24 مشاهدة
15 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب تدوين السنة النبوية للشيخ محمد بن مطر الزهراني شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 1 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته هذا الفصل الدراسي وهو في القعدة من سنة 35 و 400 بعد الألف من مهاجر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
دراستنا لكتابه تدوين السنة النبوية نشأته وتطوره من القرن الأول إلى نهاية القرن التاسع الهجري تأليف الدكتور محمد بن مطر الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم
وتدوينها أمر مهم جدا أن يتعرف الإنسان على هذه السنة وكيف وصلت إلينا وقبل ذلك أقدم بمقدمة في الحديث المشهور لما جاء عروة بن مسعود يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيحين في
يوم الحديبية عندما خرج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى مكة يريد العمرة في السنة السادسة من الهجرة ومجيئه إلى مكة فأرسلت تفاوضه ليرجع صلوات ربي وسلامه عليه فأرسلت إليه بديل بن
ورقاء وسهيل بن عمر وزعيم الأحابيش وعروة بن مسعود حتى يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وأنا أردت أن أبدأ بذكر ما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم مع عروة بن مسعود ذكر أهل التفسير
أنه هو الذي نزل فيه قول الله تبارك وتعالى لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم وهو معظم في القريتين معظم في مكة ومعظم في الطائف هو ثقافي يعيش في مكة وهو طائفي مكي وكان
معظم عند أهل الطائف معظم عند أهل مكة أرسله أهل مكة أو هو طلب من أهل مكة أن يخرج ليكلم النبي صلى الله عليه وسلم في مجيئه إلى مكة مكة ليدخلها فخرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس
معه وكلمه في مكان يقال له الحديدية فكان مما قاله للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد ما أرى هؤلاء يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الأوشاب وفي رواية الأوباش وقد جاءتهم قريش بعدها
وعديدها إلا وقد تركوك وفروا عنك يعني لا يثبتون لقتال قريش فأحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما سمعوا هذا الكلام من عروة بن مسعود أحب أن يبينوا له مدى محبتهم للنبي صلى الله عليه
وسلم وأنهم يفدونه بآبائهم وأمهاتهم وأولادهم وأنفسهم وأظهروا صورة أو بعض صور هذا الحب للنبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه حتى خرج عروة بن مسعود من عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو قد
صدم وفوجئ بهذه التصرفات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أهل مكة وقال لهم إني قد وفدت على الملوك وفدت على كسرى وقيصر والمقوقس والنجاشي فما وجدت ملكا يعظمه أصحابه كما يعظم
أصحاب محمد محمدا ونظر إليه وإذا تكلم سكت وإذا تفلت لم تسقط تفلة إلى الأرض حتى يبقفوها فيتمسحون بها وإذا توضى تقاتلوا على وضوئه والله لا أرى أنكم تصلون إليه حتى يقتل من أمثالكم
أمثاله فأظهر الصحابة حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن هذا الحب مصطنع بل كان الحب حقيقيا ولكن عروة بن مسعود كان يظن أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحبونه كل هذا الحب فأظهروا
له بعضه فلذا أشار على قريش أن تكف عن قتال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأن تمكنهم من الطواف القصد من هذا أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما كانوا يعظمون النبي صلوات ربي
وسلامه عليه كانوا يعظمون سنته يعظمون الدين الذي جاء به وهكذا سار على هذا أتباعهم وأتباع أتباعهم ونسأل الله تبارك وتعجعنا وإياكم ممن سار على هذا الدرع فعظمت سنة النبي صلى الله عليه
وسلم عند أصحاب النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعظمت عند التابعين وأتباع التابعين وهذا ما سنراه جليا واضحا من خلال قراءتنا لهذا الكتاب الكتاب اسمه تدوين السنة تدوين السنة والتدوين هو
الكتابة والتأليف والسنة يعني هي الطريقة والجادة وعندما تطلق السنة فهي سنة محمد صلى الله عليه وسلم والمشهور في تعاريف أهل العلم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أنها كل ما ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وبعض أهل العلم يزيد أو صفة خلقية أو خلقية يعرفون بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن منظور وقد تكرر في الحديث ذكر السنة وما تصرف
منها والأصل فيه الطريقة والسيرة وإذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وندب إليه قولا وفعلا مما لم ينطق به الكتاب العزيز ولهذا يقال في أدلة
الشرع الكتاب والسنة أي القرآن والحديث مكانة السنة قد بيّنها الله تبارك وتعالى في قوله جل وعلا وما ينطق عن الهوى يصف النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قال وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي
يوحى وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم وهذا لا يكون إلا عن طريقه السنة وقال سبحانه وتعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
فيما شجر بينهم وأما لحديث فمن ذلك ما جاء عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
عضوا عليها بالنواجد وقال صلى الله عليه وسلم لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يقول ما وجدنا في كتاب الله أخذنا به ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه أوتيت القرآن ومثله معه أخرجه أصحابه
أما ما جاء عن السلفي في ذلك فقد جاء عنهم كلام كثير من ذلك قوله الأوزاعي ومكحول ويحبنا الكثير وغيرهم أنهم قالوا القرآن أحوج إلى السنة من احتياج السنة إلى القرآن لأن السنة جاءت مفسرة
لكتاب الله تبارك وتعالى ولذا قال أهل العلم موقف السنة من القرآن على حالين إما أن تكون مبينة لمجمله وإما أن تكون مضيفة له أما تبيين السنة للقرآن فعلى أحوال منها أن تكون السنة مفسرة
أن يفسر القرآن بالسنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عند قول الله تبارك وتعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال صلوات ربي وسلامه ألا إن القوة الرمي فرجه مسلم ألا إن القوة الرمي
ففسر القوة التي ذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى فجاءت السنة مفسرة لكلام الله جل في علاه وتأتي السنة مقيدة لمطلق القرآن تقيد مطلقة كما في قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة
فقطعوا أيديهما والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما فإذا جئت تقطع فلو قطع الإنسان من الكف تحقق فيه أنه قطع اليد وإذا قطع من المرفق تحقق كذلك أنه قطع اليد وإذا قطع من المنكب تحقق أيضا
أنه قطع اليد وإذا قطع الشمال تحقق كذلك أنه قطع اليد فجاءت السنة العملية من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم قطع الكف من اليد اليمنى فقيد مطلق القرآن القرآن أطلق أيديهما جاءت
السنة فبينت أن مراد الله تبارك وتعالى هو قطع الكف من اليد اليمنى فجاءت السنة مقيدة وتأتي السنة مخصصة وهو الذي يسميه بعض أهل العلم بالنسبة لهم بعض أهل العلم خاصة من المتقدمين يسمون
التخصيص نسخا يسمون التخصيص نسخا وهو ليس النسخ الذي يعرف عند المتأخرين ورفع حكم متقدم بحكم متأخر عنه لا وإنما يطلقون كل ما خصص أو أبطل حكما سابقا يعتبرونه نسخا يوصيكم الله في
أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين هذا نص عام يدخل فيه جميع أفراده وهم الناس يوصيكم أيها البشر فهي وصية من الله للبشر يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين أي كل إنسان فجاءت
السنة في قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إن معاشر الأنبياء لا مرث ما تركناه صالحا فخصصت السنة القرآن بأن الأنبياء خرجوا من عموم من أمروا بأن يكون ميراثهم للذكر مثل حظ الأنثيين
فقال إن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدق فهنا خصصت السنة القرآن وتأتي السنة مؤكدة وهذا كثير جدا في كتاب الله تبارك وتعالى فالله جل وعلا يقول وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس إقامة شارثا لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله وإقامة الصلاة وإيطاء الزكاة فما جاء في القرآن ثم جاء أيضا في السنة فالذي جاء في
السنة يكون مؤكدا لما جاء في القرآن وتأتي السنة كذلك بالنسبة للقرآن الكريم مبينة للمجمل تبيين المجمل وهذا تقريبا أهم عمل تقوم به السنة تبيين مجمل القرآن لتبين للناس ما نزل إليهم هذا
تقريبا هو أهم عمل وإن كان جميع ما سبق أيضا يدخل في هذا لكن هذا هو أهم شيء وهو أكثر شيء في السنة من عمل السنة هو تبيين ما جاء في القرآن الله سبحانه وتعالى يقول وأقيموا الصلاة وآتوا
الزكاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول وصلوا كما رأيتموني أصلي الله جل وعلا يقول ولله على الناس حج البيت والنبي صلى الله عليه وسلم يقول خذوا عني مناسك الله الله جل وعلا أمر بالزكاة
والسنة بيّنة الأنصبة وهكذا في مجمل وأكثر أمور العقيدة والفقه تأتي السنة فصل القرآن يجمل والسنة فصل ولذا من قال إنه يكتفى بالقرآن لا شك أنه ظالم مضل كما قال عمران بن حسين رضي الله
عنه الصحابي الجليل من قال دعونا من سنة محمد ولا نأخذ إلا ما كان في كتاب الله قال فاعلم أنه ظالم لا يجوز هذا أبدا إذ لا يمكن أبدا أن نأخذ بالقرآن ونترك السنة بعدد ركعات صلاة العصر
وركعات صلاة المغرب وركعات صلاة العشاء وكيفيتها وأنصبة الزكاة وصيام رمضان وما يبطل الصوم وما لا يبطله وصفة الحج والطواف سمعا وغير ذلك من الأمور كثير جدا لا يمكن أبدا أن يكتفى
بالقرآن بل من ادعى الاكتفاء بالقرآن دون السنة فقد خلع ربطة الإسلام عن رقبته أبدا إذ لا يمكن هذا أبدا فإن السنة لابد أن تكون مع القرآن يسيران سويا ثم الأمر الأخير وهو أن تكون السنة
مضيفة للقرآن الكريم تضيف إلى القرآن الكريم أحكام وهذا له أمثلة منها قول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخت أمهاتكم التي
أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين
الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان أفوا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك سوى هؤلاء الأربعة عشر أمرأ أطلق بعد ذلك وأحل لكم ما وراء
ذلك ثم جاءت السنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع الرجل بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فأضاف إلى ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ونكمل إن شاء
الله بعد صلاة الموهبة اشتركوا في القناة
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 2 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام
على رسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع كتاب تدوين السنة لشيخ محمد زهران رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع الفصل الثاني في عناية السلف بالسنة
سلف هذه الأمة بالسنة وعلينا أن نكون خير خلف لخير سلف وأن نعتني بالسنة كما اعتنوا بها وعنايتهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من الصحابة أو التابعين أو أتباعي التابعين ومن
سار بعدهم لأن سلفنا هم كل من سبقنا بعضهم يرى أن السلف تطلق على القرون الثلاثة الأولى وبعضهم يرى أن السلف تطلق على جميع من سلف وسبق ومضى من علماء هذه الأمة ممن يقتدى به سواء قلنا
هذا أو هذا هو مرادنا وهو أن نتكلم عن من سبقنا من هذه الأمة في من اعتنى بسنة النبي صلى الله عليه وسلم والمؤلف رحمه الله تبارك وتعالى اهتم بعناية علماء الحديث بسنة النبي صلى الله
عليه وسلم إلى القرن التاسع فقط وذلك أنه يرى أنه بعد ذلك صار الذين جاءوا بعدهم ينقلون عن من سبق فيرى أنه إلى القرن التاسع يعني هو المعتمد في هذه القضية على كل حال فيهم بركة فأول ما
يطالعنا في عناية السلف يتقدم على ذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبيان عنايتهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانوا يترقبون تصرفات وأفعال وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم
فيتبعونه بذلك حتى قال عبد الله بن عمر اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما فاتخذ الناس خاتما مباشرة رأوا النبي صلى الله عليه وسلم لبس خاتما لبسوا خاتما وجاء في الحديث أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يواصل فواصل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى نهاهم عن ذلك قال لا تواصل قالوا إنك تواصل إنك تواصل يعني كأنهم يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن تبع لك إنك
تواصل ونحن تبع لك وكذا صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما بأصحابه وكان قد صلى بنعاله وأصحابه صلىوا بنعاله وفي أثناء الصلاة نزع نعاله فخلع أصحاب النبي الذين خلفه نعاله تابع النبي صلى
الله عليه وسلم فلما قضى صلاته قال ما لكم خلعتم نعالكم قالوا رأيناك خلعت نعالك فخلعنا اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا في كل شأنه صلوات ربي وسلامه عليه نجد أن أصحاب النبي صلوات
ربي وسلامه عليه يتابعونه في ذلك اقتداءا به صلوات ربي وسلامه عليه بعضهم يعني بعض أهل العلم يعبر في قضية التقليد يحرم تقليد العلماء وإنما الإنسان يتبع بعضهم يستثني يقول لا يجوز تقليد
إلا النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوحيد الذي يجوز تقليده أما غيره فيتبع لأن النبي صلى الله عليه وسلم أفعاله أقواله تقريراته تشريع بينما غيره يحتاج إلى أن يستدل لأقواله ولذلك يقول
أهل العلم عن العلماء يستدلوا لهم ولا يستدل بهم أما الرسول صلى الله عليه وسلم فيستدل به قوله دليل فعله دليل تقريره دليل صلوات ربي وسلامه عليه ولذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
حريصين أشد الحرص على أخذ العلم منه يتابعونه في صلاة حتى قال أبو هريرة كنت أتابع النبي صلى الله عليه وسلم على شبع بطني فقط لا يعمل فقط ينتظر متى يخرج النبي من بيتي خرج معه متابعا
للنبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر كان يفتح أزراره فيقول له لما قال كان النبي يفتح أزراره بل بلغ بها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بال في مكان فبال في ذلك المكان إلى هذه
الدرجة كانوا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم يقول طاوس بن كيسان اليماني رحمه الله تبارك وتعالى وقد قام يصلي من الليل فتعب من طول القيامة فضرب فخذه بيده يصبرها يأمرها بالتحمل أن
تتحمل طول القيامة ويقول أيظن أصحاب محمد أن يسبقون إليه والله لنزاحمنهم عليه يظهر محبته للنبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يترقبون أقواله
وأفعاله وتقريراته ليعملوا بها أولا ثم بعد ذلك يمارسون تعليم ذلك العلم بثها للناس وكانوا أحيانا يسألون أمهات المؤمنين أزواج النبي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن أحوال النبي في
بيته حتى يعملوا كعمله صلوات ربي وسلامه عليه حتى قال كثير من أهل العلم إن من الحكم التي من أجلها تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من امرأة حتى تبث هذه السنة عن طريق هؤلاء النساء
أمهات المؤمنين رضي الله وتبارك وتعالى عنهن كذلك من حرص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يرون أن تحمل سنة النبي صلى الله عليه وسلم مسئولية مسئولية عظيمة وليس أن يتحمل هذه
المسئولية فينبغي أن يكون على قدر هذه المسئولية ولذا بعضهم كان يخاف من أن لا يتحمل هذه المسئولية فكان عبد الله بن مسعود وهو من هو في العلم والفضل حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم من
أراد أن يأخذ القرآن غضبا طريا فليأخذه من ابن أم عبد وكان من أجلاء علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو كما قال وعروة بن الزبير وقصته
مع أبيه إذ حزن عروة بن الزبير وهو من أئمة الرواة من المكثرين من رواية حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقد تحمل كثيرا من العلم وبث كثيرا من العلم جاء إلى أبيه يوما الزبير وأبوه الزبير
يعني خامس من دخل في الإسلام وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديله فهو قريب من النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا ما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الشيء القليل حتى قالوا
بلغت أحاديث الزبير بن العوام عن النبي صلى الله عليه وسلم 36 حديثا هذا مع الضعيف يمكن لا يصح منها إلا 20 أو أقل حديث فقط التي حدث بها الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لو أراد
أن يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقى أبا هريرة وابن عمر وابن عباس وغيرهم فهو ملازم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يفارق النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ولم يفارقه في المدينة ومع
هذا لا يحدث عن النبي إلا في القليل النادر حتى قال له ابنه عروة يا أبتي إن الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع عمر يسمع عبد الله بن عمر يسمع علي بن أبي طالب يسمع أثمان
بن عفان يسمع أبا هريرة بن مالك جابر بن عبد الله أبا سعد الخدري عائشة وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدثون عن النبي وأكثرهم أقل صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم من الزبير من
العوام فقال يا أبتي الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تحدث فقال يا ابني والله ما حفظ ونسيت ولا حضر وغبت ولكن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد وإني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار يعني أخاف أن أزيد حرفا أو أنقص حرفا أو أنطق بالكلام في غير موضعه فأكون ممن كذب على النبي صلى الله عليه
وسلم فكان ينتهج نهج السلامة وهو عدم التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أنس بن مالك رضي الله عنه كذلك أنه كان إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو كما قال وكذلك عبد الله
بن مسؤول إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أو كما قال احتياطا في أن يكون أخطأ أو نسي أو ألقى الكلام في غير محلها أو ما شبه ذلك وعن الشعبي قال جالست عبد الله بن عمر سنة فلم
أسمعه يذكر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ويقول السائب بن يزيد خرجت مع سعد إلى مكة فما سمعته يحدث حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رجعنا إلى المدينة يعني ليس
جهلا ولا كتمانا للعلم ولكن كان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يشعرون بالخوف والهيبة ويخشون أن يخطئوا في روايتهم أو ما شابه ذلك ويرى أن هذا من تعليم العلم ولكل وجهة هم وليها
يعني هذا له وجهة وهذا له وجهة ونفع الله بهم جميعا رضي الله عنهم وأرضاهم وكذا سار يعني التابعون على ما سار عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ابن سيرين أنه قال إن هذا العلم
دين فانظروا عمن تأخذون دينكم وقال كذلك لم يكن هناك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكونوا يسألون عن الإسناد لماذا؟
لأنه ما كان أحد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجرأ أحد أن يفعل ذلك والناس فيهم دين وخير يقول فلما وقعت الفتنة يقصدون وهذا الذي عليه أكثر الشراح يقصد فتنة عثمان يعني مقتل
عثمان رضي الله عنه قال فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فمن كان من أهل السنة قبل حديثه ومن كان من أهل البدعة رد حديثه لأنه ظهر في ذلك الوقت وقال عبد الله بن مبارك الإسناد من
الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء وهذا يدل على عنايتهم رحمهم الله تبارك وتعالى بهذا الدين يقول عبد الله بن مبارك من ينبين يعني اهتمامه بالإسناد وبالأخذ الحديث عن الرجال يقول
لو خيرت بين دخول الجنة أو لقاء عبد الله بن محرر وكان قد سمع عنه يعني ثناء من الناس العبد الله بن محرر يقول فكنت لو قيل لي تريد الجنة أو تلقى عبد الله بن محرر فقلت ألقى عبد الله بن
محرر ثم أدخل الجنة إلى هذه الدرجة يعني من حبهم لتلقي الحديث عن أهله لكن المشكلة أنه لما لقيه وإذا هو غير ما أخبر به قال فلما لقيته فإذا بعرة أحب إلي منه يعني ترى الرجل النحيف
تزدريه وفي أثوابه أسد هصور ويعجبك الطرير وإذا تراه فيخلف ظنك الرجل الطرير فيقول فأخلف ظني يعني مدحوه في غيري وإذا هو يعني يتقفر العلم ويظن أنه عالم ويظهر أنه عالم وإذا هو ليس كذلك
يخطئ على النبي ولا يحفظ الأسانيد ولا يحفظ الأحاديث يقول فكانت بعرة أحب إلي منه لكن الشاهدة من هذا قول عبد الله بن مبارك أراه ثم أدخل الجنة لحرصه على العلم لحرصه على حديث النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ومن ثم كان ما يسمى بالرحلة في طلب الحديث أو طلب العلم وطلبوا العلم في ذلك الوقت وطلبوا الحديث لأن العلم كما قال ابن قيم العلم قال الله قال رسوله فكانوا يرحلون
المسافات الطويلة والأيام الكثيرة في طلب العلم وقدوتهم في هذا ما وقع لموسى صلوات ربي وسلامه عليه لما يعني قام يوما في بني إسرائيل فقال له رجل من أهل الأرض أعلم منك قال له وفي رأينا
قيل من أعلم أهل الأرض قال أنا قال النبي صلى الله عليه وسلم فعتب عليه ربه أنه لم يكل العلم إلى الله لم يقل الله أعلم وإن كان كلامه حقا هو أعلم من على وجه الأرض في ذلك الوقت لكن لكن
ربنا تبارك وتعالى يربي أنبياءه ويعلمهم سبحانه وتعالى فأوحى الله إليه أن عبده خضر عنده من العلم ما ليس عندك عبده خضر عنده من العلم ما ليس عندك قال ربي كيف أصل إليه وهذا يدل على حرص
نبي الله موسى كلم الله صلوات ربي وسلامه على تحصيل العلم بمجرد أن علم أن شخصا عنده من العلم ما ليس عنده قال أريد أن أصل إليه حتى يحصل هذا العلم وذكر الله لنا قصته سبحانه وتعالى وإذ
قال موسى لفتاه وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرة قال ستجدني إن شاء الله صابرا لا أعصلك أمرا يعني حضر نفسه لتلقي العلم وأنه يصبر وأنه لا يعصي يعلمنا آداب طلب العلم صلوات ربي وسلامه ثم
ذكر الله لنا قصته مع الخضر وأنه ركب السفينة فخرقها ومع أنهم نقلوهما بدون نول يعني بدون أجر ثم قتل الغلامة الذي كان يلعب مع الصبية ثم كانت حدثته الأخيرة وهي أمريكا بنا جدارا لقوم لم
يضيفوهما والقصة يعرفها كلكم لكن الشاهدة من هذا حرص موسى صلوات ربي وسلامه على تلقي العلم فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون من بعدهم وأتباع التابعين قصة موسى نبراسا لهم
وأنهم يحرصون على تلقي العلم كما تلقى موسى العلم وكما سافر لج تحصيله صلوات ربي وسلامه عليه وهو من هو صلى الله عليه وعلى نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه وقال النبي صلى الله عليه
وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سلك طريقا يلتمس فيه علما هذا الطريق قد يكون قصيرا قد يكون طويلا قد يكون بسفر قد يكون بغير سفر المهم أنه سلك طريقا
يلتمس فيه علما قال صلوات ربي وسلامه عليه سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه
علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما
قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال
سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك
طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه علما قال سلك طريقا يلتمس فيه riktly well هذه أسباب الرحلة في عهد أهل العلم
رحمه الله تبارك وتعالى نقف هنا إن شاء الله تعالى ونكمل إن شاء الله في الأسبوع القادم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد في أهل عنده سؤال خير والجهل فينا قد أقام وأقعد
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 3 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع كتاب تدوين السنة
النبوية ووصلنا إلى الفصل الثالث أصحاب الأهواء والفرق وموقفهم من حجية السنة أنا أتصور أن من الأسباب الرئيسية لرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هو أنه يتعامل مع المسلمين ورد الدين أن
مجموعة من الناس يحاربون هذا الدين العظيم وهذا الأصل فيه أن هؤلاء هم الكفار من يهود ونصارى ومجوس وهندوس ومن لف لفهم فيكون طعنهم في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لرد الدين ولكنهم لا
يعلنون ذلك لا يعلنون رد الدين لأنهم لو أعلنوا رد الدين لوقف عامة الناس ضدهم ولكنهم يأتون بشبهات وتلبية ليوهم الناس بأنهم أناس عقلانيون يريدون قبول آرائهم وسماعها وغير ذلك وهذه
طائفة وطائفة ثانية طائفة منحرفة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أيضا ولكنهم يردون السنة من باب الحسد الحسد وذلك أن هذه الأمة محسودة يقول الله تبارك وتعالى وقال العرب قديما حتى لا
يشار إليها بالبنان إنها زانية الجمع يزني فتزول عنها تلك التهمة وتصير عند الناس أمرا مقبولة فهذه الأمة أمة الإسلام هذه الأمة محسودة لأنها الأمة الوحيدة على وجه الأرض التي تملك
إسنادا إلى ربها تبارك وتعالى وهو القرآن الكريم أنت عندك إسناد القرآن الكريم إلى شيخك إلى شيخه إلى شيخه إلى الصحابي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى جبريل عليه السلام إلى رب العزة
جل وعلا فأنت عندك إسناد متصل بالله جل وعلا وهذا لا يوجد في أي أمة من الأمم أبدا التوراة أسانيدها منقطعة ومشكوك فيها هذا عدد التحريفات التي وقعت لكن لا يجدون إسنادا واحدا إلى موسى
صلى الله عليه وسلم الإنجيل كذلك لا يجدون إسنادا واحدا إلى عيسى عليه الصلاة والسلام بينما يشترط المسلمون انتبهوا إلى هذه وضع تحتها خطوطا يشترط المسلمون لكل حرف من كتاب الله تبارك
وتعالى وكل حركة من رفع أو نصب أو جر أو كسر أو سكون يشترطون أن يكون متواترا شروط القراءة الصحيحة تكون متواترة أي لا يقبلون سندا واحدا ولو كان سند واحد لقالوا قراءة شاذة بل يشترطون
في كل حرف لا يثبت هذا الحرف حتى يكون متواترا ليس فقط إسناد بل تواتر يشترط المسلمون في كتاب الله تبارك وتعالى أن يكون متواترا بكل حروفه وحركاته هذا لا سبيل لهم إليه ولهذا ينفرد
المسلمون بهذا الأمر وهو أن كتابهم متواتر ليس فقط إسناده صحيح ليس فقط له إسناد بل متواتر وهذا التواتر للقرآن الكريم لا ينقله إلا أهل السنة فجميع أهل البدع من المنحرفين عن الجادة لا
شأن لهم بذلك من الخوارج والشيعة والجهمية وغيرهم لا شأن لهم بذلك أبدا ثم تأتي السنة النبوية وكذلك هذه السنة يشترطون صحتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم لا يشترطون التواتر
وغيركم لا يملكوا أسانيد أبدا مسند زيد عند الزيدية مسند الربيع عند الخوارج الكافي عند الرافضة كل هذه لا تثبت وليست لها أسانيد صحيحة أبدا ولا توجد أسانيد صحيحة إلا عند أهل السنة
لأنهم أهل علم الرجال عندهم الوفيات وكتب الرجال وكتب المصطلح لا تجد هذا إلا عند أهل السنة فلذا تجد المنحرفين عن أهل السنة يحاولون الطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم حسدا لأهل
السنة لأنهم لم ينالوا نولهم فالقصد إذن أن نتنبه لهذه القضية أن من يطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم إنما يطعن فيها حسدا لأهل السنة لأنهم لم ينالوا نولهم فكأنهم يريدون أن يقول
كونوا مثلنا كونوا مثلنا وتبقى طوائف أخرى كالأشاعرة والماتوريدية والمعتزلة والكرامية والكلابية وغير هؤلاء وهم أقرب إلى أهل السنة من الشيعة والخوارجي والجهمية وإن كانت المعتزلة أقرب
إلى الجهمية لكن الأشاعرة والماتوريدية والكلابية يعني أقرب إلى أهل السنة من غيرهم وإن كانوا يشاركون أهل السنة في نقل القرآن والاعتناء به لكنهم لا يشاركونهم في نقل السنة والاعتناء
بها وذلك أنهم خاضوا في مستنقع قبيح رائحته منتنة وهو مستنقع علم الكلام فلما دخلوا في علم الكلام وعارضوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم بعقولهم المجردة فلما رأوا أن السنة صريحة في رد
باطلهم فعمدوا إلى قضية أخرى ألا وهي رد السنة ولكن بصور مختلفة فمنهم من يرد السنة مطلقا بدعوة أن العقل حاكم على السنة فإذا تعارض العقل مع النص قدم العقل على النص ومنهم من رد السنة
من باب أنه لا يقبل إلا المتواتر فبعضهم قال لا يقبل إلا المتواتر مطلقا لا يقبل إلا المتواتر في العقيدة على تفصيل واختلاف بينهم ثم جاءوا إلى أمر آخر وهو دعوة أن السنة ظنية الثبوت
وليست قطعية الثبوت وأنا أتكلم عن الدلالة وإنما عن الثبوت يقولون ظنية الثبوت وليست قطعة الثبوت فصاروا يردون السنة بطريقة غير مباشرة ولكن في النهاية هو رد للسنة وقدموا سنة النبي صلى
الله عليه وسلم وقدموا سنة النبي صلوات ربه وسلامه عليه وهذا هو المبحث الذي يتكلم عليه الدكتور رحمه الله تبارك وتعالى الزهراني في قضية موقف الفرق المختلفة من سنة النبي صلى الله عليه
وسلم فقال أصحاب الأهواء والفرق وموقفهم من حجية السنة فذكر أنه تركزت جهود هؤلاء الأعداء في محاربة السنة في النقاط الآتية أولا رد السنة بمجرد العقول ثانيا رد السنة عن طريق الطعن في
رواتها الثالث رد السنة باختلاق سنة جديدة غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما يسمى بالوضع في الحديث وضع حديث على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من باب رد السنة لأنه ما أحيت بدع إلا
أميتت سنة رد حديث صحيح في مقابله وإنما توضع هذه الحديث لتأكيد باطلهم وكيف نعرف أنه باطل لأنه مخالف للسنة فوضع حديث بواطل لرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم فمن رد السنة بمجرد العقول
ما نقرأه عند الكثيرين من أهل الكلام كالأشاعر والمعتزل وغيرهم يقول إذا خالف النص العقل الصريح فقدم العقل على النص وإذا قال أهل العلم أهل البدع يعظمون العقل فيتبعونه وأهل السنة
يعظمون النص فيتبعونه ويقدمونه فكل من عظم شيئا قدمه فأهل السنة لما كانوا يعظمون النص قدموه على كل شيء وأهل البدعة لما كانوا يعظمون العقل قدموه على كل شيء ولذلك قالوا عن حديث النبي
صلى الله عليه وسلم وكل حديث أوهم التشبيه فرده انتهى الأمر لماذا؟
لأنه خالف عقولهم خالف عقولهم المريضة فيردون السنة بهذا ولهم يعني شبهة يطلقونها ألا وهي يقول لك الآن هذه السنة بما أثبتها؟
تقول أثبتها بالإسناد الصحيح صحيح قال طيب يعني ماذا تقصد بالإسناد الصحيح؟
أقول اتصال السند بنقل الضباط العدول قال ممتاز هذا الضابط العدل هل يخطر في بالك أنه يمكن أن يخطئ؟
ولا مستحيل يخطئ؟
هل هو معصوم؟
هل هو رسول؟
نقول لا ليس برسول إذن ليس بمعصوم قلنا نعم ليس بمعصوم إذن وارد أن يخطئ؟
قلنا نعم قالوا جزيلا هذا الصادق التقي الورع وارد أن يكذب؟
أو مستحيل؟
نقول لا ليس مستحيلا ولكن ما عرف من دينه وخلقه وعدالته بين الناس واشتهاره وإمامته يستبعد يستبعد جدا أن يكذب قال يستبعد شيء لكنه مستحيل؟
نقول لا ليس مستحيلا قال بس خلص قبلت معنا إذن فنحن نرد السنة لاحتمالي أن يكذب الثقة واحتمالي أن يخطئ الحافظ فلهذا قالوا برد السنة وحتى بالنسبة لاتصال الإسناد أيضا كذلك يمكن يقول أن
يدلس من لم يكن مدلسا وهكذا وهذا كان وشك أنه باطل وخالفوا عقولهم ولكن هذا تشكيكم فيما خالف وما وافق وهذا أيضا مدعاة لعدم الثقة بين الناس وعدم التعاون بين الناس بل هو مدعاة لرد
القرآن الكريم لماذا؟
لأن نقلة السنة هم نقلة القرآن وإذا قالوا يمكن أن يكذب هناك نقول يمكن أن يكذب هنا وإذا قالوا يمكن أن يخطئ هناك نقول يمكن أن يخطئ هنا فإذا قبلنا مقولتهم تلك لازمنا أن نقبل مقولة من
يقول بأن القرآن أيضا يمكن أن يكون قد مسه وقد حرفه وقد قيل قال هذا القول جماعة من الرافضة وغيرهم أن القرآن محرف وأنه قد مسه وبدل وزيد فيه ونقص منه هذا قيل حتى إن قال ذلك واحتج بقوله
نحن لا نثق بالنقلة فكيف نثق بالمنقول؟
يقول نحن عندنا أن أصحاب النبي كفار وهي النقطة الثانية وهي الطعن في الروات للهوى فيقول إذا كنا لا نثق بالنقلة فمن الطبيعي أن لا نثق بالمنقول وإلا صرنا متناقضين فقالوا إذا كنا نقول
بكفر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ونقول بانحرافهم وظلمهم وطغيانهم وما يتهمونهم به يقول فكيف بعد ذلك نقبل منقولهم؟
سواء كان من قرآن أو سنة إذن إذا قبلنا هذا الأمر وهو أن الثقة يمكن أن يخطئ وأن الصادق يمكن أن يكذب وأن الاتصال يمكن أن يكون انقطاعا معنا هذا أن نقبل إذن حتى القرآن الكريم يمكن أن
يقع فيه ذلك ثم بعد ذلك نكون قد خرجنا معهم عن دين الله تبارك وتعالى فإن احتج محتج وقال إن الله تبارك وتعالى يقول إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظ نقول أولا لم تتفق الكلمة على أن
الذكر هو القرآن بل ذهب بعض المفسيين أن الذكر القرآن والسنة الدين بشكل عام وأما قول من يقول بتحريف القرآن أصلا وتبديله من قبل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول نعم إنا نحن نزلنا
الذكر وهو القرآن وإنا له لحافظون عند ولي الأمر عند المهدي وإذا خرج يخرجه معه إذا رجعنا إلى المربع الأول كما يقولون فيجب على المسلمين إذن أن ينتبهوا لهذه القضية إذن أول شيء رد السنة
بمجرد العقول ما تقبلوا هذا يخالف عقلي يخالف منطقي هذه الشبهة الأولى الشبهة الثانية الطعن في رواتها بالهوى الطعن في روات الهوى وهذا للأسف كما إنه يقع يعني من أهل البدع المنحرفين عن
السنة للأسف وقع من يعني هم من أهل السنة لكنهم غلبهم التعصب بعض الناس يغلبهم التعصب فيطعنون في بعض الروات لأنه روى ما يخالف مذهبه فيطعنوا في الراوي لمجرد أنه خالف مذهبه وهذه يعني
سوءة التعصب تعصب لرأي لا يقبلوا إلا هذا الرأي للأسف وأما الطعن في الروات باتباعا للهوى فقد ذكر ذلك الإمام محدث أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى قال إذا رأيت الرجل يطعن في
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن القرآن عندنا حق والسنن عندنا حق وإنما نقل لنا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا
القرآن والسنن إذن هذه هي القضية الطعن في الشهود ليس لذاتهم وإنما لإبطال القرآن والسنن سواء كان الطعن في الشهود وهم الصحابة رضي الله عنهم أو الشهود نقلت عن الصحابة أو أتباع التابعين
أو أتباعهم وهكذا المهم أن يكون الطعن لمجرد الهوى فهؤلاء لا يطعنون فيهم لأنهم يعتقدون أنهم يعني مخطئون أو كذابون أو كلاه وإنما لأنهم يريدون إبطال الدين ولا يمكنهم إعلان ذلك وهو
إبطال الدين فيعلن تمسكهم بالدين ولكن يطعنون في نقلة الدين فرجعنا في النهاية إلى الطعن في الدين نفسه رجعنا إلى الطعن في الدين نفسه إذن كلام أبي زرعة الرازي رحمه الله تعالى هو أن
هؤلاء يريدون رد الدين وليس رد الرواية ولذلك أذكر أن أحدهم لبس على البعض بدعوة أن أبا هريرة تأخر إسلامه أو لنقل لأن لا يعلم متى أسلم رضي الله عنه لكن لنقل تأخر لقاؤه بالنبي صلى الله
عليه وسلم فأدرك من حياة النبي أربع سنوات للمشهور أن أبا هريرة دخل المدينة خيبر مع خيبر يعني في بداية السنة السابعة من الهجرة فيكون أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة السابعة
والثامنة والتاسعة والعاشرة وبداية الحادي عشرة لأن توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بداية السنة الحادي عشرة في ربيع الأول كما هو معلوم فتكون صلة أبي هريرة مع النبي صلى الله عليه
وسلم أربع سنوات أربع سنوات فقالوا كيف يتسنى لمن عاش مع النبي أربع سنوات أربعين أو ثلاثين أو قريبا من ذلك من السنين كأبي بكر كمثال أبو بكر تعلمون جميعا أنه ثلاثة وعشرين سنة مع النبي
صلى الله عليه وسلم أقصد بعد البعثة وقبل البعثة كان صديقا للنبي صلى الله عليه وسلم الله أعلم كم سنة قبل البعثة عثمان بن عفان علي المعاذ وغيره من الصحابة سواء كنا نقول من المهاجرين
والمهاجرون أكثر التصاقا وأقرب إلى النبي وأكثر اجتماعا بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة إذا تكلمنا عن الفترة المكية ثلاث عشرة سنة والأنصار في المدينة والمهاجرون مع النبي صلى الله عليه
وسلم في مكة فهم ألصقوا من النبي صلى الله عليه وسلم ثم الأنصار الذين يعيشوا مع النبي فترة طويلة كأنس بن مالك وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري ومعاذ بن جبل وغيرهم من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم يعتل الصدارة وأن يروي كل هذه الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالبعض يناقش هؤلاء من باب أنه يمكن وأنه كان حريصا
وأنه كان حافظا وأنه كان يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم على شبع بطنه وغير ذلك من الأمور من التبريرات وأن هذا فيه الصحيح والضعيف وهذا فيه الموقوف والمرفوع وهذه كلها أشياء جيدة يعني
في النهاية لمعرفة معدد مرويات أبي هريرة وأنه فعلا لم ينفرد بخمسة آلاف كما يزعمون هذا غير الذي توبي عليه وكذا لكن في النهاية ماذا يريد هؤلاء فأذكر أني كلمت أحدهم وكان قد قال هذا
الكلام ولبس به وغيره لا يروي مثل هذا العدد وهو إنما أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم أربعة سنوات قلنا طيب دع أباه هريرة الآن ما رأيك بأبي بكر الصديق قال ما له قلنا أدرك من
حياة النبي بعد البعث 23 سنة وكان ملازما له ملازمة تامة والنبي زوج ابنته وكان صديقا للنبي قبل البعثة ولم يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ستة سنوات وعشرين ومئة حديث فقط ليس خمسة
آلاف ولا ألف حديث مئة وستة وعشرين حديث قال طيب مطلوب تقبل حديث أي بكر قال لا إذن القضية ليس قضية أن العدد كبير والمدة أصيرة وإنما هذا مدخل على أبي هريرة للطعن في السنة ولكن في
الحقيقة هو لا يقبل حديث أبي بكر ولا يقبل حديث عمر ولا حديث عثمان ولا حديث الزبير ولا حديث طلحة ولا حديث ابن عمر ولا حديث عائشة ولا حديث أنس ولا حديث أبي سعيد الخدري ولا غيرهم من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو يرد السنة مطلقا ولكنه يجد عندما يتكلم عن أبي هريرة مجالا للحديث مجالا للشبهة بحيث يلبس على الناس ذلك فنكون منتبهين لأمثال هؤلاء عندما يكون طعنهم
على بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مروياتهم إذن رد السنة بمجرد العقول الطعن في رواتها بالهواء ثم قال وضعوا أحاديثا على الرسول صلى الله عليه وسلم وإلصاقها بالسنة إما ليظهروا
تناقضة السنة إثبات ونفي أحاديث تثبت وأحاديث تنفي أو لاستصدار أحكام جديدة أصلا لم تذكر في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرد على هذه الطوائف كلها فردوا على من قدم
عقله على السنة وهذا تسلم زمام الأمر الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في كتابه الأم فرد على أمثال هؤلاء الذين يقدمون عقولهم ويردون سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتسلم زمام الرد على
الطاعنين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالهوى وغيره علماء الجرح والتعديل الوضاعين أيضا أهل العلم الذين ألفوا في الموضوعات وبينوها وجلوها للناس ووضعوا القواعد في معرفة الأحاديث
الموضوعة والمكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم وجمعوا الأحاديث الموضوعة وبينوها للناس وأشهر من فعل ذلك الإمام بن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه الموضوعات يقول وقد تنوع رفض السنة
بمجرد العقل إلى الرد المطلق رد خبر الآحاد رد الزيادة على النص باعتبار أن السلف ردها لكونها خبر أحد الزيادة على النص هذه تقريبا عشتهر بها الأحناف رد الزيادة على النص يعني عندما يقول
