112 مشاهدة
17 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 1
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور المبارك إن شاء
الله تبارك وتعالى لنحصل العلم الشرعية المؤصل المرتبط بسلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين وقد يسر الله تبارك وتعالى لنا جميعا أن تجاوزنا السنة الأولى التمهيدية
ونحن الآن في هذه السنة الثانية ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم على خير وقد اختار إخوانكم أن يكون الكتاب المقرر لدراسة علم مصطلح الحديث النبوي الشريف ألا وهو كتاب تيسير مصطلح الحديث
للأستاذ الدكتور محمود الطحان حفظه الله تعالى والكتاب كان عبارة عن رسالة للماجستير قدمها الشيخ وكتب الله تبارك وتعالى لهذا الكتاب قبولا وانتفع به كثير من الناس وذلك لبساطته وحسن
عبارته وحسن تنظيمه وإن كانت هناك ملاحظات على هذا الكتاب إلا إن هذه الملاحظات لا تقلل من قيمته وإن شاء الله تبارك وتعالى هذه الملاحظات سننبه عليها عندما نصل إليها إن شاء الله جل
وقبل أن نبدأ هذا الموضوع لا بد من مقدمة مهمة جدا ألا وهي أننا نعلم علم اليقين أن الله تبارك وتعالى أنزل الكتاب على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وامتنى الله علينا بحفظه لهذا الكتاب
وقد أنزل الله تبارك وتعالى كتبا على الأنبياء الذين سببوا فأنزل التوراة والإنجيل والزبور والصحف وغيرها من الكتب وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وهلاء النذر كان كثير منهم تكون معهم كتب
ولذلك الله تبارك وتعالى أخبر أن المؤمنين هم الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه فهي كتب وكل هذه الكتب هي كلام الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا أمر الناس أن يحفظوا هذه الكتب ولكنهم لم
يحفظوها بل حرفوها وبدلوها قال الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار مما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه
شهداء لكنهم لم يحفظوا كتاب الله تبارك وتعالى الذي أنزل إليهم جل في علاه وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم يحرفون الكلمة عن مواضعه وستمرت هذه العادة في تلك الأمم يحرفون كلام الله ولا
يحفظون كلام أنبيائهم حتى ختم الله تبارك وتعالى الشرائع بهذه الشريعة الغراء التي جعلها خاتمة وناسخة وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه عندها تعهد
ربنا تبارك وتعالى بحفظ هذه الشريعة بحفظ الكتاب وحفظ السنة حفظ ما جاء عن الله وما جاء عن النبي فقال ربنا تبارك وتعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فأخبر عنه سيحفظ سبحانه
وتعالى ثم نص على هذا نصا واضحا فقال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا يمكن أبدا وأنزل مع الكتاب السنة وحي كما أن الكتاب وحي وقال الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما
ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى إذن كل ما يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أو ينهى عنه كل ما يشرعه إنما هو بلغ عن رب العزة تبارك وتعالى الذي تعهد بحفظ هذه الشريعة والحفظ نوعان
النوع الأول وهو حفظ الكتاب العزيز الكتاب العزيز قرآن الكريم محدد من ألفه إلى يائه من الفاتحة إلى الناس هذا لا يمكن أن يزاد فيه حرف ولا ينقص منه حرف أبدا وتلقته الأمة بالقبول حفظا
يحفظه جيل بعد جيل فلا يمكن لأحد أن يزيد حرفا بل لا يزيد تشكيلة فتحة أو ضمة يغير في الكتاب إلا رد الناس عليه أما السنة فأمرها مختلف هي محفوظة بالجملة لكن السنة تختلف عن الكتاب بأمور
منها أن السنة غير محصورة كالكتاب لأن الكتابة هو قول الله تبارك وتعالى أما السنة فمفهومها أوسع من ذلك كما سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى هي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
من قول أو فعل أو تقرير وبعض أهل العلم يزيد أو صفة خلقية أو خلقية فتجد أنها اتسعت جدا إذن ليست هي قول النبي بل هي أيضا فعل النبي الذي يراه أصحابه رضي الله عنهم فينقلون فعل كذا صلى
الله عليه وسلم أو تقرير فعل شيء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وأنكر أو سكت سكوته تقرير إنكاره قول أو فعل سكوته تقرير هذه السنة كذلك وكما قلت بعض أهل العلمي تعدى هذا أيضا أو
خلقية كذلك ما ينقله الصحابة عن صفات النبي الخلقية صورته طوله عرضه شعره وجهه عينه يده صلوات ربي وسلامه عليه أو خلقية كرمه شجاعته حياؤه وهكذا هذه لا تنحصر صعب جدا أن تنحصر ثم كذلك
السنة ذكر أو اختلف أهل العلم فيها في قضية روايتها بالمعنى القرآن يأتي بالنص أما السنة فاختلف أهل العلم فيها بعض أهل العلم قالوا هي كالقرآن لا بد أن يؤتى بها بنصها وبعضهم تساهل في
هذا فقال يجوز أن تروى بالمعنى ووضع لذلك شروطا أن يكون الذي يرويها بالمعنى عالما بما تحيل إليه المعاني وغير ذلك كذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم محفوظة بالجملة يكذب على النبي صلى
الله عليه وسلم فهيأ الله جل وعلا بفضله ومنه وكرمه رجالا هؤلاء الرجال ولاعني رجالا يعني دون النساء ولكن هذا للتغليب لأن الأصل فيهم العلماء من الرجال وإلا قد تكون هناك عالمات من
النساء هيأ الله تبارك وتعالى هؤلاء لحماية السنة كما سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى وهذا هو موضوع كتابنا هذا وهو مصطلح الحديث وكيف نعرف الحديث الصحيح من الحديث الضعيف وهكذا الله
تبارك وتعالى أخبر أن ما جاء عن النبي كما جاء عن الله فقال سبحانه وتعالى وقال من يطع الرسول فقد أطاع الله وقال وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس ما نزل إليهم وقال صلوات ربي وسلامه
عليه ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه وإنما حرم رسول الله صلى الله عليه
وسلم كما حرم الله إلى فرق لأنه في النهاية شرق والرسول لا يأتي بشيء من عنده وإنما هو مبلغ عن الله تبارك وتعالى ولذلك لو وقع خلاف ذلك كما حرم النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه على
نفسه العسل أنزل الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك فنهاه ربنا سبحانه وتعالى عن أن يحرم وإنما الذي يحل ويحرم هو الله تبارك وتعالى سنة النبي صلى الله عليه وسلم
رواها عنه أصحابه هم الذين عاشوا معه فسمعوا قوله ورأوا فعله وتقريره وصفته صلوات ربه وسلم فنقلوا ذلك لمن جاء بعدهم نقلوا أقواله نقلوا أفعاله نقلوا صفاته نقلوا تقريراته صلوات ربه وسلم
عليه واهتموا كثيرا بهذا الأمر والذي نعرفه اليوم مثلا من صفة موسى أو عيسى أو إبراهيم عليهم الصلاة والسلام هو ما نقله أصحاب النبي عن النبي عنه أما من يدعون أنهم أتباع لإبراهيم أو من
يدعون أنهم أتباع لعيسى أو من يدعون أنهم أتباع لموسى لا يعرفون شيئا عنهم ولا يستطيعون أن ينقلوا عنهم كلمة إذا كانوا لم يستطيعوا أن ينقلوا عنهم الكتاب الذي جاء وهو التوراة والإنجيل
والصحف فمن باب أولى أنهم لا يستطيعون أن ينقلوا عنهم ما دون ذلك يعجز اليهود اليوم عن أن يثبتوا أن التوراة هذه هي التي جاء بها موسى فكيف لهم أن يأتوا بأقوال موسى وأفعال موسى وتقريرات
موسى صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا النصارى وهكذا غيرهم بينما تفخر هذه الأمة وترفع بذلك رأسها أنها نقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب الذي جاء به من عند الله تبارك وتعالى ثم نقلت
عن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته الخلقية والخلقية صلوات ربي وسلامه عليه وبالأسانيد الصحيحة التابتة عن النبي صلوات ربي وسلامه عليه تبارأ أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم بنقل هذه السنة وأيضا كما قلنا نقل القرآن الكريم وليس موضوعنا هو نقل القرآن فنقلة القرآن موضوع آخر نتكلم فيه من موضوع علوم القرآن نحن موضوعنا الآن علوم السنة
فنتكلم عن نقلة السنة نقل السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من خمسمائة راوي نقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته وتفاوتوا في نقلهم بين مقل ومكثر
فهناك من تجاوز الألفين وهناك من تجاوز الألف وهناك من تجاوز المئين هناك من كان بالعشرات وهناك من كان بالأحد فهم يتفاوتون في هذا فمن الصحابة من لم ينقل عن النبي إلا حديثا واحدا وهو
منهم من نقل حديثين أو ثلاثة أو عشرة ومنهم من نقل بالعشرات ست وثلاثين سبع واربعين هناك من نقل بالمئات هناك من تجاوز ذلك إلى الألف وتجاوز الألف وتجاوز الألفين وتجاوز ثلاث ألف
يتفاوتون في هذا وسبعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين تجاوزوا الألف هم الذين تجاوزوا الألف رواية وهؤلاء السبعة مجموع ما رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم قدره أهل العلم
بما يعادل سبع وستين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وثلاثة وثلاثون من سنة النبي صلى الله عليه وسلم نقلها باقي الصحابة سبعة إذا نقلوا سبع وستين بالمئة من سنة النبي صلى الله
عليه وسلم ثلاثة من الأنصار وأربعة من المهاجرين ستة من الرجال وأمرأة هؤلاء نقلت سنة النبي صلى الله عليه وسلم أما المهاجرون فهم أبو هريرة وابن عمر وعائشة وابن عباس وأما الأنصار فهم
أنس وجابر وأبو سعيد الخدري هؤلاء السبعة هم نقلت سنة النبي صلى الله عليه وسلم واهتم بجمع ما رواه هؤلاء أكثر من ثلاثين سنة في جمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون سنة تغرب بها عن
أهله يدور فيها من بلد إلى بلد يجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وللأسف فقد كتابه الكتاب الذي جمع فيه هذه السنة فقد وبقيت كتب أخرى لعلماء آخرين أيضا جابوا البلاد وسافروا في جمع سنة
النبي صلى الله عليه وسلم جل أو أكثر روايات أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مفقود اليوم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يسر ويوجد هذا الكتاب وهو مسند بقي بن مخلد مسند بقي بن مخلد هذا غير
موجود الآن وهو من طبقة الإمام أحمد من تلاميذه رحل في طلب الحديث حتى كانت من أواخر رحلاته أنه ذهب إلى أحمد بن حنبل في العراق في بغداد فإقامة أحمد رحمه الله تبارك وتعالى قد منع من
التحديث يعني كان عنده اللي هو يسمونه إيش الإجباري إقامة إجبارية هكذا إقامة جبرية كانت عنده إقامة جبرية لا يحدث أحد تذهب المسجد تصلي وترجع بيتك ما تحدث ممنوع تجلس في المسجد وتحدث
وتدرس منع من هذا رحمه الله تعالى فجاء بقي بن مخلد إلى بغداد فسأل عن الإمام أحمد فدل على بيته فطرق الباب فقال له الإمام أحمد فقال أنا جئتك من الأندلس جئت أسمع منك الحديث قال أنا
ممنوع من التحديث ولي الأمر منعني من التحديث فقال وما العمل قال لا أدري قال انظر أنا يكفيني أن آتيك كل يوم على هيئتي مسكين طرار أطرق عليك الباب تعطيني خبزة وحديثا كل يوم فقط لا أريد
أكثر من ذلك حتى لا تتهم أنك حدث ولا تحرمني من الحديث فقال الإمام أحمد أما هذا فنعم فكان كل يوم يأتي يطرق الباب يعطيه شيئا من الطعام ويعطيه حديثا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم
الذي رواه أحمد بسنده عن شيوخه عبد الرحمن بن مهدي أو إسماعيل بن علية أو غيرهم ممن حدث عنهم الإمام أحمد فيأتيه ويحدثه بهذا الحديث أخذ مجموعة من الحديث ثم رحل بعد ذلك رحمه الله تبارك
وتعالى هذا المسند ذكر ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى في هذا المسند وهذا في كتابه السيرة كتاب ابن حزم رحمه الله تبارك وجامع السيرة نقل من كتاب بقي بن مخلد لكل صحابي كمله من الأحاديث
في مسند بقي ابن مخلد فذكر أبا هريرة وهو العمدة وهو أكثر من رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له من الحديث خمسة آلاف حديث وثلاثمائة وأربعة وسبعون حديثا هذه حديث أبي هريرة في
مسند بقي ابن مخلد بعده يأتي ابن عمر عبد الله ابن عمر وروى ألفين حديث وستمائة وثلاثين حديثا ثم بعد ذلك أنس ابن مالك وروى ألفين حديث ومائتين وستة وثمانين حديثا
ثم بعد ذلك عائشة أم المؤمنين روت ألفين حديث ومائتين وعشرة حديث ثم بعد ذلك عبد الله ابن العباس روى ألفا وستمائة وستين حديثا ثم بعد ذلك جابر ابن عبد الله روى ألفا وخمسمائة واربعين
حديثا ثم بعد ذلك أبو سعيد الخدري سعد ابن مالك روى ألفا ومائة وسبعين حديثا هؤلاء الذين تجاوزوا الألف لم يصل إلى الألف غير هؤلاء يأتي بعدهم عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر بن
العاص
ثم بعد ذلك يأتي أهل خمسمائة كأم سلمة وعلي بن أبي طالب وعمر بن خطاب والذين يراوا قريبة من خمسمائة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال هؤلاء السبعة هم المكثرون هم أكثر من روا
عن النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث السنة النبوية وموقفها من القرآن الكريم النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا يقول ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه أي السنة والسنة من القرآن كما قال
أهل العلم إما أن تكون مؤكدة يعني حكم جاء في القرآن فتؤكده السنة تذكره السنة أيضا وهذا يسمى التأكيد مثل قول الله تبارك وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بني
الإسلام على خمس شهادة لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة فالسنة هنا ما جاءت بجديد وإنما أكدت ما جاء به القرآن لما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى تأتي السنة مبينة تبين ما في
كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى وأنزلنا إليك الذكرى لتبينه للناس ما نزل إليهم وهذا التبين له صور منها التفسير أن تفسر السنة القرآن كما قال الله تبارك وتعالى وأعدوا
لهم ما استطعتم من قوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندما قرأ هذه الآية ماذا فعل صلوات ربي وسلامه فسر القرآن فتكون السنة مفسرة والتفسير نوع من البيان أي بينا مراد الله تبارك وتعالى
في قوله وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة وتأتي لبيان مجمل جاء في القرآن الكريم وأقيم الصلاة طيب كيف نقيم الصلاة كم عدد الركعات صفة الصلاة الركوع السجود ماذا نقول في ركوعنا ماذا نقول في
سجودنا هذا غير موجود في القرآن الكريم جاءت السنة فبينت ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني أصلي فجاءت سنة مبينة لمجمل مجمل في كتاب الله تبارك وتعالى أقيم الصلاة
فجاءت سنة فصلت هذا المجمل وبينته كذلك أن تقيد مطلقا يعني عندما قال الله تبارك وتعالى فقطعوا أيديهما كيف نقطع أيديهما نقطع من هنا قطعنا الأيدي نقطع من هنا قطعنا كله يصدق عليه فهذا
يسمى مطلق أطلق الأيدي طيب اليمنى أو اليسرى من الكف من المرفق من الكتف من أين تقطع اليد جاءت السنة فقيدت المطلق فقال تقطع الكف من اليد اليمنى فهذا تقييد لمطلق الآية مطلقة فقطعوا
أيديهما لو ما عندنا السنة جاء واحد قطع الكف اليسرى ما أحد يستطيع أن ينكر عليه واحد قطع الذراع كلها ما أستطيع أحد ينكر عليه واحد قطع اليد كلها إلى الكتف لا أحد يستطيع أن ينكر عليه
لماذا يقول الآية مطلقة آية مطلقة لن تبين نقول السنة قيدت فقطع النبي صلى الله عليه وسلم بفعله الكف من اليد اليمنى مطلق أيدت مطلق القرآن الكريم وتأتي السنة كذلك بتخصيص عام أن يأتي نص
عام في كتاب الله تبارك وتعالى فالسنة تخصصه يعني عندما يقول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين هذا نص عام كل ذكر كل إنسان يموت ذكر أو أنثى كل إنسان يموت
فأولاده يرثونه حظ الأنثيين يوصيكم الله في أولادكم أيها البشر أيها البشر ولا حتى الجن الجن ما يتوارثون يعني ما عندهم فلوس تسنى بليس عنده عمارتين شي شي ما تخبر طيب إذن الله تبارك
يكلم البشرية كلها يوصيكم الله في أولادكم أيها البشر للذكري مثل حظ الأنثيين فيدخل فيه الناس والأنبياء كلهم داخلون في هذا الخطاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا
نورث ما تركناه صدقة فهنا ماذا فعلت السنة خصصت العام نص عام يشمل الجميع فجاءت السنة فخصصت مجموعة قال وهم الأنبياء قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فهذا أيضا يعني من
السنة مع القرآن الكريم تأتي السنة كذلك مضيفة تضيف أحكاما ليست موجودة في الكتاب الله
طيب الآن لو سألتك إيه ليش تقعد جدام تحمل لو سألتك الآن متزوج أو شي طيب يصير تزوج عمت زوجتك مع زوجتك ليش حرمت طيب الآية تقول حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم انتبهوا معي
حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وأمهاتكم التي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فإن لم
تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم
وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين هل ذكرت البنت عمتها أو البنت خالتها لم تذكر ذكر أن تجمعوا بين الأختين وقبلها قال الله تبارك وتعوى لا تنكحوا ما نكح
أباؤكم من النساء جاءت السنة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع الرجل بين البنت وعمتها وبين البنت وخالتها طيب أين دخل هذا قالوا هذه أضافتها السنة لم تذكر في القرآن أضافتها السنة
فإذا السنة تأتي إيش تضيف أحكاما لا توجد في كتاب الله تبارك وتعالى ومثل هذا قوله سبحانه وتعالى قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير
فإنه رتس أو فسقا أهل لغير الله به ويقول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع فجاءت السنة
فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السبع فلو جاء إنسان قال أنا لي فيما جاء في كتاب الله لا أخذ بالسنة ياكل الأسد وياكل النمر وياكل الكلب وياكل الذئب
لأنها ما ذكرت في المحرمات وياكل الصجر وياكل النسر نقول له لحظة السنة هنا حرمت قال ماذا في السنة قلنا جاء النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السبع
يقول هذا غير موجود في الكتاب نقول نعم أضافته السنة أضافته السنة فالسنة إذن تضيف على القرآن أحكاما غير موجودة فيه بقيت مسألة النسخ هل تنسخ السنة القرآن أو لا تنسخ هذه مسألة خلافية
بين أهل العلم على ثلاثة أقوال على ثلاثة أقوال القول الأول طبعا القرآن ينسخ السنة قولا واحدا ما في كلام لكن السنة هل تنسخ القرآن أو لا هذا خلافية القول الأول السنة لا تنسخ القرآن
لماذا قالوا لأن السنة دون القرآن السنة دون القرآن السنة على عيننا وراسنا لكن هي دون القرآن والله سبحانه وتعالى يقول وإذا بدلنا آية والله سبحانه وتعالى قال ما ننسخ من آية أو ننسيها
نأتي بخير منها أو مثلها والسنة لا هي خير ولا هي مثل دون فقالوا إذن السنة لا تنسخ القرآن لا يمكن القرآن كله متواتر من ألفه إلى آية السنة فيها المتواتر والآحاد طيب فقال لا يمكن تنسخ
السنة القرآن لأن القرآن أعلى درجة من السنة هذا القول الأول القول الثاني قالوا السنة تنسخ القرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه والسنة مساوية للقرآن من
حيث التشريع لا من حيث القوة لكن من حيث التشريع السنة والقرآن واحد لأن في النهاية السنة إيش هي وحي إذا القرآن من الله الوحي والسنة من من من الله أيضا قالوا فالسنة والقرآن شيء واحد
فما المانع أن تنسخ السنة القرآن القول الثالث قالوا من حيث النصوص السنة تنسخ القرآن لا يوجد ولا مثال واحد صحيح لنسخ السنة للقرآن يقول من حيث المبدأ نسلم السنة تنسخ القرآن لكن أطني
مسألة واحدة أطني آية واحدة نسختها السنة لا يوجد فهم يسلمون من حيث المبدأ لكن يمنعون من حيث الواقع يقول لا يوجد مثال صحيح لا يوجد مثال صحيح طبعا عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم
يقول لا وصية لوارث نقول هذه لا تنسخ القرآن لأن الذي نسخ آية الوصية هي قول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثين في القرآن نسخ بالقرآن ولم ينسخ بالسنة قالوا
طيب الله تبارك وتعالى يقول يوصيكم الله في أولادكم والنبي قال لا وصية النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن معيشة الأنبياء لا نورث قال لا هذا تخصيص عام وليس نسخا وإن كان بعض أهل العلمية
تساهل يسمي التخصيص نسخا وذلك لما ترجع إلى نواسخ القرآن كتب ناسخ القرآن على كل حال لمكي أو لابن الجوزي أو لإسحاق أو إبراهيم أو غيرهم هذا العلم الذين ألفوا في نواسخ القرآن يسمون
تخصيص العام نسخا وتقييد المطلقي نسخا وهذا غير صحيح يعني هذا التساهل في اللفظ يعني ولا مشاحة في الاصطلاح لكن النسخ الذي هو النسخ الذي هو إزالة حكم متقدم بحكم آخر متأخر عنه هذا قالوا
لا يوجد ولا مثال صريح صحيح يمكن الاعتماد عليه أن السنة تنسخ القرآن وهذا اختيار شيخنا بن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى وأنه من حيث المبدأ أن السنة تنسخ القرآن لكن من حيث الواقع لا
يوجد مثال واحد يمكن الاعتماد عليه في هذه القضية طيب إذا المهم الآن نريد أن نصل إلى نقطة وهي أن السنة تأتي مؤكدة لما في كتاب الله تبارك وتعالى أن السنة تأتي مبينة لما في كتاب الله
تبارك وتعالى قلنا إما تبين مجمل وإما تخصيص عام وإما تقييد مطلق وإما بيان تفسير وتأتي السنة مضيفة تضيف القرآن إحكاما لم تذكر في كتاب الله تبارك وتعالى ويبقى القضية الرابعة وهي أن
السنة تنسخ القرآن هذه مسألة خلافية بين أهل العلم ولا يترتب عليها حكم طيب قلنا قبل قليل أن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجع هذه أن تكون مؤكدة أن تكون السنة تؤكد ما في كتاب الله
تبارك وتعالى من يعطينا مثال على هذا السنة مؤكدة نعم طيب هذا في القرآن ماذا في السنة أعطينا حديثا ها فزعة ها تفضل بني الإسلام على خمس كمل شهادته ولا شهادتي أحسنت طيب أكمل ها ما يصير
الأولى الضم الثانية كثير ما فيها قولين هذه هذه قولك بروحك هذا نعم إذن هذا بالنسبة للسنة أكدت ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى أيضا تأتي السنة إيش ها إبراهيم مبينة لما في كتاب الله
تبارك وتعالى تبيين قلنا أربعة أحوال إما ها مفسرة مثال من يعطينا مثال التفسير تعطينا أنت طيب لا مفسرة ها قوله تعالى وَأَعِدُوا لَهُمَّ السَّطَاعَةُ مُنْ قُوَّةٍ فَسَّرَهَا أَلَا
إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمِيِّ طيب بعد تأتي السنة إيش نعم تبيين مجملا مثال أيوة جيد بعد تأتي السنة نعم تبيين تقيد مطلقا مثال نعم مكان القط هو الكف اللي وراء أي يد هم ثنتين أيوهما
اليمنى أحسنتم طيب بعد تأتي السنة ها نعم تخصيص عام مثال ما نذكر لنا مثالا طيب أحسنتم طيب بعد تأتي السنة نبي ناس ما جاوبت تأتي السنة موجود نعم مضيفة تضيف إلى كتاب الله أحكاما مثال ما
نذكر لنا مثالا نعم تحريم أكل الحمار كمثال لم يرد في القرآن أحسنت بعد تأتي السنة ناسخة وقلنا هذه وقع فيها إيش خلاف بين أهل العلم هل وقع أو لم يقع طيب بعد ذلك نأتي إلى قضية جمع السنة
نبات هذه السنة المباركة جمعت هذه السنة باجتهاد العلماء اجتهدوا في ذلك اجتهادا عظيما لجمع هذه السنة وأهم هذه الجهود هي التثبت من نقلة الأخبار التثبت من نقلة هذه السنة يعني النظر في
أحوالهم ثقات غير ثقات لأن القرآن الكريم نقله تواتر يرويه جمع عن جمع ويتفقون على رأيه فما ينظر في أسانيده أصلا لأن الجميع يحفظه والجميع ينقله فلا ينظر في أسانيد القرآن أما السنة
ففيها المتواتر وفيها الآحاد وسيتينا الفرق بين المتواتر والآحاد لكن الشاهد أن العلماء اجتهدوا كثيرا في جمع السنة القرآن جمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا نزلت عليه آية نادى إيش أحد كتبت الوحي وقال اكتبها فهو مكتوب في زمن النبي كاملا لكنه كان مفرقا بين الأصحاب هذا عنده شيء وهذا عنده شيء وهذا عنده شيء وهذا عنده شيء لكن في
الجملة مكتوب كله القرآن الكريم فلما جاء عهد أيبكر الصديق رضي الله عنه جمع القرآن عنده ولكن أيضا مفرقا ثم جاء عهد عثمان وجمع القرآن كله ولكن في مصحف واحد فهذا بالنسبة للقرآن الكريم
أما السنة النبوية فأول ما بدأ أهل العلم بجمعها في عهد عمراء بن عبد العزيز وكان الناس يعتمدون على الحفظ في ذلك الوقت هذا يحفظ ويحدث تلاميذه وهذا يحفظ ويحدث تلاميذه كالسبعة الذين
ذكرناهم من الصحابة مثلا أبو هريرة وابن عمر وأنس وعائشة وجابر وابن عباس وأبو سعيد الخدري وأبي سعيد الخدري وغيرهم هؤلاء السبعة كمثال كان يجلسون في مجالسهم ويحضرهم طلبة العلم فيحدثون
يقول أبو هريرة حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا سمعت أبو بكر ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا وابن عمر كذلك وعائشة كذلك يحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم وتلاميذهم
يحفظون وبعضهم كان يكتب لكن كانت سنة منتشرة بين الناس يعتمدون اعتمادا كليا على الحفظ والبعض كان يكتب والبعض كان ينهى على الكتابة الزهري كمثال كان عندما يحدث بالحديث يقول له بعضهم
انتظر حتى أكتب يقول احفظ كما حفظنا احفظ كما حفظنا ما يسمح له يكتب يعني ما يعطيه فرصة تكتب اكتب بس لا تعطلني عشان تكتب احفظ كما حفظنا فكانوا يعتمدون على الحفظ كثيرا في عهد عمر بن
عبد العزيز رحمه الله تبارك وتعالى رأى ان تجمع السنة كما جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم او في عهد بكر وعثمان فامر ابن جريج عبد الملك ابن جريج وكذلك عمر بن حزم والزهري ان
يجمعوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ الناس بجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبدأوا يسألون ممن سمعت هذا ممن سمعت هذا ممن سمعت هذا كما سيأتي بيانه ان شاء الله تبارك وتعالى يقول
القحطاني في ننيته لا تقبلن من التوارخ كلما جمع الرواة وخط كل بنان اروي الحديث المنتقى عن اهله سيما ذوي الاحلام والاسنان كابن المسيب والعلاء ومالك والليث والزهري او سفياني يعني تثبت
في نقل الحديث يقول ابن سيرين يكونوا يسألون عن الاسنان فلما وقعت الفتنة واختلف اهل العلم في الفتنة ما هم مرادوه في الفتنة والاشهر والاكثر على ان الفتنة مقتل عثمان رضي الله عنه يقول
فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظروا الى اهل السنة فيأخذ حديثهم وينظر الى اهل البدعة فلا يأخذ حديثهم لان صار الناس يكذبون فميز اهل العلم بين الصادقين والكاذبين اهل العلم
المبارك رحمه الله تبارك وتعالى الميروزي قال الاسناد من الدين ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء وانما الاسناد حتى يتثبت من الاخبار وهارون الرشيد رحمه الله تبارك وتعالى امسك بزنديق
وهو عبد الكريم بن ابي المخارق امسك به فاراد قتله فقال الزنديق وما تفعل بقتلي وقد وضعت على النبي صلى الله عليه وسلم الفي حديث ووضع احاديث يعني يكذب فيها حدثني فلان عن فلان عن
الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا احاديث ألفها من عندي نفسه فقال له هارون الرشيد هون عليك عندي عبد الله بن المبارك وابو اسحاق الفزار ينخلانها نخلا يعني يخرجون الكذبة من
الصدق يعرفون علماء اجلة يعني هيئهم الله تبارك وتعالى لهذا العمل واختارهم سبحانه وتعالى لهذا العمل فكانوا يعرفون الكذبة من الصدق في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول سفيان الثوري
لو كذب احد ليلا في المغرب لاصبح وقد فضحه الله سبحانه وتعالى وهو بعيد في المغرب يقول يفضحه الله لماذا لان الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز والكتاب والسنة الديم الشرع بشكل عام
احمد بن حنبل سئل عن رجل يقوم الليل واخر يتكلم في الرجال يعني يقول هذا ثقة هذا ضعيف هذا يحفظ هذا لا يحفظ يتكلم في رجال الحديث حتى يميز صحيح السنة من ضعيفها من مكذوبها فقيل لي احمد
ايهما افضل رجل يقوم الليل ورجل يبحث في الرجال هذا ثقة هذا غير ثقة هذا حديثه صحيح هذا حديثه ضعيف فقال الامام احمد الذي يتكلم في الرجال اما السئلة لماذا قال الذي قام الليل انما ينفع
نفسه والذي تكلم في الرجال ينفع الامة ينفع الناس كلهم ولا شك ان من كان خيره متعديا خير من من كان خيره غير متعد على نفسه فقط وشعب ابن الحجاج ابو الورد العتكي رحمه الله تبارك وتعالى
هذا الرجل يعني تقريبا هو اول من فتش في الرجال هو اول من تميز بالكتابة وكان رواة الحديث يخافون منه خوفا شديدا لحرصه على حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان من شدة اهتمامه بهذا
العلم يقول لي اصحابي تعالوا نغتاب في الله ساعة الناس تغتاب تتقرب الى ابليس شعب يغتاب يتقرب الى الله لماذا انه يتكلم في الرجال هذا ثقة هذا ضعيف هذا كذاب هذه غيبة ولكنها غيبة مباحة
بل قد تكون مستحبة او واجبة لماذا لانها في سبيل الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول حماد بن زيد كلمنا شعبة في ان يكف عن ابان بن ابي عياش لسنه واهل بيته ابان بن ابي عياش
ابن ربيعة يعني جده صحابي لكنه سبحان الله يعني ابتلي برواية المناكير وضعيفة واحيانا يتهم بالكذب الرجل هذا ابان بن عياش فيقول وشعبة كان يتكلم عليه وين ما يروح مجلس لا تحدث عن ابان
ابان يكذب ابان متروك ابان كذا يحذر الناس من هذا الرجل يقول حماد بن زيد فأتينا شعبة قلنا فتش عن الرجل شوي كف عنه يعني الرجل كبير في السن وجده صحابي وكذا كف عنه كف عن الرجل يقول فقال
ان شاء الله ابشره يقول ثم اجتمعنا في جنازة ذهبوا المقبر ليدفنوا ميتا يقول فنادى شعبة من بعيد ينادي حماد بن زيد قال يا ابا اسماعيل اني قد رجعت عن ذلك لا يحل الكف عنه لان الامر دين
ما نساكت عن ابان مع انه اعطاه كلمة انه سيسكت عنه ولكن بعد ذلك رأى ان هذا خطأ وانه لا ينبغي السكوت عن هذا وامثاله فصار يتكلم به رحمه الله تبارك وتعالى مما اختص به اهل السنة والجماعة
معرفة الوفيات وهذه لا توجد انها عند اهل السنة على كل حال هذا العلم خاص باهل السنة هذا العلم من رجال وعلم الوفيات هذا خاص باهل السنة تميزوا به واختصوا به من سائر الامم يقول اسماعيل
بن عياش كنت بالعراق فاتاني اهل الحديث فقالوا ها هنا رجل يحدث عن خالد بن معدان خالد بن معدان من ايمة الحديث في الشام واسماعيل بن عياش شامي من اهل الشام والان هو في العراق فواحد جاي
الى العراق ويحدث حدثنا خالد بن معدان حدثنا خالد بن معدان واسماعيل بن عياش يعرف خالد بن معدان وهو شيخه فدخل المجلس عند هذا الرجل فقال له انت تحدث عن خالد بن معدان قال نعم قال متى
لقيته متى كتبت عن خالد بن معدان متى حضرت مجلس خالد بن معدان فقال الرجل سنة ثلاثة عشرة يعني ومئة ثلاثة عشرة ومئة مو ثلاثة عشرة بالهجرة هذا ادرك النبي صلى الله عليه وسلم يقصد ثلاثة
عشرة ومئة قال سنة ثلاثة عشرة فقال له اسماعيل بن عياش بسبع سنين لانه مات سنة ستة ومئة قلت شون سمعت منه سنة مئة وثلاثة عشرة هو مات مئة وستة متى سمعت عنه هو مات مئة وستة انت قلت سمعت
عنه قبل بعد ما مات بسبع سنين فلذلك اهل العلم اهتموا بقضية الوفيات كل عالم يكتبون متى مات حتى اذا جاء احد وحدث عنه وقل متى سمعته فيعرفون متى مات اذا حدث عنه انسان ولد بعد موته او
حدث عنه بعد موته وكذا يعرفونه كذاب وهناك قصة جميلة جدا وقعت للخطيب البغدادي ويقول انه وقع مثلها لابن تيمية هذه القصة تقول هذه القصة تقول انه جاء جماعة من اليهود الى الخليفة العباسي
في زمن خطيب البغدادي الخطيب البغدادي توفي سنة ثلاثة وستين واربعمائة فجاء هؤلاء الى الخليفة العباسي في ذلك الوقت ونحن عندنا كتاب توارثناه ابا عن جد وخلف عن سلف فيه ان الرسول صلى
الله عليه وسلم اسقط عننا الجزية ما علينا الجزية هنا في عندنا استثناء من النبي صلى الله عليه وسلم انه اسقط عننا الجزية فالخليفة اخذ الكتاب ورأاه فعلا ان النبي صلى الله عليه وسلم
اسقط عنهم الجزية فقال الخليفة ماشي بس انا لست من اهل العلم ننظر الى اهل العلم نسأل اهل العلم فقال شوف هذا الكتاب يقول عندهم كتاب من النبي انه اسقط عنهم الجزية فالخطيب البغدادي اخذ
الكتاب ونظر فيه ثم اعطاه الخليفة فقال هذا كذب هذا الكتاب كذب مكذوب قال كيف اعرفت قال وضعوا في الكتاب ان ممن شهد على الكتاب وهم يهود خيبر سنة السابعة من الهجرة اول سنة السابعة من
الهجرة قال ممن يعني شهد هذا الكتاب من شهود سعد بن معاد وسعد بن معاد مات بالخندق قبل خيبر بثلاث سنوات فكيف يشهد بعد موته بثلاث سنوات سعد بن معاد ميت في الخندق بعد الخندق بايام قتل
يعني من اصابته مات رضي الله عنه فكيف يشهد على كتاب في سنة السابعة من الهجرة ثم كذلك الذي كتب الكتاب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم كتبه معاوية بن نبي سفيان معاوية اسلم في بداية
سنة الثامنة من الهجرة ولم يحضر خيبر وفي وقت خيبر معاوية في مكة مع كفار قريش كيف هو يكتب الكتاب للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت اذا كيف عرف الخطيب البغدادي بمعرفة الوفيات هذا
متى اسلم وهذا متى مات وهذا متى دخل فمعرفة الوفيات والتواريخ من اهم الاشياء التي من خلالها نعرف الحديث الصحيح من الحديث الضعف وهذه لا تجد عند اهل السنة وانا اضرب لكم مثالا فقط يعني
كمثال فقط احنا عندنا حديث ما عندهم ولا كتاب وفيات ولا كتاب في الوفيات عندهم ولا يعرفون وفيات رواتهم ولا شيء ابدا فلا يستطيعون يتجموا بصحة اي حديث لعدم معرفتهم بالوفيات فالشاهد من
هذا ان من اهم كتب الرجال الكتب التي اهتمت بالوفيات وكل كتب الرجال على كل حال اهتمت بالوفيات ما في كتاب من كتب الرجال ومنهم تلاميذه كل شيء يذكر بالدقة والتفصيل هذه قصة فريدة من
نوعها اذكرها ونختم بها ان شاء الله تبارك وتعالى هذا حديث مشهور كلكم تحفظونه على ما اظن من توظف احسن الوضوء ثم قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله قيل له ادخل من اي ابواب
الجنة شئت اللي هو سنة الدعاء بعد الوضع هذا الحديث في يوم من الايام كان شعبة بن الحجاج الذي قلنا قبل اللي خوف يخاف منه الروات كان جالسا في مجلس فيه اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق
السبيعي اسرائيل ابن يونس تلميذ شعبة واسرائيل هذا اسمه اسرائيل ترى ما في شيء اسم اسرائيل واضح ما في شيء ترى اسم ولدك اسرائيل ما في مشكلة ترى يجوز اسرائيل اسم يعقوب عليه الصلاة
والسلام اسمه اسرائيل اسرائيل ابن يونس حدث بهذا الحديث عن ابي اسحاق جده قال حدثني ابو اسحاق السبيعي عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث شعبة يحفظ الحديث لكن
يحفظه من حديث عمر اول مرة شعبة يسمع ان هذا الحديث يرويه ايضا عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم فاستغرب ترى في بعض قصص اهل العلم ترى شوي حادة شوي تحملوها انتم مشوها هم طبع
هذا ما يقدر ابو اسحاق شعبة على طول سكت راك ضرب اسرائيل كف على عينه قال لماذا ضربتني قال كيف تحدث بهذا الحديث هذا حديث عمر متى حدث عقبة ابن عامر هذا الحديث من اين جبت لنا الحديث انت
يعني شعبة يحفظ اول مرة يمر عليها الحديث هذا فضربه قال من اين لك هذا الحديث قال حدثني جدي ابو اسحاق السبيعي المشكلة ابو اسحاق السبيعي شيخ شعبة يا ما يقدر يطقه طيب ابو اسحاق السبيعي
هذا هذا شيخه فدخل عليه شعبة فقال له انت حدثت بهذا الحديث اسرائيل يحدث عنك عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث انت حدثت بهذا الحديث قال نعم قال ما يقدر يقول لي
شيء ايه قال نعم بهدوء طبعا شيخه له احترامه تقديره يعني لما ضرب اسرائيل ضربه على انه شيخه طيب والان لو ابو اسحاق ضربه ما يقول شيء طبعا لان الشيخه يحترمون ذاك الوقت يعني مهم قال انت
حدثت بهذا الحديث قال نعم قال سمعته انت من عقبة ابن عامر لان هذا سيأتينا ان شاء الله مبحث التدليس والعنعنة ان شاء الله تعالى فقال انت سمعته من عقبة ابن عامر فسكت ابو اسحاق انه ما
سمعه من عقبة ابن عامر فسكت ابو اسحاق السبيعي وكان موجودا مسعر ابن كدام ومسعر هذا زميل ابو اسحاق السبيعي فقال لشعبة اسمع يا شعبة هذا الحديث فقال لشعبة اسمع يا شعبة اسمع يا شعبة اسمع
وصل مكة لقي عبد الله بن عطاء هناك فقال له انت حدثت بهذا الحديث عن عقبة ابن عامر لابي اسحاق قال نعم قال سمعته من عقبة ابن عامر قال له قال ممن سمعته قال سمعته من سعد ابن ابراهيم قال
سعد ابن ابراهيم ومن سعد ابن ابراهيم وكان حاضر الامام مالك فقلنا الامام مالك من قرن شعبة فقال مالك ابن انس الامام لشعبة سعد ابن ابراهيم من عندنا من اهل المدينة وصافر الى المدينة على
حمار وصل الى المدينة فلقي سعد ابن ابراهيم سأل وين سعد ابن ابراهيم وصلوه له قال انت حدثت بهذا الحديث قال نعم قال سمعته من عقبة ابن عامر قال له قال ممن سمعته قال هذا من البصرة من
زيادة من المخراق في البصرة قال شهى الحديث بدأ كوفيا ثم صار مكيا فمدنيا والان الى البصرة ماشي احمار السعادة ويركب الاحمار ويذهب الى البصرة فلقي زيادة من المخراق قال يا زياد في حديث
حدثت به سعد ابن ابراهيم عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال نعم قال سمعته انت من عقبة ابن عامر قال شوف يا شعبة هذا الحديث لا يصلح لك اتركه قال كيف قال اتركه قال
والله ما اتركه حين سافرت كل هذه السفرات تقولي اتركه ما اتركه قال لا يصلح لك قال حتى تحدثني به عن ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن عامر شوف شون الحديث هذا ده ازين من عيده من
الحديث ده من اول شيء اول شيء بوسحاق السبيعي بعدين طلع بينه وبين عقبة ابن عامر واسطة من عبدالله ابن عطاء بعدين بين عبدالله ابن عطاء وعقبة واسطة من سعد ابن ابراهيم بعدين بعد سعد زياد
من المخراق والحين شهر ابن حوشب عن ابي ريحانة واضح قال هذا حدثنيه شهر ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن عامر ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن حوشب
عن ابي ريحانة عن عقبة ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة ابن حوشب عن ابي ريحانة عن عقبة كذب
أحدهم في المغرب لفضح في المشرق من الفجر من الصباح يفضح لماذا؟
لأن الحافظ الله سبحانه وتعالى وهذه مقدمة حقيقة لهذا الكتاب كتاب تيسير مصطلح الحديث إن شاء الله تعالى ونبدأ إن شاء الله في السبوع القادم في هذا الكتاب والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك يا نبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 2
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور وفي هذه الليلة
نشرع في كتابي تيسيري مصطلح الحديث المقرر وهو للشيخ الدكتور محمود الطحان وهذا الكتاب تم اختياره من قبل اللجنة العلمية لحسن ترتيبه وجودة معلوماته وإن شاء الله تعالى إذا كان هناك يعني
بعض الملاحظات تره الشيخ حفظه الله تبارك وتعالى يتم التنبيه عليها في وقتها إن شاء الله تعالى بدأ الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بدكر نبذة تاريخية عن نشأة علم المصطلح ثم ذكر أولى
المصنفين فيه فذكر مجموعة من المصنفين والمصنفات في هذا العلم المبارك أول من صنف وهو يا عبد الرحمن الرامه رمزي في القرن الرابع الهجري توفي سنة ستين وثلاثمائة في كتابه المحدث الفاصل
بين الراوي والواعي والكتاب مطبوع ويعد هذا الكتاب أول ما صنف في علم المصطلح ثم بعد ذلك كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم الليسابوري صاحب المستدرك أبي عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى
والمتوفى في القرن الخامس ثلاثة خمس واربعمائة في كتابه معرفة علوم الحديث ثم بعد ذلك كتاب الكفاية في علم الرواية وكتاب الجامع لأخلاق الراول وآداب السامع وكلاهما للخطيب البغدابي وهو
أيضا من علماء القرن الخامس الهجري توفي سنة ستين واربعمائة ثم كتاب الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السامع للقاضي عياض المتوفى في القرن السادس سنة أربعين واربعين وخمسمائة ثم
علوم الحديث للحافظ بن الصلاح أبي عمر أثمان بن الصلاح المتوفى سنة ثلاثين واربعين وستمائة وهذا الكتاب يعد أشهر كتب المصطلح واهتم به أهل العلم كثيرا من مختصر ومعلق وشارح وناقد ومادح
فالقصد أن هذا الكتاب يعتبر أشهر كتب الاصطلاح أو مصطلح الحديث أشهر كتب مصطلح الحديث هو كتاب علوم الحديث لأبي عمر بن الصلاح أثمان بن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى ثم كتاب التقريب
والتيسير للنووي محيد دين يحيى النووي بن زكريا المتوفى سنة ستة وسبعين وستمائة وتدريب الراوي شرح لتقريب النووي للحافظ السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة يعني
في القرن العاشر الهجري وقبله لكن قدمته السيوطي لأن كتابه شرح لمن سبقه وهو تقريب النووي نظم الدرر المعروف بألفية العراقي الفية العراقي نظم الدرر في القرن التاسع سنة ستة وثمانمائة
وهنا يعني وقع خطأ للمؤلف رحمه حفظه الله تعالى وذلك أن ألفية العراقي لا يقال لها نظم الدرر لأن نظم الدرر ليس اسم ألفية العراقي وهي مطبوعة ألفية العراقي بشرح العراقي العراقي شرحها
وسمها تبصرة والتذكرة التبصرة والتذكرة وكتاب مطبوع شرح العراقي لألفيته مطبوع واسمه التبصرة والتذكرة وليس نظم الدرر كما سماها المؤلف وإنما نظم الدرر ذكر بعضها العلم أنها اسم ألفية
السيوطي السيوطي ألفية ويقال لها نظم الدرر أما ألفية العراقي فهي التبصرة والتذكرة والسيوطي له ألفية أيضا في العلوم الحديث كما أن العراقي له ألفية ثم فتح المغيث شرح ألفية الحديث
للسخاوي رحمه الله تعالى ومتوفى سنة اثنين وتسعمائة قرن العاشر الهجري نخبة الفكر وهي رسالة مختصرة في علم الاصطلاح الاصطلاح الحديث معرفة عوم الحديث للحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وهذه
أيضا اشتهرت اشتهرت جدا لصغر حجمها وكثرة فائدتها وذلك أن الإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى مبرز في هذا العلم واستفاد من من سبقه وكتب هذه الرسالة الصغيرة وهي نخبة الفكر وهي طيبة
جدا ثم المنظومة البيقونية للبيقوني هذا حديث في القرن الحادي عشر سنة ثمانين بعد الالف للبيقوني رحمه الله تبارك وتعالى هناك رسالة أخرى أُلفت في المصطلح كثيرة خاصة في زماننا هذا الآن
أُلفت رسالة صغيرة من هذا الكتاب الذي بين أيدينا والذي سنتكلم عليه إن شاء الله تبارك وتعالى نبدأ بهذا الكتاب بدأ المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بذلك التعريفات وهي عبارة عن مقدمة
ومطيئة للكتاب فعرف علم المصطلح أنه علم بأصول وقواعد بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السندي والمثل من حيث القبول والرد مع أنه لم يتكلم عن هذا فقط ولم يتكلم فقط عن الحديث المقبول المردود
لأن هذا حيث مردود تقريبا يمكن ربع كتاب فقط وباقي الكتاب كله في الأنواع الأداب المحدث وأداب السامع الحديث والمتواتر والآحاد والعنعنة والمسلسل والمدبج يعني لم يكن الكتاب فقط في هذا
الموضوع لو كان الكتاب في هذا الموضوع كان رسالة ربع هذا الكتاب الذي بين أيديكم طبعا ذكر موضوعه وثمرته
ثم ذكر تعريف الحديث والخبر والأثر يعني تعريف الحديث والخبر والأثر وما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة بعضها العلم يقول الحديث ما نسب إلى النبي صلى
الله عليه وسلم أو ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير ولا يذكرون الصفة وضام يذكر الصفة ويفصل فيها قول صفة خلقية أو خلقية خلقية يعني في هيئته وصورته صلوات ربي
وسلامه عليه خلقية في أخلاقه صلوات ربي وسلامه في شجاعته وسماحته وجوده حلمه وما شابه ذلك من الصفات الكاملة التي اتصف بها النبي صلوات ربي وسلامه عليه ولما ذكر الخبر قال هو النبأ ثم
قال هو مرادف للحديث يعني بعض أهل العلم يسمي الحديث خبرا يعني ما نسب إلى النبي أو ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة يقول هذا خبر يقول وفي الخبر ويقول
حديثا فالحديث قال هو فقط المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إما أن يكون مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو أن يكون الخبر عن غير النبي فالحديث عن النبي والخبر عن غير النبي
ولكن بعض أهل العلم يعكس يعني يجعل الحديث ما أضيفه إلى النبي والحديث أيضا ما أضيفه إلى غير النبي يقول الحديث فلان وهو موقوف عليه فهذا الأمر غير مسلم أن الحديث هو فقط ما رفع إلى
النبي هناك من أهل العلم يسمي الحديث الذي لم يرفع إلى النبي يسميه حديثا ويبقى موقوفا أو مقطوعا يقول أنه حديث قول الإمام البخاري ولعل الكثيرين منكم يعني يحفظونه عن البخاري رحمه الله
تبارك وتعالى أنه قال أحفظ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح أحفظ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح وقال أبو زرعة الرازي لعبد الله بن الإمام أحمد قرين أحمد وروا عنه
في الوقت ذاته فقال لعبد الله بن الإمام أحمد إن أباك يعني أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث يعني كم مليون قال إن أباك يحفظ ألف ألف حديث فقال له عبد الله وكيف علمت ذلك كيف علمت ذلك قال
ذاكرته فيه يعني أسأله ويجيبه أسأله ويجيبه أسأله ويجيبه فعرفت أنه يحفظ هذا الحديث هذا الكلام طيب قال ألف ألف إيش خبر ولا حديث حديث واليوم البخاري قال أحفظ مئة ألف خبر ولا حديث حديث
مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح وقال يعني أحمد يحفظ أكثر من البخاري صحيح نعم نعم أحمد شيخ البخاري أحمد شيخ البخاري والمشهور أنه يحفظ على كل حد غض النظر ليس هذا الوقت الآن
نقارن بينهما رحم الله الجميع ولكن القصبة هنا هل يوجد مئة ألف حديث صحيح هل يوجد مئتي ألف حديث ضعيف هل يوجد مليون يعني ألف ألف حديث الذي كان يحفظه أحمد رحمه الله تبارك وتعالى قال أهل
العلم يقينا أن البخارية وأبا زرعة لما تكلم عن أحمد لا يقصدان الحديث المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا تصل إلى هذا العدد مستحيل مستحيل أن تصل إلى هذا العدد بل قال السيوط
إنها لا تصل إلى خمسين ألف حديث صحيح لا تصل ولا تكاد تصل إلى هذا العدد الكبير خمسين ألف حديث كثير جدا سواء قلنا قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة خلقية أو صفة خلقية يقول لا تصل إلى هذا
العدد طيب إذن ماذا يعني أبو زرعة وماذا يعني البخاري لما قال مئة ألف أو أبو زرعة قال ألف ألف قالوا أولا يقصد ثلاثة ألف أشياء الأول الحديث إذا جاء بعدة أسانيد الحديث يكون له أكثر من
إسناد يكون للحديث أكثر من إسناد فيسمون كل إسناد حديثا مع أن المتن واحد مثلا الحديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه أكثر من عشرين صحابي فيقول له هذه عشرين حديث فهو
حديث واحد ولكن من قال عنه عشرون حديثا وقد يتعدى هذا الحديث أكثر من عشرين إذا بدأ يفصل في كل صحابي أيضا له عنه طرق فقد يصل هذا الحديث إلى خمسين حديثا فيسمون خمسين حديث وهو في المتن
واحد وإذاك يقال ذكر في ترجمة الإمام الدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى والدارا قطني قال عنه الذهب هذا حافظ الدنيا لأن ما علم حافظ كالدارا قطني رحمه الله تبارك وتعالى يقولنا الدارا
قطني جاءه رجل فأهداه هدية كتابا قلما ساعة في ساعة أكبر في ساعات آيبوت طيب أعطاه هدية أعطى للدارا قطني هدية رحمه الله تبارك وتعالى فلما أخذها الدارا قطني قال لا أحذي لك هدية مقابلها
هدية فحدثه بحديث تهادو تحابو من ثمانية عشر طريقا حديث فهذا إذن الأول أن الحديث الواحد إذا كثرت طرقه يجعلنا كل طريقنا حديثا وفي شيء واضح جدا الآن الآن ماذا يقولون لكم الآن عن مسند
أحمد مثلا كم عدد حديث مسند أحمد المشهور عند أهل العلم يتناقلونه أربعون ألف حديث الذي جمعه الحافظ أحمد شاكر رحمه الله تبارك وتعالى سبعة وعشرون ألف حديث يمكن لما تحسبه في النهاية ما
تصل إلى سبعة عشر ألف حديث فقط عشرون ألف حديث مكرر يعني حديث واحد يكرره أحمد عن أبي هريرة وعن ابن عمر أو عن أنس أو عن عائشة أو عن ابن عباس أو الحسن أو غيرهم طيب يكرره أكثر من مرة
بأسانيد مختلفة فيعتبر هذا حديثا وهذا حديثا وهذا حديثا وهذا حديثا وهكذا فإذن بمكرر نعود مرة ثانية إذن المئة ألف التي يحفظها البخاري أو الألف ألف التي يحفظها أحمد تنقسم إلى أولا
الحديث الواحد قد يكون مكرر إما بتنوع عدد الصحابة الراوونة لهذا الحديث بعدد صحابة الراوين لهذا الحديث أو بكل صحابي والروات عنهم قالوا ويدخل فيه الموقفات يعني كلام الصحابي نفسه ويدخل
فيه المقطوعات وهو كلام التابعين خاصة في التفسير والتعليم والفقه وفي العقيدة الآن لما ترجع للتفسير خاصة التفاصيل التي تنقل بالإسناد كتفسير الطبري مثلا يأتيك حدثنا في نافنا عن مقاتل
ابن سليمان قال كذا حدثنا في نافنا عن سعيد بن جبير وروايات كثيرة جدا ممتلة تفسير الطبري بروايات تفسيرية عن التابعين وأحيانا عن الصحابة وأحيانا عن النبي صلى الله عليه وسلم فكل واحد
من هذين يعرفونه حديثا وكذا الأول رسمة لمرويات في العقيدة السنة المشهورة كالسنة لإمام أحمد سنة لعبد الله بن أحمد سنة للطبراني السنة للالكائي هذه كلها تذكر بالأسانيد ويعد كل أثر يعني
يحسب على أنه حديث وكذا الأمر بالنسبة للفقه لما ينقلون عن بعض الصحابة الكتاب الأوسط مثلا لابن المنذر رحمه الله تعالى يذكر بالأسانيد إلى الصحابة إلى التابعين آراءهم في المسائل وكذا
يحفظونها إذن المئة ألف أو المئة ألف أو الألف ألف كل هذا على الصحيح فإذا كان الأمر كذلك إذن الحديث الذي قصده البخاري بقوله أحفظ مئة ألف حديث ليس هو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل
أو تقرير أو صفة فقط لا وإنما مع المكرر ومع الموقوفات والمقطوعات وبهذا لما تقول أن الإمام أحمد مثلا كان يحفظ ألف ألف حديث ممكن من هذا الباب رحمه الله تبارك وتعالى الخبر قال إذن
مرادف للحديث لهما أضيف للنبي أو ما جاء عن غير النبي صلى الله عليه وسلم قلنا هذا الحديث يمكن أن يطلق عليه هذا الأمر قال ما جاء عنه وعن غيره عنه وعن غيره أيضا إما عنه فقط وإما عن
غيره فقط وإما عنه وعن غيره معه صلوات ربنا سلام عليكم أما الأثر قالوا فكذلك اصطلاح الأثر مرادف للحديث يعني وفي الأثر كان الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحف اصنع ما شئت أثر عن
من هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إذن يطلق على الحديث اسمه إيش أثر وقد يطلق الأثر ويراد به قول الصحابي القول التابعي فيقول من أثر وهذا هو الأشهر إذا قيل أثر فيريدون به قول الصحابي
وقال تعالى لكن قد يطلق بعض أهل العلم كلمة أثر ويريد به حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك تكلم عن أقسام الحديث التي يعني بها يكون حديثا سند ومثل قال الحديث ينقسم إلى سند
ومثل هذا يتقسيم الحديث فالحديث إذا مكون من إسناده مكون من مثل ثم تكلم عن الإسناد قال سلسلة الرجال الموصلة للمثل إذن هذا هو الإسناد شوفون السلسلة هذه أو هذه هذه سلاسل اللي ماسكة
الثريات هذه إيش؟
سلاسل سلسلة هذه طيب فيقول الحديث هو سلسلة الإسناد الموصلة إلى المثل إذن من الثرية إلى الجدار هذه سلسلة اللي تمسك الثرية لو انقطعت السلسلة رسال الله لا تنقطع بطيح شوفوا من تصيم هذه
إذن قوله الإسناد هو سلسلة الرجال الموصلة للمثل هذا كلام صحيح قطعا الإسناد هو السلسلة لكن حيننا الإسناد عندنا إسناد صحيح وإسناد وعيف إسناد متصل وإسناد منقطع إسناد معلق ومرسل طيب
السلسلة هل يمكن أن تكون سلسلة وهي مقطعة؟
أصلا اسم سلسلة يعني شنو؟
متصلة متسلسلة متشابكة هذه السلسلة لو انقطعت صار سلسلتين سلسلة واحدة أو لأ؟
انتم واعيون أم خالفين به؟
إذا مراضين قولوا مراضين قولوا ما عندك سلفة ما عندك مشكلة انتم موافقين الآن؟
لما نقول كلمة سلسلة يعني شنو؟
متصلة الحلقات هذه سلسلة فإذا قطعناها من الوسط هذه سلسلة وهذه سلسلة ولا يمكننا أبني ولا يجوز أن نقول هاتاني سلسلة صحيح؟
لأنها صارت إيش؟
منقطعة صارت منقطعة إذن قول المؤلف سلسلة الرجال مسلمة تنمية مقبولة يعني لكن نقول هذا بالنسبة للإسناد المتصل فقط لكن في إسناد منقطع في معلق في مرسل صحيح؟
فهذا لا يصلح أن يقال له إيش؟
سلسلة وإنما هذا على الغالب الغالب في الأسانيد إنها تكون إيش؟
متصلة صحيحة أو ضعيفة هذا موضوع آخر لكنها متصلة لكن المشكلة كما سيتينا إن شاء الله تعالى من أنواع الأسانيد في شيء اسمه إسناد معلق مثل الثرية هذه معلقة لكن لو فرضنا أن الثرية هذه
سلسلة في الأعلى لها سلسلة في الأسفل ونمسك بها نقول أنا متصل بها اتصالنا إيش؟
تاما صحيح؟
لكن الآن بيني وبينها إيش؟
فراغ فيسمون إيش؟
وذلك نسميها إيش هم هذه؟
معلقات نسميها معلق ترى هذا الحديث معلقات إذن المعلق هو غير متصل المعلق هو غير المتصل فهذه الآن تعتبر معلقة لكن لو اتصلنا بها فكانت إيش؟
كانت سلسلة متصلة صارت سلسلة متصلة فأكثر الأحاديث أصلا متصلة للإسناد والأسانيد المعلقة اللي يكون الانقطاع من الأسفل أو المرسلة اللي يكون الانقطاع من الأعلى طيب أو المنقطعة يعني من
الوسط فيها انقطاع داخل ليس من الأعلى وليس من الأسفل في الأثناء في الوسط طيب هذه لا يمكن نقلها سلسلة لأن مفهوم السلسلة إيش؟
اتصال الحلقة مفهوم السلسلة اتصال الحلقة ولكن كما قلت أخذ رحمة الله تعالى بالغالب الغالب أن الأسانيد إيش تكون إيش؟
متصلة وقليل هي الأحاديث المعلقة أو المعضلة أو المنقطعة أو المرسلة قليلة بالنسبة لي للمتصلة إذا قال سلسلة الرجال الموصلة للمتصلة وهذا أمر يعني سهل يمكن إيش؟
يمكن تجاوزك حدث فقط أنبع على هذه القضية المتن فهو ما ينتهي إليه السند من الكلام المتن ما ينتهي إليه السند من الكلام يعني إسناد حدثنا فلان قال حدثنا إيش شبت وصلى قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الحياء من الإيمان هذا هو المتن المتن هو قول النبي أو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على راحته إذن هذا هو المتن أكل الضب على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم المتن
هو إقرار النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم ربعة من الجال إذن هذا هو المتن صفة النبي صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن إذن هذا هو
المتن وهو إيش؟
صفة النبي الخلقية صلوات ربه وسلامه واضحة إن شاء الله تعالى إذن عندنا إسناد وهي السلسلة كما قال المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى الموصلة إلى المتن وهو القول أو الفعل أو التقرير أو الصفة
الخلقية أو الخلقية إن شاء الله واضح
طيب إذا عندنا إسناد ومتن قال هذه مكونات الحديث أي حديث في الدنيا هو عبارة عن إسناد ومتن الإسناد السلسلة التي توصلك إلى المتن والمتن هو القول أو الفعل أو التقرير أو الصفة خلقية كانت
أو خلقية هذا إسناد وهذا متن ثم بعد ذلك تكلم المؤلف رحمه الله الحمد لله تعالى وتعالى لمرة أخرى نقول رحمه الله ترجوز الرحمة على الحي ففوتوه لا تدققوه طيب قال المسند بدأ بتعريفات قال
المسند هو كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة كمسند أحمد يعني هذا الكلام يعني مقبول يعني مقبول هذا الكلام أنه يعني المسند كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة لكن السؤال
صحيح البخاري هل هو مسند أو غير مسند طيب موشي أسألكم سؤال اللي يقول صحيح البخاري مسند يرفع إليه طيب اللي يقول صحيح البخاري لا يعتبر مسند يرفع إليه كنا أكثر طيب اللي حافظ اسم صحيح
البخاري يرفع إليه يلا الجامع المسند الصحيح المختصر صحيح؟
اي نعم واضح؟
البخاري بسميه الجامع المسند الجامع المسند الصحيح المختصر هو مسميه كذا يلا خلينا نعيد السؤال مرة ثانية اللي يقول صحيح البخاري ليس بمسند يرفع إليه مصر؟
أدري بس هل هو مسند أو غير مسند؟
هو يسميه المسند يعني ما عنده سالفة البخاري؟
ها يلا أجر تفكر على الله يعني حادثة بيبكر بروح حادثة عمر بروح ترتيبه كل صحابي على حدة صحيح هذا قو لكن الآن صحيح البخاري هل هو مرتب هكذا؟
ولا على الأبواب؟
على الأبواب هل هو مسند ولا غير مسند؟
هل يجوز أن نقول مسند ولا غلط إذا يقولنا مسند؟
أنا بقول صحيح البخاري كتابه مسند أنا مصيب أو مخطئ؟
طيب اللي يقول أنا مصيب يرفع يده طيب اللي يقول أنا مخطئ يرفع يده ما النشأ بالتعريف ها نتكلم هنا عن صحيح البخاري هل هو كتابه مسند ولا لا؟
هل يحدث بالأسانيد؟
أو يحدث بدون أسانيد؟
يحدث بالأسانيد إذن كتاب البخاري صحيحه مسند مسند صحيح البخاري وليش؟
المسند الصحيح مسلم سماه مسند الصحيح هو مرتب عليه؟
على الأبواب أيضاً لكن للتفرقة فقط قال أهل العلمي الكتاب الذي وهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى نتكلم عليه الكتاب الذي جمع يعني كل الفنون يسمونه الجامع فالبخاري يسمونه جامع البخاري
ومسلم جامع مسلم والترمذي يسمونه جامع الترمذي والكتاب الذي اكتفى ببعض الأبواب الفقهية وليس جميعها يقال له ايش؟
سنن كسنن النساء وسنن ترمذي سنن النساء وسنن أبي داود وسنن ابن ماجة وغيرها والكتاب الذي جمع حديث كل صحابي على حدة سموه المسند كمسند أحمد ومسند الطبراني ومسند الطبراني خلوه شوية لها
كلام خاص جامع لهم معجم خلوه على الطرف طيب كمسند أحمد ومسند الداري مش في مشكلة الدارمي بعد الدارمي سماها المسند هو ترتيبه على الأبواب الفقهية حتى ان البعض قال مسند الدارمي غير سنن
الدارمي ووصلنا سنن الدارمي هي مسند الدارمي والأشكال عليهم ان مرة سماها مسند ومرة سماها سنن لأنه مرتبع الأبواب الفقهية مسند دارمي طيب مثل مسند أسحاق ابن راهوي طيب الآن الطبراني طبعا
رتبه على شيوخه معجم الطبراني رتبه على الشيوخ وليس على مسند الصحابة اللي هو الصغير والأوسط كبير على المسانيين لكن الشاهد هنا الآن قول المؤلف وكل كتاب جمع فيه صاحبه يعني مرويات كل
صحابة على حدة كمسند أحمد هذا الكلام لا يسلم على الإطلاق لأن كما قلنا البخاري سمى كتابه موسند وهو كذلك وصحيح أن المسند كل كتاب يروي عن النبي بالإسند سواء رتبه على أبواب الفقهية أو
رتبه على شيوخ المؤلف أو رتبه على أسماء الصحابة الصحيح أن كل هذا يعتبر موسند موسند أنه اهتم بالإسناد روى بالأسانيد طالما أنه روى بالأسانيد فهو موسند ولكن على كل حال كما قلنا هذا
اصطلاح والاصطلاح لا مشاحة فيه ويمكن أن يتجاوز هذا الأمر والآن كما قلنا الذي جرى عليه العمل الآن أن البخاري ومسلم والترمي سمونها جوامع الآثار دون الحديث المرفوعة وهناك كما قلنا
المسانيد وهناك السنل يعني المسألة فيها ساعة إن شاء الله وقلنا أول ثاني أن المسند هو الحديث المرفوع المتصل سنداً بغض النظر عن ترتيبه الكتاب أو المسند أن يراد به السند نفسه السند
نفسه يقول المسند يعني الإسناد المسند مراد به الإسناد نفسه والثاني هما أشهر والثاني أشهر هو صح إن شاء الله تعالى طيب ثم قسم الخبر إلى اسمين قسم الخبر طبعاً قبلها تكلم عن اللي هي
المحدث والحافظ والحاكم يعني لتسميات الذين يهتمون بعلم الحديث لهم تسميات يعني الحافظ أو المحدث أو الحاكم وهذه ترى يعني اصطلاحات ممكن أنا أسمي فلانا محدثاً وغير يسمي حافظ والثالث
يسميه يعني اسماً آخر يسميه مثلاً أمير المؤمنين مثلاً في الحديث مثلاً كما وطلق هذا على سفيان الثوري أو على أحمد أو على إسحاق أو على شعبة بالحجار قال أمير المؤمنين في الحديث هذه
ألقاب يعني يراد بها المده ألقاب يراد بها المده وقال فلان حافظ فلان محدث فلان أمير المؤمنين في الحديث كلها ألقاب يعني تداولها الباب وأرادوا بها مدحاً لمن لقب بهذا اللقب بعد ذلك تكلم
المؤلف كما قال الله تبارك وتعالى لتقسيم الحديث باعتبار وصوله إلينا وقسمه إلى قسمين إلى متواتر وأحد إلى متواتر وأحد نسمع حديث متواتر وحديث غير متواتر نعرف الآن إن شاء الله تعالى ما
هو الحديث المتواتر وما هو حديث الأحد قال أولاً في تعريف المتواتر ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب تحيل العادة يعني يستحيل عادة تحيل يعني مستحيل بمعنى مستحيل يرويه عدد
كثير يستحيل عادة أن يتواطع الكذب في الأمور العادية الناس لا تتواطع على الكذب بهذا العدد الكبير يقول هذا هو الخبر المتواتر وقبل أن نخوف في المتواتر تعريفه والكلام عليه وشروطه وكذا
لا تجد في كلام السابقين قبل القرن الرابع وكذا اسم الحديث متواتر هذا كله جاء من علم الكلام وتقسيم الحديث إلى متواتر وأحد هذا من علم أصول الفقه وليس من علم أصول الحديث تقسيم الحديث
إلى متواتر وأحد من علم أصول الفقه وليس من علم الحديث وذلك أن الأصوليين عندهم قضية وهي إذا تعارض الخبران عندنا تعارض خبر مع خبر حديث مع حديث ماذا نقدم نقدم هذا الحديث أو هذا الحديث
قالوا لا تقدم شيئا اجمع بين الحديثين لعل أحدهما يعني مقيد والثاني مطلق ولعل أحدهما خاص والثاني عام لعل أحدهما ناسف والثاني منسوخ يعني طرق الجنب هذا يراد به التحريم هذا يراد به
