112 مشاهدة
15 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب الأربعون النووية ليحيى بن شرف النووي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 1 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام
تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور
العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد
توقيا فهجرته إلى ما هاجر إليه حكماً وشرعاً أي ليس له أجر ولم يقل هنا فهجرته إلى الدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها كما قال هناك فهجرته إلى الله ورسوله هنا جاء بالضمير لماذا؟
قالوا تحقيراً للأمر الذي هاجر إليه وذلك أن أمر الهجرة أمر عظيم فإذا كان كذلك لا ينبغي أن يضيعه الإنسان لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ولأجل هذا قال بعض أهل العلم كذلك بل نكر فهجرته
إلى ما هاجر إليه لأن الناس يتفاوتون في ذلك هذا هاجر لدنيا يصيبها هذا هاجر لامرأة ينكحها هذا هاجر لصديق يحبه ذاك هاجر لزرع يريده ثالث هاجر وهكذا فنكر لكثرة اختلاف الناس في مقاصدهم
فليست إلا إلى الله ورسوله فإذا الكلام فيه تأسيس دون تأكيد فيكون معنى الكلام فهجرته إلى الله ورسوله على سبيل التأسيس وهو أن الجملة الأولى نية المهاجر والجملة الثانية الحكم على هجرته
وكذا الأمر بالنسبة لمن هاجر للدنيا أو للمرأة يريد أن يتزوجها وإذا دار الأمر بين كون الكلام تأسيسا أو تأكيدا فإننا نجعله تأسيسا هذا هو الأصل الأصل التأسيس دون التوكيد طيب كذا الأمر
في قوله إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى كذلك ليس هناك تكرار إنما الأعمال بالنيات غير قوله وإنما لكل مرء ما نوى فالأولى وهي قوله إنما الأعمال بالنيات فهذه فيها فالأولى
فيها المنوي أي الذي نواه الأعمال التي أرادها هذه الأعمال بالنيات والثانية المنوي له وإنما لكل مرء ما نوى نويت لمن لله خالصا لغير الله خالصا لله وأشركت معه غيره وهكذا فإذن كذلك هنا
يكون معنى الجملتين مختلفا فالثانية تأسيس وليست توكيدا للأولى قوله هنا فهجرته إلى الله ورسوله لا تتعدد الهجرة إلى الله ورسوله أما الهجرة لغير الله ورسوله فإنها تتعدد والسبب في ذلك
ما ذكر في سبب ورود هذا الحديث ذكر ابن مسعود كما أخرج ذلك سعيد بن منصور وذكر الحافظ بن حجر أنه بإسناد صحيح أن رجلا هاجر إلى المدينة لأجل امرأة كان ينوي الزواج منها يقال لها أم قيس
فهاجر لأجل هذه المرأة فهذا الرجل إذن لماذا؟
لمرأة يتزوجها فقال بعض أهل العلم هذا سبب ورود هذا الحديث والصحيح أن هذه القصة فعلا وقعت وأنه هاجر رجل لمرأة يقال لها أم قيس لا لأجل الله ورسوله ولكن لأجل هذه المرأة فضاع أجر الهجرة
لكن قال لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث في هذه الحادثة لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث في هذه الحادثة قوله إنما الأعمال بالنيات هذه يقال لها
أداة حصر وقصر إنما الأعمال بالنيات أي لا تكون الأعمال إلا بالنيات حصر الأعمال بالنيات فهذا حصر وقصر مثل قولك إياك نعبد وإياك نستعين حصر وقصر أي لا نعبد إلا أنت ولا نستعين إلا بك
فإنما تكون للحصر والقصر أي لا تكون الأعمال إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر
والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا
بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون
للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك
فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر
أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان
بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر
والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا
بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون
للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما
كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما
تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما
كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما
تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك اشتركوا في القناة
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 2 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا وحديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى
الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هجر إليه درسنا السابق عند حديثنا عن النية ويبدأ اليوم حديثنا عن الهجرة الهجرة هي من هجر الشيء أي تركه وأما
الهجرة شرعا فهي الانتقال من بلادي الكفري إلى بلاد الإسلام الانتقال من بلادي الكفري إلى بلاد الإسلام
ثم بعد ذلك تغير الحكم عند قول النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية والمقصود بالفتح فتح مكة لما فتحت مكة شرفها الله انتهت الهجرة لأن الإسلام كان قد عم أما في
بداية الأمر فكانت الهجرة واجبة لتقوى المدينة فكل من أسلم كان يجب عليه أن يهاجر ولذلك كان الناس يؤمرون إذا دخلوا في الإسلام أن يهاجروا إلى المدينة ليتقوى المسلمون في تلك البلاد ولكن
بعد أن فتحت مكة وقويت شوكة المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وفرق عظيم بين الذين قبل الفتح وهاجروا وبين الذين جاءوا بعد الفتح ولذلك الله تبارك وتعالى يقول لا
يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وإن كان ختمها بقوله سبحانه وتعالى وكلا وعد الله الحسنة ولكنهم يتفاوتون في الأجر كما قال الله
سبحانه وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنة
فالقصد أن الهجرة في بداية الأمر كانت واجبة ثم بعد ذلك انتقل الحكم من الوجوب إلى مجرد الاستحباب ولكن أصل الهجرة لا ينقطع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع
التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها إذن الهجرة مستمرة ولكن الهجرة نستطيع أن نقسمها إلى قسمين هجرة خاصة وهجرة عامة الهجرة الخاصة هي التي كانت للمدينة المنورة هجرة خاصة
إلى هذه البلاد بالذات كانت واجبة الهجرة هذه الهجرة انقطعت بالفتح الهجرة العامة وهي الانتقال من بلد الكفري إلى بلد الإسلام هذه باقية إلى قيام الساعة مستمرة لا تنقطع الهجرة نوعان كما
قال أهل العلم النوع الأول الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام انتقال من بلد شرك إلى بلد إسلام النوع الثاني الانتقال من بلد الخوف إلى بلد الأمان الانتقال من بلد الخوف إلى بلد
الأمان أما من الكفر إلى الإسلام فهي الهجرة من مكة إلى المدينة ومن غيرها من البلاد إلى المدينة هذه من كفر إلى إسلام من خوف إلى أمان هجرة المسلمين من مكة إلى الحبشة ومكة في ذلك الوقت
دار شرك والحبشة دار شرك ولكن الانتقال كان من دار خوف إلى دار أمان إذن إما أن يهاجر الإنسان من بلاد كفر إلى بلاد إسلام إما أن يهاجر من بلاد خوف إلى بلاد أمان وكل الهجرتين مشروعة إلى
اليوم حكم الهجرة مسألة دقيقة وحساسة جدا وهي الهجرة هل هي واجبة أو مستحبة إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر دينه ولا يمنعه من ذلك مانع فالهجرة مستحبة في حقه ليست واجبة يستطيع أن يظهر
دينه يعني كمن يسلم الآن في بلاد الكفر هل ننزمه بالهجرة إلى بلاد الإسلام يسأل هل تستطيع أن تظهر دينك هناك أو تظهر الكفر أمامهم وتستخدم التقية معهم وتخفي إسلامك قال لا أخفي إسلامي
ولا أستطيع أن أظهره وأظهر خلافه نقول الهجرة في حقك واجبة قال لا أستطيع أن أظهر إسلامي وتعامل مع الشريعة تعاملا جيدا ولكن الناس في جملتهم ليسوا بمسلمين إذا كان لا يستطيع الهجرة
واجبة وإن كان يستطيع فالهجرة مستحبة طيب إذن هذا بالنسبة لبلاد الكفر وبلاد الإسلام اليوم جاءنا شيء جديد اسمه بلاد الفسق بلاد المعاصي الآن في كثير من بلاد المسلمين تظهر أمور الفسق
معلنة وظاهرة حتى إن البعض صار يقول بلاد الكفري أحسن حالا من حيث إظهار المعاصي من بعض بلاد الإسلام فهل نعامل هذه البلاد المسلمة على أنها بلاد كافرة بحكم انتشار الفسق من مجون أو
خلاعة أو ربا أو خمر أو غير ذلك من المعاصي التي تعلن في كثير من بلاد المسلمين ينظر هنا يقول أهل العلم ينظر في حال الرجل إذا كان يخشى على نفسه من أن ينجرف مع التيار وأن ينزلق في من
زلق فيه الناس وأن يخوض فيما خاضوا نقول له لا تهاجر تهاجر خوفا على نفسه وخوفا على دينه وإذا قال رجل لا أبدا أنا لا أخاف هذه الأمبل أنا أحاربها وأقوى على محاربتها وعندي أناس من
إخواني يعني الصالحين يعينونني في ذلك نقول لا تهاجر لا تهاجر ابقى لأن هؤلاء الذين يظهرون الفسق والفجور والمعاصي هؤلاء في الجملة مسلمون لكنهم عصات فإذا ترك أهل الصلاح بلادهم ماذا
سيحدث لأهل الفساد يزيدون ويتغلبون وينشرون فسقهم ولا يجدون من يمنعهم وأنتم تعلمون جميعا أن المعاصي بريد الكفر فإذا انتشرت هذه المعاصي يخشى على البلاد بعد ذلك أن تنحرف وأن يدخل الشرك
من أوسع الأبواب إلى هذه البلاد فنقول له لا تهاجر أعيد كافر أسلم من بلاد كافرة أمريكي هندي يوناني بعد عدوا الدول يالله شو عندكم عند دول فرنسي بعد بلغاري عدوا هذه بلاد الكفر لو أسلم
أهلها عن أن يهاجروا من بلادهم المسلمون الآن هناك من أهل البلاد لا أتكلم عن العرب الذين هاجروا أو من بلاد أخرى هاجروا إليهم أنا أتكلم عن أهل البلاد إذا أسلموا هل نأمرهم بالهجرة من
بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام الجواب ما سبق وهو هل تستطيعون أن تظهروا دينكم أو تكتمونه وتظهرون الكفرة قالوا نكتمه ونظهر الكفرة وإن أظهرنا ديننا قتلونا وآذونا في أنفسنا وأموالنا
وأعراضنا نقول هاجروا ولا يجوز لكم البقاء إن قالوا لا نظهر ديننا ولا يؤذينا أحد أبدا نقول ابقوا في بلادكم لا تلزمكم الهجرة وإن أحببتم الهجرة إلى بلاد الإسلام فهذا شيء طيب لكن لا
تلزمكم الهجرة
إذن هذا القسم الأول القسم الثاني وهي بلاد الفسق الآن لو قال قائل أنا في بلاد تذكثر فيها المعاصي وهذه تتفاوت فيها البلاد يعني بلاد تزيد فيها المعاصي بلاد وسط بلاد أنقص بلاد من وجود
فسق ومعاصي فيها فينظر في حال الرجل إذا كان يقول أخشى على نفسه رجلا أو امرأة أخشى على نفسي أن أنزلق في من زلقوا فيه والأمور صعبة وكذا نقول هاجر إلى بلاد أفضل إذا قال لا والله الأمور
طيبة ولا مانع وكذا نقول عش فيها لكن الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر هذه جديدة أن يترك الإنسان بلاد الإسلام ويهاجر إلى بلاد الكفر هذا الذي لا يجوز بأي حال من الأحوال إلا إذا
كان هذا الإنسان مضطرا كان يقتل أو يؤذى أو يسجن أو ما شابه ذلك من الأمور أما غير ذلك المجرد والله حياة أطيب أو معاش أكثر أو هناك حرية سياسية أتكلم أعبر أفش طلع الذي في صدري مثلا لا
يعاقبون الذي يتكلم هنا إذا سبيت سجنوني هناك أسب على كيفية
طيب فأنا أريد أن أعيش هناك لأن السب هناك مباحة نقول هذا لا يجوز هذا لا يجوز إذن لا يجوز الخروج من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر إلا بضرورة والضرورة تقدر بقدرها نعم الفوائد والدروس من
هذا الحديث العظيم أولا أهمية النية الصالحة وعظم فضلها حيث إن جميع الأعمال كما قلنا مدارها على النية الناس يختلفون في قبول العمل وعدم قبوله وعظم الثواب ونقصانه بناء على اختلافهم في
صدق نواياهم أو كذبها إذن النية تعظم العمل أو تنزله سافل سافلين الثالثة فائدة الثالثة مدار الثواب والعقاب عند الله مرتبط بالنية وليس مجرد العمل هذه قاعدة عند أهل العلم أن الإنسان لا
يكتب عليه إثم إلا إذا اجتمع فيه أمران النية والقصد لا يجتمع إثم على الإنسان لا يكون عليه إثم إلا مع النية والقصد يعني قصد هذا العمل ونواه فإذا لم يقصد فإنه لا يترتب عليه إثم فائدة
الرابعة النية بالنسبة للأعمال تنقسم ثاني تقسام إما تمييز العبادة من العادة كغسل الجنابة وغسل التنظف أو تنقسم الزهر أو تنقسم الزهر أو تنقسم الزكاة مفروضة أو تنقسم الزكاة مستحبة وهي
الصدقة ماذا تريد؟
إذن تمييز العبادات بعضها من بعض الثالث تمييز المقصود بهذه العبادة أو بهذا العمل هل هو الله وحده أو الله معه غيره أو غير الله سبحانه وتمييز إذن العبادة لمن؟
العمل هذا لمن؟
يوجه هذا العمل الفائدة الخامسة بالنية الصالحة تتحول المباحات إلى مستحبة يعني يؤجر الإنسان على المباحة كقول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال
رأيت إن وضعه في حرام أليس عليه وزر؟
فكذا كذا وضعه في حرام فله أجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واللقمة تضعها في فم زوجتك لك فيها أجر مع أن هذا أمر مباح لكن بالنية الصالحة قصد أن يطيب خاطرها وأن يتذكر قول النبي
صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله أخذ على هذا الفعل المباح أجرا فالنية الصالحة ترفع الأمر الفائدة السادسة وجوب تعاهد النية والعناية بها ومعالجتها يعني يجب على الإنسان أن يتعاهد
نيته دائما ويحاول أن يعني يصحح نيته دائما الفائدة السابعة النية الصادقة لا بد لها أن تكون موافقة للسنة النبوية لا تكفي النية إذا كان إنسان يعمل عملا غير موافق للسنة لا يكفي أبدا لا
بد من النية وأيضا الموافقة للسنة وإذا كي يقول أهل العلم الأعمال باطنة وظاهرة الباطنة إنما على البنيات الظاهرة من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد هذا الحديثان العظيمان هما الذين
يقودانك إلى الحق قال الفضيل عن قوله تعال يبلوكم أيكم أحسن عمل قال أخلصه وأصوبه إن العمل إذا كان خالصا يعني النية صالحة ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل
حتى يكون خالصا صوابا وإلا قبلت البدع أهل البدع بشكل عام كثير منهم نياتهم صالحة لكن لا تقبل منهم أعمالهم لماذا؟
لفساد العمل إذا لا تكفي النية الصالحة لا تكفي النية الصالحة حتى يكون العمل وإيش؟
العمل صالحا تعرفون اللص الضريف؟
يسرق من الأغنية ويعطي الفقراء نيته صالحة طيبة لكن عمله سيء لا يقبل منه هذا والله نيتي طيبة والله أريد أن أعف الفقراء طيب لا تسرق من الأغنية قال لا عندهم مال كثير ولا يتأثرون بذلك
بل لعل الله أن يأجرهم على هذا المال لا غير صحيح هذا الكلام غير صحيح هذا الكلام إذن لا بد أن يكون العمل أيضا صوابا ولكن يكون خالصا فقط الثامنة من أساليب التعليم ذكر قاعدة ثم ذكر
مثال يوضحه كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر المثال ثم ذكر ذكر القاعدة إنما العمال بالنيات ثم قال فمن كان سجرته إلى الله هذا مثال هذا مثال لهذه القاعدة وهذا يثبت المعلومة
أكثر الفايرة التاسعة قال ابن المبارك رب عمل كبير تصغره النية والعكس صحيح هذا الرجل الذي هاجر الآن الهجر عمل إيش عظيم لكن ليس له شيء من الأجر لماذا لأن نية سيئة وهي لدنيا يصيبها أو
امرأة يتزوجها والعكس صحيح قد الإنسان حال لا يعمل مع النية الصالحة يرفعه الله تعالى كما في حديث إنما الدنيا لأربعة نفر العاشرة فإذا العاشرة أشد ملهيات الدنيا ومنقصات الدين الشهوة
يصيبها أمرأة ينكحها فإذا الحديث عشرة الوساوس والخواطر والواردات التي ترد على النية لا تؤثر عليها ما لم تغير أصل النية طيب فالنية الفاسدة هي النية التي أصل عقدها ومنشئها وبدايتها
لغير الله إذن إذا دخلت الهواجس على الإنسان في أثناء العبادة لا يلتفت إليها ولا تؤثر عليه إن شاء الله تعالى إلا إذا تجاوب معها فإذا تجاوب معها أنقصت الأجر لكن لا تفسد أصلا العمل
يعني إنسان يصلي لله ما في أحد في المسجد لوحده أو في البر لوحده هذا يقين صلاته إيش لله لأنه ما في أحد يريه عمله فما في مجال للرياء أصلا طيب ثم دخل رجل عليه وهو يصلي فإذا لم تتأثر
صلاته فهذا الكمال التمام المطلوب إذا تأثرت صلاته بحيث إنه كان مثلا وهو يصلي ينظر في الأمام ويجلل أنزل رأسه هذا حياء وهذا شيء طيب ومطلوب من الإنسان لأن الإنسان أحيانا يغفل ويسرح
فهذا لا بأس به لكن إن قصد فعل هكذا ثم لما شاف رح رفع برثانية آه هذا هذا بوه مضبوط طيب فهذا الإنسان هنا هذا العمل إنزال الرأس ورفعه وطلع دخل كذا ينقص أجر الصلاة لكن لا يبطل الصلاة
لأن أصلا من شاء الصلاة إيش كان لله فيبقى لله سبحانه وتعالى الفائدة الأخيرة دل الحديث على أن إخلاص النية سهل المنال لأن النبي خاطب بهذا الأعرابية في باديته والعام والجال خاطب جميع
الناس إنه لكل مرء ما نوى جميع الناس خاطبهم صلوات ربي وسلامه عليه موطن التفاضل بين الناس في تصفية النية من الشوائب كمالها وصدقها هذا التفاضل بين الناس اللي تكون نيته إيش أفضل من
غيره يراعي النية يتعب عليها يقويها يعالجها يراعيها وهكذا طيب ومن عرف هذا سهل عليها أن يحقق أصلا نية ثم يسعى في كمالها لا كما يعتقد البعض أن تحقيق النية من الصعوبة بمكان ولا يستطيعه
إلا القيام بهذا هذا كذب هذا من إبليس يلبس على الناس هذا الأمر إن شاء الله في كل حديث إن شاء الله نعطيكم بعض الأسئلة وهذه الأسئلة هي أسئلة الاختبار النهائي إن شاء الله تعالى هي هي
أسئلة الاختبار النهائي لكن ليست كلها ممكن أعطيكم أنا عشرين سؤالة يأتيكم منها خمسة مثلا أو ستة لكن القصد أن هذه الأسئلة بأجموعها هي إن شاء الله تعالى التي تحدد الاختبار النهائي ما
أريكم ياها سنغير رأينا طيب السؤال الأول قوله فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هل هذا تكرار قل نعم أو قل لا لا تجاوب الحين هذا حق الامتحان لا تجاوب حق الامتحان
هذا ايه طيب هل هذا تكرار قل نعم أو لا ثم لماذا لماذا نعم ولماذا لا السؤال الثاني النية بالنسبة للأعمال النية بالنسبة للأعمال إما تبيز عبادة عن عادة أو تبيز عبادة عن عبادة أو تبيز
مقصود بالعمل اضرب مثالا لكل ما مضى اترك الرابعة هذه اطلعت غلط طيب اضرب مثالا لكل ما مضى هذان هما السؤالان المطلوبان واضح إن شاء الله تعالى طيب الآن عندنا الحديث الثاني إن شاء الله
تعالى نعم مشكلتك هذا مشكلتك ليس مشكلتي أنا طيب الحديث الثاني اخذه من أحد الأخوة اخذه من أحد الأخوة كلهم ما سجلوه اللي بياخذ نوزع عليكم السيدي إن شاء الله تعالى
طيب الحديث الثاني هو حديث عمره ابن الخطاب أيضا عن عمر قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر
السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن
تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه قال أن تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة رمضان قال أن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلقه أي السائل فلبثت مليا ثم قال أي النبي صلى الله
عليه وسلم يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه وجاء عند النساء حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم يعني لما أسند ركبتيه إلى ركبتيه وضع كفيه على فخذيه في رواية النساء يبين أنه أن جبريل وضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتي النبي صلى الله عليه
وسلم وهذه فائدة جمع الطرق يحيان طرق الحديث عندما يجمعها الإنسان تتضح له معانا في الحديث أولا مباحث هذا الحديث كثيرة جدا وهذا الحديث أصل الإسلام وكانوا أي أهل العلم يسمونه يعني هذا
الحديث الذي شمل الدين كله ولذلك تفصيل الكلام على هذا الحديث يطول واختصرنا لكم يعني بقدر المستطاع بحيث أنه لا يكون هناك شيء من التقصير إن شاء الله تعالى أولا عندما جاء جبريل أتى
النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عمر بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من أحد كلها
كلمات تنبئ بغرابة الموقف شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر أينه لم يكن مسافرا لكن في المقابل وإذا قال لا يرى عليه أثر السفر ثم قال ولكن المشكلة لا يعرفه من أحد من أين جاء يعني الأصل
أن الإنسان إما مقيم وإما مسافر فإذا كان مقيما يمكن أن يكون شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر طيب ولا يرى عليه أثر السفر لأنه من أهل البلد أصلا خرج الآن من بيتي اقتسل وتنظف وخرج من
بيتي ما المشكلة المشكلة أنه لا يعرفه من أحد إذا كان لا يعرفه من أحد من أين جاء إذن جاء من سفر طيب إذا كان جاء من سفر فلا يمكن أن تكون هذه حالته والسفر في ذلك الوقت ما فيه طيارات
يعني راح أبدا وعثاء السفر وعثاء غبار ويعني الشمس حارقة وغير ذلك من الأمور فلا يكون حاله كما ذكر عمرو في وصف جبريل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر فكان هذا
الرجل هو الملك الكريم جبريل عليه الصلاة والسلام وهذا نوع من أنواع الوحي هذا نوع من أنواع الوحي وهي وهو أن يأتي الملك على صورة رجل وكان كثيرا ما يأتي جبريل على صورة دحية ابن خليفة
رضي الله عنه ولكن هنا جاء على صورة أخرى بدليل قول عمر لا يعرفه منا أحد هناك صور أخرى يعني يوحى بها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي الرؤية الصادقة الرؤية الصادقة كما قالت
عائشة أول ما بدئ به الوحي الرؤية الصادقة وكما في قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال يا أبني إني أرى في المنام أني أذبحك لم يقل له يا أبتي هذا منام لا قال يا أبتي افعل ما تؤمر فعلم
أن رؤية الأنبياء وحي من الله تبارك وتعالى وذلك لا تسلط للشيطان عن الأنبياء أبدا ولكن الأنبياء ما يرون في منامهم أحلاما كما نرى نحن أحلاما النبي لا يرى إلا الرؤية في المنام ما يرى
الحلم لأن الحلم من الشيطان والرؤية من الرحمن فلذلك كل ما يراه الأنبياء في منامهم رؤية وأما نحن فتكون في منامنا الرؤية ويكون الحلم يجتمع الأمران ويأتي لما جاء رجل النبي صلى الله
عليه وسلم وقال يا رسول الله إني رأيت أن راسي يتدحرج طيب وأنا أركض خلفه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني أحدكم فيحدث بتلاعب الشيطان به فقال هذا تلاعب من الشيطان بك وأنت نائم على
كل حال رؤية الصادقة نوع من الوحي كذلك الإلقاء في الروع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفس إلا وقد استكملت رزقها وأجلها فأجمل في الطلب ألقي في روعي
وحي أيضا هذا نوع من أنواع الوحي كذلك أن يكون مثل صلصلة الجرس وهذا أشد أنواع الوحي حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عليه يتصبب عليه العرق في الليلة الشاتية من شدة ما ينزل
عليه من الوحي النوع الخامس أن يرى الملك على صورته الحقيقية كما رآه يعني بعد ذلك بسنتين على كرسي بين السماء والأرض وكما رآه عندما عرج به صلوات ربي وسلامه عليه له ستمائة جناح قد سد
الأفق فهذا نوع كذلك وهو أن يرى الملك على صورته الحقيقية الحالة السادسة أن يكلمه ربه من وراء حجاب وهذا الذي وقع للنبي في معراجه لما كلمه ربه تبارك وتعالى كل هذه أنواع للوحي أهمية
السؤال جبريل جاء هنا وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مسائل فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم وكان أصحاب النبي في ذلك الوقت يقولون لما نهوا عن السؤال نهاهم النبي عن السؤال فكانوا
يتمنون أن يأتي الأعرابي العاقل الذي لم يسمع النهي فيأتي ويسأل النبي صلى الله عليه وسلم فيستفيدون من سؤاله وهذا سبب مجيء جبريل عليه الصلاة والسلام كما سيأتي ذكره في قوله يا محمد ولم
يقل له يا رسول الله ولم يقل له يا نبي الله قال ابن عباس بما بلغت العلم يعني الذي حصلته قال بلسان سؤول وبقلب عقل والله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الدكر إن كنتم لا تعلمون قال
الزهري العلم خزانته خزانة مفتاحها السؤال العلم خزانة كيف تفتح هذه الخزانة بالسؤال فهذا يبين لنا أهمية السؤال وسؤال الأصمعي بما نلت ما نلت قال بكثرة سؤالي وتلقوا في الحكمة الشرود
يعني هذا سبب ما نلته من العلم قلنا معلوم أن نداء النبي ليس كنداء غيره صلوات ربي وسلامه قال تعالى تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا أي لا تقولوا يا محمد وإنما تأدبا يقول
الإنسان يا رسول الله أو يا نبي الله ولا يقولون له يا محمد كما ينادي بعضهم بعضا هم منهيون عن ذلك جبريل جاء وقال يا محمد أخبرني طيب هل يقال هنا مثلا جبريل لم يتأدب مع النبي أبدا
وإنما جاء بهذه الطريقة ليعمي عليهم قضية أنه يعني جبريل وإنما رجل من البادية وتبقى القضية أيش قضية شليل بياض الثياب شليل سواء شاء وهذا كله يلفت الانتباه ينتبهوا لهذا الداخل ثم
يستمعوا لأسئلتي خاصة وأن أسئلته كانت أيش كانت نافعة جدا فالقصد أنه جاءه بهذا اللفظ يا محمد لإرادة التعمية ولم يقل له يا رسول الله أو يا نبي الله ليلبس عليهم فيظنون أنه فعلا رجل من
العرب قال ما الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي زكاة سوم رمضان حجة البيت يقول أهل العلم هذه الأركان تنقسم إلى ثلاثة أقسام إلى بدني
محض وإلى مشترك أما البدي المحض فهو الشهادة يقولها الإسلام بلثانه والصلاة والصوم هذه كل أعمال بدنية وأما المالي المحض فهي الزكاة أعمال مالية بحتة أما الحج فهو مشترك بدني ومالي بعض
أهل العلم يقول لا يمكن أن يكون الحج إلا بدنيا وماليا لا بد أن يبدر فيه شيئا من المال لا بد وبعض أهل العلم يقول لا يمكن أن يكون بدنيا فقط خاصة للمكي لمن كان في مكة لأن أهل مكة كما
تعلمون يحجون مفردين وبيوتهم عندهم ولا يسافرون فلا يتكلفون شيئا من المال لا يتكلفون شيئا من المال وليست عليهم هدي إذا حج المكي مفردا لا يهدي ولا يتكلف سفرا لا يصرف شيئا لا يصرف شيئا
للحج طيب فقالوا إذن بدني محض أكثر الناس مكيون أو غير مكيين أكيد الله أعلم والله صراحة المكة أكثر الناس لا بدون الله أعلم أكثر الناس غير مكيين قطعا طيب فهؤلاء الذين يأتون للحج لا شك
أنهم يتكلفون مالا سواء حجوا يعني مفردين أو قارنين أو متمتعين أما إذا كانوا قارنين أو متمتعين فالأمر واضح الهدي الذي يلزمهم إلا إذا قلنا لم يملك الهدي وصام عشرة أيام فإنه يتكلف مالا
في مجيئه في سفره في سكنه وغير ذلك فالقصد إذن أن الحج الأصل فيه أنه بدني أو مالي مشترك بدني ومالي نعم شهادة أن محمد رسول الله إذن أركان الإسلام أول ركنة أن تشهد أن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله محمد رسول الله تستلزم أمورا تستلزم أمورا من هذه الأمور أولا تصديقه فيما أخبر عندما نقول محمد رسول الله إذن تصدقه بكل ما أخبر قلت محمد رسول الله إذن تمتثل ما أمر
وتنتهي عن ما عنه نهى وزجر صلى الله عليه وسلم الثالث أن لا يقدم قول أحد على قوله من البشر أبدا طيب تقول هذا رسول الله إذا لا تقدم قول غيره على قوله كذلك أن لا نأتي بشرع لم يأتي به
محمد رسول الله إذا الشرع ما شرعه الله عن طريق هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أن نعتقد أنه بلغ الدين كله ما كتم شيئا ما كتم شيئا كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ
ما أنزل إليك من ربك فنعتقد أنه بلغ ولذلك قال الله له بعد ذلك اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ولذا قالت عائشة رضي الله عنها ثلاثة من قال بواحدة منها فقد أعظم على الله
الفرية وذكرت منها من قال إن محمدا كتم شيئا من الدين أبدا بلغ الدين كله صلوات ربي وسلامه عليه الساد أن نعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس له شيء من الربوبية أو الهيع لا نغلو
بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل هو عبد الرسول هو عبد الرسول لا نغلو فيه صلى الله عليه وسلم وصور الغلو كثيرة جدا وليس هذا مجال تفصيلها نأخذ من وقتكم الكثير لكن القصد أن نعتقد أنه
رسول الله فقط لا نزيده فنعطيه صفات من صفات الله تبارك وتعامل الربوبية أو الألوهية ثم قال وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وهذه إن شاء الله تعالى ستأخذونا في دروس
الفقه إن شاء الله تعالى في قضية الصلاة والصيام والزكاة والحج ثم قال له جبريل صدقت ويصدقه وفعلا أمر غريب لأن الأصل أن السائل مسترشد فإذاك لا يصلح أن يقول صدقت أو كذبت لأنه مسترشد
أصلا ما سألك إلا وهو إيش يريد معرفة فالذي يريد المعرفة عرف الذي أراد خلص إذا لا يقول لك صدق وإذا يقول لك إيش شكرا جزاك الله خيرا أحسنت هكذا أما صدقت لا تقال لمن سأل مسترشدا لكن
السؤال ليس استرشادا دائما ليس استرشادا دائما قد تسأل أحيانا وأنت لا تريد أن تسترشد أنت تعرف الجواب ولكنك تسأل لماذا تسأل إذن ليستفيد غيرك تسأل ليستفيد غيرك وهذا هو سؤال جبريل جبريل
ما جاء مسترشدا وإنما جاء نافعا أراد أن ينفع غيره أراد أن ينفع الصحابة كأنه يقول لهم هناك أشياء ينبغي أن تسأل عنها ولم تسأل عنها فأنا سأسأل عنها لتستفيد هذه المسائل أحيانا الشيخ هو
يطرح الأسئلة وهو لا يريد بطرح هذه الأسئلة أن يسمع إجابات ولكن يريد أن يعلمه يريد أن يعلمه فيطرح سؤالا فيعجزون عن إجابتي ثم يجيبه هو عن هذا السؤال فقال له صدقت قال عجبنا له يسأله
ويصدقه لأنهم كانوا يظنون أن هذا السائل مسترشدا ولكن تبين له بعد ذلك أنه ليس مسترشدا لكن تبين لهم في النهاية أنه جبريل عليه السلام قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكتي
وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أما أن تؤمن بالله فالإيمان بالله يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده الإيمان بانفراده بالربوبية الإيمان بانفراده بالألوهية الإيمان بأسمائه
وصفاته هذا هو الإيمان بالله تبارك وتضرع على اختصار بالله وملائكتي وإجمال تؤمن بالملائكة تفصيل أن نؤمن بوجودهم وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأنهم عباد مكرمون وأن
هؤلاء الملائكة خصوا بأشياء لم يخص بها البشر وأن هؤلاء الملائكة ينقسمون إلى قسمين ملائكة قد نص الله على أسمائهم وآخرين لم ينص على أسمائهم وإنما نصوا على أسمائهم ونصوا على أعمالهم
فنؤمن بهذا كله فنؤمن بجبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك بما جاء من أسمائهم ونؤمن بما لم يأتي أسمائهم كملك الموت وملائكة الموت وخازن الجنة والذان يسألاني في القبر طيب سواء قلنا اسمهما
منكر ونكير أو هذان وصفاني هذان اسمان أو وصفان الملائكة الملائكة السياحون وهكذا فنؤمن فيهم جملة والكتب كذلك نؤمن بها جملة ونؤمن بها على التفصيل كالكتب التي سماها الله لنا القرآن
التوراة الإنجيل الزبور الصحف
طيب والرسل كذلك نؤمن بهم جملة وتفصيلا من سموا لنا نؤمن بهم ومن لم يسموا لنا نؤمن بهم كذلك اليوم الآخر أنه سيكون وتفاصيل ما يقع في هذا اليوم وكذلك القدر نؤمن بخيره وشره أنه كله من
عند الله تبارك وتعالى وأن ما قدر الله كائن سبحانه وتعالى فهذا كله نؤمن به ونقره هنا فرق بين الإيمان والإسلام كما ترون سأل عن الإسلام ثم سأل عن الإيمان قال أهل العلم فدل على أن
الإسلام غير الإيمان الإسلام غير الإيمان لأن ذكر سأل عن الإسلام ثم سأل عن الإيمان وليس كل مسلم مؤمنا قال لأنها درجات مسلم في البداية يرتقي حتى يصير مؤمنا ثم يرتقي حتى يصير محسنا
مسلم ثم مؤمن ثم محسن أيها أحسن المحسن المحسن هذا الأفضل هذا الذي كمل إيمانه المحسن
ثم إذا نقص صار مؤمنا ثم إذا نقص صار مسلما فكأنها دوائر دائرة كبيرة اسمها الإسلام ثم داخلها دائرة أصغر اسمها الإيمان ثم داخلها دائرة أصغر اسمها الإحسان فالإنسان ينتقل من الإسلام
دائرة كبرى ثم يدخل في الدائرة الوسط وهي الإيمان ثم يدخل في الدائرة الصغيرة وهي الإحسان إذا قصر خرج من دائرة الإحسان لكنه يبقى في دائرة الإيمان فإذا قصر خرج من دائرة الإيمان ولكنه
يبقى في الدائرة الكبيرة وهي دائرة خرج من هذه الدوائر الثلاث إذن هذه دوائر ينتقل بها الإنسان من دائرة إلى دائرة فالإسلام والإيمان يقول أهل العلم كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا
وتستطيع أن تقولها أيضا كل محسن مؤمن وليس كل مؤمن محسنا صحيح؟
نعم لأن هذه دائرة أضيق دائرة إيش؟
أضيق دائرة الإحسان ودائرة الإيمان أضيق من دائرة الإسلام وهكذا لكن يقول أهل العلم الإسلام والإيمان إذا اجتمع يعني ذكر معا صار الإسلام معنا والإيمان معنا كما هنا الآن سأل عن الإسلام
ثم سأل عن الإيمان فلما سأل عن الإسلام ذكر له الأعمال الظاهرة تشهد اللا إله إلا الله وتقيم الصلاة والتزام والتحج البيت لما سأل عن الإيمان قال تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسوله واليوم
الآخر والقدر خير وشر أعمال باطنة إذن إذا ذكر معا فالإسلام يعني الأعمال الظاهرة والإيمان يعني الأعمال الباطنة قال الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا
ولما يدخل الإيمان أي ليس بعد ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ففرق بين الإسلام والإيمان لأنه ذكر معا فقال أنتم مسلمون صح لكن ما زلتم في الدائرة الكبيرة ما دخلتم إلى الدائرة الأصغر وهي
دائرة الإيمان بعد طيب أقصد الأصغر حجما وليس الأصغر قدرا ولا له لا يفهم بعضكم أن الأصغر قدرا لا الأصغر حجما وإلا هي قدرها إيش أعظم ودائرة الإحسان أضيق وأصغر لكنها أكبر قدرا عند الله
تبارك وتعالى على كل حال فالله تبارك وتعالى لما ذكر الإسلام والإيمان فرق بينهما وكذلك قال الله تبارك وتعالى عن لوط وبناته قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين وهم الناجون لوط وبناته
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وإن كان باطنها النفاق المحط ولكن كان تظهر الإسلام وإذاك المنافقون يظهرون الإسلام لكن حقيقة قلوبهم النفاق والكفر طيب الأعراب هنا لما نفى الله عنهم
الإيمان هؤلاء ليسوا منافقين هؤلاء ليسوا منافقين إذن أحيانا يعني الإنسان قد يشتبه عليه قضية المنافق والمسلم يعني عندما ينفي الله تبارك وتعالى الإيمان عن البعض وقد ينفيه فيكون مسلما
وقد ينفيه فيكون منافقا كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يعلم إن المنافقين لكاذبون أي في هذه الدعوة لما ادعوا أنهم
يؤمنون وهم منافقون طيب فالقصد إذن أن الإنسان إذا خرج من دائرة الإيمان قد يخرج من دائرة الإيمان ويراد بها النفاق فهنا إذن الإيمان المقصود هنا أي إيمان الذي يشمل الإسلام الذي يشمل
الإسلام يعني خرج من الإيمان والإسلام وهم المنافقون لكن إذا مثل حالة الأعراب هنا قالت الأعراب آمنا قل لمتوا لكن قولوا أسلمنا هنا لم يخرجهم من دائرة الإسلام لم يخرجهم من دائرة
الإسلام وسعد بن أبي وقاص جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعطى أقواما ولم يعطي رجلا فقال له السعد يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلان يعني ذكر له شخصا لم يعطيه النبي
صلى الله عليه وسلم وإني لا أراه مؤمنا يقول سعد أو مسلما قال والله يرسلني لا أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت سعد فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول له إيش اشهد له بالإسلام ولا تشهد له
بالإيمان أو أني أعرف هذا الرجل لم يرتقي إلى أن يدخل في مرتبة إيش الإيمان بالما زال في مرحلة الإسلام على كل حال القاعدة عند أهل العلمي أن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا افترقا معنا
والإيمان معنا وإذا افترقا ذكر الإسلام فقط فيشمل الإيمان ذكر الإيمان فقط يشمل الإسلام مثل الفقير والمسكين لما قال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين ولا له عدل
والعاملين عليها وذكر الأصناف الثمانية وإذا قال أهل العلم الزكاة تقسم على هذه الأصناف الثمانية إذن في فقراء وفي مساكين صحيح؟
طيب لكن إذا الآن قلنا فلان فقير أو قلنا فلان مسكين المعنى واحد الفقير هو المسكين والمسكين هو الفقير طيب لكن إذا قلنا فقير ومسكين آه إذن هذا غير هذا إذا ذكر معن إذا ذكر الفقر
والمسكين معن الفقر شيء والمسكين شيء آخر وإذا ذكر الفقر وحده شمل المسكين وإذا ذكرت المسكين وحدها شملت الفقر نعم قال صدقت فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
تراه فإنه هذه المرحلة الثالثة الإحسان قال أهل العلم مرتبتان مرتبة الطلب ومرتبة الهرب الطلب والهرب ما معنى الطلب والهرب؟
الطلب وهو أن الإنسان يفعل الطاعات حتى يرضي ربه الهرب يبتعد عن المعاصي حتى يرضي ربه لأن الله تبارك وطلبك بأمرين أن تفعل وأن تنتهي ما أمرتكم ما نهيتكم ولا لا في أمر وفي نهي
إذن هذه مرتبة الإحسان وهي طلب وهرب قال بعضهم إياك أن يكون الله أهون الناظرين إليك لأن قلش أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك احذر وقال آخر خفي الله على قدر قدرته عليك
واستحي منه على قدر قربك سبحانه وتعالى ثم سأله عن الساعة قال متى الساعة وهذه إن شاء الله تعالى نؤجلها إلى الدرس القادم حتى لا نطيل عليكم وأظنكم استويتم والله يرحمنا وإياكم ويغفر لنا
وإياكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبرك على بنينا محمد نبدأ بالأسئلة المكتوبة ثم بعد ذلك غير المكتوبة طيب هذا اقتراح نعطيه للجنة إن شاء الله الإدارة يقول كيف نجمع بين قول النبي
صلى الله عليه وسلم إنه بريء ممن يجلس بين أظهر الكفار وقال المسلم والمشرك لا تتراء نارهما وقول أهل العلم إن الهجرة مستحبة من كان يظهر دينه نعم يعني لا تتراء نارهما أو ناراهما المسلم
والكافر وذلك أن الكافر لا يجوز له أو المسلم أو فلا يجوز له أن يعيش بين ظهرانه الكفار إذا كان لا يستطيع انظهار دينه وإذاك لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة الناس أن يهاجر
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح فلا يأمر الإنسان بالهجرة دائما نعم يقول ما الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان الإيمان المطلق هو الإيمان الكامل إيمان مطلق إيمانه
كامل مطلق الإيمان يعني اسمه مؤمن يستحق اسم المؤمن لأن المؤمنين لا يتساوون الآن لو قلنا سامحوني بهالمثال هذا بالنسبة نقول طيب مؤمن 70% مؤمن 100% فاللي إيمانه 100% هذا يأخذ اسم
الإيمان المطلق طيب واللي 70% مؤمن طيب لكن لا نقول له غير مؤمن لأن عنده نقص فإذا قال أهل العلم الفاسق الفاسق صاحب المعصية عنده إيمان وعنده معاصي لا نعطيه الإيمان المطلق يعني لا
نعطيه 100% ولا نسلب منه مطلق الإيمان 70% التي يملكها بسبب 30% من المعاصي فهذا معنى قول أهل العلم لا نعطيه الإيمان المطلق يعني لا نقول له مؤمن كامل ولا نسلب عنه مطلق الإيمان فنقول
غير مؤمن بل مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته طيب يقول هل تصح الهجرة من دولة تحارب السنة وأهلها إلى بلاد تتيح حرية الاعتقاد واعتناق الدين تصح نعم تصح قلنا بلاد الفسق إلى بلاد الطاعة ما فيه
بس إن شاء الله طيب قوله إن معام النيات هل يراد بالأعمال الأعمال الشرعية هذا قلناه يقول وهل يصح القول أن إزالة النجاسة لا تحتاج إلى نية لأنها باب التروك صحيح يعني إزالة النجاسة لا
تحتاج إلى نية يعني عندما يغسل الإنسان النجاسة لو لم ينو إزالة النجاسة هل تزول أو ما تزول واحد ما نوى إزالة النجاسة لكن غسل النجاسة تزول النجاسة لأنها زالت فعلا وهي ليست في حد ذاتها
طاعة وإنما الطاعة الوضوء فهنا الوضوء لا يصح إلا بنية طيب عذرا على السؤال المتأخرا لأني كنت أتصارع مع النعاس طيب هذا مشكلتك بس أهم شيء إن شاء الله فزت طيب يقول وإنما لكل من ما نوهل
يستدل به أنه لا تجوز النيابة في العبادات ولا التوكيل صحيح لكن إلا إذا كانت العبادات الشارع فيها النيابة فنحن متبعون للشارع فيها كيف يفهم قوله صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم
هذا الذي قلناه قبل قليل على ماذا اعتمد الشيخ الألباني رحمه الله بقوله بوجوب خروج أهل فلسطين منها إن كان صحيحا لا هو يقول الذي لا يستطيع أن يظهر دينه ولا يستطيع أن يدافع ولا يستطيع
فله أن يخرج ولم يقل بوجوبه ذلك رحمه الله تعالى أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هل هذا أو هل هاتان مرتبة تاني أم واحدة لا مرتبة تان أن تعبد الله كأنك تراه هذه مرتبة
عليا فإن لم تستطع أن تصل إلى هذه المرتبة فلا أقل من أن تعتقد أنه يراك وهذا أمر واجب أن يعتقده كل مسلم أن الله سبحانه يراه طيب ما مدى صحة أن يقال عليك بصلاح النية ومراقبتي قبل
وأثناء وبعد العمل حتى الموت كأن تحسن لأحدهم لله وبعد زمن ولو طويل بدر منه ما أزعجك فقلت لم يكن يستحق ما عملته وله فهل يحبط إحساني لا لا يحبطه هذا يقرب في المن إنسان يمن لا تبطل
صدقاتكم بالمني والأذى إذا من الإنسان بصدقته أبطلها أما إذا لم يمن فقد قال أن هذا الإنسان لا يستحق ما أعطيته فهذا لا شيء فيه يقول طيب هناك قول أن النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء
الله سيأتي الكلام على هذا الحديث في قولي فلأبتت ماليا هو ماليا هي ثلاثة أيام لكن ليس فيه أن النبي لم يعلم أن هذا جبريل طيب وين سمع غيرته شو أنت نحط هذا طيب سؤال النساء فيه سؤال
للنساء نعم فضلي نسيته نسيت السؤال خلاص يلا قولي سلامة الله وركبه قلنا بالنسبة للإنسان الذي يتأذى في بلاده التي يعيشها يعيش فيها ويؤذى ولكنه يستمر في النصح والدعوة وكذا هذا أفضل
البقاء الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلى الله من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم بل يصبر ويخالط الناس ويدعوهم أما إذا وصل الأمر لأنه
يخشى على نفسه فإنه يخرج من هذه البلاد إلى بلاد أخرى نعم صحيح نعم تعريف الإيمان أجمع عليه أهل السنة هو قول وعمل يزيد بالطاع وينقص بالمعصية ويقول هو أما وقر في القلب وصدقه العمل ونطق
به اللسان وهم أجموع في قول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع ستون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدنى إماطة الأذى والحياء من الإيمان أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله هذا
النطق باللسان وأدنى إماطة الأذى هذا عمل جوارح فالإيمان هذا عمل القلوب فهذا بالنسبة للإيمان نعم صحيح طيب لا غير صحيح غير صحيح أبدا أبدا يعني وضع جبريل كفيه هل وضعهما على فخذي النبي
أو على فخذي نفسه هذه مسألة خلافية يعني شراح الحديث على قولين القول الأول أنه وضعهما على فخذيه هو على فخذي جبريل تأدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين يديه المعنى الثاني أو
الفهم الثاني أهل العلم أنه وضع كفيه على فخذي النبي وهذا هو الصحيح بدلالة رواية النساء وهي إسنادها الصحيح أنه وضع كفيه على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا لا يخل بالأدب لا
يخل بالأدب كونه وضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم في شيء؟
تفضلي السؤال سؤالة الامتحان أعلمهم عشان تصيرون أنتوا أقوى أعطيهم سؤال غير طبعا السؤال الأول نعم السؤال الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله هل هذا على
سبيل التكرار؟
أو أنه له معنى؟
ولماذا؟
السؤال الثاني العبادة النية مع العبادة إما أن تكون تمييز العبادة عن العادة وإما تمييز العبادات بعضها عن بعض وإما تمييز العبادة لمن تكون لله أو لغير الله ضرب مثال لكل صورة من هذه
الصور جائك الخير يلا الحمد لله رزقت بدعوة غيرك طيب انتهى الآن نساء طيب كان هناك سؤال هنا يقول هناك قول أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم أنه جوهر ثلاثة أيام قلنا هذا غير صحيح
إنسان يسأل عمل عملا كبناء مسجد ثم ندم على ما أخبره ولا يعلم هل رياء؟
لا ليس رياء يعني كوني أنا بنيت مسجدا ثم أخبرت الناس أني بنيت مسجدا يرجع إلى النية لماذا أخبرت الناس؟
لأنت الناس بهذا لترأي هذا رياء حرام لكن لا يفسد بناء المسجد لأن أصل بناء المسجد لما بنيته لله سبحانه وتعالى لكن الإنسان أخبر الناس ليتبعوه ليبين لهم أن الأمر سهل أو أن اللجنة
الفلانية جيدة بدليل أن أنا بنيت عندهم مسجدا هذا الأمر كله يرجع إلى النية هذه من كتبها؟
طيب طبعا تنبيه فقط الأنبياء هذه المدرسة لا تنتمي لأحد يعني لا جمعية التراث ولا جمعية الإصلاح ولا غيرها من الجمعيات أبدا وإنما تنتمي لطلبة العلم طيب لا تتبع أي أحد وإن كان نتعاون مع
الجميع إن شاء الله تعالى في نشر العلم الشرعي الصحيح المؤصل لكن لا ليس لها انتماء هذه المدرسة ليس لها انتماء لأحد وإنما تنتمي للكتاب والسنة على فهم السلف الصالح طيب يقول هذا المسجد
خاص وبهذا ننتهي والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك علي بينا محمد
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 3 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى حبيبنا وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله أما بعد هذاني سؤالان فيما سبق الأول يقول الإسلام والإيمان كيف يجتمعان وكيف يفترقان قلنا إذا ذكر الإسلام وحده فهو
يعني الإسلام والإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده فهو يعني الإيمان والإسلام لكن إذا ذكر معا فالإيمان يعني الأعمال القلبية والإسلام يعني الأعمال الظاهرة هذا الذي عليه أكثر أهل العلم وذلك
لأن الله تبارك وتعالى إذا ذكرهما معا فالرق بينهما وكذا النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل في علاه لما ذكر لوطا وأهله قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من
المسلمين وهنا قال مؤمنين وهنا قال مسلمين قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين لأن الذين نجوا كلهم مؤمنون لكن لما ذكر من يتلبس بالإسلام وليس مسلما وهي امرأة لوط عليه الصلاة والسلام
قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فالبيت بيت مسلمين وإن كانت امرأة لوط تظهر الإسلام وتبطن الكفر والنفاق وكذا لما قال الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن
قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم يعني ما زلتم في المرحلة التي هي دون الإيمان وهي مرحلة الإسلام كما في هذا الحديث حديث جبريل لما قال له أو سأله عن الإسلام فلما أخبره ارتفع
معه درجة فقال أخبرني عن الإيمان فلما أخبره ارتفع معه درجة فقال أخبرني عن الإحسان فدل على أن الإيمان غير الإسلام وعلى أن الإحسان غيره الإيمان وهكذا وقلنا إن الإسلام دائرة عموية
عظيمة كبيرة داخلها دائرة أضيق منها وهي دائرة الإيمان ثم داخلها دائرة أضيق منها وهي دائرة الإحسان فقد يكون الإنسان مسلما ضمن الدائرة الكبيرة لكن لم يدخل ضمن الدائرة التي هي أصغر وهي
دائرة الإيمان لأن الإيمان عنده ضعيف لكنه عنده أصل الإسلام وقد يكون الإنسان عنده أصل الإيمان دخل في الإسلام ثم عايش الإيمان ودخل الإيمان في قلبه لكن لم يرتقي إلى أن يكون محسنا
والدائرة الثانية لكن لم يدخل إلى الدائرة الصغيرة وهي دائرة المحسنين وقد يكون العكس الإنسان وصل إلى مرحلة الإحسان ثم لسبب ما ضعف يعني إيمانه وقل فخرج من دائرة الإحسان ولكنه لم يخرج
من الإسلام ولا من الإيمان دخل في دائرة الإيمان ثم ضعف فخرج من دائرة الإيمان ولكنه ما زال في دائرة الإسلام
إذن هي ثلاث دوائر دائرة الإسلام ثم أضيق منها دائرة الإيمان ثم أضيق منها دائرة الإحسان وفي حديث سعد بن أبي وقاص لما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم أناسا ومنع آخرين فممن منع رجلا
يعرفه سعد فقال يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني لأراه مؤمنا أي أدخله في الدائرة الثانية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما أنت أعطيته درجة أعلى أو مسلما
فسكت سعد قليلا ثم قال والله إني لأراه مؤمنا فقال له أو مسلما فسكت قليلا ثم عادت قال الله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت سعد فالقصد إذا قلت أنا مسلم فأنت مسلم ومؤمن وإذا قلت أنا
مؤمن فأنت مؤمن ومسلم لكن إذا ذكر الإسلام والإيمان معا فالإيمان هنا يدلع أعمال الباطنة والإسلام يدلع الأعمال الظاهرة كما هو ظاهر في هذا الحديث يقول هل نستطيع أن نقول كل محسن مؤمن
ومسلم نعم كل محسن مؤمن وكل مؤمن مسلم لكن قد يكون مسلما وليس مؤمنا وقد يكون مؤمنا وليس محسنا هذا صحيح هذا الكلام صحيح لا بأس به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل علينا رجل شديد
بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى أسند ركبته إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفه على فخديه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام ثم سأل عن
الإيمان ثم سأل عن الإحسان وهذا قد مر ثم قال أي السائل للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني عن الساعة أخبرني عن الساعة أي متى تكون والساعة هي يوم القيامة قال الساعة ويقال يوم القيامة
ويقال الحاقة والطامة والصاخة أسماء كثيرة جدا ليوم القيامة قال فأخبرني عن الساعة قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسؤول عنها بأعلمة من السائل يعني يقول له أنا وأنت سواء أنت سألتني
عن الساعة لكونك تجهل وقتها لحالك أنا أيضا أجهل وقتها ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وذلك أن الله تبارك وتعالى قال يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها
لوقتها إلا هو فعلم الساعة من الغيب الذي اختص الله تبارك وتعالى به وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث
ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير أخرجه أحمد والغيب عند أهل العلم غيبان غيب نسبي وغيب مطلق غيب نسبي وغيب مطلق وما نقول غيب
نسبي أي يعرفه البعض ويغيب عن الآخرين هذا غيب نسبي يعني مثال الآن نحن في هذا المكان بالنسبة لمن هو خارج المسجد نحن بالنسبة له غيب لا يدري ماذا نقول ولا ماذا نصنع ولا ماذا ندرس قد
يرى السيارات يقول مجتمعون لدرس لكن لا يدري ماذا نقول لأن الأمر بالنسبة له غيب لكن بالنسبة لنا علانية وكذا ما يحدث في بيته هو بالنسبة لنا غيب لكن بالنسبة له علانية فهذا يسمى غيب
نسبي يطلع عليه البعض ويغيب عن البعض فهذا غيب نسبي وهذا يتفاوت الناس فيه في معرفة بهذا الغيب ومن هذا ما يطلع الله تبارك وتعالى بعض أنبيائه وملائكته على بعض الأمور الغيبية مما سيحدث
مستقبلا وفي غيره هناك حديث كثير وفي القرآن من علامات الساعة مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أطلع الله نبيه كما في الحديث المشهور صنفان من أهل النار لم أرهما لكن هما سيكونان لا
تقوم الساعة حتى يحدث كذا لا تقوم الساعة حتى يكون كذا يكون في أمتي ثلاثون كذابا كل هذه أمور غيبية يخبر عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن هذا غيب أطلع الله نبيه عليه لم يطلعك
أنت لكن عندما أخبرك النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأمور صارت أيضا عندك أيش ليست غيبا تعلمها فقد يقول قال الآن أنا أعلم الغيب أنه سيحدث كذا وكذا وكذا سيخرج ثلاثون كذابا أو يأتي
واحد يقول والله العظيم ستخرج نار من عدل تسوق الناس إلى محشرهم أو يقول آخر والله ينزل لنا عيسى أو لا يخرج لنا الدجال أو يأجوج ومأجوج أو الدابة أو غير ذلك والله لتطلع لنا الشمس من
مغربها كيف تعلم هذا هذا غيب تتكلم أنت عن المستقبل تقول نعم هذا غيب أطلعت عليه كيف أطلعت على هذا الغيب بالقرآن أو بالسنة فهذا وإن كان غيبا إلا إنه يعلمه البعض دون آخرين عندما يأتينا
أناس لم يطلعوا على هذه الأحاديث ولم يسمعوا بها فأنت بالنسبة لك أمر معلوم بالنسبة له أمر غيبي فهذا يسمى غيب نسبي الملائكة يطلعهم الله على بعض الأمور التي لا تطلع عليها كمثال عندما
يكون هذا الحي سيأتينا إن شاء الله تعالى عندما يكون الإنسان في بطن أمه يرسل إليه الله الملك فينفخ فيه الروح ثم يؤمر بكتبه أربع بكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد هذا الأمر أطلع الله
عليه الملائكة الذين يكتبون فهو بالنسبة لهم علانية لكن بالنسبة لعامة البشر وغيرهم من الملائكة هو غيب فهذا يسمى غيب نسبي يطلع عليه قوم يغيب عن آخرين أما الغيب المطلق فهذا عند الله
وحده سبحانه وتعالى وإذا اكتسم قال عالم الغيبي فلا يظهر على غيبه أحد عالم الغيبي لا يعلم من في السماوات وهم الملائكة والأرض وهم الإنس والجن الغيب إلا الله هذا الغيب أيش هذا الغيب
المطلق معرفة كل شيء هذا خاص بالله سبحانه وتعالى ومنها هذا الحديث الذي ذكرناه في الشرح وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله أو مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن
إلا الله ومنها الساعة منها متى تكون الساعة هذا غيب مطلق لا يعلمهن لم يطلع الله عليه أحدا من عباده ولذلك أعلم الملائكة سأل أعلم البشر فقال له متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من
السائل طيب هذا بالنسبة لهذا السؤال قول النبي ما المسؤول عنها بأعلم من السائل هي باختصار قول لا أعلم لكن أعطاه جوابا يعني أنفع من مجرد قوله لا أعلم لأنه يعني في الأسئلة الماضية التي
سألها جبريل الإسلام الإيمان الإحسان سأل سؤال إيش سؤال عالم وليس سؤال مسترشد ولذلك كان يقول له إيش صدقت صدقت صدقت بينما هنا نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن هذا السؤال ليس سؤال
مسترشد أنت أيضا تجهل وإذا قال ليس المسؤول عنها بأعلم من السائل يعني لا المسؤول يعلم ولا السائل يعلم هنا وهي كلمة لا أعلم أو ما صاغه النبي صلى الله عليه وسلم بأسلوبه الحكيم عندما
قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل هنا ينبغي على الإنسان حقيقة أن يستفيد من هذه القضية وهي قضية تربوية أنه إذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول لا أعلم وهو رافع بذلك رأسه لأن البعض قد
يستحي من قول لا أعلم ويظن أن الناس بعد ذلك ينظرون إليه نظرا تنقص وأنه جاهل وغير ذلك من الأمور وهذا مقتل هذا مقتل لكثير من الناس الذين يستحيون من كلمة لا أعلم بل على الإنسان أن يعود
نفسه على هذه الكلمة ويقول رضي الله ما أبردها على قلبي أن أسأل عما لا أعلم فأقول لا أعلم لكن أناسا الآن في زماننا هذا وقبله وبعده سيأتون والعلم عند الله تبارك وتعالى يجد يعني مرارة
في نفسه عندما يقول لا أعلم ويحزن كثيرا أنه قال لا أعلم ويتمنى أن لو قال شيئا وبعضهم يقول طبعا يقول ما يصبر ما يريد هذه المرارة ويتكلم بما لا يعلم فيهرف بما لا يعرف الإمام مالك وهو
إمام دار الهجرة وهو يقال له عالم المدينة الشافعي وهو الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يقول إذا ذكر العلماء فمالك للنجم أي بين العلماء لتميزه رضي الله عنه ورحمه ومع هذا ذكر أهل العلم
أنه جاءه رجل من المغرب مجموعة من المسائل قيل بلغت أربعين فأجاب عن أربع وسكت عن ست وثلاثين لم يجب في كلها يقول لا أعلم فقال الرجل وماذا أقول للناس إذا رجعت إلى المغرب وهم يسمعون
مالك مالك مالك مالك أرجع إلى الناس وقل مالك يقول لا أعلم قال نعم واملأ بها فمك قل مالك يقول لا أعلم ولأجل هذا قال بعض أهل العلم تعلم لا أعلم فإنك إذا قلت لا أعلم علمت حتى تعلم ولا
تعلم أعلم فإنك إذا قلت أعلم سئلت حتى لا تعلم فيحاول الإنسان أن يعود نفسه وأن يقول لا أعلم وأن لا يتحرج سواء كان جالسا بين علماء أو طلبت علم أو عوام أن يقول لا أعلم لما لا يعلم حتى
إذا كان يعلم لكنه نسي لا يتجرأ ويطلق الكلام دون أن يراجع يقول أراجع إذا كنت لا تريد أن تتركه قل أراجع اتصل علي غدا أراك غدا بعد ساعة أعطني فرصة فابحث في المسألة لكن لا تتكلم بدون
علم بعد أن سأله عن الساعة قال متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة قال فأخبرني عن أماراتها الآن رجع إلى الأسئلة التي يعرف جبريل إجاباتها قال أخبرني عن أماراتها أن تلد
الأمة ربتها وفي رواية أن تلد الأمة ربها الأمة تطلق على المرأة إذا كانت عبده الرجل يقال له عبد والمرأة يقال لها أمة والمعنى واحد أن تلد الأمة ربتها هنا أهل العلم يوقفوا عند هذه
الكلمة ما معنى أن تلد الأمة ربتها ألا معينين المعنى الأول أن تلد الأمة من تكون سيدة لغيرها لا لها أن تلد الأمة من تكون سيدة لغيرها وليس لها يعني أن تلد الأمة سيدة أن تلد الأمة سيدة
وبعضهم قال أن تلد الأمة رجلا يكون بعد ذلك ملكا فيكون سيدا لجميع الشعب إذا قلنا ربها لأن الأمة عندما يغشاها سيدها وتلد له سيد حرا وبالتالي هذا الحر قد يكون ملكا وحيانا بعض الملوك