الله تبارك وتعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن قل هذا نص ثم تأتي السنة لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب قال هذا زيادة على النص النص اقرأوا ما تيسر من القرآن وهو نص متواتر ما يأتيني
خبر آحاد يقول لي لا لازم تكون الفاتحة هذا زيادة على النص فهذه شبهة عند الأحناف يسمونها الزيادة على النص الزيادة على النص يعني نص القرآن المتواتر تأتي زيادة من خبر الآحاد وهو الحديث
فيردونه لذلك وحتى لا تلتبس الأمور فقط القرآن الكريم كله متواتر قرآن الكريم كله متواتر كل القرآن الكريم متواتر كما قلنا قبل قليل أما السنة ففيها المتواتر وفيها الآحاد والمتواتر هو
ما رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفق على الكذب يرويه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفق على الكذب والأحاديث المتواترة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم قليلة جدا مقارنة بأحاديث الآحاد
لا تكاد تصل إلى 1% الأحاديث المتواترة أقل من 1% بالنسبة للأحاديث غير المتواترة فهي قليلة جدا أحاديث متواترة الأحاد كل ما لم يكن متواترا فهو أحد لا يرويه جمع وإنه يرويه واحد أو
يرويه اثنان أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة هذا كله يسمونه أحد فإذا رواه جمع كبير وبعضهم قال أقل الجمع سبعة أقل المتواتر سبعة في كل طبقة من طبقات الرواية يعني سبعة من الصحابة سبعة من
التابعين عشرة من أتباع التابعين خمسين من أتباع أتباع التابعين الموم أقل طبقة فيها سبعة يقول هذا هو المتواتر إذا كان ستة يقول موم متواتر أحد خمسة أحد أربعة أحد من باب أولى وهكذا
وهذا الأحد أيضا يقسمونه إلى ثلاثة أقسام أو أربعة إلى غريب وعزيز ومشهور وبعضهم يزيد مستفيد بين المشهور والمستفيد فهذه تسمى أخبار آحاد يردون السنة بدعوة أنها آحاد لم تصل إلى المتواتر
وأنت إذا جئت تنظر في أحاديث الآحاد مع الأحاديث المتواترة ما في مقارنة أصلا وإذاك بعض أهل العلم جمع أحاديث المتواتر قال كل الأحاديث المتواتر ستة وسبعين حديث وأكثر من جمع من الأحاديث
المتواتر أيضا على ظنه مية وثلاثة وسبعين حديث ويدخل فيها المتواتر لفظا ومتواتر معنى مثل من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار بني الإسلام على خمس هذه أحاديث متواترة بلفظها هناك
أحاديث متواترة بمعناها مثل رفع اليدين في الدعاء ما في حديث متواتر أنه كان يرفع إليه لكن أحاديث كثيرة مثل جاء حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم في بدر رفع يديه يدعو النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا سألتم الله فاسأله بيبطوني أكفكم ونبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر يرفع يديه إلى السماء يقول يا رب يا رب فرفع النبي يديه يدعو جاء رجل النبي صلى الله
عليه وسلم قال هلكت الأموال فرفع يديه ودعا صلى الله عليه وسلم لكن كل حديث راويه صحابي آخر لكن كلها في النهاية تصب في قضية واحدة وهي رفع اليدين في الدعاء فقالوا رفع اليدين في الدعاء
متواتر معنى معنى رفع اليدين متواتر لكن ما في حديث واحد متواتر جاء فيه رفع اليدين وإن مجموع الأحاديث كلها تقول برفع اليدين في الدعاء وهكذا مثل أحاديث الشفاعة ما في حديث واحد في
الشفاعة رواه جمع عن جمع عادة للتوضيح لكن جاء أكثر من حديث في إثبات الشفاعة فقالوا أحاديث الشفاعة متواترة من حيث المعنى وليس من حيث اللفظ فمن جمع الأحاديث المتواترة أكثر من جمع وصل
بها 163 حديث في البخاري فقط يعني على المشهور أربعة آلاف حديث بدون المكرر مع المكرر تصل إلى 12 ألف حديث مسلم كذلك تقريبا مسند أحمد 27 ألف حديث على الحسبة الحالية وعلى حسبة المتقدمين
40 ألف حديث فما نسبة المتواتر مع غير المتواتر لا شيء فعندما يأتيني شخص يقول لا أقبل إلا المتواتر يعني باختصار هو ماذا يقول لا أقبل السنة عندما يقول لك لا أقبل إلا المتواتر مفهومها
لا أقبل السنة فإذن عندنا القضية الأولى وهي قضية رد النصوص بالعقول رد خبر الأحد رد الزيادة على النص وهو أخفها أهونها رد الزيادة على النص أهونها لأن مسألة يعني فقهية ينظر في كل مسألة
على حدة ثم يتكلم المؤلف رحمه الله تعالى سأوجز القول فيما يلي عن كل نقطة من هذه النقاط فأولا رد السنة مطلقا وذكر أن هذا قديم ونقل عن الحسن البصري أن عمران بن حسين كان جالسا ومعه
أصحابه فقال رجل من القوم لا تحدثون إلا بالقرآن الآن تسمعون القرآنيون لأن يقول لا نقبل إلا القرآن لا نقبل السنة لأن السنة غير محفوظة القرآن هو المحفوظة السنة يزاد فيها وينقص السنة
نقل أناس آحاد أكثرها فقال رجل إلى عمران بن حسين وكان في مجلس قومه فقال لا تحدثون إلا بالقرآن فقال عمران بن حسين أدنوا قال فدنا فقال أرأيت لو وكلت أنت وأصحابك إلى القرآن أكنت تجد
فيه صلاة الظهر أربعا وصلاة الظهر أربعا والمغرب ثلاثا تقرأ في اثنتين هل هذا موجود في القرآن فأسكت الرجل والآن في زمانها نجد من يكرر هذا الكلام فرقشت شخصا بهذا الأمر بهذا اللفظ تماما
قال أنا ما أقبل إلا القرآن قلت أنت تصلي قال نعم أصلي قلت صليت الظهر كان كلمني بعد الظهر قلت صليت الظهر قال نعم قلت كم ركعة قال أربع ركعات قلت لا أجدها في القرآن قال لا بس في الصلاة
أربع ركعات قلت على كيفك لو جاءك شخص قال لا أنا ما أقبل إلا القرآن الله سبحانه وتعالى قال أقيم الصلاة أصلي كما كان يصلي أبو ذر أبو المؤسلم يقول له النبي صلى الله عليه وسلم كنت تصلي
قل نعم قال كيف تصلي قال لا أدري ووجهني الله يقول حيث وجهني الله قمت حتى أسقط كأني علم أحمر من التعب أسقط من التعب لكن كيف يصلي ما يعرف ولذا جاءت السنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
وصلوا كما رأيتمني أصلي وعلم الناس كيفية الصلاة وصفة الصلاة وعدد ركعاتها وماذا يقرأ فيها وهكذا فلو أتانا آتني اليوم قال له أنا ما أخذ إلا القرآن كيف تصلي كيف تزكي كم تزكي كيف تحج
كيف تصم لا يوجد هذا في القرآن أبدا وذلك السنة مبينة للقرآن الكريم إما مفسرة وإما مقيدة وإما مخصصة وإما مبينة لمجمل وإما مفسرة فالقصد أن السنة وتأتي أيضا مضيفة للقرآن الكريم على كل
حال هذا قوله عمراء بن حسير رد قديم أنه كيف تصلي هل وجدت هذا في كتاب الله تبارك وتعالى هذا يقوله أيوب ابن أمي تبيمة رحمه الله تبارك وتعالى وذكر المؤلف رحمه الله تعالى قال وتعد
الرافضة ممن رد السنة مطلقا لأن من معتقدهم الحكم بالردة على الصحابة إلا نفرا يسيرا وعلى ذلك فكل ما جاء من طريقهم من السنة فهو مردود لا سيما وهم يتهمونهم أيضا بالكذب والخيانة في
تبليغ الرسالة وأنهم كتموا تسعة عشر الدين القرآن وهذا ما يعمل به الرافضة مما يسمونه حديثا أو سنفه في الحقيقة دين جديد اختلقه عبد الله بن سبع اليهودي ولفقه من اليهودية والإسلام ثم
وضعه له فيما بعد أسانيدا من طريق أهل البيت وهي كذب وزور وآل البيت منهم ومن دينهم براء براءة الذئب من دم يوسف وهذا حق هذا الكرام حق وهو أنهم يعني الرافضة ردوا السنة مطلقا لا يقبلون
منها شيئا يكفرون نقلتها يكفرون نقلة السنة في الطبيعي جدا لا يقبلوا السنة ثم السنة عندهم غير السنة عندنا فالسنة عند أهل السنة هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل
أو تقرير وبعضهم زاد من أو صفة خلقية أو خلقية لكن الأمر في النهاية كله يدور حول من حول الرسول صلى الله عليه وسلم بينما عند الرافضة السنة هي كل ما ثبت من قول أو فعل أو تقرير عن
المعصوم وليس عن الرسول وإنما عن المعصوم والمعصومون عندهم أربعة عشر المعصومون عندهم أربعة عشر فلذلك السنة عندهم سنة الأربعة عشر وليس السنة محمد صلى الله عليه وسلم فهذه المسألة يجب
أن يتنبه لها أن السنة عندهم غير السنة عندنا فالسنة عند أهل السنة هي سنة محمد صلى الله عليه وسلم بينما السنة عندهم هي سنة الأربعة عشر الأئمة الاثنى عشر عندهم ومحمد وفاطمة صلى الله
عليه وسلم عليهم أجمعين فيقولون هذه هي السنة سنة هؤلاء جميعا ولذا ذكر بعض علمائهم وهو كاشف الغطاء قال يمكن أن يطلق الرسول حكما في زمنه ويقيده جعفر الصادق أو يقيده الحسن العسكري حكما
عاما ويخصصه المهدي وهكذا فإذن السنة ليست سنة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما سنة الأربعة عشر فلذلك تختلف السنة عندنا عن السنة عندهم فهذه يتنبه لها لأنهم يقولون السنة هي سنة المعصوم
ويلبسون بذلك على الناس عندما يقولون سنة المعصوم فيظن البعض المعصوم هو محمد صلى الله عليه وسلم هذا المعصوم عندك محمد صلى الله عليه وسلم المعصوم عندهم أربعة عشر يقول المعصوم هم فلان
وفلان وفلان وفلان يعدوا الأربعة عشر لكن الذي لا ينتبه لمثل هذه الكلمات تمر عليه ويظن أن سنتهم كسنتنا وهذا أمر يجب التنبه له ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله على وعلم وصلى الله وسلم
وبارك على نبينا محمد كان في أسئلة لا يقبلون الزيادة على النص يقولون إذا جاء في القرآن نص لا نقبل الزيادة عليه نعم وهذه المسألة فيها تفصيل عند أهل الأصول وإذلك حتى عند المالكية مثلا
الزيادة على النص مثل قول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم من يطعمه إلا أن يكون ميتا أو دمسواه لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا وهل لغير الله به ويقولون ما جاء في
الحديث النبي نهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي نم يسعق منها زيادة على النص نص القرآن واضح لا أجد فيما أوحي إلي محرما هذه المسألة فيها تفصيل وإذلك ينظر لكل قضية على حدة وإحيانا قد
تكون صحيحة لكن كقاعدة لا تقبل خير إن شاء الله الله عليكم أقام وأقعد
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 4 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
وبركة لبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع كتاب السنة النبوية تدوينها للدكتور محمد الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الفصل الثالث أصحاب الأهواء والفرق وموقفهم من
حجية السنة لا شك أننا كمحبين لسنة النبي سبحانه وتعالى وقد نستغرب أحيانا رد بعض الفرق وبعض المنتسبين للإسلام لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر عجيب غريب ورد السنة ليس أمرا
جديدا بل كان قديما كما ورد عن عمران بن حسين رضي الله عنه أنه جاء رجل فقال له لا تحدثونا بالسنة وإنما حدثونا بالقرآن فالأمر إذن قديم قضية عدم الاعتماد على السنة وعدم قبول السنة
والاكتفاء بالقرآن الكريم ولا شك أن القرآن الكريم هو الأصل وهو العمدة ولكن القرآن الكريم هو الذي قال لنا ومن يطيع الله والرسول وقال وأطيع الله وأطيع الرسول ويقول ما آتاكم الرسول
فاخذوه ومن هاكم عنه فانتهوا فكما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءنا بالقرآن الكريم من عند الله تبارك وتعالى إذن جاءنا بالسنة فإذا قبلنا منه ما نقله عن ربنا تبارك وتعالى أبد أن نقبل
منه أيضا ما يفتي به صلوات ربي وسلامه عليه ما يقوله ويفعله خاصة وأن الله جل وعلا قال في كتابه العزيز عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فكان للفرق
المنحرفة وموقفهم من السنة كانت لهم طرق معينة في رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم فمن هذه الطرق رد السنة مطلقا عدم قبول شيء اسمه سنة يقول الإسلام هو القرآن فقط ولا يقبلون السنة لا من
قريب ولا من بعيد هذا الموقف الأول ذكره المؤلف رحمه الله تعالى وهو رد السنة مطلقا الموقف الثاني لا ترد كل السنة وإنما ترد أخبار الأحادي من السنة فقط ترد أخبار الأحادي من السنة
والثالث وقد ألحقه المؤلف به وهو رد الزيادة على النص باعتبار كونها أخبار أحد إذن عندنا العدم الالتفات إلى السنة مطلقا والاكتفاء بالقرآن الموقف الثاني قبول السنة ولكن رد أخبار
الأحادي يعني قبول جزء من السنة ورد جزء منها الموقف الثالث رد ما يسمونه هم بالزيادة على ما جاء في القرآن الكريم الزيادة على ما جاء في القرآن الكريم من أخبار الأحادي فترد هذه الزيادة
وهي في النهاية هي رد أخبار الأحادي هي في النهاية الثاني والثالث متقاربا ثم بدأ بالتفصيل رحمه الله تعالى قال أولا رد السنة مطلقا يعني عدم قبول السنة وأشهر وذكر أن أشهر من عرف برد
السنة الرافضة أشهر من عرف برد السنة وصورة ردهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي في طعنهم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتشكيك في لا أقول صدقهم وأمانتهم بل التشكيك في إسلامهم
حتى قال يعني بلغ القول ببعضهم أنه حتى القرآن رده قال لأننا لا نثق بالنقلة لا نثق بنقلة القرآن فكيف نثق بقرآن نقله متهمون في دينهم بل كفار عندهم فإذا القسم الأول من رد السنة مطلقا
القسم الأول من رد السنة مطلقا ومنهم كما قلنا الرافضة رد السنة مطلقا لماذا؟
لعدم قبول السنة نقلة عدم قبول النقلة وقد اشتهر عن أبي زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى الإمام المحدث إمام الجرح والتعديل أنه قال إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنن عندنا حق وهؤلاء يريدون أن يطعن في شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن فإذا الطعن في النقلة هو طعن في المنقول لأننا إذا فقدنا الثقة
بالنقلة طبيعي جدا أن نفقنا الثقة بالمنقول فهؤلاء الصنف الأول ممن رد السنة مطلقا وهم الرافضة لأنهم شككوا في عدالة الصحابة بل شككوا في إسلامهم وبالتالي لم يقبلوا ما نقلوه وأما ردهم
للقرآن فهذا يكون على وجهين الوجه الأول هو رد القرآن ولكن يكون كما يقال عند الخاصة ولا يقال هذا للعامة نعم يقال في الكتب وهذه الكتب لا يقرأها إلا الخاصة لأن هذا الدين أكثره مستتر
دين باطني فترد السنة من هذا القبيل يرد القرآن عفوا القسم الثاني من يقول أنا أخذ بظاهر القرآن أو يأخذ بالقرآن ولكنه يفسره تفسيرا باطنيا ولا يقبل السنة هذا عدا أن السنة في تعريفها
مختلفة بيننا وبينهم فالسنة عند أهل السنة هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو كما أضاف البعض أو صفة خلقية أو خلقية بينما السنة عندهم هي كل ما ثبت عن
المعصوم من قول أو فعل أو تقرير من المعصوم يقول ليمن الأربعة عشر ليمن الأربعة عشر هم المعصومون فهنا الأربعة عشر إذن السنة ليست سنة محمد وحده صلى الله عليه وسلم وإنما سنة الأربعة عشر
وهم الاثنى عشر المعروفون عندهم علي بن أبي طالب الحسن بن علي الحسين بن علي ثم تسعة من أولاد الحسين يعني كل واحد ولده علي بن الحسين محمد بن علي جعفر بن محمد موسى بن جعفر علي بن موسى
محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم المهدي محمد بن الحسن هالأثنى عشر ويضاف إليهم فاطمة بنت محمد ويضاف إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فيصيرون أربعة عشر فيقولون السنة هي
سنة المعصوم ولا يقولون السنة هي سنة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما يقول هي سنة المعصوم ثم يقول المعصومون أربعة عشر ويقول بعض علمائهم أنه يمكن أن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر حكما
اليوم وينسخه بعد مدة ويمكن أن لا ينسخه وإنما يأتي بعده أحد المعصومين وينسخه فإذا السنة ليس سنة محمد صلى الله عليه وسلم وإنما سنة الأربعة عشر ونحن السنة عندنا ختمت بوفاة النبي صلى
الله عليه وسلم وانقطع التشريع بينما السنة عندهم مستمرة لأن المهدي ما زال حيا عندهم وموجود مستمر عندهم إلى أن تقوم الساعة لم تنقطع أبدا ويمكن أن تأتي أحكام ويمكن أن تأتي أشعاع وهذا
كله مخالف لقول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم فعندهم أن الدين لم يكمل بعد لأنه ما زال التشريع مستمرا إذا القسم الأول أو النوع الأول هم الذين ردوا السنة مطلقا ومنهم الرافضة
حيث رفضوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا باطل لأنه لا يمكن أبدا الوصول لسنة النبي صلى الله عليه وسلم من طريق الصحابة هم الذين ينقلون أقواله وأفعاله وتقريراته وإلا نحن
اليوم كيف نعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا أو فعل كذا أو فعل كذا أو قيل كذا في حضرته صلوات ربي وسلامه عليه وسكت كيف نعرف هذا من الذي ينقله هذا لنا الذين عاشوا معه صلى الله
عليه وسلم وهم الصحابة فإذا رددنا أقوال الصحابة إذا رددنا السنة أبدا أن تأخذ أن تأخذ سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أصحابه فإذا رفض أصحابه معناها رفضت سنته صلى الله عليه وسلم
ثم ذكر المؤلف أنه بعد هذه العصور المتقدمة جاءت عصور متأخرة وجاء أيضا أناس أيضا رفضوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء من يعني اشتهر بأحمد ميرزا غلام القادياني أحمد ميرزا غلام
القادياني وهذا اشتهر بأنه ادعى النبوة وأنه السنة سنته هو وقد شجعه الإنجليز أيام الاحتلال الهندي احتلال الإنجليزي للهند شجعوا هذا الرجل ووقفوا معه وساندوه بالمال والقوة والمعنوية
ونشروا كلامه ودافعوا عنه وتوفي هذا الرجل سنة 1908 من الميلاد يعني قبل أكثر من 104 سنوات تقريبا أو 6 سنوات توفي هذا الرجل أحمد ميرزا غلام القادياني هذا الذي ادعى النبوة وقال لم تختم
النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وادعى أنه نبي وطائفته إلى اليوم موجودة وتسمى بالأحمدية إلى اليوم القاديانية أو الأحمدية موجودة إلى اليوم وهو الأمر تسري ووقعت المناظرة بالعلن في
الهند وغالبا يعني أمثال هذه المناظرات يعني يبقى كل على رأيه فبقي هو على رأيه وبقي عالم أهل السنة على رأيه ثم بعد ذلك طلب المباهلة فكانت المباهلة بينهما وذكر المترجمون كان من صيغة
المباهلة أنه وهي التي اختارها هذا القادياني أنه قال اللهم من كان فينا على الباطل فأهلكه قبل صاحبه يعني تكون نفاته قبل صاحبه من كان فينا على الباطل وقدر الله تبارك وتعالى أنه مات
القادياني بعد هذه المناظرة بأربعين يوما وذكر أنه أصابته الكوليرة وكان لا يجالس الناس ومات في الحمام ذكروا عنه هذا أحمد ميرزا غلام القادياني وعاش العالم أهل السنة أربعين سنة بعد ذلك
بعد هذه المباهلة التي تمت بينهما على كل حال هذا القادياني كان لا يعترف بالسنة ويقول يكفينا القرآن يقول يكفي القرآن وما في داعي للسنة أبدا وكان يشكك بالسنة كلها ويقول يكفي القرآن
وكان أيضا أنه خرجت جماعة أخرى منهم غلام أحمد برويز صاحب جمعية أهل القرآن وهذا الرجل اللي هو غلام أحمد برويز كان في القرى الهندية هذا الرجل أيضا أنكر السنة وكان لا يقول إلا بالقرآن
وكان يشكك بالسنة كلها وكان يشكك بالسنة كلها وكان يشكك بالسنة كلها بأن من يقول مثل هذا القول فهؤلاء مرتدون وجاءت الفتاوى بكفر هذه الطائفة وهم يسمون بأهل القرآن يرفضون السنة
والاحتجاج بها بل وحتى القرآن الكريم يعني الآيات الواردة في أركان الإسلام وأركان الإيمان يؤولونها أو خلنا نقول يؤولونها الصحيح أنه يفسرونها تفسيرا باطنيا هذا هو أمثاله فالقض أن
هؤلاء أيضا ممن رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذا كما ذكر أهل العلم في بلاد الهند وأما في بلاد العرب فمن من ظهر في هذه المسألة جمال الدين الأفغاني جمال الدين الأفغاني وهو على
المشهور أنه إيراني رافضي ولكن أظهر أنه من أهل السنة وكان متكلما بارعا وتأثر به الكثير وتسمى بالأفغاني وتأثر به محمد عبدو العالم المصري الأزهري تأثر به كثيرا وكان معه كظله ثم تأثر
بمحمد عبدو محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار وتفسير المنار فغرس هذا الرجل جمال الدين الأفغاني في أصحابه يعني رد كثير من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقال من النبي صلى الله عليه وسلم
وأولت أو حرفت أو فسرت تفسيرا باطنيا وقد ذكر أو ذكر دكتور فهد الرومي في كتابه منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير إذ هم يمشون على طريقة
المعتزلة يسيرون على طريقة المعتزلة وقد ذكر الدكتور فهد أن هذه المجموعة وهم جمال الدين الأفغاني ثم تلميذه محمد عبدو ثم تلميذه محمد رشيد رضا مشوا على هذه الطريقة وهي طريقة المعتزلة
في رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتحكيم العقول وتقديم العقل على النقل وأن العقل مقدم على النقل كما كان عليه المعتزلة القدامة المتكلمون وذكر محمد رشيد رضا أن شيخه محمد عبدو وشيخ
شيخه كان عضوين في الماسونية وحتى محمد رشيد رضا ذكر أنه كان عضوا في الماسونية وانتظموا في الماسونية فترة من هذا الزمن ثم تركهم محمد رشيد رضا ولكن محمد عبدو قيل أنه ترك الماسونية
وقيل لم يترك وأما جمال الدين الأفغاني فقالوا أنه استمر على الماسونية وكانوا يظهرون يعني التدين والإصلاح وغير ذلك من الأمور ولكن الأمور لم تكن كذلك بل كان فيه منحراف شديد على سنة
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن محمد رشيد رضا بعد موت شيخه محمد عبدو تغير كثيرا فذكر أنه اتجه إلى السنة وتأثر بدعوة الشيخ محمد بن عبداللهاب رحمه الله تبارك وتعالى وصار ينشر رسائله
وكتبه وتأثر كثيرا بقراءته لكتب شيخ الإسلام تيمية وابن القيم لكن بقيت عنده لوثة المنهج تعظيم السنة تعظيم القرآن استدلال بالسنة يعني صح المنهج لكن بقيت لوثة من اعتزاليته القديمة
وتأثره بمحمد عبدو وكان محبا له حبا شديدا وكان متأثرا به جدا فبقيت أمور عالقة كإنكار المهدي وإنكار حديث الجساس وغيرها من الأمور التي استمر عليها محمد رشيد رضا لكن كمنهجية طرق
وكذا ذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى والشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى وغيرهما من أهل العلم أنه استقام في آخر حياته ولكن كتاب تفسير المنار الذي ينسب لمحمد رشيد رضا خاصة الأجزاء
الأولى لأنه هو في الأصل من تفسير محمد عبدو وكان محمد رشيد رضا ينقل هذا التفسير ويحضر دروس محمد عبدو وينقلها فذكروا أنه من بداية المصحف إلى سورة النساء هذا كله من تفسير محمد عبدو ثم
بعد ذلك من بعد ذلك من بعد النساء بداية سورة المائدة إلى سورة يوسف هذا تفسير محمد رشيد رضا وهو لم يكمله مات قبل أن يكمله ولكن كما قلت يعني من يقرأ هذا التفسير يجد فيه اللوثة العقلية
يجد فيه اللوثة العقلية سواء الذي نقله عن شيخه محمد عبدو هو الأجزاء الخمسة أو الستة تقريبا سبعة الأولى أو في الأجزاء المتبقية التي اعتنى بها محمد رشيد رضا وحده على كل حال الرجل أقصد
محمد رشيد رضا رحمه الله تعالى الأكثر على أنه تاب ورجع واستقامت أموره ولكن بالنسبة للتفسير الذي ينسب إليه وهو له تفسير المنار ومجلة المنار التي أيضا كان هو رئيسها وهو منشئها رحمه
الله تبارك وتعالى فيها يعني خلط الحابلة بالنابل وفيها أبحاث طيبة فيها تعظيم للسنة وفيها تعظيم للدعوة التوحيد وكذا وتجد فيها بعض العقلانيات وبعض الكلام الذي لا يسر على كل حال هو فقط
للتنبيه أن رد السنة عند البلاد العرب جاء من طريق هؤلاء أمثال ولمجموعة الثانية أو الطريقة الثانية هو من تحمل وزرها وهو محمود أبو رية محمود أبو رية ألف كتابين طعن فيهما في دين الله
تبارك وتعالى واتهم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورد عليه الإمام عبد الرحمن المعلمي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه الأنوار الكاشفة فرد على أبي رية وأمثاله وكذلك جاء بعد أبي
رية أحمد أمين متوفى سنة 35 عفواً محمد رشيد رضاء 1935 أحمد أمين 1953 1953 توفي وله كتب ظهر الإسلام وضحى الإسلام وفجر الإسلام وكان أيضاً يعني أحمد أمين ذكر أيضاً أنه كان من
العقلانيين الذين أيضاً لا يعيرون اهتماماً لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجاء بعده معاصر بهطاء حسين وأيضاً صار يشكك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مجموعة على كل حال التي
تأثرت بالغرب وذهبت إلى فرنسا ولندن وغيرها وتأثرت بالغرب وجاءت تشكك للدين الله تبارك وتعالى على كل حال بالنسبة للطعن في سنة النبي أو خلنا نقول رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم رداً
كلياً للسنة أو رد لأغلبها أو رد لبعضها قلنا في القارة الهندية لأنه في ذلك الوقت يعني القارة الهندية والبلاد العرب هي أهم الدول التي كانت يعني فيها السنة ظاهرة هناك علماء أفداد في
القارة الهندية مثال صديق حسن خال خان والمبارك فوري مبارك فور خرج منها علماء كثر من علماء السنة والأمر تستري وغيرهم كل هؤلاء يعني خرجوا وردوا على أمثال هؤلاء المنحرفين عن سنة النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت الهند في ذلك الوقت هي يعني بلاد السنة أقصد سنة النبي صلى الله عليه وسلم كل من أراد أسانيد سنة النبي صلى الله عليه وسلم يذهب إلى الهند هناك هناك المرجع هناك
يعني مقصد طلبة العلم كعبة العلماء كما يقال الهند في ذلك الزمان الذين يريدون طلب العلم وكذا يذهبون إلى الهند في ذلك الوقت هذا في المشرق في الهند أما في بلادنا في بلاد العرب فإنه
أيضا كما قلنا خرج جمال الدين الأفغاني ثم تبعه على ذلك محمد عبده محمد رشيد الرضا ثم محمود أبو رية أحمد أمين وطا حسين وغيرهم كثير قاسم أمين وغيرهم كثير ممن صاروا يردون السنة ويطعنون
بسنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذن هذا بنسبة لرد السنة مطلقا وهو القسم الأول قلنا رد السنة مطلقا عدم قبولها النوع الثاني وهو رد خبر الأحد يعني الآن ليس رد جميع السنة وإنما رد
أخبار الأحد إذا كانت في العقائد رد أخبار الأحد خاصة إذا كانت في العقائد والناظر في هذه المسألة يستغرب يقول أولا السنة كلها أحد يعني السنة المتواترة نادرة نادرة بكل ما في الكلام
المعنى يعني الآن لو سألت أحدكم الآن تتصور يعني مجرد تصور كم عدد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من يقدر لنا تقديرا كم عدد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة آلاف هذه
الصحيحة عشرة أو أكثر خمسين ألف طيب في مسند أحمد وحده يقول قريب من أربعين ألف حديث ممكن والمطبوع الآن هو سبعة وعشرين ألف حديث فإذا حذفت المكرر يبقى لك ما لا يقل عن ستة عشر ألف حديث
في صحيح البخاري بدون المكرر أربعة آلاف في مسلم بدون المكرر أيضا قريب من ألفين وثلاثمائة أو ألفين وثلاثين في باقي المثانيد والسنن وغيرها من الصيح والحسن ما جمعه كمثال الشيخ الألباني
رحمه الله تعالى في السلسلة الصحيحة كم بلغ تقريبا آخر مجلد وصل إليه في السلسلة الصحيحة أظن خمسة آلاف وشيء في السلسلة الصحيحة أخبار المتواتر الحديث المتواترة أكثر من بلغ بها بلغ بها
مئة وثلاثة وستين حديث فقط وإلا الأكثر على أنها لا تبلغ مئة أصل المتواترة الأحاديث المتواترة لا تصل إلى مئة بالسبعينات الأحاديث المتواترة فقط فإذا قلنا برد أخبار الأحد وقبول
المتواتر فقط ماذا يعني هذا الكلام رد السنة رد السنة إذ إن أخبار المتواتر الأخبار المتواتر الأحاديث المتواترة لا تمثل نسبة في السنة إذا قلنا السنة ألف حديث والمتواتر مئة كم يصير
النسبة واحد عشرة في المئة إذا قلنا لا ألف مقابل مئة عشرة في المئة صحيح طيب إذا قلنا مئة مقابل عشرة آلاف لا شيء لا شيء إذا قلنا واحد مقابل ألف واحد مقابل مئة واحد بالمئة مئة مقابل
ألف عشرة في المئة إذا قلنا مئة مقابل عشرة آلاف واحد بالمئة واحد بالمئة المتواتر بالنسبة للآحد فلما يأتينا الإنسان يقول أنا لا أقبل إلا المتواتر كأنه يقول إيش؟
لا أقبل تسعة وتسعين بالمئة من السنة يعني إيش؟
لا أقبل السنة لا أقبل السنة فهذه سفسطة وهذا الكلام باطل فهو بدل أن يقول أنا لا أقبل السنة أتى بكلمة ملتوية فقال لا أقبل أخبار الآحد هي السنة كلها آحد السنة كلها آحد ثم تعال ميز من
الذي يميز هذا الخبر متواتر أو هذا الخبر آحد؟
أهل الحديث وهؤلاء ليسوا من أهل الحديث أصلا إذ لو كانوا من أهل الحديث لعظموا الحديث ولا يفهمون في الحديث ولا يعرفون الصحيح من الضعيف فهؤلاء كيف يميزون بين المتواتر وغيره؟
فإذن سيردون السنة كلها
ثم ما الضابط؟
هم يقول لأن العقيدة أمرها مهم يقول العقيدة أمرها مهم ولما كانت العقيدة بهذه الأهمية من باب الاحتياط فلا نقبل إلا المتواتر ووجهة نظرهم فلو عكسها عليهم أحدهم وقال بالعقيدة مسألة
فكرية والأهم القضايا العملية التي نمارسها كل يوم أنا أصلي كل يوم أسبح وأذكر الله تبارك وتعالى وأصل رحما وأقطع رحما وأعامل الناس وأبيع وأشتري المعاملات عندي أهم من العقيدة يقول جانب
العمل أهم من العقيدة أنا لا أقبل بالمعاملات إلا المتواتر لأن هذا أمارسه يوميا أعطوني متواترا لكان صوابا أيضا لأن ما الذي يجعل قول من يشترط المتواتر في العقيدة أقوى من الذي يشترط
المتواتر في العمل لا فرق لا فرق بين الأمرين ثم كذلك من سبقكم إلى هذا؟
من من الصحابة فرق هذا التفريق؟
من من التابعين؟
من من أتباع التابعين؟
من ما جاءوا بعدهم؟
القرون الثلاثة الأولى لم يقل أحد منهم بهذا الكلام الباطل أبدا وإنما جاء هذا الكلام متأخرا بعد اللوثة التي دخلت على المسلمين من ترجمة كتب الفلاسفة ودخول المتكلمين وصاروا يشترطون مثل
هذه الشروط لأنهم وجدوا أن كثيرا من الأحاديث لا توافق أهواءهم ولا توافق آراءهم فاخترعوا هذه البدعة وقاموا الاحتجاج بأخبار الأحد في الاعتقاد حتى يتخلصوا من سنة النبي صلى الله عليه
وسلم التي تقضي على كثير من أفكارهم والدعاءاتهم الأمر الخامس أنه لا دليل على هذا الكلام ما الدليل على أنه يشترط المتواتر في الاعتقاد؟
لا دليل على هذا وإنما هذه دعوة هذه دعوة لا دليل عليها لا يوجد دليل أبدا على مثل هذه الدعوة التي ادعوها ادعو التواتر لقبول الأخبار في الاعتقاد هذه دعوة باطلة لا سند لها ولا دليل طيب
إذن هذا هو القسم الثاني إذن القسم الأول ما هو؟
رد السنة مطلقا القسم الثاني رد أخبار الأحد وهذا عند المتكلمين من المعتزلة وكثير من الأشاعر رد أخبار الأحد في هذه القضية ومن القسم الثالث فإن شاء الله نؤجله لدخول الوقت الله أعلى
وأعلم صلى الله عليه وسلم
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 5 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته
أجمعين أما بعد ما زلنا مع مادة تدوين السنة وتكلمنا في الدرس الماضي عن من له موقف من السنة وذكرنا الموقف الأول وهو رد السنة مطلقا هناك من الناس من رد السنة مطلقا مردودة عنده السنة
وقلنا الذين ردوا السنة من بلاد الأعاجم ومن بلاد العرب وأشهر من ردها من بلاد الأعاجم أحمد القادياني أحمد غلام مهرزال قادياني وجمعية القرآن هناك لهم العالية ثم من أهل المشرق العربي
وهم من تسموا بالإصلاحيين وعلى رأس هذه المدرسة أو مؤسس هذه المدرسة وعلى رأس هذه المدرسة أو مؤسس هذه المدرسة عن شيخ محمد رشيد الرضا أنه رجع إلى المنهج الصحيح وأظهر مجلته المنار
والبعض يشكك حقيقة في محمد رشيد الرضا هل رجع تماما أو ما زالت فيه لوثة على خلاف بين أهل العلم والمتكلمين فيه بالنسبة لآثاره الموجودة كمجلة المنار وتفسير المنار وهي أشهر ما ترك من
الآثار وتفسير المنار أوله تقريبا إلى سورة آل عمران هو نقل عن شيخي محمد عبدو أبدا ينقل عن شيخي محمد عبدو ثم اتمام الكتاب ولم يتمه هو وصل إلى سورة يوسف هذا من كتاب محمد رشيد الرضا
ولكن وقعت فيه بعض الأخطاء حقيقة والمخالفات العقدية في هذا التفسير والمجلة كذلك فيها بعض المقالات السيئة الجيدة التي تعظم السنة وتدعو إلى تعظيمها وإجلالها والعناية بها وغير ذلك ولذا
أهل العلم يعني على قولين في محمد رشيد الرضا رحمه الله تبارك وتعالى القسم الثاني وهو رد خبر الأحد القسم الأول هو رد السنة مطلقا عدم الاحتجاج بالسنة القرآن فقط قرآنيون خبر الأحد رد
خبري الأحد وخبر الأحد أو الخبر ينقسم إلى قسمين أحد ومتواتر وقد مر بنا في دراسة المصطلح في ألفية العراقي أن الخبر خبران إما أحد وإما متواتر وقلنا المتواتر هو ما رواه جمع عن جمع
يستحيل عادة أن يتواطع على الكذب ويكون يعني من شاءه الحس وليس العقل وإنما الشيء المحسوس فلا يكون مثلا متواترا يعني أن نقول مثلا خمسة ضرب خمسة كم خمسة وعشرين نقول هذا متواتر نقول لا
هذا عقلي هذا شيء عقلي المتواتر شيء مسموع شيء مرئي شيء ملموس شيء محسوس حس مثل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كذا قال فلان كذا شيء محسوس
إما سمعا وإما نظرا وإما يعني سمعا أو نظرا أو التقرير والسمع له الكلام أما الشيء العقلي فهذا لا يعتبر متواترا وإن المتواتر شيء منقول بسمع أو بصر الأحد هو كل ما لم يكن متواترا يعني
لم يروه جمع عن جمع وإنما رواه أقل من الجمع واختلاف في عدد الجمع هناك من قال أقل الجمع عشرة فدون العشرة أحد وفوق العشرة متواتر فدون السبعة أحد وسبعة فما فوق متواتر وبعض العلم لم يحد
حدا بعدد قال ما رواه كثرة فهو متواتر وما رواه قلة فهو أحد فليس الأحد معنى واحد وإنما الأحد مثل لما نقول الأرقام أحد وعشرات نقول الأحد من واحد إلى تسعة فهذا كلها أحد كذلك هنا يقصدون
بالأحد ما لم يكن متواترا فإذا قلنا إن المتواتر عشرة فما فوق فالتسعة أحد والثمانية أحد والسبعة أحد والواحد أحد أيضا فهذه الطائفة ردت خبر الأحد قالت نقبل المتواتر ولا نقبل الأحد
المتواتر على العين والرأس والأحد ينظر فيه والأحد ينظر فيه وهذه المجموعة التي قالت هذا الكلام قالت القرآن كله متواتر وهذا حق القرآن كله متواتر بأحرفه بتشكيله كله متواتر فذا قال
القرآن مقبول كله قالوا السنة فيها آحد وفيها متواتر فنقبل من السنة ما كان متواترا ونرد ما كان آحدا وهذا الرد أيضا على تفصيل عندهم بعضهم يرده مطلقا كالمعتزلة وبعضهم أيضا على تفصيل في
العقائد كالأشاعر على تفصيل عندهم في قضية العقائد ومنهم وهو القسم الثالث من يرده إذا عارض ظاهر القرآن إذا عارض ظاهر القرآن أو ظاهر المتواتر يقول إذا تعارض وهذا حق يعني رد الأحد
مقابل المتواتر هذا حق ولكن يبقى الأمر هل هناك تعارض أو ليس هناك تعارض وهذا لن أسترسل فيه حتى نصل إليه لأنهم يرون أن الزيادة على النص نسخ وتعارض وبالتالي لا يقبل الزيادة على النص
والجمهور يقبلون الزيادة على النص ولا يرون أنه معارض فهذا الفرق في هذه المسألة وسنتكلم عنها إذا جاء وقتها لكن الآن نحن الآن فيما رد الأحد مطلقا سواء قلنا قول المعتزلة لأنهم يردون
الأحد بكل صوره أو الأشاعر على اختلاف بينهم في رد الأحد هل الأحد فقط في العقائد التي هي في الصفات وغيرها أو في العقائد كلها حتى في أمور الغيب كاليوم الآخر مثلا والميزان والصراط
ونعيم القبر وما شابه ذلك الجمهور جمهور أهل السنة على قبول خبر الأحد وأنه لا يرد وأنه دين وأنه لا فرق بين المتواتر والأحد من حيث القبول وإنما النظر في المتواتر والأحد عند التعارض
فقط بل يرون أن مبحث الحديث المتواتر أنه من مباحث علم الأصول وليس من مباحث علم الحديث وإذا لم يتكلم به المحدثون السابقون ما تجد في كلامهم يعني شيئا عن المتواتر الحمد لله أهديكم
ونصحبكم لا أذكر شيئا عن المتواتر وإنما جاء في علم الأصوليين عندما نظروا في التعارض بين الأدلة إذا تعارضت الأدلة فكيف نجمع بينها صور الجمع كثيرة كما ذكرها العراقي رحمه الله تبارك
وتعالى ولكن في حال تعذري الحمد لله في حال تعذري الجمع أهديكم ونصحبكم فهنا يقدم الأقوى وهذا حق أنه يقدم الأقوى إذا تعارضت النصوص والأقوى المتواتر مقارنة بالآحاد فإذا تعارض المتواتر
مع الآحاد قدم المتواتر لأنه أقوى فهذا أين يقدم هذا في الأصول هذا في الأصول في تعارض النصوص فعلى كل حال الآحاد هناك من ردها مطلقا وهناك من ردها في العقائد على اختلاف بينهم لو جئنا
ننظر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم لو وجدنا أن أكثر من 90% من حديث النبي صلى الله عليه وسلم أحد قليل جدا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما كان متواترا وجمعت الأحاديث المتواثرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم على خلاف في تواثرها خاصة أن التواثر نوعان هناك التواثر اللفظي وهناك التواثر المعنوي التواثر اللفظي قليل جدا هذا حديث متواثر لفظا هناك أحاديث متواثرة
معنا وهو الأكثر وهي مجموعة أحاديث تدور حول معنا واحد مثل رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة أحاديث متفرقة لكن كلها تدل على أمر واحد ألا وهو أن المؤمنين يرون ربهم سبحانه وتعالى يوم
القيامة وفي الجنة هناك أحاديث متواثرة في الشفاعة أيضا بالمعنى مرة حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم في بادر استقبل القبل ورفع يديه ودعا حديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رب أشعث أغبر لو رفع يديه لا استجاب الله له ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا سألت الله فاسأله بوطوني أكفكم ولا تسألوه بظهورها منها قول
النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجل يطيل السفرة أشعث أرفع يديه إلى السماء وطعمه حرام واشربه حرام وغذية بالحرام أنه يستجاب له وحديث كثيرة جدا كلها جاءت في رفع اليدين في الدعاء لكن هذا
حديث وذلك حديث الفاظ مختلفة والروات مختلفون لكن كلها تصب في قضية رفع اليدين في الدعاء متواتر معنى أي أن رفع اليدين متواتر على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء هذا المتواتر هذه
الحديث المتواتر سواء قلنا متواتر لفظا أو متواتر معنا قليلا جدا وفوق أنها قليلة لا يعرفها إلا أهل الحديث وهؤلاء الذين يردونها ليسوا من أهل الحديث أصلا فلو قلت لواحد منهم كيف تعرف أن
هذا الحديث متواتر لم يستطع أن يجيب لماذا؟
وذلك لا يعرف هذا الأمر فمن الذي يحكم على الحديث أنه متواتر لغير متواتر؟
معنى أنه رد السنة كلها هذا معنى كلام أنه رد السنة كلها وأكثر من جمع في الأحاديث المتواترة كالإمام السيوطي رحمه الله تعالى أو الكتاني أو غيرهما أنه بلغوا بالأحاديث المتواترة 167
حديث فقط بينما أحاديث السنة بالألاف وكلها أحد فعندما نقول لا نقبل إلا المتواتر كأننا نقول ماذا؟
لا نقبل السنة الذي يقول لا أقبل إلا المتواتر كأنه يقول لا أقبل السنة يعني إذا جاء إلى كتاب صحيح البخاري الحديث المتواتر يمكن في صحيح البخاري عشرة أحاديث أو عشرون حديثاً وصحيح
البخاري كما تعلمون يعني على خلاف في عدي أحاديثه سواء قلنا 3030 أو 2067 أو 4000 على المشهور أو مع المكرر 12000 معناها رد أيش؟
على صحيح البخاري وهكذا مسلم وهكذا مسلم أحمد والترمذي والنسائي وغير ذلك فلا شك أن هذا الكلام رد للسنة هذا الأمر الأول الأمر الثاني الله تبارك وتعالى لم يشترط التواتر في النقل فقال
سبحانه وتعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فمن سأل واحداً شخصاً واحداً هل تصدق عليه الآية؟
تصدق عليه الآية ويحتجوا بهذا العمل عند الله تبارك وتعالى أنك أمرتني أن أسأل أهل الذكر فسألت رجلاً من أهل الذكر فأجابني فعملت بقوله وهذا أحد وليس متواتر شخص واحد بل لو سأل اثنين أو
ثلاثة أو أربعة أحد وليس بمتواتر وكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نظر الله مريئاً سمع مقالتي فبلغها كما سمعها فرمى بمبلغ أوعى من
ساعة هذا الحديث متواتر وهو يقول في هذا الحديث رب مبلغ أوعى من ساعة يقول رحمه الله الله مريئاً نظر الله مريئاً يعني رجل واحد وبلغه فهو ليس بمتواتر أحد وحث النبي على ذلك صلوات ربي
وسلامه عليه وكذا الذين يفرقون بين العلم والعمل يقول في الأمور العملية أقبلوا الأحد صفة الصلاة صفة الوضوء صفة الحج الزكاة في مكارم الأخلاق وغيرها في السيرة يقول أنا أقبل الأحد ما
عندي مشكلة أنا مشكلتي مع الأحد في العقيدة لأن مسائل العقيدة خطيرة جداً وصعب جداً أن أخذ أي خبر في الاعتقاد بل لا بد أن يكون متواتراً فلا يقبلوا في الأمور العلمية إلا المتواتر لكن
في الأمور العملية يقول لا يمكن تساهل فيها لو جاءه شخص وعكس الأمر وقال أهم بالعكس أمور العقادية هذه أمور قلبية وعقلية ممكن تساهل فيها لكن الأمور العملية أنا كل يوم أصلي وأصوم وأحج
