18 مشاهدة
4 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب جوامع الأخبار للشيخ عبد الرحمن السعدي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
1 - شرح كتاب جوامع الأخبار ( 1 ) في البحرين - عثمان الخميس
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وها نحن نرفل اليوم في مجلس من مجالس الذكر في مجلس قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم مجتمع قوم في بيته الذي رتبه ربنا تبارك وتعالى على مثل هذه
المجالس الطيبة مجالس الذكر يجب على كل مسلم أن يحرص على مثل هذه المجالس ليحصل مثل هذا الأجر العظيم الذي ذكر في هذا الحديث ويشمل الفضل من استمع عن بعد لعموم قول النبي صلى الله عليه
وسلم في رواية مسلم مجتمع قوم في مجلس ولم يخص بيت الله تبارك وهو إنما في مجلس مجتمع قوم في مجلس يتلون كتاب الله وتدرسونه بينهم الحديث ويكفيك ويكفيك شرفا قول الله تبارك وتعالى إنما
يخشى الله من عباده العلماء فالإنسان كلما ازداد علما كلما ازداد لله خشية ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأولئك النفر الثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فتقال
لها فقال أما إني أعلمكم بالله وأخشاكم له فأعظم العلم علم الشرع علم دين الله تبارك وتعالى حتى يعبد العبد ربه تبارك وتعالى على بصيره ولا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ويكفينا
شرفا قول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة فأسأل الله تبارك وتعالى بي وبكم طريق الجنة بهذه المجالس المباركة التي نتقرب بها إلى
الله تبارك وتعالى وإني أشكر مملكة البحرين بلدي على هذه الحفاوة وهذه الدعوة أشكر ملكها ولي عهدها وأهلها جميعا وأخص القائمين على إدارة الأوقاف العلامة عبد الرحمن ابن ناصر السعدي شيخه
شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ستة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة قريبا من سبعين سنة منذ توفي رحمه الله تبارك وتعالى وجمع أحاديث اختارها ويرى أنها من أمهات العلم ومن
الأحاديث التي ينبغي المسلم أن يعتني بها تسعة وتسعين حديثا في كتاب سماه جوامع الأخبار وهو كما قال رحمه الله تبارك وتعالى وسيكون التعليق على هذه الأحاديث بما تيسر من شرح أو تعليق
العلامة السعدي رحمه الله تبارك وتعالى على هذه الأحاديث أو ما يضاف إلى ذلك من كلام غيره من أهل العلم وإن شاء الله فيكم على الاستمرار في حضور هذه المجالس وهي تكون خلال أربعة أيام أو
أربعة أو أربع ليالٍ إن شاء الله تعالى في هذا المكان المبارك فأسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمني وإياكم الأجر اللهم آمين نبدأ على بركة الله تبارك وتعالى بيّن المؤلف رحمه الله تبارك
وتعالى بصورة غير مباشرة فسبب اختياره لهذا الاسم جوامع الأخبار حيث نبه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم فاختار أحاديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من جوامع
الكلم وعلق عليها فسماها جوامع الأخبار لأنها من جوامع الكلم كلم النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان في اختياره رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان في اختياره رحمه الله تبارك وتعالى اهتم به
أهل العلم كثيرا ونبهوا إلى أنه ينبغي أن يبدأ بهذا الحديث في بداية كل كتاب وقد جرى عليه عمل بعض أهل العلم أنهم إنما يبدؤون كتبهم بهذا الحديث صحيحا للنية لنياتهم هم أنه يقول أسأل
الله تبارك وتعالى أن تكون نية خالصة لله في تأليفي لهذا الكتاب وقد بدأ البخاري الإمام كتابه الصحيح بهذا الحديث بالنيات والنووي في جميع كتبه تقريبا يبدأ بهذا الحديث في رياض الصالحين
وفي كتاب الأذكار وفي غيرها يبدأ بالأربعين نووية يذكر هذا الحديث ابتداء وقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وقال مدار هذه الشريعة على ثلاثة أحاديث حديث عمر إنما الأعمال
بالنيات النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عائشة من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وهو في الصحيحين كذلك وحديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهم أمور
مشتبهات فالقصد أن هذا الحديث حديث عظيم جدا ولذلك كان أهل العلم يحرصون على الابتداء به في كتبهم وهذا الحديث مشهور جدا فلم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عمر ولم
يروه عن عمر إلا واحد وهو علقمة ابن وقاص ولم يروه عن علقمة إلا واحد محمد ابن إمراهيم ولم يروه عن محمد إمراهيم تيمي إلا واحد وهيح بن سعيد ثم بعد ذلك انتشر هذا الحديث كثيرا حتى قيل
إنه رواه عن يحيى أكثر من ثمانمائة نفس المهم أن هذا الحديث يصنع عند أهل العلم بالحديث الغريب المفرد أو غريب مطلق يسمى لكنه حديث متفق عليه عند أهل العلم ومعنى قول النبي صلى الله عليه
وسلم إنما الأعمال بالنيات أي صالحة أو فاسدة بالنيات النية هي التي تحدد العمل صالح أو العمل فاسد إن أراد به وجه الله فهو عمل صالح إن أراد به وجه الله فهو عمل صالح فاسد نحن نتكلم عن
الطاعات لا نتكلم عن صناعة كمبيوتر أو نجارة باب حتى يقال هذا أراد الأجر لا نتكلم عن الطاعات الأمور التي يتقرب فيها إلى الله تبارك وتعالى فإذا كان قصد بذلك وجه الله فهي صالحة وإن قصد
الرياء والسمعة فهي فاسدة أو أن المعنى أن الأعمال مقبولة أو مردودة حسب النية أو أن الأعمال مثاب عليها أو غير مثاب عليها أيضا بالنية وقوله وإنما لكل مرء ما نوى أي إن كان نوى وجه الله
وما عند الله فهو كذلك وإن أراد ما عند الناس فليأخذ أجره من الناس وإذا قال بعده فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله وقعت كذلك عند الله لله ورسوله ومن كانت هجرته
لدنيا يصيبها فهي كذلك وقعت لدنيا يصيبها وقيل إن هذا الحديث سببه مهاجر أم بقيس وذلك أن رجلا من المسلمين أحب امرأة وطلبها للزواج فقالت لا حتى تهاجر في سبيل الله حتى تهاجر وكان يسمى
يقول ابن مسعود وكنا نسميه مهاجر أم بقيس لأنه هاجر لأجلها مع أن الهجرة عمل شرعي عظيم جدا لكن سبحان الله الناس يتفوتون في هذا فهاجر هذا الرجل لأجل الزواج من تلك المرأة فلما أخبر
النبي بذلك قال هذا الحديث وقيل إنه صحيح وقعت هذه القصة لكن لم يقل النبي هذا الحديث لأجل تلك القصة على كل حال الهجرة لا بد أن تكون لله تبارك وتعاليها من أجل الأعمال التي يحبها الله
جل وعلا وإذا قال الله جل وعلا لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين لماذا؟
لأن الهجرة مقدمة على غيرها الهجرة مقدمة على غيرها فعلى كل حال الهجرة عمل جل والآن تساهل الناس أو جهل الناس هذا المسمى وصار يقول القائل أريد أن أهاجر إلى أوروبا أريد أن أهاجر إلى
أمريكا أهاجر إلى كوريا وهذا خطأ لأن هذا الهجرة مصطلح شرعي والأصل في الهجرة أنها تكون من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ولا يمكن أبدا أن تكون الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر حتى
المصطلحات يجب علينا أن ننتقيها وأن نتنبه إليها والأصل يقول أسافر أغادر أقيم لكن أهاجر الأصل في الهجرة أنها من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام وليس العكس نعم الحديث المتفق عليه ومن أحدث
في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ورواية مسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وهذا الحديث حديث عظيم جدا يقول عنه الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى يقول هذا الحديث مما ينبغي أن
يعتنى بحفظه واستعماله في إبطال المنكرات وإشاعة الاستدلال به كذلك وهو مستمسك في رد كل محدثة وبدعة أحدثت في الدين سواء في العبادات أو العقود المحرمة ولهذا ينبغي لطالب العلم أن يحرص
على هذا الحديث حرصا عظيما وأن يحتج به في كل مورد مورد يحتاج إليه فيه إلى رد البدع والمحدثات من الأقوال والأفعال والاعتقادات هذا الحديث عظيم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه منه فهو
رد الأصل الاتباع وليس الابتداء وأن الإنسان إنما يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بما شرع ولا يؤلف شريعة من عنده كما قال الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرع لهم من الدين ما لم يأذن به
الله فالأصل في الدين ما أذن به الله تبارك وتعالى وما شرعه الله جل في علاه فلا يجوز للعبد أن يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بل يعبد الله على الشريعة التي أمر بها الله تبارك وتعالى
والبدعة هي أن يتقرب العبد إلى الله بغير ما شرعه باختصار أن يتقرب إلى الله بغير ما شرعه ولا يجوز للإنسان أن يتقرب إلى الله إلا بما شرعه أي بما أذن به سبحانه وتعالى إما في كتابه وإما
في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولذا قال في أمرنا هذا ما ليس منه يعني ابتدع شيئا في دين الله تبارك وتعالى فهو رد أي مردود على صاحبه حتى قال بعضه العلم مضروب به وجهه يعني هذا العمل
لا يقبله الله جل وعلا بل على الإنسان أن تمسك بالسنة كما قال الإمام مالك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح به أولها تمسك بما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع
التابعين وقال أيضا من سن سنة وظن أنها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة الأصل عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ الدين كله كما قال الله تبارك وتعالى آمر النبي صلى الله عليه وسلم
أن يخبر الناس اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقد بلغ الدين كله علمه من علمه وجهله من جهله لكن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ الدين كله بلغ كل ما أمر
الله تبارك وتعالى وإلا اضطر الناس إلى أن يقولوا إنه قصر والعياذ بالله وقد جاء في الحديث ما تركت شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئا يباعدكم عن الله ويقربكم
إلى النار فإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز للإنسان أن يتعبد الله تبارك وتعالى بغير ما شرع سبحانه وتعالى فعلى كل حال نتقرب إلى الله تبارك وتعالى بالمشروع فقط ولا نتقرب إليه بغير ما شرع
وإذا قال فهو رد أي مردود على صاحبه لا يقبله الله جل فعلا نعم الدين النصيحة الدين النصيحة هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله وليئمة
المسلمين وعمتهم والنصيحة هي إرادة الخير للغير النصيحة هي إرادة الخير للغير هذه هي النصيحة قال لله النصيحة لله هي أن الإنسان لا يعبد إلا الله تبارك وتعالى وينتهي عما نهى الله تبارك
وتعالى عنهم والنصيحة لكتاب الله تبارك وتعالى في قراءته تلاوته في تعلمه في تدبره في نشره في حفظه في العمل بما جاء به كل هذا من النصح لكتاب الله تبارك وتعالى والنصيحة للنبي صلى الله
عليه وسلم في متابعته ومحبته وتقديم قوله على قول غيره وعدم الرد عليه صلوات ربي وسلامه عليه ونشر سنته وتعليمها وحفظها وتعزيره وتوقيره صلوات ربي وسلامه عليه وليئمة المسلمين وهم الملوك
والسلاطين والرؤساء والأمراء سمهم ما شئت بحسب ما يتسمون هؤلاء يجب النصح لهم ومن النصح لهم طاعتهم والدعاء لهم وقبول إمارتهم الأسطى نتكلم عن المسلمين منهم وعدم الخروج عليهم وكذلك
النصح لعامة المسلمين من إرادة الخير لهم وتعليمهم ومن أعظم هذه الأمور من استنصحك ولذلك قالوا المستشار مؤتما إذا استشارك شخص وجب عليك أن تنصح له وأن تذكر له الخير الذي تعرفه خاصة في
قضايا الزواج تنصح له في قضايا التجارة يريد أن يتاجر مع شخص وأن تعرف أن هذا الشخص صالح أو غير صالح تبين له ومن النصح للمسلمين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب
لأخيه ما يحب لنفسه هذا من النصح للمسلمين وقد جاء عن الصحابي الجليل جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه أرسل شخصا خادما عنده أن يشتري له فرسا فذهب يشتري له الفرس ووجد فرسا
بأربعمائة دينار أو درهم فاشتراه له فلما رأاه جرير استغرب قال أشتريت هذا بأربعمائة قال ورضي أي صاحبه بهذا المبلغ قال نعم قال تعرفه لو رأيته قال نعم قال ذهب فأتني به فرجع إلى السوق
فلقي الرجل فقال له جرير بن عبد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يريدك وكانوا يعظمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويعرفون لهم قدرهم فجاء فقال له بعت فرسك هذا بأربعمائة قال نعم
قال ورضيت قال نعم قال فرسك هذا يعدل أكثر من ذلك أتبيعه بخمسمائة قال نعم قال لا هو يعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ ثمانمائة قال أتبيعه بثمانمائة قال نعم قال هذا ثمنه ثم أمر
الخادم أن يجفع له أربعمائة أخرى فلما أراد الرجل أن ينصرف قال انتظر لست بمجنون لأن من يفعل هذا قد يتهم البعض بالجنون الناس الآن يقول فرصة باعني بيتا بمئة ألف وهو يعدل مئتي ألف
والناس يقول يا حظك إن شاء الله يجعلنا واحد مجنون مثله ونشتري مثل هذا البيت وكذا لكن ما كانوا ينظرون هكذا كانوا ينظرون إلى ما عند الله ويعلمون أن الأرزاق مكتوبة وأنه ما كان من رزقي
فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي فقال ليس بي جنون ولكني هذا الشاهد ولكني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم الله أكبر هذا التطبيق العملي لقول النبي صلى
الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ولقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامةهم هذه النصيحة التي أمر بها النبي صلى الله
عليه وسلم متقاربا هذا حديث أبي هرير اللي سمعناه نحن عبيد الله أنه جاء بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم طلع علينا رجل ثائر الرأس من الأعراب نسمع دوي صوته حتى أتى النبي
صلى الله عليه وسلم ثم قال له ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال له إلا أنت الطوع قال وأنت صوم شهر رمضان قال هل علي غيره قال له إلا أنت الطوع قال والله لا
أزيد والله لا أزيد عليك ولا أنقص فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق وفي رواية دخل الجنة إن صدق وكذا الأمر في حديث أبي هرير أث هذا ولابد لنا أن نعلم أن أهل الجنة دعانا الله
وإياكم منهم على درجتين عظيمتين ثم بعد ذلك كل درجة فيها أيضا درجات لكن جملتهم على طبقتين قل الله تبارك وتعالى وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما
أصحاب المشأمة والسابقون السابقون وقال في آخر السورة فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأوضح شيء في ذلك ما جاء في
سورة الرحمن في قول الرب تبارك وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنة ثم بدأ يصف هاتين جنتين وجن الجنتين دان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان كأنهن اليقوت والمرجان ثم قال ومن
دونهما جنتان دون يعني أقل ومن دونهما جنتان ثم بدأ يصف هاتين الجنتين بصفات أقل من الجنتين أوليين فقال عور مقصورات في الخيام لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان متكين على رفرف خضر عبقري حسان
فبين الفرق بين هؤلاء وأولئك وتجده واضحا كذلك في حديث سيأتينا وحديث أبي هريث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الرب تبارك وتعالى من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب
إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ثم قال ماذا وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه إذن هذه درجة زائدة فالذي جاء به هذا الرجل أنه يلتزم الفرائض فيؤديها ويلتزم المحرمات
فيبتعد عنها لكن ليس عنده استعداد أن يأتي بالنوافل ومنها هذا المجلس المبارك أو نوافل الصلاة أو نوافل الصيام أو نوافل الصدقة من غنح الشيء أو نوافل الذكر أو نوافل البر أو غير ذلك من
النوافل آتي بالفرائض فقط وأبتعد عن المحرمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق لكن هذا الفلاح يجعله من المقتصدين من أصحاب اليمين ولا يرتقي إلى درجة السابقين المقربين وإنما
يرتقي إلى درجة السابقين المقربين إذا أتبع ذلك بفعل النوافل وترك المكروهات والتقرب إلى الله تبارك وتعالى بما يحب جل فعله فالشاهد من هذا أن الإنسان المسلم إذا التزم الواجبات وابتعد
من المحرمات فقد نجا عند الله تبارك وتعالى سواء نجا من النار التخليد فيه أو نجا حتى من الدخول إلى النار ولكن الجنة درجات الله تعالى لنا ولكم الفردوس اللهم غنينا نعم هذا رجل سأل
النبي صلى الله عليه وسلم أهو سفيان من عبد الله الثقة في أبو عمر قل لي بالإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ومعنى قل آمنت بالله أي طبق هذا الأمر أيضا بقوله ثم استقم
والاستقامة وإن كانت عزيزة إلا إنها ليست مستحيلة والاستقامة هي السداد بالأقوال والأفعال والنيات هذه الاستقامة وقال الله تبارك وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا أي على هذا
الطريق ولكن الإنسان على كل حال لن يستطيع أن يستقيم مئة بالمئة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تبصوا ما تستطيع ما يستطيع الإنسان أن يستقيم مئة بالمئة أبدا ولكنه يتق
الله تبارك وتعالى بقدر ما يستطيع ومن فضل الله ورحمته أنه قال فاتقوا الله ما استطعتم فلم يكلفنا فوق طاقتنا جل في علاه لم يكلفنا فوق طاقتنا وهو يعرف دواخلنا وإذا قال الله تبارك
وتعالى إنكم تخطئون بالليل والنهر الله أكبر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل ابن آدم خطأ الاستقامة التامة ولكن من رحمة الله تبارك وتعالى أنه قبل منا أن نسعى إلى الاستقامة وإن لم
نحصلها كلها مئة بالمئة لأن هذا من شأن الأنبياء من شأن المعصومين صلوات ربي وسلامه أما نحن غير المعصومين فهذا الأمر ليس إلينا والله أعلم هذا الحديث حديث عبد الله بن عمر بن العاص رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده هذا هو المسلم الحقيقي لا يعني أنه من لم يسلم الناس من لسانه ويده فهو كافر ولكن يقصد أنه لم يصل إلى
الإسلام الذي يريده الله سبحانه وتعالى ولكن المسلم حقا الذي كمل إسلامه هو من سلم المسلمون من لسانه ويده أي من أداه سواء أداه بلسانه أو أداه بيده وإن لنا عظم حق المسلم على المسلم
وأنه لا يجد المسلم أن يصل أداه إلى أخيه المسلم سواء بيده أو بلسانه فيجب على المسلم أن يكف أداه عن المسلمين وقد جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال كف أداك عن المسلم وقال أهل
العلم قول النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن قال ابن المبارك الخلق الحسن كف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه فكف الأذى هو حق
للمسلم على أخيه المسلم أن يكف عنه أداه سواء كان هذا الأذى باليد أو باللسان قال والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه الهجرة في معناها اللغوي الهجرة في معناها الشرعي المعروفة هي الهجرة من
بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها لماذا لم تهاجروا فالهجرة
إذن في أصلها هي من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام والهجرة لا تنقطع مستمرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها
يعني إلى متى الهجرة إلى أن تقوم الساعة الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام ولكن هناك هجرة عامة هناك هجرة خاصة قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ومية
كان المسلمون في أول الإسلام أو كان الناس في أول الإسلام إذا دخلوا في الإسلام أمروا بالهجرة إلى المدينة حتى يتقوى المسلمون يؤمرون بالهجرة إلى المدينة حتى يتقوى المسلمون هناك ففتح
الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وقوي الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح انقطع ثواب خاصا لمن هاجر إلى المدينة الآن بعد الفتح لأن الحاجة انتفت الآن الحاجة
انتفت وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح قال جئت يا رسول الله مهاجرا قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ومية أما الهجرة فقد انقطعت أي من حيث الأجر وهذا الحديث يقول المؤلف
رحمه الله تبارك وتعالى المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم أعاد الكلام نفسه تقريبا المؤمن من الأمان والمؤمن اسم من أسماء الله والسلام كذلك اسم من أسماء الله جل وعلا قال المؤمن
من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم وهكذا يجب على المؤمن أن يأمن الناس من شره يأمنون على دمائهم يأمنون على أموالهم وإنما هذا مثال وإنما أراد أن يأمنه الناس على كل شيء لا يعتدي على
أحد لأنه مؤمن لأنه مؤمن يبقى قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وزاد البيهقي الصحيح أنه عند أحمد وليس عند البيهقي عند أحمد وليس عند البيهقي وهو والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله
أيضا الجهاد عمل مشروع وهو ذروة السلام هذا الدين سبيل الله تبارك وتعالى ولكن الجهاد الأصل فيه أنه فرض على الكفاية هذا الأصل في الجهاد أنه وسيلة وأنه فرض على الكفاية وليس غاية لذاته
وإنما وسيلة ويكون فرض عين في ثلاثة أحوال الحالة الأولى إذا دخل الكفار إلى بلاد المسلمين الحالة الثانية إذا استنفره الإمام يعني ولي الأمر استنفر الناس الحالة الثالثة إذا حضر القتال
إذا استنفره الإمام يعني ولي الأمر استنفره الإمام هو فرض على الكفاية إذا قام به البعض وسدوا النقص أو الحاجة فيكون الباقون بالنسبة لهم أمرا مستحبا وهنا المؤلف قال المجاهد من جاهد
نفسه هذا جهاد أيضا جهاد النفس جهاد ولما سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال جهاد كنا الحج والعمر أي بالنسبة
للنساء فالمجاهد هناك المعنى الذي يطلق على الجهاد وهو القتال في سبيل الله قتال الكفار بذل الجهد في قتال الكفار ما في جهاد ضد المؤمنين ما في أحد يجاهد المسلمين هذه القتال بين
المسلمين سمى فتنة والذي مع الكفار هو الذي يسمى جهادا أما إنسان يقول هذا جهاد نجاهد أهل البدع أو نجاهد الله ليس صحيح لا يكون بين المسلمين وإنما الجهاد بذل الوسع في قتال الكفار هذا
هو الجهاد وهنا قال والمجاهد من جاهد النفس هذا أيضا جهاد جهاد النفس وقد جاء في الحديث وإن كان ضعيفا رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر سمى الجهاد في سبيل الله قتال الكفار
جهادا أصغر مقابل جهاد النفس فسماه الجهاد الأكبر لكن الحديث ضعيف لا يصح وهو قوله والمجاهد من جاهد نفسه أي أدبها وأمرها بالخير وما عن الشر نعم هذا حديث عبد الله بن عمر بن العاص عن
النبي صلى الله عليه وسلم في بيان خصال المنافقين وجاءت حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتحذير من المنافقين ومن صفاتهم النفاق شر الكفري وذلك أن أهل العلم ذكروا أن الكفار على
درجات بينهم أو سميها دركات ما يضر شرهم المنافق لأن ضرره أعظم على الإسلام والمسلمين لأنهم يظنونه منهم وقد يكشفون له أسرارهم ويأتمينونه على مواقعهم وغير ذلك وإذا قال الله تبارك
وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم الدرجة الثانية من السوء وهو المرتدون الذين عرفوا الإسلام ودخلوا فيه ثم خرجوا منه ثم الكفار الأصليون الوثنيون والملاحنة وغير ذلك ثم
أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى فهذه درجاتهم أو دركاتهم وشرهم المنافقون كما قلنا ولهذا جاء التحذير منهم كثيرا في كتابهم تبارك وتعالى قال كثير من أهل عنا سورة التوبة هي سورة الفاضحة
التي فضحت المنافقين غير أن هناك سورة كاملة سورة المنافقون والمنافق هو الذي يظهر ما لا يبطن والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول أربع من كنا فيه كان منافقا خالصا لا يريد أنه
منافق خالص أي أنه خارج من الله ولكن يريد أنه أشبه المنافقين في صفاتهم العملية وذلك أن النفاق نفاقان نفاق اعتقادي ونفاق عملي نفاق اعتقادي ونفاق عملي النفاق الاعتقادي هو أن يبطن
الكفر ويظهر الإسلام هذا نفاق اعتقادي وهذا صاحبه مخلد في نار جهنم وهو الذي قال الله تبارك وتعالى عنه إن المنافقين في الدرك الأسل من النار وهناك نفاق عملي وهو أن يعمل أعمال المنافقين
وهذه الصفات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال أربع من كنا فيه كان منافقا خالصا أي شابه المنافقين من كل وجه في النفاق العملي وليس الاعتقادي فهو ليس كفارا حتى لو
كانت في هذه الصفات بس الله سلام هناك بعض المسلمين فيهم كثير من هذه الصفات الله المستعان فعلى كل حال هذا لا يخرج من الملة ولكنهم مرتكبون لكبائر عظيمة عند الله تبارك وتعالى فقال ومن
كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها قال إذا أتوا من خان يخون الأمانة وقد جاء في حديث حذيفة رضي الله عنه يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما
وأنا أنتظر الآخر
ثم نزل من القرآن ونزل من السنة فعلموا من القرآن ومن السنة قال ثم حدثنا عن رفع الأمانة إذن هنا يقول حدثنا حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر الذي رأاه هو أن الأمان نزل في جذر قلوب
الرجال وأنه نزل من القرآن ونزل من السنة هذا رأاه لكن ما رأى الثاني قال وأنا أنتظر الآخر قال وحدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يكون أثرها مثل
أثر الوقت ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجري كجمر دحرجته على رجلك فنفق تراه منتبرا وليس فيه شيء الأول قال ينام الرجل لا يريد الرجل رجلا بعيدا
ولكن الرجال جنس الرجال جنس الناس ينامون يستيقظون الأمانة في الناس تضعف حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت والوقت هو أثر الحرق بعد أن يشفى الإنسان منه فيبقى أثر الحرق في اليد أو في الرجل
أو في الصدر أو في الظهر تبقى بقعة ما هذه البقعة يقول يد احترقت قبل عشرين سنة قبل ثلاثين سنة قبل كذا ومن ثم الوقت قال ينام الرجل النومة هذا مرحلة ثانية هذه فتقبض الأمانة من قلبه حتى
يبقى أثرها مثل أثر المجري ثم بيّن قال كجمر دحرجته على رجلك فنفق يعني انتفخ لما تصيب الإنسان تصيبه شيء حار من نار أو جمر أو ما شاء الله تنتفخ يده فنفقه تراه منتبرا أي وارما ظاهرا
وليس فيه شيء ليس عظما ولا ذا وإنما ماء لذلك لو جيت بإبرة وضربت بها خرج الماء الذي جاء فرجع كما كان قال فنفق تراه منتبرا وليس فيه شيء حتى يقال للرجل ما أعقله ما أضرفه ما أجلده وليس
في قلبه مثقال ذرة من إيمان حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا سير الأمناء يعدون باليد الواحدة في المسيتين رجل أمين في المحرق رجل أمين في المنامة رجل أمين في القبيلة الفلانية رجل
أمين وهكذا تضعف الأمانة عند الناس موسى البحرين في كل مكان تضعف الأمانة عند الناس وهذا مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فالأمانة شأنها عظيم ولذا قال الله تبارك وتعالى إنا عرضنا
الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ثم الصفة الثانية قال إذا حدث كذب والكذب من أقبح الصفات ولذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة فالكذب محرم كله وهو من كبائر الذنوب فالكذب
على الله جل وعلا ثم الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الكذب على الناس حتى في الضحك لا يجوز الكذب وقد جاء في الحديث ويل للذي يحدث الناس بحديث فيكذب ليضحك الناس ويل الله ويل
الله والحديث هذا وإن كان فيه ضعف إلا إن المسلمين لا ينبغي له أن يتساءل في موضوع الكذب وقد جاء أيضا في حديث آخر فيه ضعف أيضا صلى الله عليه وسلم سؤل هل يسرق المؤمن؟
قال نعم قال يذن المؤمن؟
قال نعم قال يكذب المؤمن؟
قال لا هذا أيضا ضعيف لكن الشاهد من هذا أن الكذب صفة سيئة والله تبارك الله يقول وكونوا مع الصادقين فعلمون أن يتق الله تبارك الله ويبتعد عن الكذب قال وإذا عاهد غدر إذا عاهد غدر لا
يفن بعهودهم والمسلم يجب عليه أن يوفي بعهده فإذا كان الإنسان يعاهد ويغدر فإن هذا فيه صفة من صفات المنافقين والأمر الرابع قال وإذا خاصم فجر أن يفجر في خصومته والعياذ بالله يبالغ في
الخصومة حتى يصل به الأمر إلى الفجور وهذه كلها من صفات المنافقين التي يجب على المسلم أن يتنزها عنها نقف نقف الآن والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله
رب العالمين وحمده على آله وصحبه أجمعين أما بعد هذا حديث أبي هراية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في أمر صنع نراه اليوم كثيرا وذلك من خلال تسلط بعض الكفار أو كثير من
الكفار على المسلمين وتلبيس دينهم عليهم من خلال وسائل التواصل هذه حتى صار بعض المسلمين تأتيهم مثل هذه الأسئلة ويقول من خلق كذا من خلق كذا من خلق كذا والشياطين قسمان شياطين الإنس
وشياطين الجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن والنبي في هذا الحديث يقبر عن شيطان الجن الذي هو إبليس وحزبه وصار اليوم شياطين الإنس أيضا يطرحون مثل هذه الشبهة على بعض
المسلمين فيتأثر بها ضعيف الإيمان أو قليل العلم ومن هذا قلنا في بداية حديثنا أنه ينبغي المسلم أن يهتم بطلب العلم حتى لا تأتيه مثل هذه الشبهة فتؤثر عليه على كل حال يقول النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان أحدهم ويقول من خلق كذا من خلق كذا يستدرجه حتى يصل به إلى من خلقه وهذا الكلام بين الشيطان وبين الإنسان هو ما يسمى بالوسوس يعني حديث الصدر ولا يجلس
أمامه ويسائله أعني شيطان الجن لكن شيطان الإنس بلى يجلس معه ويسائله وقد سمعنا هذا كثيرا من الملاحدة والمتأثرين به ثم يسألون مثل هذه الأسئلة ولكن شيطان الجن الذي يقبر عنه النبي صلى
الله عليه وسلم يأتي للإنسان وحده ويوسوس له من خلق كذا من خلق كذا من خلق كذا مما يتدرجه حتى يقول له من خلق له هذا يبين لنا أن الشيطان كما قال الله تبارك وتعالى لا تتبع خطوات الشيطان
الشيطان له خطوات إلا يأتي مباشرة يقول له من خلق الله له وإنما يستدرجه شيئا فشيئا حتى يصل معه إلى هذا السؤال فإن كان هذا الإنسان مؤمنا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تعذ بالله
ولينتهي أن يلجأ إلى الله تبارك وتعالى وينتهي عن هذا الكلام أما إذا كان عالما فإنه لا يعمل لهذا السؤال أصلا لأن الأصل عندنا أن الخالق لا يخلق والمخلوق لا يخلق انتهى الأمر قاعدة
عقلية لا يمكن لمخلوق أن يخلق وإذا كان مخلوقا واعترف بذلك فإذا لا يخلق وإذا كان خالقا إذا لا يخلق هذه القاعدة فالله تعالى تحداهم بهذا فقال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم
خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون ومن عظيم تحدي الله تبارك وتعالى لهؤلاء قال فليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة تصوروا الله يتحداهم أن يخلقوا حبة شعير حبة شعير لا يستطيع أن يخلقوا فالذي
يخلق الشعير ويخلق الإنسان ويخلق الحيوان سبحانه وتعالى ويبث الروح ويبث الحياة لا يمكن أن يكون مخلوقا لأن الله تعالى تحدى المخلوقات جميعا أن تخلق شعير ولن يستطيع ذلك فدل على أنه خالق
وهم مخلوقون وطالما أنه خالق فليس بمخلوق وطالما أنهم مخلوقون فليسوا بخالقين انتهى الأمر ولكن لضعف الإنسان وضعف دينه وضعف معلوماته يتأثر بمثل هذه الأشياء فأرشد النبي صلى الله عليه
وسلم عامة المسلمين إلى هذا الأمر قال فليستعذ بالله وليتهي يعني مثل هذا التفكير وقد ذكر أهل العلم لمن تأثر بهذه الوساوس من الشياطين أنه يتنبه لأمر الأمر الأول أن هذا وسواس من
الشيطان لأن الله قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق إذن هذا هو الوسواس الخناس الذي قال الله تبارك وتعالى عنه من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس وليس شخصا يقابل شخصا
فيقول له من خلق كذا من خلق لا وإنما هذا شيء داخلي حديث النفس حديث الشيطان الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس هذا الأمر الأول الأمر الثاني الذي يجب عليه أن يتنبه إليه المسلم
ألا وهو أن الشيطان عدو كما قال الله تبارك وتعالى إن الشيطان لكم عدو والعجيب في أمر الشيطان ما في سبب مباشر لعدوتنا يعني آدم ماذا فعل للشيطان ما فعل شيئا الله أمر الملائكة أن يسجدوا
لآدم فسجدوا وأمر الشيطان أن يسجد لآدم فأبى أبى أن يسجد لآدم من الذي لعنه الله من الذي طرده الله من الذي قال أخرج منها مذؤوما مدحورا الله من الذي قال عليك لعنتي ليوم الدين الله من
الذي قال أبى أستكبرك من كافر الله إذن الشيطان لماذا يعادي آدم آدم ما فعل شيئا للشيطان حتى يعاديه ولك يقول أنا لا أستطيع على الله أتسلط على آدم يعني ما ترون الآن يعني يصير سياسة شوي
ندخل بالسياسة شوي الآن أمريكا تهدد إيران إيران تضرب الخليج طيب شكوا ما إيش دخلنا عندنا مثلا طيب أضرب أمريكا يقول لا أنا ما أقدر على أمريكا أقدر عليكم أنتم وهكذا فالشيطان لا يستطيع
الله هو الذي لعنه الله هو الذي طرده الله هو الذي عاقبه الله هو الذي حكم بكفره آدم ما فعل شيئا لكن ما أقدر على الله على آدم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وقال ولأضلنهم ولأمنينهم
ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله بحد كأن باختصار الشيطان يقول لم أدخل النار وحدي سأخذ معي إلى النار أكبر قدر ممكن من البشر ومن ضمن وسائله هذا أنه يأتي
الشيطان أحدك من خلق حيث شككه في الله تبارك وتعالى إذن هو عدو ومن الذي أخبرنا أنه عدو الله قال له إن الشيطان لكم عدو الأمر الثالث أن هذا العدو كذوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
يعني كثير الكذب معنى هذا ماذا أن كل ما يقول لك الشيطان إنما هو كذب من عدو كذب من عدو الأمر الرابع الذي به نعالج هذه القضية أننا يجب علينا أن نتخذه عدوه كما قال الله تبارك وتعالى إن
الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه الذي يأخذ يعطي مع الشيطان من خلق كذا ويسترسل معه ما اتخذه عدوا ما اتخذه عدوا إذن يجب علينا أن نتخذه عدوه هذا الأمر الرابع الأمر الخامس أن نعلم علما
اليقين أن الشيطان ضعيف يقول الله تبارك وتعالى إن كيد الشيطان كان ضعيف لا تعطيها أكبر من حجمه وهو ضعيف وأنت قوي بالله قوي بإيمانك لا تستسلم له وأنا أشبه الشيطان مثل الكلاب الضالة
الكلاب الضالة هذه إذا هربت منها وخفتها وحقتك وإذا وقفت لها رجعت الشيطان إذا رآك ضعيفا تسلط عليك وإذا رآك قويا تركك وبحث عن غيرك فكن قويا واعلم أن الشيطان ضعيف الأمر السادس أكثر من
الاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالمقابل الدعاء تدعو الله أن يثبت قلبك الأمر السابع تعلم العلم الشرعي الصحيح فإن العالم
على الشيطان أشد من ألف عابد تعلم العلم الأمر الأخير والثامن لا تسترسل مع هذه الأفكار فليستعذ بالله ولينتهي ولينتهي لا تسترسل بهذه الأفكار وبالتالي لا تجلس وحدك كثيرا إذا كانت تتسلط
عليك مثل هذه الأفكار لا تجلس وحدك خالط الناس خالط أهلك أصدقائك إخوانك أمك أبنائك بناتك زوجتك زوجك وهكذا فليستعذ بالله ولينتهي فإذا فعل الإنسان ذلك فإنه إن شاء الله تعالى ينجو من
كيد الشيطان في مثل هذا الأمر والله مستعان نعم قدر ركن من أركان الإيمان لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
واليوم والقدر خيره وشره أي من الله فالإنسان إذا آمن بالقدر أي آمن أن كل شيء إنما يحدث بقدر الله تبارك وتعالى كل شيء بقدر إن كل شيء خلقناه بقدر فالإنسان يؤمن بهذا القدر وأن الله كتب
مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كما جعل النبي صلى الله عليه وسلم بارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في الكتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على
الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فالقصد أن الله جل وعلا جعل كل شيء بقدر قدر الأمور سبحانه وتعالى وليس معنى أنه قدر الأمور أنه ليس
لك مشيئة وليس لك اختيار لا لك اختيار ولكن الله تبارك وتعالى كتب في اللوح ما ستختار أنت إذن من الذي اختار أنت ولكن الله جل وعلا لكمال علمه يعلم ما كان ويعلم ما يكون الآن ويعلم ما
سيكون غدا سبحانه وتعالى فكتب هذا كله كتب الذي كان كتب الذي يكون وهذا لكمال علمه لكن من الذي فعل هذه الأشياء أنت وأنا من الذي أجبركم على الحضور هنا ما أجبركم أحد جئتم باختياركم
غيركم الآن يحتفل برأس السنة يحتفل بكذا آخرون نائمون آخرون لاهون كل إنسان يختار ولذلك يقول الله تبارك وتعالى إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفراً من الذي يكون شاكراً الإنسان
باختياره من الذي يكون كفوراً الإنسان كذلك باختياره إذن الله تبارك وتعالى قدر مقادير الخلائق من حيث كتابتها لكن من الذي اختار الناس أنفسهم والله لو كان يجبر الناس على اختيارهم ويجبر
أبا جهل على الكفر ويجبر أبا لهب عليكم لكان ظالماً وليس الأمر كذلك لكن الله جل وعلا لكمال علمه يعلم أن أبا جهل سيختار الكفر ولذلك كتبه كافراً وأن أبا لهب سيختار الكفر فكتبه كافراً
وأن فرعون سيختار الكفر فكتبه كافراً وهكذا وأن أبا بكر سيختار الإسلام فكتبه مسلماً وأن فاطمة سيختار الإسلام فكتبها مسلمةً وهكذا فكتب الله مقادير الخلائق التي سيختارونها باختيارهم هم
ولذلك يدخلون الجنة بما كانوا يعملون ويدخلون النار كذلك بما كانوا يعملون فقط قال حتى العجز والكيس حتى العجز التي يعجز عنه الإنسان ويمتنع مكتوب والكيس والفطنة والمعرفة الشيء أين يوضع
مكتوب كل شيء مكتوب إنا كل شيء خلقناه بقدر كتب كل شيء سبحانه وتعالى وفي هذا الحديث يبين النبي صلى الله عليه وسلم فضل من دعا إلى الخير ويبين إثم من دعا إلى الضلالة ويشبه هذا قول
النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسن فله أجره أجر من عمل بها ومن سن سنة سيف عليه وزرها وزر من عمل بها فمن دعا إلى خير من دعا إلى هدى من دعا إلى بناء المساجد من دعا إلى إقامة
الصلاة من دعا إلى توحيد الله من دعا إلى باب العلم من دعا إلى النفقة من دعا إلى حفل الآبار من دعا إلى كفالة الأيتام من دعا إلى طباعة المصحف أبواب الخير كثيرة جدا لا تنقطع فمن دعا
إلى باب من أبواب الخير فله أجر عظيم جدا وله أجر من تبعه ومن فضل الله تبارك لا يقسم الأجر عليهم وإنما يعطي هذا مثل أجر هذا مثل أجر هذا مثل أجر هذا نقسمها بينك لا لا هذا له مئة وذاك
له مئة وفضل الله عظيم سبحانه وتعالى فله أجر من عمل تبعه في هذا العمل لا ينقص من أجرهم شيء أبدا والعكس صحيح من دعا إلى ضلالة فعليه وزرها ووزر من اتبعه كذلك لا ينقص من أجرهم شيء وهذا
من كمال العدل ومن كمال عدله أنه يجازي الناس على أفعالهم وعلى ما ترتب على أفعالهم هذا حديث معاوية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومفهومه
من لم يفقهه في الدين لم يرد به خيرا ومن هذا صار واجبا على المسلمين أن يتفقهوا في دينهم أن يتعلموا أمور دينهم ولذلك جاء في الحديث طلب العلم فريضة على كل مسلم والمقصود بالتفقه في
الدين أن الإنسان يعرف ما له وما عليه في دين الله تبارك وتعالى ما يجب عليه تذكرون الحديث الذي مر ماذا عليه خمس صلوات في اليوم والليلة يجب عليه أن يتعلم أحكام الصلاة وما لا تقوم
الصلاة إلا به من أحكام الطهارة ومرطلات الصلاة وواجبات الصلاة أركان الصلاة يجب عليه أن يعرفها يريد الحج يجب عليه أن يتعرف أحكامه الحج عنده ما له يجب عليه أن يتعرف أحكام يتعلم أحكام
الزكاة جاء شهر رمضان يتعلم أحكام الصيام وهكذا فكل إنسان يجب عليه أن يتفقه في دين الله تبارك وتعالى فيما يجب عليه فإذا تجاوز ذلك فإذا أعلم ما لا يجب عليه تقربا إلى الله تبارك وتعالى
من فروض الكفايات فزاد في طلب العلم وتفرغ لطلب العلم وازداد علما فهذا ترتفع درجته عند الله وهذا قد أراد الله به خيرا عظيما سبحانه وتعالى والعكس بالعكس من رأيته معرضا عن العلم كما
يقول مع الخيل شجرة صلوا بغير وضوء صل معهم بغير وضوء صلوا إلى غير القبلة صل إلى غير القبلة صاموا شعبان بدل رمضان صاموا شعبان بدل رمضان مع الناس هذا لم يرد الله به خيرا ولم يتفقه في
دين الله تبارك وتعالى بل يجب عليه أن يتعلم دين الله تبارك وتعالى ولذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوم جالسا مع الصحابة دخل رجل فصلى ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال
إرجع بعد الرد عليه السلام قال إرجع فصلي فإنك أنت فرجع وصلى ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه وقال إرجع فصلي فإنك أنت صلي فذهب صلى ثالثة ثم رجع وسلم على النبي صلى الله عليه
وسلم فقال إرجع فصلي فإنك أنزق والذي بعتك بالحق لا عرف الله هذا فعلمني فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم وقول النبي إنك لن تصلي داعي أن الأعمال لا تقبل إذا لم يؤدي الأعمال كما أمر الله
تبارك وتعالى ورأى حذيفة ابن اليمن رضي الله عنهما رأى رجلا يصلي لا يقيم صلبه من الركوع إذا ركع قال سمع الله لمن حمده قبل أن يعتدل سجد مباشرة فانتظره حتى قضى صلاة قال منذ كم تصلي هذه
الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة لم تصلي ولو ميت ميت على غير الفطرة فالإنسان قد يعدر في أشياء ولا يعدر في أشياء أخرى إنسان الآن دخل في الإسلام إنسان يعيش في البادية لا
يعرف سنة ولا شيء هذا قد يعدر بجهده لكن إنسان يعيش بين المسلمين ثم يأتي لا يحسن أن يصلي لا يحسن أن يتوضى لا يحسن أن يغتسل لا يحسن أن يقرأ الفاتحة هذا لا يعدر كذلك عنده مال ولا يحسن
كيف يخرب زكاة لا يعدر أو يحج ولا يعرف كيف يحج لا يعدر بهذا يجب أن يتعلم أحكام الحج فالله تبارك وتعالى من فضله ومنه وكرمه أن يمنى عليك بأن تتفقه في دينه أن تتفقه في دينه أن تعبد
الله على بصيره كما قال الله تبارك وتعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيره أنا ومن اتبعني فما أجمل أن يكون الإنسان على بصيره وليس الأمر يعني مستحيلا فضلا أن يكون يعني أو عفوا
ليس الأمر صعبا فضلا أن يكون مستحيلا بل الأمر ممكن ومتيسر إن شاء الله تعالى لكن على الإنسان أن يستهد على نفسه حتى يصل إلى هذا الأمر نعم نعم هذا الحديث يقوله رضي الله عنه أيضا عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف الله يحب المؤمن الضعيف ولكن المؤمن القوي أحب إلى الله تعالى فدل على أن محبة الله من المؤمنين تتفاوت
سبحانه وتعالى وقد مر بنا أيضا في حديث أبي هريرة أو ممر ما كان حديث أبي هريرة لم يأتي لا بأس يأتينا إن شاء الله تعالى هو قول النبي صلى الله عليه وسلم أو قوله الرب تبارك وتهيئة خدسي
وما يزال عبده يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه وهو يحب الذي لا يتقرب إليه بالنوافل ويفعل الفراغ فقط كما قال ما تقرب إليه عبده بشيء أحب إليه مما افترضته عليه عليه ولكن وما يزال عبده
يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه يسمونه المحبة الخاصة وهنا كذلك المؤمن القوي خير أن أحبه إلى الله من المؤمن الضعيف المقرب في كل الخير لكن الله يحب المؤمن القوي سبحانه قوي في إيمانه
القوي في عقيدته القوي في جهاده القوي في دعوته ولذلك يقول الإمام الذهبي رحمه الله تعالى الدعوة إلى الله تبارك وتعالى تحتاج إلى قوة وإخلاص تحتاج إلى قوة وإخلاص فإن المخلص إذا كان
ضعيفا يعجز فإنه يخذل أخذله الله تبارك وتعالى هو ليس مخلصا لله فإذا جمع هذه جمع الإخلاص والقوة فإنه يظهر الله أمره سبحانه وتعالى فالمؤمن القوي ليس مستحيل أن تكون مؤمنا قويا استعمل
الله فما قال نبيه صلى الله عليه وسلم واستعمل الله ولا تعجز مما تخاف هذا نوح صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى عنه واتلوا عليهما ما نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم
إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكد فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضبوا إلي ولا تنظرون قوي بالله ما يخاف منهم حتى إنه ذكر بعض أهل العلم
إن معجزة نوح يتحد لأن الإخلاص والنجاة هذه الخاتمة وليست هي المعجزة التي تعتبرها وإنما قالوا لعل معجزة نوح يتحد وكذلك هود عليه الصلاة والسلام هو ولما قال نبيه صلى الله عليه وسلم ابن
عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك هذه إذا آمن بها الإسراء لا يستشعروا قوة استشعروا قوة استشعروا أنه قوي بالله تبارك وتعالى فالمؤمن
القوي خير وحبوا إلى الله من المؤمن الضعف وفي كل خير واستعن بالله احرص على ما ينفعك أول شيء دائما الإنسان يحرص على ما ينفعه في دينه ودنياه احرص على ما ينفعك في دينك في اختيار الزوجة
في اختيار الزوجة في اختيار العمل في اختيار الأصدقاء في اختيار المسكن احرص على ما ينفعك في دينك واحرص على ما ينفعك في دنياك أيضا اعيش مستقرا آمنا عندك قوت يومك احرص على ما ينفعك
واستعن بالله في كل شيء يجب على المسلم استعين بالله في كل شيء حتى إن الحسن البصري كان يقول والله إني لأستعين بالله بالملح لا أجده في البيت إني لأستعين بالله على الملح لا أجده في
البيت نحن الآن ماذا نقول ما في ملح روح الدكان نشتغل تهينا ننسى الاستعانة يجب على أن نستعين بالله في كل شيء حتى في وضوءنا ماذا تريد أريد أن أصلي تفضل ورح صلي هل فكرت أن تستعين بالله
وأنت تتبضأ لأن قد انقطع الماء قد تموت الآن قد تسقط مغميا عليك قد وقد وقد فلابد المسلم دائما يستحضر استعانته بالله في كل شيء وإذاك يقول الله تبارك وإياك نعبده وإياك نستعين أي لا
نستعينه إلا بك واستعن ولا تعجز لا تعجز الله معك لا تعجز حاول مرة ومرتين وثلاث لا تعجز لأنه إذا كان الله كتب ذلك لك ستأخذه فلا تعجز فاستعن بالله تبارك وتعالى ولا تعجز قال وإن أصابك
شيء من مصائب هذه الدنيا فلا تقول لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا من الذي قالها المنافقون فالقصد هنا أن هذا
قول المنافقين فالله يحذرنا منه ولو هذه التي يقولها الإنسان عند الحزن والكآبة لاستدراك ما فات لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا أما لو المستقبلية أو لو جاءنا فلان لأعطيناه كذا فلا تعجز
فاستعن بالله تبارك وتعالى ولا تعجز قال وإن أصابك شيء من مصائب هذه الدنيا فلا تقول لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفته عمله الشيطان أي
يبدأ الشيطان بعد ذلك بس تبدأ أنت بهذه لو التحسر يبدأ الشيطان أنا شغلت أنت يبدأ يوسوس لك حدك كذا يثير عندك المواجع وغير ذلك من الأمور الله مستعد وقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن
المؤمن كالبنيان أن ينبغي أن يكون كذلك ينبغي أن يكون المؤمن للمؤمن كالبنيان مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو يتدعى له سائر الجسد وهنا قال كالبنيان
يشد بعضه بعضه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يحث المؤمنين على أن يعتنوا بإخوانهم المؤمنين كالبنيان يعتمد كلهم على كلهم كل مؤمن يحتاج إلى إخوانه المؤمنين فلذلك قال النبي
كالبنيان وشبك بين أصابعه أي كما أن البنيان يتداخل حتى يتماسك ويقف يثبت كذلك المؤمن يجب عليه أن يكون كذلك وقد جاء في الحديث من لم يهتم بأمامه فليس منهم والحديث على ضعفه إلا إن معناه
صحيح أن المسلم يجب عليه أن يهتم بأمر إخوانه المسلمين يحزن لحزنهم يفرح لفرحهم يتألم لآلامهم ولا يكفي هذا حتى يبادر إلى مساعدتهم من كفالة عيتامهم من نصرتهم من دعوتهم يعني إذا رأهم
انحرفوا عن جادة الصواب نصح لهم وذكرهم بالله وعانهم بمالهم إن رآهم أيتام رعاهم ورباهم واعتنى بهم إن رآهم ضالين دعاهم إلى الله تبارك وتعالى إن رآهم يعني تسلط عليهم العدو نصرهم بالمال
بالسلاح بالنفس وهكذا المؤمن والمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ونبى هنا أن المؤمن للمؤمن وليس من قبيلة أو من بلده هذه الوطنية التي أفسدت على الناس دينهم اليوم بحريني يوقف مع البحريني
كويت يوقف مع الكويت المصري مع المصري السوداني مع السوداني هذه الوطنية التي أفسدت على الناس دينهم حقيقة وإلا المؤمن للمؤمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما هذه النعرات التي نراها
اليوم بين الناس هذا يقف معه لأنه من قبيلتي هذا يقف معه لأنه من عائلتي هذا يقف معه لأنه من بلده وإلا ذلك البلد نفسه تتقسم إلى بلاد محرق مع المحرق والقاهري مع القاهري والسكندري مع
السكندري والجزائري أقصد مدينة الجزائر وهكذا إلى متى؟
لا يصلح هذا أبدا وإنما المؤمن للمؤمن هذه المناصرة الإيمانية الدينية هذا هو الولاء إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فيتولى المؤمن المؤمنين عاما لا يخص أحدا دون أحد فالقصد إذن أنه
هكذا يجب أن يكون المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض نعم إذا جاءك سائل أو طالب حاجة أعينهم قف معه إن لم يكن متسوي لأن هذا موضوع آخر الأصل أن المسلم لا يطلب إلا لحاجة ولذلك الذي
يسأل الناس تكثرا هذا يأتي يوم القيامة وليس في وجه مزعة لحم يعني فسخ الحياء فسخ الحياء كله لكن نحن نتكلم عن المسلم النظيف إذا جاءك ذو الحاجة اسعى في حاجة حاجة وقد جاءوا ناس إلى
الحسن البصري فلان ليقضي حاجته ومروا على ثابت البناني قولوا له يخرج معكم يعني في حاجة أخيه المسلم فقالوا نعم فذهبوا إلى ثابت فوجدوه معتكفا فرجعوا إلى الحسن البصري فقال له إن ثابت
البناني معتكف فقال ارجعوا يقولوا له يا أعمش لأنه كان فيه عمش في عينه قولوا له يا أعمش خروجك في حاجة أخيك خير لك من اعتتافك شهر وابن عباس رضي الله عنه كان يقول لأن أخرج في حاجة أخي