التراهة هذا يراد به النهي هذا نهي الكراهة أو هذا الأمر للجواز وليس للوجوب ونهي الكراهة وليس للتحريم يعني يحاولون يجمعوا بينه النصوص طيب قال لك ماشي هذا جيد حاول أن تجمع بين النصوص
قدر ما تستطيع اقفلت ما في مجال أن نجمع بين النصين هذا يقول يمين وهذا يقول يسار واضح يقول لا يمكن الجمع بينهما ماذا نفعل قلنا يعني كيف لا يمكن الجمع يقينا واحد منهم ما قال الرسول
صلى الله عليه وسلم يقينا أن أحد الحديثين أخطأ فيه بعض الرواة يمكن يخطئ الرواة ولا معصومين بعد يمكن يخطئهم قالوا إذن يكون أحد الحديثين فيه خطأ قال إذن من نقدم أي الحديثين نقدم القدم
الأقوى قدم إيش الأقوى حديث رواه مالك وحديث رواه ابن إسحاق كلاهما رواه عن الزهري ناخذ قول مالك إلا قول ابن إسحاق قال لا ناخذ قول مالك مالك إلا قول ابن إسحاق قال لا يمكن مالك إلا ابن
إسحاق على قوت فرد حمزة ثاير ثاير في كل فيه مالك إلا ابن إسحاق قلنا نجمع ما في مجال مالك إلا ابن إسحاق قلنا لا مالك طيب ماذا صنعنا بحديث ابن إسحاق رددناه رددناه لماذا رددناه يقول
تعارض مع ما هو أقوى منه هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى في ممحة الشاد إن شاء الله تعالى الشاد هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه هذا حديث الشاد أن يخالف الثقة من هو أوثق منه يعني مثال
سريع فقط قبل أن نصل إلى الشاد إن شاء الله تعالى نوصل هذه الصورة فقط يعني الآن لما يأتينا حديث مشهور أظن الجميع يحفظونه وما نقوله دبر الأذان اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة
القائمة آت محمداً وسيئة الفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته هذا حديث صاحب بخار جاء في حديث آخر عند البيهقي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً وسيئة الفضيلة
وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تغلف المعاد الذي بصاحب بخار ليس فيه إنك لا تغلف المعاد الذي عند البيهقي فيه إنك لا تغلف المعاد طيب الآن أيهما قوم النبي قال إنك لا تغلف
المعاد إلا ما قال هذا الكلام الآن هل قالها النبي أو خير لما قالها إذا قضية خير نقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً وسيئة الفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي
وعدته إنك لا تغلف المعاد يا قيوم يا رحمن يا رحيم بك نحيا وبك نموت سنقول هذا بعد الأذان خير القضية ليس قضية خير وشر إنما قضية ما ثبت عن النبي وما لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
الآن هو إلا أن نعرف هل النبي صلى الله عليه وسلم قال إنك لا تغلف المعاد إلا ما قال قالوا طيب أين المشكلة قلنا المشكلة عندنا حديثاً حديث حديث علي بن عياش على كل حال طيب حديث رواه
البخاري يعني ترامب علي بن عياش البخاري وأحمد وأبو عوانة وغيرهم ومعهما تسعة من الثقات كلهم وقفوا وابعثوا مقامهم الذي وعدته جاء أحد الرواك وهو محمد بن عوف الطائي فزاد عن علي بن عياش
أيضاً إنك لا تغلف المعاد فقلنا لحظة شوية المشكلة عندنا إما في علي بن عياش وإما في الاثنى عشر وإما في محمد بن عوف صحيح؟
المشكلة ليست في النبي صلى الله عليه وسلم إذا قلنا المشكلة في علي بن عياش قلنا علي بن عياش حدث للحديث مرتين مرة لما حضر هؤلاء الاثنى عشر وقف عنده وابعثوا مقامهم وقف عنده وابعثوا
مقامهم أو صهراً أو جاراً أو كان تلميذه الخاص فيكون علي بن عياش هنا هو الذي أخطأ مرة حدث كذا ومرة حدث كذا وخصه بهذا طيب لأن هذا يسمع منه كثيراً فهذا إذن ضاهط حافظ طيب هذا الحالة
الأولى إذن أن نتهم علي بن عياش بالخطأ مرة حدث به كامل مرة حدث به ناقصاً أو أن نتهم اثنى عشر نقول نسوا الزيادة لن يحفظوا حفظاً جيداً والزيادة نساها جميع هؤلاء الحالة الثالثة أن نقول
محمد بن عوف الطائي هو الذي وهمه يعني ما حفظ عجل زاد إنك لا تغفره المعاد كان يظن إنها منه وليست منه فإذن إما أن نوهم من علي بن عياش وإما أن نوهم من اثنى عشر وإما أن نوهم محمد بن عوف
الطائي قلنا زين ما يصير نجمع قلنا نجمع بحالة واحدة قلنا أن يكون علي بن عياش له علاقة خاصة بمحمد بن عوف الطائي وإما أن لا يوجد علاقة خاصة بينهم إذاً خلص خطأ خطأ علي بن عياش قلنا لا
إذا خطأ علي بن عياش متى حدثه لي وحدي ما في خصوصية بين حتى يحدثه لي وحدي إذاً أصل علي بن عياش حدثه كله محوري باثنى عشر ومحمد بن عوف الطائي إذاً خطأ لاثنى عشر من تراوي صعبة صح صعبة
لا وفيهم منو بخاري وأحمد أبو عوانة مصاكة حفاظ محمد بن عوف الثقة لكن مخطئ الواحد من خطأ الاثنى عشر مخطئ الواحد مخطئ الواحد إذاً إذا لم يمكن الجمع هنا مخطئ الواحد وما في مشكلة وهذا
لا يضرب حمد بن عوف لأنه ليس من شروط الرابع أن يكون معصوماً ولا يخطئ ولا لا أبداً أبداً ممكن يخطئ مرة يخطئ مرتين يخطئ ثلاث يعد عليه الخطأ بالآحاد هذا حافظ لأشوف كم حديث بحديث حدث من
حمد بن عوف ولو يخطئ مئات فما عندنا مشكلة فإذاً هنا إذا تعارض عندنا خبراء و لا يمكن الجمع بينهما بأي حال وأي صورة من الصور نقول تعارض شو الحل قال قدم الأقوى كيف تعرف الأقوى كيف تعرف
الأقوى شوف كم عدد الرواة هنا كم عدد الرواة هنا واضح لا لا فمن هنا قالوا الأحاديث تنقسم لأحاديث متواتر وآحاد فإذا جان حديث متواتر يعني رواه عدد كبير يعني مثلكم أنتم مثلاً ما شاء
الله كلكم رويتم قولاً واحداً ما شاء الله كلكم رويتم قولاً ما شاء الله كلكم رويتم الحديث ولا يتكلمون فيه أصلاً وإنما يهمهم صحة السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو عدم صحته نعم إذن
نعود مرة ثانية إلى تعريف المتواتر هو ما رواه عدد الكثير طبعاً يقولون جمع عن جمع عدد الكثير في كل طبقة الآن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يروي لما يذكر حديثاً الذي يرويه عن النبي
جمعاً من الصحابة مثل ما قلنا الآن من كذب علي متعمداً يتبوأ مقعدهم للنار أو من كذب علي متعمداً يلجي النار طيب هذا رواه عن النبي أنس وجابر وعلي وأبو هريرة وعائشة وأقول له لا عدد كبير
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم هؤلاء الصحابة أيضاً رواه عنهم عدد كبير والعدد الكبير رواه عنهم كل ما لا ينتشر الحديث وأقول له لا يسمون
حديث متواتر في كل طبقة الصحابة يعتبرون طبقة التابعون الذين يعتبرون طبقة التابعين الذين يروون عن التابعين يعتبرون طبقة أتباع التابعين الذين يروون عنهم يعتبرون طبقة هذه هي الطبقات
طبقات لسلسلة الإسناد نفسها هاي اسمها طبقات طبقة فطبقة فطبقة فطبقة طيب لما يقول مالك عن نافع عن ابن عمر مالك طبقة نافع طبقة ابن عمر طبقة وهكذا فيقول المتواتر ما يرويه جمع في كل طبقة
طيب هذا معناه كلام جمع عن جمع يعني عدد كبير عن عدد كبير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب إذا لم تحل العادة تواطؤهم يعني إذا أمكن يكذبوا يعني يجتمعوا على كذب لا يقبل حديثهم لا يقبل
حديثهم الآن النصارى كلهم يقولون عيسى ابن الله تقريبا ما عدا يمكن يعني بعض الفرق الصغيرة من النصارى ولكن جل فرق النصارى تقول ايش عيسى ابن الله ويقول الله ثالث ثلاثة مثلا هل نقول
الآن هذا تواتر خلاص نقبل قول عيسى نقول لا يتواطون على الكذب يتواطون على الكذب الآن كل الشيعة مثلا طيب يقولون مثلا إن عليا هو الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ويأتونك بحديث
مثلا تفسير قول الله تبارك إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة وهم راكعون طيب فيقول تواتر يقول لا يمكن تواطؤهم على الكذب فعندما تتفق طائفة طيب يعني
تتهم بالكذب مثلا الشيعة اتفقوا على حديث الخواري اتفقوا على المرجعة اتفقوا على القدرية اتفقوا على حديث لا يقول إلا هم نقول لا هؤلاء يمكن تواطؤهم على الكذب يمكن يتفقوا على الكذب فلا
يقبل منهم فلا يقبل منهم إذن يشترى أنه تحيل العادة أن يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب هذا هو يسمى من الحديث المتواتر طيب شروط المتواتر بناء على هذا التعريف قال أولا أن يرويه عدد
كثير ما معنى عدد كثير قال بعض العلم العدد الكثير عشرة فما فوق وقال بعضهم لا العدد الكثير سبعة فما فوق قال بعضهم لا العدد الكثير خمسة فما فوق بعضهم قال لا العدد الكثير ثلاثمية فما
فوق يعني ما في شي يعني ضابط المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى اختار ايش عشرة فما فوق هذا هو ايش هذا المتواتر هذا رأي المؤلف طبعا هناك آراء أخرى هناك كلاب لشيخ سنتيمية أحببت أن أقرأه لكم
على تحديد العدد يعني هل يلزم تحديد عدد أو لا يلزم تحديد عدد يقول شيخ الإسلام ابن تيمية يقول وأما عدد ما يحصل به التواتر فمن الناس من جعل له عددا محصورا يعني شون قلنا خمسة سبعة عشرة
عشرين مئة وهكذا يقول فمن الناس من جعل له عددا محصورا
ثم يفرق هؤلاء فقيل أكثر من أربعة وقيل اثنى عشر وقيل أربعون وقيل سبعون وقيل ثلاثمائة وثلاثة عشر وقيل غير ذلك وكل هذه الأقوال باطلة لتكافؤها في الدعوة يعني كل واحد يدعي عددا ليس عنده
دليل عليه فإذا دعواهم كلهم ايش لا تقوم على دليل إذا قال تكافؤهم في الدعوة كلهم يدعون دعوة بدون دليل قال والصحيح الذي عليهم جمهور عندما يقال جمهور يعني أكثر قال والصحيح الذي عليهم
جمهور أن التواترة ليس له عدد محصور والعلم الحاصل بخبر من الأخبار يحصل في القلب ضرورة يعني يقبله الإنسان ضرورة يعني عندما يأتيه خبر يصدق مباشرة فيقول هذا هو المتواترة ما قبله القلب
مباشرة كما يحصل الشبع عقيب الأكل يشبع والري عند الشرب وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدره معين ولا لا يعني في ناس تشبع معدتها صغيرة بسرعة يشبع في ناس ما شاء الله وسط في ناس أكثر تاكل
طيب الأكل واحد شمعنا هذا الشبع الآن بلقمتين هذا شبع بعشر هذا شبع بعشرين هذا شاله الصيني هو يطالع يبي بعد طيب ما الشبع متى ما شبع الإنسان خلاص هذا في حقه بلغ التواتر يعني يقول الشبع
وقع باختلاف كل إنسان على حدة يقول كما يحصل الشبع عقيب الأكل والري عند الشرب وليس لما يشبع كل واحد ويرويه قدره معين بل قد يكون الشبع لكثرة الطعام واحد شبع لأنه أكل كثير وقد يكون
لجودته لحم ثقيل واحد أكل لحم شبع بس كافي غثيت لأن اللحم مو مثل السلطة مو مثل الشوربة مو مثل يختلف الأكل يختلف طيب وقد يكون لاستغناء الآكل بقليله واحد معدته صغيرة ديب يشبع بأقل شيء
ذاك الآن من العمليات تسوينا حاجة لمتان شنو تحزين المعدة وقص المعدة وتدبيس المعدة يصغرون معدته عشان شنو يشبع بسرعة فيقول وقد يكون لاستغناء الآكل بقليله شوي قليل شبعه وقد يكون
لاشتغال نفسه بفرح واحد فرحان من شيء يبي يوصل يلا أكل بس شبعت شبعت الحمد لله فعلا يشبعه لأنه إيش لأنه باله منشغل وشيء آخر حس بنفسك أنت أحيانا حاولناها عن نفسنا طيب أنت أحيانا يعني
لما تكون جوعان وقت الغداء وما تتغدى وقت الغداء يجي العصر بعدين تقول شنو بس مو جوعان راح وقت الغداء راح خاص أنا مو جوعان طيب مفروض الحين جوعان أكثر ولا لا مفروض أنت الآن جاءك لأن
المدة إيش طالت لكن لا أقول أحيانا مو جوعان شيء آخر يقول أو غضب أو حزن يعني شغاله بغضب أو حزن ما هو مشتياكم لقمت بس شبعت ما هو مشتياكم خلاص شبعت خلاص شبعت كافي يكتفي بهذا القدر قال
وكذلك العلم الحاصل عقيب الخبر تارة يكون لكثرة المخبرين لقلنا عشرة عشرين خمسين أمية طيب وإذا كثروا فقد يفيد خبرهم العلم يعني كثرة الخبر يفيد العلم في فائدة يقولون أبو عوانة رحمة
الله تبارك وتعالى كان عبدا مملوكا فجاء رجل إلى سيده سيد أبي عوانة في مزدلفة جاء فقال له لله يطر يبي فلوس قال له عطني شيء فقال له ما عندي شيء يعني ما عطى ما عطى اللي ما عطى منه
السيد ما عطى أبو عوانة معنا عبد ذين قام أخذ شيء من الطعام وخاطر الفقير وعطاه دين قال تفضل قال السيد ما يعطيني وانت يا العبد تعطيني والله لا أكرم منك راح أكرمك يقول له طلع هذا العبد
الناس طلع من مزدلفة وين رايحة راح للحرم حرم أو رمي الجمرة دين تحتمي جمرة العقبة الكبرى هذا قاعدة أوطاني جدنا كل ما مروا عليه ناس روحوا يشكروا فلان ترى أعتق أبو عوانة كل ما مروا
عليه ناس قال ترى أبو عوانة أعتق معروف أبو عوانة عالم دين وهو عبد سبحان الله وقال له اعتق أبو عوانة والناس راحوا حق ذاك جزاك الله خير انك اعتق يعني ما اعتقت هايبو جزاك الله خير انك
اعتق والله ما اعتقت يبا خلاص اعتقت خلاص صدق ان اعتق يعني كثرة احيانا كثرة المخبرين قد تجعلك تغير تصدق تصدق تصدق استحن كثرة هذك هو ما اعتق بس هذا تشدق عساس يعني اكرمتني اكرمك يجوز
يجوز ولا ما يجوز يلا عسى الله يغفرنا احسن لأبو عوانة الموضوع اعتق أبو عوانة اهم شيء هذا اهم شيء فالقصد احيانا كثرة المخبرين تصدق وقد لا يكون خبر بالضرورة ان يكون ايش بالضرورة ان
يكون صحيحا وهذا موضوع الاشعاعات ترى شنو الاشعاعات الاشعاعات واحد يطير لك المجهد والناس يصدقوا وتراقلها زين وينتشر الخبر بين ناسه وإيس له أصل طيب يقول شخصا تيميا كذلك العلم الحاس
لعقيب الخبر تارة يكون لكثرة المخبرين وإذا كثروا فقد يفيدوا خبرهم العلم وإن كانوا كفار لكن ليس هنا خبر حديث يعني خبر عادي يعني لما يجيك ياباني مثلا أو توهكت كم عدد سكان توكيو يلا من
يعرف عطونا اي رقم يلا ما تعرفوه عطونا اي رقم عشر مليون هنقول عشر مليون لما يجيك ياباني تسألك كم عدد سكان توكيو كانت عشر مليون تروح السفارة اليابانية مثلا تسألك يابانيين كل يوماين
كم عدد سكان توكيو عشر مليون عشر مليون عشر مليون عشر مليون ديش الانترنت تسأل كم عدد سكان توكيو عشر مليون عشر مليون عشر مليون خلاص صدق او ما تصدق صدق مع ان الي اخبروك كلهم ما فيهم
مسلم كلهم كفار الي اخبروك لكن تصدق لماذا لكثرة المخبرين وان كانوا كفارا واضح لا لا لكن حديث الرسول طبعا لا ميجوز لازم مسلم يشترط في قبول الحديث انه مسلم لكن ويتكلم عن اي خبر وتارة
يكون لدينهم وضبطهم اما علماء كبار فانت مجرد يجيك الخبر من واحد تعرف انت ثبت وثيقة يخاف الله وما ينقل اي شيء الا بدقة وهذا اطمئن يقولوا والله لو خمسين واحد جايين وقالين لي خبر وفلان
قالين لي خبر اقدم فلان عليهم ليش لان انا ما اعرفهم اليوليو في مرات يغلطون لكن فلان ما شاء الله اية بالحفظ ما عمره غلط ودقيق في نقل الروايات وتثبت وكذا فمجرد ان يجيك الخبر من فلان
انت تحلف عليه والله العظيم صار ايش درك فلان قال يمكن فلان غلطان لا فلان ما يغلط من كذا ما هو ايش مطمئن لخبر فلان طيب فرب رجلين او ثلاثة يحصل من العلم بخبرهم ما لا يحصل بعشر وعشرين
لا يوثق بدينهم وضبطهم القضية ايه القضية كثرة وتارة قد يحصل العلم بكون كل من المخبرين اخبر بمثل ما اخبر به الاخر طيب يقول واذا عرف ان العلم باخبار المخبرين له اسباب غير مجرد العدد
علم ان من قيد العلم بعدد معين وسوى بين جميع الاخبار في ذلك فقد غلط غلطا عظيما اذا هذا ممكن وهي ان تحديد العدد غير صحيح تحديد العدد من المتواتر عشر او عشرين او اقل او اكثر ليس له
دليل ابدا اذا الشرط الاول ان يرويه عدد كثير والصحيح انه بدون عدد واذا قال الحاضر الحاجر رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا معنى لتعيين العدد ليس صحيح ان نتحدد عدد المعين يقول هذا غير
صحيح الشرط الثاني ان يكون ذلك في كل طبقة يعني المتواتر الطبقة الاولى الطواتر الطبقة الثانية عدد عدد عدد في كل طبقة او ثقات المهم ان ايش هذا المتواتر ان يكون واحدة من الطبقات او ايه
واحد وعد مش حالك لما يعتبروا متواترة ان يكون مستندهم الحس المستند يكون ايش الحس شنو مستند الحس يعني شاف او سمع هذا مستند الحس شاف او سمع هذا معنى مستنده الحس اما مستنده العقل لا
هذا ما يكفي لان هذا مو خبر هذا ظن هذا ظن ممكن الناس كثيرين يعني يتناقلون اخبارا زين وليس مستندهم الحس وهو السماع اذا كان الناس يتثبتون سمعتم ام ما سمعت سمعت الناس يقولون لا ما يكفي
سمعت من شخص نفسه او لا او احنا قلوا اظن كذلك هذا يظن وهذا يظن وهذا يظن واخبروا بالخبر على الظن ما يصلح لابد ان يكون مستند الحس اي سمع او رأى اذا كان من الممكن ان يكذبوا يتفقوا على
الكذب فهولا لا يقال عن خبرهم انه متواتر ونقف هنا والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله ورحمة الله وامانا ومحمد بالنسبة لاختبار ان شاء الله تعالى كان موضوعنا في الفترة الماضية
وان شاء الله تعالى بين كل موضوع موضوع نحطنا جمعة اسئلة ان شاء الله تعالى ويكون الاختبار منها كذلك ان شاء الله تعالى بس تنبيه لكم جميعا جزاكم الله خيرا وهي قضية ان بعض انا شفت بعيني
صراحة وبعض الاخوة اخبروا اني بهذا بعض الاخوة جزاهم الله خير ما يصوت عدم يعني ياخذ مكان سياقتين يعني رجال الالتزام بالخطوط الارضية حتى تتسع تتسع الامكان الاخوانكة يعني بعضهم زعلان
يدي عليك يعني شو السيروفة غلط الله ياخذ الله كذا زي اذا قال الله يهديه هذيه فارجون تراعون هذه القضية ولا تسكرون الشارع يعني وانت لو توقف بعيدتي تمشى ان شاء الله لك عجل ان شاء الله
والله اعلا واعلا
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 3
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور مع الدرس الثالث وقد
تكلمنا عن الحديث المتواثر وحديث الآحاد وقلنا إن المتواثر مرواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفق على الكذب وأما الآحاد فهو ما كان دون ذلك وذكرنا أن الآحاد يمكن أن يقسم إلى أقسام منها
المشهور وبعضهم يسميه المستفيض وبعضهم يجعلها نوعين والعزيز والغريب والغريب نوعان فرد نسبي أو غريب نسبي وغريب مطلق وهنا مسألة لا تختص بعلم الحديث وإنما هي في علم العقيدة ولكن لا بأس
أن تطرق لها لكثرة الخائضين فيها ألا وهي قضية أخبار الآحاد في أحكام أو في أمور العقيدة وعلى كل حال هذا التقسيم تقسيم الحديث كما ذكرنا إلى متواثر وآحاد إنما هي جاءت من أهل الكلام
خصوصا من أهل الأصول وكانت الحاجة إلى هذا العلم وهو معرفة الحديث المتواثر وحديث الآحاد فقط عند الترجيح إذا كان ثمة تعارض بين نصين ونريد أن نرجح أحدهم على الآخر فننظر أيهما أقوى فما
كان متواثرا فهو أقوى من الآحاد وإن كان هذا ليس شرطا لأن أحيانا الآحاد نفسه يكون أيضا متفاوتا في القوة بعض الآحاد أقوى من بعض الآحاد الآخر حتى لو كان فردا غريبا يكون الغريب أقوى من
الغريب الآخر لقوة الروات وإمامتهم وهكذا فعلى كل حال بعد أن تكلم بعض أهل العلم عن الآحاد والمتواثر وقالوا إن المتواثر يقدم على الآحاد عند التعارض خرج قول مبتدع ألا وهو رد أحاديث
الآحاد إذا كانت في أمور العقيدة ولا شك أن هذا القول باطل وذلك أننا لو التزمنا هذا القول وهو أن أحاديث الآحاد لا يؤخذ فيها في الاعتقاد فهذا يعني أننا سيضيع علينا كثير من الدين
والعياذ بالله وهذه نقاط جمعتها في الرد على مثل هذا القول لا فرق بين العلمي والعملي ولقاء لأن يعكس لأن الذين يفرقون في الاعتقاد وغير الاعتقاد يقولون الجانب العملي الصلاة صيام زكاة
حج أمر معروف نهي عموك الأشياء العملية الممارسة طيب أما الشيء الاعتقادية التي في القلب اعتقاد بالله أو باليوم الآخر أو بما قبل ذلك أو بعلامات الساعة أو غير هذه الأمور من أمور
الاعتقاد قالوا أمور الاعتقاد لا بد أن يدقق فيها فلا نقبل إلا المتواثر أما الأمور العملية هذه أسهل نقبل المتواثر ونقبل غير المتواثر وهذا القول باطل لأن لقاء لأن يعكس يقول لا أنا
عندي العمل أهم من العلم لأن العلم علم مجرد بين العمل هذا ممارسة كل يوم أعمل كل يوم أصلي كل يوم أمر بالمعروف أو أنهى عن المنكر أو أفعل شيئا أزكي أصوم أحفظ أعتمر العمل أهم عندي لأنه
ممارس يوميا فلو عكسها قال أنا لا أقبل بالعملي إلا المتواثر والعلمي أقبل المتواثر والآحد ما عندي مشكلة لا يستطيعون الرد عليه ثم كذلك أمر الله تبارك وتعالى بسؤال أهل العلم فقال
سبحانه وتعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأهل الذكر هنا يمكن أن يكون واحدا يمكن أن يكون اثنين أو ثلاثة أو أربعة تسأل من تثق بدينه وعلمه وورعه من أهل العلم وما يفتيك به
تقبل فقال فاسألوا أهل الذكر ولم يفرق بين سؤال وسؤال لم يقل إذا كان السؤال في الاعتقاد فاسأل خمسة فما فوق مثلا وإذا كانت المسألة مسألة عملية فيكفيك أن تسأل واحدا لم يفرق ربنا سبحانه
وتعالى وإنما قال فاسألوا أهل الذكر في أمور الدين كلها وعملي كذلك أرسل النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة للدعوة أحيان يرسل واحدا أحيان يرسل اثنين أو ثلاثة هذا كله أحد لأن
المتواتر كما قلنا جمع عن جمع جمع ولم يقل أحد إن المتواتر يمكن يكون أقل من ثلاثة وأشهر ما قيل في المتواتر إنه سبع فما فوق هذا طبعا بالنسبة لمن يقول متواتر وإلا كثير من الأهل العلم
يرى أن المتواتر لا يشترط فيه عدد كما تم ترجيح ذلك في الدرس الماضي نحن نتكلم عن الذين يشترطون هذا الشرط عندهم المتواتر سبعة فما فوق النبي كان يرسل أحيان معاذ بن جبل وحده كما في
الحديث الصحيحين حديث بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله الحديث وأرسل أبا موسى
الأشعدي ومعاذ بن جبل مرة وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة لأهل نجران وأرسل أبا بكر وأرسل عليا إلى اليمن وكانت الدعوة ابن أم مكتوم ومصعب بن عمير إلى المدينة يدعواني الله
تبارك وتعالى فكان يرسل الأحد صلى الله عليه وسلم وهذا حال الدعاة اليوم واحد يذهب إلى بلد يعلم الناس الدين وينشره ويبلغه وأذكر أنه من الطرائف التي ذكرت ولا أظنها صحيحة لكن تذكر هكذا
من باب الإلزام فقط أن أحدهم دخل بلدا يدعو إلى الإسلام وهو من يقول بالتفرقة بين الأحد والمتواتر في العقيدة أو في العلمي والعملي فجاء يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى وعندهم شخص مفتح شوي
مستشرق يعرف السؤال هذه ويعرف أن هذا من من يقول بالاحتجاج بالعقيدة لا بد أن يكون متواترا فهذا كان يكلمه عن الإسلام وقال لحظة أنت تكلمنا عن أس الإسلام أصل الإسلام قالنا قالوا أنت
واحد نحتاج متواتر جيب عشرة معاك تكلم وان عشرين أنت واحد ما يقبل منك هذا الأمر العقدي العظيم وهو أس الإسلام فكيف نقبله من واحد وأنتم تشترطون في العقيدة أن يكون الخبر عن أيش عن تواتر
فأنت واحد لا نقبله منك وهذا خلاف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل الواحد والاثنين والثلاثة صلوات ربي وسلم كما كيفما تهيأ كذلك فيه رد للدين جملة عندما يقال لا يقبل إلا
المتواتر في الاعتقاد كان يقال رد الدين هذا الآن كتاب بين يديكم قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي هذه كل الأخبار متواترة فقط جمع السيوطي مئة وثلاثة عشر حديث فقط في
المتواتر وغيره جعلها مئة وستين حديث فقط الأحاديث المتواترة كلها هذا عددها فقط تصور مئة وثلاثة عشر حديث فقط في المتواتر ثم إذا تصفحت الكتاب ونظرت في المتواتر في الاعتقادي ذكر هنا
سبعة حديث في كتاب الإيمان ثم ذكر خمسة حديث في كتاب الإيمان يعني إثنى عشر حديثا فقط متواترة في الاعتقاد والباجي في الطهارة في الصلاة في العلم في الزكاة في الصوم في الحج في الأدب في
المناقب إثنى عشر حديث في الاعتقاد فقط وهذه الأحاديث أيضا التي في الاعتقاد ذكرها السيوطي رحمه الله تعالى كلها تقريبا وردت في كتاب الله تعالى معناها أنه لا نقبله حديثا في العقيدة
أبدا نلغي الاعتقاد من السنة لا نقبل من السنة شيئا في الاعتقاد فإذا قيل لا نقبل من النبي صلى الله عليه وسلم في العقيدة إلا ما كان متواترا كأننا نقول لا نقبل من السنة شيئا في
الاعتقاد أبدا وهذا كان لا شك أنه رد لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الأحاديث المتواترة كما قلنا في الاعتقاد قليلة جدا ثم هذا القول مستحدث يعني لم نسمع هذا منذ سنة من الصحابة لا
نقبل إلا متواترا في الاعتقاد ولا سمعناه من التابعين ولا من أتباع التابعين وإنما هذا قول محدث من المتأخرين أما المتقدمون من سلفنا الصالح الذين نتبعهم ونسير على نهجهم ونقتفي أثرهم
فلم ينقل عنهم شيء من ذلك فلا شك أن هذا القول باطل مردد وهو التفريق بين العقيدة والعمل في قضية الأحاديث يقبل المتواتر والآحد بعد ذلك انتقل المؤلف رحمه الله الحافظ الله تبارك وتعالى
إلى الخبر المقبول الخبر المقبول وقسم المؤلف الخبر المقبول إلى أربعة أقسام قسم المؤلف الخبر المقبول إلى أربعة أقسام الصحيح لذاته والحسن لذاته والصحيح لغيره والحسن لغيره أربعة أقسام
جعلها المؤلف حفظه الله تعالى وبعض أهل العلم يقول صحيح وضعيف خلاص انتهى هذه كل من أقسام الخبر المقبول الصحيح المقبول هو الصحيح والصحيح يقسمونه إلى هذه الأقسام الأربعة إما أن يكون
صحيحا لذاته وإما أن يكون صحيحا لغيره وإما أن يكون حسنا لذاته وإما أن يكون حسنا لغيره ما معنى هذا الكلام نبدأ أولا بالصحيح لذاته الصحيح لذاته قال في تعريفه هو ما اتصل سنده بنقل
العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة ما رواه ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة بدأ أولا باتصال السند اتصل سنده السند وهو سلسلة
الرجال كما قلنا الموصلة إما أن تكون هذه السلسلة متصلة مترابطة وإما يكون فيها انقطاع وذكرنا لكم الدرس الماضي أن هذا الانقطاع ممكن يكون في آخر السلسلة ممكن يكون في أول السلسلة ممكن
يكون في وسط السلسلة ممكن يكون انقطاعا واحدا ممكن يكون أكثر من انقطاع في السلسلة حديث الصحيح تكون سلسلته متصلة من بدايتها إلى نهايتها ما يكون فيها أي انقطاع لا في بداية السلسلة ولا
في نهايتها ولا في أثنائها وإنما تكون سلسلة متصلة هذه السلسلة المتصلة شرط لصحة الحديث اتصال الاسند أن يتصل سنده طبعا في استثناء يسير لأهل العلم وهو ما يسمونه بمرسل الصحابي مرسل
الصحابي السلسلة منقطعة ولكنه مقبول مرسل الصحابي السلسلة يكون فيها انقطاع ولكنه مقبول عند جماهير أهل العلم بل إن البعض نقل الإجمع ما هو مرسل الصحابي مرسل الصحابي هو أن مثل حديث
عائشة مثلا المشهور حديث بدء الوحي أول ما بدئ النبي بالوحي الرؤية الصادقة لم تولد أصلا في ذلك الوقت عائشة عائشة لما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة في السنة الثانية من
الهجرة طيب بنا بها وهي عمرها 9 سنوات يعني لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عائشة في ظهر أبيها لم تولد أصلا في البعثة بعد أربع سنوات من البعثة ولدت عائشة طيب كيف تحدث عن بداية الوحي
كيف بدئ النبي بالوحي وكيف كذا هو الذي أخبرها أو أخبرها أبوها أو غيرهما أخبرها هذا الخبر كيف يعني وصل النبي صلى الله عليه وسلم أو كيف وصلت الرسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
هنقولها مرسل صحابي مرسل صحابي هنا عائشة أسقطت صحابيا إن لم تكن سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم كذلك حديث ابن عباس المشهور أيضا في قضية صحاب أبي سفيان إلى هراقل بعد صلح حديبية
أيضا هذه لم يحضرها ابن عباس ابن عباس كان في مكة وقت صلح حديبية ولم يهاجر ابن عباس إلى المدينة إلا بعد الفتح ولم يحضر هذه الحادثة أصلا وهي حدثت في الشام لأبي سفيان ولكن ابن عباس
أخذها من أبي سفيان بعد أن أسلم أو سمعها من غير أبي سفيان أصلا يمكن فعلى كل حال هذا يسمى مرسل صحابي فمرسل الصحابي مقبول لماذا لأن الصحابية لا يسقط إلا صحابيا لأن الصحابة كلهم بلا
استثناء عدول وروايتهم مقبولة قبل هذا وإذاك لو جاءنا حديث مثلا قال فيه أحد التابعين ابن سيرين أو سعيد المسيب أو إبراهيم أو العبيدة السلمانية أو أي أحد من التابعين مثلا وجاء قال
حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث صحيح دون أن نعرف هذا الرجل ما يجينا أحد يقول هذا مجهول غير معروف هذا الرجل طالما أنه قال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكفينا هذا يكفينا هذا لإجماع أهل العلم على عدالة الصحابة رضي الله عنهم وعندما نقول إجماع أهل العلم على عدالة الصحابة لم يقولوا هذا تعاطفا مع الصحابة أو قالوا هذا يعني من باب إكرام
الصحابة لا لا لا وإنما قالوا هذا بناء على بحث ودراسة يقول يعني بعض أهل العلم كالخطير البغدادي وغيره فلم يوجد صحابي واحد كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابي واحد تلبس ببدعة
لا يعلم هذا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحفظ عدهم في قمة لأن كان يعتمدون على الحفظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أمة أمية مع حرصهم وتثبتهم في رواية الحديث لا
يروون إلا ما حفظوه عن النبي صلى الله عليه وسلم والقصة المشهورة لعروة ابن الزبير لما كلم أباه الزبير ابن العوام وذلك أن الزبير العوام يعني من السابقين الأولين أسلم في السنة الأولى
من البعثة وهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديل النبي صلى الله عليه وسلم وصديق النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا أحاديث الزبير من العوام عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية
وثلاثون حديثا فقط بينما عمر خمسمية علي خمسمية أو بكر ثلاثمية أبو هريرة خمست آلاف عائشة ألفان عبد الله بن مسعود ثمانمائة كيف هذا والزبير من العوام ثمانمائة وثلاثين حديث فجاءه ولده
عروة وعروة يعني من علماء الحديث الأكابر رحمه الله تعالى حتى إنه قيل أن يقول عبد الملك بن عمير اجتمع عبد الملك ابن مروان وعروة ابن الزبير ومصعب ابن الزبير وعبد الله بن عمر اجتمع هلأ
الأربعة كل واحد يتمنى أمنية فقال مصعب ابن الزبير أتمنى أن أتزوج عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين وأن أحكم العراق هذه أمنية مصعب ابن الزبير وقال عبد الملك ابن مروان أتمنى أن أحكم
الحجاز وقال عروة ابن الزبير أتمنى أن أخذ العلم ويأخذ العلم عني وقال عبد الله بن عمر أتمنى أن يغفر الله لي يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث أو هذا الأثر يصير حديث أم أثر؟
هلأ نحن أخذناها في الدرس الماضي هذا حديث أم أثر؟
ها خلي نشوف إيه يصح فيه الوجهان نعم هناك من يسمي الأثار أحديث ولكن المشهور أنه يقال له أثر أو خبر على كل حال فيقول عبد الملك بن عمر أما مصعب ابن الزبير فتزوج عائشة بنت طلحة وتزوج
سكينة بنت الحسين وحكم العراق وغيرها وأما عروة ابن الزبير فحمل العلم وحمل الناس عنه العلم وأما عبد الله بن عمر فأسأل الله أن يكون قد غفر لها لأن هذا أمر غيبي نقول أسأل الله أن يكون
قد غفر له الشاهد من هذا قول عروة أتمنى أن أحمل العلم ويحمل الناس العلم عني جاء لي أبيه قال يا أبتي الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أذهب أسمع هذا وأسمع هذا وأنت
عندي مفروض أنت أخذ العلم عنك أنت تعطيني ليس ألف ولا ألفين ولا ثلاثة ألاف لأن الحديث عبارة عن ماذا رأيت النبي سمعت النبي كنت مع النبي وكذلك للنبي كان شكل النبي هكذا وهكذا هذه
الأحاديثية فقال حدثني عن رسول الله فقال له الزبير يا أبني والله ما حفظوا ونسيت ليست القضية أن يحفظوا أنا ما نحافظ لا أنا حافظ ما حفظوا ونسيت ولا حضروا وغبت أيضا لا هم حضروا حضرت
ولا حضروا وغبت ولكن الحديث عن رسول الله شديد فكان يتحرز رضي الله عنه وأرضاه على كل حال إذن من أجل هذا قالوا أن الصحابة كلهم عدو ثم قال تعال لحظة من الذي يعدل الصحابة من الذي يتكلم
فلان ثقة وفلان ضعيف من علماء الجرح والتعديل أبو زرعة الرازي أحمد بن حنبل مالك بن أنس الشافعي سفيان الثوري شعب بن الحجاج أبو حاتم النسائي البخاري هؤلاء علماء الجرح والتعديل قالوا
هؤلاء هم الذين يقول فلان ثقة قال الصحابة أوتق من هؤلاء بمئة المرات فكيف هؤلاء يعدلون الصحابة هؤلاء الصحابة يعدلونهم لا يعدلون الصحابة
وكذا قيل لأبي زرعة عن أحمد قال أحمد يسأل عنه ولا نسأل عن أحمد فكذا نقول هؤلاء لا يسألون عن الصحابة من هم حتى يعدلوا الصحابة أو يتكلموا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا ثقة
وهذا غير ثقة ثم عملوا مسح تعرفون ماذا مسح مسح جريدة روايات أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جردا فلم يعلم أبدا صحابي واحد كذب على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله
عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى
الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي
صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على
النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ
على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو
أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه
وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله
عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى
الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي
صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على
النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ
على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو
أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه
وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله
عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى
الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي
صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على
النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ
على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو
أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه
وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله
عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى
الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي
صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على
النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبي صلى الله عليه وسلم أو أخطأ على النبيributionا أو أخطأ على النبي
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 4
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور المتواتر اللفظي لفظ
الكلام نفسه يكون متواترا بنفس اللفظ كقوله من كذب علي متعمدا يلج النار حديث متواتر بهذا اللفظ بهذا اللفظ يكون الحديث متواترا هناك نوع من التواتر وهم يسمونه بالتواتر المعنوي التواتر
المعنوي يعني اللفظ لا يكون متواتر لكن المعنى يكون متواترا ذكروا لهذا مثال في الدعاء مثال رفع اليدين إنسان إذا دعا ربه تبارك وتعالى يستحب له أن يرفع يديه في الدعاء مطلقا سنة أن يرفع
الإنسان يديه
وقد ثبت على النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه في الدعاء في أكثر من الحديث مرة في بدر لما دعا ربه تبارك وتعالى رفع يديه صلى الله عليه وسلم ومرة في الاستسقاء لما دعا ربه تبارك
وتعالى رفع يديه ومرة قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حيو ستين يستحيذ رفع العبد يديه لين يرده ما صفه ومرة قال إذا سألتم الله فاسأله بابطوني أكفكم ولا تسألوه بظهوره ومرة يقول
لما ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع يديه إلى السماء يعني ليس حديثا واحد وكل حديث يتكلم عن موضوع آخر يعني لفظ غير يختلف لكن كلها متفق على رفع اليدين في الدعاء فيقول رفع اليدين
في الدعاء متوتر من حيث المعنى لكن لفظ هذا الحديث غير لفظ هذا الحديث غير لفظ هذا الحديث غير لفظ هذا الحديث يسمونه تواتر معنوي في المتواتر لزهر المتناثرة له هذا الذي بيدنا السيوطي
رحمه الله تبارك وتعالى وهناك نظم المتناثر في حديث المتواتر للكتاني قال المؤلف المتواتر يفيد العلم النظري قال المؤلف المتواتر يفيد العلم النظري والحديث الصحيح يفيد العلم مطلقا العلم
النظري وأما القرآن والخبر المتواتر فإنه يعيد يفيد العلم الضروري يعني ما معنى هذا الكلام هناك علم ضروري وهناك علم نظري علم نظري يعني في النهاية كلها تفيد العمل يلزم منها العمل طالما
أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يفيد العمل لكن الفارق بين المتواتر وغير المتواتر المتواتر يعطيك طمأنينة أكثر يقولون المتواتر يعطيك طمأنينة أكثر أنه ثابت عن النبي صلى الله عليه
وسلم يعني لو ضربنا مثلا مثلا يقول واحد يقول تستطيع أن تقسم أن النبي قاله صلى الله عليه وسلم لأنه متواتر جاء من عن عدد كبير جدا يستحيل عادة يتواطعوا على الكذب بينما غير المتواتر
قالوا يفيد العلم النظري يفيد العلم يعني كلها ما يفيده العلم وكلها ما يلزم منه العمل ولكن يبقى القضية هذا علم نظر العلم ضروري يعني يقين تام أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعضه
العلم في المتواتر يقول يفيد الظن مطلقا خبر الآحاد قال يفيد الظن مطلقا وبعضهم قال يفيد العلم مطلقا وقال بعضهم يفيد العلم بالقراءة يفيد العلم بالقراءة والصحيح أنه يفيد العلم يقينا
مطلقا يفيد العلم الحديث الآحاد لأن القضية عندنا صحة أو لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم طالما أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وننسبه إليه ونقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذن يفيد العلم هذا هو الأصل طالما أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فينسب إليه صلوات ربه وسلم ويفيد عندنا العلم وهذا الخلاف فيما يفيده خبر الآحاد من العلم أو الظن أما العمل
به فإنه واجن باتفاق أهل السنة أعمل بها أو لا أعمل لا كل يقول يعمل به ولكن القضية يفيد علم يقين أو نظر يفيد علم ولا يفيد الظن بعضهم يقول يفيد الظن يفيد الظن يعني يمكن قاله النبي
ويمكن ما قاله النبي ظن نظن أنه قاله يعني يغلب على الظن النبي قال يقول العلم لا يفيد العلم يفيد العلم وأحيانا يفيد العلم اليقيني وليس قد يكون آحادا ويفيد العلم اليقيني أعطيكم مثالا
في الأربعين نووية ذكرنا حديثا الذي أعلمه أن الجميع يحفظه وهو حديث إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى هذا الحديث تقريبا لكل يحفظه وهذا حديث آحاد بل غريب وهو أقل الآحاد من حيث
يعني كثرة الرواة غريب ما رواه عن النبي إلا عمر وما رواه عن عمر إلا علقمة وما رواه عن علقمة إلا محمد الإبراهيم وما رواه عن محمد إلا يحيى بن سعيد يعني واحد واحد واحد يعني غريب مطلق
هذا الحديث ومع هذا يفيد العلم اليقيني كلنا نستطيع أن نجزم أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله لاجتهار الحديث وتلقي أهل العلم له بالقبول بالأمة تلقته بالقبول وموافقته للقرآن وموافقته
للسنة النبوية لذلك أفاد عندنا هذا الحديث اليقيني مع أنه حديث فرد آحاد غريب أقل أنواع الآحاد من حيث يعني كثرة الرواة ومع هذا أفاد العلم أحيانا الحديث يكون من الرواة أئمة وإن كان
آحادا أو عزيزا إلا إنه يفيد العلم اليقيني لأن رواته أئمة كبار القضية أحيانا ليست بالكثرة عندنا النوع الكيف والكم أحيانا الكيف يكون أقوى أقوى من الكم أحيانا يكون الكيف أقوى من الكم
هذا يأتينا إن شاء الله تعالى عندما تكلم الحديث الشاذ عندنا الشاذ أن يخالف الثقة من هو أوثق منه إما أوثق منه صفة وإما أوثق منه عددا يعني أوثق منه أحفظ منه وإما أوثق منه أكثر منه هذا
خمسة هذا واحد غالبا نقدم الخمسة على الواحد أنا شو قلت أنا غالبا أو دائما غالبا غالبا ليس دائما وإنه غالبا وإذاك ذكروا لدار قطني ويحي بن سعيد حديثا للسفيان الثوري فقيل لدار قطني
وقيل لي يحي بن سعيد خولي في السفيان يعني السفيان صحيح رواه هذا لكن هناك من خالفه فقال من خالفه من الذي خالف السفيان قالوا خالفه إسرائيل ابن يونس قال ثقة وأيضا قالوا خالفه ابن يحيى
ابن يعمر لا ليس ابن يعمر نسيت الآن ذكروا ثلاث أربعة خالفوا السفيان الثوري طيب أظن شريك كأنه قالوا خالفه شريك قال ثقة ومن قالوا خالفه أظن معمر قال ثقة ومن وذكروا رابعا عمر بن حفص أو
ما شاء الله قالوا خالفه فلان قال ثقة ومن قالوا فقط كف بعد شتري أربع خالفوا سفيان ماذا تقول أكثر من ذلك ماذا قال يحي بن سعيد وماذا قال دار قطني قال أربعمئة من هؤلاء يقدم عليهم سفيان
مو أربعة أربعمئة في مستوى هؤلاء كلهم ثقات قال عن ثقة كلهم ثقات لكن يقول هدول منهم أربعمئة وسفيان خالفهم أقدم سفيان إذن نظر على إيش نظر إلى الكيف قبل الكم فليس على كل حال أن يقدم
حديث الكثرة على حديث الواحد وأحيان حديث الواحد لمنزلته وثقته وإمامته وحفظه يعطيك يقينا جازما أن النبي قال أن هذا الحديث صحيح أنه ثابت لثقة الرواة لعدالة الرواة لمكانة الرواة لإمامة
الرواة فالقصد إذن الصحيح الآحاد يفيد العلم اليقيني يفيد العلم اليقيني طبعا قولهم احتفت به القراءة القراءة مثلا إخراج الصحيحين له إخراج البخاري المسلم له في الصحيحين أن يكون من
الثقاعة أن يكون يوافقه القرآن هذا هذه يعني قراءة يعني ذكرها أهل العلم خبر الآحاد إذا احتفت به القراءة أفاد العلم القاطع وهذا ما ذهب إليه أهل السنة وجمهور الأمة إذا تجرد عن القراءة
لا يحصل به اليقين ولا يفيد العلم باتفاق وهذا أمر لا نزاع فيه هذا قول أهل العلم أنه إذا كان حديث آحاد ليس فيه أي قرينة كأن تكون رواة كبار أئمة ما يعطيك يقينا لكن كما قلنا قبل قليل
طالما أن إسناده صح تقول إيش حديث صحيح لكن بالضرورة أن يكون صحيحا ولا في احتمال في احتمال لكن الأصل عندنا إيش الظاهر ظاهر الإسناد إيش صحيح رأس مقبول على العين والرأس فإذا كان هذا
الحديث رواته كما قلنا نظر إلى الكيف إما كبار أو أن هذا الحديث خرج في الصحيحين أو أن هذا الحديث تلقته الأمة بالقبول مثل ما قد ذكرنا حديث إنما العمال بالنيات كمثال هنا أقول لا هذا
يفيد اليقين عندي قال يا أخي ليس متواترا وإن كان وإن كان ليس متواترا لكن أنا أجزم أن الرسول قاله هل منكم الآن أحد يجزم أن حديث إنما العمال بالنيات قاله الرسول صلى الله عليه وسلم
الذي يجزم يقينا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حديث إنما العمال بالنيات يرفع يده ترى أحد وين رايحين نزلوا دينكم وين رايحين أحد خافوا رفعوا دينكم طيب هذا حديث أحد بل وغريب ومع هذا
رفعتم أيديكم تجزمون أن النبي قاله لماذا الأمة تلقته بالقبول الأمة تلقته بالقبول ولا يلزم أن يكون متواترا إذن الأحد يمكن أن يفيد اليقين يمكن أن يفيد اليقين إذا نظرنا إلى أحيانا
الكيف إما روات أو تلقته الأمة بالقبول أو اتفق عليه البخاري ومسلم أو حتى لو كان في أحد الصحيحين لأن لما نقول في أحد الصحيحين البخاري كله تلقته الأمة بالقبول مسلم كله تلقته الأمة
بالقبول ما عدا أحاديث يسيرة تكلم فيها في البخاري سنتكلم عنها إن شاء الله تعالى فيها في البخاري أو مسلم لكن لما نأتي أحاديث لم يتكلم عليها أحد أحاديث في البخاري لم ينتقدها أحد
أحاديث في مسلم لم ينتقدها أحد تلقتها الأمة بالقبول إذن يفيد اليقين يفيد اليقين ولو كان فردا ولو كان عزيزا ولو كان مشهورا أو مستفيدا المهم ليس متواترا ومع هذا يفيد اليقين لتلقي
الأمة له بالقبول لأن رواته أئمة لأنه في الصحيحين متفق عليه أو في أحدهما ولن يكون من الأحاديث المنتقدة على البخاري ومسلم فإنه يفيد اليقين أحاديث الأحد الأحد لما يقول أحد لا يقصد أن
أحد يعني واحد وإنما أحد مقابل المتواتر والأحد ما لم يجمع شروط المتواتر وفيه المقبول ومنه المردود المتواتر لما نقول حديث متواتر يعني كله مقبول الأحاديث المتواتر كله مقبول كله صحيح
ما في حديث متواتر ضعيف لما نقول متواتر يعني صحيح ما في متواتر ضعيف لكن الأحد لا حد فيه الصحيح وفيه الضعيف ينظر في إسناده ينظر في إسناده المتواتر لا ينظر في إسناده ولما يقول أهل الم
لا ينظر في إسناده لا يقصدون لو متواتر مثلا الكفار أو شيء متواتر نقول هذا صحيح لأنه لا ينظر في إسناده لا يقصدون لا ينظر في إسناد كل الحديث على حدة وإنما تكفي الكثرة تكفي هذه الكثرة
أو فلان وفلان وفلان وفلان في كل طبقة عشرات يرون هذا الحديث ينظر في إسناده لا ينظر في إسناده وأحيانا ترى المتواتر يكون ليس في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما لا شغل التواتر في سنة
النبي صلى الله عليه وسلم يعني من المتواتر الآن من المتواتر عندنا جميعا إن في شيء اسمه مدينة الرياض أم لا متواتر ما تسأل أحد يقول في مدينة سعودية اسمها الرياض هذا خبر متواتر كل
الناس تقول في مدينة اسمها الرياض هذا ليس حديثا فالتواتر أحيانا يكون ليس وهذا مقبول قطعا لأنه مستحيل كل الناس يتفقون على الكذب في شركة اسمها شركة تيوتا مثلا تنتج سيارات تيوتا
وموجودة باليابان واحد يقول لا يبا شركة تيوتا طاجكستان معروف يقول لا يبا شركة تيوتا باليابان هذا أمر متواتر ما رأيكم أين شركة تيوتا اللي يقول باليابان يرفع عيدة أكيد خلف طاجكستان
همان عيب طاجكستان يلا الكويت مشكلة بس أقصد يعني معروف أنه في هذا المكان توجد هذه الشركة هذا خبر متواتر بين الناس متواتر في الحديث في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فنقصد رواه جمع عن
جمع يستحيل عادة يتفقوا على الكذب غير المتواتر فيه الصحيح وفيه الضعيف قالوا يفيد العلم النظري كما قلنا إلا إذا احتفت به قراءة فأنه ينتقل إلى علم أيش اليقيني أقسام الأحد ثلاثة مشهور
والبعض يسميه مستفيضا والبعض يقول مستفيض غير المشهور لكن الظاهر الله العالمي مستفيض ومشهور شيء وعزيز وغريب مشهور وعزيز وغريب كلها سمها أحد المشهور المشهور مرواه ثلاثة فأكثر ما لم
يصر متواترا وهو المستفيض كما قلنا قبل قليل ثلاثة فأكثر قلنا المتواتر له جمع وقلنا الجمع بعضهم يقول إيش سبعة بعضهم يقول عشرة بعضهم يقول خمسة بعضهم يقول أربعين بعضهم يقول مئة واربعين
طيب يعني يتفاوت الناس في ذكر العدد بينما المشهور هو دون المتواتر ثلاثة فما دون بعضهم يقول أربع فما دون المهم ما لم يصل إلى التواتر فيقال له إيش يقال له مشهور يعني رواه ثلاثة فما
فوق مشهور أربع مشهور خمسة مشهور ستة مشهور سبع مشهور عند الذي يقول مثلا التواتر عشرة ليت تسعة كلها مشهور الذي يقول التواتر سبعة ليت ستة مشهور الذي يقول التواتر خمسة ليت أربع مشهور
وهكذا فالقض المشهور هو ثلاثة فما فوق ما لم يكن متواتر لما نقول ثلاثة ماذا نعني بثلاثة الآن الرسول صلى الله عليه وسلم هو رأس الحديث ثم يأتينا المخرج الذي خرج أحدهم هو البخاري أو
المسلم أو أحمد أو الترمذي أو البيهقي هؤلاء المخرجون للحديث طيب الآن حتى يصل المسند وهو أحمد مثلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يروي عن شيخه أحمد وشيخه يروي عن شيخه وشيخه يروي عن
شيخه إذا يصل للصحابة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسمون كل واحدة يسمونها طبقة الصحابة طبقة التابعون طبقة أتباع التابعين طبقة أتباع أتباع التابعين طبقة في كل طبقة من هذه الطبقات
يكون رواة ثلاثة فما فوق إذا طبقة من هذه الطبقات فيها اثنين ما يصير مشهور يصير عزيز إذا طبقة من هذه الطبقات فيها واحد يصير غريب وضحت الآن إذن المتواتر كل طبقة من هذه الطبقات جمع عن
جمع عن جمع عن جمع عن جمع إذا قال بس ترى كل الطبقات ترى جمع عن جمع عن جمع عن جمع عن ثلاثة عن جمع إلا لا لا هذا مو متواتر ليش كل طبقة جمع إلا بس في طبقة فيها ثلاثة قال لنا هذا مشهور
إذا طبقة فيها أربع مشهور فيها خمسة مشهور واضح قال زين جمع عن جمع عن جمع عن ثلاثة عن اثنين ها عزيز لأن أقل طبقة جمع أثنين ننتقل إلى العزيز قال جمع عن جمع عن ثلاثة عن أربع عن واحد ها
غريب واضح إذن الحكم لمن لأقل طبقة الحكم لأقل فإذا كان طبقة من الطبقات واحد غريب طبقة من الطبقات اثنين أقل طبقة يعني عزيز أقل طبقة ثلاثة مشهور وهكذا فهذا بالنسبة لي المشهوري
والعزيزي والغريب ليس من شرط المشهور الصحة يعني ممكن يكون الحديث مشهور وضعيف ترى حديث مشهورة جدا عندنا كثيرة هنقول عجلة من الشيطان مثلا بعض الناس عندهم من هذا حديث جيد هو ليس بحديث
أصلا عند بعض أهلهم وبعض أهلهم يذكر له إنسان ضعيف جدا طيب عجلة من الشيطان إن أبغض الحلال عند الله الطلاق حديث مشهور هو وبعض أهل العلم يحسنه ولكنه على الصحيح لا يثبت عن النبي صلى
الله عليه وسلم لكنه مشهور عند الناس فليس كل حديث مشهور يلزم أن يكون صحيحا وقد يكون مشهورا وصحيحا مثل إن معمال بالنيات مشهور أم لا مشهور عند الناس طيب لكنه صحيح أيضا فيمكن يكون
مشهورا ويكون صحيحا ممكن يكون مشهورا ويكون ضعيفا يعني ليس من لازم الشهرة الصحة كذلك المصنفات فيه المقاصد الحسنة للسخاوي المشتهر على الألسنة الكشف الخفاء للعجلوني تميز طيب من الخبيث
كذلك لمن البديع
طيب هذه كلها كتب جمعة الأحاديثة المشهورة العزيز الغريب ويسمى الفرد يقال له الغريب ويقال له الفرد ويقال الغريب مطلق ويقال الغريب نسبي يقال فرد مطلق وفرد نسبي وهو الذي يكون في إحدى
الطبقات واحد فقط مثل حديث النعمة بالنيات رواه واحد عمر رواه عن عمر واحد رواه عن الواحد واحد القمة إبراهيم محمد إبراهيم وهكذا فهذا غريب يسمى والغريب كما نقول غريب مطلق وغريب نسبي
الغريب المطلق أن يكون في أصل السند عمر بس هذا أصل السند اللي هو الصحابي أصل السند رواه صحابي واحد يسمى أيش حديث غريب لكن الغريب النسبي هو الذي يكون في أثناء السند كيف يعني هذا
الحديث مثل حديث من الأحاديث رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه أيضا ابن عمر ورواه ابن عباس ورواه تعائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث ليس به غريب هذا حديث
مشهور ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرواة عن ابن عمر مثلا سالم ونافع مثلا رواه عن ابن عمر سالم من طريقه لم يروه عن سالم إلا مالك مثلا مالك عن سالم فقط ما رواه عن سالم إلا
مالك فنقول طريق مالك عن سالم عنه غريب فهي يسمون غريب نسبي الغريب المطلق اللي هو أصل السند اللي هو الصحابي يسمون غريب مطلق في أحد الطرق طريق من طرق الحديث ما رواه إلا واحد فيقول لها
إيش غريب نسبي أي من هذه الحيثية هو غريب لكن أصل الحديث لا يقال له حديث غريب لا يقال لنا رواه عن النبي أربعة والأربعة كل واحد رواه عنه مجموعة فلا يقال له غريب إلا في طريق مالك عن
سالم عن ابن عمر من هذا الطريق يكون الحديث غريبا هل في شيء يسمى أصح الأسانيد يعني أصح أسناد على وجه الأرض لأن الروات عن النبي صلى الله عليه وسلم مو واحد أبو بكر يروي عن النبي عمر
يروي عن النبي عثمان يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم علي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بن عمر بن عباس الروات عن النبي صلى الله عليه وسلم كثر رضي الله عنهم فلا يقال هذا أصح
وهذا أصح كلهم درجة واحدة كلهم ثقات عدول ضابطون ما فيه كلام طيب ولذلك يقول أهل العلم عندما نقول أصح الأسانيد يقصد به أصح الأسانيد لابن عمر أصح الأسانيد إلى أبي بكر أصح الأسانيد إلى
عمر أصح الأسانيد إلى عائشة هكذا أما أصح الأسانيد مطلقا لا ما في شيء الصحابة كلهم سوا في هذا وإنما أصح الأسانيد إلى فلان هذا مقبول نعم وإذا قالوا من أصح الأسانيد الزهري عن سالم عن
عبد الله بن عمر هذا من أصح الأسانيد لكن أسانيد ابن عمر كذلك من أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة السلماني عن علي بن أبي طالب أصح الأسانيد عند بعض أهل العلم طبعا طيب أصح الأسانيد
الأعمش عن إبراهيم عن علقم عن عبد الله ابن مسعود هذا من أصح الأسانيد لعبد الله ابن مسعود الزهري عن علي بن حسين عن الحسين عن علي بن أبي طالب هذا أصح الأسانيد عند بعض أهل العلم مالك
عن نافع عن ابن عمر أصح الأسانيد عن ابن عمر عند بعض أهل العلم غير الذي يقول زهري عن سالم عن عبد الله بن عمر تبقى هذه المسألة يعني أصح الأسانيد إلى الشخص أقوى منها عندما نقول أصح
الأسانيد مطلقا لا يقال مثلا حديث علي أقوى من حديث ابن عمر ولا يقال حديث أبي بكر أقوى من حديث عثمان لا كلهم سواء كلهم سمعوا من النبي وكلهم ثقات عدول ضابطون فلا يقال حديث أبي بكر أصح
من حديث عمر ولا يقال حديث عائشة أصح من حديث ابن عباس أبدا سواء طيب كلهم يرمون عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن نستطيع أن نقول أصح الأحاديث إلى أبي بكر أقوى إسناد إلى عمر أقوى إسناد
إلى علي أقوى إسناد إلى عائشة أقوى إسناد إلى ابن عباس وهكذا فهذه من هذه الحيثية نعم يمكن يقال أصح هذه أصح الأسانيد طيب ثم انتقل المؤلف إلى المصنفات في الصحيح التي يعني ذكرت الصحيحة
فقط طيب أول مصنف في الصحيح هو صحيح البخاري صحيح البخاري أول مصنف في الصحيح ولا يعني يلتبس الأمر في قوله الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى ليس تحت أديم السماء أصح من موطأ مالك الشافعي
رحمه الله قال ليس على أديم الأرض أصح من موطأ مالك ما في أصح من موطأ مالك الشافعي يتكلم عن هذا يتكلم هذا كان قبل أن يولد البخاري أصلا كلام الشافعي قبل أن يوجد صحيح البخاري وقبل أن
يولد البخاري رحمه الله تبارك وتعالى فالشافعي يتكلم عن زمنه هو في زمنه هو كان موطأ مالك هو أصح الكتب الموجودة بعد ذلك جاء البخاري وألف كتابه ولو رأاه الشافعي لما قدم عليه موطأ مالك
أبدا لكن ما رأاه الشافعي ولا أدركه البخاري جاء بعد الشافعي فأصح كتاب على وجه الأرض بعد كتاب الله تبارك وتعالى الذي لا يتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه أصح كتاب هو صحيح الإمام
البخاري وعندما نقول صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى البخارية رحمه الله تعالى جلالة قدره وعلمه وفضله ومكانته لا يعني هذا أنه أعلم أهل زمانه أبدا يعني من شيخ البخاري
الكبار الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وبعض أهل العلم يرى أن الإمام أحمد أعلم من البخاري في الحديث وبعضهم يقول البخاري أحفظ على كل حال بغض النظر أيهما أعلم احنا مقعدين يعني
نقارن الآن لكن المقصود أن البخارية قصد شيئا لم يقصده غيره في هذا الكتاب وذلك أن شيخه إسحاق بن إبراهيم الحمضى الإسحاق بن رهوي رحمه الله تبارك وتعالى جلس يوما مع تلاميذه ومنهم
البخاري فقال لهم لو جمع لنا أحد الأحاديث الصحيحة فقط لأن قبل صحيح البخاري هناك موطأ مالك موطأ بن أبي ديب موطأ الليث مسند الطيالسي طيب حتى يعني مسند أحمد أحمد شيخ البخاري إسحاق نفسه
عنده مسند رحمه الله تبارك وتعالى يعني توجد كتب قبل البخاري لكن جامع معمار مصنف عبد الرزاق مصنف ابن أبي شيبة توجد هذه الكتب طيب لكنها تجمع الصحيح والضعيف تجمع الصحيحة والضعيف فقال
إسحاق لو أحد يجمع لنا كتاب بس فيه الصحيحة بس ما نبي كتاب فيه الصحيحة نبي الصحيح فقط يقول البخاري فوقع ذلك في قلبي فبدأ يجمع الأحاديث الصحيحة فقط ويضعها في مكان معين يعني يجمعها كذا
حتى رتب هذا الكتاب وأخرجه والصحيح المسند المختصر في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحاديثه طيب فجمع الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى هذا الصحيح المسند المختصر الجامع
الصحيح المسند المختصر في أيام رسول الله وحواله ربي وسلامه عليه طيب لو قصد أحمد أن يفعل ذلك ما عجز لو قصد الترمذي أن يصنع ذلك ما عجز لو قصد النساء أن يصنع ذلك ما عجز الأمر سهل
بالنسبة لهم أنا أقصد هؤلاء ما كبار وأنا أضرب لكم مثالاً نوضح الصورة إن شاء الله لو خرج منكم اثنان مثلاً اسمك محمد فهد محمد وفهد الآن طيب محمد وفهد قالوا نبي نجمع تاريخ الكويت واضح؟
يعني من 1900 أنت كم ويدك؟
1850؟
ولا ها؟
حوالها طيب قالوا بنجمع تاريخ الكويت قالوا يلا عطونا منه اللي بالكويت مؤرخين أو شيبان أو كذا ممكن نأخذ منهم الروايات خذوا عنوين وأسماء الكبار اللي ممكن يأخذون منهم تاريخ الكويت واضح
صار لهم واضح طيب طلعوا فهد ومحمد محمد عدن طلعوا يجمعون محمد كل ما راح حق واحد حجي يا عم إيش تذكر من كذا؟
إيش تذكر من كذا؟
إيش عندك من كذا؟
ويذكروا له القصص زين؟
والله أنا حضرت قصة كذا أنا سمعت قالوا لي عن قصة كذا واضح لهم؟
وجمع محمد كل ما قالوا له قصة كل ما قالوا شيء جمعها جمعها جمعها إيش سوى محمد الحين؟
جمع تاريخ الكويت صح ولا لا؟
جمع كل هذه القصص وحطها بك واضح؟
زين؟
فهد نفس الشيء راح يجمع لكن فهد أسر الله يهديه شون؟
كرى حق الشايب قال يا عم أبي تاريخ القصة الفلانية هذه شو صار؟
قال لي هذه القصة صار كذا قال من حدثك؟
قال والله ما أذكر قال آسف ما بيها أنا بالشيء الصحيح اللي اتبته بالشيء الثابت يقين قال لا والله ما أذكر من اللي قال لي هالقصة ماشي عدني قصة غيرها عدني قصة ضابطها أنت من اللي سمعتها
منه؟
قال سمعتها فلان ثقة يبقى قال لي فلان ما شاء الله ثقة ويعرفونا فلان وفلان فلان فسجد ففهد ومحمد كلهم يجمعون تاريخهم ما الفرق بينهم شنو؟
أن فهد بيجمع الصحيح فقط بينما محمد يجمع شنو؟
كلي في عيب على محمد؟
ما في عيب على محمد ولا في عيب على فهد هذا له طريقة وهذا له طريقة فمحمد طريقته أنه يجمع كل شيء قال أنا أهم شيء لا يضيع شيء أبي أجمعهم كله أنتو بعدين فجوا عد صحيح معيف كيفكم؟
بس أنا أخاف أن الشيبان ذول يموتون أبي ألحق وأجمع كل شيء وبعدين أنتو عاو تشوفوا الشايب هذا مضبوط الشايب هذا مضبوط كيفكم أنتو؟
أنا بلحق عليكم أجمع لكم الحديث فهد لا يقول له أنا طريقتي أجمع الصحيح فقط واضحة الطريقة؟
هذا اللي صار أحمد ترمذي النسائي خلي النسائي شوية ابن ماجة الدارمي الطيالسي مالك في موطئه هذولي قصدوا الجمع يجمعون لك الأحاديث صحيح ما يحطون شيء لكذب اللي معروف كذب وكذا ما يحطونه
أو المتروك أو الضعيف جدا قليل جدا يحطونه لكن يحطون الضعيف بينما البخاري ومسلم قالوا لا حنا ما نحط إلا الصحيح طريقتهم نفسها يقلدون فهد شو عليك؟
يقلدونك البخاري ومسلم طيب يقلدون فهد نمشي مع طريقة فهد إنه ما نحط إلا الصحيح فقط طيب هذا طريق وهذا لا يعاب على هذا ولا يعاب حتى في التاريخ ترى بعض الناس يقول تاريخ الطبري فيه خرابي
الطبري قالك أنا بجمع لك كل شيء بعدين أنت أفرز كيفك؟
بس أنا بلحق أجمع لك كل شيء لكن لك مني محمد وفهد طريقتهم شنو؟
إن محمد ما يذكر قصة اللي يقول شنو؟
حدثني فلان لفلاني فأنت تبي تأكد صحيح أو لا؟
روح حق فلان لفلاني ما في شيء فهد يحطه من راسه كل شيء يقول حدثني فلان حدثني فلان وهذا اللي موجود في موسد أحمر في الترمذي في النساء في الماجة والدارمي والبيهقي وخزيمة وبنحبان وكذا
جمعوا فيه بالأسانيد حدثني فلان قال حدثني فلان بينما البخاري قال لا أنا أيضا بالأسانيد لكن ما نحط إلا الصحيح قصد البخاري رحمه الله تبارك وتعالى في تصنيفه ألا يضع فيه إلا الصحيح
الثاني مسلم مسلم تلميذ البخاري لما شاف طريقة شيخه البخاري وهو جمع الصحيح فقط سوى مثله فجمع مسلم الصحيحة فقط في كتابه الذي يسمى الصحيح الجامع المسند وهو صحيح مسلم أيهما أصح البخاري
أو مسلم أكثر أهل العلم جماهير أهل العلم يقول البخاري أصح من المسلم بعض أهل العلم خاصة يقول المغاربة يقدمون صحيح مسلم على صحيح البخاري لا من حيث أنه أصح إسنادا ولكن من حيث أن ما فيه
إلا الحديث صحيح البخاري فيه الحديث وغير الحديث فيه معلقات فيه أبواب فيه تراجم فيه تفسير فيه كلام للبخاري يعني فيه أشياء ثانية غير الحديث مسلم ما فيه إلا الحديث والمغاربة يقول حنا
نبي مسلم من مسلم أدق وترتيبه أحسن من ترتيب البخاري يعني مسلم في الترتيب والدقة والتنسيق أفضل من البخاري البخاري أفضل من حيث صحيح الأساليب لا نسأل نذكر المقارنة بين البخاري والمسلم
أيهما أقوى قالوا صحيح البخاري أكثر فوائد لأن فيه تبويب أبواب فيه معلقات يعني يقرب لك معنى الحديث يعطيك حديث وفقه وإذا قالوا فقه البخاري فقه البخاري في أبوابه يعني يعطيك حديث يعطيك
فكأنه يشرح لك الأحاديث البخاري بطريقة غير مباشرة أسانيد البخاري أشد اتصالا يعني أقوى من أسانيد مسلم من حيث قوة الاتصال لأن البخاري عنده شرط يسمى شرط اللقية ولو مرة بينما المسلم لا
يشترط اللقية المسلم يكتفي بمعاصرة وإمكان اللقية المعاصرة وإمكان اللقية ما الفرق بين هذه وهذه الفرق بين هذه وهذه يأتينا واحد مثل خالد الآن مثلا ويقول قال الشيخ صالح آل الشيخ مثلا
كذا وكذا شفت الشيخ صالح آل الشيخ؟
ما شفته؟
ما شافه طيب ممتاز يأتي موفقه هذا رمية برامي ديان؟
الآن لما يأتينا خالد يقول قال الشيخ صالح آل الشيخ مثلا صالح آل الشيخ خالد راح الرياض كثير وراح الحج وراح المدينة والشيخ صالح آل الشيخ موجود وجل كويت وكذا في احتمال نشافه وقعد وياه
وكذا فمسلم يقول خلاص دامنا خالد غير مدلس وحدث عن الشيخ موجود ومعاصرة وأكيد يمكن لقاه وإلا كذا عرشه فيقبل الحديث مسلم البخاري يقول لا على الأقل مرة واحدة خالد يقول حدثني صالح آل
الشيخ أو جلست مع صالح آل الشيخ أو سلمت على صالح آل الشيخ يعني على الأقل أث يثبت لي ولو مرة واحدة أنه إيش؟
التقى به هذا شرط اللقية يشترطه البخاري ولو مرة واحدة بس يقول حتى يطمئن قلبي أنه شافه زين؟