وأعامل الناس هذا لا بد أن يكون متواتراً لا أقبل فيه الأحد لما كان قوله الأولي أولى من القول الثاني أبداً فالتفريق هذا لا معنى له كذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل أحد الناس
كما أرسل أبا بكر وأرسل علياً وأرسل معاذاً وأرسل أبا موسى وأرسل عمر بن أم مكتوم وصع بن عمير وأرسل معاذا بن جبل وغيرهم كان يرسلوا يبلغوا هذا الدين حين يرسلوا واحدة حين يرسلوا اثنين
حين يرسلوا ثلاثة لتبلغ هذا الدين صلى الله عليه وسلم وهم أحد لا شك أفراد كان يرسلهم النبي في أهم شيء وهو الدين الإسلام دخول في دين الله تبارك وتعالى وسمعت طرفة من شيخ ناصر الدين
الألباني رحمه الله تعالى في شريف يقول أنه ذهب أحد الناس يدعو وكان أحد الحاضرين من المستشرقين يعرفوا يعني الخلافة عند المسلمين في قضية خبر الآحاد وخبر المتواتر فهذا كان يحدثهم عن
الإسلام ويدعوهم إليه وكذا فقام هذا المستشرق فقال له أنتم تشترطون في الخبر في العقادة أن يكون متواترا قال نعم قال وأنت فرد كيف نصدقك بما تقول فليأتي معك عشرة حتى يقولوا هذا الذي
تقول حتى نقبل أن كلامك صحيح فعلا وهذا الحياة قائمة على هذا دائما إنسان عندما يبلغ دين الله تبارك وهو أهم شيء الإسلام والدخول في الإسلام عادة تكون وحدك أو معك شخص أو شخصان أو ثلاثة
لكن نادر جدا يخرج جماعة بعدد كبير جدا وكلهم يتكلمون أو واحد يتكلم والبقية يؤيدون هذا قليل جدا هذا نتكلم في أصل الدين الإسلام فكيف بفروع الدين من مسائله المتفاوتة فلا شك أن هذا
القول باطل وهو رد خبري الأحد سواء قلنا رده مطلقا أو رده في العقائد دون الأحكام بل الصحيح أن خبر الأحد مقبول في العقائد وخبر الأحد مقبول في الأحكام وإذا زدت على هذا أن هذا الكلام لم
يقول به أحد من الثلاث خاصة القرون الأولى المفضلة الصحابة والتابعين وأتباع التابعين لم ينقل عن أحد منهم أنه شكك في الخبر إذا كان أحدا نعم هم لهم وجهة نظر يعني فيها شيء من القبول
ماذا يقولون يعني وجهة نظر عقلية يقولون تعال الآن الخبر إذا قاله واحد كمثل الخبر الذي قاله جماعة نقول لا قال إستطمئني الخبر الذي يقوله الجماعة أكثر من الخبر الذي يقوله الواحد نقول
نعم هذا حق وإذا قلنا إذا تعارض الأحد مع المتواتر ماذا نفعل نقدم المتواتر ما عندنا مشكلة في هذا الأمر بل هذا في غير المتواتر حتى في الأحد الغريب أو الأحد العزيز حتى في الأحد نفعل
هذا الأمر ليس فقط بين الأحادي والمتواتر قال طيب ممتاز الآن لما تأتي لحديث الأحد خاصة إذا قلنا الأحد هذا غريب يعني رواه فرد واحد سواء قلنا غريب النسمية أو غريب المطلق الخاصة الغريب
المطلق مداره على واحد يقول هذا الغريب المطلق الفرد قلنا نعم ما له قال هذا الثقة قلنا ما له قال هل مستحيل أن يكذب استحالة قلنا لا ليس مستحيل لكنه ثقة ما عرفنا عليه الكذب لكن ليس
مستحيلا قال ممتاز هل يستحيل أن يخطئ قلنا لا لا يستحيل وارد أن يخطئ إذا وارد أن يكذب وارد أن يخطئ قالوا بس خلص نحن أخذنا بالاحتياط نحن أخذنا بالاحتياط لما رددنا خبره قلنا أولا أنتم
لم تردوا خبر الواحد وإنما رددتم خبر الأحد صحيح أم لا ولمشهور ترى خطوة إلى المتواتر صحيح يعني كل ما لم يكن متواتر فهو مشهور والمشهور قريب جدا من المتواتر خطوة خطوة خطوة أحزاد راوي
أو راويان صار متواترا نقول فإذا جاز الكذب على الواحد فكيف تجهدونه على الاثنين أو على الثلاثة أو على الخمسة أو على السبعة في من يقول أن المتواتر هو عشرة فمثلا فما فوق هذا الأمر
الأول الأمر الثاني هذا نعم لكن في حياتنا الدنيا هكذا نتعامل مع الناس على غلبة الظن وجل مسائل الإسلام على غلبة الظن بل جل تعامل الناس على غلبة الظن القاضي الآن عندما يحكم بين الناس
على غلبة الظن أنه إنسان تقي يخاف الله ويقضي بالحق فهذا على غلبة الظن والناس عندما يتعاملون في تجاراتهم وبيعهم وشرائهم على غلبة الظن والناس عندما يزوجون وهذا على غلبة الظن أن يقال
للإنسان لا تفعل أي شيء في حياتك إلا إذا كان يقينا مئة بالمئة بل نبني على غلبة الظن وهكذا تعاملنا مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يغلب على الظن أن الإمام مالكا رحمه الله تبارك
وتعالى أنه لا يكذب على النبي والذي يغلب على الظن أنه رحمه الله تبارك وتعالى لم يخطئ في حفظه لهذا الحديث لماذا؟
لأننا رأينا أن الرجل فيه من الدين والتقوى والورع ومشتور فيه بين الناس ما يمنعه من الكذب وفيه من الضبط والإتقان في الرواية عندما تعرض روايته على روايات باقي الثقات نجد أن روايته
دائما تكون مستقيمة تماما نادر الخطأ فيها فعلى ذلك بنينا أن الرجل ثقة عدل فقلنا بعدالته رحمه الله تعالى وقلنا بضبطه وإتقانه وقس على مالك غيره من أهل العلم والعلم عند الله تبارك
وتعالى تبقى مسألة وهي هل هذا الحديث وهو حديث الأحد هل يفيد الظن أو يفيد العلم؟
هل يفيد الظن؟
مع اتفاقهم أن الحديث المتواثل يفيد اليقين والقطع لكن الحديث الأحد هل يفيد العلم أو الظن؟
لأننا قلنا مبني على غلبة الظن قالوا هل يفيد الظن أو يفيد العلم؟
بعضهم قال يفيد الظن بعضهم قال يفيد العلم بغض النظر أو يفيد العلم هو مقبول ونعمل به سواء في عباداتنا أو في اعتقاداتنا نصلي على حديث أحد في صحيح البخاري أو صحيح المسلم أو مستد أحمد
المنصحة سنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا معاشر الأنبياء أن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة فصلينا هكذا مع أنه غير متواثر لأنه غلب على ظننا أن الحديث صحيح فعملنا به وأخذناه
وقس عليه غيره من الأحاديث وكذلك الأمر بالنسبة للأحاديث العلمية في الاعتقاد كأحاديث الحوض والميزان وغيرها فنقبلها وإن كانت تفيد الظن لكن نعمل بها ونعتقدها شيخ لسام تيمية رحمه الله
تعالى يقول أحاديث الأحد قد تفيد العلم العلم قطعي إذا احتفت بها قراءة أمور معينة من هذه القراءة أن يكون الحديث الصحيحين لأنه متفق عليه بين البخاري ومسلم ولم يتكلم عليه أحد من أهل
العلم وقد تلقت الأمة الصحيحين بالقبول فهذا يفيد القطع لأن الأمة لا تجتمع على ضلالة أن يكون الحديث في أحدهما يعني في صحيح البخاري وحده أو في صحيح المسلم وحده وأيضا ليس من الأحاديث
التي تتكلم فيها أحد من أهل العلم هذا كذلك قال يفيد اليقين ويفيد العلم والقطع بصدوره عن النبي صلى الله عليه وسلم أو رواته الأئمة رواته الأئمة كبار كسفيان الثوري مثلا يرويها عنه سعيد
منصور أو يرويها عن حنبل يرويها عن سفيان بن عيينة أو مالك يرويها عن نافع وهكذا يكون الإسناد من الجلة من الكبراء العلماء الفقهاء المتقنون فهؤلاء يقبل حديثهم ويفيد العلم كذلك أن يكون
الحديث مما تلقته الأمة بالقبول وعمل به الفقهاء وتسالمت عليه أقوال أهل العلم كحديث التشهد مثلا حديث من مسعود مثلا في التشهد وقال به كل الفقهاء تقريبا أن هذا هو الدعاء أو الذكر الذي
يقال في التشهد التحيات لله والصلاة والطيبات إلى آخر الحديث تلقته الأمة أمة الفقهاء العلماء المسلمين تلقاه بالقبول هذه كذلك قرينة تفيد العلم لأن هذا صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم
فهذه دلائل تدل على أن هذا الحديث ارتقى إلى مجرد الظن إلى العلم والذي يفيد الظن مثل بعض الأحاديث التي يعني يختلف أهل العلم في تصحيحها وتضعيفها يعني مثل حديث مثلا دعاء السوق مثلا بعض
أهل العلم يصحيوه بعضهم يضعفه مثلا حديث من غسل ميتا فليغتسهم حامله فليتوضع هناك من يصحيوه هناك من يضعفه حديث مثلا ويل الذي يحدث ليضحك الناس فيكذب ويل الله ويل الله أيضا هناك من حسن
هناك من ضعفه فتأتي لهذه الأحاديث التي اختلف أهل العلم بين مصحح ومضعف فهذه نعم هذه تفيد الظن يقينا لأنه قد يكون ثابتا وقد لا يكون ثابتا لأنه هو السبب لماذا قلنا أن هذا الحديث يفيد
الظن ولا يفيد اليقين إما لأن بعض رواته لم يصل إلى درجة الإتقان وإما لوجود المخالفة كان ثقة يخالف ثقة آخر فيأتي قضية الشذوذ أو قبول الروايتين أو كذا على اختلاف في كل حديث على حيدة
فهنا نعم هذا يفيد الظن الأحاديث المختلف في صحتها هذه تفيد أما الأحاديث التي تسالم أهل العلم على قبولها ولم يشكك فيها أحد سواء كان في الصحيحين أو في غيرها وتسالم أهل العلم على
قبولها والاحتجاج بها فإن الأمة لا تجتمع على ضلالة وذلك تقبل هذه الأحاديث وتفيد العلم طيب في سؤال على هذا فضل ما أسمع أرفع صوتك هي الأحاديث تفيد غلبة الظن يعني عند بعض أهل العلم
وبعضهم يرى أنها تفيد العلم كما ذكرنا عن شخصان تيمية يعني لقال شخصان تيمية التي هي مثل سالمت الأمة على قبوله أو كان في الصحيحين أو في أحدهما شخصان تيمية يقول لا تفيد غلبة الظن تفيد
العلم غيره من أهل العلم يقول تفيد غلبة الظن هو نفس الموضوع طيب بقيت المسألة الأخيرة وهي الزيادة على النصر الزيادة على النصر كم بقي كم ساعة الزيادة على النصر الزيادة على النصر هذه
مسألة يعني اشتهر الخلاف فيها بين الأحناف والجمهور الزيادة على النصر الأحناف يرون أن الزيادة على النصر نسخ يرون أن الزيادة على النصر نسخ وبالتالي يقولون الضعيف لا ينسخ القوي أو
القوي لا ينسخ الأقوى السنة لا تنسخ القرآن مثلا السنة لا تنسخ القرآن كله متواتر فإذا جاءنا الزيادة على نص القرآن الكريم يقول لا نقبله لا نقبله لأنه نسخ والسنة لا تنسخ القرآن أعطيكم
مثال الله تبارك وتعالى يقول فاقرأوا ما تيسر من القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب قال أحناف لا نص القرآن فاقرأوا ما تيسر من القرآن فالحديث
النبي كأنه ينسخ الآية يقيد بالفاتحة القرآن ما قيد القرآن أطلق فهذا الحديث ناسخ للآية لا نقبله أن الحديث ينسخ الآية واضح إن شاء الله الجمهور يرون أنه ليس هناك نسخ وإنما هناك زيادة
على النص زيادة وليس نسخا والنبي صلى الله عليه وسلم ممكن أن يزيد على ما في القرآن الكريم ألا إني أتيت القرآن ومثله معه قالوا لا قالوا الزيادة على النص نسخ ولا نسخ أقبل أن تنسخ السنة
القرآن على خلاف عند أهل العلم هل السنة تنسخ القرآن أو لا تنسخ والجمهور أن السنة لا تنسخ القرآن مسألة ثانية يقول الله تبارك وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا
أن يكون ميتة أو دم مسوحا أو لحم خنزير فإنه رس أو فسقا أهل لغير الله به ويقول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة
والمتردية والنطيحة ويقول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والمتردية والنطيحة وما أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسوحا أو لحم خنزير فإنه رس أو فسقا
أهل لغير الله به فقالوا هذا زيادة على ما في القرآن فلا نقبله كذلك في قول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي إلى آخر الآية إلى قول
الله تبارك وتعالى وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافعين فجاءت السنة فحرم النبي صلى الله عليه وسلم والآية قالت أن تجمعوا بين الأختين البنت وعمتها البنت وخالتها
هذه ما جاءت في القرآن الكريم فيرون أن ما جاء في السنة زيادة على ما في القرآن أنه ناسخ يقول لا نقبل هذا والجمهور يرون أن هذا ليس بنسخ للقرآن الكريم وإنما هذا زيادة تفصيل زيادة تفصيل
أو أضاف النبي صلى الله عليه وسلم أمورا أخرى لم يذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه فأضافها النبي ولا يعدونه نسخا فالقضية إذن أن الأحناف وبعض المالكية يرون أن الزيادة على النص نسخ
وبالتالي لا يقبلون نسخ السنة للقرآن والجمهور يرون أن هذا ليس بنسخ ولذا يرون أنه يقبل هذا ويقبل ما في القرآن ويقبل النص القرآني وهذا الرد ليس يقينا كقول من رد حديث الأحد أو من رد
السنة مطلقا وإنما ذكر هذا القول ضمنا ولا شك أن الذين قالوا بهذا القول لهم مجهة نظر ومقبولة وإن كان الحق والصحيح قول الجمهور وإنما جاء في السنة يقبل وما جاء في القرآن يقبل ولا ترد
السنة بهذا وليس نسخا للقرآن الكريم وليس فيه رد لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم اتباعا للهوى كمن رد أخبار الأحد أو من رد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا وهم القرآنيون الذين
يقول لا نقبلوا إلا ما جاء في كتاب الله وليردوا السنة مطلقا فيفرقوا بين القولين ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم علينا محمد ونصل إلى الباب تدوين السنة إن
شاء الله تعالى في الأسبوع القادم لكن أهم شيء يعني يكون مقتنعا بهذا القول وليس مجرد يعني هوى ولكن القول يكون لأنه قال به علماء معتبرون ويعني ينظر فيه لكن الصحيح قول الجمهور وأنه ما
صح سنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقبل على العين والرأس هذا الأصل نعم خير شاء الله شكرا
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 6 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا تدوين السنة وصلنا إلى الباب الثاني تدوين السنة في القرنين الأول
والثاني الهجريين التدوين هو الكتابة والكتابة مهمة لأن ما في الذهن قد يذهب قد ينساه الإنسان قد ينسى بعضه ذاك يدوين ولذلك قيل العلم صيد والكتابة قيده قيد صيودك بالحبال الواثقة فمن
الحماقة أن تصيد غزالة وتتركها وسط البرية طالقة ما استفدنا شيء يعني صدت الغزالة ثم تركتها بجانبك لم تقيدها ستهرب مرة ثانية ثم تتلعب تصيدها ثم تهرب يمكن الثالثة ما تصيدها صحيح؟
نعم وأذكر طرفة الآن حضرت في ذهني حدثني أحدهم يقول ركبت باصا مزدحما وكانت على يدي ساعة يقول فشعرت أن الساعة سقطت فالتفت فإذا أحد هرب من الباص فهربت خلفه ركضت خلفه يقول وأجري وأجري
خلفه وسط الشارع يقول بين الناس ألمم أمسكته وإذا هو الذي سرق الساعة فبدأ يكاد يبكي يعني تركني سامحني كذا فقلت له كيف سرقتها؟
ما شعرت أنا بالساعة وهي تخرج من يدي قال هذا شغلي هذا وظيفتي هذا أنا متخصص في هذا قال علمني كيف وأنا أطلقك وأسامحك لكن تعلمني كيف سرقت الساعة قال أنا أضرب المسمار الذي يربط بين
الساعة والسير الذي يربطها قال دقيق جدا كيف تصل إليه قال هذا شغلي هذا قال هذه وظيفتي أتدرب عليه حتى أن أستطيع هذا قال مستحيل قال لبسها الآن أوريك يقف الساعة جاء وضربه هكذا فصغرت
ساعة في يده فهرب وأخذها مرة ثانية يقول لحقته به ما أمسكته المرة الثانية يقول ذهب فالقصد أن العلم صيد والكتابة قيد الصيد لازم تقيده قيد صيودك بالحبال الواثقة فمن الحماقة أن تصيد
غزالة وتتركها وسط البرية طالقة من هذه الصيود الثمينة بل هي أثمن الصيود ما أنزل الله تبارك وتعالى من كتابي والسنة هذا الوحي العظيم كتاب أنزله الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم وسنة أوحاها إليه هذا الكتاب وهذه السنة كان الاعتماد فيها على التلقي لأن هذه الأمة أمة أمية يقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا والله
تبارك وتعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم ولقبه بالنبي الأمي وإذا كانت الأمة أمية فاعتمادها على الحفظ وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظه ويحفظه الصحابة الذين يقرأه النبي
صلى الله عليه وسلم عليهم يحفظونه إذا قرأه عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الصحابة بكتابة هذا القرآن وهم من سموا بعد ذلك بكتاب الوحي وقيل إن عدد
الصحابة الذين كانوا يكتبون القرآن ثلاثة وأربعين صحابيا هؤلاء كتاب الوحي وقال لهم كتاب الوحي الذين كان يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة الوحي إذا أنزل عليه فكانوا يكتبون الوحي
للنبي صلى الله عليه وسلم وكان موزعا عليهم يعني ابن مسعود عنده الشيء وأبو بكر عنده الشيء وعمر عنده الشيء وعلي عنده الشيء وأبو سعيد عنده الشيء وهكذا كل صحابي عنده شيء من الوحي
ويتفاوتون في ذلك بين مقل ومستكثر عبد الله بن مسعود يقول أخذت من في النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين سورة يعني كتبها من في النبي صلى الله عليه وسلم ولعله كان من أكثرهم أخذا عن
النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم من المتقدمين في الإسلام في مكة رضي الله عنه وأرضاه هذا الوحي وإن كان يكتب لكن كان لاعتماده في نقل القرآن إنما هو على المشافهة لا على المكتوب وإنما
على المشافهة التلقي وذلك يقول التلقي من الصدور لا من الصطور يأخذونه من الصدور لا من الصطور يعني من محفوظاتهم وهكذا كانت السنة أي تتلقى واختلف أهل العلم في تدوين السنة بعد أن اتفقوا
على تدوين القرآن أن القرآن جميعهم دون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كما قلنا مفرقا بين الصحابة رضي الله عنه أول من جمع القرآن هو أبو بكر الصديق ثم جمع الناس على القرآن
عثمان ابن عفان لكن القرآن كان مكتوبا كله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه مفرق بين الصحابة رضي الله عنهم أما السنة فاختلف أهل العلم فيها على قولين مشهورين وأنها لم تدون إلا في
بداية القرن الثاني الهجري بعد مئة سنة من مبعث النبي أو من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في بداية السنة المئة الأولى يعني سنة مئة واحد تقريبا في عهد عمر بن عبد العزيز أنه هو أول من
أمر بتدوين السنة والقول الثاني له أن السنة مدونة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الحال بالنسبة للقرآن الكريم يعني كانت مدونة لكن مفرقة كما هو الحال بالنسبة للقرآن الكريم
وهؤلاء الذين قالوا مدونة لا يقصدون أن جميع السنة مدونة لأن السنة تختلف عن القرآن القرآن محصور من سورة الفاتحة إلى سورة الناس بينما السنة مجالها واسع جدا لأنه قول النبي وفعله
وتقريره يعني ممكن تأتي سنة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يأتي أنس بن مالك أو عائشة بنت أي بكر أو علي بن أبي طالب أو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن العباس بعد وفاة النبي بعشرين
سنة بثلاثين سنة بأقل بأكثر يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كذا وكذا لا يمنع أن يكون هذا الأمر بعد وفاة النبي هو يحدث يأتي الصحابي يقول حدثنا كيف كان شكل النبي صلى الله عليه
وسلم فيصف النبي صلى الله عليه وسلم هذه السنة كما جاء في تعريف السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية أما القرآن فمحصور من الفاتحة إلى الناس
ولا يمكن أن يزاد فيه شيء أما السنة فإحيانا ترجع إلى تعبير الصحابي خاصة أفعال النبي وتقريرات النبي ووصفه صلاة الله عليه وسلم بس يبقى قول النبي قول النبي هو الذي ينقل حرفيا أما الفعل
والتقرير والصفة الخلقية والخلقية فهذه كلها ترجع إلى تعبير الصحابي لأنه ليس قولا للنبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو فعل ويتفاوت صحابي في نقل لفظ الفعل كيف فعله وهكذا التقرير وهكذا
الأمر بالنسبة للصفة الخلقية أو الخلقية فقال بعضهم إن تدوين السنة مر بمراحل مر بمراحل المرحلة الأولى هي مرحلة النهي عن تدوين السنة لا يكتب إلا القرآن لا يكتب إلا القرآن يسمونها
مرحلة النهي عن كتابة السنة المرحلة الثانية مرحلة الإذن بكتابة السنة المرحلة الثالثة مرحلة التدوين الرسمي هذه مرحلة ثالثة التدوين الرسمي أي بأمر الحكومة خلنا نقول الذي جاء بأمر عمر
بن عبد العزيز تدوين الرسمي يسمى ثم المرحلة الرابعة بداية المصنفات بداية تصنف كتب ثم المرحلة الخامسة وهي تصنيف الصحيح المجرد وسنتكلم إن شاء الله عن كل مرحلة من هذه المراحل قال
المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى تدوين السنة بدأ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واختار المؤلف القول بأن الإذن هو الأصل وأن النهي مشكوك فيه يعني هل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
كتابة السنة يقول مشكوك فيه والذين قبلوا النهية قالوا نسخ يعني كان نهي ثم صار إذن ثم صار الإذن بعد النهي النهي كل الأحاديث والنصوص التي جاءت في النهي عن كتابة السنة لا يصح منها شيء
يقول أهل العلم إلا حديث واحد فقط جميع الروايات التي جاء فيها النهي عن كتابة السنة أو تدوينها ضعيفة لا يصح منها شيء إلا حديث واحد أخرجه الإمام مسلم في صحيحي من حديث أبي سعيد الخدري
حديث الوحيد الذي صح في النهي عن تدوين السنة وهذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكتب عني فمن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحي وهو
أقوى أدلة المانعين أقوى أدلة من قال بالنهي عن كتابة السنة هذا الحديث وهذا الحديث اختلف فيه أخرجه الإمام مسلم في صحيحي وعله الإمام البخاري بأنه موقوف أي من كلام أبي سعيد وليس من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم موقوف يعني أنه عن أبي سعيد وليس عن النبي لكن أخطأ بعض الرواك فذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو موقوف أي أبو سعيد الخدري هو الذي قال لا تكتبوا
إلا القرآن من كتب شيئا غير القرآن فليمحه فأخطأ بعض الرواك فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وليس للرسول دخل في هذا الحديث أصلا وإنما هو من كلام أبي سعيد لكنهم كما يقولون
مشى على الجادة ما معنى مشى على الجادة يعني أن الأصل أن أبا سعيد يحدث عن النبي هذا الأصل فهذا لما حدث أبو سعيد عن نفسه يعني أفتى في هذه المسألة فظن هذا أنه على الأصل أن أبا سعيد
يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ركب الجادة يعني الأصل أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث أعله الإمام البخاري بالوقف أي موقوف من كلام أبي سعيد وليس من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم ومن صح هذا الحديث قال له هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم طيب إذا قلنا إنه من كلام النبي صلوات ربي وسلامه عليه فما العمل مع الأحاديث الأخرى التي فيها الإذن
بالكتابة قالوا هو من كلام النبي لكنه هذا في أول الأمر ثم نسخ إذن لأهل العلم مع هذا الحديث مأخدان أو طريقان الأول تضعيفه فإذا ضعف هذا الحديث انتهت كل المسألة وبقي القول الأول وهو
قول الجمهور وهو الإذن بالكتابة من قال بضعف هذا الحديث أو وقفه على أبي سعيد الخدري ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من صح هو من صح واستقر الأمر بعد ذلك بالإذن كما سيأتي في
نقل كلامي الحافظ بن حجر والحافظ بن الصلاح والحافظ بن عبد البر رحمهم الله جميعا طيب هذه أوراق ستوزع عليكم تضاف إلى الكتاب فيها مبحث تدوين السنة فيها مبحث تدوين السنة والمراحل التي
مر بها هذا التدوين قلنا المرحلة الأولى مرحلة النهي عن كتابة السنة وهو حديث أبي سعيد الخدري ولا يوجد غيره ثم مرحلة الإذن ومن يقول بجواس تدوين السنة أو إذن النبي بتدوين السنة يستدل
بأدلة كثيرة حقيقة يعني منها حديث أبي هري رضي الله عنه يقول ما من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب فمعناه هناك من
كان يكتب وهو عبد الله بن عمر بن العاص وهذا في الصحيح بخاري وفي الصحيح أيضا في البخاري أن عبد الله بن عمر بن العاص يحدث يقول كنت أكتب عن النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء يعني أي شيء
يقوله النبي أكتبه فجاءني بعض مشايخ قريش يعني كبار السن في قريش فقالوا له يا عبد الله لا تكتب كل شيء يعني النبي صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الرضا والغضب يعني يمكن الرسول ما يرضى
أنك تكتب عندنا كل شيء لأن أحيانا يعني نتكلم عن أنفسنا نحن على لما أغضب مثلا وأقول شيء مثلا ثم يعني أقول أنت كتبت لا لا شيء لهذا لأنك قلت وأنا غضبان ما أقصده لأن قلته في حالة الغضب
فهم قاسوا الرسول صلى الله عليه وسلم على أنفسهم قالوا لنا نتكلم نحن بالغضب بأمور ثم بعد ذلك لا نريد أن تنتشر هذه الأمور لأننا تكلمنا فيها في حالة الغضب يعني خلنا نقول بدون تفكير
بدون تريث بدون كذا وهذا قد يكون كلام لا يرضيني فقالوا إنك تكتب عنه في الرضا والغضب قال فأمسكت يعني كأنه اقتنعه بكلام ثم أخبرته النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله أني أكتب
عنك عنك كل شيء فنهتني قريش وقالوا لي إنك تكتب عن رسول الله كل شيء ورسول الله بشر يرضى ويغضب يقول فقال لي يا عبد الله أكتب فوالله لا يخرج من هذا إلا الحق يعني سواء في الرضا أو في
الغضب لا يخرج إلا الحق من النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله عصمه سبحانه وتعالى فهنا الشاهد قول النبي صلى الله عليه وسلم أكتب فهذا إذن من النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر
بأن يكتب وأيضا جاء في فتح مكة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خطب الناس في فتح مكة جاءه رجل يقال هو أبو شات ليس من أهل مدينة ولا أهل مكة ويظهر أنه من العراب الذين جاءوا الفتح فلما
حدث النبي صلى الله عليه وسلم جاء هذا الرجل فقال يا رسول الله أكتب لي يعني هذا الذي قلته أكتب لي اجعله مكتوبا لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أكتبوا لأبي شات فهذا أيضا إذن من النبي
صلى الله عليه وسلم بالكتابة وجاء كذلك حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه لما سئل هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء يعني يا آل البيت يا أقارب النبي هل خصكم النبي صلى الله
عليه وسلم بشيء فقال علي لا إلا فهم يعطاه أحد في كتاب الله تبارك وتعالى وما في هذه الصحيفة قالوا ماذا فيها قال فكاك الأسير والديات وأن لا يقتل مسلم بكافر فكان كاتب علي إذن كتب شيئا
صحيفة أذن بها النبي صلى الله عليه وسلم فيما يظهر فقالوا هذا كله يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أذن بالكتابة خاصة قالوا حديث أبي شات في فتح مكة في سنة ثامنة في آخرها عبد
الله بن عمر إسلامه في سنة السابعة أبو هريرة في سنة السابعة فيقول حديث متأخرة ولعل كرام النبي صلى الله عليه وسلم كتب شيئا غير القرآن فليمحه إنما كان في بداية نزول القرآن فيكون في
بداية نزول القرآن ولذلك قالوا أن هذه الأحياء تكون ناسخة لحديث أبي سعيد هذا إذا سلمنا أن الحديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعل المنع إنما كان في بداية الأمر في بداية
نزول القرآن حتى لا يشتبه على بعض كلام النبي بكلام الله تبارك وتعالى خاصة بعض الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلموا أوتي جوامع الكلام كلامه أحسن من كلام سائر البشر صلى الله
عليه وسلم أو من أقوال أو من كذا أنها من كلام الله تبارك وتعالى يشتبه عليه القرآن بالحديث فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابتها خاصة في بعض الحديث حديث خدسية وهي من قول الله
تبارك وتعالى ولكنها ليست قرآنا ليست معجزة بحيث يتحدى بها كما يتحدى بكتاب الله تبارك وتعالى وهذا قد يحدث حتى عندنا الآن صحيح أنه الآن هذا من باب أولى لبعدنا عن اللغة العربية وغيرها
حديث ويقول لك قال الله تعالى وجب لك حديث صحيح كثير ها جب لك حديث وقال الله ومن أغرب ما سمعت حدثني أحد الأخوة يقول رايحين نشتري سيارة فالمهم صار حديث وكذا فقال رجل كبير في السن قال
نعم يقول على الواحد ما يموت إلا بيوم أو كذا ويقول هذا نعم مثل ما قال الله سبحانه وتعالى من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب والموت واحد وقال الله سبحانه وتعالى شعر نسبه إلى
الله جل وعلا فالقصد قالوا إنما كان النهي في بداية الأمر حتى لا يلتبس القرآن بغيره أو حتى لا ينشغل الناس عن القرآن بغيره حتى كل اهتمام بالقرآن وحده وهذا الأمر وارد لكن الشاهدة من
هذا أن الإذن المتأخرة هو الصحيح يقول ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى اختلف الصدر الأول ومنهم من أجاز حفظه يعني بالصدر دون كتابة قال ومنهم من أجاز ذلك إلى أن قال ثم إنه يقول ابن
الصلاح ثم إنه زال ذلك الخلاف أي عند المتأخرين من المسلمين وأجمع المسلمون على تسويغ ذلك وإباحته ولولا تدوينه في الكتب وإذا درس أي لن محى في الأعصر الآخرة وكلامه معقول جدا إذن كتابة
الحديث لنقول إنه كان فيه خلاف في البداية لكن بعد ذلك في القرن الرابع والخامس خلاص استقرت الأمور على استحباب كتابة الحديث إن لم يكن أجوب كتابة الحديث سنة النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وهنا مسألة أحب أن أنبه عليها وهي أن البعض يشكك في السنة فيقول أنا القرآن أقبله لأن القرآن كتب في حياة النبي أما السنة لم تكتب إلا في عهد عمر ابن عبد العز فما الذي يضمن لي أن
هذه هي السنة يعني كتبت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بتسعين سنة فما الذي يضمن أن هذه هي السنة أول كتابة لا تعني عدم حفظها حتى القرآن الكريم حتى القرآن الكريم لما كتب متى كتب في
عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما وزع على الصحابة لما كتب على عهد النبي ما وزع على الصحابة وإنما يتناقلونه بالصدور هذا يحفظ هذا يسمع من النبي فيحفظ هكذا ثم بعد ذلك في عهد أبي بكر
كذلك لما جمع القرآن جمع في بيت أبي بكر ثم صار إلى بيتي عمر ثم صار إلى بيتي حفصة لم يتناقله الناس أيضا الناس كانوا يعتمدون على الحفظ في القرآن الكريم ثم عثمان رضي الله في عهده أيضا
لما جمع القرآن مرة ثانية وجمع الناس على القرآن رضي الله عنه أيضا لم يوزع هذا القرآن على الناس لم يتطبع المصاحف الكثيرة وإنما طبعت خمسة مصاحف أو ستة على خلاف وجعل مصحفا في المدينة
وآخر في مكة وثالثا في اليمن ورابعا في مصر وخامسا في الشام وقيلة سادسا في العراق فإذن كتبت مصاحف لكن أحد حتى إذا اختلف الناس يرجعون إليها لكن لم تكن المصاحف موزع على الناس
فإذن يتلقون القرآن مشافهة ولا يعتبدون على الكتاب وهكذا كانت السنة فكانوا إذن يتلقون القرآن مشافهة ويتلقون السنة كذلك مشافهة حتى جاء عصر التدوين فصار ينسخ القرآن وتنسخ السنة هذا أمر
الأمر الثاني إذا قلنا أنه في عهد عثمان رضي الله عنه ثم بعد عهد عثمان صار كل واحد يكتب له مثلا شيئا من المصحف أو مصحفا كاملا مما يكتبه دونت وهو ما يسمى بالتدوين الفردي نحن قلنا الآن
خمس مراحل ما تذكروننا في المراحل أن أنسيتم المرحلة الأولى النهي المرحلة الثانية الإذن هذه المرحلة الثانية وهي الإذن بالتدوين هناك من كان يدون من صحاب منهم عبدالله بن عمرو بن العاص
وكانت عنده صحيفة تسمى الصادقة ويقول أحب إلي أحب شيء إلي في هذه الدنيا الصادقة والوهط الوهط مزرع له ويقول والصادقة صادقة الأحاديث التي جمعها من النبي صلى الله عليه وسلم إذن هناك من
كان يكتب أحاديث النبي كما أن هناك من كان يكتب القرآن لكن قلنا الفرق أن القرآن محدود من الناس إلى الفاتحة بينما السنة الذي عند أبي بكر غير الذي عند عمر غير الذي عند عائشة غير الذي
عند عبدالله بن عمر غير الذي عند عبدالله بن عمرو بن العاص غير الذي عند حفصة غير الذي عند أسماء وهكذا كل واحد من الصحابة أو كثير من الصحابة عنده أشياء ليست عند الآخر وتعلمون جميعا أو
كما تكلمنا في الدرس الساوق عن أحاديث الأحد أن هناك بعض الصحابة سمع حديث من النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمعه غيره يعني عندما قال لمعاذ إني أحبك يقول كنت رديف النبي صلى الله عليه
وسلم لما قال لابن عباس يا غلام احفظ الله احفظك هذا أيضا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أساء بن زيد لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم وهما منطلقان إلى المزدلفة الصلاة يا رسول
الله قال الصلاة أمامك هذا بينه وبينه وأحاديث كثيرة غير الذي كان من النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته في أزواجه في بيوتهن فيحدثها وحدها وحدث عبد الرحمن عوف في الطاعون غاب عن جميع
الصحابة إلا عبد الرحمن عوف كان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد أن السنة تختلف عن القرآن فهي منتثرة بين الناس فهناك من كان يكتب كما جاء عن عبد الله بن عمر وغيره كانوا
يكتبون سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأنفسهم وهذا يسمى التدوين الفردي اللي حيننا نسميه الإذن بالتدوين والتدوين الفردي يعني أفراد يكتبون ثم جاء الأمر بالتدوين اللي هو الأمر الرسمي
وهذا في سنة 101 في خلافة عمر بن عبد العزيز لما أمر أبا بكر بن عمر بن حزم ومحمد بن مسلم الزهري أن يدونا سنة النبي يجمع سنة النبي ويدونا لها في الكتب وهذا ما يسمى بالتدوين الرسمي بدأ
التدوين الرسمي بأمر عمر بن عبد العزيز ثم جاءت المرحلة الرابعة خروج المصنفات صنفت كتب يعني جمعت الحديث ورتبت ترتيبا معينا كما يعني مثلا مصنف اللي هو مالك هو الموطأ موطأ بن أبي ذيب
موطأ الليث كتاب معمر ابن راشد عبد الله المبارك له كتاب في جمعة حديث ابن أبي شيبة جمعة حديث عبد الرزاق الصنعان جمعة حديث وهكذا من محمد هؤلاء المتقدمون الذي في القرن الثاني طيب
وبداية القرن الثالث بدوا يكتبون سنة النبي صلى الله عليه وسلم يجمعونها في مصنفات هذه المرحلة الرابعة خرجت المصنفات واستمرت هذه المصنفات هي الأصل ثم بعدها جاءت سنة الأربعة مسند
الدارمي البزار وغيرها الكثير بدأت تخرج هذه المصنفات ثم جاءت المرحلة الخامسة وهي التصنيف على الصحيح فقط فلما اقترح إسحاق ابراهيم الحنظلي اللي هو إسحاق بن راهوي اقترح على تلاميذه قال
من منكم يجمع لنا كتابا مختصرا فيما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال البخاري وقع ذلك في قلبي وكان أحد تلاميذ إسحاق بن راهوي يقول فجمعت الصحيح المصند المختصر ثم فعل مسلم كفعله
فإذا هذه المراحل الخمس مرحلة النهي الإذن مرحلة التدوين مرحلة الإذن هي التدوين الفردي ثم مرحلة التدوين الرسمي ثم مرحلة المصنفات ثم مرحلة الصحيح المجرد يعني تجريد الصحيح عن غيره هذه
خمس مراحل مرت بها السنة النبوية فالذي يقول الآن السنة لم تدون نقول حتى القرآن لم يدون إذا قصدت بالتدوين نشره بين الناس أما إذا قصدت أنه دون وحفظ السنة دونت وحفظت لكن السنة لما كانت
عبارة عن قول وفق فعل وتقرير وصفة فهي متسعة جدا مقارنة بالقرآن ثم القرآن هو واحد ولا يتغير بينما السنة ما عند عبدالله بن عمر غير الذي عند أبي بكر غير الذي عند عمر غير الذي عند علي
غير الذي عند عائشة فلذلك صارت موزعة بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإن شاء الله هذه الأوراق توزع عليكم إن شاء الله تعالى خالد توزع هذه الأوراق على الإخوة حتى وتحاسبون عليها لا
لا مو الآن تصورونها طيب ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد في أحد عنده سؤال تفضل خطيب البغدادي حافظ المشرق أبو بكر البغدادي الخطيب هو أبو بكر
البغدادي سمونا حافظ المشرق وكان حافظان في ثمن واحد حافظ المشرق وحافظ المغرب حافظ المشرق الخطيب البغدادي وحافظ المغرب ابن عبدالبر أبو عمر بن عبدالبر في سنة واحدة 463 توفي رحمه الله
تبارك وتعالى وهو صاحب تاريخ بغداد المشهور وحساب تقييد العلم أكثر من صنف في علم المصطلح هو الخطيب البغدادي له مصنفات تقريبا في كل فن من فنون المصطلح الخطيب البغدادي رحمه الله تبارك
وتعالى هل رواه نعم رواه أبو هريرة رواه أبو هريرة لكن بهذا اللفظ لفظ عمر وإنما رواه أبو هريرة قريبا منه شابه الله نعم لكن يروونه عن جعفر الصادق ألف ولهم إسناد مشكلة طيب نقف هنا
والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبركاته
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 7 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا شكر الله مساءكم بكل خير وحياكم الله تبارك وتعالى وبياكم واجعل في
الدرس مثوانا ومثواكم واذكركم واذكر نفسي بحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سأل الله تبارك وتعالى يسلك بنا جميعا طريق
الجنة أما هذا الدرس فمازلنا مع كتاب تدوين السنة طهرة لدكتور محمد زهراني رحمه الله تبارك وتعالى وبدأنا الكلام بتدوين السنة في القرن الأول الهجري وذكرنا التدوين في حياة النبي صلى
الله عليه وسلم وذكرنا الخلافة بين أهل العلم في التدوين وأنه مر بمراحل مرحلة النهي انصحت ثم الإذن
ثم التدوين الفردي قلنا الإذن وهو التدوين الفردي ثم التدوين الرسمي ثم مصنفات ثم صحيح المجرد إذن كم مرحلة؟
خمس مراحل ما عدا المرحلة الأولى فيها خلاف هل فعلا النبي نهى عن التدوين أو لم ينهى عن التدوين؟
الذي يقول نهى عن التدوين بماذا يستدل؟
حديث أبي سعيد الخدري لا تكتب عني من كتب عني شيئا غير القرآن فليمحوه من أخرجه؟
مسلم واختلف في أهل العلم البخاري ماذا قال؟
موقوف من كلام أبي سعيد فإن كان كما قال الإمام البخاري موقوفا على أبي سعيد الخدري فمعنى هذا أيش؟
ما في نهي صح ولا لا؟
إذا المرحلة الأولى كلها أيش؟
تلغى أنه ما في نهي في الإذن فقط وهذا الذي عليه الأكثر أنه ما في نهي أصلا من النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبي شاة نعم لما قال أكتبوا لأبي شاة بعد حديث علي لما كتب عن النبي صلى الله
عليه وسلم وجود كتاب الوحي بس أكتب الوحي القرآن لما كتب عن السنة عبد الله بن عمر بن العاص لما قال كنت أكتب كل شيء يقوله النبي حتى نهته قريش ثم أذن له قال له النبي أكتب لا يخرج منه
إلا الحق حديث أبي فريرة ما كان أحد من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديث لما كان من عبد الله بن عمر وكان يكتب ولا أكتب صحيح نعم إذن وهو الأصل قال له الأصل اللذن في
الكتابة ما في شيء يمنع من الكتابة إذن هذا بالنسبة للمرحلة المرحلة الثانية قلنا اللي هي التدوين الرسمي متى بدأ التدوين الرسمي بعهد عمر بن عبد العزيز سنة 101 102 تقريبا أمر عمر بن
عبد العزيز تدوين الرسمي طيب لو قال لك قائل أنا لا أعترف بالسنة أو لا أقبل السنة لأنها دونت في عهد عمر بن عبد العزيز يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في تسعين سنة القرآن في
عهد النبي دون السنة دونت في عهد عمر بن عبد العزيز فيقول أنا أشك في السنة كيف دونت في عهد عمر بن عبد العزيز ما أكثر اللي خذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قد ماتوا فماذا أو
بماذا يرد على هذا القول واحد واحد ها أو قصدك محفوظة لا اختر واحدة محفوظة نعم لأن كان كان اعتمادهم على الحفظ لا عليك حتى القرآن الكريم القرآن الكريم ما كان مكتوبا موزعا على الناس صح
ولا لا كان مكتوبا مجموعا عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم عند أبي بكر ثم عند عمر ثم عند حفصة صحيح ما كان موزعا على الناس وإن في عهد عزمه كتبت خمسة مصاحف أو ستة فقط فقط حتى إذا اختلف
الناس يرجعون إليها فحتى القرآن إذن الاعتماد فيه على ماذا على الصدور وليس على الصطور وإنما على ما في الصدور والسنة كذلك إذن السنة كالقرآن كما أن القرآن نقل فيما حفظ في الصدور كذلك
السنة نقلت فيما حفظ في الصدور فقط والفرق بينهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بكتابة القرآن ولم يأمر بكتابة السنة فقط هذا فقط فجمع الوحي القرآني في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
كتابة لكن ظل محفوظا في مكان واحد وتناقل الناس له عن طريق الحفظ لا عن طريق الكتابة ولذلك يقولون ليش لا تأخذ القرآن عن مصحفي ولا تأخذ الحديث عن صحفي يقول لا تأخذ القرآن عن مصحفي ولا
تأخذ الحديث عن صحفي يعني كله اعتماد على الحفظ والنقل المشافهة لا على المكتوب سواء بالمصحف أو بالصحف وإنما يأخذ القرآن والسنة مشافهة طيب إذن هذا بالنسبة للجهود في حفظ السنة في حياة
النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك تكلم عن باب الثاني وهو جهود الصحابة في تدوين السنة ونقلها إلى الأمة فذكر من ذلك عنوين منها الحث على حفظ الحديث كانوا يأمرون بحفظ سنة النبي صلى
الله عليه وسلم والكتابة بالسنة بعضهم إلى بعض يعني بعضهم يكتب إلى بعض سنة يكتب له حديثا يرسل له حديثا وتثبتهم في نقل السنة كما وقع علي جابرين عبدالله من سفر إلى مصر ليتثبت من حديث
فهذا أيضا من جهودهم رضي الله وتبارك وتعالى عنهم قال حثوا تلاميذهم على كتابة الحديث أن ابن عباس كان يقول قيدوا العلم بالكتاب وأنس كان يقول قيدوا العلم بالكتاب أيضا وأن علي رضي الله