المسلم أحب إليه من حج وعمره فالإنسان ينبغي له أن يسعى في حاجات المسلمين قدر ما يستطيع من الوقت من الجهد من المال بحسب ما تستطيع لكن المهم لا تعطي المسلمين ظهرك ولا تأبه لحاجاتهم
وإنما يسعى المسلم في حاجات أخيه أو إخوانه المسلمين بقدر ما يستطيع
ثم قال واشفعوا تؤجروا الشفاعة طيبة والشفاعة قد تتحقق كلها تذهب إلى الإنسان فتشفع عنده لآخر فيقول أبشئ تم الذي تريد هذه شفاعة تمت قد يعطيك بعض الشيء ويمنعك بعض الشيء قد لا يقبل
شفاعتك ويردها كلها لم تخسر شيئا لكن أجرت الله تبارك وتعالى أنك سعيت لأخيك المسلم وكان النبي يشفع صلى الله عليه وسلم تعرفون بريرة بريرة هذه كانت أمة مملوكة لأناس في المدينة فأتت أمة
يعني طلبت منهم أن يكاتبوها تريد أن تكون حرة فقالوا نكاتبك على تسعة أواقن أو تسعة أواقن فقالت نعم رضيت يعني تدفع لهم تسعة أواقن ويجعلنا حرة وقالت كاتبت أهلي على تسعة أواقن فاعينيني
فقالت لها أم المنعائشة أو أشتريكي وأعتقكي ويكون ولاءك لي أنا أعتقكي مو أساعدك أعتقي عتقك قالت جزاك الله فرجعت إليهم فقالت لهم ذلك قالوا بشرط أن يكون الولاء لنا الولاء ما بعد العتق
ما نريد أن نشرحها الآن طويلة شوي طيب أن يكون ولاءك لي يعني يرثونها قال أهل العلم أسباب ميراث الوراء ثلاثة كل يفيد ربه الوراثة وهي نكاح وولاء ونسم ما بعدهن المواره سبب فهنا قول لنا
الولاء فقالت عائشة أسأل النبي صلى الله عليه وسلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الولاء لمن أعتق ما أعتقوهم باعوهم الولاء لمن أعتق المهم اشترتها عائشة رضي الله عنها واعتقتها
لوجه الله تعالى وهي متزوجة برير متزوجة زوجها مغيث ولكن زوجها عبد هي عبد أمه زوجها عبد الأمر طبيعي جدا فلما عتقت قالت لزوجها مع السلامة أنا حر الآن أريد حرا ما أريد عبدا مع السلامة
وكان يحبها حبا شديدا فصار يبكي وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستشفع عنده وشفع النبي صلى الله عليه وسلم ونادى بريرة قال يا بريرة ارجعي إلى مغيث قالت تأمرني يعني اعتبر هذا أمرا
منك يا رسول الله قال لا إنما أنا شافع شفع صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا شافع قالت لا حاجة لي به فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ما أجبرها يعني إحيانا قد تشفع وترد شفاعتك لا تحزن
اسمك سويت الذي عليك قد تشفع ويقبل منك نصف شفاعة يقل الشر بشفاعتك قد تشفع وتقبل شفاعتك ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما تخاصم كعب بن مالك مع رجل من أنصار أيضا كان بينهما دين فيقول
له اقضي ديني يقول كعب بن مالك الرجل اقضي ديني يقول الرجل لن اقضي دينك وصار خصام بينهما في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبيت النبي مراسق للنصف فسمع صوتهما صلى الله عليه وسلم فأخرج
رأسهم من الكوة النافذة فقال يا كعب أسقط النصف هذه شفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسقط نصف الدين قال أسقط النصف قال قد فعلت يا رسول الله ثم قال للرجل اقضي دينه اقضي النصف
الثاني الآن فهنا لو قال كعب ما تلاعري حقه لكنه لما شفع النبي صلى الله عليه وسلم فقال له شفاعته وأسقط نصف الدين كما أمره النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد اشفع ويقضي الله سبحانه
وتعالى اللي كاتب الله بيصير في النهاية فإن شفعت لم تشفع المكتوب سيحدث لكنك أجرت سواء قبلت شفاعتك أو لم تقبل شفاعتك أجرت عند الله تبارك وتعالى نعم لهم رواه أبو داود الشاهد أن هذا
الحديث هي انقطاع في انقطاع بين عائشة والراوي عنها فلا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح فإذا جاءك يعني عزيز قوم أو سيد قوم أكرمه وإذا شفع عندك أكرمه قبل شفاعته وإذا
جاءك رجل كبير في السن أنزله منزلته التي يستحقها إن جاءك إمام من أئمة المسلمين أنزله منزلته إذا جاءك حاكم أنزله منزله وهكذا أنزل الناس منازلهم أي أعطي كل ذي حق حقه الذي له أنزل
الناس منازلهم ومن ذلك كما قلنا ارحموا عزيز قوم ذل إن كان عزيزا فذل وهذا الآن نراه شوفون الآن بعض يعني من حاكم المسلمين سنين 500 سنة 400 سنة أقل أكثر حين صاروا الناس صاروا ناسا
عاديين الآن وين حكم وين هذا راح الحكم بعد أن كان ملكا بعد أن كان رئيسا بعد أن كان زعيما بعد أن كان الآن صار عاديا الآن تحس مكسور يكون مكسورا فيقول إيش أنزله كان في يوم من الأيام
ملكا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرم هؤلاء صلى الله عليه وسلم إذا جاء سيد قومه أكرمه صلى الله عليه وسلم لأن هؤلاء في إكرامهم إكرام لمن يتبعهم ولأجل عين ألف عين تكرمه فالقصد
إذن أن إنزال الناس منازلهم أن يعطى كل ذي حق حقه الذي له نعم الله عليه وسلم الرواية عن أبي صر الممرأة مجهولة لكن أيضا المعنى الصحيح لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الحسن
لا ضرر ولا ضرار لا ضرر ولا ضرار ولكن كما قلنا في بداية حديثنا أن هذه لحديث التي فيها ضعف معانيها صحيحة والضعف الذي فيها يسير وهنا قال من ضار ضار الله به يعني الله تباري وعامله
بالمثل وجزاء سيئة سيئة مثلها من يضر الناس الله تبارك وتعالى يعاقبه بمثل ما فعل بالناس سبحانه وتعالى وكأك من شق على الناس شق الله عليه وإذلك عائشة رضي الله عنه سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول من شق الناس من أمير الحاكم إذا شق الناس شق الله عليه فشق الله عليه يده عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاءت قصة فيها أيضا من هذا الحديث في هذا الحديث أن رجلا من
الأنصار باع لرجل مزرعته ما عدا شجرة في هذه المزرعة قال هذه أنا أريد ثمراتها وأريد كذا قال نعم ثم صار هذا كل فترة يدخل عليه ليشوف مزرعته شجرته فجاء هذا قال بيعني هذه الشجرة ما تدخل
عليكم فترة بيني وأهلي موجودون وكذا بيعني إياها قال لا أبيعها قال اقلعها خذها معك قال لا أريد فذهب يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا له شجرة في مزرعته لا يريد أن يقلعها ولا
يريد أن يبيعها فنادى النبي صلى الله عليه وسلم قال هبها له قال لا أبيعها قال فبيعها إذن قال ولا أبيعها قال فخذها قال ولا أخذها فالتفت إلى النبي إلى الرجل النبي قاضيه له فقال اقلعها
وارميها هذا حكم القاضي الآن كان النبي صلى الله عليه وسلم في البداية إيش إصلاح ذات البي بين هذين الرجلين بيعها هبها خذها وهو يأبى فلما أبى هذه الحيول قال النبي له إيش اقلعها وارمي
بها ولا يضرك شيء هذا حكم القاضي الآن وهذا قضاء من النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لأنه مشرق ولذلك جاء في الحديث أن النبي قال له إنك مضار يعني دور ضرب مؤذي إنك مضار فأمر النبي صلى
الله عليه وسلم إقلعها نعم نعم هذه ثلاث وصايا من النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث جمل كل جمل أربع كلمات فقط اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن اتق الله
حيثما كنت تقوى الله هي أن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقايا أي شيئا يقيه عذاب الله تبارك وتعالى وهي وصية الله للأولين والآخرين ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن
اتقوا الله ولما سئل علي رضي الله عنه عن التقوى فقال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد اليوم الرحيل هكذا فسر علي رضي الله عنه عن التقوى الخوف من الله
والعمل بالكتاب والسنة العمل بالتنزيل الرضى بالقليل قناعة فيما أعطاه الله تبارك وتعالى والاستعداد اليوم الرحيل وسئل ابن مسعود عن التقوى فقال لمن سأله هل مشيت في طريق فيه شوك قال نعم
قال فماذا فعلت قال ذاك التقوى فالتقوى التشمير في طاعة الله والحذر من الوقوع في المعاصم خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن
الجبال من الحصى فهذه التقوى اتق الله حيثما كنت أمام الناس وحدك مع الخوف مع عدم الخوف مع الغنى مع الفقر مع الرضا مع عدم الرضا اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وهذه قضية
مهمة جدا وهي أن الإنسان دائما يحرص على أن يعدل الميزان هو ميزان حسنات وسيئات فما جاء في الحديث تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضة قلب
أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب على قلبي قلب أسود مربد كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكر إلا ما أشرب من هواء وقلب أبيض مثل الصفر لا تضره فتن ما دامت السماوات
والأرض النبي صلى الله عليه وسلم يقول عدل الميزان أتبع السيئة الحسنة جميل جدا أن نتوب إلى الله والأجمل من هذا أن نتبع التوبة بعمل حسنة لأن الأمر كما قال الله تبارك وتعالى فمن يعمل
مثقالة ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقالة ذرة شر يره كما فعلنا سيئة فثقلنا ميزان السيئات نعمل حسنة حتى مثقل ميزان الحسنات أتبع السيئة الحسنة جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله لقيت امرأة في الطريق فقبلتها معصية فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم حتى صلى العصر فقال أين السائل فجاءه فقرى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة طرفينها وزلفا من
الليل إن الحسنات يذهبنا السيئة وفي رواية قال صليت معنا العصر قال نعم ثم قرى عليه هذه الآية فهو عمل سيئة قبل امرأة أجنبية لا تحل له لكنه أتبع هذه السيئة بحسنة عظيمة صلى الصلاة
الوسطى خلف النبي محمد صلى الله عليه وسلم فنحرص دائما إذا أخطأنا أن نصحح ميزاننا ميزاننا هذا نصلي ركعتين صدق اقرأ وجها من القرآن سبح هل الكبر تصدق اعتمر صم يوما بر والديك أحسن إلى
يتيم أكرم جارا ضيفا أي شيء افعل خيرا لا تكتفي بالندم والتوبة والحزن وإن كان هذا مطلوبا لكن أيضا عوض أتبع السيئة الحسنة تمحها قال وخالق الناس بخلق حسن هذه الوصية الثالثة أن يخالق
الناس بخلق حسن قال ابن المبارك الخلق الحسن هو كف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه هذا الخلق الحسن كف الأذى عن الغير بذل الندى كرم والعطاء وطلاقة الوجه تسم تبسمك في وجه أخيك صدق فهذه
الثلاثة يعني تجمع لك حسن الخلق وإن كان باب الأخلاق بابا عظيما اقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الأخلاق وإنك لعلى خلق عظيم وتقول عائشة كان خلقه قرآن صلوات ربي وسلامه عليه فخالق
الناس بخلق الحسن ويقول أهل العلم في هذا الحديث مع الله تبارك وتعالى علاقة الإنسان مع الله مع نفسه مع الغير مع الله اتق الله حيثما كنت أتبع السيئة الحديثة مع نفسه خالق الناس بخلق
الحسن مع الآخرين نعم ظلمات يوم القيامة متفق عليه ظلمات يوم القيامة يقول الله تبارك وتعالى إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا وقال النبي صلى الله عليه وسلم واتق
دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب ويقول أهل العلم كن مظلوما ولا تكن ظالما لأن الظلم ظلمات يوم القيامة لن يترك هذا الإنسان الظالم وإذا جاء في الحديث أنه قال لأنصرنك ولو بعد
حين يعني المظلوم أن الله ينصره سبحانه وتعالى وكما قيل عن الظلم هؤلاء يقول تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم فالظلم إن لم يعني يؤخذ للمظلوم حقه في الدنيا فسيؤخذ
له حقه في الآخرة ويكفي قول الله قول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتدون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع قال أما المفلس فهو الذي يأتي يوم القيامة بحسنات مثل
الجبال ولكنه يأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته حتى إذا فنيت أخذ من سيئاتهم فألقيت عليه فألقية في النار والعياذ بالله فالإنسان
يحذر من أن يكون ظالما سواء لزوجته أو لأولاده أو لجيرانه أو لأقاربه أو للمسلمين عامة المسلمين أو لعامله خادمه أي أحد ألا تكون ظالما لأحد لأن دعوة المظلوم كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم ليس بينها وبين الله حجاب هذا قاله النبي لمن قاله لمعاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا لمعاذ واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب وفي أول حديث ماذا قال له إنك تقدم
على قوم أهل كتاب يعني المظلوم هذا إيش كافر يقول اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب وإذا يقول شخصا تيمية دعوة المظلوم مستجابة ولو كان كافرا إلى هذه الدرجة فيحذر الإنسان
من هذا أو النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان
كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم
وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله
حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين
الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها
وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس
بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وإذا كان كافرا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله
حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم وبين الله حجاب نعم على نفسه
2 - شرح كتاب جوامع الأخبار ( 2 ) في البحرين - عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله تعالى رحمة الله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى
والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى
والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى
والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم
الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد الدخول والسلام عليكم الحمد لله تعالى والسلام عليكم الحمد الدخول الحمد لله تعالى
والسلام عليكم الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد
الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول
الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد
الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول
الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد
الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول
الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد
الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول
الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد
الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول
الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد الدخول الحمد
3 - شرح كتاب جوامع الأخبار ( 3 ) في البحرين - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في الليلة الثالثة في قراءة كتاب جوابع الأخبار للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفى سنة 76 سنة 76 محمد الحسن حافظه الله تبارك
وتعالى وفي مدينة البسيطين في هذه المملكة الطيبة المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الحديث الرابع والثلاثون رسول الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث
الرابع والثلاثون عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه رواه مسلم ذكرنا في الليلة الماضية وأظن في التي
قبلها أن العلام السعدي رحمه الله تبارك وتعالى انتقى هذه الأحاديث انتقاءا وهذا من جليل علمه رحمه الله تعالى كان انتقاءه لهذه الأحاديث سواء كانت في الصحيحين أو في غيرهما وفي هذا
الحديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال ما نقصت صدقة من مال لأن الله يخلفه سبحانه وتعالى أي شيء ينفقه الإنسان الله يخلفه عليه إذا كان تصدق لله
سبحانه وتعالى فالله يخلفه له سواء في الدنيا أو في العالم في الآخرة والله جل وعلا إنما أعطاك هذا المال وهو مالكه الحقيقي وإنما أعطاك هذا المال ليرى كيف تصنع به سبحانه وتعالى فالله
جل وعلا عندما يعطي الإنسان المال ينظر كيف يصنع به فإن تصدقه فكان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال أنفق ولا تخشى من ذي العرش إقلاله أنفق شيء إقلاله العاقل الإنسان العاقل طبعا
وفي الوقت ذاته المؤمن يعلم علم اليقين حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك
ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفق فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد فالمؤمن يؤمن يقيل أن الأرزاق مكتوبة فإذا تصدق بالمال تذكر قول الله
تبارك وتعالى في أمر المؤمنين بالإنفق وما تنفق من خير فإن الله به عليم من ذا الذي يقرض الله قرض الحسن في ضعفه له فالإنسان إذا أنفق في سبيل الله يعلم أن هذا المال الذي أنفقه مكتوب
لمن أنفق عليه وإذا كان الله كتب له مالا آخر سيأتيه وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامل أبدا إذا آمن الإنسان بهذه القضية وإن الأرزاق مكتوبة لن يسرق لن يغش لن
يبخل لن يحزن لماذا؟
الأرزاق مكتوبة كل ما كتب الله لي وأنا في بطن أمي سأناله في هذه الدنيا بل قد يزيد لا ينقص لكن قد يزيد من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فليس الرحيم نقصان لا ينقص زيادة
واردة فعلى ماذا إذن نحبس هذا المال ولا ننفقه في سبيل الله تبارك وتعالى ولذا نص النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحي على أنه نقصت صدقة من مال لا ينقص هذا المال بل يزيد لأنه في
النهاية هو الباقي عند الله تبارك وتعالى وذكرنا لكم البارحة حديثة عائشة رضي الله عنها لما أتاها النبي صلى الله عليه وسلم شات ثم انصر ثم رجع في يومها فقال ما صنعت الشات فقالت نهبت
كلها إلا الدراع يعني تصدقت بأجزائها كلها ما عدى الدراع لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الدراع وما بقال لها قال بل بقيت كلها إلا الدراع إذن ما نقصت صدقة من مال فزادته هذا عدى
ما يؤمن به المؤمنون ألا وهي البركة التي يجعلها الله تبارك وتعالى في الأموال فإحيانا يكون عنده مال قليل لكن الله جل وعلا يبارك في هذا المال ولا ينقص أبدا وقد يكون العكس لا يبارك
الله في هذه الأموال خاصة الأموال التي تأخذ من حرام وما شابه ذلك فلا يباركها الله تبارك وتعالى وتضيع فالمؤمن إذن يؤمن أن الصدقة لا تنقص المال بل تزيده إما زيادة عينية وإما زيادة
حسية معنوية عينية أن يزيد المال يكثر فعلا وأنا أعرف أحدهم يقول والله إنني كلما تصدقت جاءتني أموال من غيرها وحتى كنت أني لا أتصدق لي لا أتصدق حتى تأتيني الأموال من كثرة ما عودني
الله تبارك وتعالى على أني كلما تصدقت جاءتني مشاريع جاءتني أموال جاءتني خيرات كلما تصدقت فإذن الصدقة لا تنقص المال قالوا ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا كلما عفوت كلما ارتفعت درجتك
عند الله بل وعند الناس الناس يحبونه ويفوت والله كذلك جل في علاه يحب الإنسان الذي يعفو بل ويزيده عزا رفعه يرفع قدره عنده سبحانه وتعالى ويرفع قدره عند الناس كذلك فعلى المسلم أن يسامح
ويفوت ويعفو والله يعفو والله هو العفو سبحانه وتعالى فنحن علينا أن نلتزم هذا الخلق وهو العفو عن الناس وما لم يكن هذا الإنسان يستحق أن يعاقب هذا موضوع آخر ليس على كل حال العفو يكون
جيد لكن في الجملة في الغالب نعم لا بس أذكر لكم مسألة شوف معاي ولا نايمين يبين الحين يبين كنا في مجلس الشيخ بن عثمين رحمه الله تعالى فطرح مسألة قال لو أن رجلا قتل رجلا آخر فما حكمه
قتل عمد فما حكمه صار رمي صار شيئا قتل صار رمي ها ما حكمه يقتل القاتل ولكم في القصاصي حياة وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس انتهى الأمر قلنا يقتل قال لو عفى أهل المقتول جاء القاتل
إلى أهل المقتول وعطاهم دهن سيرهم عطاهم أموالا كثيرة وغني جدا موسر فعطاهم ملايين لا وعفوا عني فقالوا عفونا أخذوا هذا المال ما دور القاضي هنا هل يقتله القاضي ها شون يعرف قاضي هذا ولا
الله شون يعرف قوي هذي يتوقع قصدك يتوقع شو ها أول مرة ما يعرف القاضي القاضي ما يعرف الرجل هذا أول مرة يقتل هذا ما يشتكي الأرض لأن الحق القاضي أن يتدخل هنا لأن أهل المقتول هم أصحاب
الحق إلا وتنازلوا قال فقلنا ليس لهم الحق قال صح قال طيب بعد فترة الرجل نفسه قتل رجلا آخر أو امرأة وأيضا ذهب إلى أهل المقتول ودفع لهم من المال القاضي هل يملك أن يقتله أو عليه أن
يسامحه لأنه قتلهم ها يقتله سامحوا أهل الميت بيعيدها مرة ثانية ايه توقع أن يعيدها يعفو عنا لا يقتل طيب على كل حال فقلنا نحن أنا أتكلم عن الواقع قلنا ليس له الحق قال قال شيخنا رحمة
الله لا بل يقتل لا من باب القصاص لأن القصاص من حق أهل الميت المقتول ولكن من باب التعذير لأن هذا صار مفسدا في الأرض صار مفسدا في الأرض فإذا ليس على كل حال العفو يكون مقبولا لكن في
الجملة العفو مقبول لكن في حالات معينة قد يكون العفو ليس جيدا وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا سواء عند الله أو عند الناس قال وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله جل وعلا أي حد يتواضع
يرفعه الله تبارك ولكن بشرط أن يكون هذا التواضع من باب التصنع علشان الناس يمدحون أنه متواضع أن يكون التواضع سجية أن يكون التواضع خلقا ثابتا له عند رؤية الناس وعند عدم رؤية الناس
عندما يرجو شيئا من الغير وعندما لا يرجو قد يتواضع حتى يمدح بهذا التواضع أو حتى ينال منصبا أو غير ذلك من الأمور متواضع يرجع هذا إلى النية والله علام فالذي يرفعه الله إذا تواضعه هو
الذي يتواضع لله سبحانه وتعالى لا نفاقا ورياءا وسمعة أمام الناس وإنما يتواضع لله جل وعلا فإن الله تبارك وتعالى يرفع شأنه عنده نعم وعمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة
ضعف قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فمن الصائم أطيب عند الله من ريح المسك والصوم جنة
إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إن مرء صائم متفق عليه هذا الحديث العظيم تربية من الله تبارك وتعالى لنا جل في علاه حديث أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها هذا فضل عظيم من الله تبارك وتعالى ولذا يقول ابن مسعود عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول الخاسر أو المغبون الذي تغلب
آحده عشراته لأن السيئ لا تضاعف والحسنة كل حسنة تضاعف عشر مرات فيقول المغبون الذي تغلب آحده عشراته هذا هو المغبون هذا هو الخاسر فعلا فالقصد أن الله تبارك وتعالى بفضله ومنه وكرمه
يضاعف الحسنات من ذا الذي يخرض الله قرض حسن فيضاعف لأضعاف كثيرة سبحانه وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سناب في كل سنبلة مئة حبة هذا كم ضاعفة سبعمائة
والله يضاعف لمن يشاء تجاوز سبعمائة ويزيد سبحانه وتعالى لأن فضل الله عظيم ما يفعل الله بعذابه وإن شكرتم وآمنتم الله لا يريد لنا الشر ولا يريد لنا العذاب وإنما خلق الجنة لندخلها
سبحانه وتعالى وكان الله بكم رحيما فالله رحيم بعباده سبحانه وتعالى ولذلك من فضله ومنه وكرمه أنضاعف الحسنات الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ثم ذكر قول الله تبارك وتعالى في الحديث
القدسي إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ولم يذكر الجزاء وإذا قال العظيم هذا الموضوع عندي أو أنا أجزي به أو أنا أعاقب عليه ولم يذكر العقوبة ولم يذكر الجزاء دل على عظامه فدل على أن
الصوم جزاؤه يضاعف أكثر من سبعمائة ضعف أكثر من سبعمائة ضعف ولذا قال أهل العلم وإنما جزاؤه عند الله ما لعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر هكذا تكون المضاعفة عند الله تبارك
وتعالى ثم بيّن السبب العلة قال يدعو شهوته وطعامه من أجلي الله أكبر لأن الصوم عبادة سرية الصوم عبادة سرية ما اسمك؟
علي عبادة سرية بين العبد وبين الله تبارك وتعالى فعلي لو كان صائما وهل نايمين الظهر؟
روح الظهر يفتح ثلاجة ويأخذ المقسوم ممكن علي؟
تسويها؟
هيشوة طيب أحسنت طيب لأن هذه عبادة سرية بينه وبين الله تبارك وتعالى قال إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به لماذا قال يدعو طعامه وشهوته من أجلي مع أنه يستطيع أن يأكل دون أن يعلم أحد بل
يستطيع أن يفطر ولو لم يأكل بالنية يدعو شهوته لله تبارك وتعالى من الفجر إلى المغرب يدعو طعامه من الفجر إلى المغرب يدعو المفطرات كلها من الفجر إلى المغرب ماذا يريد؟
يريد ما عند الله تبارك وتعالى قال إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدعو شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة يوم فطره وفرحة يوم يلقاه الله تبارك وتعالى يوم فطره أو عند فطره يفرح
الإنسان لأنه كان صائم فأكل عانني على الصيام الحمد لله أني صمت وبعد أن يكون متردع أصوم أكمل صيام أكل الغدزين والجماعة والربع وكذا ويمسك نفسه لما يجي وقت الفطور ماذا يقول؟
الحمد لله أني ما أكلت فيفرح بفطره ويفرح أن الله عانه على الطاعة ويفرح أن الله تبارك وتعالى سيكتب له من الأجر طيب قال وفرحة عند لقائي الله أكبر عندما يأتي يلقى الله تبارك وتعالى
