16 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( محاضرة "شرح واضح ميسر لصفة صلاة النبي ﷺ" للشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح واضح ميسر لصفة صلاة النبي ﷺ
الله أكبر الله شهدوا اللهم عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن بينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فثبت عن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه
عليه في الحديث المتفق عليه أنه قال بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيطاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت الصلاة هي الركن الثاني من أركان
الإسلام فوجب أن يعتني الإنسان المسلم بهذه الصلاة التي إذا صلحت صلح العمل كله وإذا فسدت فسد العمل كله وهذه الصلاة الأصل فيها الخشوع وحضور القلبي وأن يستشعر الإنسان أنه الآن في صلاته
وهذه الأعمال التي سأديها الآن وهي صفة الصلاة هي أمور تحسينية في أداء هذه الصلاة وأما الأصل فهذا ما يكون في القلبي ما يكون من الخشوع والخضوع وحضور القلب واستشعار الوقوف بين إيدي
الله تبارك وتعالى سأشرع في أداء الصلاة لنعرف كيف كان يصلي النبي صلوات ربي وسلامه عليه لأنه قال وصلوا كما رأيتموني أصلي وهذا بناء على ما جاء في الأحاديث عن النبي الكريم صلوات ربي
وسلامه عليه في صفة صلاته في أول الأمر الإنسان يحتاج إلى أن يضع السترة بين يديه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على أن يصلي إلى سترة وهذه السترة يكون بين وقوفه وبين السترة
مقدار ثلاثة أذرع تقريبا في هذا الموقف الذي أقفه الآن ثلاثة أذرع بيني وبين السترة بحيث أن السجود بين السجود وبين السترة يكون ممره شهد أمور الصلاة سهلة جدا وسمحة جدا دون تكلف وسأحرص
بقدر ما أستطيع أن أؤدي الصلاة كما أداها النبي صلوات ربي وسلامه عليه فلنبدأ مستعينين بالله جل في علاه فتكون البداية في النية ومحلها القلب وما جاء الإنسان إلى المسجد إلا ليصلي إذن
هذه هي النية وبالنسبة للمرأة كذلك ما وقفت بين يدي الله تبارك وتعالى إلا وهي تريد أن تصلي فهذه النية ولا يشرع التلفظ بالنية كقولنا نويت أن أصلي أو غير ذلك لأن الله يعرف ما نريد
فيكفينا وقوفنا بين يدي الله جل في علاه فنشرع الآن في بداية الصلاة الله أكبر في استقبال القبلة أمام السترة ثم نقول الله أكبر وضع اليدين عندما الله أكبر الأصابع هكذا دون تكلف وتكون
بمحاذاة الكتفين أو بمحاذاة الأذنين أي الأمرين كان إما بمحاذاة الكتفين أو إما بمحاذاة الأذنين وإن كان هكذا في الوسط بينهما الأمر أيضا طيب يحرص البعض على أن يضرب أذنيه في تكبيرة
الإحرام هذه لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يكفي هكذا أو هكذا أو هكذا الأمر فيه سعة سأبدأ الآن إن شاء الله تعالى الله أكبر وضعوا كفي اليمنى على ظهر كفي اليسرى والرسغ
والساعد وهكذا تكون هكذا اليد على ظهر الكف والرسغ والساعد هكذا هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وإن شاء الله تعالى الله أكبر وإن شاء الله تعالى الله أكبر وإن شاء الله تعالى
الله أكبر وإن شاء الله تعالى الله تعالى الله أكبر وإن شاء الله تعالى الله أكبر وإن شاء الله تعالى الله أكبر وإن شاء الله تعالى الله أكبر وإن شاء الله تعالى الله أكبر وإن شاء الله
تعالى الله أكبر الكتفين أمر مقوف طبيعي جدا حتى لا أتكلف ولا أتعب في قيامي فأقول الله أكبر هكذا وأركع أقبض على ركبتي أفرج يدي دون أن أوذي من بجانبي إذا كان هناك أحد بجانبي لا أوذي
