77 مشاهدة
7 محاضرة
الحديث
شرح ( شرح كتاب الفتن من صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الأول
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار اختار إخوانكم
وأخواتكم أن يكون حديثنا معكم في هذه الجلسات التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة اختاروا أن يكون حديثنا في كتاب الفتن من صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ويقال له كتاب
الفتن وأشراط الساعة الإمام مسلم ابن الحجاج النيسابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى ونقول مفتتحين حديثنا هذا اللهم يا معلم إبراهيم علمنا واللهم يا مفهم سليمان فهمنا وزدنا من علمك
يا كريم إن الله تبارك وتعالى فضل هذه الأمة بفضائل كثيرة ونعم عظيمة من أعظم هذه النعم أن الله تبارك وتعالى أكرمنا بأن أرسل إلينا خير رسله وأنزل عليه أحسن كتبه وشرع له أكمل شرائعه
وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة وقد شهد الله له بذلك فقال سبحانه وتعالى بعد أن حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام
دينه وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدين وكان بلاغه لهذا الدين عن طريق الكتاب والسنة أما الكتاب فهو كلام الله جل وعلا الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فأداه كما
بلغه صلوات ربي وسلامه عليه وأما السنة فهي كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير وقد قام بأداء هذه السنة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فبلغونا أقوال النبي
صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته وقد جمع أهل العلم هذه الأحاديث أعني أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتنوعت مؤلفاتهم في هذه الأحاديث من قصد جميع ما بلغه من سنة النبي صلى الله
عليه وسلم كالإمام أحمد في مسنده أو النسائي أو الترمذي أو أبي داود أو ابن ماجة أو الدار قطني جمعوا أشياء كثيرة مما بلغهم من النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم حرص على أن لا يجمع إلا
الصحيح فقط في كتابه وبعضهم حرص على أن لا يجمع إلا الضعيف لينبه الناس على ضعفي يعني مشارب العلماء في ذلك وممن عزم على جمع الصحيح وحده دون أن يخالطه غيره من الأحاديث الإمام البخاري
رحمه الله تعالى وهو أول من جمع الصحيح المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بإشارة من شيخه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي الذي هو عرف بإسحاق بن رهوي رحمه الله تبارك وتعالى وحديثنا معكم
في هذا اليوم سيكون عن صحيح الإمام المسلم أو عن كتاب داخل هذا الصحيح وهو كتاب الفتن وأشراطه الساعة على 76 حديثا وهذه الأحاديث فيها من المكرر ولم نعد المكرر 76 بدون المكرر وقسمنا هذه
الأحاديث الـ 76 إلى أربعة أيام اليوم والثلاثة والأربعة والخميس يعني غدا لا يوجد درس إن شاء الله تعالى الثلاثة والأربعة والخميس واليوم وإن شاء الله تعالى نبدأ من الخامسة وننتهي
قريبا من المغرب إن شاء الله تعالى وهذه الأحاديث ستكون على التالي اليوم سنأخذ 13 حديثا والثلاثاء 13 حديثا والأربعاء 24 حديثا ويوم الخميس نأخذ 22 حديثا راعينا بقدر المستطاع الموضوع
الذي تتكلم عنه هذه الأحاديث وكذلك الأحاديث المكررة حديث أكثر مكررة فإذا كانت 13 حديثا ولكن في الحقيقة تصل إلى 26 حديثا مع المكرر يقول الإمام مسلم في كتابه بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الفتن وشراط الساعة وقبل أن نشرع نعرف بيسير عن الإمام مسلم الإمام مسلم ابن الحجاج النيسابوري القشيري أبو الحسين وهو من قبيلة قشير العربية والإمام الستة ثلاثة منهم عرب وثلاثة
منهم أعاجم أما العرب فهم مسلم والترمذي وقيل أبو داود والأعاجم هم البخاري وابن ماجة والنسائي والأشهر أن أبا داود ليس بعربي وإنه مسلم والترمذي فنكون أربع في أربعة فنتعادل هكذا على كل
حال مسلم الحجاج القشيري أبو الحسين رحمه الله تبارك وتهو من علماء القرن الثالث الهجري أي من القرون المفضلة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم
الذين يلونهم فمسلم من القرن الثالث حيث إنه ولد سنة ست ومئتين وتوفي سنة إحدى وستين ومئتين يعني عمره خمس وخمسون سنة عندما توفي رحمه الله تبارك وتعالى وكان الإمام مسلم من علماء الحديث
المبرزين نعم ولم يصل إلى درجة البخاري في العلم لكنه إمام متبع في علم الحديث وأكثر مؤلفات الإمام مسلم في علم الحديث واهتم بكتابه كثيرا واعتنى به حتى قال إني جمعت من مئتي ألف حديث
مسموع مع أن عدد أحاديث مسلم لا تجزاوز ثلاثين وثلاثة آلاف حديث فقط لكنه جمع هذه الأحاديث ثلاثة آلاف حديث جمعها من أكثر من مئتي ألف حديث يحفظها رحمه الله تبارك وتعالى ورحل كثيرا في
طلب العلم وكان متعصبا جدا لشيخه البخاري رحمه الله تعالى ومن حقه أن يفعل ذلك من أدرك مثل الإمام البخاري رحمه الله جميع مسلم ابن الحجاج جمع هذا الكتاب العظيم وهو صحيح الإمام مسلم
وفيه أبواب هذه الأبواب التي في كل كتاب لأن قسم كتابه إلى كتب كتاب الإيمان كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الجنائز كتاب الحج وهكذا كتب ومنها كتاب الفتن الذي سنتكلم عليه هذه الكتب عادة
أهل العلم يقسمونها إلى أبواب وفيه 70 حديث يقسمون هذه الأحاديث 76 على أبواب حسب مواضيعها الإمام مسلم لم يقسمها على أبواب ولكن رتبها فجاء من بعده من شراحي هذا الصحيح فجعلوا الأبواب
لهذه الأحاديث والمشهور أن الذي كتب هذه الأبواب النووي رحمه الله تبارك وتعالى وقيل غير ذلك أي غير النووي هو الذي كتبها كالقرطبي صاحب المفهم رحمه الله تبارك وتعالى وقيل القاضي عياض
وعلى كل حال كل مبوبة لصحيح الإمام المسلم من ذلك سنذكر الأبواب ولكن نعتقد أنه ليس مسلم رحمه الله هو الذي كتب هذه الأبواب ولكن هو الذي رتبها لأن الذين كتبوا الأبواب لم يغيروا في
ترتيب الكتاب بل جعلوا الكتاب على ترتيبه ولكن كل مجموعة جعلوا لها عنوانا وقالوا باب كذا باب كذا باب كذا فنبدأ على بركة الله تبارك وتعالى قال كتاب الفتن وأشراط الساعة الفتن أصلها من
الفتنة والفتنة أصلها هي إدخال الذهب إلى النار لكي يصفه فيقال فتن الذهب أي أدخل على النار فنقته النار مما شابه من العوالق فيقال فتنت الذهب هذا هو الأصل في استعمالها عند العرب
وتستعمل الفتنة بمعنى الاختبار فتنه بمعنى اختبره كما قال الله تبارك وتعالى ألف لام ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمين وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم أي اختبرناهم وكما
قال الله تبارك وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة أي اختبار من الله تبارك وتعالى وأما إذا كانت الفتنة من الناس فهي مذمومة دائما كما قال الله تبارك وتعالى والفتنة أشد من القتل وقال
والفتنة أكبر من القتل وقال سبحانه وتعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات
ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق فهذا أصل كلمة الفتنة أما أشراط الساعة فالأشراط هي العلامات كما قال الله تبارك وتعالى فقد جاء أشراطها أي جاءت علاماتها وأشراط الشيء
علاماته بوب الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى على أول الأحاديث فقال باب اقتراب الفتن وفتح ردمي يأجوج ومأجوج قال الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا عمرو الناقد قال حدثنا
سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعربي من شر قد اقترب فتح
اليوم من ردمي يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد سفيان بيده عشرة سأذكر جميع الأحاديث في المكررات ثم بعد ذلك نبدأ بالتعليق عليها قالت قلت يا رسول الله أنهلكوا وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر
الخبث وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وسعير بن عمر الأشعي وزهير بن حرب وابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان عن الزهري بهذا الإسناد وزادوا في الإسناد عن سفيان فقالوا عن زينب بنت أم سلمة عن
حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش قال وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة بنت أبي
سفيان أخبرتها أن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول لا إله إلا الله ويل للعربي من شر قد اقترب فتح اليوم من
ردمي يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها قالت فقلت يا رسول أنا أهلكوا وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي
قال حدثني عقيل بن خالد حاء أي تحويل الإسناد يعني يبدأ بإسناد جديد لمن مسلم قال حاء وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعيد قال حدثنا أبي عن صالح كلاهما عن ابن شهاب
بمثل حديث يونس عن الزهري بإسناده وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا وهيب قال حدثنا عبد الله بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
فتح اليوم من ردمي يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد وهيب بيده تسعين هذه الأحاديث التي ذكرها الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى فيها فوائد إسنادية وفوائد متنية أما من حيث الأسانيد فتميز
الإمام مسلم بدقة في الأسانيد حتى إنهم قالوا فاق مسلم البخاري في الصنعة الحديثية يعني الإمام مسلم في كتابه الصحيح اعتنى بالصنعة الحديثية أكثر من الإمام البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى في هذا الحديث قوله عن زينب بنت أم سلمة أو بنت أبي سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش وفي الرواية الأخرى عن زينب بنت أبي سلمة عن حبيبة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش هذا الحديث هو
الحديث الوحيد الذي يرويه أربعة صحابيات أربعة صحابيات الحديث الوحيد الذي يرويه أربعة صحابيات عن بعضهن البعض يعني إسناد فيه أربعة صحابيات وهي زينب بنت أبي سلمة عن حبيبة بنت أم حبيبة
عن عبيد الله بن جحش عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن زينب بنت جحش أربع كلهن صحابيات زينب بنت أبي سلمة صحابية وحبيبة بنت أم حبيبة صحابية وحبيبة أم حبيبة التي هي رملة
صحابية وزينب بنت جحش صحابية أربعة صحابيات ترويه الواحدة عن الأخرى وهذا هو الحديث الوحيد الذي يرويه أربعة صحابيات ثنتان زوجتان نبي وثنتان ربيبتان نبي فزينب بنت أبي سلمة هي ربيبة
النبي بنت أم سلمة أم المؤمنين رباها النبي صلى الله عليه وسلم وحبيبة بنت عبيد الله بن جحش هي حبيبة بنت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم وأم
حبيبة زوج النبي وزينب بن جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهنا حبيبة تكون زينب بنت جحش عمتها عمت حبيبة زينب بنت جحش لأن أم حبيبة زوجها هو عبيد الله بن جحش أخو زينب بنت جحش عمت زوجة
النبي صلى الله عليه وسلم وعبيد الله بن جحش قيل إنه ارتده لما هاجر إلى الحبشة وقيل إنه مات دون أن يرتد والعلم عند الله تبارك وتعالى والظاهر والعلم عندنا أنه لم يرتد وذلك أن أم حبيبة
بنت أبي سفيان وعبيد الله بن جحش زوج أم حبيبة وقد هاجر مسلما ومن الصعب جدا خاصة في ذلك أن يرتد أحد بعد أن يدخل في دين الله تبارك وتعالى هذا أولا ثم ثانيا أبو سفيان لما ذهب إلى هرقل
في بداية السنة السابعة من الهجرة يعني بعد صلح الحديبية يعني بعد هجرة عبيد الله أو بعد موت عبيد الله بن جحش بقريب من ثلاث عشرة سنة تقريبا أو أكثر بعد موته ذهب أبو سفيان إلى هرقل
فسأله هرقل أسئلة ومن هذه الأسئلة هل يرتد أحد عن دين محمد سخطة بعد أن يدخل فيه قال ماذا قال لا ولو كان عبيد الله بن جحش قد ارتد فيكون أبو سفيان أعلم الناس بذلك إنه زوج ابنته فكانت
تلك تكون فرصة لأبي سفيان يقول نعم زوج ابنتي آمن بمحمد ثم هاجر إلى الحبش ثم ارتد هناك لكن لم يقل أبو سفيان شيئا من ذلك فدل على أن الرواية التي تقول إن زوج أم حبيبة عبيد الله بن جحش
ارتد بعد أن هاجر إلى الحبش الظاهر والعمد أنها غير صحيحة أبدا ولا تثبت وهي على كل حال منقطعة الرواية منقطعة ويبقى عندنا الأصل أن الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب فإنه لا يخرج منها
أبدا وهذا لا يعني أبدا أنه لا يوجد هناك مرتدون يوجد مرتدون وتوجد حروب الردة وهي معلومة ولكن هؤلاء المرتدين لم تخالط قلوبهم بشاشة الإيمان أبدا وذلك ارتدوا عن دينهم لكن أمثال عبيد
الله بن جحش ومن المسلمين الأوائل ومن المهاجرين في سبيل الله تبارك وتعالى يستبعد أن مثل هؤلاء يرتدون عن دين الله تبارك وتعالى ولا سبب أصلا لأن يقع في الردة هناك على كل حال الصحيح
أنه لم يرتد عن دين الله جل وعلا قول النبي صلى الله عليه وسلم وقول زينب بن تجحش أم المؤمنين إن النبي استيقظ من نومه وهو يقول لا إله إلا الله وفي رواية رواية أخرى تقول خرج من بيتي
وهو يقول لا إله إلا الله المعنيان واحد استيقظ ثم خرج من بيتي صلوات ربي وسلامه عليه وهو يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب قالوا خص العرب صلى الله عليه وسلم لأنهم بيضة
الإسلام هم أصل الإسلام وذلك خصهم بهذا الذكر صلى الله عليه وسلم ولأنهم هم أكثر من يحارب يأجوج وميجوج إذا خرجوا يتسلطون على الأرض ويتسلطون على أرض العرب بالذات ثم ينحاز المسلمون إلى
عيسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم يدعو عيسى ربه جل وعلا وسيأتينا ذكر ذلك في آخر كتاب الفتن عند الحديث عن يأجوج وميجوج قال ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج وميجوج الردم
هو السد كما قال الله تبارك وتعالى عن ذي القرنين أنه لما بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج وميجوج مفسدون في الأرض فهل نجعلك خرجا
على أن تجعل بيننا وبينهم سدة قال ما مكنني فيه ربي خير فاعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمة فالردم هو السد الردم هو السد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول هنا فتيح من ردمي أي من سدي
يأجوج وميجوج هكذا وحلق بين الإبهام والتي تليها أي هكذا حلق صلاة الله عليه وسلم حلق هكذا بين الإبهام والتي تليها التي السبابة حلق هكذا أنه فتح بهذا القدر من ردمي يأجوج وميجوج قلت
القائل زينب بنت جحش أنهلكوا وفينا الصالحون فقال صلى الله عليه وسلم نعم إذا كثر الخبث وذلك أن الصالحين إذا كثر الخبث فلم ينكروه صاروا ساكتين على الباطل فيعمهم العذاب والعياذ بالله
وأما إذا أنكر الصالحون ولكن كانوا لقلتهم لا يستطيعون أن يغيروا فإنهم يبعثون على نياتهم لا يحاسبون على هذا وأما إذا سكتوا ولم ينكروا فإنهم يعني يعاقبون ويعذبون كما يعاقبوا ويعذبوا
غيرهم من أهل المعاصر والعياذ بالله تقرأ يأجوج وميجوج وتقرأ ياجوج وميجوج يعني بالهمزة وبدون الهمزة وأكثر قراءات المصحف بدون همزة ياجوج وميجوج كقراءة ورش وقالون وغيرهما أكثر القراء
يقرأون ياجوج وميجوج قراءة حفص التي نقرأ نحن بها بالهمز يأجوج أو يأجوج وميجوج يأجوج بالهمزة ولكن أكثر القراء يقرأون ياجوج وكلاهما سبعيتان هذه قراءة صحيحة وهذه قراءة صحيحة قوله إذا
كثر الخبث قال بعض أهل العم الخبث الزينة وذلك لقول الله تبارك الخبيثات للخبيثين أي الخبيثون والخبيثات بالزينة فقالوا إذا كثر الخبث أي إذا كثر الزينة وقال بعض أهل العم الخبث تطلق على
جميع المعاصر كما قال الله تبارك يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وهذا أقرب المسألة ليست خاصة بالزينة الزينة معصية كبيرة من المعاصر ولكن هناك معاصر كبيرة أخرى أيضا بعضها أكبر من
معصية الزينة والمقصود إذا كثر الخبث كما ذهب إليه أكثر شراح مسلم المقصود إذا كثرت المعاصي سواء كانت من الزينة أو غيري الزينة كالربى والقتل وإذا كأتينا في الحديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم في هذا الكتاب إنه إذا كثر الهرج وهو القتل وفي هذا الحديث أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فتح اليوم من ردمي يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد وهيب بيده تسعين وقال بعضهم هذه
تسعين على كل حال هو المقصود مقصود النبي صلى الله عليه وسلم كانت هذه أو هذه مقصود النبي صلى الله عليه وسلم أنه فتح من هذا الردم شيء وقد جاء في مسند أحمد صلى الله عليه وسلم قال فتح
من ردمي يأجوج ومأجوج مثل هذه وهم يحفرون كل يوم أي يأجوج ومأجوج حتى إذا كادت أن تغرب الشمس قالوا نأتي غدا فنكمل فيأتون من الغد فإذا هو عاد كما كان أي كما بدأوا به فيحفرون وهكذا كل
يوم وهم يريدون الخروج من ذلك المكان حتى إذا أذن الله لهم بالخروج فإنهم يحفرون فإذا كان كادت أن تغرب الشمس يقولون نأتي غدا إن شاء الله فيستثنون يلهمون هذه الكلمة فيستثنون فيأتون من
الغد فإذا هي باقية كما تركوها فيحفروا حتى يكونوا خروجهم نعم هذا الباب باب الخسفي بالجيش الذي يأم البيت يأم أي يقصد البيت قال الإمام مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة
وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لقتيبة أي هذا اللفظ الذي سأذكره هو لفظ قتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا الفرق بين أخبرنا وحدثنا عند من يفرق بينهما من أهل العلم أنه في السابق كان
العلماء أو الرواة كانوا إذا أرادوا أن يحدثوا بالحديث يحضروا تلاميذهم أحيانا الشيخ هو الذي يقرأ حديثه والتلاميذ يسمعون فيقول الشيخ حدثنا قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ويذكر الحديث وهكذا فالشيخ هو الذي يتكلم فإذا كان الشيخ هو الذي يتكلم فالذي يسمع يكتب حدثنا لأنه تكلم بلسانه وأحيانا الشيخ لا يتكلم وإنما يكون عنده بعض المقربين
من الطلبة هم يقرؤون كتاب الشيخ كتاب الشيخ عندهم والشيخ مجرد مستمع هو حافظ لكتابه وهو يستمع فيقول الطالب للشيخ حدثكم فلان قال حدثنا فلان حدثنا والشيخ ساك سكوته معناها إيش موافقة
وإقرار طيب فإذا كان الذي يقرأ الطالب وليس الشيخ فالذي يستمع يقول أخبرنا لأن الشيخ لم يتحدث وضح الفرق بين أخبرنا وحدثنا إذن حدثنا إذا كان الشيخ يتكلم بلسانه أخبرنا إذا كان يقرأ من
كتاب الشيخ والشيخ يستمع يعني مقر فالطالب يكتب أخبرنا هنا الإمام المسلم رحمه الله تبارك وتعالى يقول قال إسحاق أخبرنا حدثنا طيب كيف كيف هذا يقول أخبرنا لأن المجالس ليست واحدة المجالس
ليست واحدة يعني الشيخ لم يحدث بها مرة واحدة في حياته يعني حدث إسحاق في وقت وحدث أبا بكر وقطيبة في وقت آخر إسحاق سمع عن وسطة إيش تلميذ يقرأ أما أبو بكر وقطيبة فسمع الشيخ إيش يحدث
بلسانه فهذا الفرق بين الروايتي قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن القبطية قال دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على
أم سلمة أم المؤمنين ما اسمها أم سلمة هند بنت أبي أمية هند بنت أبي أمية المخزومية يقول دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين فسألاها عن الجيش
الذي يخسر وكان ذلك في أيام ابن الزبير أي سئلة أم سلمة في أيام ابن الزبير عبد الله بن الزبير حكم من سنة 64 إلى سنة 73 وقيل أيام ابن الزبير أي أيام حاصره يزيد في مكة وذلك كان سنة 73
من الهجرة عفوا سنة 73 من الهجرة يزيد بن معاوية حكم من سنة 60 إلى سنة 64 يقول أهل العلم افتتح خلافته بمقتل الحسين ثم بوقعة الحرة وختمها بقتال ابن الزبير في مكة فأيام ابن الزبير
قالوا هي فتنة يزيد لما حاصر عبد الله بن الزبير في مكة وكان ذلك بقيادة مسلم ابن عقبة ويقال له عند أهل العلم مسرف ابن عقبة أنه أسرف في القتل حاصر عبد الله بن الزبير في مكة ثم أثناء
الحصار جاءهم الخبر أن يزيد مات فرجعوا إلى الشام وتركوا الحصار ثم بعد ذلك أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة للمسلمين من سنة 64 إلى سنة 73 من الهجرة على كل حال يقول وكان ذلك في أيام
ابن الزبير أي في فتنة ابن الزبير أو في خلافة ابن الزبير والأظهر أنه في فتنة ابن الزبير لما حاصره يزيد وهو في مكة قالت أيام مسلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ عائذ بالبيت
لأن ابن الزبير عاذ بالبيت لجأ إلى مكة يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث أي جيش فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسيفا بهم البيداء هي الأرض المنبسطة التي ليس فيها بنيان ولا جبال أرض ملساء
نوعا ما هذه تسمى أرض بيداء قيل بيداء المدينة وقيل بيداء مطلقة أي أرض ملساء المدينة منورة قالت فقلت يا رسول الله فكيف بمن كان كارها أي خرج مع هذا الجيش الذي يخسف به وهو كاره قال
يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته قال أبو جعفر هي بيداء المدينة قال وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الإسناد وفي حديثه قال فلقيت أبا
جعفر فقلت إنها إنما قالت بيداء من الأرض أي لم تقل بيداء المدينة قال أبو جعفر كلا والله إنها لبيداء المدينة يقول بيداء المدينة لأن الجيش الذي خرج إلى عبد الله بن الزبير خرج من
المدينة لأنه جاء من الشام إلى المدينة وقعت الحر ثم توجه إلى عبد الله بن الزبير في مكة على كل حال قال أهل العلمي أم سلمة توفيت في خلافة معاوية فكيف يقال هنا وذلك في أيام بن الزبير
فاختلف أهل العلم في هذه المثلة على أمرين الأمر الأول أن ابن عبد البر رحمه الله وغيره من أهل العلم قالوا أبدا أم سلمة توفيت في خلافة يزيد يعني إذا الخلاف في ماذا متى توفيت أم سلمة
مع اتفاقهم جميعا أن أم سلمة هي آخر أزواج النبي وفاتا آخر زوجة من زوجات النبي توفيت هي أم سلمة رضي الله عنها لكن متى توفيت مختلف في وفاتها قيل في خلافة معاوية سنة تسع وخمسين وقيل في
سنة تلاث وستين في خلافة يزيد فالله أعلم متى توفيت أم سلمة رحمه الله لكن ابن عبد البر رجح أن أم سلمة أدركت هذا الأمر أي كان هذا في خلافة عبد الله بن الزبير أو في خلافة يزيد عفوا في
حادثة عبد الله بن الزبير وكان ذلك سنة تلاث وستين إذن أم سلمة توفيت في هذا الوقت وقال آخر أبدا أم سلمة توفيت قبل ذلك طيب فماذا يكون معنى قولهم وكان ذلك في أيام بن الزبير على كل حال
سواء قلنا هذا أو هذا ليس الحديث الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم يعني يخص بن الزبير ولا يعنيه أصلا لأنه في واقع الأمر لم يخصف بذلك الجيش ذلك الجيش الذي خرج لقتال عبد الله بن
الزبير لم يخصف به إذن النبي لا يتكلم عن هذا الجيش أبدا إذن قول النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا الجيش الذي يعني يغزو مكة ويخصف به لم يأتي بعد لم يأتي بعد لأنه لم يحدث هذا في التاريخ
إلى الآن فهذا تكون من علامات النبوة من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم من الأخبار الغيبية التي يخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا الأمر سيكون لكنه لم يحدث بعد إلى
الآن نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما قيل له كيف بمن كان كارها أي خرج مع هذا الجيش وهو كاره فقال النبي صلى الله عليه وسلم يخصف به معهم ولكن يبعث على نيته وهذا فيه كما قال أهل
العلم التحذير من الناس الإنسان لا يخالط أهل الشر لأنه يعمه مع أمهم فإذا أصابهم العذاب أصابه معهم كما قال في الحديث الآخر الذي مر بنا قالت أنا أهلك وفينا الصالحون قال نعم فلذلك
الأصل أن الإنسان يبتعد عن أهل الشر ولا يخالطهم حتى إذا نزل عليهم العذاب لا يصيبه ما أصابهم حجة أنه كان معهم ولم يشاركهم بل ينأى بنفسه عن الشر وأهله نعم الحديث الثالث إلى الآن تونى
وصل الحديث الثالث كما قلت لكم يكرر كثيرا الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى الحديث الثالث قال الإمام مسلم حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر وابن أبي عمر واللفظ لعمر قال حدثنا سفيان بن
عيينة عن أمية ابن صفوان وسمع جده عبد الله بن صفوان يقول أخبرتني حفصة حفصة أم المؤمنين حفصة بنت عمر قال أخبرتني حفصة أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليأمن هذا البيت جيش
يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم وينادي أولهم آخرهم ثم يخسف بهم وينادي أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فقال رجل أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة يقول لعبد الله بن صفوان قال
وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم قال مسلم وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا وليد بن صالح قال حدثنا عبيد الله بن عمر قال حدثنا زيد بن أبي أنيسة عن عبد
الملك العامري عن يوسف بن ماهك قال أخبرني عبد الله بن صفوان عن أم المؤمنين من أم المؤمنين؟
قلنا من؟
حفصة نعم هل حدث كلها عن أمهات المؤمنين؟
حدث الفتن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيعوذ بهذا البيت يعني الكعبة قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم قال يوسف وأهل
الشام يومئذ يسيرون إلى مكة قال عبد الله بن صفوان أما والله ما هو بهذا الجيش؟
يعني ليس هذا الجيش هو المقصود لأن أهل الشام كما قلنا خرجوا إلى المدينة فكانت وقعت الحرة وفعلوا ما فعلوا بالحرة واستباحوا المدينة
ثم بعدها انطلقوا من المدينة إلى مكة قال زيد وحدثني عبد الملك العامري عن عبد الرحمن بن سابط عن الحارث بن أبي ربيع عن أم المؤمنين مثل حديث يوسف بن ماهك غير أنه لم يذكر فيه الجيش الذي
ذكره عبد الله بن صفوان هذا الحديث الثاني هو قريب من الحديث الأول لكنه من رواية أخرى وهو رواية أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله وتبارك وتعالى عنها وعن أبيها عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم قال يأمن هذا البيت قوم ليست لهم منعه أي ما عندهم شيء يمنعهم ولا عدد ولا عدة يبعث إليهم جيش حتى إذا أي ليهلكهم حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم أي خسف بذلك الجيش وقول
النبي صلى الله عليه وسلم يخسف بأوسطهم ثم ينادي أولهم آخرهم أو آخرهم أولهم أن يجتمعون ثم يخسف بهم جميعاً أي يخسف بذلك الجيش جميعه ولكن هنا في هذا الحديث فصل كيف تأتم الخسف في الحديث
الأول قال خسف بهم الحديث الثاني بأنه يخسف بالوسط ثم يجتمع الآخر مع الأول ثم يخسف بهم أيضاً قال فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم كما وقع لأبره الحبشي حتى يخبر من بعدهم بما حدث
لإخوانهم حديث الرابع قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا القاسم بن الفضل الحداني عن محمد بن زياد عن عبد الله بن الزبير أن
عائشة قالت عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه فقلنا يا رسول الله صنعت شيئاً في منامك لم تكن تفعله تفعله فقال العجب يعني الذي جعلنا نفعل ذلك هو العجب والحركة في النوم يعني
المفاجئة يعني وهو نام تحرك حركة مفاجئة فقال عاش ما هذا الذي صنعت قال العبث العجب يعني شيء تعجبت منه جعلني أصنع هذا الصنيع قال العجب ثم قال إن أناساً من أمتي يأمون البيت برجل من
قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فقلنا يا رسول الله إن الطريقة قد يجمع الناس يعني هؤلاء الذين يأمون البيت يعني أشكال أرناق أنواع يجمع الناس قال نعم فيهم المستبصر
المستبصر الذي يدري إلى أين هو ذاهب يعلم أنه ذاهب ليقتل رجلاً من قريش عائثاً بالبيت ويعرف ماذا يريد ويعرف أنه على باطل وأنه على ضلال منهم المستبصر الذي يدري ماذا يفعل قال ومنهم
المجبور المجبور هو الذي يعني لم يختر وإنما أجبره على هذا الأمر ومنهم ابن السبيل الذي لا يدري عن السالفة خرج في طريقه وجدهم يمشون مشاء معهم ولا يدري ما قصدوهم ولا ماذا يريدون قال
يهلكون مهلكاً واحداً يهلكون مهلكاً واحداً كلهم المستبصر والمجبور وابن السبيل لأن الله يخصف بالجميع سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم مهلكاً واحداً ويصدرون مصادر شتى يجمع
ويبعثهم الله على نياتهم أي كل على نيته كل على نيته وهنا في هذا الحديث أنهم يجبرون على هذا الأمر أنهم مستكرة ومنهم المجبور المستكرة على هذا الأمر ومنهم المستبصر الذي يعلم إلى أين هو
ذاهب ومنهم ابن السبيل الذي لا يدري قال يهلكون جميعاً وهذا من عدل الله تبارك وتعالى أن الله تبارك وتعالى تعلم أن الإنسان خالط هؤلاء الذين هم أهل سوء وفساد يقع لهم وقع لكن يوم
القيامة لا يحاسب على هذا الأمر لأنه إنما قتل لا لمشاركته أيام ولكن لمخالطته أيام فهو لم يشاركهم الحرام ولكنه خالطهم فأصابه شيء مما أصابه سيتين إن شاء الله الكلام على الإنسان إذا
أكره ماذا عليه أن يفعل الحديث الخامس وهو قد واب له الإمام النووي باباً فقال باب نزول الفتن كمواقع القطري قال الإمام المسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم
وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي شيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران وقال الآخرون حدثنا ما الفرق بين أخبرنا وحدثنا وحدثنا لا أجزم والشيخ بلسانه وأخبرنا والشيخ يسمع جيد أحسنت أحسنت ما
شاء الله طيب إذن قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطان المدينة أشرف أي على صعد الأطم اللي
هي مثل السور سور من طين قال له أطم آطام فأشرف على أطم أي صعد على سور من أسوار المدينة الصغيرة هذه طيب أشرف على أطم من آطان المدينة ثم قال هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال
بيوتكم كمواقع القطر خلال يعني في الفتحات من خلالها أي من فتحاتها كمواقع القطر كما ينزل القطر كما ينزل المطر كيف المطر إذا نزل يدخل في هذه الفتحات كذلك أنا أرى الفتن دخلت من هذه
الفتحات وهذا أيضا من علامات النبوة هذه من علامات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخبر عن شيء لم يقع ويقول خلال بيوتكم وخاطب الصحابة الصحابة رضي الله عنه وقف فعلا في زمن الصحابة
وقعت فتن وأشهرها خمس فتن وقعت مقتلة عثمان رضي الله عنه لما قتل عثمان رضي الله عنه هذه فتنة ثم الجمل وهي فتنة ثم الصفين وهي فتنة ثم وقعت الحر وهي فتنة ثم وقتل الحسين وهي فتنة ومن
الصحابة رضي الله عنهم مقتل عثمان الجمل صفين الحرة ومقتل الحسين وإذا أضفت إليها النهروان في زمن علي رضي الله عنها ليست بين الصحابة رضي الله عنهم لكن على كل حال إذا أضفت إليها فهي
ستة وإذا أضفت إليها أن الجمل معركتان جمل الصغرى والجمل الكبرى صارت سبعة هذه الفتن رآها النبي صلى الله عليه وسلم خلال بيوتكم كمواقع القطر يعني كأنه يحذرهم صلى الله عليه وسلم من هذا
الأمر الذي سيقع قال وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن زوري بهذا الإسناد نحوه بهذا الإسناد نحوه نحوه أي قريب منه وهذا الاختصار يعني لا يريدنا موسى أن يذكر
لك الحديث الثاني وفيه اختلافات يسيرة فقال لك نحوه فكلمة يعني يستخدم أهل العلم هذه الكلمات يقوم بمثله يعني هذا الإسناد بمثله ويأتي بنحوه وحيا يقول مختصرا وحيا يقول زاد كذا أنقص كذا
فالقصد أن كلمة بنحوه أي قريب منه أي قريب منه ولكن لم يذكر المتن يعني يكفيك هذا المتن الذي ذكرته وجاء بإسناد آخر قريب من هذا المتن وقال لما مسلم والحديث السادس والحسن الحلواني وعبد
بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني ابن المسيب وأبو سلمة ابن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه ومن وجد فيها ملجأ فليعذ به وحدثنا عمرو الناقد
والحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود عن نوفل بن
معاوية بثل حديثي أبي هريرة هذا من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله في آخر الحديث زاد هذه الجملة قال وحدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد
عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تكون فتنة النائم فيها خير من اليقظان واليقظان فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي فمن وجد ملجأ أو معاذا
فليستعذ في هذه الأحاديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور أيضا ستقع ويحذر الناس من الوقوع فيها ويأمرهم بالابتعاد عنها صلوات ربي وسلامه عليه وهذه الفتن يحذر الصحابة كما قلنا
أنها وقعت في زمنهم وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن كثير من الفتن ولكنه كذلك يعني خص بعض أصحابه ببعض الحديث كما هو المشروع عن حذيفة وما هو المشروع عن أبي هريرة يعني حذيفة كما
سيأتينا في الحديث يخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بالفتن ولم يحدث بها حذيفة وأبو هريرة كذلك قال حفظت عن رسول الله وعائين أما وعاء فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطعت مني
البلعوم أو لو حدثتكم به لقطعتم مني البلعوم لأنه يخبر عن الفتن ولذلك أبو هريرة رضي الله عنه وذلك أنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هلاك أمتي على يد غلمة من قريش فقال مروان بن
الحكم لعنة الله عليهم من غلمة فقال أبو هريرة أنت وما قلت قال لأن أبو هريرة يرى أن هؤلاء الغلمة هم من نسله يعني من نسل مروان هم الذين يعني يهلكون هذا الحي من قريش ويقع منهم الفساد
أو ما شبه ذلك من الأمور وقال لعنة الله عليهم من غلمة وأبو هرية رضي الله عنه كان يقول اللهم يعني يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني كان يستعيد أبو هرية يقول اللهم أن يعوذ بك
أن تدركني سنة الستين وإمرة الصبية سنة الستين وإمرة الصبية وقدر الله أن النبي هرية مات سنة تسع وخمسين لم يدرك هذه السنة وسنة ستين هي خلافة يزيد ابن معاوية وكان أبو هرية يعني يستعيد
بالله من أن تدركه هذه السنة وخلافة يزيد ابن معاوية على كل حال هذا الحديث يخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي
والماشي خير من الساعي من تشر فلا تستشرفه يعني من ظن أنه قوي من يستطيع أن يواجه الفتن تصرعه من تشر فلا تستشرفه كما قال النبي عن الدجال من رآه منكم فلينأ عنه فإن الرجل يأتيه يرى أن
في قلبه إيمان ثم يتبعه لما يرى معه من الآيات إذاك الإنسان دائما لا يتعرض للفتن وإذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو وإذا لقيتموه فاثبتوا يعني لا يتمنى الإنسان
فتنة لكن إذا جاءته يستعين بالله ويصبر ويثبت ويكون قويا أمامها ويستعيذ بالله كما قال يوسف عليه الصلاة والسلام إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن فلجأ إلى الله تبارك وتعالى فالقصد أن النبي
صلى الله عليه وسلم يحذر يقول من استشرفها تستشرفه من تشرفها من تصدرها تستشرفه أي هذه الفتن تأتيه تهلكه تصرعه والعياذ بالله ومن وجد فيها ملجأ فليعذ به وسيأتينا قول النبي أو بيان
النبي كيف يعني ينجو الإنسان من هذه الفتن هذا الحديث فيه جاء عن عبد الله بن خباب بن الأرد رضي الله عنه لما خرج الخوارج على علي رضي الله عنه ماذا صنع عبد الله بن خباب خرج يوما هو
وزوجته وكانت حاملا وقالوا كانت متمة متمة يعني قريبة الولادة شهر التاسع فقالوا له جماعة من الخوارج فقالوا له حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول تكون بعد فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فقالوا له لعلك تقصيدنا قال نعم فقتلوه ثم جاءوا إلى زوجته
فقتلوها ثم بقروا بطنها وأخرجوا الولد الجنين فألقوه في النهر والعياذ بالله وبلغ الخبر عليا رضي الله عنه أرسل إليهم من قتله من قتل عبد الله بن خباب وزوجته والجنين فأرسلوا إلى علي
كلنا قد قتلنا كلنا قتلنا فقال علي طيب فجهز لهم جيشا رضي الله عنه وقاتلهم بمعركة النهروان وأظهره الله عليهم حتى قيل إنه قتل منهم ألفان ولم يقتل من جيش علي إلا الستة فقط قريب من
ألفين أو أكثر من ألفين فعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يحذرنا من هذه الفتن ويأمرنا أن ننأى عنها ولا نشارك فيها ولا نخالط أهلها وإنما الإنسان يبتعد عن هذه الفتن كما سيأتي كيف
يبتعد قال لهم المسلمون الحديث السابع حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عثمان الشحام قال انطلقت أنا فرقد السبخي إلى مسلم ابن أبي بكرة وهو في أرضه
فدخلنا عليه فقلنا هل سمعت أباك يحدث في الفتن حديثا قال نعم سمعت أبا بكرة يحدث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها
والماشي فيها خير من الساعي إليها ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه المهم أنه يبتعد عن هذه الفتن قال فقال
رجل يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض قال يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر حتى لا يكون مسنونا يدقه بحجر حتى لا يقتل هذا السيف بعد ذلك ثم لينجو إن استطاع النجاء ثم
قال صلى الله عليه وسلم اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت قال فقال رجل يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين غصبت أكرهت على الخروج معهم إلى أحد الصفين أو
إحدى الفئتين فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني قال يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار هنا بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث كيف النجاء نقرأ الحديث الذي بعده لتكمل
له قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا وكيع حاء حاء هذه معناها تحويل الإسناد أي سيبدأ إسنادا جديدا وحدثني اللي ما مسلم يقول الآن محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي
كلاهما عن عثمان الشحام بهذا الإسناد وحديث ابن أبي عدي نحو حديث حماد إلى آخره وانت حديث وكيع عند قوله إن استطاع النجاء أي لم يقل ما بعده ألا هل بلغت ألا هل بلغت إلى آخر الحديث في
هذا الحديث يبين النبي كيف النجاء لك إبل اذهب مع إبلك لك غنم اذهب مع غنمك لك أرض اذهب إلى أرضك لا تشارك في الفتنة ابتعد عن الفتنة لا تشارك بها يقول النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال
رجل يا رسول الله أرأيت إن أكرهت أكرهوني على الدخول في هذه الفتنة ماذا أصنع فقتلت أو جاءني سهم يعني هل آثم لا آثم فقال يبوء بإثمك وإثمه فكأن النبي يقول صلى الله عليه وسلم أنه لا إثم
على المكره لا إثم على المكره لأنه لم يقل له تبوء بإثمك وإنما قال يبوء يبوء من الذي قتله الذي قتلك يبوء بإثمه وإثمك أما أنت فلا شيئا عليك فحكم له النبي صلى الله عليه وسلم بالنجاء
ولكن هنا مسألة يقول أهل العلمي الآن إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يبوء بإثمه وإثمك وهذا الإنسان الذي لم يقاتل كثر سوادهم فكيف قالوا نعم هو إن كان يستطيع أن لا يشارك فهو لا
يشارك لكن إذا أجبر على المشاركة فلا شيئا عليها ويذكر هذا عن عبد الله بن عمر بن العاص في صفين في معركة صفين عبد الله بن عمر بن العاص كان مع أبيه وهو لا يريد القتال ضد علي رضي الله
عنه فماذا يصنع حاضر القتال ولم يشارك قال قال لي رسول الله فأنا لا أعصيك يقول لي أبيه ولكني لا أقاتل ضد علي بن أبي طالب فهو حضر ولكنه لم يقاتل رضي الله عنه وأرضاه فهو مكره لأمر أبيه
له بالحضور فهو حضر لكنه لم يشارك في القتال لعدم جواز ذلك
إذن لو أن الإنسان قال أنا مكره ثم أخذ سيف وقتل رجلا هل هو مكره أبدا يعني بطريقة أخرى وقال أقتل فلانا وأنت تعرف أن فلانا ما اسمك حسن رحت فيها يا حسن جاء رجل إلى عبد العزيز وقال له
امسك السيف وقتل حسن سويها ها أنزل ها شوف يبين طيب قلنا لعبد العزيز إن ما قتلته قتلناك واضح صوبنا الشوزن وجبنا واحد نقوشي زيني عبد العزيز وقال لك عبد العزيز شوف إن ما قتلته والله