وإذا له حسنات بإمثال الجبال مماذا؟
من صدقة من ذكر من قراءة القرآن من صلاة ومن صيام فيجد هذا عند الله تبارك وتعالى ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ولخلوفهم الصائم أطيب عند الله من ريح المسكين لأن البعض يتأذى من رائحة
المعيدة المعيدة إذا كانت فارغة قد تخرج بعض الروائح التي يكرهها البعض مثلا يقول لا هذه الرايحة عند الله أطيب من ريح المسكين يعني الله تبارك وتعالى يحب الصوم ويحب كل ما يترتب على
الصوم بفضله ومنه سبحانه وتعالى ثم قال والصوم جنة جنة أي حماية ومنها سميت المجن لأنه يحميك الجنة هي البستان المحاط بالأشجار التي تحميه لا يرون لا نراهم فالقصد أن الصوم جنة أي حماية
لك من الوقوع في المعاصي لأن الإنسان يتذكر أنه صائم إنه مرء صائم فيمتنع عن كثير من المعاصي يمتنع عن الرد على الناس يمتنع عن الشهوة يمتنع عن المفطرات بشكل عام لماذا؟
لأن الصوم جنة يقول وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب لا يرفث الرفث يقول الجماعة مقصود به الجماعة وقيل يدخل فيه كل فسق قال فلا يرفث ولا يصخب لا يصرخ ما يتعامل بأيامه العادية
اليوم غير اليوم أنا صائم فإن سابه أحد أو شاتمه فليقول إني مرء صائم يعني الذي يمنعني من الرد عليك أني صائم وليس المقصود أن يقول له إني مرء صائم لأجل أن يعلم الناس أنه صائم لا حتى
يعلم الناس لماذا لا أرد عليك لماذا أترفع لأني صائم لأجل ذلك لا أرد عليك ولو لم أكن صائما كان يمكنني أرد عليك وإنما يمنعني الصوم ولذلك صار الصوم جنة نعم وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب
إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن
استعاذني لأعطينه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه رواه البخاري هذا الحديث يقول عنه أهل العلم أعظم حديث جاء في الولاية أو في
الولي وقد ألف فيه الإمام الشوكاني كتابا في شرح هذا الحديث العظيم يقول فيه ربنا تبارك وتعالى ما يسمى بالحديث القدسي والحديث القدسي هو كلام الله تبارك وتعالى وليس بالقرآن يقول من عاد
لي وليا فقد آذنته بالحرب الذي يعاد أولياء الله الله جل وعلا يعلن عليهم الحرب لماذا؟
لأنه يحب أولياءه وينصر أولياءه وينتصر لهم سبحانه وتعالى وولي الله سبحانه وتعالى هو الذي قال عنه ربنا تبارك وتعالى في تعريف الولي ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين
آمنوا وكانوا يتقون هذا هو الولي كل مؤمن ينتقي فهو ولي من أولياء الله تبارك وتعالى ولذا حسمها ربنا تبارك وتعالى فقال الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ويقول الله
تبارك وتعالى للمؤمنين إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكرون فالله ولي كل مؤمن تقي سبحانه وتعالى ويهدد جل وعلا من يعادي المؤمن التقي فيقول من
عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلنت عليه الحرب ويذكر أهل العلم أن الله تبارك وتعالى أن الحرب على ثلاثة أصناف الذين يعادون أولياءه كما في هذا الحديث الذين يكون الربا فإن آمنوا
اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإلا بتفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله والثالث الذي يسعى في الأرض فسادا إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا
أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزن في الدنيا ولهم في الأخذ عذاب عظيم فالذي يعادي أولياء الله تبارك وتعالى كيف أكون وليا لله تبارك
وتعالى كن مؤمنا تقيا تكون من أولياء الله تبارك وتعالى وأولياء الله على درجات لكن في النهاية كلهم أولياء لله تبارك وتعالى لقول الله تبارك وتعالى الله ولي الذين آمنوا أي كل المؤمنين
فالله ولينا كلنا سبحانه وتعالى يتولان يحفظنا ينصرنا يرزقنا جل في علاه ولما أراد الحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى أن يعرف الولي قال ولي الله هو العالم بالله المخلص له المقيم
على طاعته العالم بالله أن يتعرف العبد إلى ربه بأسمائه بصفاته بأفعاله بأمره بنهيه أن يتعرف من هو الله وكلما صرت بالله أعلم كنت لله أتقى إنما يخشى الله من عباده العلماء وأعلم الناس
بالله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ويقول أما إني أتقاكم لله وأعلمكم به فكلما ازداد الإنسان علما بالله عرف قوته وجبروته وكبرياءه وعزته وغناه ورحمته ورأفته وعفوه وغير ذلك من الصفات
كلما ازداد تعلقا بالله تبارك وتعالى حبا وخوفا ورجاءه فهذا هو ولي الله تبارك وتعالى العالم بالله قال المخلص له في عبادته في كل عباداته هو مخلص يريد وجه الله تبارك وتعالى ويطعمون
الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا بعدين إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكور المخلص لله لا سمعة لا رياء لا يريد أن يعرف الناس يكفيه أن يعلم الله تبارك وتعالى يكفيه
هذا قال المقيم على طاعته المقيم على طاعة الله تبارك وتعالى في فعل الواجبات وترك المحرمات فهذا هو ولي الله جل وعلا ثم قال وما تقرب إلي عبده بشيء أحب إلي مما افترضته عليه إذا فعل
العبد مما افترضه الله عليه فإن الله تبارك ويحب هذا العمل وما أمر الله به نوعان إما واجبات وإما مستحبات إما واجبات وإما مستحبات ويحب الله جل وعلا أن تأتي بالواجبات وأن تأتي
بالمستحبات لكن الواجبات أعظم أجرا وأحب إلى الله من المستحبات صلاة الفريضة أهم من صلاة النافلة صوم رمضان أهم من صيام النافلة حج الفريضة أهم وأعظم عند الله من حج النافلة زكاة أعظم
وأهم عند الله من الصدق أو هكذا فالواجبات عند الله تبارك وتعالى أهم من النوافل ولذلك قال وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه فلو أن هذا تصدق وهذا زكى الذي زكى أجره أعظم
عند الله تبارك من الذي تصدق أنا أتكلم عن الذي تصدق وعنده زكاة ما دفع الزكاة الصدقة أجرها أعظم من الزكاة الزكاة عفوا أجرها أعظم من الصدقة وصلاة الفريضة أجرها أعظم من صلاة النافلة
أعطيك الأوضح مثلا الحج حجيت مات مات يسأل حجيت شيخ حجيت الحمد لله طيب شيخ الآن تنفيق حج حجيت نافلة الحمد لله حج نافلة أيهما أعظم أجرا الفريضة الفريضة الفريضة أعظم حجا أعظم أجرا عند
الله تبارك وتعالى حج الفريضة ركن بينما حج النافلة ليس بركن نعم فيها أجر عظيم عند الله تبارك لكن ليست بركن أداء الركن ليس كأداء السنة المستحبة وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما
افترضته عليه ثم قال ماذا وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل يزيد لم يكتفي بأداء الفراغ والواجبات وإنما تجاوز ذلك فأدى النوافل كحضورنا هذا
الدرس مثلا كصلاتنا النافلة بين المغرب والعشاء بين الظهر والعصر في الضحى في الليل هذه نوافل كصدقاتنا نوافل قراءتنا القرآن خارج الصلاة الذكر كلها نوافل وما يزال عبدي يتقرب إلي
بالنوافل حتى أحب إلي بالنوافل حتى أحبه طيب الله ألا يحب الذي لم يتقرب إليه بالنوافل الذي اكتفى بأداء الفراغ يحبه الله نعم يحبه الله تبارك وتعالى إذن ما معنى قوله وما يزال عبدي
يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه قال أهل العلم المعنى محبة خاصة محبة خاصة في عام وفي خاص وفي خاص الخاص الآن الصحابة رضي الله عنهم من خواص النبي صلى الله عليه وسلم ما قال النبي صلى الله
عليه وسلم لخالد بن الوليد يقول له يا خالد لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا قدمه عبد الرحمن بن عوف ولا نصيفه يقال لمن لأبي سليمان سيف سله الله على المشركين يقول النبي له لو أنفقت
مثل أحد ذهبا ما بلغت مدا قدمه عبد الرحمن بن عوف ولا نصيفه كان يقول لعبد الرحمن بن عوف فوقك بكثير وإسلام خالد بن الوليد عشرون سنة عبد الرحمن سبق خالد بن عشرون سنة في الإسلام وجاهد
وبذل وصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم مهاجر أمور كثيرة جدا قدمها عبد الرحمن بن عوف لم يقدمها خالد فإذا عبد الرحمن بن عوف إيش من الخاصة وخالد بن الوليد صحابي لكن عبد الرحمن بن عوف
من الخاصة ثم لما وقعت أو وقع تفاهم بين عمر وبين أبي بكر يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر ولغيره يقول قال أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق واساني بنفسه وماله فهل أنتم
تاركوا لي صاحبي يقول لكل الصحابة طيب نحن أصحابك أيضا خالد وعبد الرحمن بن عوف وعمر وعلي وعثمان ومعاد وغيرهم كلهم أصحابهم يقول لهؤلاء جميعا هل أنتم تاركوا لي صاحبي كأنه يقول لهم هذا
خاصة أو بكر خاصة الخاصة فهنا عندما يقول الله تبارك وتعالى في هذا الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه أي المحبة الخاصة وإلا هو يحب الأولين لكن هذه محبة خاصة محبة
زائدة حتى أحبه ثم بعد ذلك بين لك الجزاء يشجعك سبحانه وتعالى حتى تسلك هذا الطريق فقال ماذا قال فإذا أحببته كنت سمعه الله ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لئن سألني لأعطينه
ولئن استعاذني لوعدنه بين ما رتب عليه من الأجر كنت سمعه وبصره ويده ورجله قال أهل العلم أن يسدد الله جوارحه سبحانه وتعالى وإنما ذكر هذه الأربع كمثال وإلا يسدد لسانه ويسدد قلبه ويسدد
تصرفاته كلها سبحانه وتعالى وإذا جاء في بعض الألفاظ الحديث فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي أي يسدده الله تبارك وتعالى ثم ماذا قال لئن سألني لأعطينه زيادة ولئن استعاذني لوعدنه هو
يعطي كل من سأل سبحانه وتعالى لكن هؤلاء لهم إجابة خاصة أسرع في أي شيء يسألونه فالقصد إذن فضل الله تبارك وتعالى لهؤلاء ثم ختم ذلك كله قال وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض روح
عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه التردد من العبد لماذا أتردد أنا أفكر بالموضوع صح ولا غلط وذلك أرشدنا الله تبارك إلى الاستخارة صحيح نستخير الله تبارك وتعالى ونستشير
وكذا حتى نختار الأمر ترددنا دليل على عدم علمنا بالذي سيحدث مستقبل ما نجد ماذا يحدث فلتردد أفعل أو لا أفعل أما التردد من قبل الله تبارك وتعالى علام الغيوب جل وعلا فهو من نوع آخر
لأنه يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى إذن ما هو التردد من الله تبارك وتعالى قال أهل العلم بيّنه في الحديث يكره الموت وأكره مساءته يعني العبد ما يبي موت صح ولا لا الناس
يقول نبي نعيش ما نبي نموت يكره الموت وإذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال من كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت كلنا يكره الموت قال ليس هذا يا عائشة ليس
هذا يا بنت الصديق ولكن هذا عنده غرغرة يكره لقاء الله في هذا الوقت أما المؤمن فيحب لقاء الله يردد الله تبارك وتعالى أن العبد يريد أن يتمسك بهذه الحياة والله جل وعلا في الوقت ذاته
يقول إنك ميت وإنهم ميتون يعني لابد أن تموت لميته يعني هذه الدنيا دار عبور دار ممر والآخرة هي دار المقر لن يخلد أحد أفإن ميت فهم الخالدون قال يكره الموت وأكره مساءته يعني شوف بحبة
الله للعبد المؤمن مع أنه كتب عليه الموت لكن يقول ما بيضي خلقه ما بيحزن لأنه فارق أولاده فارق زوجته فارق أمه فارقت زوجها فارق أصدقائه فارق بيته فارق فارق فارق ما يريد أن يحزنه بهذا
سبحانه وتعالى لكن في الوقت ذاته يقول الموت لابد منه ولابد له منه فالتردد من الله مراعاة لا عن جهل ولكن مراعاة هذا العبد المؤمن حتى في هذه لا يريد أن يحزنه سبحانه وتعالى نعم نعم أنت
دخل في مسائل يمارسها الناس تقريبا في كل يوم البيع والشراء فقال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقه الخيار يعني يستمر البيع أو ينقض فأنا الآن لو بعت ما يجوز البيع في
المسجد متصدق ترى طيب لو بعت قلمي هذا ما اسمك أحمد لو قلت لأحمد تشتري قلمي هذا قال لي بكم قلت بألف دينار قلم عزيز خطة حلوة ترى طيب قلت له بألف دينار تشتريه قال أشتريه بألفين إن أحبت
أشتريه أعطيته القلم وأعطاني الألف انتهينا تم البيع تم البيع بعد ساعة ونحن في المجلس ما زلنا في المجلس فكرت أنا قلت لا كأنه بعت رخيص كأن والدي أوصاني ألا أبيع هذا القلم أو أحمد الله
يتزا خير قال كأنه ضحك علي كثير ألش المهم ندم أحدنا إما أنا وإما هو وما زلنا في المجلس ما ذهب إلى بيته سواء استلم البضاعة أو لم يستلم استلمت المال أو لم أستلم لأن البيع يتم بماذا
بالإيجاب والقبل بالكلام حتى لو لم أستلم المال قلت له تشتري بكذا قال أشتري تم البيع خلص لكن الله تبارك وتعالى بفضله ومنه وكرمه أعطانا فرصة يسمونها الخيار يعني ربما يندم ربما يتردد
ربما يعني يتذكر غيره أو غير ذلك من الأمور فهنا لي الحق أن أتراجع عن البيع وله الحق أن يتراجع عن الشراء بدون إبداء أي أسباب قال البيعاني بالخيار يعني بالخيار يستمر البيع أو لا يستمر
البيع لكن لو ذهب إلى بيته تفارقنا يعني ثم اتصلت فيه به بعد يوم أو بعد ساعتين مهم تفارقنا وقلت له أي رتراجي ليس لي ذلك إلا أن يوافق فما دمنا بالمجلس فلأي واحد مننا أن يتراجع إذا
انقضى المجلس ليس لأحد مننا أن يتراجع إلا بإذن الثاني واضحة الصورة هذا قوله البيعان بالخيار هذا بالنسبة الخيار المطلق هناك خيار آخر خيار العيب خيار عدم وجود الصفة خيار المدة طيب
هناك خيارات أخرى مثلا أقول لي الخيار لي شهر ممكن أي وقت تتراجع قال موافق فقال هذا خيار مدة قلت له أي عيب أجده فيه أعيده حتى لو أجدته عيبا لي الخيار أن أعيده خيار فقدان الشرط يعني
باعني مثلا سيارة وقال هذه السيارة زين إذا جات مسرعة وفي مطبط طير زين حتى ما تتكسر أو شيء تطير عن المطبط يوم سكتها ما طارت جات مطبط تكسر السيارة كده فلي الخيار من يرجع هذا يسمونه
خلف الصفة خلف الصفة لم تقع الصفة التي اشترتها وهكذا فهذا كله يسمونه ايش من الخيار بين الطرفين قال ما لم يتفرق فإن صدق وبينا يعني في البيع لأن أحيانا الإنسان ممكن يغش في البيع فيه
ناس تغش في البيع فيه ناس تخفي عيوبا فيه ناس تخفي عيوبا أذكر أحدثني أحدهم قال اشتريت سيارة وفحصتها فإذا هي مئة بالمئة فدفعت المال وانصرفت بعد أسبوع ظهر أن المكينة يعني تالفة فلما
سألت قالوا هو وضع زيتا ثقيل أنا ما أعرف السيارات لكن وضع زيتا ثقيلا لا يظهر أن السيارة يعني فيها شيء فجاءني حزينا قال لي ضحك عليك فلمت الفلوس وراح قلت لا أسأل الله يعوض عليك قال لا
أنا بحط فيها زيت تقيل وبيع على واحد ثاني قال أبيعها علي نفسي عرف ما راح يشتريها قال أبيعها علي نفسي يجوز ليش هو قاشينا مسكين قد بس قاشينا مسكين يعود عليه بالعيب يعود عليه بالعيب
نعم طيب يعود عليه بالعيب وسافر يقول إنا لله وإنا إليه اللهم أجرني في مصيبتي نعم صحيح ليس له أن يغش غيره لا إخفاء للعيب لا يجوز وإذا كالله تبارك وتعالى يقول فإن بينا وصدقا بورك لهم
وفي بيعهما لكن إن أخفى العيوب وكذب محقت بركة بيعهما لا يبارك الله تبارك وتعالى في هذا البيع وهذا أمر جلي واضح يراه الناس أن أحيانا تشتري شيئا يكون فيه بركة وعندما تشتري شيئا ولا
تكون فيه البركة فالقصد إذن أن القاعدة في هذا كله ترجع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ضع نفسك مكانه هل ترضى أن يبيعك أحد شيئا وهو قد أخفى
عيوبه ما تقبل إذن لا تفعل طالما أنك لا تقبل أن يفعل بك هذا فلا تفعل أنت هذا بغيرك هذه القاعدة والنبي صلى الله عليه وسلم مر بنا الحديث قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة
قال لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعمتهم في بيعك في شرائك في حياتك كلها لا بد أن تتق الله تبارك وتعالى في عباد الله جل وعلا وأن تلتزم بشرع الله جل وعلا
أما الحديث الثاني فإن النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصى وبيع الغرر بيع الحصى نوع من الغرر يعني هو مثال يعني ذكر العام ثم ذكر بعض أفراده نهى عن بيع الغرر ثم نهى عن بيع الحصى
اللي هو نوع من الغرر فبيع الحصى نوع من الغرر لأنه مجاسف ما هو بيع الحصى أن يعطيه حصى شوفنا حين يأخذ حصى يقول احذف الثوب الذي تقع عنده الحصى فهو عليك بكذا هذا أنت تحوش ثوب المشاركة
بمئة دينار قد تصيب ثوبا قيمته ألف وقد تصيب ثوبا قيمته عشر دنانية أنت شطارتك في الرمي كيف تصيب أو لا تصيب هذا غرر هذا نوع من الغرر وبيوع الغرر كثيرة جدا منها بيع الحصى ومنها بيع
المنابذة ومنها بيع الملامسة بيع المنابذة يأتيه يقول له شوف خلك عند الباب أنت وحظك أنا أبيع الأغراض المحل بخمسة دنانير الذي أرميه عليك لك بخمسة راضي؟
راضي يلا أنت وحظك رمى عليه شيئا بسبعين قيمته سبعين دينار رمى عليه أخذه بخمسة طيب؟
أو رمى عليه شيء بعشرين فلس دفع عليها خمسة هذا بيع منابذة بيع الملامسة سكر النور أي شيء تلمسه بيدك فعليك بخمسين دينار أي شيء تلمسه بيدك بخمسين دينار أنت وحظك كل هذا فيه أيش؟
نوع من الغرض وفي النهاية إذا كان أخذ ما قيمته سبعين بخمسة دنانير فرح وحزن من؟
البائع وإذا أخذ شيئا بخمسة وقيمته عشرين فلس صار من الذي يحزن؟
المشتري صحيح؟
فإذا هذا كله نوع من الغرض ومنه بيع العراية بيع المزابنة ومنه بيع الغرض عندما يبيع تمرا مكيلا بتمرا على الشجرة طيب كيف أعرف هذا يساوي هذا أم لا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير والقمح بالقمح والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء هذا ما فيه مساواة بينهما إذن هنا
أيضا سيقع الغرض وقس على هذا غيره التخمين والظن ويا هذا ربحان يا هذا خسران طيب فإن هذا بيع غرر ولا يجوز فهذا بالنسبة لهذه البجوع نقف إن شاء الله تعالى أشهد أن محمد رسول الله حيا على
الصلاة حيا على الفلاة نعم إذا ذكر أهل السنن يريد السنن الأربعة وليس جميع أهل السنن هناك سنن دارقطن سنن دارمي وغيرها وإنما يريد هنا أهل السنن الأربعة وهي الترمذي وابن ماجة والنسائي
وأبو داود يقول الصلح جائز بين المسلمين هذا الأصل بل إن الشريعة يعني تدعو إلى الصلح وأن الناس يتصالحون وينهون مشاكلهم للصلح والله تبارك وإيه تعالى أمر بالإصلاح بين الناس وإن طائفتان
يقتتلوا فأصلحوا بينهما فالصلح مطلوب وينبغي الإنسان أن يسعى في الصلح بل وصل الأمر إلى أنه يجوز الكذب في الصلح بين الناس ليس الذي يصلح بين الناس فيكذب كذاب فيقول خير أو ينمي خيرا
وتقول أم كلثوم بنت عقبة لم أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يأذن في شيء من الكذب إلا في ثلاث في حديث الرجل المرأتي والمرأة زوجها وفي الحرب فإن الحرب خدعة وفي الصلح صلاح ذات البيت بين
الناس فالقصد أن الصلح أمر مطلوب فيه أشياء كثيرة يتصالح فيها الناس خاصة فيما لا تكون فيه أدلة واضحة اختلفت أنا ويحيى في تجارة فقلت له أنت بدلت مئة ألف وأنا بدلت مئة ألف يقول لا أنا
بدلت مئة وعشرين ألف قلت له لا أذكر يقول بلى أنا أذكر لكن ما كتبنا شيئا احتمال هو مصيب واحتمال أنا المصيب ما في هذا فتصالحنا إما أن أتنازل وإما أن يتنازل وإما أن نخليها مئة وعشرة
مثلا لكن في النهاية احتمال أكون أخذت بعض ماله أو أخذ بعض مالي لكن تصالحنا وعفى كل واحد منا عن أخيه نتصالح ونتحالل أقول حللتك وحللني فيما عندي هذا الصلح وصلح مطلوب لا بأس به فالصلح
بين المسلمين أمر مطلوب
ثم الصلح بين المسلمين في أشياء كثيرة جدا نتصالح على أمن اختلفنا فيه وقد وقع في زمن عمر في خلافته رضي الله عنه أنه استلف اقترض سعد بن أبي وقاص من عثمان بن عفان مبلغا من المال ثم جاء
السعد إلى عثمان وعطاه أربعة آلاف فقال له عثمان ما هذه قال هذا ما اقترثته منك أربعة آلاف وعيدوها لك قال عثمان أنت اقترثت سبعة أنت اقترثت سبعة قال إنما اقترثت أربعة هذه مشكلة اللي ما
يكتب طيب والله تبارك وتعقلي أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدي لا جن مسمى فاكتبوه فقال عثمان إنما هي سبعة قال السعد بل هي أربعة أنا أذكر سبعة قال أنا أذكر أربعة فتخاصم إلى عمر فقال
عمر لسعد ماذا تقول قال أقول أنا اقترثت منه أربعة آلاف عثمان ماذا تقول ترضى مني سبعة آلاف فقال السعد يا أمير المؤمنين يقول لي عمر ليحلف أنها سبعة وأنا أعطيه سبعة قال لي أذكر أربعة
فالتفت عمر إلى عثمان وقال له أنصفك احلف وخذ سبعة فقال عثمان والله ما كنت لي أحلف على مال يعني ما الحلف أمره عظيم ما أحلف على مال يعطيني أربع وحللته فيما بقي هذا صلح هذا صلح تم
بينهما يجوز أن يصالح الرجل امرأته على مال مثلا رجل يقول لمرأتي أنا غير سعيد معك وأفضل أن نفترق عن بعضنا قالت له لكني أنا أحبك أو قالت له أين أذهب لا أستطيع أن أعيش في مكان معين
أهلي مكان عندهم ضيق أو تدريب أي سبب من الأسباب أريد أن أربي أولادي اللي كون فقال له لكن أنا ما أستطيع أني أعدل بينك وبين زوجتي الثانية مثلا قالت له نام كله عن زوجتك الثانية ما عندي
مشكلة أنا بس لا تطلقني هذا صلح تم بينهم وبينها فالقصد كما قال فلا جناح عليهم فيما افتدت به من مال من وقت من مبيت اللي كون هذا الصلح أيضا بين الزوجين لكن لا يكون الصلح في تحريم حلال
لحرام أو استغلال الناس مثلا رجل أخذ من امرأتي مبلغا من المال ثم قال لها إما أن تتنازلي عن الدين وإما أن أطلق هذا ليس صلحا هذا أخذ أموال الناس من بعضها هذا سحد مال حرام لأن هددها
إما الطلاق وإما أن تتنازلي عن المال هذا ليس صلحا لأنه فيه إيش دفع إلى الصلح دفعها دفعا بار بها إما أن تتنازل عن أجرتك وإما أن أسفرك من البلد قال أتنازل هذا ليس صلحا حتى لو وقع صلحا
وكتب صلحا لأنه مضطر اضطر إلى هذا اضطرارا فهذا ليس بصلح فالصلح إذن هو الذي يكون عن تراض من الطرفين هذا راضي وهذا راضي هنا يكون الصلح أما غير ذلك فليس بصلح إذا دفع الإنسان إليه دفعا
أجبر عليه هذا ليس بصلح قال والمسلمون عند شروط هم كذلك إلا شرطا حرم حلالا أو حلا حراما شروط الأصل التزام بها أنا اشترطت عليك شرطا فالتزم بهذا الشرط أنت اشترطت علي شرطا التزم بهذا
الشرط المسلمون عند شروطهم لا يجوز لي أن أخالف الشرط الذي قبلته ولا يجوز لك كذلك أن تخالف الشرط الذي قبلته لماذا لأن المسلمين عند شروطهم مثلا اشتريت منك فهدا على أنه صيود يعني يصيد
الفريسة وكذا وكذا طلع ما يصيد هذا الشرط يبطل هذا الشرط يبطل لأنه فيه إش فيه إش اشتريت سيارة كما هو قبل قال المثال اشتريت سيارة على أنها يعني مريحة مثلا أو أنها يتكيفها باردة طلع
غير ذلك فأعيدها لك الشرط غير منضبط لم يلتزم بالشرط الذي وضع تزوج امرأة فشرطت عليه أن لا يخرجها من بلدها شرطت عليه أن لا يخرجها من بلدها يعني مثلا خلنا نقول جزائري تزوج مصرية فشرطت
عليه أن لا يذهب بها إلى الجزائر تبقى في مصر هو يأتيها بين فترة واخر أو يعيش معها فقبل بهذا الشرط ثم بعد سنة أو سنتين قال مشينا الجزائر لها أن تمتنع لأنها بينه وبينه شرط يعطيها في
كل شهر مئة دينار قال موافق وتم العقل بعد سنتين قال ما شو كترا خدت انت الآن 1200 في سنتين 2040 بس كافي بس ألغينا الشرط ليس له الحق في ذلك طالما أنه وافق على هذا الشرط فالأصل أن
المسلمين عند شروطهم طالما أنه التزم بالشرط وافق على الشرط فإنه يلتزم به إلا إذا كان هذا الشرط يحل حراما أو يحرم حلالا فإن هذه الشرط تكون تعطي لا قيمة لها تذكرون لما قلنا لكم قصة
بريرة لما شرط أهلها قالوا نبيعها بشرط أن يكون الولاء لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بالوا قوم يشترطون شروطا ليست في كتاب الله إنما الولاء لمن أعتق فأبطل هذا الشرط لماذا؟
لأنه ليس في كتاب الله إنه باطل وليس في كتاب الله تبارك وتعالى وهو خلاف المنطق وخلاف الدين فلذلك رفض النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشرط فالشروط إما أن تكون موافقة للكتاب والسنة وإما
أن تكون مخالفة للكتاب والسنة وإما أن تكون لا موافقة ولا مخالفة ما كان موافقا للكتاب والسنة أو كان غير مخالف للكتاب والسنة يجب الوفاء بها وأما الشروط التي تخالف الكتاب والسنة لا يجب
الوفاء بها والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين الناس للناس من عرب ومن عجم بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم الإنسان لا يمكن أن يعيش في هذا الزمن وحده أبدا لا
بد أن يبيع ويشتري ويستدين ويقرض ويقترض ويعيش لا بد من التعاون تعاملات هذه المعاملات بين الناس هذا أمر طبيعي جدا وهذا الدين العظيم راعى كل شيء راعى عبادتك بينك وبين ربك وراعى
علاقاتك مع الناس في البيع والشراء وراعى معاملاتك مع الناس في الأخلاق والأداب وغير ذلك راعىك في المرض راعىك في السفر راعىك في الزواج راعىك في الإنجاب راعىك في الموت راعىك في كل شيء
ولذا لنا أن نرفع رؤوسنا بانتسابنا إلى هذا الدين العظيم الذي قال الله تبارك وتعالى فيه اليوم أكملت لكم دينكم وأتلمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا من ذلك قول النبي صلى الله عليه