فيشترط البخاري اللقية ولو مرة واحدة مسلم لا يشترط اللقية فيقول شرط البخاري أقوى من شرط مسلم كذلك البخاري أوثق رجالاً لما نقول أوثق رجالاً الحين البخاري عبارة عن شنو صاحي البخاري؟
حدثنا حدثنا حدثنا حدثنا رجال سلسلة أسانيد رجال إلى أن يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الرجال اللي حدث عنهم البخاري في صحيح يسمونهم رجال البخاري واللي يحدث عنهم مسلم يسمونهم
رجال مسلم فيه رجال مشتركين رابع عنهم البخاري ومسلم تلميذ البخاري وقريب منه أيضاً ففيه أحياناً يشتركان أحياناً فيه نفس الشيخ مثل زهير زهير بن حرب النسائي طيب هذا شيخ للبخاري وشيخ
مسلم قتيبة بمسلم شيخ البخاري وشيخ مسلم هناك شيوخ مشتركين بالنسبة للبخاري وبالنسبة لمسلم فيه يحدث عنهم البخاري ويحدث عنهم المسلم لكن فيه شيوخ لمسلم أو رجال لمسلم لا يحدث عنهم
البخاري وفيه رجال للبخاري لا يحدث عنهم مسلم مشرط الشيخ المباشر حتى شيخ الشيخ أو كذا يسمونهم رجال البخاري كل من أخرج عنه البخاري في صحيح يسمونه رجال البخاري
طيب وكل من أخرج مسلم عنه في صحيح يسمونه مالك مثلاً ابن عمر سالم ابن عمر يسمونه رجال البخاري رجال مسلم اللي موجودين في صحيح مسلم طيب يقول الرجال المتكلم فيهم في مسلم أكثر من الرجال
المتكلم فيهم في البخاري
طيب يقول البخاري حدث عن ثقات صحيح حدث عن ثقات لكن قد يكون واحد من الثقات فيه كلام في البخاري أو واحد من الثقات فيه كلام في مسلم الذين فيهم كلام في مسلم أكثر من الذين فيهم كلام في
البخاري كذلك البخاري فيه استنباطات فقهية في أبواب البخاري يستنبط بعض الاستنباطات الفقهية لا توجد في مسلم فيه نكة حكمية يعني فوائد لا توجد عنده مسلم طيب هذه مقارنة بين البخاري
والمسلم اللي بيكتبها أنا ما كثبتها هنا مثلا البخاري قالوا لم يكتفي بالمعاصرة في الإسناد المعنعن مسلم اكتفى بالمعاصرة قالوا البخاري اشترط إيش اللقية ولو مرة واحدة انفرد البخاري يعني
هناك الأحاديث أحاديث البخاري سيأتينا شرع عدد أحاديث البخاري اللي هي يعني بعضهم يقول يعني ابن الصلاح أربع تلاف سيأتينا التفصيل في ذلك مع المكرر سبع تلاف خمسمية وشوي في مسلم 12 ألف
مع المكررة بدون المكررة 4000 مثلاً 3030 لكن على كل حال فيها حديث موجودة في البخاري ومسلم يسمى أيش حديث أيش متفق عليه وفيها حديث موجودة فقط في البخاري وليس موجودة في المسلم وفيها
حديث موجودة في المسلم وليس موجودة في البخاري التي انفرد بها البخاري وليست موجودة في المسلم 435 حديث 435 حديث موجودة في البخاري وليس موجودة في المسلم منها 80 حديث بعض أهل العنة تكلم
فيها ليس بالضرورة الكلام الصحيح لكن تكلم فيها فيه 80 حديث مسلم انفرد عن البخاري ب620 حديث 620 حديث في مسلم ده غير موجودة في البخاري عندما نقول مسلم 4620 حديث غير موجودة في البخاري
معناته ايش 3400 حديث موجودة في البخاري يعني متفق عليه اكثر ولا لا متفق عليه اكثر طيب في مسلم 620 حديث انفرد بها تكلم فيه 160 حديث واللي تكلم فيه 80 فقط ولا اللي تكلم فيه 160 اللي
تكلم فيه 80 اقوي يكون طيب كذلك الاحاديث المنتقدة على البخاري 80 حديث بينما الاحاديث المنتقدة على مسلم 98 حديث وسيأتينا التفصيل ان شاء الله المنتقدة هل انتقاد صحيح ولا انتقاد غير
صحيح ان شاء الله تعالى البخاري فيه استنباطات فقهية مسلم ما في شيء من استنباطات فقهية بس حديث البخاري بعض يرى ميزة لمسلم كما قلنا ابن حزم يقول عندي مسلم احسن من البخاري هو يقول
البخاري اصح لكن يقول عندي مسلم اصح احسن يقول البخاري اصح لكن مسلم احسن ليش يقول انا شبب استنباطات البخاري خلني انا استنبط لا تدخل نفسك انت عطني الحديث وبس مالك شغل انا استنبط يقول
ابن حزم رحمه الله تعالى فبعضهم يرى ان الاستنباطات الفقهية هذه ميزة للبخاري وبعضهم يرى ان عدم الاستنباط ميزة لمسلم كذلك البخاري له معلقات كثيرة المعلقات في البخاري كثيرة جدا يعني
حتى تقريبا 1600 معلقات في البخاري مسلم معلقات 12 حديث بس فالمعلقات في مسلم اقل من المعلقات في البخاري طبعا المعلقات هذه ليست من صحيح البخاري وان المعلقات هذه من الاشياء التي يضيفها
البخاري لا تعتبر منص صحيح لان عندما نقول الحين القرآن الكريم مثلا الفهرس هل هذا من القرآن ليس من القرآن الكريم الصفحة الاولى ليست من القرآن الكريم العدد الايات والتحزيب هذه ليست من
القرآن الكريم وانك مضافة للقرآن الكريم كذلك البخاري في شيء يسمى الصحيح المسند اللي هو صحيح البخاري نفسه في اضافات اللي هي معلقات يضيفها البخاري فوائد يضيفها البخاري احكام يضيفها
البخاري هذه لا تعتبر من الصحيح لكن اضافة البخاري من ضمن الصحيح يعني ذكرها معه البخاري وهذه مسألة مهمة جدا وسيتين ان شاء الله تكلم عليها البخاري يروي بالمعنى يروي الحديث بالمعنى ما
عنده مشكلة يعطيك الحديث بالمعنى الا باللفظ وهذه ميزة للمسلم على البخاري انه يروي الحديث بلفظه بينما البخاري قد يرويه يتساهل قد يرويه بالمعنى الصنع الحديثي عند البخاري اقل منها عند
مسلم الصنع الحديثي عند البخاري اقل منها مسلم دقيق جدا في الصنع الحديثي حدثنا فلان وفلان وفلان قال اخبرنا وفلان قال حدثنا فرق مسلم فلان قال معنا وفلان قال الى جانبنا وهكذا دقيق جدا
بيننا البخاري لا يعطي يعني لا يدقق في هذه الامور كمسلم مسلم دقيق جدا في الصنع الحديثية البخاري يقطع الحديث قد يقطع الحديث يعني اعطيك مثال حين حديث جبريل طويل اللي هو لما جاء النبي
صلى الله عليه وسلم حديث عمر بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم دخل عينه رجل شديد بياض ثياب في شعر لا يعرفه من احد ولا يرى عليه اثر السفر حديث طويل طيب البخاري ذكره اربع
خمس مرات في كذا مكان مسلم ذكره مرة واحدة في مكان واحد لا يقطع حديث جابر في الحج البخاري قطعه او صالد يذكر فائدة هنا وفائدة هنا وفائدة هنا يذكره حسب الفائدة الفقهية لما حديث طويل
حديث جابر المسلم ذكره في مكان واحد على طول مسلم لا يقطع الحديث البخاري يقطع الحديث بحسب الفائدة البخاري اول ما تفتحه اول ما تفتح البخاري بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا على طول على
طول الحديث انه يعمل بالنيات مباشرة بينما مسلم لا في مقدمة حط مقدمة طويلة جميلة جدا في بداية الكتاب بينما البخاري ما عنده هذه المقدمة وانما حديث سرد مباشرة طرق الحديث ايضا اذا
الحديث له اكثر من طريق مسلم يسردها كلها في مكان واحد بينما البخاري ايضا يوزعها البخاري لا يذكر كثيرا من الشواهد والمتابعات مسلم يحرص على الشواهد والمتابعات يذكرها البخاري لا يميز
بين حدثنا واخبارنا ممكن يقول اخبارنا يحط مكانها حدثنا حدثنا يحط مكانها اخبارنا مسلم لا اخبارنا مكان وحدثنا في مكان يعني هذه لها معنى عنده هذه لها معنى يعني حدثنا سمع منا اخبارنا هم
قروا عليه فيفرق بين حدثنا واخبارنا مسلم رحمه الله تبارك وتعالى يعني بعض اهل العلم حسم هذه المسألة قال تشاجر قوم في البخاري ومسلم وقالوا اي ذين نقدمه يقول جوني ناس قالوا لي تعالي
احنا ابتلشنا البخاري ومسلم ايهما نقدم نقدم البخاري الناس يقولوا البخاري الناس يقولوا المسلم شرائك اي ذين نقدمه فقلت لقد فاق البخاري صحة يعني من حيث الصحة البخاري مقدم كما فاق في
حسن الصناعة مسلمه يعني مسلم كتنسيق وترتيب ودقة وهذا احسن من البخاري البخاري كصحة احاديث احسن من المسلم واذا تقدم ترى غالبا الذين يجمعون الاحاديث حاديث صحيحين مثل بلوغ المرام يعني
وعمدة الاحكام كتاب اشهد لا اله الا الله والمرجان لما يجيبون حاديث متفق عليه دائما ياخذوا رواية مسلم يقدمونها على رواية البخاري ليش ادق مسلم يجيب لك اللفظ الطبط ادق من البخاري دائما
يأتون برواية مسلم اذا كان متفق عليه الحديث البخاري ومسلم غالبا يحطوا رواية مسلم قبل البخاري ليش انها ادق رواية مسلم اذا البخاري اقوى من حيث صحة الاحاديث مسلم ارتب ومنظم اكثر وصنع
الحديثية فيه ظاهرة اكثر من البخاري رحمهم الله تبارك وتعالى جميعا لكن البخاري اصح حديث البخاري اقوى من احاديث مسلم على كل حال نعم هل استوعب الصحيح يعني هل كل الاحاديث الصحيح موجودة
في البخاري المسلم لا فيه حديث صحيح برا هل توجد احاديث صحيح خارج البخاري المسلم او البخاري المسلم ما خلوا حديث صحيح اللي حطوا انت لما تقرأ عنوان صحيح البخاري ايش اسمه الصحيح الجامع
الصحيح المسلم المختصر هو سماه المختصر اصلا فطبعا لا شك هو حديث صحيح خارج الصحيحين حتى عند البخاري لان البخاري ليس عنده فقط كتاب الصحيح عنده كتاب رفع اليدين عنده كتاب ردع الجهمية
عنده كتاب القراءة خلفه الامام عنده كتب التاريخ ثلاثة الاوسط والاكبر والكبير والصغير عنده كتب اخرى غير صحيح البخاري وفيها حديث صحيحة فقط في البخاري المسلم هناك حديث صحيح خارج
البخاري اذا لم يستوعب الصحيح صحيح الذي فيهما كله صحيح ولكن لم يستوعب كل الصحيح توجد حديث صحيح خارج البخاري وخارج مسلم قال المؤلف هنا لم يستوعب الصحيح ولا التزمه هذا كلام شيخ طحان
حبيب الله تعالى قال لم يستوعبه ولا التزمه وهذا هو الصحيح ما قال نحن نخرج كل حديث صحيح المختص صماه البخاري ومسلم مشاعلا من والهه قال البخاري ما ادخلت في كتاب الجامع الا ما صح وتركت
من الصحة لحال الطول حتى لا اطيل تركت شيئا صحيحا لم ادخله في كتابي يكفيك ان تعرف ان في حديث فيه مسلم لا توجد في البخاري معناته فيه حدث صحيح غير خارج البخاري وفيه حدث صحيح في البخاري
لا توجد فيه مسلم اذا توجد حدث صحيح خارج البخاري وخارج مسلم ايضا وقال مسلم ليس كل شيء صحيح عندي وضعته هنا انما وضعته ما اجمعوا عليه وتركته حديث صحيحة اخرى طيب هل فاتهما شيء كثير
يعني اذا قلنا البخاري ما اخذ كل الصحيح ولا مسلم اخذ كل الصحيح طيب الصحيح اللي خارج البخاري مسلم سواء عند احمد او الترمذي او البيهقي او ابن خزيمة او ابن حبان او الدار قطني او
الدارين او غيرهم من اهل العلم الذين جمعوا الاحاديث هل الاحاديث الصحيحة التي خارج البخاري مسلم كثيرة جدا ولا قليلة مقارنة بالاحاديث التي توجد في البخاري ومسلم لم يفتهما الا القليل
من الاخرم شيخ الحاكم من علماء القرن الرابع الهجري يعقوب بن يوسف الاخرم رحمه الله تبارك وتعالى يقول يعني فاتهما قليل فاتهما من الحديث الصحيحة قليل طبعا عفوا ابو يوسف محمد بن يعقوب
الاخرم قال فاتهما قليل يعني اذا بتلقى حديث صحيح خارج البخاري مسلم ترى ليس بذاك الكثرة قليل يقول من الاخرم قال مؤلف الطحان انكر عليه هذا يعني انكر على الاخرم هذا الكلام ثم قال
المؤلف الدليل على ان كلام الاخرم غير صحيح قال والصحيح انه فاتهما شيء كثير ثم استدل بقول البخاري ما تركت من الصحاحي اكثر وقوله احفظ مئة الف حديث صحيح مع ان صحيح البخاري كم في يعني
على مثلا يذكرون اربعة الاف كما ذكر ابن الصلاح مثلا اربعة الاف حديث صحيح البخاري ويقول البخاري احفظ مئة الف حديث صحيح لماذا؟
خارج الصحيح كثير جدا لكن ما يتذكرون احنا قلنا المئة الف هذه ماذا تكون؟
قلنا نسيتم قلنا المئة الف هذه احيانا حديث مرفوعة احيانا حديث موقوفة كلام الصحابة احيانا كلام تابعي احيانا نفس الحديث لها اكثر من اسناد طيب ليس على كل حال مئة الف حديث صحيح يعني
اصلا الامام السيوطي رحمه الله تعالى يقول كل الحديث الصحيح اللي في الدنيا ما تتعدى عشرين حديث الف عشرين الف حديث صحيح كل الحديث الموجودة والصحيح لا تتعدى عشرين الف هذا على تساهله
على تساهل السيوطي في التصحيح رحمه الله تعالى يقول الا قد تكون صحيحة اقل من ذلك بكثير طيب اذا اردنا ان نعرف يعني الامام الدارا قطني لما جاء بعد البخاري ومسلم الف كتابه الالزامات
والتتبع كتاب قيم جدا لامام الدارا قطني الالزامات والتتبع خلوا التتبع نتكلم عن الالزامات الالزامات وهو ان الدارا قطني رحمه الله تعالى ومسلم باحاديث على شرطهما لم يخرجاها يقول في
احاديث على شرطك البخاري ما اخرجتها في احاديث على شرطك المسلم ما اخرجتها لماذا لم تخرج هذا وهم لم يلتزم اصلا ومع هذا الاحاديث التي الزم بها الدارا قطني البخاري ومسلم الرحمة قليلة
جدا يعني لا تجاوز المئة حديث فبناء على هذا الذي فاتهما قليل خاصة اذا قلنا على شرطهما على شرط البخاري وعلى شرط مسلم كم عدد احاديث البخاري ومسلم قال المؤلف في عدد احاديث البخاري
ومسلم سبعة الاف ومئتين وخمسة وسبعين سبعة الاف حديث وخمسة وسبعين ومئتي حديث مع المكرر هذا الذي في البخاري بغير المكرر اربعة الاف هذا الذي ذكره المصنف اللي هو الشيخ الطحان حفظ الله
تبارك وتعالى وقال مسلم اثنى عشر الف حديث مع المكرر يعني مع التكرار بدون التكرار اربعة الاف حديث بينما الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى اللي هو اكثر من اعتنى بصحيح البخاري معه
كتاب فتح الباري يقول عددتها احاديث البخاري سبعة الاف ثلاثمائة وسبعة وتسعين حديث بالمكرر وبدون المكرر الفين وخمسمائة وثلاثة عشر حديث هذا كلام الحافظ بن حجر وهو ادق لا شك الحافظ بن
حجر له عناية في الصحيح صحيح البخاري يقول احاديث البخاري بدون المكرر الفين وخمسمائة وثلاثة عشر حديثا فقط مع المكرر توصل سبعة الاف ثلاثمائة وسبعة وتسعين حديث طبعا مسلم من عد محمد
فؤاد عبد الباقي مع المكرر اثنى عشر الف حديث بدون المكرر ثلاثة الاف وثلاثين حديث فقط يعني ليست اربعة الاف والذي عدها اربعة الاف ظهر بنظر الى بعض الحديث المكررة فظنها حديثين او اكثر
نقف هنا والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد الارث خير الارث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 5
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم نور
العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور
العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور اتصال سنده وعدالة رواته وكذلك ضبطهم ثم تبحث في كتب العلل
وتنظر هل هو شاذ أو معلل وتستشير من تعرف من أهل العلم ثم لك بعد ذلك أن تحكم عليه بالصحة إن كنت أهلا لذلك والآن يعني يسعد حقيقة يعني كثير من المسلمين اليوم بسلسلة صحيحة للألباني رحمه
الله تبارك وتعالى وهو قد جاء إلى أحاديث كثيرة مبثوثة في الكتب فنظر فيها وهو أهل لذلك رحمه الله تبارك وتعالى وحكم عليها قال هذا حديث صحيح وهذا حديث ضعيف وهذا حديث حسن وقبل الناس
والعلماء كلامه في ذلك فليس الأمر مقتصرا على أن ينص عالم سابق بل حتى الآن لو اجتهد عالم في زماننا هذا أو طالب علم يعني مهتم أو مختص أو عنده يعني شيء من الدراية بهذا العلم فله أن
يحكم على الحديث ولكن وهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى قال بعض أهل العلم بالنسبة لطلبة العلم الذين ينظرون في ظاهر الأسانيد وليس لهم الباع الطويل في معرفة علاء الحديث وجمع طرقه وكذا
قالوا هذا يكتفي بأن يقول إسناده صحيح ولا يقول هذا حديث صحيح وسيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى الفرق بين الكلمتين لأن الإسناد قد يكون صحيحا ولا يكون الحديث صحيحا كأن يكون شاذا أو
معللا بعلة خفية لم تطلع عليها أو أن يكون شاذا وهذان شرطان مهمان ولا يعرفهما كل أحد خاصة العلة لأننا قلنا لما ذكرنا العلة قلنا إن العلة سبب خفي يقدح في صحة الحديث الذي ظاهر وإيش
السلام منها السلام من العلة لكن من الذي يعرف أن له علة قل متبحر متبحر فإذا كان الإنسان غير متبحر في علم الحديث فليس له الحق أن يقول هذا حديث صحيح إلا إذا سبق إلى ذلك من عالم متبحر
فإذا لم يسبق إلى ذلك فيكفيه أن يقول هذا إسناد صحيح هذا إسناد صحيح وكما قلت سيأتي الكلام عن هذه المسألة إن شاء الله تبارك وتعالى نأتي الآن على الكلام عن الكتب التي ذكرها المؤلف حفظه
الله تبارك وتعالى وهي صحيح بن خزيمة وصحيح بن حبان ومستدرك الحاكم بدأ بمستدرك الحاكم بدأ المؤلف بمستدرك الحاكم فقال المؤلف حفظه الله تبارك وتعالى مستدرك الحاكم هو كتاب ضخم من كتب
الحديث ومن يقرأ في مستدرك الحاكم يجد أن أبا عبد الله الحاكم يقول ماذا بعد أن يخرج الحديث أحيانا يقول هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم أو يقول على شرطهما هكذا وأحيانا يقول على
شرط البخاري فقط وأحيانا يقول على شرطه مسلم وأحيانا يقول هذا حديث صحيح ويسكت ولا يتكلم عن قضية شرط البخاري ولا شرط مسلم
إذن في صنيع الحاكم هذا رحمه الله تبارك وتعالى هو يقول لك ليست كل الأحاديث على شرط البخاري ومسلم في الأصل المستدرك على الصيحين وعندما يقول مستدرك على الصيحين أي أحاديث فاتت البخارية
ومسلما رحمه الله تبارك وتعالى ثم قال ذكر الأحاديث الصحيحة عنده وإن لم تكن على شرط واحد منهما معبرا عنها بأنها صحيحة الإسناد وربما وهذه للتقليل ويقول بعض الأحاديث التي لم تصح لكنه
نبه عليها أي الأحاديث التي لم تصح نبه عليها الحاكم قال وهو متساهل في التصحيح فينبغي أن يتتبع ويحكم على أحاديثه بما يليق بحالها ولقد تتبعه الذهبي وحكم على أكثر أحاديثه بما يليق
بحالها ولا يزال الكتاب بحاجة إلى تتبعه وعناية قوله هنا وربما ذكر بعض الأحاديث التي لم تصح لكنه نبه عليها هذا لا يسلم حقيقة لا يسلم بل مستدرك الحاكم في أحاديث ضعفة كثيرة ولم ينبه
عليها الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى وأما تتبع الذهبي له في تلخيص المستدرك وهو مطبوع مع المستدرك فهذا يحتاج إلى وقفة قصيرة وذلك أن بعض أهل العلم أو أن أهل العلم على قولين أو على
طريقتين في هذه المسألة فعندما يأتي الحاكم ويقول هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم مثلا يأتي الذهبي في كتابه التلخيص تلخيص المستدرك فيذكر جزءا من الإسناد ثم يذكر أيضا جزءا من
المتل ثم يذكر كلام الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين مثلا أو على شرطهما أو على شرط البخاري أو على شرط المسلم أو هذا حديث صحيح ويذكر
طيب فطريقة الذهبي أنه ينقل جزءا من الحديث وجزءا يعني من الإسناد ثم ينقل كلام الحاكم قد يتعقبه أحيانا وقد لا يتعقبه أحيانا أخرى أحيانا يتعقب يقول وهذا الكلام غير صحيح ليس على شرط
البخاري ولا على شرط المسلم أو يقول هو على شرط البخاري فقط دون المسلم أو على شرط المسلم دون البخاري أو يقول لا يصح هذا الحديث يتعقبه وأحيانا لا يتعقب وإنما يذكر كلام الحاكم ويسكت
لأهل العلمي طريقتان الطريقة الأولى بعضهم يقول ماذا يقول وافقه الذهبي قال أخرجوا الحاكم وقال على شرط الشيخين ووافقه الذهبي هذه طريقة الطريقة الثانية يقولون قال الحاكم هذا حديث صحيح
على شرط البخاري ومسلم وسكت الذهبي لا يقولوا انوافقه وإنما يقولون ايش سكتا والطريقة الثانية هي الصحيحة وذلك أن الذهبي سكت فلا ينبغي أبدا أن ينسب إلى ساكت قول إلا إذا قال الذهبي وهو
كما قال أي كما قال الحاكم فهنا ينسب الكلام إلى الذهبي ويقال وافقه أما إذا نقل كلامه فقط لا يقال وافقه لأن هذا الكتاب وهذه طريقة المتقدمين هذا الكتاب صنعه الذهبي ليحفظ الأحاديث
يتجرب فكان يأتي لحديث أخرجه الحاكم فيكتب جزء من إسنادي ثم يكتب جزء من متنه كلام الحاكم اختصار لخص الكتاب وتلخيص الكتاب فلا يقال بعد ذلك أنه وافقه سكت الصحيح أنه سكت ولم يوافق ولم
يخالف نعم سكت وأحيانا يخالف وأحيانا يوافق أحيانا يقول هو كما قال وأحيانا يخالف وهذا كثير فالصحيح والأقرب أنه لا يقال وافقه الذهبي عندما يسكت وإنما يقال سكت الذهبي هذا أمر خاصة إذا
علمنا هذا الكتاب أعني التلخيص الذي وضعه الذهبي على المستدرك هذا الكتاب من أوائل ما يعني كتبه الذهبي كان يتدرب في بداية طلب العلم في بداية طلب العلم وفي ذلك الوقت الذهبي لم يحص من
العلم الشيء الكثير بإذنه يناقش الأحاديث مناقشة علمية دقيقة فكان في بداية الطلب حتى إن البعض قال إن الذهبي في تلخيص المستدرك لم يتجاوز العشرين من عمره فلا يقال بعد ذلك إنه وافقه بل
حتى لو قيل إنه وافقه هذا في بداية الطلب لكن الأقرب والعلم عند الله تبارك وتنهو لا يقال وافقه وإنما يقال سكت الذهبي هذا أليق بصنيع الذهبي وأقرب رحمه الله تبارك وتعالى ثانيا قوله
متساهل في التصحيح بعض أهل العلم اعتذر للحاكم رحمه الله تعالى المستدرك على الصحيحين ثم تجد في الكتاب أحاديث ضعيفة بل تجد فيه أحاديث موضوعة فكيف بعد ذلك يليق أن يقال المستدرك على
الصحيحين ماذا يقول الذهبي عن المستدرك قال الذهبي عن المستدرك قال المستدرك فيه عجائب فأخرج فيه أي الحاكم مما هو على شرط الشيخين أو أحدهما قريبا من ثلث الكتاب هو الكتاب اسمه المستدرك
على الصحيحين يعني الذي كان ينبغي عليهم أن يخرجه هذا معنى مستدرك يقول هذا في الثلث وقد ذكر الحافظ بن حجر أن جل هذه الأحاديث التي تستدركها موجودة في الصحيحين إذا لم يستدرك عليهم جل
الأحاديث التي هي في المستدرك ويقول على شرط الشيخين هي موجودة عند الشيخين أصلا موجودة في البخاري ومسلم وهذا يؤكد قول ابن الأخرم شيء كثير لأن هذا الثلث وعدة الأحاديث التي اتفق عليها
البخاري ومسلم قريب من خمسة آلاف حديث المتفق عليها بين البخاري ومسلم مع المكرر الحاكم أخرج مجموعة من الأحاديث تعالى الثلث الكتاب تقريبا يقول هذا على شرط الشيخين ولم يخرجها هي موجودة
في الشيخين عند الشيخين هذا أمر يقول الذهبي رحمه الله تعالى وأخرج أيضا أحاديث أسانيدها في الظاهر على شرطهما وفي الباطن هذه مسألة مهمة وفي الباطن لها علال خفية وهذا الذي قلناه في
البداية لما قلنا الحديث الصحيح ما رواه العدل الضابط عن مثلنا منتام غير شذوذ ولا علة الحاكم يأتي أحيان بأحاديث ظاهرها الصحة وأحيانا رجالها رجال الشيخين البخاري ومسلم لكن لها علال
فأعرض عنها مسلم فيخرجها الحاكم رحمه الله تعالى ويقول على شرط الشيخين لماذا لم يخرجها هذه الأحاديث يقول الذهب الله هذه لها علال هذه لها علال تنبه لها البخاري وتنبه لها مسلم ولذلك
أعرضها عن هذه الأحاديث يقول وفي الباطن لها علال خفية قال وهي قطعة كبيرة منه قطعة كبيرة من المستدرك على الصحيحين ويقول الحاكم أنها على شرط الشيخين وليست كذلك بل لها علال تنبه لها
الشيخان ولم يتنبه لها الحاكم ولا شك أن الشيخين أعني البخاري أو مسلم أعلم من الحاكم في علم الحديث رحمه الله الجميع
طيب قال وربعه ربع الكتاب أسانيد حسنة وجيدة ربع الكتاب أحاديث طبعا هذه ليست دقة يعني ربع الكتاب بالضبط لك كلمات أيش تقديرية قال وربعه أسانيد حسنة وجيدة
إذن قال الثلث فعل على شرط الشيخ لا قلنا إيش موجودة أكثرها موجودة في الصحيحين أصلا طيب باقي قطعة كبيرة لم يتكلم عنها لم يحدد كم نسبتها لكن قال كبيرة وهي إيش لها علال ضعيفة لم يتنبه
لها الحاكم أحاديث أخرى كما قال المؤلف اللي هو الطحان حفظ الله تعالى لما قال هناك أحاديث يقول صحيحة الإسناد أي سيد ليست على شرط الشيخين ولكنه ذكرها في الكتاب قال الحافظ الذهبي رحمه
الله ربع الكتاب تقريبا في أحاديث جيدة وحسان ثم قال وباقي الكتاب مناكير وعجائب وفيه نحو مئة حديث يشهد القلب بوطلانها ومن الموضوعات في هذا الكتاب حديث الطير حديث الطير فيه أن النبي
صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل بطائر يأتيك الآن أحب الخلق إلى الله يأكل معك فقال لأنس انظر من يأتي فجاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فرده أنس قال رسول مشغول يتمنى أنس أن يأتي رجل من
الأنصار حتى ينال هذه الفضيلة يأكله معك أحب الخلق إلى الله فجاء ذهب علي ما حجه بعد مدة جاء علي مرة ثانية رضي الله عنه فقال لأنس الرسول مشغول يبي وحمد الأنصار يجمع يبي علي يأتي ثم
بعد مرة ثالثة جاء علي فقال الرسول المشغول قال قل له علي عند الورد فقال قال ادخل قال ما أخرك قال أنس يردني ثلاث مرات هذا مكذوب باطل هذا من كذب الرافضة ولكن أدخله الحاكم رحمه الله
تعالى في مستدركه الذي هو على شرط الشيخين كما يقول أو مستدرك على الصحيحين ومنه حديث علي خير البشر علي خير البشر وضعه في المستدرك وهو موضوع باتفاق أهل العلم مكذوب على النبي صلى الله
عليه وسلم ولهذا بعض أهل العلم كابن ناصر دمشق وغيره قالوا عن الحاكم إنه رافضي إلى هذه الدرجة قالوا إنه رافض لماذا قالوا يذكر حديث موضوعه في فضل علي أخذها من الرافضة ويضعها في كتابه
يقول مستدرك على الصحيحين هذا رافضي هذا الرجل إلى هذه الدرجة ولكن هذا الكلام غير صحيح الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى دافع الحق قال ليس برافضي الرجل ليس برافضي مكذوب في فضال العثمان
ومكذوب في فضال أي بكر ومكذوب في فضال العمر وذكر في المستدرك قال بعض أهل العلم طيب فما عذر الحاكم إذن ما عذره يضع كتابا المستدرك على الصحيحين يضع فيه أحاديث باطلة موضوعة يعني هل هو
من الجهل بمكان بحيث تفوتوا هذه الأحاديث أحسن ما أجيب عن هذه القضية أنه قيل إن الحاكم جمع هذه الأحاديث كمسودة لأنه عادة له التجميع يجمع يجمع يجمع ثم بعد ذلك يبدأ يدرس هذه الحاديث
ويبدأ يستخرج منها هذا يرفضه هذا يجعله وهكذا يقول أراد أن يبيضه فمات قبل أن يكمله وإذا قالوا الأجزاء الأولى والجزء الأول اللي في الطهارة والصلاة في المستدرك أحاديثه أحسن أحاديث يعني
أقوى أحاديث لماذا أن بيضها الحاكم بينما أحاديث الفضال في الجزء الثالث والرابع وكذلك الأحاديث الرقاق وغيرها هذه اللي فيها أحاديث موضوعة وفيها أحاديث ضعيفة جدا فيها أحاديث ضعيفة
قالوا هذه مات قبل أن يبيضها هذا أحسن ما اعتذر به للحاكم رحمه الله تبارك وتعالى في إيراد هذه الأحاديث في كتابه المستدرك وسماه المستدرك على الصحيحين وذلك الآن بعض أهل الباطل كالرافضة
وغيرهم يتولي أحاديث باطلة في المستدرك في فضاء العلي أو فاطمة أو الحسن أو الحسين ويقول وهذا حديث أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين حتى يوهم الناس للحديث الصحيح مستدرك على
الصحيحين ماذا توجد أكثر من ذلك مستدرك على الصحيحين ولذلك ينبغي النظر في أحاديث المستدرك ولا تقبل على علاتها بمجرد أن أخرجها الحاكم في المستدرك ويقول الحاوض بن حجر رحمه الله تبارك
وتعالى تكلم عن أحاديث المستدرك فقال ربع الكتاب فقط وليس الثلث كما قال الذهبي رحمه الله يعني كما قلنا هي قضية تقديرية قال ربع الكتاب فقط هو الذي موجود في الصحيحين أو على شرطه
الصحيحين ونصفه أحاديث جيدة وربعه بواطيل منكرة وموضوعة وضعيفة وضعيفة جدا فتبقى المسألة إذا مستدرك الحاكم لا ينبغي الاعتماد على أحاديثه بهذه الصورة حتى الحاكم نفسه رحمه الله تبارك
وتعالى ماذا قال عن كتابه المستدرك قال الحاكم يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتج بمثلها محمد بن إسماعيل ومسلم ثم ماذا قال قال إذ لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له إذن هذا إقرار من
الحاكم أنه ما في سبيل إخراج أحاديث لا علة لها صعب جدا أن تخرج نقول هذا صعب عليك أنت لك على البخاروس ليس بصعب قد يكون عليك أنت صعب نعم لك على البخاروس ليس بصعب ما هو صحيح هذا الكلام
لا يسلم له هذا الكلام فقال إذ لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له فإنهما لم يدعي ذلك نعم صحيح لم يدعي ذلك قولا لكن دعيها إيش فعلا وقام به فعلا وهو أنهما جمع أحاديث لا علة لها رحمهم الله
تبارك وتعالى من النادر جدا أن تجد حديثا في البخاري أو في مسلم وله علة نادر جدا أن يتكلم أهل العلم على أحاديث موجودة في البخاري المسلم نعم تكلم بعض أهل العلم على أحاديث موجودة في
البخاري المسلم لكن قليلة جدا جدا فقول الحاكم لا سبيل إلى ذلك أن نخرج أحاديث لا علة لها نقول لها هذا الكلام لا يسلم لا يسلم هذا الكلام بل توجد أحاديث كثيرة لا علة لها وجل أحاديث
البخاري ومسلم أكثر من 99% لا علة لها وصحيحة ومقبولة عند جميع أهل العلم حتى قال القاضي عياض رحمه الله تبارك وتعالى وقال رجل لامرأتي أنت طالق إذا لم يكن كل ما في البخاري المسلم صحيحا
قال لا تطلق لأنه فعلا كل ما في البخاري المسلم صحيح لا تطلق إلى هذه الدرجة لا أحد يقولها بعد أن توقف كامرأتي طالق يرد البيت يقول بمشي على قاعدة القاضي عياض طيب لكن أكلها لو أحد منكم
قالها ترى لا تطلق لا تطلق المرأة لأنه فعلا كل أحاديث البخاري المسلم صحيحة إلا النادر والنادر لا حكمة له أحاديث قليلة جدا ذكرها الدارة قطني رحمه الله تبارك وتعالى في كتابه التتبع
لكن على كل حال هذا مجاله ليس الآن طيب غير مستدرك الحاكم عندنا ابن خزيمة وابن حبان وقبل أن ندخل في كلامنا عن ابن خزيمة وابن حبان نذكر بس كلاما قصيرا للحافظ ابن كثير رحمه الله تبارك
وتعالى يتكلم عن ابن خزيمة وابن حبان لكن تطرق للحاكم قليلا فقال ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى قد التزم ابن خزيمة وابن حبان الصحة وهما خير من المستدرك بكثير وأنضف أسانيده ومتونا
يعني الحافظ من كثير يقول صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة أنضف بكثير من مستدرك الحاكم وكما قلنا العذر لأبي عبد الله الحاكم رحمه الله تبارك وتعالى مسودة يعني لم يصنفه ككتاب وإنما مسودة
وراد أن يبيضه إن قال قال ما في دلعها نقول لا دلعها خلاص أخطأ الحاكم الحمد لله ما في مشكلة لو قال قال لا هذا كتاب وراد أن يخرجه نقول نعم يلا هذا كتاب وراد أن يخرجه والحاكم أخطأ هذا
الأمر لكن هذا الكنيدة أردنا أن نعتذر له والعلماء على كل حال يعتذر لهم ولا يعتذر بهم رحمهم الله تبارك وتعالى عندنا الآن صحيح ابن خزيمة سماه ابن خزيمة رحمه الله تبارك وتعالى مختصر
المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل موصولا إليه أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم من غير قطع في أثناء الإسناد ولا جرح في ناقل الأخبار أين الشذوذ
والعلة ما تطرق له ما تطرق له هذا ونحن قلنا إن شرط الحديث الصحيح أو شروط الحديث الصحيح ما هي أن يرويه أو أن يتصل سنده بنقل أن يتصل سنده بنقل العدل الضابط من غير شذوذ ولا علة قادحة
ابن خزيمة ما تطرق للشذوذ ولا العلة القادحة أهملها كما هو الحال بالنسبة للحاكم لما قال لا يوجد حديث ليست له علة لا سبيل إلى ذلك ابن خزيمة كذلك لم يهتم بقضية العلة في الأحياء فجمع
حديث طيب اهتم فقط بأن أسانيدها ظاهرها الاتصال ونقلتها عدول ضابطون واكتفى بهذا إذن لم يهتم بقضية الشذوذ والعلة قال ابن حجر وهذا الشرط مثل شرط ابن حبان سوى ابن خزيمة تلميذه ابن حبان
تلميذ ابن خزيمة وهو سالك دربه وعلى طريقته وإن كان الصحيح والعلم عند الله أن كتاب ابن حبان أقوى من كتاب ابن خزيمة يعني ابن حبان أدق من شيخه ابن خزيمة رحمهم الله تبارك وتعالى مع أن
المؤلف ذهب إلى خلاف ذلك المؤلف ماذا قال حافظه الله تبارك وتعالى قال صاحب ابن خزيمة هو أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان لشدة تحريه إنه يتوقف في التصحيح لأدنى كلام في الإسناد الأقرب العلم
عند الله تبارك وتعالى أن صحيح ابن حبان أقوى من صحيح ابن خزيمة على كل حالة قضية أيهما أقوى لكن كلا الكتابين صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة كلا الكتابين لم يهتم بقضية الشذوذ والعلة
وهذا الذي يميز البخارية ومسلما هذا الذي يميز البخارية ومسلما طيب هذا كلام الحاكم كما قلنا عن كتابه أن ابن خزيمة وابن حبان والحاكم لم يلتزموا بشرطين وهما عدم الشذوذ وعدم العلة ثم لم
يوافقهم علماء الحديث على اتصال الإسناد وعدالة الروات في مواضع بخلاف أحاديث البخاري ومسلم والعبرة بتلقي العلماء للكتاب بالقبول وليس بدعوة المؤلف هذه مسألة لو لم نتكلم هذه الليلة إلا
عنها لكفة مسألة مهمة جدا نرجو انتباه لها عندما نقول صحيح البخاري صحيح مسلم نحن عندما نقول أو قال أهل العلمي هذا حديثهم في صحيح البخاري لا تبحث يكفي أنه صحيح البخاري يكفي ذلك هذا
حديث صحيح مسلم يكفي ذلك هل هذه فيها مجاملة للبخاري مسلم نحن جامل البخارية ومسلما هل لأن البخارية قال هذه الأحادي كلها صحيحة قبلت ولما قال المسلم هذه الأحادي كلها صحيحة قبلت طيب
لماذا لم يقبل كلام ابن خزيمة لماذا لم يقبل كلام ابن حبان لماذا لم يقبل كلام الحاكم لماذا لم يقبل كلام الضياء في المختارة لماذا لم يقبل كلام النسائي في المجتبة القضية ليست في الدعاء
المؤلف أي مؤلف إذا ادعى دعوة البخاري ادعى دعوة وسمى كتابه الجامع المختصر الجامع المسلم المختصر الصحيح سماه الصحيح ومسلم سمى كتابه الجامع الصحيح ابن خزيمة سمى كتابه مختصر المختصر
الصحيح ابن حبان سمى كتابه الصحيح الحاكم سمى كتابه المستدرك على الصحيحين لماذا قبل أهل العلم كلام البخاري ومسلم ولم يقبلوا كلام ابن حبان وابن خزيمة وعارضوهما في هذا ابن خزيمة قال
صحيح ابن خزيمة قال له سلامتك صحيح ابن حبان سلامتك مستدرك على الصحيحين سلامتك صحيح البخاري تم صحيح مسلم تم لماذا هل هي مجاملة للبخاري المسلم أبدا ليست القضية هكذا ولم يقبل صحيح مسلم
أنه قال صحيح العبرة بنظر أهل العلم أهل العلم تفحصوا صحيح البخاري وتفحصوا صحيح مسلم وما كتاب الإلزامات والتتبع للدار قطني وغيره من أهل العلم من نظروا في البخاري إلا كذلك أهل العلم
نظروا في البخاري مسلم بحثوا في أسانيد البخاري ثم جاءوا للبخاري قالوا سلمت يدك وعطوه صح وجاءوا لمسلم ونظروا في أحاديثه قال هذا صحيح نظروا في الأحاديث قالوا سلمت يدك وعطوه صح ما عدا
اعتراب على بعض الأحاديث كما قلنا وأبى الله أن لا يتم إلا كتابه سبحانه وتعالى جاء ابن حبان قال هذا صحيح قالوا نظروا قالوا لا سلامتك قالوا قولوا سلمت يدك قالوا سلمت يدك بس مو موافقين
نصح ما نعطيك صحا كاملا لماذا قالوا أحاديث عندك أحاديث فيها شذوذ فيها علا في أسانيد ضعيفة لم تنتبه لها في رجال تحتج أنت بهم لا يحتج بهم غيرك في أسانيد منقطعة واضح إذن لم يسلموا له
ولم يسلموا لابن خزيمة ولم يسلموا للحاكم فلا تكفي القضية دعوة المؤلف إذن لم يقل أهل السنة بقبول كل ما في البخاري المسلم مجاملة لأن البخاري قال هذا حديث صحيح أو قال أبدا محيص ودراسة
لهذين الكتابين بعدها سلم أهل العلم بل أجمعوا إجمع أن كل ما في البخاري المسلم صحيح حتى قال القاضي عياظ لو قال رجل المرأة أنت طالق إن لم يكن كل ما في البخاري المسلم صحيح لا تطلق ما
يقولها في ابن خزيمة وابن حبان ما يقولها القاضي عياظ وابن خزيمة وابن حبان وفيكم خير واحد يقول الحين مرأتي طالق إن لم يكن كل ما في ابن حبان صحيح إذا ما راحت فيتها لها هين
طيب لماذا لم يسلم له أهل العلم فإذن صحة البخاري ومسلم أو قبول البخاري ليس بالدعائهما وإنما بإجماع أهل العلم لما أجمع أهل العلم على ذلك لنا اليوم أن نقول صحيح البخاري وصحيح مسلم وكل
ما في البخاري صحيح وكل ما في مسلم صحيح لا بدعواهما وإنما بإجماع العلماء على ذلك
طيب هنا كلمات ننقلها فقط عن ابن خزيمة وابن حبان قال ابن كثير قد التزم ابن خزيمة وابن حبان الصحة وهما خير من المستدرك بكثير وأنظفوا أسانيد ومتونا وعلى كل حال فلا بد من النظر للتمييز
لا بد من النظر أما البخاري ومسلم الكثير يقول لا ينبغي النظر في البخاري ومسلم خلاص نظر أهل العلم فيهما وقبل ما فيهما قال فلا بد من النظر للتمييز وكم في كتاب ابن خزيمة أيضا من حديث
محكوم منه أي من ابن خزيمة بصحتي وهو لا يرتقي عن رفعة الحسن يعني لا يسلم له ما ادعاه في ذلك وقال ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى حكم الأحاديث التي في كتاب ابن خزيمة وابن حبان صلاحية
الاحتجاج بها فلم ينقل نص في ذلك عن أحد الأئمة ما نقل في ذلك نقل عن السيوطي رحمه الله تبارك وتعالى في تدريب الراوي أنه قال صحيح ابن خزيمة أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان وهذا الذي
اختاره الطحان حفظ الله تبارك وتعالى أنه قال يعني ابن خزيمة أصح من ابن حبان ابن حجر ذكر أن ابن حبان أقوى من ابن خزيمة في الحديث وقولهم أنه ماشي على منوعه ويأخذ منه صح يأخذ منه وشيخه
لكن لم يأخذ منه شيئا كثيرا يعني أحاديث صحيح ابن حبان قريبة من ثمانية آلاف أحاديث صحيح ابن حبان قريبة من ثمانية آلاف حديث بينما روى عن شيخه عفوا حديث ابن خزيمة ابن حبان قريبة من
خمسة آلاف روى عن شيخه ابن خزيمة ثلاثمائة حديث فقط يعني من خمسة آلاف حديث عندما يروي ثلاثمائة حديث فقط عن شيخه لا يقال هنا مشاعلة شيخ أخذ كل حديثه من شيخه ابن خزيمة بل هو شيخ من
شيوخه شيخ من شيوخه وابن خزيمة إمام لإمة رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال ابن خزيمة إمام وابن حبان إمام والحاكم إمام في الحديث هؤلاء إمة في الحديث ولكن لا يصلون إلى مرتبة البخاري
ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى الجميع لأحاديث التي خارج الصحيحين خارج البخاري ومسلم أين نجدها بعد ذلك كيف نعرف الحديث الصحيح كما قلنا قبل قليل أن يكون مخرجا في كتاب التزم الصحة
كالبخاري ومسلم أو أن ينص عالم من علماء الحديث على أن هذا الحديث صحيح أو أن يبحث العالم طالب العلمي يبحث في هذا الحديث ويصل من خلاله ويبحث إلى صحة إسناد هذا الحديث ويقول صحيح
الإسناد إلا إذا جمع طرق الحديث ونظر فيها وشملها كلها ثم له لأن يحكم بعد ذلك أما إذا نظر في إسناد واحد يقول إسناد صحيح ولا يقول حديث صحيح إلا إذا سبق إلى ذلك طيب نتكلم عن المؤلف عن
صحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة قال المؤلف عن صحيح ابن حبان قال هذا الكتاب ترتيبه مخترع على المسانيد ولهذا أسماه التقاسيم والأنواع والكشف عن الحديث في كتابه عسير جدا وقد رتبه بعض
المتأخرين على الأبواب اللي هو مغلطاي للتقاسيم والأنواع رتبه على الأبواب اللي هو الموجود الآن صحيح ابن حبان هذا مرتب بعد الترتيب قال ومصنفه متساهل في الحكم على الحديث بالصحة لكنه
أقل تساهلا من الحاكم أما ابن خزيمة وهو أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان لشدة التحرير وقلنا هذا كان لا يسلم تبارك الله أن صحيح ابن حبان أقوى من صحيح ابن خزيمة ومتقاربان على كل حال طيب
إنسان الآن جاء ما هو طالب علم وقرأ حديث في صحيح ابن حبان أو صحيح ابن خزيمة قبله الأصل تسلم الغالب في حديث ابن خزيمة وحديث ابن حبان الغالب عليها الصحة الغالب عليها الصحة كذاك لو
وجدت حديث في المستدرك ولم يعلق الذهب عليه يعني بالرد إما سكت وإما وافق قبله أيضا الأصل قبول ولكن طالب العلم عليه أن يبحث في جميع حديث ابن حبان في جميع حديث صحيح ابن خزيمة في جميع
حديث مستدرك الحاكم لكن غير طالب العلم غير طالب العلم فإنه يكفيه أن الحديث في مستدرك الحاكم وسكت عليه الذهبي أو في صحيح ابن حبان أو صحيح ابن خزيمة اقبله وتطبه نفسك إلا إذا سمعت من
أحد أهل العلم أنه قال هذا الحديث لا يصح أو لا يثبت نعم ثم المستخرجات على الصحيحين المستخرج أنه يقال مستخرج على الصحيح شوف كل هذا دليل على أهمية الصحيحين ومنزلة الصحيحين مستخرجات
مستدركات طيب شروح هذا يبين لك أن هذين الكتابين كتب الله لهم القبول سبحانه وتعالى المستخرج هو أن يأتي المصنف إلى كتاب الحديث فيخرج أحاديثه بأسانيدة لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب
فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه الآن عندما نقول صاحي البخاري البخاري يروي الحديث عن شيخه إسحاق مثلا وإسحاق يرويه عن ابن المبارك وابن المبارك يرويه عن مالك ومالك يرويه عن نافع ونافع
يرويه عن ابن عمر هذا إسناد للبخاري فيأتي المستخرج كأبي نعيم مثلا فيأتي وله شيخ غير البخاري شيخ آخرين فيروي عن شيخه عن شيخ عن شيخ عن مالك طيب أين إسحاق وعبد الله المبارك أنا ألتقي
مع البخاري ألتقي معه في نافع ألتقي معه في ابن عمر ألتقي معه في مالك ألتقي معه في إسحاق ألتقي معه في ابن المبارك المهم أني ألتقي مع البخاري واضح ألا لا إلى أن يتفق معه في المتن فإذا
قلنا البخاري هنا فقد يلتقي معه في البداية هنا بشيخه يروي عن شيخ ما يأخذ عن البخاري عن غير طريق البخاري يأخذ إما يلتقي مع البخاري في شيخه في إسحاق مثلا أو في زهير بالمعاوية المهم أن
يلتقي معه في شيخه أو ما يصيد البخاري في شيخه يلتقي معه في شيخ شيخه أو يلتقي معه في شيخ شيخ أو يلتقي معه في الصحابي المهم متن واحد المتن واحد فأحيانا يصل مع البخاري في شيخه أو شيخ
شيخ المهم أن يلتقي مع البخاري إما في أول إسناد وإما في آخر الإسناد وإما في الوسط لكن يلتقي معه المتن واحد هذا يسمى مستخرج هذا يسمونه مستخرج استخرج أسانيد أخرى التقى بها مع البخاري
في نفس المتن واضح أو عيد؟
اللي يقول مو واضح يرفع يده فقط واحد اثنان طيب نعيد لا بس المستخرج يقول أنا سأستخرج أحاديث على شرط البخاري مع البخاري أمشي مع البخاري قال تروي عنه قال إذا رويت عنه ما في فايدة إذا
رويت عنه هذا البخاري موجود لكن أنا بأتي بطريق آخر ألتقي معه في شيخه أو شيخ شيخه أو شيخ شيخ شيخه أو في الصحابي لكن المتن واحد هذا يسمى مستخرج هذا يسمى مستخرج أقرأ التعريف الآن قال
أن يأتي المصنف اللي هو أبو نعيم مثلا أو الإسفرائيني طيب أو الأصفهاني أو غيرهما أو غيرهم أن يأتي المصنف إلى كتاب الحديث فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيلتقي
معه في شيخه أو من فوقه فيقال هذا مستخرج على البخاري أشهر المستخرجات إسماعيلي على البخاري إسفرائيني على مسلم أبو نعيم على البخاري ومسلم استخرج على البخاري ومسلم يعني على كتابينه معا
أصحاب المستخرجات هل التزم لفظ البخاري يعني مثلا حديث إنما الأعمال بالنيات مثلا أو حديث بني الإسلام على خمس أو حديث من كان يؤمن الله في لقاء الخيران واليسو أو حديث الحلال بين
والحرام من الحديث الصحيحين لما يأتي صاحب المستخرج هل يلتزم بنفس اللفظ اللي موجود في البخاري نقول لا حسب اللي وصل له لأنه ما أخذ من البخاري أخذ من طريق آخر ولا لا من شيخ البخاري أو
شيخ شيخه أو شيخ شيخ واضح ولا لا والتقى معه لكن مو بالضرورة أن يلتقي معه بالمتن يعني ما أقصد المتن الحديث من حيث الجملة واحد لكن بعض الكلمات تختلف ممكن وارد حتى حديث الأعمال بالنيات
في رواية إنه أعمال بالنية وليس بالنيات في طرق الحديث فليس بالضروري أن يلتقي معه بنفس المتن يعني في البخاري مثلا وبينهما أمور مشتبهات في مسلم وبينهما أمور متشابهات وفي رواية عند
البخاري وبينهما مشتبهات ما في أمور يعني هذه الكلمات لأن هذا اللفظ اللي سمعه هو يعطيك اللفظ اللي سمعه بالضبط لأنهم يكتبون يكتب اللفظ بلفظ اللي سمعه فالمهم أنه لا يلتزم قطعا بالمتن
بنفس الألفاظ لماذا هذا اللي أنا أذكر لك ما وصلني أذكر لك ما وصلني نعم قال لأنهم يروون بألفاظهم هم مما أخذوه من شيوخهم فهل يجوز أن ننقل حديثا من البغوي أو البيهقي ونعزوه إلى البخاري
ومسلم لقوله ما أخرجه البخاري ومسلم أو من المستخرجة نقول أخرجه البخاري لا يجوز لا يجوز نقول أخرجه البغوي أو أخرجه أبو نعيم أو أخرجه إسماعيلي أو أخرجه مثلا أساكر أو أخرجه وحتى لو قال
عشر يقول أخرجه ونسبه أو وقال كذا عن البخاري ومسلم لكن لا تنسبه أنت للبخاري ومسلم حتى تنظر فيه طيب فوائد المستخرجات ما فائدة المستخرجات هذه واحد يقول تحصيل حاصل المستخرجات لا فيها
فوائد فيها فوائد من هذه الفوائد علو الإسناد هذه فائدة خاصة بالمؤلف علو الإسناد علو الإسناد يعني البخاري لما يذكر حديثا بينه وبين النبي خمسة من الإسناد عالي وهكذا الإسناد العالي
كلما قل عدد الرجال الذي توصلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى المتن هاي سمونا إيش كلما قل إسناد عالي وكلما كثر عدد الرجال قالوا إسناد نازل فوائد المستخرجات أنه أحيانا الصاحب
المستخرج يقول لك ليش ما تخذ من البخاري قال لا أنا حصلت إسناد أعلى من البخاري بينه وبين الرسول سبعة في هذا الحديث رسول خمسة فهذه من فوائد المستخرجات إيش علو طلب علو الإسناد هذا الآن
يعني ما لها يعني فائدة كثيرة الآن لكن في السواق كانوا يحرصون عليه يعني يأتي شيخ مثلا أنا آتي مثلا لعمر مثلا أو فهد زين أجهد عمر أقول فيه أنت سمعت حديث عن مثلا صالح آل الشيخ مثلا
أقول سمعت حديث عن شيخ صالح آل الشيخ فيه كذا كذا يقول نعم سمعته اسمه حدثني صالح آل الشيخ فواحد قاعد قاعد يرحلون للعلماء الكبار في السن حتى يأخذوا منهم أسانيد إيش أسانيد عالية إذن من
فوائد المستخرجات علو الإسناد أحيانا زيادة على قدر الصحيح أحيانا زيادة كلمة طيب زيادة لفظة تجدها عند صاحب المستخرج أحيانا تقوية الحديث كثرة الطرق يعني هذا طريق لما يتي طريق آخر
يتقوى لمتواتر شنو حديث بعدين يتي واحد ثاني معا يتي واحد ثالث معا يتي واحد رابع معا كلما كثرت الطرق كلما إيش قوية الحديث كذلك من فوائد المستخرجات أحيانا بعض الروات هذا مرة بين الدرس
السابق لما قلنا لما قال حديث رواه مالك عن الزهري عن نافع طيب عن ابن عمر قال هذا حديث يعني صحيح وكذا قلنا الزهري يدلس أحيانا ورواه بالعنعنة كيف يقول يقول لا في مستخرج أبي نعين قال
الزهري حدثني نافع واضح فإذا المستخرج أحيانا تجد فيه تحديث المدلس تجد فيه أن المدلس قال حدثني هنا فيأمن أو تأمن من التدليس تأمن من التدليس أحيانا يقول يقول ابن عمر مثلا جاء رجل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله مثل حدث كثير فيه جاء رجل حديث أبي ذر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل حمية ورجل يقاتل شجاعة ورجل يقاتل في سبيل الله أيها
في سبيل الله رجل من الرجل هذا فيأتي صاحب المستخرج يقول جاء رجل من البادية أو جاء رجل اسمه عمر بن حريث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كذا فإذا صاحب المستخرج يبين لك المبهم من
المبهم هذا يقول هو فلان مثلا وأحيانا المهمل يأتي صاحب الصحيح مثلا يقول حدثنا فلان قال حدثنا عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله من عبد الله عبد الله بن الزبير
عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر بن العاصو عبد الله بن مسعود وعندنا عبد الله بن عباس وعندنا عبد الله بن أبي أوفى واضح كثيرون عبد الله من عبد الله هذا قال شوف شيخه وشوفه قال لح ريحك
مستخرج شوفه قال هو عبد الله بن مسعود انتهينا خلاص فإذا المهمل يبينه من عبد الله هذا يقول هو عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود أو عبد الله بن عمر وهكذا يبين لك المهمل حدثنا
سفيان في عندنا سفيان بن عيينة في عندنا سفيان التوري في عندنا سفيان بن وكيع من سفيان هذا فيأتيك صاحب المستخرج مثلا المستخرج فيقول حداد سفيان بن عيينة فريحك بيالك من سفيان هذا وهكذا
فإذا صاحب المستخرج أحيانا يبين لك المهمل أو المبهم أو يصرح لك بالتحديث الذي يعني يتهم بالتدليس وهكذا إذن هذه من فوائد المستخرجات ما المحكم بصحته مما رواه الشيخان الأفضل أن يعبر عنه
بقوله ما المحكم بصحته مما في الصحيحين رواه خارج الصحيحين البخاري عنده كتب غير الصحيحين غير الصحيح عنده التاريخ وعنده الردع الجهمية وعنده رفع اليدين وعنده التفسير عنده كتب غير
الصحيحين طيب عنده الضعفاء غير الصحيح ومسلم عنده كتاب التمييز وعنده كتاب الكونة غير الصحيح فالأفضل أن يقول في الصحيحين وليس ما رواه الشيخان لأن تاريخ البخاري فيه حديث ضعيفة قراءة
خلف الإمام فيه حديث ضعيفة رفع اليدين فيه قراءة حديث ضعيفة هو الذي احتمى البخاري وجعله في الحديث الصحيح فقط هو الصحيح فقط صحيح المسلم المختصر نعم بعد ذلك كلام عن المعلقات نؤجله إن
شاء الله تعالى إلى ما بعد الحج ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 6
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور نور العلم نور
العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور
العلم نور العلم موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
ترجمة نانسي قنقر موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقا موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى موسيقى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 7
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور وذكر تعريف الحديث
الحسن فقال من حيث اللغة هو من الحسن والجمال أما الاصطلاح وهو مرادنا فذكر مجموعة من التعارف أولا الحسن يمكن تقسيمه إلى قسمين إلى حسن لذاتي وحسن لغيره وكلامه الآن الحسن لذاته وسيأتي
الكلام إن شاء الله تعالى على الحسن لغيره وعلى قول الخطابي في تعريف الحديث الحسن قال هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله هذا التعريف الذي قال الخطابي بعض أهل العلم يعني استدرك هذا وعلى كل
حال من الآن أعطيكم إياها نقدا كما يقال يعني من المسال التي لم يتفق عليها أهل العلم في تعريف الحديث الحسن كلام كثير لأهل العلم في تعريف الحديث الحسن لكن لم يتفقوا على يعني رأي واحد
في تعريف الحديث الحسن تقريبا ما من تعريف يذكر إلا وتجد من ينتقد هذا التعريف يعني سواء قل الانتقاد أو كثر فالخطابي رحمه الله تبارك وتعالى لما ذكر الحديث الحسن قال هو ما عرف مخرجه
واشتهر رجاله هذا تعريف للخطابي البعض عاب هذا التعريف يقول حتى الصحيح أيضا عرف مخرجه واشتهر رجاله بل حتى الضعيف يقال عرف مخرجه واشتهر رجاله لأن الشهرة ليست مرتبطة بالثقة ولا لا عدل
ممكن يكونوا مشهورا أنه يكونوا مجرما ولا ما يصير يصير نعم قد يكونوا مشهورا أنه يكونوا مجرما يعني ليس بالضرورة يعني هناك المشاهر من الثقة هناك المشاهر من الكذابين وذلك يقول يقال أوثق
الناس ويقال أكذب الناس ويقال إليه المنتهى في الصدق وإليه المنتهى في الكذب فقضية الشهرة لا يلزم منها الصحة لم يقبل هذا التعريف من الخطابي رحمه الله تبارك وتعالى قال الترمذي الحسن
عنده في كتابه حيث أكثر من ذكر الحديث الحسن في كتابه قال هو ما لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شادا ويروى من غير وجه هذا يطلق عليه الترمذي حديث حسن ألا يكون في
إسناده من هو متهم بالكذب ومن باب أولى لا يكون كذابا يعني لا يكون الضعف شديدا في الراوي قال ولا يكون الحديث شادا ويروى من غير وجه فهذا يسميه الترمذي حسنا وقال ابن الجوزي رحمه الله
تعالى الحسن هو ما فيه ضعف محتمل يعني فيه ضعف ولكن مشاه أهل العلم قبله فوليس كالصحيح الذي ليس فيه ضعف لا هذا فيه ضعف ولكن الضعف يسير ولكن مشاه أهل العلم قبله أهل العلم هذا ما عرف به
ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى وقال ابن حجر في تعريف الحسن تعريف الحسن بالصحيح فقال الصحيح هو ما كان بنقل عدل تام من الضبط متصل للسند غير معلم ولا شد هذا ذكرناه في تعريف الحدث
الصحيح ما رأوه عدل ضابط عن مثل إلى منتام من غير شدود ولا علا أو متصل سنده بنقل عدل ضبط أو تام من الضبط من غير شدود ولا علا قال ابن الحجر فإن خفت ضبطه فهو الحسن فربط تعريف الحسن
بتعريف الصحيح فكأنه يقول كما قال المؤمنين هو متصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه خف ضبطه عن مثل إلى منتام من غير شدود ولا علا طبعا عن مثل إلى منتام ما فيها داعي لأنه قلنا ايش اتصل
سنده إذا عن مثل إلى منتام ما فيها ما لها معنى قال من غير شدود ولا علا أيضا هذا التعريف أيضا انتقد انتقد من حيث أنه يقول الذي خف ضبطه هل كل الثقات الذي خف ضبطهم ولا واحد منهم أو
اثنان وما مستوى خفة الضبط هنا فما من تعريف حقيقة عرف به الحديث الحسن إلا وانتقد هذا التعريف يعني كذلك قول ابن الجوزي ما فيه ضعف محتمل يقول لم تحدد هنا ايش مقدار هذا الضعف الذي
احتمل فكيف يحكم على الحديث بأنه حسن على كل حال يعني تعريف الحسن تقريبا يعني هذا الذي قاله الحافظ الحجر هو الذي استقر عليه الأمر الآن عندما يعرفون الحديث الحسن يذكرون تعريفه الصحيح
ثم يقول فإن خف ضبط بعض رواته فهو الحسن من خلال هذا يتبين لك أن الحديث الحسن والحديث الصحيح تعريفهما واحد يعني الآن لما ذكرنا تعريف الحديث الصحيح قلنا كم يتضمن خمسة أمور ما اتصل
سنده بنقل العدل الضابط من غير شدود ولا علا قال لك الحسن ما اتصل سنده بنقل العدل من غير شدود ولا علا يوافقونه في كم في أربعة أمور يختلف معه في ماذا في الضبط فقط في الضبط فقط يختلف
عنه هناك تام الضبط هنا إيش خف الضبط فقط وإنما يتفق معه في أربعة شروط يتفق معه في اتصال إسناد يتفق معه في العدالة يتفق معه في عدم الشدود يتفق معه في عدم العلة وإنما يختلف الصحيح عن
الحسن في أن الصحيحة راويه تام الضبط بينما الحسن راويه إيش خف ضبطه خف ضبطه ولذلك الحاضر بن حجر رحمه الله تورك وتعالى لما أراد أن يعرف الحديث الحسن ابتدأ بتعريف الحديث الصحيح ثم قال
إيش فإن خف ضبطه بعض رواته فهو الحسن وعلى هذا التعريف يعني الأقرب من حيث يعني أنه شامل تقريبا أو جامع مانع بالنسبة لتعريف الحديث الحسن طيب حكمه الحديث الحسن حكم الحديث الحسن هو
كالصحيح في الاحتجاج به لأن ما معنى حديث حسن في النهاية هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ثابت هذه القضية هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ثابت فإن ثبت عن
النبي فيحتج به يعني يدخل في المقبول في النهاية الحديث الحسن يدخل في المقبول وقولنا مقبول أي يحتج به مقبول يعني يحتج به وحسن وحسن لغيره كلها مقبولة يحتج بها إذا الحديث الحسن يحتج به
أي مقبول يستدل به ويستند إليه ويعتمد عليه قال المؤلف قال المؤلف هنا لما تكلم عن الحديث الحسن قال هو كالصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه في القوة لذلك احتج به جميع الفقهاء يعني في
الاستدلال في المسائل الفقهية تستدل به في المسائل العقادية على فكرة العقيدة والفقه سواء ترى دين كله دين لا فرق بين العقيدة والفقه قال وعملوا به وعلى الاحتجاج به معظم المحدثين
والأصليين إلا من شد من المتقدمين المتشددين قال وقد أدرجه بعض المتساهلين في النوع الصحيح كالحاكم وابن حبان وابن خزيمة مع قولهم بأنه دون الصحيح أولا طيب يعني قضية أنه قوله أدرجه يعني
بعض المتساهلين إلا من شد بعض المتساهلين عفوا يعني نقل أدرجه بعض المتساهلين في نوع الصحيح لا هو صحيح قلنا الحسن من أنواع الصحيح الحسن من أنواع الصحيح ويحتج به طيب ومقبول عند أهل
العلم لذلك صح أن جميع الفقه والمحدثين احتجوا به وقبلوه إلا من شد منهم كما قال في بداية كلامه نعم قال مثاله حديث إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف ذكر هذا الحديث ثم قال هذا الحديث قال
عنه الترمذي هذا حديث حسن غريب ثم قال وكان هذا الحديث حسنا لماذا قال لأن رجال إسناده الأربع ثقات إلا جعفر ابن سليمان الضبعي لذلك نزل الحديث عن مرتبة الصحيح ومرتبة الحسن يعني الحقيقة
لو أتى بمثال آخر غير هذا أحسن لأن هذا الحديث الجنة تحت ظلال السيوف الصحيحين لكن ليس من رواية سليمان الضبعي فالحديث مخرج في الصحيحين والأولى كان يأتي بمثال آخر من الحديث التي خرج
الصحيحين ويقال إنه حديث حسن وإنه في الصحيحين في أعلى مراتب الصحيح وليس من رواية سليمان الضبعي الضبعي كان فيه ضعف من حيث الحفظ من حيث الحفظ من حيث البدعة لكن على كل حال الحديث أصله
موجود في الصحيحين نعم ولكن ليس أبواب الجنة ولكن الجنة تحت ظلال السيوف مراتب الحديث الحسن قال عن مراتب الحديث الحسن قال جعل هذا الذهبي مرتبتين ما يقال عنه أحيانا إنه صحيح ومختلف في
تحسينه وتضعيفه يعني حتى الحديث الحسن كما قلنا في الصحيح مراتب الصحيح في أعلى درجات الصحة في وسط في دون لكن هو صحيح الحسن كذلك ما هو في أعلى مراتب الحسن فهو هو دون كيف نعرف هذا قال
الذهبي هناك أحاديث مقبولة عند أهل العلم وإن كان يعني الراوي حسن الحديث عليه ثقة ثبتة يعني حفظه وسط ثق حسن وتقريبا يتسالم أهل العلم على قبول حديثه بينما تأكد بعض الحديث يختلف بعض
الحديث يقول آه غير مقبول مقبول يترددون في قبوله طيب يترددون في قبوله فهذا الذي يترددون في قبوله يقول أقل منزلة من الذي يقبلونه مباشرة الحديث الذي يختلف أهل العلم في قبوله وعدم
قبوله ليس كالحديث الذي يتفقون على قبوله تقريبا ولكنهم ينزلوه نوعا منزلة الصحيح ينزلوه منزلة الصحيح لكنه مقبول عندهم بشكل عام يعني مثال لما تأتي لي حديث يختلف في أهل العلم مثلا حديث
الأذنان من الرأس تقريبا بعض أهل العلم ضعفه بعض أهل العلم قبله حديث مثلا تخليل اللحية لما خلل النبي صلى الله عليه وسلم لحيته حديث عثمان وحديث أنس مثلا هنا بعض أهل العلم مثلا اختلف
في قبوله فيقول هذا ايش من الحسن الدون الذي بعض أهل العلم حسنه بعض أهل العلم لم يحسنه اختلفوا في تحسين هذا الحديث الاختلافين في رواته اختلافهم في رواته إذن الحديث الحسن يمكن يجعلنا
مرتبتين مرتبة أعلى ومرتبة دون لكن في النهاية في النهاية الحديث الحسن مقبول ما عدا المختلف في هذا الذي قلنا بعض أهل العلم قد لا يقبله لشكه في حفظه راوي وهذه هي أكبر إشكالية لأهل
العلم هنا وبعض الناس يقول لماذا أهل العلم يختلفون هي قضية على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لا تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما قاله بعض أهل العلم يتشكك يقول هذا
الراوي أنا أشك في حفظه هو ليس القضية الشك في ثقته غالبا غالبا الشك في حفظه وهذا الراوي قد يخطئ وهي نسبة الخطأ الناس يتفوتون فيها بعض الناس ما شاء الله يعني حتى نحن في حديثنا نحن
الآن لما نتكلم لما يأتيك شخص ويأتيك بخبر مثلا تقول ما شاء الله فلان لهم من الذي قال قال فلان خلاص اعتمد كيف اعتمد فلان ما شاء الله حفظه جيد قال قال لي فلان فلان بس هو قال ما قال
واحد ثاني لماذا تسأل معناه أحيانا يخطئ أحيان كثيرة خلنا نقول يخطئ فتتريث في قبول لكن هذه الناس يختلفون هذا يقول لا والله فلان قال لا أنا أقبل كرامه هذا يقول لا والله أنا ما أقبل
كرامه لماذا لأنه ورد عنه أنه أخطأ كم مرة فهنا يقع الخلاف بين أهل العلم ولذلك قال الإمام الدابي حيرني الحسن لماذا لأنه تبقى القضية تفاوت ولذلك الأصل في الحديث الحسن أنه ينظر لكل
حديث على حدة ينظر يعني مرة يقبلوا حديث مرة ما يقبلوا حديثة حتى يعني مثلا محمد بن إسحاق مثلا صاحب السيرة طيب محمد بن عبد الله بن عقيل مثلا مثلا بن لهيعة مثلا حجاج بن أرطأة مثلا ليث
بن أبي سليم مثلا زياد بن أبي زياد مثلا عندكم لا إله إلا الله عبد الله العمري هؤلاء يعني بعض أهل العلم يقبل حديثهم بعض أهل العلم لا يقبلوا حديثهم لماذا لأن عندهم أخطاء عندهم أخطاء
فالبعض يقول أنا يعني أمشي حديثهم بعض أهل العلم يقول أنا لا أمشي حديثهم بعض أهل العلم يقول هذا الحديث أمشيه له لماذا هذا الحديث أمشيه له قال لأنه يعني يوافق قواعد الدين يوافق قول
الله تبارك وتعالى كذا أو يوافق حديثا آخر شبيها بمعناه مثلا أو هنا الذي حدث عنه ثقة ثبت يعني دقيق في روايتي أو عنه فلان ابنه أو شيء سؤال الذي أتى لي مثلا هنا ما معنى الاختلاط مثلا
الاختلاط هو أن الإنسان عندما يكبر يبدأ يضيع إذا كبر الإنسان يبدأ ينسى يعني الآن يقول والله هذا يحدثك بقصة حدثك بها قبل لكن هنا الآن يسقط بعض الأسماء أو يسقط بعض الأحداث أو يزيد بعض
الأحداث وانت سامعها من قبل تطلع مننا تقول والله حدثني قبل سبع سنين عن هذه القصة لكن في أشياء كثيرة قالها لم أقل لها قبل أو في أشياء كثيرة كان قالها قبل الآن يقول لم أقل لها اختلط
يقول اختلط وهذا طبيعي في الإنسان إذا كبر يضعف في ماذا كل شيء النظر يضعف أنا سأقوم تلبس نظارة حق القراءة ما معناها ضعفة نظري طيب شوف يحتاج عصة معناها إيش ضعفة قدمه حتى الذاكرة أيضا
إيش تضعف الذاكرة تضعف أيضا يضعف السمع تحط له سماعة أو يقولك عيد لي الكلام مرتين ثلاث قبل السبع عشر سنة حتى ما يتلعي الكام وإيه قبل السبع عشر سنة الآن تغيرت الأمور الآن ضعفة سمعي
ضعفة البصر طيب فهذا طبيعي في الإنسان فالمختلط هو الذي إيش يضعف حفظه أحيان يضعف الحفظ بسبب كبر السن وهذا هو الطبيعي وحي يضعف الحفظ ترى لحادثة معينة مثل مات أبوه أو ماتت أمه أو ماتت
زوجته أو ماتت ولده من ذاك اليوم هو فلان إيش مفلان تغير علينا بدا يضيع بدا يسرح يقض خيط وخيط فتحدد إيش حادثة معينة وقعت له منذ تلك الحادثة فلان تغير علينا واضح فهذا يسمونه الاختلاط
اختلاط لكن متى اختلط هذا الناس يتفوتونه وغالب الناس لا يختلطون إلا إذا إيش كبروا إذا كبرا يختلط لكن بعض الناس ممكن يختلط قبل الكبر لأسباب أخرى على كل حال إذن الحسن كما قلنا على
مرتبتين ما هو حسن يعني في أعلى المراتب ما هو حسن دون ذلك ما معنى قولهم حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد يعني قد تجد أحيان بعض أهل العلم يقول هذا حديث صحيح وتجد بعضهم يقول هذا حديث
صحيح الإسناد طيب لماذا لا تقول صحيح لماذا تقول صحيح الإسناد ما الفرق بين الصحيح وصحيح الإسناد أو حسن وحسن الإسناد وهل بينهما فرق نعم هناك فرق بين الصحيح وصحيح الإسناد وبين حسن وحسن
الإسناد ما هو الفرق الآن إذا قال لك العفل قبلها الآن ما هي شروط صحيح الحديث صحيح ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط بس إذا خمسة شروط عندما يقول لك صحيح الإسناد يضمن لك ثلاثة شروط عندما
