19 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( محاضرة بعنوان "الخشوع في الصلاة" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
الخشوع في الصلاة - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين هذه المسألة مثالة الصلاة حقيقة مسألة مهمة جدا لنا شيء عملي نمارسه يوميا أقل
واحد فينا يصلي في اليوم خمس مرات ومنفقه الله تبارك وتعالى ويسر له وهداه فأنه يزيد على ذلك بالرواتب ومن الناس من من الله عليه على قيام الليل أو صلاة الضحى أو النوافل المطلقة بين
المغرب والعشاء أو بين الظهر والعصر أو في وقت الضحى أو بعد العشاء يعني هذه الصلاة حقيقة يعني أنا أتكلم عن نفسي الآن كثيرا من الأحيان عندما أصلي أشعر أني ما أعطيت الصلاة حقها وأني
قصرت في جانب من جوانب هذه الصلاة وأحيانا أحزن أني كنت أستطيع أن أعطي أكثر لكن قدر الله ما شافع لم يتيسر هذا الأمر تسمعوني واضح؟
أي نعم أقول أحيانا قل لم يتيسر يعني هذا الأمر على كل حال أردت أن أنقش هذا الموضوع معكم لا لا تسمونه درسا بل سموه حديث من القلب إلى القلب يعني مني إليكم ومنكم إلي يعني نتذاكر سويا
ليس القضية أن ألقي كلمة عليكم ولكن نتذاكر سويا في قضية يعني مهمة جدا أنتم الآن كمهندسين يعني لا أخفى عليكم أن الإنسان يطور نفسه دائما يعطوكم دورات من نفسك تدفع مالا لتقوي نفسك
لتصحح مسارك لتأخذ معلومات جديدة آفاق جديدة تدخلها وكذا وهذا أمر ضروري جدا حتى إنه الإنسان منصبا معينا أو مكانة مرموقة معينة أو غير ذلك من الأمور فكيف الحال بالنسبة لصلاة حقيقة يعني
نحن مقصرون جدا جدا في صلاتنا ونريد أن نرتقي بصلاتنا هل نحن صلاتنا اليوم يصدق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم أرحنا بها أو يصدق على كثير مننا أرحنا منها هل كثير مننا الآن إذا سمع
النداء كل واحد فينا إذا سمع النداء يفرح ويترك ما بيده كما قال تعائشة رضي الله عنه كان رسوله صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهلي فإذا سمع المؤذن كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه هل واحد
فينا فعلا إذا سمع النداء تغير حاله وانشغل بما سيأتيه أو أننا مجرد فرض نؤديه وقت صلاة واجب نؤدي الواجب يا جماعة لا نأخذها على أنها واجب لا نأخذها على أنها متعة يعني نريد أن نرتقي
بأنفسنا في صلاتنا لا نؤدي واجبا وإنما نؤدي متعة يعني فرق بين مهندس ما لقاله وظيفة ثانية كان يبيط طب مثلا وراح الهندسة نسبته ما سمحت له أو ما توفق في الطب وراح حوى الهندسة ويشتغل
بالهندسة لكن باله معه الطب وبين إنسان مهندس ويحب الهندسة ويخطط للهندسة ومن حينه يفكن يصير مهندس فرق عظيم بين هذا وهذا والأمر كذلك بالنسبة لصلاتنا فرق عظيم بين إنسان يصلي لأنه واجب
أنا أصلي لأنه واجب إذا ما صليت أكفر إذا ما صليت يعني أحس أني مذنب وغلطان وكذا وبين واحد يصلي لأنه متعة الصلاة وناسة يعني نبي نوصل صلاة وناسة متعة إنسان يفرح لما يروح يصلي يعني
النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كان يقول صلى الله عليه وسلم كان يقول وجعلت قرة عيني في الصلاة قرة عين يعني يفرح إذا جاء وقت الصلاة الصلاة عبارة عن ماذا صلاة عبارة عن لقاء مع الله
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي وهذا هو سبب المتعة أنني في صلاتي أناجي الله وهذه متعة عظيمة أنت لما تناجي صديقا لك تحبه أو
زوجة تحبها أو أختا تحبها أو أما أو أبا هذا الشخص وتتمنى أن يطول هذا الحديث بينكما بل يكون لقاء ثم لقاء ثم لقاء فكيف إذا كان اللقاء مع الله والحديث مع الله والمناجات مع الله هناك
حديث عظيم حقيقة يحتاج إلى تأملي يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله وحديث قدسي أسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال
العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم عفوا قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك
نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي والعبدي مسال فإذا قال العبد قال الله مناجات مناجات لكن المشكلة أن كثيرا مننا لا يستشعر هذه المناجات ولذلك الآن نستشعر لذة الصلاة ولو شعر الواحد