وسلم مطل الغني ظلم مطل الغني ظلم تحتمل معنيين تحتمل أن الغنية لا يجوز لأن يمطل الناس فإذا أنا أخذت قرضا مثلا من شخص ما شو اسمه؟
عبد الرحمن أخذت قرضا من عبد الرحمن قلت له قرض حسن أعيده لك بعد سنة موافق؟
طيب أعطاني هذا القرض الحسن ثم بعد ذلك يسر الله لي وتاجرت جاءتني أموال ثم بعد ذلك لماذا لا ترد له ماله؟
قلت إن شاء الله وأنا غني الآن فهذا المطل مني وهو التأخير ظلم أنت أيها الغني أنا لماذا تمطل الناس حقوقهم؟
فيكون الغني هنا من؟
المقترب أو المشتري إذا كنت شريت منه شيئا مؤجلا مثلا تسدد له؟
يقول مطل غني ظلم أنت غني لماذا تمطل الناس؟
هذا معنى والمعنى الثاني وهو المشهور أمطله لأنه هو غني وهذا يحصل من بعض الناس أنا اقترضت من عبد الرحمن ألف دينار ثم قل لي لماذا لا ترد؟
ما يدرع الألف عندنا ملايين عندنا ملايين الآن الألف هذا ساكته خلاص سكتر لا تفتحوا ببان مسكرة طيب حقوق الناس وهذا يدفع كثيرا من الأغنياء إلى أن لا يقرضوا يقول أنا أقرض وأحب أن أقرض
الناس وأساعدهم لكن أكان من الشق للشق ما يعيد المال الذي اقترضه لن أقرض أحدا فهذا يكون والعياذ بالله أغلق بابا من أبواب الخير أو ساهم في إغلاقه وهذا لا يجوز وهذا المعنى هو الأقرب
مطل الغني ظلم أن لا يعطى الحق الذي له بحجة أنه غني المال النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا ظلم حرام أدي إلى الناس حقوقهم غنيا كان فقيرا هذا موضوع آخر لا شأن لك به طالما أنك اقترضت
منه أعد لك اشتريت منه سلمه ما له هكذا فهذا معنى مطل الغني ظلم ثم قال وإذا أحيل أحدكم إلى ملي أو أتبع أحدكم إلى ملي فليتبع وفي رأى إذا أحيل أحدكم إلى ملي فليحتل هذا من التيسير أنا
الآن اقترضت من عبد الرحمن ألف دينار وأطالب مسلم أطالب مسلما ألفين دينار مثلا تدفع طيب فعبد الرحمن جاء لي قال لي أعطي لي المال الذي لي عليك كم لك ألف لو تكرم تروح استلم من مسلم
استلم من مسلم أنا أطالب مسلما ألفين خذ منه ألف وأنا الألف الثانية أخذ منه بعد ماذا فعلت هنا أحلته هذا جائز لكن مشرط أن يكون مسلم مليئا يعني عنده وباذلا يعني لو جاء عبد الرحمن قال
أعطي لي قال ما عندي أنا مفكر جاء تسلف منك لأن الألفين اللي أخذتهم من عثمان راحت أريد بعد يعني ما رح تعطيني لا ما رح يرجع لي يقول أحلتني إلى غير مليء واضح فيرجع علي أو كان مماطلا
أحلته إليه قلت يا عبد الرحمن استلم من مسلم قال إن شاء الله راح يوصل أعطي لي باتشر غدل سافر بعد أسبوع رجع المال غدل من حاش المهم لم يسدد له فهذا إذن إيش مماطل فلا بد أن أحيله إلى
غني باذل لا بد أن أحيله إلى غني باذل فإذا أحلته إلى غني باذل لازمه أن يتبع منه لكن إذا أحلته إلى مماطل أو أحلته إلى فقير فإنه لا يلزمه أن يتبع بل يقول لي العبد بيني وبينك أنا ما لك
شغل فيه هذا فقير هذا ما يدفع اللي يكون هذا رافض يقول له ما بيني وبينك علاقة ما تطالبني شيء قال لا عثمان أحالني إليك قال آسف المهم أنه رفض ماطل فقير ليس من الأسباب إذا لم يعطه يرجع
عليه أما إذا أعطاه ليس له أن يرجع إليه بحجة الله ما ليخلقه أنا أخذت منك يا بنيك لا يلزمه أن يذهب وهذا من التيسير على الناس أنه إذا أحيل إلى مليء أن يتبع نعم قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم على اليد ما أخذت حتى تؤديه رواه أهل السنن إلا النسائي وقيل أربعة حديث وقيل أقل وبالتالي يكون هذا الحديث منقطعا لكن هناك من مشاه منها العلم وكما قلنا في بداية حديثنا أنه
قد يكون الضعف يسيرا وهو الانقطاع بين الحسن البصر ومن كبار التابعين مع سمرة ابن جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه هنا في هذا الحديث يقول على اليد ما أخذت حتى تؤديه اليد عندما تأخذ إما
أن تأخذ بطريقة حلال وإما أن تأخذ بطريقة حرام اليد عندما تأخذ إما أن تأخذ حلالا وإما أن تأخذ حراما الحلال مثلا العرية استعارت منك قدرا استعارت منك دراجة استعارت منك ذهبا استعارت منك
أي شيء فعلى اليد أن تؤديه هذه استعارة حلال أما ما أخذته اليد بغير حلال كالسرقة والغصب والجحد والاختلاس والانتهاب هذا أخذت اليد لكن أخذت بطريقة محرمة فاليد إذن إما أن تأخذ بطريقة
مشروعة وإما أن تأخذ بطريقة غير مشروعة أما إذا أخذت بطريقة غير مشروعة كالغصب رجل اغتصب مزرعة لرجل أو اغتصب بيتا صاحب سلطة وهذا فقير مسكين هذا يقول على اليد ما أخذت هنا هذا الغاصب لو
تلف المغصوب في يده فإنه يضمن هذا المغصوب تلفت المزرعة يدفع قيمتها ويدفع أيضا يقول أهل العلم المدة التي جلتها كأنه مستأجر يدفع قيمة هذه المدة لو أضر به يدفع لتعويض وهكذا فإذن في حال
غصب ترد الأرض المغصوبة وكل ما تأثرت به فهو على الغاصب كل شيء تأثرت به فهو يتحمله الغاصب هذا بالنسبة لما أخذت اليد أو النهبة أو السرقة أو الاختلاص وغير ذلك المهم أخذته بطريقة غير
مشروعة أما إذا أخذته بطريقة مشروعة كالعارية يقول الله تبارك وتعالى في وصف من يذمهم الذين هم يراءون ويمنعون الماعون فبدلوا الماعون أي ما يهتاده الناس من باب التعاون بين الناس على
البر والتقوى نتعاون اليوم تقترض سيارتي قد أقترض القدرة منك بعد غد تقترض الشبل هكذا تقوم الدنيا حياة بين الناس كل يساعد غيره ويفيد ويستفيد هذه العارية لما أعطيها إياك بإذن طيب لو
تلفت هل تضمن أو لا تضمن لو تلفت العارية هل تضمن أو لا تضمن يقول أهل العلم إذا كان بتعدن أعطيتك سيارتي فأسرعت فيها أو تجاوزت الإشارة الحمراء فصدمت هذا تضمن لأنك أيش تعديت أعطيت
سوقها سياقة صحيحة أعطيتك مثلا بشتا عباءة لتلبسها فذهبت قصرتها وطولتها ولعبت فيها لعب عشان تتعلم ما قلتك طيب هنا تضمن لأنه في تعدي في تعدي فإذا أو السيارة أخذتها شغلتها ودخلت البيت
تغسل وكذا تخرجت ولا سرقت تقول والله بيدك شو تخليها شغالة ومفتاح عليها تضمن هنا في إهمال في تفريط فالقصد إذا كان هناك تعدن أو إهمال فإنك تضمن من سبيل العارية الكلام فيما لو لم يكن
هناك تعدن ما تعدت أبدا لبست العباءة جاءني هناك ضربوني وأخذوها السيارة نفس الشيء السيارة عندي دخل لصوص إلى البيت وسرقوا المفتاح وأخذوا السيارة هنا ما في تعدي فإذا لم يكن هناك ثمة
تتعدن فالأصل أن العارية غير مضمونة لأنه أعطاك إياها على سبيل التسهيل والرفق بك إرفاق بك فالأصل أنك لا تضمن في مثل هذه الحالة لا تضمن بعض أهل العلم فرقه قال إذا اشترت الضمان تضمن
إذا لم يشترت لا تضمن قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مستعدا لحني صلى الله عليه وسلم طلب أدراعا من صفان بن أمية فقال نحتاج إلى أدراعك قال أغصبا يا محمد قبل أن يسلم صفان بن
أمية قال أغصبا يا محمد قال بل عارية مضمونة بل عارية مضمونة فأعطاها إياها فقالوا إذا اشترت أن تكون العارية مضمونة هنا يغرم لو سرقت لو حصل لها أي شيء لأنه قال مضمونة يلتزم بذلك على
كل حال المسألة فيها خلاف بين أهل العلم لكن الشاهدة من هذا على اليد ما أخذت خاصة في حال التعدي أو في حال السرقة أو الغصب أو ما شابه ذلك من الأمور نعم الشفعة هي حق الشريك أن يأخذ
نصيب شريكه قبل غيره يعني هو أحق به من غيره يأخذها بالشفعة وهذه تحدث في الأموال المتداخلة أرض مشاعة مثلا أرض مشاعة أو أرض متلاصقة اشترينا أنا والشيخ توفيح حبيب الله تبارك وتعالى
أرضاً مساحتها 3000 متر جنوب السرة جنوب السرة طيب مع أنه مضيع الحين الحين ما عندنا الكويت منطقة اسمها جنوب السرة أغلى شيء لأنه الآن جنوب السرة قسمت إلى خمس مناطق طيب الآن اشتريت أنا
والشيخ جنوب السرة توقع الله طيب أرضاً مساحتها 3000 متر
طيب لكن كل متر أنا أملكه وهو يملكه ما قسمناها ما قلت له هذا الألف ونص وضعنا خطة هذا الألف ونص لك وهذا الألف ونص لي لك الشمال ولي الجنوب لك الشرق ولي الغرب لم نقسمها فيسمونها أرض
مشاعة أرض مشاعة أملك كل يعني شبر فيها وهو يملك كذلك كل شبر فيها يسمونها مشاعة هنا لو أراد أن يتخارج قال أنا محتاج للمال وعرض الأرض نصيبه للبيع دون أن يخبرني دون أن يخبر عرضها للبيع
من يشتري 1500 متر في جنوب السرة مثلاً اشتراها عبد العزيز عبد العزيز قال أنا أشتريها فاشتراها منه لنفرض بمئة ألف اشتراها بمئة ألف عبد العزيز ثم علمته ذاك اليوم واللي عبد العزيز ذاش
الأرض نعم شعندك قال أنا شريك شريكك الجديد قلت نعم قال شريكك الجديد قلت كيف صرت شريكي قال اشتريت نصيب الشيخ توفيق اشتريت نصيبه قلت أنا الشيخ توفيق ماني بالعة الحين أفدن أرفض أرفض
هذا توك على الله قال أنا اشتريت قلت بكم اشتريت قال اشتريت بمئة ألف قلت هذه مئة ألف مع السلامة واضح فلي الحق حق الشفعة أني أشتري نصيبه بشرط أن أدفع مباشرة أما أقول أنا اشتريت منك
مئة ألف ولا تبيعها لا لكن أعطيك بعد سبع سنين لا يمكن تضيع سبع سنين إما تشتري الآن حق الشفعة وإما أن ترفع يدك فمن حق الجار أن يأخذ نصيب صاحبه بالشفعة بشرط أن يدفع له كما دفع له الذي
اشترى هذا يسمون حق الشفعة أني أخذها بالشفعة ولا يزيد له أن يزيد علي يقول لا إذا أنت بتشتريها بمئة وعشرين أقول لا أخذها بمئة والقاضي يقضي بمئة واضح فهذا يسمى حق الشفعة لكن هذا متى
إذا كانت الأرض مشاعة فإذا صرفت الطرق يعني جئنا أنا والشيخ وقسمناها نصفين
ثم وضعنا حدا خطا لكل هذه لك وهذه لي الآن هنا هل لي حق الشفعة أو لا في أخلاق بين أهل العلم هل لك حق الشفعة في هذه الحالة أو ليس لك بعض الأهل العلم يرى أن لك أيضا حق الشفعة وتأخذها
بالشفعة لأنك أولى من غيرك وبعض الأهل العلم يقول لا إذا قسمت ولم تكن مشاعة فليس له الحق في ذلك والمسألة فيها خلاف فقه نعم الشراكة طيبة ويحتاجها الناس لأنه ليس كل أحد يستطيع أن يقوم
بمشروعه وحده فيحتاج أن يشارك غيره أحيانا يكونان شركين أحيانا يكونان أربعة خمسة عشرة أحيانا نسب توزع بينه ناس ويقيمونه شركة يمكن يكون عددهم مئة أو أكثر أحد له سهم في هذه الشركة وإن
تفاوتوا في عدد الأسهم أو كم يملك هذا يملك ربع الشركة هذا يملك عشرة هذا يملك خمس هذا يملك واحد من ألف بغض النظر فالمهم أن الشراكة أمر وارد ويحتاجه الناس لأنه لا يمكن لكل أحد أن يقيم
مشروعه بنفسه فيحتاج إلى أن يشاركه غيره الله تبارك وأذن بهذا أذن بالشراكة بين الناس ولكن بشرط أن يأمن كل واحد منهم صاحبه وأن لا يخون أحد منهما صاحبه فإذا دخلت في الشركة الخيانات خرج
الله من بينهم ومعنى خرج الله من بينهم أي لن يوفقهم بعد ذلك المقصود أن الله معهم أن يحفظهم يحفظوا أموالهم يبارك لهم فيها لأن هذا الأمر مطلوب أن يتعاون الناس في مصادر رزقهم هذا أمر
مطلوب فالله يكون معهم سبحانه وتعالى لكن إذا صار بينهم ضش وسرقة وخيانة وتلاعب بالحسابات وغير ذلك يقول الله تبارك وتعالى خرجت من بينكم فلا يكون هناك بركة في هذا المال أو في هذه
الشركة والشركات أنواع شركة أعيان شركة مضاربة شركة موائمة بحيث يشترك في كل شيء تفويض شركة تفويض هذه الشركات بشكل عام جائزة مضاربة أن أدفع المال وأنت عليك العمل آتي إلى رجل يعمل
بالخياطة مثلا أو نجار أو حداد أقول أنا علي المال وأنت عليك العمل ولي 50% ولك 50% أنا لي 60% ولك 40% أنا لي 20% ولك 80% حسب ما يتفقان عليه بحسب ما يتفقان عليه أنت تدير العمل لك أجرى
أنا أدير العمل لي أجرى المهم لابد أن تكون الأمور واضحة شركات أعيان شركات أعيان يعني كل منهما يأخذوا يدفعوا مالا ثم بعد ذلك يشتركان في هذا المال هناك شركة وجوه يعني كل منهما يأخذوا
بوجهه بوجهه يعني بمعرفة الناس له بالوجاهة يعني يقول أنت ما شاء الله يعرفونك الناس ويثقون فيك وأنا يعرفون الناس يثقون فيني يلا اللي تاخذ من الناس واللي ياخذ أنا من الناس ونشترك فيه
أقول لك نسبة 70 لي نسبة 30 وهكذا شركة وجوه في شركة مفاوضة أي تجمع هذه الشركات كلها هذه الشركات بشكل عام الأصل فيها أنها جائزة الأصل فيها هذه الشركات أنها جائزة إلا إذا بدأ الشيطان
يدخل بينهم وهذا يغش وهذا يسرق وهذا يخون وهذا كذا فهنا لا يبارك الله تبارك وتعالى في هذه الشركات نعم نعم من فضل الله تبارك وتعالى أنه لا يقطع عنك العمل حتى بعد وفاتك هذا شيء عظيم
تصور الإنسان يموت وحسناته مستمر الأصل أنت إذا مات انقطع عمله ولذا قال إذا مات العبد انقطع عمله ثم استثنى ثلاثة أمور هذه الأمور مستثنى من سائر العمل قال صدقة جارية والصدقة الجارية
بابها واسع جدا قد تكون بئرا قد تكون مصحفا قد تكون مسجدا كهذا المسجد المبارك قد تكون هذه الصدقة الجارية مدرسة تخرج أجيالا أي صدقة جارية يستمر نفعها ينتفع منها زيد ثم عمر ثم فاطمة ثم
نورة ثم يرجع عبد العزيز ينتفع بها وهكذا نفعها قائم دائم فهذا تسمى صدقة جارية أي جاري نفعها جاري نفعها هذه يستمر أجرها لمن بناها أو أنشأها حتى بعد موته ومن هذا قام المسلمون بعمل
الأوقاف بل حتى غير المسلمين لأن هذه الأمور تكون من شريعة موسى أو شريعة عيسى أو شريعة إبراهيم أو غيرهم عليهم السلام فهذه الأوقاف هي صدقة جارية صوروا ناس عندهم أوقاف من مئة سنة من
مئتي سنة من ثلاثمائة سنة وتدر عليهم الحسنات سبحان الله ومن أشهر الأوقاف وقف عثمان بن عفان سمعتم به إن شاء الله أوقافه عثمان منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعني تكلم عن السنة
الخامسة من الهجرة الرابعة من الهجرة هكذا أوقف عثمان البئرة للمسلمين يقول الآن في حساب في الراجحي باسم عثمان بن عفان من أوقافه إلى اليوم تكلم عن ألف واربعمية وأربعين سنة ألف
واربعمية وأربعين سنة الوقف مستمر صور كم دخل عليه من الحسنات وكم سيدخل عليه من الحسنات فالوقف من أعظم أنواع الصدقة الجارية وعلم ينتفع به هذه أيضا أجرها دائما شوف هذا الكتاب الذي
نقرأه هو لمن؟
الشيخ عبد الرحمن السعدي توفي سنة 1376 حجري قريب من سبعين سنة إلا سنتين 68 سنة منذ توفي والآن نقرأ كتابه ونستفيد منه وله أجر رحمه الله تعالى شوف الآن عندما نقرأ صحيح البخاري عندما
نقرأ تفسير بن كثير عندما نقرأ رياض الصالحين وغيرها من الكتب التي ألفها أهل العلم وتركوها للناس ينتفعون بها ترى كم حصلوا هؤلاء من الأجر لأنهم تركوا علما ينتفعوا به فهذا أيضا فيه أجر
عظيم أو ولد صالح يدعو له ترك ولدا صالحا تعب عليه في التربية ووفقه الله تعالى لأنه في النهاية نحن لا نربي نحن نبذل الأسباب والمربي هو الله سبحانه وتعالى قد يبذل الإنسان الأسباب ولا
يصفح الولد كما فعل نوح عندما قال إن ابني من أهلي قال إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلم يهتدي ابنه لكن الإنسان يبذل الأسباب فإذا رزقك الله تبارك ولدا صالحا فإنه يدعو لك حتى بعد
موتك وتأخذ الأجر الآن كثير منا كنا الشباب أكثر ما شاء الله بعضنا يعني توفي أبوه توفيت أمه ومع هذا عندما يسجد عندما يقول رب اغفر لي ولي واندي هذا ولد صالح يدعو له بعد وفاته مات الأب
ماتت الأم ما زال الناس يدعو لهم وأحيانا بعض الموفقين يقول اللهم اغفر لي ولوالدي ولوالديهم صحيح يتجاوز الوالدين إلى آبائهم وأمهاتهم وهذا ولد صالح يدعو له فكل هذا من الأجر العظيم
الذي يحصله الناس واختلف الناس في غير هذه الثلاثة هل يمكن أيضا أن يستفيد منها الميت أهل العلم الجمهور ينتفع الميت خاصة الصدقة ينتفع بها الميت والدعاء لكن يبقى يعني من غير الولد أقصد
لكن يبقى الأعمال البدنية هل ينتفع بها الميت أو لا ينتفع بها الميت يعني لو صليت ركعتين وقل اللهم اجعل ثوابهما لأبي أو صمت يوما نافلة وقلت الله اجعل ثوابه لأمي أو سبح تسبيحات بيدي
مئة عشر تسبيحات بغض النظر على العدد وقلت اللهم اجعلها لجاري أو قرأت ختمة أو جزءا أو صفحة من القرآن قلت اللهم اجعل ثوابها لجارتي وهكذا المهم أعمال بدنية أعمال ليست صدقة أعمال بدنية
فهذه مما وقع فيها الخلاف بين أهل العلم والجمهور على أنها ينتفع بها الميت الأعمال البدنية وذهب الإمام الشافعي إلى أنها لا تنفع الميت مثلا فيها الخلاف والأقرب والعلم عند الله قول
الجمهور وأنه ينتفع الميت بهذه الأعمال وإن كانت بدنية والله أعلم نعم من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له هذه قاعدة شرعية ما لم ينهى عن ذلك الأصل أن الإنسان إذا سبق إلى شيء فهو له
فهو له ولكن اشترط أهل العلم أن يحجره إذا حجره بأن بنى عليه بنيانا أو حفر بئرا ووصل إلى مائه فيكون البئر له هنا مع أن الأرض ليست له ليست ملكاً لأحد سبق إلى ما لم يسبق إليه أو ما لم
يسبق إليه أحد أما يسير أرض ملك شخص وأحفر فيها بئرا نقول هذا البئر لي وإنما الكلام في الأرض الفضاء التي لا يملكها أحد فمن سبق إلى هذه الأرض الفضاء وحفر فيها بئرا فيكون مالكاً لهذا
البئر ولحريم البئر بئر عند حريم أربع أربع بعد حريم البئر يعني حرم البئر كما يقال هذا المسجد الآن له حريم وهي الأرض المحيطة به طيب هذا تسمى حريم المسجد هذا تسمى حريم المسجد حريم
البئري بعضهم قال خمسين متر من كل جهة يعني بشكل دائري على البئر هناك من قال ثلاثون متراً هذا تسمى حريم البئر يعني المنطقة المحرمة التابعة للبئر ويملكوا حريم البئر لكن إذا حفر بئر
ولم يصل إلى الماء ثم تركها وجاء آخر وزاد بالحفر حتى وصل الماء إلى الماء الذي وصل الماء هو الذي يملكها فالمقصود أن من سبق إلى شيء لم يسبق إليه أحد فهمكم هذا من باب تعمير الأرض أنها
تعمر الأرض لا تتركها كذا تهمل فهذا تشجيع المسلمين أن يعمروا الأرض بحفر بئر بعمل مزرعة بإجراء نهر أو جدول من الماء لهذه الأرض بإزالة ما يمنع زراعتها كل هذه الأشياء من الأعمال
الصالحة التي بها يمتلك هذه الأرض وهذا كما قلنا من باب تعمير هذه الأرض نعم الحديث السابع والأربعون عن أبي أمامة رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله
قد أعطاك الذي حق حقه فلا وصية لوارث رواه أبو داود والترمذيين وابن ماجه ألحق الفرائض بأهل الموارث الفرائض هي الموارث ألحق الفرائض بأهلها أي الذين أعطاهم الله تبارك وتعالى والموارث
كما قال أهل العلم تنقسم إلى قسمين إما بالفرض وإما بالتعصيب الناس يرثون إما بالفرض وإما بالتعصيب والله تبارك وتعالى أعطاك كل ذي حق حقه بحيث أنه لم يترك الله تبارك وتعالى في مسألة
الموارث يعني شيئا إلا تكلم فيه إلا مسائل قليلة جدا جاءت في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فإن القرآن تكفل بذكر أحكام الموارث وجعل الموارث قسمين كما قلنا إما بالفرض وإما
بالتعصيب وجل ميراث النساء بالفرض وجل ميراث الرجال بالتعصيب والفروض التي في كتاب الله تبارك وتعالى ستة ما في فرض غيرها النصف ونصف النصف كم؟
الربع ونصف الربع الثمن صحيح؟
نصف ربع ثمن والثلثان ونصف الثلثين ثلث ونصف الثلث سدس بس هذه ما في غيرها ما في خمس ما في سبع ما في تسع في الموارث وإنما هذه التي ذكرت في كتاب الله في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
النصف والربع والثمن والثلثان والثلث والسدس وجل ميراث النساء فراغ يا نصف يا ربع يا ثمن يا سدس يا ثلث يا ثلثان دائما موارث النساء غالبا ولا ترث النساء بالتعصيب إلا في ثلاثة أحوال إما
التعصيب بالنفس وإما التعصيب بالغير وإما التعصيب مع الغير ومعنى عصبة اللي يسمونه يأخذ الباقي يأخذ الباقي ليس له نسبة محددة ليس له نصف ولا ربع ولا ثمن وما له شيء بهذا وخلصته عطوني
الباقي هذا المعصب المعصب الذي يجلس ويضع يده هكذا وينتظر كله يأخذ حقه وبعد يقول خلصته يقول عطوني الباقي واضح يأخذ الباقي إذا بقي له شيء قد لا يبقى له شيء لا يبقى له شيء الحمد لله
رزق لكن وقد يبقى له شيء وقد يبقى له شيء يأخذه فالورثة في بينهم شيء يسمونه الحجب يحجب بعضهم بعضا إما حجب حرمان وإما حجب نقصان خمسة من الورثة إذا اجتمعوا لا يرث معهم أحد خمسة من
الورثة إذا اجتمعوا ما يرث أحد غيرهم الأب والأم والابن والبنت وأحد الزوجين إذا ماتت امرأة عن زوج وأب وأم وابن وبنت كلهم يرثون ولا يرث غيرهم هؤلاء أقوى خمسة أقوى خمسة من مواريث هؤلاء
إذا مات رجل ترثه امرأته وأبوه وأمه وابنه وابنته فقط عم ابن عم أخ ابن أخ جد جد ابن ابن بنت ابن ما يرثون طالما أن هؤلاء الخمسة موجودون فلا يرث غيرهم وقلنا جل ميراث الرجال بالتعصيب
وجل ميراث النساء بالفرض ما عدا ثلاث نسوة يأخذنا بالتعصيب المعتقة هذه عصبة بنفسها المعتقة وليس في النساء طرًا عصبة إلا التي منت بعدق الرغبة فقط التي تعتق إن عندها عبد مملوك قالت له
اذهب أنت حر لوجه الله ماذا صدعت هذا لو مات ما عنده ابن يرثه ولا أب ولا كذا هي ترثه بالتعصيب التي اعتقته فهي عصبة بنفسها عصبة بنفسها ترث بالتعصيب العصبة مع الغير اللي هي البنت مع
الابن الأخت مع الأخ يعني البنت عادة تأخذ النصف إذا كانت وحدها يقول الله تبارك الله يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثين فإن كنا نساء فوق اثنتين فلهن فلهم ثلث فلهن ثلث وما
ترك وإن كانت واحدة فلها النصف فلها النصف لكن إذا كانت واحدة وعندها أخو تقول أبي النصف جلها ثلاثة تعالي تعصيب معي للذكر مثل حظي الأنثين أقوى وارث على الإطلاق الابن ثم بعده البنت
أقوى وارثين الابن ثم البنت وتكون عصبة مع الغير الأخت مع البنت البنت ترث بالفرض وتعصب الأخت فترث معها بالتعصيب والأخوات إن تكن بناته فهن معهن معصباته فالقصد إذن أن النساء يرثن
بالفرض في الأصل والرجال يرثون بالتعصيب ما عدا أربعة من الرجال يرثون بالفرض الزوج يا نص يا ربه ما في غيرها ما يأخذ الباقي الزوج ما يأخذ الباقي يأخذ نص إذا ما عندها عيال زوجته ما
بعيد عندها عيال بس ما عندها ضرب ثاني الأب إذا كان فيه ابن يأخذ السلس إذا كان فيه بنت يأخذ السلس فيأخذ بالفرض الجد نفس الأب بالضبط إما يأخذ السلس مع الابن أو مع البنت وإذا لم يكن
ثمة ابن ولا بنت يأخذ بالتعصيب يعني أحيانا يأخذ بالتعصيب وأحيانا يأخذ بالفرض الجد والأب وأحيانا يأخذ فرض وتعصيب إذا كان فيه بنت يأخذ فرض بعد أن يأخذ الباقي إذا بقي شيء والرابع الذي
يرث بالفرض من الرجال الأخ لأم الأخ لأم له السدس وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فيرث بالسدس إذا كان أخا لأم أما باقي الورث من الرجال فالأصل أنهم
يأخذون الباقي إذا بقي شيء ومسألة فراغ يعني كثيرا متنوعة لكن هذه قواعد عامة بالنسبة للفرائض في من يرث من الرجال ومن النساء فإذا بقي شيء فلأولى رجل ذكر أي له التعصيب اللي يأخذ الباقي
لو فرضنا مات رجل عن جد وبنت جد وبنت أبوه ميت ثم ميت زوجته ميتة عنده بنت بس وعنده جده جده رجل نصف والجد يأخذ السدس البنت تأخذ النصف والجد يأخذ السدس بعدين الجد يقول بقي شيء إيه بقي
ثلث ستسين يعطون إياهم يأخذ إيش بالباقي فلأولى رجل ذكر كذلك كالأب نفس الجد والجد مثل الأبي عند فقده في حوز ما يصيبه ومده فالجد والأب تقريبا حكمهما واحد فالقصد هنا فما زاد فلأولى رجل
ذكر واحد مات عند بنات وعند أخ البنات يأخذنا الثلثين ثم الباقي يأتي الأخ ويقول أعطوني الباقي والمقصود بالأخ الشقيق فإذا لم يكن أخ شقيق أخ لأب يأخذ الباقي الأخ لأم ليس عصبه ما يأخذ
الباقي والأخ لأم لا يرث مع وجود البنات أصلا يصبط مع وجود الفرع الوارث فالشاهد من هذا أن الفرائض مقسمة كما قسمها الله تبارك وتعالى فما زاد بعد تقسيم الفرائض على الناس اللي زيد لأولى
رجل ذكر في مسألة يسمونها المسألة اليمية اليمية بعضهم يسميها الحمارية الحمارية هذا رجل توفي وترك زوجة أو امرأة توفية تركت زوجا وتركت أما وتركت إخوة لأم وتركت أخ شقيق الآن الزوجة
الزوج عفوا والأم والإخوة لأم هذين كلهم يرثون بالفرع والأخ الشقيق يرث جنوب التعصيب يأخذ الباقي يقول اخذوا اللي تابونه والباقي أنا أجي أخذه تتوقع الزوج ما عندها عيال كم يأخذ نصف إذا
ما عندها عيال أخذ النصف راح نص الميراث الأم في إخوة تأخذ السدس فإن كان له إخوة فلأمه السدس عطيناها السدس كم بقى بالميراث راح نصف وراح سدس بقي سدسان بقي سدسان ثلث بقي سدسان لأن
النصف ثلاثة أسداس فراح سدس حق الأم الإخوة لأم يقول الله تبارك وتعالى وإن كان رجل يرثه كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهم السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث
أخذوا الثلث الآن جاء الأخ الشقيق قال لي الله عطوني الباقي الله يعطيك شنو الله يعطيك خلصت قال أنا شقيق هذولي إخوة لأمه هذولي إخوانها من أمها أنا أخوها من أمها وأبوها شون هذول يرثونه
أنا ما أرث أنت ترث الباقي ما بقى شي لو ما في زوج مثلاً لو فرضا ما في زوج أمها تأخذ السدس والإخوة يأخذون الثلث وأنت تأخذ النصف مكان الزوج الباقي لكن مشكلة أنه ما بقى شي خلص عوض على
الله قال لا ما أرضى فهذه وقعت في زمن عمر رضي الله عنه بالضحك هكذا فقالوا يا أمير المؤمنين ماتت أمنا أو ماتت أختنا وتركت زوجاً دون أولاد قال له النصف قال وتركت أماً وإخوة لأم قال
الأم لها السدس قال وإخوة لأم قال لهم الثلث قال وأنا شقيق أو نحن نحن أخوة أشقاء قال لكم الباقي قال لم يبقى شي قال لا أجد لكم شي خلص ليس لكم شي فقالوا يا أمير المؤمنين هب أن أمنا