لهم أولاد من إيماء ويكفينا أن سيد الملوك وسيد الخلق صلى الله عليه وسلم له ابن من أمة وهو إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم من أمة وهي مارية فلا يستبعد أبدا أن تلد الأمة رجلا ثم
يكون الرجل هذا ملكا وعندنا مثال المأمون المأمون ابن أمة وصار ملكا خليفة للمسلمين وهابن أمة فالقصد أن هذا الأمر وارد فمعنى أن تلد الأمة ربتها أو ربها أن يكون ملكا على غيرها أو تكون
سيدة على غيرها أن تلد الأمة سيدة أن تلد حرة أن تلد حرا هذا معنى مشهور عند أهل العلم المعنى الثاني أن ينتشر العقوق بين الناس وهذا معنى ما تساعة أن ينتشر العقوق لأن البنت تعامل أمها
كأنها خادمة لها فتأمرها وتنهاها وتسجرها بل وقد تضربها فالذي يرى هذا الأمر وهو هذا العقوق الذي يحدث بين الأم وبنتها يشك من هي الأم كأن هذه هي السيدة وهذه أمة عندها أن تلد الأمة
ربتها أن تكون الرب وهي البنت سيدة على أمها لكثرة عقوقها تضربها تهينها تذلها وغير ذلك وهذا واضح الآن لعل الكثيرين منكم يسمع مثال هذه القصص أن الولد يضرب أباه أو أن الأب يعمل عند
ابنه أو أن الأم تهان من قبل ابنتها أو من قبل ابنها هذا ظاهر الحمد لله هو غير منتشر لكنه موجود والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل أن يكون كل الناس هكذا لكن يقول أن يحدث هذا الأمر وهذا
قد حدث وهو كثرة العقوق الأول يدل على كثرة الفتوى وتكثر الإماء ثم ينجبنا الأحرار أما أمر الثاني فيدل على يعني إما أن تدل على معنى حسن وإما أن تدل على معنى سيء وكل الأمرين قد حدث كل
الأمرين قد حدث فإن قلنا أن تلد الأمة ربتها أن يكتكسر الفتوحات ويؤتى بالإماء ثم بعد الإماء هؤلاء يلدنا الملوك وغيرهم هذا حدث أو نقول أن تلد الأمة ربتها بناء على كثرة العقوق أو يهين
البنت أمها أو يهين الولد أمه حيث إن الذي لا يعلم يقول هذه خادمة عندها أو هذا خادم أو هذه الأم خادمة عند ولدها خادمة تعمل خادمة لابنتها وليس مقصود تعمل خادمة تعطيها راتب وكذا لكن
طريقة المعاملة تعاملها معاملة السيدة للخادمة هذا هو المقصود وكل الأمرين وارد هذه علامة من علامات الساعة عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم فما أماراتها أي هذه الساعة النبي
اكتفى بذكر أمارتين أي علامتين ولم يذكر جميعاً مع أن علامات الساعة كثيرة جداً خاصة الصغرى الكبرى نعم معدودة بعشر أما الصغرى فكثيرة جداً فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوضع
هو لسرد العلامات وإنما لذكر بعضها لذكر بعضها وأن ترى الحفات العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان هذه علامة ثانية أن ترى الحفات الحفات الذين لا يلبسون النعان العرات يعني
ملابسهم يعني كالعرات مهلهلة مقطعة قصيرة طيب رعائش العالة العالة الفقراء وإن خفتم عيلة يعني فقراً العالة الفقراء رعاء الشاء الذين يرعون الشاء وهم البادية يتطاولون في البنيان أي أن
أهل البادية الذين هم عادتهم أنهم بسطاء حفات عرات فقراء يتغيّن قلب حالهم بعد أن كان يسكنوا في خيمة في البر ينتقلوا من مكان إلى مكان ليس له مكان يستقر فيه الآن صار يسكن في بنيان وليس
مجرد بنيان وإنه يتطاولون في البنيان وليس دماً لهم بعض أهل العم يرى وإنما يرى هذا خبر أن تتحول البادية إلى الحاضرة خلاص تنقطع البادية يكون الناس كلهم حاضرة وبعضهم يرى أن هذا دماً أن
هذا دم لهم على هذا الفعل يقول ابن رجب رحمه الله تبارك وتعالى هم أهل الجهل والجفاء إذا صاروا رؤوس الناس وأصحاب الثروة والأموال في دنيان فإنه يفسد نظام الدين والدنيا يعني إذا وقع هذا
الأمر لماذا؟
لأن هؤلاء في الأصل يعني في طبعهم الجفاء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدى جفاء طبع الجفاء موجود فيهم فعندما يأتون ويترأسون وكذا لا يحسنون التعامل مع الأمور ولذلك قال بعض
السلف أن تمد يدك إلى فم التنين فيقضمها خير لك من أن تمدها إلى يد غني قد عالج الفقر إلى غني قد عالج الفقر أي قد مسه الفقر فهذا أصعب من أن يخرج شيئاً من ماله ولعل جميعكم يعلموا حديث
الثلاثة الأعمى والأقرع والأبرص وكيف أن الله تبارك وتعالى أمد هذا وأمد هذا وأمد هذا ثم إثنان منهم أنكر وتكبر لأنهما كان فقيرين صعلوكين فانظر كيف كان حالهما بينما الثالث صلح حاله لم
يبطره الغنى ولكن الأصل هو قول الله تبارك وتعالى كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى قال وفي قوله يتطاولون أن يطاول بعضهم بعضا دليل على ذنب التباهي والتفاخر في البنيان ليس على ذنب أصل
البنيان وإنما ذنب التباهي والتفاخر وهو التطاول هذا الذي يذم طيب قال عمر فلبثت مليا مليا يعني مدة طويلة وفي بعض رواة نوجل ثلاثة أيام ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا الذي
جاءني يعني الذي سأل أتدري من هذا يا عمر قلت الله ورسوله أعلم قال إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم إذا لبثت مليا أي مدة طويلة ومنها قول الله تبارك وتعالى عن والدي إبراهيم أنه قال يشوى
هجرني مليا يعني مدة طويلة لا أريد أن أراك لا أريد أن أسمعك هجرني مليا أي مدة طويلة وهنا قول عمر فلبثت مليا أي مدة طويلة حتى إنه جاء في بعض رواة كما قلنا أنها ثلاثة أيام ثم قال لهم
النبي من السائل وهنا في قول عمر الله ورسوله أعلم إذا سئلنا عن شيء أن نقول الله ورسوله أعلم قال أهل العنف فيها تفصيل فيها تفصيل إذا كان في الأمور الشرعية ولو أمور مستحدثة بيوع في
البيوع الآن بيوع حديثة مثلا طيب وسئلت عنها قل الله ورسوله أعلم ما في أي مشكلة لأن فعلا الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم بهذه الأمور منا وإذا كانت في أمور الدنيا كان يسألك رجل أين
خالد تقول الله ورسوله أعلم لا هذا باطل لأن الرسول لا يعلم صلى الله عليه وسلم أين خالد الرسول في حياته لا يعلم فكيف بعد موته صلوات ربي وسلامه عليه فلا يجوز أن نقول الله ورسوله أعلم
لما يسألك شخص أين خالد ما هذا الكتاب الذي في يدك أو إلى أين اتجه فلان أو كذا هذا كله لا يجوز أن يقول الله ورسوله أعلم بل نقول الله وحده أعلم سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى باب الغلوي
الذي إذا ولجه الإنسان يخشى عليه من أن يقع في الشرك والعياذ بالله طيب إذن هذا بالنسبة لحديث عمر أو حديث جبريل سموه ما شئتم هذه الفوائد المنتقى من هذا الحديث فإذا الأولى آداب طلب
العلم تسبق الطلب الآداب تسبق الطلب ولذلك تأدب جبريل في جلسته ثم بعد ذلك سأل السؤال من مفاتيح العلم من من استحيا منه أو استكبر لا ينال العلم أبدا يعني لا ينال العلم مستحي ولا مستكبر
أبدا ولذلك لما سئل ابن عباس بماذا نلت ما نلت قال بلثان سؤول وقلب عقول فالإنسان إن بغى أن لا يستحي في طلب العلم عائشة كما هو الحديث المشهور أن تقول رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن
الحياء من أن يتفقهن في الدين الثالثة أن حسن السؤال من أسباب تحصيل العلم يقول الصحابة كنا نتمنى أن يأتي الرجل العاقل من البادية فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل العاقل معناه
أسئلته تكون أيش نافعة مفيدة بخلاف غيره فقد يسأل سؤالا تافها لا يستفيد منه أحد الإسلام والإيمان إذا اجتمع افترق كما قلنا وإذا افترق اجتمع طبعا الدين مراتب بعضها فوق بعض إسلام فإيمان
فإحسان يبعد الإحسان شيء فوق الإحسان في شيء ما ذكر خلاص إذن هو أعلى مرتبة قول الإنسان لا أعلم لما لا يعلم لا ينقص من قدره كما قال إمامات نعم واملأ بها فمك لا ينقص من قدر الإنسان إذا
كان لا يعلم أن يقول لا أعلم بل يرفع من قدره خاصة عند الله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم على منزلته العظيمة إلا إن الله تبارك وتعالى أطلعه على ما شاء من أمور غيب وحجب عنه
أشياء يعني لم يطلع الله نبيه على كل الغيب كونه أطلعه على بعض الغيب لا ينبغي أبدا ولا يجوز أن نزعوم أنه أطلعه على كل الغيب وجوب إرجاع العالم علم ما لا يعلمه إلا الله إلا الله سبحانه
وتعالى الله أعلم الله أعلم لما لا يعلم طيب المتسبب له حكم المباشر إذا كانت المباشر مبنية على السبب صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم مع أن الذي علم من الرسول صلى الله
عليه وسلم جبريل مجرد سائل جبريل ما جاب عن شيء ولا لا ما الإسلام ما الإيمان ما الإحسان ما تساعة ما أماراتها كلها سئلة طيب ومع هذا قال النبي جبريل أتاكم يعلمكم مع أن الإجابات كانت
ممن من النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما كان جبريل هو سبب هذا العلم نسب النبي صلى الله عليه وسلم هذا إلى جبريل لأنه لو لا سؤاله ما سمع الناس هذه الإجابات فقال هذا جبريل أتاكم يعلمكم
دينكم الآن السؤالان السؤال الأول الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا اشرح هذه العبارة مع أمثلة اشرح هذه العبارة مع أمثلة السؤال الثاني ما معنى قول النبي صلى الله
عليه وسلم أن تلد الأمة ربتها نأخذ الحديث الثالث الآن تبون تكتبون السؤال كتبتوه لسا كتبتوهما أعيد يلا لا بس آذان السؤالان كتبوهما إن شئتم ندخل في الحديث الثالث إن شاء الله تعالى
يكفي الحديث الثالث هو حديث عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وفي رواية أنه قدم الحج على الصوم في رواية أنه قدم الحج على الصوم ولكن رواية المشهورة أنه قدم الحج نعم الرواية المشهورة أنه قدم الحج
على الصوم وفي رواية أنه قدم الصوم على الحج قال الحديث الصيحين أخرجهم البخاري ومسلم أخرجه البخاري ومسلم وعبد الله بن عمر هو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي خالو المؤمنين حيث
إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أخته حفصة وعبد الله بن عمر من المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم والمكثرون عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وهم الذين تجاوزوا الألف تجاوزوا في
رواياتهم الألف سبعة من الصحابة من خمسة وستين من السنة خمسة وستين بالمئة من السنة رواها سبعة من الصحابة وبقية الصحابة كلهم اشتركوا في خمسة وثلاثين بالمئة كل الصحابة اشتركوا في خمسة
وثلاثين بالمئة وسبعة من الصحابة رواها خمسة وستين بالمئة تقريبا أو سبعة وستين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهلأ السبعة هم على الترتيب أبو هريرة أولهم وهو التجاوز خمسة ألف
ثم ثلاثة تجاوزوا الألفين وهم عبد الله بن عمر وأنس بن مالك وعائشة ثم ثلاثة تجاوزوا الألف وهم جابر وأبو سعيد وعبد الله بن العباس رضي الله عنهم أجمعين وتستطيع أن تجمع هؤلاء في قولك
أنهم أربعة من المهاجرين وثلاثة من الأنصار الأربعة من المهاجرين أبو هريرة وابن عمر وعائشة وابن عباس وثلاثة من الأنصار جابر وأنس وأبو سعيد الخجري هؤلاء رووا قريب من سبعة وستين بالمئة
من سنة النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر ترتيبه الثاني فيهم يعني بعد أبي هريرة مباشرة يأتي عبد الله بن عمر وبعضهم يقدموا أنس ابن مالك لكن على كل حال عبد الله بن عمر من
المكثرين جدا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلم صغيرا وهاجر إلى المدينة واستصغر يوم أحد فلم يشارك ثم شارك في جميع المعارك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتزل الفتن فلم يشارك
فيها يعني في الجمل وصفين لم يشارك رضي الله عنه وعبد الله بن عمر يقال له أحد العبادلة وعندما يقول أهل العلم العبادلة هم أربعة كلهم اسمهم عبد الله رجعت الفتوى إليهم صارت الفتوى عندهم
وهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر بن العاص هؤلاء الأربعة يقال لهم العبادلة إذا قال أهل العلم هذا قوله العبادلة فيقصدون هؤلاء الأربعة ابن
عمر وابن عمر وابن عباس وابن الزبير لأنهم عاشوا في زمن واحد ورجعت لهم الفتوى عبد الله بن مسعود أكبر منهم سنا ومات قبلهم بمدة هؤلاء كلهم توفوا بعد الخمسين يعني يقصد بعد سنة خمسين من
الهجرة بينما بن مسعود توفي ثلاث ثلاثين يعني قبلهم بكثير لكن هؤلاء احتاجهم الناس ورجعت إليهم الفتوى فكان الناس يقول هذا القول اجتمع عليه العبادلة هذا قول العبادلة فأحدهم عبد الله بن
عمر رضي الله عنهم أجمعين وتوفي عبد الله بن عمر وهو آخر العبادلة وفاتا رضي الله عنه توفي سنة ثلاثة وسبعين من الهجرة عن عمره نازل خمسة والثمانين رضي الله عنهم أجمعين وعلى خمس شهادة
أو شهادتي وبالتالي إقام أو إقام إيتائي أو إيتاء وهكذا يعني إما على الرفع إما على الجر أما على الرفع فتكون خبرا لمبتدئ محدوف بني الإسلام على خمس شهادة اللا إله إلا الله وأن محمد
رسول الله هي شهادة هذه الخمس هي إقام الصلاة هي إيتاء الزكاة أو تكون إقام الصلاة إيتاء الزكاة معطوفة على شهادة القصد أنها تكون على الرفع شهادة إقام إيتاء صوم حج على الضم أو تكون على
الكسر جر بني الإسلام على حرف جر على خمس يعني كأنك تقول على خمس أي على شهادة اللا إله إلا الله على إقام الصلاة على إيتاء الزكاة على صوم رمضان على حج البيت تكون على الكسر لكن لا تصح
قراءتها بالفتح ولا تصح أنك تشكل يعني البعض يقرأها بني الإسلام على خمس شهادة اللا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان هذا تشوفك أقوى شيء عندك طيب يقولون أن
رجلا نحويا زار أخا له أيضا نحوي زاره يعوده لمرضه فطرق الباب ففتح له ابنه ابن المريض فقال له كيف حال أبيك قال يشك عيناه قال يشك عيناه قال كيف قال تؤذيه عينيه فدخل على المريض قال
والله لا أرى مرضك إلا من ابنك ظاهر هذا لمرضك يلعب بالنحو لعب فالقصد أن شهادة هنا إما أن تقرأ على الضم أو إما أن تقرأ على الجر شهادة أو شهادتي نعم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله في رواية عند البخاري الإسلام على خمس الإيمان بالله ورسوله وفي رواية عند مسلم بني الإسلام على خمس على أن يعبد الله ويكفر بما دونه وإقام الصر وإتازة وهاكذا طيب فهنا
يبين لك إيش أنه إذا قال بني الإسلام ذكر إيش الإيمان بالله ورسوله معناه إيش أن الإسلام إذا ذكر مع الإيمان فيفترقان وإذا ذكر الإسلام وحده فإنه يذل على الإيمان من ضمنه من ضمنه طيب على
أن يعبد الله ويكفر ما دونه أي ما دون الله تبارك وتعالى بني هو الإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم طيب الأنبياء ليسوا كانوا على الإسلام إن الدين عند الله الإسلام كل
نبي جاء بالإسلام ما في نبي جاء بغير الإسلام وإذا قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم ويعقوب وإسحاق وإسماعيل قال إيش ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا
تموتن إلا وأنتم مسلمون وقال عن ملكة سبأ قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين وقال عن فرعون لما أدرك قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا منه
المسلمين فالقصد أن الإسلام في الأصل هو الاستسلام وإذا قال الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام كل الدين الذي جاء به جميع الأنبياء هو الإسلام وقال ومن يبتي غير الإسلام دينا
فلن يقبل منه فجميع الأنبياء جاءوا بالإسلام جميع الأنبياء جاءوا بالإسلام وإنما اشتهر أو صار الإسلام علما على شريعة محمد إلا جميع الأنبياء جاءوا بالإسلام وذلك يصح أن نقول أتباع موسى
مسلمون وأتباع عيسى مسلمون قال الحواريون إذ قال عيسى بن مريم من أنصاري إلى الله قال نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون فجميع أتباع الأنبياء مسلمون جميع أتباع الأنبياء
مسلمون ولكن صار من العرف الآن إذا أطلق الإسلام يراد به شريعة محمد ويقال عن أتباع موسى يهود أو يقال عن أتباع عيسى نصارى لكن اليهود الذين هم أتباع موسى مسلمون والنصارى الذين هم أتباع
عيسى مسلمون وأتباع إبراهيم مسلمون وأتباع يونس مسلمون فكل أتباع الأنبياء مسلمون وليس هذا خاصا بشريعة محمد ولكن اشتهر هذا اللقب مثل قولنا أنصار ونصارى ما الفرق بين الأنصار والنصارى
لا فرق كلها من النصرة كلها من النصرة وإذا قال الله تبارك الله عن عيسى من أنصاري إلى الله قال الحوار نحن أنصار الله ويقال لهم نصارى من النصرة لكن الآن صارت علما على من يدعون أنهم
أتباعا أنهم أتباع لعيسى عليه الصلاة والسلام ويقال لهم نصارى لكن القصد أن الأنبياء دينهم واحد دين الأنبياء واحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد
وشرائعهم شتى دينهم واحد دينهم الإسلام لكن الشرائع هي التي تختلف ثم أطلق على شريعة محمد الإسلام وإلا الإسلام هي عقيدة جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم قوله بني الإسلام على خمس
هذه عندنا يقال بني عليها من هذه الركائز ولذلك يقال لها أركان الإسلام يقال لها أركان الإسلام ومن أنكر أحد هذه الأركان فهو كافر من أقر بها ولم يفعلها أما الشهادتان فكافر بالإجماع من
قال أنا أقر بشهادتان لكن لا أقولهما فهذا كافر بالإجماع واختلف أهل العلم في باقي الأركان هل يكفر من تركها أو لا يكفر أما الصلاة فهي أكثر مسألة وقع فيها الخلاف في هذه الأركان الأربعة
اختلف أهل العلم على قولين مشهورين في الصلاة القول الأول أنه يكفر تارك الصلاة وإن أقر بها لكن لم يفعل لا يصلي قالوا كافر قالوا لأن عدم صلاته جهود فقالوا تارك الصلاة كافر وإن أقر بها
بلسانه أو بقلبه لكن طالما أنه امتنع عن أداء الصلاة فهو كافر هذا القول الأول لأهل العلم القول الثاني أنه ليس بكافر وإنما مرتكب لكبيرة وهؤلاء الذين قالوا ليس بكافر وعلى أنه ارتكب
كبيرة عظيمة أعظم من الزنا وشرب الخمر وأكل الربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغيرها من المبقات اتفقوا على أنها أعظم مبق بعد الشرك وعلى هذا ذهب جمهورهم على أنه يقتل ولكن طالما
أنه لم يكفر قالوا يقتل حدا يعني يغسل ويكفن يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويورث لكن قالوا يقتل وماذا ذهب أحمد والشافعي ومالك وماذا ذهب أبي حنيفة أنه يسجن حتى يموت أو يصلي اتفقت
كلمته إلى أنه يعاقب عقابا عظيما هذا كان في تارك الصلاة أول مسألة يعني ليس هذا مجال طرح الخلاف فيها لكنهما قولان مشهوران عند أهل العلم الشوكاني رحمه الله تعالى له كلام طيب في هذه
البسألة يقول قضية أن تارك الصلاة يكفر أو لا يكفر أشبين طلبة العلم كمسألة علمية وهذه أيضا حكمها إلى القاضي فيما إذا مات شخص لا يصلي هل يدفن في مقابر المسلمين هل يغسل يكفن يورث هذه
مسألة أخرى يقول لكن إذا جئنا وحدثنا الناس وأمرناهم ونهيناهم فلا ينبغي أن نقول كفر أكبر أو كفر دون كفر يعني هذه الأشياء لا تثار أمام العامة وإما ما نقول كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لا نقول كفر أصغر ولا نقول كفر لا يخرج من الملة لأن الناس قد يتساهلون في هذا الأمر ولكن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة العهد
الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وترك ما في داعي أنك تفصل أمانك اجعلها كما جعلها النبي صلى الله عليه وسلم وأطلقها كما أطلقها صلوات ربي وسلامه عليه الصلاة أما الزكاة فكذلك
المشهور في مذهب أحمد أو المشهور في مذهب أحمد عدم كفره وهنا قول في مذهب أحمد نهو يكفر تاركوا الزكاة وذلك أن الله تبارك وتعالى كثيرا ما يذكروا الصلاة ويتبعوا ذكرها بذكر الزكاة فقالوا
تاركوا الزكاة يكفر ولكن الذي عليه جماهير أهل العلم أن تارك الزكاة لا يكفر إذا تركها بخلا أو تهاونا قالوا لا يكفر الحديث المشهور في مسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا
إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوا بها جبينه وجنبه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله إما
إلى جنة وإما إلى نار فلو كان كافرا خارجا من الله لا يمكن يكون سبيله إلى الجنة أبدا فهذا هو الذي استدل به جماهير أهل العلم على أن تارك الزكاة تهاونا وكسلا أو بخلا فإنه لا يكفر وأما
الخلاف في الصوم والحج فأضعف من الخلاف في الزكاة وأضعف منه في تارك الصلاة جاءت في بعض الروايات كلمات عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من أتى فعلا من الأفعال لم تقبل له الصلاة فسأله عن
شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما وجاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما عبد أبقى من مواليه لم تقبل له صلاة حتى يرجع طيب هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لم تقبل له صلاة هل يعني
هذا على قول من يقول نتارك الصلاة كافر أن هذا لم تقبل له صلاة فصلاته كعدمها فيكون كافرا لأنه أبقى أي هرب من مواليه أو لأنه أتعرفا فسأله الصحيح أن المقصود لم تقبل له صلاة أي لا يكتب
له أجر الصلاة ولكن لا يطالب بقضائها لا يطالب بقضاء هذه الصلاة ولكنه لا يؤجر عليها يعني إذا أبقى العبد من مواليه أو أتى رجل عرافا فسأله
ثم صار يصلي خلال هذه الأيام يخرج من الصلاة لا له ولا عليه نعم سقط الفرض أدى الفرض فمعنى لم تقبل له صلاة يقول أهل العلم أي ليس له فيها أجر وكذا من أبقى من مواليه كذلك ليس له أجر
طالما أنه آبق لم يرجع إلى مواليه الفوائد فوائد هذا الحديث الأولى خصال الإسلام تختلف من حيث الأهمية الشرعية فبعضها أركان للبناء وهي الخمس وبعضها مستحبات تتم البناء الثانية الشهادتان
مرتبطتان مع بعضهم البعض لا تكفي إحداهم عن الأخرى فأصبح لذلك ركنا واحدا الثالثة الإسلام دين كامل لا يقبل الزيادة ولا النقصان لقوله بنية أي تم بنائه خلص كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم ألا هل بلغت اللهم فاشهد وأنزل الله عند ذلك اليوم أكملت لكم دينكم فالقصد أن الإسلام بنية كاملا فلا يصح أن نجتهد بعد ذلك في تشريع شيء ونقوله من الدين الأمر الرابع الفائدة
الرابعة تشريف النبي صلى الله عليه وسلم في أنه ذكر بالعبودية والرسالة وأن محمدا عبده ورسوله وهذا من أعظم التشريف للنبي صلى الله عليه وسلم بقي السؤال ما حكم تارك الزكاة مع الدليل ما
حكم تارك الزكاة مع الدليل السؤال الثاني ماذا تعرف عن عبد الله بن عمر طبعا هذه الأسئلة كما قلنا يعني تجهز شهر الاختبار ما يحفظ الأحاديث فيه أسئلة أكمل يعني يذكر رأس الحديث ثم يقال
إيش أكمل هذا الحديث طيب هنا يقول سوف ننزل شرح الحديث الثالث ليروا أهل النت ماشي طيب يقول إذا سئل الإنسان عن شيء فلا يقول لا أعلم فهل يقول لا أعلم أم يقول الله أعلم أم بحول الله
ورسوله أعلم أم يقول الله ورسوله أعلم الأمر في سعى إن شاء الله تعالى لا كأن تقول لا أعلم ونفس المعنى إذا قلت الله أعلم وكذلك أن قلت الله ورسوله أعلم إذا كان في المسائل الشرعية كما
قلنا طيب يقول الآن توصلت توصلت توصلت المسائل الشرعية إلى معرفة ما في الأرحام وتحديد نوع الجنين فما تفسير هذا الحديث ومع قوله ويعلو ما في الأرحام ذكر هذا الحافظ بن كثير رحمه الله
تبارك وتعالى من زمان قبل أن تظهر هذه الوسائل الحديثة ذكر أن قول الله تبارك ويعلو ما في الأرحام أن قال ما ولم يقل من في الأرحام أن يعلم رزقه وأجله وشقي أو سعيد وسيخرج كاملا أو ناقصا
ذكرا أو أنثى عاقلا أو مجنونا هذه الأشياء لا يستطيع أن يطلع عليها يطلعون قد ذكر أو أنثى مكتمل النمو غير مكتمل النمو نعم قد يكون هذا وأيضا حتى هذا الاطلاع الذي يطلعونه ليس هو في أول
الحمل وإنما في فترة معينة وهذا هو الذي قلناه إن كنتم تذكرون إن كنتم تذكرون والله اللي يقول لي ما أذكر الحين اللي يقول لنا الغيب النسبي والغيب المطلق يعني هذا غيب نسبي يعني هذا لم
يطلع عليه هؤلاء من الغيب المطلق وإنها غيب نسبي بعد أشهر معينة طيب بحكم هذه الأجهزة التي عندهم يطلع على أشياء لا يطلع عليها الآخر ويمكن أن يطلع عليها الجميع بعد ذلك إذا طلب الزوج أو
الزوجة يعني الأب أو الأم أن يطلع يطلعوه على هذا فهذا غيب النسبي ليس غيبا مطلقا هذا أمر الأمر الثاني وهو أن هذا العلم الذي طلعوا عليه يطلع أجزئية معينة في وقت معين هذا الطلع أيضا
بفضل الله تبارك الله لأنه هو الذي يعطاهم السمع والأبصار والأفئدة التي من خلالها توصلوا إلى هذا العنف يبقى الأمر على أصله حديث إن الملائكة تقول لمن يكلم في المسجد يتكلم في المسجد
بغير ذكر الله أسكت يا عبد الله وفي الثاني أسكت عدو الله ما سمعت في هذا أبدا الرسول كان يستقبل الوفود في المسجد ويسألونه في أمورهم وكذا هناك خلاف في اللباس الشرعي النقاب للمرأة ولكن
منهج أهل السنة والجماعة والسلف الأول أن الأولى والواجب تقطية الوجه للمرأة وهو النقاب والله أعلم ونحن نرى بعض طالبات المدرسة لا يرتدين النقاب أوليس بالأحرى بهن لبس النقاب الأحرى نعم
الأحرى بهن نعم الأحرى بكل امرأة تلبس النقاب وكل رجل يلتحي وكل رجل يقصر ثوبة نطلعهم برا يعني نطردهم في المسجد مثلا في المدرسة في ناس مثلا يقصرون من لحاهم نقول الأولى أن تترك في ناس
الآن في المسجد الآن ما يقومون الليل نقول الأحرى أن تقوم الليل ولا ما تحضر هذه المدرسة في ناس لا يتصدقوا ما يصومون إلا شهر رمضان مثلا طيب نقول الأحرى أن تصوم يوما تفطر يوما وإلا كما
تنتهي فالقضية إذا كان الإنسان يعتقد أن هذا الأمر ليس بحرام خاصة أنه قال به بعض أهل العلم ويجدد في مثل هذه المسائل المسائل الخلافية يا إخوة بارك الله فيكم والأخوات عموما هذه المسائل
الخلافية إذا كانت مسائل اجتهادية ليست نصا قاطعا فلا يجوز لنا أن نلزم الناس بأحد الأراء نقول يجب نأخذ بهذا الرأي يعني أنا أذكر من طرائف الأمور سمحوا لي بذكرها أن كنا جالسين يوما
فقال أحدهم تكلم عن الشيخ الألباني رحمه الله تعالى الشيخ الله يهديه مع أنه ظاهر والالتزام وكذلك سبحان الله إنسان يتعصب لرأيه طيب فقال الألباني الله يهديه يبيح التبرج والسفور قلت له
أنا لحظة لحظة ما هذا الكرام ألباني يبيح التبرج والسفور قال نعم قلت كيف قال يقول أنه كشف الوجه جائز قلت مو بس الألباني قال نعم قلت له حتى بن قدامة والنووي وابن عبد البار طيب
والشوكاني كل هؤلاء يبيحون التبرج والسفور ليش حاط على الألباني واسكي تكلم عن هؤلاء لماذا لا تطعم في بن قدامة والنووي وابن عبد البار والشوكاني وغيرهم كل هؤلاء يبيحون التبرج والسفور
لماذا تتكلم عن الألباني وحده قلت له لكن تعال أكلمك الآن أيهما أعظم كشفوا الوجه أم أكلوا الربا قال أكلوا الربا أعظم قلت له الشيخ بن باز هو يعظم الشيخ بن باز وابن عثيمين رحمهم الله
قلت له الشيخ بن باز والشيخ ابن عثيمين يبيحان الربا قال أعوذ بالله قلت بلى قال كيف قلت الشيخ الألباني يقول بيع الأقصاد محرم إذا كان فيه زيادة عن النقدي لابد أن يكون مقصطا نفس النقدي
لا يزيد ولا ينقص وإلا كان ربا بينما الشيخ بن باز وابن عثيمين يريانه إيش يجوز أنه الزيادة معه التقصيد والألباني يرى أنه ربا هذان يبيحان الربا قال لا يا أخي ما سنشتهادي قلت هذي
اشتهادي هذي اشتهادي وهذا التناقض يعني ماذا تعتذر له ما ولا تعتذر له فهذا تنطع حقيقي يعني يعني ظلم للآخرين فأنا أقول بالنسبة للنساء مثلا لا تكشفنا وجوههم يعتقدنا مثلا أن كشف الوجه
جائز وأنه ليس بواجب تغطية الوجه فلا يجز لنا أن نلزمهن بأنك ننصحهن نعم نقول لا شك أن غطي تغطية الوجه هو الأصل وهو الأفضل وأكرم للمرأة وكذا وهناك من أهل العلم وهم كثر من يقولون
بوجوبه لكن أن نأتي ونجزم أنه حرام أو أن نمنع النساء هذا ليس بصحيح يعاد التعريف الأمة الأمة العبدة بس باختصار مملوكة الأمة كما قال الله تبارك وتعالى إلا على أزواج أمام ملكة أيمانهم
هذه الأمة طيب في سؤال للنساء نعم في سؤال للنساء ما في سؤال طيب رجعي بالعين طيب يقول إذا في مجال نسوي حلقة خاصة لتعريف المواد الدراسية في المدرسة لتعرضها على المشايخ لخالد لكم
والخير كل الخير في علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 4 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى وحديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وابتدأ ابن مسعود هذا الحديث لكونه يتكلم عن أمور غيبية ببيان مسألة مهمة فقال رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدق يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات
بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيب فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم
ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها هذا الحديث المتفق عليه أخرجه الإمامان الجليلان البخاري ومسلم رحمهم الله تبارك
وتعالى راوي هذا الحديث هو عبد الله ابن مسعود ابن غافل الهذلي حليف قريش هو يعيش في مكة ولكنه ليس قرشيا وإنما هو من هذين واشتهر بكنيته ابن أم عبد وكنيته الأخرى أبو عبد الرحمن وقد جاء
عن النبي صلى الله عليه وسلم فضله من أراد أن يقرأ القرآن غضا طريا فليقرأه على قراءة ابن أم عبد وهذا ثناء عظيم من رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الصحابي الجليل هاجر الحجرتين
وهو أحد القراء المعروفين وأحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هو ليس من السبعة ذكرناهم وهم أكثر من روا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هو ترتيبه الثامن أو التاسع من حيث
الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الثامن عبد الله بن عمر بن العاص ثم عبد الله بن مسعود فمن هم السبعة أو نسيتم تذكرون السبعة من يعد السبعة كلهم كلهم يلا بسم الله عبد الله
بن عمر عبد الله بن عباس أنس بن مالك ماذا تطلقني البوكس حاطينك شيئا؟
طيب لا أنا أريد أن يعد السبعة نعم السيدة عائشة رضي الله عنه ولكن لماذا ليس السيدة أبو هريرة؟
ما معنى السيدة عائشة؟
طيب يلا أبو هريرة رضي الله عنه عبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله أبو سعيد الخدري أنس بن مالك عبد الله بن عمر لا عبد الله بن عمر بن الخطاب ليس عبد الله بن عمر بن العاص ليس من السبعة
عبد الله بن عمر بن العاص ليس من السبعة من يذكر السبعة؟
من؟
يلا بسم الله هناك عائشة رضي الله أبو هريرة لا نعم أبو هريرة وعائشة وابن عباس وابن عمر أبو سعيد الخدري وأنس وجابر نعم هؤلاء هم السبعة الذين تجاوزوا الألف الذين تجاوزوا الألف الذين
دون الألف لكنهم قريبون من الألف اثنان عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر بن العاص إذا عبد الله بن مسعود من المكثرين لكنه لم يصل إلى الألف رضي الله عنه ورحمه توفي عبد الله بن مسعود
رضي الله عنه سنة ثلاث وثلاثين من الهجر في خلافة عثمان وله ستون وستون سنة ودفن في البقيعة قوله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصلوك قدم بهذه الجملة يقول أهل العلم
ابتدأ بها لأنه سيخبر بأمور غيبية لأنه سيخبر بأمور غيبية فكأنه يقول فلا يتطرقن الشك إلى أحدكم أو الريب فإن هذا الرجل إنما يتكلم بوحي من الله تبارك وتعالى وأنا أؤمن أنه صادق فيما
يقول مصدوق فيما يخبر يعني هو في نفسه صادق ومن أخبره صادق كما قال علي رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه وسلم خلف سارة أرسله هو والزبير العوام التي أرسل معها حاطب بن أبي بلتعة لما
أرسل رسالة مع سارة لأهل مكة يقول لهم إن رسول الله سيغزوكم فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم خلف هذه المرأة علي بن أبي طالب والزبير بن العوام والمقداد بن الأسود فوجدوها في مكان يقال له
روضة خاخ لحقوا بها قال لها علي بن أبي طالب أخرج الكتاب قالت ما معي شيء ففتشوا متاعها فلم يجدوا شيئا فعلا فقال لها علي والله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب يعني هو
صادق فيما قال والوحي الذي أتاه صدق والله ما كذبنا أي ما كذب علينا لما قال معك كتاب ولا كذب وخبر من عند الله تبارك وتعالى لتخرجنا الكتاب أو لننزعنا الثياب فلما رأت الجد أخرج الكتاب
من عقاص شعرها في العجفة حاطت في جدايلها فالقصد أن قول ابن مسعود هنا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق لأن الأمر الذي سيخبروا به أمر غيبي فصدقوا به لأنه صادق
والذي جاءه بالخبر كذلك صادق فإقبلوا هذا الخبر ويجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك هذه تسمى مراحل التخليق وهذه المسألة وهي مسألة كم يبقى
الجنين في بطن أمه حتى يرسل إليه الملك وينفخ فيه الروح ستأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى قال ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح الروح هي أمر حقيقي وهي شيء ينفخ ولكننا لا نعرف حقيقتها
ولكنها تلقى في الجسد وتأخذ من الجسد عند الموت فتأتي كلامنا عن تعلق الروح بالجسد لكنها شيء حقيقي لكن نحن لا نلمسه ولا نحسه ولما سأل اليهود والنبي صلى الله عليه وسلم عن الروح أنزل
الله تبارك وتعالى يسأله وما أتيتم من العلم إلا قليلا فلا ينبغي الإنسان أن يخوض في أشياء لن يصل إليها لأنه سيضيع وقته وجهده ولن يصل إلى نتيجة بل قد يقعوا والعياذ بالله في القول على
الله تبارك وتعالى بغير علم أولا يكون أربعين يوما نطفه ثم يكون علقة مثل ذلك مثل ذلك أي مثل الأربعين فأربعون يوم نطفه وأربعون يوم علقة وأربعون يوم مضغة كم العدد مائة وعشرون يوما
وبالتالي أربعة أشهر تقريبا لأن الشهر بين الثلاثين وتسع عشرين فتقريبا أربعة أشهر أو تزيد قليلا إذا قلنا أن بعض الأشهر تسعين وعشرون طيب إذا تزيد قليلا على الأربعة أشهر على كل حال
يرسل إليه الملك بعد ذلك بعض أهل العلم قال له وإنما هي أربعون يوما نطفه ثم علقة مثل ذلك يوم واحد ثم مضغة مثل ذلك يوم واحد فقط فالمجموع اثنان وأربعون يوما وليست أربعة أشهر وليست مئة
وعشرون يوم وإنما هي اثنان وأربعون يوما ثم تنفخ فيه الروح من نظر في واقع اليوم يعني مع تقدم الطب الحديث وإحساسهم بالجنين وغير ذلك من الأمور يقول الأطباء الآن بعد الأسبوع السادس تشعر
بحياة الجنين في بطن أمي أسبوع السادس يعني كم يوم؟
اثنان وأربعون يوما نعم يقوم بعد الأسبوع السادس يوجد النبض نبض القل يوجد بعد الأسبوع السادس وهذا يختلف باختلاف الأجنة بعضهم يعني ستة تسابيع بعضهم بعدها بقليل وهكذا لكن في حياة في
حياة فمن هنا يعني بعض أهل العلم رجح قول من يقول أنه إيش؟
أنه يوم واحد فقط مضغة يوم واحد علقة وليس المجموع مئة وعشرون يوم وإنما أثنان وأربعون يوما على كل حال ذكروا هنا أن المجموع مئة وعشرون يوما جاء في حديث حذيفة في مسلم إذا مر بالنطفة
إثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى هذا بعد كم؟
بعد 42 يوما قال يا رب أذكر أم أنثى ويكتب الملك ثم يقول يا رب أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا رب رزقه فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا
يزيد على ما أمر ولا ينقص وفي رواية للمسلم
ثم تطوى الصحف فلا يزاد فيها ولا ينقص فهذا حديث مسلم يقوي قول من قال مثل ذلك يعني إيش؟
يوما واحدا ومثل ذلك يعني يوما واحدا ومن هنا وقع الخلاف بين أهل العلم وليس هذا مجال تفصيل الخلافات في هذه المسائل لأن المقصود هنا هو التطرق من شيء يسير لهذه الأحاديث الشريفة التي
ذكرها الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى في اختياراته فالمقصود هنا أن شق السمع والبصر والجلد والعظم وكذا في خلال هذه الأيام وكتب الرزق وغير ذلك وقال بعضهم نفخ الروحي يكون بعد
يعني تكون الحياة هذه غير نفخ الروح وبعضهم قال بل تنفخ الروح ويكتب هذا كله في خلال الثنتين والأربعين جوما لكن الحكم عليه بأنه آدمي أو غير آدمي بعد أربعة أشهر ولذلك علق أهل العلم على
قضية القتل مثلا إذا مات في بطن أمه بعد أو خلنا نقول قبل الأشهر الأربعة قبل تمام الأشهر الأربعة هل من قتل ويعتبر قتل نفسا وإسقاطه يعني الإجهاض هل يعتبر قتل نفس بعد اثنين وأربعين
يوما أو بعد مئة وعشرين يوم واضح الصورة الشيطان ومتى يكون فيه هدية
طيب ومتى لا يكون ومتى تمتنع المرأة عن الصلاة ومتى لا يعني متى تكون نفساء ومتى متى تكون غير نفساء جماهير أهل العلم أحكام جميعها متعلقة بالمئة وعشرين يوم وقد يقع الشك لأن غالب النساء
لا تستطيع أن تجزم متى حملت يعني هل تم المئة وعشرون يوم أو ناقص أسبوع أو زائد أسبوع هذا يقع كثيرا طيب فما الفيصل في هذا اختار شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى وقل لكثير من أهل العلم هي
على ما يسقط إذا سقط على صورة آدمي يعني يتميز تعرف هذا الرأس وهذه اليدانة وهتان القدمان شكل آدمي فهو آدمي وبالتالي تكون نفساء ويدفن ويغسل وإذا كان يعني تسبب أحد في قتله تكون فيه إيش
يعني الدية وغير ذلك من الأمور كم الدية نص دية أمه والله غالي نص دية أمه كم الدية عشر دية أمه دية أمه كم دية أمه أحد يعرف أمه ها كم دية أمه من رجل المرأة على النصف ولا له يقول
المرأة نصف الرجل في خمسة أشياء في الدية المرأة نصف دية الرجل وهذا بالإجمع وفي العقيقة يعق عن الذكر بشاتين ويعق عن الأنثى بشات واحدة وفي الميراث في العتقي عتق عبد عن عتق أمتين ثم في
الشهادة شهادة امرأة عن نص شهادة الرجل فشهادة الرجل شهادة امرأتين هذه خمسة أشياء الرجل يكون فيها أو الذكر يكون فيها ضعف الأنثى هذه خمسة أشياء يكون الذكر فيها ضعف الأنثى ليس هذا
موضوعنا المهم أن دية الجنين خمس من الإبل وهي عشر دية أمه الأم ديتها خمسون عشر الخمسين خمسون خمسة فخمس من الإبل هي دية الجنين على كل حال إذا إذا تشكل على صورة آدمي فنطبق عليه
الأحكام نفساء يصلى عليه يغسل دية إذا كان حتى قتله إذا خرج على صورة قطعة لحم ما تتميز فلا يصلى عليه ولا يغسل ولا تكون نفساء وإنه يسمى عوار طيب أسقطت لحما طيب وتصلي أمه تغتسل وتصلي
ولا شيء عليها إن شاء الله هذه بالنسبة لهذه المسألة وهي مسألة كما قلنا خلافية أقصد متى نفخ الروح وكذا هل بعد 120 يوم أو بعد 42 يوما وليس هذا مجال أيضا إيش تفصيل ذلك الآن هناك من
يقول إن الطب الحديث يعلم هذا الجنين يعني هل هو ذكر أو أنثى مثلا فهل هذا يعني يؤثر فيما علمه الله تبارك وتعالى فيقال لا أبدا لأن علم الله تبارك وتعالى محيط بالجنين من يوم نطفة وهذا
لا يستطيع أحد أن يعلم هم يتوقعون مثلا أو يبدون الأسباب ليكون كذلك طيب لكن كعلم لا يكون إلا بعد مرحلة متطورة جدا طيب ثم كذلك علمهم مختص بكونه ذكر أو أنثى بينما علم الله تبارك وتعالى
يعلم رزقه وأجله وخاتمة عمله من شقاوة أو سعادة
طيب هذه الأشياء لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تبارك وتعالى تعلق الروح بالبدن الروح تتعلق بالبدن أربع تعلقات تتعلق الروح بالبدن أربع تعلقات التعلق الأول عندما تنفخ هذه الروح وهو
في بطن أمه هذا التعلق الأول أن تتعلق الروح بالجسد وهو في بطن أمه حياة خاصة حي لكن حياة خاصة في بطن أمه ثم بعد ذلك تتعلق الروح بالبدن تعلقا آخر وهي عندما يخرج إلى هذه الدنيا وهي
حياة أخرى غير الحياة التي كانت له في بطن أمه ثم بعد ذلك بعد الموت بعد الموت تتعلق الروح بالجسد عندما تذهب الروح من الجسد يموت الإنسان ثم بعد ذلك إذا دفن الإنسان ترجع الروح مرة
ثانية إلى الجسد فهي انفصلت ثم رجعت إليه وتبدأ حياة جديدة وهي حياة البرزخ ثم التعلق الرابع وهو عندما يبعث الناس من قبورهم وتبث فيهم الأرواح من جديد ويعيشون حياة أخرى وهي الحياة
الآخرة الحياة الحقيقية طيب وهذا هو التعلق الرابع بعض أهل العلم زاد تعلقا خامسا وهو أثناء النوم الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيقبض التي كتب ويرسل الأخرى فهنا
الروح تنفصل عن الجسد أثناء النوم ثم تعود إليه عند الاستيقاظ هذا الانفصال وتلك العودة لأجلها عندما نستيقظ من نومنا ماذا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإذاك يقال للموت
النوم الموتة الصغرى يقال للنوم الموتة الصغرى على كل حال هذه تعلقات للروحي بالجسد هذا الأمر وهو كتابة الرزق والأجل والعمل والختام للجنين وهو في بطن أمه كلكم لما كنتم أجنة أتكنت جنين
أم لا طيب كلكم لما كنتم أجنة أرسل إليكم الملك الرزق والأجل والعمل والختام ما يختم لك به من شقاوة أو سعادة جعلنا الله وإياكم من أهل السعادة فهذه الأشياء الأربعة هذا تقدير قدره الله
تبارك وتعالى وكتبه عليك وأنت في بطن أمك فيقول أهل العلم الكتابة والتقدير عند الله على أربعة أحوال الحالة الأولى التقدير العام كما قال الله سبحانه وتعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر كل
شيء مقدر وفي الحديث إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة هذا يسمى التقدير العام ومنه قول الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا
في كتاب من قبل أن نبرأها مكتوب انتهى فهذا يسمى التقدير العام هذا يسمى التقدير العام التقدير الثاني التقدير العمري يعني لكل شخص بعمره خاصة وهو الذي في حديث الباب وأنت في بطن أمك
يكتب شيء جديد مع أنه مكتوب شيء قديم وهو الذي كان قبل خلق السماوات والأرض كتب كل شيء طيب وهو الذي في اللوح المحفوظ كتب الآن هذه كتابة أخرى وتقدير جديد وهو أنت في بطن أمك الأجل
والرزق والعمل والختام خاصة ومن هذا قول عمر رضي الله عنه كان يقول اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيدة أي إذا كنت كتبتني وانا في بطن أمي إذن هذه الكتابة التي في بطن الأم
سيأتينا إن شاء الله الحديث عنها هل هي قابلة للمحو أو غير قابلة هذه الكتابة الأربعة عندما يقول الملك أو الملك هذا يؤمر بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد هل هذه الكتابة قابلة للمحو
أو هي غير قابلة للمحو إن الله قدر مقادير الخلاق قبل أن يخلق السماوات والأرض أو تختلف لها حسابات أخرى هذا سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى إذن تقدير الأول تقدير العام تقدير الثاني
تقدير العمري تقدير الثالث تقدير السنوي في كل سنة هناك تقدير كما قال الله تبارك وتعالى عن ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم إذن في كل ليلة قدر يقدر الله أمورا وإذا تسميت ليلة القدر
التي يقدر فيها الأمور تقدر فيها الأمور في كل ليلة قدر إذن ليلة القدر تتكرر في كل سنة أم لا؟
تتكرر إذن الكتابة إيش؟
أو التقدير يتكرر مع هذه الليلة التقدير الرابع وهو التقدير اليومي التقدير اليومي وهو في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأنه كل يوم يقدر ويأمر وينهى سبحانه وتعالى إذن أربع
التقدير التقدير العام التقدير العمري التقدير اليومي أول عبد الله بن سعود في ختام هذا الحديث فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع
تكملت الحديث جاء في بعض روايات لأن هنا يعني عندما يستشكل الإنسان هذه الكلمة إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينه إلا ذراع تكملت الحديث وإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل
الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه كلام فيعمل أهل الجنة فيدخلها يعكم أن ظلم أولئك أحسن إلى آخرين هل هذا مقبول؟
غير مقبول يعني الإحسان إلى الآخرين لا يعفي من ظلم الآخرين هذا غير مقبول إذن إذن كيف إذن يكون الأمر طبعا نحن عندما نتكلم ما أقصد أنا نحن المسلمون كلنا طيب عندما نتكلم نوقن يقينا
جازما أن الله لا يظلم أحدا ولا لا نعم إن الله لا يظلم مثقالا ذرة وعندما يقول ربنا في الحديث القدسي إني حرمت الظلمة على نفسي وجعلته بينكم محرما فإذا كان الأمر كذلك إذن لا يمكن أبدا
أن يظلم ربك أحدا لا يمكن أبدا أن إنسانا يعني يعمل بعمل لأهل الجنة وصالح وطاعات صدقات وكذا ثم يقع منه خطأ طيب هذا الخطأ يعفي أو يغطي جميع حسناته أبدا لا يمكن يكون هذا وإذاك جاء في
الحديث في البخاري وغيره فيما يبدو للناس إذن هذا الرجل في الأصل ليس صالحا ولو كان صالحا لوفق إلى الخير إلى ختامه حياته كما سيأتي كلام أهل العلم في ذلك لكن القصد أن هذا الرجل فيه
خصلة خبيثة لا يطل عليها الناس وإنما اطل عليها من رب الناس سبحانه وتعالى قوله فوالذي فوالله الذي لا إله غيره بعض أهل العلم قال هذا مدرج من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله
عليه وسلم فأخطأ البعض أن ابن مسعود أيش لما ذكر الحديث حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه لما ذكر الحديث انتهى الحديث الآن عبد الله مسعود الآن
يريد أن يقول شيئا فقال عبد الله مسعود فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم لكن السامع التلميذ لما سمعها ظنه تكمله للحديث فأضافه إليه وجعله كله من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الذي
يسميه أهل العلمي الإدراج يعني أدخله في الحديث وليس هو منه فبعض أهل العلم قال هذا الكلام لابن مسعود وأدرجه بعض الرواة خطأا فجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذهب أكثر المحدثين
إلى أن هذا من كلام النبي وليس من كلام ابن مسعود وإنما هو قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح قال ابن رجل رحمه الله تعالى الخواتيم ميراث السوابق الخواتيم ميراث السوابق يعني
ما سبق من العمل يعني لا يختم لك إلا بما عملت هذا هو الأصل هذا هو الأصل أنه يختم للإنسان على ما كان عليه من العمل لا يتغير هذا هو الأصل ويقول ابن دقيق العهد السابقة مسورة عنه يعني
في حياة الإنسان ما ندك الواحد إيش في قلبه القلوب لا يطلع عليها إلا الله سبحانه وتعالى قال السابقة مسورة عنه والخاتمة ظاهرة يعني يختم له بخير أو يختم له بشر وانقلاب الناس من الشر
إلى الخير كثير يقول وأما انقلابهم من الخير إلى الشر فنادر قليل جدا أن إنسان لا تسمع كثير من إنسان يتوب في آخر حياته لكن قليل جدا أن إنسان في آخر حياته ينقلب يحدث لكنه ليس كثيرا
مقارنة بعكسه وهو انقلاب الناس من الشر إلى الخير قال ويشهد لهذا قوله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين في جزاء بما
كانوا يعملون يعني الإنسان إذا كان صالحا لا خوف عليه أبدا سيوفق إلى الخير طالما أنه على خير هذه نماذج ممن ختم لهم بالسعادة الله أعلم أن ذاك يكلم كلام شديد أو قال أخرج عني أو أعوذ
بالله منك أو أنت كافر أو أنت من أهل النار قال خربانة خربانة كمل عليه طيب فقتله وأتم به المئة ثم سال عن أعلم أهل الأرض فدل على عالم وهذا يفرق لنا بين العالم والعابد فذهب إلى العالم
قال أنا فعلتك قتلت مئة نفس الآن 99 فهل من تبقى قال ومن الذي يمنعك من التوبة أو من الذي يحجبك أو من الذي يحول بينك وبينه التوبة ولكنك في أرض سوء لأن هذه الأرض التي يعيش فيها أو هذه
القرية أو هذه البلاد التي يعيش فيها كذا وكذا وكذا وبالتالي هو صار سيد الأنبياء فقال ابدأ حياة جديدة بقرية جديدة فدله على مكان آخر فخرج إليها فقدر الله فمات وهو في الطريق فختم له
بخير هذا الرجل كذلك أصيرم بني عبد الأشهل عبد الأشهل هم من الأوس والأوس كلهم أسلموا ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى خاصة على يد سعد بن معاذ رضي الله عنه لما أسلم أسلمت معه الأوس وهو
سيدهم ما عدا أصيرم هذا تأخر إسلامه في أحد قبيل غزوة أحد أسلم ثم شارك في المعركة واستشهد في المعركة قال ولم يركع لله ركعة لم يركع لله ركعة هذا بدأ حياته بسوء وختمها بخير فدخل الجنة
عكسه رجل قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم أيضا في أحد أظن في أحد طيب وفعل ما فعل ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه أنه فعل وفعل وفعل وفعل يذكرون للنبي ما فعل فقال النبي صلى الله
عليه وسلم هو من أهل النار فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف أن أمره ثم تابعه حتى أصيب بجراح ثم لم يتحمل فقام وقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله من قتل نفسه ففي النار وجاء في بعض طرق هذا الحديث لما طعن هذا الرجل جاءه أحدهم فقالوا هنيئا لك فعلت وفعلت وقتلت في سبيل الله قال إنما
قاتلت من أجل قومي حمية لقومي إذن بيّن هنا إيش فيما يبدو للناس فيما يبدو للناس إذن ربك لا يظلم سبحانه وتعالى فالذي يكون على طاعة لا يختب له بسوء إلا إذا كان منافقا في هذه الطاعة
يظهر للناس أنه على طاعة ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها هؤلاء هم الذين يختم لهم بسوء أما الرجل الصالح لا يختم له بسوء والله تبارك وتعالى يقول وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وكذلك الغلام اليهودي الذي فقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقال إنه ينازع يعني يكاد يموت فقال لأصحابي قوموا نعوده فعاده النبي صلى الله عليه وسلم
فما دخل عليه وراه في النزع فقال له قل أشهد أن لا إله إلا الله أن محمد رسول الله فالتفت الصبي إلى أبيه يعني كانه يقول ما رأيك فقال له أبوه أطع أبا القاسم ولم يقل أطع رسول الله واضح
لأنه كافر بالرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يعلم أنه حق كما قال النبي الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهو يعلم أنه رسول الله لكن لا يريد أن يقولها
لكن يريد ولده الخير فقال أطع أبا القاسم فقال له ختم له بخير هذا الغلام ختم له بخير يعني الآن الكافر إذا قال لا إله إلا الله قبل أن يموت نعتبره مسلما نعتبره مسلما طيب الله تبارك
وتعالى يقول وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون هم كفار كيف نجمع لا لا لا لا تجاوبون هذا سؤال لكم بعدين سؤال جاي عندنا لا لا
اسمه جاي طيب فالقصد أن هنا قضية قول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت وكذلك فرعون قصته مشهورة فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا
الذي آمنت به بنوه إسرائيل وأنا من المسلمين عصيت قبل وكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العب ما لم يغرغر طيب هذا السؤال موجه لكم إن شاء الله الأسبوع القادم نسمع الإجابة
منكم طيب إذن هذا فيما انختم له بالسعادة ومن ختم له بالتعاسة وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب تبت قلبي على دينك ثم قال صلوات ربه وسلامه عليه قلوب العباد بين
أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها سبحانه وتعالى وقد كان السلف رحمه الله تبارك وتعالى يحذرون من خاتمة السوء يقول أهل العلم وخاتمة السوء عادة تكون لدسيسة باطنة للعب لا يطلع عليها الناس
والعكس صحيح من يعمل بعمل أهل نار في باطنه خصلة حميدة من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة وفي هذا الحديث ثم السؤالان المطلوبان منكم السؤال الأول
ماذا نستفيد من قول ابن مسعود حدثنا الصادق المصدوق يعني ماذا قدم بهذه المقدمة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق السؤال الثاني كيف نجمع بين هذا الحديث وبين قول
النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسى له في أثره فليصل رحمه فإذا كان الرزق كتب وأنت في بطن أمك والأجل كتب وأنت في بطن أمك فكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم
من أحب أن يبسطه له في رزقه يزاد ينسى له في أجل يؤخر أجله كيف نجمع بين هذا وهذا وهذا أيضا السؤال إن شاء الله تعالى نجيبه في بداية المحاضرة القادمة إن شاء الله تبارك وتعالى طيب نحن
فقط نستميحكم عذرا لأن المادة كثيرة حقيقة كل حديث يحتاج إلى درس كامل حقيقة وأنا اختصرت أشياء كثيرة لما أذكرها هنا لضيق الوقت ونحتاج نأخذ أحاديث أخرى سندخل في الحديث الذي بعده حديث
الذي بعده حديث أم المؤمنين عائشة أم عبد الله رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أخرجه الإمامان البخاري ومسلم وفي رواية
المسلم علقها البخاري من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد من عمل عملا وهناك من أحدث في أمرنا هذا هنا من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد عائشة هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق
التيمية تيمية وليس تميمية وتيم فخذ من قريش غير تميم تميم ليست من قريش تتقي مع قريش في مضر لكن ليست من قريش تيم تيم منهم أو بكر وطلحة بن عبيد الله طيب أم المؤمنين عائشة تيمية قرشية
يقال لها أم عبد الله مع أنها ما عندها أولاد من النبي صلى الله عليه وسلم على فكرة النبي صلى الله عليه وسلم تزوج إحدى عشرة امرأة ولم يرزق إلا من واحدة فقط تزوج إحدى عشرة امرأة ولم
يرزق بأولاد إلا من واحدة فقط وهي خديجة فقط ورزق بولد من أمة وهي مارية رزق منها بإبراهيم ملك يمين وإحدى عشرة امرأة لم يرزق إلا من خديجة سبع من الولد أو ستة من الولد فاطمة وزينب
ومكلثوم ورقية وعبد الله والقاسم هلأ كلهم من خديجة ثم إبراهيم من ملك يمين أمة وهي مارية القبطية رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها لقبت بالصديقة بنت الصديق أعلم نساء الدنيا بلا
استثناء أعلم نساء الدنيا نساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم روت عن النبي خيرا كثيرا وهي من المكثرات من السبعة المكثرين وتوفيت سنة سبع وخمسين من الهجرة ولها ثلاثة وستون سنة طبعا
توفي عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولها ثمان عشر سنة لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان عمر عائشة ثمان عشرة سنة وهي أصغر من فاطمة بثمان سنوات بنت النبي يعني فاطمة بنت النبي أكبر
من عائشة بثمان سنوات تقريبا أختها أكبر منها بعشر سنوات أكبر من عائشة بعشر سنوات وهي أختها لأبيها وليست من أم وأب وإنها من أبيها أم أسماء غير أم عائشة أم عائشة أم رمانة أم أسماء
قتيلة بنت عبد العزة هذا الحديث وهو من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد يقول أهل العلم هذا قاعدة عظيم من قواعد الدين بل قال كثير من أهل العلم الدين مبني على هذين الحديثين إنما
الأعمال بالنيات ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه إنما بالنيات في الأمور الباطنة ومن أحدث في أمرنا في الأمور الظاهرة قال النووي رحمه الله تعالى هذا الحديث مما ينبغي أن يعتنى بحفظه
واستعماله في إبطال المنكرات قال وإشاعة الاستدلال به كذلك يعني مما ينبغي أن يشاع الاستدلال بهذا الحديث وقال بعض العلم هو مستمسك في رد كل محدثة وبدعة أحدثة في الدين سواء في العبادات
أو العقود المحرمة وقال مالك رحمه الله تعالى لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها يعني من أراد الطريقة المستقيم عليه أن ينظر إلى ما كان عليه الأولون ويسير على هذا الدرب وقال أيضا
من سن سنة وظن أنها حسنة فقد زعم أن محمد رحمه الله تعالى محمدا خان الرسالة لأن الله تعالى قال اليوم أتملت لكم دينكم أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقال بعض أهل العلم كل
عمل أو كل دعوة ليس عليها شاهد عدل من الكتاب والسنة فهي مردودة هذا هو الأصل كل دعوة كل قول كل شيء ليس عليه شاهد عدل وهم الكتاب والسنة فهو مردود لا يقبل وهذا فيه تعظيم الكتاب والسنة
قوله ما ليس منه من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه قالوا لأنه قد يحدث شيئا باعتبار الناس ولكنه سنة مهجورة يعني الإنسان قد يحدث شيئا ويظنه الناس محدث ولكنه ليس محدثا وإنها سنة ولكنها
مهجورة لا يعلمها الناس ويقال ليس منه لما إذا كان منه لكنه محدث مقبول منه لكنه محدث كيف؟
أضرب لكم مثالا فقط الآن الأذان مثلا الآن نؤذن نحن الأذان أذان ثلاثة أنواع خمس عشرة كلمة وسبع عشرة كلمة وتسع عشرة كلمة الآن الذي يؤذن في بلادنا هنا خمس عشرة كلمة طبعا الكلمة الجملة
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر هذه أربع كلمات جمل أشهد أن لا إله أشهد أن لا إله إلا الله ست أشهد أن نحمد رسول الله ثمان حي على الصلاة حي على الصلاة عشر فلاحتنا عشر الله
أكبر الله أكبر أربع عشرة لا إله إلا الله خمس عشرة كلمة هذا أذاننا هذا أذان مشروع وصحيح لكن فيه أذان آخر وهو أذان أهل مكة هذا أذان أهل كوفة يسمى عند أهل العلم في كتب الفقه فيه أذان
آخر أذان أهل مكة وفيه أذان أهل المدينة أذان مكة هذا الأذان نفسه لكن يزاد عليه شيء يسمى الترجيع وهو قبل أن يقول أشهد أن لا إله إلا الله يقولها في نفسه أو بصوت منخفض يعني يسمع من
بجانبه فقط يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله ثم يرفع صوته أشهد أن لا إله إلا الله ويكمل الأذان إذا أضاف كم كلمة أربع كلمات وهذا يقال له أذان مكة صار كم خمس عشر