مننا بلذة هذه المناجات لأشعر بلذة صوت ولا حرصة على هذه الصلاة لأنه يحصل في هذه المناجات ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تتفطر قدمه طيب ما يحس ما يحس ما يحس بالقدمين ليش
لأنه مشغول بما هو أعظم من ذلك أنت أحيانا لما تكون مشغول بشيء معين جايين بالك كل معاه ما تشعر بشيء آخر ما تشعر به نهائيا الآن كلكم بلا استثناء أنا أجزم بهذا قطعا يقينا كلكم قرأتم
قول الله تبارك وتعالى فلما رأيناه أكبرناه وقطعنا أيديهن وقلنا حاشا لله ما هذا بشرة هل يعني دار في خلد أحد مننا أنه لما شافه يوسف قال له ما شو هالجمال عطونا عطونا ستاتين عطونا
ستاتين قلنا يقطعون دينهم كذي أبدا ما هي القضية هكذا وإنما القضية كنا منشغلات بتقطيع الفاكهة أو اللحم أو الليكون اللي كان يقدم لهن فلما رأينا يوسف وهن يقطعنا ذهبنا برؤية يوسف ولكن
اليد ما زالت تعمل اليد تعمل والذهن هناك فقطعت الأيدي بدون شعور قطعنا أيديهن بلا شعور بلا إحساس لأن الإحساس والشعور كله مع يوسف إنسان أحيانا ينشغل بصلاته فعلا ينشغل عن غيرها فلما
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تتفطر قدوه ما كان يشعر بالقدمين إلا بعد ما تنتهي الصلاة لما يأتي واحد مثل عرو بن الزبير ويقول له الطبيب نحتاج أن نقطع قدمك كانت أصابتها يعني
الأكلة وتسميها الغرغرينة هذه لتتآكل الأجزاء من الجسد فقال نقطع القدم لأنها ماتت خلاص سينتقل قال أبدا ما أقطعها فرفض حتى وصلت إلى هنا فقال له طيب إذا لم نقطع تموت تكون قتلت نفسك قال
خلاص اقطعوها حتى يذهب الذهن بالسكر وهذا فلما اقتلت القطع ما تشعر بالألم مخدمة مخدر يعني يذهب عنك الألم قال ما شربتها في حياتي أشربها في هذه فلو موتت سكرا عوذ بالله يقول لا والله لا
أشربها قالوا سيصيبك لما قال اقطعوها وأنا أصلي رجل لما كان يدخل في الصلاة يدخل بجو آخر وفعلا لما تم صلاةه وفي التشهد مد لهم رجله في التشهد مد لهم رجله فمد رجله وفي التشهد فقطعوها
طبعا أغمي عليه فلما أفاق قالوا عظم الله أجرك في رجلك وعظم الله أجرك في ولدك كان ولده مات بعد في نفس الوقت سبحان الله كان رمحه الفرش فمات ولده لكن الشاهد ما نتكلم عن عروة نتكلم عن
قضية أن يقولوا بطلهم أنا أصلي لأن فعلا وقت الصلاة بالة مع الصلاة الروح مع الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم لما كان يصلي لما كان محاصرة عند الكعبة كان يصلي يقول كانت المنجنيق تضرب الكم
قبل تشموهم طوال كانت المنجنيق تضرب الكم ما يتحرك في صلاتي كأنه جذع شجرة ما يتحرك في صلاة ليش؟
لأنه كانوا يجدون لذة في الصلاة كانوا يتمتعون بالصلاة الصلاة متعة في عديدات مشكلتنا نحن اليوم أننا نستشعر أن الصلاة واجب وأن الصلاة لازم وهذه هي القضية المصصلية أننا لا نتمتع
بصلاتنا لأننا نشعر أنه أدي واجبا إن ما أدينا نكفر إن ما أدينا نعصي إن ما أدينا نعذب لا لا لا نريد أن نتجاوز نعذب ونكفر وهذه موجودة لكن نريد أن نتجاوزها نريد أن نصلي لأننا نحب
الصلاة لأننا نستانس في الصلاة لأن الصلاة مناجات كان علي بن حسين رضي الله عنه وعن أبيه كان يقول عندما يتوضى يقول نرى في وجهك صرارا يعني تغير أين سأذهب تأناج الله يستشعر هذا الأمر
حيننا الحين واحد بالمسجد قبل الإقامة يتضحك وكذا وحين بعد الإقامة يتضحك لأننا ما نستشعر هذه اللذة ما نستشعر هذا الحس الذي كانوا يستشعرونه واللذة التي كانوا يجدونها فكانت الصلاة في
حد ذاتها متعة بالنسبة لهم بينما نحن الصلاة بالنسبة لنا هم أو واجب أو الزام لا بد أن نؤديه لا نريد أن نرتقي
طيب الآن كيف نرتقي كيف نصل إلى مرحلة المتعة بالصلاة تمتع بالصلاة يقول أهل العلم إذا أردت أن تجد المتعة في الصلاة لا بد أن تراعي أمورا أول هذه الأمور أحذر قلبك معك أحذر قلبك معك
يخلي قلبك موجود معك في صلاة طيب كيف نحذر القلب معنا تحذر القلب معك بحيث تكون الصلاة هما بالنسبة لك هم هم أن يجد الصلاة أداءا صحيحا هذا هم أما إذا ما كانت الصلاة هم ولا مهتم لها ولا
كذا لا ما يحذر القلب وين يروح القلب يروح حق الهم شنو همك همك وظيفتك بتفكر بوظيفتك في الصلاة همك زوجتك بتفكر بزوجتك في الصلاة همك عيالك بتفكر بعيالك في الصلاة همك فلوسك بتفكر بفلوسك