تزوجت حماراً اعتبرنا أخوة من أم عدنا أخوة من أم انسى أبونا انسى الأب اعتبرنا أخوة لأم عاملنا أخوة لأم نحن أيضاً من أم واحدة اعتبرنا أخوة هب أن أمنا تزوجت حماراً فسكت عمر فالتفت إلى
زيد فقال صدق فيقولون فإن عمر رضي الله عنه أشركهم في الثلث مع الإخوة لأم وبعض أهل العنف خالف كمن تيمية مثلاً إلى الآن يقول أنه ليس لهم شي لأن الأصل أنهم يعرثون الباقي ولم يبقى شي
فيسمونها المسألة الحمارية أو مسألة اليمية يعني ارمي أبانا في اليم واعتبرنا لأم وأعطينا الميراث على كل حال مساء الميراث يعني متفرعة الشاهد من هذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فما
زاد فلأولى رجل ذكر لأنه المرأة لا تنفذ بالتعصيب إلا في حالات معينة ذكرناها في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث فمن أوصى لوارث
فإن الوصية لا تنفذ إلا بإذن باقي الورثة يعني امرأة قبل أن تموت كثبت وصية فلما جاء يقسمون الميراث وجدوا الوصية يعزلون خمسة آلاف لابنها الذي أوصت له ثم يقسمون الميراث وهو من ضمن
الورثة قال لا ما يسير هذا وارث لو أوصت لابن ابنها لبنت بنتها لجارها بصديقتها ما في مشكلة لكن توصي لوارث الله أعطاه حقه ما يجوز قال لا وصيتها لوارث إذا أذن الورثة بعضها العم يقول
إذا أذن الورثة فلا بأس أما إذا لم يأذن الورثة فالأصل أنه لا وصيته لوارث لأن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا يتجوز الوصية لوارث والله أعلم عفافا والمجاهد في سبيل الله رواه أهل السنن إلا
النسائي هؤلاء الثلاثة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن لله عليهم سبحانه وتعالى هذا تفضل من الله وإلا الله جل لا يلزمه شيء العباد لا يلزمون الله بشيء ولكن الله يلزم نفسه تكرما
سبحانه وتعالى ألزم نفسه جل وعلا أن يعين ثلاثة أن يعين ثلاثة شاب يريد أن يعفى نفسه مدين يريد أن يؤدي الدين الذي اقترض لحاجة وكذلك المكاتب يريد أن يحرر نفسه هؤلاء ثلاثة الله تبارك
وتعالى يقف معهم جل وعلا أما الشاب الذي يريد أن يعفى نفسه يريد أن يتزوج فالله تبارك وتعالى إذا رأى فيه الصدق أنه صادق في بحثه عن المرأة الصالحة صادق عن أنه يريد أن يعفى نفسه فإن
الله تبارك وتعالى يعينه في هذا جل وعلا ويعطيه ذلك سبحانه وتعالى يساعده في هذا يفتح له الأبواب جل وعلا فيوفقه إلى اختيار الزوجة يوفقه إلى أن ينفق عليها يكون توفيق من الله تبارك
وتعالى الثاني المكاتب يريد أن يحرر نفسه عبد جاء إلى سيده فقال كاتبني أريد أن أكون حرا الله تبارك وكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا فالمكاتب إذا أراد أن يحرر نفسه عبد يريد أن يكون حرا
فذهب إلى مثل بريرة كانت أمى ورد أن تكون حرة تسمى مكاتبة المكاتبة هي عقد بين المالك والعبد في أن يحرر نفسه فيشترط المالك يقول أعطي لي ألف دينار اغرس لي ألف شجرة ابني لي هذا البيت
احفر لهذه البئر وهكذا أي شيء يتفقان عليه بين المكاتب وبين من يملكه فإن الله تبارك وتعالى يعين هذا المكاتب حتى يحرر نفسه من الرق والثالث المجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى إذا أراد
الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى فإن الله يعينه بشرط أن يكون يريد وجه الله تبارك وتعالى في هذا الجهاد وأما المقترض يرسل الدين فهذا حديث آخر أنا وهمت فيه سن الله إليكم وانتصف الكتاب
الحديث التاسع والأربعون عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة متفق عليه يحرم من الرضاعة ما يحرم من
الولادة يعني أمر وارد جدا أكيد فيه هنا أخوان من الرضاعة أو عند أخوان أو أخوات من الرضاعة هذا أمر طبيعي جدا لأنه قد تكون المرأة ليس فيها حليب قد تموت في نفاثها قد تمرض قد يعني أسباب
كثيرة قد تدع ولدها يعني ترضعه أختها تكون والدة معها أو شيء فيقول النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة أي من النسب يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب المحرمات
من النساء ثلاثة أنواع محرمات بالنسب محرمات بالمصاهرة محرمات بالرضاعة يعني باختصار ثمانية ثمانية عشرة مرأة تحرم عليك ثمانية عشرة مرأة تحرم عليك أما المحرمات بالنسب ففي قول الله
تبارك وتا حرمت عليكم من حسب وين أبو أصابع اللي عنده أصابع وايدة وينه مو موجود لأن النبي أصابع واحد عنده أصابع من عنده أصابع عندك أصابع وايدة طيب حرم نبي اثنين يحسبون مع بعض يلا لا
نبي الشباب لا نبيكم وانتم لا شعيب طيب حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت هؤلاء محرمات عليك بالنسب من نسب كم سبع مثلهن في الرضاع أمك التي
أرضعتك من أرضعتك أختها اللي هي خالتك تصير في الرضاع عمتك من الرضاع بنت أخيك من الرضاع بنت أختك من الرضاع بعد وأختك من الرضاع بعد ها أمهاتكم بناتكم عماتكم خالاتكم أمهاتكم وبناتكم
وأخواتكم من الرضاع عماتكم وخالاتكم بنات الأخ وبنات الأخت كل هؤلاء خالتك من الرضاع عمتك من الرضاع بنت أخيك من الرضاع بنت أختك من الرضاع أختك من الرضاع أمك من الرضاع بنتك من الرضاع
محرمات عليك كم صار الحين أربع عشرة امرأة طيب ثم أربع بالمصاهرة أربع بالمصاهرة زوجة أبيك وزوجة ابنك مرتبوك ومرت ابنك هؤلاء اثنتان أم زوجتك وبنت زوجتك بنت زوجتك من غير مو منك وزوجتك
بنت زوجتك بنت زوجتك من غير مو منك امرأة تسافر معها تجمعها خلص محرم أنت من محارمها الزوجة منت محرم لها أخت الزوجة بعد اصبروا شوي هؤلاء محرمات على التأبيد شنو على التأبيد طول العمر
لا يجوز لك أن تتزوجها محرمات في تحريم مؤقت في محرمات عليك لكن الحين حرام لك ممكن جدام تزوجها يلا عدوا أخت الزوجة لكن لو طلقت زوجتك أو ماتت يصير تزوج أختها يصير إذا تحريم مؤقت بعد
أم الزوجة عمت الزوجة عمت الزوجة كذلك مؤقت خالت الزوجة خالت الزوجة تحريم مؤقت لا بنت الزوجة تحريم مؤبد غير الكتابية بوذية هندوسية ما يجوز تزوجها لما تسلم إذا أسلمت يصير إذا تحريم
مؤقت نعم من طلق زوجته ثلاثا حرمت عليه تحريما مؤقتا
ثم إذا طلقها أو مات عنها له أن يتزوجها مرة ثانية بعد بنت أخيها أو بنت أختها بعد المحرمة المحرمة لا يجدك أن تعقد على محرمة حتى تتحلل من إحرامها هؤلاء محرمات تحريم زوجة الغير صح مرأة
متزوجة يجوز تزوجها لكن لو طلقها زوجها أو مات عنها ها يصير إذا لو ذبحتها ها عندها فلوس يصير ما تدري
طيب زوجة الغير كذلك محرمة تحريما مؤقتا فلو فارقها هذا الغير كذلك تحرم اللي عنده أربع تحرم عليه الخامسة كل الحريم محرمات عليه إلا إذا طلق أو ماتت إحدى زوجاته له أن يتزوج المهم هؤلاء
كلهن محرمات تحريما مؤقتا تحريما مؤقتا الذي نريده أنه ما حرم من النسب حرما من الرضا والرضاعة تحرم عليك بنت التي أرضعتك أخت التي أرضعتك خالة التي أرضعتك عامة التي أرضعتك وهكذا تحرم
عليك ويحرم عليك كل أولاد مرضعتك سواء من الرجل الذي كان زوجا لها يوم أرضعتك أو عندها أولاد من قبل أكبر منك أصغر منك ما لشغل قل لها يمة هي محرمة عليك يمة المصريين مامة يعني أمي المهم
من يناديها بأم تحرم عليك تحريما مؤبدا طيب كذلك الزوج الذي كان سبب هذا الحليب سبب اللبن يعني المرأة ما ترضع إلا إذا ولدت هذه لما ولدت من كان زوجها زيد زيد هذا أبوك من الرضاعة بنات
زيد من هذه المرأة أو من غيرها أكبر منك أصغر منك أخواتك من الرضاعة واضح الصورة شاء الله فإذن يحرم من الرضاع ما يحرمه من النسب لا ما في أسئلة كذلك المعتدة كذلك المعتدة لا يجوز زوجها
حتى تنقضي عدته صحيح طيب إذن الرضاع يحرم من الرضاع ما يحرمه من الولادة أي من النسب يحرم من الرضاع ما يحرمه من الولادة أحسن الله إليك وجزاك الله عنا وعن المستمعين خيرا بقي خمس دقائق
أو ست دقائق ستكون للأسئلة تقول أحسن الله إليكم ما حكم دخول الحائض المسجد لمثل هذه الدورات أو للدورات القرآنية إذا أمن التلوث هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل يجوز الحائض أن
تدخل المسجد ورد حديث لا أحل المسجد لحائض ولا جنب والحديث ضعيف لا يثبت وبقي قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أم المي رضي الله عنه افعلي كل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي قالوا ومن
لازم ذلك أن لا تدخل المسجد فذهب كثير من أهل العلم إلى أن الحائض لا يجوز لها دخول المسجد وهنا قول ثاني وهو أنه يجوز للحائض أن تدخل المسجد لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة
ايتيني بالخمرة وكانت في المسجد قالت إني حائض قال إن حائضتك ليست يدك فأذن لها أن تدخل المسجد وتأتيه بالخمرة فقالوا هذا دليل عن أنه يجوز للحائض أن تدخل المسجد كذلك قول النبي صلى الله
عليه وسلم افعلي كل ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي قالوا كذلك فيه أنه لها أن تدخل المسجد لكنه ما منعها من الدخول إنها منعها من الطواف على كل حال مسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي
تمينوا إليه النفس والعلم عند الله أنه يجوز لها أن تدخل المسجد لكن لا تصلي لا ركعتين تعيد المسجد ولا الصلاة الفريضة ولا كذا لأنها حائض فيجوز لها أن تدخل المسجد لتستمع الدرس أو لتحضر
حلقات القرآن أو غير ذلك هذا الذي تمين إليه النفس والمسألة كما قلت فيها خلاف بين أهل العلم نعم طبعا الزواج من ثانية مباح الله تبارك وتعالى يقول إن خفتم أن لا تقصقوا في اليتامة
فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثلا وثلاثة وربع فالأصل الإباحة الأصل الإباحة إلا إذا ظن الإنسان أنه لن يعدل أو أنه لا يستطيع أن يصرف أو كذا هنا قد يمنع الإنسان من هذا أما إذا لم يكن
شيء من ذلك فالأصل الإباحة ولا يجوز يعني التعامل معه بهذه الطريقة لمجرد أنه تزوج ثانية ظلم للأولى بعد الزواج من الثانية فهنا ينبه على هذا ولا يجوز له ذلك أما إذا لم يقع ظلم خاصة على
قوله إنه كانت الزوجة راضية في البداية فلا يجوز لأهله أن يمنعوه من الزواج أو أن يقاطعوه لمجرد أنه تزوج ثانية وبالتالي كذلك لا يجوز لزوجته أن تقول لا أريد أن يرى أولادي أولادها هذا
لا يجوز في الموضوع أبدا فعلى الجميع أن يتقوا الله تبارك وتعالى وعليك أن تكون شخصيتك أقوى من هذا وتخرج من البيت تسكن لك بيت خاص أنت مع زوجتيك أو بيتين لزوجة هذه وللزوجة هذه بحيث أنه
لا يتتأثران بأهلك ولا بأهلها وتذكر زوجتك برضاها وبوافقتها في البداية وأسأل الله تبارك وتعالى هداية الجميع والله المستعان في ركعتين ركع كذا وركع كذا صاحب السؤال هذه وهذه على كل حال
إذا كان يقرأ بين طلبة علم في القراءات ويفهمون القراءات ويعرفونها وكذا فظهر أنه لا بأس أما إذا كان يقرأ بين عامة الناس إذا لا يعرفون هذه القراءات فلا بأس يقول كيف أقرأ الفاتحة في
الصلاة الجهرية إذا لم يكن الإمام يعطيني فرصة لقراءتها مثل إمامنا تبارك يقصد على كل حال هذه مثلة خلافية جمهور أهل العلم على أن قراءة الإمام قراءة لمن خلفه وقد جاء الحديث إنما جعل
الإمام ليهتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا لك الحن إذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالس فصلوا جلوسا أجمعون هذا الحديث متفق
عليه في بعض الزيادات وإذا قرأ فأنصتوا وصححها الإمام مسلم وإذا قرأ فأنصتوا وحكم أكثر أهل الحديث على أنها شادة لأنها لا تثبت هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا وإذا لم يخرجها مسلم لم
يخرجها البخاري رحمه الله تعالى وعنهما أخرج الحديث لكن أعرض عن هذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا لكن الإمام مسلما سئل عنها صحيحة قال صحيحة وليس كل شيء صحيح جعلته في كتابه وإذا كان له
إمام فقراءة الإمام له قراءة فأخذ جمهور أهل العلم من هذين الحديثين على أنه الإمام يكفي المؤمم القراءة وبعضهم أيضا علل بأنه متى يقرأ إذا كان الإمام يقرأ الفاتحة يستمع وإذا قرأ السر
يستمع فمتى يقرأ فقالوا أين الإنصات لكتاب الله تبارك وتعالى فقالوا لا يقرأ يعني يأخذوها من حيث النص ومن حيث العقل طيب القول الثاني قول الشافعي رحمه الله تعالى وهو يرى أنه وهو قول
البخاري أيضا أنه تجب القراءة على الإمام والمؤمم والمفرد كلهم تجب عليهم قراءة الفاتحة قالوا ويتحيل سكتات الإمام اللي في بداية الصلاة قبل أن يقرأ الإمام أو بعد فراغه من الفاتحة أو
قبل وقوعه قالوا يتحيل سكتات الإمام ويقرأ فإذا فعل ذلك فهذا أفضل أن يتحيل سكتات الإمام ويقرأ في سكتاته في هذه الحالة لكن إذا لم يتمكن من ذلك من القراءة فإن شاء الله تعالى ليس عليه
شيء أن تكفيه قراءة الإمام وهذا في الصلاة الجهرية أما الصلاة السرية فالأظهر والله العالم أنه يجب عليه أن يقرأ الله أعلم سن الله إليكم يقول هل يجوز الحالف في الأمور التي يجوز فيها
الكذب هو طالما أنه جاز له الكذب جاز له الحالف عليه وهي الأمور الثلاثة التي أذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم كلثون بنت عقبة ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يأذن في شيء
من الكذب إلا في ثلاثة في حديث الرجل ومرأته والمرأة زوجها وفي الحرب وعند الحرب خدعة وفي الإصلاح بين الناس فهذه الثلاثة قالوا أنه أذن للكذب فيها فالظاهر والعلم عند الله أنه يجوز
الحالف عليها وفي الاختبار على إجابة زميلي فغيرت إجابتي عندما رأيتها فهل يعتبر غشا لا يعتبر غشا طالما أنه لم يتعمد أن ينظر في ورقته وإنما التفت فرآها ليس غشا أو سمع مثلا حد يتكلم
بصوت مرتفع يقول إجابة كذا كذا فهذا ليس عليه شيء لم يتقصد الغش ولم ينوهي والله أعلم لكن مشكلة طالع رفيدة هذا غلط هذا المشكلة ما حكم الصلاة خلف إمام يقنط في صلاة الفجر يوميا لا بأس
لا بأس يعني ثبت القنوة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الخلاف وقع في الاستمرار في قنوة الفجر ذهب الشافعي رحمه الله تعالى أنه يقنط دائما في صلاة الفجر لحديث أنس لم يزل نبيه صلى
الله عليه وسلم يقنط في الفجر حتى توفاه الله فمذهب الشافعي أنه دائما يقنط في الفجر لأن هذا في النوازل وليس على إطلاقه ومع حديث أنس أنه لم يزل يقنط حتى توفاه الله قالوا ضعيف وهو
الصحيح لا يثبت حديث أنس أنه لم يزل النبي يقنط حتى توفاه الله تبارك وتعالى لم يثبت الحديث لكن مسألة فيها سعد إن شاء الله تعالى مسألة اجتهادية وذكروا عن الشيخ الألباني رحمه الله
تعالى أنه كان يرى ضعف حديث أنس وعدم أن يقنط لكن إذا صلى خلف إمام يقنط يسهل في هذا الأمر نعم هل أنزل عن حصتي في أرض جنوب السرة ونزيد عشر دقائق أصلا نزيد عشر نهاية هي لك خالصة
المشكلة أنه لا يوجد شيء يسمى جنوب السرة الآن يقول أحسن الله إليكم في قوله صلى الله عليه وسلم أولد صالح يدعو له هل يشمل ذلك إذا كان قد رب هذا الولد أو علمه أو ما شابه ذلك لم يكن من
صلبه قلنا هذا قلنا هداية الثواب من غير الأبناء صديقه جاره زميل ما في بس إن شاء الله تعالى الله أعلم وهل ورد أن للإقراض فضلا كفضل الصدقة ورد حديث أشد أقوى من هذا أنه إذا أقرب مرة
فله أجر الصدقة فإذا حل وقت السداد ثم أمهله فلأجر صدقته فله أجر صدقتين تضاعف ليست صدقة وإنما تضاعف إلى صدقتين يعني الإقراض يكون أجره أعظم من أجر الصدقة والله أعلم يسأل عن صلاتنا
يقول هل تصح صلاة المأمومين إذا صلوا عن يسار الإمام مع وجود مكان في الخلف علما بأن يمين الإمام كان خاليا لم فصل على هذا هذا مثلا خلاف بين الحنابل والجمهور الجمهور يرون أنه تصح
الصلاة عن يسار الإمام أو عن يمينه مذهب أحمد يرى أنه لا تصح الصلاة عن يساره مع خلو يمينه هذا إذا كان ملاصقا للإمام لما صلينا قبل قليل أولا لم يكونوا ملاصقين للإمام وأيضا لم يكونوا
مساوين له بل كانوا رجعوا قليلا عن الإمام وهذا خطأ على كل حال أصل يصلون بالخلف ما يصلون بهذه الطريقة لكن الصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى وابن عباس يقول لأن النبي عديل عمه العباس
فيقول بيت عند خالة ميمونة فقام النبي يصلي الليل فقمت عن يساره فأخذني فحولني إلى يمينه ولم يقتل صلاته ما قال أن الصلاة باطلة وإنما حولني فقط ولذلك ذهب الجمهور إلى أن الصلاة صحيحة
ولكن خلاف السنة أما إذا كان هناك من يصلي عن يمينه فالصلاة صحيحة قولا واحدا نعم
4 - شرح كتاب جوامع الأخبار ( 4 ) في البحرين - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فسأل الله تبارك وتنسلك بنا جميعا سبيل الجنة اللهم آمين نحن في ليلة الاثنين ليلة التاسع من شهر جمادة الآخرة لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من
هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الثاني من شهر يناير لسنة ثلاث وعشرين والفين من ميلاد المسيح حيث ابن مريم عليه السلام في مسيطين في مملكة البحرين مع ثلة من طلبة العلم
وطالباته فحفظكم الله تبارك وتعالى وحفظ الجميع وما زلنا مع كتاب جامع الأخبار للشيخ عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تبارك وتعالى متوفر سنة ست وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة بسم
الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمؤمنين قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الخمسون عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر رواه مسلم رحمه الله في هذا الحديث حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه بيان الطريقة
التي يجب أن يتعامل بها الزوج مع زوجته في بيته العلاقات الأسرية قال لا يفرق مؤمن مؤمنة أي لا يظلمه وذلك أنه لا يوجد إنسان كامل الكمل هم الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أما غير
الأنبياء ففيهم نقص في وجههم من الوجوه أو أوجه والنساء أكثر من الرجال في ذلك ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم وآسيا فقط هتان المرأتان
فقط كملتان فإذا كان كذلك إذن يجب أن يعامل الرجل زوجته بناء على الواقع لا بناء على ما يتمناه ويرجوه وإنما على الحياة الواقعية فقال لا يفرق مؤمن مؤمنة لا يظلمها ولا يغضها ولا يعاملها
معاملة سيئة لأنه إن كره منها خلقا رضي منها آخر هي ليست شيطانا رجيما هي إنسانا كما أنت إنسان فهي تخطئ وتصيب وتسعد وتحزن وعليك أن تكون منصفا مع زوجتك بحيث لا تظلمها إن أساءت يوما فقد
أحسنت أياما ولذا لا يجد الرجل أن يظلم رجل بل يقارن بين أيام السعادة المشاكل أو الحزن أو ما شابه ذلك من الأمور وعمران بن حسين رضي الله عنه الصحابي الجليل مرضى وقيل إنه لزم الفراشة
ثمان عشرة سنة رضي الله عنه حتى إنهم قالوا له ألا تدعو الله أن يشفيك أن يرفع عنك قال حتى تتساوى سنوات صحتي مع سنوات مرضى عشت كثيرا وأنا صحيح كذلك هنا إذا رأى الرجل من امرأته خلقا أو
تصرفا أو سمع منها قولا أزعجه آذاه فليتذكر سنوات مضت أسعدته وطيبت خاطره وتسمع كلامه وتلين له الجانب وتخدمه وغير ذلك من الأموة ربي أولاده غير ذلك من الأمور كثير جدا فلذلك النبي صلى
الله عليه وسلم نبه هنا إلى أن الإنسان يجب أن يكون منصفا بعين واحدة كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدو المساوية فلا يرى إلا المساوية فيتذكر فقط ما أساءت به لماذا
لا يتذكر ما أحسنت به في الأيام الخالية في الأيام الماضية وإذا قال إن كره منها خلقا رضي منها آخر وجاء في الحديث أن المرأة خلقت من ضلع واعوج ما في الضلع علىه وإن شئت تعدله كسرته
فتمتع بها على عوجها يتحمل على ما فيها وكما قلنا إنه لن يكون من النساء إلا قليل إلا آسيا ومريم فلذلك على الإنسان أن يكون أعقل من أن يعني يسيء التصرف في مثل هذه الأخطاء التي تقع من
زوجته هارون الرشيد رحمه الله تعالى جاءته أمواله مئة ألف أو مئتا ألف فقالت له زبيدة زوجته هبها لي قال هي لكي أعطاها هي يقول فلما أصبحنا تخاصمنا في أمر فقالت ما رأيت منك خيرا قط يقول
فضحكت قالت وتضحك قالت تذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم يحسن إليها طول الدهر فإن أساء إليها يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم فعلى العاقل أن يتق
الله تبارك وتعالى في زوجته خاصة في أوقات معينة في أوقات الطمث الحير في وقت النفاس المزاج يتغير أنت الآن لو أصاب ثوبك شيء من النجاة لم تتحمل نفسك كيف وهي يسيل عليها الدم فلابد
الإنسان يكون أعقل من أن يتصرف في وقت غضبه أو وقت رد فعله أو قوأته إثاءة زوجته له ولذا حرم الله تبارك وتعالى الطلاقة وسماه طلاقة بدعة في وقت الحي وفي وقت النفاس لأن نفسية المرأة في
هذا الوقت لا تكون سوية لانزعاجها من هذه الدماء التي تخرج منها فعلى كل حال الناس في هذا الأمر على ثلاثة أحوال أو ثلاثة أقسام قسم يعني لا يفوت لأهله شيئا لا يفوت وينسى الإحسان وهذا
يعني سيء وهذا لا تستقيم حياته عادة مع زوجته ويتفارقان وتنفصل هذه الأسرة لأنه لا يفوت لها شيئا وقسم يعني معتدل يحاسب ويحسن يعني إذا فعلت خيرا أثنى عليها وإذا فعلت شيئا سيئا أدبها أو
كلمها أو كذا لا يفوت لها لكن أيضا يمدحها ويذكرها بخريع معتدل في هذا وقسم محسن وهذا هو المطلوب يغض الطرف كأنه لم يسمع ما لم يكن شيء عظيم جدا لكنها تتكلم عن المشاكل الزوجية الأمور
التي يمكن تجاوزها ويمكن السكوت عنها لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يفركها لا يظلمها إن كره منها خلقا رضي منها آخر نعم في هذا الحديث حديث عبد الرحمن السامرة النبي صلى الله
عليه وسلم يقول يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة وليست الإمارة مقصودة لذاتي مقصود هنا المسؤولية إمارة قيادة جيش وزارة إدارة أي شيء تصدر شيء فيه تصدر يقول لا تسأل الإمارة فإنك إن سألت
الإمارة وكلت إليها يعني انتظر حتى تأتيك هي وإن لم تأتك فلا حيها الله في ناس الآن لا يسأل الإمارة يدفع الأموال لينال الإمارة شغل الواسطات لكي يكون وزيرا أو ليكون مديرا أو ليكون
رئيسا يكذب يبحث عن أي شيء ينافق يذل نفسه حتى يصل إلى هذه الإمارة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مجرد سؤال لا تسأل مجرد سؤال لا تسأل الإمارة فإنك إن سألتها أو أوتيتها عن مسألة وكلت
إليها أي وكلت إلى نفسك لم يعينك الله تبارك وتعالى وإن أتتك من غير مسألة أعانك الله عليها ويستثنى من هذا لأن البعض قد يشكل عليها قول يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ
عليم سألها هنا لكن قال أهل العلم إن يوسف عليه السلام ما سألها لنفسه وإنما سألها لمصلحتهم ثم يوسف نبي كريم معصوم وهذا إنما يكون بأمر من الله جل وعلا هؤلاء الأنبياء إنما يتصرفون بأمر
الله لهم سبحانه وتعالى الرؤية رأى سبع بقرات سيمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات أولها يوسف عليه السلام قال تزرعون سبع سنين دائما فما حصلتم فذروا في سنبله إلا قليل
مما تأكلون ثم يأتيهم بعد ذلك سبع شداد يأكلنا ما قدمتم لهن إلا قليل مما تحصيرون ثم يأتيهم بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصيرون فيوسف كان أصلح إنسان للإمارة في ذلك الوقت للوزارة
لأنه ستكون مصيبة ستأتي سبع سنوات عجاف سيهلك الناس فيها فطلبها يوسف عليه السلام لمصلحتهم لا لمصلحته صلوات ربي وسلامه عليه وفعلا قام بالأمر أحسن قيام ومرت السنوات الأولى السبع
السنوات الخير الطيبة سبع بقرات سيمان زرع كل ما يمكن زرعه من الأرض واستصلح كل ما يمكن استصلحه من الأرض وخزن الحبوب وصنع أشياء عظيمة لهم خلال هذه السنوات السبع وبقية البلاد لا يدرون
عن شيء من ذلك فلما جاءت سبع العجاف وإذا مصر وحدها هي التي تملك فائضا وتملك حبوبا مخزنة دون غيرها فصارت ليس فقط أهل مصر البلاد التي حول مصر يأتون إلى مصر ليشتروا منها الحبوب بماذا
بتفسير يوسف عليه الصلاة والسلام لهذه الرؤية وإدارته للأمور في ذلك البلد وتلك الفترة فالأصل أن الإنسان لا يسأل الإمارة ولا يطلبها لكن إن جاءته ورأى في نفسه القدرة على إدارة الأمور
فليقدم لكن إذا لم تأته أو لم ير في نفسه القدرة فإنه ينسحب ويتركها لغيره والله تبارك وتعالى يهي الأمور للناس انجو بنفسك هذا هو الأصل ثم قال اليمين فرأيت غيرها خيرا منها فأتي الذي هو
خير اليمين قولك والله أو بأي اسم من أسماء الله أو بأي صفة من صفات الله تبارك وتعالى أو بفعل من أفعال الله كان تقول والله والرحمن والعزيز أو تقول والذي فلق الحب والنوى والذي نفسه
بيده كله يعود إلى الله سبحانه وتعالى وكان السلف يتفننون في هذه الإقسام حتى أن النبي كان يقول والذي نفسه بيده وكان النبي طالب يقول والذي فلق الحب وبرأ النسمة عائشة رضي الله عنه تقول
والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون أي شيء المهم أن المعني هو الله سبحانه وتعالى إذ لا يجوز الحلف إلا بالله من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت والحلف بغير الله شرك كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك فلا يجوز الحلف إلا بالله لا يجوز الحلف بالنبي ولا بالكعبة ولا بالنعمة ولا بالشرف ولا بالأمانة أي شيء آخر من كان حالفا فليحلف بالله أو
