44 مشاهدة
21 محاضرة
الفقه
شرح ( أركان الصلاة من الشرح الميسر لصفة صلاة النبي ﷺ للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
النية في الصلاة ومحلها القلب ولا يشرع التلفظ بها
فتكون البداية في النية ومحلها القلب وما جاء الإنسان إلى المسجد إلا ليصلي إذن هذه هي النية وبنسبة المرأة كذلك ما وقفت بين يدي الله تبارك وتعالى إلا وهي تريد أن تصلي فهذه النية ولا
يشرع التلفظ بالنية كقولنا نويت أن أصلي أو غير ذلك لأن الله يعرف ما نريد فيكفينا وقوفنا بين يدي الله جل في علاه فنشرع الآن في بداية الصلاة
جلسة التشهد الأول وافتراش الرجل اليسرى والجلوس عليها ونصب اليمنى
الآن جلست للتشهد جلسة التشهد تماماً جلسة التشهد الأول تماماً كجلسة ما بين السيدتين تماماً أفرش رجلي اليسرى وأجلس عليها وأنصب رجلي اليمنى بهذه الطريقة ولكن يختلف الآن أن اليد اليسرى
كما هي إما نجعلها على الفخذ وإما نجعلها على الركبة هكذا ألا وهو الإشارة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبض الخنصر والبنصر ثم يحلق بين الوسطى والإبهام ويشير بالسبابة هكذا كان يفعل
النبي صلى الله عليه وسلم الخنصر والبنصر مضمومان والإبهام والوسطى محلقان والسبابة إلى القبلة بهذه الطريقة جاء في بعض الأحاديث كان يثنيه لكنه ضعيف والصحيح إشارة إلى جهة القبلة هكذا
ونظر العين إلى الإصبع وقت التشهد هكذا ثم أقول التشهد الذي كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بهذا أكون انتهيت من التشهد الأول هذا ما يسمى التشهد الأول فإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية فإنني بعد أن
انتهي من التشهد الأول أقول الله أكبر وأقوم للركعة التي بعدها وسأفعل ذلك الآن لنعتبر هذه الصلاة صلاة الظهر
الصلاة الابراهيمية والصيغ الواردة فيها
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد انتهى هذه
صيغة هناك صيغة ثانية اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد لم يذكر إبراهيم فقد ذكر آل
إبراهيم هناك صيغة ثالثة اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
هناك أكثر من صيغة المهم أن المسلم يحفظ صيغة واحدة ويلتزمها أو يحفظ باقي الصيغ وينوع المهم أن نقرأ التشهد كما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم
التسليم وهو ختام الصلاة
بعد ذلك يأتي ختام الصلاة وهو التسليم فأقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ولا يلزم كما سمعتم عن البعض أن يقول لا بد أن تبدأ بكلمة السلام وأنت متجر السلام عليكم
ورحمة الله هذا غير صحيح أبدا وإنما يبدأ السلام الحركة مع اللفظ السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله صلى الله عليه وسلم يسلم حتى يرى بياض خده يعني التفاتة كاملة صلى الله
عليه وسلم يمينة صلوات ربي وسلامه عليه فيلتفت يسارا في تسليمه صلوات ربي وسلامه عليه وإن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله جائز أيضا ولكن الأفضل أن يقول
السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله تكفي هذه سنة النبي الغالبة تأتي بعد ذلك أذكار الصلاة وما يتبعها ولكن هذا يكفي وإسأل الله تبارك وتعالى القبول لنا ولكم والله أعلم
الجلوس في التشهد الاخير بعد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة
الآن جاءني التشهد الأخير فعندما أشدد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة سواء كانت ثلاثية أو ربعية المهم الركعة الأخيرة والسجدة الأخيرة من الصلاة فالآن سجدت السجدة الأخيرة الآن أريد
أن أجلس آخرها إذا كانت آخرها فلها صفتان إما أن أجلس هكذا مقعدتي على الأرض ورجلي اليسرى من تحت المقعدة ولا أجلس عليها واليمنى كما هي منصوبة هذه الطريقة المشهورة عن النبي صلى الله
عليه وسلم هكذا ثم بعد ذلك أقول التشهد كما كان في التشهد الأول اليسرى على الفاخذ اليسرى وعلى الركبة واليمنى الخنصر والبنصر مضمومان والوسطى والإبهام محلقان والسبابة إلى القبلة هكذا
هكذا بالنسبة للتشهد الأخير وإن جلست هكذا اليسرى بين الفخذ والساق واليمنى خارجة على جنب هذا أيضا لا بأس به لكن بشرط أن لا أذي من بجانبي وغالبا أذي من بجانبي بهذه الطريقة إلا إذا كنت
منفردا أو إماما فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى ولكن هذه الجلسة هي الأشهر هذه الجلسة هي الأشهر وهي أن تكون اليمنى مفروشة اليسرى مفروشة لكن لا أجلس عليها واليمنى منصوبة والآن
أذكر التشهد الأخير
صغة الركوع بحيث يكون الرأس مستقيما مع الظهر قدر المستطاع
هذا الركوع الآن بهذه الطريقة أحاول قدر ما أستطيع أن يكون ظهري مستقيما مع رأسي هكذا قد لا يتمكن البعض من هذا دون تكلف وإنما هكذا بقدر المستطاع أن يكون الظهر مستويا مع الرأسي وأنظر
إلى محلي سجودي أما بالنسبة لوضع الكفين وضع الكفين هكذا أقبض بكفية بأصابعي على ركبتي هكذا قبض هكذا هذه السنة أن يكون قبض وأفرج بين الذراع وبين الجنب وبين الذراع والجنب هكذا هكذا
يكون الركوع المستحب هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم في ركوعه دون تكلف وضع القدمين يكون طبيعيا لا أفتح كثيرا ولا أضم كثيرا وإنما الوضع الطبيعي يكون مستوى القدمين بمستوى
الكتفين أمر مقوف طبيعي جدا حتى لا أتكلف ولا أتعب في قيامي الله أكبر هكذا وأركع أقبض على ركبتي أفرج يدي دون أن أوذي من بجانبي إذا كان هناك أحد بجانبي لا أوذيه إذا كنت إماما أو
منفردا فالأمر واسع أشارتها فأركع هكذا وأفرج ثم أقول في ركوعي سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم ثلاث مرات تسبيحة واحدة تكفي وأقل الكمال ثلاث وأفضل الكمال أن نصل إلى
عشر تسبيحات لكن أيضا بحيث لا أكون إماما فأوذي الذين خلفي خاصة البعض قد يتعب من الركوع قد يكون كبيرا في السن فلا أزعجه فإذا كنت منفردا فلأطل ما شئت وأما إذا كنت إماما لابد أن أراعي
المأمومين فأقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فإن قلت سبحان ربي العظيم وبحمده لا بأس والروح طيب سبحان دي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة طيب هذا كله تعظيم لله تبارك وتعالى وقد جاء
في الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول أما الركوع فعظموا فيه الرب أن يعظم الرب سبحانه وتعالى في أثناء الركوع نعظم الله سبحانه وتعالى في ركوعنا فهذا بالنسبة للركوع فعندما
أركع هكذا وأقول الذكر الذي ذكرته الآن سبحان ربي العظيم بعد أن أنت أقول سمع الله لمن حمده
الدعاء بعد التشهد وأفضله ما كان يلتزم به النبي
يأتي باب الدعاء مفتوحاً والدعاء في الصلاة له أكثر من موضع في أثناء القراءة وحين نقرأ القرآن ندعو إذا مررنا بآية رحمة أو آية عذاب ندعو الدعاء في أثناء الركوع مع أن الركوع الأصل فيه