في الصلاة همك سفرتك سفرتك هي اللي بتشغلك عن الصلاة وهكذا وإذاك يقول ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى فطر القلوب على أنها تنصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه القلوب تنصرف إلى ما الهمة
منصرفة إليه فإن كانت الصلاة لنا هما ستنصرف القلوب إلى الصلاة وإن كانت الصلاة ليست هما لنا لن تنصرف القلوب إلى الصلاة أين ستنصرف ستنصرف إلى ما هو هما بالنسبة لك والناس تختلف في
اهتماماتها شوف كل واحد شنو هما ولذلك تجدنا لما نصلي يعني نضيع عن صلاتنا فكر بما يهمنا في صلاتنا وهذا سبب السرحان في الصلاة كثيرا ليسرح الناس في صلاتهم يعني حتى من طرائف الأمور ذكر
لنا أحد مشايخ يقول صليت في مسجد وزارة التربية مصلى داخل وزارة التربية هنا يقول صليت يقول يم صليين وراي تقريبا بالأربعين أربعين نفر تقريبا شديد يقول عقب ما سلمت ولا يقول لي واحد شيخ
جنك نقصت ركعة طبعا كل واحد فينا معا وراقع راجع يعني شو شن الهموم الآن يقول قال لي واحد شيخ جنك نقصت ركعة قلت ها طلعت الي أمه قلت له شو رايك قولت جنة جنة جنة جنة أربعين واحد جنة ولا
واحد متبت صوروا أربعين واحد قاعد يصلون ولا واحد جازم صلوا ثلاثة أو أربع ولا واحد من أربعين كله جنة ليش شاب عنده شنو عنده هم آخر غير هم الصلاة عنا نتكلم عن أربعين واحد اللي ملاحقين
على الصلاة كاملة خلي متأخرين زيد أربعين واحد يقول سلمنا طعموا أربعين بالحروة ها بس تصور انت يعني أربعين واحد ومن الطرائف اللي يذكرونها انهم صلوا يوما في كويت هنين القديمة الثالثة
انهم صلوا يوما فلما سلم الإمام نفس الكلام طلع قال شيخ جنك نقص ركعة أنا والله ظن مصلي عدل أربع يتجب المسجد ها فيه شايب من الشيبان ابو خليفة قالوا ها ابو خليفة شو رأيك قال لا ثلاث
ثلاث قال واكيد قال اكيد ثلاث هذا الوحيد صور ثور وحيد اللي متبت في الصلاة قال ثلاث قال ما شاء الله خاشع قال ها قال والله ما من خشوع لكن انا اقول لكم الصدق قاعد من الصدق قال لا كبر
ركبت بحر زين اوصل الهند وارجع مع السلام هالمرة سلم ما أنا بعمان اكيد ناقص ركعة
طيب فاذا القضية ما فيها ان هذا اللي يقعد يخلينا الان نسرح في صلاتنا كثيرا ليش لانا نشتغل بما هي هموم لنا الهموم هي التي تأخذ حقها اما الصلاة مقعد تأخذ حقها ولذاك نخرج من الصلاة كنا
هموشلنا عن قلوبنا ثقل وراح لما واحد يقوم حق صلاة الفجر يقول الحمد لله دحينا بعد ما ماتنا يقوم يصلي ويردي نام زين جاه الله خير لكن فرق بين اللي يقوم يصلي ويردي نام وبين اللي يقوم
يصلي هو فرحان سعير يقول الحمد لله كثير من الخلق نائمون الان لا يوصلون وانا وفقني الله وسدد خطاي وذهبت الى المسجد فرحان مستان وبين واحد قام ثقيل وقام صلى ها ترك اللي ما قام صلى ها
ترك اللي كمل النومة ها تكلع اللي قام صلى الحين صلى بس على انها ايش عنها واجب وبين اللي قام صلى على انها متعة وين فرق عظيم وذاك ابن القيم رحمه الله تعالى يصلي الرجلان بجانب بعضهما
قدم هذا بقدم هذا وساقه بساقه وكتفه بكتفه ما بين صلاتيهما كما بين السماء والارض وذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الرجل وليس له من صلاته الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا
خمسها سدسها سبعها ثلاثها امناها تسعها عشرها واحد ياخذ النص واحد ياخذ العشر بل ابن عباس رضي الله ليقول ليس لك من صلاتك الا ما عقلت يعني حتى العشر يمكنك ما تحصل بعد من صلاتك مصيبة
انت مصلي مصلي طيب اخذ الاجر انا مصلي مصلي خلي اخذ الاجر طالما ان الوقت رايح حق الصلاة ايش حق يضيع الاجر لاجل ماذا يضيع الاجر لابد ان احصل الاجر كاملا كلش كلش اخذ النص اخذ ثلثين اما
نطلب العشر او اقل من العشر مصيبة مصيبة القصد ان نحذر قلوبنا معنا في صلاتنا هذه مسألة مهمة جدا والبعض كان يعني يجتهد في هذا الامر يعني بعض السلف رحمه الله تبارك وتعالى من التابعين
او اتباع التابعين كان يقول ماذا كان يقول كنت اذا قمت الى الصلاة جعلت الكعبة بين عيني والجنة عن يميني والنار عن شمالي والصراط تحت قدمي وملك الموت خلفي يقول لي هذه اخر صلاة تصليها