عنه كان يعني يكتب وكان يقول من يشتري مني علما بدرهم أي بكتابة يكتبه ذلك الأمر الرابع من جهود الصحابة قال تدوين الحديث في الصحف وتناقلها بين الشيوخ قال الحافظ بن رجب رحمه الله تعالى
والذي كان يكتب في زمن الصحابة والتابعين لم يكن تصنيفا مرتبا مبوبا إنما كان يكتب للحفظ والمراجعة فقط ثم إنه في عصر تابع التابعين صنفت التصنيف وجمع طائفة من أهل العلم كلام النبي
وبعضهم جمع كلام الصحابة يعني على كل حال يعني جهود الصحابة في الكتابة تكلم في الكتابة لم تكن تلك الجهود الكبيرة كانوا يعتمدون إلى الآن على الحفظ لأن هذه الأمة أمة أمية وتعتمد على
الحفظ وعلى المشافهة فإن كان هناك من يكتب من الصحافة كانوا قلة لأن يكتبوا الأحاديث بعضهم إلى بعض وإنما كانوا يتناقلونها مشافهة ويأمر تلاميذهم بحفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم
ويحدثونهم بها وكانوا يتخولونهم كما قال ابن مسعود رضي الله عنه لما جاءه بعض تلاميذه وقالوا له إنا نحب أن تحدثنا كل يوم حدثنا كل يوم قال إنما نتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله
يتخولنا بالموعظة خشية السامة فما كان يحدث عبد الله بن مسعود ليس لدينا درس واحد في الأسبوع فقط يجلس ويحدث الناس وإلا باقي الأسبوع لا يحدث رضي الله عنه يقول خشية السامة والرسول كان
يتخولنا وحديث عائشة رضي الله عنها لما كان أبو هريرة يحدث الناس وهو مستند إلى بيت عائشة أم المنين فكان يحدث فإذا انتهى من حديثه صاح بأم المؤمنين قال يا أماه هل تنكرين شيئا مما حدثت
به يعني هل في شيء حدث به ليس بصحيح لم يقلوا لأن تسمع هي بينهما جدار جدار طين هي تسمع فقال هل تنكرين شيئا مما قلته فتقول لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يهده هدكم هذا لم
يكن يحدث بهذه الطريقة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان يتخول الناس صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول أنس كنا ما نسأل من يتمنى أن يأتي الرجل العاقل من البادية فيسأل النبي صلى الله
عليه وسلم فنستفيد فالقصد إذن أن جهود الصحابة في الكتابة لم تكن تلك الجهود الكبيرة لأنهم ما كانوا يحتاجون لا لأنهم لم يكونوا مهتمين وإنما اهتمامهم بنقل الأحاديث من بعضهم إلى بعض
وحفظها وكانوا يعني يعني متميزين في الحفظ ليس هم فقط العرب بشكل عام في تلك الفترة كانوا يعتبدون على حافظتهم وذكر أمثلة لذلك صحيفة أي بكر الصديق لعمر بن حزم في الزكاة فراظ الزكاة
وكذلك صحيفة علي رضي الله عنه لما قيل له هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا إلا فهم أن يؤتاه أحد من كتاب الله تبارك وتوع ما في هذه الصحيفة إذا كانت عند علي صحيفة قال
فكاك الأسير وأن المدينة حرم من عير إلى ثور وأنه لا يقتل مسلم بكافر وفي بعض الروايات ومن أوى محدثا فعليه لعنة الله والملايك والناس يجمعين فالقصد أنها صحيفة واحدة كان علي رضي الله
عنه قد كتبها واحتفظ بها رضي الله عنه سمعها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك ما ذكر عن عبد الله بن عمرو بن عمرو وهو أشهرهم عبد الله بن عمرو بن عمرو أشهرهم وكانت عنده صحيفة قال
له الصادقة كان يجمع فيها حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإشكالية التي وقعت لعبد الله بن عمرو بن عمرو مع الناس هو أنه لما ذهب إلى الشام قالوا وجد زاملتين فيها بعض كتب أهل
الكتاب فكان يحدث بها أحيانا فكان الذين يستمعون له بعضهم يخلط بين ما ينقله عبد الله بن عمرو بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما ينقله من هاتين الزاملتين من كتب أهله الكتاب
زاملة يعني مثل خج في كتب وهذا جائز والنبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فكان عبد الله بن عمرو بن عمرو يحدث عن بني إسرائيل ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
لكن البعض من من يحضروا مجالسه وهم متفاوتون خاصة لما يتكلم حين في الشام والناس يتفرح بالرؤية الصحابة ويجتمعون إليهم ويستمعون منهم فالبعض صار يخلط بين ما ينقله عبد الله بن عمرو بن
عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما ينقله عبد الله بن عمرو بن عمرو عن هاتين الزاملتين من حديثي أو قصصي أهل الكتاب فلذلك تجنب أهل العلم كثيرا من حديث عبد الله بن عمرو بن عمرو
تجنبوا هذا لأجل ما كان يحدث ويرويه من هاتين الزاملتين فلذلك قل حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مع أن أبا هريرة كان يقول هو أكثر مني حديثا وعندما نرجع إلى مسند بقي بن مخلد مع أنه غير
موجود مفقود بس كما نقل ابن حزم رحمه الله تعالى عن مسند بقي بن مخلد يذكر أن أحاديث أبي هريرة في مسند بقي خمسة آلاف وثلاثمية وأربعة وسبعين حديث ويذكر أحاديث عبد الله بن عمرو بن العاص
سبعمية حديث فرق عظيم مع أن أبا هريرة نفسه رضي الله عنه يقول ما كان أحد أكثر مني حديثا من عبد الله بن عمرو بن العاص طيب إذن هذا بالنسبة لما نقل عنه الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم
وهناك صحيفة أشهر هذه الصحف أشهر واحدة وفيها مجموعة أحاديث قيل أربعين حديث وقيل أكثر وهي صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهي مطبوعة لوحدها مطبوعة صحيفة همام عن أبي هريرة مطبوعة لوحدها والإمام أحمد أخرجها كاملة في المسند في مسند الإمام أحمد في أحاديث أبي هريرة ذكر أحاديث همام بن منبه متصلة مع بعضها
وهذه أشهر صحيفة بقيت موجودة وتناقلها الناس وصحيفة همام عن أبي هريرة رضي الله عنه إذن هذا بالنسبة لجهود الصحابة رضي الله عنهم في نقل أو كتابة أو تدوين سنة النبي صلى الله عليه وسلم
ثالثا قال جهود التابعين هنا بدأت الجهود الحقيقية جهود التابعين في كتابة السنة فذكر أول شيء حثهم على كتابة السنة وتدوينها وتقييد العلم وما شابه ذلك من الأمور وعجيبة جدا حقيقة يقول
صالح بن كيسان اجتمعت أنا والزهري ونحن نطلب العلم فقلنا نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم قال لي الزهري تعال نكتب ما جاء عن أصحابه يعني فهوم الصحابة آراء
الصحابة أقوال الصحابة تعال نكتب ما جاء عن أصحابه فقلت أنا ليس إنه ليس بسنة نحن السنة النبي صلى الله عليه وسلم لا نريد سنة صحابة نريد سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنا عنايتي بالسنة
قال فكتب ولم أكتب يقول فأنجح وضيعت يقول فأنجح زهري وضيعت هذا يقوله صالح بن كيسان مع أنه من الرواة المشهورين لكنه يعني يثني على فعل الزهري رحمه الله تبارك وتعالى أما تدوينهم للسنة
حرص التابعون على تدوين السنة أكثر من حرص الصحابة على تدوين السنة نقول الصحابة دونوا لكن بشيء إيش يسير وقليل وجهود فردية خلنا نقول بينما التابعون تسعوا في هذا الأمر ودونوا أكثر من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهنا طرح المؤلف سؤالا لماذا لماذا حرص التابعون على كتابة السنة أكثر من حرص الصحابة أولا أنا لن أقولها بالترتيب أولا الحفظ غير الحفظ يعني الصحابة
حفظهم أقوى من التابعين لماذا؟
لأن هذا أمر طبيعي جدا في الإنسان الأمي يعتمد على الحافظة كثيرا لما يبدأ يكتب تقل الحافظة أم لا؟
عدل؟
حينما يطلع التلفونات تكرار الخط قمنا بحفظ أرقام التلفونات صح أم لا؟
أبو عبد الرحمن يمكنك تحفظ كل أرقام السيارات الآن رقم سيارتك محافظة صح؟
الإنسان هذه التقنيات الحديثة وكثرة الكتابة تضعف الحفظ وإذا تشوفون ذاكرة الأعمى أقوى أم لا ذاكرة المبصر؟
ليش؟
يركز أكثر على الحفظ يركز أكثر على الحفظ فيهتم أكثر كذلك كلما جاءت هذه الأجهزة الحديثة وكذا والكتابة كثر ما تكتب أكثر يقل الحفظ سبحان الله تتمدع الحفظ أكثر يقوى الحفظ الذاكرة التي
تنشطها بالحفظ تقوى تهملها تبدأ تكتب يقل الحفظ هذا أمر طبيعي جدا كثرة الكتابة في عهد التابعين فقل جانب الحفظ فاحتاجوا إلى الكتابة فاحتاجوا إلى الكتابة لأن الحفظ قل هذا الأمر الأول
الأمر الثاني أن الصحابي في السابق قال رسول الله مباشرة صح له فما عنده واسطات كثيرة يا أنه هو سامع الرسول يا أنه سامع صحابي ثاني سمع النبي صلى الله عليه وسلم سمع النبي صلى الله عليه
وسلم أو سمع أبا بكر يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم فالواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم تكون منعدمة ما هيكون واحدة هيكون اثنين فقلة الواساطات وقصر الأسانيد ما كان يحتاج
يكتب حافظها حافظها هيا اسمع من من وهيا اسمع من من وهيا اسمعه من من هذا أمر سهل جدا أما التابعون فطالت الأسانيد شوي خاصة لمن تكلم عن صغار التابعين أو أواصط التابعين فتجد حتى يصل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل
إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى
يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حتى يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكرا
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 8 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المصنفات في هذا القرن وقلنا هناك
من كتب كمعمر بن راشد وعبد الرزاق الصنعاني وسفيان بن عيينة وشعبة وبن جريج وغيرهم من أهل العلم كتبوا وجمعوا بعض المسانيد وليث بن سعد وابن أبي ذئب ومالك بن أنس يعني دونت بعض المسانيد
وجمعاتهم وكان هناك بعض الأحاديث ومن أشهر ما صنف في تلك الفترة موطأ الإمام مالك وكان هناك أكثر من موطأ كما يقول أهل العلم كان موطأ مالك موطأ ابن أبي ذئب موطأ الليث وغيرها وغيرها لكن
سبحان الله كتب الله الانتشارة والقبولة لموطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى وذكر بعضهم قال لما يعني عرف عن إمام مالك من الدين والتقوى وابن أبي ذئب والليث ابن سعد رحمه الله تعالى يعني
لا يقلان عن إمام مالك في دينهما وتقواهما وعلمهما ولكن القصد أن الله كتب لهذا الكتاب هناك بعض الكتب الله سبحانه وتعالى يكتب لها انتشار إن كما ترون اليوم مثلا كتاب تفسير ابن كثير
مثلا كيف كتب الله له الانتشار كتب رياض الصالحين بإمام النووي كيف كتب الله له الانتشار بعض الكتب سبحان الله الله تبارك فيها وتنتشر بين الناس كتاب موطني من مالك كتب الله له القبول
عند الناس وانتشر بينهم ومؤلفه هو شيخ الإسلام الإمام الجبل الحافظ الثقة الثبت أمير المؤمنين في الحديث في زمنه مالك ابن أنس أبو عبد الله الأصبحي اليمني رحمه الله تبارك وتعالى وكان
يقال له إمام دار الهجرة إمام دار الهجرة وكان الشافعي رحمه الله تعالى يقول إذا ذكر العلماء فمالك النجم أي بين العلماء رحمه الله تبارك وتعالى الإمام مالك تميز بخاصية وهي أنه محدث فقه
جمع بين الحديث والفقه الشافعي اشتهر بالفقه أبو حنيفة اشتهر بالفقه مالك وأحمد اشتهر بالفقه والحديث يعني محدث وفقه سمى كتابه الموطأ لماذا يعني سمي بهذا الاسم موطأ كما قلنا أنه ليس هو
الموطأ الوحيد هناك موطآت أخرى غير موطأ لمن مالك ولكن لماذا سمي الكتاب موطأ فقال بعضهم لأنه وطأه للناس يعني سهله سهل الدين سهل الحديث سهل العلم للناس فقال وطأه أي جعله موطأ سهلا
مقبولا فلذلك سمي الموطأ وقيل لموافقة العلماء له قال وطأه العلماء أي وافقوه عليه لأن مالكا رحمه الله تبارك وتعالى يقول عرضت هذا الكتاب على سبعين من علماء المدينة فأقروني عليه يعني
قبل أن ينشره عرضه على من يثق به من أهل العلم في المدينة وهنتكلم عن شيوخ مالك في تلك الفترة كالزهري ونافع وسالم وعلماء المدينة الكبار كعروة وغيرهم يعني هؤلاء لما يقال علماء المدينة
وإلا هم يعني أثباتها فمالك رحمه الله تعالى يقول عرضته على سبعين من علماء المدينة ومنهم شيخه ربيعة فيقول فواطؤوني عليه أي وافقوني عليه فسميته الموطأ أي لاتفاق الناس عليه تذكرون لما
تكلمنا عن تعريف الحديث المتواثر يرويه جمع عن جمع يستحيل عدثا يتواطأ أي أن يتفقوا فالمواطأ الموافقة فوافقه عليه سبعون من علماء المدينة فسماه الموطأ أي الموافق عليه طيب الكتاب موضوعه
موضوع كتاب الموطأ كما ذكر أهل العلمي يعني أو كما تقرأه أنت عندما تقرأ في كتاب الموطأ تجد أنه في الجملة أكثره أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم مرفوعة مسندة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم آثار مسندة إلى الصحابة وفيه أيضا آثار مسندة إلى التابعين ومالك من أتباع التابعين بل من كبار أتباع التابعين رحمه الله تعالى إذن فيه أحاديث مرفوعة فيه آثار عن الصحابة فيه آثار
عن التابعين وفيه تقريرات الإمام مالك بعد ذلك رأيه في بعض المسائل يفصل في بعض المسائل يتكلم عليها رحمه الله تبارك وتعالى فالكتاب إذن جمع أحاديث النبي أقوال الصحابة أقوال التابعين ثم
أضف إلى ذلك أنه جمع مع هذا كله رأيه وهو رحمه الله تبارك وتعالى تعليقه على بعض هذه الأحاديث يقول الأبهري عن كتاب الموطأ يقول المسند أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ستمائة ستمائة
حديث والمرسل اثنان وعشرون ومئتان والموقوف أي على الصحابة أو التابع على الصحابة ثلاثة عشر حديثا وستمائة قال والمقطوع أي من قول التابعين خمس وثمانون ومئتان هذا مجموع ما في الموطأ
عشرون وسبعمائة وألف يعني ألف وسبعمائة وعشرين جملة ما في الموطأ ستمائة أحاديث مسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مئتان واثنان وعشرون مرسلة وبعد ذلك تأتي الموقوفات على الصحابة رضي
الله عنهم
ثم المقطوعات وهو من قول التابعين خمس ومئتان وخمس وثمانون حديثا وهناك ما يسمى ببلاغات مالك وهذه اشتهر بها مالك رحمه الله تعالى البلاغات وهذه البلاغات مرسلة يعني إمام مالك يقول بلغني
أن النبي قال كذا بلغني أن عبد الله بن عمر فعل كذا بلغني أن عمر أن عليا وهكذا بلغني هذه يسمونها بلاغات وقد وصلها الإمام ابن عبد البر وهو أشهر من اعتنى بالموطأ ابن عبد البر في كتابه
التمهيد كتاب العظيم التمهيد لما في موطأ مالك من الأسانيد التمهيد لابن عبد البر أنا أنصح به كل طالب علم أن يكون عنده هذا الكتاب كتاب التمهيد للإمام ابن عبد البر حتى قال بعض أهل
العلم من قرأ المغني والمجموع والمحلى جاز له أن يفتي من قرأ المغني والمجموع المغني لابن قدامة والمجموع للنووي والمحلى لابن حزم يقول من جمع هذه الكتب الثلاثة قرأها المغني والمجموع
والمحلى جاز له أن يفتي قال الذهبي رحمه الله تعالى معلقا قال فإذا أضفت إلى هذه الكتب سنن البيهقي والتمهيد لابن عبد البر يقول حاز العلا يعني من جمع هذه الكتب الخمسة قرأها وفهمها
واستوعبها ومنها كتاب التمهيد وهو كتاب عظيم للإمام ابن عبد البر أبو عمر أبي عمر رحمه الله تبارك وتعالى هناك أكثر من موطأ للإمام مالك باختلاف الرواة عنه يحيى بن يحيى التميم ويحيى بن
يحيى الليثي والشافعي ومحمد بن الحسن وغيرهم من روى الموطأ على الإمام مالك رحمه الله تعالى رواة الموطأ كثر على الإمام مالك رحمه الله تعالى طريقة هو أنه ينقح الكتاب كل فترة كل فترة
ينقح الكتاب يعني يزيد حديثا ينقص حديثا يلغي بعض الأحاديث يضيف بعض الأحاديث كل فترة يبدأ ينقح والتلاميذ كان مالك رحمه الله تبارك وتعالى كان قبلة طلبة العلم في ذلك الوقت يقصدونه من
كل مكان يسمى عالم المدينة وتشد رحاله إليه يشرك الناس أن تشد رحاله إلى عالم المدينة وهو مالك بن أنس رحمه الله تعالى ولذلك الإمام مالك قليل الرحلة لم يرحل إلا للحج فقط لم يرحل في طلب
الحديث كان المحدثون يأتونه الرحلة كانت إليه ولم يكن يرحل وهذا الذي ميز الإمام أحمد بن حنبل على مالك في هذه القضية أن أحمد بن حنبل رحل في طلب الحديث بينما مالك لم يرحل وإنما كانت
الرحلة إليه كانوا يرحلون إليه لطلب العلم عنده فكان كل فترة يعيد قراءة الموطأ كلما جاءه كلما انتهى من قراءته أعاد قراءته فتأتي مجموعة غير المجموعة التي حضرت في السابق وخلال هذه
الفترة وهو يقرأ الموطأ على الناس يلقي حديث هذا أمر طبيعي جدا أي إنسان يؤلف أي كتاب يبدأ يصحح فيه فلذلك تجد أن الموطآت تختلف يعني من حيث عبد الله بن وهب له موطأ كذلك على الإمام مالك
فالموطآت تختلف بعدد أحاديثها لهذا السبب أن الإمام مالك كان يزيد وينقص ويقدم ويؤخر حتى إنه جاءه بعض طلبة العلم فقرأوا عليه الموطأ في أربعين يوما قرأوا عليه الموطأ في أربعين ليس
كثيرا أربعين يوما هنا في الكويت قرأ بكم؟
أسبوع واحد قرأ الموطأ كاملا هنا في الكويت عندنا فقرأوا الموطأ على الإمام مالك خلال أربعين يوما فلما انتهوا فقال الإمام مالك كتاب جمعته في أربعين سنة تقرأونه في أربعين يوما ما أقل
ما تفقهون يقول كتاب جمعته أربعين سنة وأنا أجمع في هذا الكتاب تأخذونه في أربعين يوما ما أقل ما تفقهون لو يشوفنا نحن أسبوع هنا فهناك من يقرأه في أسرع من ذلك هناك من يقرأ الموطأ إذا
يعني جلس عليه من الصباح إلى الليل يعني خلال يومين ثلاثة ينتهون من قراءة الموطأ على كل حال موطأ الإمام مالك إذا تختلف أو يختلف عدد أحاديثه بسبب أن رواة الموطأ كثر وحضورهم عند مالك
متفاوت فهذا حضر عندما زاد فيه الإمام مالك وهذا حضر عندما نقص منه الإمام مالك وهكذا مرتبة الموطأ كتاب الموطأ أحاديثه من أصح الأحاديث يعني كتاب معتمد جدا عند أهل السنة وله ميزة كتاب
الموطأ وهو سهولة حفظ الحديث مع الإسناد لأن أسانيده قصيرة جدا أحيانا بين مالك والرسول إثنان نافع عن ابن عمر عن النبي وهذا كثير سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كثير
في الموطأ فجميل جدا أنك تحفظ بعض الأحاديث من الموطأ بهذا الإسناد بإسناد نافع عن ابن عمر أو مالك عن سالم عن ابن عمر ثم تأتي تحدث بالإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم كل إسناد واحد
مالك عن نافع عن ابن عمر مالك عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وحتى الأسانيد الأخرى أيضا مالك أحيانا بينه وبين النبي إثنان أحيانا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم
ثلاثة وقليل ما يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أو خمسة فميزة موطأ لمن مالك أن من أراد أن يحفظ من هذا الكتاب يحفظه بأسانيده مباشرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبة
لمنزلة كتاب الموطأ ومن أصح كتب الحديث حتى قال الشافعي الإمام رحمه الله تعالى ليس تحت أديم السماء بعد كتاب الله أصح من هذا الكتاب يعني الموطأ وإنما قال الشافعي هذا الكلام رحمه الله
تعالى لما كان موجودا من الكتب في تلك الفترة وهي قليلة جدا ومعلوم عند أهل السنة والجماعة أن أصح كتاب هو البخاري بعد كتاب الله ثم مسلم وقال هذا قبل أن يخرج كتاب البخاري وقبل أن يخرج
كتاب مسلم إذ إن الشافعي رحمه الله تعالى يعني توفي ومسلم لم يولد فطبيعي جدا ما رأى صحيحة مسلم ما رأى صحيح مسلم لأنه توفي في السنة التي أولد فيها مسلم سنة 204 هذه توفي فيها الشافعي
وأولد فيها مسلم الله يعني عن الأشر لا أدري مسلم بعد وفاة الشافعي وقبله لكن المهم أنه لم يوجد والشافعي والبخاري رحمه الله تعالى قبل مسلم بعشر سنوات ولد يعني البخاري عمره عشر سنوات
لما توفي الشافعي رحمه الله تعالى فيقينا الشافعي لما قال هذا الكلام لم يخلق البخاري ولم يخلق مسلم فضلا عن كتاب أيهما فكتاب كلام الشافعي صحيح لأنه تكلم عن ثمانه قال ليس تحت أديم
السماء في هذه الفترة التي أتكلم فيها بعد كتاب الله أصح من موطة الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى الأحاديث الموطة قليلة مقارنة بأحاديث الصحيحين يعني عندما نتكلم عن قريب من سبعمائة
حديث في الموطة فهي قليلة جدا مقارنة بالأحاديث التي في البخاري التي تجاوزت 2600 أو في مسلم 3030 أو في السنن على 4000 تقريبا وفي سنن الكبرى النسائي أكثر من 8000 الموطة الإمام مالك
أكثر أحاديثي موجودة في الصحيحين أو في أحدهما أكثر أحاديث الموطة موجودة في الصحيحين يعني متفق عليها أو في أحدهما في البخاري أو في مسلم واللي غير موجود في الصحيحين تجده في السنن يعني
في سنن الترمذي أو جامع الترمذي في سنن النسائي سنن بن ماجل سنن أبي داود أو عند أحمد في المسند لا تبعد لا تبعد هكذا قليل جدا أن تجد حديثا تفرد به مالك في الموطة ولا يوجد في السنن ولا
يوجد في المسانيد أو لا يوجد عند الصحيحين لا قليل جدا أن يتفرد مالك بحديث رحمه الله تبارك وتعالى لا يوجد في هذه الكتب فجلو أحاديث الموطة إذن إما في الصحيحين أو في السنن جلو أحاديث
الموطة تجدها في الصحيحين أو في السنن بالنسبة للعناية بهذا الكتاب اعتنى به أهل العلم اعتنى به الإمام بن عبدالبر رحمه الله تعالى في كتابه التمهيد أكثر من اعتنى بهذا الكتاب الإمام بن
عبدالبر ووصل بلاغاته التي فيه وصلها الإمام بن عبدالبر وبيّن صحتها من ضعفها وأيضا وصل مراسيلها يعني اعتنى به اعتناية طيبة جدا وأبو الوليد الباجي أيضا من شراح الموطة للإمام مالك رحمه
الله تبارك وتعالى طيب بعد هذا ننتقل إلى المراسيل المرحلة الثالثة وهي مرحلة القرن الثالث التدوين في القرن الثالث الهجري تستطيع أن تقول هذه المرحلة وهذه الفترة هي العصر الذهبي للسنة
القرن الثالث الهجري هو العصر الذهبي للسنة النبوية من حيث انتشار التصنيف وكثرة العلماء وتنوع الكتابات تستطيع أن تقول هذا هو العصر الذهبي للسنة وأشهر علماء الحديث إنما كانوا في القرن
الثالث الهجري عندما أقول لك عد لي عشرة من من تعرف من علماء الحديث يمكن سبع يطلعون من هذا القرن منهم أحمد بن حنبل علي بن المديني البخاري ابن معين النساعي ترمذي أبو داود أبو حاتم بن
حبان أبو حاتم الرازي أبو زرعة الرازي محمد المسلم بن وارة الدارمي عبد الرحمن والدارمي عبد الله البقي بن مخلد إسحاق بن راهوي بن أبي شيبة أولاد بن أبي شيبة ثلاثة عثمان ومحمد وأبو بكر
بن أبي شيبة وكذلك بن خزيمة وظهر كثير من أهل العلم في تلك الفترة في القرن الثالث الهجري وخرجت مصنفات كثيرة في علمي الحديث في تلك الفترة وكان التصنيف في تلك الفترة إما على يعني صار
التنوع وطريقة جديدة في التصنيف الآن صار يعني فيه رحابة شوي فهناك من يصنف على المسانيد هناك من يصنف على السنن هناك من يجمع الصحيح فنجد مثلا الإمام أحمد بن حنبل صنف على مسانيد
الصحابة كذلك الدارمي كذلك أبو يعلى كذلك البزار كذلك بن أبي شيبة في المسند وليس في المصنف في بن أبي شيبة المسند مسند بن شيبة ومصنف بن أبي شيبة فتجد المصنفون على المسانيد هناك من
يصنف على السنن كالسنن الأربعة سنن سايا بن داود الترمذي بن ماجة سنن الدارمي والدارمي اثنان أيضا مسند الدارمي وسنن الدارمي على خلاف أهل العلم في هذه المسألة فهناك من يصنف هناك من
يصنف بالصحيح فقط كالبخاري ومسلم ثم تبعهما بعد ذلك بن خزيمة وابن حبان فصنف في الصحيح فقط فالقصد أنه صار فيه تنوع في التصنيف صنف في العقيدة خاصة يعني كتب صنفت في العقيدة خاصة في
العقيدة ولهم كما يقولون طريقتان في التصنيف في العقيدة هناك من صنف كتب السنة في العقيدة وهي نقولات يبوب ثم ينقل بالأسانيد عن الصحابة حتى حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن
الصحابة أو عن التابعين أو أن يتبع التابعين بالإسناد ككتب السنة اشتهرت بكتب السنة كالسنة اللالكاية السنة لأحمد السنة لعبد الله بن أحمد السنة للطبراني السنة لابن بطة السنة للشريع
الأجري الكتب صنفت في السنة فقط يعني ولما يقولون السنة يقصدون بها العقيدة في ذلك الوقت عندما يقولون السنة كتب السنة التي تصنفت في العقيدة في ذلك الوقت وأشارها السنة لأحمد بن حنبل
والسنة لابنه عبد الله والسنة للطبراني والسنة للالكائي والشريعة للأجري والإيمان لابن مندى مع أن ابن مندى متأخر شوي فالقض أنه صنفت كتب في العقيدة خاصة وهناك كتب فيه يسمون الرد على
أهل البدع لأن أهل البدع ظهر شرهم ورفعوا رؤوسهم في تلك الفترة وقرن الثالث الهجري خاصة في خلافة بن عباس في خلافة ثلاثة المأمون ثم المعتصم ثم الواثق هؤلاء الثلاثة سبحان الله يعني صارت
بطانتهم من المعتزلة كبشر المريسي ومحمد بن شجاع الثلجي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم من رؤوس المعتزلة في ذلك الوقت صارهم أهل مجلس هؤلاء الخلفاء سواء أهل المأمون أو المعتصم بعده أو الواثق
فكانوا يقربون أهل البدع من المعتزلة وأظهروا شرهم معلوم ما ظهر من القول بخلق القرآن وإثارة هذا الموضوع وكان المأمون يتخوف من أحد علماء المسلمين وهو يزيد بن هارون الواسطي رحمه الله
تعالى هو شيخ لبام أحمد ويذكرون أن المأمون لما أراد أن يقول بخلق القرآن تردد أن يعلن هذه العقيدة الباطلة تردد خوفا من ثورة الناس وعدم قبولهم فأرسل رسولا ليسمونها بالون الاختبار هذا
فأرسل وقال ادخل مجلس يزيد بن هارون وقل إن المأمون يريد أن يلزم الناس بالقول بخلق القرآن وانظر كيف تكون ردة الفعل وأخبرني فذهب الرجل إلى يزيد بن هارون فقاله إن المأمون يريد أن يظهر
القول بخلق القرآن قال هكذا قال لك المأمون قال نعم قال اسألني أمام الناس فقال اسألني أمام الناس فقال طيب فهذا الرجل في المجلس العلم جاء إلى يزيد بن هارون قال إن أمير المؤمنين
المأمون يريد أن يظهر القول بخلق القرآن فقام يزيد بن هارون وقال إن هذا يكذب على أمير المؤمنين ولا يمكن أن يقول أمير المؤمنين بهذا الكلام لأن هذا الكلام كفر وردة وبدأ يشنع على هذا
الكلام الإمام يزيد بن هارون فأخذ الرجل نفسه وخرجه وأخبر المأمون فسكت المأمون حتى مات يزيد بن هارون فلما مات يزيد بن هارون أعلن المأمون القول بخلق القرآن بعد وفاة يزيد بن هارون وهنا
تصدى أهل العلم لأهل البدع فصنفت المصنفات في الرد على أهل البدع في تلك الفترة ومن أشهرها كتاب الإمام أحمد الرد على الجهمة وكذلك الدارمي الرد على بشر المريسي والرد على الجهمية
البخاري في خلق أفعال العباد وغيرهم من أهل العلم صنفوا مصنفات في الرد على المبتدعة في تلك الفترة فإذن المصنفات في العقيدة على قسمين إما روايات مسندة في تقرير عقيدة أهل السنة فقط أو
ردود على أهل البدع أما المصنفات فكانت على أربعة أصناف مصنفات على طريقة المسانيد ثم مصنفات على طريقة السنن ثم مصنفات على طريقة الحديث الصحيح المجرد فقط ثم طريقة المعاجم وهي اشتهر
بها الإمام الطبراني أحمد بن سليمان الطبراني اشتهر بها في معاجمه الثلاثة المعجم الكبير والمعجم الصغير والمعجم الأوسط
طيب وأيضا يعني في هذه الفترة أيضا في هذا القارن ظهرت كتب مختلف الحديث أو مختلف الحديث الحديث التي ظاهرها الاختلاف وكيف الجمع بينها وأشهر كتابين صنفة في هذا الموضوع مختلف الحديث
للشافعي محمد بن إدريس رحمه الله وكتاب تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة الدينوي عبد الله بن مسلم قتيبة الدينوي يعني هذان الكتابان أشهر كتابين في هذه المسألة إذن التصنيف في هذه المرحلة
إما على المسانيد وذكرنا مجموعة من المسانيد إما على السنن وأيضا مجموعة كبيرة من السنن صنفت في تلك الفترة إما على الصحيح المجرد ومقابله البخاري ثم تبعه على ذلك مسلم ثم بعد ذلك وإن
كان متأخرا عنهما ابن خزيمة وابن حبان ثم الطريقة الرابعة وهي المعاجم وهي ما قام به اليوم الطبراني رحمه الله تعالى في معاجمه ثلاثة معجم الكبير والمعجم الصغير والمعجم الأوسط هذه
بالنسبة للمصنفات في تلك الفترة بعدها تكلم الدكتور زهراني رحمه الله تعالى عن كتب المسانيد عندنا وقت كم باقي الأذان؟
5 استقاءة؟
10؟
شيء المسند قال مرتفع عن الأرض وعلى عن الصدح المسند مرتفع على الأرض وظهر على الصدح الذي قال له مسند قال الخطيب البغدادي وصفهم الحديث بأنه مسند يريدون أن إسناده متصل بين راويه وبين
من أسند عنه فقد يكون مسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون مسند إلى الصحابي المسند يعني يروي بالإسناد هذا معنى مسند مسند أي يروي بالإسناد حدثني ما يقول قال فلان وقال لا حدثني
فلان بالإسناد يأتي بالإسناد هذا يقال له حديث مسند أما كتب المسانيد فهي كثيرة جدا التي ألفت في المسانيد كثيرة جدا طريقة ترتيب كتب المسانيد ترجع إلى المصنف نفسه بعضهم طبعا لما نتكلم
عن المسانيد فبعض أهل العلم من المصنفين في المسانيد يصنف على الترتيب الهجائي ألف باء يبدأ بالترتيب الهجائي أول حديث لأول صحابي اسمه مثلا أبيض أو أبي يبدأ باسم الصحابي على الترتيب
الهجائي حروف الهجاء أو حروف الألف باء فيبدأ بهذا الترتيب حتى ينتهي إلى آخر صحابي عنده وهذا ترتيب طريقة للمسانيد هناك طريقة أخرى من المسانيد يبدأون بالعشر المبشرين بالجنة مسند أبي
بكر الصديق مسند عمر مسند عثمان مسند علي ثم بقية الستة ثم آل البيت ثم بقية أهل بدر ثم أهل أحد ثم أهل بيع تردو على ترتيب الفضل والمكانة من الصحابة وهذا الذي جرى عليه أحمد بن حنبل
رحمه الله في مسنده وهناك بعض المسانيد تكون ترتب على القبيلة قريش قرشيين ثم الأنصار يرتبوا على هذا يبدأ ببني هاشم أو شيء من قريش ثم بقية القبال كل بحسب قرب نسبه من النبي صلى الله
عليه وسلم في النهاية هي أحاديث النبي صلوات ربي وسلم فقربهم في الكتاب كقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم فهذه طريقة من طرق أهل العلم في المسانيد إذن إما الترتيب على أسماء الصحابة
ألف باء القبال وإما الترتيب على الفضل كل بما له من الفضل عند الله تبارك وتعالى كتب المسانيد كثيرة ذكر المؤلف منها مجموعة طيبة من المسانيد منها مسند الطيالسي وهو يعني طيالسي تستطيع
أن تجعله في القرن الثالي وتجعله في القرن الثالي لأنه عنده ثنائيات كمالك بن أنس كان قليل لكن توجد عنده ثنائيات لتقدمه رحمه الله تعالى وإن كان البعض يشكك في مسند الطيالسي أنه ما ألف
وهو إنما بعض تلاميذه على كل حال الموجود الآن مطبوع مسند الطيالسي مطبوع موجود ومسند أحفر بن حنبل مسند إسحاق بن رهويه مسند البزار اللي هو البحر الزخار مسند الدارمي مسند أبي يعلى مسند
ابن أبي شيبة مسند الشاشي ابن مخلد وهذا المسند يقولون إنه يعني من أعظم المسانيد وأكثرها وهو الذي اختار منه ابن حزم تسمعون كثيرا عندما تسمع عدد مرويات الصحابة كل صحابة كم روى من
الأحاديث تذكر لما تكلمنا عن الصحابة المكثرين من الرواية قلنا مثلا أبو هرير 5374 حديث أنس بن مالك مثلا 2600 حديث عائشة 2100 عبد الله بن عمر 2200 وهكذا الصحابة كل واحد كم له من العدد
هذه كلها أخذها ابن حزم من مسند بقي بن مخلد ابن حزم أخذ هذه الأرقام من مسند بقي بن مخلد ويقولون هو أكبر مسند ويذكرون أن بقي بن مخلد جمع هذا الكتاب في رحلة طولها أكثر من أربعين سنة
هو من أهل أندلس أو من أهل المغرب خرج إلى أندلس ثم إلى المشرق يدور في البلاد بس يجمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم استغرقت رحلته أربعين سنة حتى إنهم ذكروا لما وصل الذنب طيب أنه لما
وصل الإمام أحمد جاءه يعني ليحدثه وكان في ذلك لما محمد منع من التحديث فقال أنا ممنوع من التحديث قال أنا جاءك من أندلس حتى تحدثني قال لا أستطيع ممنوع من التحديث قال طيب آتيك على صورة
سائل كل يوم يجي أطر عند الباب ستعطيني حديثا واحدا قال أحمد أما هذا فنعم ونكمل إن شاء الله تعالى سبحان الله قال الله أعلم صلى الله عليه وسلم اشتركوا في القناة
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 9 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما
بعد ما زلنا مع كتاب تدوين السنة للدكتور محمد الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى وهذا كتاب جيد في بابه يتكلم عن تدوين السنة وأهم كتب السنة ومراحل التدوين وما شابه ذلك ووصلنا إلى كتب
المسانيد بعدها نتكلم عن الموطآت نتكلم عن كتب المسانيد عرف المسند أي مرتفع من الأرض وأما الكتب المسندة وهي التي تهتم برواية الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وترتب على المسانيد ولا
ترتب على أبواب الفقه ترتب على مسانيد الصحابة ولا ترتب على أبواب الفقه تكون خلطة بالنسبة للفقه حديثهم في الصلاة بعدها حديثهم في الحج بعدها حديثهم في القصاص بعدها حديثهم في السيرة
بعدها حديثهم في التفسير لا يهتمون بقضية ترتيب الأحاديث فقهيا وإنما يهتمون بترتيب الأحاديث على مسانيد الصحابة على مسانيد الصحابة أحيان بعضهم على مسانيد الصحابة أحيانا يقدمون القبائل
قبيلة فقبيلة وهكذا كله له طريقته وهذه المسانيد كثيرة كتب المسانيد كثيرة جدا عندنا السنن والمسانيد السنن والمسانيد السنن هي التي ترتب وفي طبعا غير السنن وغير المسانيد هي المعاجم لكن
الآن نتكلم عن أشهرها السنن والمسانيد السنن هي التي ترتب على أبواب الفقه كالسنن النسائي السنن بن ماجة السنن أبي داود السنن الترمذي وصحيح البخاري وصحيح مسلم هذه ترتب على أبواب الفقه
ومستدرك الحاكم وكذلك صحيح بن حبان وصحيح بن خزيمة كل هذه ترتيبها على أبواب الفقه يبدأون بالطهارة ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الحج ثم الصيام وهكذا وبعضهم يقدم كتاب الإيمان وبعضهم يقدم
كتاب العلم لكن في ترتيب النهاية يكون الترتيب هكذا على أبواب الفقه وإذا زاد على الفقه أمورا أخرى كالصحيحين مثلا أو جامع الترمذي كي يزيد مثلا كتاب الورع كتاب الزهد كتاب التفسير كتاب
الفضائل هذه لا توجد في كتب السنن فيزيدونها لكن قضنها ترتب على الأبواب كل باب الأحاديث بغض النظر عن الصحابي حديث عن عمر آخر عن أبي بكر ثالث عن ابن عمر رابع عن علي خامس عن أنس وهكذا
بغض النظر عن الراوي أما المسانيد فتختلف المسانيد طريقتها ترتب الأحاديث على مساندها مسند أبي بكر كل الأحاديث التي رواها أبو بكر بغض النظر تتكلم عن أي موضوع وكذلك كل الأحاديث التي
رواها عمر الأحاديث التي رواها أبو هرير وكذلك كل الأحاديث التي رواها أبو سعيد الخدري وهكذا فهذه تسمى بالمسانيد وكتب المسانيد كثيرة كما أن كتب السنن كثيرة كذلك كتب المسانيد كثيرة
منها وأولها واغدمها مسند الطيالسي أبي الوليد الطيالسي مع أن هناك كلام في أن الطيالسي هو الذي وضعه أو تلميذه يعني الرواة عنه بغض النظر لكن المهم أنه من روايته من رواية أبي داود
الطيالسي رحمه الله تباركا فأبو داود الطيالسي أخرج المسند مسند الطيالسي وهو أشهرها وأقدمها وأعلاها سندا أحيانا يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم رجلا كموطأ مالك ثم بعد ذلك
كثرت المسانيد فمنها مسند الشاشي ومسند إسحاق ابن راهويه ومسند عبد ابن حميد ومسند أبي عوانا ومسند أحمد ابن حنبل ومسند بقي بن مخلد ومسند أبي يعلى ومسند البزار ومسند الدارم المسانيد
كثيرة جدا التي جمعها أهل العلم أكثر هذه المسانيد يعني من حيث العدد عدد المرويات على ما ذكروا هو مسند بقي بن مخلد مسند بقي بن مخلد قالوا هو أكبرها وبعضهم قال لا مسند ابن أبي شيبة
غير المطبوع المصنف مسند ابن أبي شيبة قالوا هو أكبرها وكان ابن أبي شيبة جعله يعني يذكر كل حديث وعلى له وما قيل فيه والرد عليه وطرقه وما شابه ذلك من الأمور يقول كبير جدا لكن غير
موجود ومسند بقي بن مخلد قالوا كذلك هو من أكبر الأسانيد مسند بقي بن مخلد قالوا بقي في جمعه أكثر من أربعين سنة ويجول في البلاد يجمع الأحاديث حتى جمع هذا المسند في رحلاته رحمه الله
تبارك وتعالى هذا المسند مفقود وقد أثنى عليه كثيرا الإمام الطبري وكذلك ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى جميعا وهو الذي أخذ منه ابن حزم في كتابه جامع السيرة في كتاب جامع السيرة في
خاتمته ابن حزم وضع عدد ما لكل صحاب من حديث يعني كم أحاديث أبي هريرة لا لما نسمع حديث أبي هريرة بهذا العيب أحاديث أنسة عائشة المكترون والصحابة المقلون إلى أن وصل من له حديث واحد
وكلها يقول أخذتها من مستد بقي بن مخلد أخذ مستد بقي بن مخلد أن هذا هو عدد أحاديث الصحابة رضي الله تعالى عنهم أكبر المسانيد الموجودة حاليا المطبوعة المتداولة بين الناس أكبر مستد
موجود هو مستد الإمام أحمد مستد الإمام أحمد بن محمد بن حنبل هو أكبر مستد مطبوع لو رجعنا لأحاديث أبي هريرة كمثال أكثر الصحابة رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم لو وجدنا أحاديث أبي
هريرة في مستد الإمام أحمد يعني تصل تقريبا إلى 2600 حديث بينما ابن حزم ذكر أن أحاديث أبي هريرة من مستد بقي بن مخلد 5374 حديث 470 و 305 آلاف حديث يعني أكثر من الذي عند أحمد أكثر من
الضعف لكن المشكلة أنه مستد بقي مفقود مستد بقي بن مخلد مفقود غير موجود بعضهم قال لعله يعني ما أحرق على يد التتار وبعضهم قال غير ذلك العلم عند الله تبارك وتعالى لكن طلع عليه بعضهم
كابن حزم رحمه الله تعالى ونقل منه وأما أهل العلم الآن لم يطلعوا عليه ولم يطبع هذا المستد والعلم عند الله تبارك وتعالى المسانيد المطبوعة الأشهرها هو أكبرها وأعظمها وأحسنها مستد
الإمام أحمد بن محمد بن حنبل ولذلك المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى أو رحمه الله تبارك وتعالى وحفظه في الآخرة رحمه الله تبارك وتعالى يعني جعل بابا خاصا للتعريف بمستد الإمام أحمد بابا
خاصا للتعريف بمستد الإمام أحمد كونه يعني أشهر كتاب مستد في الإسلام موجود مطبوع أشهر كتاب وأجمع كتاب وأصح كتاب مستد موجود على وجه الأرض هو مستد الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
ولد سنة 64 ومئة 164 وتوفي سنة 41 ومئتين كم عاش؟
36 و41 77 صحيح؟
77 سنة عاش الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى كان من أحفظ من عرف على وجه الأرض من حفاظ الحديث رحمه الله تبارك وتعالى حتى يعني قال سعيد بن عمر يا أبا زرعى أنت أحفظ أم أحمد؟
من يحفظ أكثر أنت أو أبو زرعى الرازي قال من يحفظ أكثر أنت أم أحمد؟
قال أحمد يحفظ أكثر مني قلت له كيف علمت؟
يعني أنه يحفظ كثيرا قال وجدت كتبه ليس في أحمد أوائل الأجزاء أسماء الذين حدثوه فكان يحفظ كل جزء ممن سمعه وأنا لا أقدر على هذا يعني قوة حافظة الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى
فالإمام أحمد قد اشتهر بالحفظ حتى قال يعني وكيع بن الجراح ذاكرت أحمد في الحديث يغرب عليه ويغرب عليه بعد صلاة العشاء ما انتهينا إلا مع أذان الفجر أو ما انتبهنا إلا مع أذان الفجر عدا
الله علم الصيف اشته الله أعلم لكن لك أن تعد هذه الساعات التي وقف فيها يتذاكران حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال أيضا أبو زرعة الرازي لعبد الله بن الإمام أحمد إن أباك يحفظ
ألف ألف حديث يحفظ ألف ألف حديث يعني مليون فقلت له كيف علمت؟
قال ذاكرته فيها ذاكرته فيها وقد نبه أهل العلم إلى أن المقصودة من هذا ألف ألف حديث قد يقول قال لا يوجد ألف ألف حديث هو أكبر مستدعوج الأرض أربعين ألف حديث لنقل مستدبقي بن مخلد لو كان
موجودا سبعين ألف ثمانين ألف مئة ألف لكن متى تصل إلى ألف ألف حديث فقال بعض أهل العلم لعل مقصوده أنه بألف ألف حديث الحديث بطرقه الحديث الواحدة كله أكثر من طريق كما هو المشهور عن
الإمام الدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى جاءه رجل بهدية أهدى له هدية فحدثه بحديث تهادو تحابو من سبعة عشر طريقا فهو الحديث واحد لكن يمكن سميش كم؟
سبعة عشر حديثا وهو متن واحد وبعضهم قال يدخل فيه أيضا الموقوفات والمقطوعات وإذا حسبت الموقوفات أي أقوال الصحابة رضي الله عنهم والمقطوعات وهي أقوال التابعين وأتباع التابعين بلغ العدد
ذلك كله مع التفسير لأنه يقول سئل أحمد عن ألف مسألة فما كان يجيب بها إلا أخبرنا وحدثنا أحمد سئل عن ألف مسألة كل جوابه فيها حدثنا أخبرنا فيحفظ مسانيد الصحابة أقوالهم أقوال التابعين
أقوال أتباع التابعين يحفظها وبالأسانيد يحفظها بالأسانيد فهذا الذي يعنيه أبو زرعة الرازل رحمه الله تبارك وتعالى ألف حديث الإمام أحمد تميز زيادة على معرفة الحديث معرفة الفقه فقه
الحديث يعني الإمام أحمد محدث وفقيه في الوقت ذاته يقول ابن راهوي كنت أجالس أحمد وابن معين ابن راهوي شيخ البخاري الذي أرشده إلى تأليف صحيحه صحيح البخاري ابن راهوي أسحاق ابن راهوي أن
