190 مشاهدة
16 محاضرة
الحديث
شرح ( مجالس شرح صحيح مسلم كاملة للإمام مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
صحيح مسلم المجلس (01) السند / المقدمة إلى الحديث (92) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فلله الحمد أولا وآخرا
وظاهرا وباطنا له الحمد حتى يرضى ولحمد ذا رضي وله الحمد بعد الرضا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات قد ختبنا قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى سنبدأ بقراءة صحيح
الإمام المسلم المسند الجامع للإمام المسلم ابن الحجاج أبي الحسين إدني سابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفسة 61 ومئتين من الهجرة وهو تلميذ البخاري رحمه الله تعالى وتوفي بعد
البخاري بخمس سنوات وألف هذا الصحيح على منهاج وطريقة شيخه وإن خالفه في بعض الأشياء أو في بعض الشروط التي وضعها الإمام البخاري لصحيحه واستغرق الإمام المسلم في جمع هذا الكتاب وتأليفه
خمس عشرة سنة رحمه الله تبارك وتعالى وهذا بطلب من تلميذه ورفيقه أحمد ابن سلمة النيسابوري هو الذي طلب من الإمام المسلم أن يجمع له كتابه الصحيح فجمعه لأجله وذكر الإمام المسلم أنه أعظم
من انتفع بهذا الكتاب هو نفسه حيث يعني اشتغل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ورتب هذه الأحاديث بطريقة التي أخرجها وانتقى وغير ذلك ويقول أنا أول من انتفع بهذا وسيذكر هذا
في مقدمته وتميز هذا الكتاب بأن له مقدمة ليست لها مقدمة بل كتب الأقدمين بشكل عام ما يضع المقدمة الإمام المسلم لا وضع مقدمة حافلة بل قال بعضهم هذا أول ما أُلف في مصطلح الحديث هو
مقدمة الإمام المسلم حتى إنه مشهور عند أهل العلم أن كتاب علوم الحديث للرامة رمزي المتوفى سنة ستين وثلاثمائة هو أول ما صنف في علم المصطلح ويقول لا أول من صنفه مسلم رحمه الله تعالى
وإن لم يكن تصنيفه كتصنيف الرامة رمزي بتبويبه واختياراته وكذا إلا إنه وضع القواعد كما قيل إن الشافعية رحمه الله تبارك وتعالى هو الأول الإمام الشافعي هو أول من وضع يعني في علم أصول
الفقه رحمه الله تبارك وتعالى الجميع ويأتي محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة وثلاثون وثلاثة الآلاف حديث ثلاثة آلاف وثلاثة وثلاثون حديثاً وبحسبة شراح مسلم هو إثنى عشر
ألف حديث والفرق أن محمد فؤاد عبد الباقي مذكر أنه ثلاثة آلاف وثلاثين بدون تكرار بدون مكرر والذين قالوا إثنى عشر ألف حديث سيأتي مع المكرر سيأتينا ذكر المذكر المكررات في صحيح مسلم حيث
إنه إذا كرر الإسناد أو كرر الحديث لفائدة فإنه يحسبونه حديثاً آخر فجعلوا أن عدد وهذا لا خلاف فيه يعني لا خلاف يذكر بين من قال إثنى عشر ألف حديث ومن قال ثلاثة آلاف حديث الذي قال
ثلاثة آلاف بدون مكرر والذي قال إثنى عشر ألف حديثاً أو إثنى عشر ألف حديثاً فإنما قصد مع المكرر العلمي بهذا الكتاب وشرحة وهو ثاني كتاب بعد كتاب الله تبارك وتعالى كثر الاعتناء به بعد
صحيح الإمام البخاري وله شروح كثيرة والذي وصل هنا من شروحه أو من أهمية شرح الإمام النووي رحمه الله تبارك وتعالى المنهاج والمفهم للقرطبي وما أشكل صحيح البخاري للقاضي عياض وغيرهم ممن
أو من رشيد وغيرهم كثير الذين علقوا أو شرحوا صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال نبدأ إن شاء الله تعالى بقراءة هذا الكتاب المبارك ونبدأ بذكر الإسناد إلى الإمام مسلم
رحمه الله تبارك وتعالى نعم نحن في يوم السبت نعم افتتاح قراءتنا في يوم السبت الثاني عشر من ربيع الثاني سنة سبعين واربعين واربعمائة والف الموافق للرابع من الشهر العاشر لسنة خمسين
وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في قراءة صحيح الإمام مسلم وهو يسمى الجامع الصحيح وهذا نبدأ إن شاء الله بالمقدمة ثم بعد ذلك نتقرأ حلقة على اليوم يمكن بالكاد نتم المقدمة
إذا أتممناها أسأل الله أن يتمم لنا ولكم بخير وهذا هو المجلس الأول بسم الله الرحمن الرحيم طاحية الصديق طبعا مسجد خالد بن أحمد الياقوت والقارئ أخونا دكتور محمد العباد الله يحفظه طبعا
القراء الذين معه دكتور يعقوب عبدالهادي والأخ سعدون من طوعة بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فمحافظة على خصيصة هذه الأمة في حفظ
العسانيد وبقاء سنة المحدثين يقول شيخنا فضيلة الشيخ عثمان بن محمد بن محمد الخميس حفظه الله وأدام النفع به قرأت صحيح الإمام مسلم بن الحجاج وسمعته على شيخي الفاضلين الشيخ المحدث
المسند محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي والشيخ المحدث المسند مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني قال الشيخ محمد إسرائيل الندوي أخبارنا الشيخ عبدالجبار الشكراوي
بجميعه وأخبارنا عبدالوهاب الملتاني الدهلوي وأحمد الله الدهلوي بجميعه وقال الشيخ عبدالحكيم الجيوري قالوا الثلاثة الملتاني والدهلوي والجيوري أخبارنا الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي
بجميعه وقال الشيخ مساعد بن بشير أخبارنا الشيخ الفكي عمر بن عثمان بن يوسف الأموي العثماني قراءة أكثر من مرة قال أخبارنا محمد هاشم الفوتي المشهور بألف هاشم عن محمد علي بن ظاهر نفع
الوتري إجازة إن لم يكن سماعا ولو لبعضه وقال الشيخ مساعد أيضا أخبارنا محمد نياسين الفاداني قال أخبارنا عمر حمدان المهرسي لكثير منه وإجازة عن محمد بن علي بن ظاهر الوتري لكثير منه
وإجازة عن عبدالغني بن أبي سعيد الدهلوي كلاهما نذير حسين وعبدالغني الدهلوي عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي قال أخبارنا الشاه عبدالعزيز قال أخبارنا أحمد الدهلوي عن أبيه الشاه ولي الله
الدهلوي سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على خلفائه عن أبي طاهر بن إبراهيم الكراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبارنا حسن بن علي العجيمي قال
أخبارنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعا لغالبه وإجازة لسائره قال أخبارنا سالم محمد السنهوري قراءة لبعضه وإجازة لسائره قال أخبارنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبارنا زكري بن
محمد الأنصاري قال أخبارنا أبو النعيم رضوان العقبي لقراءتي عليه قال أخبارنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن محمد الدجوي قال أخبارنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي
المقدسي قال أخبارنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبارنا محمد بن الفضل الفراوي قال أخبارنا عبد الغافر الفارسي قال أخبارنا محمد بن عيسى الجذوي قال أخبارنا إبراهيم بن محمد بن سفيان
قال أخبارنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى
جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع
الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع
الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع
الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع
الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع
الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى جميع
الأنبياء والمرسلين مثل المعلقات عند البخاري لما قلنا المعلقات لا تعتبر من الصحيح وإنما هي ما جمل به الإمام البخاري صحيحه كذلك هذه المقدمة ليست من الصحيح وإنما هي ما جمل به الإمام
مسلم صحيحه وإنما صحيح الإمام مسلم الذي يرويه بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم من بداية كتاب الإيمان أما هذه المقدمة حتى ما رواه بالإسناد لا يحاسب عليها مسلم رحمه الله تعالى
لأنها ليست من الصحيح 3033 حديث أو 12 لا يذكرون منها المقدمة فالمقدمة شيء وصحيح الإمام مسلم شيء آخر نعم قال فأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر منهم فلسنا
نتشاغل بتخريج حديثهم كعبد الله بن مسور أبي جعفرين المدائني وعمر بن خالد وعبد القدوس الشامي ومحمد بن سعيد المصلوب وغياث بن إبراهيم وسليمان بن عمر أبي داود النخعي وأشباههم ممن اتهم
بوضع الأحاديث وتوليد الأخبار وكذلك من الغالب على حديثه المنكر أو الغلط أمسكنا أيضا عن حديثهم نعم إذن هنا الإمام مسلم رحمه الله تعالى بيّن أن الرجال عنده ثلاث طبقات طبقة المتقنين
طبقة الصادقين الأقل إتقانا ثم طبقة المتهمين يقول طبقة المتهمين لا آتي عليها أبدا يتهمون في روايتهم غير مؤتمنين على حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء لا أروي عنهم أبدا ولا أخرج
لهم حديثا ثم طبقة المتقنين وهؤلاء هم الذين أحرصوا عليهم أما الطبقة الوسطى اللي هي طبقة المعروفين بالصدق وإن كانوا أئمة في الفقه أو في الدين أو في العبادة أو كذا لكنهم غير متقنين
تماما في الحديث فهؤلاء قد أرجع وأخذوا عنهم وإن كان شيئا قليلا نعم
طيب هنا ذكر أن الحديث المنكر عنده لما يقول هذا حديث منكر هو الذي يخالف فيه الثقة يقال حديثه منكر فإن كان ثقة فبعضهم يسميه شاذا لكن البعض يسميه منكرا المهم بهذا يعرف ضبط الراوي كيف
نعرف أن هذا الراوي ضابط للحديث أو غير ضابط للحديث أنه إذا روا معه الثقة وافقه إذا معناه هذا الرجل ضابط إذا خالفوه أو كثيرا ما يخالفونه إذا هذا الرجل غير ضابط وبالتالي يحكم على
حديثه بالمنكر نعم ومنح نحوهم في رواية المنكر من الحديث فلسنا نعرج على حديثهم ولا نتشاغل به لأن حكم أهل العلم والذي نعرف من مذهبهم في قبول ما يتفرد به المحدث من الحديث أن يكون قد
شارك الثقات من أهل العلم والحفظ في بعض ما رووا فإذا وجد كذلك ثم زاد بعد ذلك شيئا ليس عند أصحابه قبلت زيادته نعم إذا كان متقنا تقبل زيادة المتقن أما إذا لم يكن متقنا فإنه لا تقبل
زيادة وهذا يسمونه الشاد هذا يسمونه الشاد نعم فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو لمثل هشام بن عروة وحديثهما عند أهل العلم
مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره فيروي عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم
فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس والله أعلم نعم يعني الذي يأتي بحديث يتفرد به عن الزهري أو عن عروة أو عن الأعمش أو غير أمثال هؤلاء ممن اشتهر علمهم وكثرة تلاميذهم فأتي شخص غير
معروف فينفرد بحديث عن الزهري يقول أين تلاميذ الزهري عنك يعني معقولة بس أنت اللي سمعت هذا من الزهري ولست من خواصه وهذا اللي ذكروا أنه عرفوا تخليطة أو كذبة نوح بن أبي مريم أبو عصمة
لما روى الحديث الذي هو فضاء للسور كل سورة وضع لها فضلا وقال لنا تلاميذ شيخك عن هذا الحديث شمعنا أنت الذي ترويه عنه كذا فاعترف قال لا أنا ألفته فالقصد أنه يعرف إذا كان الراوي مكثرا
وله تلاميذ كثر ثم يأتي أحد غير مشهور أنه من تلاميذي المتميزين وينفرد عنه بأحاديث لا يرويها غيره هذه علامة لأنه متهم بمثل هذا الحديث نعم ووفق لها وسنزيد إن شاء الله تعالى شرحا
وإضاحا في مواضع من الكتاب عند ذكر الأخبار المعللة إذا أتينا عليها في الأماكن التي يليق بها الشرح والإضاح إن شاء الله تعالى طبعا تعليقات مسلم في الصحيح قليلة جدا قليلة جدا لكن قد
يعلق أحيانا على بعض الأحاديث خلاف البخاري مخاري كان يعلق خاصة في مقدمة الأبواب يعلق مسلم قليل جدا نعم فلولا الذي رأينا من سوء صنيع كثير ممن نصب نفسه محدثا فيما يلزمهم من طرح
الأحاديث الضعيفة والروايات المنكرة وتركهم الاقتصار على الأحاديث الصحيحة المشهورة مما نقله الثقات المعروفون بالصدق والأمانة بعد معرفتهم وإقرارهم بألسنتهم أن كثيرا مما يقذفون به إلى
الأغبياء من الناس هو مستنكر ومنقول عن قوم غير مرضيين ممن ذم الرواية عنهم أئمة أهل الحديث مثل مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي
وغيرهم من الأئمة لما سهل علينا الانتصاب لما سألت من التمييز والتحصيل ولكن من أجل ما أعلمناك من نشر القوم الأخبار المنكرة بالأسانيد الضعاف المجهولة وقذفهم بها إلى العوام من الذين لا
يعرفون عيوبها خف على قلوبنا إجابتك إلى ما سألت نعم يقول يعني لما سبقنا الأئمة الكبار كمالك بن أنس وعبد الرحمن بن مهدي وإحيى القطان وشعبة وغيرهم لما سبقونا في الكلام على الرجال
والكلام على حديثك أراحونا في هذا وسلكنا سبيلهم في رد أحاديث المتهمين قال باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب طالما أن
بدأنا الآن في ذكر الأبواب نبه أن هذه الأبواب لم يضعها مسلم رحمه الله تعالى هذا هو المشهور لم يذكر أبواب أبدا لا في مقدمته ولا في الصحيح أبدا وإنما يذكر الكتب على الصحيح الكتاب كذا
ويذكر الأحاديث مرتبة على أبواب لكن لا يضع عنوين للأبواب حتى في مقدمته لم يضع عنوين للأبواب وإنما هذا قام به بعض شراح مسلم والمشهور النووي في المنهاج يعني أكثر من هذا وكذلك القاضي
عياض في المعلومات وكذلك وضع هذه الأبواب والمفهم أيضا للقرطبي أيضا ذكر أبواب سموها هم وليس مسلما رحمه الله تعالى فهذه الأبواب ليست من وضعه الإمام المسلم على المشهور عند أهله وإن كان
البعض يقول مسلم هو الذي وضعها لكن المشهور لا الذي عليه الأكثر أنها من وضع الشراح وليس من وضعه مسلم الحجاج رحمه الله تعالى نعم ويجب أن يكون هناك أهل التهم والمعاندين من أهل البدع
والدليل على أن الذي قلنا من هذا هو اللازم دون ما خالفه قول الله جل ذكره وقال جل ثناؤه وقال عز وجل فدل بما ذكرنا من هذه الآي أن خبر الفاسق ساقط غير مقبول وأن شهادة غير العدل مرجودة
ومعناه معنى الشهادة في بعض الوجوه فقد يجتمعان في أعظم معانيهما إذ كان خبر الفاسق غير مقبول عند أهل العلم كما أن شهادته مردودة عند جميعهم ودلت السنة على نفي رواية المنكر من الأخبار
كنحو دلالة القرآن على نفي خبر الفاسق وهو الأثر المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين حدثنا أبو بكر بن أبي شيب قال حدثنا وكيع عن شعبة
عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن سامرة بن جندب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أيضا حدثنا وكيع عن شعبة وسفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب عن المغيرة بن شعبة قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذلك باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش أنه سمع علي يخطب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني بن علي عن عبد
العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أنه قال إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار يقصد أنه يعني يخشى أن يخطأ على
الرسول يخشى أن يخطئ على الرسول صلى الله عليه وسلم في نقل كلامه فيدخل في أنه نقل عنه ما لم يقل فيدخل مع الكذابين وإن كان لم يقصد ذلك نعم قال وحدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا أبو
عوانة عن أبي حصين عن أبي صالح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعيد بن عبيد قال
حدثنا علي بن ربيع قال أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة قال فقال المغيرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من
النار وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعة الأسدي عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر إن كذبا علي
ليس ككذب على أحد نعم وهذا الحديث من أشهر الأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وهو عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين
صحابي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد الشيخ نحفظه الله تعالى إلى صحيح
مسلم قال رحمه الله وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم أنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن حفص قال أخبرنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن نبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك طبعا هذا الحديث حفص بن عاصم يرويه عن النبي مباشرة وحفص بن عاصم ليس بصحابي وفي الطريق الثاني رواه عن نبي هريرة وإذلك من انتقد
الإمام مسلم مثلا وقال هنا هذا مرسل كيف يذكره صحيح نقول هذا ليس الصحيح هذه المقدمة هذه المقدمة نعم قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أنه
قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله أنه قال
بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وحدثني أبو الطاهري أحمد بن عمر بن سرح قال أخبرنا بن وهب قال قال لمالك اعلم أنه ليس يسلم رجل حدث بكل ما سمع ولا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل
ما سمع وحدثنا محمد بن مثنى قال سمعت عبد الرحمن عبد الرحمن بن مهدي يقول لا يكون الرجل إماما يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عمر بن علي بن مقدم عن
سفيان بن حسين أنه قال سألني إياس بن معاوية فقال إني أراك قد كلفت بعلم القرآن فقرأ علي سورة وفسر فقال فعلت فقال لي احفظ علي ما أقول لك إياك والشناعة في الحديث فإنه قل ما حملها أحد
إلا ذل في نفسه وكذب في حديثه وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة قال وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثني سعيد بن أبي أيوب قال حدثني أبو هان
عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في آخر أمة ناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فإياكم وإياهم وحدثني حرملة بن
يحيى عن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني أبو شريح أنه سمع شراحيل ابن يزيد يقول أخبرني مسلم بن يسار أنه سمع أبا هريت رضي الله عنه يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث ما لم تسمعوا أنتم ولا أباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتنونكم وهذا الحديث حسن إن شاء الله تعالى والكلام
في مسلم يسار أنه يعني في حفظه شيء وإن شاء الله الحديث حسن إن شاء الله تعالى قال رحمه الله وحدثني أبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبده
أنه قال قال عبد الله إن الشيطان لا يتمثل في صورة الرجل فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب فيتفرقون فيقول الرجل منهم سمعت رجلا أعرف وجهه ولا أدري ما اسمه يحدث وإذلك أهل العلم يعني
ردوا حديث المجهول مجهول الحال أو مجهول العين ردوا حديثه وإن كان مجهول العين أشد ضعفا المجهول الحال لكن بشكل عام أن حديث المجهول مردود عند أهل العلم لا بد أن يعرف بالحفظ والإتقان
والعدالة وإلا لا يقبل حديثهم نعم نعم وهذا طبعا أثر عن عبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن عمر بن العاص رحمه الله تبارك وتبارك ورضي عنه يعني اشتجر عنه أنه أخذ زاملتين من كتب أهل
الكتاب يعني زبيلين تقريبا فيهما كتب من أهل الكتاب وصار يقرأها ولعل هذا منها لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هذه من الإسرائيليات وكان عبد الله بن عمر بن العاص يعني يروي
بعض الإسرائيليات لذلك يعني لم يكثروا من الرواية عنه مع أن أبا هريرة رضي الله عنه وأكثر الصحابة رواية قال ما أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من
عبد الله بن عمر فإنه كان يكتب ولا أكتب ولو نظرنا في حديث عبد الله بن عمر لا تصل إلى ألف لأن الناس تجنبوا حديثه وليتصل إلى خمسة آلاف فالقصد أن هذه منها والعلم عند الله تبارك وتعالى
نعم نعم لأن بن عباس رضي الله من صغار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخر حياة بن عباس يعني بدأ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الفرق وبعض المنحرفين وصاروا يكذبون على
النبي صلى الله عليه وسلم فابن عباس يقول لا صلنا ننتقل الآن ليس كل أحد نسمع منه لأن هناك من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد رزاق قال
أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال فأما إذا ركبتم كل صعب وذلول فهيهات وحدثني أبو أيوب سليمان بن عبيد الله الغيلاني قال حدثنا أبو عامر يعني العقد قال
حدثنا رباح عن قيس بن سعد عن مجاهد أنه قال جاء أبو شير العدوي إلى ابن عباس رضي الله عنه فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي
أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بأذاننا فلما ركب الناس
الصعبة والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف وشير ابن كعب العدوي تابعي وليس صحابي يصور هنا يقول لابن عباس أو في مجلس ابن عباس قال رسول الله بدون إسناد بدون أن يذكر إسناد ما كانوا
يهتمون كثيرا في هذا الأمر في البداية لأنه ما في أحد يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم فيسقط الصحابي أو كذا الأمر فيه سعة فابن عباس جالس معه في مجلس ومنشغل عنه وهو يحدث عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجبك حديثي لماذا لا تستمع لي لماذا لا تأذن يعني لا تلقي بأذنك إلي وأنا أتحدث قال هذا في السابق كان واحد إذا حدث عن رسول الله كلنا ابتدرناه نريد أن
نعرف ماذا قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الآن اختلفت الأمور لأن بدأ الناس يعني يكذبون عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو يخطئون في سماعهم أو غير ذلك من الأمور نعم قال وحدثنا
داود بن عمر بن عمر الضبي قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أنه قال كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتاب ويخفي عني فقال ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيارا وأخفي عنه قال
فدعا بقضاء علي رضي الله عنه فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل نعم يقول يعني حدثني ما شاء وأخفي عني يعني الذي ترى أن ما يصلح لي لا تحدثني
به يعني حدثني بما تراه صالحا لي فابن عباس أثنى عليه بهذا أنه ينتقي يعني هذا الرجل ثم قال دعا بقضاء علي يعني ما كتب من قضاء علي يعني يقول علي قضى بكذا وكذا وكذا لما كان في الكوفة
رضي الله أو لما كان في المدينة القضاء علي رضي الله عنه من القضاة المعروفين رضي الله عنه يقول فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول يعني في أشياء مقبولة من قضاء علي في أشياء غير
مقبولة يقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل هذا مكذوب على علي يريد يريد أن هذا مكذوب على علي رضي الله عنه يقول مستحيل علي يقول هذا الكلام هذا مكذوب علي وهذا يبين أنه بدأ الوضع
في أواخر عهد الصحابة رضي الله عنهم نعم حدثنا حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا بن أدريس عن الأعمش عن أبي إسحاق أنه قال لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي رضي الله عنه
قال رجل من أصحاب علي قاتلهم الله أي علم أفسدوا حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا أبو بكر يعني بن عياش قال سمعت المغيرة يقول لم يكن يصدق على علي رضي الله عنه في الحديث عنه إلا من أصحاب
عبد الله بن مسعود نعم لأن الكذب كثر هناك في الكوفة لما كان علي رضي الله عنه في الكوفة صاروا يكذبون عليه يقول قال كذا وفعل كذا وحيانا يكذبون عليه على النبي صلى الله عليه وسلم في
الكوفة فكان الناس يتحاشون وذلك يقول سفيان الثوري يقول أفسدوا علينا يعني فقه علي رضي الله عنه لأنه كثر الكذب عليه فاختلط المكذوب بالصحيح ولذلك المغيرة هنا يقول لم يكنوا يقبلون من
حديث علي إلا ما كان من رواية تلاميذ عبد الله بن مسعود من هؤلاء هم الذين يعني نقلوا عن علي في الكوفة النقل الصحيح كزر بن حبيش أبي عبد الرحمن السلمي الشقيق بن سلمة الأسود بن يزيد
أمثال هؤلاء طيب الذين نقلوا عن علي رضي الله عنه وزر بن حبيش وأمثالهم من تلاميذ بن مسعود هؤلاء هم أوثق من رواه علي رضي الله عنه ما كان في الكوفة أما غيرهم فيتحاشاهم الناس لأنه كثر
الكذب على علي رضي الله عنه وأرضاه نعم بعضهم يرى أن هذه الفتنة التي ذكرها ابن سيرين عفوا أنها مقتل عثمان يعني بعد مقتل عثمان الآن الناس صاروا يتثبتون في الحديث بدأ الناس يكذبون لأن
في السابق كانت الأمور طيبة ما حد يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم أه لا بدأت تظهر الفرق بدأ يظهر نصرة الأقوال بدأ يظهر يعني في ذلك الوقت معتزلة أذناب الخوارج أذناب الرافضة بدأوا
يظهرون طيب وإن لم تكن تكونت هذه الفرق لكن بدأوا يظهرون بدأ يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن سيرين لما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم من الذي حدثك بهذا الأسانيد كان
قديما جدا يعني من أيام كبار التابعين بدأ البحث في الأسانيد وقال بعضهم الفتنة هي ما وقع في يعني زمن علي رضي الله عنه في الصفين والجمل يعني بعد ما وقعت هاته المعركات يعني إما في فتنة
عثمان عثمان رضي الله عنه قتل سنة خمس وثلاثين آخرها الجمل والصفين ستة وثلاثين وسبعة وثلاثين يعني الوقت الزمن متقارب إما هذا وإما هذا فالمهم فإنه لما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا
رجالكم من الذي حدثك فما كان من أهل السنة قبل حديثه ومن كان من أهل البدعة رد حديثه لأنه لا يؤتمن على حديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أخبرنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي قال
حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى أنه قال قلت لطاووس إن فلانا حدثني بكذا وكذا فقال إن كان صاحبك مليا فخذ عنه حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا الأصمعي عن ابن أبي الزناد
عن أبيه أنه قال أدركت بالمدينة مئة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث يقال ليس من أهل السنة من أهله نعم يعني يقول ابن محمد الأبي الزناد يقول أدركت مئة رجل يعني كل هؤلاء مأمون لكن غير
مؤمونين على حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم لا يضبطون الحديث وذلك الإمام مالك له قريب من ذلك قال في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وناس يؤتمنون على بيت المال لكن لا يؤتمنون
على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا أنهم يكذبون ولكن لا يهتمون لا يضبطون الرواية لا يهتمون نقلوا عن من ينقلون عن مجاهيل أحيانا أحيانا يأتي بالحديث بمعنى أحيانا ينقص منه ويزيد فيه
لكن لضعف حفظه أو عدم اعتنائه لا لأنه يكذب كذاب لا يقول هو مؤتمن يعني ثقة في دينه لكن ليس ثقة في روايته لأنه كما نحتاجه إلى العدل العدالة نحتاج إلى الضبط فالحديث لا يصح إلا بالإتقان
والضبط يقول هؤلاء إلا بالعدالة والضبط عدول لك ليسوا ضباطا لا يضبطون الحديث تماما نعم عبد الله بن المبارك أيضا هذا عبد الله هو ابن المبارك نعم الحديث الذي جاء إن من البر بعد البر أن
تصلي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك قال فقال عبد الله يا أبا إسحاق عمن هذا قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش قال ثقة قال عمن قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمن قال قلت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أبا إسحاق إن بين الحجاج بن دينار وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها أعناق المطيئة ولكن ليس في الصدقة اختلاف نعم يقول يعني بلغنا
حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يصلي الرجل ويهدي لوالديه ويصوم ويهدي لوالديه بعد وفاتهما فقال له عبد الله بن المبارك ممن سمعت هذا الحديث يعني أين أسناد هذا
الحديث فقال هذا حديث شهاب بن الخراش قال ثقة حدث به عمن قال عن الحجاج بن دينار قال ثقة حجاج بن دينار حدث به عمن قال عن الرسول بينه وبين الرسول مفاوز يعني فيه رجال سقطوا في الاسناد
يعني ما يكفي العدالة حتى يكون أيضا الاسناد متصلا لا بد من اتصال الاسناد طبعا الاسناد غير متصل إذا حديث لا يأخذ به فقال بينهما فيها مفاوز يقول هذه يعني سقط رجال كثير في الاسناد وما
يدركهم ثقات غير ثقات ضباط غير ضباط ما الذي يضمنوا هذا ثم قال له عليك بالصدقة فإنه لا خلاف فيها أنك تتصدق عن والديك هذا مثل خلافية في الفقه يعني لكن نتكلم عن حديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم لم يثبت في هذا الشيء نعم قال رحمه الله وقال محمد سمعت علي بن شقيق يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول على رؤوس الناس دعوا حديث عمري بن ثابت فإنه كان يسب السلف نعم كان
رافضيا هذا عمر بن ثابت الرواة الذين يحذروا منهم يعني بعضهم نعم قال وحدثني أبو بكر بن النظر بن أب النظر قال حدثني أبو النظر هاشم بن القاسم قال حدثنا أبو عقيل صاحب بوهية قال كنت
جالسا عند القاسم بن عبيد الله ويحيى بن سعيد فقال يحيى للقاسم يا أبا محمد إنه قبيح على مثلك عظيم أن تسأل عن شيء من أمر هذا الدين فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج أو علم ولا مخرج فقال
له القاسم وعم ذاك قال لأنك ابن إمامي هدى ابن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال يقول له القاسم أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو آخذ عن غير ثقة قال فسكت فما أجابه
وحدثني بشر بن الحكم العبدي قال سمعت سفيان يقول أخبروني عن أبي عقيل صاحب بوهية قال ابن عمر سألوه عن شيء لم يكن عنده فيه علم فقال له يحيى بن سعيد والله إني لا أعظم أن يكون مثلك وأنت
ابن إمامي الهدى يعني عمر وابن عمر تسأل عن أمر ليس عندك فيه علم فقال أعظم من ذلك والله عند الله وعند من عقل عن الله عز وجل أن أقول بغير علم أو أخبر عن غير ثقة قال لهم وشهدهما أبو
عقيل يحيى بن المتوكل حين قال ذلك نعم يعني هذا القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر يعني سئل عن شيء فقال لا أعلم فقال له ما يصير أنت ابن إمامي هدى تسأل عن شيء وتقول لا أعلم ما
يصير وإماماء الهدى قال من هبى قال أبو بكر وعمر لأن عمر جد أبيه هو القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر جد أبيه وأمه بنت القاسم بن محمد بن أي بكر الصديق فجده من أبيه عمر بن الخطاب
وجده من أمه أبو بكر الصديق يقول أنت ابن إمامي هدى وتسأل تقول لا أعلم قال الأعظم من هذا أن يتكلم الإنسان بغير علم هذا أعظم أو أن يحدث عن غير ثقة وفي بعض الروايات قال له ابن إمامي
عدل أو ابن إمامي هدى عبد الله بن عمر وعمر بن الخطاب وجده وجد أبيه نعم قال رحمه الله وحدثنا عمر بن علي أبو حفص قال سمعت يحيى بن سعيد قال سألت سفيان الثوري وشعبة ومالكا وابن عيين عن
الرجل لا يكون ثبتا في الحديث فيأتيني الرجل فيسألني عنه قالوا أخبر عنه أنه ليس بثبت نعم لأن البعض كان يتحرج يقول هذه غيبة يعني أتكلم عن رجل غير حاضر أقول كذاب أو أقول ضعيف أو أقول
متروك أو منكر أو غير ذلك يقول هذه يعني غيبة يقول أنا سألت الأئمة الكبار شعبة وسفيان ومالكا وابن أبي أبو أمثال هؤلاء الكبار قال تكلم ولا يهمك يعني الدفاع عن حديث الرسول صلى الله
عليه وسلم وهذه من الغيبة المحمودة أو نقول المسموح بها وهذه من الغيبة المسموح بها وهي أن يبين حال الرجل حتى لا يأخذ منه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهذه غيبة مباحة هذه غيبة مباحة
ولذلك يعني شعوب الحجاج نقل عنه أنه قال مرة لأحدهم قال تعال نغتاب في الله يعني تقرب يا الله بالغيبة يذكروا رواة الحديث كل واحد يعلم الثاني ما رأيك بفلان ما رأيك بفلان ما رأيك بفلان
يقول نغتاب في الله يعني تقرب يا الله بالغيبة يقصد الكلام في المتهمين في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أو الضعفاء نعم قال وحدثنا عبيد الله بن سعيد قال سمعت النظر يقول سؤل بن عون عن
حديث لشهر وهو قائم على أسكفة الباب فقال إن شهرا نزكوه إن شهرا نزكوه قال أبو الحسين مسلم يقول أخذته أخذته السنة الناس تكلموا فيه نزكوه يعني تكلموا فيه نزكوه في بعض طرق صحيح مسلم
غيروها من نزكوه تركوه يعني بعض من ينقلها أنهم تركوه ولكن الصحيح نزكوه والمعنى واحد أنهم يعني لم يعبأوا بحديثه شهر بن حوشب تابعي وروأ حديثة كثيرة ورجل غير متهم في دينه لكنه متهم
ضعيف في حفظه وبعضهم يقيد يقول يأخذ منه الحديث القصير ولا يأخذ منه الحديث الطويل لسوء حفظه لسوء في حفظه يقول أنه يأخذ منه الحديث القصيرة ما في بس يحفظ أما الحديث الطويلة كان يخطئ
فيها كثيرا فإذلك قال نزكوه أي تركوه حديثه وهو صاحب القصة المشهورة شعبه لما صار يسافر في الحديث من الكوفة إلى مكة إلى المدينة إلى البصرة إلى الكوفة وهو يبحث عن حديث واحد حديث عقوة
بن عامر حتى وصل الحديث إلى شهر بن حوشب فقال أفسد شهر علي رحلتي لأنه لا يرى أن شهر أنثيقه وعلى كل حال هو من الروات المختلف فيهم شهر بن حوشب هو من الناس الروات المختلف فيهم والأقرب
العلم عند الله تبارك الله أنه إلى الضعف أقرب نعم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا شبابه قال قال شعبه وقد لقيت شهرا فلما اعتد به وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مر قال
أخبرني علي بن حسين بن واقد قال قال عبد الله بن المبارك قلت لسفيان الثوري إن عباد بن كثير من تعرف حاله وإذا حدث جاء بأمر عظيم فترى أن أقول للناس لا تأخذوا عنه قال سفيان بلى فكنت إذا
كنت في مجلس ذكر عباد أثنيت عليه في دينه وأقول لا تأخذوا عنه نعم وهذا من النصف لدين الله تبارك وتعالى أن يبين ضعف هؤلاء الروات الذين يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديثه نعم
وقال محمد حدثنا عبد الله بن عثمان قال قال أبي قال عبد الله بن المبارك انتهيت إلى شعبه فقال هذا عباد بن كثير فاحذروه قال الله الرازي عن محمد بن سعيد الذي روى عنه عباد فأخبرني عن
عيسى بن يونس قال كنت على بابه وسفيان عنده فلما خرج سألته عنه فأخبرني أنه كذاب وحدثني محمد بن أبي عتاب قال أخبرني عفان عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن أبيه أنه قال لم ترى الصالحين
في شيء أكذب منه في الحديث قال ابن أبي عتاب فلقيت أنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان فسألته عنه قال عن أبيه لم ترى أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث قال أبو الحسين يقول يجري الكذب
على لسانهم ولا يتعمدون الكذب في الأحاديث لغفلتهم ولحسن ظنهم بالناس فيقبلون كل شيء فيقول له احذر من هؤلاء شوف دين كذا كذا لا تقبل منهم كل شيء حتى يخبرك عن من سمع هذا الحديث قد لا
يكون هو الكذب هو الذي كذب ولكن الذي كذب هو الذي نقل له ذلك فيأتي وينقله عنه فلذلك يجب التثبت في هذا الأمر نعم أبان بن أبي عياش متهم بالكذب يقول اشيل أبان ونحط منك على مكحول يقول يا
إما أنه متعمد وإما أنه يعني يحدث من حفظه وهو غافل ليس بحافظ أصلا يحدث منه وإذا لا هو مكحول مكحول ثقة شامي معروف بينما أبان متهم بالكذب فيقول لما رأيت أنه يحدث من أبان ويقول لي
مكحول يقول تركته ومشيت وذلك الله سبحانه وتعالى حفظ هذا الدين بهؤلاء الرجال رحمهم الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح المسند أنه قال في كتاب عفان حديث هشام أبي المقدام حديث عمر بن عبد العزيز قال هشام حدثني رجل يقال له
يحيى بن فلان عن محمد بن كعب قال قلت لعفان إنهم يقولون هشام سمعه من محمد بن كعب فقال إنما ابتلي من قبل هذا الحديث كان يقول حدثني يحيى عن محمد ثم ادعى بعد أنه سمعهم من محمد يعني أسقط
الواسطة أسقط الواسطة بينه وبين محمد نعم قال ابن قهزاذ قال سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول قلت لعبد الله بن المبارك من هذا الرجل الذي رويت عنه حديث عبد الله بن عمر يوم الفطر يوم
الجوائز قال سليمان بن الحجاج انظر ما وضعت في يدك منه قال ابن قهزاذ وسمعت وهبة بن زمعة يذكر عن سفيان بن عبد الملك قال قال عبد الله يعني بن المبارك رأيت روح بن وطيف صاحب الدم قدر
الدرهم وجلست إليه مجلسا استحيي من أصحابي أن يروني جالسا معه كره حديثه نعم يقول استحييت أن أجالس مع واحد متهم في حديثي عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني ابن قهزاذ قال سمعت
وهبا يقول عن سفيان عن ابن المبارك قال بقية صدوق اللسان ولكنه يأخذ عن من أقبل وأدبر اللي هو بقية بن الوليد بقية بن الوليد يقول صدوق هو لكن مشكلته شيوخه الذي يأخذ منه يأخذ عن كل أحد
نعم هذا مشكلة بقية نعم وقال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال حدثني الحارث الأعور الهمداني وكان كذابا يقصد أنه يريد في هذا الباب أن يبين أن علماء الحديث
كانوا يحذرون من الكذابين هذا الذي يريد أنهم يحذرون منهم نعم وقال حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري قال حدثنا أبو أسامة عن مفضل عن مغيرة قال سمعت الشعبية يقول حدثني الأعور
حدثني الحارث الأعور وقال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال قال علقمة قرأت القرآن في سنتين فقال الحارث القرآن هين الوحي أشد وقال حدثني حجاج بن الشاعر قال
حدثنا أحمد يعني ابن يونس قال حدثنا زائدة عن الأعمش عن إبراهيم أن الحارث قال تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال الوحي في ثلاث سنين والقرآن في سنتين وقال حدثني حجاج قال
حدثني أحمد وهو ابن يونس قال حدثنا زائدة عن منصور والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث التهم نعم مقصودنا الحارث هذا متهم بالكذب متهم بالكذب وإنه يقول يعني الوحي أسهل عندي يعني السنة يعني
كان يكذب كثيرا فكان يحذرون منه ومن كذبه نعم وقال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن حمزة الزيات قال سمع مرة الهمداني من الحارث شيئا فقال له أقعد بالباب قال فدخل مرة وأخذ سيفه
قال وأحس الحارث بالشر فذهب نعم يذبح الشيك ذبع الرسول صلى الله عليه وسلم قال أصبحت انتظرني شوي يقول حس أنه يذبح يقول فهرب وترك المكان نعم قال وحدثني عبيد الله بن سعيد قال حدثنا عبد
الرحمن يعني ابن مهدي قال حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال قال لنا إبراهيم إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان قال وحدثنا أبو كامر الجهدري قال حدثنا حماد وهو ابن
زيد قال حدثنا عاصم قال كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع فكان يقول لنا لا تجالس القصاص غير أبي الأحوص وإياكم وشقيقة قال وكان شقيق هذا يرى رأي الخوارج وليس بأبي وائل
هناك شقيق بن عبد الله أبو وائل من أخص تلاميذ علي وابن مسعود يقول ليس هذا لا آخر اسمه أبو شقيق وهو يعني أو اسمه شقيق هذا كذاب ينتبه منه نعم قال وحدثنا أبو غسان محمد بن عمر الرازي
قال سمعت جريرا يقول لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه كان يؤمن بالرجعة الرجعة يعني هذا عنده الرافضة وهو أن الأئمة الاثنى عشر علي والحسن والحسين وكذا يرجعون إلى الدنيا قبل يوم
القيامة يسمونها الرجعة ويقولون أن صاحب الكرات يا رجعات إلى الدنيا ويقولون أيضا يرجع أعداؤهم أبو بكر وعمر وعثمان يسمونهم أعداؤهم يقولون يرجعون إلى الدنيا أيضا وينتقمون منهم في هذه
الدنيا قبل يوم القيامة وهذا من العقاد الفاسدة عند الرافضة وهذا حالة من أعور كان يعلن ذلك يقول أنه يؤمن بالرجعة أنهم يرجعون إلى الدنيا قبل يوم القيامة نعم قال وحدثنا الحسن الحلواني
قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مسعر قال حدثنا جابر بن يزيد قبل أن يحدث ما أحدث قال وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر
ما أظهر فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه وتركه بعض الناس فقيل له وما أظهر قال الإيمان بالرجعة قال وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا قبيصة وأخوه أنهما
سمع الجراح بن مليح يقول سمعت جابرا يقول عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال سمعت زهيرا يقول قال جابر أو سمعت جابرا يقول
إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت منها بشيء قال ثم حدث يوما بحديث فقال هذا من الخمسين ألف نعم هذا كله من الأكاذيب هذه حديث مكذوبة حديث مصنوعة ذاك جاء في كتب الشيعة أنه روى عن جعفر
ميتين ألف حديث ميتين ألف حديث يعني خمس مليون الباقر سبعين ألف حديثا عن الباقر اللي هو والد جعفر الصادق ويقول جعفر الصادق ما دخل علي قط أو ما دخل علي إلا مرة واحدة وما رأيته عند أبي
قط ومع هذا يحدث عنهم ميتين ألف حديث ويحدث عن جعفر صار سبعين ألف حديث وكل هذا من الكذب وذاك ابتلي أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة الكذابين عليهم سواء علي بنبي طالب أو الحسن
أو الحسين أو علي بن الحسين أو الباقر أو الجعفر الصادق ابتلوا بهؤلاء الذين يكذبون عليهم نعم فقال جعفر لم يجئ تأويل هذا قال سفيان وكذب فقلنا لسفيان وما أراد بهذا فقال إن الرافطة تقول
إن عليا في السحاب فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي منادي من السماء يريد عليا أنه ينادي أخرجوا مع فلان يقول جعفر فذا تأويل هذه الآية وكذب كانت في إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم
قال وحدثني سلمة قال حدثنا الحميدة قال حدثنا سفيان قال سمعت جابرا يحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث ما أستحل أن أذكر منها شيئا وأن لي كذا وكذا كلها كذب وكثرة الكذابين هذه قيض الله
بالمقابل أئمة من أئمة أهل السنة يذبون عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويظهرون كذبا أولئك القوم نعم قال مسلم وسمعت أبا غسان محمد بن عمر الرازي قال سألت جرير بن عبد الحميد فقلت
الحارث بن حصيرة لقيته قال نعم شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم قال حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال ذكر أيوب رجلا يومه فقال لم يكن
بمستقيم اللسان وذكر آخر فقال هو يزيد في الرقم هو؟
هو يزيد في الرقم يزيد في الرقم يعني شون التاجر الآن التاجر يمدح البضاعة عشان تمشي هذا كذلك يألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا حساس أنه يعني تسلك عند الناس يزيد في الرقم
أي يزيد في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد قال قال أيوب إن لي جارا ثم ذكر من فضله ولو شهد عندي على تمرتين
ما رأيت شهادته جائزة نعم يعني في خير في هذا بس إن في حديث النبي غير مؤتمن ما تقبل شهادته على حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا على غيره نعم لا تغتروا بظاهر الناس حتى تبحثوا عن
بواطنهم بواطنهم وصدق حديثهم خاصة هم يرون عن النبي صلى الله عليه وسلم سنته نعم قال وحدثني محمد بن رافع وحجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق قال قال معمر ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط
إلا عبد الكريم يعني أبا أمية فإنه ذكره فقال رحمه الله كان غير ثقة لقد سألني عن حديث عكرمة ثم قال سمعت عكرمة نعم عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية يعني هذا يعني شخص آخر اسمه
إبراهيم بن أبي يحيى من هذا أخذ أهل العلم أنه قول بعضهم إذا حدث مثلا أي حالم من العلماء أو راوي من رواة الحديث قال حدثني الثقة أو حدثني من لا أتهم أو حدثني من أثق به أهل العلم ما
يقبلون ذلك حتى لو كان إماما لو كان إمام نعمة المسلمين قال حدثني الثقة قد يكون ثقة عندك لكن هو ليس مثلا أنت مغتر فيه تظنه ثقة قل لنا اسمه أخبرنا باسمه ما يكفي حدثنا الثقة أو حدثني
من لا أتهم من هذا الذي لا تتهم أعطينا اسمه لو يقبل من أحد من العلماء أن يقول هكذا مع أنه عالم ثقة ثابت كذا لكن لا أذكر له سمعته من من لا بد تذكر الاسم ما يكفي هذا وأخذ من هذا عبد
الكريم بن أبي المخارق قال الإمام مالك كان يثني عليه خيرا يقول غره صلاته
وكذا فأثنى عليه خيرا لما نحن نعلم به رجل لم يكن ثقة وهو عبد الكريم بن أبي المخارق وذلك كان مالك يثني عليه خيرا نحن نرى أثنى عليه مالك ومالك وهو مالك ثابت في الرجال وكذا وأثنى على
هذا الرجل وهو غير مضبوط فإذاك لابد أن يذكر الاسم والشافعي رحمه الله تعالى كان يحدث عن إبراهيم بن أبي يحيى يقول حدثني من لا أتهم وهو متهم بالكذب لكن اغتر به الشافعي رحمه الله تعالى
ومثله أحد الرواة يحيى الرازي كان الإمام أحمد سأله عنه قال ثقة فقال ابن خزيمة كذاب قالوا أحمد وثقه قال أحمد لم يعرفه هو من أهل بلدنا من بلدنا نحن نعرفه كذاب الرجل يحيى بن عبد الحميد
فالقصد لذلك أهل العلمي مثل ما قال قبل قليل عبد الله المبارك قال من حدثك بها قال فلان قال من حدثك بها قال الرسول قال مفاوض أعطنا الأسماء ما يكفي أن تطلق الكلام هكذا على اطلاقات غير
دقيقة أما تأخذ على عواهنها لا ما يقبل هذا نعم قال حدثني الفضل بن سهل قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام قال قدم علينا أبو داود الأعمى فجعل يقول حدثنا البراء قال وحدثنا زيد بن
أرقم فذكرنا ذلك لقتادة فقال كذب ما سمع منهم إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس زمن طاعون الجارف كان يتكفف الناس الآن صار محدثا صار يحدثنا كأنه يقول رأيت زيد بن أرقم والبراء وكذب وذلك
حتى يعني عبد الكريم بن أبي المخارق الذي ذكرناه قبل قليل أبو أمية لما قال سألني عن حديث عن عكرمة فقلت له فرح قال حدثني عكرمة كذب فكانوا يفضحونهم ويبينون عورهم ويحفظون بذلك سنة النبي
صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثني حسن بن علي الحلواني قال أخبرنا همام قال دخل أبو داود الأعمى على قتادة فلما قام قالوا إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدرية فقال قتادة هذا كان سائلا
قبل الجارف لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه فوالله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة ولا حدثنا سعيد بن المسيب عن بدري مشافهة إلا عن سعد بن مالك يقول هذا كان أيام الجارف حادثة وقعت
العلم ولا كذا ولا يدرعني العلم أنا يقول جلست مع الحسن البصري وهو من كبار التابعين ما حدثني عن بدري يعني من من أدرك بدر من الصحابة يعني كذا يقول ما حدثني عن بدري ولا وجالس سعيد مسيب
وهو أيضا من كبار التابعين يقول ما حدثني له عن بدري واحد هذا جاي يقول أنا حدثوني أدركت سنة عشر بدرية كذب كذب قصد إن كانوا يفضحونهم هذا القصد يعني نعم قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال
حدثنا جرير عن صحابة أن أبا جعثر الهاشمي المدني كان يضع أحاديث كلام حق وليست من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا مثل يعني الواحد يشوف
كلاما جميلا ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثل المعيدة بيت الداء والحمية رأس الدواء كلام جميل جدا لكن ما فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا كلام يقول الحارث بن حلزة
طبيب العرب لكن كلام حلو ينسبه نهاية النبي صلى الله عليه وسلم نهج البلاغة مثلا نهج البلاغة ثلاثة أربعة أو تسعين بالمئة منه يعني ينسبونه إلى علي وهو بريء منه رضي الله عنه فالقصد أن
بعض الناس أي شيء جميل أي شيء حديث شعر كذا ينسبه إلى شخص معين بعينه وهذا كذب وزور فالقصد بعضهم يقول أي كلام جميل جاء وجعله إسنادا ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم عمرو بن عبيد
كان رأس المعتزلة في زمنه أو تلميذ واصل بن عطاء هو منشئ مذهب المعتزلة مع أنه كان من العباد هذا عمرو بن عبيد وكان من أكرم العرب مشهور جدا بالكرم بعقيدة الاعتزال ثم بعد ذلك صار يعني
نقل عنه كان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثني عمرو بن علي أبو حفص قال سمعت معاذ بن معاذ يقول قلت لعوف بن أبي جميلة إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا قال كذب والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث قوله الخبيث اللي هو تكفير صاحب الكبيرة المعتزلة كالخوارج يكفرون صاحب الكبيرة
الخوارج يكفرونه في الدنيا والآخرة ويقتلونه يعني يحكمون عليه بالردة بينما المعتزلة يقولون هو في منزلة بين المنزلتين في الدنيا كافر في الآخرة فهم متفقون على تكفيره في الآخرة نعم قال
وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا حماد بن زيد قال كان رجل قد لزم أيوب وسمع منه ففقده أيوب فقالوا يا أبا بكر إنه لزم عمرو بن عبيد قال حماد فبين أنا يوما مع أيوب وقد بكرنا
إلى السوق فاستقبله الرجل فسلم عليه أيوب وسأله ثم قال له أيوب بلغني أنك لزمت ذاك الرجل قال حماد سماه يعني عمرا قال نعم يا أبا بكر إنه يجيءنا بأشياء غرائب قال يقول له أيوب إنما نفر
أو نفرق من تلك الغرائب والمر أسمعه طيب هذا الذي تكثر من الناس يأتي بهذه الغرائب حتى يستمع إليه الناس نعم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا بن زيد يعني
حماد قال قيل لي أيوب إن عمر بن عبيد روى عن الحسن قال لا يجلد السكران من النبيذ فقال كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ قال وحدثني حجاج حدثنا سليمان بن حرب قال سمعت سلام
بن أبي مطيع قال وحدثني عمرا فأقبل علي يوما فقال أرأيت رجلا لا تأمنه على دينه كيف تأمنه على الحديث قال وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت أبا موسى يقول
حدثنا عمر بن عبيد قبل أن يحدث قبل أن يحدث يعني قبل أن ينحن طريقة المعتزلة هذا قبل أن يحدث نعم حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي
واسط فكتب إلي لا تكتب عنه شعبة ومزق كتابي قال وحدثنا الحلواني قال سمعت عفان قال حدثت حماد بن سلمة عن صالح المري بحديث عن ثابت فقال كذب وحدثت هماما عن صالح المري بحديث فقال كذب
وحدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو داود قال قال لي شعبة اي تجرير بن حازم فقل له لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب قال أبو داود قلت لي شعبة وكيف ذاك قال قلت له بأي شيء
قال قلت للحكم أصلى النبي صلى الله عليه وسلم على قتل أحد فقال لم يصلي عليهم فقال الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليهم ودفنهم قلت للحكم
ما تقول في أولاد الزنا قال يصلى عليهم قلت من حديث من يروى قال يروى عن الحسن البصري فقال الحسن بن عمارة حدثنا الحكم عن يحيى بن الجزار عن علي يكذب يقول أنا سمعت الحسن قال شيئا ثم هو
يروي عن الحسن أشياء تخالف مذهب الحسن البصري فقصد أنه يعني كان يحذرون من الكذابين هذا المراد نعم قال وحدثنا الحسن الحلواني قال سمعت يزيد بن هارون وذكر زياد بن ميمون فقال حلفت أن لا
أروي عنه شيئا ولا عن خالد بن محدوج وقال لقيت زياد بن ميمون فسألته عن حديث فحدثني به عن بكر المزني ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق
ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن وكان ينسبهما إلى الكذب قال الحلواني سمعت عبد الصمد وذكرت عنده زياد بن ميمون فنسبه إلى الكذب وذلك يقول مشكلة الكذاب أنه ينسى يقول مرة حدثني به عن شخص
ثم عن شخص ثم عن شخص ضيع لأنه كذب ليس له أصل فلذلك يعني يحذر من هؤلاء نعم قال وحدثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود طيالسي قد أكثرت عن عباد بن منصور فسألناه فقلنا له هذه الأحاديث
التي ترويها عن أنس فقال أرأيتما رجلا يذنب فيتوب أليس يتوب الله عليه قال قلنا نعم قال ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا كثيرا إن كان لا يعلم الناس فأنتما لا تعلمان أني لم ألقى أنسا أنا
كذبت سيقول وتبت إذا كان الناس ما يعلم أنت تدعو أن هذا الحديث غير صحيح يكفي يعني يقول سامحوني أنا كذبت وتبت نعم قال أبو داود فبلغنا بعد أنه يروي فأتيناه أنا وعبد الرحمن فقال أتوب
ثم كان بعد يحدث فتركناه يعني يتجذب عليهم قال لما أمسكوه قال أنت قلت كذا وكذا قال أنا غلطت وأتوب وأستغفر الله صيدين مرة ثانية قال أنا أتوب وكذا ثم صادهم مرة ثالثة فقال تركوا خلاص
كذاب هذا يعني يدعي التوبة وهو لم يتوب وإنما ما زال يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حسن الحلواني قال سمعت شبابه قال كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويد بن عقله قال
شبابه وسمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا الروح نعم شيخ الروح الروح بفتح الراء نعم صلى الله عليك وسمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا قال فقيل له أي شيء هذا قال يعني تتخذ كوة في حائط ليدخل عليه الروح نعم يقول يعني هذا الرجل وهو عبد القدوس كذاب يقول أول شيء مخلط مخلط عقله هو سويد بن
غفلة إذا هذا إنه لم يحفظ ضيع بالاسم سماه سويد بن عقله هو سويد بن غفلة الأمر الثاني أن الحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تتخذ شيئا فيه الروح غرضا يعني لا وهذا لما كان عبد الله بن
عمر مر على أناس وهم وضعوا الدجاجة ويرمونها بالسهام فأنكر عليهم ذلك قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتخذ شيئا فيه الروح غرضا يعني تتلعبون وكذا وهذه روح ما يجوز اللعب بها
هذا قرأ الحديث كيف لا تتخذ شيئا فيه الروح غرضا الروح اللي هو الهوى الطيب الروح غير والروح غير فهذا يعني غير إنه يعني حنش نقول مكسور وتبرد يعني غير إنه يعني لم يحفظ الأسماء أيضا
قاعد يشرح الحديث غلط يعني من الطرفين نعم العين المالحة يعني رجل كذاب من عندكم بدأ يجينه سموه عين مالحة نعم قال وحدثنا الحسن الحلواني قال سمعت عفان قال سمعت أبا عوانا قال ما بلغني
عن الحسن حديث إلا أتيت به أبان بن أبي عياش فقارأه علي نعم يقول أبو عوانا يقول ما بلغني عن الحسن حديث حديث إلا وجدت أبان بن أبي عياش يرويه بالإسناد ما عنده مشكلة وذلك أبان بن عياش
هذا ابن أبي عياش كان كذابا وهو قصته مع شعب بن الحجاج مشهورة جدا يقول حماد بن زيد يقول جئنا إلى شعبة قلنا له كف عن أبان بن أبي عياش لأن أبان بن أبي عياش بن أبي ربيعة وعياش بن أبي
ربيعة جده صحابي من المهاجرين رجل يعني من كبار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حفيده تلي بالكذب فشعبة كان يتكلم عليه أي مكان يذهب شعبة يقول أبان كذاب أبان كذاب حذروا من أبان
وكذا يقول حماد بن زيد فجئناه فكلمنا فقلنا يا شعبة كف عن الرجل يعني ليس لأجله لأجل عائلته يعني فشل يعني عائلته وكذا وكريمة كف عن الرجل فوعدهم بذلك فقدر الله بعد أيام ذهبوا إلى
المقبرة لدفن ميت والسابق يعني القبور غير جاهدة مثل الآن في بعض البلاد يجلسون يحفرون القبر ويجهزونه فيأخذون وقتا فبينما هم يجهزون القبر التفت شعبة فوجد حماد أبان بن أبي عياش موجود
مع الناس والتفت شاف حماد بن زيد فقال لي حماد بن زيد يا أبا إسماعيل قد رجعت عن قولي يعني أنا صحيح وعدتك أني أكف عن أبان بن عياش النبي عياش لكن ما أني قادر قد رجعت عن قولي يقول
الحماد بن زيد أمام الناس أيها الناس أبان كذاب يكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم إن الأمر دين يقول لحمد بن زيد يقول هذا دين ما أقدر أسكت عن هؤلاء الكذابين فالقصد أن أهل السنة
علماء الجرح والتعديل كانوا يعني يحرصون على حفظ الحديث النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الكذابين نعم وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا زكريا بن عدي قال قال لي أبو
إسحاق الفزاري أكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ولا تكتب عن إسماعيل بن عياش ما روى عن المعروفين ولا عن غيرهم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال
سمعت بعض أصحاب عبد الله قال أخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرض عليه ما سمع من أبان فما عرف منها إلا شيئا يسيرا خمسة أو ستة قال قال ابن المبارك نعم الرجل بقية
لولا أنه كان يكني الأسامي ويسمي الكنى كان دهرا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاضي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس قال وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال سمعت عبد الرزاق يقول ما رأيت ابن المبارك يفصح
بقوله كذاب إلا لعبد القدوس فإني سمعته يقول له كذاب وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال سمعت أبا نعيم وذكر المعلم بن عرفان وحدثنا أبو وائل قال خرج علينا ابن مسعود بصفين فقال
أبو نعيم أتراه بعث بعد الموت يعني يقول خرج إلينا ابن مسعود بصفين وقال كذا وكذا قال عجيب بن مسعود خرج عليكم بصفين صفين سنة سبعة ثلاثين بن مسعود توفي سنة ثلاثين يعني بعد أن مات بن
مسعود جاكم يعني يبين كذبه في أنه يعني قاعد يألف بن مسعود ميت صار لأربع سنين فيقول حدثنا في صفين جاءنا في صفين وقال كذا وهذا يدل على كذبين نعم قال حدثني عمر بن علي وحسن الحلواني
كلاهما عن عفان بن مسلم قال كنا عند إسماعيل بن علية فحدث راجل عن رجل فقلت إن هذا ليس بثبت قال فقال الرجل اغتبته قال إسماعيل ما مغتابه ولكنه حكم أنه ليس بثبت نعم يقولنا نحن الغبى
الحلال نعم وحدثنا أبو جعفر الدارمي قال حدثنا بشر بن عمر قال سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن الذي يروي عن سعيد بن المسيب قال ليس بثقة وسألت عن أبي الحويرث فقال ليس بثقة كانك
أسقط شيئا أعد سألت مالك سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن الذي يروي عن سعيد بن المسيب فقال ليس بثقة وسألت عن صالح مولى التوأمة سألت مالك عن شعبة الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هذا
ما عندكم بعدها شيخ بعدها وسألته عن صالح مولى التوأمة فقال ليس بثقة وسألته عن أبي الحويرث فقال ليس بثقة وسألته عن شعبة الذي روى عنه ابن أبي ذئب فقال ليس بثقة وسألته عن حرام بن عثمان
فقال ليس بثقة وسألت مالكا عن هؤلاء الخمسة فقال ليسوا بثقة في حديثهم وسألته عن رجل آخر نسيت اسمه فقال هل رأيته في كتبي قلت لا قال لو كان ثقة لا رأيته في كتبي نعم شعبة هنا ليس شعبة
من الحجاج وإنما هذا شعبة من دينار آخر يعني ليس بثقة لكن شعب من الحجاج الإمام هذا ما أحد يستطيع أن يقول عنه هو أمير المؤمن في الحديث ولكن تشابه الأسماء فقط يعني خذ هالة كبيرة وسمعة
عند الناس حتى إن عبد الله المبارك يقول تمنيت لو رأيت عبد الله بن محرر يقول لو قيل لي تدخل الجنة ولا تشوف عبد الله بن محرر لقلت أشوفه بعد أن أدخل الجنة يقول فلما رأيته إذا بعرة أحب
إلي منه يعني متهم بالحديث كنت أظن أنه ثقة وعدل وكذا لكن مرة تبين لي أنه ليس كذلك هذا يعني الناس تنقل عنه ثقة وكذا وكذا والناس غير دقيقين في هذا نعم قال كان يحيى بن أبي أنيسة كذابة
قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال ذكر فرقد عند أيوب فقال إن فرقد ليس صاحب حديث وحدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي قال سمعت يحيى بن سعيد القطان ذكر
عنده محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليفي فضعفه جدا فقيل ليحيى أضعف من يعقوب بن عطاء قال نعم ما كنت أرى أن أحدا يروي عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير حدثني بشر بن الحكم قال
سمعت يحيى بن سعيد القطان ضعف حكيم بن جبير وعبد الأعلى وضعف يحيى بن موسى بن دينار قال حديثه ريح وضعف موسى بن دهقان وعيسى بن أبي عيسى المدني قال وسمعت الحسن بن عيسى يقول قال لي بن
المبارك إذا قدمت على جرير فاكتب علمه كله إلا حديث ثلاثة لا تكتب حديث عبيدة بن معتدل والسري بن إسماعيل ومحمد بن سالم باب ما تصح به رواية الرواة بعضهم عن بعض قال مسلم وأشباه ما ذكرنا
من كلام أهل العلم في متهمي رواة الحديث وإخبارهم عن معايبهم كثير ونقول الكتاب بذكره على استقصائه وفيما ذكرنا كفاية لمن تفهم وعقل مذهب القوم فيما قالوا من ذلك وبينوا وإنما ألزموا
أنفسهم الكشف عن معايب رواة الحديث وناقل الأخبار وأفتوا بذلك حين سئلوا لما فيه من عظيم الخطر إذ الأخبار في أمر الدين إنما تأتي بتحليل أو تحريم أو أمر أو نهي أو ترغيب أو ترهيب فإذا
كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والأمانة ثم أقدم على الرواية عنه من قد عرفه ولم يبين ما فيه لغيره ممن جهل معرفته كان آثما بفعله ذلك غاشا لعوام المسلمين إذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك
الأخبار أن يستعملها أو يستعمل بعضها ولعلها أو أكثرها أكاذيب لا أصل لها وأقلها أو أكثرها رواية الثقات وأهل القناعة أكثر من أن يضطر إلى نقل من ليس بثقة ولا مقنع نعم وهذا نعم نقول في
السنة كفاية بعض الناس يحرصوا يعمل البدعة نقول خلصوا السنة أنت السنة كفاية ثم إذا أتممت السنة كلها بعد ذلك شوف موضوع البدعة لكن يتركون السنة ويقيمون البدعة وإذاك يقول الترطوشي وغيره
يقول يعني ما قيمت بدعة إلا تركت مقابلها السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني الأكثر اللي يرون هذه الحديث بيتكثر يعني شوف أنا عرف حديث كثيرة نعم نعم نقف هنا بركة إن شاء
الله تعالى والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم المجلس (02) المقدمة إلى الحديث (30) في كتاب الإيمان / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحتم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت السادس والعشرين من شهر ربيع الثاني لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق
الثامن عشر من شهر العاشر لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الصحيح المسند للإمام
مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري رحمه الله تعالى وتوفى سنة إحدى وستين ومائتين من الهجرة وهذا هو المجلس الثاني في قراءة هذا الكتاب وما زلنا في مقدمة صحيح الإمام مسلم وقراءة
عندنا اليوم دكتور العباد وسعده المطوع ودكتور يعقوب أيضا وناصر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام
مسلم رحمه الله قال في صحيحه وقد تكلم بعض منتحي للحديث من أهل عصرنا في تصحيح الأسانيد وتسقيمها بقول لو ضربنا عن حكايته وذكر فساده صفحا لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا إذ الإعراض عن
القول المطرح أحرى لإماتته وإخمال ذكر قائله وأجدر أن لا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه غير أن لما تخوفنا من شرور العواقب واغترار الجهلة بمحدثات الأمور وإسراعهم إلى اعتقاد خطأ المخطئين
والأقوال الساقطة عند العلماء رأينا الكشف عن فساد قوله ورد مقالته بقدر ما يليق بها من الرد إن شاء الله نعم هنا الإمام المسلم رحمه الله تعالى يقول إن أحد أو بعض منتحلي يعني من يعملون
بعلم الحديث يعني قال قولا فاسدا يعني في رأيه في رأي الإمام المسلم أن هذا القول فاسد واختلف أهل العلم في مراد الإمام المسلم من يقصد بهذا على ثلاثة أقوال أشهرها أنه يقصد البخاري
الإمام البخاري رحمه الله تعالى وشيخه ويدفع عنه ويناضل عنه إلا إنه يعني يقول هذا القول غلط باطل هذا القول أو أنه يريد شيخه وهو علي بن المديني شيخه هو شيخ البخاري علي بن المديني علي
بن عبد الله بن المديني الإمام العلم أو أنه يقصد شخصا آخر لكن القصد أن الإمام مسلما رحمه الله تعالى لم يحدد من يريد لم يحدد من يريد لكن المعلوم أن هذا القول الذي يعني رده الإمام
المسلم هو قول ابن المديني وقول البخاري اشتهر به اشتهر به علي بن المديني والبخاري هم الذين كان يعني يقولان بهذا القول ولكن هل يقصدهما أو يقصد أحدهما أو يقصد شخصا ثالثا تبنى هذا
الرأي أيضا نعم قد أحاط العلم بأنهما قد كان في عصر واحد وجائز أن يكون الحديث الذي روى الراوي عمن روى عنه قد سمعه منه وشافاه به غير أنه لا نعلم له منه سماعا ولم نجد في شيء من
الروايات أنهما التقي قط أو تشافها بالحديث أو تشافها بحديث أن الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء حتى يكون عنده العلم بأنهما قد اجتمع من دهرهما مرة فصاعدا أو تشافها بالحديث
بينهما أو يريد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقها فإن لم يكن عنده علم ذلك ولم تأتي رواية صحيحة تخبر أن هذا الراوي عن صاحبه قد لقيه مرة واحدة وسمع منه شيئا لم
يكن في نقله الخبر عمن روى عنه ذلك والأمر كما وصفنا حجة من الحديث قل أو كثرة في رواية مثل ما ورد نعم يعني هذه هي الشبهة أو هذا السبب الذي من أجله ترد الرواية وهو كما قلنا القائل بها
البخاري قال بهذا ومديني قال بهذا ولكن هل يقصدهما أو يقصد غيرهما الله أعلم لكن الشاهد من هذا زبدت هذا الرأي يقول إن أحدا إذا حدث عن أحد يعني في عصره أحد في عصره يعني عاصره وكان
يمكنه أن يسمع منه لكن لم يثبت أنه سافر إليه أو أنه جلس معه أو أنه أخبر أحد أنه رآهما معا أو غير ذلك يعني شيء يثبت أنه التقى به لم يحصل شيء فيقول يعني قول البخاري قول المديني أن هذا
الأصل عدم السماع الأصل عدم السماع حتى يثبت أنه التقى به ولو مرة حتى يثبت أنه التقى به ولو مرة أبو صالح أنت الآن رأيت الشيخ صاحب الفوزان؟
ما رأاه لكن هل كان يمكن أن يراه؟
يمكن ممكن يسافر يشوفه ممكن يروح الحج يشوفه ممكن يروح العمرة يشوفه واضح أم لا؟
لكن ما في شيء يثبت هذا الشيء ما في شيء يثبت فلو روى قال قال الشيء إذا قال سمعته أو حدثني هذا خلاص انتهى الأمر ما في مشكلة خلاص مقبول لكن لما يقول عن فلان قال الشيخ صاحب الفوزان
مثلا قال فنقول له هنا أنت قلت قال قال نعم قال وعن وأن طيب وروى هذه كلها يعني ألفات تحتمل السماع تحتمل السماع هو ليس بكذاب لكن لما يقول لنا قال الشيخ الفوزان نقول له أنت ما شفته شو
يقول قال قال قلت قال شو المشكلة أنا قلت لك حدثني قلت لك أخبرني قلت لك سمعته ما قلت فهو ليس بكذاب يعني لكن قضية هل سمع منه أو لم يسمع منه احتمال إذا قال قال احتمال أنه سمع منه
احتمال أنه لم يسمع منه البخاري يرى أن هذا الحديث الأصل فيه عدم السماع عدم السماع لماذا يقول لي أنه ما أثبت أنه سمعه خلت أتينا رواية أنه جل سمعه خلت أتينا رواية أنه سمع منه غير هذا
الحديث أي لو مرة واحدة بس على الأقل صحيح هو عاصره ويمكن اللقاء بينهما لكن مرة واحدة يثبت أنه سمع منه أو جلس معه أو سلم عليه المهم أنه شاف يعني هذا اشتراط البخاري في الصحيح واشتهر
أنه اشتراط علي المديني جمهور المحدثين لا يشترطون ذلك ومنهم مسلم لا يشترطون ذلك أهم شيء أنه عاصره واللقاء ممكن وفي الوقت نفسه لا يعرف بالتدليس لا يعرف بالتدليس فيقول يحمل خبره على
السماع بينما كما قلنا البخاري في صحيحي وقيل حتى خارج صحيحي لكن مشهور في صحيحي أنه يشترط اللقاء ولو مرة مسلم معترض يقول شا الشرط هذا والآن يذكر يعني أسباب رده لهذا الشر يذكره مسلم
إن شاء الله تعالى نعم وعلم بالأخبار والروايات قديما وحديثا أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثا وجائز ممكن له لقاءه والسماع منه لكونهما جميعا كان في عصر واحد وإن لم يأتي في خبر قط أنه
مجتمع ولا تشافها بكلام فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلقى من روى عنه أو لم يسمع منه شيئا فالرواية على السماع أبدا حتى تكون الدلالة
التي بينا واضح هذا رأي مسلم أنه يقول طالب أنه اللقاء ممكن وقد عصره طيب فالأصل القبول نعم فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته أو للذاب عنه قد أعطيت في جملة قولك أن خبر الواحد
الثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم بها العمل فقلت حتى نعلم أنهما قد كان التقي مرة فصاعدا أو سمع منه شيئا فهل تجد هذا الشرطة الذي اشتردته عن أحد يلزم قوله وإلا فهلما دليلا على ما زعمت
فإن ادعى قول أحد من علماء السلف بما زعم من إدخال الشريطة في تثبيت الخبر طولب به ولن يجد هو ولا غيره إلى إيجاده سبيلا نعم يقول من سبقك إلى هذا يقول مسلم من السلف يعني من القرون
الأولى من الصحابة من التابعين من أتباع التابعين من سبقك إلى هذا يقول نعم قال وإن هو ادعى فيما زعم دليلا يحتج به قيل له وما ذاك الدليل فإن قال قلته لأني وجدت رواة الأخبار قديما
وحديثا يروي أحدهم عن الآخر الحديثة ولما يعينه ولا سمع منه شيئا قط فلما رأيته مستجاز رواية الحديث بينهم هكذا على الإرسال من غير سماع والمرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم
بالأخبار ليس بحجة احتجت لما وصفت من العلة إلى البحث عن سماع راوي كل خبر عن راويه فإذا أنا هجمت على سماعه منه لأدنى شيء ثبت عندي بذلك جميع ما يروي عنه بعده فإن عزب عني معرفة ذلك
أوقفت الخبر ولم يكن عندي موضع حجة لإمكان الإرسال فيه إذن هذه علة من يمنع يقول المسلم أنه يقول يعني أنا أحتاط لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ولم ثبت أنه فيه ناس قالوا قال فلان ولم
يسمع منه شيئا فلذلك أنا حطيت هذا الشرط قال فيقال له فإن كانت العلة في تضعيفك الخبر وتركك الاحتجاج به إمكان الإرسال فيه لزمك ألا تثبت إسنادا معنعنا حتى ترى فيه السماع من أوله إلى
آخره نعم يقول يلزمك هذا أن البخاري يشترط اللقية ولو مرة هاي يسمون اشتراط اللقية يشترطها ولو مرة واحدة المسلم يقول لا تمشي كل الأحاديث تشترط فيها اللقية إذن تشترط السماع في كل
الأحاديث هذا ما يقول به أحد نعم قال وذلك أن الحديث الوارد علينا بإسناد هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة فبيقين نعلم أن هشام قد سمع من أبيه وأن أباه قد سمع من عائشة كما نعلم أن عائشة
قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم وقد يجوز إذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن أبيه سمعت أو أخبرني في تلك الرواية إنسان آخر أخبره بها عن أبيه ولم يسمعها هو من أبيه لما أحب أن
يرويها مرسلا ولا يسندها إلى من سمعها منه وكما يمكن ذلك فيه شام عن أبيه فهو أيضا ممكن في أبيه عن عائشة وكذلك كل إسناد لحديث ليس فيه ذكر سماع بعضهم من بعض وإن كان قد عرف في الجملة أن
كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعا كثيرا فجائز لكل واحد منهم أن ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض أحاديثه ثم يرسله عنه أحيانا ولا يسمي من سمع منه وينشط أحيانا فيسمي الرجل
الذي حمل عنه الحديث ويترك الإرسال وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيض من فعل ثقاة المحدثين وإمة أهل العلم وسنذكر من رواياتهم على الجهة التي ذكرنا عددا يستدل بها على أكثر منها إن
شاء الله تعالى طبعا البخاري رحمه الله تعالى وقال فمن ذلك أن أيوب السختياني وابن المبارك ووكيعا وابن نمير وجماعة غيرهم روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت رسول الله صلى الله
عليه وسلم لحله ولحرمه بأطيب ما أجد فروى هذه الرواية بعينها الليث بن سعد وداود العطار وحميد بن الأسود ووهيب بن خالد وأبو أسامة عن هشام قال أخبرني عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة عن
النبي صلى الله عليه وسلم وروى هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وأنا حائض وروا بن عيينة وقالت نعم يعني يقول فيها حديث كثيرة
يعني ثبت أنه لم يسمعها مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم أو جاء فيها إسنادان إسناد فيه يعني بواسطة وأحيان فيه وسانيد فيها بدون واسطة يقول ماذا نفعل بهذه هذا ما في بس ومعلوم أنه
سمع منها ومع هذا أسقط الواسطة فما المشكلة في هذا نعم نعم يعني الآن الإمام مسلم رحمه الله تعالى هو يريد أن يقرر القضية وهي أنه إذا اشترطتم قضية السماع ولو مرة يلزمكم اشتراط السماع
في كل مرة يعني يقول إما أن تشترط السماع في كل حديث وإما أن لا تشترط أما تشترط ولو مرة واحدة يقول لا هذا غير مقبول يقول لنا فيه ثبت أن نسمع منه وأحيان أرسل ما الضابط نعم قال وما
علمنا أحدا من أئمة السلف ممن يستعمل الأخبار ويتفقد صحة الأسئلة ومثل أيوب السختياني وابن عون ومالك بن أنس وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومن بعدهم من أهل
الحديث فاتشوا عن موضع السماع في الأسانيد كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل وإنما كان تفقد من تفقد منهم سماع رواة الحديث ممن روى عنهم إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث وشهر
به ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس فمن ابتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن أحد ممن سمينا ولم نسمي من الأئمة فمن ذلك أن عبد الله بن
يزيد الأنصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روا عن حذيفة وعن أبي مسعود الأنصاري وعن كل واحد منهما حديثا يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنهما ذكر السماع منهما ولا حفظنا
في شيء من الروايات أن عبد الله بن يزيد شافه حذيفة وأبا مسعود بحديث قط ولا وجدنا ذكر رؤيته إياهما في رواية بعينها ولم نسمع عن أحد من أهل العلم ممن مضى ولا ممن أدركنا أنه طعن في هذين
الخبرين الذين رواهما عبد الله بن يزيد عن حذيفة وأبي مسعود بضعف فيهما ولم نسمع عن أحد من أهل العلم بحديث من صحاح الأسانيد وقويها يرون استعمال ما نقل بها والاحتجاج بما أتت من سنن
وآثار وهي في زعم من حكينا قوله من قبل وهي مهملة حتى يصيب سماع الراوي عن من روا ولو ذهبنا نعدد الأخبار الصحاها عند أهل العلم ممن يهن بزعم هذا القائل ونحصيها لا عجزنا عن تقصي ذكرها
وإحصائها كلها ومنها عددا يكون سمة لما سكتنا عنه منها وهذا أبو عثمان النهدي وأبو رافع الصائغ وهما ممن أدرك الجاهلية وصحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هلم جرى ونقل
عنهم الأخبار حتى نزل إلى مثل أبي هريرة وابن عمر وذويهما قد أسند كل واحد منهم عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم نسمع في رواية بعينها أنهما عايناء أو سمع منه شيئا
وأسند أبو عمر الشيباني وهو ممن أدرك الجاهلية وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وأبو معمر عبد الله بن سخبر كل واحد منهما عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم
خبري وأسند عبيد بن عمير عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبيد بن عمير ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند قيس بن أبي حازم عن النبي صلى
الله عليه وسلم عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أخبار وأسند عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد حفظ عمر بن الخطاب وصحب عليا عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم
حديثا لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والاهتمام بها والعناية ولم يجعله شرطا في تصحيح الحديث البخار لم يجعل هذا شرطا في تصحيح الحديث وإنما جعله شرطا في جعله في كتابه الصحيح لأنه
أخذه على سبيل الاحتياط رحمه الله تبارك وتعالى فمسلم الذي بلغه أنه في تصحيح الحديث وليس في ذكره في كتابه لأن شرط الكتاب سهل جدا أنا مثلا أشترط أني لا أروي لا أجمع في هذا الكتاب إلا
حديث مثلا العشر المبشرين في الجنة أو حديث البدريين أو ما شابه ذلك هذا له فالبخار لم يقل إنه لا يصح الحديث إلا إذا ثبت السماع مرة واحدة لم ينقع على البخار لكن أخذ من صنيعه في الصحيح
أنه يشترط ذلك حتى البخار قرأنا نحن البخار بخار ما في مقدمة ولا ذكر طريقته ولا مسلم وضع مقدمة يذكر فيها طريقته في الحديث بخار لم يجعل مقدمة أبدا لكن الذين قرأوا البخار ودرسوا البخار
وشرحوا البخار واستخرجوا على البخار هم الذين استنبطوا هذه الشروط هذا استنباط وإذاك أهل العلم هنا يقول المسلم لعله يريد البخار لعله يريد البخار لأن هذه طريقته في الصحيح في الصحيح
البخاري ولم يقل أحد إن البخار يشترط هذا الشرط يعني بشيء مكتوب عنه أو سمعه أحد منهم أبدا أن مسلما هنا هو يشنع على من يشترط صحة الحديث بهذا والكلام أيضا هنا يعني هل الحق مع مسلم أو
مع البخاري أو مع علي المدينة إذا قلنا هو الذي قال بهذا القول أو كذا يعني حتى العلماء الذين جاءوا بعد اختلفوا ابن حجر مثلا وهو له عناية بصحيح البخار وصحيح مسلم يقول قول البخار هو
الصحيح وهو أحواط وأجود وكذا لأنه وجدت فعلا أحاديث رواها بعضهم عن بعض وإن كان عاصره وأدركه لكن لم يسمع منه ثبت أنه لم يسمع منه فالبخاري احتاط لهذا وقول البخاري هو الصواب هذا اختار
الحافظ بالحجر وكثر أهل العلم لا على اختار مسلم أنه لا يشترط هذا الشرط في تصحيح الحديث ولا يعني ينبغي أن يوضع مثل هذا الشرط نعم وعن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وقد
سمع ربعي من علي بن أبي طالب وروا عنه وأسند نافع بن جبير بن مطعم عن أبي شريح الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد القدري ثلاثة أحاديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم وأسند عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند سليمان بن يسار عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وأسند
حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية
بعينها ولا أنهم لقوهم في نفس خبر بعينه وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط ولا تمسوا فيها سماع بعضهم من بعض منهم ممكن من
صاحبه غير مستنكر لكونهم جميعا كانوا في العصر الذي اتفقوا فيه وكان هذا القول الذي أحدثه هذا القائل الذي حكيناه في توهين الحديث بالعلة التي وصف أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره إذ كان
قولا محدثا وكلاما خلفا لم يقوله أحد من أهل العلم سلف لم يقوله أحد من أهل العلم سلفا ويستنكره من بعدهم خلف فلا حاجة بنا في رده بأكثر مما شرفناه إذ كان قدر المقالة وقائلها القدر الذي
وصفناه والله المستعان على دفع ما خالف مذهب العلماء وعليه التكلم نعم يعني مسلم واضح أنه لو كان يريد البخاري كان ذكره باسمه أو علي بن المدين وهما شيخاه لكن لعل البعض الآخر غير
البخاري والمدين اشترط ذلك في جميع الحديثات يعني أو في من في تصحيح الحديث مطلقا وهذا قول صحيح يعني قول مسلم موجه جدا في هذا الأمر أما إذا كان البخاري اشترط هذا في كتابه لا يدخل في
كتابه إلا كذا فهذا لا بعث به أبدا من صنيع البخاري رحمه الله تعالى نعم الآن يبدأ الصحيح هذه مقدمة لما مسلم الآن يبدأ الصحيح المسند نعم وطبعا الصحيح المقدمة هذه لا تعد من الصحيح هذه
مقدمة للصحيح الآن سيأتي بالصحيح أقرأ شيخنا الأبواب والأبواب يقرأ الأبواب البعض عندهم أبواب البعض ما عندهم أبواب ترى الأبواب لم يجعلها الإمام مسلم الإمام مسلم كتب كتابه بدون أبواب
وإنما الكتب فقط هي الصحيح أنه وضع الكتب والأبواب هو الذي هو الذي رتبها رحمه الله تعالى لكن لم يسمي الأبواب غيرهم والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن لا يؤثر إن شاء الله تعالى لكن نحن
سنقرأ الأبواب حسب النسخة الذي يقرأ عندك الأبواب؟
ها؟
الآن نسخة لإمامك فيها شيء بالأبواب شيء بالأبواب على كل حال هو سيقرأ يقرأ بالأبواب ما يضر إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أنه قولا واحدا أنه مسلم لم يضع الأبواب وإنما رتب الأبواب لكن
لم يضع لها عنوين الذي وضع العنوين كما قلنا النووي أو عياب قطعا وضع الأبواب رحمه الله تعالى ولكن هذه الأبواب الموجودة هل هي من وضع النووي فقط أو بعضها من وضع عياب أو بعضها من وضع
القرطبي كل هذا وارد والعلم عند الله تبارك وتعالى وسنقرأها مع الأبواب إن شاء الله تعالى من نسختي ما فيها أبواب بس هذا من باب الخبر نعم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإيمان باب بيان
الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى وبيان الدليل على التبري ممن لا يؤمنون بالقدر وإغلاظ القول في حقه قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رحمه
الله بعون الله نبتدئ وإياه نستكفي وما توفيقنا إلا بالله جل جلاله حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحدثنا عبيد الله بن معاذ
العنبري وهذا حديثه قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر قال فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتمرين فقلنا لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت
أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتفقرون العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك معنى هذا الكلام أن حميد بن عبد الرحمن وصاحبه
يحيى بن يعمر سمع هذا القول وهو إنكار القدر المكتوب إنكار القدر المكتوب انتشر هذا في العراق فذهب إلى الحج أو العمرة فلقي عبد الله بن عمر يقول فسألته إن عندنا أناس يظهر عليهم يعني
أنهم يتقفرون العلم ويقرؤون القرآن يعني يتبعون العلم ويقرؤون القرآن يعني عندهم علم ولكن يقولون لا قدر وهذا ما قاله معبد الجهني قول معتزلة إنهم قول لا قدر ما في شيء مكتوب وإنما يكتب
بعد ما يقع لكن شيء لأنهم عندهم إنه إذا كتب قبل أن يقع معناته أجبره على هذا وهذا كأنه إجبار من الله عليهم بهذا الفعل من المعاصي وغيرها فيقالوا إذن ننفي القدر المكتوب فيقول تقينا
بعبد الله القدر الأمر أنف يعني الكتابة مستأنفة جديدة بعد ما يقع تكتب ما في شيء مكتوب مما سبق هكذا يقولون نعم فقال الآن عبد الله بن عمر يجيبهم يرد على هؤلاء الذين يقول لا قدر وأن
الأمر أنف نعم قال ابن عمر نعم فقال
ثم قال حدثني أبي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا
يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن
لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ويؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما
المسؤول عنها بأعلى من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر
أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم نعم طبعا الشاهد من الحديث هو أن تؤمن بالقدر خيره وشره هذا الشاهد من الحديث أن تؤمن بالقدر خيره وشره وقوله
فلبثت مليا مليا يعني مدة طويلة يعني انتظرت مدة طويلة ومنها قول والد إبراهيم لإبراهيم عليه السلام وهجرني مليا يعني لا أريد أن أراك أبدا مدة طويلة أهجرني لا أريد أن أراك نعم قال
حدثني محمد بن عبيد الغبري وأبو كامل الجحدري وحمد بن عبده قالوا حدثنا حماد بن زيد عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال لما تكلم معبد بما تكلم به في شأن القدر
أنكرنا ذلك قال فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة وساقوا الحديث بمعنى حديث كهمس وإسناده وفيه بعض زيادة ونقصان أحرف وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال
حدثنا عثمان بن غياث وحميد بن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا القدر وما يقولون فيه فاقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة وقد نقص
منه شيئا وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه ومتابعين أبو إحسان يوم الدين وما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن
ابن علية أنه قال قال زهير عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة ابن عمر بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما
بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك
به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إلا تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما
المسؤول عنها بيعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك من أشراطها وإذا كانت العرات الحفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من
أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم وعنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداء وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم
الخبير قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا محمد
بن عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر حيال التيمي بهذا الإسناد مثله غير أن في روايته إذا ولدت الأمة بعلها يعني السراري نعم في هذا الحديث هنا من رواية أبي هريضة وضي الله عنه وفي
أن تلد الأمة ربتها هذا اختلف في معناه فقيل أن تلد الأمة ربتها هو أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق فتصير الأم تخدم ابنتها كأنها يعني عبدها عندها يعني البنت تعامل للأم معاملة الخادمة
فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها الأم صارت أمة وهي قد ولدت ربتها اللي قاعد تأمر عليها اللي هي البنت لكثرة العقوق وقال آخرون لا المقصود من هذا هو العكس وكثرة الفتوحات لأن إذا كثرت
الفتوحات جاءت السراري اللي هي الإماء ملك اليمين فإذا كان عند الرجل ملك يمين ثم أتى منها ما يأتي الرجل من امرأته فأولاده منها يكونون أحرارا وهي مملوكة فالأم مملوكة والبنت حرة ثم إذا
مات هذا الزوج ملكتها البنت لأن تريثها من أبيها ولكنها تصير حرة بهذا مباشرة لأنه ملك ذا رحم محرم عتق عليه فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوني
فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول
الله متى تقوم الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراتة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها
وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها فذاك من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدى
وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال ثم قام الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أراد أن
تعلموا إذ لم تسألوا باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقافي عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة
بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه
وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه حدثني يحيى بن أيوب وقطيبة بن سعيد جميعا عن إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل
عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن
صدق وما عنده من الأحاديث ثم يتبعه بما دون ذلك أو ما يعني يكون له علة انتبه لها الإمام المسلم وأحيانا يستفتح بالأعلى إسنادا بالأعلى إسنادا في هذا الحديث في المفتتح به أفلح إن صدق ثم
أتبعه بروايتين أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق فقالوا هنا لماذا أخر مسلم هاتين الروايتين فقال البعض إنه يريد أن يبين أن الرواية الصحيحة أفلح إن صدق بدون أبيه لأن أفلح
وأبيه هي قسم والنبي لا يقسم بأبيه وإنما يقسم بالله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت فكيف النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفلح وأبيه إن صدق فهذا قسم
من النبي صلى الله عليه وسلم بأبي الرجل وهذا لا يحدث من النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أخرها مسلم ليبين أن أحد الروايت قد أخطأ فيها وهذا وارد وذلك أن الحديث من رواية الإمام مالك ابن
أنث اللي هو الأصل الذي في افتتاح الباب بينما المتابعة كانت من طريق إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه وأما رواية مالك هي يعني عن أبي سهيل عن أبيها أيضا فهنا اختلاف بين إسماعيل بن
جعفر وبين مالك لأهل العلم أقوال في توجيه هذا الأمر حيث لما قال أفلح وأبيه بعضهم قال أفلح وأبيه إن صدق يقول إنه يعني قالها النبي صلى الله عليه وسلم من الكلام العادي لا يقصد به الحلف
لا يقصد به الحلف القول الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفلح وأبيه إن صدق هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي له أن يقول ذلك وغير النبي لا يقصد به الحلف لا يقول ذلك
النبي خصوصي لأنه أبعد الناس عن الشرك صلى الله عليه وسلم أما غيره فيمنع من ذلك وإذاك قالوا هي من باب يسد الذرائع والنبي أبعد الناس عن الشرك وإذاك النبي يقولها لكن غير النبي لا
يقولها وبعضهم قال إنه خطأ في الرسم يعني تشابه الرسم تشابه الرسم يعني هذا يمكن لو عندنا لوحة بيناها لكن لو انتبهتم الآن أفلح وأبيه وأبيه لو كتبناها فلو رفعت سنة الباء ورفعت سنة
الياء وبدون نقط شو تصير والله ورفعت سنة الباء والياء معها وأبيه تصير الله فقالوا هنا في الرسم أخطأ البعض فقرأها وأبيه وإنما هي والله أفلح والله أن صدق وقال آخرون إن هذا كان قبل
النهي كان قبل النهي إذن إما أن نقول قبل النهي وإما أن نقول الرسم وإما أن نقول إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو يقال إنها يعني قالها على غير قصد يعني ما يقصد فيها
الحلف صلى الله عليه وسلم هنا قول خامس وهو الذي يعني اختاره ابن عبدالبر رحمه الله تعالى إنه الرواية شاذة إنه رواية وأبيه شاذة في أسماعيل بن جعفر أخطأ في أسماعيل بن جعفر لأن مالكا
خالفه ومالك أوثق من أسماعيل بن جعفر ومالك قال أفلح والله أن صدق أسماعيل بن جعفر هو الذي أو أفلح أن صدق لمن مالك بينما أسماعيل بن جعفر قال أفلح وأبيه أن صدق والحديث واحد والشيخ واحد
وهو أبو سهيل بن أبي صالح فقالوا إذن رواية مالك مقدمة على رواية أسماعيل بن جعفر ليش؟
أو لأسباب أولا مالك أوثق من أسماعيل بن جعفر اثنين أن رواية أسماعيل بن جعفر فيها قضية عقدية وهي أن النبي حلف بغيره الله تبارك وتعالى ثلاثة أسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث مرة
رواه أفلح وأبيه أن صدق ومرة رواه أفلح أن صدق يعني موافقة للإمام مالك فيقول أسماعيل بن جعفر هنا اضطرب في الرواية مرة يروي هكذا ومرة يروي هكذا معناته أنه لم يضبطها الشيء الثاني أنه
خالف مالكا وهو مالك أوثق منه الأمر الثالث أنها مخالفة عقدية فلذلك ابن عبد البر رحمه الله تعالى ذهب إلى أنها شاذة أفلح وأبيه فتكون الرواية التي في الصحيحين وهذه من المرجحات البخاري
أعرض عن رواية أسماعيل بن جعفر وذكر رواية مالك اللي هي أفلح إن صدق فهذه أيضا تؤكد أن البخارية رحمه الله تعالى أعرض عن أسماعيل بن جعفر ولكن مسلم ذكرها رحمه الله تبارك وتعالى فعلى كل
حال هذه أربع مرجحات أسماعيل بن جعفر شذة في هذه الرواية والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه أسماعيل بن جعفر ثقة لكن خالف من هو أوثق منه هو مالك بن أنس الإمام رحمه الله تعالى
فقدمت رواية مالك ثم إذا أضفت إلى هذا صنيع مسلم أن مسلما قدم رواية مالك على رواية أسماعيل بن جعفر فدل على أن هذه المعتمدة وهي أفلح إن صدق بدون وأبيه والله أعلم نعم باب السؤال عن
أركان الإسلام قال حدثنا هاشم بن القاسم أبو النظر قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها
ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آه الله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا
قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا
قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال
ثم ول قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة حدثني عبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز عن سليم قال حدثنا بهز قال
حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال أنه قال قال أنس كنا نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وساق الحديث بمثله نعم اللي هي قولة لا تسألوا عن أشياء تبدأ لكم
تسوءكم نعم قال رحمه الله باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة عبد الله بن نميل قال حدثنا أبي قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال
حدثني أبو أيوب أن عرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها
ثم قال يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار قال فكفى النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه ثم قال لقد وفق أو لقد هديا قال كيف قلت قال فأعاد
فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دعي الناقة وحدثني محمد بن حاتم وعبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهزم قال حدثنا شعبة قال
حدثنا محمد بن عثمان ابن عبد الله بن موهب ابن موهب وأبوه عثمان وسمع موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الحديث حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا
أبو الأحوص حاء وحدثنا أبو بكري بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل أعمله يدنين
من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تمسك بما أمر به دخل الجنة وفي رواية بن
أبي شيبة إن تمسك به وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا عثمان حدثنا عفان قال حدثنا وهيب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي زرعة نبي ريت رضي الله عنه أنه عرابيا جاء إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على
هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريم واللفظ لأبي كريم قال حدثنا
أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن قوقل فقال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال
أدخل الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم معنى قوله أحللت الحلال وحرمت الحرام أي اعتقدت اعتقدت حل الحلال واعتقدت تحريم الحرام هذا الذي يظهر وزاد فيه وزاد فيه ولم أزد على ذلك
شيئا وحدثني سلمة بن الشبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت إذا صليت المكتوبة وصمت
رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال والله لا أزيد على ذلك شيئا باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير
الهمداني قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان الأحمر عن أبي مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله وإقام
الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني على هذا الترتيب أن صيام رمضان مقدم على الحج
فقال رجل الحج وصيام رمضان قال له وهذا ذلي على دقتهم في الألفاظ كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله وحدثنا سهل بن عثمان العسكري قال حدثنا يحيى بن زكريا قال حدثنا سعد
بن طارق قال حدثني سعد بن عبيدة السلمي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمس على أن يوحد الله ويكفر بما دونه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم
رمضان طبعا هنا قدم الحج هنا على الصوم هذا حديث آخر هذا الحديث الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الدقة نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا عاصم وهو بن
محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء
الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وحدثني بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة بن خالد يحدث طاوسة أن رجلا قال لعبد الله بن عمر ألا تغزو فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن
الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين والدعاء إليه
والسؤال عنه وحفظه وتبلغه من لم يبلغه حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة أنه قال سمعت من عباس رضي الله عنه حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا عباد بن عباد
عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلا نخلص
إليك إلا في شهر الحرام قال أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم فقال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم
وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة فقالوا من العدنانيون ربيعة ومضر الرسول من مضر صلى الله عليه وسلم وهؤلاء من ربيعة
فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه بعضهم قال لا نستطيع أن نأتيك إلا في الأشهر الحرم لأن قباء المضر الكافرة التي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم في طريقهم ممكن تعتدي عليهم
لكن في الأشهر الحرم هذا عند العرب لا أحد يعتدي على أحد أبدا فقالوا ما نستطيع أن نأتيك دائما إلا في الأشهر الحرم فعلمنا أشياء نستفيد منها إذا رجعنا فذكر لهم الإيمان بالله سبحانه
وتعالى وإلى الزكاة وصوم رمضان واللي هي أركان الإسلام الخمسة ثم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع نهام عن أربع وهي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر هذه الأربع هي الآنية التي كانت
تستخدم في شرب الخمر اللي هي الدباء والحنتم والنقير والمقير كلها يعني إما من البطيخ أو القرع تعمل آنية من قشره ويخمرون فيها الخمر ويشربونها المقير من القار أو الحنتم كل هذه آنية كان
يستخدمونها لشرب الخمر فنهام النبي صلى الله عليه وسلم عنها نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة
وقال الآخران حدثنا محمد بن جعفرين قال حدثنا شعبة طبعا غندر هو محمد بن جعفر غندر يعني بعضهم قال غندر بعضهم قال محمد بن جعفر وغندر اللي هو يصير ربيب شعبة يعني شعبة زوج أمه وشعبه الذي
لقبه بغندر وهو اسمه محمد بن جعفر ولقبه شعبة بغندر فمرة تسمع غندر مرة تسمع محمد بن جعفر نعم قال عن أبي جمرة أنه قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتتهم رأة تسأله عن نبيل
الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا الندامة قال
فقالوا يا رسول الله إننا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة قال فأمرهم
بأربع ونهاهم عن أربع قال أمرهم بالإيمان قال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان
وأن تؤدوا خمسا من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفة قال الشعبة وربما قال النقير قال الشعبة وربما قال المقير وقال احفظوه وأخبروا به من وراءكم وقال أبو بكر في روايته وأخبروا به
من وراءكم قال أبو بكر في روايته من وراءكم وليس في روايته المقير وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرني أبي قال جميعا حدثنا قرة بن خالد عن
أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهم وعن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث الشعبة وقال أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
للأشج أشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنه حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنه قال حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه
وسلم من عبد القيس قال سعيد وذكر قتادة أبا نظرة عن أبي سعيد الخدري في حديثه هذا وقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولا
نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع أعبدوا الله ولا تشركوا به
شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمسة من الغناء وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفة والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع تنقرونه
فتقذفون فيه من القطيماء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتمه حتى إن أحدكم أو إن أحدهم لا يضرب من عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك
قال وكنت أخبئ وقالوا ها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيما نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا
تبقى بها أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان قال رجل عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهم الله الحلم والأناة نعم هنا
قوله أمركم بأربع وذكر خمسة أشياء الإيمان بالله وإقامة الصلاة الزكاة وصلاة الرمضان ثم قالوا أن تعطوا الخمسة من أموالكم فقال بعضها العلم أن تعطوا الخمسة وأنها ليست داخلة في هذه
الأركان لأنها يعني في حالات قليلة جدا تكون هذه الأمر وهي الجهاد فقط ولذلك هذه تكون جملة مستأنفة تكون جملة مستأنفة ليست داخلة في الأربع النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكروا له الآنية
التي يصنعون فيها الخمر نهاهم عن هذه الآنية صلى الله عليه وسلم قال ربما أحدكم يعني إذا سكر يعني أن يضرب بالسيف وجه أخي يقول في واحد ضرب بالسيش ضربه رجل سكران يقول فذاك خب وجهه كأنه
ليس هو حياء من النبي صلى الله عليه وسلم ثم قالوا ماذا نستخدم إذا من الآنية قال الأدم اللي هي الجلود ضعوها في الجلود لا تضعونا في هذه الآنية التي تستخدمونها للخمر استخدموا الجلود
قالوا تأكلها الجرذان يعني الفئران قال وإن أكلتها الجرذان صنعوا غيرها وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان ما هو عذر يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال
رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة أنه قال حدثني غير واحد لقي ذاك الوفد وذكر أبا نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن وفد عبد القيس
لما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن علية غير أن فيه وتذيفون فيه من القطيعاء أو التمر والماء ولم يقل قال سعيد أو قال من التمر حدثني محمد بن بكار البصري قال حدثنا
أبو عاصم عن ابن جريج حاء وحدثني محمد بن رافع واللفظ له حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج حدثني أبو قزع قزعة أو قزعة أن أبا نظرة أخبره وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري رضي الله
عنه أخبره أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداءك ماذا يصلح لنا من الأشربة فقال لا تشرب في النقير قالوا يا نبي الله جعلنا الله
فداءك أو تدري من النقير قال نعم الجذع ينقر وسطه ولا في الدباء ولا في الحناء وعليكم بالموكى الموكى يعني الذي يغلق اللي هو الجلد تسكر تقدر تسكر هذه ما تسكر مفتوحة فإذلك تتخمر وتتحول
إلى خمر والعياذ بالله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الإمام المسلم في كتابه الجامع
الصحيح باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام حدثنا أبو بكر من أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع قال أبو بكر حدثنا وكيع عن زكريا بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عبد
الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن معاذ بن جبل قال أبو بكر ربما قال وكيع عن ابن عباس أن معاذا قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى
شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإنهم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم
فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم قوله اتق دعوة المظلوم مع أنهم كفار هم قال تقدم على قوم الأهل الكتاب فالظلم محرم حتى مع الكافر وقوله هنا وإياك وكرائم أموالهم كرام الأموال هي
الأموال التي يحبونها خاصة في قضية الزكاة يعني الإبل والبقر والغنم عندما تأخذ لا تأخذ طيبة الإبل ولا طيبة البقر ولا طيبة الغنم ولا تأخذ أيضا رديء توسط خذ الوسط نعم وقال أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم
وليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم زكاة تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإذا أطاعوا بها فاخذ منهم وتوقك رائم أموالهم قوله تأخذ يعني من أموالهم فترد على فقرائهم هذا
الأصل الذي بنى عليه أهل العلمي أنه لا يجوز إخراج الزكاة إلى خارج البلد أغنياء البلد إلى فقراء البلد نفسه ولا تخرج إلى بلد آخر استدلالا بهذا الحديث أنه تأخذ من أغنيائهم فترد على
فقرائهم ولكن إذا اكتفى أهل البلد فيجوز هنا إخراج الزكاة أو إذا كان هناك حاجة ماسة في بلد آخر أو إذا كان له أقارب في بلد آخر فيريد أن يكرمهم بزكاته ما له دون غيرهم نعم ويؤمنوا بجميع
ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأن من فعل ذلك عصم نفسه وما له إلا بحقها ووكلت سريرته إلى الله تعالى وقتال من منع الزكاة أو غيرها من حقوق الإسلام واهتمام الإمام بشعائر الإسلام
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث بن سعد عن عقيل عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وستخلف أبو بكر
بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد
عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وحسلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق نعم عقال عقال هو ما تربط به الناقة العقال هو الحبل يعني يقول
لو كان أقل شيء كانوا يعني يؤدونه يلزمهم أن يؤدوها أيضا الآن نعم وحدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيا وأحمد بن عيسى قال أحمد حدثنا وقال الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يوم هنا في قول
الإمام المسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو الطاهر وحرملة وأحمد قال أحمد حدثنا وقال الآخران أخبرنا هذه ما تجدها في البخاري البخاري لا يهتم بهذه كثيرا كموات مسلم يهتم بألفاظ المحدثين
أخبرنا وحدثنا يفرق بينها البخاري لا فرق عنده بين حدثنا وأخبرنا يجعلها شيئا واحدا نعم حدثنا أحمد بن عبد الضبي قال أخبرنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن العلاء حاء وحدثنا أمية بن بسطام
واللفظ له قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن
غياف عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس بمثل حديث بن المسيب عن أبي هريرة حاء وحدثني أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا وكيع بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال جميعا حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله
إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر حدثنا أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد قال حدثنا
عبد الملك بن الصباح عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا
الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وحدثنا سويد بن سعيد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان يعنيان الفزاري
عن أبي مالك عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
أبو خالد الأحمر وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن أبي مالك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من وحد الله ثم ذكر بمثله أحيانا يقول بمثله وحيانا يقول
بنحوه بنحوه يعني من حيث المعنى قريب منه بألفاظه ومعناه واحد بمثله أي بلفظه ومعناه باب الدليل على صحة إسلام من حضر الموت ما لم يشرع في النزع وهو الغرغرة ونسخ جواز الاستغفار للمشركين
والدليل على أن من مات على الشرك فهو في أصحاب الجحيم ولا ينقذه من ذلك شيء من الوسائل وحدثني حرمالة بن يحيى التجيبي قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال
لما حضرت أبا طالب للوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد
لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما
كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين آمنوا أن
يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قرباه من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من
يشاء وهو أعلم بالمهتدين ومن آخر ما نزل في المدينة فهذه مدنية ولكن يريد الراوي أنه يصدق عليهم هذا تصدق هذه الآية على أبي طالب لا أنها نزلت في أبي طالب التي نزلت في أبي طالب إنك لا
تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه التي نزلت في أبي طالب وهنا أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية هؤلاء هنا رفقاء السوء رفقاء السوء النبي يعرض عليه الإسلام وهم يمنعانه منلة عبد
المطلب أتترك منلة عبد المطلب أتترك دين آبائك وهذه خطورة رفيق السوء وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم مر على دين خليله وقيل إن الصاحب ساحب فهنا منعاه من أن يستجيب للنبي وكان مترددا
أبو طالب وكان يمكن أن يستجيب للنبي صلى الله عليه وسلم لو لا وجود هذين الرجلين والعجيب أن أبا جهل هذا مات على الكفر وهو قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه فرعون هذه الأمة أما عبد
الله بن أبي أمية فهو أخ أم سلمة أم المؤمنين أخته أم سلمة أم المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم لكن في ذلك الوقت لم يكن النبي تزوجها بعد صلى الله عليه وسلم لأن في هذا الوقت كان
عنده خديجة فقط صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال عبد الله بن أبي أمية بعد ذلك أسلم هو الذي منع أبا طالب من الإسلام ثم هو دخل في دين الله تباركه وأسلم وحسن إسلامه رضي الله عنه نعم قال
أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعيد ابن سعد ابن سعد نعم قال حدثني أبي عن صالح كلاهما عن الزهري بهذا
الإسناد مثله غير أن حديث صالح انتهى عند قوله فأنزل الله عز وجل فيه ولم يذكر الآيتين وقال في حديثه ويعودان في تلك المقالة وفي حديث معمر مكان هذه الكلمة فلم يزالا به حدثنا محمد بن
عباد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه عند الموت قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة فأبى
فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت الآية حدثنا محمد بن حاتم ابن ميمون قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لعمه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة قال لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا ابن علية عن خالد بن مسلم عن حمران عن عثمان
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا خالد الحذاء عن الوليد عن الوليد أبي
بشر قال سمعت حمران يقول سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله سواء نعم الوليد هذا ليس الوليد بن مسلم المعروف الدمشقي المدلس كانت كثير التدليس وإنما هذا آخر