وأربع تسع عشرة كلمة هذا أذان صحيح وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أذان أهل المدينة نفس أذان أهل مكة تماما لكن في البداية يقول الله أكبر مرتين فقط وليس أربع مرات هذا أذان
المدينة وهو أيضا أذان صحيح لكن الآن الذي يؤذن في بلادنا دائما أذان الكوفة فلو أذن الإنسان أذان مكة أو أذان المدينة عنده كثير من الناس أن هذا أمر محدث لكنه في حقيقته سنة لكنها سنة
مهجورة لا يعلمها كثير من الناس فأذكر أن مرة أذنت أذان أهل المدينة اللي هو بتكبيرتين فقط في البداية فكبرت تكبيرتين فجاءني أحدهم يقول المكروفون ما كان مفتوح يوم أول تكبيرتين فقلت له
لا مفتوح بس هذا أذان أيضا المدينة طيب تعالي اشرح هذا فالقصد أن هذه قد تكون في نظر الناس أمرا محدثا لكن في الحقيقة ليس كذلك هو سنة لكن سنة مهجورة إذا قالنا ما ليس منه أما إذا كان
منه وإن كان هجرها الناس فهذه من الدين طيب قال الشاطبي في تعريف البدعة مخترعة مخترعة أي شيء ألفه الناس تضاهي الشرعية يعني التعبد بها يتعبد بها كما يتعبد بالشرعية يقصد بالسلوك عليها
المبالغة في التعبد لله تعالى إذا هذا مفهوم البدعة أن يحدث الإنسان شيئا في الدين وهو ليس من الدين ويضاهى بها المشروع من الدين وسبب ذلك أن الإنسان يبالغ في تعبده لله تبارك وتعالى
النية طيبة لكن مشكلة شنو العمل غير طيب والعمل لا يقبل عند الله إلا إذا جمع الأمرين كما سيأتينا إن شاء الله تعالى النية الصالحة والعمل الذي يتابع فيه النبي صلى الله عليه وسلم هنا
نجد أن الشاطبي رحمه الله تبارك وتعالى نبه إلى ثلاث أمور أولا أنه يلتزم بها يلتزم بها يعني يفعلها دائما ليس مرة واحدة فقط الأمر ثاني مخترعة يعني من تأليفه من عند نفسه وليس من دين
الله تبارك وتعالى كما قال من أحدث في أمره ما ليس منه يعني شيء ليس منه ليس من الدين الثالث تضاهى بها الطريقة الشرعية إما تضاهى في المكان أو الزمان أو الوصف أو الأثر كما سيأتينا إن
شاء الله تبارك وتعالى وقوله الالتزام وصف الالتزام ضابط مهم جدا مهم جدا قضية الالتزام بها كما ذكر الشيخ صلى الله عليه وسلم أن ضابط الالتزام مهم ومخالفة السنة لأنسان قد يخالف السنة
لكن لا يكون قد وقع في البدعة متى يكون وقع في البدعة إذا التزم كل يوم يفعلها أو كل شهر أو كل فترة يعيدها يعيدها يعيدها هنا نقول وقع في البدعة إما إذا فعلها مرة واحدة فلا يقال وقع في
البدعة وإنما يقال خالفة السنة وفرق عظيم بين مخالفة السنة وبين وقوع في البدعة وإذاك يقول شخصا تيمية فنقول خالفة السنة في عمله ولا نقول إنه مبتدع إلا إذا التزم مخالفة السنة يعني
دائما يرس على مخالفة السنة في هذا الأمر هنا يقال إنه إبتدع نعم وقال بعضه العلم البدعة ما أحدث على خلاف الحق المتلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل ذلك دينا قويما وصراطا
مستقيما التعريفان يكفي أحدهما قال ابن تيمية إن أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجمع كما قال الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
سبحانه وتعالى فالوقوع في البدعة شر من الوقوع في المعصية لماذا؟
قال لأن الواقع في المعصية يعتقد أنه واقع في معصية يعتقد أنه واقع في المعصية ويشعر بالندم ويشعر بالأسى بينما الواقع في البدعة يفتخر بذلك بل ويدعو إلى بدعته فهو شر من صاحبي المعصية
قاله العلم على هذا فمن باع بيعا محرما فبيعه باطل تبارك وتعالى ومن صلى صلاة تطوع لغير سبب في وقت نهي فصلاته كذلك باطلة من صام يوم العيد فصومه باطل وهلما جرة؟
يا ما لم يوافق الإنسان السنة فإعبادته باطلة وإذاك قال أهل العلم شرطان لتقبل العبادة الإخلاص والمتابعة كما سيأتي قال واتفق العلماء أن العبادة لا تصح إلا إذا جمعت أمرين الإخلاص
والمتابعة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال أهل العلم هذا مهم جدا لا تتحقق المتابعة إلا إذا كان الأمر يعني العمل موافقا للشريعة من ستة أوجه يعني أن لا يخرم الشريعة في واحد من هذه
الأوجه ستة أمور مهمة جدا السبب الجنس القدر الكيفية الزمان المكان ونضرب مثال لكل واحد من هذه أولا السبب من صلى ركعتين كلما دخل بيته ليس من سفر ولا من شيء كلما دخل بيت صلى ركعتين
نقول لماذا تصلى ركعتين؟
قال لي الله قل لي ما تخصصها كلما دخلت؟
سبب أداء هاتين الركعتين هو دخول البيت قال نعم قلنا هل هذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل بيته صلى ركعتين؟
قال لا قل لي ماذا تفعلها إذن؟
هذه بدعة إذن أن توافق السنة في السبب كذلك الجنس الجنس لو أن إنسان جاء وضحى بفرس أو ضحى بغزال أو ضحى بنعامة مثلا أو الهدي مثلا لا يكون لمن بهيمة الأنعام أو جزاء الصيد لا يكون لمن
بهيمة الأنعام فجاء هذا الرجل وذبح بدل الصيد أو الهدي أو الأضحية أو العقيقة مثلا فرسا أو غزالا أو نعامة أو دجاجة أو غير ذلك من هنا نقول لا لا تقبل لا تقبل لماذا؟
لأن خالفة المشروع في الجنس الجنس الذي أذن به الشارع هي بهيمة الأنعام فإذا خالف في الجنس ردت عليه ولا تقبل منه لكن الواحد يقول طيب أنا يا أخي أذبح نعامة ووزع لحمها عليك بالعافية
أذبح نعامة وأكلها عليك بالعافية أذبح دجاجة عليك كلكم تأكلون دجاجة إلا له طيب ما في لكن لا تقدم هذه الدجاجة على أنها أضحية أو على أنها عقيقة أو على أنها هدية أو بدل الصيد لا لكن
تقدم على أنها إكرام ضيف أو يبي تصدق بها ما في بس مقبولة لكن على أنها يتقرب بها إلى الله في ذبحها هذا لا يجوز إلا إذا كانت من بهيمة الأنعام وسببها موجود وسببها أيضا يكون موجودا كذلك
القدر القدر المشروع وذلك من توضى مثلا أكثر من مرة يعني أكثر من ثلاثة أقصد قدر أكثر من مشروع المشروع ثلاث مرات واحد توضى خمس مرات أو ست مرات نقول لماذا يا أخي المشروع ثلاث مرات هذا
الكمال قال أنا أريد أن أزيد على الكمال نقول لا وقعت في البدعة وقعت في البدعة لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الكمال ثلاث فوق الكمال نقص وذلك نحن مثلا شنو نقول الزود وخنقس
نقول الزود وخنقس أبدا مثل الدواء الدواء إذا أعطيته أكثر يضر كذلك هذه العبادات يعني الأصل أن تعطيها ما قدر عليها فقط لا تزيد ولا تنقص إذا القدر أيضا مهم الكيفية أي الصفة صفة هذه
العبادة أيضا لا بد أن يحص عليها واحد صلى سجد قبل أن يركع إليش يا أخي الرسول صلى الله عليه وسلم ركع ثم سجد قال شي المشكلة المهم أني ركعت وسجدت في النهاية لو تتبع صلاتي فيها ثمان
سجودات وأربع ركعات وعاد تماما كما هو صلى الله عليه وسلم لكن قضية الترتيب هذه يعني أحب أسجد أنا أكثر قبل الركوع كيف يقبل ما يقبل لازم يوافق المشروع إيش بالصفة وبالكيفية والهيئة لا
بد أن يوافقه المشروع
طيب هذا أمر مهم جدا كذلك في الزمان يوافق المشروع في الزمان يعني من صلى الحين واحد قام قال بصلي الفجر الآن أخافي ان تقضوا ضوئي أبصلي الفجر الآن هل يقبل منه لا يقبل لم يوافق لأن
الصلاة الفجر لها وقت محدد وذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما حدد وقت ذبح الأضحية أضحية العيد طيب لما حدد الوقت طيب قال من ذبح قبل ذلك فهو لحم قدمه بأهليه لا تقبل كأضحية وإنما هو لحم
قدمه لأهليه يؤجر على اللحم لكن لا يؤجر على الأضحية ما يأخذ أجر الأضحية إذن لا بد مراعاة الزمان كذلك مراعاة المكان مراعاة في عبادات معينة حددت لها أماكن لو واحد حج وقف في غير عرفة
ما يقبل منه الحج أو حج وقف في غير مزلفة لا يقبل منه العمل الحج صحيح لكن العمل لا يقبل منه كذلك الإنسان لو اعتكف في بيته أو في مكتبه أو في مدرسته لا يقبل منه ذلك لماذا؟
لأن الله حدد أماكن الاعتكاف هي المساجد إذن لا بد الإنسان يراعي هذه القضية وهي متابعة الشرع في هذه الأمور الستة هنا قاعدة يقول أهل العلمي الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على
مشروعيتها هذا أصل العام وهذا يفرق لنا بين البدعة اللغوية والبدعة الشرعية البدعة في اللغة والبدعة في الشرع البدعة متى يقال هذا؟
يعني بدعة طيبة وبدعة سيئة بدعة حسنة وبدعة غير حسنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة هناك من يقول لا أخي في بدعة حسنة بدعة في الشرع وبدعة في الدنيا في غير الشرع بدعة غير
الشرع ليست حسنة إلا 100% ممتازة إنسان يبدع أو يبتدع في غير الشرع لا يوجد أي مانع أبداً وإذاك الله تبارك وتعالى من وصفه قال بديع السماوات والأرض وهو الذي أنشأهن على غير مثال سابق من
ذلك نقول فلان مبدع مبدع يعني ماذا؟
يأتي بأشياء جديدة لم يسبق إليها فلان مبدع تقول مبدع وتقول مبتدع طيب ما في بدع تقول فلان ما شاء الله بدع بدع الليلة يعني أتى بأشياء جميلة جداً وأسعد الناس وكذا يقول بدع هذا ما في بس
في أمور الدنيا ابتدع ليه تقول بس طيب وكن مبتدعاً ومبدعاً ما في أي مشكلة في أمور الدنيا بل هذا قد يكون محموداً هذا الأمر والله تبارك كما قلنا قال عن نفسه بديع السماوات والأرض أما في
أمور الدين فالأصل فيها المنع الباب مسكر مغلق لا تعبد الله إلا بما شرع إن جديد رفض هذا الشيء الجديد لماذا؟
لأنه مبتدع طيب تقول إبداع زين مو بالدين لأن الدين أغلق بابه اليوم أكملت لكم دينكم أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله تبارك الله
إذن الإبتداع في الدين مغلق والإبتداع في الدنيا مفتوح بل مشرع البابين يبتدع فيه الإنسان ما شاء أما غير الدين كما قلنا الأصل فيه الحل كما تم ذكره
طيب مثاله لو أن الإنسان الآن ذهب إلى بلاد وجابه لفاكهة عمرا ما شافها جاب يأكلها قابس ما أدري حلال ولا حرام نقول الأصل في الأعيان الحل حلال أكل لا تفكر لا تسأل طيب لباس قال ما أدري
هل لباس حلال ألبس طبعا أنه لم يأتي فيه نص طيب معاملة جديدة تعامل خذ راحتك أبدا لا تفكر طيب إلا إذا دل النص على تحريمه هنا توقف العكس أي واحد يقول صو كذل ولا شو الدليل لنسوي كذا ما
الدليل على هذا إذا الأصل في العبادات أنها ممنوعة إلا ما دل الدليل عليه الأصل في العادات والأطعمة والمباحات الأصل الإباحة هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا الأصل الإباحة حتى يتي
دليل على منعها أو تحريمها فالأقسام إذن ثلاثة الأول ما علمنا أنه شرع يعني شرع فيكون مشروعا ما علمنا أنه منهي عنه فيكونه ممنوعا ما لم نعلم عنه من العبادات فيكونه ممنوعا لأن الأصل في
العبادات هيش قلنا المنع أما في العادات والمعاملات هي ثلاثة أقسام حتى الأشياء العيان ما علمنا أنه شرع أذين فيه فيكونه مباحا ما علمنا أنه شرع نهى عنه فيكونه ممنوعا ما لم نعلم عنه
فيكونه الأصل فيه هيش الإباحة لأن الأصل في غير العبادات الإباحة الأسئلة السؤالان هما والمكان ايتي بمثال للمخالفة في ثلاثة من هذه الستة أي ثلاثة من هذه الستة ما زمان المكان القدر
الجنس الكيفية اختر أي واحدة من هذه واضرب لها مثالة مما ذكر أو من عندك ما في مشكلة ما تعرف البدع عنده الإمام الشاطبي رحمه الله تبارك وتعالى طولنا عليكم سامحونا والخير كل الخير في
علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 5 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى في أثره ويفتح له في رزقه فليصل رحمه فهل هناك فعلا إنساء في الأجل وهل هناك فعلا زيادة في الرزق أو أن كل شيء مكتوب كما هو في هذا الحديث يعني هل هناك تعارض بين
حديثين أول لنعلم علم اليقين أنه لا يمكن أن يكون هناك تعارض في الدين لا يمكن أن يكون تعارض في الدين لا يمكن أبدا لماذا؟
لأن المصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى وهو العليم الخبير جل وعلا فاطمئن أنه لا يوجد تعارض فإن وجدت تعارضا فهو إما لقلة الفهم أو ضعف النص أو وجود النسخ أو غير ذلك من الأسباب أما أن
التعارض موجود لا يمكن أن يكون التعارض موجودا طيب فإذا كان الأمر كذلك فبعض أهل العلم قاموا بجمع النصوص التي ظاهرها التعارض هذا كذا يقولون نصوص ظاهرها التعارض ثم بعد ذلك يظهرون
الجمعة بين هذه النصوص هناك أكثر من كتاب اختلاف الحديث لبلقوتيبة واختلاف مختلف الحديث للشافعي وغيرها من الكتب التي تهتم بمثل هذه الأمور وحتى لا أطيل على إجابة لهذا السؤال أهل العلم
على قولين في هذه المسألة على صحة الحديثين يعني صحة قول النبي صلى الله عليه وسلم فيرسل إليه الماء فينفخ فيه ويكتب ويؤمر بكتب أربع أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد وصحة قول النبي صلى
الله عليه وسلم من حب أن يسأله في أثره ويبسط له في رزقه طيب لكن كيف الجمع فعلى قولين القول الأول أن الأجل مكتوب والرزق مكتوب ولا يزيد ولا ينقص ما يزيد ولا ينقص كما كتبه الملك طيب
وقول النبي ينسأ له يعني يؤخر نسيء التأخير يؤخر له في أجله يبسط له في رزقه يعني زيادة كيف قالوا ليست هناك زيادة حقيقية وإنما هناك بركة أن يجعل الله في عمره بركة فيعمل في الوقت
القصير ما يعجز عن عمله غيره في الوقت الطويل فهذا مفهوم قول النبي ينسأ له في أثره أي يبارك له في العمر كأنه أعطاه عمرا زائدا وإذاك بعض أهل العلم يقول يعني لو نظر الإنسان في مؤلفات
بعض أهل العلم كابن تيمية مثال طيب يقول لا يمكن تكون هذه المؤلفات ألفها في هذا العمر القصير مع انشغاله بأمور أخرى من الجهاد والدعوة والفترة التي سجن وغير ذلك من الأمور لا يمكن يكون
ألف كل هذه الكتب لكن قال آخر بهذه بركة جعلها الله تبارك وتالي هذا الإنسان في عمره هذا القول الأول طبعا والبسط في الرزق كذلك أن يبارك الله له في الرزق ويفعل فيه أشياء كثيرة وأنتم
ترون الآن إنسان أحيانا تنزع البركة من ماله وأحيانا يبارك الله في هذا المال المال الحرام الله تبارك لا يبارك فيه والمال الحلال يبارك الله تبارك وتعالى فيه ويبقى فيه فضل عن مصروفاته
وغير ذلك من الأمور فهذا القول الأول قول الثاني أنه لا فعلا فيه تمديد في الأجل وفيه تمديد في الرزق طيب والذي كتبه الملك قالوا الكتابة أكثر من ما هو مر بنا الكتابة على أربعة نوع أم
لا؟
أو التقدير الكتابة في كتابة إيش؟
العام تقدير العام قلناه التقدير العمري والسنوي واليومي أم لا؟
نعم قالوا التقدير العام الذي هو في اللوحة المحفوظ إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماء وخمسين السنة هذا الذي لا يتغير أما العمري والسنوي واليومي فهذا قابل للتغيير كما قال الله
تبارك وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب يعني في أشياء تمحى في أشياء تثبت لكن الذي في أم الكتاب هو الذي لا يتغير فقالوا ومنها ما كتب على الإنسان وهو في بطن أمه هذا قابل
للتغيير هذا قابل للتغيير قالوا ويدل على ذلك هذا الحديث من أحب أن ينسأ له في أثره يبسط له في رزقه معناته في نسيء في الأجل في بركة أو بسط في الرزق قالوا طيب والذي كتبه الملك قالوا
قابل للزيادة والنقصان وهذا يدل على قضية أخرى ألا وهي أن الغيب المطلق لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى الملك يعلم الغيب الذي أعلم به الذي أخبره الله عنه أن هذا سيكون عمره كذا لكن هذا
قابل للتغيير فيبقى حقيقة الأمر قول النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمه إلا الله لا يعلم ما في الأرحم إلا الله ولا يعلم ماذا ينزل الغيث إلا الله ولا تدري نفس ماذا تكسب
غدى ولا تدري نفس بأي أرض تموت والساعة نعم نسيت الساعة الآن طيب ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحم وما تدري نفس ماذا تكسب غدى وما
تدري نفس بأي أرض تموت قالوا إذن هذه الخمس لا يعلمها إلا الله طيب هذه الآية وهذه الحديث يؤكدان أن الذي كتبه الملك قابل للتغيير ويحقق أن هذه الخمس لا يعلمها إلا الله وإلا صار الملك
يعلم متى يموت وبأي أرض يموت قالوا ومن هذا أيضا ما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام لما الله مرحبا جاب على أسئلتكم أسأل الأول أخذنا كل هذا الوقت موسى عليه الصلاة والسلام لما جاءه الملك
ليقبض روحه في معلوم ملك الموت أنه سيقبض روحه الآن لكن الواقع ماذا حدث موسى عليه الصلاة والسلام ماذا فعل فقع عينه ضربه فملك الموت أدبا مع موسى عليه الصلاة والسلام رجع إلى ربه
يستشيره فيما وقع فقال يا رب وقع كذا وكذا فماذا قال له الله قال ارجع إليه وقل له إن الله يقول لك أو إن ربك يقول لك ضع يدك على ظهر ثوع ولك بكل شعرة تمسها يدك سنة صح ولا لا طيب أولا
هل ملك الموت يعلم ماذا سيختار موسى لا يعلم لو علمه هل يعلم كم شعرة ستمسها يد موسى لا يعلم طيب هل موسى داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم فيرسل إليه الملك فيكتب أجله ورزقه وعمله
شقي أو سعيد داخل إذن هل مات موسى في الوقت الذي أرسل الله فيه ملك الموت إليه ليقبض روحه أبدا إذن هذا يدل على أنه قابل للتغيير كذلك قصة آدم عليه الصلاة والسلام لما رأى نسله ثم بعد
ذلك رأى يعني من أولاده ولدا وضيئا فقال من هذا قال هذا ابنك داود قال كم له من العمر قال ستون سنة قال أعطوه من عمري أربعين فقيل نعم فأعطي داود أربعين سنة من عمري آدم ثم لما جاءت
الملاكة تقبض روح آدم عليه الصلاة والسلام قال بقي لي من عمري أربعون سنة قال وأعطيتها لداود قال ما فعلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم نسي آدم فنسيت ذريته وجحد آدم فجحدت ذريته قال أنه
قابل للتغيير قابل للتغيير وهذا القول أصح عندي والعلم عندي الله تبارك وهو على كل حال هما قولاني لأهل العلم سواء قلت أنت بالقول الأول وهي أن القضية قضية بركة فجعلت حديث عبد الله بن
مسعود قاضيا على حديث من حب أن ينسى له حديث أبي هريرة قاضيا عليه إذن يكون مجرد بركة ولا يزاد في العمر ولا يزاد في الرزق في الحديث أبي هريرة قاضيا على حديثي عبد الله بن مسعود فيكون
فعلا هناك تغيير في العمر وتغيير في الرزق المكتوب فيكون الذي كتبه الملك قابل للتغيير لقول الله تبارك وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب عن ذاك الذي لا يتغير فيكون الله
كمثال نمثل بمن عمر عمر الآن كتب الله تبارك وتعالى لا أعلم ماذا كتب كتبه ملك الموت ملك الموت لا الملك الذي أرسل إلى عمر وفي بطن أمه أنه يعيش ستين سنة طيب عند الله تبارك وتعالى الله
أعلم هل سيصل رحمه أو سيقطع رحمه صح أم لا فكتب الملك الملك ستين سنة لعمر ثم عمر ما شاء الله صار يصل رحمه ولا يقصر في ذلك طيب الآن سينسى له في أثره فيأتي الأمر لملك الموت لا تقبض
روحه عند الستين جعلها عند الخامسة والستين خمس سنوات مكافأة لأجل ماذا لأجل أنه وصل رحمه وصل رحمه هذا الذي عند الملك إذن هذا الذي كتب آب الأيش للتغيير لكن الذي في اللوح المحفوظ عند
الله الله يعلم أنه سيصل رحمه فهي من الأصل من الطبيعي مكتوبة خمسة وستين أصلا لكن هذه الخمسة وستين لم يطلع عليها الملك وإنما طلع عليها ربه الملك وهو الله سبحانه وتعالى هذا يعني وجه
كما قلنا هما وجها للجمع بينها على كل حال مهم أنه لا تعارض بين النصوص طيب هذا السؤال يقول تعلق الروح بالجسد بعد الموت في البرزخ ثم التعلق عند البعث فهل تركت تركت الروح الجسد بين
البرزخ والمبعث وكيف لا هو بعد البرزخ ماذا يكون البعث فتظل الروح مع الجسد في البرزخ طيب تخفارقه أحيانا كما أخبر النبي عن أرواح الشهداء أنها تأوي لقناديل معلقة في الجنة لكن هي مع
الجسد في البرزخ فإذا كان البعث طيب طبعا يبعث الناس فتعود إليهم أرواحهم لكن ليس في البرزخ الآن وإنما في الحياة الجديدة وهي حياة يوم القيامة هل في مخالفة السنة بشكل دائم التزام ذلك
ولذلك ذكرتم أنه عن البدعة يشمل كل السنة وأنواعا منها فما هي نعم ترك السنة بشكل دائم نعم يكون منها البدعة ويتسمى البدعة التركية ثانية يتعمد ترك السنة ويصير على ذلك هذا يسمى البدعة
التركية ما هو الجزء المقرر للحفظ حيث إن المذكور في الكتيب هو من بداية المصحف ما دخل الجزء المقرر هذا ليس لي هذا السؤال خط صغير شوي يقول في الحديث الأول هل قول ابن مسعود وهو الصادق
والمصدوق هل هذه الجملة من نص الحديث أي هل يجب قولها نعم من نص الحديث يجب حفظها ما حكم من لم يذكر هذه الجملة عمدا لا شيء عليك ما حكم من كان يعمل ببدعة وعلمها لبعض الناس ثم علم أنها
بدعة ولم يستطع أن يحذر من علمهم هذه البدعة هذه قضية مهمة جدا هذه القضية كان يذكرها أهل العلم وذلك يقال زلة العالم زلة العالم والعالم قد يقع في الخطأ ويعلم الناس الخطأ ثم بعد ذلك
يتبين له الحق ويظل الناس على الخطأ وهذا هنا ينبه عليه أهل العلم أنه عدم التعصب عدم التعصب للأشخاص مثل ما تبين لك الحق خالف العالم الذي أخذت منه هذا الخطأ ولا تجزع من هذا من مخالفتي
من علمك الخطأ نعم يمكن أن يعلمه الخطأ ثم يتبنى العكس من هذا أشد من هذا يعني أعطيكم مثالا الآن لما دخل النبي على أبي طالب وهو ينازع الموت قال له قل لا إله إلا الله من الذي منعه أبو
جهل من مع أبي جهل من معه أحد ثاني من هو أحد ثاني عبد الله بن أبي سلمة أخو أم سلمة أخو أم سلمة طيب عبد الله بن أبي سلمة منعه مات أبو طالب ثم عبد الله بن أبي سلمة أسلم هذا أسلم هو
الذي منعه من الإسلام ثم هو أسلم بعد ذلك فالقصد أن الإنسان عليه أن يكون خريصا على اتباع الحق وأن يخالف كل من خالف هذا الحق والوحيد الذي يجب أن يتابع في كل شيء هو محمد صلى الله عليه
وسلم نقف هنا إذا حصل وقت إن شاء الله نكمل إجابة بعض الأسئلة نبدأ بدرس هذه الليلة عند الحديث السادس حديث النعمان بن بشير أبي عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فاستبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى ألا
وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب هذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما وهذا الحديث
مما ذكر أهل العلم أنه من أعظم الأحاديث التي يدور عليها روح هذا الدين العظيم ولذلك قالوا يدور الإسلام على ثلاثة أحاديث حديث عمر إنه معمال بالنيات وحديث عائشة من عمل عمل ليس عليه
أمرنا وحديث النعمان هذا وهو إن الحلال بين الحرام بين بعضهم يضيف إليه حديث التميم وهو الدين النصيحة كما سيأتي أولا تعريف بأبي عبد الله راوي الحديث النعمان ابن بشير ابن سعد الخزرجي
أبو عبد الله هو أول مولود في الإسلام من الأنصار أول مولود ولد يعني بعد إسلام الأنصار اللي هو النعمان بن بشير طيب من أول مولود للمهاجرين عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير هو أول
مولود للمهاجرين في الإسلام في المدينة وأول مولود للأنصار في الإسلام هو النعمان ابن بشير اشتهر بالخطابة كان واليا على الكوفة زمن مهاجرين وقصته مشهورة قصة أبيه البشير بن سعد لما أتى
النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أهديت ولدي حديقة فقال له النبي أكل ولدك أعطيت قال لا قال ارجع فإني لا أشهد على جور هذه قصة النعمان بن بشير هو الذي أهدي الحديقة والتي رفض النبي صلى
الله عليه وسلم أن يشهد عليها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من مئة حديث قوله صلى الله عليه وسلم إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات الحلال كيف نعرف الحلال
الحلال ما جاء فيه النص أنه حلال أو لم يعلم فيه منع لأن الأصل في الأشياء الحل هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا الأصل الحل إما إذا إما أن يكون الحلال بالنص هكذا بالنص حل لكم هكذا
بالنص حل لكم طيب وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين هكذا نص أن يكون بالنص وإلا فالأصل عندنا الحل الأصل عندنا في الأشياء الحل ما لم يأتي نص يدل على التحريم الحلال بين
معنى بين يعني إيش واضح كل يعرفه واضح كل يعرفه كالبر حلال يعني لو جئت الواحد وقلت له البر حلال ولا حرام حتى لو كان عاميا يضحك يعني بدأ يجيب يضحك يقول أكيد حلال أكيد حلال حتى ما يقول
لك حلال أكيد حلال لأنه إيش بيّن واضح أمر واضح بيّن واللباس الأصل في اللباس الحل طيب إذن الحلال بيّن أي واضح كل يعرفه وهذه أشياء لا لحصر لها ولا لا لا تحصر الأصل في الأشياء الحل كما
قلنا إذن الحلال أكيد الحلال أكثر أو الحرام الحلال الحلال أكثر لذلك عندما يأتي الله تبارك وتعالى عندما يأتكم مثلاً حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ
وبنات الأخت كم واحدة أربعة عشر طيب ثم قال وأحل لكم ما وراء ذلكم واضح لما يقول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير طيب وذكر قال يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم
الطيبات يعني الباقي طيب إذن الأصل أن الحلال أكثر من الحرام هذا هو الأصل لأن الأصل في الأشياء الحل وليس التحريم وقوله الحرام بين أي أن الحرام المنصوص على تحريمه وهو كما قلنا الذي نص
على تحريمه كل من يعرفه هناك أشياء محرمة لا في أحد يجهلها كالزينة شرب الخمر قتل الناس الغيبة النميمة الغش ما تحتاج أدلة وذلك بعضهم يعبر عنها يقول أمي تفتي فيها هذه طيب لوضوحها ما
تحتاج إلى مفتي ما تحتاج إلى مفتي لأنها واضحة يعني ما يحتاج واحد يقول الزينة حرام ولا لا ما في أحد يقول حلال الخمر حلاوة ولا حرام يعني وذلك بعضهم يعبر عنها بمعلوم من الدين يقول
بالضرورة معلوم من الدين بالضرورة الأمور واضحة جدا قد تكون غير واضحة لمن دخل في الإسلام لكن نحن نتكلم عن المسلمين عن المجتمع المسلم طيب بل هناك بعض المحرمات طيب العقلاء كلهم يتفقون
على تحريمها ومنعها طيب إذا الحلال بين يعني واضح والحرام بين يعني واضح قال وبينهما أمور مشتبهات قال والثالث مشتبه لا يعرف هل هو حلال أم حرام هذا النوع الثالث إذن عندنا نوع ونوع ونوع
ثلاث أنواع عندنا نوع حلال واضح نوع حرام واضح نوع مشتبه مشتبه طيب مشتبه على من حقيقة الاشتباه قال أهل العلمي الاشتباه يكون في الدليل ويكون في انطباق الدليل على المسألة الاشتباه في
الدليل هل صح أو لم يصح ليس من القرآن نحن نتكلم عن السنة لأن القرآن ما في اشتباه بالدليل لأن القرآن كله إيش أما السنة فيها الصحيح فيها الضعيف فيها الموضوع ولا لا وقد يختلف أهل العلم
في صحة حديث أو ضعفه فمن حكم بصحة الحديث حكم بأن هذا الأمر حلال أو حرام ومن حكم بضعف الحديث لم يجعل هذا الحديث دليلا على التحليل أو التحريم ولا لا إذن الاشتباه يكون أحيانا في ماذا
في النص وحيانا يكون الاشتباه في انطباق الدليل على المسألة يعني كمثال الآن لو قال لك إنسان ورأك تأكل متكئا مثلا قال لك يا أخي لا تأكل متكئا قال ليش قال في حديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم إني لا أكل متكئا قال لي من موجود هذا الحديث أخرجه لي فأخرجه له قال لي والله الصحيح إذن الآن خلصنا من قضية إيش أن النص إيش ليس هناك اشتباه بالنص قبل النص لكن تعال هل قوله
إني لا أكل متكئا يدل على التحريم أو لا يدل على التحريم هذه مسألة جديدة ثانية إذن إذن عندنا المسألة الأولى ما هي الاشتباه في الحديث نفسه في النص نفسه هل هناك نص أو ليس هناك نص وهل
هو صحيح أو غير صحيح فإذا انتهينا من هذه نأتي للمرحلة الثانية وهي إيش هل يدل هذا النص على المراد أو لا يدل على المراد عندما يقول حلال بدليل كذا يقول لا يا أخي الحديث ما يتكلم عن هذه
المسألة مثلا أو يقول حرام لحديث كذا يقول لا الحديث لا يتكلم عن هذه المسألة إذن عندنا الاشتباه في الدليل نفسه ثبوت في حيث هو ثابت أو لا والمسألة الثانية هل يدل على هذه المسألة أو لا
يدل عليها أسباب الاشتباه لماذا يقع الاشتباه قال أهل العلم إما لقلة العلم اشتبهت عليه المسألة ما يدري فجاءوا شخص قال يبا حلال قال والله أنا شاك مثلا أنا شاك ليش قال والله يا أخي
السمكة صدناها وماتت قبل ما نذبحها بالسكين واضح ولا لا فما أدري أني حرمت عليكم الميتة فهذه ميتة حرامنا أكلها قال لا يا أخي هذه ميتة البحر هو الحلو الطهور وماء هو الحلو ميتته آه يقول
جزاك الله خير هنا لماذا قال اشتبه عليه الأمر لقلة العلم ما عنده علم في هذه المسألة أن ميتة البحر حلال فهنا الاشتباه لقلة العلم إما أن كل اشتباه لضعف الفهم لضعف الفهم من ضعف فهمه
تشتبه عليه الأمور ما فهم النص ما فهم الحديث أذكر أنه جاءني شخص يوبب فقال لي أو آفا أنا قلت له وجدته يصلي متكتفا هكذا يضع يعني يده اليمنى على مرفق يده اليسر هكذا يصلي فكلمته لماذا
تصلي هكذا تتكتف هكذا قال هذه السنة قلت كيف قال في حديث في البخاري والحديث في البخاري يقول أنك تضع يدك هكذا قال نعم والله ما أجري أقدر تقدر تطلع لي قال لي أشوفه لك إن شاء الله جزاك
الله المهم جاني من بكرة ولا جاني من الحديث فعلا طلع موجود في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع كفاه اليمنى على كوع يده اليسرى على كوع يده اليسرى قلت له الحديث صحيح بس
المشكلة في الفهم قال لي قلت له مشكلتك أنك تظن أن الرسول كويتي الرسول صلى الله عليه وسلم مو كويتي ترى قال كيف قلت الكوع هني هذا الكوع هذا مرفق في اللغة العربية حنا بالكويت نسميه كوع
لكن في اللغة العربية ليس كوعا هنا الكوع فهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده على كوع يده اليسرى هنا هذا الكوع فهنا سبب الاشتباه في هذه المثل أنه ايش الفهم هنا ايش الخطأ في
الفهم قد يكون تقصير في التدبر بعض الناس ما يتدبر تقول له الحديث كيف قال له الحديث واضح فلما تجي تشرح له الحديث توقف معك الله سبحان الله ما انتبهت يقول ما انتبهت لا أو ما انتبهت ما
فهمت الآية على هذا الوجه يعني قول الله تبارك وتعالى مثلا لما ذكر المحرمات من النساء حرمت عليكم طيب قال وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف فيقول حتى الجنب بين الأختين حرم لا يجوز
الآية نص صريح طيب اكمل الآية إلا ما قد سلف طيب اللي مضى اختلف الأمر ثم الجنب بين الأختين إذا كانت معن في الحياة لكن إذا ماتت واحدة يجوز أنك تزوج أختها أو طلقتها يجوز أنك تزوج أختها
يقول الآية واضحة يقول طيب لحظة شوي أنت لو فكرت شوية عثمان مومت زوج بنات الرسول صلى الله عليه وسلم في الثانية يقول شون يعني هل يعقل أن الرسول يخالف هذا النص في كل يعني شنو نقول لا
هالمقصود إذا جمع بينهما في الحياة أما إذا توفي فهنا إيش لما تدبر واضح له الأمر واضح له الأمر طيب أو سوء القصد يقع الاشتباه لسوء القصد نية شينة وهذا أسوأ شيء كما يقول أهل العلم أن
يكون هناك سوء قصد يعني لا يريد أن يفهم إما تقليدا أو عنادا أو تكبرا أو غير ذلك من الأسباب التي يعني يختلف فيها الناس أوله وبينهما أمور مشتبهات إيش لا يعلمهن أي الأمور المشتبهات
كثير من الناس أولا قال كثير من الناس ولم يقل أكثر الناس انتبهوا قال كثير من الناس ولم يقل أكثر الناس فأكثر الناس يعلمون أكثر الناس يعلمون ولكن كثير من الناس لا يعلمون طيب هؤلاء
الذين لا يعلمون المشتبهات لا يعلمون كثير من الناس هناك من لا يعلمها فيتوقف فيها الاشتباهها عليه يقول والله أنا ما أقدر أكل ليش قال والله أنا ما أدري حلال ولا حرام هذا الأكل لا أدري
حلال أو حرام فاشتبه عليه الأمر فتوقف هذا إذن إيش لا يعلم هذا لا يعلم فتوقف النوع الثاني من ظنها ففهم هو هو فهم خطأا طيب فعامل خلاف الحق لاشتباه الأمر عليه لاشتباه الأمر عليه إذن
هناك من توقف لاشتباه الأمر هناك من عمل بالخطأ أيضا لاشتباه الأمر إذن المشتبهون نوعان إما مشتبه ويتوقف وإما مشتبه فيعمل بالخطأ لاشتباه الأمر عليه وكلاهما مصيب يعني لا يلامان لا
يلامان الذي اشتبه عليه الحق ففعل الخطأ لا يلام وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إيش عن المشتهد الذي يخطئ له أجر له أجر لماذا لأنه اشتهد أصاب أو لم يصب هذا مسألة ثانية لكن اجتهاده
وإن كان يعني أهلا للإجتهاد يؤجر عليه يؤجر عليه إذن لا يلام وإنما يؤجر على اجتهاده طيب النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قال وبينهما أمور مشتبهات وقال لا يعلمهن كثير من الناس الآن
يريد أن يرشد سائل نيسر يقول طيب فماذا نفعل مع هذه المشتبهات قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه يعني كأنه يقول إيش إذا اشتبه عليك الأمر اتقى الشبهات اتقى الشبهات فمن اتقى
الشبهات فقد استبرأ أي طلب البراءة لدينه وعرضه لدينه فيما بينه وبينه الله قد يقع في الخطأ قد يقع في الخطأ طيب فهذا لدينه بينه وبين الله وعرضه لأن الناس قد يتكلمون عنه ولا لا لأنه
وقع هو عنده أنه حلال وهم عندهم أنه حرام يتكلمون عليه ولا لا الآن تتسوي الحلال وما تسلم فما كذا فعلت شيئا حراما في نظر الناس أيضا لن تسلم
طيب فاستبراء لدينك واستبراء لعرضك أعرض عن هذا الأمر فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه قال بعض السلطين من تعرض للتهم لا يلومن من أساء الظن به يعني لا تعرض نفسك للتهم ثم تقول
أساء الظن به أنت عرضت نفسك لإساءة الظن فلا تلومن الناس بعد ذلك وإذاك جاء في الحديث لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس وهذا الحديث فيه ضعف بل هو
إلى الضعف أقرب لكن معناه صحيح لكن ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه كلام الظاهر الله العنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد وغيره قال ومن أتى شيئا مما يظنه الناس
حراما وهو يعلم أنه حلال يعني
إذن يظنه الناس حراما لقلة علمهم وهو يعلم أنه حلال لعلمه صحيح نعم فلا حرج عليه في ذلك يقول أهل العلم ما حرج عليه في ذلك لأنه أهم شيء بينه بين الله سبحانه وتعالى وإن ترك هذا الأمر
استبراء لعرضه حتى لا يتكلم الناس فهذا حسن هذا حسن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها صفية لو ما قال لهم إنها صفية لأن في حقيقة أمره هو قاعد نعزوشته ما عنده مشكلة النبي صلى الله
عليه وسلم طيب لكن استبراء لعرضه صلى الله عليه وسلم حتى لا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجرب نادم ما يجرب دم حتى لا يلقي الشيطان شيئا في نفسهما إنها صفية إنها صفية
فنبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك استبراء لعرضه فمن ترك الشيء الذي يظنه حلال حلالا طيب ولم يقع في الحرام في تركه له فقط حتى يستبرئ لعرضه فهذا شيء حسن هذا شيء حسن طيب لكن لو
فعله لا شيء عليه يعني لا يترك الإنسان الحلال لأجل الناس لكن تركه فترة أو أمام أحد أو كذا
طيب استبراء لعرضه استبراء لعرضه لكن يبقى هو يعتقد إنه إيش؟
إنه حلال يعتقد إنه حلال لكن تركه حتى لا يتكلم الناس فيه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة قال من وقع في الشبهات وقع في الحرام من وقع في الشبهات وقع في الحرام هنا أهل العلم يعني
قالوا هذه تحتمل معنين تحتمل معنين المعنى الأول تحتمل معنين المعنى الأول تحتمل معنين المعنى الأول تحتمل معنين المعنى الأول تبقى في الشبهات سيقع في الحرام لأن هذه الشبهات ستجره إلى
الحرام فيكون هذا المعنى الأول من وقع في الشبهات وقع في الحرام أي سيقع في الحرام لقوله كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع أي يقترب كأنه سيرتع في هذا الحمى المعنى الثاني ظهر شباب
أسقطوا المعنى الثاني من وقع في الشبهات وقع في الحرام أي أن فعل الشبهات حرام يعني من وقع في الشبهات فقد أثم هكذا من وقع في الشبهات فقد أثم هذا هو الحرام يعني اتيان الشبهات حرام هكذا
طيب مشتبه اتركه لماذا تقع فيه طيب هنا فيه اشتباه كونك تساهلت في المشتبه هذا العمل حرام يعني يأثم بمجرد فعله للمشتبهات ولكن القول الأول أصح بدلالة المثال الذي ذكره النبي صلى الله
عليه وسلم يوشك أن يرتع فيه يعني من وقع في الشبهات سيقع في الحرام ثم قال كالراعي يرعى حول الحمى الحمى محمية وأحيان الرؤساء والملوك والتجار وغيرهم يجعلون لهم حمى محمية أرض يحمونها
يمنعون الناس من دخولها تكون خاصة لهم إذا جاء الإنسان وأتى ببهائمه قريبا من الحمى هذه بهائم كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيها هذه بهائم ما تفهم ما عندها حدود فقد تدخل في
الحمى ثم يترتب على هذا العقوبة التي تتاتيه من صاحب الحمى فمن اقترب من الحمى أو شكع أن يدخل فضرب هذا المثال النبي صلى الله عليه وسلم لوضح الصورة كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع
فيه ثم قال ألا وإن لكل ملك حمى أي مملك الدنيا لكن حماهم أراضي ثم بيّن حمى الله قال ألا وإن حمى الله يعني إذا وقعتوا مشاة تقعون في المحارم فكونوا حذرين فيكون هذا الحجر على سبيل
التحذير يكون هذا الحجر على سبيل التحذير ثم قال ألا وإن في الجسد مضغة مضغة هي قطعة اللحم الصغيرة وسميت مضغة لأنها تمضغ في الفم يكفيها الفم يعني تملأ الفم ليست كبيرة بحيث أنها لا
تدخل في الفم وليست صغيرة بحيث تبلع مباشرة وإنها تمضغ حيث تمضغ في الفم وذلك سميت مضغة سميت مضغة قال إذا صلحت هذه المضغة صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ألا وهي
فعلى الإنسان يعتني بهذا القلب عناية عظيمة لأنه يعني كما يقال ملك الجوارح القلب ملك الجوارح إذا صلح هذا القلب صلح الإنسان فسد الإنسان والقلب تظهر أعماله مؤثر على الجوارح لكن ليس لها
درجة يعني القلب ويقول أهم شيء القلب وكذا أنا أعرف رجلاً الله يرحم مات المسلمين توفي ما كان يصلي نهائياً كبير في السن فكلمته يوماً قلت لي ماذا لا تصلي قال الإمام بالقلب أهم شيء
القلب إذا قلبك أبيض هذا أهم شيء طيب قلب الأبيض يعني لابد في علامات تدل على أن القلب أبيض لابد من أداء الصلاة والصيام والزكاة والحاج وقول المعروف وترك المنكرات ما يصلح هذا القلب قال
لا لا أهم شيء القلب أهم شيء القلب أنا الآن أقول لك شيء اتفضل قال في مرة ماتت فاجتمع إليها الملائكة عند موتها فجلس ملك عند رأسها وملك عند رجلها وملك عند وسطها يجتمع الملائكة فقالوا
شموا فم هذه المرة فشموا الفم يقول قالوا عوذ بالله تسب وتغتاب وتنم وتكذب بلاء والسود قالوا شموا فرجها قالوا عوذ بالله زانية شموا يدها وين ما راحة وعوية عمية كل أعمالها سيئة جدا طيب
فقالوا إلى النار قال واحد من الملائكة لحظة لحظة شموا قلبها يقول فشموا قلبها قالوا الأبيض قال الجنة الجنة خلص الجنة قلت لأبو عبد الله شنها آية هذه ولا حديث شنها هذه قال لا هو أهم
شيء القلب شفت شلون أهم شيء القلب هذا طبعا لا يقل هذا الكلام لا شك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلح صلح الجسد فلو كان القلب صالح إلا صلح فساد الجسد دليل على أيش على فساده
وذلك يقول أهلا لابد من التلازم بين الظاهري والباطن لابد من التلازم بين الظاهري والباطن نعم فائد الحديث فائدة الأولى سد الذراع أي إن كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أيش أن تغلق ولذلك
النبي صلى الله عليه وسلم قال أيش حذر من الشبهات يجب العناية بالقلب لأن عليه مداره الأعمال ما أحله الله وحرمه واضح ومبين فليست الشريعة للخواص فقط وإنما الأصل أنها أيش لعامة الناس
ودين الله واضح الرابعة قد يكون لأو فيه شبهة عند شخص لكنه واضح عند آخر ولا لا أنت عندك مشتبه عند غيرك لا والله واضح جدا ما عنده فيها أي شك أبدا واضح عنده طيب على العاقل أن يبتعد عن
مواطن الشبه حتى لا يعرض عرضه للنيلمن إنسان العاقل يبتعد عن الشبهات ومواطن الشبهات حتى لا يتكلم الناس فيه يدل الحديث على أن دائرة الحلال أوسع من دائرة الحرام لقول النبي صلى الله
عليه وسلم يوشك أن يرتعك الرعية حول الحمى إذن بس الحمى هذا الحرام وإلا الأصل أيش الحل أيش كل البر كل الدنيا حل بس الحمى ابتعد عنه فدائما دائرة الحرام أقل بكثير من دائرة الحلال
التماس العذر لمن أخطأ من أهل العنف مسألة من المشتبهات يعني إذا وجدت أحد الأهل العلم وقع في خطأ في مسألة فيها اعتذر له أنه اشتبه عليه الأمر كون أنت الأمر وضح لك وترى أن هذا الحق
واضح بين كذا هذا من وجهة نظرك أنت من وجهة نظري هو لعل الأمر أيش على خلاف ذلك هو فهم خلافه فهمك فذلك إنسان يعتذر لإخوانه ولأهل العنف مثل هذه المسائل هذا الحديث لا شك أنه يقوي عند
المؤمن جانب الوراء وإذاك يقول سفيان الثوري رحمه الله تعالى ما رأيت أسهل من الورع كلما شككت في شيء تركته الحمد لله الإنسان كلما اشتبه عليه الأمر كما قال نفسه من وقع في الشبهات وقع
في الحرام من تقى الشبهات استبرأ لدينه وعلمه اشتبه عليك الأمر ابتعد عنه والحمد لله طيب هذا بالنسبة للفوائد هذا الحديث طبعا ليس المقصود هنا كل حديث نأخذه ونفصله أنه سيطول الوقت علينا
هذه الأحاديث التي اختارها الإمام النووي وقبله ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى وبعده ابن رجب الأسئلة سؤال الأول ما سبب وجود المشتبهات ما سبب وجود المشتبهات قلنا الجواب قلنا لا
ذكرنا الجواب قلنا قليل وهل هذا يعني قصورا في الشريعة هل هذا يعني أن الشريعة قاصرة وجود المشتبهات اللي هي أسباب وقوع الناس في الشبهات ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من وقع في
الشبهات وقع في الحرام قلنا هناك معنيان ولماذا لماذا اخترت هذا القول هذان هما السؤالان المطلوبان منكم الآن نأخذ الحديث الذي بعده حديث السابع عن أبي رقية تميم ابن أوسن الداري رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة ثلاثا يعني أكررها الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم هذا الحديث الثابع
المقرر عليكم الدين النصيحة راوي الحديث تميم ابن أوس أبو رقية الداري كان نصرانيا أسلم سنة تسع يعني متأخر إسلامه جدا وقصته مع الدجال هو الذي ذهب وشاف الدجال مقيدا وجاءته الجساسة اللي
هي الدابة وقال لها ما أنت قصته المشهورة مع الدجال هو تميم ابن أوس هذا الداري وكان نصرانيا في ذلك الوقت ثم بعد ذلك أسلم ورواه هذا الحديث أو رواه هذا الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم
ثم أسلم تميم الداري وبعد إسلامه صلح إسلامه تماما وكان من العباد وهو أحد الذين جعلهم عمر ويصلون بالناس التراويح يأمون الناس في التراويح في زمن عمر شوف أسلم في عهد النبي صلى الله
عليه وسلم في آخر حياة النبي في سنة تاسع من الهجرة أبو بكر خلافته سنتان يعني ثلاثة عشر للهجرة مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر في حياة عمر كان يأم الناس تميم ابن أوس الداري رضي
الله عنه في سنة أربعين من الهجرة روايته قليلة عن النبي صلى الله عليه وسلم معنى النصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له وأصلها من نصح العسل إذا صفاه نصحت العسل تقول نصحت العسل إذا صفيته
ونصح العسل هي تصفيته ويقال نصح العسل صفاه أزال الشمع الذي عليه هذا معنى كلمة النصيحة وشرعا هي إرادة الخير للمنصوح العوالق والشوائب التي تشوب الإنسان من أعمال سيئة فتنصح له أي تحاول
إزالة هذه الأخطاء الدين النصيحة مثل قوله الحج عرف الناس بنوا تميم هذه العبارات تستخدمها العرب طيب لبيان أهمية هذا الأمر عما يقول الحج عرف يعني إيش أهم ركن في الحج عرف من أدركه
وأدرك الحج من فاته وفاته ومن يقولك الدين النصيحة أهم شيء في الدين النصيحة يبين لك خطورة هذا الأمر لتهتم به قال الدين النصيحة أي أن عماد الدين وقيام هذا الدين على هذا الأمر العظيم
ألا وهو النصيحة والنصيحة كما قال أهل العلم هي كلمة جامعة هي كلمة جامعة وهي مما أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله أتيت جوامع الكلم صلوات ربي وسلامه والأصل فيها أنها فرض كفاية
لأنها تدخل في الأمر المعروف أنها عن المنكر لأن النصيحة إما لجلب خير أو دفع شر فهي تدخل في الأمر المعروف أنها عن المنكر فذلك هي من فروض الكفايات التكرار الدين النصيحة الدين النصيحة
الدين النصيحة هذا التكرار ليبين أن الدين كله قائم على هذا الأمر العظيم ألا وهو النصيحة في حديث جبريل لما جاء قال ما الإسلام ما الإيمان ما الإحسان متى الساعة ما أشراطها صح ولا لا
هذه سئلته ما ربينا الحديث ثم انصرف ماذا قال عمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فكلمة الدين تشمل كل شيء الإسلام والإحسان والإيمان كل هذه الأشياء يشملها الدين
الدين كلمة شام تشمل هذه الشريعة كلها فعندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين هذا كله النصيحة هذا يبين عظم هذا الأمر الخاص أنه كررها ثلاثا صلوات ربي وسلامه عليه عن جرير قال بايعت
النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيثاء الزكاة والنصح لكل مسلم والنصح لكل مسلم شوف كان النبي يبايعهم على هذا الأمر مما يدل عليه على أهميته ومنه الحديث المشهور لا يؤمن أحدكم
حتى يحب لأخيه ما يحبه نفسي هذا أيضا من النص كما سيأتي النصيحة قالوا لمن أو قلنا لمن يا رسول الله قال للله ولكتابه ولرسوله وإلى إمة المسلمين وعمتهم كم مجموعة عندنا بسم الجميع لله
كتابه رسوله أئمة المسلمين عامة المسلمين أما النصح لله تبارك وتعالى فصوره كثيرة جدا أنا ذكرت بعض الصور يعني قد غيركم يأتي بصور أخرى منها أخلاص العبادة لله الشهادة له بالوحدانية الذب
عن دينه تصديقه خبره امتثاله أمره اجتنابه نهيه إثبات الأسماء والصفات الرد على المخالفين كل هذا من النصح لله تبارك وتعالى للكتاب فهمه وتدبره تلاوته حفظه التزام أوامره اجتناب نواهيه
نشره بين الناس وإن فرضت أشياء أخرى أيضا من نصح الكتاب أيضا ايتي بها النصح للرسول صلى الله عليه وسلم تجريد المسلمين المتابعة له لا يقدم قوله أحد على قوله الإيمان به امتثاله أمره
اجتنابه نهيه الذب عنه أيضا قال أهل العلم وهذا مسألة مهمة جدا نشر سنته والدفاع عنها من حيث تصحيح الأحاديث وتضعيفها والكلام في الرجال كل هذا من النصح للرسول صلى الله عليه وسلم ولسنته
صلوات ربي وسلامه عليه
إذن لله والكتاب والرسول لأئمة المسلمين من هم أئمة المسلمين قولان لأهل العلم القول الأول أن أئمة المسلمين هم العلماء النصح لأئمة المسلمين أي علماء المسلمين لأن العلماء هم الأئمة هم
الذين يتابعهم الناس ويسمعون كلامه ويقودون الناس فالمقصود بأئمة المسلمين العلماء ويكون نصح لهم بمحبتهم ومعاونتهم والدب عن أعراضهم والتأدب معهم وإكرامهم وأضف ما شئت من هذه الأمور كل
هذا من النصح للعلماء القول الثاني أنهم الأمراء الحكام الأمراء يعني الحكام هم أئمة المسلمين والنصح لهم اعتقاد إمامتهم امتثال أمرهم اجتناب نهيهم ستر معايبهم عدم الخروج عليهم الجهاد
معهم الصلاة خلفهم إعطاؤهم الزكاة وغير ذلك من الأمور هذا من النصح لأئمة المسلمين والثاني هو الصحيح وهو الذي عليه جماهير وأهل العلم من شراح هذا الحديث طيب أن مقصود النبي صلى الله
عليه وسلم النصح لأئمة المسلمين هم الأمراء الحكام هذا هو المقصود من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان العلماء يدخلون في هذا لكن أصل الكلام في هذا الحديث هو الحكام حكام المسلمين
وأما امتثال أمرهم اجتناب نهيهم فأمر هؤلاء ونهيهم يمكن يقسم ثلاث تقسام الأول ما أمروا به من إقامة العدل ومن الدين وإقامة الصلاة ومن شرع وهذا لا شك أنه يجب طاعتهم في لينة طاعتهم
وطاعة الله تبارك وتعالى هم مجرد إيش يعني منفذون لشرع الله تبارك وتعالى وذاك الحاكم عندنا غير مشرع لكن ما يقوم مجلس الأمة مجلس تشريعي تشريع قوانين هذا لكن بالشرع تشريع عند الله
سبحانه وتعالى الله هو المشرع سبحانه وتعالى وإنما الحاكم يكون منفذا للشريعة فهؤلاء يمرون بما أمر الله به فإذا أمروا بما أمر الله به سبحانه وتعالى فتجب طاعتهم الحالة الثانية أن
يأمروا بمعصية الله يعني العكس أن يأمروا بمعصية الله لا طاعة لهم لا طاعة لهم في هذا في قصة مشهورة أن الحجاج بن يوسف أمر بقتل رجل وكان عبد الله بن عمر موجودا وسالم بن عبد الله بن عمر
موجود فقال لسالم بن عبد الله بن عمر قم إلي فاقتله يقول لسالم قم فاقتل هذا الرجل فقال سالم حدثني أبي وهو يسمع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرأة أوش عفوا أنا خطأت
قال الحجاج لسالم قم إليه فاقتله فالتفت سالم إلى الرجل قال يا هذا أردة بعد إسلام يعني ارتدت بعد الإسلام قال لا قال قتلت نفسا محرمة قال لا قال زنيت بعد إحصان قال لا فالتفت إلى أبي
قال حدثني أبي وهو يسمع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرأة مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة ثم قال ولا طاعة لمخلوق في
معصية الخال ثم تركه ومشى طيب فإذا أمر الحاكم بمعصية فلا تجوز طاعته يجب عصيانه هنا لأن القضية إيش الحاكم أو الله هذا القضية يعني إذا طاعت الحاكم عصيت من عصيت الله والعياذ بالله
فالإنسان يجعل هكذا القضية الله أو الحاكم حتى أني أذكر أني قرأت قصة ذكرها الدكتور الشيخ عمر الأشقر أن بنتا صغيرة أمرتها أمها بالحجاب فاستجابت لأمر أمها وذهبت إلى المدرسة بحجابها
فغضبت منها المدرسة وقالت لماذا تلبسين هذا قالت أمي أمرتني بهذا قال لا تفعلي غدا تنزعينه قالت نعم راجعتنا قالت المدرسة أمرتني بنزع الحجاب وكذا قالت لهم لا تلبسين الحجاب ما عليك من
المدرسة تركيها فلما رأتها المدرسة استشاطت غضبا قالت ألم أقول لك أن تنزعي الحجاب إن جئتي غدا وقد لبستي سأعاقبك فرجعت البنت إلى أمها فأخبرتها بما وقع وكانت أمها حكيمة فقالت لها يا
ابنتي الله يأمرك بالحجاب والمدرسة تمنعك منه من تطيعين قالت أطيع الله فذهبت البنت إلى المدرسة بالحجاب استشاطت غضبا جن جنونها لما رأتها فقامت إليها لتضربها فبكت البنت فقالت لها
المدرسة أنا لم أضربك بعد لماذا تبكين قالت أنا محتارة قالت محتارة ماذا قالت ما أدري من أطيع أطيع الله أم لا أطيعك الله يأمرني بالحجاب وأنت تأمني من أزعي ما أدري من أطيع محتارة يقول
فكان هذا السبب في هداية المدرسة سبحان الله لأنها رأت نفسها أنها بطد مع الله أنها تعارض أمر الله سبحانه وتعالى ويقول كان هذا سببا بهداية هذه المدرسة والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن
القصة ذكرها الدكتور عمر أشقر رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال عدم الخروج عليهم الجهاد معهم الصلاة خلفهم أداء الزكاة إليهم الزكاة هنا نوعان الزكاة تنقسم إلى قسمين إلى أموال ظاهرة
وأموال باطنة أو سمونها الناطق والصامت الأموال الصامتة أو الباطنة أو الأمراء هذه كل إنسان مسؤول عن نفسه يخرج زكاته أما الأموال الناطقة أو يسمونها الظاهرة وهي الأنعام زكاة الأنعام
وزكاة الزرع والثمار لأن كل من يراها الكل يراها هذه التي كان النبي يجمعها يرسل المزكين يقبضون هذه الزكاة من النفس هذه تعطى للأمر حتى الأموال الصامتة إذا طلبها الحاكم تعطى له حتى
الأموال الصامتة في الأساس الحاكم لا يطلبها الحاكم المسلم لا يطلبها كل إنسان موكل على نفسه نعم إذن هذا النصح لإمة المسلمين النصح لعامة المسلمين يحب لهم ما يحب لنفسه يكره لهم ما يكره
لنفسه يرحم صغيرهم يوقر كبيرهم ويشاركهم أفراحهم يشاركهم أتراحهم وغير ذلك كثير من حقوق المسلمين بعضهم على بعض هذا من نصح لعامة المسلمين أتى أسامة ابن زيد جماعة فقالوا له ألا تنصح
لعثمان هذا بعد الطراب الذي وقع ألا ترى ما نحن فيه فقال أما إني لا أكون فاتح باب فتنه وقد بذلته له سر وذلك يقول أهل العلم الأصل في النصيحة أن تكون الحاكم بالسر لا بالعلن كما يفعل
بعض الجهلة يصعدون للمنابر يتكلمون عن الحكام أو يثيرون الناس في الجرايد أو في غيرها من الإثارة على الحكام وخلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليها صحاب النبي صلى الله عليه
وسلم قال ابن تيمية المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى هذا هو المقصود المقصود بؤمن مع المؤمن كاليدين تغسل إحداهما تنظف إحداهما الأخرى ليس المقصود أن تقطع إحداهما الأخرى وإنما
تنظف إحداهما الأخرى قال تعالى عن نوح صلى الله عليه وسلم أبلغكم رسالة رسالات ربي وأنصح لكم كان الأنبياء صلى الله عليه وسلم أما ما ورد من أقوال السلف عن نصيحة فمن ذلك سئل ابن المبارك
أي الأعمال أفضل قال النصح لله وقال الفضيل المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويعير شوف الفرق يعني المؤمن في النهاية يريد شيء أنه هو الإصلاح بينما الفاجر يريد أن يفضح غيره وقال أيضا ما
أدرك عندنا من أدرك يعني بالمنزلة العالية وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة وقال أبو بكر المزني ما فاق أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم ولا
بصاة ولكن بشيء كان في قلبه قال ابن علية الذي كان في قلبه الحب لله والنصيحة في خلقه هذا الذي كان في قلب أي بكر الصديق رضي الله عنه قال أبو الدرداء إن شئتم لأنصحن لكم إن أحب عباد
الله إلى الله الذين يحببون الله تعالى إلى عباده ويعملون في الأرض نصحها هذا كان السلف حريطين على هذا النصح أما عمليا فهذا الأثر العجيب عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أرسل
خادمه ليشتري له فرسا فذهب الخادم واشترى له فرسا بثلاثمائة دينار أو درهم فلما رأى الفرس قال أشتريته بثلاثمائة قال نعم قال بخست الرجل هذا يعدل أكثر من ثلاثمائة تعرف الرجل إذا رأيته
قال نعم قال ايتني به فأتي بالرجل إلى جرير وفي رواية أن جرير ذهب إلى الرجل لكن المشهورة أنه أتي بالرجل إلى جرير فقال له بعته بثلاثمائة قال نعم قال ورضيت بذلك قال نعم قال ولكن فرسك
تعدل أكثر من ذلك أتبيعها بأربعمائة قال نعم قال لكنها تعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ ثمانمائة قال تبيعها بثمانمائة قال نعم قال جرير اشتريت أعطيه خمسمائة يقول للخادم أعطي
خمسمائة أخرى فأعطاه خمسمائة أخذ ثمانمائة ومشى الرجل فناداه جرير لأن هذا الرجل سيذهب يقول بعت فرسي على واحد مجنون ولا لا نعم يعني بعته بثلاثمائة وعطاني خمسمائة فوقها وهكذا يقول
الناس اليوم فناداه جرير مرة ثانية قال يا هذا ليس بي جنون لا تظنن أن هذا الفعل الذي وقع مني بسبب الجنون ليس بي جنون ولكني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم كما
قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم أنا بالجنة ما تهمني المائة والمائتان والثلاثمائة الآن حال الناس كيف يكون الآن الواحد الآن يجي المجلس مستانس
والله اليوم بعت سيارتي على غشيم السيارة ماتت بثمانمائة على طول قال لي ألف ومائتين قلت له تم أخلص تمت البيع واللي بالمجلس يقول يا حظك الله أين النصح للمسلمين كيف مستانس أنك بعت على
غشيم لماذا لم تنصح له لو وضعت نفسك مكانه وأنا أذكر أن كثيرا من الناس يسألون أحيانا يقول سيارتي فيها عيب أو بيتي فيها عيب لازم أقول لا قل حط نفسك مكانه لو كنت أنت الذي تشتري وكان
هناك عيب في السيارة أو عيب في البيت هل تحب أن يخبرك ولا ما تحب أن يخبرك يقول لا والله أحب أن يخبرني قل طيب عامله بما تحب أن تعامل به هذا النصح للمسلمين الآن فقده كثير من الناس
الناس يظنون أنه إذا باعوا على غشيم أو على مسكين أو كذا أنهم يرون أن هذا إيش أنه فوز ويتكلم فيها والناس يحسدونه على هذا وهذا من الخطأ العظيم حقيقة الذي ابتلي به كثير من الناس اليوم
وهذا بسبب التعلق بالدنيا وحب الدنيا وإهمال قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرسل إليه الملك فيكتب إيش أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد يقول النبي صلى الله عليه وسلم حيث صحيح إنه ألقي
في روعي وهذا نوع من نوع الوحي يقول إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل أجلها ورزقها فأجمل في الطلب أبد والله الذي لا إله إلا هو لن تموت نفس حتى تأخذ جميع رزقها جميع رزقها
كما قيل ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيل في الرزقي العنى وما كان من رزقي فليس يفوتني بحاري العوامل وكما قال لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون الأجل مكتوب والرزق مكتوب فالإنسان لا يحرص
أن يأخذ أموال الآخرين بالغش وغير ذلك بحجة أنه محتاج للمال أو غير ذلك أو لقال إنسان يعني مسكين أو ما شابه ذلك من الأمور لن تأخذ أكثر من رزقك أصلا في النهاية هذا رزقك يقول أن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه جاءه فقير فسأله مالا فقال علي أذكر سبعة دراما أو أربعة دراما أنا أنسيت الآن يقول أنسيت عندي أربعة دراما لكني لا أدري أين وضعتها انتظر حتى أبحث عنها فبينما علي
يبحث عن الدراما هذا ما حب أن يتأخر فأخذ السرج اللي جام عفوا لجام الفرس أخذ سرقه وهرب وذهب إلى السوق يبيعه علي وجد الدراما فخرج فلم يجد الفقير فجاءه خادمه خادم علي قال هذا الرجل طيب
خرج ولم يأتي وفقدنا لجام يقول فقال علي كنت أريد أن أعطي هذه الدراما يذهب واشتر بها لجام لجاما فذهب إلى السوق فإذا هذا الذي سرق المال يبيع اللجام فاشتراه منه فأخذ الأربعة دراما ورجع
اللجام لعلي علي أخذ أجر الصدقة بنيته الطيبة وذلك أخذ الإثم بسرقته لكن الله كاتب له هذه الدراما أخذها ولا لا أخذها لكن معه الإثم ولو صبره لأخذ هذه الدراما بدون إثم فالرزق المكتوب
يأخذه الإنسان كاملا لا يقص منه شيء يذكرون أن أخوين تناقشا في أمر وهذا سؤال لكم فكروا فيه لن أجيب عنه تناقشا في أمر فقال أحدهما الرزق يأتيني ولو جلست في مكاني لأن الرزق مكتوب قال
الآخر أبدا لابد أن تسعى إلى الرزق حتى تناله وانت جالس ما يجيك رزقك لابد أن تسعى لتحصل الرزق قال أبدا الله كتب الأرزاق ويأتيني رزقي ولو كنت في مكاني قال إذن ابقى في مكانك وخرج فخرج
الأخ الذي يرى أن لابد أن تسعى إلى الرزق وبينما هو خارج وجد قصنة تفاح فخرج من المزرعة وتدل خارجها فأخذ تفاحه فلما أراد أن يأكلها تذكر أخاه قال هالخبل هذا قاعد في البيت الآن يمكن
يموت من الجوع فدخل عليه ومسك التفاح ورمى عليه أمسك قال ما هذا قال شفت لو لأني خرجت لم تصل هذه التفاح قال إيه بس من الذي أكل طيب فأيهما صح الذي قال لابد أن تسعى أو الذي قال يأتيك
رزقك وتأكل التفاح وانت جالس طيب فهذا الحديث الأول عفواً هذا من أعظم النصح أن ينصح الإنسان لمن استشاره هذا أعظم النصح إذا استشير أحدكم في أمر يعني معناها أنه وعلق أمره بيدك فلابد أن
تنصح له في هذا قال صلى الله عليه وسلم إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه يعني على الأخ أن ينصح لماذا لأنه علق أمره بيده وهذا الحديث حسنه الحافظ من الحجر رحمه الله تعالى قال وكذلك النصح
في الدين يقول من تيمية ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خطبني أبو جهم ومعاوية من تنصح فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فرجل ضراب لنساء وفي رواية لا تنزل
عصا عن عاتقه يضرب وأما معاوية فالصعلو كل ما له له إنكحي أسامة ماذا فعل النبي هنا نصح لها نصح لها فالنساء بعض الناس يتحرج في هذه القضية إذا واحد سأله عن امرأة يدعي نتزوجها أو رجل
يدعي نشاركه وهو يعرف أن هذه المرأة غير صالحة أو يعرف أن هذا الرجل غير صالح أو سئلة عن شخص يعرفه وتقدم له وناس وهو يعرف أنه سيء يتحرج من الكلمة يقول اسألوا غيري ما يجوز قل ما تعرف
لا تقول اسألوا غيري طالما الناس تنصحوك يجب عليك أن تنصح لهم تقول ما تعرف لكن طبعا هم لا يكونوا الخبول بعد يجون يقولوا لا والله قال لنا فلان أنك سيء وقال لنا فلان أنك فيك كذا وفيك
كذا وفيك كذا طيب هذا طبعا خطأ هذا خطأ إن الإنسان يعني يحذر الناس يقول طبعا أنا أقول لكم اللي هي بس لا تنقلون عني لأن أنا قلت على سبيل النص لا سبيل الغيبة فلا يجوز لهم هم كذلك أن
يقول فلان قال لنا هذا إن شاءوا زوجوا وإن شاءوا امتنعوا لأن أخيكم وقع فيها يعني لأن أخاكم وقع فيها يعني استنصحوني في شخص فذكرت لهم فرحوا قالوا والله سألنا عثمان وقال لنا أنك سيء
وكذا دق عليه أنا سيء أنا شفيني أنا كذا على كل حال الله مستحيل فوائد الحديث الأولى وجوب النصح ينصح لإخواني الثانية أن النبي ما ترك شيئا فيه خير إلا دلنا عليه الثالثة على المسلم أن
يحب لأخيه ما يحب لنفسه أما الأسئلة سؤال الأول كيف تنصح لأئمة المسلمين من الحكام كيف يكون النصح للحكام الثاني ما معنى النصيحة لغة واصطلاحا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد
الآن للإجابة على هذه الأسئلة أوش في أسئلة عن الدرس ولا نأخذ السابقة طيب السابقة إذن هل المنتحر خالد مخلد في النار وهل يحكم عليه بأنه كافر المنتحر مرتكب كبيرة وقول النبي صلى الله
عليه وسلم من وجأن بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها المقصود هو المكث الطويل وليس المقصود أنه يكفر الذي يقتل نفسه كالذي يقتل غيره يعني ارتكب كبيرة
عظيمة والعياذ بالله كما قال الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيما وقاتل نفسه كقاتلي غيره مرتكب لكبيرة لو قال إنسان
أنا سألتزم بذكر معين بعدد معين خمسمائة مرة مثلا لا أزيد ولا أنقص كل يوم فهل هذا مبتدع إذا كان الذكر مشروعا إلا إذا التزمها بحيث أنه أخلى بها أو كذا يعني يتأثم وما شابه ذلك من
الأمور أما إذا كان الإنسان يلزم نفسه على سبيل يعني يريد الأجر العظيم من الله تبارك وتعالى لكن لا يلتزم بالعدد المعين دائما ويرى أنه قصر إذا نقص أو إذا كان عنده وقت فراغ ما يزيد
بحجة أنه لا أنا ملتزم بالخمسمائة وما شابه ذلك من الأمور حتى لا يقع في البدعة نعم يقول إنزالوا الجنين لغير عذر لغير عذر غير صحيح هذا هي نفس يعني إذا كان قبل نفخ الروح قبل نفخ الروح
فالذي ذهب إليه أكثر أهل العلم منه يمنع من ذات لكن ليس منعه كمنع سقاط الجنين بعد نفخ الروح لا شك أنه بعد نفخ الروح أعظم لأن هذا قتل نفس وفيه هدية أما قبل نفخ الروح فهو أيضا حرام
وممنوع لكنه ليس كتحريم بعد نفخ الروح هل من الممكن يكون المسلم صالحا في أغلب أعماله ولكن امتلاه الله بفعل كبير لم يتوب منها لكن حاول قدر المستطاع أن يستر على نفسه وستر الله عليه فهل
يعتبر في هذا الحال منافقا لا أبدا من ذا الذي ما سأقط أو من له الحسن فقط لا منا من أحد إلا عنده شيء من التقصير لكن الناس يتفوتون في هذا التقصير بعضهم يصل للتقصير فعل صغار وبعضهم
يتجاوز هذا إلى فعل الكبار لكن عندهم من الطاعات يعني أشياء أخرى يعني إن شاء الله تعالى إن شاء الله فالقصد أنه عليه أن يستمر في التوبة ويحاول أن يترك هذه الكبيرة ولعل الله تبارك
وتعالى أن يغفر له ويرحمه هل عبارة إن الدعاء المستداب قد غير قدر الله صحيحة نعم وذاك جاء في الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء نعم ممكن يغير القضاء هل يحق لأحد أن يتكلم عن زلات العلماء
لا ما يجوز إلا إذا كان على سبيل التحذير من هذه الزلات ومن دون ذكر أسماء العلماء إذا لم يحتج إلى ذلك لا يكون يعني لا يكون زلات العلماء فاكهة المجالس بحيث نسجل المجالس بس فلان العالم
قال كذا وفلان العالم قال كذا ويسقط حتى يسقط هؤلاء العلماء من أعين الناس والعياذ بالله أما إذا قال على سبيل التحذير والأفضل لا يقول أسماءهم وإنما يذكر الفعل نفسه يقول هذا الفعل خطأ
هذا هو المطلوب طيب نسمع سؤالا من النساء في سؤال النساء سلامت الله واضح واضح واضح السؤال هو إذا يعني اختلف العلماء في مسألة ولم يتبين لنا الحق في أي القولين الصحيح هل هذا يعتبر من
الاشتباه أم لا القضية وما فيها بالنسبة لاشتباه أو الخلاف عفوا بين العلماء قد يكون شبه لنا وقد لا يكون يعني الله ماذا أمرنا بماذا أمرنا سبحانه وتعالى قال فاسألوا أهل الذكر إن كنتم
لا تعلمون قال أهل العلم يسأل من يثق بدينه وعلمه وورعه فالناس ثلاثة إما عالم وإما طالب علم وإما عمي أما العالم فيجب على أن يشتهد في المسألة حتى يصل إلى ما يعتقد أنه الحق وأما طالب
العلم فالتي يعني المسألة التي يستطيع أن يشتهد فيها يشتهدها والتي لا يستطيع لضيق الوقت أو قلة الكتب أو قلة الفهم أو ما شبه ذلك من الأمور يسأل فيها من يثق بدينه وعلمه وورعه وأما عامة
الناس فليس لهم سبيل إلا السؤال يسألون من يثق بدينه وعلمه وورعه إذا تبين لك الأمر أو قال لك العالم الذي تثق به الجواب فلا تعتبر هذه المسألة مسألة مشتبهة إلا إذا علمت يقين عالما آخر
مثلا يمنعها أعطيكم مثالا مثلا الآن بيع الأقصاد مثلا مع الزيادة بيع الأقصاد مع الزيادة إذا قال لك أبيعك هذه الكاميرا مثلا أو هذا المسجل أو هذه السيارة أو هذا الكمبيوتر أي جهاز مثلا
أبيعك إياه مثلا بألف دينار نقدا فأبيعه بألف ومائتين بعض أهل العلم يرون أن هذا جائز ولا شيء فيه وبعض أهل العلم يرون أن هذا نوع من أنواع الربة وأنه لا يجوز أخذ مال على الوقت لا يجوز
أخذ مال على تأخير الوقت يرون أن هذا من الربة فأنت هنا واحد من ثلاثة إما أن تكون عالما أو طالب علم أو عميا فإذا كنت عالما تبحث في هذه المسألة والذي يتبين لك أنه حلال أو حرام اعمل به
على هذا الأساس وإذا كنت طالب علم كذلك إذا تستطيع تشتهد في هذه المسألة وتبحث فيها وكذا وتوصلت إلى نتيجة كالعالم تماما لكنك لست عالما بكل شيء وإنما عالما ببعض المسألة ومن هذه المسألة
وإذا لم تستطع أن تصل إلى حكم في هذه المسألة تسأل من تثق بدينه وعلمه ورعه وتأخذ بقوله لك ذلك والعام كذلك لكن إذا جاءنا واحد قال يا أجمعات الخير طالما أن العلماء اختلفوا فيها وهذه
العلماء ثقات وهذه العلماء ثقات طيب أنا سأخرج من الخلاف ولن أشتري بالأقصاد لن أدخل في استبرأ لدينه وعرضه لا شك إنسان يبتعد عن هذه الأشياء طالما أنها اشتبهت عليه طالما أنها اشتبهت
عليه فهذا طيب وكذلك أمور أخرى يعني مثل كما سألت سائلة عن النقاب مثلا تغطية الوجه مثلا هي عالمة مثلا وتبينت المسألة أن النقاب واجب فلبسته على هذا الأساس أخرى درست المسألة وكذا وتبين
لها أن النقاب مستحب وليس واجب لها أن تكشف أو طالبة علم نفس الشيء درست المسألة وكذا وتبين لها أنه واجب كذلك وأخرى درست المسألة وتبين لها أنه غير واجب كذلك لم يتبين لها أمر سألت عالي
من تثق بدينه وعلمه ورعه فقال واجب تأخذ بقوله سألت عالي من تثق بدينه وعلمه ورعه فقال غير واجب لها أن تأخذ بقوله كذلك العامية تسأل من تثق بدينه وعلمه ورعه تأخذ بقوله وقالت والله أنا
أشوف أن العلماء اختلوا في هذه المسألة أنا أريد تنقب احتياطا لأسلم لديني وعرضي نقول هذا أفضل لا شك فيه وهكذا جميع المسائل فلا شك أن الإنسان كلما استبرأ لديني وعرضي كلما كان هذا أفضل
نعم يقول إذا دخلت منزلك فصلي ركعتين هل هذا الحديث صحيح؟
أنا لا أعرف أنه لا يصوح لكن إن شاء الله تعالى أعطاني أحد الإخوة الآن حديث أراجعه وأخبركم إن شاء الله أسبوع القادم إن شاء الله تعالى يقول هل إذا عصى المرء ربه في الخلوات لضعفه وغلبة
شهوته هل هذا يعد انتهاكا لحرمات الله يدخل إذا خلوا بمحارم الله لا يدخل وإنما الذي يدخل الذي نيته سيئة وهو ينافق الناس ويظهر لهم الصلاح وهو في بطنه وهو ينوي الآن أنه سيعصي ويضحك على
الناس أما الذي يعني إذا خل ضعفه وهو يخاف الله ولكن تضعف نفسه أحيانا هذا أبدا هذا يسر على نفسه ويسأل الله تبارك وتعالى ويستر عليه وأن يغفر له يقول الدعاء للشيخ أبي سحاق الحوين صلى
الله عليه وسلم أن يرفع عنه وأن يشافيه وأن يعافيه وأن يعج على ذلك في ميزان حسناته في سؤال للنساء أيضا أم لا بس في سؤال للنساء تقول أو يقول السائل ما وجه الربط بين الحديث والمقولة من
عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه نعم يعني هو الإنسان عادة يعني يوفق إلى ما كان عليه يعني خاتمة العمل عادة تكون موافقة لأحواله هذا هو الأصل لكن ليس بالضرورة يمكن أن
يخالف يعني هل التزام الإمام بالقنوت في صلاة الفجر بدعة وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قنوت الفجر أصلا نختم بهذا السؤال إن شاء الله تعالى والشباب يأخذون هذه الأسئلة يأجلونها
فقط بالنسبة للقنوت في صلاة الفجر ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الفجر في كل الفروض قنت النبي صلى الله عليه وسلم أنا أذكر أن أحدهم ناقشت في هذه المسألة يعني قنوت الفجر
قلت لماذا تخص الفجر بالقنوت لماذا تقنط في كل فجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الفجر قلت هذا قنوت النوازل كان يقنط النبي صلى الله عليه وسلم في النوازل قال طيب الآن هل
المسلمين كل يوم نوازل في كل مكان في بلاد الأقصى في الهند في فلبين في الشيشان في العراق في كل مكان النازلة وذلك نحن نقنط لأجل هذا قلت له طيب النبي صلى الله عليه وسلم في النوازل قنت
في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر لماذا تخص الفجر قلت في جميع الفروض قال لا الفجر أكثر يعني يقينا وما شاء الله قلت طيب أنت مو قاعد تقنط حق المسلمين وبارك لنا فيما عطيت وقنا شر
ما قضيت الله أكبر وقعد تقنط للمسلمين مثلا تقول المسلمون فيهم نوازل قنط لهم وقعد تقنط لهم أنت الذين يقنطون للفجر الآن ما يقنطون للمسلمين وإنما يقول الدعاء الذي علمه النبي الحسن في
قنوة الوتر فيقنطون به في الفجر وهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا دعاء القنوة قنوة النوازل كان يدعو لقوم أو يدعو على قوم صلى الله عليه وسلم وليس هكذا هذا حديث ضعيف الذي
ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنط في الفجر حتى توفاه الموت طيب هو حديث ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أما القول بأن الإمام الذي يقنط في الفجر يلتزم هذا أنه مبتدع
لا يقال هذا وإنما يقال مخطئ وهنا قضية أخرى وهي قد يكون هذا الإمام يقنط اتباعا لمذهب الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى فهنا يجب عليك أولا أن تبين له أن هذا القول لا يثبت أو لا يصح أو
كذا
ثم إذا تبين له الحق وسمع منك وعرف الحق ثم أصر عليه هنا يكون مبتدعا أما كونه يثق بالإمام الشافعي يرى أن هذا حق ويرى تصحيح هذا الحديث مثلا كما حسنه الإمام النووي وغيره مثلا ويأخذ
بهذا على هذا الأساس فلا يقال عنه إنه مبتدع والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته والخير كل الخير في علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 6 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم وانحراف عن دين الله تبارك وتعالى ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب هل هو الموت لا
ليس الموت الكتاب أي يسبق عليه ما كتب له في الكتاب أنه يعمل هذا العمل وهو الخير أو الشر إن كان على خير في ظاهر أمره يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ليس الموت فهو كان يسبق أن
يموت ما في عمل بعد الموت ولكن يسبق عليه الكتاب أي يلزمه ما كتب له أخفاه عن الناس طيب يقول ليس هناك فرق بين خلاف السنة والبدع ما فهم يقول قول عمر نعم البدع هي البدع قلنا بدع في
الدين وبدع في الدنيا بدع الدنيا كثر كثر ما تقدر هذه أشياء محمودة يعني كما يأتي الإنسان بشيء جديد من أمور الدنيا وذلك يقال فلان مبدع يبتدع المعنى هذا بدع الدنيا أمر مطلوب ما فيه
مانع أبدا وأما الممنوع هو بدع الدين بدع الدين هي الممنوعة لأن الدين كمل وما امتدع في الدين كأنه يستدرك على الله تبارك وتعالى يقول انتشرت في هذه الأيام خاصة وسائل قصيرة عن طريقة عن
طريق الهاتف رسائل قصيرة عن طريق الهاتف عن قناة صفحة صلى رجل ولم يكتشف إلا بعد الصلاة أنه كانت عليه نجاسة فهل يعيد الصلاة الذي يكون على ثوبه نجاسة إذا علم بهذه النجاسة قبل الصلاة لا
تصح صلاته لأن من شروط صحة الصلاة طهارة المكان والملبس والبدن وإذا كان علم بهذه النجاسة بعد الصلاة فالصلاة صحيحة حتى لو كان يعلمها ونسيها فالصلاة صحيحة أما المشكلة إذا علم بالنجاسة
في أثناء الصلاة إذا كان يستطيع أن ينزع هذه النجاسة ويتم صلاةه صلاته صحيحة كانت تكون نجاسة عبارة عن شيء أصاب قطرته مثلا فيرمي القطرة عنه وهو يصلي أو في طاقية أو في جيبه كان يكون
منديل فيه نجاسة أو معاه تحليل بول مثلا أو براز أو غيره يخرجه من جسدي فهنا ويتم صلاةه والصلاة صحيحة أو في نعله صلاة صحيحة أما إذا كان لا يستطيع كان يكون في ملابسه الداخلية مثلا ولا
يستطيع أن ينزع هذه النجاسة فعليه أن يقطع الصلاة ويزيل هذه النجاسة أو يغسلها ثم يستأنف الصلاة من جديد يقول من راجح في الجماعة الثانية وصيام يوم السبت كأن الوقت دخل الوقت دخل نؤجل
الجواب إذا تيسر إن شاء الله تعالى وقت بعد الصلاة طيب نبدأ بحول الله تبارك وتعالى ما شغلته طيب عندنا اليوم الحديث الثامن العادة نقول ليلة بعد العشاء الآن نقول اليوم فما الفرق بين
اليوم والليلة طيب متى يبدأ اليوم من الفجر إلى المغرب والليلة تبدأ متى مغرب إلى الفجر واليوم متى يبدأ طيب ها هذا حدث عبد الرحمن رضي الله تبارك وتعالى عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على
الله تعالى هذا الحديث متفق عليه أما الراوي وهو عبد الله بن عمر أظن مرة تعرفوا به قوله أمرت النبي صلى الله عليه وسلم أمرت فمن الآمر له الله جل في علاه فالله سبحانه وتعالى هو الآمر
للنبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا حتى هذه الغائية أي إلى أن يشهدوا أقاتلهم يعني أستمر في قتالهم إلى أن يشهدوا وفي حديث معاذ الذي صحيح صيحين لما أرسله النبي
صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم بالصلاة والزكاة كما هو معلوم من الحديث وهنا كذلك أمرت
أن أقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة قال أبو بكر الصديق والله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة نجد أن النبي صلى الله عليه
وسلم ذكر هنا في الحديث ومرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فنجد أن الزكاة تأتي مقرونة بالصلاة في مواضع كثيرة من كتاب
الله تبارك وتعالى ولذا نص أهل العلم أن الزكاة هي الركن الثالث بعد الشهادتين والصلاة يأتي ركن الزكاة مقدم على الصيام والحج واختلف أهل العلم في الحج والصيام أيهما يقدم قلاف لا يؤثر
المهم أن هذه الخمسة أركان يجب على المسلم أن يأتي بها لما امتنع قوم عن دفع الزكاة في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه خرج المسلمون لقتالهم وقال أبو بكر لو قاتلن من فرق بين الصلاة
والزكاة يقول ابن عبد البار في قوله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والزكاة حق المال ولم يعارضه أحد وماذا فعل أبو بكر قاس الزكاة على الصيام فدل هذا على أن مقاتلة تارك الصلاة أمر
مستقر أمر متفق عليه لا خلاف بينهم فيه ولذلك قاس عليه أبو بكر والأصل في القياس هو أن ينظر الإنسان إلى أصل ثم يأتي فرع فيطلق حكم الأصل على الفرع لعلة تجمع بينهما وقال أهل العلمي أنه
حتى يقبل القياس لابد أن يكون الأصل متفقا عليه مقبولا وإلا إذا قست على شيء غير مقبول يقول لك أنت إيش أثبت العرف ثم منقش ما شئت فكون أي بكر يقيس على الصلاة ولم يخالف أحد فدل على أن
قتال تارك الصلاة أمر مستقر عند أصحاب النبي رضي الله عنهم أجمعين رحمه الله تبارك وتعالى هل يكفي أن يؤمن الإنسان بقلبه بصدق النبي دون النطم الشهادتين لو قال لنا قائل إنه مؤمن لكنه لا
يتلفظ بالشهادتين وفضلا عن ذلك لا يأتي بالصلاة ولا بالزكاة ولا غيرها من أعمال الإسلام كلنا يعلم أن أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم كان موقنا بصدق النبي صلى الله عليه وسلم وقال
مقولته المشهورة بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا هكذا نص أبو طالب على هذا ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا طيب فما الذي منعه قال لو لا الملامة أو مخافة سبة
لوجدتني سمحا بذاك مبينة
إذن الذي منعه الكبر كما يقال حتى إنه ذكر بعضهم عن أبي طالب استي على رأسي يعني يقول لك هو الرأسي بالأرض ما قعدتي فوق عب كبر يعني الذي منعه من قبول دين محمد صلى الله عليه وسلم كبر في
نفسه ومخافة الملومة من قومه وكلنا يعلم أن هذا هو الذي منعه في يوم موته لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله من الذي منعه أبو جهل
وعبد الله بن أبي سلمة فماذا قال له أترك ملة عبد المطلب فصار يلومانه وهذا يصدق عليه قوله لو لا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فامتنع من ذلك فهل نفعه إقراره بصدق النبي
صلى الله عليه وسلم وامتناعه عن التلفظ بالشهادتين لم ينفعه ذلك شيئا فلا يكفي إذن أن يقر الإنسان بقلبه بالصدق وإلا إبليس يقر أن الله خالق الخلق قال خلقتني من نار وخلقته من طين فهو
مقر بأن الله هو الخالق البارئ هو لم يعترض على أمر الله تبارك وتعالى لأنه من الله أبدا وإنما أصابه الكبر تكبر على آدم قال أنا خير منه ولذلك لما أقسم قال فبعزتك فأقسم بعزة الله فهو
موقن بأن الله هو الخالق البارئ العزيز الكبير الجبار ولكن الكبر منعه أن يقول كلمة الحق وصر على كفره وزندقته نعم قوله أمرت أن أقاتل الناس أمرت أن أقاتل الناس قال أهل العلم إن القتال
في الإسلام ليس غاية الجهاد في حد ذاته ليس غاية ليس مطلوبا لذاته وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية الجهاد وسيلة لتحقيق غاية وهي إقامة شرع الله ورفع راية لا إله إلا الله ولذا كان النبي صلى
الله عليه وسلم كما حديث بريد في مسلم إذا أرسل سرية كان يأمرهم بماذا قال فامروهم أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول فإنهم قالوها فكفوا عنهم بس هذا المطلوب فالقتال ليس مطلوبا
لذاته وإنما هو لدخول الناس في الإسلام قال فإنهم قالوها فكفوا عنهم ثم مروهم بالهجرة فإنهم آطاعوا أي بالهجرة فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم وإن امتنعوا عن الهجرة شهدوا أن لا إله
إلا الله ولكنهم امتنعوا عن الهجرة فلهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق لكن لم يؤمنوا بقتالهم لكن لا يستحقون شيئا من الفئة إذا لم يهاجروا ثم قال فإنهم امتنعوا أي من الشهادة
فمروهم بالجزية أموال يدفعونها جزية فإنهم أبوا ذلك أبوا الجزية قال فاستعن بالله وقاتلهم فنجد أن القتال جاء في مرحلة ثالثة المرحلة الأولى دعوتهم إلى الإسلام ويأكلوا أسلم الناس كلما
جئنا إلى بلد ندعوهم إلى الإسلام قالوا أسلمنا ما في داعي جهاد خلص يسقط الجهاد لكن إن امتنعوا عن الجهاد نأمرهم بالجزية فلو قسمنا الناس إلى قسمين قسم من الناس أسلم وقسم من الناس دفع
الجزية أيضا ما في جهاد يسقط الجهاد فالجهاد إذن ليس غاية وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية فإن أبوا الإسلام وأبوا الجزية هنا يصدق عليهم الجهاد مرحلة ثالثة بعد الإسلام والجزية وقد يقول قائل
إنكم تجبرون الناس على الدخول في الإسلام هذا الكلام غير صحيح أبدا والإسلام كل كامل لا يتعارض فلا يمكن أبدا أن يأمر الله بالجهاد ويفهم الناس من الجهاد هو إجبار الناس على الدخول في
الإسلام ثم يقول ربنا تبارك وتعالى لا إكراهة في الدين
إذن ما مفهوم الجهاد لا نجاهد الناس لندخلهم في الإسلام أبدا بل هؤلاء غير مرغوب فيهم في الإسلام وهم الذين يدخلون الإسلام نفاقا هذا غير مرغوب فيهم ولذا كان من الصلح بين النبي صلى الله
عليه وسلم وبين قريش في الحديمية أنه من خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم إلى قريش مرتدا لا يطالب به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا خير فيهم أبدا لا يجبر عن دخولهم إلى القريش
لأنهم تركوه هؤلاء لا خير فيهم أبدا هؤلاء من المنافقين ولكن القصد أن الجهاد ليس لإجبار الناس للدخول في الإسلام إذن ما مفهوم الجهاد أضرب لكم مثالا الآن لو أن إنسانا عمر الآن تبارك
وتعالى ورعاه وجعل جنة الفردوس مثوانا مثواه طيب لو أن الشيخ محمود الآن له أرض وهذه الأرض تبلغ مساحتها ألفا كيلو متر ألفا كيلو متر كويت ألفا متر طيب يملك أرضا مساحتها ألفا متر
ثم جاء إلى هذه الأرض وقسمها قسمين قسم من هذه الأرض بناه بيتا له في مشكلة عندكم؟
معترض أشهر طيب بنا بيتا له في هذه الألف متر بقي كم؟
كم بقي؟
ألف آخر هذا الألف الآخر لم يبنيه وإنما تركه لأولاده موجودين لأولاد؟
ما شاء الله طيب ترك هذه الألف لأولاده أنهم إذا كبروا يبني لهم في هذا المكان لكي يكونوا جيرانا له إلى الآن الأمور واضحة جميل ما اسمك؟
حسين الله يتزاه خير جاء عنده معرض سيارات وجاب سياراته وحطهم في الأرض الفاضية الآن اللي هي ملك من؟
ملك محمود هل له ذلك؟
ليش؟
ليش ليس له ذلك؟
لأن الأرض ملك محمود فهنا حسين له ثلاث حالات الحالة الأولى أن يأتي إلى محمود ويقول له يا محمود الأرض هذه أنت لا تستخدمها وفضها وأنا محتاج لها أن أضع سياراتي في هذه الأرض فإذا قال له
محمود نعم أسمح عندكم مشكلة أنت؟
فيها مشكلة؟
محسن؟
عليه شيء؟
وضع سياراته هذه الحالة الحالة الثانية محمود قال لحسين ما عندي مهنة لكن ادفع لي أجرة أريد أجرة لهذه الأرض تضع سياراتك وتضع لهم حوطة مثلا طيب تضع سقفا أرضي هذه سياراتك هل يوجد مشكلة
عندك؟
لا يوجد مشكلة طيب يجوز؟
يجوز؟
أم كثير من المئة؟
تسعيد؟
طيب فالآن وضعها بأجرة هل يوجد مشكلة؟
لا يوجد أي مشكلة الآن طيب هذه الحالة الثانية الحالة الثالثة قال له يا محمود تسمح أضع سياراتي؟
قال محمود نعم بأجرة قال لا أدفع أجرة لكن أضع سياراتي أريد أن أضع سياراتي هنا قال آسف قال ليس بكيفك قال لما طول بيدك واصل برجولك مع السلامة وفيك خير سوى شيء بالسيارات ووضع سياراتهم
أشياء هذه الحالة الثالثة هنا الآن محمود له حالة أخرى الحالة الأولى أن يكون أقوى من حسين ويأخذ السيارات وجيب ونشو حدفهم واحدة بالعبدالي واحدة بالوصيف واحدة ذلك ويقول روح سلم سياراتك
يلا واضح أم لا؟
الحالة الثانية يكون حسين أقوى من محمود ومحمود هنا يضرب حنايتش ويطالع كذلك ويقرر بظاهره ولا عنده شيء يصنع شيئا مع حسين صحيح؟
واضح الصورة؟
طيب إذن الآن حسين إذن إما أن يجلس بدون أجرة اللي هيبة وإما أن يجلس بأجرة وإما أن يجلس رغما عن محمود هل تخالفون محمودا إذا أخرج حسين بالقوة محق؟
من المسيء؟
حسين ممتاز الآن نعيد المثال الأرض التي نعيش عليها لمن؟
لله خلق الله الخلق على هذه الأرض وقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فخلق الإنس والجن ليعبدوا في أنس عبدوا الله وهؤلاء يقال لهم المسلمون في كل زمان في زمن إبراهيم في زمن موسى في
زمن عيسى في زمن محمد يقال لهم المسلمون هؤلاء الله تبارك وتعالى أذن لهم أن يبقوا في أرضه بدون مقابل يكفي بشهادتهم أن لا إله إلا الله أن محمد رسوله يأذن الله لهم سبحانه وتعالى في
مجموعة ثانية وهم الذين قال الله عنهم وما أكثر الناس ولو حرسته بمؤمنين هؤلاء أبوا أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وجلسوا في أرض الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى قوي عزيز يستطيع
سبحانه وتعالى كن فيكون يبيدهم جميعا أم لا؟
هو القوي سبحانه وتعالى لكن الله جل وعلا كلف غيره كلف المسلمين قال لهم انظر أيها المسلمون أنتم جلستم في أرضي بإذني لأنكم شهدتم الشهادتين فأنا أدنت لكم فابقوا في هذه الأرض لكن أناسا
جلسوا في أرضي ولم يعبدوني وأنا لا أقبل بهذا وأكلفكم أنتم أيها المسلمون أن تعرضوا عليهم ثلاثة أمور أن تعرضوا عليهم الإسلام فإن أسلموا فلهم ما لكم يعني ماذا؟
يبقون في هذه الأرض فإن أبوا أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فاطلبوا منهم أن يدفعوا أجرة لهذه الأرض التي يجلسون عليها والأجرة لكم أيها المسلمون أمروهم أن يدفعوا أجرة
مقابل بقائهم على هذه الأرض فقال هؤلاء الكفار أو انقسم هؤلاء الكفار ثاني تقسم قسم قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هؤلاء صاروا موسلمين
إذن أذن لهم بالبقاء في الأرض القسم الثاني قالوا لا نشهد أن لا إله إلا الله ومستعدون ندفع أجرة مقابل الأرض التي نبقى فيها وهؤلاء من يقال لهم أهل الجزية الذين يدفعون الجزية فيها
المسلمين القسم الثالث قال لا نريد أن نشهد ولا نريد أن ندفع الجزية رب إحسين طيب لا نريد أن نشهد ولا نريد أن ندفع الجزية فهل يلام المسلمون بعد ذلك إذا قاتلوهم أبدا أبدا وإذا قول
النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله المقصود هنا ما لم يدفعوا الجزية ولم يسلموا هنا يقاتلون أو يدفعون الجزية أو يقاتلون
فهذا مفهوم الجهاد في الإسلام أنه يكون على هؤلاء الذين امتنعوا عن الإسلام وامتنعوا عن الجزية ويريدون أن يبقوا في أرض الله تبارك وتعالى فإن عجزنا عن قتالهم كم في الحال اليوم اليهود
مثلا احتلوا بلاد المسلمين والنصارى احتلوا بعض بلاد المسلمين اليوم فكما في الحال ضعيف المسلم يستعين بالله تبارك وتعالى ويجهز نفسه حتى يتمكن بعد ذلك من دعوتهم أو أمرهم بدفع الجزية أو
قتالهم كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعله وضحت الصورة إن شاء الله تعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة
ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم أما الدماء في القتال وأما الأموال في الجزية الكفر الكفر كفران كما يقول أهل العلم كفر ردة وكفر نفاق كفر ردة وكفر نفاق كفر ردة
هذا غير الكفر الأصلي كفر ردة أن يخرج الإنسان من دينه بعد أن دخل فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم
الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها الأموال والدماء تعصم إلا بشيء بحق هذا الحق الذي تستباح به الدماء جاء في حديث ابن مسعود وابن عمر واضحا لما قال
النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاثة الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة هؤلاء الثلاثة الثيب الزاني النفس بالنفس التارك لدينه المفارق
للجماعة هؤلاء لماءهم غير معصومة ليس هؤلاء فقط ولكن هؤلاء أشهر من يتكلم النبي ذكر أمثلة وإلا هناك آخرون كالمفسدين في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعان في الأرض فسادة
أن يقتلوا أو يصلبوا وكذا الذي يفعل فحشة قوم لوط كذلك الذي عليه الصحابة جميعا تقريبا هو القتل أن يقتل الذي يفعل هذا وعلى قول بعض أهل العلم الذي يشرب الخمر في الرابع أنه يقتل أن
الإنسان يعني يقتل يستباح دمه في حالات فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمثلة لذلك وهي أشهر هذه الأمثلة وهي الثيب الزاني الثيب الزاني الزاني واضحة الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح الثيب هو
الذي دخل أي جامعة رجلا كان ومرأة قال رجل ثيب ومرأة ثيب ورجل بكر ومرأة بكر الثيب هو الذي دخل أي جامعة بعقد صحيح يكون ثيبا أما الذي جامعة بغير عقد صحيح كمن زنها أمية مرة يظل بكرا
الذي يزن ويزن ويزن ويزن ويزن ما ذاق الحلال لم يدق الحلال فيظل بكرا ولو فعل الزن أكثر من مرة يكون بكرا لكن والمرأة كذلك والثيب هو الذي ذاق الحلال الذي جامعة دخل بعقد صحيح دخل بعقد
صحيح هذا يقال له الثيب الثيب الزاني النفس بالنفس وهو القاتل وكما هو معلوم ثلاث أنواع عمد وشبه عمد وخطأ والمقصود هنا النفس بالنفس القتل العمد وإلا القتل الخطأ ما يقتل القاتل والقتل
شبه العمد لا يقتل القاتل وإنما يقتل القاتل بالقتل العمد فقط وأيضا حتى القتل العمد أولياء المقتول مخيرون بين العفو مع الدية وبين العفو بدون دية وبين القتل أن يقتل القاتل سؤال لك
باسمك محمد لو أن قاتلا عفى عنه أهل المقتول قتل ولدهم مثلا ثم عفوا عنه قالوا عفونا عنه هل للقاضي أن يقتله القاضي هل له أن يقتله يقول ما أقبل العفو لماذا لأن الحق ليس للقاضي لأهل
القتل أولياء الدم هم الذين لهم الحق أن يعفوا أو يطالبوا بالدم ممتاز باسمك عبد الرحمن عبد الرحيم عبد الرحيم كيفك الله قضت لأسماء صعبة لهذا الدرجة عبد الرحيم ها توم توم خلى مشاري خلى
مشاري يلا توكل على الله القاتل اسمه مشاري يا عبد الرحيم طيب مشاري هذا قتل وعفى عنه أهل المقتول واضح هل للقاضي أن يمنع مشاري هذا بعد ما عفوا عنه قتل شخصا آخر وعفى عنه أهل المقتول هل
للقاضي أن يمنع كيف يعني القاضي يتدخل في مثلا يقول حتى لو عفيت وأنا ما أعفي أكيد خلصها لكويت هذا من يوافقه يرفع يده يقول القاضي له أن لا يعفو عنه يقتله القاضي حتى لو عفى عنه أهل
الميت أهل المقتول يرفع يده ليوافقه طيب من يخالفه يرفع يده ليش مخالف للمخالفة فقط هو مشكلته شنو عبد الرحيم يقول لو سمحنا المرة الثانية بروح يقتل واحد ثالث وعليه يكون عنده فلوس بعد
ويعطيها للمقتول فلوس وقع يذبح بخلق الله مشكلة يقول لك لعلى الله يهدي صحيح كلامه موجيه والله ممكن الله يهدي ليش عسر أنت ها لحظة شوي خلنا هنا ها دخن فيه اذبحه كافر والله مرضي ها هنا
يقول بعض أهل العلم إن القضية الأولى كانت قضية قتل والحق لأهل القتيل لكن القتل الثاني أو الثالث تجاوز قضية القتل إلى قضية الإفساد في الأرض فيدخل تحت قول الله تبارك وتا إنما جزاء
الذين يحاربون الله ورسوله يسعونه في الأرض فسادة يقول هذا سامحنا أول مرة قتل مرة ثانية ممكن يسامح في الثانية ممكن ما يسامح في الثالثة حسب تقدير القاضي بس القصد أن القاضي ينتقل به من
مجرد قتل وحق لأولياء الدم إلى قضية أن هذا الرجل مفسج في الأرض أنا أقتله ليس لأنه قتل ولكن أقتله لأنه مفسد في الأرض وهذا قول وجيه حقيقة يعني كيف أنك اقتنعت شوف تزراسك اقتنعت مو لازم
يتوب غياث رأيك طيب إذن إذن الأصل هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم عصموا مني دماءهم وأموالهم أي الأصل الإنسان إذا شهد الشهادة وأقام الصلاة وآت الزكاة عصم دمه قال إلا بحقها إلا بحقها
ما قلنا إيش سواء في ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دمرهم المسلم إلا بإحدى ثلاثة يبو الزاني والنفس في النفس والتارك لدينه وفارق الجماعة له المرتد هذا يقال له كفر أو العمل
كبيرة ما عدا المرتد فهذا يسمونه كفر هذه ردة هذه ردة والمرتد كذلك يقتل ردة يقتل ردة لا لإجباره على الدخول في الإسلام ولكن للعبه بهذا الدين الكفر الثاني كفر النفاق كفر النفاق من
أعمال القلوب والقلوب مطلع عليها الله ولا يجز لنا أن نقتل الناس لكونهم منافقين طيب في ظننا لأننا لا نعلم حقيقة ما في قلوبهم والمطلع على القلوب هو الله سبحانه وتعالى وعلينا بما
يظهرون وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع كلمة من أحد الناس الذي قال له اعدل يا محمد يقول له اعدل يا محمد واتقل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ومن أحق الناس أن يتق الله
مني فغضب خالد بن وليد من هذا الرجل وقال للنبي صلى الله عليه وسلم مرني أضرب عنقه لأنه فعلا قال كلمة الكفر للنبي صلى الله عليه وسلم يتهمه بعدم العدل فقال له خالد يا رسول الله إذن لي
أضرب عنقه فماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال وما يدريك لعله يصلي صلاةهم يعني وهو منافق خلي يصلي ولا صل المنافقين يصلموا وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس ولا
يذكرون الله إلا يقولون الصلاة هم منافقون قال كم مصلم تنفعه صلاةه ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال إنني لم أمر أن أفتش عن قلوب الناس يعني يعامل الناس بما يظهرون ولم يأمر
بالتفتيش عن قلوبهم صلوات ربي وسلامه عليهم هذا الحديث قولوا حسابهم على الله بحقها وحسابهم على الله لأن الله سبحانه هو المطلع على ما في القلوب وحده جل وعلا وإنما نحن نجري على الناس
يعني ما أظهروا من الأعمال والآخرة لله سبحانه وتعالى فأذى الحديث وظيفة الدعاة التبلغ إلى الله سبحانه وتعالى ليس عليك هداهم إنسان يبلغ ما أمره الله تبارك وتعالى به الثانية الجهاد شرع
لإقامة دين الله في الأرض لا لمجرد العلوم في الأرض والسيادة الجهاد الشرعي ماض إلى قيام الساعة لماذا؟
لأنه لا يزال كفار في الأرض سيبقى كفار في الأرض إلى أن ينزل عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم ولا يبقى بيته مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام لكن في ذلك الوقت عيسى لا يقبل الجزية البديل
الثاني يسقط يبقى إما الإسلام وإما القتال ما زال الآن الكفار في فسحة الآن في هذه الشريعة الكفار في فسحة الآن إسلام جزية قتال إذا نزل عيسى صلى الله عليه وسلم يسقط الجزية لأنهم
يدعونهم أتباع عيسى صلى الله عليه وسلم فإذا جاء عيسى قال الآن أنتم تكذبون في دعواكم لكم أتباعي الآن الإسلام أو القتال لا يقبل منهم الجزية صلوات ربي وسلامه عليه دل الحديث على أن
الحكم على الناس في الدنيا يكون على ما يظهرون وأما البواطن فإلى الله تبارك وتعالى شهادتين وصلى وزكى فهو مسلم معصوم الدم والمال هذا هو الأصل إلا إذا أتى بما يبيح دمه كما ذكرنا النفس
والمال أحد ضروريات التي جاء الإسلام بحفظها الإسلام جاء بحفظ خمس خمسة أشياء بل ليس الإسلام كله شرائع أقصد الإسلام العام إن الدين عند الله الإسلام كل الشرائع جاءت بحفظ خمس النفس
والمال والعقل والعرض والعقل والدين هذه الأشياء الخمسة كل الشرائع جاءت بحمايتها وحفظها وكل من تعرض لهذه الخمس عقبه على تعرضه ذلك السؤال الآن اشرح معنى قوله تعالى فإن تابوا وأقاموا
الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم موضحا علاقتها بالحديث الشريف يعني ما علاقة هذه العائلة بالحديث الشريف السؤال الثاني ماذا تفهم من قوله وحسابهم على الله تبون ناخذ الحديث اللي بعده
واستمر طيب بس ناخذ إلى الإقامة ترى طيب الحديث التاسع عن أبي هريث رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه وما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم
فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم أخرجه البخاري ومسلم وكثير من الناس قد لا يعرف اسمه يعني في المسجد أحيانا أذكر مرة واحد قال تعرف عبد الله سليمان عبد
الله سليمان قال يقول دايما صلي عندي قلت له ما عندنا واحد صلي عندي عبد الله سليمان صلي عندي آخذي طيب كل يوم صلي عندي فعلا أنا أعرف أبو محمد ما أعرف عبد الله سليمان طيب بل لو سألت
بعضكم مثلا عن اسم أبي بكر الصديق لجاهل الكثير من الناس اسم أبي بكر لأنه اشتهر بكنيتي وكذا أبي موسى الأشعري وكذا مثلا أبي الدرداء أبو درداء هو لغز هذا كثير ما يعرفونه أبو در الغفاري
مثلا طيب اشتهروا بهذه الألقاب اشتهروا بهذه الألقاب ابن تيمي مثلا اشتهروا بهذه الألقاب أو الكنة فلم تعرف أسماؤهم لأنه لم تذكر لم تذكر فرحية على قضية السماع قضية قضية السماع قضية
السماع قضية السماع قضية السماع اسمه ما كان مشتهرا كان لا ينادى الله بأبي هريرة أبو هريرة أبو هريرة أبو هريرة فذهل الكثيرون عن اسمه ولكن المشهورة عند أهل العلم أن اسمه عبد الرحمن بن
صخر الدوسي هو متفق عليه أنه دوسي من أهل اليمن من دوسي اليمن أبو هريرة رضي الله عنه هاجر في بداية السنة السابعة وحضر خيبر وروا حديثا في خيبر حديث لو أعطينا الراية غدا حديث علي
الميطار رضي الله عنه رواه أبو هريرة رضي الله عنه وحضر خيبر والله أعلم متى أسلم لأن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مكة لما آمن الطفيل بن عمر الدوسي وكان سيد قومه وأسلم
وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذهب إلى دوسي يدعوهم حتى أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لي آية يعني آية صدق فلما خرج من مكة وإذا جبهته تنير له الطريق فرجع إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال لكي يقول مثله وأن هذا من الأصنام صنعت فيك هكذا مثله فلو شئت جعلتها في مكان آخر فدع النبي ربه فجعلها في صوته يعني الصوت ليت يرفع الصوت هكذا ينور للطريق سبحان الله
وهذا في مكة قبل ما هجر النبي صلى الله عليه وسلم بل بداية الدعوة ثم رجع الطفيل بن عمر إلى قومه يدعوهم فلم يستجب له أكثرهم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله أبوا
علي الإسلام فادعوا الله عليهم وادعوا الله عليهم فرفع النبي يديه صلاة ربه وسلام وقال اللهم اهدي دوسان فرجع إليه فأسلموا كلهم فالقصد الله أعلم متى أسلم أبو هريرة هل من الأولين أو في
الوسط أو في آخر شيء المهم أنه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بداية السنة السابعة من الهجرة في خيبرا لأن خيبرا كانت في محرم من السنة السابعة من الهجرة فيكون أدرك مع النبي
السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة وبداية الحادي عشرة فالنبي صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول من سنة إحدى عشرة من الهجرة فيكون أدرك مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنوات
ثلاثة أشهر هو أكثر من روا عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا إنه بلغت روايات أبي هريرة يعني خمسة آلاف ثلاثمية واربع سبعين حديث أو أربع سبعون ثلاثمية وخمسة آلاف حديث هذا عدة ما
روا أبو هريرة لكن هذا مع المكرر ومع المراسيل ومع الموقوفات على أبي هريرة فيه تفصيل آخر لكن حديثه في الصحيحين لا تتجاوز مئتين وستين حديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين هو
أيضا من رواة القرآن يعني هناك بعض الصحابة تميزوا بأنهم من المكترين في القرآن وفي الحديث وهم اثنان من الصحابة أبو هريرة وابن عباس يعني رواة القرآن كما هو معلوم عشرة هم الذين نقل
عنهم القرآن ليومنا هذا ننقل عنهم القرآن ثابت وأما رواة الحديث فذكرنا أن المكترين سبعة لين تجاوزوا الألف أبو هريرة على رأسهم ثم يأتي ابن عمر وأنس وعائشة ثم جابر وأبو سعيد وابن عباس
فنجد أن ابن عباس وأبا هريرة اشتركا في أنهم مكترين من الحديث وكذلك من رواة القرآن الكريم عن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له النبي بالحفظ ولا يوجد مؤمن على وجه الأرض إلا ويحب أبا
هريرة ومن لم يحب أبا هريرة فهذا نقص في إيمانه أو ذهاب لإيمانه لأنه سأل النبي يوما قال أدعو الله أن يحب ابني وأمي للمؤمنين فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة فقال أبو هريرة
فلا يوجد مؤمن على وجه الأرض إلا ويحبني ويحب أمي لبركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فمن لا يحب أبا هريرة فليس بمؤمن لأنه مخالف لما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لم يشارك في
الفتنة التي وقعت في الجمل أو صفين أو في النهروان ولم يشارك رضي الله عنه وأرضاه وتوفي سنة تسع وخمسين من الهجرة سبب ورود الحديث ذكر أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول خطبنا
فقال يا أيها الناس قد فرض الحج عليكم فحجوا فجاء رجل فقال أكل عام يا رسول الله فسكت فعادها الرجل في كل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال صلى الله عليه وسلم لو
قلت نعم لوجبت ولم استطعتم ثم قال ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منهم استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه
أخرجه الإمام مسلم والمشهور أن السائل هو الأقرع ابن حابس التميمي قال بعض السلف أعمال البر يعملها البر والفاجر والمعاصي لا يتركها إلا صديق لا يكتفي بفعله المسلمون حتى غير المسلم
حينها يعمل الخير من أعمال البر عمال الصلاح يعملها غير المسلم وذلك حكيم بن حزام لما أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله قد علمت ما كان مني هو عمته خديجة رضي الله عنها
قال قد علمت ما كان مني يا رسول الله في زمان الأول من الخير والنفقات فهل ينفعني ذلك قال أسلمت على ما أسلفت من خير إنسان نفعه ما عمله من الخير قبل إسلامه لكن إذا لم يسلم لم ينفعه
ويأتي لما سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عن ما اسمه عبد الله بن نعا عبد الله بن جدعان التيمي جاءت على سألة نعين عبد الله بن جدعان التيمي وكان من أكرم قريش فقالت يا رسول الله
قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك شيئا فقال إنه لم يقل يوم الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني لا ينفعه ذلك يمكن أن يعمله غير المسلم لكن المعاصي لا يتركها إلا المسلم
طبعا خوفا من الله سبحانه وتعالى وإلا قد يتنزه بعض الناس عن فعل هذه الأمور لا لأنها معاصي وإنما لأنها لا تليق يعني كما قال بعض السلف وهو الزهري رحمه الله تعالى يقول لو نزل ملك من
السماء وقال إن الكذب حلال ما كذبت تنزها فبعض الناس قد لا يكذب ولا يزني ولا يشرب الخمر ولا يسرق لا لأنها حرام ولكن يرى أن هذه ليست مكارم الأخلاق وأنها لا تليق به يعني كما قال عن ترى
وغض طرف ما بدت لجارتي حتى يواري جارتي مأواها ما فعل هذا تدينا ولكن فعله كرم أخلاق مثلا حاتم الطائم مثلا إلى اليوم الناس يتغنون بكرم حاتم ويقولون أكرم من حاتم مثال عند العرب ويقولون
هذا كرم من حاتمين مطاعم مش كثيرة الآن مطاعم مطعم الطائم مطعم حاتم الطائم صح ولا لا لأنه اشتهر بالكرم الرجل ولما جاء عدي وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حاتم وهل ينفعه ذلك قال إنما
فعل أبوك ذلك ليقول الناس كريم وقد قالوا فعلا الناس لليوم تتكلم بجوده حاتم فالقصد أن الإنسان لا يترك المعاصي لمجرد أنها قبيحة ولكن أيضا يتركها لأن الله نهى عنها سبحانه وتعالى طيب
أنا حتى لا أضيع فائدة الدرس أقف هنا إن شاء الله تعالى ونكتفي نقف عند الحديث الثامن لأنه أيضا شرح طويل والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن بينا محمد طيب نشوف هذا إذن نجيب عن
السؤالين طيب أنا شون أصلى هذه قال يسأل عن جماعة ثانية وعن صيام يوم السبت الجماعة الثانية أو أن نفرق بين المساجد إذا كان المسجد مسجد سوق أو مسجد على الطريق طريق السفر طيب لماك التي
يرسادها الناس دائما مسجد المطار مثلا هذه المساجد لا بأس بإقامة الجماعة الثانية عند جماهير أهل العلم لماذا؟
لأن كثرة تردد الناس عليها واختلاف أوقاتهم في هذا فهذه المساجد لا بأس بإقامة الجماعة الثانية فيها يبقى كلام أهل العلم في إقامة الجماعة الثانية في المساجد مثل هذا المسجد مثلا
طيب فعن النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث متكلم فيه والأقرب ضعفه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يوم قضية الصلاة فرجع إلى بيته وصلى فيه جماعة وهذا الحديث فيه كلام طويل
والأظهر الله العمنه لا يصح باقي إذا لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ننظر في فعل الصحابة رضي الله عنه فجاءنا فعلان فعل أنس وفعل عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود ثبت عنه
أنه جاء إلى المسجد ومعه علقم والأسود فدخلوا المسجد فوجدوا الصلاة قد قضيت فرجع إلى بيتي وصلى بهم جماعة فلم يقم جماعة ثانية في المسجد وجاء عن أنس أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة فلم
يقم جماعة ثانية في المسجد إذن نجد أن الصحابة على قولين قولهم صلوا جماعة ثانية وقولهم لم يصلوا جماعة ثانية جاء أثر عن الحسن البصري قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا
المسجد وقد قضيت صلاة صلوا فرادة ولكن هذا الأثر لا يصح فيبقى عندنا إذن أثر أنس وأثر ابن مسعود وهذان الأثران يدلان على جواز الأمرين فلكه إذا دخلت المسجد وقد أقيمت الصلاة تصلي منفردا
أو ترجع إلى بيتك وتصلي مع من معك جماعة أو تصلي جماعة ثانية في المسجد والأهم شيء أن لا ينكر أحد على أحد في هذه المسألة مسألة اجتهادية وجاء عن الصحابة رضي الله عن فعله هذا وتركه هذا
فمن شاء إذا دخل المسجد وقد قضيت الصلاة صلى جماعة ثانية ومن شاء صلى منفرد ومن شاء رجع إلى بيته وصلى هذا الأظهر والعلم ذي الله توركه في هذه المسألة لكن أهم شيء وهذه حضرتها أنه قيمة
الجماعة الأولى
ثم في التشهد جاءت الجماعة الثانية جاءت مجموعة يعني فاااا استعجلوا وأقاموا الصلاة قبل أن يسلم الإمام والأصل أن يدخلوا مع الإمام فالدخول مع الإمام ولو بالتشهد الأخير أفضل من إقامة
الجماعة الثانية فهؤلاء جاءوا ودخلوا المسجد وأقاموا الصلاة ثم تبين شنو أن الإمام جاءت الشهد الأول فقام الإمام ليأتي بالثالثة وجماعة ثانية وحنا نصلي مع الإمام ونسمع الله أكبر سمع
الله لنا حميدة
ثم مجموعة خرجت من الجماعة الثانية أنا قايلة وحوسة وقضوا صلاة تهاوشة من اللي أقام الصلاة عجل يقول ليش عجلت قال حسب الشهد الأخير وتعالى لكن لا شك أن العمل خطأ وهو إقامة الصلاة أثناء
صلاة الإمام أما الصيام يوم السبت جاء في حديث نهي عن نبي صلى الله عليه وسلم فيه كلام وأهل العلم لهم أربعة أقوال في هذا الحديث ويبقى الأصل جواز صيام يوم السبت خاصة إذا وافق مناسبة
كان يكون عاشوراء أو عرفة أو يصوم يوماً ويفطر يوماً أو البيض المهم أنه جاء السبب لهذا الصيام فلا بأس أن يصوم الإنسان السبت والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم مبارك عمينا محمد في
أسئلة النساء تطلع عندكم الشاشة؟
ما تطلع الشاشة عندكم؟
نحن سنحطهم لكم بالشاشة بعد سؤال ثاني طيب يقول هل ورد حديث بالأذان في أذن المولود والإقامة بالأذن الأخرى؟
ورد حديث الأذان في أذن المولود حسنه بعض أهل العلم بمجموع طرقه أما الإقامة لم يثبت أبداً طيب هذا نحن وقت الإقامة الآن في مجال 3 دقائق على ذمتك نقول هل الاغتصاب يعد زينة أشد من
الزينة؟
الاغتصاب أشد من الزينة لا شك أنه يعد لكن المرأة لا ذنب لها إذا اغتصبت لا ذنب لها الزينة هو اتفاق بين الرجل والمرأة أما الاغتصاب فالمرأة مجبرة على هذا هو أشد من الزينة وذلك هذا من
الإفساد في الأرض وذلك قد يقتل حتى لو كان يعني غير محصن لا من باب الزينة لكن من باب الإفساد والقهر وغير ذلك والله أعلى وأعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 7 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا رحم الله تبارك وتعالى جميع من ساهم في هذه الأحاديث حيث ذكرنا لكم ابتداء أن أصل هذه الأحاديث 27 أحاديثا ذكرها من؟
ابن الصلاح ثم أضاف إليها النووي فجعلها 40 ثم أضاف 42 حديثا ولكن سميت الأربعين نووية وإلا هي 42 ثم أضاف إليها ابن رجب 10 أحاديث فصارت 52 حديثا وهي من الأحاديث الجامعة من جوامع كلم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد وصلنا إلى الحديث التاسع ونستأنف إن شاء الله تبارك وتعالى هذا الحديث وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه وذكرنا لكم تعريفة بأبي هريرة رضي الله
عنه نعم ذكرنا التعريف وقلنا أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي على المشهور عند أهل العلم وهو أكثر مرة وحديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى ما رتبه وجمعه بقي ابن مخلد
فبلغت الأحاديث التي جمعها يعني 74 و300 و5000 حديث هذه الأحاديث التي رويت من طريق أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه ولكن هذه الأحاديث بهذا العدد الكبير يعني هو ليس بكبير خاصة إذا علمنا
أن الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم هو قول وفعل وتقرير وأحيان صفات خلقية وخلقية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأحيان أحداث فهذه الأحاديث في الجملة لو قسمناها على هذا التقسيم لا
تصل إلى هذا العدد بأي حال من الأحوال فمسند بقي الذي يعني ذكر في هذا العدد لأحاديث أبي هريرة رضي الله عنه غير موجود هذا المسند لم يطبع يعني مفقود على كل حال الموجود أكبر كتاب حديث
موجود الآن هو مسند الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وهذا المسند مجموع أحاديث أبي هريرة فيه قريب من 2300 حديث فقط هذا مع المكرر فلا تستبعد أبداً الأحاديث التي في مسند بقي أيضاً
فيها عدد كبير من المكرر وكذلك هذا الحديث أو هذا الكتاب الذي هو بقي فيه مكرر كثير فلو وجدتها يعني بدون المكرر لوجدتها قريباً من ألف فقط ثم بعد ذلك هذه الأحاديث تنقسم إلى أسمين
أحاديث صحيحة وأحاديث ضعيفة والأحاديث الضعيفة التي أخطى فيها الرواة على أبي هريرة ونسبوها إليه ثم إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تعد من مروياته لأن هذا مما أخطى فيه الرواة فلا تعد
أصلاً فإن هذا الصحيح يعني صحيح الإسناد ينقسم كذلك إلى قسمين آخرين ألا وهو أحاديث مرفوعة وأحاديث موقوفة يعني أحاديث رواها أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا يسمى بالمرفوع
وأحاديث موقوفة كلام أبي هريرة وظن البعض أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فرفعه أبو هريرة من علماء الصحابة من مشتهديهم فكان يفتي أحياناً يشتهد في بعض المسائل من حديث النبي صلى
الله عليه وسلم فيرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم هذه التي هي مرفوعة قسم كذلك إلى قسمين منها ما رواه أبو هريرة عن النبي مباشرة سواء قلنا من قوله أو فعله أو تقريره أو صفته
الخلقية أو الخلقية ومنها ما سمعه من غير النبي صلى الله عليه وسلم كما سمع من أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو طلحة أو الزبير أو أبي عبيدة أو معاذ أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم خاصة الفترة المكية والفترة المدنية قبل أن يهاجر أبو هريرة لأن أبا هريرة أدرك فتح خيبر وفتح خيبر في بداية السنة السابعة من الهجرة إذن فات أبا هريرة سبع سنوات في المدينة
وثلاث عشرة سنة في مكة نحن نتكلم عن البعثة ثم قبل البعثة أربعون سنة في مكة أبو هريرة أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم كمعاصرة أربع سنوات فهذه السنوات الأخرى من حياة النبي صلى
الله عليه وسلم هي تسع وخمسون سنة هذه إذا روى أبو هريرة شيئا من حياة النبي أو من أقواله التي وقعت في تلك الفترة التي تسع وخمسون سنة قبل أن يلقى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يكون قد
أخذه من صحابة آخرين ولكن الصحابة كما جاء في أكثر من حديث وينقل بعضهم عن بعض إذا سمعه من صحابي ينسبه إلى النبي مباشرة ويسقط الصحابي الذي سمع منه فلو قال مثلا أبو بكر هذا الحديث مثلا
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وحدث به أبا هريرة مثلا فيأتي أبو هريرة ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا
يذكر أبا بكر لماذا؟
لأن أبا بكر عنده ثقة ثبت فما في داعي أن يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكره إلى النبي مباشرة أن هذا الذي يريده الناس إلا إذا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال حدثني
النبي صلى الله عليه وسلم فهنا لا يحتمل إلا أنه سمعه مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم عليه فعلى هذه الحسبة فلا تتجاوزوا الأحاديث التي رواها أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
سماعا تقريبا والباقي مما رأاه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو من تقريره أو ما ذكره من صفة النبي صلى الله عليه وسلم من الخلقية أو الخلقية أو ما حدث له في الغزوات وغيرها فبالتالي
ليست بالأحاديث الكثير التي عملوا عليها قضية ضخمة واتهم على أساسها أبو هريرة أو غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم ادعوا على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل هذا إذا
حذفت من هذا أمرا مهما جدا ألا وهو نحن الآن في هذه الجلسة الآن يعني عادة كم نجلس قريب من ساعة قريب من ساعة تصوروا أنتم خلال هذه الساعة أقول لكم مثلا هذا الحديث ثم نأتي إلى شرح هذا
الحديث ثم يكون نقاش بيننا وبينكم يخرج أحدكم يستطيع أن يحدث عني أكثر من خمسين حديثا في هذا المجلس
ثم جملة أخرى في حديثه ثم جلس وكان يلبس غترة حمراء ثم كذا ونظر إلى فلان وكان في عينه كذا وقال كذا ورأيته فعل كذا فيخرج بخمسين حديث في جلسة واحدة صحيح أم لا فكيف بمن تابع النبي صلى
الله عليه وسلم على ملء بطنه ولازم النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنوات هل مثل هذا من الصعب أن يروي عن النبي ثلاثمائة حديث ولا شيء ألف حديث ولا شيء بالنسبة لرجل مثل أبي هرية رضي الله
عنه وارضاه نعود إلى موضوعنا وقلنا أن أبا هرية رضي الله عنه توفي سنة تسع وخمسين من الهجرة وكان من دعائه الذي يدعو به رضي الله عنه يقول اللهم لا تدركني سنة الستين كان يدعو الله أن لا
يدرك سنة الستين وفعلا توفي سنة تسع وخمسين وهذه السنة التي كان يستعيذ أبو هرية منها كان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني يكون الحكم في السفهاء وفعلا في إحدى وستين من
الهجرة كان حكم أو في ستين من الهجرة كان حكم يزيد بن معاوية حكم في تلك السنة في آخر سنة ستين من الهجرة حكم يزيد بن معاوية وتعلمون أيضا ما وقع في هذه الحقبة في حكم يزيد من قتل الحسين
رضي الله عنه أو رمي الكعبة بالمنجنيق أو حصار بن زبير أو وقعت الحرة من الأمور الشنيعة التي حدثت فإذا كان أبو هرية رضي الله عنه يستعيذ بالله تبارك وتعالى من أن تدركه سنة الستين وفعلا
توفاه الله تبارك وتعالى قبل هذه السنة ومن ذلك نفهم حديث أبي هريرة الله عليه وسلم وعائين أما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني الحلقوم قال أهل العلم وهي الأخبار التي أخبر