ليصمت فإذا حلف بالله قال أهل العلم الحلف بالله ثلاثة أنواع إما أن تكون على شيء مضى وإما أن تكون على شيء مستقبل وإما أن تكون على غلبة الظن ونزيد رابعة وهي إما أن تكون على لغوة تكون
لغوة أما الحلف على شيء مضى يمين غير منعقدة يمين غير منعقدة ولكنها ينظر هل كان صادقا أو كان كاذبا إن كان كاذبا فهذه هي اليمين الغموس وهي من السبع الموبقات من كبائر الذنوب وسميت
باليمين الغموس لأنها تغمس صاحبها في النار كما تغمس الخبزة في المرق تسمى اليمين الغموس هذا على شيء مضى أما على شيء مستقبل فهذه تسمى اليمين المنعقدة هذه اليمين التي يتكلم عنها النبي
صلى الله عليه وسلم اللي فيما يستقبل والله لن أفعل لن آكل لن أذهب والله سأفعل سآكل سأذهب على شيء مستقبل تقسم على شيء غدا بعد غدا بعد ساعة المهم على شيء مستقبل هذه تسمى اليمين
المنعقدة اليمين المنعقدة وهذه التي يتكلم عنها النبي صلى الله عليه وسلم هذه اليمين المنعقدة إما أن يحلف الإنسان على طاعة يقول والله لأصلينا المغرب هو يصلي المغرب ولابد فيجب عليه أن
يصلي المغرب قال والله لأتصدقنه يجب عليه أن يتصدق والله لن أذهب إلى المرقص لا يجوز له أن يذهب هذه اليمين المنعقدة يتكلم عن مستقبل سواء بفعل أو بترك لكن لو حلف على مستقبل في معصية
قال والله لن أصل رحمي أنا يجوز له ذلك طيب صر رحمك ما أقدر بدي أصر رحمك حلفت حلفت يسوي يقال لو كفر عن يمينك وصل رحمك لأنها معصية حلف على معصية وإذا قال من حلف أن يعص الله فلا يعص
الله فلا يعص الله وليكفر عن يمينه حلف أن لا يفعل خيرا والله لن أتصدق بعد اليوم تصدق على شخص ثم طلع هذا الشخص متسول حرامي غني أغنى منه تضايق قال والله لن أتصدق بعد اليوم ترى هناك
ناس هكذا قال لن أتصدق بعد اليوم يكفر عن يمينه ويتصدق هذه يمين منعقدة هذه يمين منعقدة فيكفر عن يمينه ويتصدق يمين على غلبة الظن مر شخص من بعيد قال هذا فلان قال له لا هذا يقول هذا
سالم يقول له صاحب الله هذا خالد يقول والله سالم قال لا لا هذا خالد أقسم بالله أنه سالم خالد قال لا سالم خالد مسالم يعني أخطأ اللي حلف أخطأ ماذا عليه ليس عليه شيء ليس لأنها يسمونها
حلف على غلبة الظن ليس عليه شيء اليمين الرابع يمين اللغو وهذا كثير ما يستخدمه الناس كما قالت عائشة ملمونة رضي الله عنها هو قول الرجل والله لا تجلس والله لا تخرج والله لا تأكل والله
ما يقصد اليمين وإنما تخرج مع اللسان مع الكلام تخرج هذه الأيمان فهذه ليست بيمين لا يتأكل لا يترتب عليها حكم لا يترتب عليها حكم ويمين غير منعقدة يمين غير منعقدة طيب إذا حلف الإنسان
على شيء فلم يفعله أو حلف على شيء أن لا يفعله ففعله فهنا عليه أن يكفر عن يمينه عليه أن يكفر عن اليمين منعقدة في المستقبل والتكفير عن اليمين كما قال الله تبارك وتعالى فيطعام عشرة
مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم إذا المخير بين ثلاثة أمور إما أن يطعم عشرة مساكين وإما أن يكسوه عشرة مساكين وإما أن يعتقه رقبة ما فيه واحدة من هذه الثلاث فإذا عجز عن هذه
الثلاث كلها انتقل إلى الصيام لكن لو كان يستطيع أن يطعم مباشرة الصام ثلاثة أيام نقول هذا الصوم نافلة ولم تكفر عن يمينك إذا كان يستطيع أن يعتق وصام نقول له هذا الصوم نافلة وعليك أن
تعتق إذن لا ينتقل إلى الصوم إلا من عجز عن الثلاثة الأول فإن استطاع واحدة من الثلاث صومه لا يكون كفارة عن يمينه وإنما يكون صوم نافلة نعم الغموس هذا ما فيه كفارة فيه توبة اليمين
الغموس ليس فيه كفارة لأنها أعظم من أن تكفر هي من السبع المبقات والذي يحلف بغير الله يمين غير منعقدة قال والكعبة لن أكل عندك ثم أكل عنده لا يكفر عن يمينه لأن هذا ليست يمينا هذا شرك
هذه ليست يمين هذه شرك قال ورحمة بوي لن ألبس هذا الثوم ثم لبسه ما فيه كفارة لأن هذا يمين غير منعقدة ولكنها شرك عليها نتوب إلى الله تبارك وتعالى المصحف كلام الله يجوز الحلف بالمصحف
وليس الورق نعم الحاذ قلنا خلاف بين أهل العلم هل لها أن تبقى في المسجد أن تدخل المسجد أو ليس لها ذلك خلاف بين أهل العلم والأظهر الله العلم هو يجوز لها ذلك النذر هو إلزام النفس ما لا
يلزم النذر إلزام النفس ما لا يلزم أن يجب الإنسان على نفسه شيئا لم يجبه الله عليه هذا هو النذر أن يلزم نفسه شيئا لم يلزمه الله عليه به جل في علاه والله مدح الذين يوفون بالنذر جل في
علاه قال يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا فالإنسان إذا نذر أن يطيع الله فعليه أن يطيع الله تبارك وتعالى ولكن من نذر أن يعص الله فلا يعص لا يجد أن يعص الله تبارك وتعالى
وكفارته كفارة يمين نذر علي أن أسرق المحل الفلاني هذا لا يفعل وعليه كفارة يمين وعليه كفارة يمين لأن النذر أن يعص الله تبارك وتعالى والنذر الأصل فيه الذي يتعاطاه الناس الأصل فيه أنه
مكروه ولذا نهى النبي عن النذر صلى الله عليه وسلم وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص به من البخيل نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخلص به من البخيل ويسمى بنذري المعاوضة
نذر العوض وهذا أكثر ما يفعله الناس اليوم اللهم إن شفيت مريضي لأصومن شهرا إن نجحت في دراستي لأتصدقن بكذا إن جاء فلان من السفر لأفعلنك لأصلي أن عشين راكعة وهكذا هذه سمو النذر العوض
أو نذر المجازات وهذا مكروه وقال بعضهم أنه محرم لأنه لا يجوز أن يتعامل العبد مع الله معاملة الند أعطني وأعطيك هذا مع الناس مع البشر تقول فلان تعطيني كذا أعطيك كذا تصنع لي هذا
المعروف أصنع لك ذاك المعروف وحدة بوحدة لكن مع الله جل وعلا علينا أن نتعامل مع الله معاملة العبد مع الرب نسأله سؤالة ضرع وذل وانكسار بين يدي الله تبارك وتعالوا مع الله إن شفيت مريضي
سأصوم مفهومه ماذا؟
إذا ما شفيت مريضي لا ما رح أصوم إن رجع فلان بالسلام سأتصدق كأنه يقول لله إذا ما رجعت لا رح أتصدق الله ليس بحاجة لصدقتك ولا لصومك ولا لصلاتك سبحانه وتعالى فعلى العبد أن يتعامل مع
الله معاملة العبد مع الرب سبحانه وتعالى فينطرح بين يدي الله اللهم اشف مريضي اللهم عافيه اللهم ارفع عنه اللهم اذهب الباس رب الناس وهكذا اللهم رد علينا غائبنا اللهم وفقني في دراسة
يسأل الله يتذلل إلى الله تبارك وتعالى لا يكلمه كأنه يكلم الندى للندي فلا يصلح هذا أبدا في التعامل مع الله ولذلك قلنا أهل العلم على كراهة هذا النذر وذهب البعض إلى التحريم إنه يحرم
أن يتعامل العبد مع الله بهذه الطريقة وهذا يسمى النذر المجازات هناك نذر كما قلنا الطاعة نذر الطاعة يوفون بالنذر ويخوفون يوم كان شر نذر علي أن يصلي ركعتين مقابل شنو؟
بدون مقابل نذر علي أن يتصدق بخمسين دينار مقابل ماذا؟
بدون مقابل لله سبحانه والأفضل من هذا أن يفعل بدون أن يندر لأنه قد يعجز قد يبخل قد ينشغل لذلك افعل الطاعة دون أن تندر لله تبارك وتعالى وهناك نذر سموه النذر اللجاج نذر اللجاج واحد
غضبان مع الغضب وقال نذر علي كذا هذا يعتبر يمينا ويكفر فيه تكفارة يمين لأن النذر ما كان مقصودا لذاته وإنما أثناء الغضب نذر فهذا يكفر عن يمينه مخير بين فعله وعدم فعله نذر علي أن أكل
اليوم دجاجا فاضي هذا قال نذر علي أن أكل دجاجا هذا نذر مباح يسمى النذر مباح لا أريد دجاجا نقول له كفر كفارة يمين هذا النذر المباح نذر علي لأسلك هذا الطريق ثم أسلك طريقا آخر يكفر عنه
كفارة يمين يسمى النذر المباح نعم هذا حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلمون تتكافأ دماؤهم تتكافأ دماؤهم كما قال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس
بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص تتكافأ دماؤهم سواء قال هذا ابن فلان أو هذا ابن فلان تتكافأ دماؤهم سواء رجلا كان أو امرأة فلو قتل رجل شريف
رجلا بضيعا يقتل به لو قتل رجل امرأة يقتل بها لو قتلت امرأة رجلا تقتل به وهكذا تتكافأ دماؤهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال ويسعى بذمتهم أدناهم عقد الذمة على ثلاثة أحوال إما أن
يقوم به شخص من المسلمين وإما أن يقوم به أمير أقصد أمير يعني قرية أمير سرية أمير كذا ليس الحاكم كبير يعني ليس ولي أمر المسلمين ليس إمام المسلمين وإما أن يقوم به إمام المسلمين عامة
المسلمين لهم أن يحفظوا دماء من واحد إلى عشر يقول أهل العلم يقوم بذمتهم أدناهم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة لما دخل مكة تشرفها الله جاء رجل من بني هبيرة أو ابن هبيرة
أخو زوج أم هانة بنت أبي طالب بنت أم النبي أخت علي زوجها ابن هبيرة هذا أخوه حماها جاء عندها في البيت خاف لأنه كان كافرا مشركا من كفار مكة فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة هذا
ابن هبيرة ذهب إلى أم هانة زوجة أخيه أخت علي فدخل وراءه علي يريد قتله فوقفت أم هانة في وجه علي وقالت له قد أجرته دخل في جواري قالت قد أجرته أنت مرأة كيف تجيرين قالت قد أجرته وإني
ذاهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أمي تقصد عليا رضي الله عنها قالت إن ابن أمي زعم أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته يا رسول
الله أنا أجرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أم هانة قد أجرنا من أجرتي أسعى بذمتهم أدناهم أي مسلم له أن يجير الكافر كما قال الله تبارك وتعالى وإن أحد من
المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي فقال أهل العلم الفرد من المسلمين له أن يجير واحد اثنين ثلاثة أربعة إلى
عشر أو قريب من ذلك له أن يجير أما قائد الجيش أو أمير قرية هذا ممكن يجير قرية يعني على القدر مثل ما يقولون يصعد شوية الحين ما يقولك المدير عنده صلاحيات فأنت تقول صلاحيات هذه من
صلاحيات الوكيل يقولك الوكيل ممكن يستثنين المدير ما يكون يستثنين هذه من صلاحيات الوزير هكذا هي فالمسلم الواحد له أن يجير من واحد إلى ثلاثة إلى أربعة يجير أما أمير القرية أو قائد
الجيش له أن يجير قرية أو جيشا أو ما شاء مدار لكن الذي يجير عموما الكفار أو أهل القرية أو أهل بلد كامل هذا ولي أمر المسلمين قلنا نقول كل واحد له إيش لو سلطة معينة يجب عليه أن يلتزم
بها يقول ويسعى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم يرد عليهم أقصاهم هذا إذا كانوا في قتال في معركة معلوم أن تتكلم عن جيش في معركة في مقدمة وفي مؤخرة وفي قلب وفي ميمنة وفي ميسرة وأحيانا
تخرج سريا من الجيش تتقدم الجيش طيب هؤلاء المؤخرة أو المقدمة أو الميمنة أو الميسرة أو الذين خرجوا لوحدهم بأمر من القائد لو غنموا شيئا ليس لهم للجميع يرد عليهم أقصاهم أي واحد من
الجيش يرد على الجيش نفسه وتكون الغنيمة للجيش كله لا لمن أصابها وإنما تقسم الغنيمة على الجيش كله فإذا غنم المسلمون من الكفار غنيمة فإن هذه الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماس أي غنيمة تأخذ
من الكفار تقسم خمسة أخماس أربعة أخماس اللي هي 80% تقسم على المقاتلين على الجيش نفسه ويبقى خمس وهو 20% قسمه الله تبارك وتعالى في قوله جل وعلا يعني العشرون بالمئة هذه تقسم خمسة أخماس
أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة فالشاهد من هذا أنه يرد عليهم أقصاهم أي أي أحد من الجيش يغنم فإن الغنيمة تعود إلى الجيش كله نعم قال ألا لا يقتل مسلم بكافر المسلم لا يقتل بكافر وهذا
أيضا جاء في الصيحين الصيحين البخاري الحديث علي أيضا رضي الله عنه أنه قيل له خل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنه قال لا إلا فهما يؤتاه العدن كتاب الله تبارك وتعالى وما في هذه
الصحيفة قال ألا لا يقتل مسلم بكافر والعقل ومحدثا لا يقتل مسلم بكافر لكن ليس معنا هذا أن المسلم لا يعاقب إذا قتل كافرا لكن لا تكافر دماء المسلمين مع دماء الكافرين لكنه يعاقب وإذاك
النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل معاهدا فأنا حجيجه يوم القيامة وقد جاء عن عثمان بن عفر رضي الله عنه أنه إذا قتله على سبيل الإفساد فإنه يقتل من باب التعزير لا من باب القصاص
وإنه من باب التعزير نعم قال ولا ذو عهد في عهده لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أوفوا بالعهد إذا عاهدتم لا يجد المسلم أن يخلف عهده بل خلفوا العهد من
صفات المنافقين وإذا عاهد غدر أما المسلمون فلا يخلفون عهدهم بل يجب عليهم أن يوفوا بعهودهم التي التزموا بها نعم فهو ضامن يعني يتعلم بالناس ليس طبيبا ويأتي يبدأ يعمل عمليات للناس
ويطبب وكذا هذا الإنسان طبعا لا يجوز له ذلك قولا واحدا لا يجوز له أن يعبث بأجساد بني آدم وهو لا يحسن هذا العمل وهذا لا يخص الطب فقط كذلك من ادعى أنه مهندس وهو لا يفهم الهندسة من
ادعى أنه نجار من ادعى أنه حدان من ادعى أنه يصلح سيارات من ادعى أنه يصلح هواتف من ادعى أنه يبني بيوته أي دعوة ادعاها وأفسد على الناس حاجياتهم فإنه يضمن في هذه الحالة يضمن واحد ادعى
أنه قال أنا خياط أعطوه ملابسهم أفسدها يضمن الخام الذي أفسده يضمنه لهم كذلك لو قال أنه يبني بيوتا ثم بنى البيت وسقط يضمن إذا سقط البيت وإذا قتل أحدا سقط البيت عليها يضمن في كل هذا
يضمن لأنه يجب على المسلم أن يتق الله تبارك وتعالى وأن لا يدعي أنه يحسن شيئا هو لا يحسنه في الأصل فهنا يضمن والطب أشد شيء لأنه في حياة الناس فهذا لو تطبب قال إنه يفهم بالطب ثم جاء
عمل عملية ومات المريض بين يديه يقتل يقتل به لا يقال هنا قتل خطأ لا يقال قتل خطأ هذا شبه عمد أو قريب من العمد فإنه يضمن في ذلك أن يقوم بهذا لكن إذا كان يسمون عليمي يعني يعرف شوي
وقال لأهل المنزل أنا لا أعرف خاصة كان مثلا في البادية أو شيء في مكان ما عندهم طبيب قال أنا أعرف شيء بسيط قالوا ما في مانع توكل على الله قال احتمال يعني يكون واضحا لهم لكن لا يدعي
شيئا لا يحسنه ثم يفسده فإذا دعا شيئا لا يحسنه كذب عليهم وبالتالي يضمن لهم ما أتلفه سواء كان أتلف آدميا أو أتلف أموالا للناس فإنه في هاتين الحالتين يضمن هذا الذي أتلفه نعم السلام
عليكم هذا سؤال له متعلق بالحديث يقول أنه حلف أن لا يأكل بعض المأكولات إلا في رمضان فماذا عليه إن أكلها في غير رمضان هذا حلف مباح هذا حلف على مباح يعني ليس الطاعة ولا معصية هذه ليس
الطاعة ولا معصية حلف على مباح له أن لا يأكلها على ما حلف عليه وله أن يأكلها ويكفر عن يمينه مخير بين أن يستمر على ما التزم به بأن لا يأكلها وله أن يأكلها ويكفر عن يمينه طعام عشرة
مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يستطع صامت ثلاثة أيام نعم درء الحدود مطلوب وفي رأيي أنزلوا الناس منازلهم وادرأوا الحدود ما استطعتم وكذلك أقيل ذوي العثرات وكذلك ارحموا عجيز
قوم ذل وما شابه ذلك من هذه النصوص وهذا الحديث وإن كان فيه ضعف إلا إن معناه صحيح أنه حاول قدر المستطاع أن يعفو عن الناس ما لم تكن هناك تعلقات لحقوق الناس بهذا إذا كان له تعلق بحقوق
الناس فلابد أن يأذن أصحاب الحقوق أما إذا لم يأذن أصحاب الحقوق فلهم الحق في ذلك نعم سن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السارس والخمسون عن علي رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف متفق عليه الطاعة لا تكون في معصية الله وإنما الطاعة بالمعروف بطاعة ولي الأمر يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأولي الأمر منكم ولم يقلوا أطيعوا أولي الأمر قالوا لأنها تابعة أما طاعة الله فمطلقة وطاعة الرسول فمطلقة لأن الله جل وعلا لا يأمر إلا بالحق والرسول كذلك لا يأمر إلا بالحق أما
ولي الأمر فبشر قد يأمر بالحق وقد يأمر بالباطل وقد نقل في كتب السير أن الحجاج ابن يوسف الثقفي جاء برجل وعنده عبد الله بن عمر وسالم ابن عبد الله بن عمر فقال لسالم قم فاقتله أنا حكمت
عليه بالقتل نفذ وأنا ولي الأمر أنا كان واليا قال قم فاقتله فالتفت سالم إلى الرجل فقال أردة بعد إسلام يعني أنت ارتديت عن دين الله تبارك وتعالى قال لا قال زنا بعد إحصان يعني أنت محصن
زنيت قال لا قالت نفسا محرمة قال لا فقال سالم حدثني أبي وهو يسمع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه
المفارق للجماعة
ثم انصرف عنه فمن قد يقول قال هذا ولي أمر له لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أبدا إنما الطاعة بالمعروف فإذا أمرك ولي الأمر الملك السلطان الرئيس الأمير أو أبوك أو أمك أو زوجك أو يعني
من له يعني فضل عليك أي أحد أمرك أن تعصي الله تبارك وتعالى فلا تعصيه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أما إذا أمرك بغير معصية الله وهذا مفهوم الحديث عندما يقول لا طاعة إلا بالمعروف أن
الطاعة بالمعروف واردة فيجب الناس أن يطيعوا أولياء أمورهم إذا أمروهم بشيء ليس فيه معصية لله تبارك ولو كان ليس فيه طاعة لله جل وعلا من أمور عادية افعل كذا لا تفعل كذا قف اجلس اخرج
ادخل هذه أوامر عادية وجب عليها أن يطيعهم أن يطيع الملك السلطان الرئيس الأمير أن يطيع والده أن يطيع أن تطيع زوجها أن يطيع أمه بل قال أهل العلم نافلة وناداه أبوه فإنه يقطعها لأن
اسمها صلاة نافلة وطاعة الأبي واجبة فلا يقدم النفل على الواجب كذلك المرأة لو صامت نافلة وقال لها زوجها أفطري نافلة وجب عليها أن تطيعه وهي تؤجر تأخذ أجر الصيام بأجر النية التي نوتها
لكنها نافلة وطاعة الزوجي واجبة فالقصد أن قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة بالمعروف أي إذا كان الأمر معروفا وجبت الطاعة وإذا كان الأمر منكرا لم تجب الطاعة أشهد أن لا إله إلا
الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة على الصلاة على الفلاة على الفلاة نعم الحاكم إذا أطلق في كتب الفقه يقصدون به القاضي إذا قرأت كتب الفقه وذهبوا إلى الحاكم وقال الحاكم يقصدون
القاضي دائما وإذا قصدوا رئيس الدولة يقولون ولي الأمر أو الخليفة أو الإمام لكن يطلق لفظ الحاكم فالمقصود به القاضي نعم يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله
أجرون واحد إذا اجتهد الحاكم أي القاضي طيب إذا اجتهد غير القاضي واحد ليس عالما ولا شيء يبدأ يحكم بينه لا يجوز له ذلك وإنما يجتهد أهل العلم أما كل واحد يجتهد يفتح الباب على مصر مثل
الطب ولم يكن له علم بالطب فهو ضامن وهنا كذلك إذا اجتهد وهو ليس من أهل الاجتهاد فإنه آثم وإذا ترتب على حكمه شيء فهو ضامن أيضا فلا يجوز أن يجتهد إلا من كان أهلا للاجتهاد ولذا جاء
النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة قاض في الجنة وقاضيان في النار قاض عرف الحق وحكم بفه في الجنة وقاض عرف الحق وحكم بفه في الجنة وقاض حكم بدون علم فهو في النار سواء أصاب الحق
أو لم يصب الحق هو في النار لأنه لا يجوز له أن يتكلم بالشرع بدون علم وما أجمل مختاره ابن القيم رحمه الله تباركه في تسمية كتابه إعلام الموقعين عن رب العالمين فقال إن المفتين أو
العلماء هؤلاء موقعون عن رب العالمين يقول هذا حكم الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة قال إذا حاصرت أهل حصر فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ورسوله
وأنزلهم على حكمك وحكم أصحابك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله أم لا فالقاضي هنا إذا كان أهلا للاجتهاد خاصة ما صار قاضيا إلا هو أهلا للاجتهاد هذا الأصل فإذا حكم فأصاب فله أجران وإذا
اجتهد وأخطأ له أجر أجر الاجتهاد وإن لم يصب الحق فهو معذور لأنه بذل الوسعة في ذلك أصاب أو لم يصب هذا موضوع آخر لكن المهم أن يبذل الوسعة في مراده وهو قصد إصابته الحق نعم الأصل
واليمين على من أنكر الأصل أنه لا تقبل دعوة بدون بيّنة أي إنسان يدعي دعوة القاضي أول ما يطلب منه البيّنة الدليل على هذه الدعوة فلا تقبل الدعوة بدون بيّنة وهنا في هذا الحديث يقول لو
يعطى الناس بدعواهم لا تدعوا الناس دماء رجاله أم موالهم لأنه فيه ناس ما تخاف الله أي شيء تدعي تدعي تدعي ويطلع كذاب يقول هذا سرق مني كذا وما سرق من هذا أقرضته كذا وما أقرضه يكذب فلو
فتح الباب على مصرعيه هكذا كل من ادعى دعوة سمعت منه لكان باب المحكمة الناس يقول أكثر ما بالمسجد من كثر ما خاصة إذا خربت الدمن فإنه لا يبقى أحد لا يدعى عليه ووضعت القاعدة البيّنة على
المدعي واليمين على من أنكر بس هذه هي أي إنسان يدعي دعوة نقول له بيّنتك واليمين على من أنكر والبيّنة لها صور أشهرها الإقرار أن يعترف يقول فلان قتل ابني فلان أخذ مالي فلان فعلك
فيناديه القاضي يقول إنك قتلت ابنه قال صحيح يقول إنك أخذت ماله صحيح هذا يسمى إقرار نحن نسميه شنو الاعتراف سيد الأدلة يقول الاعتراف سيد الأدلة هذا الإقرار فإما أن يقر يقول فعلا وقع
هذا الأمر مني الإقرار البيّنة الثانية الشهود أن يأتي الشهود فيشهدون بهذا الأمر والشهود إما رجلان وإما رجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء إما أن يكون رجلين وإما أن يكون رجل رجلان
وامرأتين هؤلاء هم الشهود فيأتون ويشهدون لأحد الخصمين فهذه أيضا بيّنة هذه تعتبر بيّنة كذلك القراءن هناك قراءن وهذه ترجع إلى يعني كل مسألة على حدة هناك قراءن تدل على هذا الأمر في قصة
يوسف عليه السلام لما راودته امرأة العزيز عن نفسه قال الله جل وعلا وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه لن قالوا له إنه قد القميص قال إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهم من الكاذبين إن كان
قميصه قد من دبر فكذبت وهو من هذه قرينة فلما قالوا له إن القميص قد قميصه قد قال قد من أمام أو من الخلف إن قد من الأمام فكانت تدافع عن نفسها وإن كان قد من الخلف إذن هي التي جاءته
فجعل هذا قرينة هذا قرينة قصة سليمان عليه الصلاة والسلام جاءت امرأتان إلى داود وكانتا قد ولدتا فجاءت ذئب واكل أحد الطفلين الرضيعين كل واحدة تقول الذئب أكل ابن هذه فارتفعت إلى داود
عليه الصلاة والسلام سمع من هذه وسمع من هذه فحكم به للكبيرة لأن القاضي لا يعلم الغيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له
مما أسمع فمن قضيت له بحق أخي فإنما هي جمرة من النار فليأخذها وليدعها فحكم داود للكبرى فقال لي أبيه تسمح لي يعني أنا تدخل في هذا الموضوع قال نعم قال أرى أن يؤتى بالسكين لأنهم لا
توجد بينة لا عند هذه ولا عند هذه ولا شهود ولا اعتراف أنا أرى أن شق الولد نصفين هذه تأخذ نصفا وهذه تأخذ نصفا فقالت الكبيرة نعم ما في مانع ماشي تسوي بالنص قالت لا مانع قالت صغيرة لا
يا نبي الله هو لها قال بل هو لك لأن في قلبها رحمة بينما تلك ليس في قلبها رحمة لأنه ليس ولدها فهذه قرينة هذه قرينة من كل العقال الآن أنا لابس عقال وعندي عقال ثاني جاء يشتكي قال أخذ
عقالي اشتكى عندك أنت القاضي أحكم بالعدل اتق الله طيب فقال عقالي وأنا أقول عقالي من تعطيه أنا أو هو ويل بينة يلا عطل ما صوت العقال سيارة هذه وعقال نسلق ياس تقريبا يعني ها عندك شي
صحيح يعني الأقرب أنه عقاله لأنه عندي عقال وماسك عقال بيدي فغالبا العقال الأقرب وين لي ولا له له واضح فهذه سمونها ايش سمونها قرينة هذه سمونها قرينة أن العقال له كذلك الحال ظاهر
الحال ظاهر الحال معروف المنشار منشار الخشب فهذا يقول المنشار لي وهذا يقول المنشار لي قال ما وظيفتك قال أنا النجار قال ما وظيفتك قال أنا خياط خياط شو تسمى المنشار قال مهم المنشار لي
هنا ظاهر الحال لمن النجار لأن هذا يسمونه ظاهر الحال امرأة قالت زوجي لا ينفق علي ذهبتها القاضي قالت زوجي لا ينفق علي سألوا الجيران هل ينفق عليها قالوا ما ندري لكن عمر ما سمعنا يد
تشتكت قالت أنا يعانى ولا أنا كذا ولا أنا كذا ونشوفه يدخل أكياسا بيده إلى البيت ويخرج من البيت ولا عمر صارت مشكلة ولا كذا ظاهر الحال شنو أنه ينفق عليها فهذا يسمى الحكم بظاهر الحال
وهناك البين الأخيرة وهي ما تسمى بفهم القاضي لأن القضاء علم وفراسة ليس فقط علم يدرس هذا يدرس وهذا يدرس لكن هذا يكون عنده ذكاء وفطنة وانتباه وفراسة يشوف من وجهه يشعر به صادق أو كاذب
من تصرفاته من نظراته وهكذا هذه فراسة تكون عند القاضي وأكثر من اشتهر بهذا إياس بن معاوية من يقرأ سيرة إياس بن معاوية جد العجب في فراسته في القضاء وذكروا من فراسته في القضاء أنه جاءه
اثنان فقال أحدهما للقاضي إياس قال أنا وهذا دفن مالا تحت شجرة لي وله ثم جئت بعد مدة فلم أجد المال ولا يعرف مكان المال أنا وهو فقال له ما تقول قال يكذب لا دفن مالا ولا شيء فرد إياس
إلى الأول فقال له أنت متأكد هو يقول لم يدفن قال يكذب دفن المال أنا وهو قال أين دفنت وقال تحت الشجرة قال اذهب وأبحث تحت الشجرة قال بحثت فلم أجد قال ابحث مرة ثانية اذهب إلى الشجرة
وأبحث في جانبها لعلك أخطأت المكان الذي بحثت أو حفرت فيه ارجع إلى الشجرة فرد ذهب وقال لهذا اجلس حتى يأتي صاحبك ثم قال أدخلوا غيرهم يعني قضية ثانية أخذ قضية ثانية أخذ قضية ثالثة