وهنا جاء بالرواية الثانية ليبين أن هذا الحديث غير مدلس فأتى بها رحمة الله تبارك وتعالى عن الإمام المسلم نعم وقال حدثنا أبو بكر بن النضر ابن أبي النضر قال حدثني أبو النضر هاشي بن
القاسم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض
حمائلهم قال فقال عمر يا رسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواه قلت وما كانوا يصنعون
بالنواة قال كانوا يمصرون ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل
الجنة نعم يعني هنا لما أصابهم الجوع أراد ينحر بعض حمائلهم اللي هي الإبل التي هم عليها فعمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو دعوت بما عندهم من الطعام فقد علمنا منك البركة فاستجاب له
النبي صلى الله عليه وسلم ودعا وفعلا بارك الله في هذه الأطعمة نعم كفتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت قل الظهر ولكن ادعهم بفضل
أزوادهم ثم ادعوا الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء
الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا
في العسكر وعاءا إلا ملؤوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة أي
سمع النطع من أي أبواب الجنة الثمانية شاء وحدثني أحمد أبي إبراهيم الدورقي قال حدثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن عمير بن هانئ في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال أدخله الله الجنة على
ما كان من عمل ولم يذكر من أي أبواب الجنة ثمانية شاء طبعا أتى به رواية مبشر ليتابع الوليد بن مسلم لأنه مدلس فأساس يؤكد أنه يعني مسند متصل نعم حدثنا قتيبة المسعيد عن ابن عجلان عن
محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت أنه قال دخلت عليه وهو في الموت فبكيت فقال مهلا لما تبكي فوالله لئن استشهدت لأشهد أن لك ولئن شفعت لأشفعن لك ولئن
استطعت لأنفعنك ثم قال والله ما من حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا وسوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حرم الله عليه النار هو يعني ما حدث بهذا خدشة أن يتكل الناس كما في حديث أبي هريرة لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم
إذن يتكلوا قال نعم إذن يتكلوا وإنما حدث به عبادة رضي الله عنه هنا في هذا الحديث تأثما أن يكون كتم شيئا من العلم نعم قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن
جبل قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك
ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن
جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم
عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ بن جبل قال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار ينقال له عثير قال فقال يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال
قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل ألا يعذب من لا يشرك به شيئا قال فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال
لا تبشرهم فيتكلوا حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعة بن سليم أنهما سمع الأسود بن هلال يحدث عن معاذ بن جبل قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم
قال ألا يعذبهم قال أسود بن هلال قال سمعت معاذا يقول دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبته فقال هل تدري ما حق الله على الناس نحو حديثهم نعم هنا قول المعاذ النبي صلى الله عليه
وسلم قال يا معاذ قلت لبيك وسعديك يا رسول الله فثكت الساعة ثم قال يا معاذ فثكت الساعة ليست المقصود الساعة ما نعرفه اليوم ويستون دقيقة وإنما الساعة هي الفترة الزمنية ساعة أي فترة
زمنية غير محددة بالدقاق التي نعرفها الآن وقلت له أنه سكت هنا صلى الله عليه وسلم أو أكثر من هنا المهم أنه سكت قليلا ثم تكلم صلى الله عليه وسلم نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم
بركاته إذا كان في أسئلة أساس نعطي مجال للأسئلة فقط الخاص نعم يقول النهي عن الدباء والحنتم والمقير هذه الأشياء كانوا يستخدمونها هم للخمر لكن لو استخدمت لغير الخمر ما في بس كانهم
كانوا يخمرون فيها العصير من التمر أو من العنب أو غيره فحتى يصير خمرا ثم يشربونه فنهى النبي عن ذلك لكن لو استخدمت الآن ما في بس إن شاء الله تعالى لأشياء أخرى مباحة لأن ليست مقصودة
لذاتها وإنها مقصودة ما يحمل فيها أو ما يوضع فيها
صحيح مسلم المجلس (03) كتاب الإيمان من الحديث (31) إلى الحديث (91) / الشيخ د. عثمان الخميس
ومع قراءة صحيح المسند صحيح الإمام مسلم من حجاج أبو الحسين النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفزات 61 ومئتين من الهجرة وهذا هو المجلس الثالث ومع الحديث الثالث والعشرين وفي باب
على أن من مات على التوحيد دخل الجنة نعم رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم
حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو كثير قال حدثني أبو هريرة قال كنا قعودا حول
رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطى علينا وخشينا أن يقتطع دوننا ففزعنا وقمنا فكنت أول من فزع
فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائطة
فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة وأعطاني نعليه قال اذهب نعلي هاتين فمن لقيت من ورائي هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
فكان أول فكان أول من لقيت عمر رضي الله عنه فقال ما هاتاني نعلان يا أبا هريرة فقلت هاتاني نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها
قلبه بشرته بالجنة قال فضرب عمر رضي الله عنه بيديه بين ثديي فخررت لستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت بكاء وركبني عمر رضي الله عنه وإذا هو على
إثري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة خررت لستي قال ارجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك
على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها
فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم نعم في هذا الحديث بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث قوله احتفست أي قفست كما يقفز تعلم وقعت على إثري أي على مقعدتي وهنا عمر لم
يعترض على أمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن أشار عليه والله تبارك وتعالى يقول له وشاورهم في الأمر فلما أشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا قد يجعل بعض الناس أنهم يتكلون عن
هذه الكلمة كما هو الحال اليوم للأسف بعض الناس يقولون أنا مسلم ويأتي الكبائر ويمتنع عن فعل الواجبات بدعوة أنه مسلم والمسلم سيدخل الجنة يكفي هذا فعمر أشار على النبي صلى الله عليه
وسلم أن لا ينشر هذا بين الناس حتى لا يتكلوا على هذه الكلمة ويتركوا العمل فاقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بكلام عمر ثم قال لهم إذن دع إذن خلهم يعني لا تخبرهم بهذا نعم نعم وهذا يؤيد
الحديث السابق وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قالها أيضا لمعاذ هذه الكلمة الطيبة المباركة قال معاذ ألا أخبر الناس قال لا إذن يتكلوا هذه الكلمة نعم طبعا المعاذ لماذا أخبر بها
قالوا تأثما يعني خشي أن يموت ولم يبلغ شيئا عنده عن الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغ بها في ذلك الوقت نعم ولذلك روى الحديثة نعم فقلت حديث بلغني عنك قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أحب أن تأتيني تصلي في منزلي فأتخذه مصلى قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل فهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم
ثم أسند عظم ذلك وكبره إلى مالك بن الدخشم فهلك ودوا أنه أصابه شيء فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذاك وما هو
في قلبه قال لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني أكتبه فكتبه نعم هنا وقال مالك لماذا طلب من النبي أن يصلي عنده
لأنه كان أعمى وكان قد أصي كبر ما يعجز عن الخبر وأحيانا يسيل الوادي فلا يستطيع أن يصل لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا ففعل النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا يبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرعي أصحابه يعني أيما مرعاه صلوات ربي وسلامه عليه ومالك بن الدخشم تكلم قال نرى هواه مع المنافقين وقلبه إلى الله تبارك وتعالى وأن
من قال لا إله إلا الله حرم الله عليه النار سبحانه وتعالى نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء قومه وتغيب رجل منهم يقال له مالك بن الدخشم ثم ذكر نحو حديث سليمان بن المغيرة باب
الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهو مؤمن وإن ارتكب المعاصية الكبائرة حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي وبشر بن الحكم وهو ابن محمد
الدارا ورديو عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا
وبمحمد رسولا باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان نعم جاء هذا الحديث في أكثر من رواية بضعن سبعون أو بضعن ستون والعلم عند الله تبارك وأن رواية
صحيحة بضعن ستون وحاول بعضه للمجمع هذه الأنواع كالحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ولكن أنت تحتاج إلى بحث أكثر لكن لا يرتب على هذا الشيء وإنما أراد أن الإيمان متشعب هذا المقصود
نعم أو بضعن ستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هنا نبه إلى ثلاثة أمور نبه على أن أعمال الإيمان تكون من القلوب ومن اللسان
ومن الجوارح فقوله صلى الله عليه وسلم أفضلها قول لا إله إلا الله هذا باللسان وأدناها إماطة الأذى عن الطريق هذا في الجوارح والحياء شعبة من الإيمان هذا بالقلب والسنة والجماعة الإيمان
ما وقر في القلب ومنطق به اللسان وصدقته الجوارح هذا هو الإيمان نعم وقال مرة برجل من الأنصار يعظ أخاه حدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار واللفظ لبن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة عن قتاده قال سمعت أبا السواري يحدثوا أنه سمع عمران بن حسين يحدثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب إنه مكتوب في الحكمة ومنه
وقارا ومنه سكينة فقال عمران أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي وقال حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق وهو ابن سويد أن أبا قتادة حدث قال كنا
عند عمران بن حسين في رهط وفينا بشير بن كعب فحدثنا عمران يومئذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله قال أو قال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب إننا لنجد في بعض الكتب
أو الحكمة أن منه سكينة ووقارا لله ومنه ضعف قال فغضب عمران حتى مرتا عينه وقال ألا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه قال فأعاد عمران الحديث قال فأعاد بشير فغضب
عمران قال فما زلنا نقول إنه منا يا أبا نجيد إنه لا بأس به نعم بشير بن كعب كان يهوديا فأسلم فعمران حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول الحياء كله خير فقال بشير بن كعب لا نحن
نجد في كتبنا يعني في كتب أهل الكتاب أن فيه ما هو خير فيه ما هو ضعف فغضب عليه عمران قال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارضني فعادها بشير بن كعب فعادها عمران حتى حمرت عينها
يعني غضب كيف ترد قول النبي صلى الله عليه وسلم فكان يهدون يقول هو ليس يهوديا هو مسلم مسلم صح لكن هو يقول هكذا نجد في كتبنا وهذا يبين غيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على حديث
النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي لنا أن نغضب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحد بردها أو بتأويلها على غير وجهها نعم قال المؤلف حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النظر
قال حدثنا أبو نعامة العدوي قال سمعت حجير بن الربيع العدوي يقول عن عمران بن حسين عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث حماد بن زيد باب جامع أوصاف الإسلام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير قال وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله
الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك وفي حديث أبي أسامة غيرك قال قل آمنت بالله ثم استقم باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل قال أخبرنا الليث عن
يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف وحدثني أبو الطاهر أحمد
بن عمر بن عبد الله بن عمر بن سرحن المصري قال أخبرنا ابن وهب عن عمر بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمر بن العاصي يقول إن رجلا سأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده نعم يقال عمر بن العاص ويقال عمر بن العاصي العاص والعاصي واحد لكن بعضهم يلفظها العاص بعضهم يلفظها العاصي نعم حدثنا حسن
الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم قال قال عبد أخبرنا أبو عاصم عن ابن جريج أنه سمع أبا الزبيري يقول سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون
من لسانه ويده وحدثني سعيد بن يحيا ابن سعيد الأموي قال حدثني أبي قال حدثنا أبو بردة ابن عبد الله ابن أبي بردة ابن أبي موسى عن أبي بردة عن أبي موسى قال قلت يا رسول الله أي الإسلام
أفضل قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني بريدو ابن عبد الله بهذا الإسناد قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين أفضل فذكر مثله باب بيان خصالي من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان
حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن يحيا قال ابن أبي عمر حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله
ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله تعالى وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا
محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان من كان يحب المرأة لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب
إليه مما سواهما ومن كان أن يلقى وما كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه هذا قد يكون يعني كافر ثم أسلم وقد يكون مسلما أنقذه الله تبارك الله من
النار للآخرة ولكن القضية هذا يدخل فيه من كان كافرا وأنقذه الله من الكفر فدخل الإسلام وقد يكون من أنقذه الله ابتداء سبحانه وتعالى دون أن يكفر مثلنا نحن نسأل الله نتبتنا وإياكم على
طاعته يعني ولدنا على الإسلام والله الحمد والمثال هناك من ولد على الكفر يعني أبوه كافران وهوداء ونصراء ومجساء بغض النظر عن الدين الذي التحق به ثم هداه الله تبارك وتعالى كيف إنه يكرأ
أن يعود في الكفر مرة ثانية بعد أن خالطت بشاشة الإيمان قلبه فكذلك يكون الأمر بالنسبة له يعني من أعظم أعماله إلى الله تبارك وتعالى أن يأمن هذه الأمور أن يؤمن هذه الأمور الثلاثة أن
يكون الله ورسول أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه الله وأن يكره أن يعود في كفر ما أنقذه الله منه نعم حسن الله إليكم قال المؤلف حدثني إسحاق بن منصور قال حدثني النظر بن شميل
قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم غير أنه قال من أن يرجع يهوديا أو نصرينيا يعني أحيانا يقول بنحو حديثهم ويقول مثل حديثهم النحو يعني
قريب منه المثل تماما تقريبا النحو يعني بالمعنى نحو حديث فلان نعم باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم
يحبه هذه المحبة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية قال وحدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين نعم إسماعيل بن علية هو إسماعيل بن إبراهيم بن علية وهو من شيوخ الإمام أحمد وكان إسماعيل بن علية هذا
يذكرون عنه يرفض أن يقال علية جدته علية جدته وقيل أمه فينادونه إسماعيل بن علية فيقول كان يكره ذلك ويقول من قال إسماعيل بن علية فقد اغتابني يقول من سماني إسماعيل بن علية اغتابني لأن
ذكرك أخاك لم يكره يقول أنا أكره ذلك لا أحد يقول إسماعيل بن علية لكن أهل العلم لا يعرفونه إلا بهذا الاسم إسماعيل بن علية ولا يقصد أن تنقص منه ولذلك يقول الذهبي رحمه الله تعالى والله
لا نعرفك إلا بهذا الاسم قل ما شئت يعني لا نعرفك إلا إسماعيل بن علية يعني يقصد أنه ليس بغيبة إلى أمه رحمه الله تبارك وتعالى نعم ما يحب لنفسه من الخير صلى الله عليه وسلم قال والذي
نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه نعم في قولها حتى أكون أحب إليه من والده والده والنفس أجمعين هنا لم يذكر النفس مع أن نفس الإنسان أحب إليه في الأصل من
هؤلاء كلهم لكن جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه لما سمع هذا الحديث قال للنبي صلى الله عليه وسلم والله رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي وكان صريحا مع النبي صلى الله عليه
وسلم قال له النبي لا يا عمر حتى من نفسك حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال والله لأنت أحب إلي من نفسك قال الآن يا عمر قال أهل العلم الآن يا عمر أي كامل الأمر بالنسبة لك أنه يجب أن نحب
النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكثر من أنفسنا صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الثاني لا يؤمن حتى يحب لأخي ما يحب لنفسه أو يحب لجاره ما يحب لنفسه المقصود بالجار المؤمن التقي وليس الجار
اليهودي أو غيره لكن القصد أو الجار الفاسق لكن القصد أن المسلمين يحبوا لأخي ما يحب لنفسه من الخير هذا هو الأصل نعم باب بيان تحريم إيداء الجار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه بوائقه يعني مشاكل مصائب أذى هذه كلها من البوائق نعم باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير وكون ذلك كله من الإيمان
حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا
أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي حصين غير أنه قال فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وحدثنا سفيان عن عمر سمع نافع بن جبير يخبر أن أبي شريح الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت باب بيان كوني النهي عن المنكر من الإيمان
وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال وحدثنا محمد بن مثن قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة
كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهابي كلاهما يعني سفيان وشعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب وهذا حديث أبي بكر قال أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل فقال
الصلاة قبل الخطبة فقال قد ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلبه وذلك أضعف الإيمان نعم هذا هو الأصل الخطبة الجمعة بعد الصلاة من شاء جلس ومن شاء انصرف إلى منزله سواء كان عيد أضحى أو عيد فطر فمروان بن الحكم كان واليا على المدينة فخطب قبل
الصلاة فلما قيل له قال الناس ينصرفون يعني أريد الناس يسمعون الخطبة لكن بهذا خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال الخطوة بعد الصلاة صل أول فقال هكذا قال قد ذهب ما
تعلم يعني غيرنا فقام أبو سعيد قال أما هذا يعني الرجل قد أدى الذي عليه يعني أنكر المنكر وإنكار المنكر لا بد أن يكون أثناء وجوده أما إنكار المنكر بعد ذهابه بعد إنكاء المنكر هذا تسمى
نصيحة لكن إنكار المنكر يكون أثناء وجوده المنكر وهكذا فعل الرجل وهكذا أثنى عليه أبو سعيد الخدير رضي الله عنه نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا أبو كري بن محمد بن العلاء قال حدثنا
أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري في قصة مروان وحديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم
بمثل حديث شعبة وسفيان حدثني عمرو الناقد وأبو بكر بن النظر وعبد بن حميد واللفظ لعبادة قالوا حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد
الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي بعثه الله تعالى في أمة قبلي إلا كان له من أمتي حواريون وأصحاب
يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ومن بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من
الإيمان حبة خردل قال أبو رافع فحدثت عبد الله بن عمر فأنكره علي فقدم ابن مسعود فنزل بفنائه فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر يعوده وانطلقت معه فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث
فحدثنيه كما حدثت به ابن عمر قال صالح وقد تحدث بنحو ذلك عن أبي رافع طبعا هو سأله أمام ابن عمر ليؤكد لابن عمر أنه ما أخطأ على ابن مسعود لما حدث بهذا الحديث لأن فيه ومن لم يفعل شيئا
من ذلك ليس في قلبي متقال حبة من خردل من إيمان وهذا يؤكد وجوبة إنكار المنكر والأمر بالمعروف نعم حدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا ابن أبي مريم قال حدثنا عبد العزيز بن محمد قال
أخبرني الحارث بن الفضيل الخطمي عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ما كان من نبي إلا وكان له حواريون يهتدون بهديه ويستنون بسنته ولم يذكر قدوم بن مسعود واجتماع بن عمر معه حا وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن إدريس كلهم عن إسماعيل بن أبي
خالد حا وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي واللفظ له قال حدثنا معتمر عن إسماعيل أنه قال سمعت قيسا يروي عن أبي مسعود أنه قال أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال ألا إن
الإيمان ها هنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل ويطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر حدثنا أبو الربيع الزهراني قال وهذا فيه أن أهل اليمن أرقوا الناس قلوبا
والفدادون أهل الإبل الإبل قاسية ولذلك تؤثر في أصحابها سبحان الله تؤثر في أصحابها فيكون فيهم شيء من الغلظة ومنها ربيعة ومضر منهم النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى انتقاه
صلوات ربي وسلامه وجعل الرسالة إليه وجعله خير للبشر صلوات ربي وسلامه على قول الكثير من أهل الخير الخلق صلوات ربي وسلامه عليه وهو من مضر صلوات ربي وسلامه عليه وهذا لم يمنعه أن يخبر
أن مضر وربيعة لما كانوا أصحاب إبل كان فيهم شيء من القسوة والغلظة صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال رحمه الله حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا أيوب قال حدثنا محمد عن أبي هريرة رضي
الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدي حا وحدثني عمر الناقد
قال حدثنا إسحاق ابن يوسف الأزرق فلاهما عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني عمر الناقد وحسن الحلواني قال حدثنا يعقوب
وهو ابن إبراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن الأعرج أنه قال قال أبو هرية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان
والحكمة يمانية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في
أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم وحدثني يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هرية
رضي الله عنه قال الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس عن ابن
شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هرية رضي الله عنه وقال الخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو اليمان
قال أخبرنا شعيب عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد الإيمان يمان والحكمة يمانية حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال أخبرنا أبو اليمان عن شعيب عن الزهري حدثني قال حدثني سعيد بن المسيب قال
أن أبا هرية رضي الله عنه قال قال أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا الإيمان يمان والحكمة يمانية السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان
يمان والحكمة يمانية رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكر رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا بن أبي
عدي حا وحدثني بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الأعمش بهذا الإسناد مثل حديث جرير وزاد والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد
الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل
الحجاز وهذا يقول قائلهم يبكى علينا ولا نبكي على أحد يبكى علينا ولا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكباد من الإبلي يعني فيهم غلظة فيهم غلظة أهل الإبل سبحان الله وأهل الخيل فيهم غلظة أهل
الإبل والخيل تحتاج عسف وكذا متعبة جدا فسبحان الله يتشكل معهم سبحان الله فيهم ولكن أهل الغنم فيهم سكينة وقاء وبقى لأن الغنم تساق بهذه الطريقة سبحان الله نعم باب بيان أنه لا يدخل
الجنة إلا المؤمنون من الإيمان وأن إفشاء السلام سبب لحصولها حدثنا أبو بكر بن أب الشيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفش السلام بينكم وحدثني زهير بن حرب قال أنبأنا جرير عن الأعمش بهذا
الإسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا بمثل حديث أبي معاوية ووكيع باب بياني أن الدين النصيحة حدثنا محمد بن عباد المكي وقال حدثنا
سفيان قال قلت لسهيل إن عمرا حدثنا عن القعقاع عن أبيك قال ورجوت أن يسقط عني رجلا قال فقال سمعته من الذي سمعه منه أبي كان صديقا له بالشام
ثم حدثنا سفيان عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأمة المسلمين وعامتهم قوله يعني رجوت أن يسقط
عني رجلا يعني يكون سمع الحديث من أبيه مباشرة يعني بدون واسطة فقال لا ما عندي الله إلا عن واسطة عن أبي ليس مباشرة نعم حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان عن سهيل بن
أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أمية بن بستام قال حدثنا يزيد يعني بن زريع قال حدثنا روح وهو بن القاسم قال حدثنا سهيل عن عطاء
بن يزيد أنه سمعه وهو يحدث أبا صالح عن تميم الداري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة قال حدثنا إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس عن جرير أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير قالوا حدثنا سفيان عن
زياد بن علاقة أنه سمع جرير بن عبد الله رضي الله عنه يقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم حدثنا سريج بن يونس ويعقوب الدورة قال حدثنا هشيم عن سيار عن الشعبي عن جرير
أنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم قال يعقوب في روايته قال حدثنا سيار نعم لقنني أي النبي صلى الله عليه وسلم قل فيما استطعت
فأحيانا الإنسان يعجز قال قل فيما استطعت نعم ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفر كماله حدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن عمران التجيبي قال أنبأنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن
شهاب أنه قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب يقولان قال أبو هرية رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزان حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين
يسرق وهو مؤمن قال ابن شهاب فأخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن أن أبا بكر كان يحدثهم هؤلاء عن أبي هريرة ثم يقول وكان أبو هرية رضي الله عنه يلحق معهن ولا ينتهب نهبة ذات شرف
يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن قال ابن شهاب أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يزني الزان واقتص الحديث بمثله يذكر مع ذكر النهبة ولم يذكر ذات شرف قال ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هرية رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بمثل حديث أبي بكر هذا إلا النهبة قال أخبرني عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هرية رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وذكر النهبة ولم يقل ذات شرف وحدثني حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن عطاء
بن يسار مولى ميمونة وحميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هرية رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن الدراوردي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كل هؤلاء بمثل
حديث الزهري غير أن العلاء وصفوان بن سليم ليس في حديثهما يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وفي حديث همام يرفع إليه المؤمنون أعينهم فيها وهو حين ينتهبها مؤمن وزاد ولا يغل أحدكم حين يغل
وهو مؤمن فإياكم إياكم نعم قوله لا يزن الزان حين مؤمن وليس قصار يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه هذه كلها قال أهل العلم أن الإيمان يرتفع من قلبه يكون كالغمامة فوقه يرتفع معلق
لأن وقت المعصية هذه الزينة أو شرب الخمر أو السرقة أو النهبة أو غيرها يعني في هذا الوقت يغيب إيمانه وإلا لو كان الإيمان في قلبه لمنعه من ذلك فيكون الإيمان كأنه خرج من قلبه ولا يعني
أنه كفر وإن كانت هذه كبيرة كل هذه الأمور التي ذكرها من كبائر الذنوب سواء السرقة أو النهبة أو الزينة أو شرب الخمر كلها من الكبائر ولكن يقصد أن الإيمان مغيب وإلا لو كان الإيمان في
قلبه لما فعل مثل هذه الأمور نعم وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر غير أن في حديث سفيان وإن كانت فيه خصلة أو خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد واللفظ
ليحيى قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا
وعد أخلف وإذا أتو من خان حدثنا أبو بكر بن أسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أبو زكير قال سمعت العلاء بن عبد الرحمن يحدث بهذا الإسناد آية المنافق ثلاث وإن صام
وإن صلى وزعم أنه مسلم وحدثني أبو نصر التمار وعبد الأعلى بن حمد قال حدثنا حمد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن سعيد بن مسيب عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم بمثل حديث يحيى بن محمد عن العلاء ذكر فيه وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم نعم هذه الخصال هي خصال المنافقين ومن خان إذا خاص من فجر هذه أعمال المنافقين فالإنسان إذا كان تلبس بمثل هذه
الأمور كان مشابها للمنافقين وكلما كثرت الصفات كان أقرب إلى المنافقين منه إلى المسلمين ولكن لا يعني هذا أنه يكفر بذلك وأنه يصير منافقا خالصا ولكن أقصد أنه يصير قريبا جدا من
المنافقين في أفعالهم والأسف الآن نجد أن كثيرا من المسلمين الأسف اليوم يكثر عندهم الكذب يحدث ويكذب أو يؤتمن ويكذب أو يخون أو يخاصم فيفجر أو إذا وعد يخلف وعده وهذا للأسف يعني بدأ
يتشر بين المسلمين سال الله تبارك أنه يكفى المسلمين عن هذه الأمور السيئة فإذا كانت الإنسان فيه خصلة من هذه الخصال كانت فيه خصلة من النفاق فإذا كانت فيه خصلتان كان فيه خصلتين من
النفاق وهكذا فإذا اكتملت هذه الخصالة وعياذ بالله فيه فصار يعني شبيها جدا بالمنافقين هذا أنه يخرج من الملة ولكن هو على كبائر عظيمة سال الله تبارك وتعالى السلامة نعم باب بيان حال
إيمان من قال لأخيه المسلم يا كافر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر وعبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال يحيى بن يحيى أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن
دينار أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ممرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه نعم وهذا من الخطورة في مكان بعض الناس يتساهل
اليوم يطلق فلان كافر وفلان مسلم مصيبة هذه وكان بعض علماء الأمة يقول لأن أقول لخمسين كافر يا مسلم أهون علي من أن أقول لمسلم واحد يا كافر ولا يعني هذا أنه يجوز يقال للكافر يا مسلم
ولكن يقول يعني دعوة الإسلام لكافر أهون من دعوة الكافر لمسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فقد باء بها أحدهما وفي رواية أخرى قال إلا حارت عليه أي رجعت على قائلها فيحذر الإنسان
من لسانه احذر لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان الإنسان يحذر من لسانه ومن زلات اللسان ولا يستفيد شيئا وإنما هذا الأمر يحتاجه القضاء الحكم بالكفر على الشخص يحتاجه القضاء وذلك
أن القاضي إذا حكم عن الرجل بأنه كافر هذا معناه أنه مرتد وبالتالي ترتب عليه أحكام لا يرث لا يورث يفسخ العقد الذي بينه وبين زوجته لا يصلى عليه لا يغسل لا يكفن لا يدفن في مقابر
المسلمين يعني أحكام تترتب عليه كونه صار كافرا أما أن نتسرع نحن ونطلق كلمة الكفر على الإنسان ودون أن نتثبث من ذلك لا ينبغي هذا أبدا نترك هذا للقضاء هم الذين يحكمون عننا فيحذر
الإنسان من طلق هذه الكلمة والله المستعان نعم ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر عن جعفر بن ربيع
عن عراك بن مالك أنه سمع أبا هريت رضي الله عنه يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فهو كفر حدثني عمر الناقد قال حدثنا هشيمو بن بشير قال
أخبرنا خالد عن أبي عثمان قال لما الدعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت له ما هذا الذي صنعتم إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول سمع أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من ادعى أبا في
الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام فقال أبو بكرة وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وأبو
معاوية عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة كلاهما يقول سمعته أذناي ووعاه قلبي محمدا صلى الله عليه وسلم يقول من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام وكان خطيبا
مفوها وفي زمن معاوية في زمن معاوية خلافته رضي الله عنه قال زياد هو زياد بن أبي سفيان بدأ ما كان يسمى زياد بن أبي في زمن معاوية قال له زياد بن أبي سفيان وقال معاوية أن أبي أخبرني
بذلك وذلك أنه كان هذا من أمور الجاهلية في أيام الجاهلية قبل الإسلام قبل دخول في دين الله تبارك وتعالى أن هذه سمية كانت زانية فجاءها أكثر من رجل جاءها أكثر من رجل جامعها أكثر من رجل
منهم أبو سفيان ابن حرب ولم يدعيه أحد لم يدعيه أحد ثم ادعاه أبو سفيان قال هذا مني هذا زياد مني أخبر ولده معاوية أنه منه وأبو سفيان توفي في خلافة أبي بكر الصديق في معركة اليرمو فقال
هذا مني زياد معاوية أعلن ذلك في خلافته قال أن زياد أخي وصحيح هو يعني في أيام الجاهلية في أيام الجاهلية مثل عتبة بن أبي وقاص لما ادعى الغلام وهو زمعة أخو أم سودة أخو أم المؤمنين
سودة اختلفها في هذا يقول ولد على فراش أبي وهذا يقول أخي عتبة هو الذي يعني أتاها أي أيام الجاهلية أيضا فقال معاوية أنه أتاه أتاها أبي أيام الجاهلية وهذا وطالما أنه لم يدعيه أحد
والإسلام يدعو إلى يعني يتشوف الإسلام إلى حفظ الأنساب فبعض الناس أنكر على معاوية ذلك قال كيف يدعيه وهو ابن زينة كيف يدعيه لنفسه وهو ما نعرفه إلا ابن سمية ومعاوية يقول أخبرني أبي أنه
منهم وما بيضيع الحق هذا حقه أنه ابن حلال ليس ابن زينة أو ابن زينة لكن المهم أنه ادعاه أبوه وهذا وهذا كان أيام الجاهلية وأحكام الجاهلية والجاهلية أحكامها والإسلام لم يفتش عن زواج
الجاهلية وكان لها خاص هذا ابنه ابنه معروف ابنه فالقصد أن ما فعله معاوية جائز وما ومن أنكر على معاوية هذا الأمر وقال كيف يدعيه له وجهة نظر أنه لماذا الآن تدعيه ومعاوية يقول أنا ما
أحتاجه حتى أدعيه يعني أنا خليفة المسلمين يعني ماذا أحتاج زياد حتى أدعيه ولكن يقول هذا حق له حفظته له أخبرني به أبيه وصار بعد ذاك يسمى زياد بن أبي سفيان وابنه عبيد الله بن زياد هو
الذي يعني أمر بقتل الحسين رضي الله عنه وابنه كان فاجرا فاسقا عبيد الله بن زياد لكن زياد كان رجلا صالحا نعم وكان من جيش علي سبحان الله زياد بن أبيه كان من جيش علي وكان واليا لعلي
على البصرة نعم باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر حدثنا محمد بن بكر بن الريان وعون بن سلام قال حدثنا محمد بن طلحة حا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان حا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر قال زبيد فقلت لأبي وائل أنت سمعته من عبد الله يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وليس في حديث شعبة قول زبيد لأبي وائل حدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة وابن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور حا وحدثنا بن بن مير قال حدثنا عثمان قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال عبد الله عن أبي وائل عن عبد الله عن نبي صلى الله عليه وسلم
مثله نعم قوله سباب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني إما أن يقال كفر أنه من أعمال كفار وإما أن يقول كفر وهو الكفر الأصغر وإما أن يقال كفر إذا استحل دمه فيقول كفر الأكبر يعني إذا استحله
قال حلال قتل المسلم حلال الله يقول حرام وهو يقول حلال هذا كافر والعياذ بالله لأنه يشرع مع الله يعارض ويشارع الله تبارك وتعالى يقول حلال لكن يعني قتل مسلما هذا من أعمال الكفار
الأصلا الكفار هم الذين يقتلون المسلمين لا أن المسلمين يقتلون المسلمين والقصد أنه من كبائر الذنوب وليس كفرا مخرجا من الملة إلا إذا استحل ذلك نعم وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له
عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة وأبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زيد أنه سمع
أباه يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا عبد الله بن
وهب قال حدثني عمر بن محمد أن أباه حدثه عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة عن واقد باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة وحدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية وحدثنا ابن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هما بهم كفر أي من أعمال الكفار والطعن في
النسب له حالان الحال الأول أن يستهزئ بنسبه يعني يقول أنت من الفلان يقولها على سبيل السخر والطعن فيه أن يكذبه في نسبه أن يقول أنا من بني فلان يقول أنت لست من بني فلان والأصل أن
الناس مؤتمنون على أنسبهم إلا إذا كان عنده حجة في هذا وإلا الأصل فالناس مؤتمنون على أنسبهم فلا يجوز الطعن في الأنسب بحيث أنه يتكلم في نسبه أو أنه يستهزئ بنسبه كلا هذا الأمرين محروم
وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه يعني سخرت من نسبه أو من انتسابه إلى هذه المرأة فهذا الطعن في الأنسب وأما النياحة فهي كذلك يعني على الميت المقصود بالنياحة ليس البكاء
وإنما الصراخ الصراخ وليس مجرد البكاء وإلا النبي بكى صلى الله عليه وسلم قال إن العيل تدمع فالبكاء هذه رحمة جعلها الله في قلوب العباد أما النياحة وهي الصراخ هذا الذي نهى عنه النبي
صلى الله عليه وسلم وهما من أعمال الكفار وليست من أعمال المسلمين وهي النياحة والطعن في الأنسب نعم وجاء في بعضهم الاستقسام بالنجوم أنها منها كذلك نعم يكره أن يروى عنه في البصرة أن
البصرة في ذلك الوقت بلد الخوارج والخوارج معروف أنهم يكفرون بالكبيرة فكان أهل السنة يعني علماءها يعني يحذرون من هذا حتى لا يستغل الخوارج هذه الأحاديث لأن ظاهرها أنها تنصر بدعتهم لأن
فيها لفظ الكفر وهم يكفرون بأدنات الدون يعني أي كبيرة عندهم كفر أي إنسان يرتكب أي كبيرة فيكون مرتدا كافرا فلذلك قال يعني ما أحدث فيه بالبصرة لوجود الخوارج هناك حتى لا يجعلون هذا حجة
لهم يستدلون بظواهر هذه النصوص وإن كان الأصل إنسان يجمع النصوص كلها ثم يخرجوا بالنتيجة لكن الخوارج كما قيل يعني هم أمثالهم من أهل البدع يروون ما لهم ولا يروون ما عليهم ويستدلون مثل
هذه النصوص التي هي نصوص الوعيد ويتركونها نصوص الوعد وهذا من خبثهم نعم قال حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياف عن داود عن الشعبي عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة أبق يعني هرب من سيده هرب الإباق والهرب إذا كان بدون سبب طبعا أما إذا كان سيده ظالما ويؤذيه أو هذا موضوع ثاني لكن نتكلم عن أبق بدون سبب نعم
حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال كان جرير بن عبد الله يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة نعم وجاء تقييدها لم تقبل له صلاة
أربعين يوما جاء تقييدها بأنها لا تقبل له صلاة أربعين يوما حتى يرجع ومعنى لا تقبل له صلاة ليس أنه كافر ولكن مقصد لا تقبل له صلاة أي ليس له فيها أجر يعني يسقط عنه الفرض فقط لا يقال
له أعد هذه الصلوات ولكن يقال ليس لك فيها أجر بس فك الفك يعني أديت صلاة لا تطالب بها لكن ليس لك فيها أجر والعياذ بالله نعم باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء حدثنا يحيى بن يحيى قال
قرأته على مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن الجهني قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل
على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء
كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب نعم قوله كانت في إثر السماء سماء يعني مطر سماء مطر وهو ما ينزل من السماء من العلوب من السحاب فالمقصود المطر فالذي قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا
مؤمن بالله كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا أي إن الكوكب هو الذي يعني أنزل المطر والعيادة بالله هذا كفر أكبر وأما إذا قال بسبب الكوكب هذا كفر أصغر إذا قال الكوكب هو الذي أمطرنا
هذا كفر أكبر أما إذا قال بسبب الكوكب أيضا هذا من الكفر لأنه ليس سببا ما جعل الله سببا أبدا فهذا يقول كفر أصغر نعم أما إذا قال بنوء كذا يقصد يعني في الوقت الفلاني وإذا كفر يقول بين
بنوء وفينوء يعني في الوقت الفلاني نحن نقول نحن مطرنا في شهر كذا مطرنا في يوم الأربعة هذا لا بأس به هذا خبر نعم وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس وقال
الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا هريرة قال قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تروا إلى ما قال ربكم قال ما أنعمت
على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب وبالكواكب وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحافظ وحدثني عمر بن سواد قال أخبرنا عبد
الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها
كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا وفي حديث المرادي بكوكب كذا وكذا وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري قال حدثنا النطر بن محمد عكرمة وهو ابن عمار قال حدثنا أبو زميل قال
حدثني ابن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق لقد صدق نوء كذا
وكذا قال فنزلت هذه الآية فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون هذه الآية لها معنيان أو تفسيران عند أهل العلم فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه
لقرآن كريم في كتاب مكنون فذهب بعض المفسرين فلا أقسم بمواقع النجوم النجوم هي نجوم القرآن نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أنزله الله منجما على 23 سنة مقسم مفصلا فهذا مواقع النجوم
النجوم القرآن ولذلك ذكر القرآن بعده وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون
وذهب آخرون إلى أن فلا أقسم بمواقع النجوم أي النجوم التي في السماء ومواقعها أي حركتها في هذه السماء وموقع كل نجم منها والآية تحتمل هذا وهذا نعم آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن
حب الأنصار وراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله قال شعبة قلت لعدي سمعته من
البراء قال إياي حدث حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله
واليوم الآخر قال حدثنا جرير حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغض الأنصار رجل
يؤمن بالله واليوم الآخر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال
قال علي والذي فلق الحب وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إليه ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق نعم مصداق هذه الأحاديث قول الله تبارك وتعالى لما ذكر الفي
قال للفقراء المهاجرين الذين يخرجوا من ديارهم وأمالهم يلتقون فضلا من الله ورضوان ينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا
يجدون في صدورهم حاجة ما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولك المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا فهذا إذا
إذا انتفى الغل جاء الحب وهنا ذكر الأنصار وذكر المهاجرين ومنهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فحب الأنصار من الإيمان وبغضه من النفاق وحب علي من الإيمان وبغضه من النفاق ومن الأحاديث
التي انتقدها أو نقول تتبعها الدار قطني على مسلم الدار قطني له كتاب اسمه تتبع طيب على مسلم والبخاري على الصحيحين طيب والزامات وتتبع من الدار قطني ألزم البخارية ومسلمة ومسلما بأحاديث
على شرطهما لم يخرجاها وهذا يعني لا يعيبهما في شيء لأنه ما قال أنه سنجمع كل الأحاديث التي على الشرط والتتبع هو انتقد بعض الأحاديث التي صحيح البخاري وصحيح مسلم والشيخ ربيع المدخلي
رحمه الله تبارك وتعالى له كتاب الإلزامات رسالته في الماجستير الإلزامات التي بين الدار قطني ألزمها مسلما رحمه الله تبارك وتعالى والتتبع وذكره هناك وهو حديث علي بن أبي طالب والذي فلق
الحبة وبرأ النسمة لا يحبه إلا منافق قال هذا الحديث من رواية عدي بن ثابت وعدي بن ثابت من رؤوس الشيعة وهذا الحديث في نصرة بدعته مع أن هذا الأمر مسلم أن علي رضي الله عنه لا يحبه إلا
منافق لكن يقول رواه شيعي وهو عدي بن ثابت فانتغذه الدار قطني على مسلم يقول مدار هذا الحديث على هذا الشيعي فالأصل أن لا يقبل الحديث لنصرته لبدعته لكن ما قال هذا الكلام لكن ذكره فقط
واستنبط أهل العلم أن ذكر الدار قطني لهذا الحديث يريد عدي بن ثابت ولكن عدي بن ثابت كان من ثقة وإذاك يقول الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى كان إمام الشيعة وقصهم والشيعة في ذلك الوقت
أيام التابعين ليسوا كالشيعة اليوم وإنما كان كل ما في الأمر أنهم يفضلون علي على عثمان رضي الله عنه وليس عندهم سبل الصحابة ولا عندهم قلب تحريب القرآن ولا طعم في أمات المؤمنين ولا قلب
الرجعة ولا البداية ولا هذه العقاد الفاسدة ولكن كان من يقال له الشيعي في ذلك الوقت هو الذي يفضل عليا على عثمان فالذهبي لما ترجم إلى عدي بن ثابت طبعا فيه ترجمات كثيرة كلام كثير لأهل
العلم على عدي بن ثابت كلها يعني تنص على أنه ثقة لكن ذهبي ماذا قال قال وكان عدي بن ثابت إمام مسجدهم وقصهم ولو كان الشيعة مثل عدي لقل شرهم ولذا العبرة عند أهل العلم في صدق الراوي أهم
شيء أن يكون صادقا ما يكون يعني يكذب أو يعني يتجرأ أن يغير في الكلام أو غير ذلك فالصدق هو الأصل خاصة أن عدي بن ثابت هو أيضا الذي روى حب الأنصار إيمان وإغضهم نفاق وهذا عكس عقيدة
الشيعة عكس عقيدة الشيعة فدل على أن الرجل صدق لأنه روى ما يوافق الشيعة وروى ما يخالف عقيدة الشيعة فلذلك الصحيح أن هذا الحديث مقبول وصحيح وثابت ودار قطني رحمه وتعالى نبه على هذا
الأمر وهو قضية أنه من رواية عدي بن ثابت نعم ومهاجر المصري قال أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا معشر
النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب
لذي لب من كن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين
وحدثنيه أبو الطاهر قال أخبرنا ابن وهب عن بكر بن مضر عن ابن الهاد بهذا الإسناد مثله وحدثني الحسن بن علي الحلواني وأبو بكر بن إسحاق قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال
أخبرني زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري وحدثنا يحي بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن عمر بن أبي عمر عن المقبوري عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم بمثل معنى حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم النساء قال رأيت كنا أكثر أهل النار النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بهذا وذلك لأمور يفعلنها فقد ذكر صلى الله
عليه وسلم يكفرنا العشير وقال النساء ضعيفات وذلك أنه عندما يخرج الدجال أكثر أتباعه النساء وأيضا في العلم وإذاك لم يختر الله نبيا من النساء وإنما كل الأنبياء من الرجال وقال لا يفلح
قوما لا أمرهم امرأة فالمرأة ضعيفة ودعا إلى الله شهادة المرأة نصف شهادة الرجل لقول الله تبارك وتعالى فإن لم يكون رجلين فرجل أمرأتان ممن ترضون من شاء الله تضل إحداهما فتذكر إحداهما
الأخرى والله تبارك وتعالى خلق الرجل وخلق المرأة وجعل الرجل أكمل عقلا وجعل المرأة أكمل عاطفة ولما كانت عاطفة المرأة أقوى من يعني عقلها في الجملة يعني كان ممكن أن تضعف في الشهادة أو
غير ذلك فإذاك جعل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل وأما بالنسبة لنقصان الدين فهذا أمر ليس بيدها وذلك أنها تجلس الأيام والليالي لا تصلي ولا تصوم إذا جاءها الحيض أو النفاس تغضي الصوم لكن
لا تغضي الصلاة فالقصد هذا من حيث الجملة وإلا قد تكون بعض النساء كأمهات المؤمنين وفاطمة ومريم وآسيا وغيرهن رضي الله عنهن أكثر من ملايين من الرجال قطعا ولكن القصد أن النساء لسنا
كالرجال ونسأل الله تبارك وتعالى نجمعنا وإياهن في جنة النعيم اللهم آمين نعم باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ابن آدم السجد فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويلة وفي رواية أبي كريب يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد
فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار حدثني زهير بن حر قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش بهذا الإسناد مثله قال فعصيت فللنار فذلك سن يفرح إذا مر بآية السجود وسجد يتذكر هذا الأمر وأن
الله أمر الشيطان يسجد فأبى أن يسجد لآدم وأمرت أنت أيها العبد المسلم أن تسجد فسجدت لله تبارك وتعالى فتذكر في هذه اللحظة أنك مطيع لله تبارك وترجو جنة وتخشى ناره نعم حدثنا يحي بن يحيى
التميمي وعثمان أبي شيبة كلاهما عن جرير قال يحيى أخبرني جرير عن الأعمش عن أبي سفيان قال سمعت جابر يقول حدثنا أبو غسانة المسمعي قال حدثنا الضحاك من مخلد عن ابن جريج قال أخبرني أبو
الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال وحدثنا منصور بن أبي
مزاحم قال حدثنا إبراهيم بن سعد وحدثني محمد بن جعفر بن زينة قال أخبرني إبراهيم يعني بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال
أفضل قال إيمان بالله قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج المبروك وفي رواية محمد بن جعفر قال إيمان بالله ورسوله وحدثنيه محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق
قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا هشام بن عروة وحدثنا خالف بن هشام واللفظ له قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح
الليثي عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله قال قلت أي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا
أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد
الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن حبيب مولى عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن أبي مراوح عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه غير أنه قال فتعين الصانع أو تصنع لأخرق قال
أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا هذه لا تجدها عند البخاري رحمه الله تعالى البخاري لا يفرق بين أخبرنا وحدثنا وهذه من الاختلافات بين المسلم والبخاري أن المسلم أدق في قضية الاختيار الصيغ
السماع نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن الوليد بن العيزار عن سعد بن إياس أبي عمر الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال قال الصلاة لوقتها قال قلت ثم أي
قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه حدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا مروان الفزاري قال حدثنا أبو يعفور عن الوليد بن العيزار
عن أبي عمر الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال قلت يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة قال الصلاة على مواقيتها قال بر الوالدين قال الجهاد في سبيل الله وحدثنا عبيد الله بن معاذر
العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الوليد بن العيزار أنه سمع أبا عمر الشيباني قال حدثني صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال
أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله وزاد وأشار إلى دار عبد الله وما سماه لنا حدثنا عثمان بن أبي شيبة
قال حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن أبي عمر الشيباني عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الأعمال أو العمل الصلاة لوقتها باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده
حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير وقال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي
الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ند وهو خلقك قال قلت له إن ذلك لعظيم قال قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك ما خلقك قال ثم أي قال ثم أن تزاني حليل تجارك حدثنا عثمان بن أبي شيبة
وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل قال قال عبد الله قال رجل يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال أن تدعو لله ند وهو خلقك
قال ثم أي قال أن تقتل ولدك ما خافت أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك قال أعز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا
يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما قوله أن تجعل لله ند هذه واضحة والشرك بالله تبارك وتعالى أذن الله وإياكم منه قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك هو القتل في حد ذاته كبيرة وكبيرة عظيمة
كما قال الله تبارك وتعالى من متعمجا فجاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيما فما بالك إذا كان هذا المقتول ابنك فما بالك إذا كان هذا المقتول قتل بسبب ضعف التوكل
لأنه إنما قتله لسبب أن لا يطعم معه فجمع الشر من كل وجوهه قتل نفس محرمة وهذا أقرب الناس إليه وهو ولده والأمر الثالث لطعنه في قضية التوكل باب بيان الكبائر وأكبرها حدثنا عمر بن محمد
بن بكير بن محمد الناقد قال حدثنا إسماعيل بن علية عن سعيد الجريري قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أنبئك بأكبر الكبائر
ثلاثا الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ليته سكت يعني إشفاقا عليه أشفق على النبي
صلى الله عليه وسلم يعيدها لأن شهادة الزور أيضا غير إنها كبيرة يعني في حق الله تبارك وتعالى إلا إنها أيضا فيها إضرار بالناس نعم وحدثني يحيى بن حبيب بن الحارثي قال حدثنا خالد وهو ابن
الحارث قال حدثنا شعبة قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة قال حدثني عبيد الله بن أبي بكر قال سمعت أنس بن مالك قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا
أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة وأكبر ظني أنه شهادة الزور حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي
الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل
الربى والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن الهاد عن سعد بن إبراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر بن العاص قال من
الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار جميعا عن محمد
بن جعفر عن شعبة وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا سفيان كلاهما عن سعد بن إبراهيم بهذا الإسناد مثله لأنه سب أبا الرجل فطبيعي جدا الرجل سيسب أباه فصار كأنه هو الذي
سب أباه وأمه نعم باب تحريم الكبر وبيانه وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار وإبراهيم بن الدينار جميعا عن يحيى بن حمد قال قال ابن المثنى حدثني يحيى بن حمد قال أخبرنا شعبة عن أبال بن
تغلب عن فضيل الفقيمي عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه
حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل نحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس غمط الناس يعني احتقارهم بطر الحق رده وغمط الناس احتقارهم نعم وقال حدثنا من جاب بن الحارث تميمي وسويد بن سعيد
كلاهما عن علي بن مسهر قال من جاب أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولا
يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر بركة بركة نقف هنا والله أعلى وأعلم أصلى الله سبحانه وتعالى
صحيح مسلم المجلس (04) كتاب الإيمان من الحديث (92) إلى الحديث (139) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق يا أجمعين وصلى الله وسلم وبركة
سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم نحن في يوم السبت الرابع والعشرون شهر
جمادة الأولى لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الخامس عشر من شهر نوفمبر لسنة خمسين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق
في مسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع غراءة صحيح المسند للإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ستمائة
وواحد القراءة سنة تبارك وتعالى يجعلها جميزان حسناتنا جميعا الله الموفق بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى
الإمام مسلم رحمه الله قال في صحيحه حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي ووكيع عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال عن عبد الله قال وكيع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
بن نمير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وقلت أنا ومن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة نعم شنو قلت ستمائة وواحد ميتين وستين ميتين وستين
وستمائة وواحد القرن الثالث طيب على كل حال هذا حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من مات يشرك بالله شيئا دخل النار والمقصود بالشرك هنا الشرك الأكبر وذلك
أن الله تبارك وتعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقيل إن المراد الشرك الأصغر وهذا فيه أن صاحب الشرك الأصغر أعظم جرما من الصاحب الكبيرة لأن صاحب
الكبيرة تحت المشيئة بينما صاحب الشرك الأكبر أو الأصغر لا يدخل تحت المشيئة شرك أكبر خلد في النار وإن كان الشرك أصغر عذبه بما يعني وقع منه من الشرك ثم مصيره إلى الجنة لكن لا بد أن
يدخل النار هذا قولان معروفان لأهل العلم يقول ابن مسعود يعني من باب القياس يقول وأنا أقول من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة هذا إما أخذ على سبيل القياس أو أنه سمع من النبي صلى
الله عليه وسلم في أحاديث أخرى أن من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
وكذا جاء فيه نصوص من القرآن الكريم نعم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا
رسول الله ما الموجبتان فقال من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار نعم وهنا الحديث مرفوع يعني في دخول الجنة ودخول النار لكن من طريق جابر بن عبد الله
هناك من حديث عبد الله بن مسعود هذا من حديث عبد الله جابر بن عبد الله نعم قال وحدثني أبو أيوب الغيلاني سليمان بن عبيد الله وحجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الملك بن عمر قال حدثنا قرة
عن أبي زبيري قال حدثنا جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار نعم لأن أبو الزبير مدلس محمد بن
تدرس مدلس وفي بعض الطرق يقول عن جابر وفي بعض الطرق يقول سمعته جابر وحدثنا جابر فهنا أمينة تدليسه نعم قال وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا معاذ وهو بن هشام قال حدثني أبي عن أبي
زبيري عن جابر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال بمثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن المعرور بن سويد قال سمعت
أبا ذر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أتاني جبريل عليه السلام فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق نعم ومفهومه
وإن زنى وإن سرق أي مصيره إلى الجنة وليس بالضرورة أنه يدخل دخولا أوليا لأن الناس الذين يدخلون الجنة ينقسمون إلى قسمين قسم يدخل الجنة دخولا أوليا وقسم يدخل الجنة دخولا مآليا أي بعد
أن ينال شيء من العذاب لكن في النهاية طالما أنه موحد فإن مصيره إلى الجنة نعم قال حدثني زهير بن حرب وأحمد بن خيراش قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا أبي قال حدثني حسين
المعلم عن ابن بريدة قال يعمر حدثه أن أبا الأسود الديلي حدثه أن أبا ذر حدثه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم عليه ثوب أبيض ثم أتيته فإذا هو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فجلست
إليه فقال ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق ثلاثا رابعة على رغم أنف أبي ذر قال فخرج أبو ذر وهو يقول وإن رغم أنف أبي
ذر باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح واللفظ متقارب قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليث عن
عبيد الله ابن عدي ابن الخيار عن المقداد بن الأسود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله قال فقتل يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله كلمته التي قال بمنزلتك قبل أن تقتله يعني مسلم وأنت بمنزلتك قبل أن يقول كافر فهذه فيها خطورة إذن إن الإنسان لا يستحل دماء
المسلمين طالما أنه قال لا إله إلا الله إذن دخل في الإسلام فإذا دخل في الإسلام عصى مدمه عصى مدمه فلا يجوز لك أن تقتله ويؤكد هذا حديث قتال المسلم كفر وسبابه فسوق فلذلك لا يجوز المسلم
أن يتعدى على مسلم بالقتل أو معاهده نعم وحديثه وأما معمر ففي حديثه فلما أهويت لأقتله قال لا إله إلا الله وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني
عطاء بن يزيد الليثي ثم الجن دعي أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمر بن الأسود الكندي وكان حليفا لبني زهرة وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال يا رسول الله أرى أنه يتحدث وقال أيت إن لقيت رجلا من الكفار ثم ذكر بمثل حديث الليث حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم عن
أبي معاوية كلاهما عن الأعمش عن أبي ضبيان عن أسامة بن زيد وهذا حديث بن أبي شيبة قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا
الله فطعنته فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقال لا إله إلا الله وقتلته قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوف من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى
تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ قال فقال سعد وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذلبطين يعني أسامة قال قال رجل ألم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة
ويكون الدين كله لله فقال سعد قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة نعم لأن هذا قتال بين المسلمين كان يطلبون من سعد أن يشارك في القتال الذي كان بين
المسلمين يعني في الصفين والجمل فامتنع رضي خاصة الصفين بالذات فامتنع سعد المرقص يقول الله يقول قاتلهم حتى تكون فتنة قال قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة قاتلنا المشركين أنتم تريدون أن
تقاتلوا المسلمين أنتم تريدون أن تقاتلوا تكون فتنة وسعد معروف من اعتزل الفتنة فلم يشارك في شيء من ذلك نعم و هذا فيه دلالة سألة مهمة وهو أن القتال الكفار أو الجهاد بشكل عام وسيلة و
ليس غاية وسيلة لدفع شرهم عن المسلمين وسيلة لنشر هذا الدين العظيم فإذا انتشر هذا الدين بدون القتال فما في داعي للقتال و إذاك مجرد أن قال لا إله إلا الله خلص نتوقف عن قتاله لأنه ليس
المقصود للقتال و إنه المقصود عبادة الله وحده سبحانه و تعالى نعم قال حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث أن خالدا الأثبج ابن أخي
صفوان بن محرز حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة بن الزبير فقال اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم فبعث رسولا إليهم فلما اجتمعوا
جاء جندب و عليه برنس أصفر حتى دار الحديث فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه فقال إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا من المسلمين
إلى قوم من المشركين و إنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله و إن رجلا من المسلمين قصد غفلته قال و كنا نحدث أنه أسامة بن زيد فلما رفع
عليه السيف قال لا إله إلا الله فقتله فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر رجل كيف صنع فدعاه فسأله فقال لما قتلته قال يا رسول الله أوجع في المسلمين و
قتل فلانا و فلانا و سمى له نفرا و إني حملت عليه فلما رأى السيف قال لا إله إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته قال نعم قال فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم
القيامة قال يا رسول الله استغفر لي قال و كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال فجعل لا يزيده على أن يقول كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أقتلهم فالمسألة حرجة جدا حذرة جدا فهذا يرجع لتقدير الإمام لكن الأصل أنه إذا قال لا إله إلا الله خلاص يعصم دمه هذا هو الأصل إلا إذا عرفنا أنه قالها كذبا و زورا و
هو من يسمى عند أهل العلم الزنديق و الزنديق عند أهل العلم هو الذي يؤمن ثم يكفر ثم يؤمن ثم يكفر يعني يتلاعب بالدين يقول هذا ليس له توبة لأنه زنديق يتلاعب بالدين و لا يقبل منه قول لا
إله إلا الله و الله أعلم نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا قال حدثني زهير بن حرب و محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى و هو القطان حاء و حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة و بن نمير كلهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء و حدثنا يحيى بن يحيى و اللفظ له قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر و
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و بن نمير قال حدثنا مصعب و هو ابن المقدام قال حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من سل علينا السيف فليس منا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و عبد الله بن براد الأشعري و أبو كريب قالوا حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب و هو ابن عبد الرحمن القاري و
حدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان قال حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهير بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا و حدثني يحيى
بن أيوب و قتيبة و ابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبار العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها
فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام فقال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس من غش فليس مني الصبرة هي مثل البادية أو الإناء الذي يوضع فيه
الطعام فهذا وضع الذي أصابه الماء في الأسفل حتى لا يراه الناس فلا يشترونه مثل الآن بعض الناس يخشون يحطون التمر الرديء أسفل و يحطون التمر الجيد أعلى و نفس الشيء التفاح يعني هؤلاء
الذين يبيعون للناس بالصاع قد يفعل بعضهم مثل هذا فوجد البلل يعني الأسفل فيه ماء فقال ما هذا أراه أصابعه قال ما هذا الماء قال أصابته السماء يعني المطر والسماء مقصود به المطر قال
أصابته السماء قال أفلا جعلته فوق حتى يراه الناس لا تغش الناس يقول أصابته السماء لكن جعله فوق لا تخفيه عن الناس وهذا من باب الغش والنبي يقول من غش فليس مننا أي ليس على هدينا و ليس
على طريقتنا و ليس المقصود أنه كافر على هدينا و على سنتنا باب تحريم ضرب الخدود و شق الجيوب و الدعاء بدعوى الجاهلية قال مسلم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية حاء و حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية و وكيع حاء و حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا
من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجيوب هذا حديث يحيى و أما بن نمير و أبو بكر فقال و شق و دعا بغير ألف و حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء و حدثنا إسحاق بن إبراهيم
و علي بن خشرم قال حدثنا عيسى بن يونس جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد و قال و شق و دعا قال حدثنا الحكم بن موسى القنطري قال حدثنا يحيى بن حمزة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر و المخيمرة
حدثه قال حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال وجع أبو موسى وجعا فغشي عليه و رأسه في حجر امرأة من أهله فصاحت امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء مما برئ منه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة و الحالقة و الشاقة هذا أكثر ما يكون في النساء لكن قد يحدث أحيانا عند الرجال لكن يكثر عند النساء و إذاك
جاء بلفظ النساء الصالقة التي تصيح من المصيبة و الشاقة التي تشق ثيابها و الحالقة التي تقص شعرها عند المصيبة و هذا كان يفعله أهل الجاهلية و الآن يفعله بعض النساء يمكن في بعض البلاد
لكن بعض النساء لا تستطيع أن تصل لأن المرأة عاطفية جدا فقد يقع منها مثل هذا و إذاك أكثر النهي عن هذه الأمور إنما جاء للنساء نعم قال حدثنا عبد بن حميد و إسحاق بن منصور قال أخبرنا
جعفر بن عون قال أخبرنا أبو عميس قال سمعت أبا صخرة يذكر عن عبد الرحمن بن يزيد و أبي بردة بن أبي موسى قال أغمي على أبي موسى و أقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة قال ثم أفق قال ألم
تعلمي و كان يحدثها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أنا بريء ممن حلق و سلق و خرق حلق الشعر و صلق يعني صاح و خرق يعني السياب نعم قال حدثنا عبد الله بن مطيع قال حدثنا هشيم عن
حسين عن عياض الأشعري عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم طبعا ما استطاع أن يرد عليها في البداية أنه متعب يعني هو في السكرات فلما ذهب عنه التعب و أفاق قال له
هذا الكلام و ليس المطلوب أنه عاجز يعني منعه أحد لا لتعبه نعم قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا داود يعني ابن أبي هند قال حدثنا عاصم عن صفوان بن محرز عن أبي موسى عن النبي
صلى الله عليه و سلم و حدثني الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا عبد الصمد قال أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم بهذا الحديث غير
أن في حديث عياض الأشعري قال ليس منا و لم يقل بريء باب بيان غلظ تحريم النميمة قال مسلم و حدثني شيبان بن فروخ و عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا مهدي و هو بن ميمون قال
حدثنا واصل الأحدب عن أبي وائل عن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم في الحديث أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يدخل الجنة نمام النمام هو
الذي ينقل الحديث بين الناس بنية الإفساد النمام هو الذي ينقل الحديث بين الناس بنية الإفساد نعم قال حدثنا علي بن حجر السعدي و إسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا جرير عن منصور عن
إبراهيم عن همام بن الحارث قال كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير فكنا جلوسا في المسجد فقال القوم هذا ممن ينقل الحديث إلى الأمير قال فجاء حتى جلس إلينا فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى
الله عليه و سلم يقول لا يدخل الجنة قتات القتات هو النمام نعم والمقصود لا يدخل الجنة ابتداء حتى يطهر من هذه إما بعذاب و إما بمغفرة لا يدخل وهو على هذه الأخلاق نعم قال حدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية و وكيع عن الأعمش و حدثنا من جابو بن الحارث التميمي و اللفظ له قال أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن همام بن الحارث قال كنا جلوسا مع حذيفة في
المسجد فجاء رجل حتى جلس إلينا فقيل لحذيفة إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء فقال حذيفة إرادة أن يسمعه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يدخل الجنة قتات باب بيان غلاظ تحريم
إسبال الإزار و المن بالعطية و تنفيق السلعة بالحلف و بيان الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب ألم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه و
سلم ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا و خسروا من هم يا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال المسبل و المنان و المنفق سلعته بالحلف الكاذب و كذبا أني اشتريتها بكذا و هو يكذب فقط حتى تبع فهؤلاء
الثلاثة كلهم يدخلون في هذا الوعيد الشديد إلا منه و المنفق سلعته بالحلف الفاجر و المسبل إزاره و حدثنيه بشر بن خالد قال حدثنا محمد يعني بن جعفر عن شعبة قال سمعت سليمان بهذا الإسناد و
قال ثلاثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب ألم و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع و أبو معاوية عن الأعمشي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال ثلاثة لا يكلمهم
الله يوم القيامة و لا يزكيهم قال أبو معاوية و لا ينظر إليهم و لهم عذاب أليم شيخ زان و ملك كذاب و عائل مستكبر نعم يعني هؤلاء الثلاثة يعني ما في داعي للأفعال التي يقومون بها إلا
الخبث النفس التي هم عليها و إلا يعني شيخ زان يعني المفروض بالشيخ أنه اكتفى بالحلال ذاق الحلال عرف الحلال و كذب إلى الحرام يعني لو الشاب يزني أيضا كبيرة من كبائر الذنوب لكن الشيخ
يزني هذا أعظم قال و ملك كذاب يعني الإنسان عادة يكذب حتى يتخلص من أذى الناس أو عقابهم أو ما شاء أنت ملك تخاف من فلذلك صار الكذب من جهة الملك أشنع من غيره و الثالث عائل مستكبر يعني
يكون الإنسان غنيا و يكون مستكبرا لأن الناس يتملقون إليه و يطلبون منه لأنه لا يشعر بحاجة الناس إليه فيه يتكبر لكن أنت عائل فقير تتكبر على ماذا لأنه لا يوجد سبب لهذا الكبر فلذلك صار
عذاب هؤلاء شدة من غيرهم لأنه لا يوجد دافع لمثل هذه الأمور التي يقعون فيها نعم ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينظر إليهم و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلات
يمنعه من السبيل و رجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا و كذا فصدقه و هو على غير ذلك و رجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفا و إن لم يعطه منها لم
يفي قال بعد العصر لأن هذا الوقت وقت عظيم بعد العصر و لذلك في قول الله يحبسونهم بعد الصلاة أيضا جاء النصر بعد العصر و من صفات الأيمان المغلظة أن تكون بعد العصر فهذا الوقت وقت شريف
جدا فلذلك صار يعني عقابه أشد من عقاب غيره نعم كلاهما عن الأعمش بهذا الإسنادي مثله غير أن في حديث جرير و رجل ساوم رجلا بسلعة و حدثني عمرو الناقد قال حدثنا سفيانو عن عمرو عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال أراه مرفوعا قال ثلاثة لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم و لهم عذاب أليم رجل حلف على يمين بعد صلاة العصر على مال مسلم فاقتطعه و باقي حديثه نحو حديث الأعمش باب غلظي
تحريم قتل الإنسان نفسه و أن من قتل بشيء عذب به و أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلم قال مسلم حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة و أبو سعيد الأشج قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيه أبدا و من شرب سما و من شرب سما فقتله و من شرب سما فقتل
نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا و من تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء و حدثنا سعيد بن عمر
الأشعثي قال حدثنا عبثر حاء و حدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد عن ابن الحارث قال حدثنا شعبة كلهم بهذا الإسنادي مثله و في رواية شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوا نعم قاتل نفسه
أعظم جرما من قاتل غيره يعني الذي يقتل نفسه جرمه أعظم من الذي يقتل غيره مع أن بعض الناس يقول نفسي كيفي أنا بنتحر أنا ما بيعيش أنا ما آذيت أحد ما آذيت أحدا و إنما آذيت نفسي فلماذا
يكون يعني عذابه أشد فأجاب عن هذا شيخنا شيخ بن أتامير رحمه الله تبارك و تعالى يقول أولا قاتل غيره عنده فسحة ليتوب قتل غيره و كثير من هؤلاء يقتلون لأي سبب من الأسبوع ثم يتوبون و
يستغفرون و يندمون لكن قاتل نفسه ما عنده فرصة ليتوب خلاص مات الأمر الثاني أن قاتل غيره قد يكون هناك سبب يعني مشكلة بينه و بين هذا الإنسان لكن قاتل نفسه مشكلته مع الله و يجعل قدر
الله غير راضي بما كتب الله سبحانه و تعالى فمشكلته مع الله جل وعلا معترض على الله جل وعلا قاتل نفسه معترض على القدر فلذلك صار جرمه أعظم من جرم غيره قد يستثنى من هذا أمور يعني لكن
ليس هذا مجال طرحها مثل المرأة التي يراد أن يعتدى عليها مثلا أو غير ذلك من الأمور هذا قد تكون لا أقول معذورة في هذا الأمر لكن أقول هذه أمور يعني في وقتها يعني الله أعلم بأحوال
أصحابها لكن نحن نتكلم عن الذي يقتل نفسه يعني بدون أي مبرر فقط والله مليت من هذه الدنيا فقر يعني ما في مبرر يعني مثل التي يعتدى عليها و يعتدى عرضها و ما شاء الله ذاك من الأمور أو
الذي يقاتل الكفار حتى يقتل أمر آخر فالقصد إذن أن قاتل نفسه أمره عظيم عند الله تبارك و تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحابه وانتبههم بإحسان إلى يوم الدين وما بعد وإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الصحيح المام مسلم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا معاوية بن سلام بن أبي سلام من الدمشقي عن
يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وقال من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه
بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه نعم من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا يعني قال عن نفسه إنه يهودي إن لم يكن كذلك هو كذب يقول فهو كما قال يهودي يكون ردة
يعني يكون مثل هذا الكلام ردة والعياذ بالله كمن قتل نفسه عذب به كما جاء في الحديث السابق وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه يعني يكون لغو هذا الكلام هذا الكلام لغو نذر علي أن أعطيك
أكتب باسمك المدرسة اللي عندي هو ما عنده مدرسة هذا لغو هذا لا قيمة هذا الكلام نعم قال رحمه الله حدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير
قال حدثني أبو قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن ادعى
دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة ومن حلف على يمين صبر فاجرة نعم هنا في هذا الحديث ليس على رجل نذر فيما لا يملك مضى ولعن المؤمن كقتله لأن لعنه طرده من رحمة الله تبارك
وتعالى ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة قد مر من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة والمقصود هنا اليمين هي اليمين الصبر الفاجر المصر على هذه اليمين نعم
ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به في نار جهنم هذا حديث سفيان وأما شعبة فحديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بملة سوى الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن ذبح نفسه بشيء ذبح به
يوم القيامة سفيان وشعبة كان في وقت واحد واشتركا في قرينا واشتمعا في كثير من الشيوخ والتلاميذ وخالف سفيان شعبة يقولون في أربعين حديثا وهم يعني كل واحد يقال له أمير المؤمنين في
الحديث سفيان الثوري من قوة حفظه أنه إذا كان إذ مر بسوق يضع أصبعه في أذني حتى لا يحفظ كلام الناس وشعبة كان يقال له أمير المؤمنين في الحديث كل دار قطن وغيره خالف شعبة سفيان في أربعين
حديثا كل هذا القول فيه قول سفيان يعني أحفظ من شعبة في هذا وبعضهم قال أن سفيان أحفظ للمتون وشعبة أحفظ للرجال للأسانيد يعني نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حنينا قال شهدنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم حنينا فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا إنه من
أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى النار فكاد بعض المسلمين أن يرتاب بينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يومت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من
الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله
ثم أمر بلالا فنادى في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوبهم عبد الرحمن القاري حي من العرب عن أبي حازم عن
سهر بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رجل من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه
قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال
وماذاك قال الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة في هذا الحديث تربية من
النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ولنا في أن الإنسان لا يشهد على أحد أنه في الجنة أو في النار لأن القلوب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وهذا يذكرنا بحديث مشهور وهو أن النبي صلى
الله عليه وسلم خرج في بعض مغازيه خرج معه رجل من المشركين فقال يا محمد أخرج أقاتل معك وأصيب معك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فإننا لا نستعين بمشرك فانطلق النبي صلى الله
عليه وسلم فلما بلغ مكانا متقدما جاءه الرجل مرة ثانية قال يا محمد دعني أقاتل معك وأصيب معك فقال تشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله قال لا قال ارجع فإننا لا نستعين بمشرك وانطلق
النبي صلى الله عليه وسلم فإدركه الرجل في مرحلة ثالثة فقال يا محمد دعني أقاتل معك وأصيب معك فقال تشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله قال نعم قال فإذا أنه قد يقاتل مع المسلمين من
ليس مسلما لإرادة الغنيمة أو للذكر أو أنه شجاع يحب القتال وكذا فالإنسان لا يحكم على الإنسان بمجرد أنه قاتل مع المسلمين أنه شهيد أو ما شابه ذلك من الأمور ولذا هذا الرجل الصحابة يثنون
على قتاله وأنه لا يترك شاذة ولا فاذة ومع هذا يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل النار والنبي لا يقول هذا إلا عن وحي صلى الله عليه وسلم هو أيضا لا يعلم الغيب ولكن أوحى
الله إليه أنه من أهل النار ولذلك لما قتل الرجل نفسه قال النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل يعني لا يعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فيما ترون أما بينه وبين ربي هذا أمر آخر وإذا قال
أهل العلم إنسان إذا قتل وظاهر أمره إنه في سبيل الله إن إنسان يقيد كلامه يقول شهيد إن شاء الله أو أرجو أن يكون شهيدا أو أسأل الله أن يكون شهيدا لكن لا يجزم أن فلان شهيد ما يدريك
لذلك قيد كلامك حتى لا تكون تقولت تأليت على الله سبحانه وتعالى وكذا الأمر بالعكس يعني لا يشهد على أحد بالنار أيضا كما أنه لا يشهد لأحد بالجنة لا يشهد على أحد بالنار وقال فلان من أهل
النار حتى لو مات كافرا أنت ما تعرفه كافر من الكفار في حياتي وهو لا يشهد الله أن محمد رسول الله قل إن مات على ما هو عليه دخل النار لكن أنت ما تدري بماذا ختم له قد يكون أسلم قبل
وفاته بذقاك كاليهودي الذي دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض فقال تشهد الله إلا الله قال نظر إلى أبيه قال أطعب القاسم فقال أشهد الله إلا الله شأنه الحمد لله رسول الله ومات
فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه من النار به فأنت إذا كنت عنده وهو يموت وهو ما زال على كفره نعم لك أن تشهد عليه بالكفر أو في النار لكن كون تعرف بس أن هذا مات في
بلاد الكفار وكان كافرا قل مات كافرا وعامله معامل الكفار لكن لا تقول هو في النار لماذا لا تدري لعله ختم له بالشهادتين لا تعلم ذلك إلا إذا تيقنت هذا الأمر ولذا السلامة نسأل لا يحكم
لأحد لا بجنة ولا بنار حتى يخلص من هذا الأمر نعم ومد يده إلى المسجد فقال إي والله لقد حدثني بهذا الحديث جندب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد وحدثنا محمد بن أبي بكر
المقدمي قال حدثنا وهو بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت الحسن يقول حدثنا جندب بن عبد الله البجلي في هذا المسجد فما نسينا وما نخشى أن يكون جندب كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون حدثني زهير بن حرب قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني سماكن
الحنفي أبو زميل قال حدثني عبد الله بن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب قال لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد فلان شهيد فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فنادي في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فناديت
ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون غلها يعني أخذها من الغنيمة قبل أن توزع يعني سرق من الغنيمة وليس خاصا بأحد السرقة من شخص جريمة وكبيرة السرقة من المال العام أشد جرما نعم أنه قال
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له
رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت
يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار شراك خيط النعل يعني يقول شراك يعني لو لم تعده لكان عليك شراكا من نار يوم القيامة وهذا دليل على أنه لا يجوز
أخذ شيء من الغنائم إلا إذا أذن القائد قال من قتل قتين فله سلبه مثلا نعم أما الأصل أنه لا يجوز أخذ شيء من الغنائم نعم ومنها قول الله تبارك وتعالى وما كاهي النبي أن يغل ومن يغلل يأتي
بما غل يوم القيامة هذا الغلول وهو الأخذ من الغنائم قبل تقسيمها سم على أن قاتل نفسه لا يكفر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن سليمان قال أبو بكر حدثنا سليمان بن
حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن حجاج الصواب عن أبي الزبير عن جابر أن الطفيلة بن عمر الدوسي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعه قال حصن كان لدوس في
الجاهلية فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر إليه الطفيلة بن عمر وهاجر معه رجل من قومه فاشتووا المدينة فمرض
فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يده حتى مات فرآه الطفيلة بن عمر في منامه فرآه وهيئته حسن ورآه مغطيا يديه فقال له ما صنع بك ربك قال غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه
وسلم فقال ما لي أراك مغطيا يديك قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر الطفيل بن عمر من
أوائل المسلمين الذين تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة صلى الله عليه وسلم ثم عرض على النبي صلى الله عليه وسلم عرض على النبي أن يأتي إلى دوس ويحمونه هناك وكان النبي صلى
الله عليه وسلم يرجو أن يذهب إلى المدينة مهاجره صلى الله عليه وسلم فاعتذر منه فعلا بعد ذلك هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم ويخلط الناس بين الطفيل بن عمر وعامر بن الطفيل الطفيل
بن عمر الصحابي جليل وعامر بن طفيل فاسق فاجر كافر فنفرق بين هذا بين عامر بن طفيل والطفيل بن عمر نعم وهذا الرجل يعني اعتدى على يديه حتى يعني خارجت منه حتى مات من هذا يعني هو الذي
يعني أساء إلى نفسه فقال لا نصلح ما أفسد يقول الله تبارك وتعالى هذا رأاه في المنام فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا له أن يعفو الله عنه جل وعلا نعم باب في الريح التي تكون قرب القيامة
تقبض من في قلبه شيء من الإيمان قال حدثنا عبد العزيز بن محمد وأبو علقمة الفروي قال حدثنا صفوان بن سليم عن عبد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن الله يبعث ريحا من اليمن ألينا من الحرير فلا تدعو أحدا في قلبه قال أبو علقمة مثقال حبة وقال عبد العزيز مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته إلا قبضته نعم وهذا من
علامات الساعة قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل
مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا وقال أبو مخافة المؤمن أن يحبط عمله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن
ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال لما نزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى آخر الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال أنا من أهل النار
واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ ما شأن ثابت أشتكى قال سعد إنه لجاري وما علمت له بشكوى قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال ثابت أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم بل هو من أهل الجنة وحدثنا قطن بن نسير قال حدثنا جعفر بن سليمان ثابت عن أنس بن مالك أنه قال كان ثابت بن قيس بن قيس بن شماس خطيب الأنصار فلما نزلت هذه الآية بنحو حديث حماد وليس
في حديثه ذكر سعد بن معاذ وحدثنيه أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي قال حدثنا حبان قال حدثنا سليمان بن المغير عن ثابت عن أنس أنه قال لما نزلت لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولم يذكر سعد
بن معاذ في الحديث ابن عبد الأعلى الأسدي قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت أبي يذكر عن ثابت عن أنس قال لما نزلت هذه الآية واقتص الحديث ولم يذكر سعد بن معاذ وزاد فكنا نراه يمشي
بين أظهرنا رجل من أهل الجنة نعم يخصنا خالف حماد بن سليمان غيره وحمد ثقة ولا تضر مخالفته لغيره وإنها زيادة ذكرها حماد وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل سعد بن معاذ عن ثابت بن قيس
وثابت بن قيس كان خطيب النبي صلى الله عليه وسلم فكان أثناء جلوس النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يتكلم صوته كان مرتفعا فلما نزلت الآية لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي أن تحبط أعمالكم
وأنتم لا تشعرون خف وقال هذه تصدق علي فجلس في بيته يبكي رضي الله عنه وانقطع فالنبي صلى الله عليه وسلم فقده فسأل عنه سعد بن معاذ فذهب إلى سعد بن معاذ فأخبره بما فقال النبي بل هو من
أهل الجنة هذه بشارة من النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم باب هل يؤخذ بأعمال الجاهلية حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله أنه قال قال
أناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أن أؤخذ بما عملنا في الجاهلية قال أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام حدثنا محمد بن عبد
الله بن نمير قال حدثنا أبي ووكيع وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله أن أؤخذ بما عملنا في
الجاهلية قال من أحسن في الإسلام لم يؤخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر قال حدثنا محمد بن المثنى العنزي وأبو معن الرقاشي وإسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم
واللفظ لابن المثنى قال حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم قال أخبرنا حيوة بن شريح قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شماسة المهري قال في سياقة الموت فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل
ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله إني قد كنت على أطباق ثلاث لقد رأيتني
وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مدت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى
الله عليه وسلم فقلت بسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه قال فقبضت يدي قال ما لك يا عمر قال قلت أردت أن أشترط قال تشترط بماذا قلت أن يغفر لي قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن
الحج يهدم ما كان قبله وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني
منه ولو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنى ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسموا لحمها حتى
أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع به رسول ربي نعم هذا عمر بن العاص رضي الله عنه يخبر أنه مر بثلاث مراحل المرحلة الأولى لما كان كافرا قبل أن يسلم يقول وكان الرسول أبغض الناس إلي وإذا
تمكنت من قتلي لقتلته يقول ولو مدت في تلك المرحلة لكنت من أهل الناس ثم دخل الإسلام وأحب الدين وأحب الرسول صلى الله عليه وسلم معظمه يقول لو مدت على تلك الحال لرجوت أن أكون أهل الجنة
يقول ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي دخوله في الحكم ومعاوية وفي صفين وغيرها يقول والآن الله يستر علينا يقول يعني دخلنا في أمور من أمور هذه الدنيا يدفنونه ولا يتبع بنار ولا نائحة ثم قال
اجلسوا عند قبري يقصد تدعون لي أستأنسوا بكم وأنا أراجع رسول ربي بقدر ما تذبح جزور ويوزع لحمها كم ياخذ وقت تذبح ناقو وتوزع لحمها تقطعها تصلخها وتقطعها نص ساعة يعني نص ساعة يقول قدر
عند قبري نص ساعة يعني حتى أراجع ربي يعني أراجع رسول ربي يعني أستأنسوا بكم خلال هذه الفترة لما عملنا كفارة فنزل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا
بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما ونزل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله باب بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال
أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير قال أنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية هل لي فيها من شيء فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد قال الحلواني حدثنا وقال عبد حدثني يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب
قال أخبرني عروة بن الزبير قال أخبرنا ابن حزام رضي الله عنه أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة
رحم أفيها أجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خير حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد حدثنا
هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام رضي الله عنه أنه قال قلت يا رسول الله أشياء كنت أفعلها في الجاهلية قال هشام يعني أتبرر بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت
لك من الخير قلت فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلته في الإسلام مثله قال حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه أن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على
مئة بعير ثم أعتق في الإسلام مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم حكيم بن حزام هو ابن عم خديجة رضي الله عنها ويقول أنه عاش ستين سنة في الجاهلية
وستين سنة في الإسلام وكان من كرماء قريش وكان من الموسرين في قريش أسلم متأخرا بالفتح أو قبيله وحسن إسلامه رضي الله عنه وأرضاه طبعا قوله أتبرر أو أتحنث يعني يريد الخير يتقرب إلى الله
بذلك سواء في الجاهلية أو في الإسلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وحفظكم الله إلى الإيمان المسلم في كتابه
الصحيح باب صدق الإيمان وإخلاصه إنما هو كما قال لقمان لابنه حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا عيسى وهو ابن يونس حاء وحدثنا منجاب بن حارث التميمي قال أخبرنا ابن وسهر حاء
وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا ابن إدريس كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد قال أبو كريب قال ابن إدريس حدثنيه أولا أبي عن أبان بن تغلب عن الأعمش ثم سمعته منه يعني بعد أن سمعه بواسطتين عن
الأعمش ذهب إلى الأعمش وسمعه منه مباشرة نعم هذا ما يسمى بعلو الإسناد علو الإسناد نعم باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاقه حدثني محمد ابن منهال من ضرير وأمية بن بصطام
العيشي واللفظ لأمية قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح روح وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه أبي هريرة قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في
الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير قال فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير قالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم ذلت بها
ألسنتهم فقال الله في إثرها آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما
فعلوا ذلك نسخها الله تعالى وأنزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال نعم ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته
على الذين من قبلنا قال نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال نعم وعفو عناه واغفر لناه وارحمناه أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال نعم قال سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن
عباس قال لما نزلت هذه الآية وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا قال
فألقى الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا قال قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما
حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا قال قد فعلت باب تجاوز الله عن حديث النفس والخواطر بالقلب إذا لم تستقر حدثنا سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد ومحمد بن
عبيد الغبري واللفظ لسعيد قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم يتكلموا أو
يعملوا به حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسهر وعبدة بن سليمان حاء وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي
كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عما حدثت بها أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به وحدثني زهير بن
حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وهشام حاء وحدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا سفيان وقال الآخران
حدثنا بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة وإذا هم بحسنة
فلم يعملها فاكتبوها حسنة فإن عملها فاكتبوها عشرة حدثنا يحي بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة الرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال قال الله عز وجل إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فإن عملها كتبتها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه فاكتبتها سيئة واحدة وحدثنا محمد
بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها فإذا عملها فأنا
أكتبها له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما
تركها من جراية نعم هذا الحديث الأخير يعني يقيد الحديث السابقة ومنها الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر منهم رجلا لم يؤته الله مالا ولا علما يقول قال فهم في الوزر سواء
فالهم بالحسنة واضح إن الإنسان إذا هم بالحسنة كتبها الله له حسنة فإن عملها ضعف الله له الحسنة بعشر أمثال إلى سبعمائة ضعف إلى ضعف كثيرة أما السيئة فلا أحوال السيئة فلا يخلو من ثلاثة
أمور إما أن يعمل هذه السيئة فهذا تكتب عليه سيئة أما إذا لم يعمل هذه السيئة فإنه إما إن يكون تركها خوفا من الله كما قال من جراي يعني خوفا من الله تركها لله سبحانه وتعالى فهذا يؤجر
على ترك السيئة والثاني الذي يتركها عجزنا عنها عجز عنها يريد أن يفعلها لكن ما استطاع ذهب ليسرق البيت وخطط ورتب وكذا لكن تبين أن البيت ما زالوا في البيت ما خرجوا كانوا سيسافرون كانوا
سيخرجون لم يخرجوا فترك السريقة خوفا منهم أو رأى الشرطة فخافهم أو لم يأتي صاحبه الذي سيأخذه إلى مكان السريقة أو أراد أن يشرب الخمر فوجد المحل مغلقا أو لم يبيعه الخمر كان عازم على
هذا يؤثم هذا يأثم على هذه السيئة لأنه ما تركها من جراي الله إنه تركها عجزا عنها الثالث نقول أن الأول يؤجر صحيح أم لا إذا ترك السيئة لله خوفا من الله الثاني يأثم وإن ترك السيئة لكن
تركها عجزا عنها الثالث من تركها لا خوفا من الله ولا عجزا عنها وإنما شغل عنها بغيرها شغل عنها بغيرها يعني ذهب ليسرق فقال له أصحابه نحن سنذهب إلى البر ونلعب ونمرح هناك ونصيد وكذا
فذهب معهم فهو ترك السريقة لا عجزا عنها وإنما اختار غيرها بدلا عنها وليس خوفا من الله تبارك وتعالى وإنما شغل عنها بغيرها هذا لا يأثم ولا يؤجر إذن هذه ثلاث أحوال يكون الناس فيها
والله أعلم نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام عن ابن سهرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة
فعملها كتبت له عشرا إلى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وإن عملها كتبت حدثنا شيبار بن فروق قال حدثنا عبد الوزراء عن الجعد أبي عثمان قال حدثنا أبو رجاء العطارذي عن ابن
عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها
كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة وحدثنا يحيى بن يحيى قال
حدثنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبي عثمان في هذا الإسناد بمعنى حديث عبد الوارث وزاد ومحاها الله ولا يهلك على الله إلا هالك نعم وإذا جعل ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال المغبون من غلبت
أحده عشراته الأحد سيئات تكتب سيئة واحدة العشرات الحسنات كل حسنة تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف فالذي يأتي وسيئاته أكثر من حسناته مع أن حسناته أصلاً أنها مضاعفة هذا لا سوك أنه
مغبون خسراً باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها حدثني زهير بن حر قال حدثنا جهير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد
في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة وحدثني محمد بن عمر ابن جبلة ابن أبي رواد وأبو
بكر ابن إسحاق قال حدثنا أبو الجواب عن عمار بن رزيق كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار قال حدثني علي بن
عثام عن سعير بن الخمس عن مغيرة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال تلك محض الإيمان نعم هنا صريح الإيمان أو محض الإيمان تحتمل معنيين تحتمل أو حالين للناس الحال الأول وهو
أن الإنسان إذا جاءت هذه الوسوسة الثقيلة من الشيطان عليه وصار يقاوم وكما قال الصحابة أو أحب إليه من أن يتكلم بهذه الألفاظ معناها إيمانهم قوي راسخ فهذا محض الإيمان أنهم لا يمكن فكروا
بهذا ولو سقطوا من السماء المعنى الثاني أن هذا محض الإيمان أو هذا صريح الإيمان يقول أهل العلم هذا فيه دليل على أن الشيطان عجز عن هذا الإنسان يبي يزني لا يسرق لا يطع رحمه لا يترك
صلاة لا يظلم الناس لا عجز عنه من كل جهة قال ما فيه إلا الوسوس فدخل عليه على سبيل الوسوس قال هذا دليل محض الإيمان أن الشيطان مو قادر عليه في فعل المعاصي الظاهرة فانتقل إلى إيش إلى
محاولة الوسوس وكل الأمرين وارد والله أعلم نعم فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقول آمنت بالله وحدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا أبو النضر قال حدثنا أبو سعيد المؤدب عن هشام بن عروة
بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق السماء من خلق الأرض فيقول الله ثم ذكر بمثله وزاد ورسله حدثني زهير بن حر وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب
قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عروة بن الزبير أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا
حتى يقول له من خلق ربك فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينتهي حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا مثل حديث بن أخي بن شهاب حدثني عبد الوارث بن عبد الصبد قال حدثني أبي عن جدي عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا فمن خلق الله قال وهو آخذ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله فقد سألني اثنان وهذا الثالث أو
قال سألني واحد وهذا الثاني نعم يعني أبو هريرة ماسك بيد واحد يقول هات هو سألني هذا السؤال من خلق الله يقول الله خلقك يقول هات ثالث واحد يسألني فيه اثنين سألوني هذا ذاك الزمان فما
بالك الآن مع الإلحاد مع الشبهات التي تثار على الناس وكذا الناس يسألوننا مثل هذا السؤال وفي ذاك النبي أعطى الحل قال قل آمنت بالله ورسوله لأن الله خالق فإذا آمننا بأن الله خالق فلا
يمكن يكون مخلوقا لأن المخلوق لا يخلق هذا قاعدا كل مخلوق لا يستطيع أن يخلق أبدا والآن العلم عند الناس تطور تطورا عظيما الله سبحانه وتعالى يتحداهم إلى اليوم يقول اخلقوا لنا شعيرة
واحدة حبة شعير يلا هم عندهم هذا الريموت ايش يسمونه الرجل الآلي اللي يتكلم يسمونه الروبوت الروبوت وهذا يتكلم ويشتبي وكذا وكذا ما يستطيعون يخلقوا شيئا في حياة إلى الآن شعيرة حبة شعير
حبة قمح فضلا أن يخلقوا بشر لا يمكن أبدا أن يخلقوا شيئا يخلقوا من شيء آخر فلذلك طالما أنهم مخلوقون إذا لا يمكن أن يخلقوا إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا لا
التحدي قائم إلى اليوم فلذلك لا يمكن إنسان يفكر يقول من خلق الله الله خالق الخالق لا يمكن أن يخلق والمخلوق لا يمكن أن يخلق خلاص انتهى الأمر فلو قلنا من خلق الله إذا صار مخلوقا إذا
لم يكن خالقا سبحانه وتعالى طالما أنه خالق إذا لا يمكن أن يكون مخلوقا لأن المخلوق لا يمكنه أن يخلق شيئا أبدا والله خالق كل شيء جل في علاه نعم قال فأخذ حصم بكفه فرماهم ثم قال قوموا
قوموا صدق خليلي حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا كثير بن هشام قال حدثنا جعفر بن برقان قال حدثنا يزيد بن أصم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسأل أنكم الناس عن
كل شيء حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه حدثنا عبد الله بن عامر ابن زرارة الحضرمي قال حدثنا محمد بن فضيل عن مختار بن فلفل عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسير بن علي عن زائدة كلاهما عن
المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أن إسحاق لم يذكر قال قال الله إن أمتك باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار حدثنا يحيى بن أيوم وقتيبة بن سعيد وعلي
بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرنا العلاء وهو ابن عبد الرحمن مولى الحرقة عن معبد بن كعب بن السلمي عن أخيه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن قضيبا منه وحدثناه أبو بكر
بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وهارون بن عبد الله جميعا عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب يحدث أن أبا أمامة الحارثي حدثه أنه سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبو معاوية ووكيع حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبرنا وكيع قال حدثنا
الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان قال فدخل الأشعة بن قيس فقال ما
يحدثكم أبو عبد الرحمن قالوا كذا وكذا قال صدق أبو عبد الرحمن في نزلت كان بيني وبين رجل أرض باليمن فخاصمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل لك بينه فقلت لا قال فيمينه قلت إذن
يحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا
إلى آخر الآية نعم يعني هنا الإسلام يعني أول شيء لابد من البينة في الأمور التي تقع بين الناس عند القضاء يأتي الوعظ والتخويف من النار تخويف من عذاب الله تبارك وتعالى نعم حدثنا إسحاق
بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال من حلف على يمين يستحق بها مالا هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم ذكر نحو حديث الأعمش غير أنه قال كانت بيني
وبين رجل خصومة في بئر فخصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال شاهداك أو يمينه وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين سمع شقيق ابن سلم
يقول سمعت ابن مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف على مال مرء مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان قال عبد الله ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
مصداقه من كتاب الله إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية قالوا أبو بكر بن أبي شيبة وهناد بن السري وأبو عاصم الحنفي واللفظ لقتيبة قالوا حدثنا أبو الأحوص عن
سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه قال جاء رجل من حضر موت ورجل من كندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحضرمي يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي فقال الكندي هي أرضي في
يدي أزرعها ليس له فيها حق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي ألك بينه قال لا قال فلك بيني قال يا رسول الله إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه وليس يتورع من شيء فقال ليس
لك منه إلا ذلك فانطلق ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أدبر أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقي أن الله وهو عنه معرض وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن أبي
الوليد قال زهير حدثنا هشام بن عبد الملك قال حدثنا أبو عوانا عن عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجلان يختصمان في أرض
فقال أحدهما إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي وخصمه ربيعة بن عبدان قال بينتك قال ليس لي بينة قال يمينه قال إذن يذهب بها قال ليس لك إلا
ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع أرضا ظالما لقي الله وهو عليه غضبان قال إسحاق في روايته ربيعة بن عيدان بن عيدان بركة نقف هنا والله على وعلم
صحيح مسلم المجلس (05) كتاب الإيمان من الحديث (140) إلى الحديث (171) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع المسند الصحيح للإمام مسلم ابن الحجاج النيسابوري القشيري أبي الحسين رحمه الله
تبارك وتعالى متوفر سنة 61 ومئتين من الهجرة المجلس الخامس ووصلنا في حسبتي إلى حديث 29 بعد المئة فنسأل الله تبارك وتعالى يتمم لنا ولكم قراءة الصحيحي كله قارئ دكتور العباد تفضل تختلف
الأرقام لكن في باب من قتل دون مالي فهو شهيد صحيح؟
نعم حسبة الأرقام صحيح مسلم تختلف لأنه يعيد الإسناد ويدكر المتابعين
وكذا فبعضهم يحسبوها حديثا وبعضهم لا يحسبوها فحسبة الأرقام شوي مختلفة لكن من حيث الأبواب إن شاء الله واضحة نعم كتاب الإيمان باب من قتل دون مالي فهو شهيد نعم بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم رحمه الله قال في صحيحه حدثني أبو كريب محمد بن العلاء خالد يعني ابن مخلد قال
حدثنا محمد بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا
تعطيه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار حدثني الحسن بن علي بن علي الحلواني قال ابن منصور ومحمد بن رافع وألفاظهم
متقاربة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني سليمان الأحول أن ثابتا مولى عمر مولى عمر بن عبد الرحمن أخبره أنه لما كان بين عبد الله بن عمر
وبين عنبسة بن أبي سفيان ما كان تيسروا للقتال فركب خالد بن العاص إلى عبد الله بن عمر فوعظه خالد فقال عبد الله بن عمر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد
وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر حاء وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو عاصم كلاهما عن ابن جريج بهذا الإسناد مثله باب استحقاق الوالي الغاشي لرعيته النار حدثنا
شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار المزنية في مرضه الذي مات فيه قال معقل إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لو
علمت أن لي حياة ما حدثتك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة نعم يقول ما حدثتك به لما عرف عن
عبيد الله بن زياد من الظلم والجبروت بل والنصب وغير ذلك فقال يعني لو لا أني أشعر أني سأموت وأخشى أن هذا العلم يكتم لما حدثتك بهذا لجبروتك وطغيانك ولكني أحدثك بهذا وأمرك إلى الله
سبحانه وتعالى نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زري عن يونس عن الحسن قال دخل عبيد الله بن زياد على معقل بن يسار وهو وجع فسأله فقال إني محدثك حديثا لم أكن حدثتكه إن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لا يسترع الله عبد رعية يموت حين يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه الجنة قال ألا كنت حدثتني هذا قبل اليوم قال ما حدثتك أو لم أكن لأحدثك وحدثني القاسم بن
زكرياء قال حدثنا حسين يعني الجعفي عن زائدة عن هشام قال قال الحسن كنا عند معقل بن يسار نعوده فجاء عبيد الله بن زياد قال أخبرنا وقال الآخران حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة
عن أبي المليح أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه فقال له معقل إني محدثك بحديث لولا أني في الموت لم أحدثك به سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أمير يلي أمر
المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة وخبرنا إذا كان أحد يقرأ على الشيخ والشيخ يقرر هذا فيقولون أخبرنا نعم وبعض أهلهم لا يهتم بهذا لا يفرق بين حدثنا وخبرنا كالبخاري
رحمه الله تعالى لا يفرق بينهما نعم باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب قال حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع وحدثنا أبو كريب قال حدثنا
أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن
فعلم من القرآن وعلم من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوقت ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه
ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي ووكيع حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا عيسى بن يونس جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله نعم هذا حديث حذيف حديث
عظيم جدا وفيه يقول حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني رئيس أحدهما وننتظر الآخر أما الأول الذي رأى وهو أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال أي في عمق قلوب الرجال ونزل من القرآن
ونزل من السنة يعني ما يؤكد هذه القضية يقول هذا هو الذي يعني رأاه والذي ينتظره ولم يحدث هو قوله وحدثنا عن رفع الأمانة هذه رفع الأمانة يقول ما رأيتها الآن لكن ستحدث كما أخبركم رفع
الأمانة من القلوب جعلها الله تبارك وتعالى على مراحل المرحلة الأولى قال تقبض الأمانة من قلبي فيظل أثرها مثل أثر الوقت الوقت هو إذا الإنسان يعني احترقت يده أو رجله أو صدره أو ظهره أو
كذا ثم شفي من ذلك يبقى أثر في الجسد مربع أو كذا يعني لون مختلف عن لون الجلد خلاص صبغ الجلد بهذا اللون هذا هو الوقت هو اللون الذي يبقى في الجلد بعد زوال الاحتراق أو غير ذلك فيقول
هذا فقط هذا الموجود في الأمانة قال ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة زيادة يعني من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل المجل هو الإنسان إذا لمس شيئا حارا أو صابه شيئا حار مثلا
فينتفخ يصير أبيض ينتفخ هكذا يرم أو هنا يرم فيكون ورم هنا لجمرة أصابته أو شيء فيرم هذا وهذا الورم ما في شيء يعني تشوفه منتفخ لكن من داخل ما في شيء لو تأتي بإبر صغيرة تجسرك تزل كله
هكذا تراه منتفخا وليس فيه شيء هكذا يبقى ثم أخذ حجرا فدحرجه يقول كما تأتي الجمرة تصيبه أحدكم هذا هذا يبقى أثر الأمانة في قلوب العباد كهذا الانتفاخ الذي ليس في داخله شيء قال فيصبح
الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال في بني فلان رجل أمين هكذا إلى هذه الدرجة فيكون العائلة كلها فيها واحد أمين أحيانا القبيلة كلها في واحد أمين القرية كلها في واحد
أمين بس والبقية خلاص تقبض الأمانة من قلوب الرجال عياذ بالله يقول حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس في قلبه متقل ذرة من الإيمان يعني يمدح الرجل وهو يعني لماله لجاهه
لقبيلته لكن ما فيه إيمان ومعيار الشرع هو الإيمان حتى يمدح الرجل ويذكر بخير بإيمانه أما يمدح الرجل بأنه صاحب منصب بأنه صاحب مال هذا ليس مطلوبا في الإسلام ولا مرغوبا فيه والله
المستعان يقول وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٍ لَا أُبَالَ أَيَّكُمْ بَيَعْتُ يعني في الفترة الماضية أنا لا أبالي أيكم بايعت يعني بايعته مسلما بايعته كافرا بيع وشراء إذا كان مسلما
حتى لو راح يرده علي إيمانه يعني يجيب فلوس اللي عنده وإذا كان غير مسلم الحمد لله نحن المسلمون نحن لن نحكم يعني يرده علي أميره هو الذي يرده علي هذا يخبر عن شيء سيقع مستقبلا وإنما
يحتاط لهذا أنه بدأت تضعف الأمانة لكن ذهاب الأمانة تماما لا هذا لم يحدث بعد نسأل الله أن يحمنا وإياكم برحمة نعم فقال لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره قالوا أجل قال تلك تكفرها
الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر قال حذيفة فأسكت القوم فقلت أنا قال أنت لله أبوك قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا ونكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيضة مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض
والآخر أسود مربادا كالكوزي مجخية لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه قال حذيفة وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر قال عمر أكتب قسرا لا أبالك فلو أنه فتح
لعله كان يعاد قلت لا بل يكسر وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بالأغالط قال أبو خالد فقلت لسعد يا أبا مالك ما أسود مربادا قال شدة البياض في سواد قال قلت فما الكوز
مجخية قال منكوسا وحدثني ابن أبي عمر قال حدثنا مروان الفزاري قال حدثنا أبو مالك الأشجعي عن ربعي قال ردم حذيفة من عندي عمر جالس فحدثنا فقال إن أمير المؤمنين أمس لما جلست إليه سأل
أصحابه أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن وساق الحديث بمثل حديث أبي خالد ولم يذكر تفسير أبي مالك لقوله مربادا مجخيا وحدثني محمد بن المثنى وعمر بن علي وعقبة بن مكرم
العمي قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن سليمان التيمي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش عن حذيفة أن عمر قال من يحدثنا أو قال أيكم يحدثنا وفيهم حذيفة ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
في الفتنة قال حذيفة أنا وساق الحديث كنحو حديث أبي مالك عن ربعي وقال في الحديث قال حذيفة حدثته حديثا ليس بالأغالط وقال يعني أنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الحديث أيضا
حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا أي كما أن الحصير في الأصل كان عبارة عن أعواد متفرقة ثم ضمت هذه الأوراق وربطت
بطريقة معينة فصارت حصيرا هذه الأعواد عفوا ضمت إلى بعضها فصارت حصيرا كذلك الفتن تأتي وحدة وحدة وحدة وحدة لذلك نقطة نقطة إذا فعلها لكن نقطة مع نقطة مع نقطة مع نقطة تكون بقعة وهكذا
الحصير عود مع عود مع عود مع عود مع عود مع عود مع عود مع عود يعني يفعل هذا لهوى لا لدين والله المستعان نعم دكتور دكتور شو اسمك أنت؟
ابن عبادة لكن ليس هو الراوي هو محمد بن عبادة أيضا الله يحفظك نعم أي أن ينضم بعضه إلى بعض ينضم بعضه إلى بعض يعني كما بدأ غريبا أصحابه قلة سيعود كذلك نعم ليس المقصود الله الله يعني
كما يقول الصوفية الله الله الله لا يعني بحيث أن الناس لا يعرفون الله سبحانه وتعالى هذا ليس بذكر الله الله وإنما الذكر سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر وهكذا نعم ونحن
بين الستمائة إلى السبعمائة قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا يقول نحن بين الستمائة والسبعمائة قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال
باب تأل في قلب من يخاف على إيمانه لضعفه والنهي عن القطع بالإيمان من غير دليل قاطع قال حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال قسم رسول الله صلى الله
عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله أعطي فلانا فإنه مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم أقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا أو مسلم وغيره أحب إلي منه مخافة أن يكبه الله في النار
حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس
فيهم قال سعد فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من لم يعطيه وهو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما
أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علمت منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال
فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم
غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علم منه
فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال ربي أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال ويرحم الله لوطن لقد كان يأوي
إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي وحدثني به إن شاء الله عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري و أبا عبيد أخبراه عن أبي هريرة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يونس عن الزهري و في حديث مالك ولكن ليطمئن قلبي قال ثم قرأ هذه الآية حتى جازها حدثناه عبد بن حميد قال حدثني يعقوب يعني ابن إبراهيم بن سعد قال
حدثنا أبو أويس عن الزهري كرواية مالك بإسناده و قال ثم قرأ هذه الآية حتى أنجزها و قرأ النبي صلى الله عليه وسلم من باب يعني أن لا يطعن أحد في أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليهم لما
قال إبراهيم عليه السلام ربي أرني كيف تخي الموتى فقال الله له ولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي كما يقولون أراد أن ينتقل من علم اليقين إلى عين اليقين أن يرى الشيء بعينه و أما لوط
عيسى السلام لما جاءه قومه يهرعون إليه و قد كانوا من قبل يعملون السيئات و سلمهم ضيوفه فقال لو أنا لي بكم قوة أو أوي إلى ركن شديد يقصد يعني إلى ركن شديد يعني قبيلة تدفع عني و في
أقوال لبعض أهل العلم أن أو هنا بمعنى بل أي بل أوي إلى ركن شديد لذلك كل الإضراب بل أوي إلى ركن شديد فأكد النبي ذلك رحمه الله صلى الله عليه وسلم قال قد كان يأوي إلى ركن شديد أي إلى
الله سبحانه و تعالى و هو لما فسر رؤيا الملك و قال الملك أتوني به ما خرج و إنما قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن يقول لو أنا مكان يوسف كنت خرجت يقول و كان
كذلك ليرفع من شأن يوسف عليه الصلاة و السلام يقول خلاص خرجت بس يوسف أبى أن يخرج إلا أن يخرج مرفوع الرأس مبرعا من التهمة التي أدخل من أجلها السجن و كل هذا من النبي محمد صلى الله عليه
و سلم ليرفع من شأن هؤلاء الأنبياء صلوات ربي و سلام حتى لا يتكلم فيهم أحد نعم نعم إذا أطلق الليث الليث مشهوران اثنان الليث اثنان مشهوران ليث بن سعد و ليث بن أبي سليم و كلاهما عالم
جليل و لكن ليث بن سعد هو إمام في الحديث بينما ليث بن أبي سليم قاضي و عالم لكنه سيء الحفظ ضعيف من حيث الحفظ فإذا أطلق الليث فهو ليث بن سعد رحمه الله لجميعا نعم نعم لذلك لا يجوز الآن
قال اليهود و النصارى أنهم على دين عيسى أو دين موسى عسى وتسون لا يجوز هذا الكلام يجب عليهم أن يؤمن به كما أننا نحن كمسلمين أيضا لا يجوز لنا أن نكفر بعيسى أو موسى كما قال الله تبارك
وتعالى لا نفرق بين أحد من رسله يجب على المؤمن أن يؤمن بجميع رسل الله صلوات ربي و سلامه عليهم أجمعين نعم من قبلنا من أهل خرسان يقولون في الرجل إذا أعتق أمته ثم تزوجها فهو كالراكب
بدنته فقال الشعبي حدثني أبو بردة ابن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه و أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فآمن
به و اتبعه و صدقه فله أجران و عبد مملوك أدى حق الله تعالى و حق سيده فله أجران و رجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها و تزوجها فله أجران ثم قال الشعبي
للخرساني خذ هذا الحديث بغير شيء فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة و قال حدثنا أبي و قال حدثنا شعبة كلهم عن صالح بن صالح بهذا الإسناد نحوه نعم هذا الرجل يقول عندنا يتحدثون
أن الذي يعتق أمته ثم يتزوجها كالراكب دبته يعني الشفرية يعني كما قال يعني غيرهم إنما البيع مثله الربة قال لا يختلف يختلف فالذي يتزوج يعني يجامع أمته أولاده منها أحرار لكن هي تبقى
أمة و أحسن أحوالا تكون أم ولد لكن كونه يعتقها إعتاق الإنسان فيه أجر عظيم جدا و لا يجوز له إذا أعتقها أن يجامعها صارت حرة ليس له أن يجامعها فإذا كان له أن يتزوجها و يكون عتقها مهرا
لها كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم مع صفية أم المؤمنين رضي الله عنها أعتقها و جال عتاقها مهرا لها صلوات ربي و سلامه عليه فإذا فعل الإنسان ذلك أعتق أمته ثم تزوجها فإنه يعني يكون
أخذ الأجر مرتين أجر الاعتاق و أجر الإحسان إليها بالزواج منها أما أن يتزوج أمته فهذا لا يجوز لا يجوز الإنسان أن يتزوج أمته لأنه إذا تزوجها الآن هي زوجة أو أمة ما يصلح هذا أبدا إذا
تزوجها يحرم الزواج من الإماء حرام كما قال الله تبارك و تعالى خير لكم لكن نص أهل العلم على أنه لا يجوز الزواج بالأمة لأن الإنسان إذا تزوج الأمة كان أولاده عبيدا لسيد الأمة أما أمته
فلا يجوز له أن يتزوجها لأنها إما أمة و إما زوجة ما يصلح أن تكون أمة و زوجة في الوقت ذاته ما الحل يعتقها ثم يتزوجها نعم و حدثنا محمد بن رمح قال أخبارنا الليث عن ابن شهاب عن ابن
المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و الذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم صلى الله عليه وسلم حكما مقسطا فيكسر الصليب و يقتل الخنزير و يضع الجزية
و يفيض المال حتى لا يقبله أحد و حدثناه عبد الأعلى بن حماد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيين حاء و حدثنيه حرملة بن يحيا قال أخبارنا ابن وهب قال حدثني
يونس حاء و حدثنا حسن الحلواني و عبد بن حميد عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد و في رواية بن عيين إماما مقسطا و حكما عدلا و في رواية يونس
حكما عادلا و لم يذكر إماما مقسطا و في حديث صالح حكما مقسطا كما قال الليث و في حديثه من الزيادة و حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا و ما فيها ثم يقول أبو هريرة اقرأوا إن شئتم و
إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته الآية حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حكما
عادلا فلا يكسرن الصليب و لا يقتلن الخنزير و لا يضعن الجزية و لا تتركن القلاص فلا يسعى عليها و لا تذهبن الشحناء و التباغض و التحاسد و لا يدعون إلى المال فلا يقبله أحد و لا يدعون إلى
المال و لا يدعون إلى المال فلا يقبله أحد نعم عيسى بن مريم عليه السلام من أولي العزم يا الرسل و لما حاول اليهود قتله صلى الله عليه و سلم رفعه الله إليه و ظل هكذا إلى يومنا هذا إلى
أن يشاء الله تبارك و تعالى حتى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يقومن بأمور منها أنه يكسر الصليب و هذا فيه رد على النصارى الذين
يعظمون الصليب و عيسى لم يصل صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فلا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم
بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى
الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال
فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى
الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال
فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى
الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال
فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا يدعون إلى المال فإذا نزل فإنه يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه و سلم و لا تزال طائفة من أمة يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم
القيامة قال فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال صلي لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكريمة الله هذه الأمة نعم قوله هو إمامكم منكم و في رواي فأمكم منكم إمامكم منكم
أي تكريمة لهذه الأمة عندما ينزل عيسى عليه السلام في دمشق عند باب لد عندما ينزل يقول له صلي بنا يكون وقت الصلاة فيقول إمامكم منكم تكريمة لهذه الأمة فيأم المسلمين و منهم عيسى بن مريم
رجل من أمة محمد صلى الله عليه و سلم و في بعض طرق الحديث خارج الصحيح أنه المهدي المهدي الذي هو من نسل فاطمة رضي الله عنها من أولاد الحسن و قيل من أولاد الحسين و المشهور عند أهل
العلم هو من أولاد الحسن و اسمه محمد بن عبد الله هو الذي يأمهم في ذلك الوقت و العلم عند الله جل وعلا فالشاهد أن قوله إمامكم منكم أي تكريمة لهذه الأمة كما قال عيسى عليه الصلاة و
السلام أنه يأمكم منكم إمامهم منكم صلاة واحدة فقط ثم بعد ذلك عيسى يقود الناس صلوات ربي و سلامه عليه أو يكون المعنى فأمكم منكم حكم بكم بكتاب الله و سنة محمد صلى الله عليه و سلم فيكون
عيسى تابعا لمحمد صلوات ربي و سلامه عليه و من هذا قال بعض أهل العلم أن عيسى صحابي كونه أدرك النبي صلى الله عليه و سلم لما كان في معراجه صلى الله عليه و سلم و لما صلى بالأنبياء في
بيت المغدس فهو أدرك بعثة النبي محمد صلى الله عليه و سلم و لم يمت صلوات ربي و سلامه عليه ثم يجي فيحكم بسنة محمد فيكون تابعا له عيسى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكون
صحابيا فيكون أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم عيسى بن مريم يعني أفضل من أي بكر لكن هذا يعني تأويل بعيد على كل حال المهم أن عيسى سينزل أي صلاة و السلام و أنه يقدم أحدا من أمة
محمد و المشهور أنه المهدي يقدمه فيصلي بالناس ثم يأم عيسى الناس بكتاب الله و سنة محمد صلى الله عليه و سلم نعم حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة بن سعيد و علي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل
يعنون بن جعفر عن العلاء و هو بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم
أجمعون لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و بن نمير و أبو كريب قالوا حدثنا بن فضيل حاء و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير
كلاهما عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم حاء و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الله بن ذكوان عن عبد الرحمن
الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قال حدثنا وكيع حاء و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق جميعا عن فضيل بن
غزوان حاء و حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء و اللفظ له قال حدثنا بن فضيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
ثلاث إذا خرجنا لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها و الدجال و دابة الأرض حدثنا يحيى بن أيوب و إسحاق بن إبراهيم جميعا عن ابن علية
قال ابن أيوب حدثنا ابن علية قال حدثنا يونس عن إبراهيم بن يزيد التيمي و دعاه فيما أعلم عن أبيه عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه و سلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله و
رسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئتي فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها
تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئتي فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فترجع فترجع
فلما غابت الشمس قال يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله و رسوله أعلم قال فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها و كأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئتي فتطلع من مغربها قال ثم
قرأ في قراءة عبد الله و ذلك مستقر لها و إسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا و قال الأشج حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله
عليه و سلم عن قول الله تعالى و الشمس تجري لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش و هناك علامات صغرى حدثت أكثرها و منها بعثة النبي صلى الله عليه و سلم بعثت أنا و الساعة كهتين و منها قول
الله تبارك و تعالى اقتربت الساعة و انشق القمر فهذا من علامات الساعة و ذكر كثيرا من علامات الساعة الصغرى و وقع كثير منها و بقي منها شيء و هناك علامات كبرى و هي عشر و هذه العلامات
الكبرى كما قال أهل المسبحة إذا قطعت تتابعت علامة تبعتها الباقي يعني ليس هناك فترة زمنية بين وقوع هذه العلامات و إذا قال الله تبارك و تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي
ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قال النبي صلى الله عليه و سلم هو طلوع الشمس من مغربها فهذه الآية إذا
طلعت و هو أن الشمس ينتظرها الناس أن تشرق من المشرق فيجأون أن تطلع من المغرب الناس كلهم ينتظرون جهة المشرق فالشمس تخرج من جهة المغرب عندها يؤمن جميع الناس يعني المسلمون يبقون على
إيمانهم و الكفار يسلمون و يسجدون لله لكن لا تقبل توبتهم خلاص لأنهم رأوها عين اليقين خلاص انتهى الأمر فلا تقبل توبتهم و العياذ بالله و أما سجود الشمس فهذا أمر غيبي نؤمن به نحن
كمسلمين نؤمن به أما من يقول اليوم غيرك و لو كان عندك ليل فاتصل على أي واحد في أي بلاد يقول لك الشمس أراها طالعة هذه أمور غيبية نحن نؤمن بها و نكل أمرها إلى الله تبارك و تعالى متى
تسجد كيف تسجد تحت العرش الله أعلم قد تكون تسجد و هي تمشي و العلم عند الله جل وعلا و ليس بالضرر أنها تصعد إلى العرش و لكن كل شيء تحت العرش و العرش فوق السماوات و كل شيء تحت العرش و
السجود و هذا كما قال الله تبارك و تعالى ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات و من في الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و كثير من الناس هذه كلها تسجد لله
تبارك و تعالى كيف تسجد العلم عند الله تبارك و تعالى نؤمن به و نكل أمره إلى الله جل وعلا هذا من الأمور الغيبية و الله أعلم و أصحابه أجمعين و من سار على نهجهم إلى يوم الدين و
بإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم في كتابه الصحيح أنه قال باب الوحي لرسول الله صلى الله عليه و سلم حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر بن عبد الله ابن عمر بن سرح قال أخبرنا ابن وهب قال
أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة من الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أخبرت أنها قالت كان أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من الوحي الرؤية الصادقة في
النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد الليالي أولاة العدد قبل أن يرجع إلى أهله و يتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة
فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال قرأ قال ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني
الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني قال ما أنا بقارئ أي لا أعرف القراءة و ليس ما أنا بقارئ أي لا أريد أن أقرأ و إنما لا أعرف القراءة إنه أمي صلوات ربي و سلامه عليه نعم فأخذني فغطني
الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال قرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ و ربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه و سلم
ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لي خديجة أي خديجة ما لي و أخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك
الله أبدا والله إنك لتصل الرحم و تصدق الحديث و تحمل الكل و تكسب المعدوم و تقري الضيف و تعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة ابن نوفل ابن أسد ابن عبد العزة و هو ابن
عم خديجة أخي أبيها و كان امرأة تنصر في الجاهلية و كان يكتب الكتاب العربي و يكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب و كان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة نوفل كان موحدا مثل
زيد بن عمرو بن نفيل لكن زيد بن عمرو بن نفيل كان موحدا لا على دين أما ورقة فتنصر و لكن على النصرانية الصحيحة و هي توحيد الله تبارك و تعالى لا القول بالتثليث و لا القول بأن عيسى ابن
الله و خديجة رضي الله عنها لما أخبرها النبي بما وقع بيّنت له بعض صفاته صلى الله عليه و سنة طمئنه بها فقالت له إنك تصل الرحم و تصدق الحديث تعمل الكل الكل الضعيف يعني تساعد الضعيف و
تكسب المعدوم أو تكسب المعدوم يعني الذي ليس عنده شيء تعطيه و تقري الضيف أي تكرمه و تعين على نواب الحق أي مصائب الدنيا يعين عليها الناس صلوات ربي و سلامه عليه نعم فقالت له خديجة أي
عمي اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن موفل يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه و سلم خبر ما رأاه فقال له ورقة موسو الذي أنزل على موسى صلى الله عليه و سلم يا ليتني فيها
جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أوى مخرجيهم قال ورقة نعم لم يأتي رجل قط بما جئت به إلا عودي و إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا لكنه لم يدركه
توفي ورقة بن نوفل قبل النبوة أو قبل الرسالة خلنا نقول أن هنا هو لكن لم يدرك الرسالة لم يدرك دعوة النبي صلى الله عليه و سلم ذاك لا يعد صحابيا لكن مع هذا بشره النبي بالجنة صلى الله
عليه و سلم أخبره أنه من أهل الجنة و كون ورقة بن نوفل أسلم و تابع النبي صلى الله عليه و سلم و قال إني لو كنت شابا لنصرتك نصرا مؤزرا حينما يبعثك الله لكن قدر الله أنه مات قبل ذلك و
كان شيخا كبيرا و هو ابن عمي خديجة رضي الله عنه و يقول له يا عم من باب الإكرام لكبري سنه رحمه الله تبارك و تعالى و رضي عنه قوله هذا الناموس الذي أنزل على موسى و لم يقل عيسى مع أنه
تنصر يعني على دين عيسى لأن عيسى كما ذكروا رسالته مكملة لرسالة موسى و إذا قال و مصدقا لما بين يدي من التوراة و لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم فكانت رسالة موسى هي الأصل و رسالة عيسى
تكون تبعا لرسالة موسى صلوات ربي و سلامه عليهم أجمعين نعم و حدثني عقيل بن خالد قال قال ابن شهاب سمعت عروة بن الزبير يقول قالت عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم فرجع إلى خديجة يرجف
فؤاده و اقتص الحديث بمثل حديث يونس و معمر و لم يذكر أول حديثهما من قوله أول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من الوحي الرؤية الصادقة و تابع يونس على قوله فوالله لا يخزيك
الله أبدا و ذكر قول خديجة أي ابن عم اسمع من ابن أخيك قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني يونس قال قال ابن شهاب أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري و كان من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يحدث قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يحدث عن فترة الوحي قال في حديثه فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني
بحراء جالسا على كرسين بين السماء و الأرض قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فجؤثت منه فرقا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تبارك و تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر و ربك
فكبر و ثيابك فطهر و الرجز فهجر و هي الأوثان قال ثم تتابع الوحي نعم يا أيها المدثر هنا بداية الرسالة و يذكر بعضهم أن بين النبوة و الرسالة ثلاث سنوات يعني بدأ بالوحي و هو في الأربعين
من عمره ثم نزل قول الله تبارك و يذكر بعضهم أن بين النبوة و الرسالة ثلاث سنوات يعني بدأ بالوحي نعم و الرجز الأوثان قال ثم حمي الوحي بعد و تتابع و حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد
الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد نحو حديث يونس قال فأنزل الله تبارك و تعالى يا أيها المدثر إلى قوله و الرجز فهجر قبل أن تفرض الصلاة و هي الأوثان و قال فجثثت منه كما
قال عقيل و حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي فقل سألت أبا سلم أي القرآن أنزل قبل قال يا أيها المدثر فقلت أو اقرأ فقال سألت جابر بن عبد الله أي القرآن
أنزل قبل قال يا أيها المدثر فقلت أو اقرأ قال جابر أحدثكم ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي و
خلفي و عن يميني و عن شمالي فلم أرى أحدا ثم نوديت فنظرت فلم أرى أحدا ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء يعني جبريل عليه السلام فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت
دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل يا أيها المدثر قم فأنذر و ربك فكبر و ثيابك فطهر حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبارني علي بن المبارك كثير بهذا
الإسناد و قال فإذا هو جالس على عرش بين السماء و الأرض هذا عرش جبريل غير عرش الله تبارك و تعالى لأن هذا بين السماء و العرش الرحمن فوق السماوات سبحانه و تعالى و إنما هذا عرش جبريل
هذا عرش كما أن الشيطان له عرش أيضا على البحر و العرش هو سرير الملك العرش هو سرير الملك جابر رضي الله عنه لم يسمع حديث عائشة و هو أنه أول ما نزل اقرأ بسم ربك الذي خلق و لذلك قال أول
ما نزل المدثر و عائشة علمت ما لم يعلمه جابر و أخبرت أن أول ما نزل عن النبي صلى الله عليه و سلم اقرأ بسم ربك الذي خلق فيقدم حديث عائشة رضي الله عنهما جميعا نعم فقال جبريل صلى الله
عليه و سلم اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي و دعا لي
بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن
مريم و يحيى بن زكرياء صلوات الله عليهما فرحب و دعوا لي بخير
ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة عندك عرجة ها أو عرجة عرجة ثم عرجة لا بس عرجة يعني جبريل عرجة بي و بجبريل نعم فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل و من معك قال محمد صلى الله عليه و
سلم قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف صلى الله عليه و سلم إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب و دعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه
السلام قال من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد قال و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب و دعا لي بخير قال الله عز وجل و رفعناه مكانا عليا ثم عرج بنا إلى
السماء الخامسة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون صلى الله عليه و سلم فرحب و دعا لي بخير فاستفتح
جبريل عليه السلام قيل من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى صلى الله عليه و سلم فرحب و دعا لي بخير ثم عرج إلى السماء
السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل و من معك قال محمد صلى الله عليه و سلم قيل و قد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل
قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح
جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم
فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال محمد صلى الله عليه و سلم فاستفتح جبريل قيل و قد بعث إليه قال أخبرني يونس عن ابن
شهاب عن أنس بن مالك قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل صلى الله عليه و سلم ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب
ممتلئ حكمة و إيمانة فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل عليه السلام لخازني السماء الدنيا قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك
أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه و سلم قال فأرسل إليه قال نعم ففتح قال فلما علون السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة و عن يساره أسودة قال فإذا نظر قبل يمينه ضحك و إذا نظر قبل
شماله بكى قال فقال مرحبا بالنبي الصالح و لابن الصالح قال قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم صلى الله عليه و سلم و هذه الأسودة عن يمينه و عن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة و
الأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك و إذا نظر قبل شماله بكى ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح قال فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء
الدنيا ففتح فقال أنس بن مالك فذكر أنه وجد في السماوات آدم و إدريس و عيسى و موسى و إبراهيم صلوات الله عليهم أجمعين غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام في السماء الدنيا و إبراهيم
في السماء السادسة قال فلما مر جبريل و رسول الله صلى الله عليه و سلم بإدريس صلوات الله عليه قال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال ثم مر فقلت من هذا قال هذا إدريس قال ثم مررت
بموسى عليه السلام فقال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا موسى قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال من هذا قال هذا عيسى بن مريم قال ثم
مررت بإبراهيم عليه السلام فقال مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا إبراهيم قال ابن شهاب و أخبرني ابن حزم أن ابن عباس و أبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال رسول
الله صلى الله عليه و سلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام قال ابن حزم و أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة قال قلت بذلك حتى
أمر بموسى فقال موسى عليه السلام ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى عليه السلام فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى
موسى عليه السلام فأخبرته قال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي قال فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي قال ثم
انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي قال ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن
قتادة عن أنس بن مالك لعله قال عن مالك بن صعصعة رجل من قومه قال قال النبي الله صلى الله عليه وسلم بين أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين
فأتيت فانطلق بي فأتيت بتست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني قال إلى أسفل بطنه فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا
وحكمة ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فوق الحمار ودون البغل عند أقصى طرفه يعني نظره وإن يصل خطوته هكذا عظيمة نعم يقع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء
الدنيا فاستفتح جبريل صلى الله عليه وسلم فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد بعث إليه قال نعم قال ففتح لنا وقال مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال
فأتينا على آدم صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بقصته وذكر أنه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليه السلام وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون صلى الله عليه وسلم
قال ثم انطلقنا حتى تهينا إلى السماء السالسة فأتيت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوسته بكى فنودي ما يبكيك قال ربي هذا غلام بعثته بعدي
يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي
ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة فأتيت على إبراهيم وقال في الحديث وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا
جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف
ملك وردوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أوتيت بإناءين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة ثم ذكر
قصتها إلى آخر الحديث قوله نهران ظاهران أي اسمهما النيل والفرات لا أن النيل والفرات هذين من أنهار الجنة لهم نهران يشبهانهما في الجنة حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال
حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوه وزاد فيه فأوتيت بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فشق من النحر إلى مراق البطن
فغسل بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانة حدثني محمد بن مثنى وابن بشار محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا العالية يقول حدثني ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم يعني ابن عباس
قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري به فقال موسى آدم طوال كأنهم من رجال شنوأة وقال عيسى جعد مربوع وذكر مالكا خازن جهنم وذكر الدجال وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا يونس بن
محمد قال حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أبي العالية قال حدثنا ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليلة أسري بي على موسى بن
عمران عليه السلام رجل آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس وأري مالكا خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في
مرية من لقائه قال كان قتادة يفسرها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لقي موسى عليه السلام وحدثنا أحمد بن حنبل وسريج بن يونس قال حدثنا هشيم قال أخبرنا داود بن أبي هند عن أبي
العالية عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بوادي الأزرق فقال أي وادي هذا فقالوا هذا وادي الأزرق قال كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابط من الثنية وله جؤار إلى الله
بالتلبية ثم أتى على ثنية هرشا فقال أي ثنية هذا قال كأني أنظر إلى يونس ابن متى عليه السلام على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة وهو يلبي قال ابن حنبل في حديثه قال
هشيم يعني ليفا نعم وفيه أن الأنبياء كلهم حجوا بيت الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى لإبراهيم مؤذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامن يأتي من كل فج عميق نعم وحدثني
محمد بن مفنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن داود عن أبي العالية عن ابن عباس قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة فمررنا بواد فقال أي وادي هذا فقالوا وادي الأزرق فقال
كأني أنظر إلى موسى صلى الله عليه وسلم فذكر من لونه وشعره شيئا لم يحفظه داود واضعا إصبعه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي قال ثم سرنا حتى أتينا على ثنية فقال أي
ثنية هذا قالوا هرشا أو لفت فقال كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف خطام ناقته ليف خلبة مارا بهذا الوادي ملبية وحدثنا محمد بن مفنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن
مجاهد قال كنا عند ابن عباس فذكروا الدجال فقال إنه مكتوب بين عينيه كافر قال فقال ابن عباس لم أسمعه قال ذاك ولكنه قال أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم قال آدم جعد على جمل أحمر مخطوم
بخلبه كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليف حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليف عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عرض
علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنهم من رجال شنوأة ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبه عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه ورأيت جبريل عليه السلام
فإذا أقرب من رأيت به شبه دحية وفي رواية بن رمح دحية بن خليفة وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد وتقاربا في اللفظ قال ابن رافع حدثنا وقال عبد أخبرنا عبد رزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري
قال أخبرنا سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حين أسري به لقيت موسى عليه السلام فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من
رجال شنوأة قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حمامة قال ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه وأنا أشبه ولده به قال فأتيت بإناءين في
أحدهما لبن وفي الآخر خمر فقيل لي خذ أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك باب ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال حدثنا يحي بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن
عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أراني ليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت رائم من أذم الرجال له لمة كأحسن ما أنت رائم من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء
متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا فقيل هذا المسيح بن مريم ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعوار العين اليمنى كأنها عينبة طافية فسألت من هذا فقيل هذا المسيح الدجال
حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثنا أنس يعني بن عياض عن موسى وهو ابن عقبة عن نافع قال قال عبد الله بن عمر ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال
فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور حد الدجال أعوار عين اليمنى كأن عينه عينبة طافية قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قران الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى
من أذم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضع يديه على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا فقالوا المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قطط أعوار عين
اليمنى ورأيت من الناس بابن قطن واضع يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا قالوا هذا المسيح الدجال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظرة عن سالم عن ابن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عند الكعبة رجلا آدم سبط الرأس واضع يديه على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا عيسى بن مريم أو المسيح بن مريم لا ندري أي ذلك قال رجلا
أحمر جعد الرأس أعوار العين اليمنى أشبه من رأيت به ابن قطن فسألت من هذا فقالوا المسيح الدجال حدثنا قتيبة النسعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن
عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجل الله لي بيت المقدس فطفقت أخبيرهم عن آياته وأنا أنظر إليه حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا ابن وهب قال
أخبرني يونس بن زهر قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سالب بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة
فإذا رجل آدم سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء قلت من هذا قالوا هذا ابن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين كأن عينه عينبة طافية قلت من هذا
قالوا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن قال من علامات الساعة تخرج هذه الدابة تسم الناس وجاء في بعض الطرق وليس حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن معها خاتم سليمان وعصى موسى
لكن لم يثبت هذا لكن هي من علامات الساعة إذا خرج هذه الدابة اقتربت الساعة جدا وقال بعضهم هي ناقة نوح ناقة صالح الله أعلم لكن الصحيح أنها دابة من الدواب غريبة لا يعرف وجهها من رأسها
من ظهرها يغطيها الشعر هنا
صحيح مسلم المجلس (06) كتاب الإيمان من الحديث (172) إلى الحديث (201) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا وإمامنا
وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم مع شرط الله وطالبات العلم حيث نقرأ المسند الصحيح
للإمام أبي الحسين مسلم الحجاج النسابورة القشيري المتوفى سنة 6122 من الهجرة وهذا الكتاب هو ثاني أصح كتاب صنعه البشر أو جمعه البشر بعد صحيح الإمام البخاري ونزلنا مع قراءتي ونسأل الله
تبارك وتم لنا ولكم ونحن في يوم السبت يوم الثامن من جمادة الآخرة لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف الموافق تاسع والعشرين من شهر نوفمبر لسنة خمسون وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه
السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت وهذا هو المجلس السادس في قراءة صحيح الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ونبدأ مع باب صلاته صلى الله عليه وسلم بالأنبياء بسم الله
والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير وصحبه نؤال اللهم احفظ شيخنا اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم
والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام مسلم وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا حجين بن المثنى قال حدثنا عبد العزيز وهو ابن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيتني في الحجر فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربته كربة ما كربته مثله قط قال فارفعوا الله إلي أنظر
إليه ما يسألون عن شيء إلا أنبأتهم به وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فإذا موسى عليه السلام قائم يصلي فإذا رجل ضرب جعد كأنهم رجال شنوأة وإذا عيسى بن مريم عليه السلام قائم يصلي فأشبه
الناس به شبها حروة ابن مسعود الثقفي وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني نفسه صلى الله عليه وسلم فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت في الصلاة قال قائل يا محمد
هذا مالك صاحب النار فسلم عليه فالتفتت إليه فبدأني بالسلام نعم في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر قريشا بمسراه من مكة شرفها الله إلى بيت المقدس ثم معراجه صلى الله عليه
وسلم هو لم يقبر بالمعراج أخبره بالمسرة فلم يصدقوه وقالوا تكذب نحن نسافر بالأشهر من مكة إلى بيت المقدس وأنت في جزء من ليلة تذهب وترجع فكذبوه صلى الله عليه وسلم فكروا فصاروا يسألونه
عن صفات بيت المقدس خاصة ما عمره سافر إلى بيت المقدس أول مرة وقلت لنا بيت المقدس الآن ذهبنا إلى بيت المقدس تأكدوا ذهبت أم ماذا فصار يجيبهم فصاروا يسألونه عن أشياء دقيقة في بيت
المقدس يقول أنا لم ألاحظه وراح بالليل صلى الله عليه وسلم وفي جزء من الليل فالله جل وعلا رحمته برسوله صلى الله عليه وسلم جعل بيت المقدس أمام عينيه فصار كلما سألوا عن شيء نظر قال هذا
كذا هذا كذا هذا كذا صلوات ربي وسلامه عليه ثم صلى بالأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه وهذه من الأمور الغيبية وهذه يقول كيف صلى بالله هم أموات وكيف يا جماعة هم وين صلوا هذا الكلام
الصحابة رضي الله ما سألوا النبي هذا السؤال صلى الله عليه وسلم نقول صلى بالأنبياء ونسلم الطريقة كيف نعلم أن الله على كل شيء قدر طالما أنه صح الخبر لو ما صح الخبر واحد ألفه من عنده
نقول نعم ما نقبل هذا لكن طالما أنه صح الخبر خبره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بالأنبياء في بيت المقدس نقول صلى بالأنبياء إما في بيت المقدس إما في معراجه صلى الله عليه وسلم
نقول صلى الله عليه وسلم نقول صلى الله عليه وسلم نقول نقول صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى الله عليه وسلم نقل صلى
الله عليه وسلم
صحيح مسلم المجلس (07) كتاب الإيمان من الحديث (202) إلى الحديث (261) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم علينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت
الخامس عشر من شهر جمادة الآخرة لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس من الشهر الثاني عشر من سنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح
عليه السلام ومع قراءة السند الصحيح للإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النسابوري القشيري المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين من الهجرة ومازلنا مع كتابي الإيمان والقارئ خونف حيد العجمي بسم
الله والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير وصحب وآل والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم باب دعاء
النبي صلى الله عليه وسلم لأمتي وبكاء وشفقة عليهم حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله
بن عمر بن العاص الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى في إبراهيم رب إنهن أضغلن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت
العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكاء فسأله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب
إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابة عن أنس رسولا قال يا رسول الله أين أبي قال في النار قال فلما قف
دعاه فقال إن أبي وأباك في النار نعم في الحديث الأول فيه شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ورحمته بها صلوات ربي وسلامه عليه وفي الحديث الثاني اختلف أهل العلم في أهل الفترة هل
أهل مكة قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم يعدهم من أهل الفترة أو لا يعدون من أهل الفترة الفترة هي المدة الزمنية التي لم يكن فيها نبي وغريش من العرب وآخر الرسول أرسل هو عيسى عليه
السلام ليس بينه وبين محمد صلوات ربي وسلامه عليه ما رسول ولكن عيسى كما قال الله تبارك وتعوذ قال عيسى من وره بني إسرائيل إني رسول الله إليكم فمرسل إلى بني إسرائيل وكذلك موسى مرسل إلى
بني إسرائيل العرب قيل إن المرسل إليهم هو إسماعيل إسماعيل عليه السلام هو المرسل للعرب وكانوا ملزومين بدعوة إسماعيل عليه الصلاة والسلام وكانت قبل أن تكون قريش كانت العرب على دين
إسماعيل عليه السلام حتى جاء عمر بن لحي بالأصنام من جدة وجعلها في مكة فعبدت الأصنام من دون الله وهم الذين أتوا بالأصنام إلى مكة شرفها الله وفي هذا الحديث يظهر أنهم لم يكونوا من أهل
الفترة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي وأبوك في النار ومثله حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنت في أن أستغفر لها فلم يأذن لي
وكذلك في حديث عائشة لما سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان وما كان يقوم به من الإكرام وغير ذلك من الأمور قالت هل ينفع ذلك عند الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه
لم يقل يوما ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين فذهب بعض أهل العلم إلى أن العرب هم الذين بدلوا والأصل أنهم على دين إسماعيل ولا يعدون من أهل الفترة وذهب آخرون إلى أنهم من أهل الفترة لقول
الله تبارك وتعالى لتنذر قوم ما أتاهم من نذير من قبلك فقالوا إذن هذا يدل على أنهم من أهل الفترة والمسألة تحتمل هذه المسألة لا يترتب عليها شيء الآن ليست حكما شرعية ترتب عليه الآن
ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث للرجل إن أبي وأباك في النار يهوين عليه الأمر صلاة ربي وسلامه عليه نعم وعندما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله
صلى الله عليه وسلم قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد
مناف أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها وحدثني عبيد الله بن
عمر القواريري وقال حدثنا أبو عوانا عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد وحديث جرير أتم وأشبع قال حدثنا وكيع ويونس بن بكير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني مالي ما
شئتم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه
وأنذر عشيرتك الأقربين يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا
صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول الله سليني ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة قال حدثنا عبد
الله بن ذكوان قال حدثنا نبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا التيمي عن أبي عثمان عن قبيصة بن المخارق وزهير بن عمر
قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين قال انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل فعلى أعلاها حجرة ثم نادى يا بني عبد المطلب ونافاه إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى
العدو فانطلق يربأ أهله فخشي أن يسبقوه فجعل يهتف يا صباحا وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه قال حدثنا أبو عثمان عن زهير بن عمر وقبيصة بن مخارق عن النبي صلى الله
عليه وسلم بنحوه وحدثنا سوري بن محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمشي عن عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين ورهتك منهم
المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف يا صباحا فقالوا من هذا الذي يهتف قالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا
بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا ما جربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال فقال أبو لهب تبا لك
أما جمعتنا إلا لهذا فنزلت هذه السورة تبت يد أبي لهب وقتب كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد صعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا فقال يا صباحا بنحو حديث أبي أسامة ولم يذكر نزول الآية وأنذر عشيرتك الأقربين ولما نزل قول الله تبارك وتعالى وأنذر عشيرتك الأقربين كما في حديث
عائشة وابن عباس وابن هريرة وعمر محمد وغيرهم أنه صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فنادى قريشا بطنا بطنا فلما اجتمعوا إليه بيّن لهم أنه مرسل من عند الله تبارك وتعالى في حديث
ابن عباس لما نزلت هذه الأوانذر عشيرتك الأقربين ورهطك منه المخلصين هذا ذكر أهل العلم هذا من منسوخ هذه ليست قراءة متواترة يسمونها قراءة غير متواترة لذلك لا يقرأوا بها وكذلك في الآية
الأخرى كذلك هذه القراءة ليست متواترة لا يقرأوا بها ولم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواتر لذلك لا تعد من القرآن وإن كان سندها صحيحا السند صحيح ولكن هذا لا يكفي في الآية حتى
تثبت حتى تكون متواترة أي نقلها جمع عن جمع ولذلك لا يجوز القراءة بهذه القراءة قتب أو الثانية ورهطك منه المخلصين وفي هذا أيضا بيان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على دعوة قومه وأنه
حذرهم وفيه أيضا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية تبت يد أبي لهب وتب سيصل النار ذات لهب وهو على قيد الحياة وكان يمكن لأبي لهب أن يقول خلاص أنا أسلمت شهود القرآن غير
صحيح ولكن استمر على كفره وهذه من آيات الله تبارك وتعالى تدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم عليه نعم ونوفل عن العباس بن عبد المطلب أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه
كان يحوطك ويغضب لك قال نعم هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث قال سمعت العباس
يقول قلت يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك قال نفعه ذلك قال نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحنى بن سعيد عن سفيان قال حدثني عبد
الملك بن عمير قال حدثني عبد الله بن الحارث قال أخبرني العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه
وسلم بنحو حديث أبي عوانا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفع
شفاعة يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه أهون أهل النار عذابا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي
صالح عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بن علي من نار يغلي دماغه من حرارة عليه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أبي عثمان النهدي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بن علي يغلي منهما
دماغه وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار واللفظ لابن مثنى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما
يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا نعم وهذا المشهور أن هذه الحادث كلها في أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وشأنه عجيب أبو طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم وقف معه
ودافع عنه وصد عنه إذاء المشركين وابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه لدى النهاية قال ولكن الأمر بيد الله ليس بأي دينة ولله في ذلك حكمة سبحانه وتعالى لا شك أبو طالب كان يعلم أن النبي
صادق ويعلم أن دينه حق وكان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم لولا الملامة أو مخافة سبة لو وجدتني سمحا بذاك مبينة وأيضا قال له والله لن يصل إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا فكان نبي
فرح فرحا جدا بوقوف عمه أبي طالب معه وكان يتمنى أن لو آمن أبو طالب حتى قدر الله تبارك وتهوه على فراش الموت يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوه إلى الإسلام ويتردد أبو طالب وكأنه
رفقاء السوء أبو جهل وعبد الله بن أبي سلمة كان عبد الله بن سلمة كان عند رأسه ويقول له أتترك ملة عبد المطلب؟
أتترك دين آبائك؟
فكان آخر كلامه هو على دين عبد المطلب ولم يسلم حزن حتى مات فحزن النبي حزنا شديدا صلى الله عليه وسلم حتى إن البعض سماه عمل حزن هذه السنة التي مات فيها أبو طالب حزن عليه النبي شديدا
فأنزل الله تبارك وتعالى يسليه إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء من أحببت هنا تحتمي المعنيين من أحببت هدايته أو من أحببته لأنه عمه بمنزلة أبيه رباه واعتنا به ودافع عنه
ونصره لكن لم يسلم فعلى كل حال هذا حاله أبي طالب العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أخو أبي طالب سأل النبي صلى الله عليه وسلم حال أبي طالب قال يعني قد كان من أبي طالب ما كان فهل
نفعته بشيء؟
قال نعم كان في غمراته في النار يعني في عمق فدعوت الله فرفعه ووضع تحت أدميه جمرتين يغلي منهما دماغه لكنه مخلد في النار العياذ بالله وهذه الشفاعة استثناء خصوصية للنبي صلى الله عليه
وسلم لأن المؤمنين لا يشعرون الكفار فهذه خصوصية للنبي شفع في عمه أبي طالب أنه كان كافرا ولكن هذه الشفاعة ليست في إخراجه من النار لأنه لا يدخل الجنة إلا نفسه مؤمنة فهذا بيعليه بشفاعة
النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم وكان من كرماء العرب عبد الله بن جدعان وهو تيمي يعني من أعمام أبي بكر الصديق ولكن لم يقدر الله له أن يسلم كذلك لكنه قبل بعثة النبي مات قبل بعثة
النبي وهذا مما قال به من قال إن أهل مكة لم يكونوا من أهل الفترة بذليل قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا ينفعه ذلك لأنه لم يقل يوما ربغ في لي خطيئة يوم الدين كان مطالب بين يقول
مثل هذا الكلام والآن في الجهراء شارع عبد الله بن جدعان أظن أشهر شارع أشهر شارع في الجهراء شارع عبد الله بن جدعان لكن البعض يقول ليس هذا يعني مسمى على اسم مشرك مشكلة وبعضهم يقول لا
عبد الله بن جدعان هذا رجل كويتي يعني قديم وبعضهم يقول لا عن عبد الله بن جدعان اللي هو التيمي القرشي والله أعلم نعم وقالت المؤمنين مقاطعة غيرهم والبراءة منهم حدثني أحمد بن حنبل قال
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن عمر بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جاهرا غير سر يقول ألا إن آل أبي يعني فلانا ليسوا لي بأولياء
إنما ولي الله وصالح المؤمنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب حدثنا عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن
محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب فقال رجل يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم
وما آخر فقال يا رسول الله ادعو الله لي أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة وليس معناها سبقك بها عكاشة أن هذا الثاني ليس منهم تقال عكاشة وعكاشة على الوجهين وليس لكن ما أراد أن يفتح
الباب سيأتي ثالث ورابع وخامس ما تنتهي فلذلك أغلق الباب صلى الله عليه وسلم قال سبقك بها عكاشة لن أدعو لغيره نعم وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت
محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث الربيع حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن
المسيب أن أبا هريرة حدثه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر قال أبو هريرة فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع
نمرة عليه فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعو الله أن
يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة وأيضا يعني عكاشة هنا لما قال النبي أنت منهم ما يعني أخذ هذا الكلام وامتنع عن العبادة أو شيء خالص ضمن الجنة هكذا كان حال
الصحابة الموشرين الصحابة الموشرين بالجنة أو بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة وأمهات المؤمنين وبلال وغيرهم من من بشرهم النبي بالجنة ظلوا عبادا ظلوا صالحين ظلوا أتقياء حتى توفاهم
الله تبارك وتعالى وعكاشة هذا استشهد في حروب الردة يعني ما جعلته هذه البشارة يعني يركن إلى عمله ويترك الجهاد والدعوة والعبادة وغير ذاك من الأمور نعم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألف
زمرة واحدة منهم على صورة القمر حدثنا يحيى بن خلف الباهلي وقال حدثنا المعتمر عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال حدثني عمران قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي
سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم فقام رجل فقال يا نبي الله ادعو الله أن يجعلني منهم
فقال منهم قال سبقك بها عكاشة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حاجب بن عمر أبو خشينة الثقافي قال حدثنا الحكم ابن الأعرج عن عمران بن حسين قال أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا من هم يا رسول الله قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون حدثنا قتيبة بن سعيد
قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف لا يدري أبو حازم أيهما قال متماسكون آخذ بعضهم بعضا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم
وجوهم على صورة القمر ليلة البدر بالنسبة للعدد سبعون ألفا هذا هو المشهور في الصحيحين رؤية الصحيحين أنهم سبعون ألفا وهنا وقع الشك سبعون أو سبعمائة ألفا وجاء في رواية عند أحمد المسند
سبعون ألف مع كل ألف سبعون ألف يعني يصلنا تسع واربعين مليون تقريبا أو أكثر فأنسى الله تبارك وتعالى يحلمنا وياكم الأجر رواية أحمد صححها الأرنوط في تحليقه على المسند والعلم عند الله
تبارك وتعالى نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا هو شيء من قال أخبرنا حسين بن عبد الرحمن قال كنت سعيد بن جبير فقال أيكم رأى الكوكب الذي انقضى البارحة قلت أنا
ثم قلت أما أني لم أكن في صلاة ولكني لدغت قال فماذا صنعت قلت استرقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم الشعبي قلت حدثنا عن بريدة بن حصي بن الأسلمي أنه قال لا
رقية إلا من عين أو حمة فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي
ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي موسى صلى الله عليه وسلم وقومه ولكن انظر إلى الأفق فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الأعلى فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه
أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من الذي تخوضون فيه فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا
يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم وعك بها عكاشة حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن سعيد بن جبير قال حدثنا بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي الأمم ثم ذكر باقي الحديث نحو حديثه شيمن ولم يذكر أول حديثه نعم
هنا أشكل على البعض أنه في الحديث قال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون قال قضية لا يرقون يعني لا تتناسب هنا يقولون لأن هؤلاء يسترقون يطلبون من غيرهم الرقية والذين يكتوون يكون أنفسهم
بالنار والذين يتطيرون يتشاءمون أما الذين يرقون فالأصل أن هذا فعل حسن ممدوح فلماذا ذكر معهم خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى الحسن والحسين وجبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم
فكيف صار الذي يرقي لا يدخل في هؤلاء فحاكم جماهير المحدثين على أن هذه الزيادة ليست صحيحة لا يرقون وإنما شذ بها سعيد بن منصور شيخ مسلم قالوا أخطأ في هذه وإنما الحديث لا يسترقون ولا
يكتوون ولا تطيرون وعلى ربهم يتوكلون وأما زيادة لا يرقون فقالوا هذه شذ بها سعيد بن منصور عن هشيم وخالفه غيره خالفه آخرون خالفه حسيد بن زيد وخالفه سريج بن النعمان وخالفه زكريا بن
يحيا كل هؤلاء روى الحديث عن هشيم ولم يذكروا كلمة لا يرقون فدل على أنها يعني انفرد بها سعيد بن منصور وقد شذ بها رحمه الله تبارك وهو حافظ إمام لكن الإمام ليس معصوما ممكن يخطئ فأخطأ
بكلمة لا يرقون وهذا الحديث فيه يعني فضل التوكل على الله تبارك وتعالى وأن الإنسان دائما يكل أمره إلى الله جل في علاه نعم السلام عليكم قال المؤلف باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إني
لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن تكونوا ربع أهل
الجنة قال فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطراء أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود أو
كشعرة سوداء في ثور أبيض يعني أن المشركين أكثر من المسلمين في كل زمان تقريبا في زماننا هذا كم عدد المسلمين الآن يعدهم بمليار مليار ترى وفي بعضهم غير مسلمين لكن يتسمون بالمسلمين
فعدوا منهم لكن غير المسلمين كم سبع مليار وفي كل زمان وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب إنما كان الناس عشرة قرون كما قال ابن عباس على التوحيد بعد آدم
ثم بدأ الشرك في قوم نوح لكن كم كان عدد الناس في ذلك الوقت وفي آخر الزمان عندما ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ليكمل رسالته لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عز أو بذنبه
ذليل وينتشر الخير لكن فترة قصيرة جدا يكمل عيسى فقط حياته صلوات ربي وسلامه عليه ثم يتوفاه الله تبارك وتعالى ثم بدأ الشرك في الأمة حتى تأتي الريح الطيبة من عدن فتقبض أرواح المؤمنين
ولا يبقى الأرض إلا الكفار ثم هلالكفار يلدون كفارا والكفار يلدون كفارا حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة إلا على لكع ابني لكع ابني لكع وفي رواية لا تقوم الساعة على وجه
الأرض من يقول الله ولذا جاء في حديث آدم عندما قال الله تبارك وتعالى لآدم عليه السلام أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل 1999 كل 1999 فيهم في النار واحد في الجنة حتى خشي
الصحابة رضي الله عنهم قال ومن من الواحد يا رسول الله قال منكم الواحد ومن يأجوجهم أجوج ألف أو 999 فالقصد أن عدد المشركين أكثر من عدد المسلمين وصدق ظن إبليس فبعزتك لغوينهم أجمعين إلا
عبادك منهم المخلصين هذا يتكلم عن الإنس غير الجن الجن أكثرهم كفار أيضا والله المستعان نعم قال قلنا نعم فقال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة فقلنا نعم فقال والذي نفس محمد بيده إني
لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة وذاك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر فقال حدثنا
مالك وهو ابن مغول عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ظهره إلى قبة أدم فقال ألا لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة اللهم هل بلغت اللهم
اشهد أتحبون أنكم ربع أهل الجنة فقلنا نعم يا رسول الله قالوا نعم يا رسول الله قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ما أنتم في سواكم من الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض أو
كالشعرة البيضاء في الثور الأسود حدثنا عثمان بن أبي شيبة العبسي قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا آدم فيقول
لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارا وما هم
بسكارا ولكن عذاب الله شديد قال فاشتد ذلك عليهم قالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل فقال أبشروا فإنا من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل قال ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ربع
أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال وما هم بسكارا وتسعون قال فاشتد ذلك عليهم قال فاشتد ذلك عليهم قال وما
هم بسكارا وتسعون قال فحمدنا الله وكبرنا ثم قال ولم يذكر أو الرقمة في ذراع الحمار آخر كتاب الإيمان نبدأ الآن بكتاب الطهارة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله
وسلم وبرك على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطهارة باب فضل الوضوء
حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا حبان بن هلال قال حدثنا أبان قال حدثنا يحيى أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان
والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع النفس فمعتقها
أو موبغها نعم شوف سبحان الله قبله الصلاة نور والصبر ضياء الصلاة نور والصبر ضياء النور يعني يضيء للناس وليس فيه أي أذى بينما الضياء وهو نور القمر وأما الضياء فهو ضياء الشمس وضوء
الشمس مع أنه منير أكثر من القمر إلا أنه فيه أيضا حرارة الصبر لأنه فيه ألم الصبر فيه ألم خاصة مصائب الدنيا وغير ذلك فيها من الألم فإذاك سماه ضياء نعم يعني كنت على البصرة كنت أميرا
على البصرة يعني أخشى أنك أخذت شيئا منها كانوا يكرهون الإمارة ويتنزهون عنها كلهم عن سماك بن حر بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد
الرزاق بن همام قال حدثنا معمر بن راشد عن همام بن منبه أخي وهب بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ باب صفة الوضوء وكماله
ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه
ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوء هذا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا
ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب وكان علماؤنا يقولون هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا أبي عن ابن شهاب عن
عطاء ابن يزيد الليثي عن حمران مولى عثمان أنه رأى عثمان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ويديه إلى المرفقين
ثلاث مرات ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرات ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه باب فضل الوضوء
والصلاة عقبه حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن محمد بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي واللفظ لقتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه عن حمران مولى
عثمان قال سمعت عثمان بن عفان وهو بفناء المسجد فجاءه المؤذن عند العصر فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال والله لأحدثت إنكم حديثا لو لا آية في كتاب الله ما حدثتكم إني سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء فيصلي صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثنا زهير بن حرب وأبو كريب قال
حدثنا وكيع حاء وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا سفيان جميعا عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث أبي أسامة
ثم يصلي المكتوبة حديث أبي هريرة بلغت خمسة آلاف حديث عثمان لم تجاوز ثلاثمائة مع أن عثمان من أوائل من أسلم يعني بين إسلام عثمان أو خلنا نقول صحبة عثمان وصحبة أبي هريرة لا يعلم متى
أسلم أبو هرية رضي الله عنه لعله أسلم في دوس لكن هاجر في السنة السابعة من الهجرة عثمان يعني بين إسلامه أو مصاحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وصحبة أبي هريرة عشرون سنة ثم عثمان زوج بنت
النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمته يعني قريب جدا من النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا حديثه قليلة يخاف ولذا عروة بن الزبير يقول لأبيه الزبير والزبير كذلك الزبير عديل الرسول صلى الله
عليه وسلم وابن عمته ومع هذا حديث الزبير أقل من عثمان عثمان قلنا ثلاثمائة الزبير ستة وثلاثين حديث فقط فعروة بن الزبير مكثر جدا خاصة عن عائشة من المؤمنين خالته رضي الله عنهم أجمعين
وقال لأبيه الزبير الناس يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت لا تحدث يقول لأبيه الزبير بن العوام فقال أبو الله يا أبني ما حضر وغبت ولا حفظ ونسيت ولكن الحديث عن رسول الله
شديد يعني كانوا يتحرجون يخشون يعني واحد ما يفهم صحيح يخشى أنه نقص كلمة زاد كلمة ما روى الحديث على وجهه أو استدل به في غير محله أو كذا فكانوا يتحرجون من ذلك ومن هذا عثمان هنا وحدثنا
زهير بن حر قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران أنه قال فلما توضى عثمان قال والله لأحدثنكم حديثا والله لو لا آية في كتاب الله
ما حدثتكموه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها قال عروة الآية إن الذين يكتمون ما أنزلنا من
البينات والهدى إلى قوله اللاعنون حدثنا عبد بن حميد وحجاج بن الشاعر كلاهما عن أبي الوليد قال عبد حدثني أبو الوليد قال حدثنا إسحاق بن سعيد ابن عمر بن سعيد بن العاص قال حدثني أبي عن
أبيه قال كنت عند عثمان فدعا بطهور فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما
لم يؤتي كبيرة وذلك الدهر كله حدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبد الضبي قال حدثنا عبد العزيز وهو الدراوردي عن زيد بن أسلم عن حمران مولى عثمان قال أتيت عثمان بن عفان بوضوء فتوضأ ثم قال
إن ناسا نتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث لا أدري ما هي إلا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضأ مثل وضوء هذا ثم قال من توضأ هكذا غفر له ما تقدم بالذنبه وكانت
صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة وفي رواية بن عبده أتيت عثمان فتوضأ نعم أحيانا شمو وضوء ووضوء أو طهور وطهور الوضوء هو الماء مثل السحور السحور الأكل الذي ستأكله السحور عملية الأكل
والوضوء عملية الوضوء فالسحور والوضوء والطهور هو أشياء جامدة أما الوضوء والسحور والطهور هو عملية الوضوء عملية الطهور عملية الأكل نعم مقاعد يعني مكان مرتفع من الكراسي هذه المقاعد نعم
نعم هذا ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا إذا اشتنبت الكبار الخمس ورمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة هذه أول خطوة إلى المساجد كل هذه الأشياء مكفرات للصغائر وما أكثر الصغار التي نأتي
بها فهذه تكفرها هذه الأشياء أما الكبائر فالذي عليه أكثر أهل العلم أنها لا تكفر إلا بالتوبة يلزم فيها التوبة هناك من أهل العلم قال تكفر أيضا ولكن الأكثر على أن الكبائر لا بد فيها من
توبة نعم هذا حديث ابن معاذ وليس في حديث غندر في إمارة بشر ولا ذكر المكتوبات قال حدثنا ابن وهب قال وأخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه عن حمران مولى عثمان قال توضى عثمان بن عفان يوما
وضوءا حسنا ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضى فأحسن الوضوء ثم قال من توضأ هكذا ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة غفر له ما خلى من ذنبه وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد
الأعلى قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارف حكيم بن عبد الله القرشي حدثه أن نافع بن جبير وعبد الله بن أبي سلم حدثاه أن معاذ بن عبد الرحمن حدثهما عن حمران مولى عثمان بن عفان
عن عثمان بن عفان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه باب
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن مجددا حدثنا يحي بن أيوب وقطيبة بن سعيد وعلي بن حجر كلهم عن إسماعيل قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني
العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر حدثني نصر بن
علي الجهضمي قال أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا هشام عن محمد صلى الله عليه وسلم قال الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن حدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي قال أخبرنا
بن وهب عن أبي صخر أن عمر بن إسحاق مولى زائدة حدثه عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن
إذا اجتنب الكبائر باب الذكر المستحب عقب الوضوء بن ميمون قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة يعني يعني بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عقبة بن عامر حاء
وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير ظاهر هنا ليس حاء وإنما وحدثني اللي هو ربيعة يعني شيخ شيخ مسلم شيخ يعني ما قولها شيخ نير نعم بدون حاء بدون حاء بدون حاء مباشرة نعم يرويه لا لو
وضعتها بس معاوية بن صالح هنا يعني هو الذي يعني روى هذا معاوية بن صالح روى عن ربيعة وروى عن كما سيأتي عن يونس أظن عن أبي عثمان روى عن أبي عثمان رواه عن ابن يزيد فظاهر أنه عن ربيعة
عفوا فظاهر أنه لا يقال حاء هنا وإنما يقال وحدثنا يعني معاوية بن صالح معاوية بن صالح نعم اللي هو شيخ شيخ مسلم نعم صلى الله عليكم وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير عن عقبة بن عامر قال
نعم يعني ليس فيها صلاة يعني وهذه أخف يعني الصلاة قد لا يتأتى للإنسان أن يصلي هذه الصلاة لا يحدث بها نفسه قال لا التي قبلها أعظم منها مجرد أن تتوضى وتقول شل لا إله إلا الله وشن
محمدا عبده ورسوله إلا فتحت لك أبواب الجنة الثمانية الله أكبر فضل الله عظيم نعم وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي
إدريس الخولاني وأبي عثمان عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر مثله غير أنه قال من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده
لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله من عبد الله عن عمر بن يحيا بن عمارة عن أبيه عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري وكانت له صحبة قال قيل له توضأ لنا وضوء رسول الله صلى الله عليه
وسلم فدع بإناء فأكفأ منها على يديه فغسلهما ثلاثة ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل وجهه ثلاثا ثم أدخل يده فاستخرجها فغسل
يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم أدخل يده فاستخرجها فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم عبد الله بن زيد هنا
الأنصار هو غير عبد الله بن زيد الذي سمع الأذان هذاك أيضا عبد الله بن زيد الذي سمع الأذان أو يعني رأى الرؤية التي فيها الأذان وإنما تشابه الإسمان وفي هذا الحديث أنه يجوز التفرقة في
أعضاء الوضوء في العدد لأنه غسل وجهه ثلاثا غسل يديه يعني كفيه ثلاثا مضمى واستنشق ذلك لكن غسل يديه إلى ذراعيه مع ذراعيه مرتين فقط فهذا جائز أن بعض أعضاء الوضوء تغسل ثلاثا وبعضها
مرتين وبعضها مرة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم حدثنا مالك بن أنس عن عمر بن يحيى بهذا الإسناد وقال مضمض واستنثر ثلاثا ولم يقل من كف واحدة وزاد بعد قوله فأقبل بهما وأدبر بدأ
بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه وغسل رجليه حدثنا عبد الرحمن بن بشر العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمر بن يحيى بمثل إسنادهم
واقتص الحديث وقال فيه فمضمض واستنشق واستنثر من ثلاث غرفات وقال أيضا فمسح برأسه فأقبل به وأدبر مرة واحدة قال بهز أملى علي وهيب هذا الحديث وقال وهيب أملى علي عمر بن يحيى هذا الحديث
مرتين حدثنا هارون بن معروف حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وأبو الطاهر قالوا حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث قال أبو الطاهر حدثنا بن وهب عن عمر بن الحارث قال هارون الإيثار في
الاستنثار والاستجمار حدثنا قتيبة بن سعيد وعمر بن الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير جميعا عن ابن عيينة أنه قال قال قتيبة حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هويت رضي الله عنه
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترى وإذا توضى أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال أخبرنا معمر عن
همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريت رضي الله عنه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضى أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء
ثم لينتثر حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضى فليستنثر ومن استجمر فليوتر
حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا يونس بن يزيد حام وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع
أبا هريت رضي الله عنه وأنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدير رضي الله عنهما يقولان حدثني بشر بن الحكم العبدي قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن ابن الهادي عن محمد بن إبراهيم وعن
عيسى بن طلحة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه وهذه أمور غيبية وهي قضية أن الشيطان
ينام على خياشيمه هذه أمور غيبية إلى الله تبارك وتعالى لأن هذا الشيء لا نشعر به لكن طالما أنه أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فنقول آمنا به حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع قال
ابن رافع حدثنا عبد الرزاقي وقال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر من عبد الله رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجمر أحدكم فليوتر باب وجوب
غسل الرجلين بكمانة حدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأبو الطاهر وأحمد بن عيسى قالوا أخبرنا عبد الله بن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن سالم مولى شداد قال دخلت على عائشة زوج النبي صلى
الله عليه وسلم يوم توفي سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضى عندها فقالت يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وين للأعقاب من النار
العقب لهم وخرت القدم من ظهرها نعم لأن هذه ما ينتبه لها الناس عندما يغسلون أقدامهم لا ينتبهون لها لا يصيبها الماء أحيانا قال وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا بن وهب قال أخبرني حيوته
قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن أن أبا عبد الله مولى شداد بن الهاد حدثه أنه دخل على عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني محمد بن حاتم وأبو معن
الرقاشي قال حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني يحيا بن أبي كثير قال حدثني أو حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني سالم مولى المهري قال خرجت أنا وعبد الرحمن بن
أبي بكر في جنازة سعد بن أبي وقاص فمررنا على باب حجرة عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا سلمة بن شبيم قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا فليح قال
حدثني نعيم بن عبد الله عن سالم مولى شداد بن الهاد قال كنت أنا مع عائشة رضي الله عنها فذكر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير وحدثنا إسحاق قال
أخبرنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيا عن عبد الله بن عمر أنه قال رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا بماء بالطريق تعجل قوم عند العصر
فتوضأ وهم عجال فانتهينا إليهم وعقابهم تلوح لم يمسها ماء لم يمسها الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وين للعقاب من النار أسبغ الوضوء وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع
عن سفيان وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر وحدثنا شعبة كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة أسبغ الوضوء وفي حديثه عن أبي يحيا الأعرج هناك من ذكر أن أسبغ
الوضوء من كلام عبد الله بن عمر بن العاص وإنما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعقاب من النار قال وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان وابن عوانة قال قال عن
أبي عوانة قال أبو كامل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أنه قال تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد حضرت صلاة
العصر فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى ويل للعقاب من النار حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم وهو ابن زياد عن أبي هريط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم رأى رجلا لم يغسل عقبيه فقال ويل للعقاب من النار حدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالوا حدثنا وكيع عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريط رضي الله عنه أنه رأى قوما
يتوضؤون من المطهرة فقال أسبغ الوضوء فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ويل للعراقيب من النار حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريط رضي الله عنه أنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل للعقاب من النار باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن محمد بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن
جابر رضي الله عنه أنه قال فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى نعم هذا يدلع أن الإنسان لا يستعجل في وضوءه ويتأكد أن الماء قد مس جميع أعضاء الوضوء
وغطاها نعم باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء حدثنا سويد بن سعيد عن مالك بن أنس حا وحدثنا أبو الطاهر واللفظ له قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن
أبي هريط رضي الله عنه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل
يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي
قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد وهو بن زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثنا محمد بن منكدر عن حمران عن عثمان رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
توضى فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره نعم هذا يدفعنا إلى أن نتوضى لكل صلاة كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضى لكل صلاة فقط في يوم الفتح صلى
الصلوات الخمس بوضوء واحد لكن غير ذلك كان يتوضى لكل صلاة حيننا الحين بعضنا يعني يكون فيه يعني شيء من الحصر ما يذبحناه يقول أخشان ينتقل وضوئي ويصلي وهم حصور فقط على أساس أن ما لخلق
يتوضى ما يريد أن يتوضى والنبي كان يتوضى لكل صلاة يجدد وضوئه فإذا أضفت إلى هذا يعني إذا أضفت إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ما جاء في هذا الحديث أن الإنسان إذا توضأ خرجت
خطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل يديه خرجت حتى تخرج من أظفاره إذا مسع رأسه خرجت مع آخر قطر الماء إذا غسل رجليه خرجت حتى تخرج من تحت أظفاره وما أكثر ما نخطئ فإذاك
يحرص الإنسان على أن يجدد الوضوء حتى لو لم يكن قد أحدث نعم باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء حدثني أبو كريب محمد بن العلاء والقاسم زكريا بن دينار وعبد بن حميد قالوا حدثنا
خالد مخلد عن سليمان بن بلال قال حدثني عمارة بن غزية الأنصاري عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع
في العضد ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد
ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضى وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن
استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن السعيد بن أبي هلال عن نعيم بن عبد الله أنه رأى أبا هريرة رضي الله عنه يتوضى
فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجلي حتى رفع إلى الساقين ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يأتون يوم القيامة غر محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع
منكم أن يطيل غرته فليفعل نعم هنا نعيم المجمر هذا كان يبخر المسجد بذلك سمي المجمر كان يبخر يضع البخور في المسجد يعني يأتي بالمجامر ويضع البخور فسمي نعيم المجمر وأما نعيم المجمر وأما
الحديث ففي بعض طرق هذا الحديث أن أبا هرية يقول لو أعلم أنك تراني ما فعلت ذلك وهي الإطالة الزائدة أبو هرية رضي الله كان يعني الآن مضوء نائل المرافق أبو هرية كان يشرع في العضد يعني
يقسل جزءا من العضد وفي القدمين يشرع في الساق يقسل جزءا من الساق وهذا لم يكن يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا كان يبالغ فيها أبو هرية من باب التأكد أن الوضوء سليم مئة بالمئة
وأخذ هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أمتي أتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فكان يطيل لأجل ذلك لكن الزيادة التي في آخر الحديث هم استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل نص
أهل العلم على أنها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إنها من كلام أبي هريرة فروا هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله إن أمتي أتوني يوم القيامة غرا محجلين من آثار
الوضوء انتهى حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل هذا من كلامه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأمرين اثنين أما الأمر الأول فورت
حديث أخرى عن أبي هريرة ليس فيها من استطاع منكم أن يطيل غرته فدل على أنها زائدة الأمر الثاني قال بعض أهل العلم هذا لا يمكن أن يكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع منكم
أن يطيل غرته فليفعل الغرة في الوجه ووجه ما في زيادة زيادة في اليدين والرجلين يعني الزيادة تكون في التحجيل وليس في الغرة فلذلك لا يمكن أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من استطاع
منكم أن يطيل غرته الغرة لا تطال أبدا لا يمكن أن يطيلها الإنسان لكن يمكن أن يطيل الغرة والتحجيل يمكن أن يطيل التحجيل ممكن التحجيل في القدمين واليدين فهذا وارد أما في الوجه لا يمكن
وذلك نص أهل العلم أن هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل إبل الناس عن حوضه قالوا يا رسول الله أتعرفنا يومئذ قال
نعم لكم سيمة ليست لأحد من الأمم تريدون علي غر المحجلين من أثر الوضوء وحدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى واللفظ لواصل قال حدثنا بن فضيل عن أبي مالك الأشجاعي عن أبي حازم عن أبي هرية
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد علي أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله قالوا يا نبي الله أتعرفنا قال نعم لكم سيمة ليست لأحد
غيركم تريدون علي غر المحجلين من أثر الوضوء وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون فأقول يا ربي هؤلاء من أصحابي فيجيبني ملك فيقول وهل تدري ما أحدثوا بعدك هنا في ناس يصدهم النبي وفي ناس
تصدهم الملائكة الذين يصدهم النبي صلى الله عليه وسلم الذين من غير أمته فقالوا كيف تعرف أمتك من غيرهم قال أعرفكم بآثار الوضوء تأتون غر محجلين من آثار الوضوء ما يدل على أن الأمم
السابقة ما كان عندهم الوضوء الذي عندنا نحن في صلاتنا قد يكون عندهم وضوء لكن ليس كالوضوء الذي عندنا هذا أمر المجموعة الثانية يصدون تصدهم الملائكة فالنبي يقول أصحابي في رواية يقول
أمتي أمتي فتقول له الملائكة إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقة واختلف أهل العلم في هؤلاء من يكونون وجمهور أهل العلم على أن هؤلاء هم المنافقون الذين لم يكن يعلمهم النبي صلى
الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم أو أنهم المرتدون وذلك جاء في بعض إنهم لم يزالوا مرتدين منذ فارقتهم ظاهر الأمر من أصحابه لكن ارتدوا عن
دين الله تبارك وتعالى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقامت حروب الردة وقيل إن على قوله أمتي أمتي فيكون المقصود من هؤلاء أهل البدع الذين انحرفوا عن صراط المستقيم والله أعلم نعم
وقال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه رية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت
أن قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل
غير محجلة بين ظهري خيل وعندهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير
الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معنو قال حدثنا مالك
جميعا عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون بمثل
حديث إسماعيل بن جعفر غير أن حديث مالك فلا يذادن رجال عن حوضي باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم أنه قال كنت خلف أبي هريرة رضي الله عنه وهو يتوضأ للصلاة
فكان يمد يده حتى تبلغ إبي طهو فقلت له يا أبا هريرة ما هذا الوضوء فقال يا بني فروخ أنتم ها هنا لو علمت أنكم ها هنا ما توضأت هذا الوضوء سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية
من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ويخفي هذا الأمر ليس لكل أحد وغيره وهو المبالغة في الوضوء نعم الرباط هو الذي يكون يعني الجهاد الذين يبقون على الحدود يتوقعون هجوم العدو قال لهم مرابطون هذا
هو الرباط نعم شباههم بهم نعم بهذا الإسناد وليس في حديث شعبة ذكر الرباط وفي حديث مالك ثنتين فذلكم الرباط فذلكم الرباط باب السواك عن مسعر عن المقدام بن شريح عن أبيه أنه قال سألت
عائشة رضي الله عنها قلت بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي عن غيلان وهو بن جرير المعولي عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال
دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم عن حسين عن أبي وائل عن حذيفة أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام
ليتهجد يسو صفاه بالسواك حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي وأبو معاوية عن الأعمش كلاهما عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل بمثله ولم يقولوا ليتهجد حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور وحسين والأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك حدثنا عبد المحميد قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إسماعيل بن مسلم قال حدثنا أبو المتوكل أن ابن عباس حدثه
أنه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل فخرج فنظر في السماء ثم تلى هذه الآية في آل عمران إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل
والنهار حتى بلغ فقنا عذاب النار
ثم قام فصلى ثم اتجع ثم قام فخرج فنظر إلى السماء فتلى هذه الآية ثم رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى باب خصال الفطرة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب جميعا عن سفيان قال
أبو بكر حدثنا بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفطرة خمس أو خمس من الفطرة نعم الختان اللي هو يكون للرجال وأما
النساء فقيل هو مكرمة وقيل مستحب وأما الاستحداد فهو إزالة الشعر الذي على العانة والباقي معروف نعم حدثنا يحيى بن يحيى وقتايبة بن سعيد كلاهما عن جعفر قال يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن
أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال أنس وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار وندف الإبط وحلق العانة ألا نترك أكثر من أربعين ليلة نعم وأهل العلم في هذه المسألة
يقول الناس على ثلاثة أحوال الحال الأولى وهو أن الإنسان يعني يقص شاربه ويحلق عانته وينتف إبطه يعني في وتقليم الأظفار يكون هذا قبل الأربعين يعني في كل جمعة مثلا أو كل جمعتين يقوم
بهذا العمل الحال الثاني أن يصل إلى الأربعين يكره لتجاوز الأربعين فإذا تجاوز الأربعين أو الحال الثالثة وقع في الكراهة أما إذا فحشت يعني طال شاربه حتى غطى فمه أو طال تظافره يعني بشكل
فاحش أو كثر الشعر على عانته أو الشعر في إبطه فهنا يصل إلى التحريم يصل إلى التحريم فإلى الأربعين بعد الأربعين مكروه قبل كل أسبوعين أو كل جمعة مستحب إذا فحشت هنا يحرم والله أعلم نعم
قال أخبرنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولا الحرقة عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جز
الشوارب وأرخ اللحى خالف المجوس نعم هنا جاءت بعض رواية أحفو أو حفو وجاءت رواية جزو وجاءت رواية قص الشارب فاختلف أهل العلم في هذه المسألة فذهب الجمهور إلى أن القص أفضل القص والجز
أفضل والحفو يكون الذي على الشفة هذا الذي يحف ولا يؤخذ الشارب كله هذا عليه أكثر أهل العلم وحتى إن الإمام مالك قال هذا مثله الذي يزيل الشارب كله وذهب أحمد إلى أنه لا بأس بإزالة
الشارب كله لرواية حفو حفو الشوارب قال حفوه أخذه بالكلية ونوقع إلى هذا عن ابن عمر رضي الله عنهما على كل حال الأمران جائزان سواء القص أو الحفو والقص أفضل العلم عند الله تبارك وتعالى
وكتابة بن سعيد وأبو وكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا وكيع عن زكريا بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة رضي الله عنهما قالت قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب وعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأضفار وغسل البراجم وندفو الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة
إلا أن تكون المصعب مضمضة زاد قتيبة قال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء وحدثناه أبو كريب قال أخبرنا بن أبي زائدة عن أبيه عن مصعب بن شيبة وفي هذا الإسناد مثله غير أنه قال قال أبوه
ونسيت العاشرة نعم قوله عشر من الفطرة قص الشارب وعفاء اللحية واستنشاق الماء قص الأضفار وغسل البراجم البراجم هذه هي الأماكن المصفطة في الجسم اللي هكذا فعلت هكذا يظهر كل شيء صفات
الجسم هذا يقال له البراجم هذا يقال له البراجم حيث الإنسان يشد هذا المكان حتى يزيل الأوساخ التي قد تكون في هذا المكان ونقف هنا والله على أعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
صحيح مسلم المجلس (08) كتاب الطهارة من الحديث (203) إلى الحديث (315) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسأل الله صباحكم وكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإنسان على دربه إلى يوم الدين
أما بعد فحياكم الله مع شط الله وطالبات العلم في هذا المجلس مجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها حجة لنا لا علينا نحمد الله تبارك وتعالى أن جمعنا في هذا المكان المبارك
ببيت من بيوت الله تبارك وتعالى وقد بدأنا والله الحمد لله بقراءة صحيح الإمام البخاري وأتممناه ونحن مع صحيح الإمام المسلم وإن شاء الله بعده نقرأ سنة نبي داود وجامعة ترمذي وسنة النساء
وسنة النماجة ومسند الإمام أحمد لعل الله تبارك وتعالى يسير لنا جميعا اللهم أمين ونحن في يوم السد الثاني والعشرين من جماعة الآخر سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى
الله عليه وآله وسلم الموافق الثالث عشر من شهر ديسمبر سنة خمسة وعشرين وآلفين الميلاد المسيحي حيث ابن مريم عليه وآله أمه السلام في طحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت ومع الجامعة
الصحيح للإمام أبي حسين محمد أبي حسين مسلم الحجاج النيسابوري القشيري المتوفى سنة احدى وستين ومائتين رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب الاستطابة نسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم
لنا ولكم والقارئ من عبد ابو ناصر خير العجمي الله يحفظه تفضل بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين نبينا محمد وعلى أهل وصحبه أجمعين اللهم
اغفر لشيخنا ومشايخه وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم الأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام مسلم باب الاستطابة اخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن
عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال قيل له قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة قال فقال أجل لقد نهان أن نستقبل القبلة بغائض أو بول أو أن نستنجي باليمين أو أن نستنجي
بأقل من ثلاثة أحجار أو أن نستنجي برجيع أو بلو حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال قال لنا
المشركون إني أرى صاحبكم يعلمكم حتى علمكم الخراءة فقال أجل إنه نهان أن يستنجي أحدنا بيمينه أو يستقبل القبلة ونهى عن الربث والعظام وقال لا يستنجي أحدكم بيمينه بدون ثلاثة أحجار نعم
بسم الله الرحمن الرحيم هنا هذا اليهودي أراد أن ينكر ويستهزئ ويسخر من دين الإسلام فقال لسلمان الفارسي إن نبيكم علمكم حتى الخراءة يعني وقت طضاء الحاجة وكذا فهذا لم يحزن سلمان ولم
يستحي منه قال نعم أجل علمنا كل شيء وذكر له هذه الأمور الثلاثة فالشاهد أن الإنسان لا يستحي من دينه بل بالعكس يفخر هذا الدين ما ترك كما قال أبو ذر رضي الله عنه ما مات رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلا وقد حدثنا عن كل طائر يطير في السماء وفي حديث آخر ما ترك خيرا إلا بيانه لا ترك شر إلا وضح له ما ترك شيء يقربنا الله والجنة إلا أمرنا به ولا ترك شيء يباعدنا عن
الله يقربنا النار إلا وأنهان عنه فالواحد يعتز بهذا الدين ويفتخر بانتسابه إليه ويحمد الله تبارك وتعالى أن هذا الدين فيه كل شيء فالله الحمد والمنا نعم نعم طبعا هذا البعر أنه طعام
دواب الجن والعظم طعام الجن لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الجن لكم بكل عظم ذكر اسم الله عليه أكثر ما تجدوه لحما والبعر هو طعام دوابهم فلذلك حتى قضية الجن راعى النبي صلى الله
عليه وسلم مصالحهم وكذلك دواب الجن نعم وحدثنا يحيى بن يحيى واللفء له قال قلت لسفيان بن عيينة سمعت الزهرية يذكر عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوبى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا أتيتم الغائطة فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا بغائض ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوبى فقدمنا الشام فوجدنا مراحظة قد بنيت قبل القبلة وقلت لسفيان بن يزيد الليثي عنها
ونستغفر الله قال نعم نعم هذا الحديث فيه قبل شرقوا أو غربوا هذا في المدينة هذا في المدينة أما في غير المدينة مثلا عندنا هنا لا يقال شرقوا أو غربوا لأن غرب قبلتنا وشرق ظهر القبلة
وذلك نحن عندنا يقال شملوا أو جنبوا ولكن هذا قاله لأهل المدينة صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني أن أبا أيوبى الأنصاري رحمه الله تعالى ورضيه عنه وهذا خلاف ما عليه الجمهور
والجمهور عندهم أن المنع من استقبال القبلة وإستقبالها إذا كان في الفضاء هذا هو المحرم أما إذا كان هناك حاجز بينك وبين الذي أمامك ومثل الحمامات الآن وغيرها فلا بأس بذلك أبو أيوبى
الأنصاري حتى داخل الحمام يقول ننحرف ونستغفر الله وهذا أحوط وهذا أحوط وإذا كنت داخل الحمام وجدت المرحاض جهة القبلة طيب انحرف كما فعل أبو أيوب رضي الله عنه نعم فلا يستقبلنا القبلة
ولا يستدبرها باب الرخصة في ذلك في الأبنية حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعن بن قال حدثنا سليمان يعني ابن بلال عن يحيا بن سعيد عن محمد بن يحيا عن عمه واسع بن حبان قال كنت أصلي في