الذي لا إله إلا هو إنك مقتول وجابوا لك واحد نقفل ما نشوف دربة واضح تعرف فرد حمزة ثاير ثاير جابوا لك واحد تبين فرد حمزة ثاير ثاير وقال لك إن ما قتلته ستقتل فماذا أنت صانع يا عبد
العزيز ها فيها تردد قلت لك رحت فيها يلا يا عبد العزيز فكر هو صاج ترى يقتلك ها كنك تقول الله لا يجيب داك اليوم ها نعم طيب الذي يقول يقتله يرفع إيده ولا واحد طيب الذي يقول لا رفعت
يدك يقتله طيب الذي يقول لا يقتله يرفع إيده زين اللي يقول الله أعلم يرفع إيده طيب شو قلت الله أعلم زين شو قلت لا يقتله شو قلت يقتله قول له ليش قول له ليش سم يقول كان مجبر سأقتل سمعت
يقول أنا أقتل مظلوم ولا أقتل ظالم ولا أكون ظالم شو ترد عليه شنك توهقت ها أنت تقول لي يقتله هو يقول له أنت ليش يقتله ولا كاسر خاطر كان لأنه ما حد قال لا رفعت إيدك بيقتلوني ايه هو
يقول لك كل واحد يقتلونك مظلوم ولا تصير ظالم ولا تقتله وتتوب ها أقتنعت ولا سهل أنت سرعة تقتنعه ايه لا ينبسطت يدك إليه لتقتليني ما أنا يوصل يدي إليك لأقتلك لسه هذا غير مكرح يختلف
الوضع ترى يختلفه على كل حال الصحيح أنه يقول أهل العلم ما الذي جعل دمك معصوما أكثر من دمه يعني شو اللي خل حياتك أغلى من حياته يعني لما تقول لا بيقتلوني لازم أقتله طيب مين يقول إن
حياتك أغلى من حياته وقتلك له يقين وقتلهم لك إلى الآن ليس بيقين صحيح ولا لا ممكن لو شافوك جازم وهذا ما يقتلونك صحيح ولا لا وحتى لو قتلوك تدخل جنرك إن قتلت ودخلت النار صحيح يعني ما
الذي يبيح لك قتله يقال أو مو يقال رواية موجودة هذه أن الحجاج بن يوسف الثقافي جاء إلى سالم بن عبد الله بن عمر من الخطاب وهو جالس ومعه رجل أي الحجاج معه رجل فقال لسالم يا سالم قم
فاقتل هذا الرجل فقال سالم قام سالم وقال للرجل يا هذا أقتلت نفسا محرمة قال لا قال أزنيت بعد إحصان قال لا قال ردة بعد إسلام يعني ارتدت بعد الإسلام قال لا فالتفت إلى الحجاج وقال حدثني
أبي يعني عبد الله بن عمر وفي رواية أن عبد الله بن عمر كان حاضرا فقال حدثني أبي وهو يسمع أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم من المسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني
والنفس بالنفس والتارك للدين المفارق للجماعة وإذا قال أهل العلم هنا ثم قام وتركه لم يقتله يعني سالم عبد الله قال أهل العلم فإذا كان القتل بحق جاز يعني إذا قتلته بحق جاز أما إذا كان
بغير حق فلا يجوز لك يا عبد العلم لا تفكر مرة ثانية اقطع موضوع لا تفكر فلا يجوز قتله لأنه معصوم الدم معصوم الدم كما أنت معصوم الدم لا يجوز أن يقتلك أحد كذلك هو معصوم الدم ولا يقبل
أن يقتله أحد نعم الحديث الثامن وهذا بوب له الإمام النوي رحمه الله تعباب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما قال الإمام مسلم حدثني أبو كامل اللي هو الجحدري قال حدثنا فضيل عفوا أبو كامل فضيل
بن حسين الجحدري قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوبا ويونس عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال خرجت وأنا أريد هذا الرجل يعني علي فلقيني أبو بكرة فقال أين تريد يا أحنف قال قلت أريد نصر بن عم
رسول الله هذا في معركة الجمل هذا في معركة الجمل خرجنا من القيس ليقاتل مع علي رضي الله عنه قال أريد نصر بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني علي قال فقال لي أي أبو بكرة يا أحنف
ارجع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قال فقلت أو قيل يعني أنا قلت للرسول أو قيل للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول
الله هذا القاتل يعني القاتل في النار واضح لأنه قتل مسلما فما بال المقتول قال إنه قد أراد قتل صاحبه قال وحدثناه أحمد بن عبد الضبي قال حدثنا حماد عن أيوب ويونس والمعلى ويونس والمعلى
بن زياد عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق
من كتابه قال أخبرنا معمر عن أيوب بهذا الإسناد نحو حديثه أبي كامل عن حماد إلى آخره وحدثنا وكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر
محمد جعفر هو غندر قال حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش وفي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على جروف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه
دخلاها جميعا لعل قاتل والمقتول والعياذ بالله شفت أبو بكرة هذا الذي يحدث بهذا الحديث أتدرون متى أسلم أبو بكرة أبو بكرة هذا كان من عبيد هوازن كان عبدا في هوازن فلما كانت معركة حنين
وحاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف بعد انتهاء معركة حنين وحاصر أهل الطائف صلى الله عليه وسلم طيب في أوطاس لما حاصرهم قال النبي صلى الله عليه وسلم من خرج من العبيد فهو حر
يعني من ترك الحصن وجاء إلى المسلمين من العبيد فهو حر فخرج أبو بكرة الثقافي وكان طوال معركة مع حنين مع الكفار فجاء وأسلم في حنين ثم طبعا صار حرا حرره النبي صلى الله عليه وسلم وصار
سبحان الله يحدث عن النبي هذه الحديثة الطيبة مباركة رضي الله عنه يعني أهله إذا دخلوا في هذا الدين أو بكرة الثقافي رضي الله عنه رأى يسمى نفع رضي الله عنه رأى الأحنف بن قيس والأحنف بن
قيس مختلف فيه هل هو صحابي أو ليس بصحابي والأحنف بن قيس معروف صاحب الحلم يعني يقول أحلم من أحنف يعني معروف بالحلم والأنات حتى إنه جاءه رجل فقال يا أحنف والله لئن قلت لي كلمة لتسمعن
مني عشرا عشرا ما تسمع مني ولا كلمة يعني بخلافك تماما والأحنف هذا كان مطاعن في بني تميم مع أنه كان يعني يقول أعرج أعور لكنه صاحب عقل سبحان الله ويحبه قومه حتى إنه دخل على معاوية
يوما وتكلم معه بشدة ثم خرج فقال رجل من بطانة معاوية كيف يجر أن يتكلم معك بهذا الكلام وكيف تسمح له فقال له معاوية أما تدري من هذا هذا أحنف بن قيس لغضب معه مئة ألف من بني تميم لا
يسألونه لماذا غضبت لأنه يعرفون بحلمه يعلمون حلمه ويقول أنه لا يغضب إلا إذا وصلت الأمور حدها ومنتهاها فإذا غضب معناته ما في مجال للتنازل أو التراجع عن هذا الأمر على كل حال الأحنف بن
قيس ذهب ليقاتل مع علي في معركة الجمل فلقيه أبو بكرة الثقفي رضي الله عنه ثم قال له ألا أقول لك شيء ينفعك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمان بسيفيهما
فالقاتل المقتول في النار قالوا هذا القاتل يا رسول الله ما بال المقتول قال كان حريصا على قتل صاحبه طبعا في النار هنا ليس المقصود أنه مخلد في النار ولكن المقصود أن هذه من المعاصي
التي يستحق عليها صاحبها دخول النار وليس بالضرورة أن يدخل النار المهم أنه يعمل أصحاب الكبائر ومعنى في النار أي أنه يستحق النار لكن هو داخل من تحت قول الله تبارك وتعالى إن الله لا
يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولتأخر الشباب خاصة أبا أحمد في بداية الدرس لذلك نقف هنا لأن الوقت قد شارف على النهاية نقف هنا إن شاء الله ونعيدكم الدرس القادم لنأخذ أكثر
من 13 حديثا حتى نتم ما بدأناه والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك علينا بنا محمد يقول نرجو إضاحة كلمة جيش الشام استباح المدينة والحديث صحيح أن المدينة أبيحت طيب قضية الاستباحة نعم هذا
مشهور في كتب التاريخ يعني تسالم على هذا أهل السيري والتواريخ أن هذا الجيش لأنه إيش اللي حصل الذي حصل أن أهل المدينة بقيادة عبد الله بن مطيع وعبد الله بن حنظى قاموا بانقلاب على حاكم
المدينة وطردوه من المدينة وطردوا جميع بني أمية الذين كانوا في المدينة واستولوا عليها يعني انقلاب داخل المدينة فلما بلغ يزيد بن معوي هذا الأمر وأنهم استولوا المدينة وأنهم طردوا
الوالي وآذوه وكذا أرسل جيشا لتأديبهم وهذا الجيش بقيادة مسلم بن عقبة الذي قلنا سماه أهل العلم بعد ذاك مسرف بن عقبة وأمره أن يستبيح المدينة وهذه الاستباحة الصحيح الذي عليه أكثر أهل
العلم أن هذه الاستباحة هي استباحة الأنفس والأموال وليس استباحة الأعراض وإذاك البعض يقول أنه زني بجميع نساء المدينة أو أنه ألف بكر يعني افتضت ذلك اليوم كلام باطل هذا أول شيء ما في
ألف بكر ذاك يوم في المدينة هذا واحد وقال هذا الولد ولد بالسفاح يوم استباحة جيش الشام المدينة ولا ولد موجود أبدا هذا كلام غير صحيح أبدا أنه استبيحة الأعراض ولم يكن من دين العرب في
ذلك الوقت أن يفعلون هذا الأمر أن يستبيحون الأعراض أبدا ما كانوا يفعلون هذا مع الكفار حتى يفعلونه مع المسلمين لا يمكن يحدث هذا خاصة المدينة في ذاك فيها صحابة صحابة النبي صلى الله
عليه وسلم وإنما الاستباحة استباحة قتل نعم استباحة قتل لذلك سموه مسرف لأنه أسرف وقالوا يعني أهل الفيسي يقول لكل فعل رد فعل مساول له في المقدار مضاد له في الاتجاه يقول كان رد الفعل
أقوى من الفعل بكثير يعني الفعل الذي فعله هذه المدينة الانقلاب خطأ لكن رد الفعل كان ايش أعظم بكثير ذاك استبيحة المدينة بالقتل وذلك راضاهم بعد ذلك بين أغدق عليهم الأموال وكذا كنوع من
الترضية لهم بعد ذلك لكنها لا تكفي حقيقة التي وقعت هي استباحة الأموال والأنفس وليس استباحة العرب يقول ما الفتن التي علينا أن نتوقعها في زماننا هذا يعني الفتن كثيرة يعني الآن يكفي
يكفي دخول العراق لكويت كمثال يعني هذا يعني كلكم عشتوا ما عدوا صغار طيب ما صار لها عشرين سنة تصدقون أتركض الأيام الله مستعان هذه فتنة يعني الإنسان يحتار ماذا يصنع يقتل ما يقتل صح
ولا لا طيب يعني يهرب يبقى يقاتل مع الكفار ما يقاتل مع الكفار فتنة هذه الذي حدث في غزة فتنة الذي حدث بعد ذلك في العراق فتنة والذي يحدث اليوم فتنة والذي حدث في أفغانستان قريبا ليس
بين الأفغان أنفسهم فتنة هذه فتن حقيقة وذلك الإنسان إذا وقعت أمثال هذه الفتن يلجأ إلى أهل العلم العلماء الكبار العلماء الذين مارسوا العلم ودرسوا الكتب وعرفوا أقوال العلماء ماذا
يصنعهم في هذه الفتن ولهم رأي وذربة طيب ولا يستعجلون في الجواب ولا تأخذهم العاطفة يجب اللجوء إلى كبار أهل العلم عند حدوث الفتن ليدلونا على الطريق الصحيح وعلى الصواب الذي ينبغي علينا
أن نسلكه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمينة محمد وزاكم الله خيرا
الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين اللهم يا معلم إبراهيم علمنا اللهم يا مفهم سليمان فهمنا وزدنا من فضلك يا كريم من صحيح الإمام مسلم ابن الحجاج النيسابوري القشيري المتوفى سنة 61 ومئتين رحمه الله تبارك
وتعالى رحمة واسعة وذكرنا أن الإمام مسلم من أهل القرون الثلاثة المفضلة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وفي رواية لا أدري قال
ثلاثا أم أربعا
ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فيدخل أهل القرن الرابع كذلك إذا قلنا ثلاثا على كل حال لا شك أن هذه القرون القرون الثلاثة الأولى قرون مفضلة أسأل الله تبارك وتعالى أن يحشرنا معهم
وقفنا عند الحديث التاسع في ترقيمنا وهو قول الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وتكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة قال وحدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال
القتل القتل في هذين الحديثين يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء يحدث قبل قيام الساعة تدل على أنه نبي وهذه من علامات النبوة وإذاك بعض أهل العلم يذكر هذه الأحاديث في دلائل النبوة
بحيث أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن أشياء لم تقع أنها ستقع ويكون الأمر كما قال صلى الله عليه وسلم أخبر صلوات ربي وسلامه عليه أنها لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان عظيمتان وهتان
الفئتان العظيمتان من المسلمين وقد جاء في الحديث الآخر عن نبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة أنه أخبر عن الحسن بن علي أنه سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وقد
ذكر أهل العلم أن المقصود بفعل الحسن هو مرتبط بهذا الحديث وهو أن قول النبي صلى الله عليه وسلم تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان قال أهل العلم هو ما وقع في صفين بين عليهم وليس في
الجمل وذلك أن معركة الجمل وإن كانت بين المسلمين إلا إنها لم تكن يعني بقوة وكثرة القتلى مقارنة بمعركة صفين وذلك أن معركة الجمل ذكر أن عدد الجيش الذي خرج به طلحة طلحة والزبير ومن
تبعهما من أهل البصرة يعني لا يتجاوزون خمسة آلاف وخرج علي رضي الله بمن تبعه من أهل المدينة ثم من تبعه من أهل الكوفة والبصرة بحيث لم يتجاوزوا عشرة آلاف أما معركة صفين فقد ذكر
المؤرخون أن عدد جيش علي في معركة صفين أربعون ومئة ألف وعدد جيش معاوية قريب من سبعين ألف فلا مقارنة حقيقة بين هذا وهذا ولذلك كان القتلى في معركة صفين قريب قريبا من أربعين ألفا من
الطرفين ولذا حزن علي رضي الله عنه بعد القتال وندم كثيرا حتى قال له ابنه الحسن يا أبتي كنت قد نهيتك أي عن هذا القتال فكان علي رضي الله عنه يقول ما كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا ما
كنت أظن أن الأمر سيصل إلى هذا أن المقتلة العظيمة هذه التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي ما حدث في صفين بين علي رضي الله عنه وجيش الكوفة وبين معاوية رضي الله عنه وجيش الشام
وقلنا إنه هدأت الأمور عندما استلم الخلافة الحسن ابن علي طبعا كان هناك توقف القتال وكان الصلح وكان التحكيم ولكن في عهد الحسن رضي الله عنه صار التنازل واجتمعت كلمة المسلمين وسمي ذلك
العام أي عام 41 من الهجرة سمي عام الجماعة وفيه كانت نهاية خلافة النبوة كما قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله الخلافة بعد ثلاثون سنة وفي رواية خلافة النبوة ثلاثون سنة وهذه
الثلاثون سنة فعلا يعني هادث في السنن والمسند يعني كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن النبي توفي في ربيع الأول سنة 11 والحسن تنازل لمعاوية في ربيع الأول سنة 41 فيكون يوم
تنازل الحسن لمعاوية تمام الثلاثين سنة فهذه نهاية خلافة النبوة قال النبي صلى الله عليه وسلم يكون بعد ذلك ملك ورحمة ثم يكون ملك أعفر أي معفر بالتراب وهذا قد وقع في عهد يزيدة ابن
معاوي وقد ذكرنا حديث أبي هريرة أنه كان يحذر بناء على ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم من أن تدركه سنة الستين ويقول اللهم لا تدركني سنة الستين وإمارة الصبيان وكان يدعو الله بذلك
فعلى كل حال أن هذه المقتلة العظيمة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قد وقعت لا تقمس حتى يكثر الهرج والهرج هو القتل الهرج هو القتل والهرج في لغة العرب يعني كل شيء يعني قبيح
وذلك يقول الإنسان إذا كثر هرجه هرجه إذا كثر هرجه قل قدرة ألا لا؟
أي نعم كثرة الهرج وهو الكلام الذي إيش؟
لا معنى له أو لا داعية له أو كلام فاسد أو كلام يعني تركه أحسن من ذكره وما شابه ذلك من الأمور فالهرج عادة يطلق على الكلام الذي لا نفع فيه فالهرج كلمة الهرج عند العرب هي فيما لا نفع
فيه أو فيه مضرة ومنه استعمل في القتل قال كثرة الهرج يريد القتل وقد ذكر بعض أهل العلم أن الهرج وبعض الرواد ذكر هذا أن الهرج هو القتل في لغة أهل الحبشة وقد يكون الأمر كذلك ولكن النبي
ما قصد لغة أهل الحبشة وإنما هذا في لغة العرب أيضا على الأشياء الضارة والكلام الضار أو غير النافع وكذلك القتل وما شابه ذلك فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن من علامات
الساعة كثرة القتل وإذا جاء في بعض طرق هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم تقم الساعة حتى يقتل الرجل لا يدري لماذا قتل ويقتل الرجل ولا يدري لماذا قتل لا قيمة لها لا تكون للدماء
قيمة عند الناس ويكثر فيهم الهرج حتى يكون قتل الرجل كقتل القطة أو أكل الطعام أو شرب الماء أو ما شابه ذلك من الأمور والعياذ بالله وهذا لعله لم يحدث بعد ولكن لعل البعض يخالفني ولعل
البعض يرى أن في بعض البلاد أنه فعلا يكثر فيها القتل حتى لا يدري القاتل لما قتل ولا يدري المقتل لما قتل وكما يحدث مثلا في العراق مثلا كثرة القتل حتى إنه لا يكاد يمر يوم إلا وقد قتل
من قتل هذا ما نسمعه غير ما لا نسمعه والآن في كثير من البلاد نحن نتكلم عن عراق وحدها في باكستان في أفغانستان في غيرها تسمع بالقتل شيء مريع فعلا كما قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أهل العلم والأمر سيكون أكثر من ذلك أيضا مستقبلا والعلم عند الله جل وعلا قال بابو هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض من الذي بوب؟
النووي وقيله القاضي عياض نعم وقيله القاضي عياض لكن باتفاق أهل العلم أن مسلما لم يبوب هذا أهم شيء باتفاق أهل العلم أن الإمام مسلما لم يبوب رتب نعم لكن لم يجعل عنوين للأبواب ولذلك
نفرق يعني البخاري مثلا الأبواب من صنعه هو وذلك يقال فقه البخاري في أبوابه إذا تبويب هذا رأيه البخاري هذا كلام البخاري لكن مسلم لا تنسب إليه ما في الباب تقول وبوب مسلم كذا إذا
المسلم يقول بكذا باب تحريم كذا لا مسلم لا يقول هذا هذا ليس من كلام مسلم وإنما هذا كما قلنا من كلام من؟
الشراح شراح مسلم كعياض والنووي والقرطبي وغيرهم هم الذين جعلوا عنوين الأبواب لعله اقتداء بصنيع البخاري رحمه الله تبارك عندما بوب لصحيحه قال حدثنا أبو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد
كلاهما عن حماد بن زيد واللفظ لقتيبة قال حدثنا حماد عن أيوبة عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله زوى لي الأرض زوى أي جمعه لي الأرض والأرض
مترامية الأطراف الله جمعها لمحمد صلى الله عليه وسلم حتى رأاها وليس هذا على الله بعزيز وحكمتها لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم وأسري به فصارت قريش تسأله عن بيت المقدس فصار يحدثها
صلى الله عليه وسلم بما رأى حتى سألوه عن أشياء لا يذكرها لأنه دخل ليلا وجلس فترة يسيرة فصاروا يسألون عن أشياء دقيقة في بيت المقدس لا يعلموها صلى الله عليه وسلم حتى كروبة لذلك صلى
الله عليه وسلم فجعل الله بيت المقدس بين عينيه فكلما سألوه عن شيء رأاه وأخبرهم به صلى الله عليه وسلم وعلى القصد أن هذا على الله يسير سبحانه وتعالى يقول إن الله زوى لي الأرض فرأيت
مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها قال أهل العلم مشارقها ومغاربها لأن التمدد الإسلامي إنما كان جهتي الشرق والغرب لم يتدد جهة الشمال والجنوب تمدد الدولة الإسلامية
كان في جهتي الشرقي والغرب ليس في جهتي الشمالي والجنوب يقول وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض قال أهل العلم أو قال المفسرون الكنزين الأحمر والأبيض
هما ملك قيصر وملك كسرة والأحمر ملك كسرة والأبيض ملك قيصر وذلك أن كسرة كان يحب الذهب وكان الذهب كثيرا يحب الفضة وكانت الفضة عنده كثيرة فقول النبي صلى الله عليه وسلم الأحمر والأبيض
يعني الذهب والفضة يقول وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بثنة عامة السنة العامة هو القحط الذي يعم الأرض
ثم يهلك الناس بسبب الجوع هذه السنة العامة فالسنة هي القحط ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه مسلم أيضا ليست السنة ألا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا فلا تنبت الأرض فالسنة هي
المجاعة القحط فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول سألت ربي ألا يهلك أمتي بثنة عامة يعني تعم بلاد الإسلام أو يعم بلاد الإسلام القحط ثم يموتون بسبب ذلك وهذا لا يعني أبدا أنه لا يصيب بعض
بلاد الإسلام القحط ولكن قال الذي سأل ربه السنة العامة لكن الخاصة التي قد تقع لبعض بلاد الإسلام هذه وقعت وقع منها كثير في بعض بلاد الإسلام وقع كثير وقع في نجد وقع في مصر وقع في
غيرها يقع قحط ويقع جدب ويقع هلاك الأمة من الجوع نعم هذا كثير حتى قالوا عن نجد يعني عندما أصابها القحط والجوع وكذا قالوا نجد ثلاث قسمة ثلاثة ثلاث ثلث مات وثلث هاجر وثلث بقيت إلى هذه
الدرجة ثلث أهلها مات وثلث أهلها هاجر وثلث أهلها بقي فعلى كل حال النبي إنما سأل ربه أن لا يهلك أمته بسنة عامة هذا الذي سأل ربه تبارك وتعالى قال وأن لا يسلط عليها عدوا من سوى أنفسهم
أن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم أن لا يكون عليهم عدو يتسلط عليهم على الأمة كلها فيهلكها فيستبيح بيضتهم البيضة هي الأصل وإذا يقال عن مكة والمدينة بيضة الإسلام هي أصل الإسلام مهد
الإسلام بيضة الشيء هي أصله فيستبيح بيضتهم لأن ينهي الإسلام هذا لن يكون أبدا نعم قد تستباح بعض أراضي الإسلام كما هو واقع اليوم وكما وقع في الماضي وكما والله العالم يمكن أن يقع في
المستقبل لكن القصد أن احتلال بعض بلاد الإسلام لا يعني احتلال أرض الإسلام كلها قال وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرج وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة هذا جواب
من الله أجاب محمدا صلى الله عليه وسلم ما سأل قال وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم لا يأتي عدو من الخارج يستبيح بيضتهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين
أقطارها أبدا لا يمكن يكون هذا لا يكون أبدا يعني إنسان يطمئن من هذه الجهة أنه لا يمكن أن يتسلط عدو فيستبيح الأمة كلها لا يمكن أبدا وإذاك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
تزال طائفة أمتي ظاهرين على الحق هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فلن يسلط الله تبارك وعدوا من الخارج يستبيح الأمة كلها لكن يستبيح بعض أراضيها ممكن هذا وارد وقع مثل هذا
قال حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا يعني الذي سألت يا محمد أن لا أهلكهم بسنة عامة لك الذي سألت أن لا أسلط عليهم عدوا من الخارج يستبيح بيضتهم لك لكن يا محمد اعلم أن أمتك
وقد انتهى هذا الأمر قضية لأن الله علم أن هذا سيقع وهذا ليس بأمر الله الشرعي وإنما هذا بأمر الله القدري أي ما حكم الله به قدرا سبحانه وتعالى كتبه سبحانه وتعالى أنه سيهلك بعضهم بعضا
وهذا وإن كان شيئا عظيما إلا إنه أهون ولذلك جاء في صحيح البخاري من حيث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه قول الله تبارك وتعالى قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاب من
فوقكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يعوذ بوجهك ثم قرأ قول الله تبارك أو من تحت أرجلكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يعوذ بوجهك فقال الله أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض
فقال النبي صلى الله عليه وسلم هاتان أهون هاتان أيسر يعني أنه ستقع واحدة من هذه أن يأتيهم عذاب من الفوق أو عذاب من الأسفل أو يهلك بعضهم بعضا قال النبي صلى الله عليه وسلم الثالث أهون
الثالث أهون وهذا الأمر قد وقع وهذا الأمر وسيقع وسيستمر إلى أن يشاء الله تبارك وتعالى قال وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى وابن بشار قال إسحاق أخبرنا وقال
الآخرون حدثنا ها تعرفها قولها كل يوم بسألك سم أحسنتم الله يكرمك عسى ما تزعل بس أشفوه يقول قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي قتادة عن أبي قلابة عن أبي
أسماء الرحبي عن ثوبان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وعطاني الكينزين الأحمر والأبيض ثم ذكر نحو حديث أيوب عن أبي قلابة قال لمن
مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء قلنا تحويل الإسناد أي إسناد جديد سيبدأ به مسلم وحدثنا بن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا عثمان بن حكيم طبعاً
ابن نمير غير عبد الله بن نمير ابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير فهو الحفيد قال حدثنا وحدثنا ابن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا عثمان بن حكيم قال أخبرني عامر بن سعد عن
أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية العالية مكان في المدينة حتى مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين ودعا ربه طويلاً ثم انصرف إلينا فقال صلى الله عليه
وسلم سألت ربي ثلاثاً فأعطاني ثنتين ومنعني الثالث واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة أو بالسنة يقال سنة ويقال سنة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألت أن لا يهلك أمتي
بالغرق فأعطانيها وسألت أن لا يجعل بينهم بأساً فمنعنيها يعني هذا يقال لا تقع وهذا يدلنا الله تبارك وتعالى في الأصل يستجيب لدعاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولكن قد يرد أحياناً
سبحانه وتعالى لأمر يراه جل وعلا حكمة يريدها جل وعلا قال وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري قال أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أنه أقبل مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه فمر بمسجد بني معاوية بمثل حديث ابن نمير باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة قال من مسلم حدثني حرملة بن يحيى
التجيبي قال أخبرنا ابن وهيب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن أبا إدريس الخولاني كان يقول قال حذيفة بن اليمن والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة وما بي إلا
أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث غيري ولكن ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنفيه عن الفتن فقال صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن
منهن ثلاث لا يكدن يذذن شيئا ومنهن فتنة ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار قال حذيفة فذهب أولئك الرهط كلهم غيري حذيفة رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم يخبر عن الفتن ويقول أنا أعلم الناس بهذا ثم يستدرك فيقول وليس معنى هذا أن النبي كان يخصني ولا يحدث غيري له حدثني وكان غيري أيضا موجودا في ذلك المجلس عن هذه الفتن إلا إن أولئك
الرهط الذين كانوا معي كلهم ماتوا إذن قصده أنا أعلم الناس فتن يقصد أيش الآن يستثني الذين ماتوا لأن الذين ماتوا كانوا يعلمون لكن لم يحدثوا بهذا فيما يعلم حذيفة لم يحدثوا بهذا فقال
الآن بعد موت أولئك أنا أعلم الناس بهذه الفتن فيكون قول حذيفة إني لأعلم الناس بكل فتنة لماذا لأن الذين حدثهم النبي معه في ذلك المجلس كلهم قد ماتوا رضي الله عنهم وأرضاهم ومع هذا كان
حذيفة يعني يسر النبي إليه بأشياء لكن أراد حذيفة أن هذه الفتن التي يتكلم عنها لم يسر له النبي بها وإنما قالها النبي له ولغيره صلوات ربي وسلامه عليه وهذه الفتن أو هذه الأمور الغيبية
التي يخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم لو فرضنا وهو واقع أن حذيفة أو غير حذيفة لم يحدث بها هذه لا تضر لأن هذه ليست من الدين الواجب تبليغه لأن هذه أخبار وليست أحكام الأحكام هي التي
يجب تبليغها لأنها ينبني عليها عمل سواء عمل قلب أو عمل البدن لكن الأخبار لا ينبني عليها شيء وإنما هي أخبار يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه بها فإن حدثوا بها فحسن وإن لم
يحدثوا فلا شيء عليهم ولذلك حذيفة لم يحدث بعض الأشياء وأبو هرير لم يحدث بعض الأمور وذلك لما كانوا يرون رضي الله عنهم بأنه قد تقع بها كما قال أبو هرير لو حدثت به لقطعتم مني هذا
البلعم وحذيفة كما سيأتينا في حديثه مع عمر لم يخبره بأنه هو الباب طيب أيضا خشية من أن يعني يحزن عمر رضي الله عنه بأنه سيقتل فعلى كل حال القصد أن هذه الأمور التي حدث بها النبي صلى
الله عليه وسلم ليست من الدين الذي يجب إعلانه وإنما هي أخبار إن حدث بها فحسن وإنما هي أخبار اكتفى من سمعها بنفسه ولم يحدث بها فلا شيء عليه قال أبو هرير قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو يعد الفتن منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا أي يشملنه ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار يعني فتن قوي وفتن ضعيفة لكنها على كل حال فتن أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم
وقال مسلم وحدثنا عثمان بن أبي شيب وإسحاق بن إبراهيم قال عثمان حدثنا إسحاق وقال قال عثمان حدثنا وقال إسحاق أخبرنا جرير عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال قام فينا رسول الله مقاما صلى
الله عليه وسلم ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام السائل لكن هذا المقام كان طويلا قال حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحاب هؤلاء يشير إلى معينين وإنه ليكون منه الشيء قد
نسيته فأراه فأذكره يعني يخبر النبي أخبرنا عن مجموعة أشياء عشرين مسألة عشرين قضية عشرين أمرا يقع يقول أتذكر خمسة عشر أمرا خمسة أمور لا أذكرها الآن فيقع أمامي ويقول هذا الذي أخبر به
النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقع فأذكره يعني لا أذكره لكن إذا وقع ذكرته فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه يعني تقول له مثلا
تأتي لشخص تقول يسلم عليك خالد تقول أي خالد خالد الذي سافر معنا إلى العمرة متى قبل سنتين لما كنا في طريق العمرة والتقينا في السيل ثم كذا لا أذكره لا أذكره خلاص انتهى الأمر ثم إذا
رآه يقول آه أنت أنت خالد الآن عرفتك لما رأيته وكذلك حديثة حدثه النبي صلى الله عليه وسلم بعشرين أمرا مثلا تذكر خمسة عشر أمور لا يذكرها فإذا حدث الأمر كما أخبر به النبي صلى الله عليه
وسلم يقول نعم هكذا حدث به النبي الآن ذكرت حدث النبي أن هذا الأمر سيقع صلوات ربي وسلامه عليك طبعا إخبار النبي صلى الله عليه وسلم ليس المقصود هنا أنه حدث بكل شيء بتفاصيله الدقيقة
وكما قال أهل العلم أنه حدث عن رؤوس الفتن ورؤسائها يعني ذكر الفتن الكبار وذكر رؤساء هذه الفتن يعني الناس الذين يسعون بهذه الفتن وليس بالضرورة أنه ذكر كل فتنة ولو كانت صغيرة وإنما
نبها على كبارها وذلك لضيق الوقت الذي حدث به النبي صلى الله عليه وسلم وكثرة الفتن التي وقعت بعده صلوات ربي وسلامه عليه وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش
بهذا الإسناد إلى قوله ونسيه من نسيه ولم يذكر ما بعده قال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة وحدثنا أبو بكر بن نافع قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عدي بن
ثابت عن عبد الله بن يزيد عن حذيفة أنه قال أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كذلك وعندما تقوم الساعة فما منه شيء إلا قد سألته إلا إني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من
المدينة طبعا كذلك هنا إلى أن تقوم الساعة أيضا ذكر الحوادثة الكبار مما سيقع طبعا النبي لا يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم والغيب كما قال أهل العلم غيبان غيب نسبي وغيب مطلق الغيب
المطلق لا يعلمه إلا الله كما قال سبحانه وتعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله هذا الغيب المطلق الغيب كله أما الغيب النسبي فهو الذي قد يطلع البعض عليه ولا يطلع
الآخرون كمثال ما يحدث في هذا المسجد الآن غيب بالنسبة لأهل ذلك البيت وما يحدث في ذلك البيت غيب بالنسبة لنا وبالنسبة لهم شهادة وبالنسبة لنا ما يحدث في المسجد شهادة هذا غيب النسبي
يغيب عن بعض يعلمه آخرون كما قال الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه من خلفه رصدا فيطلع بعض رسله على بعض غيبه فما يكون غيبا
بالنسبة لنا لا يكون غيبا بالنسبة للرسل لأن الله أخبرهم أن هذا سيقع وهذا سيقع وهذا سيقع وهذا سيقع فهو بالنسبة لهم ليس غيبا بالنسبة لنا بالنسبة لنا غيب إذن الأنبياء صلوات ربي وسلامه
عليهم يطلعهم الله على بعض غيبه وهذا لا يعني أنهم يعلمون الغيب كله فحذيفة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما يحدث إلى قيام الساعة في بعض الأمور التي أخبر بها النبي صلى الله عليه
وسلم مثل ما أخبر عن الدجال مثل ما أخبر عن كثرة الهارج مثل ما أخبر عن نهر الذي يعني كنز الذي يكون تحت الفرات يعني أمور كثيرة كما سيأتينا إن شاء الله بذكر بعضها يخبر عنها النبي صلى
الله عليه وسلم أنها ستقع وقعت فعلا كما أخبر وبعضها سيقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم فهذا من الغيب وشاهد الأمري أن كلام حذيفة إلى قيام الساعة يعني الرؤوس الفتن وليس كل الفتن ما يخرج
أهل المدينة من المدينة أي إن أهل المدينة أخبر النبي أنهم سيخرجون منها فيقول حذيفة لم أسألهم الذي يخرجهم قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثني وهب بن جرير قال أخبرنا شعب بهذا الإسنادي
نحوه ما الفرق بين نحوه ومثله قلنا بين نحوه وأحيانا يقول نحوه لما يقول مثله ما الفرق مثله يعني إيش قريب تماما نحوه حوله حوله يعني قريب منه لكن مثله أقرب أقرب نعم وحيا يقول بلفظه حيا
يقول إيش هذا يعني مئة بالمئة إذن خلنا خليها نسمة مئوية بلفظه يعني إيش مئة بالمئة بمثله خمسة وثمانية فما فوق بنحوه من خمسين إلى ها على كل حال هذه ليست دقيقة طبعا لكن القصد أن بلفظه
تمام بنحوه حوله بمثله حوله نحوه قريب منه نعم قال وحدثني عقوب بن إبراهيم الدورقي وحجاج بن الشاعر جميعا عن أبي عاصم قال حجاج حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا عزرة بن ثابت قال أخبرنا علباء
بن أحمر قال حدثني أبو زيد يعني عمر بن أخطب قال شوفها الآن يبين لك يعني المدة التي جلسها النبي يحدث صلى الله عليه وسلم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا
حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كان فأعلمنا أحفظنا هذه حالة خاصة استثنائية وقعت لنبي
صلى الله عليه وسلم أنه في يوم صلى الفجر ثم صار يحدث صلى الله عليه وسلم قال بعضهم إلى الظهر وقال بعضهم يريد قريبا من الظهر لا يريد فعلا إلى الظهر ولكن يريد قريبا من الظهر على كل حال
مهم أنها جلسة مدة قويلة صلى الله عليه وسلم يحدث عن الأمور الغيبية قال ثم صلى الظهر ثم خطبنا حتى صلى العصر ثم خطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما هو كان صلى الله عليه وسلم ومع هذا تجد
أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدثوا بهذه الأمور كلها كما قلنا لأنهم لا يرون أن هذه من الأمور الواجب إبلاغها لأنه لا يتوقف عليها العمل عمل الأمة لا يتوقف على هذه الأمور
وإنما هذه أمور غيبية يخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم يعني أعطيكم مثالا عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما وعندما يقول صلى الله عليه وسلم لا تقم
الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ولما يقول النبي صلى الله عليه وسلم يهدم الكعبة ذو السويقثين وعندما يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل يخرج إلى الدجال فيقول من أنا
قال أنت الدجال قال أنا الله قال بل أنت الدجال فيقطعه نصفين ثم يعيده فيقول من أنا فيقول أنت الدجال ما زدت فيك إلا يقينا طيب ثم يقتله الدجال طيب يلقيه في النار فيقول له هو خير
الشهداء من هو الرجل من قحطان مثلا طيب من ذو السويقتين نقول هذه الأمور يعني لا منفعة كبيرة من معرفتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أخبرنا بهذه الأمور حتى يبين لنا ماذا نصنع
تجاهها وهذا موجود في كتاب الله تبارك وتعالى عندما يقول الله تبارك وتعالى سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنة ومنهم كلبهم قل رب يعلم
بعدتهم ما يهم ما يهم كم عددهم طيب لأن الأمر غير مهم المهم العبرة التي نأخذها وعندما يقول الله تبارك وتعالى لا تأكلها من هذه الشجرة ما هي هذه الشجرة لا يهم معرفة الشجرة لأن الم
الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد
ما زلنا مع كتاب الإمام مسلم الصحيح وكتاب الفتنة وأشراط الساعة أو كتاب الفتن وأشراط الساعة ذكرنا أن الإمام مسلم مسلما رحمه الله تبارك وتعالى من علماء القرن الثالث الهجري حيث توفي
رحمه الله تعالى سنة إحدى وستين ومئتين من الهجرة وقلنا من أهل القرون المفضلة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال فلا أدري قال
اثنتين أو ثلاثا وذكرنا أن عدد أحاديثي هذا الصحيح ثلاثون وثلاثة آلاف بدون المكرر ومع المكرر تصل إلى 12 ألف حديث وانتقاها الإمام مسلم من مئتي ألف حديث رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا
عند باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس تقوم الساعة والروم أكثر الناس وقلنا أن هذه العناوين هي من صنيع الإمام النووي رحمه الله تعالى وقلنا قيل أنها من صنيع القاضي عياض على كل حال قال
الإمام مسلم رحمه الله حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني عبد الله بن وهب قال أخبرني الليث بن سعد قال حدثني موسى بن علي عن أبيه قال قال المستورد القرشي عند عمر بن العاص سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمر أي بن العاص قال أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا
إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة وأشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم أمان قال وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال حدثني عبد
الله بن وهب قال حدثني أبو شريح أن عبد الكريم بن الحارث حدثه أن المستورد بن شد القرشي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس قال فبلغ ذلك عمر بن
العاص فقال ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال عمر لئن قلت ذلك إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأجبر الناس
عند مصيبة وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم في هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة إلا والروم أكثر أهل الأرض وهذا قد وقع في القرون السابقة وراء أهل الروم على كل
حال لهم الأوروبيون تقريبا أنهم أكثر أهل الأرض والروم هم أولاده كما قيل العيص ابن إسحاق لأن إسحاق صلى الله عليه وسلم له ولدان يعقوب والعيص ويعقوب هو إسرائيل وذرية يعقوب يقال لهم بنو
إسرائيل ذرية يعقوب يقال لهم بنو إسرائيل وذرية العيص هم الروم والعيص إذن أخو إسرائيل والعرب من ذرية إسماعيل وإسماعيل أخو إسحاق إذن الروم والعرب وبنو إسرائيل كلهم يرجعون إلى إبراهيم
في النسب صلى الله عليه وسلم العرب من إسماعيل والروم من العيص ابن إسحاق ابن إبراهيم وبنو إسرائيل من يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم والروم قد يكون غير الروم كالترك والصين وما شبه ذلك
اللي هم يقال أنهم من أولاد يافث أكثر عددا من الروم لكن على كل حال يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عند قيام الساعة يكون الروم أكثر أهل الأرض عند قيام الساعة يكون الروم أكثر أهل
الأرض كلهم من ذرية نوح كما قال الله تبارك وتعالى وجعلنا ذريته هم الباقين لما أغرق الله أهل الأرض جميعا لم يبقى إلا ذرية نوح وإذاك يقال عن نوح آدم الثاني نوح صلى الله عليه وسلم يقال
له آدم الثاني أو آدم الأصغر فجميع من على الأرض هم من ذرية نوح صلى الله عليه وسلم وأولاد نوح أربعة كما هو معلوم يافث وحام وسام وأنه كانعان كانعان هذا الذي غرق الذي ناداه نوح وغرق
وانقطع ذريته طبعا وأما الذين بقوا من ذرية نوح صلى الله عليه وسلم وأسلم وتابعوا أباهم صلوات ربي وسلامه عليه فهم حام وسام ويافث جميع من على وجه الأرض يقولون يرجعون إلى هؤلاء الثلاثة
فالعرب والفرس وبنوا إسرائيل والروم كل هؤلاء يرجعون إلى سام والترك والصين ومنغول وهؤلاء كلهم تتار يرجعون إلى يافث والأفارقة يرجعون إلى حام في هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه
وسلم أن أكثر أهل الأرض حين تقوم الساعة هم الروم من نسل سام ومن نسل العيص ابن يعقوب صلوات ربي وسلامه عليه عمر بن العاص لما سمع هذا الحديث عن المستورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إن
هذا الكلام صحيح أو لا فقال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين عمر بن العاص ما يعرفه عن الروم لأنه يعني قبل إسلامه كان له تجارات هناك وبعد إسلامه كان له غزوات هناك وهو حكم
مصر فترة من الزمن وجلس في الشام فترة من الزمن فقال للمستورد لإن كان ذلك يعني ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر صفاتهم أو صفاتهم قال إنهم أحلموا الناس عند فتنة يعني عندما تقع
الفتنة يكون فيهم شيء من الحلم والأناة وأسرعهم إفاق بعد مصيبة يعني إذا أصيبوا مصيبة يفيقون بسرعة قال وأوشكهم كرة بعد فرة وأرحم خيرهم لمسكين ويتيم وأمنعهم من ظلم الملوك هذا يعني ليس
حديثا هذا الكلام الأخير هذا رأي عمر بن العاص قول النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس الروم فبين ما يعرفهم من صفاتهم طبعا عمر بن العاص يتكلم عن الروم في زمنه وذاك بعض أهل العلم
كالقرطبي رحمه الله تبارك وتعالى قال هذا الكلام إنما قاله عمر بن العاص في زمنه أما اليوم فهم من أخبث الناس يقول القرطبي وأذلهم وأحقرهم وبدأ يعني لأن القرطبي يعرفهم أكثر من عمر بن
العاص القرطبي يعيش بينهم لأنه في الأندلس وعاش مع مصارت بينهم وبين مصير القرطبي ومعارك كثيرة وكذا فيقول نعم هذا ما قاله عمر بن العاص في زمنه أما في زمننا هذا فالأمر يختلف وقد يختلف
الأمر بعد ذلك الله أعلم لكن على كل حال أخبر عمر بما يعلم من حالهم قال باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن ابن علية واللفظ
لابن حجر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية ابن علية هو إسماعيل بن إبراهيم ويقال له ابن علية يقال علية جدته وينسب إليها وهذا كثير وهو الانتساب إلى النثاء يوجد كثير كابن علية
وابن لهيعة وعبد الله بن بحينة وابن تيمية يعني هذا كثير مما ينتسب الناس لكل مرأة أشهر من الرجل فينتسب الناس لها حتى يعني قال الحسن الحسن مثلا ابن فاطمة مثلا لأنها بنت النبي صلى الله
عليه وسلم على كل حال الانتساب إلى المرأة يوجد كثير نعم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوبة عن حميد بن هلال عن أبي قتادة العدوي عن يسير بن جابر قال هاجت ريح حمراء بالكوفة والريح
الحمراء هي الريح الشديدة فجاء رجل ليس له هجيرة وفي رواية ليس له هجير هجير وهجيرة معناهما واحد الشيء الذي يكرره ويعيده يعني لا يقول إلا هذا الكلام يردد يعني يردد هذا الكلام ليس له
هجيرة إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة يعني يكرر يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة وقصد عبد الله بن مسعود لأن عبد الله بن مسعود في ذلك الوقت هو
أعلم الموجودين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الكوفة وقصة مشهورة قصة أبي موسى الأشعري
فذهب إلى عبد الله بن مسعود وقال يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت شيئا لم أره في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا رأيت قال ذكر له مرأة قال فلم لم تنكر عليهم فقال أبو موسى أدبا
مع عبد الله بن مسعود ما كنت لأنكر عليهم وأنت موجود يعني أنت أولى بهذا الفضل على كل حال أنه قصد عبد الله بن مسعود لإمامته وفضله وعلمه وترأسه في ذلك الوقت فقال يا عبد الله بن مسعود
جاءت الساعة قال فقعد وكان متكعا أي عبد الله بن مسعود فقال إن الساعة لا تقوم يعني ليس ليسكم رأيتم ريحا حمراء أو رأيتم يعني صيحة أو رأيتم كذا على مباشرة الساعة لا هناك يعني أشياء غير
الساعة من الفتن والمصائب وغير ذلك فقال عبد الله بن مسعود إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة وهكذا وأشار إلى الشام رضي الله عنه فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع
لهم أهل الإسلام يعني يستعدون لقتال أهل الإسلام ويستعد أهل الإسلام لقتالهم قلت هذا الرجل الذي له الجيرة قلت الروم تعني قال نعم وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة يعني عندما يحصل ذلك
القتال تكون هناك ردة شديدة فيشتريط المسلمون شرطة للموت الشرطة قيل الشرطة هم المقدمة الذين يبدأون بالقتال وقيل الشرطة هم الذين يضعون شرائط يعني يضعون علامات معينة على أنفسهم كأنهم
يقولون يلا من يخرج معنا والذي يخرج معنا يضع هذا الشريط أو يضع هذه العلامة كريش نعام أو خيط معين أو كذا يعني فر ومن الذي بقي قال فيشتريط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة هكذا
يقولون يقولون من يخرج معنا يقاتل لا يرجع إلا غالب لا ترجع إلا غالبة يشتريطون هذا الأمر فقال فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب يعني المسلمون والنصارى كل
غير غالب الروم قال وتفنى الشرطة ثم يشتريط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشتريط المسلمون شرطة
للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة قال فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام نهد أي خرج إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل
الله الدبرة عليهم أو الدبرة وفي رواية الدائرة عليهم يقال جعل الدبرة عليهم ويقال جعل الدبرة لهم إذا قال جعل الدبرة عليهم أي هزموا وإذا قال جعل الدبرة لهم أي انتصروا يعني تستخدم على
الوجهين يعني عليهم أو لهم نعم قال فيجعل الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة إما قال لا يرى مثلها وإما قال لم يرى مثلها حتى إن الطائرة ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا يعني من كثرة
القتلى وخروج رائحة الأموات نتا قبيحة وذلك كما تعلمون عندما أو سيأتينا إن شاء الله يأجوج ومأجوج عندما يخرجون ويدعو الله عيسى عليه الصلاة والسلام أن يعني يهلكهم فيهلكهم الله تبارك
وتعالى ثم بعد ذلك تكون جثثهم في الأرض فيرسل الله تبارك وتعالى طيرا من السماء تأخذ هذه الجثث ثم ينزل المطر ليغسل الأرض من رائحة ونتني هذه الجثث على كل حال الطير يمر من كثرة هذه
الجثث وكثرة القتلى الطير يمر لا يكاد يتجاوز حتى يسقط يعني ميتا قال فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعادوا بن الأبي كانوا مئة فلا يجدون بقي منهم إلا الرجل الواحد يعني يكون مثل العائلة
الواحدة تقاتل ليسوا بن الأبي يعني الأبي المباشر الأبي يعني الجد العائلة مثل أسرة يدخل مئة منهم يخرجون بواحد يقول فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقسم يعني هذا أي غنيمة يعني غنموا
انتصروا لأن المسلمين انتصروا انتصروا لكن ماذا بعد ذلك مات كل أهله تسعون تسعون وتسعون من أهله ماتوا هل يفرح بغنيمة هل يفرح بميراثه الذي سيرثه منهم لن يفرح بذلك وهذا معنى قوله في
البداية حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة قال فبينما هم كذلك يعني بعد انتهاء هذه المعركة إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك وهذا يدل على كثرة الفتن لأن ما كادوا ينتهون من هذه الفتنة حتى
تجيء فتنة أخرى فيسمعون الصريخ فيبلغهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذرارهم يعني خرج الدجال في أهلهم قال فيرفضون ما في عيديهم لأن الأمر أهم يتركون الغنيمة ويتركون القتال ويرجعون إلى
أهليهم ليدفعوا عنهم شر الدجال قال ويقبلون فيبعثون عشرة عشرة فوارثة طليعة لأن الجيش مهما كان حركته بطيئة لأن الجيش عدد كبير جدا فحركته بطيئة ومعهم قد يكون معهم يعني أفراس يعني لمن
توفي معهم أناس جرحى معهم كذا فحركة الجيش على كل حال بطيئة حتى يتأكدوا من هذا الخبر أن الدجال فعلا قد خلفهم في أهلهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم
وألوان خيولهم طبعا هذا من أمور الغيب كيف عرف النبي ذلك صلى الله عليه وسلم أخبره الله أو وحي هذا وحي أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هم خير فوارث على ظهر الأرض يومئذ أو من خير
فوارث على ظهر الأرض يومئذ يعني إذا قلنا هم خير أو هم من خير الفرق بينهما عندما يقول هم خير أي ما في أحسن منهم هم من خير يعني الخيرية لهم ولغيرهم ولكن هؤلاء من الخيرين يعني يكون
الخير مثلا ألف هؤلاء العشرة منهم لكن على رواية هم خير هؤلاء أحسن عشرة فهذا فرق بين خير ومن خير عندما يقال فلان أعلم الناس فرق عندما تقول فلان من أعلم الناس فلان أشجع الناس فلما
تقول فلان أشجع الناس إذن لا أحد أشجع منهم في نظرك على الأقل وإذا قلت من أشجع الناس أي الشجعان في أكثر من شخص وهذا منهم فهذا الفرق بين خير فوارث ومن خير فوارث قال ابن أبي شيبة في
روايته عن أسير بن جابر يعني بدل حدثنا قال وحدثني محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي قتاد عن يسير بن جابر قال كنت عند ابن مسعود فهبت ريح حمراء
وساق الحديث بنحوه وحديث ابن علي أتم وأشبع وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان يعني بن المغيرة قال حدثنا حميد يعني بن هلال عن أبي قتادة عن أسير بن جابر طبعا يعني هذه بين قوسين شو
هنا هذه من مسلم وهذا من دقتهم رحمه الله تبارك وتعالى لكن يقول لا هو قال لي حميد الراوي قال حميد لكن أنا أوضحها لكم المقصود بحميد هنا حميد بن هلال وإذاك يضعونها بين قوسين أو يقول
يعني ابن هلال وهذا من دقتهم وأمانتهم أنهم لا يزيدون يعني شيئا في الحديث ولا في الإسناد أبدا يريد يشرح يريد يبين يبين لك أن هذه زادها وهذا يدل على الأمانة العلمية في نقل حديث النبي
صلى الله عليه وسلم عن أبي قتادة عن أسير بن جابر قال كنت في بيت عبد الله بن مسعود والبيت ملآن قال فهاجت ريح حمراء بالكوفة ذكر نحو حديث ابن علي يعني في طوله قال الإمام النووي باب ما
يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال قال مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف قال ليس المقصود بقبل المغرب اللي هي دولة المغرب أو المغرب الأقصى وإن المقصود جهة المغرب أي جهة الغرب جهة الغرب وكانوا من
البادية يقول عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة يعني مكان مرتفع قال فإنهم لقيام أي عند النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال فقلت فقالت لي نفسي ائتهم فقم
بينهم وبينه لا يغتالونه لأن النبي صلى الله عليه وسلم مقصود وهناك كثير من من يريد قتل النبي واغتياله وأنتم لما قرأتم السيرة رأيتم من ذلك العجب كم محاولة اغتيال وقعت للنبي صلى الله
عليه وسلم من اليهود أو من المشركين طيب كلهم يحاولون اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم أو من المنافقين كلهم يحاولون اغتياله صلى الله عليه وسلم فقضية اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم
هذا أمر وارد يريدون قتله صلى الله عليه وسلم فيقول نافع فوقع في نفسي أن هؤلاء قد يكونون من من يقصد قتل النبي يريدون اغتياله صلى الله عليه وسلم فقلت أقف بينه وبينهم وهذا يدل أيضا على
محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يضحون بأنفسهم في سبيل الدفاع عنه صلوات ربي وسلامه عليه قال ثم قلت لعله نجي معهم يعني يخاطبهم بشيء لا يسمعه الآخرون يعني ترددت في هذا ثم
قدر الله له أن يكون بينهم خاف على النبي صلى الله عليه وسلم قال فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات إذن كانت المسألة إيش؟
يعني ما فيها اغتيال وإنما جاءوا فعلا على نياتهم لأن الأصل أن الإنسان إذا جاء عمرو الطفيل لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال تعال أناجيك وكان قد اتفق مع شخص آخر قال إذا ناديته على
أني أناجي أعلوه بالسيف يعني اقتله فقال النبي لا حتى تشهد أن لا إله إلا الله فقال تعال أناجيك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا حتى تشهد أن لا إله إلا الله وهذا الإنسان لا يأمن
الكافر قال لا حتى تشهد أن لا إله إلا الله فغضبه عمرو الطفيل ولم يتحمل فدا عليه النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي يعني يريد أن يؤكد أنه
يحفظها تماما قال أي النبي صلى الله عليه وسلم تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارث فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع يا جابر لا
نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم يعني أنه على هذا الترتيب الجزيرة ثم فارث ثم الروم ثم الدجال وفتحوا الجزيرة مرة وفتحوا كسراء مرة وفتحوا الروم مرة بعضه ولم يمر كله ما زال سيأتينا في
الحديث تفتحون القسطنطينية وتفتحون الروم رومية طيب فهذه لم تكمل بعد والدجال يكون بعد ذلك الدجال كما هو معلوم من علامات السعتي الكبرى وقوله جزيرة العرب يقول أهل العلم الجزيرة إنما
سميت جزيرة من القطع من القطع ذاك القصاب شو سمونه جزار يعني يقطع والجزيرة تسمى بهذا الاسم لأن البحر يقطعها عن اليابسة البحر يقطعها من كل جهة عن اليابسة فيقال مجزرة مقطعة مقطعة
الأطراف فليس لها صلة بغيرها وذلك يقال لها جزيرة العربية قالها جزيرة العرب لكن هي حقيقة إيش هي شبه جزيرة وليست جزيرة على كل حال هذا يعني من حيث يعني اللغة بالنسبة للجزيرة نعم قال
باب في الآيات التي تكون قبل الساعة والمقصود بهذه الآيات الآيات الكبرى لأن آيات الساعة كبرى وصغرى هناك آيات كبرى وهناك آيات صغرى قال إمام مسلم حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب وإسحاق بن
إبراهيم وابن أبي عمر المكي واللفظ لزهير وإسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا سفيان بن عيينة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن حذيفة ابن أسيد الغفاري قال اطلع النبي صلى الله عليه وسلم
وإحنا نتذاكر يعني نتحدث بيننا فقال ما تذاكرون ما الحديث الذي يدور بينكم وهذا أيضا من حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتيهم يجالسهم يستمع إليهم يسألهم عن ماذا تتحدثون يشاركهم
صلوات ربي وسلامه عليه قال ما تذاكرون قال نذكر الساعة وهذا أيضا يدل على أنهم يعني همهم ليس كهم كثير من الناس الآن ما تذاكرون الأسهم ما تذاكرون الأراضي ما تذاكرون الزواج ما تذاكرون
الدراسة وهكذا يعني أمور دنيا دنيا دنيا دنيا بينما أولئك في ذلك الزمان أكثر مذاكرتهم كانت للآخر وهذا لا يمنع أن الإنسان يتذاكر الدنيا فلن تنسى الإنسان نصيبه من الدنيا لكن لا تكون
الدنيا هي نصيبه يعني لك نصيب من الدنيا ولكن دنيا هي نصيبك فقط وتنسى الآخرة قالوا نذكر الساعة قال إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات يعني لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات فذكر
الدخانة والدجالة والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم هذه
العلامات تسمى علامات الساعة الكبرى واختلف أهل العلم في هذه العلامات بعضهم قال هذه العلامات هي الكبرى وبعض أهل العلم يخرج الدخان ويدخل بدله المهدي يجعله من علامات الساعة الكبرى على
كلها المشهور عند أهل العلم الذي عليه جماهير أهل العلم أن هذه العشر الكبرى دون المهدي ويجعل المهدي من علامات الساعة الصغرى وهذه علامات الساعة الكبرى على خلاف بينهم في الدخان هل مرت
آية الدخان أو لم تمر كان ابن مسعود رضي الله عنه يرى أن الدخان مر وأنه وقع هذا الأمر وجمهور أهل العلم على أن هذا الدخان لم يأتي بعد وحاول البعض كالقرطبي وغيره أن يجمع فقال هما
دخانان دخان خرج في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ودخان سيخرج على كل حال الذي عليه الجمهور أن هذه العلامات العشر لم يخرج شيء منها إلى اليوم قال الدخان طبعا هذا الذكر هنا ليس على سبيل
الترتيب وسيأتينا الخلاف في ترتيب هذه العلامات قال الدخان والدجال وسيأتينا تفصيل عن الدجال والدابة في ذكرها قول الله تبارك وتعوى وإذا وقع القول عليهم أخرجنا عليهم أخرجنا إليهم دابة
من الأرض تكلمهم هذه الدابة يعني بعضهم قال الدابة هذه هي الجساسة التي رآها أبو رقية تميم الداري في حديثه الطويل في مسلم لما رأى الدجال قالوا هذه الدابة هي الجساسة وقال آخرون أبدا
الدابة هذه حيوان غير الجساسة قال الدابة هي أفعاه والذي جعلهم يقولون هذا الكلام أن كل هذه الأشياء يطلق عليها اسم دابة لأن الدابة هي ما يدب على الأرض كل ما يدب على الأرض يقال له دابة
حتى الإنسان أنه يدب على الأرض يقال له دابة طيب طبعا شيء عندهم الدابة علمنا بطالب الله نستحق على كل حال الدابة هي كل ما يدب على الأرض فبعضهم قال وهو الأكثر أن الدابة هي الجساسة وهي
دابة تخرج في آخر موضوع الزمان وتسم الناس المؤمن والكافر حتى الناس بعد ذاك لا يتبايعون إلا يناديه يا مسلم وهذا يناديه يا كافر مباشرة هكذا وهذا يقول عن نفسه إنه كافر هذا يقول عن نفسه
إنه فيعرف الناس من بعي هذا كافر وهذا مسلم وهذا قول غريب جدا سبحانه لكن قال به البعض حتى لا تتفاجأ به بعضهم قال الدابة هي عالم من العلماء يعني عالم له شأن ورأي وعلمه جيد ويعني في
التفسير والعلم ويتبعه الناس طيب هذا المقصود بالدابة هذا كلام باطل لا شك إن الله أراد المدح ما يقول عنه دابة لأنه ما يطلق على رجل دابة وهو يريده مدحة يعني ألا هو واحد يريد يمدحك
يقول لك تعال يا دابة تقول الله الله يتزاك خير ما تقبل ما تقبل هذا كلمة ليس طيبة حقيقة أن يطلق على إنسان اسم دابة فكيف الله يمدحه بالعلم والمدحة الفضل هل هذا تكرمه العلماء يقول
القرطبي لا يمكن هذا أبدا فعلى كل حال الصحيح إن شاء الله تعالى أن الدابة هذه إما أن تكون الجساسة وإما أن يكون حيوان آخر يكون من علامات الساعة قال وطلوع الشمس من مغربها قد جاء في
الحديث أن الشمس تستأذن في كل يوم عند وروبها تستأذن حتى تشرق من اليوم الثاني فيؤذن لها حتى إذا كان ذلك اليوم تستأذن فلا يؤذن لها
ثم تعود من المغرب يعني تشرق من مغربها تشرق من مغربها بدل أن تكون من الشرق كعادتها قال وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم عيسى صلى الله عليه وسلم اختلف أهل العلم فيه هل رفع
حيا أو رفع ميتا مع إجماع المسلمين أن عيسى لم يمت صلى الله عليه وسلم يعني لم يقتله اليهود كما يزعم النصارى يزعمون أن اليهود قتلوا عيسى والله توارك فيه يقول وما قتلوه وما صلبوه ولكن
شبه لهم لكن لما جاء أهل العلم لقول الله تبارك وتعالى لعيسى ابن مريم إني متوفيك ورافعك إلي ما معنى متوفيك قال بعضهم متوفيك أي مميتك من الوفاة فإذا لم يقتله اليهود وإنما أماته الله
موته الطبيعي ثم رفعه سبحانه وتعالى وقال آخر الله متوفيك ليس المقصود هنا من الوفاة وهو الموت وإنما من الوفاء وهو مثل وفيت الدين اللي عليك أو أعطيت الدين اللي عليك قال وفى دينه فهنا
متوفيك أي معطيك حياتك التي لك لا تنقص منها شيء وليس المقصود الوفاة التي هي الموت وهذا للعيسى الأكثر الأكثر أن عيسى رفع حيا صلى الله عليه وسلم وهناك من أهل السنة من يقول رفع ميتا
لكن باتفاقهم أنه لم يصلب ولم يتصلط عليه اليهود صلوات ربي وسلامه عليه وسينزل في آخر الزمان قال ويأجوج ومأجوج وإن سيتي ذكرهم مفصلا وأنهم يعني من ولدي آدم وعلى الصحيح أيضا أنهم من
ولدي يافث ابن نوح يعني من جهة الترك والصين وغير ذلك قال وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وبعض أهل العلم يرى أن هذه الخسوف خاصة المشرق والمغرب أنهما وقع يعني
وقع خسف في المشرق في بعض الأيام الماضية ولكن الظاهر الله لعن هذا الخسف خسف أعظم مما وقع في ذلك الوقت قال وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم يعني آخر هذه العلامات
النار التي تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم وهناك توفى الله تبارك وتعالى يعني المؤمنين ولا يبقى على وجه الأرض إلا يعني كما جاء في الحديث إلا لكع ابن لكع ابن لكع يعني كافر ابن
كافر ابن كافر أو فاسق ابن فاسق ابن فاسق هؤلاء من تقام عليهم الساعة جاء في رواية لا تقوم الساعة على وجه الأرض من يقول الله الله يعني لا يذكر الله في الأرض أبدا طبعا هنا قوله نار
تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم يعني هذه النار هي التي خرجت يعني عندما أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرج نار من بصرة تضيء لها تخرج نار من المدينة تضيء لها أعناق الإبل
ببصرة بصرة بالشام الحين تسمى حوران حوران الشام هذه كان اسمها بصرة في السابق هذه يعني أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن تخرج نار في المدينة تضيء لها أعناق الإبل في بصرة وعياض وغيرهم
ممن أدرك ذلك الزمان لما خرجت نار في المدينة واستمرت ثلاثة أيام نار عظيمة جدا في المدينة واستمرت ثلاثة أيام ونقلوا ومنهم أبو الفداء بن كثير نقلوا عن شهود عيان قالوا كنا ببصرة ورأينا
هذه النار وبعضهم قال كنت أكتب الكتاب على ضوء هذه النار نار عظيمة خرجت في المدينة المنورة كان رآها رآ نورها من بعيد أهل بصرة تضيء لها أعناق الإبل في بصرة وهذه وقعت سنة أربع وخمسين
وستمائة احسبها ستة خمسة أربعة على التنازلي ستة خمسة أربعة هذه النار حدثت وهي غير النار التي أخبرنا منها علامات الساعة ولا شك أن النار التي خرجت في المدينة وأضاءت لها أعناق الإبل في
بصرة هذه النار يعني وقعت وهي من علامات الساعة ولكنها من علامات الصغرى ومن علامات الساعة الكبرى قال لمن مسلم حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن فرات
القزاز عن أبي الطفيل عن أبي سريحة حذيفة ابني قسيد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه فاطلع إلينا فقال ما تذكرون قلنا الساعة قال إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر
آيات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس طبعا هنا في قول النبي صلى الله
عليه وسلم لا تقمس حتى يحدث كذا وذكر منها الدخان دليل على أن الدخان الذي ذكر عبد الله بن سعود غير هذا الدخان لأن الذي يذكره عبد الله بن سعود كان في مكة وقع لأهل مكة لما كان النبي
صلى الله عليه وسلم هناك طبعا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث إذا خرجنا لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وهذا في مسلم وأيضا جاء
في صحيح مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قرأ قول الله تبارك وتعالى بداية الآية قل انتظروا إنا منتظرون هل ينظرون إلا أن تأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها
لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون قال النبي صلى الله عليه وسلم هي طلوع الشمس من مغربها والداب أيهما خرجت تبعتها أختها يعني هاتان الآيتان يعني
متلازمتان والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر أيهما خرجت تبعتها أختها يظهر منه أنه لا يعلم صلى الله عليه وسلم أيهما تسبق لكن القضي أنهما متلازمتان إذا خرجت هذه خرجت صاحبتها نعم قال شعب
وحدثني عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة مثل ذلك لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحدهما في العاشرة نزول عيسى بن مريم وقال الآخر وريح تلقي الناس في البحر قال
وحدثناه محمد بن بشار قال حدثنا محمد يعني بن جعفر قال حدثنا شعب عن فرات قال سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة ونحن تحتها نتحدث وساق الحديث بمثله قال شعب وأحسبه قال تنزل معهم إذا
نزلوا وتقيلوا معهم حيث قالوا أي هذه النار وقد جاء مصرحا به في مسلم أن هذه النار تقيلوا معهم وتنزلوا معهم سبحان الله قال شعب وحدثني رجل هذا الحديث عن أبي الطفيل عن أبي سريحة ولم
يرفعه قال أحد هذين الرجلين نزول عيسى بن مريم وقال الآخر ريح تلقيهم في البحر قال محمد بن المثنى قال حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي قال حدثنا شعب عن فرات قال سمعت أبا
الطفيل يحدث عن أبي سريحة قال كنا نتحدث فأشرف علينا النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث معاذ بن جعفر وقال ابن المثنى حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله قال حدثنا شعب عن
عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة بنحوه قال والعاشرة نزول عيسى بن مريم قال شعب ولم يرفعه عبد العزيز على كل حال هذه تسمى العلامات الكبرى علامات الساعة الكبرى باب لا تقوم
الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز قال لمن مسلم حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني ابن المسيب ابن المسيب هو سعيد رحمه الله تبارك وتعالى
ويقال سعيد ابن المسيب ويقال سعيد المسيب ابن المسيب يعني بفتح الياء وبكسرها المسيب هو الذي ترك المسيب المترك الذي ترك وذكر الذهبي رحمه الله نقل عن سعيد المسيب كأنه كان ما يرضى أن
يقال ابن المسيب ابن المسيب يعني مطرود أو غير مقبول به أو ما شبه ذلك فيقول سيب الله من سيبني يقول سيب الله من سيبني لا تقول سعيد المسيب وإنما هو سعيد المسيب والعلم عند الله تبارك
وتعالى على كل حال قال أخبرني ابن المسيب حسن ما يزعل علينا رحمه الله تعالى قال أخبرني سعيد المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حاؤن أي سناد جديد وحدثني عبد
الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال قال ابن المسيب أخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقم الساعة حتى تخرج
نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرة وقلنا هذه الساعة هذه العلامة وقعت هذه العلامة وقعت سنة كم ستة خمسة أربعة أحفظوها ستمية واربعة وخمسين وقعت هذه الحادثة وهي النار التي خرج من
الحجاز في المدينة بالذات وأضاءت لها أعناق الإبل ببصرة طبعا معنى أضاءت لها أعناق الإبل يعني الذين في بصرة إبلهم في ظلمة لا ترى لكن من النار من بعيد يشوف رأس الناقة يرى رأس الناقة
نعم قال باب في سكن المدينة وعمارتها وعمارتها قبل الساعة قال حدثني عمرو الناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال حدثنا زهير عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم تبلغ المساكن إهابة أو يهاب قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ليست السنة أو ليست السنة بألا تمطروا ولا تمطروا لكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول السنة أو السنة اللي هو القحط السنة أو السنة هي
القحط وأخذناهم بالسنين أي بالقحط تزرعون سبع سنين دأبا هذه السنين هي السنين القحط التي تكون بعدها طبعا على كل حال يقال لها السنة أو السنة بمعنى الجدب الجدب هذا الجدب قد يكون مع
المطر ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليست السنة ألا تمطروا ولكن السنة الحقيقية أن تمطروا وتمطروا فلا تنبت الأرض هذا هو الجدب الحقيقي ولذلك عندما نسأل الله تبارك وتعالى ماذا
نقول نقول اللهم أغثنا أمطرنا أغثنا الذي ينفع الغيث وليس المطر المطر قد يكون عذابا المطر قد لا تنتفع منه الأرض ولا ينتفع منه الناس الذي ينتفع منه الناس هو الغيث الغيث وإذاك الناس
إذا دعوا يسألون الله الغيث وليس يسألون الله المطر ولكن لما تلازم الأمران بعضهم يتسمح في هذه ويقول أمطرنا مطر إذا قال مطرا نافعا فهذا هو الغيث فالغيث هو المطر النافع فإذا قلت اللهم
أمطرنا مطرا نافعا كان لك قلت اللهم أغثنا لكن إذا قلت اللهم أغثنا ما يحتاج تقول نافعا وكذا لأنه طالما أنه غيث إذن نافع وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليست السنة لا تمطروا هذه
سنة ولكن يقول السنة الحقيقية هي أن تمطروا ولكن الأرض لا تنبت يعني مطر غير نافع مطر غير نافع قل هذا هذه السنة فعلا هذا هو وذلك أنت تشاهدون الآن فرق بين إنسان لا يشرب الماء وإنسان
ينقطون على نقطة ينقطون يطيح على راسه ولا يشربها تكون أشد أشد عذابا من الذي يمنع من الماء فالذي ينزل المطر في أرضه ولا تنبت الأرض أشد عذابا يعني نفسيا من الذي لا ينزل المطر أبدا نعم
قال باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان قال لمن مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاؤن وحدثني محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن نافع بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ومستقبل المشرق يقول ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان قال وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثنى حاؤن وحدثنا عبيد الله بن سعيد كلهم عن يحيى القطان
قال القواريري حدثني يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عند باب حفصة فقال بيده نحو المشرق الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن
الشيطان قالها مرتين أو ثلاثا وقال عبيد الله بن سعيد في روايتي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند باب عائشة وحدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله
عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو مستقبل المشرق ها إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن عكرم بن عمر عن سالم عن ابن
عمر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فقال رأس الكفر منها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان قال وحدثنا ابن أمير قال حدثنا إسحاق عن ابن سليمان قال أخبرنا حنظلة قال سمعت
سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو المشرق ويقول ها إن الفتنة ها هنا ها إن الفتنة ها هنا ثلاثا حيث يطلع قرن الشيطان وحدثنا عبد الله بن عمر
ابن أبان وواصل ابن عبد الأعلى وأحمد بن عمر الوكيعي واللفظ لابن أبان وواصل ابن عبد الأعلى قال وحدثنا ابن فضيل عن أبيه قال سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يقول يا أهل العراق ما أسألكم
عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة وسمعت أبي عبد الله بن عمر يقول وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء منها هنا وأومى بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرناء الشيطان وأنتم يضرب
بعضكم رقابة بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأا فقال الله عز وجل وقتلت نفسا فنجيناك من الغمي وفتناك فتونا قال أحمد بن عمر في روايتي عن سالم ولم يقل سمعته في هذا الحديث كل
طرق لهذا الحديث هذا الحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني وأشار إلى المشرق منها هنا يخرج قرن الشيطان وفي رواية قرناء الشيطان قال أهل العلم الفتن التي تخرج من المشرق وإشارة
النبي إلى المشرق لأن المشرق يعني موضوع الفتن فالدجال يأتي من المشرق ويأجوجهم يأتون من قبل المشرق وأكثر البدع إنما جاءت من المشرق والتتار لما جاءوا وأفسدوا في بلاد الإسلام جاءوا من
المشرق وما فعله الصفويون من المشرق وهكذا فأكثر الفتن جاءت من جهة المشرق وهكذا هذا أيضا من علامات النبوة من علامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أنه يخبروا عن ما يقع في المستقبل بعض
ضعاف النفوس والجهلة قالوا أنه أشار إلى بيت عائشة أن عائشة يعني هي رأس الفتنة أو هي قرن الشيطان وهذا الذي قال هذا الكلام يقال له وعين رضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخطة تبدل مثاوية
وهذا الذي يقول هذا الكلام لا شك أنه يعني لخبثه ولم يقل أحد من شراح الحديث أبدا سواء في شراح البخاري أو مسلم أو غيرهما أن المقصود عائشة رضي الله عنها هذا من الكذب والزور والعياذ
بالله بل إن مسكن عائشة إذا قلنا وأشار إلى مسكن عائشة فهذا هو مسكن الرسول فهل يقال الرسول بيته هو قرن الشيطان والعياذ بالله هذا الكفر هذا الكلام كفر أن يقال إن النبي هو قرن الشيطان
أو بيت النبي هو قرن الشيطان هذا من الكفر بالله تبارك وتعالى فالشاهد أن الحديث واضح كل ما في الأمر أنه أشار إلى المشرق وكان بيت عائشة جهة المشرق حتى بيت علي وفاطمة جهة المشرق إنه
خلف بيت عائشة رضي الله عنها فالنبي أشار إلى جهة المشرق فبعضهم عبر قال أشار إلى المشرق وبعضهم قال أشار إلى بيتي عائشة وبعضهم قال بيت حفصة خرج عن بيتي حفصة ولذلك رواة الحديث أنفسهم
سال بن عبد الله بن عمر عندما يقول لأهل العراق ما أركبكم للكبيرة وأسألكم عن الصغيرة يتسألون عن الصغيرة وتركبون الكبيرة وقال له عبد الله بن عمر لما جاء أهل العراق ويسألون عن قتل
الذباب أو البعوض بالنسبة للمحرم في المسجد فقال عجبت لكم أهل العراق تقتلون ابن بنت رسول الله وتسألون عن قتل الذباب في المسجد وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على الحسن
وحسين هما ريحة نثاية من الدنيا فالقصد أن إشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشرق ليس إلى بيت عائشة لذاته وإنما لجهته ولكن كما قلنا يعني كما قال يبي العذر يلقاه يعني هم يبون عائشة
رضي الله عنها فوجدوا هذه فرصة أنهم يعني يتهمون عائشة بذلك وما علموا أنهم بهذا يتهمون من النبي صلى الله عليه وسلم لأن بيت عائشة هو بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن مسلم أو قال
لمن منوي قبل ذلك باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة حدثني قال لمن مسلم حدثني محمد بن رافع عبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري
عن ابن المسيب عن أبي هريث رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس حول ذا الخلصة وكان صنما تعبدها دوس في الجاهلية بنبالة أو بتبالة
هذا مكان يعني الذي كان فيه ذا الخلصة قول النبي صلى الله عليه وسلم حتى تضطرب إليات نساء دوس قال بعضهم تضطرب إلياتهن بالطواف حول هذا القبر أو حول هذا الصنم وقال بعضهم تضطرب إلياتهن
أن يسافرن إليه وهن على الجمال أو على الحمير في أثناء السفر لأن الجمال وهو يمشي تضطرب الإليه فإما بسفرهن إلى هذا الصنم وطوافهن حول هذا الصنم شاهدوا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم
يخبر أن الشركة سيعود أن الشركة سيعود وستطوف نساء دوس حول ذا الخلصة ودوس هي يعني في اليمن دوس في اليمن قبيلة في اليمن وكانت تعبد صنما يقال له ذا الخلصة وليس المقصود كما قال أهل
العمد ذا الخلصة نفسه المهم أن يأتي صنم آخر ويعبد من دون الله تبارك وتعالى أن الشيطان لم ييأس وهو مستمر في دعوته إلى إضلال الناس وإدخالهم النار ومن ذلك دعوتهم إلى الشركة بالله تبارك
وتعالى عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزة فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين
الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أن ذلك تاما أي لن يعود الشرك مرة ثانية قال إنه سيكون من ذلك ما شاء الله أي لن تعبد هذه الأصنام فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خرد من إيمان
فيبقى من لا خير فيه فيرجعون على دين آبائهم إذن بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن عودة الشرك ليس بوجود الإسلام لأن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره
على الدين كله فعاش تقول أنا ظننت أنه سيظهر على الدين كله لن يعود الشرك مرة ثانية قال نعم لن يعود الشرك طالما أن الإسلام موجود إذا ذهب الإسلام عاد الشرك وهذا من علامات الساعة لأن
الساعة كما قلنا قبل قليل لا تقوم إلا على لكع ابن لكع ابن لكع كافر ابن كافر ابن كافر لا تقوم الساعة وعلى وجه الآمن يقول الله الله يعني هؤلاء الحثالة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق بعد أن تأتي الريح الطيبة وتقبض أرواح المؤمنين يبقى الكفار والكفار يلدون كفارا والكفار يلدون كفارا فلا يبقى على وجه الأرض مسلم كلهم كفار وقولنا
كلهم كفار إذن يعبدون غير الله تبارك وتعالى إذن يعود الشرك وتعود الأصنام ويعود الضلال في هذه الأرض على هؤلاء تقوم الساعة على هؤلاء أو على أولئك تقوم الساعة قال وحدثناه محمد بن مثنى
قال حدثناه بكر وهو الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر بهذا الإسناد نحوه قال إمام النووي باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء قال حدثنا
قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنث فيما قرئ عليه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه قال
وحدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ومحمد بن يزيد الرفاعي واللفظ لابن أبان قال حدثنا ابن فضيل عن أبي إسماعيل عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به إلا الدين وليس به الدين إلا البلاء يعني حريص على
الجنة ولا كذا ولا لا من البلاء صحيح الإنسان لا يتمنى الموت لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخبر عن ما يجب يخبر عن ما سيقع صلى الله عليه وسلم أنه هناك سيفعلون هذا الأمر أنه سيأتي
الرجل عند القبر ويتمرغ عند القبر ويقول يا ليتني كنت مكانه على الأقل سليم من البلاء الذي أنا فيه الذي ابتليته به هذا البلاء هذه الفتن التي يعيشها الإنسان في ذلك الوقت يذهب إلى
القبور يقول يا ليتني كنت مكان أصحاب هذه القبر يا ليتني كنت في القبر ولم أتعرض لهذا البلاء ولم أتعرض لهذه الفتنة عادنا الله وإياكم منها قال وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا مروان
عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه بيده لا يأتين على الناس زمان لا يدر القاتل في أي شيء قتل ولا يدر المقتول على أي شيء قتل
وهذا مصدق لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقمت حتى يكثر الهرج يكثر القتل حتى إن القاتل يقتل ويقول لماذا قتلت وما قتلت شفتم يقتلون قتلت شفتم يقتلون قتلت لماذا قتلت والله ما أدري
جاني قتلني ما أدري لماذا قتلت ما سويت شيء قتلت فلا يدر القاتل فيما قتل ولا يدر المقتول فيما قتل وهذه مصيبة وهذا أنا أنبه على قضية حقيقة الحمد لله إن خفت الآن لكن كانت موجودة في
السوق والآن بعض الناس عندهم هذه النعرات خاصة عند أهل البادية في من يعني عندهم شيء من التعصب في قضية إن قتلوا ابن عمه يقتل ابن عمهم قتلوا واحدا يقتلوا خمسة هذه تدخل في هذا الحديث
لأن القاتل يقتل لكن لا يقتلون القاتل يقتلون أبناء عم القاتل فهنا أبناء عم القاتل إذا قتلوا يقولون والله ما أدري ليش قتلنا فظاهر بعد أن ابن عمهم قتل ابن عم أولئك فلم يجدوا فقتلوا
هؤلاء فهذا فعل لا يدري لماذا قتل وتأتي العصبية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل عن عصبية أو تحت راية عمية فقتل فميتة جاهلية بعض الناس يقتل ليش لأنه قال الجماعة تعال بس نروح
نقتل فلان معهم معهم عليهم عليهم خرج معهم وقتلوا هذا عقب ما يقعدوه ليش قتلتوه ليش قتلنا فلان ليش قتلنا وليش خرجت وليش قتلت كما يقولون طق بعدين يسأل شو السالفة طق وقتل واذبح وخلص
بعدين إذا خلصتوه هدأتلموه اسأل ليش قتلنا ليش تبحنا ليش سوينا هذا كله من أمور الجاهلية عاذنا الله وإياكم منها وكيف يكون ذلك قال الهرج القاتل والمقتول في النار وفي رواية ابن أبان قال
هو يزيد بن كيسان عن أبي إسماعيل ولم يذكر الأسلمي قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر واللفظ لأبي بكر قال حدثنا سفيان بن عيين عن زياد بن سعد عن الزهري عن سعيد أنه سمع أبا
هريرة رضي الله عنه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة وحدثني حرمالة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن مسيب عن أبي هرية
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن ثور ابن زيد عن أبي الغيث عن أبي
هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت الله عز وجل أن البيت يهدم بيت الله أنه يأتي يوم على الناس يهدم البيت ويخرج كنز الكعبة والذي