بها النبي صلى الله عليه وسلم مما سيحدث مما أوحاه الله إليه جل فعلا نرجع إلى حديثنا الذي هو مقصود اجتماعنا عن أبي هرية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما
نهيتكم عنه فاجتني به وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم أخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث قلنا من رواية أبي هريرة رضي
الله عنه سبب وروده هذا الحديث أيضا حديث آخر جاء عن أبي هرية رضي الله عنه يبين لنا لماذا قال النبي هذا الكلام ما أمرتكم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم إنما
أهلك الذين من قبلكم الحديث ما سبب وروده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما للناس يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا فقام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أكل عام
يعني كل عام نحج يعني يجب علينا أن نحج كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم لكن الرجل لم يسكت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم مرة ثانية قال أكل عام يا رسول الله نحج فسكت النبي صلى
الله عليه وسلم وجاء الثالثة فقال يا رسول الله أنا حج كل عام يعني يجب علينا نحج كل عام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت يعني كأنك أنت تحدني أنك أقول إيش أنه يقول شفتني
سكت وعرضت عنك ولم أجبك المفروض أنه إيش تسكت لكن الرجل لم يسكت والمشهور أن هذا الرجل هو الأقرع من حابس وهو من بني تميم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو قلت نعم لوجبت ولو
وجبت لما استطعتم ما تستطيع أن تحج كل عام لو قلت نعم لوجبت لما استطعتم أي أداء ذلك ثم قال ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم
بشيء فأتوا منه ما استطعتكم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه فهذا سبب وروده هذا الحديث هو قصة الأقرع بن حابس يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج حينما قال إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا
قال بعض السلف أعمال البري يعملها البر والفاجر والمعاصي لا يتركها إلا الصديق هذا قول يعني البعض يرى أن ترك المعاصي أعظم من فعل الطاعات والبعض الأخر يرى إيش العكس هي مسألة اجتهادية
قال أعمال البري يعملها البر والفاجر قالوا البر قال يعملها البر والفاجر أما البر فيعملها تقربا إلى الله تبارك وتعالى وأما الفاجر فيعملها إيش سمعة أو رياء أو تربية ربية على هذا الأمر
يعني أبوه رباه على الكرم مثلا أو أنه يعني يحب مساعدة الناس لا من باب التقرب إلى الله تبارك وتعالى لكن من باب أنه يرى أنه عمل طيب أنه يأتيه منه سمعة أو أنه يحب في الأصل مساعدة الناس
أو غير ذلك فقال أعمال البر يفعلها البر والفاجر والمعاصي لا يتركها إلا الصديق المعاصي لا يتركها إلا الصديق يعني لأنه يعني حاول مع نفسه حتى ترك هذه المعاصي ولماذا؟
لأن المعاصي الأصل النفس مجبولة على حب الشهوات ولذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل أن الله عارض عليه الجنة والنار فذكر فيه في الحديث أن الجنة حفت بالمكاره وأن النار حفت
بالشهوات فهذه الشهوات تميل إليها النفس كما قال الله تبارك وتحب زينة للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث قال آخر كل
النواهي مقدور على تركها ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه ولم يقل ما استطعتم فأتوا منه ما استطعتم أما النهي فقال فاجتنيبوه ولم يقيد بالاستطاعة وإنما قال
فاجتنيبوه ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه ولذلك قال أهل العلم كل النواهي مقدور على اجتنابها كل النواهي مقدور على اجتنابها هناك نواهي رخص فيها كأكل الميتة عند الضرورة والصحيح أن هذه ليست من
النواهي هذه ليست من النواهي هي من النواهي لو كان الإنسان في سعى ودعى وراحة ورأى ميتة يحرم عليه أكلها لكن إذا اضطر إليها فإنها لا تكون من النواهي أبدا لا تكون من النواهي في حال
الاضطرار بل تبه والصحيح أنها تجب فكيف تكون منهيا عنها وتكون واجبة في الوقت ذاته لا يمكن أبدا فهذه النواهي أي في الأصل أنها منهي عنها تكون واجبة أو مباحة تكون واجبة أو مباحة فيبقى
عندنا إذن الأصل كل النواهي مقدور على تركها ولكن إذا اضطر الإنسان إلى المنهي عنه فهذا دليل عنه غير قادر على تركها فلا تكون أمرا منهيا لا تكون أمرا منهيا وهنا تفصيل لبعض أهل العلم
أحب أن أدخل في التفصيلات حتى لا يضيع علينا الوقت في أخذ أكبر عدد من الأحاديث في هذه الجلسات المباركة يعني بعض أهل العلم يقول مثلا لو وجد الإنسان الميتة هل يأكل فقط ليسد الرمقة بحيث
أنه لا يموت أو يجوز أن يأكل حتى يشبع لا ومو بس يأكل حتى يشبع يأكل حتى يشبع ويأخذ معه احتياطا للطريق قد لا يجد طعاما أمامه يأكل حتى ميتة ما يجد فيقول أخذ معي سبحان الله يمكن أجوع
مرة ثانية على الأقل هذه الميتة موجودة فما رأيكم هل يأكل حتى يشبع أو يأكل لكي لا يموت فقط أصبروا الذي يقول يأكل حتى يشبع لأني تريع زين وشبع خاص لا أجد له مكانا يرفع يده ولا واحد طيب
الذي يقول يأكل فقط ما يسد جوعته بحيث أنه لا يموت ليعيش يقول ناس تأكل لتعيش وناس تعيش لتأكل طيب زين فهل الذي يقول قول الثاني أنه يأكل فقط ما يسد به جوعته يرفع يده طيب أنتم الذين
تقولون يأكل فقط ما يسد جوعته يجوز أن يأخذ معه للطريق احتياطا
طيب على كل حال المسألة اختلف فيها أهل العلم فبعض أهل العلم قالوا طالما أنه أبيح له أن يأكل فيأكل حتى يشبع لكن أهم شيء لا يأكل تلذذن أهم شيء قالوا ايش لا يأكل تلذذن ولكن يأكل ومن
داخله يستشعر ماذا أن هذه ميتة وعلى كل حال المسلم عندما يأتي لمثل هذا الوضع لن يأكل حتى يشبع لأنه يأكل وهو ايش
طيب يأكل وهو كاره يأكل وهو كاره صحيح نعم يأكل وهو كاره لهذا الطعام لأنه يرى أنه حرام هذا الدعوة عنكم قد يقول قال في ضرر لا ما في ضرر يقول أهل العلم ما أبيح شرعا زال ضرره قدرا هذه
قاعدة عند أهل العلم ما أبيح شرعا زال ضرره قدرا يعني لا يمكن أن الله يبيح لك شيئا ضررا سبحانه وتعالى يرفع الضرر عنك يرفع الضرر سبحانه وتعالى ظالم أنه أباحه لك قدرا شرعا سبحانه
وتعالى إذن يزول ضرره قدرا لأن الشرع والقدر كلها من الله سبحانه وتعالى قال وارتكاب أخف الضررين كمن غص بطعام وليس عنده إلا الخمر إنسان يأكل فغص بالطعام ولا يجد أمامه إلا الخمر هل
يجوز له أن يشرب من الخمر ما يزيل به غصته أو لا يجوز أو يجب يعني بعضهم يقول يجب لأن هذا فيه إيش هلاكه إذا تركها طيب فقالوا يجب بعضهم قال يجوز وبعضهم قال لا يجوز لكن نحن نسأل شو
مقعدة في مكان فيه خمر من أصل كيف راضي أن يجلس هذا المجلس المكان الذي فيه خمر لكن لو قدر ووقعت مثل هذه الحادثة وغص في طعام ولا يجد إلا الخمر فإنه يشرب الخمر هنا لا تلذذن أيضا ولكن
كما قلنا إيش للضرورة للضرورة وهي وجود هذا الطعام في هذا المكان بحيث أنه لا بد أن يرسل إليه شيئا ينزله والقاعدة عند أهل العلم لا محرم مع الضرورة لقوله تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم
إلا ما اضطررتم إليه فقط إذا المقتر إليه الإنسان فإنه ليس بحرام قال فاجتنبوه ولم يقل فتركوه قال ما نهيتكم عنه ما قال فتركوه وإنما قال فاجتنبوه النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلمون
ولا يخفى عليكم جميعا أنه أوتي جوامع الكلام أفصح العرب صلى الله عليه وسلم والعجم أفصح العرب والعجم أفصح العرب فقط والعجم طبعا لا العرب هم أهل البيان وكانوا يفتخرون عن الناس يقولون
نحن أهل البيان ومن عدانا عجم وليس العجم هم الإيرانيون كل من لم يكن عربيا فهو أعجمي طيب قال فاجتنبوه ولم يقل فتركوه قال لأن كلمة اتركوه كأن فيه فعله ثم تركه يعني اتركوا ما فعلتم
قالوا كذلك اجتنبوه أبلغ لأنه لم يقل فقط اتركوه وإنما قال اجتنبوه أي ابتعد عنه فليكن هو في جانب وأنت في جانب آخر فهذه أبلغ من قوله فاتركوه صلوات ربي وسلامه يقول أهل العلم إذا تتبعنا
النواهي التي جاءت في الشارع نجد أن النهي في الشارع ليس لمجرد النهي ليس تسلطا وإنما أيضا لمصلحتنا الله تبارك وإذا نهانا عن شيء فإنما يريد الخير لنا بهذا نعم قد تكون بعض المنهيات وهي
قليلة جدا للنظر في الابتلاء يستجيب الناس أو لا يستجيبون كما قال طالوت إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده لماذا؟
لينظر هل يطيعون أو لا يطيعون لا لأن الماء محرم ولذلك أباح لهم إلا من اغترف غرفة بيده فالماء ليس بمحرم ولكن ينظر الآن هل عندهم استعداد للسمع والطاعة ولا إنهم متمردون لما يقول اهجم
على هذا قال اقنعني اقنعك الحين حرب حنة بعد الحرب اقنعك الآن يجب أن تستجيب للأمر ما الدليل أنه لازم أطلع من هذا الصوت الآن نرمي والآن كذا مصيبة هذه ما يصلح هذا الكلام فلذلك أحب أن
يختبرهم هل هم على الجادة وأنهم سامعون ومطيعون أم أنهم متمردون وفعلا ظهر الأمر أنهم في الجملة متمردون وقد ذكر أهل التفسير أن الذين كانوا مع طالوت قريب من ثمانين ألفا والذين صف عليهم
طالوت ثلاثمائة وبضعة عشر كعدد أهل بادر يعني من ثمانين ألف كما قال الله تبارك فشربوا منه إلا قليلا منهم قليل فقط الذين لم يشربوا شربت الآلاف عشرات الآلاف وبقي مجموعة لم تشرب فلما
جاوزه والذين آمنوا معه قالوا هذا الذي آمنوا هذا الذي لم يشربوا قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوته وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كان من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ولكن الأكثر
الذين قالوا هذا كان لم يشاركوا في القتال وإنما شارك في القتال الفئة القليلة قالوا في صحيح البخاري لم يتجاوزوا عدد أهل بادر كعدد أهل بادر يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث
البراء وعدد أهل بادر معروف ثلاثمائة وبضعة عشر من ثمانين ألف ثلاثمائة وبضعة عشر ابتلاء في أحيان تكون النواهي أو الأوامر على سبيل الابتلاء كما قال الله تبارك وتعالى إبراهيم إن الله
إني أرى في المنام أني أذبحك ابتلاء من الله تبارك وتعالى لا أن الذبح أو ذبح الأولادي شيء يقرب إلى الله تبارك وتعالى لكنه ابتلاء من الله جل وعلا لكن الأصل في النواهي عندما ينهى الله
تبارك وتعالى عن شيء إنما هو لحفظ خمس الشرائع كلها على حفظها كل الشرائع بلا استثناء اتفقت على حفظ هذه الكليات الخمس النفس والدين والعرض والمال والعقل وبعضهم بدل النسب يقول العرض يحط
النسب وبعضهم يحط العرض لكن شادنا هذه الخمسة النفس الدين العرض المال العقل هذه الخمس كل الشرائع اتفقت على تحريمها يعني تحرم نفس الإنسان يحرم الإضرار بعقله يحرم الإضرار بماله يحرم
الإضرار بعرضه يحرم الإضرار بدمه فهذا أو هذه الأشياء الخمس اتفقت الشرائع على تحريمها قوله ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم إذن فرق بين النهي والأمر في النهي قال اجتنبوا في الأمر
قال فأتوا منه ما استطعتم فنجد أن الكلام اختلف منه صلوات ربي وسلامه عليه قال أهل العلم العجز عن الواجب إذا عجز الإنسان عن أداء الواجب أو عن بعضه فإن هذا مسقط للمعجوز عنه فقط ولا
يكلف الله نفسا إلا وسعها والقاعدة تقول لا واجب معجز هذه مسألة مهمة جدا تغيب عن الكثيرين ويأنه إذا عجز الإنسان عن شيء لا يسقط عنه كل شيء وإنما يسقط عنه ما عجز عنه مثال إنسان لا
يستطيع الركوع لا يستطيع الركوع الركوع حذره الطبيب أو هو لا يستطيع قال ما في ركوع تسجد مباشرة مثلا طيب ركوع يضرك أو السجود يضرك مثل خاصة بيسوون عمليات بعيونهم يقولها إيش لا تسجد
فترة من الزمن لازم تكون عينك دايما إيش في الأعلى لا تنزل في الأرض طيب يأتي يصلي على كرسي طيب أنت القيام عندك في مشكلة تستطيع تقوم قال ما عندي مشكلة بس ما يصير أسجد قال طيب ما يصير
تقوم المعجوز عنه ماذا السجود هذا لا يسقط القيام المعجوز عنه الركوع لا يسقط السجود وهكذا فإذا إذا عجز الإنسان عن شيء لا يسقط إلا ما عجز عنه ولا يسقط غيره من الأعمال بحجة أنه عاجز عن
بعضه وإنما يسقط فقط ما عجز عنه ويبقى عليه باقي الأشياء تكون على أيش على وجوبها تبقى على وجوبها وإنما يسقط ما عجز عنه فقط والمعجوز عنه قد ينتقل إلى بدل قد ينتقل إلى بدل صلي قائما
فإن لم تستطع ما قال لا تصلي وإنما قال إيش فقاعدا فإن لم تستطع لم يقل لا تصلي وإنما قال إيش فعلى الجنب وفي رواية عند النساء فمستلقيا إذن لم تسقط الصلاة وإنما سقط البدل يعني العجز عن
القيام جاء بدل عنه فأحيانا ينتقل إلى البدل وهو التيمم وهكذا فبعض المعجوز عنه ينتقل إلى بدل وبعض المعجوز عنه لا ينتقل إلى بدل لا ينتقل إلى بدل الزكاة واجبة ما عندي مال حال عليه
الحول ما حال عليه الحول مالي هل يجب علي أن أتصدق لأني ما خرجت زكاة لا أنا عاجز عن الزكاة لأني ما عندي زكاة أصلا فلا ينتقل إلى بدل عاجز عن الحج ما استطيع خذ عمره ليش أخذ عمره عاجز
عن الحج ما ينتقل إلى بدل ما ينتقل إلى بدل زكاة الفطر ما عندي أدفع زكاة الفطر لا ينتقل إلى بدل وهكذا فبعض المعجوز عنه ينتقل إلى بدل وبعض المعجوز عنه لا ينتقل إلى بدل طيب سؤال من عجز
عن الصيام يقول أهل العلم مسألة يطرحها أهل العلم من عجز عن الصيام هل يفطر اليوم كله يقول والله أنا يعني عندي دوة أخذه مثلا لازم أخذ دواي يعني كل عشر ساعات مثلا أو كل خمس ساعات لازم
أخذ الدوة معي أنتوا طيب معنى هذا أن هذا ما يصوم صح ولا لا لازم ياخذ دوة كل ست ساعات واحد يقول خمس ساعات أنا جبتها خلاص ست ساعات ست ساعات فيه ست ساعات ها لا طباء ولا طباء فيه خمس
ساعات ها ما فيها طباء طيب المهم خلنا نقول كده ست ساعات أربع مرات في اليوم هذا الحبة ولازم ياخذها وإلا يتضرر هذا الإنسان فيقول له طيب أنت ما تفضل أن تصوم هل نقول له طيب صوم من الفجر
لساعة عشر لأن هذا ايش مقدور عليه مقدور عليه لأنه أنت متى يجب عليك تأكل الحبة بعد ست ساعات اكل قبل آذان الفجر تسحر مع الناس وتصوم لساعة عشر الصبح ساعة عشر الصبح فلا تأكل ساعة ثمان
ساعة تسع مثلا ليش قال لأن هذا أنت غير عاجز عنه وإنما أنت عاجز عن صيام اليوم فهل ينتقل مثلا إلى بدل أو يسقط ها أبشر ولا يهمك يسقط خلص طيب إذن يسقط لماذا لأنه وحدة واحدة لا تنقسم
وحدة واحدة الصوم على الصحيح أن الصوم وحدة واحدة فيفطر من الأول لليوم لا شيئ عليه لأنه سقط عنه الصوم أصلا نعم قال أهل العلم الأصل في الشريعة الأمر يعني أوامر الأصل في التشريع أنه
إيش أنها أوامر والمنهيات مقارنة بالأوامر هي أقل والأصل في النهي الأمر إن كان في العبادات إن كان في العبادات فإذا أمر بشيء فالأصل فيه أنه واجب وإذا نهى عن شيء فالأصل فيه أنه محرم
هذا في العبادات في العبادات إذا أمر بشيء فالأصل أنه واجب وإذا نهى عن شيء فالأصل أنه محرم كالأمر بالصلاة أو الصيام أو الزكاة أو غيرها أو النهي عن شرب الخمر أو الزنا أو ما شابه ذلك
الأصل في الأمر أنه للوجوب والأصل في النهي أنه بالتحريم هذا بالنسبة للعبادات أما الآداب الآداب قال أهل العلم الأصل في الآداب أنها الاستحباب أي أمر يأتي أو نهي فيه يعني أمر به أو نهي
عنه تأدبا للأدب فقال الأصل فيه أنه الكراه وليس التحريم والاستحباب وليس الوجوب قالوا هذه القاعدة عند أكثر أهل العلم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم سم الله وكل بيمينك وكل مما يلك
هذه آداب إذا أخذ أحدكم فليأخذ بيمينه وإذا أعطى فليعطي بيمينه فإن الشيطان يأخذ بشماله ويعطي بشمال آداب فالأصل في الآداب أن الأمر فيها استحباب وأن النهي عنها مكروه وليس محرما وكذلك
ما ذكر أهل العلم أنه إذا يعني جاء فيه تشبيه بالحيوانات مثلا لا يبرك كبروك البعير مثلا لا ينقر نقر الغراب لا يلتف الثلثفات الثعلب ما ليأرأيديكم كأنها أذناب خيول شمس بعد ذكرونه
افتراش كافتراش السبع هذه الأشياء التي فيها تشبيه بالحيوانات كذلك هذه الأصل عند أهل العلم فيها أنها الكراهة وليس التحريم يعني كل من فعل شيئا من هذه الأشياء التي نهى عنها النبي صلى
الله عليه وسلم يكون قد فعل مكروها لا محرما لماذا؟
لأن فيها تشبيها بالحيوانات فكانت تأدبا تأديبا وتعليما من النبي صلى الله عليه وسلم فيكون الأمر فيها للإستحباب والنهي عنها للكراهة لا للتحريم هذه يعني بعض القواعد التي يذكرها أهل
العلم في مثل هذه الأمور أيهما أفضل فعل المأمور أو ترك المحظور ترك المنهيات قال أهل العلم أفضل لأن فيه كلفة لتعلقه بالشهوة وحفت النار بالشهوة فعل المأمور أفضل لأن الأمر مقصود لذاته
مقصود لذاته لأن الترك يقولون كف محظوظ ترك بس كف محظوظ بينما الفعل إيش؟
يعني فيه عناء فيه عناء لفعل أمر ما فقالوا الفعل أفضل وهذا الذي عليه الأكثر أن جنس فعل المأمور أفضل من جنس ترك المحظور الآن لو ننظر إلى بعض الدعاة اليوم يقول لهم أنهم يهتمون بترك
الترك على الأشياء المنهية عنها أكثر من التنبيه إلى الأوامر التي يؤمر الناس بها وهذا خطأ هذا خطأ نقول نعم نبه الناس على الأشياء الخطأ التي يفعلونها لكي يعني يبتعدوا عنها لكن لا يعني
هذا أبدا أن يترك الأمر بالواجبات بل الأمر بالواجبات أهم وأعظم وأنفع من ترك المنهيات فعل المأمور أعظم من ترك المنهي عنه هذا على قول جماهيري أهل العلم ومن ذلك تسمعون كثيرا دائما عذاب
القبر عذاب القبر عذاب القبر كأن القبر ما فيه إلا عذاب طيب ونسمع كثير من الناس يقول ما فيه ضيق إلا في القبر يا أخي يمكن روضة من رياضة الدنة ليش ضيق يقول ما فيه ضيق إلا في القبر تعال
توسع ما فيه ضيق إلا في القبر هذا كلام باطل من يقول نضيق في القبر ليش يحسن الضم في الله ويحسن الضن بأعمالكم الإنسان يخاف نعم ولكن يحسن الضن في الله وأن إن شاء الله قبرنا جميعا إن
شاء الله تبارك وتعالى ذلك أن تكون قبرنا جميعا فسحة فيها فسحة وفيها نور وبهاء وسعة طيب وروضة من رياضة الجنة فالقصد أن كما نذكر نخوف الناس لابد أيضا أن نرغيبهم بل الترغيب لعله يكون
أهم من التنفير الترهيب قوله فاتقوا الله ما استطعتم طيب الله تبارك وتعالى قال يا أيها الذي نعمل اتقوا الله حق تقاته أمر حق تقاته هل يستطيع أحد أن يتق الله حق تقاته قال أهل العلم هذه
الآية منسوخة بقوله تبارك وتفتقوا الله ما استطعتم وقال آخر ليست منسوخة وإنما مقصود الله تبارك وتفتقوا الله فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم أسئلة تعنت
وتحدي مثل قوم صالح لما قالوا أخرج لنا من هذا الجبل ناقة يعني هذا تحدي وتعنت أخرج لنا من هذا الجبل ناقة هل تخرج عادة ناقة من الجبل لا تخرج ناقة من الجبل عادة فهذا طلب منهم طلبوا
عناد ومع هذا أخرج الله لهم ناقة سبحانه وتعالى تفصيل في هذه المسألة القرآن الكريم لم يذكر أن ناقة خرجت من الجبل لكن ذكر أن صالح عليه الصلاة والسلام نهاهم عن قتل هذه الناقة فقط حتى
ذكر الفصيل لم يذكر فصيل له ولد الناقة لم يذكر في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية وإنما جاءت في من رويات بني إسرائيل فالعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن الذي جاء في كتاب الله تبارك
وتعالى لها شرب ولكم شرب يوم معلوم أنها ناقة نهاهم عن قتلها فأخرجها من الجبل هكذا موجود في من رويات بني إسرائيل قد تكون حقا وقد تكون غير ذلك لكن القصد أنهم إن صح هذا الأمر وهو أنهم
سألوه أن يخرج لهم ناقة من الصخري فهذا السؤال سؤال أيش سؤال تحدي وتعنت وعناد من قوم صالح لصالح صلوات ربي وسلامه عليه أما سؤال بني إسرائيل لعيسى عليه الصلاة والسلام فهذا ذكر في
القرآن ما هذا السؤال هل يستطيع ربك ينزل علينا مائدة من السماء يعني تشكون أنتم في صدقي ولا ماذا قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين اعتذروا فقالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن
قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين فجاءهم التهديد من الله تبارك وتعالى فقال إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فذكر بعض أهل التفسير أن ما
توقفت الآية هنا لم يذكر ما حدث بعد هل نزلت هذه المائدة هل لن تنزل لم يذكر شيء من ذلك طيب فبعض أهل التفسير قالوا إنه لما قال الله هذا الكلام لهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين
قالوا بس خلاص ما نريد لا نريد المائدة ولا شيء نحن مؤمنون انتهى الأمر وقال البعض أنها نزلت هذه المائدة وليس لها ذكر في التوراة والإنجيل والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن ذكرت في كتاب
الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد أن قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم الله أعلم نزلت أو لم تنزل لم يثبت شيء من ذلك لكن القصد أن السؤال كان سؤالا إيش سؤالا سيئا وإذا كان
الجواب من عيسى صلى الله عليه وسلم اتقوا الله إن كنتم مؤمنين المشركون أتوا النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعينب
فتفجر الأنهار خلالها تفجير أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملايكة قبيلة أو ترقى في السماء ولن نؤمن لنرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأ الله الله ما هذا إذا لا
تؤمنون ملازم صحيح؟
شوفوا هذا التعنت الذي أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فكان الجواب من الله تعالى قل سبحان رب هل كنتوا إلا بشار رسوله؟
ما هذه الطلبات هذه؟
الله غني عن إسلامكم الله غني عن إسلامكم لا تسلمون ولذلك قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لعلك باخع نفسك على أثارهم إلا من يؤمنوا بها تركهم الحق واضح إنا هديناه السبيل إما
شاكره إما كفوره ومن عصى ومن كفر فله النار خلاص انتهى الأمر تركهم فهذا السؤال الذي أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة أو أو أو أو
أو أو هذه الطلبات طلبات إيش؟
تعنت وعناد من كفار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم طيب الله لم يعذبهم لأن الله تبارك وتعالى قال وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم وما كان الله يعذبهم كذلك أتى المشركون لليهود فقالوا لهم
أنتم أهل الكتاب إن عندكم علم وهم يقرون لأهل الكتاب بذلك فعلا أهل الكتاب وإذا سموا أهل الكتاب أصلا إن عندهم علم وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما
يعرفون أبناءهم هم يعرفون أكثر من قريش قريش مشركون لا كتاب ولا شيء هؤلاء عندهم كتاب بقايا من دين موسى من دين عيسى صحيح حرفوا بدلوا غيروا لكن عندهم الأصل أنهم أهل الكتاب في الأصل على
كل المشركون ذهبوا لأهل الكتاب فقالوا لهم أعطونا بعض الأسئلة نسألها محمدا صلى الله عليه وسلم لكي نحجه ونسكته قالوا سألوه عن ثلاثة أشياء إن أجاب عنها جميعا فهو كذب وإن لم يجب عنها
جميعا فهو كذب وإن أجاب عن بعض وترك بعضا فهو صادق وإن أجابها جميعا فهو كذب وإن تركها جميعا فهو كذب قالوا ما هي هذه الأسئلة قالوا اسألوه عن فتية في غابري الزمن كان لهم شأن وسألوه عن
الرجل الذي ضاف الأرض المشرقة والمغرب وسألوه عن الروح أخذوا هذه الأسئلة أتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه من هذا الرجل من هؤلاء الفتية ما هي الروح قال النبي صلى الله عليه
وسلم نعم أجيبكم حتى يأتيني الوحي النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت سورة الكهف وأخبر عن الفتية الذين دخلوا الكهف وأخبر عن ذي القرنين الذي طاف المشرقة والمغرب وقال عن الروح قل الروح من
أمير ربي لا أعلم فإذا فعل كما قال اليهود أنه أجاب عن بعض وترك هل آمن اليهود لم يؤمنوا لم يؤمنوا مع أنهم عرفوا الحق عرفوا الحق ومع هذا لم يؤمنوا لم يؤمنوا فإذا الأسئلة التي علمها
اليهود للمشركين لا بقصد معرفة الحق واتباعه وإن بنيتي ماذا التعجيز أرادوا أن يعجزوا النبي صلى الله عليه وسلم كان سيد ابن ثابت رضي الله عنه إذا سئل عن شيء يقول كان هذا فإن قالوا لا
قال دعوه حتى يكون وهذه مسألة مهمة بعض الناس تألف أسئلة ما عندها شغل بس قالوا تألف أسئلة إذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا طيب وش سأسوي إذا صار كذا وسأسوي إذا صار
كذا يا أخي أصبر لين يصير كذا أصبر لين يصير كذا فسيد ابن ثابت رضي الله عنه إذا جاء أحد وسأله عن مسألة قال حدث هذا إذا قال لا قال إذا حدث تعال وأسأل إذا حدث تعال وأسأل لا لا تسأل إذا
حدث تعال أسأل لا لا تسأل فما كان يجيب رضي الله إلا عن شيء وقع رضي الله عنه وأرضاه أقسام الناس عند ابن رجب في افتراض المسائل يقول هناك من سد باب المسائل تماما يعني ما يفترض مسائل
يقول من أهل الفقه والعلم العلماء الذين ألفوا الكتب وكذا يجاوب فقط على ما حصل فلم يفترض مسائل ويجيب عليها يقول فقل فقهه لأن الذاكرة مقعد تنشط يقول والقسم الآخر العكس دائما يفترض
مسائل إذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا حتى إن بعضهم افترض قال لو تزوج رجل في المشرق امرأة في المغرب ولم يرها طول حياتي فحملت فالولد يقول لي من من بتصير هذه
بالمراسلة يعني كيف فالقص افتراض المسائل أيضا بعض الناس توسع في افتراض المسائل فصار يفترض أي شيء أي شيء افترض افترض افرض رجل حمل يا حبيب المرأة اللي تحمل افرض افرض افرض ماذا هاتني
شيء معقول افرض واحد جال ولد والولد هذا طوله ستمية متر شو يسوي فيه يا حبيبي ما فيه ولد ستمية متر افرض ايه ليش افرض طيب فيفترضون مسائل ثم يبدون يبحثون عن عن ايش الحلول لهذه المسائل
فتوسعوا جدا حتى لم يهتموا بالحديث والقرآن وكذا كل اهتمامهم بماذا بالمسائل التي يفترضونها ويبدون يبحثون عن ايش حلول لها من جمع بين الامرين اهتم بالعلم الشرعي المؤصل وايضا الوقت ذاته
ايش افترض مسائل بدأ يفترض مسائل لكن لم يتوسع توسع المجموعة الثانية وهذا هو العدل وهذا هو الانصاف الاسئلة المنهية عنها ما كانت للتعنت والتعمق ما لا فائدة منه ولا حاجة له اذا كان على
سبيل السهزة والسخرية اذا كانت مسائل لم تقع وانما افتراضات فقط السؤال عن سر القضاء والقدر وعن قيام الساعة امور يعني تسأل ما رح توصل الى اجابة اصلا ما رح توصل لاجابة فهذه الاشياء
كلها كلها منهي عنها اما السؤال للعلم فهذا مطلوب محمود والله تبارك وتعالى قال فاسألوا اهل الدكري ان كنتم لا تعني امر بالسؤال سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم قال نعم النساء
نساء الانصار لم يمنعهن الحياة من التفقه في الدين ولما سئل ابن عباس كيف نلت ما نلت اي من العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول فالانسان اذا سأل الاسئلة في الجملة يعني هي امر محمود مطلوب
فوائد هذا الحديث اولا يسر الشريعة وسماحتها حيث ان الله امر بان يأتي الانسان ما يستطيعه فقط وهذا من التيسير يترك المنهيات ويفعل ما يستطيع من المأمورات بدون تعنت او جدال او مخاصمة في
الشرع المنهيات قليلة فامرنا باجتناب جميعها والمأمورات كثيرة فنأتي بما نستطيع منه كثرة الاسئلة التعنتية مذمومة في الشرع بقي الاسئلة المقررة عليكم سؤال الاول ايهما افضل فعل الواجب او
ترك المحرم ولماذا اهم شي لماذا هذا التعليل ان قلت فعل المأمور افضل علل وان قلت ترك المنهي افضل علل يعني لماذا هذا ولماذا هذا الذي تختار لابد ان تعلل لماذا اخترت هذا الامر السؤال
الثاني ما سبب ورود الحديث الحديث ذكره في مسلم هو سبب ورود هذا الحديث والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد هل عنده سؤال في اسئلة مكتوبة يقول ما الدليل ولا هذا لي هذا
هذا لي السؤال ولا قديم قديم يقول ما حكم مد الارجل امام المصحف ومد الارجل اتجاه القبلة وتخطي المصحف المرور فوقه انا اقول هذه شعائر الله ومن يعظم شعائر الله فانها انتقوا القلوب وهذا
القرآن كلام الله سبحانه وتعالى انا انسان يمد قدمه بجهة المصحف يكون المصحف قريبا من رجله فنحن لا نفعل هذا مع ابائنا وامهاتنا فكيف نرضى ان نفعل هذا مع كلام ربنا سبحانه وتعالى فلا
يليق من المسلم ابدا ان يمد رجله باتجاه المصحف اذا كان قريبا منه اما اذا كان بعيدا بينه امتار الارث خير الارث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 8 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ونحن في هذه الليلة مع الحديث العاشر وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا الطيب وإن الله تعالى
أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما كسبتم ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه
تعبدون ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر مد يديه إلى السماء يا رب يا رب قال ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه
قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى
طيب لا يقبل إلا طيب كما قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين الطيبون الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ومعنى أن الله طيب أي أنه طيب في كل شيء سبحانه وتعالى طيب في ذاته طيب في
أسمائه طيب في أفعاله طيب في صفاته سبحانه وتعالى وكونه طيبا سبحانه وتعالى أي أنه منزه عن كل عيب جل في عله فالله تعالى طيب في ذاته طيب في أسمائه في صفاته في أفعاله لا يعتريه عيب أبدا
ولذلك تسمى بالقدوس وهو المنزه عن كل نقص سبحانه وتعالى وهنا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ربنا تبارك وتعالى أنه طيب وبالتالي قال فلا يقبل إلا طيبا أي لا يقبل إلا الشيء الطيب وآخر
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يأخذها بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوة أي المهر الصغير فيأتي يوم القيامة
فإذا هي مثل جبل أحد هذا الشيء الطيب الذي يدفعه الإنسان تقربا إلى الله تبارك وتعالى وقوله إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسل يا أيها
الرسل كلوا من الطيب المقصود به كما قال المفسرون لهذا الحديث هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد يطلق الجمع ويراد به الفرد ويكون هذا للتعظيم كما قال الله تبارك وتعالى نزلنا الذكرى
وإنا له لحافظ فقد يطلق الجمع ويراد به الفرد ومنه قول الله تبارك وتأم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله والمقصود بالناس كما ذكر المفسرون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو
المقصود بالناس أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضل فقد آتينا على إبراهيم فذكر الله ما آتى إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وذريته فكذلك آتى وأعطى محمدا صلى الله عليه وسلم وقوله
إن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين هذا فيه ثناء غير مباشر من الله تبارك وتعالى على المؤمنين فكأنه يقول لهم ما رأيكم حيث إني أمرتكم بما أمرت به المرسلين فقارناهم
بالمرسلين وفي هذا تعلية لشأنهم عند ربنا تبارك وتعالى في قوله أي قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب قالوا مطعمه حرام ومشربه
حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام أنا يستجاب له أي من كان حاله كذلك فإنه لا يستجاب له قال أهل العلم يستثنى من ذلك يستثنى من ذلك يستثنى المظلوم ولو كان هذا المظلوم مطعمه حرام ومشربه
حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام لكنه هنا الآن لما دعا كان مظلوما فإن الله يستجيب له لا لكون مطعمه وملبسه ومشربه حرام ولكن لكونه مظلوما فهذا مستثنى المظلوم مستثنى كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ولم يفصل النبي صلى الله عليه وسلم في حال هذا المظلوم من حيث المطعم والمشرب والملبس وكذا المضطر أما يجيب المضطرة إذا دعا بل ذكر شيخ
السام تيمي وغيره من أهل العلم إن المضطرة والمظلوم ولو كان كافرا ومعلوم أن الكافر لا يبالي في مطعمه ومشربه وملبسه لا يبالي في ذلك ومع هذا يقول شيخ السام تيمي المظلوم والمضطر ولو كان
كافرا فإنه داخل في العموم أما يجيب المضطر اتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب فهذا القسم مستثنى من عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم فأنه يستجاب له ومثال على ذلك ما
وقع من عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه قبل أن يسلم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم لما فتح الله له مكة أهدر دماء بعض الناس وكان ممن أهدر دمه عكرمة أهدر النبي دمه ففر
من مكة فذهب إلى الشام ثم بعد ذلك ركب البحر ولما كانوا في البحر جاءهم الموج ومن كان معه في هذه السفينة كانوا على مثل حاله من الكفر فقال قائل منهم دعوا ما كنتم تدعون قبل أن تركبوا
البحر ولا تدعوا الآن إلا الله فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله سبحان الله هؤلاء المشركون يعلمون أنه في حال الطرار فإنه لا ينفعه إلا الله سبحانه وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر
تدعونه تضرعا وخفيا لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منهم فقال عكرمة في نفسه لإن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله فعاهد الله تبارك
وتعالى وقال اللهم إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد ولا أضعن يدي في يده يعني أسلم فدعوا الله تبارك وتعالى دعوة مضطر فاستجاب الله لهم ونجاههم سبحانه وتعالى مع أنهم كانوا على الكفر
وكانت هذه القصة سببا لإسلام عكرمة فعلا بعد أن نجاهم الله تبارك وتعالى ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فلما رآه النبي استبشر خيرا صلوات ربي وسلامه عليه وفعلا جاء وأسلم
وتابع النبي وحسن إسلامه رضي الله عنه وأرضاه قوله لا يقبل إلا طيبة تحتمل بحسب العمل أن يكون المنفي الإجزاء هذا العمل وتحتمل لا يقبل إلا طيبة أي لا يعطي على ذلك أجرا وإن كان مجزئا
لكن بدون أجر بدون أجر كيف يكون مجزئا ويكون بدون أجر قال أهل العلم هذا كثير مثل الذي يصلي وهو لا يدري ما صلى لا يدري ما صلى كبر ثم سلم ولا يدري ماذا قرأ ولا ماذا قال ولا يفكر طوال
صلاة يعني الخشوع صفر يقول هذه الصلاة مجزئة لكن لا يؤجر عليها لكن لا يقال له أعد الصلاة لا يقال أعد الصلاة وكذا العبد الآبق لا تقبل له صلاة أربعين يوما وكذا من سأل عرافا أو كاهنا لا
تقبل له صلاة أربعون يوما ليس المقصود أنه يعيد تلك الصلاة أو يقال له لا تصلي ما في فائدة من صلاة لا يصلي ولكن لا يؤجر على تلك الصلاة لكنها تسقط عن الصلاة لا يقال بعد أن تاب أو رجع
أنه أعد تلك الصلاة هي مجزئة لكنه لا يؤجر عليها لا يؤجر عليها فيكون المعنى لا يقبل إلا طيبا لا يجزئ أي لا تصح هذه الأعمال أو لا يؤجر عليها والقول الثالث لا يقبل أي لا يحب إلا طيبا
لا يقبل بمعنى لا يقبل قبول محب لذلك أي لا يحب إلا الطيب سبحانه وتعالى والمعاني الثلاثة واردة ولذلك اختلف أهل العلم في من حج من كسب خبيث هل يصح حجه أو لا فبعض أهل العلم قال لا يقبل
الله إلا طيبا لا يصح لا يجزئ وبعضهم قال يصح الحج ولكن لا يؤجر عليه يسقط عنه الفرض ولكنه لا يؤجر لأنه حج بمال خبيث فالمسألة خاطرة حيث أن الإنسان يتساهل والعياذ بالله في مثل هذه
القضية وأنه يأكل الحرام ويأكل غير الطيب فإن الله تبارك وتعالى لا يقبل ذلك منه قول النبي صلى الله عليه وسلم ومطعمه حرام إما لذاته وإما لكسبه هذا المطعم الحرام لذاته كمن يأكل الميتات
أو الخنزير أو ما شابه ذات من المحرمات فهو ذاته محرم أو لكسبه كسبه من مال حرام يعني كمال ربا أو ربا أو مال مسروق أو مال غش به أو مال رشوة أو غير ذلك ثم يشتري به ذبيحة ويقول بسم الله
الله أكبر ويذبحها لكنها من كسب خبيث فقوله ومطعمه حرام إما إنه يأكل عين الحرام كالميتة والخنزير وغيرها أو أنه هذا من كسب حرام اشترى مثلا طعاما من مطعم لكن المال الذي اشترى به الطعام
مال حرام مسروق مغصوب من غش من ربع من رشوة أو غير ذلك من أبواب الحرام وغذية بالحرام أي أطعم بالحرام غذية وهذه الصحيح غذية وقال بعض غذية أي غذاه غيره ولكن الأقرب غذية أي باختياره هو
اختار أما إذا كان غذية بالحرام هو لا ذنب له بذلك بل هو بالنسبة له حلال يعني مثال لذلك لو كان شخص يعيش مع والده ووالده يعتعامل بالربا مال والده حرام فهو بالنسبة له حلال بالنسبة
للولد هذا المال حلال يأخذ من والده لكن مال الوالد حرام فإذا كان غذية بالحرام لا يأثم لكن إذا غذية هو باختياره بهذا الحرام يأثم لكن إذا كان غذية أي غذاه والده بذلك فإنه لا يأثم على
ذلك ومن ذلك لو مات الأب وترك مالا محرما أو رشوة أو غير ذلك من الأموال المحرمة هل يلث أولاده وزوجه وأمه وأبوه الورثة بشكل عام هل يكون هذا المال حلالا بالنسبة لهم أم يكون حراما هو
على والده حرام هذا المال على الوالد حرام قولا واحدا لكنه مات عن هذا المال هل يكون حلالا لأولاده أو لورثته بشكل عام أو حراما فيه تفصيل وإذا كان هذا المال مال ربا أو لا يعلمون أنه
مسروق أو مغصوب من شخص معين ويعلمون أن أباهم قد يغصب وقد يسرق وقد كذا فهو عليهم حلال وذلك لما سئل ابن مسعود عن رجل مات وترك مالا حراما هل يلث أولاده قال لهم الهناء وعليه التبعة لهم
الهناء لأنه جاءهم من طريق من طريق حلال ميرث هو بالنسبة له حصله من طريق حرام فهو الذي يأثمهم لهم الهناء وإذاك سبحان الله قد يتعب البعض بهذا المال ويجهد لأجل حصين لأولاده
ثم هم ينعمون بهذا المال وهو يعذب به في نار جهنم والعياذ بالله قوله ومطعمه حرام ثم بعد ذلك يقول يا رب يا رب أنا يستجاب له أنا يستجاب له فلا شك أن المال أو الطعام إذا كان من حلال
يستجاب وقد جاء في الحديث عند الطبران وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن أبي وقاص أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ومعلوم أن سعد بن أبي وقاص يعني من مستجاب الدعوة يعني أمره
معلوم أمره معلوم وشأنه متواثر عند أهل العلم أنه كان مجاب الدعوة وله قصص في هذا كثيرة جدا وأسانيدها صحيحة أو أكثرها أسانيدها صحيحة أنه كان من مجاب الدعوة رضي الله عنه أرضاه ولكن
الحديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة أو أطب مطعمك تجب دعوتك لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الإسناد ولكن من حيث
الواقع سعد بن أبي وقاص كان من مجاب الدعوة رضي الله عنه أسباب إجابة الدعاء في هذا الحديث موجود كثير منها لأن الدعاء إذا أراد الإنسان أن يستجيب الله تبارك وتعالى له يقدم أسبابا وهذه
الأسباب هي يعني تجعل هذا الدعاء مقبولا عند الله تبارك وتعالى من ذلك السفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكر الرجل يطيل السفر فهذا سبب من أسباب إجابة الدعوة قد جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم ممن لا ترد دعوتهم المسافر حتى يرجع فهذا جمع هذه الأسباب أول سبب السفر ثاني سبب التبذل بالثياب أشعث أغبر مع أن التبذل ليس مقصودا لذاته يعني ليس مقصودا لذاته
أن يتبذل الإنسان في ثيابه ولكن وقع هذا الأمر فهذا دل على خشوع هذا الإنسان وخضوعه لله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث أغبر ذي طمرين أي ثوبين خلقين
لو أقسم على الله لأضره فكون الثياب خلق ليس مقصودا لذاته ولكنها علامة على الخشوع والخضوع والذل بين يدي الله تبارك وتعالى الأمر الثاني رفع اليدين قال يرفع يديه إلى السماء ولا شك أن
رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء بالإجماع يعني بالإجماع يستحب الإنسان إذا دعا يرفع يديه وقد جاء في الحديث إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فاسألوه ببطون أكفكم
فدل هذا على استحبابه رفع اليدين في الدعاء ويستثنى من ذلك أماكن معينة أو أدعية معينة ما كان النبي يرفعها مثل الدعاء في أثناء الصلاة الدعاء بعد الركوع الدعاء في السجون الدعاء بين
السجدتين الدعاء بعد التشهد لا يستحب للإنسان بل يكره ويمنع من رفع يديه وهو يدعو بعد التشهد أو يدعو وهو ساجد هذا ليس من السنة أبدا وكان ذكر أهل العلم أنه أثناء خطبة الإمام خطبة
الجمعة أنه لا يستحب رفع اليدين لا للإمام ولا للمؤمين على كل حال أن الأصل في الدعاء أنه يستحب فيه رفع اليدين وهذا الرجل قد حقق هذا الأمر قال يرفع يديه إلى السماء الإلحاح لأن هذا
الرجل في دعائه ماذا قال؟
يا رب يا رب ألح في دعائه وهذا أيضا من أسباب إجابة الدعاء أن يلح الإنسان في دعائه طيب؟
طيب كن معنا لا تنشغل بشيء آخر طيب فالقصد إذن أن الإنسان يستحب له إذا دعا أن يلح في الدعاء وقد جاء في الحديث إن الله يحب العبد الملحع يعني الذي يلح في دعائه كما عند الحاكم
ثم كذلك قوله يا رب يا رب ناداه باسم الرب تضرعا لله تبارك وتعالى مع تكرار هذه الكلمة كان يقول أنت ربي أنت خالقي أنت رازقي بيدك أمري طيب؟
فكل هذا استجداء لله تبارك وتعالى كل هذه عادة هي أسباب إيش؟
أسباب لقبول الدعاء أسباب لقبول الدعاء ومع هذا لم يستجب دعاء هذا الرجل في رفعه اليدين هنا إثبات العلو لله سبحانه وتعالى إثبات العلو لأنه يرفع يديه لمن؟
هو يرفع يديه ويقول يا رب إذن رفع يديه لمن؟
رفع يديه لله تبارك وتعالى وإذاك ذكروا عن الجويني رحمه الله تبارك وتعالى أنه تكلم يوم فقام إليه رجل همذاني وكان الجويني قد تكلم عن الأين والكيف وكذا ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا
فوق ولا تحت فقام هذا الرجل وقال يا إمام دع عنك الفوق والتحت يعني لا تخاطرني في هذه الأمور دع عنك الفوق والتحت ولكن أخبرني ما هذه الضرورة التي أجدها في نفسي إذا سألت الله تبارك
وتعالى أن أتجه إلى السماء ضرورة لن تجد في حياتك إنسان يدعو يقول هكذا أو هكذا أو إلى أسفل مسلمهم وكافرهم بل وبهائمهم قال دع عنك الأين والكيف والفوق والتحت أخبرني ما هذه الضرورة التي
أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو الله تبارك وتعالى أتجه إلى السماء فسكت الجويني ثم صاح وقال يا للدهشة يا للدهشة يا للحيرة يا للحيرة ثم نزل ولم يتكلم بشيء يقول همذاني راوية ثم أخبرني
من حضر عنده أنه قال حيرني الهمذاني حيرني الهمذاني لا أجد إجابة لا أجد إجابة فالقصد أن رفع اليدين إلى السماء فيه أن الله تبارك وتعالى في العلو سبحانه وتعالى كذلك من سنن الدعاء تكرار
ألفاظ النداء يا رب يا رب يا رب يا رب أعد وكرر وأنت تدعو الله تبارك وتعالى من فوائد الحديث أولا من صفات الله تبارك وتعالى وهو المنزه عن النقائص والعيوب كلها سبحانه وتعالى الفائدة
الثانية العناية بالأقوال والأفعال حتى تكون طيبة يتقبلها الله تبارك وتعالى كذلك أكل الحلال أمر الله به جميع الناس أنبياءهم وغيرهم جميع الناس إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين
الجميع أمرهم الله تبارك وتعالى من الحلال كذلك أكل الحلال من أسباب إجابة الدعاء أطب مطعمك تكون مستجابة الدعوة والعكس صحيح مطعمه حرام مشربه حرام ملبسه حرام غذية بالحرام أن يستجاب له
فأكل الحلال مظنة إجابة الدعوة وأكل الحرام مظنة عدم إجابة الدعوة يعني بعكسه تماما الأسئلة مطلوبة منكم السؤال الأول أذكر أربعا من سنن الدعاء ليس من الضرورة التي وردت في الحديث وإنما
تذكر أربعا من سنن الدعاء السؤال الثاني ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله طيب ما معنى طيب ذكرنا هذا في أول الحديث طيب ننتقل الآن الحديث قصير وواضح أظن نأخذ حديثا آخر
طيب شجعوني الحديث الحادي عشر عن أبي محمد الحسن بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال دع ما يريبك إلى ما لا يريبك رواه
الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح دع ما يريبك الحسن ابن محمد أبو محمد الحسن ابن علي رضي الله عنه هو سبط النبي صلى الله عليه وسلم والسبط هو ابن البنت أولاد بناتك يقال لهم
أسباط أسباط وأولاد الابن يقال لهم أبناء أو أحفاد طيب فابن البنت يقال له السبط وابن الابن يقال له حفيد أو ابن ولكن قد يتساهل في هذا قد يقال له حفيد وقد يقال له ابن كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد قال عن الحسن رضي الله عنه والحسن والحسين بالذات وزينب أم كلثون طبعا هذا أهلاء الأربعة لهم تميز على سائر البشر أنهم جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
من طريق أمهم فاطمة رضي الله عنه وأبوهم علي بن أبي طالب فهم هورشيون من كل جانب أو هاشميون من كل جانب يأتينا أمامة بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وهي من جهة أمها كذلك جدها
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من حيث أبيها من حيث أبوها فإنه من بني عبد الشمس وهو العاصر بن الربيع أو أبو العاصر بن الربيع فهؤلاء الأربع يتميزون وقد ينسبون إلى النبي مباشرة صلى
الله عليه وسلم فقد يقال الحسن بن فاطمة بنت رسول الله ولا يقال الحسن بن علي وهذا أشرف لأنه ينتسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرون عن موسى بن جعفر أنه كان عند قبر النبي صلى الله
عليه وسلم فجاء هارون الرشيد عند قبر النبي والناس يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون السلام عليك يا رسول الله فجاء هارون يريد أن يفتخر على الناس وقيل المهدي وليس هارون يعني
الخليفة الذي قبله لما جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليك يا ابن عم لأنه من أولاد عبد الله بن العباس دولة عباسية أحفاد عبد الله بن العباس فجدهم ابن عم النبي صلى
الله عليه وسلم فهم أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم فراد أن يفتخر على الناس فقال السلام عليك يا ابن عم موسى بن جعفر جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا
أبتي إذا كان ابن عمك فهو جدي السلام عليك يا أبتي لأن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا أبتي فالتفت إليه هارون أو
المهدي حسب الذي ورد عليه القصة وقال هذا والله الفخر غلبني يقول هذا والله الفخر على كل حال أن السبق هو ابنه البنت السبق هو ابنه البنت والحسن بن علي رضي الله عنه هو خامس الخلفاء
الراشدين خامس الخلفاء الراشدين وبه ختمت خلافة النبوة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة خلافة النبوة ثلاثون سنة ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي
في ربيع الأول من سنة إحدى عشرة والحسن بن علي تنازل بالخلافة لمعاوية في سنة إحدى وأربعين ربيع الأول كذلك ثلاثون سنة بالضبط ما بين وفاة النبي إلى تنازل الحسن لمعاوية ثلاثون سنة هذه
قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة فخلافة الحسن رضي الله عنه من خلافة النبوة هو وأبوه علي ثم عثمان وعمر وأبو بكر هؤلاء الخمسة خلافتهم تسمى خلافة النبوة خلافة النبوة
الهجرة مسموما رضي الله عنه وارضة أوله وريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الريحانة شجرة ريحها طيب والنبي قال عن الحسن والحسين يعني هما ريحانتاي من الدنيا هما ريحانتاي من الدنيا مكتوب
الجنة من الدنيا وهذا حديث في البخاري حديث ابن عمر أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا أوله دعم يريبك وتقال يريبك بضم الياء ولكن الفتح أفصح
الفتح أفصح وأشهر يريبك أفصح وأشهر من يريبك لكنه ماك صحيحة يجوز أن تقول يريبك ويجوز أن تقول يريبك ولكن الأفصح يريبك بفتح الياء ومعناها تشك فيه يريبك يعني تشك فيه هذا فيه ريب أي فيه
شك يريبني أي متشككم منه هذا الأمر يريبني يعني أني متشككم من هذا الأمر روى الترمذي من حديث عطية السعدي مرفوعا لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس
وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك إلى ما لا يريبك أن يحذر الإنسان بعض الأشياء ولو لم يكن فيها بأس لكن خوفا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الرعي حول الحمى
الرعي حول الحمى جائز ولكن الإنسان يبتعد عنه خشية أن يقع في الحمى أن يقع في الحمى يقول ابتعد وإذلك هنا يقول حتى يترك ما لا بأس به خوفا من أن يقع فيما فيه بأس وهذا الحديث لا يصح ضعيف
أقصد هذا الأخير هو حديث عطية السعدي هذا لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين هذا لا يثبت ولكن يذكره أهل العلمي استشهادا يذكره أهل العلمي استشهادا واستئناسا به ولا بأس برواية الحديث
الضعيف لا بأس عند أهل العلم برواية الحديث الضعيف وإنما الكلام في العمل بالحديث الضعيف يعني لا نعبد الله عن طريق حديث ضعيف أما رواية الحديث الضعيف فلا بأس بها أبدا إذا كان النبي صلى
الله عليه وسلم يقول حدث عن بني إسرائيل ولا حر ومعلوم أن حديث بني إسرائيل لا خطام لها ولا زمام ولا أسانيد لها أصلا ومع هذا يقول حدثوا بها فمن باب أولى أن يحدث بأحاديث ضعيفة عن النبي
صلى الله عليه وسلم خاصة إذا اجتمعت فيها الشروط وهي أن لا تكون شديدة الضعف أن ينبه على ضعفها أن لا يعتقد ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تندرج تحت أصل يعني ثابت أن ما تأتي
بتشريع جديد من حيث الرواية فإنه لا بأس بذلك أن تروى الحديث الضعيف استئناسا واستشهادا نعم قال حسان بن أبي سنان ما شيء أهون من الورع إذا رابك شيء فدعه وكان سجان الثور يقول ذلك يقول
ما رأيت أسهل من الورع كلما شككت في شيء تركته سهل لأنه تركن محض تركن محض الورع أن يبتعد الإنسان عن بعض الأشياء التي لا بأس بها خشية من أن توقعه في شيء فيه بأس فالورع أمر طيب مقبول
قال وفيه إشارة إلى الرجوع إلى القلوب عند الاشتباه الرجوع إلى القلوب متى عند الاشتباه لأنه قال دع ما يريبك أي يشك فيه قلبك ما يشك فيه قلبك ما تجد فيه شكا أو ريبا ريب فابتعد عنه
والحمد لله فيه بدائل فيه بدائل لماذا تأخذ هذا الشيء الذي فيه شكة تركه واخذ شيء ليس فيه شك فهذا أمر مطلوب شرعا هذا الحديث يقول أهل العلم على قصر عبارته وقلة ألفاظه لأنه ما يأتي بسطر
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فقط قال أهل العلم لكنه أصل في هذا الدين فيه بيان مسلك الأتقيا الزاهدين الورعين الذين يخافون الله ويقدرون حق قدره سبحانه وتعالى لأنه لماذا ترك ما يريبه
خشية أن يقع في حرم مع أنه ظاهره مجرد شك شك في هذا الأمر لكن أيضا هذا لا يعني الإنسان يعني يفتع لهم سباب الوسواس يبدأ يشك في كل شيء ولكن ما رابك أما ما لم يريبك فلا تهتم قوله دع دع
أمر يقول أهل العلم بمعنى اترك دع بمعنى اترك ليس لها ماضي من أصلها وإنما الماضي يقول تركه لكن ما يقول ودع وإنما ترك ومضارعها يدع مضارعها إيش يدع قال النبي صلى الله عليه وسلم البر
مطمئن وأنت إليه النفس والإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس الإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه هذا الذي يريبك هذا الذي تشك فيه ما تبي أحد يطلع عليه إذن هذا هو الإثم
كن حذرا منه قال الحسن ماذا الحسن طبعا إذا أطلق الحسن في كلام أهل العلم خاصة في المواعد وغيرها هو الحسن البصري الحسن من نبي الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى قال الحسن ما زالت
التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام يعني لا بس إنسان يترك بعض الحلال خشية أن يجره إلى حرام نعم قال الشيخ يسلم تيمية الورع من قواعد الدين الورع من قواعد الدين
ومنه هذا الحديث دع ما يريبك هذا من الورع الحلال المحض لا يجوز تركه ورعا لأنه لا ريبة فيه هذا كما قلنا يدخل الإنسان في في الوسواس يبدأ يتحرج من كل شيء هذا لا يجوز النبي ما كان يتحرج
من كل شيء صلى الله عليه وسلم وإنما كان يتحرج مما رابه مما شك فيه أما إذا لم يشك الإنسان في هذا الشيء فإنه يأكله النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يأكل تمرق الخشية أن تكون من
الصدقة فتركها ريبة لكن أكل من طعام أصحابه صلاة ربه أهدت له يهودية فأكل صلاة ربه وسلامه لماذا لا ريبة فيه فالإنسان لا يتشكك بحيث يصل به الأمر إلى أن يقع في الوسواس نعم أما الحرام
المحض فيجب تركه من باب أولى إذا كان تؤمر بترك أو تحث على ترك ما لا يريبك فإذا كان يقينا أنه حرام فتركه من باب أولى أنه يترك لأنه حرام لأنه لا ريبة فيه حرمته قال أهل العلم الحديث
قاعدة في من احتار بين أمرين فينبغي أن يفعل اليقين إذا احتار بين أمرين فيهما ريب يختاروا اليقين وهذه قاعدة عنده لأن اليقين مقدم على الشك طيب فوائد الحديث أولا الحلال المحض لا يجوز
تركه ورعا لأنه لا ريبة فيه والعكس الحرام المحض يجب تركهما بأولى لأن حرمته لا ريبة فيها أيضا الحديث قاعدة في من احتار بين أمرين يشك في أحدهما فينبغي أن يفعل اليقين السؤال الآن الأول
كيف يكون هذا الحديث أصلا من أصول الدين كيف يكون هذا الحديث لأن نص أهل العلم أنه أصول من أصول هذا الدين اشرح هذه العبارة كيف يكون أصلا من أصول هذا الدين السؤال الثاني عرف الإثم
والبر ما هو الإثم وما هو البر ونقف هنا أني أخبرته أنه يجب أن أقف هنا لك أربعون دقيقة لا تتجاوز قيد أنملة فأنا أظن وقفت عند حدي والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد كان
في أسئلة على الموضوع طبعا ما جاءتني أسئلة مكتوبة أمرش في أسئلة للنساء أو أسئلة للأخوة في أسئلة عندكم في نعم نعم واضح تسأل عندها قرض ربوي وأجبرت لما أخذت هذا القرض الربوي على أن
تحول راتبها إلى بنك ربوي حتى يضمن تسديد القرض فماذا تصنع الآن بعد أن تابت نقول أولا الواجب التوبة إلى الله تبارك وتعالى يجب على الإنسان ابتداء أن يتوب إلى الله جل وعلا مما صنعه وأن
يعلم الإنسان أن الرباء من مبقات ومن كبائر الذنوب وعظيمها عند الله تبارك وتعالى ويكفينا قول الله تبارك وتعالى الذين يكون الرباء لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
والعياذ بالله فالواجب الابتداء التوبة الأمر الثاني بالنسبة لهذا القرض إذا كان القرض موجودا لم يصرف فيجب رده إذا كان هذا القرض موجودا ولم يستفد منه إلى الآن فالواجب الابتداء التوبة
الأمر الثاني بالنسبة لهذا القرض إذا كان هذا القرض موجودا لم يصرف فيجب رده أما إذا المال صرف ولا تملك الآن إلا أن يعني تسدد لهؤلاء فتسدد لهم والعهدة عليهم والآن من تاب تاب الله
تبارك وتعالى عليه في سؤال ثاني نعم الحديث فيه وما لبسه حرام الحديث الوارث صحيح مسلم فيه وما لبسه حرام نعم بالنسبة للرزق الله تبارك وتعالى يرزق الكافر والمسلم والأرزاق مكتوبة
للإنسان وهو في بطن أمه ولكن الكلام في إجابة الدعاء وليس في قضية الرزق الأرزاق مكتوبة وإنسان هناك رزق طيب وهناك رزق خبيث وهو رزق في النهاية طيب فالقصد أنه ليس شرطا في الرزق لكن شرطا
في إجابة الدعاء إلا يستثنى كما قلنا المظلوم والمضطر نعم لأنه قال مرفوعا لا ضعيف لأن في إسناده الرجل يقال له عبد الله بن يزيد وهو ضعيف نعم ليس لأنه مرفوع لكن لأن فيه رجل ضعيف راح
يمر إن شاء الله تعالى بس مو بالتمهيدي لما تقدم إن شاء الله أيوة كيج مصطلح حديث كل شيء نعم إن شاء الله تعالى طيب في سؤال بعد؟
نعم أما قول شال بخل ما لقيت أكبر طيب أما ذكر يعني أما قول سائلة يعني ما فائدة الذكر غذية بالحرام مع أنه المطعم والمشرب المطعم والمشرب إذا كان مرة أو مرتين وغذية بالحرام إذا كان هذا
ديدنا للإنسان يعني منذ أن عقل أو كذا لا يهنى إلا بهذا الحرام والعياذ بالله فهذا الموضوع أنه غذية بالحرام أي جسده قام على هذا الحرام والعياذ بالله وأما مطعمه حرام مشربه فقد يكون
أحيانا لكن غذية بالحرام أن جسده كله غذية بالحرام أنا الآن لن أقبل أسئلة أن الوقت أيضا محدد عدل طيب يقول ما معنى قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم أرأيت لو جعلت لك صلاتي كلها قال
إذن يكفيك الله همك ذكر بعض أهل العلم أن المقصودة هنا إهداء العبادات أن يهدي الإنسان العبادة للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره وذكر آخرون من أهل العلم أنه يكثر من الصلاة على النبي
صلوات ربي وسلامه عليه يقول ما تقول في مقاطعة المنتجات التي لدول تعادل الإسلام والله أنا أقول هذا طيب طيب الإنسان يغار على دين الله تبارك وتعالى فهذه الدول التي تستهتر بالدين وقد
تسيء للإسلام قصدا أو للنبي صلى الله عليه وسلم فطيب جدا الإنسان يمتنع من الشراء منهم وقد تسيء للإسلام قصدا أو للنبي صلى الله عليه وسلم فطيب جدا إذن لا نقول حرام لا نحرم على الناس