يؤلف هذا الكتاب وهم يعني في منزلة أحمد أسحاق ابن راهوي منزلة أحمد حتى إن أبا حاتم الرازي لما قيل له ما تقول في أسحاق ابن راهوي قال هو يسأل عنه قال هو يسأل عنه ليس نحن الذين نسأل
عنه وكان يوازى بأحمد بن حنبل أسحاق ابن إبراهيم الحنظلي المشهور بأسحاق ابن راهوي رحمه الله تبارك من كبار علماء الإسلام يقول أسحاق ابن راهوي كنت أجالس أحمد وابن معين ونتذاكر يعني
الحديث أنا أقول كلمة وأبن معين يقول كلمة وأحمد يقول كلمة في الحديث يقول فأقول ما فقهه ما تفسيره فنسكت جميعا ويتكلم أحمد فأحمد جمع بين الفقه والحديث رحمه الله تبارك وتعالى فهو محدث
فقيه رحمه الله جل في علاه أما المسند مسند الإمام أحمد قلنا سمي مسندا مسانيد الصحابة وطريقة أحمد في مسنده رحمه الله تعالى أنه بدأ بمسانيد العشر المبشرين بالجنة ليس على ترتيب الهجاء
لم يرتبه على أحرف الهجاء وإنما بدأ ترتيبه ذكر مسانيد العشر المبشرين أول مسند في مسند ناحن مسند أيبكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة فبدأ بمسانيد العشرة المبشرين
بالجنة ثم بعد ذلك بعد أن انتهى من العشرة المبشرين بالجنة دخل في مسند أهل البيت فذكر مسند آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الحسن الحسين فاطمة وغيرهم رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين
ثم بعد ذلك دخل في مسند المكثرين من الصحابة والمكثرون تذكرونهم أو نسيتهم المكثرون من عاص عبد الله بن عمر بن الخطاب جابر بن عبد الله نعم أبو سعيد الخدري هؤلاء المكثرون طبعا أكثرهم
سبعة أكثرهم سبعة الذين تجاوزوا الألف إن كنتم تذكرونهم لما قلنا أربع من المهاجرين وثلاثة من الأنصار من المهاجرين أبو هريرة وعائشة وابن عمر وابن عباس ومن الأنصار أنس وجابر وأبو سعيد
الخدري ثم يأتي بعدهم من المكثرين عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر ابن العاص هؤلاء المكثرون من الصحابة الذين رأوا حديث كثير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب بدأ بمستد المكثرين
من الصحابة واستثنى أم الممين عائشة جعلها مع النساء وقدمها على النساء لأنها أكثرهن بل أحاديث تعدل أحاديث كل النساء رضي الله عنها فلم يذكرها مع المكثرين وإنما ذكرها مع النساء رضي
الله تبارك وتعالى عنها فالمهم أن أحمد بن حنبل رحمه الله تبارك وتعالى هكذا رتب مسنده العشرة ثم آل البيت ثم المكثرين من الصحابة ثم بعد ذلك بدأ مسد المكيين مسد المدنيين الشاميين
البصريين الكوفيين وهكذا نزل بترتيب مسنده رحمه الله تبارك وتعالى مكانة هذا المسند يقول السبكي رحمه الله تعالى أصبح المسند أصلا من أصول الأمة لم يروى على وجه الأرض كتاب في الحديث
أعلى منه أي منزله وعدد أحاديثه اختلف أهل العلم في عدد أحاديث المسند المشهور والذي يتناقله الناس يتناقله العلماء أن عدد أحاديث المسند أربعين ألف حديث أربعين ألف حديث وبعضهم يقول
أربعين ألف وثلاثين أو أربعين يعني أربعين وأربعين أربعين ألف واربعين حديث وبعضهم يقول لا عدد أحاديث المسند ثلاثين ألف حديث فحاول أهل العلم الجنبين هذا القولين الذي يقول أربعين ألف
والذي يقول ثلاثين ألف فقالوا ثلاثين ألف بدون المكرر أربعون ألف مع المكرر لأن الاختلاف ليس في حديث أو حديثين وإنما في بالألف وصلنا إلى الألف فقال هذا لعله بدون المكرر لأنه رجعت إلى
حديث أبي هريرة في مسند أحمد فوجدت أن حديث أبي هريرة تبلغ تقريباً ألفين وستمائة حديث المكرر منها ستمائة بس أحاديث أبي هريرة فلعل الذي قال أنها ثلاثين ألفاً أي بدون المكرر والذي قال
أربعين ألفاً مع المكرر لكن المشهور بين أهل العلم أن عدد أحاديث المسند هي أربعون ألف حديث شرط أحمد في المسند شرط أحمد في المسند قال أحمد رحمه الله تعالى يقول قصدت في المسند الحديث
المشهور وتركت الناس تحت ستر الله ولو أردت أن أقصد ما صح عندي لم أروي في هذا المسند إلا الشيء بعد الشيء يعني يقول ما قصدت الصحيح فقط ولو قصدت الصحيح ما عجزت وهذه قضية مهمة جداً يجب
أن ينتبه إليها الكثير من الناس يعني ليش البخاري مسلم كله صحيح ترمذي ليس كله صحيح أحمد ليس كله صحيح مالك ليس كله صحيح هو ما قصد ذلك يعني البخاري ليس بأعلم بالحديث من أحمد ولا مسلم
أعلم من أحمد والترمذي والنساي وابن ماجة وأبو داود وأبو يعلى وغيرهم من أهل العلم أيضاً هؤلاء لهم باعهم في العلم ولهم منزلتهم في العلم بل إن بعض أهل العلم كالدار قطني قدم النساي على
مسلم في الحديث في علم الحديث فالقصد أن هؤلاء جميعاً ليسوا عاجزين أن يصنعوا كما صنع البخاري أو كما صنعه مسلم لكن ما قصدوا ذلك ما أرادوا ذلك وإنما قصدوا أن يجمعوا أحاديث النبي في
الباب أحمد بن حنبل كذلك قصد أن يجمع المشهورة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم وما قصد الصحيح فقط وقد نص على ذلك قال لو أردت الصحيح لحدثت بالشيء بعد الشيء يعني كنت حذفت كثيراً من
هذه الأحاديث يعني لو أراد الصحيح فقط كان نزل كثيراً على الأربعين قد يصل إلى عشرة آلاف حديث أو أقل أو أكثر الله أعلم لكن القصد أنه قال كنت تركت شيء كثيراً من هذا الحديث لكن مع هذا
يعني الانتقاء من الإمام أحمد لمسنده مع هذا هناك من أهل العلم يعني قدموا مسنده على كثير من كتب السنن المسند يقول شيخ لسناب بن تيمية تنازع الناس هل في مسند الإمام أحمد حديث وموضوع
يقول فقال طائفة من الحفاظ كأبي العلاء الهمداني أو الهمداني وغيره ليس فيه موضوع وقال بعضها من كان فرج بن جوزي فيه موضوع الآن اختلفوا هل مسند أحمد فيه حديث موضوع أو ليس فيه حديث
موضوع يعني هذه الأربعين ألف حديث هل فيه حديث موضوع أو لا ابن الجوزي قال نعم فيه حديث موضوع وذكر بجموعة وأبو العلق قال لا ما فيه حديث موضوع وجاء الإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك
الله في حديث كتابه القول المسدد في الذبع المسند لإمام أحمد وذكر الأحاديث التي انتقدها ابن الجوزي على أحمد وقال إنها موضوع وجاء أجاب عنها أجاب عنها الإمام الحافظ بن حجر إجابات طيبة
ثم قال بعد ذلك يعني أو شيء بيننا أنها ليست موضوع كما يدعي ابن الجوزي رحمه الله ثم قال وأحمد كان يضرب على بعض الحديث يعني إيش يعني يعتبرون الكتابة هذا مسودة مسودة وهو قرأه عليه
أولاده الثلاثة صالح وحمبل وعبد الله أبناء الإمام أحمد والذي رواه عبد الله هذا المسند الموجود حاليا رواه عبد الله على الإمام أحمد وقرأه على أولاده قرأه على عبد الله وصالح وحمبل
أبنائه قرأ عليهم هذا الكتاب رحمه الله ثم كان ولده عبد الله يقرأ عليه المسند ويقول اضرب على هذا الحديث يعني ألغيه اضرب على هذا الحديث ولكنه مات قبل أن يكمل فقال الحافظ بن حجر لعل
هذه الأحاديث التي عناها ابن الجوزي أو تكلم فيها ابن الجوزي مما فاتت لإمام أحمد ولم يضرب عليها فاتت ولم يضرب عليها أي كان يريد أن يلغيها يلغيها من المسند وبعضهم قال لا يوجد أصلا ولا
حديث موضوع أشهر هذه الأحاديث التي قالوا إنها موضوعة في مسند الإمام أحمد قول عائشة رضي الله عنها تقول عن عبد الرحمن بن عوف لما كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يعني بارا بأمهات
المؤمنين بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم كان بارا بأمهات المؤمنين كل فتر يرسل إليهن يعني ما احتجنا إليه وكذا أرسل إليهن يوما فقالت عائشة رضي الله عنها استقل الله عبد الرحمن بن عوف
من سلسبيل الجنة ثم قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن عبد الرحمن بن عوف إنه يدخل الجنة يزحف زحفا يدخل الجنة يزحف زحفا يعني على الصراط يزحف زحفا قال أهل العلم هذا حديث موضوع
هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم كان عبد الرحمن بن عوف يزحف زحفا قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله
العظيم كان عبد الرحمن بن عوف يزحف زحفا قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف يزحف زحفا قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم
كان عبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد
الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن
عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر
مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عوف من عشر مبشرين في
الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل
العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد
الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في
الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل
العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد
الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في الجنة والله العظيم قال أهل العلم هذا حديث موضوع وعبد الرحمن بن عشر مبشرين في
الجنة والله العظيم
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 10 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا ونحن نبدأ فصلا جديدا بحول الله تبارك وتعالى ومنه وكرمه في طلب
العلم حيث يتفاوت الناس في قضاء أوقاتهم فمن قاض وقته فيما يضره ومن مضيع لوقته ومن قاض لوقته فيما ينفعه فإنسى الله تبارك وتعالى يجعلنا جميعا ممن يقضي أوقاته فيما ينفعه وأن تعود عليه
هذه الأعمال بعد إخلاص النية لله تبارك وتعالى بالخير العميم عند الله جل وعلا عندما يأتي ذلك اليوم الذي لا ينفع فيه ماله ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وذكر نفسي وذكركم بقول
النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكون مرئ ما نواه حيث كان أهل العلم رحمه الله تبارك وتعالى كثيرا ما يستفتحون دروسهم وكتبهم بهذا الحديث الكريم الذي يتذكر فيه
الإنسان أنه مع صلاح النية تصلح الأعمال ومع فسادها تفسد الأعمال أسأل الله جل وعلا أن يصلح لنا النيات جميعا ما زلنا مع كتاب تدوين الحديث لدكتور ناصر حمد الزهران رحمه الله تبارك
وتعالى ووصلنا إلى الحديث عن الكتب الستة التدوين في القرن والثالث والحديث عن الكتب الستة ذكر كلاما جميلا في مقدمة هذا المبحث للإمام أبي الحجاج يوسف المزي رحمه الله تبارك وتعالى
نقرأه ثم بعد ذلك ننتقل إلى الكلام عن كتب الستة وإذا أطلقت الكتب الستة فيراد بها صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن النساء وسنن ابن ماجة وهذه الكتب مقدمة عند
أهل السنة على غيرها من الكتب لاهتمام أهل العلم بها وجمع رجالها في كتب معينة وتخريجها وإن كان بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم يقدم بعض الكتب على بعض هذه الكتب الستة كمن يقدم موطن
الإمام مالك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى أو مسند الإمام أحمد أو سنن الدارمي وهذا حق فهذه الكتب الثلاثة عن موطن الإمام مالك ومسند أحمد ومسند الدارمي لا شك أنها متقدمة كثيرا
على سنن أبي عبد الله ابن ماجة رحمه الله تبارك وتعالى ولكن القصد أنه أول من يعني جمع هذه الكتب الستة مع بعض واهتم بها واهتم برجالها قالوا هو عبد الغني المقدسي في كتابه الكمال في
أسماء الرجال ثم تتابع من بعده على تفصيله ذلك فجاء المزي وخدم هذا الكتاب وهو الكمال في أسماء الرجال في كتابه العظيم تهذيب الكمال ثم ألف أيضا كتابه الثاني أيضا مهم جدا دحفة الأشراف
في معرفة الأطراف وقدم هذه الكتب الستة وصار الناس بعد ذلك يهتمون بالكتب فاهتم أهل العلم كثيرا بكتاب المزي تهذيب الكمال فمن اختصر ومعتصر فجاء الحاوض من حجر أو قبله الذهبي ألف كتابه
تذهيب التهذيب ثم ألف كتابه الكاشف وجاء الحاوض من حجر وسمى تهذيب التهذيب ثم اختصره في التقريب وجاء الخزرجي واختصر تذهيب التهذيب بكتابه الخلاصة وهكذا فصارت الكتب الستة هذه يعني يعتني
بها العلماء أكثر من غيرها فدخل ابن ماجة مع النساي وابن داودة والترمذي فصارت سنة الأربعة هذه مع الصحيحين وقال لها الكتب الستة نقرأ كلام الإمام المزي رحمه الله تبارك وتعالى الذي نقله
المؤلف رحمه الله جل في علاه يقول قال أبو الحجاج المزي والمزي شيخ ابن تيمية في الحديث وتلميذه في العقيدة يعني كان ابن تيمية يدرس على المزي في الحديث والمزي يدرس على ابن تيمية في
العقيدة وابنه كثير أيضا تلميذ المزي وزوج ابنته تزوج ابنة المزي مختصين بالإمام المزي رحمه الله الجميع قال الحافظ أبو الحجاج المزي وأما السنة فإن الله وفق لها حفاظا عارفين وجهابدة
عالمين وصيارفة نقدين ينفون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فتنوعوا في تصنيفها وتفننوا في تدوينها على أنحاء كثيرة وضروب عديدة حرصا على حفظها وخوفا من إضاعتها
وحسنها تصنيفا وأجودها تأليفا وأكثرها صوابا وأقلها خطأا وعمها نفعا وأعودها فائدة وأعظمها بركة وأيسرها مؤونة وأحسنها قبولا عند الموافق والمخالف وأجلها موضعا عند الخاصة والعامة صحيح
أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ثم صحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ثم بعدهما كتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث
ثم كتاب الجامع لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي ثم كتاب السنن لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ثم كتاب السنن لأبي عبد الله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجة القزويني وإن لم يبلغ
درجتهم يعني ابن ماجة لم يبلغ درجة السنن الثلاثة هذه اللي هي سنن أبي داود والترمذي والنسائي فهذه الكتب الستة ميزة يعرفها أهل هذا الفن فاشتهرت هذه الكتب بين الأنام وانتشرت في بلاد
الإسلام وعظم الانتفاع بها وحرص طلاب العلم على تحصيلها وصنفت فيها تصانيف وعلقت عليها تعاليق بعضها في معرفة ما اجتملت عليه من المتون وبعضها في معرفة ما احتوت عليه من الأسانيد وبعضها
في مجموع ذلك إذن هذا بالنسبة للكتب الستة وانتبهنا بها أهل العلم وهذه ميزة لا توجد إلا عند أهل السنة فقط هم الذين اهتموا بتدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعه ودراسته
والحكم عليه من حيث الصحة والضعف والقبول والرد فهذه ميزة يرفع الإنسان بها رأسه بكونه ينتمي إلى هذه الطائفة المباركة الطائفة المنصورة طائفة أهل الحديث طائفة أهل السنة الفرقة الناجية
المنصورة يفتخر الإنسان بانتمائه إليها لعنايتها بكتاب الله جل وعلا حفظا وتدوينا ونشرا وفهما وعملا وكذلك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأ المؤلف أولا بصحيح الإمام البخاري الإمام
البخاري هو محمد أبو عبد الله محمد الجعفي مولاهم مولا الجعفيين والإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى كان يقال له وما زال أمير المؤمنين في الحديث وكان من جهابذة العلماء وحفاظها وإمة
أهل السنة وعلمائها وله تصانيف كثيرة وأشهرها كتابه الصحيح أشهر تصانيف كتابه الصحيح توفي الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى سنة ست وخمسين ومائتين من الهجرة يعني في منتصف القرن
الثالث الهجري سنة مائتين وستة وخمسين من الهجرة الكتاب كتاب البخاري صحيح البخاري اشتهر بين الناس باسمه صحيح البخاري اشتهر بهذا الاسم والبخاري ما سماه صحيح البخاري وإنما سماه صحيح
المسند المختصر في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه الصحيح المسند المختصر الصحيح المسند المختصر في حديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم وسننه وإيامه هكذا سماه الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى الصحيح المسند المختصر إذن هو مسند وعندما يقول الصحيح المسند المختصر دل هذا على أن ما لم يكن مسندا فليس من صحيح
البخاري لأنه سيأتينا أن الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى جمل صحيحه بمعلقات ذكرها وبتراجمة للأبواب بينها ونقولات عن بعض أهل العلم هذه لا تعد من الصحيح وإنما هذه زين بها الصحيح
جمل بها الصحيح لأن الصحيح الذي يقال له صحيح البخاري هو المسند وهذا يعني يجيب عن إشكالية كثيرة كبيرة ويلبس بها البعض على أهل السنة فيأتي بمعلق أثر معلق عند البخاري ضعيف مثلا فيقول
البخاري في أهل الضعيف هذا عنده كذا وكذا وهو لا يثبت أو كيف يقول البخاري كذا وهو ليس من المسند أصلا ليس مسند ونضرب لكم مثالا اشتهر في الآوينة الأخيرة والله ما أدري اشتهر أم لا لكن
أنا سمعته كثيرا ولعله اشتهر يقول أنه في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم حاول الانتحار صلى الله عليه وسلم لما انقطع عنه الوحي أنه ربما صعد على الجبل يفك أن يتردى من الجبل
يلقي بنفسه من الجبل يعني شفقة على الوحي لأنه يعني تركه فترة اللي هي الفترة ما بين النبوة والرسالة لأنه جاءه الوحي ولهم من عمر أربعون سنة لما جاءوا في غر حراء ثم انقطع الوحي حتى
قالوا جاءه الوحي بعد ذلك سنة 43 أو عفوا لما بلغ 43 من عمره صلى الله عليه وسلم ويجعلون هذه فترة نبوة تلك فترة الرسالة لكن على كل حال يقول ففترة الوحي يقول عائشة تقول فترة الوحي أي
فترة بعدين قال الزهري وبلغنا هو أحد رواة الحديث قال وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما صعد على شاهق الجبال يريد أن يتردى يعني شفقة على هذا الأمر هذا ليس مسندا وإنما ذكره
البخاري ضمنا رحمه قال وبلغنا فهو أولا غير مسند إلى الزهري ثم غير مسند بعد الزهري وبلغات الزهري كما قال أهل العلم لا قيمة لها لأنها لا إسناد لها والزهري من صغار التابعين فإذا جاء
الزهري وقال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل كذلك يبقى عندنا سؤال من الذي بلغك هل هو ثقة غير ثقة ما ندري عنه فعلى كل حال بغض النظر عن هذا المهم أنه لا يجوز أن ينسب هذا إلى صحي
البخاري نعم ينسب هذا أنه ذكره البخاري لكن لا يقال إنه من صحيح البخاري يعني لا يستدل بأن هذا أن في صحيح البخاري أن النبي حاول الانتحار هذا ليس في صحيح البخاري وإنما هذا مما ذكره
البخاري في صحيحه ولم يسنده ولا يعد من صحيح البخاري وأعطيكم مثالا يقربوا الصورة إن شاء الله تعالى الآن المصحف الذي بين أيدينا أمامكم المصاحف هذه فهرس الآيات فهرس السور في آخر المصحف
أسماء السور عدد الآيات أرقام الصفحات هذه موجودة ضمن المسلمين لكن ليست من القرآن القرآن الذي هو كلام الله سبحانه وتعالى أما الفهرس وإن كان طبع مع القرآن لكنه ليس من القرآن وإنما هذا
مما أضيف كذلك ما كتب في آخر المصحف أو في أول المصحف إنه راجعته المطبع الفلاني أو راجعه القراء الفلانيون أو كذا هذا لا يعد من القرآن وإن كان يطبع مع القرآن وكذا هذه المعلقات وغيرها
لا تعد من صحيح البخاري وإنما ذكرها البخاري مع الصحيح ولا تعد من الصحيح فهذه المسألة يجب أن تنبه إليها وهو أن صحيح البخاري هو المسند قال الصحيح المسند ثم قال المختصر الصحيح المسند
المختصر ودل على هذا قول البخاري رحمه الله تبارك وتعالى أحفظ مئة ألف حديث صحيح وكما سيأتينا إن شاء الله تعالى موجود في صحيح البخاري يعني بدون المكرر 62 ألف حديث فقط فقط 2600 فقط 62
ألف حديث فقط هذه عدد حديث صحيح البخاري 2260 فقط لكن مع المكرر يصل إلى 7500 وشيء مع المكرر لكن بدون المكرر فقط يعني مع المكرر 7000 في بخاري يقول أنا أحفظ مئة ألف حديث صحيح فهو إذن
منتقى مختصر فالبخاري لم يضع فيه كل الأحاديث الصحيح التي يعرفها أو يحفظها وإنما أراد الاختصار أراد الاختصار في كتابه هذا فهو إذن الصحيح المسند المختصر ننتبه لهذه الأمور نعم الجامع
الصحيح المسند المختصر وسمي جامعا لك الله خير نبهتنا سمي جامعا حتى يفرق بينه وبين السنن كما سيأتينا كسنن أبي داود أو سنن النسائي أو سنن بن ماجة تهتم فقط بالأحاديث الأحكام أما الجامع
كجامع البخاري وجامع مسلم وجامع الترمذي فالجامع هو الذي يتعدى مجال الأحكام فتجد في البخاري مثلا كتاب التوحيد وتجد كتاب العلم والزهد والورع والتفسير والفضائل والإيمان والأيمان
الأيمان من الأحكام والإيمان والتعبير تعبير الرؤى وغير ذلك فهو إذن جامع أما السنن فهي التي تهتم بالأحكام يعني الطهارة الصلاة الزكاة الحج الأيمان والنذور والبيع النكاح الطلاق ما
يتعلق بالأحكام بالحلال والحرام والأطعمة أما الجامع فهو الذي يتجاوز هذه الأحكام فيتكلم أيضا عن فضائل يتكلم عن التعبير التعبير يعني تفسير الأحلام يتكلم الرؤى يتكلم عن التعبير يتكلم
عن الزهد ورع يتكلم عن التفسير يتكلم عن التوحيد والاعتقاد قبل خبر الواحد وما شابه ذلك من الأمور فهذا إذا صحيح البخاري هو الجامع الصحيح المسند المختصر الجامع الصحيح المسند المختصر من
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه هكذا يعني سماها البخاري الرحمة الله وهذا وصفه هذه التسمة مطابقة لواقعه طيب لماذا ألف البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قالوا أن البخارية
يعني كان يحب الحديث من صغره فوافق أنه في يوم من الأيام كان شيخه الإمام الفقيه المحدث إسحاق بن إبراهيم بن راهوي كان يحدث سلاميذه فقال تمنيت أن لو جمع أحد الحديث الصحيحة فقط صلى الله
عليه وسلم في كتابه يقول البخاري فوقع ذلك في نفسه لأنه ألفت في ذلك الوقت كتب فيها الصحيح وغيره كمسند أحمد ومصنف بن أبي شيبة ومصنف عبد الرزاق وموطأ مالك ومسند الطيالسي وجامع معمر ابن
راشد ومصنف بن أبي ذين فيه كتب مؤلفة في ذلك الوقت لكن يقول إسحاق ابن راهوي يقول تمنيت أن لو أحدا بجمع الصحيح فقط يقول البخاري فوقع ذلك في نفسه فعزمته عليه وجاء عن البخاري رحمه الله
أنه رأى رؤية أنه يمسك مهفة ويهف بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل بعض المعبرين فقالوا أنت تذب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان الأمر كذلك رحمه الله تبارك وتعالى يقول
النووي رحمه الله تبارك وتعالى صاحي البخاري يقول ليس مقصود البخاري الاقتصار على الأحاديث فقط بل مراده الاستنباط منها والاستدلال لأبوابها للأبواب التي أرادها يعني البخاري رحمه الله
تعالى وهذه ميزة البخاري أو صاحي البخاري رحمه الله تعالى أنه ليس مجرد سرد للأحاديث وإنما قصد الإمام البخاري رحمه الله تعالى التنبيه إلى مراد النبي من هذا الحديث يعني فهم هذا الحديث
فقه الحديث وقطع الأحاديث ليصل إلى الفائدة التي يريدها رحمه الله تبارك وتعالى فهو إذن كتاب حديث وفقه حتى قال بعض أهل العلم فقه البخاري في تراجمه حتى التراجم التي يضعها في أول
الأبواب يريد منها بيان حكم فقه هنا في هذه التراجم التي يضعها رحمه الله تبارك وتعالى مسلم ما وضع أبواب ولا تراجم أبدا مسلم رحمه الله تعالى رتبها على أبواب لكن ما وضع عنوين للأبواب
البخاري وضع عنوين للأبواب وأراد من هذه العناوين أمورا قصدها رحمه الله تعالى بينهم مسلم الحجاء رتبها على الأبواب لكن لم يضع عنوين لهذه الأبواب ولكن ترتيبه يوحي بمراده فبعض أهل العلم
كابن حزم يعجبه صنيع مسلم يقول ليس في صح مسلم إلا سرد الحديث أنا لا أريد فهمك أريد الأحاديث البخاري يسرد الحديث ويعلق رحمه الله تعالى فبعض أهل العلم يرى وأكثر أهل العلم يرى أن طريقة
البخاري أفضل وأنفع في أنه يذكر الحديث ويذكر أيضا يلمح يعني تلميحا إلى مراد النبي صلى الله عليه وسلم أو سبب هذا الحديث أو ما شابه ذلك من الأمور على كل حال البخاري رحمه الله تعالى
وضع تراجم للأبواب من خلالها تم أهل العلم تألفت كتب في تراجم اللماء البخاري وتراجم اللماء البخاري قالوا في تراجم ظاهرة معانيها ظاهرة وفي بعضها معانيها غير ظاهرة يعني حتى إن البعض
يقول عقدنا البخاري ماذا يريد ماذا يريد من هذه الترجمة تجد أن البخاري يرمي إلى شيء بعيد هو طبعا ما وضعها عبثا قطعا قصد شيئا لكن هذا المقصود قد يكون أحيانا واضحا يطلع عليه كل أحد
صريح واضح مثلا يقول لك الحكم مثلا يذكر لك الحكم العلم قبل العمل فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ولمؤمنين قال العلم قبل العمل هذا الباب واضح جدا مناسب للحديث أو الآية لكن
أحيانا لا يذكر يعني لا يستنبط المعنى إلا بدقة نظر وإعمال الفكر حتى يصل الإنسان إلى مراد البخاري رحمه الله تبارك وتعالى من هذا العنوان طيب البخاري أيضا يقطع الأحاديث يقطعها مسلم
نادر أن يقطع الحديث يأتي بالأحاديث كلها في مكان واحد البخاري لا البخاري يقطع الحديث خاصة إذا كان الحديث طويلا ويشمل أكثر من معنى فإنه يقطعه الإمام البخاري يجعل معنى هنا ومعنى هناك
خاصة الأحاديث الطويلة مثل حديث الإسلام لما جاء جبريل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإمام والإحسان وعلى ما تسعى يقطعه الإمام البخاري كان لم يذكره الإمام البخاري كله لكن ذكر
أجزاء منه معلقة رحمه الله تبارك وتعالى يأتي لحديث مثلا إن الحلال بين الحرام بينهما أمور مشتبهات فيقطعه يذكر جزءا من هنا وجزءا هناك ويذكره كله في مكان ويأخذ جزءا منه في مكان آخر
ليستدل به على مسألة يريدها وهكذا فهذه طريقة الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يقطع الأحاديث خاصة الأحاديث الطويلة لتركيزه على المعنى بينما مسلم قليلا ما يقطع الحديث يذكر الحديث
كله في مكان واحد ولا يعيده إلا في القليل النادر لا يكرر طبعا يكرره في مكانه ليذكر الاختلاف الأساند لكن لا يذكره في مكان آخر وإنما يرى أي الأبواب أقرب إلى هذا الحديث ويذكره فيه
وانتهى الأمر ويذكره إلى غيره شرط الإمام البخاري في كتابه رحمه الله تعالى لم ينص البخاري على شرط لأن صحيح البخاري أول ما تقرأه بسم الله الرحمن الرحيم أحدثنا على طول ما في أي مقدمة
لإمام البخاري رحمه الله تعالى أبدا فلذلك اضطر أهل العلم للنظر في الصحيح حتى يعرفوا ما شرط البخاري ما طريقة البخاري بينما مسلم رحمه الله تعالى جعل مقدمة لكتابه سمى مقدمة مسلم تدرس
لوحدها بيّن فيها طريقته ومنهجه وشرطه وكل شيء في كتابه هذا بينما البخاري أبدا لم يذكر شيئا من ذلك رحمه الله تعالى وإنما سرد الحديث مباشرة وشرط البخاري في صحيحه مستنبط ولما نقول
مستنبط الاستنباط قد يكون صحيحا موافقا لمراد البخاري وقد لا يكون وإنما هذا استنباط من أهل العلم رحمه الله تعالى من طاهر اعلم أن البخارية ومسلما ومن ذكرنا بعدهم وهم أهل السنن لم ينقل
عن أحدهم وقال شرطت أن أخرج في كتاب ما يكون على الشرط الفلاني وإنما يعرف ذلك من سبر كتبهم فيعلموا بذلك شرط كل رجل منهم طبعا يستثنى من هذا مسلم حقيقة لأن مسلما رحمه الله تعالى في
مقدمته تكاد ترى شرطه واضحا رحمه الله تعالى ممن نأخذ ومن نترك وربما أخذنا حديث فلان ينبه على هذا في مقدمته رحمه الله تعالى ثم قال فاعلم أن شرط البخاري ومسلم أن يخرج الحديث المتفق
على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ويكون إسناده متصلا غير مقطوع إلا أن مسلما أخرج أحاديث أقوام ترك البخاري حديثهم لشبهة وقعت في نفسه أخرج مسلم
أحاديثهم بإزالة الشبهة مثل حماد بن سلمة وسهيل بن أبي صالح وداود بن أبي هند وأبي زبير المكي وعلاء بن عبد الرحمن وغيرهم على كل حال سيأتينا الكلام إن شاء الله تعالى في المقارنة بين
صحيح البخاري وصحيح مسلم لكن باختصار يجعلون مثالا على ذلك أهل العلم يقولون مثلا الزهري وهو تستطيع أن تقول أشهر راوي للحديث أشهر رواة الحديث على الإطلاق وأكثرهم حديثا هو الإمام
الزهري محمد بن شهاب الزهري رحمه الله تعالى هو تقليبا أشهر راوي للحديث وأيضا له تلاميذ كثر وأئمة تلاميذه فيقسمون تلاميذ الزهري إلى خمسة أقسام وهذا ليس خاصا بالزهري بل كل شيخ مشهور
يمكن تقسيم تلاميذه إلى ذلك مثل المالك بن أنس أيضا يمكن تقسم تلاميذه كذلك السفيان التوري يمكن أن يقسم تلاميذه إلى ذلك عروة بن الزبير يمكن أن يقسم تلاميذه إلى ذلك وهكذا ولكن الزهري
ذكر الزهري لأنه أشهرهم رحمه الله تعالى وأكثرهم حديثا حتى قال بعضهم تفرد الزهري بتسعين سنة لم يشاركوا فيها أحد إلى هذه الدرجة وإذاك يقول أحفظ الناس لحديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم محمد بن شهاب الزهري رحمه الله تعالى محمد بن شهاب الزهري يقسمون تلاميذه إلى خمسة أقسام فيقولون القسم الأول وهو ملازم ضابط ملازم يعني نقول 24 ساعة مع الزهري ملازم له لا يفارقه
من تلاميذه الخاصين وضابط أي متقن حافظ إذن ملازم وضابط هذا مقبول حديثه ولا غير مقبول؟
يقينا مقبول لأنه ملازم له وضابط لحديثه هذا القسم الأول القسم الثاني ضابط أقل ملازمه يعني إذاك 24 ساعة معاه هذا خمس ساعات باليوم معاه لكنه أيضا ضابط حافظ القسم الثالث ملازم أقل ضبطا
ملازم أقل ضبطا يعني ضبطه أقل فيه كلام في حفظه الرابع غير ملازم وضبطه قليل غير ملازم وضبطه قليل الخامس غير ضابط وغير ملازم وضحت الآن هؤلاء التلاميذ الذين يقولون عن الزهري إما ضابط
ملازم ملازم أقل ضابط أقل ملازمة غير ملازم أو ملازم ضبطه أقل أو ملازم غير ضابط أو لا ملازم ولا ضابط هذه خمسة قسم يقول البخاري لا يأخذ إلا من الأولى اللي هي ملازم وضابط وأحيانا ينزل
إلى الثانية اللي هي ضابط أقل ملازمة واللي أقل له الاعتراض على البخاري أو على رجال البخاري طبعا هذا في الزهري في مالك نفس الشيء يأخذ الملازم الضابط سفيان التوري يأخذ الملازم الضابط
معمر بن راشد يأخذ الملازم الضابط الأوزاع يأخذ الملازم وهكذا فدائما يحرص على الطبقة الأولى لكل راوي يشوف وين طلبت الملازمين الضابطين فيحرص عليهم ثم أحيانا ينزل إلى الثانية وهي ضابط
أقل ملازمة أيضا يأخذ منه لكن ليس بالكثرة يعني إذا أخذ من الأول مئة حديث يأخذ من الثاني عشرين حديث الثالثة ما يأخذ منها اللي هي يكون فيه أقل ضابطا ما يأخذ منها إذا إما أن يأخذ من
الضابط الملازم أقل ملازمة ضابط أقل ملازمة هذا الذي يحرص عليه البخاري مسلم رحمه الله تعالى مثل البخاري يكثر عن ضابط ملازم ولكنه أيضا يكثر عن ضابط أقل ملازمة وقد يأخذ من ملازم أقل
ضبطا إذن ينزل إلى الثالثة مسلم إذا البخاري يكثر من الأولى وينزل إلى الثانية مسلم يكثر من الأولى ويكثر من الثانية وينزل إلى الثالثة مسلم خاصة من حيث الضبط والقلة الكلام في الأحاديث
اعتنى العلماء بصحيح اللغة البخاري عناية كبيرة حقيقة إما في شرحه وإما في اختصاره وإما في جمع رجاله وإما في التعليق على الأحاديث المعلغة إغلاق التعليق كما فعل حافظ بن حجر فالقصد أنه
اعتنى العلماء كثيرا بهذا الكتاب بل لم يلقى كتاب عناية كما لقيا صحيح العلماء البخاري ومن أهم شروح صحيح العلماء البخاري فتح الباري لابن رجب الحنبلي عبد الرحمن بن رجب الحنبلي لأبو
الفرج وفتح الباري أيضا للحافظ العراقي عبد الرحيم العراقي أبي الفضل وكذلك الفتح الباري لابن حجر ها كله يسمونه فتح الباري والذي بدأ ابن رجب هو الذي بدأ بتسميته فتح الباري ثم جاء
تلميذه العراقي العراقي تلميذه بن رجب وسماه فتح الباري أيضا شرحه له ثم جاء ابن حجر تلميذه العراقي فسماه أيضا فتح الباري على شيخه لكن اشتهر كتاب الحافظ بن حجر الثالث الأخير حتى قال
بعض الأهم لا هجرة بعد الفتح فتح الباري لا هجرة لا حدي شرح صحيح البخاري يكفي الحافظ بن حجر ما ترك لك مجالا لتضيف على ما قدمه على صحيح البخاري رحمه وتعالى معنا شرح بن رجب يمدحونه
كثيرا لكن لم يكمل الكتاب مطبوع منه الآن عشرة أجزاء إلى كتاب الجنائز والباقي مفقود لم يصل إلينا وهو شرح ابن رجب الحمري هناك عمدة القاري لعلي القاري شرح صحيح البخاري هناك بن بطال
يشرح البخاري هناك شرح العيني على صحيح البخاري هناك شرح الخطابي على صحيح البخاري وهناك تعليقات النووي على صحيح البخاري المهم أن الكتب كثيرة حقيقة التي اهتمت بصحيح البخاري لكن أفضلها
كما قلنا هو فتح البار الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أفضل الموجود المطبوع وإلا يمدحون كتاب ابن رجب يثني عليه العلماء كثيرا كتاب ابن رجب وفعلا الأجزاء المطبوعة الموجودة من الأول إلى
العاشر إلى كتاب الجنائز يعني فيها نفس طيب في الشرح وكذا خاصة أن ابن رجب يعني نادر أن يكون عنده سقط في العقيدة خلاف الحافظ بن حجر عنده يعني بعض الأمور في الاعتقاد يعني وافق فيها
الأشاعرة بينما ابن رجب الحنبلي يعني أبد سلفي يعني في الاعتقاد أكثر من الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى الجميع أما عدد أحاديثه فكما قلنا 2600 أحاديثين بدون المكرر ومع المكرر تصل إلى
7257 حديث بالنسبة لأحاديث صحيح البخاري هذا بالنسبة لصحيح البخاري نحن فقط حتى يعني لا يسرقنا الوقت نبدأ بالكلام عن صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى هو ثاني كتاب عند أكثر أهل العلم
وبعض أهل العلم يقدموه يقول المغاربة يقدمون صحيح مسلم عن صحيح البخاري أهل المغرب يقدمون صحيح الإمام مسلم عن صحيح الإمام البخاري يقول أجود يقول أرتب هو فعلا يعني لما تأتي يا صحيح
البخاري المقارنة بين الصحيحين يعني فعلا يعني تجد هذا له ميزة وهذا له ميزة حتى قال قائل تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا أين يذيني تقدموا من تقدم صحيح البخاري صحيح المسلم فقلت
لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم يعني هذا له ميزة وهذا له ميزة البخاري يمتاز بأمور ومسلم يمتاز بأمور على كل مسلم تلميذ البخاري وكلاهما رحمه الله سبحانه وتعالى
وكلاهما أسدى يعني هدية ونعمة وفضلا للأمة الإسلامية بجمعه للصحيح من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإمام مسلم هو أبو الحسين مسلم ابن الحجاج النيسابوري القشيري وهو كما يقولون
عربي صليبة يقول الكتب الستة من هو عربي ومن هو من هو مولاه يقول الموالي من أصحاب الكتب الستة البخاري رحمه الله تعالى والنسائي وابن ماجة وأبو داود والعرب هم الترمذي ومسلم وما تغضي
النظر يعني من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نسبه هذا لا يؤثر حقيقة في الموضوع الإمام مسلم هو أبو الحسين مسلم الحجاج النيسابوري القشيري رحمه الله تعالى توفي سنة احدى وستين ومائتين
يعني بعد البخاري بخمس سنوات توفي بعد البخاري بخمس سنوات وهو تلميذ البخاري واستفاد كثيرا من البخاري حتى قال الدار قطني لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء يقول يعني مسلم صور أو يعني
البخاري وجهال لعملة يقول مسلم البخاري تقليد يعني مسلم مشى على منوال البخاري يرى على طريقته تدرب عليه ما كان مسلم يقول الإمام الدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى الاسم الصحيح صحيح
مسلم الصحيح والجامع المسند أو الجامع المسند الصحيح بس هذا اسمه الجامع الصحيح المسند كما ذكر الإمام مسلم رحمه الله تعالى قال سألني من له حق أن أجمع كتابا مسندا صحيحا للنبي صلى الله
عليه وسلم فجمعته فهو الجامع الصحيح أيضا يقال له جامع صحيح الإمام المسلم يقال له جامع لأنه أيضا اهتم بكل أبواب الدين من الفقه والعقيدة والتفسير والفضائل وغيرها كما صنعه شيخه الإمام
البخاري وجرى على طريقته أيضا في جمع الصحيح فقط أنه لا يجمع فيه إلا الصحيح كما صنعه شيخه الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى منهجه كما قلنا الإمام مسلم قدم بمقدمة لكتابه بيّن فيها
طريقته لكتابه تقريبا أحسن مقدمة في كتب الحديث يعني مقدمة جميلة مرتبة صنعها الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى يقول الإمام المسلم في مقدمته ثم إن شاء الله مبتدئون في تخريج ما سألت
تأليفه على شريطة سوف أذكرها لك وهو أن نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها إلى ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الناس على غير تكرار إلا أن يأتي موضع
لا يستغنى فيه عن ترداد الحديث فيه إذن الإمام المسلم الآن يقولك أنا ما أكرر أذكره في مكان واحد إلا إذا كانت هناك حاجة لتكراره هذا قليل جدا أن مسلم يذكر الحديث في أكثر من مكان يقول
لا يستغنى عن ترداد حديث فيه زيادة معنى أو إسناد لعلة تكون هناك لأن المعنى الزائدة في الحديث المحتاج إليه يقوم مقام حديث تم يعني سأضيع المكان عن حديث آخر أضعه ما وصفنا من الزيادة أو
أن يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره إذا أمكن ولكن تفصيله ربما عسر من جملته فإعادته بهيئتي يضاق ذلك أسلم يعني يقول أنا لا أقطع أذكر الحديث كله في مكان ولا أكرر إلا إذا
احتجت إلى التكرار وإذا احتجت إلى التكرار قد أذكر فقط الجملة التي أريدها وقد أذكر الحديث كاملا إذا احتجت إلى ذلك ولكن كما قلت هذا قليل جدا عند الإمام المسلم ودليل أن الإمام المسلم
لم يهتم كثيرا كما اهتم البخاري في المعاني وكذا أقصد يعني الظاهرة ما في معلقات الإمام المسلم يعني البخاري لما تأتي المعلقات صحيح البخاري 1620 معلق أثر معلق أو حديث معلق 1620 تقريبا
مسلم في 14 يعني ما في مقارنة بين المعلقات التي في صحيح البخاري والمعلقات التي في صحيح مسلم رحم الله الجميع ثم ذكر كلاما طويلا نقله عن الإمام المسلم في مقدمته ومن أراد أن يرجع إليه
المعلقات الصحيح المسلم كما قلنا 14 حديثا فقط هي الأحاديث المعلقة في صحيح الإمام مسلم عدد أحاديث مسلم قلنا عدد أحاديث البخاري بدون مكرر 2600 وحديثين 62 و 2000 هذا عدد أحاديث البخاري
حديث مسلم عددها 30 و 3000 يعني 3030 حديث فقط 3030 حديث فقط مع المكرر 12000 حديث مع المكرر تصل أحاديث مسلم إلى 12000 حديث واحد يقول لا توقع تقول ما يكرر شون مع المكرر أقول لا يكرر
في مماكن أخرى يعني لا يكرر حديث في كتاب الصلاة يحطه في كتاب الصيام أو يحطه في كتاب الزكاة لكن يذكر الأحاديث كلها في مكان واحد باختلاف أساندها يعيد يعني يذكر الحديث ثم يسناد آخر ثم
يسناد ثالث يعني مثلا لما يأتي لي حديث مثلا نأخذ حديث بني الإسلام على خمس فقد يذكر الحديث أحيانا من سبع طرق هو حديث واحد من سبع طرق فإذا قلت هذا الحديث مع المكرر سبعة بدون مكرر واحد
هذا معنى التكرار عند الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى أما التكرار عند البخاري لا التكرار عند البخاري يذكره في كتاب التوحيد ثم يعود الحديث يذكره في كتاب التعبير ثم يعود الحديث
يذكره في كتاب الزود ثم يعود الحديث يذكره في كتاب الفضائل وهكذا فهذا فرق التكرار بين مسلم والبخاري البخارية رحمه الله تعالى يذكره في أكثر من مكان واحد ويسرق جميع طرقه في مكان واحد
هذا يسمى مكررا عند مسلم فعلى كل حال أحاديث مسلم بدون التكرار ثلاثة آلاف وثلاثون حديثا صحيح البخاري ألفان وستمائة وحديثان هذا بالنسبة لعدد أحاديث الصحيحين اعتنى العلماء بصحيح مسلم
كما اعتنوا بصحيح البخاري طبعا بالنسبة لمسلم رحمه الله تبارك وتعالى جمته لكن على كل حال هو كما قلنا تلميذ الممال البخاري وراحل كثيرا في جمع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولازم
البخاري كثيرا ودافع عنه وكان يحبه حبا شديدا ومن طرائف المواقف أنه لما أشيع عن البخاري رحمه الله تعالى هو يقول لفظه بالقرآن مخلوق لما صارت فتنة خلق القرآن لما ثارها المؤمون ومن بعده
المعتصم والواثق وصار يتكلم في هذه القضية في وقتها فنقل عن البخاري رحمه الله تعالى وقال لفظه بالقرآن مخلوق فلما بلغ هذا الكلام الإمام محمد بن يحيى الذهلي وكان إماما مطاعا له شخصيته
وأتباعه ولهم محبوه لما بلغه قال إن محمد بن إسماعيل البخاري يقول لفظه بالقرآن مخلوق قال هذا مبتدع وتكلم عليه كلاما شديدا وقال فلا يحضر مجلسي لا يحضر مجلس البخاري ومن كان يريد أن
يحضر مجلس البخاري فلا يحضر مجلسي وفي ذلك الوقت محمد بن يحيى الذهلي له قبول عند الناس أكثر من البخاري ومحمد بن يحيى الذهلي إمام من نعمة أهل السنة إمام من نعمة أهل السنة لكن بلغه أن
البخاري يقول كذا فأعلن خطأه أمام الناس وقال كل من يحضر عند البخاري لا يحضر مجلسي في المجلس وقف مسلم كان حاضر مسلم عند محمد بن يحيى الذهلي فقال مسلم وخرج كأنه يقول ليش أنا أحضر عند
البخاري ولا أجد أن أحضر مجلسي فخرج مسلم فلما وصل إلى بيته جميع الأحاديث التي سمعها من محمد بن يحيى الذهلي وهو إمام أرسلها إليك وما بها لا أسمع منك فزعل البخاري الغريب البخاري في