يقول هذا حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد يضمن لك ثلاثة شروط اتصل سنده بنقل العدل تم الضبط هذا بالنسبة للصحيح بنقل العدل خف ضبطه بالنسبة للحديث الحسن فإذا قال لك صحيح الإسناد وهي
ماذا اتصل الإسناد العدل الضبط أو العدالة والضبط لكن لا أضمن لك عدم الشوذ ولا أضمن لك عدم العلة فإذا قال لك حديث صحيح فيضمن لك خمسة شروط الثلاثة الأولى ويضمن لك عدم الشوذ وعدم العلة
فإذا قال لك إذا قرأت في كتاب قال لك وهذا حديث صحيح الإسناد يعني معناها إيش ضمن لي ثلاثة شروط ولم يضمن لي شرطين ابحث في المتن في شذوذ ولا لا في علة ولا لا فإذا هذا مسألة مهمة جدا
وذلك دائما أهل العلم ينصحون طلبة العلم إذا صاروا يبحثون في الحديث يقول لا تحكم على الحديث بأنه صحيح أو ضعيف احكم على الإسناد احكم على الإسناد ولا تحكم على الحديث يقول كيف يعني مثلا
وجدت إسناد عند ابن ماجة وعند الترمذة وعند عبد الرزاق أو البيهقي أو الليكون زين بحثت هذا الإسناد قرأته والله فلان ثقة فلان ثقة فلان ثقة فلان ثقة حفظ ما شاء الله عدل ومضابط انتهينا
منها إذا اتصال الإسناد فلان لقيا فلان فلان لقيا فلان فلان لقيا فلان اتصل إسناده إذن اتصل إسناده بنقل العدل والضابط طيب بقي الشذوذ والعلة الشذوذ والعلة لا يمكن يحكم بها إلا بيتتبع
الطرق جمع الطرق الحديث لابد أن تجمع الطرق الحديث حتى يتبين لك فيه شذوذ ولا ما فيه شذوذ هل خالفه غيره أم يخالفه غيره تحتاج الآن أن تجمع الطرق الحديث عند أحمد وعند الترمذة عند ابن
عساكر وعند الدارا قطني وعند ابن الحاكم وعند البخاري وعند مسلم وعند شوف من الذي أخرجه الآن تجد الحديث الواحد أخرجه عشرون من المصنفين فتجمع الطرق هذا الحديث من كل مكان عند الطبران
وغيره تجمعها كلها وتنظر فيها تبدأ تدرس الإسناد دراسة تامة بعد أن جمعت جميع طرقه ثم تخرج بنتيجة ما فيه شذوذ ما فيه علة هنا لك الحق أن تقول ليش حديثهم صحيح أما أن تنظر إلى إسناد واحد
تقول حديثهم صحيح ليس لك الحق وإنما تقول صحيحه الإسناد أحكم على الإسناد حتى ضعيف نفس الشيء عندما تقول ضعيف لا تقول ضعيفا وإنما تقول ضعيفه الإسناد لماذا لقد تكون له طرق أخرى صحيحة
ولا له هل يشترط أن هذا الحديث لا يروي إلا الثقات ممكن يرويه الضعفاء فهذا الحديث مثلا رواه الإمام مالك ورواه ليث بن أبي سليم ليث بن أبي سليم فيه ضعف في حفظه ومالك ثقة ثبت فعندما
تنظر الإسناد ليث فقط تحكم عنه تقول وهذا حديثهم ضعيف لأن فيه ليث بن أبي سليم مثلا إن كان قاضيا عالما لكنه حفظه سيء مثلا تقول وهذا الحديث ضعيف يقول هذا الحديث ضعيف حديث موجود صحيح
مثلا الحديث ذكرناه الآن الجن تحت ظلال السيوف صح ولا لا الجن تحت ظلال السيوف يقول لا يصح هذا الحديث صحيحين فتحكم على إسناد الترمذي ولا تحكم على متن الحديث لأن متن الحديث موجود
صحيحين وكذلك هنا مثلا فتقول حديث ليس ضعيف ولكن حديث مالك صحيح مع أن المتن إيش واحد المتن واحد فتقول هذا حديث ضعيف وإنما تقول هذا إسناد ضعيف هذا إسناد ضعيف لكن المتن نفسه صحيح موجود
عند البخاري من رواية مالك فكيف تضعف الحديث أنت عليس ضعفت الحديث والمخرج من هذا أن تحكم على الإسناد ولا تحكم على المتن فتقول هذا إسناد ضعيف أو هذا إسناد صحيح لكن إذا كنت من أهل
العلم وطلبت العلم في الحديث ومتمكن وجمعت طرق الحديث ودرستها دراسة تامة بعد ذلك لك الحق أن تقول حديث صحيح أو حديث ضعيف لماذا؟
لأنك درسته من كل جانبي وأمنت الشذوذ وأمنت العلة أو أثبتت الشذوذ وأثبتت العلة عند ذلك لك الحق أن تقول حديث صحيح أو حديث ضعيف قبل هذا ليس لك الحق إلا أن تقول إسناد صحيح وإسناد ضعيف
وضحت إن شاء الله تعالى إذن فرق بين عندما تقرأ لأهل العلم عندما يقول وهذا إسناد صحيح فكأنه يقول لك إذا قال هذا إسناد صحيح كأنه يقول لك ضمنت لك ثلاثة ولم أضمن لك اثنين كن منتبها وإذا
قال لك حديث صحيح كأنه يقول لك ضمنت لك الخمسة كلها لكن أيضا يقول أهل العلم إذا جاءك إمام حافظ مثل العراقي مثلا أو السخاوي أو بن حجر أو الذهبي أو بن كثير أو بن تيمية أو أحمد أو غيرهم
من العلماء الكبار في الحديث وقال لك هذا حديث صحيح للإسناد غالبا أيضا صحيح المتن لماذا؟
لأنه لو كان فيه شذوذ أو علة كان يش ينبه عليه فكونه سكت فلعله تساهل في الكلمة قال صحيح للإسناد أو صحيح ما فرقت عنده لأن هذا التفريغ ترى عند المتأخرين صحيح للإسناد وضعيف للإسناد أو
حديث صحيح وحديث ضعيف بالنسبة للمتقدمين قد يقول صحيح للإسناد ويقصد إيش؟
الإسناد والمتن واضح؟
وقد يقول ضعيف للإسناد ويقصد إيش؟
الإسناد والمتن إذن في هذه المسألة إذا جاءك إمام حافظ إمام حافظ معتمد كما قلنا العراقي أحمد ترمذي مثلا سخاوي يعني عالم من علماء الحديث وقال لك هذا حديث صحيح للإسناد فالمقصود الإسناد
والمتن مقصود الإسناد والمتن لكن أنت إذا لم تبحث في هذا الحديث أو لم تكن من أهل هذه الصنعة فجزاك الله خير قف عند قولك إيش؟
صحيح للإسناد ضعيف للإسناد لا تتجاوز وتقول حديث صحيح إلا بعد أن تجمع طرق الحديث وتدرسها وأنت من أهل هذا الفن ثم عليك لك الحق أن تقول حديث صحيح وحديث صحيح مع هذا كله والأفضل والأولى
والأحرى أن تستشير أهل العلم يعني بعد أن تكمل الدراسة تذهب لبعض من تثق به من أهل العلم من المتخصين بهذا العلم تعرض عليه تقول ما رأيك؟
أنا بحث في هذا الحديث ودرسته ودراسته تاما يفيدك يقول لك نعم لكن هل بحث في هذا الحديث عند أحمد؟
بإسناد يعني يشكل عليك يمكن قد يضعف هذا الإسناد لأن فيه علة بيّن أحمد أن فيه علة مثلا أو لو رجعت له عند الدار قطنة أو لو رجعت له أو يقول لك صح أنا موافق كلامك صحيح 100% تم واضح؟
فإذن أيضا استشارة أهل العلم في هذا المسألة مسألة مهمة طيب إذن عارفنا الفرق بين قول حديث صحيح أو إسناد صحيح وكذلك حديث ضعيف أو إسناد ضعيف قول الترمذي حاسنون صحيح المتنبي قال عن شعره
الذي يعني فائق شعره فائق طبعا متميز جدا وبعض المرات يقصد أشياء لا ينتبه لها الناس في شعره فيقول أنا مملأ جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصمه يقول أنا أسرد الأبيات وأنم
والناس يختصمون في معاني هذه الأبيات كل له قوله كل له رأيه الترمذي رحمه الله تعالى ألقى كلمة في جامعه وهي حاسنون صحيح وأكثر من استخدامها واختلف الناس بعد الترمذي في مراده من هذه
الكلمة ماذا يريد الترمذي من قوله حاسنون صحيح يعني قال إذا قلت حاسنون صحيح فأريده كذا وكذا وانتهى الأمر لكنه لم يبين أنا مملأ جفوني عن شواردها لم يبينها لم يبين مراده من هذه الكلمة
ثم اختصم الخلق جراها وكلمات كثيرة لأهل العلم بل إن البعض ألف رسائل في مراد الترمذي حاسنون صحيح رحمه الله تعالى كيف الترمذي استطاع أن يجمع بين هاتين الكلمتين حاسنون صحيح يا حاسن يا
صحيح أما حاسنون صحيح فكيف يكون ذلك قال بعضها العلم قال مراده حاسنون بإسناد صحيح بإسناد يعني الحديث يكون له أكثر من إسناد إن نظرت إلى هذا الإسناد فهو صحيح وإن نظرت إلى هذا الإسناد
فهو حسن لكن لو جمعت الإسنادين فهو حديث صحيح ما عندنا مشكلة طيب لماذا قلت حاسنون صحيح أنا أريد حاسنون بهذا الإسناد صحيح بهذا الإسناد واضح طيب هذا معنى وقال بعضهم لا هو يريد شيئا آخر
ماذا يريد قال صحيح عند قوم حاسن عند قوم فيكون الراوي مختلف فيه بعضهم يرى أن هذا الراوي ثقة بعضهم يرى أن هذا يعني أقل درجة من الثقة مقبول حديثه لكن أقل من الثقة فهو يقول صحيح عند
قوم الذين يقبلون هذا الراوي على الإطلاق حاسن عند قوم الذين يشكون في هذا الراوي فإذا كترمذي ريح الناس وقال ليش حاسن صحيح عند قوم صحيح عند آخرين وقال هذا القول مردود عليهما لأنه
أحيانا يقول حاسن صحيح إسناد واحد للحديث ما أكثر من إسناد حديث له إسناد واحد ويقول ليش حاسن صحيح فكيف يستقيم بعد ذلك أن يقال حاسن بإسناد صحيح هو أصلا ما لا إسناد واحد أحيانا يقول
هذه الكلمة الترمذي حاسن صحيح لحديث ليس له إلا إسناد واحد فكيف يستقيم أنه يريد حاسن بإسناد صحيح إلا إلا إسناد واحد يا حاسن يا صحيح ما يستقيم أن يكون يعني له إسناد وهو له إسناد واحد
وكذلك إذا قالوا حاسن عند قوم صحيح عند قوم يقول طيب هل شفتوا بالترمذي يقول حاسن ضعيف أو صحيح ضعيف لأنه يظن هناك حديث صحيح عند قوم ضعيفة عند آخرين أو حاسنة عند قوم ضعيفة عند آخرين
فما وجدنا في الترمذي كله أنه قال صحيح ضعيف مثلا أو حاسن ضعيف لا يوجد عند الترمذي صحيح ضعيف ويقول وما مراده صحيح عند قوم ضعيف عند آخرين ولكن يقول حاسن صحيح وهقنا الترمذي رحمه الله
تعالى ومن الأجوبة التي قيلت في كلام الترمذي قالوا الترمذي نفسه متردد في هذا الحكم في الحكم على الحديث فكان يقول حاسن أو صحيح قالوا طيب لماذا لم يقل حاسن أو صحيح لماذا قال حاسن صحيح
يعني الحديث يتجاذبه الأمران ولكن هذا قاله أيضا في حديث متفق عليها حديث متفق عليها وتقريبا مسلم عند أهل العلم أنها صحيحة ويقول عنها إيش حاسن صحيح رحمه الله تعالى وقيل عندما يقول
الترمذي حاسن صحيح يريد حسن المعنى صحيح المبنى حسن المعنى صحيح المبنى يعني يقول حسن أنا أتكلم عن معنى صحيح أتكلم عن مبنى اللي هو الإسناد عندما يقول صحيح الإسناد حسن المعنى صحيح
الإسناد حسن المعنى وهذا الأخير هو الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى عندما يقول حسن صحيح يريد بحسن حسن المعنى ويريد بالصحيح صحة المبنى حديث صحيح من حيث القواعد اللي هي ما اتصل
سنده برواية العدل الضابط هذا قرص صحيح لكن أنا عندما أقول حسن يعني كلام حسن كلام جميل حسن المعنى حسن المعنى يريد حسن المعنى ولذلك أحيانا تجد بعض أهل العلم كخاصة الحافظ ابن عبدالبر
رحمه وتعالى يقول إيش وهذا حديث حسن ليس إسناده بمتصل هذا حديث حسن ليس إسناده بمتصل يريد حسن إيش كلام جميل كلام جيد يشبه كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن الإسناد لا ما يتصل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الجهل يقول كل كلام جميل ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم غلط يعني مثل كتاب نهج البلاغة مثلا نهج بلاغة عبارة عن ماذا أي كلام للنبي لنبي الله داود
لشاعر ينسبه لعلي كل كلام جميل نسبه إلى علي ليس بصحيح علي إمام وعالم وحكيم وبلير وشاعر كل ما تقوله فيه فيه لكن ليس معناه هذا كل كلام جميل نسبه له وإنما ينسب له ما قاله كذلك النبي
صلى الله عليه وسلم ليس صحيح أن كل كلام جميل يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك عندكم الكتاب السخاوي طيب مقاصد الحسنة حديث جميلة جدا تنسب إلى النبي يقول هذا ليس من كلام
النبي يعني مثل الآن منتشر عند الناس مثلا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء كلام جميل فيأتي عالم يقول حديث حسن زين ولكنه ليس له إسناد يقول حسن وليس له إسناد حسن يعني معناه جميل
لأن هذا كلام جيد المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء كلام جميل جدا لكن لا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيأتيك أحدهم ويقول حسن حديث حسن ليس له إسناد صحيح فيقصد حسن أيش المعنى
حسن المعنى وابن عبدالبر يقول أحيانا يقول حديث حسن وإسناده ليس بجيد إذن يكون ما مراد الترمذي رحمه الله تعالى حسن المعنى المعنى أيش به كلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول لك صحيح
أي صحيح الإسناد وهذا قول لبعض أهل العلم على كل حال كما قلت وهقنا الترمذي رحمه الله تعالى ألقى هذه الكلمة حسن من صحيح ثم قال اختصموا وش يقولون السوريون اصطفلوا اصطفلوا ما معناها لا
تقال لهذه تقال للذنب افعل ما بدى لك لكن ليس يعني فيها ذنب فيها نوع من الذنب افعل ما بدى لك
إذن نحذفها طيب إذن المهم أن الإمام الترمذية رحمه الله تعالى ألقى هذه الكلمة حسن صحيح ولم يخبر عن مراده رحمه الله تعالى على كل حال لو أخذت بقول من قال من أهل العلم حسن عند قوم صحيح
عند آخرين أو حسن بإسناد صحيح بإسناد أو حسن أو صحيح أو حسن المعنى صحيح المبنى كل قول من هذه الأقوال قال به بعض أهل العلم فأي أحد منكم يعي تبنى أحد هذه الأقوال ترى له ذلك أنه له إمام
سبقه بهذا القول فأي الأقوال أخذت فالأمر فيه سعى إن شاء الله تبارك وتعالى ثم تكلم المؤلف حبيب الله تعالى عن طريقة البغوي في كتابه تحديث المصابيح قال درجة الإمام البغوي في كتابه
المصابيح خاص له وهو أنه يرمز الأحاديث التي في الصحيحين أو أحدها بقوله صحيح فإذا جاء الحديث في الصحيحين يعني متفق عليه أو عند المخاري أو عند المسلم فيقول صحيح والأحاديث التي في
السنة الأربعة يقول حسن ولا يقول صحيح ولا يقول صحيح هذا في كتاب المصابيح للبغوي رحمه الله تبارك وتعالى إنه كتاب مصابيح السنة 15 مجلد طيب قال وهو اصطلاح لا يستقيم مع الاصطلاح العام
طيب لدى المحدثين لأنه في السنة الأربعة الصحيح والحسن والضعيف والمنكر يقول يعني افرض منكر شون تقول عنه ضعيف شون تقول عنه حسن يعني طيب ممكن صحيح كيف تقول عنه حسن يعني الآن أحاديث
السنن ماشي أحاديث الصحيحين قلنا كلها صحيحة ما في مشكلة عندنا لكن الإشكالية في أحاديث السنن يقول الشيخ رطحان يقول أحاديث السنن الآن فيها الصحيح وفيها الحسن وفيها الضعيف وفيها المنكر
بل فيها الموضوع كما عند ابن ماجر رحمه الله طيب طيب كيف كل حديث في السنن تقول عنه حسن افرض صحيح لأنه أعلى من الحسن افرض ضعيف وهدون الحسن افرض منكر وهدون الدون فعليه أساس ينكر على
البغوي أنه كيف يقول مثل هذا الكلام يقول لي أنه في السنن الأربعة الصحيح والحسن والضعيف والمنكر وقال ولذلك نبه ابن الصلاح والنووي على ذلك فينبغي على القارئ في كتاب المصابين أن يكون
على علم من الصلاح البغوي الخاص به في هذا الكتاب عند قوله صحيح أو حسن وهذا ضروري جدا حقيقة وهذا ليس بالبغوي فقط بكل الكتب أي كتاب تقرأه اقرأ مقدمته اقرأ طريقة المؤلف ماذا قصد المؤلف
بهذه الكلمات ولذلك قول لا مشاحة في الصلاح لأنه قد يصطلح على شيء أنت لا ينسجم معك لكن هذا الصلاح هو أنت لا تلزمه أن يصطلح بما تشاء أنت ولكن هذا الصلاح هو الذي يصطلح عليه فالمؤلف حفظ
الله تبارك وتعالى فاته أن ينبه إلى أمر ألا وهو أن البغوي رحمه الله تعالى قال في المقدمة أيضا وما كان فيها أي في الكتب من ضعيف أو غريب أشرت إليه وعرضت عما كان منكرا أو موضوعا إذا
هذا لا يستقيم معك المؤلف واضح لأن البغوي رحمه الله تعالى قال قال أبد إذا في ضعيف أنا أنبه عليه وإذا منكر أو موضوع ما أذكره أصلا فإذا اعتراضه على البغوي إيش غير صحيح وإذاك المؤلف
حفظ الله تعالى ما يقول هنا ينبغي على القارئ في كتابه أن يكون على علم من اصطلاح البغوي نقول أنت فاتك أيضا ما قاله البغوي في مقدمته البغوي ما ذكر ذكر أن الضعيف أنبه عليه وأن المنكر
والموضوع أنا لا أذكره أصلا فاعتراض المؤلف على البغوي ها عليه اعتراض ولا لا نعترض عليه نقول لا البغوي ما شي صح ما فهمت مراد البغوي رحمه الله تعالى أو ما انتبهت إلى مقدمته التي
أمرتنا بقراءته لكن يمكن أن يستقيم هذا في قضية واحدة فقط وهي قضية حسن وصحيح أن البغوي يذكر عن جميع حديث سنه حسن وفيها ما هو صحيح بل في السنن ما هو أقوى من بعض الأحاديث التي في
البخاري أو في مسلم قد تكون أحاديث في مسند في عفوا سنن أبي داود أو الترمذي أو النسائي طيب أقوى من أحاديث موجودة في البخاري أو في مسلم من حيث قوة الإسناد أقصد طيب قلنا مثلا لو اعترض
معترض هنا على البغوي رحمه الله تعالى وقال مثلا أن البغوي رحمه الله تعالى يعني لو قال يعني ليس فقط حسن فيها الصحيح السنن لكان هذا القول وجيا وحتى في الصحيحين فيها حديث حسن حتى
الصحيحين فيها حديث يعني تنزل عن رتبة الصحي إلى رتبة الحسن لكن في الجملة كلها مقبول ويبقى هذه القضية كما قلنا أصطلاح ولا مشاحة في الأصطلاح كون يسميها الصحيحة أو يسميها حسن في
النهاية كلها مقبولة كلها مقبولة التي في الصحيحين أو في السنن طالما أنها اجتمعت بها الشروط الخمسة العدالة والضبط واتصال الإسناد وعدم الشوذ وعدم العلة طيب ما ظنات الحديث الحسن ما ظن
الحديث الحسن يعني أين نجد الحديث الحسن طالما المؤلف رحمه الله تعالى يعني لم يفرد العلماء كتبا خاصة بالحديث الحسن المجرد كمن أفردوا الصحيح لكن هل هناك كتب حديث الحسن فقط أو ليس هناك
طيب ولكن من كتب التي تجد فيها الحديث الحسن قال جامع الترمذي جامع الترمذي والمشهور بسنة الترمذي قال فهو أصلا في معرفة الحسن يعني الحديث الحسن ولكن ينبغي التنبيه على النسخ تلاف النسخ
لأن فعلا النسخ الترمذي هناك يعني تجد هذا قال هنا حسن قال هنا حسن صحيح هنا قال حسن غريب هنا قال يعني حسن فقط ففعلا لا بد التنبه من النسخ الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى ثم ذكر سنن
أبي داود سنن أبي داود وذكر أن أبا داود رحمه الله تبارك وتعالى ذكر في رسالته إلى مكة أنه يذكر فيه يعني في السنن الصحيح وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه وهن شديد بينه وهذا ليس عليه
اعتراضك فيه تفصيل حقيقة بالنسبة لسنن أبي داود سنن الترمذي ثم ذكر سنن الدار قطني وأنا اعترض على سنن الدار قطني حقيقة وكونه يذكر في مضان الحديث الحسن ليس كذلك نعم سنن الدار قطني في
حديث الحسن ولكن بالعكس سنن الدار قطني يعني هي مضان الحديث الضعيف لأن الدار قطني صنف هذا الكتاب لبيان الحديث الضعيفة الدار قطني إمام جبل إمام دار قطني هو الذي ألف الإلزامات والتتبع
الرد على البخاري ومسلم وكان الذهبي يقول عن الدار قطني هذا إمام الدنيا في الحفظ يقول ما علم في الدنيا أحفظ من هذا الرجل الدار قطني رحمه الله فهو إمام في الحديث وإذن أكثر في السنن من
الحديث الضعيفة وذلك أهل العلم يقول من أراد أن ينظف في الحديث الضعيف ينظف في سنن الدار قطني فالدار قطني مفروض أن يوضع كتابه في مضان الحديث الضعيفة التي يستدل بها العلماء ولا يذكر في
مضان الحديث الحسن لأن الحديث الضعيف في السنن أكثر من الحديث الحسن في السنن فالأصل أن سنن الدار قطني تذكر ليست هنا وإنما في مضان الحديث الضعيف وليس هذا لضعف في الدار قطني انتبهوا
ولكن الدار قطني هو قصد ذلك قصد أن يذكر لحظة ضعيفة مثل الآن سلسلة لحظة صحيفة سلسلة لحظة ضعيفة مثل الألباني ذكر لحظة ضعيفة نحط الألباني متساوي المتشدد ما لا شغل هنا قصد الصحيف وهنا
قصد الضعيف فهذا لا يؤثر على علمي كذلك الدرقطني إذا ألف كتاب في الضعيف لا يعني هذا أنه هو ضعيف رحمه الله تبارك وبركاته بل هو إمام جبل في الحفظ على كل حال هذه المسألة تحتاج إلى بسط
حقيقة وهي الكلام عن سنة الترمذي وسنة أبي داود ولكن نعود إلى الدرس القادم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 8
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم
زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلمز زاد توقيا ورث
الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده
والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد
توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم
زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد
توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان
براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث
نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج
براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده
والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده والإبراج براسه من بعده حتى الصحيح لذاته على مراتب ما ننتهي هنا
يعني حتى الصحيح يعني لما قلنا سلسلة الذهب ما تذكرون سلاسل الإسناد يعني كل حديث صحيح تجد يعني هذا الحديث أقوى لأن الراوي أحفظ مثلا طيب لكن كلاهما حديثه صحيح فهذا تتعب كثيرا إذا
بترتب الحسن لذاته مراتب والصحيح لذاته مراتب تتعب جدا هنا في هذا وإننا وطالبا انتفقنا أن هذا صحيح لذاته ينتهي الأمر طيب الحسن لغيره قال هو الضعيف إذا تعددت طرقه هذا حسن لغيره عندنا
حديث ضعيف ثم آخر حديث ضعيف الضعيف يقوي الضعيف الضعيف يقوي الضعيف لكن قالوا هذا ليس على إطلاقه ليس على إطلاقه ليس كل ضعيف يقوي ضعيفا لا بد من شرطين اثنين حتى يقوي الضعيف الضعيف أو
يتقوى الضعيف بالضعيف لأمرين اثنين الأول قالوا أن يروى من طريق آخر مثله أو أقوى منه يعني إذا جاءنا حديث ضعيف جاءنا واحد أضعف منه واضح لا لا ما استفدنا شيئا واضح لا لا طيب وإذلك لما
قال قائلهم فقلت محمد بن يزيد منهم قالوا زدتنا بهم جهالة هذا الشرح واضح لا لا لأن هذا أيضا مجهول وهذا أيضا مجهول ما استفدنا شيئا فعندما يأتيك رجل ضعيف ضعيف جدا ويحدثك بحديث وانت
تدري هذا الإنسان يعني عندما يحدث يعني هنقول في لهجتنا العمية نقول خذ وخل خذ وخل يعني اخذ من كلامه وترك من كلامه في ناس لما يحدثك بحديث شنو خل وخل لا تأخذ شيئا فلما يجيك واحد خذ وخل
وسط زين مرة يحفظ ومرة ما يحفظ ومرة كلامه مضبوط ومرة كلامه غير مضبوط جاء وحدثك بحديث قال ترى في ندوة أو ترى في درس أو إن في عشاء أو في مكتب الفلاني يتوزع كتب بلاش أو أنهم عطاك أي
كلام زين وانت تعرف هذا الإنسان خذ وخل واضح لا لا يعني أحيانا تأخذ من قوله أحيانا تترك من قوله عدم يعني ضباطه في نقله الكلام فأنت تكون في شك فيجيك واحد من خل وخل يقول لا صحيح كلامه
ترى فعلا قلت أكيد خرطي واضح ولا لا فهذا لم يقوي الأول وإنما إيش زاده ضعفا وبعدين يجيك واحد كذاب مثلا معروف بالكذب ويحدث مثلا يقول أنت للظهر مطلعها صح ولا لا ثم إذا تكاثر الروات ثم
رأيت أن جميع هؤلاء الروات أضعف من الثاني يطمئن قلبك أو يشك يشك تقول سبحان الله ما يروي إلا هؤلاء فقع في قلبك شيء من الشك بعكس لما يجيك واحد ثقة ويحدثك بحديث فتقول ما شاء الله فلان
ثقة قبلت فيجيك واحد ثاني ثقة ويحدثك يجيك ثالث ثقة هسميناها إيش هذا ما سميناها المتواتر لما تكثر الروات سميناها المتواتر هذا عكسه تماما هذا إذن كل ما كثر النقلة كلما اطمئن قلبك هذا
العكس كلما كثر النقلة كلما زاد شكك صحيح نعم لما يجينا خذ خل اللي هو الوسط هذا اللي مرة يحفظ ومرة ما يحفظ ويجينا واحد ثاني خذ خل تقول ممكن صح يجيك واحد ثالث خذ خل يعني هه يطمئن قلبك
إنه هؤلاء ليسوا بكذابين لكن لما يجيك من الهدون لا تشك هنا وإذا قال أهل العلمي أن يروى من طريق آخر مثله يعني ضعفه مثل ضعفه وسط طيب أو أقوى منه يسيرا أو أقوى منه يسيرا حتى هذا أقوى
منه إذا قلنا الأقوى منه هو الحسن لذاته زين رجعنا إلى كلامنا في إيش في الحسن لذاته عندما يرتقي إلى الصحيح لغيره طيب والأولى أن نترك أقوى منه نقول إيش مثله كذلك نفس الكلام السابق
الشرط الثاني أن لا يكون الضعف شديدا أن لا يكون خل خل واضح لنا إنما يكون خذ خل خذ خل خذ خل خذ خل يطمئن قلبك أنه منهم أما يجيك خذ خل بعدين اللي وراه كلهم خل خل كذابين ومتركين ومتهمين
واضح لنا إذن هنا لا يطمئن القلب إليه ولا يقبل هذا الحديث ولا يقبل هذا الحديث نحتاج نعيد الحسن لغيره إذن الحسن لغيره الضعيف الذي لا يكون ضعفه شديدا يعني وحده لا تقبله لكن إن انضم
إليه مثله يطمئن قلبك قليلا وهذا أكثر نوع يقع فيه الخلاف من أهل العلم لأن بعض أهل العلم يقول ضعيف وضعيف لا يرتقي عني بعضهم يقول لا يرتقي فهذه مسألة إيش ترجع إلى إيش يعني اجتهاد
العالم اجتهاد المحدد وذلك يقول الذهب رحمه الله حيرني الحديث الحسن يقصد هذا يقول أهل العلم يقصد هذا الحديث الحسن اللي هو الحسن لغيره اللي هو الضعيف إذا كثرت طرقه بعض أهل العلم يقول
الحديث الضعيف إذا كثرت طرقه يرتقي وبعضهم يقول الحديث الضعيف إذا كثرت طرقه فهي مسألة اجتهادية إذن بين أهل العلم بعضهم يقويه ويمشيه وبعضهم إيش يتوقف فيه ولا يقبله إن شاء الله وضح هذا
ما يسمى بالحديث الحسن لغيره وهناك كلمة لابن القطان الفاسي والحافظ بن حجر ذكرها مؤيدا لها وهي أن الحديث الحسن لغيره هذا الذي هو متأرجح حقيقة الحديث الحسن لغيره متأرجح يعني ليس على
كل حال يكون مقبولا هذا الحديث الحسن لا يؤخذ منه حكم شرعي ولا تؤخذ منه مسألة عقدية لأن المسائل هذه الحكم الشرعي وتأسيس أصل وعقد وكذا لا يؤخذ إلا من الحديث الثابت بذاتها سواء كان
حسنا أو صحيحا لكن يكون ثابتا لذاته أما الضعيف هذا الذي يرتقي ويختلف فيه أهل العلم هذا يرقيه وهذا لا يرقيه هذا لا نتوقف فيه ولا نأخذ منه حكما مسألة حديث لا صلاة لمن لا وضوء له ولا
وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه يعني بعض أهل العلم مثلا يأتيك يقول لك مثلا التسمية ركن من أركان وضوء أو شرط في صحة الوضوء لماذا؟
لأنه قال لا صلاة لمن لا وضوء له يصير واحد صلي بدون وضوء؟
لا صلاة لا باتفاق هذا ثم الزيادة ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه المفروض الظاهر أنه إذا كان الوضوء شرطا للصلاة ولا تصح الصلاة إلا به وقال الكلام ذاته ولا وضوء لمن لم يذكر اسم
الله عليه إذن أيضا يكون التسمية شرطا في صحة الوضوء فاختلف أهل العلم فبعضهم قال الوضوء واجب وبعضهم قال شرط بناء على هذا الحديث وبعضهم تنزل عن الشرط وقال واجب وبعضهم قال سنة وبعضهم
قال ليس كذلك ليس بسنة نظرنا في هذا الحديث فوجدناه من هذا النوع الحسن لغيره هذا الحديث من هذا النوع الحسن لغيره طبعا الحسن لغيره عند البعض لأننا قلنا الحسن لغيره اختلف في أهل العلم
بعضهم يقبله بعضهم لا يقبله يعني ابن الجوزي كمثال ذكر هذا الحديث اللي هو لا صلاة لمن لم يذكر لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ذكره في الموضوعات إلى هذه الدرجة إذن هو في
الأصل ضعيف الحديث لكن بعض أهل العلم رقاه إلى الحسن لغيره
ثم جاء البعض لما وجد البعض رقاه وقلنا إن ترقيته إلى الحسن لغيره هذا من قسم أي حديث المقبول أو المرفوض المقبول أنا هنتكلم عن الحديث المقبول أو المردود الآن المقبول صحيح لذاته صحيح
لغيره حسن لذاته حسن لغيره هذا رقاه إلى المقبول إلى حسن لغيره فصار مقبولا فبنى عليه حكما وقال إن الوضوء شرط أو عفوا إن التسمية شرط لصحة الوضوء بناء على هذا الحديث واجبة بالنسبة
للوضوء إذا ذكرها إذا لم يذكرها تسقط بناء على هذا الحديث فلما نظرنا في هذا الحديث فإذا هذا الحديث أقصى ما يرتقي إلى أن يكون حسنا لغيره قلنا لحظة الحسن لغيره لا يبغي أن يبنى عليه حكم
مثل هذا الحكم تفسد فيه الصلاة وتصح فيه الصلاة يحكم على الصلاة بأنها فاسدة أو صحيحة بناء على حديث حسن لغيره مختلف فيه وهذه مسألة مهمة جدا وكما قال الحاضر بن حجر أو نقله عن ابن
القطان الفاسي وأيده الحاضر بن حجر ألا تبنى أحكام على حديث حسن لغيره عند البعض وقد يكون ضعيفا عند آخرين وإذاك يقول ابن الصلاة كثرة الطرق ليست على كل حال دليلا على صحة الحديث بل كثرة
الطرق قد تزيد الحديث ضعفا فنتنبه لهذه القضية إن شاء الله تبارك وتعالى إذن الحسن لغيره هو الضعيف إذا جاء من طريق آخر مثله وبشرط أن يكون أيش ألا يكون الضعف شديدا يعني لا يكون فيه
كذاب ولا متروك ولا متهم ولا منكر الحديث طيب ولا شديد يعني سيء الحفظ وإنما يكون أيش مجهول مثلا مجهول الحال وليس مجهول العين طيب يكون فيه مجهول يكون فيه عنعنة يكون فيه إرسال يكون فيه
رجل يعني مختلط يكون فيه رجل يعني ضعيف طيب ليس ضعفه شديدا وإنما يقال مثلا يخطئ ويصيب مثلا طيب أو له أوهام هكذا هذه الأوصاف أو صويلح أو صالح بعض أهل يعبر عنها طيب هذه الأوصاف صدوق
يخطئ هذه هي التي إيش إذا اجتمع هذا مع هذا يرتقي اجتمع هذا مع هذا يرتقي نعم مرتبته أدنى من الحسن لذاته طيب إيش فائدة المراتب هنا نحن نقول مرتبته هذا في حال التعارض كما سيأتينا إن
شاء الله تعالى إذا تعارض عندنا حديثان ولم نتمكن من الجمع بينهما نرجع نشوف كيف ما رتبت هذا وما رتبت هذا قالوا هذا حسن لغيره قلنا هذا حسن لذاته حسن لذاته أقوى واضح إذا لم يمكن الجمع
فنرد الحسن لغيره للحسن لذاته لذاته للصحيح لغيره ونرد الصحيح لغيره للصحيح لذاته وهكذا كما سيأتينا إن شاء الله تعالى بيان ذلك نعم حكمه طبعا مقبول محتج به طبعا كلمة محتج به هذه يعني
فيها نظر شوي خلونا على مقبول ها ويالله ها مقبول وبالكاد يعني أما أنه محتج به فهذه تحتاج إلى نظر حقيقي خبر الأحد المحتفو بالقراءة بعد هذا تكلم المؤلف حبيب الله تعالى عن خبر الأحد
المقبول المحتفو بالقراءة يعني أن هذا الحديث خبر الأحد المحتفو بالقراءة هل يفيد العلم أو يفيد الظن مجرد الظن أو يفيد العلم ابن حزم رحمه الله تعالى يقول أخبار الأحد أخبار الأحد مطلقا
تفيد العلم النووي رحمه الله تعالى قال أخبار الأحد تفيد الظن على فكرة أن تفيد الظن ترى الذين يقولون تفيد الظن يقول أكثر يعني مهارد الشريعة تفيد الظن يعني الظن يريدون أن لا يقطع لا
تحلف عليه أنه حديث صحيح أو ثابت هذا معناه تفيد الظن لكن غلبة الظن غلبة الظن أمر مقبول تماما في الشرع ما في أي مشكلة عندنا في غلبة الظن القرآن الكريم مثلا إنسان يقسم بالله أن هذا
كلام الله تبارك وتعالى لما يجيك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هل تستطيع أن تقسم بالله أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إذا كان متواترا أقسم بالله أنه قاله النبي صلى الله
عليه وسلم أو إذا كانوا في الصيحين مثلا أقسم بالله أنه قال مثلا طيب فبعض أهل العلم يقول لا بس الحديث المتواتر هو الذي تستطيع أن تقسم بالله أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا
لم يكن متواترا كان أحدا سواء كان مشهورا أو أحا أو غريبا أو عزيزا فلا تقسم ولكن يغلب على الظن أنه قاله النبي ابن حزم يقول لا كل حديث صح سنده فهو يفيد العلم يعني كأنه يقول إيش أقسم
بالله أنه قاله النبي صلى الله عليه وسلم واضح قال يفيد العلم النووي رحمه الله تعالى قال لا يفيد الظن يفيد الظن الجمهور ابن تيمية ابن حجر ابن الصلاح ابن كثير السيوطي وهذا تقريبا عليه
الأكثر قالوا يفيد العلم إذا احتفت به قراءة مع وجود قراءة معينة يفيد العلم يعني تستطيع أن تقسم بالله أما إذا كان بدون هذه القراءة فقالوا يفيد الظن قلنا طيب ما هذه القراءة قالوا أولا
أن يكون الحديث في الصحيحين أو أحدهما هذه قرينة ليش قال لأن الصحيحين على قبول إيش كل ما فيهما فهذا نعم هذا يفيد العلم إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما غير الحديث المتكلم فيها
كما قلنا قبل طيب إذا كان في الصحيحين أو أحدهما فيفيد اليقين أو العلم نقلنا على القاضي عياض تذكرون ماذا قال القاضي عياض عن الرجل الذي قال امرأتي طالق إن لم يكن كل ما في البخاري مسلم
صحيح ماذا قال القاضي عياض قال تطلق أو ما تطلق قال ما تطلق ليش كل ما في البخاري مسلم صحيح كل ما في البخاري إذا هذا يدل على ما أنه يفيد اليقين يفيد العلم يفيد العلم إذا هذه قرينة أن
يكون الحديث في الصحيحين لأن الصحيحين ماذا أجمعت الأمة على قبول ما فيهما قالوا لجلالتهما وتقدمهما يعني علم البخاري وعلم مسلم وتلقي الأمة لكتابيهما بالقبول هذا الثالث هو الأصل هو
الأصل لتلقي الأمة لهما بالقبول طيب النوع الثاني الذي يفيد العلم يعني أو خلنا نقول قرائم الحديث أن يكون الحديث مشهورا يعني فوق الغريب وفوق العزيز أولا لا نعم يعني أعلى مراتب الأحد
أعلى مراتب الأحد أن يكون مشهورا وله أكثر من طريق يعني طرق مشهورة أكثر من طريق مشهور قال هذا يفيد أيش يفيد العلم صحيح لا يصل المتواتر لكن يفيد العلم يفيد العلم الحالة الثالثة يرويه
أئمة يرويه أئمة لما تقول طيب من رواة هذا الحديث قال هذا يرويه الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر هذا يرويه الزهري عن ابن سيرين عن أبي هريرة هذا يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن
ابن مسعود ووضحوا لا لا إذن هؤلاء يسمونه أئمة يعني ما هم رواة عاديين وإنما أئمة كبار حفظة فقال إذا وجدت حديثا مسلسل بالأئمة الكبار هذا أيضا يفيد أيش لأن هؤلاء الخطأ عندهم أيش نادر
غير معصومين لكن الخطأ أيش نادر قليل جدا الخطأ عند هؤلاء وإذا يقولون هذه قرينة هذه قرينة على أن هذا الحديث أيش صحيح احلف بالله أنه مقبول صحيح لماذا قال يفيد العلم لماذا قال لأن
إسناده أيش مسلسل بالأئمة ما لم يكن يقولون أيش ما لم يكن غريبا يعني كحديث مثلا إنه معناه بالنيات يعني غريب يرويه واحد عن واحد عن واحد لا له طرق له طرق ليس غريبا طيب ومسلسل بالأئمة
يعني هذا طريق فيه أئمة هذا طريق فيه أئمة قل له بس خلاص يكفي هذا الحديث يكفيني أنه أستطيع أن أقسم بالله أنه صحيح طبعا مع أن الحديث الغريب انتبهوا إن معناه بالنيات هذا ليس فقط من جهة
أئمة وإنه من جهة أيش أنه في الصحيح في الصحيحين واضح ولا لا هذا الفرق ترى طيب إذن أخبار الأحد إذن هل تفيد العلم أو تفيد الظن ما لما قلنا نقول ابن حزم عنده تفيد العلم إنه يقول تفيد
الظن بعض الأهل المتوسط قال مع قراءة يفيد العلم بدون قراءة يفيد الظن قالوا ما القراءة قال أن يكون في الصحيحين أو في أحدهما أن يكون مشهورا وله أكثر من طريق يعني أكثر من طريق مشهور
طيب ويعني أكثر من طرق وأن يكون يعني رواه أئمة أسانيده مسلسلة بالأئمة قالوا هنا هذه قراءة على أن هذا الحديثة إيش يفيد العلم يفيد العلم طيب حكمه هو أقوى شيء في الأحد أقوى شيء في قسم
الأحد طيب بعد ذلك قسم أهل العلم الأحاديثة إلى محكم ومختلف محكم الحديث ومختلف الحديث أو مختلف الحديث يعني بكسر اللام أو بفتحها يجوز الأمران المحكم ما هو الحديث المحكم قال الحديث
المحكم هو الحديث المقبول الذي سليم من معارضة مثله حديث الذي لم يعارضه حديث هاي سمونا حديث إيش حديث محكم حديث محكم مثل حديث إنما الأعمال بالنيات هل جاء حديث الأعمال ليست بالنيات أو
أنه لا قيمة للنية أو شيء لم يأتي إذن هذا يقول الحديث إيش حديث محكم هذا حديث محكم لأنه لم يعارضه حديث مثله طيب فيسمونا حديث محكم طيب الحديث المحكمة هي الأصل وهي الأكثر جل أحاديث
الشريعة محكمة طيب والمتعارضة قليلة الحديث التي ظاهرها التعارض أو متعارضة قليلة جدا مقارنة بالأحاديث المحكمة طيب مختلف الحديث يقال مختلف ويقال مختلف وكل معنين واضح صحيح مختلف الحديث
الحديث مختلف مختلف الحديث الحديث الذي خالف حديثا وهي شيء واحد يعني حديث مختلف عن غيره حديث مختلف أي خالفه غيره المعنى واحد تستطيع أن تقول مختلف الحديث ومختلف الحديث هو الحديث
المقبول المقبول ما هو المقبول أربعة أنواع صحيح لذاته صحيح لغيره حسن لذاته حسن هذا حديث المقبول طيب قال هو الحديث المقبول المعارض بمثله يعني معارض بحديث إيش مقبول يعني حديث صحيح
عارضه حديث حسن حديث صحيح لغيره حديث صحيح لغيره المهم حديث مقبول من الأنواع الأربعة خالفه حديث مقبول من الحديث أو من الأقسام الأربعة مو شرط صحيح مع صحيح لذاته ممكن صحيح لذاته خالفه
حسن لذاته حسن لغيره خالفه حسن لذاته صحيح لذاته خالفه صحيح لذاته المهم أنه من أنواع الأربعة خالفه واحد من أنواع الأربعة معي ولا تعبت ودخته المحاضرة الأخيرة الآن تحركتها النظارة تخرع
ها كمل زين لأن الآن في تفصيلات ترى تفصيلات الآن دقيقة بس جميلة جدا إن شاء الله توضح الصورة لكم طيب قال هو الحديث المقبول المعارض بمثله مع إمكان الجمع بينهما آه
إذن إذا أمكن الجمع بينهما قال أهل العلم هذا مختلف الحديث أو مختلف الحديث يمكن الجمع بينهما انتهى الأمر استطعنا أن نجمع بينهما انتهى الأمر كيف نجمع بينهما قال هذا الحديث يتكلم عن
شيء وهذا يتكلم عن شيء هذا الحديث يتكلم عن مسألة وهذا الحديث يتكلم عن مسألة أخرى هذا الحديث عام وهذا الحديث خاص هذا الحديث مقيد وهذا الحديث مطلق هذا الحديث مجمل وهذا الحديث مبين هذا
إيش سمونا إيش مختلف الحديث يعني جمع بينهما يجمع بين الحديث وفي كتب في هذا الأمر كتاب مختلف الحديث لشافعي رحمه الله تعالى اختلاف الحديث للشافعي رحمه الله تعالى تأويل مختلف الحديث
لابن قتيبة ومشكل الآثار وهو أفضلها على الإطلاق للطحاوي رحمهم الله جميعا فالقصد إذن مختلف الحديث يأتي بعض العلماء إلى هذه الحديث ظاهر الاختلاف فيجمع بينها يقول ابن خزيمة رحمه الله
تعالى لا أعرفه وابن خزيمة عندما يقال ابن خزيمة يقال له إمام الأئمة يقول ابن خزيمة لا أعرف حديثين متضدين لا أعرف يقول ما فيه ما فيه لا يوجد يقول لا أعرف حديثين متضدين فمن كان عنده
فليأتني به لأؤلف بينهما أي واحد عنده حديثين متضدين خليه يجيني وأنا بيّن له التأليف بينهما اللي هو تأويل مختلف الحديث ابن خزيمة تعالوا وألف لكم بين هذه الأحياء وأبيّن لكم أنه لا
يوجد خلاف وهذا حق هذا حق لا يمكن أن يختلف حديثان لا يمكن لماذا لأن الحديث هل يمكن أن تختلف آيتان أسألكم لا يمكن ليش لأنها من لدن حكيم خبير من الله الحديث ممن أيضا من الله إنه إلا
وحي يوحى فكما أن القرآن من الله السنة من الله تبارك وتعالى لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم إذن لا يمكن أن يعارض حديث حديثا لا يمكن أن تتعارض السنن لا يمكن أبدا أن يكون هناك
تعارض بين حديث وحديث أو حديث وآية أو آية وآية لا يمكن أبدا أن يكون هناك تعارض في هذا الأمر لماذا لأنها كلها من عند العليم سبحانه وتعالى فالتعارض إذن انساه لا يمكن يكون تعارض وذلك
يقول بن القيم رحمه الله تعالى يقول وذلك ابن خزيب قال تعالوا أنا فهمكم أنتم المفاهمين الحديث لا يختلف مع الحديث لكن أنتم لم تفهموا الحديث يقول يعني أو عندما نشوف حديثين متعارضين في
ظاهرهما يقول ورجعوا إلى ثلاثة أمور أحدهما أحدها أن يكون أحدهما ناسخا والآخر منسوخا أو أن يغلط الثقة أو أن يفهم السامع فهما خطأا واضح فإذا وجدت تعارضا بين حديثين نقول لك اصبر ثلاث
احتمالات لا يوجد احتمال رابع ثلاث احتمالات قال ما هي هذه الاحتمال قلنا أحد الحديثين ضعيف يقول صحيح صحيح لكن أحد الرواة أخطأ لأنه لا يمكن أن يسب الخطأ إلى النبي صلى الله عليه وسلم
يكون أحد الرواة أخطأ أضرب لكم مثالا لما يأتينا حديث ابن عباس رضي الله عنهما ويقول تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم واضح لما تأتي ميمونة وتقول تزوجني رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو حلال ما يصير وكل الحديثين صحيح للإسلام كلاهما في البخاري لنلحظه شوي نحظه تزوجك حلال وزوجك محرم هل يمكن رسول زوجها مرتين مرة وهو حلال ومرة وهو محرم لا يمكن تزوجك مرة
واحدة طيب الحديث هذا صحيح وهذا صحيح لنلحظه في غلط وين غلط كل رواة تثيقات لحظه في غلط وين غلط الغلط عند ابن عباس ابن عباس وهم رحمه الله ورضيه عنه ابن عباس عمره عشر سنين ولم يحضر هذه
الحادثة وهذه المرأة هي صاحبة الشأن وهنا تتزوجت النبي صلى الله عليه وسلم تزوجني وهو حلال أيهما أعلم هي إذن قالوا غلط الراوي خاصة إذا قلنا إن أبا رافع الوسيط بين النبي وبين ميمونة
وراوي هذا الحديث أيضا يقول تزوجه وهو حلال إذن نقول ماذا هنا نقول نقول أخطأ أحد الروات واضح لنا إذن إما أن يكون الغلط ممن من الراوي أو يكون أحدهما ناسخا والثاني منسوخا إذا لا تعارض
هذا كان حكم في يوم وهذا حكم في يوم آخر إذن في ناسخ ومنسوخ يقدم الناسخ ويترك المنسوخ أو أن يكون أنت ما تفهم عمر أنا أخذ راحتي معك ترى أن يكون الذي توهم الخطأ هو لم يفهم يقول تعال
حديثان متعارضان قلنا لحظة شوي حديثان أصبر شوي كان شوف متعارضان وين تعارض قال اسمع ماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا إن في المال حق سوى الزكاة شوف متعارضان نقول لا ليس في
المال حق واجب سوى الزكاة إن في المال حقا غير واجب وهو في التطوع والصدقات قال إيه إنت لم تفهم إذن الآن صارت هي يعني أنت ما فهمت إذن ليس العيب في النص وإنما العيب في الفهم فإما أن
يكون العيب في الفهم وإما أن يكون العيب في النقل وإما أن يكون هناك ناسخ ومنسوخ ولا ينسب الغلط إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذن مثال حديث لا عدوى ولا طيرة النبي قال لا عدوى ولا طيرة
ثم قال في حديث آخر فر من المجذوم فرارك من الأسد فر من المجذوم فرارك لحظة
طيب هو قال لا عدوى كيف يقول فر لا دم لا عدوى والله بروح ولا عندي مشكلة أنا ولا أهتم لأنه قال لا عدوى قال طيب هو قال فر من المجذوم قال تناقض لا تق الله الرسل لا يتناقض قال إذن ماذا
قلنا فهمك أنت ما فهمت طيب فهموني قلنا النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول لا عدوى ولا لا عدوى إلا بأمر الله العدوى لا تنتقل بنفسها إلا بأمر الله يمكن أن يوقف العدوى سبحانه وتكما
أوقف إحراق النار على إبراهيم صلى الله عليه وسلم فالله يوقف العدوى فلا عدوى إلا بإذن الله لا عدوى إلا بإذن الله وإذا قال فر من المجذوم هذا من بذل الأسباب وإذلك لما قال يعني أحد
السلف من الصحابة لما قال له أحد من فارس وكان قد أسر وظنه عبد الله من حذافة السهمي فقال له حياتك بيدي إن شئت أذهبتها وإن شئت تركتك تعيش حياتك بيدي يقول لعبد الله من حذافة فماذا قال
له عبد الله من حذافة قال والله لو أعلم أن حياتي بيدك لاتخذتك إلها فلذلك هنا يحتاج الأمر إلى فهم يحتاج إلى فهم وقال له ما معنى إذن قوله لا عدوى ولا طيرى قل لا عدوى ولا طيرى بذاتها
وإنما هي السبب سبب وإذا قال فر من المجذوم فرارك أراد أن لا يتعلق الناس بالأسباب وإنما يتعلقون بمسبب الأسباب وهو الله سبحانه وتعالى فهنا هذا جمع هذا إيش تأليف بين حديثين ظاهرهما
التعارض فأولف بينهما أولف بينهما طيب الحديث المقبول الحديث المقبول إما أن يسلم من المعارضة فيعمل به هو الحديث المحكم إنه معمال بالنيات أتركه لا يسلم من المعارضة عارضه غيره نقول
تعال هذا الذي عارضه إما أن يكون صحيحا وإما أن يكون ضعيفا عندنا حديث صحيح عندنا حديث صحيح عارضه حديث صحيح مثله قلنا ماشي بعد قال عارضه حديث ضعيف قلنا لا لحظة شوي حديث ضعيف انساه
خلنا معه حديث صحيح فقط لأن الضعيف إذا خالف الصحيح شو نسوي فيه نرده نرده أصلا هو مردود بدون ما يخالف فكيف إذا خالف الصحيح قلنا نرده قلنا إذا ماذا تقبل نقول إيش الصحيح إذا عارضه صحيح
مثله أو المقبول إذا عارضه مقبول مثله واضح أم لا طيب قالوا زين عندنا مقبول عارضه مقبول مثله ماذا تفعلون قلنا ماشي إن شاء الله أبشر قلنا إيش إما إنه يمكن الجمع بينهما مثل الحديث
ذكرنا قليل فر من المجذوم ولا عدوى ولا طير اللي هو مختلف الحديث زين قلنا نجمع بينهما قال جمعت بينهما الحمد لله مقبول ومقبول كلاهو مقبول جمعت بينهما انتهل ما عندنا مشكلة طيب إذا لم
يمكن الجمع بينهما لا يمكن الجمع بينهما شو تسوي إنه في حل إن شاء الله ماذا تفعل قلنا إذا لم يمكن الجمع بينهما أن نعرف الناسخ من المنسوخ نقدموا الناسخ على المنسوخ نقدم الحديث الناسخ
على الحديث المنسوخ وانتهى الأمر يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلا لعن الله زوارات القبور هذا إيش نهي ثم قال كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها قالوا هذا إيش نسخ مثلا
طيب قالوا إذا علمنا الناسخ من المنسوخ قدمنا الناسخ على المنسوخ
ثم يأتي ابن عباس ويقول احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم محرم فننظر في قوله أفطر الحاجم والمحجوم نجده في السنة الثامنة ونأتي إلى قوله احتجم وهو صائم ومحرم نجده في السنة
العاشرة فنقول إيش نقدم الناسخ على المنسوخ إذن في حال التعارض إذا عرفنا الناسخ من المنسوخ قدمنا الناسخ على المنسوخ قالك لحظة شو وإذا ما عرفت ما عرفت ما في تاريخ يثبت أن هذا ناسخ هذا
منسوخ طبعا الآن لا أحد فيكم ينقل عني أني أقول أن حديث كنت قد نهيتكم على زيارة القبور ناسخ لحديث لعن الله زوارات القبور لهذا مثلا ذكرته كمثال طار هكذا لنسانتي للنسخ في باب منفصل
لوحده مع أن الذي تميل لنفسه أن المرأة يجوز أن تزور القبور يعني لكن ليس من باب النسخ وإنما لحديث أخرى على كل حال اللا نعلم ما علمنا الناسخ من المنسوخ قالوا إذا ما علمت ترجيح بوجه من
الوجه رجح بين الحديثين رجح بين الحديثين قال كيف رجح قلنا رجح قال كيف قلنا الآن الحديث المقبول أليس هو على أربعة أوجه صحيح لذاته صحيح لغيره حسن لذاته حسن لغيره قال نعم قلنا قدموا
الصحيح لذاته على الصحيح لغيره إذا كان أحدهم صحيح لذاته والآخر صحيح لغيره قدميش صحيح لذاته اترك ذاك أحدهم حسن والثاني حسن لغيره قدميش الحسن بعد قال أحدهم متواتر أحدهم غير أحد قدم
المتواتر أحدهم في الصحيحين والآخر عنده أبي داود قدم الذي في الصحيحين وهكذا هذا إسناده أقوى هذا إسناده أقل قدم الأقوى وهذا ترجيح هذا إيش ترجيح بين الحديثين قال ما لا يمكن ترجيح
قفلها وهروح قفلها يعني كل ما نحاول نسيس الأمور وسهلها معاه يقفلها علينا قلنا له ابتدائنا إيش قلنا مختلف الحديث قال لا يمكن الجمع بينهم قلنا الشو اسمه إيش قلنا أحدهم مقبول أحدهم
ضعيف قال لا كلهم مقبول قلنا طيب المقبول أحدهم ناسق أحدهم منسق قال ما فيه ناسق ما نعرف التاريخ قلنا طيب رجح قال ما فيه ترجيح قفلها علينا كلش عدل حنة طبعا ما نعاند ها إذا قفلها علينا
كلش معا يكون الأمر إيش التوقف خلاص وفوق كل دي علم عليم اذهب إلى من هو أعلم منك إذا وصلت مرحلة لأنك لا يمكن أضرب بريك فرامل أقفل أوقف السيارة أوقف حركتك واذهب إلى أهل العلم الذين
تثقوا بعلمهم وفضلهم تذهب إليه تقول حل لي هذه المشكلة وما هي مشكلتك كذا كذا كذا كذا شوية شوية يطلعك لا أنت فهمت غلط أصلا ما في تعارض واضح ولا لا ولا يقولك لا يبقى هذا الحديث منسوخ
أو يقولك هذا الحديث أصلا ضعيف أو يقولك مثلا في ترجيح هذا الحديث تشوف رواه مالك عن نافع وهذا الحديث رواه بن إسحاق كيف تقارن مالك بن إسحاق واضح ولا لا أو هذا الحديث له علة خفية أنت
لا تعلمها نبه إليها النساء في كتابه كذا وفوق كل دي علم عليم فتذهب إلى من هو أعلم منك فيبين لك هذه القضية بعد ذلك ناسخ الحديث ومنسوخه كنت أريد أن أقف في نهاية هذا حتى نقف عند الحديث
المردود وأسفل لكن أطلت عليكم كثيرا أنا أعرف خلاص نأجل أعمر خلاص نأجل نبتدئ به إن شاء الله الدرس القادم والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك عمينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 9
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور ناسخ ومنسوخ كذلك
السنة فيها ناسخ ومنسوخ أما النسخ فقال أهل العلم هو رفع الشارع حكما منه متقدما بحكم منه متأخر يعني يكون حكم متقدم يعني في الزمن ثم يستمر الناس عليه فترة ثم بعد ذاك يأتي حكم آخر يلغي
الحكم الأول ويستقر الحكم الثاني هذا هو النسخ باختصار في مسألة إباحة أو تحريم أو منع أو وجوب ثم يأتي حكم آخر يلغي الحكمة الأول فيجعل مثلا الوجوب استحبابا أو يجعل المحرم مباحا أو
مكروها إذن ينتقل به من حكم سابق إلى حكم حديث هذا هو النسخ
إذن نعيد التعريف مرة ثانية هو رفع الشارع الشارع هو الله سبحانه وتعالى ويبلغ أن الله جل وعلا هو رفع الشارع المشرع حكما منه متقدما أن يرفع الحكم المتقدم بحكم منه متأخر أن يرفعه بحكم
آخر إذن من الذي ينسخ هو الله يعني الله تبارك هو الذي ينسخ لا يأتي يعني الصحابة أو التابعون أو العلماء ينسخون لا يمكن أبدا الذي ينسخ هو الذي حكم بالأول وهو الله تبارك وتعالى صاحب
الحكم الأول هو صاحب الحكم الثاني أما العباد فإنهم لا ينسخون والرسل يبلغون عن الله تبارك وتعالى قال أحمد بن حنبل لابن وارة بعد أن قدم من نصر قال أكتبت كتب الشافعي قال لا قال أحمد
فرطته ما علمنا المجمل من المفسر ولا ناسخ الحديث من منسوخه حتى جالسنا الشافعي رحمهم الله جميعا فهذا يدل على أن الإمام الشافعية رحمه الله تبارك وكان مبرزا في هذا العلم في معرفة ناسخ
الحديث ومنسوخه كان مبرزا رحمه الله تبارك وتعالى بما نعرف الناسخ المنسوخ هذه الزبدة الآن كيف نعرف أن هذا ناسخ وهذا منسوخ هذه الآن هي الزبدة التي من أجلها نتعرف على هذا العلم كيف
نعرف هذا الحديث ناسخ وهذا الحديث منسوخ يعني ناسخ يعني إيش حكمه صار إيش ثابتا منسوخ يعني حكمه صار ملغيا كيف نعرف ذلك إما بتصريح النبي صلى الله عليه وسلم أن يصرح النبي بأن هذا الحكم
نسخ ذلك الحكم قال صلى الله عليه وآله وسلم كنت قد نهيتكم إذن هذا أين في الماضي كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها هنا نسخ الحكم المتقدم وهو النهي عن زيارة القبور بحكم متأخر
وهو إيش فزوروها أي أمر بزيارة القبور وهذا الأمر أمر استحباب على قول جماهير أهل العلم أن زيارة القبور مستحبة زيارة القبور مستحبة إجماع بين أهل العلم أنه يستحب للمرء أن يزور القبور
وبين النبي صلى الله عليه وسلم السبب في ذلك فقال فإنها تذكركم الآخرة فإنها تذكركم الآخرة وقوله إنها تذكركم الآخرة هذا صارف عن الوجوب لأنه ذكر العلة أو ذكر الأجر المترتب أو ذكر
السبيل الذي من أجه قال ذلك قالوا هذه علة صارفة من الوجوب إلى الاستحباب فهذا أمر كذلك يعني أن يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأمر متقدم وهو مثلا في الجماع كان في الأول قول النبي صلى
الله عليه وسلم الماء من الماء أي ماء الغسل من ماء المني ماء الغسل من ماء المني إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وإن لم ينزل وإن لم ينزل إذن هذا أيش الحكم ناسخ للحكم
السابق وهو قوله الماء من الماء أي لا يجب ماء الغسل إلا من ماء المني هنا قال وإن لم ينزل فقد وجب الغسل فهذا سمى إيش ناسخ للحكم الأول كذلك قالوا بقول الصحابي بقول الصحابي والصحابي
مبلغ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جابر رضي الله عنه كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم أترك الوضوء مما مسته النار كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار فهنا قول
جابر كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار مع قول النبي صلى الله عليه وسلم توضوا مما مسته النار ثم ترك قالوا فهذا دليل على إيش على النسخ على النسخ ولكن هذا الحديث قال أبو حاتم
وغيره من أهل العلم إنه مضطرب المتن وإنما الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ولم يتوقف الحديث أكل كتفا ولم يتوقف فأخطأ البعض فقال كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مسته النار
ولم يحجس جابر بهذا وإنما حجث جابر بأن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا فلم يتوقف فقالوا ترك الوضوء مما مسته النار ولكن لا شك أن المعنى يدل على ذلك كونه أكل كتفا كتفا معناها إيش
مشوي أن يكون مطبوخا أن يكون مسته النار ومع هذا لم يتوقف فدل على أن قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء مما مسته النار قالوا هذا ينسخ الوجوبة
بالوضوء وينقله إلى الاستحباب ينقله إلى الاستحباب لأن النبي أكل كتفا ولم يتوضأ ولو كان الوضوء واجبا لتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا قلنا إنه خاص بالنبي والخصوصية تحتاج إلى
دليل خاص الأصل عدم الخصوصية الأصل أنه مشرع صلى الله عليه وسلم الأصل أنه قدوة صلوات ربي وسلامه عليه قالوا كذلك معرفة التاريخ يعني كيف نعرف أن هذا ناسخ وهذا منسوخ قالوا إذا عرفنا
التاريخ إذا عرفنا التاريخ عرفنا أن هذا ناسخ وهذا منسوخ قالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم أفطر الحاجم والمحجوم قالوا جاء في بعض طرق هذا الحديث أن هذا الكلام
قاله النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح عام الفتح أي سنة سنة الثامنة من الهجرة ثم جاء حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صائم
صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم قالوا ابن عباس ما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حجة الوداع قالوا فهذا في حجة الوداع وحجة الوداع إيش متأخرة عن عام الفتح قالوا فإذا عرفنا
التاريخ حكمنا بالمتأخر حكمنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمحجوم ثم احتجم وهو صائم قلنا لحظة هذا يعارض هذا إذا احتجم وهو صائم معنى أفطر فلا يكون صائما ولا له لأنه
قال أفطر الحاجم والمحجوم قلنا إذن هذا الآن الحديثان ظاهرهم التعارض كيف يحتجم وهو صائم ويقولوا أفطر الحاجم والمحجوم قال قائل طيب يمكن احتجم وهو صائم ابتداء ثم بعد ذلك قال أفطر
الحاجم والمحجوم نقول وارد إذن عندنا أكثر من حالة إما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم ثم احتجم وهو صائم فيكون احتجامه ناسخا لقوله أفطر الحاجم والمحجوم
ثم بعد ذلك قال أفطر الحاجم والمحجوم فنقول قوله ناسخ لفعله أنتم معي أم لا نعم أو أن نقول أفطر الحاجم والمحجوم ضعيف واحتجم وهو صائم صحيح أو نقول احتجم وهو صائم صحيح ضعيف وأفطر الحاجم
والمحجوم نحن لا نريد أن نجمع لأن الشريعة لا يمكن أن تتعارض لا يمكن أن تتعارض أبدا تذكرون نحن لما قسمنا الأمور كيف نقولنا هذا الحديث هذا مقبول وهذا مقبول إذا كان هذا مقبولا وهذا غير
مقبول نقدم المقبول انتهى الأمر فنقول هذا الحديث أفطر الحاجم والمحجوم ضعيف انتهى الأمر لا عندنا أي مشكلة إذن لأنك لا يمكن أن تخالف حديثا صحيحا بحديث ضعيف انتهى الأمر ممتاز طيب الحل
الثاني قال الحل الثاني إذا عرفنا المتقدم منهما من المتأخر قدمنا المتأخر وقلنا به والمتقدم يكون ملغيا يعني منسوخا الحكم يعني يكون منسوخا الحالة الثالثة أننا إذا يعني عرفنا مثلا قلنا
أفطر الحاجم والمحجوم على سبيل الاستحباب يعني يستحب لهم أن يفطروا واحتج ما هو صائم فهنا جمعنا بين الحديثين أنتم معي نعم إذن لا يمكن أن نبطي الحديثين هكذا ونقول والله كأنه متعارضين
متعارضان لا يمكن هذا أبدا لا بد من الجمع بين هذين الحديثين أو رد أحدهما أو رد أحدهما فإذا ثبت ضعف أحدهما خلاص قدم الصحيح هذان الحديثان احتجمه صائم هذا في البخاري أفطر الحاجم
والمحجوم هذا في السنن وهذا صحيح وهذا صحيح نقول إذن اتركوا قضية إيش الترجيح بين الحديثين نريد أن نقبل الحديثين معا قلنا ممتاز قبلنا الحديثين طيب هل يمكن الجمع بينهما أن نقول هذا
الوجوب وهذا الاستحباب أو هذا الكراه وهذا التحريم نقول لا صعب شوي الجمع بين الحديثين قلنا طيب إذن ممكن نقول هذه حديثة عين أفطر الحاجم والمحجوم هذان بالذات ويبطح تجمه صائم لعامة
المسلمين تشريعا قالوا ماشي بس أيضا التخصيص يحتاج ليش إلى دليل خاص بهذين الرجلين قالوا إذن ما الحل قلنا طيب نحن الآن عندنا ثبت أن أحد هذين الحديثين متقدم والآخر متأخر لماذا نقدم
المتأخر على المتقدم يقول احتجمه صائم طالما أنه ثبت أنه في حجة الوداع وأفطر الحاجم والمحجوم طالما أنه ثبت أنه في فتح مكة إذن يقدم إيش المتأخر يكون ناسخا للمتقدم خاصة إذا أضفنا إلى
هذا أنه جاء في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول الأمر يقول أفطر الحاجم ثم ترك ابقاء على أصحابه واضح فدل هذا على أن النسخة هو الأصل وهو الأقرب فهنا قلنا بالنسخ لأننا
عرفنا التاريخ إذا لم نعرف التاريخ فلا يصلح أبدا أن ندعي النسخة في الأحكام الأمر الرابع الأمر الرابع قالوا يعني يعرف الناس من النسخ بالإجماع يعرف الناس من النسخ بالإجماع كيف
بالإجماع قالوا يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من شرب الخمر فاجلدوه فإن شربها الثانية فاجلدوه فإن شربها الثالثة فاجلدوه فإن شربها الرابعة فاقتلوه هذا أمر من النبي صلى الله
عليه وسلم يخبر أن الذي يشرب الخمر المرة الرابعة ماذا يفعل به يقتل قالوا طيب إذن نطبق هذا العزل قالوا لحظة بالإجماع أن من يشرب الخمر عشر مرات يجلد فقضية القتل بالمرة الرابعة هذه شوي
صعبة قلنا طيب ماذا تريد صار الحديث منسخ قالوا أين الناسخ قال الإجماع قالوا الإجماع ينسخ قول النبي صلى الله عليه وسلم قالوا الإجماع لا ينسخ ولكن كون أهل العلم يجمعون على هذا الأمر
فدل هذا على أنه إيش منسخ لأن الأمة لا تجتمع على ضلالة لا تجتمع على ضلالة وقال بعض العلم الإجماع منقوض لأنه جاء عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال رابعة فأنا أقتله معناها إيش ما في
إجماع ما في إجماع قال طيب إذن كيف تقول المنسوخ قالوا نسخه فعل النبي صلى الله عليه وسلم قصة عبد الله بن حمار لما أوتي به في شرب الخمر فجلده النبي صلى الله عليه وسلم فقال خالد قبحه
الله ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكن عونا للشيطان على أخيك قالوا فقال الذي جرى عليه النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلد شارب الخمر ولم ينقل عنه أنه قتل
أحدا وكثبت عنه أنه جلد أكثر من مرة بعض شارب الخمر فيقول هنا إذن فعل النبي هو الذي نسخ هذا الحديث على كلام في ثبوت الحديث كذلك جمع النبي بين الصلاتين حديث بن عباس المشهور الذي جمع
النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغربي والعشاء سبعا وثمانيا صلى الله عليه وسلم فقال من غير خوف ولا سفر قال بعضهم لأبي الشعثاء لعله من مطر قال لعله لعله من مطر أبو
داود ذكر في سننه أن هذا الحديث مما أجمعت الأمة على عدم العمل به يعني هو الجمع بدون عذر الجمع بدون عذر طيب ما الذي نسخه قالوا نسخه حديث المواقيت لما جاء جبريل حديث عبد الله بن عمر
حديث أبي هرير وحديث جابر وغيرهم لما جاء جبريل وصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم أو شيء حديث عبد الله بن عمر لما جاء جبريل وصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم الظهر في أول وقت ثم صلىها في
آخر الوقت والعصر في أول وقت ثم في آخر الوقت والمغرب في وقت واحد ثم العشاء في أول وقت في آخر الوقت والفجر في أول وقت في آخر وقت قال
ثم قال الوقت بين هذين وغيرهم حديث المواقيت التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم تحددوا تحددوا كل صلاة في وقت ابتدائي ووقت انتهائها قالوا هذا ناسخ لذاك الحديث وهو أن النبي صلى الله
عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بين المغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر وبعض أهل العلم واختيار شيخ سام تيمية ذهب إلى عدم النسخ وقال يمكن الجمع بين هذه الأحاديث أن الجمع الذي ذكره ابن
عباس إنما هذا يصدق عليه في حال الحرج وإذا قال ابن عباس لما قيل له ماذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال أراد ألا يحرج أمته فقالوا إذن ليس بمنسوخ إذن هذا الحديث ليس بمنسوخ بل
يبقى العمل به عند وجود الاضطرار أو الحاجة يجوز الجمع بين الصلاة هذه مسألة فقهية نحن لا ندخلها في الفقه ولكن كمثال فقط حتى تتضح الصورة ممكن هذا تأخذنا بالفقه مع الدكتور نايف أو مع
الدكتور خالد يعني عادل يعني شوفوا أيهما ممكن يتطرق لهذا الموضوع على كل حال القصد أن هذه المسألة يعني ذكر شيخ سام تيمية أنها ممكن أن تحدث اليوم خاصة لبعض يعني الحالات الطارئة يعني
حدثني أحد الأطباء يقول أحيانا بعض العمليات الجراحية بالذات قد تستغرق أكثر من خمسة عشر ساعة من خمسة عشرة ساعة العملية ولا يمكنك أن تنصرف عنه يعني تبقى عنده خمسة عشر ساعة أو أكثر أو
قريب من ذلك أحيانا تجد دكتورا مساعدا يعني يؤدي بعض العمل عنك تذهب تصلي وترجع وأحيانا لا تجد أحيانا لا تجد فهذه ضرورة طيب وحاجة فهنا يجوز الجمع هذا هنا إيش جاء الحرج جاء الحرج فيجوز
الجمع وقص على ذلك يعني المطار الريح الجليد الخوف المرض المرافق لمريض أحيانا قد تكون أنت عند مريض ولا يمكنك أن تفارقه ممكن تماسك له الدرب مثلا ما في علاق مثلا للدرب مثلا وانت ماسك
الدرب قال لا تخلي ابن جيك ولا جوه وأذن عليه الصلاة له أن يجمع لأنه إيش ان تركه مات مثلا سقط الدرب مثلا أو وهو يحتاج خاصة إذا كان فيه دم أو ما شابه ذلك من الأمور هو يحتاج إليه فيبقى
يفوت صوت ويجمع بين الصلاتين سواء جمع تأخير أو جمع تقديم لهذه الحاجة الضرورية فهنا إذن رفع الحرج وارد رفع الحرج وارد على كل نحن لا نخلط الآن في الفقه وإنما أردنا أن نفهم فقط أن
الإجماعة لا ينسخ وإنما الإجماعة علامة على النسخ انتبهوا الإجماعة لا ينسخ وإنما هو علامة حتى قول الصحابي لا ينسخ وإنما هو إخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم إذن هذه نعرف بها
أن هذا الخبر منسوخ إذا أجمعت الأمة على أمر مخالف لهذا الحديث معناه هذا الحديث منسوخ إذا قال الصحابي شيئا يبين فيه نسخ الحديث منسوخ عرفنا النسخ إذا عرفنا التاريخ عرفنا النسخ إذا نصر
النبي بلفظه عرفنا النسخ
طيب بعد ذلك نتكلم عن الخبر المردود الخبر المردود بعد أن تكلمنا عن الخبر المقبول قلنا أربعة أقسام أم لا خبر المقبول ما هي أقسامه الصحيح الحسن الصحيح لغيره الحسن لغيره الآن نتكلم عن
الخبر المردود الخبر المردود يعني ماذا نقبل من الأخبار وماذا نرد من الأخبار وكيف نعرف الخبر المقبول من الخبر المردود نحن عرفنا الخبر المقبول قلنا الصحيح ما رواه العدل الضابط عن مثله
إلى منتام الغير شذوذ ولا علا وقلنا الحسن إذا قل للضبط فهو الحسن وقلنا يجتمع الحسن لذاته مع الحسن لذاته ارتقى إلى الصحيح لغيره وإذا اجتمع الضعيف ضعفا يسيرا مع الضعيف ضعفا يسيرا مع