إذا كنت إماما أو منفردا فالأمر واسع أشارتها فأركع هكذا وأفرج ثم أقول في ركوعي سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم ثلاث مرات هكذا ثلاث مرات كان هذي سمونه أقل الكمال
أقل الكمال ثلاث تسبيح تسبيحة واحدة تكفي وأقل الكمال ثلاث وأفضل الكمال أن نصل إلى عشر تسبيحات لكن أيضا بحيث لا أكون إماما فأوذي الذين خلفي خاصة البعض قد يتعب من الركوع قد يكون كبيرا
في السن فلا أزعجه فإذا كنت منفردا فلأطل ما شئت وأما إذا كنت إماما لابد أن أراعي المأمومين فأقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات سبحان ربي العظيم وبحمده لا بأس لو قلت بعد ذلك سبوح قدوس
رب الملائكة والروح طيب سبحان دي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة طيب هذا كله تعظيم لله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول أما الركوع فعظموا
فيه الرب أن يعظم الرب سبحانه وتعالى في أثناء الركوع نعظم الله سبحانه وتعالى في ركوعنا فهذا بالنسبة للركوع أما أركع هكذا وأقول الذكر الذي ذكرته الآن سبحان ربي العظيم بعد أن أنت أقول
سمع الله لمن حمده وأرفع ولا بد أن أرفع حتى يعتدل ظهري وأقف قائما هكذا وقد رأى حذيفة بن اليمن رجلا يصلي ولا يقيم ظهره من الركوع يعني إذا ركع هكذا كما نرى البعض سمع الله لمن حمده
ويسجد مباشرة دون أن يعود ظهره كما كان دون أن يستقيم مرة ثانية فقال له منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة لم تصلي ليست هكذا الصلاة عن النبي صلى الله عليه
وسلم وإنما لابد أن يعتدل الظهر أن يعود الإنسان كما كان قبل ركوعه فيعود الظهر إذا عاد الظهر كما كان يبقى الأمر أين أضع يدي هل أعيدهما كما كان قبل الركوع أم أسدلهما الأمر واسع ولم
يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم بل جاء الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى أنه قيل له في ذلك يعني أين يضع يديه بعد أن يقوم من الركوع قال إن شاء وضعهما على صدره وإن شاء
أمر فيه سعة الأمر فيه سعة إما أن يعيدهما كما كان قبل الركوع وإما أن يسدي لهما ولا يتشدد الإنسان في هذا الأمر بعد أن نقول سمع الله ولمحمد أيضا أرفع يدي إذن الآن ثلاث أماكن رفعت فيها
يدي عند تكبيرة الإحرام في هذا الوضع عند إرادة الركوع في هذا الوضع عند الرفع من الركوع في هذا الوضع ثلاث مرات الآن رفعت يدي بحذوي المنكبين هكذا ثلاث مرات سمع الله لمن حمده ثم أقول
ربنا لك الحمد أو ربنا ولك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد أمر فيه سعة ثم إن شئت خاصة إذا كنت منفردا أو خلف إمام يعني هو أطال أو أنت إمام ولكن لا تطل على الناس
تقول حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فبعدها سمع الله لمن حمده وضعت يدي تركت يدي كما قلت
الأمر فيه سعة الآن يأتي وقت السجود هل أضع يدي قبل ركبتي أو أضع ركبتي قبل يدي أمر في هذا واسع وقد نقل بعض أهل العلم كابن قدامة وغيره الإجماع على أن هذا جائز وهذا جائز يعني يجوز أن
أقدم ركبتي ويجوز أن أقدم اليدين يعني لو سجدت هكذا نزلت بالركبتين أول أو سجدت هكذا نزلت باليدين أول يعني وضعت اليدين قبل الركبتين أو الركبتين قبل اليدين الأمر في هذا واسع إن شاء
الله تعالى يجوز هذا ويجوز هذا وإن كان يعني الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى الذي أميله إليه أن الأفضل هو وضع اليدين قبل الركبتين لكن الأمر يعني واسع وسهل إن شاء الله والخلاف كما
ذكره غير واحد من أهل العلم كالنووي وابن قدامة وابن تيمية وابن عبدالبر أمر واسع والخلاف في أيهما أفضل وضع اليدين قبل الركبتين ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى ولا أعرف أن أحد من أهل