صحيحه يروي عن محمد بن يحيى الذهلي اللي هو بينهم المشكلة ومسلم له ما هو طرف في الموضوع لا يروي عن محمد بن يحيى الذهلي واضح الصورة يعني مسلم تعصب للبخاري أكثر من البخاري لنفسه كما
يقول لا تكن ملكيا أكثر من الملك مسلم كان ملكيا أكثر من الملك فكان البخاري يقول للمسلم شفيك قال تكلم عليك أنا ما أقبل تكلم عليك قال للبخاري أنا أروي عنه هذا شيخي أنا أروي عنه قال
أنا لا أروي عنه فمسلم لم يروي عن محمد بن يحيى الذهلي ورد عليه جميع حديثي بين البخاري يروي عن محمد بن يحيى الذهلي لكن يقول لا يسميه يقول حدثني محمد حدثنا محمد ما يقول محمد بن يحيى
الذهلي أو حدثنا محمد بن يحيى أو حدثنا محمد بن عبد الله ينسبه إلى جده يعني زعلان عليه ليش تقول عني هالكلام أنا ما قلت هالكلام وهالحتي هذا لكن هالفتنة وقعت في ذلك الزمان فهذا يبين
لنا تعصب الإمام مسلم للبخاري رحمه الله تبارك وتعالى الجميع اعتنى أهل العلمي بصحيح مسلم كما اعتنى بصحيح البخاري حتى قيل الصحيحان أي صحيح مسلم صحيح البخاري ومن أشهر الشروح صحيح مسلم
شرح القاضي عياذ ويقول القاضي عياذ هو الذي سمى الأبواب صحيح مسلم باب كذا باب كذا المسلم لم يسمي أبوابا عندما تقرأ صحيح مسلم تسمي باب كذا باب كذا ليس من صنيع مسلم هذا قالوا من صنيع
القاضي عياذ وبعضهم قال هذا من صنيع النووي وبعضهم قال من صنيع القرطبي على كل حال هؤلاء الثلاثة أشهر شراح صحيح مسلم وشرحه السيوط وشرحه أبو الرشد لكن هؤلاء الأبو الرشيد فهؤلاء أشهر
الشراح القرطبي في المفهم والقاضي عياذ والنووي في المنهج فهؤلاء شراح صحيح مسلم يبقى الأمر من صنع هذه الأبواب هل هو نووي أو القاضي عياذ الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى لكن على كل حال
صحيح مسلم اهتم بها للعلم سواء برجاله أو بشرح متونه والعلم عند الله تبارك وتعالى ونقف هنا إذا كان أحد عنده سؤال قبل أن نختم نعم نعم لا ليس الصحة لو كانت الصحة البخاري ومسلم ثم موطأ
مالك الذي قال عنه الإمام الشافعي ليس تحت أديب السماء صح من موطأ مالك ولكن قال هذا قبل أن يؤلف صحيح البخاري وصحيح مسلم ولا شك موطأ مالك أكثر صحة من السنن الأربعة وبعض أهل العلم كشيخ
لسام تيمية قدم مسند أحمد على السنن كلها يأتي به بعد الصحيحين كما قال ابن تيمية فهي ليس على الصحة ولكن هكذا كتب الستة إذا قيل كتب الستة هذه وإذا قيل كتب السبعة يدخلون مسند أحمد معها
وإذا قال قيل الكتب الخمسة يخرجون الصحيحين وجعلوا السنن معها مسند أحمد فليس لأجل الصحة أبدا ليس لأجل الصحة حتى قالوا أن البعض قال ليت عبدالغاني المقدسي أدخل الدارمي بدل ابن ماجة أنه
أحسن أو أقوى حديث من ابن ماجة المقياس عبدالغاني المقدسي يعني أهل العلم مشوا على طريقته لأنه في طبقته يعني بينهما خمس سنوات فقط في الوفاة فهو في طبقته قرين وتلميذه هو طيب والصحيحين
روى عنه لكن قليل جدا لأنه تقريبا شيوخ مسلم هم شيوخ البخاري فكان يبحثون عن علو الإسناد فيقول ليش أخذ من البخاري البخاري أخذ من فلان مباشرة فكان يذهب إلى شيخه مباشرة خاصة مسلم بالذات
كان حريصا على علو الإسناد لا لا لا أبدا أبدا أو مسلم عندما يأتي للبخاري كان يقبل بين عينه ويقول يا أستاذ الأستاذين ويا معلم المحدثين لا مسلم كان يعظم البخاري كثيرا ما بينهم شيء كل
ما في القضية أن الإمام مسلما رحمه الله تعالى في مقدمة الصحيح تكلم بشدة على من اشترط اللقيا وهذا الشيء سنتكلم عنها وقالوا قصد البخاري والبعض يقول لا ما قصد هو قصد علي بن المديني
وبينه وبين البخاري شيء حملوا هذا الكلام على البخاري الله نستعانه الله نستعانه سم لا هذا في مسلم في مسلم لا ترجعنا ورا ها تكلمنا عنها بالتفصيل لكن أنت ما حضرتني أول مرة يا عدل لا
تكلمنا عنها بالتفصيل إن شاء الله موجودة تقدر ترجع لها مفصلة تماما نعم سم يعدونه حديثين يعدونه حديثين نعم حديث ثاني بعضهم يعدوا حديثا واحدا وهذا سبب الاختلاف في عدد حديث البخاري
يختلفوا بعضهم يعدوا حديثا بعضهم يعدوا حديثا الله أعلم صلى الله عليه وسلم والجهل فينا قد أقام وأقعد
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 11 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا أتمنى أن تكونوا بكل خير ونستمر اليوم إن شاء الله تعالى في الكلام
على أهم الكتب أو كتب السنة التي صنفت في تلك الفترة أي في القرنين الثاني والثالث وقبل هذا هناك مقارنة مختصرة عبارة عن نقاط بين الصحيحين يعني ميزات كل كتاب ميزات صحيح الإمام البخاري
وميزات صحيح الإمام مسلم رحمهم الله تبارك وتعالى أولا عدد الأحاديث غير المكررة التي في مسلم أكثر من عدد الأحاديث التي في البخاري من حيث عدد الأحاديث البخاري رحمه الله تعالى اشترط
اللقيا ولم يكتفي بالمعاصرة بالنسبة لمن يروي عنهم أو من يروي بعضهم عن بعض الروات بشكل عام اشترط في كل راوي أن يكون التقى الراوي الأخر ولا يكتفي بالمعاصرة مسلم يكتفي بالمعاصرة وهذه
المسألة يعني كثر الخلاف فيها ومفهومها وقد شرحناها لكن نعيدها السريع فقط الإمام البخاري رحمه الله تعالى إذا روى رجل عن رجل عصره لكنه لم يثبت لقاءه به مثل أنت تروي عن شخص في المغرب
العربي أنت عصرته هو عايش الآن الشيخ محمد أبو خبزة حفظ الله تعالى هو عايش الآن في المغرب وأنت عايش هنا اللقاء ممكن ممكن ممكن هو يزور الكويت ممكن أنت تزور المغرب ممكن أنت تقيام في
المدينة ممكن أن تقيام في أي بلد هذا أمر وارد فالمعاصرة اللقاء فيها وارد وممكن وما في شيء يمنع لقياك به فهذا تسمى معاصرة البخاري لا يقبل هذا الحديث لو حدثت أنت عن الشيخ يقول بخاري
متى رأيته متى جلست معه متى سمعته أثبت لي أنك التقيت معه مرة واحدة فيشترط اللقيا ولا يكتفي بمجرد المعاصرة بينما الإمام مسلم يكتفي بالمعاصرة طالما أنه عاصره وهو غير معروف بالتدليس ما
المانع أن يكون سمع منه وروا عنه ما في أي مانع عنه من هذا فهذه مسألة خلافية بين الشيخين بين البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى ولا شك أن شرط البخاري أدق وأحوط وإذا جاءت بعض
الأحاديث في مسلم تعاصر ولم يلتقيه وكان انقطاع في الحديث ولذا وهي النقطة الثانية أن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري التي انتقدها بعضها العنك الدار قطني والغساني وغيرهما انتقدوا
بعض الأحاديث في صحيح البخاري قريبا من ثمانين حديثا بينما الأحاديث المنتقدة في صحيح مسلم قاربت المئة ثمان وتسعون حديثا فالأحاديث المنتقدة في مسلم أكثر من الأحاديث المنتقدة في
البخاري الأمر الثاني البخاري رحمه الله تعالى روى عن رجال ومسلم روى عن رجال مثال الزهري مالك الأوزاعي الثوري سفيان بن عيينة هؤلاء يسمونهم روات مشتركون روى عنهم البخاري روى عنهم مسلم
هناك روات فقط البخاري روى عنهم وهناك روات فقط مسلم روى عنهم يعني فقط البخاري روى عنهم لم يروى عنهم مسلم وروات روى عنهم مسلم لم يروى عنهم البخاري سواء من شيوخي أو شيوخ شيوخي فالذين
انفرد البخاري بهم أربعمية وثلاثة وخمسين راوي خمسون وثلاثون وأربعمائة راوي تكلم أهل العلم بثمانين راوي من الذين انفرد بهم البخاري بينما مسلم انفرد بعشرين وستمائة راوي يعني أكثر
والمتكلم فيهم في صيح مسلم مئة وستين راوي ستونة ومئة يعني ضعف الذين في البخاري وليس بالضرورة أنه تكلم بهم أهل العلم يكونوا ضعفاء لا لكن القضن تكلم فيهم بعض أهل العلم الأحاديث
المنتقدة في البخاري قلنا ثمانين الاستنباطات الفقهية في البخاري كثيرة جدا بل البخاري يعني صحيح البخاري قام على الاستنباطات الفقهية كثيرة جدا وهي تراجم الأبواب التعليقات للإمام
البخاري كثيرة جدا بينما مسلم ليس فيه شيء من الاستنباطات الفقهية مجرد سرد أحاديث أحاديث مجردة ليس هناك أي استنباطات فقهية أو تعليقات فقط ترتيب فقهي دقيق لكنه لم يتكلم عن الفقه أبدا
لأن البخاري تكلم في الفقه المعلقات في صحيح البخاري كثيرة جدا حتى بلغت 1300 معلق أو قريب من ذلك بينما المعلقات في صحيح مسلم قليلة جدا قيل 12 معلق إلى 14 فقط لحاديث المعلقة في صحيح
البخاري وصحيح مسلم البخاري رحمه الله تعالى يروي بالمعنى يعني يتساهل في هذه القضية عنده التساهل في رواية المعنى يرى هذا الأمر يرى جواز الرواية بالمعنى بينما مسلم لا يروي إلا باللفظ
وإذلك بعض أهل العلم الذين يرون الأحاديث في الصحيحين يأخذون رواية مسلم الجنبين الصحيحين كعمدة الأحكام أو غيره عندما يرون الأحاديث أو المرجان يقدمون رواية مسلم لأن مسلم رحمه الله
تعالى حريص أن لا يروي إلا باللفظ يتساهل ويروي بالمعنى الصنع الحديثية في مسلم ظاهرة جدا يركز على قضية الحديث بينما البخاري الصنع الفقهية تظهر في صنع البخاري يعني المسلم الصنع
الفقهية قلنا لا يركز عليها لا يهتم بها وإنما يهتم بالصنع الحديثية بينما البخاري يهتم بالفقهية في صنع الحديثية لكن ليس كمسلم ليس اهتمام الصنع الحديثية كمسلم ولذا يعني البخاري لا
يفرق مثلا بين حدثنا وأخبارنا وجدت نظر يرى أنها واحد البخاري يقطع الحديث يعني تجد الحديث صحيح البخاري يذكره في أكثر من مكان ويقطعه يأخذ جزءا من الحديث هنا جزءا من الحديث هنا بحسب ما
يتناسب مع المسألة الفقهية التي يريد أن يطرحها البخاري بينما مسلم نادر أن يقطع الحديث لا يقطع الحديث أصلا وإنما يذكر الحديث كله في مكان واحد لكن قد يعيده في مكان آخر مسلم لحاجة
الحديث أن يذكر هناك لكن تقطيع الحديث لا يقطع والبخاري يقطع الأحاديث صحيح البخاري ليس فيه مقدمة حديث سرد أول بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا مباشرة ما فيه أي مقدمة مسلم فيه مقدمة حافلة
جعلها في مقدمته صحيحه البخاري يفرق طرق الحديث يعني يذكر الحديث هنا ثم يعيد ذكره في مكان آخر يفرق الحديث في مكان واحد غير تقطيع هذا هذا سرد الحديث في أكثر من مكان غير تقطيع الحديث
أنه يأخذ جزء من الحديث هنا وجزء من الحديث هنا حتى سرد الحديث مسلم يسرد جميع الطرق في مكان واحد وهو أسهل من ناحية جمع الطرق لكن البخاري أسهل من ناحية الاستدلال الفقهي في الأحاديث
المتابعات والشواهد في صحيح البخاري قليلة بينها مسلم يكثر المتابعات والشواهد ليتقوى بها الحديث بينما البخاري لا يهتم كثيرا بالمتابعات والشواهد لا يهتم بها كثيرا الإمام البخاري رحمه
الله تعالى يكتفي بصحة الحديث الذي نقله رحمه الله تبارك وتعالى هذه تقريبا أهم الفروق بين صحيح البخاري وصحيح المسلم طبعا بعض الناس يرى أن طريقة البخاري أحسن آخرون يرى أن طريقة مسلم
أحسن لكن في الجملة من حيث صحة الأحاديث البخاري مقدم البخاري مقدم ولذا قال بعض أهل البخاري يقول تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا أي ذين نقدمه فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق
في حسن الصناعة مسلم من حيث الصحة البخاري من حيث الترتيب وهذا مسلم فكل واحد من الكتابين له شيء امتاز به بعد ذلك نبدأ بالكلام عن باقي الكتب الستة وقلنا الكتب الستة هي صحيح البخاري
وصحيح المسلم ويقول العراقي عن السنن الأربعة يقول وكلهم من رسول الله مشربه من مورد طيب صافي الورود هني منهم إمام نسى أحمد الثقة الجوال في طلب الآثار والسنن أعظم به من تقي قانت ورع
إمام صدق على الأخبار مؤتمن كتابه السنن المشهور إن له في القلب وقع على ما صح من سنن وكم له من تصانيف زكت وسمت أتى بها باختراع مبدع حسني وهكذا الإمام العراقي رحمه الله تعالى في
الكتاب من كتب السنن بين نزته من أراد رجوع إلى كلام العراقي رحمه الله تعالى في الألفية وقد درسناها ألفية العراقي يجد كلام العراقي عن كتاب كتاب تكلم عن البخاري تكلم عن المسلم تكلم عن
أبي داود عن الترمذي وهذا مثال عن مقاله العراقي رحمه الله تعالى في سنن النساية تشجيع لكم ترجعون إليها وتقرؤونها مرة ثانية في مقاله عن السنن بشكل عام هذه السنن الأربعة أهمها أو
أقواها أو أحسنها عند أهل العلم سنن أبي داود سنن أبي داود هي أقوى أو ثالث كتاب بعد الصحيحين سنن أبي داود لسليمان بن الأشعث الأزدي وتوفي في القرن الثالث سنة 75 ومئتين ورحل في طلب
العلم كغيره رحمه الله تعالى إلى مصر والحجاز والشام والبصرة والكوفة وخرسان والري وهرات وغيرها من البلاد في طلب العلم وأهم شيوخه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقطيبة بن سعيد وعبد الله
عبد الله بن مسلمة القعنبي وغيرهم وتتلمذ عليه الترمذي أبو عيسى الترمذي والنسائي أحمد بن شعيب النسائي وشرفه أحمد فروا عنه وصار روا عن أحمد وأحمد روا عنه وإنما أحمد روا عنه إكراما له
أراد أن يكون شيخا لي حتى تكون شيخا لي حضر عنده درس وسمع منه فصار أبو داود شيخا لأحمد رحمه الله الجميع قال الهروي عنه كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كل
حال نحن نتكلم عن السنن لأبي داود رحمه الله تعالى قال أبو داود عن سننه كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة ألف حديث انتخبت من هذا الكتاب إذن هذا الكتاب منتخب من خمسمائة ألف
حديث يعني من نصف مليون انتخب من هذه الأحاديث وعدد أحاديث السنن ثمانمائة وأربعة ألاف حديث هي مجموع أحاديث سنن أبي داود رحمه الله تبارك وتعالى أما شرطه في السنن فقال ذكرت الصحيحة وما
يشبهه ويقاربه وما كان فيه وهن شديد بينته وما لم أذكر فيه شيء فهو صالح يعني هذه الجملة من أبي داود رحمه الله تعالى أيضا شغلت الناس ماذا يريد أبو داود بهذا الكلام هذا الكتاب الصحيح
وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه ضعف شديد بينته والذي فيه وهن شديد ضعف شديد بينته وما لم أقل فيه شيئا فهو صالح فهو صالح من هنا باب أهل العلم قال كل حديث في سنن أبي داود أو أحاديث أبي
داود تنقسم ثلاثة أقسام أحاديث نص أبو داود على صحتها قال هذا حديث صحيح هذا قسم أبو داود ضعفه قال وهذا لا يثبت هذا ضعيف هذا منقطع هذا كذا نص على ضعفه قسم ما تكلم عليه بس وضعه في
السنن لا قال صحيح ولا قال ضعيف سكت عنه أبو داود قال ما كان فيه وهن شديد بينته وما لم أقل فيه شيئا فهو صالح ما مراد أبي داود فهو صالح الآن الذي سكت عنه أبو داود وإذا اختلف أهل العلم
في سكوت أبي داود ماذا يعني سكوت أبي داود صحيح أو تحسين أو قبول أو عدم قبول سكت أبو داود طبعا البخاري ومسلم رحمة الله تبارك وتعالى قال كل ما في الكتاب صحيح نص ولذلك سماها البخاري
الجامع الصحيح المسند المختصر ومسلم قال الجامع الصحيح المسند البخاري نص على أن جميع حديث صحيحة ومسلم نص على جميع حديث صحيح أبو داود لا ولو أراد أبو داود أن يجمع الصحيحة فقط ما عجز
كل شيخ له طريقة فطريقة أبي داود أنه لا يجمع كل الصحيح وذلك أحيان أحاديث يذكره هو يضعفها رحمه الله تبارك وتعالى إذن طريقة أبي داود رحمه الله تعالى يقول الصحيح أنص عليه والضعيف جدا
أنص عليه وما سكت عنه فهو صالح ولذا تلي اختلاف أهل العلم يقول سكت عليها أبو داود سكت عليها أبو داود سكت عليها أبو داود سكت يعني صححه لأنه قال صالح وما سكت عنه فهو صالح نوقش هذا
الكلام هل أبو داود يقصد هذا هل يقصد أنه صالح للاحتجاج أو صالح لاستشهاد خاصة أن أبو داود رحمه الله تعالى ما فيه وهن شديد بينته مفهومها هذا المنطوق إيش المفهوم إذا كان الوهن غير شديد
إيش لا يبينه فإذن أهل العلم توقفوا عند كلامه أبو داود رحمه الله تعالى قال النووي في سنن أبي داود أحاديث ظاهرة الضعف لم يبينها مع أنه متفق على ضعفها المشكلة هذه مع أنه قال ما كان
فيه وهن شديد إيش بينته يقول في أحاديث يقول النووي متفق على ضعفها ولم يبينها أي الأمام أبو داود رحمه الله تعالى ثم قال النووي والحق أن ما وجدناه في سننه مما لم يبينه ولم ينص على
صحته أو حسنه أحد ممن يعتمد فهو حسن الآن النووي يقول كل حديث لم يتكلم عليه أبو داود ولم يتكلم عليه أحد من أهل العلم بتضعيفه فهو حسن مقبول صالح وإن نص على ضعفه من يعتمد أو رأى العارف
في سنده ما يقتضي الضعف ولا جابر له حكم بضعفه يعني النووي كلامه معقول جدا إيش يقول النووي رحمه الله تعالى الإمام النووي يقول سيدنا أبي داود الذي صححه على جولة ضعفه نحن في المسكوت
عنه يقول الإمام النووي الغريب أننا نجد أحاديث ضعيفة سكت عليها أبو داود بل أحيان نجد ضعيفة جدا وسكت عليها أبو داود فما العمل يقول النووي رحمه الله تعالى ينظر هذا الذي سكت عليها أبو
داود هل هناك من أهل العلم ضعفه إذا كان هناك من أهل العلم من ضعفه سنحكم عليه بالضعف ونقول لم ينتبه لها أبو داود نسيه أي نعتذر له لكن ما نقبل الحديث لأنه ضعفه بعض أهل العلم أو إن كنا
نحن من أهل العلم يقول النووي ونظرنا في السند وجدنا فيه ضعفا حكم عليه بالضعف أما إذا وجدنا حديثا في سن أبي داود لم يحكم عليه أحد من أهل العلم بالضعف ولا الصحاح هو أبو داود ولا ضعفه
فلم نجد شيئا فالأصل أنه حسن فهذا كلام مقبول من الإمام النووي رحمه الله تعالى فلاك أن تقول مثلا في حديث عندما تبحث فيه ولا تجد من صحى ولا من ضعفه وأبو داود سكت عنه لك أن تقول وسكت
عنه أبو داود وظاهر أنه صالح كما قال أبو داود رحمه الله تبارك وتعالى وقال الذهبي رحمه الله تعالى ما ضعف إسناده لنقص حفظه فمثل هذا يمشيه أبو داود ويسكت عنه غالبا ثم يليه ما كان الضعف
من جهة راويه فهذا لا يسكت عنه بل يوهنه غالبا وقد يسكت عنه بحسب شهرته ونكارته هذه هي القضية إذن أبو داود رحمه الله في سكوته يعني أحيانا يسكت عنه لأن ضعفه ظاهر يقول ما احتاج بينه مثل
يمر على حديث مثلا فيه رجل مثلا متفق على ضعفه حسن بن عمارة مثلا أو يمر على حديث فيه بن لهيعة أو حديث فيه ليث بن أبي سليم أو حديث فيه عبيد الله العمري عبد الله العمري عفوا أو حديث
فيه مثلا عبد الرحمن بن أنعم الإفريقي أو غيرهم ممن اشتهر بالضعف لا يبين هذا لأنه معروف ما احتاج بينه يعني يقول أنا كأنه يقول أنا أبين الذي قد يغيب على بعض الناس لكن من يغيب عنه أن
ليث بن أبي سليم فيه ضعف من يغيب عنه أن حجاج بن أرطال فيه ضعف من يغيب عنه هذا يقول هذا مشهور حسن بن عمارة مشهور مثلا فيسكت أحيانا عن المشهورين سواء مشهور بالثقة مشهور بالضعف مشهور
بالضعف فيسكت عنه أبو داود أو يكون أبو داود رحمه الله تعالى قد نبه على هذا في مكان آخر يكون في أول كتاب لأن الأحيان تكلمت عن 4800 حديث فيكون في كتاب الطهارة مثلا أو كتاب الصلاة مر
هذا الرجل هناك رواية عنه وقال فلان ضعيف ثم عاد هذا الرجل في كتاب الحج أو في كتاب الطلاق أو في كتاب الإيلاء أو في كتاب السنة المهم في كتب متأخرة فهناك أبو داود لا يذكر عنه لا يتكلم
فيه مفروض أنك تدري تكلمت عنه ما يصير أعيد الكلام ولا مو واضح إذا الحالة الأولى أن يكون ضعفه شديء ظاهرا كل من يعرفه فيسكت عنه أبو داود وأحيانا يسكت عنه أبو داود رحمه الله تعالى لأنه
ذكره في مكان آخر وأحيانا يسكت عنه أبو داود غفلة نساه ما انتبه له بيبتكلم عنه ونساه وتعد دش في الحديث الثاني ونسي أن يتكلم عليه هذا أيضا وارد إذن الصحيح أنه لا يعتمد سكوت أبي داود
إلا كما قال النووي رحمه الله تعالى أننا ما وجدنا أحدا من أهل ضعفه يعني لا يجوز لنا مثلا يتينا حديث مثلا ضعفه مثلا ابن كثير أو ضعفه ابن معين أو ضعفه من المتقدمين مثلا مسلم أو ضعفه
ابن أبي شيبة المهم أحد المتقدمين ضعفه ابن كثير طبعا متأخر ضعفه أحد المتقدمين وأبو داود سكت عنه النسائي لأن أبا داود قواه بأنه سكت عنه لا هنا لا يعارض هذا بهذا لأن أبا داود قال أنا
أتكلم عن الذي فيه ضعف نيش شديد إذن قشأ ضعف ضعيف أنا لا أبينه فسكوته ليس بحجه لا يعارض لكن إذا ما وجدنا أحدا من أهل تكلم عليه ونظرنا في إسنادي فلم نجد فيه شيئا فيعتمد سكوت أبي داود
طيب إذن قلنا سكوت أبي داود إما أنه يكون نيش الضعف ظاهر فلذلك سكت عنه مثل ما يقول الشطار ما يحتاج نعلمه مثال واضح كلكم تعرفونها فوتها أو أن يكون ذكره في مكان آخر أو يكون غفله عنه أو
يكون ضعفه ليس بشديد لأن الإمام أبا داود رحمه الله تعالى قال وما كان ضعفه شديدا بينته فإذا كان الضعف غير شديد قد لا يبينه يسكت عنه رحمه الله تعالى نعم فلذلك قلنا الصحيح أنه لا يعتمد
سكوت أبي داود إلا إذا لم نجد أحدا تكلم فيه ولا جدنا شيئا في السند فهنا على قول أبي داود يبقى قضية مهمة وهي ما معنى قول أبي داود صالح أبو داود رحمه الله ما قال وما سكت عنه فهو صحيح
أو حسن وإنما قال أتى بكلمة ثانية أتى بكلمة إيش صالح فماذا يريد بصالح هل صالح للاحتجاج فيكون مقبولا حسنا أو صحيحا أو يكون صالح للاعتبار وهذا مرة بين الاعتبار صالح للاعتبار أي ينظر
فيه هل هناك ما يقويه حديث آخر يقويه يتقوى به يعني ليس فيه كذاب ولا متروك ولا متهم فيكون صالحا للاعتبار فما معنى كلمة صالح أصلا عند أبي داود ماذا يريد أبو داود بكلمة صالح على كل حال
هذا فقط للتنبيه على سنني أبي داود رحمه الله تبارك وتعالى أما قيمة الكتاب فقال الخطابي رحمه الله تعالى سنن لأبي داود كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله وقد رزق القبول من كافة
الناس فصار حكما بين فرق العلماء وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم وقال النووي عن سنن أبي داود ينبغي للمشتغل بالفقه وغيره الاعتناء بسنن أبي داود وبمعرفته التامة فإن معظم أحاديثه
يحتج بها مع سهولة تناوله وتلخيص أحاديثه وبراعة مصنفه واعتنائه بتهذيبه وقال ابن القيم عن سنن أبي داود كتاب السنن من الإسلام بالموضع الذي خصه الله به بحيث صار حكما بين أهل الإسلام
مفصلا في موارد النزاع والخصام فإليه يتحاكم المنصفون فإنه جمع شمل أحاديث الأحكام ورتبها أحسن ترتيب النظام مع انتقائها أحسن الانتقاء وطرحه منها أحاديث المجروحين والضعفة إذا الكتاب له
قيمة علمية كبيرة عند أهل العلم وينبغي لطالب العلم أن يهتم بهذا الكتاب بعدها طبعا من حيث الشروح شروح سنن أبي داود طبعا معالم السنن الخطابي وتهذيبه للإمام ابن القيم هذا من أفضل ما
جمع علق عليه على سنن أبي داود وهناك بدل المجهود في حل أبي داود للسفارة النهوري الهندي وأيضا كتاب طيب جدا بدل المجهود في حل سنن أبي داود أيضا ممتاز جدا ويمكن الاستفادة منه وعون
المعبود كذلك للعظيم أبادي أيضا ممتاز عون المعبود في شرشن أبي داود فالكتاب طيب جدا وينبغي الاعتناء به على كل حال نحن نتكلم عن سنن الترمذي والترمذي هو محمد بن عيسى بن ثورة الترمذي
أبو عيسى السلمي أبو عيسى السلمي وهو من العرب كما قلنا الترمذي هو مسلم وشيري هو مسلم وأحمد ومالكة من العرب والبخاري والنسائي وابن ماجي وأبو داود من الأعاجم وهذا الدين سبحان الله
الله سبحانه وتعالى جعل يعني حفظه لهؤلاء العلماء الأئمة الأبرار رحمهم الله تبارك وتعالى بغض النظر عن انتماءاتهم فحفظ الله لنا بهم هذا الدين العظيم أيضا محمد بن عيسى الترمذي رحل في
طلب العلم كثيرا وذكر عنه قصة أو ذكره عن نفسه قال كنت في طريق مكة فكتبت جزئين من حديث شيخ فوجدته فسألته وأنا أظن أن الجزئين معي فحدثني أربعين حديثا ثم قال هات فعدت عليه فما أخطأته
بحرف يعني الترمذي رحمه الله تعالى يعني لقي شيخا من حفاظ الحديث فقاله حدثني وأنا قد رويت عنك جزئين يعني نقلته عن تلاميذك عنك وأنا الآن أريد أن أسمع منك فالمهم فقال لي اقرأ فقرأته
عليه قال أرني الجزئين فظننت أنها معي في محطة ما وجدتها قال أنت تكذب علي قلت له لا ما أكذب عليك وأنا أحفظها فسألني عن بعضي فأجبته فقال نعم أنت جلست تحفظها لكن أنت لست من حفاظ الحديث
قال حدثني الآن والآن أحفظ يقول فحدثني بأربعين حديثا بالإسناد فلما تقل أروي أعدها فأعدتها عليه أربعين حديث بالأسانيد نفس اللحظة يقول فأعدتها عليه قال تستحق ذلك فقبل مني رحمه الله
تعالى يقول ما أخطأت بحرف فعدتها عليه ما أخطأته بحرف حين واحد يعطينا رقم تلفون نغلط فيه ونحفظه أو يقول لنا اسمه ثلاثي نحط جده أبوه أبوه ولده ونعفز الأمة بينما هؤلاء الحفاظ رحمهم
الله تبارك وتعالى قد هيئهم الله تبارك وتعالى لهذه المكانة من شيوخه البخاري وهو أخص شيوخه وبه تخرج الترمذي على الإمام البخاري رحمه الله تعالى ابن سعيد وغيرهم وثناء العلماء عليه قال
السمعاني عن الإمام الترمذي قال إمام عصره بلا منازعة أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث قال ابن كثير أحد أئمة هذا الشأن في زمانه أحد أئمة هذا الشأن في زمانه والترمذي عمية في
آخر عمره صار أعمى في آخر عمره وتوفي سنة 79 أو 200 سنة 79 ومئتين توفي الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في ترمذي آخر حتى لا يشكع عن الناس اسمه الحكيم الترمذي الحكيم الترمذي وخاصة أهل
الباطل لما يأتون يستدلون بحديث يقولوا هذا أخرجه الترمذي تقولوا أين أخرجه الترمذي يقول في كتاب الولاية قال هذا ليس أبو عيسى الترمذي هذا الحكيم الترمذي قال نعم قلنا هذا صوفي ومحترق
هذا صوفي ومحترق ليس من أهل السنة الحكيم الترمذي وبين أبي عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة الترمذي غير الحكيم الترمذي حكيم الترمذي عنده بالتصوف أشياء كثيرة جدا وانحرافات فهذا لا
يعتد بحديثه وأما أبو عيسى الترمذي محمد بن عيسى بن سورة فهو إمام من أئمته أهل السنة يقولون إن كتاب الترمذي السنن اجتمل على علوم كثيرة حتى إن بعض أهل العلم يفضلوا على صحيح البخاري
وصحيح المسلم من حيث الفائدة يقول العلوم التي اجتمل عليها جامع الترمذي يقول نختلف هل جامع أو سنن يقال له يقول أول شيء صنف الحديث على الأبواب ثاني شيء فيه من الفقه الشيء الكثير ينبع
المسائل الفقهية على الحديث يبين على الأحاديث يبين الصحيحة من السقيم هذا حديث صحيح هذا حديث ضعيف يبين رحمه الله تعالى يبين الأسماء والكنا إذا جاءت كني يقول هذا فلان وإذا جاء اسم
يقول هذا فلان ابن فلان يبينه والتعديل والتجريح بيان هذا تكلم فيه فلان وهذا تكلم فيه فلان وهكذا تعداد من روى يعني بعد ما يخلص من الحديث يقول وهذا الحديث وفيه أيضا عن ابن عمر وعن
عائشة وعن حذيفة بن أسيد وهكذا يذكر أيضا من روى هذا الحديث من الصحابة رضي الله عنهم كذلك يبين إذا جاء حديث يقول هذا أدرك أو لم يدرك يعني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنه فيه
من العلوم الشيء الكثير وإذا كثير من أهل العلم يحبون أن يبدأ طالب العلم بسنة الترمذي أو جامعة الترمذي في الدراسة والقراءة شرط الترمذي رحمه الله تعالى قال ما أخرجت في كتابي إلا حديثا
قد عمل به بعض الفقهاء إذن اهتم بقضية الفقه في كتابي سيأتينا النساء كمثال اهتم بالجانب الحديثي مثل المسلم الترمذي تلميذ البخاري فاهتم بالجانب الفقهي كالبخاري يقول ما أخرجت في كتابي
إلا حديثا قد عمل به بعض الفقهاء طبعا صحة أو لم يصح هذا موضوع آخر لأن الترمذي لم يشترط الصحة لم يشترط الصحة في الأحاديث التي يريدها في جامعه من شروحه عرضة الأحوذي لابن العربي ومن
أجمل الشروح والنفح الشذي لابن سيد الناس كذلك والعرف الشذي البلقيني وخاتمتها تحفة الأحوذي للمبارك فوري ومن أجملها حقيقة سنال العلماء عليه قال ابن الأثير عن سنن الترمذي قال أحسن
الكتب وأكثرها فائدة وأحسنها ترتيبا وأقلها تكرارا وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين أنواع الحديث من الحسن والغريب وفيه جرح وتعديل وفي آخره كتاب العلم يقول
الكتاب يعني تطلع منه بفائدة عظيمة جدا لاجتماله على كل هذه العلوم بقيت قضية مهمة جدا عند الترمذي وهي مثل أبي داود رحمه الله تعالى اللي عنده قضية وما سكت عنه فهو صالح الترمذي أيضا
عنده وحده وهي قضية حسن وصحيح حسن وصحيح فيقول الترمذي هذا حديث حسن وصحيح ماذا تريد بحسن وصحيح لم يعلم توفي وما قال ماذا يريد بحسن صحيح وأنا أقولها دائما يذكرني ببيت المتلبي يقول أنا
مملأ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم يعني قال هذا حديث حسن وصحيح وانت فهموه مثل ما تبهر ترك الناس فاختلف الناس كثيرا صنفت كتيبات وفص أبواب وأبحاث في قضية ماذا يريد
الترمذي من قوله حسن وصحيح في سننه كلمة حديث حسن وصحيح وحيانا يقول حسن وغريب حسن وصحيح وغريب يعني التكرار هذا التكرار أكثر من كلمة في الحديث شغلت الناس ترى ماذا يريد الترمذي مع أن
هناك من قالها قبل الترمذي قالوا ابن مهدي قالوا أيضا أحمد ابن حنبل قالها لكن قالها مرة مرتين الترمذي ملأ بها جامعه يعني ما يمر خمسة حديث إلا تمر عليك حسن صحيح أو حسن غريب أو صحيح
غريب أو غريب صحيح تمر عليك فكثيرا جدا حتى وذاك اشتغل أهل العلم وطلبة العلم بماذا يريد الترمذي بقوله حسن صحيح فمن قال أن الترمذي يريد بقوله حسن صحيح أي حسن المعنى صحيح المبنى حسن
المعنى صحيح المبنى حسن يعني كلام جميل كلام جميل والحديث صحيح الكلام جميل والحديث صحيح حسن يعني من حيث معناه صحيح من حيث مبناه دراسة الحديثية فهذا مراد الترمذي حسن صحيح وقال بعضهم
لا حسن صحيح يريد حسن من طريق صحيح من طريق آخر فيكون حديثه أكثر من طريق في طريق الإسناد فيه حسن يعني فيه رجل يعني حفظه أقل فيسمون حديثه حسن وفي طريق ثاني ما شاء الله كلهم أئم حفاظ
فيسمونه صحيح حسن يعني إذا نظرت إلى هذا الطريق صحيح إذا نظرت إلى هذا الطريق فالحديث كله أكثر من طريق يعني مثل أعطيكم مثال خاصة للمسبال أنا أشوفه أوجه جديدة يمكن ما حضرت قبل طيب الآن
حديث لو حدثني به خالد وعبد الله فأقول خالد حفظه يعني 70% عبد الله حفظه 90% فأقول له حسن من طريق خالد صحيح ومن طريق عبد الله لأن عبد الله حفظه جيد جدا خالد حفظه وسط يقول حسن صحيح
فقالوا هذا مراد الترمذي حسن صحيح وقال بعضهم حسن صحيح أي حسن عند قوم صحيح عند آخرين يعني بعض الناس يرى أنه حسن بعض الناس يرى أنه صحيح الاختلاف في الروات وبعضهم قال حسن صحيح على سبيل
التردد يعني الترمذي نفسه مجاز حسن صحيح حار بارد قريب بعيد يعني فيقول حسن صحيح على سبيل التردد يعني إما حسن وإما صحيح يعني يقول على سبيل التردد وطالما أن هذه الكلمة من الترمذي رحمه
الله تعالى حسن صحيح ناقشها ابن تيمية ثم جاء ابن رجب وناقشها ثم جاء العراقي وناقشها ثم جاء ابن حجر وناقشها وجاء السخاوي وناقشها وجاء الشوكان وناقشها وجاء الألبان وناقشها وأهل العلم
ناقشها وكل ما جاء عالم في الحديث بدأ يبدي رأيه في هذه المسألة لذلك أنا لن أحسمها قطعا قطعا لن أحسمها الآن وكل واحد منهم له رأي في هذه المسألة نقول نكل أمرها إلى الترمذي رحمه الله
تعالى وإن جمعنا الله معه بالجنة نسأله ماذا تريد بحسن صحيح هذه الكلام التي شغلت الناس بها رحمه الله تعالى لكن على كل حال تدور بين هذه الأربعة ذكروا أنه هذا قلنا في الأربعة حسن
المعنى صحيح المبنى حسن من طريق صحيح من طريق حسن عند قوم صحيح عند آخرين على سبيل التردد إما حسن وإما صحيح هذه كلها معاني قيلت في السنة الترمذي فالقصد أن هذه كلها ويمكن بعد بعضهم قال
يعني أن حسن من هذا الطريق مع الطريق الثاني يصير صحيحا يعني حسن لذاته صحيح لغيره هل تعرفون حسن لذاته صحيح لغيره الآن الصحيح لذاته وروح حقا الحسن لذاته قائم لوحده الصحيح لغيره هو حسن
مع حسن حسن مع حسن يصير صحيح لغيره أو حسن مع صحيح يصير صحيح لغيره فيقول حسن لذاته صحيح لغيره يعني إذا نظرت إلى هذا الإسناد وحده فهو حسن إذا نظرت له مع الإسناد الثاني يقوي أحدهم
الآخر فيرتقي إلى صحيح فكان يقول حسن لذاته صحيح لغيره حسن لذاته صحيح لغيره على كل حال يعني كلام كثير لأهل العلم في مراد الإمام الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى عندما قال حسن صحيح ختم
الإمام الترمذي رحمه الله تعالى كتابه القيم وهو الجامع أو السنن بكتاب العلل الصغير وله كتابان في العلل العلل الصغير والعلل الكبير وكلاهما مطبور العلل الصغير والعلل الكبير العلل
الصغير مطبوع مع السنن في آخر السنن أحاديث في الجامع نفسه أحاديث في الجامع نفسه بيّن أسانيدها ومن نقل عنهم الفقه أيضا لأن في الجامع يقول مثلا وقال أحمد كذا وقال ابن مبارك ولم يدركهم
ذكر أسانيدهم في آخر الكتاب الأسانيد التي وصل بها إلى أحمد أو إلى الثوري أو إلى مالك أو إلى الزهري أو إلى غيرهم من أهل العلم بالفقه نقل عنهم أقوالهم يذكر في آخر الكتاب أسانيده إليهم
من أين علمت أن هذا قول أحمد من أين علمت أن هذا قول سفيان من أين علمت أن هذا قول الأوزاعي من أين علمت أن هذا قول مالك وهكذا أو الشافعي فهو ينقل الأسانيد في آخر كتابه العلل طيب بعد
الترمذي يأتينا النسائي أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي أحمد بن شعيب النسائي نسمة إلى نسى وهي في خرسان في خرسان الإمام النسائي رحمه الله تبارك وتعالى أيضا رحلة في طلب العلم
قالوا استغرقت رحلته خمس عشرة سنة خمس عشرة سنة بس يرحل في طلب العلم رحمه الله تبارك وتعالى جمع النسائي رحمه الله تعالى بين علم الفقه وعلم الحديث وعلم القراءات كان مهتم أيضا
بالقراءات القرآن رحمه الله تعالى قال الذهبي لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة لأن النسائي آخرهم مفاتن كتب الستة النسائي آخر واحد توفي في سنة ثلاثمائة وثلاثة بداية القرن الرابع الهجري
يقول الذهبي لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي وهو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم وأبي داود ومن أبي عيسى وهو جار في مضمار البخاري وأبي زرعه يعني يقول النسائي في علل
الحديث في علم الحديث خاصة أعلم من مسلم وأعلم من أبي داود وأعلم من الترمذي يصعد فوق عند البخاري وأبي زرعه وأبي حاتم وأحمد بن حنبل وأحمد بن معين يعني مع مصاف الكبار هناك علماء حديث
وهناك علماء يسمونهم الجهابدة هناك علماء الحديث هناك جهابدة الحديث هناك علم العلل كمثال علم العلل يقولون ليس لكل أحد وإنما لجهابدة علماء الحديث النسائي منهم رحمة الله تبارك وتعالى
من شيوخه إسحاق بن راهوي وعمر بن علي الفلاس ونصر الجهضمي ومن تلاميذه الطحاوي والطبراني والدولابي وابن حبان والنحاني ومن تلاميذ الإمام النسائي رحمه الله تعالى قال الدار قطني عنه هو
أعلم بالحديث من مسلم وقال كان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال وقال ابن الحداد رضيت به أي النسائي حجة بيني وبين الله ولم يحدث عن غير النسائي مع أنه كان كثير الحديث
يقول شيخي فقط النسائي لا أحدث إلا عن النسائي يقول رضيت به حجة بيني وبين الله رحمه الله تعالى قال الذهبي عنه كان من بحور العلمي مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف
ورحل الحفاظ إليه ولم يبق له نظير في هذا الشأن رحمه الله تعالى وكان قاضيا في مصر تولى القضاء في أكثر من بلد رحمه الله تعالى وكان يصوم يوما ويفطر يوما يذكرون أنه دخل الشام وكان في
تلك الفترة إلى الآن نصب يعني نواصب كان هذا من هدي السلف رحمه الله تعالى يقول إذا دخلت البصرة فحدث بفضاء العلي لأنهم عثمانيون يعني بعضهم لا يحبوا عليا فأحد أهل العلم كان إذا دخل
البصرة يحدث بفضاء العلي أساس يغيظ الناس اللي هناك اللي ما يحبوا العلي إذا دخلت الكوفة حدث بفضاء العثمان لأن فيها شيعة ويحبوا العثمان بن عفان فحدث فضاء العثمان ليتظهر السنة ويخف
البغض والحفظ على عثمان بن عفان في الكوفة النساء دخل الشام والشام معروف إن فيهم نواصب صارت حرب صفين بين علي وبين معاوية ففيهم النصب كره لعلي رضي الله عنه فلما دخل النساء إلى الشام
اجتمع عليه طبعا سمعته سابقته فاجتمع عليه بعض أهل الشام فقال له حدثنا بفضاء المعاوية قال ما أجد إلا لا أشبع الله بطنه يبي حرهم ليش ما تحدث من فضاء العلي لماذا لا تحدث من فضاء العلي
فقال لهم لا أحفظ إلا لا أشبع الله بطنه كانوا يقول لهم معاوية ليس له فضاء حتى تقارنوه بعلي قال لا أحفظ إلا هذا الحديث فقاموا إليه وضربوه رحمه الله تعالى ويقول كان هذا سبب وفاته رضي
الله عنه هذا يدل على الشجاعة أن يدخل بلاد لا تحب علي بن أبي طاب رضي الله عنه ويرد عليه مثل هذا الرد يعني هذا لعيش جعاته رحمه الله تعالى وألف خصائص علي لما دخل الشام ألف خصائص علي
جمع كتاب وموجود الكتاب خصائص علي فلما سمعوا بهذا الكتاب جاء وقال ألف لنا فخصائص معاوية فضاء المعاوية أيضا قال لا أحفظ إلا حديث لا أشبع الله بطنه فضرب رحمه الله تعالى وقالوا أنه قال
ألم يكفي أن يكون رأسا برأس حتى يفضل على علي والبعض قد يظهر أو يظن أن النساء يكره معاوية أبدا منهج أهل السنة ليس كذلك لكن منهج أهل السنة أنهم يذهبوا إلى المكان الذي يظهر فيه التعصب
لشخص يظهرون فضاء للشخص الآخر الذي لا يحبونه ليردوهم إلى سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد سئل النساء عن معاوية رضي الله عنه حتى يتأكد الواحد أن هل النساء لا يحب معاوية رضي الله
عنه سئل عن معاوية فقال إنما الإسلام كدار لها باب الإسلام بيت له باب يقول فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار فمن أراد معاوية
إنما أراد الإسلام يقول الذي يطعن بمعاوية يريد أن يطعن في الإسلام عن طريق معاوية ويطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن أيضا لا يريدهم أن يكونوا حاقدين أو حاملين على علي
بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه أما السنن سنن النسائي رحمه الله تعالى الاختلاف أهل العلمي في الكتاب الموجود السنن لأنه فيه سنن نسائي اثنان السنن الصورة والسنن الكبرى السنن الصورة
والسنن الكبرى السنن الصورة يسمى المجتبة السنن الصورة يقال له المجتبة السنن الكبرى للنسائي والسنن الكبرى طبع حديثا كان مفقود وكان متداول بين الناس كلها السنن الصغرى وبعضهم يرى أن
السنن الصغرى ليس للنسائي وإنما النسائي له السنن الكبرى والسنن الصغرى لتلميذه ابن السني هو الذي اختصر السنن الكبرى بهذا الكتاب والأشهر عند أهل العلم أن النسائي هو الذي اختصره اختصر
السنن الكبرى بالسنن الصغرى السنن الصغرى المجتبة للنسائي 74 و700 و5000 5774 حديث أما السنن الكبرى ف70 و711 ألف حديث السنن الكبرى 11770 حديث بين السنن الصغرى لا 5774 حديث فبعضهم يرى
أن النسائي هو الذي اختصره من الكبرى إلى الصغرى هو الذي اختصره وبعضهم يقول لا اجتباه ابن السني هو الذي اختصر السنن الكبرى إلى السنن الصغرى ولكن الظاهر والعلم عند الله أنه من عمل
النسائي نفسه رحمه الله تبارك وتعالى قال الحاكم عن سنن النسائي كلام النسائي على فقه الحديث كثير ومن نظر في سننه تحير في حسن كلامه وقال ابن رشيد كتاب السنن أبدع الكتب المصنفة في
السنن تصنيفا وأحسنها ترصيفا وكأنك كتابه جمع بين طريقتي البخاري ومسلم مع حظ كبير في بيان العلل وأما الشروح فقليل جدا لم يخدم سنن النسائي لم يخدم بالشروح والله العايك لصعوبته لأنه
كان يركز على العلل كثيرا وعليه حواش حاشية السندي حاشية السيوطي على سنن النسائي وفيه الآن طبع له ذخيرة العقبة للأثيوبي جيد ممتاز للشرح سنن النسائي ويقول أن الشيخ أبو سحاق الحويني
يعكف على شرح سنن النسائي وسيخرج بمجلدات كبيرة جدا شرح سنن النسائي يقول أنه يمكن تقريبا من مئة مجلد أو قريب من ذلك لا أدري لكن الشاد أنه يعني يشتغل عليه أي شرح السنن طريقة النسائي
رحمه الله تعالى أنه يذكر الحديث ويدكر علته مباشرة إذا كان فيه علة أو يذكر الحديث الذي بعده أن يشرح المهم أنه ركز على العلل في الحديث رحمه الله تبارك وتعالى ميزته في كتابه كما قالوا
يعتني بيان الخلاف في الأسانيد ينقض المتون التي ظاهرها الصحة بركز على العلل يعني فيه الأسماء والكناء ليس فيه إلا المسند ما فيه مراسيل ما فيه ما يحط فيه إلا المسند رحمه الله تعالى
فيه جرح وتعديل دقيق في التقاء الألفاظ رحمه الله تبارك وتعالى له قصة الحارث المسكين شيخ النسائي الحارث المسكين شيخ النسائي ودخل النسائي مجلسه مرة فالنسائي يعني اعترض على الحارث
المسكين في مسألة ما أدري بالضبط ما حضر لكن يقول اعترض عليه فيه أمر فغضب عليه الحارث المسكين وطرده من المجلس قال يعني أخرج من المجلس فخرج الإمام النسائي من المجلس فخرج وهذا شيخه
وشيخه ومشهور وراوي الحديث فكان النسائي يجي يحضر الدرس بالسكة ما يدش لأنه مطرود فيقعد برا فإذا حدث الحارث المسكين النساء يكتب لكنه ما يقدر يدخل داخل يكتب فمن دقته يقول قال أخبر