يهدم البيت رجل من الحبشة يقال له ذو السويقتين وقيل له ذو السويقتين لتميز ساقيه قيل بكثرة الشعر وقيل بنحولهما والله أعلم لكن على كل حال يقال له ذو السويقتين فهذا الرجل يخرج من
الحبشة طبعا مع جيش وليس وحده يأتي يهدم الكعبة مقصود أنه مع جيش يخرج هذا الرجل فيأتي ويهدم الكعبة فهدم الكعبة إذن من علامات الساعة وقال بعض أهل العلم هذا يكون بعد يعني من ضمن علامات
الساعة الكبرى هو ليس من علامات الساعة الكبرى لكن يأتي من ضمنها داخلها ولكنهم ذكروا أن عيسى صلى الله عليه وسلم يحج البيت صلى الله عليه وسلم وبعد أن يموت عيسى صلى الله عليه وسلم
الموتى الطبيعية يأتي ذو السويقتين ويهدم الكعبة وليس قبل حج عيسى صلى الله عليه وسلم وليس من ضرورة أن علامات الساعة كلها تحدث قبل الكبرى قد تتخلى للكبرى بعض العلامات الصغرى قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال أخبرنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس
بعصاه العرب كما هو معلوم عدنان وقحطان عدنان الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم وقحطان هم من يقال لهم العرب العاربة قال لهم قحطان وقحطان يعني يخرج منهم رجل يسوق الناس بعصاه اختلف
أهل العلم في هذا الرجل الذي يسوق الناس بعصاه هل لرحمته ورقته ولينه ودينه وعطفه عليهم يسوقهم بعصاه كما تشاق الغنم أو أنه يسوقهم بعصاه بظلمه وجبروته وإيذائه للناس يسوقهم بعصاه يضربهم
بالعصاه يحتمل الأمر فإذا هذا الرجل إما ممدوح وإما مذموم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه بعض الأهل قال يسوق الناس بعصاه هذا دليل على دين
هذا الرجل وأنه يسوقهم كما تشاق الغنم وهو رؤوف رحيم بهم وقال آخر الله يسوقهم بعصاه أي يضربهم ضربا موجعا ويظلمهم ويقع عليهم الأذى وهذا سوق الرجل للناس بعصاه والحديث يحتمل ولذلك اختلف
أهل العلم ولو كان الحديث لا يحتمل لم يختلفوا رحمه الله تبارك وتعالى فالحديث يريد فيه الأمران قال حدثنا محمد بن بشار العبدي قال حدثنا عبد الكبير ابن عبد المجيد أبو بكر الحنفي قال
حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال سمعت عمر بن الحكم يحدث عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل يقال له الجهجاه قال مسلم هم أربعة
وإخوة شريك وعبيد الله وعمير وعبد الكبير بن عبد الحميد أقصد الذين كانوا في الإسنان الشاهد هنا بعض أهل العلم أيضا يقول الجهجاه هو الرجل القحطاني وبعضهم يقول لا القحطاني غير الجهجاه
يعني الجهجاه آخر غير القحطاني وهذا أمر محتمل والدنيا عمرها طويل يحتمل أنه يخرج هذا الجهجاه ويملك ويخرج القحطاني الذي يملك كذلك وقال بعضهم القحطاني هو الجهجاه ولكن الأكثر على أن
جهجاه هذا هو غير القحطاني الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ولا تقوموا الساعة حتى تقتلوا قوما نعالهم الشعر قال أخبرنا ابن وهم قال أخبرني يونس عن ابن
شهاب قال أخبرني سعيد بن مسيب أن أبو هريث رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوموا الساعة حتى تقاتلكم أمة ينتعلون الشعر وجوههم مثل المجان المطرقة وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيين عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أي رفعه إلى النبي أي
قاله النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر لا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا ولا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف صغار الأعين
ذلف الأنف قال وحدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا الساعة حتى يقاتل
المسلمون الترك قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعري إذن شرح النبي صلى الله عليه وسلم المقصودة بأولئك أنهم الترك النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر بيّن صلى
الله عليه وسلم من هؤلاء الذين هم عيونهم صغيرة ونوفهم يعني فيها فطس مفطوسة هكذا قليلا طيب أن المقصود بهؤلاء الترك والمقصود بالترك يعني بلاد الترك الذين قلنا هم أولاد يافث فيدخل فيهم
التتالي والمغول والكل هذه البلاد يعني والترك والصين والكوريون كل هؤلاء من الترك يقال لهم كل هؤلاء يقال لهم من الترك فالمهم أنهم يأتون من ذلك المكان وكثير من الأحلام يرى أن هذا وقع
عندما جاء التتار المغول عندما جاءوا إلى بلاد الإسلام وحصل قتال بينهم وبين المسلمين قال وحدثنا أبو كريم قال وحدثنا وكيع وأبو أسامة عن إسماعيل ابن خالد ابن أبي خالد عن قيس ابن أبي
حازم عن أبي هريت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاتلون بين يدي الساعة قوما نعالهم الشعر كأن وجوههم من جان المطرقة حمر الوجوه صغار الأعين وحدثنا زهير بن حرب وعلي
بن حجر واللفظ لزهير قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن أبي نظرة قال كنا عند جابر بن عبد الله فقال يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم قلنا من أين ذلك قال من قبل
العجم يمنعون ذاك ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي قلنا من أين ذلك قال من قبل الروم ثم أسكت هنية يعني فترة قصيرة ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في
آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عدا يعني لا يعد واحد اثنين وإنما بالكود يعني يحثي المال قال الحضرة وعبد العلاء أتريان أنه عمر بن عبد العيث قال لا لا لأن في زمن عمر كثر المال
وزاد قال لك لم يبلغ إلى هذه الدرجة يعني صحيح زاد المال وكثرة الصدقات والزكوات وصار ينادى الذي عليه دين الذي يريد أن يتزوج الذي يحتاج ما يأتي يأخذ والناس شبع بعد عمر لكن ما وصلت إلى
مرحلة أن يحثى المال حثيا ولا يعد ويرى أن هذا الأمر يعني سيقع مستقبلا وحدثنا سعيد يعني الجريري الجريري بهذا الإسناد نحوه وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا بشر يعني بن المفضل حاء
وحدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل يعني بن علية كلاهما عن سعيد بن يزيد عن أبي نظرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفائكم خليفة يحث المال حثيا لا يعده
عدا وفي رواية بن حجر يحثي المال قال حدثنا أبي قال حدثنا داود بن أبي عن أبي نظرة عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان
خليفة يقسم المال ولا يعده أي بالكميات يعني ولا يعد عدا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي نظرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي سلم مثلمة قال سمعت أبا نظرة يحدث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أخبرني من هو خير مني أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لعمار حيث جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول بؤس ابن سمية تقتلك الفئة الباغية نقف هنا عند حديثي عمار والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد لا فئة باغية
وفي طرق الفئة الباغية نعم قول السائل ذكرت أن الإمام مسلما تفوق على الإمام البخاري في الصنعة الحديثية فما المقصود بها المقصود بها أن البخاري البخاري رحمه الله تعالى تميز بأمور ومسلم
تميز بأمور البخاري تميز بأن حديثه أقوى وأصح وفاق مسلم البخاري في حسن الترتيب وحسن الصياغة والدقة في الأثانيب وكان مسلم لا يروي بالمعنى وإنما يروي باللفظ ومسلم أدق من البخاري في
ألفاظ الحديث وذلك كثير من أهل العلم الذين يجمعون حديث صحيحين يقدمون لفظ مسلم على لفظ البخاري لأنه أدق مسلم في هذا من البخاري رحمه الله تعالى أو رحمه الله حديث ردت عبيد الله من جهش
إن كانت مكذوبة فهل ثبت أنه شارك في غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان توفاته لا عبيد الله من جهش توفي في الحبشة ما شارك في الغزوات عبيد الله من جهش هاجر مع عبد الله بن
جعفر وأسماء بنت عميس وأبي موسى الأشعري وغيرهم هاجروا إلى الحبشة هؤلاء وظلوا في الحبشة يعني مدة طويلة يعني هاجروا تقريبا في السنة الرابعة من الدعوة يعني قبل هجرة النبي إلى المدينة
بسبع سنوات وكانت الهجرة هجرتان هجرتين الهجرة الأولى كان معهم عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وسعد بن وقاص ثم رجعوا لما أشيع أن أهل مكة أسلموا فلما رجعوا ظهر أنه لم يسلم أهل مكة
ولكن سجدوا فقط عندما قرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وعبدوا سورة النجم فتبين أنهم لم يسلموا فبعض المهاجرين إلى الحبشة لما رجعوا قالوا خلاص ما نريد أن نرجع إلى الحبشة وعبد الله
بن مسعود وغيرهم ومنهم آخرون هو عبد الله بن جعفر وعبد الله بن جحش جعفر أنا قلت عبد الله بن جعفر يا عبد الله على كل حال ولد هناك طيب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وأبو
موسى الأشعري وأم حبيبة وغيرهم وأم سلمة هؤلاء ظلوا في الحبشة أم سلمة ليست معهم ظلوا في الحبشة هؤلاء فلما يعني ظل النبي في مكة طبعا ظلوا في الحبشة تقريبا سبع سنوات ثم لما هاجر نبي
المدينة جاءوا إلى المدينة مع فتح خيبر وذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أو بقدوم جعفر فهم جاءوا في السنة السابعة من الهجرة فهم لم يشاركوا في
الغزوات يعني إلا من جاء بعد ذلك فعبيد الله بن جحش توفي وهو في الحبشة أصلا فلم يشارك في أي غزوة طبيعي جدا لأنه توفي في الحبشة لكن اختلف أهلا هل توفي مرتدا أو توفي مسلما ذكرناه قبل
أن أبا سفيان يعني هو والد زوجته أم حبيبه لأنه زوج أم حبيبه فلو كان ارتد كان أبو سفيان يقول ذلك لما سأله هيرقل هل يرتد أحد عن دينه سخطة بعد أن دخل فيه قال لا فلو كان زوج ابنته ارتد
يقول ايش قل نعم زوج ابنتي ارتد بعد أن دخل في الإسلام فالصحيح وخاصة أن القصة ما نقول مكذوبة نقول ضعيفة الإسناد ضعيفة الإسناد القصة التي تقول أنه ارتد رواه زبير بن بكر وغيره وموسى بن
عقبة لكن لا يصحوا إسنادها فيها انقطاع يقول هل المسيح من العرب أم مخلوق مختلف عن بني آدم يعني يا من العرب يا مخلوق مختلف يعني هم بني آدم لكن ليس من العرب يعني ليس العرب فقط بنوا آدم
كل الناس بنوا آدم فالدجال من بني آدم الصحيح الدجال ويأجوج ومأجوج من بني آدم لكن ليس من العرب قال هل ستعود عبادة الأصنام في جزيرة العرب على نفس أسماء هلات والعزة يقصد النبي صلى الله
عليه وسلم أن الأصنام تعود ولا يقصد هلات والعزة بذاتهما ولكن يقصد أن الأصنام تعود مرة ثانية يقول الذي يخرج الرجل الذي يخرج للدجال من أي القبائل يشتغل أن يقول عازمي رشيدي مطيري يعني
يشتغل الله على رجل يخرج للدجال خلاص سركوه يقول على من يطلق الروم في عصرنا هذا هل هم أمريكا وأوروبا نعم أمريكا وأوروبا من الروم كلها ولا من أولاد العيس كلها ولا الأصلا هم من أولادي
العيس أمريكا وأوروبا الشرقية أو الغربية كلها ولا من أولاد العيس والله أعلى وأعلم ها في سؤال بعد يقول شه الخط دعش تقرأه أحمد هاي هذي قرأتها هاي أنا أظن اللي يعقبه قولها أنت اللي
كتبته؟
ها؟
بعثت النبي صلى الله عليه وسلم؟
نعم بعثت أنا والساعة كهاتين في صيحين النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين يعني مبعث النبي من علامات الساعة صلى الله عليه وسلم هناك علامات أخرى كشخاق القمر بعثت
علامات الساعة والله أعلم وصلى الله عليه وسلم بركة أمينة محمد الله يتساكم الخير
الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا في قراءتنا لكتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيح الإمام مسلم
أبي الحجاج أو مسلم بن الحجاج أبي الحسين القشيري النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى والذي توفي سنة 61 ومئتين من الهجرة صحيح مسلم ثلاثين وثلاثة آلاف حديث بدون مكرر ومع المكرر تصل
أحاديثه إلى 12 ألف حديث وكتاب الفتن عدد أحاديثه يعني بدون المكرر قريب من 82 حديث ومع المكرر تزيد على ذلك أكثر من الضعف يعني تصل إلى 190 حديث تقريبا مع المكرر رحمه الله تبارك وتعالى
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي مسلمة قال سمعت أبا نظرة يحدث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أخبرني من هو خير مني
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه هو يقول بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية وحدثني محمد بن معاذ ابن عباد العنبري وهريم ابن عبد الأعلى قال
حدثنا خالد بن الحارث حاؤن قلنا هذا تحويل الإسناد وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور ومحمود بن غيلان ومحمد بن قدامة قالوا أخبرنا النظر بن شميل كلاهما عن شعبة عن أبي مسلمة بهذا
الإسناد نحوه غير أن في حديث النظر قال أخبرني من هو خير مني أبو قتادة يعني بيّن من هو الذي هو خير منه وفي حديث خالد بن الحارث قال أراه يعني أبا قتادة وفي حديث خالد يقول ويسه أو يقول
يا ويسه ابن سمية وحدثني محمد بن عمر ابن جبلة قال حدثنا محمد بن جعفر حاؤن وحدثنا عقبة بن مكرم العمي وأبو بكر ابن نافع قال عقبة حدثنا وقال أبو بكر أخبرنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت
خالدا يحدث عن سعيد بن أبي الحسن عن أمه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار تقتلك الفئة الباغية وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا
شعبة قال حدثنا خالد الحداء عن سعيد بن أبي الحسن والحسن عن أمهما عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن
الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية في هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن عمار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه تقتله
فئة باغية وفي رواية الفئة الباغية في يوم الخندق لما كان نبيه وأصحابه يحفرون الخندقة فكان عمار مجتهدا في حفر الخندق وكان يحمل حجرين وغيره يحمل حجرا فنظر إليه النبي صلى الله عليه
وسلم في رواية وضع يده على رأسه وقال بؤس عمار وفي رواية ويحى عمار تقتله الفئة الباغية أو تقتله فئة باغية وويسى كل هذه الكلمات بمعنى يعني العطف والشفقة على الإنسان يعني إذا أشفقت
عليه وتحننت عليه يعني يقولها الإنسان على سبيل الترحم على الإنسان بعكس يعني ويل تكون للطعن والذم هذه تكون لإظهار الرحمة لهذا الإنسان تقول بؤس فلان أو ويسى فلان أو ويحى فلان كلها تدل
على نوع من الرحمة والعطف على من تصيبه مهلكة أو أذى وقول النبي صلى الله عليه وسلم تقتله فئة الباغية ومعلوم أن عمار بن ياسر قتل في صفين وكان رضي الله عنه مع علي بن أبي طالب في جيش
علي رضي الله عنه وقتل من قبل جيش الشام الذين هم كانوا بقيادة أو تحت إمرة معاوية ويسدل أهل العلم من هذا الحديث على أن الحق في تلك المعركة كان مع علي رضي الله عنه وأن معاوية ومن معه
كانوا بغاه على علي وكان يجب عليهم أن يسلموا الأمر إليه وهذه المسألة هي شبه اتفاق بين أهل السنة والجماعة أن الحق في صفين كان مع علي رضي الله عنه ولكن الذي تردد فيه أهل العلم هو
إطلاق لفظ البغاه على معاوية أو عمر بن العاص أو من كان معهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تأدبا وإلا باتفاق أن الحق كان مع علي ولذلك الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى لما قيل
له حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن عمار تقتلك الفئة الباغية ما تقول فيه قال هو كما قال أي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لأحمد معاوية كان الفئة الباغية قال لا
أزيد بل أقول كما قال النبي فهذا كان يقوله العلم تأدبا فإذا قالها الإنسان على سبيل التنقص لأصحاب النبي كمعاوية أو عمر بن العاص أو من كان معهما فإن هذا لا يجوز وأما إذا قال على سبيل
الإخبار والنص على أي الفريقين كان على الحق وأيهما كان الباغي فإن أهل السنة شبه اتفاق بينهم على أن الحق كان مع علي رضي الله عنه وهنا طرفة وليست بطرفة ولكن تبين لنا سرعة البديهة عند
علي رضي الله عنه وذلك أنه ذكر أنه قيل بين يدي معاوية رضي الله عنه قتل عمار فتحسر معاوية وندم وحزن لأجل عمار بن ياسر هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومسلمين الأوائل فقال له قائل
إن عبد الله بن عمر بن العاص يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن عمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية فنحن الفئة الباغية فقال معاوية إنما قتله من أتى به يعني أن عليا لما أتى
بعمار هو الذي تسبب بقتله فسمع سامع هذا القول من معاوية فكان في يوم عند علي رضي الله عنه فذكر له هذه القصة فتبسم علي رضي الله من هذا الجواب والتأويل البعيد يعني لحقيقة الأمر قال إذن
رسول الله هو الذي قتل حمزة لأنه هو الذي أتى به ليقاتل معه في أحد فإذا نقول إن النبي هو الذي قتل حمزة يعني كأنه يقول هذا جوابنا إيش بعيد وتأويل متعسف للنص وعلى كل حال الأمر كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم أن عمارا رضي الله عنه قتلته الفئة الباغية وقال إمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا أبو وكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا شعبة عن أبي التياح
قال سمعت أبا زرعة عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يهلك أمتي هذا الحي من قريش قالوا فما تأمرنا قال لو أن الناس اعتزلوهم وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي وأحمد
بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة في هذا الإسناد في معناه قال صلى الله عليه وسلم يهلك أمتي هذا الحي من قريش وفي رواية مرت بنا في مسلم أنه غلمة من قريش وفي البخاري
عن أبي هريت رضي الله عنه كان يقول أعوذ بالله من سنة الستين وإمرة الصبيان فكل هذه الحديث معناه واحد إمرة الصبيان غلمة من قريش ويهلك هذه الأمة هذا الحي من قريش كلها تصب في مدينة قريش
معناه واحد وهو أن صغارا في السن يقودون الأمة ثم يحدث منهم يعني شيء من الفساد وقد نص أهل العلم على أن هذا كان في حكم يزيد ابن معاوي حيث إنه استلم الحكم وهو لم يبلغ الأربعين من عمره
وكذلك ذكروا هذا عن عبيد الله بن زياد أمير البصرة ثم الكوفة وهو أيضا كان صغيرا في السن وكلاهما من حي واحد من قريش وهو من بني عبد الشمس أو من بني أمية وكذلك ذكروا هذا عن سليمان بن
عبد الملك أيضا قالوا استلم الحكم وهو صغير على كل حال أن شراحة الصحيحين وغيرهما قالوا أن المقصودة بهذا الحي من قريش هم بني عبد الشمس ويدخل فيه بني عبد الشمس وقالوا فما تأمرنا قال لو
أن الناس اعتزلوهم ذكر القرطبي وغيره أن هذا فيه عدم الخروج على الحكام وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل يخرجون عليهم أو يقاتلونهم وإنما قال اعتزلوهم ويؤكد هذا أحاديث أخرى كثيرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك وقول النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطيع ما قاموا فيكم الصلاة وغير ذلك من النصوص تدل على الاعتزال وعدم الخروج على
أولئك الحكام ولو كان فيهم شيء من الظلم وذلك للنظر في المصالح والمفاسد وذلك أن مفسدة الخروج أعظم من مفسدة الأذى الواقع على بعض أفراد هذه الأمة وذلك القاعدة عند أهل العلم أنه إذا
تعارضت المفسدة مع المصلحة وتساوت قدم درء المفسدة على جلب المصلحة فكيف إذا كانت المفسدة أعظم من المصلحة ولذلك يقول إمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى قال لما قامت دولة بني العباس
على دولة بني أمية خرجت في سبيل القيام على الظلم والخروج على الظلمة فلما حكموا كانوا أظلمة وأبعد عن الحق من بني أمية ويقول شيخه السلام تيمية رحمه الله تعالى منذ الثورة الأولى التي
خرجت على عثمان إلى يومنا هذا يقصد يوم أبن تيمية يقول إلى يومنا هذا ما من ثورة قامت إلا وشرها أكثر من خيرها وكان يقول الإمام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى تعليقا على كلام شيخه
السلام تيمية كان يقول وأنا أقول ومنذ عهد شيخه السلام تيمية إلى يومنا هذا ما من ثورة قامت إلا وشرها أكثر من خيرها وقال لمن مسلم حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر
قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصرى بعده والذي نفسه بيده
لتنفقن كنزهما في سبيل الله إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصرى بعده وهذا وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم سقط أو لما مات كسرى لم يقم كسرى بعده ولما مات قيصر لم
يقم قيصر بعده وصارت يعني دولة فارس انتهت تقريبا وبقيت دولة الروم ودولة الروم ما زالت باقي لكن لم يكن لها قيصر بعد ذلك صارت دولة متفرقة وأما دولة فارس فانتهت تماما والآن يحاولون
يعادة أمجادها ولكن القصد أن دولة الروم انتهت من حيث القياصرى أما دولة فارس فانتهت تماما من حيث الأكاسرى ومن حيث اجتماع كلمتها نعم قالوا ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله يعني ذكر أهل
العلم أن الكنوزة كانت عظيمة جدا وذكروا أن من كنوز كسرى أنه لما فتحت يعني بلاد فارس وأخذت كنوز كسرى الجيش الذي فتح يعني كل فرد من أفراد الجيش حصل على 12 ألف قطع ذهبية وغير ما سرقه
جنود كسرى الذين فروا كرستم وغيره وبقي من الذهب والفضة والأحجار الكريمة وغير ذلك الشيء الكثير قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وقيصر لا يهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمن كنوزهما في سبيل
الله قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده فذكر بمثلي حديث أبي هريرة سواء وحدثنا قتيبة بن سعيد
وأبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانى عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتفتحن عصابة من المسلمين أو من المؤمنين كنز آل كسرى الذي في الأبيض
كان لكسرى قصر وقال له الأبيض وفيه أكثر كنوزه أخذت ووزعت على المسلمين ولعلكم تعلمون قول النبي صلى الله عليه وسلم لسراقة ابن مالك كيف بك وقد لبست سواري كسرى فقال سراقة كسرى كسرى يعني
أنت الآن يعني صلى الله عليه وسلم أنت الآن تفر من قريش وتخاف على نفسك وليس معك أتباع ولا أنصار وتحدثني عن سواري كسرى ألبسهما يعني أمر بعيد جدا يعني لو نظر الإنسان في ذلك الزمان وذلك
الوقت وذلك الحال الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال كسرى كسرى نعم وفعلا لما فتحت فارس وأتي بسواري كسرى لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه نادى سراقة ابن مالك وألبسهما وألبسه
سواري كسرى الله أكبر قال وحدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك ابن حارب قال سمعت جابر ابن السمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمعنى حديث أبي عوانه قال وحدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن ثور ابن زيد الديلي عن أبي الغيث عن أبي هريث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعتم
بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر قالوا نعم يا رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا أو فلم يقاتلوا بسلاح ولم
يرموا بسهم قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها قال ثور لا أعلمه إلا قال الذي في البحر ثم يقول الثانية لا إله إلا الله والله أكبر يعني الجانب الذي في البحر والذي سقط
قال ثم يقول الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمون المغانمة إذ جاءهم الصريخ
فقال إن الدجال قد خرج وحدثني محمد بن مرزوق قال حدثنا بشر بن عمر الزهراني قال حدثني سليمان بن بلال قال حدثنا ثور بن زيد الديلي في هذا الإسناد بمثله في هذا الحديث يخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أيضا عن أمور ستحدث وإذاك الإمام مسلم رحمه الله تذكر هذا في كتاب الفتن بينما البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يذكر هذه الأحاديث في علامات النبوة وكل القولين صحيح يخبر عن
أحداث ستقع في المستقبل من الفتن وأشراط الساعة والبخاري رحمه الله تذكرها في علامات النبوة لأنها تدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أنه يخبر عن أمور تقع في المستقبل شكك بعض أهل
العلم في هذه الرواية في قوله سبعون ألف من بني إسحاق فقالوا هذا خطأ من بعض الروات وهذا ينبه إلى قضية وما أن نقول في كلامنا عن صحيحي البخاري مسلم نقول البخاري كله صحيح ومسلم كله صحيح
وهذا حق بل قال بعض أهل العلم من قال امرأتي طالق إن لم يكن ما في البخاري مسلم كله صحيحا فامرأتي طالق يقول لا تطلق امرأته لأن كله صحيح ففعلا لا تطلق امرأته ولكن مع هذا تجد بعض ألفاظ
أهل العلم تطلق مثل كل ما في البخاري ومسلم صحيح العدى أحرف يقولون هكذا عدى أحرف وتجدون أحيانا يعني كتابا مثل كتاب التتبع للدار قطني أو للغساني أو لغيرهما هذا التتبع يعني تتبع أحالي
في البخاري ومسلم نجد أن أيضا الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى لما عرض كتابه الصحيح على بعض مشايخه كابل المدينة وغيره على ما في إلا أربعة أحاديث فهذا يدل على ماذا هذا يدل على
أن قول أهل العلمي البخاري كله صحيح أو مسلم كله صحيح لا يعنون بهذا أن صحيح البخاري أو صحيح مسلم ككتاب الله تبارك وتعالى أنه لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه لا أبدا لا يعنون هذا
بل هناك أحاديث يعني هو البخاري رحمه الله تعالى يرى أن هذا الكتاب كله صحيح ومسلم يرى أن هذا الكتاب كله صحيح فوضعه وسمه الصحيح بعض أهل العلم جاء وقال أنا أوافق البخاري على ما قال
وأوقع على أن كل ما فيه صحيح جاء آخر من أهل العلم قال أنا أعترض في أحاديث أنا لا أوافق البخاري عليها أنها كلها صحيح في أحاديث لا أخالفه فيها وهذه المخالفة تتفاوت بعض أهل العلم خالف
في حديث بعضهم خالف في حديثين في أربعة في عشرة وهكذا فنجد أن البعض خالفه في هذا وكذا الأمر في مسلم البخاري أو مسلم في بعض الأحاديث يأتي الشراح أو من جاء بعدهم بعضهم يوافق يعني
المخالفين للبخاري بعضهم يوافق البخاري فمثلا الحافظ بن حجر شارح البخاري وهو أشهر من شرح صحيح البخاري يقول اعترض على البخاري أو اعترض على أربعة أحاديث في البخاري ثم قال إيش والقول
فيها قول البخاري يعني المعارضون لا وجه لهم فيما قالوه ويعترض على أحاديث في البخاري أو في مسلم يعترض على صحتها مثلا فبعض أهل العلم يوافقه وبعض آخرون يخالفونه فالقضية يعني فيها أخذ
ورد وقد يوافق بعض أهل العلم على بعض الأحاديث في البخاري أو في مسلم أن فيها ضعفا لكن عندما تأتي إلى ثلاثة آلاف وثلاثين حديثا في مسلم أو لنقول اثني عشر ألفا لمع المكرر في مسلم فهذه
الأحاديث الستة لا تمثل نسبة بالنسبة الاثني عشر ألفا في ذلك يقولون ايش كله صحيح وإن كان فيه ستة أو سبعة متكلم فيها وكذلك الأمر بالنسبة للبخاري رحمه الله تعالى إذا كان فيه حديث أو
حديثا متكلم فيهما من مجموع أربعة آلاف حديث بدون المكرر أو سبعة آلاف وثمانمائة مع المكرر فلا يعدون هذه الأربعة حديث ويعتبرونه كله صحيحا على أن الأحاديث الأربعة المتكلم فيها أيضا
فيها نزاع على الأقل البخاري يرى أنها صحيحة ومسلم يرى أنها صحيحة فهي القضية ليست قضية أن قال البخاري كله صحيح خلاص سلم الناس لا ليس بصحيح يعني جاء ابن خزيمة وسمى كتابه الصحيح وجاء
ابن حبان وسمى كتابه الصحيح وجاء الحاكم وسمى كتابه المستدرك على الصحيحين وجاء غيرهما وجعل كتابا له سماه الصحيح وهذا كثير كعبد الغني ابن قدام وغيرهم طيب نجد أن أهل العلم لم يوافقوهم
على ذلك وإنما وافقوا البخارية ومسلما فقد تكون بعض الأحرف عندما يقول أهل العلم إلا أحرف يسيرة قد يكون في أحرف مثل هذا الحرف الآن وهو الحديث لا يخالف صحيح لكن يقول الذي قال من بني
إسحاق أخطأ إنما هم بني إسماعيل لأن العرب من ولد إسماعيل ليسوا من ولد إسحاق فيقول أخطأ الراوي هنا فإذا لم يضعفوا الحديث وإنما ضعفوا كلمة في الحديث سبعون ألف من أمتي يدخلون الجنة بلا
حساب ولا عقاب قالوا من هم يرسل قالهم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون هذا الحديث في الصحيحين بدون كلمة لا يرقون وإنما لا يسترقون ولا يكتوون ولا
يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون في الصحيحين جاء عند مسلم زيادة لا يرقون ولا يسترقون فقال بعض أهل العلم كلمة لا يرقون غير صحيحة أخطأ فيها بعض الرواة كله صحيح لكن هذه الكلمة فقط مثل الحديث
في البخاري جاء فيه عندما يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار طيب وكان الله قد أقسم على نفسه لكل منهما علي ملؤها فيقول الله تبارك وتعالى أو يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الجنة
فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا جاء في صحيح البخاري العكس أما النار فينشئ الله لها خلقا فقال ابن كثير في شرح أصحي البخاري قال وهذا خطأ من الرواة صار قلب هو العكس
أما النار فلا يظلم ربك أحدا وأما الجنة فينشئ الله لا خلقا فأخطأ بعض الرواة فقلب فقال النار ينشئ الله لا خلقا والجنة لا يظلم ربك أحدا فالتضعيف ليس لأصل الحديث وإنما حصل وهم عند بعض
الرواة فقلب كلمة مكان كلمة هذا معنى كلامهم إلا أحرف يسيرة في البخاري أو في مسلم نعم
إذن نعود الآن إلى هذه الكلمة وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أو مارويا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق قال شراح الصحيح شراح مسلم هذا خطأ من بعض
الرواة وإنما هم من بني إسماعيل وليس من بني إسحاق قال فإذا جاؤوها نزلوا إلى آخر الحديث وقد مر بنا هذا الحديث أنهم يصيح بهم الدجال فيصيح بهم الناس يقولون الدجال قد خروا وقلنا هذا
الشيطان هو الذي صاح الدجال بعد ذلك ولكن في هذا الحديث زيادة أنهم بمجرد أن يكبروا ويهللوا يسقط جانب هذه البلاد المحاصرة ثم يكبرون ويهللون فيسقط الجانب الآخر بأمر الله تبارك وتعالى
قال الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عفوا وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبيد الله عن نافع
عن ابن عمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي تعالى فاقتله قال وحدثناه محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن
عبيد الله بهذا الإسناد وقال في حديثه هذا يهودي ورائي وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني عمر بن حمزة قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تقتلون أنتم ويهود حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعالى فاقتله قال وحدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سالم بن عبد الله أن عبد
الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله وحدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد
الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساع حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر
والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي خلفي فتعالى فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود هذا الحديث أو هذه الأحاديث في معنى واحد وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن قتالا
قبل قيام الساعة سيكون بين المسلمين وبين اليهود وأن الشجر والحجر يعني يقاتل مع المسلمين من حيث إخباره للمسلمين عن مكان اليهود فيقول هذا يهودي خلفي فتعالى فاقتله والله أعلم هل يسمع
اليهودي كلام الشجر والحجر فيفر بعد ذاك ثم يقتل أو أن هذا لا يسمعه إلا المسلم العلم عند الله تبارك وتعالى ولكن الشاهدة أن اليهودية من خوفه يختبئ خلف الشجر والحجر فيفضحه الشجر والحجر
وجاء في الحديث إلا الغرقد فإنه من شجر يهود يعني أن الغرقد لا يشهد بهذا يسكت شجر الغرقد وهو نوع من شجر الشوك طيب هذا لا يشهد للمسلمين على اليهود وبعض أهل العلم يقول هو العوسج يعني
هذا الشجر هو العوسج والعلم عند الله تبارك وتعالى هنا فائدة إسنادية وقوله عن عبيد الله عن نافع عبيد الله هو عبيد الله بن عمر العمري وأخوه عبد الله بن عمر العمري هذان إمامان من أئمة
أتباع التابعين عبيد الله بن عمر العمري وهما من جدهم عاصم بن عمر بن الخطاب جدهما عبيد الله بن عمر العمري وعبد الله بن عمر العمري أخوان إمامان ثقتان يعني فقيهان ولكن أحدهما يعني سيء
الحفظ ولكنه إمام في الفقه فقيه لكن حفظه سيء وهذا لا يعيب الإنسان لأن هذه موهبة من الله تبارك وتعالى إن إنسان يحفظ إنسان إمام ثقة من حيث يعني العدالة والأمانة والعلم والفضل والقدر
اللي هو المكبر عبد الله يقول عبد الله المكبر ضعيف في الحديث إمام في الفقه عبيد الله المصغر هو الإمام في الحديث هو في الفقه فالمصغر أقوى من المكبر عبيد الله أقوى من عبد الله من حيث
الحديث وإذا وجدت الحديث فيه عبد الله بن عمر العمري ضعيف عبيد الله بن عمر العمري ثقة ثبت أخوان في زمن واحد يعني راويان ولكن بعض الأهم أحيانا يخطئ في الرواية هو عن عبيد الله يرويه عن
عبد الله وأحيانا العكس وأشهر من عرف بذلك يعني الخلط بينهما اللي هو الدراوردي عبد العزيز بن محمد الدراوردي أحيانا يخلط يضع عبيد الله مكان عبد الله وعبد الله مكان عبيد الله لذلك يخطئ
كثيرا في هذا وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة أو أبو عوانة كلاهما عن سماك عن جابر بن سمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بين يدي الساعة كذابين وزاد في حديث
أبي الأحوص قال فقلت له أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وحدثني ابن المثنى ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بهذا الإسنادي مثله قال سماك
وسمعت أخي يقول قال جابر فاحذروهم وحدثني زهير بن حارب وإسحاق بن منصور قال إسحاق أخبرنا وقال زهير حدثنا عبد الرحمن وهو بن مهدي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريث رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعموا أنه رسول الله وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر بن منبه
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال ينبعثوا يعني بدل يبعث ينبعث على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أنه لا تقوم الساعة حتى يخرج قريب من
ثلاثين وعلى الثلاثون كلهم يزعم أنه نبي أنه رسول من عند الله طبعا الناس لعلها سمعت أكثر من ثلاثين أنهم قالوا أنهم أنبياء وعندما تقرأ كتب التاريخ تجد جملة ليست بقليل من الناس من زعم
أنه نبي وهناك رجال وهناك نساء كمسيلمة وسجاح والأسود العنسي والطليحة الأسدي وغيرهم كل هؤلاء ادعوا أنهم أنبياء وجاء بعدهم أناس آخرون وما زال يعني الناس على هذا المنوال يعني يخرج أناس
ويدعون أنهم أنبياء من عند الله تبارك وتعالى وكان لدي أحد القضاء في الدمام يقول ادعى رجل نبوة وهذا الذي ادعى النبوة في الكويت عندنا ادعى النبوة فكان له أتباع في المملكة فيقول لي هذا
القاضي يقول فكنت أحقق مع أحد أتباعه فقلت له منذ متى وأنت تتبع فلانا يقول أنا أقول له فلان باسمه قلت له منذ متى وأنت تتبع فلان يقول فقال لي صلى الله عليه وسلم لا تذكره بدون الصلاة
والسلام قال قل صلى الله عليه وسلم الله المستعان فالقصد أن هؤلاء أدعياء النبوة أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم سيخرجون وأنهم قريب من ثلاثين وطبعا قد يقول قال قد يكون خارج
أكثر من ذلك وإنما النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الذين اشتهر أمرهم وصار لهم أتباع وصار لهم أنصار بل قد تكون لهم فتنة بين الناس على كل حال وخبر غيبي يخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم
قال الإمام النووي باب ذكر ابن صياد يقال ابن صياد ويقال ابن صائد ابن صياد وابن صائد قال حدثنا الإمام المسلم قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعثمان قال إسحاق
أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال عبد الله هنا إذا أطلقت تحتمل أكثر من عبد الله هناك عبد الله بن عمر هناك عبد الله بن العباس هناك عبد الله بن
الزبير هناك عبد الله بن أبي أوفى هناك عبد الله بن جعفر هناك عبد الله بن مسعود قلت بن عباس طيب يعني هؤلاء عبادلة كلهم عبادلة وإذا أطلق أهل العين كلمة العبادلة تطلق على أربعة عبد
الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن العباس وقالهم العبادلة لأنهم عاشوا في زمن واحد ورجع عليهم الناس في الفتوى فإذا أضفت إلى هؤلاء العبادة عبد
الله بن أبي أوفى ثم أضفت لهم عبد الله بن جعفر ثم أضفت إليهم عبد الله بن مسعود وكل هؤلاء صحابة رضي الله عنهم وأرضاهم على كل حال إذا أطلقت عبد الله كيف نعرف من المقصود من هؤلاء
السبعة من عبد الله المقصود هنا يعني ليس في هذا الحديث عموما يعني إذا أطلق حديث فيه عبد الله من المقصود على كل حال أولا الصحابة كلهم عدول فلا يضرنا أي عبد الله ذلك أو أي عباد الله
ذلك المقصود هذا الأمر الأول الأمر الثاني لكي يعرف ينظر إلى تلميذه يعرف عبد الله هذا من التلاميذ وقليل جدا من التلاميذ من يشترك كمجاهد مثلا مجاهد يروي عن عبد الله بن عمر وعن عبد
الله بن عباس فإذا قال مجاهد عن عبد الله تحتمل عبد الله بن عباس تحتمل عبد الله بن عمر وإن كان هو أكثر يعني ملازمة لعبد الله بن عباس أكثر من عبد الله بن عمر لكن على كل حال إذا أطلق
عبد الله هكذا من الصحابة رضي الله عنهم من خلال التلميذ تستطيع غالبا أن تعرف من عبد الله وإذا لم تعرف الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى الصحابة كما قلنا كلهم عدول وعبد الله هنا من
يروي عنه أبو وائل عبد الله بن مسعود مباشر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال عن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد ففر الصبيان وجلس ابن
صياد صغير مع الصبيان يلعب يقول فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك أي كره عدم فراره مع من فر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تربت يدك أتشهد أني رسول الله وهذا ابن صياد من
أبوين يهوديين وهو من يهود المدينة ابن صياد من يهود المدينة وكان لهم حلف مع أهل المدينة قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل النبي قبل هجرة النبي فلما دخل النبي صلى الله عليه
وسلم صار حلف بينه مباشرة هو مع اليهود فابن صياد هو من يهود المدينة من أولاد اليهود فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تربت يدك وكتربت يدك يعني كلمة هي الأصل في هذه الكلمة مثل ثكلتك
أمك تربت يدك حلقة وغير ذلك من الكلمات يعني هذه كلها كلمات تستخدم يعني في الأصل يوم الإنسان أو الدعاء عليها وما شابه ذلك من الأمور وأحيانا تستخدم للاستغراب ومعنى تربت يدك يعني
التسقط يدك في التراب التسقط يدك في التراب يعني تلتسق هذه اليد في التراب يعني عبارة عن الهوان يعني دعاء الرجل بالهوان أو بالضعة أو ما شابه ذلك من الأمور فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم تربت يدك أتشهد أني رسول الله فقال له ثم قال هو للنبي صلى الله عليه وسلم بل تشهد أني رسول الله هذا ابن صياد يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله فقال عمر بن
الخطاب ذرني يا رسول الله حتى أقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله ترى يعني تظن يعني ترى في ذهنك وليس ترى بعينك لأن عمر كان يرى أن ابن صياد هو
الدجال أن ابن صياد هذا هو الدجال الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال نبي ذرني أقتله قال إن كان على ظنك أنه الدجال مو أنت اللي تقتل الدجال اللي يقتله عيسى عيسى صلى الله عليه
وسلم لن تسلط عليه وإن لم يكن هو يعني إن لم يكن هو الدجال فلماذا تقتله بينه وبينهم حلف وعهد اليهود على أي ساس تقتله ما الذي يحل دمه وإذاك سيأتينا إن شاء الله بيان يعني إنكار النبي
على عمر إرادة قتل هذا الغلام قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال ابن نمير حدثنا وقال الآخران أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن
شقيق عن عبد الله أيضاً عبد الله بن مسعود هنا لأن شقيق وأبو وائل كلام من تلاميذ عبد الله بن مسعود عن عبد الله قال كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر بابن صياد فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم قد خبأت لك خبيئاً فقال أي ابن صياد دخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعد وقدرك فقال عمر يا رسول الله دعني فأضربه فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم دعه فإن يكون الذي تخاف لن تستطيع قتله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال شوف أنا قلت أبو سعيد الخدري ولا لا
يعني بعكس دقت الإمام مسلم الإمام مسلم لو قال الخدري يضاح بين قوسين شوف أنا قلتها هكذا كيف كانوا أدق مننا رحمهم الله تبارك وتعالى عن أبي سعيد رضي الله عنه قال فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا ترى ما ترى أخبرني شلت شوف أنت فقال ابن صياد أرى عرشا على الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى عرش إبليس على البحر إبليس هو
الذي عرشه على الماء وما ترى أيضا قال وما ترى قال أرى صادقيني وكاذبا أو كاذبيني وصادقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيس عليه دعوه حقيقة ابن صياد أو ابن صائد هذا يعني أستعجلها
الآن لأنني سأذكرها بالتفصيل لكن أستعجلها الآن ابن صياد أو ابن صائد يقال له اسمه صاف صاد ألف صاف هذا من أبوين يهوديين وماذا يتعاطى الكهانة من صغره واختلف أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم فيه هل هو الدجال الذي حذر منه نوح وحذر منه محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء يعني يسمونه الدجال الأكبر أو أنه دجال من الدجاجين مع اتفاقهم أنه دجال لكن هل هو الدجال الأكبر
أو أحد الدجالين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأخر ثلاثون دجالا هل هذا أحدهم أو هذا هو الدجال الأعور الدجال الذي يقتله عيسى عليه الصلاة والسلام وكان يتعاطى الكهانة فجاءه النبي
صلى الله عليه وسلم فقال له خبأت لك خبيئا وكان النبي قد خبأ له فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين فقال ماذا خبأت لك قال الدخ يعني إجابها يعني النبي قال خبأت لك ايش يوم تأتي السماء
بدخان مبين ماذا خبأت قال دخ قال بعضهم الدخ هو اسم الدخان في بعض لغات العرب يعني بعض العرب يسمي الدخان دخ يعني باب الاختصار فدخ من اسماء الدخان لكن ما استطاع أن يأتي بالآية كلها
وهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لبس عليه أو لبس عليه لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع أصحابه وقال خبأت له يوم تأتي السماء بدخان مبين خلنا نشوف يدركها ولا لا فالشياطين
الذين يبلغونه لأن هؤلاء السحر والكهنة يتعاونون مع الشياطين والشياطين يحدثونهم يعني بالأمور المستقبلة والأمور الماضية فالنبي صلى الله عليه وسلم خبأ له شيئا ما استطاع الشياطين أو
استطاعوا ولم يحدثوه بكل ذلك لأنهم كما قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أرى صادقين وكاذبا أو كاذبين وصادقني حتى الشياطين مع الكهنة ما يعطونهم كل شيء يعني خبث حتى مع أصحابهم
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال فيكذب عليه فيعطيه كلمة صدقا ويزيد عليها مئة كذبة فنفس الشياطين كذبون يكذبون على الدجالين والسحر والمشعوذين ولكن لجهل الناس لا يتنبهون إلى الكذب
ويقبلونه يعني ما أخبروا به ووقع وينسون ما أخبروا به ولم يقع فالشياطين حدثوا هذا بكلمة من جملة والتي هي إيش فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين فاعلموه الدخ أو هذا الذي استطاعوه فقال
دخ فقال له النبي إخسأ فلن تعدو قدرك يعني أنت من إخوة الكهنة والمشعوذين لا تسوي نفسك رسول وتعلم الغيب وأنه يوحى إليك هذا كله كذب لأنك ما استطعت أن تعرف ما خبأت لك بخلاف اليهود وهذا
ما يأتون يسألون النبي صلى الله عليه وسلم كيف أنه يأتيه الوحي ويخبرهم عن أسئلتهم التي يسألونها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وحدثنا يحيو بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى قال
حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو نظرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لقي النبي أو نبي الله صلى الله عليه وسلم بن صائد وابن صائد مع الغلمان فذكر أنه هو حديثي الجريري
قال وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا داود عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري قال صحبت بن صائد إلى مكة الآن سنذكر جميع الأحاديث في ابن
صياد أو ابن صائد ثم بعد ذلك نعلق عليها إن شاء الله لكن انظروا إلى هذه الأحاديث كيف يعني هي غريبة قال أبو سعيد الخدري صحبت بن صائد إلى مكة طبعا هذا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
يقول صحبت بن صائد إلى مكة فقال لي أما قد لقيت من الناس يعني يشتكي لأبي سعيد الخدري يقول أذوني الناس لأن كثير من الناس يشكون فيه أنه هو الدجال وبعض الصحابة كان يقول له أنت الدجال
هكذا فهذا متضايق يقول أذوني الناس أنا مسكين يريد أن يكسر الخاطر قال أما قد لقيت من الناس يزعمون أني الدجال ألست يقول لأبي سعيد الخدري ألست سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إنه لا يولد له قال قلت بلى قال لي ولد أنا عندي أولاد قال أوليس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل مدينة ولا مكة قال قلت بلى قال فقد ولدته في المدينة وها أنا ذا أريد مكة
يعني مو أنا الدجال واضح صد مسكين يكسر الخاطر قال أستو الدجال قال ثم قال لي في آخر قوله أما والله إني لا أعلم مولده ومكانه وأين هو يعني بعد ما كسر خاطر أبا سعيد يقول أبو سعيد حتى
أشفقت عليه يقول في رواية عند التلمذ وغيره يقول أبو سعيد حتى أشفقت عليه ما صبر قال لكني أعرفه وأعرف مولده وفي رواية وأعرف والده وأعرف متى يخرج ولا أكره أن أكون هو يقول فقلت له تبا
لك سائر اليوم يقول فلبسني يعني من أمره بعد أن أشفقت عليه لبسني من أمره أنه هو الدجال فعلا قال وحدثنا يحيى بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث عن أبي نظرة
عن أبي سعيد الخدري قال قال لي ابن صائد وأخذتني منه ذمامه يعني ذميته هذا يقول عذرت الناس ما لي ولكم يا أصحاب محمد هو هذا ابن صائد يقول ألم يقل نبي الله إنه يهودي وقد أسلمته يعني أنا
من يهودي قال ولا يولد له وقد ولد لي وقال إن الله قد حرم عليه مكة وقد حججته قال أبو سعيد فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله يعني يستمر في قوله قال فقال له أما والله إني لأعلم الآن حيث
هو يعني الدجال وأعرف أباه وأمه قال وقيل لا يسر كأنك ذاك الرجل على الدجال قال فقال لو عرض علي ما كرهت يقول لو عرض علي ما كرهته قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح قال
أخبرني الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خرجنا حجاجا أو عمارا ومعنا ابن صائد قال فنزلنا منزلا فتفرق الناس وبقيت أنا وهو فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه
يعني الكلام لا يدور حوله قال وجاء بمتاعي فوضعه مع متاعي فقلت إن الحر شديد لو وضعته تحت تلك الشجرة كأنه يقول شنو يعني عبد الله فكنوا من شرك بعد عني طيب لو وضعته تحت تلك الشجرة قال
ففعل قال فرفعت لنا غنم يعني قريبة فانطلقت فجاء بعس فقال اشرب عس يعني طاس فيها لبن فقال اشرب أبا سعيد فقلت إن الحر شديد واللبن حار يعني ما أريد أن أشرب ما بي إلا إني أكرأ أن أشرب من
يده يقول خايف يقول حاط لي شيء ولا كذا أو قال آخذ عن يده فقال يا أبا سعيد لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس يعني متضايق من كلام الناس يعني يبي انتحر من
كثر ما الناس يقول عنه الدجال وكذا متضايق جدا يعني ثم قال يا أبا سعيد من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفي عليكم معشر الأنصار ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى
الله عليه وسلم أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كافر وأنا مسلم أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقيم لا يولد له وقد تركت ولدي بالمدينة أو ليس قد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة ولا مكة وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة قال أبو سعيد الخدري حتى كدت أن أعذره ثم قال أما والله إني لا أعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن قال
قلت له تبا لك سائر اليوم وجاء عند أبي داود عن جابر قال يعني هو ابن صائد الآن يعني وضح الآن أمره ملتبس فعلا يعني حتى إنهم قالوا إنهم قتل يعني في الحرة يعني مع أهل المدينة قتل هناك
وهذا يعني ذكره بعض يعني رواة التاريخ أنه قتل هناك فإذا كان قتل هناك معناته إيش أنه خلاص ليس هو الدجال لكن جاء عند أبي داود بإثناد صحيح عند أبي داود عن جابر قال فقدنا ابن صياد يوم
الحرة وما ندري وين يعني فقد ليست القضية أنه دفن لا ما ما اللي يقول لكم أنه دفن في المدينة أو ما كلام فاضي ترى فقدناه اختفى فقد ابن صياد يقول يوم الحرة قال وحدثنا نصر بن علي الجهضمي
قال حدثنا بشر يعني ابن مفضل عن أبي مسلمة عن أبي نظرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد ما تربة الجنة قال درمكة بيضاء مسكن يا أبا القاسم قال
صدقته وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد رضي الله عنه درمكة بيضاء مسكن خالص وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا
شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال فقلت أتحلف بالله يا الآن جابر بن عبد الله يحلف يقول والله العظيم هذا هو الدجال
يقسم عن ابن صياد أو ابن صائد أنه الدجال يعني الدجال الأكبر لعور أتحلف بالله لهذا الدرجة أنت واثق يعني متأكد أتحلف بالله قال إني سمعت عمرا يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم
فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيكم هو الدجال لا لا لا الحين ابن صياد هو الدجال لا تضيع السالفة الحين ابن صياد هو الدجال أو لا لا ها ايه بس هذا هم يقول ليس له ودي إذا خرج
في وقت خروجه إذن تحلف على هذا على غلبة الظن شو رأيك عبد العزيز شتون هو الدجال أو لا لا حين عمر يحلف عند الرسول إنه هو الدجال والرسول ساكت يعني أنت أحسن من عمر ها جل شنو يعني هو
الدجال أحد منكم يقول لنا هذا هو الدجال الأكبر لعور ترى في علماء كثر قالوا القرطبي والنووي وغيرهم قال هذا هو الدجال الأكبر وصحابة قالوا هذا جابر عبد الله بن عمر وعمر الخطاب كلهم
يقول هذا هو الدجال الأكبر لكنه الآن يعني خرج بصورة ويخرج صورته الحقيقية يعني في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم كيفكم؟
مصدق؟
شلون؟
حتى الدجال ملبس عليه ذاك دايخة كثر ذاك طيب قال إمام مسلم حدثني حرملة بن يحيا عن ابن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس علي بن شهاب عن سال بن عبد
الله أنه أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبالة بن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان أطمي بن مغالة أطم قلنا هي مثل السور
السور الحصن بن مغالة قبيلة وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم يعني ها قريب من الحلم يعني بيبلغ شوي يعني ها بثناع ستة عشر سنة هكذا قال فلم يشعر أي بن صياد حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ظهره بيده ضربه على ظهري هكذا صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن صياد أتشهد أني رسول الله؟
قال ابن صياد وقال أشهد أنك رسول الأميين نعم أنت رسول الأميين قال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله؟
هذا ولد صغير بلتع ملوسا يقول للرسول صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله؟
قال فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال آمنت بالله وبرسله ثم قال له رسول الله ماذا ترى؟
يعني صدق مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا يجون لي ناس واحد صادق واحد كاذب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت
لك خبيئا قال ابن صياد نعم هو الدخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعد وقدرك فقال عمر ذرني يا رسول الله أضرب عنقه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلن تسلط
عليه وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله هنا مسألة يعني اختبار النبي له صلى الله عليه وسلم عندما يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ماذا ترى ويسأله ولا شك الرسول صلى الله عليه وسلم
يعتقد اعتقادا جازما أن هذا الرجل أقل أحواله أنه كهن من الكهنة هو دجال لا شك في هذا خاصة في زمن النبي إذا قلنا أنه تاب ورجع كما أشفق عليه أو سعيد الخدري طيب هذا موضوع آخر كثير من
الصحابة رضي الله عنهم على كل حال هنا نأتي لهذه المسألة سؤال النبي له ماذا ترى واختباره له ماذا يعني يقول أهل العلمين مع أن النبي قال إذا يعني من أتى ساحرا أو كاهن أو عرافا فسأله لم
تقبل له صلاة أربعين يوما وفي رواية من سأله فصدقه قد كفر بما أنزل على محمد النبي هنا سأله فما حقيقة هذا السؤال قال أهل العلمين أو العراف أو الدجال أو الساحر له أربعة أحوال الإنسان
عندما يسأل هؤلاء من السحرة أو المعرفين أو المنجمين طيب الكهنة له لا يخلو من أربعة أحوال أن يسأله ليفضحه يأتيه يسأله ليبين للناس أن هذا كذاب وأن هذا دجال وأن هذا ساحر أو هذا مشعوذ
أو هذا كاهن واضح أم لا نعم فهذا السؤال جاز بل قد يكون واجبا أحيانا لتحذير الناس من شره قد يكون السؤال لفضحه يعني يسأله ليفضحه ليبين أمره ليبين حقيقته للناس هذا واحد الثاني يسأله
ليتبين يختبره هل هو كاهن أو إنسان صالح يتكلم بأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو كذا يعني أو فلكي أو ما شابه ذلك من أمور سؤال اختبار وهذا جائز السؤال الثالث سؤال نسميه نبي كنت
بلاغة شف يعني لقافة سؤال لقافة بس يسأله بيعرف لا على سبيل التصديق ولكن مضيعة وقت أو ناسة أو ما شابه ذلك من الأمور هذا يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل له صلاة أربعين
يوما أن يسأله مصدقا له أنه يعلم الغيب فهذا كفر بالله جل وعلا إذن هذه أحوال الناس في سؤالهم لهؤلاء الكهنة أو الدجالين أو العرافين أو ما شابه ذلك يعني يحضرني أحدهم هو عام يعني في أظن
يقول كنا في السودانة يقول أظن يقول فإذا واحد بسط بسطه يبيع خواتم خواتيم قال شنو هذا قال هذا علشان أمك تحبك هذا علشان أبوك يحبك هذا علشان زوجتك هذا علشان عيالك توفقون هذا علشان تصير
غني هذا علشان تصير وها قاعد طالق مصدق أنت قال أبد كل خاتم قال هذا شحق هذا قال هذا علشان تصير غني قال ما تلبس تقعد بالشارع تبيع تقعد شان تصير غني ألبس أنت شان تصير غني طيب فهذا يدلك
على أنه فعلا فهذا إذا لو فرضنا أن هذا الرجل الذي قاله ألبس أمام الناس حتى يفضحه ويبين حاله هذا لا بأس به بل قد يكون واجبا حتى خاصة إذا كان الناس متأثرين به ويعتقدون أن هذا الإنسان
فعلا يعني يعني كاهن ويعلم الغيب أو يتصرف أو ما شابه ذلك من الأمور بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها بن صياد حتى إذا دخل طبعا هذا وقال
سالم طيب هذا يسمونه معلق وهذه معلقات قليلة جدا في صحيح مسلم وعلى كل حال معلقات صحيح مسلم قريب من 12 حديثة وكلها صحيحة في مسلم قال انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبي بن
كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها بن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من النخل طافقا يتقي بجذوع النخل يعني يبعدها عنه شوي شوي يعني يتختل يمشي شوي شوي وهو يختل أن يسمع
من بن صياد شيئا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يمشي شوي شوي بين النخل يبي يوصل حق ابن صياد بيسمعه بدون ما يدري كل هذا النبي صلى الله عليه وسلم يبي يتحقق من أمر هذا الغلام قبل أن
يراه ابن صياد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة يون يون بس كلام غير واضح زمزمة كلام ايش غير واضح قال فرأت أم بن صياد رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل شافته يقترب من ولدها فقالت لابن صياد يا صاف قلنا اسمه صافي هو قالت يا صاف هذا محمد فثار ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين يعني
لو تركته كان بيّن أمره اكتشفنا أمر هذا الدجال أو هذا المشعوذ لأن الإنسان سبحان الله وهو نائم يعني خلنا نقوله ما أخذ راحته وكذا سواء كان نائم غير بعيد الوعي ممكن يتكلم بأشياء يعني
تبين حقيقة وهذا اللي هم التنويم المغناطيسي ينومون وبعدين يقولوا ايش يلا تكلم فيتكلم بالصدق عندهم التنويم هذا اللي معرفة الكذب من الصدق وما شاءه ذاك من الأمور قال سالم قال عبد الله
بن عمر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس وقال أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركمه يعني أحذركم أمره ما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن أقول لكم فيه قولا
لم يقله نبي لقومه يعني وضح لكم أشياء تعلموا أنه أعور انتبهوا أعور أي هذا الدجال وإن الله تبارك وتعليس بأعور قال ابن شهاب أخبرني ابن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حذر الناس الدجال إنه مكتوب بين عينيه كافر يقرأه من كره عمله أو يقرأه كل مؤمن وقال تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى
يموت هذه ثلاثة أمور ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينبه الناس لا تغتروا بهذا الدجال إذا طلع أنه يمكن أن يكون ربكم أن يكون ربكم لأن الدجال يقول إنه الله ويأتي بخوارق طيب ويقول
إنه الله النبي صلى الله عليه وسلم قال انتبهوا أنبهكم إلى ثلاثة أمور تؤكد لكم أنه ليس الله كذاب عندما يقول إنه الله أول شيء أعور والعور عيب في الإنسان طيب فكيف إن الإنسان إذا كان
أعور يكون هذا عيب فكيف يكون خالق الإنسان بهذا الجمال يكون هو أقبح لا يمكن لا يمكن أن يكون الذي يعطاك الجمال يكون أقبح منك لا يمكن هذا أبدا فإذا هذا الأمر الأول أنه أعور وإن ربكم
ليس بأعور الأمر الثاني أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت وهذا راح تشوفونه في الدنيا فكيف يكون ربكم لا يمكن يكون هو الله لأن الله لا يمكن تراه في الدنيا
وهذا ترونه في الدنيا إذن ليس ربكم ليس ربكم سبحانه وتعالى الأمر الثالث هذه بعد واضحة جدا لو كان هو الله ما يكتب بين عينيه كافر هذا إنه لا يستطيع حتى أن يزيلها مكتوب بين عينيه كافر
هذه يعني أمور ثلاثة يجب أن يعلمها كل إنسان حتى لو لم يكن عالما فاطنا ذكيا موهوبا ما يحتاج العادي يفهمها ترى ما تشوفون الله إلى يوم القيامة ومكتوب بين عينيه كافر أعور لا يمكن يكون
هذا هو الرب سبحانه وتعالى حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني سال بن عبد الله أن عبد الله
بن عمر قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رهط من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب حتى وجد ابن صياد غلاما قد نهز الحلم يلعب مع الغلمان عند أطم بني معاوية وساق الحديث بمثل حديثه
يونس إلى منتهى حديث عمر بن ثابت وفي الحديث عن يعقوب قال أبي يعني قوله لو تركته بيّن يعني أمه لما نادته قال لو تركته أمه بيّن أمره أو بيّن النبي أمره قال وحدثنا طبعا هنا قال أطم بني
مغالة وهنا قال أطم بني معاوية لأن هذه الأطم يقول أهل العلم بالنص بين بني مغالة وبين بني معاوية فتنسب إلى بني مغالة وتنسب إلى بني عن يمينها بني مغالة وعن يسارها بني معاوية فإذا نسبت
إلى هؤلاء أو إلى هؤلاء فالقول واحد قال وحدثنا عبد بن حميد وسلمة بن شبيب جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن
صياد في نفر من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام وصالح غير أن عبد بن حميد لم يذكر حديث ابن عمر في انطلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع عبي بن
كعب إلى النخل قال إمام مسلم حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا روح عن عبادة قال حدثنا هشام عن أيوب عن نافع قال لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولا أغضبه هذا بعد وفاة
النبي صلى الله عليه وسلم فقال له قولا أغضبه قال فانتفخ حتى ملأ السكين السكة معروفة أظن بالكويتي السكة اللي هو الفريج يعني كنت شرحتها الحين المكان ضيق بين البيوت طيب يقول فانتفخ ابن
صائد حتى ملأ السكة بعد ما قال إن هذه مبالغة بعد ما قال انتفخ انتفخ حقيقي حتى ملأ السكة فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها يعني بلغها أن ابن عمر قال له قولا عنيفا أو في رواية أن ابن
عمر قال له ما لأراك أعور ما لأرا عينك أنها عينبة طافية فانتفخ هذا ابن صياد حتى ملأ السكة فدخل عبد الله بن عمر على حفصة أم المؤمنين فقالت له رحمك الله ما أردت من ابن صائد لا تحرش
فيه هذا احتمال أنه الدجال لأن حفصة كانت ترى أنه الدجال فقالت له ما أردت من ابن صائد أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يخرج من غضبة يغضبها قد يكون هذا هو الدجال
الأكبر لأنه يخرج من غضبة يغضبها لا تغضبوه يعني تركوه بحاله هذا اللي هو ابن صائد قال حدثنا حسين يعني ابن حسن ابن يسار قال حدثنا ابن عون عن نافع قال كان نافع يقول ابن صياد قال قال
ابن عمر لقيته مرتين قال فلقيته فقلت لبعضهم هل تحدثون أنه هو يعني هو الدجال قال لا والله قال قلت كذبتني والله لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالا وولد يعني هذا الرجل
فكذلك هو زعم اليوم قال فتحدثنا ثم فارقته قال فلقيته لقية أخرى وقد نفرت عينه يعني بدأ هذا ابن صياد نفرت عينه والنبي صلى الله عليه وسلم قال عند الجنة هو إيش أعور يعني بدأ يصير شنو
بدأ يشبه له أقرب أقرب زي بدأ يشبه له قال فانتفقت عينه قال فقلت متى فعلت عينه كما أرى هذا ابن عمر يقول له متى فعلت عينه كما أرى قال لا أدري ابن صياد يقول لابن عمر لا أدري فقال له
ابن عمر قلت لا تدري وهي في رأسك ما تدري عين عينك وهي في رأسك قال إن شاء الله خلقها في عصاك هذه ما ينش علي أنا قال فنخر كأشد نخير حمار هذا ابن صياد قال سمعت قال فزعم بعض أصحابي أني
ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت هذا ابن عمر يقول ما أذكر هذا لما نخر قام إليه ابن عمر صار إيش يضربه بعصا حتى تكسرت العصا ابن عمر يقول حدثوني قالوا لي أنا ما أذكر فقل ابن عمر طيب يقول
فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا أو بعصا كانت معي حتى تكسرت بعصا كانت معي حتى تكسرت وأما أنا فوالله ما شعرت يعني ما أذكر هذا الشي قال وجاء حتى دخل على أم الممنين يعني حفصة أخته رضي
الله عنها قال فحدثها فقالت ما تريد إليه ألم تعلم أنه قد قال أي النبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما يبعثه على الناس غضبة يغضبها يعني هذا غضب يغضبه اللي هو هذا الدجال فكانت تخشى أن
هذا هو الدجال الأكبر
طيب نقف هنا على كل حال الذي عليه أكثر أهل العلم أن ابن صاد دجال وأنه وإن كان يعني ظهر من صلاحه أنه حج وخرج القتال مع المسلمين وظهر بعض صلاحه إلا إنه بعد ذلك لما قال لي أبي سعيد
الخدري والله إني لا أكره أن أكون هو وعن ذاك كافر وهو يتمنى أن يكون كافر نعيذ بالله وفهذا كافر فشاهدنا جماهير أهل العلم على أنه دجال ابن صياد هذا ولكن هل هو الدجال الأكبر أو أحد
الدجاجلة الأكثر على أنه أحد الدجاجلة وبعض أهل العلم ومنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عمر وجابر وعبد الله بن عمر كانوا يعتقدون أن هذا هو الدجال الأكبر ولكن قضيتنا ولا يولد له
هذا عندما يخرج للخرجة الأخرى ولكن الآن هو كذا وكذا يكرون أنه اختفى ما يدرون أين ذهب طيب ولله رجع إلى الجزيرة التي كان فيها والعلم عند الله جل وعلا نشوف الأسئلة وعندما يريدون رواية
الحديث يذهبون إلى الأكبر ومسلم شارك البخاري في بعض شيوخه فما ينزل في الرواية إنما يعلو في الرواية فيروي عن أكبر سنا من البخاري وأقرب سندا من البخاري ولذلك لم يروي عنه في الرواية في
صحيحه يقول ما هو الرد على من يقول بأن النزول لله في الثلاثة الأخير يقتضي وجود الله عز وجل في السماء الدنيا على الدوام لأن الليل يكون في النصف الأخير من الأرض على النصف الأيثر طوال
اليوم نحن نقول بسم الله هذه أمور غيبية قضية نزول الله تبارك وتعالى أمر غيبي فنحن نؤمن أن الله ينزل سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا أما قضية أنه ينزل السماء الدنيا الآن لأنه في
الثلاثة الأخير في الجزيرة الآن في الثلاثة الأخير بعد ساعة يكون في مكان آخر فيكون نازل على طول هذا عندما نعتقد أن الله مثلنا لا بد أن نعتقد أن الله ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى لا
يجوز أبن الإنسان يفكر أن الله مثله جل وعلا الله ليس كمثله شيء يعني أنا أضرب لكم مثالا يعني بسيطا يعني الآن يعني جاء في حديث أبي هريرة صحيح مسلم حديث قدسي فإذا قال العبد الحمد لله
رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد المالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي إلى آخر الحديث وإذاك تسمى الصلاة مناجاه بين
العبد وبين الله جل وعلا لو واحد يريد أن يقيس الله على سبحانه وتعالى مثلنا مثلنا مثل مقاسنا يقول ما يصير الآن يمكن في المسجد الواحد هذا يقول الحمد لله رب العالمين هذا يقول الحمد لله
رب العالمين هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الحمد لله رب العالمين هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم
هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن
الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول
الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم يلا الله عليك
الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الخامس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ما بعد فما زلنا مع صحيح الإمام مسلم وكتاب الفتن وأشراط الساعة وقلنا إن
الإمام مسلما رحمه الله تبارك وتعالى من علماء القرن الثالث المفضل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وقد توفي الإمام مسلم رحمه
الله تبارك وتعالى سنة 61 ومئتين من الهجرة وقد جمع هذا الكتاب وهو الصحيح والذي يعتبر يعني ثاني كتاب صحيح ألفه البشر وذلك أن أعظم كتاب هو كتاب الله جل وعلا ويتي بعده على قول جماهير
أهل العلم صحيح البخاري ثم صحيح مسلم وقد ذهب بعض العلماء على تقديم مسلم على البخاري على كل حال المهم أن صحيح الإمام مسلم كله صحيح باتفاق أهل العلم ما عدا أحرف كما ذكرنا يسيرة وما
عدا أحاديث اختلفة فيها وها قليلة جدا وإلا فقد اتفقت كلمة أهل العلم على تسميته بالصحيح كما سماه الإمام مسلم ابن الحجاج وإذا أطلق قيل وفي الصحيح كذا فإنما ينصرف إلى البخاري ومسلم
وإذا قيل في الصحيحين فهم البخاري ومسلم وإذا قيل متفق عليه وهو بين البخاري ومسلم وإذا قيل رواه الشيخان فهم البخاري ومسلم وها كذا وصلنا إلى باب ذكر الدجال وصفة ما معه كما بوب الإمام
النووي رحمه الله تعالى حاء وحدثنا ابن أمير واللفظ له قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال
إن الله تعالى ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عينبة طافئة قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليس بأعور وفي ذكره للدجال بأنه أعور بينا أن أهل العلم
ذكروا أن هذا علامة على أن هذا رجل كذاب وليس برب فلو كان إلها ما كان أعور وهو قد خلق الخلق يعني فأحسن خلقهم كما قال الله تبارك وتعالى ولقد كرمنا بني آدم وخلقه في أحسن تقويم فكيف
يكون الخالق في أحسن تقويم هو أعور
ثم الأمر الثاني وهو أنه مكتوب بين عينيه كافر يعني في مكان الجبهة تب كافر وهذا لا يمكن يكون ربا وهو لا يستطيع أن يزيل هذه عن جبهته وأنه مكتوب بين عينيه كافر وذكره العلم أن الأمر
الثالث هو أن الدجال يدعي أنه الله وأنه يراه الناس ويلتقون به وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بأنكم لن يرى أحد منهم ربه حتى يموت فلا يمكن يكون إذن الدجال ربا قوله ألا وإن
المسيح الدجال أعور العين اليمنى أعور العين اليمنى وجاء في بعض الروات اليسرى وهذا يكون يعني خطأ من بعض الروات على كل المسيح سمي المسيح وسمي المسيخ له لقبان المسيح والمسيخ أما المسيخ
بالخاء لأن خلقته ممسوخة فقيل له مسيخ مسخ وأما المسيح لأنه ممسوح العين لأنه ممسوح العين فقيل له المسيح وتطلق كلمة المسيح على عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقال له المسيح عيسى بن
مريم والمسيح هذا لقب لعيسى صلوات ربي وسلامه عليه قيل لأنه كان يمسح الناس فيشفون كما جاء في قول الله تعالى وابريل الأكمة هو الأبرص فكان يمسح على الأعمى أو الأبرص فيشفاه
وكذا قيل له المسيح لأنه ممسوح القدم يعني قدمه في أسفلها متساوية فقيل له مسيح وقيل المسيح لأنه من السياحة لأنه يسيح في الأرض كلها في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى على كل حال المسيح
قلنا يكون لقبا طيبا لعيسى ويكون لقبا خبيثا للدجال وأما المسيخ فهو لقب خاص بالدجال وقال له عنبة طافئة يعني ناتئة عنبة ناتئة جاحظ العين هذا الدجال قال وحدثني أبو الربيع وأبو كامل قال
حدثنا حماد وهو ابن زيد عن أيوب حاء أي تحويل الإسناد وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل عن موسى بن عقبة كلاهما عن نافع عن ابن عمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
قال ومسلم حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ومحمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وقد أنذر
أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينيه كاف فراء قوله إن الدجال أعور هذا واضح وجاء في مجموعة أحاديث وقوله إن ربكم ليس بأعور أخذ أكثر أهل العين من هذا
الحديث إثبات العينين لله تبارك وتعالى لأنه قال عن الدجال إنه أعور ثم قال إن ربكم ليس بأعور فوقت ثبت صفة العين لله تبارك وتعالى في قول الله تبارك وتعالى تجري بأعيننا ولتصنع على عيني
لكن عدد الأعين كم عين لله تبارك وتعالى فهذا إنما أخذ أهل العلم من هذا الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور فقالوا إذا كان ليس بأعور ففيه إثبات
العينين لله تبارك وتعالى وقد يقول قائل طيب لماذا نتوقف عند عينين لماذا لا نزيد ثلاثة أعين أربعة أعين خمسة أعين ستة أعين من أين لكم إثبات العينين نقول هذا الذي فهمه علماء السلف من
هذه الأمة وقد نقل الإجماع بعضهم كابن خزيمة وغيره على إثبات العينين لله تبارك وتعالى فهما من هذا الحديث في قوله إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور على كل حال هي مسألة يعني أهم شيء
فيها هو إثبات صفة العين لله تبارك أما أعدد الأعين فهذا ظاهر من حديث أنس وابن عمر أن الله له عينين سبحانه وتعالى قال مكتوب بين عينه كافر وفي رواية سبع تئتين يقرأها مؤمن وكافر أو
يقرأها كاتب وغير كاتب يقرأ هذه الجملة كافراء الكاف لوحدها والفاء لوحدها والراء لوحدها قال وحدثنا ابن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن
قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الدجال مكتوب بين عينيه كافراء أي كافر قال وحدثني زهير بن حر قال حدثنا عفان قال حدثني زهير بن حر قال
حدثنا عبد الوارث عن شعيب ابن الحبحاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها كافراء يقرأها أو يقرأه كل
مسلم قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال أعور العين
اليسرى جفال الشعري معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيل بن هارون عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إني لأنا أعلم بما مع الدجال منه أي يعلم ما مع الدجال أكثر مما يعلم الدجال نفسه معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج يعني ليشوفه يشوفه نهر أبيض
وليشوفه يشوفه نار نارا تأجج فإما أدركنا أحد فليأتي النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيلشر منه فإنه ماء بارد وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوم بين عينيه كافر
يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب وإنه نار فلا تهلكوا قال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم معه يعني ماء أبيض رأي العين ونار
تأجج رأي العين يعني أنت تراه يخيل إليك أنه نار وهو ماء يخيل إليك أنه ماء وهو نار كما قال الله تبارك وتاع موسى صلى الله عليه وسلم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ولكنها لا تسعى فرأي
العين شيء وحقيقة الأمر شيء آخر ولكن عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإما يدرك أن أحد منكم هذا الأمر فليأتي الذي هو نار رأي العين فليطأط رأسه وليشرب فإنه ماء بارد من يفعلها؟
ليس كل أحد وذاك الإنسان لا يتمنين هذا اليوم لا يتمنين إنسان لقاء الدجال بدعوة أنه سيطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم فأنتم ترون اليوم أن كثيرا من الناس وقد يصاب منا بعضنا بهذا أنه
يدري أن هذا الشيء حرام لكن يقول لا أستطيع صح حرام لكن نفسي لا تطيعني وغير ذلك من الأمر فقد يأتي هذا اليوم والإنسان يأتي إلى الماء الأبيض ويأتي إلى النار التي تأجج فيقال له إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول إيتي التي هو نار يقول لها نار هذا إذا صدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا رد الحديث فأمره واضح لكن إذا صدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم هل يجر
أن يأتي إلى النار ويرسوا فيها هذا لا يفعله إلا من كان إيمانه قويا بالنبي صلى الله عليه وسلم أما من كان إيمانه ضعيفا فلا يملك هذا وإن زعم الآن في الدعة والراحة أنه يفعل ذلك ونسأل
الله أن يثبتنا جميعا لكن القصد أن الإنسان وإن ادعى هذا يعني الكلام شيء والواقع شيء آخر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس الخبر كالمعاينة موسى صلى الله عليه وسلم أخبره ربه
تبارك وتعالى أن بني إسرائيل عبدوا العجل لم يلقي الألواح نعم غضب تضايق لكن متى ألقى الألواح لما رأى أن الناس قد عبدوا العجل ألقى الألواح يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس الخبر
كالمعاينة وهم عنا الخبر جاءه من الله سبحانه وتعالى لكن المعاينة غير وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا أحدكم لقاء العدو ولكن إذا لقيتموهم فاثبتوا فعلى كل حال نسأل الله تبارك
وتعالى الثبات والسلامة وأن يوفقنا وإياكم المحب ويرضاه قال إمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا علي بن حجر قال حدثنا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن عقبة بن
عمر عن عقبة بن عمر أبي مسعود الأنصاري قال انطلقت معه إلى حذيفة ابن اليمن فقال له عقبة حدثني ما سمعت منه الرسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال قال أي حذيفة إن الدجال يخرج وإن معه
ماء ونارا فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب قال عقبة وأنا قد سمعته تصديقا لحذيفة
يعني أيضا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط حذيفة قال وحدثنا علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لابن حجر قال إسحاق أخبرنا وقال ابن حجر حدثنا جرير عن المغيرة عن نعيم
ابن أبي هند عن ربعي بن حراش قال اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة لأنا بما مع الدجال أعلم منه إن معه نهرا من ماء ونهرا من نار فأما الذي ترون أنه نار فهو ماء وأما الذي ترون أنه ماء
فهو نار فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يرى أنه نار فإنه سيجده ماء قال أبو مسعود هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني لو لم يقول هكذا سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول واكتفى بقوله لا أنا أعلم من الدجال بما معه قال هذا تصديقا للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه القضية ممكن لكن طالما أنه عزاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقد حسم الأمر قال
لمن مسلم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن الدجال
حديثا ما حدثه نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه أن الجنة والنار التي للدجال هما النهران يعني
النهر الذي هو ظاهره ماء هو النار والنهر الذي ظاهره نار هو الجنة هذا بعضهم يرى وبعضهم يرى أن الجنة والنار التي عند الدجال غير النهرين الذين عند الدجال قال لمن مسلم حدثنا أبو خيثمة
زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني عبد الرحمن بن يزيل بن جابر قال حدثني يحيا بن جابر الطائي قاضي حمص قال حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع
نواس بن سمعان الكلابي حاؤن أي تحويل الإسناد وقال مسلم وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيل بن جابر عن يحيا بن جابر الطائي عن
عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غدات فخفض فيه ورفع وفي رواه فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه
عرف ذلك فينا أننا نشك بوجوده فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداتا غداتا يعني الفجر أول الصبح فخفضت فيه ورفعته حتى ظنناه في طائفة النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم إن
يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فمرء حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة قول النبي صلى الله عليه وسلم أو قول الراوي عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه خفض ورفع قال أهل العنف تحتمل معنيين خفض ورفع أي خفض من شأنه ورفع من شأنه فتحقيره وأما ترفيعه من شأنه فرفع شأن فتنته وأنها من أعظم الفتن ولذا قلنا أو قال النبي صلى الله
عليه وسلم أنه ما من نبي إلا وحذر قومه الدجال لعظم فتنته وإنها من أعظم الفتن التي تصيب الناس في هذه الدنيا فيكون التخفيض والترفيع ترفيع فتنته وأنها شديدة وخطرة وضارة وتخفيض شأنه
بأنه حقير عند الله تبارك وتعوين الدعاء ومن دون الله جل وعلا أو يكون المعنى فخفض ورفع أي من صوته وطريقته في الكلام لجذب الانتباه يعني يرفع صوته ثم يخفضه ويرفع صوته ثم يخفضه صلى الله
عليه وسلم فهذا معنى خفض ورفع إما خفض ورفع من صوتي وطريقته في الأداء وإما خفض ورفع أي من شأن الدجال قال غير الدجال أخوفني عليكم أكثر من الدجال وذلك الدجال فتنته كما أخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أربعون يوما يوم كسنة يوم كشهر يوم كجمعة وسائر أيامك أيامكم بينما فتنة الأئمة المضلين فهي على طوال الزمان وانظر كم يضلون من الناس ويضيعون من البشر فعلى كل حال النبي
صلى الله عليه وسلم يخوف أمته الدجال ولكن أيضا يقول لهم هناك فتن أخرى غير الدجال ومنها فتنة الأئمة المضلين ثم قال يعني مهونا عليهم الأمر إن يخرج وأنا فيكم أنا حجيجه لا تخافون طالما