العلم موافقه على هذا الأمر على كل حال وضع اليدين أو الركبتين أمر فيه سعى إن شاء الله وتوارك وتعالى فلنشرع بالسجود الآن وسأضع يديه قبل ركبتيه ومن وضع ركبتيه قبل يديه فالأمر كما قلت
في هذا واسع إن شاء الله بعد أن قلت سمع الله لمن حميده ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه وأنا أيضا أنظر إلى محل السجود في كل الصلاة الأفضل أن يكون النظر إلى محل السجود في كل
الصلاة لكن لو نظر الإنسان أمامه مثلا يعني الأمر فيه سعى كذلك نظر إلى السجود سنة مستحبة لكن لو نظر الإنسان أمامه كما جاء في قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك
قبلة ترضاه أنا نبي كان ينظر أمامه إلى الكعبة صلى الله عليه وسلم لكن الأفضل النظر إلى محل السجود كما تابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان ينظر إلى محلي سجوده صلوات ربي
وسلامه إذن قلت سمع الله لمن حميده ربنا لك الحمد أنا رفعت يدي في تكبيرة الإحرام رفعت يدي للركوع رفعت يدي بعد القيامة من الركوع الآن للسجود لا أحتاج إلى أن أرفع يدي وإنما بعد سمع
الله لمن حميده سواء كانت يدايا هكذا أو هكذا الآن أجلس أسجد فأقول الله أكبر أيضا ونلاحظ كلمة الله أكبر تتكرر في كل أعمال الصلاة تقريبا ما عدا سمع الله لمن حميده وما عدا ما سيأتينا
في التسليم من الصلاة وذلك أن الشيطان دائما يريد أن يفسد علينا صلاتنا فنقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر لنتذكر أن الله أكبر مما نفكر فيه أحيانا نفكر في صلاتنا بأولادنا بآبائنا
بأمهاتنا بأزواجنا بأعمالنا بتجاراتنا بسفرنا بأصدقائنا أمور كثيرة جدا نفكر فيها في صلاتنا فنحن نقول الله أكبر الله أكبر لنتذكر أن الله الذي نقف بين يديه الآن أكبر من هذا كله أكبر من
هذا كله ولذا لما نكبر للإحرام الله أكبر يعني لا بد أن يكون أكبر من كل شيء فنأتي الآن للسجو أنا الآن أسجد فأقول بعد أن قلت سمع الله لمن حميده الله أكبر الآن أنا ساجد رأسي يكون بين
يدي الرأس يكون بين اليدين أو أن يتقدم الرأس على اليدين هكذا فإذا لحالتان إما أن يكون رأسي بين يدي وإما أن يتقدم الرأس على اليدين ويخطئ البعض فيقدم اليدين على الرأس هكذا هذا لم يثبت
عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون الرأس بين اليدين متقدما على اليدين أما أن يكون الرأس إلى الداخل واليدين إلى الخارج هذا لم يثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم فبعد أن أسجد لله تبارك وتعالى أو أثناء السجود العينان الأصل أن تفتحه العينان تفتحان في السجود لأن اليهود يغمضون أعينهم في سجودهم فنحن لا نغمض عيننا في سجودنا
أخشع أكثر إذا غمضت عينينا نقول أغمض عينيك أما إذا كان الأمر سيان يستوي الأمران في تغميضي وفتحي العينين فنقول افتح العينين هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم الآن سأسجد السجود الذي
كان يسجده النبي صلى الله عليه وسلم وسننبه عليه قبل أن أسجد أن يكون الرأس بين اليدين أو متقدما على اليدين وهو الحال في الركوع البطن بعيد عن الفخذين القدمان متصلتان متقاربتان بقدر
المستطاع أصابع القدمين للقبلة أصابع القدمين إلى القدم منصوبتان وأصابعهما إلى القبلة بقدر المستطاع الإنسان يسجد هذا السجود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سأسجد الآن مع التسبيح
طبعا هناك سبحان ربي العظيم هناك سبحان ربي الأعلى ولو قلت سبحان ربي الأعلى وبحمده الأمر فيه سعى وأيضا السجود نكثر فيه من الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أما السجود فأكثر فيه