المسجد وعبد الله بن عمر مسندهم ظهره إلى القبلة فلما قضيت صلاتي انصرفت إليهم من شقي فقال عبد الله يقول ناس إذا قعدت للحاجة تكون لك فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس قال عبد الله
ولقد رقيت على ظهر بيت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر العبدي قال حدثنا عبيد الله بن
عمر عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر قال رقيت على بيتي أختي حفصة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا لحاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة هذا من الأدلة التي تذل بها على أنه إذا كان
في البنيان فالأمر في هذا واسع لأنه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم باب النهي عن الاستنجاء باليمين حدثنا يحيا بن يحيا أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن همم عن يحيا بن كثير عن عبد الله بن
أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الإناء حدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا وكيع عن هشام
الدستوائي عن يحيا بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه حدثنا ابن أبي عمر حدثنا ابن أبي عمر قال
حدثنا الثقافي عن أيوب عن يحيا عن ابن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء وأن يمس ذكره بيمينه وأن يستطيب بيمينه باب
التيمن في الطهور وغيره وحدثنا يحيا بن يحيا التميمي وقال أخبرنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في
طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الأشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله في نعله وترجله وطهوره نعم التيمن يعني تقديم اليمين والترجل هو مشط الشعر الترجل تمشيط الشعر فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ويقول أهلا
إذا كانت الأشياء الطيبة تستخدم اليمين إذا كانت الأشياء الخبيثة تستخدم الشمال هذا هو الأصل نعم باب النهي عن التخلي في الطورق والظلال حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر جميعا عن
إسماعيل بن جعفر عن ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللعانين قالوا ومن لعانين قالوا ومن
لعانان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم الذي يستخدمها الناس يأتي ويقضي حاجته وسمي باللعان أن الناس يلعنونه يعني عندما يأتي الناس في مكان دائما يجلسون فيه واحد
قضى حاجته وهذا يقول لعنه الله أفسد علينا مكاننا وهكذا يعني أو في تحت شجرة مثمرة المهم أنه في أماكن يرتادها الناس يعني فيه إيداء للناس فيقول هو يدفع الناس إلى أن يلعنوا فعله أو
يلعنونه فلذلك يقول اتقوا اللعانين أو اللعانين من هذا الباب نعم باب الاستنجاء بالماء من التبرز حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن
مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وتبعه غلام معه ميضاءة هو أصغرنا فوضعها عند سدره فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فخرج علينا وقد استنجى بالماء وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة قال وغندر وغندر وغندر وغندر غندر هو محمد بن جعفر شعبه يصير زوج أمه وشعبه هو الذي رقبه بغندر فمرة يقول غندر ومرة يقول محمد بن جعفر نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا وكيع وغندر عن شعبته قال وحدثنا محمد بن مثنى واللفظ له قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه قلنا محمد بن جعفر هو غندر بعضهم يسمونه غندر محمد بن جعفر نعم حدثنا شعبه عن عطاء بن
أبي ميمونة أنه سمع أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام النحو إداوة من ماء وعنزه فيستنجي بالماء العنزة هي عصى صغيرة مثل الرمح الصغير كان
رسوله يستخدمه السترة له إذا أراد أن يصلي يغرسه في الأرض عصى صغيرة نعم ومن الطرائف أن رجل من قبيلة عنزة عندما سمع هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة قال كان رسول
الله يصلي إلينا فهم أن العنزة هي العصى التي كان يستخدمها النبي سترة صلوات ربه وسلامه عليه نعم حسنا الله عليكم قال المؤلف وحدثني زهير بن حرب وأبو كريب واللفظ لزهير قال حدثنا إسماعيل
يعني ابن علية قال حدثني روح بن القاسم عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع تبرز لحاجته فآتيه بالماء فيتغسل به باب المسح على الخفين حدثنا
يحيى بن يحيى التميمي وإسحاق بن إبراهيم وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع واللفظ ليحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن
إبراهيم عن همام قال بال جرير ثم توضأ ومسع على خفيه قال تفعل هذا فقال نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسع على خفيه قال الأعمش قال إبراهيم كان يعجبهم هذا الحديث
لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال وحدثناه محمد بن أبي عمر قال حدثنا سفيان قال وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي قال
أخبرنا ابن مسهر كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمعنى حديث أبو معاوية غير أن في حديث عيسى وسفيان قال وكان أصحاب عبد الله يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة فكان
البعض يرى أن سورة المائدة طبعا هي من أواخر ما نزل في المدينة من القرآن فكانوا يرون أنها ناسخة أنه ما في شيء في مسح الخفيه انتهى فجرير بن عبد الله وذكر أنه رأى النبي سمسح لخفيه فقيل
له لعل هذا كان قبل المائدة قالوا هل أسلمت إلا بعد المائدة قالوا أنا إسلامي متأخر أنا أسلمت بعد نزول المائدة أصلا فكانوا يعجبهم هذا الحديث يعني هذا الحديث حاسم في هذه المسألة أن
النبي مسأ على خفيه بعد نزول آية المائدة فدل على أن المسأ على الخفين جائز مستمر بسم الله عليكم قال المحدث حدثنا يحي بن يحي التميمي وقال أخبرنا أبو خيثمة عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة
قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى صباطة قوم فبال قائمة فتنحيت فقال ادنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ ومسأ على خفيه يعني خلاف ما جاء عن عائشة رضي الله عنها عائشة رضي
الله عنها قالت من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائمة فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا فدل هذا على أن هذه عادته صلى الله عليه وسلم وهذه زوجته تخبر عن ذلك لكن حذيفة خارج
المنزل يقول رأيت النبي يبول وهو قائم فهنا عائشة لا تعارض وإنما عائشة حدثت بما رأت وحذيفة حدثت بما رأها لا تبولوا وأنتم قيام نقول هنا تعارض لكن كون النبي فعل هذا هذا غالب حاله إنه
كان يبوله جالسا وحذيفة رأى النبي يبول وهو قائم صلوات ربي وسلامه عليه فدل على أن غالب حال النبي يبول وهو جالس وأحيانا يبول وهو قائم كما في حديثه حذيفة والسباطة لي مثل مقر الذي يضع
فيه الناس يعني أوساخة أو ما شارك ذلك من الأمور نعم قال أخبرنا جريل عن منصور عن أبي وائل قال كان أبو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة ويقول إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم
بول قرضه بالمقاريض فقال حذيفة لوديت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد فلقد رأيتني أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة خلف حائط فقام كما يقوم أحدكم فبال فانتبهت منه
فأشار إلي فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ يعني يعني يقول لا تشددوا في هذه المسألة فعلا يعني أصحاب الوسواس الآن عندما يقضون حاجة ثم يقول طشر عليه البول وحتى يكون في الفرنجي يعني الحمام
الفرنجي يقول صغط على الماء ثم نثر عليه شيئا ثم تنجت هذه مبالغات هذا غلو وهذا كله من نساوس الشيطان يعني الإنسان يعني يسهل من هذه الأمور نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث قال
وحدثنا محمد بن رمحي بن المهاجر قال أخبرنا الليث عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج
لحاجته فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء فصب عليه حين فرق من حاجته فتوضى ومسع على الخفين في رواية بن رمح ما كان ما كان حين حتى وحدثناه محمد بن مثنى قال حدثنا هذا الدقل عند المام مسلم
يقول هذا قال حين وهذا قال حتى والمام مسلم دقيق جدا في الألفاظ وفي الرواة وفي الألفاظ السماعة دقيق جدا يعني في هذه الأمور نعم وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى
بن سعيد بهذا الإسناد وقال فغسل وجهه ويديه ومسح برمحه
ثم مسح على الخفين وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا أبو الأحوص عن أشعث عن الأسود بن هلال عن المغيرة بن شعبة قال بين أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة إذ نزل فقضى
حاجته
ثم جاء فصببت عليه من إداوة كانت معي فتوضى ومسع على خفيه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال أبو بكر حدثنا أبو معاوية عنه عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال كنت
مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها ثم خرجت معه فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توار عني فقضى حاجته ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمي فذهب
يخرج يدهم من كمها فضاقت فأخرج يدهم من أسفلها ووضعه للصلاة ثم مسع على خفيه ثم صلى وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشر من جميعا عن عيسى بن يونس قال إسحاق وأخبرنا عيسى قال حدثنا
الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضي حاجته فلما رجع تلقيته بالإداوة فصببت عليه فقسل يديه ثم غسل وجهه ويغسل ذراعيه فضاقت الجبة
فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما ومسح رأسه ومسح على خفيه ثم صلى بنا حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا زكريا عن عامر قال أخبرني عروة بن المغيرة عن أبيه قال كنت مع
النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير في مسير وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما
فإني أدخلتهما طاهرتين ومسح عليهما وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا عمر بن أبي زائدة عن الشعبي عن عروة بن المغيرة عن أبيه أنه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم
فتوضأ ومسح على خفيه فقال له فقال فقال له فقال إني أدخلتهما طاهرتين فقال له يعني ما غسلتهما قال أدخلكم هذا نعم هذه الحديث ذكرها علماء مسلم فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح
الخفين وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعني هذه المسألة يذكرها علماء أهل السنة في كتب الاعتقاد في كتب السنة يذكرونها لأنه لم يخالف فيها أحد من أهل السنة أبدا وإنما خالف
فيها الرافضة والخوارج وذلك يذكرونها في كتب العقيدة من باب أن هذه كأنها صارت من يعني الأمور التي يعرف بها السني من البدعي فصارت تذكر في كتب العقيدة ونرى المسعى الخفين هكذا لكن هنا
مسألة وهي أنه في حديث المغيرة رضي الله عنه النبي مسعى الخفين جاء عند أبي داود أن المغيرة أخبر النبي مسعى للجوربين وليس على الخفين وهذا تفرد به هزيل بن شرحبيل وهو إن كان ثقة إلا إنه
خالف الثقات كعروة بن مغيرة ومسروق وغيرهما كلهم يروون عن المغيرة هذا الحديث ومخرج في الصحيحين أنه مسعى الخفين ما ذكر الجوربين أبدا وهذا هو الصحيح وأن رواية أن النبي مسعى الجوربين
شاذة لا تثبت أخرجها أبو داود والتلمذ وغيرهما وهي شاذة لا تثبت والصحيح أن النبي مسعى الخفين ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسعى الجوربين أبدا وإنما قال أهل السنة أو قال
كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم أما عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت شيء من ذلك وقال أهل السنة أو قال كثير من أهل العلم بجواز المسعى
الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله
عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم
بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل
الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال كثير
من أهل العلم بجواز المسعى الجوربين من فعل الصحابة رضي الله عنهم وقال من هذا الباب والله أعلم عن ابن وهب قال هارون حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارفي عن بكير بن الأشج أن أبا
السائب مولا هشام بن زهرة حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب فقال كيف يفعل يا أبا هريرة قال يتناوله تناولا يتناول
يعني يغرف غراف يغرف منهم نعم باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات وأن الأرض تطهر بالماء من غير حاجة إلى حفرها قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن ثابت عن أنس أن
أعرابيا بال في المسجد فقام إليه بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ولا تزرموه قال فلما فرغ دعا بدلو من ماء فصبه عليه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد
القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد جميعا عن الدراوردي قال يحيى بن يحيى أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني عن يحيى بن سعيد أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن
أعرابيا قام إلى ناحية في المسجد فبال فيها فصاح به الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فلما فرغ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب فصب على بوله قال حدثنا عمر بن يونس
الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا إسحاق بن أبي طلحة قال حدثني أنس بن مالك وهو عم إسحاق قال بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في
المسجد فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه دعوه فتركوه حتى بال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له إن هذه المساجد لا تصلح
لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه نعم هذا من حسن
تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وإلا لو تركهم النبي صلى الله عليه وسلم وما يريدون يمسكوا به أو منعوه وهي بول فسينتثر البول في أكثر من مكان سظهر عورته للناس يصيب البول بدنه أو ثوبه
فمن حكمته صلى الله عليه وسلم قال دعوه حتى ينتهي وهذا أعرابي يعني يعيش في البر ما عنده مشكلة يبول في أي مكان يعني ما ما علم أن هذا المسجد وله أحكامه وله كذا حتى أخبره النبي بذلك هذه
المساجد لا تصرخ شيء من البول والقدر فنبه على هذا الأمر فسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن هذا الرجل يعني قيل إنه لما صلى سمعوه وهو يتشهد يقول اللهم اغفر لي ومحمدا
ولا ترحم معنا أحدا اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا يقول هو الوحيد اللي كلمني بهدوء والصحابة كانوا سيضربونني فتعليم هؤلاء الجهال أو غيره يجب أن يأخذ بحكمة باب حكم بول الطفل
الرضيع وكيفية غسله وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي يرضى فبال في حجره فدعا بماء فصبه عليه وحدثنا إسحاق بن
أبراهيم قال أخبرنا عيسى قال حدثنا هشام بهذا الإسناد مثل حديث بن نمير حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن أم قيس بنتي محصن أنها أتت
رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يأكل الطعام فوضعته في حجره فبال قال فلم يزد على أن نضح بالماء وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب جميعا عن
ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد وقال فدعا بماء فرشه وحدثنيه حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس بن يزيد أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أم قيس بنت
محصن وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة بن محصن أحد بني أسد بن خزيمة قال أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ
أن يأكل الطعام قال عبيد الله أخبرتني أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسله غسلا نعم يمكن تقسيم البول إلى ثلاثة تقسام يعني بول طاهر وبول
نجس نجاسة مخففة وبول نجس نجاسة مغلظة البول الطاهر هو بول ما يؤكل لحمه من الطيور والحيوانات وغيرها هذه أبوالها طاهرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في مرابض الغنم قال
صلوا فيها وفيها بول الغنم يقينا فأمر أذينا نصلى فيها العرنيون وأصابهم ما أصابهم في المدينة أمرهم بشرب أبوال وألبال الإبل ولا يمكن النبي يأمر بشرب شيء نجس صلى الله عليه وسلم فهذه
أبوال طاهرة الدجاج والغنم والإبل والخيل كل ما كان يؤكل لحمه فبوله طاهر النوع الثالث وهو بول نجاسة مخففة وهو الصبي الذي يرضع الصبي الذي يفطم بوله نجس ولكن نجاسته مخففة يكفي فيه رش
الماء عليه لا يحتاج إلى غسل ولا دلك ولا شيء أبدا وإنما يكفي رش الماء عليه كما في هذا الحديث أن الصبي بال في حجر النبي صلى الله عليه وسلم وهو رضيع لم يفطم لم يأكل الطعام فرش عليه
الماء فوقه هذه نجاسة مخففة يقال لها لكنه نجس الثالث وهو بقية الأبوال الصغيرة التي لم تطعم لم تفطم الكبار الحيوانات التي لا يؤكل لحمها كل هذه أبوال نجاسة يجب غسلها نعم وحدثنا عمر بن
حفص بن غياث قال حدثنا أبي عن الأعمشي عن إبراهيم عن الأسود وهمام عن عائشة في المني قالت كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد يعني ابن زيد
عن هشام بن حسان وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا عبدة بن سليمان جميعا عن أبي معشر حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم عن مغيرة حاء وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبد
الرحمن بن مهدي عن مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب حاء وحدثني بن حاتم قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا إسرائيل عن منصور ومغيرة كل هؤلاء عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة في حتى المني من
ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو حديث خالد عن أبي معشر وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن همام عن عائشة بنحو حديثهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا محمد بن بشر عن عمر بن ميمون قال سألت سليمان بن يسار عن المني يصيب ثوب الرجل أم يغسل الثوب فقال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة
في ذلك الثوب وأنا أنظر إلى أثر الغسل فيه وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا عبد الواحد يعني بن زياد وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن المبارك وابن أبي زائدة كلهم عن عمر بن ميمون بهذا
الإسناد أما ابن أبي زائدة فحديثه كما قال ابن بشر المني وأما ابن المبارك وعبد الواحد ففي حديثهما قالت كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا أحمد بن جواس الحنفي أبو
عاصم قال حدثنا أبو الأحوص عن شبيب بن غرقدة عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال كنت نازلا على عائشة فاحتلمت في ثوبي فغمستهما في الماء فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها فبعثت إلي عائشة فقالت
ما حملك على ما صنعت بثويك قال قلت رأيت ما يرى النائم في منامه قال هل رأيت فيهما شيئا قلت لا قالت فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا
بظفوري نعم في هذه الأحاديث أو من هذه الأحاديث ذل بعض أهل العلم على أن المني طاهر وهو الصحيح أن المني طاهر والنجاسة إنما هي في البول والغائر والمذي والودي هذه نجسة أما المني فالصحيح
أنه طاهر ومنه حديث عائشة رضي الله عنها أن كان تحته من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني أن هذا الرجل الذي نزل على عائشة رضي الله عنها ليس فيها أنه نام في بيتها
ليس فيه وإنما جاء يسألها عن أمور ونام في مكان آخر ولذلك جاءت الجارية وأخبرتها بذلك وإنما هذا الرجل الذي نزل على عائشة رضي الله عنها ليس فيها أنه نام في بيتها ليس فيه ونام في مكان
آخر ولذلك جاءت الجارية وأخبرتها بذلك وإنما هذا الرجل الذي نزل على عائشة رضي الله عنها ليس فيه ونام في مكان آخر ولذلك جاءت الجارية وأخبرتها بذلك قال باب نجاسة الدم وكيفية غسله قال
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة قال حدثني محمد بن حاتم واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال حدثتني فاطمة عن أسماء قالت جاءت امرأة
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به قال تحته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلفه ترى الفرق بين غسل الثوب من الميني وغسل الثوب من الحيض لأن
الحيض نجاسة مغلظة فقال تقرصه تحته تغسله فذل على نجاسة المني تختلف عن نجاسة الحيض قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن نمير حاء وحدثني أبو الطاهر قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يحيى بن
عبد الله بن سالم ومالك بن أنس وعمر بن الحارفي كلهم عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مثل حديث يحيى بن سعيد وقال وحدثنا أبو سعيد الأشجو وأبو كريب محمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم قال
إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا يحدث عن طاوس عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في
كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله قال فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا حدثنيه
أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد الواحد عن سليمان الأعمش بهذا الإسناد غير أنه قال وكان الآخر لا يستنزه عن البول أو من البول قال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان
في كبير وما يعذبان في كبير يعني لا يمكنهم التنزه منه هما هما يا وقع ألا إنه كبير يعني عند الله تبارك وتعالى كبير عليهما في أن يتخلي عنه لكنه كبير عند الله من حيث أنه معصية قال أما
أحدهما فكان يمشي بالنميمة ونمي معروف النقل والكلام على جهة الإفساد وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله وفي الحديث الآخر ذكره المسلم من البول ففي الأولى من بوله هو الثاني من البول
عموما سواء بوله أو بول غيره المهم لا يهتم لهذا الأمر والآن ترون أن بعض الناس الحمد لله كمسلمين يقومون بذلك لكن بعضهم قد يكون عنده هذا نادر لكن الكفار يبول ويلبس ملابسه وينصل لا
يغسل ولا ينتبه ولا شيء هؤلاء كلهم داخلون في هذا لا يتنزه من البول يلوس ثيابه على بوله والعياذ بالله وذلك حتى حماماتهم لا ترى فيها الماء أبدا لأنهم لا يستخدمون الماء أصلا للتنظف من
البول يبولون ثم ينصرفون وحتى الذين يبولونهم قيام الآن في بعض الحمامات حتى في بعض بلاد المسلمين يبول ويلبس ملابسه وينطلق البول لا يصدق عليهم هذا الحديث لا يستنزه من البول أو لا
يستنزه من بوله يقول فدعا بعسيب الرطب العسيب اللي هو السعف سعف النخل رطب يعني لم ييبس فشقه نصفي ووضع على هذا يعني جزءا ووضع على هذا جزءا وهذا يدل على أنهما كان مسلمين كان مسلمين
وبدلل النبي دعا لهما قال لعلهم يخفف عنهما أي بشفاعته صلى الله عليه وآله ما لم ييبسا انتهى الأمر يعني تخفيف يسير مؤقت إلى أن ييبس هذا فهل يعني يفعل المسلمون ذلك نقول أولا تحتاج أن
تعرف أنه يعذب وهذا أمر غيبي إنما علمه النبي صلى الله عليه وسلم بإخبار الله له عن طريق الوحي فكيف تعرف أن هذا الإنسان يعذب لماذا يعني تفاول على الإنسان يعني الآن يعذب وكذا ما يدرك
أنه يعذب لعله ينعم في قبره الصحابة ولم يفعله النبي إلا مرة واحدة لهذه أو لم ينقل عن النبي نعم جاء عن أحد الصحابة رضي الله عنه فعل هذا عند ميت شق عسيبا ووضعه على قبره فيعني ما يشدد
في هذا الأمر لو فعله أحدهم نعم ونحمدكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا خالد وعبد الله عن الشيباني عن عبد الله من الشيباني عن ميمونة قالت كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار وهو النحيط باب الاتجاء مع الحائط في لحاف واحد حدثني أبو الطاهر قال أخبارنا بن وهب عن مخرمة حاء وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأحمد
بن عيسى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني مخرمة عن أبيه عن كريب مولى بن عباس قال سمعت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجع معي وأنا أتجاه وبيني
وبينه ثوب نعم هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها وكان يملك إربه يعني ما يعني ما يتهور في جامع أهله وهو النحيط مع هذا تقول لا تفعلوا ذلك أيكم يملكوا إربه قد
تضعفوا عن هذا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم الذي يملك إربه صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه يأمر إحدانها تقول أن تلبس
ثم يباشرها يقبلها بعض الناس يأتي اليوم زوجته هي حائض يأمرها أن تتعرى تماما ثم يقول أنا لن أجامع أنا لن أجامع لأنها حائض ثم بعد ذلك يفقد صوابه أثناء المداعبة ثم يجامعها ثم يقول ما
قدرت طيب ما قدرت ثم قال لك أنك تنزع عنها ثيابها كلها والأصل أنها تبقى في سراويلها أو غير ذلك حتى لا يقع المحظور وبعد أن تتساهل في هذا الأمر
ثم يقول لم أملك نفسي فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو كان يجعل واحدة منهن أن تلبس إزارها حتى لا يقع في هذا المحظور نعم نعم أنفستي يعني حظتي المعنى واحد النفاس والحيض تقريبا
أحكامهما شبه واحدة نعم وحدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح قال أخبارنا ليث عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت نعم
يعني عائشة رضي الله عنها تقول يعني أنا إذا كنت معتكفة أمر البيت لحاجة لأن ما في حمامات في المسجد مثل الآن فيذهبون يقضون حاجاتهم في بيوتهم ثم يرجعون إلى المعتكف وإنه أنا مرة أقول
كيف مريضكم وإلا بطل اعتكاف المعتكف إذا خرج من المعتكف ليزور مريضا أو ليأكل يعني مع الناس أو يحضر درسا هذا بطل اعتكافهم فعائشة رضي الله عنها تذكر أنها تمر مرورا وهي مرة كيف كان
مريضكم وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كانت حائضا كان يدخل رأسه إليها ويجيله أي تمشطه وتدهنه له لأن بيت النبي صلى الله عليه وسلم ملاصق في المسجد وله نافذة تطل على المسجد فيدخل
رأسه من النافذة صلى الله عليه وسلم وعائشة في بيتها وليست في المسجد لأنها حائض فترجل شعر النبي هي في بيتها وهو في المسجد صلى الله عليه وسلم وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا من
وهب قال أخبارني عمر بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلي رأسه من المسجد وهو مجاور فأغسله
وأنا حائض مجاور يعني معتكف مجاور يعني معتكف نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا أبو خيثمة عن هشام قال أخبارنا عروة عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه
وأنا في حجرتي فأرجل رأسه وأنا حائض حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنا حائض وحدثني يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبارنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال لي رسول
الله صلى الله عليه وسلم ناولين الخمرة من المسجد قالت فقلت إني حائض قال حدثنا ابن أبي زائدة عن حجاج وابن أبي غنية عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت أمرني رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن أناوله الخمرة من المسجد فقلت إني حائض فقال تناوليها فإن الحيضة ليست في يدك وحدثني زهير بن حرب وأبو كامل ومحمد بن حاتم كلهم عن يحيى بن سعيد قال زهير حدثنا يحيى عن
يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال يا عائشة ناولي للثوب فقالت إني حائض فقال إن حيضتك ليست في يدك فناولت نعم هنا قوله صلى
الله عليه وسلم إن حيضتك ليست في يدك تحت من معنيين ليست في يدك يعني ليست باختيارك وإنما هذا أمر كتبه الله على بناتي آدم والمعنى الثاني ليست في يدك أنت ستأخذينها بيدك الحيضة ليست في
يدك خمرة نجاسة اللي هي نجاسة دم الحيض فيدك ما فيها شيء خذيها بيدك نعم تحت المعنيين نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن مسعرين وسفيان عن المقدام بن شريج عن
أبيه عن عائشة قالت كنت أشربه أنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيه فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيه
ولم يذكر زهير فيشرب نعم تصنعوا هذا مع زوجاتكم مع أولادكم أناتكم شيء طيب هذا يعني يطيب القلب نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا داود بن عبد الرحمن المكي عن منصور عن أمه عن عائشة أنها
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس أن اليهود كانوا
إذا حاضت المرأة فيهم لم يآكلوها ولم يجامعهن في البيوت فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو أذن فاعتزلوا النساء في المحيض إلى آخر الآية فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنعوا كل شيء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقال يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا فلا نجامعهن
فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرج فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أن لم يجد عليهما نعم اليهود
والنصارى تبع إنجيلهم الذي يزعمون أنه كتاب المقدس ليس فيه أي أحكام أبدا وإنما يأخذون الأحكام من التوراة التوراة فيها أن المرأة إذا حاضت تكون نجيسة كلها وإذا لا يآكلونها ولا
يجالسونها وتبقى في توضع في حش أو في مكان لوحدها لمدة سبعة أيام حتى تطور من حيضها أو أكثر حسب مدة الحيض تعتبرونها نجيسة وإذا ولدت أي نفست سبعة أيام لا يجلسون معها وإذا أتت بأنثى
أربعة عشر يوما يعتبرونها نجيسة قذيرة فالنبي صلى الله عليه وسلم قال افعلوا كل شيء إلا النكاح لما نزل قول الله تبارك وتعالى عن المحيط قل هو أذن فاعتزلوا النساء أي في الجماع وإذا قال
افعلوا كل شيء إلا النكاح يعني إلا الجماع فاليهود غضبوا قالوا ما ترك شيئا إلا خالفنا فيه يعني في كل شيء يخالفنا نحن نعتبرها نجيسة ويقول ليست نجيسة يأكل معها ويشرب معها ويضع فيه على
مكان فمها يعني غضبوا من هذا اليهود فالصحابة رضي الله عنهم لما علموا أن اليهود غضبوا من هذا أرادوا النكاية بهم فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال اليهود يقولون كذا وكذا إيش رأيك
نجامعهم بعد زيادة مخالفة اليهود فهذا الحماس المفرط فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا ما يجوز الجماع ما يجوز ما وصلنا لهذه المرحلة هذه صحيح أننا نحب أن نغيظ اليهود لكن لا
يصل الأمر إلى الجماع لأنه أرادوا يعني فنهى النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم فالمهم أنهما ظن أن النبي غضب عليهما لتجرؤهما على هذا السؤال أو هذا الطلب فالنبي جيء بهدية من لبن فناداهما
وسقاهما عرف أن النبي ما غضب عليهما لأنهما كانت نيتهما طيبة وهي أنهما يريدان إغاظة اليهود ولا يريدان مخالفة الشرع نعم باب المذي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية
وهو شيمن عن الأعمش عن منذر بن يعلى ويكنى أبا يعلى عن ابن الحنفية عن علي قال كنت رجلا مذاء وكنت أستحي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم بمكان ابنته فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال
يغسل ذكره ويتوضأ وحدثنا يحيى بن حبيب الحارفي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال سمعت منذرا عن محمد بن علي عن علي أنه قال استحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المذي من أجل
فاطمة فأمرت المقداد فسأله فقال منه الوضوء نعم محمد بن علي هو ابن الحنفية محمد بن علي البسناد الثاني هو الذي في الإسناد الأول ابن الحنفية وهو محمد بن علي بن أبي طالب وقيل له ابن
الحنفية لما كانت حروب الردة ومعركة الحديقة وأسر من بني حنيفة من أجل المدينة من أسر من هؤلاء كانت امرأة أخذها علي من السبي صارت أمة عند علي فرزق علي منها بولد اسمه محمد فكان يقال له
محمد ابن الحنفية يقال له محمد الحنفية وهذا فيه ردع الرافض الذي يطعم في أي بكر يقوم قاتل مسيلمة لأجل أنهم آمنوا بعلي ولم يقبلوا خلافة أي بكر هذا من الجهل والضلال علي قاتل مع أبي بكر
وأخذ من السبي فكيف يقال بعد هذا مثل هذا الكلام ومحمد من علماء أصحاب النبي التابعين علماء التابعين سمع من أبيه وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم المذي أيضا نجس لكن نجاسته
مخففة مثل بولو الصبي الذي لم يطعم الذي لم يفطن نجاسته مخففة علم نبي طالب كان يقول كنت رجلا مذاء يخرج مني المذي كثيرا فاستحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا زوج ابنته فاطمة
رضي الله عنها فأمر المغداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي ينضح فرجه انتهى الأمر فاكفيه رش الماء عليه كما هو الحال في بولي الصبي الذي لم يطعم نعم حدثنا يحيى بن يحيى
التميمي ومحمد بن رمح قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو
جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن علية ووكيع وغندر عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال أخبرنا الله عليه وسلم إذا كان جنبا
فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد قال ابن المثنى في
حديثه حدثنا الحكم سمعت إبراهيم يحدث وحدثني محمد بن أبي بكر المقدمي وزهير بن حرب قال حدثنا يحيى وأخو بن سعيد عن عبيد الله حاء قال حدثنا أبي شيبة وابن نمير واللفظ لهما قال ابن نمير
حدثنا أبي وقال أبو بكر حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
عن ابن جريج قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر استفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل ينام أحدنا وهو جنب قال نعم لي توضأ
ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء وحدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه جنابة من الليل فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر الحديث قلت كيف كان يصنع في الجنابة أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل قالت كل ذلك قد كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعى
وحدثنيه زهير بن حر قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحدثنيه هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب جميعا عن معاوية بن صالح بهذا الإسناد مثله نعم الإنسان إذا أتى أهله إذا جامع أهله يستحب
له أن يغتسل قبل أن ينام يغتسل ثم ينام ما ينام وهو جنوب لكن لو قال أنا يعني لا أريد أن أغتسل متعب أريد أن أنا أقل شيء يتوضى ويغسل ذكره يعني يزيل الوسخ الذي عليه سواء قلنا إنه نجس أو
غير نجس المني ويتوضى للصلاة ثم ينام وهذا الوضوء طبعا لا يبيح له الصلاة لأنه يلزمه الغسل ولكنه يقول أهل العلم يخفف الجنابة ولا يزيلها يخفف الجنابة ولا يزيلها فلك أن تتوضى وتنام ولك
أن تغتسل وتنام كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم ولا شك أن الأفضل الاغتسال تغتسل ثم تنام هذا الأفضل وتصلي بعد ركعتين ركعتين الوضوء نعم نعم يعني الإنسان له أن يجامع أهله أكثر من مرة
يعني إذا وجد في نفسه نشاطا وقوة بعد أن يجامع أهله ثم يريد أن يجامعها مرة ثم يقول يتوضى يتوضى أو يغتسل بين الجماعين إما يتوضى أو يغتسل بين الجماعين نعم وحدثنا الحسن بن أحمد بن أبي
شعي بن الحراني قال حدثنا مسكين يعني بن أبو كير الحذاء عن شعبة عن هشام بن زيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد نعم هذا يعني ليس دائما وإنما يكون فعله
مرة صلى الله عليه وسلم أن يطوف على نساء بغسل واحد وهذا يؤكد أن المني ليس بنجس أنه يأتي نساءه بغسل واحد وهذا نادر كل واحد لها ليلة وإنما كان يطوف على نسائه في العصر صلى الله عليه
وسلم بعد صلاة العصر كان يمر على نسائه كلهن ثم التي عندها الليلة يأتيها آخر وحدة فإذا جاء خلاص لم يخرج إلا للصلاة فهذه ليلة تبدأ ليلتها أما أنه يطوف بغسل واحد يعني يجامعهن كلهن أولا
هو أوتي قوة أربعين صلوات ربي وسلامه عليه يستطيع ذلك صلوات ربي وسلامه عليه لكن لم تكن هذه عادة له فعلها مرة ليبين جواز ذلك صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم طبعا هنا في بعض الطرق عندي
أنا أن قال فضحت النساء تربت يمينك قال وقولها تربت يمينك خير يقول أن ما أرادت سبها وإنما أرادت التعجب من هذا السؤال فلأنه تربت يداك هذه كلمة معناها التصق ييدك بالتراب وكانت العرب في
بداية إن شاء الله الكلمة دعاء للإنسان تربت يمينك التصغى بالتراب يعني فقر مثل ثكلتك أمك لما قال النبي لمعاذ وقال النبي صلى الله عليه وسلم فضفر في ذات الدين تربت يداك ما يقصد الدعاء
عليه وقاعد ينصح النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذه كلمة تقال للحث تقال للحث على الشيء ولما سأل معاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله نحن بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ
وهليك أبو الناس في النار على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم فقول ثكلتك أمك أيضا كلمة تستخدمها العرب للتعجب فعلى كل حال أنه لما قالت عاش تربت يمينك يعني فضحتين في هذا الكلام
تسألين عن مثل هذه الأشياء والنبي رد على أجقال بل أنت تربت يمينك ليش تنكرين عليها خلت تعلم دعيها تتعلم وهذا يدل على أن هذا نادر عند النساء احتلام نادر عند النساء لأن مني المرأة في
داخلها مني الرجل خارج والمرأة يخرب منيها في داخلها في ذلك لا يلزمها الغسل غالبا نادر أن يخرب مني المرأة فلذلك يعني استنكرت عائشة وأم سلمة كذلك استنكرت مثل هذا الأمر نعم نعم يعني
كما أن الرجل يخرب مني كذلك المرأة ويتكون منهما الولد لكن كما قلنا هو نادر عند النساء لذا كنا يستنكرنا هذا الأمر نعم حدثنا داود بن رشيد ابن رشيد قال حدثنا صالح بن عمر قال حدثنا أبو
مالك الأشجعي عن أنس بن مالك قال سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل في منامه فقال إذا كان منها ما يكون من الرجل فلتغتسل وحدثنا يحي بن يحيى
التميمي قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل
على المرأة من غسل إذا احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا رأت الماء فقالت أم سلمة يا رسول الله وتحتلم المرأة فقال تريبت يداك فبما يشبهها ولدها حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مثل معناه وزاد قالت قلت فضحت النساء وحدثنا عبد الملك بن شعي بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال
حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن أم سليم أم بني أبي طلحة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى
حديث هشام غير أن فيه قال قالت عائشة فقلت لها أف لك أترى المرأة ذلك حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي وسهل بن عثمان وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال سهل حدثنا وقال الآخران أخبرنا ابن أبي
زائدة عن أبيه عن مصعب بن شيبة عن مسافع بن عبد الله عن عروة بن الزبير عن عائشة أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء فقال نعم قالت
عائشة تربت يداك وألت قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعيها وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك إذا على ماءها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا على ماء الرجل ماءها أشبه أعمامه باب
بيان صفة بني الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا أبو توبة وهو الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية يعني بن سلام عن زيد يعني أخاه أنه سمع أبا
سلام قال حدثني أبو أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد
فدفعته دفعة كاد يسرع منها فقال لم تدفعني فقلت ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اسم محمد الذي سمان به أهلي
فقال اليهودي جئت أسألك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أينفعك شيء أن حدثتك قال أسمع بأذني فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال سل فقال اليهودي أين يكون الناس يوم
تبدل الأرض غير الأرض والسماوات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة قال فقراء المهاجرين قال اليهودي قال فما تحفتهم حين يدخلون الجنة قال
زيادة كبد النون قال فما غذاؤهم على إثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلة قال صدقت قال وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه
أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلى مني الرجل مني المرأة أذكرا
بإذن الله وإذا على مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله قال اليهودي لقد صدقت وإنك لنبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم
بشيء منه حتى أتاني الله به وحدثنيه عبد الله ابن عبد الرحمن الدارمي قال حدثنا معاوية بن سلام في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال زائده
كبد النون وقال أذكرا وآنث ولم يقل أذكرا وآنثا نعم هذا الحديث زياد كبد النون النون الحوت النون الحوت والثور الذي يأكل من أطراف الجنة أن يأكل في الجنة يجعل الله تبارك أطعاما لأهلي
الجنة عندما يدخلونها سأل الله يجعلنا وإياكم منهم يقول اليهودي تقون أسلم أو لا يعني ظاهر أنه قال لا يجيب عنها إلا نبي ثم قال أشهد أنك نبي والله أعلم إذا ما أسلم مصيب هذا بعد كل هذه
الإجابات ولا يسلم مصيب الله المستعان وهو فيه مكابرة
نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد يقول في رواة السند الحديث تذكر أسماء مسلم عن نسروق من هو مسلم في السند هو أحد الرواة عن نسروق وليس مسلم من الحجاج حديث مسع
الجوربين والحذاء يعمل به في كثير من الأحوال هو يجوز مسع الجورب يجوز مسع الجورب والحذاء إذا كان لبسه على طهارة وفي نزعه مشقة يجوز مسع عليه حديث وضوء للنوم من غير احتلام أو جنابة هل
مستحب؟
نعم الوضوء مستحب كان بيتوضى ثم ينام ونفس وضوء الصلاة نعم يقول هناك فرق يسير بين النسخة المقروعة والنسخة التي بين يدي هذه يعني بعض النسخ يكون بينها اختلاف لكن الأمر في هذا واسع إن
شاء الله تعالى يقول أسماء بعض الأبواب لأن شراحة مسلم لم يضع الأبواب الأبواب وضعها الشراحة النووي وقاضي عياض والقرطبي أكثر من واحد وضعوا هذه الأبواب وإذاك تجد يعني بعضهم اعتمد هذه
النسخة بعضهم اعتمد هذه النسخة لأن الأبواب ليست من صنع الإمام مسلم بس سؤال عن الدرس سم ما أسمع سم شو يقول قتل الكلاب كان في أول الأمر كان في أول الأمر أمر النبي بقتل الكلاب ثم قال
دعوها ما لكم والكلاب نعم أول ما هاجروا المدينة كانت الكلاب كثيرة والناس تخاف منها ويخاف على أطفالها فأمر بقتلها صلى الله عليه وسلم ثم أمر بترك ذلك إلا الكلب الأسود نعم نعم اختلف
أهل العلم في نجاسة الدم الجمهور على نجاسة الدم الجمهور على نجاسة الدم وهناك من نقل الإجماع من قرطبي ومن العربي ومن تيمية نقل الإجماع على جنس الدم والمقصود بالدم الدم المسفوح الدم
الدم الدبيحة عندما يسفح أو دم الجروح عندما ينزل أما الدم هناك ذوات الدم الجامد تسمونها أو النفس الجامدة للحشرات هذه دمها طاهر حشرات وأما دم الجروح الذي بيناه هذا الذي اختلف فيه أهل
العلم والأظهر والعلم عند الله أنه نجس هذا الأظهر وهذا عليه جماهير أهل العلم نعم اي نعم لا هو الإنسان إذا ما حضر أول كتاب يحضر من نصفي يحضر من هذا خير عظيم أنك تحضر مجلس من مجالس
الذكر تحفك الملائكة وتنزع لك السكينة وتغشاك الرحمة ويدكرك الله في من عنده سبحانه وتعالى هذا غير النفع الذي ينتفع به الإنسان من حضور هذه الدروس لا أحضر وعسى الله يبارك لنا ولكم كيف
النضح حتى المجلس المكان الذي أصابه ترش عليه ماء بس يكفي لا تبالغ أمر سهل الحمد لله طيب
صحيح مسلم المجلس (09) كتاب الإيمان من الحديث (316) إلى الحديث (376) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد بس الله العظيم رب
العاشر العظيم كما جمعنا في هذا المكان المبارك أن يجمعنا في مقعد صدقنا عند ملك مقتدر اللهم آمين نحن في يوم السبت التاسع والعشرون من شهر جمادة الأول الآخرة بسنة سبعين واربعين
واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للعشرين من شهر ديسمبر لسنة خمسين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد
بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح للإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري القشيري المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين من الهجرة وهذا هو المجلس التاسع
وما زلنا مع كتاب الطهارة نسأل الله تبارك وتعالى انتمم لنا ولكم بخير بسم الله والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير صحب وآل اللهم اغفر لشيخنا
ومشايخه وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام مسلم من الجنابة حدثنا يحيا ابن يحيا التميمي قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام
بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه
ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أن قد استبر حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده
ثم غسل رجليه وحدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب قال حدثنا جرير قال وحدثنا علي بن حجر قال حدثنا علي بن مسهر قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن نمير كلهم عن هشام في هذا الإسناد وليس في
حديثهم غسل الرجلين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فبدأ فغسل كفيه ثلاثا ثم ذكر
نحو حديث أبي معاوية ولم يذكر غسل الرجلين وحدثناه عمر الناقد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة عن هشام قال وحدثنا أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه قبل أن يدخل يده في الإناء ثم توضى مثل وضوئه للصلاة الابتسال وذكر الإمام مسلم الاختلاف في غسل الرجلين وذلك أن الجمهور الذي روى عن هشام بن
عروة لم يذكر غسل الرجلين إلا أبو معاوية الضرير هو الذي ذكر هذا أبو معاوية الضرير يعني حافظ ثقة لكن حفظه ليس كحفظي جرير وكيع وغيرهم وكأن مسلما رحمه الله يشير إلى خالفتي أبي معاوية
الضرير محمد بن خازم إلى باقي الرواه في هذه المسألة ولذلك تأتينا في حديث ميمونة أنه غسل رجلي بعد ذلك وهذا أقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى فيكون غسل الرجلين مع الوضوء ثم تعميم
الماء على البدن هذا هو الأكمل هذا الغسل الأكمل وإلا فالغسل يكفي أن يعم الماء جميع البدن هذا الغسل المجزئ لكن الذي ذكرته عائشة رضي الله عنها هو الأفضل السنة في طريقة الغسل والله
أعلم نعم
ثم أدخل يده في الإناء ثم أفرغ به على فرجه وغسله بشماله ثم ضرب بشماله الأرض فدلكها دلكا شديدا ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملأ كفه ثم غسل سائر جسده ثم تنحى عن
مقامه ذلك فغسل رجليه ثم أتيته بالمنديل فرده وحدثنا محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبيه وأبو كريب والأشج وإسحاق كلهم عن وكيع قال وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو كريب قال أخبرنا أبو معاوية
كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد وليس في حديثهما إفراغ ثلاث حفنات على الرأس وفي حديث وكيع وصف الوضوء كله فذكر المضمضة والاستنشاق فيه وليس في حديث أبي معاوية ذكر المنديل أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمنديل فلم يمسه وجعل يقول بالماء هكذا يعني ينفضه نعم هنا مسائل أول
الأولى أن ميمونة هي خالة ابن عباس والنبي صلى الله عليه وسلم عديل عمه وعمه العباس زوجته أم الفضل وميمونة أسماء بنت عميس هؤلاء أخوات هؤلاء أخوات وأم خالد بن الوليد كذلك أختهن هؤلاء
الأخوات الأربع فالنبي صلى الله عليه وسلم عمه العباس رضي الله عنه هذا أمر الأمر الثاني أن في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم له المنديل فرده يعني لم ينشف أعضاءه صلى الله
عليه وسلم وإنما اكتفى بالنفض جسده حتى إذا أحس أنه يعني زال الماء لبس من لبسه صلى الله عليه وسلم واستعمال المنشفة أو الفوطة أو المنديل في تنشيف ماء الوضوء لا بأس به يجوز فالنبي صلى
الله عليه وسلم لم يرده وفي رواية فرده وفي رواية فلم يرده لكن لم يرده لم تثبت وإنما الصحيح لم يرده صلى الله عليه وسلم وفيه كذلك أن في هذا الحديث حديث ميمونة أنه غسل رجليه في مكان
آخر لأن في السابق يعني ما في مجرى المياه فيكون وضع الرجلي في المياه التي غسل فيها التراب أرض ترابية يعني فإذا أخر المكان لكن الآن الآن الماء يجري يعني إلى المناهيل ويذهب فلا بأس
خالف السنة أو يقال اتبعوا السنة بحيث أنه يغير مكانه وإنما غير النبي مكانه صلى الله عليه وسلم إن الماء كان متجمعا تحت قدميه فلذلك غير مكانه ثم غسله رجليه صلى الله عليه وسلم عليه كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه بدأ بشق رأسه الأيمن ثم الأيسر ثم أخذ بكفي فقال بهما على رأسه نعم نعم هذا الخلاب يعني بمقدار الطاسة
الملة البادية التي يحلب فيها حلبة واحدة من الناقة أو الماعز أو كذا يعني بهذا الحجم تقريبا هو الذي اقتسل به نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقتسل من إناء وهو الفرق من الجنابة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال وحدثنا بن رمح قال قال أخبرنا الليث قال وحدثنا
قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة هذا هو تحويل الإسناد يعني يبدأ بالإسناد من جديد ليذكروا المتابعات نعم يعني حالا دائما تذكروا مثلا قتيبة بن سعيد محمد بن رمح مثلا وليث وعفوا محمد
بن رمح عبد الله بن قتيبة علي بن حجر هؤلاء كل أبو ابن أبي شيبة هؤلاء شيوخ مسلم رحمه الله تبارك وتعالى فإذا يعني حول الإسناد تتنبهوا لهذا نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال
وحدثنا بن رمح قال أخبرنا الليث قال وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمر نناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان كلاهما كلاهما تعود على سفيان وليث كلاهما تعود على سفيان وعلى
ليث نعم عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل في القدح وكنت أغتسل أنا وهو في الإناء الواحد وفي حديث سفيان من إناء واحد قال قتيبة قال
سفيان والفرق ثلاثة آصع الصاع ما يملأ الكفين يعني والفرق إذن ثلاث مرات يعني هكذا الفرق تقريبا هذا الذي كان يبين كيف النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل في الماء وهو يغتسل صلى الله
عليه وسلم عليه نعم وفيه اغتسال الزوج مع زوجته لا بأس به لا بأس والنبي ثبت أنه اغتسل معهم سلمة ومع ميمونة ومع عائشة لا بأس بذلك أبدا أن يغتسل الرجل مع زوجتي هن لباس لكم وأنتم لباس
لهم نعم نعم طبعا عبد الرحمن أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أحد الفقهاء السبعة فقهاء المدينة وهو تكون عائشة رضي الله عنه خالته من الرضاعة عائشة خالته من الرضاعة أم كلثوم أم كلثوم
زوجة عثمان بن عفان هي أرضعت أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف والثاني عبد الله بن يزيد كذلك هي خالته من الرضاعة كذلك فكلاهما يعني من محارمها كلاهما من محارمها فلما اغتسلت أخرجت لهم
رأسها تريهم كيف اغتسل النبي كيف أفرغت على رأسها كيف تبأس به مع المحارم وقوله كالوفرة يعني كنا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كنا يقصصن رؤوسهن لأجل أخف عليه المرسوم فيه أن المرأة
يجوز أن تقص شعرها ما لم تتشبه بالرجل فلا مانعه من ذلك إن شاء الله تعالى نعم عبد الرحمن قال قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه فصب عليها
من الماء فغسلها ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه وغسل عنه بشماله حتى إذا فرق من ذلك صب على رأسه قالت عائشة رضي الله عنها كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء
واحد ونحن جنوبان وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا شبابة قال حدثنا ليث عن يزيدة عن عراك عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وكانت تحت المنذر بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرتها أنها
كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد أو قريبا من ذلك وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعن بن قال عائشة رضي الله عنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى
الله عليه وسلم من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن عاصم الأحول عن معادة عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى
الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد حتى أقول دعلي دعلي قالت وهما جنوبان هذا من حسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم يعني يداعب زوجته حتى وهما يغتسلان أقول دعلي دعلي أن أخذ من الماء
يعني أنت سابق على أخذ الماء من الإناء حتى نغتسل وهي تقول دعلي وهي يقول دعيني صلى الله عليه وسلم وهذا من حسن العشرة بين الزوج وزوجته نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد وابو بكر بن أبي شيبة
جميعا عن ابن عيينة قال قتيبة حدثنا سفيان عن عمر عن أبي الشعثاء عن ابن عباس قال أخبرتني ميمونة أنها كانت تغتسل وهي وجنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد وحدثنا إسحاق بن إبراهيم
ومحمد بن حاتم قال إسحاق أخبرنا وقال ابن حاتم حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال قال أخبرني عمرو بن دينار قال أكبر علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء أخبرني أن ابن عباس
أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة نعم وهذا فيه رد على من يقول أنه لا يجوز للرجل أن يغتسل بفضل المرأة يعني لا يجوز للرجل أن يغتسل بما انخلت به مرأة وكونه
اغتسل بفضل مائها دل على أن هذا لا بأس به وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم وحدثنا محمد بن مثنن قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد
الرحمن أن زينب بنت أم سلمة حدثته أن أم سلمة حدثتها قالت كانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة طبعا البعض يقول مثلا لماذا يذكر هذا يعني هذه
خصوصيات ورسول مشرع صلى الله عليه وسلم يبين لنا الأحكام صلى الله عليه وسلم ومن المصالح التي من أجلها تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من المرأة حتى تنقل كل واحدة صفة من حياة النبي
صلى الله عليه وسلم يتأثى به الناس صلى الله عليه وسلم نعم بمكوك بمكوك بمكوك وكان ابن مثنن بخمس مكاكية وقال ابن معاذ عن عبد الله بن عبد الله ولم يذكر ابن جبر حدثنا عبد الرحمن يعني
ابن مهدي قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بخمس مكاكيكا ويتوضأ بمكوك بمكوك بمكوك بمكوك وكان ابن مثنن بخمس
مكاكية وقال ابن معاذ عن عبد الله بن عبد الله ولم يذكر ابن جبر حدثنا قتلنا
طيبة بن سعيد قال حدثنا وكيع عن مسعر عن ابن جبر عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد نعم المكوك هو قريب من المد يعني صاع نوع من الآصع كان
يستعمل قريب من المد يعني ما يملأ الكفين ما يملأ الكفين لما نقول ما يملأ الكفين يعني الإنسان الطبيعي لا نقصد إنسان يده صغير ولا نقصد إنسان يده كبيرة إنسان الطبيعي ما يملأ كفيه هذا
يقال له مد وهذا نصف مد والصاع أربعة أمداد يعني لما تأخذ بأيديك أذك وتصب أربعة مرات أربع مرات فهذا صاع يقال له كان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد كان يكفيه صلى الله عليه وسلم يعني ما
فيه هدر للماء كما يحدث الآن نعم حدثنا بشر قال حدثنا أبو ريحانة عن سفينة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسله الصاع من الماء من الجنابة ويوضئه المد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا ابن علية قال وحدثني علي بن حجر قال حدثنا إسماعيل عن أبي ريحانة عن سفينة قال أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد وفي حديث بن حجر أو قال
ويطهره المد قال وكان قد كبر وما كنت أثق بحديثه نعم هذا أبو ريحانة هو يقول عن سفينة مولى النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان قد كبر يعني بدأ ينسى وأنا لا أثق بحديثه لا يعني لا أثق
بحديثه أنه يكذب ولكن لا أثق بحديثه أنه كبر أخشى أنه يكون قد نسي ولكن هو موافق لما رواه غيره وهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من طرق كثير من حديث جابر من حديث عائشة من حديث أم
ميمونة أنه كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع صلى الله عليه وسلم إلى خمسة أمداد نعم قال المؤلف باب غسل رأس الرجل في الجنابة حدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال
يحيى أخبرنا وقال الآخران أحدثنا أبو الأحوص عن سليمان بن صرد عن جبير بن مطعم قال تماروا في الغسل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض القوم أما أنا فإني أغسل رأسي بكذا وكذا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فإني أفيض على رأسي ثلاثة أكف حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن سليمان بن صرد بن مطعم عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه ذكر عنده الغسل من الجنابة فقال أما أنا فأفرق على رأسي ثلاثة وهذه رسالة إلى الموسوسين الذين يظنون يقول لعله ما وصل لعله ما وصل يقول أنا أغسل رأسي بثلاثة أكف يقول
النبي صلى الله عليه وسلم يعني هكذا ما بيده يغسله ثم ما مثله ثم ما مثله فقط يكفي هذا دين يسر الله الحمد والمنة نعم وإسماعيل بن سالم قال أخبرنا هشيم عن أبي بشر عن أبي سفيان عن جابر
بن عبد الله أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل فقال أما أنا فأفرق على رأسي ثلاثة قال ابن سالم في روايته حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر
وقال إن وفد ثقيف قالوا يا رسول الله وحدثني محمد بن مثن قال حدثنا عبد الوهابي يعني الثقفية قال حدثنا جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل
من جنابة صب على رأسه ثلاثة حفنات من ماء فقال له الحسن بن محمد إن شعري كثير قال جابر فقلت له يا ابن أخي كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب هذا فيه الحسن بن محمد
بن علي بن أبي طالب يقول لجابر يعني لا يكفيني ثلاث حفيات هكذا إنه شعري كثير قال قد كان يكفي من هو خير منك وأكبر منك جمة يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول شعره أطول من شعرك وهو خير
منك وهو كان يكفيه يعني كان يقول له يكفيك اتق الله ودع عنك هذا الكلام يكفي المفروض أنه يكفي لا تبالغ في الماء نعم ورحمة الله وصلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم رحمه الله في باب حكم الضفائر المختسلة قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن الناقد وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر كلهم عن ابن عيينة قال
إسحاق أخبرنا سفيان عن أيوب بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة قالت قلت يا رسول الله إني مرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة قال لا
إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين وحدثنا عمرو للناقد قال حدثنا يزيد بن هارون قال وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري عن
أيوب بن موسى في هذا الإسناد وفي حديث عبد الرزاق فأنقضه للحيضة والجنابة بمعنى حديث بن عيينة وحدثنيه أحمد الدارمي قال حدثنا زكرياء بن عدي قال حدثنا يزيد بن زريع عن روح بن القاسم قال
حدثنا أيوب بن موسى بهذا الإسناد وقال أفأحله فأغسله من الجنابة ولم يذكر الحيضة وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة طيب هنا في هذا الحديث الأول مجموعة من الرواة سفيان بن عيينة
ويزيد بن هارون بن قاسم يذكرون عن الثوري الجنابة فقط الجنابة فقط وروح كذلك تفرد أما روح وروح يريها عن أيوب مباشرة عبد الرزاق هو الذي انفرد بذكر الحيضة والجنابة الباقي كلهم يذكرون
الحيضة فقط ويذكرون الجنابة فهنا هذا يقول أن الشذة فيها عبد الرزاق إذ خالف جمهور الرواة عن بن عيينة وكذلك عن روح من القاسم وليس فيه ذكر الجنابة وإنه فيه ذكر الحيض فقط نعم عفوا ليس
فيه ذكر الحيض ذكر الجنابة فقط ليش لأن الجنابة تتكرر الجنابة تتكرر كثيرا نعم المرأة مرات ممكن تغتسل كوميا من الجنابة ويوم تركها لكن الحيض مرة بالشهر مرة بالشهر فإذلك قالوا المرأة
تنقض شعر رأسها في الحيض يعني تفل الشعر في الحيض لكل الشعر أما في الجنابة فلأجر أن لا يكون هناك كلافة على المرأة فإنها يكفيها أن يعني تغسل رأسها ولو كان يعني لم يفل الشعر فيه عقائص
فيه مجمع الشعر وكذا يكفيه فوق الرأس يكفي هذا والصحيح والعلم عند الله تبارك أنه لا فرق بين الحيض والجنابة وإن كان الحيض الشذى بها عبد الرزاق لكن من حيث المعنى أنه لا فرق بينهما
والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم وعلي بن حجر جميعا عن ابن علية قال يحيى أخبرنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي الزبيري عن عبيد بن عمير قال بلغ عائشة أن عبد الله بن عمر يأمر النساء
إذا اغتسلنا أن ينقضنا رؤوسهن فقالت يا عجبا لابن عمر هذا يأمر النساء إذا اغتسلنا أن ينقضنا رؤوسهن أفلا يأمرهن أن يحلقنا رؤوسهن لقد كنت اغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من
إناء واحد ولا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات نعم وهذا فيه يعني رد عائشة على العموم اغتسال النساء أنها لا يجب عليها أن تنقض شعرها أن تفل شعرها أن تنزل شعرها كلها وإنما قالت
تنكر على عبد الله بن عمر بن العاص حيث إنه كان يأمر النساء أن ينقضنا شعورهن قالت ألا أمرهن أن يحلقنا رؤوسهن عائشة على عبد الله بن عمر بن العاص ثم ذكرت أنها كانت تغتسل مع النبي صلى
الله عليه وسلم ولا يأمرها بنقض الشعر وهذا غالبا في الجنابة هذا غالبا وإذا قال من يقول إنه هذا خاص بالجنابة أما الحيض فيجب عليها أن تنقض شعرها هذه مسألة خلافية كما قلنا لكن عائشة
رضي الله عطلقت هنا ما فرقت بين الجنابة والحيض وهذا هو الظاهر أن المرأة لا يجب عليها نقض شعرها لا في الجنابة ولا في الحيض نعم لظاهر حديث عائشة باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض
فرصة من مسك في موضع الدم قال حدثنا عمر بن محمد الناقد وابن أبي عمر جميعا عن ابن عيينة قال عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور بن صفية عن أمه عن عائشة قالت سألت امرأة النبي صلى الله
عليه وسلم كيف تغتسل من حيضتها قال فذكرت أنها كانت تغتسل من حيضتها فذكرت أنه علمها كيف تغتسل ثم تأخذ فرصة من مسك فتطهر بها قالت كيف أتطهر بها قال تطهري بها سبحان الله واستثر وأشار
لنا سفيان بن عيينة بيده على وجهه قال قالت عائشة واجتذبتها إلي وعرفت ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم فقلت تتبعي بها أثر الدم وقال ابن أبي عمر في روايته فقلت تتبعي بها أثر الدم
وحدثني أحمد بن سعيد الدارمي قال حدثنا حبان قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور عن أمه عن عائشة أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم كيف أغتسل عند الطهر فقال خذي فرصة ممسكة فتوضئي بها
ثم ذكر نحو حديث سفيان حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن إبراهيم بن المهاجر قال سمعت صفية تحدث عن عائشة قال أن أسماء سألت النبي صلى
الله عليه وسلم عن غسل المحيض فقالت تأخذ إحدا كن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكا شديدا حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فرصة ممسكة فتطهر
بها فقالت أسماء وكيف تطهر بها فقال سبحان الله تطهرين بها فقالت عائشة كأنها تخفي ذلك تتبعين أثر الدم وسألته عن غسل الجنابة فقال تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور ثم تصب على
رأسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها ثم تفيض عليها الماء فقالت عائشة نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين فقالت عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا
شعبة في هذا الإسنادي نحوه وقال قال سبحان الله تطهري بها والستر وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة كلاهما عن أبي الأحواصي عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت
دخلت أسماؤه بنت شكل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض ولم يذكر فيه غسل الجنابة نعم هذا فيه طبعا هنا أبو الأحواص خالف شعبة في
هذه الرواية لكن على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم قال تطهري بها أي بعد الحيض بعد أن تغتسل من الحيض يعني تأخذ مسكة تتطهر بها يعني أو فرصة ممسكة يعني خرق فيها رائحة المسك تضعها على
فرجها حتى تذهب رائحة الدم الذي يخرج أثناء الحيض وكذا تضع مسكا في هذا المكان فلما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم تطهري بها قالت كيف أتطهر بها ما فهمت فقال النبي سبحان الله تطهري
ما يريد أن يذكر لها ضعيها على فرجك لكمال أدبه وخلقه صلوات الله وحيائه صلوات ربي وسلامه عليه قالت عائشة جذبتها إلي قلت تتبعي بها أثر الدم يعني تزينين به أثر رائحة الدم وهذا من فقه
عائشة رضي الله عنه ومن شدة حياء النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم إذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصل حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا عبد العزيز بن محمد وأبو معاوية حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد
قال حدثنا جرير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد كلهم عن هشام بن عروة بمثل حديث وكيع وإسناده وفي حديث قتيبة عن جرير قال جاءت فاطمة بنت
أبي حبيش بن عبد المطلب قال في حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره نعم لأن حماد بن زيد في هذا الحديث خالف مجموعة من الرواة وكيع والدروردي وأبو معاوية وجرير وعبد الله بن نمير يعني
كل هؤلاء خالفهم حماد بن زيد فيقول تركنا الحرف الذي جاء به وهو أنه أمرها بالوضوء زيادة ويقول لكأنه مسلم يقول لا لم يثبت هذا يعني انفرد به حماد بن زيد كل الرواة لا يقول توضئي حماد بن
زيد فقط يقول توضئي وهو الصحيح أنه ليس فيه ذكر الوضوء وإنما أمرها بالاقتصاد تبع ثر الدم وانتهى الأمر نعم نعم النساء يعني لهم أحكام تخصهن منها الحيض والنفاس وما شابه ذلك النساء يعني
هو كتبه الله عليهن سبعة أو ستة أيام في كل شهر ما لم تكن حاملا أو تكون انقطع حيضها أو قبل البلوغ يعني قبل البلوغ لا تحيض إذا انقطع حيضها يعني كبرت في السن لا تحيض وإذا حملت لا تحيض
لكن خلاف ذلك منذ تبلغ المرأة لأن الحيض علامة على البلوغ فتحيض في كل شهر ستة أو سبعة أيام بعض النساء تزيد وبعض النساء تنقص عن ستة أيام أو سبعة أنه قد يزيد هذا الدم على النساء أحيانا
وتزيد المدة وهذه يسمونها استحاضة استحاضة والاستحاضة تختلف عن الحيض أنها جروح داخل الجسم فيخرج بسببها الدم وهذا ليس حيضا وإذاك لا تترتب عليه أحكام الحيض من ترك الصلاة وترك الصوم
وعدم الطواف ولا يأتيها زوجها أحكام كثيرة تخص الحائض المستحاضة لا شأن لها بهذه الأحكام فالمستحاضة تصلي وتصوم ويأتيها زوجها وتطوف في البيت لا لها مشكلة المستحاضة لكن لها جروح داخلية
تسبب خروجها الدم فالنبي صلى الله عليه وسلم جاءت وفاطمة بنت حبيش وهما أخوات سبحان الله كنا كلهن يعني يستحضن فاطمة بنت أبي حبيش وزينب حمنا بنت جحش أخذ زينب وفاطمة بنت جحش أخذ زينب
نعم حمنا وفاطمة بنت أبي حبيش وثالثة أنسيتها الآن هؤلاء كنا يستحضن وبعضها استحيضت ست سنوات يعني مستمر معها الاستحاضة هذه فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشدها أن تتوضأ لكل صلاة ما يلزمها
الغسل وإذا انتهى الحيض تغتسل ثم تتوضأ لكل صلاة وتصلي ولا شيء عليها خلاف ذلك حماد بن زيد كما قلنا يعني زاد أنه يجب عليها أن تتوضن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا لا يجب لأن هذا جرح
لا شيء فيه هي يعني فاطمة بنت أبي حبيش كانت تغتسل لكل صلاة هذا اجتهاد منها ولم يأمرها به النبي صلى الله عليه وسلم وإنما اجتهدت هي فكانت نفسيا كانت تغتسل لكل صلاة وهذه كلفة على
المرأة ولا يجب عليها ولكنها هي كانت تفعل ذلك إنما أمرها النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء ولم يأمرها بالغسل بالغسل صلوات ربي وسلامه عليه نعم وحدثنا محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا
عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحت
عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذه ليست بالحيضة لكن هذا عرق فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل
في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء قال ابن شهاب فحدثت بذلك أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال يرحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتية والله إن كانت
لتبكي لأنها كانت لا تصلي نعم على كل حال هنا قوله حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الختن هو القريب من الزوج والصهر تطلق ويراد بها القريب من الزوج والزوجة قال الصهر
فلان صاهره إما أن يكون من أقارب الزوجة أم أن يكون من أقارب الزوجة الختن أقارب الزوجة الأحما أقارب الزوجة المارة والحماي إذا قال النبي الحمو الموت هو أقارب الزوجة بالنسبة للزوجة
أحماؤها أبو زوجها أخوة زوجها أبناء عم زوجها هو يسمى أحماء حمى الأول أحدهم حمو أو حمى وأقارب الزوجة يقال لهم أختان ولذلك لما تزوج علي فاطمة رضي الله عنها قال له بكر يا ختن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قريب من النبي وزوج ابنته والصهر يقال على اثنين الحمو والختن فحمنة بن جحش أم حبيبة بن جحش كانت تستحاب يعني أكثر من ست إلى سبع سنوات فالنبي صلى الله عليه وسلم
أرشدها إلى ما تفعل نعم قال وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد قال أخبرنا إبراهيم يعني بن سعد عن ابن شهابين عن عمرة بنت عبد الرحمن وعائشة قالت جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكانت استحيضت سبع سنين بمثل حديث عمر بن الحارث إلى قوله تعلو حمرة الدم الماء ولم يذكر ما بعده وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهرية عن عمرة
عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين بنحو حديثهم ورحم الله هندا لو سمعت بهذه الفتية والله كانت لتبكي هند هذه أخت معاوية هند بنت أبي سفيان أخت معاوية لم تسمع بهذه الفتية وكانت
تبكي لأنها لا تصلي وتظن أن هذا حيضا ولم يكن حيضا نعم قال وحدثنا محمد بن رمحن قال أخبرنا ليث حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن جعفر عن عراك عن عروة عن
عائشة حبيبتها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدم فقالت عائشة رأيت مركنها ملآن دما فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي وصلي نعم يعني
المستحاض حكمها أنها إذا استمر الحيض معها تقدر يعني تنظر إلى أخواتها كم تحبنا إذا كان أخواتها لأن هذه أشياء يعني ممكن يعني تصير يعني إيش تسمونها وراثية أشياء وراثية يعني تكون مثل
أخواتها أخواتها كم يحب خمسة أيام خلاص خمسة أيام حال حال أخواتها ثمانة أيام ثمانة أيام تشوف خواتها إذا ما عندها أخوات أو أخواتها أيضا مختلفات تشوف بنات عمها لأن هذا أشياء وراثية
فإذا صار مع بنات عم ما حصل ما عندها بنات عم أو مختلفات يقول النبي صلى الله عليه وسلم تحيضينا في كتاب الله كبنات آدم ستة أو سبعة أيام بس خلاص
ثم ماذا تغتسل وتصلي تعيش حياتها طبيعية نعم وين استمر الدم شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم فقال لهم كثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي فكانت تغتسل عند كل صلاة نعم هذه
قلنا أم حبيبة واختها حمنا وفاطمة بنت حبيش هؤلاء اللي كنا يستحضنا نعم باب وجوب قضاء الصوم على الحاء ضيدون الصلاة حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن
معاذة حاء وحدثنا حماد عن يزيد عن يزيد الرشك عن معاذة أن امرأة سألت عائشة فقالت أتقضي إحدان الصلاة أيام محيضها فقالت عائشة أحرورية أنت قد كانت إحدان تحيض على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم لا تؤمر بقضاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن يزيد قال سمعت معاذة أنها سألت عائشة فقالت عائشة أحرورية أنت قد كنا نساء رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحضن أفأمرهن أن يجزين قال محمد بن جعفر تعني يقضين وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عاصم عن معاذة قالت سألت عائشة فقلت ما بال الحائض تقضي الصوم
ولا تقضي الصلاة فقالت أحرورية أنت قلت لست بحرورية ولكني أسأل فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة هذا القول كان كنا نحيظ زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر
بقضاء الصلاة انتهى الأمر وهذه قضية يعني عبادة الأصل الإنسان يلتزم بها نعم قال باب تستر المغتسل بثوب ونحوه قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أب النظر أن أبا مرة مولى أم
هانئ بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى مالك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب حدثنا محمد بن رمح بن
المهاجر قال أخبرا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هند أن أبا مرة مولى عقيل حدثه أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته أنه لما كان عام الفتح أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
بأعلى مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هند أن أبا مرة مولى عام الفتح فوجدته يغتسل
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هند أن أبا مرة مولى عقيل حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد
بن أبي هند أن أبا مرة مولى عقيل حدثنا محمد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هند قال أخبرا ليث عن يزيد بن أبي هند أن أبا مرة مولى عقيل حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرا ليث عن يزيد
بن أبي هند أن أبا مولى عقيل حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر و من باب أولا طبعا لا ينظر للعورة و كان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال
فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال فجمح موسى بإثره يقول ثوب حجر ثوب حجر حتى نظرت بن إسرائيل إلى سوءة موسى قالوا والله ما بموسى من بأس فقام الحجر حتى نظر إليه و
لقى بالحجر ضربا قال أبو هريرة والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر نعم أولا فيه احتمال كبير أن بني إسرائيل في ذلك الوقت أنه لم يكن عندهم يعني واجب ستر العورة و هذا وارد
و هذا وارد أنه لم يكن واجبا عليهم و موسى كان يفعل ذلك حياء صلوات رب من شدة حيائه صلوات رب السلام عليه كان يستتر من منهم و هذا وارد و الشرائع ينسخ بعضها بعضا و كما قال الله تبارك و
تعالى كل جعلنا منكم شرعة و منهاجة فكانوا لا يقتسلون مع بعض ما عندهم أي مشكلة في هذا من حيث التشريع لكن موسى مع هذا كان يبتعد عنهم حتى إن بعضهم تكلم في موسى قال ما الذي يمنعه أن
يقتسل معنا أكيد في شيء لعله آدر آدر يعني عظيم الخصية يعني خصيته كبيرة جدا نوع من المرض ففر الله سبحانه و تعالى أن موسى كان يغتسل وحده و وضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه جعل الله
تبارك لذلك الحجر يعني هذه الخاصية فانطلق الحجر بثوب موسى فلحق موسى بالحجر يناديه ثوبي ثوبي حجر يعني يا حجر أعطني ثوبي فرأوا موسى و ليس فيه شيء و ليس فيه بأس فعلموا أنهم اتهموه
باطلا ثم توقف الحجر عند ذلك فأخذ موسى ثوبه ثم لبسه ثار يضرب الحجر بعصاه طبعا قول أبي هريرة فيه ندبات يعني في الحجر يقول له أهل العلم كيف رأى أبو هريرة هذه الندبات ست أو سبع هذا
يقول أهل العلم موقوف له حكم المرفوع لأنه يقينا سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هذا قول النبي و ليس قول أبي يعني يرفع إلى النبي له حكم مرفوع أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال
لأبي هريرة يعني فيه ست أو سبع ندبات و لو كنتم لا أريتكم إياه يعني عندما يريه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك والله أعلم نعم ونصور محمد بن رافع واللفظ لهما قال إسحاق أخبرنا وقال بن
رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا من الجريد قال أخبرني عمرو بن الدينار أنه سمع جابنا بن عبد الله رضي الله تعالى عنه يقول لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان
حجارة فقال العباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم قام فقال فشد عليه إزارة قال بن رافع في روايته على رقبتك ولم
يقل على عاتقك وحدثنا زهير بن حرمين قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكريا بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن الدينار أنه قال سمع جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه يحدث أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبك قال فحله فجعله على منكبه فسقط مخشيا عليه قال فمر إلى بعد ذلك
اليوم عريانا حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال حدثنا عثمان بن الحكيم ابن عباد بن حنيف الأنصاري قال أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن المسور بن مخرمة أنه قال أقبلت بحجر
أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف قال فانحل إزاري ومعي الحجر لم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشي عراتا كماذا يفعلون بالكعبة
هل يهدمونها ويعودون بناءها أو يرممونها فوقع في بينهم خلاف ثم اتفق الرأي على هدمها أو الغالب على هدمها فهدمت الكعبة ثم بنوها من جديد فكان النبي ممن شارك في بناء الكعبة هذا قبل نبوته
صلى الله عليه وسلم وقيل قبل بلوغه صلى الله عليه وسلم فخرج أهل مكة كل واحد يأتي بحجر من الجبال التي حول مكة وكذا حتى تبنى فيها الكعبة كان بناءا بدائيا شيء بسيط يسير فخرج النبي مع
عمه العباس يأتون بالحجارة يعني الحجارة المناسبة لتوضع فوق بعضها وتبنى الكعبة فكان مع العباس فالعباس أشفق على ابن أخيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأن الحجارة ثقيلة قد تجرح كتفه
صلى الله عليه وسلم وقال لو حللت إزارك أو ضعته على كتفك حتى تضع الحجارة عليه لا تجرحك ففعل النبي صلى الله عليه وسلم فسقط مقشيا عليه لما ظهرت عورته صلى الله عليه وسلم فما رؤية بعد
ذلك يعني كاشف عورته صلى الله عليه وسلم فالبعض يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف كشفت عورته أولا ليس معه إلا العباس ثانيا هذا بدون قصد ثالثا قبل قيل قبل البلوغ ويقينا قبل
البعثة صلى الله عليه وسلم وقيل أن هذا الأصل كان مباحث لم يأتي التشريع بعد لكن بعض المشككين وبعض الطاعنين يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم بسبب هذه الرواية ولا طعن فيها قل الله
الحمد نعم نعم قوله لا أحدث به أحدا من الناس كون النبي أسر له بهذا فهو لم يحدث به والبعض يقول هذا كتم شيئا من العلم لا ليس بالضرورة ويكون هذا من الأخبار وليس من الأحكام والأخبار
الأمر فيها واسع كما قال أبو فرعي رضي الله عنه يقول سمعت من أن أخذت من النبي وعائل أما أحدهم فبثته وأما الآخر فلو بثت لقطع مني هذا الحلقوم يعني أنها أخبار والأخبار ليس الإنسان ملزما
بأن يحدث بها لأنها لا ترتبط بأحكام يحتاجها الناس وإنما هي مجرد أخبار وإذلك الله أعلم ما الذي حدث به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جاهل أنه قال لا أحدث به لأنه أثره إلي هذا
لا يترتب عليه حكم يعني حتى لا يقال أنه كتم شيئا من العلم أو كتم شيئا من الدين نعم قال باب إنما الماء من الماء وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قال يحيى بن يحيى
أخبرنا وقال الآخرون حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر عن شريك يعني ابن أبي نمر عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه أنه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين إلى قباء
حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب اعتبان فصرخ به فخرج يجر إزارة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعجلنا الرجل فقال اعتبان يا رسول الله أرأيت الرجل
يعجل عن امرأته ولم يمني ماذا عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الماء من الماء حدثنا هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن شهاد قال حدثنا هارون
بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب أنا عندي عندك هارون بن سعيد أنا عندي عبيد الله بن معاذ العنبر اللي بعده اللي بعده ماشي كم؟
أكمل أكمل يا هارون عندي أنا بعده ماشي لا بس ترك الله قال حدثنا هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن شهاب أنه حدثه أن أبا سلم أبن عبد الرحمن حدثه
عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما الماء من الماء حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا المعتمر قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو العلاء ابن
الشخير قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينسخ حديثه بعضه بعضا كما ينسخ القرآن بعضه بعضا النسخ هو إزالة حكم متقدم بحكم آخر بعده متأخر هذا هو النسخ وهو الإزالة يقول ابن الشخير
يقول كما أن القرآن ينسخ بعضه بعضا كذلك حديث النبي ينسخ بعضه فأحكام النسخ كثيرة لكن الشاهد من هذا أن هذا كلامه عبد الله بن زيد بن الشخير وهو تابعي رحمه الله تبارك وتعالى نعم يزيد بن
عبد الله نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حا وحدثنا محمد المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذكوان عن أبي سعيد
الخدير رضي الله عنه فأرسل إليه فخرج ورأسه يقطر فقال لعلنا أعجلناك قال نعم يا رسول الله قال إذا أعجلت أو أقحت فلا غسل عليك وعليك الوضوء وقال ابن بشار إذا أعجلت أو أقحت حدثنا أبو
الربيع الزهراني قال حدثنا حماد وقال حدثنا هشام عروة حا وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء واللفظ له قال حدثنا أبو معوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن أبي أيوب عن أبي بن كعم رضي الله عنه
وقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يصيب من المرأة ثم يكسل فقال يغسل ما أصابه من المرأة ثم يتوضأ ويصلي وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن هشام
بن عروة قال حدثني أبي عن الملي عن الملي يعني بقوله الملي عن الملي أبو أيوب عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الملي يعني الثقة الثبت الملي يعني الثقة الثبت نعم وحدثني
زهير بن حرب وعبد بن حميد قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حا وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد واللفظ له قال حدثني أبي عن جدي عن الحسين بن ذكوان عن يحيى بن أبي كثير قال أخبرني أبو
سلم أن عطاء بن يسال أخبره أن زيد بن خالد الجهني أخبره أنه سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قلت أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمني قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره
قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي عن جدي عن الحسين قال يحيى وأخبرني أبو سلم أن عروة بن الزبير أخبره أن أبا أيوب أخبره أنه
سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب نسخ الماء من الماء وحدثني زهير بن حربق وأبو غسان المسمعي وحدثناه محمد بن مثنى وابن بشار قالوا حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة
ومطر عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل وفي حديث مطر وإن لم ينزل قال زهير من
بينهم بين أشعبها الأربع يعني بين يديها ورجليها بين شعبها الأربع أي بين يديها ورجليها يعني صورة الجماعة الذي يكون بين الرجل ومرأته نعم قال حدثنا محمد بن عمر بن عباد بن جبل قال حدثنا
محمد بن أبي عدي حا وحدثنا محمد المثنى قال حدثني وهبو بن جرير كلاهما عن شعبة عن قتادة بهذا الإسناد مثله غير أن في حديث شعبة ثم اجتهد ولم يقل وإن لم ينزل وحدثنا محمد المثنى قال حدثنا
محمد بن عبد الله الأنصاري وحدثنا هشام بن حسان قال حدثنا حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى عن الأشعري رضي الله عنه حا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى وهذا حديثه قال
حدثنا هشام بن حميد بن هلال قال ولا أعلمه إلا عن أبي بردة عن أبي موسى قال اختلف في ذلك رهط من المهاجرين والأنصار فقال الأنصاريون لا يجب الغسل إلا من الدفق أو من الماء وقال المهاجرون
بل إذا خالط فقد وجب الغسل وقال أبو موسى فأنا أشفيك من ذلك فقمت فاستأذنت على عائشة فأذن لي فقلت لها يا أماه أو يا أم المؤمنين إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أستحيك فقالت لا تستحي أن
تسألني عما كنت سائلا عنه أمك التي ولدتك فإنما أنا أمك قلت فما يوجب الغسل قالت على الخبير سقطت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب
الغسل حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد لأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عياض بن عبد الله عن أبي الزبير عن جامد بن عبد الله رضي الله عنه عن أم كلثوم عن عائشة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم إنها قالت إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله وثم يكسل هل عليهما الغسل وعائشة جالسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم
نغتسل هذه المسألة كان فيها خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم لأنه فعلا تغير الحكم في هذه المسألة نسخ كان الأمر الماء من الماء أو إنما الماء من الماء ولما ذهب النبي إلى عتبة وعتبان من
مالك وخرج ينفذ الماء فقال لعلنا عجلناك يعني كنت تجامع أهلك وعجلنا قال نعم يا رسول الله ما كان إلا أن اغتسلت وجئت الماء من الماء يعني الغسل لا يجب إلا إذا نزل المني يعني ماء الغسل
من ماء المني إنما الماء من الماء وهذا كان قول النبي صلى الله عليه وسلم وكان يفت بها أصحاب النبي أبي وعثمان وغيرهما كانوا يفتون بهذا وإذا قال أبو موسى الأشعر اختلف المهاجرون
والأنصار في هذه المسألة فهذا كان أول الأمر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأرض ثم جهده فقد وجب الغسل وفي رواية وإن لم ينزل فهذا ناسخ هذا الحكم ناسخ وإذا
لما دخل أبو موسى على عائشة أم المؤنين رضي الله عنهما قال إني أستحييكي قالت إنما أنا أمك فاسأل فسألها عن هذه المسألة الخلافية التي وقعت بين المهاجرون والأنصار فقالت كنت أنا مع رسول
الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الغسل إذا جلس بين شعبها الأرض ثم جهده فقد وجب الغسل ويقول ابن المندر رحمه الله تعالى كان الخلاف بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تداء
ثم وقع الإجماع يعني بعد أصحاب النبي التابعون لم يكن بينهم خلاف إجماع إلى يومنا هذا أنه يجب الغسل وإن لم ينزل فيكون إنما الماء من الماء يعني الماء من الماء فعلا إذا نزل المني في أي
حالة من الحالات وجب الغسل ما عدا المرض وغيره لكن الغسل يكون أيضا زيادة على هذا إذا جهدها إذا مسى الخيتان والخيتان إذا مسى يعني فرجه ذكر الرجل دخل في فرج المرأة فهنا يجب الغسل وإن
لم يكن إنزال فهذا حكم زائد ويسمى ناسخا للحكم الأول نعم نعم نعم أثوار إقت له لبن مجمد هذا يسمى الإقت هذا يعني مقصود يعني يوضع على النار يعني فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أكل من هو
توضأ صلوات ربه عليه وسلم نعم وحدثني الزهري عن علي بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس حا وحدثني محمد بن علي عن أبيه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عرقا أو لحما ثم صلى ولم
يتوضأ ولم يأم السماء وحدثنا محمد بن صباح قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا الزهري عن جعفر بن عمر بن أمية الضمري عن أبيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شات يحتز
من كتف يأكل منها ثم صلى ولم يتوضأ وحدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن جعفر بن عمر بن أمية الضمري عن أبيه أنه قال رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يحتز من كتف شات فأكل منها فدعي إلى الصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ قال ابن شهاب وحدثني علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك قال عمر
وحدثني بكير بن الأشجي عن كريب مولى بن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفا ثم صلى ولم يتوضأ قال عمر حدثني جعفر بن ربيعة عن عقوبة
بن الأشج عن كريب مولى بن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال عمر حدثني سعيد بن أبي هلال عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي غطفان عن أبي رافع أنه قال أشهد
لكنت أشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الشاه ولم يتوضأ وهذا كذلك من الأحكام التي نسخت كان في أول الأمر الوضوء مما مست النار فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ مما مست النار
أي شيء يطبخ على النار يتوضأ منه أي شيء يوصل على النار فإنه كان النبي يتوضأ منه ويأمر بالوضوء به منه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك كان ترك الوضوء مما مست النار وهذا أيضا منسوخ وإذاك
النبي أكل كتفا كتف معروف مطبوخ على النار ثم قام ولم يتوضأ أعظم قال يا رسول الله أكلت لحما قال يعني أو صلي يعني لا أريد الصلاة أنا وفي روايات أنه صلى بدون أن يتوضأ صلوات ربي وسلامه
عليه وفي هذا أن الوضوء مما مست النار نسخ نسخ هذا الحكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وهناك حديث صريح في هذا حديث جابر بن عبدالله لكنه ليس على شرط مسلم وإذاك لم يذكره مسلم رحمه
الله تعالى رجعه أبو داود جابر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار هذا صريح جدا في المسألة لكنه ليس على شرط مسلم وإذاك لم يخرجه مسلم رحمه الله
تعالى لكنه صريح في هذه المسألة آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار نعم إن له دسم وحدثني أحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب وأخبرني عمر حا وحدثني زهير بن
حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن الأوزاعي حا وحدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال حدثني يونس كلهم عن ابن شهاب بإسناد عقيل عن الزهري مثله وحدثني علي بن حجر قال حدثنا إسماعيل بن
جعفر قال حدثنا محمد بن عمر بن حلحلة عن محمد بن عمر بن العطاء وحدثنا بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع عليه ثيابه ثم خرج إلى الصلاة فأتي بهدية خبز ولحم فأكل
ثلاثة لقم ثم صلى بالناس وما مس ماء وحدثناه أبو كريم قال حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير قال حدثنا محمد بن عمر بن عطاء قال كنت مع ابن عباس وساق الحديث بمعنى حديث بن حلحلة وفيه أن
ابن عباس شهد ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى ولم يقل بالناس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم
الله إلى الإيمان المسلم في كتابه الصحيح باب الوضوء من لحوم الإبل حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن
سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوضأ من لحوم الغنم قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض الغنم قال
نعم قال أصلي في مبارك الإبل قال لا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائرة عن سماك حاء وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن
عثمان بن عبد الله بن موهب وأشعة بن أبي الشعثاء كلهم عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي كامل عن أبي عوانة هنا مسألتان الأولى الوضوء من لحم
الإبل والثانية الصلاة في مبارك الإبل أما الأولى فهي الوضوء من لحم الإبل فذهب الجمهور إلى أن هذا ليس بواجب وأنه لا ينقض الوضوء لأكل لحم الإبل لا ينقض الوضوء وأخذوا بحديث جابر الذي
مر بنا كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار فيعم كل ما مسته النار ومنها لحم الإبل ولحم الغنم وغيره وغير ذلك فقالوا إنه لا يلزم الوضوء من لحم
الإبل وذهب أحمد إلى أن الوضوء من لحم الإبل واجب وأنه ينقض الوضوء لحم الإبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما سئل أن توضأ من لحم الغنم قال إن شئت توضأ وإن شئت لا تتوضأ قال أن
توضأ من لحم الإبل قال نعم وفي حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل لحم جزور فليتوضأ صريح في هذه المسألة وهذا الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أكل لحم الإبل ينقض
الوضوء ينقض الوضوء وفي مذهب أحمد روايتان لكن المشهور في المذهب أنه ينقض الوضوء لحم الإبل والذين منعوا من ذلك قلنا قالوا إن آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء
مما مست النار وجاء في حديث يعني شبه موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج أحدهم ريحا وكانوا قد أكلوا لحم إبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن أكل لحم جزور فليتوضأ يعني ما
أراد أن يحرج الرجل وإنما قام أن أكل لحم جزور فليتوضأ لكي لا يحرج هذا هذا قصة باطلة لا تصح أبدا البعض استند عليها في أنها خاصة بهذا الرجل النبي أراد أن لا يحرجه هذا كان غير صحيح
أبدا لكن الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل صراحة أن يتوضأ من لحم الإبل قال نعم عند الله أما المسألة الثانية الصلاة في مبارك الإبل أذن النبي في صلاة مرابض الغنم ولم يأذن بصلاة
مرابض الإبل وهنا مع أن يعني الذين يقولون بطهارة بول الغنم وروثها كذلك يقولون بطهارة بول الإبل وروثها فلماذا منع النبي صلى الله عليه وسلم من مبارك الإبل دون مرابض الغنم فقال بعض أهل
العلم لعله يعني لسبب آخر غير قضية النجاسة يعني هي طاهرة المكان طاهر فالمنع إذن لسبب آخر وقد جاء في الحديث وإنه خلف كل بعير شيطان أي لوجود الشياطين وفي رواية خلقت من الشياطين ولكنها
رواية ضعيفة لكن من حسنها من أهل العلم أنها خلقت من الشياطين أي فيها شيطنة قد تؤذيك وليس المقصود خلقت من الشياطين أنها يعني أصل خلقتها من الشياطين لا إنما خلقتها يعني من الأنعام
وليست من الشياطين فالقصد أن فيها شيطنة يعني قد تؤذيك الإبل لأنه خلف كل بعير الشيطان أي تحضر الشياطين وذلك الإبل سبحان الله يعني فيها غلظة وأذى وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الغلظة في الداندين من أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم فتطبع صاحبها بهذه الغلظة التي تكون فيها فالقصد أن صلاة مبارك الإبل ليس للنجاسة وإنما لشيء آخر وهو حضور الشياطين والعلم عند
الله جل وعلا نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن ابن عيينة قال عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد وعباد بن تميم عن عمه شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه
أنه يجد شيئا في الصلاة قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا قال أبو بكر وزهير بن حر في روايتهما هو عبد الله بن زهير وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا باب طهارة جلود الميتة بالدباغ وحدثنا
يحيى بن يحيى وأبو بكر من أبي شيبة وعمر الناقد وابن أبي عمر جميعا عن ابن عيينة قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال تصدق على مولات لميمونة بشاه
فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها قال أبو بكر وابن أبي عمر في حديثهما عن ميمونة رضي الله
عنها وحدثني أبو الطاهر وحرمل قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد شاة ميتة أعطيتها مولات
لميمونة من الصدقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لن تفعتم بجلدها قالوا إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها حدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال
حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب بهذا الإسناد بنحو رواية يونس وحدثنا ابن أبي عمر وعبد الله بن محمد الزهري واللفظ لابن أبي عمر عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر
بشاة مطروحة أعطيتها مولات لميمونة من الصدقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخذوا إهابها فدبغوه فانتفعوا به حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا ابن جريج قال
أخبرني عمر بن دينار قال أخبرني عطاء منذ حين قال أخبرني ابن عباس أن ميمونة أخبرته أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فماتت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا
أخذتم إهابها فاستمتعتم به حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الملك بن سليمان عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لمولات لميمونة
فقال ألا انتفعتم بإهابها حيوانات لي تعيش في البيت يعني مستأنسة مع أهلها نعم حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم أن عبد الرحمن بن وعل أخبره عن عبد الله بن
عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا دبغ الإهاب فقد طهر وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن الناقد قال حدثنا ابن عيينة حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز
يعني ابن محمد حاء وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع عن سفيان كلهم عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعل عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله يعني حديث يحيى بن
يحيى حدثني إسحاق بن منصور وأبو بكر بن إسحاق قال أبو بكر حدثنا وقال ابن منصور أخبرنا عمر بن الربيع قال أخبرنا يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير حدثه قال رأيت على ابن وعل
السبائي فروا فمسسته قد سألت عبد الله بن عباس قلت إننا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذباحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتون بالسقاء يجعلون فيه الودك فقال ابن عباس قد
سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال دباغه طهوره وحدثني إسحاق بن منصور وأبو بكر بن إسحاق عن عمر بن الربيع قال أخبرنا يحيى بن أيوب عن جعفر بن ربيع عن أبي الخير حدثه قال
حدثني بن وعل السبائي فقال عبد الله بن عباس قلت إننا نكون بالمغرب فيأتينا المجوس بالأسقية فيها الماء والودك فقال اشرب فقلت أرأي تراه فقال ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول دباغه طهوره نعم وهذا الذي عليه جماهير أهل العلمي أنه إذا دبغ الإهاب فقد طهر الجلد الميتة إذا دبغ أي نظفه وعرضه على الشمس وملحه وغير ذلك يعني عملوا الدباغ فإنه يطهر وإن كان
الجلد ميتة في الأصل لأن الجلد الخنزير نجس لعينه وإنما هذا الجلد الميتة تنجس بموتها ولم يكن نجسا قبل ذلك لذلك لو ذبحت الميتة يعني أقصد عفوا نشات لو ذبحت أو نحرت أو كذا فإن الجلد لا
يقول أحب نجاسته لكن القض إذا ماتت حتف أنفها فهل يطهر قالوا يطهروا بالدباغ يطهروا بالدباغ هذا الذي عليه جماهير أهل العلم مذهب أحمد المشهور منه وهذا من مفردات المذهب أنه لا يطهروا
بالدباغ أنه لا يطهروا بالدباغ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنتفعوا من الميتة بإيهاب ولا عصب وأذكر طرفة أنا الآن أهم بها هل سمعتها مباشرة من الشيخ عبد الحامد الصمد رحمه الله
تبارك وتعالى بيوسف أو بواسطة لكنها عن الشيخ نفسه رحمه الله تبارك وتعالى أنه كان حاضرا مجلسا علميا وقال الشيخ يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم أيما إيهاب دبغة فقط طهر كيف لا يطهر
بالدباغ فقال له الشيخ لا تنتفع من الميتة بإيهاب ولا عصب يعني مسألة خلافية بين أهل العلم فصار النقاش بين الشيخ عبد الحامد الصمد رحمه الله تبارك وتعالى مع شيخه على هذه المثلة حتى
انقض الوقت يعني وذهب الشيخ فبجانب الشيخ عبد الرحمن عبد الصمد يعني رجل من المملكة يعني هو في المملكة الكلام هذا السعودية أعمى ضريض فيقول للشيخ عبد الرحمن يقول أنت وراك نشبه يعني
مزعج أنت مزعج نشبه ووراك نشبه الشيخ يقول ما يطهر خلص ما يطهر تهى الأمر يعني لازم يطهر يقول فقال له الشيخ عبد الرحمن يا فلان محمد من الله من عبد المطلب ابن هاشم القرشي الهاشمي رسول
الله يقول يطهر وأحمد ابن محمد ابن حنبل الشيباني العراقي يقول لا يطهر أخذ بيقول هذا أو هذا قال هو عراقي يعني ببالي الإمام أحمد يعني من بريدة ولا من قصير ولا من سهير قال هو عراقي حنا
حنافل وحنافل أخري طالما يبقى بحث عراقي قال هو عراقي قال يا عراقي قال هذا أن الذي عليه الجمهور هو رواية عن أحمد نفسه الإمام أحمد نفسه أن جلد الميتة يطهر بالدباغ وهذا هو الصحيح إن
شاء الله تعالى نعم وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا ألا ترى إلى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس معه وليس على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر
ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس على ماء وليس معهم ماء قالت فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول فلا
يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن الحضير وهو أحد
النقباء ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر فقالت عائشة فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقدة تحته حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وحدثنا أبو كريب وابن بشر عن هشام
عن أبيه عن عائشة أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم
شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن الحضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة وابن نمير جميعا عن أبي معاوية قال أبو بكر
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا أجنب فلم يجد الماء شهرا كيف يصنع بالصلاة فقال عبد الله لا
يتيمم وإن لم يجد الماء شهرا فقال أبو موسى فكيف بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماءا فتيمموا صعيدا طيبا فقال عبد الله لو رخص لهم في هذه الآية فقال عبد الله وحدثنا أبو كامل
الجهدري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن شقيق قال قال أبو موسى لعبد الله وساق الحديث بقصته نحو حديث أبي معاوية غير أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك
أن تقول هكذا وضرب بيديه إلى الأرض فنفض يديه فمسح وجهه وكفيه حدثنا عبد الله ابن هاش بن العبدي قال حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان عن شعبة قال حدثني الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن
بن أبزى عن أبيه أن رجلا أتى عمر فقال إني أجنبت فلم أجد ماءا فقال لا تصلي فقال عمار أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماءا فأما أنت فلم تصلي وأما أنا
فتمعكت في التراب وصليت فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تنفخ ثم تمسح به ماء وجهك وكفيك قال عمر اتق الله يا عمار قال إن شئت لم أحدث به قال
الحكم وحدثنيه ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه مثل حديث ذر قال وحدثني سلمة عن ذر في هذا الإسناد الذي ذكر الحكم فقال عمر نوليك ما توليت وحدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا النظر من الشميل
قال أخبرنا شعبة عن الحكم قال سمعت ذرا عن ابن عبد الرحمن بن أبزى قال قال الحكم وقد سمعته من ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن رجلا أتى عمر أجنبت فلم أجد ماء وساق الحديث وزاد فيه قال
عمار يا أمير المؤمنين إن شئت لما جعل الله علي من حقك لا أحدث به أحدا ولم يذكر حدثني سلمة عن ذر وكان يتأول الآية أن الناس يتساهلون في هذا الأمر مع أن عمر بن العاص ثبت عينه أنه تيمما
لأن الماء بارد وأذن له النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا كان في الغسل وليس في الوضوء ولكن قصة عمر مع عمار في الغسل هنا جنابة ومع هذا لما ذكر عمار لعمار تلك القصة لم يذكرها عمر قال
اتق الله يا عمار أنا لا أذكر هذه الحالة زمن النبي صلى الله عليه وسلم قبل أقل من عشر سنوات أو قريب من ذلك الله أعلم لكنهم قديمة سال فقال لا أذكر هذا يا عمار اتق الله قال إن شئت لا
أحدث بها خلاص أنت أمير المؤمنين ولك علي الطاعة لا أحدث بها وحدثها الآن وصلت المعلومة قال أنا لا أحدث بها فقال بل نوليك ما تولي أنت تذكر حدث بها وهذا من إنصاف عمر رضي الله عنه أي
أراد أن يعم التراب جميع بدنه كالاغتسال فقال له النبي يكفيك هكذا الضربة فقط على الأرض والنفخ في اليد إذا كان علاقة بها شيء ثم نسح الوجه ثم نسح الكفين اليمنى تمسح بظاهر الكف اليسرى
واليسرى تمسح بظاهر كف اليمنى قال مسلم وروا ليث بن سعد عن جعفر بن ربيع عن عبد الرحمن بن هرمز عن عمير مولى بن عباس أنه سمعه يقول حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة الأنصاري
فقال أبو الجهم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه ثم رد عليه السلام
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن الضحاك بن عثمان عن نافع عن بن عمر فسلم فلم يرد عليه نعم لم يرد عليه حتى تيمم يعني حتى توضأ صلى الله عليه وسلم أو
تيمم يعني باب يعني كراهية أن يذكر الله على كراهية لكن ليس حراما إنه قد جاء في الحديث كان يذكر الله على كل أحيانه صلى الله عليه وسلم نعم باب الدليل على أن المسلم لا ينجس حدثنا زهير
بن الحرب قال حدثنا يحيا يعني بن سعد قال حميد قال قال حميد حدثنا حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له حميد الطويل عن أبي رافع عن أبي هريرة أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في
طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل فذهب فاغتسل فتفقده النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاءه قال أين كنت يا أبا هريرة قال يا رسول الله لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إن المؤمن لا ينجس لا ينجس إنك ينجس بالفتح بالفتح يصح فيها نعم حدثنا بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا وكيع عن مسعر عن واصل عن أبي وائل عن
حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب فحاذ عنه فاغتسل ثم جاء فقال كنت جنبا قال إن المسلم لا ينجس باب ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء
وإبراهيم بن موسى قال حدثنا بن أبي زائدة عن أبيه عن خالد بن سلمة عن البهي عن عروة عن عائشة وعلى كل أحيانه باب جواز أكل المحدث الطعام وأن لا كراهة في ذلك وأن الوضوء ليس على الفور
حدثنا يحي بن يحيى التميمي وأبو الربيع الزهراني قال يحيى أخبرنا حماد بن زيد وقال أبو الربيع حدثنا حماد عن عمر بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج
من الخلاء فأتي بطعام فذكروا له الوضوء فقال أريد أن أصلي فأتوضأ وعلى كل أحيانه بن عيينة عن عمر عن سعيد بن الحويرث قال سمعت بن عباس يقول كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء من
الغائط وأتي بطعام فقيل له ألا توضأ فقال ليما أصلي فأتوضأ وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا محمد المسلم الطائفي عن عمر بن دينار عن سعيد بن الحويرث مولى آل السائب أنه سمع عبد الله بن
عباس قال ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغائط فلما جاء قدم له طعام فقيل يا رسول الله ألا توضأ قال لما ألي الصلاة وحدثنا محمد بن عمر بن عباد بن جبلة قال حدثنا أبو عاصم عن ابن
جريج قال حدثنا سعيد بن حويرث أنه سمع بن عباس يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته من الخلاء فقرب إليه طعام فأكل ولم يمس ماء قال وزادني عمر بن دينار عن سعيد بن الحويرث أن