وحتى اخشع في الصلاة يعني لو قدر احد منا يقول لي يلا هذه اخر صلاة تصليها يلا الحين وفات موت موت خلص موت باقي خمس دقايق وتموت مثل يذبحونها مثل خباب لما ارادوا قتله يلا صل ركعتين
وتموتها الحين هذا رح يفكر بزوجته ولا بعياله ولا بشي ولا بتجارته ولا بربعه ولا خلص يفكر بلقاء ربه سبحانه وتعالى واذا كان الرسول انا صلى الله عليه وسلم ماذا يقول يقول صلوا صلاته مودع
مودع فهذا الرجل يقول انا كل صلاة سوي كذي استشعر اني قاعد عند الكعبة وانتوا كلكم لا شك عند الكعبة تحس بخشوع اكثر زين اقول اجعل الكعبة بين عيني حتى لو مو قاعد عند الكعبة هو قوى الجنة
عن يميني اذا خلص هذا طريجي والنار عن شمالي اذا خلص هذا طريجي اذا ما ضبطت الصلاة قال والصراط تحت قدمي راط كما جاء في الحديث احد من الشعرة ادق من الشعرة واحد من السيف وهو جسر فوق
جهنم يقول ابن القيم بقدر ثبوت قدمك على الصراط في هذه الدنيا يقول والصراط في الاخرة يقول والصراط تحت قدمي وملك الموت خلف يقول هذا اخر صلاة صليها يلا اخلص ستموت الان بعد هذه الصلاة
لن يفكر في شيء من امور الدنيا لو كل واحد فينا فعلا فكر بهذا حين واحد ذاك يوم يقول مصلني انا يتصلوا صلاة مودع قال لا تفاول علينا لا تفاول علينا شنو صلاة مودع بنعيش ان شاء الله شنو
صلاة مودع ما يبي يصلي صلاة مودع حيننا لا نبي نصلي صلاة مودع نبي فعلا دخلنا في الصلاة نصلي صلاة مودع نستشعر ان هذه اخر صلاة اخر اعمالك في هذه الدنيا وكم من الناس ماتوا هو في صلاتي
وانا ايضا ما افاول عليكم ولا على نفسي لكن اقول وارد وارد لا تدري نفسه ماذا تكسب غدا ولا تدري نفسه باي ارض تموت لا يعلم انسان متى يموت قد يموت الان قد يموت بعد ساعة بعد شهر بعد سنة
الله اعلم لكن والموت يتي فجأة والقبر صندوق العمل ويقول عنترة يقول يخوض الشيخ في بحر المناية ويأتي الموت طفلا في مهود فيلقى حتفه قبل الفطامي الموت ما لحد فالانسان حقيقة اذا استشعر
هذا الامر احضر قلبه معه في صلاتي هذه القضية الاولى قضية الثانية ان نستشعر عظمة الله تبارك وتعالى الله عظيم كبير نحن الان نقف بين يدي الله يعني ان كنتم ما لحدتوا وانتم شواء صغار
اكبر منكم شوية كان في شيبان ابو علي ما ابو علي عارف شوان يعني قبل حنة لما المدرس نوقف جدامه يحط يديك بجيبك ويقف يديك ويصكك بالخيزران على فخذك واقف عدل ما يرضى تحطيك يديك بجيبك وانت
واقف جدامه زين انتم ما لحقتوا عطق ها هن لحقنا عطق زين تجيك الخيزران على الفخذ تيدي واقف عدل طلع يديك من جيبك لا تحط يديك وراك عسكرية زين واقف تيدي هذا احترام هذا الوقف هالتي ما فيه
احترام كان يضربوننا على هذا الامر زين تطور انت تقف بين يدي الرب سبحانه وتعالى بين يدي القوي بين يدي الجبار بين يدي الكبير بين يدي العظيم سبحانه وتعالى انسان يستشعر هذه العظمة
استشعر يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم يصلي فانما يناجي ربه شوف ربك انت قف بين يدي ربك سبحانه وتعالى انت حين شو تقول لك دخلت الصلاة تقول الله اكبر تسوي بداينك تسوي كذي
الله اكبر يقول اهل العلم كأنك تلقي شيئا خلف ظخرك وتقبل على الله بكلك وتقول الله اكبر الله اكبر من شنو اكبر من كل ما يشغلك عن الله فين اللي يشغلك عن الله زوجتك الله اكبر عملك الله
اكبر مالك الله اكبر صديقك الله اكبر سفرتك الله اكبر سيارتك الله اكبر كل شي يشغلك الله اكبر وذلك اقول اهل العلم كان من المناسب انك كل فترة تقول الله اكبر شوف بالصلاة واحد تقول الله
اكبر ولا لا تقريبا كل حركة من حركات الصلاة تقول الله اكبر ما عدا سميع الله من حميدة والسلام عليكم وكل حركات الصلاة الله اكبر لماذا لتتذكر انك تقف بين يدي الله تتذكر ان الذي يشغلك
عن الله الله اكبر منه سبحانه وتعالى شل اللي قاعد تفكر فيه الله اكبر شل اللي يشغلك الله اكبر سبحانه وتعالى فدائما تقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر حتى تتم هذه الصلاة الله اكبر من
كل شي سبحانه وتعالى اذا تستشعر عظمة الله تبارك وتعالى وانك تقف بين يدي العظيم سبحانه وتعالى بين يدي الكبير جل في علاه امر مهم جدا وهي قضية تدبر نتدبر ما نقرأ سواء من القرآن او من
