31 مشاهدة
4 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح مطول لكتاب نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر العسقلاني شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح الحديث المجلس الأول الشيخ عثمان الخميس
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وكل محجثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار إخواني وأخواتي بارك الله فيكم
جميعا لا شك ولا ريب أن العلم واسع وإذا أراد الإنسان أن يأخذ العلم كله عجز ولذا قال الإمام الشافعي وهو من هو رحمه الله تبارك وتعالى كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي لكن هذا لا يعني
أبدا أن يتوقف الإنسان عن طلب العلم بل يبادر إلى طلب العلم ويبدأ بالأهم فالمهم وهكذا وإن من أعظم العلوم التي بها يعرف العبد كيف يعبد ربه تبارك وتعالى علم الكتاب والسنة أن يعلم
القرآن الكريم وأن يعلم سنة النبي صلى الله عليه وسلم والله تبارك وتعالى قد تعهد بحفظ الكتاب والسنة جل وعز إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فالله تبارك وتعالى حافظ هذا الذكر حافظ
للكتاب حافظ للسنة وقد هيئ الله تبارك وتعالى لحفظ الكتاب والسنة أقواما ميزهم وفضلهم على غيرهم سبحانه وتعالى إذ جعلهم حفظة لكتاب الله تبارك وتعالى وآخرين جعلهم حفظة لسنة النبي صلى
الله عليه وسلم ومن الناس من تميز بأن كان من حفاظ الكتاب وحفاظ السنة والكتاب كما هو معلوم محصور لا يستطيع أحد أبدا أن يزيد فيه حرف أو ينقص منه حرف وهو متواتر بكل حروفه مجموع في كتاب
واحد من ألفه إلى يائه أما السنة فإنها فيها الصحيح والضعيف فيها الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها المكذوب عليه وفيها الضعيف فلذلك كان واجبا على المسلم إذا أراد أن يعرف سنة
النبي صلى الله عليه وسلم أن يعرف كيف تأخذ هذه السنة وكيف يتوصل إلى الصحيح من الضعيف فيميز الصحيح ويعمل به ويميز الضعيف ويتركه وهذا الأمر وهو معرفة السنة الصحيحة من السنة الضعيفة قد
قام به جهابذة من أهل العلم ومعرفة السنة الصحيحة من الضعيف ولكن كذلك وضعوا قواعد وهذه القواعد من خلالها يستطيع المرء أن يعرف صحة الحديث من ضعفه وأمثال هؤلاء العلماء كالإمام أحمد بن
حنبل وعلي بن المديني ويحي بن معين وشعب بن الحجاج ومالك بن أنس والشافعي وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وغيرهم كثير من هؤلاء العلماء الجهاد ومعرفة السنة الصحيحة من السنة الضعيفة قد
قام به جهابذة الذين ميزوا صحيح الحديث من ضعيفه ولكن لما كانت الأحاديث كثيرة جدا سواء كانت الصحيحة أو الضعيفة أو المختلف فيها ولما كثر الكذابون حتى إنه جاء رجل رجل واحد أمر هارون
الرشيد بقتله على الزندقة فقال الرجل وهو واحد لهارون الرشيد وماذا تصنع بألفي حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم تصور رجل واحد وضع ألفي حديث بأسانيد مركبة مكذوبة فقال له
هارون عندي عبد الله بن المبارك وأبو إسحاق الفزاري ينخلانها نخلا فالقصد أنه كما أنه كان هناك من يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فقد هيئ الله تبارك وتعالى علماء جلاء قاموا
بدفاع عن هذه السنة النبوية من خلال ذكر الأحاديث الصحيحة وتمييزها أو من خلال وضع القواعد والتي من خلالها يستطيع المرء المسلم أن يعرف كيف يتوصل إلى الحديث الصحيح من الحديث الضعيف
وسمي علم بذلك وعلم مصطلح الحديث وعلم تخريج الحديث هذا العلم وهو علم المصطلح وكذا العلم الآخر وهو علم التخريج يستطيع العبد المسلم أن يعرف الصحيح من الضعيف يستطيع أن يعرف الصحيح من
الضعيف إذا ميز هذه القواعد وعمل بها استطاع بعد ذلك أن يعرف صحيح الحديث من ضعيفه على كل حال هذا الذي قصدناه في جلستنا هذه التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها مباركة وأن يجعل
الحاضرين والحاضرات مباركين وذلك أنهم قصدوا تعلم العلم وفي بيت من بيوت الله تبارك وتعالى وهو علم سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلم المصطلح يدور حول القواعد التي يتوصل من خلالها
إلى معرفة حال الراوي وحال المروي أي حال الإسناد وحال المتن وذلك أن الحديث ينقسم إلى قسمين إلى إسناد ومتن أما الإسناد فهم الأشخاص الذين من خلالهم وصلنا الحديث نحن لم نتشرف بلقيا
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما تشرف بلقياه أصحابه رضوان الله عليهم وأصحاب هؤلاء نقلوا عنه هذه السنة إلى التابعين والتابعون نقلوها إلى أتباع التابعين نقلوها إلى من بعدهم وهكذا
دواليك حتى جمعت هذه السنة المشرفة فهذا الأمر وهو الصحابة إلى التابعين والتابعون إلى أتباع التابعين وهكذا يسمى بالإسناد هذا الإسناد الذي يستند إليه الحديث فإذا كان الإسناد أي الذي
يستند إليه كالمسندي الذي يستند عليه الإنسان إذا كان هذا الإسناد قويا يستطيع أن يعتمد عليه الإنسان فقالوا هذا حديث إسناده قوي أو إسناده صحيح لأنك يمكنك أن تعتمد عليه لقوة الرجال
صحابي ثم يروي عن الصحابي تابعي ثقة ثم التابعي الثقة يروي عنه تابعي ثقة وهكذا فيقال إسناد قوي يمكن الاعتماد عليه فهذا يسمى الإسناد أو يسمى سلسلة الإسناد وذلك أنهم يعتبرون أن النبي
فوق صلوات ربي وسلامه عليه والصحابة بعده وهكذا دواليك حتى يصل إلى مصنف الكتاب فمصنف الكتاب إذا جاء إلى هذه الثرية مثلا وهي معلقة لا يستطيع أن يمسها ولنفرض أن هذه الثرية هي النبي صلى
الله عليه وسلم فهو لا يستطيع أن يصل إلى هذه الثرية حتى يصل برجل آخر والرجل الآخر إذا وقف فوقه كذلك لا يمكنه أن يصل إليها إلى ثالث إلى رابع إلى خامس إلى أن يصل السادس أو السابع أو
بغض النظر عن العدد ويقال الإسناد متصل هذا إسناد متصل إذن هذا العلم يبحث في حال هؤلاء الرواة واتصال الإسناد هل هم ثقات وهل إسنادهم متصل ويتعلق كذلك بحال المروي وهو الكلام أو الفعل
أو التقرير المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم هل قال النبي هذا هل فعل النبي هذا صلى الله عليه وسلم هل فعل هذا الأمر عنده صلوات ربي وسلامه وهكذا إذن حال الراوي وحال المروي هذا من
حيث الجملة وسلفنا الصالح من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ما كانوا يحتاجون إلى أن يؤصلوا هذا العلم وإنما كان الصحابي يسمع من النبي فيلقي إلى التابعي والتابعي كذلك يسمع من
الصحابي ثم يلقيه إلى تابع التابعي إلى أن جاءوا ناس لا يتقون الله تبارك الله وصاروا يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم ويتعمدون ذلك وجاء آخرون صاروا يخطئون وذلك أن الحفظ موهبة من
الله تبارك وتعالى يتفاوت في الناس حتى أنتم الآن تتفاوتون في الحفظ فمنكم من هو حفظه 100% ومنكم من هو حفظه 90% ومنكم من هو 40% و30% ومنكم من لا يحفظه شيئا ضعيف جدا في الحفظ فهذه
موهبة من الله ولا يعاب فيها أحد لأن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى فوجد أهل العلم حاجة بعد ذلك إلى أن يميز حال هؤلاء الرواة هل هذا ثقة هل هذا كذاب هل هذا متهم بالكذب هل
هذا سيء الحفظ هل هذا لما كبر تغير حفظه هل هذا لما صارت له الحادثة الفلانية اختل حفظه وهكذا فهم يبحثون في حاله الرواة قال ابن جريج وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج رحمه الله
تبارك وتعالى وهو من صغار التابعين قال هو أول من ألف في هذا العلم لكن لا يوجد هذا الكتاب وأما ككتاب موجود متداول يراه الناس ويمسونه بأيديهم فهو كتاب الرسالة للإمام الشافعي رحمه الله
تبارك وتعالى هو أول كتاب وضع قواعد لعلم الحديث عاما ليس خاصا بعلم الحديث ولم يتناول جميع أفرع علم الحديث ولكنه تناول كثيرا من أفرعه فصار كتاب الرسالة للإمام الشافعي رحمه الله تبارك
وتعالى هو أول كتاب صار أول كتاب في علم المصطلح انصح ذلك ثم بعد ذاك جاء الإمام علي بن المديني ثم بعده هو الإمام مسلم ابن الحجاج حينما وضع مقدمة لصحيحه ذكر فيها كثيرا من علومه الحديث
وكذا في كتابه التمييز مع أنه مفقود هذا الكتاب وإنما وجد منه جزء يسير ولكن هذا الجزء فيه يعني موضوعات كثيرة من موضوعات الحديث ولو وجد الكتاب كله لكان يمكن أن يكتال إن هذا أول كتاب
ألف في مصطلح الحديث لكن ككتاب موجود متداول بين الناس هو لأرامه رمزي في القرن الرابع الهجري هو أول كتاب وضع في علم مصطلح الحديث من ألفه إلى يائه ثم صار بعد ذلك الناس يعني علماءهم
صاروا يبحثون في هذا العلم فألف الحاكم معرفة علوم الحديث وجاء بعد ذلك الإمام الخطيب رحمه الله تعالى في القرن الخامس الذي كما يقول أهل العلم كل علماء مصطلح الحديث عيال على الخطيب
البغدادي رحمه الله تعالى إذ لم يترك علما تقريبا من علم مصطلح الحديث إلا وألف فيه رحمه الله تعالى ومؤلفاته موجودة متداولة ثم جاء ابن الصلاح في كتابه المقدمة والذي صار العمدة في هذا
العلم فعمدة هذا العلم اليوم هو كتاب ابن الصلاح رحمه الله هو المقدمة في علم الحديث وهذه المقدمة تداولها أهل العلم بين مختصر وباسط ومعلق وناقد وغيره وستمر هذا الأمر حتى جاء الإمام
الفذ الذي إذا قيل الحافظ لم ينصرف هذا اللقب إلا إليه وهو ابن حجر العثقلامي رحمه الله تعالى المتوفى في القرن التاسع الهجري سنة 250 وثمانمائة هذا الإمام الفذ ألف في مصطلح الحديث كتبا
وفي الرجال وفي الشروح وغير ذلك من العلوم حتى إنه صار عمدة في أي علم يتكلم فيه رحمه الله تبارك وتعالى ومن ذلك هذا الكتاب أو الكتيب أو الرسالة التي بين أيدينا للحافظ ابن حجر علي بن
أحمد العسقلاني رحمه الله جل وعلا وسماه نخبة الفكر في علم الأثر أي علم الحديث وبعد أن ألف هذه الرسالة طولب منه أن يشرحها فشرحها في نزهة النظر شرح نخبة الفكر وإن شاء الله تعالى سيكون
حديثنا وقراءتنا للأصل وهو النخبة مع استفادتنا طبعا من شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى على هذه النخبة لأن أعلم الناس بكتاب من ألفه وهو الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك
وتعالى فنبدأ بقراءة هذا الكتيب اللطيف النافع إن شاء الله تبارك وتعالى قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يزل عليما قديرا وصلى الله على
سيدنا محمد الذي أرسله إلى الناس بشيرا ونذيرا وعلى آل محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد فإن التصانيف في اصطلاح أهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فسألني بعض الإخوان المهم من ذلك
فأجبته إلى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك أي مسالك أهل العلم وهذا من تواضعه وإلا فهو من أعلام أهل العلم الذين تكلموا في علم مصطلح الحديث ولكن هكذا عودنا علماؤنا رحمهم الله
تبارك وتعالى رحم الأحياء والأموات هكذا عودون على التواضع وعلى هضم النفس وكسرها رحم الله تعالى فأقول الخبر إما أن يكون له طرق بلا عدد معين أو مع حصر بما فوق الاثنين أو بهما أو بواحد
الخبر إما أن يكون بلا عدد معين يعني أعداد الذين ينقلون هذا الخبر خبر قيل نقله عدد كبير أو نقله أكثر من اثنين بعدد معين ثلاثة أو أربعة أو خمسة معين أو نقله اثنان أو نقله واحد إذا أي
خبر في هذه الدنيا إما أن ينقله واحد وإما أن ينقله اثنان وإما أن ينقله أكثر من اثنين ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة وإما أن ينقله كثرة من الناس لا يمكن حصرهم لا يمكن حصرهم وهذا الذي
أراد الحافظ في قوله بلا عدد معين أي أنهم كثر قال فالأول الذي هو بلا عدد معين المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه المتواتر إذا قيل الخبر تواتر أي كثر ناقله إذا كثر ناقل الخبر قيل
إنه خبر متواتر إذا جاءنا شخص وقال لنا شيئا خبرا ذكر لنا خبرا معينا فلان مات أو فلان سافر أو فلان عنده درس أو فلان استغنى أو فلان افتقر خبر أي خبر من الأخبار فلان تزوج أي خبر من هذه
الأخبار فلان نقل لنا هذا الخبر فنقول هذا الخبر نقله واحد فإذا جاء ثاني وأخبرنا في الخبر نفسه فنقول نقله اثنان فإذا نقله ثالث نقول نقله ثلاثة وهكذا كلما كثر الناقلون كلما زاد
الاطمئنان لهذا الخبر أنه حق لأنه يمكن في خبر الواحد يمكن ناسي ممكن مخطئ ممكن كذاب يعني في احتمالات كثيرة طيب ممكن ما فهمناه يأتي الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم السادس
وهكذا يكثر الناقلون فيقال تواتر الخبر تواتر الخبر أي كثر ناقله كثر ناقله فيقول هذا خبر متواتر ولما عرف أهل العلم المتواتر قالوا في الخبر المتواتر هو أن ينقله جمع عن جمع يعني عدد
كبير عن عدد كبير فقلنا بدون تحديد عدد عدد كبير جمع عن جمع عن عدد كبير كذلك لا يمكن أن يتواطوا على الكذب إذا أمكن أن يتواطوا على الكذب كأن يكون هؤلاء مثلا كلهم من فرقة واحدة مثلا أو
كلهم يعني من أسرة واحدة وعرف فيهم الكذب أو غير ذلك إذا شككت أنهم يمكن أن يتفقوا على الكذب لحاجة تجمعهم فهذا لا يكون متواترا فالخبر المتواتر هو الذي ينقله جماعة كبيرة عن جماعة كبيرة
كما قلنا إسناد هي يعني طبقات هذه الطبقة الأولى ثم الطبقة التي فوقها ثم الطبقة التي فوقها وهكذا كل طبقة فيها جماعة عدد كبير عن عدد كبير عن عدد كل عدد كبير من هذه الأعداد لا يمكن أن
يتفقوا على كذب أبدا عادة أن يتفقوا على الكذب يستحيل عادة أن يتفق هؤلاء على الكذب وأن يكون الأمر محسوسا أو مسموعا ليس الأشياء عقلية افتراضية وإنما أشياء محسوسة أو مسموعة يعني وإذا
قالوا مرجعه إلى الحس سواء كان سماعا أو رؤيا فهذا هو الحديث المتواتر بعض أهل العلم حدد عددا قال المتواتر سبعة فما فوق قال آخر لا المتواتر عشرة فما فوق لا المتواتر أربعون فما فوق على
كل حال حصر المتواتر بعدد لا دليل عليه وهو على كل حال لا يؤثر في قبول الحديث ورده ولكن يؤثر في الإطمئنان فقط في قوة الإطمئنان يعني ما فائدة علم الحديث المتواتر أنه إذا جاءنا حديث
متواتر أي رواه جمع عن جمع عن جمع وجاءنا حديث يعارضه عكسه تماما ورواه اثنان النفس تطمئن إلى أيهما تطمئن إلى الكثرة النفس تطمئن إلى الكثرة وتخطئ الاثنين لكن إذا كان حديث الاثنين لا
يعارض تقبل النفس حديث المتواتر وتقبل حديثه الذي نقله اثنان أو واحد حتى إذا كان ثقة ما المانع أن نقبل حديثه إذن ما فائدة معرفة المتواتر من غيره هو في حال التعارض أنه إذا كان تعارض
فنقدم المتواتر أما إذا لم يكن تعارض فيقبل المتواتر ويقبل غيره المتواتر يقبل الحديث المتواتر قال بعد ذلك والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي والثالث العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا
لمن زعمه والرابع الغريب وكلها سوى الأول أحد إذن عندنا الحديث ينقسم إلى قسمين إلى متواتر وآحد هكذا التقسيم عند أهل العلم يقول حديث متواتر وحديث آحد
طيب المتواتر عرفناه ما هو ما رواه إيش جمع عن جمع هذا المتواتر إذن ما هو الأحد قالوا الأحد الذي لا يكون متواترا فكل ما لم يكن متواتر فهو أحد طيب إذا رواه شخص واحد قالوا أحد إذا رواه
اثنان أحد إذا رواه ثلاثة أحد إذا رواه أربعة أحد إذا رواه خمسة أحد إذا ليس أحد معناها إيش واحد لأنه قد يتبادر إلى الذين من يسمع كلمة أحد يفهمنا إيش إنه واحد ولذلك أخذتنا إيش آحاد
عشرات إذن العشرات متى تبدأ من عشرة فما فوق التسعة من أي أرقام من الآحاد فالآحاد إذن ليس المقصود منه إيش الواحد وإنما يقصدون بالآحاد ما لم يكن متواترا وإذا قال إيش المشهور وهو
المستفيض على قول أحاد العزيز وهو الذي يرويه اثنان أحاد الغريب وهو الذي يرويه واحد أحاد فعندما تسمع أحيانا بعض أهل العلم يقول وهذا حديث آحاد لا يقصد أنه رواه واحد وإنما يقصد أنه ليس
متواتر يقصد أنه ليس متواتر هذا مفهوم الآحاد عند علماء المصطلح عندما يقول حديث آحاد أي لم يتواتر وجل أحاديث النبي آحاد أحاديث النبي جلها آحاد الأحاديث المتواترة قليلة جدا مقارنة