النبي صلى الله عليه وسلم قيل له إنك لم توضأ قال ما أردت صلاة فأتوضأ وزعم عمر أنه سمع من سعيد بن الحويرث لا يلزم الوضوء قبل الأكل يمكن إنسان يأكل وهو محدث نعم باب ما يقول إذا أراد
دخول الخلاء حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا حماد بن الزيد وقال يحيى أيضا أخبرنا هشيم كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس في حديث حماد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء
وفي حديث هشيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الكنيف قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حر قال حدثنا إسماعيل وهو بن علية عن عبد
العزيز بهذا الإسناد وقال أعوذ بالله من الخبث والخبائث الخبث بين ذكور الجن والخبائث إناث الجن والله أعلم نعم باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء حدثني زهير بن حر قال حدثنا
إسماعيل بن علية وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد العزيز عن أنس ونبي الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل وفي حديث عبد الوارث ونبي الله صلى الله عليه وسلم يناجي
الرجل فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم حدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة عن عبد العزيز بن صهيب أنه سمع أنس بن مالك قال أقيمت الصلاة والنبي صلى الله عليه
وسلم يناجي رجلا فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه ثم جاء فصلى بهم وحدثني يحيى بن حبيب الحارفي قال حدثنا خالد وهو بن الحارفي قال حدثنا شيبة عن قتادة قال سمعت أنسا يقول كان أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون قال قلت سمعته من أنس قال إي والله نعم هذا شيبة يسأل قتادة يقول سمعته من أنس لأن قتادة يدلس أحيانا فسأله شيبة هل سمعت هذا من أنس
قال نعم وإذا كان شيبة يقول كفيتكم تدليس ثلاثة شيبة قتادة والأعمش وأبي إسحاق السبيعي لأنه كان تثبت من أنس من أحاديثهم لأنه كان أحيانا يدلسون قتادة والأعمش وأبو إسحاق السبيعي إذا جاء
حديثهم من طريق شعبة خذه وأنت مطمئن حدثني أحمد السعيد بن صخر الدارمي قال حدثنا حبان قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس أنه قال أقيمت صلاة العشاء فقال رجل لي حاجة فقام النبي صلى الله عليه
وسلم يناجيه حتى نام القوم أو بعض القوم ثم صلوا نعم هنا فيه أن هذا الرجل ما ذكر اسمه لأنه لا يعرف الظاهر والله العالم وإذا قال أنه جاء رجل يناجيه لو كان أحد الصحابة كان قال أبو بكر
أو عمر أو علي أو عثمان أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال لك قال رجل جاء رجل يناجيه وظاهر الأمر النبي أطال معه وظاهر أن الصحابة بعضهم قد نام وهذا فيه يعني أنهم هل
ينقضوا الوضوء أو لا ينقضوا الوضوء فقال يعني زبدة الكلام حتى لا نطيل الشرح أنه إذا كان وعيه معه يعني يدرك ما حوله يومه لا ينقض وضوءه سواء كان مستلقيا أو جالسا أو واقفا وإن كان وعيه
ليس معه فإنه يحكم عليه بالحدث ويجندن وضوءه ونبدأ بكتاب الصلاة إن شاء الله تعالى أسبوع القادم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة عمينا محمد جزاكم الله خير يقول حديث كان آخر
الأمرين تركوا وضوء من مسجد النار أعله أبو حاتم الاضطراب وأبو داود كذلك وابن محبان تفرد بها شعيب بن أبي حمزة عبد المنكدر حاتم إن وهو إن النبي أكل كثن لم يتوضأ زاك الله خير هذه فائدة
وإذا قلنا لم يخرجه مسلم رحم الله تعالى لأنه معل فزاك الله خير والله حظك هل عنده سؤال على الدرس نعم شيخنا الله يحظك حديث أمهات المؤمنين أنه ما كان يعني يفلين الرأس شيخنا وقت
الاختصال شيخ أول شيء هل هذا يخص المرأة فقط والسؤال الثاني شيخ شون شون ما فيه السؤال تفل الرأس كامل يعني تفتح رأسها كامل تفل رأسها لا قلنا ما يلزم هل هذا خاص في المرأة لا لا عموم
النساء النساء و الرجال و حتى الرجال أيه أيه زي شيخنا لما يكون الشعر مثلا مربوط شيخنا هل أهم شيء توصل أصابع بالرأس إلى الداخل أي نعم يدخل أصابعه في شعره هكذا حتى يصل الماء إلى أصول
الشعر يعني أصل الشعر أهم من الشعر الخارجي أي نعم نعم نعم لا قالت في كل أحيان و ليس في كل مكان يدخل لا لا يدخل الله في الخلاء أبدا و إذاك سلم عليه الرجل ما رد عليه السلام مرة فينا
الحديث لأنه كان على قضاء حاجته لا بأس لا بأس لكن لا تصلي و أنت على جنابك لكن الذكر لا بأس يذكر الله على كل أحيانه صلى الله عليه و سلم لا بأس نعم عموم عموم اليقين لا يزول بالشك
قاعدة شرعية اليقين لا يزول بالشك هنا نعم بغير التراب الآية في ثم مصعيدا طيبة هذا الذي عليه الأكثر أن الإمام أحمد و الشافعي يشترطون التراب
طيب و تربتها طهورة و الجوهور على أنه لا يشترطوا التراب و هذا الصحيح الإمام مالك يقول كل ما صعد على الأرض يعني التراب الحجر الرمل يعني الجليد أحيانا إذا كان جليد ما فيه نعم فراش
المريض إذا لم يجد ترابا إذا لم يجد ترابا لا بأس إن شاء الله و الله أعلم
صحيح مسلم المجلس (10) كتاب الإيمان من الحديث (377) إلى الحديث (421) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم
الدين أما بعد فأهلا وسهلا بكم وحياكم الله بإياكم واجعل الفجرات مثوى يمثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا مرحوما تفرق من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محومة
اللهم آمين نحن في يوم السبت يوم السابع من رجب المحرم سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السابع والعشرين من شهر ديسمبر لسنة خمسون وعشرين
والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح صحيح لمن مسلم مسلم الحجاد نيسابوري أبو الحسين المشيري
المتوفى سنة احدى وستين ومائتين من الهجرة ومع كتاب الصلاة وهذا هو المجلس العاشر نسأل الله تبارك وتعالى أن يسر لنا ولكم ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته عونك اللهم كتاب الصلاة باب
الأذان للصلاة بابه شفع الأذان والإقامة وحدثنا خالف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد قال وحدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا إسماعيل بن علية جميعا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال أمر
بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة زاد يحيا في حديثه عن ابن علية فحدثت به أيوب فقال إلا الإقامة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال وحدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك
قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة وحدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا
خالد الحذاء بهذا الإسناد وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وقال حدثنا عبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب وعبد الوهابي بن عبد المجيد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال أن
يشفع الأذان ويوتر الإقامة نعم هذا كله قبل أن يشرع الأذان قبل أن يشرع الأذان ويتحينون الصلاة يعني ينتظرون متى ينادى بالصلاة ويتحينون متى خرج النبي صلوا خلفه فبعضهم قد تفوته قد يتأخر
قد يتقدم قد يعني يتأخر النبي صلى الله عليه وسلم قد يبكر النبي صلى الله عليه وسلم ما يدرون متى يصلون فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنعوا مثل ما يصنع اليهود أن يأخذوا بوقا
ويصيحوا فيه يعني إعلان عن وقت الصلاة أو يضربوا ناقوسا كما يفعل المصارى فالنبي قال لبلال إذن أنت يا بلال إذا دخل وقت الصلاة أخبرتك أنه دخل وقت الصلاة فنادب الناس الصلاة الصلاة أو
صلاة جامعة ينادب الصلاة قبل أن يشرع الأذان حتى شرع الأذان في حديث عبد الله بن زيد المشهور عند البخاري وغيره أنه رأى رؤية فيها الأذان فلما سمعه النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال أو
قال لعبد الله بن زيد ألقه إلى بلال إنه أندى منك صوتا فألقاه إلى بلال صار بلال يؤذن لكل صلاة خمس صلوات في اليوم والليل وجاء عمر وقال رأيت مثل ما رأى عبد الله بن زيد فهذه قصة الأذان
أول ما بدأ نعم ثاني أبي عن عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد
أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زاد إسحاق الله أكبر
الله أكبر لا إله إلا الله حدثنا ابن نمير قال طيب هنا كما ترون يعني في حديث أبي محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر ثم أشهد أن لا إله إلا الله
يعني لم يذكر الله أكبر أربع مرات ولم يذكرها مرتين نحن في أذان نقولها كم مرة أربع مرات تكثير في البداية على كل حال الأذان ثبتت فيه ثلاث صياد الصيغة المشهورة أذاننا نحن الذين نؤذن به
وهو فيه خمس عشرة كلمة خمس عشرة كلمة موطن بالكلمة الجملة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على
الصلاة حي على الصلاة خلصت صابع المشكلة نعيدها حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم هذه خمس عشرة كلمة خمس عشرة كلمة هذا هو الأذان المشهور وهذا يسمى عند
أهل العلم بأذان أهل الكوفة أذان أهل الكوفة أذان مكة يزيد عليه بالترجيع والترجيع هو أن يرجع الشهادتين واحدة مرتين يعني عندما يبدأ الأذان يقول هكذا الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله
أكبر يقول بصوت منخفض جدا يسمع نفسه أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يرفع صوته أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على
الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم؟
تسع عشرة كلمة تسع عشرة كلمة زدنا أشهد الله إلى مرتين وزدنا محمدا رسول الله مرتين بصوت منخفض صحيح؟
هذا يسمى أذان مكة أذان مكة هذا حاليا يؤذن فيه في مصر تقريبا اللي هو ترجيع الشهادتين في البداية مرتين بصوت منخفض يسمى الترجيع يسمى الترجيع بقي أذان أهل المدينة هو هذا الذي يذكر هنا
أذان أبي محذورة تسع عشرة كلمة لكن في البداية الله أكبر مرتين فقط وليس أربع مرات وإنما يقول الله أكبر مرتين فقط في البداية يسمى أذان أهل المدينة وهذا يؤذن فيه في المغرب العربي في
المغرب تونس الجزائر أظن ليبيا يؤذن بهذا الأذان اللي هو التكبير مرتين فقط البعض يظن المؤذن نسي أو شيء لا ما نسي هو هكذا بهذه الطريقة لكن يقول الله أكبر الله مرتين فقط وهذا أذان أهل
المدينة في ذلك الوقت يعني في زمن الصحابة والتابعين هذه ثلاثة أنواع من الأذان كلها مشروعة كلها مشروعة جائزة نعم لكن نحن هنا لا يؤذن عندنا إلا أذان أهل الكوفة وكذلك المسجد الحرام في
الجزيرة بشكل عام يؤذن بأذان أهل الكوفة نعم مؤذنا بلال وابن أم مكتوم الأعمى وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة رضي الله عنها مثله حدثني أبو
كريب محمد بن العلاء الهمداني قال حدثني خالد يعني ابن مخلد عن محمد بن جعفر قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى الله عليه وسلم وهو أعمى وحدثنا محمد بن سلمة المرادي
وقال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله وسعيد بن عبد الرحمن عن هشام بهذا الإسناد مثله مثله طبعا هنا ابن مكتوم أعمى والأصل مؤذن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن مؤتمن
والمؤذن لا يكون مؤذن إذا كان يعرف دخول الوقت وهذا لا يكون إلا بالرؤية دخول وقت الظهر دخول وقت العصر ووقت العشاء المغرب كله بالرؤية والفجر كذلك وهنا قبل أذان المؤذن الأعمى بأن يرى
غيره ويخبره وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كله يشرب حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت يعني يخبره الناس فهنا لا بأس أن يعتمد المؤذن على إخبار الثقة
يخبره أنه دخل الوقت فيؤذن نعم باب فضل الأذان وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى يعني ابن سعيد عن حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير
إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزن نعم هنا فيه كان النبي يغير إذا طلع الفجر يعني على الكفار إذا حاصر الكفار يغير عليهم إذا طلع الفجر لكن يقول انتظر
إذا سمعتم الأذان فلا تغيروا يعني معنى أنت مسلمون معنى أن هؤلاء مسلمون وإذا لم يؤذن فدعل الفارقة إذا بين الإسلام والكفر هو سماع الأذان وإذا قال أهل العلم إنه فرض على الكفاية نعم باب
القول مثل ما يقول المؤذن حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل
ما يقول المؤذن حدثنا محمد بن سلمة المرادي وقال حدثنا عبد الله بن وهب عن حيوة وسعيد بن أبي أيوب وغيرهما عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم
المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة ثم سلوا ثم سلوا لي ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله
وأرجو أن أكون أنا هو للي الوسيلة حلت عليه الشفاعة نعم الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة التي أعطاها الله تبارك وتاع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأعطاه أيضا المقامة المحمود الوسيلة
هي منزلة في الجنة منزلة في الجنة لا تكون إلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه خير من يدخل الجنة أفضل إنسان يدخل الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم كل أحد في الجنة وإنما يلحق الله
به أزواجه كما قال الله تبارك وتعالى والذين آمنوا تبعتم ذريتهم بما ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء فيلحق الله به أزواجه وذريته فهؤلاء دخلوا الجنة بالتبعية وليس
بالأصالة أقصد عي دخلوا المنزل هذه بالتبعية ولأنهم دخلوا الجنة لا شك بإيمانهم ولكن بالتبعية وصلوا إلى هذه الدرجة إلى هذه الدرجة العظيمة في الجنة لكن الوسيلة هي درجة رفيع للنبي صلى
الله عليه وسلم في الجنة أما المقام المحمود فهو الشفاع الكبرى حيث يشفع الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وقد كنت قلت سابقا أن الوسيلة هي المقام المحمود وهذا خطأ والصحيح أن الوسيلة
منزلة في الجنة نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم
قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر ثم قال الله أكبر قال الله
أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر قال الله أكبر وهذه الكلمة بعضها أذكار وبعضها دعوة إلى الصلاة بعضها أذكار وبعضها دعوة الله أكبر الله أكبر ذكر أشهد أن لا
إله إلا الله ذكر أشهد أن محمد رسول الله ذكر حي على الصلاة دعوة إلى الصلاة حي على الفلاح دعوة إلى الصلاة ثم الله أكبر الله أكبر ذكر لا إله إلا الله ذكر فإذا قال ذكرا قلت مثله وإذا
قال حي على الصلاة حي على الفلاح فلا تقول دعوة إلى الصلاة وإنما عليك أن تذكر فتقول لا حول ولا قوة إلا بالله فلا تقول إذا قال حي على الصلاة تقول حي على الصلاة تخاطب من؟
لا تقول حي على الصلاة وإنما تقول ذكرا والذكر هنا أن تقول لا حول ولا قوة إلا بالله حي على الفلاح كذلك تقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا نص من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل
العلم في صلاة الفجر عندما يقول الصلاة خير من النوم الصلاة خير من الذكر أو دعوة دعوة يقول لك قم إلى الصلاة خير من النوم الذي أنت فيه فبعضهم قال تقول مثله لأنه لم يرد فيه نص تقول
الصلاة خير من النوم ومن قال قسم هذا التقسيم أن الأذان عبارة عن ذكر وعن دعوة يقول إذا قال الصلاة خير من النوم لا تقول الصلاة خير من النوم لأن هذه دعوة وإنما تقول لا حول ولا قوة إلا
بالله ومثلها قد قابت الصلاة عندما يقول أنك تقول كما يقول المؤذن قال قد قامت الصلاة قامت الصلاة لا تقول أنت قد قامت الصلاة قامت الصلاة لأن هذه دعوة إخبار أن الصلاة قد قامت فتقول
كذلك لا حول ولا قوة إلا بالله بعضهم قال تقول أقامها الله وأدامها وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والأصل أنه دعوة فتقول ذكرا تقول لا حول ولا قوة إلا بالله والله أعلم وأما
بالنسبة لقولك هذا ما اختلف في متى تقوله متى تقول هذا الذكر بعضهم قال عند قوله أشهد أن لا إله إلا الله تقول أشهد أن لا إله إلا الله ثم تضيف إليها هذا الذكر وبعضهم قال بعد الأذان ما
الأمر فيه سعة المهم أنك تقوله هذا أهم شيء نعم عند معاوية بن أبي سفيان فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المؤذنون أطول الناس أعناقا
يوم القيامة وحدثنيه سحاق بن منصور قال أخبرنا أبو عامر قال حدثنا سفيان عن طلحة بن يحيا عن عيسى بن طلحة قال سمعت معاوية يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله فليهن المؤذنون هذا
شرف للمؤذني أنهم أطول الناس أعناقا يوم القيامة نعم حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء قال سليمان فسألت عن الروحاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ القتيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ذراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس
حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي وقال حدثنا خالد يعني ابن عبد الله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله
حصاص نعم هنا أحال هرب ما يريد يسمع الأذان أحال وحصص كذلك الحصاص يعني أيضا هرب هرب وله ذراط يعني يخرج صوتا من دبره حتى لا يسمع الأذان طبعا نحن ما نسمعه هذا الذراط الذي يخرج من
الشيطان هو يخرج هذا الصوت حتى هو لا يسمع لا يحب سماع الأذان وقيل الحصاص أيضا ذراط الذي يخرجه المهم أن الشيطان عند سماع الأذان يهرب لا يريد سماعه ويخرج هذا الصوت حتى لا يسمع الأذان
إذا هرب وأخرج صوتا حتى لا يسمع هذا الأذان فإذا انتهى الأذان رجع مرة ثانية فإذا وقيمت الصلاة فعل الشيء مثله أيضا يهرب وله حصاص فإذا انتهى المؤذن من الإقامة رجع مرة ثانية ولكن إذا
سمعت صوتا فنادي بالصلاة فإني سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولا وله حصاص يعني يقول له هذا شيطان لو تنبهت لقلت
لك أذن لأنك إذا أذنت سيخرج وهذا الذي ناداكما كان شيطانا نعم وعن أبي زناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط
حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي التأذين أقبل حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول له اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل
ما يدري كم صلى نعم طبعا التثويب هو الإقامة التثويب يعني الإقامة حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم بمثله غير أنه قال حتى يظل الرجل حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى إن هذه النافية لا يدري نعم باب رفع اليدين في الصلاة حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وسعيد بن منصور وأبو بكر بن
أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب وابن نمير كلهم عن سفيان بن عيينة واللفظ ليحيى قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح
الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منك به وقبل أن يركع وإذا رفع من الركوع ولا يرفعهما بين السجدتين حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال حدثني ابن شهاب عن سالم بن
عبد الله أن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منك به ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل بمثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل بمثل ذلك ولا يفعله
حين يرفع رأسه من السجود حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين وهو ابن المثنى قال حدثنا ليث عن عقيل قال وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد قال حدثنا سلمة بن سليمان قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا يونس كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد كما قال ابن جريج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منك به ثم كبر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن
عبد الله عن خالد عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يفعل هكذا حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع
رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده فعل مثل ذلك رفع اليدين هنا في هذه الأحاديث ثبت في ثلاثة مواضع الموضع الأول مع تكبيرة الإحرام والموضع
الثاني عند إرادة الركوع والموضع الثالث عند الرفع من الركوع أما موضع الرفع فجاء فيه روايتان فإما أن يحاذي أذنيه وإما أن يحاذي منكبه أحياناً النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً يحاذي
منكبه وأحياناً يرفع حتى يحاذي أذنيه صلى الله عليه وسلم بعضهم قال لا هو في الوسط هكذا فأسفل كفه يحاذي منكبه وأعلى كفه يحاذي فروع أذنيه فيكون رفعه هكذا صلى الله عليه وسلم بين هذا
وهذا فيجمع بين فبعضهم عبر بالأعلى وبعضهم عبر بالأسفل خاصة أن هذه أفعال للنبي وليست أقوال صلى الله عليه وسلم فمن رأى هكذا قال هذا منكبي أن أسفل يد تحاذي المنكبي ومن راعى أعلىها قال
هذا أذنيه وبعضهم دقق فقال يحاذي فروع أذنيه فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى فلو كبر هكذا أو هكذا أو هكذا المهم أن يرفع يدي هذه هي السنة بعض الناس يقول أنا كيف أعرف أخشى أني ما
حاذيت فهذا من الوساوس فقال قيل له لعلك لو لمست الفروع تتأكد أنك حاذيت أو ما حاذيت هذا معنى حاذيت أذنيك المساكن فجعلها البعض سنة حتى إن بعضهم إذا صلى ما أصاب فروع أذنيه يعيد التكبير
مرة ثانية يقول ما حشت الأذنين فيرى أن إصابة الأذنين هو المطلوب ليست مطلوبة وإنما كان يحاذي صلى الله عليه وسلم فهذا بالنسبة لرفع اليدين في التكبير وهنا في هذا الحديث ثبت الرفع في
ثلاثة مواضع الموضع الأول عند التخول في الصلاة تكبيرة الإحرام الثاني عند إرادة الركوع الرابع الثالث عند الرفع من الركوع و جاء من حديث ابن عمر عند البخاري أنه إذا قام من الشهد الأول
كذلك يرفع يديه فهذا موضع الرابع جاء من حديث ابن عمر عند البخاري نعم قال رحمه الله وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يصلي
لهم فيكبر كل ما خفض ورفع فلما انصرف قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا ابن جريج قال أخبار ابن شهاب عن أبي
بكر بن عبد الرحمن قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك
الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويقوم من المثنى بعد الجلوس ثم يقول أبو هريرة إني
لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حجين قال حدثنا ليثو عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبارني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه سمع أبا هريرة يقول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم بمثل حديث بن جريج ولم يذكر قول أبي هريرة إني أشبهكم برسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبارنا
بن وهبين قال أخبارني يونس عن ابن شهاب قال أخبارني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان حين يستخلفه مروان على المدينة إذا قام للصلاة المكتوبة كبر فذكر نحو حديث بن جريج وفي حديثه
فإذا قضاها وسلم أقبل على أهل المسجد قال والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مهران الرازي قال أخبارنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن
يحيا بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبا هريرة كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع فقلنا يا أبا هريرة ما هذا التكبير قال إنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هذا فعله لأنه ذكر أن
في زمن بني أمية كان بعضهم يصلي ولا يكبر لا يجهر بالتكبير فلذلك استغرب الناس من أبي هريرة أنه كان يكبر قالوا ما هذا التكبير قال هذه صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أنه كان يكبر كلما خفض ورفع ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك حدثنا يحيا بن يحيا وخلف بن هشام
جميعا عن حماد قال يحيا أخبرنا حماد بن زيد عن غيلانة عن مطرف قال صليت أنا وعمران بن حسين خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما انصرفنا
من الصلاة قال أخذ عمران بيدي ثم قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم وإذا لم يحسن الفاتحة ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر
له من غيرها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وإسحاق بن أبراهيم جميعا عن سفيان قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت يبلغ به النبي
صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب حدثني أبو الطاهر قال حدثنا بن وهب عن يونس قال أخبرني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني
محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقترئ بأم القرآن حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن
سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم أخبره أن عبادة بن الصامت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بأم
القرآن وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد مثله وزاد فصاعدا نعم ومن هذا أخذ الجمهور إلى أن قراءة الفاتحة ركن في
الصلاة لا بد أن تقرأ الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة إلا أبو حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى فاستدل بظاهر القرآن فاقرأوا ما تيسر منه وبحديث المسيء في صلاته أن النبي صلى الله عليه
وسلم لم يذكر له قراءة الفاتحة فذهب إلى أنها ليست بركن قال وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من صلى صلاة لم يقرأ فيه بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الإمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم
الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض إلي عبدي فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب
عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل قال سفيان حدثني به العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب دخلت عليه وهو مريض في بيته فسألته أنا عنه وبهذا الحديث استدل الجمهور الذين قالوا إن
بسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الفاتحة هنا كلها في هذا الحديث هو حديث قدسي ولم يذكر بسم الله الرحمن الرحيم وإنما بدأ بالحمد لله رب العالمين
وذهب الشافعي إلى أن البسملة آية من الفاتحة فمثلا خلافية مشهورة والصحيح قول الجمهور وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن
يعقوب أن أبا السائب مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة فلم يقرأ فيها بإذنه وفي حديثهما قال الله تعالى قسمت
الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي حدثني أحمد بن جعفر المعقري قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا أبو أويس قال أخبارني العلاء قال سمعت من أبي ومن أبي السائب وكان
جليسي أبي هريرة قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بإذنه وفاتحة الكتاب فهي خداج يقولها ثلاثا بمثل حديثهم خداج يعني ناقصة مثل الطفل المولود
الخدج خدج هم ناقصوا النمو لم يكتمل خلقهم فالخداج يعني ناقصة نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو أسامة عن حبيب بن الشهيد قال سمعت عطاء يحدث عن أبي هريرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة إلا بقراءة قال أبو هريرة فما أعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلناه لكم وما أخفاه أخفيناه لكم يقصد السرية والجهرية صلاة السرية وصلاة الجهرية
نعم حدثنا عمر الناقد وزهير بن حرب واللفظ لعمر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال أبو هريرة في كل الصلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسمعناكم وما أخفى منا أخفينا منكم فقال له رجل إن لم أزد على أم القرآن فقال إن زدت عليها فهو خير وإن انتهيت إليها أجزأت عنك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد يعني بن زريع عن حبيب
المعلم عن عطاء قال أبو هريرة في كل صلاة قراءة فما أسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى منا أخفيناه منكم ومن قرأ بأم القرآن ومن قرأ بأم القرآن ومن قرأ بأم الكتاب فقد
أجزأت عنه ومن زاد فهو أفضل في بعضها أم الكتاب في بعضها أم القرآن عندكم والمقصود الفاتحة يعني الفاتحة هي الركن أما السورة التي بعد الفاتحة فإنها مستحبة سنة نعم قال حدثني محمد بن
المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول
الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام
ثم قال ارجع فصلي فإنك لم تصلي حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني فقمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم
ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير حاء وحدثنا ابن نمير
قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية وساقى الحديث بمثل هذه القصة وزادا فيه إذا قمت إلى
الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر نعم من هذا الحديث قلنا أخذ الأحناف إلى عدم ركنية الفاتحة لأنه قال له اقرأ ما تيسر معك من القرآن يقول أي شيء يقرأه من القرآن يكفيه وكذلك في
هذا الحديث ذكر أصول أركان الصلاة في هذا الحديث أخذوا من هذا الحديث أن كل ما ذكر في هذا الحديث فهو ركن من أركان الصلاة ومنه الإطمئنان وظاهر كما يقول أهل العلمي أن ركن الإطمئنان هو
الذي لأجله أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل أن يعيد الصلاة أنه ما كان يطمئن ولذلك ذكر الإطمئنان في كل حركة من حركات الصلاة فأركع حتى تطمئن ارفع حتى تطمئن اسجد حتى تطمئن اجلس حتى
تطمئن فهذا الظاهر الذي قصر فيه الرجل أنه كان يصلي صلاة سريعة دون إطمئنان وقدر الإطمئنان قدر تسبيحة واحدة يعني أن يستقر بقدر تسبيحة ثم يركع بقدر تسبيحة ثم يرفع بقدر تسبيحة هذا أقل
الإطمئنان وأفضله ثلاث وأكمله ثلاث وإن زاد أفضل نعم حدثنا أبو عوانا عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حسين قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهري أو العصر فقال
أيكم قرأ خلفي بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل أنا ولم أرد بها إلا الخير قال قد علمت أن بعضكم خال جنيها حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن
قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى فلما انصرف قال صلى الله عليه وسلم أيكم قرأ أو
أيكم القارئ فقال رجل أنا فقال صلى الله عليه وسلم قد ظننت أن بعضكم خال جنيها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علي حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي كلاهما
عن ابن أبي عروبة عن قتادة بهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر وقال قد علمت أن بعضكم خال جنيها باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار
كلاهما عن غندر قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان أسمع أحدا منهم يقرأ بسم
الله الرحمن الرحيم يقصد لم أسمع أحد منهم يجهر بها يقول لم أسمع أحدا يقرأ يعني الجهر نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة في هذا الإسناد وزاد قال شعبة
فقلته لقتادة أسمعته من أنس قال نعم نحن سألناه عنه حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا أن عمر بن الخطابي كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول
سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدثه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا
يستفتحون بالحمد لله رب العالمين ولا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها طبعا عبده لم يدرك عمر وهذا مرسل عبده عن عمر رضي الله عنه نعم قال حدثنا محمد بن مهران قال
حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يذكر ذلك باب حجة من قال بسم الله من قال البسملة آية من كل سورة سوى براءة قال حدثنا علي
بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ
أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
ثم قال أتدرون ما الكوثر قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول ربي إنه من أمتي
فيقول ما تدري ما أحدثت بعدك زاد بن حجر في حديثه بين أظهرنا في المسجد وقال ما أحدث بعدك حدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال أخبرنا بن فضيل عن مختار بن فلفل قال سمعت أنس بن مالك يقول
أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة بنحو حديث بن مسهر غير أنه قال نهر وعدنيه ربي عز وجل في الجنة عليه حوض ولم يذكر آنيته عدد النجوم بقوله باب حجة من قال البسملة آية في أول
سورة عدى سورة براءة هذا ليس من كلام مسلم طبعا وإنما قلنا هذا من كلام النووي أو القرطبي أو غيره من من أو الفضيل القاضي عياد عفوا الذين يعني شرحوا الصحيح والأقرب أنه من كلام النووي
رحمه الله تعالى أنه يوافق مذهبه وهو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أن البسملة آية من كل سورة وأخذوه من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قرأ سورة الكوثر قال قبلها بسم الله
الرحمن الرحيم قال فدل على أنها آية منها آية منها وأنها آية من كل سورة وذهب الجمهور إلى أنها آية مستقلة في بداية كل سورة وذهب مالك إلى أنها ليست من القرآن أصلا بسم الله وإنما كتبت
للتبرك بها وأنها ليست من القرآن على كل حال بعضهم قال أن هذا باختلاف القراءات والمسألة يعني تم تفصيل فيها في درسنا أما المسألة الثانية فهي أن في هذا الحديث تعريف الكوثر إنه أعطيناك
الكوثر لأن البعض قال في تفسير الكوثر أنه الخير الكثير الكوثر جمع الكثير يعني شيء الكثير وقال بعضهم الكوثر فاطمة وقال بعضهم الكوثر هو النهر وهذا هو الصحيح وإنه فسره في هذا الحديث أن
الكوثر هو النهر الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيختلج العبد منهم أو يختلج العبد منهم فأقول إنه من أمتي فيقال لا تدري ما أحدث هذا بالنسبة للمرتدين الذين كانوا على الإسلام في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد وفاته ارتد كثير من العرب فهؤلاء هم المرتدون الذين يختلجون ويبعدون عن الحوض فلا يريدونه والله أعلم نعم ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه قال
حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا همام قال حدثنا محمد بن جحادة قال حدثني عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل ومولا لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى
الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصف همام حيال أذنيه ثم التحف بثوبه فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما
سجد سجد بين كفيه هذا ما فيه مشكلة ثابت هذا لكن قوله تحت صدره فوق سرته هذا ليس في الحديث شيء من ذلك وإنما هذا اختيار لأمام الشافع رحمه الله تعالى أنه يضع اليد اليمنى على اليد الوسرى
تحت الصدر فوق السرة يعني في البطن هذا المكان يضعها هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وضع اليدين هنا ولذلك ذهب الإمام أحمد يضعها على سرته وعن علي بن أبي طالب تحت سرته وجاء في
بعض الحديث على صدره هذا لا يثبت في هذا الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أقواها أنه وضعها على صدره ولكنه أيضا الحديث مختلف في صحته فوضع اليدين فيه سعة يعني من يضع يديه هو
اليمنى على اليسرى هذا ثابت أنه يضع يده اليمنى على يديه اليسرى ثابت هذا لكن في أي مكان لم يثبت أبدا شيء يحسم المسألة عند النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اختلف أهل العين بعضهم قال
يضعه على صدره بعضهم قال على نحره وبعضهم قال على سرته وبعضهم قال تحت سرته أي مكان وضعته الأمر فيه سعة أي مكان وضعت يديك الأمر فيه سعة ولكن أهم شيء وضع اليمنى على اليسرى أما الإسدال
ترك اليدين فهذا جاء في مذهب الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان الإمام مالك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى روى هذا الحديث ووضع يده اليمنى على يديه اليسرى أو قبض يده
اليمنى قبض يده اليسرى بيده اليمنى لكن ذهب البعض إلى هذا لأنه نقل عن الإمام مالك أنه كان يسدل يديه وقيل إن هذا بعد أن ضرب رحمه الله تبارك وتعالى على عهد الهادي أو أبي جعفر المنصور
فلذلك أسدل يديه رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال الإسدال لم يثبت لكن لو أسدل وضع اليدين سنة يعني لو صلى الإنسان وأسدل يديه الصلاة صحيحة ولكن الأفضل السنة وضع اليمنى على اليسرى
والله أعلم نعم وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه
وسلم السلام على الله السلام على فلان فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ثم يتخير من
المسألة ما شاء هذا استدل به من قال إن التشاهد الأول هو الركن أما الصلاة الإبراهيمية فهي مستحبة وإنما الركن هو التشاهد الأول لأنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتخير من المسألة ما
شاء اختصر على هذا التشاهد بدون الصلاة الإبراهيمية نعم حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد مثله ولم يذكر ثم يتخير من المسألة
ما شاء حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن منصور بهذا الإسناد مثل حديثهما وذكر في الحديث ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن
الأعمشي عن شقيق عن عبد الله بن مسعود قال كنا إذا جلسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بمثل حديث منصور وقال ثم يتخير بعد من الدعاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا سيف بن سليمان قال سمعت مجاهدا يقول حدثني عبد الله بن سخبرة قال سمعت بن مسعود يقول وعلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد كفي بين كفيه كما يعلمني سورة من القرآن
واقتصى التشهد بمثل ما اقتصوا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا ليث عن أبي زبيري عن سعيد بن جبير وعن طاوس عن ابن عباس أنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وفي رواية بن رمح كما يعلمنا القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا عبد الرحمن بن حميد قال
حدثني أبو الزبيري عن طاوس عن ابن عباس قال حدثنا سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري ومحمد بن عبد الملك الأموي واللفظ لأبي كامل قالوا حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن يونس بن
جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال صليت مع عبد الملك قال أبي موسى الأشعري صلاة فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم وقرت الصلاة بالبر والزكا قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم
انصرف فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم ثم قال أيكم القائل كلمة كذا وكذا فأرم القوم فقال لعلك يا حطان قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت أن تكعبني بها ولقد رهبت أن تبكعني بها
فقال رجل من القوم أنا قلتها ولم أرد بها إلا الخير فقال أبو موسى أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم
فأقيموا صفوفكم ثم ليأمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله فإذا كبر وركع فكبروا وركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان النبي صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده
وإذا كبر وسجد فكبروا واثجدوا فإن الإمام يثجد قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك
أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله نعم هذا الحديث فيه أن الرجل الذي تكلم بالكلمة الزائدة قال أقرت
صلاته بالبر والزكاة رفع صوته بها قال من أين لك هذه الكلمة وإنما قل كما قال النبي كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم وقول حطان تبكعني بها يعني تتوقع تتهمني بها يقول إن أنا لقلتها
لست أنا الذي قلتها فقال رجل أنا الذي قلتها فعلمه أبو موسى الأشعري كيف يقول نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة وحدثنا أبو غسان المسمعي
قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن سليمان التيمي كل هؤلاء عن قتادة في هذا الإسناد بمثله وفي حديث جرير عن سليمان عن قتادة من الزيادة
وإذا قرأ فأنصتوا وليس في حديث أحد منهم فإن الله قال على لسان النبي صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده إلا في رواية أبي كامل وحده عن أبي عوانا قال أبو بكر بن أختي أبي النظر في هذا
الحديث فقال مسلم تريد أحفظ من سليمان فقال له أبو بكر فحديث أبي هريرة فقال هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا فقال هو عندي صحيح فقال لما لم تضعها هنا قال ليس كل شيء عندي صحيح وضعتها هنا
أجمل عليه هذه مسألة مهمة جدا وهي الحديث المشهور حيث الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله للحمد فقولوا ربنا لك الحمد وإذا
ركع فاركعوا إلى آخر الحديث فهذا الحديث رواه يعني جمع رواه جمع في هذا الحديث وكل هؤلاء الذين رواه عن قتادة لا يذكرون أو إذا قرأ فأنصتوا إلا سليمان التيمي سليمان التيمي زاد يعني إذا
كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا وإذا ركع فاركعوا إلى آخر الحديث فنص أهل العلم على أن سليمان التيمي شذ في هذا الحديث وخالف مجموعة الثقات لأن مجموعة رواه هذا الحديث عن قتادة ولم يقل أحد
منهم إذا قرأ فأنصتوا وهؤلاء منهم شعبة كل هؤلاء رواه الحديث عن قتادة لم يقل أحد منهم عن قتادة وإذا قرأ فأنصتوا إلا سليمان التيمي فالدار قطني رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أن هذا الحديث
من الأحاديث التي انتقدت على مسلم يعني كيف ذكره عن سليمان التيمي وهو الشاذ وهي من الأحاديث التي تتبعها الدار قطني على مسلم وافقه على هذا الجماهير وافقوا الدار قطني على أن هذه رواية
شاذة وهي إذا قرأ فأنصتوا ومسلم إنما ذكره تبعا يعني لم يذكره في الأصول وإنما ذكره بعد ذلك الدليل عن مسلم يعني ليس يعني لا يأخذ بها تماما لكن ورد حديث آخر يقول أبو إسحاق قال أبو بك
بن أخت أب النظر ما تقول في حديث أبي هريرة في حديث لأبي هريرة أن هذا حديث أنس في حديث لأبي هريرة وإذا قرأ فأنصتوا إنما جعل لأمان التيمي فإذا قرأ فأنصتوا قال ما تقول في حديث أبي
هريرة فقال مسلم صحيح فقال له يعني الثائل لماذا لم تضعه في الصحيح قال ليس كل شيء صحيح عندي وضعته هذا يبين منهج لمن مسلم وإنما وضعته في هذا الكتاب ما أجمع على صحتي لأن هذا الكتاب
منتقى مثله البخاري البخاري رحمه الله تعالى ما وضع الصحيح قال أحفظ مئة ألف حديث صحيح وما وضعته في هذا إلا هذه الأحالين لأربعة ألاف تقريبا والذي أحفظه أكثر منها لكن أنا وضعته ما
اتفقوا عليه 2673 حديث فقط أما البقية في حديث صحيح لكن ليس على شرطه فمسلم هنا حديث أبي هريرة ليس على شرطه وأيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه لا يثبت على الصحيح وإنما أيضا رواه أبو
خالد الأحمر وأبو خالد الأحمر أيضا يعني خالف مجموعة من الثقات لم يذكروا فيه إذا قرأ فأنصتوا إذن عندنا روايتان شادتان رواية مسلم رواية سليمان التيمي عن قتادة وأبي خالد الأحمر هذان
طريقان كلاهما شاد لم يثبت وخاصة أن أبو خالد الأحمر أضعف من سليمان التيمي ذاك المسلم يقول له أتريد مثل سليمان التيمي يعني يقول ثقة سليمان التيمي صح فعلا ثقة ثبت سليمان التيمي لكن
خالفه مجموعة من الثقات فقدم قول المجموعة وإذا أعرض البخاري عن هذه بل المسلم نفسه أعرض عنه وذكر حديث شعبة ومعمر وأبي عوان قدمها على حديث أهمام قدمها على حديث سليمان التيمي وإنما نبه
عليه رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر عن عبد الرزاقي عن معمر عن قتادة بهذا الإسناد وقال في الحديث فإن الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه
وسلم سمع الله لمن حمده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإيمان المسلم في
كتابه الصحيح باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد تشهد حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال قرأته على مالك عن نعيم بن عبد الله المحمر المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وهو
عبد الله بن زيد هو الذي كان أريا النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بشير بن سعد أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله
فكيف نصلي عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم السلام يقصد أنه صلوا عليه وسلموا تسليما لأنهم قالوا يا رسول الله عرفنا كيف نسلم عليك
فكيف نصلي عليك فذكر هذا الحديث نعم فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل
إبراهيم إنك حميد مجيد حدثنا زهير بن حرب وأبو كريب قالا حدثنا وكيع عن شعبة ومسعر عن الحكم بهذا الإسناد مثله وليس في حديث مسعر ألا أهدي لك هدية حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا إسماعيل
بن زكريا عن الأعمش وعن مسعر قال مالك بن مغول كلهم عن الحكم بهذا الإسناد مثله غير أنه قال وبارك على محمد ولم يقل اللهم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا روح وعبد الله بن نافع
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا روح عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمر بن سليم قال أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك قال
قولوا اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن
العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرة طبعا صلى الله عليه يعني الصلاة من الله الثناء الصلاة من الله الثناء والصلاة من
المؤمنين الدعاء باب التسميع والتحميد والتأمين حدثنا يحي بن يحيى قال قرأته على مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن
حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث سمي حدثنا يحي بن يحيى قال قرأته على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنهما أخبراه عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين حدثني حرملة بن يحيى قال أخبراه عن
ابن وهب قال أخبراه عن ابن يونس عن ابن شهاب قال أخبراه عن ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك ولم يذكر قول ابن شهاب
حدثني حرملة بن يحيى قال حدثني ابن وهب قال أخبرني عمر أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم في الصلاة آمين والملائكة في السماء آمين فوافق
إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال حدثنا المغيرة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال أحدكم آمين
والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم بمثله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال القارئ غير المغضوب عليهم ولا الضالين
فقال من خلفه آمين فوافق قوله قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه آمين بمعنى اللهم استجب كلمة آمين معناها اللهم استجب ومتى يقول المأموم آمين ذهب جمهور أهل العلم إلى أنه إذا قال
الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فإن المأموم يقول آمين وذهب البعض إلى أنه لا يقول آمين إلا بعد الإمام لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا
قالوا كذلك إذا أمن فأمنوا وليس قبله وليس معه وإنما بعده ولكن الجمهور أخذوا بظاهر الحديث وهو إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال المأموم آمين مباشرة وهذا هو الصحيح أنه يقول
آمين بعد أن يقول الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين سواء أمن الإمام أو تأخر فلا بأس أن يقول المأموم آمين بعد سماعه ولا الضالين هذا الأظهر وهو الموافق لقول الجمهور هذا الأظهر هو
الموافق لأكثر الحديث الواردة في هذا الباب فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك
الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
فرس فجحش فصلى لنا قاعدا حدثنا حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرع عن فرس فجحش شقه الأيمن بنحو
حديثهما وزاد فإذا صلى قائبا فصلوا قياما حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الأيمن
بنحو حديثهم وفيه إذا صلى قائما فصلوا قياما حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط من فرسه فجحش شقه الأيمن
وساق الحديث وليس فيه زيادة يونس ومالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه
يعودونه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى
جالسا فصلوا جلوسا حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد يعني ابن زيد حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن هشام بن عروة بهذا الإسناد
نحوه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع
الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما
وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن أبيه عن أبي الزبير عن جابر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر خلفه فإذا كبر
رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبو بكر ليسمعنا ثم ذكر نحو حديث الليث نعم هذا فيه أن التسميع خلف الإمام كما يحدث في الحرمين وغيرهما أن هذا جائز إذا كان فيه حاجة إذا كان فيه حاجة
لهذا لا بأس طيب كان الإمام صوته منخفضا أو ما فيه مكبرات الصوت أو غير ذلك من الأمور أنه يحتاج إلى هذا يعني التسميع خلفه لا بأس بذلك أما إذا كان ليس له حاجة فقط من باب يعني أنه يفعل
يعني هكذا دون سبب يرفع صوته هذا بدعة غلط ما يجوز بدون سبب كما يفعل في بعض المساجد مثلا المسجد الصغير مثلا وليه من كبر وهذا يرفع صوته المؤذن أو غيره يقول الله أكبر يعني يقلد الحرمين
هذا غلط لا يصلح أبدا هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة لصلاة الإمام جالسا فاشترط أهل العلم أن يأم الناس وهو جالس شرطين شرط الأول أن يكون إماما راتبا أما مجموع يصلون يقدمون أحدهم يصلي
وهو جالس ويصلون جلوسا لا لا يصلح أن يصلي العاجز عن الركن بالقادر عليه أبدا فلا يكون إماما إذا كان عاجزا عن القيام قدم غيره إلا إذا كان إماما راتبا هذا أمر الأمر الشرط الثاني أن
يكون يرجى برؤه يعني فترة ويطيب إن شاء الله تعالى أما إذا قطعت رجله مثلا أو صار مشلولا فهنا خلاص لا يأم الناس لكن إذا كان الآن كسرت رجله أو ظهره يؤلمه أو كذا الآن لا يستطيع أن يصلي
قائما لا بأس يصلي جالسا وماذا يفعل المأمومون يصلون خلفه جلوسا وإن صلوا قياما صلاة صحيحة وإن صلوا قياما صلاة صحيحة لكن لو صلوا جلوسا هذه هي السنة بشرط كما قلنا بشرطة أن يكون يعني
غير دائم وأن يكون إماما راتبا نعم وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
قال حدثنا معمر عن همام بن نبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال
حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال
سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراور دي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه إلا قوله ولا الضالين
فقولوا آمين وزاد ولا ترفعوا قبله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن يعلى وهو ابن عطاء
أنه سمع أبا علقمة سمع أبا هريرة يقول فإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإذا وافق قول أهل الأرض قول أهل السماء غفر له ما تقدم من ذبه حدثنا أبو الطاهر قال حدث رمي
وهب عن حيوة أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه قال سمعت أبا هريرة يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال سمع الله لمن حمده
فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس وأن من صلى خلف إمام
جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام حدثنا أحمد بن عبد الله ابن يونس قال حدثنا زائدة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيد
الله بن عبد الله قال دخلت على عائشة فقلت لها ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى فقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله
قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصل الناس قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي
عليه ثم أفاق فقال أصل الناس فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى أبيه بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس قال فقال عمر أنت أحق
بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر
فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم ألا يتأخر وقال لهما أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائب بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر
والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هات فعرفت حديثها عليه فما
أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال الزهري
وأخبرني عبيد الله بن عبد الله من عتبة أن عائشة أخبرته قالت أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له ويد له على رجل آخر وهو
يخط برجليه في الأرض فقال عبيد الله فحدثت به بن عباس فقال أتدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة هو علي حدثني عبد الملك بن شعيب ابن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد قال
ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت نعم في هذا الحديث في مسائل حقيقة فيها أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه
أمر أبا بكر أن يصلي بالناس والمشهور أن أبا بكر صلى بالناس 12 يوما هذا استخلاف النبي لأبي بكر أن يصلي بالناس واستدل به أي بهذا الحديث من قال من أهل العلم أن أبا بكر هو الخليفة بالنص
من النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضه النص خفي وليس نصا صريحا وهذا الذي عليه الأكثر أنه خفي وليس بصريح لكنه أمر أبا بكر أن يتقدم ويصلي بالناس الأمر الثاني قول ابن عباس رضي الله عنه
للسائل عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قالوا أتذي من الرجل الذي لم تسمع عائشة قالت بين عباس ورجل فقال لا قال هو علي قال هو علي الرافضة عليهم من الله ما يستحقون ذكر منهم عبد
الحسين الموسوي في كتابه أنه أخذ رواية عند الطبري وليست في البخاري وليس عند الطبري وليست بين الرجل الذي لم تسمع عائشة قال لا قال هو ابن عباس ولكن عائشة لا تطيب له نفسا يعني ما تحب
علي ذاك ما ذكرت اسمه وهذه زيادة منكرة والحديث في الصحيحين وليس فيه هذه الزيادة بل هي زيادة منكرة فيها رجل ضعيف لم يثبت هذا الحديث أبدا وإنما ذكر ابن حجر أنه جاءت روايات كثيرة في
هذا الحديث في بعضها العباس ورجل وفي بعضها بلال ورجل وفي بعضها بلال وأسامة وفي بعضها العباس والفضل وفي بعضها الفضل وأسامة يعني ليس صحيح أنه يعني بالضبط لازم يكون العباس وعلي رضي
الله عنهم أجمعين ولكن هذا يعني من خبث هؤلاء أنهم يعني يريدون الطعنة في أم المؤين عائشة وأنها تبغض عليا واختاروا هذه الرواية إنها لا يعني تريد له الخير أبدا ما تحب تسمع اسم علي
وفضلتها وهذا باطل حديث كثيرة جدا عائشة تمدح عليا وتذكر أحاديثها في فضله ويكفي الحديث نسعى الخفين لما قيل لها يعني كم يمسح المسافر على الخفين قال سألوا عليا فإنه كثيرا ما كان يسافر
مع النبي صلى الله عليه وسلم وحديث أخرى روتها في فضل علي رضي الله عنه لكن على كل حال المهم أن هذه الزيادة ضعيفة باطلة التي يستدل بها الرافضة على الطعنة في عائشة رضي الله عنها نعم
فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن رافع قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد رزاق قال أخبرنا معمر قال قال
الزهري وأخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر عن عائشة قالت لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي قال مر أبا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق قالت قرأ
القرآن لا يملك دمعة فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال ليصلي بالناس
أبو بكر فإن كن صواحب يوسف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قالت فقلت يا رسول
الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس قالت فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس
فلو أمرت عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كن لأنتن صواحب يوسف مر أبا بكر فليصلي بالناس قالت فأمر أبا بكر يصلي بالناس قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله
عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجله تقطان في الأرض قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك فجاء رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي
بكر قالت فالنبي هنا صلى جالسا أبو بكر صلى قائما وناس صلوا قياما قالوا فهذا الفعل ناسخ والصحيح أنه ليس بناسخ وإنما هذا يختلف لأن في قوله صلى جالسا أي بدأ صلاته جالسا أما هنا فهم
بدأوا الصلاة قبل النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء النبي وأما هم وهو جالس صلوات ربي وسلامه عليه قالوا هذا مثل أن الإمام في الركعة الثانية أو الثالثة لا يستطيع القيام فيكمل جالسا
قياما وإنما يصلون جلوسا مع الإمام إذا كان العذر من أول الصلاة أما إذا كان العذر في أثناء الصلاة أو في آخرها فإنهم لا يتابعون على ذلك على كل حال مسألة فقهية خلافية فيها السعى إن شاء
الله مسألة اجتهاد المسألة الثانية قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وحفصة وغيرهما إن كن صواحب يوسف قال أهل العلم يريد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الكلام أنه كما كان النساء
هذا الكلام ظاهر أنه كلام حسن فعلا ظاهر الكلام لا بأس به اه امرأة العزيز تراود فتاة عن نفسه هذا الذي وقع قد شغفها حبه هذا الذي وقع اه انا لا نراها في ظلال مبين اه هذا الكلام طيب ما
في شيء يعني لكن ماذا قال الله تبارك وتقى فلما سمعت بمكرهنه سماه مكرا مع أن ظاهره كلام عادي لكن حقيقته مكر يعني قلنا شيئا وأردنا شيئا آخر وهو المكر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
إن كن صواحب يوسف يعني تقول تقولنا شيئا وتريدنا شيئا آخر تقول عائشة فعلا أنا لما قلت رجل أسيف يعني يبكي كثيرا أردت أنه لا يتشائم به الناس ما أردت أسيه وإنما علثة هذه يعني أي سبب تذي
فقط حتى لا يصلي بالناس أبو بكر ولا يتشائم الناس بأبي فهي فعلا ما أردت هذا فالنبي يقول شيئا آخر ماذا أردنا النساء لما قلنا امرأة عائشة رائد فتاة عن نفسي قد شغفها حبا إننا أردنا أن
يرين يوسف يعني قلنا هذا الكلام حتى يعني يثرنا امرأة عائشة فترهن يوسف هذا الذي يعني دوخها فقال كذلك أنتن الآن أنت يا عائشة تقولين رجل أسيف أنت لا تريد أسيف تريد شيئا آخر قالت صح أنا
أردت أن لا يتشائم الناس بأبي وما أردت أنه أسيف يقول لها يعني تشبهين صواحب يوسف في هذه القضية والله أعلم نعم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير وفي حديث عيسى فجلس رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا ابن نمير عن هشام حاء وحدثنا ابن نمير وألفاظهم متقاربة قال حدثنا أبي قال
حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج وإذا أبو
بكر يأم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي كما أنت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر حدثنا حدثني عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد وحدثني أبي عن صالح
عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف رسول الله صلى الله عليه
وسلم ستر الحجرة فنظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا قال فبهتنا ونحن في الصلاة من فرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونكس أبو بكر
على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج للصلاة فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم قال ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرخى
الستر قال فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ذلك وحدثنيه عمرو الناقد وزهير بن حر قال حدثنا سفيان بن عيين عن الزهري عن أنس قال آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم كشف الستارة يوم الاثنين بهذه القصة وحديث صالح أتموا وأشبع وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا مع مارون عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال لما كان
يوم الاثنين بنحوي حديثهما وحدثنا محمد بن مثنى وهارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثة فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى
الله عليه وسلم حين وضح لنا قال فأومأ نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم نقدر عليه حتى مات حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله
إن أبا بكر رجل رقيق متى يقم مقامك لا يستطع أن يصلي بالناس فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فإن كنا صواحب يوسف حيات رسول الله صلى الله عليه وسلم باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر
الإمام ولم يخاف مفسدة بالتقديم حدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمر بن عوف ليصلح بينهم فحانت
الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي بالناس فأقيم قال نعم قال فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما
أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى
الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف فقال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن
يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لرأيتكم أكثرتم التصفيق من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم وقال قتيبة حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري كلاهما عن أبي حازم عن سهل بن سعد بمثل حديث مالك وفي حديثهما فرافع أبو بكر يديه
فحمد الله ورجع القهقرى وراءه حتى قام في الصف حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال ذهب نبي الله صلى الله
عليه وسلم يصلح بين بني عمر بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه أن أبا بكر رجع القهقرى
طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى بركة لكن فيه تنبيه فقط على قضية أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما صلى بين يديه النبي صلى الله عليه وسلم وأشار النبي له أن يمكث فرفع يديه في الصلاة قال
أهل العلم لا مانع من هذا أن الإنسان يحمد الله تبارك وتنجاه خبر طيب في أثناء صلاته والخبر الطيب الذي أتى بكر وثقة النبي صلى الله عليه وسلم به لما قال له اثبت في مكانك ومع هذا لم
يثبت رجع ولما سأله النبي ما لك إذ أمرتك أن لا تقال ما كان لابن أبي قحاف أن يصلي برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كذلك الصحابة رضي الله عنهم سبحوا لأي بكر لم يلتفتين فصفقوا لأي بكر
فالتفت فرعى النبي صلى الله عليه وسلم فنهاهم النبي عن التصفيق وقال التصفيق أو التصفيح للنساء فإن نابكم شيء فصاف فسبحوا والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله وليت ابن سعد
وإسحاق بالراهوي هل كلهم في عصر واحد؟
نعم ليث متقدم عليهما ليث ابن سعد متقدم عليهما لكن قتيبة وإسحاق نعم كلها خارج الموضوع هل هناك أحد عنده سؤال في الموضوع؟
سمعي الالتفات؟
الالتفات في الصلاة كما قال أهل العلم أربعة أنواع الالتفات في الصلاة أربعة أنواع النوع الأول التفات والقلب أو عدم الخشوع مشغول وقلبه بشيء آخر في الصلاة يفكر في أشياء أخرى هذا مكروه
ولا يبطل الصلاة ينقص من أجرها الالتفات الثاني التفات العين في الصلاة بعينه هكذا يلتفت وهذا أيضا مكروه وينقص أجر الصلاة والصلاة صحيحة الالتفات الثالث التفات الرقبة هكذا يلتفت برقبتي
في الصلاة بالرقبة هذا أيضا مكروه وينقص من أجر الصلاة ولا يبطلها التفات الرابع بالجسد وهذا يبطل الصلاة لأنه ترك للقبلة واستقبال القبلة شرط في صحة الصلاة من أولها إلى آخرها نعم النبي
صلى الله عليه وسلم أمر آي بكر من صلي بالناس في مرضه هذه القصة من شهر 12 يوما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مرة صلى تقدم مرة أشار إليه يوم موته صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين
المرة الثانية تأخر النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال لآي بكر تصلي بالناس فقال نعم فلما خرج النبي يصلح بين الناس بني عمر بن عوف فجاء النبي رجع وبكى وتقدم النبي صلى الله عليه
وسلم فوقعت أكثر من مرة نعم مؤذن طول الناس عناقا لا المؤذن راتب مستمر وليس الذي أدن مرة لا المؤذنون مؤذن راتب بالنسبة لقراءة الفاتحة هي ركن أركان الصلاة إذا كان الإنسان لا يستطيع
قراءة الفاتحة لا يحفظها مثلا خاصة لداخل في الإسلام الحديد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أحسن الفاتحة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فحان الله والحمد لله ولا إله إلا
الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله يعني يسبح فإذا حفظ منها يحفظ منها الحمد لله رب العالمين يكررها إذا حفظ الرحمن الرحيم يكررها الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين الرحمن الرحيم إلا أن يركع الإمام إذا حفظ مالك يوم الدين أيضا يكررها حتى يتم الفاتحة كلها لأن بعض الناس ما يقدر صعب عليه جدا يعني بعض الناس ما يقدر يجمع الكلام يعني حتى
لو كبير في السلح حتى لو ما يستطيع فهذا يقول ما يستطيع أما إذا كان في قراءته يزعج الناس فيخفض صوته قدر ما يستطيع يقال له اخفض صوت الحمد لله يحرك شفتيه يكفيه أن يحرك شفتيه ويسمع نفسه
الله أعلم طيب نشوف المكتوبة في الدرس بالنسبة لمن صلى قاعدا يجلس الجسد التي تريحه سواء على الأرض أو على الكرسي ما في بس إن شاء الله تعالى لا يسجد ويركع يومئ يومئ إذا ما استطاع نعم
لما مررت يصلي قاعدا نعم ما فهمت هل أيش لا للعموم لكن قلنا تجوز قياما وتجوز قعودا يجوز لك أن تصلي خلفه قائما يجوز لك أن تصلي خلفه قاعدا كله جاهز إن شاء الله تعالى هل يجوز الخروج من
المسجد بعد تكبيرة الأحرام للذهاب إلى مسجد آخر لا ما يجوز الحديث به رئيس صحيح مسلم أنه لما خرج رجل من بعد الأذان قال أما هذا فقد عصى أبا القاسم واختلف أهل العلم ماذا يريد بالأذان
فذهب كثير من أهل العلم المقصود الأذان الوقت وبعضهم قال أراد بالأذان الإقامة لأن الإقامة تسمى أذانا كما قال بين كل أذانين صلاة فهو أراد الإقامة يعني الإنسان لا يخرج بعد الإقامة لألا
يتهم إنسان يخرج من المسجد وقيمة الصلاة يتهم أن هذا ما يصلي أن هذا غير مسلم وبعد الأذان كذلك فالقصد أن الخروج من المسجد لا يجوز في مثل هذه الحالة إلا إذا كان بعد الأذان وليس بعد
الإقامة وكان بعد الأذان وكان له ظرف طارئ كان يكون إماما في مسجد آخر أو يكون له جاء ظرف طارئ أو خرج ليدخل منذ خرج يأتي بشيء من السيارة ويرجع وخرج ليتوضى المواضع خارج المسجد يتوضى
ويرجع فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى دخل الوقت
صحيح مسلم المجلس (11) كتاب الإيمان من الحديث (421) إلى الحديث (498) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى لي وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد حياكم الله في هذا المجلس مجلس العلم التي صلى الله عليه وبركة وتعالى نجعلها شاهدة لنا لا علينا نحن في يوم السبت الخامس من شعبان سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع والعشرين من الشهر الأول لسنة ستة وعشرين وعلفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد ليقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع
قراءة الجامعة الصحيح صحيح الإمام مسلم مسلم بن حجهج النيسابوري أبو الحسين القشيري المتوفى سنة ستين ومائتين من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى باب إذا تخلف الإمام تقدم
عوه من كتابه الصلاة وهذا هو المجلس الحادي عشر من صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى فالإمام تقدم غيره حدثني محمد بن رافع وحسن بن علي الحلواني جميعا عن عبد الرزاق قال ابن رافع حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا جريج قال حدثني ابن شهاب عن حديث عباد بن زياد أن عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك قال
المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أخذت أهرق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم
غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضى على خفيه
ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة فلما سلم عبد الرحمن بن
عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته
ثم قال أحسنتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها حدثنا محمد بن رافع والحلواني وقالا حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن حمزة بن
المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة فأردت تأخير عبد الرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث فيه أن عبد الرحمن بن عوف صلى إماما بالنبي صلى الله
عليه وسلم هذا لم يحدث لأحد غير عبد الرحمن بن عوف أبدا لم يأم أحد النبي صلى الله عليه وسلم غير عبد الرحمن بن عوف جاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قدمه النبي بالصلاة ثم دخل معهم النبي
صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لكن صار النبي هو الإمام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يصلي خلفه فهذا لم يحدث لغير عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم
أذن لهم بذلك لما تأخر عليهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال أحسنتم أي أن أديتم الصلاة الوقتها ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل قال الصلاة أول وقتها وهذا الذي جعل النبي
صلى الله عليه وسلم يقول لهم أحسنتم في فعلهم ذلك نعم تسبيح في الصلاة للحاجة فهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد حرمله في روايته قال ابن
شهاب وقد رأيت رجالا من أهل العلم يسبحون ويشيرون نعم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء يعني الرجل إذا رابه شيء من صلاة إمامه يسبح يقول له سبحان الله ينبهه أما المرأة فتصفق قيل تصفق
ببطن كفها على ظهر كفها هكذا تصفق يعني حدث شيء في الصلاة بدل أن تسبح وهذا لا يعني أن صوت المرأة عورة والله تبارك وتعالى يقول وإذا سألتمهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب يعني يجوز الرجل
أن يخاطب المرأة ولكن الممنوع هو الخضوع بالقول ولا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض أما الكلام العادي بين الرجال والنساء فكنا من النساء من يسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم
يخاطبنا هو يخاطبنا أصحاب النبي ورواة الحديث بل هن عالمات فالمقصود هو أن النساء يصفقنا في الصلاة إذا رابهن شيء في صلاتهن والرجال يسبحون لأن الرجال لما صفقون نهاهم النبي صلى الله
عليه وسلم قال إنما تصفق للنساء نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثنا محمد بن رافع قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد في الصلاة باب الأمر بالتحسين الصلاة وإتمامها حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني قال
حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني ابن كثير قال حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلان ألا تحسن صلاتك ألا
ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم إني لأراكم وراء ظهري حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة
قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فوالله إني لأراكم من بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم حدثنا أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ يعني ابن
هشام قال حدثني أبي قال وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد كلاهما عن قتادة عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال وفي هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر
أنه يراهم من قلف ظهره واختلف أهل العلم في هذا هل هذا عام في حياته كلها أنه يرى من وراء ظهره أو أن هذا خاص بالصلاة والظاهر والعلم عند الله تبارك أن هذا في الصلاة ولد النبي صلى الله
عليه وسلم في حياته اليومية باب النهي عن سبق الإمام بالركوع والسجود حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر واللفظ لأبي بكر قال بن حجر أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا علي بن مسهر عن المختار
بن فلفل عن أنس قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى أقبل علينا بوجهه فقال أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني
أراكم أمامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله قال رأيت الجنة والنار حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير قال
وحدثنا بن نمير وإسحاق بن إبراهيم عن بن فضيل جميعا عن المختار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وليس في حديث جرير ولا بالانصراف باب النهي عن رفع الرأس قبل الإمام حدثنا
خلف بن هشام وابو ربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد كلهم عن حمد قال خلف حدثنا حمد بن زيد عن محمد بن زياد قال حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال قال محمد صلى الله عليه وسلم أما يخشى الذي
يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الإمام أن يحول الله صورته في صورة حمار حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي وعبد الرحمن بن الربيع بن مسلم جميعا عن الربيع بن مسلم قال
وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن حماد بن سلم كلهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم بهذا غير أن في حديث الربيع بن مسلم أن يجعل الله وجهه وجه حمار وهذا من الوعيد هذا من الوعيد أنه من يفعل ذلك يعني يكون مخالفا للنبي صلى الله عليه وسلم فمن الوعيد أن يحول
الله رأسه رأس حمار لمن يستعجل في صاته مع أنه في النهاية لن يسلم إلا مع الإمام فلا يستعجل لكن لو رفع الإنسان رأسه وبينه غير قصد كانه يعني وهمه أو سهى أو ظن أنه يصلي وحده سرح فرفع
رأسه ثم تبين له أن الإمام لم يرفع رأسه ورجع لا شيء عليه إن شاء الله تعالى نعم نعم نعم نعم نعم نعم لما نهام النبي صلى الله عليه وسلم عن تحريك أيديهم أو أيديهم كأنها أذناب خيل شمس
شمس يعني نافرة غير مستقرة وهذا يحبث بعض الناس في الصلاة في التشهد لما يسلم يمين يرفع يده هكذا يعني كان يده أيضا تسلم معه يمين ثم يسار حول يده هذا منهي عنه هذا منهي عنه الإنسان
يستقر في صلاة والذي يلتفت هو رقبته فقط عند التسليم نعم السلام عليكم قال المؤلف باب النهي عن الإشارة باليد عند التسليم من الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن مسعر قال
وحدثنا أبو كريب واللفظ له قال أخبرنا ابن أبي زائد عن مسعر قال حدثني عبيد الله بن القفط عن جابر بن سمرى قال كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة
الله السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما تؤمئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على
أخيه من على يمينه وشماله حدثني القاسم بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن فورات يعني القزاز عن عبيد الله عن جابر بن سمرى قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا السلام عليكم السلام عليكم فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فليلتفت إلى صاحبه ولا يومئ بيده باب في تسوية الصفوف في الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن أبي معمر
عن أبي مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلقوا فيختلف قلوبكم ليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال
ابن مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا أولو الأحلام أي البالغين يريد البالغين فلا يجوز أن يصلي غير البالغ خلف البالغ أو خلف الإمام وإنما يصلي البالغون خلف الإمام أولو الأحلام والنهى
العقلاء وذلك أنه قد يحصل الإمام شيء هم ينبهونهم أو لو قدر الله وخرج الإمام من الصلاة لأيسى من الأسباب يتقدم واحد منهم بخلاف ما لو كان خلفه الأطفال والمجانين أو ضعفاء العقول أو كذا
فإن هذا لا يصلح أبدا فالسنة الإمام إذا يعني يقيم الصلاة يلتفت يرى من خلفه وإذا كان خلفه الأطفال يجنبهم ويكون خلفه العقلاء البالغون ينبهوه إذا أخطأ أو يسد مكانه إذا ترك نعم يعني
هيشات الأسواق قمنا نشوفها الآن لجل في المسجد نصيب ناس تتكلم بصوت مرتفع أو كذا أو يتدافعون أو ما شاء الله شابه ذلك هذه هيشات الأسواق هذا يكون في الأسواق وليس في المساجد المساجد يكون
فيها التأدى والهدوء والسكينة بين الناس وخفض الأصوات نعم شابه ذلك شابه ذلك نعم في هذا الحديث يعني في الإسناد الأول قال حدثنا أبوك بن أبي شيب قال حدثنا غندر عن شعبة ثم قال وحدثنا
محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة محمد بن جعفر هو غندر هذا لقبه محمد بن جعفر هو غندر ولكن هذا لقب لقبه به شعبة وهو زوج أمه شعبة زوج أمه وهو من أخص تناميذ
شعبة به نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب قال سمعت النعمان بن بشير يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أن
قد عقلنا عنه
ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفنكم نعم كان يسوي بها كما يسوي القداح قداح السهم السهم الذي يرمى به بالقوس قداح خشبة
السهم يساويها شون يساويها يعني في حجمها في سمكها في طولها كذلك يسوي يعني دقيق جدا في تسوية الصفوف صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذاك رأهم خلص يعني عرفوا هذا الأمر فهم يسوون صفوفهم بدون
ما يعني يقول لهم الإمام شيئا حتى في يوم من الأيام التفت إليهم فإذا أحدهم ظاهر صدره لم يسوي الصف فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ومن هذا أخذ أهل العلم أنه هل يجب على الإمام
أن يقول في الصلاة قبل أن يصلي سووا صفوفكم أو أن يسوي الصفوف الأصل أن هذا يعني سنة أن الإمام يلتفت إلى الناس سنة بعضهم يلتفت لكن لا يتكلم وهذا خلاف السنة السنة أن يلتفت ويسوي صفوفهم
ويتأكد أن صفهم يعني مستقيم ثم يكبر إلا إذا يعني عرف الإمام أنهم يعني استوعبوا هذا الأمر وهم حريصون على تسوية الصفوف وكذا فنعم لا يلزمه أن يقول استووا لا يلزم أن يلتفت إليه لكن غالب
الآن الأمور على خلاف السنة الإمام يأتي يكبر مباشرة أو يقول استووا لا يلتفت إليهم استووا تدلوا ويكبر هذا خطأ السنة أن يحرص الإمام على تسوية الصفوف عدم العجلة في الابتداء في الصلاة
نعم بسم الله عليكم قال المؤلف حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانا بهذا الإسناد نحوه نعم يعني عن سماكة بن حرب
إلى آخره نعم باب فضل الصف المقدم نعم يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم
الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا نعم يعني قول النبي صلى
الله عليه وسلم عن الناس ما في النداء والصف الأول يعني من أجر عظيم في النداء عن الأذان بعض الناس تتهرب ما تريد أن تؤذن بعض الناس يشتريطون الأذان عبد الله من المبارك رحمه الله تبارك
وتعالى كان محبوبا وهو عالم من علماء المسلمين وإمام من أئمة المسلمين فكان الناس يحبون أن يسافروا معه فيعرضون عليه أن يسافر معهم فيقول لهم بثلاثة شروط لا أسافر معكم إلا أن أشتريط
عليكم ثلاثة شروط يقول ما هي قال تكاليف السفر كلها علي ليس التكاليف هو تكاليف وتكاليفهم يقول تكاليف السفر كلها علي الثاني قال الثاني أني أنا المؤذن يشتريط أن يكون هو المؤذن في هذا
السفر لأهمية الأذان وبعض الناس يعتذر عن الأذان الثالث قال أنا أخدمكم أنا الذي أخدمكم في هذا السفر وهذا من تواضعه رحمه الله تبارك وبهذا صار إماما من أئمة المسلمين فالأذان أجره عظيم
جدا يكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم أطول الناس يعناقن يوم القيامة المؤذنون وما يسمع صوته شيء إلا شهد له يوم القيامة على كل حال يقول يعني لو يعلمون ما في الأذان من الأجر ثم لم
يجدوا إلا أن يستهموا يعني يعملوا قرعة يتنافس كلهم يقول أنا أؤذن أنا أؤذن أنا أؤذن ما أحد يريد أن يتنازل لأن كل يريد الأجر يقول يعملون قرعة على من تخرج القرعة فيؤذن إلى هذه الدرجة
ثم قال ولو يعلمون ما في التهجير لا استبق التهجير يعني التبكير إلى المسجد أن يصل مبكرا إلى المسجد وحاجة من السعادة أن تدخل المسجد وإذا أنت أول واحد هذه من السعادة أنك تدخل مبكرا إلى
المسجد قال ولو يعلم ما في العتمة والصبح العتمة صلاة العشاء وسمية العتمة لأنها تكون في الظلام لأن معلوم أنه المغرب عند غروب الشمس لما تغرب الشمس يدخل وقت المغرب هذا شيء من بقايا
الشمس في جهة الغروب وحتى يغيب هذا الشفق إذا غاب صارت عتمة ظلمة وإذا كانت سمية صلاة العشاء صلاة العتمة والنبي كان يكره أن تسمى صلاة العشاء بالعتمة دائما الأعراب كانوا يسمونها صلاة
العتمة والنبي يسميها صلاة العشاء لكن أطلق عليها أحيانا اسم صلاة العتمة لكن يقول لا تغلبنكم الأعراب على صلاة العشاء هم يقولون العتمة وهي صلاة العشاء لكن إذا سميت بين فترة وفترة سميت
العتمة ما في بأس إن شاء الله تعالى نعم لا توم ولو حبون يعني ما يقدر يمشي يحبي إليها لما فيها من الأجر العظيم صلاة العشاء وهي أثقل الصلاة على المنافقين نعم السلام عليكم قال المؤلف
حدثنا شيبان بن فروق قال حدثنا أبو الأشهب عن أبي نظرة العبدي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخر فقال لهم تقدموا فأتموا بي فأتموا فأتموا بي وليأتم
بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله نعم حتى يؤخرهم الله تبارك وتعالى قال أنه يؤخرهم عن رحمته أو عن عظيم فضله يؤخرهم عن رحمته أو يؤخرهم عن عظيم فضله وجاءت زيادة عند أبي
داود ما زال الناس يتأخرون حتى يؤخرهم الله في النار وهذه زيادة غير صحيحة وهي من رواية عكر بن عمار وعكر بن عمار لا يحتملها لأن فيه ضعفا لا يحتمل مثل هذه الزيادة وهذه المخالفة فزيادة
في النار قد تسمعونها من البعض يقول حتى يؤخرهم الله في النار فهذه زيادة شاذة وعيفة لا تثبت بل منكرة نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وقال حدثنا محمد
بن عبد الله الرقاشي وقال حدثنا بشر بن منصور عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله حدثنا إبراهيم بن دينار
ومحمد بن حرب الواسطي وقال حدثنا عمر بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن قتادة عن خلاسا عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقال ابن حرب الصف الأول
ما كانت إلا قرعة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء
آخرها وشرها أولها حدثنا قتيبة بن سعيد قال عزيز يعني الدراوردي عن سهيل بهذا الإسناد نعم أما كون خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها هذا إذا كنا يصلين خلف الرجال مباشرة فيستحب المرة
تكون في آخر الصف حتى لا يراها الرجال بعد انصرافهم من الصلاة أما إذا كنا في مصلى خاص كما هو في المسجد هذا لا صلينا النساء في الصف الأولى لكن إنما قيل إن شر صفوف النساء أولها إذا كنا
يصلين مع الرجال في المسجد وهكذا كنا ما في مصلى نساء أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يصلين خلف الصفوف النساء في الصفوف المتأخرة يصلين النساء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم
يتأخر إذا سلم ما يلتفت مباشرة يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله منت السلام منك السلام تبارك ترجع حتى ينصرف النساء وكذلك يأمر الرجال لا يلتفتوا حتى تنصرف النساء وتذهب لذلك
كان صفوف النساء الآخرة أفضل من الأولى من هذا الباب حتى لا يراهن الرجال أما الآن كما قلنا إذا كانت مصليات النساء يعني لا تظهر على الرجال فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم بسم
الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه جميعنا ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام المسلم رحمه الله في باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن
رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من
ضيق الأزر خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال نعم يعني هذا أيضا من الأسباب لتكون صفوف النساء المتأخرة أفضل لأن بعض الرجال قد تكون
يعني يظهر شيء عوراتهم وهم ساجدون فيقول للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال ويعتدلوا ثم بعد ذلك ترفعن رؤوسكن نعم باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج
مطيبة قال حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري أنه سمع سالما يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت
أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لا تمنع نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لا نمنعهن قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتقول والله لا نمنعهن حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي وابن أدريس قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع
إيماء الله مساجد الله حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة قال سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية
عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع النساء من الخروج إلى المساجد بالليل فقال ابن لعبد الله بن عمر لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا قال فزبره بن
عمر وقال أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا ندعهن حدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش بهذا الإسنادي مثله حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع قال حدثنا شبابة
قال حدثني ورقاء عن عمر عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد فقال ابن له يقال له واقد إذن يتخذنه دغلا قال فضرب في صدره وقال
أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا حدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد يعني بن أبي أيوب قال حدثنا كعب بن علقمة عن بلال بن عبد الله
بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع النساء حضوظهن من المساجد إذا استأذنكم فقال بلال والله لنمنعهن فقال له عبد الله أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتقول أنت لنمنعهن نعم في هذا الحديث أن عبد الله بن عمر أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنعوا إيماء الله في مساجد الله إذا استأذنكم أي تخرج للصلاة في المسجد فمسموح للمرأة
أن تخرج وإن كان يعني بيتها أفضل لها لكن يجوز لها أن تخرج إلى الصلاة سواء في النهار أو في الليل إذا أميت الفتنة إذا لم يخشى عليهن لا مانع أن يخرجنا إلى الصلاة في المساجد وهنا في هذا
الحديث جاءت يعني روايتها رواية أنه الذي قال هو واقد بن عبد الله بن عمر والرواية أنه بلال بن عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر عنده واقد وعنده بلال لكن من الذي قال لنمنعهن هل هو واقد
أو بلال فيما ذكره الإمام المسلم أن واقدا قال ذلك وأن بلالا قال ذلك وأن ابن عمر نهرهما فقد يكون الاثنان يعني قال مثل هذا الكلام كلهم في وقته أو كلهم في زينة انتكررت الواقعة أو يكون
يعني خطأ من الرواة ظن أنه بلال أو ظن أنه واقدا وهو المشهور من حديث بلال الحديث مشهور في بلال بن عبد الله بن عمر وهو الذي سبه ابن عمر يعني وشدد عليه يقول له وهذه نصرة لسنة النبي صلى
الله عليه وسلم كيف تخالف السنة أقول لك يقول رسول الله وتقول أنت نمنعهن طبعا هم أو هما سواء واقدا أو واقدا أو بلالا ما قصد مخالفة السنة ولكن قال إن هذا يعني في زمنها تغيرت الأمور
يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت الأمور يعني أستر وكذا لكن في زمنها بدأ بعض النساء تساهلن في قضية الخروج وكذا وهذا في عهد التابعين يعني في آخر عهد الصحابة لكن على كل حال
الأصل أن لا تمنع المرأة إذا أرادت المسجد لا تمنع من ذلك إذا كان أمان نعم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا شهدت إحدى كن العشاء فلا تطيب تلك الليلة حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عجلان قال حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت
إحدى كن المسجد فلا تمس طيبا حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم قال يحيى أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروى عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أي ممرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيى وهو بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن
أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء ومنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل
منعنا المسجد قالت نان حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي قال حاء وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو
خالد الأحمر حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد مثل هذا باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من
الجهر مفسدة قال ابن الصباح حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة
فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ولا تجهر
ذلك الجهر وابتغ بين ذلك سبيل يقول بين الجهر والمخافة حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يحيى بن زكرياء عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت
أنزل هذا في الدعاء لأن الصلاة الأصل الصلاة هي الدعاء الصلاة معناها الدعاء في اللغة فيقول نزلت في الدعاء كما قال الله تبارك ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصل عليهم أي دعو لهم نعم عن
موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل لا تحرك به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه
فكان ذلك يعرف منه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إن علينا جمعه وقرآنه إن علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إن
علينا بيانه أن نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله طبعا قد يجد البعض أن عنوين الأبواب مختلفة عنده باختلاف النسخ سواء بشرح النوي أو غيره أرطبي أو عياض
أو غيرهم لكن على كل حال هذا مما يؤكد أن الإمام مسلما رحمه الله تبارك وإنما هذه الأبواب جعلها الشراح من قيل ابن الصلاح وقيل القاضي عياض وقيل النووي وقيل القرطبي وغيرهم ابن الرشيد
فالقصد أن هذه الأبواب قد تجدون اختلافا في اختيار الباب مسلم لم يجعل أبوابا مسلم جمع حديث كتاب الصلاة ضمها كلها إلى بعد لكن رتبها لكن لم يجعل عنوين للأبواب نعم وانت عن موسى بن أبي
عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله لا تحرك به لسانك لتعجل به قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال لي ابن عباس أنا أحركهما كما كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يحركهما فقال سعيد أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به قال جمعه في صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع
قرآنه قال فاستمع وأنصت ثم إن علينا أن تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه يعني كان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا نزل على جبريل يقرأ عليه الآية الرسول يقرأ معه حتى يحفظ فأنزل الله لا تحرك به لسانك استمع ما راح تنساه تنثبته في فؤادك فصار النبي يستمع صلى الله عليه وسلم فإذا
انطلق جبريل وإذا النبي حفظ كل ما جاء به جبريل عليه السلام نعم باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب
فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا
وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا
هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن هذا ليس من كلام البشر فيه إنهم مجرء أن سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن قالوا بس هذا السبب هذا كلام الله إذا نزل كلامه من الله
تبارك وتعالى نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال سألت على القمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال على القمة
أنا سألت ابن مسعود قال لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا
إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم
وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنها طعام
إخوانكم وحدثنيه علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي
مفصلا من حديث عبد الله وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن داود عن الشعبي عن علقامة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وآثار نيرانهم ولم يذكر
ما بعده حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله قال حدثنا سعيد بن محمد الجرمي وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن
مسعر عن معن قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة تستمع القرآن قال حدثني أبوك يعني بن مسعود أنه آذنته بهم شجرة معن هنا هو معن بن عبد الرحمن بن عبد
الله بن مسعود وعبد الرحمن لم يسمع من أبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فإذاك يسأل مسروقا عن حديث أبيه يقول هل عدتك أبي بكذا وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
يعني مرسل إلى الإنس ومرسل إلى الجن صلى الله عليه وسلم نعم باب القراءة في الظهر والعصر قال وحدثنا محمد بن المثنى العنزي قال حدثنا ابن أبي عدي عن الحجاج يعني الصواب عن يحيى وهو بن
أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلم عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية
أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا همام وأبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله
بن أبي كثير ويقصر الثانية من أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة ويسمعنا الآية أحيانا ويقرأ في الركعتين
الأخرين بفاتحة الكتاب حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن هشيم قال يحيى أخبرنا هشيم عن منصور عن الوليد بن مسلم عن أبي الصديق عن أبي سعيد الخدري قال كنا نحزر قيام رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الظهر وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة الفلاميم تنزيل السجدة وحزرنا قيامه في الأخرين قدر النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين
الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخرين من الظهر وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك ولم يذكر أبو بكر في روايته الفلاميم تنزيل وقال قدر ثلاثين آية حدثنا أبو عوانة عن منصور عن
الوليد أبي بشر عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخرين قدر خمس عشرة
آية أو قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخرين قدر نصف ذلك حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة
أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب فذكروا من صلاته فأرسل إليه عمر فقدم عليه فذكر له مع أبوه من أمر الصلاة فقال إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها
إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين فقال ذاك الظن بك أبا إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال
حدثنا شعبة عن أبي عون قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة قال أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين وما آل ما اقتديت به من صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال ذاك الظن بك وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن بشر عن مسعر عن عبد الملك وأبي عون عن جابر بن سمرة بمعنى حديثهم وزاد فقال تعلمني الأعراب بالصلاة في هذا أن الصلاة
الظهر والعصر سرية وما كانوا يسمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لكن كانوا يقدرونها بثلاثين آية في الظهر في الركعة الأولى وخمسة عشرة آية في الركعة الثانية وكانوا يقرأ أيضا في
الثالثة والرابعة غير الفاتحة صلى الله عليه وسلم وهذا تكرر من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكتفي بالفاتحة في الثالثة والرابعة وأحيانا يقرأ معهما سورة فالأمر في هذا واسع يعني أن تقرأ
في الثالثة والرابعة في الظهر والعصر سورة غير الفاتحة أو تكتفي بالفاتحة كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان صلاة الظهر أطول من صلاة العصر
ثم الظهر ثم العصر والعشاء متقاربتان ثم المغرب ولكن قد يطيل أحيانا في هذه ويقصر في هذه لكن في الغالب هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أطولهن الفجر ثم الظهر ثم العصر والعشاء
متقاربتان
ثم المغرب نعم لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة قال حدثني قزعته قال أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه فقال ما لك في ذاك من
خير فآعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى نعم فيه هذا
طبعا الوليد بن مسلم في الإسناد الأول قوله حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد الوليد بن مسلم مدلس ولما لم يصرح بالتحديد أتى بمتابع له أو ليس بمتابع شاهد له هو حديث
قزعة يعني في الإسناد نفسه عن قزعة عن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه أنه سأل أبا سعيد الخدري عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني مكثور عليه عن ناس زحام عليه يسألونه وكذا فلما
تفرق الناس قال أنا جئت أسألك عن شيء آخر أسألك عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال ابن العاص وقال ابن العاصي يعني التصح هذا وهذا وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم ركع قبل أن
يتم السورة سعل يعني جاءته الكحة صلى الله عليه وسلم فركع نعم قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قاف والقرآن
المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال أرددها ولا أدري ما قال يعني سرحت مع هذه الآية أرددها ولا أدري ما قال بعدها نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
شريك وابن عيينة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد حدثنا محمد بن بشار
قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في أول ركعة والنخل باسقات لها طلع نضيد قال قاف حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن سماك قال سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال وأنبأني أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن ونحوها وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبته عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في
الظهر بوالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن
التيمي عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداء من الستين إلى المئة صلاة الغداء صلاة الغداء صلاة الفجر صلاة الفجر قال حدثنا وكيع عن سفيان
عن خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المئة آية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن ابن شهاب
عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفة فقالت يا بني لقد ذكرتني لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة وقال لها لآخر ما سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر حاء قال وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد وزاد في
حديث صالح ثم ما صلى بعده حتى قبضه الله عز وجل وهذا فيه أنه كان يطيل أحيانا في المغرب وقد ثبت أنه صلى في المغرب بالأعراف وبالصفات صلى الله عليه وسلم وبالمرسلات ولكن غالب أمره كان
يصلي بقصار السور بقصار المفصل في المغرب صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان حاء قال
وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد مثله باب
القراءة في صلاة العشاء حدثنا عبيد الله بن محمد وعاذن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عدي قال سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فصل العشاء الآخرة
فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يحيى وهو بن سعيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب أنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء
فقرأ بالتين والزيتون حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا أبي قال حدثنا مسعر عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء بن عازب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون فما
سمعت أحدا أحسن صوتا منه حدثني محمد بن عباد قال حدثنا سفيانو عن عمر عن جابر قال كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي في أم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم
العشاء فنحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقال له أنا فاقت يا فلان قال لا والله ولا آتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
إنا أصحابنا واضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال يا معاذ أفتان أنت اقرأ بكذا وقرأ بكذا قال سفيان
فقلت لعمر إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال اقرأ والشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى فقال عمر نحو هذا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا بن
رمح قال أخبرنا ليث عن أبا الزبير عن جابر أنه قال صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحاب العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منه فصلى فأخبر معاذ عنه قال إنه منافق فلما بلغ ذلك فأخبر معاذ عنه فقال
إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فقرأ بالشمس وضحاها
وسبح اسم ربك الأعلى وقرأ باسم ربك والليل إذا يغشى جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع
الزهراني قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله قال كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم هذا الحل
فيه مسائل هذا السريع فقط فيه أن معاذ كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصلي بقومه فدل هذا على أنه يجوز للمفتريض أن يصلي خلف المتنفل لأن معاذ صلى فريضته خلف النبي صلى الله
عليه وسلم والفريضة لا تعاد فيقين أنه لما صلى بقومه كانت له نافلة وقومه يصلون خلفه الفريضة هذا أمر الأمر الثاني أن معاذ افتتح بالبقرة فقطع الرجل صلاته لأنهم كانوا إذا بدأوا بالسورة
أتموها ولذا خرج الرجل وقول الرجل أصحابنا واضح أي نعمل طوال النهار على نضح الماء نقله نقل الماء على الإبل فنأتي متعبين بالكاد يعني ندرك صلاة العشاء قبل أن ننام فإذا أطال بنا الصلاة
أتعبنا وفيه إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ وفيه أمره الصلاة بأواسط المفصل فالقصد أن هذا الحديث فيه من فؤاد الشيء العظيم لذلك ينبغي تأمل هذا الحديث والنظر فيه وقراءة شروح
أهل العلم عليه وأما خروج الرجل من الصلاة أنه سلم وصلى وحده فيجوز هنا أن يسلم مع أنه لم يتم صلاته إنما قطعها ويجوز أن يقطعها بدون تسليم هذا جائز وهذا جائز نعم وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تبام قال وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا هوشيم عن إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس عن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا وليس في هذا أنه معاد وإنما هذا في صلاة الصبح
وإنما الإطالة فقط إذا كانت منفرة لكن مشكلة أن بعض الناس يرى أي إطالة منفرة يعني يريد تخفيف زيادة على اللزوم والتوسط هو الاعتدال في حدثنا أبو بكر ونبي شيبة قال حدثنا هوشيم ووكيع حاء
قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن إسماعيل في هذا الإسناد بمثل حديث هوشيم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن
الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أما أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضغير وعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصلي كيف شاء
حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء وحدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنا ابن الوهب قال أخبرني يونس
عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة وحدثنا عبد
الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
غير أنه قال بدل السقيم الكبير حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عمر بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني عثمان بن أبي العاص الثقفي أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال له أم قومك قال قلت يا رسول الله إني أجد في نفس شيئا قال ابنه فجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثديي ثم قال تحول فوضعها في ظهري بين كتفي
ثم قال أم قومك أما قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصلي كيف شاء حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن
جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت سعيدة بن المسيب قال حدث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا خلف بن هشام وابو الربيع الزهراني قال
حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم حدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن
قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقطيبة بن سعيد وعلي بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخرون حدثنا
إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن يحيى قال
أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة وحدثنا محمد بن منهالن الضرير
قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه
به وهذا هو الفقه هذا هو الفقه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أدخل الصلاة أريد أن أطيل لكن يأتي طارئ وهو بكاء الصبي فيشغل أمه عن صلاتها فيخفف من الصلاة لأجل وجد الأم يعني همها وخوفها
وحبها لولدها فيخفف الصلاة لأجلها صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن أبي عوانة
قال حامد حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن البراء بن عاز بن قال ربقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته
فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء وحدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن بن الأشعث فأمر أبا عبيدة
بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت
ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى فقال سمعت البراء بن عاز بن يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وإذا رفع رأسه
من الركوع وسجوده فقال الشعبة فذكرته لعمر بن مرة فقال قد رأيت من أبي ليلى فلم تكن صلاته هكذا فيه رد على الذين يطيلون في السجدة الأخيرة من الصلاة أو في السجدة الثانية من الركعة
الثالثة بعض الأئمة يفرق في السجود فتكون بعض السجدات أطول من بعض وهذا خطأ خلاف السنة هذا هو الأصل حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر
بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس وساق الحديث طبعا فتنة من الأشعث هذه كانت في زمن عبد النكم مروان وخرجوا على عبد الملك وصارت فتنة وكفى الله تبارك وتعالى شرها
نعم حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من
الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي وحدثني أبو بكر بن نافعين العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أنس
وخلف أحد أو جز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم يعني يطيل الوقوف بعد الركوع ويطيل الجلوس بين السجدتين
بخلاف بعض الأئمة يصير سريع لما يقول سمع الله لمن حمده مجرد أن ترفعه إلا هو سجد وكذلك بين السجدتين لا يطيل الجلوس بين السجد الأصل أن يعطي كل ركن حقه وكما قلنا أو مر بنا بالحديث على
السواء قريب من السواء السجود بقدر الجلس بين السجدتين الركوع بقدر الوقوف بعد الركوع وهكذا نعم قال حدثنا أبو إسحاق قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن عبد
الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرى أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
جبهته على الأرض ثم يخر من ورائه سجدا وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي قال حدثنا يحيى يعني بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو
غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقعوا سجودا بعده حدثنا محمد بن عبد الرحمن
بن سهم الأنطاكي قال حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني عن محارب بن دثار قال سمعت عبد الله بن يزيد قال حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا سفيان بن عيينة قال
حدثنا أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال
حتى نراه يسجد حدثنا محرز بن أبي عون قال حدثنا خلف بن خليفة الأشجعي أبو أحمد عن الوليد بن سريع مولى آل عمر بن حريف عن عمر بن حريف قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته
يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم مساجده هذا هو الأصل أن المأموم يظل واقفاً واعتدلاً حتى تمس جبهة الإمام الأرض الآن يسابقون الإمام البعض يسابق
الإمام يعني يحني ظهره معه وكذا يعني أحياناً يسجد قبله وليس معه قبله وهذا خطأ السنة تظل واقفاً حتى يسجد الإمام ثم تبدأ بالإنحان طبعاً هذا إذا كنت تراه الإمام المفروض صف الأول هو
الذي يراه وتقلدهم أو أنت كتعرف الإمام يعني متى يصيب الأرض إذا كبر متى يصيب الأرض فالقصد عدم الاستعجال لأنه في النهاية كما قلنا قبل قليل لن تسلم إلا معه فهذا الاستعجال ما له أي معنى
وأذكر أنه صليت خلف إمام مرة يعني هو بطيء لما كان كبيراً في السن وكان بطيئاً يعني كبر وهو واقف حتى يكبر مكبر الصوت الناس وصلت للسجود وهو إليه أما وصل مسكيته والناس سجدت ما تصح هذه
الصلاة بهذه الطريقة هذا الاستعجال ما له أي معنى فلذلك لا يستعجل أحدنا يظلوا واقفاً معتدلاً ظهر هكذا حتى تمس جبهة الإمام الأرض ثم بعد ذلك نبدأ بالإنحان صحيح يقول بعض الإمام سريع
صحيح إذا بسوي هكذا يكون رفع من السجود وأنا لم أصل إلى السجود ينبه الإمام إلى ذلك دعونا حتى تسجد فلا تستعجل في القيام من السجود الله المستعب نعم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة عن عبيد بن الحسن قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد حدثنا
محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن مجزأة بن زاهر قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اللهم لك
الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ حدثنا عبيد الله بن معاذ قال
حدثنا أبي حاء قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية يزيد من الدنس قال أخبرنا مروان بن
محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات
والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ذا الجد يعني ذا الحظ الجد الحظ
وتأتي الجد العظمة و هذا بحسب السياق تعرفها نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم بن بشير قال أخبرنا هشام بن حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع
ذا الجد منك الجد حدثنا ابن نمير قال حدثنا حفص قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وملء ما شئت من شيء بعد ولم يذكر
ما بعده باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد
الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم
أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم قريب أن يستجاب لكم نعم فقمن أن يستجاب لكم
قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحي بن أيوب قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال
كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات إنه لم يبقى من مبشرات النبوة إلا الرؤية يراها العبد الصالح أو ترى له ثم ذكر
بمثل حديث سفيان حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب قال نهاني رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا وحدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال حدثنا أبو سامة عن الوليد يعني بن كثير قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه قال حدثنا علي بن أبي طالب
يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرني محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن إبراهيم
بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود ولا أقول نهاكم حدثنا زهير بن حرب وإسحاق قال حدثنا أبو عامر
العقدي قال حدثنا داود بن قيس قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت
على مالك عن نافع وحدثني عيسى بن حماد المصري قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا ابن أبي فديك قال حدثنا ضحاك بن عثمان قال وحدثنا المقدمي قال
حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني أسامة بن زيد حاء قال وحدثني يحيى بن أيوب وقتيبة بن حجر وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا
إسماعيل يعنون ابن جعفر قال أخبرني محمد وهو ابن عمر حاء قال وحدثني هناد بن السري قال حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق كل هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين قال عن أبيه عن علي إلا
الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود كما ذكر الزهري
وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس نعم وهو ثابت النهي عن قراءة القرآن في الركوعي وفي السجود نعم وحدثناه قتيبة عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن محمد بن المنكدر عن عبد
الله بن حنين عن علي ولم يذكر في السجود وحدثني عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عبد الله بن حنين عن ابن عباس أنه قال نهيت أن أقرأ وأنا راكع لا
يذكر في الإسناد عليا باب ما يقال في الركوع والسجود وحدثنا هارون بن معروف وعمر بن سواد قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر وقال أنه سمع
أبا صالح ذكوانا يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثر الدعاء وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا بن وهب قال
أخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن سمي مولى بن أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره
وعلى نيته وسره حدثنا زهير بن حر وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلمين عن مسروق عن عائشة قالت يكثر أن يقول قبل أن يموت
سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها قال جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة نعم
يعني لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه كان يقرب ابن عباس ويدخلوا في مجالس الكبار يعني لنا أولاد في سنه ولا تدخله ولا تدخلهم معنا فقال فما تقولون
في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفاجأ فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا ففسروها بظاهرها فقال لابن عباس أهكذا تقول قال له قال فما
تقولوا إذن قال هو نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره الله أنه قد قرب أجله فأديت الأمانة وانتهى الأمر فقال عمر الله لا أعلم منها إلا كما قال ابن عباس عائشة رضي الله عنها تقول
لما نزلت هذه السورة أيضاً إذا جاء نصر الله الفتح كان النبي يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفية أول قرآن انتظر الوفاة صلى الله عليه وسلم نعم وهذه من الغرائب أنه الركوع الأصل
فيه تعظيم الرب والسجود فيه الدعاء فهذه كان يقولها في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفر لي وذكر ابن قيم الأماكن التي فيها الدعاء الركوع وهذا غريب نعم فقلت فقلت يا رسول الله
أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء
نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره وحدثني حسن ابن علي الحلواني ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال قلت
لعطاء كيف تقول أنت في الركوع قال أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فأخبرني فأخبرني ابن أبي مليك عن عائشة قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظلنت أنه ذهب إلى بعض نسائه
فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر وحدثني عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان بن حبان عن الأعرج عن
أبي هريرة عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من
عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير قال أبو داود وحدثني هشام
عن قتادة عن مطرف عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قتادة مدلس أحيانا يدلس قتادة يعني لا يصرح بالتحديث يقول عن فلان ولم يسمع منه وشعبة ابن الحجاج من تلاميذ قتادة وكان
شعب ابن الحجاج يقول كفيتكم تدليس ثلاثة قتادة والأعمش والسبيعي هذين الثلاثة يعني مكثرون جدا من كبار رواة الحديث قتادة والأعمش والسبيعي أبو إسحاق مكثرون جدا ومن مشاهير رواة الحديث من
الرجال الصحيحين لكن كان عندهم التدليس سبحان الله يعني يقول عن فلان ولم يسمعوا منها أحيانا فشعبة يقول إذا جاءكم حديث هؤلاء عن طريقي أنا أطمئنه لأنه كان يسألهم إذا قال عن فلان مثل
هنا عن مطرف بن الشخير قل سمعته من مطرف إذا قال نعم حدث به عنهم إذا قال لا تركه فإذا جاءك حديث قتادة أو الأعمش أو أبي إسحاق السبيعي والراوي عنهم شعبة قده وأنت مطمئن لأنه كان حريصا
في هذا وإذا كان ابن مسلم رحمه الله تعالى نبه هنا أن هذا من رواية شعبة عن قتادة نعم فسألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا
تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح قال حدثنا هيقل بن زياد قال سمعت
الأوزاع قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب بن الأسلمي قال كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك
مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود طبعا ربيعة بن كعب هو أحد الخدام النبي صلى الله عليه وسلم كان خادما للنبي وإذا كان يبيت معه أحيانا وكان من
صغار الصحابة يبيت عندنا كمحال أنث رضي الله عنه فكان كثيرا ما يكون قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم يخدمهم باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة وحدثنا
يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهراني قال يحيى أخبرنا وقال أبو الربيع حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة هو ثيابه
هذا حديث يحيى وقال أبو الربيع على سبعة أعظم ونهي أن يكف شعره وثيابه الكفين والركبتين والقدمين والجبهة وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وهو بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن دينار
عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف ثوبا ولا شعرا حدثنا عمر النقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أمر
النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة ونهي أن يكفت الشعر والثياب حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والرجلين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر حدثنا أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب طاوس
عن أبيه عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين نعم اختلف أهل العلم في هذه
المسألة وهي في قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم أو آرب واتفقوا على أنها الكفان والركبتان والقدمان والجبهة واختلفوا في الأنف هل هو داخل مع الجبهة أو غير داخل
مع الجبهة أكثر الأحاديث الواردة ليس فيها ذكر الأنف وإنما ذكر الجبهة وجاء من حديث طاوس أنه أشار إلى أنفه وأشار إلى أنفه يعني مع الجبهة فيكون الأنف تابعا للجبهة ولذا ذهب أحمد يعني في
مذهبه إلى أن السجود على الأنف ركن وأنه لا بد منه وذهب الشافع وغيره إلى أن السجود على الأنف ليس بركن وإنما مستحب ويكفي الجبهة وأما هذا الحديث الوارد فذكر البيهقي أن أشار إلى أنفه
ليس من قول ابن عباس ولا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول طاوس ابن كيسان اليماني رضي الله الرحمن والله تبارك وتعالى هو الذي أشار إلى أنفه أما رواية ابن عباس ليس فيها
ولا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه من الإدراج أدرجه طاوس رحمه الله تبارك وتعالى نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر وهو بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن
سعد عن العباس بن عبد المطلل أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف وجهه وكفاه وركبته وقدمه حدثنا عمر بن سواد العامري قال أخبرنا عبد الله بن وهد
الحارث عمر بن الحارث أن بكيرا حدثه أن كريبا مولى بن عباس حدثه عن عبد الله بن عباس أنه رأى أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوس من ورائه فقام فجعل يحله يحله فلما انصرف أقبل
إلى ابن عباس فقال ما لك ورأسي فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف نعم يعني كان يربط شعره ففل له حتى يجد شعره معه وقد جاء عن الحسن
بن علي رضي الله عنه أنه رأى رجل يصلي وهو متلثم ففك لثامه ويصلي فهذا من باب يعني النصح المسلمين أو إنكار المنكر عليهم في أثناء صلاتهم قد يكون الآن لو فعلته مع بعض الناس ممكن يسوي لك
مشكلة يعني لو تصرفت معه هكذا لكن هؤلاء كانوا صحابة رضي الله عنهم منزلتهم بين الناس ولا أحد يعني يرد عليهم يعني يقبلون كلامهم ولهم يعني سلطة يعني معنوية عند الناس محبة الناس لهم
ومكانتهم رضي الله عنهم وأذن لعقل الناس في ذلك الوقت أكثر من الآن الله نستعان نعم باب الاعتدال في السجود ووضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عن الجنبين ورفع البطن عن الفخذين في
السجود حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب حدثنا محمد بن مثنى
وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال وحدثنيه يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وفي حديث ابن جعفر ولا يتبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب بساط الكلب
هكذا يعني يضع يده كلها على الأرض حتى يعني المرفق كله يضع حتى لا يرفع يده هكذا فقط الرفع اليدين على الأرض فقط الكف اللي تكون على الأرض لكن بعض يضع كل كفيه كأنبساط الكلب كما يفعل
الكلب يضع يده كاملة على الأرض وبالمناسبة كل أعمال الصلاة التي جاء فيها التشبيه بالحيوانات نقر كنقر الغراب انبساط كأنبساط الكلب بروك كبروك البعير التفات كالتفات الثعلب أيديكم كأذنى
بخيل شمس وهكذا كل ما جاء في الأحاديث فيها التشبه بالحيوان حملت على الكراهة وليس للتحريم تحمل على الكراهة وليس للتحريم نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا عبيد الله بن إياد عن إياد
عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك باب ما يجمع صفة الصلاة يفتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل
ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين السجدتين وفي التشهد الأول حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيع عن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه نعم يعني يفرج بين يديه هكذا حتى ولكم طويز طبعا في السابق يقول حتى نرى بياض إبطيه النبي صلى الله عليه وسلم من كثر ما يرفع
يديه نعم حدثنا عمر بن سواد قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث والليث بن سعق كلاهما عن جعفر بن ربيع بهذا الإسناد وفي رواية عمر بن الحارث كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى واضح إبطيه وفي رواية الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه طبعا هذا بدون إذاء من بجانبك إذا
كنت إماما أو منفردا أو عندك سعة في السجود أما إذا كنت تؤذي من بجانبك هذا لا يجود لأن هذا السنة والإذاء محرم فلا يعمل بالسنة هنا نعم حدثنا يحيى بن يحيى وابن أبي عمر جميعا عن سفيان
حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن عمه يزيد بن الأصم عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه لمرت نعم يعني من كثر ما
يرفع يديه لو جاءت الشات الصغيرة البهمة الشات الصغيرة تمر تحت يديه تمر تحت يديه من كثر ما هو رافع يديه صلى الله عليه وآله وسلم نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا مروان بن
معاوية الفزاري حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم عن يزيد بن الأصم أنه أخبره عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد خوى بيديه يعني
جنح حتى يرى وضخ إبطيه من ورائه وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا
وكيع قال حدثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافا حتى يرى من خلفه وضح إبطيه قال وكيع يعني بياضهما حدثنا محمد بن
عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن حسين المعلم قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء
عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه ولم ينزفه مع
ظهره يكون نعم وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان ينصب رجله اليمنى وكان ينهى
عن عقبة الشيطان وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه فتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم وفي رواية بن نمير عن أبي خالد وكان ينهى عن عقب الشيطان وكان ينهى عن عقبة الشيطان شكرا
صحيح مسلم المجلس (12) كتاب الصلاة من الحديث (499) إلى الحديث (556) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى أهله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في
هذا المجلس مجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها حجة لنا لا علينا ونجعلها في ميزان حسناتنا ونجعلنا ممن سلك طريقا يلتمس فيه علما ونسهل الله لنا به طريقا إلى الجنة اللهم
آمين نحن في يوم السبت الثاني عشر من شهر شعبان سنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لإلحاد والثلاثين من شهر يناير سنة ستين وعشرين وألفين من
ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وبع قراءة الجامع الصحيح للإمام مسلم بن حجاد النيسابور أبي الحسين القشير أبي الحسين
القشيري رحمه الله تعالى متوفر سنة إحدى وستين ومائتين نهجة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا هو المجلس الثاني عشر في قراءة هذا الكتاب المبارك الذي هو ثاني أصح كتاب بعد كتاب الله
تبارك وتعالى سمع بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب سترة المصلي قال رحمه الله حدثنا
يحيى بن يحيى وقطيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة ويحيى أخبارنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع أحدكم بين
يديه مثل مؤخرة الرحل فليصلي ولا يبالي من مر وراء ذلك وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبارنا وقال بن نمير حدثنا عمر بن عبيد التنافسي عن سماك بن حرب عن
موسى بن طلحة عن أبيه قال فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه وقال بن نمير فلا يضره من مر بين
يديه حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال أخبارنا ساعد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سترة المصلي فقال مثل
مؤخرة الرحل حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال أخبارنا حيوة عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل في غزوة
تبوك عن سترة المصلي فقال كمؤخرة الرحل نعم مؤخرة الرحل ظهر البعير ومؤخرة الرحل قال تعادل تقريبا ذراع يعني شبر ونصف تقريبا من شبر الإنسان شبر ونصف يعني هكذا شبر ونصف تقريبا هذه تكون
مثل مؤخرة الرحل يعني شيء مرتفع يكون واختلف أهل العلمي هل يشترط أن تكون كذلك أو يمكن أن تكون أقل من ذلك والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى يمكن أن تكون أقل من ذلك مثل بعض الناس
يضع مثل منديل مثل أمامه أو شيء يعني شيء مرتفع تقريبا 30 سانتي أو 10 سانتي المهم أن يكون شيئا بارزا أما إذا كان الشيء غير بارز فهذه لا تعتبر سترة بحيث يراك الذي يمر أنك وضعت سترة
فما مر بين يديك بعد ذلك من وراء السترة فلا يضر وإذا رأيت إنسان يصلي إلى سترة لا يجوز لك أن تمر بينه وبين سترته وإنما تمر بعد سترته وإذا لم يضع سترة فتقدر أين يسجد ثم تمر بعد ذلك
ولا يضر كذلك شيئا المهم أن الإنسان يحرص على السترة في الصلاة كما كان يحرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم وسترة الإمام هي سترة للمأموم تكفي سترة الإمام نعم نعم العنزة هي الحربة
الرمح الصغير كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذه معه فإذا سافر أو كذا فيضعه سترة بينه أمامه إذا راد أن يصلي صلى الله عليه وسلم ومن طرائف ما يذكره المحدثون من سوء فهم الرواة أن رجل
من قبيلة عنزة كان يفتخر عند القول صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى عنزة وما علم أن العنزة هي الرمح هو ظن القبيلة ما يصلي إلى عنزة هي القبيلة أن النبي كان يصلي
إلى العنزة اللي هو الرمح الصغير الذي كان يغرسه أمامه صلى الله عليه وسلم نعم إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بعير نعم وهذا يختلف عن الصلاة في مبارك الإبل لأن النبي صلى الله عليه
وسلم سئل أن يصلي في مرابض الغنم قال صلوا فيها قال نصلي في مبارك الإبل قال لا تصلوا فيها مبارك الإبل هي المواكل التي تأوي إليها الإبل التي تأوي إليها الإبل فهذه نهى النبي عن الصلاة
أما مجرد البعير في أي مكان يصلي إليه لا بأس بذلك نعم قال زهير حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان قال حدثنا عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في
قبة له حمراء من أدم قال فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال فتوضأ وأذن بلال قال فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها
هنا يقول يمينا وشمالا يقول حي على الصلاة حي على الفلاح قال ثم ركزت له عنزة فتقدم فصل الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع ثم صلى العصر ركعتين
ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة نعم هذا في فتح مكة صلى الله عليه وسلم وبلال كان يؤذن قال أتتبع فاه ها هنا وها هنا أي كان يلتفت أثناء قولي حي على الصلاة وحي على الفلاح
ولكن يلتفت برقبته لا بجسده من السنة أن المؤذن إذا أذن أنه يستقبل القبلة في الأذان هذه سنة فإذا قال حي على الصلاة التفت برقبته وليس بجسده إلى يمين وإذا قال حي على الفلاح التفت إلى
اليسار وهو يقول حي على الفلاح أن النبي وضع الستر لا يضره مرة الكلب والحمار أي بعد السترة نعم نعم فيه أن الصحابة كانوا يتبركون بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهذه بركة آثار النبي
صلى الله عليه وسلم يتبرك بها كوضوءه ولباسه وعرقه صلى الله عليه وسلم وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أنقعتها في الماء ثم عطتهم الماء يصبونه على المريض
وكان الصحابة يتبركون بشعر النبي صلى الله عليه وسلم ووضوءه وبقية طعامه وما شابه ذلك منه صلوات ربي وسلامه عليه نعم واختلف أهل العلم في غير النبي هل يتبرك به والصحيح أنه له النبي صلى
الله عليه وسلم كما قال عيسى عليه السلام وجعلني مباركاً أينما كنت فقضية البركة هذه مسألة يجعله الله في العبد لا تكتسب وإنما هي فضل من الله تبارك وتعالى لأنبيائه صلوات ربي وسلامه
عليهم أجمعين نعم الحجرة صلاة الظهر الحجرة صلاة الظهر نعم حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبته عن الحكم قال سمعت أبا جحيفة قال خرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصل الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال شعب وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة وكان يمر من ورائها المرأة والحمار
وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاتم قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا شعبته بالإسنادين جميعاً مثله وزاد في حديث الحكم وفضل وضوئه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبيد
الله بن عبد الله عن ابن عباس قال أقبلت راكباً على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنا فمررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت
في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد حدثنا حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس عن ابن شهاب قال أخبارني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أنه أقبل يسير
على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنا في حجة الودع يصلي بالناس قال فسار الحمار بين يدي بعض الصف ثم نزل عنه فصف مع الناس حدثنا يحيى بن يحيى وعمر الناقد وإسحاق بن
إبراهيم عن ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعرفة حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن الزهري بهذا
الإسناد ولم يذكر فيه منا ولا عرفة وقال في حجة الودع أو يوم الفتح نعم هذا فيه أن الحمار إذا مر بين يدي المصلي وهو مأموم فسترة الإمام تكفيه فإنه لا يضره ذلك وصلاته صحيحة وقول ابن
عباس قد ناهست الاحتلام أي في حجة الوداع والمشهور أن ابن عباس يعني لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم له من العمر عشر سنوات تقريبا وإذا قال ناهست الاحتلام وجل أحاديث من عباس التي
يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم هي بواسطة أي أخذها عن الصحابة عن أيب بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو زيد أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أصلا كان في مكة
ورجع مع النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة وعاش مع النبي سنتين وشيء لما توفي النبي في سنة الحادية عشرة يقول ابن عباس كنت قد ناهست الاحتلام لأن النبي توفي بعد حجة الوداع بثلاثة
أشهر صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك كان يعني في الثالثة عشر من عمره كان في خلافة عمر كان في الثالثة عشر من عمره نعم قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبي
سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان
بن المغيرة قال حدثنا بن هلال يعني حميدا قال بينما أنا وصاحب لنا تذاكر حديثا إذ قال أبو صالح السمان أنا أحدثك ما سمعت من أبي سعيد ورأيت منه قال بينما أنا مع أبي سعيد يصلي يوم الجمعة
إلى شيء يستره من الناس إذ جاء رجل شاب من بني أبي معيط أراد أن يجتاز بين يديه فدفع في نحره فنظر فلم يجد مساغا إلا بين يدي أبي سعيد فعد فدفع في نحره أشد من الدفعة الأولى فمثل قائما
فنال من أبي سعيد ثم زاحم الناس فخرج قال ودخل أبو سعيد على مروان فقال له مروان ما لك والابن أخيك جاء يشكوك فقال أبو سعيد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء
يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفع في نحره فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه كان يصلي ركعتين يوم الجمعة فأراد رجل من آل أبي معيط يعني عقبة
بن أبي معيط يعني من بني عبد الشمس هؤلاء فأراد أن يمر بين يدي أبي سعيد فدفعه منعه من المرور فانتظر نظر ما في مكان ثاني إلا هذا المكان والأصل أن ينتظر كما جاء في الحديث لو يعلن مار
بين يديه ما عليه لكان أن يقف أربعين إلى أربعين يوما أو أربعين سنة أو أربعين شهرا ولا يمر بين يديه المصلي فدفعه أبو سعيد الثانية أشد من الأولى ثم غضب وذهب يعني يشتكي عند مروان
ومروان كان والي المدينة مروان بن الحكم كان والي المدينة في عهده معاوية فهذا أبا يشتكي إلى أبا سعيد الخدري فقال مروان لأبي سعيد الخدري ما لك وابن أخيك أقصد أبن أخيك أقصد من حيث السن
منه صغير مقارنة بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لماذا هذا الحرص أنك تمر بين يديه المصلي هذا فعل الشياطين ما هو فعل الأبرار فمن هذا وذكر ابن عبد
البر الإجماع نقل الإجماع ابن عبد البر أنه ليس المقصود فليقاتله أن يترك صلاته ويتقاتل معه ولكن المقصود فليقاتله أي فليدفعه بأشد من الأولى يمنعه طبعا هذا قد لا يتأتى لكل أحد دون أن
تنتبه أن يتضع يدك ويدفع يدك ويمر وليس المقصود أن تترك صلاتك وتتقاتل مع الناس لا وإن المقصود فليقاتله أي يشد عليه بالدفع يدفعه بأشد من الأولى وهو ليس عليه ذنب إن مر أحد بين يديه دون
اختياره يعني سواء مر بدون أن تنتبه مر وأن تساجد دفعك ومر هذا لا شيء عليك لكن أن لا تفعل شيئا وإذا كنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما جعل أحدا يمر بين
يديه نعم قريل الشيطان إنه الذي يدفعه إلى ذلك حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا الضحاك بن عثمان قال حدثنا صدقة بن يسار قال سمعت بن عمر يقول إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال بمثله بمثله يعني قريبا من هذا اللفظ وحيا يقول بنحوه قائم بمثله أقرب من بنحوه بنحوه يعني بالمعنى بمثله قريب منه تماما من حيث اللفظ قال قرأته على مالك عن أبو
النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي قال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة قال عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال
حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم أبو النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسل إلى أبي جهيم الأنصاري ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر بمعنى حديث مالك باب دنو المصلي من
السترة حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا أبن أبي حازم قال حدثنا أبي عن سهل بن سعد الساعدي قال عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال أبو النظر لا أدري قال أبو النظر لا أدري قال
عبد الله بن يزيد بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يزيد بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي
عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبي عبيد قال
عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال عبد الله بن يعني ابن أبيد قال
عبد الله بن يعني حدثنا قتيبة بن سعيد وعيسى بن حماد قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمراء بن أبي سلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب
واحد ملتحفا مخالفا بين طرفيه زاد عيسى بن حماد في روايته قال على منكبيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان جميعا بهذا الإسناد وفي حديث
بن نمير قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني عمر أن أبا الزبير المكي حدثه أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب متوشحا به وعنده
ثيابه وقال جابر إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك حدثني عمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال حدثني عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمى شوعا أبي سفيان عن جابر قال
حدثني أبو سعيد الخدري أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه ثوب واحد متوشحا به حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء قال
وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر كلاهما عن الأعمى بهذا الإسناد وفي رواية أبي كريب واضع طرفيه على عاتقيه ورواية أبي بكر وسويد متوشحا به نعم عورة الرجل في الصلاة عند جماهير
أهل العلم من سرته إلى ركبته فإذا صلى الرجل وغطى ما بين سرته وركبته فصلته صحيحة عند الجمهور الحنابلة في مذهب أحمد زادوا بشرط أن يكون على عاتقيه شيء أو على أحد عاتقيه هذا هو العاتق
الكتف هذا العاتق يعني مثل فنيلة أو شيء يعني يلبسه فوق جسده ليس فقط ما يغطي ما بين سرته وركبته والقول الثاني في مذهب أحمد أنه يوافق الجمهور ولكن شرعه وضع خيطا أو أي شيء يعني يكون
عاتقيه يعني أخذم بظاهره النصوص وحديث جابر فيه أنه كان ثوبه معلقا وصلى بإزار وظاهره أنه ليس على عاتقيه شيء ولما سئل قال حتى يسألني أحمق مثلك يقول لمن سأله وهل كان لكل واحد منه ثوبين
يعني ما كنا نملك يا ثيابه ولو هذا ما صحت صلاتنا فالصحيح والعلم عند الله تبارك وبركاته وقول جمهور أهل العلم أن الصلاة تصح إذا غطى الإنسان ما بين سرته إلى ركبته بالنسبة للرجل الحر
وبالنسبة للأمأ وبالنسبة للبنت الصغيرة دون العاشرة هؤلاء إذا غطوا ما بين السرة إلى الركبة صلاتهم صحيحة نعم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال الإمام مسلم قال
حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في
الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصلي فهو مسجد حدثني علي بن حجر السعدي قال أخبارنا علي بن مسهر قال حدثنا
الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي قال كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة سجد فقلت له يا أبتي أتسجد في الطريق قال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه
وسلم عن أول مسجد وضع في الأرض قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قال بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصلي نعم أول مسجد وضع في الأرض هو
المسجد الحرام الذي بناه إبراهيم كما قال الله تبارك وتعالى إن أول بيته وضع للناس الذي ببكة فهو أول مسجد وضع في الأرض ببكة وهي مكة وهو المسجد الحرام بناه إبراهيم عليه الصلاة والسلام
قال ثم أي مسجد بعده قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة وهذا يؤكد أن المسجد الأقصى إنما بناه يعقوب وهو حفيد إبراهيم عليه السلام فإبراهيم عليه السلام هو بنا المسجد الحرام
وحفيده يعقوب هو الذي بنا المسجد الأقصى وبين المسجد الأقصى ومسجد الحرام أربعون سنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والكلام في بناء المسجد الحرام أنه بناته الملائكة أو بناه
آدم هذا كلها يعني لا دليل عليها وأظهر الأدلة قول الله تبارك وتعالى نتل الذي ببكى وفيه أن الله تبارك وتعالى مر إبراهيم ببنائه وكذلك يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم مسوي
الأول بيت بني قال المسجد الحرام قال ثم أي قال المسجد الأقصى قال كم بينهما أربعون سنة والمسجد النبوي بني في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل من المسجد الأقصى والصلاة في
المسجد الحرام بمئة ألف صلاة والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة وأما الصلاة في المسجد الأقصى فلم يتمت فيها شيء ورد أنها خمسمائة صلاة ورد أنها مئتان وخمسون صلاة لكن لا يصح الحديث في
هذا لكن لا شك أنه أفضل المساجد بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي لكن عدد الفروض التي فيه كما هو بالنسبة للمسجد الحرام والمسجد النبوي لم يثبت فيه شيء والله أعلم وهو لا يعتبر حراماً
الحرام هو مكة والمدينة فقط والمسجد الأقصى يقال له المسجد الأقصى ولو فضل وشد الرحال إليه لكن لم يحدد هذا الفضل بحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال
أخبرنا هشيم عن سيار عن يزيد الفقير عن جابري بن عبد الله الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمساً لم يعطهن أحد قبلي كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر
وأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي وجعلت لي الأرض طيبة طهوراً ومسجداً فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة نعم النبي بعث إلى عامة
الناس بل إلى الإنس والجن صلى الله عليه وسلم قال وحلت لي الغنائم كان الأنبياء السابقون لا تحل لهم الغنائم وإذا جاء عن يوشع ابن نون تلميذ موسى وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم وقالوا
له بيت المقدس وجاءت الغنائم جاء أنه سرق شيء من الغنيمة لأن العادة تجمع الغنائم فتأتي نار من السماء فتأخذها هنا لم تأتي فقال أين الغال من الذي غل من الغنيمة فسكتوا فقال يأتي شيخ
القبائل كل قبيلة يأتي شيخه ويضع يده في يدي من لصقت يده في يدي فهو الغال في يدي يوشع عليه السلام فالتصقت يد أحدهم قال فيكم الغلول أو الغلول ثم قام رجل منه فأخرج الذي أخذه فوضعوه في
الغليف ثم جاءت نار من السماء فأخذتها هكذا كانت الغنائم في عهد الأنبياء السابقين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استثناه الله جل وعلا وهذه الخصوصيات أن أحل الله له الغنائم يأخذها
ويوزعها كما قال الله تبارك وتعلم أن ما غنمتم من شيء القربة والإهتام والمساكين وابن السبيل قال وجعلت لها الأرض طيبة وطهورة ومسجدا في السابق الأنبياء السابقون الصلاة تكون في أماكن
معينة لا يصلون خارجها لكن الله الحمد والمنفع فضل الله تبارك وتعالى جعلت لنا الأرض مسجد وطأينما أدركتك الصلاة فصلي ما عدا أماكن محددة كالحمام والمقبرة الأماكن المنهية عن الصلاة في
مبارك الإبل إلا الأماكن المنهية عن الصلاة فيها وإلا فكل الأرض مسجد ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وهذا في مسيره إلى تبوك صلى الله عليه وسلم لما خرج من مدينة تبوك استغرقت الرحلة
شهرا كاملا وجلس هناك وفر الروم خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا الغنائمهم فانتصره الله بالرعب ألقى الرعب في قلوبهم سبحانه وتعالى والثالثة قال أعطيت الشفاعة صلى الله عليه
وسلم نقصد بالشفاعة هنا الشفاعة الكبرى وإلا كل الأنبياء يشفعون لكن يشفعون شفاعات غير الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى للقضاء في يوم القيامة هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم إذ يأتي
الناس آدم فيقول لست لها فيأتون نوحا فيقول لست لها فيأتون إبراهيم فيقول لست لها يأتون موسى فيقول لست لها يأتون عيسى فيقول لست لها يأتون محمدا صلى الله عليهم جميعا فيقول أنا لها أنا
لها فهذه الشفاعة العظمى أو الشفاعة الكبرى نعم قال حدثنا يزيد الفقير قال أخبرنا جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا
محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلنا على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا
طهورا إذا لم نجد الماء الخاصة الأخرى ذكرها النسائي رحم الله تبارك وتعالى وفيها خواتيم البقرة من كنز تحت العرش أخرجها النسائي في الكبرى سنة الكبرى للنسائي رحم الله تعالى نعم قال
حدثنا أبو كري بن محمد بن العلاء قال أخبرنا بن أبي زائدة عن سعد بن طارق قال حدثني ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد
وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو بن جعفرين عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي
الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون نعم هنا زاد جوامع الكلم وختم النبوة صلى الله عليه وسلم ولم يذكر نصرت بالرعب هذه من خصائصه صلى الله عليه
وسلم نعم قال حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا بن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب
وبين أنا نائم أتيت بمفاتيحي خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها تأخذونها تفرحون بها نعم وحدثنا حاجب بن الوليد قال حدثنا محمد بن
حرب عن الزبيدي عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث يونس حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة قال أخبرنا بن وهب عن عمر بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة أنه حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنه قال نصرت بالرعب على العدو وأتيت جوامع الكلم وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام
بن نبه قال حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب وأتيت جوامع الكلم باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ كلاهما عن عبد الوارث قال يحيى أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن أبي التياحي الضبعي قال حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة
فنزل في علو المدينة قال في حي يقال لهم بن عمر بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
على راحلته وأبو بكر ردفه وملأوا بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم قال فأرسل إلى ملأ بن النجار
فجاءوا فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخربي فسويت قال فصف النخل قبلة وجعلوا عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير
الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة طبعا بن النجار هم خوال النبي أخوال النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو محمد صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم هاشم زوجته من
بن النجار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من بن النجار جد النبي عبد المطلب تربى عند أخواله في المدينة لأن هاشم مات وزوجته رجعت إلى أهلها في بن النجار من الأنصار من الخزرج
وعاشت عندهم ومعها ولدها عبد المطلب فلما بلغ عبد المطلب الثانية عشر من عمره وكان اسمه شيبة الحمد فلما بلغ الثانية عشر من عمره ذهب عمه الذي هو المطلب المطلب أبي العبد مناف أخو هاشم
المطلب أبي العبد مناف أخو هاشم فذهب وأخذ ابن أخيه ليتربى عند أعمامه فذهب إلى بن النجار وقال اعطوني ابن أخي فأعطوه إياه خلاص ليتربى عند أهله فظن أهل مكة عندما جاء به المطلب أنه عبد
اشتراه عبد المطلب المطلب فقالوا هذا عبد المطلب قال ليس عبداللي هذا ابن أخي شيبة لكن مشتت عليه عبد المطلب فصار يقال له عبد المطلب هو اسمه شيبة الحمد جد النبي قال لك بن النجار يعني
سنون أخوال عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي أخوال أبيه اللي هو عبد الله وأخوال النبي يعني أخوال أبيك أخوالك وأخوال جدك أخوالك فإذلك النبي نزل عندهم إكراما لهم لما
هاجر للمدينة نزل عند أخوال جده الذين هم بن النجار من الخزرج نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة قال حدثني أبو التياح عن أنس أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبنى المسجد نعم مرابض الغنم مع أن فيها قد يكون فيها روثها وبولها إلا أنها استدل أهل العم على طهارتها بدليل النبي كان يصلي فيها أي مرابض
الغنم الماكن التي بات فيها الغنم نعم قال وحدثناه يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد يعني بن الحارف قال حدثنا شيبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم
في كتابه الصحيح باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت
المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فنزلت بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق رجل من القوم فمر بناس من الأنصار وهم يصلون فحدثهم
فولوا وجوههم قبل البيت حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد جميعا عن يحيى قال ابن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت البراء يقول صلينا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا
ثم صرفنا نحو الكعبة حدثنا شيبان بن فروح قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار
عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام
فاستداروا إلى الكعبة وقال حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن نافعين عن ابن عمر وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الغدات إذ جاءهم رجل بمثل حديث مالك حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها
فولي وجهك هك شاطر المسجد الحرام فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو القبلة نعم القبلة أول ما فرضت الصلاة لم تكن
معروفة لم تكن معروفة فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يعلم أين القبلة صلى الله عليه وسلم فكان يحاكي أهل الكتاب وأهل الكتاب لهم اليهود الذين كانوا في المدينة كانوا
يصلون إلى بيت المقدس يستقبلون بيت المقدس فكان النبي يستقبل بيت المقدس صلى الله عليه وسلم لكن ما هذا كان يفعل يعني إذا قلنا يعني هذه المدينة هذا المكان الذي أنا فيه وعلى اليمين هنا
الشام اللي هو بيت المقدس وعلى الشمال الكعبة اللي هو مكة شرفها الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة لكن يستقبل الشام دائما ما يصلي كان يصلي فقط من جهة الشام صلى الله
عليه وسلم فكان دائما يصلي في هذا المكان صلوات ربي وسلامه عليه يعني الجهة اللي فيها الآن اللي هو يسمون حجر إسماعيل الحجر هذا هذه الجهة كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل
الشام يستقبل الشام صلى الله عليه وسلم فهو يستقبل الكعبة ويستقبل الشام فهجر صلى الله عليه وسلم صار في المدينة الآن في الوسط إذا استقبل الكعبة استدمر الشام وإذا استقبل الشام استدمر
الكعبة والنبي لم يوحى إليه شيء صلى الله عليه وسلم فظل على ما كان عليه إنه إذا لي منزل عليه شيء كان يحب أن يقلد أهل الكتاب فكان يستقبل الشام أيضا حتى نزل قول الله تبارك وتعالى قد
نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المثير للحرب فصار يستقبل القبلة وهنا اختلف أهل العلم فذهب جماهير أهل العلم إلى أن قبلة الأنبياء كانت الشام وهي بيت المقدس
حتى غير الله تبارك القبلة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم واختار شيخ سام تيمية خلاف ذلك وقال القبلة هي الكعبة كما بناها إبراهيم عيسى والسلام ولكن هذا من تحريف أهل الكتاب أنهم
صاروا يستقبلون بيت المقدس لا يعظمون الكعبة وإنما يعظمون بيت المقدس فهذا من تحريفهم وإلا قبلة إبراهيم المسجد الحرام لأن لم يكن مسجد الأقصى موجودا زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام
فقالوا هي كانت القبلة لكن هذا من تحريفهم لكن النبي قلدهم في هذا صلوات ربه وسلم لأنه لم يكن عنده يعني علم في القبلة حتى أنزل الله تبارك وتعالى فضول لوجهك شطر المسجد الحرب بغض النظر
هذا أو هذا المهم أن الصلاة كانت صحيحة ولذلك الله تبارك وتعالى لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس الذين صلوا إلى بيت المقدس وماتوا قبل أن تحول القبلة فأنزل الله تبارك وتعالى
وما كان الله يضيع إيمانكم يعني صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس إذ هي صحيحة وبعض الصحابة لما حول نبي القبلة أو حول الله القبلة للنبي صلى الله عليه وسلم واستقبل الكعبة في أكثر من
مسجد في المدينة فكانوا ما زالوا يصلون إلى بيت المقدس حتى أتىهم آت وهم يصلون فقال لهم غيرت القبلة صارت الكعبة فقال لهم الآن هم يصلون هكذا فاستداروا وهم في الصلاة إلى الكعبة يعني
دورة كاملة وهذا لا بأس به لو كنت تصلي مثلا في غير جهة القبلة وجاءك شخص وقال القبلة ورائك وعن يمينك وعن يسارك فلا بأس أن تتحرك في الصلاة وتستقبل القبلة وصلاتك صحيحة إن شاء الله
تعالى نعم طبعا أم حبيبة وأم سلمة قبل زواجهما بالنبي صلى الله عليه وسلم كانت أم سلمة تحت أبي سلمة وكانت أم حبيبة تحت عبد الله بن جحش فكانوا مهاجرين إلى الحبشة فتوفي عبد الله بن جحش
هناك توفي أبو سلمة رضي الله عنه فتزوج النبي أم سلمة وتزوج أم حبيبة صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
أنهم تذاكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فذكرت أم سلمة وأم حبيبة كنيسة ثم ذكر نحوه حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت ذكرنا أزواج
النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية بمثل حديثهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا شيبان عن هلال بن أبي حميد عن
عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن
يتخذ مسجدا وفي رواية بن أبي شيبة ولولا ذاك لم يذكر قالت ذكر الشيخ سلام تيمي أنه لا يعرف قبر النبي على اليقين إلا قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم فالذي يقول هنا قبر إبراهيم وهنا
قبر الصالح وهنا قبر النبي دانيال وهنا يقول قبر النبي يحيى كله كلام لا يستند إلى دليل أبدا النبي الوحيد الذي يعرف مكان قبره على اليقين هو محمد صلى الله عليه وسلم نعم نعم قد يشكل على
البعض أن الدكتور العباد لما يقرأ يقول سعيد المسيب مسيب وسعدون يقرأ سعيد المسيب يعني هو مختلف في اسمه هو مختلف في اسمه حتى الطبعات حتى أهل الطبعات بعضهم يكتبوا سعيد المسيب وبعضهم
يكتبوا سعيد المسيب هو مختلف في اسمه هل هو سعيد المسيب أو سعيد المسيب ومن مال من المحققين إلى إن اسمه ابن المسيب كتب المسيب ومن مال إلى أنه ابن المسيب كتب المسيب والعلم عند الله
تعالى لم يثبت في هذا الشيء نعم ورد أثر ذكره الذهبي رحمه الله تعالى أن سعيد المسيب يقول إنما أنا سعيد المسيب وليس ابن المسيب سيب الله من سيبني المسيب سيبه غيره المسيب سيبه نفسه يعني
السائبة المهملة متركة ما جعل الله بحيرة ولا سائبة ولا وصية ولا حام ونكره أن يقال له ابن المسيب وإنما يقول أنا ابن المسيب وليس المسيب لكنها في ظنها أن تثبت لو ثبتت هذه عينه قال
انتهى الأمر في خلاف بين أهل العلم في اسمه رحمه الله تعالى نعم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد يحذر مثل ما صنعوا لك الأجو مرتين قال نعم صلى الله عليه وسلم نعم ولو كنتم متخذ من أمتي خليلة لاتخذت أبا بكر خليلة ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم
مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك باب فضل بناء المساجد والحث عليها حدثني هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر أن بكيرا حدفه أن عاصب
بن عمر ابن قتادة حدفه أنه سمع بيد الله الخولاني يذكر أنه سمع أثماره عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن مثنى واللفظ لابن المثنى قال
حدثنا الضحاك ابن مخلد قال أخبرنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني أبي عن محمود بن جعفر قال حدثني لبيد أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد فكره الناس ذلك فأحب أن يدعه على هيئته فقال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنة مثله نعم في عهد عمر كثر الناس في المدينة يعزادوا لأن عمر استمرت مدة خلافته إلى عشر سنوات فكبر المسجد النبوي
ولكن يعني جعله على بنائه القديم فلما جاء زمن عثمان أيضا استمرت خلافته إلى عشر سنة وكبر المسجد أكثر وجعله من الطوب يعني بناه بناء حديثا غير بناء عمر فصار الناس يتكلمون لماذا تعبث في
المسجد يتركه على حاله كذا كذا ينكرون عليه فرد عليهم عثمان بقول النبي صلى الله عليه وسلم من بنى الله مسجدا بنى الله له به بيتا في الجنة نعم فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا قال فضرب
أيدينا وطبق بين كفيه ثم أدخلهما بين فخذيه قال فلما صلى قال إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتمهم قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها
واجعلوا صلاتكم معهم سبحة وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا وإذا كنتم أكثر من ذلك فليأمكم أحدكم وإذا ركع أحدكم فليفرش دراعيه على فخذيه وليجنأ وليطبق بين كفيه فلك أني أنظر إلى اختلاف أصابع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراهم وحدثنا من جاب بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر حاء قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحي بن
آدم قال حدثنا مفضل كلهم عن الأعمش عن إبراهيم عن القمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله بمعنى حديث أبي معاوية وفي حديث بن مسهر وجرير فلك أني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو راكع حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن القمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال أصلى من خلفكم قال
نعم فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قولوا أصلى من
خلفكم لأنه اشتهر في أواخر خلافة بني أمية أنهم كانوا يؤخرون الصلاة يؤخرون الصلاة لكن هذا بعد ذلك لكن في عهد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عبد الله بن مسعود كان في زمن عثمان توفي في
آخر خلافة عثمان توفي فقال أن بعضهم كان يؤخر الصلاة قال وسيأتي قوم يخنقون الصلاة كما شرق الموتة يعني شون الميت آخر حياته كذا يؤخرون الصلاة إلى قريب الغروب يؤخروا صلاة العصر وإذا كان
أنس رضي الله عنه يقول صلوا ثم صلوا معهم نافلة حتى لا يؤذونكم لماذا لم تصلوا لماذا كذا لكن صلي الصلاة على وقتها فالقصد وعبد الله بن مسعود فلما صلى بهم طبق في ركوعه من تطبق التطبيق
من ينفذ لنا التطبيق؟
من؟
بالركوع صقر ماذا تصيد الكاميرا؟
تصيده؟
يلا الآن لما يركع أركع الركوع المعروف هذا الركوع المعروف الذي نعرفه الآن قبل كان لا يجعل يديه بين فخديه اليمين على الشمال والشمال على اليمين بين فخديك أيوة دخلهم داخل دينك أيوة
بدون ما تمسك الفخد شدي حطهم داخل بين فخديك أيوة بدون ما تحط يديك على فخديك إيه هكذا كان التطبيق يعني يركع ويديه يضع هكذا بين فخديه بدون أن يضع اليمن على الفخد الأيمن واليسر على
الفخد الأيسر أو على الركبة كان هكذا التطبيق كان هكذا أول الإسلام ثم نسخ ذلك كما سيأتينا إن شاء الله تعالى نعم ابن عبد الله بن مسعود ما كان يعلم بالنسخ لأنه كان من مهاجرة الحبشة
فلما رجع من الحبشة كان يصلي بهذه الطريقة حتى أعلم بعد ذلك أن هذا نسخ نعم هذا النسخ هذا هو النسخ نعم حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان
كلاهما عن أبي عفور بهذا الإسناد إلى قوله فنهينا عنه ولم يذكر ما بعده حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد قال ركعت فقلت
بيدي هكذا يعني طبق بهما حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن الزبير بن عدي عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال صليت إلى جنب أبي فلما ركعت شبكت
أصابعي وجعلتهما بين ركبتي فضرب يدي فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب نعم الإقعاء هو أن ينصب القدمين ويجلس عليهما الإقعاء أن ينصب القدمين ويجلس عليهما والمشهور
في هذا أن هذا بين السجدتين بين السجد لأن النبي نهى عن الإقعاء صلى الله عليه وسلم عقبة الشيطان نهى عنها صلى الله عليه وسلم قالوا هذا في التشهد أما بين السجدتين فيجوز ذلك نعم باب
تحريب الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحة حدثنا أبو جعفر قال حدثنا حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبي شيبة وتقاربا في لفظ الحديث قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حجاج
الصواف عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال بين أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عاطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم
فقلت وافك لأمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده
فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله
إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم قال ابن الصباح فلا يصدنهم قال قلت
ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشات من غنمها وأنا رجل من بني آدم
آسف كما يأسفون لكني سككتها سكة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي قال أتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها
فإنها مؤمنة حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه فقلت له يرحمك الله وكانوا يتكلمون في الصلاة في البداية ثم نسخ
ذلك بقول الله تبارك وتعوى وقوموا لله قانتين فمنع الناس من الكلام وقال صلى الله عليه وسلم إن في الصلاة لشغلها فمعاوية بعد ذلك يعني عندما نظر إليه القوم غضبوا عليه وهو يتكلم في
الصلاة لأنه قال يرحمك الله فنظر إليه يعني قال لماذا تنظرون إليه فضربوا على أفخاذهم يعني يريدون أن يسكت يقول فوالله ما رأيت معلما خيرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما كهرني
ولا زبرني ولا ضربني يعني يقصدنا يعني تأنى به صلى الله عليه وسلم ثم قال لي إن هذه الصلاة لا يصرح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير والتهليب يقول ثم قلت للنبي صلى الله
عليه وسلم كنا في جاهلية فصار يسأل عن الكهانة والتطير والخط والخط هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان نبي خط لأن هذه أمور غيبية وإنما هذا كان بوحي من الله تبارك وتعالى يعرف من
الخط هذا النبي ما سيحدث يعلمه الله تبارك وتعالى أما الذين يتعاطونه اليوم فألا كلهم من العرافين والكهنة لا يجوز هذا أبدا وأما بالنسبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم منافق خطه خطه
يعني عن باب الاستبعاد لا يمكن أن تعرف كما عرف النبي الله تبارك وتعالى ثم ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ما وقع له مع جارية له كانت ترعى الغنم فجاء ذئب فأخذ شاتا من الغنم يقول فلما
علمت سككتها أي ضربتها كفا على وجهها من الغضب ثم ندم فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أنا يعني من بني آدم آسف كما يأسف بني آدم آسف يعني أغضب آسف تأتي الآسف بمعنى الغضب وتأتي الآسف
بمعنى الحزن يقول الله تبارك وتعالى فتأتي الآسف بمعنى الحزن فهو أسيف حني عقوب عليه الصلاة والسلام وأسيف أي حزين فتأتي أسيف معنى حزين وتأتي أسيف معنى غضبانة فعلى كل حال فقال له النبي
قال أريد أن أعتقها يعني لما عظم عليه النبي ذلك قال لماذا ضربتها يعني ليس بيدها ذئب أكل شاتا من الغنم فقال أريد أن أعتقها يقول يعني أكفر عن خطيئتي فسأله النبي أن يأتيه بها فسأله من
أنا قالت أنت رسول الله قال أين الله قالت في السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة فأعتقها وهذا وقع قريب منه لأبي مسعود البدري الأنصاري رضي الله عنه كان يضرب غلاما له يقول فجاءني آت من
خلفي يقول يا أبا مسعود اعلم أن الله أقدر عليك منك عليه يعني كونك تشايف قوتك على هذا المسكين العبد المملوك ترى الله أقوى منك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني أعتقه
قال لو لم تفعل لكان وكان يعني من تعذيب الله لك سبحانه وتعالى على فعلك هذا بهذا الغلام فاعتقه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على معاوية ابن الحكم السلمي الكلام في الصلاة
هذا الشاهد من الحديث نعم وهم تقاربة قالوا حدثنا ابن فضيل قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن القامة عن عبد الله قال كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا
فلما رجعنا من عند النجاشي سلم علينا فلم يرد علينا سلم فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة
شغلا حدثني ابن نمير قال حدثني إسحاق من منصور السلولي قال حدثنا هريم من سفيان عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن إسماعيل من أبي خالد عن الحارث بن شبيل
عن أبي عمر الشيباني عن زيد بن أرقم قال كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير ووكيع قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وحدثنا أحمد بن يونس كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد نحوه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا
محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبيري عن جابر أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لحاجة ثم أدركته وهو يسير قال قتيبة يصلي فسلمت عليه فأشار إليه فلما فرغ دعاني فقال
إنك سلمت آنفا وأنا أصلي وهو موجه حينئذ قبل المشرق حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
منطلق إلى بني المستلق فأتيته وهو يصلي على بعير فكلمته فقال لي بيده هكذا وأومأ زهير بيده ثم كلمته فقال لي هكذا فأومأ زهير أيضا بيده نحو الأرض وأنا أسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ قال
ما فعلت في الذي أرسلتك له فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي قال زهير وأبو الزبير جالس مستقبل الكعبة فقال بيده أبو الزبير إلى بني المستلق فقال بيده إلى غير الكعبة حدثنا أبو
كامل الجحدري قال حدثنا حمد بن زيد عن كثير عن عطاء عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فبعثني في حاجة فرجعت وهو يصلي على راحلته ووجهه على غير القبلة فسلمت عليه فلم يرد عليه
فلما انصر فقال إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا معل بن منصور قال حدثنا كثير بن شنظير عن عطاء عن جابر قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم
في حاجة بمعنى حديث حمد نعم هذا كان في سفر كان في سفر للنبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في طرق الحديث في مسلم أنه في سفر صلى الله عليه وسلم وفي السفر يجوز إنسان يصلي على راحلته حيث
توجهت وهذا من التيسير حتى لا يفوت الصلاة ولا يفوت السفر الذي هو يقصده أما في حال الحاضرة لا يجوز أن يصلي إلى غير القبلة أبداً لا نافلة ولا فريضة في السفر النافلة تجوز إلى غير
القبلة ولو على البعير على الدابة أما في الحضر فلا يجوز وفي السفر كذلك في الفريضة لا يجوز إذن الفريضة في السفر والحضر لا بد من استقبال القبلة ولا بد من تكون على الأرض هذا الأصل لا
تجوز على الدابة ولا على السيارة ولا كذا أما في السفر فتجوز إلى غير القبلة وتجوز على الدابة والراحلة والسيارة وغير ذلك نعم وقال ابن منصور شعبة عن محمد بن زياد حدثنا محمد بن بشار قال
حدثنا محمد هو ابن جعفر قال وحدثناه أبو بكر وابي شيبة قال حدثنا شباب كلاهما عن شعبة في هذا الإسناد وليس في حديث ابن جعفر قوله فذعته وأما ابن أبي شيبة فقال في روايته فذعته نعم قوله
يفتك علي يعني يشغلني عن صلاتي يشغلني يخادعني يحاول أن يصرفي عن الصلاة فذعته أي خنقته خنقه النبي صلى الله عليه وسلم أمسك بهذا الشيطان ثم بعد ذلك تذكر يقول كنت سأربطه على سارية
فتذكرت قول أخي سليم أنه هب لي ملكا لا ينبغي لي أحد من بعدي فتركته نعم قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل قبل ذلك ورأيناك بصدت يدك قال إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من
نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه والله لو لا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل
المدينة باب جواز حمل الصبيان في الصلاة يعني هذا فيه لا تخافوا من لينانوة يعني إذا شوفوا الرسول أمسكه يربطه لأطفال يلعبون به لا تخافوا منه يعني أمور ستحلك شاء الله أم جبناء نعم باب
جواز حمل الصبيان في الصلاة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب و قتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير و حدثنا يحيى بن يحيى قال قلت لمالك حدثك عامر بن عبد الله بن
الزبير عن عمر بن سليمان عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و لأبي العاص بن الربيع فإذا قام حملها و إذا
سجد وضعها قال يحيى قال مالك نعم هذه حفيدة النبي حفيدة النبي بنت ابنته بنت ابنته زينب أبوها أبو العاص بن الربيع من عبد الشمس نعم حدثنا محمد بن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عثمان بن
أبي سليمان و ابن عجلان و عامر بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عمر بن سليم الزرقي عن أبي قتادة الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأم الناس و أمامة بنت أبي العاص و هي ابنة
زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه فإذا ركع وضعها و إذا رفع من السجود أعادها حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا بن وهب عن مخرمة بن بكير قال و حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا
بن وهب قال أخبرني مخرمة عن أبيه عن عمر بن سليم الزرقي و قتادة الأنصاري يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس و أمامة بنت أبي العاص على عنقه فإذا سجد وضعها حدثنا قتيبة
بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال و حدثنا محمد بن ثنى قال حدثنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر جميعا عن سعيد المقبوري عن عمر بن سليم الزرقي أنه سمع أبا قتادة يقول بين نحن
في المسجد جلوس خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم و أنه أم الناس في تلك الصلاة نعم على كل حال في هذا الحديث بيان أن الحركة لحاجة لا بأس بها بخلاف قول النبي صلى الله
عليه وسلم إنه في الصلاة شغلة فالإنسان الأصل في الصلاة أنه يخشع في صلاة ولا يتحرك ولا كذا إلا حركات الصلاة لكن هنا حمل أمامه قالوا هذا لحاجة فالحركة إذا كانت لحاجة فلا بأس بها إن
شاء الله تعالى نعم باب جواز الخطوة و الخطوتين في الصلاة و أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن نفرا جاءوا إلى سهل بن سعد قد تماروا في المنظر من أي عود هو فقال أما والله إني
لأعرف من أي عود هو و من عمله و رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول يوم جلس عليه قال فقلت له يا أبا عباس فحدثنا قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة قال أبو حازم إنه
ليسميها يومئذ و جار يعمل لي أعوادا أكلم الناس عليها فعمل هذه الثلاث درجات ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت هذا الموضع فهي من طرفاء الغابة و لقد رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم قام عليه فكبر و كبر الناس وراءه و هو على المنبر ثم رفع فنزل القهقراء حتى سجد في أصل المنبر ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته ثم أقبل على الناس فقال يا أيها الناس إني صنعت هذا
لتأتموا به و لتعلموا صلاتي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الله ابن عبد القاري القرشي قال حدثني أبو حازم أن رجالا أتوا سهل ابن سعد حاء قال و حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب و ابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم قال أتوا سهل ابن سعد فسألوه من أي شيء منبر النبي صلى الله عليه وسلم و ساقوا الحديث نحو حديث
ابن أبي حازم نحو من الأشجار اسمه الطرفاء في أطراف الغابة كان النبي صلى الله عليه وسلم طلب أن يصنع له المنبر فصنعه نجار و كان ذميا لمرأة من الأنصار فصنع له هذا المنبر صلى الله عليه
وسلم ثم صلى عليه ليرى الناس صلاة النبي يكون في مكان مرتفع فالناس يرونه صلى الله عليه و سلم و كان عبارة عن ثلاث درجات فقط منبر النبي صلى الله عليه و سلم نعم باب كراهة الاختصار في
الصلاة و حدثني الحكم ابن موسى القنطري قال حدثنا عبد الله المبارك قال و حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد و أبو أسامة جميعا عن هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه و سلم أنه نهى أن يصلي الرجل مختصرا و في رواية أبي بكر قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة مختصرا قيل أن يضع يده اليمنى على خاصرته اليمنى و يده اليسرى على خاطرته
اليسرى هذا هو صلاة مختصرة أو أن يضع يديه جميعا على إحدى خاصرته إما على اليمين و إما على اليسرى و كل هذا منهيون عنه و إنما الأصل أن يضع اليمنى على اليسرى على صدره أو بطنه المهم في
هذا المكان اليمنى على اليسرى و لا يضعهما على خاصرته نعم باب كراهة مسح الحصى و تسوية التراب في الصلاة حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام من الدستوائي عن يحيى بن
أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب قال ذكر النبي صلى الله عليه و سلم المسح في المسجد يعني الحصى قال إن كنت لابد فاعلة فواحدة حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال حدثني
بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب أنهم سألوا النبي صلى الله عليه و سلم عن المسح في الصلاة فقال واحدة و حدثنيه عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد يعني من الحارث عن الإسناد و
قال فيه حدثني معيقيب حاء و حدثناه أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال حدثني معيقيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في الرجل
يسوي التراب حيث يسجد قال إن كنت فاعلا فواحدة المقصود إن كنت فاعلا في واحدة يعني أثناء الصلاة أما قبل الصلاة تسوي ما تشاء لكن في أثناء الصلاة إذا سجدت مثلا السجد الأول أو قبل أن
تسجد بعض الرمل بعض الحصى يكون مرتفع قد يؤذيك في سجودك فتمسح عليه حتى يعني يتساوى أو يزول البارز منه فتسجد عليه لا بأس مرة واحدة لكن في بعض الناس في كل سجدة يمسح التراب و يساويه ثم
يسجد في كل سجدة و هذا غلط هذه حركة لا داعي لها في الصلاة نعم باب النهي عن المصاقف المسجد في الصلاة و غيرها حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك و سافع عن عبد الله بن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى حدثنا أبو بكر و نبي شيبة قال حدثنا
عبد الله بن نمير و أبو أسامة حاء و حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي جميعا عن عبيد الله حاء و حدثنا قتيبة و محمد بن رمح عن الليث بن سعد حاء و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني بن
علية أيوب حاء و حدثنا بن رافع قال حدثنا بن أبي فديك قال أخبرنا الضحاك يعني بن عثمان حاء و حدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج أخبرني موسى بن عقبة كلهم عن
نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه رأى نخامة في قبلة المسجد إلا الضحاك فإن في حديثه نخامة في القبلة بمعنى حديث مالك حدثنا يحي بن يحيى و أبو بكر بن أبي شيبة و عمرون
الناقد جميعا عن سفيان قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاء ثم نهى أن
يبزق الرجل عن يمينه أو أمامه ولكن يبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى حدثني أبو الطاهر و حرملة قال حدثنا بن وهب عن يونس حاء قال و حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال
حدثنا أبي كلاهما عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة و أبا سعيد أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى نخامة ببثل حديث بن عيينة و حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس
فيما قرئ عليه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى بصاقا في جدار القبلة أو مخاطا أو نخامة فحكه حدثنا أبو بكر و أبي شيبة و زهير بن حرب جميعا عن ابن علية
قال زهير حدثنا ابن علية عن القاسب بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه
فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه فإذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقول هكذا و وصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض و حدثنا شيبان بن
فروخ قال حدثنا عبد الوارث قال أخبرنا هشيم قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و
سلم نحو حديث ابن علية و زاد في حديث هشيم قال أبو هريرة كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يرد ثوبه بعضه على بعض حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد
بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه و لكن عن شماله تحت
قدمه و حدثنا يحي بن يحيى و قتيبة بن سعيد قال يحيى أخبرنا و قال قتيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم البزاق في المسجد خطيئة و كفارتها
دفنها حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعد بن الحارث قال حدثنا شعبة قال سألت قتادة عن التفل في المسجد فقال سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول
التفل في المسجد خطيئة و كفارتها دفنها و حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي و شيبان بن فرخ قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل مولى أبي عينا عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر
عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال و حدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال صليت مع
رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأيته تنخع فدل كهاب نعله و حدثني يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن الجريري عن أبي العلاء و أخبرنا يزيد بن عبد الله بن شخير عن أبيه أنه صلى مع
النبي صلى الله عليه و سلم قال فتنخع فدل كهاب نعله اليسرى عن السجاد و غير ذلك فأنه لا يدفل في المسجد إذا اضطر إلى ذلك يدفل في غطرته أو منديل يكون في جيبه أو في ثوبه و لا يدفل في
المسجد أبدا لأن الناس تصلي في هذا المكان هذا إذا احتاج إذا ما احتاج يدفل خاص ما في داعي أبدا حتى لو تحرك قليلا مثلا خطوة و أخذ المنديل مثلا هذا لا بأس بهذا حركة لحاجة إذا اضطر إلى
ذلك فالقصد أن الإنسان لا يدفل في القبرة لا مطلقا و لا يدفل في القبرة أثناء الصلاة و لا عن يمينه في أثناء الصلاة و إنما إذا اضطر فإنه يدفل عن يساره إذا كانت الأرض ترابا و يدفنها أما
إذا كانت الأرض ليست ترابا كما ساجنا اليوم فإنه يدفل في غطرته أو ثوبه أو إذا حصل أن يدفل في المنديل فنعم نعم قلت لأنس بن مالك أكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي في النعلين قال
نعم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا عباد بن العواب قال حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة قال سألت أنسا بمثله نعم و الصلاة في النعلين و في الحذاء كلها جائزة بشرط أن يكون طاهرا بشرط
أن يكون طاهرا و يكون نظيفا إذا كان في المساجد أما إذا كان في البرية الأمر ظاهري لا بأس بذلك حتى لو كان متسخا لا يكون نجيسا لأن المؤمن مأمور باستناب النجاسة كما قال الله تبارك و دعو
أثيابك فطهر لا يمكن أن يصلي و هو فيه نجاسة و صلى النبي صلى الله عليه و سلم يوما في نعليه فجاءه جبريل و أخبره أن به ما قدر فنزعهم النبي صلى الله عليه و سلم في أثناء الصلاة فالقصد
إذا كانت هناك نجاسة لا يجوز أما إذا لم تكن نجاسة و إنما وسخ كتراب و غيره فإذا كان في البرية أو كذا لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك
نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس
فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة لا بأس فإذا كانت هناك نجاسة يبني المساجع القبور هذا كله منهي عنه
صحيح مسلم المجلس (13) كتاب الصلاة من الحديث (556) إلى الحديث (615) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد حياكم الله في هذا
المجلس المجالس العلم التي صلى الله تبارك وتعالى جعلنا حجة لنا لا علينا نحن في يوم السبت التاسع عشر من شهر شعبان لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه
وسلم الموافق للسابع من الشهر الثاني لسنة ستين وعشرين من ميلاد المسيح عليه السلام في طاحية الصديق في مسجد خالد أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح الصحيح
الإمام مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري القشيري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين من الهجرة وبلغنا أنا عندي على حسبتي إلى كتاب الصلاة نحن الآن من أربعمائة
لخمسمائة تبقين ثاني على كل حال باب الصلاة في حضرة الطعام نعم باب الصلاة في حضرة الطعام على كل حال إن شاء الله يتم لنا ولكم ونبدأ بالقراءة بحول الله تبارك وتعالى نحن في المجلس
الثالث عشر من قراءة هذا الكتاب الكريم السلام بسم الله والحمد لله على كل حال والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه خير صاحب وآل اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه وللمسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم باب الصلاة في حضرة الطعام أخبرنا عمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة قالوا حدثنا
سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو
عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا ابن نمير وحفص ووكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن عيينة عن الزهري عن أنس حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال وحدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجلن حتى
يفرغ منه وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي قال حدثني أنس يعني ابن عياب عن موسى ابن عقبة قال وحدثنا هارون بن عبد الله قال حدثنا حماد بن مسعد عن ابن جريج قال وحدثنا الصلت بن مسعود قال
حدثنا سفيان بن موسى عن أيوب كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ابن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد عن ابن أبي عتيق قال تحدثت أنا والقاسم عند عائشة رضي الله عنها
حديثا وكان القاسم رجلا لحانا وكان لأم ولد فقالت له عائشة ما لك لا تحدث كما يحدث ابن أخي هذا أما إني قد علمت من أين أوتيت هذا أدبته أمه وأنا وأنت أدبتك أمك قال فغضب القاسم وأضب
عليها فلما رأى مائدة عائشة قد أوتي بها قالت أين قال أصلي قالت اجلس قال إني أصلي قالت اجلس غدر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا صلاة بحضرة طعام وهو
يدافعه الأخبثان وحدثنا يحيى ابن أيوب وقطيبة ابن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر قال أخبرني أبو حزرة القاص عن عبد الله بن أبي عتيق عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى
الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر في الحديث قصة القاسم نعم ابن أبي عتيق هو عبد الله بن عبد الرحمن هو ابن محمد بن أيبكر الصديق يعني هي عمتهما عائشة رضي الله عنها فقالت لي القاسم بن محمد
يعني لماذا لا تحدثوا كما يتحدث هذا يعني لأن القاسم كان فيه لحن مع أن القاسم بن محمد من فقهاء السبع من علماء المدينة وذكر أن عمر بن عبد العزيز كان يريد أن يجعله خليفة للمسلمين بعده
إلا إن عمر بن عزيز يعني كان شرط عليه يوم أبو يعبي الخلافة أن يجعل خلافته بعده ليزيد أو هشار أظن ليزيد بن عبد الملك على كل حال فالقصد أن قاسم بن محمد من كبار العلماء وعمة المسلمين
لكن كان فيه لحن وأمه أم ولد أم القاسم بن محمد بن أيبكر الصديق أم ولد وذلك أنه لما كان فتح فارس محمد بن أيبكر الصديق والحسين بن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر بن الخطاب ثلاثتهم
أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها عبد الله بن عمر وواحدة أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد
حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة
أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة أخذها محمد بن أيبكر الصديق وعندما أخذوا جاريات من بنات يزدجرد
حفيدات يزدجرد ملك فارس تزوجوا واحدة الحسين بن علي وواحدة الحسين بن علي وواحدة الحسين بن علي قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر من أكل من
هذه الشجرة يعني الثوم فلا يأتين المساجد قال زهير في غزوة ولم يذكر خيبر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن نمير قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي قال
حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها يعني الثوم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل يعني
ابن علية عن عبد العزيز وهو ابن صهيب قال سئل أنس عن الثوم فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن ولا يصلي معنا وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد
أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا
ولا يؤذين بريح الثوم باب اعتزال المسجد لمن أكل من البصل والكراف والثوم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا كثير بن هشام عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراف فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تأذى مما تأذى منه الإنس وحدثنا أبو الطاهر وحرملة
قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله قال وفي رواية حرملة زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل ثوما أو بصرا
فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وإنه أوتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد له ريحا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال فلما رآه كره أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي وحدثني
محمد بن حاتم قال حدثنا يحيا بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل من هذه البقلة الثوم وقال مرة من أكل البصل والثوم والكراث
فلا يقربن مسجدنا فلما يتأذى منه بن آدم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال جميعا أخبرنا بن جريج بهذا الإسناد من أكل من
هذه الشجرة يريد الثوم فلا يغشنا في مسجدنا ولم يذكر البصل والكراث وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا إسماعيل بن علية عن الجريج عن أبي نظرة عن أبي سعيد قال لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك البقلة الثوم والناس جياع فأكلنا منها أكلا شديدا ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الريح فقال من أكل هذه الشجرة الخبيثة شيئا
فلا يقربن في المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها وحدثنا هارون بن سعيد الأيليو وأحمد بن عيسى قال حدثنا
ابن وهب قال أخبرني عمرو عن بكير بن الأشج عن ابن خباب وهو عبد الله عن أبي سعيد الخجري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على زرع راعة بصل هو وأصحابه فنزل ناس منهم فأكلوا منه ولم
يأكل آخرون فرحنا إليه فدعا الذين لم يأكلوا البصل وأخر الآخرين حتى ذهب ريحها باب إخراج من وجد من وجد منه ريح البصل والثوم من المسجد حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال
حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن عمر بن الخطاب خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أبا بكر رضي الله عنه قال إني رأيت كأن
ديكا نقرني ثلاث نقرات وإني لا أراه إلا حضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توفي رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وإني قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال ثم إني لا أدع بعدي
شيئا أهم عندي من الكلالة ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري وقال يا عمر ألا تكفيك آية الصيف
التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقضي فيها بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم وليعلموا الناس دينهم وسنة نبيهم صلى الله
عليه وسلم ويقسموا فيهم فيئهم ويرفعوا إلي ما شكل عليهم من أمرهم ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد
ريحها من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليمتهما طبخا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علية عن سعيد بن أبي عروبة قال وحدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن
إبراهيم كلاهما عن شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة جميعا عن قتادة في هذا الإسناد مثله مثله نعم هذه الأحاديث الواردة فيها أن الإنسان يبتعد عن كل رائحة سيئة تكون في المسجد وهذا خاص
بالصلاة أن الإنسان لا يأتي بالمسجد وله رائحة خبيثة سواء كان ثوما أو بصل أو غير ذلك من الروائح كالذي يعمل مثلا في المجاري أو غير ذلك من الأمور المهم أن لا يؤذي المصلين أن لا يؤذي
المصلين بهذه الرائحة في ذلك الوقت كانت رائحة الثوم والبصل والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكره أكل الثوم والبصل لأنه يناجي جبريل عليه السلام ولما سئل هل نأكلها أو لا نأكلها إذا كانت
خبيثة ونتنة فقال كلوها لكن أنا أناجي من لا تناجون وأكلها إنما يكون في غير وقت الصلاة أو إذا أكلها في وقت الصلاة فإنه لا يأتي إلى المسجد ويصلي في بيته وأما الإنسان الذي يعني يأكلها
أو يريد أكلها في وقت قريب من الصلاة فلا بأس بذلك يعني يكون والله مشتهي البصل مشتهي الثوم مثلا يريد أن يأكل ويحاتي وقت الصلاة لا أكل وصلي في بيتك أمر في هذا واسع لكن لا يتعمد يقول
لا أريد أن أذهب إلى المسجد إذا خلاكي الثوم والبصل لا تأكل ثوم البصل ولا ترعي المسجد أجلس في بيتك فالقصد إذن أنه إذا وافق أنك تريد أن تأكل من البصل والثوم مشتهي هذا فلا تذهب إلى
المسجد ورائحتك رائحة الثوم والبصل وفي حديث عمر فليمتهما طبخا فتذهبت رائحتها إذا طبختها كانت في المرق أو طبخت أو كذا فإنها تذهب رائحتها فهنا لا بد أن يأكلها ويذهب إلى المسجد المهم
الرائحة المهم الرائحة لا يؤذي المصلين ولا يؤذي الملائكة الملائكة يحضرون إلى الصلاة فهذا المقصود من هذه الأحاديث أن الإنسان إذا أكل من هاتين الشجرتين ومن أمثالهم كالكراث والبقل وغير
ذلك المهم ما كانت له رائحة خبيثة فإنه لا يأتي إلى المسجد ويؤذي الناس وفي حديث عمر رضي الله عنه لما جعل لما طعنه أو قبل أن يطعن لما رأى الرؤية وقال رأيت ديكا ينقرني ثلاث نقرات يعني
أنه قرب أجله رحمه الله تعالى رضي عنه ثم طعنه أبو لؤل المجوسي عليه لعنة الله ثم جعل الأمر في ستة لما طالبوا منه أن يستخلف فجعل الأمر في ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من
الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنهم راض وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد بن أبي وقاص فقال يختارون أحدهم وفعلا اجتمعوا واختاروا عثمان رضي الله عنه واستقرت الأمور
تماما ثم عمر نبه قال يعني ما أشكل عليك ما أشكل علي آية الكلالة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي ألا يكفيك ما في آخر سورة النساء يسألونك يستفتونك قل لا يفتئكم في الكلالة
فبين النبي صلى الله عليه وسلم له هذا المعنى لكن يقول لي الحين ما وليه فعلا أكثر خلاف بين أهل العلم في الكلالة في الرجل في الإخوة في قصة المشركة وخلاف ظاهر فيها بين أهل العلم لو مات
رجل عنده إخوة أشقى وأخوة لأم مع أم مع زوج يسقط الإخوة الأشقى وبعضهم يجعلهم إخوة لأم ويشركهم مع الإخوة لأم وكذلك الإخوة مع الجد الخلاف اللي فيها مع أنها لا تعتبر كذلك أن الجد موجود
فعند الذي يعني يرى أنه الجد يحجبهم ما عنده مشكلة عند الجد لا يحجبهم مسألة طويلة جدا بالخلاف بين الإخوة والجد كيف تقسم التركة على كل حال فعمر رضي الله عنه يقول الكلالة إلى الآن يعني
ما استوعبته تماما أنه يعني لها حل يقول فيها إشكالات يقول لكن أعيش يقول أقول فيها شيئا لكن قدر الله سبحانه وتعالى أنه توفي نعم ثم أمر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بإخراج
رجل كان أكل ثم البصل وصلى في المسجد ورايحته كريهة فأمر أن يخرج من المسجد وهذا لا بأس به لكن الحين الله مستعال حين لو يقل لحق واحد يطلع في المسجد يسوي له قصة المهم إذا كنت ترى أنك
يعني لك الأمر والنهي وكذا وتقول له أخرج وكذا ولا يؤثر هذا في دين ما في بأس طيب وأخذ منها أهل العلم لو صليت بجانب رجل وكانت رايحته كريهة مثل الدخان الآن مثلا أو البصل أو الثوم هي
رايحة كريهة مثلا وشغلك عن صلاتك تعديت منها اقطع صلاتك واتجي إلى الجهة الثانية ما في بأس في هذا أبدا لأن الخشوع مطلوب الخشوع في الصلاة مطلوب من وجبات الصلاة فإذا كان هذا الأمر يذهب
عنك الخشوع ولا تدري كم صليت وطول الوقت تتأفف من هذه الرائحة لا تقطع صلاتك وتغير مكانك ولا بأس في ذلك والله أعلم نعم ولا بأس أن يقال هذا الإنسان يدعى عليه المساجد ليست مكان مكان
عبادة مكان ذكر لله تبارك وتعالى وقراءة القرآن أما هذا يأتي وينشد في المسجد من وجد ضالة وإذا كذا هذا الإنسان يدعى عليه يقول لا ردها الله عليك المساجد لم تبنى لهذا الأمر نعم فقال رجل
فقال رجل إنما بنيت المساجد لما بنيت له حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن محمد بن شيبة عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال جاء أعرابي بعدما صلى النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة الفجر فأدخل رأسه من باب المسجد فذكر بمثل حديثهما قال مسلم هو شيبة بن نعامة أبو نعامة روى عنه مسعر وهشيم وجرير وغيرهم من الكوفيين فهو يعني مستور الحال هذا محمد بن شيبة بن نعامة
مستور الحال يعني ذكره ابن حبان في الثقات ويكفيه أنه أخرج له مسلم في صحيحه هذا توثيق من مسلم له رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان ابن القطان قال لا أعرفه لكن إخراج مسلم له وقول ابن
حبان أو ذكره ابن حبان له في الثقات ولذا قال الحافظ بن حجر مقبول وهو المستور رواتي الصحيحين وهنا الرجل الذي يقول يبحث عن ضالتي في المسجد ليس بالضرورة أن تقول له في وجهه لا رده الله
لكن يدعو بينك وبين نفسك قل لا رده الله عليك خاصة إذا خشين تكون مثلا مشكلة في المسجد إذا كان الإمام وله السمع والطاعة وكذا كان رسول صلى الله عليه وسلم ممكن يقولها له هكذا لا رده
الله عليك باب السهو في الصلاة والسجود له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أحدكم إذا
قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قال محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا
أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة تحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا
قضي التثويب أقبل يخطر بين المرء ونفسه
وكذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم يدري أحدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهبين قال أخبرني عمر عن عبد ربه بن سعيد عن عبد
الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولا وله ضراط فذكر نحوه وزاد هناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر وهذا هو الوسواس
الخنس والتثويب الصلاة هو إقامة الصلاة قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بوحينة قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم نعم نسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا ليث قال وحدثنا بن رمح قال أخبارنا الليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله بن بوحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس
فأتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس وحدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن
الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بوحينة الأسدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الشفع الذي يريد أن يجلس في صلاته فمضى في صلاته فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم ثم سلم
وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا موسى بن داود قال حدثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في
صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبني على مستيقا ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثني
عمي عبد الله قال حدثني داود بن قيس عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد وفي معناه قال يسجد سجدتين قبل السلم كما قال سليمان بن بلال وحدثنا عثمان وأبو بكر بناء أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم
جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علق متقال قال عبد الله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة
شيء قال ومذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم ثم أقبل علينا بوجهه فقال إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون
فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين حدثناه أبو كريب قال حدثنا ابن بشر قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا وكيع كلاهما عن مسعر عن منصور
بهذا الإسناد وفي رواية ابن بشر فلينظر أحرى ذلك للصواب وفي رواية وكيع فليتحرى الصواب وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبارنا يحيى بن حسان قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا
منصور بهذا الإسناد وقال منصور فلينظر أحرى ذلك للصواب حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا عبيد بن سعيد الأموي قال حدثنا سفيان عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحرى الصواب حدثناه محمد
بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحرى أقرب ذلك إلى الصواب قال عبد الله بن عياض عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحرى الذي يرى أنه الصواب
وحدثناه بن أبي عمر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور بإسناد هؤلاء وقال فليتحرى الصواب حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن
علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فلما سلم قيل له أزيد في الصلاة قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى
الظهر خمسا قال وماذاك قالوا صليت خمسا فسجد سجدتين وحدثنا بن نمير قال حدثنا بن أدريس عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن علقمة أنه صلى بهم خمسا حدثنا عثمان بن أبي شيبة واللفظ له قال
حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد قال صلى بنا علقمة الظهر خمسا فلما سلم قال القوم يا أبا شبل قد صليت خمسا قال كلا ما فعلت قالوا بلى قال وكنت في ناحية القوم وأنا
غلام فقلت بلى قد صليت خمسا قال لي وأنت أيضا يا أعور تقول ذاك قال قلت نعم قال فانفتلى فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال قال عبد الله صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتلى
توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتلى ثم سجد سجدتين
ثم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وزاد بن مير في حديثه فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وحدثناه عون بن سلام الكوفي قال أخبارنا أبو بكر النهشلي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن
عبد الله قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فقلنا يا رسول الله أزيد في الصلاة قال وماذاك قالوا صليت خمسا قال إنما أنا بشر مثلكم وحدثنا من جابو بن الحارث التميمي قال
أخبارنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص قال إبراهيم والوهم مني فقيل يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء فقال إنما أنا
بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء قال وحدثنا
بن نمير قال حدثنا حفص وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السهو والكلام وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا حسين بن
علي الجعفي قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما زاد أو نقص قال إبراهيم وأيم الله ما جاء ذاك إلا من قبلي قال فقلنا يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء فقال لا قال فقلنا له
الذي صنع فقال إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين ثم سجد سجدتين حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال حدثنا أيوب قال سمعت محمد بن سيرين يقول سمعت أبا هريرة يقول صلى
بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر فسلم في ركعتين ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم أبو بكر وعمر فهاباء يتكلم وخرج سرعان
الناس قصرت الصلاة فقام وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا
صدق لم تصل إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حسين أنه قال وسلم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا
أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي بمعنى حديث سفيان حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن داود بن الحسين عن أبي سفيان مولى بن أبي
أحمد أنه قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز قال حدثني علي وهو بن المبارك قال حدثنا يحيا قال حدثنا أبو سلم قال حدثنا
أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم فأتاه رجل من بني سليم فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت وساق الحديث وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبارنا
عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيا عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال بين أنا أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر قال أبو سلم من الركعتين فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث وحدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر
فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وفي يديه طول فقال يا رسول الله فذكر له صنيعه وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال أصدق هذا قالوا نعم فصلى
ركعة ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد وهو الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن الحسين قال سلم رسول الله صلى
الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر فقام رجل بسيط اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا فصلى الركعة التي كان ترك ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم نعم في هذه الحديث
فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر ينسى كما ينسى البشر وأنه صلوات ربي وسلامه عليه يعني في صلاته صلى الظهر أو العصر وتسمى صلاة العشي وفيها أنه زاد خامسة وفيها أنه نسيت شهد الأول
وفيها أنه صلى العصر ثلاثا المهم أنه نسيان وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته صلاة ربي وسلامه عليه وكل هذا تشريع للأمة حتى يعرف الناس كيف يصلون فيما لو وقع لهم ما وقع للنبي صلى
الله عليه وسلم وقد جاء في حديث يبين هذا كله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولكنه ضعيف لا يثبت في بلاغه عند مالك رحمه الله تبارك وتعالى في موطيه لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لكن
معناه صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينسى ليسن لكنه ينسى صلى الله عليه وسلم قال أن بشر أنسى كما تنسون صلوات ربي وسلامه عليه ويقول الله تبارك وتعالى سنقول لك فلا تنسى إلا ما
شاء الله وقال فنسي حوتهما وقال نسي آدم فالنسيان وارض على البشر جميعا ومنهم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا إذا نسينا ماذا نصنع فالإنسان إذا نسي
في صلاته يقينا أنه نسي ركوعا أو سجودا أو ركعة كاملة أو أكثر فلا بد أن يأتي بها ولا يجوز أن يكتفي بسجدتي السهو لا بد أن يأتي الأركان لا تسقط في السهو لا بد أن يؤتى بها وأما إذا كان
شكا يعني شاك هكذا أو كذا فالشك له ثلاث حالات إما أن يكون غلبة الظن أنه لم ينقص فإنه يبني على غلبة الظن إذا كان غلبة الظن ويسجد سيساه وإذا كان غلبة الظن أنه أنقص يبني على النقص
فيبني على غلبة الظن فليتحرى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيبني على غلبة الظن إذا لم يغلب على ظنه شيء وصار شكا اللي هو وسط خمسين بالمئة خمسين كما يقولون إذا لم يغلب على ظنه شيء
يبني على الأقل يبني على الأقل إذا لم يغلب على ظنه شيء وأما إذا كان نسي واجبا أو مستحبا فإنه يسجد له للسهو الواجب يجب سجود السهو له والمستحب يستحب له سجود السهو كما جاء في حديث عند
أبي داود لكل سهو سجدتان والحديث فيه كلام لكن على كل حال إن شاء الله أنه يعني يقرب من الحسن فالشاهد من هذا أن النسيان وارد وأن الإنسان إذا سهى أو نسي إذا كان ترك مسنونا فإنه يستحب
له أن يسجد للسهو وإذا ترك واجبا يجب عليه أن يسجد للسهو وإذا ترك ركنا يجب عليه أن يسجد للسهو ويجب عليه أن يأتي بهذا الركن أما إذا زاد صلاة خمسة فهنا ما في مجال إلا أن يسجد للسهو أما
سجود السهو متى يكون فاختل في أهل العلم مذهب أحمد ومذهب الشافعي أنه دائما قبل السلام دائما قبل السلام سجود السهو وأبو حنيفة رحمه الله دائما بعد السلام ومالك إن كان زيادة فبعد السلام
وإن كان نقص قبل السلام وأحمد بذاته رحمه الله تعالى يقول على المسائل التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأقرب الله أعلم أنه يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام ولا يشدد
في هذا على الناس يجوز أن يجعل سجوده كله بعد السلام ويجوز أن يجعل سجوده كله قبل السلام وفي الأحاديث الواردة أن سرعان الناس خالتوه سرعان الناس اللي هم المستعجلون يخرجون من المسجد
فالنبي صلى الله عليه وسلم ما سلم خرجوا الناس من المسجد ثم جلس ثم الصحابة صاروا يضروا بعضهم إلى بعض ثم قام ذو اليدين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله هذا كله أخذ وقتاً دقيقتين أو
شيء والناس خرجت من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما أتم الصلاة أو أجاب بالنقص للذين بقوا لكن الذين خرجوا ما قال اذهبوا إليهم وسألوا عنهم من صلى مع النبي العصر فيعد صلاة وكذا
في مجال إذا كان لم يعلموا لكن متى علم الإنسان واجب عليه أن يأتي بالركن لأن الركن لا يسقط لا سهوا ولا نسياناً على كل حال هذه بعض الأحكام متعلقة بسجودي السهو وأما ماذا يقول في سجود
السهو يقول سبحان رب العلاء نفس ما يقول في سجودي الصلاة نعم قال ربما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فيمر بالسجدة فيسجد بنا حتى ازدحمنا حتى ما يجد أحدنا مكاناً ليسجد فيه في
غير صلاة حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ والنجم فسجد فيها
وسجد من كان معه غير أن شيخاً أخذ كفاً من حصى أو تراب فرفعه إلى جباته وقال تكفيني هذا قال عبد الله لقد رأيته بعده قتل كافراً نعم في هذا الحديث لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة
النجم وسجد في آخرها صلى الله عليه وسلم سجد معه المسلمون وسجد حتى المشركون سجدوا المشركون سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآيات من النظم والبلاغة وغير ذلك فسجد المسلمون
وسجد المشركون لا إرادية استسلام حتى إن البعض ظن أنهم دخلوا في الإسلام وأرسل إلى أهل الحبشة أن قريش كلها دخلت في الإسلام فرجعوا إذا الأمر ليس كذلك وأما الرجل الذي أخذ شيئاً يعني
يريد أن يسجد لكن تنازعه نفسه كل المشركين سجدوا هذا متردد هو أمية بن خلف أمية بن خلف فأخذ تراباً ورفعه إلى جبهتي وقال هذا يكفيني يعني أيضاً هذا اعتراف منه لكن مع هذا لم يسلم سبحانه
قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بإعتلاه يجحدون فهم يعرفون أنه نبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال لا قراءة مع الإمام في شيء وزعم أنه قرأ على رسول الله
صلى الله عليه وسلم والنجم إذا هوى فلم يسجد إذن لهذا على أن السجود التلاوة مستحب وليس واجباً حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيانة عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قرأ لهم إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصار فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها وحدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى عن الأوزاعي
قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد
قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت وإقرأ باسم ربك وحدثنا محمد بن رمحن قال أخبرنا
الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن صفوانة بن سليم عن عبد الرحمن الأعرج مولى بن مخزوم عن أبي هريرة أنه قال سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت وإقرأ باسم ربك وحدثني
حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا عبيد الله بن معاذ
ومحمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة صلاة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة فقال سجدت بها خلف أبي
القاسم صلى الله عليه وسلم وقال بن عبد الأعلى فلا أزال أسجدها حدثني عمرو الناقد قال حدثنا عيسى بن يونس حاء قال وحدثنا أبو كاملين قال حدثنا يزيد يعني بن زريع حاء قال وحدثنا أحمد بن
عبدتا قال حدثنا سليمو بن أخضر كلهم عن التيمي بهذا الإسناد غير أنهم لم يقولوا خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن المثنى وابن جعفر
قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي رافع قال رأيت أبا هريرة يسجد فيه إذا السماء انشقت فقلت تسجد فيها فقال نعم رأيت خليلي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها فلا أزال أسجد فيها حتى
ألقاه قال شعبة قلت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم نذكر فقط أن أهل الحديث كما قال أهل العلم أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة ما يصلون عليك صلى الله عليه وسلم عليك
فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليك صلى الله عليه وسلم لكن كلهم بنفسه يعني نصوك مرتفع نعم حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي قال حدثنا أبو هشام المخزومي عن عبدالواحد وهو بن
زياد قال حدثنا عثمان بن حكيم قال حدثني عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى
ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه نعم هذه قليل كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وهناك بعض أهل من أنكرها لكن هي ثابتة عن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يجلس أحيانا صلى الله عليه وسلم عليه قال حدثنا قتيبة وقال حدثنا ليث عن ابن عجلان حا قال وحدثنا أبو بكري ابن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن
عجلان عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليمنى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار
بإصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عبيد الله بن
عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعى بها ويده اليسرى على ركبته اليسرى
باسيطها عليها نعم يعني هكذا يضع يده يقبض ثلاث أصابع والرابع اللي هو الإبهام ويشير بالسبابة وأحيانا كان يجعل الإبهام مع الوسطى هكذا ويشيره بالسبابة صلوات ربي وسلامه عليه قال رحمه
الله وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته
اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال رآني عبد الله
بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة ووضع كفه اليمنى على فخذه
اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي قال صليته
إلى جنب ابن عمر فذكر نحو حديث مالك قال سفيان فكان يحيى بن سعيد حدثنا به عن مسلم ثم حدثنيه مسلم باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته باب السلام للتحليل من الصلاة عند
فراغها وكيفيته قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم ومنصور عن مجاهد عن أبي معمر أن أميرا كان بمكة يسلم تسليمتين فقال عبد الله أن علقها قال الحكم في حكمه
قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله قال شعبة رفعه مرة أن أميرا أو رجلا سلم تسليمتين فقال عبد الله أن علقها قال حدثنا يسحاق بن إبراهيم قال
أخبرنا أبو عامر العقدي قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعيد عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال كنت وأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن
يساره حتى أرى بياض خده باب الذكر بعد الصلاة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر أنه قال أخبرني بذا أبو معبد ثم أنكره بعده عن ابن عباس أنه قال كنا نعرف انقضاء صلاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن أبي معبد مولى بن عباس أنه سمعه يخبر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال ما كنا
نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير قال عمر فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره وقال لم أحدثك بهذا قال عمر وقد أخبرنيه قبل ذلك نعم وهنا هذا باب في باب المصطلح من حدث
بحديث ثم نسيه أنه حدث بهذا الحديث عمر بن دينار ثقة ثبت حافظ يقول حدثني ثم نسي قال ما حدثتك بهذا قال خير إن شاء الله يحدث به عنه يحدث به عنه لأنه سمعه منه لكن كبروا وهم نعم حدثنا
محمد بن حاتم قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا من الجريج قال وحدثني إسحاق من المنصور واللفظ له قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا من الجريج قال أخبرني عمر بن دينار أن أبا معبد مولى
بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال قال ابن عباس كنت أعلم إذا
انصرفوا بذلك إذا سمعته نعم وذهب جمهور أهل العلم إلى أن هذا منسوخ هذا كان في أول الأمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالذكر ليتعلم الناس الذكر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله
عليه وسلم في يوم كان الناس يرفعون صوتهم بالقراءة قال لا يجهر أحدكم بقراءته على قراءة أخيه فنهى الجهر بقراءة القراءة حتى لا يشوش بعضهم على بعض قال وكذلك في الذكر فذهب الجمهور إلى أن
رفع الصوت بالذكر منسوخ
وذهب بعض أهل العلم إلى أنه ليس بمنسوخ وأنه ثابت وإذاك تجدون بعض أهل العلم مثلا إلى اليوم يرفعون صوتهم بالذكر بعد الصلاة وبعضهم لا يرفع صوتهم ومسألة خلافية بين أهل العلم وفيها سعة
سعة على أحد إذا رفع صوته بالذكر ولا تنكر على أحد إن لم يرفع صوته بالذكر الأمر في هذا واثع مثل اجتهادية نعم وحدثني هارون بن سعيد لا يقال هنا النبي أخذ من اليهود هنا وإنما أوحي إليه
صلى الله عليه وسلم هذا حق وهو فتنة القبر قال رحمه الله وحدثني هارون بن سعيد وحرملة بن يحيى وعمر بن سواد قال حرملة أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن
حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيد من عذاب القبر حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير عن منصور عن
أبي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالت إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجت ودخل علي رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلت علي أن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم قالت فما رأيته بعد في
صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها بهذا الحديث وفيه قالت وما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته يتعوذ من
عذاب القبر باب ما يستعاد منه في الصلاة قال حدثنا يعقوب بن أوراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يستعيد في صلاته من فتنة الدجال وحدثنا نصر بن علي الجهظمي وابن نمير وأبو كريب وزهير بن حرب جميعا عن وكيع قال أبو كريب حدثنا وكيع قال حدثنا الأوزعي عن حسان بن عطية
وعن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحيى بن أبي كثيرا عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليستعيد بالله من أربع يقول
اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال حدثني أبو بكر بن أسحا قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وعائشة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحية والممات اللهم
إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت فقال له قائل ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف المغرم الدين المغرم هو الدين يقول الإنسان إذا غرم
حدث فكذب ووعد فأخلف يعني يقول سأعطيك بالدين في تاريخ كذا أوعدك وكذا ويكذب لماذا؟
إنه ما عنده ما عنده فيضطر إلى الكذب نعم قال رحمه الله وحدثني زهيل بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثنا حسان بن عطية باهريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر المسيح الدجال وحدثنيه الحكم بن موسى قال حدثنا هقل
بن زياد قال وحدثنا وحدثنا علي بن خشر قال أخبرنا عيسى يعني بن يونس جميعا عن الأوزاعي بهذا الإسناد قال إذا فرغ أحدكم من التشهد ولم يذكر الآخر حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي
عدي عن هشام عن يحيا عن أبي سلم أنه سمع باهرية رضي الله عنه يقول قال نبي الله صلى الله عليه وسلم اللهم أن يعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحية والممات وشر المسيح الدجال
وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن عباد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا
سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بودين عن عبد الله بن شقيق عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم
وفتنة الدجال وعوذ بك من عذاب القبر وعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وعوذ بك من فتنة المحية والممات قال مسلم بن الحجاج بلغني أن طاوسا قال لابنه أدعوت بها في صلاتك فقال لا قال أعد صلاتك
لأن طاوسا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال هذا الدعاء ورد فيه أنه أعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال وورد فيه من شر فتنة المسيح الدجال وكلها جائز يعني قولة المسيح الدجال أو شر فتنة
المسيح الدجال كلها جائز وذهب جماهير أهل العلم لأن هذا الدعاء مستحب وأن يخص هذا الدعاء يعني يحلص الإنسان على هذا الدعاء بالذات اللي هو الاستعاذة من هذه الأربع من عذاب الجهنم وعذاب
القبر وفتنة المحية والمات وفتنة المسيح الدجال وذهب ابن حزم إلى الوجوب إلى وجوب هذا الدعاء والجمهور على استحبابه وليس الوجوب ونقل عن طاوس كما نقله المسلم يقول بلغني عن طاوس أنه قال
لابنه دعوت بهذا قال لا قال أعد الصلاة يعني جعله يعني من الأركان وليس فقط واجب جعله ركنا وهذا تفرد به طاوس رحمه الله تبارك وتالي لم يوفق عليه أحد فيما أعلم إلا ابن حزم قال بالوجوب
ولم يقل بالركنية فالشاهد من هذا أن الإنسان يحرص على هذا الدعاء يحرص على هذا الدعاء أن يقوله في كل صلاة سواء كانت نافلة أو فريضة نافلة أو فريضة والفريضة أولى الأصل بالفريضة أن يقال
هذا الدعاء بعد التشاهد قبل السلام والصحيح أنه التشاهد الذي بعده سلام أما التشاهد الأول فمبنيه على التخفيف التشاهد الأول مبنيه على التخفيف حتى إنه جاء النبي بكر كأنه على الرضف يعني
كأنه على الجمر يعني بسرعة يقوم من التشاهد الأول فلا يقال هذا الدعاء في التشاهد الأول وإنما يقال التشاهد الثاني ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم بن مسعود ثم تخير من الدعاء يعجبه
يعني الإنسان هذا وقت الدعاء جاب الدعاء بعد التشاهد قبل السلام هذا وقت الدعاء فإذا كنت وحدك أطل في الدعاء وإذا كنت مأموما أدعو إلى أن يسلم الإمام أما إذا كنت إماما فلا تطل على الناس
تقل التشاهد تدعو بهذا الدعاء وتسلم ولا تطل على الناس أكثر من ذلك باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن أبي عمار اسمه شداد بن
عبد الله عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثة وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام قال
الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله حدثنا أبو بكر بن أبو أبي شيبة وابن نميل قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن عايشة رضي الله
عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام وفي رواية ابن نميل يا ذا الجلال والإكرام
وحدثناه ابن نميل قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن عاصم بهذا الإسناد وقال يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا شعبة عن عاصم عن عبد الله بن
الحارث وخالد بن عبد الله بن الحارث كلاهما عن عايشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بمثله غير أنه كان يقول يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا
جرير عن منصور عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال لا إله إلا الله وحده
لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن سنان قالوا حدثنا
أبو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو بكر وأبو كريب في روايتهما قال فأملاها علي المغيرة وكتبت بها
إلى معاوية وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبدة بن أبي لبابة أن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية كتب ذلك الكتاب
له وراد إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله وهو على كل شيء قدير فإنه لم يذكر وحدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا بشر يعني ابن المفضل قال
وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثني أزهر جميعا عن ابن عون عن نبي سعيد عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال كتب معاوية إلى المغيرة بمثل حديث منصور والأعمش وحدثنا ابن أبي عمر
المكي وقال حدثنا سفيان قال حدثنا عبدة ابن أبي لبابة وعبد الملك بن عمير سمع أنهما سمع وراد كاتب المغيرة بن شعبة يقول كتب معاوية إلى المغيرة أكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال فكتب إليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما عطيت ولا معطي
لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان ابن الزبير يقول إذا في دبر كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله
وحده لا شريك له الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره
الكافرون قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبي الزبير مولا لهم أن عبد الله بن الزبير
كان يهلل دبر كل صلاة بمثل حديث ابن نمير وقال في آخره ثم يقول ابن الزبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا ابن علية قال
حدثنا الحجاج ابن أبي عثمان قال حدثني أبو الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في دبر كل صلاة في دبر الصلاة
أو الصلوات فذكر بمثل حديث هشام بن عروة وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة أن أبو الزبير المكي حدثه أنه سمع عبد الله
بن الزبير وهو يقول في إثر الصلاة إذا سلم بمثل حديثهما وقال في آخره وكان يذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الذكر عن عبد الله بن الزبير وعن المغيرة بن شعبة المسلم يحفظ
أحد هذين الذكرين ويقوله وإن حفظ الذكرين أفضل ومرة يقول هذا ومرة يقول هذا فهذا طيب ما جاء عن عبد الله بن الزبير وما جاء عن المغيرة بن شعبة نعم وعنه هذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين
أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم قال وماذاك قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله فقال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبور كل صلاة
ثلاثا وثلاثين قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين ما عندك ثلاثة وثلاثين مرة ما في مرة ثلاثة وثلاثين مرة بلى قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبور كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال أبو صالح
فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وزاد غير
قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن ابن عجلان قال سمي فحدثت بعض أهلي هذا الحديث فقال وهمت إنما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فقالت إلى
أبي صالح فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين قال ابن عجلان فحدثت بهذا الحديث رجاء ابن حيوة فحدثني بمثله عن أبي صالح عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا موقوف على أبي صالح رحمه الله تبارك و تعالى أن التسبيح يكون يعني سبحان الله الحمد لله الله أكبر وبعضها العلم يقول لا تقول
سبحان الله ثلاثة وثلاثين لوحدها والحمد لله ثلاثة وثلاثين لوحدها والله أكبر ثلاثة وثلاثين وحدها والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم نعم وردت أربعة صياغ أربع صياغ في الذكر في
عدد التسبيح والتكبير والتحميد ورد ثلاثة وثلاثين كل واحدة ويكبر أو التكبير تكون أربعة وثلاثين وورد أن كل واحدة ثلاثة وثلاثين وفت بعد تسعون وتسعين يقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك
لهم كالحمد وعلا كم قدير ووردت إحدى عشرة مرة كل واحدة سبحان الله إحدى عشرة مرة والحمد لله إحدى عشرة مرة والله هو أكبر إحدى عشرة مرة ووردت خمسة وعشرين يقول كل واحدة خمسة وعشرين مرة
ووردت عشر يقول سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله هو أكبر عشر مرات الثابت في الصحيحين هو ثلاثة وثلاثين وأحدى عشرة خارج الصحيحين لعله الثابت إن شاء الله تعالى خمسة وعشرين
أما العشر فالظاهر والله العالم أنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وثابت أيضا أنه إما أن يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين والحمد لله ثلاثة وثلاثين والله أكبر أربعة وثلاثين أو
يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين الحمد لله ثلاثة وثلاثين ثلاثة وثلاثين ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له لأنه منكر الحمد على كل شيء قدير وفي الحديث أنه لما شك فقراء المهاجرين
للنبي صلى الله عليه وسلم لا يملكون أن يتصدقوا كما يتصدق إخوانهم فعلمهم هذا الذكر صلى الله عليه وسلم ثم علم به التجار الأغنياء فصاروا يقولون مثله فرجع الفقراء للنبي صلى الله عليه
وسلم قالوا يعني ما صار عندنا نتميز صاروا يقولون مثل ما نقول فضل الله يتيه من يشاء ولم يقل لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنتم مثلهم كما في الحديث إنما الدنيا لأربعة نفر وفيها أن رجل
أتاه الله علما أتاه مالا فهو ينفقه في مرضات الله فهو في أعلى الدرجات ورجل أتاه الله علما ولم يتيه مالا فهو يقول لأن أتاني الله مالا فعلتك كما صنع مالا قال فهما في الأجر سواء قال
أهل العلم سواء في النية أجر النية لا في أجر العمل فالذي عمل ليس كالذي لم يعمل ويدل على ذلك هذا الحديث وهو ذلك فضل الله يتيه من يشاء وذهب البعض أنه أجر في النية وأجر في العمل والله
أعلم لكن الله ظهر أنه يأخذون أجر يشتركون في أجر النية ولا يشتركون في أجر العمل نعم في دبر كل صلاة حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا أسباط بن محمد قال حدثنا عمر بن قيس الملائي عن الحكم
بهذا الإسنادي مثله هذا من الأحاديث يتكلم فيها الدار قطني رحمه الله تعالى في كتابه التتبع على مسلم ويرى أن هذا موقوف على كعب بن عجرة وخالفه وغيره من أهل العلم أنه مرفوع وهو مختلف
جاء في طرق مرفوعا وجاء في طرق موقوفا ورجح أنه يغيره من أهل العلم وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم كبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المئة لا إله إلا
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر وحدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن سهيل عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي
هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله نعم هذا الحديث أيضا صار فيه أيضا كلام للدار القطن رحمه الله تعالى وأنه يعني سهيل خالف مالك بن أنس ومالك بن أنس
يرويه يعني موقوفا على أبي هريرة ولكن مثل هذا لا يقالوا بالرأي لا يقالوا بالرأي وأكيد نسمعه أبو هريرة من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال جاء من طرق أخرى عن عبد الله بن عمرو بن
العاص وعن علي بن أبي طالب وعن كام بن عجرة أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا هو الصحيح إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك
لعبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة حدثني زهير بن حر قال حدثنا جرير عن عمارة بن
القاقع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيه قبل أن يقرأ أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين
خطايائي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطايائي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم غسلني من خطايائي بالثلج والماء والبرد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا
ابن فضيل حاء وحدثنا أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد يعد بن زياد كلاهما عن عمارة بن القاقع بهذا الإسناد نحو حديث جرير قال مسلم وحدثت عن يحيى بن حسان ويونس المؤدب وغيرهما قالوا حدثنا
عبد الواحد بن زياد قال حدثني عمارة بن القعقع قال حدثنا أبو زرعة قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بي الحمد لله رب
العالمين ولم يسكت وحدثني زهير بن حر قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخبرنا قتادة وثابت وحميد عن أنس أنا رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا
فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت 12
ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها نعم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أيكم قال هذه الكلمة خافه هذا المتكلم خاف أن يكون أساء بهذه الكلمة فسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيكم قال لم يقل
بأسا ما فيها شيء فقال الرجل أنا يا رسول الله حفزني النفس يعني ما أدركت حتى قلتها قبل بدل دعاء الاستفتاح فأثنى النبي عليه خيرا وقال رأيت 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها يعني من حسن
هذه الكلمة وجمالها نعم حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علي قال أخبارا للحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كلمة كذا وكذا قال رجل من القوم أنا يا
رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك قال اللهم بعد بيني وبين خطايا أو ما ثبت عن عمر رضي الله عنه
سبحانك اللهم بحمدك تبارك اسمك تعالى جدك المهم أنه يذكر الله تبارك وتعالى قبل الصلاة بهذه الأذكار الأربعة أيها بدأ بها طيب نعم باب استحباب اتيان الصلاة بوقار وسكينة والنهي عن
اتيانها سعيا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني محمد بن جعفر
بن زياد قال أخبرنا إبراهيم يعني بن سعد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني حرملة بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس
عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب
حدثنا إسماعيل قال أخبارا للعلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون واتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم
فأتموا فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة نسمع كثيرا من الناس أثناء الصلاة خاصة أثناء الركوع يجرون يركضون وبعضهم يتنحنح وبعضهم يتكلم لأجل إدراك الركوع والسبكي رحم الله
تعالى والشيخ مقبل الوادع يرون أنه لا تدرك الركع بإدراك الركوع لا بد من إدراك الفاتحة فإذا كان الأمر كذلك فلا تستعجل امش على هونك حتى تصل أدركت الركوع أركع والصحيح أنها تعد ركعا ما
أدركت الركوع فلا تشغل الناس بركضك سواء بسمع ثوبك بين رجليك أو ضرب قدميك في الأرض أو تنحنح أو يكح وغير ذلك يشغل الإمام ويشغل المصلين هلأ ماذا وأنت متأخر أصلا فالإنسان يمشي عليه
السكينة أدركت تمام ما أدركت أخذي مرة ثانية للتأخر الأمر في هذا واسع إن شاء الله فلا ينبغي الإنسان أن يسعى فيه وخاصة أنه يخالف أيضا النص فلا تسعوا فلا تسعوا النبي صلى الله عليه وسلم
ينهى عن هذا ينهى عن السعي إلى الصلاة وهو المشي السريع والسكينة كما قال صلى الله عليه وسلم نعم حدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا هشام بن حسان عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ثوب بالصلاة فلا يسعى إليها أحدكم ولكن ليمشي وعليه السكينة والوقار صلي ما أدركت وقضي ما سبقك حدثني إسحاق بن منصور
قال أخبرنا محمد بن المبارك الصوري قال حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال أبي قتادة أن أباه أخبره قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع جلبه فقال ما
شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقكم فأتموا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا شيبان
بهذا الإسناد باب متى يقوم الناس للصلاة وحدثني محمد بن حاتم وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن حجاج الصواف قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة وعبد الله بن أبي قتادة عن
أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وقال ابن حاتم إذا أقيمت أو نودي وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن معمر قال
قال أبو بكر وحدثنا ابن علية عن حجاج بن أبي عثمان قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وحدثنا عيسى بن يونس وعبد الرزاق عن معمر وقال إسحاق أخبرنا الوريد بن مسلم عن شيبان كلهم عن يحيى بن أبي
كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد إسحاق في روايته حديث معمر وشيبان حتى تروني قد خرجت هذا فيه أن الناس لا يستعجلون في القيام للصلاة بعضهم يقوم
حتى قبل المؤذن قبل هذا يقوم يعني كان يقول يلا أقيموا الصلاة أو شيء الأصل ينتظر الإمام فإذا رأى الناس الإمامة قاموا قد خرج جاء إلى الصلاة يقوموا كذا كانت الصحابة رضي الله عنه يقومون
حتى يروا النبي صلى الله عليه وسلم خرج من بيته إلى الصلاة قاموا إلى الصلاة نعم قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه
قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماءا فكبر فصلى بنا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا أبو عمر يعني
الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام مقامه فأومى إليهم بيده أن مكانكم فخرج وقد اغتسل ورأسه ينطف الماء فصلى بهم يبدأ بهم الصلاة
هذا إذا لم تبدأ الصلاة يقول اجلسوا مثلا أو انتظروا مكانكم فيذهب يتوضى ويرجع إذا كان الوضوء قريبا والناس لا يشوشون عليه فهذا أفضل أما إذا قدم أحدهم قال تقدم فصلي بالناس مكاني أيضا
لا بأس يجوز هذا ويجوز هذا والنبي صلى الله عليه وسلم كان بيته ملاصقا للمسجد صلى الله عليه وسلم فتذكر أنه على جرابه صلى الله عليه وسلم فرجع قال لهم مكانكم فدخل بيته ثم اغتسل وخرج وفي
رواية أنه أشار إليهم قيل أنه بعد أن كبر في الصلاة فيأتي وينتظرونه أيضا يكبر أو يتقدم غيره يعني الآن الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم قال هي حادثة واحدة وبعضهم قال هما حادثتان حادث
أنه قبل أن يكبر وحادثة بعد أن كبر تذكر أنه ليس على وضوء صلى الله عليه وسلم فذهب وتوضعهم ينتظرونه صلى الله عليه وسلم فالإمام كما قلنا مخير إما أن يقول لهم انتظروا فإذا يتوضعوا يرجع
وإما أن يقول لهم صلوا ويأمر أحدهم أن يصلي بهم ويأتي ويصلي إن أدرك ركع له معهم وإلا قضى ما فاته والله أعلم أيضا فيها أنه قيمة الصلاة فذهب يغتسل ثم رجع فهذه فترة طويلة بين الإقامة هل
تعاد الإقامة أو لا تعاد الإقامة يقيم مرة ثانية أو لا يقيم تكفي الإقامة الأولى بعض أهل العلم قال تعاد الإقامة لأنه لا ينبغي أن يكون هناك فترة زمنية بين الإقامة والصلاة فتعاد الإقامة
مرة ثانية وبعضهم يقول ظاهر هذا الحديث أن النبي لم يأمره بإعادة إقامة الصلاة وإنه يكفي تكفي الإقامته الأولى والله أعلم قبل أن يقوم النبي صلى الله عليه وسلم مقامه وحدثني سلمة بن شبيب
قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال كان بلال يؤذن إذا دحضت فلا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه نعم
متى يقوم المأموم إلى الصلاة قيل يقوم المأموم إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة يقيم بالإقامة أو إذا رأى الإمام وكل هذا جاهز إن شاء الله نعم من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك
الصلاة بمثل حديث يحيى عن مالك وليس في حديث أحد منهم مع الإمام وفي حديث عبيد الله قال فقد أدرك الصلاة كلها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن
بوسر بن سعيد وعن الأعرج أنهم حدثوه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس
فقد أدرك العصر وحدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا عبد الله بن مبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري قال حدثنا عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني أبو الطاهر
وحرملة كلاهما عن ابن وهب والسياق لحرملة قال أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو
من الصبح قبل أن تطلع فقد أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس قبل أن تغرب الشمس قبل أن تغرب الشمس وإذا أدرك ركعة كاملة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الفجر أداء أما إذا أدرك أقل من
ركعة فهي قضاء نعم وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بمثل حديث مالك عن زيد بن أسلم وحدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا عبد الله
بن مبارك عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن
تطلع الشمس فقد أدرك وحدثناه عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا معتمر قال سمعت معمر بهذا الإسناد باب أوقات الصلوات الخمس حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال وحدثنا ابن رمح قال أخبرنا
ليث عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا فقال له عروة أما إن جبريل قد نزل فصلى إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر اعلم ما تقول يا عروة فقال سمعت بشير بن أبي
مسعود يقول سمعت أبا مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات أخبرني يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت
على مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير أخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا
مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر
لعروة انظر ما تقول تحدث يا عروة أو إن جبريل عليه السلام هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة فقال عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه نعم هذا فيه أن عمر بن عبد
العزيز هذا لما كان أميرا على المدينة وليس في خلافته لما كان يؤخر الصلاة وكان هذا أكثر ما عابه الناس على بني أمية أنهم كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها يعني يصلونها في آخر وقتها يؤخرون
الصلاة فهذا الذي عابه الناس عليه ومنهم عمر بن عبد العزيز لكن بعد ذلك لعله رجع عن هذا رضي الله عنه ورحمه نعم قال عروة ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال عمر حدثنا سفيان علي الزهري عن عروة عن عائشة والشمس طالعة في حجرتي لم يفئ الفيء
بعد وقال أبو بكر لم يظهر الفيء بعد تقصدنا يعني في أول وقتها يصلي العصر في أول وقتها لا يؤخرها نعم وحدثني حرمالة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني
عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء في حجرتها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن
نمير قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي حدثنا أبو غسان البسمعي ومحمد بن المثنى قال حدثنا معاذ وهو ابن
هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صليتم الفجر فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول فإذا صليتم الظهر فإنه وقت إلى أن
يحضر العصر فإذا صليتم العصر فإنه وقت إلى أن تصفر الشمس فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق فإذا صليتم عشاء فإنه وقت إلى نصف الليل حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا
أبي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب واسمه يحيى بن مالك الأزدي ويقال المراغي والمراغ حي من الأزد عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر ما لم يحضر المصر
ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا أبو عامر العقدي حاء قال وحدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديثهما قال شعبة رفعه مرة ولم يرفعه مرتين ابن إبراهيم الدورقي قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال
حدثنا قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة
المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قربي شيطان وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال
حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين قال حدثنا إبراهيم يعني بن طهمان عن الحجاج وهو بن حجاج عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت
الصلوات فقال وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول ووقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس ويسقط قرنها الأول ووقت صلاة المغرب إذا غابت
الشمس ما لم يسقط الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال أخبرنا عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير قال سمعت أبي يقول لا يستطاع العلم براحة الجسم حدثني زهير بن
حر وعبيد الله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال حدثنا سفيان عن القامة بن مرفد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله عن
وقت الصلاة فقال له صل معنا هذين يعني اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن
ثم أمره فأقام الظهر ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر
ثم أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها وصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل وصلى
الفجر فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بينما رأيتم وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة
عن علقمة بن مرفد عن سليمان بن مريدة عن أبيه أنا رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وواقية الصلاة فقال اشهد معنا الصلاة فأمر بلالا فأذن بغلس فصلى الصبح حين طلع الفجر
ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق ثم أمره الغد فنور بالصبح ثم أمره بالظهر فأبرد
ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرا ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو بعضه شك حرمي ما بين ما رأيت وقت حدثنا محمد بن عبد الله بن
نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا بدر بن عثمان قال حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا قال فأقام
الفجر حين انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلم منهم
ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ثم
أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل
ثم أصبح فدع السائل فقال الوقت بين هذين حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن بدر بن عثمان عن أبي بكر بن أبي موسى أنه سمعه منه عن أبيه أن سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فسأله عن مواقيت الصلاة بمثل حديث ابن نمير غير أنه قال فصل المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني نعم بالنسبة لمواقيت الصلاة يعني ذهب جماهير أهل العلم إلى أن الفجر يبدأ من ظهور
الفجر الصادق إلى شروق الشمس وهذا اتفاق بين أهل العلم ثم الظهر من الزوال إذا زالت الشمس عن كبد السماء دخل وقته الظهر وينتهي بدخول وقت العصر وهو إذا صار ظل شيء مثله ووقته العصر يستمر
إلى أن تصفر الشمس ويكره لكن يجوز يعتبر من وقت العصر أداء إلى غروب الشمس ووقته المغرب إلى من سقوط القرص وغياب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر وهو ما بقي من شعاع الشمس والنثاء المغرب
هو بداية العشاء وينتهي وقت العشاء عند منتصف الليل ثم يكون بعد ذلك أداء لكنه يكره بعد منتصف الليل إلى أداني الفجر فهذا بالنسبة لمواقيت الصلاة وهذا قول الجمهور وبعض أهل العلم يرى أن
العشاء ينتهي بعد منتصف الليل وبعد منتصف الليل يكون قضاء وهذا غير صحيح صحيح أنه أداء وهو قول جماهير أهل العلم وبركة إن شاء الله تعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك
يا أبينا محمد يقول هل بين التنويع بين روايات التسبيح أم الاقتصار على رواية واحدة هل يسن؟
نعم لا نوع الأفضل أنك تنوع في الأذكار لكن إذا خشيت أن تنسى وكذا لا بس أن تكتفي بواحد أليس في حديث أنهم كانوا يعرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم ينتهي من الصلاة بسماعة التكبير دعا
أنهم كانوا يرفعون صوتهم بالذكر بلى قلنا هذا منسوخ على قول جماهير أهل العلم منسوخ وبعضهم يقول لنا الجارب التكبير اللي هو أذكار الصلاة التي تكون بعد هذا خارج الموضوع في أحد عندي سؤال
موضوع هكذا أورده مسلم رحمه الله تعالى لا يطلب العلم في طراحة الجسم أورده مسلم هكذا أن إنسان يجب عليه يطلب العلم هذا أورده هكذا نفس الشيء نعم ما أجي بس البخاري ما يقول بلغني البلغني
عند مالك بلغني البخاري يقول وقال فلان على طول قليل ما أذكر أنه كان يقول بلغني سمعته بخاري يقول بلغني نادر يعني بلغني دائما عند مالك البلاغات عند مالك لكن مو منه معلق حدثته يعني لم
يذكر من حدثه من الذي حدثه لم يذكره فإذا قالوا معلق نعم مصطلح في الدرس الحين هذا في الدرس لا هذا ليس من الإنشاد يقول إذا بعض المصلين وجد مالا في المسجد أو ساعة أو خاتم أو شيء في
المسجد وعطاها الإمام هذا ليس من إنشاد الضالة وأن يضع إعلام مثلا من فقد كذا فليأخذ من كذا هذا ليس من باب إنشاد الضالة إن شاء الله تعالى لا بأس بهذه ما في بس ليس إنشاد للضالة هذا
والله أعلم
صحيح مسلم المجلس (14) كتاب المساجد ومواضع الصلاة من الحديث (615) إلى (684) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين
أما بعد حياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم قراءة صحيح الإمام مسلم الجامع الصحيح الإمام مسلم الحجاج أبي الحسين القشيري النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة 61 ومئتين من
الهجرة قراءته بالإسناد مع التعليق اليسير على ما يتيسر إن شاء الله تبارك وتعالى ونحن في يوم السبت يوم السادس والعشرين من شهر شعبان لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد
صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر فبراير لسنة ستين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى أي باب؟
باب الإبراد والصلاة في شدة الحر في قراءة صحيح الإمام مسلم صلى الله تبارك وتعالى تمم لنا ولكم على خير نبدأ بحول الله تبارك وتعالى قوته بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على الرسول الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى
صحيح الإمام مسلم باب الإبراد بالصلاة في شدة الحر وخبرنا قتيبة قال حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي
الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس أن ابن شهاب
أخبره قال أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب أنهما سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله سواء قال عمر أخبرنا وقال الآخران حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر
أن بكيرا حدثه عن بسر بن سعيد وسلمان الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان اليوم حار فأبردوا بالصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم قال عمر وحدثني
أبو يونس عن أبي هريرة قال عمر وحدثني ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك وحدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن العلاء
عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا عن الحر في الصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم نعم عسى من الله إليكم قال مؤلف وحدثني محمد بن
المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت مهاجرا أبا الحسن يحدث أنه سمع زيد بن وهب يحدث عن أبي ذر قال أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أبرد أبرد أو قال انتظر انتظر وقال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال أبو ذر حتى رأينا فيئة تلول يعني أخرناها كثيرا حتى رأينا لأن صلاة الظهر يبدأ
وقتها ما بداية الزوال يعني ما بداية الظل فرأينا فيئة الظلول يعني ظل فيئة التلول يعني الظل طاله كثيرا يعني قريب من وقت العصر نعم وحدثني عمر بن سواد وحرمالة بن يحيى قال أخبرني يونس
عن ابن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لي بنفسين نفس
في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الحر وهذا فيه أن الزمهرير وهو البرد الشديد نوع من العذاب عذاب جهنم لا يكتفي بالحر أيضا بالبرد البرد الشديد نوع من
العذاب وذا قال توركات لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرة أهل الجنة بينما الكفار يرون الحر ويرون الزمهرير أعاذنا الله وإياكم من ذلك نعم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها في كل عام
بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان الحر فأبرد عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف
وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن يزيد عبد الله بن وهب قال أخبرنا حيوة قال حدثني يزيد من عبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قالت النار ربي أكل بعضي بعضا فأذن لي أن أتنفس فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم
من حر أو حر فمن نفس جهنم باب صلاة الظهر أول الوقت وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن يحيا القطان وابن مهدي قال ابن المثنى حدثني يحيا بن سعيد عن شعبة قال حدثنا سماك بن
حرب عن جابر بن سمرة قال ابن المثنى وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا ضحضت الشمس يعني إذا زالت يعني يبكر فيها
وهذا يختلف باختلاف الجو فإذا كان الجو لطيفا ليس بحار مثل هذه الأجواء نعيشها اليوم يبكر بساطة إذا ضحضت الشمس إذا زالت صلى الظهر صلى الله عليه وسلم وإذا كانت الأجواء حارة فإنه ينتظر
صلى الله عليه وسلم يقول أبردوا يؤخروا خلنا نقول لساعة واحدة لساعة اثنتين ثم يصليها صلوات ربي وسلامه عليه نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو
الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال شكهنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في الرمضاء فلم يشكنا نعم قال أهل العلم هذا إنما كان أول الأمر يعني في
بداية الأمر اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شدة الحر فلم يلتفت إليهم ولم يرد عليهم ثم بعد ذلك أذن لهم أن يبردوا بالصلاة فيكون هذا في أول الأمر ثم أذنه صلى الله عليه وسلم أو أن
يكون لم يشكنا يعني لم يكن الحر شديدا إذا كان الحر مقبولا فلم يشكنا يعني قال ولو صلوا وإن كان فلا تعارض بين هذا وبين أبردوا إما أن يكون هذا قبل الإبراد وإما أن يكون هذا يعني تكون
هذه الشكوى منهم والحر ليس بشديد في نظر النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف وحدثنا أحمد بن يونس وعون بن سلام قال ابن يونس واللفء له وحدثنا زهير قال حدثنا أبو
إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا قال زهير قلت لأبي إسحاق أفي الظهر قال نعم قلت أفي تعجيلها قال نعم حدثنا يحيا
ابن يحيا قال حدثنا بشر بن المفضل عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه
فسجد عليه يقصد الكم يعني جاء في بعض الوقت أنه يسجدوا عن الكم المهم أنه أو يكون الثوب واسعا فيضعه ويسجده عليه كل هذا لا بأس به إن شاء الله تعالى أحسن الله إليكم قال المؤلف باب صلاة
العصر أول الوقت قال قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث قال محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية
فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتي العوالية والشمس مرتفعة لم يذكر قتيبة فيأتي العوالية يقصدون أنه كان يبكر بالعصر كان يصلي العصر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم وهذه هي القاعدة أفضل
الصلاة أول وقتها ومن أفضل الأعمال أن يصلي الرجل الصافي أول وقتها يستثنى من ذلك صلاتان صلاة الظهر عند شدة الحر فإنه يبرد بها وصلاة العشاء إذا لم يشق على الناس فإنه يستحب تأخيرها نعم
وحدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقتيبة بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد
فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافق يجلس
يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا وحدثنا منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال
سمعت أبا أمامة بن سهل يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه نعم هنا فيها أنهم كانوا يؤخرون صلاة الظهر يعني في عهد بني أمية هذا من أعظم الأشياء التي سنكرت على خلافة بني أمية وهو تأخير الصلوات يعني كثير
منهم كانوا يؤخرون صلاة الظهر إلى آخر وقتها والعصر إلى آخر وقتها تقريبا والمغرب كذلك والعشاك كانوا يؤخرون الصلوات وهذا كان ينتقد على أمراء بني أمية ومن يؤمنهم عمرو العبد العزيز في
أول وقته لما كان أميرا على المدينة كان أيضا يؤخر الصلاة وذلك هنا لما دخلوا على أنس بن مالك رضي الله عنه على ما صلبوا الظهر دخلوا على أنس وإذا دخل وقت العصر فصلى العصر في أول وقتها
فقالوا ما هذه الصلاة قال العصر قال الآن صلينا الظهر فذكر لهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة مناف يؤخرها حتى إذا كانت الشمس بين قرنين شيطان قام ينقرها يعني تأخير الصلاة
عن وقتها هذا ليس من هدي السلف ولا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نعم فلما انصر فأتاه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورا لنا ونحن نحب أن تحضرها قال نعم فانطلق
وانطلقنا معه فوجدنا الجزورة لم تنحر فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وقال المرادي حدثنا ابن وهب عن ابن هليعة وعمر وعمر بن الحارث في هذا الحديث نعم فيه النبي صلى
الله عليه وسلم صلى العصر في أول وقتها وكان الوقت بين العصر والمغربي يعني جيدا فيعني كان يسعهم من الوقت أنهم ذبحوا الجزور نحروها
ثم طبخوا منها وأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تغرب الشمس نعم السلام عليكم قال المؤلف حدثنا محمد ابن مهران الرازي وقال حدثنا الوليد ابن مسلمين قال حدثنا الأوزاعي عن أب
النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصل العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننحر الجزورة فتقسم عشر قسم ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال
أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي قال حدثنا الأوزاعي بهذا الإسناد غير أنه قال جزورة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر ولم يقل كنا نصلي معه باب الذي تفوته صلاة
العصر وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله وتر أهله وماله يعني فقده أو نقصه لأن
الوتر عكس الشفع والشفع هو اثنان أربع ستة الوتر واحد قد يكون ثلاثة خمسة لكن دائما الوتر أقل من الشفع فلذلك هنا قال وتر أهله يعني نقصه منه نعم السلام عليكم قال المؤلف وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة وعمر الناقد وقال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال عمر يبلغ به وقال أبو بكر رفعه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أو رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم المعنى
واحد نعم وحدثني هارون بن سعيد الأيلي واللفظ له قال حدثنا ابن وه بن قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من فاتته
العصر فكأنما وتر أهله وماله باب ما جاء في صلاة الوسطى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله
قبورهم وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المعتمر بن
سليمان جميعا عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المتنى ومحمد بن بشار قال ابن المتنى قال وحدثنا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أبي حسان عن عبيدة عن علي
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قبورهم نارا أو بيوتهم أو بطونهم شك شعبة في البيوت والبطون حدثنا محمد بن المتنى قال
حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة بهذا الإسناد وقال بيوتهم وقبورهم ولم يشك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن يحيا بن الجزار عن علي رضي
الله عنه قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن يحيا سمع علي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب وهو قاعد على فرق وقال بيوتهم
أو قال قبورهم وبطونهم نارا فرض من فرض الخندق يعني جانب جهة جهة من الجهات نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن
شتير بن شكل عن علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء وحدثنا عون
بن سلام الكوفي وقال أخبرنا محمد بن طلحة اليامي عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى حمرت الشمس أو اصفرت وقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم شغلون عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن
القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة رضي الله عنها أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلقت هذه الآية فآذني قال فلما بلقتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات
والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا الفضيل بن مرزوق عن
شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت هذه الآية حافظوا على الصلاة الوسطى وقال رجل كان جالسا عند شقيق الله هي إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله
أعلم قال ورواه الأشجعي عن سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بمثل حديث فضيل بن مرزوق وحدثني أبو غسان
المسمعي ومحمد بن المثنى عن معاذ بن هشام قال أبو غسان حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمى بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي
الله عنه يوم الخندق قال يوم الخندق جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله والله ما كت أن أصلي العصر حتى كادت تغرب الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن صليتها فنزلنا إلى
بطحان فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم وإسحاق
أخبارنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير في هذا الإسناد بمثله نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم إن صليتها أي ما صليتها فعمر يقول ما كنت أصليها إلا والشمس تغرب قال النبي صلى
الله عليه وسلم أنا ما صليتها وهذا قبل أن تشرع صلاة الخوف هذا قبل أن تشرع صلاة الخوف لما شرعت صلاة الخوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الخوف وهو في الحرب صلى الله عليه وسلم لكن
قبل ذلك لم يكن كذلك والصلاة المستختلة فيها أهل العلم ما هي الصلاة المستخلة ثلاثة أقوال أنها الفجر أنها الظهر أنها العصر وهذه النصوص التي وردت كلها تؤكد أنها صلاة العصر وأنها نزلت
قرآنا ثم نسخت ولذلك كتبتها عائشة في مصحفها حتى لا تنساها والله أعلم ومن جميل ما ورد في هذا ما ذكره النووي رحمه الله تعالى أن الشافعية الإمام محمد بن إدريس رحمه الله كان يقول صلاة
الوطة هي صلاة الظهر فيقول النووي وقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها صلاة العصر وثبت عن الشافعي أنه كان يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي فهو إذا مذهب الشافعي أنها صلاة العصر
بناء على صحة العصر وهذا باب يعني عناية بالسنة وتقديمها على قول كل أحد حتى لو كان الإمام الذي يتبعه والله أعلم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال والملائكة يتعاقبون فيكم بمثل حديث أبي الزناد وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثنا قيس بن أبي خالد قال سمعت جرير بن
عبد الله وهو يقول كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على
صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني العصر والفجر ثم قرأ جرير وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع بهذا
الإسناد وقال أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر وقال ثم قرأ ولم يقل جرير نعم يعني هنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع خالفوا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي
خالد وكلهم جعلوا هذا من أصل الحديث ولم يميزوا بأنه قول جرير يعني هو الذي قرأ الآية أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم وقال لن يلجى النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني
الفجر والعصر فقال له رجل من أهل البصرة أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال الرجل وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته أذناي ووعاه قلبي
وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي وقال حدثنا يحب أن يتعلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وعنده رجل من أهل البصرة فقال أنت سمعت هذا
من النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم أشهد به عليه قال وأنا أشهد لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بالمكان الذي سمعته منه وحدثنا هداب بن خالد الأزدي وقال حدثنا همام بن يحيا قال
حدثني أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا بشر بن السري قال وحدثنا ابن خراش قال حدثنا عمر بن
عاصم قال جميعا حدثنا همام بهذا الإسناد نسب أبا بكر فقال ابن أبي موسى باب وقت الصلاة المغرب حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة ابن الأكوع
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصل المغرب إذا غربت الشمس وتوارث بالحجاب وحدثنا محمد بن مهران الرازي وقال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي وقال حدثني أبو النبوة قال
حدثنا أبو النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه لا يبصر مواقع نبله يقصد يعني يبكر بالمغرب يعني الآن غربت ينتهي من
الصلاة ولكن في سفر بقية النهار نعم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي وقال حدثنا الأوزاعي وقال حدثني أبو النجاشي قال حدثنا رافع بن خديج قال كنا نصلي
المغرب بنحوه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب وقت العشاء وتأخيرها قال الإمام مسلم رحمه
الله وحدثنا عمر بن سواد العامري وحرمالة بن يحيى قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل
المسجد حين خرج عليهم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما كان لكم
أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة وذاك حين صاح عمر بن الخطاب نعم هذه الزيادة زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب وذكر لي هذه مرسلة هذه مرسلة هذه الزيادة ليست مسندة لم
يسندها ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما كان لك أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة هذه مرسلة هذه المرسلة التي ذكرها مسلم وهي قليلة جدا وهذا لا
يصح إسناده وذكر المخاري هذا الحديث دون هذه الزيادة قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله ولم يذكر قول الزهري وذكر لي وما
بعده حدثني إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم كلاهما عن محمد بن بكر وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد حاء قال وحدثني حجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
وألفاظهم متقاربة قالوا جميعا عن ابن جريج قال أخبرني المغيرة بن حكيم عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته عن عائشة قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل
وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي وفي حديث عبد الرزاق لولا أن يشق على أمتي قال وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال زهير
حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن نافع عن عبد الله بن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده وقال حين خرج
إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى قوله هنا ما ينتظرها أهل دين غيركم فيه كما ذكر بعض أهل العلم
أن الصلاة وإن كانت قد فرضت على من سبق كما قال الله تبارك عنه إسماعيل وأوصاني بالصلاة والزكاة وموسى لما قال أرجع إلى مفتاح التخفين جربت بني إسرائيل وقول عيسى وأوصاني بالصلاة والزكاة
ما دمت حية فالصلاة كانت مفروضة على كل الأمم السابقة ولكن فيه أنه لم يكن عندهم صلاة كصلاة العشاء خاصة إذا كانت في مثل هذا الوقت في التأخير هذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول
ذلك والله أعلم نعم قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا بن جريج قال أخبارني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها
حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم وحدثني أبو بكر بن نافع بن نافع
العبدي قال حدثنا بهز بن أسد العمي قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت قال أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة إلى
شطر الليل أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة منتظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر الذي
رفعه أنس رضي الله عنه يقول بهذا الإصبع يعني يضع النبي صلى الله عليه وسلم الخنصر من يده اليسرى الخنصر رفعه يقول هنا كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثني حجاج بن الشاعر قال
حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا قرة بن خالد عن قتادة عن أنس بن مالك قال نظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ثم جاء فصل ثم أقبل علينا بوجهه
وكأنما أنظر إلى وبيص خاتمه في يده من فضة وحدثني عبد الله بن الصباح العطار قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال حدثنا قرة بهذا الإسناد ولم يذكر ثم أقبل علينا بوجهه وحدثنا
أبو عامر الأشعري وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال كنت أنا وأصحاب الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان فكان يتناوب رسول الله صلى الله عليه
وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم قال أبو موسى فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في أمره حتى أعتم بالصلاة حتى إبهار الليل ثم خرج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا ندري
أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بالتميز وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل عبادة في الهرج كهجرة معي لأن في
الهرج وقت الفوضى والقتل وكذا فالذي يأتي ويتعبد الله في مثل هذا الوقت هذا نادر لذلك العبادات النادرة مهمة جدا أن يهتم بها الإنسان وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أحد يصلي
غيركم الآن في مثل هذا الوقت حتى إبهار الليل يعني تصف الليل توسط الليل نعم قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال قلت لعطائن أي حين أحب إليك أن أصلي
العشاء التي يقولها الناس العتمة إماما وخلوا قال سمعت بن عباس يقول أعتم نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة العشاء قال حتى رقد ناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب
فقال الصلاة فقال عطاء قال بن عباس فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضع يده على شق رأسه قال لولا أن يشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك قال
فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه كما أنبأه بن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم صبها يمرها كذلك على الرأس
حتى مست إبهامه طارف الأذن مما يلي الوجه ثم على الصدغ وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش بشيء إلا كذلك قلت لعطاء كم ذكر لك أخرها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن قال لا أدري قال عطاء
أحب إلي أن أصليها إماما وخلوا مؤخرة كما صلىها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن فإن شق عليك ذلك خلوا أو على الناس في الجماعة وأنت إمامهم فصلها وسطا لا معجلة ولا مؤخرة نعم إذا قلنا
قبل قليل أن أفضل الصلاة في أول وقتها إلا العشاء يستحب تأخيرها لكن لمن؟
لمن كانوا جماعة في بيت أو في قرية أو في سفر يؤخرون العشاء أفضل لكن لو كان في المسجد أصلا لا يشق على الناس لا يشق على الناس إذا كان في المسجد إلا إذا أراد أهل المسجد ذلك اتفقوا على
أن تؤخر صلاة العشاء فهذا لا بأس به وقوله يعني قلت لنا كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بقرن رأسي من مقدمة رأسي ويده على وجهه صلى الله عليه وسلم حتى مر على صدغه هنا وهكذا يعني
والماء يغطر من وجهه يمسحه بيده صلوات ربه وسلامه عليه نعم وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا وكان يخف الصلاة وفي رواية أبي كامل يخفف وحدثني زهير بن حرب وابن أبي عمر قال زهير حدثنا
سفيان بن عيين عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل وحدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغلبنكم الأعراب على اسم
صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل فالبادية العراب كانوا يسمونها صلاة العتمة لأنهم يعتمونها بالليل يعني يؤخرونها حتى يكون العتمة الظلمة عتمة ظلمة فكانوا
يسمونها صلاة العتمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هي صلاة العشاء وهكذا جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى من بعد صلاة العشاء ثلاثة عورات لكم فسمىها الله العشاء قال لا يغلبونكم وإن
كان النبي أحيانا يسمي صلاة العتمة لكن في الأصل هي صلاة العشاء لكن لا بأس أن يسميها الإنسان العتمة أحيانا لكن الأصل أن اسمها صلاة العشاء نعم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهبين
قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات
بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرف من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معن عن مالك عن يحيا بن سعيد عن عمرة
عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس وقال الأنصاري في روايته متلففات نعم يعني كان يبكر بالفجر كان يصلي
الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء لا يعرفن من الظلام يعني بعد انتهاء الصلاة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يقرأ ما بين الستين والمئة آية ومع هذا
يخرجن في ظلام يعني معناها أن النبي صلي الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال
حدثنا محمد بن جعفر وحدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال لما قدم الحجاج المدينة فسألنا جابر بن عبد الله فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر
بالهاجرة والعصرة والشمس نقية والمغربة إذا وجبت والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا رآهم قد أبطأوا أخر والصبح كانوا أو قال كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصليها بغلس طبعا الحجاج لأن دولة بني أمية هنا قلنا كانوا يؤخرون الصلاة المسألة لو جابر بن عبد الله قال لا الظهر إذا زالت العصر والشمس حية المغرب إذا سقطت الشمس وجبتها سقط غرسو
الشمس والعشاء بينه وبينه والفجر بغلس يعني في الظلام كان يصليها كل الصلاة كان يصليها في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم وحدثناه عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن
سعد بن عمر بن الحسن بن علي قال كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابر بن عبد الله بمثل حديث غندر وحدثنا يحيى بن حبيب الحارفي قال حدثنا خالد بن الحارف قال حدثنا شعبة قال أخبرني سيار بن
سلامة قال سمعت أبي يسأل أبا برزة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعته قال فقال كأنما أسمعك الساعة قال سمعت أبي يسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان
لا يبالي بعض تأخيرها يعني العشاء إلى نصف الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل إلى أقصى
المدينة والشمس حية قال والمغرب لا أدري أي حين ذكر قال ثم لقيته بعد فسألته فقال وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل فينظر إلى وجه جليسه الذي يعرفه فيعرفه قال وكان يقرأ فيها بالستين إلى
المئة نعم هذا فيه بالنسبة لصلاة العشاء هي أكثر صلاة التي وقع فيها الخلاف الظهر لم يقع فيها الخلاف إنه أولها من زوال الشمس إلى نصير ظل الشيء مثله والعصر من نصير ظل الشيء مثله إلى أن
يصير ظل الشيء مثلي إلى غروب الشمس والمغرب من غروب الشمس إلى مغرب الشفق والعشاء من مغرب الشفق وهنا اختلفوا فقيل إلى ثلث الليل وقيل إلى منتصف الليل وقيل إلى الفجر والذي عليه أكثر
وهدية العلم أن العشاء يمتد وقتها إلى الفجر وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى ومجاله في درس الفقه تفصيله والفجر من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس وقال شعبة عن سيار بن
سلامة قال سمعت أبا برزة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبالي بعض تأخير صلاة العشاء إلى نصف الليل وكان لا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته مرة أخرى فقال
أو ثلث الليل وحدثناه أبو كريب قال حدثنا سويد بن عمر الكلبي عن حماد بن سلمة عن سيار بن سلامة أبي المنهال قال سمعت أبا برزة الأسلمية يقول وكان يقرأ في صلاة الفجر من المائة إلى الستين
وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار طبعا هنا كان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض أيضا هذا باختلاف الأحوال يعني الفجر أحيانا يصليها بالإسفار صلى
الله عليه وسلم يعني يؤخرها وحيانا يصلي في أول وقت كل هذا فعله صلى الله عليه وسلم ليبين للناس يعني جواز هذه الأمور كلها نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران
الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إنه سيكون بعد أمراء يميتون الصلاة فصلي الصلاة لوقتها فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة وإلا كنت
قد أحرزت صلاتك نعم هذا فيه إنه إذا أخر الإمام الصلاة زيادة ولم يهتم بإقامتها في وقتها فإن الإنسان يصلي في بيته ويخرج إلى الصلاة مع الإمام حتى بس لا يتهم بأنه لا يصلي فيصلي معهم
بنية نافلة لأن الصلاة لا تعاد مرتين في اليوم فيصلي الثانية مع الإمام بنية نافلة ويكون هو قد أحرز صلاته هذا إذا أخرها عن وقتها المختار ودخل في المكروهة أو المحرم كمن يصلي العصر مثلا
بعد أن تصفر الشمس مثلا هذا يقال لو لا صلي في بيتك الصلاة في وقتها ثم إذا صفرت الشمس وخرج صلي معهم بنية نافلة لا بنية الفريضة وكذلك الذي يؤخر العشاء إلى ما بعد منتصف الليل مثلا
وهناك من أهل العلم أن يرى أن وقت صلاة العشاء ينتهي بعد ثلث الليل أول أو نصف الليل فهذا يصليها في وقتها ثم يخرج إليهم في الوقت الذي يختارونه وهكذا فالقصد أن المأمومة إذا خشية أن
يدخل في المحظور فإنه يصلي في بيته ويخرج بعد ذلك يصلي مع الإمام حتى لا يتهم نعم نعم قوله يعني عبدا مجدع الأطراف مع أن الأصل في الإمامة لا تصح إلا في قريش من شروط صحة الإمامة أن تكون
في قريش ولكن قال أهل العلم أن المقصود هنا الأمراء وليس الخلفاء وإنما أمراء المناطق أمراء هذا يعني يمكن أن يعين غير القرشي نعم قال وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد بن
الحارث قال حدثنا شعبته عن بديل قال سمعت أبا العالية يحدث عن عد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن
وقتها قال ما تأمر قال صلي الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصلي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي العالية البراء قال أخر بن زياد الصلاة فجاءني
عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنيع بن زياد فعض على شفته وضرب فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضرب فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما سألتني وقال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتك الصلاة معه فصلي ولا تقول إني قد صليت فلا أصلي وقال إني سألت عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال كيف أنتم أو قال كيف أنت إذا
بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلي الصلاة لوقتها ثم إن أقيمت الصلاة فصلي معهم فإنها زيادة خير وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن مطر عن أبي
العالية البراء قال قلت لعبد الله بن الصامت نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة قال فضارب فخذي ضربة أو جعتني وقال سألت أبا ذر عن ذلك فضارب فخذي وقال سألت رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن ذلك فقال صلوا الصلاة لوقتها وجعلوا صلاتكم معهم نافلة قال وقال عبد الله ذكر لي أن نبي الله ضرب فخذ أبي ذر باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها حدثنا يحيى
بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهرية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفضل صلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين درجة قال وتجتمع
ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر وقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهرية قال أخبرني
سعيد وأبو سلم أن أبو هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث عبد الأعلى عن معمر إلا أنه قال بخمس وعشرين جزءا وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح عن أبي
بكر بن محمد بن أبي سعيد وقال أبو عمر بن حزم عن سلمان الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ حدثني هارون بن عبد الله
ومحمد بن حاتم قال حدثنا حجاج بن محمد قال ابن جريج أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه بين هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم إذ مر بهم أبو عبد الله وقال سيد بن زبان مولى الجهنيين
فدعاه نافع فقال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده الرجل يقول هذا ختني يعني أبو زوجتي أو أخو زوجتي أو كذا
المرأة تقول هذا حماي أحماء أخو زوجي أو ابن عم زوجي يسمونه الأحماء نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة
أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبار ننافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل في الجماعة
تزيد على صلاته وحده سبع وعشرين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله بهذا الإسناد قال ابن نمير عن أبيه بضع
وعشرين وقال أبو بكر في روايته سبع وعشرين درجة وحدثناه ابن رافع قال أخبارنا ابن أبي فديك قال أخبارنا الضحاك وعن نافعنا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بضع وعشرين قال أهل
العلم البضع والعشرون أو الخمس والعشرون أو السبع والعشرون المقصود بها والله أعلم أنها صلاة يعني عندما تصلي منفردا تكتب لك أجل صلاة واحدة إذا صليت في جماعة تكتب لك صلاة سبع وعشرين
صلاة يعني صلاة الجماعة عن سبع وعشرين صلاة بالنسبة لصلاة المنفرد لذلك العاقل لا يفرد هذه الصلاة يعني صلاة الجماعة فيأخذ فيها أجر السبع وعشرين صلاة عن صلاة المنفرد قال الإبام مسلم
وحدثني عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم
أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء قال حدثنا بن نمير قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لهما قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل صلاة
على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا
يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم تحرق بيوت على من فيها وحدثنا زهير بن حرب وأبو كريب وإسحاق
بن إبراهيم عن وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص
سامعه منه عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم وفي بعض طرق الحديث أنه كان
صلاة الجمعة وليس صلاة الجمعة فرض باتفاق حضورها أما صلاة الجماعة فمختلفون فيها وهذا من أدلة من قال أنه يجب على الإنسان يصلي صلاة الفريضة في الجماعة هو الحديث الذي يأتي بعده حديث
الأعمى من أقوى أدلة من قالها والذي منع النبي صلى الله عليه وسلم يحرق عليه بيوتهم أنه جاء في بعض طرق الحديث عند أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا فيها من النساء
والصبيان يعني هذه البيوت فيها من لا تجب عليه الصلاة أصلا عن صلاة المسجد كالنساء والصبيان هذا الذي منع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحديث فيه ضعف ويبقى الحديث الذي صلى الله عليه
وسلم على ظاهري والعلم عند الله جل وعلا نعم وصحابي من تبعهم بإحسان يوم الدين وما بعد وبإسناء الشيخ حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم قال رحمه الله باب يجب اتيان المسجد على من
سمع النداء وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وسويد بن سعيد أنا أساسي أفرق أن الباب ليس من الوضع المسلم فقل باب كذا قال الإمام المسلم وحدثنا أحسن باب يجب اتيان المسجد على من
سمع النداء قال مسلم رحمه الله وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن إبراهيم وسويد بن سعيد ويعقوب الدورقي كلهم عن مروان الفزاري قال قتيبة حدثنا الفزاري عن عبيد الله بن
الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لقائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولا دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب قالوا هذا الدليل على أن بيته كان قريبا من المسجد وإن كان أعمى فإنه يأتي لأن البيت
قريب بدليل أنه يسمع النداء ويبقى سماع النداء يعني نحن نتكلم عن نداء بدون مكبرات صوت ولكن في الوقت ذاته أيضا المنادي ينادي يعني فوق السطح وما في مباني عالية وما في إزعاج هدوء تام
فالصوت يسري يصل ولذا قدره بعض أهل العلم بمسافة كيلو تقريبا كيلو متر تقريبا يقول يسمع النداء إذا كان هدوء خاصة الفجر وكذا ويصعد على السطح وينادي أيضا المؤدن الأصلي ينادي بصوت مرتفع
أن يرفع صوته بالنداء ويكون صوته جهوريا فقالوا مسافة كيلو هذا هو الذي يسمع بعد كيلو لا يجب عليه أن يلبي النداء وإن الذي يجب عليه هو من كان في مسافة كيلو فما دون والله أعلم نعم وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى أعلمنا سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الفضل بن دكين عن أبي العميس عن علي
بن الأقمر عن أبي الأحواص عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى
وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيتكم لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد
إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الشعثاء أنه قال كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة رضي الله عنه فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد في يمشي
فأتبعه أبو هريرة البصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيانه بن عيينة عن عمر بن سعيد عن أشعث بن
أبي الشعثاء المحاربي عن أبيه أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه ورأى رجلا يجتاز المسجد خارجا بعد الأذان فقال أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ذهب أهل العلم إلى أنه في
قول أبي هريرة عصى أبا القاسم أن هذا وقع في محرم وبالتالي فلا يجوز الخروج من المسجد بعد الأذان وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم إلا إذا كان لحاجة آخر مثلا أو له ظرف طارئ أو شيء نعم
لكن الأصل لا يخرج بعد الأذان حتى لا يتهم في دينه بأنه لا يصلي أو غير ذلك وجاء عند أبي عوان في مستغرجه على صحيح مسلم أنه خرج بعد أن قيمت الصلاة يعني ليس عند الأذان عند الإقامة قال
والأذان أو الإقامة سمى أذانا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة فسمى الإقامة أذانا ولكن جمهور أهل العلم على أنه حتى بعد الأذان لا يجوز الخروج إلا إذا كان لحاجة أما
غير ذلك فالأصل أنه لا يجوز له أن يخرج من المسجد نعم فقعد وحده فقعدت إليه فقال يا ابن أخي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى
الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق جميعا عن سفيان عن أبي سهل عثمان بن حكيم بهذا
الإسناد مثله وحدثني نصر بن علي الجهضمي وقال حدثنا بشر يعني ابن مفضل عن خالد عن أنس بن سيرين أنه قال سمعت جندب ابن عبد الله رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى
الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي وقال حدثنا إسماعيل بن خالد عن أنس بن سيرين وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم وحدثنا أوكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن الحسن عن
جندب بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر فيكبه في نار جهنم نعم وجد في بعض طرق الحديث من صلى صلاة الصبح في جماعة وهو في ذمة الله ولا تصح هذه زيادة وإنه الصحيح كما جاء
في مسلم من صلى صلاة الصبح وهو في ذمة الله نعم باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس عن بن شهاب أن محمود بن الربيع
حدثه أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي وإذا
كانت الأنطار سال الوادي الذي بيني وبينهم ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم ووددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في مصلى فأتخذه مصلى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله
قال أعتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشرت
إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزير صنعه قال فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذو عدد
فقال قائل منهم أين مالك ابن الدخش فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال قالوا
الله ورسوله أعلم قال فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن الشهاب ثم سألت
الحصين بن محمد الأنصاري وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن ربيع فصدقه بذلك وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني
محمود بن ربيع عن عتبان ابن مالك قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث يونس غير أنه قال فقال رجل أين مالك من الدخش أو الدخيش وزاد في الحديث قال محمود فحدثت
بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قال فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله قال فرجعت إلي فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره وهو
إمام قومه قال أخبرنا معمر عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة قال الزهري ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم قال أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أنه قال حدثني الزهري عن محمود بن الربيع أنه قال إني لأعقل مجة مجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في دارنا قال محمود فحدثني عتبان
بن مالك قال قلت يا رسول الله إن بصري قد ساء وساق الحديث إلى قوله فصل بنا ركعتين وحبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على جشيشة صنعناها له ولم يذكر ما بعده من زيادة يونس ومعمر
الجشيشة مثل الخزيرة يعني لحم مقطع قدموه للنبي صلى الله عليه وسلم لأكلهم صلاة ربي وسلامه عليه نعم باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات حدثنا
يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلي
لكم قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم ركعتين ثم انصرف نعم طول ما لبس طول ما استعمل يقصد نعم وحدثنا شيبان بن فروق بن فروق وأبو الربيع كلاهما عن عبد الوارث قال شيبان حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس بن
مالك رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا نعم كان النبي لا يفرق في الصلاة تصلي على ماذا حيصلي على الخمر أحيانا على
البصات أحيانا على الأرض صلى الله عليه وسلم ما تيسر دون تكلف فالذي يتكلف لا يصلي إلا سجادة أو الذي يتكلف أنه لا يصلي إلا على الأرض هذا كله ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وإنما
القصد أن الإنسان لا يتكلف هذا فضل على الذين يضعون التربة وهذا من هذه البدع هذه لا تجوز قطعا استخدامه بهذه الطريقة نعم قال رحمه الله حدثني زهير بن حربين قال حدثنا هاشم بن القاسم قال
حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي فقال قوموا فلأصلي بكم في غير وقت صلاة فصلى بنا فقال رجل ثابت
أين جعل أنسا منه قال جعله على يمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة فقالت أمي يا رسول الله خوي ديمك ادعو الله له قال فدعا لي بكل خير وكان في آخر ما دعا لي به أن
قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه وقد وقع ما دعا بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنس أنه رأى أكثر من مئة من أولاده وأحفاده رضي الله عنه الله قال رحمه الله وحدثنا عبيد الله بن
معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن المختار أنه سمع موسى بن أنس يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته قال فأقامني عن
يمينه وأقام المرأة خلفنا وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر حا وحدثنيه زهير بن حرم وحدثنا عبد الرحمن عن ابن مهدي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد نعم وقوف المرأة الأصل أن
صفوف الرجال ثم الأولاد الصغار ثم النساء ولكن إذا كان في البيت فلا معنى أن صف النساء خلفه أن تصف النساء خلفه فإن كانت من محارمه أو زوجته لا معنى أن تصف جنبه بجانبه وصرفت بجانبه أو
خلفه لا بأس إذا كانت من محارمه أو كانت زوجة له نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وقال أخبرنا خالد بن عبد الله حا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام
كلاهما عن الشيباني عن عبد الله بن شداد أنه قال حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حذاءه فربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي
على خمرة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حا وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر جميعا عن الأعمش حا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم واللفظ له قال أخبرنا عيسى
بن يونس قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال حدثنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده يصلي على حصير يسجد عليه وفضل
صلاة الجماعة وانتظار الصلاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال أبو كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا
الصلاة فلم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى
فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث فيه حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي قال أخبرنا عبثر وحدثني محمد بن بكان بن بكان بن الريان قال حدثنا إسماعيل
بن زكريا وحدثنا بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمثل معناه وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أيوب عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي
هريت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث وأحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه وحدثني
محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر
الصلاة وتقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث قال يفسو أو يضرط حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس حا وحدثني محمد
بن سلمة المرادي قال حدثني عبد الله بن وهبين عن يونس عن ابن شهابين عن ابن هرمز عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة ما لم
يحدث تدعو له الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو
هذا باب فضل كثرة الخطى إلى المساجد حدثنا عبد الله بن براد الأشعري وأبو كريم وحدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشا فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام وفي رواية أبي كريم حتى يصليها مع الإمام في جماعة
حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا عبثر عن سليمان التيمي وقال عن أبي عثمان النهدي عن أبي بن كعب أنه قال كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة قال فقيل له أو قلت له
لو اشتريت حمارا تركبه في الضلماء وفي الرمضاء قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشايا إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد جمع الله لك ذلك كله وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير كلاهما عن التيمي بهذا الإسناد بنحوه وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي
قال حدثنا عباد بن عباد قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان عن أبي بن كعب أنه قال كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
فتوجعنا له فقلت له يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام من الأرض قال أما والله ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم قال فحملت به حملا حتى أتيت نبي
الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وقال فدعاه فقال له مثل ذلك وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قال كما احتسبت نعم قوله فحملت به حملا يعني همني كلامه
يعني كيف ما تبي تصير يعني جار النبي صلى الله عليه وسلم فيقول همني هذا كان مغمني كثيرا فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ذلك قال لك ما احتسبت يعني هو لا يريد أنه لا يريد جار
أن يكون جار للنبي صلى الله عليه وسلم لكن أراد أن يقول أنه وإن كان بيته بعيدا إلا إنه يحتسب الأجر فيما مشاه إلى المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لك ما احتسبت نعم فنبيع بيوتنا
فنقترب من المسجد فنهان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن لكم بكل خطوة درجة حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال سمعت أبي يحدث قال حدثني الجريري عن أبي نظرة
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال خلت البقاء حول المسجد فأراد بن سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم إنه بلغني أنكم تريدون أن
تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم حدثنا عاصم من النظر التيمي قال حدثنا معتمر قال سمعت كهمسا
يحدث عن أبي نظرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال أراد بن سلمة أن يتحول إلى قرب المسجد قالوا البقاء خالية فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا بني سلمة دياركم تكتب
آثاركم فقالوا ما كان يسرنا أننا كنا تحولنا آثاركم يعني ممشى أقدامكم آثاركم ممشى أقدامكم سواء في ذهابكم إلى المسجد أو عدتكم منه قال رحمه الله باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا
وترفع به الدرجات قال المسلم رحمه الله حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا زكريا بن عدي قال أخبرنا عبيد الله يعني ابن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم الأشجعي عن أبي
هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قتيبة حدثنا بكر يعني بن مضر كلاهما عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال وفي حديث بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم من خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال
فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو ابن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم من خمس مرات قال قال الحسن وما يبقي ذلك من الدرن نعم وذهب بعضه العلم أن هذا يشمل الكبائر
فقط الصغائر يغتسل على الصغائر ولا يتجاوز إلى الكبار لأن الكبار لابد لها من توبة إلى الله تبارك وتعالى والله أعلم نهر جار غمر يعني كثير نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وزهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسال عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال النزل هو ما يعطى للضيف هذا
يسمى النزل ما يقدم للضيف من الإكرام والإطعام وغير ذلك هذا هو النزل وإذا كان بعض الفنادر تسمى النزل يعني ما يقدم فيه للضيوف نعم باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح وفضل المساجد حدثنا
أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك وحدثني يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب أنه قال قلت لجابر بن سمرة رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداء حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم وحدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال أبو بكر وحدثنا محمد بن مشر عن زكرياء كلاهما عن سماك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس
في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا وحدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص قال وحدثنا بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة كلاهما عن سماك بهذا الإسناد ولم
يقول حسنا نعم الشروق الجلوس إلى الشروق هذا من السنة إنسان يجلس مثلا إلى الشروق والبعض يظن أنه يجلس إلى الشروق ثم يجلس زيادة على ذلك ربع ساعة ثم يصلي ركعتين ويرى أن هذه هي السنة
وليس كذلك السنة هي الجلوس إلى الشروق فإن جلس إلى زيادة عن ذلك فله أجر عظيم وإذا صلى ركعتين فله أجر أيضا ولكن مجرد جلوسه من بعد ساعة فجر إلى مجرد شروق الشمس ويرجع إلى بيتي قد أصاب
السنة هذا يكون قد أصاب السنة فإن جلس زيادة ففيها خير عظيم نعم قال رحمه الله وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصاري وقال حدثنا أنس بن عياط قال حدثني بن أبي ذباب وفي رواية
هارون وفي حديث الأنصاري حدثني الحارث عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريط رضي الله عنه عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله
أسواقها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام
مسلم في كتابه الجامع الصحيح باب من أحق بالإمامة قال الإمام مسلم بن الحجاج قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانوا
ثلاثة فلي أمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة أقرأهم وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحي بن سعيد قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن سعيد بن أبي عروبة
حاء وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا سالب بن نوح حاء وحدثنا حسن بن عيسى قال حدثنا ابن المبارك جميعا عن الجريري عن أبي
نضرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وأبو سعيد للأشج كلاهما عن أبي خالد قال أبو بكر حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن
أوس بن ضمعج عن أبي مسعود للأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن
كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما ولا يأمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكريمته إلا بإذنه قال الأشج في روايته مكان سلما سنا سلما يعني إسلاما مقصود سلما إن أقدمهم
إسلاما نعم حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية وحدثنا إسحاق قال أخبارنا جرير وأبو معاوية وحدثنا الأشج قال حدثنا ابن فضيل وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن الأعمش بهذا
الإسناد مثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت أوس بن ضمعج يقول سمعت أبا مسعود يقول قال لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يأم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء فليأمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فليأمهم أكبرهم سنة ولا تأمن الرجل في أهله ولا في سلطانه ولا تجلس على
تكريمته في بيته إلا أن يأذن لك أو بإذنه نعم هذه السنة في الإمامة طبعا إذا لم يكن ثمة إمام راتب والناس يصلون فيقدمون أقرأهم لكتاب الله صحة صلة ولكن الأفضل السنة أن يقدم الأقرأ أي
الأحفظ لكتاب الله تبارك وتعالى فإذا تساووا في القراءة فإنه يقدم أعلمهم بالسنة فإن تساووا بالسنة فيقدم الأكبر سنا ثم إذا تساووا بالسن يقدم الأورع وكل هذا على سبيل الاستحباب فلو تقدم
آخر لا بأس بذلك إن شاء الله نعم وحدثنا أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم رحيما رقيقا فظن أن قد اشتقنا أهلنا فسألنا عن من تركنا من أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم وامروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ثم ليأمكم
أكبركم وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف ابن هشام قال حدثنا حماد عن أيوب بهذا الإسناد وحدثناه ابن أبي عمر قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب قال قال لي أبو قلابة حدثنا مالك بن الحويرث أبو
سليمان قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس ونحن شببة متقاربون واقتصى جميعا الحديث بنحو حديث ابن علية وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن خالد
الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قالت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيم وليأمكما أكبركما وحدثنا أبو سعيد
الأشج قال حدثنا حفص يعني بن غياف قال حدثنا خالد الحذاء بهذا الإسناد وزاد قال الحذاء وكان متقاربين في القراءة هذا يبين أنه يعني لماذا قال يأمكما أكبركما ولم يقل أقرأكما قال لأنه كان
متقاربين في القراءة فانتقل إلى المرحلة الثانية وهي أم هي الأكبر سدة ولم يذكروا السنة أعلمهم بالسنة لأنه الآن دخل في الإسلام باب استحباب القنوة في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين
نازلة حدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه ما سمع أبا هريرة يقول كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم نعم هنا من العام المخصوص وهو قوله صلى الله عليه
وسلم لا يريد كل مضر لأنه رسول من مضر صلى الله عليه وسلم ولكن يريد صلى الله عليه وسلم مضر الكفار منهم يريد الكفار من مضر الذين يعني خانوا الله وخانوا رسوله صلى الله عليه وسلم قوله
ثم بلغا أنه ترك ذلك لما أنزلت هذا من كلام الزهري وهذا أيضا غير مسلم هذا غير مسند ولكن هذا هو الثابت أنه النبي صلى الله عليه وسلم قدث عليهم حتى نزل قول الله تبارك وتعالى ليس لك من
الأمري شيء أو يتوب عليهم ويعذبهم فإنهم ظالمون نعم وحدثناه أبو بكر أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى
قوله واجعلها عليهم كسني يوسف ولم يذكر ما بعده كسني يوسف يعني القحط سبع شداد كل ما قدمتم لهم هذه سنة يوسف مقصود بها اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال
أبو هريرة ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد فقلت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الدعاء لهم قال فقيل وما تراهم قد قدموا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا حسير
بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلم أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده ثم قال قبل أن يسجد اللهم نجي عياشة بن
أبي ربيعة ثم ذكر بمثل حديث الأوزاعي إلى قوله كسني يوسف ولم يذكر ما بعده حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلم بن عبد الرحمن
أنه سمع أبا هريرة يقول والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنط في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار نعم القنوت كان في كل
الصلوات ثبت النبي صلى الله عليه وسلم قال في جميع الصلاة في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر صلوات ربه وسلم ثم كان آخر قنوته في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم نعم هذا القنوت
الذي هو قنوت النوازل سمى قنوت النوازل يدعو لقوم أو يدعو على قوم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لكن قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله قال أنس أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا بئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغ
قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه وحدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال قلت لأنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال نعم بعد
الركوع يسيرا وحدثني عبيد الله بن معاذ العنبري وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى واللفظ لابن معاذ قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال
قدت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله وحدثني محمد بن حاتم قال بهز بن أسد قال حدثنا حماد بن سلم قال أخبرني
أنس بن سيرين عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن
أنس قال سألته عن القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع فقال قبل الركوع قال قلت فإن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو
على أناس قتلوا أناسا من أصحابه يقال لهم القراء نعم القنوت قنوتان قنوت النوازل وقنوت الوتر أما قنوت النوازل فثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت بعد الركوع وأما قنوت الوتر فإنه
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمران قنت قبل الركوع وقنت بعد الركوع صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عاصم يقول ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة كانوا يدعون القراء فمكث شهرا يدعو على قتلتهم وجد يعني حزن الوجد الحزن نعم وحدثنا أبو كريب قال حدثنا حفص وابن فضيل وحدثنا
ابن أبي عمر قال حدثنا مروان كلهم عن عاصم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث يزيد بعضهم على بعض وحدثنا حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن
النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله وحدثنا عمر نناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم بنحوه حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا
ثم تركه حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت من أبي ليلة قال حدثنا البراء بن عازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنط في
الصبح والمغرب وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب نعم جاء في زيادة
قنت فما زال بعد ذلك قنوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر وهذا لا تصح هذا الحديث لا يصح وإن أخذ به الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أن القنوة استمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم
في الفجر لكن الحديث لا يثبت وحسنه النووي رحمه الله تعالى وليس كذلك ليس الحديث بحسن والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمر ابن سرح المصري قال حدثنا ابن وهب عن
الليث عن عمران بن أبي أنس عن ظلة بن علي عن خفاف بن إيماء الغفاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة اللهم العن بن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله
لها وأسلم سالمها الله وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني محمد وهو ابن عمر عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف أنه قال قال خفاف بن
إيماء ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم رفع رأسه فقال غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن بن لحيان والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك حدثنا يحيى بن
أيوب قال حدثنا إسماعيل قال وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع عن خفاف بن إيماء بمثله إلا أنه لم يقل فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك نعم هذا فيه أنه لا منع أن يدع
على القبيلة كلها أو البلدة كلها وقد يكون فيها بعض المسلمين يعني أو بعض الذين لم يسيءوا أو كذا هذا من باب التغليب وهذا لا بأس به نعم باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها
حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خليفة سار ليلة حتى إذا
أدركه الكرى عن رس وقال لبلال اكلأ لنا الليل فصلى بلال ما قدر له ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجهة الفجر فغالبت بلالا عيناه وهو
مستند إلى راحلته فلم يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولهم استيقاظا ففزع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال أي بلال فقال بلال أخذ بنفس الذي أخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله بنفسك قال اقتادوا فاقتادوا رواحلهم شيئا ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى
بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري قال يونس وكان ابن شهاب يقرأها للذكرى قال ابن إبراهيم الدورقي كلاهما عن يحيا قال ابن حاتم
حدثنا يحيا بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان قال حدثنا أبو حازم عن أبي هريرة قال عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذ كل
رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين وقال يعقوب ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغدا نعم فيها هذا أن النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه فاتتهم صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وكان النبي صلى الله عليه وسلم بدل السبب وأمر بلالا أن يبقى مستيقظا حتى يوقظهم لصلاة الفجر وقام بلال يصلي لكنه غلبته عينه فنام رضي الله
عنه فلم يستيقظوا إلا وقد ارتفعت الشمس فلما قال النبي لبلال قال أخذ بنفس الذي أخذ بنفسك يا رسول الله فلم يعنف عليه صلى الله عليه وسلم ولكن هذا مكان حضركم الشيطان فانتقل إلى المكان
آخر فأذنه وقيمة الصلاة فصلى ركعتين قبل إقامة لسنة الفجر ثم صلى بعد ذلك الفجر صلوات ربي وسلامه عليه نعم فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول الله صلى الله عليه
وسلم يسير حتى بهار الليل وأنا إلى جنبه قال فنعسى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمالع راحلته فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى تهور الليل مالع راحلته
قال فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر قال مالا ميلة هي أشد من الميلتين الأوليتين الأوليين هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل
فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا قلت أبو قتادة قال متى كان هذا مسيرك مني قلت ما زال هذا مسيري منذ الليلة قال حفظك الله بما حفظت به نبيه ثم قال هل ترانا نخفى على الناس ثم قال هل
ترى من أحد قلت هذا راكب
ثم قلت هذا راكب آخر حتى اجتمعنا فكنا سبعة ركب قال فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم
والشمس في ظهره قال فقمنا فزعين ثم قال اركبوا فركبنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء قال فتوضأ منها وضوءا دون وضوء قال وبقي فيها شيء من ماء قال
لأبي قتادة احفظ علينا ميضاءتك فسيكون لها نبأ ثم أذن بلال بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم صلى الغداء فصنع كما كان يصنع كل يوم قال وركب رسول الله صلى الله عليه
وسلم وركبنا معه قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا ثم قال أما لكم في أسوة ثم قال أما إنه ليس في النوم تفريط الصلاة الأخرى فمن فعل ذلك فليصلها حين
ينتبه لها فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها ثم قال ما ترون الناس صنعوا قال ثم قال أصبح الناس فقدوا نبيهم فقال أبو بكر وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدكم لم يكن ليخلفكم وقال
الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم فإن يطيع أبا بكر وعمر يرشدوا قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شيء وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشنا فقال لا هلك
عليكم هلكنا أو هلكنا عطشا هلكنا عطشنا عطشا هلكنا عطشا عندك عطشنا نعم تكون بعد الروايات عطشنا أو هلكنا عطشا نعم وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشا فقال لا هلك عليكم ثم قال أطلقوا لي
غمري قال ودع بالميضأ فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضأ تكاب عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الملأ كلكم سيروا
قال ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لشرب فقلت لا أشرب حتى تشرب يا
رسول الله قال إن ساقي القوم آخرهم شربا قال فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتى الناس الماء جامين رواء قال فقال عبد الله بن رباح إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع إذ
قال عمران بن حسين انظر أيها الفتى كيف تحدث فإني أحد الركب تلك الليلة قال قلت فأنت أعلم بالحديث فقال ممن أنت قلت من الأنصار قال حدث فأنتم أعلم بحديثكم قال فحدثت القوم فقال عمران لقد
شهيت تلك الليلة وما شعرت أن أحدا حفظه كما حفظته قال حدثنا سلم بن زرير العطاردي قال سمعت أبا رجاء العطاردي عن عمران بن حسين قال كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فأدلجنا
ليلتنا حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس قال فكان أول من استيقظ منا أبو بكر وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه فقام عند نبي الله صلى الله
عليه وسلم فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال ارتحلوا فسار بنا حتى بيضت الشمس نزل فصلى بنا الغدا فاعتزل رجل
من القوم لم يصلي معنا فلما انصرف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فلان ما منعك أن تصلي معنا قال يا نبي الله أصابتني جنابة فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ثم عجلني في
ركب بين يديه نطلب الماء وقد عطشنا عطشا شديدا فبينما نحن نسير إذ نحن بامرأة ساذلة رجليها بين مزادتين فقلنا لها أين الماء قالت أيهاه أيهاه لا ماء لكم قلنا فكم بين أهلك وبين الماء
قالت مسيرة يوم وليلة قلنا انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وما رسول الله فلم نملكها من أمرها شيئا فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها فأخبرته مثل الذي
أخبرتنا وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام فأمر براويتها فأنيخت فمج في العزلاوين العلياوين ثم بعث براويتها فشربنا ونحن أربعون رجلا عطاش حتى روينا وملأنا كل قربة معنا وإداوة وغسلنا
صاحبنا غير أن لم نسقي بعيرا وهي تكاد تنضرج من الماء يعني المزادتين ثم قال هاتوا ما كان عندكم فجمعنا لها من كسر وتمر وصر لها صرة فقال لها اذهبي فأطعمي هذا عيالك واعلمي أنا لم نرزأ
من مائك فلما أتت أهلها قالت لقد لقيت أسحر البشر أو إنه لنبي كما زعم كان من أمره ذيت وذيت فهدى الله ذاك الصر بتلك المرأة فأسلمت وأسلموا نعم هنا هذه المرأة يعني قال ما عندك شيء قالت
هذا شيء قليل فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأوا منه واقتسلوا الجنوب وصلوا وشربوا وظل الماء كما هو وأعطاها شيئا من الطعام صلى الله عليه وسلم ثم قالت والله إن هذا لأسحر الناس
أو إنه رسول كما يقول صلى الله عليه وسلم ثم أسلمت هذه المرأة نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظري قال أخبرنا نضر بن شميل قال حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي عن أبي رجاء العطاردي عن
عمران بن حسين قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فسرينا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح وقعنا تلك الوقعة التي لا وقعة عند المسافر أحلى منها فما أيقظنا إلا حر
الشمس وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير وقعنا إن نمنا نعم وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير وزاد ونقص وقال في الحديث حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة صوته بالتكبير فلما
استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا إليه الذي أصابهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ضير ارتحلوا واقتص الحديث حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا سليمان بن حر قال حدثنا
حماد بن سلم إسحاق إسحاق عندك إسحاق بن إبراهيم عندنا هدى بولة الذي بعده الذي بعده ماشي فضل أقرأ أقرأ هدام الأول إيه نعم في طبعتكم نعم ماشي حدثنا هدام بن خالد لا لا أقرأ عن اللي عندك
حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن سلم عن حميد عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر
فعرس بليل افتجع على يمينه وإذا عرس قبيل صبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه حدثنا هدام بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نسي
صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك قال قتادة وأقم الصلاة لذكري وحدثناه يحيى بن يحيى وسعيد المنصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه
وسلم ولم يذكر لا كفارة لها إلا ذلك وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها
فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثني أبي قال حدثنا المثنى عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل
عنها فليصليها إذا ذكرها فإن الله يقول أقم الصلاة لذكري بركة بركة بركة الله فيكم ونفع بكم وعلم صلوات الله عليكم ورحمة الله فقر من الحديث التي تخص هذا المرء موجودة موجودة موجودة
موجودة حديث في مسند أحمد كل أحاديث منبهاته ربعا عن أبي هريو صحيفة صحيفة كاملة المشهور في أحد لما داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما يمنع أن تقرأ هنا ما في أنها نزلت هنا
قرأها وليس في أنها نزلت إيه إيه الحادثة إيه نعم إيه لا بأس طبعا لا حتى يتذكرها وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان من غدش يصليها في وقتها يعني التي فاتته لا تفوته مرة ثانية
ما استندوا على شيء تقصير إيه ما في استناد إحمال الإمام الراتب هو الذي يتقدم حتى لو كان هناك من هو أحفظ منه في كل الحالات إلا إذا جاء ولي الأمر فإنه يقدم على الإمام الراتب وإن كان
كيف الحفظ الحفظ وليس الذي صوته أجمل أو هذا لا لا الإمام الأحفظ لكتاب الله والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته
صحيح مسلم المجلس (15) كتاب صلاة المسافرين وقصرها من الحديث (685) إلى (735) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة أمينة محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في
هذا المجلس المجالس العلم وبرك الله لكم في شهر رمضان ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمه علينا وأن يبقينا أحياء إلى أن نتم صيام هذا الشهر وأن نتقرب إلى الله تبارك وتعالى بالصلاة والصيام
والقراءة والدعاء وغير ذلك من الأعمال الصالحة نحن في يوم السبت يوم الرابع من شهر رمضان سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافقة الحادي والعشرين من
شهر فبراير سنة ستين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح صحيح الإمام مسلم وهو مسلم
الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى ومع قراءة الجامع الصحيح صحيح الإمام مسلم وهو مسلم الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى ومع قراءة الجامع الصحيح
الصحيح الإمام مسلم وهو مسلم الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى ومع قراءة الجامع الصحيح الإمام مسلم وهو مسلم الحجاج النيسابوري أبو الحسين القشيري رحمه الله تعالى