من الدعاء فالإنسان يكثر من الدعاء في سجوده ويحرص على دعاء الآخرة الجنة والنجاة من النار فإنه قامن أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم في حال سجودكم الآن الله أكبر هكذا أصابع اليدين
تكون هكذا غير مضمومتين غير منفرجتين طبيعي جدا هكذا إلى القبلة متوجهة الأصابع وأنا الآن ساجد لله سبحانه وتعالى اليدان منفرجتان عن الجنب الفخذ عن البطن القدمان منصوبتان أصابع القدمين
إلى القبلة دون تكلف كما قلنا سبحان ربي الأعلى ثم أقول الله أكبر وأعود كنت قبل أن أجلس هذه الجلسة وهذه الجلسة تكون القدم اليسرى مفروشة واليمنى منصوبة القدم اليسرى مفروشة وأجلس عليها
واليمنى منصوبة قائمة هكذا وأجلس هكذا لو جلست هذه الجلسة القدم منصوبتان هكذا جائزة بين السجدتين لا يضر أن أجلس هكذا لو جلست أي جلسة جائزة لو جلست هكذا القدمان مفروشتان وجلست عليهما
لا يضر وإنما يضر إذا كان الجلوس منهيا عنه كهذه الجلسة هذا منهي عنه أما أن أجلس على القدمين هكذا لا يضر لو واحد تربع هكذا لا يضر السجود صحيح الجلوس صحيح لكن السنة نحن نريد هكذا أن
يجلس هكذا اليسرى مفروشة ويجلس عليها واليمنى منصوبة في هذه الطريقة فإذا جلست وضع الكفين هكذا على الفخذين أصابع مضمومة هكذا جلسة طبيعية جدا ويجوز هكذا على ثم أقول رب اغفر لي رب اغفر
لي مرتين رب اغفر لي رب اغفر لي أو أقول رب اغفر لي وارحمني وعافني وهدني وارزقني واجبرني هكذا أيضا لا بأس به كل هذا جائز لا بأس به ثم تأتي السجدة الثانية كالسجدة الأولى بعد أن انتهيت
من السجدة الأولى وذكرت دعاء الجلسة بين السجدتين ويداي كما قلت توضع عن هكذا على الفخذين أو على الركبتين الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى فأضع يدي هكذا ثم أسجد السجدة الثانية كالسجدة
الأولى تماما الله أكبر وأقول كما قلت ثم أرفع فإذا رفعت الآن هناك ما يسمى بجلسة الاستراحة وهنا أرتاح قليلا حتى يعود يعني كل عظمي إلى مكان أجلس جلسة يعني لحظات هي هكذا ثم أقوم
بالركعة الثانية وهذه الجلسة جلسة الاستراحة تكون بعد الركعة الأولى وبعد الركعة الثالثة بعض أهل العلم يرى أنها لا داعي لها إلا إذا كان الإنسان محتاجا إليها فتكون طريقة هكذا بعد أن
أسجد السجدة الثانية هكذا السجدة الثانية فإذا قلت الله أكبر مباشرة أقف سواء أقفت بهذه الطريقة أو البعض يرى أنه يقف بهذه الطريقة مثلا بدون جلسة الاستراحة تبقى القضية يعني هل تستحب
جلسة الاستراحة أو لا هو جلسها النبي صلى الله عليه وسلم لكن يقولون جلسها النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته صلوات ربه وسلم لما ثقله فقالوا هي جلسة للحاجة إليها جلس من لم يحتاج
إليها لم يجلس وبعض أهل الميران نهله هي مستحبة على كل حال وهمدها بالإمام الشافعي الأمر فيه سعة إن جلسنا لا يضر وإن لم نجلس أيضا لا يضر ثم الآن نقوم إلى الركعة الثانية الركعة الثانية
عندما نقف نقول الله أكبر ونقف ونفعل كما فعلنا بالركعة الأولى أيضا وضع اليمنى على اليسرى هكذا قراءة الفاتحة ما يحتاج أقول دعاء الاستفتاح مرة ثانية دعاء الاستفتاح فقط في أول الصلاة
أستعيذ وبسمل وإن لم أستعيذ واكتفيت بالبسملة وتكفين استعاذة الأولى أيضا هذا قول لكثير من أهل العلم إن استعذت فهذا طيب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الفاتحة ثم
أختمها ثم أقول آمين سواء كانت جهرية أو سرية ثم بعد ذلك أقرأ سورة طويلة قصيرة المهم أني لا أشق على المصلين إن كنت إماما وإن كنت منفردا فالأمر فيه سعة أرفع من الركوع أسجد السجدتين ثم
أجلس للتشهد ما يسمى التشهد الأول بالنسبة لصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء اللي هي الثلاثية أو الرباعية فإذا جلست للتشهد الأول بعد أن أنتهي من السجدة الثانية هكذا سجدت السجدة
الثانية الآن جلست للتشهد جلست التشهد تماما جلست التشهد الأول تماما كجلست ما بين السجدتين تماما أفرش رجلي اليسرى وأجلس عليها وأنصب رجلي اليمنى بهذه الطريقة ولكن يختلف الآن أن اليد
اليسرى كما هي إما نجعلها على الفخذ وإما نجعلها على الركبة هكذا وأما يد اليمنى فالآن منشغلة بشيء آخر ألا وهو الإشارة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقبض الخنصر والبنصر ويشير بالسبابة
هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم الخنصر والبنصر مضمومان والإبهام والوسطى محلقان والسبابة إلى القبلة بهذه الطريقة جاء في بعض الأحاديث كان يثنيه لكنه ضعيف والصحيح إشارة إلى جهة
القبلة هكذا ونظر العين إلى الإصبع وقت التشهد هكذا ثم أقول التشهد الذي كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بهذا أكون انتهيت من التشهد الأول هذا ما يسمى التشهد الأول فإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية
فإنني بعد أن أنتهي من التشهد الأول أقول الله أكبر للركعة التي بعدها وسأفعل ذلك الآن لنعتبر هذه الصلاة صلاة الظهر فقلت الله أكبر وقفت الآن للركعة الثالثة إذا وقفت للركعة الثالثة
أيضا أرفع يدي متى أرفع يدي بعض أهل العلم قال ترفع يديك وأنت جالس هكذا ستقوم للركعة الثالثة من التشهد الأول تقول الله أكبر فيكون رفع يدي أثناء الجلوس وبعض أهل العلم يرى لا أرفع يدي
الله أكبر للدخول للركعة الثالثة المهم إذن رفعوا اليدين بمحاذاة المنكبين أو محاذاة الأذنين إذن صار أربع مرات عند تكبيرة الإحرام عند إرادة الركوع في كل الركعات عند الرفع من الركوع في
كل الركعات عند القيام من التشهد الأول إذن أربع مرات أنا أرفع يدي بمحاذاة المنكبين أو محاذاة الأذنين بدأت الآن بالركعة الثالثة تماما الآن الركعة الرابعة تماما كمثلها الآن جاءني
التشهد الأخير فعندما أشدد السجدة الثانية من الركعة الأخيرة سواء كانت ثلاثية أو ربعية المهم الركعة الأخيرة والسجدة الأخيرة من الصلاة فالآن سجدت السجدة الأخيرة الآن أريد أن أجلس آخرة
إذا كانت آخرة فلها صفتان إما أن أجلس هكذا مقعدتي على الأرض ورجلي اليسرى من تحت المقعدة ولا أجلس عليها واليمنى كما هي منصوبة هذه الطريقة المشهورة عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ثم
بعد ذلك أقول التشهد كما كان في التشهد الأول اليسرى على الفاخذ اليسرى وعلى الركبة واليمنى الخنصر والبنصر مضمومان والوسطى والإبهام محلقان والسبابة إلى القبلة هكذا هكذا بالنسبة للتشهد
الأخير فلست هكذا بحيث الآن وضعت رجلي اليسرى بين الفخذ والساق واليمنى خارجة على جنب هذا أيضا لا بأس به لكن بشرط أن لا أذي من بجانبي وغالبا أذي من بجانبي بهذه الطريقة إلا إذا كنت
منفردا أو إماما فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى ولكن هذه الجلسة هي الأشهر هذه الجلسة هي الأشهر وهي أن تكون اليمنى مفروشة اليسرى مفروشة لكن ناجس عليها واليمنى منصوبة والآن أذكر
التشهد الأخير أقول التشهد الأول ثم التشهد الثاني وأنا أنظر إلى السبابة وهي إلى جهة القبلة التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أكمله طالما أني أريد أن أسلم إذن يكمل بما يسمى بالصلاة الإبراهيمية ولها أكثر من صيغة أحفظ صيغة واحدة والتزم
بها فإن حفظت أكثر من صيغة ونوعت فهذا طيب اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم
وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد انتهى هذه صيغة هناك صيغة ثانية اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل
إبراهيم إنك حميد مجيد لم يذكر إبراهيم فقد ذكر آل إبراهيم هناك صيغة ثالثة اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى أزواجه
وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد هذه صيغة ثالثة هناك أكثر من صيغة المهم أن المسلم يحفظ صيغة واحدة ويلتزمها أو يحفظ باقي الصيغ وينوع المهم أن نقرأ التشهد كما قرأه النبي
صلى الله عليه وسلم بعد أن ننتهي من هذا التشهد أعني التشهد الأخير وما يزال الإصبع إلى القبلة والنظر إليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم بن مسعود عندما علمه التشهد يقول علمنا النبي
صلى الله عليه وسلم التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن يعني بدقة قال فإذا أنت قلت ثم ادعو الله بما شئت يأتي باب الدعاء مفتوحا والدعاء في الصلاة له أكثر من موضع في أثناء القراءة
ونقرأ القرآن ندعو الدعاء في أثناء الركوع مع أن الركوع الأصفي تعظيم الرب لكن جاءت صيغة دعاء وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي جاءت في الركوع
بعد الرفع من الركوع أيضا في دعاء في السجود موضع دعاء بين السجدتين موضع دعاء بعد التشهد قبل التسليم هذا أيضا موضع دعاء فأفضل هذا الدعاء ما كان يلتزمه النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقول صلى الله عليه وسلم اللهم أن يعوذك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال هذا دعاء ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لو التزمه الإنسان طيب
فإذا زاد عليه ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل فقال له لا تدع دبر كل صلاة أن تقول اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسنك فهذا أيضا طيب إنسان يقول هذا الدعاء اللهم عني على
ذكرك وشكرك وحسنك ثم بعد ذلك تخير من الدعاء ما شئت سواء كنت مأموما ولم يسلم الإمام أو كنت منفرد ادعوه اللهم نسألك الجنة اللهم نعدك للنار كان من لطيف دعائي أبي الدرداء رضي الله عنه
كان يقول في دعائه اللهم أني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق اللهم نسألك الجنة أدعي كثيرا أنا ناجيت ليعلمكم الدعاء أدعي كثيرا كل من يدعو من قلبه ما يشعر بأنه
بحاجة لهذا الدعاء بعد أن أنهي التشهد ولو لم يسلم الإمام وأنهي التشهد أشيره بأصبع حتى أسلم وأنا أدعو ثم بعد ذلك يأتي ختام الصلاة وهو التسليم فأقول السلام عليكم ورحمة الله السلام
عليكم ورحمة الله ولا يلزم كما سمعتم عن البعض يقول لا بد أن تبدأ بكلمة السلام وأنت متجر السلام عليكم ورحمة الله غير صحيح أبدا وإنما يبدأ السلام مع الحركة مع اللفظ السلام عليكم ورحمة
الله السلام عليكم ورحمة الله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم حتى يرى بياض خده يعني التفاتة كاملة صلى الله عليه وسلم يمينة صلوات ربي وسلامه عليه فيلتفت يسارا في تسليمه صلوات ربي
وسلامه عليه وإن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله جائز أيضا ولكن الأفضل أن يقول السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله تكفي هذه سنة النبي الغالبة
تأتي بعد ذلك أذكار الصلاة وما يتبعها هذا يكفي وسأل الله تبارك وتعالى القبول لنا ولكم والله أعلم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها يومئذ يصدر الناس أشتاة ليروا أعمالهم فمن
يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره الله أكبر سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة سمع الله لمن حميده اللهم ربنا لك الحمد حمدا كثيرا
طيبا مباركا فيه ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد الله أكبر سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من
قول وعمل الله أكبر رب اغفر لي رب اغفر لي الله أكبر سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء اللهم اغفر لي ذنبي كله تقه وجله على نيته وسره ما علمت منه وما لم أعلم الله
أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير
المغضوب عليهم ولا الضالين آمين ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا الله أكبر سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي
العظيم سبحان ربي العظيم سمع الله لمن حميده اللهم ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد الله أكبر سبحان ربي الأعلى
اللهم اغفر لي الله أكبر ربي اغفر لي سبحان ربي الأعلى اللهم إنك عفو كريم تحب العفو عنا الله أكبر التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الله أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم
مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم وحذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظلين آمين الله أكبر سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبوح
قدوس رب الملائكة والروح سبوح قدوس رب الملائكة والروح سمع الله لمن حميده اللهم ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيك ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد
الله أكبر سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار
الله أكبر رب اغفر لي وارحمني وعافني وهدني وارزقني واجبرني الله أكبر سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء سبحان ربي العلاء رب اغفر لي ولوالدي رب اغفر لي ولوالدي رب اغفر لي ولوالدي
اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا الله أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين
أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين الله أكبر سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبوح قدوس رب
الملائكة والروح سمع الله لمن حميده وربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد الله أكبر سبحان ربي الأعلى سبحان ربي
الأعلى سبحان ربي الأعلى الله أكبر رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي رب اغفر لي الله أكبر سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى الله أكبر التحيات لله والصلوات والطيبات
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم باعد بيني وبين خطايائي كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو عفو عنا اللهم إنك عفو كريم تحب العفو عفو عنا اللهم يعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة
الله اللهم أنت السلام منك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام لا إله إلا الله وحده ولا شريك الأهلها منك والحمد على كل شيء اللهم لا مانع لما أعطيت ولا ما أعطي لما نهت ولا ينفاذ الجد
سبحان الله الحمد لله الله أكبر بقي أن نعرف أن الصلاة لها شروط وأركان واجبات وسنن وأيضا أن نعرف أن فيما مر من صفة الصلاة أن الرجال والنساء في هذا سواء كل ما ذكرت من صفة الصلاة من
قيام أو ركوع أو سجود أو جلوس إلى ختام الصلاة المرأة والرجل في هذا السواء والله أعلى وعلم