بأحاديث الآحاد وبعضهم زاد فقال 163 حديث فقط المتواتر بعضهم زاد إلى 170 الذي أكثر وبالغ في هذا قال 260 حديث فقط بينما أحاديث صحيح البخاري أربعة آلاف أحاديث مسند أحمد 28 ألف على قول
وعلى قول أنها أكثر من ذلك فإذا عندما ننظر إلى الآحاد والمتواتر أيها أكثر الآحاد الشريعة كلها تقريبا قائمة على الآحاد لا تقوموا على المتواتر المتواتر قليل جدا خاصة إذا قلنا هذا
العدد القليل منه فيها أحاديث فضائل وأحاديث في التفسير وأحاديث في السيرة وأحاديث في الأحكام فهي متفاوتة إذن فالقصد أن أحاديث الآحاد هي الأصل وهي الأعم الأغلب بل لا مقارنة بين أحاديث
الآحاد وأحاديث والأحاديث المتواترة نعم ذكر بعد ذلك أمثلة الآحاد فقال المشهور وهو المستفيض على رأيه المشهور سمي مشهورا لاجتهاره أو مستفيض لاستفاضته أي انتشاره التابعوا هكذا طيب
فعندما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الصحابة فيقال هذا حديث متواتر مثل حديث من كذب علي متعمدا يلج النار هذا الحديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين
صحابي فيقول هذا تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم واضح فإذن عندما نقول متواتر أي في الطبق نفسها الآن رواه سبعون وفي كل واحد كم رواه عنه حتى انتشر هذا الحديث انتشارا عظيما بين الناس
فعندما نقول إذن ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة في طبقة من الطبقات طبقة الصحابة أو طبقة التابعين أو طبقة أتباع التابعين وهكذا لو فرضنا أن هذا الحديث هو حديث من كذب علي متعمدا رواه عن
النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا أكثر من سبعين من الصحابة فهذا إذن متواتر عن الصحابة رضي الله لكن لو قدر أنه لم يرويه عن السبعين إلا ثلاثة أو أربعة أو خمسة عن السبعين كلهم لأن هلأ
السبعون مثلا لم يحدث به منهم إلا عشرون وهلأ العشرون لم يسمع منهم إلا خمسة لو فرضنا ذلك لا يكون متواترا لأن التواتر لا بد أن يكون في كل طبقة من الطبقات طبقة الصحابة عدد غير محدد
طبقة التابعين عدد غير محدد طبقة أتباع التابعين عدد غير محدد وهكذا إلى أن يصل إلى المصنف والمصنف اللي هو كما هو معلوم البخاري في صحيحة أو مسلم في صحيحة أو الترمذي في جامعه أو النساء
في سننه أو الدار قطن أو البيهقي أو غيرهم من أهل العلم الذين صنفوا في الحديث النبوي جمعوا حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فالمشهور إذن أو المستفيض هو الذي في كل طبقة من هذه
الطبقات أكثر من اثنين ولكنه لم يصل إلى حد التواتر هذا يقال له مشهور قال والثاني الثالث أفوا العزيز وليس شرطا للصحيح الثالثا لمن زعمه الآن العزيز أن يرويه اثنان في طبقة من الطبقات
وإن كانت باقي الطبقات أكثر لكن لا يمكن أبدا أن تكون طبقة من الطبقات أقل من اثنين لا تنسوا أن الطبقات الصحابة طبقة التابعون طبقة أتباع التابعين يعتبرون طبقة هذا مقصود بالطبقة وهي
الجيل الذي روى هذا الحديث أو المجموعة التي رويت هذا الحديث فإذا كان في طريق من هذه الطرق اثنان فقط فيقال له عزيز عزيز لماذا سمي عزيزا لأن وجوده قليل ذاك يقول هذا الشيء عزيز يعني
نادر شيء عزيز يعني ايش يعني نادر فهذا لأن وجوده عزيز ونادر سمي عزيزا سمي عزيزا وهو أن يكون في إحدى الطبقات اثنان أقل شيء اثنان يقول والرابع نوع الرابع الغريب الغريب هو أن يكون في
إحدى الطبقات واحد فقط هنا يصدق عليه الآحاد واحد في آحاد واحد في آحاد ويسمونها الغريب يسمونه الغريب إذن الغريب هو الذي يرويه في إحدى الطبقات ايش واحد بغضنا قد يكون إحدى الطبقات
الأخرى فيها آلاف يعني أضرب لكم مثالا الحديث المشهور الحديث أول حديث في صحيح البخاري إنما الأعمال بالنيات كلكم تحفظونه هذا حديث غريب لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمر ولم
يرويه عن عمر إلا على القمة إلا محمد بن إبراهيم التيمي ولم يرويه عن محمد بن إبراهيم إلا يحيى بن سعيد قطر رواه أبو هرير عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ آخر لكن بهذا اللفظ تفرد به
عمر وتفرد عن عمر على القمة ابن وقاص وتفرد عن على القمة محمد بن إبراهيم التيمي وتفرد عن محمد بن إبراهيم يحيى بن سعيد إذن هذا إيش هذا غريب مع أنه رواه عن يحيى بن سعيد أكثر من مئة
الذين سمعوه من يحيى بن سعيد أكثر من مئة نقول العبرة بالأقل العبرة بالأقل ما هي أقل طبقة قالوا واحد قال إذن غريب إذن يسمى إيش حديث غريب ما لنا شغل باقي الطبقات إذا في طبقة من
الطبقات رواه واحد إذن غريب بغض النظر عن باقي الطبقات إذن دائما الحكم للأقل الحكم للأقل فأقل طبقة هي الحاكمة فإذا كان أقل طبقة واحد نقول غريب إذا أقل طبقة اثنان نقول عزيز إذا أقل
طبقة ثلاثة إلى سبعة ثمانية نقول مشهور أو مستفيض إذا كان أكثر من ذلك
ثم المتواتر قال وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال الرواثية دون الأول الآن المتواتر هو الذي يرويه جمع عن جمع يعني عدد كبير عن عدد كبير يقول أهل العلم لا
تبحث في الرجال لا تبحث ثقة غير ثقة لا تبحث لماذا عدد كبير لا يمكن أن يتفقوا على كذب خلاص اقبل الحديث فالحديث المتواتر لا يبحث فيه إسناده إلا إذا وقع الشك في أنهم تواطئوا على الكذب
أما إذا لم يقع الشك في تواطئهم على الكذب فالأصل في المتواتر أنه مقبول مقبول لأنه رواه كما قلنا جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتواطئوا على كذب فلا ينظر في إسناده أصلا ما ينظر في الرجال
ما يبحث في كل رجل خلنا نشوف رجاله هذا ثقة غير ثقة هذا سمع من هذا لم يسمع ما يحتاج خلاص لماذا لأنه تواتر النقل تواتر النقل كثر النقل يعني عندما يأتينا واحد مثلا بخبر ما اسمك عبد
العزيز جاءنا عبد العزيز وذكر لنا خبرا قال أبشركم زيادة في المعاشات كل واحد ألف دينار وشهري زين قلنا لحظة شوفوا عبد العزيز هذا ثقة موثقة كذا قبل أن نبحث في حال عبد العزيز جاءنا ناصر
جاءنا ناصر فقال ترى يا جماعة الخير زيادة ألف دينار لكل واحد نبحث في عبد العزيز وناصر الآن ثم جاءنا خالد فقال لنا ترى يا جماعة ألف دينار زيادة قلت طيب صاروا ثلاثة يلا يبحثوا في
تراجمهم خلنا نشوف ثقات أو غير ثقات جاءنا رابع كل ما يجينا واحد نضعف شوي في البحث طيب ولو ابحثوا احتياط سبحان الله خاف سبحان الله مخطئين جاءنا الخامس نبحث ولا ما في داعي نبحث احتياط
جاءنا سادس سابع ثامن تاسع فلا يبحث في إسناده لا يبحث في إسناده أما الأقسام الثلاثة الأخرى وهي الأقسام الأحد قلنا الأحد ما هي إما مشهور وهو مستفيض وإما عزيز وإما غريب هذه كلها تسمى
أحد قالوا أما الثلاثة الأولى فإنه ينظر في رواتها هل هو ثقة غير ثقة لم يسمع فلان من فلان أو لم يسمع لماذا الاحتمال يعني الخطأ هنا الاحتمال الخطأ لأن الواحد يمكن أن يخطئ والثاني ممكن
يخطئ والثلاثة والأربعة كذلك ليس كالكثرة الكثيرة والتي قلنا أنها بالنسبة للمتواثر ولذلك قال الحافظ رحمه الله تعالى وفيها المقبول والمردود يعني إذن أحاديث المتواثرة ما فيها ضعيف كلها
مقبولة كلها صحيحة أحاديث المتواثرة بينما الأحاديث غير المتواثرة ولو كانت مشهورة يعني الآن لما نقول المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء مثلا مشهور جدا في العجلة الندامة مشهور جدا
عند الناس لكنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن الشهرة لا تغني شيئا الشهرة لا تغني قد يشتهر عند الناس أحيانا بعض الأحاديث ضعيفة من أشهر الحاديث التي ستتداول فيما أعلم الآن
يعني في شهر رمضان الحديث الذي يقول أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتقم وهو حديث ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا إيش مشهور يمكن كل الناس يحفظونه هذا الحديث مشهور
جدا عند الناس لكثرة ما يردد حتى خطباء الجمع أحيانا يرددونه فيحفظه الناس وهو حديث ضعيف إذن لا يلزم من الشهر أن يكون صحيحا فقد يشتهر عند الناس بعض الأحاديث ولكنها لا تثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم المشهور يمكن أن يكون صحيحا أو يمكن أن يكون ضعيفا العزيز يمكن أن يكون صحيحا أو يمكن أن يكون ضعيفا الغريب يمكن أن يكون صحيحا أو يمكن أن يكون ضعيفا إذن ينظر فيه أما
المتواتر فلا ينظر كله صحيح المتواتر كله صحيح فلا ينظروا فيه قال العزيز ليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه نقل هذا عن الجبائي وبعضهم ينقله عن الحاكم أبي عبد الله فإنهما كان يقولان لا
يكون الحديث صحيحا حتى يكون عزيزا يعني الغريب ليس بصحيح يعني لا يقبلون الغريب أقل شيء أن يكون عزيزا يعني أن يرويه اثنان أقل شيء وهذا الشرط باطل وكما قلنا أول حديث صحيح البخاري هو
أيش حديث غريب وقد تسالمت الأمة على قبول هذا الحديث وأجمعت عليه ثم قال وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها من أحوال رواتها دون الأول أحوال رواتها سيأتينا إن شاء الله تعالى
كيف نبحث في حال الروات كيف نعرف هذا الرجل ثقة أو غير ثقة وما هي الكتب التي من خلالها يتوصل الإنسان إلى معرفة الصحيح من الضعيف والثابت من غير الثابت قال وقد يقع فيها ما يفيد العلم
النظري بالقرائن على المختار يعني أحيانا بعض أحاديث الأحد تصل إلى درجة اليقين بعض أحاديث الأحد تصل إلى درجة اليقين يعني المتواتر يعني بكل أريحية تستطيع أن تقسم أن الرسول قاله صلى
الله عليه وسلم أو فعله لماذا؟
لأنه أيش؟
تواتر نقله تواتر نقله أحاديث الأحد نقول صحيح بناء على القواعد التي عندنا التي هي قواعد الإسناد والمتم الراوي والمروي فنقول هذا حديثه الصحيح فقط لكن قد لا يتجرى الإنسان على أيش؟
على القسم وإن كان الظاهر الصحة بعض أهل العلم يقول أبدا هناك بعض أحاديث الأحد تستطيع أن تقسم وأنت مطمئن تقسم وأنت مطمئن علي أساس قال إما لكثرة الروات وإن لم يبلغوا التواتر لكنهم كثر
وإما لجلالة الرواتر رواتر إما كبار مالك الشافعي سفيان الثوري مثلا إما كبار لأن هؤلاء الخطأ نادر عندهم فلجلالة هؤلاء يطمئن قلبك أو أن يكون الحديث الصحيحين وقد أجمعت الأمة على صحة ما
في الصحيحين فيطمئن قلبك وإذا قال الجويني وغيره لو حلف رجل أن امرأته طالق إن لم يكن كل ما في الصحيحين صحيح يقول لا تطلق زوجته لأن كل ما في الصحيحين صحيح إلى هذه الدرجة فهذه قرينة
تجعل الإنسان يعني يجزم بأن هذا الحديث ثابت لأنه موجود في الصحيحين وقد أجمعت الأمة على قبول الصحيحين ويقول أن الحديث تلقته الأمة بالقبول يعني الحديث صحيح ثابت مشهور وتلقته الأمة
بالقبول لم يعترض عليه أحد لم يخالف فيه أحد فيقول تلقته الأمة بالقبول هذا أيضا يعطيك أيش؟
يقينا بأن هذا الحديث ثابت ويطمئن قلبك ويمكن أن تقسم على أن هذا الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع الآن إلى الغرابة قال ثم الغرابة ما هي الغرابة؟
ما هو الغريب؟
أسألكم ما هو الغريب؟
الذي يعرف يرفع يده ما هو الغريب؟
نعم عندك إيه؟
أن يرويه واحد في إحدى الطبقات هذا الغريب قلنا الغريب أن يرويه واحد في إحدى الطبقات قال ثم الغرابة إما أن تكون في أصل السند أو لا يعني إما في أصله وإما في غير أصله قال فالأول الفرد
المطلق إذا كان في أصل السند والثاني الفرد النسبي ويقل إطلاق الفرد عليه عندنا الغريب أيضا يقسمونه إلى قسمين إلى غريب مطلق أو نسبي أو فرد مطلق أو فرد نسبي وبعض من يسمي ذاك غريبا يسمي
هذا فردا على كل حال إصطلاحات هذه لا تضر إن شاء الله تعالى لكن المهم أن تعرف أنه نوعان أن الغريبة نوعان إما أن تكون الغرابة في أصل السند كان يكون الذي رواه صحابي واحد فهذه غرابة في
أصل السند أو الذي رواه عن الصحابي شخص واحد هذه غرابة في أصل السند يسمى أيش غرابة مطلقة لأنها في أصل السند وإما أن تكون الغرابة نسبية نسبية كيف نسبية نسبية بحيث لو جئنا إلى أحد
الروات وليكن أشهر الروات وهو الزهري رحمه الله تعالى فيأتي الإمام الزهري رحمه الله تعالى فيروي حديثا ويرويه عنه جمع من تلاميذه كمعمر ومالك وسفيان وغيرهم يروون عن الزهري رحمه الله
تعالى حديثا فيأتي أحد الروات الذين رواه عن الزهري فيتفرد بزيادة يتفرد بزيادة عن هؤلاء الروات فيقول غريب من هذه الجهة يعني هو عن الزهري ليس غريبا إلا من طريق مالك أو من طريق معمر
طيب فيقول الغرابة هنا في هذه الجزئية من السند سمى غريب نسبي وليس غريبا مطلقا أو تفرد به فلان عن فلان وإذا هو الحديث مشهور عن غيره مثلا فالقصد أن الغرابة إما أن تكون في أصل السند
وإما أن تكون بفرعيات الإثناد والأولى تسمى الغرابة المطلقة وإذا قال له الغريب والثاني سمى التفرد سمى التفرد وهو الغريب النسبي يبحث عن الغرائب أو يأتي بالغرائب أو يغرب يقولون وذلك
أنه يأتي بأشياء لا يأتي بها غيره من نفس الروات يكون لهذا الراوي مجموعة من الروات وهذا يتفرد بأشياء يخالف فيها باقي الروات حديث مشهور جدا حديث نوح بن أبي مريم الذي ذكر فيه فضائل سور
القرآن بينما تلاميذ الزهري كلهم لا يرون هذا الحديث عنه وهذا تفرد بهذه الرواية أغربه ومن ذلك شك أهل العلمي فيه فلما بحثوا وجدوا أنه كذب على الزهري رحمه الله تعالى فالقصد إذن أن
الغرابة إما أن تكون في أصل الإسناد وإما أن تكون في تفرعاته نعم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ولا شاذ وهو الصحيح لذاته وتتفاوت رتبته بتفاوت هذه الأوصاف خبر الأحد قلنا خبر الأحد
إيش ماذا يشمل المشهور والعزيز والغريب يقول خبر الأحد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ عدل العدالة أن يكون الإنسان غير متهم بالكذب لا يقال له عدل يقال متهم أو يقال
كذاب ما يقال له عدل وكذلك الفاسق المعلم بفسقه لا يقال له عدل وصاحب البدعة الداعية إليها لا يقال له عدل هؤلاء كلهم أتوا بأفعال تنافي العدالة بعض أهل العلم توسع في هذا في قضية
العدالة فصار يجرح بأقل شيء كل هذا رعاية لسنة النبي صلى الله عليه وسلم يعني الإمام البخاري كمثال ذكروا أنه لما سافر إلى مصر ليجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل وإذا هو
قابض يده هكذا وينادي الفرس فجاء ونظر في يده فقال ماذا في يده قال لا شيء قال تكذب على الفرس تكذب على الفرس قال بهيمة قال أخشى أن تكذب على رسول الله يعني طالما أنك استجزت الكذب من
حيث الجملة فأنا احتياطا لحديث الرسول لا أروي عنك وتركه وسافر ولم يحدث عنه الإمام البخاري لماذا لأنه رأى يكذب على الفرس فرأى أن هذا الفعل من هذا الرجل يورث عدم الثقة به كل هذا عناية
ورعاية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون هذا الرجل لا يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بل بعض الناس قد يكذب حتى في حديثه مع الناس لكن لا يتجرع على الكذب على رسول الله صلى
الله عليه وسلم لكن الإمام البخاري رحمه الله تعالى فعل هذا من باب العناية والصيانة للحديث النبي صلى الله عليه وسلم بل إن الناس بعضهم بالغة في هذا الإمام شعبة ابن الحجاج ذكروا له
رجلا قال لا يروع عنه قال لماذا قال رأيته يركب برذونا البرذون اللي هو مثل البغل والبرذون عادتي لما يمشي يتبختر في من يركبه فشعبة ابن الحجاج رحمه الله تعالى لما شاف رأيه يركب البرذون
ويتمختر فيه كذا شعر أن هذا الرجل فيه كبر فقال صيانة لحديث ناس لا أحدث عن هذا الرجل قد يكون في شيء من المبالغة في هذا الأمر لكن في النهاية النية عندهم هو رعاية وعناء وحماية لسنة
النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد إذن الشرط الذي اعتمده أهل العلم لقبول حديث الرجل أن يكون عدلا لا يتهم بكذب ولا يكذب طبعا المتهم بالكذب غير الكذاب الكذاب المصلع المتهم بالكذب شاكين