تعظيم الرب لكن جاءت صيغة دعاء وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي جاءت في الركوع بعد الرفع من الركوع أيضاً في دعاء في السجود موضع دعاء بعد الشهد
قبل التسليم هذا أيضاً موضع دعاء فأفضل هذا الدعاء ما كان يلتزمه النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول صلى الله عليه وسلم اللهم ان يعوذك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا
والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال هذا دعاء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لو التزمه الإنسان طيب فإذا زاد عليه ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل فقال له لا تدع دبر كل
صلاة أن تقول اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فهذا أيضاً طيب إنسان يقول هذا الدعاء اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ثم بعد ذلك تخير من الدعاء ما شئت سواء كنت مأموماً ولم
يسلم الإمام أو كنت منفرد ادعوه اللهم نسألك الجنة اللهم نعدك للنار كان من لطيف دعائي أبي الدرداء رضي الله عنه في دعائه اللهم أني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق
اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكها اللهم نسألك الجنة أدعي كثيراً أنا ناجيت ليعلمكم الدعاء أدعي كثيراً كل من يدعو من قلبه ما يشعر بأنه بحاجة لهذا الدعاء بعد أن أنهي التشهد
ولو لم يسلم الإمام وانهي التشهد أشيره بأصبع حتى أسلم
الجلوس بين السجدتين
أجلس هذه الجلسة وهذه الجلسة تكون القدم اليسرى مفروشة واليمنى منصوبة القدم اليسرى مفروشة وأجلس عليها واليمنى منصوبة قائمة هكذا وأجلس هكذا لو جلست هذه الجلسة القدم منصوبتان هكذا جائز
بين السجدتين لا يضر أن أجلس هكذا لو جلست أي جلسة جائز لو جلست هكذا القدم مفروشتان وجلست عليهما وإنما يضر إذا كان الجلوس منهيا عنه كهذه الجلسة هذا منهي عنه أما أن أجلس على القدمين
هكذا لا يضر لو واحد تربع هكذا لا يضر السجود صحيح الجلوس صحيح لكن السنة نحن نريد هكذا أن يجلس هكذا اليسرى مفروشة ويجلس عليها واليمنى منصوبة بهذه الطريقة فإذا جلست وضع الكفين هكذا
على الفخذين أصابع مضمومة هكذا جلسة طبيعية جدا ويجوز هكذا على الأرض ثم أقول رب اغفر لي رب اغفر لي مرتين رب اغفر لي رب اغفر لي أو أقول رب اغفر لي وارحمني وعافني وهدني وارزقني وجبرني
هكذا أيضا لا بأس به يجوز هذا ويجوز هذا كل هذا جائز لا بأس به ثم تأتي السجدة الثانية كالسجدة الأولى بعد أن انتهيت من السجدة الأولى وذكرت دعاء الجلسة بين السجدتين ويداي كما قلت توضع
عن هكذا على الفخذين أو على الركبتين الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى
جلسة الاستراحة وتكون بعد الركعة الاولى وبعد الركعة الثالثة
فإذا رفعت الآن هناك ما يسمى بجلسة الاستراحة وهنا أرتاح قليلا حتى يعود يعني كل عظمي إلى مكان أجلس جلسة يعني لحظات هي هكذا ثم أقوم بالركعة الثانية وهذه الجلسة جلسة الاستراحة تكون بعد
الركعة الأولى وبعد الركعة الثالثة بعض أهل العلم يرى أنها لا داعي لها إلا إذا كان الإنسان محتاجا إليها فتكون طريقة هكذا بعد أن أسجد السجدة الثانية هكذا السجدة الثانية فإذا قلت الله
أكبر مباشرة أقف سواء أقفت بهذه الطريقة أو البعض يرى أنه يقف بهذه الطريقة مثلا بدون جلسة الاستراحة تبقى القضية يعني هل تستحب جلسة الاستراحة أو لا هو جلسها النبي صلى الله عليه وسلم
لكن يقولون جلسها النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته صلوات ربه وسلم لما ثقله فقالوا هي جلسة للحاجة من احتاج إليها جلس من لم يحتج إليها لم يجلس فقالوا أنها له هي مستحبة على كل حال
وهو مذهب الإمام الشافعي الأمر فيه سعة إن جلسنا لا يضر وإن لم نجلس أيضا لا يضر ثم الآن نقوم إلى الركعة الثانية
تكبيرة الركوع للانتقال من القيام الى الركوع
بعد ذلك أقول الله أكبر لأركع الله أكبر الأولى سمى تكبيرة الإحرام وهي ركن من أركان الصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة مفتاحها التكبير تحريمها التكبير وتحليلها التسليم
يعني إذا كبرت حارم علينا عمل شيئا غير عمال الصلاة فإذا سلمت حل لي كل شيء بعد ذلك فهذا تحريمها وذلك تسمى تكبيرة الإحرام الله أكبر أتممت الآن تأتي تكبيرة الثانية وهي تكبيرة الركوع
الله أكبر لأركع فأقول الله أكبر وأرفع يدي كما رفعتها في أولي الصلاة وهذا الرفع رفع اليدين سنة مستحبة فلو أن إنسانا جاء وقال الله أكبر الصلاة صحيحة لكنه ترك الأفضل ترك الخير ترك
السنة ترك الأجر فمن أراد الأجر فليرفع يديه ولا يكلفه ذلك شيئا فيقول الله أكبر ثم يضع يديه بعض الناس يضع الله أكبر هكذا يضع يديه الله أكبر خطأ سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكلف
يديك ارفع يديك قليلا واستحضر وقوفك بين يدي الله الله أكبر ولتكن واضحة الله أكبر ولا تقول كما يقول البعض الله أكبر الله أكبر ما في حرف الواو وإنما هاء بعدها همزة الله أكبر والذي
يجعل بعده الله أكبر باستعجال وإنما هي تنتهي الله بالهاء ثم أكبر تبدأ بالهمز الله أكبر كذلك نقول الله أكبر إذا أردنا الركوع فنركع ونقول الله أكبر ونرفع يدينا كما رفعناها بالبداية
الله أكبر وأركع
النظر في الصلاة ويكون الى موضع السجود
بعدها قلت سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه وأنا أيضا أنظر إلى محل السجود في كل الصلاة الأفضل أن يكون النظر إلى محل السجود في كل الصلاة لكن لو نظر الإنسان
أمامه مثلا يعني الأمر فيه سعى كذلك نظر إلى السجود سنة مستحبة لكن لو نظر الإنسان أمامه كما جاء في قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاه أنا نبي كان
ينظر أمامه إلى الكعبة لكن الأفضل النظر إلى محلي السجود كما ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان ينظر إلى محلي سجوده صلوات ربي وسلامه عليه
تكبيرة الإحرام وتكون في بداية الصلاة ورفع اليدين إما بمحاذاة الكتفين أو الأذنين أو في الوسط
تكون البداية بقولنا الله أكبر في استقبال القبلة أمام السترة ثم نقول الله أكبر وضع اليدين عندما أقول الله أكبر الأصابع هكذا دون تكلف وتكون بمحاذاة الكتفين أو بمحاذاة الأذنين أي
الأمرين كان إما بمحاذاة الكتفين أو إما بمحاذاة الأذنين وإن كان هكذا في الوسط بينهما الأمر أيضا طيب أذنيه في تكبيرة الإحرام وهذه لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يكفي هكذا
أو هكذا أو هكذا الأمر فيه سعى
قراءة سورة الفاتحة وسورة بعدها
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو أعوذ بالله السميع العلمي من الشيطان الرجيم ثم أبسم بسم الله الرحمن الرحيم وأقرأ الفاتحة سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم
الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالم كل آية أقرأه أقف أتنفس بين آية وآية ثم إذا ختمت الفاتحة يستحب لي أن أقول آمين
بمعنى اللهم استجب فإن لم أقل آمين فلا بأس فهي ليست من الفاتحة وإنما هي كلمة بمعنى اللهم استجب كلمة آمين أي اللهم استجب بعد أن أقرأ الفاتحة إن كنت في الركعة الأولى أو الثانية فيستحب
لي أن أقرأ سورة بعد الفاتحة أقرأ آيات من وسط القرآن من آخر القرآن لا يضر المهم أن أقرأ شيئا من كتاب الله سبحانه وتعالى بعد سورة الفاتحة
صغة السجود بحيث يكون الرأس بين اليدين او يتقدم عنهما قليلا
الله أكبر الآن أنا ساجد رأسي يكون بين يدي الرأس يكون بين اليدين أو أن يتقدم الرأس على اليدين هكذا فإذا لحالتان إما أن يكون رأسي بين يدي وإما أن يتقدم الرأس على اليدين ويخطئ البعض
فيقدم اليدين على الرأس هكذا هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون الرأس بين اليدين أو يكون الرأس متقدما على اليدين أما أن يكون
الرأس إلى الداخل واليدين إلى الخارج هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فبعد أن أسجد لله تبارك وتعالى أو أثناء السجود العينان الأصل أن تفتحه العينان تفتحان في السجود لأن اليهود
يغمضون أعينهم في سجودهم فنحن لا نغمض عيننا في سجودنا إذا كان الإنسان يقول مثلا أخشع أكثر إذا غمضت عينيك نقول أغمض عينيك أما إذا كان الأمر سيان يستوي الأمران في تغميضي وفتحي العينين
فنقول افتح العينين هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم الآن سأسجد السجود الذي كان يسجده النبي صلى الله عليه وسلم وسننبه عليه قبل أن أسجد أن يكون الرأس بين اليدين أو متقدما على اليدين
كما هو الحال في الركوع البطن بعيد عن الفخذين القدمان متصلتان متقاربتان بقدر المستطاع أصابع القدمين للقبلة أصابع القدمين إلى القدم منصوبتان وأصابعهما إلى القبلة بقدر المستطاع
الإنسان يسجد هذا السجود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم طبعا سبحان ربي الأعلى هناك سبحان ربي العظيم هناك سبحان ربي الأعلى ولو قلت سبحان ربي الأعلى وبحمده الأمر فيه سعى وأيضا
السجود نكثر فيه من الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أما الركوع فعظم فيه الرب أما السجود فأكثر فيه من الدعاء فالإنسان يكثر من الدعاء في سجوده ويحرص على دعاء الآخرة الجنة
والنجاة من النار فإنه قامن أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم في حال سجوده سأسجد الآن الله أكبر هكذا أصابع اليدين تكون هكذا غير مضمومتين غير منفرجتين طبيعي جدا هكذا إلى القبلة
متوجهة الأصابع وأنا الآن ساجد لله سبحانه وتعالى اليدان منفرجتان عن الجنب الفخذ عن البطن القدمان منصوبتان أصابع القدمين إلى القبلة دون تكلف كما قلنا
ثم أقول سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى ثم أقول الله أكبر
الرفع من الركوع مع قول سمع الله لمن حمده
بعد أن أنت يقول سمع الله لمن حمده وأرفع ولا بد أن أرفع حتى يعتدل ظهري وأقف قائما هكذا وقد رأى حذيفة بن اليمن رجلا يصلي ولا يقيم ظهره من الركوع يعني إذا ركع هكذا كما نرى البعض سمع
الله لمن حمده ويسجد مباشرة دون أن يعود ظهره كما كان دون أن يستقيم مرة ثانية فرأاه يصلي هكذا فقال له منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة منذ أربعين سنة لم
تصلي ليست هكذا الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما لابد أن يعتدل الظهر أن يعود الإنسان كما كان قبل ركوعه فيعود الظهر إذا عاد الظهر كما كان يبقى الأمر أين أضع يدي هل أعيدهما
كما كان قبل الركوع أم أسدلهما الأمر واسع ولم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم بل جاء الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى أنه قيل له في ذلك يعني أين يضع يديه بعد أن يقوم
من الركوع قال إن شاء وضعهما على صدره وإن شاء أمر فيه سعة الأمر فيه سعة إما أن يعيدهما كما كان قبل الركوع وإما أن يسدي لهما ولا يتشدد الإنسان في هذا الأمر بعد أن أقول سمع الله
ولمحمد أيضا أرفع يدي إذن الآن ثلاث أماكن رفعت فيها يدي عند تكبيرة الإحرام في هذا الوضع عند إرادة الركوع في هذا الوضع عند الرفع من الركوع في هذا الوضع ثلاث مرات الآن رفعت يدي بحذوي
المنكبين هكذا ثلاث مرات سمع الله لمن حمده ثم أقول ربنا لك الحمد أو ربنا ولك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد أمر فيه سعة ثم إن شئت خاصة إذا كنت منفردا أو خلف إمام
يعني هو أطال إمام ولكن لا تطل على الناس تقول حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فبعدها سمع
الله لمن حمده وضعت يدي تركت يدي كما قلت الأمر فيه سعة
سترة المصلي
في أول الأمر الإنسان يحتاج إلى أن يضع السترة بين يديه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على أن يصلي إلى سترة وهذه السترة يكون بين وقوفه وبين السترة مقدار ثلاثة أذرع تقريبا في
هذا الموقف الذي أقفه الآن ثلاثة أذرع بيني وبين السترة بحيث أن السجود بين السجود وبين السترة يكون ممر شهر
وضع اليدين في الصلاة يضع كف اليد اليمنى على كف اليد اليسرى والرسخ والساعد /
الله أكبر وضعوا كفي اليمنى على ظهر كفي اليسرى والرسغ والساعد وهكذا تكون هكذا اليد على ظهر الكف والرسغ والساعد هكذا هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمرنا معاشر الأنبياء
أن نضع إيماننا على شمائلنا في الصلاة إن شاء وضعها وضعها هكذا وإن شاء قبضها هكذا يقبض اليد اليمنى على اليد اليسرى هكذا إن وضعها على ساعده فلا مانع من ذلك الله أكبر
دعاء الاستفتاح والصيغ الواردة فيه
الله أكبر هكذا ثم أشرع بقراءة دعاء الاستفتاح و دعية الاستفتاح كثيرة يمكن أن أختار أي دعاء و يمكن أن أنوع في كل صلاة أختار دعاء معين و من أشهر ما كان يقوله النبي صلى الله عليه و سلم
اللهم باعد بيني و بين خطاياك ما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقن من خطاياك و منقذ ثوب الأيضا الدلس اللهم اغسل الخطايا بالثلج و الماء و البرد أي دعاء المهم أن يقول دعاء الاستفتاح
التشهد الأخير مع مراعاة النظر الى السبابة
أذكر التشهد الأخير أقول التشهد الأول ثم التشهد الثاني وأنا أنظر إلى السبابة وهي إلى جهة القبلة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
وضع اليد اليمنى على اليسرى وكيفية ذلك وأشهرها على الصدر
تكون يدي في وضعها هنا إما أن أضعها على الصدر هكذا وإما أن أضعها على بطنها هكذا وإما على السرة وإما تحت السرة فالأمر فيه سعة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يضع يديه في
مكان معين كل الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يثبت منها شيء وإنما الثابت وضع اليمنى على اليسرى وأشهر ما جاء أنه على صدره لكن لو وضعها الإنسان على بطنه سرتي أو وضعها
تحت سرتي الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 21 مقطع