النبي صلى الله عليه وسلم مات ودرعهم أرهنة عند يهودي صلوات ربي وسلامه عليه واستعار أدراعا من صفوان نمي وهو على الشرك فلا نحرم على الناس ولكن كل إنسان يفعله غيره من نفسه يغار على
الدين ويفعل هذا الأمر هذا أمر طيب جدا لكن الكلام في تحريمه على الناس حيث أنه يؤثم الناس حرام أن تأكلوا الجبن كذا حرام أن تلبسوا لباس كذا هذا ليس بصحيح الوارث الذي وصله الميراث وقد
كان المورث يعمل بالرباء فإذا استحضرنا أن بكر وضع يده هنا ما في باس هذا ورع هذا ورع لكن ليس بحرام ليس بحرام ورع طيب أهل الوقت أنتم اللي قاعدة تطلنا طيب الورع جميل لكن لا تلزم الناس
بالورع واحد يقول أنا ما أتورع هو على حرام أنا لي حلال كيف له ذلك هو حلال نسبتي له لكن يقول أنا ورعا لم أأخذ هذا المال لأنه قد يكون مشروقا أو مغصوبا لأنه أعرف هذا الإنسان لا يتورع
عن حلاوة أو حرام له ذلك لكن لا يلزم لا يلزم بذلك لا يقال له حرام عليك هذا المال لأن أباك كان يعمل بالرباء لا هو له حلال ولكن أيضا لا يجب أن يبقيه بالرباء مثلا أسهم ربوية مثلا أبوه
ترك له أسهم ربوية لا يجده يقول خلاص أنا لي حلال يخليها بالرباء لا يبيعها مباشرة يبيعوها مباشرة متى ما استلم هذا المال يقول هل يصح هذا الحديث عن صحابه أنه كانوا يتركون تسعة عشر
الحلال مقافة الوقوع في الحرام هذا من الاحتياط الإنسان يعني يترك كثيرا من الحلال خشية من الوقوع في الحرام هذا من الاحتياط يقول هل يجوز ترك ما يريب من أجل تربية الزوجة والأولاد
والصباح يعني أنا أقول مثل هذه الأشياء ترك ما يريب إنسان يعني هذا لنفسه لا يلزم به الناس يعني الورع لا يجوز لنا أن نلزم الناس بالورع الورع زيادة أنت أهم شيء لا يكلون الحرام لكن لا
تلزم أن تفعل الورع نعم لكن لا تلزم الناس يجب أن تتورعوا يجب أن تبتعد لا ما يجب لكن نقول من الخير من الأفضل من كذا يناصحهم يجعلهم يختارون هذا اختيارا لا إجبارا نعم ما معنى كلمة
أسباط المذكورة في البقرة كما قلنا الأسباط هم الأولاد ولكن في لغة العرب السبط هو ابن البنت بالنسبة لتفسيركم للجهاد لا أشعر أن هذا التفسير ممكن يقنع غير المسلم يعني كيف يقتنع عن
المسلمين وهذا على درس قبل الماضي ليس الآن وقته نقف هنا إن شاء الله نعم لحم بعض المطاعم يأتي من الهند في في شنو هل هذا حرام؟
والله الأصل في الهند أنها دولة يعني غير مسلمة هندوسية هذا الأصل في الهند إذا كان الطعام يأتي مذبوحا من هناك لا يجوز أكله لأن دولة لا مسلمة ولا يهودية ولا نصرانية دولة هندوسية فلا
يجوز أكل الطعام الذي يأتي من الهند إلا إذا علم أنه يعني يقينا يعني ذبحه مسلمون أو كتابيون إذا علمنا يقين ذبحه مسلمون أو كتابيون يجوز أما إذا لم نعلم الذبائح التي تأتي من الهند
والصين وغيرها من بلاد الإلحاد أو الهندوس أو غير مهم غير مسلم وغير كتابي فهذا الأصل عدم جوز أكل ذلك الطعام إلا إذا ثبت خلاف ذلك إذا ثبت أنه ذبحه مسلمون أو كتابيون فيؤكل وإلا فلا
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 9 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا الحديث الثاني عشر من حديث الأربعين النوية وما أضافه إليها الحافظ ابن رجب رحمه الله تبارك وتعالى علماء المسلمين أجمعين ورحمنا وإياكم الحديث الثاني عشر حديث أبي
هريت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وقال له الترمذي في جامعه وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وجماعة من أهل العلم الصواب فيه
أنه مرسل ولكن له شواهد كثيرة قريبة من لفظه والحديث حسنه النووي وهذا الحديث هو ثاني حديث في الأربعين النوية مما تكلم فيها أهل العلم هذا الحديث وحديث ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد
فيما عند الناس يحبك الناس أيضا فيه كلام لا يثبت هذا أيضا لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم على الصحيح أنه مرسل الصحيح أن هذا الحديث مرسل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن
كما قلت له شواهد وحسنه كثير من أهل العلم منهم الإمام النووي وعلى كل حال نمر عليه ونذكر ما فيه من الأحكام الحديث حديث أبي هريرة ينبه على قضية معينة وهو أن الإنسان يترك ما لا يعنيه
هناك أربعة أحاديث تجمع الأدب كله أو أهم أحاديث في الأدب كما قال ابن أبي زيد المالكي حديث من كان يؤمن بالله اليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت وحديث من حسن إسلام المرء تركه ما لا
يعنيه الذي هو حديثنا الآن وحديث وصية النبي للرجل في قوله له لا تغضب لنفسه هذه الأحاديث الأربعة تجمع مكارم الأخلاق والآداب التي جاءت بها هذه الشريعة السمحاء من حسن إسلام المرء تركه
ما لا يعنيه طبعا بالنسبة لأبي هريرة تم التعريف به في أكثر من الحديث نعم مرة بنا من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه يعنيه أي يهمه ما لا يعنيه أي لا يهمه تركه ما لا يعنيه أي تركه ما
لا يهمه أن يترك الإنسان الأمور التي لا تهمه يعني تحصيلها وعدم تحصيلها سواء معرفتها وعدم معرفتها سواء فيقول إذن دعها ولا تهتم لها واحرص على غيرها من الأمور وترك ما لا يعنيه يشمل
المحرمات أي ما لا يعنيك من المحرمات وتشمل المكروهات وتشمل المتشابهات بل وتشمل فضول المباحات كل ما لا يعنيك تركه واحرص على ما يعنيك حتى تفوز عند الله تبارك وتعالى أكثر ما يراد بترك
ما لا يعني في هذا الحديث كما نص أهل العلم هو حفظ اللسان عن لغو الكلام أن يحفظ الإنسان لسانه ولذلك قال النبي لمعاد ابن جبل تكلتك أمك يا معاد وهل يكب الناس على مناخرهم في النار يوم
القيامة إلا حصائد ألسنتهم فالقصد أن هذا اللسان هو الذي يوقع الإنسان أكثر من غيره في الوقوع فيما لا يعنيه فهذا أهم شيء في هذه المسألة قال عمرو من عبد العزيز من عد كلامه من عمله قل
كلامه إلا فيما يعنيه من عد كلامه من عمله أي الذي يحاسب عليه لم يتكلم إلا فيما يعنيه وقال الرجل للأحنف ابن قيس يوما بما ست قومك المعروف أن الأحنف ابن قيس مختلف صحبته هل هو صحابي أو
تابعي والأشهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه من التابعين الأحنف ابن قيس الأشهر أنه من التابعين الأحنف ابن قيس ذكروا عنه أنه كان فيه عرج وكان صغير الحجم لكنه كان سيد قومه يعني
شكله لا يوحي بأنه سيد قومه ولكن واقعه هو سيد قومه سيد من سادات بني تميم دخل يوما على معاوية رضي الله عنه فتكلم معه بكلام شديد ثم خرج فقال رجل لمعاوية كيف يجرء يكلمك بهذه الطريقة
ألا تعاقبه فقال له معاوية ويحكى ما تجري من هذا قال هذا أحنف ابن قيس لو غضب لغضب معه مئة ألف من بني تميم لا يسألونه لماذا غضبت لأنه سيد من ساداتهم وقد عرف بالحلم عرف بالحلم وإن كان
الأحنف ابن قيس لما سئل قيل له أنت أحلم الناس قال أحلم الناس معاوية فإنه يقدر ولا أقدر يعني ذاك الحلم الذي يقدر إذا أراد شيئا نفذه أما أنا لا أقدر يعني إذا حلمت قد أحلم عن ضعف طيب
فالقصد أن رجلا أتى الأحنف ابن قيس قال له بما سدت قومك شللي خلاك سيدا لقومك قال بتركي ما لا يعنيني كما أنك لم تترك ما لا يعنيك قرصة ها يعني أنا الحين لو قلت لشخص مثلا من هذا الكلام
يمكن يشهر فيني لأن في السابق أحيان بعض الكلام الشديد هذا قد يكون أحيانا نافعا يعني ليس على كل حال البعض من الكلام الشديد قد يضر وينفر أحيانا ترى مربي كلام شديد يربي أحيانا على كل
حال قال له بما سدت قومك قال بتركي ما لا يعنيني كما أنك لم تترك ما لا يعنيك ماذا يعنيك بما سدت قومي ماذا تريد أن تصل إليه كذا يقول أحمد بن قيس لهذا الرجل كان أحد الصحابة يتهلل في
مرضه مرض الموت ووجهه مستبشر سبحان الله فقالوا له لماذا يتهلل وجهك في مثل هذا الوقت الذي لا يتهلل عادلة فيه وجهه الإنسان قال ما من عمل أوثق عندي من خصلتين كنت لا أتكلم فيما لا
يعنيني وكان قلبي سليما للمسلمين فهذا يبين لنا منزلة ترك ما لا يعنيني منزلة ترك ما لا يعنيني ولو ترك كل إنسان ما لا يعنيني لم يقع حسد ولا وقعت خصومة بين الناس تصور أنت الحاسد ماذا
يريد ينظر إلى حال أخيه ماذا عنده وماذا حصل وماذا كذا لم يترك ما لا يعنيني
طيب والخصومات التي تقع بين الناس كثير منها بسبب أن الإنسان لا يترك ما لا يعنيني فلو ترك كل واحد منا ما لا يعنيني لخفت كثير من الخصومات التي تقع بين الناس ولم يقع حسد ولم يقع غل ولم
يقع مشاجرات بين الناس ولكن الله المستعان هذه لأن هي النفس نسأل الله سبحانه وتعالى أن يطهر نفوسنا جميعا معنى قولنا ترك ما لا يعنيني الإنسان يترك ما لا يعنيني يعني هل لا يتدخل في
شؤون الناس هل كل شؤون الناس لا تعنينا أو قد تعنينا أحيانا قسم أهل العلم التدخل في شؤون الناس إلى أقسام التدخل في شؤون الآخرين ليس دائما من باب ترك ما لا يعني ولكنها على تفصيل آثن
أولا قد يكون التدخل واجبا ولا يقال عنه ترك ما لا يعني مثل تغيير المنكر تغيير المنكر بل لو لم يتدخل لكان آثما وهو يستطيع ذلك بل يلزم من هذا والعياذ بالله أن يقال إن الأنبياء تدخلوا
فيما لا يعنيهم لأن أكبر منكر على وجه الأرض ما هو الشرك والأنبياء جاءوا لتغيير هذا الشرك ودعوة الناس إلى التوحيد ودعا غير الله تبارك وتعالى فهل يقال والعياذ بالله أن الأنبياء تدخلوا
فيما لا يعنيهم أبدا فالتدخل أحيانا في شؤون الآخرين قد يكون واجبا إذا كان في إصلاح عقائدهم وإنكار المنكرات قد يكون مستحبا قد يكون التدخل فيما لا يعني مستحبا كمن تدخل لتصحيح أخطاء
الآخرين سواء في طريقة كلامهم أو في طريقة تعاملهم تناصح وتريد له الخير نعم تدخلت أنت ولكن أردت له الخير التدخل مستحب ولا يقال عنه أنه تدخل فيما لا يعني لأنه فيه منفع لأخيك هذا
التدخل فيه منفعة لأخيك فيكونه التدخل مستحبا التدخل في شؤون الغير قد يكون يعني مثل فضول الكلام مثل فضول الكلام اسمك ذكرني مشاري مشاري الآن مشاري الآن لما يجي أقول له مشاري تخرجت
قالي تزوجت قالي عندك عيال يعني هذه الأسئلة لا تعنيني
طيب لكن سؤالي له من المباحات أريد أن أتطمن على أحوالها أو أن أشغل الوقت بكلام مباح فهذا تدخل في شؤونه يعني ممكن ممكن أحصل لي واحد ممشاري عمر مثلا أقول له عمر تزوجت ومشغلك صحيح يقول
لي مشغلك يعني جواب قوي صراحة لا تسويها طيب فيقول لي مشغلك مثلا أو كذا هو فعلا مشغلي فأنا لما سألته يعني سألته بها يعني من المباحات هذه لكن قد يأتيني جواب يعني صعب جدا طيب فهنا
التدخل هذا مباح هذا التدخل مباح ولكن لو تركه الإنسان أحيان خاصة إذا طاح لب واحد مثل عمر يعني لا تركه لا تسأله وانت تجرب الناس تشوف اللي عسر واللي سهل واللي كذا تشوف من اللي ممكن أن
تسأله أم لا هناك أحيان قد يكونوا مكروها تدخل في شؤون الآخرين قد يكونوا مكروها كان تسأل إنسانا أسئلة هو يعني توقعه في الحرج توقعه في الحرج وهذا أيضا تدخل فيما يعني مثل إنسان مثلا
أنا أعرف رجلا صديقا لي ما تزوجه هو كبير في السن فسألته مرة قلت لماذا لا تتزوج كذا أه والله عندي ظروف هذا وما أحب أحد يسألني بهذه الأمور ما أحب أحد يسألني بهذه الأمور طيب خير إن شاء
الله بعد شهر شهر ليش ما تزوج جيت سؤال ما سألتها أنت ربما سأقول لكم لو فرضنا طيب لو فرضت جيش سألتك ليش ما تزوج أوقعته في الحرج هو ما يريد أن يسأل عن هذا الجانب ولا يحب أن يتكلم فيه
فسؤالي له أوقعه في الحرج وضايقه فهذا التدخل مكروه لأنه لا ينبغي المسلم أن يوقع أخاه المسلم في الحرج والضيق والأذى وغير ذلك من الأمور قد يكون التدخل محرما مثل التجسس على الآخرين
التجسس على الآخرين هذا من باب تدخل في شؤونهم وهو شيء محرم لأن الله تبارك وتعالى قال ولا تجسسوا والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجسسوا ولا تحسسوا الإنسان لا يجوز له أن يتجسس على
الآخرين فهنا التدخل يصير محرما إذن انطبقت على التدخل في شؤون الآخرين إيش؟
الأحكام التكلفية الخمسة إما واجب وإما مستحب وإما مباح وإما مكروه وإما أن يكون محرما نعم من فوائد الحديث الفائدة الأولى على الإنسان وما يشتغل بنفسه وما يصلحها ويترك شؤون الناس هذا
هو الأصل إنسان دائما يهتم بنفسه أصلح نفسك التفت إلى نفسك إذا انتهيت من نفسك وأصلحتها وأتممت كل شيء ورضيت عنها الرضا التام بعد ذلك انظر في حال الآخرين لكن ابتداء يترك الإنسان نفسه
ويبدأ يتدخل بشؤون الآخرين فهذا من الخطأ من كمال إسلام المسلم ترك ما لا يعنيه من الأقوال والأفعال من كمال الإسلام الإنسان يترك ما لا يعنيه سواء كان من الأقوال أو من وإن كنا قلنا إيش
الأصل في هذا الحديث هو إيش الأقوال لأن هذه أكثر ما توقع الناس في التدخل في شؤون الآخرين هذا الحديث فيه تربية على علو والهمة علو والهمة لأن سؤال الآخرين والتدخل في شؤونهم هذا يدل
على إنسان يهتم بالآخرين والإنسان لما تعلو همته ما يكون عنده وقت للآخرين ما يقصد التدخل في إصلاح الآخرين لا يقصد التدخل في ما لا يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قلنا
التدخل في شؤون الآخرين قد يكون يعني بل قد يكونه واجبا أو مستحبا لكن نحن نتكلم عن التدخل الذي كرهه النبي ونهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه علول الهمة لأن الإنسان يبدأ يهتم
بإيش بالضرورات والواجبات والمستحبات وما ينبغي عليه أن يحرص عليه وما شبه ذلك من الأمور حرص على ما فيه فائدة يعني أي شيء فيه فائدة لك تحرص عليه وأي شيء ليس فيه فائدة لك تتركه لأنه
ليس فقط المسألة يعني ترك ما لا يعنيه قد قد لا يحصل الإنسان إثما لكن أحيانا قد يحصل إثما وعياذ بالله فإذا كان كذلك يجعل الإنسان هذا يعني مسلكا له في حياته كلها أنه دائما يحرص على ما
فيه منفع ويترك ما ليس فيه منفع لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه لا يعني أبدا النبي صلى الله عليه وسلم أنه فقط في الكرام في حياته كلها تستفيد
من هذه القضية أي شيء لك فيه فائدة أحرص عليه أي شيء ليس فيه فائدة أتركه كيف إذا كان هذا الشيء ليس فقط ليس فيه فائدة بقد يكون فيه إيش إثم قد يقع عليك إثم من هذا كما قلنا في التدخل أو
ترك ما لا يعني في الأشياء المحرمة كالتجسس على الآخرين أو الوقوع في المكروه أخيري ذلك من الأمور السؤال الآن سؤال هذا الحديث سؤال أول هل تحب أن يتدخل الناس في شؤونك ولماذا علل علل هل
تحب أن يتدخل الناس في شؤونك ولماذا أي لماذا تحب لماذا لا تحب إذا كنت تحب لماذا تقول والله أنا أحب أن يتدخل الناس في شؤونك اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 10 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى والتارك لدينه المفارق للجماعة رواه البخاري ومسلم هذا الحديث العظيم أولا أولو النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم مرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث يعني هذه الثلاث تحل
دمه المقصود أن هذه الثلاث تحل دمه قال الثيب الزاني الثيب كما يقول أهل العلم في تعريفه هو من وطأ في نكاح صحيح ذكر أن كان أو أنثى هذا هو الثيب من وطأ في نكاح صحيح يقال له ثيب سواء
كان ذكر أو أنثى يقال إمرأة ثيب ورجل ثيب وامرأة بكر ورجل بكر فالثيب من جامعه بنكاح صحيح ومفهوم هذا أن من تزوج ولم يجامع ليس بثيب وكذلك من جامع بغير الزواج صحيح كمن زنى أو نكح متعة
مثلا تزوج أخته بالخطأ أي نكاح فاسد فهذا لا يعتبر ثيبا فالثيب من نكح أو من جامع من وطأ بنكاح صحيح هذا هو الذي يقال له ثيب قال من نكح من وطأ في نكاح صحيح ذكر أن كان أو أنثى فهذا إذا
وقع منه الزنا فإنه يرجم يقتل يقتل بطريقة الرجم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بماعز بن مالك لما زنى رجمه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الغامدية لما زنت رجمها النبي صلى الله عليه
وسلم قال أهل العلم والحكمة في قتل الثيب رجما سواء كان رجلا أو امرأة وجلد غير الثيب البكر البكر يجلد لو زنى مئة مرة يجلد ولو زنت مئة مرة تجلد حتى يكون ثيبا فإذا كان ثيبا أو كانت
ثيبا فإنه يرجم لما ذاق له لأنه ذاق الحلال ذاق الحلال ثم بعد ذلك أعرض عن الحلال وأقبل على النت المحرم فلذلك كان عقابه الرجم بينما الذي لم يذق الحلال عذره الله تبارك وتعالى لا من حيث
العقوبة لأن أصل العقوبة موجود يجلد ولكن من حيث تغليظ العقوبة لم تغلظ عليه العقوبة لأنه لم يذق الحلال بعد الحلال فإنه تغلظ عليه العقوبة بحيث إنه يرجم رجلا كان أو امرأة وليس هذا مجال
التفصيل في شروط الرجم وكذا لأن هذا مجاله كتب الفقه وليس هنا ولكن هنا نبه على بعض الأحكام متعلقة بهذه المسألة ثم قال والنفس بالنفس النفس بالنفس والمقصود هنا من قتل عمدا بغير حق لأن
القتل عند أهل العلم ثلاثة أنواع خطأ وشبه عمد وعمد قتل خطأ وقتل شبه عمد وقتل عمد النفس بالنفس في القتل العمد فقط في القتل العمدي فقط أما القتل الخطأ لا يقتل القاتل يعني مثلا إنسان
صدم إنسان في سيارته مثلا فمات لا يقتل لأنه خطأ رجل أراد أن يرمي طيرا فأصاب رجلا فقتله لا يقتل قتل خطأ وكذا شبه العمد شبه العمد هو من كان وسطا بين العمدي والخطأ ما قصد أن يقتله قصد
أن يضلوه لكن لم يقصد أن يقتله كما وقع من موسى عصراته السلام موسى عصراته السلام لما ضرب القبطي قتله قصد ضربه لكن لم يقصد قتله فهذا يسمى شبه عمد يسمى شبه عمد هذا أيضا لا يقتل لا يقتل
الذي يكون قتله شبه عمد لا يقتل طبعا القاضي هو الذي يحكم في هذه المسألة يقول هذا قتل خطأ أو هذا قتل عمد أو هذا قتل شبه عمد والعمد هو الذي يسمى عندنا اليوم سبق الإصرار والترصد يعني
أراد قتله أراد قتله هذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم النفس بالنفس وفيها قول الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس أي القتل العمد القتل العمد وقد قتل النبي
صلى الله عليه وسلم العرنيين لما قتلوا الراعي قتلهم به النبي صلى الله عليه وسلم لأن قتلهم عمد فقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم به النفس بالنفس التارك لدينه المفارق للجماعة قال النبي
صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وهذا معنى قوله هنا لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاث وذكر منها التارك لدينه أو التارك لدين المفارق للجماعة وقال في حديثنا آخر من بدل دينه
فاقتلوه وهذه الأنواع الثلاثة من القتل كل واحد لها طريقة سبحان الله أما الزاني المحصن الذي هو الثيب فهذا طريقة قتله الرجم وأما النفس بالنفس فطريقة قتله بالطريقة التي قتل بها كيف قتل
يقتل قتل رميا يقتل رميا قتل شنقا يقتل شنقا قصاص والقصاص مفهومه يعني السير على نفس الطريق قص الطريق أي مشى على نفس طريقه
وقد ثبت أن يهوديا أخذ امرأة فرض رأسها بحجر حتى ماتت فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرض رأسه بحجر كما رض رأسها بحجر قصاص وكذلك العرانيون لما قتلوا الراعي ماذا فعلوا به قبل قتله
سملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه ثم قتلوه فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فسمل أعينهم ثم قطع أيديهم وأرجلهم كما صنعوا ثم تركوا حتى ماتوا كما صنعوا بالراعي تماما
إذن الثيب الزاني الأول طريقة قتله الرجم بالحجارة النفس بالنفس بالطريقة التي قتل بها يقتل الثالث التارك لدينه هذا يقتل بالسيف أو بأي طريقة أخرى المهم لا يعاقب كما عقب النفس بالنفس
أو الزاني وإنما يقتل قتلا عاديا اللي هو تارك لدينه المفارق للجماعة وهنا قوله المفارق للجماعة يعني لو قال التارك لدينه تكفي أو ما تكفي تكفي التارك يدعي المرتد وهذا يقتل حدا يقتل حدا
بعد أن يستتاب يقال له تب فإن تاب قبلت توبته وإن لم يتب قتل حدا قتل حدا ثم بعد ذلك لا يدفع في مقابر المسلمين ولا يغسل ولا يكفن ولا يورث لأنه قتل مرتدا يسمى حد الردة حد الردة طيب قول
النبي صلى الله عليه وسلم المفارق للجماعة قال بعض أهل العمال تأكيد للأول فيكون قوله التارك لدينه يعني المفارق للجماعة فيكون من باب إيش التأكيد لصنيعه وهو أنه ترك دينه إذن فارق
الجماعة إذن فارق الجماعة فيكون هذا من باب التأكيد يكون هذا من باب التأكيد التارك لدينه المفارق للجماعة هذا المعنى الأول المعنى الثاني المعنى الثاني التارك لدينه يكون نوعا نوعا آخر
يكون مفارق الجماعة نوعا آخر فلا يكون نعتن للتارك لدينه وإنما يقتل وإن لم يترك دينه ولكنه فارق الجماعة فارق الجماعة فإذن التارك لدينه المفارق للجماعة قد يراد به المرتد التارك لدينه
المرتد والمفارق للجماعة هو وضع المرتد أو أن يكون التارك لدينه وهو المرتد المفارق للجماعة نوع آخر أيضا يقتل من فارق الجماعة يقتل من فارق الجماعة ولو لم يكن مرتدا ولو لم يكن مرتدا
طالما أنه فارق الجماعة فإنه يقتل على هذا الفعل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من جاءكم وأمركم جمع فأراد أن يفرق كلمتكم فاقتلوه كائنا من كان كائنا من كان على كل حال الآن أنا
أسألكم الآن هذا السؤال موجه لكم الآن الآن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النفس بالنفس والثيبة الزاني والتارك لدينه وإذا قلنا من فارق الجماعة نوع آخر طيب ماذا تذكرون من الأحوال التي
يقتل بها المسلم غير هذه التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم من يذكر فضل البدعة يقتل لا نريد من يقتل من يباح دمه المبتدع يباح دمه البدعة في الدين لا يقتل هذه كبيرة من الكبائر لكن
يقتل فالجماعة غير تولي والزحل الخيانة أي ثلاثة طيب إذن الخيانة نعم الخيانة يقتل به وهم يسميه أهل العنب الجاسوس الجاسوس كما جاء عن حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه لما وقعت منه هذه
الخيانة وأرسل إلى قريش يحذرهم من غزو النبي صلى الله عليه وسلم لهم ماذا قال عمر يا رسول الله دعني أضرب علقه فقد نافق ولم ينكر عليه قوله دعني أضرب عنقه وإنما اعتذر له النبي صلى الله
عليه وسلم بأنه شهد بدرا ولم ينكر عليه قوله أضرب عنقه فقال أهل العلم يؤخذ من هذا أن من فعل مثل هذا الفعل يباح دمه بعد نعم مرتد أن تأثيره صور الردة لا هو يقول الذي يسب الله ورسوله
الذي يسب الله تاركوا لدينه ولا لا مرتد هذا مرتد هذا صور الردة لا غيرها أبي مسلم ما زال مسلم ما يزال مسلما ولكنه يباح دمه نعم نعم إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض
فسادة أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ولو كانوا مسلمين ولو كانوا مسلمين يقتلون المفسدون في الأرض المحاربون لله ورسوله هؤلاء يقتلون بعد نعم نعم
من عمل عمل قوم لوط أفضل من قولنا اللواط وللا لا نعم نقول من عمل عمل قوم لوط أفضل من قولنا اللواط لماذا؟
لأن اللواط في اللغة الإصلاح اللواط في اللغة الإصلاح ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أن تقوم سائل رجل يلوط حوضه يعني يصلح حوضه واسم لوط عليه الصلاة والسلام المصلح ثم إذن اللواط
في اللغة الإصلاح فهل مصلحون أو مفسدون؟
فلا نقول لواط نقول إيش؟
عمل قوم لوط عمل قوم لوط ثم لواط نسبة إلى لوط كان يحارب كيف نسبت له؟
لما نقول مثلا محمدي نسبة إلى من؟
إلى محمد عليه الصلاة والسلام موسوي إلى موسى عيسوي لوطي تقبلون أن ينسبوا هؤلاء إلى لوط عليه الصلاة والسلام؟
لا يصلح أبدا لا يصلح أبدا أن ينسبوا إلى لوط عليه الصلاة والسلام إذا خطأ حقيقة من حيث اللغة خطأ لأن قالنا اللواط هو الإصلاح واللوط هو المصلح طيب ولوط هو الذي كان يحارب هذه الجريمة
فصارت تنسب إليه فالنبي قال من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط طيب فهذا أفضل هذا أفضل وإن كان بعض أهل العلم يسميها لواط ولكن الأفضل تركوا هذه التسمية على كل حال إذا من يعمل عمل قوم لوط
لقول النبي صلى الله عليه وسلم من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعلة والمفعولة ما الحيث فيه كلام من حيث الثبوت طيب لكن بإجماعي الصحابة وإجماع أهل العلم أنه من يفعل هذا الفعل
يقتل طيب بعد ما سمع الصائل الصائل يعني يقتل لأن هذا من المفسدين في الأرض يدخل في المفسدين في الأرض بعد تذكرون شيئا عمل قوم لوط يدخل في هذا الساحر الساحر يقتل جزاء الساحر ضربة بسيف
نعم زنة رجم رجم زنة رجم بعد ما سمع تعدل البغاء البغاء وإن طائفتان من يقتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت إحداهما على الأخر فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله ما شاء الله عليكم طيب إذن
أهل البغي كما قلنا قطاع الطريق كما في قولة إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله طيب الخارج على جماعة المسلمين كذلك يقتل الجاسوس يقتل كذلك من يعمل عمل قوم لوط كذلك يقتل واضح إن شاء
الله تعالى إذن هؤلاء إذا أتوا هذه الأعمال يقتلون وإن كانوا مسلمين إذن يبقى حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم رئيس مسلم إلا بإحدى ثلاث هذا على سبيل التعظيم هذه الأمور الثلاثة
التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أسئلة بعدين هذا مرتد وإن تاب يقتل وإن تاب يقتل هذا حق للنبي صلى الله عليه وسلم طيب إذا اجتمع جماعة وقتلوا واحدة لو قام عشرة وأمسكوا رجلاً وقتلوه
واحد ماسك واحد جاكم ما جاكم أحد واحد يحد السيف واحد كلمهم اجتمع على قتله يقتلون به يقتلون به وقد قتل النبي صلى الله عليه وسلم من العرنيين بن راعي وهو واحد وقال عمر بن الخطاب رضي
الله عنه لو اجتمع أهل صنعاء على قتل رجل لقتلتهم به بس صنعاء ترى لو أهل كويت لا ها؟
شو معنى صنعاء إذن؟
يعني مثال ضرب مثال طبعاً يريد أن عدد كبير يريد أن عددهم كبير وترى حتى ههل كويت إذا اجتمعوا على قتل رجل قتلوا به قتلوا به فالقصد إذن أنه يقتل الجماعة بالواحد إذا قتلوه وهنا قضية وهي
ليس كل شخص إذا رأى إنساناً يقع في هذه الأمور الثلاثة أو غيرها مما ذكرنا طيب يذهب ويقتله شخصاً مثلاً زنى وهو ثيب ليس بكراً ثم قام وقتله آخر وجد قاتلاً فقام وقتله قاتل عمد فقتله لأن
القاتل عمد يقتل واحد رأى شخصاً يعمل عمل قوم نوط فقتله وهكذا فهذا لا يصح لأنه تكون فوضى تكون فوضى ثم يأتي إنسان يقتل إنساناً بريئاً ثم يقول رأيته يعمل عمل قوم نوط تعال فتش تعال دور
طيب من أين نثبت إنه رأى أو ما رأى تكون فوضى هكذا تكون فوضى أي إنسان حاقد على إنسان يقتله ثم يتهمه بجريمة ولا تنتهي هذه القضية ولذلك لما قال سعد بن عبادة للنبي صلى الله عليه وسلم لو
رأيت رجل على امرأتي لقتلته وقتلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن نقتلك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال نقتلك لأن القاضي لا يعلم الغيب وقضية إن كل إنسان وجد رجلاً مع امرأته
يقتله هذا حقه وهو معذور عند الله تبارك وتعالى ولكن القاضي لا يعلم الغيب ويحتاج الأمر إلى شهود فالقاضي يقتله بناء على ما عنده وهو عند الله معذور لأنه إنما قتل غيرة على عرضه هو قتل
غيرة على عرضه لكن القاضي ليس له أن يسامحه لأنه غار على عرضه قد يكون كاذباً قد لا يكون صادقاً قد يكون حاقد على امرأتي يريد أن يتزوجه من خليته طيب فعزم واحد من ربعه اذبحه اذبحه وقال
رأيتهما يزنيان صحيح؟
هذه المسألة لا تقبل هكذا لا تقبل هكذا نعم إذن لا يقيم الحد على هؤلاء الذين تباحوا دماؤهم إلا الإمام أو نائب الإمام هذا الذي يقيم الحد أما أن تكون المسألة فوضى كل يقيم الحد وكل هذا
أبداً لا يجوز هذا إلا استثنى أهل العلم ما يقيمه السيد على عبده ما يقيم السيد على عبده من حدود القصاص من قطع اليد أو غيرها عن حفص أنها قطعت يد جارية عندها سرقت فهذا أمر آخر استثناه
أهل العلم طيب يستثنى من القصاص لما يقول نفس بالنفس قال أهل العلم الوالد إذا قتل ولده فإنه لا يقتل به إذا الأب قتل ابنه قالوا لا يقتل به لماذا؟
قالوا لأنه جاء في الحديث لا يقتل والد بولده لا يقتل والد بولده
ثم قالوا كذلك الآن الولد هذا كيف جاء إلى هذه الدنيا؟
من سبب وجود وصوله إلى الدنيا؟
الأب هو سبب وصوله إلى هذه الدنيا فلا يمكن يكون الإبن سبباً لذهاب الأب عن هذه الدنيا واضح الاستدلال أم لا؟
يقول لما كان الأب هو السبب في وجودك في هذه الدنيا فلا يقبل أبداً أن تكون أنت سبباً لخروجه من هذه الدنيا فقالوا لا يقتل والد بولده إذن هناك دليل وهناك تعليل الدليل لا يقتل والد
بولده والتعليل أن الأب هو سبب وجود هذا الإبن في هذه الدنيا فلا يكون الإبن سبباً لذهاب الأب عن هذه الدنيا هذا قول أكثر أهل العلم وذهب الإمام مالك إلى أن الأب إذا قتل ابنه فإنه يقتل
به يقتل به قال طيب وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتل والده قال ضعيف وصح الحديث ضعيف لا يثبت حديث ضعيف لا يثبت لا يقتل والد بولده فقال الإمام مالك حديث ضعيف قال طيب والتعليل
الأب هو سبب وجود الإبن في هذه الدنيا فكيف يكون الإبن سبباً لذهاب الأب من هذه الدنيا قال ليس هو سبب الأب هو القاتل الأب هو الذي أراد أن يذهب عن هذه الدنيا لما قتل ابنه فلم يتسبب
الإبن في ذهابه من هذه الدنيا هو الذي تسبع على نفسه أنتم معي نعم وهذا القول هو الصحيح أن الأب يقتل بابنه إذا قتله عامداً متعمداً طيب فإنه على الصحيح يقتل به يقتل به الثاني المسلم
إذا قتل كافراً المسلم إذا قتل كافراً فإنه لا يقتل به لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتل مسلم بكافر لا يقتل مسلم بكافر لكن لا يعني هذا أنه لا يعاقب لكنه لا تتكافأ الدماء لأنه
عندما نقول القصاص الآن أضرب لكم مثال في القصاص لو أن إنسان قطع يده إنسان ماذا نفعل في القاطع؟
نقطع يده؟
اللي يقول نقطع يده يرفع يده ما رح نقطعها رفع يدينكم ما مشكلة يد إنسان نقطع يده يرفع يده أو يقطع يده الإمام نعم صحيح تقطع يده تقطع يده وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس طيب والعين
بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن هذا صريح ما فيه كلام إذن القصاص أن تقطع يده طيب ما رأيكم لو قلنا إذا قطع يداً قطعنا يديه ورجليه يصح؟
ما يصح؟
لماذا؟
ما هو عدل زيادة عدم التكافؤ قطع يداً اقطع يداً قطع يداً اقطع يداً قطع رجعاً اقطع رجعاً كسر سناً اكسر سناً قالوا لا ألا لا يجهلاً أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين نقول لا لا هذا ليس
في الإسلام هذا ليس في الإسلام اجهل جهل الجاهلين بس واضح لا لا فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلي بمثلي ما اعتدى عليكم قالوا إذن يشترط المكافأة يشترط المكافأة طيب طيب والمسلم لماذا
لا يقتل بالكافر؟
قال عدم مكافأة ما في مكافأة ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم حسم هذه المسألة وقال لا يقتل مسلمون بكافر لكن يعاقب خاصة إذا كان هذا المسلم مفسداً قتل كافراً ثم عاقبه القاضي سجنه أو
ضربه أو غرمه أو اللي يكون طيب ثم قام وقتل آخر هنا القاضي يقتله لا على سبيل النفس بالنفس على سبيل إيش؟
الإفساد في الأرض يقتله على سبيل الإفساد في الأرض لا على سبيل النفس بالنسبة لعدم اتكافؤ النفوس فالمسلم لا يقتل بكافر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحر كذلك إذا قتل عبداً فإنه لا
يقتل به لا يقتل الحر بالعبد لا يقتل الحر بالعبد العبد اللي هو المملوك لماذا؟
لأن العبد المملوك مال وهذا نفس وهذا نفس فلا يقتل به لكن يعاقب على قتله له وذهب أبو حنيفة وأصحاب الرأي إلى أنه يقتل المسلم بالكافر ويقتل الحر بالعبد وهذا خلاف ما عليها الجمهور
والصحيح هو قول الجمهور وأنه لا يقتل مسلم بكافر ولا يقتل حر بعبد نعم هل يقتل الذكر بالأنثى؟
نعم تتكافأ الدماء بين الذكر والأنثى والنبي صلى الله عليه وسلم قتل اليهودي بامرأة قتلها فالذكر والأنثى يستوياني في القصاص ولذلك الله تبارك وتعالى قال وكتبنا عليهم فيها أن النفس إنا
أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب يا أيها الذين كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبدي
فلا يقتل الحر بالعبد وإنما الحر بالحر والعبد بالعبد نعم قتل غير المسلم متى يستباح قتله غير المسلم؟
إذا كان حربيا إذا كان حربيا فإنه يقتل يعني المحارب المحارب يقتل المحارب الكافر فإنه يقتل يعني دمه حلال أما غير المحارب كالمعاهد والمستأمن والذمي فهؤلاء لا تبع دماؤهم حرام وإذاك
النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل مستأمنا فأنا خصيمه يوم القيامة فلا يجوز قتل هؤلاء المعاهد الذي دخل بلادنا بعهد أو دخل بذمة أو كان ذمي أو كان مستأمنا فإن هؤلاء لا يجوز قتلهم بحل
ومن قتلهم فهو مرتكب لكبيرة عظيمة نعم لا يقتل به لكن يعاقب بما يراه الإمام مناسبا ولو وصل إلى القتل إذا رأى الإمام أن هذا مفسد في الأرض وإنه يقتله لأجل هذا السبب نعم فوائد الحديث
الأصل عصمة دم المسلم وإذا قال لا يباح دم المسلم إلا بإحدى ثلاثة وما أضفناه عليها ما ورد في نصوص أخرى وإلا الأصل أن الدم معصوم أن الدم معصوم الثلاثة المذكورة تبيح الدم وهي الزنا بعد
إحصان وقتل النفس بغير حق والردة في قتل نفس بحق في قتل نفس بحق الثلاثة هذه الذكرت الثلاثة الذكرت قتل نفس بحق
طيب أنا أسألكم سؤالا الآن والسؤال لك طيب لو أنك رأيت إنسانا يزني وهو محصن واعترف بالزنا وحكم عليه بالرجم وقرروا أنه يرجم يوم الخميس واضح وحدد اليومك أنت يوم الأربعة زين ذهبت إليه
قلت تنطل لي الخميس أعجلك فقتلته هل تقتل به نعم طيب يقول نعم يقتل به الذي يوافقه يرفع يده طيب لماذا يعني يقتل لأنه فوضوي أو يقتل بالنفس بالنفس مو من باب النفس بالنفس بطريق الفساد من
رفع يده ارفعوا عدينكم مرة ثانية خلنا نقي واحد طيب يقتل به من باب الإفساد وليس من باب النفس بالنفس أدري هو نفذ تلقى قف ونفذ قال ولي الأمر يمكن مشغول يمكن باتش اللي يسامحونا يدخلهم
وسطات عرف شو هان أنا أريد أن خلص الموضوع احنا متفقين فيه افتئات افتئات يعني تعدي على حق ولي الأمر هذا متفقين عليه لكن هل يقتل به أو لا يقتل هذا القصد
طيب الذي يقول لا يقتل يرفع يده لماذا لا يقتل يستحق القتل غير معصوم الدم صحيح لأن هذا الزاني غير معصوم الدم غير معصوم الدم لأنه قتله بحق لكن افتئت على الإمام تعدي على حق الإمام تعدي
على حق الإمام فالإمام هنا يعاقبه إما بالسجن وإما بضرب وإما بكلام وإما أن يقتله من باب أنه مفسد في الأرض خاصة إذا كررها أو خاف الإمام أنه صير فوضى مثلا لكن لا يقتله من باب النفس
بالنفس لعدم التكافؤ لأن هذا معصوم الدم هذا غير معصوم الدم واضح له فلو تجرأ وقتله لا يقتل به لأنه لم يقتل معصوم الدم كل ما في الأمر نمأجلينه يومين ثلاثة واضح كذلك لو أن إنسانا أنا
ما أود أضرب فيكم أمثلة صراحة تحمل أضرب مثال فيك طيب ماشي لو أن إنسانا قتل أخا لك قتل أخاك وامسكوه وكذا الآن هذا قاتل قتله عمدا بغير حق هذا قاتل الآن طيب واعترف أو صادوا وشهدوا عليه
وكذا ثم أخذ اليقتل هو يوم الخميس يوم الدبح حددوا يوم الخميس لم يستطع أن يتحمل أن يرى قاتل أخيه فذهب إليه في ليلة غاب فيها القمر ثم قتله يعني انتقاما لأخيه لا يقتل به لماذا لأنه لم
يقتل معصوم الدم لم يقتل معصوم الدم واضح أنتم معي لكنه يعاقب أنه ايش اعتدى على حق الإمام فقط يعاقب على هذا الفعل فلا يقتل به فلا يقتل به واضحة ان شاء الله تعالى يعني لا يقتل من باب
النفس بالنفس لأن نفس أخينا هنا ايش نفس معصومة بينما نفس ذاك ايش نفس مهدرة نفس مهدرة فلا يقارن نفس المعصومة بالنفس المهدرة واضح ان شاء الله تعالى نعم الثالث البكر الزاني لا يسبح دمه
يعني بعض الناس قد يتجرأ أحيانا يشوف واحد زاني يقول اوه زاني اقتلوه طيب يطلع بكر رجلا كان بعض الناس يتأخذ الغيرة على ابنته مثلا ابنته زنت فيذهب ويقتلها من باب الغيرة على عرضه هذا ما
يجوز اذا كانت بكرا لا يجوز قتلها لا يستباح دمها اصلا وهذا يعني كأنه لا يرضيه عقاب الله ويريد ان يعاقب اكثر من عقاب الله ثم يقول انا اخذتني الغيرة يعني انت تغار اكثر من الله النبي
صلى الله عليه وسلم ما قال يا غيرة سعد ماذا قال الا تعجبون من غيرة سعد فاني والله اغير من سعد وان الله اغير مني سبحانه وتعالى فالله الذي يغار اكثر منه سبحانه وتعالى حكم بالجلد على
الزاني غير المحصن فيأتي هذا من باب انه غضب لعرضه وكذا فيذهب ويقتل يرجم او يقتل نقول لا هذا تعدي هذا يقتل لماذا نفس معصومة وان كان وقع منها الزنا او وقع منه الزنا الا انه ايش يجلد
مثل واحد يشوف واحد يبوقر ويذبح مثلا يقول سارق يسارق تقطع يده واضح هذا ما يقتل واحد يشوف واحد يتشذب قال لا يكذب رمى ليش قال يكذب قال اذا يغتاب شو تسوي في هذا طيب فنقول هنا لا يجوز
هذا لا يجوز واذلك البكر الزاني لا يستباح دمه وانما يجلد وانما يجلد نعم المفارق للجماعة يقتل ولو لم يترك الدين لانه قولنا ايش قد يكون مفارقا للجماعة وغير مرتد طيب الاسئلة عندنا
سؤالان السؤال الاول اذكر ثلاثة من الاسباب التي تبيح دم المسلم غير التي ذكرت في الحديث ذكرناها نعم سؤال الثاني هل يقتل الذكر بالانثى مع الدليل هل يقتل الذكر بالانثى وما الدليل سؤال
قلت يقتل اذكر الدين قلت لا يقتل تذكر الدليل في مجال ناخذ الحديث الثاني ولا ما في مجال
طيب نقف هنا ان شاء الله تعالى اذا كانت هناك اسئلة تفضل سؤالين صغير يلا ثاني لا يصح حديث لا قود الا بسيف لا يصح لا يصح ولكن القود والسيف هو الاشهر لكن يمكن ان يكون القود بغيره
والنبي اقتاد بغير السيف صلى الله عليه وسلم قتل بغير السيف صلى الله عليه وسلم نعم اذا كان فعل كل واحد يصح ان يكون قتلا لا غير صحيح حتى انه كل من ساعد في قتل هذا الانسان فانه يقتل به
على الصحيح اي نعم لا يستتاب يستتاب فان تاب وان لا قتله حسب حسب اذا كان سحره من باب التعاون مع الجن يقتل ردة واذا كان يعني فيه الدعاء عالم الغيب وكذا يقتل ردة واذا كان سحره من باب
يعني غير التعاون مع الجن وانما التخيل والا غير ذلك من الاعمال التي يعمل ادوية يستخدمها او كذا فانه يقتل حدا لا ردة واذاك الشافعي رحمه الله تعالى يقال يقول نقول له اعرض علينا سحرك
فاذا بلغ الكفر كفرنا واذا لم يبلغ الكفر قتلنا على غير الكفر اي نعم نعم ها سلفتكم تزوج ولم يدخل ليس ثيبا ليس ثيبا طالما انه لم يدخل لا يعتبر ثيبا نعم اذا دخل اذا اذا دخل بالحلال
يعتبر ثلاثان طلق او ماتت زوجته طيب الممذاق الحلال ذاق الحلال فانه يقتل عندنا اسئلة مكتوبة طيب اخر سؤال نعم احسنت زاك الله خير يقول القاتل يقتل بالطريقة التي قتله طيب لو احرقه هل
نحرق لا ما نحرق هنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يعذب في النار عفوا لقول ابن عباس لا يعذب في النار الا رب النار فلا يجد القاتل بالتحريق لا يجد القاتل بالتحريق اي نعم طيب هذا
الاسئلة المكتوبة يقول احرق للجماعة يشمل هذا الذي دخل في الاسلام لفترة ثم عاد لكفره نعم هذا مرتد اما في بعض الحالات وثيرت فيها ضجة اعلامية المرتد يقتل المرتد فانه يقتل يقام عليه
الحد قض النظر يعني سابر الدتيب وذلك عمر من الخطاب لما جاءه جبل ابن الايهم ودخل في الاسلام ثم وقع له انه ضرب سوقة يعني رجلا من السوقة فقال له عمر قصاص قال اذن اترك هذا الدين قال
نقتلك فقصد انه يرتد طيب لو قتل مسلم كافرا في بلاد تحكم بالحكم الوضعي فهل قتل المسلم هنا جائز ام لا من يقتله لا هذا الحساب على الحاكم حساب على الحاكم الذي عطل الاحكام الشرعية هو
الذي يحاسن لكن لا نقوم بقتله بحجة ان الحاكم اوقف الحكم بالشريعة هل يقتل المسلم بالمعاهد او المستأمن لا يقتل طيب في اسئلة النساء نسمع بس في اسئلة النساء سلامة الله بالنسبة للثيب
الزاني هل يقتل بغير الرجم نعم ممكن يقتل بغير الرجم ولكن السنة والواجب ان يقتل بالرجم نعم اكيد نعم نراجع للامام الامام هو الذي يحكم هو الذي القاضي يقرر ان هذا يعني انطبقت عليه
الشروط لان قد لا تنطبق الشروط ترى كل قتل وقام اتحاد وهو له شروط وضوابط وكذا اذا تركت هكذا فوضى قد يقتل غير المحصن قد يقتل من لم يعترف قد يقتل من كان فيه شبهة قد يقتل من لم يزني
وانما مثلا يعني لمس او قبل او غير ذلك من الامور فلابد من يكون من الزينة نفسه تفضلي في شيء سلامة الله المفارق للجماعة اما ان نقول هي تأكيد لقوله التارك لدينه لان كل من ترك دينه فهو
مفارق للجماعة او ان يكون المفارق للجماعة نوع اخر غير التارك لدينه وهو الذي يخرج على الجماعة والذي كالطائفة التي تبغي وكالشد لا اله الا الله القطع الطريق وغير ذلك كل هؤلاء ومن خرج
على الامام كل هؤلاء من المفارقين للجماعة لا الذي يخالف السنة لا يقال انه تارك لدينه ولا يقال مفارق للجماعة ولكن يقال مقصر حسب السنة التي تركها يعني المفارق للاجماع لا الخارج عليهم
الخارج عليهم بالسيف نعم نكتفي اسئلة النساء طيب عندنا وقت نكمل اسئلة في وقت طيب كيف نوفق بين قوله تعالى والانثى بالانثى وبين الحديث قتل النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة ما يمنع
لان عندما قال الله تبارك وتعالى والانثى بالانثى ليس معناه ان لا يقتل الذكر بالانثى بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم النبي قتل الذكر بالانثى نعم اذا تعدت امرأة باجهاض جنينها كما
هو حاصل فهل هذا من القتل العمد الجنين اذا قتل بعد نفخ الروح فهذا قتل العمد الجنين بعد نفخ الروح فيه فهذا قتل العمد ولكن لا تقتل به لانه ليس يعني مولودا وانما هذا فيه الدية فيه
الدية ودية الجنين غرة عبد او امة خمس من الابل خمس من الابل يعني يقول العشر دية امه دية الجنين عشر دية امه والمرأة ديتها خمسون من الابل فولدها كم خمس من العشر ما حكم اذا قلت الذين
اثبتوا الزنا في طريق قلنا الله احسن انا لابس نظارة لان انا قلت كبرت فقلنا الله احسن انا طر انا ما حكم اثبات النسب واثبات الزنا عن طريق الدي ان ايه ما في بس اذا اضطر الناس الى ذلك
لا يفتح هذا المجال لا يشكك الناس في انسابهم وكذا لكن اذا في حالات معينة في حاجة لهذا الامر لا بس اما ان تطلق هكذا على كل احد لا لا يجوز هذا الامر طيب هل كل قتل خطأ يوجب الدية نعم
لا شك كالذي يرمي بنفسه امام سيارتك منتحرا هذا ليس قتل خطأ هو الذي قتله نا ما قتلناه هذا قتل نفسه ولم نقتله فرق عظيم ايه دش بيته ينطم فوق السطح انا شكه طيب واحد يرمي نفسه امام
السيارة ما ليشغل فيه يعني هذا ما يعتبر انا قتلته خطأ هو قتل نفسه هذا منتحر فالصحيح انه قتل خطأ الذي يكون لك نسبة يعني سايق وانت نايم سايق وقعد تلعب بالمسجل وذبحت لك واحد دعمته مثلا
سايق ومسرع طالع من الاشارة حمراء مو منتبه اي اسباب هذه يعني انت سببت انت لك سبب في هذا هنا تحاسب يعتبر قتل خطأ اما اذا لم تتسبب انت بشيء فلا يعتبر قتل خطأ طيب حديث عائشة الخاص في
تكبيرات صلاة العيد نقلة نوعية هذه حكم كافر يكرر الزنا في مسلمة هذا يقتل يعني الكافر اذا زنى بمسلمة فان هذا يقتل يعني لان هذا يعني اسقط العهد او يدخل الكافر في بلاد المسلمين بالعهد
طيب حيث انه يحترم يعني شرعنا فاذا زنى بمسلمة هذا معناه ايش نقض العهد هذا معناه نقض العهد وبالتالي يستباح دمه حكم مشاهدة الساحر وهو يقوم باعمال سحر لا يجوز لا يجوز ان يشاهد الساحر
وهو يقوم باعمال السحر لا يجوز هذا الامر الا على سبيل كما يقول اهل العلم مثل السؤال المنجم والساحر وهذا له اربعة احوال له اربعة احوال اما ان يذهب اليه الانسان ويساله على سبيل
التصديق على سبيل التصديق هذا كفر واذا ذهب اليه مجرد متعة كما يقولون او شغل وقت فراغ او بلاغة شف فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل له صلاة اربعون يوما واما اذا ذهب اليه
الحالة الثالثة ليستخبر من امري هل هو ساحر او لا هل هو دجال او لا هل انسان نظيف ولا لا فهذا لا شيء فيه والنبي قد ذهب الي ابن صائد وسأله قال خبأت لك خبيئا فما هو الحالة الرابعة ان
يذهب اليه ويساله ليفضحه يريد ايش ان يفضحه امام الملأ ان يظهر اليهم ان هذا الانسان ايش دجال كذاب يعني مثل شخص ذهب الي رجل يبيع خواتيم خاتم طيب يبيعها يقول هذا الخاتم تحبك زوجتك هذا
الخاتم يجيك الرزق هذا الخاتم توفق في العمل هذا الخاتم ما تصلك عداوات هذا الخاتم كل خاتم له شغلة هو فقير مقطع هذا الي يبيع الخواتيم خواتيم فهذا جاء قال له ايش قال هذا الخاتم قال
البس ما تلبس انت الحين تقص على هذا فهذا الي يفضحه لا بأس انك تريد ان تفضح هذا الانسان وتظهر كذبه وتظهر ضلاله هذا هذا لا بأس وقد يكون واجبا قد يكون واجبا طيب هذا السال يقول اكثر ما
توزع سورة ياسين في العزاء عند النساء وتطبع بكميات كبيرة لا يجوز هذا الامر لا يجوز يعني هذا من البدع التي ظهرت لا عند الناس يعني توزيع مصاحف او قراءة قرآن ختمة هذا كل الاشياء لا
تجوز يعني وتخصيص سور معينة كل هذا لا يجوز العزاء عظم الله جركم ويكفي وكيف بحال العزاء الحالس اعدادات الولائم واجتماع القبائل وكذا هذا شيء حرب هذا الي ما يجوز هذا الامر هذا ولائم
وكذا لاجل عزاء هذا لا يجوز هذا من البدع التي ظهرت لنا هذه الايام طيب المفارق للجماعة اظن والله اعلم انها توضيح وبيان للفضل التارك لدينه وليس توكيدا لا حيث ان التارك لدينه ربما يكون
من ترك صلاة والزكاة وغيرها من الفراظ لكن رغم ذلك لم يقل او يعلن خروجه من الاسلام لا بس كلام صحيح هذا وهذا قول لبعض الام كما قلنا قد تكون هي شرحا او قد تكون هي يأتي اكيدا الاشياء
امر اخر ما ضابط المفسدون في الارض ليس الذين يقتلون لا قد يقتل وقد لا يقتل كما قال الله تبارك وتعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعون في الارض فسادة ان يقتلوا او يصلبوا او
تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض كل عقوبة مقابلها مقابل يعني ذنب ارتكبه نعم تصورنا نقف هنا لا نأخذ وقتكم والله اعلى واعلم محمدا الارث خير الارث علم نبينا والخير كل
الخير في علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 11 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه هذا الحديث أخرجه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما وأما راوي هذا
الحديث وهو أبو هريرة فقد مرة التعريف به قوله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر قال أهل العلم هذه الجملة كمقدمة قدم بها النبي صلى الله عليه وسلم لما يريد أن يطالب به المؤمنين هي جملة
حث وإغراء فقل أنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فاسعوا إلى هذا الفعل فهذه الجملة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره فليكرم ضيفه فليقول خيرا أو ليصمت يعني مثل الإنسان يأتي مثلا
يقول من كان رجلا فليفعل كذا فيتحمس الناس كل واحد يقول أنا الرجل أنا الرجل ليفعل هذا الفعل من كان كريما فليرينا كرمه فيقوم البعض فيظهر للناس كرمهم وهكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
في ابتداء هذا الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر في حث من النبي صلى الله عليه وسلم للناس وإغراء لهم ليقدموا على ما سيأتيهم من الأمور التي سيذكرها صلوات ربي وسلامه عليه قال أولا
فليقول خيرا أو ليصمت ومعلوم أن في كلام العرب يقول إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب فليقول خيرا وإما أن يصمته وقول النبي صلى الله عليه وسلم فليقول خيرا قال أهل العلم المراد
بقوله فليقول خيرا يحتمل أمرين الأمر الأول فليقول خيرا من المقال يعني الكلام الذي يقوله يكون خيرا الأمر الثاني أن يكون المراد منه خيرا أيضا يعني ينقله ليصل به إلى خير لأنه قد يقول
كلاما ليس سيئا كلاما خيرا لكن هو يريد أمرا آخر كما يقال المعنى في بطني الشاعر فيراد منه إذا أن يقول خيرا من حيث الكلام وأن يقول خيرا من حيث المراد ماذا تريد بهذا الكلام إلى ماذا
تريد أن تصل من خلال هذا الكلام لأن الإنسان أحيانا قد يقول كلمة ليست خيرا من السب أو الشتم أو الغيبة أو النميمة أو ما شبه ذلك من الأمور هذه ليست خيرا وقد يقول كلاما ظاهره الخير وهو
ليس بخير وعلمي أنه من أنواع الغيبة وهي الغيبة غير المباشرة كمثل إنسان يقول مثلا فلان الله يهديه أسأل الله تبارك له أن يغفر له ويرحمه يعني أخطأ هذا الخطأ وهو يريد أن يمدح نفسه كأنه
يقول أنا لم أخطئ أنا لم كذا كما قالت نساء المدينة وقال نسوة في المدينة هذا الكلام كله حق لكن ماذا قال الله تبارك وتبعيد هذا قال فلما سمعت بمكرهن فسماه مكرا مع أن ظاهره أنه ليس بمكر
لكن بيّن الله تبارك وتعالى أنهن أردنا مكرا من خلال هذا الكلام الذي قلناه على كل حال إذن فليقل خيرا من حيث الكلمة وفليقل خيرا من حيث المراد ما يرمي إليه ما يريد أن يصل إليه من خلال
هذه الكلمة هل يكتب على الإنسان جميع ما يلفظ به وإن كان مباحا أو لا يكتب عليه إلا ما كان فيه الجزاء من ثواب أو عقاب معلوم أن الإنسان إما أن يقول كلاما يؤجر عليه فذكر الله والتسبيح
والأمر المعروف أنهي على المنكر وقراءة القرآن والذكر هذا خير يؤجر عليه وقد يقول كلاما يأثم عليه كسب والشتم واللعن والشرك والغيبة والنميمة هذا كلام يأثم عليه إذن هذا كلام وهذا كامل
هناك كلام لا من هذا ولا من هذا ومن المباح كأن يجلس أناس كلاما عن الجو مثلا أو عن صيد السمك أو عن أسعار الأراضي هذا ليس خيرا وليس شرا كلام مباح يقال له هذا كلام مباح طيب هل يكتب هذا
الكلام مباح ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد هذا الرقيب وهذا العتيد هل يكتباني جميع ما يقول خيرا أو شرا أو مباحا أو هما موكلاني بكتابة الخير والشر لأن هذا الذي يترتب عليه الثواب
والعقاب فيتركاني المباح ويكتباني ماذا الخير والشر ألا قوليني لأهل العلم اختار ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن المقصودة أنه الخير والشر فقط وأن قول الله تبارك الله ما يلفظ من قول
أنها مخصوصة مخصوصة بالخير والشر وليس كل ما يلفظه الإنسان طيب وإنما ما كان خيرا أو شرا واختار بعضهم أنه يكتب كل شيء وهو قول طاووس وقد ذكر عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه في مرض
موته كان يئم من شدة المرض وألمه فكان يئم فكان عنده ولده عبد الله فذكر له حديثا بإسناده إلى طاووس بن كيسان أنه قال حتى الأنين يكتب صحيح قد لا يحاسب عليه الإنسان لأنه ليس بخير ولا شر
ولكنه يكتب يقول طاووس بخلاف قول ابن عباس أنه لا يكتب إلا الخير والشر قال طاووس حتى هذا يكتب يقول عبد الله فما أن أحمد بعدها امتنع من هذا الأنين لأنه يكتب عند الله تبارك وتعالى أن
كل شيء يكتب ومختاره الإمام الذهبي أن كل شيء يكتب لكن الحساب والجزاء إنما هو على الخير والشر لأن أحيانا العبد قد يتكلم بالكلام الذي هو ظاهره لا خير ولا شر ولكنه تحكمه أيش النية
والنية هذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى حتى الملائكة لا يعلمون نياتنا لأن هذه من أعمال القلوب ولا يطلع على القلوب إلا ربها سبحانه والتعالى والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى
أن مختاره طاووس هو الحق وأنه يكتب كل شيء سواء كان خيرا أو شر ولكن الحساب دائر بين الخير والشر وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها
بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا وهذا يبين لنا خطورة الكلمة وأن الإنسان ينبغي له أن لا يتكلم بالكلمة إلا وقد حسب لها حسابا وإذا كان أبو بكر يمسك بلسانه يقول هذا الذي أوردني
الموارد وقالها النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل لما سأل معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم قائلا يا رسول الله هل نحاسب على ما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في
النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم أي أن حصائد الألسنة يلقي الناس في النار وقد يتكلم الإنسان بالكلمة لا يلقي لها بالا ولكنها عند الله عظيمة كما قال الله تبارك وتعالى تحسبونه هينا
وهو عند الله عظيم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم اللي عاش لقد قلت كلمة هي تراها إيش هينا لما قالت حسبك من صفية كذا وكانت تعني أنها قصيرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه
الكلمة لو مزيجت بماء البحر لمزجته أي لأثرت فيه وغيرته فلذا ينبغي على الإنسان أن يتريث فيما يقول ولكن يقول كثير من أهل العلم ندمت على كثير من الكلام مما قلت ولم أندم على السكوت وقال
الشاعر يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت من عثرة الرجل فعثرته من فيه تودي برأسه وعثرته بالرجل تبر على مهلي فإذا كان الأمر كذلك فعلى المرء على العبد المسلم رجلا كان أو يمرأه أن
يتخير الكلام وأن لا يتكلم إلا بالكلام الذي لا يندم عليه بعد ذلك ولذا جاعل بن عباس رضي الله عنهما أنه قال رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن شر فسلم قوله فليكرم جاره ومن كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم جاره قال عبد الله بن عمر بن العاص وعنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه إلى هذه الدرجة ظننت أنه
سيورثه سيورث الجار من مالي إلى هذه الدرجة فإذا كان الأمر كذلك فإن الإنسان يعتني بهذه القضية خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره كما
قلنا فيها حث وإغراء من النبي صلى الله عليه وسلم للعبيد أن يسعوا إلى هذه الأمور الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا زال جبريل يوصيني بالجار عليك بالجار عليك بالجار
عليك بالجار عليك بالجار قلت ما هذا هل سيورثه هل سيصل اهتمامه بالجار إلى أن سيأتيني جبريل يوما ويخبرني عن رب العزة التبارك وتاع أن الجار سيورث من مالكة إلى هذه الدرجة يقول صلوات ربي
وسلامه عليه وقال مرة لأبي ذار إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك أي بهذه المرقة تعاهد جيرانك وكذلك قال رجل يا رسول الله إن فلانة تكثر من صلاتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها
بلسانه هذا العكس الآن الآن الأمر بإكرام الجار وبالإهداء له ويأتي أيضا التحذير من الإضرار بالجار فذكر امرأة تكثر من الصلاة تكثر من الصيام ولكنها في المقابل تؤذي جيرانها قال النبي
صلى الله عليه وسلم هي في النار وليس المقصود في قوله صلوات ربي وسلامه هي في النار لأنها كافرة وأنها مخلدة في النار لكنها مستحقة لعذاب الله تبارك وتعالى لأن هذا الفعل من كبائر الذنوب
طالما أنه توعد عليه بالنار فدل على أنه من كبائر الذنوب فهذه وأمثالها من أصحاب الكبائر داخلون تحت قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من هو
الجار قال البعض الجار المقصود هو إلى الجار السابع وبعضهم قال إلى أربعين جارا ولم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم تحديد الجار المقصود بعضهم قال إلى سابع جار بعضهم قال
إلى الجار رقم أربعين طيب لكن لم يثبت في هذا شيء المقصود بالجار هنا المجاور عرفا من يسميه الناس جارا من يسميه الناس جارا في العرف فهو المقصود في قول النبي صلى الله عليه وسلم قاله
العلم وكلما قرب كلما كان حقه أو كد قرب كيف قالوا قرب سكنا أو قرب دينا أو قرب قرابة يعني كلما قرب منك منزلا كلما قرب منك دينا مسلما كلما قرب منك قرابة أي بينك وبينه صلة قرابة ولذا
قاله العلم بعض الجيران لهم حق وبعض الجيران لهم حقان وبعض الجيران لهم ثلاثة حقوق قد يكون مسلما قريبا جارا يعني هو مسلم ثم يمت إليك بصلة قرابة كأخ أو ابن عم أو خال أو غير ذلك ثم هو
مسلم قال فله ثلاثة حقوق حق الإسلام وحق القرابة وحق الجوار وإذا كان مسلما وليس قريبا له حقان حق الإسلام وحق الجوار وإذا كان قريبا وليس بمسلم له حقان حق القرابة وحق الجوار وإن كان
ليس بقريب ولا مسلم له حق واحد وهو حق الجوار وهكذا فالقصد أنه كلما جمع أكثر من صفة صار له أكثر من حق وكلما قلت الصفات كلما قلت الحقوق وكلما زادت الصفات كلما زادت الحقوق لهذا الجار
ثم قال صلاة ربه عليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه الضيف هنا جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف دخل على النبي ضيف ليس من أهل مدينة فأرسل النبي صلى الله عليه
وسلم إلى أهله أزواجه تسعة بيوت للنبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى بيوته صلى الله عليه وسلم ينظر ما عندكن من طعام لنكرم ضيفنا فجاءه الجواب لا يوجد شيء في بيوت النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا مصداقه قول عائشة رضي الله عنها كان يمر الهلال فالهلال فالهلال ولا يوقت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار صلوات ربي وسلامه عليه فلم يجد في تسعة بيوت صلى الله عليه
وسلم ما يكرم به ضيفه فالتفت إلى أصحابه قال من يكرم ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ما عندي شيء من يكرمه فقام رجل من الأنصار وقال أنا يا رسول الله أكرم ضيفك فقال فأخذه الرجل
ودخل على امرأته فقال لها هل عندك شيء هنا هذا الرجل قال أنا باعتبار أنه سيجد شيئا في البيت وهو لا يدري ولذلك جاء وسأل امرأته هل عندك شيء قالت لا إلا طعام قوت الأولاد قوت الصبية فقط
هذا الذي عندي قوت الصبية يعني حتى أنا وأنت ما لنا شيء ما عندي إلا قوت الصبية فقال لها علي ليهم حتى يناموا يعني نحتاج هذا القوت نحتاجه علي ليهم حتى يناموا وهذا يحدث كثيرا وحدثني رجل
هنا في هذه البلاد عن أبيه أنه جاء يوم من عمله ودخل على امرأته فلم تصنع له غداء قال أين غداؤك فأخرجت له كأسا معدنيا كان الناس يشربون به الماء في السابق كبيرا نوعا ما فأخرجت له هذا
الكأس ثم قالت له لقد طرقت خمسة أبيات من جيراننا فلم أجد عندهم ما يملأ هذا الكأس فليس عندنا شيء أبدا فقال لها إذن أنام فنام واستيقظ قبيل الفجر وذهب إلى خاله داخل كويت ثم استلف منه
رزا وجاء به إلى بيته فالناس أحيانا فعلا لا يجدون شيئا لا يجدون شيئا فقال لها علليهم لأن عندنا ظرف طارئ الآن ظرف طارئ ليناموا هذه الليلة دون طعام علليهم حتى يناموا يعني أخريهم
أخريهم لأنهم سينامون في النهاية متعبون سينامون في النهاية فنام الأطفال فقال قد نام الأطفال الآن صب يناموا قال قدمي العشاء قدمت العشاء فجلس هو وضيفه والمرأة وهذا ذكر أهل العنة قد
يكون قبل الحجاب لكن على كل حال جلس زوجته والضيف كان قد اتفق معها أنه إذا وضع الطعام يصنعان أنهما يأكلان ثم تقوم لتصلح السراج فتطفئه يعني كأنه بالخطأ وهو ليس بالخطأ وإنما عن تعمد
فقامت إلى السراج كأنها تريد أن تصلح فأطفأته فصنع هذا كأنه يأكل والضيف يأكل وظل الضيف يأكل وحده لم تأكل المرأة ولم يأكل الرجل وعطوا الضيف طعام أولادهم حتى شبع الضيف فلما أصبح الصباح
على النبي صلى الله عليه وسلم معه ضيفه الذي بات عنده وأكل طعامه وجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بما صنع ذلك الأنصاري مع زوجته وضيفهما وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى
ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بامخصاصة هكذا وصفهم الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الأنصاري قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة سبحان الله يعني ليس هو فقط صالح
حتى المرأة كانت صالحة يحدثني أحدهم يقول دعاني رجل إلى طعام تفضل إلى الغداء عندي في البيت يقول فذهبت فأدخلني في البيت وكان بيته يعني ليس فيه ديوانية خارجية وإنما دخل البيت مجلسه
فدخلت فذهب ليخبر مرأة أن معه ضيف وإذا أسمع الصياح من المرأة لماذا لم تخبرنا من أين نأتي لضيفك بالغداء ولماذا لا تقول يقول وأنا أسمع يقول أنا أحرجت فكيف هو يقول يقول فبهدو فتحت باب
البيت وخرجت يقول فانظر إلى هذه المرأة وإلى هذه المرأة سبحان الله كيف يعني فرحت بالضيف وصنعت ما أمرها به زوجها حتى أثنى الله على صنيعهما وأعجب بذلك سبحانه وتعالى فالأمر إذن يتفاوت
بين الناس يذكرون أن رجلا استضاف رجلا قال أدعوك إلى طعام قال أقبل بثلاثة شروط إذا قبلت شروطي قبلت دعوتك وإن لم تقبل شروطي لم أقبل دعوتك قال هاتها أسمعنا شروطك قال لا تخون ولا تجور
ولا تتكلف إن قبلت قبلت وإن لم تقبل لم أقبل قال أنا أقبل لكن اشرح لي ماذا تقصد بقولك لا تخون ولا تجور ولا تتكلف لا تتكلف ما ليس عندك الجود ماذا نقول نحن من الموجود لا تتكلف ما ليس
عندك قال لك هذه قال ولا تجور فتعطيني طعام أولادك أنا بخير ونعمة إذا ما عندك إلا طعام أولادك ليكل لأولادك لا تجور على أولادك لا تجور على أولادك فتعطيني طعامهم لا تجور قال ولك هذه
قال ولا تخون قال وما هذه قال أكرمني أكرمني إبراهيم عليه الصلاة والسلام عندما جاءه الضيوف جاء بعجل سمين أكرمني إذا جئتك ما تخش عني الأكل الطيب وهذا وتعطيني خبز جبن نعمة نحن ما نقول
شيء نحن نقول هي ليست نعمة نعمة لكن القصد عندك ضيف أكرم هذا الضيف واضح نعم قال ولا تخون فتخفي عني ما عندك تقبل قال أقبل قال وأنا أقبل أيضا وهذه بساطة في الناس وهذا لا يعني أن فعل
هذا الرجل أفضل من فعل الصحابي لأن هذه حالات نادرة نعم لأصل الإنسان لا يجور لا يأخذ طعام أولاده لغيرهم لكن لا يعني هذا أبدا أنه لو صار ظرف طارئ ما في مشكلة الأولاد اللي ليناموا بدون
عشرة ما في مشكلة أنا عندي ضيف ظروف تختلف هنا ظرف طارئ فما في منع أن تعطيه طعام أولادك لكن كل يوم ضيف الناس على طعام أولادك لا يجوز لينار صدق به قال على نفسك قال عندي آخر قال على
زوجك قال عندي آخر قال على ولدك قال عندي آخر قال أنت أعلم بعد ذلك وأعظم الناس إثما من يضيع من يقوت على كل حال إكرام الضيف سنة أمر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومما يعطى الضيف
غير الأكل بشاشة الوجه يعني ليست الضياف فقط أكل يعني الواحد يجي يقدم ضيف فضل أكل أساك ما تحدر لا لا ليس هذا المقصود وإن بشاشة الوجه إنسان يكرم ضيفه حتى لو لم يأكل شيئا مجرد
الاستقبال بهذا الوجه الطيب اللطيف الابتسام على المحية هذه تكفيه فإذا بشاشة الوجه نوع من إكرام الضيف كذلك باللسان باللسان طبعا مقصود باللسان مع الضيافة أما اللسان بدون ضيافة كما
قالوا جود الرجال من الأيدي وجودهم من اللسان فلا كانوا ولا الجود يعني ليس اللسان فقط ولكن اللسان مع الإطعام يعني قدم الضيف قدم الضيافة بلسان طيب وتفضل سعدنا بقدومك وأهلا وسهلا وكرر
المجيء وهكذا يعني يكرمه أيضا بلسانه يكرمه بلسانه بالكلامه الطيب كذلك بانطلاق الأسارير انطلاق أساريره وهو يستقبل هذا الضيف ثم الإطعام ثم بعد الإطعام يسر أيضا المبيت فالشاهد أن كل
هذا من إكرام الضيف فرق أهل العلم بين الضيف في القرى والضيف في المدن عندما يأتي ضيف في قرى وعندما يأتي ضيف إلى المدن قالوا الضيف في القرى إذا لم تكن هناك أماكن للضيافة كالفنادق
والشقق المفروشة وغير ذلك طيب فإنه يجب أن يضيفه في بيته يجب وجوبا أن يضيفه في بيته أما في المدن حيث تتوفر الفنادق والشقق ليس من الزمن أن يضيفه في بيته ولكن إن قدر الله أن هذا الضيف
الذي جاءك وقصدك ولم يكن معه مال بحيث يسكن في هذه الفنادق أو الشقق أو ما شابه ذلك يعني سكن صالح له يجب عليك أن تعطيه من مالك إن كان متيسرا ليسكن هناك وإن أسكنته في بيتك فهذا خير على
خير ولكن قضنه لا يلزمك ويقول أهل العلم الضيافة يوم وليلة هذا الواجب يوم وليلة حتى يسر الله سبحانه وتعالى أمره بعد ذلك والمستحب ثلاثة أيام بلياليها نعم من فوائد الحديث أولا يدل هذا
الحديث على أن الأعمال من الإيمان ولذلك ربط بين الأعمال مع الإيمان بالله من كان يؤمن بالله اليوم الآخر فليفعل كذا من كان يؤمن بالله اليوم فليفعل كذا فجعل أن بيّن أن الأعمال مرتبطة
بالإيمان كذلك المؤمن لا يتكلم إلا بخير أو يسمط اللغو نباطل عندك خير قله ما عندك خير اسكت اسمت عن اللغو واسمت عن الباطل قول الخير أفضل من الصمت عن الشر قول الخير أفضل من أن يسكت
الإنسان عن الشر لأن قول الخير يتعدى بنفسه ينتفع به الآخرون بخلاف الصمت لا يتعدى ولهذا والله أعلم بدأ فيه فقال فليقل خيرا أو ليصم فقدم القولة الخير على الصمت نعم الأسئلة السؤال
الأول هل يكتب على العبد كل ما يتكلم به أو ما فيه خير أو شر فقط هل يكتب على العبد كل شيء أو فقط ما فيه خير أو شر المسألة الخلافية ذكرناها لكم قريبا السؤال الثاني هات ثلاث صور من صور
إكرام الجار أنت شوف عد كيف تكرم جارك كيف تكرم جارك إما بإهداء طعام وإما إكرام الجار بالبشاشة بالوجه وما شابه ذلك وإما إكرام الجار بأن إذا أراد أن يصنع شيئا في بيتي يضرب في جدارك أو
شيء يستخدم جدارك لا بأس وما شابه ذلك من قد يحتاج إلى موقف سيارة مثلا خاصة إذا كان عنده ضيوف مثلا أنك تسمح له مو تجي تفشش سيارته أو ضيوفه طيب يعني أعطينا ثلاث صور من صور إكرام الجار
التي توقع أنت أنك ينبغي لك أن تحرص عليها نعم حديث الذي بعده حديث سادس عشر عن أبي هراية رضي الله عنه أن رجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب فردد مرارا يعني يقول له
أوصني قال لا تغضب أوصني قال لا تغضب يعني يردد هذا الرجل والنبي لا يزيد على قوله لا تغضب وهذا الحديث رواه الإمام البخاري في صحيحه شرح الحديث طبعا أبو هريرة قلنا تم التعريف به الغضب
كما يقول أهل العلم هو جماع الشر ولذلك أوصاه النبي بقوله إيش لا تغضب قال أهل العلم والتحرز منه هو جماع الخير التحرز من الغضب جماع الخير الغضب عادة يترتب عليه خروج الأفعال من غير
ترتيب لذلك إذا كان مغضبا يقول أشياء غير مرتبة ويكثر سقطه يكثر السقط هؤلاء الذين يغضبون بسرعة ويتكلمون أو يفعلون أثناء الغضب كثيرا ما يندمون على ما قالوها أو فعلوها أثناء الغضب يقول
أهل العلم ولو رأى الغضبان نفسه يعني حين الغضب كيف كان يتكلم كيف كان يتصرف كيف كان يرد على الناس لستحيا من قبح صورته أي في حال الغضب والغضب كذلك يولد الحقدة في القلب وأيضا يجعل
اللسان ينطلق بالشتم والفحش وقد يضرب أو يقتل كل هذا بسبب إيش الغضب ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم القاضي أن يحكمه وهو غضبان لماذا سيكون متعرضا للحكم بغير الحق لماذا لأن الغضب
يخرج الإنسان عن طوره فيقول أو يفعل أشياء يندم عليها بعد ذلك السؤال بالوصية هنا أوصني حصل مرارا يعني كثيرا ما يأتي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له أوصنا في أمر ما طيب مرة
قال لا تغضب ولما قال رجل آخر أوصني قال لا يزال لسانك ذكرا لسانك رطبا بذكر الله تبارك وتعالى وهكذا تتغير الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم قال العلماء نوع النبي صلى الله عليه وسلم
الإجابة حسب ما يعلمه من السائل هذا السائل يعلمه النبي غضب فقال أوصني قال لا تغضب أنت لا تغضب بالذات أنت احرص على هذه القضية لا تغضب لأنه يعلمه أنه إيش سريع الغضب وأنه إذا غضب يندم
لأنه يقول أشياء ليست طيبة أو يفعل أفعالا ليست طيبة فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أوصاه بهذا نوع الإجابة لأيضا تتنوع خصال الخير بين الناس هذا يقول له كذا وهذا يقول له كذا هذا يأخذ
هذه الفائدة وهذا يأخذ هذه الفائدة كل بحسب حاجتي من قول النبي صلى الله عليه وسلم قوله لا تغضب يحتمل أمرين لا تغضب إذا أتى الدواعي الغضب فاكذب غيظك إذا جاء الدواعي الغضب اكذب غيظك
هذا هو المقصود إذا معنى لا تغضب أي إذا جاءت أسبابه اكذب يعني إذا جاءت دافع للغضب اكذب النوع الثاني لا تسعى فيما يغضبك أي لا تفعل أشياء أو تذهب إلى أماكن أنت تعلم من نفسك أنك إذا
ذهبت ستغضب لا تفعل أنت تدري إذا حارشت فلان يبي يرد عليك وراح تغضب عارف أنت الطريقة هذه كل مرة تصير خلاص لا تسعى لأنك في النهاية ستصل إلى غضب وأنت تدري هذا تدري إذا لا تغضب لا تسعى
إلى ما يغضبك أو لا تغضب إذا وقع ما يغضبك فأمسك نفسك وكما قلت قبل قليل أن أكثر الذين يغضبون يندمون لأنهم يتصرفون تصرفات غير مقبولة أثناء الغضب وأذكر حالات الطلاق التي تحدث بين الناس
والتحريم وما شابه ذات الأمور أكثرها بسبب الغضب وما شابه ذات الأمور أكثرها بسبب الغضب وما شابه ذات الأمور وما شابه ذات الأمور تقول أنت تقول لك حرام ما يجوز تطلقني أنا حائب ما يجوز
بسوي لي كيفي ما يجوز تطلقني حرام وانت إنسان ملتزم تقول أنا إنسان ملتزم بالسنة التزم بالسنة ثلاثة سنة كنست أوريك كلها خمسة أيام خمسة أيام ستة أيام سبع أيام حسب عد علي حيث عشر أيام
مشكلة هذه طيب فحسب مدة الحيث صور أنت إذا جلست هذه الخمسة أيام سيذهب الغضب ترجيك أو ترضيها وينتهي كل شيء إنها لحظات خوال الغضب شنو الغضب جيبي لي ماء ماني جايبت لك ماء ما أشتغل عند
أبوك أنا أنت مزود عشان أجيب لك ماء روح إنت طالك انتهى هكذا الناس هكذا والله كثير من الناس يطلقون بهذه الطريقة على كل حال فتقول له لا يمكنك حرام وبعد تطلع هي ما شاء الله طالبة علم
زين تقول له حرام بعد أن تنتهي المرأة من حيظها في اليوم الخامس أو السادس تغتسل
طيب الرجل عادة بعد أن تغتسل يأتي زوجته بالحلال فإذا أتاها بالحلال بعد أن تطهر ثم أغضبته قال أنتي قال لا يجوز طلاقي وأنا في طهر جامعتني فيه انطر لنا حيظ وبعدها أطهر حرام ما تقدر
تطلقني الحين لأني في طهر جامعتني فيه ويقعد 24 يوم ما يقدر يطلق بعد أن تنتهي الـ 24 يوم يأتي الحيظ إذا ما أحملت طبعا إذا أحملت خلاص يصير يطلق إذا ما أحملت طيب جاء الحيظ أطلق أنا
الحين أطلق ينتظر لين تطهر من حيظها عنده هذا الوقت قبل أن تأتي تبي تطلق قبل ما تأتي تبي تأتي ما يكون طلاقي ينطر شهر كامل وهكذا فيضيق الإنسان إذا كان الإنسان ملتزما بسنة النبي صلى
الله عليه وسلم لن يذهب بعيدا إلى مثل هذه الأمور نعم علاج الغضب علاج الغضب أولا يكون بأمور أولها الاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ولذلك لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلين
يستبدان فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه يعني من شدة من شدة الغضب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإذن
أحسن علاج للغضب أن الإنسان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم كذلك تغيير الهيئة يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب إلا فليطجع يعني غير هيئتك
غير الهيئة التي أنت عليها فإن الغضب سيذهب إن شاء الله تبارك وتعالى ثالثا الوضوء وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الغضب من الشيطان وأن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ
النار في الماء فإذا غضب أحدكم فليتوضى ولكن هذا الحديث لا يصح هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يذكر أنه يعني الوضوء يخفف حدة الغضب السكوت يسكت يمسك نفسه على الكلام
خلاص غضبان أمسك نفسك أسكت أخرج لا تتكلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه علموا وبشروا ثم قال وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت فهذا روح أحمد وإسنان له صحيح خامسا
أن يعرف الإنسان فضل كظم الغيض ومنه قال الله تبارك وتعالى والكاظمين الغيض والعافين عنه سيمدحهم الله سبحانه وتعالى وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقسم إلى قسمين إلى غضب مذموم
وهو الغضب الذي بسبب الدنيا وهو الذي حذرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم والغضب المحمود ما كان لله ما كان لله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا يغضب لنفسه ولكن إذا انتهكت محارم
الله يحمر وجهه صلى الله عليه وسلم إذا انتهكت محارم الله وليس المقصود أن الإنسان لا يغضب أبدا لا الإمام الشافع رحمه الله يقول من استغذب فلم يغضب فهو حمار يقول من استغذب فلم يغضب فهو
حمار الإنسان ينبغي أن يغضب ما في باس لكن المهم أنه ما بعد الغضب ما بعد الغضب وإذا قلنا معنا قولنا لا تغضب أيش لا يدفعك الغضب إلى أن تصمع شيئا تندم عليه بعد ذاك أو لا تسعى في الأمور
التي تغضبك كما مر قالت عائشة رضي الله عنها ومن تقم رسول الله لنفسه إلا أن تنتهك حرماته الله نماذج من كثم الغيظ وعدم الغضب حكي أن جارية كانت تصب الماء لعلي بن حسين وذكر هذا عن هارون
الرشيد وذكر عن غيرهما ولكن مشهور عن علي بن حسين رضي الله عنهما أنه سقط الإبريق من يدها فشج رأسه من هذا الإبريق الذي سقط عليه رحمه الله ورضي عنه فرفع رأسه إليها وهو مغضب يعني كيف ما
انتبهتي فقالت له إن الله يقول والكاظم من الغي فقال كظمت غيظي قالت والعافين عن الناس حين تكظم غيظك وبعدين تضربني أريك تعفو والعافين عن الناس قال عفوت عنك طمعت قالت والله يحب المحسن
قال اذهبي فأنت حرة اذهبي فأنت حرة شوف الآن نحن الآن لو فعلنا هذا الأمر لو أغضبت عمر الآن
طيب فعلت شيئا يغضبه فقلت له والكاظم من الغيظ قال ها اتسوي شيء بعد تقولي الكاظم من الغيظ تلعب تلعب تلعب من الغيظ ما يقبلها تقبل الله كريم طيب فالقصد هنا يأتي الوقاف عند كتاب الله
عندما يذكر بالله تبارك وتعالى يقف يقف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء أبو سفيان من الحارث وقد يعني كان قد هجى النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه فلما أسلم كان النبي لا يحب
أن ينظر إليه لأنه يقول له أنت قريب ابن عمي وتهجوني طيب ما نصرتني تهجوني فكان مغضبا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جلس أبو سفيان قام النبي من المجلس حتى تضايق أبو سفيان من
الحارث فذهب إلى علي بن أبي طالب يشكو فقال لماذا يصنع به النبي صلى الله عليه وسلم هكذا قال وأنت لم تدري ما صنعت أنت ابن عمي وبدل أن تدافع عنه تهجوه وتؤلب قريشا عليه قال طيب ماذا
الآن أسلمت مفروض يسامحني قال اذهب إليه فقل تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا من الخاطئين كما قال إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم وإن كنا من الخاطئين فذهب أبو سفيان من حارث النبي صلى
الله عليه وسلم وقبل أن يقوم النبي بمجلسه قال تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا من الخاطئين فلم يملك النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن قال كما قال أخوه يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر
الله لكم وهو أرحم الراحمين وهكذا ينبغي المسلم إذا ذكر بالله ذكر بكتاب الله أن يكون وقافا عنده كان الفضل بن عياض رحمه الله إذا قيل له إن فلانا يقع في عرضك يعني يتكلم فيك طيب يقول
والله لأغيظن من أمره يعني إبليس لأن إبليس هو الذي يفرق بين الناس قال لأغيظن من أمره يعني إبليس ثم يقول اللهم إن كان صادقا فاغفر لي وإن كان كاذبا فاغفر له هذه الأخلاق التي ينبغي
علينا حقيقة أن نحرص عليها من فوائد الحديث ينبغي في النصيحة اختيار الكلمات المختصرة التي تناسب الحال لأنه قال له إيش فقض إيش لا تغضب نصحه بهذه النصيحة صلى الله عليه وسلم يدل الحديث
على أن الغضب يمكن التخلص منه إلا ما يمكن يمكن وذلك نهى قال لا تغضب لو كان لا يمكنه إلا أن يغضب ما انتفع بهذه النصيحة الأسئلة اذكر ثلاثة من علاجات الغضب ثلاثة علاجات من علاجات الغضب
اذكر مثالا للغضب المحمود وآخر للغضب المذموم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد في أسئلة الحديثين نشوف النساء في أسئلة السلام رحمة الله نعم سائلة تسأل تقول عن الجار
لو كان إنسان له جار رجلا كان أو امرأة والزيارات شبه معدومة بين الجيران فالإنسان يأثم على هذا وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فليكرم جاره والمقصود بإكرام الجار
هو أن يزوره أن يعطيه إذا احتاج أن يسأل عن أحواله لأن أحيانا بعض الجيران قد يكون له حاجة قد يكون له ظرف طارق قد يكون مسافرا وأهله ليس عندهم أحد وغير ذلك من الأمور فينبغي حقيقة أن
الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذه المسألة بعد في سؤال ثاني سلامة الله نعم تقول إذا كان الجار عاصيا هل تجوز زيارته إذا كان كافرا يزار وإذاك ذكر عن عبد الله بن عمر بن العاص إنه
كان له جار يهودي فقال اهدوا لجيراني قالوا واليهودي قال به فابدأ يعني ابدأ به ليس مقصود تقديمه على المسلمين ولكن بيان أن هذا أيضا له حق الجار كما قلنا والعاصي من باب أولى أن له حق
الجار بل من حقه أيضا أن يؤمر بالمعروف أن ينهى عن المنكر هذا من حق الجار أن أمره بالمعروف أن ننهاه عن المنكر فنعم يزار هذا الجار ويدعى وينصى ويدعى له في ظهري الغيب والله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد نعم يلا وقع بلفظه نعم لأنه أنواع غير الأخرى الأولى عن ليقل الخير أو ليصمت الثانية عن إكرام الضيف الثالثة عن إكرام الجار الثانية عن الثالثة عن
إكرام الضيف لا هذا فقط للتنبيه لأهمية هذا الأمر نعم نعم بالنسبة للسائل السائل إذا كان غريبا عن البلد فهو ضيف وأما إذا كان الزائر ضيف الزائر ضيف ويجب أن يكرم هذا الزائر بل هذا له
فضل علينا هو أكرمنا بزيارته لنا فيكرم هذا الزائر وهو يعتبر ضيفا أما بالنسبة للسؤال الثاني وتقول السائل أحيانا جيراننا يوقفون سياراتهم في أماكننا فوالدي يغضب فيسكر عليهم يعني ما
يقبل هذا العفو هذا يعني جاز إذا كان تكرر منهم هذا ولا يبالون أما إذا وقع مرة ولم ينبهوا عليه لا يجوز لكن إذا وقع مرة ثم نبهوا على هذا وأنه لا يجوز لكم أن تقفوا هنا أن تؤذوننا في
هذا الموقف فهنا لا يجوز إيذاؤهم أما إذا تكرر منهم يجوز إيذاؤهم بمثل هذا الفعل لأنهم المعتدون هنا في مثل هذا الفعل طيب عندكم درس الآن طيب النساء يكفي إن شاء الله تعالى عندكم درس أنا
ما أود أخذ وقت الشيخ يقول ما حكم من لو قيل له أثناء غضبه استعذ بالله من شيطان رجيم يقول إنه لن يستعيذ هذا الرجل الذي إلى له ذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني أعرف كلمة لو
قال ألا ذهب عنه ما يجد فذهبوا إليه وقالوا لا إن رسول صلى الله عليه وسلم يقول لو قلت أعوذ بالله من شيطان رجيم ذهب عنك ما تجد قال أمجنون أنا رفض أن يقولها فإذا قال لن يستعيذ كيف لكن
نحن أدينا الذي علينا هذا معاني والإنسان أحيانا ترى أثناء الغضب يعني يقول مثل هذا الكلام والعياذ بالله بل بعضنا قد ينطق بكلمة الكفر أثناء الغضب طلاق الحائض والذي جامعها في طهر حرام
لكن هل يقع الذي عليه جماهير أهل العلم أن طلاق الحائض يقع طلاق البدعي بشكل عام طلاق البدعي يقع مع الإثم الطلاق البدعي سواء طلاق حائض أو طلاق نفساء أو طلاق في طهر جامعها فيه الصحيح
والعلم عند الله سبحانه وتعالى أنه يقع مع الإثم يأثم ويقع يقول ما معنى قول الله تعالى والجار ذي القربة والجار الجنوب قال بعض أهل العلم الجار ذي القربة القريب والجار الجنوب المجاور
وقال بعضهم الجار ذي القربة يعني القريب من البيت القريب يعني قرابة ومثلث القرابة والجار الجنوب الأجنبي أو الجار ذي القربة الجار القريب والجار الجنوب البعيد ولا مواضح يعني قال الجار
ذي القربة أي اللي بينك وبينه قرابة سلط قرابة والجار الجنوب الأجنبي اللي ما بينك وبينه سلط قرابة والجار ذي القربة القريب منك والجار الجنوب البعيد اللي جنب عنك بعيد تحتملوا هذين
المعنيين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد زكي من الله خير اشتركوا في القناة
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 12 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا العربعين نووية الإمام النوي رحمه الله تبارك وتعالى وما زاد عليها الحافظ أبي عبد الرحمن بن رجب عبد الرحمن بن رجب الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى نحن اليوم مع
الحديث السابع عشر وهو حديث أبي يعلى شداد بن أوس الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا قتلتم فأحسنوا الذبحة
فهذا الحديث الذي أخرجه الإمام المسلم في صحيحه رواه أبو يعلى شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري وهو ابن أخي حسان بن ثابت رضي الله عنهما نزل بيته المقدس ومات بها وكان من زهاد الصحابة وقيل
إنه تولى قضاء بيتي المقدس توفي رحمه الله تبارك وتعالى سنة 64 من الهجرة هذا الحديث يعني من حديث الجامعة التي حدث بها النبي صلى الله عليه وسلم وفيها الأمر بالإحسان والأمر بالإحسان
كما قاله العلمي يكون أحيانا واجبا وأحيانا يكون مستحبا أما الواجب من الإحسان كان الإحسان للواجب وقدى ربك أن لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا وكذلك كما تعلمون جاء في الحديث صيحين
أن الرحم متعلقة بالعرش تقول اللهم هذا مقام العائد بك من القطيعة فقال الله لها ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك وكذلك الإحسان للضيف بقدر ما يحصل به قراه يعني ضيافته هذا من
الإحسان الواجب وهناك الإحسان المستحب وهو كصدقة التطوع وزيادة البر وإكرام الضيف أكثر من يوم وليلة هذا كله من الأمور المستحبة أما الأول وهو الإحسان الواجب إذا قصر فيه الإنسان فهو
متعرض للإثم وأما الثاني وهو الإحسان المستحب إذا قصر فيه الإنسان فهو غير متعرض للإثم ولكن يؤجر إذا فعله جاء الحديث كما قال أهل العلم للنهي عما كانت عليه الجاهلية من التمثيل في القتل
سواء للبشر أو الحيوانات من جدع الأنوف وقطع الآذان والأيدي ومن الذبح بالمدي الكالة يعني التي لا تكون حادة ونحوها مما يعد به الحيوان ومن أكلهم منخنقة وما ذكر معها في آية الماء حرمت
عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع هذه الأشياء كانوا يعني يأكلونها ولا يبالون فجاءت الشريعة لتبين لهم كيف
يأكلون وكيف يقتلون وما شبه ذلك من الأمور والإحسان في قتل ما يجوز قتله سواء من الناس أو الدواب أما الدواب فما يجوز قتله كل ما يحتاج إليه من الأنعام أو الصيد هذه هي جوز قتلها للحاجة
إليها وأما الإنسان فهو كما جاء في الحديث لا يحل دم من المسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريخ لدينه الفارق للجماعة وكذلك ما جاء في نصوص أخرى كما بينا ذلك في دروس
ماضية وهو أن الإنسان قد يقتل إذا كان مفسدا في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعانوا في الأرض فسادة قضية الذي يعمل عمل قوم لوط كذلك يقتل الساحر يقتل وغير ذلك كل هؤلاء
الذين يقتلون سواء كانوا من البشر أو من البهائم أيضا لا بد أن يحسن الإنسان في قتلهم والإحسان كل بحسبه والإحسان كل بحسبه حسب ما جاءت به النصوص قال أهل العلم ذلك بإزهاق النفس على أسرع
الوجوه وأسهلها ومن صورة التعذيب أن يؤتى بآلة كالة فيبدأ ينحر به ويتعذب هذا الحيوان ولا يموت أو القتل بالكهرباء الصعق كما يحدث الآن وغير ذلك من الأمور هذا كله من التعذيب أو قتل
البشر بجدع أنوفهم أو تعذيبهم قبل قتلهم أو سلخ أجسادهم وجلودهم وهم أحياء هذا كله ليس من الإحسان في القتل إلا في صورة واحدة صورة القصاص صورة القصاص كما قال الله تبارك وتعالى إنما
جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعون في الأرض فسائل يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض هذا بحسب ما عملوا وكذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما
جاء جماعة من عكل وعرينة واجتووا المدينة فأصابهم في بطونهم مرض فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم يشكون له ذلك فأمرهم أن يذهبوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوانها فيشفوا وفعلا
شربوا من ألبانها وأبوانها فشفوا فغلبهم الشيطان وطمعهم في هذه الإبل فقتلوا الراعي وأخذوا هذه الإبل ولكن كيف قتلوا الراعي سملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه وتركوه حتى ماتت في حر الشمس
فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل أولئك القوم فأمر باللحاق بهم فأمسكوا فلما جاء بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا بالراعي أمر بسمل أعينهم قطع أيديهم وأرجلهم ثم تركوا
بالشمس حتى ماتوا وهذا من الإحسان حتى لا يستشر الشر بين الناس ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وهذا هو القصاص الذي أمر الله تبارك وتعالى به وكتبنا عليهم فيها أن
النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فالقصد أن الإحسان هو في قتل النفس بأسرع وقت وأسهل طريقة وهناك حالات استثنائية وهي حالات القصاص فإنها
تستثنى من هذا الأمر وفي هذه كما يقول أهل العلم يتجلى أدب الإسلام حتى مع الكافر المشرك والمحارب لو قتل في المعركة لا يمثل به لا يمثله حتى لو قتل في المعركة ولذلك كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا أرسل الجيوش يقول لا تمثلوا ولا تقتلوا شجرا ولا تقتلوا امرأة ولا راهبا ولا زمنا ولا طفلا كلها لا لأنهم ليسوا من أهلي القتال إلا إذا شاركوا في القتال برأي أو مشاركة
فعلية بأيديهم فإنهم يقتلون كغيرهم ولكن هؤلاء عادة ليسوا من أهلي القتال فلا يقتلون بل حتى الكفار الذين يقتلون في المعارك فإنه لا يجوز التمثيل بهم والتمثيل هو التشويه الخلقة قطع
الأنف أو الأذن أو الشفتين أو سمل العين إلا إذا فعلوا ذلك إذا فعلوا ذلك جاز فعل ذلك بهم أما إذا لم يفعلوا فلا يبتدئ المسلمون هذا الأمر أبدا فإذا هذا بالنسبة للإحسان في القتل
والإحسان في التعامل مع الخلق وهذا يكون بأداء الحقوق إليهم وعدم ظلمهم الإحسان إلى الخلق أن تؤدي حقوقهم أما الإحسان بالذبح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب الإحسان على كل
شيء وقلنا إن الإحسان مع الخلق في التعامل معهم بأن يؤدي حقوقهم التي لهم ولا يقع عليهم ظلم من قبله وأما الإحسان بالذبح قال أهل العلم أن يذبحها على الوجه المشروع أن يحدى الشفرة أن
تكون الشفرة حادة فلا يذبحها بآلة كالة ثم لا يحد الشفرة أمامها فيقتلها مرتين من ما تراه ثم القتل الحقيقي الذي ينتظرها كذلك أن توارى عن البهائم عندما تقتل لا تحد الشفرة أمامها ولا
تقتل هي أمام أخواتها كل هذا مراعاة لمشاعر الحيوان يراعي الإسلام مشاعر الحيوان في هذه الأمور قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى تقاد إلى الذبح قودا رفيقا وتوارى السكين عنها ولا
يظهر السكين إلا عند الذبح هذا ما الحيوان هذا الدين العظيم الذي نرفل به ونفخر به انظروا كيف يأمر بالتعامل مع الحيوان بهذه الصورة فضائل الإحسان عندما الإحسان يحسن ما هي الفضائل
المترتبة على هذا الإحسان أولا من أحسن إلى الناس أحسن الله إليه كما قال سبحانه وتعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ثم كذلك إن رحمة الله قريبة من المحسنين كما قال ربنا سبحانه وتعالى
إن رحمة الله قريبة من المحسنين فكلما كان الإنسان محسنا كلما كانت رحمة الله إليه أقرب ويذكرون عن سليمان بن عبد الملك أنه سأل أحد الصالحين وهو أبو حازم الأعرق سأله يعني عن ما يقوم به
من أعمال وغير ذلك فقال له فبماذا تأمرني قال بماذا تأمرني قال أمرك بتقوى الله سبحانه وتعالى فقال له فإني أحب الدنيا وأكره الموت أحب الدنيا وأكره قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة
فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمار قال فما السبيل قال عرض نفسك على كتاب الله قال أين قال عند قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره القضية بالأعمال
فاستغرب سليمان بن عبد الملك وقال له فأين رحمة الله إذا القضية الجزاء بالعمل فأين رحمة الله فقال له أبو حازم إن رحمة الله قريبة من المحسنين جعلنا الله وإياكم منهم فإن رحمة الله
تبارك وتعالى تكون قريبة منه كذلك المحسنون أعدى الله لهم جنات النعيم كما قال الله سبحانه وتعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فالحسنى إنما تكون للمحسنين فإذا أحسن الإنسان جازاه الله
الحسنى وهي جنات النعيم المحسنون ينالون معية الله الخاصة وذلك أن معية الله تبارك وتعالى على ثلاث درجات هناك معية عامة وهناك معية خاصة بوصف وهناك معية خاصة بشخص أما المعية العامة فهي
لا فضل لأحد فيها كما في قول الله تبارك وتعالى وهو معكم أينما كنتم هو مع التقي والفاجر مع المؤمن والكافر مع الصغير والكبير مع الذكر والأنثى مع الإنسان والحيوان مع الجميع بعلمه
سبحانه وتعالى النوع الثاني من المعية وهي المعية الخاصة لمن اتصف بأوصاف معينة منها الإحسان منها الإحسان كما قال الله تبارك وتعالى وإن الله لمع المحسنين ويلزم من المعية الخاصة النصرة
والتأييد والمحبة والتوفيق من الله سبحانه وتعالى فكلما ازداد الإنسان إحسانا كلما كانت معية الله له أكثر زادت النصرة زادت المحبة زادت التوفيق من الله تبارك وتعالى وهي المعية لغير
المحسنين كالصابرين والمتقين ذكر الله تبارك وتعالى لهم معية من الله تبارك وتعالى وهناك المعية الثالثة وهي المعية الخاصة بأشخاص بأعيانهم وهذه ذكر الله تبارك وتعالى لأنبيائه كما قال
عن موسى صلى الله عليه وسلم وهارون إنني معكم أسمع وأرى وقالها الله تبارك وتعالى لبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأبي بكر إذ يقول لصحبي لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت فهذه تسمى معية
خاصة ولكنها معية خاصة بشخص فبعضها العلم يقول معية عامة ومعية خاصة بشخص وبعضهم يقسمها تقسيما آخر أو يسميها تسمية أخرى فيقول معية عامة ومعية خاصة ومعية خاصة الخاصة وهي تكون لأشخاص
بأعيانهم على كل حال التسميات والاستلاحات لا مشاحة فيها الإحسان كذلك يلزم منه محبة الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وأحسن إن الله يحب المحسنين فكلما أحسن الإنسان كلما أحبه الله
تبارك وتعالى من فوائد هذا الحديث المبارك أولا سماحة الشريعة ويسرها حيث بنيت على الإحسان والإتقان الإحسان إلى البيت ثم إتقان العمل أحسن القتل أحسن الدبح ويحسن الدبح وكذلك الإسلام
دين الرحمة أوجب الرحمة في كل شيء حتى القتل والدبح سواء كان القتل هذا للحيوانات أو للبشر ومن هذا يعني لا يجد الإنسان أن يقتل شيئا فيه روح عبثا وإذا جاء في الحديث لا تتخذ شيئا فيه
الروح غرضا لا يجد أن يتخذ شيئا فيه الروح غرض الأرواح كقتل البهاء بدون فائدة كالذي يقتل مثلا القطط أو يقتل الطيور مثلا لقتلها فقط لا لأجل حاجته لأكلها أو يقتل ما لا يؤكل أصلا فهذا
كله من العبث هذا كله من العبث الممنوع وأما القتل المشروع وهو لما يريد الإنسان أكله من الأطعمة من الحيوانات والصيود فهذا لا بأس به بل إن الإنسان يحرص أهم شيء على إحسان القتل وإحسان
الدب قد يحتاج الإنسان أحيانا إلى يعني في حالة الضرورة إلى صور معينة من القتل كما أن تكون مثلا هذه الحيوانات سقطت في بئر مثلا يرميها أو يقطع رجلها فيقتلها بهذه الطريقة وهذه ضرورات
وهذه ضرورات تبيح المحظور وأما الأصل فلا بد في القتل وأن يذبح ما يذبح هذا هو الأصل وقال أهل العلم يجوز قتل ما يذبح ما ينحر ونحر ما يذبح والقصد أنه في قتل هذه الحيوانات أن يمر السكين
على الرقبة فيقطع الوججين والحلقومة والمرئ يقطع الوججين وهم الحبلان هذان هذان في الرقبة الحلقوم والمرئ هذا هو القتل الشرعي طبعا مع قوله بسم الله يقول بسم الله ثم يمر السكين وأن تكون
السكين كما قلنا حادة هذا هو القتل وأما الذبح فهو الطعن في اللبة وهذا يكون للإبل أن تذبح ذبحا بحيث تطعن في لبتها تطعن في اللبة هنا هذه اللبة الفراغ هذا تطعن في الإبل وهذا أحسن طريقة
لقتلها هذا هو الإحسان وأما ما يقوم به اليوم الكفار من اعتراضهم على هذا القتل فيذهبون ويرمون بالمسدس مثلا أو يطرقون بالمطرقة أو بالغازات السامة أو بالصعق الكهربائي فهذا اعترضوا على
المسلمين في هذه الطريقة التي هي أريح للحيوان وفي وقت ذاته أطيب لهذا اللحم بينما هم يقومون بتعذيبه هذه الحيوانات بصعقها بالكهرباء أو بخنقها بالأدخنة السامة أو بشفط الأكسجين عنها أو
بضربها بالمطرقة أو برميها بالرصاص أو غير ذلك من الأمور فهم يعيبون على الإسلام شيئا ويصنعون ما هو أشنع مما يظنون على كل حال المهم أن الإسلام أوجب الرحمة في كل شيء حتى القتل والذبح
في إزهاق النفوس التي يباح إزهاقها على أيسر الوجوه هذا هو الأصل أن يسرع الإنسان في هذا القتل فلا يعذب ميت يعني الآن مثلا لما جاء الإسلام بالقتل له بالسيف مثلا لمن يجوز قتله ممن
ذكرنا أمثلة منهم الآن مثلا في الخنق في المشنقة مثلا قد يصل العذاب فيه أكثر من هذا حيث أنه يبقى مدة معلقة يعني تبقى فيه الحياة ويشعر بهذا الاختناق هذا عذاب والعياذ بالله أشد مما
يصنع فيه المسلمون في قتل من يستحق القتل على كل حال لا شك أن الخير كله في شرع الله تبارك وتعالى الأسئلة السؤال الأول ما الإحسان المقصود في الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن
الله كتب الإحسان على كل شيء سؤال الثاني متى يكون الإحسان واجبا ومتى يكون مستحبا قلنا إن أحيانا يكونوا واجبا وإحيانا يكونوا مستحبة طيب في سؤال على هذا الحديث أول ننطلق أظنه واضح بين
سهل سم بسم الله يقول ما حكم صيد اليرابع ولا الجرابع بالياء ولا بالجيم بالجيم والياء هذه غلبنا البدو فيها واسمه في اللغة ليربوع اسمه ليربوع في اللغة طيب على كل حال ما حكم صيد
اليرابع من باب الترفيه والتسلية لا بأس إذا كانت تؤكل يعني إذا كان يصيدها ثم يأكلها أما أن يصيدها ثم يرميها لا يجوز لا يجوز أما إذا كان يصيدها ثم يأكلها فلا بأس بهذا أما العبث صيدها
فقط ثم ترمى هذا لا يجوز وكذلك صيد الضبان وغيرها من البهائم لا بأس يعني هذه الأشياء إذا كانت يصيدها الإنسان ليأكلها فلا بأس أن يصيدها في القنص أو في صيد الضبان أو اليرابيع أو غيرها
فلا بأس بذلك كله هذا من المباحر إن شاء الله تعالى يقول فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه مثل ما اعتدى عليكم وهذا أمر وقال تعالى لا إن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بسطت إليك ليقتلك فهل
المسألة فاضلة ومفضول لا هنا ليس من باب القصاص هنا هو على كل حال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه من باب الإباحة لا من باب الوجوب ولذلك قال الله تبارك وتعالى فمن عفي له من أخيه شيء
فاتباعا بالمعروف وأداء إليه بإحسان يعني المقتول أو المعتدى عليه إذا لم يقتل كانت قطعت يده أو سملت عينه أو أصيب بعاها مثلا أو ما شابه ذلك من الأمور فهذا له القصاص وله أن يسامح
فلأولياء الدم أيضا القصاص ولهم أن يسامحوا سواء يسامحون إلى الدية أو يسامحون بدون دية فالقصد أنه المسامحة جائزة وليست واجبة والقتل جائز أو القصاص بشكل عام سواء كان قتلا أو دون القتل
أيضا جائز وليس بواجب يعني يجوز الإنسان يقتص ويجوز له أن يسامح هو مخير في هذا إلا في حالات استثنائية أذكر كان شيخنا أظن طرحناها عليكم مرة قضية الذي يقتل أكثر من مرة ذكرنا أن
المفسدين في الأرض أنه إذا كان الإنسان وصل لمرحلة الإفساد في الأرض هنا حتى لو سامحه أهل المقتول فإن القاضي له أن يتدخل هنا ويمنع من هذه المسامحة ويقتله لا على سبيل القصاص وإنما على
سبيل أنه مفسد في الأرض فهذا بأس به يقول من راجح في قتل القاتل هل على الطريقة التي قتل بها نعم الصحيح أن القاتل يقتل على الطريقة التي قتل بها هذا هو الصحيح إلا إذا كانت يعني الطريقة
محرمة كالحرق في النار مثلا لو أن إنسان أحرق إنسان في النار حتى مات لا يجوز له أن نحرقه في النار لنهي النبي عن ذلك قال لا يعد في النار إلا رب النار أما غير ذلك كأن يكون كما في حادثة
العرانيين أنهم قطعوا الأيدي والأرجل وتركوه حتى يموت ويقطع تقطع أيديهم وأرجلهم ويتركون حتى يموتون أو حتى يموتوا وكذلك لو قتل بالسيف يقتل بالسيف لو قتل قتل بالرصاص يقتل بالرصاص لو
قتل خنقا يقتل قتل بالسم يقتل بالسم وهكذا فالقصد أن القصاص نعم أن يفعل وهذا مفهوم كلمة قصاص من قص الأثر القصاص من قص الأثر أن يفعل به كما فعل هذا هو مفهوم القصاص إلا كما قلنا في
حالات معينة لو ألقى من جبل يلقى من جبل يعني لو أسقط إنسان من جبل لو أغرق إنسان من جبل يغرق في الماء والنبي صلى الله عليه وسلم أجيأ بيهودي قد أخذ امرأة ورض رأسها بالحجارة حتى ماتت
فأتي باليهودي فرض رأسه بالحجارة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رض بالحجارة حتى مات كما فعل بالمرأة وهذا هو القصاص وهذا هو الحق وهذا الذي يوقع الهيبة في قلوب الناس من أن يفعلوا
شيئا من ذلك بالآخر وهذا يشفي صدور المصابين أنه يفعل بمن قتل وليهم كما فعل أو أن الذي سملت عينه أن تسمل عين من سمل عينه أو إذا قطعت يده تقطع يد من قطع يده وإلا إنسان تقطع يده ثم
يسجن ذاك شهرين أو ثلاثة شهور أو ستة شهور طيب
ثم يخرج يديه كاملتان يداه كاملتان لا شيء عليه يراه يموت قهر لكن إذا قطعت يده كما قطعت يده يفرح إذا رأاه يقول الحمد لله قطع يدي فقطعت يده وهذا هو القصاص وهذه الرحمة ولكم في القصاصي
حياة فتكون الحياة للمجتمع كله بهذا القصاص على كل حال إلا في حالات كما قلنا كان يكون مثلا فعلت به الفاحشة لا يفعل به الفاحشة كان يقول مثلا أحرقه بالنار لا يحرق بالنار لأن هذا فيه
نهي نعم في سؤال شفون النساء في سؤال للنساء في سؤال للنساء في سؤال للنساء محولي طيب الحديث الذي بعده الحديث الثامن عشر عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله
تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن روح الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ قال حديث حسن صحيح
أولا تعريف بالراويين أما أبو ذر فهو جندب من غفار من اليمن اشتهر بالزهد والعلم أسلم قديما قبل أن يهاجر النبي قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة إذ أتى النبي في مكة
وأسلم ثم رجع إلى قومه ثم هاجر بعد ذلك مع أهل الحبشة لما رجعوا جاء معهم إلى المدينة رضي الله عنه وأرضاه وأسلم قومه على يده وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أسلم سالمهم الله وغفار
غفر الله لهم وكان إسلام هذه القبيلة على يد أبو ذر الغفار رضي الله عنه وأرضاه روى واحدا وثمانين ومئتي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم توفي بالربذ سنة ثنتين وثلاثين من الهجرة هذا
أبو ذر الغفار رضي الله عنه وأرضاه وأما الراوي الآخر معه وكان هذا الحديث هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل الخزرجي الأنصاري رضي الله شهد العقبة مع الأنصار وشهد المشاهد كلها وكان من
علماء الصحابة حتى جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن معاذ بن جبل يسبق العلماء يوم القيامة برتوة والرتوة هي رمية حجر يعني متقدم عن رمية الحجر لا رميتها أين تصل
الحجارة مسافة يقول معاذ يسبق العلماء بهذه المسافة يوم القيامة وكان عنده من العلم رضي الله عنه وأرضاه وجاء في حديث آخر أعلمكم بالحلال والحرام معاذ ولكن الصحيح أن هذا موقوف على عمر
وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال معاذ بن جبل من علماء الصحابة وهذا يكفيه شرفا رضي الله عنه يكفي أنه من أصحاب النبي ثم يكفي أنه من علماء أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وكان ممن أرسله النبي إلى الشام ليعلم الناس الدين الحديث صحيح أنه ابن عباس لما أرسله إلى اليمن قال إنك تقدم إلى قوم أهل كتاب ثم رجع من اليمن ثم أرسله النبي إلى الشام صلى
الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو هناك فالقصد أن معاذ بن جبل رضي الله عنه من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى 57 ومئة حديث وتوفي سنة 18 من الهجرة وكان
صغيرا عمره 33 سنة ويسبق العلماء برتوى وأعلم الناس بالحلال والحرام توفي لهم من عمر 33 سنة رضي الله عنه وأرضاه هذا الحديث فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وأبي موسى قال اتق
الله حيثما كنت يقول أهل العلم هذه وصية عظيمة جامعة كما قال الله تبارك وتعالى ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله لعباده سبحانه دائما يأمرهم بالتقوى وكلكم
يعلموا قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي اتق الله فالله تبارك وتعالى دائما يأمر بالتقوى وأن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقايا أي شيئا يقيه عذاب الله تبارك وتعالى قال أهل
العلم تقوى الله طاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه هذه هي تقوى أن تطيع الله تبارك وتعالى فيما أمر وأن تنتهي عما عنه نهى وزجر وأما قوله اتق الله حيثما كنت قالوا أي في أي مكان وفي
أي زمان وإن كانت يعني المكان هو الأصل لقوله حيثما كنت ولكن قال أهل العلم ليس المقصود المكان وإن المقصود المكان والزمان أيضا يعني اتق الله حيثما كنت من حيث المكان وحيثما كنت من حيث
الزمان إذن تتق الله في كل أحوالك في كل أحوالك وفي كل مكان وفي كل زمان المهم أن تكون التقوى نصب عينيك دائما لله تبارك وتعالى قال علي رضي الله وقد سئل عن التقوى قال هي الخوف من
الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل وقال عبد الله بن مسعود لمن سأله عن التقوى سأله الرجل ما هي التقوى فقال عبد الله بن مسعود يسأل الرجل هل نشيت في طريق
فيه شوك في حياتك نعم مشيت في طريق فيه شوك قال ماذا صنعت طريق فيه شوك ماذا صنعت قال شمرت وحذرت شمرت الثياب حتى أرى طريقي جيدا لا تضيقني ثيابي وحذرت وأنا أمشي بين الشوك حتى لا تصيبني
شوكة قال ذاك التقوى هذا هو التقوى إذن التقوى ما هو أو ما هي التقوى التشمير في الطاعة والحذر من الوقوع في المعاصي شمرت أي شمر في الطاعة حذرت احذر من الوقوع في المعاصي هذه هي التقوى
قال الشاعر خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع تماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصة فإذن هذه هي التقوى وهي أن يشمر الإنسان في طاعة الله تبارك
وتعالى ويحذر من الوقوع في المعاصي أوله بعد ذلك فأتبع السيئة الحسنة تمحها أتبع السيئة الحسنة تمحها أي اجعل بعد السيئة حسنة فإذا جاءت الحسنة بعد السيئة فإنها تمحها كما قال الله تبارك
إن الحسنات يذهبن السيئات ما يعني يذهبن يمحين أي أن الحسنات يمحين السيئات والإنسان كما هو معلوم غير معصوم من الحسنات فإذا وقعت الحسنة من الإنسان حمد الله تبارك وتعالى طيب إذا وقعت
السيئة قال لا تيأس أتبعها حسنة أتبعها حسنة يعني قد تقع منك الحسنة وقد تقع منك السيئة الآن حضورنا في هذا المكان لا شك أنه حسنة نسأل الله تبارك وتعالى أن يزيدنا من الحسنات هذه حسنة
قد نخرج من هذا المكان قد تقع مننا السيئات وكون الإنسان غير معصوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم فتقع مننا السيئات فيقول لك لا تيأس كما أنك وفقت إلى الحسنة قد تقع منك
السيئة لكونك من أبناء آدم أهم شيء إذا وقعت منك السيئة لا تيأس أتبعها الحسنة أتبعها الحسنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأتبع السيئة الحسنة تمحها جاء في الصحيحين أن رجلا أصاب من
امرأة قبله كانت امرأة تمشي في الطريق فجاءها تحرش بها قبلت منه قبلها وأنه ضمها المهم أنه وقع في معصية هو وهي ثم انصرفت إلى حال سبيله وانصرفه إلى حال سبيله لكنه لم يصبر لأنه شعر أنه
أخطأ وهو كذلك قد أخطأ وقعت منه هذه المعصية فأتى النبي صلى الله عليه وسلم واحترف بين يديه وذكر له ما حصل وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني لقيت امرأة في الطريق فقبلتها
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وحتى نزل قول الله تبارك وتعالى وأقم الصلاة طرفي الليل طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فدعاه النبي صلى الله عليه
وسلم فقرأ عليه الآية فقرأ عليه الآية فقال الرجل فرحا طبعا قال الرجل يا رسول الله أهذا لي خاصة قال لا بل لجميع أمتي كل الأمة إذن إذا وقعت منها السيئات تأتي بالحسنات هذا الرجل صلى مع
النبي صلى الله عليه وسلم في رواية أنه صلى مع النبي العصر صلى الله عليه وسلم فبعد أن قضيت الصلاة ناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال أين الرجل الذي سأل فجاءه هذا الرجل قال صليت معنا
العصر قال نعم قال ذلك فقد غفر الله لك ثم قرأ قبل الله تبارك وتعالى واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات أين الحسنات الصلاة التي صلىها يذهبن السيئات أين
السيئات القبلة التي وقعت منه فقال الله تبارك وتعالى الحسنات يذهبن السيئات طبعا مع الندم الذي وقع من هذا الرجل والحزن والأسف على ما وقع منه قال له الله تبارك وتعالى إن الحسنات يذهبن
السيئات فلما فرح هذا الرجل بهذا الخبر ظن أو يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا لخاصة أم لجميع الأمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل لجميع أمتي هذا لجميع أمتي وهو أن الإنسان إذا
ارتكب معصية عليه أن يبادر بطاعة فيعدل الميزان زادت كفة السيئات اعمل من الحسنات حتى تزيد كفة الحسنات وهكذا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وخالق الناس بخلق حسن ما هو الخلق
الحسن قال بعض أهل العلمي الخلق الحسن هو بذل الندى وكف الأذى الخلق الحسن هو بذل الندى أي الإكرام والنفقة وكف الأذى هذا هو الخلق الحسن وقال ابن المبارك حسن الخلق بسط الوجه وبذل
المعروف وكف الأذى كل هذا من مخالقة الناس بالخلق الحسن من فوائد الحديث الفائدة الأولى جمع الحديث ثلاثة حقوق هي حق الله في قول اتق الله حق الله سبحانه وتعالى حق النفس وفي قوله أتبع
السيئة الحسنة تمحها الحق الثالث حق الناس في قوله وخالق الناس بخلق حسن الثانية فائدة الثانية رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده بفتح أبواب لمحوي السيئات ومنها فعل الحسنات فإذا فعل
الإنسان الحسنات مح الله بذلك السيئات الثالثة في حث على مجاهدة النفس وأتبع السيئة الحسنة جاهد النفس هذه يعني كما حثتك النفس على فعل السوء لأن النفس أمارة بالسوء فأنت جاهد هذه النفس
وفعل بعدها إيش بعد هذه السيئة حسنة تعدل الميزان على الإنسان أن لا يستسلم للذنوب ولا ييأس وهذا ما يريده الشيطان أن يؤئس الناس من رحمة الله تبارك وتعالى الخامسة الأخلاق الحسنة في
الشريعة تبذل مطلقا لأنه قال وخالق الناس وعمى الناس كلهم سواء المحسن منهم أو المسيء كلهم قال خالق الناس بخلق حسن طيب الأسئلة السؤال الأول ما معنى التقوى ما معنى التقوى السؤال الثاني
أذكر سبب نزول قوله تعالى ثاني منكم طيب في أسئلة هل هذا الحديث أو ما فيه طيب في سؤال يلا ايتي خلينا نشوف النساء بعد النساء في سؤال كم السلام رحمة الله طيب ماشي تسأل السائلة عن طعامي
أهل الكتاب عن معلوم أنهم لا يحسنون الدبح فقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذبحتم فأحسنوا الدبحة هذا لا يعني أن الإنسان إذا لم يحسن الدبح أن دبيحته حرام يعني لو فرضنا إنسان قتل
دابعا بسكين غير حادة كان له عذبها يعني لكن ذبح الدبح الشرعي لكن مع العذاب دبيحته حلال لكن يأثم على إيش على هذا العذاب لم يحسن الدبح أو حد السكين أمامها أو ذبح أمام أخواتها كل هذا
من عدم إحسان الدبح لكن هذا لا يعني أن الدبيحة تكون حراما فهذا شيء وهذا شيء آخر وكذلك طعام الذين أوتوا الكتاب حل لنا حل الله لنا طعامهم بغض النظر عن طريقة التي يذبحون بها إلا إذا
علمنا يقينا أنها غير مذبوحة كأن تكون مثلا مخنوقة أو مصعوقة بالكهرباء أو بالغاز أو تكون ذكر عليها اسم غير الله أمام عيننا سمعنا ذلك هذا نعم أما غير ذلك الأصل لا نسأل كما قال الله
تبارك الله وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم بدون البحث والسؤال طيب في سؤال ثاني نعم مرحلة الإحسان التي وردت في حديث جبريل عليه السلام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام ثم
سأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك نعم هذه درة الإحسان التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان على
كل شيء والإحسان مع الله هذا هو وأما الإحسان مع الناس فهي في تعامل معهم الإحسان مع الحيوان في طريقة قتله كل هذا من الإحسان لا شك في ذلك نقول رجال قوامون ما لكم شيء طيب في سؤال بعد
لا الذبح والقتل قلنا إن يجوز ذبح ما يقتل وقتل ما يذبح هذا هو الأصل يعني لو نحر البعير كما تنحر الأغنام مثلا جاز ذلك ولكن أهم شيء أن يعني يكون قتل شرعيا أو الذبح شرعيا بحيث إنه
بالنسبة للأغنام والبقر والدجاج والأوز وغيرها قطع الودجين والحلقوم والمرئ وأما بالنسبة للإبل فالطعن في اللبة لكن لو ذبح كما تذبح الأغنام صح جاز أكله إحنا ما قلنا الفرق بين ذبح
والقتل قلنا النحر والذبح القتل غير القتل يكون الصيد نعم طيب يكفي نساء طيب هنا سؤال يقول هل السيئات يذهبن الحسنات للآية لا ترفع صواتكم فوق صوت النبي ولا تجروا أو القول كجهر لبعضكم
فتحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون السيئات يذهبن الحسنات لا السيئات لا يذهبن الحسنات لكن قد تحبط الحسنات قد تحبط الحسنات كما قال الله تبارك وتل إن أشركت ليحبطن عملك وأما الإنسان إذا لم
يصل لمرحلة الشرف فإن السيئة لا تذهب الحسنات لا تذهب الحسنات ولكن قد يكون الإنسان يعني بفعل السيئة يعني يحبط العمل الذي قام به نفس هذا العمل يحبط مثل الرياء مثلا أو غيره يحبط العمل
ذاته لكن لا يمكن أن سيئة تمحو حسنة إلا الشرك اللي هو الردة عن دين الله تبارك وتعالى لا إن أشركت ليحبطن عملك فقط الشرك أما غير الشرك فلا يحبطوا الأعمال طيب يقول ما حكم قطع رأس
الطائر باليد ثم أكله هذا سمعت من مسلمين يقومون به هذا الجهال جهال عندما يذهبون للصيد وغيره يقومون بمثل هذه الأفعال يقطعون رأس الطائر باليد هذا حرام لا شك ولا يؤكل ولا يجوز أكله هذا
لأن هذا غير مذكى وإنما الأكل يكون من المذكى فقط وأما القطع باليد فهذا محرم لا يجوز نعم لا هو الصيد يصح إذا كان الإنسان هذا مصدر رزقه يعني يريد أن يعيش يأكل أما الصيد للتجارة هذا هو
الذي يعني يطاع فيه ولي الأمر ولا يعصى في هذا أما إذا وصلت المسألة إلى أنه يعني هذا رزقه وليس له سبيل آخر يأكل ليعيش لا ليتاجر لا يصيد لا شيء عليه رجل على أكثر المواقف يأتي بالآيات
لوجود أي تشاوه مع الموقف بحجة الاقتباس والنتيجة ليست للحصول على حكم الشرع ولكن مجرد تشاوه كالنسيان يعني قد يكون جائزة وقد لا يكون جائزة أحيانا يكون فيه زيادة يعني الإنسان كل ما جاء
جاء بآية مثل مثلا أعطيه هذا أقول خذه بقوة خذها بقوة وأمر أهلك مثلا يصنع بها مثلا يأتي بشيء يقول فأما اليثيم فلا تقهر وهكذا كل ما جاء شيء جاء بآية أحيانا تنزل الآيات في غير موضعها
أما إذا نزلت في موضعها فلا بأس كما هو القصة المشهورة قصة علي بن حسين وتنسب إلى غيره هارون أو غيره أنه لما استكمت له الماء الجارية فسقط منها الإبريق وشج رأسه فقالت ذكرته بقول الله
تبارك وتعالى والكاظمين الغيظ وقالت والعافية عن الناس والله يحب المسلمين هذا لا بأس بها وفيه مناسبة لها أو أنت رأيت رجلا مثلا يمشي متكبرا تقول صدق الله ولا تمشي في الأرض مراحة هذا
مناسب لا بأس به أما أن تتخذ كل شيء يأتي بآية فهذا تصور هذا من يعني قلة المبلات في كتاب الله تبارك وتعالى نعم هل يجوز نحر الرجل القاتل لا لا يجوز لا يجوز نحر هكذا والعياذ بالله كما
تنحر الإبل أو الغنم لا يجوز إلا إذا نحر إذا هو نحر رجل ينحر كما فعل يفعل به أما إذا هو مجرد قتل لا يقتل يقتل بالطريقة التي قتل بها أما إذا كان قتل بطريقة يعني برصاص مثلا يقتل برصاص
أما أن ينحر رجل كما تنحر البهيمة لا يجوز هذا الأمر هل يجوز أكل مصيدة بالبندقية أو أصيب بها وجاء إلى الصيد وهو به روح فتركه حتى مات لا يجوز هذا أكله لا يجوز أكله إذا تركه حتى يموت
هذا ميت هذا ميت فكان يجب عليه أن يذكيه طالما أنه تركه ولم يذكيه حتى مات فهذا ميت ولا يجوز أكله يقول وهل يشترط تسمية وهو يضرب بالبندقية نعم يشترط أن يسمي وهو يرمي بالبندقية يذكر اسم
الله تبارك وتعالى في رميه هل فعل الطاعات من النوافل من الإحسان لا شك لا شك أن فعل الطاعات من النوافل من الإحسان وإن شاء الله الدرس الثاني بعد صلاة العشاء بحول الباري والله أعلى
وأعلم والصلاة وسلم على محمد
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 13 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو
اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف روه الترمذي وقال حديث حسن
صحيح وفي رواية أخرى لغير الترمذي أنه قال صلى الله عليه وسلم ابن عباس احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن
ليخطئك واعلم أن النصر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرى رواه الضياء المغدسي في المختارة والمختارة هو الكتاب جمع في الضياء المغدسي رحمه الله تعالى بعض الأحاديث هذا الحديث العظيم
الذي جمع معاني كثيرة ينبغي الوقوف عنده كثيرا أولا قول النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس يا غلام قال هنا الغلام هو الصبي حين يفطم إلى تسع سنين وعلم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو
صغير توفي النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس صغير ذكر بعضه العلم أن سنه في هذا الحديث كان قريبا من عشر سنين والمشهور أنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان لابن عباس ثلاثة عشرة
سنة المشهور أنه كان له من عمر ثلاثة عشرة سنة لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم سنتين فقط وذلك أنه كان في مكة لم يهاجر ولد في مكة وظل في مكة ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم كان
لابن عباس ثلاث سنوات عمره ثلاث سنوات لما هاجر النبي من مكة وفي السنة الثامنة في عام الفتح لما فتحت مكة هاجر ابن عباس إلى المدينة وكان له من العمر إحدى عشرة سنة وصحب النبي سنتين رضي
الله عنه وأكثر أحاديث ابن عباس رضي الله عنه عبارة عن مراسيل ولكنها مراسيل الصحابة وقد أجمع أهل العلم كما نقل ذلك كثير منهم أن أكثر أحاديث أن مراسيل الصحابة مجمع على قبولها مراسيل
الصحابة كما نقل العلاء وغيره مجمع على قبولها مراسيل الصحابة لأنهم إنما يروون عن الصحابة ويسقاط الصحابة لا يضر في هذا الحديث عقل ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أوصاه به
وهذا من تلطف النبي صلى الله عليه وسلم معه في قوله يا غلام لما كلمه صلوات ربي وسلامه عليه وقوله يا غلام إني أعلمك كلمات هذه فيها يعني شح الهمة والتنبه لما سيقال له ليشتد اشتياقه لما
سيسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وفيه كذلك تودد المعلم والأب الكبير على الصغير أن يتودد له كما صانع النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس إني أعلمك كلمات مع أن هذه الكلمات لو نظرنا
إليه عبارة عن إيش أوامر احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله إذا استعنت فاستعن بالله يعني هي أوامر من النبي صلى الله عليه وسلم ومعها قال أعلمك كلمات أي هذه
الأوامر والكلمة عند العرب تطلق على الكلمة الواحدة وتطلق على الجملة الجملة تقول عنها كلمة وإذاك يقول الرجل أنا سأتكلم كلمة ثم يتكلم نصف ساعة أو ربع ساعة ويسميها كلمة وهذا كثير عند
العرب أن يقول كلمة ويريد فيها إيش كلاما كثيرا وفي تودد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقول له إني آمرك وإنما قال أعلمك وهذا من حسن اختياري الألفاظ أول ما قال له قال احفظ الله يحفظك
احفظ الله يحفظك حفظ الله تبارك وتعالى كما قال أهل العلم بحفظ حقوقه كيف تحفظ الله أن تحفظ حقوقه الواجبات التي عليك تؤديها هذا هو حفظك لله تبارك وتعالى وقال الحقوق الله نوعان حقوق
واجبة وتندرج تحتها المأمورات والمحرمة يعني ما أمر به وما نهى عنه تجتنبه هذه حقوق الله الواجبة هذه حقوق الله الواجبة أن ما أمرك به تفعله وما نهات عنه تنتهي عنه وتتركه هذا من حق الله
الواجب هناك حقوق مستحبة حقوق لله عليك مستحبة وهي فعل المستحبات وترك المكروهات فلو لم يفعل الإنسان المستحبات لا شيء عليه وإن فعل المكروهات لا شيء عليه يعني لا يأثم على فعل المكروه
ولا يأثم على ترك المستحب حقوق الواجبة وهي الواجبات والمحرمات فإنه إذا فعل الواجبات أجر وإذا تركها أثم وإذا فعل المحرمات أثم وإذا تركها لله أجر فإذن حقوق الله تبارك وتعالى في الشر
نوعان واجبة ومستحبة وفي حفظها حفظ لله تبارك وتعالى احفظ الله أي حقوق الله تبارك وتعالى يحفظ الإنسان حقوق الله جل وعلا للعبد احفظ الله يحفظك أي يحفظك الله إذا حفظت الله حفظك الله
إذا حفظت الله بأداء الواجبات وترك المحرمات أو إذا زدت على ذلك بفعل المستحبات وترك المكروهات فإن الله تبارك وتعالى يحفظك كيف يكون حفظ الله لك سبحانه وتعالى أن يحفظك في بدنك ورزقك
وأهلك طيب بأن يحفظ الله تبارك وتعالى كالأهل والولد سبحانه ويحفظك بدنك رزقك جل في علا الثاني أن يحفظك الله تبارك وبنقاء القلب من الشبهات إذا عرضت الشبهة يبعدها عنك سبحانه وتعالى
ويحفظ جوارحك من الشهوات يعني أن الله تبارك وتعالى يسددك سبحانه وتعالى إذا جاءت الشبهة نفر عنها قلبك إذا جاءت الشهوة نفرت عنها جوارحك فهذا حفظ الله لك سبحانه وتعالى إن الله حفظ نبيه
صلى الله عليه وسلم حتى في صغره فكان الله يربي الأنبياء تربية خاصة حتى في صغره صلى الله عليه وسلم يعني لم يرتكب شيئا من الأمور التي يعاب فيها الناس وذلك بأن الله حفظه سبحانه وتعالى
منذ الصغر حفظه منذ الصغر فحفظ الله لك سبحانه وتعالى إذن أن يحفظك في بدنك أن يحفظك في أهلك أن يحفظك في رزقك أن يحفظك في ولدك سبحانه وتعالى حفظ الله لك أن يحفظك في عقلك أن يحفظك إذا
تعرضت لك الشبهات إذا تعرضت لك الشهوات يحفظك الله سبحانه وتعالى يوسف عليه الصلاة والسلام لما تعرضت له امرأة العزيز ثم راودته بقيته النساء ماذا قال من يذكر للآية ماذا قال يوسف عليه
الصلاة والسلام إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين ماذا صنع الله به حفظه سبحانه وتعالى حفظه الله من كيدهن جميعا سبحانه وتعالى لماذا أنه حفظ حقوق الله فحفظه الله سبحانه
وتعالى قال وأن يكون القلب معلقا بالرب أنسه بالله إنابته إليه خلوته بمحبوبه سبحانه وتعالى كما قال في الحديث القدسي ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه
الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ورجله الذي يمشي بها هذا حفظ من الله لك سبحانه وتعالى يحفظك يحفظك في سمعك يحفظك في بصرك يحفظك في جوارخك في يدك ورجلك يحفظك سبحانه وتعالى وإذاك جاء في
الحديث الآخر فبي يسمع وبي يبصر وبي يمشي وبي يبطش هذا حفظ من الله تبارك وتعالى لعبده وإعانة له في هذه الدنيا أبو الطيب الطبري رحمه الله تعالى وهو إمام نائمة المسلمين ويقول أنه كان
قد جاوز المئة عمره قد تجاوز المئة فركب يوما مع أصحاب له مع أناس البحر في مركب عبر بهم من مكان إلى مكان فلما وصل المركب إلى الشاطئ إلى سيف البحر كان أوله قفز من المركب إلى اليابسة
قفزا فاستغربوا ونظروا إليه هكذا أبو ميت سنة يقفز هذه القفزة يعني حين أبو ستين سنة ثندوني ومسكوني وكذا هذا تجاوز المئة رحمه الله تبارك وقفز كما يقفز الشباب من المركب فنظروا إليه
مستغربين فقالوا له أنت بهذه السن وتقفز هذه القفزة يعني أشوف أنه ما فيه واحد عين حارة كان جاب أكتاف يعني فقالوا له أنت بهذه السن وتقفز هذه القفزة هذه جوارح حفظناها في الصغر فحفظها
الله لنا في الكبر الله أكبر يقول جوارحي يدي ورجلي وصحتي يعني ما استعملتها إلا في طاعة الله حفظتها في الصغر فحفظها الله لي في الكبر سبحانه وتعالى احفظ الله تجده تجاهك احفظ الله تجده
تجاهك أي تجده دائما على ما طلبت قريبا منك سبحانه وتعالى وفي رواية تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة يعرفك جاءت على جهة الفعل يعرفك مع أن المعرفة هي أقل من العلم وعادة المعرفة
تكون بعد الجهل ولذلك الله لا يتصف بالمعرفة سبحانه وتعالى لا يقال أن الله تبارك وتعالى عارف أو يقال أن الله تعرف عشان ويقال عالم والعلم غير المعرفة المعرفة الأصل منها تأتي بعد الجهل
وإذا لم يتصف الله تبارك وتعالى بالمعرفة وإنما اتصف بالعلم سبحانه وتعالى لكن هنا جاءت على سبيل الفعل لا على سبيل الصفة وباب الأفعال واسع جدا أوسع من باب الصفات وباب الصفات أوسع من
باب الأسماء كوهما معلوم إذن باب الأسماء نوعا ما ضيق ثم يتسع باب الصفات ثم يتسع باب الأفعال وباب الأفعال هنا واسع يعرفك أي يعتني بك ويعطيك سبحانه وتعالى وليس المقصود يعرفك التي هي
المعرفة بعد الجهل ولكن المقصود هنا يعرفك أي يحسن إليك ويعطيك ولا يهملك لا ينساك كما قال الله تعالى عن المشركين فاليوم ننساهم كما نسوا نقاء يومهم هذا كذلك أتتك آياتنا فنسيت وكذلك
اليوم تنسى هذا ينسى أما المسلم يعرف ويعطيه ولا يمنعه سبحانه وتعالى قوله إذا استعنت فاستعن بالله الاستعانة الاستعانة واجبة قوله أولا إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله أما
السؤال فواضح وإنسان إذا سأل إنما يسأل الله وهذه عبادة هذه عبادة كما قال الشاعر الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم إن سألته يغضبه وجاء في الحديث من لم يسأل الله يغضب عليه كما عند
الترمذي هو حديث حسن فقوله إذا سألت فاسأل الله أي أطلب أمرك كله من الله والاستعانة كذلك إنما تكون بالله تبارك وتعالى وجعل أهل العلم الاستعانة وهي طلب العون على مرتبتين الاستعانة
التي هي طلب العون تكون على مرتبتين المرتبة الأولى الواجبة طلب العون من الله تبارك وتعالى الطلب الواجب وهو فيما لا يقدر عليه إلا الله الأمر الذي لا يقدر عليه إلا الله لا يجوز أن
يطلب من غير الله ولا يجوز أن يطلب العون فيه من غير الله سبحانه وتعالى مثل أن يطلب الإنسان من غائب أن يعينه أو يطلب من ميت أن يعينه أو يطلب من حي حاضر أن يعينه في شيء لا يقدر عليه
إلا الله سبحانه وتعالى هذا لا يجوز هذا لا يسأل إلا الله تبارك ولا يطلب العون إلا من الله سبحانه وتعالى كإنسان مثلا يطلب من آخر أن يعينه في يعني يرزقه الولد مثلا والعياذ بالله أو
يدخله الجنة وينجيه من النار أو يطلب من غائب أن يعينه أو يطلب من ميت أن يعينه هذا من الشرك الأكبر فطلب العون لا يكون إلا من الله إلا فيما يقدر عليه البشر كان تطلب من إنسان أن يحمل
معك شيئا هذا عون من الناس أن يعينوك هذا لا بأس لا بأس به هذا النوع الأول إذن وهو الاستعانة الواجبة وهذه لا تجوز إلا لله تبارك وتعالى النوع الثاني مستحبة مستحبة الاستعانة المستحبة
وهي أن لا يسأل الناس شيئا ولو كانوا يقدرون عليه ولو كانوا يقدرون عليه يعني الآن لو قلت لأحدكم مثلا أعطني هذا الكتاب يقدر عليه يقدرني يتيمك ذلك لكن يقول الأهل العلم الأفضل أن تقوم
أنت وتأخذ هذا الكتاب لا تطلب من الناس شيئا لا تطلب إلا من الله تبارك وتعالى وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم العهدة على بعض أصحابه أن لا يسألوا الناس شيئا وجاء عند
أبي داود زيادة أنه كان أحدهم ربما سقط صوته فلم يطلب من أحد أن يعطيه ينزل من الخير من الحصان فيأخذ صوته ثم يركب ولا يطلب من الناس شيئا أبدا لأنه بايع النبي على ذلك مع أن هذا شيء
يستطيعه الناس هذا شيء يستطيعه الناس ومع هذا لا يطلب الناس شيئا أبدا وهذا مستحب يعني يستحب لك أن لا تسأل الناس شيئا أبدا حتى الذي يقدرون عليه كما قالوا ما حك ظهرك مثل ظفرك فتولى أنت
جميع أمرك وارجع إلى رب العباد فكل ما يأتيك منه سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان لا يسأل الناس شيئا هذا أفضل لكن لو سأل الناس شيئا أعطني كوبا من الماء أعطني هذا الكتاب ساعدني في حمل
هذا يجوز يجوز لكن المحرم الذي لا يجوز هو طلب شيء لا يقدر عليه إلا الله من البشر أن يطلب من غير الله شيء لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى قيل الإمام أحمد هذا رجل ظلمه السلطان
فأخذ يدعو عليه قال أحمد هذا خلاف الصبر الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم مع السلطان لا يدعو عليه يعني من الصبر يعني من العون أو طلب الاستعارة بالله تبارك وتعالى أن يصبر أن يصبر
الصبر أيضا هو من الاستعانة بالله تبارك وتعالى الإنسان يصبر أن يصبر هذا نوع من الاستعانة بالله تبارك وتعالى ولذلك الناس مع ما يصيبهم على أربعة أحوال إما التسخط وإما الرضا وإما الصبر
وإما الحمد التسخط الرضا الصبر الحمد يعني في أناس إذا أصابتهم المصاب بالله تبارك وتعالى بل لم يقبلوا من الله جل وعلا وسخطوا على ما جاءهم من الله تبارك وتعالى فيصيبهم شيء من السخط
والغضب وعدم الرضا ويتكلمون بكلمات أحيان تصل بهم إلى الكفر والعياذ بالله كما يقول بعضهم لماذا يا رب لماذا أنا شمعنا وغير ذلك من الكلمات القسم الثاني من الناس من يرضى راضي بقضاء الله
وقدره ومنهم من يصبر ولا يرضى يصبر ولا يرضى بعض الناس عندهم جلد إذا جاءتهم المصائب عندهم جلد يتحملون هذه المصائب ولا يتسخطون ولا يتكلمون فيهم جلد لكنك لو تكلمت وحركته قليلا لأظهر لك
عدم الرضا هو غير راضي لكنه صابر متحمل عنده قوة في قلبه وشدة بحيث أنه يتحمل مثل هذه المصائب ولا يتأثر ولا يتضرر راضي بقضاء الله وقدره فالرضا مرتبة أحسن من مرتبة الصبر ثم بعد ذلك
تأتي مرتبة أعلى من الرضا وهي مرتبة الحمد أن يتجاوز الإنسان مجرد الرضا إلى الحمد أن يحمد الله سبارك وتعالى على ما يصيبه من هذه المصائب إذن عندنا الصخط وهو مذموم صبر وهو مقبول لكن ما
عدم الرضا غير مقبول مذموم لكن أحسن حالا من المتسخط ثم الرضا وهو مطلوب محمود عند الله سبارك وتعالى ثم الحمد وهذا أعلى المراتب وأحسنها من سن يتجاوز مجرد الرضا أن يحمد الله سبارك
وتعالى ففي الناس عندما تصيبهم مصيبة يقول إنا لله وإنا له راجعون ويسكت راضي بقضاء الله هذا محمود لكن الذي هو أفضل من هذه الحال أن يقول اللهم لك الحمد يتجاوز مرحلة الصبر والرضا إلى
مرحلة الحمد أن يحمد الله سبارك وتعالى وذكر عن عروة بن الزبير رضي الله عنه ورحمه ومن التابعين عروة بن الزبير ذكر أنه أصابته الأكلة مثل غرغرينة في رجله فحكم الأطباء بقطعها وقال لا بد
أن نقطع الرجل فقال لا بأس ما في إلا القطع فقطعت رجله طبعا أغمي عليه لما قطعت فلما أفاق قالوا له عظم الله أجرك في رجلك قطعت وعظم الله أجرك في ولدك وكان ولده قد مات رمحه فرس فمات
يعني في هذا الوقت في وقت الغيبوبة هذا أو قبلها الممنه لم يعلم بموته إلا بعد أن أفاق فقالوا له عظم الله أجرك في رجلك وعظم الله أجرك في ولدك فماذا قال قال اللهم لك الحمد رزقتني سبعة
من الولد فأخذت واحدا وتركت لي ستة فاللهم لك الحمد ورزقتني أربعة أعضاء يدين ورجلين فأخذت واحدة وتركت لي ثلاثة اللهم لك الحمد هذه المرحة لا يصل إليها كل أحد إلا الإنسان الذي وفقه
الله وسدده سبحانه وتعالى في مثل هذه الأحوال فيقول مثل هذا الكلام نعم من صوري الاستعانة بالله وحده سبحانه وتعالى لما ألقي إبراهيم في النار عليه الصلاة والسلام ذكروا أن جبريل أتى
إبراهيم فقال له هل لك حاجة قال أما إليك فلا وأما إلى الله فنعم هامل استعانة بالله تبارك وتعالى وكما قال ابن عباس رضي الله عنه حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم لما ألقيه في
النار وقالها محمد وأصحابه لما قيل لهم إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل يقتدي بالأنبياء يقتدي بالصالحين في مثل هذه الأمور أنهم يستعينون بالله تبارك وتعالى
وهذا نوح وهود عليهما السلام أما نوح فلما آذه قومه وسخروا منه استهزأوا به طيب تحداهم في أنهم عاجزون عن أن يضره بشيء وطلب منهم جميعا أن يكيدوه وقال ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا
إلي ولا تنظروا وهم نوح عليهما السلام وهود عليهما السلام يقول فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون استعانه بالله تبارك وتعالى وإذاك ما ضرهما شيء وموسى عليهما السلام كذلك لما يعني لحق به سرعون
وأراد قتله ومن معه وقال أصحابه إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي فكان يثق بالله تبارك وتعالى فاستعان بالله لما قال الله تبارك اذهب بآياتنا ذهب بآيات الله تبارك وتعالى واستعان بالله
تبارك وتعالى ولذلك ما ضرهم شيء وإنما نجاهم الله تبارك وتعالى لما لجأوا إليه سبحانه وتعالى في قوله هنا واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد سب الله لك
هذه قضية يجب علينا أن نقف عندها قليلا بل كثيرا واعلم أن الأمة الأمة بكاملها لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك وقلنا لكم قريبا وقول هود بل إن بعض أهل العلم قال معجزة هود هي
التحدي معجزة هود لم تذكر لهود معجزة أصلا قالوا معجزة هود هي تحدي قومهم أنه تحداهم أن يضروا كانت هذه معجزة يقول بعض أهل العلم فالإنسان إذا استيقن يقينا جازما أن الأمة ولا أقول شخصا
ولا أقول شخصين ولا أقول عشرة ولا مئة الأمة عن بكرة أبيها من أولها إلى آخرها بإنسها وجنها لا يستطيع أن يضروه بك إلا بشأن قد تطب الله عليك حتى إن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
أسر عند الروم فقال له الرومي الذي أسره قال له هل تريد أن أقتلك أو أبقيك فإن حياتك بيدي يقول هل تريد أن أقتلك أو أبقيك فإن حياتك بيدي قال والله لو أعلم أن حياتي بيدك لاتخذتك إلها
حياتي بيد الله وحده سبحانه وتعالى هذا هو اليقين أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروه بشيء لم يضروه وهذا لا يستطيعه كل أحد إنسان إذا رأى الموت أو رأى القتل أو رأى اجتماع الناس عليه قد
يخاف لكن نجد أن هود عليه الصلاة والسلام قال فكيدوني جميعا ثم كيدوني جميعا ونوح عليه الصلاة والسلام يقول وقضوا أمركم ثم لا يكون أمركم عليكم قمة ثم قضوا إلي ولا تنظرون ولكن يقينا أن
الله تبارك وتعالى إذا كتب لهذا الإنسان في ذلك لأن لا يضر لا يضر وذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أرادوا أن يلقوه في النار ماذا قال الله للنار كني بردا وسلاما على إبراهيم فكانت
بردا وسلاما ما تضرر إبراهيم مع أنهم اجتمعوا على قتله لم يستطيعوا قتله والعكس صحيح وأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك إذن في النهاية لن تنال إلا ما
كتب لك من خير أو شر من نفع أو ضر لن تأخذ إلا ما كتب الله لك ولو أيقن الإنسان بهذا الأمر وأن الأمور مكتوبة وأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا والله الذي لا إله إلا هو لن يحتاج إلى
أن يكذب ولا أن يداهن ولا أن يخاف لماذا؟
لأنه يعلم لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامل أبدا ولن يستطيع أعظم النهر أن يضر ومن الذي حمل النبي صلى الله عليه وسلم في حنين
والناس يفرون يستقبل الكفار ويقول أنا النبي ولا كذب أنا ابن عبد المطلب غير أنه مستعين بالله ويعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له هل يعلم ابن عباس شيئا ويفعل خلافه؟
أبدا صلى الله عليه وسلم بل كان يعلم ابن عباس شيئا هو يفعله صلوات ربي وسلامه عليه وإما يؤكد هذا كله قوله في ختام الحديث رفعت الأقلام وجفت الصحف أي كتب كل شيء في اللوح المحفوظ رفعت
الأقلام عن الكتابة والمقصود بالأقلام هنا القلم وهو القلم الذي كتب في اللوح المحفوظ أو لكل شخص قلم كما هو معلوم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفك مر بنا هذا الحديث وفيه
أنه ثم يرسل الميك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كتب أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد هذا قلمك أنت كتب عليك وأنت في بطن أمك وقال أهل العلمي القلم أربعة أقلام القلم أربعة إما قلم
القدر السنوي قلم القدر السنوي وإما قدر العام الكوني أو القلم الذي يجري فيه كل فرد فيما يخصه يعني هناك القدر الذي في اللوح المحفوظ قلم كتب هذا هذا الذي رفعت الأقلام وجفت الصحف
السنوي وفيه القدر اليومي على عمل الإنسان وفيه القدر الشهري فهذه الأقدار التي يكتبها الله تبارك وتعالى على العباد هناك قدر عام لكل الناس هناك قدر السنوي يكتب عليك فأنت في بطني أم بك
هناك قدر الذي يكون في ليلة القدر هناك قدر إذن العام الذي يكون في اللوح المحفوظ قبل خلق الخلق قدير الخلاق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة هذا القدر العام ثم يأتي القدر
الذي يكتب عليك وأنت في بطني أمك كل إنسان يكتب له قدره وهو في بطني أمه وهذا غير القدر الذي في اللوح المحفوظ ثم القدر السنوي الذي يكون في ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم فهذه ليلة
القدر يقدر أقدار هذه السنة ثم القدر اليومي كما في قول الله كل يوم هو فيه شأن فهذه أربعة أقدار تمر عليك أيها العبد تمر عليك قدر اليومي والسنوي وأنت في بطني أمك والقدر الذي في اللوح
المحفوظ من فوائد هذا الحديث ينبغي أن يذكر الإنسان مقدمة مناسبة إذا أراد أن يعلم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بن عباس في هذا الحديث حيث شوقه لسماع ما سيأتي فيه الاهتمام بأمر
العقيدة لأن هذه الكلمات كما ترون كلها إيش؟
تؤصل العقيدة في قلب العبد الجزاء من جسد العمل فمن حفظ الله حفظه الله سبحانه وتعالى احفظ الله يحفظك في الحديث الاعتماد على الله سبحانه وحده والتعلق به دون غيره جل فعلا تفسير لمعية
الله تبارك وتعالى احفظ الله تجده تجاهك أي أمامك يحفظك ويعرفك في الشدة سبحانه وتعالى هذه الكلمات التي تعلمها بن عباس تعطي قوة وشجاعة حقيقة للعبد ولا يهاب أحدا ولا يخاف أحدا ولا يكذب
ولا يجامل ولا يداهن أقصد مجامل الممجوج الممنوع طيب لماذا؟
لأنه يعرف أن الأقدار مكتوبة قد كتبت وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه نعم الأسئلة السؤال الأول كيف يحفظ المسلم ربه؟
احفظ الله كيف تحفظ الله تبارك وتعالى السؤال الثاني على ما يدل قوله رفعت الأقلام وجفت الصحف يدل على ماذا؟
هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونقف هنا إن شاء الله تعالى عند هذا الحديث حتى لا نثقل عليكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد خير الإرث علم نبينا والخير
كل الخير في علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 14 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى وبناء على هذا كان عندي درس في مسجد الدولة بعد المغرب وخرجت مبكرا لآتيكم وأنا في الطريق وقلت وينك؟
قلت أنا جاي في الطريق إن شاء الله العشاء صلي عندكم كان تهد درس الدرس بعد المغرب وليس بعد العشاء فأنا ماشي على ترتيب أول على عتيج الصوف صراحة أنا وأنتو غيرتو خليتو بعد المغرب فالتبس
علي الأول فأرجو المعدرة ونحن الآن لتعويض هذا الدرس سيكون بعد المغرب كالعادة إن شاء الله تعالى أو العادة الجديدة إذا لم تصر عادة بعد طيب لكن هذا الدرس الآن بعد العصر بدأ الأخي محمد
حبيب الله تبارك وتعالى لتعويض درسي الأسبوع الماضي فأرجو السموح منكم جميعا طيب عندنا الحديث العشرون الحديث العشرون حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه من حديث الأربعين النووية قال
عن أبي مسعود الأنصاري عقبة ابن عمر البدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت رواه الإمام البخاري في صحيحه يقال
رواه ويقال أخرجه وكل المعنيين صحيح وإن كان أكثر أهل العلم يستخدمون أخرجه أخرجه بإسناده رواه فلان يعني مثلا عقبة بن مسعود مثلا هنا عقبة بن عمر عفوا أبو مسعود الأنصاري قال رواه
وأخرجه البخاري ولكن أحيانا كثير من أهل العلم يستخدمون رواه بمعنى أخرجه وأخرجه بمعنى رواه فالأمر فيه سعه إن شاء الله تعالى على كل حال هذا الحديث من جوامع كلم النبي صلى الله عليه
وسلم يقول إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت عقبة بن عمر الأنصاري الخزرجي أبو مسعود اشتهر بكنيته أبو مسعود الأنصاري وهذا كثير كثير من الصحابة اشتهروا
بكناهم حتى إن الكثيرين لا يعرفون أسماءهم أصلا كأبي مسعود الأنصاري وأبي موسى الأشعري وأبي الدردى وأبي الذر طيب وأبن بحينة وغيرهم وأبي بكر الصديق يعني اشتهروا بالكنا أو بالألقاب أو
بالنسبة إلى الأمهات أو غير ذلك حتى إن الناس من كثرة ما يرددون كناهم أو ألقابهم أو من ينتسبون إليه نسوا أسماءهم بل لم تمر عليهم أحيانا البعض قد لم تمر عليه هذه الأسماء على كل حال
صاحبنا رضي الله عنه هو أبو مسعود الأنصاري عقبة بن عمر الخزرجي شهد العقبة وروا أكثر من مئة حديثة ومكثر نوعا ما عن النبي صلى الله عليه وسلم توفي بعد الأربعين صاحب القصة المشهورة لما
كان يضرب غلاما له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده على ظهره قال اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك عليه إن الله أقدر عليك منك عليه يقول فالتفتت فإذا هو رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأعتقته قل أعتقت هذا العبد يعني استجابة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم له عن ضرب هذا العبد وقال لهم فريدا في كلامه عن قضية الحياء بل جاءت نصوص كثيرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم في موضوع الحياء منها أنه قال صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة من الإيمان وجاء في هذا أولوه صلوات ربي وسلامه عليه الإيمان بضع وستون شعبة أو بضع وسبعون شعبة على خلاف في الروايات
والأقرب للصحيح والله العالم بضع وستون شعبة وإن كانت الرواية الأخرى صحيحة الإسناد وأخرجها صاحب الصحيح لكن بضع وستون هي الأصح والله العالم قال أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها
إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان وسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعظ أخاه في الحياء أن ينكر عليه الحياء يعظ أخاه في الحياء أن ينكره عليه صلى الله عليه وسلم دعه إن
الحياء لا يأتي إلا بخير وفي رواية قال الحياء خير كله الحياء خير فهو إذن خلق محمود يحبه الله ويحبه رسوله ويحمد صاحبه أولوه إذا لم تستحي فاصنع ما شئت الحديث فيه تقديم وتأخير إن معروف
أنه حرف الناس والحرف الناس يأخذ اسما وخبرا إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى هذا خبر مقدم هذا خبر إن مقدم جملة إن من الذي أدركه الناس من كلام النبوة الأولى هذا هو الخبر اسم
إن إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فتكون الجملة إن جملة إن إذا لم تستحي فاصنع ما شئت هذه الجملة هي اسم إن خبرها هذا من كلام النبوة الأولى أو هذا مما أدركه الناس من كلام النبوة الأولى
فإذا أولوه إذا لم تستحي فاصنع ما شئت هذا اسم إن جملة هذه الجملة هي اسم إن ومما أدرك الناس هي خبر إن ومما أدرك الناس بالفتح جاءت بالضم الرواية وجاءت بالفتح وكل واحدة منهن أو كل
واحدة منهما لها معنى إن مما أدرك الناس إذن الناس هم الذين أدركوا إن مما أدرك الناس أي الناس مفعول به أدركهم هذا الشيء يعني بلغهم هذا الشيء أو وصل إليهم هذا الشيء وهي هذه الجملة إذا
لم تستحي فاصنع ما شئت إذن الناس تأتي على الضم وتأتي على الفتح ليس هذا مبابنا يعني نركبها لا هكذا جاءت الرواية رواها بعض الرواة بالضم ورواها آخرون بالفتح إن مما أدرك الناس من كلام
النبوة الأولى أو إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى معنى الإدراك أو أدرك يعني فشأ في الناس وتلقوه عن الأنبياء يعني ينقله خلف عن سلف وهكذا يتناقلونه قاله إبراهيم أو نوحي صلى
الله عليه وسلم فقاله قومه ثم قاله قومه ثم قاله نوحي يمكن صعب شوي لأن نوحي صلى الله عليه وسلم أهلك الله الناس كلهم وإذا كان يقال لي نوحي صلى الله عليه وسلم إيش آدم الثاني إلا أن
نقول ذرية نوحي التي نقلته فعلى كل حال تناقله الناس عن الأنبياء الثابتين إما أن يكون نبي قاله وتناقله الناس أو كل نبي يقوله لقومه فيتناقله الناس القصد المراد أن هذا الكلام اجتمعت
عليه كلمة الأنبياء اجتمعت عليه كلمة الأنبياء ألا وهي قوله إذا لم تستحي فاصنع ما شئت قاله موسى قاله عيسى قاله داود قاله سليمان زكريا يحيا إلياث شعيب هود وهكذا أنبياء الله تبارك
وتعالى ومنهم يقول هذه الجملة الطيبة المباركة إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم النبوة الأولى ماذا يريد بالنبوة الأولى قال بعض أهل العلم النبوة نبوتان
نبوة أولى وهي المتقدمة كنبوة نوح وإدريس ولوط وإبراهيم هذه تسمى النبوة الأولى والنبوة الثانية أو الآخرة وهي نبوة داود وسليمان وعيسى ويحيا وزكريا من المتأخرين من الأنبياء إذن بعضهم
يقول النبوة الأولى هي ما كانت يعني في زمن المتقدمين من الأنبياء والنبوة الأخرى هي في زمن المتأخرين من أنبياء بني إسرائيل والقول الثاني أن النبوة الأولى كل ما سبق النبي صلى الله
عليه وسلم فتشمل جميع الأنبياء الذين كانوا قبل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذين أراد بهم بقوله النبوة الأولى طيب قوله إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى أي أن هذا مأثور عن
الأنبياء المتقدمين وأن الناس تداولوه بينهم وتوارثوه قرنا بعد قرن هذا معنى قوله مما أدرك الناس أو مما أدرك الناس على المعنيين صحيح ما معنى قوله فاصنع ماذا يريد بقوله صلى الله عليه
وسلم إذا لم تستحي فاصنع ماشد ثلاثة أقوال لأهل العلم ومن أحيانا أقول لكم سأجيبكم سؤال بالاختبار طيب ما معنى قوله فاصنع ماشد هل هو إذن أو تهديد من النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك
ماذا يريد بقوله فاصنع ماشد قال أهل العلمي الأول معنى الخبر يخبر ليس أمرا وإنما هو مجرد خبر يقول صلى الله عليه وسلم إذا لم يمنعك الحياء فعلت ما شفت وهو ذنب خبر يعني كأنه يقول
للإنسان إذا أنت ما عندك حياء خلص سولت وتسوي ما تستحي أنت سولت واضح فيكون خبر أن الحياء هو الذي يمنع الإنسان من خوارم المروءة ومن ما يعاب عليه وكذا فإذا لم يكن ثمة حياء فالإنسان
سيصنع ما يشاء فيكون على سبيل الخبر لا على سبيل الأمر كأنه يقول إذا لم يستحي الإنسان صنع ما شاء فيكون مجرد خبر هذا الأول الثاني وعيد تهديد من النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم تستحي
فاصنع ما شئت لكن سأحاسبك كما قالت اعملوا ما شئتم وكما قالت فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ليس على سبيل التخير يعني كيف تريدون كفرت سأعذبك الله توعد الكفار بماذا بالعذاب فلما يقول
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ليس على سبيل التخير وإنما على سبيل التهديد فمن شاء فليؤمن وسينال ومن شاء فليكفر وسينال فيكون خبرا ولكن متضمنا للتهديد فهو وعيد وتهديد من الله تبارك
وتعالى أو من النبي صلى الله عليه وسلم هنا إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ولكن تحمل ما يأتيك تحمله فيكون على سبيل الزجر والتهديد وليس على سبيل الأمر أو الإذن بهذا العمل إذا كم قول لنا
قولنا الثالث أنه على سبيل الإباحة يعني إذا كان الأمر ليس حراما ولم يكن مما يخرم المرؤات ولم يكن مما يستحي منه فاصنعه واضح يعني إذا كنت مترددا في أمر أفعل ولا ما أفعل يقول أنت تستحي
لما تفعله تخشش من الناس وكذا وكذا قال لا والله عادي أصنع خلاص ما في شيء فيكون على سبيل إيش؟
الإباحة يكون على سبيل الإباحة إذا لم تستحي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سؤال عن الإثم قال إيش؟
ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس معناته إذا لم يحك في صدرك ولم تكرأ ولم تكرأ أن يطلع عليه الناس فأفعله على سبيل الإباحة لأنه ما في شيء كذلك هنا إذا لم تستحي من هذا الشيء ولم
تتخفى عن الناس فأفعله ولا بأس فيكون على سبيل أيضا الإذن الإذن بفعل الشيء وهذا ما يدلع أنه لا بأس به وهذا قاله جماعة من أهل العلم وهو قول أحمد رحمه الله تعالى وإسحاق ولكن أكثر أهل
العلم على الثاني وهو أنه إيش؟
على سبيل التهديد والذنب لمن يصنع هذا الأمر طيب نريد الأقوال الثلاثة الآن من يخبرنا بأحدها؟
نعم فضل على سبيل التهديد والوعيد خلص وهذا الأرجح عندك طبعا إيه؟
لا اللي قلت الأرجح عندك أو تلزمهم عندك خلص طيب الثاني نعم للذمي إيه طيب؟
إذا ما عندك حياء إذا فقدت الحياء إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه ولا خير في إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه قل ماءه هكذا البيت طيب طيب جيد الثالث؟
نعم لإباحة ما معنى هذا الكلام؟
قلنا جائز ولا باس به أحسنت طيب شنو الراجح عندك من الثلاثة؟
ولا واحد؟
عندك رابع يعني؟
طيب من يرجح أنه للذنب وأن الإنسان إذا لم يستحي صنع ما شاء إذا فقد الحياء صنع ما شاء الذي يرجح هذا يرفع يده ما شاء الله عدد لا بأس به طيب الذي يرجح شنو رفعت يدك؟
لا ما قلنا التهديد حنا ما قلنا التهديد أعيد السؤال الذي يقول إنه على سبيل الخبر وأنه أن الإنسان إذا ذهب حياؤه صنع ما شاء ولا يلتفت لأحد الذي يرجح هذا يرفع يده نعم لا ترفع طيب
الثاني ما شيت على سبيل التهديد يعني كنا نقول تحمل اللي يجيك الذي يرى هذا يرفع يده طيب الذي يقول إنه على من باب الخبر إذا لم يكن الأمر إما يستحيا منه ولا تشعر أنه خرم مرؤتك ولا تخجل
من الناس إذا فعلته فاصنعه ولا بأس وإنه يكون خبرا فالذي يقول هذا يرفع يده ولا واحد ارفع يدك الثالث ثاني اثنان وعلى كل حال الحديث يحتمل الحديث يحتمل هذا وهذا وهذا طيب نرجع إلى الحياء
وإن شاء الله ما نترك الحياء أبدا طيب الحياء يقول أهل العلم تارة يكون جبلة وتارة يكون اكتسابا يعني أحيانا الحياء يكون خلق في الإنسان خلقه من الله تبارك وتعالى موهبة هدية من الله جل
وعلا وأحيانا يكون اكتسابا في الحياء فيبدأ يقاوم هذه النفس حتى يصير كثيرا الحياء فهو إذن أحيانا جبلة وأحيانا اكتساب والمأمور به هو المكتسب لأن الإنسان إذا كان جبلة الحمد لله كما قال
أشجع عبد القيس لما قال له إن فيك خصلتين يحبهما الله ما هما الرفق والأنا فقال أهما مني قال لا بل جبلك الله قال الحمد لله إذا جبلنا على ما يحب فأحيانا يجبلك الله تبارك وتعالى أحيانا
إنسان كريم خلقه وحيانا إنسان لا ما هو خلقه كريم لكن لما يقرأ الآيات والأحاديث وقصص السلف والمواعظ طيب ولعل الله يرزقها أيضا من يدربه على قضية الكرم وكذا ويعينه عليه وكذا يتغير وضعه
يصير كريما ويحاول أن يكون كريما وينجح في هذا الأمر ممكن ولا غير ممكن والله لو كان غير ممكن ما نصحنا أحدا أبدا فالقصد فيه أخلاق جبلية وفيه أخلاق مكتسبة وحتى هذا المكتسب قد يزيد وقد
ينقص بحسبه حرص الإنسان على هذا الاكتساب على كل حال فيه حياء مكتسب هذا الذي نريد أن نصل إليه فيه حياء جبلة وفيه حياء مكتسب حياء مكتسب قال أهل العلم أن يستحي من الله بابتعاده عن
الحرم وإذا قال أهل العلم حياؤك من الله وأن تستحي من الله أن يراك في مكان نهاك عنه وأن تستحي من الله أن يفقدك في مكان أمرك أن تكون به فالإنسان إذا استحيى من الله تبارك وتعالى حرص
على فعل الطاعة وامتنع عن فعل المعصية طيب الحياء يقول أهل العلم نوعان من الله سبحانه وتعالى ومن الناس من الله كما قلنا أن لا يفقدك حيث أمرك وأن لا يراك حيث أمرك نهاك أما من الناس
الكف عما يخالف المرؤة وكان سلفنا الصالح يحرصون على هذا القضية يعني ما يقبلون شيء يخرم مرؤتهم قد حدثني بعض كبار السن في هذه البلاد أنه في ذلك الوقت كان ما في أحد يأكل بالشارع ما في
أحد يأكل بالشارع مطاعم ومطاعم حين يدور لمكان بارد على الشارع يأكل أمام الناس وكذا قول لا ما يأكل على الشارع حتى أنه حدثني أحدهم يقول والله أني ميت جوع على قولتهم ما ما ني قادر
ولازم أكل وما عندي مكان أقعد فيه أكل أو أستثر فيه عن الناس فاشتريت خبزة فوضعتها في جيبي يقول أقطع بيدي وارفعي وانا بالشارع رفعي حتى لا يراني أحد أستحي أكل أمام الناس لا وشنو أعمى
لا يرى ومع هذا يراعي هذه القضية يراعي هذه القضية ألا وحب الشارع بالبرد يجدون الناس أو غيره أو كذا يعني يرونها في السوق أنها من خوارم المرؤات أنها لا تليق على كل حال إذا الإنسان
يبتعد عما يخرم المرؤة وخوارم المرؤة كما يقول أهل العلم تختلف باختلاف البلاد باختلاف الزمان باختلاف المكان باختلاف الشخص يعني أحيان في شيء لا يخرم مرؤتك لكن يخرم مرؤة غيرك طيب يعني
أضرب لكم مثالا يعني وإن شاء الله لا حد يزعل مني عدى أنا مشكلة بلا امثلة أنقج طيب خلنا نشوف شاسمه عمر الآن بوراشد جاب نفسه صراحة يعني نبي على طول هل تستحي الآن لو أنك تمارس الرياضة
ترقب قاري دراجة هذه تمشي فيها على البحر أو بين البيوت مثلا شيء شيء أو عادي عادي عفوا اللي يقول عادي يرفع يده يعني أركب دراجة وعادي ما سويت شيء غلط يعني ما المشكلة رياضة وما فيها
شيء ما فيها شيء ما فيها شيء ماني أزعلان عليكم زين لكن الآن لو رأينا أحد المشايخ مثلا الشيخ صاحب الفوزان مثلا راح يفضل الله تبارك وتعالى وشارك النساء العباد وغيره راكب داره وقع
يتمشى كنا نوضف وصل حديث المجالس وناس تصالف فيها وحطونا باليوتيوب ووضح لنا لا الشيخ صاحب وجد كذا صح لكن هل يكتب عمر ركب دراجة الله ما داروا عنه خير يشاء الله شو الموضوع يعني عطونا
اللي بعده لكن إذا قد تكون خار المراحل على شخص ولا تكون على شخص آخر يعني علماء الهند مثلا عادي يركب دراجة شو المشكلة هنا هذا طريقة التنقلهم مثلا طيب قد يكون الزمان والمكان يختلف مثل
اللي قلت لكم الحين الأكل في وقت من الأوقات كان الواحد يأكل خبزة كبيرة وبالشارعة ما يقدر يأكل عيب كبيرة والناس كلها تنقض عليه يعني من المسائل يعني أخبروا أنه في القصيم السابق أنه من
العقوبات الزاجرة عندما يعاقبون أحدا يخلونه يمشي بدون شماق في الشارع بين الناس يمشي بدون شماق بس هذه العقوبة هذه يقول طقوني بس فشلوا تطلعوني بدون شماق بين الناس الآن شعرت شعرت عتمشى
ولا في المشكلة ولا لا ففي السابق كانت خار المراحل الآن ليست خار المراحل فإذا القضية لكن هناك أشياء خار المراحل بالإجماع في كل مكان وزمان مثل الاستهزاء بالناس الضحك عليهم الغمزات
الضحك بصوت عالي هذه خار المراحل في كل زمان وفي كل مكان ولي كل يحد صحيح؟
فإذا عندما نقول الحياء من الناس الكف عن ما يخالف المرؤة مع مراعاة الزمان والمكان والحدث نفسه الذي قلنا إنه يعني يكون من خار المرؤة أو لا يكون طيب من فضائل الحياء أولا من علامات
الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والحياء شعبة من الإيمان كذلك الحياء ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير كله بل جاء في العجل إن الله حيي ستير يستحي إذا رفع العبد يديه
أن يردهما صفرا يستحي أن يرد يديهما صفرا فالحياء أيضا قال بعضنا قد يكون وصفا لله تبارك وتعالى جل في علاه إذن هذا بالنسبة للحياء هل يكون الحياء أحيانا مذموما؟
هل يكون مذموما؟
قال الأهل نعم في صور معينة هذا من الحياء وهو ليس من الحياء خطأ يعني التعذر بالحياء خطأ لماذا؟
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحياء كله خير وقال لا يأتي إلا بخير فقد يعتذر بعض الناس بترك بعض الأمور بدعوة الحياء ونقول هذا ليس من الحياء وإن سميته حياء فبعضهم يقول هذا حياء
مذموم وبعضهم يقول هذا ليس من الحياء لكن على كلا الحالين هو أيضا مذموم سميناه حياء مذموما أو لم نسمه قال أهل الحياء في طلب العلم مذموم قال تعالى رضي الله عنها نعم النساء نساء
الأنصار لم يمنعهن الحياء من أن يتفقهن في الدين وقال مجاهد لا ينال العلم مستحيم ولا مستكبر يعني الحياء الذي يمنعك من طلب العلم هذا الحياء ليس بطيب ليس بطيب هذا الحق أحيانا بعض الناس
يرى خطأا فيسكت يقول لماذا سكت قال حياء حياء هذا خطأ خاصة لما تكون مسألة شرعية حرام وحلال لكن لما تقول الله سكت حياء من فلان كما فعل ابن عباس رضي الله عنه يعني كان أحيانا ابن عباس
رضي الله عنهما يعني يمسك عن أقوال في زمن صار يقول بها بعد ذلك لما رجعت إليه الفتوى وكذا فقيل له يوما قد كنت تقول كذا في زمن عمر لماذا غيرت رأيك قال كنت أهاب عمر هيبة لعمر يقول
فحياء من عمر مثل ابن عمر لما سأل النبي صلى عن شجرة يعني وشبهها بالمؤمن فذهب الصحابة في شجر البوادي يقول ابن عمر وقع في قلبي أنها النخلة ولكن حياء سكتت لوجود أكابر الصحابة موجودين
صغير السن فسكتت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة يقول ابن عمر فلما مفضل المجلس أتيت أبي فقلت له كنت أعرف أنها النخلة قال ليتك قلته يقول عمر فهنا ليس عيبا سكوت ابن عمر لأن
هذا حياء ليس يرتب عليه ترك واجب ليس يرتب عليه ترك فالحياء المدموم هو الذي يمنعك من قول الحق ولذلك قال الله تبارك وتعالى والله لا يستحي من الحق والله لا يستحي من الحق جل وعلا فالقصد
أن الحياء الذي يمنع من قول الحق ليس بحياء محمود بل هذا مدموم قال ابن رجب إن الحياء الممدوحة في كلام النبي صلى الله عليه وسلم إنما يريد به الخلق الذي يحث على فعل الجبيل وترك القبيح
فأما الضعف والعجز الذي يوجب التقصير في شيء من حقوق الله أو حقوق عباده فليس هو من الحياء وإنما هو ضعف وخور وعجز ومهانة وإن سماه الناس حياء هذا ليس بحياء الذي يمنع من قول الحق أو
يمنع من أمر الله تبارك وتعالى أو من حقوق عباده هذا يقول ليس من الحياء بل هذا أمر مدموه هذا خور وضعف وليس حياء خمس من علامات الشقوة القسوة في القلب وجمود العين وقلة الحياء والرغبة
في الدنيا وطول الأمل وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه الله أكبر ما يجي يشوف الحريم اللي عندنا الآن النساء والرجال كيف يعني يتساهلون في كشف عوراتهم ولا يبالون في ذلك والعياذ بالله
وهذا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه في البيت المظلم وليس عنده أحد يقول لا أرفع ظهري حياء من ربي سبحانه وتعالى وجاء عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأل النبي صلى الله عليه
وسلم أنه يكون في البيت وحده فهل يخلع الثواب قال الله أحق أن يستحيى منه وابن عمر رضي الله عنه لما رأى غلامه نافعا صلى في ثوب واحد فقال له لو أرسلتك إلى فلان أكنت تذهب إليه هكذا قال
لا قال فالله أحق أن يتجمل له الله أحق سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان لابد أن يراعي حقوق الله كما يراعي حقوق الأدنى بالأمس سئلت عن مسألة وهو أن إنسانا انتقض وضوءه في الصلاة أو تذكر
أنه على غير وضوء وهو في صف متقدم ولا يستطيع الخروج من المسجد فهل يجوز له أن يكمل الصلاة حياء من الناس لأنه إذا جلس ولم يتحرك لم يسجد لم يركع الناس كلها بعد الصلاة تتطالع وفلان
انتقض وضوءه اثناء الصلاة فلان كذا فلان كذا فلان كذا فهنا بين حالين بين الناس ومن يستحي من الله فإذا تعارض الحياء من الله مع الحياء من الناس فإنما يقدم الحياء من الله ولا يجوز له أن
يكمل هذه الصلاة بأي حال من الأحوال وعليه أن يراعي حقوق الله قبل حقوق الناس فعليه أن يمتنع من الصلاة إذا كان لا يستطيع أن يخرج يجلس الحمد لله ما هو عيب انتقض وضوءك أو تذكرت أنك على
غير وضوء ما هي هذه القضية لكن أهم شيء بينك وبين ربك سبحانه وتعالى ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه يتصور أنت لو فعل هذا الفعل هذا الإنسان ثم بعد ذلك تبين
للناس أنه صلى سيكون حديث الناس صحيح أم لا وسيستهزئون به ويسخرون منه ويتحدثون به فعلى كل حال القصد أن الحياء لا يمنع من فعل الحق هذا أهم شيء أردت أن أقوله يقول الشاعر إذا قل ماء
الوجه قل حياؤه فلا خير في وجهه إن قل ماءه حياءك فاحفظه عليك فإنما يدل على وجهه الكريم حياؤه الفرق بين الخجل والحياء يقول أهل العلم الخجل أكثر ما يكون للنساء وللرجال ليس ممدوحا يعني
الخجل بخلاف الحياء فإنه من الغرائز والأخلاق الفاضلة نعم من فوائد الحديث هذه المقولة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم توارثها الناس عن الأنبياء قرنا بعد قرن إن من أعظم المسائب أن
ينزع من العبد الحياء من أعظم المسائب إذا نزع من العبد الحياء مصيبة هذه بالنسبة لهذا الإنسان الحياء قسمان جبلي ومكتسب طيب الأسئلة السؤال الأول ما مفهوم قول النبي صلى الله عليه وسلم
إن مما أدرك الناس أو الناس من كلام اللبوة الأولى معنى الثاني أو السؤال الثاني عفوا دكر أهل العلم ثلاثة أقوال في بيان معنى قوله فاصنع ما شئت اذكرها ثم اختر أحدها معللا سبب اختيارك
يعني تذكر لأن كذا وكذا وكذا وإذا بعد تتكلمت عن قولين الآخرين أما هذا فلا يصح وأما هذا فلا يصح أو ضعيف أو كذا جيد المهم أنك تختار أحد هذه الأقوال الثلاثة ثم تبين سبب اختيارك لهذا
القول دون غيره طيب نأخذ حديثا آخر لأن عندكم أسئلة تفضل إن مما أدرك الناس من كلام نبوة الأولى يعني ما معنى أدرك الناس من كلام نبوة الأولى تجاوب جاوب لا لا تجاوب السؤال موجود في
الشارع شرحناها الآن هنا سم موقوف ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن كره أهل العلم يعني الأكل في الشارع لأنه من خوارم المروءة فقط لكن لا ليس كذلك هنا سم ما فيه طيب هذا يعني
تستشعر في نفسك أن هذا العمر الأمر ينزل قدري أنا المفروض أكون أكبر من هذا الشيء ولا أفعله هكذا يطيب هذا إما يشجع الإنسان على يعني اكتساب هذه الصفة الطيبة وهي الحياء أنه دائما يستشعر
أنه ينزل من قدر نفسه لم يفعل هذا الشيء لا جميل جميل طيب نساء عندهن سؤال فيه سؤال نساء سلامة الله نعم مكتوب أن يراك لا وين هي وين هي أيوة أن يراك حيث نهاك لا لا يقصد أن يفق لا لا أن
يراك حيث نهاك هذا معنى ثقلة الحياة نعم نعم نعم ثاني بقى المفروض أن لا يفقدك حيث أمرك لكن المقصود أن يعني أن من الله حيث أنه إذا رأىك حيث نهاك أو فقدك حيث أمرك نعم نزيد لا حق سنتين
المفروض ذات الله خير لوحة اللي وراي ايه نعم اشيلونها ان شاء الله ايه نعم خير شكرا بلغ الشباب ان شاء الله تعالى حياة الله ياهلا وسهلا طيب في سؤال ثاني ان شاء الله ان شاء الله
طيب خير ان شاء الله سلام بسم الله النساء يقولنا أن اللوحة هذه ضايقتهم الخضرة وين مصورنا يقولون وخروا الخضرة هذه يقولون ما نشوف عدل منها يقولون تبقون تكشخون نفسكم وتواقوننا يقولون
ما نشوف من اللوحة هذه طيب الحديث الثاني نأخذ حديثا آخر ولا تعبته انت لا تأتي وقوية هذه طيب الحديث الحادي والعشرون قال امام النووي رحمه الله تعالى عن ابي عمر وقيل ابي عمر سفيان بن
عبد الله قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك قال قل امنت بالله ثم استقم روح لما مسلم في صحيحه روي الحديث سفيان بن عبد الله بن ابي ربيع الثقفي اسلم معه
في الطائف في سنة تاسعة من الهجرة واخر سنة الثامنة من الهجرة خمسة احاديث وتوفي سنة اربعين من الهجرة الحديث قوله قل امنت بالله اي الايمان الكامل وليس مجرد لفظ يتلفظ به الانسان وانما
قوله قل امنت بالله اي الايمان الكامل الذي يشمل اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح هذا هو الايمان الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم قل امنت بالله ثم استقم بقوله قل امنت بالله
القول والفعل ان يلفظ بلسانه وان يعتقد بجنانه وان يفعل ذلك بجوارحه الاستقامة قال اهل العلم هي الاصابة في جميع الاقوال والافعال والمقاصد معناه الاسلام مستقيم يعني اصاب في قوله اصاب
في فعله اصاب في نيته الاصابة ان يصيب في الاقوال والافعال والمقاصد قال واصلها استقامة القلب على التوحيد كما فسر ابو بكر رضي الله عنه قول الله تبارك وتعالى ان الذين قالوا ربنا الله
ثم استقاموا قال على التوحيد استقاموا على التوحيد هذا هو الاصل في الاستقامة فمتى استقام القلب على معرفة الله وخشته واجلاله ومحبته وارادته ودعائه وغير ذلك فانه قد استقام تلك
الاستقامة التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ثم استقام السؤال لما سأل هذا الرجل النبي صلى الله عليه وسلم قال اهل العلم وذكائه وحسن اختياره لما قال لا اسأله عنه احدا بعدك
وهذا واذا كان انس بن مالك رضي الله عنه يقول كنا نهين عن السؤال فكنا نرجو ان يأتي الرجل من الاعراب من البادية ازين فيحسن اختيار السؤال يعني مو اي واحد يجيس السؤال وما لها معنى او ما
فيها فائدة او كذا فالرجل الذكي المعي الذي يفهم فيسأل فنستفيد من هذا السؤال وكذا كان سؤال صحابي الرجل رضي الله عنه ما قال دلني في الاسلام على قول لا اسألك عن احد لا اسألك عنه قال
ماذا نعم دلني على قول لا اسألك عنه احدا بعدك قال قل امنت بالله ثم استقم هذا الصحابي رضي الله عنه كان ايش في محله واذا قال ابو حنيفة رضي الله السؤال نصف العلم السؤال نصف العلم
فالانسان اذا احسن السؤال جاءت الاجابة واضحة ان احيانا تسأل السؤال فيجيبك لا مو هذا قصدي ما فهمتني عدل او يجيبه على خلاف ما اراد هو في سؤاله ولذلك حتى المسؤول حقيقة يجب عليه ان يكون
منتبها لهذا الامر يعني انا اذكر ان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى شيخ نعتمين جاءه رجل فسأله سؤالا فقال له يا شيخ هل يجب علي ان اصل خالي الخالة هل هو من الرحم التي يجب علي ان اصلها
انا اسألكم هل يجب ان الواحد يصل خالة اللي يقول نعم يرفع يده كلكم ما شاء الله طيب وكلام صحيح طيب هل السؤال الثاني لكم انتم هل يجب عليك ان تصل عمك ارفع يدك اللي يقول يجب يرفع يده يجب
عليك ان تصل عمك
طيب ماشي عندنا من الكويت ابو الزوجة شو نسميه السعوديش شو نسمونه خال هذا يقصد ابو زوجته هل يجب عليك ان تصل ابو زوجتك هل من ارحمك والد زوجتك اللي يقول من الارحم التي يجب وصلها يرفع
يده لا ليس من الارحم لكن من باب البر باب الاحسان باب الحسن المعاملة نعم لكن ليس من ارحمك والد زوجتك عيالك نعم جدهم لكن انت لا لا يجب عليك ان تصلهم فهذا سأل الشيخ رحمه الله تعالى
قال هل يجب علي ان اصل خالي فقال له الشيخ رحمه الله تعالى خالك ابو زوجتك او خالك اخو امك قال لا خالي ابو زوجتي قال لا تقول خالي هذا صهرك خالك اخ امك هذا ايضا يدل على النباها في
المسؤول هذا المسؤول يكون نبيها فعندما يسأل السالي يتنبه المسؤول ماذا يقصد لان هذا الان لو قال الشيخ نعم يجب انك تصل هذا بعد ليت المسألة كذلك ابتأتي بالميراث خاصة عندنا من الكويت
واحد يقول عمي يارثني ولا ما يارثني عمك من العصبات نعم يارثك عمك هو رايح على عم ابو زوجته صح ولا لا الان تجين تسألني تقول لي عمي من الورثة ولا ما هو من الورثة عمي اقول لك لا عمك من
الورثة من العصبات عمك من الورثة تروح انت بالمجالس والله العظيم انا سألت عثمان يقول ان ابو الزوجة يارث انا ما قلت له ابو الزوجة يارث لانه سألني عن العم لكن العم اللي بباله غير العم
اللي ببالي صحيح العم اللي في باله ابو الزوج والعم اللي في باله اخو الاب ولذلك حسن السؤال ثم ايضا حسن ايش فهم المسؤول نفسه الذي يسأل يتدارك هذه القضايا وتنبه لها ولذلك نقال تعلم كيف
تسأل كما تتعلم كيف تستمع والسؤال ينبئ عن عقل صاحبه هنا بعض الناس حتى ما يحسن يسأل بعض الناس ما يحسن يسأل انا مرة واحد جاني سألني سؤالا تدون ماذا سألني هو يسأل مسكين عن الزينة لو
انسان زنى فيعني كيف يتوب الى الله ماذا يفعل واضح ولا لا فجاني قلت له نعم عندي سؤال قلت له تفضل قال مثلا انت الحين زنيت قلت له شو حق ازني قال له مثال قلت له انت اللي تزني شو حق انا
ازني شنو هذا المثال البايخ هذا يقول له مثلا انت زنيت وتبيت تويا اخي شنو السؤال هذا البايخ هذا المثال فلذلك بعض الناس لا يحسن اختيار السؤال اصلا لا يعني لذلك الانسان يتمنى انه يحسن
يعني الاجابة لا بد انه يحسن ايضا السؤال طيب قوله قل امنت بالله ثم استقم ما معنى استقم بعد امنت بالله طيب الايمان بالله استقامة خاصة اذا قلنا ان الايمان مقصود به ايش نطق اللسان
وتصديق الجنان والعمل بالجوارح ولا لا هذا الايمان طيب ما معنى الاستقامة بعد ذلك يقول اهل العلم اقامة هذا الايمان بعد اعتقاده عظيمة بحيث يكون وصف الاقامة لك ملازما يعني اقامة هذا
الايمان عندك تستقيم عليه دائما قيل الاستقامة لا يطيقها الا الاكابر مو كل واحد يستطيع ان يستقيم يقول لا يطيقها الا الاكابر لانها الخروج عن المعهودات ومفارقة الرسم والعدات والقيام
بين يدي الله تعالى على حقيقة الصدق ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم استقيم ولن تحصد يعني ما في احد يستطيع ان يستقيم مئة بالمئة لا بد ان يكون هكذا تقصير وكلما كمل الانسان اكثر
كلما قرب من الاستقامة وكلما قرب كلما بعد عن الاستقامة لكن لا يمكن لاحد ان يكون مستقيما مئة بالمئة الا المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه اما غير المعصوم فيصيب وتزل القدم وينسى ويهمل
ويتكاسل وغير ذلك من الامور يقول اهل العلم الاستقامة سبب لبسط الرزق كما قال الله تبارك وتعالى وان لو استقاموا على الطريقة لاثقيناهم ماء غدقا قال القرطبي لو امن هؤلاء الكفار لوسعنا
عليهم في الدنيا وبسطنا لهم في الرزق ثانيا هو استجابة لامر الله اذا استقام الانسان لان الله قال فاستقم كما امرت فمن استقام فقد استجابه لامر الله تبارك وتعالى اذا اطلق الحسن عند اهل
العلم فمن المراد به البصري يقول الحسن اللهم انت ربنا فارزقنا الاستقامة ان يسأل الله تبارك وتعالى الاستقامة كما قال اهل العلم لا يلزم الاستقامة عدم الوقوع بشيء من المعاصي قال تعالى
فاستقيموا اليه واستغفروه ولا كل استغفار الا بعد وقوع الدنوب فالله امرنا بالاستقامة وامرنا بالاستغفار لانه يعلم اننا ايش لن نحصي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فقد يكون الانسان
مستقيما وان كانت تقع منه بعض المعاصي لكن لا يكون مستقيما الاستقامة كما قلنا ايش التامة المعصومة هذه الانبياء اما غير الانبياء فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولن تحصوا ولن تحصوا
لكن الانسان يستعين بالله تبارك وتعالى الاستقامة قال ابن رجب عن هذه الاية فيه اشارة اي قول الله تبارك وتعالى الى انه لابد من التقصير في الاستقامة المأمورة فيجبر ذلك الاستغفار فاذا
استغفرت جبر هذا النقص الذي وقع منك المقتضي للتوبة والرجوع الى الاستقامة فهو كما قال صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة فالانسان يتق الله لكن اذا جاءت سيئة
اتبعها الحسنة وهذا من الاستقامة نعم وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الناس لن يستطيعوا الاستقامة حقه الاستقامة في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا يعني لن
تتمكن من مئة بالمئة لكن قارب اقترب من الخير اقترب من الحق فالسداد هو حقيقة الاستقامة وهو الاصابة في جميع الاقوال والاعمال والمقاصد والمقاربة ان يصيب ما قرب من الغرض اذا لم يصب
الغرض نفسه ولكن بشرط ان يكون مصمما على قصد السداد واصابة الغرض فتكون مقاربته عن امت يعني يريد ان يستقيم وان قصر او قصر به عمله فهذا ان شاء الله لا بأس به من فوائد الحديث ينبغي
لطالب العلم ان يحرص على السؤال المختصر الهام الذي يجمع فوائد عدة الايمان قول يصدقه عمل فلم يكتفي النبي صلى الله عليه وسلم بقوله قل امنت بالله حتى ارد فوصيته بقوله ثم استقم ان يبقى
على هذا الامر يجب على الانسان ان يستقيم على دين الله ويشمل ذلك فعل الطاعات وترك المنهيات طيب الاسئلة سؤال اول هل يلزم من الاستقامة عدم الوقوع في المعاصد قل نعم او لا ثم بين سبب
ترجيحك لهذا القول الثاني عرف الاستقامة ما معنى الاستقامة والله اعلى واعلم في اسئلة طيب شوف النساء سم لا هذا في العهود اه في العهود يعني ما وفوا بعهودهم فوفوا بعهودكم اين سم ما سمعت
الاستقامة الالتزام الالتزام هو الاستقامة اذا كان الانسان ملتزما بدين الله فهو مستقيم على دين الله تبارك وتعالى واذكر كان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى جاءه احدهم فقال ايه شيخ انا
ملتزم قال لا تقول ملتزم قل مستقيم لا تزكى انفسكم ملتزما انسى الله ان تكون ملتزما بكل اوامر الله قل انا الان مستقيم الحمدلله على الجادة فلا تزكي نفسك طيب اسم اسوان نساء في سوال رؤية
هذه الفواد طيب بعد خير ان شاء الله والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى
شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 15 الشيخ عثمان الخميس
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام تسر مدى والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام تسر مدى ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم
زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث
الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ولإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده
ولا إرث توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث
نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد
توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور
العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم
زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث
نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد
توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور
العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا
والإرث نور العلم زاد توقيا زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا زاد توقيا والإرث نور العلم