أنا موجود إذا خرج أنا أواجهه أنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامروا أن حجيجوا نفسه كل واحد يدافع عن نفسه ثم قال صلى الله عليه وسلم إنه شاب قطط قطط قال العلم يعني شاب شعره جعد
والجعودة نوعان هناك يقول شعر جعد ولكنه جميل والقطط هو الشعر الجعد القبيح يعني يقول شعر قطط أي شعر جعد قبيح قال إنه شاب قطط عينه طافئة أي بارزة كأني أشبهه بعبد العزة ابن قطن هذا رجل
اسمه عبد العزة ابن قطن يقول يعني هذا أقرب الناس شبها بالدجال فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق خلة قيل منطقة بين الشام والعراق وقيل خلة أي
مثل الخلال وهي الفراغ يعني ما بين البلدين ما بين البلدين في الخلة أي في الفراغ الذي بين البلدين بين الشام والعراق واللام والهاء حله أي محله الذي يحل به ولكن المشهورة خلة وقد ذكر
أكثرهم أن المقصودة بين البلدين الخلة الخلة الفراغ الذي بين البلدين بين الشام والعراق قال فعاث يمينا وعاث شمالا عاث بمعنى أكثر الفساد يعيث في الأرض يكثر الفساد يقول النبي صلى الله
عليه وسلم فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض كم يلبث في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا
رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا أقدر له قدرة هذه المسألة وهي مسألة أقدر له قدرة بالنسبة للصلاة يعني هم يسألون يقول هذا اليوم الذي كسنة نصلي أيضا خمس
صلوات كاليوم العادي هذا الذي هو 24 ساعة وذاك اليوم الذي كسنة كيف نصلي كيف تكون طريقة الصلاة قال أقدر له قدرة قال أهل العلم ومعنى أقدر له قدره أي حسبوها حسابا الآن مثلا كم بين صلاة
الفجر وصلاة الظهر كم ساعة من ثلاث إلى اثنى عشر خلنا نقول ثلاث إلى اثنى عشر خلوا الكسور تسع ساعات طيب يقول إذن صلوا الفجر ثم بعد تسع ساعات صلوا الظهر ثم بعد ثلاث ساعات أربع ساعات
صلوا العصر ثم بعد خمس ساعات صلوا المغرب ثم بعد ساعة ونص صلوا العشاء ثم بعد ست ساعات صلوا الفجر وهكذا فيقدر له قدره يقدر له قدره والآن يعني في زماننا هذا في مساء القريب من هذه في
بعض بلاد أوروبا الآن تأتيهم أوقات يقصر فيها الليل يصير الليل قصيرا جدا ويضمحل تقريبا أو يختفي وقت العشاء الآن عندنا وقت المغرب متى يبدأ بغروب الشمس متى ينتهي وقت المغرب متى ينتهي
متى يدخل العشاء لا غروب الشفق الأحمر إذا غاب الشفق الأحمر وجاءت العتمة دخل وقته العشاء ثم يستمر إلى أن يدخل وقت الفجر في بعض بلاد أوروبا الآن في هذه الأيام بالذات ما في وقت عشاء
يعني يؤذن المغرب ثم لا يغيب الشفق الأحمر حتى يدخل وقت الفجر يعني يؤذن المغرب الساعة الحادية عشرة أو العاشرة ونصف الآن ويظل يعني الشفق الأحمر إلى أن يؤذن الفجر الساعة الثالثة
الثالثة ونصف فوقت العشاء معدوم عندهم غير موجود وقت العشاء إن بعض الدول هناك تجمع بين المغرب والعشاء بحكم أنه ما في وقت عشاء أصلا فيجمعون بين المغرب والعشاء والأظهر والعلم عند الله
أن يقدروا له يعني يصلون المغرب ثم ينتظرون ساعة ونصف كما هي العادة بين المغرب والعشاء ثم يصلون العشاء ولا يجمعون بين المغربي والعشاء على كل حال المقصود أن في وقت الدجال سيكون هذا
أنه يكون يوم مدته سنة فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن طريقة أداء الصلاة قال اقدروا له قدرة فتصلى كم ثلاثمائة وخمسة وستين يوم في خمس صلوات يلا وين أهل الحساب أفا لا تطلع حاسبة
ثلاثمائة وخمسة يلا ثلاثمائة في خمسة ألف وخمسمية طيب وخمسة وستين في خمسة كم ثلاثمائة وخمسة وعشرين وهناك ألف وخمسمية يعني ألف ثمانمائة وخمسة وعشرين يعني يصلون ألف وثمانمائة وخمسة
وعشرين صلاة في يوم واحد يصلون ألف ثمانمائة وخمسة وعشرين صلاة في يوم واحد صلاة سنة كاملة لأن اليوم طويل جدا من كل واحد ما يتصور لكن لعل هذا تهيئة ليوم القيامة الذي هو يوم ليس بعده
ليلة أصلا على كل حال هو يوم طويل يصلون فيه ألف وثمانمائة وخمسة وعشرين صلاة في يوم واحد يعني كل فرض ثلاثمائة وخمسة وستين مرة الفجر ثلاثمائة وخمسة وستين مرة في هذا اليوم الظهر العصر
المغرب والعشاء وكذا الأمر بالنسبة لليوم الذي هو كشهر واليوم الذي هو كجمعة يقدر له قدره نعم يقول قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة قال قدره له قدرة قلنا يا رسول الله وما إسراعه
في الأرض أي الدجال قال كالغيث استدبرته الريح صور غيث تدفعه الريح يعني المطر تدفعه الريح كيف يأتي قويا يقول هكذا اندفاع الدجال فيأتي على القوم فيدعوهم أي إلى دينه وإلى كفره فيؤمنون
به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتمبت هنا يأمر السماء فتمطر يأمر الأرض فتمبت وفي رواية يأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرجوا كنوزها كل هذه الأمور خوارق يعني ما تحدث عادة
للناس هذه خوارق وإذلك بعض الناس يخطئ يقول فرق بين النبي وغير النبي أن النبي معه معجزة وغير النبي ليست معه معجزة والمعجزة هي أيش أمر خارق العادة طيب هذا الذي مع الدجال أيضا أمر إيش
خارق للعادة لا يحدث عادة فقال أهل العلم الخارق للعادة قسمان إما أن يكون أو ثلاثة قسمة خلنا نقول إما أن يكون نبوة وإما أن يكون كرامة وإما أن يكون استدراجا فللنبي تكون خوارق العادات
علامات على النبوة وللصالحين خوارق العادات إكرام من الله يسمى كرامات الأولياء وللفاسدين من السحرة والمنجمين والكفرة والدجالين وغيرهم خوارق العادات بالنسبة لهم استدراج من الله تبارك
وتعالى أيهو خواصر يعني أي ذكر هذا الدل على إيش شبع يعني الأرض تنبت قال ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله يعني يرفضونه فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم شوف
الابتلاء كما قال الله تبارك وتعالى حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ابتلاء من الله تبارك وتعالى وذلك بعض ضعاف الإيمان ويدعوهم فيرفضون ثم يجدون الأرض التي قومها
استجابوا له كيف ضرت وشبعت دوابهم وكذا ثم يرى الأرض التي رفضته كيف أنها أمحلت وها ضعاف الإيمان يتبعونه والعياذ بالله وهذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى قال ويمر بالخربة الخربة
الخرابة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها يعني قطعان النحل هذه الأعداد الكبيرة من النحل التي تتبع الملكة أو الملك تتبعه هكذا يقول هكذا تتبعه الكنوز ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا
فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمجة الغرض هنا لم يفصل حال هذا الشاب وسيأتي إن شاء الله حديث يبين لماذا قتل هذا الشاب رمجة الغرض يعني بعضهم قال في تقديم وتأخير أي فيضربه بالسيف رمجة
الغرض فيقطعه جزلتين يعني أراده جزلتين فقطعه جزلتين ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يعني بعد أن ينقطع هذا الشاب نصفين يقول له قم فيقوم الثاني شاب كما كان قال فيقبل ويتهلل وجهه يضحك فبينما
هو كذا إذ بعث الله المسيح ابن مريم يعني هذا وقت نزول عيسى أي صدر سلام فينزل عند المنارة البيضاء شرقية دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه طبعا مهرودتين ثوبين بين مهرودتين بين ثوبين واضعا
كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطره أي سقط منه يعني شيء من رأسه وهو كما يسمي مثل الجمان رأسه تحدر منه جمان لؤلؤ جمان كاللؤلؤ الجمان اللي هي قطع الفضة كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد
ريح نفسه إلا مات أي ريح نفس عيسى من يجد الكافر يموت قال ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه صلوات ربي وسلامه عليه قال فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله يعني عيسى يطلب الدجال فيدركه عند باب لد
في دمشق فيقتله هناك ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه يعني بعد أن يقتل عيسى الدجال قوم يأتون إلى عيسى عصموا من الدجال يعني ما أصابتهم فتنة الدجال فيمسحوا عن وجوههم أي
عيسى صلى الله عليه وسلم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة الله أكبر فقضية الذي يثبت عندما يخرج الدجال ولا يتبع الدجال هؤلاء لهم فضل عظيم عند الله تبارك وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان فلما
أحسنوا بثباتهم على الحق وعدم متابعتهم للدجال يأتون لعيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيمسحوا على وجوههم صلى الله عليه وسلم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة قال هل يمسح على وجوههم أي كانه
يدعو لهم أو يمسح على وجوههم أي يمر يده على وجه هذا الرجل فيرى الرجل درجته في الجنة أي كأنه أزال شيئا عن وجهه حتى يرى مكانه في الجنة قال ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك أي
عيسى مع هؤلاء الناس إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يداني لأحد بقتالهم كالمسبحة إذا انقطعت تتابعت حباتها أبدا شوية المسبحة إذا انقطع تسقط حبة حبة ولا تذهب كلها هكذا
تذهب بسريعة كذلك هذه الفتنة والعياذ بالله خاصة الكبرى إذا ظهرت واحدة تبعتها أخواتها بمجرد أن انتهى الناس من فتنة الدجال وقتله عيسى صلوات ربي وسلامه أوحى الله إلى عيسى أن خرج قوم لا
يدان لك بهم أي لا تستطيع أن تقاتلهم ويبعث الله يأجوج ومأجوج هؤلاء الذين أخبر الله عنهم وهم من كل حدب ينسلون أي من كل طريق يأتون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر
آخر فيقولون لقد كان بهذه مرة ما شوف هذا يدل على كثرتهم يعني قد لا يتصور الإنسان عدد هؤلاء الطبرية فأولهم يشربون من هذه البحيرة آخرهم يمرون وإذا هي أرض جرداء فيقولون سمعنا أن هنا
ماء إلى هذه الدرجة من شرب الماء أوائلهم لا يعني هذا أن الواحد يشرب تانكي ولا يشرب يعني كمية المقصود أنه عددهم كبير جدا فيشربون هذا الماء حتى يأتي آخرهم فيقول سمعنا أن هنا ماء وليس
الأمر كذلك وإنما شربه أصحابهم وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كل ألف يمرون على الصراط ينجو واحد ويهلك تسعمائة أو تسعم وتسعم حتى إن أصحاب النبي خافوا فقال لي رسول الله ومن من
الواحد إذا كل ألف يمرون هم يعرفون عدد الناس الذين يعرفونهم من كفار مكة من أهل اليمن من العراق يعني هؤلاء الذين يعرفون كم عددهم ليست في العداد الكبير يعني لم يطلعوا على باجي
المخلوقات كما وقتنا هذا الآن يعني عرفنا عداد الناس وغير ذلك من الأمور والحصائيات وكذا فقال ومن من الواحد إذا كان كل ألف يهلكوا كلهم إلا واحد من من هذا الواحد فقال النبي صلى الله
عليه وسلم منكم الواحد ومن يأجوج ومأجود تسعمائة أو تسعم وتسعم وهذا يدل كما قلت على أن عدادهم رهيبة جدا قال ويحصروا نبي الله عيثا وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار
لأحدكم اليوم يعني من كثر الجوع والحاجة رأس الثور بمئة دينار ولا يبعه رأس الثور قال فيرغب نبي الله عيثا وأصحابه فيرسل يرغب يعني إلى الله يعني يرغبون إلى الله بالدعاء يدعوننا رغبا
ورهبا أن يرغبون إلى الله بالدعاء قال فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم حشرات صغيرة جدا وهذا يبين لنا أن الله تبارك وتيحتقر هؤلاء العباد ونفسهم قد عظموا حتى إنه جاء في مسند أحمد أنهم
بعد أن يمروا على بعض البلاد ويقتلوا أهلها ويبيدوا خضراءهم يقولون قتلنا أهل الأرض فلم يبقى إلا أهل السماء غرور قتلنا أهل الأرض ولم يبقى إلا أهل السماء فيرمون بالنبال إلى السماء
فيسقطها الله لهم حمراء فيها دم ابتلاء إن الله لا يملي للظالم فيقولون وقتلنا أهل السماء خلاص وصل الغرور يعني أقصاه عندها كأن الله يقول لهم خلاص انتهيتم الآن وصلتم أقوى شيء عندكم
أريكم قوتي فيرسل عليهم النغف حشرات صغيرة جدا وما يعلم جنود ربك إلا هو لم يرسل جبريل لم يخسف بهم الأرض لم يسقط عليهم السماء حشرات صغيرة كالبعض كل واحد له وحده تدخل في منخره وقيل في
رقبته فيهلك ميتا بس تهتر كل سهولة إنما أمره إذا رأت شيء يقول له كن فيك ولعل جميعكم يعرف قصة النمرود مع إبراهيم عصرات السلام وكيف أنه كان يقول أنا أحيي وأميت وكان يقول أنا ربكم
الأعلى وغير ذلك من الأمور فأرسل الله أيضا له حشرة فقط فأهلكها كأن الله يقول له من أنت من أنت وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمتكبرين يوم القيامة كأمثال الذر
يطعهم الناس بأقدام كما يقال الجزاء من جنس العمل قال فيرسل الله عليهم النغفة في رقابهم فيصبحون فرسا فرسا موتة فريسة ميت فيصبحون فرسا كموت نفس واحدة شفتها الآلاف أو الملايين المملينة
لحظة كلهم ميتين لحظة كلهم ماتوا انتهى أمرهم ثم يهبط نبي الله عيثا وأصحابه إلى الأرض لمصعدوا على الطور كما قلنا فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم أموات نتن والزهم
رائحة الكريهة رائحة الجثث قال فيرغب نبي الله عيثا وأصحابه إلى الله يعني يدعون الله أن يزيلهم من الأرض طيرا كأعناق البخت يعني كبيرة فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله الله أعلم إلى أين
يأخذهم يأخذهم ثم يرسل الله مطرا سبحانه وتعالى لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة يعني ينزل يعني الآن زالوا الآن الرائحة الكريهة التي التسقت في الأرض فيرسل
الله المطر فيطهر الأرض منهم كالزلفة يعني صافية نقية يجعلها الله تبارك وتعالى ثم يقال الأرض أنبتي ثمرك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة أي الجماعة من الرمانة ويستظلون بقحفها الله أكبر
الجماعة من الناس يأكلون من الرمانة واحدة فقط تكفيهم من عظمها وكبرها ويستظلون بقحفها قشرها قال ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس الرسل اللي هو اللبن يعني
يعني ناقل وحدة تكفي جماعة من الناس يشربون من لبنها الفئام هي الجماعة الكبيرة من الناس قال واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس شوف قرى الواحدة طبعا اللقحة اللي هي توها يعني
والده فيها اللبن الآن تكفي القبيلة من الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم من الغنم لتكفي الفخذة من الناس يقال الفخذ والفخذ الفخذ الذي هو بين الحوض والساق في الإنسان هذا يقال له فخذ
أما الفخذ وهو الجماعة من الناس الذين يجتمعون في نسب فيقال القبيلة تنقسم إلى بطون والبطن ينقسم إلى أفخاذ والفخذ ينقسم إلى أسر ويقال هنا الفخذ بسكان الخاء بسكون الخاء وأما بكسر الخاء
الفخذ فهو العضو الذي في الإنسان فخذ الإنسان أما الفخذ الذي هو يعني جزء من بطن القبيلة فهذا بسكان الخاء وقد يكون بفتحها لكن اللغة الأشهر بكسرها عفوا اللغة الأشهر هو سكون الخاء قال
واللقحة من الغنم لتكفي الفخذة من الناس كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الخلقي يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة طبعا
هذا بعد موت عيسى يعني بعد أن يذهب الله بأجوج ومأجوج تستقر الأمور وبعد ذاك يموت عيسى صلاة ربه سلم موتة ربه ثم بعد ذاك تستقر أمور الناس كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللقحة من
البقر تكفي القبيلة واللقحة من الغنم تكفي الفخذة من الناس والجماعة من الناس يأكلون الرمان ويستظلون بقحفها طيب كل هذا بعد موت عيسى صلاة الله عليه وسلم وتستمر الحياة هكذا مدة طويلة
الله أعلم كم ثم بعد ذلك يرسل الله الريحة الطيبة فتقبض أرواح المؤمنين ولا يبقى إلا الكفار على وجه الأرض ثم بعد ذلك الكفار ينسلون إلى كفار إلى كفار إلى كفار وهم شراء الخلق وعليهم
تقوم الساعة قولوا يتهرجون فيها تهرج الحمر يعني الحمير التهرج هنا بعضهم قال الزنا والصحيح أنه يعم جميع المعاصي لا يبالون بالمعاصي ولا يكون هناك حياء قال إمام مسلم رحمه الله تبارك
وتعالى حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم قال ابن حجر دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد
نحو ما ذكرنا وزاد بعد قوله لقد كان بهذه مرة ماء يعني لقد كان بهذه مرة ماء هذا يقوله المتأخرون من يجوج ومن يجوج ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمري وهو جبل ببيت المقدس فيقولون قد
قتلنا من في الأرض هلما فلنقتل من في السماء ويرمون بن شابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما وفي رواية بن حجر فإني قد أنزلت عبادا لي لا يدي لأحد من قتالهم لا يمكن لأحد
قتالهم يعني اختلاف الألفاظ فقط باب في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وأحيائه قال إمام مسلم حدثني عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد
حدثني وقال الآخر حدثنا ما الفرق بين حدثني وحدثنا هل نقول الفرق بين أخبارنا وحدثنا أو لا لا الآن نشوف مسلم دقيق يفرق بين حدثني وحدثنا نعم حسنت حدثني منفردا حدثنا جماعة يعني إذا
الشيخ كلم هذا وحده فيقول حدثني وإذا كلمه مع آخرين يقول حدثنا جميعا حسنت قال حدثني وقال الآخر حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد صالح عن ابن شهاب قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة أن أبا سعيد من الخدر رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض
السباخ التي تلي المدينة لا يستطيع أن يدخل المدينة فيخرج إليه يومئذ الرجل هو خير الناس أو من خير الناس وهذا هو الشاب الذي ذكرناه قبل قليل ممتلئ الذي يقتله فيقول له أشهد أنك الدجال
الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه طبعا عندما يقول له هذا يقول واحد ما الفائدة فهذا يحاول تحذير الناس الذين يعتقلون أنه رب العباد لأنه يقول إنه الله فهذا جاء يقول له أنت
الدجال حتى ينتبه الناس لذلك فيقول الدجال للناس أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر يلا يقص عليكم أنا سأقتله وأحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرا مني الآن
يعني الرجل يقول للدجال الآن تأكد تماما أنك الدجال لماذا لأن هذا الرجل قد سمع حديث النبي في الدجال وماذا يفعل فرآه رأي العين فزاد بصيرة في الأمر قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط
عليه يريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه قال أبو إسحاق يقال أن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام طبعا القول بأن هذا الرجل هو الخضر هذا قال به البعض لكن لا دليل عليه هذا لا دليل عليه أن
هذا الرجل هو الخضر بل الصحيح أن الخضر مات في زمنه ولم يبقى طوال هذه المدة وقضية أن أبو إسحاق أخبر بها هذا راوي الصحيح أبو إسحاق هذا ليس من الرواة وإنما هذا راوي صحيح مسلم لأن
مسلمين رحمه الله تعالى لما جمع الصحيح حدث به تلاميذه كيف وصل إلى صحيح مسلم تلاميذه نقلوه عنه هذا أحد تلاميذ مسلم وهو إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق هو الذي حدث عن مسلم هذا الكتاب فزاد
أبو إسحاق هذا قال هذا الرجل هو الخضر عليه السلام لكن لا يسلم له هذا القول والصحيح أن الخضر لو كان حيا لكان جاهل وبيع محمدا صلى الله عليه وسلم ولا تابعه ولا جاهد معه ولا يجوز له
أبدا أن ينصاري خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث للناس كافة صلى الله عليه وسلم كيف هو النبي قال لو كان موسى حيا لما وسعه إلا أن يتبعني فإذا كان هذا في حق موسى فالخضر من بابي أو
لا لو كان يجب عليه أن يتبع النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وحدثني قال لما مسلم عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهر في هذا الإسناد بمثله قال
حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو قال حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة عن قيس بن وهب عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يخرج الدجال فيتوجه قباله رجل من المؤمنين هو نفس الشاب الذي ذكرناه فتلقاه المسالح مسالح الدجال المسالح يعني المسلحين المسالح أهل السلاح المسالح المسالح هم أهل السلاح يعني حراس
الدجال الجنود الذين مع الدجال وما شاء ذلك قال فتلقاه المسالح ومسالح الدجال فيقولون له أين تعمد إلى أين تريد فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج قال فيقول أوما تؤمن بربنا من ربهم الدجال
فيقول أوما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء أنا أعرف ربي ليس هذا ما بربنا خفاء فيقولون فيقول بعضهم لبعض أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه رب دموي يعني يقول لا ربهم قال لهم لا
تقتلوا أحدا ليقتل أقتل ارسلوا لي وأنا أقتل قال أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه قال فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى
الله عليه وسلم هذا يدل على شجاعة الرجل ولا هو موت ولا له هو راح ميت بس هذا أراد أن ينصر دين الله تبا وأن يحذر الناس من فتنة الدجال وهذه أقل ما يصدق فيها قول النبي صلى الله عليه
وسلم كلمة حق عند سلطان جائر فقال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيأمر الدجال به فيشبح يعني يقطع فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربه
طيب ثم قال فيقول أو ما تؤمن بي قال فيقول أنت المسيح الكذاب قال فيأمر به فيؤشر بالمئشار يقال مئشار ويقال منشار هما واحد المئشار هو المنشار فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه
من مفرق الرأس يقص بالمنشار إلى أن يقص نصفين حتى يفرق بين رجليه قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين القطعتين الرجل ثم يقول له قم فيستوي قائما قال كما قلنا استدراج من الله تبارك وتعالى
لهذا الدجال ولمن يتبعه قال فيستوي قائما ثم يقول أتؤمن بي الآن أني أنا الله يعني فيقول ما زددت فيك إلا بصيرة قال ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس يلا أتحدها الآن
كما قلنا عنده علم من النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الدجال لا يستطيع أن يفعلها إلا مرة واحدة فقط قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبتي
إلى ترقوته نحاسا يعني الله سبحانه وتعالى يضربون يضربون ما تنقطع الرقبة يعجز الدجال أن يقتل ذلك الرجل ما أتوقع بعضكم يقول يا ريت أنا أكون ذلك الرجل لا شك أن هذا الرجل مكرم عند الله
تبارك وتعالى قال فلا يستطيع إليه سبيلا قال فيأخذ أي الدجال بيديه ورجليه فيقذف به أين في ناره التي قال عنده النبي صلى الله عليه وسلم ما أم بارد قال فيقذف به فيحسب الناس أن ما قذفه
إلى النار وإنما ألقي في الجنة الله أكفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين رضي الله عنه رجل شهيد يقينا ما فيه كلام نعم أعظم الناس شهادة عند رب
العالمين قال باب في الدجال وهو أهون على الله عز وجل حدثنا شهاب بن عباد العبدي قال حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن المغيرة ابن شعبة رضي
الله عنه قال سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألت يقول ما سأل عفوا أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته قال وما ينصبك منه أو ما ينصبك منه يا
شلم ضايق ليش تسأل دائما عنه إنه لا يضرك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله إنهم يقولون إن معه الطعام والأنهار يعني فتنة يفتن الناس قال هو أهون على الله من ذلك
يعني اللي معاه ترى لا يغرق حقيرة جدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ما يعني هو أهون على الله يعطيه الدنيا أيش
الدنيا يعطيها الله الدنيا من يحب ومن لا يحب قل إنما قل لا أجل في لحظة قل إنما حرم ربي الفواحشة ماذا قل من حرم زينة الله التي أخرج العباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في
الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا يخالطهم فيها الكفار ويشاركهم فيها الكفار وإذا تجد الدنيا يعطيها الله الكافر والمؤمن ثم يقو خالصة يوم القيامة إلى
المؤمنين فالدنيا عند الله تبارك الله لا تعدل شيء وإذاك يعطي منها الكافر ويعطي منها المؤمن بل لا يعد لك الآن في أيامنا هذه أغنى أغنية العالم أيش مسلمون ولا كفار كفار ويعطيهم الله من
هذه الدنيا لأنها لا تعدل عند الله شيئا أهون عند الله من أن تكون مهمة بحيث أن يخص بها المسلمين ويمنعها الكفار قال وحدثنا سريح بن يونس سريح بن يونس قال حدثنا هشيم عن إسماعيل عن قيس
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال ما سأل أحد ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته قال وما سؤالك يعني لماذا تسأل لماذا تكثر قال قلت إنهم يقولون معه جبال من
خبز ولحم ونهر من ماء قال هو أهون على الله من ذلك قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا وكيع حاؤن تحويل الإسناد قال مسلم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم حاؤن وحدثنا أبن أبي عمر
قال حدثنا سفيان حاؤن وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون حاؤن وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا أبو أسامع كلهم عن إسماعيل بهذا الإسناد نحو حديث إبراهيم بن حميد وزاد في
حديث يزيد فقال لي أي بني يعني النبي يقول للمغيرة أي بني هو أهون على الله أو من ذلك قال بابو خروج الدجال ومكته في الأرض ونزول عيسى وقتله إياه وذهاب أهل الخير والإيمان ومقاء شرار
الناس وعبادتهم الأوثان والنف في الصور وبعث من في القبور يعني مجموعة من الأحاديث الواردة في هذا المجال قال يوم مسلم حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة عن
النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقافي يقول سمعت عبد الله بن عاصم بن عمر رضي الله عنه جاءه رجل فقال ما هذا الحديث الذي تحدث به تقول إن الساعة تقوم إلى كذا
وكذا فقال سبحان الله أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوها الممتفيد التعجب لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت يعني قل يعني لقد هممت أن لا أحدث شيئا أبدا يعني قل أخطأ علي هذا في
الحديث أنا ما قلت هذا أنت تريدوني أن أكتم خلاص أسكت ما تكلمونكم ما تحفظوا العدل ما تحدثون كما حدث قلت إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما يحرق البيت ويكون ويكون ثم قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدي أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس
بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه وهذا يبين رحمة الله بالمؤمن كيف يقبض أرواحهم قال سمعتها من رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السبع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرون فيأمرهم بعبارة
الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم يعني بدل أن يشكروا الله كما قال الله تبارك وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تجعلون شكركم تكذيبا رزقكم الله بدل الشكر التكذيب الله يدر عليهم الرزق
ويتبعون الشيطان ويعبدون الأوثان ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ووقع ليتا قال يعني هذا النفخ في الصور قال قال فيصعق ويصعق الناس ثم يرسل الله أو قال ينزل الله مطرا كأنه
الطل أو الظل نعمان الشاك يعني أحد الروات هو الذي شكه هو الطل أو الظل الطل هو المطر الكثير الظل هو المطر أيضا أيش الكثير الذي يغطي نور الشمس قال يعني أمر عظيم جدا هذا الذي يخبر به
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله صلى الله عليه وسلم فلا يسمعه أحدا إلا أصغى ليتا ورفع ليتا يعني يميلون معه في سماع هذا الأمر قالوا أول ما يسمعه رجل يلوت حوض إبله يلوت حوض إبله أي
يصلح حوض إبله يصلحه لا تشيب معنى أصلحه وللأسف الآن كلمة يلوت صارت معناها العكس الفاحشة يعني إذا سمعت فلان يلوت يضي صدرك وهي في حقيقتها في اللغة معنى طيب معناها طيب في اللغة يلوت
بمعنى يصلح لا تب معنى أصلحه هذا هو الأصل في هذه الكلمة ومعنى قول يلوت حوض إبله أي يصلح حوض إبله واسم لوت معناه المصلح لوت المصلح وإذا كان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى ينكر على من
يقول إن فعل الفاحشة فعل الذكر بالذكر إنه لواط يقول لا ينبغي أن يسمى لواط فإن الله لم يسميه لواط وإنما سماه الفاحشة أتأتون الفاحشة ما سماه لواط والنبي ما سماه لواط وإنما قال مرأيتمه
يعمل عمل قوم لوط ولم يسميه لواط فكان شيخنا يقول هو خطأ من ثلاثة أوجه خطأ في اللغة لأن اللوط في اللغة الإصلاح وهذا يعني فساد في فساد فكيف عبر عنه بلفظ الإصلاح فهذا خطأ من حيث اللغة
ثم خطأ من حيث استعمال الشرع الشرع استعمله باسم الفاحشة ولم يستعمله باسم اللواط ثم خطأ من حيث النسبة يعني كيف كان لوط هو الذي ينهى عن الفاحشة فصار الذي يفعله يقال له لوطي كما يقال
للذي يتبع محمدا محمدي والذي يتبع إبراهيم إبراهيمي والذي يتبع موسى موسى والذي يتبع لوطا لوطي فكيف صار الذي يتبع لوطا تنسب إليه يعني كانه ينتسب إلى لوط النبي وكان لوطا النبي هو الذي
كان ينهى عن هذه الفاحشة فيقول الصحيح أن هذه تنسب إلى قومه لا له هو وذلك يقال عمل قوم لوط لا عمل لوط إصلاح السلام وذلك لا يقال له لوطي ولكن ينسب إلى عمل قوم لوط وإن كان بعض أهل
العلم تسامح في هذا فتجد في كتب أهل العلم الفقهاء وغيرهم عقوبة اللواط واللوطي يفعل به كذا وعقوبة اللوطي تستخدم حقيقة لكن كان شيخنا يكرهها رحمه الله تعالى يقول خطأ من حيث اللغة ومن
حيث العرف ومن حيث النسبة ومن حيث حتى العقل يقول الشيخ رحمه الله تعالى أنا كيف تنسب إلى لوط عليه الصلاة والسلام عقلا وهو الذي ينهى عنها صلوات ربي وسلامه عليها نعم رضي الله عنهما قال
عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرد الدجال في أمتي وساق الحديث بمثل حديث معاذ وقال في حديث فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته أي هذه الريحة الطيبة
قال محمد بن جعفر حدثني شعب بهذا الحديث مرات وعرضته عليه عرضته عليه يعني هذا الحديث مرات حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر عن أبي حيان عن أبي زرعة عن عبد الله بن عمر
قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهما ما كانت
قبل صاحبته فالأخرى على أثرها قريبا قال وحدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة قال جلس إلى مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين فسمعوه ويحدثوا
عن الآيات أن أولها خروجا الدجال فقال عبد الله بن عمر لم يقل مروان شيئا يعني كلامه غير صحيح قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول فذكر طبعا مروان بن الحكم الصحيح أنه ليس بصحابي مروان بن الحكم الصحيح أنه تابعي لم يدرك يعني النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا نصر بن
علي الجهضمي قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبي زرعة قال تذاكروا الساعة عند مروان فقال عبد الله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديثهما ولم
يذكر ضحى والظهر سنقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين محمد وكنت أتمنى أن نتم كتاب الفتن لكن قدر الله وما شاء فعل ولعلكم تقرؤونه فيما بينكم بعد ذلك صلى الله عليه وسلم
ترجمة نانسي قنقر بعد المغرب محاضرة بعنوان سبيل المؤمنين للشيخ عبدالله نغنيمان وأشاركه فيها يقول هل يجوز مد الرجل في المسجد في الصف الأول أثناء الجلوس من صاحف أمامي هو مد الرجل لا
بأس به بس أهم شيء لا تكون مصاحف أمامك يعني لا بد أن تعظم شعائر الله هذا كلام الله سبحانه وتعالى كيف يمد الإنسان رجله على المصحف هذا سوء أدب هل يستطيع أن يمد رجله أمام والده ما
يستطيع يرى أن هذا سوء أدب وإن فعلها فالناس جميعا تنكروا عليه وكيف يمد الرجل على المصحف لكن إلى القبلة ما في مشكلة يعني لكن لا تكون إلى المصحف لا تكون إلى المصحف هل يجوز تسمية
النصراني مسيحي يعني ترى كلمة نصراني أحسن من مسيحي كلمة نصراني أحسن من مسيحي بس هم مسيحي نسبة إلى المسيح عيسى ونسبة إلى المسيح الدجال لكن نصراني يقينة نسبة إلى عيسى صلى الله عليه
وسلم ترى ونصراني كلمة طيبة من حيث المعنى في اللغة لأن نصراني وأنصاري كلها بمعنى واحد من النصرة كلها من النصرة وإذا قال الله عن عيسى قال إذ قال عيسى الحواريون من أنصار إلى الله قال
الحواريون نحن أنصار الله فالنصراني من النصرة فالنصراني هو الذي نصر عيسى عليه الصلاة والسلام فهي كلمة طيبة في حقيقتها لكن صار تعلم مثل اليهود كلمة طيبة إنا هدنا إليك أي رجعنا وتبنا
فهي كلمة طيبة في أصلها فكلمة نصراني أجمل من كلمة مسيحي هو يجوز أن تطلق عليه مسيح وتطلق عليه نصراني قصد كان أهل يقولون أن اللفظ الذي جاء في الكتاب والسنة اسم نصارى ولم يأتي اسم
مسيحيين فالأفضل أن نطلق عليه اسم نصارى وإن أطلقت مسيحي ما يثر إن شاء الله هل الدجال معه فتن أخرى غير الذي ذكر الرسول طيب من ذكرها الله أعلم طالما تقول غير الذي ذكر الرسول فنقول
الله أعلم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
المخرج من الفتن الشيخ عثمان الخميس
جمعين حياكم الله عز وجل المشاهدين في حلقة جديدة برنامجكم برنامج من القلب البرنامج الذي يأتيكم في تمام الساعة التاسعة مساء كل أربعاء حديثنا في هذه الليلة إن شاء الله سيكون طرقا
إيمانيا وعنوين له الفتن وموقف المسلم منها كثيرا ما تسمع وتسمع أخي الأخت العزيزة عن أناس سلكوا الجادة وسلكوا الطريق المستقيم ثم ما لابثوا إلا أن ينحرفوا إما ارتدوا عن الإسلام أخطأوا
الطريق الموصل إلى الله ما السبب في ذلك؟
إنها الفتن نريد في هذه الحلقة إن شاء الله أن نتعرف عن نوع هذه الفتن التي تصيب المسلم وتصده عن طريق سلوك الحق في هذه الحلقة إن شاء الله وكما هو معتاد أستطيف فضيلة الشيخ الدكتور
أثمان بن محمد الخميس لأحاوره حول هذا الموضوع وأطرق الموضوع من جميع جوانبه الأسباب والمظاهر والوسائل لنسلك بها إن شاء الله إلى طريقة النجاة شيخي الفاضل في مقدم هذه الحلقة أرحب بك يا
محمد حياكم الله شيخنا الكريم لا شك أن هذا الموضوع موضوع جدا مهم له أثر يعني واقع على جميع المجتمع من رجال ونساء كونه يعني يطرق موضوع الفتن وهو من أعظم مداخل إبليس على الإنسان ليصده
عن الطريق الموصل إلى الله بداية شيخنا نريد إذا بدأنا نطرق الموضوع الفتن أن نعرف هذه الكلمة ما المراد بها؟
الأصل بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه من سار على دربه واقتفى أثره الأصل في كلمة الفتن هي فتن العربي للذهب كان يفتنون الذهب بحيث يعرضونه للنار يعرض للنار حتى تزول
الشوائب التي فيه لا تعلق فيه بعض الشوائب فإذا عرض على النار الذهب لا يتضرر بالنار وإنما تتضرر تلك الشوائب فتسقط فيصفى الذهب فيقال فتن الذهب أي نقيناه من شوائبه ومنه قبل الله تبارك
وتعالى ألف لام ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين قالوا إن الله تبارك وتعالى يوقع هذه الفتن
على الناس ليصفيهم فأما المؤمن فيبرز بإيمانه وتزول تلك الشواب وأما المنافق فيفضح فالفتن لم يصبر ولم يتحمل فأظهر كفره وقبح عمله فهذه النار أو هذه المصائب أو هذه الأمور التي تصيب
المؤمن في هذه الدنيا تصقله وتزيده إيمانا وتزيل عنه الشوائب بينما المنافق تفضحه كما تفضح الذهب المقلد طيب تفضحه بحيث يظهر أنه ليس بذهب طيب كذلك المنافق يظهر خبثه ونفاقه وضعف إيمانه
أو عدمه أما المؤمن فهو كالذهب الخالص تزول عنه تلك الشواب من خلال تلك الفتن فتسقط عنه تلك الفتن الذنوب وتسقط عنه الضعف وغير ذلك فيرجع إلى الله تبارك وتعالى بعد أن كان قد أصابته بعض
الغفلة أو أصابته بعض الذنوب فيأتي هذه الفتن تنقيه وتصفيه وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء من الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه هذا نوع من الفتن أن
يفتن بها الإنسان بمرض أو غيره فيصبر ويحتسد الأجر عند الله تبارك وتعالى فيرتفع أجره ويزول إثمه ويقرب من الله ترتفع درجته عند الله تبارك وتعالى من خلال هذه الفتن وذلك الله تبارك
وتعالى يقول نبلوكم بالشر والخير فتنة فكما يبتل المرء بالخير يبتل بالشر والمؤمن يعني يخرج من هذه الفتن ناجحا ناجعا بينما المنافق والكافر ينتكس من خلال هذه الفتن نرى أن الفتن لها
جانب إيجابي للمؤمن ولها جانب سلبي وهو إظهار فساد هذا المنافق طبعا طبعا الفتن تأتي أحيانا الفتن بمعنى الابتلاء وإذا قال الله تبارك عن موسى صلى الله عليه وسلم وفتناك فتونا فتنا موسى
صلى الله عليه وسلم ابتلي كثيرا فصبر وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم رحمه الله أخي موسى أوذي أكثر من هذا فصبر وهذا نوع من الفتن وإذاك فتناه فتونا وإذاك سمع حديث الطويل حديث ابن
عباس رضي الله عنه ذكر أحوال موسى صلى الله عليه وسلم سمعنا حديث الفتون يعني الأمور التي وقعت لموسى صلى الله عليه وسلم والابتلاءات التي ابتلي بها والإيذاء الذي تعرض له كل هذا فتنة
وأشد الناس بلاء الأنبياء فتنة يفتنون الأنبياء من خلال تعاون الناس معهم إيذاؤهم لهم وغير ذلك ما هي الأمور نعم بركتهم لعنا شيخنا ننتقل إلى أن نستعرض الفتن التي يمكن أن تقع للمسلم في
هذه الدنيا أنواعها فتنة المال فتنة الولد فتنة النساء فتنة الجار يعني فتنة الدين يعني كل هذا فتنة الفقر والغنى يعني كما أن الإنسان يفتن بالفقر يفتن بالغنى يعني بعض الناس لا يصلح له
الفقر بعض الناس لا يصلحه إلا الفقر يعني شوف سعد بن عبادة رضي الله عنه كان كريما جوادا مشهورا ماذا كان دعاؤه يقول اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح لي اللهم فغنيني من فضلك فأحيان بعض
الناس الفقر يصيبه بالكآبة وقد يصل به إلى الردة والاعتراض على قدر الله ولماذا هذا غني ولماذا أنا فقير ولا يصبر على ما يبتلى به من الفقر وبعض الناس لا كلا إن الإنسان لا يطغى الرعاه
استغنى فيفتن بالمال بالنساء وقد يفتن الإنسان بالجاه فالفتن أنواع منوعة وبعض الناس كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم الأولاد مبخلة مجبنة وحديث حسن في زيادة لكن لا تصح محزنة أيضا
فالأولاد أحيانا مجبنة مبخلة فتنة يفتن المرء قد تجده شجاعا جريئا يبذل ماله هذا إذا كان عزبا إذا تزوجها ضعفة شوي لا جاء الأولاد بل ضعفة تماما لماذا يبدأ يفكر يتمسك بالدنيا الآن لأجل
الأولاد يريد أن يأخذ المال بالحلال والحرام كل شيء لأجل الأولاد لأجل الأولاد فتنة وذلك هذه فتنة فتنة الأولاد فتنة النساء فتنة الزوجة فتنة أحيانا الأبوين أحيانا فتنة المنصب فتنة
الجاه فتنة يعني الإذاء إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات يعني لما آذاهم الكفار يعني حتى يرتدوا عن دينهم الله ربنا تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد
عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل كانوا يفتنون الناس عن دينهم أي يعذبونهم حتى يرتدوا ويتركوا دينهم هذه فتنة أيضا فالفتن كثيرة
جدا التي يصاب بها الإنسان في هذه الدنيا من الناس من ينجح ومن الناس من يخسر وهنا نلحظ شيخنا الكريم يعني مقصد الشرع في تفاوض ناسهم مع عائشهم هذا غني وهذا كبير هذا له جاه هذا له منصب
بما يناسبه هذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى والله يعطي كل ما يناسبه وحيانا الإنسان يأخذ غير ما يناسبه فيفتن يفتن بذلك ويبتل يعني بعض العباد قد لا يصلح لهم إلا الفقر وبعضنا قد لا
يصلح لهم إلا الغنى إذا افتقر كفر علي بن أبي طار رضي الله عنه كان يقول لو كان الفقر رجل لقتلته هنا من كثير ما يعني يبتل الناس بهذا الأمر وذلك اختلف أهل العلم أيهما أفضل الغني الشاكر