بعضهما أنت ارتقي إلى الحسن لغيره أم لا طيب الآن نبدأ بالحديث المردود ما هو الحديث المردود وكيف نتعرف عليه وما أنواعه وما أسباب رده كما عرفنا شروط قبولي الحديث الصحيح أو الحسن الآن
نعرف شروط ردي الحديث الضعيف كيف نعرف الحديث المردود وكيف ومتى نرده قال هو الخبر الذي لم يترجح صدق المخبر به باختصار يا لم تطمئن القلوب إلى صدق المخبر لم تطمئن إلى صدقه إما لأنه
كذاب أو متهم بالكذب أو أنه كثير الغلط أو أنه منكر الحديث أو أو أو سيتين إن شاء الله تعالى على أسباب المهم أن الحديث الضعيف أو المردود هو الخبر الذي لم يترجح صدق المخبر إما لسوء
حفظه وإما لنكارة قوله يعني يكون كذابا أو متهم بالكذب أو ما شابه ذلك من الأمور سنتكلم إن شاء الله الآن عن هذه القضية أو انقطاع في الإسناد سنتكلم فيها إن شاء الله تعالى شروط القبول
أظن هذا واضح سهل هذا التعريف سهل وواضح قال ما هو الحديث المقبول قول هل يجتمع فيه شروط الخمسة ولا لا طيب يقول إذا غاب شرطه من هذه الشروط الخمسة فهو الخبر المردود انتهى الأمر انتهى
الأمر إذن نربط الحديث الضعيف المردود بالحديث المقبول قال ما هو الحديث المقبول الحديث المقبول يجتمع فيه خمسة شروط اتصال السند عدالة الروات الضبط عدم الشذوذ عدم العلة طيب ما هو الخبر
المردود الشاذ أو المعل أو الذي لم يتصل إسناده أو الذي لم تعدل رواته أو الذي لا يضبط رواته إذن نفس الكلام كررناها إذن الآن إذن الخبر المردود هو الذي لم تجتمع فيه شروط صحة سواء كلها
أو بعضها الخبر المردود هو الذي لم تجتمع فيه شروط القبول سواء فقدنا شرطا أو شرطين أو ثلاثة أو كل الشروط والله كل الشروط شو يصير الحديث لا أصلا لها يقول لك ما له سند أصلا هذا هذا
مقبول أو مردود مردود لا أصلا له أصلا ما له إسناد دور ما تلقيه إسناد ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم مثل قول المشهور مثلا في التأني السلام في العجلة النداء مثلا هذا ليس بحديث
أصلا هذه حكمة حكم العرب مثلا أو يقول لك المعدة بيت الداء والحمية رأس الدوء ليس بحديث أصلا ليس بحديث صح ولا لا ليس بحديث آية قل نعم كما قال الله تعالى من لم يمت بالسيف مات بغيره
تعددت الأسباب لم يمت واحدة ليس بحديث على سواها آية طيب فبعض الأحيان بعض الأحيان كلام الناس بعض الناس تجعله حديثا وبعضهم تجعله آية من كتاب الله تبارك وتعالى إذن هذا لم يجتمع في أي
شرط من شروطي الحديث المقبول طيب أسباب رد الحديث باختصار إما أن يكون السبب سقطا في الإسنادي أو يكون طعنا في الراوي إذن عندنا إما العلة في الإسناد وإما العلة في الراوي إما أن يكون في
الإسناد وإما أن يكون في الراوي السقط في الإسناد إما أن يكون ظاهرا وإما أن يكون خفيا السقط في الإسناد يكون ظاهرا وقد يكون خفيا الظاهر هو الذي يطلع عليه كل أحد سهل يعني ظاهر يعني سهل
كل أحد يطلع عليه أقصد لا يخفى على أحد من يعني الطلب البسيطي في العلم يعني يعرف أن هذا الإسناد لا يصح يعني مثلا يأتينا سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم واحد يقول والله حديث عجيب هذا قال أي حديث عجيب أنت سفيان الثوري قال رسول الله مفازة بين سفيان والرسول صلى الله عليه وسلم يمكن ثلاثة أو أربعة بين سفيان وبين الرسول صلى الله
عليه وسلم كيف تقول حديث عجيب فهذا يقول هذا سقطه ظاهر هذا يبين إسناد ضعيف واضح أو لا سقطه في الإسناد ظاهر هذا طيب وإما أن يكون السقطه خفيا خفيا يعني لا يطلع عليه كل واحد بل
المتخصصون خلنا نقول مش أطلع المتخصصون متخصصون يعني مرة كما يقول وإنما يعني شيء من التخصص أما الظاهر فهو المعلق والمرسل والمعضل والمنقطع قالوا هذا يعني سقطه ظاهر سقطه ظاهر يعني يطلع
عليه كل أحد معلق سيأتينا شرح كل واحد على حدة على فكرة يعني سنشرح كل واحد على حدة لكن الآن بس هذا إيش فرشة كما يقولون للموضوع إذن المعلق قالوا هذا سقطه في الإسناد ظاهر لأن يأتينا
البخاري يقول قال معاذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سقطه ظاهر لأن بين البخاري وبين معاذ إيش انقطاع فهذا يسمون سقطه إيش ظاهر أو يكون مرسلا يأتينا تابع سعيد بن جبير مثلا يقول قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا نقول لها سقطه ظاهر لأن سعيد بن جبير ليس بصحابي فهذا سقطه إيش ظاهر كذلك المعضل المعضل هو أن يسقط اثنان في الإسناد يعني مثلا يقول مالك مثلا رحمه الله
تعالى قال قال البخاري مثلا حدثنا مثلا إسحاق عن ابن المبارك عن مالك بن أنث أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا مالك أن أبا هريرة بينهم اثنين أقل شي مثلا طيب
فيقول هذا معضل هذا معضل هذا يعرف يعني المبتبئ بعلم الحديث يقول لا يمكن أن يروي مالك عن أبي هريرة مثلا أو عن عمر ابن الخطاب مثلا أو يروي مالك عن أبي بكر أو يروي مثلا الزهري عن معاذ
بن جبل يقول لا هنا في سقط ظاهر واضح مثلا طيب هذا يسمى إيش المعضل هو أن يسقط اثنان في أكثر يسقط اثنان في أكثر يمكن الزهري عن معاذ يمكن واحد عادة يسقط لكن على كل حال إذن المعضل اللي
هو واضح جدا بيسقط اثنان في أكثر المنقطع سقط في أي مكان في الاسناد يسمى منقطعا فكل مرسل منقطع وكل معضل منقطع وكل معلق منقطع لأن المعلق هذه ايش الثرية هذه ايش هل نسميها ايش معلقات
ولا لا عدل لأنها غير متصلة بالأرض فهي معلقة في السماء معلقة بشي السماء ترى العلو ترى ما السماء فوق سماء العلو فهذه معلقة في السماء طيب بيننا وبينها ايش انقطاع بيننا وبينها انقطاع
إذن كل معلق منقطع المرسل ان يأتي سعيد بن جبير او يأتي مجاهد او يأتي الزهري او يأتي سعيد بن سيب او يأتي ابن سيرين او الحسن او اي واحد من التابعين ويقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم نقول بينك وبين الرسول في انقطاع هاي سمى مرسل اذا المرسل ايضا منقطع كذلك المعضل وهو ان يسقط اثنان متواليان ايضا هذا ايش انقطاع فالمعضل منقطع والمعضل منقطع والمعلق منقطع قال لكن
هذه اصطلاحات ولا مشاحة في الاصطلاح قالوا كيف قالوا اذا كان الانقطاع في اول الاسناد نحن اصطلحنا على ان نسميه معلقا قلنا ما عندنا مانع سموه معلقا خلاص لا تسميه منقطع سمه معلق لكن
منقطع صح منقطع بس حنا سميناه معلق عندك مشكلة ما عندي مشكلة خلاص سموه معلقا قالوا واذا كان الانقطاع في اخر الاسناد على ان نسميه مرسلا سموه مرسلا بس هو منقطع منقطع لكن نسميه مرسلا
ماشي قالوا واذا سقط اثنان متواليان فحنا نسميه معضلا قالوا لكن منقطع نعم منقطع لكن نسميه معضلا لا مانع قالوا فاي انقطاع غير هذه الثلاثة نسميه منقطع غير انقطاع اي انقطاع غير هذه
الثلاثة في وسط الاسناد يعني اي انقطاع في وسط الاسناد فنسميه ايش نسميه منقطعا عندك مشكلة خلاص الحمدلله انتهينا اذا اذا ما عندنا اي مشكلة اذا الان المنقطع هو ما كان فيه سقط في
الاسناد ولم يكن معلقا ولا مرسلا ولا معضلا وضحت الصورة وما وضحت لنا اذا هذا هو المنقطع اذا المنقطع هو الذي سقط من اسناده شيء ولم يكن معلقا ولا مرسلا ولا معضلا قد تجد احيانا بعض اهل
العلم يسمي اي انقطاع في الاسناد مرسل اي انقطاع في الاسناد فهذه اصطلاحات ترعي الفكرة اصطلاحات فحاول دائما قبل ان تطلق حكما ان تعرف من المتكلم بهذا الامر لان هذه اصطلاحات يعني ما جلس
العلماء واتفقوا قالوا وكل من خالف هذا فهو ظل مظل كذا ابدا وانما هي اصطلاحات اصطلح عليها العلم وثاروا عليه الان تقريبا شبه استقرار انا قلته الان وهو ان المرسل ما سقط في اخر الاسناد
المعلق ما سقط من اول الاسناد المعضل ما سقط اثنان متواليان المنقطع ما سقط في وصف الاسناد وقد تجتمع هذه الصور قد يكون الحديث معلقا ومنقطعا معلقا ومنقطعا كيف يعني هو معلق من البداية
وفيه انقطاع في اثنان الاسناد فهو معلق ومنقطع قد يكون معضلا ومنقطعا وفيه انقطاع وفيه اعضال فيه اعضال وفيه تعليق فهي تسمونها ايش عيوب مجتمعة عيوب مجتمعة تزيد الحديثة ايش ضعفا ووهنا
واضح طيب وسناتي نتكلم عن كل واحد على حدة على فكرة طيب الخفي اللي هو الصقط في الاسناد الخفي التدليس والارسال والخفي وسناتي على كل واحد على حدة التدليس والارسال الخفي هذا صقط في
الاسناد اذا كم عيب عندنا الان صقط الاسناد العيوب التي في الاسناد التي تؤدي الى رد الحديث قلنا ايش اما ان يكون ظاهرا واما ان يكون خفيا الظاهر هو المعلق والمرسل والمعضل والمنقطع
والخفي هو التدليس والارسال الخفي واضح جميل بعد ذلك النوع الثاني هو الطعن في الراوي الطعن في الراوي الطعن في الراوي اما ان يكون الطعن في عدالة واما ان يكون الطعن في ضبطه اما ان يكون
الطعن في عدالته يعني رجل فاسق فاجر مبتدع هذا الطعن في ايش في دينه طعنه في دينه واما الطعن في ضبطه سيء الحفظ كثير الاوهام اختلط يضيع واضح ولا لا والاولى تعيب والثانية لا تعيب الاولى
وهي العدالة عيب في الانسان خار من المروءة عدالة تؤثر في دينه عيب في دينه اما الثانية هذي هيبة من الله انسان يحفظ انسان ما يحفظ هذي هيبة من الله نعم بعض الناس يقوي الحفظ عنده مثلا
مثل حفظ القران انا تشوفون انفسكم مثلا بحفظ القران او حفظ السنة تشوف نفسك تتحفظ تكرر مرة ومرتين وثلاث واربع لين تضبط طيب في انسان يحفظ ما شاء الله من اول مرة في انسان يحتاج اليش
مرتين في انسان ثلاث اربع مرات في انسان عشر مرات في انسان يتعب على نفسه حتى يكون حفظه ايه جيدا في انسان لا يبالي يحفظ متى ما تفرغ يحفظ فهذا الذي يتعب على نفسه اذا قرأ لا يكاد يخطئ
بينما الذي لا يراجع الا قليلا كل ما قرأ اخطأ صح ولا لا لماذا لان حفظه سيء حفظه سيء فاذا عندنا العدالة والضبط هذي طعنهم في من في الراوي نفسه اما العدالة اما ان يكون كذابا او ان يكون
متهجرا متهم بالكذب متهم بالكذب ليس كالكذاب الكذاب اللي حنا نسميه مصلع كذاب اشكره كلنا نقول فلان كذاب فلان كذاب هكذا يقوم فلان كذاب لكن المتهم بالكذب شاكين فيه والله انا شاك في هذا
والله كأنه هو اللي يحط لحده كأنه هو الذي يكذب فهذا يسمى ايش متهم بالكذب متهم بالكذب الاول اللي قبله ايش كذاب اقوى ايهما احسن ها ما فيهم زين ما فيهم زين لا شكل متهم بالكذب اهول من
الكذاب طيب الثالث او النوع الثالث من الطعن في العدالة الفسق الفسق كان يكون معرن بشرب الخمر او بالزينة او بالسرقة او باستهزاء بالناس والسخرية او كل الربا قطع الرحم ايذاء الوالدين
هذي كله من الفسق المعاصي بشكل عام طيب هذا الفسق يكون متهما ببدعة في الدين الخامسة الجهالة لا يعرف حاله ما ندري عنه ثقة غير ثقة يحفظ ما يحفظ ما ندري عنه مجهول يسمى مجهول مجهول يعني
الان يسألونك مثلا يقول ما رأيك بفلان تقول والله ما عرفه ما اعرفه ليش ما تعرفه والله مجهول بالنسبة لي مجهول لا اعرفه هل هو ثقة غير ثقة يعني اعطيكم مثالا جاء رجل الى عمر رضي الله عنه
فطلب شيء من عمر فقال له عمر اني لا اعرفك ما اعرفك انا ولا يضرك الا اعرفك يقول له عمر يعني ليس عيبا فيك اني لا اعرفك صحيح قال ولا يضرك الا اعرفك ايت بمن يعرفك جيب واحد يزكيك احنا مو
يتطلبون تزكية احيانا من كان ما معنى التزكية واحد يقول انا اعرفه فقال انا لا اعرفك ايتني بمن يعرفك فقام رجل عند عمر قال يا امير المؤمن انا اعرفه انا ازكيه انا ازكيه انا اعرفه فقال
له عمر انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا
اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا
اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا
اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك انا اعرفك
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 10
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم
نور العلم أسباب رد الحديث سقط في الإسناد أو طعن في الراوي إما أن يكون الطعن في الإسناد من حيث السقط وإما أن يكون الطعن في الراوي من حيث الضعف أما السقط في الإسناد فإما أن يكون
ظاهرا وإما أن يكون خفيا السقط في الإسناد يكون ظاهرا ويكون خفيا الظاهر كالحديث المعلق والحديث المرسل والحديث المعضل والحديث المنقطع هذا يسمى سقط ظاهر واضح الكل يرى أقصد بالكل كل من
له عناية ولو يسيرة بعلم الحديث وعلم الرجال فإنه يستطيع أن يعرف أن هذا الحديث مرسل أو أن هذا الحديث معلق أو أن هذا الحديث معضل أو أن هذا الحديث منقطع يعني واضح تقريبا هذا السقط يكون
واضحا وإذا تسموه سقطا ظاهرا يكون السقط ظاهرا الثاني أن يكون السقط خفيا يعني يحتاج إلى جد واجتهاد أو يحتاج إلى علماء يعني متخصصين في هذا العلم ومنه الحديث المدلس ومنه المرسل الخفي
سيتي شرح شرح لجميع هذه الأشياء ثم الطعن في الراوي إما أن يكون بسبب عدالته وإما أن يكون بسبب ضبطه والطعن في العدالة إما أن يكون بسبب كذبه أو أن يكون بسبب فسقه أو يكون بسبب بدعته أو
يكون بسبب جهالته لا نعلمه لا نعرفه مجهول قد يكون هذا المجهول ثقة وقد يكون هذا المجهول كذابا قد يكون هذا المجهول تقيا وقد يكون هذا المجهول فاسقا فطالما أنه مجهول فنحن توقف في قبول
حديثه وهذا كله من باب شدة الاعتناء بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما الضبط فإما أن يكون بسبب فحش الغلط وإما أن يكون بسبب سوء الحفظ وإما أن يكون بسبب الغفلة وإما أن يكون بكثرة
الأوهام وإما أن يكون بمخالفة الثقة وكل هذه الخمسة لا تطعن في عدالة الرجل قد يكون الرجل إماما تقيا ورعا زاهدا لكنه يعني فيه سوء في حفظه وذلك يقول في هذا المسجد يقصد مسجد النبي صلى
الله عليه وسلم وناس لو اتمنتهم على بيت المال لكانوا أهلا له ولكن لا يؤتمنون على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لسوء حفظهم أو لغفلتهم أو كثرة أوهامهم أو فحش غلطهم أو اختلاطهم أو غير
ذلك من الأسباب إذن السوء الحفظي أو خلنا نقول الضبط قلة الضبط لا تطعن في العدالة لا يجد أن أئمة من أئمة الدين يعني متبعون ولهم أتباع ولهم آراء وأهل تقوى وزهد وإمامة لكنهم ضعفاء في
الحديث لما يجد الضبط وهذا لا يعيبهم لا يعيبهم فالبعض يظن أنه عندما يترك حديث البعض أو يعرض عن حديث البعض دائما بسبب عدم عدالته غير صحيح هناك عبد الله بن عمر العمري إمام في الفقه
لكنه لا يأخذ حديثه ضعيف في الحديث سيء الحفظ ليث بن أبي سليم أو سليم قاضي قاضي قضاة ومعها لا يأخذ حديثه ابن لهيعة قاضي قضاة مصر وهو ضعيف عند أهل العلم عبد الرحمن بن أبي أنعم قاضي
أفريقيا ولا يأخذ حديثه أبو حنيفة الإمام لا يأخذ حديثه فهؤلاء ترك حديثهم أو أعرض أهل العلم عن أحاديثهم بسبب سوء حفظهم أو ضعف حفظهم بعض أهل العلم أو كثير من أهل العلم عن قبول حديثهم
لسوء الحفظ وهذا كما قلت لا يطعن في عدالتهم لا يطعن في عدالتهم على كل حال طبعا منذ ذلك تكلمنا عن الحديث الضعيف وأنواعه وقلنا منه الضعيف فقط هكذا يقولون ضعيف بعض ضعيف جدا بعضهم
الواهي بعضهم المنكر بعضهم يسمي الحديث المتروك بعضهم يحدث الموضوع يقول الحديث المكذوب يعني أنواع كثيرة جدا ذكرها أهل العلم ثم تكلمنا عن حكمي روايته وذكرنا أقوال أهل العلم في ذلك في
الاحتجاج بالحديث الضعيف أو رواية الحديث الضعيف في فضاء الأعمال فصلنا هذا أم لا نعم فصلنا هذا وقلنا الصحيح أنه يروى في فضاء الأعمال لا بأس بذلك وأما الاحتجاج به على حكم لا يحتج به
على حكم لأنه لا يحتج بحكم إلا بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب إن شاء الله تعالى في التفصيل الآن اللي هي أنواع السقط في الإسناد أنواع السقط في الإسناد وقلنا النوع الأول
من السقط في الإسناد هو الظاهر السقط الظاهر السقط الظاهر عندنا سقط ظاهر وعندنا سقط خفي وقلنا السقط الظاهر المعلق والمرسل والمعضل والمنقطع والسقط الخفي المدلس والمرسل الخفي ونبدأ إن
شاء الله تعالى بالسقط الظاهر نبدأ بالسقط الظاهر أولها الحديث المعلق المعلق هو ما حذف من مبدأ إسناده راون فأكثر على التوالي هذا هو الحديث المعلق ما سقط من إسناده من أول إسناده راون
فأكثر عندما يقال أول الإسناد يقصدون من عند المصنف آخر الإسناد يقصدون الرسول صلى الله عليه وسلم عالي الإسناد أعلى شيء في الإسناد هو الرسول صلى الله عليه وسلم وطبعا قبل الرسول صلى
الله عليه وسلم يأتيك الصحابي بعد الصحابي وهكذا إلى أن تصل إلى المصنف المصنف كالبخاري على سبيل المثال أو مسلم أو أحمد أو مالك أو ترمذي أو النساي أو بن حبان أي واحد من هؤلاء العلماء
رحمهم الله تبارك وتعالى هؤلاء لم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم فكيف وصل إليهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث النبي من الذي سمعه أو رأاه أو حضره أصحاب النبي أصحاب النبي هؤلاء
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أدركوا الصحابة عاشوا مع الصحابة سواء كانوا من أولادهم أو من غير أولادهم فهؤلاء التابعون لقوا الصحابة فالصحابة حدثوهم قالوا سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول كذا رأيت النبي يفعل كذا فعل كذا في عهد النبي وسكت وهو يرى صلوات ربه عليه وسلم له أول والفعل والتقرير فالتابعون أخذوا من الصحابة ثم يأتي أتباع التابعين الجيل الذي بعد
التابعين فيأخذ عن التابعين وهذا الجيل ماذا يقول يقول حدثني التابعي فلان مثلا كان هذا التابعي عروة أو كان الحسن البصري أو كان الزهري أو كان قتادة أو كان غير هؤلاء فيقول حدثني
التابعي فلان عن الصحابي فلان عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يستطيع هذا تابع التابعي كمالك مثلا أو أبي حنيفة أو عبدالله المبارك أو سفيان أو الأوزاعي لا يستطيع هؤلاء أتباع التابعين
لا يستطيع أن يقولوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو قال واحد منهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل منه لا يقبل أهل العلم منه ذلك وإنما يقولون له كيف وصلت إلى الرسول
صلى الله عليه وسلم فيضطر أن يقول حدثني فلان التابعي عن فلان الصحابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى الإسناد الآن وهكذا من بعد تابع التابعي إلى أن تصل إلى المصنف فإن كان
المصنف مالك ابن أنس رحمه الله تعالى أو كان المصنف إسحاق أو كان المصنف البخاري أو كان النفو الترمذي أو كان النسائي أو ابن ماجة أو ابن حبان أو ابن خزيم أي واحد من هؤلاء المصنفين فهو
يصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله أو فعله أو تقريره عن طريق هذا الإسناد عن طريق هذا الإسناد وهذه القضية وهي قضية العناية بالإسناد لا توجد إلا عند أمة الإسلام والله الحمد
لله وعند أهل السنة فقط هم الذين يحفظون أسانيد أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فهم يجلون البخارية ومسلما وأحمدا والنسائي والدارا قطني والحاكم وابن ماجة والترمذي وغيرهم من أهلهم
يجلونهم ويقدرونهم ويعظمونهم ويرونهم أنهم قدوات وأسوات وعلماء أجلاء ولكن معها لا يقبلون منهم إذا قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يذكروا لهم إسنادهم أبدا لا يقبل حتى لو
جاءنا واحد مثل الإمام مالك ابن أنس وقال قال رسول الله كذا يقول أبدا سلامتك وذلك تجدون في موطة الإمام مالك شيء يسمى بالبلاغات البلاغات وهذه قد أكثر منها الإمام مالك رحمه الله تبارك
وتعالى جاءت الإمام مالك ابن أنس مع أنه تابع تابعي إمام مالك فيأتي فيقول بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كذا أهل العلم يقول سلامتك إيتنا بالإسناد إيتنا بالإسناد لا نقبل
حتى نسمع الإسناد كاملا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هذا أريد أن ننبه على حديث اشتهر بين الناس وهو حديث بدء الوحي رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري في صحيحه هذا الحديث في ثناياه
أنه لما ذكرت عائشة بدء الوحي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنث في قرحراء ثم فتر الوحي انقطع الوحي في أثنائه هذا الحديث قال وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتور الوحي كان
ربما يصعد إلى عالجبال يريد أن يتردى منه يعني محاولة الانتحار هنا قوله بلغنا هذا معناه إيش إسناد غير متصل وإن ذكره الإمام البخاري مع ضمن الحديث لأن هذا الحديث رواه الزهري والزهري
روى الحديث بالإسناد كاملا فلما بلغ إلى هذه الفقرة قطع الإسناد الذي يحدث ويقال وبلغنا لأنه يتكلم عن الحديث لما وصل إلى هذه المرحلة المرحلة التي فتر فيها الوحي طيب الزهري هنا نبه أن
هذا ليس من كلام عائشة أن النبي حاول ينتحر صلى الله عليه وسلم وإنما قال فهذه سمونا بلاغ لكنه إيش أدخله الزهري من ضمن الحديث فهذه سمونا إدراج أدراجه الزهري رحمه الله تبارك ومن ضمن
الحديث لأنه الآن وصل إلى هذه المعلومة فأحب أن يقولها الآن مثل أنت لما تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث خاصة إذا كان الحديث طويلا وفي أثناء الحديث تختر لك خاطرة أو حديث آخر
يؤكد هذه القضية أو آية مثلا تؤكد هذا المعنى فتذكر الآية ثم تعود مرة ثانية وتكمل الحديث وإنما ذكرت هذه الآية أو ذكرت هذه الفقرة لتشرح أو تبين أو تضيف الزهري فعل ذلك رحمه الله تبارك
وتعالى لما وصل إلى هنا وفترة الوحي قال وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ربما ذهب إلى عائل جبال لتردى منها لسبب فترة الوحي هذا يسمونه بلاغ فلما يأتينا واحد مثل الزهري رحمه الله
تبارك وتعالى هو من صغار التابعين ويقول بلاغنا الزهري على الأقل بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم اثنان أقل شيء غالبا نادر جدا حديث قليل جدا للزهري يروي عن أنس عن الرسول صلى الله
عليه وسلم وإلا جلأ حديث الزهري بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم شخصان فعندما يأتي الزهري وهم من صغار التابعين ويقول بلاغنا نقول من الذي بلغك من الذي بلغك فهذا من الضعيف فهذا من
الضعيف لماذا لأننا لم نعلم الواسطة لم نعلم الواسطة فالقصد إذن أنه لا بد من معرفة الواسطة جميعا
ثم بعد ذلك نعرف عدالتهم ثم بعد ذلك نضمن اتصال الإسناد إذن نعرف نتأكد من اتصال الإسناد نعرف الواسطة ونتأكد من عدالتهم ونتأكد من ما سمع كل واحد من الآخر بهذا يحكم على الحديث طيب
المعلق ما هو المعلق أن يسقط أحدهم من الإسناد من أين قالوا من أول الإسناد من عند المصنف من المصنف قال المصنف ترمذي نسائي بن ماجة أحمد بخاري مالك مسلم ابن خزيمة ابن حبان دارا قطني
الحاكم بن عساكة أي أي مصنف هذا المصنف لا يذكر شيخه المباشر لا يذكر شيخه وإنما يذكر شيخه شيخه فهنا أسقط شيخه فنقول له من شيخك هنا سمعتهم أنت لم تسمع هذا الحديث من هذا الشخص الذي
ذكرته سقط واحد هذا الساقط من هو طبعا هو غير موجود لا أستطيع أن أسأله طيب هذا الحديث بالانقطاع ثم هذا الذي سقط هل هو ثقة هل هو ضعيف لا ندري لا نعلم وليس كل شيوخهم ثقات يأتينا واحد
يقول معقول يعني البخاري يحدث عن واحد ضعيف أو المسلم يحدث عن واحد ضعيف معقول لكن ليس داخل الصحيح مثلا البخاري لا يحدث عن ضعيف داخل الصحيح يعني داخل الصحيح البخاري المسلم لا يحدث عن
ضعيف داخل الصحيح البخاري لكن عنده كتب أخرى البخاري عنده رفع اليدين عنده الرد على الجهمية عنده التاريخ الكبير والصغير والأوسط عندهم مشكلة تحديث عن ضعيف لا يوجد مشكلة لكن بينا لك أنه
ضعيف انتهى الأمر طيب وكذا النسائي وابن ماجة وأحمد يحدث عن ضعيف لا يوجد مشكلة ليست القضية ممنوعة لكن إذا أسقط عند شخصا فلا ندري هذا الشخص هل هو ثقة أم ضعيف فكان الاحتياط في دين الله
أن نقول إيش نتوقف في قبول هذا الحديث إلى متى قال إلى أن نعرف هذا الذي سقط الشيخ شيخه مباشرة فهنا سقط كم عادة واحد ويمكن أكثر عادة واحد لكن قد يعلق بأكثر من ذلك البخاري يأتينا ويقول
قال مالك ابن أنس نقول لا هنا أسقطت اثنين أو يأتينا ويقول قال أبو هريرة أسقطت أربعة أو ثلاثة أو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول أسقطت خمسة كل هذا معلق إذا المعلق واحد فما
أكثر فأكثر إذا أسقط واحدا من أول الإسناد معلق إذا أسقط اثنين معلق ثلاثة معلق أربعة معلق المهم أنه لا يذكر شيخه لا يذكر شيخه يكون معلقا وقد ضربت لكم مثالا بهذه الثرية التي ترونها
هذه المعلقات وتسمى معلقات هذه المعلقات الآن قد تكون هذه المعلقة قريبة وقد تكون بعيدة لكن كلها في النهاية معلقات فما كانت قريبة منك يعني السطح قريب جدا مثل سطوح بيوتنا مثلا يعني
منخفضا يعني الطويل الطويل يمكن يصيب بيده طيب لكنه معلق سبحان الله لا غير متصل بالأرض في المسجد الآن معلقة أبعد شوي طيب أعلى لو تروح إلى أماكن أخرى أعلى تجد المعلقات أكثر فإذا في
النهاية لكن كلها معلقات فإذا سقط واحد معلق إذا سقط اثنان معلق إذا سقط ثلاثة معلق لكن أهم شيء أن يكون السقط من أول الإسناد من عند المصنف شيخه المصنف لا يذكر
ثم لا يذكر هو فقط لا يذكر هو وشيخه لا يذكر هو وشيخه وشيخه وشيخه لا يذكر هو وكل من بعده هذا كلها تعتبر معلقات هذا إذن المعلق حكمه معلق مردود ضعيف لا يقبل لماذا لأنه هناك سقط ولا
ندري هذا السقط هل هو سقط منه ثقة أو لا حافظ أو لا فنحتاط لدين الله تبارك وتعالى ولا نقبل من الذي سقط منه رجل وإنما نقول نتوقف في قبوله نتوقف في قبوله حتى نعلم من الذي سقط فإذا لم
نعلم نظل متوقفين ما في مشكلة ما علمنا فانتهى الأمر طيب بعد ذلك أنا أريد أن أنتقل النقطة قبل أن أنتقل إلى المرسل المعلقات في الصحيحين في البخاري ومصنف هناك معلقات خاصة في البخاري
وقد ذكرنا لكم في درس سابق 300 معلق لكن جل هذه المعلقات موصولة في البخاري في أماكن أخرى وإنما يذكرها اختصارا لأنه لا يريد أن يعيد لك الإسنادة كاملا فيذكره في مكان آخر والتي لم يصلها
البخاري لم يخرجها البخاري المعلقات تقريبا 160 معلق فقط هذه التي ليس لها إسناد ثاني عند البخاري أما جميع معلقات البخاري اللي هي أكثر من 1200 معلق هذه كلها موجودة في البخاري في أماكن
أخرى وإنما ذكرها معلقة اختصارا
طيب أما المعلقات التي لم يذكرها في أماكن أخرى فما حكمها هل هي صحيحة مقبولة أو ضعيفة مردودة قال أهل العلم بعد الفحص والدراسة لهذه المعلقات طبعا أكثر من يعني بذل في هذا الإمام بن حجر
رحمه الله تبارك وتعالى سواء في الفتح فتح الباري أو في كتاب خاص وهو تغليق التعليق أو تعليق التعليق على كل حال في فتح الباري وفي تغليق التعليق الإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك
وتعالى وصل هذه المعلقات تقريبا كلها وحكم عليها وبيّن الصحيحة منها والضعيف طيب ثم خلص إلى نتيجة وهذه النتيجة سبق إليها الحافظ بن حجر قالها ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى وغيره ممن
اعتنى بصحيح الإمام البخاري فقال هؤلاء العلماء قالوا الذي وجدناه من المعلقات في صحيح البخاري أنها يمكن تقسيمها إلى قسمين يمكن أن تقسم إلى قسمين القسم الأول ما رواه البخاري بصيغة
الجزم ما هي صيغة الجزم يقول قال روى حكى ذكرى هكا صيغة جزم يقول تابعنا كل ما رواه البخاري في صيغة الجزم كلها صحيحة كلها صحيحة صحيحة إلى من قال صحيحة إلى من علقت إليه أو عليه يعني
مثلا قال البخاري قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا هذا معلق قل له معلق معلق ما ذكر شيخه طيب قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا هذا معلق يا إمام
البخاري قال لي بس أنا قلت قاله قلنا ماذا تريد بقاله قال أنا أضمن لكم طب ما قالها البخاري لكن أهل العلم استنبطوها من يعني من خلال دراسة صحيح البخاري طيب وصلوا إلى هذه النتيجة طيب
استنتاج فقال أهل العلم وجدنا أنه إذا قال قال أبو هريرة معناه الذين أسقطهم يضمن لك صحة الخبر إلى أبيه هريرة يقول أنا أسقطت من قلنا أسقط كل من بينك وبين أبي هريرة قال هؤلاء أنا
أضمنهم لك عندي صحيح عندي صحيح طبعا نحن هنا إذا قال البخاري هذا حديث صحيح لا نقبل منه حتى نرى إيش الإسناد فكيف نقبل منه إذا قال قال أبو هريرة واضح قال أهل العلم نحن لا نقول نقبل منه
أو لا نقبل منه لكن نقول بحثنا يقول حافظ الحجر وابن كثير وغيرهما يقول بحثنا في كل الأحيان وجدنا أن جميع ما قال فيه قال أو ذكر أو حكى أو روى وجدناها صحيحة الإسناد لكن تلقاها عند مسلم
تلقاها عند النساء عند الترمذي عند الدار قطني عند ابن حبان عند الحاكم عند ابن السكن عند مثلا ابن إسحاق عند الدارمي تلقاها وجدناها جميع هذه الأثانيد رجع إليها فقال عندما ترجع إلى فتح
الباري أو تغليق التعليق قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك الحافظ من حجر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه من فلان فلان فلان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم إسناد صحيح طيب أو يقول لك هذا الحديث موجود عند مسلم أخرجه مسلم من طريق فلان عن فلان عن فلان عن أبي هريرة عن نبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث موجود عند أبي داود فلان عن فلان
ويذكر لك صحة إسناده
طيب فقالوا وجدنا أن جميع ما يذكره البخاري بصيغة الجزم قال حكى روى ذكر وجدناه صحيحا لكن صحيح إلى من إلى أبي هريرة إلى من ذكره لأن المعلق أحيانا يذكر من يذكر شيخ شيخه كما قلنا يذكر
شيخ شيخ شيخ وهكذا واضح يا ليس بالضرر أن يكون صحيحا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن يضمن لك البخاري من أسقطه فقط ولذلك جاء في حديث عند البخاري قال طاوس قال معاد بن جبل قال طاوس قال
ما ذكر حديثا في البيع طيب في زكاة الحب والثمار فقال قال طاوس قال معاد بن جبل فيقول بن حجر يقول هو صحيح إلى طاوس إذن الذين أسقطهم لكن طاوس لم يسمع من معاد لكن طاوس بن كيسان لم يسمع
من معاد هنا لا يعاب على البخاري البخاري يقول أنا اللي أسقطهم أضمنهم لك اللي أظهرتهم ابحث أنت فيهم وضحت إن شاء الله تعالى نعم فيقول الحافظ بن حجر منقطع بين طاوس وبين معاد بن جبل
يقول البخاري ما في مشكلة أنا إذا قلت قال ذكر حكى روى أضمن لك من سقط ولا أضمن لك من ظهر أضمن لك إيش من أسقطته ولا أضمن لك من أظهرته فهو صحيح إلى من علقه إليه علقه إلى من هنا إلى
طاوس فهو يقول أنا أضمن لك إلى طاوس بعد طاوس ابحث أنت في الإسنان وهذا لا يدخل في صحيح البخاري المعلقات لا تعتبر من صحيح والصحيح المسند هذا الذي يقال له صحيح البخاري الصحيح المسند
أما هذا فليس من صحيح البخاري وإنما هذه إضافات أضافها البخاري إما لبيان مسألة فقهية أو شرح حديث أو تفسير أو ما شابه ذلك من الأمور أما إذا رواه البخاري بصيغة التمريض لو تغير جلستك
أتصور أحسن هنا طيب لا لا وهو روية حكية ذكرة قيلة هذه صيغة التمريض يقول حظنا بحثنا فيها التي جاءت بصيغة التمريض فوجدنا فيها الصحيح وفيها الضعيف فيها الصحيح وفيها الضعيف فأنت إذن إذا
كنت طالب علم وتستطيع أن تبحث في الأسانيد وتنظر فيها فأي معلق يذكره البخاري ابحث عنه سواء كان بصيغة التمريض أو صيغة الجزم ابحث مخرج الحديث وحكم عليه وإذا كنت لست طالبا للحديث ولا
تستطيع أن تبحث نقول لك يعني ما أرأته في صيح البخاري معلقا بصيغة الجزم قال حكى ذكر رواه خذه وأنت مطمئن إن شاء الله تعالى لأن هذا هو الأصل في هذه وما وجدته بصيغة التمريض حكي ذكر روية
تجنبه لأن فيه الصحيح وفيه الضعيف إن شاء الله وضحت الصورة أما المعلقات صحيح مسلم فقليلة جدا قالوا هم في كل المعلقات في مسلم 12 حديثا وأحد 10 منها ذكرها مسلم في مكان أخرى يعني ما في
شيء تقريبا لا ذكرى للمعلقات صحيح مسلم ولك أن تعلم أن تغليق التعليق للإمام الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى صحيح البخاري خمس مجلدات كبيرة المجلد الواحد من 500 صفحة بينما كتاب معلقات
صحيح مسلم مجلد صغير 100 صفحة وهارس مع المقدمة وما كذا فلا شيء معلقات مسلم يسمى المعلقات البخاري وهنا مسألة أضيفها فقط طالما أننا تكلمنا عن المعلقات هناك حديث مشهور اشتهر وصار عليه
لغط وكلام كثير عند البخاري رحمه الله تعالى وهو حديث أنه يأتي أقوام من أمة يستحلون الحرة والحرية والخمرة والمعازف وهذا الحديث قال فيه البخاري قال هشام بن عمار وذكر الأسماء قال ولم
يقل حدثنا هشام بن عمار فقالوا هذا معلق وقال البعض هذا معلق من معلقات البخاري وبالتالي من قال إنه معلق قال معلق ليس من الصحيح وضح وهو ابن حزم رحمه الله تعالى قال معلق ليس من الصحيح
وإذا كان معلق ليس من الصحيح إذن المعلقات الأصل فيها الضعف يقول ابن حزم وطالما أن هذا الحديث معلق إذن هناك سقط في الإسناد بين البخاري وبين هشام بن عمار ولا نعرف من هذا الذي سقط فلا
نقبل هذا الحديث وحكم عليه بالضعف لهذا قال ابن حزم رحمه الله تعالى أنه لا يوجد دليل على تحريم المعازف لأنه ضعف هذا الحديث بسبب ماذا بسبب أنه قال إنه معلق أن هذا الحديث معلق وذهب دل
شراح صحيح البخاري إن لم يكن كلهم إلى أن هذا الحديث ليس من معلق وإنه حديث متصل ليس من معلق نعم ما قال البخاري حدثني هشام بن عمار لكن هشام بن عمار شيخ البخاري فأحيانا يحدث الإنسان عن
شيخه يقول حدثني أو سمعته أحيانا يقول قال كما يقول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وهو سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فيقول البخاري لما قال قال هشام بن عمار طيب قال
سمعه منه يكون سمعه منه الإمام البخاري خاصة أن البخاري ليس من المدلسين لم يعرف أن البخاري مدلس بذلك المدلس فقط هو الذي إذا قال قال أو عن أو أن أو أن فلان هذا الذي لا يقبل حديثه حتى
يصرح بالتحديث وعلى تفصيل سيأتينا إن شاء الله تعالى لكن غير المدلس قال عن أو أن أو قال فالأصل أنه مقبول حديثه أنه مقبول والبخاري ليس مدلسا فالأصل أنه سمعه من هشام بن عمار هذا أول
شيء إذن هشام بن عمار أولا شيخه البخاري وحدث عنه البخاري في أماكن أخرى الأمر الثاني أن البخاري ليس مدلسا وإذا قال قال هشام بن عمار يحمر على السماع وهذا قول جماهيري أهل العلم كما
سيأتينا إن شاء الله تعالى كذلك ثم كذلك حتى لو قلنا إنه يعني معلق فإنها بصيغة إيش الجزم وقلنا المعلقات صاحب البخاري التي بصيغة الجزم فهي إيش صحيحة إلى من علق إليه وهو علق إله هشام
بن عمار إذن صحيحة إله هشام بن عمار واضح فالحديث صحيح ثم حتى لو قلنا إنه معلق وضعيف كذا الحديث صحيح عند أبي داود عند أبي داود متصل الحديث حدثنا طيب إله هشام بن عمار إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فالقصد أن الاعتذار بأنه معلق اعتذار غير صحيح أبدا طيب إذن هذا بالنسبة للحديث المعلق فيها عندنا سؤال معلق بعده الحديث المرسل المرسل هو ما سقط منه من بعد التابعي البعض
يعرف المرسل يقول من سقط منه الصحابي غير صحيح غير صحيح تعرف هذا غير صحيح المرسل هو من سقط منه الصحابي أنه لو علمنا أن الذي سقط صحابي ما عندنا مشكلة الحديث الخاص صار صحيح لأن الصحابة
كلهم عدود رضي الله عنه فإذا علمت يقينا وإذا قال أهل العلم لو قال التابعي مثل سعيد بن جبير أو زهري أو سعيد مسيب أو بن مسيرين أو الحسن البصري أو عروة أو غيرهم من التابعين جاء التابعي
وقال صحابي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحدده الحديث صحيح باتفاق أهل العلم حديث صحيح باتفاق أهل العلم مع أنه لم يحدد الصحابي فإذا جهالة الصحابي لا تذر فإذا قلنا المرسل هو من سقط
منه الصحابي كان نقول لأيش متصل الإسناد لأن الصحابي خلاص لو سقط صحابي ما عندنا مشكلة الصحابي ثقة والصحابة كلهم ثقات ولا مشاهدة بها ولكن هذا غير صحيح هذا التعريف غير صحيح بل المرسل
من سقط منه من بعد التابعي المرسل من سقط منه من بعد التابعي ولماذا حكم عليها أهل العلم بالضعف كما سيأتينا إن شاء الله تعالى لأنهم لا يدرون هذا الذي سقط من بعد التابعي من هو لأنه قد
يكون تابعيا آخر والتابعون ليسوا عدول كالصحابة فيهم الثقة وفيهم غير الثقة فيهم الكذاب وفيهم العدل وفيهم المبتدع وفيهم السني فلذلك الصحيح في التعريف أن يقال من سقط منه من بعد التابعي
كنتم تذكرون في أول درس أخذناه لما تكلمنا عن أهمية علم الحديث واجتهاد العلماء في حفظ الإسناد وكذا قصة شعبة لما أخذ الحديث عن أبي إسحاق السبيعي وأبو إسحاق السبيعي تابعي طيب ثم لما
تتبعنا هذا الحديث وجدنا أن أبا إسحاق السبيعي أخذه من من عبد الله بن عطاء وعبد الله بن عطاء أخذه من سعد بن إبراهيم وسعد بن إبراهيم أخذه من شار زيادة من مخراقه زيادة من مخراقه أخذه
من شار ابن حوشب وشار ابن حوشب أخذه عن شار عن أبي العالية طيب فستة من التابعين يروي أحدهم عن الآخر فلا نستطيع ممكن أن يسقط من بعد التابعي وقد يكون التابعي ضعيفا وفي من التابعين من
هو ضعيف وإن كان الأكثر في التابعين أنهم ثقات وأنهم حفاظ لكن يوجد ضعفاء بل يوجد متهمون من التابعين من كذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كل حال إذن التعريف الصحيح للمرسل هو
من سقط منه من بعد التابعي ولا يقال من سقط منه الصحابي هنا المؤلف ذكر مثالا للمرسل قال مثاله ما أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب البيوع قال حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجيم قال حدثنا
الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن مسيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة ثم قال وسعيد تابعي إذن هناك بين سعيد وبين الرسول صلى الله عليه وسلم شخص طيب فقال إذن هذا
مرسل وقد يعني ناقش أهل العلم المؤلف عبد الله تعالى في هذا المثال وقالوا يعني ما وجدت مثال لمن صحيح مسلم لتبين المرسل وهذا خطأ حقيقة أن يؤخذ مثال للمرسل من صحيح مسلم وذلك أنكروا على
المؤلفة خاصة أنه توجد كتب اسمها كتب المراسين كتب المراسين لأبي داود المراسين لابن أبي حاتم بس كتب بس اهتمت بالأحاديث المرسلة خذ من هناك مثال أما تأتي لصحيح مسلم وتأخذ منه مثال على
المرسل هذا غير صحيح أبدا أول لإجماع الأمة على صحة ما في مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ثم إن الإمام مسلما رحمه الله تعالى في هذا الحديث بالذات لما ذكر هذه الرواية رواية سعيد المسيب
أتبعها بالمتصل يبين لك أن هذا الحديث متصل ولكن من طريق آخر فقال وقال أخبرني عبد الله يعني ابن عمر عن زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث فالقصد إذن أن المثال لم
يوفق فيه المؤلف حقيقة في ذكره مثال للمرسل حديث مرسل من كل وجه لأنه حديث مرسل ولما حديث سعيد المسيب هذا محموع على الاتصال خاصة وقد نقل بعض أهل العلم كابن عبد البار والعلائي وغيرهما
نقلوا الإجماعة على قبول مراسل سعيد المسيب سعيد المسيب بالذات وذلك قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى مراسل سعيد المسيب كلها متصلة تتبعتها فوجدتها كلها متصلة مراسل سعيد المسيب
بالذات فلذلك تصور أنه لم يوفق في هذا المثال الذي ذكره نعم حكم المرسل مجمل أقوال أهل العلم في المرسل القول الأول أنه ضعيف مردود وهذا قول جماهير المحدثين أن المرسل يعني نوع من أنواع
الحديث الضعيف لأنه فيه سقط قلنا من سقط منه من بعده التابعي فيرون أن المرسل ضعيف وحجتهم هو الجهل بحال الراوي المحذوف ما نذم أن المحذوف هذا ما نذم أنه لكن لو علمنا أنه صحابي غد الشر
كما يقولون ما ندري فنتوقف في قبوله القول الثاني أنه صحيح يحتج به وهذا المشهور في مذاهب أحمد وأبي حنيفة ومالك أنه يعني يحتج بالمرسل ولكن قالوا بشرط أن يكون المرسل ثقة وذهب بعضهم
لماذا قال لأنه إذا كان المرسل ثقة فيعني صعب أن يسقط إنسان غير ثقة لكن المثال الذي ذكرناه قبل قليل شعب عن أبي إسحاق السفيعي أسقط ضعيفا ولا لا فهذا لا يسلم حقيقة أنه المرسل لا يسقط
إلا ثقة غير مسلم هذا نعم قال ولا يرسل إلا عن ثقة إذا وجدناه لا يرسل عن ثقة ما عندنا مشكلة كسعيد مسيب مثلا لا يرسل إلا عن ثقة لا يرسل إلا عن صحابي فهذا ما عندنا فيه مشكلة نعم القول
الثالث قبوله بشرط يعني ليس كل مرسل مقبول ولا كل مرسل مردود ولكن يقولنا بشرط وهذا هو المشهور عن الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال الشافعي بشرط أربعة ثلاثة شروط في الراوي المرسل
وشرط واحد في الحديث المرسل يعني جعل الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى شروطا للمرسل لكي يقبل فقال أن يكون المرسل من كبار التابعين التابعون ثلاثة أنواع هناك كبار التابعين الذين أدركوا
يعني كبار الصحابة كسعيد مسيب ومحمد بن سيرين والحسن البصري وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو عثمان النهدي هؤلاء كبار التابعين هؤلاء أدركوا كبار الصحابة يعني بعضهم يمكن شوي يدرك الرسول
صلى الله عليه وآله وسلم لكن لا يدرك الرسول صلى الله عليه وسلم فأدركوا كبار الصحابة فهؤلاء يسمون كبار التابعين هناك أواصط التابعين أدركوا أواصط الصحابة هناك صغار التابعين هؤلاء أدرك
لا صحابي صحابيين ثلاثة هكذا بالكاد كقتادة ومجاهد زهري طيب هل أدركوا بعض الصحابة رضي الله عنه وبعضهم مختلف في كونه تابع أو غير تابع هل أدرك صحابي كأبي حنيفة مثلا اختلفوا هل أدرك أحد
صحابة أو لم يدرك مثل عمر بن عبد العزيز من صغار تابعين كذلك فصغار التابعين هم الذين أدركوا بعض الصحابة فهنا الشافع قال الشرط الأول أنه ما يكون المرسل من صغار التابعين كالزهري أو أبي
العالي أو القتادة
طيب لا ما يكون من صغار التابعين يكون من كبار التابعين هذا الشرط الأول يذكر أو الشافعي الشرط الثاني أنه إذا سمى من أرسل عنه سمى ثقة وإذا سئل عن اسم الراو الذي حذفه فإنه يذكر اسم شخص
ثقة يعني عادة هذا المرسل يعني أحيانا يرسل أحيانا يسألون الناس ممن سمعت هذا الحي فيذكر وحيانا لا يسأل لكن يقول كل ما سألنا أنت أرسلت هذا عمن هذا قال هذا عن أبي هريرة أرسلت هذا عمن
هذا عن عبد الهام بن عوف أرسلت هذا عمن هذا عن زيد بن ثابت هذا يقول كل ما نسأله ولا يذكر صحابيا أو يذكر ثقة ما عمر سألناه ذكر ضعيفا طيب فيقول هذا معناته إيش أنه لا يرسل إلا عن ثقة أو
عن صحابي شرط الثالث يقول إذا شاركوا الحفاظ المأمونون لم يخالفوه أي أن الراوي المرسل ضابط تم الضبط بحيث إذا شاركوا رواة الضابطون ونفقونها على روايته هذا الشرط الثالث أنه ما يخالف
حديثا مرسلا ثم جاء الحفاظ مثلا ورأوا هذا الحديث من طريق آخر مسند مثلا وخالفوه قالوا حنا قايلين من أول هو أسقط شخصا الظاهر أسقط رجلا ضعيفا بدليل أن هؤلاء خالفوه لكن إذا وجدنا هذا
الحديث المرسل وجدناه من طريق آخر متصل مسند لكنه إيش دائما يوافقونه فدل هذا على أنه إيش يعني أسقط ثقة أو أسقط صحابي منك من الذي أسقط إذن هذه ثلاث شروط في من؟
في المرسل نفسه أن ينضم إلى هذه الشروط الثلاثة واحد مما يأتي الأول أن يروى الحديث من وجه آخر مسندا يعني يقويه يعني هذا مرسل نفس المتن يروى من حديث من طريق المسند فاللي هو تذكره
الصحي لغيره أو الحسن لغيره يعني يقويه يقوي حديث آخر مسند أو يروى من وجه آخر مرسل يعني هذا مرسل سعيد المسيب هذا مرسل أبن سيرين فأبن سيرين مع سعيد المسيب إيش؟
يساعد واحدهما الآخر فيرتقيان أو حسن البصري مع مثلا أبي عثمان النهدي المهم أنه يأتي مرسل آخر معه يقويه أو أن يوافق قول صحابي يعني موقوف يعني هذا مرسل إلى النبي وهذا موقوف إلى صحابي
ونفس الكلام قالوا إذن هذا يدل على صحته هذا يدل على صحته قال أو يفتي بمقتضاء أكثر أهل العلم يكون هو المشهور عند أهل العلم بالفتوى فهذا يؤكد أن هذا الحديث إيش؟
صحيح أو مقبول إذن هذه الأقوال بالنسبة للحديث المرسل مرسل الصحابي مرسل الصحابي هو يعني الرواية التي يرويها صغار الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثلا ابن عباس رضي الله عنه
يقول بعض أهل العلم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث روى عن النبي كم؟
ألف وخمسمائة أحاديث تقريبا طيب كيف روى عن النبي ألف وخمسمائة ولم يسمع منه إلا أربعة أحاديث؟
قالوا هذه كلها مرسل مرسل ممن سمع من النبي سمع من أبي بكر سمع من عمر من عثمان من علي من أبي عبيدة من الزبير من طلحة من عبد الرحمن بن عوف من زيد بن ثابت من سعد بن معاذ من سعد بن
عبادة لا سعد بن معاذ مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من سعد بن عبادة من عبد الله بن عمر من عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله من أكبر منه ما يأخذ من الصغار وما يأخذ
من الكبار فنادر جدا جدا جدا أن يروي صحابي عن تابعي فالصحابي إذا روى عادة أن يروي عن صحابي وإذاك أحاديث عائشة كمثال بعض الأحاديث الأحاديث فترة المكية مثل حديث بدء الوحي اللي ذكرناها
الآن أول ما بودئ النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي الرؤية الصادقة في هذا الوقت عائشة لم تولد أصلا بدء الوحي هذا الذي حدث للنبي في غار حراء كان يتحنث بغار حراء عائشة لم تولد في ذلك
الوقت صلى الله عليه وسلم في المدينة في السنة الثالثة عشر من البعثة وهي عمرها سبع سنوات يعني بدء الوحي عائشة في ظهر ابوها رضي الله عنها ولم تولد عائشة إلا بعد بعثة النبي بست سنوات
صلى الله عليه وسلم فكيف تحدث عن بدء الوحي قالوا سمعته من الرسول بعد ما هذا أو سمعته من أبي بكر أو واضح أو لا لذلك عائشة رضي الله عنه لم تدرك خديجة يعني يقول بعض أهل العلم لم تدرك
خديجة يعني أو لم ترى خديجة لم تعرفها فالقصد إذن أن هذه الأحاديث تسمونها مراسيل أحاديث التي رواها أبو هريرة مثلا عن الفترة المكية أبو هريرة ما دخل مكة إلا يعني بعد هجرته للنبي صلى
الله عليه وسلم من اليمن في بداية السنة السابعة من الهجرة طيب الفترة المكية ما عاشها أبو هريرة مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما يأتينا أبو هريرة ويحدث بأحاديث عن الفترة المكية
مراسيل لأن عبد الله بن الزبير توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله عشر سنوات فهي تسمى مراسيل أو أقل من عشر سنوات فهي تسمى مراسيل فالقصد مراسيل الصحابة ما حكمها قال أهل العلم مراسيل
الصحابة كلها صحيحة وهذا نقل عليه الإجماع الأسنى وغيره وذكر ذلك العلائي أن هذا قول جماهير أهل العلم ولم يخالف فيه إلا النادر أن مراسيل الصحابة كلها صحيحة طيب لماذا يرسل الصحابة
طيب إما أنه لصغر سنه أو تأخر إسلامه أو غيابه أحيانا الصحابة يكون كبيرا طيب وذلك يقول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان إذا حدثنا أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صدقناه
صدقناه يقول ابن عباس إذا حدثنا أحد من أصحاب النبي صدقناه فلما ركب الناس يعني فتن لا سننتوقف في قبول الحديث فالصحابة كلهم صادقون ثقات فأي واحد يأتي حديث عن صحاب يرويه مباشرة ما يقول
حدثني فلان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فيه مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بناء على أن الذي حدثه ثقة فما يحتاج أن يبحث فيه من جديد وإنما ينقله مباشرة نعم إذن مرسل
الصحابي قال المؤلف الصحيح الذي قطع به الجمهور أنه صحيح محتج به لأن رواية الصحابة عن تابعين نادرة وإذا رأوا عنهم بيّنوها فإذا لم يبينوها قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالأصل أنهم سمعوها من صحابي آخر وحثفوا الصحابي لا يضر كما تقدم يعني في عدالة الصحابة وقيل إن مرسل صاكى مرسل غيره وهذا القول ضعيف مردود إذن صحيح أن مرسل الصحابي مقبول مطلقا طيب بعد
ذلك المعضل والمعضل بسيط أكثر من راوي متصلين يعني أكثر من راوي يكونوا معضلا يسقط اثنان وربعة ثلاثة وربعة أربعة وربعة معضل الآن لما قلنا البخاري مثلا لما قال ليس البخاري يعني غير
البخاري لما قال مثلا قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول هذا معلق ومعضل معلق ومعضل في وقت ذاته أما معلق لأنه لم يذكر شيخه وأما معضل لأنه إيش سقط اثنان متواليان
فأكثر فإذا ممكن يكون معلقا ويكونوا معضلا فالمعضل يسقط اثنان المعضل يسقط اثنان في أول الإسناد في آخر الإسناد في نص الإسناد المهم أن يكون متصلين أن يكونوا متصلين فإذا جاءنا عروة بن
الزبير عفوا ليس عروة بن الزبير لو جاءنا الإمام مالك مثلا وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول لحظة أقل شيء بينك وبين الرسول اثنان أقل شيء بين مالك والرسول صلى الله عليه وسلم
اثنان إذن هذا منقطع أو مقطوع كما يقولون ومعضل معضل لماذا؟
سقط منه اثنان طيب إذا كان في وسط الإسناد أيضا معضل المهم إذا سقط اثنان متصلان أو أكثر فهو معضل وقد يجتمع في الحديث صورة المعضل والمنقطع المعضل والمعلق المعضل والمرسل فهذا بالنسبة
لي صورة المعضل والمعضل ضعيف جدا لماذا؟
لأن السقط إيش؟
اثنان فأكثر لأهلي العنف ولماذا نقول ضعيف وضعيف جدا؟
لأن تذكرون لما تتكلم الحسن لغيره ما هو الحسن لغيره؟
ضعيف مع ضعيف لكن إذا جاء ضعيف وضعيف جدا لا ما يقوي أحدهم والآخر إذن الفرق بين الضعيف والضعيف جدا أن الضعيف ممكن أن يتقوى لكن الضعيف جدا لا يمكن يتقوى يعني اتركه انساه طيب اجتمعه مع
المعلق قلنا إذا حذفه اثنان فأكثر من أول الإسناد طيب بعد المعضل كما ذكره أو المنقطع
طيب ما سجله بعد المنقطع على كل حال المنقطع هو يعني كل حديث لم يتصل إسناده فمنقطع إذا المعلق منقطع والمرسل منقطع والمعضل منقطع إذا المنقطع يشمل جميع أنواع السقط المنقطع يشمل جميع
أنواع السقط فالمعضل منقطع والمعلق منقطع والمرسل منقطع طيب إذن ليش سميناه منقطع إذا؟
هو الذي وقع فيه انقطاع في الإسناد ولم يكن مرسلا ولا معلقا ولا معضلا واضح؟
كيف يعني؟
شلون منقطع وليس معضل وليس مرسل وليس معلق؟
قلنا الآن إذا كان الانقطاع في أول الإسناد قلنا هذا إيش؟
معلق إذا كان في آخر الإسناد؟
مرسل إذا كان في وصل الإسناد اثنان فأكثر؟
معضل طيب ما فيه انقطاعات أخرى؟
شلون؟
قلنا الشيخ مثلا مؤلف يذكر شيخه ثم لا يذكر شيخه شيخه هل هذا معلق؟
لا لأنه ذكر شيخه هل هذا مرسل؟
لا هل هذا معضل؟
لا ما تسمونه؟
قالوا منقطع بس هذا لنبي هذا المنقطع إذن المنقطع هو أي سقط في الإسناد ولم يكن معلقا ولا مرسلا ولا معضلا وإن كان جميع السقط يقال له انقطاع المرسل منقطع ولكن هذه استلاحات فقط لأنه إذا
جاءك وقال لك هذا حديث منقطع خلاص منقطع خلاص ضعيف واضح أو لا؟
لكن لما يقول لك تقول لا تحاول أنت تسأل زيادة تقول أين الانقطاع؟
يقول لك بين سعيد المسيب وبين الرسول صلى الله عليه وسلم الله يهديك شلون تقول منقطع هذا منقطع هذا الثاني يا أخي بس هذا مرسل منقطع أو لا هو منقطع؟
منقطع بس سميه مرسلا ليش؟
قال لأن المرسل يعني أحسن أنواع الحديث الضعيف وبعض أهل العلم مشاهد خاصة بعد صالة الانقطاع سعيد المسيب ترى هذا جماهير أهل العلم تقبله هناك من نقل الإجماع لقب المرسل سعيد المسيب فلا
تسميه منقطعا سميه مرسلا حتى تتضح الصورة لي أكثر واحد ثاني قال وهذا حديث منقطع قال منقطع ما في مشكلة منقطع وعندنا حديث مرسل المنقطع مع المرسل يتقويان قال لا وين؟
هذا منقطع سقط منه اثنان قال يا أخي قل معظم حتى ما نقويه بغيره واضح؟
إذن لماذا سموه منقطعا يعني أو فصل منقطع عن غيره حتى فقط أيش؟
تتضح الصورة حتى تتضح أصلا المنقطع غير المعضل غير المعلق غير المرسل ونقف هنا شرطة نعطيكم
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 11
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور السقط الخفي وهو
نوعان تدليس والإرسال الخفي التدليس والإرسال الخفي غير الإرسال الذي في السقط الظاهر وذلك اسمه إرسال خفي إرسال خفي المدلس أول شي الحديث المدلس هو قالوا التدليس هو إخفاء عيب في
الإسناد التدليس هو إخفاء عيب في الإسناد وهو من الدلس وهي الظلمة دلسه أي أخفى عيبه دلسه بمعنى أخفى عيبه ويقال في الإسناد ويقال في غير الإسناد يعني دلس العيب مثلا في البيع في الشراء
طيب فالقصد أن التدليس هو عيب في الإسناد يخفى عيب في الإسناد يخفى أقسامه قال تدليس الإسناد وتدليس التسوية وتدليس الشيوخ طبعا هذا الذي ذكره المؤلف أن قسم تقسيم آخر كما قال بعضه العلم
قالوا أن تدليس الإسناد يتفرع منه التسوية يعني جعلت تدليس التسوية تحت تدليس الإسناد قال تحت تدليس الإسناد تدليس التسوية وتدليس العطف وتدليس القطع وتدليس السكوت وتدليس الصياغ قال
كلها تدخل تحت تدليس الإسناد إذن تدليس الإسناد تدليس التسوية تدليس العطف تدليس القطع تدليس السكوت تدليس الصياغ هذا كله من التدليس تدليس الإسناد أما تدليس الشيوخ فقالوا ينقسم إلى
قسمين وتدليس الشيوخ وتدليس البلدان تدليس الشيوخ وتدليس البلدان طبعا هذا يأخذ التوسع في علم مصطلح وكذا لكن فقط هي أصطلاحات المدلسون يتنوعون يبدعون كما يقولون كل واحد يطلع على طلعة
فقالوا هذا التدليس جديد هذا خنشوف لأسم قال هذه جديدة ما مرت علينا قال هذا تدليس سميت تدليس عطف وهذه جديدة ما مرت علينا هذا سميت تدليس شيوخ هذا تدليس عطف سكوت وهذا تدليس صياغ وهذا
تدليس بلدان لكن على كل حال في النهاية كله تدليس إخفاء وعيب إخفاء العيب هذا هو التدليس بشكل مختصر تدليس الإسناد ما هو التدليس التدليس في الإسناد قالوا أن يروي عن من سمع منه ما لم
يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمعه منه أن يروي عن من سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمعه منه يعني أشرح هذا التعريف من منكم أدرك الشيخ بن عثمين وسمع منه جلس عنده جلس بين
يديه يرفع يديه طيب جلست عند الشيخ سمعت منه طيب الآن لو حدثنا قال سمعت الشيخ بن عثمين عندكم مشكلة وهو صادق إن شاء الله من الاسم منصور لو قال لنا منصور سمعت الشيخ بن عثمين يقول كذا
وكذا وكذا وهو صادق ثقة تقبلون اللي يقبل يرفع يديه أشوة
طيب لو قال لنا منصور قال الشيخ بن عثمين ما قال سمعته ولا قال حدثني قال قاله الشيخ بن عثمين قال الشيخ بن عثمين تحتمل أنه سمعه منه ولا ما تحتمل تحتمل تحتمل أنه سمعه في شريط تحتمل
تحتمل أنه قرأه في كتاب تحتمل تحتمل أنه أحد طلبة الشيخ أخبره تحتمل ولا لا ممتاز لو قال لنا منصور الآن حدثني الشيخ بن عثمين هذا أسناد متصل ما عندنا فيه مشكلة فإذا قال لنا منصور قال
الشيخ بن عثمين ومن سمعت منه أو لم تسمع منه فيه تفصيل هنا إذا كان منصور ثقة ولا يعرف بالتدليس فالأصل إنه ما يقول قال بن عثمين إلا إيش إلا سامع منه وإلا لو كان في واسطة كان يقول كان
يقول قرأته للشيخ بن عثمين سمعت في شريط أو يقول حدثني فلان عن الشيخ بن عثمين واضح ولا لا هذه العادة عند أهل العلم الحديث عادتهم أنه إذا سمع منه يقول سمعت وإذا ما قال سمعت قال أو كذا
فإذا كان بينه وبينه واسطة يبينها يقول حدثني فلان عن الشيخ بن عثمين قرأته في كتابه سمعته في شريط واضح ولا لا نعم كانوا يبينون فإذا لم يبين قالوا الأصل أنه سمعه وقال قاله وضحت واضح
طيب فإذا سألنا منصورا وقلنا له هل سمعت الشيخ بن عثمين لما قلت لنا هذا الكلام في هذه الجملة هذه الجملة نقلتها هل سمعت الشيخ بن عثمين قال لا والله حدثني الشيخ حميد العثمان أو حدثني
الشيخ سالم الطويل أو حدثني الشيخ فيحان أو حدثني غيرهم من طلبة الشيخ طيب قال حدثني محمد طبطباي أي واحد قال حدثني فلان عن الشيخ بن عثمين قلنا ليش ما قلت حدثني فلان قال والله يعني
عادي ليش في مشكلة عندكم قلنا نعم أنت مدلس نقول له إيش أنت مدلس لأنك أوهمتنا أنك سمعت من الشيخ حنا ظننا أنك إيش سمعت من الشيخ إذن هذه الجملة التي قلتها لم تسمعها من الشيخ لكنك لم
تقل حدثني لألا تكون كذابا فأنت لسه بكذاب واضح وإنما وهمتنا وإذاك نعيد التعريف الآن بنحط اسماء الحين زين أن يروي منصور عن من سمع منه وهو الشيخ بن عثمين رحمه الله تعالى ما لم يسمع
منه هذا الأخير ما سمعها منه من غير أن يذكر أنه سمع ما قال حدثني ولا قال سمعته جاء بصيغة احتمل قال عن واضحة أو لم واضحة واضحة التعريف إذن تعريف التدليس أن يحدث عن من سمع منه شيئا لم
يسمعه منه لكن سمع منه أشياء أخرى لكن هذا الشيء لم يسمعه منه ما لم يسمع منه بصيغة تحتمل السمع الذي قال عن أن فلانا هذا التحتمل لكنها ليست لم يقل سمعته ولم يقل حدثني لو قال سمعته لو
قال سمعته وقال حدثني ثم سألناه ما شاء الله أنت سمعت شيخ بن عثمين يقول هذا قال لا والله فلان قال حقا تقول سمعته لماذا أقول تحدثني قال والله عادي لا مو عادي أنت كذاب نقول هذا كذب
واضح لا لا فصار في خانة الكذابين لا يقبل حديثه أبدا واضح انت شاء الله إذن أن يحدث عن من سمع منه شيئا لم يسمعه منه بصيغة تحتمل تحتمل وذلك حينما يروح منصور نبلش هو سمعه منه أو لم
يسمعه منه عمر قال لا سمعه منه شدرك قال أنا قال قال جاء أحمد رد عليه قال لا قال ما تؤكد تحتمل السمع تحتمل أنه سمعه بواسطة فنحن نضطر أن نتصل على منصور ونسأله تعال أنت سمعت ولا لم
تسمع وضحت الآن نعم إذن هذا هو التدلس أن يحدث عن من سمع منه ما لم يسمع شيئا لم يسمعه منه بصيغة تحتمل أنه سمعه منه وذلك أهل العلم يتوقفون هنا سمعه أو لم يسمعه فينظر في حال هذا الراوي
إن كان مدلسا يعني سبق كذا مرة طحنا عليه يعني يقول قال فلان بينه وبينه هذا يسمونه مدلس واضح أو لا طبعا كلنا مدلسين الآن أو لا من فيكم ما هو مدلس يرفع عيده اللي فيكم مدلس يرفع عيده
صحيح ترى كلنا مدلسون الآن لما تجي علم الحديث والله ابن حجر لو يطلع لنا الآن يألف فينا كتاب الله نستعان طيب كلنا الآن في أحاديثنا في تصرفاتنا في أقوالنا ندلس صح أو لا ندلس يعني
أحيانا أنا آتي وقل قال مثلا الشيخ بن عثيمين أنا سامحة من سالم مثلا وسامحة من حمد أو سامحة من غير من طلبة الشيخ مثلا أو أقول قال الشيخ بن باز أو قال مثلا الألباني أو قال فلان زين
وأنا شيء ما سمعته منه لكن نقلته عن ثقة أو أحيانا عن غير ثقة والله قاعدت بدوانية وواحد ما عرفه حتى زين وقال ترى في الشيخ بن عثيمين يقول كذا وكذا أو قرأته في كتاب الشيخ بن عثيمين كذا
وكذا وأنا أروح وأحدث فيها ترى الشيخ بن عثيمين يقول كذا ولا لا هذا شنو هذا تدليس وتقول إيش جلست في ديوان وقال شخص كذا كذا وكذا أو حدثني فلان إذا كنت عارف اسمه وقال نقل عن الشيخ فلان
أنه قال كذا وكذا عدل فهذا كله تدليس ومن أشهر المدلسين في زماننا هذا عمر مدلس قوي جدا الآن في هذا المسجد يعني ينقل أشياء كلها بالتدليس أنا أقول حق خالد شيء يجي يقول ترى عثمان يقول
كذا وكذا فالقصد أن هذا تدليس هذا تدليس لكن هل التدليس عيب هل التدليس حرام ولا تخافوا أنتوا تدليس رحتوه لا ترى فيه مدلسين حلوين مقبولين يعني ماك مشكلة يعني طيب الفرق بين التدليس
والإرسال الخفي وحنا قلنا الصقف الإسناد إما يكون ظاهرا أو يكون خفيا وقلنا الظاهر المرسل والمعضل المنقطع والمعلق الخفي هو المدلس والمرسل الخفي الفرق بين التدليس والمرسل الخفي هو أن
التدليس يعني عمن سمع منه المرسل الخفي عمن لم يسمع منه نرجع حق منصور منصور لقيت الشيخ بن باز رحمه الله تعالى ما شفته لكن عصرته صح ولا لا طيب فهنا منصور إذا حدث عن الشيخ بن باز رحمه
الله تعالى هذي سمونا مرسل خفي هو أيضا هنا في حالة منصور يعني أن يحدث عمن لقيه وعاصره ما شفته زين لكن عاصره عصرته طبعا زين أن يروي عمن عاصره زين شيئا لم يسمعه منه قطعا قطعا يقينا
زين بصيغة تحت منصور أيضا لما يجينا منصور يقول قال بن باز كذا وكذا نقول تبنع ثيمين شفته يمكن شايف بن باز بعد واضح ولا لا فنقبل منه فنقبل منه هذي ثمنا مرسل خفي ثم لما بحثنا زين وإلا
منصور لم يرى في حياته الشيخ بن باز لكن عاصره عاش معه في زمن واحد وكان ممكن اللقيه ولا صعبة كانت ممكنة فنقصاه تذكرة ولا بالسيارة يروح الرياض يشوف الشيخ ولا بالطايف ولا بمكة يعني ما
هي قصة عشان ما هو مستحيل لكن منصور الله يهدي ما حرص لكن كان يمكنه أن يراه ولا لا كان يمكنه أن يراه ما في أي مانع يمنع أنه يراه طيب فهذي سمونا مرسل خفي إذا الفرق بين المرسل الخفي
والمدلس أن المدلس رآه وسمع منه بينما الذي أرسل عنه لم يره أو رآه ولم يسمع منه أصلا وإن كان بعض العلم يسوي بينهما بعض العلم يجعل المرسل الخفي نوع من أنواع التدليس يجعله تدليسا عاديا
يعني طيب لكن حتى يفرقوا فقط للدقة عند أهل العلم حتى يفرقوا فيقول المرسل الخفي الفرق بينه وبين المدلس أن المدلس سمع منه شيئا بينما الذي أرسل عنه لم يسمع منه شيئا أبدا لكنه لقيه أو
عاصره بعضهم يقول لقيه وبعضهم يقول لقيه وعاصره عاصره يعني عاش معه في نفس الزمن لكن ما رآه ما جلس معه لكن عاصره هو مثل أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود أبو عبيدة بن عبد الله ولده عاصره
لما عاصره لقيه لما لقيه ها ولده ها لا لا هو لا ولده في حيات أبيه لكنه لم يسمع من أبيه شيئا لأنه مات صغيرا أبوه مات وهو صغير طيب فأبو عبيدة عندما يحدث عن عبد الله بن مسعود العلم
يقول ما نقبل طيب ليش ولده يعني معقولة ما عاصره لا عاصره أكيد ولده بعد شنو طيب لقيه أكيد لقيه ولده نعم لأنه مات في حياته قال شنون إذا ما تقلله لم يسمع منه شيئا مات صغيرا يعني قبل
الحلم أو ما كان عنده أو واضح أم لا قال لم يسمع منه شيئا فهي يسمونه مرسل خفي مرسل خفي وبعضهم يقول مدلس لكن على كل حال إذا المرسل الخفي والمدلس أيش قريبان أم لا قريبان من بعضهما قلنا