الحارث المسكين وأنا أسمع ما يقول حدثني ولا يقول أخبرني وإنه يقول قال الحارث المسكين وأنا أسمع هذا من دقته رحمه الله تبارك وتعالى في الرواية حين لو واحد يقول حقتني إذا طلع برا يقيم
عليه الدنيا ولا يقعدها صي مشاكل الله يستعان طيب آخرها آخر الكتب الستة سنن ابن ماجة وهو كما قلت أدخل مع السنن الحقيقة ولا هو أقلها ومؤلفه هو أبو عبد الله محمد بن يزيد من ماجة
القزويني توفي سنة 209 تقدم جدا يعني النساء توفي بعده بمئة سنة أبو داود توفي بعده بسبعين سنة أبو داود توفي بعده بثمانين سنة فابن ماجة متقدم يعني من طبقة البخاري ومسلم وذاك ابن ماجة
عنده ثلاثيات يعني بينه وبين رسول ثلاثة اللهم صلى الله عليه وسلم عليه لكن القصد لكن من حيث الصنع الحديثية الكتاب الموجود هو أقل من النساء وابن ماجة وأبي داود والترمذي فضلا عن
البخاري ومسلم 209 ما أسمع لا لا أفهم 209 2069 فالقصد أن الإمام بن ماجة رحمه الله تعالى أنا قلت 209 غلط طبعا 2069 لا لا 273 273 مولده 209 مولده 209 توفي 273 الإمام بن ماجة 273 توفي
رحمه الله تعالى وليده 209 المهم الإمام بن ماجة 209 رحمه الله تعالى وليده 2010 رحمه الله تعالى وليده 2011 رحمه الله تعالى وليده 2012 رحمه الله تعالى وليده 2013 رحمه الله تعالى وليده
2014 رحمه الله تعالى وليده 2015 رحمه الله تعالى وليده 2016 رحمه الله تعالى وليده 2017 رحمه الله تعالى وليده 2018 رحمه الله تعالى وليده 2019 رحمه الله تعالى وليده 2020 رحمه الله
تعالى وليده 2021 رحمه الله تعالى وليده 2022 رحمه الله تعالى وليده
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 12 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا وصلنا مع المؤلف الشيخ ناصر الزهران رحمه الله تبارك وتعالى ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 13 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا وصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى
آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع كتاب تدويني السنة وجهود أو بيان جهود أهل العلم رحمهم الله تبارك وتعالى في ذلك وقد أتممنا الكلام على ذلك في القرنين أو في القرون الأول والثاني
والثالث وما زلنا في الكلام على جهودهم في القرن الرابع الهجري وذكرنا في الأسبوع الماضي ثلاثة كتب من أهم الكتب التي صنفت في تلك الفترة وصحيح الإمام ابن خزيمة وصحيح الإمام ابن حبان
وصحيح الإمام الحاكم اللي هو اسمه المستدرك على الصحيحين ومختصر المختصر وابن حبان هو التقاسم والأنواع وقلنا الذي رتبه ابن بلبان علاء الدين ابن بلبان وسماه الإحسان في ترتيب صحيح ابن
حبان واليوم إن شاء الله تعالى نتكلم عن كتب أخرى لها من الأهمية المكانة العظيمة أُلفت في تلك الفترة ذكر المؤلف منها ثلاثة كتب منها شرح مشكل الآثار من اسمه جعفر الطحاوي وذكر كتاب
المعجم الكبير للإمام الطبراني أبي القاسم وذكر كتاب سنن البيهقي وكذلك سنن الدارا قطني فهذه الكتب سنتكلم عنها بشيء من الاختصار لكن للتعريفي بها أولا شرح مشكل الآثار باسمه عندما تسمع
مشكل الآثار مباشرة تذهب إلى كتابين مرة بناء أو مرة ذكرهما لم نتوسع في ذكرهما لكن مرة ذكرهما وهما كتاب تأويل مختلف الحديث وكتاب مختلف الحديث للإمام الشافعي وللإمام بن قتيبة وشرحوا
مشكل الآثار تقريبا يدور في فلكهما في فلك مختلف الحديث وتأويل مختلف الحديث والجمع بين الآثار التي ظاهر والتعارض وكان الإمام بن خزيمة قد اشتهر بذلك رحمه الله تعالى وكان يقول ايتوني
بأي حديثين ظاهرهم التعارض أجمع بينهما ايتوني بأي حديثين ظاهرهم التعارض وأنا أجمع بينهما وهذا الذي قصد إليه الإمام الطحاوي رحمه الله تبارك وتعالى وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة
الطحاوي كان على مذهب الشافعي ثم ترك مذهب الشافعي وتبع مذهب أبي حنيفة وانتصر له كثيرا رحمه الله تبارك وتعالى له مصنفات قيمة في هذا المذهب ويقالع من طرائف أن شيخ الطحاوي أظنه الربيع
بن سليمان يعني تلقيه وحفظه وكذا فقال له إنك لا تفلح أبدا فغضب الطحاوي وخرج من مجلسه ثم بعد ذلك بدأ يشق لنفسه طريقا وبرز كثيرا في الفقه والحديث رحمه الله تبارك وتعالى فالإنسان لا
ييأس لو سمع أحد مثل هذه الكلمة قد تنهي حياته العلمية إذا سمع مثل هذه الكلمة لكن الطحاوي رحمه الله تعالى لم ييأس بل جد وجد حتى صار علما من أعلام المسلمين رحمه الله تبارك وتعالى
والطحاوي توفي سنة 321 واختلط عليه لادي الربيع بن سليمان أو البوائطي هو الذي قال له هذه الكلمة على كل حال المهم أن الطحاوي رحمه الله تعالى كان على مذهب الشافعي ثم تحول إلى مذهب أبي
حنيفة أما كتابه وهو شرح مشكل الآثار وقال الله تبارك وتعالى السبب في تأليف هذا الكتاب بين الطحاوي لماذا جمع هذا الكتاب فقال رحمه الله تعالى وإني نظرت في الآثار المروية عنه صلى الله
عليه وسلم بالأسانيد المقبولة التي نقلها ذو التثبت والأمانة عليها وحسن الأداء لها فوجدت فيها أشياء مما يسقط معرفتها والعلم بها عن أكثر الناس فمال قلبي إلى تأملها وتبييني ما قدرت
عليه من أجل تأميني من مشكلها ومن استخراج الأحكام التي فيها ومن نفي الإحالات عنها الإحالات عن المستحيل ومن نفي الإحالات عنها وأن أجعل ذلك أبوابا أذكر في كل باب منها ما يهب الله عز
وجل لي من ذلك حتى أبين ما قدرت عليه منها كذلك ملتمسا تواب الله عز وجل عليها وأسأل الله التوفيق لذلك والمعونة عليها فإنه جواد كريم وحسب ونعم الوكل والحقيقة كما ذكر أهل العلم لقد وفق
الإمام الطحاوي رحمه الله تبارك وتعالى في شرح كثير من الأحاديث التي اختارها والتوفيقي بينها رحمه الله جل وعلا لكن الذي يلاحظ على منهجه رحمه الله تعالى في هذا الكتاب أنه غير مرتب ولا
أدري هل هو كان يعني لم يؤلف كتابا وإنما كانت قراطيس أو كراريس يأخذ حديثا فيتكلم عليه ويشرحه ويجمع بين ما يراه متضادا وكذا ثم يتكلم عن حديث آخر حسب ما يكون في ذاكرته أو ما جمعه في
أوراق ثم ضمها إلى بعضها وأخرج الكتاب فهو غير مرتب أبدا وإذلك تحتاج إذا أردت أن تبعه لا بد أن تنظر في الفهرس يعني ممكن يأتيك حديث في الطهارة بعده وحديث في الجهاد بعدهم حديث في
الصلاة
ثم بعده حديث في الحج ثم بعده حديث في الطهارة مرة ثانية ثم حديث في العقيدة ثم ترجع إلى حديث في السيرة وهكذا فترتيبه نقول ترتيبه غير مرتب ولا نقول غير مرتب غير مرتب الكتاب غير مرتب
ولكن هكذا أراد المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ورحمه الله جل وعلا وشكر له هذا الجهد والحمد لله يسر الله من يرتبه فجاء أبو الوليد الباجي رحمه الله فرتبه ترتيبا واختصره جاء أبو الوليد
الباجي فاختصره ورتبه وحذف بعض الأسانيد وحذف بعض كلام الطحاوي الذي يرى أنه لا حاجة له وعاد تنسيقه وترتيبه رحمه الله تعالى ثم جاء بعده موسى الحنفي فاختصر مختصر الباجي وسماه المعتصر
من المختصر المعتصر من المختصر طريقة الطحاوي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه أنه يأتي بالحديث بإسناده يسرده بإسناده ثم يسرد طرقه بأسانيده أيضا هذه ميزة طيبة في كتب الإمام الطحاوي
أنه جمع بين الحديث والفقه يعني يتكلم في الفقه لكن بالأسانيد الحديث يذكرها بإسناده رحمه الله تبارك وتعالى فيذكر أصل الحديث ثم يذكر طرقه الأخرى التي فيها زيادة ألف أض ويتكلم عليها ثم
بعد ذلك يجمع ألفاظ الأحاديث المعارضة أو التي ظاهرها التعارض مع هذا الحديث ثم يبدأ يبين التناسق والانسجام بين هذين الحديثين وأنه لا تعارض بينهما وهذا الحديث يتكلم عن هذا المعنى وهذا
الحديث يتكلم عن هذا المعنى وهكذا يجمع بين الأحاديث لم يمكن الجمع بين الأحاديث طبعا هو اشترط أن لا يجمع بين الأحاديث إلا الأحاديث المقبولة لأنه لا يمكن أن يعارض حديث صحيح بحديث ضعيف
لا يمكن أن يعارض حديث مقبول بحديث غير مقبول فهو يهتم أول وذلك يسرد الأسانيد في البداية يتكلم عن الأسانيد فإذا ثبت عنده أن الأسانيد هذه ضعيفة قال له هذا ضعيف لا يعارض الحديث الصحيح
وانتهى الأمر ويبقى الاعتماد على الحديث الصحيح وأما إذا تساويا في الصحة كلاهما مقبول فإنه يلجأ إلى الجمع يلجأ إلى الجمع بين الأحاديث ولا يرجح رحمه الله تعالى بل يجمع بينهما فإذا
تعذر الجمع بينهما نظر في تاريخ كل حديث فيقدم ما كان تاريخه متأخرا فيكون ناسخا ويجعل الذي تاريخه متقدم منسوخا وانتهى الأمر أيضا هذا عند تعذر الجمع وهذا مر بنا هذا لما تكلمنا على
الفئة العراقي وأيضا لما تكلمنا على تيسير مصطلح الحديث تكلمنا عن هذه القضية وهي إذا جاءنا حديثان ظاهرهم التعارض لأن هذه منهجية لكل أهل العلم يعني ليست لعالم دون عالم كل أهل العلم
تقريبا يسيرون على هذه المنهجية أول شيء النظر في الحديثين الذين ظاهرهم التعارض هل هما مقبولان أو أحدهم مقبول والآخر غير مقبول غير المقبول لا يعارض المقبول انتهى الأمر يعني حديث
الرسول لا يعارضه كلام غيره فيقدم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كان مقبولين أكلاهما ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى ينظر في الجمع بينهما
على ماذا يدل هذا وعلى ماذا يدل هذا إن أمكنه الجمع وهذا في غالب الأحاديث يجمع غالب الأحاديث يجمع بينها رحمه الله تعالى فإن تعسر الجمع ولا يمكن جمع بينهما نظر في التاريخ فالمتقدم
يكون منسوخا والمتأخر يكون ناسخا فإذا لم يكن ثمة تاريخ ولم يستطع الوصول إلى معرفة أيهما المتقدم وأيهما المتأخر فإنه يلجأ إلى الترجيح يلجأ إلى الترجيح وصور الترجيح عند أهل العلم
كثيرة جدا من هذه الصور أنه يقدم ما في الصحيحين على ما كان دون الصحيحين يقدم المتفق عليه على ما كان في مسلم يقدم ما كان إسناده أئمة على ما كان إسناده ليس بأئمة يقدم الحديث الصحيح
على الحديث الحسن وهكذا صورة من صور الترجيح ينظر فيها الطحاوي ثم يبني على أساسها كانت هذه طريقته رحمه الله تعالى هذا بالنسبة لشرح معاني الآثار للطحاوي أو شرح مشكل الآثار
طيب إذا قلت شرح معاني الآثار بالخطأ هو الكتاب شرح مشكل الآثار إذن الطحاوي عنده كتاب شرح مشكل الآثار وشرح معاني الآثار وتقريبا يسيران في طريقة واحدة الفرق بينهما الفرق بين شرح معاني
الآثار وشرح مشكل الآثار مع أنه ظاهر المعنى واحد أن شرح معاني الآثار خاص بالفقه وأما شرح مشكل الآثار فعام في الفقه والعقيدة والسيرة والتفسير كل شيء إذن أيهما أكبر شرح مشكل الآثار
شرح مشكل الآثار أوسع من شرح معاني الآثار وكلاهما للإمام الطحاوي رحمه الله تعالى فكأنه صنف في الفقه ثم صنف في الجميع أو صنف في الجميع ثم أفرد الفقهة وحده لا يعلم حسب علمي أيهما صنف
قبل الآخر لكن كلاهما نافع الكتاب نافع وأنصح باغتنائه شرح مشكل الآثار أو شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي رحمه الله تعالى وعلى كل حال الكتاب لم يكمل ما زال ناقصا لكن الموجود فيه بركة
بعد شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي رحمه الله تعالى تكلم عن المعجم الكبير للطبراني المعجم الكبير الطبراني له ثلاث معاجم المعجم الكبير والمعجم الأوسط والمعجم الصغير والطبراني رحمه
الله تعالى توفي سنة 360 من الهجرة نحن قلنا الطحاوي 321 نعم 360 من الهجرة توفي الإمام الطبراني رحمه الله تعالى وكان معمرا يقول جاوز المئة جاوز المئة تقريبا رحمه الله تعالى وكان في
صحته يعني عمره مئة ويحدث رحمه الله تعالى يعني لم يزل عقله معه رحمه الله تعالى وألف هذه المعاجم الثلاثة المعجم الكبير وهو أكبرها وهو تقريبا من يعني الكتب الكبيرة جدا وقد حوى خمسة
وعشرين ألف حديث وخمسمائة وشيء المعجم الكبير للطبراني أكثر من خمسة وعشرين ألف حديث المعجم الكبير للطبراني لكن أيضا في جزء منه مفقود مثل مسند أبي موسى الأشعري ومسند عمر بن العاص
ومسند عبد الله بن بسر ومسند عبد الله بن عمر بن العاص جزء منه موجود وجزء منه مفقود ومسند أبي هريرة قالوا هو لكثرته أفرده لوحده يعني لم يدخله في المعجم الكبير وإنه أفرده لوحده إذن لا
يشتمل المعجم الكبير على مسند أبي هريرة رضي الله عنه فالقصد أن هذا المعجم الكبير جمع فيه الطحاوي حديثة كثيرة لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يستوعب ما قصد الاستيعاب كل
الأحاديث وإنما قصد استيعاب كل الرواة وليس كل الأحاديث ما معنى هذا الكلام يعني يأتي لأيبكر والصديق فيذكر بعض أحاديثه لا يذكر كل أحاديثه يأتي لعمر يذكر بعض أحاديثه يأتي لعثمان يذكر
بعض أحاديثه وهكذا بقية أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن حريص على أنه لا يسمع بصحابه له رواية إلا ويذكرها عنه المهم كل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يذكره في هذا الكتاب وفيه
الصحيح وفيه الضعيف بل قال كثير من أهل العلمي إن الأحاديث التي ينفرد بها الطبراني ولا توجد في الصحيحين ولا في السنن ولا في المسانيد وينفرد بها الطبراني فغالبها ضعيف غالب الأحاديث
التي ينفرد بها الطبراني تكون ضعيفة والطبراني له شيوخ كثر زادوا عن الألفي شيخ رحمه الله تعالى وبعض شيوخه فيهم كلام ومعنى شيخ غير شيخ عندنا هنا الآن نحن الآن عندنا شيخ فلان إذا درس
عليه وتتلمذ وكذا يقول شيخه في السابق لا كل من حدثه بحديث يقال له شيخ له فلان له شيوخ كثر سمع من فلان في مدينة مرو وسمع من فلان في مكة وسمع من فلان فسمع منه مرة يكون من شيوخه يكون
من شيوخه وهذا الذي مر بكم له رواية الأقران والمدبج وغير ذلك يقول روا عنه مرة وهذا روا عنه مرة صار هذا شيخ هذا وهذا شيخ هذا فيمكن تحضر عنده مرة واحدة أو تسمع منه حديثا واحدا يكون
شيخا لك والطبراني اشتهر بكثرة الشيوخ لكن بعض شيوخ الطبراني لا تجد لهم ترجمة لا يعرفون لأنه كان حريصا على جمع السنة وأحيان بعض شيوخه هو لا يعرفهم أقصد لا يعرفهم يعني من حيث العدالة
والضبط وكذا وإنما يسمع منه شيخ في مكان فلان يسمع حديثا من النبي صلى الله عليه وسلم فيسافر إليه ويسمع منه ثم يسافر إلى كان رحالة جماعا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم رتب معجمه على
حروف الهجاء وعادة الحروف بعض أهل العلم يرتب على حروف الهجاء وبعضهم يرتب على حروف الأبجدية حروف الأبجدية اللي هي أبجد هوز حطي كلمة ألف با جيم دال ها واو زاي هذه حروف الأبجدية حروف
المعجم هذه حروف الهجاء يسمونها أو حروف المعجم الطبراني رتب كتابه على حروف المعجم حروف الهجاء رتبه على حروف الهجاء لكن بدأ بالعشر المبشرين بالجنة بدأ بالعشر المبشرين بالجنة وقال
هؤلاء لا يتقدم عليهم أحد رحمه الله تعالى قال لا يجب أن يقدم أحد على هؤلاء العشرة فقدمهم قدم روياتهم ثم بعد ذلك بدأ بحروف الهجاء
ثم يبدأ بالقبائل فيبدأ بقبيلة قريش ويذكر أحدث القراشيين مرتب على حروف الهجاء ثم الأنصار فيبدأ على حروف الهجاء ثم يأتي باقي قبائل العرب يذكر القبيلة ومن يتبع هذه القبيلة ثم يذكر
أسماهم على حروف الهجاء وهكذا وأكثر مسانيد النساء مفقود من معجم الطبراني الكبير أكثر مسانيد النساء مفقود وكان كثير من الأهل يتمنى أن لو وجد كاملا مسند الطبراني خاصة وأن السيوطي في
الجامع الصغير وكذلك الهندي في كنز العمال وغيرهما ينقلان حديث كثير جدا رواه الطبراني تبحث عنه في الطبراني ما تلقاه ما تجده ليس لأن السيوطي أخطأ أو الهندي أخطأ أبدا ولكن تقيد دين
الهندي ولكن لأن هذا مما فقده من معجم الطبراني الكبير وإلا لو وجدت هذه النسخ فاستاحة كثير من طلبة العنف الحكم على بعض الأحاديث المطبوع حاليا من معجم الطبراني فيه 21 ألف حديث
وخمسمائة وشيء المطبوع حاليا والمذكور أنه أكثر من 25 ألف حديث وذكرنا لكم المفقودة من بعض مسانيد أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الذهبي وابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى لم
يخرج الطبراني مسند أبي هريرة وإنما أفرده في جزء خاص لكثرته هو أكبر مسند مسند أبي هريرة فجعله في مسند خاص طيب هذا بالنسبة لمعجم الطبراني الكبير وكتاب مطبوع طبعا بتحقيق شيخ حمدي عبد
المجيد السلفي والكتاب يحتاج إلى عناية يحتاج إلى إعادة طباعة وتحقيق وتخريج مع أن شيخ حمدي سلفي لم يقصر لكن يحتاج إلى جهد آخر يحتاج إلى جهد آخر خاصة أنه بدأت تظهر بعض الأجزاء منه فلو
اجتهد عليه البعض لكن هو يعيبه أو لا أقول يعيبه يمنع طلبة العلم من البحث فيه أو التحقيق أو كذا إنه كبير فهذا عادة تتبنى جامعات أو دور نشر وتقسم العمل على أكثر من شخص فلعله أن يكون
كذلك ويخرج الكتاب إن شاء الله تعويست فيه منه طلبته العلم الثالث الكتاب الثالث في هذه الفترة من كتب المهمة كتاب سنن للدار قطني علي بن عمر أبو الحسن الدار قطني المتوفى سنة 385 الدار
قطني رحمه الله تبارك وتعالى يعني إمام في العلل بل قال بعض أهل العلم أنه لم يصنف في العلل كتاب مثل علل الدار قطني رحمه الله تعالى وذكر البرقاني البرقاني أبو بكر البرقاني تلميذ الدار
قطني يقول أملى علي الدار قطني كتاب العلل من حفظه أملىه علي من حفظه حتى قال الذهبي إن صح هذا يقول وقد صح يقول سنة 385 للبرقاني يقول إن صح هذا وقد صح يقول الذهبي فهذا إمام الدنيا
وجبل الحفظ يعني ما في أحد يحفظ مثل هذا الرجل اللي هو أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني رحمه الله تعالى متوفى سنة 385 85 و300 الهجرة وكتابه السن مطبوع لكن لم يخدم خدمه الشيخ أبو الحسن
المدني لكن يحتاج إلى خدمة حقيقة وفيه تحريفات وفيه سقط وفيه يعني حالي تحتاج إلى تعليم وإلى تحقيق وكذا والشيخ مشهور في الأردن يعني يعكف عليه منذ مدة يعني مشتهد على كتاب سنة الدار
قطني تحقيقا وتخريجا وحكما وكذا لكن لم يخرجه إلى الآن وإن شاء الله توقع الشيخ عمله جيد يعني متميز فلعله إذا أخرجه خلال هذه الفترة إن شاء الله تعالى يعني خلال سنة أو سنتين إن شاء
الله تعالى أن ينفع الله به والكتاب قيم جدا وفيه الدار قطني رحمه الله تعالى بأحاديث الأحكام أو الأحاديث المختلف في الأحكام بناء عليها يعني لماذا اختلف العلماء اختلفوا لهذا السبب
بناء على هذا الحديث وهذا الحديث فيذكر الأحاديث التي واقع الخلاف لأجلها ولذا هو الكتاب تقريبا هو من مضان الحديث الحسن ومن مضان الحديث الضعيف يتج فيه حديث ضعيفة كثيرة وتج فيه حديث
حسنة كثيرة وحديث صحية كثيرة وكتاب كبير من الكتاب يحتاج إلى عناية يحتاج إلى عناية ولعله يخرج الكتاب الذي يحققه الشيخ مشهور حفظ الله تبارك وتعالى طبعا الدار قطني رتبه على أبواب الفقه
ويتكلم تقريبا على كل حديث وغالبا يتكلم في الرجال في الإسناد لا يتكلم في الحديث يقول الإسناد هو صحيح أو رجاله ثقات وهكذا أو إذا كانت فيه علة يبينها رحمه الله تعالى وتذكرون لما
تكلمنا عن الفرق بين حديث صحيح وإسناد صحيح قلنا إسناد صحيح لا يلزم منه نفي الشذوذ والعلة عندما يقول حديث صحيح لا يلزم منه نفي الشذوذ والعلة يعني الذي يقول من أهل العلم هذا حديث صحيح
الإسناد يضمن لك ثلاثة شروط الاتصال والعدالة والضبط وعندما يقول لك هذا حديث صحيح فيضمن لك خمسة شروط خمسة شروط وهي الاتصال والعدالة والضبط ونفي الشذوذ ونفي العلة لا يقول حديث صحيح
قليل أن يقول حديث صحيح غالبا يقول إسناده صحيح أو إسناده ضعيف أو رجاله ثقات أو يتكلم على الرجال لكن أيضا قال اللكنوي رحمه الله تعالى أنه إذا قال عالم معتبر ولا شك أن الدار قطني عالم
معتبر يقول إذا قال عالم معتبر إسناده صحيح أو رجاله ثقات ولم ينبه إلى ضعف فيه فالأصل أنه يضمن بقية الشروط أنه يضمن بقية الشروط هذا بالنسبة للسنن للإمام الدار قطني رحمه الله تبارك
وتعالى بعد ذلك عندنا كتاب السنن الكبرى للإمام البيهقي والمؤلف ذكره هنا مع أن مكانه في القرن الخامس لأن البيهقي متأخر الوفاة رحمه الله تبارك وتعالى توفي سنة ثمان وخمسين واربعمائة
يعني اعتبرنا علماء القرن الخامس قطعة لكن ذكره المؤلف رحمه الله تبارك هنا لأهمية الكتاب واعتماد أهل العلم عليه حتى قال عنه الإمام الذهبي نقل عن ابن دقيق العيد أنه قال من كان يعني من
حفظ المغني والمجموع والمغني والمجموع نعم ذكر المغني والمجموع قال من حفظ المغني والمجموع جاز له أن يفتي يقول جاز له أن يفتي اللي عند المغني والمجموع لا قال المغني والمجموع فقال
الذهبي معلقا رحمه الله تعالى نعم ومعها المحلى وسنن البيهقي أضاف إليها الذهبي قال والمحلى وسنن البيهقي جازت له الفتوى لما كانت هذا الكتاب سنن البيهقي فهو كتاب يعني عظيم جدا ولكن
البيهقي رحمه الله تعالى يعني قصد فيه الفقه ذكر أبواب الحديث أو الأحاديث على أبواب الفقه وحرص على التصحيح والتضعيف يتكلم على كل حديث تقريبا تصحيحا وتضعيفا وزاد الكتابة جمالا تعليقات
الذهبي في اختصاره له فقد اختصر الذهبي سنن البيهقي وعلق على كل حديث تقريبا وعلق على كل حديث وبعض أهل العلم أخذ تعليقات ذهبي وأضافها إلى السنن المطبوعة فصار زينا على زين حقيقة وكتاب
سنن البيهقي أبو بكر عفوا حسين محمد البيهقي رحمه الله تعالى أحمد بن حسين عفوا أبو بكر رتب حديث على أبواب الفقه مع بيان درجة كل حديث طريقة البيهقي رحمه الله تعالى أنه يورد الأحاديث
مسندة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وغالب الأحاديث التي ينقلها الذهبي لا أقول غالب لكن كثير من الأحاديث التي ينقلها إذا وجد أحد هذا الحديث في الصيحين يأخذ من الصيحين مباشرة يروي عن
طريق البخاري أو عن طريق مسلم يحرص على هذا جدا لكن إذا لم يجد في الصيحين انتقل إلى غيره فهو كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه
كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على
الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين سنن
البيهقي كأنه كتاب مستخرج على الصيحين
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 14 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على خير من علم
فتعلم ثم علم وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد ما زلنا مع كتاب تدوين السنة للشيخ الدكتور ناصر زهران رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى المراحل الأخيرة حيث وصل
رحمه الله تبارك وتعالى إلى تدوين السنة بعد القرن الخامس إلى نهاية القرن التاسع أربعمائة سنة مع بعض وأراد أن يتكلم عليها لأن المقصودة من الكتاب هو إرسال رسائل يبين فيها جهود العلماء
التي بذلت في سبيل حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذه الحقبة من سنة القرن الخامس الهجري من سنة أربعمائة إلى نهاية القرن التاسع الهجري يعني قريب سنة تسعمائة تقريبا يعني
حوالي خمسمائة سنة في هذه الفترة المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى نظر إليها في البداية نظرة سوداوية من حيث الضعف الذي أصاب الأمة الإسلامية وتسلط الصليبيين
ثم التتار والباطنية على مقادير هذه الأمة وذكر أيضا أنه خرج بصيص نور من خلاله ثلة من العلماء الكبار الذين خرجوا في تلك الفترة وأرادوا يعني إحياء من درس من علوم الشريعة خاصة فيما
يتعلق بموضوع هديثنا وهو السنة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ابتداء أنه في هذه الفترة من سنة أربعمائة إلى سنة تسعمائة خرج جماعة طيبة مباركة من أهل العلم الذي نفع الله تبارك وتعالى
بهم خاصة في مجال السنة وذكر من أمثال هؤلاء الإمام النووي رحمه الله تعالى والغزالي والابن الصلاح والبيهقي والحاكم نستطيع أن نضمه إليهم لأنه توفي في قرن الخامس الهجري وبعد ذلك ابن
عبد الهادي والمزي والبرزالي وابن تيمي وابن كثير وابن القيم والذهبي وابن حجر وابن رجب والعراقي والعز بن عبد السلام وبن دقيق العيد وأيضا نستطيع أن نشرك معهم السيوطي والسخاوي لأنهم
عاشوا في القرن التاسع الهجري وان توفي في بداية القرن العاشر عاشوا في التاسع الهجري وان توفي في بداية القرن العاشر الهجري رحمه الله الجميع فالشاهد أنه خرج جماعة طيبة مباركة من أهل
العلم في هذه الفترة ورحمه الله تبارك وتعالى المباحثة التي أرادها على كتب الموضوعات وكتب الأحكام وكتب الترغيب والترهيب في هذه الفترة مع أنه لما جاء يتكلم عن كتب الترغيب والترهيب ذكر
كتبا يعني متقدمة قبل القرن الخامس الهجري وكذا لما يتكلم عن كتب اللغة والمعاجم أيضا يتكلم عن كتب قديمة وكذا لما يتكلم عن كتب الأحكام وحتى الموضوعات لكن الشاهد أراد أن يقول مؤلف أنه
على ما حصل للأمة من ضعف إلا إن الله تبارك وتعالى بارك في رجالها وخرج منها ثلة مباركة من أهل العلم وهنا قبل الخوض في هذه المسألة أحب أن أنبه إلى مسألة وهي أن جل علماء الحديث الذين
خدموا سنة النبي صلى الله عليه وسلم هم من المذهب الشافعي رحم الله مؤسسة يعني هم أكثر من اهتم بعلم الحديث وإذاك تجد دائما علماء الحديث من الشافعية في الغالب علماء الحديث غالبا من
الشافعية كالذهبي وبن كثير والعز بن عبد السلام وبن دقيق العيد وبن حجر والسيوطي والسخاوي وغيرهم جل علماء النووي بن الصلاح جل علماء الحديث هم من أتباع هذا المذهب رحم الله تبارك وتعالى
الجميع في هذه الفترة يعني القرن من الرابع ظهر حافظ المشرق والمغرب يقول حافظ المشرق وحافظ المغرب حافظ المشرق وحافظ المغرب وتوفي في سنة واحدة حافظ المشرق وحافظ المغرب توفي في سنة
واحدة 463 تلاتة وستون واربعمائة وحافظ المشرق هو الخطيب البغدادي أبو بكر البغدادي صاحب تاريخ بغداد صاحب المؤلفات النافعة في علم المصطلح بل لم يؤلف في المصطلح أو لم يؤلف أحد في
المصطلح كما ألف الخطيب البغدادي رحم الله تبارك وتعالى وحافظ المغرب الذي توفي في سنة نفسها سنة تلاتة وستون واربعمائة وحافظ المغرب أبو عمر بن عبدالبر أبو عمر بن عبدالبر توفي في سنة
ثلاثة وكان من أهل المغرب فالقصد أنه خرج علماء ثلة من العلماء في هذه الفترة أذكرهم أيضا بن الجوزي بن حزم الوليد الباجي المندري حقيقة أتصور أن هذا هو العصر الذهبي الذي خرج فيه علماء
الحديث بكثرة بدأ المؤلف بتنبيه إلى الأمور التي اهتم بها العلماء في تلك الفترة أولا دراسة الأسانيد وخرجت كتب التخريج والزوائد وكتب الرجال بدقة أكثر من السابق وكتب اللغة والغريب وكذا
الأحكام حديث ترغيب والترهيب كتب في الموضوعات يعني صار التأليف أدق صار التأليف في هذه الفترة أدق منه من فترة السابقة لأنه استفاد المتأخر من المتقدم ودائما المتقدم له قصب السبق هو
الذي فتح الباب وله الفضل في ذلك والذين جاءوا من بعد وين كان يعني كتبهم تكون أنفع أو كذا ومن أهم هذه الكتب والذي سيتكلم عليه بالتفصيل لابن الجوزي ويعتبر هو العمدة في الأحاديث
الموضوعة كتاب ابن الجوزي الموضوعات هو العمدة في هذا هو أفضل كتاب ألف في الموضوعات أفضل كتاب ألف في الأحاديث الموضوعة وأجمع كتاب ألف في الأحاديث الموضوعة هو كتاب ابن الجوزي رحمه
الله تعالى ثم ذكر أنه صنف قبله وبعده كتنزيه الشريعة المرفوعة على الأحاديث الشنيعة والموضوعة الكتاري الكناني وكذلك كتاب الآلة المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي وكتاب الموضوعات
الهروي وكذلك كتاب الموضوعات لفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني رحمه الله ثم في آخر الأمر اللي هو الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني رحمه الله الجميع فألفت كتب في
الموضوعات نفع الله تبارك وتعالى وأهمها كما قلنا كتاب ابن الجوزي رحمه الله وإذاك أفرده بالكلام ابن الجوزي توفي في نهاية القرن السادس الهجري سنة سبع من تسعين وخمسمائة أبو الفرج عبد
الرحمن بن الجوزي كان من الحنابلة أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي رحمه الله تعالى وألف كتابه الموضوعات وهو كما قلنا من أنفع الكتب التي يعني ألفت في هذا الباب وللكتاب مقدم نفيسة جميلة
جدا وطالب علم بقراءتها كتاب الموضوعات لابن الجوزي رحمه الله تعالى ذكر فيه مقدمة جميلة جدا في سبب تأليف هذا الكتاب والسبب الوضع وأشهر الوضاعين ولماذا يضعون مقدمة جميلة جدا ذكر ابن
الجوزي في مقدمة كتابه وهي تقريبا قريب من مئة صفحة هذه المقدمة قدم بها لكتابه رحمه الله تبارك وتعالى ورتب كتابه أو الأحاديث في كتابه على حروف الهجاء على باب الفقهية ثم على حروف
الهجاء رتب الكتاب وحوى يعني الكتاب هم يسمون الكتاب اللي هو كتاب البخاري داخل كتب كتاب الصلاة رتبه على خمسين كتابا كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الإيمان كتاب الحج وذكر الأحاديث
الموضوعة في هذه الكتب وهذا الكتاب كتاب الموضوعات لابن الجوزي على إنه أهم كتاب أُلف في هذا الباب إلا إن أهل العلم يعني انتقدوه في أشياء تسرعه في الحكم على الحديث بأنه موضوع وقد ذكر
شيخ سام تيمية أن السبب في ذلك أن ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى موسوعة لما نقول موسوعة يعني يتكلم في كل شيء هو طبعا شهر في الرقائق والزهد وهو مبكي العلماء والسلاطين رحمه الله
تعالى وكان ولده يقول له يا أبتي إذا تكلمت بكى الناس وإذا بكى غيرك وإذا تكلم غيرك لا يبكون قال ليست النائحة تتكلك النائحة المستعارة من ابن الجوزي رحمه الله تعالى لكن الشاهدة من هذا
أن ابن الجوزي ألف التفسير في التاريخ في العقيدة في الفقه في الحديث فهو موسوعة وغالبا الذي يكون كذلك قد لا يعطي كل علم حقه فلذلك أن تقدى ابن الجوزي رحمه الله تعالى مع اعترافهم بفضله
في هذا الكتاب الكتاب الموضوعات إلا إن البعض اعترض عليه في قضايا وهي أنه يتسرع في الحكم على الحديث بالوضع يقول شيخ سام تيمية كان ابن الجوزي ينظر في المتن أولا قبل النظر في الإسناد
عندما ينظر في المتن ويشعر يجد إحساسا من داخله أن هذا لا يمكن أن يكون قاله النبي صلى الله عليه وسلم دي ركاكة اللغة أو ضعف المعنى أو مخالفته لظاهر القرآن أو السنة أو ضعف لغته يحكم
عليه بالوضع يقول له موضوع وقد لا يكون موضوع قد يكون ضعيفا يعني لا يصل إلى أن يكون موضوعا أو ضعيفا جدا فابن الجوزي مباشرة يحكم عليه بالوضع ثم بعد ذلك ينظر في الإسناد من أضعف واحد في
الإسناد فيلسقه به يقول هذا هو العلة فيقول العلة من فلان هذا هو المتهر بوضع هذا الحديث وهذا الذي جعل ابن الجوزي رحمه الله يحكم على بعض الأحاديث بالوضع ويخالفه غيره من أهل العلم يقول
السيوطي رحمه الله يقول هذا آخر ما أوردته في هذا الكتاب من الأحاديث المتعقبة يعني يتعقب ابن الجوزي التي لا سبيل إلى إدراجها في سلك الموضوعات يقول السيوطي 300 حديث لا ينبغي أن يقال
عنها موضوعا مع أنه يوافقه طبعا 3 أرباع أو 90% منها ضعيف لكن يقول ما تصل إلى أن تكون موضوعا قال منها حديثهم في مسلم وهذا من من تقيد على ابن الجوزي رحمه الله تعالى وحديثهم في البخاري
برواية حمادة بن شاكر ليست رواية مطبوعة اللي هي الفرابري الموجودة وفي مسند أحمد 30 حديثا وفي النساء 10 وفي النماجة 30 حديثا وفي المستدرك 60 حديثا قال الشيخ سلام تيمية إن الموضوع في
اصطلاح أبي الفرج اللي هو ابن الجوزي هو الذي قام دليل على أنه باطل وإن كان المحدث به لم يتعمد الكذب بل غلط فيه ولهذا روى في كتابه في الموضوعات أحاديث كثيرة من هذا النوع وقد نازعه
طائفة من العلماء في كثير مما ذكره وقالوا إنه مما لم يقم دليل على أنه باطل يعني ما يوصل الحديث إلى أن يكون باطلا يعني موضوعا طعيف نعم لأن الموضوع يعني أحد رواته كذاب هذا معنى موضوع
اللي حيننا نسميه بالكويت نقول ما يترقع هذا الحديث موضوع لكن الحديث الذي يمكن أن يرقع ممكن أن يعتبر به ممكن أن يستشهد يكون شاهدا أو كذا لا يحكم عليه لا يكون موضوعا طبعا قال بل بين
وثبوت بعض ذلك لكن الغالب على ما ذكره في الموضوعات أنه باطل من اتفاق العلماء موضوع كذلك ولكن بعض الأحاديث حكم عليها بالوضع وهي إلى الضعف أقرب وهنا قليل من الأحاديث حكم عليها بالوضع
وهي حسنة أو صحيحة عند بعض أهلي العلم هذا بالنسبة لكتاب ابن الجوزي رحمه الله تعالى ولكن يبقى كما قلنا الكتاب هو أفضل كتاب ألف في الموضوعات بعد ذلك تكلم الشيخ ناصر زهران رحمه الله
تعالى الدكتور في كتب الأحكام يعني كتب التي اهتمت بالأحكام الآن عندنا مثلا صحيح البخاري فيه أحكام وفيه رقائق فيه تفسير يعني فيه كتاب الطهارة الصلاة الزكاة الحج الصوم هذا كل أحكام
البيوع النكاح هذا كله تعلق بأحكام لكن كتاب الزهد الورع التعبير الفضائل التفسير هذه ليست أحكام فكتب الأحكام مثل يعني سنن النسائي مكتب الأحكام سنن أبي داود مكتب الأحكام الترمذي لا
يقال عنك ذلك يقال له جامع لأن فيه أحكام فيه غير الأحكام من ما جاء كذلك جامع لا يقال الأحكام الكتب أحكام تقريبا سنن أبي داود وسنن النسائي وثم تأتي الكتب الأخرى المهم أنه في هذه
الفترة من القرن الرابع القرن الخامس القرن التاسع خرجت كتب الأحكام اللي ما فيها إلا أحاديث أحكام منها الأحكام الكبرى لعبد الحق لشبيلي ثم له وكذلك الأحكام عمدة الأحكام للمقدسي وبلوغ
المرام للحافظ ابن حجر والإلمام لابن دقيق العيد والإلمام للعز ابن عبد السلام والإحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد يعني أُلفت كتب في هذه الفترة اهتمت بالأحكام بالأحكام اللي هي
الحرام يجوز ولا يجوز خرجت كتب كثيرة في هذا قال منها الأحكام الكبرى لأبي محمد عبد الحق الإشبيلي والأحكام الوسطى لعبد الحق الإشبيلي أيضا والأحكام الصغرى لعبد الحق الإشبيلي وناقش ابن
القطان الفاسي رحمه الله تعالى في كتاب الوهم والإهام ناقش عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى في كتاب الوهم والإهام وكان طيب جدا عمدة الأحكام كما قلنا للمقدسي عبد الغني وشرحه ابن
دقيق العيد في كتاب إحكام الأحكام وهو من أفضل كتب التي أُلفت في هذا الباب إحكام الأحكام لابن دقيق العيد في شرح عمدة الأحكام للمقدسي من أفضل كتب التي أُلفت في هذا الباب هناك تيسير
العلام الشيخ بن بسام رحمه الله تعالى وهو شرح مبسط سهل جميل مرتب أيضا شرح لعمدة الأحكام ثم جاء المنتقى جد أبي العباس بن تيمية أحمد بن عبد الحليم جده أبو البركات بن تيمية أُلف كتابه
المنتقى من أخبار المصطفى جمع فيه أحاديث الأحكام وهو أجمع كتاب لأن المقدسي كتابه عمدة الأحكام من الصحيحين فقط فقط أحاديث الصحيحين إما متفق عليه وإما في البخاري وإما في مسلم وهذه
ميزته أنك تقرأ جميع حاديثه أو تحفظ جميع حاديثه وأنت مطمئن كلها في الصحيحين أو في أحدهما هذا بالنسبة لعمدة الأحكام لما جاء أبو البركات بن تيمية وجمع كتاب المنتقى في أخبار المصطفى
فتجاوز الصحيحين تجاوز الصحيحين جمع من الصحيحين ومن غيرهما في كتابه المنتقى ثم جاء الحاوض بن حجر إلى كتاب عمدة الأحكام وأضاف إليه في كتابه بلغ المرام وأيضا بلغ المرام أيضا في
الصحيحين وفي غيرهما فالعمدة ميزته أنه في الصحيحين فقط وذلك يحرص كثير من أهل العلم على حفظ هذا الكتاب أن يحفظ لأن أحاديثه كلها في الصحيحين أو في أحدهما بينما المنتقى لأبي البركات بن
تيمية وكذلك بلغ المرام للحاوض بن حجر فإنهما في الصحيحين وفي غيرهما بعد الجد بن تيمية في كتابه المنتقى طبعا جاء في قرن متأخر في قرن الثالث عشر اللي هو الإمام الشوكاني رحمه الله
تعالى وألف كتابه نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار وهو يقول البعض يقول البعض أنه مأخوذ من كتابين يعني جمع فيه ما كان فيه كتابين للحافظ بن حجر وهما الفتح الباري بالنسبة للأحاديث التي في
الصحيحين وتلخيص الحبير أو تلخيص الحبير الكتاب التخريج للحافظ بن حجر وكتابها مشهوران كتاب فتح الباري وكتاب تلخيص الحبير الحافظ هو حافظ الشوكاني رحمه الله تعالى استفاد من هذين
الكتابين وأخذ منه أحيانا ينقل بالصفحات من فتح الباري وكذلك من تلخيص الحبير خاصة في قضايا التخريج ويضعها في كتابه نيل الأوطار وهو كتاب قيم نيل الأوطار كتاب قيم جدا للإمام الشوكاني
رحمه الله تعالى لكنه لا يدخل في موضوعنا من حيث أنه يعني أراد أن يتكلم المؤلف عن التأليف بالقرن الخامسي القرن التاسع للهجر لأن الشوكاني في القرن الثالث عشر الهجري رحمه الله تبارك
وتعالى وكذلك كتاب المحرر لابن عبدالهادي في القرن الثامن الهجري ومن تلاميذ الشيخ سام تيمية ابن عبدالهادي كتابه المحرر أيضا في حاديث الأحكام وهو كتاب جميل جدا وفي دورة ابن عثيمين
يعني يدرس هذا الكتاب الكتاب المحرر في الحديث للإمام ابن عبدالهادي رحمه الله تبارك وتعالى هذا بالنسبة لي كتب الأحكام إذا عندنا كتب الموضوعات كتب الأحكام قال النوع الثالث كتب غريب
الحديث غريب الحديث يعني الأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بلسان عربي مبين لكن لدخول العجمة على العرب صارت بعض الكلمات التي تتكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم في زمنه صارت
غريبة على البعض لا يفهمها البعض فاحتاج أهل العلم أن يؤلفوا كتبا في الغريب خاصة الكلمات التي تتكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ما صارت تستعمل تركت هذه الكلمات فاحتاج الناس إلى
كتاب في الغريب يبين لهم معنى هذه هذه الكلمات ومشتقاتها وما دلت عليه وهناك كتاب في غريب القرآن وهناك في غريب الحديث وأُلفت في هذا كتب يقول الحافظ ابن الصلاح غريب الحديث هو عبارة عما
وقع في متون الأحاديث من الألفاظ الغامضة البعيدة عن الفهم لقلة استعمالها لما صارت تستعمل فصارت غريبة بالنسبة لكثير من الناس حنا الحين عندنا الحكاية ماذا تقول حق العيال قلت شمعنا
تواكيح قالوا ها؟
قلت وكيح يعني شنو وكيح؟
قلت شنو وكيح؟
قلت شنو وكيح؟
حتى إذا استعملها أحد يقول يا إنت منين طالع؟
حدش يطلع معاه غبار يعني كلامك قديم جدا ما صار يستخدم هذا اللفظ أو ما شابه ذلك طيب أشهر مصنفة الغريب غريب الحديث لأبي عبيد القاسم السلام هذا متقدم جدا في القرن الثالث الهجري لكن
ذكره طالما يتكلم عن الغريب فذكر هذه الكتب وكذا غريب الحديث للحربي إبراهيم بن إسحاق الحربي أيضا في القرن الثالث الهجري وغريب الحديث للخطابي حمد بن عين الخطابي رحمه الله تعالى أيضا
في القرن الرابع الهجري طبعا اسمه حمد مو حمد يقولون اسم حمد غلط لأن حمد فعل وليس اسم حمد فعل فعل ما بي حمد أي فعل الحمد والاسم حمد لله الحمد الحمد اسم لكن حمد فعل فاللي اسمه حمد
غيره يسمي حمد وليس حمد يقولون حمد فعل والاسم حمد طيب كذلك غريب الحديث للهروي عند غريب القرآن وغريب السنة أبو عبيد الهروي له غريب القرآن وهو كتاب قين للهروي رحمه الله تعالى وأبو
موسى المديني أو أبو محمد موسى المديني صنف يعني كتابا فيه تعليقات إضافات على كتاب غريب الحديث للهروي ولذلك ابن الأثير فجمع كتابه النهاية على كتاب الهروي وكتاب موسى المديني لأبي موسى
المديني محمد بن علي بن موسى المديني ألف كتابا له النهاية في غريب الحديث وهو أجمل كتاب في غريب الحديث أجمل كتاب في غريب الحديث له كتاب النهاية في غريب الحديث لأبن الأثير ابن الجزري
واختار المؤلف هنا كتابين كتاب غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام أو سلام على خلاف اسمه وكتاب قيم جدا لكن مشكلته صعب يعني الصعب أنك توصل حق الكلمة إلا بوجود الفهارس بدون فهارس صعب
جدا لأنه مرتب على الأسانيد لأنه هو رجل حديث فيجيب الأسانيد وإذا مرت كلمة غريبة اختارها وشرحها الحديث يذكر الحديث فتحتاج أن تكون فهارس حتى ترجع أو تبحث عن كلمة غريبة في هذا الكتاب
أما النهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزري فإنه مرتب على حروف الهجاء وابن الجزري قد عرف عنه حسن التنسيق والترتيب رحمه الله تبارك وتعالى وكتابه النهاية في غريب الحديث جميل جدا هو
توفي بداية القرن السابع الهجري سنة ستمائة وستة اللي هو ابن الجزري يقول عن كتابه يقول لما وقفت على كتاب أبي موسى المديني الذي جعله مكمنا لكتاب الهروي ومتمما له وهو في غاية الحسن
والكمال وكان الإنسان إذا أراد كلمة غريبة يحتاجه إلى أن يتطلبها في أحد هذين الكتابين فإن وجدها فيه وإلا طلبها في الكتاب الآخر وهما كتابان كبيران ذوى مجلدات عدة ولا خفاءة بما في ذلك
من الكلفة فرأيت أن أجمع ما فيها من غريب الحديث فأخرج غريب الحديث فقط في كتابه النهاية قال وجعلت على ما فيه من كتاب الهروي هاء بالحمرة يعني الإضافات التي أضفتها وعلى ما فيه من كتاب