عن الفقير الصابر لأن هذا ابتلاء وهذا ابتلاء الغني الشاكر ابتلاء الغنى ابتلاء والفقر ابتلاء فإذا شكر الغني نجح وإذا صبر الفقير نجح أما إذا بطر الغني خسر وإذا لم يصبر الفقير أيضا خسر
الله أكبر لعلنا شيخنا نستعرض الفتن لعل في مقدمها أو في أهمها فتنة الإنسان في إسلامه وتوحيده كيف يمكن أن يفتن الإنسان يفتن يعني بلال لما عذب نعم أمره بالشرك والد عمار ياسر ووالدته
سمية قتل لأجل أن يكفر بالله تبارك فأبي ذلك فتنة هذه من عذب من الصحابة فتنة هذا كله فتنة فتن الناس عن دينه والفتنة أشد من القتل وقال ربنا والفتنة أكبر من القتل هذه فتنة يفتن المرء
عن دينه وأحيانا يفتن عن دينه بالمال يعني يعطى من المال حتى يكفر يغرى بالمال سعد كعب بن مالك كعب بن مالك رضي الله عنه لما قصر في تبوك ولم يتابع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسأله
ما منعك أن تكون معنا قال والله ما لي عذر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهجره وبلغ الهجر مدة طويلة حتى يعني تعلم كعب بن مالك وفي هذه اللحظات أرسل ملك غسان الرومي إلى كعب بن مالك قال
بلغنا أن صاحبك قد هجرك وقد جفاك فقدوا منك علينا نواسكة تعال نحن نواسك من الفتنة في المدينة لا أحد يكلمه ولا أحد يسلم عليه ولا أحد يسلم عليه بل بلغ الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم
أمر الزوجة أن تعتزله وأن تذهب إلى بيت أهلها إلى هذه الدرجة قال أمور زوجتك فلتذهب إلى أهلها قال أطلقها قال لا لكن تتركك وحدك وهذا ابتلاء يصبر أو لا يصبر يتحمل أو لا يتحمل بل جاءت
تلك الرسالة من ملك غسان بلغنا أن صاحبك قد جفاك فقدوا من علينا نواسكة فقال الله مستعان هذا والله من البلاء لكن الله تبارك وتعالى سدده ووفقه فأخذ رسالة وألقى بها في التنون وأحرقها
حتى لا يتذكرها كلما رآها أمامه حتى أنزل الله التوبة عليه فالقصد أن يفتن المرء عن دينه إما بالعذاب وإما أحيانا بالمال وإحيانا من النساء يفتن الإنسان ذكر ابن القيم في كتابه الداء
والدواء ذكر عن مؤذن أنه صعد يوما على السطح ليؤذن فلم يحفظ نظره ونظر في بيت فرأى امرأة أعجبته فسألها قالوا إنها نصرانية فتقدم ليتزوجها وهي نصرانية فقالت لا حتى تترك دينك وكان قد
فوتن بها فارتد عن دين الله تبارك وتعالى لأجل أن يتزوج تلك المرأة فوتن بها وبعدها ارتد عن دينه ذكر أنه قبل أن يتزوجها مات ولعاذ بالله سقطها لكن ليس أشياء فوتن بها حتى بلغ به الأمر
أنه طالبت منه أن يرتد عن دينه فقابل هذه فتنة لا شك نعم فتنة السلام عليكم وصلح لك ذريتك وصلح لك وبلغك فيهم شكرا شكرا أبو عائشة نعود شيخنا إلى هذه النقطة حقنا رهانة مهمة من حول
الحلقة لو نلاحظ شيخنا قصة كعب أنه حينما أتاه الرسالة لم يتجاوب معها بل أغفلها وأغلق الباب عليه وعلى هذا بن وسائل علاج الفتن التي تحدث طبعا طبعا إنسان ما يلقي لها بلغ أحيانا إنسان
إذا قال يعني أتركها الآن أنظر فيها بعدين ممكن ترى قد يفتح للشيء قد يضعف إنسان يضعف قد تغلبه النفس هذا اليوم لابد أن يحسن حتى لا يأتي اليوم الذي يضعف فيه طيب شيخنا لو أردنا أن نجعل
حلولا ليقن الإنسان أن يفتن في توحيده وإسلامه لا شك أن هذه الفتن تأتي عندما يضعف الإنسان ما هي الأمور التي ينبغي أن يكون الإنسان على بينا بها وأن يحص بها نفسها لألا يقع في فتنة
ارتدادها عن دينه طبعا إذا الإنسان العلم الشرعي لا شك من أهم الأمور العلم الشرعي اللجوء إلى الله ودعاؤه ليل نهار سؤال يسعى الله تعالى لنا الآن ماذا نقول في صلاتنا بعد أن نقرأ
التحيات وقبل أن نسلم اللهم نعوذكم من عذاب جهنم وعذاب القبر ومن فتنة المحي والموت ومن شرفة المسيح الدجال ندعو الله في صلاتنا الله نعوذكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن الدعاء أن نلحى
على الله تبارك الله بالدعاء هذا أمر طلب العلم الشرعي الصحيح المؤصل يريه الآن الإنسان الشيطان أبعد ما يكون عن أهل العلم لا يستطيع أن يأتي إليهم إلا من ضعف منهم لكن الأصل أن العلم لا
شك أنه ترس يحتمي خلفه المؤمن من الشيطان وضلاله والشيطان يلبس على الإنسان ويزيل له الشهوات لكن إن كان إنسان صاحب العلم لا يستطيع عليه الشيطان وإذا قالوا عالم أشد على الشيطان من ألف
عافد لأنه على علم الشيطان وذلك يقول أبو المبارك رحمه الله تبارك وتعالى كلمة جميلة يقول يا معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد فالعلماء هم ملح البلد فإذا فسدوا ما
الذي يصلحهم خلاص فالعلماء هم الذين يعني يحمون الناس بعد الله تبارك وتعالى من وساوس الشيطان وغير ذلك الشرعي وتثقيفهم ودلالتهم على الطريق الصحيح وغير ذلك من الأمور فإذا فسدوهم مصيبة
وذلك العلم الشرعي حقيقة يعني من أهم الوسائل الدعاء العلم الشرعي رفقة صالحة يمحى الإنسان على رفقة صالحة دائما لا يتعرض للفتن نجا في بعض الأحيان من تعرض لها أصابته يعني الإنسان إذا
تعرض نفسه للفتن أصابته تترك الفتن فهكي يبتعد الإنسان عن الفتن ومواطنها سيتينا إن شاء الله شيخنا يعني لسبل النجاة من هذه الفتن أخي يا أبو ناصر معي من الكويت أبو ناصر على الخط السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله تفضل يا مرحبا بارك الله فيك وبرك الله في الشيخ نفت فيك من الإسلام المسيحي أجمعين إن شاء الله الشيخ الله حفظكم بالنسبة لأخص يعني
صراحة نحن في الكويت هنا مفتونين صراحة خاصة في القيادة الشباب بالمجالس والدواوين دواوين هذا سبحان الله صارت يعني شيء ضروري عن كثير من الناس الله بيعالي من الغيب والأمور هذه ومن
الفتن الشيخنا حفظكم الله نريد تعليق الشيخ إن الإنسان يذهب إلى يعني هذا واقع معلش يعني يذهب إلى دواوين الخوانة المستقيمين والتزمين لكي يعني ينهى بنفسه عن الفتن فيجد يعني أمور هم
تخالف الله عز وجل يعني هذا فراحة يعني نريد تعليق الشيخ فيه بإذن الله إن شاء الله إن شاء الله الله حفظكم فيه يعني الإنسان مفتون من يعني عذاب الله عز وجل والأمور هذه يعني يجهد
الإنسان يتعكر مزاجه بالتفكير هذا الأمر وكيف إنسان يمكن أن يجد بنفسه التعرض لهذه الفتن خاصة فتن النساء نعم جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تركت الأمة فتنة شدة على
الرجال من النساء فالإنسان عليه أن يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر أو على النساء أن يتقين الله كذلك في لباسهن وكثرة خروجهن وغير ذلك من الأمور وعلى الرجل كذلك أن يتق الله تبارك
وتعالى في نفسه ولا شك أن من أعظم الأمور التي تعصم غض البصر وعلى الإنسان في النظر لأن هذه النفس البشرية ضعيفة والإنسان خلق مجبولا على حب المرأة رجل والمرأة على حب الرجل هذا أمر
طبيعي جدا الرجل يميل للمرأة والمرأة تميل للرجل هذا أمر طبيعي فإذا ترك المجال لنفسه أن تنظر وتديم النظار هذا والعياذ بالله قد يفتن لا وذلك غض البصر مهم جدا وذلك النبي صلى الله عليه
وسلم أمر بغض البصر بل الله تبارك وتعالى وإن من يغض من أبصارهم ويحفظ فروجهم وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمر بغض البصر صلى الله عليه وسلم فلذلك غض البصر من أهم الأسباب التي تمنع
من فتنة النساء ثم لذلك الدعاء أن يدعو الله دائما أن يحصن فرجه وأن يحفظه ودعاء طيب جدا اللهم أن يدعو ربه تبارك وتعالى أن يعفه طيب وأن يحفظ فرجه وفرجه من الزينة لأن العين تزني والأذن
تزني واليد تزني والرجل يزني والفرج يصدق ذلك أو يكذبه أهلا بكم أنا من كردستان العراق الشيخ شيرق أثمان خميس أحبه في الله والله العظيم أحبك الله فعدي سؤال عدي سؤال بس عدي سؤال دولة
غافضة جماعة مالتي يوم عاشورة جاين على سبيل المثال يجي بالأربيل هناك يسوون لطنيات مع اللطنيات فبالكردستان العراق ماكو شيعة الحمد لله والشكر شيرق أثمان خميس أحبه في الله والله العظيم
بارك الله فيك يا شيخ أبشر أبشر شكرا أخي خالد شيخنا لك من ما توقفنا عندي هو فتنة النساء نعم شيخنا العلم أن الأهم الأمور التي يحصل بين الإنسان قضية الزواج فكيف يكون هذا الزواج يعني
مانعا من هذه الفتنة لا شك خلص شبع الإنسان الإنسان لما يكون جائعا قد يؤذي الآخرين لأنه يريد أن يأكل لكن إذا شبع وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم
الباءة فليتزود فأمر الشباب أن يبادروا إلى الزواج فلا شك أن الإنسان إذا حصن فرجه خلص سيحصن عينه لم ينظر على النساء لماذا أنه أخذ الحلال ذاق الحلال واكتفى به فلا شك أن الزواج يعني من
أهم الأمور التي يحصن بها المرء نفسه سواء كان رجلا أو امرأة نعم بوركتوم كذلك شيخنا من حقيقة الفتن وهي كثيرة لعل من أهمها فتنة الإنسان في ماله لما يكون عنده مال كثير أو مال قليل فتنه
قد يصده عن سبيل الله كيف يمكن المال هذا أن يؤثر على حياة الإنسان المسلم يعني شوف الرسول صلى الله عليه وسلم لما أمر بجمع الزكاة فقالوا له يا رسول الله منعنا ثلاثة منعوا زكاة أمواله
قال من هم قالوا العباس عمك وخالد بن الوليد وابن أم جميل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما عباس فعلي وإلي يعني أنا أدفع زكاة عن عمي علي وإلي وذكروا أن النبي كان قد طلب من العباس أن
يقدم زكاته سنة أو سنتين على خلاف في الحديث النبي استعجل زكاة العباس فيقول العباس دافع زكاة مقدم أصلا فانتهى علي وإلي عندي زكاة العباس مدفوعة وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فإنه قد
أوقف أدراعه وأفراسه في سبيل الله يقول خالد ما عنده فلوس وصن خالد كل أمواله وقف خالد بن الوليد كانت جميع أمواله وقف لله تبارك وتعالى في حياته أوقفها لله جل وعلا قال وأما خالد فإنكم
تظلمون خالدا فإنه قد أوقف أدراعه وأفراسه في سبيل الله تبارك وتعالى وأما ابن أم جميل هذا الشاهد فما ينقم ابن أم جميل إلا كان فقيرا فأغناه الله فتن كان فقيرا أغناه الله فمنى بالزكاة
وامتنع من دفعها فعاب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك هذا الإنسان قد يكون كذلك أحيانا بعض الناس يعني إذا كان فقيرا يعني طيب هيل لين حبيب إذا استغنى إذا جاءه المال قد يتغير يفتم
بهذا المال خاصة أنه يرى أن الناس يبدون يعني خاصة البعض المحتاجين ضعيفين نفوس يتزلفون له وغير ذلك فيبطره ذلك فيكون المال نقمة عليه وليس نعمة الله مستعين معنا شيخنا أبو عمر من العراق
ونعود بعد إن شاء الله تلتصال مع محورنا أبو عمر من العراق تفضل عليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا حياك الله مرحبا حياك الله نعود شيخنا إلى قضية الافتتام بالمال يعني شيخنا حقا
نريد أن نبين يعني نعمة هذه المال كيف الإنسان يوجهه التوجيه الشرعي يحقق يعني مراد الله جل وعلا من هذا المال نعم الله سبحانه وتعالى يقول أما بنعمة ربك فحدث نعم سيحدث بنعمة الله تبارك
وتعالى يكون كريما معطاء يظهر نعمة الله عليه تظهر عليه آثار نعمة الله نعمة الله تبارك وتعالى هذا طيب جدا لا بأس به لكن القصد أن الإنسان أحيانا قد يطغيه نعم هذا المال يفسده يفسد عليه
حياته هذا المال يفسده فالمال الأصل أنه نعمة لكن قد يكون على بعض الناس نقمة مثل استعمال شيخ في الأمور المحرمة طبعا طبعا طبعا لأن المال عنده يستطيع أن يفعل أي شيء فيما يظن هو لأنه
يستطيع أن يفعل أي شيء ويأخذ أي شيء بهذا المال الذي عنده وتسهل عليه المحرمات ويسهل الوصول إليها وقد أيضا لا يحاسبه أحد طمعا في ماله أو غيره وغير ذلك من الأمور فيفسد عليه حياته كلها
هذا من فتنة في هذا المال لا شك هذا فتن بالمال اللهم استغفر منتفع به تبرر نعم كذلك شيخنا الكريم من الفتن حقيقة التي تعرض لي كثير من الناس لما يقول كلهم فتنة الولد يعني لما يأتي
الإنسان ولد قد ينتكس وقد يقول لالتزامه أو ديانته هل الولد يعني أثر على حياة المسلم لا شك يعني ذكرنا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الأولاد مبخلة مجبنة مجبنة سأله صار وحده يعني
أنا عندي الآن ألف دينار نعم وما عندي أي التزامات ممكن أتصدق بالألف هذا كله مثلا إذا وقعت أمامي مثلا حادثة معينة أو طلبوا مني مالا أو شعرت بحاجة الناس أو كذا أبذل المال ما عندي
مشكلة خل عندي عشر دينار أو عشرين دينار وأبذل باقي المال والخير بقبل ويأتي وما عندي أي مشكلة
وكذا يبدأ الإنسان يبخل بهذا المال لأجل الأولاد ويجب أيضا الإنسان لأجل الأولاد قبل لو ميت شو المشكلة يعني خلى موت في سبيل الله الآن لا وعيال يضيعون الله مستحيل لا يموت لا ماني ميت
فقال بربي عيالي فجاب العيالي فهم الأولاد مبخلة مجبنة والولد إذا كان صالحا هذه نعمة من الله تبارك وتعالى لكن أحيانا قد يكون فاسدا فيفسد على الإنسان حياته الله مستحيل يبتل المرأة
بهذا الولد يحبه فيبدأ يعني ما يبي زعله يعطيه كل شيء قد يعطيه الحرام لأجل أن يسعد هذا الولد قد لا يقضه للصلاة لأجل أن يرتاح هذا الولد وغير ذلك من الأمور كثير فتكون الأولاد هنا
بالنسبة لهذا الرجل يعني شرا عليه لو لم يرزق بالولد لكان خيرا له استلاء وفتنة فتن بهؤلاء الأولاد فالله تعالى لما رزق إبراهيم الولد عليه السلام لما وقع الولد ذلك الموقع من قلب
إبراهيم أساسا وأحبه يقول أهل العلم أراد الله تبارك وتعالى لما اتخذ إبراهيم خليلا أن تكون الخلة كاملة فراد أن ينزع من قلب إبراهيم ذلك التعلق بهذا الولد الذي أحبه إبراهيم إلى جوهر
كبر طيب فراد أن ينزع فجاءه في المنام وعندما كان إبراهيم كامل الإيمان صلوات ربي وسلامه عليه استجاب لأمر الله جل وعلا ونادى ولده وقال إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى فكان
ذلك الولد الفار ما كان منه إلا أن قال لأبي يا أبي تفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فراد الله يقول أهل العلم أن ينزع محبة إسماعيل التي يعني وصلت إلى شغاف قلبي إبراهيم
ليقول له أنت خليلي أنا خلا يدخل لنا أحد فلتكن محبة الولد لكن لا تزيد على حدها فالقصد أن الأولاد لا شك إنسان قد يفتنوا بهم وقد يفعلوا حرامة لأجلهم وقد يسرق لأجلهم ويقتل لأجلهم
ويرتشي لأجلهم ويخون لأجلهم بعض الناد تتصور أنه يعني ممكن يرتكب جريمة عظيمة جدا يقول أوفر لأولادي حياة كريمة فقال أموت ما في مشكلة لكن أوفر لهم حياة كريمة يسرق سرقة عظيمة ويعطي
الأولاد يدخلوا السجن هم ما عنده مشكلة عشان يعيشون حياة كريمة في ظنه إنها كريمة أو إلا ما الحرام أي كرم فممكن الإنسان يدمر حياته لأجل الأولاد وهم فتنة فتنة إذا لم يوفق الإنسان ولم
يتق الله تبارك وتعفي هذه الأمور فهي فتنة يعني طويلا تفضل أخي خالد لا حرام ولا شيء يعني المسلم اللي عادي يشوف يقول يعني هذا الشيخ وهذا يفتن فيه يعني يعني ما هذا الاشكال يعني نعم
أبشر سؤال آخر من أخوي خالد لا جزاكم الله خير يعني مارك الله فيك مرحبا الله يحفظك شيخنا كذلك جاءنا للتساؤلات حقيقة من الفتنة التي تصيب المسلم نلحظها يعني قد الإنسان يكون صاحب
استقامة وصاحب ديانة قبل زواجه ثم ما يلبث أن تزوج إلا وقد فتن في دينه أو ترك التزام أو ترك حتى طلبه لطريق الهداية وكان السبب في ذلك زوجته فهل الزوجة يعني تفتن الإنسان في دينه لا شك
يعني إذا أحبها حبا شديدا نعم وأثرت فيه وصار بعد ذلك يعني بيطلب العلم تقول أقعد معاي أو لا نبي كذا نبي كذا يبي تصدق لا لا تصدق أبي فلوس دايما تبي فلوس فمثل ما يقول بظافر بالصخر عشان
يطلع لها الفلوس لأنه خالص فتن بها يحبها طيب فممكن تفتنه عن والديه بر والديه وكذا يبدأ يسئل والديه لأجل أن يرضي هذه الزوجة هذا كلها من فتنة والعكس صحيح قد تكون المرأة صالحة وتفتن
بهذا الرجل ويكون الرجل سيئا يقطعها عن أهلها يقطعها عن طلب العلم طيب تفعل مستحيل لإرضائه قد تدخل السجن لأجله بعضهم يعني المرأة أشد من الرجل في هذا المرأة إذا أحبت تحب صدق وإخلاص
وتعطي كل شيء لمن تحب فإذا كان الرجل هذا سيئا قد يستغل هذا ويفتنها عن دينها ويفتنها عن طلبها للعلم أو غير ذلك فهي ليست قضية رجل ومرأة هي شخص آدمي آدمي قد تكون فتنة المرأة بالرجل قد
تكون فتنة الرجل بالمرأة أو المرأة دون الرجل بعد شيخنا استعراضنا لهذه الفتن وقبل أن نطرق أسباب وقوع الإنسان في الفتن نخرج إلى هذا الفاصل أتمنى عزيزي المشاهدين يتابعونا بعد هذا
الفاصل رجل من المسلمين ورجل من اليهود قال المسلم والذي اصطفى محمدا على العالمين فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم يده وعند ذلك فلطم وجه اليهودي فذهب اليهودي
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم فدع النبي صلى الله عليه وسلم المسلم فسأله عن ذلك فأخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس
يصعقون يوم القيامة فأصعق معهم من يفيق فإذا موسى باطش جانب العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استفنى الله لا شك أن هذا الأمر له مقدمات وله طرق وله وسائل توقع فيه
فنريد مع شيخنا الكريم ما هي الأسباب التي تؤدي بالإنسان إلى أن يقع في هذه الفتن بحيث أنه لو احتاط لها بإذن الله لن يقع في هذه الفتن المتعددة أولها الجهل نعم الجهل هو أعداء أعداء
الإنسان الأمر الثاني التي تعاد على الكتاب والسنة الأمر الثالث قد يكون أيضا من الأسباب هو الفرقة وعدم الاجتماع لا يعجب برأيه ولا يرد على أحد ولا يلتفت يعني أنا رأيي الصح وما عداي
باطل يعني طيب كذلك من الأسباب التي توقع الإنسان في الفتن هي عدم الرجوع لأهل العلم أحيانا التسرع في الحكم على الأمور وعدم التأني والحلم والركادة والنظار هذه كل الأشياء تؤدي هي أسباب
ظاهرة للوقوع في الفتن وعياذ بالله كذلك إذا كانت فتنة الدنيا يعني أنا أتكلم عن فتن العقيدة يعني وعن فتن الدنيا وغير هذه وممكن هي قضية أن حرص الإنسان على الدنيا تعلق بالدنيا يعني عدم
التعلق بالآخرة سيتعلق يبي دنيا يبي دنيا يبي فلوس أرشون مهمة حلال حرام يبي فلوس يبي يصير غني حالة حالة فلان وحالة حالة علان مهمة خاطعية من حلال وحلال من حرام المهم يحصل طيب هذا أيضا
باب واسع جدا للخوض في هذه الفتنة وعياذ بالله كذلك قلنا قبل قليل يعني إرضاء الزوجة وإرضاء الأولاد أثاب هذا وكل هذه الأشياء الله المستحق الله المستحق الأسباب التي تؤدي إلى الوقوع في
الفتنة لا شكرا شيخنا لو وقفنا نريد أن نقف مع قولي تعالوا وعلموا أن أولادكم أموالكم أولادكم فتنة يقول البخاري في صحيحي فتنة الرجل في أهله وماله وجار يتكفره الصدقة والصلاة والمعروف
لو أردنا يعني أن هذه كحل بديل في الفتنة كيف يكون ذلك يعني هذا حديث عذيفة رضي الله عنه لما قال عمر أيكم يحفظوا الحديث في الفتن فقال فتنة الرجل في أهله وولده وجاره تكفرها الصلاة
والصدقة فقال عمر ليس عن هذا أسأل فقال له عذيفة تسعى الفتنة التي تموج كموج البحر قال نعم قال ليس عليك منها بأس فإنه بينك وبينها بابا مغلقا فقال عمر يفتح هذا الباب أو يكسر قال بل
يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قال نعم فبعد أن انتهى حديثه مع عمر قيل لي حديثه من الباب قال عمر قال أو علم عمر ذلك نعم قال نعم كما علم أن دون الليلة البارحة فالقصد أن هذه الفتن يعني
فتنة الرجل في أهله فتنة الرجل في مال هذه خفيفة تكفرها الصلاة والصدقة لأنها يعني معاصي صغيرة لكن المصيبة فتنة الدين هذه المصيبة أما فتنة فتن الدنيا هذه هذه يعني معاصي لكن مصيبة فتنة
الدين ولكن يقول راجع مصيبتنا في ديننا إذا أصيب المر في دينه هذه التي ليس لها يعني صلاح إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى وهي الخطيرة أما الفتن فتن الدنيا هذه كل متعرض لها وصراعتك
وصدقتك تزيل أثرها نعم ببركاته معنا أخينا أبو نواف من العراق أعتذر بقاك على الخط طويلاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام وبركاته يا مرحباً تفضل حياناً سماحاً طويلة الشيخ
عثمان الثمين نحن من أرض العراق من أرض الفتن اليوم الرواقب يا فضيلة الشيخ تنفقون بزمام الحكم وطماطم حظوم يقتالون رجالاً حتى الذين شاركوهم في السياسة يوم بعد يوم ماذا يريدون منا؟
لأن يستحي بمهار رجال كما باتو في طبقات ابن سعد وعمر ومدونة يا جيشي يا عثمان الثمين لأن رميزة ما كانت هكذا عائشة كانت تربع الكبير وعمر كان مابون وأبو بطل الصديق كان يلطى بعمر أولاك
الله خير يا أبو نواف أشكر لك مداخلتك وحرقتك على مموز أهل السنة وزاك الله خير على هذه المداخلة الطيبة أن نقف مع حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما ما قيم من الدنيا بلاء وفتنة
وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلى طاب أشفله وإذا خبث أعلى خبث أشفله لو نريد أن نشرح هذا الحديث مناسبة يعني نقص أن هذه الفتنة التي تصيب الإنسان في هذه الدنيا يعني إذا
استقبلها استقبالاً جيداً وعرف كيف يتعامل معها سلمة من شرها وأذاها وإذا لم يحسن التعامل معها فسد أعلى فسد أسفله يعني أفسدت عليه أوله وآخره ودنياه وآخرته والعياذ بالله فذلك على
المسلم أن يتنبه مثل هذه الأمور وأن يحرص على نفسه جيداً كذلك شيخنا حقيقة من الحديث المهمة في هذا الباب وهي حديث الفتن قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن
ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق ويتقارب الزمان ويكثر الهرج قيله من الهرج قال القتل وقع الآن في زماننا فلو أردنا أن نقف وقفاً مع هذه الأمور وكيف أنها من وسائل الفتن أو من الفتن التي
تنجبنا لا شك أن الفتن كثرت الله مستعن نعم في هذا الزمان كثرت الفتن وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم العبادة في الهرج كهجرة معي يعني الهرج القتل وهي يقول ليست عربية كلمة ليست عربية
لكن القصد أن الأخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يحدث في هذا الزمان اليوم يعني هو يتحدث لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم وإنما هذا وحي من الله يخبره عن ما سيقع في المستقبل
هذه يسمونها أشراط الساعة التي يخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم منها كثرة الفتن وأنت ترى اليوم يعني الفتن كثيرة جداً يعني الذي يسمع الأخبار لا تسمعونها قد لا تبلغهم هي موجودة قد
لا تبلغهم قد يحدث من القتل والدمار والتشريد بعض المسلمين في بعض البلاد ما لا يبلغهم ولا يدرون عنه يمكن الآن لأن وسائل الإعلام وكما قالوا أن العالم صار قرية ويحدث اليوم أمر في أقصى
الدنيا تسمعه في اللحظة خلال دقائق الخبر عندك صوت صورة أحياناً يبلغك الخبر وأن المصائب عظيمة جداً خاصة من يتابع الأخبار ويسمعها أولاً بأول يجد مثل هذه الأمور أن الفتن كثيرة جداً
خاصة الفتن التي نتكلم عنها التي هي القتل الذي يحدث بين الناس والسرقات والإذاء بعض الناس لبعض وغير ذلك من الأمور هذا كثير جداً لكن هنا ما هو موقف المسلم من هذه الفتن كيف يتعامل عن
هذه الفتن أما كثرتها حدث ولا حرج لأن كلامك صحيح 100% وهذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس لنا أن نعتذر نسلم بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه من علامات السع تكثر الفتن
ويكثر الهرج وهو القتل وهذا واقع الآن الآن صارت الدماء لا قيمة لها نفسها بقى يموت واحد الآن باليوم الواحد نسمع يموت المئات وليس الواحد يعني قبل فترة في العراق كان يموت المئات
بالأيام خفت الآن لكن ما زالت موجودة في أفغانستان في سوريا اليوم في لبنان القتل في اليمن وقع القتل وفي غيرها من البلاد حتى يعني في غير بلاد الإسلام يعني عندما كانت محاكم التفتيش
مثلا في أوروبا وغيرها عندما كانت محاكم التفتيش والقتل الذي تم هناك فالقصد أن الهرج والقتل والفساد في الأرض كثير منتشر في بورما الآن ماذا يحدث لإخوان المسلمين هناك في الهند يعني لما
حصل القتل لكثير من المسلمين لأنه ما زال في كشمير مثلا فالقصد أن الفتن هذه التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم هي واقع نعيشه شيء نام أبينا لكن القضية هي كيف يعني نحاول أن نتعايش
مع هذه الفتن نحاول أن نخففها أن نتجنبها هذا هو المراد نعم بورك تب حفظكم الله شكرا لعل هناك اتصال من الأخت رسيل من السعودية السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته رضي الله عنه
عزيزي على الموضوع الفتن هل فتنة القبر فتنة أخرى من غير سؤال الملكين؟
أيضا كيف يستطيع الإنسان المسلم أن يأتي نفسه من الفتن والشروب خصوصا في جمعنا المليء بالفتن والمغرية السؤال الثالث ما هو تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم بعده بالأعمال فتنا كقطع
الليل المضمن يصبح رجل مؤمن وينفي كافر أو ينفي مؤمن ويجب فتاكرا يبيع دينه بعرضا من الدنيا شكرا للمداخلة وعلى هذه الاستفسارات شيخنا الكريم لعلنا نقف حقيقة من حديث الفتن التي تطرق في
هذا الباب حديث أم سلمة حينما قال استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات الليلة فزعا فقال سبحان الله ما أنزل الليلة من الفتن وما فتح من الخزائي أيقظوا صواحب الحجر فرب كاسية في الدنيا
عالية في الآخرة هذا حديث عظيم النبي صلى الله عليه وسلم كما نعلم أنه يوحى إليه الله تبارك وتعوحي نبيه بهذا الآن ما أنزل الله من الفتن وهذا ابتلاء الله يبتلي به عباده سبحانه وتعالى
الله لا يفعل الشر ولكنه يبتلي ويختبر سبحانه وتعالى فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق إخباره بالوحي أنه ستكون فتن صلاة ربي وسلامه عليه طيب ثم أمر صواحب الحجرات وهن أمهات
المؤمنين قال أيقظوا صواحب الحجرات أي يصلينه بالليل وهذا يبين لنا قضية مهمة ألا وهي أهمية اللجوء إلى الله عند حدوث الفتن كأن النبي صلى الله عليه وسلم يرشدنا يقول انظر ماذا صنعت أنا
لما علمت أن الفتن ستكون أيقظت صواحب الحجرات أيقظت أهلي قمنا إلى الصلاة أمرهن أن يقمنا إلى الصلاة فدل هذا على أن الإنسان إذا علم بالفتن أو عاش زمن الفتن الله تبارك وتعالى أن يهتم
بجانب العبادة أن يهتم بجانب العبادة ولذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم العبادة في الهارج كهجرة إلي شوف الهجرة يتمناها المرء وقد هاجر بعض الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد
الفتح فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح راحت عليكم وهؤلاء أدركوا النبي وشافوه تشرفوا برؤيته صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن لهم أجر الهجرة يقول لا هجرت بعد الفتح
ولكن جهاد ونية مع هذا كله يأتي صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمي فيقول عبادة في الهارج كهجرة إليه كأنه يقول من فاته أن يهاجر إلي إما لفواتي الوقت أو أنه لم يولد إلا بعد وفاتي صلوات
ربي وسلامه عليه عبادة في الهارج كهجرة إليه يعني يبين لنا عظم الأجر لمن يكثر العبادة في مثل هذا الوقت اللجوء إلى الله في وقت الهارج وقت الفساد وقت الفتن لماذا؟
يقول أهل العلم لأن الناس في هذا الوقت منشغلون بالفتنة قليل من الناس من يلجأ إلى الله من يلجأ إلى العبادة أعطيك مثال شوف الآن وقت الناس الآن الدستور والانتخابات والربيع العربي وكذا
كل الناس سياسة ركب السيارة من أخبار إلى أخبار من محطة إلى محطة يدش البيت تلفزيون محطة إلى محطة جرايد أخبار زيك؟
والسؤال في الناس حديث الناس كله في الأخبار كله في كذا من اللي قاعد يطلب العلم؟
من اللي قاعد يعبد الله تبارك وتعالى؟
أين العبادة الآن؟
الناس منشغلون بهذه الفتن لأن الفتن تأخذ أوقات الناس كلها تأخذ الأوقات وتأخذ الأفكار وتأخذ الاهتمام فيصير اهتمام الناس منكبا على الفتن حديثهم عن الفتن تفكيرهم في الفتن بذلهم لتجنب
هذه الفتن أو خوض هذه الفتن أو ما شاء الله ذلك منهم فتجد أن الفتنة أخذت الوقت كله صحيح فالذي يوفقه الله تبارك وتعالى في مثل هذا الوقت إلى التوجه إلى الله بالعبادة يقول النبي صلى
الله عليه وسلم يبين صعوبة توجه الناس إلى العبادة في مثل هذا الوقت يقول هذا فعله فعل من هاجر إلي عبادة في الهرج لأن العبادة قليلة الآن الناس كلها دنيا دنيا دنيا دنيا هذا كأنه شاذ
لكن يا حلوة شذوذ موفق شذوذ حلو أول مرة شذوذ يصل إلينا فهذا شاذ عنهم طيب هذا بالعبادة يقول النبي صلى الله عليه وسلم هجرة إلي صلى الله عليه وسلم يقول لا تسألوا الله لقاء العدو وإذا
لقيتم فاصبروا إنسان ما يبحث عن الفتنة ما يعرض نفسه للفتنة ويقول سأصبر ما تدري ما تدري وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم بالدجال فأن أو عنه إن فتنة الدجال فتنة يقول إذا
سمعتم فن أو عنه وإذاك حنا نقول في الشهوة كما قلنا قبل قليل ومن شر فتنة المسيح الدجال فتنة يفتن الناس يقول إذا سمعتم فن أو عنه فإن الرجل يأتيه ويرى أنه يعني مؤمن فيفتتن به فيتبعه
لما يرى معه من الآيات فالإنسان لا يسأل الله الفتنة وإنما يسأل الله السلامة يسأل الله السلامة وأن يجنبه الفتن ما ظهر منها وما بطن لكن إن أصيب فليصبر فما يقول اللهم عرضني الفتن ثم
نجني منها لا لا لا يقول جنبني الفتن جنبني الفتن لكن إذا ابتلي صبر والدواء لا يبحث عنها نعم لأنه لا يدري لعله لا يقوم بذلك نعم قد لا يصبر قد لا يتحمل قد لا يتحمل معنا اتصال شيخ
الفاضل من السعودية أخي بدر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا كيف حالك شيخ عثمان مرحبا حياك الله شيخ عثمان أنا عندي بس مسألة شوية شائكة بما
أننا زمن فتن وكذا أنا أتغسل هل الساحة الخارجية من المسجد النبوي هل هي تعتبر من المسجد النبوي يعني اللي يصلي فيها له أجر نفسه اللي يصلي جوة المسجد طيب طيب فإذا كان لا هذا إذا كان
نعم هذا معناته إنه القبر داخل المسجد نعم لأنه كل اللي يعرفون قالونا إنه القبر خارج جدران المسجد والساحة الخارجية أيضا خارج جدران المسجد فإذا كان الجواب نعم إذا كان الجواب نعم بأنها
من المسجد ولها نفس الأجر فمعناته كل اللي يصليون في المسجد يصليون في المسجد في قبر إذا كان لا معناته اللي خارج المسجد وخارج جدران المسجد فاتهم الأجر فاتهم أجر الصلاة البال في الصلاة
وصلت يا شيخ وصلت شكرا شكرا أخي بدر على اتصالكم داخلتك الجميلة شيخنا الكريم كذلك من الحديث حقيقة يعني التي في باب الفتن قول النبي صلى الله عليه وسلم ستكون فتن قاعدوا فيها خير من
القائم خير فيها من الماشي الماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه ومن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ به حقيقة يعني حديث عظيم وهو من حديث الفتن هذا علاج هذا علاج نعم النبي صلى
الله عليه وسلم بينا خطورته من يسعى في الفتنة فقال القاعد خير من القائم القائم خير من الماشي الماشي خير من الساعي يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الإنسان يسعى في الفتنة أو يمشي
فيها أو يقوم فيها يعني كل مكان الإنسان أبعد وكل مكان أقرب كل مكان أخطر هذا يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم خطورة القرب من الفتنة القائم أقرب من القاعد الماشي أقرب من القائم
الساعي أقرب من الماشي وهكذا فيحذر النبي صلى الله عليه وسلم من القرب من هذه الفتنة فالذي يستشرفها يقترب منها تلمه هي تجربة تستشرفه وهي تاخذه هذه الفتنة لا يحسب نفسه أنه قوي ترى
الإنسان ضعيف ضعيف جدا رهيف كما يقولون يظن نفسه قويا ثم لما يشوف وهذا يبتلى ما يصبر قد يشوف أحد نفسه لا أنا أتحمل وأصبر وكذا وكذا لما يعرض عليه المال لما يعرض عليه الجاه لما تعرض
عليه هذه الأمور لا يمكن يتغير ولا يتحمل مو بالضرورة ترى إذا كان الإنسان يبتعد عن هذه الفتنة حتى لا تستشرفه بالعياذ بالله نعم أنا أتصال من الجزائر معنا اتصال من الجزائر الأخت لينا
تفضلي لعل الخط انقطع شيخنا الفاضل كذلك من حديث حقيقتنا والتي يعني الأخت رسيد كان هذا أحد تساؤلها قول النبي صلى الله عليه وسلم بادروا بالأعمال الفتنين كقطاع الليل المظلم يعني بادروا
قبل أن تأتي يعني اعملوا هذه الأعمال هذه الأعمال الصالحة قبل أن تأتيكم هذه الفتن إذا جاءت هذه الفتنة قد تشغلوا الناس عن الأعمال الصالحة تشغلوا الناس بهذه الفتنة عشان شي صارت عبادة
في الهرج كهجرة إلي لأن الناس ينشغلون عن العبادة إذا جاءت هذه الفتن تشغلوا الناس يعني خلنا نقول أيش عن الناس مثلا أمية ألف زين سبعون ألف يعبدون إذا جاءت الفتنة يمكن يصيرون ألفين
شغلتهم الفتن فالنبي صلى الله عليه وسلم قول بادروا بالأعمال يعني استعجلوا بهذه الأعمال قبل أن تأتيكم فتشغلوكم عن هذه الأعمال وعياذ بالله نعم من التساؤلات والتي يعني نريد أن نقف
عليها نريد كيف عالجت الشريعة مسألة الفتن من حيث يعني التحصينات قبل الوقوع في هذه الفتن وماذا إذا وقع الإنسان بعدها لا شك أن هناك يعني أقراص علاجية أو حقن أو ما يسميه بالوقاية ثم
إذا وقع هناك علاجات نريد كيف وزنت الشريعة بين هذه الأمضي الشريعة يعني وزنت بين كل شيء يعني ولذلك صارت هذه الشريعة خاتمة لأنها كاملة الله تبارك وتعالى يقول اليوم أكملت لكم دينك
كاملت هذه الشريعة ولذلك ما تركت شاردة ولا واردة إلا علجتها ووضعت الحل الناجعة لها فالفتن أول شيء منعتك من اقتراب منها أمرتك بالعمل الصالح قبلها بادروا بالأعمال كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم منعتك من الخوض فيها أمرتك بالاجتماع ونهتك عن التفرق أمرتك بالطاعة ونهتك عن المعصية أمرتك بالعلم ونهتك عن الجهل أمرتك الشريعة بالخمول وقت الفتنة وعدم الخرول إليها
ونهتك عن النشاط فيها كن كابني آدم يعني قابيل وهابيل يا الله هذه الآيات ربنا تبارك وتعالى يقول أضرب له قصة قابيل وهابيل قتل عليه نبي آدم واتل عليه نبي آدم القرب قربانا فتقبل من
أحدهما ولم يتقبل قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا ببسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالم إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب
النار وذلك جزاء الظالمين هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كن كخير ابني آدم اللي امتنع قال حتى لو بسطت إلي يدك لتقتلني لن أبسط إليك يدي لأقتلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تفعل
لا تقدم على الفتنة ابتعد ابتعد عن هذه الفتنة لا تخالط الناس في هذه الفتنة ابتعد إن أبي ناسك فالشريعة طيب الشريعة وضعت هذه الضوابط للناس حتى لا يخوضوا في هذه الفتنة وشجع النبي صلى
الله عليه وسلم كن كخير ابني آدم وهو الخير الذي قال لن أبسط إليك يدي لو بسطت إلي يدك لن أفعل وفعلا ما فعل ولكن قابل فعل وقتل أخاه لكن في النهاية فأصبح من النادمين نعم بارك الله فيكم
شيخنا نأخذ اتصال لأم محمد من الكويت ونرجع إلى محورنا بعدها هذا الاتصال أم محمد من الكويت ألو تفضلي معنا على الخط أم محمد ألينا تفضلي ألو السلام عليكم عليكم السلام نعم شيخ أسمعك
تفضلي الله عافيك بسأل الحين أنت اللي قلت عن اللي يحضر دروس الدينية هل هو هجرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يحضر اللي يعبد لا لا اللي يحضر دروس الدينية الحين ايه هي نفسها اللي
قال عن الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم كهجرة معي إليه نعم هل هذا ينطبق إليه يعني وإن شاء الله مقصودنا العبادة في هذا الوقت العبادة وقت الفتن كهجرة للنبي صلى الله عليه وسلم لكن
طبعا في تساؤل آخر رمو محمد ولا بس هذا التساؤل لا لا بس أحبت أن يعرف أننا نحن نحن قاعدة نحضر ونفس الأحادثة إن شاء الله الله كريم الله كريم الله كريم شيخ إذا كان لك تعليق على تساؤل
مباشر مباشر أي نعم ما في فات يعني هو النبي صلى الله عليه وسلم يقول عبادة في الهرج كهجرة إليه الهرج اللي من يكون الفتنة الشايدة نعم اللي يصير قتل الناس وهذا هذه اللي تكون كهجرة إليه
الحمد لله نحن بنعمة نعم يعني لا يوقع مثلا الكويت الحين فيها هرج وكذا لا يوقع هذا الحمد لله نحن بنعمة أمان لا الحمد والمنى ما وصلنا لهذه المرحلة فليست عبادتنا الآن كهجرة إلى النبي
صلى الله عليه وسلم لكن هذا في الهرج عندما تشتد الفتن ويكثر القتل هنا في وقتها كل من بيقتل هذا انقتل والد عمه وهذا انقتل خاله وهذا انقتل هذا وهذا بيقتل والد والناس ما عندهم إلا
الانتقام والقتل والجرائم وكذا ولا يفكرون بهذه الفتن تشغل الناس تشغل عينهم ونقاتهم كلها
طيب هنا العبادة تكون كهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا لا تنطبق على واقعنا الآن لكن لا شك العبادة خير لا شك وحضور أخت أم محمد وغيرها للدروس هذا خير عظيم جدا لكن لا لم يصل
الله الحمد والمنى هذا الأمر إلى أن يكون هرج الآن وقتل والناس ما تخرج من بيوتها لا الحمد لله الأمور طيبة بوركتهم شيخنا الكريم شيخنا الكريم كذلك من جانب الفتن على الجانب الآخر وهو ما
نسمى بالابتلاء إصابة الإنسان المرض في نفسه أو الفقر هل ممكن أن يجد الإنسان فوائد من إصابته بهذه الابتلاءات؟
أكيد هذه الابتلاءات تصيب المؤمن حتى يخرج من الدنيا ليس عليه ذنب وذلك أن أنبياء صلى الله عليه وسلم عندما يبتلون لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء للأنبياء لماذا
يبتلون الأنبياء؟
الأنبياء معصومون صلى الله عليه وسلم عليهم لكن هذا البلاء لرفعة درجاتهم ولكن عبد الله بن مسعود عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعرق عرقاً شديداً في مرض موته صلى الله عليه وسلم أو
غيره فكان يقول يا رسول إنك تعرق عرقاً شديداً أو إنك توعك وعكاً شديداً قال إني أوعك كرجلين من كمر هنا تنبه ابن مسعود قال أذلك لأن لك الأجر مرتين؟
لأن يضاعف لك الأجر؟
قال نعم لأن لي الأجر مرتين فهذه الابتلاءات التي يصاب بها المؤمن من مرض أو فقر أو ابتلاء بجسده أو غير ذلك أو حتى ابتلاء بأهله أو كذا هذه البلاءات التي تصيرون تكفر عن سيئاته وترفع
درجاتها عند الله تبارك وتعالى لا شك في هذا يبتل المرء بالأمراض لأن أيوب عليه الصلاة والسلام ابتلية بالمرض عمران بن حصين ابتلية بالمرض وغيرهم كثير الذي يبتلون بهذه الأمراض تكون
تكفير لسيئاتهم ورفع درجاتهم طيب تطهيراً لنفوسهم تقوية لإيمانهم أخي أحمد من الأهواز تفضل السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أحبك الله وبركة فيك أبشر طيب السؤال الذي طرح
علي طارد المؤمنين ألو؟
كيف أخي أحمد؟
تفضل معك نسمعك ما أنا بطارد المؤمنين؟
نعم فهل النبي صلى الله عليه وسلم طرد المؤمنين عندما قال أتوني بكتاب الودوات؟
هذا سؤال السؤال الثاني هل النبي صلى الله عليه وسلم كان يهاب من عمر؟
حديث مذكور في أحد في كتب الحديث طيب شكراً أخي أحمد الفوائد التي يمكن أجنيها كذلك ذكرتهم أنها مكفرة وأنها رافعة للدرجات نعم وأنها تمحي صغر الإنسان نعم هل كذلك فوائد يمكن يجنيها
الإنسان من إصابته في أنواع الابتداءات؟
نعم يتقوى حينما قلنا في البداية من فتن النار للذهب نعم أنها تزيد الشوائب كذلك المؤمن يخرج من الفتنة قوياً صلباً طيب لا تزيده الفتنة إلا إيماناً وقوة وثباتاً بالعكس هذه الفتن إذا
نجح المؤمن في تجاوزها فإنه يرتفع وتسمو روحه لا لا إذا نجح المؤمن في هذه الفتن يعني فعلاً يتغير إلى الأحسن وإنسان قد يرى في ظاهرها مضرة لكن داخلها النفع العظيم لا شك لا شك الله لا
يفعل الشر معنا اتصال دولي من الأردن أخ مراد أخ مراد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام وبركاته أحبك الله شكراً أخي مراد شكراً شكراً ازاك الله حيراً شيخنا الكريم وقفنا
عنده تساؤل وهذا حقاً مهم نريد أن نفصل قول فيه ما سبل النجاة من هذه الفتن بأنواعها سواء فتن الشبهات أم الشهوات كيف ينجي المسلم نفسه من الوقوع في هذه الفتن أول أمر الاعتصام بالكتاب
والسنة أن يعتصم الأنسان بالكتاب والسنة كتاب الله فيه الهدى والنور الله سبحانه وتعالى يقول هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات ومحكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم
زيغن فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراس يخون في العلم يقول هنا آمنا في كل من عند الله والله سبحانه وتعالى شفاء ونور طيب يعني شفاء
لمرض الشهوة ولمرض الشبهة فتن الشهوة وفتن الشبهة هذه كلها علاجة في كتاب الله تبارك وتعالى التزام الكتاب التزام السنة النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول عرباض بن سارية وعظانا رسول
الله موعظة ذرفت منها العيون وجأت منها القلوب قلنا يا رسول كأنها موعظة ومودع فأوصينا فأوصاهم بالسمع والطاعة
طيب ثم قال وأوصيكم عفى عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها جنوات وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة نضاء وكل ضاعة في النار الاعتصام بالكتاب والسنة
التمسك بالكتاب والسنة أعظم شيء لدفع الفتن الله أكبر نعم هذا أعظم علاج الاعتصام بالكتاب والسنة هذا أعظم علاج الآتو الثاني إذا وقعت الفتن أن الثاني يلتزم الجماعة أنا بس أقول عليكم
بالجماعة عليكم بالجماعة وذلك الحال نسمى أهل السنة والجماعة وهو الذين يدعون إلى الجماعة يدعون إلى اجتماع الناس وينهون عن الفرقة وذلك أهل العلم ينصون في كتب السنة التي يؤلفونها لكتب
العقيدة دائما ويدعون إلى الاجتماع وينهون عن التفرق ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم لا تنازعوا تعالوا عن التفرق فذلك طعت ولي الأمر التزام يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأولي الأمر منكم ويقول الله تباركه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالتزام هذا الأمر كذلك مهم جدا كذلك من الأمور التي تعين الحلم والتأني
والتروي ووقت الفتن ويقول الله تباركه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالتزام هذا الأمر كذلك من الأمور التي تعين الحلم والتأني والتروي ووقت الفتن
ويقول الله تباركه ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالتزام هذا الأمر كذلك من الأمور التي تعين الحلم والتروي ووقت الفتن ويقول الله تباركه ولو ردوه
إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالتزام هذا الأمر كذلك من الأمور التي تعين الحلم والتأني والتروي ووقت الفتن ويقول الله تباركه ولو ردوه إلى الرسول وإلى
أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالتزام هذا الأمر كذلك من الأمور التي تعين الحلم والتروي ووقت الفتن هذا لا يجوز لا بد من العدل والإنصاف في مثل هذه الأمور كذلك من الأمور
في مثل هذه الحالات لزوم الجماعة لزوم الجماعة ما يطلع بأفكار شاذة كذلك الكلام أيضاً ليقال مو كل شيء يعلم يقال حاشية على أن يقول ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغ عقولهم إلا كان لبعض
فتنة كما يقول ابن مسعود رضي الله عنه وعلي بن بطالب يقول حدثوا الناس بما يعقلون دون أن يكذب الله ورسوله إذاك الإنسان يعني أحياناً بعض الكلمات كم من كلمة تقول لصاحبها دعني دعني يعني
لا تتحدث به مو كل شيء يقال أحياناً يكتم بعض العلم لا لأن العلم يجب أن يكتم ولكن ليس الآن لا يقال الآن ليس مناسباً الآن أن يقال هذا الكلام أمسك عن هذا الكلام الآن حتى لا يضر بعض
الناس شوف حديث أبي هريرة يقول حدثني رسول الله بوعائي أما وعاء فبثته وأما الآخر لو بث القطع مني الحرقون قالوا هي أمور تحدث في المستقبل يخبر عنها أبو هريرة وذلك كان يقول اللهم إني
أعوذ بك أن تدركني سنة الستين وإمارة الصبيان كان يعني هذه أمور أخبر عنها لكن كتمها أبو هريرة ليس من باب كتمان العلم ليس علماً يعني ينتفع به الناس أو وإنما هي من الأخبار التي قد تحدث
في المستقبل انتنع الإنسان عن الكلام في مثل هذه الأمور لمصلحة وهي عدم تفرق الناس أو عدم اعتداء بعض معاك أنا في اتصال شوف حركتك سريعة آخر اتصال معنا من السعودية يزيد ولا علا إن شاء
الله نختم الاتصالات بعدها تفضل أخي يزيد السلام عليكم ورحمة الله عليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل أسمعك تفضل لا أسمعك صوتك ليس واضح أخي يزيد صوتك ليس واضح طيب لعل الخطوة صال زاك
الله خير شيخنا كريم لعل الوقت حقه مداركنا ونريد أن نقف صراحة عنده تساؤل جداً له ارتباط في موضوعين وهو منزلة اللسان في الفتن هل له أثر في الفتن هذا العضو؟
لا شك رسمي أنه لازم يعلق على كل شيء لازم يقول كل شيء يعني كم من كلمة تقول صحيح دعني دعني لا يمسك إنسان لسانه في مثل هذه الفتن لا يخوض كما يخوض عامة الناس هنا يظهر فضله العلم أنه
يمسك الإنسان لسانه حتى لا يتكلم إلا بما ينفعه ولا يضره إن رجل يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بانا تهويبي في نار جنة سبعين خريفة عبد الله كلمة كلمة لكنه لا يلقي لها بانا لا يهتم لها
فتضيو عليه دنياه وآخرة لأجل كلمة لا شك اللسان يحفظ في مثل هذه الأحوال نعم وله ارتباط حقا في موضوعنا وهو كونه غيبة والنميمة والبهتان كله يدخل هنا الآن كله يدخل الآن هذا الشايع الآن
هذا المنتشر بيننا هنا العبادة يحلوه ابتعد عن الناس يشتغل بنفسه بعبادة ربي حفظ قرآن صلاة طلب علم صدقة ويشتغل بطاعة الله تبارك الله نعم من حقيقة من التساؤلات الأخيرة عندي وعندك الألف
تساؤلات المشاهدين أختم بالتساؤل عندي حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول يشك أن يكون خير مالي مسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقذ قطر يفر بدينه من فتن هذا يخبر النبي أيضا عن
المستقبل نعم أنه قد تحدث فتن لا يستطيع الإنسان يواجهها لانشغال عامة الناس بها فيفر بدينه خشية أن يصاب بما أصيب به الناس أن يتأثر بالمجتمع لأن الإنسان مؤثر ومتأثر فقد يتأثر بهؤلاء
ويسلك معهم الجادة وليست بجادة جيدة فيبتعد عنهم وينأى عنهم لو عامعه غنم يذهب إلى الجبال يعيش هناك أبرك له من أن يشارك في هذه الفتن مع أن هذا تعرب وابتعاد عن الناس لكنه أبرك له من أن
يشارك في الفتن معنا أخونا أبو ناصر من كويت كان بداية تساؤله يقول فتنة الجلوس في الديوانيات وما يخلطها من حقيقة منكرات يريد النصيحة في ذلك والله النصيحة أن الإنسان يتق الله تبارك
وتعالى في هذا ويحاول أن يخفف من جلساته ويناصح الناس الذين يجلسون في هذه الديوانيات خاصة فيما يعود عليهم بالضرر كما ذكر في سؤاله والله المستعان في منطقة كرسدان يأتون بعض الطواف
المخالفة ببدع من اللضم ومن قد يكون سب الصحابة يقول كيف نواجه هذه المنكرات لا بد أن يشوفونهم ويقولوا شوفوا الجهل أحمد الله على نعمة العقل أحمد الله على نعمة الإيمان أحمد الله على
نعمة السنة ترى هل هذا دين الله هل هكذا كان رسول الله يفعل هل هكذا كان علي يفعل هكذا يتقرب إلى الله بالعكس إنسان لما يرى هؤلاء ويرى ضلالهم يحمد الله على العافية يقول الحمد لله على
نعمة السنة أنت ما تعرف نعمة السنة شفت هؤلاء صحيح كيف مثل الإنسان لماذا أحيانا يزور المرضى ليتذكر نعمة الله عليه غير قضية عيادة المرضى وما فيها من العجل كذلك يتذكر نعمة الله عليه
يزور يذهب إلى الأماكن اللي فيها المجانين وكذا ثم يتذكر نعمة العقل يذهب إلى البلاد فيها الفقيرة وكذا يتذكر نعمة الغنى والصح والتي هو يعيشها كذلك إذا رأى هؤلاء وبدعهم وخرافاتهم يتذكر
نعمة السنة بالعكس أنا أقول إذا شفتم أقول اللهم فلك الحمد وأنا قلت العوامل حبيلك مقلوبة يعني عندما ترى مثل هذه العشياء لا بالعكس أنا أقول دعوهم وشأنهم دعوهم وشأنهم خالد من الكويت
ذكر فتنة النساء وأن بعض الدعاة قد يتساهل في النساء عموما ويفتن حقا يعني الناس الله يهديهم يجب هو الآن لخالد أنكر هذا الأمر ومنكر واضح فعامة الناس أمي الله يرحمها تقول هذه ما يبينها
مطوع يعني ما تحتاج فتوى هذه واضحة جدا لكن إنسان لا يتساهل في مثل هذه الأمور هذه فتن وحد يحذر منها ولا يجزء إخراج النساء من بيوتهم السفر وغير ذلك من الأمور وحجة الدعوة الله تبارك
وتعالى صلى الله عليه وسلم أسير من السعودية تقول هل فتنة القبر غير فتنة سؤال الملكين لا هي فتنة القبر فتنة القبر هي سؤال الملكين من ربك ما دينك هذا الرجل الذي بعثه فيكم هذه فتنة
القبر الله تبارك وتعالى انثبتنا وإياك ومن يسمع ومن يشاهد فيها أخونا بدر من السعودية ذكر الساحة الخارجية المسجد النبوي وقضية القبر هل تعد لا هو ليس من المسجد الساحة الخارجية ليست من
المسجد ولكن مثل أي مسجد في الدنيا الآن أي مسجد في الدنيا إذا امتلأ المسجد بأهله غص بأهله وجاء يعني زيادة يجري يصلفها فإن صلوا خارج المسجد فيقول الصفوف المتصلة من خارج المسجد تابعوا
للمسجد لكن مثلا وقت الصلاة فقط إذا انقضت الصلاة رجعت ساحة عادية لكن وقت الصلاة الصفوف المتصلة في المسجد ولو كانت خارج المسجد هي من المسجد تأخذ حكمه من حيث الأجر لكن إذا انتهت
الصلاة وتفرق الناس رجعت ساحات عادية فبالنسبة لساحة المسجد النبوي هذه ساحة ليست من المسجد لكن إذا امتلأ المسجد عن بكرة أبيه كما يقال وغص بأهله فالله الناس خارج المسجد في هذه الساحات
فالذي صلى خارج المسجد في هذه الساحات يعتبر صلى في المسجد من حيث الأجر إذا انتهت الصلاة لا يعتبر داخل المسجد إذا كان يجوز البيع والشراء فيها وغير ذلك من الأمور كذلك في مسجد الحرام
في مكة وكل المساجد يطلق عليه هذا الأمر بورك توم شيخنا آخر تساؤل كان من أخينا مراد من الأردن يقول تعريقكم على المناظر التي حدثت مع حسين فرحان مالكي ومعاوية لم أرها فلا أستطيع أن
أعلق عليها سمعت عنها فقط شيخنا حقا قبل أن نختم أظن معي دقيقتان من الوقت لعلنا نحن نعيش في أيام الاحتفالات النصارى بما يسمى بعد كريسمس وهذا حقا شيخنا الفاضل من الفتن التي تبتلها
المسلمون أن يقلدون النصارى في هذا الأمر تعريق شيخنا حول بدعية هذه الاحتفالات الحقيقة أنه صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهمه أنا أقول خاصة وتهنيئة النصارى بهذه العيادة أنا أقول
قضية مهمة جدا يعني لا بأس أنك تهنئ النصراني أو اليهودي أو المجرم أو الهندوسي أو البوذي أو الليكون لا بأس أن تهنيئه بأمور الدنيا تزوج تقول له بالمبارك الله يوفقكم الله يهديكم الله
يصلحكم هنيئا لك أخذ شهادة تبارك له جاه ولد تبارك له أمور الدنيا لكن لا تهنئ بأمور الدين هذا عيد ديني عندهم عيد ميلاد المسيح كما يدعون فهذا عيد ديني يقول له بهذا العيد كأنه يقول له
دينك صح هذه مصيبة نفرق بين تهنيئته بأمور الدنيا وتهنيئته بأمور الدين أمور الدنيا هنأ ما في مشكلة وشاركه احتفاله ما في أي مشكلة لكن أمور الدين لا تصحح دينه دينه باطل دينك أنت الحق
والله تبارك يقول إن الدين عند الله الإسلام ويقول ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل من فلما يأتي الإنسان ويهنيه على هذا الدين الباطل كأنه يقول له دينك حق والله يقول هذا الدين باطل
والدين الحق هو الإسلام فلذلك لا تجوز مشاركتهم في احتفالاتهم الدينية أما احتفالاتهم الدنيوية فعليهم بالعافية لكن احتفالات الدينية لا تجوز مشاركتهم فيها لأنها تصحيح لمذهبهم وتصحيح
لدينهم في هذه المسألة والقضية والعذب الله فلا تجوز مشاركتهم في احتفالاتهم هل هناك احتصاص في شراء بعض الأمور التي خصوص مثل الشجرة كذلك كل هذا ما هي مظاهرها كل هذا مظاهر الدين بارك
الله فيك سيدنا لعلنا نختم في دقيقة واحدة رسالة من القلب للمسلم ليحمي نفسه من الفتن التي تعصف به الدعاء أنا أطلب من جميع المسلمين ونفسي أيضا أن نلض إلى الله تبارك بالدعاء أن نسأل
الله دائما أن نجنبنا الفتن ما ظهرنا نسأل الله تبارك وتعالى أن نجنب هذه البلاد وجميع بلاد المسلمين الفتنة ما ظهر منها وما بطن خاصة التي ظهرت فيها الفتن خاصة الهرج كبلاد سوريا
والعراق واليمن وبورما واللبنان وغيرها من البلاد فلسطين صلى الله تعالى وتعالى أن يردها ردا جميلا أن يخرج منها اليهود المعتدين طغات وأن يرد إلى الإسلام جميع المسلمين ردهم إليه ردا
جميلا وأن نجنبنا الفتن جميعا ما ظهر منها وما بطن أهلنا وأولادنا وجيراننا وأحبابنا وجميع المسلمين صلى الله تعالى وتعالى ذلك بركتهم شيخنا أشكر لك إجابتك الوافيات وسعة صدرك في هذا
الموضوع سلمك الباري الله يترجمك في مزايا حسناتك إن شاء الله شكرا كريم كما أشكر عزائي المشاهدين على سعة صدورهم ومتابعتهم إلى نهاية هذه الحلقة في هذا الموضوع المهم آمن منكم إخواني
المشاهدين وخواتي المشاهدات متابعتنا في الحلقة القادمة والتي ستكون بعنوان الأمن بالإيمان هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
النجاة في زمن الفتن الشيخ د.عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله إله الأولين والآخرين الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا وأصلي وأسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني
محمد بن عبد الله فأشكركم على حضوركم وأشكر القائمين على هذا الملتقى ونجعله نافعا والموضوع كما سمعتم هو سبيل النجاة من الفتن خاصة وأن المجتمعات الإسلامية اليوم تعيش لا أقول فتنا بل
أمواجا من الفتن فعلا يحتار الإنسان المسلم في مثل هذا الزمان وفي مثل هذه الأحوال فيما يدور حوله وتقل الإجابات ولذا كان هذا المحاولة منهم لتجلية هذا الأمر وإرشاد الناس أمر دينهم وكيف
يتعاملون مع مثل هذه الأوضاع يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن
الكاذبين وقال سبحانه وتعالى ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب وقال سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفروا سليمان ولكن الشياطين
كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه الآية وقال سبحانه
وتعالى كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح
كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا أخرجه مسلم وأشرف النبي صلى الله عليه وسلم يوما على من أطن من آطام المدينة يعني من أسوارها القصيرة فقال أترون ما أرى إني أرى مواقع الفتن خلال بيوتكم
كمواقع القطر وعن نبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قال وما الهرج يا رسول الله قال القتل وهذا أخرجه البخاري ومسلم
أيضا وجاء عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد أن استيقظ فزعا في ليلة من الليالي وماذا أنزل الله من الخزائن وماذا أنزل من الفتن ثم قال من يوقظ صواحب الحجرات لكي يصلين فرب
كاسية في الدنيا عارية في الآخرة أخرجه البخاري وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال كنا عيد عمر فقال أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن فقال قوم نحن سمعناه فقال عمر
لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره قالوا الأجل قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتنة التي تموج كموج البحر فقال حذيفة فسكت الناس
سكتوا ما سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم يقول حذيفة قلت أنا سمعت ذلك فقال له عمر أنت لله أبوك فحدثني فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تعرض الفتن على القلوب
كعرض الحصير عودا عودا فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء وأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء تصير القلوب على قلبين قلب أبيضان مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض
والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا هذا هو الكوز مقلوب كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه أخرته الإمام مسلم في صحيح هذه الفتن التي ذكرها الله تبارك وتعالى
أو ذكرنا بعض الآيات التي تذكر الفتن ومنها الآية الآية التي ذكرها شيخنا حفظ الله تبارك وتعالى في القراءة واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة وآيات كثيرة وقال الله عن موسى
وفتناك فتونا هذه الفتن باختصار يقول أهل العلم كابن عبدالبر وغيره الفتن تدور معناها حول الابتلاء والاختبار والامتحان إذن عندما تسمع الفتنة في كتاب الله تبارك وتعالى أو في سنة النبي
صلى الله عليه وسلم فهي تأتي بمعنى الاختبار وتأتي بمعنى الامتحان وتأتي بمعنى الابتلاء من الله تبارك وتعالى يفتن المرء في دينه يفتن المرء في أهله يفتن المرء في جاره يفتن المرء في
أولاده وحديثي معكم في هذه الليلة هي فإذا وقعت الفتنة فكيف النجاة كيف ينجو الإنسان من الفتنة أو من الفتن في هذا الزمان إذا وقعت أما أسبابها فتدور أسباب الفتن بين الشبهات والشهوات
هذه جملة أسباب الفتن بين الشبهات والشهوات أما الشهوات فغالبها في شهوة المال أو شهوة النساء والله تبارك وتعالى وضع لنا الحلول في هذه كلها سبحانه وتعالى فمثلا في شهوة النساء منع
المرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم منع الخلوة بالمرأة منع النظر وغير ذلك من الأمور منع المرأة أن تتكسر في كلامها وقلنا قولا معروفة منعها من التبرج أمرها بالقرار بالبيت في المال أمر
بالوفاء بالعقود أمرها بالخيانة أمرها بالأكل من الحلال والبعد عن الحرام وغير ذلك من الأمور فأعطى العلاجات الناجعة لفتن الشهوات وفتن الشبهات كذلك في الآيات البينات في كتاب الله تبارك
وتعالى والحديث الثابت عن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه في حفظ المسلمين من الوقوع في هذه الفتن إن الفتنة مصيبتها أنها إذا أقبلت لم يعرفها إلا العلماء ولكنها إذا أدورت عرفها
الجميع يقول أهل العلم فلذلك تؤثر الفتنة في عامة الناس في الجهلة من الناس تؤثر فيهم الفتنة ولكن العلماء يعرفون أن هذه فتنة ويتعاملون معها على أنها فتنة ويتريثون في التعامل معها
وينظرون في مآلاتها وفي دلالاتها فيحسنون التعامل مع الفتن ولذلك كان من أهم أسباب النجاة من الفتن هي الالتفاف حول أهل العلم لا لأنهم مصطفون من الله تبارك وتعالى ولكن لأنهم أعلموا
بأمر الله ودينه وأمر رسوله ودينه فهم لأجل ذلك العلم الذي نالوه يعرفون أن هذه فتنة يعرفون ما آلات الأمور يعرفون دلالات الأحوال إن الفتنة إذا وقعت مصيبة الناس أن الجميع يريد أن يتكلم
فيها وأن ينشرها وأنتم ترون الآن من يأتي خبر كناقله الناس وبدأوا يبدون آراءهم بل وقد ينجرف البعض مع هذه الفتنة والأصل في أن الإنسان إذا رأى الفتنة هذا إذا عرفها طبعا أنه أولا لا
يتكلم فيها إلا إذا عرف أنها حق وأنه إذا تكلم أنه يريد وجه الله لا يريد الشهرة ومعرفة الناس به وأنه يتكلم في الوقت المناسب وبالكلام النافع وهل هناك مصلحة من الكلام الآن أو ليست هناك
مصلحة فيقدر الأمور قدرها عن ابن عباس قال كنت أقرئ رجالا من المهاجرين منهم عبد الرحمن بن عوث فبينما أنا فيه بميناء وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها إذ رجع إلي عبد الرحمن بن عوث
فقال لو رأيت يقول لي ابن عباس لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم يعني عمر فقال يا أمير المؤمنين هل لك في فلان يقول لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا بايعت أبي بكر إلا فلته فتمت فغضب
عمر من هذا الكلام أنه يريد أن يفرق كلمة المسلمين فغضب عمر ثم قال إني إن شاء الله لقائم العشية في ميناء لقائم العشية في الناس فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم يقول فقال
عبد الرحمن بن عوث فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل لا تتكلم الليلة قال لا تفعل يا أمير المؤمنين فإن الموسمة نحن الآن في الحج يقول فإن الموسمة يجمع رعاع الناس وغوغاءهم فإنهم هم الذين
يغلبون على قربك يكون أقرب لك من الناس حين تقوم في الناس وإني أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير وأن لا يعوها وأن لا يضعوها على مواضعها اختيار الوقت المناسب والأشخاص
المناسبين الذين يتكلم بينهم بهذا الكلام قال وأن لا يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكنا فيعي أهل
العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها فقال عمر لعبد الرحمن عوف أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة اقتنع عمر أن يؤخر الكلام ولا يقوله أمام الناس خشية أن يفهم
البعض فهما خطأ فمن المصلحة أن يتكلم بين عقلاء الناس علماء الناس أهل السنة الذين يعرفون سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يتكلم أمام رعاء الناس أمام غوغائهم أمام عامتهم فقدمنا
المدينة في عقب ذي الحجة في آخر ذي الحجة فلما كان يوم الجمعة عجلنا الرواحة حين زاغت الشمس أي إلى المسجد حتى أجد سعيد ابن زيد ابن عمر بن نفيل جالسا إلى ركن المنبر فجلست حوله تمس
ركبتي ركبته فلم أنشب أن خرج عمر فلما رأيته مقبلا قلت لسعيد ابن زيد ابن عمر بن نفيل ركبتي مقالة لم يقلها منذ استخلف طبعا هو سمع الكلام من عبد الرحمن عوف قال فأنكر علي وقال ما عسيت
أن يقول ما لم يقل قبله هو لا يدري سعيد ابن زيد ماذا سيقول عمر يقول فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي
أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب عليه وذكر مقالته هذا في صحيح البخاري والشاهد من ذلك قول عبد الرحمن عوف
لا تقول هذا أمام عامة الناس وإنما أمام الخاص إن من أهم أسباب النجاة من الفتن بل أهمها على الإطلاق الاعتصام بالكتابة والسنة قال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا قال أهل
العلم من المفسرين حبل الله الكتاب والسنة وقال غيرهم حبل الله الإسلام واعتصموا بحبل الله أمر الله جل وعلا أن نعتصم بحبله سبحانه وتعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة
الخلفاء الراشدين من بعد عضوا عليها بالنواجد وقال صلوات ربي وسلامه عليه تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعد أبدا كتاب الله وسنتي أخرجه الحاكم فالاعتصام بالكتاب والسنة من أهم
الأسباب التي ينجو بها الإنسان في زمن الفتن قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها ستكون فتنة قالوا فما نصنع يا رسول الله قال ترجعون إلى أمركم الأول أخرجه الطبراني وقال الشيخ العلام عبد
العزيز بن باز رحمه الله تبارك وتعالى وطريق النجاة من الفتن هو التمسك بكتاب الله وسنة رسوله كما روي ذلك عن علي مرفوعة تكون فتن قيل ما المخرج يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ من
قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم وهذا الحيث وإن كان ضعيفا لكن معناه صحيح وأن الاعتصام بكتاب الله تبارك وتعالى هو سبيل النجاة من الفتن وكذا الاعتصام بسنة النبي الكريم صلوات ربي
وسلامه عليه الثاني الالتفاف حول العلماء في زمن الفتن يقول عمر لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم من أكابرهم فإذا أخذوا العلم من أصاغرهم هلكوا فيرجع الناس زمن الفتن إلى العلماء
الربانيين الذين يشهد لهم الجميع بالاستقامة والتقوى والدين والعلم والفضل ولا يذهب إلى طلاب العلم ولا إلى من أقل من ذلك من الدعاة وغيرهم وإنما يلتف الناس وقت الفتن حول العلماء
الربانيين المتمكنين المتمسكين وعلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهو من هو في العلم والفضل والمكانة يقول كنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت
منا الظنون وباقت بنا الأرض أتينا شيخ الإسلام نتيمية فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله عنه فيرجع الناس إلى كبار أهل العلم إلى المتمكنين الراسخين في العلم في مثل هذه الفتن
ولا يذهب خلف الدعاة وغيرهم ممن يصولون ويجولون ويتكلمون بعلم وأحيانا بغير علم فيرجع إلى كبار أهل العلم وليس إلى كل أحد في وقت الفتن كذلك إذا وقعت الفتن وهو الأمر الثالث لزوم الجماعة
أن يلزم الإنسان الجماعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة وإياكم والفرقة وهذا أخرجه الإمام أحمد وقال أيضا صلوات ربي وسلامه الجماعة رحمة والفرقة عذاب فدعوا
عنكم من يقول اختلاف أمتي رحمة لا والله ما يكون الاختلاف رحمة أبدا لا يكون الاختلاف إلا نقمة وإنما الرحمة باجتماع الأمة وهذه المقولة اختلاف أمتي رحمة مقولة باطلة ما قالها النبي ولا
قالها أحد من أصحابه ولا أحد من الأئمة المتبوعين أبدا وإنما هذه كلمة يتداولها الناس اختلاف أمتي رحمة لا والله والله جل وعلا يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فكيف يكون
الافتراق والاختلاف رحمة بل الرحمة في اجتماع الأمة ولذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه لما قيل له أو لما أنكر على عثمانة رضي الله عنه أنه صلى بميناء أربع ركعات العصر فقام ابن مسعود
وقال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وخلف أي بكر وخلف عمر ركعتين أي في ميناء ثم قام وصلى خلف عثمان وقال الخلاف شر وآثر اجتماع الكلمة واجتماع الأمة بدل أن يفرقها ويخالفها ويختلف
معهم فلزوم الجماعة من أهم الأمور التي تجب على المسلم عند ظهور الفتن قال الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا
رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير أي الإسلام فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير
من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قدفوه فيها قلت يا رسول صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم
هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة ابن اليمن وقال عبد الله بن رباح دخلت أنا وأبو قتاد على عثمان رضي الله عنه وهو محصور لما حصره البغات الفجرة قال فاستأذناه في الحج فأذن لنا
فقلنا يا أمير المؤمنين قد حضر من هؤلاء ما قد ترى فما تأمرنا قال عليكم بحجة عليكم بالجماعة دعوا التفرق عنكم وكذا من مهمات الأمور هو الأمر الرابع العلم الشرعي تعلموا العلم ولقد اهتم
هذا الدين العظيم الذي ننتسب إليه بالعلم فأول آية نزلت من كتاب الله تبارك وتعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ويقول تعالى يرفع الله
الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجة ويقول سبحانه وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء ويقول الله سبحانه وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم قائما وهؤلاء
العلماء هم الذين يرجع إليهم الناس كما قال الله سبحانه وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به يعيبهم على ذلك قال ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين
يستنبطونه منهم ويقول النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن فبين أن ظهور الفتن مع قلة العلم يقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج وقال
رسول الله قال القتل وقال صلوات ربي وسلامه عليه إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل أخرجه البخاري ومسلم الأمر الخامس النظر في عواقب الأمور قال أبو هريرة حفظت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعائين أي من العلم أما أحدهما فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع هذا الحلق أخرجه البخاري فكتم هذا العلم قال أهل العلم هو ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يحدث
في الزمان من الفتن والقتل فكتم أبو هريرة خشية أن يتقاتل الناس في ذلك الأمر فلم يقله رضي الله عنه وأرضاه ويقول أنس لما حدث بحديث العرنيين العرنيون أتوا المدينة فاستوخموها أصيبوا
بداء في بطونهم فأمرهم الدعوة الإسلام فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها فذهبوا فسقاهم الراعي راعي إبل الصدقة إبل بيت المال سقاهم
من اللبن ومن الوزر
ثم شفوا فلما شفوا طمعوا فساقوا الإبل سرقوها وأخذوا الراعي فسملوا عينيه حتى يموت فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فأرسل خلفهم أصحابه فأدركوهم فلما أمسك بهم النبي صلى الله عليه
وسلم فعل بهم القصص سمل أعينهم وقطع أيديهم وأرجلهم ورماهم بالشمس كما فعلوا بالراعي تماما فأنس بن مالك رضي الله عنه راوي هذا الحديث فلما حدث بهذا الحديث في زمن الحجاج بن يوسف صلى
الله عليه وسلم يخرج من ثقيف كذاب ومبير والكذاب هو المختار بن أبي عبيد الذي ادعى النبوة والمبير هو الحجاج بن يوسف الثقفي حيث كان يقتل بالظنة واستهتر بدماء كثير من المسلمين فلما حدث
أنس بهذا الحديث بلغ الأمر الحسن البصير رحمه الله تبارك وتعالى فأنكر على أنس ذلك قال لا تحدث بهذا الحديث عند هذا الرجل فإنه يأخذ هذا الحديث فيستغله في تقتله المسلمين يقول هؤلاء كذلك
خرجوا على الدين فأصنع بهم ما أصنع ولما حصر عثمان بن عفان رضي الله عنه في زمن الفتنة وقف بعض الصحابة يريدون الدفاع عنه كعبد الله بن عمر وأبي هرير ومر والحسن بن علي وعبد الله بن
الزبير ومحمد بن طلحة بن عبيد الله مروان من الحكم وغيرهم دخلوا على عثمان قالوا لا نسمح لأحد أن يدخل عليك وجاء زيد بن ثابت وقال لعثمان هؤلاء الأنصار سبعمائة سيف يقول إن شئت نصرناك
كما نصرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون أنصار الله مرتين فماذا كان من عثمان من عثمان رضي الله عنه إلا أن قال بل لما لي عليكم من طاعة يغمد كل منكم سيفا ويرجع إلى بيته فآثر أن
يموت رضي الله عنه ولا تكون الفتنة فاختار الأخفة من الضررين رضي الله عنه وأرضاه الأمر السادس الصبر وهذه مصيبة المصائب اليوم إذ أن أكثر الناس يتعاملون مع هذه المسائل اليوم عن الفتن
بالعاطفة وإلى متى نصبر ولا نريد أن نصبر وهذه مذلة وهذه إهانة وخذ من هذه الكلمة والله تبارك وتعالى أمر نبيه بالصبر وقال يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم
تفلحون وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واصبر كما صبر أولي العزمي من الرسل وقال سبحانه وتعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين
إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وقال خباب ابن الأرد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله إلى متى ما
نحن فيه من الأذى ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد كان في من كان قبلكم يؤتى بالرجل فينشر بالمنشار نصفين من نفرق رأسه إلى أخمص قدمه لا يرده ذلك عن
دينه ولكنكم قوم تستعجلون ولكنكم قوم تستعجلون قالوا وفيه وفي أمثاله نزل قول الله تبارك وتعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء
وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب وقال صلوات ربي وسلامه عليه إن من ورائكم أيام الصبر الصابر فيهن كالقابض على الجنب شبه النبي صلى الله عليه
وسلم الصابر القابض على الجنب يعني يكاد يصبر يكاد لا يصبر وكلما ازداد علما وفقها وتمسكا بالسنة ازداد صبرا وتحمل الجنب وكلما قل دينه وقل علمه وزاد جهله نفذ صبره ولم يتحمل ذلك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم الصابر فيهن كالقابض على الجنب للعامل فيها أجر خمسين قالوا يا رسول أجر خمسين منهم أو خمسين مننا قال خمسين منكم وهذا أخرجه أبو داود هكذا يشبه النبي صلى الله
عليه وسلم الصابرين لأن الصبر مر لكن انظرك ماذا يترتب عليه من الأجر العظيم أجر خمسين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صبرا على ياسر فإن موعدكم الجنة وظل صابرا صلوات ربي وسلامه عليه
حتى أمره الله بالهجرة ولا قاتل ولا قتل أحدا من أهل مكة ثلاث عشرة سنة صابر وهو من هو صلوات ربي وسلامه وأمر الصحابة صابر على دينه لم يتعجل كما يتعجل كثير من الناس اليوم ولذا قلنا
يرجع الناس إلى الأكابر لأنهم أحلم وأعقل وأدرى بالأمور ولهم تجارب أما الشباب فيأخذهم الطيش والعزة وغير ذلك من الأمور فلا يتحملون ولا يصبرون عن الزبير بن عدي قال دخلنا على أنس بن
مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج أي من الظلم والأذى قال صبروا لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شرب منه حتى تلقوا ربكم هكذا سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم قال صبروا ما قال
اقتلوا الحجاج ولا قال اخرجوا ولا قال تظاهروا ولا قال اعتصموا قال صبروا هكذا أمر أنس وقال سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم وقال النعمان بن بشير إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتن
عدوا للبلاء صبرا ولم يقل خروجا ولا قتلا وإنما صبرا فأمر بالصر الأمر السابع في مثل هذه الفتن يحذر الناس من الإشاعات هذه الإشاعات التي دمرت الأمة خاصة اليوم في السابق الإشاعات تسمع
من شخص الآن واتساب ينتشر انتشار النال في الهشين إشاعات تنتشر بين الناس بسرعة كبيرة جدا وقال لنا رحمه الله تبارك وتعالى ابن عثيمين سئل عن أمر أشيع عنه وهو كذب عليه فقال ما أكثر ما
يكذبون علي متضايق يقول ما أكثر ما يكذبون علي فانظر كم يكذب الناس على أهل العلم ويتلقفها العامة دون دليل دون برهان أريد أن أسمع أريد أن أرى لا تأخذ الكلام على عواهنه هكذا ليس كل ما
يقال حق ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع يعني إذا حدثت بكل ما سمعت وبكل ما بلغت فقد كذبت كذبا عظيما كثيرا لأن أكثر الذي
تسمع كذب يتريث الإنسان حال سماع الإشاعات حتى تثبت يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين وإياكم
والفتن فإن وقع اللسان فيها مثل وقع السيف الكلام في نقل هذه الفتن ولما هاجر الصحابة وهذه يعني تبين لنا الإشاعة كيف تصنع هاجر جماعة من الصحابة الهجرة الأولى إلى الحبشة ثم خرجت إشاعة
أن أهل مكة أسلموا كلهم فرجع الصحابة من الهجرة وإذا الخبر غير صحيح وإنما إشاعة إشاعة حادثة الإفق والكلام في عرض النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بإشاعة أشاعها الخبيث عبد الله بن أبي بن
سلون فانتشرت بين المنافقين وصالح يحدثون بها ويسخرون من النبي ويطعنون في عرضه صلوات ربي وسلامه عليه إشاعة في أحد لما أشيع أن النبي قتل انهزم المسلمون لإشاعة ليس كل ما تسمعه صحيح
وليس كل صحيح تنقله فيجب على الإنسان تريث في مثل هذه الأمور كذلك وهو الأمر الثامن الإنسان ينأى بنفسه عن مواطن الفتن لا يأتي الفتن بل ينأى عنها عن أي بكر قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي إليها والماشي إليها خير من الساعي فيها من تشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ فليعذ به أي من الفتنة وهذا أخرجه
الإمام المسلم في صحيح الإنسان لا يقبل على الفتن ويظن نفسه قويا وإنما ينأى بنفسه عن الفتن يبتعد عن فتن حتى لا تناله يقول حذيفة ما الخمر صرفا أي خمر بدون إضافات يقول ما الخمر صرفا
بأذهب لعقول الرجال من الفتن عند الفتن تغيب العقول يقول أشد من غياب العقل عند الخمر تغيب العقول عند الفتن وإذا قلنا يرجع الناس إلى الأكابر إلى العلماء الربانيين إلى كبار أهل العلم
حتى يدلوهم على الطريق في مثل هذه الأمور عن عبد الله بن طاوس عن أبيه قال أنه دخل على أبي موسى الأشعري فذكر الفتنة فقال أبو موسى إن هذه الفتنة حيصة من حيصات الفتن من أشرف لها الفتنة
أشرفت له ومن ماج لها ماجت به تأخذه الفتنة فالإنسان يحذر يبتعد عن هذه الفتن وليس المعنى أن الجميع ينأى لابد أن يكون النأي من الضعيف قليل العلمي أما العلماء الربانيون فعليهم أن
يتصدوا لهذه الفتن ويظهروا الحق ويردوا على أهل الباطل وينصحوا الناس ويبينوا لهم الباطل من الصحيح الأمر التاسع الإنصاف والعدل الإنصاف والعدل كان شيخنا رحمه الله تبارك وتشيخ محمد بن
صالح العثيمين يقول أوصيكم بالعدل في الأمور كلها والموازنة بينها والحكم للراجع فيها والتسوية بينها في الحكم عند التساوي ليكون قائما بالقسط والله يحب المقسطين الأمر العاشر العبادة في
الفتنة الرجوع إلى الله كثرة اللجوء إلى الله كثرة العبادة كثرة الصلاة كثرة قراءة القرآن العبادة في الفتنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم العبادة في الهرج كهجرة إليه أخرجها الإمام
مسلم العبادة في الهرج الفتنة كهجرة إليه لجوء إلى الله تبارك وتعالى الأمر العاشر التعوذ من الفتن أن يستعين الإنسان بالله من الفتن يقول النبي صلى الله عليه وسلم تعرفوا تعوذوا بالله
من الفتن ما ظهر منها وما بطن تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن وذلك نحن نقول في تشهدنا اللهم نعرف من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيحي
الدجال وهذا يخرجه مسلم تعوذوا بالله من الفتن وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى أن يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك فعل الخيرات وحب
المساكين وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون أخرجه الترمذي أمر الحادي عشر النظر في عواقب الأمور ومآلاتها وهذا أمر مهم يقول ابن مسعود إنها
ستكون أمور مشتبهات فعليكم بالتأودة فإنك أن تكون تابعا في الخير بعض الناس يريد أن يكون رأسا في كل شيء حتى لو كان شرا وهذا خطير جدا فالإنسان عليه بالتأودة وأن يبتعد عن ترأس الناس في
مثل هذه الفتن لأنها تتزين للناس تلبس ثوبا غير ثوبها يقول امرأ القيس الحرب أول ما تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول قبل البدء في الحرب نقتله نبيدهم نجاهد نقتل نفعل يقول الحرب أول ما
تكون فتية تسعى بزينتها لكل جهول حتى إذا اشتعلت وشد ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليل شمطاء ينكر لونها وتغيرت بكروهة للشم والتقبيل فيحذر الإنسان أنه تتزين كأن الأمر ليس فتنة كأن الحق
واضح كأن الأمر لا يحتاج إلى سؤال ولا يحتاج إلى رجوع إلى أهل العلم وغيره وهذا من تلبيس الشيطاني على الناس أمر الثاني عشر الحلم والأنا وهو تابع لما سبق يقول النبي صلى الله عليه وسلم
لأشجع عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنا تأني وقت الفتن لست ملزما أن تتكلم في كل وقت لست ناطقا رسميا عن كل شيء لا بد أن تبدأ رأيك وتقول ما تحب بعض الناس يرى أنه ناطق
رسمي كل شيء يحدث لا بد أن يكون له رأي فيها قدر وكان مشايخنا وعلماؤنا أحيانا في مسائل كثيرة ما يتكلم يسكتون ينتظرون حكمة نظر في الأمور في مآلاتها تريث حتى تتضح الصورة حتى تظهر
الأمور على حقيقتها فهذا يغيب عن كثير من الناس للأسف ثم كذا وهو الختام الحذر الحذر من العواطف في مثل الفتن لا يتعامل الإنسان مع الفتن بعواطفه وإنما يتعامل بعقله وليس بعاطفته وكان
شيخنا ابن عثيمين رحمه الله يقول العواطف إن لم تقيد تكون عواصف تؤذي قال المقداد بن عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا فضرب إحدى يدي
بالسيف فقطعها ثم لا ذنني بشجرة فقال أسلمت لله قطع يدي في أثناء المعركة أقتله يا رسول الله أقتله يا رسول الله قال لا تقتله لا تقتله قال أسلمت لا تقتله يقول المقداد يا رسول الله إنه
قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعدما قطعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك
بمنزلته قبل أن يقول كلمته فلم خطير إنسان لا تأخذ العاطفة والحماس دون التريث والنظر في الأمور قطع يدي لكنه شهد أن لا إله إلا الله وقصة أسامة لا تخفى عليكم لما قتل من قتل من المسلمين
ذلك الكافر فلحق به أسامة فلاذ بشجرة وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فقام إليه أسامة فقتله فلما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال لي أسامة أقتلته بعدها قال
لا إله إلا الله قال لي رسول الله قتل من المسلمين وإنما قالها تعوذا في المعركة قالها إنما قالها تعوذا قال أقتلته بعدها قال لا إله إلا الله يقول فما زال رسول الله يكررها حتى تمنيت
أني لم أسلم إلا الآن إلى هذه الدرجة فهذه الفتن لا يأخذ الإنسان بالعاطفة وإنما يأخذها بالعاقل والنظر واتباع الكتاب والسنة اللهم أرنا الحق حق وارزعنا اتباعه وأرنا الباطل باطل وارزعنا
اجتنابه اللهم ربنا آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكها أنت وليه ومولاها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد