17 مشاهدة
5 محاضرة
الفقه
شرح ( كيف تأنس بالصلاة؟ للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
كيف تأنس بالصلاة الشيخ عثمــان الخميــس 1
وإنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين الحمد لله الذي جعل الصلاة قرة عيون الموحدين الحمد لله الذي جعل الصلاة صلة بين العبد وربه الحمد لله الذي جعل الصلاة إذا
صلحت صلح سائر الأمن وإذا فسدت فسد سائر الأمن هي الفيصل بين الإيمان والكبر الصلاة التي كانت مفزع النبي صلى الله عليه وسلم عند الشهادة الصلاة التي كانت راحة النبي صلى الله عليه وسلم
عند المشاق الصلاة التي كان ينس بها النبي صلى الله عليه وسلم إذ هي مناجات بين العبد وبين ربه الصلاة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة
هذه الصلاة التي هي بهذه المكانة عند الله تبارك وتعالى ألا تستلزم منا بعض العناية أن نعتني بهذه الصلاة أن نعرف أحكامها أن نؤديها أداء حسن أليس كان النبي صلى الله عليه وسلم يسعد
ويأنس بالصلاة وكانت قرة عينه فلماذا الكثيرون مننا اليوم لا يشعرون بهذا الشعور يصيدون نعم يؤدون الواجب نعم ولكن هل يسعدون هل إذا سمع النداء فرح أم إذا سمع النداء قال الله المستعان
هذا واجب يجب علينا أن نؤديه كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح ويقول أرحنا بها يا بلاد أرحنا بها أسمعنا النداء تبارك وتعالى أليس النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه وهو
لا يشعر بماذا من انشقانه بالصلاة وفرحه بها وسعادته بها صلوات ربي وسلامه أنا أقول الصغار ينزلون تحته الكبار يجلسون الشباب الصغار يجلسون تحته الكبار الصلاة تحتاج إلى عناية ولعاية
يقول النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الرجل وليس له من صلاته إلا نصفها ويصلي الرجل وليس له من صلاته إلا ثلثها ويصلي الرجل وليس له من صلاته إلا ربعها إلا خمسها إلا سلسها سبعها ثمها
تسعها يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى يصلي الرجلا كتف هذا بكتف صاحبه وقدمهم بقدمه ما بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض يكبران معا يسلمان معا ما بين صلاتيهما كما بين السماء
والأرض من الخشوع وحضور القلب والاهتمام بها والرعاية لها والخروج منها والخروج بأجلها هكذا كان ولذلك يقول عبد الله بن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت من
هذه الصلاة وكان هذا سبب جلوسي معكم وهو أن نتدارس في هذه المسألة كيف نخرج من صلاتنا بأحسن ما يرضي ربنا تبارك وتعالى كيف نخرج بنصف أجل الصلاة بثلثيها بتسعين بالمئة بالصلاة كلها ما
الذي يمنع أن تخرج بأجل الصلاة الخاصة أنك هذا الوقت شئت أو أمير ستقضيه في الصلاة ستكبر مع الإمام وتسلم مع الإمام طالما أن الأمر كذلك فلنخرص إذن على أن نخرج بالأجل كاملا والله تبارك
وتعالى كريم سبحانه وتعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم يعطيك الله وينزل العطاء سبحانه وتعالى على كل حال يجب علينا أن نتنبه لأمور إذا فعلناها خرجنا بهذا الأجر العظيم في
الصلاة أنا على يقين أن الإنسان إذا حرص على هذه الأمور ستتغير صلاته تغير تماما وأن الوضع غير أول أمر حضور القلب أحضر قلبك معك هو من حيث الوجود موجود بجسمه موجود ولكن هل تفكر بشيء
آخر أو تفكر في الصلاة نفسها القلب جبل جبل هكذا جبله الله تبارك وتعالى القلب منصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه ما الذي يهمك القلب ينصرف فإن كانت الصلاة تبثل همم بالنسبة لك فالقلب
سينصرف إلى الصلاة وإن كانت الصلاة لا تمثل همم وإنما تمثل هذه الصلاة أي شيء عندك فإنك لن تخرج بالأجر كامل لا بد أن تمثل الصلاة لك همم فالقلب منصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه فلتكن
الصلاة لك همم اشتغل بها احرص على أن تؤديها الأداء الحسن احرص على أن تؤدي الصلاة الأداء الحسن الذي يرضي الله تبارك وتعالى على كل حال القضية الأولى إذن هي
كيف تأنس بالصلاة الشيخ عثمــان الخميــس 2
حضور القلب أن يحضر قلبك معك في صلاتك وقد كان بعض السلفي رحمه الله تبارك وتعالى يمثل الأسباب ليحضر القلب معه ومن ذلك قول بعضهم كنت إذا دخلت في الصلاة جعلت الكعبة بين عيني والجنة عن
يميني والنار عن شمالي والصراط تحت قدمي وملك الموت خلفي يطلبني تصور أنت لو كنت في هذا الوقت عند الكعبة ترى الجنة عن يمينك وترى النار عن شمالك وأنت واقف على الصراط وملك الموت خلفك
ويقول لك هذه آخر صلاة صليها كيف ستؤديها هل ستفكر بزوجة بولد بوالد بتجارة بعمل بسفر بسيارة ببيت فأنت تفكر بشيء وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا ذلك فأنت تفكر بشيء وإذا كان
النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا ذلك في سورة الأعلى في الوتل شفع الوتل سبح اسم ربك الأعلى نقرأ قول الله تبارك وتعالى فجعله غثاء أحمر عندما نقرأ قول الله تبارك وتعالى فجعله غثاء أحمر
يمكن بطل كل يوم يغرى هذه السورة
كيف تأنس بالصلاة الشيخ عثمــان الخميــس 3
لماذا تقرأ هذه السورة إذا أنت غير؟
ماذا فهمنا؟
قال الله تبارك وتعالى قل هو الله وحيد الله الصمد ما معنى الصمد؟
قال الله ما أدري كل يوم تقرأ هذه السورة بل أكثر من مرة ولا تدري ما معنى الصمد؟
قال الله ما أدري ما معنى الصمد لماذا لا تقرأ معنى الصمد؟
وغير ذلك كذب ولا ينفع ذا الجد من كالجد سمع الله ربنا لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه أحق ما قاله عبد الكلام تعالى يقول كلمات لا يفهم معناها هذه مشكلة إذا لابد أن نفهم ما نقول حتى
نستطيع أن نعيش مع القرآن حتى نستطيع أن نخشع وإنسان يقول كلاما لا يفهمه لا يمكن أبدا يخشعه معه كذلك من الأمور المهمة جدا وهي مترتبة على التي سبقت ألا وهي التدبر أن تتدبر بعد أن تفهم
تدبر اشمع القرآن أليس النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلة كاملة ليلة كاملة كما أخبر الله تبارك وتعالى أيها المزمن قم الليلة إلا قليلا نصفه أو نقص منهم قليلا أو زد عليه كان يقوم صلوات
ربي وسلم أكثر من تصليه تصوروا قام ليلة كاملة يقرأوا آية واحدة إن تعذبهم فإنهم رباني وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم يكرر الله يكرره فقط ما زال قدر لكن يعيش معه ستدبرها سفيان
الثوري رحمه الله تبارك وتعالى قام ليلة كاملة من العشاء إلى الفجر من العشاء إلى الفجر ليلة كاملة يقرأ قول الله تبارك وتعالى ألهمكم التكاثر حتى وزرتم من مقابل السورة كاملة ويعيدها في
كل ركع يقرأها مرات كثيرة في كل ركع لكن يعيش معها وتدمع عيناه ويعيدها وتدمع عيناه ويعيدها حتى طلق عليهم الفجر بعض الناس يقول لا أستطيع أن أقوم الليلة إني لا أحفظ كثيرا الرسول قام
بآية فلابد أن نتدبر الآن نقرأ الفاتحة أليست أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى أليس الملك نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول أمشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبله فاتحة
الكتاب وفراتيم سورة المقرة هذه السورة العظيمة التي يأم القرآن وأعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى يقول عنها تصور مناجات حوار بينك وبين الله قد لا تسمعه بهذه
الأذن تسمعه بهذه الأذن تسمعه بقلبك هذا الحوار بينك وبين الله لكن لا جاء الإنسان وقال الله أكبر حمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين يقف عند كل آية هكذا كان يقرأ صراوات
ربي وسلم يعيشون في القرآن أما إذا كنا نهده هدى كهد الشعري لا نستشعر بالشعر معاني ولا ما دلت عليه ولا نسمع قول الله تبارك وتعالى حمدني عبدي أثنى علي عبدي مجدني عبدي هذا بيني وبين
عبدي ولعبدي ما سأل هذا شعر بلده لكن إذا قلت الحمد لله رب العالمين وسمعته حمدني عبدي ثم قلت الرحمن الرحيم وسمعته أثنى علي عبدي مالك يوم الدين وسمعته مجدني عبدي ستشعر بلدتي ما بعد
هذا ما تريد أن تنتهي من هذه الصلاة كان النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول حذيفة كان يقرأ القرآن فإذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله فإذا مر بآية عذاب استعاذ بالله إذا مر بآية فيها
أسماء الله وصفاته وتعظيم الله عظم الله سبحانه وتعالى حمدنا أتنقل أسمع الآيات فيها الذكر فيها الذكر الجنة فيها الذكر النار ومحنى الله إلا أن يشاء الله وطبع عشنا إذا ذكرت آيات النعيم
اسأل الله من فضله إذا ذكرت آيات العذاب استعاذ بالله من العذاب إذا ذكر الله بأسمائه وصفاته وأفعاله عظم الرب سبحانه وتعالى عش مع القرآن لا بد لنا من هذا الأمر إذا لا بد أن نتدبر
القرآن حتى نجد اللذة وبالتالي نجد الخشوب الأمر الرابع الحلق الحلق من الله سبحانه وتعالى نحن نستحي من الناس إذا كلمك شخص صار يقول كلمك وأنت صاد عنا كلم كلم كلم كلم كلم كلم كلمك وقلت
الله أكبر ثم أنصرف قلبك عن الله والله يدري أن قلبك الآن منصرف تستحي من الناس فلا ينصرف وجهك عنهم ولا تستحي من الله إذ ينصرف قلبك عنهم سبحانه وتعالى فإذا شعرنا بشيء من الحياء من
الله سبحانه وعلا نرى الآن ونطلع على قلوبنا ونقول له سينصرف قلبنا عنك سأصرف قلبي إلى زوجتي إلى أولدي إلى سيارتي إلى سفري إلى ضعافي إلى ترابي فإذا شعرنا بشيء من الحياء فإننا لا شك
سنخشع في صماتك ونستخبر أننا الآن نقف بين يدي الله تبارك وتعالى الأمر الخامس الخوف الخوف نخاف أن ترفع هذه الصلاة فلا تفتح لها أبواب السماء وإن يقال أعينوها على صاحبها غير مقبولة
فترد على صاحبها ويضرب بها وجهه ويقال ما هذه الصلاة التي يريدها الله لا تعدها لكن ليست مقبولة ليس لك أجر مع قلبت ما نريد هذه الصلاة الله غني عن عباداتنا لو أن أولكم وآخركم وإنسكم
وجنكم كانوا على أفقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا
كيف تأنس بالصلاة الشيخ عثمــان الخميــس 4
تنفعه ضاع وتضره معصية سبحانه وتعالى فمن خاف أن ترد علينا هذه الصلاة تكلفت وتعبت ورحت المسجد وصليت والله أكبر وكذب عليك خرجت بلا شيء فالسادس تشعر الخوف أن ترد عليه هذه الصلاة وأن لا
تقبل عند الله تبارك وتعالى أورثه ذلك حرصا على أن يؤدي الصلاة كما يريد الله سبحانه وتعالى الأمر السادس الرجاء وهو عكس الخوف أن ترجوه أن الله يقبلها فتحسنها وتجملها كما تتجمل العروس
لخطابها رجاء يتقدم لها كذلك جمل هذه الصلاة عسى الله أن يتقبلها سبحانه وتعالى أحرص عليها حتى يقبلها الله تبارك وتعالى ومما يعين على الخشوع في الصلاة السكون في الصلاة السكون وذلك أن
كثرة العركة تذهب البركة إن الحركة في الصلاة تنقسم إلى خمسة أقسام إلى حركة واجبة أو مستهبة أو مباكة أو مكروهة أو محرمة أما الحركة الواجبة فهي في قول النبي صلى الله عليه وسلم فإنما
فلينفع فإنما هو شيطان هذه حركة واجبة إذا صليت وراد أحد أن يمر بين يديك ولذا جاء في الحديث الآخر لو يعلم واحدكم ما ينقص من صلاته ما جعل أحدا يمر بين يديه هذا إذا صليت إلى سترة
الحركة المستهبة وهي التي تكون في مصلحة الصلاة كان يكون الصف الذي أمامك فيه فراغ فتتقدم لتسد الفراغ ومن وصل صفا وصله الله ومن وصل الصف الذي أنت فيه في فراغ بينك وبين الذي بجانبك
فتتحرك كمينا أو شمالا أو تجره إليك هذه حركة مستهبة لأنها في صالح الصلاة هناك حركة مباحة وهي التي تقول لحاجة إنسان يصلي جاء الدبابة على عينه لا بس أن يحلل كيده وهاك النبي صلى الله
عليه وسلم كان يصلي ويحمل حفيدته وابنة ابنته قمامة بن سينب كان يحمله ويصلي فإذا ركع وضعها فإذا رفع وسجد ثم قام رفعها مرة ثانية هذه حركة مباحة لأنها لحاجة إذا كانت الحركة لحاجة جازة
للإنسان أن يتحرك الشباب الصغار ينزلون شباب التحت أربعين سنة ينزلون فالقصد أن الحركة المباحة هي التي تكون لحاجة ثم تأتي الحركة المكوهة الحركة المكروهة هي التي تكون بدون داعي بدون
داعي عدث عدث بدون داعي واحد يصلي بس بلجة بلجة داعي أو يسوي الساعة أو يضالع الساعة أو يسوي كاملة أو يلعب بصاورة أو كذا كلها حركات ما لها أي داعي عدث عدث وجرد عدث هذه تنجس من أجل
الصلاة وهناك الحركة المحرمة التي تبطل الصلاة وهي هذا العدث إذا كثر العدث هذا إذا كثر يبطل الصلاة وليست الكثرة بثلاث حركات وإنما الكثرة بحيث الذي يراه ما يدوم تتصلي ولا لا من كثر
الحركة وأنا أذكر مرة رأيت رجلا يصلي أو عفوا رأيت رجلا فكان تفسر هكذا والعدار على جنبه كذا المهم يجب أن أعدل الطاقية أعدل الضدرة وقل بس العدار أدلت ونزلت موه وأنا قلت لكم بعني صدري
أقول بيننا سكرتكم مع خلقتن هون مغلق أرصامتي سأتنظر خير فأنا كنت أقول ما دي هو يصلي ملاء وفعلا فوجدت أول ما عدت ثم خلص وليقع ما تصح هذه الصلاة ما تصح هذه الصلاة أبدا فهذه الحركات
الكثيرة تبطل الصلاة وتفسدها تفسدها على صاحبها فالقصد أننا إذا رأينا هذه الأمور لعلنا فعلا أن نخرج بالصلاة التي يحبها الله تبارك وتعالى ومن أكثر الأشياء التي تعينه هذه الأمور أن
الإنسان يذهب مبكرا إلى المسجد يصلي ركعتين ثم يجلس يقرأ شيئا من القرآن لا يوحده إلا يبكر في الذهاب إلى المسجد يصلي لله وكتب ثم يجلس يقرأ القرآن يسوي الصفوف فإن تسوية الصفوف كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم من حسن الصلاة وفي لغة من إقامة الصلاة تسوية أن تسوى الصفوف ولا تترك فراغات للشيطان فهذه الأشياء إذا رعيت فعلا خرج الإنسان بالصلاة التي يريدها الله ويحبها
سبحانه هذه كلمات يسر الله تبارك وتعالى أن أنطق بها بين أيديكم أسأل الله جل وعلا أن ينفع قائلها والسامعها والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم إنها فائدة ونبدأ من الجانب اليمين إن شاء
الله من الذي لديه سؤال إنها فائدة محمد هذا حلقة استثنائية ويكفي أثناء قراءة الإمام ومتابعته لا أنت تأخذ الأجر كاملا إن شاء الله تعالى لكن هذه من باب السد الواجب لكن مع قراءة الإمام
أنت تأخذ الأجر كاملا إن شاء الله تعالى لا تقرأ بصوت عالي لا لا لا تقرأ بصوت عالي ما تقرأ بصوت عالي ما تقرأ بصوت عالي تسمع نفسك فقط بس تحبك شفايتك سبحان الله خير لا تقرأ بصوت عالي
لا تقرأ بصوت عالي لا تقرأ بصوت عالي لا تقرأ بصوت عالي لا تقرأ بصوت عالي لا تقرأ بصوت عالي نطلب منك نصيحات المباركة وضع هذا يعني الأصل في الصلاة
كيف تأنس بالصلاة الشيخ عثمــان الخميــس 5
تنهى عن الفحشاء والمنكر ولا صدق الإنسان المسلم الملتزم المتقين لله تبارك وتعالى الحريص على الطاعة أنه لا يفرغ بأي حسن ومن ذلك معاملته مع إخوانه المسلمين أجمل من هيكينا ليكينا كما
قال الله تبارك الله أدلة المؤمنين يجب أن الإنسان المسلم يكون دليلا بين إخوانه المؤمنين وليس بقصد دليل أنه محتقر وما شابه ذلك ولكن كما قال الله واخذ الله ما جناحه الدليل من الرحمة
لكم رفيقا هينا سهلا سمحا مع إخوانه المسلمين يعني لا يكون شيء على حسابي شيء ينبغي المسلم يكون صالحا في كل الجوانب ولا يقدم جانبا على جانب أنا إن في عندي تنبيهات أردت طولي من ينبه
عليها قضية الصبيان ووقوفهم في الصف الصبي المميز يعني الذي يفهم هذا من حقه إذا جاء في الصف الأول مبكرا هذا من حقه لأنه يريد الأجر ولا شك أن أجر الصف الأول أكثر من الصفة نمعة بلال
الكبير مثلا جاء حد حد مصير زاخر وجه هذا الولد وهرجع وراءه ومن صحيح هذا حقه وجاهه وكرا وليستهدف الصف الأول ولكن لا يكون خلف الإمام لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليليني أولو
الأحلام والنهى لأنه قد يخطئ الإمام قد يعرض له عارف ويخرج منه الصلاة فيتقدم الذي خلفه ويصلي فإذا كان بخلفه صبيان ما يصبح هنا فهنا إذا جاء له الصف الأول يستحقون الصلاة لكن لا يكون من
خلف الإمام مباشرة أما إذا كان هذا الصبي غير مميز وبثلاث أربع سنين مثلا خاص صلاة صار بعيد الله أعطاه حركة كثيرة وعبث زين فهذا الأصل لا يتبه للمسجد يشغلوا كما يشغلوا أي ركب لا تقعد
في الصف الأول أنت حريص أن تجلس معاك صلي الصف الثاني صف الأول لا هذا لا يأخذ الصف الأول لأن هذا غير مميز لا يفهم فالأصل أننا أيضا كما أننا حريصون على أننا ناتبه ولا نمثل ونتعود
وكذا لأن هذا أصل لا يمر بالصلاة النبي صلى الله عليه وسلم يقول مروه بالصلاة يسبح حتى أن بعض الأحلام لا يجوز لك أن تمره بالصلاة إذا كان عمره ست سنوات عمره ست سنوات يصلي يصلي وليس
يستركب لا تقول له صلي لأن النبي يقول مروه تسبح لا تمره قبل الصلاة لا يلعب الإمام مالك لما قيل له يعني يحفظون القرآن الصبيان قال أفسدتم عليهم طفولتهم يا تركي هذه الأمر يسترات لاحق
لاحق هذا إذا ما قدر شكلنا على قضي فترك لا تكلفه كما أن الله لم يكلفه فلا تكلفه أنت أيضا قضية الفتح على الإمام الفتح على الإمام يعني إذا أخطأ الإمام الذي يفتح عليه الذي خلفه أما
تصير فوضى كل واحد يفتح على الإمام ما يصرحه كلكم ترفع الشيخ مرثيم رحمه الله تعالى كنا نصلي مع الشيخ رحمه الله تعالى فلم يشاهد أنه أخطأ الشيخ في آية وفي آية شنو في سورة الزلزلة يعني
كل يحفظونها خاصة أنها خلف الشيخ بالطلبتها فلم يخطأ الشيخ في الآية فلما أخطأ الشيخ رحمه الله تعالى رد عليه كل المسجد تقريبا كل المسجد لأن كل حاضرة فرصة ما يحصل لك ترد على الشيخ
مرثيم ويبتعد على الشيخ فلم يرد عليه كل المسجد فالشيخ خضت رحمه الله تعالى لما انتهت الصلاة يعني خطأ والد لكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي يلي يلي أولي الأحلام والمهند خلف الإمام
مولي رد عليه ما رد عليه اللي خلفه اللي جنبه اللي وراءه بضبط أما واحد آخر الصف واحد صف الرابع كلكم ترده منصر يصرف الله في المسجد ما يقال له كلها سنة يعني هي فتعالى الإمام في هذه
الأمور قلب ولا شاية لأتل المسجد ومصلي وانتعكس على عصى ما يعرف الشيخ طبعا فقاموا يقول لا والله بذلك ما يعرف يدرى ما يصلي بالناس يعني إذا ما تهوش ناس ليش متقدمون في هذه الأمور شايف
لاحق يكون في السجد شايف يقول لا فالشايف أن الفتح عالإمام يعني أن الطرائف اللي حضرتها واحد فاتح عالإمام بالحرم فوق الصدر يعني واحد يسبعك ما يحولك يعني القصد أن الفتح عالإمام القصد
أن الفتح عالإمام يكون ممن خلفه حتى المفتح وعينه يكمل ما فيه مشكلة ما فيه سهل ما ينفغي الإنسان لأن بعض الناس يستانس أن الفتح عالإمام ترى شوفون يحافظ وهذه مشكلة هذي وذلك البعض يقول
إذا ما بيفتحهم عالإم أقرر من شو اسمه طبار وكذا ما بيفتح عالإم يقول لا عم يسمع سمع التأمين الإمام من يقرر الفاتحة يقول آمين يقرر الآن يقول آمين ولا فالل الناس كلها آمين أي نعم هذا
ورد فيه حديثا الحديث الأول إنما جعلت إمام يتم به والحديث الثاني قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين فإن الملائكة تقولوا آمين وإن الإمام يقول آمين
فإن الله يتأمين تلمية الملائكة أثر الله ما تغدل من ذلك ويأتي أكثر أهل العلم أن المأموم يقول آمين بمجرد أن يقول الإمام ولا الضالين يعني ما فيه نفس يعني لو قال الإمام ولا الضالين قل
آمين وتمرتح ما فيه مشكلة إن شاء الله حتى لو الإمام تأخر ما يضلع ما يلزم متابعة الإمام إمام هنا أما فيه ساعة شرطة أو قبضك ما يرفع صوتك ما يرفع صوته هذا حرا في السنة السنة أن يرفع
صوت باولك أيضا مصرخ خرج راب آمين صوت مسموع ما يسمع آمين كل المسجد ما يسمع الحناف اللي ما يؤمنون في الصلاة لا لا الإباضية هم الذين يؤمنون لا ما يجهروا بها العتنة يجهرون الشيخ ها
يتأمين بو فهد الحناف يجهرون بي أمين لا ما يجهرون ما يجهرون بي أمين لا ما يسمع آمين الحالك يلا لا بس أظن أخذ سؤال تذكر لنا فتح الواجب والمستحب على الإمام في واجب في مستحب وتذكر لنا
الله يذكر الخير قصتك مع اللي كان يذكر حرف ثم يذكر حرف ثم يذكر حرف لا هاي سؤال ما يباشي بالنسبة للفتح الإمام الواجب في الفاتحة يعني إذا أخطى بالفاتحة هنا تفتح عليه وجوبا لأنها
الفاتحة ركب أن تفتح عليه بشرط أن يبعد إذا ما تركك إذا ابتبك اتركك إذا ابتبك اتركك أنا ما أعرف أشياء أما بالنسبة للقصة اللي ذكرها محمد يعني هذه طرفة وقعت فيها مع إمام مسجد الله يعني
هو يقرأ قال سمى الذين كفروا بربهم يعني فلما قال قضى من الصلاة سيد سلمت عليه السلام عليكم سلام عليكم سيد سلمت عليه السلام عليكم الأخطاء التي تغيروا معنا هذه يعني مصيبة لا شك يعني
يجب أن يحذرها منها والله أعلم وصلى الله عليه وسلم