أنواع أخرى تدليس التسوية تدليس القاطع تدليس العاطف تدليس الشو اسمها الصيغ طيب هذه كلها أنواع تدليس كما قلنا لما اشتهد المدلسون في طريقتهم اشتهد العلماء في إخراج أيش تسميات لهذا
التدليس قال التدليس التسوية هو أن يسقط ضعيفا بين ثقتين يسقط ضعيفا بين ثقتين يسوي الإسناد يسوي الإسناد يعني تشوف الإسناد ثقة عن ضعيف عن ثقة فهذا يجي يقول لو طيحنا الضعيف ما يصير ثقة
عن ثقة فيروح يطيح الضعيف بايخة ها إيمان لكن الله الحمد والمنة يعني الله تبارك وسخر لهذا الدين علماء يذبون عنه ويكشفون كل هذه الأشياء كل هذه الأشياء مع أن البعض قد يكون يعني نيته
طيبة نيته حسنة مثل الوليد بن مسلم الوليد بن مسلم دمشقي الشامي شيخه الأوزاعي والأوزاعي يروي عن ضعيف عن ثقة أحيانا في بعض الضعفاء روا عنهم الأوزاعي فهذا الوليد بن مسلم يأتي لأحاديث
رواها الأوزاعي عن ضعيف عن ثقة فيجي حق الضعيف وطيحه من الإسناد ويرويه عن الأوزاعي عن الثقة الثاني ويسقط هذا ما يقول حدثنا طبعا قال أو عن واضح مثل قلنا قبل قليل قال أو عن فيسقط
الضعيف اللي بينهم المهم طاحوا عليه كيف طاحوا يعرفون طبعا في أسباب كثيرة أو وسائل كثيرة من خلال الممعروفة والناس فيه ساقط بين الأوزاعي وبين شيخي قال كيف أنت حديثك ما فيه فلان بين
حديث فلان وفلان وفلان يروون على الأوزاعي فيه فلان شمال أنت ما فيه فلان قال أنا أسقطته أشكرا يعني مو كذاب هو الوليد بن مسلم ما هو كذاب ثقة رجل يعني عدل لكن اجتهاد وليس كل مجتهدين
مصيب زين فقالوا كيف سقط هذا قال أنا أسقطته على كيفك شو أسقطته قال لك الأوزاعي ألم يقل لك حدثني فلان عن فلان قال نعم قال لماذا أسقطته قال أنا أجل الأوزاعي أن يروي عن أمثال هؤلاء هذا
ما هو كفو أن يروي عننا الأوزاعي يقول انت شكو الأوزاعي راضي يعني هذا يقولون ملكي أكثر من الملوك صحيح ملكي أكثر من الملك إذا كان الأوزاعي راضيا وهو قبل أن يروي عن هذا الضعيف عن ذاك
الثقة فأنت على أي أساس تسقطه قال لا أنا أجل الأوزاعي هذا مو كفو الأوزاعي يروي عنه فيقوم يسقطه إذا النية إيش حسن لكن هل تكفي النية الحسنة لا تكفي وذاك أهل العلم ضعف وحديث ويد من
مسلم خاصة إذا يقول حديث ويد من مسلم بالذات لازم من أول إسناد لأخر كلا حدثنا حدثنا حدثنا لأنه ما يكذب مستحيل يقول يسقط هذا ويقول الأوزاعي قال حدثنا فلان ما يسويها هو ليس بكذب فهو
نيته حسنة لكنه بيسوي الإسناد بحيث أنه يقول شيخي الأوزاعي ما يروي عن هؤلاء الضعفاء أنا أجله فيسقط الضعفاء هذا يسمى تجليس تسوية تجليس إيش تسوية يسوي الإسناد يسوي الإسناد واضح إن شاء
الله نعم قلنا هناك أنواع أخرى يعني في التجليس قلنا العطر تجليس العطر تجليس السكت تجليس الصيغ هذه كلها أنواع كما قلنا اجتهد فيها المدلسون واكتشفها أهل العلمي يقولنا هشيم كان مدلسا
فكنا بالتجليس فبلغه أن تلاميذه قالوا اليوم لن نقبل أن يدلس علينا هشيم شيئا أبدا اليوم بنقعد له ما نخليه يدلس علينا اليوم وبلغه طرع هو أقوم منهم زين قال لي علي أوريكم فجاء هشيم ثم
قال حدثنا فلان اكتبوا سكت شوي أنا قال عن فلان قال ها دلست عليكم اليوم قال لا اليوم ميامي ما فتدلت قال دلست شون دلست ما حنا من تبهيل لك عدل قال لما قلت عن فلان نويته القطع يعني قطع
الاتصال خلاص قطعت بديت من يديد أنا أصلا حدثنا فلان بس غيرت رأيي بديت حديث جديد عن فلان ودلست سقط فلان فهي صورة التجليس ايش القطع ارشون او حدثنا فلان وفلان العطف يعطفهم عليه بدي
نقول عن فلان
ثم الثاني لم يسمع عن فلان يعني يتفمنون عرفتوا وكل هذا باب التجليس وفي التجليس تجليس الصياغ الصياغ يعني لما الحسن البصري بعضهم ترى ما يقصدها يعني لكن تأتي معا الحسن البصري لما قال
حدثنا علي أو عمر في الجابية حدثنا عمر بالجابية قال حسن البصري ليس عمر علي يا رب العلم يا بطالب حدثنا علي بالجابية فلما تتبعوا الاسناد واذا يقصد حدثنا نحن اهل البصرة يقول انا من
البصرة حدثنا حدثنا اهل الكويت يعني حدثنا يعني نحن اهل البصرة ولا يقصد حدثنا حدثني انا سمعت وانا قال حدثنا اهل البصرة وهذا يسمى بالصياغ تجليس بالصياغ وكل هذا مكتشف يعني ما في شيء
فات على اهل العلم وانما اكتشفوه وبينه تجليس الشيوخ تجليس الشيوخ هي ان يسمي شيخه بما لا يعرف به يتعمد ما يبيه يعرف ما يبيه يعرف اسمه تجليس الشيوخ وله اسباب كثيرة سنذكرها ان شاء الله
تعالى ليش يدلسون تجليس الشيوخ لكن القصد ان تجليس الشيوخ هو ان يذكره باسم لا يعرف به يعني مثال عطية العوفي عطية بن سعد العوفي كان يحدث عن ابي سعيد الخدري فذهب الى محمد بن سعيد
الكلبي وهذا كذاب معروف عطية العوفي لانه يعني شيعي و يبي يروي حديث فضاء العلم كذوبة لكن هو ما يستحل الكذب فوجد ان هذا الطريق يعني حلال مخرج لنفسه فذهب محمد بن سعيد الكلبي مصلوب فقال
له شوف انت كنتك شنو انا ابو النظر قال شوف بسميك ابو سعيد انت من اليوم مطالع ابو سعيد قال توكل على الله ماكو مشكلة قال خلاص حدثنا ابو سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و
جيبه حديث مكذوبة حدث بها هذا المصلوب الكذاب محمد الكلبي طيب و صار محمد بن هشام الكلبي عفوا فصار يحدث عن محمد بن هشام الكلبي احاديث مكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم فالناس اللي
تسمع عطية العوفي يحسبوا لما يقول حدثنا ابو سعيد عن رسول يظنون من الخدري الصحابي رضي الله فيمر عليهم الحديث لكن علماء الحديث اكتشفوا هذا قال تعال شافوا حديث غريب منكرة لما تتبعوا
وجدوا ان هذي الاحد نفسه يرويها المصلوب الكلبي المهم ليه نمسكوه قال تعال من ابو سعيد حدثنا قال هذا هو ما يقدر يتشذب هو ما يتشذب زين قال هذا محمد بن هشام الكلبي شون تقول ابو سعيد هو
ابو النظر قال لا انا متفق اياه انه هو ابو سعيد عندك اني ثاني ابو سعيد وضح فهذا هنا طبعا هذا لا شك انه ضعيف جدا عند اهل العلم سعيد العوفي زين محمد بن سعد عفوا العوفي ضعيف عند اهل
العلم لانه لان هذه طريقة خبيثة واضح ولا لا خاصة اذا قصد بها يعني لانه كأنه كذب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم واحيانا يكون اختبارا تجليس الشيوخ يكون اختبارا يعني الاختبار وهذا
فعلها ابن دقيق العيد مع الذهبي انتوا الان تختبرون تاخدون شهادة ولا له عدل الذهبي ايضا كان يبي شهادة من ابن دقيق العيد نعطيه شهادة انه ناجح ابو محمد الهلالي عن ابي عبيدة العراقي عن
ابي حمزة البصري قال هو سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن انس بن مالك كان لها بس روح حدث خلاص هذه شهادة لك ابو محمد الهلالي هو سفيان بن عيينة هو من بني هلال وهو ابو محمد لكن الناس لا
تعرفوا الا ايش سفيان لا يذكر الا بس سفيان بن عيينة ما تستعمل اصلا طيب ثم حميد الطويل هو ابو عبيدة العراقي لانه من اهل العراق وكنيته ابو عبيدة لكن الناس ما تحدث عنه الا حميد حميد
الطويل ابو حمزة البصري هو انس بن مالك كنته ابو حمزة وهو في البصرة من اهل البصرة لكن لا يعرف الناس بابي حمزة البصري فلما حدث بهذا الاسناد ابن دقيق العيد قال للذهبي ما تقول في هذا
ابو محمد الهلالي عن ابي عبيدة العراقي عن ابي حمزة البصري قال هو سفيان بن عيينة عن حميد الطويل عن انس بن مالك قال روح هذه شهادة خلاص توقع روح حدث حدث ولا حرج كما قال فكانت هذه شهادة
من شيخه له ونقف هنا ان شاء الله تعالى لعجل صلاة المغرب ونكمل ان شاء الله تعالى اسبوع القادم والله على واعلم وصلى الله وسلم وبركاته والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 12
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر تأخرت عنكم
الأسبوع الماضي ولعلنا إن شاء الله جل وعلا نعوض ما فاتنا وقد تكلمنا في آخر درس مضى عن التدليس وهو آخر مبحث قبل الدخول في مبحث رد الحديث بسبب الطعن في الراوي فرد الحديث إما أن يكون
بسبب طعن في الإسناد مروي وكلامنا قد كانت توقفة عند الكلام عن التدليس وقلنا إن التدليس هو أن يروي عن من سمع منه ما لم يسمع منه بصيغة تحتمل السمع أن يروي عن من سمع منه يعني عن شيخه
شيئا لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السمع أشرحه باختصار لأذكر فقط لأربط الماضية بالحاضر أن يكون للشخص شيخ لزيد شيخ وهو عمر وشيخ زيد وهو عمر يحدث عنه كثيرا أو قليلا بغض النظر المهم أنه
يحدث عنه وثبت سماعه منه وقال في أكثر من مرة حدثني وسمعت وجلست ورأيت فهو قد سمع منه يقينا في بعض الأحاديث لم يسمعها منه إما لسفر الشيخ أو سفر التلميذ أو غيابه فلم يسمع منه بعض حديثه
ولكنه سمعه عنه بواسطة بواسطة تلاميذ آخرين وهذا كان مشهورا في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذ إنهم ليسوا جميعا يستطيعون أن يحضروا مجالس النبي صلى الله عليه وسلم دائما فبعضهم يحضر
وبعضهم يخرج لحاجة عياله
ثم يلتقي بالليل مع صاحبه فيقول له حدثني ماذا سمعت اليوم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستفيد هذا العلم التدليس هنا أن يأتي زيد التلميذ فتبلغه أحاديث عن شيخه عمر لم يسمعها هو
مباشرة وإنما سمعها بواسطة فإذا جاء وحدث بها يسقط هذه الواسطة لا يقول حدثني فلان عن شيخي وإن كان الأصل أن يقول ذلك أن يقول حدثني فلان عن شيخي لم أسمع هذا من شيخه وإنما سمعتهم بواسطة
ويذكر هذه الواسطة لكنه لا يذكر الواسطة هنا ويحدث عن شيخه مباشرة ولكنه لأنه ليس بكذاب لا يقول سمعته ولا يقول حدثني وإنما يأتي بكلمة محتملة مثل قوله قال شيخنا كذا أو عن شيخنا أنه قال
كذا فعامة من يسمعه يقول هذا قد سمعه من شيخه لأن هذا هو الأصل لأن هذا شيخه وهو يسمع منه دائما بل قد يتساهل الباب ويرويه عنه بالسماع لتساهله في نقل الألفاظ فيقول حدثني زيد قال حدثني
شيخي عمر وزيد لم يقل حدثني وإنما قال قال أو عن أو أن فيأتي هذا التلميذ تلميذ زيد فيرويه عنه بالسماع خطأا أو تساهلا فيمر الحديث على أنه سمع والمصيبة هنا ما هي المصيبة هنا تكمن في
كون الشيخ الواسطة الذي أخذ منه زيد هذا الحديث عن عمر أن يكون غير ثقة مثلا أو أن يكون سيء الحفظ فيسقط هذا من الإسناد ثم بعد ذلك يظن البعض أن الإسناد متصدق ويمر هذا الحديث ولكن لله
الحمد والمنة قد قيض الله تبارك وتعالى لهذا الدين لحفظ هذا الدين قيض له رجالا قيض لهذا الدين رجالا من كثرة تتبعهم لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرفون كل حديث هل سمعه من
فلان أو لم يسمعه من فلان إلى هذه الدرجة حتى ذكر أن يحيى بن معين حضر مجلسا يوما ما لأبي نعيم فذكر أبو نعيم حديثا وأنه سمع هذا الحديث من ابن المبارك عن ابن عون فقام يحيى بن معين أمام
الناس وقال له يا أبا نعيم هذا الحديث ما سمعته أنت من ابن المبارك ولا سمعه ابن المبارك من ابن عون قال ويحكى ماذا تقول كيف ترد عليها كذا أمام الناس قال هو كما قلت لك راجع أصولك أنت
الآن تحدث من حفظك راجع أصولك ما سمعت هذا من ابن المبارك ولا سمعه ابن المبارك من ابن عون فقال أبو نعيم للحاضرين مكانكم هو يعرف من الذي يتكلم الذي يتكلم يحيى بن معين أبو زكريا إمام
الجرح والتعديل في وقته فقال مكانكم
ثم خرج إليهم قال فما تقول يا أبا زكريا قال إنما سمعت هذا من ابن علية وابن علية سمعه من المبارك وابن المبارك سمعه من ابن سيرين وليس عن ابن عون قال اكتبوا كما قال أبو زكريا من ذا
الذي يقول إن يحيى ليس أمير المؤمنين في الحديث هذه الأشياء إنما عرفها يحيى بتتبعه حتى صار يحفظ أحاديث ابن عون كلها ويحفظ أحاديث ابن المبارك كلها ويحفظ أحاديث ابن علية كلها ويحفظ
أحاديث ابن سيرين كلها ويحفظ أحاديث أبي نعيم كلها ولذلك لا يمكن أحد أن يفوت عليه حديثا حتى إنهم ذكروا يوما حديثا لابن معين أو ذكروا له رجلا قالوا له ما تقول في فلان قال أحاديثه
مستقيمة قالوا فإنه يحدث عن فلان عن فلان عن فلان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أو قد حدث بهذا قالوا نعم قال كنت أظن أن حديثه مستقيم فإن كان حدث بهذا فهو كذاب إلى هذه الدرجة
إن كان حدث بهذا فهو كذاب ما الذي دفعه إلى قول هذا الكلام أنه يعرف ويحفظ تلك الأحاديث ويحفظ طرقهم وهؤلاء قوم الله جل وعلا سخرهم ليحفظ بهم هذا الدين وليرفع بذلك شأنهم رحمهم الله
تبارك وتعالى والأمثلة على هذا كثيرة جدا على كل حال إذن التدليس هو أن يحدث عن شيخه الذي سمع منه شيئا لم يسمعه منه بصيغة تحتمل السماع وليس في التصريح بالسماع إنما تحتمل كلمة محتملة
حكم التدليس تدليس الإسناد الأصل فيه أنه مكروه لماذا؟
لأنه فيه إسقاطا لبعض الروات لكن هذا الراوي الذي سقط قد يكون ثقة ثبتا وقد يكون كذابا أشيرا وقد يكون بين ذلك ثقة صدوقا سيئ الحفظ يتفاوت الناس في درجاتهم ولذلك كره أهل العلم التدليس
لهذا السبب أنه قد يسقط المدلس أحيانا متهما أو كذابا أو متروكا أو سيئ الحفظ جدا أو غيرهم من الضعفاء ولذلك قال شعبة بن الحجاج التدليس أخو الكذب وكان من أشد الناس على المدلسين شعبة بن
الحجاج كلمة كبيرة مرة قال لئن أزني أحب إلي من أن أدلس إلى هذه الدرجة وذلك كان بعض أجنم يرى أن شعبة يبالغ كثيرا في الرد على التدليس لكن هذا كله إنما يفعله شعبة وغيره من أهل العلم
يعني محافظة على سنة محمد صلى الله عليه وسلم غيرة على دين الله تبارك وتعالى ولذا القصة المشهورة لشعبة بن الحجاج أن حماد بن زيد يقول جئنا أو حماد بن سليمان لا حماد بن زيد يقول جئنا
شعبة فقلنا له كفة عن عياش بن أبي ربيعة عن أبان بن أبي عياش بن أبي ربيعة قالوا كفة عنه لمكانة أسرته أبوه عياش صحابي كفة عن أبان يعني على الأقل لمكانة أسرته كفة عنه يا لا تتكلم فيه
في كل مجلس وكذا فأعطاهم المواثيق أن يكف عنه فلما انصرفوا يقول وإذا من الغد وإذا هم في جنازة ينتظرون دفنها فرأى شعبة بن الحجاج رأى حماد بن زيد فصاحبه يا أبا سليمان العهد الذي بيني
وبينك أني أكف عن أبان بن أبي عياش العهد الذي بيني وبينك قد خرقته والله لا أكف عنه أبدا إنه دين إنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أستطيع يقول هذا دين وهذا الرجل يكذب أو متهم
بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فلن أكف عنهم أنا وعدتك ولكني تراجعت فهؤلاء القوم هيئهم الله تبارك وتعالى لحفظ هذا الدين تدليس التسوية تدليس التسوية أشد كراهة يقول أهل العلمين
أشد كراهة من تدليس الإسناد طبعا لما عرفه المؤلم هنا قال هو رواية الراوي عن شيخه ثم إسقاط راو ضعيف بين ثقتين ليسوي الإسناد يعني أن يأتي زيد وعمر وهذا اشتهر عند الوليد بن مسلم الوليد
بن مسلم وبقي بن الوليد يقول يعني عنهم العراق وغيره يعني كن منه يعني أما حديثه بقيه فكن منها على تقية بقي بن الوليد تلميذ الأوزاعي وكان يجل الأوزاعية كثيرا فكان الأوزاعي أحيانا يروي
بعض الأحاديث عن رجال ضعفاء ولكنه يذكرهم لأن هكذا وصله الحديث حدثه هذا الضعيف عن شيخه الثقة ابن سيرين أو سعيد أو غيره فيأتي بقية فيقول لا يليق بشخص كالأوزاعي عن أن يروي عن مثل هذا
الضعيف كيف يسوي الإسناد يسقط الرجل الذي بعد الأوزاعي فيقول عن الأوزاعي أو حدثني الأوزاعي عن ابن سيرين مباشرة ويسقط ذلك الرجل الذي بين الأوزاعي وبين ابن سيرين والأوزاعي سمع من ابن
سيرين فيسقط الرجل الذي بينهما فيظن الظان أن الأوزاعية وهو ثقة إمام ثبت حجة أنه سمع هذا من ابن سيرين ولكن كما قلت لم يمر تنبه أهل العلمي لهذا الأمر وهذا يظهر بتتبع طرق الأحاديث يعني
من خلال تخريج الأحاديث وتتبع طرقها يتبين هذا الأمر مباشرة لأنه ليس فقط بقية الذي روى عن الأوزاعي يجدون بقية تلاميذ الأوزاعي يحدثون بهذا الحديث ولكن عن الأوزاعي عن ذلك الرجل عن ابن
سيرين فيقول ما معنى بقية الوحيد الذي لا يزال يتحدث عنه فلما تتبعوا أحاديث بقية وجدوها أنه يكثر من هذه الحركات أنه يسقط شيخ شيخه ليسوي الإسناد وكاتنيته طيبة وهي أنه يجل شيخه عن أن
يروي عن الضعفة شيخه يقول أنا رويت عن هذا الضعف أنت لماذا تسقطه فهو يأتي ويسقط هذا الراوي الضعيف وهذه ترى يعني تصرفات صحيح البعض قد يستنكرها ويرى أنها غريبة وكذا وهذا يدلنا على أمر
مهم جدا وهو أنه لا تكفي النية الحسنة حتى يكون العمل أيضا حسنا النية الحسنة وحدها لا تكفي لا بد أن تكون النية حسنة وأن يكون العمل حسنا إذن تدليس التسوية هو أن يسوي الإسناد يخرج
الضعفاء من الإسناد ويسويه كأنه ليس فيه ضعيف هذا يسمى تدليس التسوية تدليس التسوية ولكن ليس بالضرورة أن تدليس التسوية دائما يكون بإسقاط ضعيف بل قد يسقط البعض ثقاته ويسوي الإسناد كذلك
لإرادة علو الإسناد أو غير ذلك من الأسواق ولكن في الجملة في الغالب أن تدليس التسوية إنما يستخدم لإسقاط بعض الضعفاء وقلنا هو أشد كراها لماذا لأنه واضح أنه فيه تغريبات وغير بالناس فيه
غش للناس وإن كانت النية طيبة لكن لا تكفي نيته الطيبة قال العراقي إنه قادح في من تعمد فعله ولذلك بقي بن الوليد كمثال بعض أهل العلم يضعف حديثه مطلقا بسبب استخدامه لهذه الطريقة وهي
تدليس التسوية وبعض أهل العلم الذي يمشي حديثا الرجل ما يكذب لكن عندها الحركات هذه فبعض أهل العلم يقول لا بشرط واحد ما هو قالوا حدثنا من أول إسناد لآخر الإسناد لازم فيه حدثنا لازم
فيه حدثنا من أول إسناد إلى آخر الإسناد إلى الصحابي لابد فيه كل حدثنا حدثنا حدثنا حدثنا لأنه لا يكذب الرجل لا يكذب لا يمكن أن يضع مكان حدثنا عنه أو مكان عن حدثنا لا يمكن طيب لكن هو
يسوي الإسناد بيعني اجتهاد منه بطريقة معينة ليحسنه فيشترط بعضهم أن يكونوا الطريق من أوله إلى آخره فيه حدثنا إذا كذا قالوا أهو رجل رجل في حد ذاته لا يكذب رجل لا يكذب لكن عنده يعني
مثل هذه التصرفات وهذا هو الصحيح أن أحاديث بقية مقبولة وإذاك أهل العلم هذا يقول عن أحاديث بقية كن منها على تقية يعني كن حذرا فقط من أحاديث بقية رحمه الله تدليس الشيوخ تدليس الشيوخ
سهل سهل عادة إنما يعني يفعل لاختبارات تدليس الشيوخ عادة يفعل او التكثر التكثر واشتهر بهذا يقولون الخطيب البغدادي في تاريخه الخطيب البغدادي في تاريخه اشتهر بهذا تدليس الشيوخ وتدليس
الشيوخ هو أن يسمي شيخه باسم لا يعرف به يعني مثلا كلكم يعرف الإمام أحمد بن حنبل الإمام أحمد بن حنبل هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي العراقي صح ولا له نعم هذا الإمام أحمد
كنيته أبو عبد الله مع أن ولده الكبير صالح ولده الكبير صالح فلو جاءنا أحد الآن عن الإمام أحمد روى عنه أحد قال حدثني أحمد بن محمد بن حنبل واضح
ثم جاء مرة ثم قال حدثني أحمد بن محمد البغدادي ثم جاء مرة ثم قال حدثني أبو صالح الشيباني ثم جاء مرة رابعة وقال حدثني أبو عبد الله البغدادي وهكذا أنت تظن أن هذا ما شاء الله عند أكثر
من عشر شيوخ هم شخص واحد ولكن البعض يفعل مثل هذا تكثرا بالشيوخ حتى يقول أني عندي شيوخ كثر وبعضهم قد يفعل هذا يعني عادة وبعضهم قد يفعل هذا اختبارا ويذكر أن الإمام الذهبي قبل أن يأخذ
شهادة التخصص من شيخه ابن دقيق العيد أن ابن دقيق العيد اختبره اختبر الذهبي فقال له حدثنا أو ذكره طريقا قال فيه أبو محمد الهلالي عن أبي حمزة الأنصاري قال نعم هو أبو محمد الهلالي
سفيان بن عيينة عن أبي محمد البصري وهو حميد الطويل عن أبي حمزة الأنصاري وهو أنس بن مالك قال الآن اذهب فحدث خلاص أنت الآن تستحق أن تكون محدثا لماذا؟
لأن هذه الكونة والألقاب التي تذكرها غير معروفة غير معروفين بها يعني أنس بن مالك هو أبو حمزة وهو أنصاري لكن غير مشهور بهذا دائما الناس إذا حدثوا عن أنس يقولون ايش؟
عن أنس ابن مالك ما يقول عن أبي حمزة عن أنس ابن مالك وسفيان بن عيينة يقول ابن عيينة أو سفيان لكن لا يقول أبو محمد الهلالي وكذا حميد الطويل يقول حميد أو الطويل فالقصد إذن أن هذا
التدليس تدليس الشيوخ هو أن يذكر الشيخ بغير ما اشتهر به بغير ما اشتهر به وقد يكون أحيانا يعني لمعنى سيء كما حدث من عطية العوفي عطية بن سعد العوفي هذا كان اشتهر بالتحديث عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه مكثر عن أبي سعيد الخدري الصحابي الجليل رضي الله عنه مفتي المدينة فاتفق عطية بن سعد العوفي مع رجل يقال له محمد بن سعيد المصلوب فقال له أنا أحدث عنك وأكنيك بأبي
سعيد مع أن أبا سعيد ليست كنية له فاتفق بينهم على تكنيتي بهذه الكنية ثم قال حدثني الآن وهو يعرف أن هذا المصلوب كذب فصار يحدثه ويأتي عطية بن سعد العوفي فيقول حدثنا أبو سعيد عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم بكذا وحدثنا أبو سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وحدثنا أبو سعيد عندما يقول حدثني أبو سعيد أنه يتكلم عن أبي سعيد الخدري صاحب النبي صلى الله عليه
وسلم فتبين أهل العلم أن هذه الأحاديث المناكير التي يحدث بها عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري فيما يظهر للناس ليست من أحاديث أبي سعيد وأحاديث أبي سعيد محفوظة وتلاميذ أبي سعيد
المشهورون لا يحدثون عنه بمثل هذه البواطل فوجدوا أن العوفي يتفرد بهذه الأحاديث فلما سئل هل سمعت هذا من أبي سعيد فقال إنما سمعته من حمد بن سعيد مصلوب فقال ولكنك تقول أبو سعيد قال هو
أبو سعيد أنا ما كذبت ولذلك ضعف أهل العلم أحاديث عطية بن سعد العوفي هو ما كذب لكنه دلس دلس تدليس الشيوخ ولذلك علم الحديث حقيقة يعني علم دقيق جدا وبذل فيه أهل العلم جهودا مضنية
ليوصلوا لنا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بإناء من ذهب حقيقة وذلك يجب علينا أن نعرف لهم قدرهم وأن نترحم عليهم ولا يعرف قدر علماء الحديث وعلماء الرجال إلا من سبر غورهم وقرأ مآثرهم
وكيف أنهم بهم حفظ الله تبارك وتعالى هذا الدين وشرفهم وهو لا يريد أن يقول للناس أنا أحدث عن ذلك الشيخ الضعيف يرى أنها منقصة له أن يحدث عن شيخ ضعيف يسقط ذلك الشيخ تأخر وفاة الشيخ
تأخر وفاة الشيخ وذلك أن بعض الناس يعني يدلس بعض الشيوخ لتأخر وفاتهم لأنه لا يريد أن يشاركه الصغار لأن الشيخ إذا إنسان سمع منه اليوم وظل يسمع منه عشرين سنة مثلا بين فترة وفترة ثم
يأتي صغار كانوا قبل يعني في ظهور آبائهم الآن بدأوا يطلبون الحديث وسمعوا من الشيخ كالذي سمعه هو فينقهر يقول هؤلاء أقراني أنا الآن هذا قريني زميلي ثلاثين سنة وأربعين سنة أو كذا وصار
قرينا لي فيسقط ذلك الشيخ حتى يقول لا أنا أعرف بعد الشيخ شيخه وليس هذا الشيخ أنا أخذ من شيخه مباشرة من فوق فيكون هنا التأخر وفاة الشيخ فيحصل للبعض حرق وهذا الأمر قد لا تجدونه عندكم
لكن في السابق كان قضية علو الأسناد يعني مسألة مهمة جدا شوفوا الآن بعض الناس اليوم إيش اهتماماتهم مثلا اهتماماتهم بالسيارات بعض الناس بعض الناس قد تكون اهتماماتهم بآخر صرع في شيء
معين في ذلك الزمان كان اهتمامات كثير من الناس علو الأسناد يسمع بشيخ في بغداد كبير في السن وها قريب يموت يقول الحق عليه يسافر لبغداد حتى يسمع منه قبل حتى يقول لنا الشيخ فلان أنا
سمعته منه سمعته منه ويرى أن هذا يرفع له ليش لأن فعلا لأن بعد ذلك سيأتي الناس يقول اوه فلان سامع من فلان خل روح له حنا روح نسمع منه لأنه سمع من فلان أدرك فلانا وأدرك فلانا فكانوا
حريصين على طلب علو الأسناد وكان أحيان يشد الرحان لطلب علو الأسناد أنتم تعرفون القصة ذكرناها مرارا قصة شعب بن الحجاج مع إسرائيل بن يونس مع أبي إسحاق السبيعي لما سافر من البصرة إلى
مكة ثم إلى المدينة من الكوفة عفوا إلى مكة ثم إلى المدينة ثم إلى البصرة طيب كل هذا لأجل ماذا لأجل طلب علو الأسناد ليتأكد من صحة الحديث هل صح أو لم يصح يسمعه من الشخص المباشر وهكذا
فلذلك كانوا إذن من الأسباب التي تدفعهم للتدليس هو تأخر وفاة الشيخ كذلك صغر سن الشيخ العكس صغر سن الشيخ لكنه أدرك بعض الكبار يعني جاء شيخ إلى الكويت مثلا ويكون هذا الشيخ سمع من
الأكابر إما في بلده أم في بلاد أخرى رحل إليها وسمع من الأكابر أشياء لم يسمعها أهل هذا البلد ولا يستطيعون السفر إلى الأكابر فيأتي هذا الشاب فيحدث فالناس تقبل على حديثه بعض الكبار في
السن اللي هذا بسن أولادهم أو كذا يشعرون بشيء من الحياء أنه يقول هل بزر شيخي هالصغير هذا يصير شيخا لي وهو يريد حديثه أشياء ليست عنده فيسمع منه ثم إذا حدث أسقطه إذا حدث يسقطه لماذا
قال حتى لا يقال إني سمعت من فلان أنا إذا رأيت أسمع من الكبار أشياء أسمع من الصغار لكنه مضطر أن يسمع منه لأنه عنده أشياء لا توجد عند غيره فيسقطه أحيانا لصغري سنه كذلك كثرة الرواية
عن الشيخ هذه من دوافع تدليس الشيوخ كثرة الرواية عن الشيخ الخطير البغدادي عنده بعض شيوخ يكثر عنهم فكل مرة يسميه اسم حتى لا يقال إنه يعني كل حديثه أخذه من ذلك الشيخ فمرة يسميه كذا
ومرة يسميه كذا ومرة يسميه كذا حتى لا يقال إنما عندك غيره ما في شيوخ آخرين آخرون غير هذا الشيخ فيغير اسمه أو لقبه أو ما شابه ذلك أيضا تكثرا وهذا على كل حال هذا ليس عيبا هذا ليس عيبا
لكن هذا كان حرصهم على قضية التكثر بالشيوخ والبحث عن علو الإسناد وغير ذلك من الأمور الأغراض الحاملة على تدليس الإسناد قال أهل العلمي الأغراض الحاملة على ذلك منها توهيم علو الإسناد
ليوهم الناس أن إسناده عالي فيدلس يسقط شخصا شيخه يسقطه حتى يقال إسناده إيش إسناده عالي ومعنى الإسناد العالي أكرر هو قلة عدد الرجال كلما قل عدد الرجال الموصلة إلى المتن إلى حديث
النبي صلى الله عليه وسلم كلما كان الإسناد يقال له إيش إسناد عالي إسناد عالي فإذا من الأغراض الحاملة على التدليس طلبوا علو الإسناد أو توهيم علو الإسناد فوت شيخ شيء من الحديث عن شيخ
سمع منه الكثير يعني أن يكون هذا الشيخ شيخا له ويسمع سمع منه كثيرا لكن في ظرف ما سافر وفاتته بعض الأحاديث عن هذا الشيخ فيرى أنه من الغضابة أنه يقول للناس إنه فاتني شيء من الحديث
فماذا يصنع يسقط الواسطة يسقط الواسطة حتى يقول سمعت منه كل هذا سمعت منه كل هذا وهذا يحدث اليوم ترى هذا يحدث اليوم وحدث لي أنا شخصيا يعني في بعض الأشياء يعني أنا أذكر بعض الأحداث
التي يعني فاتتني من شيخنا بن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى في أحداث أنا ما حضرتها للشيخ وإنما حضرها إخواني بعد طلبة العلم الذين كانوا معنا ورأوا ذلك من الشيخ وسمعتها منهم أحيانا
أحدث وأقول حدثني فلان أنه حصل للشيخ كذا وأحيانا لا والله أجلس المجلس وأقول والله مر الشيخ خسر لكذا وكذا وكذا ولا أذكر الواسطة التي بيني وبين الشيخ لا أذكر الواسطة مع أني ما حضرت
هذه الحادثة لكن لثقتي بذلك الرجل طالب من طلبة الشيخ لثقتي به أسقطته وأحدث بهذا ويتوهم السامعون أني إيش أني حضرت هذه الحادثة وأني سمعت هذا الكلام من الشيخ لكنني ما قلت حدثني ولا قلت
حضرت طيب ولا أيضا يعني كذابا أو متهما وإنما رأيت أن المسألة عادية يعني حدث بها شو المشكلة كلها يعني مسألة فيها فائدة علمية أو تربوية أو ما شابه ذلك منه فأسقطه ترى أخوكم مدلس موسهل
طيب فأسقطوا هذا الواسطة من هذا القضية وأنا أتصور إن شاء الله تعالى أن كلكم مدلسون أم لا نعم صحيح يعني خاصة في زماننا هذا قلة اهتمام الناس بهذا الأمر يعني في السبق كانوا يهتمون بهذا
الأمر من حدثك من سمعت من كذا من كذا يحدث هذا الآن يعني تساهل الناس في ذلك لكن أهم شيء أنك لا تسقط كذابا هذه المصيبة لا يأتي الإنسان يسقط كذابا ثم يحدث بالحديث على أنه وقع والناس
يصدقونه على أنه حضر هذا الأمر لأنه يحدث عن من سمع منه ما لم يسمع منه لكن أهم شيء أن الذي أسقطته يكون ثقة عندك وتكون أنت مطمئنا لهذه القصة أو لهذه النقولات التي تنقلها يجب أن تكون
مطمئنا له وأنه وقع تحدث بها ما في بس ولو أسقطت الواسطة لكن إن وقع في قلبك شيء من الشك في هذه الأشياء وأنها يحتمل أنها لم تقع وأنها يعني أن هذا الذي حدثك بها أنه زاد أو نقص أو ألف
القصة من رأسه فهنا لا يجوز أبدا بأي حمل حان يحدث الإنسان بها فكيف إذا كان الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من باب أولى ولذلك شعبة ماذا قال لي حمد بن زيد إن الأمر دين
الأمر دين هذا دين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشريع دين فالتعامل معه ليس كالتعامل مع غيره كذلك الأغراض المذكورة في تدليس الشيوخ الثلاثة التي ذكرناها لماذا يدلسنا تدليس الشيوخ
صغر هذا الشيخ أو كبر هذا الشيخ أو كثرة الرواية عنه طيب أسباب دم التدليس لماذا دم أهل العلم التدليس لماذا دموه أوشين شرايك التدليس حلو زين اللي يقول التدليس زين يرفع عيده ولو واحد
أشوه لقل واحد زين اللي يقول التدليس مو زين يرفع عيده الله كلكم الله يستر زين أنتم قوم شعبة رحمه الله تبارك وتعالى شعبة شديدة على التدليس نعم أولا أسباب دمه أولا إيهامه السماع ممن
لم يسمع منه المدلس يعني يوهم أنه سمع ما لم يسمع يوهم غيره أنه سمع شيئا حقيقة هو أيش لم يسمعه لم يسمعه فهذا فيه إيهام هذا فيه إيهام للناس عدوله عن الكشف إلى الاحتمال يعني بدل ما
يجأتي ويصرح ويوضح لك ممن سمع هذا عطاك كلمة إيش تحتمل السماع واضح له لا عدوله عن الكشف يقول حدثني عدل عنها إلى كلمة تحتمل السماع ولا شك أن الوضوح أفضل من الاحتمال الوضوح أفضل من
الاحتمال هو كما قال الشاعر يقول أنام ملأ جفون عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصمه يعني هو يرمي هذا الحجب هذا الحجب سمع منه لا أكيد سمعه منه لا لا ما سمعه منه طيب انت ريح الناس
ويقول سمعته ولم تسمعه صح ولا لا فهو عدل عن الكشف إلى الاحتمال وخلى الناس أيش في حي صبيس كما يقال هل سمع لم يسمع أو كذا نعم علمه بأنه لو ذكر الذي دلس عنه لم يكن مرضيا هذا طبعا إذا
كان المدلس ضعيفا أما إذا كان المدلس ثقة يعني أسقط ثقة دلس ثقة لنقولنا أحيانا يدلس إهمالا أو بغرض أو يكون اختصارا أو ما شابه ذلك من الأمور طيب لكن إذا كان دلس ضعيفا هذا أصعب شيء هذا
أصعب شيء وهذا الذي قال عنه شعبة التدليس أخو الكذب وهو أن يدلس ضعيفا أن يسقط ضعيفا نعم هذا الذي جعل أهل العلم يذمون التدليس وأهله رواية المدلس هل المدلس ثقة يقبل حديثه أو ضعيف يرد
حديثه القول الأول رد رواية المدلس مطلقا يعني المدلس لا تقبل روايته خلص لماذا لأنه يقول عنده سوابق أسقط رجالا من الإسناد وأحيانا كما قلنا أسقط ضعفا من الإسناد ولذلك البعض لشدة تحريه
قال لا يقبل حديث المدلس يرد حديث المدلس مطلقا القول الثاني وهو قول جماهير أهل العلم التفصيل في رواية المدلس إن صرح بالسماع قبلت روايته يعني إذا قال المدلس حدثني أو سمعت أو حضرت
مجلس فلان فقال كذا مثلا يعني أهم أن يأتي بكلمة تؤكد لنا أنه سمع قالوا قبلت روايته وإلا فلا تقبل إذن عندهم أنه إذا صرح بالسماع قبلت روايته إن لم يصرح لم تقبل روايته صرح يقول سمعته
يقول حدثني هو ثقة نعم ما فيه تدلس هو مدلس هو يدلس عادة لكن هنا صرح بالسماع ما دلس هنا طيب قالوا إذا صرح المدلس بالسماع لا نقبل روايته أما إذا قال لنا عن وأن وقال قالوا لا نقبل
روايته لماذا عنده سوابق قالوا عنده سوابق تذكرون حديث كذا قال عن وأسقط رجلا تذكرون حديث كذا قال قال وأسقط فلانا فنحن على حذر من حديثي طالما هو ليس بكذب نعم إذا قال حدثني إذا قال
سمعت على العين والرأس وليس بكذب لا يكذب أبدا أتقى من أن يكذب الرجل رجل دين يخاف الله لكن عند التساهل في هذه قضية التدلس يتساهل في هذا فإذا قال حدثني وإذا قال سمعته فالرجل ثقة
ومقبول حديثه أما إذا قال قال وعن وأن كلمات هذه المحتملة قالوا لا نقبل روايته لا نقبل روايته والبعض كما قلنا قبل قليل كالذين يسوون تدلس تسوية يكون جميع الإسناد فيه التصريح بالسمع
لأنه ليس فقط عن شيخه يدلس يدلس عن شيخ شيخه يعني متوسع شوي في الموضوع فلذلك يقول لابد اشتراط السمع في كل طرق أو كل طبقات الإسناد في كل طبقات الإسناد لابد أن يصرح بالسمع وهذا هو
الصحيح هذا هو الصحيح أن رواية المدلس على التفصيل رواية المدلس على التفصيل إن صرح بالسمع قبلت طبعا إذا كان ثقة إذا صرح بالسمع قبلت وإذا لم يصرح بالسمع يتوقف لا نقول ترد لأن في
احتمال هنا لا احتمال سمع هذا الحديث لكنه قال قال وعنه ترى في احتمال فهلله هو ليس يقين أنه دلس المدلس ليس يقين إذا قال قال أو عنه دلس لا لكن احتمال في احتمال أنه دلس فلذلك الكلمة
الأصح بدل أن يقال ترد روايته يقال يتوقف في قبول روايته حتى نجد مثلا طريقا آخر صرح فيه بالسمع أو نجد متابعا له ثقة يعني روى الحديث بهذا الطريق بهذا الإسناد فعند ذلك نصحيح حديثه أو
حتى بغير هذا الطريق لكن حدث المدلس صحيحا لغيره لكن القصد أن حديثه يرد له وإنما يقال يتوقف في قبوله يتوقف في قبوله حديثه حتى يصرح بالسمع نعم بما يعرف التدلس قالوا إما أن يخبر المدلس
عن نفسه يقول دلسته يسأل سمعت هذا من فلان قال لا أنا سمعت من فلان لأنه قلنا المدلس ليس بكذاب مدلس ليس بكذاب لكن لا أحد سأله ساكت لكن واحد سأله قال سمعت من فلان قال لا الحديث شعبة
مشهور لما سأل السبع قال سمعته من عبد الله بن عطاء قال لا عفوا قال سمعته من عقبة بن عاني قال لا قال ممن سمعته قال سمعته من عبد الله بن عطاء مع أنه حدث به عن عقبة بن عامر مباشرة لكن
لما سئل سمعته قال لا إذن هو مدلس وهو مدلس بصحق سبيع على فكرة طيب لكن لما سئل اعترف قال لم أسمعه من عقبة وإنما سمعته من عبد الله بن عطاء فذهب شعبة إلى عبد الله بن عطاء قال سمعته من
عقبة بن عامر قال لا قال ممن سمعته قال من سعد بن إبراهيم قال سمعته من عقبة بن عامر قال لا ممن سمعته قال سمعته من من زياد بن مخراق فذهب إلى زياد بن مخراق قال سمعته من عقبة بن عامر
قال لا وإنما سمعته من شاهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عقبة بن عامر فإذن هنا كل هؤلاء مدلسون كل هؤلاء مدلسون أبو سحق السبيعي عبد الله بن عطاء سعد بن إبراهيم زياد بن مخراق كل هؤلاء
مدلسون لكنهم لما واجاهم شعبة وسألهم سمعت هذا قال لا قالوا الصد إذن هم ليسوا بكذابين إذن هم ليسوا ليسوا بكذابين لكن بأشي الحديث أسقط الواسطة أسقط الواسطة لكن لما سئل سمعت قال لا إذن
المدلس ليس بكذاب المدلس ليس بكذاب ولكنه كما قلنا يتساهل في تمرير الحديث إذن بما يعرف التدليس بإقراره فيقول لم أسمع هذا الحديث من فلان يعني دلسته هناك واسقة بيني وبينه الأمر الثاني
بنص إمام من أئمة هذا الشأن بناء على معرفته ذلك من البحث والتتبع أئمة هذا الشأن يعني حيال المدلس هذا مات فيأتي علماء الحديث فينظرون في هذه الحديث فيقول هذا الحديث لم يسمعه فلان من
فلان لماذا قال أول هو لم يقل حدثني لأنه ليس بكذاب وإنما أتى بكلمة محتملة وأنا عندي يقين بينهما واسطة كيف عرفت أن بينهما واسطة قال تتبعت طرق الحديث شفت هذا الحديث حديث من قالوا حديث
أبي هريرة قال طيب من يروي عن أبي هريرة قالوا يروي عن أبن سيرين ومجاهد وسعيد وغيره وعروة كل هؤلاء يروونه عن أبي هريرة قال ممتاز طرق فلان وطرق فلان يجمع الطرق كلها
ثم يقول شفتوا دائما بين فلان وفلان يكونوا رجل إذن فلان دلسه فلان أيش دلسه فعلماء الحديث بتتبعهم لطرق الحديث يعرفون الحديث المدلس من الحديث السليم بتتبع الطرق بتتبع الطرق وهذا كما
قلنا جهد وحافظة جبارة يعني الآن يمكن حنا بالكمبيوتر وكذا وبسهولة لي هذا الحديث عطني الروات عن أبن سيرين عطني الروات عن أبن عون عطني الروات عن أبن مبارك وتسلسل وهذا وتخلص بسرعة
وفعلا تستطيع أن تخرج لكن هذا إذا توصلت إلى الجميع لأن هذه معلومات تدخل في الكمبيوتر إذا في معلومات ما أدخل في الكمبيوتر ما راح يجيبها لك ما راح يجيبها لك هذه المعلومات ولهيك
العلماء هم كانوا كمبيوتر متنقل كل واحد كمبيوتره براسه يحفظ يحفظ يحفظ طرق الحديث ويحفظ الروات فلذلك إذا سمع حديثا وليس بصحيح تحس إن كأنها إيش يعني شيء يهزه يقول وقف يوقف يقول لا هذا
الحديث في شيء مش درك قال في شيء ما دري في شيء قلبي يقول لي إن حديث في شيء ويبدأ يتتبع يتتبع يتبع حتى يصل إلى الحق في هذه المثألة نعم المرسل الخفي أن يروي الراوي عم اللقية وعاصره ما
لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع وغيره كقاله مرسل خفي لقيه أو عاصره يروي عنه ما لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع والأصل عادة في المرسل الخفي في غالب استعمال أهل عنه لم يسمع منه شيئا أصلا
لكنه عاش معه في نفس الزمن عاصره وذلك يقول أهل عنه بعض المرات في تراجم بعض الروات يقول فلان لقي فلان لكنه لم يسمع منه لم يسمع منه يعطيكم مثالا واضحا عبيد الله بن عبد الله بن عبيد
الله بن عبد الله بن عبد المسعود عبيد الله بن عبد الله بن عبد المسعود قال لم يسمع من أبيه أبوه لم يسمع منه يا حبيب المكير قال لم يسمع من أبيه حان أبوه يعني عايش معاه ذين وبيت واحد
وكذا يقول لم يسمع منه ولا حديث فروايته عن أبيه منقطعة يقولون روايته عن أبيه لماذا قال لأنه لم يهتم بعلم الحديث إلا بعد موت أبيه مثلا أو من صغره عايش مع خواله مثلا أو في ولادته أبوه
كان قد سافر ثم رجع يعني أبوه من السفر وجلت شهرين ومات ولم ينقل أنه سمع منه إلى هذه الدرجة يعرفون من سمع من من لم يسمع فالمرسل الخفي ولذلك سموه خفيا لأنه لقيه أو عاصره فإذا حدث عنه
عادة إذا حدث شخص عن شخص عاصره أو لقيه عادة إذا حدث عنه قلنا سمعه خاصة مع توفر سبل السفر واللقية وكذا توفرة لكن لشدة تحريهم ترجمة سبحان الله تدخل إلى تهذيب التهذيب أو تهذيب الكمال
خاصة الكتب التي تفصل في حال الرواة فيقول فلان هو فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان يذكرون قبيلته ثم يذكرون إذا كان مولى أو صليبة يعني من أصل القبيلة ولأنه ملحق بالقبيلة زين ثم بعد
ذلك يذكرون متى ولد ولد فيه تاريخ كذا ثم بعد ذلك يذكرون سمعه من فلان وفلان شيوخه يذكرون شيوخه ثم يذكرون من ضمن شيوخه وفلان بعد ذلك يقول ولم يسمع منه وفلان وأرسل عنه أرسل عن فلان
وفلان لم يدركه وفلان رآه ولم يسمع منه رآه هكذا يقول رآه ولم يسمع منه ثم يذكرون تلاميذه هذه الدقة لا توجد إلا عند أهل السنة لا توجد هذه الدقة لا توجد إلا في كتب أهل السنة إذا ما
تقرأ كتب أهل السنة كتب الرجال كالجرح التعديل لابن أبي حاتم أو الكامل لابن عدي أو التهذيب لابن حجر أو التهذيب الكمال للمزي أو غيرها من الكتب التي تمت بتاريخ الرجال وتاريخ ابن معين
وغيرها لما تقرأ هذه الكتب وتشوف ما بذلوا في سبيل حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا تملك إلا أن تدعو لهم بالمغفرة لا تملك إلا هذا وكيف أنهم يدققون ويفصلون هذه المسألة ولذلك إذا
جاءك حديث هكذا فلان فلان ترجع إلى ترجمته في كتب المراسيل حديث عن المراسيل أو كتب المختلطين أو كتب عم من عاصر ولم يسمع فتجد هذه الكتب تفصل فلان سمع من فلان ولم يسمع من فلان فلان
أدرك فلان ولم يسمع من فلان يفصلون أحوالهم على هذه الدقة بما يعرف الأرسال الخفي إما نص بعض الأئمة على أن هذا الراوي لم يلقى من حدث عنها أو لم يسمع منه مطلقا نص من أحد العلماء يسأل
إن حدث بعضهم ما شاء الله لقيت فلان قال لا والله ما أدركته لكن لم أنقه أدركته لم أنقه لما جاء البلد كنت أنا مريض مثلا أو لما زارنا في بلادنا كنت أنا مسافرا المهم أنه هو يصرح بنفسه
أنه لم يسمع منه لم يسمع منه أو مجيء الحديث من وجه آخر فيه زيادة شخص بين هذا الراوي وهذا الراوي يعني ما نجد ولا حديث فيه تصريح بالسمع وكل أحاديث التي فيها فلان عن فلان لما نتتبعها
نجد بينهما واسطة دائما كل الأحاديث التي يحدث بها عن فلان لما نبحث في طرق هذا الحديث ونجمع هذه الطرق نجد دائما بينهما واسطة عند ذلك يتبين أنه لم يسمع منه شيئا نعم حكم المرسل الخفي
ضعيف لأنه منقطع المرسل الخفي ضعيف لأنه نوع انقطاع نوع انقطاع أنه يحدث عن من لقيه ولم يسمع منه أو عاصره ولم يلقاه بصيغة احتمل السماع وهو في الحقيقة لم يسمع منه إذن إيش الإسناد منقطع
فيه انقطاع بينه وبينه واسطة فإذا ظهر انقطاعه وضحى فحكم حكم منقطع إلا إذا عرفنا أن الواثقة بينهما ثقة فهنا يحكم بصحته طيب بعد ذلك نختم بالمعنعاني والمؤنعاني معنعن يعني فلان عن فلان
مؤنن فلان أن فلانا قال بس هذا الفرق بينهما أن هذا يأتي بلفظ عن وهذا يأتي بلفظ أن وأن يقول راوي عن فلان أو أن فلانا قال هل هو متصل أو منقطع اختلف العلماء فيه على قولين قيل إنه منقطع
حتى يتبع انتصاله وهذا قول لبعض أهل العلم قالوا الأصل يعني يشترط في كل طبقة من طبقات الحديث أن يكون حدثنا يشترط في كل طبقة حدثنا وإلا حكم عليه بالانقطاع إذا كانت يعني صياغ السماع عن
وأن فيعتبرونه منقطعا وهذا القول غير معتمد أصلا ولما ترجع إلى كتب الحديث الصحيحين أو غيرهما طيب تجد كثيرا عن وأن وقال فلان وليس كلها فيها حدثنا أو سمعت في طبقات الحديث فلان وليس
كلها فيها حدثنا أو سمعت في طبقات الحديث فلان وليس كلها في حدثنا أو سمعت في طبقات الحديث
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 13
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر رد الحديث بسبب
طعن في الراوي قال المؤلف رحمه الله حفظه الله تبارك وتعالى المردود بسبب الطعن في الراوي إما أن يجرح من حيث صدقه وكذبه أو أن يجرح من حيث فسقه وبدعته كثير الأوهام فاحش الغلط يخالف
الثقات أو أن يجرح في دينه لأن الأول لا يجرح في دينه كون الإنسان كثير الغلط سيء الحفظ كثير الأوهام كثير الغفلة يخالف الثقات هذا لا طعن له في دينه وإنما طعن في حفظه ولا يعيبه لأن هذه
ملكة عند الإنسان يحفظ أو لا يحفظ أما النوع الثالث من الطعن هو الطعن في دينه أو فاسقا أو مبتدعا أو متهما بالكذب فهذا طعن في دينه ففرق إذن بين الأمرين وسنتكلم عن الأمرين كل على حدة
وبتفاصيله إن شاء الله تعالى النوع الأول أسباب الطعن في الراوي قلنا إما أن تكون بالعدالة وهو الكذب ثم التهمة بالكذب وسنبين الفرق بينهما الفرق بين الكذب وبين التهمة بالكذب الكذب يعني
معروف أنه كذب التهمة بالكذب شاكين فيه نتهمه لكن ليس عندنا دليل قطعي أنه كهذا الفرق بين الكذاب وبين المتهم بالكذب الثالث الفسق أن يكون فاسقا كمن يجهر بالمعاصي أقصد الكبائر يجهر فعل
الكبائر سواء بتركي واجب أو بفعلي محرم البدعة نتكلم عنها أنها من أسباب رد الرواية كذلك الجهالة الجهالة لا نعرف من يقول حدثني رجل حدثني رجل طيب هذا الرجل ثقة غير ثقة مسلم غير مسلم
مبتدع فاسق ما نعرف عنه شيئا فهذا أيضا سبب لرد الرواية بسبب الطعن في عدالة الراوي في عدالة الراوي الفرق بين الخامس اللي هو الجهالة وبين من سبقه معروف بينما الخامس هنا يعني من باب
الاحتياط من باب الاحتياط للدين قد يكون هذا المجهول ثقة قد يكون إماما لكن الاحتياط للدين يدفعنا إلى أن نتوقف في قبول روايته حتى نعرف من هذا الرجل من هذا الرجل الذي يتكلم عنه
والجهالة كما سيأتينا جهالتان جهالة حال وجهالة عين وجهالة العين أشد من جهالة الحال لكن لن أتسرع في الكلام عليها الآن أما الأسباب التي تتعلق بالطعن في ضبط الراوي في ضبط الراوي فإما
أن يكون فاحش الغلطي يغلط كثيرا كثيرا ما يغلط هو ثقة متدين يخاف الله ولا يكذب ولا يتهب بكذب لكن يغلط كثيرا يركب حديث على حديث ينسى يعني فاحش الغلط يقولون فاحش الغلط كذلك سوء الحفظ
وهو قريب من ذلك لكن الفرق بينهما أن فاحش الغلطي وسيتين تفصل بينها فاحش الغلطي هو الذي يضع شيئا ما كان شيئا أما سيء الحفظ ينسى سيء الحفظ ينسى ما حدث به الغفلة أن تكثر عليه الغفلة أن
تكثر عليه الغفلة يعني حنا نقول من أهل الله يعني يدخلون عليه حديثا هذا حديثك فيقول نعم حديثي فيحدث به يعني مسكين فهذا أيضا نوع الرابع كثرة الأوهام أن يهم كثيرا يقول هو عن فلان قالوا
أو عن فلان قال صح يمكن عن فلان قال كذا لعله قال كذا نعم لعله قال كذا يهم كثيرا يهموا كلها تتعلق بالحفظ هذه فاحش الغلط وسوء الحفظ والغفلة وكثرة الأوهام كلها تتعلق بحفظه الخامس
مخالفة الثقات مخالفة الثقات وهما سيأتينا إن شاء الله تعالى أنه يسمى حديث الشاذ أو المنكر كما سيأتي إن شاء الله تعالى المهم أن مخالفة الثقات أيضا نوع من أنواع الضعف في الراوي يعني
يروي شيئا لما يأتي الثقات الآخرون يروون شيئا يخالفوا روايته وهم كلهم شيخهم واحد كلهم يصدرون عن شخص هم يقولون شيئا وهو يقول شيئا كذا مرة يخالفهم كذا مرة يخالفهم فهنا يقال له إيش
يكثر من مخالفة الثقات أيضا هذا دليل على ماذا يحفظه أم لا يدعوه على السوء يحفظه إذن كلها تقريبا هذه الخمسة تعود إلى شيء واحد وهو عدم الضبط عدم الضبط ألا يكون ضابطا نعم نبدأ الآن
بالنوع الأول وهو الحديث الموضوع الحديث الموضوع هو الكذب المختلق المصنوع يعني صنعه هو صنعه من صناعته أخرج هذا الحديث من بيته ما حدث به الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو صنع هذا الحديث
صنع إسناده وصنع متنه هو رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رتبته ما درجة الحديث الموضوع هو شر الأحاديث الضعيفة شر الأحاديث ضعيفة بعض أهل
العلم يقول شر منه ما يقال له لا أصل له يعني هناك موضوع هناك شيء لا أصل له أصلا لا أصل له ليس له إسناد هذا معنى لا أصل له بعض أهل العلم يرى أن لا أصل له أشد من الموضوع لأن الموضوع
له إسناد لكن كلاهما مرفوض طبعا الموضوع مرفوض والذي لا أصل له أيضا مرفوض لكن الفرق بينهما أن الموضوع تجده في كتب الحديث في كتب الموضوعات مثلا في اللآلة المصنوعة أو في الموضوعات لابن
الجوزي أو في تنزيه الشريعة أو في الفواد المجموعة يعني كتب الحديث الموضوعة تجد هذا الحديث يذكر مثلا طيب وله إسناد فلان عن فلان عن مركب لكن موجود لكن الذي لا أصل له هو أصل ليس من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم أقصد يعني لم يروع النبي صلى الله عليه وسلم وليس له إسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون من كلام الناس حكمة قالها بعضهم لكذا نسبها إلى النبي صلى
الله عليه وسلم كما يقولون مثلا المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء هذا الحديث قاله لا أصل له أصلا ما في لها إسناد إلى الرسول لا إسناد صحيح ولا إسناد ضعيف ولا إسناد مكثوب يقولون هذا
لا أصل له لا أصل له فهناك إذن حديث يقال لا أصل لها نحن نتكلم الآن عن الحديث الموضوع قال هو شر الأحاديث الضعيفة وأقبحها وبعض العلماء يعده قسما مستقلا وليس نوعا من الأحاديث الضعيفة
يقول لنا لا يجب أن يقال لهذا إنه حديث أصلا كيف يقال له حديث الحديث هو الذي يعني ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون أخطأ الراوي أو كذلك موضوع وكلمة حديث يعني حديث من؟
حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أهل العلم لا يرى أن يسمى الموضوع حديثا ولكن من باب أنه نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبقى هذا إصطلاح ولا مشاحة في ألف إصطلاح ما حكم روايته؟
أجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لمن علم حاله من علم حال الحديث يعلم أن هذا الحديث موضوع مكذوب لا يجزى أن يحدث به إلا أن يبين وضعه إلا أن يبين وضعه طيب طبعا لحديث النبي صلى الله
عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين طيب إذا ما أدري لا أعلم أن هذا الحديث موضوع عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يجوز لي أن أحدث به؟
ابتلي الناس اليوم بأمر ألا وهو أنهم يحدثون بكل ما يسمعون خاصة الآن عن طريق الأنترنت وأحيانا بعض الناس يتصل ويسأل يقول جاءتني رسالة أنشر هذا الحديث وإلا أثمته أو أنشر هذا الحديث
تؤجر لما تأتي تقرأ هذا الحديث وإذا هو حديث موضوع أو لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل من ينشر هذا الحديث وهو يجهل لكنه لخوفه من هذه الرسالة التي جاءته وأنك تأثم أو أنك تؤجر
فيفرح بها فيقوم بنشره ولا يدري عن صحتي لا يجوز لا يجوز لك أن تنشر شيئا لا تعلم صحته صلى الله عليه وسلم وأنت تساعد في نشر هذه الأحاديث المكذوبة فلا يجوز أنا الآن أعكسها هم يقول إذا
نشرتها إذا لم تنشرها تأثم أنا أقول إذا نشرتها تأثم إذا كنت لا تعلم الصحة هذا الحديث إلا إذا جاءتك هذه الرسالة ممن تثق به أنه لا يرسل لك إلا الأحاديث الصحيحة ولا أقول أنشرها تؤجر
ولكن لك أن تنشرها لما إذا لم تعرف هل هذا الحديث صحيح أو ضعيف هل هو مكذوب على النبي أو ثابت فإنه لا يجوز لك أن تتساهل في هذا الأمر وأن تنشر كل ما تسمع ولذا جاء في الحديث كفى بالمرء
كذبا أن يحدث بكل ما سمع فإذا حدث الإنسان بكل ما سمع يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم فسينقل كذبا كثيرا لأن الناس ينقسمون إلى قسمين أعني الذين ينقلون الكذب منهم من ينقل الكذب عمدا
يعلم أنه كذب وينقله وينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من ينقل الكذب جهلا فإياك إياك أن تكون من هؤلاء أو أولئك فلا تنسبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما تعلم ثبوته عنه
أو أخذته ممن تثق به الذي نقل لك هذا أو ألقاه إليك ثقة فانقله وتوكل على الله الحديث قال لهما طريقان الأول إما أن ينشئ الوضاع كلاما من عنده ثم يضع له إسنادا ينشئ كلاما من عنده أي ليس
من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم يضع له إسنادا يأتي بكلام من عنده ويضع له ولكل نوع من هذا سيأتي أمثلة إن شاء الله تعالى لكن قصد النوع الأول أن ينشئ كلاما من عند نفسه إذا ليس من
كلام النبي
ثم بعد ذلك يركب له إسنادا يناسبه الثاني إما أن يأخذ كلاما لغيره سواء كان لحكماء أو أطباء أو شعاراء أو عقلاء أو مجانين ثم بعد ذلك يضع له إسنادا إذن إما أن يكون الكلام هو الذي أنشأه
وإما أن يكون الكلام أنشأه غيره ويضع له إسنادا إذن في الحالتين هو الذي ألف الإسناد هو الذي ألف الإسناد من عندي نفسه كيف يعرف الحديث الموضوع يعني كيف نستطيع أن نميز الحديث الموضوع من
الحديث الصحيح عندما يأتينا حديث منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم كالذي يرسل الآن كما أقول في الأنترنت أو في الآيفون أو البلاكبيري بعد شنو فيه فيسبوك ها شو عندكم بعد تويتر بعد ها
ها ما أعرف ها على كل حال هذه الأحاديث التي تصلك من خلال هذه الأدوات الكثيرة الآن صار هذا الأمر يسيرا جدا كيف تميز الحديث الضعيف من الحديث أو الحديث الموضوع كيف تميز الحديث الموضوع
من الحديث غير الموضوع أنا ما قلت الحديث الصحيح لأن هناك شيء اسمه الحديث الضعيف في الراوي على أقسام هناك حديث ضعيف لكن لا تصل إلى أن تكون موضوعه وإنما يتوقف أهل العلم في قبولها
لاحتمال عدم صحتها أو صحة نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيتوقفون في قبولها بعكس الموضوع الذي يجزمون بأنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم طيب ما هي الطرق ما الطرق التي من
خلالها نعرف الحديث الموضوع المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إما بإقرار الوضع أن يعترف أن يقول وضعت هذا الحديث كذبت بهذا الحديث يعني من هذا أبو عصمة نوح بن أبي مريم رجل
قال له أبو عصمة اسمه نوح ابن أبي مريم وضع حديثا عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضاء القرآن سورة سورة من الفاتحة إلى الناس اكتشف كما قال سفيان الثوري لو كذب أحد
في المشرق ليلا نفوضح في المغرب صباحا ما فيه الله سبحانه وتعالى يسر لهذا الدين رجالا يفضحون كذب الكذابين ولما سئل ابن المبارك ماذا نصنع بهذه الحديث الموضوع قال يبقى لها الجهابذة
يبقى لها الجهابذة ولما أتي بابن أبي العوجاء لهارون الرشيد وقد وضع أو قال لهارون ماذا تصنع بألفي حديث طبعا لما نقول ألفي حديث متون ثم وضع لها إيش أسانيد قال ماذا تصنع بألفي حديث
وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوروا هذا الشخص أيش شخص واحد هذا الشخص اضرب في ألف من الكذابين وكذا شوف كم وضعوا على النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث ولكن الله تبارك
وتعالى يسر علماءه يعني يفضحون هذا الكذب قال ماذا تصنع بألفي حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هارون الرشيد عندي عبد الله بن المبارك وأبو إسحاق الفزاري ينخلانها نخلا
ينخلانها نخلا يعني طلعون الكذب طلعون الكذب فنوح بن أبي مرقم أبو عصمة ألف حديثا من عندي نفسه ورواه عن عكرمة عن ابن عباس من قراء الفاتحة فله كذا من قراء البقرة جاءت له شفيعا من قراء
العمران حجبته عن النار من قراء النساء وهكذا حتى وصل إلى سورة النصر فأهل العلم في زمنه قالوا تعال تلاميذ عكرمة كثر ولا واحد يروي عن عكرمة هذا الحديث إلا أنت من أين لك هذا الحديث متى
سمعته ولماذا يخصك أنت بهذا الحديث حديث مثل هذا يخفى واضح الله فاضطر إلى أن يعترف قال هذا أنا وضعته أنا ألفت هذا الحديث قالوا له لماذا يعني لماذا وضعت هذا الحديث فقال رأيت الناس قد
انصرفوا إلى فقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فأردت أن أردهم إلى القرآن النية طيبة نيته طيبة ويريد الخير ولكن لا تكفي النية الطيبة حتى يكون العمل طيبا وكذلك ينقل هذا عن غيري وميسرة
كذلك ينوى عنه ولكن رواه عن أبي ابن كعب على كل حال إذن يعرف بإقراره أن يقرى الراوي بأنه وضع حديثا على النبي صلى الله عليه وسلم قال أو ما يتنزل منزلة إقراره يعني هو إقرار بصورة غير
مباشرة كان يقال حدث عن شيخ مر بنا عن خالد بن معدان لما قال رجل حدثنا شيخكم الرجل الصالح وصار يحدث بأحاديث كثيرة فقال له قال من شيخنا الرجل الصالح هذا الذي تحدث عنه قال هو خالد بن
معدان قالوا نعم خالد معدان شيخنا ورجل صالح لكن متى رأيته وأين قال رأيته في غزو أرمينيا سنة 2280 ومئة فقالوا له خالد معدان لم يذهب إلى أرمينيا وغزوه دائما كان في أفريقيا ثم هو توفي
سنة 79 ومئة فسكت الرجل ما استطاع أن يتكلم فهنا إقراره بأنه حدثه في سنة كذا وخالد مات في سنة كذا دليل على ماذا أقر بالكذب أقر هنا بأنه كذاب إذن إما أن يقر أشكار يقول أنا كذبت كنوح
بن أبي مريم عبد الله بن ميسرة أو أن ينزل منزلة الإقرار أن ينزل منزلة الإقرار فهما سواء الثالث أن تكون قرينة في الراوي كان يكون الراوي قد عرف بالكذب اشتغل يكذب في حديثه بين الناس
فجاء بحديث قال من حدث بهذا قالوا هذا حدث به فلان من فلان اضرب عليه كيف اضرب فلان كذاب
طيب يمكن صدق ويمكن ما صدق نعرفه بالكذب كذا مرة يكذب كذا مرة حتى كذا في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يكذب في حديثه مع الناس وإذاك سيأتينا إن شاء الله تعالى الكذاب لو تاب ولما يصير
يتوب يصير يتوب؟
ها؟
يصير الحمد لله طيب الكذاب لو تاب هل يقبل حديثه أو لا يقبل حديثه؟
قال أهل العلم فيه تفصيل قالوا إذا كان يكذب على الرسول قبل أن يتوب فإنه لا يقبل حديثه ولو تاب قال طالما أنه تجرأ وكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقبل حديثه ولو تاب لكن
توبته بينه وبين ربه قد نعطيه بيت المال قد نؤمنه على كل شيء لكن حديث الرسول لا نؤمنه عليه لأنه خانه يوم من الأيام احتياطاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم نقول لا نقبل حديثه مطلقاً
حتى لو تاب وتوبته بينه وبينه قد يكون أتقى لله منا وقد يكون حسن إسلامه وصار من العباد وصار من المجاهدين الآمريين المعروفين كله وارد الرسول لا نقبله منه أبداً خلص اغفل أغلق هذا الباب
وهذا متفق عليه بين أهل العلم أنه من كذب على النبي لا تقبل روايته ولو تاب الثاني وهو الذي كان يكذب في حديثه مع الناس لكن لم يثبت أبداً أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم لكن يكذب
على الناس يجي يقول فلان قال عنك كذا وما قال عنه كذا يأتي يقول فلان جاء من السفر ولم يأتي من السفر كم تاب لكن لا يتجرأ إلى أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم طيب هذا لو تاب من
الكذب هل يقبل حديثه طبعاً هذا لا يقبل حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه عرف بالكذب لكنه ما كذب على النبي ولا مرة طيب هذا لو تاب هل يقبل حديثه اختلف أهل العلم وأكثر أهل العلم
على عدم قبول حديثه لماذا قال لأنه تجرأ على الكذب حتى على الناس نخشى أنه يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقبلون حديث هذا قول أكثر وبعض أهل العلم قال له هو ما كذب على
الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لما كان يكذب ما وصل به الأمر إلى أن يتجرأ ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إذن نقبل حديثه إذا تاب وهذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم القصد هنا
القرينة في الراوي طيب أن يكون الراوي يعني عرف بالكذب هذه قرينة وذكر أهل العلم كذلك من القرائن أن يروي حديثاً يوافق بدعته يكون على بدعة وستأتينا إن شاء الله في الحديث عن البدعة
وقبول رواية المبتدعة وعدم قبولها أن يكون ذا بدعة ثم يروي حديثاً ينصر بدعته كما قال الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال حدثوا عن كل صاحب بدعة إلا الخطابية فإنهم يكذبون ويتخذون الكذب
ديناً يكذبون ويتخذون الكذب ديناً يعني تدين إلى الله بالكذب وقال بعض التائبين من أهل البدع فاحذروا وأنتم تأخذون حديثاً رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا كنا يتكلم عن نفسه لما كان
مبتدعاً بعد ما تاب يقول فإنا كنا إذا استحسننا أمراً جعلناه حديثاً وإذا اعتقدنا أمراً جعلناه حديثاً انتبهوا ترى عندي سوابق يقول عندي سوابق وربع كلهم هكذا ترى يقول لهم فاحذروا من هذا
وهذا إيش يقولون الذي قال هذا الكلام رجل من الخوارج الذين يعني كان الكذب عندهم أقل بكثير من باقي الفرق المبتدعة فكيف بالفرق الأخرى فيكون من بابي أو لا الحالة الرابعة أن تكون قرينة
في المروي المروي نفسه يكون المتن يكون منكراً المتن يكون منكراً هذا حديث كثيرة جداً يعني هذا حديث أديك الأبيض صديقي مثلاً مثلاً حديث أن سفينة نوح لما غرقت الأرض ذهبت إلى الكعبة
وطافت سبع أشواط صلت ركعتين عند المقام أكرموا الأرز النخلة عمتكم النخلة أكرموا عمتكم النخلة يعني تشوف متنة حركيكاً يعني لا يمكن أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الكلام وذلك
يقول السراج البلقيني رحمه الله تبارك وتعالى يقول إن ليئمة الحديث ملكة يعرفون بها الموضوع لأن أحياناً بعض الناس اللي ما له دبرة في الحديث ولا كذا يسمع حديثاً عن النبي صلى الله عليه
وسلم قد يكون الحديث صحيحاً يقول الله هذا شكلك كلنا موضوع شنو علاقتك بالحديث ماذا تعرف من الحديث ويقدر يكون في صيحين يحكم عليه بالوضع على طول مباشرة والله يقول ما شكله مو من كلام
الرسول طيب ما علاقتك أنت بكلام الرسول هل تمارس تقرأ كثيراً حديث الرسول حتى تبين هذا وإذلك الأمر هنا يرجع إلى علماء الحديث الذين يمرسون وإذاك البلقيني ماذا يقول يقول إن الحديث
الموضوع له علامات عند أهل العلم يعرفونه بها ثم ضرب لهذا مثالاً قال كأن يكون رجلاً يخدم رجلاً فترة من الزمن سنوات وهو يخدمه خدمه الخاص فيعرف ما يحب وما يكره بسبب طول خدمة مثلاً ما
يحب يشرب الماء بارداً دائماً يقول لا تأتيني بماء بارد وعليه وحياناً ينزرني مثلاً أنا لا أشرب الماء البارد مثلاً أو يكون لا يحب الكذب أو لا يحب فلاناً يعني يعرف ماذا يحب وما لا يحب
يحب هذا ولا يحب هذا بحكم خبرته به سنوات هو ملازم له خادم له فيأتي أحد فيروي عن ذلك الرجل أنه يحب شيئاً وهو يعلم أنه يكره ذلك الشيء فمباشرة يحكم بأن هذا الرجل لم يصدق كذب عليه
لماذا؟
قال أنا أعرفه جيداً لا يحب كذا بل يكره وكذلك كيف أعرف هذا؟
لكثرة الملازمة لكثرة فعلماء الحديث لكثرة اشتغالهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قراءة وحفظة ودراسة ومناقشة وغير ذلك فيميزون حديث النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتينا إن شاء الله
تعالى عندما نتكلم عن الحديث المعلل أو المعل كمثال قال ابن مهدي رحمه الله تعالى لما قيل له كيف تعرف الحديث يعني الضعيف من الحديث الصحيح قال أرأيت لو أن صاحب الذهب يعني اللي يبيع
الذهب ويشتري الذهب وكذا لو عرض عليه ذهب جيد وذهب ظهرج يعني مغشوش كيف يعرفه هذا من هذا؟
قال يعرفه بالخبرة مجرى أن ينظر إليه وأنتوا تشوفون هذا الشيء يلق كذا يقول لنا شوف هذا الذهب ومشاء الله تشوف شاريه لا نميز لكن الذي يعالج الذهب وكذا من يشوف على طول قال ها مو ذهب هذا
هذا طول بشرة أو راعي الألماس مثلا هذا مطبيعي على طول من يشوف هذا الألماس مطبيعي يا أخي أفحص أو كذا ما يحتاج أفحص واضح كيف عرفه؟
بكثرة الممارسة بكثرة الممارسة من يشوف قال هذا كذا وأنتوا تشوفون بعد صاحب القراجات السيارات وكذا ميشوف قال هذه مدعومة شو درك؟
قال شوف الصبغ هذا مو بالضبط نفس هذا مدعومة من هنا أو يضربها يقولها مدعومة على طول أو يعرف كيف عرفه؟
بكثرة الممارسة بكثرة الممارسة قال فكذلك نحن نعرف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم من غيب حديثه عندما ينسب إليه بكثرة ما نمارس بكثرة ما نمارس هذا العلم داعي الوضع لماذا يضعون الحديث؟
من أبرزها التقرب إلى الله تعالى طاح الدين يعني تقرب إلى الله تبارك وتعالى فيضعوا حديثا مثل من؟