وأثناء القضاء التفت قال وصل فقال الأظلة لم يصغى تعرف الشجرة إذن وضح
إذن تعرف الشجرة نادوه حكم عليه هذه فطنة وفراسة ويذكرون عن علي رضي الله عنه كذلك أنه جاءه رجل هذا رجل أيش يفعل عنده ما في محفظة خرقة أو كيس يضعون فيه المال ويربطونه فهذا يلقي الكيس
في طريق الناس فيأتي واحد يأخذه كيس هذا يأتي يقول هذا كيسي هذا المال لي قلت فضل ناقص خذت منه شيئا وضح ثم يتهم أنه أخذ من ماله شيئا فهذا رمى الكيس لأحدهم فجاء هذا وجد الكيس أخذه
فجاءه لأنه يراقبه فجاءه قال هذا كيسي قال تفضل قال انتظر حتى أحسب المال فحسب المال وإذا فيه أربعون دينارا قال هذه أربعون قال طيب ماذا تريد قال كان فيه مئة أنت أخذت الستين قال ما
أخذت شيئا قال بلى أخذت الستين رافع إلى علي فعلي رضي الله عنه سمع وغلب على ظنه أن هذا يكذب فقال أنت وجدت الكيس قال نعم كم فيه قال ما أدري هو جاءني وقال فيه مئة ما أدري أنا ولا
حسبتها ولا فتحت الكيس قال وأنت كيسك كم فيه قال مئة وهذا الكيس كم فيه فتحه أربعون فقال لمن وجد الكيس خذه لك هذه لقطة وأنت كيسك ابحث عنه ليس هذا كيسك ابحث عنه لأنه عرف أنه هو الكذاب
لا يستطيعها كل أحد طبعا الحين لا يمكن مع المحامين بل الملتعين هذا ما يقدر القاضي الحين يسوي هالشي هذا لكن هذا إذا كان القاضي عنده نوع من الحرية ونوع من الانطلاق ويحكم بما شاء وما
يعتقد وما يرى نعم لكن الحين القوانين شوي ضيقت على القضاة على كل حال فهنا يرجع إلى فهم القاضي إلى فهم القاضي فإذا فهم القاضي شيئا فإنه يحكم بما يعتقد هذا أحسن الله إليكم يسألكم
الدعاء بالشفاء لوالده المريض بسرطان الدم والده والده صلى تبارك وتعالى يشفيه اللهم رب العرش العظيم اشفي والده يا رب العالم دخل وقت حفظك الله دخل وقت حسن الله هذا السائل يقول أنه نذر
أن يذبح ثورا إن شاف الله مريضه فشاف الله مريضه وإلى هذه الساعة لم يوفي بنذره فماذا عليه شاف الله مريضه لكنه إلى الآن لم يوفي بنذره فماذا عليه يقول نذر إن شاف الله مريضه أن يذبح
ثورا وشاف الله مريضه كما قلنا قبل قليل هذا نذر المجازات وهذا مكروه عند أكثر أهل العلم ومحرم عند بعض أهل العلم يوفي بنذره يجب عليه أن يوفي بنذره طالما أنه نذر قلنا النذر إلزام النفس
ما لم يلزم ألزم نفسه يلتزم بالندر ويدبح هذا الثور وأغلب الذين ينذرون يندمون خاصة بعض الناس يحط نذور ثقيلة شوي يعني يقول إن شاف الله مريضي لأصمن سنة وبعضهم يقول لأتصدقن بمليون هو
يعطيك يعني أشياء فلكية كان يعني يعني يتقرب إلى الله أكثر بها ثم يندم يقول ما أستطيع الآن شلون المهم إذا استطاع فيجب عليه إذا عجز عن ذلك كفارة يمين نعم وهذا يقول حفظكم الله الواسطة
في هذا الزمان مما يدخل تحت حديث اشفعوا فلتؤجروا الواسطة نعم الواسطة نعم الواسطة هي الشفاعة الواسطة هي الشفاعة لكن اشترط في الواسطة أن لا يأخذ حق غيره وأن لا يأخذ ما ليس له بحقه
فإذا توسط إنسان لإنسان ليأخذ حقه لا حق غيره وأن يأخذ حقه لا حق له فيه فلا مانع هذه هي الشفاعة لكن مشكلة الواسطات الآن أنه يأخذ حق غيره أو يأخذ ما ليس له بحقه نعم هذا حديث حائشة رضي
الله عنها وهو من الأحاديث المختلف في صحتها فهناك من حسنه من أهل العلم وهناك من ضعفه من أهل العلم لكن معانيه صحيحة المعاني التي وردت في هذا الحديث صحيحة الأصل في الشهادة أن الإنسان
لا يشهد بالحق إلا من شهد بالحق وهم يعلمون فمتى ما صارت تهمة أو فسق أو شك فإنه لا تقبل منه هذه الشهادة فهنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل أو لا تدون شهادة خائن ولا خائنة
لأنهم غير عدل الخائن ليس عدلا والخائنة ليست عدلا لا تقبل شهادتهم إذا شهدوا في شيء سواء شهد مع أو شهد ضد لا تقبل شهادته لأنه فاسق الخائن فاسق والله تبارك وتعقب ولا تقبل لهم شهادة
أبدا وأولئك عند الله هم الفاسقون فالفاسق لا تقبل شهادته والخائن والخائنة فساق فلا تقبل شهادتهم في مثل هذه الحالة قال ولا مجلود حدا أيضا المجلود حدا إلا إنه المجلود المجلود حدا
معناه إما إنه زنى فجلد للزنى غير المحصن إما أن يكون شرب خمرا فجلد في الخمر إما أنه قطعت يده وإما إنه قذف فجلد بالقذف المهم أنه جلد بسبب وقوعه في حد من حدود الله تبارك وتعقب وهذا
فسق وقد جاء النص صريحا في قول الله تبارك وتعالى المحصنات المؤمنات الغافلات أنهم إيش فجلدوهم ثمانين جلدا ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا فالمجلود حدا كذلك لا تقبل شهادته لأنه جلد في حد
فوقع في الفسق قال ولا ذي غمر على أخيه أو غمر يعني عداوة يعني واحد يشهد على عدوه متهم ممكن يشهد على عدوه لأنه عدوه عليه وليس له وبينه وبينه شر لا تقبل شهادته عليه لماذا في احتمال حظ
النفس هنا في احتمال أنه يقول نعم أنا رأيته يسرق وما رأى لكن لأنه عدوه فيشهد عليه فشهادة العدو على عدوه لا تقبل لكن شهادته له تقبل شهادته له تقبل لما في تهمة لكن شهادته عليه في
احتمال تهمة في احتمال تهمة شهادته عليه لأنه عدوه فلا تقبل شهادته عليه تقبل شهادته له ولا تقبل شهادته عليه طيب قال ولا ظنين في ولا يعني إنسان له ولا اعتقوه فسلاحب وشهد لهم لهم فضل
عليه لهم فضل عليه فلما يشهد لهم لا تقبل شهادته في احتمال أنه يجاملهم يفزع لهم ومن هذا الأصل ذكر أهل العلم أنه لا تقبل شهادته الأصول للفروع ولا الفروع للأصول يعني لا يشهد لوالده ولا
لجده ولا لأمه ولا لجده من أمه ولا لجدته من أمه أو من أبيه في احتمال أنهم يشهد لهم كذبا وزورا للقرابة التي بينهم ولا لولده ولا لولد ولده أيضا لا تقبل شهادته لهم ولذلك الله تبارك
وتعالى قال يا أيها الذين لن يكونوا قوامين إلا شهداء بالقتل ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين أي يكون غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فالقصد أن الشهادة إذا كان هناك محل تهمة فإنه
لا تقبل هذا الشهادة سواء تهمة بأنه يريد إذاءه أو تهمة يريد الإحسان إليه فهذه أو هذه فلا تقبل الشهادة لا في هذه ولا في تلك قال ولا قرابة نفس الشيء ولا القانع من أهل البيت يعني واحد
ساكن عند ناس مكلينة وشربية ليس ولدهم لكن جاهزين لمكانه يأكل ويشرب عندهم هذا ممكن يشهد لهم زورا ممكن لهم فضل عليه فكذلك المهم الشاهد من هذا أنه أي إنسان يشهد في تهمة أنه يبغض أو يحب
هؤلاء الذي يشهد لهم فإنه لا تقبل شهادته لهم لكن إذا كان العكس شهد على والده شهد على صديقه شهد على أخيه فإنه هناك هنا تقبل الشهادة لماذا؟
ما في تهمة فالعلة إذن هي التهمة إذا تهم بهذه الشهادة سواء أراد بها خير أو أراد بها شر فإنها لا تقبل شهادته نعم فإنه قال رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لهذه
أوابد كأوابد الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا متفق عليه نعم هذا الحديث حديث رابع عن خديج أو خديج رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنهم إذا كانوا بعيدين عن
المدينة أن يلاقوا العدو غدا وليس معنا مدى حتى يذبحوا الصيد إذا صادوا الصيد مثلا يذكونه قال ليس معنا مدى فنذبحوا بالقصب قصب السكر أو غيره هذا القصب يعني نوع من الخشب هل يجوز أن نذبح
به أو لا يجوز الموجود هذا الموجود هل يجوز أن نذبح به فأعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة لم يجب على سؤالهم في القصب لأنه قال القصب قال طيب إذا شجر زيتون إذا شجر تين فأعطاهم
القاعدة صلوات ربه وسلم قال ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل المهم أن ينهر الدم يجرح وينهر الدم هذا يجوز الذبح به أما إذا مات بمثقل فهذا محرم كما قال الله تبارك وتعالى حرمت عليكم
الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيته فالمنخنقة أو الموقوذة المضروبة بشيء قوي حتى ماتت مثل طيرا بحجارة
مثلا فيسقط ميتا هذا لا يجوز أكله لأنه لا بد أن ينهر الدم لا بد من إنهار الدم يعني بشيء حاد شيء حاد ويدخل في هذا الصيد بالبندقية لأن البندقية تخرق وتنهر الدم أيضا فهذه يجوز الصيد
بها فإنه يجوز الصيد به أما إذا مات بمثقل يعني بقوة الضربة بقوة الصدمة فإن هذا لا يجوز أكله وتعتبر موقوذة تعتبر من الموقوذ ولا يجوز أكلها ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن السن
والظفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما السن فالظفر مدى الحبشة وأما السن فعظم مدى الحبشة أي أهل الحبشة في ذلك الوقت كانوا يعني يتركون أظافرهم حتى تطول وتكون قوية فيذبحون بها خاصة
الطيور الصغيرة وكذا يذبحونها بأصابعهم بأظافرهم الحادة وأما السن فعظم يعني بعض الناس بفمه يذبح الطير أو كذا فهذا كله لا يجوز هذا كله لا يجوز كذلك قال صلى الله عليه وسلم أنه يكون
هناك أوابد تنفر تهرب فقال هذه أوابد كأوابد الوحش يعني تستحش يعني البعير يذبح ثم يهيج البعير أو الشات أو التيس أو البقرة المهم يعني الأصل في هذه أنها أليفة الإبل والبقر والغنم
الأنعام إبل والبقر والغنم بنوعيها اللي هو الماعز والشياة هذه الأصل فيها أنها أليفة لكن سبحان الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم أوابد كأوابد الوحش تصير يعني تستحش أحيانا أحيانا هذه
الأنعام تستحش فإذا إنسان ما استطاع أن يذبح يعني ينحرها نحرا طيب أو يذبحها ذبحا فإنه لا منع أن يرميها من بعيد لأن الأصل هذه إنها تذكى فإذا لم يستطع إمساكها فلا منع من أن يرميها من
بعيد كحال حال الصيد حال وكحال الصيد وشرط أن يذكر اسم الله وسيأتينا إن شاء الله تعالى حديث إذا ذبحتم فإحسن الذبح لكن الشاهدة من هذا أنه في الصيد فإنه الأصل أنه إذا رمى الصيد بما
ينهر الدم يجرح وذكر اسم الله أثناء الرمي سواء رمى بسهم أو رمى بزجاج أو رمى بمسدس أو أطلق طيرا أو أطلق كلبا خلف الصيد يقول بسم الله وهو يطلق هذه الأشياء بسم الله فإذا كان الصيد
بمحدد وخرقه وأنهر الدم فحلال أما إذا أصابه وسقط في الماء فليس بحلال لا يجوز أكله إنه احتمال مات بسبب الغرق أو إذا أصابه بمثقل يعني رماه بحجارة مثلا أو بالمعراض يعني بالعصى رماه
بعصى وأصابته العصى وسقط وقال بسم الله لا يؤكل لأن هذا قتل متقل هذا يعتمد من الموقوذ هذه الموقوذة إلا إذا أدركها حية لم تمت وجاء وذكها هنا تكون حلالا بالنسبة للصيد فشروط صحة الصيد
كما قال أهل العلم شروط في المصيد وشروط في الصائد الصائد أن يقول بسم الله وأن يخرق وأن يكون مسلما أو كتابا وأن يكون عاقلا وبالنسبة للمصيد أن يكون مما يؤكل لحمه يجوز صيده ويكون يعني
خرق جسمه هذا الذي رماه به نعم نسأل الله إليكم نستبيحكم عذرا في قراءة الأسئلة نعم الله يحفظكم وكما يود الأخوة حفظكم الله الإجابة المختصرة حتى تسنى قراءة كثير من الأسئلة لمحبة لسماع
إجابتكم وثيقتهم بكم حفظكم الله هذا سائل يقول أو سائلة تقول أنا عجبت بشخص لدينه وخلقه وتمسكه بدينه في هذا الزمان وهي تطلب من الله أن يكون زوجا لها فهل يجوز ذلك علما أنه لا يكون هناك
أو ليس هناك أي علاقة بينهم نعم يجوز يجوز لها أن تسأل الله تبارك وتعالى أن يزوج هذا الرجل الذي ترى أنه يعني يصلح لها وتصلح له لا معنى عن ذلك الله أعلم فهذه الكلمة نحاول أن لا
نستخدمها الله تبارك وتعالى يقول قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع
التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من بلاد الكفر فالهجرة قائمة ولكن من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام وليس العكس لا يوجد هجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر ننتبه لهذه القضية هذا
أولا الأمر الثاني السفر إلى بلاد الغرب والإقامة فيها سواء الغرب أو الشرق المهم بلاد غير مسلمة إنسان يسافر إليها ويقيم فيها هناك ينظر إذا كان لتحسين وضعه المعيشي لأن المعاشات هناك
أحسن الجو أحسن حرية نظام غير هذا من الأمور هذا لا يجوز قطعا أما إذا كان يقول أنه مضيق عليه لا يستطيع أن يعيش في البلاد التي هو فيها سيطرد من البلاد يعني في ظروف قاهرة هذا له أن
يسافر ولكن أيضا ينوي الرجوع متى ما تيسر حتى لو حصل على الجنسية وغيرها لكن لا يستقر هناك ويكون فردا منهم وإنما يذهب لفترة ثم يرجع نعم طبعا هذا القانون اللحية 2 سانتي أو أكثر أو أقل
يعني الأصل اللحية إنها تترك هذا هو الأصل في اللحية ولا يستقيدها بهذا لكن طالما أنه في وظيفته هذه وقد يتعرض للفصل أو الطرد من العمل فيبقى ويفعل هذا وهو كاره يفعل هذا وهو كاره نعم سن
الله إليكم هذا يسأل عن حكم سفر المرأة للخارج بقرض الدراسة مع العلم أنه سيكون معها محرم في أثناء الطريق للسفر إذا كان معها محرم في أثناء الطريق فقط في حال إقامة لم يذكر لم يذكر لم
يذكر على كل حال الأصل لا يجوز أن تسافر إلا مع محرم المرأة لا يجوز أن تسافر إلا مع محرم يقول الله تبارك وتعالى لا يحل الإمرأة إن تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم أو
زوج إلا مع ذي محرم أو زوج والمحارم ذكرناهم أولا لا كم واحد ثمانية عشر يلا عدوهم يلا بسم الله لا لا عمتك محرم لك ولا أنت محرم لها لابي محرم البنت الحين محارم البنت الأب والأم الأم
محرم
طيب الأب وين على الأب والجد وجد الجد أنت صاعد زين الأب الإبن الخال الأخ الخال الخال يعني الأسود والأخ الأم زين الخال العم ابن الأخ ابن الأخت صح ومثلهم في الرضاع هذول سبعة ومثلهم في
الرضاع هذا أربعة عشر بعدين والد الزوج وابن الزوج زوج لا زوج الأم وزوج البنت طيب هؤلاء المحارم الذين لها أضف إليهم الزوج الزوج ما هو محرم لكن أقوى من المحرم المحرم الذي يحرم عليها
زوج ما يحرم عليها لكن أقوى من المحرم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم تسافر إلا مع زوج أو ذي محرم واضح نعم فهؤلاء التسعة عشر هم الذين المرأة تسافر معهم فهؤلاء التسعة عشر نوع ممكن
يكون عندها عشر أخوان سبع عيال واضح لا لا يعني يفتح المجال فيه عمام خمسة خوالز سبعة مفتوح فالقصد أن هؤلاء هم المحارم الذين يجوز المرأة تسافر معهم فأما أن المحرم يسافر معها فقط
يوصلها ويرجع فهذا فيه تفصيل إذا كان يوصلها إلى مكان آمن وهي لا تخرج من هذا المكان حتى يأتيها مثلا أو مع رفقة آمنة هناك فلا بأس أما إذا كان لا يتركها في فندق أو ما شاء وذاك فلا يجوز
والله أعلم أسأل الله إليكم يقول أنا ملتزم وأهلي لا يعينونني أبدا على الطاعات فهل يجوز لي الابتعاد عن مجالسهم وتجمعاتهم أما الابتعاد له لكن التخفيف نعم لكن لا يبتعد نهائيا عن أهله
والجلوس معهم ومناصحتهم بالعكس يرون فيه الصلاح وتقوى والدين فلا يفارقهم ولكن يخفف ويشتغل بطلب العلم والاهتمام به وحفظ القرآن وما شابه ذلك من الأمور نعم يقول بعض الناس لا يزوجون من
كان أقل منهم نسبا فما الصواب في هذه المسألة وهل يؤثمون النبي صلى الله عليه وسلم يعني أمر بالزواج وقال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ولم يحدد يعني شيئا في ذلك وقالت
في موضوع النسب أي نص نعم أو لا أقصد نص يعني الصحيح جاء في حديث إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلتكم فتنة في الأرض فساد عريض وهذا الحديث مختلف بصحتي والأقرب أنه ضعيف لا
يثبت وبالتالي إذا كان الناس الذين أتقدم لهم لا يقبلون النسب أبحث عن غيرهم وانتهى الأمر دون التشدد في هذا الموضوع من حيث الجواز يجوز قطعا والمشهور أن بلالة ابن رباح رضي الله عنه
تزوج أخت عبد الحام بن عوف وبلال حبشي وعبد الحام بن عوف قرشي وتزوج أخته وزينب أم المؤمنين زينب بنت جحش قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها زيد بن حالثة وهو مولى وكذلك
أسامة ابنه مولى ابن مولى وتزوج فاطمة بنت قيس وهي قرشية والمقداد بن الأسود الكندي تزوج ضباعة بنت الزبير القرشية فالصحيح أنه لا بأس بذلك لكن لو امتنع أهل المرأة أن يزوجوها لمن هو
دونهم في النسب فهذا حقهم ولا يعاب عليه لذلك لأن ما في شيء يمنعهم من الالتزام بموضوع النسب هذا حقهم وذكر أهل العلمي مع دام الإمام مالك أن النسب معتبر في مذهب أحمد ومذهب الشافع ومذهب
حنيفة نسب معتبر وإذا قالوا القرشية لا يناسبه إلا القرشي والهاشمية نسبه إلا الهاشمي والعربية لا يناسبه إلا العربي وهكذا فإذا أصر أهلها على ذلك فابحث عن غيرها أما إذا أذنوا بذلك فلا
بأس فهو من حيث الجواز جائز سواء المنع من الأقل نسب أو القبول ولا ينبغي التجديد في هذا المسألة كل ما يراه في هذا الأمر إنه يجب عليها أن يزوج والنسب لا اعتبار له ولا نقول كذلك إنه له
أن يمنع وحرام أن يزوج من كان أقل منه نسبه الله أعلم وليس فيها شيء من الكلمات الخالشة للحياة مدحا لها ولمسيرتها الدراسية لا بأس لا بأس الناس لهم أن يفرحوا بهذه المناسبات تخرج الزواج
في العيد لا بأس لا بأس لم تكن فيها موسيقى ولم يكن فيها كلام قبيح لا بأس يقول حفظكم الله ما حكم أن يشتغلوا في مؤسسة حكومية وفي قسم الفرقة الموسيقية التحديدية فلا يستطيع التحول من
قسمه إلى قسم آخر فهل يجوز له البقاء من الاستقالة يعني لا نقول أنه يجب عليها أن يستقيل إلا إذا وجد وظيفة ثانية إذا وجد وظيفة ثانية يعفو بها نفسه فنعم أما إذا لم يجد وظيفة ثانية
يحاول أن ينتقل إذا لم يتمكن من الانتقال لا شيء عليه إن شاء الله الله أعلم أهم شيء أنه يدعوها ويدعو لها يدعوها ويدعو لها لما جاء الطفيل بن عمر الدوسي للنبي صلى الله عليه وسلم وأسلم
قال أرجع إلى قومك فادعوهم فذهب إلى قومه دوس يدعوهم
ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا عصتني فادعو الله عليهم فرفع النبي يديه وقال اللهم اهدي دوسا دعا لهم ما دعا عليهم صلى الله عليه وسلم فالقصد أنه لا يقصر
في حق الوالدين من باب الدعاء لهم لهم بالهداية أن يهديهم الله تبارك وتعالى ولا بأس بين فترة وأخرى يناقشهم يناصحهم يوضح لهم بعض الأمور فهذا طيب أما أنه يعيش معهم يعيش معهم لا عيش بس
ويدعوها ويصبر على أدائها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أمه كانت مشركة وقالت له يا سعد والله لا أكل ولا أشرب حتى تترك دين محمد أو أموت فيعيرك الناس يقولون هذا قاتل أمه حدته على زاوية
إما أن تترك دين محمد وإما أن أموت من إضراب عن الطعام والشراب فقال لن أترك دين محمد صلى الله عليه وسلم واستمر على ذلك فجاءها يوما فقالها يا أمه كني واشربي كني واشربي والله لو كانت
لك مئة نفس ثم خرجت نفسا نفسا على أن أترك دين محمد ما تركته فكلي واشربي قالت لا ما نفع الضغط شكلت والله مستعان نعم من أجل ابتغاء الرزق بدل السبب المحرم بدل السبب المحرم من أجل
ابتغاء الرزق ابتغاء الرزق يعني العمل يقول هو وسيلة للرزق يقول ألا ينافي التوكل على الله جل وعلا أو حقيقة التوكل يقول أن التوكل هو صر الاتماد على الله مع بدل السبب الصحيح الموسيقى
الآن أليس محرما وهو سبب للرزق لا شك أن الأرزاق بيد الله لكن قضية الموسيقى وإن كنا قلنا حرام ولا تجوز لكن أول شيء ليست من الكبائر ثم الشيء الثاني أنه يعني وقع خلاف بين المتأخرين في
هذه المسألة لو كان يقول مثلا أعمل بنك ربوي مثلا لو قال يعمل بخمارة يعني أماكن شيء محرم يقينا العلم قد تكون من كبائر الذنوب هذا أمر أما أنه يشتغل الموسيقى العسكرية داخل مؤسسة الجيش
أو الشرطة أو الحرس أو غيرها فالأمر مختلف فكل لكل مقام مقال فهنا لا يقال أن هذا يعني من باب التوكل أنني أترك هذا وإن فعل ذلك من باب التوكل أسأل الله يرزقه ويوفقه سبحانه وتعالى لكن
إذا كان يعول أسره فإنه لا يخرج حتى على الأقل يعني يثبت له مكانه في عمل مناسب حفظكم الله هذا يسأل عن كيفية صلاة الوتر إذا أراد أن يصليها ثلاث ركعات يسأل عن كيفيتها حفظكم الله صلاة
الوتر الكيفية المشهورة التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين ويسلم ركعتين ويسلم ركعتين ويسلم يعني خمس تسليمات في عشر ركعات ثم يختم بركعة هكذا كان هدي النبي صلى
الله عليه وسلم لكن ثبت عنه أنه صلى خمس ركعات متصلة بتشهد واحد وسلام واحد وصلى سبع ركعات متصلة أيضا بتشهد واحد وسلام واحد وصلى تسع ركعات متصلة جلس في الثامنة وجلس في التاسعة ثم سلم
هذا الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أهل العلم إذا كان ثبت هذا في الخمس والسبع والتسع فما المانع أن يكون في الثلاث من باب القياس لأن الحديث الوارد صلى الله عليه وسلم ثلاث
ركعات بسلام واحد ضعيف لا يثبت والثابت خمس وسبع وتسع كان في صحيح مسلم فلو صلى ثلاثا بسلام واحد أيضا لا يجلس إلا في الثالثة يصلي الأولى ويقوم الثاني ويقوم الثالثة لا يشبهها بالمغرب
وإن فيه تشهد واحد وسلام واحد والله أعلم أولا الحكمة ذكرها الله تبارك وتعالى فقال أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق الله لا يعبث سبحانه وتعالى
ونبه إلى هذه الحكمة في قوله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدوا الله يحب أن يعبد يحب أن يحمد يحب أن يسجد له يحب أن يدعى هذه الحكمة نص عليها الله تبارك وتعالى خلقنا لنعبده لكن
الله جل وعلا جعل العبادة خيارا إن شئتم فاعبدوا وإن شئتم فلا تعبدوا لكن من عبدني فله الجنة ومن عصاني وامتنع من عبادتي فله النار فحذر من هذا وبين هذا أما أهوال يوم القيامة هذا شأن
الله تبارك وتعالى وجعل ذلك تخويف الكفار والعصات في ذلك اليوم ولعله أيضا له حكم أخرى غير هذا الله أعلم أن الشهيد فيكم قالوا من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال شهداء أمتي إذا قليل
المبطون شهيد والغريق شهيد والهدم شهيد والحريق شهيد والمرأة تموت في نفاسها شهيدة فنبه إلى أن الشهداء من حيث الأجر أكثر من مجرد القتل في سبيل الله تبارك وتعالى فقوله المبطون قال أهل
المبطون هو من مات بداء داخلي داء البطل داء داخل الجوف يعني السل أو السرطان أو أي مرض باطني قالوا هذا ولعل كورونا تدخل في هذا أنها داء باطني فيموت الناس بسببه إذا كان كذلك فنعم يعد
شهيدا العلم عند الله جل وعلا سن الله إليكم يقول ما حكم شهادة المسلسلات يعني هذه المسلسلات مما تلي الناس بها حقيقة يعني رجال ونساء تبرج هذا لا يجوز قل للمنين يغضوا من أبصارهم وقل
للمنات يغضوا من أبصارهن لا يجوز أما إذا لم يكن فيها هذا يعني ما فيها ظهور النساء العاريات أو غير ذلك يعني الكاشفات أو كذا فينظر هل وقت الصلاة هل فيها محاذير أخرى عقدية أو فكرية أو
غير ذلك من الأمور إذا لم يكن فيها شيء فهي تدخل في المباحة والله أعلم سن الله إليكم يقول تزوجت من زميلتي في العمل وهي من طائفة أخرى وكانت مهتمة في طائفتي وتزوجتها بأساس أنها ستكون
من طائفتي ولكن بعد الزواج تبين لي عكس ذلك فهي تتهرب من هذا الموضوع إذا فتحته معها فهل لي أن أتركها أو أستمر معها أنت تقدر الأمور إذا لم يكن عندها كفريات يعني ظاهرة فلا بأس أن تستمر
معها وتستمر في نصحها والدعاء لها في ظاهر الغيب أن الله يهديها سبحانه وتعالى وتناقشها بين فترة وأخرى أما إذا كان عندها شركيات ولا تقبل التنازل عنها وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته
يقول أحسن الله إليكم بيتنا كبير ومقسوم قسمين سافرت وتركت زوجتي مع أبي وإخواني أبي يخرج أحيانا من البيت وتبقى زوجتي في قسم من البيت مقفل وإخواني في القسم الآخر هل هذه خلوة محرمة مثل
الذي يسكن في شقة في عمارة فيها عشر شقاق أو أقل أو أكثر وشقة مقفولة وهذا يعتبر بيتا فإذا كان بيتها منفصلا ويغلق عليها ولا يستطيع أن يدخل عليها أحد فلا بأس يسأل عن الغش حفظكم الله في
سؤال معين يقول إذا كانت الاختيارات صعبة أو ربما لم أتمكن منها يعني يخدع يقول أحيانا فإذا غش فماذا عليه يجوز أو الغش كله محرم الأصل في الغش أنه محرم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
من غش فليس منه سؤال صعب سؤال سهل السؤال يحتمل يضع المدرسين يتقوا الله تبارك ويضعون أسئلة يعني مفهومة حيث أن بعضهم يتعمد يضع أسئلة تحتمل وجهين أو كذا أو لا يحسن وضع السؤال لأن وضع
السؤال فن وضع السؤال نفسه فن على كل حال الغش محرم لا يجوز السؤال كان سؤال أو غيره اسمه غش هو يقول غش سماه غشا فالغش محرم لا يوجد أي مبرر لتجويز الغش والله أعلم شيخنا الأخوة يسألون
عن كيفية السبيل للوصول إليكم بخارج البحرين كويت حياكم الله تزورونا في الكويت تجدون ما يسركم الله يحفظكم نعم نعم لست فتاة كيفية الوصول تلفون يعني عبر الواتساب والاتصال مباشرة
واتسابي تسابي حين زين ممكن عن طريق الواتساب إن شاء الله الله يحفظكم عطيني إلى أني هو السبت والأثنين والخميس من الساعة الرابعة إلى الساعة السادسة موجود في الواتساب إن شاء الله موجود
موجود الرقم سن الله إليكم وبارك فيكم وفي علمكم وجزاكم الله خير نحمد إليكم الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل منه ومنكم صالح العمل وأسأل الله جل وعلا أن يجعلنا من من
يستمعون القول فيتبعونه أحسنه والله أعلم