موسى سينا يعني نسبة إلى هروي هاء نسبة إلى المديني سين يعني أساس موسى وما أضفته في غيرهما مهملا بغيرهما بغير علامة ليتميز ما فيهما على ما ليس فيهما يعني يريد أن يعني يبين رحمه الله
تعالى أمانته في هذا يقول أنا هذا الكتاب ليس من صنيعي وإنما استفدته وهذا من باب إرجاع الفضل لأهله يقول أنا استفدته من كتاب الهروي واستفدت من كلام المديني لكن عزلت السنة عن القرآن
خلت السنة لوحدها ثم كلام الهروي أضع عليه هاء وكلام أبي موسى المدينة أضع عليه سين غيرهما لم أضع عليه حرفا وهو الما أضفته أو أخذته من علماء آخرين لكن الأصل كتاب أبي موسى وكتاب أبي
عبيد الهروي رحمه الله تبارك وتعالى يقول الحافظ السيوطي عن كتاب النهاية لابن الأثير يقول هو أحسن كتب الغريب وأجمعها وأشهرها وأكثرها تداولا وهو كما قال أشهر كتاب في غريب الحديث وأفضل
كتاب حقيقة في غريب الحديث ومجلدات كتاب جميل جدا ونافع جدا بعدها تكلم المؤلف رحمه الله تعالى عن كتب الغريب أو ترغيب والترهيب كتب الترغيبي والترهيب وأيضا لم يلتزم بما كان في القرن
الخامس الهجري إلى التاسع الهجري بل ذكر أيضا كتب المتقدمين قال منذ الثاني الهجري هناك أُلفت كتب يعني في أبواب معينة كما كتاب الزهد لابن المبارك الزهد لأحمد بن حنبل أُلفت الورع لأحمد
بن حنبل فكانت كتب تختص بباب معين يتكلم فيه المؤلف أما كتاب كامل في الترغيب أبواب الترغيب أبواب الترهيب فهذا يعني لم يكن إلا متأخرا قال منه كتاب الترغيب والترهيب لحميد بن زنجويه في
القرن الثالث الهجري والترغيب والترهيب لأبي القاسم القوام السنة في القرن السادس والترغيب والترهيب للمنذري زكي الدين محمد بن عبد العظيم المنذري وهذا أفضل كتاب في الترغيب والترهيب
وأشهر كتاب في الترغيب والترهيب للمنذري هناك المنذري وهناك ابن المنذر هناك المنذري وهناك ابن المنذري يفرق بينهما ابن المنذر متقدم في القرن الرابع الهجري والمنذري متأخر في القرن
السابع الهجري يفرق بينهما ثم رياض الصالحين للإمام النووي وهو يعني أشمل هذه الكتب وأشهرها حاليا والمتداول أكثر شيء اللي هو كتاب رياض الصالحين رياض الصالحين لا يختص بالترغيب والترهيب
وإنما أشمل من نوضوع الترغيب والترهيب أما كتاب المنذري فنقل كلام المنذري رحمه الله تعالى قال سألني بعض الطلبة أولي الهمم العالية ممن تصف بالزهدي في الدنيا والإقبال على الله بالعلم
والعمل أن أملي كتابا جامعا في الترغيب والترهيب مجرد عن التطويل بدكر إسناد أو كثرة تعليل فاستخرط الله تعالى وصنعت هذا الكتاب طريقته في هذا الكتاب المنذري يقول المنذري في كتابه هذا
يقول أحرصت قدر المستطاع الصحيح فقط المقبول حديث مقبول فقط يقول فإذا قلت عن وعن فلان عن أبي هريرة عن علي عن عائشة عن فاطمة عن عمار عن أي صحابي الزبير أي صحابي الذي أروي عنه إذا قلت
عن فهو عندي صحيح أو حسن أو فيه رائوي ضعفه والثق أو ينجبر المن في النهاية مقبول يا أن يكون في أعلى مراتب الصحة كأن يكون في الصحيحين أو في أحدهما أو يكون في السنن ويكونوا صحيحا أو في
المسانيد أو يكون بعض رواتي متكلم فيهم لكن كلام لا يضر أو متكلم فيه عنف التحسين والتضعيف أو يكون اختلف في الوصل والإرسال أو في الوقف والرفع فإذا كان كذلك صدرته بعن يعني كل هذه
يصدرها بعن فإذا كان الحديث مقبولا يسكت عنه سكوته إذن إيش قبول فإذا كان الحديث اختلف فيه وقفه ورفعه فينبه يقول عن ولكنهم في النهاية يقول إيش والوقف أصح أو الرفع أصح أو الوصل أصح أو
الإرسال أصح أو يقول وفيه فلان واختلفوا فيه وهو للضعف أقرب ينبه إذن يصدره بعن لكنه في الوقت ذاته إيش ينبه إلى العلة التي فيه والحديث اللي هي أشد ضعفا أو موضوع أو كذا يصدرها بروية
روية إذن إذا رجعت إلى كتاب المنذري رحمه الله تعالى إذا وجدت اللي هو كتابه الترغيب والترهيب إذا وجدت ويقول عن فلان فهو مقبول عنده وإذا في علة يذكرها فيقول ما لم أذكر فيه علة فهو إيش
على القبول وإذا في علة نبهت عليها وأما إذا كان الحديث ضعيفا جدا أو موضوعا أو كذا يصدره بروية طيب لماذا يذكره لأن باب الترغيب والترهيب واسع يقول لا مانع من ذكره لكن إذا قلت لك إذا
قلت لك روية فاعلم أنه إيش لا يصح إذا قلت لك روية فاعلم أنه لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول وإذا كان في الإسنادي من قيل فيه كذاب أو وضع أو متهم أو مجمع على تركه
أو ضع فيه ذاهب الحديث هالك صاقط ليس بشيء ضعيف جدا ضعيف فقط أو لم أر فيه توثيقا بحيث لا يتطرق إليه احتمال التحسين صدرته بلفظة روية هذه طريقتي واهتم المنذر بالتعليق على سكوت أبي داود
وتحسين الترمذي اهتم بهذا يعني إذا سكت أبو داود يناقشه إذا كان الحديث فيه ضعف وإذا حسن الترمذي يناقشه إذا كان الحديث أيضا فيه ضعف فاهتم بهذا وهو سكوت أبي داود وتحسين الترمذي رحمه
الله تبارك وتعالى جميعا طيب أما طريقة ترتيبه فرتبه على الكتب والأبواب رتبه على باب الصلاة الصيام وهكذا على أبواب صلاة الجماعة ترغيب من كذا ترغيب من كذا ترهيب من كذا رتبه على الكتب
والأبواب تدع بالترغيب ثم يتبعه الترهيب يبدأ بالترغيب ثم يتبعه بالترهيب الترغيب في صلاة الجماعة الترهيب من تركها الترغيب في الصيام الترهيب من تركه الترغيب في الجهاد الترهيب من تركه
الترغيب في حفظ اللسان الترهيب من عدم حفظه في النميمة والغيب ومشابه ذلك من الأمور فيبدأوا بالترغيب ثم يختموا بالترهيبي رحمه الله تبارك وتعالى اختصره الحافظ بن حجر في مختصر الترغيب
والترهيب وعلق عليه الإمام الألباني رحمه الله تعالى في كتابه صحيح الترغيب والترهيب يعني جاء الألباني رحمه الله تعالى إلى كتاب الترغيب والترهيب وقسمه إلى قسمين الصحيح والضعيف فقال
صحيح الترغيبي والترهيب وهذه الطريقة يعني اشتهرت عن الألباني رحمه الله تعالى لما صنف الصحيح النسائي ضعيف النسائي صحيح الترمذي ضعيف الترمذي ضعيف مما جاء صحيحة بداوود ضعيفة بداوود
صحيحة الأدب المفرد ضعيف الأدب المفرد صحيح الترغيب والترهيب ضعيف هذه طريقته رحمه الله تعالى وإن كان أكثر على العلم لا يحبون هذه الطريقة لا يحبون هذه الطريقة لأن هذا اجتهاد منك أنت
رأيت أن هذا صحيح وهذا ضعيف لكن الأصل تترك الكتاب كما هو وتعلق صحيح أو ضعيف أما فقطع الكتاب جزئين وأحيان بعض الحديث الضعيفة يذكرها المؤلف يعني لفائدة يذكر الحديث المعلة فأنا كيف
أعرف الحديث المعل لما أشوف الحديث الصحيح لابد أقراه وراه أو يذكر الحديث المعل ثم يذكر بعده الحديث الصحيح ليبين لك الفرق بينهم وماذا زاد هذا وماذا أنقص هذا فعندما آتي أفصل الصحيح عن
الضعيف أنا قطعته مراد المؤلف من هذا لأن أحيانا يكون ذكر الحديث الضعيف مقصودا لينبه على ضعفه وينبه على صحة الآخر وينبه من الذي زاد ومن الذي أخطى فلا شك أن أكثر أهل العلم يرون أن هذه
الطريقة غير صحيحة وهي فصل الكتاب في كتابين صحيح ضعيف كنال الآن طالع عندنا بعد الآن صحيح تاريخ الطبري وضعيف تاريخ الطبري الأصل أن يبقى الكتاب كما هو ثم يعلق عليه هذا الصحيح وهذا
الضعيف وهو كما هو أما أن يقسم الكتاب نصفين وهنا تخرج الفائدة التي من أجلها رتب المؤلف كتابه على هذا العساس أنه يعني يريد أن يضع الضعيف هنا هو ما غاب عنهم يعني الترمذل ما غاب عنه
الضعيف ولا النساء ولا بن ماجة ولا أبو داود رحمه الله أهم هؤلاء ولكنهم قصدوا شيئا في ترتيبهم ذلك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد ولا أقول هذا طبعا من انتقاد الألبان
رحمه الله تعالى كل شيخ له طريقة ولكن الذي أردت أن أقول أن كثير من أهل العلم لا يرى أن هذه الطريقة صحيحة ولا يتكلم عن الشيخ بشخصه رحمه الله تعالى وإننا نتكلم على طريقته في التصنيف
حتى أني سمعت أن الشيخ الألباني رحمه الله تعالى هو يعني كان يعني ما أحب هذه الطريقة خاصة في السنة الأربعة رحمه الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد وأنا أعتذر السبت
القادم مسافر أرجو المعدير إن شاء الله تعالى فيه سؤال؟
حين عنده سؤال؟
تفضل هذه وجهة نظر سام؟
هما سوى الألباني هذا ترى الطبري مو شغل الألباني لا أنا أتصور لو ترك التاريخ كما هو ويتضم التعليق هذه رواية صحيحة هذه رواية ضعيفة لكن أن يفصل كتاب يجعل كتابين ما هكذا أراد الطبري
ولا هكذا أراد النسائي ولا الترمذي ولا البخاري في الأدب المفرد ولا الترغيب والترهيب لكن يترك كما هو ويعلق صحيح ضعيف صحيح ضعيف بس يكفي هذا أولى ظاهر الله العالم خير إن شاء الله والله
أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبركة أمينة محمد بزاكما الله خير اشتركوا في القناة
شرح كتاب تدوين السنة النبوية المجلس 15 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا هل يستوي من نال علما نافعا مع من تخبط في الحياة وأفسدا هل يستوي عبد تسابق للعلا
يرجو رضا رب كريم أنجدا مع ذي أناس قد قضوا أيامهم في لهوهم والجهل فيهم قد بدا لن ترفعوا رايات أمتكم بلا علم ينير لنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
وبارك عمينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فمازلنا مع كتاب تدوين السنة لدكتور ناصر الزهراني محمد ناصر الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى كلامه عن كتب الأطراف كتب في
موضوعات مختلفة وبدأ بكتب الأطراف ثم كتب التخريج وكتب المجاميع والزوائد الأطراف هو أن يهتم العالم بطرف الحديث يعني يأخذ أول جملة في الحديث أول ثلاثة كلمات في الحديث أول أربع كلمات
في الحديث يعني بحيث أن مثل الحديث اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحزن تمحوها وخالق الناس بخلق حسن يذكر لك فقط اتق الله حيثما كنت أو حديث الدين النصيحة يقول لك الدين النصيح فقط لا
يكمل الحديثة كلها أو أحيانا يعطيك العنوان يقول حديث العرانيين حديث العرانيين مثلا لأن ليس مقصوده ذكر المتون وإنما مقصوده جمع الأسانيد كتب الأطراف الهدف منها جمع الأسانيد وليس
المتون وإنما يريد أن يجمع أسانيد هذا الحديث قال المؤلف رحمه الله تعالى هي الكتب التي يقتصر فيها أو يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدالي على بقيته مع الجمع لأسانيده
إذن هذا هو الأصل فيها جمع أسانيد الحديث إما على سبيل الاستيعاب أو على جهة التقييد بكتب مخصوصة يعني بعضهم يقصد مثل كتب التخليف كما سأتينا كل من أخرجه بعضهم يقول أنا أتكلم عن الحديث
الوارد في كتب الستة واحد يقول كتب الستة مع مسند أحمد مع المعجم يعني معجم طبراني الكبير مع مسند أبي يعلى بعضهم يزيد مسند ابن رهوي وموت مالك وهكذا فالقصد إذن أن جمع هذه الأسانيد إما
أن يكون جمعا عاما أينما ورد هذا الحديث في أي كتاب في أي جزء حديثي أو أن يقصد تخريج الأحاديث الواردة في كتب معينة وممكن أطراف الحديث صحيحين فقط أو أطراف كتب الستة أو أطراف كتب
السبعة مع مسند أحمد يعني طيب أو يزيد عليها كتبا أخرى كما سيأتينا إن شاء الله تباركك تفصيل ذلك فمثلا أطراف الكتب الستة لمحمد بن طاهر المقدسي أطراف الكتب الستة زاد عليه المزي رحمه
الله تبارك وتعالى في تحفة الأشراف فجعل في كتب الستة وتوابعها كتب الستة وتوابعها وقصد بتوابعها مصنفات لمؤلف الكتب الستة يعني مثلا البخاري عنده الجامع الصحيح المسند المختصر تفعال
العباد للبخاري التاريخ للبخاري القدر لأبي داود المراسيل لأبي داود الترمذي الشمائل له مع السنن مع الجامع النسائي أعمال يوم والليلة وهكذا فقد لا يكتفي لكن المهم أن كل عالم من هؤلاء
عادة ينبه على الكتب التي تكون ضمن كتابه الذي يجمعه في الأطراف من أشهرها كما قلنا كتاب أطراف كتب الستة وهو لمحمد بن طهر المقدسي أطراف غرائب الأفراد للدارة قطني رحمه الله تبارك
وتعالى لابن القيسراني والإشراف على معرفة الأطراف وهو على السنن الأربعة لابن عساكر علي بن هبة الله دعفة الأطراف وهو أشهرها دعفة الأطراف الأشراف هو أشهرها لأبي الحافظ يوسف المزي أبي
الحجاج هذا أشر أشر كتب الأطراف سنتكلم عليه المؤلف الآن اتحاف المهرة للحافظ ابن حجر في المسايد العشرة وهذا خرج على الكتب الستة وخرج عن الصيحين واختار كتبا جمع أطرافها الحافظ ابن حجر
رحمه الله تبارك وتعالى وهي موطأ مالك ومسند الشافع ومسند أحمد ومسند الدارمي وصيح ابن حبان وصيح ابن الخزيمة والمنتقى لابن الجارود والمستدرك للحاكم ومستخرج أبي عوانا وشرح معاني الآثار
للطحاوي وسنن الدارا قطني يقول بعض العلم يقول الحافظ ابن حجر سمى اتحاف المهرة في تغيير حديث كتب العشرة مسايد العشرة مع أنه ذكر أحد عشر كتابا فهل قال العشرة مثلا والعدد غير مراد لأن
الواحد لا يذكر فالأحد عشر والعشرة واحد يعني الواحد إذا كانت تسعة سوها عشرة وإذا كانت تهدأ سوها عشرة يعني الأحد هذه تلغى يقول بعض أهل العلم وبعضهم قال لأنه لم يعتبر صحيح ابن خزيمة
لم يعتبر صحيح ابن خزيمة مع أنه ذكره لكن لم يعتبره ولماذا لم يعتبره لأن صحيح ابن خزيمة مفقود والحافظ ابن حجر نص على ذلك أن صحيح ابن خزيمة مفقود فلعله لجد لذلك ما عد صحيح ابن خزيمة
معها مع أنه ذكره لأنه الربع أقل من أن يذكر يعني لا يمثل لو كان يمثل نص في الكتاب فما فوق يعني يمكن يقول الكتاب موجود لكن ربع الكتاب فكأنه غير موجود فلذا قال العشرة ولم يعتبر ابن
خزيمة في العدد أو أنه قال العشرة من باب ضم الواحد إلى العشرة وعدمه وعدم اعتباره طيب وهناك أيضا أطراف المسند المعتلي أيضا لحافظ ابن حجر خاص بمسند أحمد خاص بمسند أحمد رحمه الله تبارك
وتعالى ضرب مثالا يعني أخذ كتاب من هذه الكتب وهو تحفة الأشرف قلنا تحفة الأشرف هو أشهرها وينبغي لكل طالب علم أن يكون هذا الكتاب عنده ليس فقط عنده أن يمارس تخريج الحديث عن طريقه
وللأسف اليوم يعني لما وجد وجد التقنيات الحديثة والتخريج عن طريق الانترنت والكمبيوتر والمكتبة الشاملة وما شابه ذلك فاستغنى بعض الناس عن التخريج بالرجوع إلى أمهات الكتب وهذا خطأ هذا
خطأ حقيقة لأن المعلومات اللي بالانترنت أو بالمكتبة الشاملة هي يعني من وضع بشر ويمكن يقع فيها الخطأ ويمكن يقع فيها السهو ويمكن يقع فيها السقط فضروري جدا أنك تمارس التخريج بنفسك
فترجع إلى الأصل وهو التحفة وحتى التحفة بعد أن تخرج منه ترجع إلى الأصول التي يعزوا إليها اللي كما قلنا كتب الستة وتوابعها بالنسبة للبخاري خلق فعال العباد كتاب التاريخ الكبير أدب
المفرد بالنسبة لمسلم التمييز بالنسبة لأبي داود المراسيل مع السنن طبعا وبالنسبة للترمذي الجامع مع الشمائل بالنسبة للنساء السنن مع الضلان السنن الصغرى النسائي اللي موجودة في التحفة
السنن مع العمل يوم والليلة فالقصد أن هذا الكتاب كتاب مهم جدا كتاب تحفة الأشراف للإمام المزي أبي الحجاج وهو تلميذ ابن تيمية وشيخه تلميذه وشيخه هو شيخ ابن تيمية في الحديث وتلميذه في
العقيدة وغيرها أما في الحديث فهو إمام زمانه أبو الحجاج المزي وعليه تخرج الحافظ بن كثير وهو زوج ابنته حافظ بن كثير تزوج بنت المزي رحمه الله تبارك وتعالى جميعا على كل حال الكتاب قسمه
المزي رحمه الله تبارك وتعالى بطريقة سهلة جدا لكن لا يمكنك أن تستفيد من كتاب المزي إلا إذا كان عندك الإسناد كاملا خاصة بالنسبة للمكثرين كعائشة وابن عمر وأنس وابن عباس وجابر وأبي
سعيد الخدري وعبدالله بن مسعود المكثرون لأن طلبتهم كثر وطلبت طلبتهم كثر فإذن من الضروري جدا أن يكون عندك الإسناد كاملا أما إذا كان الصحابي قليل الحديث كأبي عبيدة مثلا عامل الجراع أو
خالد بن الوليد أو فاطمة بنت محمد أو مثلا يعني حتى عمر بن العاص يعني هؤلاء رضي الله عنهم مساندهم قليلة قصيرة فيمكنك أن تقرأ المسا كل يعني ما ذكرت سبع حديث عشرين حديث ثلاثين حديث
تصير الحديث الذي تريده لكن إذا جئت إلا حديث أبي هريرة ثلاث مجلدات ثلاث مجلدات يعني ليست كاملة لكن أخذ جزءا من أظن من الجزء الحادي عشر أو من التاسع والعاشر كاملا وأخذ جزءا من الحادي
عشر فإذا رأت أن تبحث حديثا رواه أبو هريرة وترجع إلى أبي هريرة فقط تحتاج تقرأ إيش أكثر من سبعمائة صفحة حتى تصل إلى مرادكة لابد أن تعرف من الراوي عن أبي هريرة ثم إذا عرفت الراوي عن
أبي هريرة إذا كان مكثرا عن أبي هريرة مثلا كالأعرج أو همام أو غيره فأيضا ستجد أن الروات عنه كثر جدا فلذلك لابد أن تعرف أيضا الراوي عن الراوي عنه وهكذا كذلك عائشة في مجلدين ابن عمر
في مجلدين أنس في مجلدين فهؤلاء إذا أردت أن تبحث لابد أن تعرف الإسناد كاملا تقريبا أو على الأقل أربعة من الإسناد الراوي عن هذا الصحابي الراوي عنه من تابع التابعين الراوي عنه من
أتباع تابع التابعين تصل إلى الحديث يعني كل لأنه يأتيك مثلا كما قلنا حديث عائشة مثلا رضي الله عنها في مجلدين تكلم أنت عن 700 إلى 800 صفحة إذا أردت حديثا مثلا كان خلقه القرآن مثلا
وأردت أن تخرج هذا الحديث فلما تأتي تخرج هذا الحديث عن عائشة تحتاج تقرأ هذه المجلدين بدل ما تقرأ هذه المجلدين من الراوي عن عائشة وجدت أن الراوي عنها عروة فتجد عروة في أحد المجلدين
وفيه أخذ تقريبا عروة يمكن ثلث أحد المجلدين فالآن تقلصت الأوراق بدل مجلدين صار ثلث مجلد ثم تنظر من الراوي عن عروة فإذا وجدت الراوي عنه هشام ابنه فتجد أيضا الثلث انتقل إلى ربع الثلث
أو نصف الثلث وهكذا تختصر تختصر حتى تبقى عندك وريقات تصل فيها إلى الحديث فالقصد إذا كان عندك الإسناد كاملا فإنك تصل إلى الحديث بلحظات في تحفة الأشراف إذا كان عندك الإسناد فهرس واضح
جدا طريقة الفهرس جميلة جدا الفهرس يكتب اسم مثلا ابن عباس مثلا ثم يكتب الروات عن ابن عباس وكل راوي مكثر كل راوي عن ابن عباس يضع له نجمة مثلا مجاهد سعيد وغير وهكذا طيب طاوس الروات عن
ابن عباس فيأتي لي طاوس مثلا الراوي عن ابن عباس فيضع له نجمة طاوس ثم يبدأ بتلاميذ طاوس فإذا كان بعض تلاميذ طاوس مكثرا وعنده تلاميذ كثر يبدأ يضع ثلاث نجمات تحته فتختصر على طول إذا
عندك الإسناد على طول تذهب طاوس عن ابن عباس بعد طاوس تبحث عن تلاميذ طاوس عبدالله بن طاوس ترجع إلى عبدالله بن طاوس بعد عبدالله بن طاوس راوي عن عبدالله بن طاوس تصل إليه بسرعة على طول
عن طريق الفهرس ومرتب على الهجاء حروف الهجاء لكن النساء جعلهن آخر شيء لا يدخلن في هجاء الرجال وإنما الهجاء للرجال ثم النساء بالهجاء أيضا فنتنبه لهذا يعني ما نبحث عن عائشة في حرف
العين مع عبدالله وعبدالرحمن وغيره أبدا وإنما نبحث عن عائشة نبحث عن عائشة في النساء وكذا أسماء وأم سلمة وهكذا فالكتاب قيم جدا ومهم جدا وسهل جدا وطريقته في هذا الكتاب يذكر لك أول
كلمات في الحديث اللي هو قلنا طرف الحديث ثم يبدأ بالتخريج أخرجه البخاري كتاب كذا باب كذا طيب أخرجه مسلم كتاب كذا باب كذا أخرجه عفوا مسلمين يذكروا الباب طبعا كتاب كذا ورقم الحديث
أخرجه أبو داود وهكذا يذكر لك كل من أخرج هذا الحديث بطريقة سهلة نعم عدد الأحاديث التي ذكرها أبو الحجاج المزيق قريبا من عشرين ألف حديث وهو فيه اثني عشر مجلدا ومع الفارس أربعة عشر
مجلدا عدد الأحاديث الواردة فيه تسعة عشر ألف وخمسمية وخمسة وتسعين حوالي عشرين ألف حديث تغريبا الحاديث التي ذكرها عدد المسانيد التي فيه ألف وثلاثمية وخمسة وتسعين خمسة وتسعون وثلاثمية
وألف الصحابة الرواة الذين أخرج لهم أو ذكر أحاديثهم الإمام المزي رحمه الله تبارك وتعالى طبعا ما يذكر أخرجه البخاري وإنما يذكر رموزا فرمز للبخاري خاء ولمسلم ميم وليبي داود دال
والترمذي تاء وابن ماجة قاف وهذه ننتبه لقضية ابن ماجة بالذات لأن البعض يرمز له بقاف والبعض يرمز له بها والبعض يرمز له بجيمها ولذا صار من الضرورية ومن المهم أنك تقرأ مقدمة كل كتاب
ماذا يعني بهذه الرموز وبعضهم يكتبها في هوامش في كل صفحة كالمعجل المفهرس مثلا في كل صفحة يكتبك في الهوامش الرموز ماذا تعني ابن ماجة بالذات يعني كثرة رموزه بعضهم يرمز له بها نسبة إلى
ماجة الها آخر حرف وبعضهم يرمز له بجيمها وبعضهم يرمز له بقاف يعني القزويني هو ابن ماجة القزويني بقاف وهذه بالذات قافية التي تشكل متفق عليه يعني يختصر متفق عليه يكتب قاف كالألباني
رحمه الله تعالى يستخدم قاف بمعنى متفق عليه فننتبه لهذه القضية على كل حال المزي رحمه الله تبارك وتعالى رمزه لابن ماجة بقاف قزويني ابن ماجة بالقزويني القاف والترمذي بتاء والترمذي في
الشمائل تاء ميم وفي النساء في عمل اليوم والليلة سينياء والبخاري في خلق أفعال العباد خد في التاريخ عفوا وخلق أفعال العباد خد بالدال طيب في الدال أدب المفرد عفوا الدال أدب المفرد
وخلق أفعال العباد رمز له كنب اللام طيب فالقصد أنه رمز بهذه الرموز لأصحاب هذه الكتب طيب طبعا فائدة كتب الأطراف خاصة كتاب المزي رحمه الله ذكر المؤلف هنا بعض فوائده قال معرفة طرق
الحديث عند أصحاب الكتب الستة مثلا أنك تعرف طرق هذا الحديث عند الكتب الستة من أين مخرج هذا الحديث أحيانا يعني لما يأتيك اللي هي يسمون المهمل المهمل سفيان أي سفيان يريد سفيان بن
عيينة سفيان بن سعيد بن ركيع أي سفيان يريد مثلا محمد من محمد محمد بن زياد الألهاني محمد بن سيرين يعني هذه الأسماء المهملة أحيانا يكون مهملا عند البخاري موضحا عند النسائي مهملا عند
النسائي موضح عند الترمذي وهكذا فمن فوائد هذا التخريج أنه يبين لك المهمل من هو وحيانا المبهم من هو جاء رجل فتأتي رواية أخرى فتبين لك من هذا مرأة على النبي صلى الله عليه وسلم فتأتي
رواية أخرى تقول لك اسم هذه المرأة فجمع هذه على كل حال هذه تدخل في فوائد تذكرون لما تتكلم عن المستخرجات فوائد المستخرجات كلها تأتي هنا كلها تأتي هنا معنعا أنه صرح بالتحديث في مكان
آخر مثلا مختلط صرح بأنه حدث عنه قبل اختلاطه وهكذا فهذه من فوائد جمع أطراف الحديث مع الأسانيد طيب ثم بعد ذلك تكلم عن كتب التخريج كتب التخريج أول ما اهتم بها أهل العلم يعني كتب
التخريج للمذاهب الفقهية يعني تخريج أحاديث المذهب معروف المذاهب الفقهية أربعة مشهورة عندنا مذهب أبي حنيفة ومذهب مالك والشافعي وأحمد رحمهم الله تبارك وتعالى هذه المذاهب الأربعة اعتنى
كثير من أهل العلم في تخريج أحاديث ولما كان أكثر علماء الحديث مذهب الإمام الشافعي لذلك اعتنى علماء الحديث ومذهب الشافعي أكثر من غيره أكثر مذهب لقي عناية في تخريج أحاديثه ومذهب
الإمام الشافعي لأن جل علماء الحديث على المذهب الشافعي جل علماء الحديث من المذهب الشافعي وحقيقة يعني علماء المذهب الشافعي خدموا علم الحديث سواء في التخريج أو المصطلح أو الدراية
والرواية يعني أكثر من غيرهم كالخطيل بغدادي وابن عساكر ابن حجر والسخاوي والسيوطي وابن كثير والذهبي كل هؤلاء على المذهب الشافعي رعو ابن الصلاح فالمذهب الشافعي يعني خدم أكثر من غيره
في تخريج الأحاديث ومن أشهر كتب التخريج في مذهب الإمام الشافعي اللي هو تلخيص الحبيل للحافظ ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى في تخريج الحديث الرافعي الكبير يعني هذا أحسن كتاب في تخريج
المذهب الشافعي تقريبا في نصب الراية للزيلعي تخريج الحديث الهداية الزيلعي نصب الراية هو كتاب جميل جدا يعتبر تقريبا من أفضل كتب التخريج من حيث التوسع اللي هو نصب الراية للزيلعي
وطريقته رحمه الله تبارك وتعالى أنه يذكر الحديث الذي يستدل به المؤلف في الفقه الشافعي ثم بعد ذلك يبدأ يخرج هذا الحديث ويذكر طرقه ويتكلم عليه بصحة وضعفا ثم بعد ذلك يقول أحاديث الخصوم
يعني المخاصمين للمذهب الحنفي المخالفين يعني المذهب الحنفي تمذكر أحاديثهم ويناقشها ويخرجها ويتكلم عليها صحة وضعفا ومن أفضل كتب حقيقة نصب الراية للزيلعي رحمه الله تبارك وتعالى وفي
مذهب الشافعي كما قلنا تلخيص الحبير للحافظ من حجر رحمه الله تبارك وتعالى يبقى مذهب مالك ومذهب أحمد لم يخدمه في هذه المسألة لم يخدمه في هذه المسألة إلا أخيرا الغماري في كتابه الهداية
في تخريج أحاديث البداية وهو معاصر الغماري أحمد الغماري فخرج أحاديث بداية المجتهد لبرشد والألباني رحمه الله تعالى أيضا معاصر وخرج أحاديث منار السبيل لكتاب إرواء الغليل في تخريج
أحاديث منار السبيل قبل ذلك لم يخدم مذهب أحمد ولم يخدم مذهب مالك وهناك أيضا قالوا ذكروا أنه في تخريج لمدونة الإمام مالك أيضا تخريج حديث يعني لكن بالنسبة للمتقدمين الذي خدمه مذهب
الشافعي ومذهب أبي حنيف خاص مذهب الشافعي بالذات خدم أكثر من غيره ذكر هنا من أمثلة كتب أشهر كتب التخريق النصب الراية لحاديث الهداية وهو كما قلنا للزيلعي رحمه الله تعالى تخريج أحاديث
كشاف لزيلعي وأيضا تخريج أحاديث كشاف الكشاف طبعا هو تفسير الزمخشري كشاف هو تفسير الزمخشري الزيلعي خرج أحاديثه وكذلك الحافظ بن حجر خرج أحاديثه البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح
الكبير أيضا في مذهب الشافعي المغني عن حمل الأسفار المغني عن حمل الأسفار وتخريج أحاديث كتاب إحيا علوم الدين للغزالي الغزالي له كتاب إحيا علوم الدين الحافظ عبد الرحيم العراقي أبو
الفضل خرج أحاديثه إحيا علوم الدين نعم خرج أحاديث كتاب إحيا علوم الدين وتكلم عليها تكلم على أحاديث إحيا علوم الدين في كتابه المغني عن الأسفار عن حمل الأسفار عفوا الحافظ بن حجر رحمه
الله تبارك وبعضهم يسميه التمييز في تخريج أحاديث شرح الوجيز وبعضهم يقول لا هو تلخيص الحبير تلخيص الحبير تلخيص الحبير أو التلخيص الحبير طيب تلخيص الحبير أو التلخيص الحبير لكن أكثرهم
يقول تلخيص الحبير الحبير يعني الحبر حبير العالم يعني تلخيص الحبير وقلنا تخريج أحد الكشاف الحافظ بن حجر ثم إرواء الغليل آخرها وهو الالباني في تخريج أحاديث منار السبيل في مذهب
الإمامي أحمد تكلم عن كتاب نصب الراية عن كتاب نصب الراية للزيلعي كما قلنا تخريج أحاديث مذهب الحنفي وكتاب الهداية للمرغيناني فخرج أحاديثه وقلنا تقريبا يعتبر من أفضل الكتب وهو مرتب
على أبواب الفقه كتاب نصب الراية من أفضل الكتب هو مشكلة ومرتب أنها يعني أحيانا أحيانا يكون حتى بدون إرادة يعني المؤلف ينتصر لمذهبه يعني الشافعي ينتصر لمذهب الشافعي يعني شيء نفسي
والحنفي ينتصر مذهب الحنفي حتى حيث يكون غير مقصود غير مقصود خلاص هو مقتنع أن هذا القول هو الصحيح فلما يتكلم عن الأحاديث قد لا يتكلم بنفس النفس هذا الذي تخالف مذهبه فهذه مشكلة هذه
الكتب أن فيها النفس المذهبي أحيانا لكن أهل العين رحمه الله تبارك وتعالى بشكل عام يعني لا شك نحسن الظن فيهم لكن هذه أشياء نفسية أشياء نفسية ويمكن أسلمهم في هذا هو الألباني رحمه الله
لأنه غير متمثب أصلا الألباني لا ينتسب إلى المذهب الحنبلي شافعي زيلعي ينتسب إلى المذهب الحنفي الغماري ينتسب إلى المذهب المالكي الألباني لا ينتسب إلى المذهب بالعكس هو درس مذهب أبي
حنيفة أصلا في طلبه للعلم درس في الأصل تأصل على المذهب أبي حنيفة فهو غير متمثب لمذهب أحمد ولذلك قليلا ما يتأثر بنصرة مذهب أحمد أو كذا في الحديث أبدا حكمه على الحديث أنا لا أقول هو
أعلم من ابن حجر ولا أعلم من الزيلعي ولا أعلم من الغماري رحمه الله تبارك وتعالى جميعا ولكن القصد أن تأثره أقل تأثره أقل لعدم التزامه بمذهب رحمه الله الجميع طيب يقول حافظ بن حجر عن
كتابه تلخيص الحبير أو تلخيص الحبير قال حافظ أما بعد يقول في المقدمة فقد وقفت على تخريج أحاديث شرح الوجيز للإمام أبي القاسم الرافعي شكر الله سعيه لجماعة من المتأخرين منهم العز بن
جماعة وأبو إمام بن النقاش وسراج الدين بن الملقن وبدر الدين الزركشي وعند كل واحد منهم ما ليس عند الآخر يقول طلعت على أربعة كتب كلها في تخريج أحاديث شرح الوجيز يقول يقول حافظ بن حجر
رحمه الله تعالى يقول وعند كل واحد منهم ما ليس عند الآخر من الفوائد والزواد وأوسعها عبارة وأجلها كتاب شيخنا بن الملقن سراج الدين إلا إنه أطال بالتكرار فجاء في سبع مجلدات يقول كبير
في سبع مجلدات يقول ثم اختصره ولخصه في مجلد واحد لكنه ضيع كثيرا من الفوائد التي كانت فيه يعقول من سبع مجلدات إلى مجلد صغير يقول الفوائد التي كان ذكرها هناك لم يذكرها هنا يقول ثم
لخصه في مجلدة لطيفة أخل فيها بكثير من مقاصد المطول وتنبيهاته فرأيت تلخيصه في قدر الثلث يقول فأنا قلت لا يعني نلخص السبع مجلدات لكن ليس بكراسة وإنما بقدر الثلث يعني بمجلدين وهكذا
صنع تلخيص الحبير عبارة عن مجلدين للإمام الحافظ من حجر رحمه الله تبارك وتعالى قال مع الالتزام بتحصيل مقاصده فمن الله بذلك ثم يقول تتبعت الفوائد والزواد من تخريج المذكورين معه كتاب
ابن الملقن رحمه الله تبارك وتعالى يقول وأيضا رجعته إلى تخريج أحاديث الهداية للزيلعي لأنه ينبه فيه على ما يحتج به مخالفوه وأرجو الله أن يتم هذا التتبع أن يكون حاويا لجل ما يستدل به
الفقه في مصنفاته وفعلا كتاب تلخيص الحبير يعني ممتاز جدا لكن الزيلعي يعني أكثر توسعا الزيلعي أكثر توسعا ورحمه الله جل وعلا جميعا الحاضر من حجر رتبه على بواب الفقه كما يقول المؤلف
يسوق النص كما ذكره صاحب الشرح ثم يشرعه في تخريجه يبدأ بذكر المتابعات والشواهد لهذا النص ثم بعد ذلك لحديث المخالفة ونقاشها وأيضا بعض هذه الكتب كنص بالرأي للزيلعي وتلخيص الحبير كذلك
الحاضر من حجر وحتى البداية للهداية الغماري المشكلة أنهم أحيانا يذكرون بعض الأحاديث ولا يتكلمون عنها بخلاف إرواء الغليل يتكلمون عنها لكن إرواء الغليل لما كان كما قلنا ليس لنصرة
المذهب ليس لنصرة المذهب لذلك لم يذكر أحاديث المخالفين وإنما اكتفى بتخريج الأحاديث الواردة في كتاب منار السبيل فقط وهذا فرق الزيلعي نص بالرأي لنص بالرأي يذكر أحاديث المذهب وأحاديث
التي احتج بها المخالفون للمذهب مثل احتج بها الشافعية واحتج بها المالكية والحنابلة يذكرها الزيلعي كذلك الحاضر من حجر في تلخيصه كذلك يذكرها يذكر أحاديث المخالفين والرد عليها وكذا كما
نقلها ابن الملقم في الأصل طيب الألباني أبدا لم يتغطر أبدا للشيء اسمه أحاديث المخالفين وإنما يذكر الحديث الذي ذكره صاحب المخالفين منار السبيل ابن نظويان ثم بعد ذلك يخرجه ويذكر
الشواهد المتابعة فقط لكن لا يهتم بالقضايا الفقهية التي اهتم بها أصحاب المذهب الأخرى أنهم يريدون أن يصل إلى صحة المذهب أو ضعفه في هذه المسألة طيب بعدها تكلم المؤلف عن كتب الزوائد
وذكر أن أول من قام بهذه المهمة بتميز هو الإمام العراقي أبو الفضل عبد الرحيم العراقي صاحب الألفية المشهور وأنه هو أول من اهتم بكتب الزوائد أو بالزوائد بشكل عام أول من اهتم بالزوائد
هو الحوض العراقي ولذلك جل الذين ألفوا في الزوائد هم تلاميذه الذين ألفوا في الزوائد وتعبوا عليها هم تلاميذه أشهرهم الهيثمي أبو بكر الهيثمي وهو غير الهيثمي الهيثمي ابن حجر الهيثمي
أحمد بن حجر الهيثمي صاحب الصواعق المحرقة شافعي معروف وأما الهيثمي بالثاء أبو بكر الهيثمي هذا محدث وهو تلميذ الإمام العراقي ومن أقران الحافظ بن حجر الهيثمي وليس الهيثمي فالهيثمي أبو
بكر الهيثمي صاحب مجمع الزوائد ومنبع الفضائد وكذلك البوصيري هو غير البوصيري صاحب نهج البردة البوصيري أيضا تلميذ الحافظ العراقي البوصيري صاحب زوائد بن ماجة والثالث الحافظ بن حجر كما
قلنا وصاحب إتحاف المهرة على زوائد مساند العشرة فهؤلاء أصحاب الزوائد يعني كلهم تلاميذ العراقي رحمه الله تبارك وتعالى قالوا العراقي هو أول من اهتم بهذا المبحث ومبحث الزوائد ذكر بعد
ذلك كتاب مجمع الزوائد وتكلم عن نبذة عن هذا الكتاب وطريقته فيه الكتب التي يعني تكلم عنه الكتب الستة الزوائد على الكتب الستة هي مساند أحمد ومساند أبي يعلى ومعجم أو معاجم الطبراني
رحمه الله تعالى ومساند البزار هذه هي التي رجع إليها الأبو بكر الهيثمي رحمه الله تبارك وتعالى الحديث الزائد على ما فيه كتب الستة وهو في طب مساند أحمد كما قلنا مساند أبي يعلى ومعاجم
الطبراني الثلاثة ومساند البزار وأخذ الزائد على ما فيه الكتب الستة وهو فيه عشر مجلدات صغيرة لكن بخط صغير لو طبعت خط كبير طلع كبير يعني وطبعت هذا الخط كبير هي على كل حال مجمع الزوائد
ومنبع الفوائد هو من أفضل كتب الزوائد ببكر الهيثمي رحمه الله تبارك وتعالى وذكر كتاب اتحاف الخيار المهرة بزوائد مساند العشرة للحافظ البوصيري رحمه الله تبارك وتعالى وذكر كذاك المطالب
العالية بزوائد مساند الثمانية للحافظ بن حجر قلنا كلها تلاميذ العراقي رحمه الله جل وعلا ثم ذكر كتب الجوامع وختم بها الجوامع الجوامع ليس المقصود منها كما هو مشهور عند أهل الحديث
عندما يقول الجامع يقول صحيح البخاري الجامع الجامع الصحيح المسلم المختصر مسلم الجامع مثلا الترمذي الجامع جامع الترمذي لكن الميتون النساء يقول سنن النساء السنن أبي داود سنن أبي ماجة
فيقول الجامع هو الذي يتكلم عن كل الأبواب يعني كتب السنن تهتم بالفقه فقط كتب الفقه طهار الصلاة الصيام الزكاة الحج البيوع الطلاق الزواج المعاملات الهبة الولاء العطق يعني مسائل فقهية
فقه فقط بينما نرجع إلى صحيح البخاري مثلا في كتاب الإيمان التوحيد الرؤى التعبير الرقاق الفضائل التفسير فهو لا يختص فقط في كتب وفيه الفقه طبعا مسلم نفس الشيء في جميع هذه الأبواب نفس
البخاري الترمذي كذلك في جميع هذه الأبواب كالبخاري ومسلم فالقض أن هذا هو الذي يسمى الجامع الجامع هو الذي لا يقتصر على أحاديث الأحكام وإنما يتجاوز أحاديث الأحكام إلى غيرها من الرقاق
والفضائل والرؤى والتعبير والتوحيد والإيمان وما شابه ذلك من الأمور أما الجوامع هنا يجمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بغض النظر عن موضوعها يجمع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وأشرها الجامع الكبير أو جوامع للسيوطي جمع الجوامع للسيوطي الذي هو لا البالي عمل فيه صحيح الجامع ضعيف الجامع صحيح الجامع ضعيف الجامع وهذا مهم جدا أن نفهم أن هذا ما فيه أفعال فقط
أقوال أقوال النبي صلى الله عليه وسلم من أقوال البشير النذير من أقوال البشير النذير رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم ما تجدها إنما هي ألفاث الأقوال ثم أضاف عليها الأفعال بعد ذلك لكن
الأصل فيه أنه ليس فيه إلا إيش إلا أقوال النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء من قوله فقط لا من فعله وتقريره وإنما من قوله فقط صلوات ربي وسلامه عليه طبعا جامع الأصول مر بنا قديما لابن
الأثير تكلمنا عن جامع الأصول لابن الأثير أيضا كان من الجوامع هذا وجامع المسانيد حقيقة هذا الكتاب مهم جدا معنى يعني ليس فيه زيادة لكن مو من جمع لك جمع لك الحديث في مكان واحد جامع
المساند الحاضر من كثير وهو مطبوع وتكلم الحاضر من كثير كلاما مؤثرا يقول الحاضر من كثير لأنه ليس في هذا الجامع جامع المسانيد ليس فيه مستند أبي هريرة فيقول الحاضر من كثير لا زلت أكتب
فيه يعني في هذا الكتاب في الليل والسراج ينونص ما فيه كهرباء يعني يضعيف كل السراج يقول حتى ذهب بصري معه حتى ذهب بصري معه ولعل الله أن يقيد له من يكمله مع أنه سهل فإن معجم الطبراني
الكبير ليس فيه شيء من مستند أبي هريرة لأنه أتعب شيء من مستند الطبراني اللي هو معجم الطبراني الكبير والمعجم الكبير ليس فيه مستند لأنه تذكرون تكلمنا عن هذا قلنا معجم الطبراني الكبير
ليس فيه مستند أبي هريرة لأنه جعل مستند أبي هريرة في مجلد وحده لا يوجد ضمن معجم الطبراني الكبير المطبوع اللي هو 23 مجلد وإنما وضع وحده اللي هو مستند أبي هريرة رضي الله عنه فالقصد أن
الحاضر من كثير عمية رحم الله تعالى قبل أن يكمل هذا الكتاب في مستند أبي هريرة رضي الله عنه وقلنا هناك الجامع الكبير اللي هو جمع الجوامع للسيوطي رحم الله تبارك وتعالى وقلنا الأصل فيه
أقوال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتبعه بكتاب آخر جعل فيه الأفعال فلا تبعد على الأقوال مع الأفعال الأفعال لوحدها مجلد لوحده غير الأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كنز العمال
للمتقي الهندي وكنز العمال يعني هو احتفى بكتب السيوطي احتفى بكتب السيوطي اللي هي الجامع الكبير والجامع الصغير والزيادة الجامع الكبير للسيوطي والجامع الصغير للسيوطي والزيادة جمعها
المتقي الهندي في كتابه يسمى كنز العمال فكل حديث الجامع الكبير والجامع الصغير والزيادة موجودة في كنز العمال فكنز العمال يعبار عن جمع ما نثره السيوطي في ثلاثة مئات كتب جعلها صاحب كنز
العمال في مجلد في كتاب واحد ثم هناك كتاب الجامع الأزهر للمناوي اللي شارح رياض الصالحين المناوي عبد الرؤوف المناوي رحمه الله تبارك وتعالى جمع كتابا يسمى الجامع الأزهر قال في مقدمته
ومن البواعث على تأليف هذا الكتاب أن الحافظ الكبير السيوطي ادعى أنه جمع في كتابه الجامع الكبير الأحاديث النبوية يقول السيوطي قال في مقدمته أنه جمع الأحاديث النبوية القولية يقول مع
أنه قد فاته الثلث فأكثر يقول في أحد الكثير لم يذكرها السيوطي يقول وهذا فيما وصلت إليه أيدينا بمصر يقول وما لم يصل إلينا لعله أكثر فاغتر بهذه الدعوة كثير من الأكابر أن السيوطي جمع
حديث الرسول فصار كل حديث يسأل عنه الجامع الكبير لقيته إذن من أحاديث الرسول صح أو ضعف موضوع ثاني ما لقيته إذن ليس من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فصار كل حديث يسأل عنه
يراجع الجامع الكبير فإن لم يجده غلب على ظني أنه لا وجود له فربما أجاب بأنه لا أصل له يقول فعظم بذلك الضرر فجمعت هذا الكتاب اللي هو المناوي رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه الجامع
الأزهر على كتاب تدوين السنة للشيخ الدكتور ناصر محمد بناصر الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى وغفر له وأسأل الله جل وعلا يثيبنا وإياك وينفقنا وإياك أنه يحب ويرضى عفوا محمد بن مطر
الزهراني رحمه الله تبارك وتعالى في أحد عنده سؤال سم الزواعد لا المستخرجات القديمة اللي أخذناها قبل نعم الزواعد المستخرجات هو يأتي لكتاب مثل كتاب صحيح البخاري ويذكر أسانيده هو
بطريقته بحيث يصل إلى الشيخ البخاري شيخ شيخ كذا يختص بهذا الكتاب الزواعد يأتي لكتب الستة مثلا أو الصحيحين يقول هناك أحاديث زائدة على الصحيح يعني الآن الحديث الواحد مثلا أعطيك مثال
حديث بري الإسلام على خمس تلقاه في البخاري تلقاه في المسلم تلقاه عند الترمذي تلقاه عند أبي داود تلقاه عند النساء
طيب فهذا لا يذكرونه مثلا يذكر أحاديث ما هي موجودة فيها الكتب الزواعد هي الأحاديث اللي موجودة عند أحمد وليست عند الكتب الستة الأحاديث الموجودة عند الدارا قطن وليست عند الكتب الستة
الأحاديث اللي عند أبي يعلم وليست عند الكتب الستة هذا الزواعد الأحاديث أخرجها أصحاب الكتب أصحاب الكتب التي يعني ذكروها في مقدمة من الذي يعتنون بها ولا توجد في الكتب الزواعد على
الكتب الستة الزواعد على يعني البوصيري مثلا عنده زواعد بن ماجة على الكتب الخمسة يعني الآن عندما تأتي مثلا حديث الصحيحين والترمذي والأبي داود والنساء بن ماجة تلقى مثلا حديث بخاري عند
ألف حديث في البخاري موجودة في مسلم وموجودة عند أبي داود وموجودة عند الترمذي وعند النساء بن ماجة فتجد ألف حديث مشترك مثلا عندهم طيب بعدين تجد مثلا بعد هذا الألف خمسمية حديث مثلا عند
البخاري ومسلم موجودة عند الباقي مثلا أو عند أبي داود معهم متين حديث هكذا فالبوصيري سوى قال أحاديث أخرجها بن ماجة ولا توجد عند البخاري ولا عند الترمذي ولا عند النساء ولا عند أبي
داود ولا عند مسلم فسمية الزواعد بن ماجة وهذه التي حكم عليها المزي وغيره بقولهم أنه يعني بعضهم يقول كل بعضهم يقول جل يعني أكثر لأن جل الأحاديث التي عند بن ماجة ولم يخرجها صحاب الكتب
الخمسة ضعيفة لهذه الدرجة يعني فالزواعد إذن التي يعني لم تذكر في تلك الكتب فإزيدوا أما المستخرج لا موجودة لكن الإسناد يختلف هنا السمسة ممتاز للشيخ سقاف علوي السقاف الشيخ علوي السقاف
من أهل الحديث وعنده طلبة علم ما شاء الله متميزون جدا وله أن إنشاطهم جيد وشغلهم ممتاز ممتاز جدا وأنا زورتم هناك في مقرهم مقرهم في الدمامهم وأنا زورتم هناك وشفت شغلهم كذا شغلهم جيد
ممتاز جدا خير إن شاء الله الله يعطيكم العافية وفوقنا وإياكم وسلامحونا على التقصير الله يديكم الخير شكرا