صاحبنا نوح نوح بن أبي مريم طيب وأنا قلت عبد الله بميسرة ميسرة طيب هذا أني وضع حديثين في فضاء القرآن لم ما قيل لهم لماذا؟
حتى يقرأ الناس القرآن أعرض الناس عن القرآن إذن الوضع ما دافعه هنا؟
التقرب إلى الله وهذا نوح بن أبي مريم كان يسمى نوح الجامع نوح الجامع يقول ابن حبان يقول جمع كل شيء إلا الصدق يعني هذا نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق مبتلى بالكذب هو رجل يعني خلنا
نقول يعني يبي الخير للناس لكن كيف السبيل أو الوصول إلى هذا الخير هذا تخصص بالنسبة له يكذب يألف كذا ما عنده مشكلة لكن المهم أن يصل الناس إلى الخير فيه ناس كذي؟
ها؟
تعرفون الناس كذي؟
ها؟
يكذبون وكذا بس عساس يوصلوا الناس إلى الخير نعم فيه ناس كذي فيه ناس يكذبون فعلا يقول لك والله علشان أهديه أو علشان يحب القرآن وكذا ويكذب والكذب لا يجوز إلا في ثلاث ما هي؟
إصلاح ذات البين وفي الحرب وبين الزوج ومرأته وزوجتي والزوجة وزوجها لكن شوفوا إصلاح ذات البين يجوز فيها الكذب وبعضهم يقول إذا كان الإصلاح بين الناس بعضهم بعض يجوز فكيف أنا سأصلح بينه
وبين الخالق؟
زين فيأخذ راحته في الكذب والعياذ بالله على كل حال هذا نوع من أو سبب من الأسباب هناك كذب للانتصار للمذهب أن ينتصر لمذهبي في الكذب وهذا كثرة عند الرافضة وإذاك تجد في الكذابين أو
المتهمين بالكذب أكثرهم من الرافضة أكثرهم من الرافضة سواء الكذابون أو المتهمون بالكذب أو تأتي إلى حديث موضوع أكثرها إما في فضاء الآل البيت أو في مثال بالصحابة أو تنصر عقيدة الرافضة
فالكذب عندهم كثير جدا كثير جدا حتى صار بعض أهل العلم يعني من خلنا نقول ماذا يسمونها؟
مو حكمة يسمونها مثل قاعدة مثل مثل من الأمثلة يقول أكذب من رافضي إلى هذه الدرجة أكذب من هذا أكذب من رافضي إلى هذه الدرجة ويقول شيخ سانتيميا سبحان من خلق الكذب ثم أعطى تسعة عشاره
للرافضة لكثرة الكذب عندهم لنصرة المذهب لنصرة المذهب إذن قد يكون الكذب لنصرة المذهب قد يكون الكذب للطعن في الإسلام وهذا حال الزنادق يعني يريدون أن يطعنوا في هذا الدين فيكذبون على
النبي صلى الله عليه وسلم ويأتون بأحاديث لا خطام لها ولا أصول لها ولا قالها النبي صلى الله عليه وسلم فقط ليصدوا الناس عن دين الله تبارك وتعالى كأحاديث تطعن في أخلاق النبي صلى الله
عليه وسلم أو أحاديث فيها الطعن في القرآن الكريم أو أحاديث فيها الطعن في شريعة الله تبارك وتعالى كل هذه الحديث وضعت للنيل من دين الله تبارك وتعالى وضعت هذه الحديث للنيل من دين الله
تبارك وتعالى التسلف للحكام وهذا شهرة أو قصة شهرت لغياث ابن إبراهيم لما دخل على أمير المؤمنين المهدي العباسي وكان يحب الحمام خليفة يحب الحمام يصير ولا ما يصير اللي يقول يصير الفعيدة
ما فيها شيء هواية كيف طيب خليفة مطيرتي مو شرط مطيرتي بس يحب الحمام يعني طيب فالشاهد كان يحب الحمام وهناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في نصل أو خف أو حافر النصل له السهم الخف
للبعير والحافر للخيل النبي قال لا سبق إلا في ثلاث فدخل غياث ابن إبراهيم هذا على المهدي فقال حدثني فناوت ركب إسنادا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا سبق إلا في أربعة في نصل أو
خف أو حافر أو جناح زاد إيش أو جناح لماذا يتقرب للحاكم تسلف للحاكم فالحاكم قال أعطوه عشرة آلاف دينار عطوا عشرة آلاف دينار طيب خاطري فلما خرج قال الحاكم أشهد أن قفاه قفاه كذاب هم
الحكام داكوكتر عندهم علم واحد يقول إيش حق يعطي عشرة آلاف هذه ليست مشكلتي لكن هكذا جاءت القصة فقال أشهد أن قفاه قفاه كذاب ثم نادى من عنده قال اذبحوا كل الحمام خلص اللي عندي بس بطلنا
حمام إذا كانت هذه الحمام تدفع الناس إلى أن يكذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم إذبحوا كل الحمام الذي عندي إذا من أسباب الكذب هي التزلف للحكام يتزلف الحاكم فيؤلف حديثا ليطيب خاطرة
الحاكم ليتقرب إليه التكسب وطلب الرزق تكسب طلب الرزق كمن ألف حديثا عن نبيه صلى الله عليه وسلم كل الهريسة فإنها طعام أنزل من الجنة رجل يبيع هريسة زين والظهر ما مش يسوقها عنده فركب
إسنادا إلى النبي صلى الله عليه وسلم كل الهريسة فإنها طعام أنزل من الجنة فإذا لماذا وضع هذا الحديث تكسب يبيع رجل يبيع يعني مثلما روى حديثا من أكل رمانة طيب أضاءت له يعني ما بين
السماء من الأرض إلى السماء من أكل رمانتين فله قصر في الجنة لأن وصلها عشر رمانات خلاص هذا في عليين يبيع يمشي بضاعته فهؤلاء يكذبون في الحديث لماذا للتكسب للتكسب وهؤلاء ما علموا أنهم
بهذا يتكسبون من رزق الدنيا ولكنهم ينالون عذابا عظيما عند الله تبارك وتعالى ويكفينا من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فالقضية ليست سهلة أن
يأتي الإنسان ويكذب على النبي صلى الله عليه وسلم قصد الشهرة قصد الشهرة شان قصد الشهرة يعني أن يكون عنده حديث ليس عند غيره يأتي بالغرائب الغرائب هي الأحاليث لا توجد إلا عنده فلان
والله عنده أحاليث ما عمر سمعنا بها لا توجد إلا عنده فالبعض يظن أن هذا الإنسان يعني الذي عنده هذه الغرائب أنها صحيحة وهو يكذب فيها على النبي صلى الله عليه وسلم ليثبث لهم أنه عنده ما
ليس عند غيره هنا أسباب أخرى يعني منها ذكر أهل العلمي أنها يعني الغضب سعد بن طريف هذا الكذبة مخباتة يقول ابن حبان ما كان يستلفها يعني الكذبة جاهز على طول زعلت زين من زعل مسلما فله
نار جهنم خالدا مخلدا فيها على طول ويعطيك إسناد يركب إسنادا فكان جالسا مع بعض أصدقائه جلسائه فدخل عليه ولده هو يبكي فقال ما لك تبكي قال ضربني المعلم فقال حدثني عكرمة عن ابن عباس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن شراركم معلموكم إن شراركم معلموكم لا يحنون على يتيم ولا يعطفون على مسكين من كيسه شراركم معلموكم خلص طلع الحديث حطل إسناد حدثني عكرمة عن ابن عباس
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانتقام للنفس ما عنده فيها على طول وإذا كما قلنا ابن حبان يقول عن هذا الرجل يقول كان يضع الحديث على الفور على طول مباشرة على الفور يضع الحديث ما
يتأخر فيه طيب الكرامية طبعا قبل أن ندخل في الكرامية أفوني الآن أحب أن أنبه عليهما عندكم في قول حكم روايته حكم رواية الحديث الموضوع قال أجمع العلماء على أنه لا تحل روايته لأحد علم
حاله قال لحديث مسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذف أو أحد الكاذبين هذا أخرجه مسلم في المقدمة وليس في صحيح مسلم وحديث المقدمة ليست حديث صحيح مسلم لأن فيها حديث ضعيف أصلا المقدمة لا
يقال أن أخرجه مسلم هكذا وإنما تقيل أخرجه مسلم في المقدمة فالمقدمة غير الصحيح المقدمة غير الصحيح فمسلم لم يخرج هذا الحديث صحيح وإنما أخرجه في المقدمة فكان يجب على المؤلف أن ينبه إلى
هذا وهنا يقول أخرجه مسلم في المقدمة كذلك عندما تكلم على نقطة السادسة وهي قصد الشهرة قصد الشهرة قال وذلك بإرادة الأحاديث الغريبة التي لا توجد عند أحد من شيوخ الحديث فيقلبون سند
الحديث ليستغرب فيرغبوا في سماعه منهم كابن أبي دحية والصحيح ابن أبي حية وليس دحية حية وليس دحية ظهر خطأ مطبعي ظهر أنه خطأ مطبعي زيادة الدال زيادة الدال وإنما هو ابن أبي حية كابن أبي
حية وليس ابن أبي دحية طيب الكرامية الكرامية فرقة من الفرق اشتهر عند أهل العلم أنهم يضعون أحاديث على النبي صلى الله عليه وسلم في باب الترغيب والترهيب يرون أن هذا جائز يرون أن هذا
جائز لما قيل لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قالوا هناك زيادة لهذا الحديث قالوا وما هي قالوا من كذب علي متعمدا ليضل الناس فليتبوأ
مقعده من النار ونحن لا نكذب لنضل بالعكس نحن نكذب لنهدي لنهدي الناس نحن نكذب لنضل وإنما نكذب لنهدي الناس فلا ندخل في هذا لا ندخل في هذا وهذه الزيادة باطلة والحديث متواتر عن النبي
صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار من الأحاديث المتواتر رواه أكثر من ثلاثين صحابي وليس فيها ليضل الناس وليس فيها ليضل الناس فشوف سبحان الله كذبوا بحديث
ليبرروا كذبهم على النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذه المصيبة حقيقة عندلك على الجهد الجهد ترى بعض الناس فيهم طيبة وفيهم خير وفيهم دين لكن لا يعرفون من أين يؤته هذا الخير وإذا قالوا
أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل يعني يجب على الإنسان إذا كان يدعو إلى الله تبارك وتعالى أن يدعو بالطريق الصحيح صلى الله عليه وسلم ليهدي الناس هذا لا يجوز فالقصد أن
هؤلاء كان لهم هذا المذهب هو الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بقصد الخير بقصد هداية الناس وهذا باب باطل إنما جاءهم به إبليس لعنهم الله ولذا قال بعضهم نحن لا نكذب على النبي نحن
نكذب للنبي صلى الله عليه وسلم نكذب له لنهدي الناس لا نكذب عليه الذي يكذب عليه والذي يريد أن يحرف الدين يريد أن يضل الناس نحن نريد الخير نحن نكذب له ولا نكذب عليه هل يستقيم هذا لا
يستقيم لا يستقيم كذبوا عليه كذبوا له في النهاية هم عايش فعلوا كذب نسبوا إلى النبي ما ليس له صلوات ربه وسلامه عليه المفسرون والأحاديث الموضوعة للأسف رأيتم حديث أبي عصمة أبو عصمة
يروي عن عباس وميسرة يروي عن أبي في فضائل القرآن بعض كتب التفسير تذكر هذه الأحاديث يعني الزمخشري كمثال عند حديث نوح بن أبي مريم هذا عمده في كل سورة يقدم الحديث هذا يذكر فضل سورة
البقرة فضل سورة العمران فضل سورة النساء المائدة الأنعام وهكذا إلى الناس اعتماده على الحديث نوح بن أبي مريم أبي عصمة لماذا لأن الزمخشري ليس له عناية بالحديث فمر عليه هذا الحديث
المكذوب فكيف عمت الناس الزمخشري عالم عالم مر عليه الثعلبي مر عليه الواحد مر عليه بل الشوكاني ذكره أو ذكر غيره من الأحاديث التي في التفسير وهي مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم
فيذكرون هذه الأحاديث وأكثر الأحيان لا ينبهون عليها إما لعدم معرفتهم لأنهم لا عناية لهم بالحديث كما قال الشخص المتيمي عن الثعلبي تلميذه الواحدة يقول كان حاطب ليل يقول رجل فيه خير
وفيه دين وفيه سنة لكن حاطب ليل في الحديث أي شيء يسمعه منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يذكره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا من باب
الكذب ولكن من باب جماعة الأنترنت اليوم انشر انشر يصل له ينشره يصل له ينشره فهو سمع هذه الأحاديث المكذوبة فنشرها ووضعها في كتابه وهذا خطأ وهذا خطأ ولذلك بعض المفسرين للأسف يعني
تساهلوا في هذا الأمر فنقلوا أحاديث مكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مجرد أنها إيش تذكر ترويه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم أشهر المصنفات في الأحاديث الموضوعة كتاب الموضوعات
لابن الجوزي كتاب الموضوعات وجعل له مقدمة طيبة جدا الإمام بن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى والكتاب ضخم جدا جمع فيه أربعة وسبعين وثمانمائة وألف حديث موضوع ألف ثمانمائة واربعة وسبعين
حديث التي جمعها ابن الجوزي في كتابه عفواً ألف ثمانمائة وسبعة واربعين ألف ثمانمائة وسبعة واربعين حديث عدد الحديث ذكرها ابن الجوزي في كتابه الموضوعات وهو أضخم كتاب في الموضوعات وهو
العمدة حقيقة في هذا الباب وإن كان غيره ألف في الموضوعات كاللالة المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي تنزيه الشريعة المرفوعة لحديث مكذوبة عن يوسف صلى الله عليه وسلم شنيعة والمكذوبة
لابن عراق الكناني وكذلك الشوكاني الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة يعني هناك كتب حقيقة ألف في الموضوعات ولكن أفضلها كتاب ابن الجوزي كتاب ابن الجوزي وأضخمها أشملها يعني اللي
عنده كتاب ابن الجوزي يكفيه الذي عنده كتاب ابن الجوزي يكفيه هو مطبوع الآن ومحقق في أربع مجلدات مطبوع محقق في أربع مجلدات وهو كتاب طيب جدا طبعا هنا كتاب ابن الجوزي الموضوعات المؤلف
قال عنه هو أقدم ما صنف في هذا الفن لكنه متساهل في الحكم على الحديث في الوضع ولذا انتقده العلماء يعني على هذا الحقيقة يعني ابن الجوزي ظلم أنا أتصور أنه ظلم في هذا لأنه في الجملة
يعني كونه يذكر ألف وثمانمية وسبعة واربعين حديث قريب من ألفين حديث موضوع وتكون الحديث المنتقد عليه ثلاثة أربعة خمسة ستة لا شيء لا شيء خاصة تتكلم عن زمن ابن الجوزي يعني ما تتكلم عن
زمن هذا يعني الانترنت والمكتبة الشاملة وكتب المطبوعة كلها مخطوطات مخطوطات وحفظ مخطوطات وحفظ فلما يخطئ في خمسة أو ستة أحاديث تنتقد عليه من جملة سبع واربعين وثمانمائة وألف أنا أتصور
هذا العدد لا شيء قليل جدا المنتقد ثم إذا نظرت في المنتقد هذا ووجدت أن هذا المنتقد على ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى له فيه وجهة نظر ووافقه عليه كثير من أهل العلمي عند ذلك تكون
في صفه حقيقي يعني من الأحاديث التي ذكرها ابن حجر رحمه الله تبارك وتعالى وانتقدت على ابن الجوزي في ذكره لها في كتاب الموضوعات حديث قراءة آية الكرسي دبر الصلاة الآن كثير من الناس
يقرؤون آية الكرسي دبر الصلاة الموجودة في الأذكار إذا الأذكار معلقة الآن موجود آية الكرسي هذا الحديث ذكر ابن الجوزي من الموضوعات أنه حديث موضوع وأنه لم يثبت هذا الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم ابن حجر قال لا مو موضوع لكنه مع هذا لم يستطع ابن حجر أن يثبت صحة هذا الحديث ومن صحعه من أهل المحسنة لغيره والأقرب والعلم عندنا الحديث لا يصح أصلا عن النبي صلى الله
عليه وسلم لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ابن الجوزي رحمه الله تعالى تبين له يعني من خلال إراءة الحديث أن هذا الحديث موضوع فحكم عليه
بالوضع لكن يكون ضعيفا أو ضعيفا جدا عند بعض أهل العلم هنا لا يؤلم ابن الجوزي رحمه الله تعالى هذا الأمر لما ستبقى مسألة اجتهادية في هذا الحديث من الحديث أيضا ذكرها الحظ ابن حجر أن
ابن الجوزي ذكرها في الموضوعات وهو ليس بالموضوع حديث صلاة التسابيح وذلك حديث صلاة التسابيح حسنه بعض أهل العلم كالنووي وفي زمننا هذا الألباني واذكرنا قال به ابن المبارك وغيرهم من أهل
العلم أظن السيوطي أنهم حسنوا هذا الحديث أو صححوه فانتقدوا ابن الجوزي في ذكره له في الموضوعات مع أن بعض أهل العلم وافق ابن الجوزي على هذا كابن تيمية مثلا قالنا هذا حديث موضوع حديث
صلاة التسابيح وحكم عليه بالوضع أيضا ابن باز وغيره من أهل العلم وحتى من السابقين من حكم عليه بالوضع فهنا لا يقال ينتقد ابن الجوزي لذكر هذا الحديث في الموضوعات لكون بعض أهل العلم
حسنها لكن أنا أختار أنه موضوع على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أنه وافقه على القول بوضعه علماء آخرون نعم ممن تقيد على ابن الجوزي ولم يذكره ابن حجار ولكن ذكره السيوطي وهو فعلا لم
يوفق فيه ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى وهو الحديث الذي فيه يوشك إن طالت بك مدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم نبي هريرة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر في سخط الله يغدون
في غضب الله ويروحون في سخط الله قال ابن الجوزي هذا حديث موضوع وهذه غفلة من ابن الجوزي رحمه الله تبارك وتعالى الحديث صحيح مسلم هذا الحديث صحيح مسلم وذكره ابن الجوزي في الموضوعات
فهذا الحديث نعم نقول هذه غفلة من ابن الجوزي لكن عندما تقع غفلة في حديث أو حديثين أو ثلاثة أو أربعة من جملة سبعين وأربعين أو ثمانمائة أو ألف يعني لا شيء فيبقى كتاب ابن الجوزي حقيقة
عمدة في هذا الباب خاصة مع المقدمة الجميلة التي قدم بها ابن الجوزي لهذا الكتاب الطيب طيب كذلك قلناك كتاب لالة المصنوعة للسيوطي كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة للحديث الشريعة موضوع ابن
عراق الكناني هذه يعني كتب أُلفت في الحديث الموضوع ومن أفضل ما أُلف في الحديث الموضوع من حيث معرفته يعني كيف نعرف الحديث الموضوع كيف نعرف الحديث الموضوع كما قلنا قال المؤلف قبل قليل
إما لركاكة لفظه وإما لمخالفته لصريح القرآن وإما لمخالفته لمتواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم إما مخالفته لقواعد اللغة وإما مخالفته أو اعتراف الواضع يعني الأسباب التي من خلالها
نعرف الحديثة الموضوع أفضل ما أُلف في هذا كتاب المنار المنيف في معرفة الحديث الضعيف لابن القيم لابن قيم الجوزية رحمه الله تبارك وعنده كتيب جميل جدا المنار المنيف أنا أنصح كل طالب
علم أن يقرأ في هذا الكتاب هو كتاب صغير كتيب المنار المنيف لابن القيم في معرفة الحديث الضعيف جميل جدا يضع لك قواعد من خلالها يعني مع الممارسة طبعا لقراءة الحديث وكذا تعرف كيف يعني
هذا الحديث لما تقرأه يقول هذا كأنه ضعيف كأنه موضوع وسيأتينا إن شاء الله في الحديث المعلل أن ابن مهدي يقول الذي لا يعرف الحديث يظن أننا يعني نتكلم رجما بالحديث عندما نقول هذا حديث
موضوع أو هذا حديث ضعيف أو هذا حديث لا يصح لا يعرف يقول هؤلاء يتكلمون بالغيب ما هذا الكلام ما قيمته هذا الكلام ولكن الذي يعرف علم الحديث يعرف أننا نتكلم بعلم وإن شاء الله سيأتي كثير
تفصيل لهذا عندما نتكلم عن الحديث المعل إن شاء الله تعالى ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد الإرث خير الإرث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 14
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم نور العلم
نور العلم نور العلم نورchange المخالفة يستعان بها على معرفة العلة كذلك قرائن أخرى قرائن أخرى مثل نص عالم من علماء العلل أن يقول هذا الحديث له علة أن ينص عالم من علماء الحديث الكبار
يقول هذا الحديث له علة فهذا تجعل الإنسان يقف ويتدبر الأمر وينظر ما هي العلة التي نص عليها هذا العالم طيب ما هو الطريق إلى معرفة العلة الآن إنسان جاء قال أنا عندي هذا الحديث ظاهر
والصحة قلنا ممتاز ماذا تريد قال أريد أن أعرف له علة أو ليس له علة لأنكم تقولون أنتم العلة سبب خفي أم لا أنتم تقولون سبب خفي أنا أريد أن أتوصل إلى هذا السبب الخفي ما السبيل قلنا
السبيل إلى معرفة علة حديث ما جمع طرقه ما معناه تجمع طرق الحديث الآن أي حديث له طريق له إسناد إذا لم يكن له إسناد فليس بحديث صحيح ولا له طيب هذا الإسناد الموصل إلى النبي صلى الله
عليه وعليه وسلم يقال له طريق يقال له طريق أكثر الأحاديث يكون لها أكثر من طريق إما أكثر من طريق إلى النبي صلى الله عليه وسلم في كل رواه أكثر من صحابي وإما أكثر من طريق إلى الصحابي
الذي رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني التابعون الذين رواه عن الصحابي أكثر من واحد وإما التابع أيضا تلاميذه لهم أكثر من واحد فإذا أردت أن تتبع حديثا ما فعليك أن تعمل
مشجرة مشجرة تحط مثلا خلنا نقول الذي رواه صحابي واحد مثلا وليكن هذا الصحابي بن عباس رضي الله عنهما ثم تعمل مشجرة من رواه عن ابن عباس هذا الحديث فوجدت أنه رواه عنه سعيد بن جبير مثلا
وطاوس مثلا ثم تقول من الذي رواه عن سعيد ومن الذي رواه عن طاوس وهكذا تعمل مشجرات إلى أن تصل إلى الذي أخرج هذا الحديث سؤال بخاري مسلم أبو داود الترمذي أحمد الدارقطني الحاكم بن خزيمة
بن حبان ابن عدي أي محدث له كتاب يروي فيه بالأسرة بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبعد ما تعمل هذه المشجرة يخرج لك طريق من هنا وطريق من هنا وطريق من هنا فتجمع هذه الطرق تكونت
عندك مثلا ثمانية طرق مثلا عن سعيد بن جبير مثلا ثلاثة يروونه عن سعيد وهؤلاء الثلاثة كل واحد منهم مثلا يروي عنه اثنان كم صارت ثلاثة في اثنين ستة إذا ست طرق إلى سعيد مثلا بن جبير وإلى
طاوس مثلا كذلك فأنت جمعت الآن اثنين عشرة طريقا لهذا الحديث ثم تنظر طيب هذه الطرق الاثنين عشر هل هي متفقة أو مختلفة سنقول طرق سعيد بن جبير مثلا هذه الستة هل هي متفقة أو تختلف بعضهم
يزيد راويا بعضهم ينقصه راويا بعضهم يذكروا يعني راويا مثلا خلنا نقول يعني باسمه مثلا محمد بن يحيا بينما طريق آخر يسميه يحيا بن محمد مثلا هو يحيا بن محمد أم محمد بن يحيا كيف نعرف لأن
هذا يقول يحيا بن محمد هذا يقول محمد بن يحيا تنظر في الطرق الأخرى ماذا تقول فنظرت في الطرق الأخرى الأربعة مثلا لطاوس مثلا وجدت كلها تقول محمد بن يحيا فأنت إذا في جمعك لهذا حليت
المشكلة اللي هي إيش هل هو محمد بن يحيا أو يحيا بن محمد كيف عرفته لما جمعت الطرق وجدت أنه كلها تقول محمد بن يحيا مثلا وطريق واحد يقول يحيا بن محمد إذن الذي قال يحيا بن محمد غالبا
يكون وإيش قد أخطأ وهمة أبدل يعني اسم الأب اسم الإبن مثلا طيب وكذلك الطريق الآخر مثلا زيادة في المتن هذا فيه زيادة في المتن فتنظر الذي زاد في المتن هنا الطرق الأخرى الخمسة هل زادت
هذه الكلمة أو لم تزدها إذا لم تزد هذه الكلمة معناها إيش الذي زاد إيش أخطأ غالبا طيب وبعدين تشوف بعد رواية طاوس الزيادة القصد أن كل ما جمعت الطرق كل ما تبينت لك الأمور وكل ما أكثرت
من جمع الطرق تضحت الأمور وصارت واضحة تماما تستطيع أن تحكم وأنت مرتاح الآن لماذا لأن مسألة إيش صارت إيش واضحة تماما أذكر لكم مثالا تعرفون الحديث المشهور أفلح وأبيه إن صدق لما جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليل حيث صيحين حيث طالح بن عبيد الله قال ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليل قال هل علي غيرها قال لا إلا
أن تطوع قال وأن تخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع فخرج الرجل وهو يقول والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص عندها
قال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق هنا أهل العلم قفوا كيف النبي يقسم بغير الله واضح كيف يقول النبي أفلح وأبيه إن صدق ولا يجوز الحلف بغير الله تبارك وتعالى وهل يمكن أن
النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه مثل هذا الكلام فبعضهم قال هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم النبي يجوز له ما لا يجوز لغيره خاصة أن الحلف بغير الله قال أهل العلم يعني هذا لسد
الذرائع أن يعبد غير الله تبارك وتعالى والنبي أبعد الناس عن هذا فإذا قالها النبي صلى الله عليه وسلم جاز له ذلك وبعضهم قال وأبيه يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أي ورب أبيه مثلا بتقدير
محذوف مثلا بتقديري محذوف حتى لا يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أقسمها بغير الله مثلا طيب وبدأ أهل العلم يعني ينظرون في هذه المسألة وبعضهم قال لا هي يعني خطأ من الراوي خطأ من بعض
الروات ما حنش لنا بهذه التخمينات هذه الحين واضح أم لا قال بعضهم نجمع طرق الحديث ثم بعدها تتضح الأمور إن شاء الله تعالى فجمع بعضهم طرق هذا الحديث فوجد أن من يروي هذا الحديث كلهم
يقولون أفلح والله إن صدق ما يقول أفلح وأبيه واضح إلا راوين واحد إلا راوين واحد وهو سعد بن إبراهيم الوحيد الذي جاء من طريقه أفلح وأبيه وإلا باقي الطرق ومنها طريق يرويه الإمام مالك
في طبقة سعد بن إبراهيم والإمام مالك أوثق الإمام مالك يقول أفلح والله إن صدق ما في هو أبيه قالوا آه بس لحظة شوي حنا الحين بلنا الرسول خصوصية صلى الله عليه وسلم قلنا كذا هذا يمكن
الحديث فيه كلام يمكن كلمة هو أبيه ما تثبت أصلا لأن خالف غيرهم من الثقات وهؤلاء الثقات منهم مالك ابن أنس جبل الحفظ رحمه الله تعالى قالوا حنا عندنا الآن شك في الراوي سعد بن إبراهيم
شاكين فيه إبراهيم ثقة ثبت بعد ما هو سهل ثقة ثبت قال طيب ابحثوا زيادة ابحثوا زيادة فوجدوا أن سعد بن إبراهيم الذين يروون عن سعد أيضا بعضهم يقول أفلح والله إن صدق وبعضهم يقول أفلح
وأبيه إن صدق قالوا بس الاضطراب من سعد خلاص الاضطراب من سعد لأن حتى سعد مرة يرويه أفلح والله ومرة يرويه أفلح وأبيه إذن الخطأ منه الخطأ منه كيف عرفنا أن الخطأ من سعد بن إبراهيم بجمع
الطرق فجمع الطرق يريحكه تمام بس أهم شيء لا تستعجل النتيجة بعضهم يشوف ها خالفة مالك بس خلاص اختم عليه لا اتعب اتعب وذلك قولنا إيش يعني يخوض غمار هذا العلم من الكبار من العلماء
الفطاح من العلماء يعني علماء الحديث المشهورون طيب عموم علماء الحديث يعني عندهم علم بالعلال هذا الكبار وذلك الإنسان لا يستعجل مجرد وجد مخالفة حكم مباشرة وإنما يتريف حتى يصير يتيجة
فلما جمع الطرق هذا الحديث ونظر فيها وجد أن جميع طبقة سعد بن إبراهيم يقولون أفلح والله سعد بن إبراهيم أيضا يرويه مرتين مرة يوافق الثقات فيقول أفلح والله ومرة يرويه أفلح وأبيه أن صدق
سعد بن إبراهيم أخطأ فيه وانتهى الأمر وهذا لا يعيبه لأنه كما قلنا قبل ليس من شرط الثقة أن لا يخطئ ولا لا هل يمكن لثقة أن لا يخطئ لا يمكن تعرفون شعب بن الحجاج شعب بن الحجاج يقال له
أمير المؤمنين في الحديث أمير المؤمنين في الحديث وسفيان الثوري أيضا يقال له أمير المؤمنين في الحديث هل تعلمون أنه اختلف شعب بن الحجاج مع سفيان الثوري في أربعين حديثا يختلفان إما في
السند وإما في المتن بعض أهل العلم يقول إذا كان اختلاف شعب مع سفيان في الإسناد فالقول قول شعب لأن اهتمامه بالرجال أكثر من اهتمامه بالمتون وإذا كان الاختلاف بينهما في المتن فقول
سفيان مقدم لأن اهتمامه بالمتون الحديث أكثر من اهتمامه برجال الحديث وعلى كل حال هذه الأحاديث الأربعون التي اختلف فيها شعب وسفيان يقول أهل العلم القول فيها قول سفيان يعني في أربعين
موضوع سفيان يعني يصيب ويخطئ شعب لكن لما تأتي إلى أربعين موضع مقابل عشرة آلاف أو قريب من ذلك رواها شعب بن الحجاج فهذه لا شيء خاصة إذا كانت أخطاء يسيرة في اسم راوي أو في كلمة زادت أو
نقصت ليس في حديث كامل وإنما يكون أحيانا في لفظة أو ما شابه ذلك من الأمور فإذا تتبعنا طرق الحديث وصلنا إلى النتيجة المرادة بعض أهل العلم حاول أن يرقع هذا الأمر لأنه أيضا صعب جدا أنك
تأتي وتقول أخطأ بهذه السهولة لأن الأصل أنه ثقة وأنه حفظة خاصة أن في السابق بعضهم ضبط صدر وضبط كتاب فمن الصعب جدا أن تتهمه أو تنسب إليه الخطأ فبعضهم قال لعل الخطأ جاء من الكتاب
الخطأ جاء من الكتاب كيف؟
قول لأنك يعني إذا كتبت كلمة الله عم سبورك إذا كتبت كلمة الله طيب الله عندما تكتبها ألف ثم لام لام ها صحيح أم لا؟
أكتب كلمة أبي أيضا ألف سنة للباء سنة للياء ثم ها لو رفعت السنة شوية وبدون نقط صارت والله مثل إيش؟
مثل هو أبيه تماما لأنه يكتبون بدون نقط طيب فإذا كتبت أبيه كتبت الله إما تنزل اللامين لالله تحت حتى تكونها سنة خاصة إذا كتبها سريعا أو رفعت سنة الباء والياء قليلا فصارت أبيه والله
أيش؟
يعني متقاربة جدا فقال لعله أخطأ الكاتب قرأها وأبيه وهي أيش؟
والله على كل حال ليس موضوع نوعنا الآن أن نناقش هذا الحديث هل هو الثابت وأبيه أو الثابت والله؟
وإن كان الذي في الصحيحين والله وليس وأبيه وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أن الرواية الصحيحة أفلح والله إن صدق لكن على كل حال المقصود أنه كيف عرفنا أنه أخطأ؟
بتتبع الطرق بجمع الطرق بجمع الطرق فأنت إذا جمعت الطرق ستحل لك مشاكل كثيرة إن كان هناك مشاكل طبعا قد من جمع الطرق فيعرف وذلك يقولون لا تعرف خطأ الراوي إلا إذا عرفت أن له مخالفا ولكن
كيف تعرف أنه أخطأ؟
كيف تعرف أن هذا الراوي أخطأ؟
إذا رأيت مخالفا له وإلا ما تعرف خطأه ما تعرف خطأه إلا بمعرفة غيره إذا رأيت غيره قد خالفه هنا قلت في شيء غلط يا هذا يا هذا ثم تنظر في حال الرجلين فإذا هذا ثقة ثبت وإذا هذا حسن
الحديث فإذا ذكرت على الحسن وهكذا بحسب الأحاديث نلاحظ أنه طيل هنا لكن أنا أتصور هذا الموضوع من أهم المواضيع حقيقة في هذا يعني العلم حديث مشهور ولعل أكثركم يحفظه وهو حديث وائل بن حجر
وفيه أن أو خل حديث وائل بن حجر نعم وعلي بن عياش يرويه عن وائل بن حجر ويرويه عن علي بن عياش جماعة هلاء الجماعة الذين رووا هذا الحديث رواية مشهورة وهو حديث دعاء بعد الأذان اللهم رب
هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا وسيط الفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته هذا سيخرجه البخاري في صحيحه في زيادة إنك لا تخلف الميعاد هذه الزيادة لم يخرجها البخاري تركها
البخاري البخاري ترك هذه الزيادة فلم يرويها ورواها غيره كالبيهقي رواه بهذه الزيادة إنك لا تخلف الميعاد طيب الآن نقول إنك لا تخلف الميعاد أم لا نقول واحد قال والله أنا طالما الحديث
في البخاري البخاري ليس فيه إنك لا تخلف الميعاد ما أقول طيب ممتاز تعالوا ننظر الذي زاد إنك لا تخلف الميعاد من الذي زاد هذا قالوا وجدنا رجلا يقال له محمد بن عوف الطائي هو الذي زاد
هذه الزيادة قالوا طيب انظروا في حالي هل الرجل ثقة قالوا ثقة حافظ يعني ترى ثقة حافظ أو ثقة ثبت أو ثقة حجة أو ثقة ثقة هذا معناته فوق الثقة يعني هو فيه ثقة وفيه إيش فيه فوق الثقة وحتى
ثقة ثبت ثقة حجة فيه فوقه ثقة ثبت حجة يعني طيب إيش ثقة ثقة ثقة أو كما قال الحافظ بن حجر عن الإمام البخاري قال إيش من يذكر قال جبل الحفظ ما قال جبلهم في الحفظ قال جبل الحفظي وقال
الذهبي عن الدار قطني قال إيش إمام الدنيا يعني إلى هذه في بعضهم تأخذ منه إيش كلمات قوية جدا أوثق الناس أمير المؤمنين في الحديث يعني هذه كلمات كلها تدل على أن هذا الرجل إيش بلغتنا
الكويتية إنه مصك إنه شخص مصك هذا حافظ حافظ ثقيل من العيار الثقيل كما يقولون وفيه ناس ثقة ثبت فيه ناس ثقة فيه ناس حسن الحديث فيه ناس يخطئ فيه ناس ضعيف فيه ناس سيء الحب فيه ناس منكر
الحديث متروك بعدين يوصل إيش كذاب بعدين إيش أكذب الناس وهكذا تفاوت في الجرح والتعديل سيأتينا الكلام عنهم إن شاء الله تعالى فالقضي فيه تفاوت بين الناس في هذه القضية فنظرنا فإذا محمد
بن عوف يعطى اللفظين يعني إيش ثقة من درجة إيش عليا ثقة حافظ الرجل فلما تأتي لرجل ثقة حافظ وتضعف حديثه المسألة إيش صعبة شوية صعبة شوية وإذاك بعض أهل العلم صح هذا الحديث قال الحديث
صحيح رواة كلهم ثقات وما في أي كلام الحديث ثقة محمد بن عوف ثقة ثبت ثقة حافظ يقبل حديثه إذن نقول إنك لا تخلف المعاك بعض أهل العلم قال لا ما الصراحة في نفسي شيء قال ثقة حافظ أنا ما
عندي مشكلة معه لكن هل هو معصوم قالوا لا ليس بمعصوم
إذن خلكم أريحيين شوي يعني تقبلوا إنه ممكن يخطئ قالوا ممكن يخطئ لكن لا تخطئ الثقات بسهولة أنت بعد تصير يعني سهل على الثقات هكذا تخطئت الثقات أيضا الأمر يحتاج إليش روية قلنا طيب من
خالفه من خالف محمد بن عوف قالوا خالفه أحمد بن حنبل والله وين رحت أنت أحمد بن حنبل إمام ثقة ثبت حجة إمام طيب يعني هذا إذا أخذ لقبين أحمد يأخذ خمسة ألقاب في الحفظ والإتقان فقالوا
مخالفة أحمد لمحمد بن عوف تهز محمد بن عوف قال تهزوا هذه مخالفة لأن أحمد ثقة ثبت حافظ حجة الإمام محمد بن عوف ثقة حافظ فإذا اختلف أحمد مع محمد بن عوف يقدم قول أحمد قال طيب لماذا لا
تقبل قولي ويكون الحديث قاله النبي مرتين أو رواه وائل مرتين مرة رواه بزيادة ورد ورد ورد ورد قلنا طيب قالوا بس في مشكلة قلنا قال في موافق لأحمد وناس وافقوا أحمد قال من وافق أحمد
قالوا البخاري أيضا البخاري رواه عن علي بن عياش بدون هذه الزيادة والحين محمد بن عوف توهق رحمه الله ما توهق هوس هل نقول لأي دوهة طيب توهقوا الآن قال مخالف أحمد أنصار أحمد والبخاري
والبخاري إيش قلنا جبل الحفظ خالفوا أيضا قال عسى ما فيه حد بعد قالوا فيه قالوا أبو عوانة لوضاح واللي هذا أحمد ثقة ثبت من خالفه بعد واللي يجيب لك تسعة آخرين فصار محمد عوف خالف إثني
عشر رجلا ثلاثة منهم أو خلنا نقول اثنان منهم أوثق منه وهما أحمد والبخاري وتقريبا ثلاثة مثله ثقة حافظ ثقة ثبت وخمسة ثقات ثقة وقال له ثقة يعني دونه وواحد صدوق فأكثر أهل العلم قالوا لا
ما يصير أنا أحب إلي أن أقول محمد بن عوف أخطأ أحب إلي من أن أقول الحديث له طريقا أو رواه واء المرتين لأن الأصل ما يرويه إيش مرة واحدة ولا يخصه ناسا دونه وأيضا إذا رواه أكثر من مرة
يرويه كاملا في كل مرة ما يختصر وثم يرويه كاملا فقالوا إذن والحل قال والله الحل نقول الزيادة ضعيفة وانتهى الأمر فبعض أهل العلم ضعف هذه الزيادة قال إنك لا تقبل المعاد لا تقبل لماذا
قال لوجود هذه المخالفة خالفه إثنى عشر رجلا ومنهم من هو فوقه ومنهم من هو مثله ومنهم من هو دونه لكن كلهم مقبولوا الحديث حديثهم مقبول كلهم يعني ثقات أو حسن الحديث فقولهم مقدمة وبعض
أهل الانترى ما زال وهذه فتوى الشيخ عبدالعزم باز الله يرحمه الشيخ عبدالعزم يقولها ويقول محمد بن عوف ثقة حافظ قوله مقبول فالقصد أنه ليس على كل حال يعني المسألة تكون يعني محسوبة هكذا
ولكن وإن كان الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الزيادة غير ثابتة أن الزيادة غير ثابتة وقريب منها كذلك الحديث المشهور وهو حديث تحريك الأصبع في التشهد تحريك الأصبع هل كان النبي
صلى الله عليه وسلم يحرك أصبعه أو كان يشير بدونه تحريك صلى الله عليه وسلم هذا الحديث كذلك طيب رواه زائد بن قدامة زائد بن قدامة رواه هذا الحديث طيب وقال ورأيته يحركها يدعو بها في
روايته بينما ثلاثة عشر راويا يروونه عن الشيخ نفسه لا يذكرون رأيته يحركها يدعو بها يذكرون الحديث كاملا ولا يذكرون فيه ورأيته يحركها يدعو بها بس وقفوا عنده وأشار بأصبعه ولم يذكروا
زيادة التحريك قلنا هنا زائد ما حاله قالوا زائد ثقة ثبت ثقة ثبت قالوا إذن حديثه الأصل إيش مقبول الأصل في حديثي أنه إيش أنه مقبول من خالفه قالوا خالفه شعبة والله الأمير المؤمن في
الحديث قال نعم وبعد منه وسفيان الثوري وبعد وكيع بن الجراح كلهم أوثق من هؤلاء طيب ثم بعد ذلك أيضا تسعة من الثقات واحد حسن الحديث فلما تأتي لمثل هذا الحديث أيضا
طيب وترى زائد خالف ثلاثة عشر راويا منهم من هو أوثق منهم من هو مثله ومنهم من هو دونه بعض أهل العلم يقول أنا أقبل زيادة لزائد بن قدامة أقبلها لماذا قال لأنه ثقة ثبت ثقة ثبت فأنا أقبل
زيادته وآخرون قالوا لا نقبل زيادته لأن المخالفين له إيش كثر وهم أحفظوا منه سواء عددا أو ضبطا ومن حيث الضبط فيهم من هو إيش أضبط منه حفظا فقال أكثر أهل العلم أو كثير من أهل أن هذه
زيادة لا تصح زيادة زائدة بن قدامة لما قال رأيته يحركها يدعو بها على كل المقصود من هذا أنك لا يمكنك أن تحكم على حديث بالصحة أو الضعف حتى تبحث في طرقه وهذه مسألة مهمة جدا عندما نتكلم
نقول هذا حديث صحيح أو هذا إسلامي هنا تأتي الفائدة عندما تنظر في حديث ما وتنظر في إسناده لا يجوز لك أبدا أن تقول هذا حديث صحيح حتى لو وجدت أن إسناده إيش متصلا وأن رواته ثقات لا يجوز
لك أن تقول هذا أنا ما أقول لا يجوز لك واحد يقول لي دخلتنا بالحلاوة والحرام لا يجوز لك في عم الحديث طيب لا يحق لك أن تقول هذا حديث صحيح وإنما أقصى ما يمكنك أن تقول هذا إسناد صحيح
ولا تقول حديث صحيح إلا بعد أن تجمع طرق الحديث فإذا جمعت طرق الحديث ووجدتها متفقة أو ليس له إلا طريق واحد مثلا عند ذلك أحكم على حديث بأنه حديث صحيح أما إذا نظرت في إسناد لوحده فلا
يصح لك أن تقول هذا حديث صحيح وإنما تقول هذا إسناد صحيح وبعض العلماء الكبار لشدة تحريهم هم أنفسهم إذا حكموا على الحديث يقول هذا إسناد صحيح ولا يقولون هذا حديث صحيح لعل له طرق لم
يطلع عليها فيكتفي بقول هذا إسناد صحيح إلى هذه الدرجة فما بالنا نحن نكون جريئين أحيانا ونحكم على الحديث بأنه حديث صحيح ونحن لم نتتبع طرق هذا الحديث يعني كمثال الحديث ذكرناه قريبا
الآن اللي فيه زيادة إنك لا تخف الميعاد لو نظر الإنسان الحديث على حدة من رواية علي بن عياش إسناد إيش صحيح إسناد صحيح لكن لا يدل أن يحكم عليه ولو حكم عليه قال هذا حديث صحيح ثم تبين
له إيش هذا الجمع من المخالفين يقول والله تسرعت في الحكم على هذا الحديث وفعلا تسرع لذلك ينبغي أن لا نتسرع في هذه القضية وإنما نكون دقيقين أنا ترى على فكرة قد يقول طولت في الموضوع
أنا ترى عندي قاعدة وإن شاء الله تعالى توافقوني عليها وإن لم توافقوني عليها فأنا سائر عليها شئتم عما بيتم وهي أن أنا عندي الكيف مقدم على الكم الكيف مقدم على الكم يعني أن نأخذ شيئا
قليلا لكن بإتقان إن شاء الله تعالى أفضل أن نأخذ كما كبيرا بدون إتقان مع أننا إن شاء الله تعالى جميع أبواب المصطلح سنعود إليها إن شاء الله تعالى الفصل القادم إن شاء الله تعالى في
ألفية العراقي وسنأخذها على مدار إن شاء الله ثلاث سنوات إن شاء الله تعالى فنأخذ بالتفصيل ما نقال الممل إن شاء الله تعالى لكن بالتفصيل الممتع إن شاء الله تعالى طيب إذن قلنا الطريق
التي الطريقة التي تعرف بها الحديث المعل هي إيش جمع طرق الحديث طيب أين تقع العلة قالوا تقع العلة في الإسناد زين كان يكون فيه يعني أحدهم يرويه متصلا وثاني يرويه مرسلا واحد يرويه
متصلا وثاني يرويه منقطعا وهكذا إذن تكون العلة أين في الإسناد قد تكون العلة في الإسناد وقد تقع العلة في المتن بزيادة لفظة طيب بتقديم أو تأخير وهكذا طبعا هنا قال حديث البسملة ضربه
مثال لأن هذا الحديث حكم عليه ابن عبدالبر رحمه الله تعالى بأنه حديث مضطرب ذكر أنه حديث مضطرب شيتي عندما نتكلم عن الحديث المضطرب لكن قصد أنه علله أو عله أعله بالاضطراب عله بالاضطراب
لأن حديث أنس مرة يقول إيش وفي رواية كان لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لا في أولها ولا في آخر السورة وفي رواية أنه كان يستفتح بالحمد وفي رواية كان يستمتح بكان لا يقرأ بسم الله
الرحمن الرحيم لا يقول في أولها ولا في آخر الممنأ أكثر من متن وهي مختلفة والحديث واحد حديث أنس في الصيحين فأعله بالاضطراب أعله بالاضطراب المتن بالاضطراب المتن وإن شاء الله تعالى
تتكلمنا عن حديث المضطرب سنتكلم عن هذا الحديث كمثال إن شاء الله تعالى وعلى كل حال ترى الصحيح أنه ليس بالضرب هذا الحديث وكلام ابن عبدالبر رحمه الله تعالى لم يوافقوا عليه أكثر أهل
العلم وخالفوه في هذا الأمر هل العلة في الإثناد تقدح في المتن؟
يعني قد تقدح في المتن وقد لا تقدح لأن قلنا قد تكون العلة غير قادحة أصلا كإسقاط راوي ثقة لا يضر فيكون المتن صحيح أو يكون المتن جاء من طريق آخر صحيح فليس على كل حال ما العلة في
الإثناد تقدحه في المتن نعم أشهر المصنفات فيه العلة لابن المديني العلة الحديث لابن أبي حاتم العلة مع افضل ريال لأحمد العلة الكبير وعلى الصغير للترمذي العلة الواردة في العهد النبوي
للدار قطني وهو أجمعها كما قلنا يعني هذه كلها على مجلد مجلد بينما كتاب الدار قطني يعني 16 مجلد طبعا مع التحقيق خلنا نقول بدون تحقيق أقل شي 6 مجلدات أو 5 مجلدات كتاب ضخم وجميل جدا في
علم العلل كل طالب علم مهتم بعلم الحديث ينبغي أن يكون هذا الكتاب عنده وهو كتاب العلل للإمام الدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى ونقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك يا أمينة محمد والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 15
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قدر وإن أنبه إلى
مثال ذكرته ووقع فيه خطأ في اسم الراوي والمثال الصحيح الذي عرضه الإمام مسلم على الإمام البخاري لما سألوا عن حديث كفارة المجلس والصحيح أن مسلما سأل البخاري عن هذا الحديث ومن رواية
ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج عن موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة لما عرض هذا الحديث على الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى قال الإمام البخاري
هذا حديث مليح ولكن له علة فقال مسلم دعني أقبل قدميك يا أستاذ الأستاذين ويا سيد المحجثين فأخبرني ما هذه العلة فقال الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى إنه لا أظن أن موسى بن عقبة
سمع هذا من سهيل مع أن موسى بن عقبة غير مشهور بهذا لكن قد يدلس الإنسان أحيانا وهذه العلة أن تكون خفية كما قلنا أن تكون العلة خفية فقال إن موسى بن عقبة لم يسمع هذا من سهيل إذن هناك
سقط في الإسناد فقال مسلم البخاري فدعني أقبل بين عينك وهذا يدلنا على منزلة البخاري رحمه الله تبارك وهو علمه الجم الكثير فرحمه الله الجميع قصة تذكر في هذا الباب وهي أن رجلا أتى أبا
حاتم الرازي رحمه الله تعالى أو أتى أبا زرعته الرازي رحمه الله تعالى فسأله عن هذا يعني العلم علم الحديث قال أهو علم أو كهانة يعني تتكلمون هذا الحديث في علة كذا وفلان لم يسمع فل فلان
هذا علم أو كهانة لأنهم يأتون بأشياء غريبة الناس لا تعرفها لا يعرفها خاصة العلة الخفية فقال أهذا علم أم كهانة فقال له أبو زرعة الذي لا يعرف هذا العلم يقول كهانة والذي يعرف هذا العلم
يقول إنه علم وإني سأرشدك فسألني عن أي حديث شئته وهذا يدل عن الرجل السائل يعني له حظ من العلم قال سألني عن أي حديث وأذكر لك علته ثم اذهب إلى محمد بن مسلم بن وارة ثم سأله عن هذا
الحديث فسأله عن هذا الحديث فإن اتفقت كلمتنا فاعلم أنه علم وإن اختلفت كلمتنا فاعلم أنها كهانة ليس بعلم قال نعم أفعل فسأله عن حديث فقال له أبو زرعة هذا الحديث فيه علة كذا وكذا وكذا
ذكر له كذا علة حديث قال فاذهب بها الآن يقول الرجل فذهبت فسألت محمد بن مسلم بن وارة فأجاب بنفس إجابتي أبو زرعة فأجاب بالإجابة نفسها فرجع إلى أبي زرعة قال والله إنه علم والله إنه علم
ما هو كذلك فالقصد أن هذا العلم من أدق العلوم يعني علم علل الحديث من أدق العلوم ولذلك ينبغي على طالب العلم أن يحرص على معرفته أو التعرف عليه على الأقل نعم بعد ذلك تكلم المؤلف حافظه
الله تبارك وتعالى عن مخالفة الثقات مخالفة الثقات هي من أهم العلوم بل مخالفة الثقات هي التي يعرف بها صحيح الحديث من ضعيفه غالبا يعني كيف أعرف أن هذا الرابي أخطأ في هذا الحديث غالبا
لا أعرف خطأه إلا إذا رأيت غيره قد خالفه وإلا إذا لم يروي الحديث إلا هذا الرجل فمن الصعب جدا أن أعرف علة هذا الحديث يعني نكارة في المتن أو مخالفة للغة أو مخالفة للقرآن أو مصادمة
للعقل أو التاريخ لكن إذا كان كلاما عاما كيف أعرف أن هذا الرجل أخطأ في هذا الحديث لا يعرف إلا بمعرفته باقي الروايات بمخالفته للثقات أو موافقته للثقات عادة فتقبل روايته ولذلك يقول
ابن الصلاح رحمه الله تعالى يعرف كون الراوي ضابطا بأن تعتبر روايته بروايات الثقات إذن هذا هو الفيصل الذي يفصل في الرجل هل هو ثقة أو غير ثقة أن تقارن روايته بروايات الثقات ذكر المؤلف
تحت هذا الباب خمسة أنواع
ثم المضطرب ثم المصحف وسنذكرها واحدا واحدا إن شاء الله تعالى كما ذكرها المؤلف حافظه الله تعالى بدأ بالمدرج الإدراج هو إدخال الشيء بالشيء الإدراج أدرجت الشيء في الشيء أدخلته ولذلك
نقول عن الميت أنه يدرج في كفنه أن يدخل في الكفن يدرج في الكفن أن يدخل فيه في الشيء الإدراج هو إدخال الشيء في الشيء والاصطلاح ما غير سياق إسناده بأن أدخل شيء في الإسناد أو في المتن
يعني أن يأتي أحد الروايات فيدخل شيئا في الإسناد أو يدخل شيئا في المتن هذا يسمى إيش الإدراج وسيأتي بأمثلة إن شاء الله تعالى أولا مدرج الإسناد مدرج الإسناد ذكر مثالا على ذلك قصة ثابت
بن موسى الزاهد روى حديثا من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار أصل هذه القصة كما يقول أهل العلم أن ثابت بن موسى دخل على شريك بن عبد الله القاضي المعروف وهو يملي حديثا فدخل متأخرا
ولما وصل شريك إلى نهاية الإسناد توقف حتى يكتب التلاميذ الإسناد كتابة ضعيفة والأقلام ضعيفة والورق قليل فحتى يكتبوا الإسناد انتظرهم حتى يكتبوا الإسناد فدخل ثابت بن موسى الزاهد فلما
نظر إليه شريك وجهه منيرا فقال تلك الكلمة من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار يعني أحسن فيه الظن أنه كان يصلي الليل ويكثر من صلاة الليل وذلك حسن وجهه في النهار طيب عند ذلك ظن
البعض أن هذا هذا هو المتن أن هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو كان يتكلم بهذا الكلام حيث ريثما ينتهون من كتابة الإسناد فركب بعضهم الإسناد أو هذا المتن على هذا الإسناد ظن منه
أن هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو كلام جميل لا يستبعد أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الكلام فهذا يسمونه إدراج إسناد وليس له نعم قالوا قد يكون الإدراج في أول
الحديث وقد يكون في وسط الحديث وقد يكون في آخر الحديث الآن يذكر أمثلة للإدراج في أول الحديث وفي وسطه وفي آخره المثال الأول مثال الإدراج في أول الحديث النبي صلى الله عليه وسلم رأوا
ناس يتوضؤون فكانوا من عجلتهم في الوضوء لم يغسلوا أقدامهم جيدا يعني لم يسبها الماء فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل للأعقاب من النار واضحة ويل للأعقاب من النار وهذا يعني
وعيد من النبي صلى الله عليه وسلم لمن لا يحسن الوضوء بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روا هذا الحديث أراد أن يبين لهم يعني ينصحهم ينصح لهم فقال وهو يذكر الحديث بعد أن ذكر عن النبي
صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه فقال أسبغ الوضوء ويل للأعقاب من النار سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي سمعه من النبي ويل للأعقاب من النار أسبغ الوضوء هذه كلمته وهو
هذه كلمته وهو فظن البعض أن جميع ذلك كلام النبي صلى الله عليه وسلم طيب كيف نعرف أن هذا أو أن الجملة الأولى من كلامه والجملة الثانية من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إما بالنظر لمن
رواه من غيره من الصحابة صحابة آخرون رواه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يقولون إيش ويل للأعقاب من النار ما يقولون أسبغ الوضوء هذا فقط يقول أسبغ الوضوء أو أنه روا
الحديث مرات أخرى ولم يقل فيها إيش أسبغ الوضوء فتبين أن كلمة أسبغ الوضوء ماذا يعني نصيحة هي نصيحة من عنده تجوز لما تجوز سالك أسبغ الوضوء بس هو يعني أراد أن ينصحنا قال أسبغ الوضوء
ويل للأعقاب من النار سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم خلوا حطوا فرصة ما يجوز أوهم السامع أن هذا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم من يوافقه أن ما يجوز يرفع عيده سام تدليس ماشي
اللي يوافقه يرفع عيده زين الذي يقول لا ما فيه شيء وأراد أن ينصح الناس ولم يقل قال رسول الله أسبغ الوضوء يرفع عيده هو أكثر شكراك تراجع على كل حال لكن القصد أنه قطعا ليس بكذب لا يتم
أنه كذب على النبي صلى الله عليه وسلم عليه طيب هناك إدراج في وسط الحديث في أثنائه وخاصة هذا يكون في الأحاديث الطويلة والأحاديث اللي فيها كلمات غريبة فيدرج كلمة ليشرح شيئا أو لينبه
إلى أمر وهذا اشتهر به الإمام الزهري رحمه الله تعالى لأن الزهرية رحمه الله قد اشتهر بالفقه فكان ينبه إلى مثل هذه الأشياء وهناك حديث أظن كلكم يحفظه حديث عائشة في بدء الوحي وهو ما
استفتح به الإمام البخاري كتاب العلم إنه تقول عائشة أول ما بدي النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي الرؤية الصادقة يراها في المنام حتى تكون مثل فلقي الصبح ثم حب إليه الخلاء فكان يتحنث
الليالي ذوات العدد في غار حراء بعدين وهو التعبد وهو التعبد هذا ليس من كلام عائشة ولكنه من كلام الزهري أراد أن يشرح معنى يتحنث لأن عائشة تروي الحديث قالت وكان يتحنث الليالي ذوات
العدد فالزهري وهو يروي الحديث والناس تكتبه أو تسمعه منه قال وكان النبي يتحنث الليالي ذوات العدد وهو التعبد وهو أكمل الحديث وهو التعبد هذه من أيش؟
من كيسه طيب من كيس الزهري رحمه الله تعالى فقال أن أراد ماذا؟
أراد أن يشرح معنى التحنث فقال وهو التعبد فهذا يسمى إدراج يسمى إدراج النوع الثالث من الإدراج أن يكون في آخر الحديث أن يكون إدراج في آخر الحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم في
العديث المشهور أيضا أن أمتي يأتون يوم القيامة غررا محجلين من أثار الوضوء ثم قال فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ذهب أكثر أهل العلم إلى أن قوله فمن استطاع منكم أن يطيل غرته
فليفعل ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام أبي هريرة يعني نصيحة للناس يعني بعد ما روى لهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتون أمتي يوم القيامة يأتون غررا
محجلين من أثار الوضوء ثم أراد أن ينصحهم فقال لهم إيش؟
قال فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هذا من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ذهب أكثر أهل العلم إلى أنها من كلام أبي هريرة والبعض يعني قال لا هي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
على كل حال فيها خلاف بين أهل العلم هل هي من كلام هذه الجملة يعني هل هي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو من كلام أبي هريرة دواعي الإدراج لماذا يدرجون يعني في الحديث أدرج لبيان
حكم شرعي كمثل قوله أسبغ الوضوء ويل للعقاب من النار أسبغ الوضوء هذا إيش؟
بيان حكم شرعي أنه ما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعقاب من النار إلا ليسبغ الناس الوضوء أو استنباط حكم شرعي استنباط حكم شرعي كما في حديث ابن مسعود المشهور لما علمه النبي صلى
الله عليه وسلم قال كان صائم يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن ثم ذكر التشهد قال ثم ادعو الله بما شئت بعدين قال إيش؟
فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك فإن شئت فقم هذه فإن فعلت ذلك وقد تمت صلاتك فإن شئت فقم من كلام ابن مسعود وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وكيف عرفناها؟
تثبع الطرق بجمع طرق هذا الحديث طيب نجد أن ابن مسعود في بعضها طرق فإن فعلت ذلك فقد تمت صلاتك فإن شئت فقم فتعرفون أن أحد الرواق ظن لما قال له ابن مسعود هذه النصيحة إن فعلت ذلك فقد
تمت صلاتك فإن شئت فقم ظن أنها من كلام النبي فنسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كانت هي من كلام ابن مسعود أنه أدرج هذا الكلام بعد حديث النبي بدون فاصل يعني لم يفصل بين كلامه
وكلام النبي صلى الله عليه وسلم فهل كان المفروض أن يقول أبو هريرة مثلا كان يعلمنا تشاهدة في الصلاة كما يعلمنا السورة من القرآن ثم قرأ التشاهدة ثم قال ثم ادعو الله بما شئت نقطة فإن
فعلت ذلك تمت صلاتك فإن شئت فقم لازم يقول نقطة يعني خلص الكلام كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو انتهى ليس بالضرورة فأتشاهد أنه قد يدرج الرواة بعض الكلام فيظن البعض أنه من كلام النبي
صلى الله عليه وسلم وليس كذلك طيب كيف يدرك الإدراج كما قلنا كما ذكر المؤلف هنا قال وروده منفصلا في رواية أخرى قال أبو هريرة قال ابن مسعود قال ابن عباس فيظهر أنه إيش إدراج أن ينص
عليه بعض الأئمة المطلعين أن يقرى الراوي أنه أدرج هذا الكلام أو استحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول مثل هذا الكلام فكلها يعرف فيها إيش الحديث طيب حكم الإدراج طبعا استحالة أن
يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث هناك حديث لأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر أن اثنين يعطيهم الله تبارك وأجرهم مرتين ومنها عبد آمن بالله وأحسن إلى
سيده يعني فقال والله لو لا يعني الهجرة لا أحببت أن أكون عبدا بارا بأمي أن أكون عبدا بارا بأمي هذا لا يمكن أن يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لأن أمه إيش ماتت وهو صغير عمره ست سنوات
أمه ميتة شون يبرها طيب وكذلك لا يمكن أن يتمنى النبي أن يكون عبدا لا يمكن فلذلك هذا استحالة أن يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم لسببين وفاة أمه وأيضا لا يتمنى النبي أن يكون عبدا
صلى الله عليه وسلم عليه أن يكون نبي عبد أن يكون نبي عبدا أبدا أن النبياء كلهم أحرار طيب حكم الإدراج فيه تفصيل إذا كان الإدراج عن عند ورادا يلبس على الناس ويفسد عليهم حديث النبي صلى
الله عليه وسلم فهذا إيش حرام حرام حديث حفص بن غياث لما دخل على الهادي المهدي عفواً حد خلفاء بين العباس وكان يعرف أنه يحب الحمام قال سمعت ذكر إسناداً ثم عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا سرق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناح والحديث المشهور في مسلم لا سرق إلا في ثلاثة نصل أو خف أو حافر ما في جناح فأضاف كلمة جناح عشان يونس الملك الخليفة عشان يطربنا
الخليفة يحب الحمام ومرت بنا هذه لما ذكرنا الكذابين الوضاعين فذكر جناح في الحديث أو جناح وقفوا الخليفة فلما انصرف قال والله أشهد أن هذا قفى كذاب ثم قال اقتلوا الحمام اللي عندي كله
واطعموه الناس والله ما جرأه الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما رأاه من حبي للحمام واحد يقول زي شو حق يعطي مكافأة مفروض يطقي يذبحي يسجنه وكذا ما نشغل فيه كيف عارفة الله
وجهة مظر لما هذا بات يروح يكذب عليه عرشان فالمهم أنه رأى أن يتركه شاهدوا الأمري هذا إدراج ولا لا هذا تكسب دنيوي ولا لا هذا كذب على النبي وهذا لا شك أنه حرام وهذا يدخل في من كذب علي
متعمدا يليجو النار فهذا حرام طيب إذا كان الإدراج بقصد شرح كلمة أو تفصيلها أو كذا فهذا جائز وهذا جائز والأولى بيانه الأولى أن يبين الأولى أن يبين نعم ثم ذكر أشهر المصنفات الفصل
للوصل المدرج في النقل تقريب المنهى بترتيب المدرج طيب في سؤال على المدرج تفضل هذا يأتي إدخال راوي في المزيد في متصل الأسانيد إدخال راوي كامل في المزيد من متصل الأسانيد لكن الإدراج
هنا ليس إدخال راوي أحيانا يقول حدثنا سفيان بان يقولك وهو ابن عيينة تشوفها بين قوسين مثلا وهو ابن عيينة أو وكيق وهو ابن الجراح الرؤاسي مثلا هذا إدراج إما يكون من مسلم أو من البخاري
أو من غيرهم يدرج ليشرح من هذا الراوي هذا إدراج في الإسناد أدرج متن في سند ليس له يعني أدرج متن في سند ليس له هكذا يعني ذكره مثلا أدرج هذا المتن على هذا السند من هذا الباب يعني طيب
بعد ذلك الحديث المقلوب من اسمها مقلوب أظن اتضحت صورته أم لا نعم إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير أنا سأقول لكم يعني أو شيء مقلوب السند بدل كعب بن مرة يحط مرة
ابن كعب وهذا يحبث كثيرا وأذكر أننا أثناء طلب العلم دراسة فأشكل علينا راون في سنن الدار قطني بحثنا عنه في كتب الرجال ما وجدناه وعلى فكرة يعني رجال الدار قطني متعبون جدا لأنه متأخر
الدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى فكثير من رجاله قد لا تجد لهم تراجم براحة يعني فالمهم هناك راوي أتعبنا بحثنا عنه بحثنا عنه فلم نجده أذكر كان اسمه محمد بن يحيى ما توصلنا لشيء فأذكر
ذهبنا إلى شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله تعالى فذهبنا إليه وسألنا عن هذا الراوي فقلنا ما وجدنا ترجمة لهذا الراوي محمد بن يحيى من رجال الدار قطني فأذكر
أنه قال لنا طيب ما فكرتم أنه يمكن يكون قلب أن السنن الدار قطني يعني سيئة في الطبع مطبوعة طباعة سيئة جدا والأخطاء فيها كثيرة جدا والذي يميل إليه قلبي أن هناك خطأ في الطباعة اقلبوه
من محمد بن يحيى إلى يحيى بن محمد ثم إذا لم تجد شيء تعالوا رحنا قلبناه اتضح تماما وجدنا أن هذا شيخه نفسه وتلميذه نفسه وكذا فهذا قلب اسم الراوي من محمد بن يحيى إلى يحيى بن محمد من
كعب بن مرة إلى مرة ابن كعب ولذلك نصيحة أنك إذا أشكل عليك إسناد أو رجل لم تعرفك حاول مرات أنك إيش اقلب الاسم مثلا غير يعني يكون أخطأ في الاسم مثلا حط الأب ابنا وحط الابن أبا فأحيانا
قد تصل إلى نتيجة من هذا الباب طيب إذن هذا مقلوب السند مقلوب المتن هو الأشهر ومنه الحديث المشهور الذي أعلم يقينا جميعا تحفظونه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم
ورجل تصدق بصدق فأخفى حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه جاء عند مسلم حتى لا تعلم يمينه ما أنفقت شماله والحديث الصحيح حتى لا تعلم شماله ما أنفقت شماله حتى لا تعلم شماله ما أنفقت شماله
حديث أن الجنة والنار احتجتا أو تحاجتا طيب فحكم الله بينهما فقال ولكل منكم علي ملؤها أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا هذا الحديث الصحيحين جاءت رواية في
البخاري أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله لها خلقا ما هذا قلب واقع قلب من الراوي أخطأ في هذه الرواية فبدل ما يقول الجنة ينشئ الله خلقا والنار لا يظلم ربك أحدا عكسهم
فقال الجنة لا يظلم ربك أحدا والنار ينشئ الله لها خلقا هذا الذي صنع قلبه وكذلك الحديث المشهور تحفظونه جميعا أظن بعد هو حديث أبي هريرة نعم حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا يبرك أحد كما يبرك البعير وليضع يديه قبله ركبتيه بعض أهل العلم يقول هذا في قلب والحديث وليضع ركبتيه قبل يديه مع أن الصحيح أنه ليس في قلب لكن القصد أن هناك من
قال أنه هناك قلبا في هذا الحديث وأنه بدل أن يقول وليضع يديه قبل ركبتيه وبدل أن يقول وليضع ركبتيه وهذا قلب من القيم رحمه الله تفزاد من القيم يقول هذا حديث فيه قلب والصحيح أنه وليضع
ركبتيه قبل يديه والذي عليه الأكثر أنه ليس هناك قلب في الحديث وإنما هو ليضع يديه قبل ركبتيه على كل الأصل عدم القلب لا تسرع يعني بعض الناس من يشوف حديث ما يأزله قال شنو قلب خلاص روح
قلب لا الأصل عدم الأصل الضبط الأصل في الرواة أنهم أيش ضبطوا الرواية وإنما يتطرق إلى القلب القلب ها يتطرق هذا إذا يعني هناك أسباب تدعو إلى هذا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى هذا يقال
إنه قلب وأنا أتكلم الآن تذكرت رواية أيضا مشهورة أنا كل شيء أقول وأنتم تحفظونه لأن فعلا هذه الأمثلة متداولة وأنتم تحفظونها على يقين حديث النبي صلى الله عليه وسلم عباس في صيحين أنه
قال سبعون ألف من أمتي يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون جاءت رواية عند مسلم هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتبون
ولا يتطيرون زاد إيش لا يرقون وذهب أكثر أهل العلم على أن هذا إدراج من الراوي إدراج خطأ من الرواة وإنما هي لا يسترقون ولا يكتبون ما فيها لا يرقون وإنما بعض الرواة أخطأ فأدرج لا يرقون
وإنما هي لا يسترقون ولا يكتبون وهي رواية أخرجها مسلم أيضا مقدمة على هذه الرواية الأسباب الحاملة على القلب قال إما أن يكون بقصد الإغراب يعني يتعمد أن يغرب على الناس وهذا بعض الناس
يتعمدوا حتى يظن الناس أنه إيش عنده شي جديد وهذا لا شك أنه مذموم وأحيانا قصد الامتحان إذا كان يريد أن يمتحنه فيقلب وهذا جائز قصد الامتحان جائز وهذا قد وضع الإيمان البخاري رحمه الله
تعالى قصته مشهور كلكم يعرفوها الليلة كلكم يعرفوها قصة الإيمان البخاري رحمه الله تعالى لما دخل بغداد أو لما قصد بغداد فقال علماء بغداد وكانت قد وصلتهم أخبار الإيمان البخاري والناس
تتكلم في حفظه وسعة علمه وإمامته رحمه الله تعالى فقالوا نختبره فاستقبلوه على مدخل بغداد قبل أن يدخل البلد واستقبال عظيم خرج له الناس والخيام واجتمع الناس وعقدوا له مجلسا واجتمع عشرة
من العلماء علماء الحديث في بغداد اجتمع على العشرة وجمعوا مئة حديث وعطوا كل واحد من هؤلاء العشرة عشرة حديث وقام كل واحد من هؤلاء العشرة والحديث الذي عنده قلبه يعني يركب إسناد هذا
على متن هذا شون تبديل قحافي هكذا فيشيلون إسناد هذا الحديث ويضعونه لمتن هذا الحديث ويشيلون متن هذا الحديث لإسناد وهكذا كل واحد عنده عشرة فجلس الإمام البخاري وجلس العلماء والناس
مجتمعة تسمع توريان لأن العلماء سمعوا به وبعلمي والناس سمعوا به لكن الآن من الذي يميز العلماء فلما دخل الإمام البخاري بغداد أو على مشارف بغداد قال نريد أن أسألك عن بعض الحديث قال
تفضل فسأله فبدأ الأول فذكر الحديث الأول مقلوب طبعا إسناد ليس لهذا المتن فلما قرأه قال الإمام البخاري لا أعرفه ما عرف هذا الحديث فذكر الحديث الثاني قال لا أعرفه عشرة أحاديث كل
البخاري يقول ما عرف هذا الحديث لأن إسناد ليس لهذا المتن فيكتفي بقوله لا أعرفه العلماء قالوا إيش تنبه الرجل يعني تنبه لهذا الأمر قال تنبه الرجل مشه الثاني عشرة أحاديث البخاري يقول
إيش لا أعرفه لا أعرفه لا أعرفه العلماء قالوا لا الرجل منتبه لو غيره كان قال صحيح صحيح مشه لا الرجل منتبه عامة الناس قاعد يقولون لا أعرفه لا أعرفه وصر إمام سهل هذه بس لا أعرفه تصر
إمام ممتاز فالمهم أنه لما انتهى العشرة من أحاديثهم قال البخاري انتهيتم قال أما أنت بدأ بالأول الحديث الذي ذكرته كذا وكذا ليس صحته
وكذا وكذا أرتبهم له ذكر الضعيف اللي قلبه حفظه الحين تبا حفظ البخاري وصحح الأحاديث رتبها عدل ركب الأسانيد الصحيحة المتون الصحيحة المتون الضعيف المتون على الأسانيد الغير حفظها الآن