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخرون حدثنا عبد الله بن إدريس عن ابن جريج عن ابن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى
بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال
صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيا عن ابن جريج قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار عن عبد الله بن بابيه عن يعلى بن أمية
قال قلت لعمر بن الخطاب بمثل حديث ابن إدريس ليس عليكم جناح أن تقصروا إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا طيب إذا ما خفنا خلص زال الخوف والله الحمد والمنى قال خلص هي صدقة تصدق الله بها
عليكم استمروا عليها نعم ومن صورها أنها تصلى ركعة واحدة هذه صورة من صور صلاة الخوف ومنها التفصيل في درس الفقه تم تفصيل ذلك نعم طبعا قتادة بن دعام السدوسي رحمه الله تعالى إمام في
الحفظ إمام في السنة إمام في القرآن التفسير لكنه كان يعني أحيانا يقول عن فلان ولم يسمع منه فلذلك أهل العلم إذا كان خاصة الحديث الخارجي الصحيحين يعني لا يقبلون حديث قتادة عن فلان حتى
يعني يقول سمعته أو حدثني بهذا اللفظ يعني لأنه أحيانا يدلس يقول عن فلان ولم يسمع منه وهذه طريقة كان يستخدمها الكثير من أهل العلم في ذلك الوقت في هذا الحديث قتادة يحدث عن فلان إذن
ليس فيه التصريح بالسمع لكن الراوي عنه شعبة وهذه يحفظوها شعبة بن الحجاج رحمه الله تعالى يقول كفيتكم تدليس ثلاثة قتادة والسبيعي ومن الثالث والأعمش هؤلاء الثلاثة يقول كفيتكم تدليسهم
إذا حدث عنهم شعبة قد سمعوا من من فوقهم أبدا لأنه يسألهم هل سمعتهم فلان يتأكد من هذا فلذلك إذا وجدت حديثا للأعمش أو قتادة أو السبيعي أبيس حق السبيعي والراوي عنه شعبة اطمئن صرح
بالتحديث أو لم يصرح أما إذا كان الراوي غير شعبة فتأكد هل صرح بالتحديث أو لم يصرح طبعا هذا خارج الصيحين لأنه في الصيحين تتبعت حديث الأعمش وقتادة والسبيعي وجدت أنها متصلة نعم وحدثنا
عبد الله بن مسلمة بن قعن بن قال حدثنا عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه قال صاحبته ابن عمر في طريق مكة قال فصل لنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله وجلس
وجلسنا معه فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون قال لو كنت مسبحا أتممت صلاتي يا ابن أخي إني صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم
يزد على ركعتين حتى قبضه الله وصاحبته عمر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله ثم صاحبته عثمان فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله وقد قال الله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة عشاء
البعدية هذه كلها تسقط على المسافر والأفضل أن لا يصليها وكان بعض أهل العلم المشايخ يعني يعبرون عن هذا يقول من السنة ترك السنة أي من اتباع سنة النبي ترك السنة الراتبة ما على سنة
الفجر طبعا كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم في الحضاري والسفر نعم عن عمر بن محمد عن حفص بن عاصم قال مرثت مرضا فجاء ابن عمر يعودني قال وسألته عن السبحة في السفر فقال صاحبت رسول
الله صلى الله عليه وسلم في السفر فما رأيته يسبح ولو كنت مسبحا لأتممت وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة باب ما تقصر فيه الصلاة من السفر حدثنا خلف بن هاشم وأبو
الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد قالوا حدثنا حماد وهو ابن زيد قال وحدثني زهير بن حرب ويعقوب بن إبراهيم قالا حدثنا إسماعيل كلاهما عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين وحدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا محمد بن المنكدر وحدثنا أبو إبراهيم بن ميسر سمعاء سمعاء أنس بن مالك
يقول صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين نعم بذي الحليفة تبعد عن المدينة يعني ما أدري كثير عشر كيلو تقريبا ميقات ميقات ذي
الحليفة كم يبعد عن المدينة عشر كيلو تقريبا طيب النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر إلى مكة شرفها الله في الحج صلى بالمدينة الظهر أربع ركعتين لأنه لم يسافر بعد وصلى بذي الحليفة ركعتين
مع أنها عشر كيلو على المدينة لكن لم يكن سفره لذي الحليفة وإنما كان سفره لمكة ولكن المقصود بذي الحليفة أنه بعد أن غادر البنيان وإلا كان الأسهل للنبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الظهر
والعصر في المدينة قصرا لكن لا يصح القصر كما قال أهل المدينة أو لا يترخص من خطوة السفر كالقصر والجمع والفطر إلا بعد أن يغادر البنيان وذي الحليفة في ذلك الوقت خارج بنيان المدينة نعم
نعم الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا خرجه مسافة أربعة برد والبريد الواحد ثلاثة فراسخ والفرسخ ثلاثة أميال أو عفوا البريد أربعة فراسخ فأربعة برد أربعة في أربعة إذا عسلنا
بالفرسخ كم؟
ستة عشر طيب إذا سافر ستة عشر فرسخ ستة عشر فرسخ الفرسخ ثلاثة أميال كم؟
ثمانية واربعين تقريبا ثمانية واربعين ثمانية واربعين ميل ثمانية واربعين ميل تعادل قريبا من سبعة وسبعين ثمانية وسبعين كيلو حددها أهل العند تقريبا حاليا بثمانين واحد وثمانين كيلو
تقريبا إذا سافر الإنسان كان إلى مسافة واحد وثمانين كيلو فما فوق فهذا يترخص من خص السفر هذا هو الثابت أربعة برد كما قلنا أربعة فرسخ وكل فرسخ ثلاثة أميال فبهذا تحسب مسافة السفر
وجمهور أهل العلم على أن الإنسان إذا سافر هذه المسافة فإنه يترخص وبعضهم ذهب إلى أنه يرجع في هذا إلى العرف ما سماه الناس سفرا فهو سفر ويو كان قصيرا وما لم يسمه الناس سفرا فليس بسفر
ولو كان طويلة نعم مؤلف حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن بشار جميعا عن ابن مهدي قال زهير حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير قال خرجت
مع شرحبير بن الصمت إلى قرية على رأس سبعة عشر أو ثمانية عشر ميلا فصلى ركعتين فقلت له فقال رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين فقلت له فقال إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يفعل وحدثني محمد بن مثنن قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وقال عن ابن الصمت ولم يسمي شرحبيل وقال إنه أتى أرضا يقال لها دومين بن حمص دومين من حمص قال على رأسي
ثمانية عشر ميلا نعم كان البعض من الصحابة رضي الله عنهم يرون أقل من ذلك أقل من أربعة ميلا ويقصرون الصحابة وهذه مثالة اجتهادية اجتهد بها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين
حتى رجع قلت كم أقام بمكة قال عشرا وحدثنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانا قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن علي جميعا عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث
هشيم وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة قال حدثني يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنس بن مالك يقول خرجنا من المدينة إلى الحج ثم ذكر مثله وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي
قال وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة جميعا عن الثوري عن يحيى بن إسحاق عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر الحج وكذاك مسألة المدة التي يقصر فيها ثبت أن النبي صلى
الله عليه وسلم قصر في مكة أيام ذلك في الحج وثبت عنه خمسة عشر يوما لما كان في الفتح وثبت في تبوك تسعة عشر يوما وإذاك قال ابن عباس فإذا مكثت أكثر من تسعة عشر يوم أتممت وذهب البعض إلى
عدم تحديدي مدة والمثل يعني فيه خلاف مشهور بين أهل العلم ومحله درس الفقه نعم في باب قصر الصلاة بميناء قال رحمه الله وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني عمر وهو ابن
الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة المسافر بميناء وغيره ركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان ركعتين صدرا من خلافته ثم أتمها أربعا
وحدثناه زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي حاء وحدثناه إسحاق وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر جميعا عن الزهري بهذا الإسناد قال بميناء ولم يقل
وغيره حدثنا أبو بكر بن عبد الشيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بميناء ركعتين وأبو بكر بعده وعمر بعد أبي بكر
وعثمان صدرا من خلافته ثم إن عثمان صلى بعد أربعا فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى أربعا صلىها وحده صلى ركعتين وهذا من بعد الصحابة الآن الخلاف والاختلاف يعني خلص صلى الإمام ركعتين
يتابعه صلى أربعا يتابعه طبعا أنه ليس فيه معصية لله تبارك وتعالى ولكن إذا صلى وحده قصر الصلاة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثناه ابن المثنى وعبيد الله بن سعيد قال
حدثنا يحيى وهو القطان حاء وحدثناه أبو كريب قال أخبارنا ابن أبي زائدة حاء وحدثناه ابن نمير قال حدثنا عبيد الله وعبيد الله بهذا الإسناد نحوه حاء يعني تحويل الإسناد حاء معنى اختصار
كلمة تحويل أي تحويل الإسناد نعم قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبته عن خبيب بن عبد الرحمن أنه سمع حفص بن عاصم عن ابن عمر قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم
بمين صلاة المسافر وابو بكر وعمر وعثمان ثمان سنين أو قال ست سنين قال حفص وكان ابن عمر يصلي بمنا ركعتين ثم يأتي فراشه فقلت أي عم لو صليت بعدها ركعتين قال لو فعلت لأتممت الصلاة قصده
لو صليت بعدها ركعتين يعني سنة راتبا قال لو صليت ركعتين أهتم أفضل لي قال وحدثناه يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني من الحارث وحدثنا ابن المثنى قال حدثني عبد الصمد قال حدثنا شعبته
بهذا الإسناد وحديث بمنا ولكن قال صلى في السفر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش قال حدثنا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول صلى بنا عثمان بمنا أربع ركعات
فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود فاسترجع ثم قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر الصديقي بمنا ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب بمنا ركعتين وصليت مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر صليت مع أبي بكر صليت مع أبي شيبة وصليت مع أبي كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء وحدثنا
إسحاق وابن خشرم قال أخبرنا عيسى كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد نحوهم وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن حريثة بن وهب قال صليت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا آمن آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال حدثني حريثة بن وهب الخزاعي قال صليت خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا والناس أكثر ما كانوا فصلى ركعتين في حجة الوداع قال مسلم حريثة بن وهب الخزاعي هو أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه قال حدثنا يحيى بن يحيى قال
قرأت على مالك عن نافع أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح فقال ألا صلوا في الرحال ثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا
صلوا في الرحال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة بضنجان ثم ذكر بمثله وقال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد
الله عن نافع عن ابن عمر أنه نادى بالصلاة بضنجان ثم ذكر بمثله وقال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال ألا صلوا في رحالكم ولم يعد ثانية ألا صلوا في الرحال من
قول ابن عمر حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثم عن أبي الزبير عن جابر حاء وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم في سفر فمطرنا فقال ليصل لمن شاء منكم في رحله وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل عن عبد الحميد وحدثني علي بن زيادي عن عبد الله بن الحارثي عن عبد الله بن عباس أنه قال
لمؤذنه في يوم مطير إذا قلت أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله فلا تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم قال فكأن الناس استنكروا ذاك فقال أتعجبون من ذا قد فعل ذا من هو خير
مني إن الجمعة عزمة وإني كرهت أن أحرجكم فتمشوا في الطين والدحض وقال أبو كامل الجحدري قال حدثنا حماد يعني بن زيد عن عبد الحميد قال سمعت عبد الله بن الحارثي قال خطبنا عبد الله بن عباس
في يوم ذي ردغ وساق الحديث بمعنى حديث بن علية ولم يذكر الجمعة وقال قد فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو كامل حدثنا حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحارثي بن حوه
وحدثني أبو الربيع العتكي وهو الزهراني وقال حدثنا حماد يعني بن زيد قال حدثنا أيوب وعاصم الأحول بهذا الإسناد ولم يذكر في حديثه يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا إسحاق بن منصور قال
أخبرنا بن شميل قال أخبرنا شعبة قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي قال سمعت عبد الله بن الحارثي قال أذن مؤذن بن عباس يوم جمعة في يوم مطير وحدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلاهما عن
عاصم الأحول عن عبد الله بن الحارث أن بن عباس أمر مؤذنه في حديث معمر في يوم جمعة في يوم مطير بنحو حديثهم وذكر في حديث معمر فعله من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وحدثناه
عبد بن حميد قال حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عبد الله بن الحارث قال وهيب لم يسمعه منه قال أمر بن عباس مؤذنه في يوم جمعة في يوم مطير بنحو حديثهم نعم
في قول وهيب حدثنا أيوب عن عبد الله بن الحارث قال وهيب لم يسمعه منه هذا في أحد الطرق وحديث عبد الله بن زيد وطريق الزياد وطريق عبد الحميد عبد الحميد الزياد عفوا وأيوب وغيرهم وغيرهما
أنه فيه إنه سمعه منه وحديث عبد الله بن شرحبيل ثابت صحيح مسلم وإنما هذا في إحدى طرقه وهما ابن وهب فقال لم يسمعه منه ورواه أيوب عنه وقال سمعه منه أحمد بن زيد عفوا أنه أيوب وقال إنه
سمعه منه هذا أمر ثاني بالنسبة لإذا كان هناك المطر فجاء في بعض طرق الحديث أنه كان في السفر قال صلوا لا تجتمعوا كل واحد يصلي في خيمته أو مكان الذي هو فيه وفي بعض الحديث أنه كان في
المدينة وقال صلوا في رحالكم وكان في الجمعة فإذا كان كذلك حتى الجمعة لا يلزم الناس أن يأتوها إذا كان المطر شديداً بذلك طبعاً هذا في تسابق مثل الأمطار وهذا وتحمل عليها بعض البلاد
التي تكون فيها الطرق غير يعني مسافلة وكذا فممكن أن يقع مثل هذا اليوم الأمر الثاني متى يقول صلوا في رحالكم بعضهم قال أنه يعني بعد أن يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح صلوا في
رحالكم أو الصلاة في الرحال واختار شيخنا رحمه الله تعالى أن لا أن بدل ما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح أنه بدل أن يقول حيا على الصلاة يقول صلوا في رحالكم يعني ما يقول حيا على
الصلاة ولا يقول حيا على الفلاح وإنما يقول الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم هذا أمر الأمر الثاني وهو عندما يقول صلوا في رحالكم هل يكررها أو يقولها مرة واحدة الصحيح والعلم عندنا هو
يكررها وكذلك قد بعض الناس لا يفهم رحالكم قل صلوا في بيوتكم المعنى واحد نعم هذا في السفر في السفر صلاة النافلة لا يشترط فيها استقبال القبلة ولا القيام يعني يجوز له أن يصلي على
راحلته يعني في السيارة مثلا يصلي في السيارة أو في الطائرة حتى لو كان جالسا حتى لو لم يستقبل القبلة هذا بالنسبة للنافلة تنفل المطلق هكذا يصليه كيف كان أما الفريضة فلابد أن يقف ويصلي
الفريضة باستقبال القبلة بشرط الصلاة والقيام إذا استطاع وهكذا وقال حدثنا أبي كلهم عن عبد الملك بهذا الإسناد نحوه وفي حديث ابن مبارك وابن أبي زائدة ثم تلى ابن عمر فأينما تولوا فثم
وجه الله وقال في هذا نزلت قصدنا في هذا نزلت أي يشملها الحكم وإلا النبي صلى الله عليه وسلم في توجيه المكة إلى المدينة في حجة الوداع أو في فتح مكة صلاة ربي وسلامه عليه وتغيير القبلة
سنة وأشهر من هجرتي صلى الله عليه وسلم تغيرت القبلة نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عمر بن يحيى المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار مع ابن عمر بطريق مكة قال
سعيد فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم أدركته فقال لي بن عمر أين كنت فقلت له خشيت الفجر فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقلت بلى والله قال
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتر على البعير عندك أسوة حسنة؟
عندي الضبطين أسوة وأسوة ولفي حسنة؟
لا ما في حسنة فقال عبد الله أليس لك في رسول الله أسوة فقلت بلى والله قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتر على البعير وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن
دينار عن ابن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيثما توجهت به قال عبد الله بن دينار كان ابن عمر يفعل ذلك وحدثني عيسى بن حماد المصري قال أخبرنا الليث
وحدثني بن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتر على راحلته وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب
عن سالب من عبد الله عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ويؤتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة وحرملة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني
يونس عن ابن شهاب عن عبد الله بن عمر بن ربيع أخبره أن أباه أخبره أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث توجهت وحدثني محمد بن حاتم قال
حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا همام قال حدثنا أنس بن سيرين قال تلقينا أنس بن مالك حين قدم الشام فتلقيناه بعين التمر رأيته يصلي على حمار ووجه ذاك الجانب وأومأ همام عن يسار القبلة فقلت
له رأيتك تصلي لغير القبلة فقال لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لم أفعله طبعا ليس المقصود هنا أنه يتعمد أن ينحرف عن القبلة ولكن لا يغير طريقه أو يتأخر في سفره لأجل
النافلة فإذا كانت القبلة في طريقه صلى إلى القبلة فإذا كانت القبلة عن يساره أو عن يمينه أو خلف ظهره فلا يقال له إذا أردت أن تتنفل توقف فسيتأخر في السفر ولا يقال له اترك النافلة
ولذلك النافلة يتسامح فيها ما لا يتسامح في الفريضة وقد تصل الفريضة أيضا إلى غير أو عفوا على غير الأرض يعني على الراحلة لكن بشرط استقبال القبلة لكن إذا كانت الأرض يعني لا يمكن نزول
إليها كأن تكون فيها مثلا من الحيات أو العقارب أو كلها طين وكذا ما يستطيع أن ينزل عليها فإنه يصلي على راحلته وهذا معذور نعم نعم والجمع هنا إما يكون جمع تقديم وإما يكون جمع تأخير إما
يكون جمع تأخير بحسب يعني حاجتك يعني افعل الأصلح لك إذا كان الأصلح لك جمع التقديم اجمع جمع التقديم إذا كان الأيثر لك الجمع التأخير اجمع جمع التأخير وقبل قليل مرة بنا الحديث لأينما
تولوا فتم وجه الله أنا ذكرت أنه يعني كان تغيير القبلة قبل ذلك هذا ليس فيه تغيير القبلة وانا وهمت في هذا نعم وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المفضل يعني بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب
عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما هذا قول الأحناف استذلوا بهذا على أن الأحناف لا يرون الجمع
بين الصلاتين الجمهور يرون الجمع بين الصلاتين يعني جمع تقديم أو جمع تأخير وعندما نقول جمع تقديم أي في أي وقت من أوقات الظهر ألا متى يؤذن الظهر ساعة الثانية عشرة متى يؤذن العصر ثالثة
والربع تقريبا في أي وقت صلي الساعة الثانية عشرة يعني وشيء يعني بعد أن يؤذن ساعة الواحدة ساعة الثانية تجمع الظهر والعصر جمع تقديم أو تصليهما في وقت العصر ساعة الثالثة والربع بعد
الأذان ساعة الرابعة ساعة الرابعة والنصف شمس فتصلي الظهر والعصر جمع تأخير الأحناف لا يرون هذا الجمع يرون الجمع جمع صوري أو جمع صوري وهو الذي جاء في هذا الحديث كان يؤخر الظهر إلى آخر
وقتها يعني يصلي الظهر ساعة ثلاثة مجرد أن ينتمي صلاة الظهر يكون دخل وقت العصر فيصلي العصر صورته أنه جمع حقيقته لم يجمع وإنما صلى الظهر في آخر وقتها والعصر في أول وقتها وهذا في
الحقيقة فيه مشقة حيث لازم يقف في مثل هذا الوقت وإذا أراد أن يجمع والمقصود من الجمع بين الصلاتين التسهيل على المسافر والذي عليه جماهير أهل العلم هو الصحيح أنه يجمع في أي وقت من
أوقات الظهر أو أي وقت من أوقات العصر صورة جمع تأخير أو جمع تأخير ومثلها المغرب والعشاء نعم وإذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى أول وقت العصر فيجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها
وبين العشاء حين يغيب الشفق وإذا أراد أن يجمع والمقصود من الجمع بين الصلاتين التسهيل على المسافر والذي عليه جماهير أهل العلم هو الصحيح أنه يجمع بين الصلاتين التسهيل على المسافر وإذا
عجل عليه السفر يجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجمع بينهما وقال حدثنا أبو الزبير عن سعيد بن جبيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا
بالمدينة في غير خوف ولا سفر قال أبو الزبير فسألت سعيدا لما فعل ذلك فقال سألت ابن عباس كما سألتني فقال أراد أن لا يحرج أحد من أمته وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني بن
الحارث قال حدثنا قرة قال حدثنا أبو الزبير قال حدثنا سعيد بن جبير قال حدثنا بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاة في سفرة سافرها في غزوة تبوب فجمع بين الظهر والعصر
والمغرب والعشاء قال سعيد فقلت لابن عباس ما حمله على ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته أو لا يحرج أمته حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن أبي الطفيل
عامل عن معاذ قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فكان يصل الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا حدثنا يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا قرة
بن خالد قال حدثنا أبو الزبير قال حدثنا عامر بن واثلة أبو الطفيل قال حدثنا معاذ بن جبل رضي الله عنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك بين الظهر والعصر وبين المغرب
والعشاء قال فقال أراد أن لا يحرج أمته وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية وحدثنا أبو كريب وأبو سعيد الأشج واللفظ لأبي كريب قال حدثنا وكيع كلاهما عن الأعمش عن
حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر وفي حديث وكيع قال
قلت لابن عباس لما فعل ذلك قال لكي لا يحرج أمته وفي حديث أبي معاوية قيل لابن عباس ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان العيينة عن عمر
عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا وسبعا جميعا وعجل العصر وأخر المغرب وعجل العشاء قال وأنا أظن ذاك طبعا ثمانيا جميعا
يعني الظهر والعصر أربعا وأربعا وسبعا المغرب والعشاء نعم قال رحمه الله وحدثنا أبو الربيع الزهراني وقال حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء وحدثني أبو الربيع الزهراني وقال حدثنا حماد بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثنا حماد عن
الزبير بن الخريط عن عبد الله بن شقيق قال خطبنا ابن عباس رضي الله عنهما يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون الصلاة الصلاة قال فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر
ولا ينثني الصلاة الصلاة فقال ابن عباس أتعلمني بالسنة لا أم لك ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال عبد الله بن شقيق فحاك في صدري من ذلك
شيء فأتيت أبا هريرة رضي الله عنه فسألته فصدق مقالته وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا وكيع قال حدثنا عمران بن حدير عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال رجل لابن عباس الصلاة فسكت ثم قال
الصلاة فسكت ثم قال الصلاة فسكت وكنا نجمع بين الصلاتين على أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذه الأحاديث تدل على أنه يجوز الجمع ولو لم يكن يعني سفر ولا مرض ولا مطر وترمذي رحمه
الله تعالى ذكر هذا الحديث في جامعه وقال هذا من الأحاديث التي لم يعمل بها أحد من الأمة فكثير من أهل العلم يرون أن هذه الأحاديث منسوخة بأحاديث المواطنين والوقت ما بينها هادين وقول
الله تبارك وتعالى إن الصلاة كانت على المكتابة موقوتة فيرى جماهير أهل العلم أن هذه الأحاديث منسوخة وهي الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بدون عذر واختار وقال ابن عباس أن هذا
باقب وأنه لرفع الحرج ووفقه على ذلك كثير من تلاميذه وهو اختيار شيخ سامن تيمية أنه يجوز العمل بهذا الحديث إذا وقع للإنسان حرج فإنه يجوز لمن يجمع حتى لو لم يكن مسافرا ولا مريضا ولا
هناك مطر ولا ريح ما في سبب من أسباب الجمع المعروفة فقالوا يجوز الجمع لرفع الحرج وهذا القول وجيه جدا حقيقة قول ابن عباس رضي الله عنهما أنه لرفع الحرج واختلوا في الحرج هذا يرجع
تقديره للإنسان بل الإنسان نفسه بصيرة والأولقى معاذيرة قبل ذلك بعض الناس مثلا يكون مثلا مرهقا ما نام من يومين مثلا لسبب من الأسباب ثم يدري أنه إذا نام بعد الظهر بعد صلاة الظهر أنه
ستفوته العصر يقينا ليستيقظ للمغرب مثلا متعب جدا فهذا قال له مثلا اجمع الظهر والعصر جمع التقديم مثلا صلي ونم مثلا هذا ظرف طارئ هذا يمكن لا يحدث إلا بالعمر مرة أو مرتين أو ثلاث لكنه
ليس شيئا متكررا قالوا كذلك بعض الأطباء الذين يدخلون بعض العمليات وتأخذوا منهم وقتا طويلا يعني خاصة العمليات الجراحية حدثني أحد الأطباء يقول في إحدى العمليات جلسنا وقوفا خمسة عشرة
ساعة في العملية يعني ما نستطيع أن نتحرك عنه كل حادث كان يقول خياطة وكذا خمسة عشرة ساعة يقول العملية أخذت بالكاد أمكننا أن نجمع بين الصلاتين ونرجع على طول طبيب ثاني يمسك المكان ما
كان في مجال أبدا فمثل هذه الحالات هي التي فيها الحرج فإذا وقع الحرج للإنسان فهذا الدين يسر الله الحمد لله ويمكن للإنسان أن يجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاس أو التأخير
بحسب الحرج الذي يقع له والله أعلم باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين والشمال قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عمارة عن الأسود عن
عبد الله رضي الله عنه أنه قال لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزء لا يرى إلا أن حقا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله يقصد بعد
انتهاء الصلاة بعد أن يسلم الإمام يلتفت إلى المصلين هل يلتفت من جهة اليمنى أو جهة اليسرى يقول عاتي يجوز يمنى يجوز يسرى قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير وعيسى بن يونس
وحدثناه علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن السدي قال سألت أنسا كيف أنصرف إذا صليت عن يميني أو عن يساري قال
أما أنا فأكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان ينصرف عن يمينه باب استحباب يمين الإمام وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن أبي زائدة عن مسعد عن ثابت بن عبيد عن بن البراء عن البراء فرسول الله صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون
عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال فسمعته يقول ربي قني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك وحدثناه أبو كريب وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن مسعر بهذا الإسناد ولم يذكر يقبل علينا بوجهه وهذا من
أقوى أدلة من قال السنة أو الأفضل أن تصلي عن يمين الإمام لحرص الصحابة على ذلك إن الملائكة صلون على المياه من الصفوف لا يصح فيها شيء أبدا أو صلوا على يمين الإمام لا يصح فيه شيء أبدا
وإنما هذا أقوى ما جاء في هذه الأحاديث أن الصحابة كانوا يحبون أن يكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب كراهية كراهة الشروع في نافلة بعد شروع المؤذن وحدثني أحمد بن
حنبل قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن ورقاء عن عمر بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا
المكتوبة نعم مع أن الباب بعد شروع المؤذن أي في الإقامة بعد شروع المؤذن أي بالإقامة وليس بالأذان نعم قال رحمه الله وحدثني يحيى بن حبيب وحدثنيه محمد بن حاتم وابن رافع قال حدثنا شبابه
قال حدثني ورقاء بهذا الإسناد وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي وقال حدثنا روحه قال حدثنا زكريا وابن إسحاق قال حدثنا عمر بن دينار قال سمعت عطاء بن يسار يقول عن أبي هريط رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وحدثناه عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال أخبرنا زكريا وابن إسحاق بهذا الإسناد مثله وحدثنا حسن الحلواني
وقال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن عمر بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال حماد ثم لقيت عمرا فحدثني به
ولم يرفعه ويوقفون يخشون أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس من كان أبي هريرة قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلم تلقى عن
نبيه وقال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك بن محينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء لا ندري ما هو ما
نقول ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال لي يوشك أن يصلي أن يصلي أحدكم الصبح أربعة قال القعنبي عبد الله بن مالك عبد الله بن مالك بن محينة عن أبيه قال أبو الحسين مسلم
وقوله عن أبيه في هذا الحديث خطأ نبه عليها مسلم هنا وجاء في بعض طرق الحديث عند غير مسلم عند أبي داود وغيره صلى الله عليه وسلم قال صلي الصبح أربعة لأنه صلى الصبح مع النبي ثم قام وصلى
ركعتين فأنكر عليه النبي قال صلي الصبح أربعة فقال هي سنة الفجر فاتتني نعم حدثنا قتيبة بن سعد قال حدثنا أبو عوانة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن ابن بحينة أنه قال أقيمت صلاة
الصبح فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي والمؤذن يقيم فقال أتصلي الصبح أربعة نعم فيه النهي عن صلاة الصبح فقال النبي قال صلي الصبح أربعة نعم فيه النبي قال صلي الصبح فقال
رحمه الله حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا حماد يعني بن زيد حا وحدثني حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا عبد الواحد يعني بن زياد حا وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبو معاوية كلهم عن عاصم حا
وحدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغدا فصلى ركعتين في جانب
المسجد ثم دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا فلان بأي الصلاتين اعتدت أبو صلاتك وحدك أم بصلاتك معنا باب ما يقول إذا دخل المسجد قال رحمه
الله حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سليمان بن بلال عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حميد أو عن أبي أسيد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم
المسجد فليقول اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقول اللهم أني أسألك من فضلك قال مسلم سمعت يحيى بن يحيى يقول كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال قال بلغني أن يحيى الحماني
يقول وأبي أسيد أو أبي أسيد قال أبي حميد وأبي أسيد يعني معنا قال وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وقال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عمارة بن غزية عن ربيعة عن ربيعة ابن عبد الرحمن عن
ربيعة ابن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري عن أبي حميد أو عن أبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله باب استحباب تحية المسجد بركعتين وكراهة الجلوس قبل صلاته
وأنها مشروعة في جميع الأوقات حدثنا عبد الله بن وسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمر بن سليم الزرقي
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس وقال فجلست فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تركع ركعتين قبل
أن تجلس قال فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين حدثنا أحمد بن جواس الحنفي وأبو عاصم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن
محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال كان لي على النبي صلى الله عليه وسلم دين فقضاني وزادني ودخلت عليه المسجد فقال لي صل ركعتين باب استحباب الركعتين في المسجد لمن
قدم من سفر أول قدومه حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة بن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول عندك شعبة بن محارب أو عن محارب عن محارب قال حدثنا عبيد
الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد
الوهاب يعني الثقفي قال حدثنا عبيد الله عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيا ثم قدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم قبلي وقدمت بالغداة فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد قال الآن حين قدمت قلت نعم قال فدع جملك وادخل فصلي ركعتين قال فدخلت فصليت ثم رجعت حدثنا محمد بن المثنى قال
حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم وحدثني محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال جميعا أخبرنا بن جريج قال أخبرني بن شهاب أن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أخبره عن أبيه عبد الله بن كعب وعن
عمه عبيد الله بن كعب عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه باب استحباب صلاة الضحى وأن
أقلها ركعتين وأكملها ثمان ركعات وأوسطها أربع ركعات أو ست والحث على المحافظة عليها وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق أنه قال قلت لعائشة
رضي الله عنها هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس بن الحسن القيسي عن عبد الله بن شقيق أنه
قال قلت لعائشة رضي الله عنها أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه حدثنا يحي بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها قالت ما
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صبحة الضحى قط وإني لأسبحها وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم ويحث عليها
صلى الله عليه وسلم أمر استحباب كان في حياة أبي هريرة وابي الدرداء وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاث منها صبحة الضحى وصلاة الضحى وإنما انتنع النبي من أدائها صلى الله
عليه وسلم خشية أن تفرض على الناس أو أن يرى بعض الناس أنها واجبة وعائشة رضي الله عنها كم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الضحى قالت أربع ركعات ويزيد ما شاء حدثنا محمد بن
المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن يزيد بهذا الإسناد مثله وقال يزيد ما شاء الله وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد بن الحارثي عن سعيد قال حدثنا قتادة
أن معاذة العدوية حدثتهم عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال وابن بشار جميعا عن معاذ بن هشام
قال حدثني أبي عن قتادة بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ما أخبرني أحد أنه رأى رن
نبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانة وحدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فصل ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود
ولم يذكر ابن بشار في حديثه قوله قط وحدثني حرملة بن يحيى ومحمد بن سلمة المرادي وقال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني ابن عبد الله بن الحارث أن أباه عبد
الله بن الحارث قال سألت وحرست على أن أجد أحد من الناس يخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبح سبحة الضحى فلم أجد أحد يحدثني ذلك غير أن أم هانة بنت أبي طالب أخبرتني أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أتى بعد مرتفع النهار يوم الفتح فأتي بثوب فستر عليه فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجوده كل ذلك منه متقارب قالت فلم أره سبحها
قبل ولا بعد قال المرادي عن يونس ولم يقل أخبرني حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أب النظر أن أبا مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي
طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل قالت فسلمت فقال من هذه قلت أم هانئ بنت أبي طالب قال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصل ثماني ركعات
ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول الله زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرته قالت أم هانئ وذلك ضحى
وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب بن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبي مرة مولى عقيل عن أم هانئ رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيتها
عام الفتح ثماني ركعات في ثوب واحد قد خالف بين الطرفين ويخبر عن نبيه صلى صلاة الضحى غير أم هانئ ولذلك ذهب بعض العلم أن هذه الصلاة ليست صلاة الضحى وإنما هذه الصلاة صلاة الفتح وإذا
كان كثير من قادة المسلمين إذا فتحوا بلادا صلى ثماني ركعات من باب يعني أن هذه الصلاة صلاة الفتح وليست صلاة الضحى وأما حديث عائشة رضي الله عنها قالت ما كانوا يسبحوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما ذكرتنا يسبحها لأن ما كانوا يلازم عليها والله أعلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسلادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون قال حدثنا واصل مولا أبي عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى
بن يعمر عن أبي الأسود الدؤلي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر
بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أبو التياح قال حدثنا أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة قال
أوصان خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتين ضحى وأن أوتر قبل أن أرقد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عباس الجريري وأبي شمرين الضبعي قال سمعنا
أبا عثمان النهدي يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني سليمان بن معبد قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار عن عبد الله الداناج قال حدثني أبو رافع
الصائغ قال سمعت أبا هريرة قال أوصان خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بثلاث فذكر مثل حديث أبي عثمان عن أبي هريرة وحدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع قال حدثنا من أبي فديك عن
الضحاك بن عثمان عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي مرة مولى أم هانئ عن أبي الدرداء قال أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة
الضحى وبألا أنام حتى أوتر نعم قوله هنا أوصاني خليلي مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أبرأ من كل خليل وإنما أنا خليل الله ولو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا اتخذتوا هذا بكن
خليلا هذا هو صلى الله عليه وسلم لا يتخذ خليلا أما الناس يتخذونه خليلا فلا بأس الصحابة كانوا يتخذون الرسول خليلا صلى الله عليه وسلم لكن هو لا يتخذهم هذا الفرق نعم باب استحباب ركتي
سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر وخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدى الصبح راكع راكعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة وحدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة وابن رمح عن الليث بن سعد حاء وحدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن
سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل عن أيوب كلهم عن نافع بهذا الإسناد كما قال مالك قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زيد بن محمد قال
سمعت نافعا يحدث عن ابن عمر عن حفصة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا النضر قال حدثنا شعبة بهذا
الإسناد مثله حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن عمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال أخبرتني حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أضاء له الفجر صلى ركعتين حدثنا عمر نناقد قال
حدثنا عبدة نسريمان قال حدثنا هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما وحدثنيه علي بن حجر قال حدثنا علي يعني بن
مسهر حاء وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثناه أبو بكر وأبو كريب وابن نمير عن عبد الله بن نمير حاء وحدثناه عمر نناقد قال حدثنا وكيع كلهم عن هشام بهذا الإسناد وفي حديث
أبي أسامة إذا طلع الفجر وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة
الصبح وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد قال أخبرني محمد بن عبد الرحمن أنه سمع عمرة تحدث عن عائشة أنها كانت تقول حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي
قال حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري أنه سمع عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر صلى ركعتين أقول هل يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب
تقصدناها سريعة تقصدناها صلي ركعتين خفيفتين حتى الفاتحة لم يقرأها ظهر أنه كان يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة صلى الله عليه وسلم والمشهور أنه كان يقرأ قل يا أيها الكافيون في الركعة الأولى
وقل هو الواحد في الركعة الثانية مع الفاتحة طبعا نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال حدثني عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن
على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح وحدثنا يحيى بن أبي شيبة وابن نمير جميعا عن حفص بن غياف قال ابن نمير حدثنا حفص عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة
قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر حدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زهارة بن أوفى عن سعد بن هشام
عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها قال حدثنا معتمر قال قال أبي حدثنا قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر لهما أحب إلي من الدنيا جميعا وإذا كان ما يتركها حتى في السفر صلى الله عليه وسلم ويترك الرواتب الباقية الرواتب الباقية يتركها أن ركعتا الفجر ما
كان يتركها صلى الله عليه وسلم نعم حدثني محمد بن عباد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية عن يزيد هو بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في
ركعتين الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وحدثنا قتيبة ابو سعيد قال حدثنا الفزاري يعني مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم الأنصاري قال أخبرني سعيد بن يسار أن ابن عباس أخبره أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتين الفجر في الأولى منهما قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا التي في البقرة وفي الآخرة منهما آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون وحدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن عثمان بن حكيم عن سعيد بن يسار عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتين الفجر قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا والتي
في آل عمران تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وحدثني علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم بمثل حديث نروان الفزاري باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان
عددهن حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان عن داود بن أبي هند عن النعمان بن سالم عن عمر بن أوس قال حدثني عن باسة بن أبي سفيان في مرضه الذي مات فيه
بحديث يتسار إليه قال سمعت أم حبيبة تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ونحن إن شاء الله نقول هذا الكلام بعد أن علمنا هذا الحديث أن نحرص وتركعه في اليوم لعل الله تبارك أن
يبني لنا بيتا في الجنة حدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا داود عن النعمان بن سالم بهذا الإسناد من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بني له بيت في الجنة وحدثنا
محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبا عن النعمان بن سالم عن عمر بن أوس عن باسة بن أبي سفيان قال أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بن الله له بيتا في الجنة أو إلا بني له بيت في الجنة قالت أم حبيبة فما برحت أصليهن بعد وقال عمر ما
برحت أصليهن بعد وقال النعمان مثل ذلك وحدثني عبد الرحمن بن بشر وعبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا شعبا قال النعمان بن سالم أخبرني قال سمعت عمر بن أوس يحدث عن عنبسة عن
أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى لله كل يوم فذكر بمثله وحدثني زهير بن حرب وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيا وهو بن سعيد عن
عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر حاء وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة نافع عن ابن عمر قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين
وبعد المغرب سجدتين وبعد العشاء سجدتين وبعد الجمعة سجدتين فأما المغرب والعشاء والجمعة فصليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته بحديث أم حبيبة ومن قال إنها عشر أخذ بحديث ابن عمر باب
جواز النافلة قائما وقاعدة وفعل بعض الركعة قائما وبعضها قاعدة حدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا هشيم عن خالد عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
تطوعه فقالت كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعة ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب
ثم يدخل فيصلي ركعتين ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلي ليلا طويلا قائبا وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد
وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين حدثنا قتيبة وسعيد قال حدثنا حماد عن بديل وأيوب عن عبد الله بن شقيق عن عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي ليلا طويلا فإذا صلى قائما ركع قائما وإذا صلى قاعدا ركع قاعدا وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بديل عن عبد الله بن شقيق قال كنت شاكيا بفارس
فكنت أصلي قاعدا فسألت عن ذلك عائشة فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ليلا طويلا قائما فذكر الحديث كنت شاكيا بفارس مع أن عائشة لم تدخل فارس في لد فارس رضي الله عنها فذكر
أهل العلم أن الموصول أنه سمعه من عائشة في المدينة لكن حدث به لما كان بفارس عبد الله بن شقيق وقيل إنها تصحيف أنها نقارس يعني مرض نقرس قد أصابه ولكن أظهر الله العلم أنه بفارس وهذا
أكثر الروابط يقول بفارس نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عن حميد عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت كان يصلي ليلا طويلا
قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشاب بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق العقيلي
قال سألنا عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الصلاة قائما وقاعدا فإذا افتتح الصلاة قائما ركع قائما وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع
قاعدا صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في الليل على ثلاثة أحوال الحالة الأولى أن يصليها قائما جميعها يعني يكبر وهو قائم ويقرأ ويركع صلاة قيام وأحيانا يصليها قاعدا فإذا جاء وقت الركوع
ركع وهو قاعد ثم يرفع وهو قاعد ثم يسد وهو قاعد صلى الله عليه وسلم الصورة الثالثة أنه كان يصلي يقرأ وهو قاعد فإذا يعني أراد أن يركع قام ثم قرأ قليل ثم ركع صلى الله عليه وسلم وهو قائم
إذن إما أن تكون كلها قيامة إما أن تكون قاعدة إما أن تكون منتصفة يقرأ وهو قائم يقرأ وهو قاعد ثم يقوم ويقرأ قليل ثم يركع وثم يسجد نعم قال حدثنا مهدي بن ميمون حاء وحدثنا أبو بكر من
أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن نمير جميعا عن هشام بن عروة حاء وحدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة
قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كبر قرأ جالسا حتى إذا بقي عليه من السورة قال حدثنا أبو بكر من أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال أبو
بكر حدثنا إسماعيل بن علي قال حدثنا بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص قال قلت لعائشة كيف كان يصنع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في الركعتين وهو جالس قالت كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين وهو جالس قال كان يقرأ فيهما فإذا أراد أن يركع قام فركع وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا يزيد بن
زريع عن سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو قاعد قالت نعم بعدما حطمه الناس أي كبر سنه صلوات ربي وسلم عليه صار يعني أكبر منهم
أكبر من الناس نعم وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني محمد بن حاتم وهارون بن عبد
الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال بن جريج قال أخبرني عثمان بن أبي سليمان أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته
وهو جالس وحدثني محمد بن حاتم وحسن الحلواني كلاهما عن زيد قال حسن حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني ضحاك بن عثمان قال حدثني عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت لما بدن رسول الله صلى
الله عليه وسلم وثقل كان أكثر صلاته جالسة تكلم عن قيام الليل هذا كله في قيام الليل نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطالب بن أبي وداعة
السهمي عن حفصة أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في صبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها وحدثني أبو الطاهر
وحرملة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر جميعا الزهري بهذا الإسناد مثله غير أنهما قالا بعام واحد أو
اثنين وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن سماك وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيا عن عبد الله بن عمر قال
حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة قال فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه فقال ما لك يا عبد الله بن عمر قلت حدثت يا رسول الله أنك قلت
صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا ولكني لست كأحد منكم أنتم شباب لا تستطيعون ذلك وحدثنا أبو بكر من أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار جميعا عن محمد بن جعفر عن شعبة حاء
وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان كلاهما عن منصور بهذا الإسناد وفي رواية شعبة عن أبي يحيى الأعرج بركة نقف هنا والله أعلم ما فيه سؤال عن الدرس يقول إذا كنت في
الصلاة أو قيمة صلاة هل أقطعها أقطع الصلاة أنت عندك أمران أثنان أهم شيء لا يفوتها عليك الصف الأول تكبيرة الإحرام إذا كنت تظن أنك تستطيع أن تكمل صلاتك ولا تفوتك تكبيرة الإحرام ولا
يفوتك الصف الأول أكملها ولا تبطل أعمالك وإن كنت تخشى أن يفوتك الصف الأول أو تفوتك تكبيرة الإحرام أقطعها وبعض أهل العلم يعني يختصر يقول إن كنت في الركعة الأول أقطعها وإن كنت في
الركعة الثانية أتمها خفيفة يقول إذا دخلت والإمام في التشاهد الأخير هل أدرك الجماعة أو لا الله أعلم الجمهور يرون أنك تدرك الإمام مالك يرى أنك لا تدرك إلا إذا دركت ركعة كاملة لكن
الجميع متفق فيما أعلم أنك تدخل مع الإمام لأنك تدخل مع الإمام لا تنتظر على الأقل اسمك أدركت شيئا من صلاة الإمام هنا نعم ترى الشمس مصفرة وهذا يختلف من الصيف وشتاء يقصر العصر أو يطول
لكن إذا رأيت الشمس مصفرة هذا وقت يعني المختار أنك تصليها قبل صيران الشمس إذا صار ظل الشيء مثلي هذا أفضل وقت للعصر أن قبله يعني ما بين ظل الشيء مثلي أو ظل الشيء مثلي إلا حمرارها هذا
وقت كراها بعد حمرارها إلى سقوطها هذا وقت تحريم لكن تصليها تعتبر أداءا يعني أينها
صحيح مسلم المجلس (16) كتاب صلاة المسافرين وقصرها من الحديث (736) إلى (787) / الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فأذكر نفسي
وأذكركم بقول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة واحتسبوا الأجر عند الله تبارك وتعالى نحن في يوم السبت الحادي عشر من شهر رمضان سنة
سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن والعشرين من الشهر الثاني سنة ستين وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد
بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة الجامع الصحيح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري أبي الحسين القشيري سنة احدى وستين ومائتين من الهجرة وأسأل الله تبارك
وتعالى أن يتمم لنا ذلك ونحن مع المجلس السادس عشر ونبدأ إن شاء الله تبارك وتعالى بالقراءة مع باب صلاة الليل وعدد ركعاتها السلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على الرسول الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه وللمسلمين والمسلمات والمواطنين والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله
إلى صحيح الإمام مسلم قال الإمام مسلم باب كيف صلاة الليل وعدد ركوعها حدثنا يحيا بن يحيا قال قرأت على مالكا عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اتجع على شقه الأيمن مؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين وحدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا بن وه بن قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن
شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة إلى
الفجر إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويتر بواحدة فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اتجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن
للإقامة وحدثني حرملة قال أخبرنا بن وه بن قال أخبرني يونس عن ابن شهاب بهذا الإسناد وساق حرملة الحديث بمثله الحديث بمثله غير أنه لم يذكر وتبين له الفجر وجاءه المؤذن ولم يذكر الإقامة
وسائر الحديث بمثل حديث عمر سواء نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث وأمثاله بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على قيام الليل في رمضان وغير رمضان كان يحرص على قيام
الليل وكان يصلي إحدى عشرة ركعة وأكثر ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة رضي الله عنه في حديث ابن مسعود أنه قرأ في ركعة واحدة البقرة وآل عمران والنساء يعني خمسة أجزاء
ونصف تقريبا في ركعة واحدة صلى الله عليه وسلم ولكن لم يكن هذا يعني هديه دائما ولكن في أحيان كان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل صلوات ربي وسلامه عليه صحيح عائشة رضي الله عنه كانت تقول
كان يصلي أربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحلص على قيم الليل وكانت قراءته متوسطة صلوات ربي وسلامه عليه نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
قال حدثنا عبدة بن سليمان قال وحدثناه أبو كريب قال حدثنا وكيع وأبو أسامة كلهم عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك عن عروة أن عائشة
أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفلسطينية نعم أما صفة صلاته صلى الله عليه وسلم فالأصل أنها مثنى مثنى كما جاء في الحديث صلاة الليل مثنى مثنى
ركعتين ويسلم ركعتين ويسلم حتى يبلغ عشر ركعات ثم يتر بواحدة صلى الله عليه وسلم ولكن أيضا ورد عنه أنه صلى خمسا بسلام واحد خمس ركعات بسلام واحد لا يجلس إلا في الخامسة والخامسة يتشهد
ويتشهد واحد خمس ركعات بتشهد واحد وورد عنه كذلك سبع ركعات بتشهد واحد أيضا صلى الله عليه وسلم وورد عنه تسع ركعات بتشهد واحد أيضا صلى الله عليه وسلم وهذا من باب التيسير والأصل في
النافلة التيسير ولكن في التسع كان يجلس في الثامنة كان يذكر الله قليلا ثم يقوم إلى التاسعة بعضهم قال يقرأ التشهد ويصلي على النبي بعضهم قال فقط يذكر الله تبارك وتعالى ثم يقوم إلى
التاسعة فلا يجلس للتشهد إلا في التاسعة ومن هذا أخذ بعض هدي العلمي أنه يمكن يصلي إحدى عشرة ركعة أيضا بسلام واحد قياسا على الخمس والسبع والتسع وورد حديث ضعيف فيه أنه صلى ثلاثا بسلام
واحد كما يفعل كثير من الأئمة اليوم يصلي ثلاث ركعات بسلام واحد أيضا الأولى ثم الثانية ثم الثالثة يجلس ويسلم وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أخذهم باب القياس كما أنه
صلى خمسا بسلام وسبعا بسلام وتسعا بسلام فما المانع أن يصلي ثلاثا بسلام وإحدى عشرة بسلام والأصل في النافلة التيسير لكن جاء عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يصلون ثلاثا بسلام واحد
ثلاث ركعات بسلام واحد والأمر في هذا واسع إن شاء الله تبارك وتعالى ولا يشق فيه على الناس لكن ينبغي لأئمة المساجد أنهم يعني ينبهون الناس لهذا ويذكرونه السنة بين فترة وفترة يصلي خمسا
بسلام أو سبعا بسلام أو تسعا بسلام هذا من باب تذكير الناس أن هذه ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا السنة عندما تكون فعلا أكبر تأثيرا من لفظها لم يتذكروا الفعلة من الإمام
والله أعلم نعم أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان قالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن
وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني تنامان وليس وليس ينام قلبي وهذه خصوصية هذه خصوصية
للنبي صلى الله عليه وسلم أنه تنام عينه ولا ينام قلبه صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا محمد بن مثن قال حدثنا ابن أبي عدي قال حدثنا هشام عن يحيا عن أبي سلم قال سألت عائشة رضي الله عنها
عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة يصلي ثماني ركعات ثم يوتر
ثم يصلي ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ثم يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيا قال سمعت أبا
سلم قال وحدثني يحيا بن بشر الحريري قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن يحيا ابن أبي كثير قال أخبرني أبو سلم قال أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
غير أن في حديثهما تسع ركعات قائما يوتر فيهن وحدثنا عمرونا الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي لبيد سمع أبا سلم أتيت عائشة رضي الله عنها فقلت أي أمة أخبريني عن صلاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كانت صلاته في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة بالليل منها ركعتاء الفجر حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظرة عن القاسم بن محمد قال سمعت
عائشة رضي الله عنها تقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل عشر ركعات ويوتر بسجدة ويركع ركعتي الفجر فتلك ثلاث عشرة ركعة حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو
إسحاق قال وحدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق قال سألت الأسود بن يزيد عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان ينام أول الليل ويحيي آخرة ثم
إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام فإذا كان عند النداء الأول قالت وثب ولا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء وقالت لا والله ما قالت اغتسل وأنا أعلم ما تريد وإن لم يكن جنبا
توضأ وضوء الرجل للصلاة ثم صلى الركعتين نعم قولها هنا وثب قول عائشة وثب ولم تقل قامة وقالت أفرغ الماء ولم تقل اغتسل يقول هي تقصد هذه الكلمات ذكر أهل العلم أن مراد عائشة رضي الله عنه
وثب أنه لم يقوم متكاسلا وإنما قام بجد واجتهاد إلى الصلاة صلوات ربي وسلامه عليه
ثم كذا قال أفرغ ولم تقل اغتسل تريد أن تقول يعني غسلا خفيفا ليس كما يفعل بعض الناس الآن يغتسل مثلا يطيل الاغتسال لا غسل أفرغ الماء ويكفي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يمونة أفرغ
عليك الماء فإذا أنت قد طهرتي بعض الناس يبالغ في الاغتسال يجلس في الحمام يعني ما نقال دقائق ساعات حدثني أحدهم أنه دخل يغتسل من الساعة الواحدة بليلا لم يخرج إلى السابعة صباحا فوت حتى
صلاة الفجر حتى طلعت الشمس وعاذب الله وهذا وسواس فالإنسان لا يجلس في الحمام كثيرا هذه منازل الشياطين وأماكنهم فالإنسان يفرغ على نفسه الماء بما يكفي والحمد لله لا يتكلف كثيرا في
موضوع الاغتسال لعل هذا المكان لم يصبه الماء أو ما شابه ذلك من الأمور نعم فقالت كان يحب الدائمة قال قلت أي حين كان يصلي فقالت كان إذا سمع الصارخ قام فقالت كان يحب الدائمة قال قلت أي
حين كان يصلي صارخ اللي هو الديك الصارخ الديك عندما يصرخ بالليل الناس يستيقظون للصلاح نعم حدثنا أبو كريب قال أخبرنا ابن بشر عن مسعر عن سعد عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما
ألف رسول الله صلى الله عليه وسلم السحر الأعلى في بيتي أو عندي إلا نائما حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ونصر بن علي وابن أبي عمر قال أبو بكر قال أبو سفيان بن عيينة عن أبي النظر عن أبي
سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اتجع وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن زياد بن سعد عن أبي عن ابن
أبي عتاب عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله نعم يعني هنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان كما قال لي الثلاثة الذين يعني تقالوا عبادة النبي صلى
الله عليه وسلم فقال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الثالث أصوم ولا أفطر الثاني عفوا وقال الثالث أعتذر النساء فلا أتزوج في رواية لا أكل اللحم فالنبي قال أما أني أتقاكم الله
وأخشاكم له أما أني أصلي وأنام فالنبي كان يصلي وكان ينام صلى الله عليه وسلم يعيش حياة طبيعية صلاة ربي وسلامه عليه نعم قال المؤلف وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الأعمش عن تميم
بن سلمة عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا عائشة وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثنا ابن
وهب قال أخبرني سليمان بن بلال عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاته بالليل وهي معترضة بين يديه فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت باب
في صلاة الوتر وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي يعفور واسمه واقد ولقبه وقدان قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش وقالت من كل
الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره إلى السحر وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عائشة رضي
الله عنها قالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره إلى آخر الليل وقالت من كل الليل قد أوتر رسول الله
صلى الله عليه وسلم فانتهى وتره إلى آخر الليل ثم بعد ذلك استمر وتره في آخر الليل من باب أن هذا هو الأفضل واستمر على ذلك صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤخر الوتر صلوات ربه وسلامه عليه
وحدثنا محمد بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن زرارة أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى
يموت فلما قدم المدينة لقي أناس من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة النبي الله صلى الله عليه وسلم وقال أليس لكم في أسوأ فلما حدثوه بذلك راجع امرأته
وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى بن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال عائشة
فأتها فسلها ثم أتني فأخبرني بردها عليك فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت فيهما إلا مضيا قال
فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا عليها فأذنت لنا فدخلنا عليها فقالت أحكيم فعرفته فقال نعم فقالت من معك قال سعد بن هشام قالت من هشام قال ابن عامر فترحمت عليه وقالت خيرا
قالت ألست تقرأ القرآن قالت فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ثم بدى لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل فقالت فجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها 12 شهرا في السماء حتى أنزل الله في
آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء يبعثه من
الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي 9 ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا
ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد فتلك 11 ركعة يا بني فلما أسن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع في الركعتين مثل صنيعه الأول فتلك 9 يا بني وكان نبي الله صلى
الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار فنتي عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا
صلى في ليلة إلى الصبح ولا صام شهرا كاملا غير رمضان فانطلقت إلى ابن عباس فحدثته بحديثها فقال صدقت لو كنت أقربها أو أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني به قال قلت لو علمت أنك لا تدخل
عليها ما حدثتك حديثا نعم في هذا الحديث أن هذا الرجل وهو سعد بن هشام فكر أن يغزو ويترك هذه الدنيا طلق امرأته ويريد أن يبيع بيته ويبيع كل شيء عنده يجاهد إلى أن يموت فلما أتى المدينة
أنكروا عليه ذلك قالوا ليس هذا صنيع النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد زوجته إلى عصمته ثم بعد ذلك سأل عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له اسأل عائشة هي أعلم الناس بوتر النبي صلى
الله عليه وسلم فذهب إلى عائشة يسألها وأخذ معه أفلح حكيم بن أفلح يعني لأنه يعرفها وكذا فلما قال لحكيم بن أفلح اعتذر قال لا أقربها بعد الذي حدث يقصد معركة الجمل أنه نهاها أن تذهب إلى
الجمل إلى البصرة وكان معها عبد الله بن زبير بن أختها هو الذي حرضها على الخروج رضي الله عنهم أجمعين فحكيم بن أفلح كان من منعها من ذلك وعبد الله بن عمر منع أخته حفصة أن تخرج أيضا
معهم ولكن عائشة بن أختها أذن لها بل هو الذي حربها عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال لعل الله يصلح بك بين المسلمين وكذا فخرجت معهم فحكيم هنا يعني ناقد على عائشة رضي الله عنها
لماذا خرجت مع الناس في الجمل يقول فأقسمت عليه فخرج معي يعني ذهب معي إلى عائشة رضي الله عنها بوتر النبي صلى الله عليه وسلم وما سأل عنه عن قيامه صلى الله عليه وسلم رجع إلى ابن عباس
يخبره بما أجابت عائشة رضي الله عنها فابن عباس يقول لولا أني لا أقربها لكنت يعني ذهبت وأخذته منها مشافهة يعني بسند عالي من عائشة رضي الله عنها فغضب عليه السعيد بن هشام فقال والله لو
كنت أعلم أنك لا تقرب وما حدثتك بهذا يعني ليش ما تقربها فقال ابن عباس فعله كما أنكر على حكيم بن أفلح قل لي ماذا ماشي حتى لو قلنا أخطأت خلاص انتهى الأمر فكونك ما تقرب يقول لو أعلم
أنك ما تقرب ما حدثتك بهذا من باب الإنكار على ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين نعم قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن
هشام أنه طلق امرأته ثم انطلق إلى المدينة ليبيع عقاره فذكر نحوه وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة قال حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد
بن هشام أنه قال انطلقت إلى عبد الله بن عباس فسألته عن الوتر وساق الحديث بقصته وقال فيه قالت من هشام قلت بن عامر قالت نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد
بن رافع كلاهما عن عبد الرزاق وقالت عن زرارة بن أوفى أن سعد بن هشام كان جارا له فأخبره أنه طلق امرأته واقتص الحديث بمعنى حديث سعيد وفيه قالت من هشام قال ابن عامر قالت نعم المرء كان
أصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وفيه فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها وحدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانا وقال
سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فاته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركا طبعا
قوله فقال حكيم بن أفلح أما إني لو علمت أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها هذا يعني وهم من الرواة والصحيح أن الذي قال ذلك هو سعد بن هشام بن عامر وليس حكيم بن أفلح بل حكيم بن أفلح
كان ممتنع من الدخول عليها وبي الله عنه أجمعين نعم حدثنا هارون بن معروف في حديث سعيد بن منصور قرأته قبله ما قرأه عندك حديث سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانا متغير
مكانه موجود ولا غير موجود ظنيت أني قرأته ظنيت أني قرأته آه ظننت أني قرأته اقرأه إذا قال وحدثنا سعيد بن منصور وقطيبة بن سعيد جميعا عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن
زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام وقالوا هذه هي التي صلىها صلى الله عليه وسلم هي يعني وتر النهار يعني بدل إذا فاته وتر الليل صلىها في النهار لكن لا يوتر في النهار قالت يصليها شفعا لأن
الوتر خاص بالليل وليس بالنهار نعم حدثنا هذا الموضوع عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام الأنصاري عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته وكان إذا نام
من الليل أو مريض صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قالت وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة حتى الصباح وما صام شهرا متتابعا إلا رمضان أثبته يعني التزمه أثبته بمعنى التزمه
يعني خلاص يصير راتبة بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن وهب وحدثني أبو الطاهري وحرملته قال أخبرنا بن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد
الله بن عبد الله أنهما أخبراه عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة
الظهر قوله ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر أي بعد شروق الشمس وارتفاعها يعني بعد خروج وقت النهي باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال قال الإمام مسلم حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا
إسماعيل وهو بن علية عن أيوبا عن القاسم الشيباني أن زيد بن أرقم رأى قوما يصلون من الضحى فقال أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة
الأوابين حين ترمض الفصال ترمض يعني تصير الأرض حارة تبدأ ترفع رجلها من شدة الحر والفصال هي الإبل الصغيرة نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن أبي عبد الله قال
حدثنا القاسم الشيباني عن زيد بن أرقم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل قباء وهم يصلون رمضات الفصال باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل وحدثنا يحيى بن يحيى
قال قرأت على مالك عن نافع وعبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم
الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى وزهير بن حرب قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول حاء وحدثنا محمد بن عباد واللفظ له
قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر عن طاوس عن ابن عمر حاء وحدثنا الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بركة
حدثني حرملة بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن وهبين قال أخبارني عمر أن ابن شهاب حدثه أن سالم بن عبد الله بن عمر وحميدة بن عبد الرحمن بن عوف حدثاه عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قال
قام رجل فقال يا رسول الله كيف صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة ليس لمسلم لكن الأحاديث التي أتى بها مسلم رحمه الله تبارك
وتعالى تدل على هذا العنوان وهذا ثابت في الصحيحين صلاة الليل مثنى مثنى جاء خارج الصحيحين عند أحمد وغيره عند أبي داود صلاة الليل والنهار مثنى مثنى لكنه لا يصح وزيادة النهار شاذة لا
تثبت وإنما الصحيح هو صلاة الليل مثنى مثنى ولذلك أعرض البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى عن رواية صلاة الليل والنهار وإنما الحديث الثابت صلاة الليل مثنى مثنى وإذلك قال بعض أهل
العلم يجوز صلاة النهار أن يصلي أربعا بسلام واحد سواء سنة الظهر أو نافلة الضحى أو ما بين الظهر والعصر أن يصلي أربع ركعات أو قبل صلاة العصر أن يصلي بعد الأذان يعني يصلي أربع ركعات
بسلام واحد قال لا بأس بذلك لأن قوله صلاة الليل والنهار مثنى مثنى لا يصح وإنما الذي صح صلاة الليل مثنى مثنى هذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله أن صلاة الليل مثنى مثنى
فإذا خشيت الصحف أو ترب ركعة استدل بها أهل العلم على أن صلاة الليل ليس لها حد وقالوا العبرة بالكيف لا بالكم صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى 11 ركعة لكن يمكن صلي إنسان أكثر ممكن
13 ممكن 15 ممكن 17 ممكن 40 ركعة ما يمنع ولكن لا شك أن التزام السنة أفضل لكن من حيث الجواز يجوز صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصحف فليتر بركعة فلم يحدد
وإذاك الأهم هو النظر في الكيف وليس الكم يعني أن تكون الصلاة كما قالت عائش لا تسأل عن حسنهن وطولهن صلي صلاة متأيدة يقرأ فيها من القرآن يطيل في ركوعه يطيل في سجوده هذا هو الأصل وليست
القضية قضية عدد الركعات وإنما القضية قضية يعني كيفية الركعات كاليوم مثلا بعض الناس يقول السنة في التراويح مثلا ثمان ركعات ثم يوتر يعني هذه هي السنة ثم يأتي يقرأ يعني نصف وجه أو
آيتين أو ثلاث ويركع ثم يقول هذه هي السنة لا ليست هذه هي السنة السنة لا تسأل عن حسنهن وطولهن هكذا كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم فمثل هذه الحالة يصلي عشرين أفضل من ثمان ركعات
بهذه الطريقة يصلي عشرين بهذه الطريقة أما إذا كان لا بالثمان يصلي في الوقت نفسه الذي يصلي غيره العشرين لا نقول صلي ثمانة هنا ثمان ركعات هي أقرب إلى السنة من صلاة العشرين لكن صلاة
العشرين أطول من صلاة الثمان لا صلاة العشرين ولا أقصد أطول طويلة جدا ولكن القصد عما يتعاطاها بعض أئمة المساجد اليوم يقرأ آية أو آيتين ويركع ثم يقول هذا قيام الليل ومن قيام الليل لكن
ليس هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ صلى الله عليه وسلم يعني أحيانا بالمفصل صلى الله عليه وسلم يقرأ السورتين معا يقرأ القمر والنجم في ركعة واحدة يقرأ الرحمن والواقع
في ركعة واحدة يقرأ المرسلات والنبأ في ركعة واحدة يعني هكذا كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقرم بين السورتين أحيانا من أواصل المفصل يقرم بينهما صلى الله عليه وسلم في ركعة واحدة
أما ما يحدث الآن يعني مخالف جدا للسنة حتى إني صليت يوما أو ليلة في مسجد فصلى فيه إمامان يعني هذا يصلي أربعا هذا يصلي وتقاسم سورة تبارك في ثمان ركعات هذا قرأ الصفحة الأولى وهذا قرأ
الصفحة الثانية في أربع ركعات في الصفحة وهذا في أربع ركعات وجهه وليس الصفحة وهذا قرأ في أربع ركعات متفقان على هذا والعياذ بالله ما يصلح هذا أبدا المصلون يريدون ذلك وكما قال شيخنا
الشيخ ابن عتمير رحمه الله تعالى يعني هناك من يفعل ما يعني يشتهيه الحكام والرأساء وغيره وهناك ما يفعله ما يطلبه المستمعون ما يطلبه المصلون وهناك من يفعل السنة فالإنسان لا يتبع أهواء
المصلين ماذا يريدون هي نافلة تبي تصلي صل ما تبي تصلي اذهب إلى بيتك أو صلي وأنت جالس فلا يصلي بهم هذه الصلاة يعني البعيدة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم بحجة أن المصلين يريدون ذلك
والله المستعان سمع وانا بذلك المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أدري هو ذلك الرجل أو رجل آخر فقال له مثل ذلك وحدثني أبو كامل قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب وابو ديل وعمران
بن حدير عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر وحدثنا محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا حماد قال حدثنا أيوب والزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه
وسلم فذكر بمثله وليس في حديثهما ثم سأله رجل على رأس الحول وما بعده حدثنا هارون بن معروف وسريج بن يونس وابو كريب جميعا عن ابن أبي زائدة قال هارون حدثنا ابن أبي زائدة قال أخبرني عاصم
الأحول عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر يعني صلوا الوتر قبل أن يخرجوا الصبح هكذا مقصود قبل الفجر وحدثنا ليث حاء وحدثنا ابن رمح قال
أخبرني ليث عن نافعن أن ابن عمر قال من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة حاء وحدثنا
ابن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثني زهير بن حرب وابن المثنى قال حدثنا يحيا كلهم عن عبيد الله عن نافعن عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا وحدثني
هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال ابن جريج أخبرني نافعن أن ابن عمر كان يقول من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا قبل الصبح كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرهم
حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح قال حدثني أبو مجلز عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوتر وركعة من آخر الليل وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار
قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي مجلز قال سمعت ابن عمر يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الوتر وركعة من آخر الليل ويراد به الركعة الأخيرة ويراد
به صلاة الليل مع وترها قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أبي مجلز قال سألت ابن عباس عن الوتر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
ركعة من آخر الليل وسألت ابن عمر فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ركعة من آخر الليل وحدثنا أبو كريب وهارون بن عبد الله قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عمر أن ابن عمر
حدثهم أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فقال يا رسول الله كيف أوتر صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى فليصلي مثنا مثنا فإن أحس أن يصبح سجد
سجدة فأوترت له ما صلى قال أبو كريب عبيد الله بن عبد الله ولم يقول ابن عمر أيضا يجوز الإنسان يصليه ركعة واحدة فقط كما جاء عن سعد نبي وقاص أنه أوتر بركعة فقط بدون مثنى مثنى فقط ركعة
واحدة وكذلك جاء عن معاوية وذهب أونس إلى ابن عباس قال أنتر ما فعل معاوية يعني يحرشوه عليه قال وما فعل قالوا أوتر بركعة قال إنه فقيه فالقصد أنه يجوز حتى أن يوتر الإنسان بركعة واحدة
فقط من الليل لكن لا شك الأفضل يعني كلما زاد كلما كان أفضل ركعة نعم أستقرأ لك الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلي ركعتين قبل الغدات كأن
الأذان بأذنيه قال خلف أرأيت الركعتين قبل الغداء ولم يذكر صلاة وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبته عن أنس بن سيرين قال سألت ابن عمر بمثله وزاد يوتر
بركعة من آخر الليل وفيه فقال به بَهْ إِنَّكَ لَضَخْمٌ نعم يعني هو يسأله عن سنة الفجر التي بعد الأذان فقال كان النبي يصلي من الليل قال لا أسألك عن الوتر أسألك عن السراكتر قال أنت
ضخم ضخم يعني مثل يعني غبي أو أحمق أو شيء يعني فيها طعن فيه يقول أصبر شوي يعني مثنى نقول يعني ما هذا الاستعجال أصبر أنا أردت أن أحدثك الحديث كاملا وسآتي إلى هذه فأعاد الحديث مرة
ثانية وذكر له أنه كان يصلي كأن الأذان في أذني يعني بعد الأذان مباشرة كان يصلي هاتين ركعتين وكان ينام بعدها صلى الله عليه وسلم كان يصلي سنة الفجر بعد الأذان ثم ينام على جنبه الأيمن
صلى الله عليه وسلم حتى ينفخ صلاة ربي عليه وسلم ثم يقضه بلال يقول له يعني يناديه بلال يقول نقيم الصلاة فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي وهذه من السنة إذا كان إنسان بيته قريبا من
المسجد في سنة الفجر ينام على جنبه الأيمن قليلا ثم يقوم إلى المسجد نعم ويقوم إلى المسجد نعم ويقوم إلى المسجد نعم ويقوم إلى المسجد نعم نعم يعني كلما أخر الإنسان الوتر كلما كان أفضل
وقد جاء في حديث فيلم المسند وعند ابن خزيمة وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر قال متى توتر؟
قال آخر الليل قال أخذت أو سأل عمر قال متى توتر؟
قال في أول الليل قال لأبي بكر أما أنت فأخذت بالعزم وقال لعمر أما أنت خذت بالحزم يعني يقول لعمر أنت احتضت تخشى أن لا تقوم إلا للصلاة وأنك يجب أن تقوم أو ينبغي لك أن تقوم حتى تصلي
الوتر قبل الفجر القصد أن الإنسان إذا خافه أن لا يقوم خاصة إذا كان متعبا أو كان تأخر في نومه فيوتر قبل أن ينام ومن علم أو وثق في نفسه أنه لا يقوم قبل الفجر فيؤخر الوتر فهذا أفضل نعم
وقوله محضور أي تحضرها الملائكة والله أعلم نعم وخبرني أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة طول القنوت وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو
كريب قال حدثنا أبو معوية قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال أبو بكر حدثنا أبو معوية عن
الأعمش باب في الليل ساعة مستجاب فيها الدعاء قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن في الليل ساعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل
الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة وحدثني سلمة بن الشبيب قال حدثنا الحسن بن أعيا قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن
شهام عن أبي عبد الله الأغر وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث
الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألوني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفره وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوبه بن عبد الرحمن القارئ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريت رضي
الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي
يسألوني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائر يعطى هل من داعي نستجاب له هل من مستغفر يغفر له حتى ينفجر الصبح
حدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا محاضر أبو المورع قال حدثنا سعد بن سعيد قال أخبرني ابن مرجانة أنه قال سمعت أبو هريت رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله في
السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له أو يسألني فأعطيه ثم يقول من يقرض غير عديم ولا ظلوم قال مسلم رحمه الله ابن مرجانة هو سعيد بن عبد الله ومرجانة
أمه حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني سليمان بن بلال عن سعد بن سعيد بهذا الاسناد وزاد ثم يبسط يديه تبارك وتعالى يقول من يقرض غير عدوم ولا ظلوم حدثنا عثمان
وأبو بكر ابن أبي شيبة وإسحاق ابن إبراهيم الحنظلي واللفظ لابني أبي شيبة قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن الأغر أبي مسلم رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر هل من تائب هل من سائل هل من داع حتى ينفجر الفجر وحدثناه محمد بن مثنى وابن
بشار قال حدثنا محمد بن جعفني قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق بهذا الاسناد غير أن حديث منصور أتم وأكثر نعم يقول النووي رحمه الله تعالى في بعض الروايات ثلث الليل الأول وفي بعضها ثلث
الليل الآخر يقول ويكون النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بالأمرين وأن النزول الرب سبحانه يكون في الأول والآخر ولكن أكثر الروايات في ثلث الليل الآخر أكثر الروايات في ثلث الليل الآخر
والله أعلم باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريت رضي الله عنه قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاقي قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريت رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام
رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك وقال في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة
عمر رضي الله عنه على ذلك قوله صدرا من خلافة عمر لأن بعد ذلك جمعهم عمر على إمام واحد على أبي وثميم قال رحمه الله وحدثني زهير بن حرم قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن
أبي كثير أنه قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريت رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة
القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه إيمانا واحتسابا أي تصديقا وطلبا للأجر تصديقا وطلبا للأجر نعم قال رحمه الله حدثني محمد بن رافع قال حدثنا شبابة وقال حدثني ورقاو عن أبي
الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أراه قال إيمانا واحتسابا غفر له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله
عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم قال وذلك في رمضان وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا عبد الله بن وهبين قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن
عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته فأصبح الناس يذكرون ذلك فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم فطفق رجال منهم يقولون الصلاة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر فلما قضى الفجر أقبل على الناس ثم تشهد فقال فإنه لم يخف علي شأنكم
الليلة ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمي انقطع الوحي وانقطع التشريع فلذلك أعادها عمر رضي الله عنه نعم قال أبي والله الذي
لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف ما يستثني ووالله إني لأعلم أي ليلة هي هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة صبيحة سبعين وعشرين وأمارتها أن تطلع
الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاء لها نعم وجات بعض إمارات أنها لا حارة ولا قارة يعني جوها يكون معتدلا للعلم وجماهير الصحابة أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين ولكن ثبت عن نبيه
صلى الله عليه وسلم أنها وقعت في زمنه ليلة أحدا وعشرين وإذا قال أهل العلم هي تنتقل من سنة إلى سنة نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفن قال حدثنا شعبة قال سمعت
عبدة ابن أبي لبابة يحدث عن زر بن حبيش عن أوبي بن كعبي رضي الله عنه أنه قال قال أوبي في ليلة القدر والله إني لا أعلمها وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بقيامها هي ليلة سبع وعشرين وإنما شك شعبة في هذا الحرف هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثني بها صاحب لي عنه وحدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال
حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه ولم يذكر إنما شك شعبة وما بعده باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه وقال حدثني عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال حدثنا
سفيان عن سلمة بن كهي عن كريم عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بيت ليلة عند خالة مينونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام فأتى القربة
فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين ولم يكثر وقد أبلغ
ثم قام فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له فتوضأت فقام فصلى فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم
اتجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ وكان في دعائه وفي سمعي نورة وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي
نورا وعظم لي نورا قال كريم وسبعا في التابوت فلقيت بعض ولدي العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري وذكر خصلتي وذكر خصلتي نعم قوله يعني وضوءا بين الوضوءين يعني لا إشراف
ولا تقطير يعني وسط الوضوء وسط ليس فيه اكتار من الماء وإنما باعتدال وهم قوله وسبعا في التابوت يقصد يعني ما كتبته وضعته في صندوق عندي هذا الذي يريد في التابوت نعم فقال ابن عباس رضي
الله عنه فقمت فصنعت مثل ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذن اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاء المؤذن فقام فصلى ركعتين
خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح نعم هنا حرس ابن عباس رضي الله عنه ابن عباس توفي النبي صلى الله عليه وسلم من عمر عشر سنوات فطبعا هاجر إلى المدينة بعد الفتح يعني عمره ما بين الثامنة
والعاشرة وهذا حرسه رضي الله عنه وقوله فتل أذني يعني مسكني من أذني وحولني إلى الجهة الأخرى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خطأ فحوله النبي إلى يمينه حيث إن النبي هو الإمام
صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن عياض بن عبد الله الفهري عن مخرمة بن سليمان بهذا الإسناد وزاد ثم عمد إلى شجب ماء شجب من ماء فتسوك وتوضأ وأسبغ الوضوء ولم يهرق من الماء إلا قليلا ثم
حركني فقمت وسائر الحديث نحو حديث مالك لم يهرق من الماء إلا قليلا يعني أسبغ الوضوء بدون زيادة ما في فائض يتساقط في الأرض عندما نتوضأ أحدنا المتساقط أكثر من الذي توضأ به يعني الإنسان
لا يبالغ في فتح الحنفية مثلا في نزول الماء للوضوء خفف نعم قال رحمه الله حدثني هارون بن سعيد الأيلي وقال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمرو بن عبد ربه عن قال رحمه الله حدثني هارون بن سعيد
الأيلي قال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمرو بن عبد ربه ابن عبد ربه هكذا ولا عن عبد ربه بن سعيد عن عبد ربه حسن الله عد الإسناد حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمرو
عن عبد ربه ابن سعيد عن مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال نمت عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها تلك
الليلة فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فصلى فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى في تلك الليلة
ثم نام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ قال عمرو فحدثت به بكيرة ابن الأشج فقال حدثني كريب بذلك رسول صلى الله عليه وسلم كان
عديل عمه العباس ميمونة بنت الحارث أخت أم الفضل بنت الحارث زوجة العباس فهي خالة ابن عباس رضي الله عنهما قال رحمه الله وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا ابن أبي فديق قال أخبرنا الضحاك عن
مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال بيت ليلة عند خالة ميمونة بنت الحارث فقلت لها إذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإيقظيني فقام رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقمت إلى جنبه الأيسر فأخذ بيدي فجعلني من شقه الأيمن فجعلت إذا أغفيت يأخذ بشحمة أذني فقال فصلى إحدى عشرة ركعة ثم احتبى حتى إني لأسمع نفسه راقدا فلما تبين له الفجر
صلى ركعتين خفيفتين حدثنا ابن أبي عمر ومحمد بن حاتم عن ابن عيينة قال ابن عمر حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن كريب مولى بن عباس رضي الله عنهما عن ابن عباس أنه بات عند خالته ميمونة رضي
الله عنها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ويقلله قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جئت فقمت عن يساره فأخلفني
فجعلني عن يمينه فصلى ثم اتجع فنام حتى نفخ ثم أتاه بلال فآذنه بالصلاة فخرج فصلى الصبح ولم يتوضأ قال سفيان وهذا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة لأنه بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم
تنام عينه ولا ينام قلبه عميق هذا المقصود نفخ يعني نام نوما عميقا ومع هذا لم يجدد وضوءه صلى الله عليه وسلم لأنه تنام عينه ولا ينام قلبه صلى الله عليه وسلم وهذا خاص بالنبي صلى الله
عليه وسلم
ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها ثم صد في الجفنة أو القصعة فأكبه بيده عليها ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوئين ثم قام يصلي فجئت فقمت إلى جنبه فقمت عن يساره قال فأخذني فأقامني عن يمينه
فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكنا نعرفه إذا نام بنفخه ثم خرج إلى الصلاة فصلى فجعل يقول في صلاته أو في سجوده وهذا ثبت في الخروج إلى المسجد
لليل صلاة الفجر أن الإنسان يقول هذا الدعاء قال رحمه الله وحدثني إسحاق من المنصون قال حدثنا النظر بن شميل قال أخبرنا شعبة قال حدثنا سلمة بن كهيل عن بكير عن كريب عن ابن عباس رضي الله
عنه قال سلمة فلقيت كريبا فقال ابن عباس كنت عند خالتي ميمونة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمثل حديث غندر وقال واجعلني نورا ولم يشك غندر اللي هو محمد بن جعفر مرة ذكره
باسمه محمد بن جعفر ومرة ذكره بلقبه وهو غندر هو محمد بن جعفر قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن سلمة بن كهيل عن أبي رشدين مولى بن
عباس رضي الله عنه وعن ابن عباس أنه قال بيت عند خالتي ميمونة رضي الله عنها واقتص الحديث ولم يذكر غسل الوجه والكفين غير أنه قال ثم أتى القربة فحل شناقها فتوضأ وضوءا بين الوضوءين ثم
أتى فراشه فنام ثم قام قومة أخرى فأتى القربة فحل شناقها ثم توضأ وضوءا هو الوضوء وقال أعظم لي نورا ولم يذكر واجعلني نورا وحدثني أبو الطاهر قال حدثنا ابن وهب عن عبد الرحمن بن سلمان
الحجري عن عقيل بن خالد أن سلمة بن كهيل حدثه أن كريب حدثه أن ابن عباس رضي الله عنه بات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القربة فسكب
منها فتوضأ ولم يكثر من الماء ولم يقصر في الوضوء وساق الحديث قال ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة إذن تسعة عشرة كلمة قال سلمة وحدثنيها كريب فحفظت منها ثنتي عشرة ونسيت ما بقي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل لي في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن بيني نورا ومن
خلفي نورا وحدثني أبو بكر بن أسحاق قال أخبرنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس أنه قال رقدت في بيتي ميمونة رضي الله عنها ليلة ليلة
كان النبي صلى الله عليه وسلم عندها لأنظر كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل فتحدث النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله ساعة ثم رقد وساق الحديث وفيه ثم قام فتوضأ واستنى قال أحدثنا
محمد بن فضيل عن حسين بن عبد الرحمن عن حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه رقد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب فقرأ هؤلاء الآيات حتى ختم السورة ثم قام فصلى ركعتين فأطال فيهما القيامة والركوع
والسجود
ثم انصرف فنام حتى نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات ثم أوتر بثلاث فأذن المؤذن فخرج إلى الصلاة وهو يقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا
واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل في خلفي نورا ومن أمامي نورا واجعل من فوقي نورا ومن تحتي نورا اللهم أعطني نورا وإذا ذكر ثلاث مرات أن يصلي وينام ويصلي وينام ويصلي وينام
هذه ما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم حبيب في هذا ومسلم فعله لأن المسلم لا يتكلم كثيرا في كتابه وإنما اتيانه بهذا الحديث أو هذه الرواية رواية حبيب بن أبي ثابت بعد الرواية الثابتة
عن كريب وغيره عن ابن عباس يدل على أنه يريد أن ينبه على ضعفها وهم حبيب بن أبي ثابت والله أعلم نعم قال بيت ذات ليلة عند خالة ميمونة رضي الله عنها فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
متطوعا من الليل فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى القربة فتوضأ فقام فصلى فقمت فلما رأيته صنع ذلك فتوضأت من القربة ثم قمت إلى شقه الأيسر فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء
ظهره إلى الشق الأيمن قلت أفي التطوع كان ذلك قال نعم وحدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع قال حدثنا وهب بن جرين قال أخبرني أبي قال سمعت قيسى بن سعد يحدث عن عطاء عن ابن عباس رضي
الله عنهما أنه قال بعثني العباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت خالة ميمونة رضي الله عنها فبدت معه تلك الليلة فقام يصلي من الليل فقمت عن يساره فتناولني من خلف
ظهره فجعلني على يمينه وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بيت عند خالة ميمونة رضي الله عنها نحو حديث ابن جريج وقيس بن سعد حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة أنه قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة الحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم
الله إلى الإمام مسلم في كتابه الجامح الصحيح قال الإمام مسلم وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد
الجهني أنه قال لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون
اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثني محمد بن جعفر المدائني أبو جعفر قال حدثنا ورقاء عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال كنت مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في سفر فانتهينا إلى مشرعة فقال ألا تشرع يا جابر قلت بلى قال فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشرعت قال ثم ذهب لحاجته ووضعت له وضوءا قال فجاء فتوضأ ثم قام فصلى
في ثوب واحد خالف بين طرفيه فقمت خلفه فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه نعم قوله ألا تشرع يا جابر لهم مر على مسيل الماء فقال اقفز يعني تشرع تقفز فوق هذا المسيل نعم حدثنا يحيى بن يحيى وأبو
بكر بن أبي شيبة جميعا عن هشيم قال أبو بكر حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو حرة عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته
بركعتين خفيفتين وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن
أنس عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت
وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت حدثنا عمرو النقد وابن نمير وابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد
الرزاق قال أخبرنا ابن جريج كلاهما عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فاتفق لفظه مع حديث مالك لم يختلفا إلا في حرفين قال ابن جريج مكان قيام قيم وقال
وما أسررت وأما حديث ابن عيينة ففيه بعض زيادة ويخالف مالكا وابن جريج في أحرف نعم يعني خلاف يسير وهذا دقة لإمام مسلم رحمه الله هنا قال وأسررت وأعلنت قال لا وما أسررت وما أعلنت يعني
دقة لإمام مسلم أن هذا قال كذا وهذا قال كذا نعم قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون قال حدثنا عمران القصير عن قيس بن سعد عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه
وسلم بهذا الحديث واللفظ قريب من ألفاظهم وحدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن حاتم وعبد بن حميد وأبو معنى الرقاشي قالوا حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا عكريمة بن عمار قال حدثنا يحيى بن أبي كثير
قال حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف قالت كان إذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم رب جبرايل وميكائل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما
كانوا فيه يختلفون اهدني لمختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يوسف الماجشون قال حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد
الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفة وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي
وبحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني
لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا
ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد وإذا سجد
قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وسوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين تشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما
أسرت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني وحدثناه زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو النضر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي
سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج بهذا الإسناد وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي وقال وأنا أول المسلمين وقال وإذا رفع رأسه من
الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وقال وصوره فأحسن صوره وقال وإذا سلم قال اللهم اغفر لي ما قدمت إلى آخر الحديث ولم يقل بين تشهد والتسليم باب استحباب تطويل القراءة في صلاة
الليل قال حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة قال صليته مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت
يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان
ركوعه نحو من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه قال وفي حديث جرير من الزيادة فقال سمع الله لمن حمده
ربنا لك الحمد وحدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال حتى
هممت بأمر سوء قال قيل وما هممت به قال هممت أن أجلس وأدعه وحدثناه إسماعيل بن الخليل وسويد بن سعيد عن علي بن مسهر عن الأعمش بهذا الإسناد مثله نعم قوله يعني هممت أن أجلس وأدعه يعني من
طول الصلاة التي صلى بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي قريبة من الصلاة التي صلىها مع حذيفة أنه قرأ البقرة والعمرة والنساء في ركعة واحدة صلوات ربي وسلامه عليه قوله هنا في الحديث
فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها هذا ذكر القاضي عياض وغيره أن هذا تكرار أن هذا تكرار والصحيح أنه يقرأ بها في ركعتين يعني يقرأ بها
في ركعتين فمضى نعم باب ماروية في من نام الليل أجمع حتى أصبح حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري عن علي بن حسين أن الحسين بن علي حدثه عن علي بن أبي
طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال ألا تصلون فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله بعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مدبر
يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جددا وهذا يدل على أن الصحابة رضي الله عنهم يعني عندهم إنصاف يعني هذا الحديث وإن كان عتب فيه النبي على علي رضي الله عنه لأنه قال أنفسنا بيد
الله ولم يستجب لقول النبي له ألا تصليان مع هذا حدث به علي رضي الله عنه وهكذا عمار وهكذا عائشة
وكذا بن وسعود إذا عتب عليهم يذكرون لأنهم يرون أن هذا تشريع للأمة وليس خاصا بهم رضي الله عنهم أجمعين نعم نعم قوله يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مثل يرفعه إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ينمي به معنى كله واحد وهو أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم من كلامه صلى الله عليه وسلم نعم وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمشي عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا حدثنا عبد الله بن براد الأشعري ومحمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد
عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد
الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة بعضكم عندهم يفر من البيت
هذه بحسب الروايات طبعات صاحب المسلم نعم وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد
بن ثابت قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا
وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال
بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أبا النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن
ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس فذكر رحوة وزاد فيه ولو كتب عليكم ما قمتم به يعني اتخذ
حجرة في المسجد المسجد ما فيه حجرة يعني غرف التي نراها اليوم لكن يقصد جانبا من المسجد صلى الله عليه وسلم باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا
عبد الوهاب يعني الثقفي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير وكان يحجره من الليل فيصل فيه فجعل الناس يصلون
بصلاته ويبسطه بالنهار فثابوا ذات ليلة فقال يا أيها الناس عليكم من الله فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دوم عليه وإن قل وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا
عملوا عملا أثبتوه وهكذا كان هدي الصحابة رضي الله عنهم إذا عملوا عملا داوموا عليه لا يتركونا نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعيد بن إبراهيم أنه
سمع أبا سلمة يحدث عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل قال أدومه وإن قل وحدثنا زهير بن حر وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال سألت أم
المؤمنين عائشة قال قلت يا أم المؤمنين كيف كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يستطيع وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن سعيد قال أدومها وإن قل قال وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو
يقعد حتى يذهب عنه ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا ابن علي وحدثني زهير بن حر قال حدثنا إسماعيل عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل
ممدود بين ساريتين فقال ما هذا قالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ليصلي أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعد وفي حديث زهير فليقعد زينب هي أم المؤمنين زينب بن جحش من
تعمية النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثناه شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ويحيى ومحمد بن سلمة المرادي قال حدثنا ابن الوهب
عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن الحولاء بنت تويت ابن حبيب ابن أسد ابن عبد العزة مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقلت هذه الحولاء بنت تويت وزعموا أنها لا تنام الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تناموا الليل خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا حدثنا أبو بك بن
أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة حاء وحدثني زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعند امرأة فقال من هذه فقلت امرأة لا تنام تصلي قال عليكم من العمل ما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه قال أبو أسامة أنها امرأة من بني
أسد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة جميعا عن هشام بن عروة حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد
واللفظ له عن مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
قال حدثنا معمر عن هماب بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم
القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليطجع هو عند النفخ صلى الله عليه وسلم فالمقصود أنه نام نوما عميقا فلا ينتقد وضوءه صلى الله عليه وسلم أما نحن إذا نمنا نوما عميقا فيقولون مظنة
الحدث فينتقد الوضوء بذلك ونؤمر به الوضوء وضح؟
لا أصبح خبيث النفس إذا قام نشيط النفس إذا قام ثم ذكر الله ثم توضى ثم صلى لا لا قيام الليل هنا