الاذكار نتدبر يعني لابد ان نفهم ما نقرأ يعني من القرآن لابد ان نفهم ما نقول من الاذكار يعني عفوا لما يأتي الواحد يقول الله اكبر انا كاللهم وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا اله غيره
طيب شو معنى تعالى جدك قال ها شنو ها قاعد تقول كل يوم انت كل صلاة قاعد تقول تعالى جدك ما معنى تعالى جدك السنة ايه ليش ما تتعلم معناها هذه مشكلتنا هنا ان نقعد نقرأ ونقول اشياء ما
نفهمها واذاك ما نستشعر الخشوع حتى ما قرأتنا القرآن حتى لما نقرأ القرآن الكريم احيان لا نفهم بعض الايات زين والعاديات ضبحة فالموريات قدها يعني شنو زين والذاريات ذروة يعني شنو لما
نقرأ قول الله تبارك وتعالى قل هو الله واحد الله الصمت يعني شنو لما نقرأ قول الله تبارك وتعالى فاجعله وقثان احوي يعني شنو كأن احمر مستنفرة فرت من قسر يعني شنو الآيات خاصة التي
نحفظها يجب علينا حقيقة أن نفهم معناها عشان إذا قريناها قاعد نقرأ شيء نفهمه وبالتالي يعني نتدبر نبدأ نسأل الله من فضله النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى إذا مر بيئة رحمة سأل الله
من فضله وإذا مر بيئة عذاب استعاذ بالله إذا مر بيئة في ذكر تعظيم لله تعالى عظم الله سبحانه وتعالى حيننا إذا كنا ما نفهم اللي قاعد نقوله ما راح نعظم الله ولا راح نسأله وراح نستعيذ ما
نقع نقرأ شيء ما نفهمه قاعد نقرأ شيء ما أنه لما نمر على الشيء اللي ما نفهمه ما نحاول نفهمه خلاص مفاهم ظلم مفاهم إليش؟
إليش ما أحاول نفسي أفهم؟
هي طرفة وقعت لي أنا وقعت لي أنا هرأيت قول الله تبارك وتعالى وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْصِطُوا فِي الْيَتَامَةِ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاءِ مَثْنَةً وَثْرَاثَةً
وَرُبَعًا فقلت بيني وبين نفسي وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا ت فانكحوا ظاهرا ان خفتم ان لا تقصطوا في اليتامة فحاولوا ان تقصطوا لا تأخذون اموال يتامة بس اخايف ان يقصط في اليتامة راح يتزوج
سنتين ثلاثة واربع شدخل هذي بهذي ما في ترابط في ظاهر الامر زين فكنت اقراها اقول شدخل هذي بهذي زين اقرأ التفسير افتح التفسير عشان تعرف شدخل هذي بهذي ما طاف قلها ارد اقراها مرة ثانية
بعد شهر او اقل او كذا وان خفتم ان لا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما اطابع لكم ايش معناها شدخل هذي يقرأ تفسير لا طاف وخليها زين وظليت على هذا مدة زين كل ما قريتها اقول شدخل هذي بهذي
ولا اروح اقرأ تفسير ابدا لين مرة الله سبحانه وتعالى هداني جل وعلا زين وقريتها شدخلوا هذي ورحت قريت تفسير طيب ولما قريت التفسير الحمدلله فهمت معناها زين فقلت الحمدلله والله معناها
واضح بس انا ما انتبهت له فقلت تفسيرها اصلا لان تفسيرها اصلا ما اتفهمه يعني من ظاهر يعني لان تفسيرها لان عروة بن الزبير رضي الله عنه سأل خالته عائشة وملمونة رضي الله عنها قالها ما
شأنه هذا بهذا نفس السؤال اللي انا سألته يعني طيب الان لا تخفتم ولا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما اطابعكم في اليتامة فقالت عائشة كان الرجل يعني في ذاك الوقت تكون عنده اليتيمة يربيها
فاذا كبرت اراد ان يتزوجها لان ما عنده احد فبيتزوجها هو فيخاف اذا تزوجها انا يعني ما عنده والي يدافع عنها اذا ظلمها ولا قصر بحقها من بيطالبها ما لها احد مقطوع اليتيمة او يخاف انه
اذا تزوجها ما يعاملها معاملة الزوج زين لان حكم بنته مثل بنته مربيها وكذا فالله سبحانه وتعالى قال ان خفت ان لا تقصط في اليتيمة اللي عندك يعني ان تزوجتها في غيرها فانكحوا ما اطابعكم
في اليتامة وانت تزوج غيرها متنا وثلاث واربع وضحت وضحت جدا فلكن ما هداني الله في البداية ان اقرأ تفسيرها وطاف وطاف وطاف ايه ليش حتى اذكر مرة كان عندي درس وقلتها الكلام هذا فعقب
الدرجان واحد قال صدق امس قاريها وقلت شو دخل هذه بهذه لكنه ما قرأت تفسيرها وفعلا هذا واقع اليوم هذا واقع اليوم وما قرأ تفسيرها وما يدري شنو معنى الصمد وطاف انا جلس في مجلس فيه
تقريبا يمكن سبعة عشر واحد قلت لهم ما معنى الله الصمد والله محد عرف قلت لهم كم مرة تقرأ نقول له لاحد في اليوم قال والله ضايد بعضهم قال والله ما صلي الا بهالسورة هذه واحنا نقراها