ورتب هذا وهذا وهذا وهذا فأقر له الجميع حتى العام قال لا والله ممسهل هذا لا ما نقدر فالمهم أن هذا قلب هذا الذي فعله قلب للأسانيد فانتبه لها الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى
كذلك قصة مشهورة وقعت لأبي نعيم الفضل بن دكين كان الإمام أحمد مع ابن معين مع أحمد بن منصور رمادي قد خرجوا إلى اليمن وفي طريقهم مروا على أبي نعيم الفضل بن دكين فقال أحمد نزوره وقال
ابن معين أريد أن أختبره أريد أن أشوف حفظه يعني ما زال جيدا ولا ضعف حفظه وابو نعيم حافظ فقال له أحمد إنه حافظ يعني لا لا تحاول تختبره الرجل حافظ يعني ثقة ثبت قال أريد أن أختبره قال
أنت وما شئت كيفك فابن معين ماذا أعطى أحمد بن منصور رمادي اللي هو المرافق لهما أعطاه مجموعة أحاديث ودخل بين هذه الأحاديث حديث ليس من حديث أبي نعيم فجلسوا ثلاثتهم على الدكة بره الباب
معروفة الدكة مصريين الدكة مو معروفة الدكة وضحت صحيح زينه صحيح بس حط كافة وتتضح ممتاز المهم فجلسوا فبدأ أحمد بن منصور رمادي يقرأ قال حدثكم فلان قال حدثكم فلان وابو نعيم يقول نعم نعم
نعم يوم مصل عشر حاديث زرق له حديث ليس من حديثه أدخله بينها فقال له أبو نعيم اضرب على هذا هذا ليس من حديثي هذا الحديث لا فقال لابن معين ما شاء الله ضافط الرجل كمل ذكر له سبع ثمان
حاديث وذك نعم نعم زرق له واحد فقال لا هذا ليس من حديثي اضرب عليه يا نشطبة قال نعم أكمل قرأ نعم نعم ثلاثة عشر واحد عشر حاديث زرق له واحد وليه يقول بس لان تقصدين تختبرونني انتبه ان
المقصودة ان فيه اختبار قاعد يصير له وما يرضى زين فقام قال له في الأمر شيء فالتفت إلى أحمد بن حنبل فقال أما هذا فأورع من أن يفعلها يعني عنده ورع يمنعه أن يفعلها يسوي لها الاختبار
هذا ثم التفت إلى أحمد بن منصور الرمادي قال وأما هذا اللي قاعد يقرأ قال وأما فأقل من أن يفعلها ما يتجرأ عليه ثم التفت إلى قال وراء راها إلا منك أيها الخبيث طبعا ومشكلة عن أحمد
وإسحاق وابن معين إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وابن معين وذكرت الأحاديث فإذا ذكروا الحديث فإذا تكلموا في الرجال في رجال الحديث تكلم أحمد تكلم ابن معين ويسكت أحمد ويسكت إسحاق ويتكلم
ابن معين في رجال الحديث بين يدي أحمد وبين يدي إسحاق فإذا تطرقوا لطرق الحديث تكلم إسحاق وإذا تكلموا في فقه الحديث تكلم أحمد فالقصد أن هؤلاء يعني كانوا إمة كبارا رحمهم الله تبارك
وتعالى حكم القلبي إن كان بقصد الإغراب كنقولنا إيش لا يجوز وإن كان بقصد الاختبار فإنه جائز وإن كان خطأ فهذا باب أولى إنه معفو عنه أشهر المصنفات رافع الارتياب المقلوب من أسمائه
والألقاب طيب المزيد في متصل الأسانيد هذا سهل جدا المزيد في متصل الأسانيد زيادة راون في أثناء السنة الظاهر والاتصال يعني عكس التدليس التدليس إسقاط راوي هذا زيادة راوي وهو قليل جدا
مقارنة بالتدليس يعني التدليس كثير وهو إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا
يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا يعني إسقاط راوي هذا كثير جدا عزيزة
في الحديث لا في سنده ولا في متنه فيقول أهل العلم هذا الطراب إيش لا يضر هذا الطراب لا يضر ولا يؤثر فيه الحديث نعم سبب وضع في المضطرب قلنا هو دليل على عدم الضبط دليل على عدم الضبط
المصنفات المقترب في بيان المضطرب ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 16
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور العلم نور العلم
زاد أو لم يزد فإن كان الذي زاد أوثق قبلت زيادته وإذا كان الذي لم يزد أوثق ردت هذه الزيادة إذن متى ترد إذا جاء من طريق آخر أوثق من هذا الطريق ترد هذه الزيادة قال وكذلك أن يقع
التصريح بالسماع في موضع الزيادة يعني نفس الذي زاد رجلا في هذا الحديث هو يرويه أنه سمعه من شيخ شيخه مع أن الزيادة هذه ليست صحيحة لأنه سمعه من شيخ الشيخ مع أن الوسط هذا زيد بالغلط
جاء خطأا ونحن قلنا أن الأصل غالبا السقط في الإسناد السقط في الإسناد هو الأكثر وهو المنتشر لكن زيادة في الإسناد هذا أمر غريب شوية غريب أن يكون رجل زائدا هذا أمر غريب لكن يقع إن كان
قليلا مقارنة تنبيه بالسقط في الإسناد وإذا قلنا أن السقط في الإسناد أنواع تذكرونها؟
شنو أنواع السقط في الإسناد؟
معلق بعد معضل إرسال مقطوع لا مو مقطوع منقطع نقول المقطوع اللي هو كلام التابعي منقطع بعد التدليس وهو نوع من الانقطاع طيب هذا كله إيش؟
انقطاع في السند كله انقطاع وهو الكثير وهو الأكثر وهو المنتشر لكن زيادة في الإسناد هذا شوية غريب وعلى كل حال يعني حتى السقط في الإسناد يؤثر لكن زيادة في الإسناد ترى لا يؤثر لأنه
شيلت رجلا يعني إن كان ثقة لا يؤثر في صحة الحديث وإن كان ضعيفا أيضا لن يؤثر في صحة الحديث فالمزيد في متصل الأسانيد حالة نادرة أو خلينا نقول قليلة جدا لكنها موجودة وأحب أهل العلم أن
ينبهوا عليها أنها موجودة ونصبتي لرد هذه الزيادة طيب يقول هناك اعتراضات على قبولها يقول إن كان الإسناد خالي عن زيادة بحرف عن في موضوع الزيادة فإن بغى أن يجعله منقطعا يعني إن يقول
إذا كان عندنا إسنادان إسناد فيه سبعة وإسناد فيه ستة يعني إسناد فيه زيادة وإسناد فيه عدم سبعة رجال وهذه ستة رجال قالوا الغالب أن سبعة رجال هو الصح لأن الأصل الصقط في الإسناد وليس
الزيادة فيقول الأصل عندنا السبعة هو الصح والستة هو الغلط إذن قلنا طيب إن ثبت أن الستة الصح شو المشكلة؟
شو المشكلة؟
ما في مشكلة لأن كما أن الراوي يخطئ فيسقط قد يخطئ فيش؟
فيزيد قد يخطئ فيزيد فيقول هنا إذا كانت الرواية بيعا فالأصل إنه إيش؟
إنه فيه نقص في الإسناد وناخذ إيش؟
الزيادة مقدمة على النقص يقول إنه إيش؟
الأحوط ها؟
قبل بالزيادة أحوط من ردها طيب ذكر أيضا نؤلف قضية أخرى وهي إن كان مصرحا فيه بالسواحة تمنى يكون سميعهم الرجل عنه أولا ثم يسمعهم هذا وارد هذا وارد يعني أحيانا تسمع من شيخك حديثا فمثلا
عندنا هنا الآن لو جاء الاسم محمود طيب لو جاءنا الشيخ محمود الآن وقال حدثني مثلا الشيخ مبارك الهاجري مثلا عن الشيخ مثلا سعد الحميد مثلا في المملكة طيب أو الشيخ مشهور مثلا هنا الآن
ذكر إسنادا لو بعد فترة الشيخ محمود سافر إلى المملكة أو سافر إلى أيضا المملكة الثانية الأردن مثلا لقي الشيخ سعد الحميد مثلا في المملكة السعودية أو لقي الشيخ مشهور في المملكة
الأردنية طيب فقال له حدثني الشيخ مبارك الهاجري عنكم هذا الكلام قال نعم أنا حدثته بهذا قال حدثني به فحدثوا به فالآن محمود عندها إيش عنده من جهتين عنده من طريق مبارك عن الشيخ سعد
وعنده من طريق الشيخ مبارك عن الشيخ مشهور وعنده إيش مباشرة إلى الشيخ مشهور أو مباشرة إلى الشيخ سعد فلما يأتينا الشيخ محمود ويقول له إيش حدثني الشيخ سعد الحميد مثلا واضح أو لا ومرة
ثانية جاء تقول حدثني الشيخ مبارك الهاجري عن الشيخ سعد الحميد هذا عدل أنت سمعته منه ولا لا قال لا سمعته منه قال إذا المبارك الهاجري دخل غلط إذن هذا مزيد في متصل الأسانيد قال لا لا
لا انتبهوا نعم قال لا أنا سامع مرة من مبارك عن الشيخ سعد ومرة سامع من الشيخ مبارك عن الشيخ من الشيخ سعد مباشرة فهنا إذا ما في مزيد وإنما له إيش طريقان وممكن هذا ولا صعب ممكن وكثير
هذا الأمر أنك تشمع شيء بواسطة ومن الشيخ مباشرة وهذا وارد وكثير فهذا محتمل في ذلك يعني لا يحكم على أنه مزيد في متصل الأسانيد إلا إيش إذا تأكدنا فعلا أنه إيش أنه زاده خطأا وهذا قد
يحدث وهذا قد يحدث خاصة من المشاهير المشاهير يعني مثلا مالك عن نافع عن ابن عمر مثلا أو الزهري مثلا الزهري عن سالم عن ابن عمر الزهري عن مجاهد عن مثلا أنس مثلا طيب فلما يأتينا الزهري
ويرويها عن أنس مباشرة يرويها عن أنس مباشرة فواحد يخطئ لأنه كثيرا ما يسمع الزهري عن مثلا ابن سيرين عن أنس مثلا أو الزهري عن سعيد مصيب عن أنس أو الزهري عن الحسن البصري عن أنس كثيرا
ما يسمع هذا طيب فيجيه مع أن هذا الحديث لا هذا جاي من الزهري عن أنس مباشرة لكننا نتعود أن بين الزهري وبين أنس إيش أو ابن سيرين أو اللي مجاهد أو أي من أهل العلم فيأتي لما يروي فيه
يقول ايش الزهري عن ابن سيرين عن أنس طيب منين جبت ابن سيرين منين جبت ابن سيرين ابن سيرين ما روي الزهري روي هذا عن أنس مباشرة قال لا نسيت فزيادته الابن سيرين شري مزيد في متصل
الأسانيد شلي خليه زيده تعود نتعود أن هذا الإسناد دائما هكذا بهذه الطريقة لكن هل هذا يؤثر في صحة الحديث ينظر فابن سيرين فابن سيرين ثقة ثبت إمام واضح لا لا فوجوده وعدمه لا يؤثر في
صحة الحديث والزهري سمع من أنس فوجدنا ابن سيرين ما وجدنا ابن سيرين ما وجدنا لكن المشكلة لو كان مو ابن سيرين ولكن كان رجلا ضعيفا فهنا لا يؤثر لأن إذا أثبتنا هذا الإسناد بوجود هذا
الرجل ضعفنا الحديث وإذا بدونه صححنا الحديث فأحيان بعض الميلاد يقول هذا حديث ضعيف ليش فيه فلان فيأتي عالم آخر يقول لا ذكر فلان خطأ أصلا والحديث مباشرة من الزهري عن أنس وفلان دخل
بالغلط فيصحح الحديث وضحت نعم إذن المزيد في متصل الأساند أولا هو نادر أو قليل جدا طيب لكنه موجود لكنه موجود طيب بعد هذا تكلمنا عن المضطرب ولان نتكلم عن المصحف المصحف المصحف تعريفه
تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواه ثقات لفظا ومعنى المصحف تغيير وذلك يقولون لا تأخذ القرآن عن مصحفي ولا تأخذ الحديث عن صحفي مصحف هذا اللي يكتبون الصحفي هو الذي يصحف يصحف يعني
يخطئ يخطئ طيب حط كلمة مكان كلمة مراجم حط مزاحم مثلا عبدالله بن يحيى عبدالله بن نجي يعني الصورة نفسها تقريبا لكن يصحفها يصحفها طيب هذا التصحيف الانسان ينتبه له يقول لا تأخذ القرآن
من مصحفي يعني الذي أخذ القرآن من المصحف لا تأخذ من القرآن لأنه أكيد فيه أخطال لأن القرآن يأخذ إيش بالتلقي ولشون تعرف ألف لام ميم وألم ترى كيف فعله ألف لام ميم ذلك الكتاب ألم ترى
كيف فعله كلهم كتابتهم ألف لام ميم ألف لام ميم تكتب هكذا لكن كيف تعرف أن هذه تلفظ ألف لام ميم وهذه تلفظ ألم بالسماع بالتلقي ما أخذ القرآن عن تلقي على طول عرف يقرأ ويكتب وما عمره قرأ
القرآن ولا كذا وهو دكتور أو أستاذ يعني يقرأ ويكتب وكذا ومصحف في الحديث قال هو فن جليل دقيق تكمن أهمية في كشف الأخطاء التي وقع فيها بعض الرواة وإنما ينهض بأعباء هذه الممة الحذاق من
الحفاظ رحمه الله تبارك وتعالى كالإمام الدارا قطني تقسيماته قسم أهل العلم المصحف في هذا التقسام أولا باعتبار موقعه ينقسم إلى قسمين هما تصحيف في الإسناد قال مثال حديث شعبة عن العوام
بن مراجم صحفه ابن معين فقال العوام بن مزاحم هو مراجم لكن أي أكثر مراجم ولا مزاحم لسه مزاحم فلما قال العوام بن مراجم ما سمعها صح أو كتبها غلط فبعد ذلك رواها إيش العوام بن مزاحم
العوام بن مزاحم هذا تصحيف هذا إيش تصحيف في اللفظ
طيب كذلك تصحيف في المتن وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد احتجر الاحتجار هو اختيار مكانه معين مثل احتجز احتجر احتجز معنى واحد ازين احتجر مكانه احتجز مكانه فجاء
باللهيع قال الرسول صلى الله عليه وسلم احتجمه في المسجد يكون ما سمعها عدل يكون قاعد بعيد مثلا أو كان يفكر في شيء ثاني وقالها الشيخ والله الشيخ نفسه ما وضح الراء لأن ترى بعض حتى في
المسالة شو يقول ياكل الراء مثلا ومثلا ما يوضح مخارج الحروف واحد يقول راء ولا ميم هذه ازين فسمعها غلط سمعها احتجم هو احتجر ان نبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وهي في الاصحى هذا
يسمونها ايش تصحيف صحفها من احتجر الى احتجم من احتجر الى احتجم وهذا ترى يحدث كثيرا ان احنا نصحف واحيانا نصحف في الاسماء تقول له مثلا واحد يعرفك على نفسه يقول معك باسل عبد العزيز قال
يا حياك الله هذا باسل بعدين قال والله اليوم ما شاء الله جانا الاخ جاسم وكذا ايه جاسم باسل قال كهو لكن ضيع دليل على قلة الضبط التصحيف معناته انه ما ضبط عد ما ضبط ليش ما ضبط اما يكون
هو اصلا حفظه ضعيف واما يكون بسيب من الاسواق كان بالا من شغول في ذاك الوقت او يكون واحد شغل في ذاك الوقت اي سيب من الاسباب جاء له لم يضبط هذا الاسم او هذه اللفظة فصحفها الى غيرها
باسل صارت جاسم او صارت باسم او صارت بسام او صارت اه حسن تصير واسم تصير حسن ولا صعبة شوية صعبة ها طيب المهم انه صح غيرها عن وجهها غيرها عن وجهها طيب باعتبار منشأه اه تصحيف بصر يعني
هو قاعد يقرأ من الكتاب لكن لشرعة القراءة احيانا انت وانت قرأ ما تحسن انك خطرت سطر ولا ما تصير تصير من سطر وانت نزلت سطر او احيانا تعيد السطر نفسه وانت قرأ احيانا اثناء القراءة
السريعة وكذا احيانا او اذا دايخ بعد في كل نوم تخطر صفحات ها تحرك الصفحة وانت ما دريت عنها فالمهم ان الانسان احيانا تصحيف يكون تصحيف ايش تصحيف في النظر مثل ما جاء في حديث من صامر
رمضان ستأتبعه ستا من شوال واحد قاعد يقراها ونظر ضيف يعني مثل انا الحين احتاج نظارة للقراءة
طيب فيكون احيانا انسان نظر فقاعد يقراه يحاول يقراه صح مثلا خاصة قبل ما في نظارات وكذا يعني على قدهم يعني في نظارات اتبعه شيئا من شوال شنو شيئا هي ستا لكن ستا من شيئا كتابتها شنو
قريبة ولا لا قريبة فاحدهم اخطأ فرواه ايش من صامر رمضان ثم اتبعه شيئا من شوال بدل ما يقول ايش ستا من شوال شنو اللي خلاه يغلط فيها هنقول عتب على النظر العتب على النظر فنظره لم يساعده
فرآها شيئا بدل ستا من شوال فهذا يصفونه تصحيف نظر تصحيف نظر تصحيف السمع اللي قلناه مثل قليل قبل قليل لما قال العوام بن مزاحم او احتجر فقال احتجم طيب نفس الشيء هذا ممكن انسان يصحف عن
طريق ايش السمع ما سمعها صح مثل ما جاء في الحديث ان احدهم روى عن عاصم الاحوال فقال ايش واصل الاحدب الله ثم لا ترى شوفوا قصص المصحفين لو تقرون كتاب مصحفين العسكري العسكري نكت نكت
طرائف في التصحيف زين تعال شوف هذا شو قال وهذا شو حط وهذا كذا انا سمعت اماما يخطب الجمعة في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمنة كيس فطن والحديث فيه ضعف ترى يعني ما يثبت
زين لكن ان المؤمن كيس فطن شون قرأها الحجي قال وهم حضر يعني خطبة جمعة قال ان المؤمنة قال النبي بعد حديث ضعيف وهم غلط فيه قال النبي صلى الله عليه وسلم ان المؤمنة كيس فطن هي كيس فطن
قال كيس قطن وذلك لنعومة ملمسه ورفقه باخوانه وبدأ يشرحها زين وهي كيس فطن حطها كيس قطن زين وقام يذكر فوائد القطن زين وكيف ان القطن ناعم وكيف ان القطن هيين وتنالمت عليه ولا نزل معاك
واخوك نفس الشي اذا احتجت لا تسنت عليه ولا تحس انه يساعدك وبدأ يشرحها وين هذا ايش تصحيف تصحيف واذكر ان احدهم خطب الجمعة خطبة كاملة زين ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة ومقتل وساء
سبيله زين مافي اية شديد الاية ولا تنكحوا ما نكحه اباؤكم انه كان فاحشة ومقتل وساء سبيله مالت الربا ولا تقربوا الربا انه كان فاحشة وساء سبيله ومقتل زين هذا جابها اخطأ في الاية زين
ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة ومقتل وساء وشرح الخطبة كلها عن مقتل وهي موجودة بالاية اصلا هذا شنو صار عنده تصحيف نظر بدل ما يقرأ اية الاسراء قرأ اية النساء وركب هذه الاية على هذه
فهذا تصحيف فلذلك لما تقرأ في المصحفين
وكذا يفعلون وكذا تجد العجب تجد العجب وطرائف طرائف يذكرها يعني حتى هذه يسمونها العلم الملح علم الحديث من الملح يهي يعني الواحد قول ما ينام بيريح شوية يقرأ من هذه التصحيفات يريح شوي
يقرأ يضحك شوي وينام بدل ما النكت اللي على فلان وعلى علان وكويتي وصعيدي وهندي ومدل شنو تطلزون على العالم اقرأ هذه ملح وفوائد في نفس الوقت ان يستفيد هذه الامر القصد ان هذا منا
التصحيف طيب باعتبار لفظه ومعناه زين تصحيف يعني اللفظ او المعنى وينقسم الى قسمين اما تصحيف اللفظ وهو الاكثر الا مثل اللي جناها يصحف اللفظ يعني يختفي اللفظ الخطأ في المعنى انه يفهم
غلط يفهم غلط يعني معروف ان النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده عنزة العنزة اللي رمح صغير رمح صغير كان عند النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان خارج المدينة طالع مع اصحابي رضي الله عنه
يحط صلاة الله عليه وسلم يحط هذه العنزة سترة له فقال احد الصحابة ان الرسول صلى الله عليه وسلم الى عنزة في واحد من قبيلة عنزة فقال والله ما من قبيلة في العرب لها فضل كفضلنا صلى الينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم الى عنزة وين عنزة العنزة الرمح وليس القبيلة يقول لا صلى الى القبيلة يقصد هو زين يعني هذا تصحيف المعنى فهما خطأا فهما فهما
الخطأ لكن هو ما قال ما غير اللفظ اللفظ نفسه لكن ما فهم كلمة عنزة راح على قبيلة عنزة وليس الى العنزة التي هي الرمح هذا من تحريف المعنى او تصحيف المعنى صحف فهما معنا غير المعنى
المراد طيب الحاضر الحجر رحمه الله تعالى قال المصحف هو ما كان التغيير فيه بالنسبة الى نقط الحروف مع بقاء صورة الخط لكن ايش النقطة مزاحم مراجم نفس الصورة لكن النقطة اختلفت صح ولا لا
ما غير شيء الثاني ما كان التغيير فيه بالنسبة لشكل الحرف مثل عاصم الاحوال صار شنو واصل الاحدب واضح ولا لا غير الكلمة كلها يعني مو بس الحروف غيرها الحروف غيرها كيس قطن وكيس فطن شو
الفرق نقطة بدل فطن الفا صارت ايش صارت طقاف يعني بدل نقطة صارت نقطتين على كتابة اهل المغرب المغرب ترى الفا يحطون عليها نقطة واحدة فوق والقاف نقطة واحدة تحت او العكس الفا نقطة واحدة
تحت والقاف نقطة واحدة فوق بس زين يعني غير كتابة نحن نقطتين على القاف لان هاي اجتهادات ترى هي مو توقيفية الكتابة فالقصد ان التصحيف احيانا يكون في النقط وحيانا يكون ايش في الحروف
وحيانا يكون في التشكيل ولا لا ممكن يكون في التشكيل احيانا يكون في التشكيل نفسه تغير معنى الكلمة تشكيل نفسه تغير معنى الكلمة الفتحة والضمة تغير معنى الكلمة مثل ما اشتهر عن اظنه معبد
الجهني او الجهد بن صفوان انسيت انا احدهما جاء لابي عمرو بن العلاء القارئ المشهور احد القراء السبعة جاء هو قال له ارأيت قول الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى تكليمة من المتكلم الله
مرفوع ضم لفظ الجلالة وكلم الله موسى تكليمة لكن لما صار الجهمية لا يعتقل ان الله يتكلم فذهب معبد او الجهم الى ابي عمرو بن العلاء واظنه الجهم فقال له هلا قرأت وكلم الله موسى تكليمة
فقال صارت الله بالفتحة ما المتكلم موسى يصير لفظ الجلالة مفعول به فموسى هو الذي كلم الله وليس الله هو الذي كلمه موسى بالتشكيل اذا ايش يمكن يتغير المعنى بالتشكيل بالفتحة والضمة
فيتغير المعنى تماما على كل حال ان حاضر الحجر قال هنا اذا التصحيف اما يكون بالنقط واما يكون بالحروف ونحن نزيد ايش واما يكون بالتشكيل ايضا بالتشكيل ايضا يمكن ايش ان يقع التصحيف طيب
هل يقدح التصحيف بالراوي نقول ان كان متعمدا ايش يقدح لانها لعب قاعد يعمث في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اما اذا كان غير متعمد منظر هل هو مكثر من التصحيف او مقل اما قضية انه صحف
مرة مرتاهدة ما يخلو منه احنا قلنا شعبه صحف وشعبه امير مؤمن في الحديث فاذا كان يعني قليلا فهذا مما يتسامح به خاصة اذا كان بعد التصحيف ايش يعني قريب مزاحم مراجم يعني قريبها فهذا لا
يضر اما اذا كثر التصحيف دل على ايش قلة الضبط اذا كثر التصحيف فانه يدل على ايش على قلة الضبط طيب السبب في وقوع التصحيف من الراوي اما انه اخذ الحديث كما قلنا الصحفي اخذ الحديث من
الكتب ما سمعه من المشايخ وانما قرأه من كتاب خاصة بعد ان صار الكتاب غير منقط او غير مشكل فيقع منه التصحيف اشهر المصنفات في التصحيفات او التصحيف للدارة قطني اصلاح خطأ المحدثين للخطاب
التصحيفات المحدثين لابي احمد العسكري وهذا اللي انا انصحكم به تصحيفات المحدثين العسكري قوامات نام تقراك صفحتين واحلام سعيدة على طول طيب فالقصد ان التصحيف هذا وارد طيب سؤال هنا طبعا
في الشيخ ما ذكر هذا الامر يذكره اهل العلم بعضهم اسمه التحريف والتحريف والتصحيف اللي هو تغيير حروف مكان حروف او كذا زين السؤال الان لو وجدنا تصحيفا هل نصححه او لا لو صحف احدهم هل
نصحح هذا الخطأ او لا نصححه نعم بالحاشية نصححه بالحاشية زين بعد ها من عند راي وجدت تصحيفا هل تصححه او تتركه لاحيا بالحديث تصحيف احتجم النبي احتجر النبي يعني لما اروي هذا الحديث عن
ابن الهيعة مثلا اقرأ احتجمه ولا اقرأ احتجره اقرأه على وجهه ولا اصححه اذا وجدنا خطأ في الحديث مثلا وجدنا خطأ في الاعراب مثلا في الاعراب مثلا مثلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه
وسلم اثنين من الرجال ما يصير اثنين اثنان واضح ولا لا تصحيف هذا فهل نصحح مثلا اذكرها كما هي ونحط بين قوسين والصحيح اثنان ها وينبه ان فيه تصحيف طيب على كل حال ابن سيرين رحمه الله
تعالى يرى انه لا يجوز ان يمس اتركه كما هو نبذح عليه قول فيه تصحيف هنا لكن لا تصححه لا تصححه اتركه كما هو جيد والجمهور يعني انه يجوز تصحيحه يجوز تصحيح التصحيف خاصة اذا نسبه الى
النبي صلى الله عليه وسلم يعني النبي ما يخطأ في الاعراب صلى الله عليه وسلم وتجوز مع الكلم مستحيل رسول صلى الله عليه وسلم يقول مثلا قال ابي عبد الله مثلا او ينادي واحد يقول يا ابو
عبد الله مستحيل ما يخطأ النبي صلى الله عليه وسلم في هذه يعني افصح العرب صلى الله عليه وسلم عليه فهذه لا يخطأ في النبي صلى الله عليه وسلم فلو فرضنا جاءنا حديث مثلا ان رسول صلى الله
عليه وسلم قال يا ابو بكر مثلا يقول لا مستحيل الرسول يقول يا ابو بكر الرسول يقول يا ابا بكر اذا وجدنا حديثا هكذا هل نصحيحه او نتركه كما هو وننبه ابن سيرين يقول اتركه كما هو ولا شون
تعرف اخطاء المخطئين لا تجيسه اتركه كما هو وبعضهم يقول لا صحيح صحيح حتى في الان في المخطوطات الان لما طالب مثلا يحقق مخطوطة يقول اتركه كما هو لا تجيسه اخطأ اتركه كما هو وعلق في
الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيس الاصل اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه
اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في الحاشية ان في خطأ لكن لا تجيسه اتركه كما هو وعلق في
الحاشية ان في خطأ
قناة مدرسة ورثة الانبياء شرح كتاب تيسير مصطلح الحديدث محاضرة 17
نفسي تحن إلى الحبيب محمد والقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور من أسند إليه أي
أسند إلى الله كالحديث القدسي أو أسند إلى النبي أو الحديث الذي يسمى بالمرفوع أو أسند إلى الصحابي وهما يسمى بالموقوف أو ما أسند إلى التابع فمن دونه وهما يسمى بالمقطوع
إذن في هذه الليلة نتكلم عن الخبر بالنسبة لمن أسند إليه يعني ما هو الحديث القدسي ما الحديث المرفوع ما الحديث الموقوف ما الحديث المقطوع هذا غير المنقطع المقطوع غير المنقطع وهذه
اصطلاحات في النهاية لو سميت المقطوع منقطعا منقطع إلى فلان لكن الذي اصطلح عليه أهل العلم أن ذاك منقطع وهذا مقطوع ذاك منقطع وهذا مقطوع وإلا المعنى من حيث اللغة قريب نبدأ بالحديث
القدسي الحديث القدسي هو ما نقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل هذا هو الحديث القدسي الفرق بين الحديث القدسي والقرآن أولا اختلف أهل العلم في الحديث
القدسي هل هو من الله أو من النبي صلى الله عليه وسلم مع اتفاقهم أن المعنى من الله الحديث القدسي اتفقوا على أن معناه من الله ولكن اللفظ هل هو اللفظ من الله والنبي بلغه كالقرآن أو أن
معناه من الله والنبي هو الذي عبره عنه يعني هل يقال عن الحديث القدسي كلام الله أو لا يقال عنه كلام الله هل يقال للحديث القدسي إنه كلام الله أو لا يقال له كلام الله إذن اتفقوا أن
الحديث القدسي معناه من الله واختلوا في اللفظ هل اللفظ أيضا من الله أو أن اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم قال اللفظ من الله عز وجل وبعض قال لا اللفظ من النبي صلى
الله عليه وسلم أما المقارنة بين الحديث القدسي والقرآن حديث القدسي والقرآن فذكر أهل العلم فروقات كثيرة بين الحديث القدسي والقرآن فمن هذه الفروقات التي ذكرها المؤلف لأن المؤلفة رحمه
الله تعالى كما تعلمون قال إيش قال هناك فروق كثيرة أشهرها ما يلي فلم يذكر جميع الفروق وإنما ذكر إيش أشهرها فذكر من هذه الفروق قال أن القرآن لفظه ومعناه من الله اللفظ والمعنى من الله
قولا واحدا القرآن الكريم أما الحديث القدسي فمعناه من الله ولفظه قال من النبي صلى الله عليه وسلم إذن ما لئن القول بأن اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول لكم الآن أن معناه
من الله ولفظه مختلف فيه إذن القرآن لفظه ومعناه من الله الحديث القدسي معناه من الله ولفظه مختلف فيه هل هو من الله أو منه الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤلف رجح أن لفظه من النبي صلى
الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله أن لفظه من الله الأظهر أن لفظه من الله لأن فيه إيش قال الله قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال الله تعالى الحديث القدسية صريحة في أن اللفظ من الله سبحانه وتعالى قال الله تبارك إني حرمت الظلمة إذا نفسي وجعلته بينكم محرما قال الله تعالى من عاد لي وليا فقد
آذنته بالحرب فظاهره أن الألفاظ من الله ظاهره أن الألفاظ من الله وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أن اللفظ من الله إذن الحديث القدسي كالقرآن من هذه الحيثية أن اللفظ والمعنى من الله
لكن إذا أردت أن تفرق تقول الحديث القرآن لفظه ومعناه من الله قولا واحدا الحديث القدسي معناه من الله ولفظه مختلف فيه فلا فرق بين الحديث القدسي والقرآن الأمر الثاني الذي ذكره المؤلف
القرآن يتعبد بتلاوته يعني الحرف بحسنة والحسنة بعشرة أمثالها مجرد أن تقرأ القرآن تأخذ أجرا على هذا ألف لامين ثلاثون حسنة صحيح لكن لا يقال هذا في الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته لا
يتعبد بتلاوته كما يتعبد بتلاوت القرآن وذلك الحديث أو القرآن يشترق في ثبوته التواتر كل حرف في القرآن كريم متواتر بل كل تشكيلة في القرآن كريم الفتح والضم والكسر والسكون متواترة كل
شيء في القرآن متواتر متواتر لا تنسوه ماهو متواتر قلنا إيش عن يرويه إيش جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب أما الحديث القدسي فيه المتواتر وفيه الآحاد طيب فيه الغريب واضح إذن
يختلف ثلاثة فروق ذكرها المؤلم وإن شاء الله أنتم ستذكرون باقي الفروق بين القرآن والحديث القدسي ذكرونا ماذا تعرفون من الفروق بين القرآن والحديث القدسي تفضل القرآن لا تصح الصلاة بدونه
لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب صح ولا لا صحيح لكن الحديث القدسي يصلى به تقوله بالصلاة تسموه مثل صاحبنا قرأ بالناس وبالناس بربعة في الركعة الأولى قرأ الفاتحة وسورة الإخلاص قلوا
الله في الركعة الثانية قرأ الفاتحة والله ربا هذه الدعوة التامة يشوفها دائما بالتلفزيون في حسنه من القرآن طيب فالحديث القدسي لو قراه الواحد في الصلاة تبقو صلاته ما تصح الصلاة لكن
القرآن لا تصح الصلاة بدونه إذن هذا فرق بعد نعم القرآن لا يجوز مسه إلا على طهارة بينما الحديث القدسي يجوز مسه على طهارة بعد نعم بعد نعم القرآن محدود معروف من الفاتحة إلى الناس بينما
الحديث القدسي غير محصورة غير محصورة كالقرآن واضح إن شاء الله إذا القرآن محصور من الفاتحة إلى الناس بينما الحديث القدسي غير محصورة بعد القرآن معجز متحدى به الله تحدى الإنس والجائع
أن يأتوا بمثل الحديث القدسي غير متحدى به ما تحدى الله الناس بالحديث القدسي وإنما تحداهم بماذا بالقرآن إذا القرآن معجز الحديث القدسي غير معجز كالقرآن الكريم بعد القرآن يتداوى به
القرآن يتداوى به فيه شفاء للناس بينما الحديث القدسي لا يتداوى به بعد نعم القرآن محفوظ كله كله الحديث القدسي فيه حديث موضوعه ولا له فيه حديث قدسي موضوعه مكذوب على النبي صلى الله
عليه وسلم إذا ليس محفوظا كالقرآن الكريم بعد نعم القرآن لا يترجم لفظه وإنما يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم لفظه بعد نعم القرآن لا يترجم لفظه وإنما يترجم معنوه بينما
الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بعد نعم القرآن لا يترجم لفظه وإنما يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بعد نعم القرآن لا
يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه بعد نعم القرآن لا يترجم معنوه بينما الحديث القدسي يجوز أن يترجم معنوه لكنه مرفوع فكلمة مرفوع لا يلزم منها أنه صحيح لما يقال هذا
حديث مرفوع إلى النبي معنى مرفوع يعني نسبة إلى النبي هذا معنى مرفوع مرفوع يعني ماذا؟
نسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون صحيحاً قد يكون ضعيفاً قد يكون موضوعاً قد يكون مختلفاً فيه فكلمة مرفوع لا تلازم بينه وبين الصحة مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول لي
نعم مرفوع لكنه ضعيف هذا مكذوب على النبي نعم رفع إليه كذباً وزوراً رفع إليه من قبل رجل ضعيف أو رفع إليه وهو صحيح فلا تلازم بين المرفوع وبين الصحيح قد يكون المرفوع صحيحاً وقد يكون
المرفوع ضعيفاً لا تلازم بين الأمرين إذن المرفوع هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أضيف إليه قولاً أضيف إليه فعلاً أضيف إليه تقريراً هذا يسمى حديث مرفوع أنواعه قال أربعة
المرفوع القولي أي من قول النبي صلى الله عليه وسلم الفعلي من فعلي صلى الله عليه وسلم التقريري من تقريره صلى الله عليه وسلم الوصفي يعني فيما يصف الصحابة به النبي صلى الله عليه وسلم
من شكله أو خلقه صلى الله عليه وسلم ما يصفون من شكله صورته صلى الله عليه وسلم أو ما يصفون من خلقه صلوات ربي وسلامه عليه هذا يعني كله يسمى يسمى حديثاً مرفوعاً يقال لو حديث مرفوع بغض
النظر عن الصحة لا تنسوا هذه بغض النظر عن الصحة أمثلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا الفعلي فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا
التقريري فعل كذا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم أو أكيل كذا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم أو قال فلان كذا والرسول جالس طيب هذا كله يسمى إيش تقريري لأن كون رسول موجود صلى الله عليه
وسلم معناته إيش أذن بهذا أذن بهذا القول أذن بهذا الفعل شيء آخر لكنه أذن صلى الله عليه وسلم لأنه كما نقول نعلم جميعاً لا يسكت عن الغلط فلو كان هذا الأمر خطأ كان النبي إيش ينكر لا
يؤخر البيان عن وقت الحاجة صلى الله عليه وسلم نحن قد لا ننكر قد نسكت حياء صح لا لا قد نسكت جهلاً قد نسكت خوفاً قد نسكت تردداً هذا كله غير وارد عند النبي صلى الله عليه وسلم غير وارد
لأن الله تبارك وتعالى قال له يا أيها الرسول بلغ ما أنزي إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ومن تبليغ الرسالة أن يذكر كل شيء يتصل بهذه الشريعة السمحة أبداً لا يمكن أن يسكت
النبي عن الخطأ صلى الله عليه وسلم سكوته موافقة سكوته رغى يعني لما قال عمر لأبي هريرة أتنشد الشعرة في المسجد أنكر عليه قال تنشد الشعرة في المسجد في خلافة عمر أبو هريرة قال لا نعم
أنشدته وفيه من هو خير منك رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنكر عليه فيعتقدون أن سكوت النبي إيش تقرير موافقة وهكذا كان فعلاً يعني لو وذلك عمر سكت ولا لا سكت لو لم يكن تقريراً
وموافقة من النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول له الرسول صلى الله عليه وسلم إيش يقول له عمر ماذا الرسول يمكن سكت لأنه مستحمل لك أو رسول صلى الله عليه وسلم سكت لأنه فيه ناس أو رسول
صلى الله عليه وسلم سكت يفكر في الموضوع أو رسول صلى الله عليه وسلم سكت يبي يكلمك الحالك ما يبي يحرجك لا أبداً سكت عمر وافق معناها إيش أن الأمر متقرر عندهم أن سكوت النبي إيش موافقة
أمر متقرر أن سكوت النبي صلى الله عليه وسلم يعتبر موافقة فإذا سكت معناها إيش وافقة إذا سكت وافقة سواء وافق على الفعل وافق على القول وافق على الحدث سكوته موافقة صلى الله عليه وسلم ثم
المرفوع الوصفي مثل كلام عن أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وصف النبي صورة النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه في طوله في عرضه في شعره في عينه صلى الله عليه وسلم هذا كله إيش يعني يسمونه
مرفوع وصفي أي يوصف النبي صلى الله عليه وسلم يوصف صورته توصف صورته أو يوصف خلقه صلوات ربي وسلامه عليه وكما قلنا نعيدها لا يلزم أن يكون كله إيش كله صحيحا صحيح أم لا ممكن واحد يوصف
النبي صلى الله عليه وسلم حديث كذب عن رسول صلى الله عليه وسلم أو حديث موضوع أو حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يلزم من قولنا مرفوع أنه إيش صحيح هذه أرجو أن لا تنسى
طيب الموقوف الموقوف هو ما أضيف إلى الصحابي إذا نزلنا الآن المرفوع أضيف إلى من النبي صلى الله عليه وسلم طيب الموقوف ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير ما أضيف إلى الصحابي أن
الصحابي الفلاني قال كذا أن الصحابي الفلاني فعل كذا وسكت هذي سمونا إيش تقرير سموناه تقرير طيب الموقوف أمثلة قال رب قال علي بن بطالب حدثوا الناس بما يعرفون هذا كلام من هذا كلام
الرسول هذا كلام علي هذا كلام علي رضي الله عنه فيسمونا إيش موقوف موقوف على علي موقوف على علي وهنا يعني وقع خطأ كبير لكثير من الناس لأن من كثر ما يرون الصحابة عن الرسول صلى الله عليه
وسلم أحيانا يتكلمون من آرائهم هم يبدون رأيهم في مسألة يفتي في مسألة فالبعض يخطئ ويجعله إيش من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولذا من كثير من الأحاديث يختلف فيها ومرفوع أو موقوف
فالصحابة يفتي في مسألة وبعضهم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أضرب لكم مثالا مشهورا هناك حديث مشهور عن أبي هراية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل
ميتا فليعتسل ومن حمله فليتوضأ هذا حديث مرفوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل ميتا فليعتسل ومن حمله فليتوضأ أكثر المحدثين من العنو يقول له هذا ليس قول للنبي صلى الله عليه
وسلم هذا كلام أبي هريرة هذه فتوى أفتأ بها أبو هريرة هو أبو هريرة كان يقول ذلك من غسل ميتا فليعتسل ومن حمله فليتوضأ هذا رأي أبي هريرة فتوى لأبي هريرة أخطأ بعض الروابط فجعلها إيش من
كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإلا هو قول أبي هريرة وليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا موقوف أخطأ البعض فجعله إيش فجعله مرفوعا وهكذا حديث كثيرة يختلف فيها أهل العلم بعضهم
يقول هذا موقوف وبعضهم يقول هذا مرفوع هذا موقوف وهذا مرفوع وهذا تجده في كتب الحديث يقول اختلاف الوقف والرفع يعني بعضهم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يوقفه على الصحابة
أتشوف من الصحابة أحيانا أبو بكر عمر عثمان علي عائشة ابن عباس أبو هريرة ابن عمر معاذ وهكذا لأن الصحابة رضي الله عنهم كما تعلمون يعني أعلموا الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
والناس يستفتونهم ويفتون وأقوى واختلف أهل العلم هل قول الصحابة حجة أو ليس بحجة إلى هذه الدرجة اختلاف أهل العلم هل قول الصحابة حجة أو ليس بحجة يعني فتوى معناه أن فتوى الصحابة لها إيش
لها وزن وقيمة وقدر طيب فلذلك الصحابة كانوا يفتوون في كثير من المسائل ويجتهدون في مسائل الشارع طيب فالبعض يظن أحيانا عندما يفتي الصحابة في مسألة يظن أنها من قول النبي فيرفعها إلى
النبي صلى الله عليه وآله وسلمه في النهاية هي ايش قوله صحابي موقوف على الصحابة رضي الله عنهم الموقوف الفعلي أن ابن عباس رضي الله عنه أما وهو متيمم يعني أما متوضئين وهو متيمم وهذا
يعني فيه رد على الذين يقولون إيش لا يأم المتيمم المتوضئ لأنه يقول المتوضئ أكمل طهرته أكمل من المتيمم فكيف المتيمم يأم أو ناقص الكمال كيف يأم صاحب الكمال فيحتجون يقول لا يجوز بدليل
ابن عباس فعل ذلك فهذا موقوف لكنه إيش يحتج به في ترجيح المسائل في ترجيح المسائل يحتج بقول الصحابة أو فعله رضي الله عنهم أجمعين قول بعض التابعين فعلت كذا أمام فلان يعني الصحابة ولم
ينكر عني وعادت الصحابة رضي الله عنهم هم ليسوا كالرسول لتقريرهم حجة لأنه قد يسكت الصحابة أحيانا قد يسكت الصحابة يعني ابن عباس رضي الله عنه تكلم فيه مسألة أظن فيه مسألة المتعة في
الحج فكان ابن عباس لا يقول فيها شيئا ثم بقى يصار ينكر على الذين يأمرون بالإفراد قال له ما كنت تتكلم في عهد عمر لأن عمر كان ينهى عن التمتع بالحج ويأمر بالإفراد ابن عباس كان ساكت في
زمن عمر فبعد عمر رضي الله ابن عباس كان ينكر على الذي يمنع من التمتع ويأمر بالمتعة في الحج ابن عباس فقال له ما كنت تقول هذا في عهد عمر قال كنت أهاب عمر فبعد عمر رضي الله عنه تكلم
فيه مسألة ابن عباس حتى لو عند رأي مخالف أدبا مع عمر كان يسكت إذن الصحابة قد يسكت عن الحق قد يسكت عن الحق إما حياء وإما خوفا وإما ترددا في المسألة متردد المسألة كهذا لا يحدث للرسول
صلى الله عليه وسلم المشرع من عند الله تبارك وتعالى إذن الصحابة تقاريره ليست كتقارير النبي صلى الله عليه وسلم تقارير الصحابة ليست كتقارير النبي لأن النبي لا يمكن أن يسكت إلا وهو هو
حق لكن الصحابة ممكن ممكن أن يسكت لأسباب متردد لا علم له بالمسألة طيب خوفا أو حياء قد يسكت الصحابة فإذن تقارير الصحابة ليس حجة كتقارير النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا إيش الموقوف
يستعمل اسم الموقوف فيما جعل غير الصحابة أحيانا يقولون عن قول التابع يقول موقوف على فلان موقوف على الزهري موقوف على عروة موقوف على بن سيرين موقوف على سعد المسيب موقوف على عمرة إذن
قد يكون بعض الأهل يطلق كلمة الموقوف على قول التابعين أو أتباع التابعين أحيانا يطلقوا على إذن لم يستلاح لم يتفق عليه يعني لم يجلس أهل العلم يقولون هذا نسمي موقوف هذا نسمي كذا من
أيام الصحابة أو التابعين لا هذه أسماء متأخرة أسماء متأخرة فقد تجد بعض أهل العلم يسمي يسمي المقطوعة أو تابع التابعين يسميه موقوفا فلا تظن أنه ما يفهم لا لكن الاصطلاح غير متفق عليه
الاصطلاح غير متفق عليه أما بالنسبة للمتأخرين الآن خلاص من يقولك موقوف تفهم أنه جنوب على الصحابة مباشرة لكن قبل هذا قبل أن يستقر هذا الاصطلاح تجد بعض أهل العلم يقولوا هذا موقوف على
الزهري وهذا موقوف على عروة وهذا موقوف على الحسن البصري مثلا ويسمونه موقوف فالاصطلاحات هذه أمورها إيش سهلة ولا ما يصير ما رأيكم نحاسبهم ولا مسألة سهلة مسألة أسهل مما يعني يشدد فيها
نعم هناك فقهاء في خرسان يسمون المرفوع خبرا والموقوف يسمونه أثرا طيب أثر إذا تقول هذه أحاديث مرفوع وهذه آثار فيطلقون على كلام الصحابة والتابعين يسمونها إيش آثار آثار هذه تسمونها
أحاديث هاي تسمونها إيش آثار حتى يفرقوا بين قول النبي وقول غيره صلى الله عليه وسلم وتبقى في النهاية هذه تعتبر إيش أصطلاحات ويقول أهل العلم لا مشاحة في الأصطلاح يعني أنا أصطلحت على
هذا الشيء الأمر لا تدقق فيه لا تدقق في هذا الأمر طيب في شيء يسمونه المرفوع حكما المرفوع حكما أي له حكم المرفوع لم يكن لفظه مرفوعا عندما نقول مرفوع يعني قال رسول الله فعل رسول الله
هذا إيش مرفوع صح ولا لا هذا مرفوع شيء صورته موقوف وحقيقته مرفوع صورته موقوف وحقيقته مرفوع مثلا لما يأتي الصحابي يتكلم عن أمر ماضي أمر صار من زمان عن أيام نوح يتكلم مثلا هو أدرك
أيام نوح صلى الله عليه وسلم ما أدرك يتكلم عن موسى شيء موجود في القرآن يتكلم عن عيسى يتكلم عن قبل آدم أمر أيش عن بدء الخليقة أخبار ماضية تكلم عن أخبار أيش أخبار ماضية والصحابة عرف
عنهم خوفهم من الله تبارك وتعالى وأنهم لا يتكلمون في هذه الأمور إلا عن علم طيب بعض الصحابة عرف عنهم الأخذ على الإسرائيليات إسرائيليات لما نقول إسرائيليات نسبة إلى إسرائيليات
إسرائيليات نسبة إلى إسرائيل إسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام مرسوس عليه الصلاة والسلام اسمه محمد واسمه أحمد واسمه الحاشر يعقوب اسمه يعقوب واسمه إسرائيل فلما نقول إسرائيل يعني
قلنا يعقوب عليه الصلاة والسلام ولما نقول بنو إسرائيل يعني عيال يعقوب ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام فبنو إسرائيل نسب نسب مثل حين لما نقول عن بني هاشم نسب يعني تسمون بني هاشم واضح
ألا لا بني يام الآن مثلا ينسمون للرجل اسمه يام العجمان مثلا ينسمون للرجل اسمه عجيمي واضح ألا لا عجيم فهذه نسبة إلى شخص نسبة إلى شخص فبنو إسرائيل هي نسب وليس دين ممكن كل رجل من بني
إسرائيل مسلم من بني إسرائيل نصراني بنو إسرائيل يهودي بنو إسرائيل ملحد من بني إسرائيل بوذي ما له شغل هذا نسب فبنو إسرائيل هذا نسب لأن إسرائيل يعقوب كل من ذرية يعقوب يسلم ويقول ليش
إسرائيلي إسرائيلي نسمع إليه يعقوب عليه الصلاة والسلام يعني مثل يقول يعقوبي يعقوبي هاشمي نسمع إليه هاشم أنتم معي ولا ضعتم واضح فلما نقول إذن إسرائيليات أخبار بني إسرائيل أخبار ذرية
يعقوب وذرية يعقوب ترى أكثر الأنبياء من ذرية يعقوب طبعا يوسف وموسى وداود وسليمان وأيضا وعيوب ويونس وعيسى ويحيا وزكريا كل هؤلاء ذرية يعقوب وشوف قبائلهم وجماعتهم بنو إسرائيل قصتهم مع
موسى عليه الصلاة واللي كان فرعون يعذبه كلهم عيال يعقوب كلهم هذا ذرية يعقوب عليه الصلاة والسلام فلما نقول إذن هذه أخبار إسرائيلية أي أمور اللي جاءتنا عن عيال يعقوب ذرية يعقوب أخبار
ذرية يعقوب بالقرآن زين القرآن يذكر قصص إسرائيلية يعني قصص بني إسرائيل قصة موسى عليه الصلاة والسلام عيسى عليه الصلاة والسلام هذه ايش من أخبار بني إسرائيل قصة عيسى عليه الصلاة
والسلام من أخبار بني إسرائيل داود سليمان أيوب يحيا زكريا هذه كلها قصص بني إسرائيل مريم قصة بني إسرائيل هذه قصة بني إسرائيل وهناك في الحديث في السنة قصص بني إسرائيل من أصحاب الكهف
قصة بني إسرائيل مثلا في السنة الثلاثة الذين دخلوا الغار قصص بني إسرائيل المرأة التي سقط الكلب فتاب الله عليها هذه بني إسرائيل هذه قصص إسرائيلية إما أن تكون جاءت في القرآن الكريم
على العين والرأس وإما أن تكون في السنة الصحيحة فعلى العين والرأس وإما أن تأتي من غير القرآن ومن غير السنة يتناقلها الناس مثل حنة الآن وعندنا قصص الشيبان وقصص القبيلة الفلانية وقصص
كذا يتناقلها الناس من جيل إلى جيل يتناقلها الناس ويسمعون هذه القصص لم تأتي بالقرآن ولم تأتي بالسنة هذه يسمونها قصص بني إسرائيل هذه قد تكون بعضها صحيحة وقد تكون بعضها غير صحيحة واضح
الصحابة رضي الله عنهم يسمعونها مثل ما حنا نسمعها خاصة لما راحوا المدينة وعاشوا مع اليهود خاصة الأنصار بالذات أهل المدينة كانوا يسمعون من اليهود واليهود عندهم قصص آباءهم وأجدادهم
وأجداد أجدادهم ويتناقلهم هذه القصص فيسمعونها فهذه يسمونها قصص بني إسرائيل ففتح المسلمون بلاد الروم ومعرف أن الروم نصارا بني إسرائيل فعندهم أيضا قصص بني إسرائيل فالصحابة كغيرهم
يسمعون هذه القصص أحيانا يحدثون بها يحدثون بقصص بني إسرائيل صار كذا وصار كذا وصار كذا وصار كذا يحدثون بأحوال بني إسرائيل وأحيانا بعض هذه القصص تكون عجيبة وفيها فوائد فيها حكم وفيها
عبارة نحول درسنا حول قصص بني إسرائيل أعطوكم كم قصة ففيها عبارة يعني أذكر لكم مثالا فقط أذكر لكم مثالا ذكروا من قصص بني إسرائيل مثلا أن ثلاثة سافروا ففي طريقهم وجدوا جبلا من ذهب
وجدوا جبل من ذهب ففرحوا به ذهب وجبل وانتحصد فقالوا نقسم هذا الجبل بيننا ثلاثا أثلاثا وبينهم جالسون قال أحدهم أشعر بالجوع فقال أحدهم أنا أجيب لكم الطعام فذهب يأتي بالطعام فلما ذهب
يأتي بالطعام جلس الاثنان بنادم طمار زين قال الحين الجبل هذا مو حرام يتقسم على ثلاثة ليش ما يتقسم على اثنين قال شو كان نذبحه نذبحه ونقسم على اثنين يعني كنا شوية وجبل هو قال ليش ما
نقسم على اثنين بدلا من نقسمه على ثلاثة طمع زين قال والله نعم الراي قال خلاص لا جاي نذبحه ناكل عشانة ونمشي ناخذ الذهب قال تم وفعلا هالمسكين ذات راح جاب لهم العشاء زين فقدم لهم أكل
وثلاثة استغفلوا لبحوا الرجل هذا يدل على ايش طمع طمع بني اسرائيل فهذه القصة مؤثرة فلما تزيد هذه القصة وتقول شو ان هذا لما راح قال ليش ما اخذ ذهب لي بروحي وحط لهم سمب لكل زين فلما شو
اسمه اذبحوا وكلوا وماتوهم بعد فراح الذهب عليهم كلهم هذه قصة من قصة من اسرائيل تبين ايش ان الطمع والجشع يعني يفقد الانسان يعني كل شيء قصة معبرة مؤثرة من قصة من اسرائيل لكن ما قالها
الرسول ولا ذكرها الله قد تكون صحيحة وقد تكون تأليف واحد يبي يأثر بالناس ألف له قصة قد يحدث هذا فهذه القصة الجميلة المؤثرة تبين قد يعني يرويها بعض الناس من باب الناس قصة مؤثرة جميلة
الصحابة رضي الله عنهم لا يرون مثل هذه الأشياء غالب الصحابة خاصة من يتكلموا عن أمور الماضية وكذا ما ينقلوا حديث يقولوا يكفينا القرآن والسنة يكفينا القرآن والسنة بعض الصحابة كان
يتساهل في هذا ويروي قصص بني اسرائيل وذكروا هذا عن عبد الله بن عمر بن العاص وإذ كنا كانت عنده يعني زاملتان يعني كيسان كبيران حاط فيهم كتب بني اسرائيل قصص ويحدث بها أحيانا ولذلك كثير
من أهل العلم أقصد يعني من التابعين لم يحدثوا عن عبد الله بن عمر بن العاص خوفهم أن يختلط عليهم حديث الرسول بحديث بني اسرائيل ولذلك قل التحديث عن عبد الله بن عمر بن العاص لهذا السبب
فإذا جاءنا صحابي وأخبرنا عن شيء مرى نقبل ولا ما نقبل قال أهل العلم فيه تفصيل إذا الصحابي هذا عرف عنه أنه يحدث عن بني اسرائيل ويأخذ من كتب بني اسرائيل لا نقبل منه لا نقبل منه أن هذا
قاله الرسول لأن الصحابي لما يتكلم عن أمر غيبي يعني مضى طيب أو حتى يعني أمر غيبي سيأتي زين يعني لا يمكن أن يقول هذا الكلام إلا هو سامع من الرسول صحيح وإذاك يقول ليش موقوف له حكم
مرفوع موقوف ولكن له حكم مرفوع لماذا قال لأنه مستحيل الصحابي يقول عن شيء مضى أو شيء مستقبلي إلا سامع من الرسول اشدره وهم أتقى الناس وأعلى من الناس زين ولا يمكن أن يتكلموا عن أمور
غيبية بهذه الطريقة لسامعين من الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا ولكن نستثني تستثنون ماذا؟
قالوا نستثني إذا عرف عن الصحابي أنه كان يأخذ من أهل الكتاب على قلتهم يعني على قلة الصحابة الذين يأخذون عن أهل الكتاب أي صحابي ثبت أنه روى شيء عن أهل الكتاب لا نقبل منه في الأمور
الغيبية لأن احتمال أخذه من أهل الكتاب وليس من الرسول رسول يحدث عن أمور غيبية علامات ساعة وغيرها يحدث عن أمور غيبية صلى الله عليه وسلم أمور غيبية ستحدث أو أمور غيبية مضت يحدث النبي
صلى الله عليه وسلم طيب كيف نعرف أن ما حدث به صاحبه ولم يقل قال رسول الله هو إذا قال قال رسول الله انتهى الأمر حتى لا يأخذ من بني إسرائيل لأنها صار مرفوعا نحن نتكلم عن الموقوف صحابي
يخبر عن أمر مستقبلي قالوا ننظر إذا كان يأخذ عن بني إسرائيل مرفوع حكما موقوف لفظة من كلام الصحابي لكن قالوا إذا قال الصحابي عن أمر مستقبلي أو أمر مضى وهو من أمور غيبية قالوا له حكم
مرفوع هو موقوف لكن له حكم مرفوع إلا إذا يحرف الصحابي أنه يأخذ من إسرائيليات قال أولي أخبار عن ما يحصل بفعله من ثواب وهذا صعب أن يأخذ من بني إسرائيل يعني يأتي صحابي يقول من قال كذا
فله كذا هو الصحابي يقول صحابي يقول من قال له كذا فله كذا من قال لا إله إلا الله مئة مرة غفرت له ذنوبه من قاله قال عبد الله بن عمر قال من قال لا إله إلا الله مئة مرة غفرت له ذنوبه
عبد الله بن عمر لا قال قال رسول الله قلنا لا ما قال قال رسول الله هو يقول بن عمر بن عمر قال من قال لا إله إلا الله غفرت له ذنوبه شنو شدره كيف علم بن عمر أن من قال لا إله إلا الله
مئة مرة غفرت له ذنوبه ما يدري بن عمر هذا أمر إيش أمر ثواب هذا أمر لا ألمه إلا الله تبارك وتعالى أو من يخبر عن الله تبارك وتعالى قالوا إذن بن عمر أكيد سامع من الرسول لأن ابن عمر ما
يقول هذا الكلام إلا وقد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم إذاك يقول إيش موقوف له حكم مرفوع موقوف ولكن له إيش له حكم مرفوع لا يمكن أن عبد الله بن عمر يقول هذا الكلام إلا وقد سمعه من
النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله واضح جميل أو يفعل الصحابي ما لا مجال للإجتهاد فيه الصحابي في مجال يجتهد ولا ما في مجال في مجالهم أعلى من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا كان الشافعي رحمه الله يجتهد أبو بكر ويجتهد مالك يجتهد علي لا يجتهد سفيان الثوري يجتهد ابن عباس لا يجتهد ما يصير الصحابة أهل اجتهاد وهالعلم وفضل وفهم ثاقب رضي الله عنهم قد
يجتهدون في بعض المسائل لكن يقول الأمور التعبدية لا يجتهدون فيها قالوا مثل ماذا يعني مثل الصلاة الصلاة الأصل توقيفية لما يأتي علي رضي الله عنه ويصلي صلاة الكسوف أكثر من ركوعين أكيد
شايف الرسول صلى الله عليه وسلم أو سامع الرسول صلى الله عليه وسلم أو سائل الرسول صلى الله عليه وسلم واضح لنا لأنه لا يمكن أن يجتهد علي في مثل هذا الأمر فيقوم موقوف ولو حكم المرفوع
موقوف ولو حكم المرفوع مثل صلاة الجنازة المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أربعة تكبيرات صلى عليه رضي الله عنه أنه صلى على سهل بن حنيف صلى عليه سهيل صلى عليه عليه رضي الله عنه
كبر عليه خمس تكبيرات كبر عليه خمس تكبيرات قالوا هذا موقوف ولو حكم المرفوع موقوف ولو حكم المرفوع نعم أو يخبر الصحابي أنهم كانوا يقولون كذا أو يفعلون كذا أو لا يرون بأسا بكذا لما
يأتي صحابي يقول كنا نقول كذا كنا نفعل كذا صحابي النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا موقوف ولو حكم المرفوع والصحيح أنه لا يكون كذلك إلا إذا أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما
قال مؤلفنا فإن أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مرفوع لما يقول الصحابي كنا نفعل كذا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما نقول زمن النبي زمن تنزل الوحي فلو كان خطأا كان
على طول الرسول ينكر عليهم واضح فإذا نسبه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم صار له حكم المرفوع واحد يقول طيب لو قال الصحابي كنا نفعل كذا ورسول الله يرانا آه إذا صار هذا تقرير انتقل
هذا مرفوع يقينا صار تقريرا فإنه ليس متقريرا لأنه لا يوجد أن الرسول درى ولا يوجد أن الرسول سمع وضع وإنه في أنه فعل ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقوم موقوف له حكم المرفوع
لماذا؟
لأنه لو كان خطأا الله ما يسكت سبحانه وتعالى كان ينزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الوحي مباشرة يقول علمهم أن هذا غلط علمهم أن هذا ما يجوز ولو كان النبي لم يعلم الله يعلم والوحي ما
زال ينزل في مجال وحي الآن فبذلك إذا نسب أو إذا يعني قيل في هذا الكلام وجعل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه موقوف له حكم المرفوع كذلك إن لم يضفه إلى زمن النبي صلى الله عليه
وسلم فالصحيح أنه موقوف إذا الصحابي قال كنا نفعل كذا لكن ما قال زمن النبي قد يكون هذا متى؟
بعد وفاة النبي ممكن؟
من الصحابة عاشوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال كنا نفعل كذا قد يكون هذا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ويكون عن باب الاجتهاد فالصحيح أنه موقوف فالصحيح أنه موقوف إذن إذا
قال الصحابي كنا نفعل كذا ثم أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال وزارة رسول الله بين أظهرنا إذن له حكم المرفوع إذا ما أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقط قال الصحابي
كنا نفعل كذا فهذا موقوف على الصحابي واضح؟
أكيد؟
جميل أو يقول الصحابي أمرنا بكذا من الذي يأمر الصحابة؟
الرسول صلى الله عليه وسلم نهينا عن كذا من الذي ينهى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا قال الصحابي أمرنا أو نهينا خلاص له حكم مرفوع لأنه ما يأمرهم ولا ينهاهم إلا من؟
إلا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم إذا قال الصحابي من السنة كذا مرفوع خلاص إذا قالت من السنة كذا قال عبد الله بن عمر من السنة في إنزال الميت نقول بسم الله وعلى ملة رسول الله إذا قال
من السنة إذا معنى سنة من؟
سنة محمد ما في سنة غير سنة محمد لما يتكلم الصحابي من السنة كذا يقصد سنة من؟
يقصد سنة محمد صلى الله عليه وسلم إذن مرفوع له حكم مرفوع إذن إذا قال الصحابي أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا أو من السنة كذا على طول له حكم المرفوع كذلك أو يقول الرئيس في الحديث عند ذكر
الصحابي يرفعه قال ابن عمر يرفعه يرفعه إلى من؟
إلى رسول صلى الله عليه وسلم ينميه ينميه أيضا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه إذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم أو يبلغ به أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الكلمات كلها
تدل على أن الحديثة إيش؟
له حكم الرفع له حكم الرفع طيب أو يفسر الصحابي تفسيرا له تعلق بسبب النزول هكذا له تعلق بسبب النزول طيب فإذا ذكر آية جيد يقول فعلنا كذا فنزل قول الله كذا نزل معناها تجنب هذا سبب نزول
هذه الآية فله حكم المرفوع فله حكم المرفوع أما إذا قال نزل قول الله تبارك وتعالى في هذه المسألة هذا اجتهاد هذا هنا إيش؟
اجتهاد في فهم الآية لكن لما يقول فعلنا كذا فنزل معناها نزول الآية بسبب هذه الحديثة فهذا كذلك له حكم المرفوع عند المفسرين عند المفسرين إذا قال الصحابي حدث كذا فنزل قول الله كذا هذا
له حكم المرفوع هل يحتج بالموقوف؟
الموقوف مثل المرفوع فيه الصحيح فيه الضعيف فيه الموضوع طيب هل يحتج به؟
نقول أنصح سنده إلى الصحابي رضي الله تبارك وتعالى عنه غير فهذه مسألة تختلف فيها عند أهل العلم هل قول الصحابي حجة؟
أو ليس بحجة مسألة خلافية إذا كان الموقوف له حكم مرفوع فقط عن إيش؟
يحتجوه لأنه حكم مرفوع صار حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم أما إذا لم يكن له حكم مرفوع ظل موقوفاً على الصحابي رضي الله عنه فينظر إذا لم يخالفه صحابي آخر إذا لم يخالفه نص من النبي
صلى الله عليه وسلم أو آية من كتاب الله تبارك وتعالى أو كان هذا الصحابي يعني من صغار الصحابة فيه تفصيل هذه المسألة حديث المقطوع وهو أسهل شيء يعني هو ما أضيفه إلى التابعي أو من دون
التابعي قال الزهري قال أحمد بن حنبل قال الشافعي قال البخاري هذا كله مقطوع ليس من كلام الرسول وليس من كلام الصحابي من دون الصحابة يسمونه إيش؟
مقطوع مقطوع من كلام فلان يسمونه مقطوع كتسمية فقط أمثلة قال الحسن البصري صلي وعليه بدعته الفعلي ستر يعني هذه أمثلة من المقطوع حكم الاحتجاج به المقطوع لا يحتج به وإنما الخلاف في
الموقوف هل يحتج به؟
أولاً أما المقطوع فكما قال أهل العلم هم رجال ونحن رجال هذا فهم التابعي أو كذا رأي التابعي هذا ليس بحجة لكن لا شك إن إنسان يستأنس بفهم التابعين وأتباع التابعين ذلك دائماً نقول إيش؟
القرآن والسنة على فهم سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين يعتد بفهمهم ويهتم بهم لكن ليس حجة كقول الصحابي رضي الله عنه واطلاقه على المنقطع بعد المنشك الشافعي لفظ
المقطوع ورادوه اللي قلناكم بالبداية مقطوع أو منقطع وهذه المسألة يعني سهلة يعني يمكن كما يقول التنازل عنها طيب ما ظنك مصنف بن أبي شيبة فيه كثير هو أصلاً مصنف بن أبي شيبة أو من الصنف
عبد الرزا أكثرها ترى آثار إما موقوف وإما مقطوع جل المصنف نادر للأحد قليل جداً الحديث في المصنفات سواء مصنف أبي شيبة أو مصنف عبد الرزاق حتى سنة البيهقي أكثرها آثار أكثرها آثار خاصة
المصنفات نعم وبهذا نقف إن شاء الله تعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد في سؤال زين بعض الناس يحاتي قضية الاختبار وكذا إن شاء الله الاختبار نفس اللي
سويناه في الأربعين نووية إن شاء الله تعالى سيعطيكم إن شاء الله مجموعة من الأسئلة والاختبار يكون منها إن شاء الله تعالى هي الأسئلة هي التي تكون الاختبار يعني راح أعطيكم أنا تقريباً
ممكن 1200 سؤال الاختبار منها إن شاء الله تعالى كثير نزل شوي يلا خمسين سؤال والله من 1200 إلى خمسين طيب راح أعطيكم أنا مجموعة أسئلة إن شاء الله الاختبار لا يخرج من هذه الأسئلة طيب
ما صحت حديث من أحيا سنتي فقد أحياني كيف يحيي النبي صلى الله عليه وسلم ما يصح هذا الحديث من أحيا سنتي فقد أحياني لكن لا شك الذي أصح منه حديث النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة
فله أجرها أجر من عمل بها وسنها أحياؤها سنها أحياؤها نعم قال تعالى إننا نحن نزلنا الذكر وإننا لولا حافظون وهذا يدل على حفظ القرآن فهل هناك دليل حفظ السنة أكثر المفسرين على أن قول
الله تبارك وتعالى إننا نحن نزلنا الذكر وإننا لولا حافظون على القرآن الكريم وذهب بعض المفسرين إلى أن هذه الآية إننا نحن نزلنا الذكر وإننا لولا حافظون تشمل القرآن والسنة تشمل القرآن
والسنة ولكن يكفينا أن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره ويظهره كما قال أهل العلمي بالحجة والبيان وبالسيف والسنان ومن إظهار يحفظهم فالسنة محفوظة
بإجماع أهل العلم محفوظة بإجماع أهل العلم لكن هذه الآية الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها في القرآن الكريم ما حكم نظام المرابحة في بعض البنوك الفقه تسألون الشيخ نايف عندكم هو
يدرس فقه رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام لكن الملامح مختلفة عن أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم الوالدة في السنة وما تأويل ذلك وكيف نوفقه من قول النبي مرعان هم من قدران
الشيطان لا يتشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم على صورته الحقيقية لكن ممكن يكذب الشيطان ممكن الشيطان يأتي ويقول أنا رسول الله هو كذاب لكن لا يستطيع أن يأتي بصورة الرسول ويقول أنا رسول
الله لا يمكن ممنوع من هذا ما يقدر لكن قد يأتي الشيطان بصورة غير صورة النبي ويقول أنا رسول الله هو كذاب الشيطان ممكن يسويها فإذا رأيت في المنام صورة غير صورة النبي التي وصفت صلوات
ربي وسلامه عليه فهذا الذي ادعى عنده رسول الله كذاب والصورة ليست صورة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الشيطان من الشياطين الذي جاءك في المنام وقال لك أنا رسول الله أما إذا جاء على وصف
النبي صلى الله عليه وسلم فهو النبي لأن الشيطان لا يمكن أن يتشبه بصورة النبي صلى الله عليه وسلم هل يعتبر تجديد المصحف من القرآن لا يجد مسه وكذلك حول الصفحات هذا هو الأصل هذا هو
الأصل ونقول القرآن الكريم يعني هذا هو القرآن الكريم لا شك في هذا لكن لو قدر فلا يجد مسه إلا على طهارة لك واحدة أمسكها لا من القرآن الأصل منه تلده منه إلا إذا كانت حقيبة يحب أو نزع
هذا مثلا من القرآن مثلا نزع منه فنقول نعم أما الأصل هذا هو القرآن الكريم مسهه ولا واحد يجي يقول لا أنا أحب ماسك القرآن ماسك الغلاف غلاف القرآن هذا غير صحيح هذا هو القرآن الكريم
الذي لا يجد مسه إلا على طهارة ما رأيك من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ الدين كاملا يعني يستتاب يستتاب من هذا الكلام النبي يبلغ الدين كاملا والله سبحانه وتعالى لما قال
يا أيها الرسول بلغ ما أعوذ إليك من ربك وإن لم تفهم وبلغت رسالته فهذا مكذب لله تبارك وتعالى الذي يقول لم يبلغ وذاك تقول النبي عائشة رضي الله لقد قف شعور رأسي من يقول إن النبي صلى
الله عليه وسلم كتم شيئا من الرسالة والعياذ بالله لا يجد أن يبلغ الدين كاملا هذا كان كفر أن النبي لم يبلغ لكن الله تبارك وتعالى أكرم أبا بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن وجعل سنتهم سنة
يعني ما يفعلونه حج على الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي فجعل فهمهم للنصوص حجة على الناس وجعله سنة متبعة لكن هذا لا يعني أن النبي كتم
شيئا أو ترك شيئا من الدين صلى الله عليه وسلم نرجو تحديد قبول أوراق الامتحانات الأسبوع القادم لأن فيه تأخر في تقديم بعض المواد ما فهمت تمديد قبول أوراق الامتحانات هذا عند الإدارة
ليس عندي هذا حديث إنما شفاء العي السؤال قصة الواردة صحيحة ظاهر نعم الحديث حسن حديث حسن ألا سألوا حين جهلوا ألا إن شفاء العي السؤال الحديث حسن لكن ضعف أهل العلم الزيادة إنما كان
يكفي أن يعصب أو يعصر على جرحه قال أهل العلم أنها ضعيفة والله أعلى وأعلم والصلاة والسلام بارك ورحمة الله ورحمة الله