فيه هذا يسمى متهما بالكذب أو يكون معلما بفسقه أو معلما ببدعته أو داعيا إلى بدعته أشياء يعني تخرم العدالة وتؤثر فيها فلا تقبلوا روايته أن يكون ضابطا الضبط ضبطان ضبط الصدري وضبط
الكتاب الضبط الصدري وضبط الكتاب الآن بعضكم الآن معه كتاب يكتب وبعضكم معه كتاب يسمع بس يسمع وهكذا كان سلفنا رحمه الله تعالى بعضهم يحضر مجالس الحديث ومعه كتاب والشيخ يحدث حدثنا فلان
قال حدثنا فلان ويكتبون وراءه وبعضهم أبتجالس ويسمع ويحفظ يحفظ وقد اشتهروا بالحفظ فيجلس ويحفظ وذاك يجلس ويكتب إذا الناس تكتب وناس تحفظ والناس هكذا بعض أهل العلم حافظ ويكتب فيكون جمع
إيش الفضيلتين فضيلة الحفظ وفضيلة الكتابة وبعضهم يكتب فقط ولا يحفظ بحيث أنك لو جئت قلت له بماذا حدث ما يحفظ وليس عيبا في الإنسان لا يحفظ هذه موهبة من الله تعالى وبعضهم أبدا يحفظ
حفظا قويا يعني يذكرون عن الدارا قطني رحمه الله تعالى أنه جلس مجلسا فكان الشيخ يحدث والدارا قطني يكتب شيئا آخر غير الذي يحدث به الشيخ فالتفث إليه رجل فقال له يا هذا إما أن تجلس
وتكتب على الشيخ وإما أن تقوم يعني أنت منشغل الذهن تكتب في شيء آخر غير الذي يحدث به الشيخ فقال له الدارا قطني كم حديثا حدث الشيخ قال رجل ثمانية عشر حديثا قال أسردها لك قال أو تستطيع
ذلك قال نعم فسردها له بأسانيدها قال شيخنا حدثنا فلان قال حدثنا وقعدنا وجاب المتن وجاب الحديث الثاني حدثنا فلان وجاب المتن فنظر إلى قال اكتب كما تشاء أنت الآن خلاص سلمنا لك أنت حفظك
ما هو طبيعي طيب ولذلك للدارا قطني كتاب عظيم جدا اسمه العلل طبع منه ست عشر مجلد طيب يقول برقاني تلميذ الدارا قطني حدثنيه من حفظه بس يقول وأنا أكتب يقول وراءه كله بعلم العلل يعني علم
دقيق جدا في علوم الحديث يقول الذهبي رحمه الله تعالى قد صح إثناده هذه الرواية أنه حدث لي منه فهذا حافظ الدنيا يعني ما في الدنيا حافظ مثله سفيان الثوري من كثر قوة حفظه أنه كان إذا مر
بالسوق يضع أصبعه في أذنه حتى ما يحفظ كلام الناس لقوة حافظته اشتهروا بذلك أبو العلاء المعري ليس من رواة الحديث لكن اشتهر بالحفظ أبو العلاء المعري حتى إنه في يوم من الأيام تخاصم
اثنان واحد له حق على صاحبه ولكنه ما ليس من العرب من بلاد التركمان وغيرها فهذا يقول أعطني حقي يقول من أعطيك ما عندك شهود ما عندك كذب مهم جحده وهو مقر له بهذا ثم قال أشتكيك قال اشتكي
فذهب إلى القاضي يشتكي قال فلان ظلمني وكذا واعترف لي في المسجد والآن ينكر فنادى القاضي قال يقول كذب ولا يطالبني ولا اعترفت له في المسجد ولا كذا فقال لي الخصم الثاني قال عندك شهود
نعترف لك في المسجد قال نعم في واحد كان جالس في المسجد وسمع حديثنا قال ممتاز جيب الشهد وإذا هو أبو العلاء المعري وأعمى أبو العلاء المعري فلما جيب أبي العلاء المعري قيل له هل سمعت ما
اعترف هذا لهذا قال أنا لا أعرف لغتهم يتكلمان بلغة ثانية ما أفهمها لكن حفظتها يقول حفظتها لا أفهمها لكن حفظتها قال فماذا قال قال كيت كيت كيت وجابه مترجم يعرف اللغة فقال نعم هكذا قال
وقال ربي حقني فالقصد أن في ناس يعني حفظهم قوي جدا حتى إن المأمون الخليفة أظنه المأمون نعم كان يحفظ الشعر وكانت عنده جارية تحفظ الشعر إذا سمعته مرتين مرة واحدة وعنده عبد يحفظ الشعر
إذا سمعه مرة واحدة وكان يطفر الشعراء يأتيه الشاعر بالقصيدة اللي تعب عليها فيأتي هذا الشاعر فيقول له ألقي قصيدتك فيلقي القصيدة الشاعر لا لا لا لا لا ينخلص قال بس قال قديمة هذه قال
شنو قديمة الآن عملته قال قديمة وينادي العبد اللي يحفظ من أول مرة قال تعب قال قصيدة قال قولها يقولها هذا يصدم طبعا فيقول لا يمكن حفظها الحين قال لا لا حفظها الحين تعالي يا جارية هذه
تحفظ مرتين فسمعتها من الأصل وسمعتها من العب فيقولها قوليها فتقولها جدامه فيصدم قال أنا ما أحفظها هو يحفظ من ثلاث مرات المأمون فيقولها له فهذا يقول له بس صح توارد خواطر ولا كذا هم
مسكين ما يلعبون عليه فالقصد أن بعض الناس عندهم قوة حافظة وفيه ناس يعتمدون على الكتابة الزهري ما يرضى أحد يكتب في مجلسه وإذا شاف أحد يكتب يقيمه في مجلسه يقول احفظ كما حفظنا هكذا
يقول احفظ كما حفظنا ما تكتب أبدا فالضبط إما أن يكون في الحفظ وإما أن يكون في الكتابة يكتب الكتابة وضبط الكتابة أن يكون الكتاب عنده ما يكون كتابة قاطة بكل مكان واحد يجي ويزيد عليه
واحد يجي ويمحي منه وكذا لا الكتاب دائما معه يحفظ كتابه يصونه من أن يضيف فيه أحد أو يحذف منه أحد فهذا يسمونه ضابط لكتابه والثاني ضابط لحفظه فإذا جاء الذي يكتب وحدث من حفظه شو يصير
يخلط لماذا لأن حفظه ليس بجيد لأنه يعتمد على ماذا على الكتابة وحفظه ليس بجيد وإذاك يقول بعض الأحيان يقول فلان ضعيف لماذا يقول حدث بهذا الحديث بعد أن احترقت مكتبته معناه حدث به ماذا
حدث من حفظه وحفظه ليس بقوي فلا يعتمد نقله إذن قال خبر الأحد بنقل عدل تام الضبط الضبط حتى الضبط هذا يتفاوت بين الناس الآن ما قلنا هذا المأمون مع خادمتي وخادمه هذا يحفظ من مرة وهذا
يحفظ من مرة ثانية هذا يحفظ من ثلاثة الناس يتفاوتون في الحفظ فإذن أن يكون تام الضبط وكلما خف الضبط كلما قل الاعتماد على الحديث وكلما زاد الضبط كلما قوي الاعتماد على الحديث قبل قليل
يعني تعرف ويطمئن قلبك الحديث بجلالة الروات أن يكونوا من الحفاظ من الحفاظ المتقنين طيب متصل السند متصل السند الذي قلناه قبل قليل أنا متمسك بقدم الذي فوقي والذي فوقي متمسك بقدم الذي
فوقه وهكذا القدم باليد القدم باليد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يسمونه متصل فإذا كان في إحدى هذه الطبقات واحد طايح فيسمونه منقطع منقطع غير متصل وسيأتينا إن شاء الله تعالى ما
نتكلم عن الحديث الضعيف أنواع هذا الانقطاع أحيانا الانقطاع يكون من البداية أحيانا الانقطاع يكون من النهاية أحيانا الانقطاع يكون في الوسط أحيانا الانقطاع يكون بواحد أحيانا يكون
بطبقتين يختلف أحيانا بطبقتين متصلتين أحيانا بطبقتين متفارقتين متفارقتين يختلف لكن الشاهد أن يكون متصلا إذا كان متصلا قلنا إيش السند متصل إذن لا بد أن يكون عدلا كل راوي من هؤلاء
الرواف أن يكون ضابطا سواء ضبط صدر أو ضبط كتاب أو هما معا أن يكون متصلا متصل الإسنان قال غير معلل ولا شاذ معلل المرض يقولون له شنو علة ولا لا علة يقولون النوم ثلاث أنواع النوم ثلاثة
أنواع حيلولة وقيلولة وعيلولة حيلولة وقيلولة وعيلولة حيلولة النوم بعد الفجر لنتوزع الأرزاق يحول بينك وبين رزقك الذي قبل الظهر أو بعد الظهر عيلولة لبعد العصر يعل يجيب المرض يقول
النوم يجيب العلة يجيب المرض فالعلة هي المرض ويقول هل بك من علة أي هل بك من مرض وذلك الحديث الآن يقول رواه عدل ضابط باتصال السند من غير علة أي من غير مرض وهذه العلة إما أن تكون
قادحة وإما أن تكون غير قادحة قادحة يعني إيش تضر الحديث وغير قادحة لا تضر الحديث من بر الحكمة من بر الدعاة إلى الله ومن أهل قولا
شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح الحديث المجلس الثاني الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أجمعين
أما بعد نحياكم الله تبارك وتعالى في بيت من بيوت الله جل وعلا نتدارس فيه شريعة ربنا تبارك وتعالى وعلى الله جل وعلا أن يخلص النيات وأن يثيبنا جميعا على هذا العمل الصالح تكلمنا بالأمس
عن نخبة الفكر للحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ذكرنا المقدمة ثم بعد ذلك ذكر الحافظ رحمه الله تبارك وتعالى أنواع الحديث وأنها تنقسم إلى متواتر وآحد وكان مستندهم الحس يعني السمع
أو البصر كان مستندهم الحس أي السمع أو البصر ليست مسألة عقلية وإنها مسألة ترى أو تسمع
طيب والآحد ما أقسام الآحد نعم أنواعه مشهور والعزيز والغريب الغريب قلنا نوعان ما هما نوعاء الغريب نعم نعم الغريب المطلق والنسبي نعم طيب ثم بعد ذلك تطرق الحافظ رحمه الله تبارك وتعالى
إلى تعريف الحديث الصحيح فماذا قال في تعريف الحديث الصحيح نعم تام الضبط من غير شذوذ ولا علة قلنا إن الضبط ضبطان قلنا إن الضبط ضبطان ما هما نعم ضبط صدر وضبط هل يمكن أن يجتمع لواحد
ممكن أن يكون ضابطا في صدره أي حافظا ويكون أيضا يكتب يكون ضابطا في صدره وضابطا في كتابه ما رواه عدل ضابط واتصل سنده أو عدل تام الضبط واتصل سنده من غير شذوذ ولا علة طيب العلة قلنا
بعض أهل العمق يدها بكلمة إضافية ما هي نعم أن تكون علة أن تكون علة قادحة أن تكون علة قادحة وذلك أن العلة إذا لم تكن قادحة فهي تسمى علة ولكن على سبيل الإطلاق فقط لكن لا تؤثر في
الحديث وإنما الذي يؤثر في الحديث ويضعفه هي العلة القادحة المضاعفة الممرضة المضاعفة لهذا الحديث والأصل في العلة أنها غامضة هذا الأصل الأصل في العلة أن تكون غامضة ولذلك كان علماء
العلال يعني أفرادا متميزين لأنه ليس كل أحد يستطيع أن يطلع على هذه العلال وإذاك بعض أهل العلم يعرف ماذا يقول وأن لا تكون فيه علة الظاهر منه السلام منها وإنما تكون العلة غامضة ذلك لو
كان الحديث من رواية مثلاً واحد كذاب أو ضعيف سيء الحفظ أو كذا هذه علة وتضعف الحديث لكن ليست علة ليست غامضة تظهر لكل أحد ولذلك لو ترى رواه عدل تام مضبط بدون علة واتصل سنده بدون علة
إذن لو كانت هذه العلة ظاهرة ما نقول عدل ولا نقول تام الضبط ولا نقول اتصل السند فالعلة إذن التي يريدها أهل العلم في التعريفي إنما هي العلة الخفية ولذلك كما قلنا قليل جداً من أهل
العلم من يسمى من علماء العلال يقال فلان عالم في الحديث لكن ليس من علماء العلال فلان متميز لأنه من علماء العلال وعندما تذكر يقول لك اذكر لنا علماء الحديث يعد لك فلان وفلان وفلان
وفلان يقول لك اذكر لي علماء العلال اللحظة شوي اصبر لا فلان خطر ثلاثة أربعة فلان خطر خمسة ستة فلان ينتقي لماذا أن هؤلاء تخصصوا في معرفة العلال ومعرفة العلال مرجعها في الأصل والنهاية
إلى معرفة الطرق كلما كان العالم بحراً في طرق الحديث وبحاثة في هذه الطرق وجمعها كلما كان أقرب إلى الوصول إلى العلال لأن العلال هذه إنما تتبين وتظهر بجمع طرق الحديث
طيب قالوا من غير الشذوذ الشذوذ ذكرناه وهو أن يخالف الثقة وليس ضعيف الثقة أن يخالف الثقة من هو أوثق منه لأنه ليس من شرط الثقة أن يكون معصوماً يعني لا يوجد معصوم إلا الرسل صلى الله
عليه وسلم والملائكة أما رواة الحديث وإن تفاوتوا في الحفظ وتفاوتوا في الإتقان إلا إنهم في النهاية غير غير معصومين وما فيهم من أحد إلا وأخطأ حتى قال أهل العلم لا يوجد محدث لم يخطئ لا
يوجد أبداً محدث إلا الذي يحدث في حديث حديثين وحافظهم صموكة لكن المكثرون من الحديث أئمة الحديث ما فيهم أحد إلا وأخطأ خطأ أو خطأين يتفاوتون في ذلك وكلما قلت الأخطاء كلما ارتفع منزلة
لكن في النهاية توجد إيش توجد أخطاء فهذا الخطأ الذي يخطئه هذا العالم كيف نعرف هذا الخطأ إذا وجدنا غيره قد خالفه فهنا هذا الخطأ منه يقول إيش يسمى إيش يقول خالف الثقة منه أوثق منه قد
يكون أوثق منه بالحفظ يعني هذا حافظ وهذا حافظ لكن هذا أحفظ فيكون الأحفظ أقوى من الحافظ أحيانا يكون إيش هذا حافظ وهؤلاء حفاظ فإذا يغلبونه بماذا بالكثرة أحيانا إذا بقوة الحفظ وأحيانا
بكثرة الحفظة إذا متى نعرف مخالفة الثقة إذا خالفه من هو أوثق منه حفظ أو إذا خالفه من هم أكثر منه عددا ولكن بشرط أن يكونوا إيش أن يكونوا حفاظا أما إذا كانوا غير حفاظ أو كانوا أقل منه
درجة فكثير من أهل العلم لا يقبل هذا لا يقبل يقدم الأحفظ وإن كان الذين خالفوه كثر لكنه يقدم الحافظ لا يتساهل أبدا في رد حديثي الحافظي الثقة طيب بعد أن عرفنا تعريف الحديث الصحيح وما
اتصل سنده بنقل العدل تام من الضبط من غير شذوذ ومن غير علة قادحة بدأ المؤلف الآن يذكر لنا بعض كتل الصحيح فقال ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما لأن البخارية رحمه الله تبارك
وتعالى قصد إلى جمع الحديث الصحيح يعني لا نقول أبدا أن البخاري رحمه الله تعالى أعلم أهل الأرض في الحديث هناك من هو في منزلتي هناك من هو فوقه هناك من هو دونه هو عالم من علماء الحديث
وإمام جبل من أئمة الحديث ومقدم جدا عند أهل العلمي ولكن القضية وما فيها أن أهل العلمي في ذلك الوقت كانت لهم طرق في جمع الحديث وكان الأمر في السابق يجمع بس كيف يعني كلما سمع حديثا
كتبه صحيح ضعيف ما هذه المشكلة المشكلة أن يجمع يريد أيش يجمع كلما وصله من الحديث حدثني خالد عن عبد الله عن سالم عن يوسف يكتبه خالد عن عبد الله عن سالم عن يوسف حدثني عبد العزيز عن
علي عن حسين عن كذا يكتبه حدثني يكتبه يجمع هذه الأحاديث قد يكون في بعض أسانيد هذه الأحاديث فيها رجل ضعيف فيها انقطاع فيها شذوذ فيها علة ما يهم يكتب يجمع فهو ماذا يريد إذن في هذا
الكتاب يريد أن يجمع النصوص يريد أن يجمع النصوص يجمع نظر صحيح أو ضعيف لكنه يكتفي بكونه ذكر لك الإسناد أنا ذكرت الإسناد فلان عن فلان عن فلان عن فلان أنت بعد ذلك تبحث في قضية هل فلان
هذا ثقة هل فلان سمع من فلان هل هناك علة قادحة هل هناك شذوذ وهكذا أنت تبحث في هذا فهو يقول العهد التي علي أنا أجمع لك النصوص وضعه لك في كتاب واحد واضحة طريقة هذه فهذه طريقة أكثر أهل
العلم في ذلك الوقت كانوا يجمعون النصوص يجمعون النصوص نعم كانوا ينتقون أحيانا لكن ليس الانتقاء الذي يجعل فيه الصحيح فقط وإذاك بعضهم أحيانا كالترمذي مثلا أو النسائي أو غيرهما من أهل
العلم يذكر الحديث
ثم يضعفه أحيانا يذكره يقول هذا لا يصح مع أنه ذكره في كتابه إذن قصد إيش قصد الجمع ولم يقصد الصحيح فقط في يوم من الأيام كان إسحاق بن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي رحمه الله تعالى
وهو إمام مبجل من أئمة أهل السنة وعلماء الحديث كان جالسا يوما وعنده تلاميذه ومن تلاميذه البخاري فقال إسحاق لو جمع لنا أحد كتابا مختصرا ليس فيه إلا الصحيح لأنه توجد هناك كتب كمسند
الطيالسي مثلا أو مسند أحمد أو مسند موطن الإمام مالك أو مسند عبد الله المبارك أو مسند وكيع أو غيره من أهل العلم ومصنف عبد الرزاق موجودة هذه الكتب فقال إسحاق لو جمع لنا أحد يعني هي
كفكرة أطلق الفكرة الآن قال لو جمع لنا أحد كتابا مختصرا في الصحيح فقط يقول البخاري فوقعت في قلبي هذه الكلمة فعزمته على أن أجمع كتابا ولا أضع فيه إلا الصحيح فقام وجمع هذا الكتاب الذي
هو نسميه اليوم بصحيح البخاري وهو الجامع المسند لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فجمع البخاري ورحمه الله تعالى هذا الكتاب تلميذ البخاري وهو مسلم ابن الحجاج فأعجبه صنيع شيخه الذي هو
البخاري فقام وصنع مثل صنيع شيخه وأيضا جمع كتابا أو جمع الأحاديث الصحيحة أيضا في كتاب فقط لكن لم يلتزم غيرهما جاء بعدهما آخرون كأبي داود مثلا والترمذي لأن ترمذي تلميذ البخاري أيضا
لكن ما صنع ما صنع مسلم ولا صنع ما صنع البخاري جمع كتابا أيضا فيه الصحيح وغير الصحيح وجاء ابن ماجة والبيهقي إذن لم يلتزموا وجاء آخرون بعد ذلك كابن خزيمة ثم بعده تلميذه ابن حبان ثم
تلميذه الحاكم وقصدوا أيضا إلا جمع الصحيح فقط كما صنع البخاري ومسلم فالقصد إذن أن مصنفات أهل العلم بعض الناس يقول طيب لماذا لا يجمعون إلا الصحيح لماذا يجمعون الصحيح وغير الصحيح فأنت
لا تلزمه بطريقة معينة في التأليف حتى ترى ليس القصد في الحديث حتى في التاريخ مثلا إمام الطبري مثلا يجمع في كتابه التاريخ الصحيح والضعيف لأنه ما قصد أن يجمع لك التاريخ الصحيح وإنما
قصد أن يجمع لك ما جاء ما ورد ما ذكر فيجمعه سواء شيء فيه الصحيح شيء فيه ضعيف هذا موضوع آخر فالبخاري إذن قصد إلى جمع الصحيح وقال هذا الكتاب جمعته في الصحيح فقط فضله هذه كل أحاديث
صحيحة أضمنها لكم فلما نظر أهل العلمي في كتابه وتفحصوه قالوا سلمت فعلا نوافقك على ما اخترت جاء بعده تلميذه مسلم وقال أنا أفعل كما فعل شيخي وجمع أيضا كتابا ووضع فيه الصحيحة فقط فنظر
فيه أهل العلمي ثم قالوا سلمت تمام مقبول جاء ابن خزيمة وجمع الصحيح فقط فنظر فيه أهل العلمي فقالوا لحظة فيه أحاديث شاذة فيه أحاديث معللة قال أنا قصدته أن أجمع ما اتصل إسناده بنقل
العدل تام بالضبط ما ليشغل في العشذة والعلم قد تجدون فيه الشاذ والمعلم إذن لم يهتم بموضوع الشاذ بينما البخاري ومسلم اهتم بذلك ولذلك أهل العلم لم يوافقوا ابن خزيمة عندما قال هذا
الكتاب صحيح ابن خزيمة قالوا صحيح نسميه كما تسميه لكن لا نسلم بكله ما فيه لأنك لم تلتزم بقضية الشاذ والمعلل كما التزم البخاري ومسلم جاء ابن حبان تلميذ ابن خزيمة تساهل أكثر من شيخه
في ذكر بعض الأحاديث التي فيها كلام فقالوا كذلك لا نسلم لك جاء الحاكم قال لا أنا سأصنع لكم مستدركا على الصحيحين نظر فيه أهل العلم قالوا ممتاز لكن فيه أحاديث كثيرة ليست من شرط
الصحيحين لا لا سلامتك وتوقف عم إذن القضية ليست قضية قال لنا أنا أجبع كتابا في الصحيح نقول له إيش خلاص هذا الكتاب صحيح إذن عندما قال أهل العلم صحيح البخاري صحيح مسلم وقدموهما وقالوا
كل ما فيهما صحيح ليس لأن البخارية قال ذلك أو لأن مسلما قال ذلك ولكن لأن أهل العلم نظروا في هذين الكتابين ثم وقعوا وبصموا للبخاري ومسلم قالوا أصبتما في قولكما إنكما جمعتما الصحيح
بينما لم يوافقوا ابن خزيمة ولا ابن حبان ولا الحاكم ولا غيرهم واضح الصورة إن شاء الله تعالى إذن قدم صحيح البخاري لأنه التزم الشروط التي ذكرها الحافظ ابن حجر وهي أن يتصل إسناده بنقل
العدل تام الضبط من غير شذوذ ولا علة قادحة مع هذا تأتينا كلمة يجب علينا أن لا ننساها أبدا وهي كلمة الإمام الشافعي رحمه الله جل وعلا قال يبقى كتاب الله سبحانه وتعالى هو الذي لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفي ولا توجد فيه غلطة ولا يوجد فيه خطأ بينما صحيح البخاري هناك بعض أهل العلم قال للبخاري لحظة شوي أنا والله أنا أوافقك أن هذا الكتاب صحيح لكن عندي
اعتراضات على حديثين ثلاثة قال تمام من أربعة آلاف حديث عندك اعتراض على حديثين ثلاثة ما في مشكلة فاعترض بعض أهل العلم على بعض الأحاديث صحيح البخاري قال لا نوافقك على هذه الأحاديث
ووافقه آخرون فنظر البخاري في اعتراضاتهم فقال والله يعني لكم وجهة نظر لكن أنا أيضا لي وجهة نظر أخالفكم أصر على هذه الأحاديث صحيحة فتكلم إذن بعض أهل العلم على بعض الأحاديث في صحيح
البخاري تقريبا بلغت أربعة أحاديث اعترض عليها بعض أهل العلم في صحيح البخاري بينما مسلم رحمه الله تعالى اعترضوا على أكثر من ذلك على ثمانية أحاديث في صحيح مسلم فعلا يعني قد تكون فيها
أخطاء في صحيح مسلم لكن يبقى في النهاية أبا الله أن لا يتم إلا كتابه لكن لما تأتي إلى أربعة أحاديث من أربعة آلاف حديث تستطيع أن تقول هذا الكتاب كله إيش كله صحيح وأنت مرتاح كذلك لما
تجد في صحيح مسلم أربعة أحاديث أيضا من ثلاثة آلاف ثلاثمائة حديث تجد ثمانية أحاديث متكلم فيها تقول بسيط ولا شيء هذه الأحاديث بالنسبة لثلاثة آلاف وثلاثمائة حديث فيبقى في النهاية إذن
إذا قال البخاري هذا كتاب صحيح نقول له سلمت وصدقت ولذا قال الجويني وغيره من أهل العلم لو أقسم رجل أن امرأته طالق إن لم يكن كل ما في الصحيحين صحيح يقول لا تطلق زوجته كل ما في
الصحيحين صحيح إلى هذه الدرجة لكن الآن نعمل مقارنة بين البخاري ومسلم أيهما أصح أيهما أقوى البخاري أو مسلم بعد اتفاق أهل العلم على قبول هذين الكتابين كتابين على كل كتاب يعني صحيح
البخاري ومسلم مقدمان على موطأ مالك وعلى مسند أحمد وعلى الترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي وابن حبان والحاكة وابن خزيمة والدار قطني والطبران وغيرها من الكتب يقدمون كتابي البخاري
ومسلم على هذه الكتب وليس كل كتاب للبخاري البخاري عنده كتاب التاريخ الكبير عنده التاريخ الأوسط عنده التاريخ الصغير عنده الأدب المفرد عنده رفع اليدين عنده الرد على الجهمية قال لا لا
فقط الصحيح المسند هذا الذي نقول صحيح البخاري هناك كتب للبخاري سلك فيها نفس طريقة الآخرين اللي هو إيش يجمع فيها الصحيح والضعيف يعني من قرأ كتاب الأدب المفرد مثلا للبخاري الأدب
المفرد للبخاري غير الصحيح كتاب خاص له اسمه الأدب المفرد حط فيه الصحيح والضعيف حال حال إيش غير من هذا العلم وإذا الشيخ الألباني كمثال رحمه الله تعالى الآن جاء إلى كتاب المفرد وقسمهم
قسمين الصحيح من الأدب المفرد الضعيف من الأدب المفرد لكن هذا لا يقنه صحيح البخاري
وكذا مسلم رحمه الله تعالى عنده كتب أخرى غير صحيح مسلم أيضا لا يقال لها إنها أيضا كلها صحيحة وإنما الصحيح هو الصحيح المسند الذي يسمى صحيح مسلم أو الصحيح المسند الجامع الذي يسمى صحيح
البخاري أيهما يقدم البخاري أو مسلم أولا كلاهما مقدم وهما أصح كتابين بعد كتاب الله تبارك وتعالى بإجماع أهل السنة الأمر الثاني مميزات هذا له مميزات لأن البخارية رحمه الله تعالى قصد
إلى أمر معين ومسلم قصد إلى أمر معين يعني اهتم البخاري بشيء واهتم مسلم بشيء يعني الأشياء التي قدم لأجلها أو خلنا نقول نعمل مقارنة أول شيء بين البخاري ومسلم أولا طريقة الإمام البخاري
في جمعه للصحيح وطريقة الإمام المسلم في جمعه للصحيح البخاري جلس أربعين سنة يجمع هذا الكتاب وكان ربما سمع الحديث في مكة ويكتبه في المدينة أو سمعه في المدينة ويكتبه في الشام أو سمعه
في الشام ويكتبه في مصر بينما مسلم كتب الأحاديث حيث سمعها ولذلك ألفاظ مسلم أدق من ألفاظ البخاري لأن البخاري كونه سمعه في المدينة ثم دونه في الشام مثلا فقد يروي الحديث بالمعنى بينما
مسلم أبدا في الوقت الذي يسمعه يكتبه مباشرة ولذلك ألفاظ مسلم أدق من ألفاظ البخاري لأن مسلم أيضا لا يجوز الرواية بالمعنى بينما البخاري يجوز الرواية بالمعنى ولذا لما يأتي بعض أهل
العلم الذين يهتمون بالصحيحين خاصة في حفظ الصحيحين يقدمون رواية مسلم عن رواية البخاري إذا كان الحديث متفقا عليه في الحديث متفق عليها يقدمون رواية البخاري رواية مسلم على رواية
البخاري لأنه أضبط من حيث الكلام نفسه بلفظه يهتم باللفظ أكثر من البخاري هذه مسألة إذن البخاري إذن يروي بالمعنى بينما مسلم لا يروي بالمعنى البخاري يقطع الحديث يقطع الحديث مسلم لا
يقطع الحديث إلا نادرا البخاري يقطعه قد تجي حديثا واحدا في البخاري مثلا حديث جبريل المشهور مثلا وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد
قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وما الأكل قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك ترى قال متى الساعة قال ما نسأل عنها قال فحدثني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها هذا الحديث المشهور
هذا طيب نيد أن البخاري يقسم هذا الحديث يذكره في كتاب الإيمان ويذكره في كتاب علامات الساعة قد يذكره في كتاب البر والصلة أن تلد الأمة ربتها لماذا قسم هذا الحديث يقول لأننا نهتم
بالمعنى ينفعك في موضوع الصلاة ينفعك في موضوع الزكاة ينفعك في موضوع علامات سعي ينفعك في موضوع الرقاق ينفعك في موضوع السيرة ينفعك في موضوع التفسير وهكذا يقرره أحيانا الحديث ذاته لأنه
يصلح هنا ويصلح هنا بينما مسلم لا يذكرهم في مكان واحد وانتهى الأمر فهذا أيضا من المقارنة بين الصحيحين كذلك البخاري فيه إضافات كيف يعني لما يأتي لكتاب التفسير مثلا فيذكر الآية من
كتاب الله تبارك وتعالى ثم يفسرها البخاري نفسه يفسر الكلمات معانيه الكلمات يا أيها المدثر يقول المدثر هو المتلحف بثوبه قم فأنذر أي قم وأنذر الناس فيفسر بينما مسلم لا يتكلم أبدا مسلم
سرد حديث فقط لا يتكلم لذلك لا تجد شخصية مسلم في كتابه إلا في تنسيق الأحاديث وترتيبها وتقسيمها وهي شخصية ظاهرة في هذا لكن يعلق يتكلم أبدا إلا نادرا نادر ما يتكلم مسلم في صحيح بينما
البخاري يتكلم كثيرا في صحيحه يقول أنا أرتاح للبخاري أكثر صحيح البخاري لماذا قال لنا يشرح لي بعض الأشياء وكذا آخر كابن حزم يقول لا لا أنا أبي مسلم فقط سرد حديث سرد فقط لا يتكلم لا
يعلق الأراء له يقول أنا يعطيني الحديث فقط لا أريد أراء البخاري أريد الحديث فيقدم مسلما على البخاري من هذه الحيثية البخاري فيه معلقات ما هي المعلقات المعلقات هي فوائد أيضا يأتي بها
البخاري رحمه الله تعالى فيما يأتي الحديث مثلا إنما الأعمال بالنيات فيأتي يعلقه كلاما عن ابن عمر يقول وقال ابن عمر كذا أو قال ابن مسعود كذا مثلا قصة هذا الحديث حديث عن ابن نيات
مهاجر أم قيس مثلا لما هاجر لأجل امرأة يتزوجها طيب فيأتي يذكر يقول وقال ابن عمر كذا ويذكر قصة مثلا هذه القصة ماذا أراد بها أراد بها شرح العنوان الذي وضعه أو شرح الحديث الذي ذكره
مسلم لا يتكلم معلقات يعني البخاري فيه 800 معلق بينما المسلم ما فيه 12 معلق فقط فكما قلنا في البداية تعليقات مسلم قليلة جدا سرد الحديث سرد فقط لكن سرد ترتيب مرتبة ترتيب معين علمي
بينما البخاري أيضا رتبها ولكن يعلق أو يأتي بتعليقات من الخارج فهذه قد بعضها اعتبرها ميزة البخاري بعضها اعتبرها ميزة لمسلم كذلك البخاري عنده شرط في صحيحه يسمونه شرط اللقيا يعني الآن
مثلا ابريس كم عمرك؟
30 سنة شفت الشيخ ابن عثيمين؟
طيب مع أن الشيخ توفي قريبا رحمه الله تبارك وتعالى 8 سنوات لكن لم يره لكن عاصره ولم يعاصره؟
عاصره يعني توفي الشيخ عمره 23 22 طيب عاصر الشيخ عاصر الشيخ فلما يأتي عبد العزيز مثلا ويقول قال ابن عثيمين كذا قال ابن عثيمين كذا الشيخ رحمه الله تعالى فهو معاصر له مسلم رحمه الله
تعالى يقول عبد العزيز كان يسافر في ذات الوقت كان يسافر يروح يرده هذا يعني ممكن لقيا الشيخ ممكن انه لقياه ولا غير ممكن ممكن لقياه في الحج ممكن لقياه في العمرة ممكن لقياه في عنيزة
وهو لا لا ممكن لقياه في الرياض يعني لقياه وارد انه لقياه فمسلم يقول طالما انه ثقة واللقيا ممكنة زين؟
شو المانع انه سمع منهم؟
فيقول هذا حديث صحيح يقبل البخاري شوي شديد شوي يقول لا هل لقياه او ما لقياه؟
قال والله ما ندري قال على الاقل لو مرة واحدة بحياته يقول شفت ابن عثيمين او جلس مع ابن عثيمين طيب لو مرة واحدة في حياتي اطمئن ان لقياه ولو مرة يعني ممكن سمعي منه لكن ولا مرة لقياه
عندي شك الصراحة فيتوقف البخاري في قبول هذا ليس في قبوله كصحيح لكن في قبوله في الصحيح اي لا اضعه في كتابه لانه ما قصد في كتابه ان يجمع الصحيح فقط وانما اراد كتابا ايش مختصرا ويلا
البخاري قال احفظ اكثر 200 الف حديث صحيح 100 الف حديث صحيح لكن في كتابه كله في 4000 فاذا انقصد كتابا ايش مختصرا في الصحيح وياك لم يجمع الصحيح فقط وانما جمع اصح الصحيح اقوى الصحيح
فلذا البخاري لا يضع في كتابه الا ما ثبتت فيه اللقيا ولو مرة واحدة بينما مسلم لا يشترط اللقيا يشترط اهم شيء المعاصرة انه معاصرة واللقيا ممكنة يكفي هذا فيقبل الحديث على هذا الاساس
فيقولون البخاري شرطه ادق من شرطه مسلم كذلك من الاختلافات بين الصحيحين قلنا قبل قليل ان البخاري لما جاء وعرض كتابه هناك من قبل وهناك من خالف ولا لا والاكثرية قبلوا صحيح لكن هناك من
اعترض قال لا انا عندي اعترض على بعض الاحاديث صحيح الاحاديث التي اعترض عليها في مسلم اكثر من الاحاديث التي اعترض عليها في البخاري سواء قلنا وافقنا قول المعترض او لم نوافق لكن في
النهاية يعني كمثال الدار قطني رحمه الله تعالى لما جمع كتابه التتبع اي على البخاري ومسلم تتبع على مسلم اكثر مما تتبع على البخاري تتبع على مسلم اكثر وتتبع على البخاري اقل لماذا قال
لان احاديث البخاري اقوى من احاديث مسلم فاذا احاديث البخاري اقوى من احاديث مسلم لان الذي تتبع في البخاري اقل من الاحاديث تبعت في مسلم الحديث عبارة عن ماذا الحديث اسناد ومتن ولا لا
راوي ومروي الراوي من هو رجال الاسناد الصحابي ثم التابعي ثم تابع التابعي وهكذا هاي سمى الاسناد سمى الاسناد البخاري رحمه الله تعالى كان بالنسبة لرجال الاسناد حريص اكثر من مسلم مع انه
مسلما حريص رحمه الله تعالى لكن البخاري احرص البخاري احرص مثال الزهري رحمه الله تعالى تقريبا تقريبا هو اكبر راوية للاحاديث اكبر راوية للاحاديث هو الزهري رحمه الله تعالى هذا الزهري
له تلاميذ كثر الذين رواه عنه وهؤلاء التلاميذ ينقسمون اقساما ينقسمون اقساما بعض تلاميذ الزهري ملازمون له يعني 24 ساعة معه على طول اي درس اي حوض اي كامل معاه دائما معاه وفي نفس الوقت
حفاظ متقنون هذا يسمونه ايش درجة درجة اولى متقنون وفي الوقت ذاته ايش متقنون حفاظ فيه تلاميذ للزهري ايضا ايش متقنون لكن اقل ملازمة اقل ملازمة يشوفونا بالاسبوع مرة كل يومين يشوفونا
مرة غير ذولك 24 ساعة معاه لكن ايضا حفاظ لكن ذولك حفاظ ايش ملازمون هؤلاء حفاظ غير ملازمين واضحة ولا مواضحة دائما الحافظ الملازم هذا يعرف عنه اكثر ويسمع عنه اكثر صحيح درجة ثانية اللي
هم ايش حفاظ لكن غير غير ملازمين الدرجة الثالثة ملازمون لكن حفظهم اضعف حفظهم ايش اضعف 24 ساعة معاه ما يفارقون لكن يغلطون مرات فحفظهم ايش اقل حفظهم اقل من الاوائل ممتاز هاي مرتبة
منعيد المراتب الثلاثة الحين نعم ايه حفاظ ملازمون حفاظ غير ملازمين غير حفاظ مو ملازمين شرطة ملازمين للشيخ يعني معاه على طول طيب اذا هذا الطبقة الثالثة الطبقة الرابعة الطبقة الرابعة
غير ملازمين وحفظهم ضعيف واضح غير ملازمين وحفظهم ضعيف الطبقة الخامسة غير ملازمين وضعفاء ضعفاء اكثر اقل من هؤلاء واضح ولا لا طيب البخاري لما يأتي يحدث عن الزهري مثلا ياخذ الطبقة
الاولى اللي هم من حفاظ الملازمين على طول ما ياخذ الا من هؤلاء اذا احتاج اخذ من الطبقة الثانية اللي هم ايش حفاظ غير ملازمين واضح فيركز على الطبقة الاولى اذا خلص منها ما حصل اخذ من
الطبقة الثانية مسلم لا مسلم يركز على الاولى والثانية فيكثر من الاولى ويكثر من الثانية وقد ياخذ من الثالثة اللي هم ايش ملازمون حفظهم ايش اقل ياخذ منها مسلم اذا رجال البخاري ايش اقوى
من رجال مسلم اللي ياخذ منهم البخاري اقوى من اللي ياخذ منهم مسلم لان البخاري طبعا هذا ليس فقط الزهري كل الحافظ ترى من الحفاظ عنده ثلي مالك كذلك التلاميذ وقسمهم خمسة اقسام الثوري
تلاميذ وقسمهم خمسة اقسام الاوزاعي كذلك وهكذا فتولي هؤلاء الحفاظ وينظروا الى تلاميذهم فالبخاري ياخذ من الطبقة الاولى والثانية احيانا من الثانية مسلم ياخذ من الاولى والثانية يكثر
واحيانا ياخذ من الثالثة البخاري اقوى من الروات في مسلم لان شرط البخاري اقوى من شرط مسلم حرص البخاري اكثر من حرص مسلم مع انه ياخذ من المثقات لكن يمكن جاه كلام تكلموا فيه قليلا بينما
البخاري يحرص على اقل من ذلك ولذا الرجال المتكلم فيهم في صحيح البخاري لا يزيدون عن ثمانين رجل بينما الرجال المتكلم في صحيح مسلم يبلغون مئة وستين رجل اذا البخاري اوثق رجالا البخاري
اوثق رجالا فيقدم البخاري على مسلم لاجلي هذا اذا في النهاية نستطيع ان نقول البخاري اقوى من ناحية ايش صحة الاحاديث ووثاقة الرجال مسلم اقوى من حيث الصنع الحديثية والاهتمام بالرواية
والمتن ونص الحديث وكذا مسلم اقوى وبالتالي في النهاية كلا الكتابين صحيح قد يشكل اشكال وهو انه جاء عن الامام الشافعي رحمه الله تعالى قال ليس تحت اديم السماء بعد كتاب الله اصح من
الموطأ موطأ مالك الشافعي وهو امام مقدم رحمه الله تعالى قال ليس تحت اديم السماء كتاب اصح من الموطأ فقال كيف تقول انتو اجمعت الامة على تقديم البخاري ومسلم الشافعي يقدم موطأ مالك على
البخاري ومسلم فكيف الرد على هذا الاشكال قال اهل العلم الرد بسيط جدا قال الشافعي مات قبل البخاري قبل ان يجعل البخاري كتابه لان البخاري تلميذ تلاميذ الشافعي الشافعي شيخ احمد واحمد
شيخ البخاري فالشافعي لم يطلع على صحيح البخاري اصل ولا اطلع على صحيح مسلم بل الشافعي توفي قبل ان يخرج البخاري كتابه كان البخاري صغيرا لما توفي الامام الشافعي رحمه الله فالشافعي
يتكلم عن وقته في وقته كان اصح كتابه ومطأ مالك ولو رأى الشافعي رحمه الله تعالى صحيح البخاري وصحيح المسلم لقدمهما على موطأ مالك نعم قال ثم شرطهما شرطهما كما قلنا قبل قليل الان
البخاري يروي عن الطبق الاولى ثم الثانية ولا ينزل الى الثالثة المسلم الاولى ثم الثانية وقد ينزل الى الثالثة البخاري لم يجعل شرطا في كتابه يعني لما تأتي صحيح البخاري مافي مقدمة مافي
مقدمة بعض الكتب يجعلك مقدمة يفتح الكتاب تلقى مقدمة يقول طريقتي كذا مقدمة الطبعة مقدمة الطبعة يذكر فيها ايش طريقته وفي هذا الكتاب وشرطه واسلوبه وما شابه ذلك والرموز التي اختارها
البخاري مافي افتح الكتاب على طول بسم الله الرحمن الرحيم الاعمال بالنية ويذكر الحديث مباشرة مباشرة مافي اي مقدمة مسلم فيه مقدمة جعل مقدمة مقدمة نفيسة جدا صحيح وهذا ايضا ما ينتسب يا
مسلم على البخاري انه جعل كتابه مقدمة البخاري لم يذكر شرطا في كتابه لكن كيف عرفوا شروط البخاري قالوا بالاستقراء اللي يقرأ كتاب البخاري ويمعن النظر فيه وكذا يستطيع يخرج بشروط البخاري
بالاستقراء يسمونه بالاستقراء منذ انك تقرأ كتابه تقول يحرص على كذا يترك كذا يحرص على كذا فاستخرجوا شروطه من قراءتهم لكتابه مسلم قد يكون نصه في مقدمته على بعض شروطه بيّن بعض شروطه في
مقدمة بينما البخاري لا يوجد نهائي لكن من خلال الاستقراء فهموا شرطه مع هذا جاء بعضه للعلم وألف كتبا وقال حديث صحيح على شرط البخاري حديث صحيح على شرط مسلم ما تشوفون هالكلام هذا يقول
حديث صحيح على شرط البخاري على شرط مسلم على شرطه ما وهذا كثير جدا في مستدرك الحاكم يقول على شرط البخاري على شرط مسلم على شرطه ما طيب هل هذا الكلام صحيح ولا غير صحيح قد يكون وإذاك
أحيانا تشوف اللي جاءوا بعد الحاكم كالذهبي مثلا في التلخيص مستدرك الحاكم أو من جاء بعد الذهبي مثل الألباني في زماننا هذا أو غيره من أهل العلم أحيان يقول الحاكم على شرطه ما يقول
الذهبي معصي ليس على شرطه ما يعارضه يخالفه طيب يقول على شرط البخاري مسلم يقول لا على شرط مسلم ليس على شرط البخاري يقول لا ضعيف يخالفه إذا لا يسلم له وقد يترك هذا الذهبي لا يعلق فيه
يأتي الألباني الآن مثلا أو الأرنوط أو غيره من أهل العلم الآن محاصرين مثلا ويقول وهو على شرطهما يوافق الحاكم أو يقول لا ليس على شرطهما يخالف فإذا هذا الذي يقول على شرط البخاري أو
على شرط مسلم هذا مجرد أيش يعني تخميم أو ظن قد يوافق على قوله وقد لا يوافق لأن المشكلة أن البعض يظن على شرطه أنه فقط روى عن الزهري وروى عن مالك وروى عن الأوزاعي وروى عن فلان فيقول
على شرطهما لأن هذا من رجال البخاري أو رجال مسلم يعني مثلا سفيان بن حسين عن الزهري سفيان بن حسين من رجال الصحيح والزهري من رجال صحيح لكن لم يخرج البخاري في صحيحه من طريق سفيان عن
الزهري لأن سفيان في الزهري ضعيف سفيان لم يسمع من الزهري يعني سماعا جيدا ولذلك البخاري أخرج لسفيان غير طريق الزهري يعني سفيان عن غير الزهري مقبول سفيان بن حسين وليس سفيان الثوري طيب
حتى سفيان الثوري لا يقبل هذا الترقيع وإذا بعض أهل العلم يذكر يقول على شرط البخاري وإلى آخر يقول سلامتك لم يخرج سفيان عن الزهري وهكذا غير سفيان وغير الزهري فالقصد إذن إذا جاءنا حديث
فعلا على شرط البخاري يقدم فيكون ترتيب الأحاديث هكذا حديث أصح حديث ما كان رواه البخاري يسمونه متفق عليه أو يقول بعضهم رواه الشيخان أو رواه البخاري ومسلم أو أخرجاه فكل معنى واحد كلها
بمعنى واحد أي أن الحديث موجود في البخاري ومسلم حديث موجود في البخاري ومسلم إذن يعبر عنه بماذا أخرجاه أو رواه الشيخان أو متفق عليه أو رواه البخاري ومسلم طيب هذا كله بمعنى واحد هذا
أصح حديث بعده بالمرتبة المرتبة الثانية ما رواه البخاري بالمرتبة الثالثة ما رواه البخاري
إذن هذا أقوى شيء في المرتبة الرابعة ما كان على شرط البخاري ومسلم على شرطهما المرتبة الخامسة ما كان على شرط البخاري المرتبة الثالثة ما كان على شرط مسلم المرتبة السابعة ما صح إسناده
واضح الصورة الآن واحد يقول الآن طيب لماذا لا نقدم على شرطهما على ما رواه البخاري نقول لا لأن الذي رواه البخاري أجمعت الأم على قبوله فنقدم ما أجمعت الأم على قبوله فإذاك يقدم ما
أخرجاه ثم يقدم ما أخرجه البخاري ثم يقدم ما أخرجه مسلم ثم يقدم ما كان على شرطهما ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما صح إسناده هذا من حيث الترتيب والمسألة تحتاج
إلى بسط أكثر ولكن هذا الذي يقتضيه الوقت يقول فإن خفت ضبطه فالحسن لذاته الآن ألسنا قلنا الصحيح وما رواه العدل تام الضبط فإذا كان تام الضبط قيل له حديثه صحيح فإذا كان حفظه ليس تاما
يعني يخطأ أحيانا ويصيب أكثر لكن فيه خطأ فيه خطأ فيقول حفظه ليس تاما ليس تام الضبط وإنما ضبطه وسط بالوسط ليس 100% خلنا نقول 70% 60% 80% واضح لا لا ليس 100% 90% أقل فيسمون حديثه حسن
فإذا وجدت قلامة العين يقول هذا حديث صحيح معناه تتام الضبط إذا قالك هذا حديث حسن معناه الضبط إيش أقل الضبط أقل فيسمون حديثه إيش حسنا سمون حديثه حسنا إذن حسن ما هو هو إذا قل ضبط
الراوي إذا قل ضبط الراوي قيل حديثه حسن قيل حديثه حسن يعني ينزل من مرتبة الصحيح إلى مرتبة الصحيح
طيب كيف نعرف هذا الراوي ضابط ولا غير ضابط من خلال أحاديثه يعني لما يأتينا واحد يحدث ب500 حديث 500 حديث ويخطأ في 5 نقول هذا تام الضبط هذا تام الضبط لما يأتينا آخر ويحدث ب500 حديث
يخطأ في 50 نقول ضابط لكن عنده أخطاء لما يأتينا واحد يحدث ب500 حديث يخطأ في 100 نقول لا ضبطه ليس تاما يعني واضح لا لا فيه ضعف نوعا ما لما يأتينا واحد 500 حديث يخطأ في 300 نقول إيش
استرح خليك على الخط شوي استرح شوي واضح لا لأن التي أخطأ بها أكثر من التي أصاب بها وترى وليست القضية بالكثرة وإنما القضية في الضبط لذاك بعض الناس يعني بعض الروات حدث ب12 حديث أخطأ
في 8 هذا إيش ضعيف جدا هذا كلها 12 تخطأ في 8 إذا لا يقبل حديثه هذا واضح لكن لما يحدث ب12 حديث يخطأ في حديث واحد يعني هم يقول حديث قليل ويخطأ بعد فيبقى في شكة فالقضية دي ليست قضية
نسبة كثير ما أنها قضية قضية إيش يعني تناسب بين عدد المرويات وعدد الأخطاء لا بد من ينظر ليس فقط في عدد الأحاديث وإنما أيضا في عدد الأخطاء يعني كم خطأ مقابل كم حديث رواه فقد يكون بعض
الناس مثلا يقول أخطأ في حديث واحد فقط وتضعفون من كم رواه يقول رواه حديثين يعني مع أنت أخطأ بكم 50% ولا لا 50% أخطأه بينما يتينا واحد ثاني رواه 4000 حديث أخطأ في 5 حديث ما فيه نسبة
أصلا فيه نسبة هل يقال 1% 4000 أخطأ في 5 هل يقال 1% أقل من 1% فهذا إذا أخطأه غير ما تعتبر الله أكبر أنا الحين أخطأت مرة وهذا أخطأ 5 مرات تقدمون حديثه على حديثي نقول من كم رواه رواه
حديثين وأخطأت في واحد نقول أخطأت 50% ذاك كم رواه رواه أربعة حديث أخطأ في 5 نقول لا بس الخمسة مقابل 4000 إيش ولا شيء ولا شيء ولا شيء ولا تعتبر أصلا فإذا لا بد أن ينظر إيش في عدد
أحاديثه وعدد أخطائه لا بد أن ينظر في الأمرين معا قال فإن خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح إذا إذا جاءنا حديث رواه رجل فيه ضعف يعني حفظه أقل حفظه أقل فنقول حديثه حسن صحيح لا
حسن لا أثقل حسن ليس بصحيح لا تقارنه بالثقة هذا أقل فحديث يسمونه ليش حسن قال لا لكن زين إذا حديث حسن وجمع حديث حسن وحديث حسن اجتمعوا مع بعض قلنا لا ثلاثة مع بعض يرتقون يصير الصحيح
واضح ولا لا يسمون الصحيح لغيره صحيح لغيره صحيح لأجل هذين يعني هذان عضداه عضداه قوياه فصار صحيحا بهما أما بروحه شنو حسن لكن بغيره تقوى تقوى بغيره فينتقل من حسن لذاته إلى صحيح لغيره
نعم يقول فإن جمع فللتردد في الناقل حيث التفرد أو وإلا باعتبار إسنادين هذا الكلام قليل جدا وإنما وراء دعان الترمذي رحمه الله تعالى أن الترمذية الإمام الترمذي محمد بن عيسى رحمه الله
تعالى كان أحيانا يجمع اللفظين يقول حديث حسن صحيح حسن صحيح يعني نحن نقول إذا كان تم الضبط في حديثه صحيح إذا كان ضبطه أقل في حديثه حسن الترمذي جاء وقال حديث حسن صحيح وهك العالم
واحتار الناس في مفهوم كلمة كلام الترمذي ماذا يريد الترمذي رحمه الله تعالى في قوله حسن صحيح لماذا جمع الكلمتين معا فالترمذي نفسه لم يحدد مثل البخاري في شرطه لم يحدد فإذا رجع الأمر
إلى الاستنباط فصارهم يقرؤون كلام الترمذي يجمعونه في كتابه عندما يقول حسن صحيح أو حسن غريب طيب أو صحيح غريب وبدأوا هنا ركز على هذه نفسها ممتاز أخ غير نفسها واضح فبدأوا يقرؤون كلام
الترمذي رحمه الله تعالى ويحاولون من خلال قراءة كلامه أن يتوصلوا إلى مراده ماذا يريد الترمذي بقوله حسن صحيح ماذا يريد فبعض العلم قال لعله يريد حسن في إسناد صحيح في إسناد كيف يعني
حديث مثلا الولاء لمن أعتق إنما الولاء لمن أعتق هذا الحديث رواه تام الضبط فيكون إيش صحيحا ورواه أيضا إنسان ضبطه أقل لكن أيضا رواه نفس الحديث فيقول إن نظرنا إلى هذا الإسناد فهو صحيح
وإن نظرنا إلى هذا الإسناد فهو حسن فإحنا نقول حسن صحيح أريد إيش بهذا الإسناد حسن وبهذا الإسناد صحيح أي باعتبار إسنادين باعتبار إسنادين وقال بعضهم لعله يريد حسن المعنى صحيح الإسناد
لا يريد الحسن الذي هو رواه من هو قل ضبطه ولكن يريد معناه حسن يعني كلام حسن جميل حسن بمعنى جميل لا يريد الحسن الذي هو إيش ما رواه عدل خف ضبطه وإنما يريد إيش من الحسن والجمال فيقول
حسن المعنى صحيح الإسناد يقول هذا مراد الترمذي وقال بعضهم لا مراد الترمذي حسن وصحيح التردد يعني يا حسن يا صحيح ضبطه قل يعني هو خلنا نقول 75% ضبطه 80% يعني ها ممكن تقرب من الصحيح
ممكن تقرب من الحسن فأنا متردد فيه يا حسن يا صحيح فهذا معنى قولي حسن صحيح بمعنى التردد يعني إما حسن وإما صحيح يريد أحد هذين المعنى وغير ذلك كثير لكن الشاهد أنه قد يطلق البعض وخاصة
الترمذي رحمه الله تعالى الكلمتين معين فيقول حسن صحيح نعم يقول وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق منه الآن إذا حدث ثقة بحديث وزاد آخر كلاما فالأصل إيش مقبول هذا
الكلام من هذا ومن هذا كلاهما مقبول لأنه ما فيه تناقض بين الروايتين كما قلنا لكم بالأمس لما قال مثلا هناك دورة في مسجد المشاري مثلا أو مسجد الغانم دورة مسجد الغانم مثلا تبدأ بعد
العشاء يدرس فيها فلان وجاءنا سالم وأخبرنا به قال في دورة كذا يدرس فيها فلان هذا خبر وهو ثقة نقبله لما نقبله نقبل خبره ثم جاءنا علي وقال لنا في دورة مسجد الغانم يدرس فيها فلان نفس
الكلام بالضبط ثاني وبعدين قال ويزعون جوائز على المتميزين في هذه الدورة أو المواظبين في هذه الدورة يزعون جوائز يخالف كلام سالم اللي قال في دورة ما يخالفه وإنما زاد زاد عليه ويزعون
جوائز فبعض أهل العلم يقول لحظة يا جماعة الخير الآن هذا قال سيوزعون جوائز سالم ليش ما قال سيوزعون جوائز ليش ما قال مع أن الذي أخبر عليا هو الذي أخبر سالم يعني كلاهما سمع الكلام من
يوسف يعني سالم جاء وقال يوسف يقول مسجد الغانم في دورة من تاريخ كذا تاريخ كذا بعد العشاء قال يوسف يقول في دورة وسيزعون جوائز إذا المشكلة الشيخ واحد وهو من يوسف لكن سالم أخبر عن يوسف
ووقف عند الدورة علي أخبر عن يوسف وزاد الجوائز فهنا نلاحظ إذا كان علي ثقة وسالم ثقة طيب ليش اثنين هم ثقة واختلفوا في الرواية نقول لحظة احتمال يوسف لما حدث سالم ذكر للجوائز ولما حدث
علي ذكر له الجوائز فيكون سالم يوسف إذا حدث في الحديث مرتين مرة حدث به سالم ولم يذكر الجوائز ومرة حدث فيه عليا وذكر الجوائز هذا وارد ممكن هذا اللي يقول ممكن يرفع عيده نعم ممكن وارد
أن عليا أن يوسف حدث في الحديث مرتين مرة ذكر الجوائز ومرة لم يذكر هذا وارد ممتاز هذا وارد طيب وارد أيضا أن يوسف حدث في الحديث مرة واحدة لكن سالم نسى الجوائز وارد ولا غير وارد اللي
يقول وارد يرفع عيده أن سالم هو نسى الموضوع أو أهمله ما ذكر الجوائز يقول أنا بالناس تروح تقوى تروح للدين مو عشان الجوائز فما ذكر الجوائز أو اختصارا ما ذكر الجوائز وارد هذا اللي يقول
وارد يرفع عيده طيب ممتاز احتمال أن يوسف حدث في الحديث مرة واحدة الجوائز علي ألفهم من شيسه وارد يوسف حدث في الحديث عبد الله مثلا عبد الله هو اللي قال حق علي زين قال له ترى في دورة
في مسجد الغانم والتاريخ وفيها جوائز وعلي أيضا حدثه يوسف حدث لكن ما ذكر الجوائز يوسف فاختلط على منه على علي هو الجوائز ما سمعها من يوسف سمعها من منه من عبد الله فجاء قال ترى في دورة
وكذا يوسف يقول في دورة وكذا وفيه جوائز فيه جوائز هذه مو من يوسف سمعها من واحد ثاني لكن شنو الوايرات دخلت على بعضها واضح لا لا دخل حديث عبد الله على حديث يوسف وارد هذا اللي يقول
وارد يرفع عيده طيب إذن كل هذه الأشياء واردة إذن وارد أن يوسف حدث مرتين وارد أن سالم أخطأ على يوسف وارد أن سالم نسى وارد أن علي أخطأ وارد أن علي بس هذه الثلاثة طيب إذن إما الخطأ منه
يوسف المصدر وإما الخطأ منه سالم وإما الخطأ منه علي صحيح جيد إذا كان يقول أهل العلم إذا كان سالم ثقة وعلي ثقة زين إذن نحتمل أن علي أن يوسف حدث أيش مرتين إذن ما معنى هذا الكلام نقبل
كلام سالم ونقبل كلام علي إذن هذا الثقة مقبول وهذا الثقة مقبول لماذا لأنه وارد أن يحدث وليش يضعف هذا وليش يضعف هذا فيحتملون أن يوسف حدث أيش مرتين واضح الصورة ممتاز إذن هذا كلام
المؤلف هنا يقول وزيادة راويه ما مقبوله إذن الثقة له سالم والثقة له علي كلاهما مقبول كلامه إذا حدث عن يوسف ليش لأن هذا ثقة وهذا ثقة فيحتملون أن يوسف حدث مرتين مرة باختصار ومرة أو أن
سالم اختصر وهكذا واضح جميل إذا لقعت منافية في تنافي شلون يعني هني علي قال في دورة في كذا وفيها جوائز سالم قال في دورة في كذا وما فيها جوائز إذن فيها جوائز وما فيها جوائز بينهما إيش
تعارض تعارض إذن نقول إيش أحدهما أخطأ على يوسف أو أخطأ يوسف مرتين حدث بكذا حدث بكذا يوسف دايخ يعني الآن من الدايخ الآن احتمال يوسف ومرة حدث قال بجوائز ومرة حدث قال بدون جوائز
واحتمال اللي دايخ منه سالم لما قال ما فيه جوائز واحتمال الدايخ منه علي لما قال فيه جوائز لكن هل احتمالنا كلهم صح مستحيل مستحيل لأنه لا يجتمع ولا له فهنا إذا تعارضت متنافية الآن هذا
يقول فيه جوائز هذا يقول ما فيه جوائز لازم نخطأ واحد من الثلاثة لازم إما نقول سالم يقبل قوله أو علي يقبل قوله بس إذا ضعفنا سالم تضعفنا اثنين إذا ضعفنا يوسف ضعفنا اثنين لأنه هو الأصل
هو المصدر واضح فإذا إذا صار تنافي نحتاج إلى أن نقدم أحدهم على الآخر نقول منه أوثق سالم أو علي من فيه أوثق المشكلة يوسف مات يوسف مات ما يقدر نسأله طيب من ناخذ قول قول سالم يقول فيه
جوائز علي يقول ما فيه جوائز من ناخذ قوله قال تعالوا خلنا نشوف منه أوثق قال والله كنا علي أوثق من سالم قال إذا يقدم قول علي وفيه جوائز ليش لأنه أوثق هنا لماذا لأنه تعارضت لأنها إيش
تعارضت نعم يقول وزيات رواية مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق منه لأنه قلنا علي إيش أوثق من سالم إذا قدمنا قوله علي فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ طيب حنا ما قدمنا
رواية علي لأنه إيش أوثق شنو نسميها رواية علي لا لا إذا قلنا متعارض ويوسف مات نعم اثنينهم ثقات نشوف منه أوثق إذا ما لقينا أحد فيهم أوثق نرد الرواية أو نبحث في طرق أخرى طيب فالآن
قلنا علي أوثق ولا لا وسالم ثقة لكن أقل من علي صح ولا لا طيب ماذا نسمي رواية علي يسمونها محفوظة ماذا يسمون رواية سالم شاذة إذا وجدت في أهل الكتاب قال وهذه رواية شاذة يقصدون إيش أنه
ثقة لكنه خالفة من هو أوثق منه إذا ثقة وخالفه من هو دونه واضح فهذا من حيث التسمية يسمون هذه الرواية المقبولة محفوظة ورواية مردودة يسمونها إيش شاذة وإن كان يراويها ثقة طبعا الآن
عندنا علي وسالم صح ولا لا زين لو فرضنا مثل ما قال الأخ الآن أن علي ثقة وسالم ثقة نفس الدرجة كلاهما ثقة نبحث نقول يوسف ما عنده تلاميذ آخرين بس سالم وعلي ما في غيرهم ما في غير سالم
وعلي قالوا لا بلى موجود عبد العزيز ومحمد ورشيد وموسى وفاطمة واضح ولا لا فيه تلاميذ أيضا سمعوا من يوسف قلت اسألهم شنو الرواية رح نسألناهم قلنا حديث مسجد الغانم علي قال يوسف قال فيه
جواز أم لا فيه جواز كلهم قال لا ما فيه جواز واضح ولا لا كلهم روى قال لا كلها بدون جواز قال وليس هناك جواز حنسمعين وليس هناك جواز وفقوا منه وفقوا سالم إنه ما فيه جواز إذن من اللي
أخطأ علي واضح ولا لا إذن التفريق بين الاثنين إما أن نقدم الأوثق من حيث القوة وإما الأوثق من حيث العدد فإذا ستة مقابل واحد عادة من اللي مخطئ الواحد ولا الستة الواحد المخطئ والستة
يقدم قولهم لكن فيه احتمال الواحد أقوى من الستة فيه احتمال أحيان بعض لو يجون ستة كلهم رشيشين واضح ولا لا كلهم فيهم حشي حافظ يعني قد يكون بعض الشباب يعني حفظه قوي قوي قوي حلو طيب
وجاء قال لنا سالف يعني أنا أعرف أحد الأخوة القصص اللي صارت لي أنا هو حافظ أكثر مني أنا لما يعني أتكلم معاه يقول لي لا صار لك كذا وكذا وانت قلت كذا وكذا وقال لك كذا قلت له صح أسلم
ليش أنا أحفظ مني حتى أسوال في حافظ أكثر مني واضح فبعض الناس ما شاء الله حافظتهم أيش قوية جدا فهذا لو الخالفة خمسة ستة طافت لا تلتفت لهم إذا كانوا رشيشين وذاك قحل بن سعيد القطار قيل
له عن سفيان الثوري في حديثنا وخولفة قالوا ومن خالفه فعدوا له أربعة قالوا معمره وإسرائيل وحفظ وغيره ذكروا له أربعة قال بعد قالوا بس ما يكفيك هالأربعة كلهم خالفوا سفيان قال شوفوا
أربعمية من هؤلاء أقدم عليهم سفيان إذا القضية أيضا لابد أن تلاحظ أيضا مو أي ثقة ضعفة مو أي ثقة يخالف تقول بس ضعيف خلاص لأنه والله مخالفين خمسة مخالفين ستة مو بالضرورة ترى أحيانا
مخالفين ستة لكن هو الضابط وهم اللي ضيعين مو بالضرورة ترى إنه دائما الأكثر لكن غالبا الأكثر أيش أقرب إلى الصواب هذا غالبا لكن ليس دائما وذاك ما يصير تعطي حكم مطلق تقول دائما الكثرة
هم الصح لا تقول غالبا الكثرة هم الصح لكن لا تقول دائما غالبا نعم إذن المقدم يسمى المحفوظ والمردود يسمى الشاذ إذن الشاذ ما هو إذا قالك معرف الشاذ تقول إذا خالف الثقة من هو أوثق منه
سواء أوثق منه حفظا أو أوثق منه عددا فهي يسمون الشاذ والمقبول يسمى محفوظ اللي هو رواية الأكثر أو رواية الأوثق نعم قال ومقابله الشاذ ومع الضعف فالراجح المعروف والمقابل المنكر شون
يعني الآن نرجع حق علي وسالم ها خلونا نرجع حق علي وسالم رواية عن يوسف صح ولا لا لو فرضنا أن سالما حفظا ضعيف حفظا ضعيف وعلي ثقة حفظا قوي وجاءنا سالم محدث عن يوسف وقال لنا في دورة وما
في جوائز وجاء علي قال في دورة وفي جوائز في مخالفة ولا ما في مخالفة في مخالفة هذا يقول ما في هذا يقول في لكن نظرنا في حال سالم ولا هو إيش ضعيف بينما علي إيش ثقة قال طيب شنوه الحين
قال يبقى حديث علي يسمى معروف وحديث سالم يسمى منكر قال ليش ما تسميه شاذ قال لا الشاذ هو الثقة إذا خالف منه أوثق منه لكن الضعيف إذا خالف الثقة نسميه منكر واضح الفرق إذن عندنا المعروف
والمحفوظ والمنكر والشاذ المعروف يقابله المنكر والمحفوظ يقابله الشاذ وإن وجد متن يشبه فهو الشاهد وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار الآن شو سوينا إحنا سوينا الآن بارك الله فيكم شو سوينا
قبل قليل لما اختلفوا سالم وعلي دورنا آخرين صح ولا لا مرحنا نبحث عن رواة آخرين ولا لا هذا البحث عن الرواة اللي هو جمع طرق الحديث جمع طرق هذه سمونا اعتبار هذه سمونا إيش اعتبار تعتبر
بالطرق تجمع الطرق وتنظر فيها تدرسها سمونا اعتبار سمونا إيش اعتبار إذن الاعتبار هو جمع الطرق ودراستها هذه العملية يسميها للعلم اعتبار يسميها إيش اعتبار طيب إذا وجدت ما يقوي شو قلنا
إحنا الحين إحنا اعتبرنا توقى قبل قليل لقينا خمسة كلهم يوافقون من يوافقون سالم ولا لا عدل ولا لا متبحثنا ولقينا خمسة يوافقون سالما ويخالفون عليا وقدمناهم هؤلاء الخمسة يسمونا إيش
متابعين يعني تابعوا سالما على قوله تابعوه على قوله كلهم قالوا ما في جواز فيسمونها متابعة متابعة تابعه عبدالله وعبدالعزيز ومحمد وفاطمة ومن قلنا بعد ولا انسيتوهم ها العدل ولا لا سماء
طيب كل هؤلاء وافقوا سالما فيسمونه إيش متابعون تابعوه على قوله تابعوه على قوله الشاهد شنو الشاهد الشاهد هو من حيث المعنى يشهد له من حيث المعنى كيف يعني الآن لو إنسان جاء بحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم مثلا يقول الرهن لابد أن يكون مقبوضا لابد أن يكون مقبوضا وجاء بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ويشهد لهذا قوله تعالى فرهان فإن أمن بعضكم بعضا فرهان
مقبوضة قال ويشهد له قوله تعالى إن هذا لا يقال متابع لأن هذه آية هذا حديث فهذا شاهد أو يشهد له فتوى صحابي يقول ويشهد لهذا فتوى الصحابي الفلاني إذن الشاهد حديث آخر ليس بهذا الإسناد
أو آية أو قول صحابي طيب هذا شاهد يعني مقوي مقوي لك ليس متابعا بالإسناد واضح فهي يسمون الشاهد إذن عندنا الاعتبار هو الجمع الطرق المتابعة هو إذا وجدنا شيء يوافقه يتابعه الشاهد يدل
على معناه يدل على معناه يقال له شاهد نعم طيب
ثم المقبول إن سلم من المعارضة فهو المحكم نقف عندها إن شاء الله تعالى والله أعلم في أسئلة نعم على شرطه على شرط البخاري على شرط البخاري على شرطه يعني الرجال هؤلاء كلهم أخرج لهم
البخاري بهذا الطريق يعني روايتهم عن بعض بهذا نفس السلسلة هذا مقصود على شرطه نفس الشاذ والمحفوظ الشاذ والمحفوظ أن يخالف الثقة شاذ من هو أوثق من هو محفوظ إذا خالف الضعيف الثقة
فيسمونها منكر ويسمون الثقة معروف يعني فقط حديث حسنة نعم توجد توجد حديث حسنة في البخاري لكنها قليلة أكثرها حديث صحيحة لكن توجد حديث حسنة ترى حتى الحديث الحسن ترى هذا الصلاح متأخر
وإلا في السابق عنده مقبول ومردود فقط فالحسن من ضمن المقبول طيب والمردود ضعيف فتوجد لكن قليلة الأكثر أنها صحيحة نعم كيف الصحيح مقبول والحسن مقبول والضعيف مردود سيأتينا إن شاء الله
تعالى كيف نعرف صحيح من الضعيف سمعنا يأتينا إن شاء الله تعالى كلمة عن الراوية نعم المتابع قد يكون قد يكون ثقة قد يكون ضعيفا إذا تابعه ضعيف زاده ضعفا إذا تابعه ثقة قوة حسب ما ما فيه
ما فيه اختلف فيها أبدا نعم الممكن يعني بعض الرواة يعني يكون مختصين ببلد معين فلما كان في البلد الفلاني كانت رواياتها صحيحة من انتقل للبلد الثاني قام يخطئ مثلا كثيرا سمعي بن عياش
وغيره موجود صحاه الألباني يعني أن الإمام الألباني رحمه الله تعالى نظر في هذا الحديث وبحث في إسناده وتبين له أنه صحيح وهذا مسألة اجتهاد يعني هو مشتهد في هذا قد يوافق على هذا
الاجتهاد وقد يخالفه غيره اجتهاد يعني مثل غيره من أهل العلم يشتهدون في النظر في إسناد الحديث ومتنه ثم بعد ذلك يحكم على الحديث بالصحة وفي الغالب إذا صحه الألباني صحيح إن شاء الله
تعالى ما فيه كلام لكن ليس بمعصوم ممكن يخالفه غيره طيب والله على واعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح الحديث المجلس الثالث الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع كتاب نخبة الفكر للإمام الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله
تبارك وتعالى ورحمنا وإياكم وإياكنه ذكرنا بالأمس مقارنة بين الصحيحين ولأجل هذه المقارنة قدم بعض أهل العلم صحيح مسلم على صحيح البخاري وقدم الأكثر صحيح البخاري على صحيح مسلم وإن اتفق
الجميع على أن هذين الكتابين هما أصح كتابين بعد كتاب الله تبارك وتعالى فما أوجه ترجيح البخاري على مسلم نعم كيف بالرواية بالرجال نعم الرجال البخاري أقوى من رجال مسلم في الجملة حيث إن
الرجال تكلم فيهم في صحيح البخاري أقل من الرجال المتكلم فيهم في صحيح مسلم بعد اشترط اللقية ولو مرة اكتفى بالمعاصرة اكتفى بالمعاصرة نعم وقلنا هذا الكلام بالنسبة للمعاصرة جماهير أهل
العلم على أن المعاصرة تكفي ولكن أيضا هم يقولون إن اشتراط اللقية أقوى نعم البخاري أيش فيه يزيد ها ماذا يفعل يروي بالمعنى نعم البخاري يروي بالمعنى أحيانا بينما مسلم يلتزم اللفظة
بعضهم قدم مسلما لهذا الأساس جميل البخاري فيه تعليقات في الكتاب نعم في التفسير أو في المعلقات أو في نقولات عن بعض التابعين بينما مسلم لا تجد فيه إلا الحديث السرد بعد نعم نعم كثيرا
ما يقطع البخاري الحديث بينما مسلم لا يقطعها إلا نادرا بعد من كان عنده نعم هذا سبب روايته بالمعنى أنه ربما سمع الحديث في بلد فيكتبه في بلد آخر الحديث التي انتقدت على مسلم أكثر من
الحديث انتقدت على البخاري سواء من دار قطنة أو غيره نعم نعم البخاري يأخذ من الطبق الأولى وينزل إلى الثانية بينما مسلم يأخذ من الأولى والثانية وأحيانا ينزل إلى الثالثة بعد في شي نعم
مسلم قد جعل لكتابه مقدمة ومقدمة نافعة جميلة جدا حتى إن أهل العلم يدرسونها لوحدها هذه المقدمة بينما البخاري لم يقدم لكتابه مقدمة نعم نعم البخاري بوب أحاديث صحيح على الأبواب الفقهية
بينما مسلم ترى لم يبوب أحاديثه أبدا مسلم لم يجعل ولا باب في كتابه وإنما جعل الكتاب ورتب الأحاديث ثم جاء النوي وقيل عياض وهو الأشهر الله العالم عياض القاضي عياض هو الذي جعل الأبواب
لصحيح مسلم بينما مسلم جعل كتاب الصلاة فقط وسرد أحاديث صلاة لكن مرتبة على أبواب لكن لم يجعل عناوين للأبواب هذه العناوين وضعها الشراح كالقاضي عياض وقيل القرطبي في المفهم والنووي في
شرح على مسلم أما البخاري هو الذي وضع أبواب أحاديثه والذي بواب ليه أحاديثه نعم نعم توجد معلقات كثيرة في صحيح البخاري وإنما مسلم نادرة جدا المعلقات فيه نعم ذكر مسلم بعض شروطه في
مقدمته بينما البخاري طالما أنه ما في مقدمة إذا لم يذكر شروطه وإنما استنبطت نعم البخاري يقطع الأحاديث بينما مسلم لا يصدرها سردا ذكرناها هذه نعم كيف نعم يكرر الحديث بحسب الأبواب
يقطعه أو يكرره بحسب الأبواب قلنا مسلم في الصنع الحديثية يهتم أكثر من البخاري لأن هذه ما قلناها هذه لأن البخاري يعني في خلنا نقول في منهجه لا يفرق بين أخبارنا وحدثنا مسلم يفرق بين
أخبارنا وحدثنا فيقول فلان قال أخبارنا وفلان قال حدثنا ويفرق أهل العلم بين حدثنا و أخبارنا بأن حدثنا هي إذا حدث الشيخ من لسانه يعني الشيخ جالس والطلبة جالسون والشيخ يقرأ عليهم
الحديث أو من حفظه أو من كتابه يقرأ عليهم الشيخ يقرأ وهم يسمعون فيقول حدثنا الواحد من الجالسين يقول إيش حدثنا وحيان الشيخ ما يقرأ يكون أحد الطلبة المتميزين هو الذي يقرأ كتاب الشيخ
والشيخ فقط يسمع فيأتي الطالب ويقول حدثكم فلان قال حدثنا فلان قال يقرأ الحديث طيب والشيخ ساكت الشيخ بس إيش ساكت معناها إيش موافق إذا اعترض يقول لا هذا خطأ هذا كذا هذا كذا فسكوته
موافق يقول هذه يقول السامعون يقول أخبرنا ما يقولون حدثنا الشيخ ما تكلم أصلا واضح فإذا تكلم الشيخ يسمعوا لفظه يكتبون حدثنا إذا لم يسمعوا لفظه وإنما لسمعوا لفظه إيش القارئ أحد
زملائهم فيكتبون أخبرنا واضح نعم فالقصد أن مسلما دقيق في هذه الأمور بين أخبرنا وحدثنا ومثال هذه الأشياء طيب وذلك تكلمنا عن الشاهد والمتابع والاعتبار قلنا الاعتبار هو البحث عن
الشاهدي والمتابع والمتابع هو أن يتابعه آخر أي يوافقه آخر الشاهد يكون يوافقه في المعنى الشاهد يوافقه في المعنى لا في اللفظ فإذا وفقه في اللفظ في نفس الإسناد هذا يسمى متابع وإنما
المعنى يدل عليه فهذا يسمونه إيش شاهد يعني لما جاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع وأنت تخرج زكاة
مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وأنت صوم رمضان قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع طيب فهذا الحديث مثلا يقول يشهد له حديث خمسة صلوات في اليوم المن أتى بهن لم ينقص منهن
شيئا كان حقا على الله أن يدخله الجنة قال هذا يشهد لهذا لأن المعنى إيش واحد أن هذا فيه أن الخمس صلوات تكفي وهذا فيه أن الخمس صلوات إيش تكفي فيقول يشهد له يشهد له المعنى يشهد لهذا
المعنى وقد يكون الشاهد برواية صحابي آخر والمتابع يكون من نفس طريق الصحابي يتابع التابع أو تابع تابع التابعي على نفس الإسناد بينما الشاهد يكون بإسناد آخر وإن كان المتن نفس المتن لكن
حدث به صحابي آخر هذا حديث أنس وهذا حديث ابن عمر فيقول حديث أنس يشهد لحديث ابن عمر مع أن اللفظ واحد بينما المتابع لا هو نفسه حديث أنس لكن التلاميذ سواء كانت تابعين الذين يرون عن أنس
أو أتباع التابعين واحد يتابع الثاني يعني روى عن أنس مثلا ابن سيرين وروى عن أنس كذلك ثابت فيقول ثابت تابع ابن سيرين فهذا يسمى متابع يعني تابعه عن أنس كذلك فهذا متابع أما إذا روى عن
ابن عمر أو ابن عباس أو أبي هريرة أو علي أو عائشة أو كذا فيقول هذا شاهد واضح إن شاء الله الفرق بين الشاهد والمتابع بعد ذلك نبدأ بدرس اليوم الساعة الخامسة نبدأ بدرس اليوم إن شاء الله
ثم المقبول قلنا الحديث ينقسم إلى مقبول ومردود والمقبول الصحيح والحسن والصحيح إما أن يكون صحيحا لذاتي أو صحيحا لغيره والحسن كذلك حيكون حسن لذاتي أو حسن لغيره كل هذا يسمى مقبول مقبول
قال ثم المقبول إن سلم من المعارضة لم يعارض فهو المحكم وإن عورض بمثله فإن أمكن الجمع فمختلف الحديث أو لا يعني لم يمكن الجمع وثبت المتأخر فهو الناسخ والآخر المنسوخ وإلا يعني لم يمكن
معرفة الناسخ ومن المنسوخ فالترجيح ثم التوقف إذن هذه إيش مراحل يمر بها طالب الحديث حتى يفصل بين الأحاديث نحن عندنا قاعدة وهي أن الشرع لا يمكن أن يتعارض هذه قاعدة لماذا؟
لأن مصدر الشرع هو الله سبحانه وتعالى فلا يمكن أن تخالف آية آية ولا أن يخالف حديث حديث ولا أن يخالف حديث آية هذا لا يمكن أبدا ولكن قد تكون المخالفة من نظرك أنت أنت ترى أن هذا يعارض
هذا ولذلك بعض أهل العلم يرى أن من الأدب في التعامل مع هذه النصوص هذا الحديث يعارض هذا الحديث أو يقول إذا وجدت حديثين صحيحين متعارضين بعضهم يكره هذه العبارة يقول لا تقول متعارضين
لأنهم في الحقيقة غير متعارضين متعارضان بالنسبة لك أنت ولذلك يقول إختر بدلها عبارة أخرى أنسب وأليق فما هي؟
قال أن تقول ظاهرهما التعارض يعني يظهر لي أنهما متعارضان لكن لا تجزم أنهما متعارضان لماذا؟
لما ترجع إلى البحث والتدقيق والسبر سيظهر لك أن الأمر ليس فيه تعارض ولذلك الإنسان ينبغي له دائما أن يختار العبارات السليمة التي لا يكون فيها أي مس لهذا الأمر يعني أضرب لكم مثالا
يعني بعض الناس يسأل يقول ليش الله أمر بكذا؟
فنقول له ماذا؟
نقول له جزاك الله خير لو اخترت عبارة أليق من هذه لأن الله لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون فلا تقول أبدا ليش الله فعل كذا؟
تأدب مع الله يقول فماذا أقول؟
نقول له قل ما الحكمة؟
ما الحكمة؟
مع أن النية واحدة هو يريد ما الحكمة لا يريد الاعتراض لأنه مسلم ويخاف الله ويعظم الله تبارك وتعالى في نفسه ولكن لم يحسن اختيار الألفاظ فقط فلذا نقول إنسان دائما يحرص على أن يختار
الألفاظ التي يعني لا يظهر منها اعتراض أو صورة اعتراض على الشرع سواء كان القرآن أو السنة طيب يقول ثم المقبول إن سلم من المعارضة فهو المحكم وإن عورض من مثله فإن أمكن الجمع في مختلف
الحديث إلى آخر ما ذكرنا الأمر لا يخلو من أمرين انتبهوا إذا جاءك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلو من أمرين إذا كان هذا الحديث تجد له في النصوص الأخرى ما يظهر لك أنه معارض له
أو لا تجد صحيح أم لا صحيح فإن لم تجد له معارضا فيما يظهر فالحمد لله الأمر واضح مقبول هذا الحديث فإن وجدت حديثا ظاهره أنه يعارضه فانظر في هذا المعارض هل هو صحيح أو ضعيف فإن كان
ضعيفا فالضعيف لا يعارض الصحيح ورمي بالضعيف وأخذ بيدك خذ الصحيح ودع الضعيف انتهى الأمر هنا طيب يقول هذا ممتاز لحد الآن ممتاز طيب إذا كان صحيحين إذا كان مقبولين هذا مقبول وهذا مقبول
وقلنا المقبول يشمل ماذا الصحيح لذاتي والصحيح لغيره والحسن لذاتي والحسن لغيره ولا لا نعم يقول فإذا كان صحيحين يعني هذا صحيح وهذا صحيح ما العمل يقول فإن أمكن الجمع بينهما فاجمع يمكن
الجمع بينهما كيف يعني يمكن الجمع بينهما يعني هذا يريد معنى وهذا يريد معنى ليس بينهما تعارض أنت فهمت غلط دقق النظر في الحديثين تجد أنهما لا يتعارضان يعني مثال أو تريدون مثال عن
السبق مثلا طيب دعونا لسبق الآن الآن مثال حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة نفي للعدوى لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه
وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا LINK لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال
صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال
صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال
صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة الآن
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
ثم قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة
شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح الحديث المجلس الرابع الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله وبياكم وجعل جنة الفردوس مثوانا ومثواكم اللهم آمين تكلمنا بالأمس عن
الحديث المقبول عن الحديث المقبول إذا وجدنا حديثا آخر ظاهره أنه يعارضه وجدنا حديثا ظاهره أنه يعارضه فكيف نعمل كيف نعمل إذا وجدنا حديثا يظهر من حديث آخر أنه يعارضه فكيف يكون العمل
نعم قبل الجمع نعم ظاهره التعارض نعم ترجح آخر شيء نعم ننظر في المعارض هذا هل هو صحيح أو غير صحيح فإذا كان المعارض ضعيفا لا يلتفت إليه إذا كان المعارض ضعيفا لا يلتفت إليه ولا يقال
إنه عورض لأن المعارض ضعيف فلا نلتفت إلى هذا المعارض طيب وجدناهما صحيحين المعارض صحيح والحديث الذي نعمل به صحيح فكيف نعمل نعم الجمع بينهما الجمع بينهما أن هذا يدل على معنى وهذا يدل
على معنى آخر نجمع بين الحديثين وقلنا كتب الجمع بين الحديثين ما هما الكتب كثيرة لكن من أشهرها تأويل مختلف الحديث بين القتيبة واختلاف الحديث الشافعي للشافعي وهناك تهديب الآثار وغيرها
من الكتب وشرح معاني الآثار وتهديب الآثار كل هذه تدل على يعني تعمل بنفس هذه النفسية أو هذه الطريقة طيب إذا لم يمكن الجمع بينهما ينظر أيهما المتقدم وأيهما المتاخر فالمتاخر ناسخ
للمتقدم طيب إذا لم نعلم الناسخ من المنسوخ نعم الترجيح بينهما جميل طيب قبل أن ننتقل للترجيح الناسخ والمنسوخ كيف يعرف الناسخ من المنسوخ كيف نعرف المنسوخ نعم بالتاريخ إذا علم التاريخ
طيب بالنص نص من نص من الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابي الرسول صلى الله عليه وسلم أو نص الصحابي أو معرفة التاريخ أو أو إجماع الأمة أو إجماع الأمة عليه طيب ثم انتقلنا إلى الترجيح
قلنا صور الترجيح كثيرة جدا فمن يذكر لنا بعض صور الترجيح بعض صور الترجيح طيب إلا أقترب وجيب بخدتك معاك تسند ما في مشكلة بس اقترب ما كان في الصحيحين مقدم على ما لم يكن فيهما بعد نعم
المتواتر مقدم على الأحد الصحيح مقدم على الحسن البخاري مقدم على مسلم العزيز مقدم على الغريب وهكذا فإذا نذهب وننظر في وجوه الترجيح ننظر في وجوه الترجيح إن لم يتحصل لنا ذلك الحديثان
في البخاري مثلا ها نعم التوقف نعم التوقف ترى حتى الحديثين إذا كان في البخاري ممكن ترجيح بينهما كيف مثلا المثبت مقدم على أن هذا من الجمع هذا متواتر وأحد في البخاري ممكن ممكن من حيث
الإسناد هذا إسناد رجاله أقوى من إسناد رجال هذا طيب أيضا هذا الحديث تكلم فيه هذا الحديث لم يتكلم فيه وهكذا طيب فإن لم يتيسر هذا الترجيح قلنا إيش التوقف التوقف بعض أهل العلم حقيقة
يعني قال كلمة نقدر نقول بايخة شوي قال تعارضا فتساقطا تعارضا فتساقطا خلاص إذا تعارضا نترك الحديثين تماما وهذه الكلمة لا تنبغي أن تقال حقيقة واعترض عليها جل أهل العلم لما قال بعضهم
تعارضا فتساقطا قالوا أبدا تعارضا تبحث تقرأ زيادة عندك التقصير منك أنت لو بحثت وجدت ولو لم تجد اسأل من هو أعلم منك ولعل الله أن يفتح على غيرك ما لم يفتح عليك وهكذا فالقصد إذن إذا لم
تجد لم يمكن الجمع ولا الترجيح ولا كذا ولا كذا يقول التوقف ويسأل غيره من أهله العلمين طيب بعد ذلك تكلمنا عن رد الحديث الحديث المردود وقلنا إن الرد إما في النظر إلى الإسناد وإما في
النظر إلى الرواة إما بالنظر إلى السند وإما بالنظر إلى الرواة ما هي عيوب السند التي من خلالها يرد الحديث أو يضعف الإنقطاع المعضل المرسل المعلق وهكذا إذن أي انقطاع في الإسناد سواء
كان في أوله أو في آخره أو في وسطه سواء كان شخص واحد أو أكثر من شخص سواء كانوا متواليين أو غير متواليين أو غير متواليين كل هذه انقطاعات في الإسناد تضعفه ولكن أحسنها حالا الإرسال
أحسنها حالا الإرسال وقلنا إن الإرسال أحسنها حالا لأن المراسل يعني الصحيح فيها أكثر من الضعيف في غيرها واضح يعني لما تأتي الحديث المنقطع والحديث المرسل تأتي الحديث المرسل أقوى بكثير
من الحديث المنقطع وكذا بالنسبة للمعضلة أو المعلقة بل إن بعض المراسل قبلها أهل العلم على الإطلاق وبعض المراسل قواها بغيرها فيبقى المرسل هو أحسن أنواع الإنقطاع وأقوى أنواع الإنقطاع
من حيث المتانة وليس من حيث شدة الضعف لأننا نقول أقوى أنواع الإنقطاع قد يكون معناها أسوأ شيء ولا لا الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى زاره تلميذه الربيع ابن سليمان فكان مريضا
الشافعي فزاره تلميذه فلما رأى يعني مرضى شيخه الشافعي ماذا قال له قال قوى الله ضعفك يا إمامه قوى الله ضعفك هذه الكلمة تحتمل معنين قوى الله ضعفك قويت وزال الضعف ورجعت كما كنت قوى
الله ضعفك يعني زادك ضعفا صحيح ولا لا تحتمل معنين طبعا الربيع ابن سليمان ماذا يقصد لا شكناه يقصد زوال الضعف فقال قوى الله ضعفك يا إمامه الشافعي هو مريض مرح فقال لو قوى الله ضعفي
لقتلني واضح لو قوى الله أنا كذي يلا نتحمل بعد يقوى الضعف أموت قال لو قوى الله ضعفي لقتلني فقال الربيع والله ما قصدته يا إمام يعني لا تفهمني غلط قال والله ما قصدته يا إمام قال والله
لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد هذا أيضا يبين إيش إحسان ظن الشافعي بتلميذه أنه حتى إنسان أحيانا الإنسان قد تخرج من أخيه كلمة أو تصرف معين أو كذا فيحمل عليه في نفسه وقد يكون أخوه لا
يقصد هذا الشيء أو ما قصده هو بالذات معنى آخر مثلا طيب أراد أن ينقذه من مهلك أو ما شابه ذاك يعني كما قال عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد
لها في الخير محملة فاحملها على محمل الخير على كل حال هذا خروج عن الموضوع الآن نعود إلى الموضوع إذن يكون العيب في الإسلام العيب الثاني قلنا في الراوي وينقسم إلى قسمين العدالة وإما
طعن في الضبط ولا لا لأنه يشترط في الراوي العدالة والضبط الطعن في العدالة مثل ماذا طعن في العدالة نعم البدعة الكذب الاتهام بالكذب الفسق طيب الطعن في الضبط كثرة الغفلة سوء الحفظ فحش
الغلط الجهالة الجهالة ثقة في العدالة الاختلاط كثرة الأوهام طيب كبر ونسي مخالفة الثقات نعم كل هذه يعني عيوب في الراوي نفسه من حيث الضبط والأخرى من حيث العدالة طيب نبدأ بدرس اليوم
قال الإمام الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى في نخبة الفكر وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا أو بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف قد يقع الإبدال عمدا امتحانا يعني يبدل الأسماء
امتحانا ليختبره وقع للإمام أحمد رحمه الله تعالى مع يحيى بن معين مع أحمد بن منصور الرمادي سافر هؤلاء الثلاثة إلى اليمن إلى عبد الرزاق ليأخذ عنه الإمام أحمد عبد الرزاق الصنعاني وهم
في الطريق مروا على أبي نعيم الفضل بن دكين فمروا عليه فقال يحيى بن معين أريد أن أختبره أريد أن أختبره فقال له أحمد لا تفعل فإنه ضابط يعني حفظه جيد لا تختبره يعني لأن العلماء في ذاك
الوقت بعض كثير منهم لما تجي تختبره يعصب واضحوا له أن تعال تعلم استفيد أن تختبرني منه عشان تختبرني واضحوا له لا فيزعل يختبر الشيخ لا في مشكلة لكن تلاميذ يختبرونه مسألة شوي إيش قوية
فجاءه أحمد ويحيى بن معين ومنصور رمادي قال أحمد لا تفعل يقول يحيى بن معين قال يحيى بن معين أبد إلا أفعل قال كيفك فقام يحيى بن معين وأعطى أحمد بن منصور رمادي مجموعة أحاديث من أحاديث
الفضل بن دكين اللي هو أبي نعيم ثم كل مجموعة أحاديث دخل بينها حديث ليس من حديثه حتى يشوفه حافظ ولا غير حافظ فجاءوا وجلسوا عنده على الدكة الدكة معروفة الدكة اللي تكون عند الباب هذه
طيب وجلسوا على الدكة الفضل بن دكين وأحمد ويحيى بن معين وحمد وصور رمادي جلس لأن أصغرهم فجلس في الأرض فصار يقرأ على الفضل بن دكين فيقول حدثكم فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان
والفضل ساكت يعني ساكت يعني ماذا موافق موافق قرأ عشرة أحاديث وزرق واحد ليس من حديثه وهذا يسمع لأن من حفظه الآن يحدث فزرق عليه واحد يقول لحظة هذا ليس من حديثه اشطب عليه اشطب عليه
الخير اشطب عليه قال حدثكم فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان هم مشى بعشرة اثنى عشرة تلتة عشرة حديث وقاطلوا واحد زين قال لحظة هذا ليس من حديثي اشطب عليه قال طيب هم ذكر له مجموعة شيء
وزرق له واحد انتبه يا فضل الله لها مقصودة ووالله لا انتبه انها ايش انها مقصودة فلما زرق الثالث قال الثالث هكذا ولقوا فضل بن دكين بس يكفي فلتفت الى احمد بن حنبل فقال اما هذا فاورع
من ان يفعلها عنده من الورع والدين ما يتجرى يعني يختبر الناس ثم التفت الى احمد بن منصور الرمادي واللي يقول واما هذا فاقل من ان يفعل هذا ما يتجرى عليه اذبح هذا اللي يسويها اقل من ان
يفعلها ثم التفت الى يحيل بن معين قال ولا اظنها الا منك انت يا فاعل ويجي يرفسه ايه ترى قوله فعل وجاور فسه وطيح من الدجة بالارض ودخل بيتها زعلان طب بن دكين فطاح يا حمد بن معين طبعا
الرفسة فجاه الامام احمد قال له قال لك الرجل حافظ وما في داعي انك تختبره زين اكلتها زين فاش قال له احمد قال والله لهذه احب الي مما وقع لي في سفري هذا يعني مو مشكلة الرفسة لكن ان
قلبي انه ايش انه حافظ وما ان قلبي انه اذا قد احيانا يصير هذا التلبيس ايش تعمدا من باب ايش من باب الاختبار ومن اشهر ما ذكر في هذا قصة البخاري رحمه الله لما دخل بغداد وذلك ان الامام
البخاري لما دخل بغداد وسمع به اهل بغداد وكان البخاري يعني في ذلك الوقت صنف صحيحة واشتهرة بخاري فلما سمع اهل بغداد بقدوم البخاري اليهم خرجوا اليه يستقبلونه في الطريق مسافة عن بغداد
واستقبلوا عملوا له ولائم وكذا خارج بغداد فبعض اهل العلم في بغداد في ذلك الوقت قالوا يعني نخشى ان هذا الرجل اخذ اكبر من حجمه يعني عطينا اكبر من حجمه فقالوا نختبره فقام عشرة من علماء
الحديث وكل واحد اخذ عشرة احاديث واخذ العشرة احاديث وقولبها يعني هذا الحديث له اسناد وهذا الحديث له اسناد وهذا الحديث له اسناد يعني الان هذا المتن وهذا الاسناد طيب وهذا حديث وهذا
اسناد وهذا حديث متن وهذا اسناد سوى شيء هذا حط على هذا هذا حط على هذا واضح يعني خلط الاسانيد بالمتن كل واحد عند العشرة سوالهم شنو خلطة فقالوا عندنا احاديث بدنا نقراها عليك قال
تفضلوا فقام الاول وقرأ عشرة احاديث طبعا عشرة احاديث مغلوطة وكل ما قرأ حديث اسنادا مع متنه قال البخاري لا اعرفه ما اعرف هذا الحديث لا اعرفه فذكر العشرة والبخاري ما يزيد على قوله لا
اعرفه ذول العلماء قالوا رجل ايش فاهم واضح ولا لان فعلا لا توجد احد بهذه الاسانيد عامة الناس قال بس هذا البخاري انا اقدر اقوله اقول ما اعرفه ما اعرفه وصير مثل البخاري سهلة بس لا
اعرفه وصير البخاري سهلة فالمنكملوا مئة حديث ولا يزيد على قوله لا اعرفه قالوا انتهينا انتهيتوا اذا رح نبعيدها اما انت بدأ بالاول انت ذكرت عشرة حديث بهذه الاساند هذا كما قال هذا
بالخطأ حفظها بالخطأ قال هذا الحديث اسناده ذاك وهذا الحديث اسناده كذا وهذا الحديث اسناده رتب له العشرة وجاء حق الثاني ورتب له العشرة لين رتبهم جميعا فيقول ليس الغريب ان يحفظ هذه
الاسناد لكن الغريب ان حفظ الخطأ الذي قالوه الان وترى حفظ الخطأ اصعب من حفظ الصح ولا له صح ولا له لذلك يعني يقول يعني من آفات الكذب ينسى الكذب ينسى ليش لانه تأليف فبسرعة الواحد
ينساه وجاك الكذاب اليوم يقول القصة ما يجري يغيرها لكن اللي وقعت القصة صحيحة ما يغيرها ثابتا ان هكذا وقعت هي فيقول ليس العجيب ان البخاري يحفظ الاحاديث الصحيحة المئة لكن العجيب انه
حفظ ايش الخطأ الذي ذكروه رحمه الله تبارك وتعالى ويقول ومنذ ذلك اليوم اقر الناس له الحفظ والامامة خاص عرفوا قدر هذا الرجل وهو الامام البخاري رحمه الله تعالى نعم يقول او بتغيير مع
بقاء السياق فالمصحف والمحرف التصحيف التصحيف ان يخطئ في قراءة الحديث يصحف ولذلك يقول لا تأخذ الحديث عن صحفي ولا تأخذ القرآن عن مصحفي لا تأخذ الحديث عن صحفي ولا تأخذ القرآن عن مصحفي
القرآن الان ما يستطيع الانسان يقرأ من المصحف الا يسمعه على شيخ لان كيف يعرف الف لا ميم من الم تر كيفه كلها تكتب الم لكن هذه الم تلفظ الف لا ميم وهذه الم تلفظ ايش الم فالذاك الانسان
لابد في القرآن الكريم يأخذه عن شيخ واذا لم يأخذه عن شيخ تعال شوف القراءة عاد شوف العجب في القراءة لا يحسن القراءة قطعا قالوا والحديث كذاك لا تأخذه عن صحفي يعني الذي يصحف في الحديث
يخطئ في الحديث طيب والتصحيف في الحديث كثير جدا هناك كتب في صحفات واكثر هذه كتب ترى من ملح علم الحديث تانس يعني طرائف تعتبر نوع من الطرائف منها الناح ادم قام يحدث الناس قال حدثنا
ملقى هذا قال ان المؤمنة كيس قطن يعني كيس فطن الحديث كيس فطن هذا قراها كيس قطن وبعدين قام يشرحه نعم لان القطن فيه اللين وفيه الصفاء والبياض هو كيس فطن مناذا جبت كيس قطن طيب وبدأ
يشرحه طيب واخر ينهى الناس عن استعمال الاستحداد طيب اللي هو حلق العانة في يوم الجمعة لان النبي نهى عن حلق الذكر يوم الجمعة والنبي نهى عن حلق الذكر يوم الجمعة فهذه حلق الذكر قراها
ايش حلق الذكر فقام يحدث الناس حلق الذكر لا يصلح وكذا يوم الجمعة مع ان يوم الجمعة هو يوم التنظف ويوم الاستحداد وكذا فالقصد ان هذا كله ايش تسمون ايش تصحيف وفي يعني حديث المصحفين
اشياء عجيبة جدا سبحان الله يذكرها اهل العلم كما قلت هي من ملح علم الحديث والتصحيف اما ان يكون بالاسناد او اما يكون بالمتن يعني التصحيف بالاسناد بالمتن الذي ذكرناه التصحيف بالاسناد
يعني يخطئ في اسم الرجل يخطئ في اسم الرجل فهذا من التصحيف في الاسناد قال ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمراد في الا لعالم بما يحيل معنى يعني الاصل الحديث لا ترويه بالمعنى الاصل
ان ترويه ايش باللفظ هذا هو الاصل الاصل ان يروى الحديث باللفظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو اضطر الانسان ان يروي الحديث بالمعنى فلا بس لكن يقول ايش لمن يعرف المعاني وما
تحيل اليه لانه قد يأتي بمعنى غير المعنى المراد فيكون هنا ايش كذب على النبي صلى الله عليه وسلم قال له شيئا لم يقوله ولم يرده صلى الله عليه وسلم فلذلك الرواية بالمعنى لا تجوج الا لمن
كان عارفا بالمعاني وانا الاصل ان يأتي بالحديث على ايش على لفظه كما تأتي بالاية على لفظها كذلك تأتي بالحديث على لفظه قال فان خفي المعنى احتيج الى شرح الغريب وبيان المشكل يعني قد
تكون احيان بعض المعاني ما يفهمها الناس يعني اللغة كانت مطروقة في ذلك الوقت نحن نتكلم بها الان مثلا فنحتاج الى يشرح الغريب وهي الكتب كتب غريب الحديث كتب غريبة وهي كثيرة جدا من
اشهرية كتاب النهاية لابن الاثير رحمه الله تبارك وتعالى وهنا غريب الحديث لابن الجوزي وغريب الحديث لاسحاق وغيرهم لكن الشاهد ان الانسان احيانا قد يحتاج الى كتب الغريب اذا يعني قرأ بعض
الاحديث ولم يفهم معاني بعض الكلمات التي تذكر في الحديث خاصة في زماننا هذا حيث ضعفت اللغة العربية وقل استخدامها بين الناس فبعض الكلمات العربية قد تصعب على كثير من الناس لا يفهمون
ولا يدركون معناها مثل التفسير في القرآن يحتاج الى ان يرجع الى التفسير لان كلمات غريبة عليه لان ما يستخدمها في يومه وليلته وكذا فيحتاج الى كتب التفسير كذلك يحتاج كتب تفسير الحديث
وهي تسمى غريب الحديث غريب الحديث اي الكلمات الغريبة التي وردت في النصوص قال وبيان المشكل يعني اذا اشكلت كلمة يبين معناها قال ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما
اشتهر به لغرض وسنف فيه الموضح احيانا بعض الرواة تكون له اكثر من كنية او يكون له اكثر من نعت فيقال فلان ابو عبد الله وابن ابي عبد الرحمن والبطاح الديلمي فله اكثر من لقب اكثر من اسم
اكثر من كنية قد يكون عنده ثلاثة اولاد مرة ينادون بولدي هذا مرة ينادون بولدي هذا او تكون عنده البنت هي الكبيرة طيب فيقال له مثلا ابو عائشة ويقال له ابو محمد لان محمد اكبر اولاده
واحيانا ينسب الى وحيانا ينسب الرجل الى امه وحيانا ينسب الى ابيه فاذا كثرت الكنة بقد يذكر احيانا بكنية لا يعرف بها كنية غير مشتهرة فاذا كثرت الكنة بقد ينسب الرجل الى امه وحيانا ينسب
الرجل الى امه لا يعرفه اكثر الناس غير مشتهر به فتحتاج الى كتب الموضح في هناك كتب توضيح المشكل طيب او توضيح المبهم او المهمل فتبين المرادة من هذه الاسماء وابن عبدالبر رحمه الله
تعالى له كتاب في هذا الباب قال وقد يكون مقلا فلا يكثر الاخذ عنه وصنف فيه الوحدان يعني يريد الحافظ بن حجر هنا ان يقول لك ان اهل العلم او بابا الا صنفوا فيه ما في كل شي يعني احيانا
قد تكون فعلا احيانا بعض يرى ان هذا مضيعة وقت هي ليست مضيعة وقت يستفيد منها الناس يعني واحد من الناس عم جالس بدل ما يطالع فيلم مثل الحين او يطالع مباراة او يضيع وقته يقول تعال انا
بجمع الاحاديث اللي فيها ايش لم يروي الا حديثا واحدا منه الرواة الذين لم يرووا الا يعني بعض الصحابة يعني لهم حديث واحد قد يكون التابع له حديث واحد مو معروف مرة حدث بحديث واحد وبس
نسه يا هل نسوني ما حد يعرفه ما حد يسمع فيه فبعض هالعند جمع كتاب في الوحدان يعني في الرواة الذين لم يرووا الا حديثا واحدا جمعهم لك في كتاب واحد صحيح قد تكون من الملح لكن قد تحتاجه
اليه احيانا او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات مبهم حدثني رجل من الرجل هذا ما ندى من الرجل هذا مبهم حدثني رجل حدثتني امرأة من قومنا واضح هاي سمونا مبهم يعني لا يعرف هذا الرجل قال ولا
يقبل المبهم ولو ابهم بلفظ التعديل على الاصح بلفظ التعديل كان يقول حدثني الثقة هكذا حدثني الثقة يقول اهل ما نقبل كلامك ابدا سلامتك اقول لكم حدثني الثقة قد يكون ثقة عندكم في الحقيقة
الامر ليس بثقة قد يكون في حقيقة الامر ليس بثقة اهل ما نقبل كلامك ابدا سلامتك اقول لكم حدثني الثقة قد يكون ثقة عندكم في الحقيقة الامر ليس بثقة قد يكون في حقيقة الامر ليس بثقة نعم قد
يكون بعض الامر اذا قال حدثني الثقة يقصد ايش يقصد رجلا معين وهو ثقة فعلا طيب فاذا قال حدثني الثقة يقصد فلانا وهو ثقة فهذا مقبول ولكن اذا علمنا من هو الثقة عنده اما اذا لم نعرف من
هذا الثقة الاصل اكس لا يقبل وهذا كله احتياطا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يدخل فيه ما ليس منه قال فانسمي الشيء فانسمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين يعني قال حدثني خالد بن
محمد طيب من غيرك حدث عن خالد محمد دور ودور ودور خالد محمد ما يروي عنه الا فلان اذا ما يروي عنه الا واحد وما ندري من هو خالد محمد بحثوا عنه سألوا عنه اهل العلم ما حد يعرفه فيسمونه
مجهول سمونا ايش مجهول العين مجهول العين لانه لا يعرف من هو خالد بن محمد او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال اذا روى عنه اكثر من واحد اثنان ثلاثة اربعة لكن لم يوثق لم يوثقه احد
قالوا هذا مجهول الحال طيب وذاك قال لا ذاك مجهول العين اذا اذا روى عنه واحد فهو مجهول العين طبعا كل هذا الكلام اذا لم يوثق اذا لم يوثق اذا روى عنه واحد فهو مجهول العين اي لا يعرف
واذا روى عنه اثنان فاكثر فهو مجهول الحال لانه معروف اذا روى عنه اثنان اذا ايش اذا معروف لكن طيب معروف هل تكفي انا ايش نريد في الراوي العدالة والضبط لان هذا لا عرفنا عدالته ولا
عرفنا ضبطه فاذا ايضا مجهول ولكن يقال له ايش مجهول الحال مجهول الحال قال وهو المستور يعني يسميه البعض المستور يعني مستور عليه لا قالوا عنه ثقة ولا قالوا عنه ضعيف لا قالوا عنه امام
ولا قالوا عنه كذاب مسكوت عنه فيقول ايش مستور الحال مستور الحال نعم ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق فالاول لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني يقبل ما لم يكن داعية في الاصح الا ان روى ما
يقوي بدعته فيرد على المختار وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي البدعة يعني بدعة كثيرة جدا ورؤوس البدعي خمسة اذا قال اهل العلمي رؤوس البدعي خمسة التجهم والخروج الخوارج والرافضة والمرجئة
والقدرية هذا يسمى رؤوس البدعة رؤوس البدعة اشهر البدع اشهر البدع خاصة في قضية رواية الحديث في قضية رواية الحديث يقوم فلان مبتدع معناته جهمي او قدري او رافضي او خارجي او مرجئ هكذا
اذا قالوا فلان مبتدع يقصدون واحد من هذا الخمسة في الجملة يعني في الغالب فهذه البدع الخمسة الكبرى تسمى البدع الخمسة الكبرى تفرعت عنها بدع اخرى التزيد او تقل لكن الشاهد ان هذه البدع
هي البدع الخمس الكبرى طيب لو جاءنا انسان رافضي شيعي مثلا او خارجي او مرجئ او قدري او جهمي وروا حديثا هل يقبل حديثه او لا يقبل او اما بمفسق اذا كانت البدعة بمكفر يعني يكفر مثلا
التجهم مثلا طيب فقال اهل العم لا تقبل روايته لا تقبل روايته لان هذا يعني قد يصدق انه كافر والاصل في رواة الحين انه لا بد ان يشترط ايش الاسلام لا بد ان يكون رابي مسلما فاذا قال اذا
كانت بدعة مكفرة فلا تقبل روايته طيب قال والثاني يعني بدعة مفسقة ليست مكفرة والثاني يقبل ما لم يكن داعية في الاصح لان هناك حتى هذه البدع هناك منهم رؤوس في هذه البدع ومنهم اتباع صحيح
هناك الرؤوس الكبار وهناك الاذناب فالرؤوس الكبار لا تقبل روايتهم لان اذا كان رأسا في البدعة قالوا لا تقبل روايته لكن اذا كان تابعا ولم تكن البدعة مكفرة تقبل روايته لان اصل الاسلام
عنده موجود ولا يخشى منه الكذب ولا كذا لماذا لانه غير داعية غير داعية لبدعته طيب قال الا ان روا ما يقوي بدعته فيرد على المختار يعني هذا غير الداعية اذا روا حديثا يؤيد بدعته هنا في
شك في شك يعني لو جاءنا شيعي طيب وروا حديثا في فضل ابي بكر الصديق هذا يقوي بدعته لا يقبل حديثه روا حديثا في صفة الصلاة هل يقوي بدعته لا يقوي يقبل حديثه روا حديثا في ذم عثمان لا يقبل
يقوي بدعته روا حديثا في فضل الحسين لا يقبل يقوي بدعته جاءنا خارجي روا حديثا في الخروج على الحكام او في تكفير صاحب الكبيرة او كذا لا يقبل لانه ايش يقوي بدعته جاءنا روا حديثا في ايش
تسهيل في بعض الامور العبادات لا يقبل لانه يقوي بدعته وهكذا حديثا يقوي بدعته رفض الحديث او لم يقبل الحديث لماذا في شكة في شكة واحد يقول طيب يا اخي يمكن صادق الرجل والحديث فعلا قيل
هكذا يعني هذا الحديث نفسه لو رواه عندك ناصبي مثلا روا حديثا في فضل علي تقبله قلت نعم اقبله لان الناصب يكره علي وهذا الحديث لا يقوي هذا ضج بدعته هذا الحديث كما ان الرافض لو روا
حديثا في فضل ابي بكر اقبله لانه لا يمكن ان يفتعل هذا الحديث لكن رافض ويروي حديثا في فضل الحسين لا انا عندي شك ناصبي ويروي حديثا في ذم علي بن ابي طالب انا في شك هنا في شك ان هذا
ممكن يكون كذب ممكن يكون دلس ممكن يكون واضح ولا لا ممكن ممكن مثل عبد العزيز امس يوم يدلس علينا ما دلس انسى سقط ناصر ايه فيمكن دلس لوحد ضعيف ولا شيء ما ذكره ولا كذا فالتوقف هنا يقول
هلم لا ما نقبل منه احتياطا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم
ثم طرأ عليه امر طرأ عليه امر يعني قد نقول والله فلان ما شاء الله حفظه قوي جدا بس عقب الحادث صار لحادث سيارة مثلا عقب الحادث قام يقضي خيط وخيط ترى لا تاخدون مننا حاجة قبل الحادث
اللي سمع منه قبل الحادث ترى حفظه تمام بعد الحادث ترى قام قام يغلط فلان قبل ما يسووا له العملية الفلانية ترى مية مية عقب العملية ترى قام يغلط واضح له فلان قبل ما تموت زوجته كان
حفظته تمام بعد زوجته ترى اثرت عليه حيل وتضايق وقام ترى قام هو يحدث يفكر وكذا وقام يغلط في الحديث فهذا يسمون ايش امر طارق هذا امر ايش طارق يسمونه مختلط اختلطة اختلطة يعني كان جيدا
ثم صار غير جيد بسبب حادثة معينة او امر ما قال ومات توبعه السيء الحفظي بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسنا لا لذاتي بل للمجموع يعني الان لو جاءنا انسان سيء الحفظ
انسان سيء الحفظ شو اسمك انت محمد عبد العزيز الحين محمد وعبد العزيز محمد جزاه الله خير كلمة هذا جاب لنا رواية زين وقال لنا قصة وقال لنا كذا بس محمد يعني يغلط سيء الحفظ حفظه سيء زين
ويغلط كذا مرة يغلط محمد نقول لا والله محمد زيك الله خير زيك الله خير نطالع بعضنا نقول خذ وخل صح ولا لا ليش خذ وخل لانه يخطئ كذا مرة يخطئ محمد فنقول لا تعتمدون تعالى نحكي محمد ترى
ترى محمد خذ وخل زين لكن عبد العزيز نفس الشي عبد العزيز هم خذ وخل واضح لكن لما عبد العزيز ومحمد كلهم يقولون نفس الكلام يقع في قلبك انه ايش خذ وخذ ولا لا انه يكون محمد هالمرة ضبط بدي
دليل ان عبد العزيز وافقه ولا لا اي نعم فهذه الموافقة ما تعطيك شيء من الاطمئنان تعطيك شيء من الاطمئنان كذلك المرسل في انقطاع لقيت حديث اخر زين متصل لكن في واحد سيء الحفظ تقول هناك
مرسل كلهم حفاظ انا اتصور هذا قوي هذا فيقوون الحديثين بعض احدهما بالاخر يقوون الحديثين احدهما بالاخر لكن اهم شيء لا يكون الضعف شديدا يعني حيننا قلنا محمد ليش ناخذ حديثه لانه شنو خذ
وخل لو كان محمد خل وخل حتى لو عبد العزيز وافقه لا ما نقبل واضح ولا لا لان بعض الاحاديث كثرة المتابعات لا تقويها لا تقويها كيف يعني لما يأتينا حديث مثلا وهذا الحديث يرويه رجل مثلا
رافضي في فضل العلي ابن ابن طالب
ثم نقرأ هذا الحديث طيب ماشي هذا الضعف اسفين ضعيف ليش الوجود هذا الرجل متهم قال بس في له متابع زي في متابع عشوة وايه المتابع متابع ولا فيه رافضي بعد انه هم فيه رافضي نفس العلة نعم
عفوا قال فيه متابع يلا جيب المتابع شنو ولا هم فيه رافضي ها شو السالفة لا الصراحة النفسي هي شيء فيه متابع هم رافضي فيه متابع هم رافضي لا يبا هذا مقصود مكذوب هاي واضح ولا لا فهذا
احيانا كثرة المتابعات تزيد كايش شكا يعني ليس على كل حال المتابعات يقوي بعضها بعضا بل احيانا بعض المتابعات قد تزيد الحديثة ضعفا كما قال ابن الصلاح فيقول ابن الصلاح رحمه الله تعالى
ليست المتابعات على كل حال يتقوى بها الحديث بل قد تزيد المتابعات الحديثة ضعفا خاصة اذا كانت العلة ايش نفس العلة تتكرر هذه العلة في كل هذه الاحاديث فيقع في قلب المحدث شيء جاء حديث
يقول ابدا مو معقول هالحديث هذا ما يرويه الا هؤلاء في نفسي منه شيء وكلما كثر الرواة في نفس هذا كلما كثر الشك بهذا الحديث انه لا اتفقوا على وضعه واحد يقول متواتر لا تواطأوا على الكذب
واضح يقول رواه خمسون عن خمسين كلهم كذا لا تواطأوا على الكذب ما اقبل لانه قلنا من شرط المتواتر ايش يستحيل تواطأوا على الكذب فالقصد اذا كثرة الطرق ليست على كل حال تقوية للحديث بل
احيانا كثرة الطرق قد تزيد الحديثة ضعفا نعم قال ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما تصريحا يعني من قوله حكما ان يقول له حكم الرفع كان يقول الصحابي من
السنة كذا يقول هذا حكمه حكم الرفع او يقول انا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اقول كيتا وكيتا وكيتا يقول هذا حكمه الرفع حكمه الرفع وان كان ما قال قال رسول الله كنا نفعل في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم فلو حكم الرفع او ان يأتي الصحابي يفسر اية من القرآن طيب لا يمكن ان تفسر بالعقل او باللغاء وكذا يقول له حكم الرفع او يتكلم عن شيء غيبي من امور الاخرة وكانوا
احرص الناس على يعني حفظ تقولوا عن الله بغير علم فاذا تكلم الصحابي عن امر من امور الغيب خاصة من امور الجنة والنار وغير ذلك يقول هذا ايضا له حكمه الرفع ما لم يعلم ان الصحابي هذا يأخذ
منه الاسرائيليات فاذا لم يعرف هذا الصحابي انه يأخذ من بني اسرائيل خاصة كبار الصحابي مثلا ما يأخذون بني اسرائيل فيتكلم او بكر او ابو عبيدة او عثمان او علي او طلحة او الزبير او معاذ
او ابي او غيرهم عن امر غيبي يقول هذا له حكم الرفع طيب ما في قال رسول الله اي بس الصحابي ما يقول هذا الكلام الا سامع من الرسول هكذا فيقول له حكم الرفع ما يقول مرفوع وانما ايش له حكم
الرفع نقبله كما لو كان مرفوعا اذا تصريحا واضحا حكما يعني له حكم الرفع قال من قوله او فعله او تقريره هذه السنة السنة هي قول النبي او فعل النبي او تقرير النبي صلى الله عليه وسلم فاذا
قال شيئا هذه سنة واذا فعل شيئا هذه سنة واذا فعل شيئا عنده او قيل شيئا عنده وسكت هذه هي السنة وهذه سكت ما تكلم نقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الخطأ ابدا لا يسكت عن الخطأ
لو كان هذا الكلام خطأا كان ينكره صلى الله عليه وسلم لو كان هذا الفعل خطأا كان ينكره صلى الله عليه وسلم كونه سكت فمعناها ايش الرضا واذاك لما قيل لانس اظن قيل له عن الضبق يريد ماذا
يريد لو كان حرام كان النبي يقول لهم ايش لا تأكلوا كما لما طبخوا لحوم الحمر نهام عن اكلها صلى الله عليه وسلم ولما شربوا من او استقوا من ماء ديار ثمود نهام عن شرب صلى الله عليه وسلم
ما يسكت عن الخطأ صلى الله عليه وسلم فاذا اذا سكت معناها ايش اقرار رضا هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم اذا سكت معناها ايش اقرار رضا هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص
بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى
الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه
وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا
خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي
صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله
عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص
بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى
الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا
في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة البدعة هو ان يتقرب العبد الى الله بشيء لم
يشرعه الله جل وعلا والله اعلى واعلم