باذكار الصباح اذكار المساء واحنا نقراها شدي بدون اذكار الصباح اذكار المساء وايد وايد نقراها سورة الاخلاص قلت لهم ما فكرت يوم تقرأ ما معنى الصمد خاصة الان في زمننا هذا الكمبيوترات
والتلفونات والتفاسير مهية بس كلها نص دقيقة افتح بالكتاب التفسير الصمد معناها كذا انتهى الامر لكن مشكلتنا ما نكلف انفسنا بهذا ولا نحرص عليه واذاك صار نقرأ القرآن ولا نستفيد كثيرا
لان ما نفهم كثيرا من القرآن لأسف لأسف انه ما نفهم كثيرا من القرآن هذه هي المصيبة على كل حال اذا التدبر والتدبر هذا لا يكون لبعد الفهم لان في ناس تفهم ولا تتدبر يعني عارف شنو معنى
الآية لكن سارح عنها يفهم ثم يتدبر لما يجينا واحد مثل سفيان الثوري رحمه الله تبارك وتعالى ويقوم ليلة كاملة من بعد العشاء الى الفجر بسورة واحدة وهي ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر
كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علما يقيل لترغن الجحيم ثم لترغنها اليقين ثم لتسنى يا مدن عن النعيم بس هذه السورة بس ليل فجر يقراها ويعيدها ويقراها ويعيدها ويقراها
السورة بس يتدبرها يعيش معاها الرسول صلى الله عليه وسلم آية واحدة ان تعدبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم يرددها لي طلع عليه الفجر صلى الله عليه وسلم لكن شنو يتدبر
يقول حذيفة بن اليمن صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يمر بآية عذاب الا استعاذ بالله تبارك وتعالى ولا يمر بآية رحمة الا سأل الله من فضله ولا يمر في آية الا عظم الله سبحانه
وتعالى ليش لانه يعيش مع القرآن يفهم القرآن ويتدبر القرآن قلنا احنا حين كم واحدة شنو من لا خير من الاول ما يضر تدبر تشعار عظمة الله حضور القلب طيب انها ثلاثة اشياء الامر الرابع هو
الحياء حياء من الله يعني الان عندنا احنا في قعداتنا وكذا دين يعني لما واحد يحاتشك ويصد عنك تقبل ما تقبل دين ما تقبل حين لما عبد الله مثلا يقعد يسور يتحدث معي مثلا يكلمني شونك شو
اخبارك انا الله بخير الحمد لله شونك انت شو الاهل ايه شو اخباركم بعد اه وانت وظفت اه ممكن يخلينه يمشي صح ولا لا يقول صراحة انت ما تكفوا صح ولا لا يمكن ما يقولها بصوت مرتفع لكن يحاتش
نفسه يستحملني ممكن سال الله خير زير لكن بيقول صراحة ما تكفوا انا قاعد احاتشيك انا وكذا وقاعد تلعبي بالتلفون تلعبي مدري شنو وقاعد تحرك بعض وقاعد احاتشيك انا عيب صح ولا لا بعض الناس
اصلا ما يقبل انك تطالع لا طالعيه هز راسك ايه يعني معاي ايه وقاعد حاجه انه يطالع شو ايه ايه معاي ولا لا معاك انا معاك هز راسك سو شي حقك هز راسي عشان لا حس انك معاي وبعضهم ما يقبل
هزت راسك نعم نعم نعم لازم عشان سنحس انك شنو انك معاه بالصورة مو مخلي الحالة زين يعني هذا يعني ادبيات ادبيات عندنا وصح كلامنا صحيح انه لازم احاتشيك من الادب لما احاتشيكت ايونك معاي
جسمك معاي بالك معاي ولا ما اقبل انا او كا اه عفوا والله انشغلت فكر بشيء انا قال لك ما تستحي احنا قاعد احاتشيك انا اتفكر بشيء ثاني ما تقبل مني صح ولا لا ما تقبل وحيانا لو يمكن ايام
الجامعة والثانوية وكاية ممكن المدرسة يقولك برة ليش مو انتبه معانا وين سرحانت وين رايح وين ايه وينك قال والله سرحت شنو سرحت انتبه ولما تسرح مرة ثانية ولا ثالثة شنو سوي لك يضب الباب
خلاص ما يصير انا قاعد اتكلم مع منو ما يصير تسرح ما اقبل انك تسرح وانت قاعد تكلمني وانا قاعد اشرح لك ما اقبل انك تسرح يا جماعة الخير الله سبحانه وتعالى وتعالى عن المثل جل وعلا يعلم
خاينة الاعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى اذا كبرت للصلاة وبعدين قلبك راح مع خيتك مع امك مع عيالك مع زوجتك مع ربعك مع وظيفتك مع سفرتك مع سيارتك مع اللي كون زين والله سبحانه وتعالى
يدري بقلبك وشوف قلبك ويدري ان قلبك مو معاه مو عيب عيب فلو كنا نستحيي من الله حق الحياة ما انصرفت قلوبنا عنه احنا نعلم انه ينظر اليها الان كما اننا نستحيي من الناس اللي هم بشر مثلنا
نستحيي منهم ان نصد عنهم وهم يحاتشونا ونرى ان هذا من العيب اليس من العيب الا نستحيي من الله ونحن ناجيه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم احدكم من صلي جعل الله وجهه وقبالة وجهه سبحانه
وتعالى وهو يعلم ان قلوبنا منصرفة عنه وما عندنا بالبال ما يجوز هذه الرابع الحياء من الله سبحانه وتعالى الخامسة وهي الخوف الطوف لازم نخاف نخاف من شنو النبي صلى الله عليه وسلم يقول
اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة اذا صلحت صلح العمل كله اذا فسدت فسد العمل كله يعني هذه الصلاة هي الميزان هي المقياس اللي بناء عليه تصلح الاعمال او تفسد الاعمال فنخاف ان
لما نصلي الصلاة غير الصلاة اللي يبيها الله سبحانه وتعالى زين معناه تعيش لن تقبل هذه الصلاة ولن تكون لنا ذخرا يوم القيامة وستكون وبالا علينا لا حسنة لنا ويخشى كما قال النووي رحمه
الله تعالى ان يصعد بالصلاة الى السماء فترفض وتغلق دونها ابواب السماء ويضرب بها وجه صاحبها ولا تقبل منه هذه الصلاة مصيبة الانسان اذا شعر بهذا الخوف ان ترد عليه الصلاة ان ترد عليه
اعماله هذه مصيبة الامر السالس والاخير عكس الخوف شنو الرجاء ان نرجو ان تكون هذه الصلاة ذخرا فنتعب عليها نتعب على اصلاح هذه الصلاة لانها اذا صلحت صلح العمل كله فنتعب عليها حتى تكون
لنا ذخر عند الله تكون هي ايش هي الحبل الذي يوصلك بالله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر هذا الحبل يجب ان يكون ممدودا بينك وبين الله
سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فرضهن الله على العباد من اتى بهن لم يضيع منهن شيئا كان على الله عهد ان يدخله الجنة فانت تحرص على هذه
الصلاة حتى تكون يستبن في دخولك الجنة هذه الامور الستة حقيقة يعني لو حرصنا عليها لا شك اننا سننال اجرا عظيما عند الله تبارك وتعالى خمس سنة مفتوح مفتوح زين بمقابل هذه الامور الستة
المطلوبة هناك امور ستة اخرى محذورة تحذرها تتنبه لها اولها ما ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز عن المنافقين قال الله تبرع المنافقين اذا قاموا الاصلاة اذا قاموا الاصلاة قاموا
كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا قاموا كسالة اياك اياك ان تقوم الى الصلاة وانت كسلان انا اتكلم عن اللي يصلي ما تتكلم عن اللي ما يصلي يصلي وكسلان اذن وايه اذن وراح صلى
لكن صلى شنو راح كسلان صلاة واحد عكس اللي يروح يصلي محب للصلاة هذا راح جنة حجج الزدز علشان يصلي صلي كسلان يقول هاي صلاة المنافقين لا روح الصلاة تمنشرح الصدر فرح لا تذهب اليه وانت
كسلان كالمنافقين الامر الثاني قال يراؤون النافقين الناس يورون الناس يراؤون من رؤية يراؤون الناس يعني يشوفوننا نصلي لا صلى الله سبحانه وتعالى واما الرياء الذي يدخل اثناء العبادة هذا
امر اخر المصيبة في الرياء الذي يكون في اصل العبادة قبل العبادة هذا شرك هذا مرفوض العمل مرفوض لكن احيانا يأتيك الرياء اثناء العبادة اثناء العبادة انسان احيانا وهذا يحصل فينا يعني
مننا كثيرا يعني نوحي الوثن لصاروا بروحة مثلا صلى احيانا كبر قاعد يصلي هو الحالة ما عند احد مثلا بالمسيد ولا بالبيت اللي يكون زين هو قاعد يصلي احيانا يسرح تلقى ينشغل طالع الثرية
طالع اشي عدلتات مثلا طالع الاطواف اذا في رسمة جدامة ولا اية يقعد يفككها قاعد يعطولك الايات هذي اللي متداخلة وكذا تحاول تفكك الترابط اللي بين الاحرف وكذا تسرح او طالع الزولية المهم
اي شي تسرح فيه كذي هكذا تنشغل عن الصلاة فاذا دخل عليك احد نزلت راسك هذا ترى مو شين هذا زين الحياء من الناس زين لانت مو قصدك انك تطالع لكن انت سرحت فلما دخل عليك انسان استحيت وطالعت
تحد هذا مو شين هذا زين الشين تدرون شنو الشين لا دخل اي واحد طالع طالع يلا مرات مرة ثانية هذا الشين هذا اللي قاعد يلعب في صلاته ادخله وطالع شين اضراحه ورفع عينه لا اما اللي يكون
انسان سرح ولما دخل عليها احد تذكر ان هو في صلاة فخشع هذا زين لكن الثاني اللي مو زين اللي قلت لكم اللي هو كل ما طلعوا تعمد السرحان وتعمد الخشوع اذا دخلوا هذا المذموم زين اذا يراؤون
الناس هذه مسألة خطيرة جدا انسان يصلي ليراه الناس قال ولا يذكرون الله الا قليلة صلاة مش شمورك ما يذكر الله فيها كثيرا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تلك صلاة المنافق يؤخرها حتى
اذا كانت الشمس بين قرنين شيطان قام ينقرها لا يذكر الله فيها الا قليلة اذا قلة تذكر الله في الصلاة اما قراية اي سرعة الفاتحة هذ تعلم شمو هذ الله اكبر بسم الله الرحمن الرحيم ورحمة
الله وبركاته ورحمة الله وبركاته سعيدا سراطة مستقيم سراطة الذين نعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضالين امين زين فتش لازم يبقى بنفس واحد ايه ليش ليش وعلى طول السورة الوراها سورة قصيرة
مثلا ما في باس انسان يقرأ سورة قصيرة مو القضية بالطول قضية الخشوع تقرأ اية تقول ام السلام عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كان يقطع الايات ويقف على رؤوسها يقف على رأس كل اية النبي
صلى الله عليه وسلم حنا الحين لما قلنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حديث الرب سبحانه وتعالى القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين اذا قال العبد قال الله اذا الواحد يقرأ شي حمد
لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين متى قال الله متى قال الله مو الله ما يقدر لا الله ما يرد عليك انت مو انت اللي يرد عليك الله سبحانه وتعالى الله يرد علي اللي يجي ويبي
الرد اللي يقول الحمد لله رب العالمين ويسكت ويسمع بعدين هو يسمع مو اللي يسمع يعني بدونه يسمع بقلبه عمدني عبدي الرحمن الرحيم يسمع اثنى علي عبدي مالك يوم الدين يسمع مجدني عبدي وهكذا
اما اللي صلاة سريعة وركض واخلص ما اخلص ومصابق من اللي خلص قبل لا مو هذه الصلاة اللي يبيها الله سبحانه وتعالى هذه الصلاة المنافقين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ينقرها رابعة وهنا
ينقر الصلاة نقرا الخامثة قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرها يؤخرها عن وقتها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول افضل الاعمال الصلاة على وقتها وفي رواية الصلاة اول وقتها ان يؤد الصلاة
في اول وقتها لا تؤخر الصلاة الا اذا كان حاجة في حاجة اخر الصلاة ما في حاجة لا تأخر الصلاة اد الصلاة في اول وقتها هذه الخامسة السادسة طرت فيكم فاذي ها منعيد لنا الخمسة يلا يعد تكتب
ها يلا هنقول يبتعد عن الرياء الكسل قلة الذكر النقر تأخير زين السادسة وهي خاصة بكم انتم ايها الرجال وهي الصلاة الجماعة في المسجد يقول عبد الله بن مسعود عن الرجل يعني الذي يصلي في
بيتي قال تلك صلاة المنافق يقول وكان احدنا يقول يعني لا تكون مثل ذاك كان احدنا يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يوقف في الصف من كثر الحرص احرصوا على صلاة الجماعة في المسجد احرص لان هذه
المساجد ما بنيت الا لاجل ان تعمر يقول انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر فالقصد انه الصلاة في المسجد مما يعينك على ان تخشى عدم الصلاة في المسجد كل واحد يصلي في بيته
دائما يصلي في بيته دائما يصلي هذه تذهب الخشوع ولا يخشع في صلاة اذا تكون صلاة سريعة يعني غير غير الصلاة في المسجد خاصة خلف الامام يصلي ومع الناس وكذا يأتيه الخشوع يأتيه الخشوع اذا
اذا فعلت ستة امور وحذرت من ستة امور لا شك انك بعد ذلك ستحصل على هذه الصلاة وانا لا اقول ان الانسان بين يوم وليلة لكن القضية كما قال الله تبارك وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدي انهم
سبلا انسان يجاهد نفسه يعني مو اليوم باكر مو باكر عقب باكر اليوم حققت 10 بالمية من الخشوع باكر حصل 15 عقبه 20 عقبه 30 عقبه راح تصدقني تحصل 100 بالمية من الخشوع وتخرج من الصلاة كاملة
لكن جاهد نفسك اتعب شوي ماكو شي تحصله بيوم وليلة لازم تتعب شوي حتى تصل الى هذا الذي تريد حتى تشوفون نفسكم مثلا اللي فينكم رياضي مثلا انا اذكر قبل انا كنت رياضي يجي دور الملعب دورة
واحدة يمكن ما يكمل الدورة يتعب لكن من باكر دورة يكملها عقبه دورة ونصفها بعد سبوع سبوعين خمس دورات هو يضحك وعندنا ليش خذ الياقة خذ الاقتصار الامر ايش طبيعي عنده سهل كذلك الامر هنا
ترى هي كل شي بالتدريب قوي شوي ان شاء الله سنصل الى هذه المرحلة والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركاته