13 مشاهدة
5 محاضرة
الفقه
شرح ( قراءة كتاب رفع الملام عن الإئمة الأعلام لابن تيمية تعليق الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
1 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 1 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم لكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لأبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم الله
مع أشياء الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم وذلك في يومي الأحد الثامن من شهر محرم الحرام في سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الموافق الرابع عشر من شهر السابع سنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في مسجد الفارس في ضحية الفيحاء فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ما قصدناه من قراءة كتاب رفع
الملام إلى أمة الأعلام لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفس سنة ثمانية وعشرين وسبعمائة من الهجرة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل
عملنا جميعا خالصا لوجهه الكريم اللهم آمين نبدأ على بركة الله جل وعلا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين والمسلمين والمسلمات يا رب
العالمين قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه رفع الملام عن الأئمة الأعلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على آلائه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في أرضه
وسمائه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاة دائمة إلى يوم لقائه وسلم تسليما وبعد فيجب على المسلم بعد موالاة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه
وسلم موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن خصوصا العلماء الذين هم ورثة الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر وقد أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم إذ
كل أمة قبل مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فعلماؤها شرارها إلا المسلمين فإن علماءهم خيارهم فإنهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في أمته والمحيون لما مات من سنته بهم قام الكتاب
وبه قاموا وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قال يجب على المسلمين بعد موالاة الله ورسوله موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن كما قال سبحانه وتعالى إنما وليكم
الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون وتولي المؤمنين بعضهم لبعض هذا أمر واجب ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
وتعاطفهم كمثل الجسد بالحمى والسهر وموالاتهم منها محبتهم وأعظم المؤمنين الذين يستحقون هذه المحبة هم الرسل صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين ثم أتباعهم أعني أصحابهم رضي الله عنهم
أجمعين ثم بعد ذلك علماء المسلمين الذين ينشرون سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويرشدون الناس إلى الخير وذكر المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى أنه كل أمة أن كل أمة قبل نبعة محمد
فعلاماؤها شرارها إلا المسلمين هذه فيها نظر حقيقة يعني هو لا شك أنه بفساد العلماء يفسد الدين كما قال الشاعر عفواً أبو مبارك وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها ولا شك أن
فساد العلماء فيه فساد الناس وقال أيضاً ابن مبارك معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد فالعلماء بفسادهم يفسد الدين ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقنض
العلم من صدور العلماء ولكن بموت العلماء حتى إذا لم يكن آلم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتوا بما لم يعلموا فضلوا وأضلوا أو كما قال صلى الله عليه وسلم لكن لا شك أن العلماء الربانيين
موجودون في كل أمة يوجد هناك علماء ربانيون يمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويتبعون الرسول كما هو الحال بالنسبة لأصحاب عيسى صلى الله عليه وسلم وإذ قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصار
إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون واختار موسى أومو سبعين رجلاً فالقصد أن أتباع الأنبياء هم عادة يعني العلماء يتبعون الأنبياء وينصرون دينهم وكذا
لكن لا شك أنه بفساد العلماء يفسد الدين خاصة إذا كان هؤلاء العلماء يعلمون الحق ويصدون عنه كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم يعرفون الحق
ويصدون عنه ويصدون الناس عنه كذلك وكذلك بالنسبة للعلماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أسلم عشرة من أحبار يهود لآمنت يهود فإن العلماء في كل ملة هم أفسدوا الناس هذه فيها نظر
حقيقة إلا إذا قصد العلماء بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وهم ما زالوا علماء في دينهم لأنهم عادة يعرفون الحق ويمنعون الناس عنه أما العلماء في زمن الأنبياء صلوات ربي وسلامهم عليه
فليس بلازم والعلم عند الله تبارك وتعالى قال لا شك أن خيار المسلمين علماؤهم كما قال الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقصر وقال يرفع الله
الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات وقال النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم فلا شك أن العلماء في هذه الأمة فضل عظيم عند الله تبارك وتعالى فهم
الذين يحيون سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا أماتها الناس وهم الذين قال الله فيهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وهم الذين قال الله فيهم ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر
منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالقصد أن علماء هذه الأمة لا شك أنهم بهذه المنذلة العظيمة التي ذكرها شيخ الإسلام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم هذه قاعدة يجب أن نتنبه إليها
وأن ننزه علماءنا من مخالفتها وإنه لا يوجد أبداً عالم معتبر عالم يعني كتب الله له القبول في هذه الدنيا يشير الناس إليه بالعلم والفضل والمكانة والدين يتعمد مخالفة سنة النبي صلى الله
عليه وسلم وبالتالي نحن نعلم يقين أن هؤلاء العلماء كل يؤخذ من قوله ويترك فالذي يترك من قوله لم يكن أبداً خالفة لأجلي لابتعاد عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو رفضها ولكن لظروف أخرى
كما يتذكرها المؤلف بل ألف الكتابة لهذا الأمر رحمه الله تبارك وتعالى فنحسن الظن بالعلماء رحمهم الله تبارك وتعالى ورحم الأهل ورحم أحياء منهم أنهم لا يتعمدون مخالفة سنة النبي محمد صلى
الله عليه وسلم ولا طبعاً كتاب الله جل في علاه نعم قال رحمه الله فإنهم متفقون اتفاقاً يقينياً على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا
رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كلهم متفقون على أنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى العقدية عند أهل سنة والجماعة قضية عقدية أنه كل يؤخذ من قوله ويترك إلا الرسول صلى
الله عليه وسلم لأنه معصوم وأن غير النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم فلا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كبار الصحابة رضي الله عنهم على مكانتهم ومنزلتهم وفضلهم
وعلمهم وتقواهم إلا إنهم يؤخذ من قولهم ويترك والوحيد الذي لا يترك من قوله شيء هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذه قضية متفق عليها أبداً لا يخلف فيها أحد ولا يجرأ أحد أن يخلف في
هذه القضية وهو أن يدعي العصمة في غير النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ضلال بعيد والعياذ بالله العصمة جعلها الله لأنبيائه صلى الله عليه وسلم وعلمهم هم الذين أمر بطاعتهم طاعة مطلقة فقال
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فجعل طاعة الرسول مطلقة صلى الله عليه وسلم أما أولي الأمر سواء قلنهم العلماء أو الأمراء فجعلها تبع لطاعة الرسول صلى
الله عليه وسلم فلا يختلف أحد من المسلمين أنه لا عصمة إلا للرسول صلى الله عليه وسلم أما بقية الناس قربوا أو بعدوا علموا أو جهلوا كبروا أو صغروا ليست لأحد منهم عصمة منفرداً وإن كانت
الأمة معصومة قطعاً فسبيل المؤمنين الذي يتفقون عليه معصوم والأمة لا تجتمع على ضلال لكن كأفراد لا توجد عصمة لأحد أبداً وإنما العصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحده نعم فإذا وجدنا
أحد العلماء الكبار سواء كان من الصحابة أو من التابعين أو أتباع التابعين أو ممن يشار إليه بالبنان ممن يثق بدينه وعلمه وورعه وجدناه خالف حديثاً أو خالف آية أو خالف إجماعاً فلا بد له
من عذر نعتذر لهم إما إنه فهم الآية على غير وجهها وإما إنه لم تبلغه السنة إنه لم يبلغه الإجماع المهم أن يعلم أن له عذر أن له عذرة وذلك هذا من إحسان ظننا بهم رحمه الله تبارك وتعالى
وقد ذكر شيخ سانتيمي عشرة أسباب هنا في هذا الكتاب بها يُعذر هؤلاء العلماء إذا اختلفوا يعني أسباب اختلافهم يتكلموا عن أسباب اختلافهم وأنه هذا الاختلاف يُعذرون به لهذه الأسباب إما هذا
وإما هذا وإما هذا وإما هذا فذكر عشرة أسباب وكل سبب تقريباً من هذه الأسباب يدخل تحته أفرق فالشاهد من هذا أنه شيخ سانتيمي يريد أن يبين لنا أن العلماء غير معصومين لكن أيضاً ليسوا عرضة
للطاعن والسب والاتهام وغير ذلك من الأمور التي إذا وجد الإنسان فيها قولاً لهم يخالف ما يعتقد هو إن أنه الحق أنهم معذورون في مخالفتهم هذه وليسوا أتباع هوى وإنما هم الأصل فيهم أنهم
أتباع الحق وأنهم يريدون الحق وعلى كل حال أسباب الخلاف بين العلماء كما سيدكرها شيخ سانتيمي يجب أن نعلم أنها جلها في مسائل الفقه لأن مسائل الاعتقاد غالباً يعني محكمة ونادر فيها
الخلاف لكن قد يقع الخلاف في بعض مسائل الاعتقاد قد يقع في بعض مسائل الفقه قد يقع في مسائل الحديث قد يقع في مسائل الأصول في التفسير بل يقع حتى في حياتنا الدنيا هذه يقع الخلاف بين
العلماء في الكيمياء في الفيزياء هذا الأمر وارد جداً أن يختلف الناس في أمر من الأمور والصحابة رضي الله عنها بل الأمة اختلفت في مسائل من الدين كاختلافهم مثلاً في مسائل الاعتقاد في
معراج النبي لما عرج به صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه أو لم يرى ربه كاختلافهم في القاتل هل له توبة أو لا تقبل له توبة كاختلافهم في الشرك الأصغر هل هو داخل في قول الله تبارك وتو يغفر
ما دون ذلك لمن يشاء أو لا يدخل في هذه القسمة كاختلافهم في المسائل في الحج أو في الزكاة أو في الصوم أو في غير ذلك من الأمور كاختلاف في حديث الصورة مثلاً إذا ضرب أحدكم أقا فليتجنب
الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ما المقصود بصورته من ضب يعد على من كذلك في بعض صفات الله تبارك وتعالى كصفة المكر والخديع والاستهزاء والسخرية هل تثبت لله أو لا تثبت لله شابه ذلك
الأمور يعني قد يقع الخلاف بالحديث مثلاً في صحة الحديث أو ضعفه في الرجال هل هذا رجل ثقة أو غير ثقة ويختلفون في توثيقه هذا الأمر وارد لكن علينا أهم شيء أن نحسن الظهن بهؤلاء العلماء
وأنهم أرادوا الحق أخطأوا صحيح وإذا لا تجدوا أحداً من أهل العلم يتكلم عن هؤلاء العلماء وإن خالفوا في إحدى هذه المثال التي ذكرت كالرؤية أو بعض الصفات المختلف فيها مثلاً في توبة
القاتل في الشرك الأصغر هل داخل في يغفر الله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أو لا يدخل مسائل في الاعتقاد مسائل في الفقه مسائل في هذا ومع هذا يعني يحترم بعضهم بعضاً ويقدر بعضهم بعضاً ولا
يطال بعضهم في دمة بعض ولا في دين بعض إن وقع شيء من ذلك من بعضهم لبعضها تكون ردة أفعال وهذه جائزة أحياناً كما قال عمر رضي الله عنه لما أرسل حاطب بن أبي بلتعر رسالة إلى قريش وحذرهم
أن النبي صلى الله عليه وسلم سيغزو مكة فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق أو دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق فالنبي بيّن له أنه يعني شهد بدراً وأن الله اطلع على أهل بدر
وقال فعلوا ما شئت فقد غفرت لك لكن لم ينكر عليه أنه سماه منافقاً لأنه سماه منافقاً غيرة للدين ورد على سعد بن عبادة وقال إنك منافق تدافع المنافقين لم ينكر عليه النبي هذا الكل لأنها
قال غضبة لله سبحانه وتعالى في وقتها لكن لو هدأت المنافقين له لا يقول ولا يستمر على مثل هذا الأمر فالإنسان إذا قال مثل هذه الكلمة غضبة لله كما قيل الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما
ذكر عنده حديث الصورة مثلاً قالوا أبو ثور يقول صورة الرجل قال أبو ثور كاسمه يقصد أنه ثور يعني في هذا المسألة قالها غيرة غضبة للدين فهذه إذا قالها الإنسان غضبة للدين أو كذا في حزتها
في وقتها هذا مما يتسامح به أما إنه يبدأ يجعل سيفه مسلطاً على علماء الأمة ويتهمهم في دينهم ويتهمهم في أخلاقهم ويتهمهم في أهوائهم وغير ذلك وأنهم متبعون للهوى وأنهم لا يريدون الحق
وغير ذلك من الأمور هذا من الضلال البعيد نعم نعم يقول هي ثلاثة أسباب تفضي إلى عشرة أمور هي ثلاثة أسباب تفضي إلى عشرة الأول أنه يعتقد أنه ما قال يعني لم يثبت عن النبي صلى الله عليه
وسلم سيتكلم عن هذه كلها بالتفصيل رحمه الله تبارك وتعالى يقول الأمر الأول أنه لا يعتقد أن النبي قال أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغه الحديث أو بلغه من طريق ضعيف كما
سيأتي الكلام عن ذلك إن شاء الله تعالى أو أنه نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام لكن أنتم فهمتم خطأاً هو يريد شيئاً آخر غير الذي فهمتموه فيكون الاختلاف في الفهم هو لا يناظر
أو لا يناقش أو لا يجادل في أن النبي قال هذا الكلام لكن ماذا يريد من هذا الكلام ما معنى هذا الكلام فيخالف في معنى الكلام ومراد النبي صلى الله عليه وسلم منه أو أن يعتقد أن هذا الحكم
منسوه أن يقول نعم النبي قال ذلك ويريد ذلك لكن هذا كان في فترة ثم انتهى نسخ تغير الحكم نعم أذن به النبي أو قال به النبي ثم نسخ فإذا الآن لا يقال به فهذه الأسباب الرئيسية الثلاثة
الكبرى والآن سيتكلم عن الأسباب على سبيل التفصيل رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله السبب الأول أن لا يكون الحديث قد بلغه ومن لم يبلغه الحديث لم يكلف أن يكون عالماً بموجبه
وإذا لم يكن قد بلغه وقد قال في تلك القضية بموجب ظاهر آية أو حديث آخر أو بموجب قياس أو موجب استصحاب فقد يوافق ذلك الحديث تارة ويخالفه أخرى طيب قال أن لا يكون الحديث قد بلغه وهذا
وارد به ما بلغه هذا الحديث وإذلك الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال للإمام أحمد إذا صح عندكم الحديث فأخبرون شامياً كان أو عراقياً أو يمانياً بلغون به يعني يطلب من أحمد بن حنبل أن
يبلغه الحديث لأنه كان أكثر جمعاً للحديث من الشافعي فقال بلغني إذا صح الحديث عندك بلغني هذا فقد يكون الحديث لم يبلغه أصلاً وهذا وارد كثير عند أهل العلم الإمام مالك رحمه الله تعالى
كان ينكر تخليل الأصابع يقول هذا لم يثبت فيه شيء ما سمعنا بهذا عن تخليل الأصابع في البضوء فلما بلغه ذلك قال ما كنت أعلم هذا الأمر فصار يقول به بعد ذلك فالقصد أنه لم يبلغه الحديث هذا
واضح وارد جداً أو يكون الحديث بلغه ثم نسيه وهذا أيضاً وارد أن ينسى الحديث وهذا أيضاً كثير وقال لهم هذا لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كانت هذه المصيبة أقوى مصيبة وقعت على وجه
الأرض وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم من نصائب إن أعظم مصيبة ممرت على وجه الأرض هي موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإذاك
وقع الذهول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما أحسن أن يتصرفوا كيف بعضهم جلس في مكان في بيته وبعضهم ينكر على الناس أنه لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم واجم لا يدري ماذا
يقول من هول الوقع والمصيبة حتى جاء بكر الصديق ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم وتأكد أنه قد توفي صلى الله عليه وسلم وقال طبت بأبي وأنت وأمي حيا وميتا ثم قطاه ثم صعد المنبر فقال يا
أيها الناس من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبيه
فلن يضر الله شيء وسيد الله الشاكرين يقول عمر فجثوت على ركبتي قلت والله ما فطنت لهذه الآية وقال أنس بن عباس رضي الله عنه ورددوا هذه الآية كأنهم لم يسمعوها إلا الآن مع أن أكثرهم
يحفظوا القرآن الكريم لكن من هول الصد منها ذهلوا عن الآية فلم يدركوها ولم تخطر في بالهم ذكرهم بها أبو بكر لأنه كان أثبتهم وأقواهم فذكرهم بهذه الآية فاستقاموا إلى الأمر الأول ورجعوا
عن ما كان فيهم من الذهول وأيقنوا بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك عادت الأمور كما كانت فالقصد أنه قد يعرف هذا الدليل لكن نسيه وهذا أمر وارد جدا يقول وقد قال في تلك القضية بوجب ظاهر آية أيضا ممكن يأخذ بظاهر آية يعني كما قال أبو حنيفة
رحمه الله تعالى في مسألة علم الله أنك تقوى والله تبارك وتعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن أبو حنيفة من أين لكم إيجاب الفاتحة الله جل وعلا يقول علموا الله أن فيكم مرضى وآخرين ظلمون في
الأرض يبتغون من فضله وآخرين قاتلون في سلم فاقرأوا ما تيسر من القرآن فاقرأوا ما تيسر منه أين الفاتحة ما تيسر فهو أخذ بظاهر الآية ظاهر الآية ما تيسر فهو يقول لا أترك ظاهر الآية لحديث
يقول لا صلاة لمن يقرأ فاتحة الكتاب يقول هذا لا صلاة كاملة الأفضل لكن أقول ببطلان الصلاة ولمقرأة فاتحة عندنا ظاهر الآية فالبعض إذن يأخذ بظاهر الآية أحيانا مثل ما قال ابن عباس رضي
الله عنه في الميراث مثلا يوصيكم الله في أولادكم للدكري مثل حظي الأنتيين فإن كنا نساء فوق اثنتين فلهما فإن كانت واحدتها فلها النصف وإن كانت واحدتها فلها النصف لا لا لا فلهم ثلثا ما
ترك إن كانت فوق اثنتين طيب إذا كانت اثنتين لم يذكر ذكر الله الواحدة وذكر فوق اثنتين ولم يذكر الثنتين فهنا بعض أهل العنق قال الثنتين لهم النصف كالواحدة وبعضهم قال الثنتين لهم
الثلثان كالثلاث لماذا القرآن يحتمل هذا ويحتمل هذا يحتمل هذا ويحتمل هذا نحن الآن يعني عندنا نتكلم في هذا المثال لا نريد أن يقول إذن أيهما أرجح يتركوا هذا في دروس الفقه ناخذ أيهما
أرجح لكن القصد أن من أهل العلمي من قال الثلاث لهم الثلثان لهم الثلثان والواحدة لها النصف والثنتان بعضهم قال الثلثان وبعضهم قال النصف يقول الآن أخذ بظاهر القرآن وقص على ذلك كثيرا من
الأمور قد يأخذ بعض أهل العلم بظاهر القرآن فيقول بحكم شيء ولا يتركه لسنة قد لم تبلغه أو بلغته وفهم غيرها أو بلغته بطريق ضعيف أو أنه يرى أن احتمال أخطأ فيها الراوي ولا يقدم السنة على
القرآن يقول القرآن مقدم على السنة أو ظاهر القرآن مقدم على السنة لأن القرآن قطعي الثبوت بينما السنة ظنية الثبوت مثلا فلن نريد الآن أن نناقش المثال بقدر ما نريد أن نناقش هل للعلماء
أعدار عندما يتركون هذا القول ويأخذون هذا القول أو ليس لهم أعدار نعم أو حديث آخر أو بموجبه قياس أو حديث آخر يعني يرى أن هذا الحديث خالف حديث آخر وهذا موجود يعني ابن عباس رضي الله
عنه ما يقول تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم وميمونة تقول تزوجني رسول الله وهو حلال فبعض أهلهم قال أنا أخذ بي قول ابن عباس وقدمه على حديث ميمونة آخرون يقول لها نقدم
حديث ميمونة على حديث ابن عباس لأنها صاحبة الشأن وهي أعلم وهذا يقول لها ابن عباس أعلم يعني القصد أنه إذا انترك حديثا لحديث آخر مثل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فغيروا الصحابة من
بابه أولى أن يقع بينهم الخلاف أو أنه لا تصلوا هذه المعلومة أو شيء ما يشابه ذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما ذكر عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتمر النبي صلى الله عليه
وسلم عمرة الحديبية وعمرة اعتمر أربع عمر يقول عمرة الحديبية وعمرة القضاء وعمرة الجعرانة وعمرة الحج وإحداهن في رجب يعني إحدى هذه العمر في رجب فقالت عائشة رضي الله رحمه الله أبا عبد
الرحمن ما اعتمر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أبو عبد الرحمن معه ولم يعتمر الرسول في رجب أبدا فخطأته الذي يقول اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب اعتمد على قول من؟
بن عمر رضي الله عنه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لما ابن عباس رضي الله عنهما فتح مكة قال ثم استدعى النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة وأخذ ابنه من فتح الكعبة وأمره أن يفتحها
فتحت الكعبة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بإخراج ما فيها من الأصنام ومسح الصور التي فيها وخرج ولم يصلي فيها أي داخل الكعبة بينما عبد الله بن عمر يروي يقول لما فتح النبي صلى
الله عليه وسلم مكة أخذ المفتاح من عثمان بن طلحة وبلال وأسامة وجلس فترة أويلة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم كنت أول من دخل فلقيت بلالا فقلت أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال
هنا فبلال أثبت أن النبي صلى وابن عباس نفى ذلك فهذا يقع مثل هذا الخلاف يقع حتى بين الصحابة رضي الله عنهم فعندما يأتي عالم مثلا ما سمع بحديث بلال وسمع بحديث ابن عباس وقال ما في صلاة
داخل الكعبة فلعائشة رضي الله عنها لما طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلي داخل الكعبة قال صلي هنا فإنها من الكعبة اللي هو الحجر الآن هذا الحطيم قال صلي هنا فإنه من الكعبة
فالشاهد من هذا كله أنه قد يكون رد الحديث لحديث آخر يعني يقول لا هذا الحديث عندي أقوى من هذا الحديث أو أثبت أو هذا الرجل أدرك الحادث هذا لم يدركها هذا لعله وهم هذا لعله كذا وهكذا
فيختلفوا وبالتالي العلماء يختلفون بناء على الخلاف الصحابة رضي الله عنهم في بعض المسائل وكذلك الأمر إذا ترك أيضا الحديث لقياس يرى أن القياس جلي هنا وواضح جدا فيرد الحديث بناء على
هذا القياس قد يكون مختلف لا نسلم له أن قوله صحيح لكن القضي أنه يقع الخلاف بينهم بسبب هذه المسائل نعم قال رحمه الله وهذا السبب هو الغالب على أكثر ما يوجد من أقوال السلف مخالفا لبعض
الأحاديث فإن الإحاطة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن لأحد من الأمة واضح يعني لم يكن أحد من الأمة يحيط بكل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لا بد هذا يعرف سنة أبو بكر
الصديق رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلا جدال وإذاك يقول أبو سعيد الخدري إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم من عاصب رأسه قبل وفاته بيومين صلى الله عليه وسلم قد
عصب رأسه ثم قال إن رجوا خيره الله تبارك وتعالى بين الدنيا وزينته وبين ما عند الله فاختار ما عند الله يقول أبو سعيد فبكى أبو بكر أبائنا وأمهاتنا يا رسول الله يقول أبو سعيد فعجبنا له
يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يعني ما دخل هذا بهذا يعني ما دخل فديناك بأبائنا وأمهاتنا بقضية رجل خير ثم قال أبو سعيد فكان رسول الله هو المخير وكان أبو
بكر أعلمنا وهذا باتفاق أن أباكر الصديق أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل يقول شخصا تيمية لا يعلم لأبو بكر مسألة واحدة خالف فيها الكتاب أو السنة ولا ندعي فيه العصمة رضي الله
عنه ولكن رجل موفق قطعا ولذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في أمر حسمه النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا إلى النبي فحسم الأمر انتهى كل شيء
خلص بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في أمر في عهد أبو بكر يحسم الأمر في عهد عمر التسعة الشق في عهد عثمان التسعة أكثر في عهد علي التسع أكثر وهكذا إلى يومنا هذا إلى
يومنا هذا فهذه القضية وهي قضية أنه أحد أحاط بسنة النبي حتى إن أبو بكر الصديق رضي الله عنه كما هو مشهور عنه أنه لما جاءه رجل يسأل ميراث الجدة فقال لا أجد لك في كتاب الله شيئا فقام
ثلاثة من الصحابة في شهدوا عند أبو بكر أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول للجدة السدس أبو بكر الصديق رضي الله عنه لم يبلغهم ما بلغهم ولما جاءت فاطمة إلى أبي بكر الصديق تسألوا
ميراثها من أبيها صلوات ربي وسلامه عليه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورت ما تركناه صدقه فترك هذا رجع عفوا فتركت فاطمة هذا السؤال فلم تسأله بعد ذلك ما كانت تعلم بهذا
الحديث وكذا وقع لعمر وعثمان وعلي وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأشهرها يعني وإن كان يعني فيه يعني علة يعني بعض أهل العلم ضعفه وهو الأقرب لكن مشهور عند أهل العلم لما كانت
وقعت الجمل وتقابل علي مع الزبير أو نادى علي من الزبير من العوام فقال له يا زبير الزبير ابن عمة علي وعلي ابن خاله فقال يا زبير ألا تذكر لما كنا أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال لك تقاتل عليا وأنت له ظالم قال بلى ذكرت كنت قد أنسيته فخرج من القتال ولم يشارك الزبير من العوام نسي فممكن أن يقع مثل هذا الأمر يعني لا يحيطون بكل شيء وإنما يبلغ الحاضر
الغائب وهذا أمر طبيعي الحاضر الغائب نعم هذا أمر طبيعي جداً لأن الصحابة ليسوا كلهم 24 ساعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد يغيبوا عن هذا ما يطلع عليه هذا ويغيبوا عن هذا ما يطلع
عليه هذا وهكذا عائشة رضي الله عنها لما قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائماً فلا تصدقوا ما كان يقوله إلا جالساً فجاء حديفة خارج المنزل عائشة ما رأته لداخل المنزل فجاء
حديفة خارج هنا قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلا سباطة قوم فبال قائماً فعائشة تقول شيء وحديفة لكن حديفة اطلع على شيء لم تطلع عليها عائشة وانتهى الأمر فالقصد أنه لا يوجد
أحد قد أحاط بالسنة كلها ولذلك ليست العصمة لأحد من البشر قال رحيمه الله وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث أو يفتي أو يقضي أو يفعل الشيء فيسمعه أو يراه من يكون حاضراً ويبلغه
أولئك أو بعضهم لمن يبلغونه فينتهي علم ذلك إلى من شاء الله تعالى من العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ثم في مجلس آخر قد يحدث أو يفتي أو يقضي أو يفعل شيئاً ويشهده بعض من كان
غائباً عن ذلك المجلس ويبلغونه لمن أمكانه فيكون عند هؤلاء من العلم ما ليس عند هؤلاء وعند هؤلاء ما ليس عند هؤلاء ما سبقه كان أفضل قال وهم قال من توضى في أحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فتحت له أبواب الجنة ما ليدخل من أيها شاء طيب هذا عقبة العالم يقول أنا سمعت الأول الثاني ما لم يسمع الأول من الذي بلغه الثاني الأول عمر لأن عمر
سمع ما لم يسمعه عقبة وهذا أمر طبيعي جداً طبيعي جداً أن النبي صلى الله عليه وسلم يكون معه يعني أبو بكر مثلاً في سفر أو يكون معه عمر أو يكون معه عثمان أو يكون في بيته أو يكون مع أحد
أصحابه أو يكون مع أنس أو يكون معه أسامة وهذا أمر طبيعي جداً فهذا يسمع ما لا يسمعه هذا وكلما كان الإنسان أكثر ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم كان أكثر عينة وإذا كان أعلم الصحابة أو
بكر الصديق كان أعلم الصحابة لماذا؟
لأنه أكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وإنما يتفاضل العلماء من الصحابة ومن بعدهم بكثرة العلم أو جودته وأما إحاطة واحد من جميع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا لا
يمكن الدعاؤه قط واعتبر ذلك بالخلفاء الراشدين رضي الله عنهم الذين هم أعلموا الأمة بأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وأحواله خصوصاً الصديق رضي الله عنه الذي لم يكن يفارق رسول
الله صلى الله عليه وسلم حضراً ولا سفراً بل كان يكون معه في غالب الأوقات حتى إنه يسمر عنده بالليل في أموره وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً
ما كان يقول دخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ثم إنه مع ذلك لما سئل أبو بكر رضي الله عنه نعم هذا قالها علي رضي الله عنه لما طعن عمر رضي الله عنه وأشرف على الموت قال له
علي والله إني كثيراً ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا وبكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وبكر وعمر لكثرة ملازمة هذين الرجلين رضي الله عنهما للرسول صلى
الله عليه وسلم وبذلك كان أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة ملازمتهما للنبي صلوات ربي وسلامه عليه فكلما كان الإنسان أكثر ملازماً للنبي كان أعلم وأبو بكر أعلم الصحابة على
الإطلاق لأنه أكثرهم ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله ثم إنه مع ذلك لما سئل أبو بكر رضي الله عنه وقال لهم عميرات الجدة قال ما لك في كتاب الله من شيء وما علمت لك في
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيء ولكن أسألوا الناس فسألهم فقام المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما فشهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس وقد بلغ هذه السنة
عمران بن حسين رضي الله عنه أيضا وليس هؤلاء الثلاثة مثل أبي بكر وغيره الخلفاء رضي الله عنهم ثم قد اختصوا بعلم هذه السنة التي قد اتفقت الأمة على العمل بها وهي توريث الجدة السدس هذه
اتفقت الأمة عليها لكن بكر ما كان يعلمها ولكن علمها هؤلاء الصحابة مغيرة ومحمد بن مسلمة وعمران هم الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الكلام أو أنه أعطى الجدة السدس صلى
الله عليه وسلم نعم نعم عمر غابت عن هذه السنة لأنه كان يوما في بيته فاستأذن عليه أبو موسى الأشعري فلم يأذن له ثم استأذن الثاني فلم يأذن له ثم استأذن الثالثة فلم يأذن له فانصرف أبو
موسى فلما فرغ عمر قال أين أبو موسى كان يستأذن أين أبو موسى قال انصرف قال نصرف فجاء قال ما لك انصرفت لماذا لم تنتظر قال استأذنت ثلاثا فلم تأذني وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول إذا استأذن أحدكم ثلاث فلم يؤذن له فليرجع قال لا أدعك حتى تأتي بشاهد على هذا معك يعني أو أوجعت ظهرك أنا ما سمعت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمر فذهب موسى
الأشعري إلى مجموعة من الأنصار قال من منكم سمعه النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا استأذن أحدكم ثلاث مرات فلم يؤذن له فليرجع قال كلنا سمعنا و لا يقوم معك قال ذكر لهم حادثة مع عمر قال
والله لا يقوم معك إلا أصغرنا فقام معهم محمد بن مسلم وقيل أبو سعيد خدي أنا أهمت الآن فدخل معه على عمر قال نعم أنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال شغل صفقه بالأسواق يقول سبحانه و
غابت عني هذه السنة مع أن عمر أعلم من هؤلاء جميعا لكن غابت عنه هذه السنة وارد أن تغيب عنه هذه السنة نعم يعني ما كان يعني عمر يرى أن المرأة ترث من دية زوجها وأن المدية للعاقلة فقط
وأن المرأة لا ترث من دية الزوج العاقلة فقط والعاقلة هم أقرباء الرجل اللي هم يقولون أبوة بنوة وخوة عمومة هذه العاقلة الذين يرثون يأخذون دائما الباقي يسمونهم العاقلة اللي هم إذا قتل
أو شيء هم يدفعون الدية قال كذلك هم الذين يأخذون الدية وأن المرأة لا ترث من دية شيئا وأن المرأة لا ترث من دية شيئا فقام سفيان هذا فشاهد عند عمر أن الرسول ورثها من الدية فرجع عمر عن
قوله رحمه الله تعالى وهذا الحديث ما كان فيه يعني خلاف في ثبوته إلا أنه مشهور جدا نعم خرجه الترمذي وغيره نعم قال ولم يكن يعلم حكم المجوس في الجزية حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سنوا بهم سنة أهل السنة نعم المجوس النبي صلى الله عليه وسلم أو الآية كتاب الله تبارك وتعالى حتى يعطوا الجنة تعيده وهم صاغرون نزلت في أهل
الكتاب فلما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما فيه إلا أهل الكتاب في زمن عمر تسعت الفتوحات فأخذت فصارت بلاد المجوس بلاد فارس فهنا عمر يعني استشار الصحابة ما تقولون في هؤلاء فرس
مجوس هل نأخذ منهم نقيسهم على أهل الكتاب أو نعاملهم يعني معاملة ثانية هل نأخذ منهم الجزية أو لا فجاء عبد الرحمن بن عوف قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب
هذا لم يعلمه إلا عبد الرحمن بن عوف هو الذي علم به هذا وغاب عن عمر هذا الرأي وغاب عن كثير من الصحابة لأنه سمع النبي أفراد صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قال سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب فأخذت الفيزياء منه فغابت هذه السنة عن عمر وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر
من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من
أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم
أصحاب النبي وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر
من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
2 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 2 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وعلى صحفي أجمعين نكمل إن شاء الله تعالى ما بدأناه في كتاب رفع الملام
على أمة الأعلام نشير السلام أحمد بن حب العليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى السلام أحسن الله إليكم قال رحمه الله السبب الثاني أن يكون الحديث قد بلغه لكنه لم يثبت
عنده إما لأن محدثه أو محدث محدثه أو غيره من رجال الإسناد مجهول عنده أو متهم أو سيء الحفظ وإما لأنه لم يبلغه مسندا بل منقطعا أو لم يضبط لفظ الحديث مع أن ذلك الحديث قد رواه الثقات
لغيره بإسناد متصل بأن يكون غيره يعلم من المجهول عنده الثقة أو يكون قد رواه غير أولئك المجروحين عنده وغير الجهة المنقطعة وقد ضبط ألفاظ الحديث بعض المحدثين الحفاظ أو لتلك الرواية من
الشواهد والمتابعات ما يبين صحتها طيب الآن فقرها فقرة فقرة السبب الثاني السبب الثاني أن يكون الحديث قد بلغه لكنه لم يثبت عنده نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ سام تيمية رحمه
الله تعالى السبب الثاني أن يكون الحديث قد بلغ هذا الإمام أو هذا العالم ولكنه بلغه من طريق ضعيف بلغه من طريق ضعيف فلم يثبت عنده فلذلك لم يأخذ بهذا الحديث ويكون غيره قد بلغ هذا
الحديث من طريق آخر وهذا أمر طبيعي جداً كان يكون الشيخ المحدث روى هذا الحديث وعنده تلاميذ وتلاميذه فيهم الثقة وفيهم الضعيف فهذا الإمام وصله عن طريق الضعيف فقال هذا الحديث غير صحيح
غيره بلغه أيضاً هذا الحديث لكن من طريق الثقة فقال هذا حديث صحيح وهذا يدل على اهتمام أهل العلم بنقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم لا يأخذونها إلا من الثقات الأثبات فإذا كان
ناقل السنة ضعيفاً فلا يقبلون نقله وإذا كان ثقة قابلوا نقله وقد جاء في هذا أمثلة كثيرة عن العلماء رضي الله عنهم أنه ذكر له حديث فقال هذا حديث ضعيف قال حدث أيضاً به فلان فقال على
العين والرأس فقبله فالقصد وهذا أمر طبيعي أنه الشيخ عندما يحدث كله تلاميذ كثر يحضرون فيهم الثقة فيهم الضعيف فإذا حدث الضعيف بهذا الحديث رد وإذا حدث الثقة بهذا الحديث قبل هذا الحديث
قال إذن هو سمع الحديث لكنه لم يبلغه عن ثقة فلذلك رد هذا الحديث إما لأنه إما لأن محدثه أو محدثه أو غيره من رجال الإسناد مجهول عنده أو متهم أو سيء للحفظ نعم يكون هذا الذي حدث بهذا
الحديث عنده مجهول أو متهم بالكذب وكما قلنا الشيخ قد يكون عنده تلاميذ كثر فيهم الثقة وفيهم غير الثقة فيكون هؤلاء جميعاً حدثوا عن هذا الشيخ هذا بلغوا عن هذا الضعيف هذا بلغوا عن هذا
الثقة فهذا أمر طبيعي جداً في أنه لم يقبل هذا الحديث نعم لأنه لم يبلغه مسنداً بل منقطعاً أو لم يضبط لفظ الحديث معه طيب قد قال هذا الحديث يكون وصله منقطعاً كما في حديث سنين بن أبي
جميلة لما قال الشافعين له لا أعلم له صحبة فيرى أن هذا الحديث منقطع بينما غيره أثبت له الصحبة فيكون هذا الحديث متصلاً وهو ما رواه الزهري عن سنين بن أبي جميلة وهو يعني دل على صحبته
أنه حضر بيعته أو الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم أو حضر الفتحة مع النبي صلى الله عليه وسلم فالذي ضعفه قال أرى أنه منقطع لأن سنين بن أبي جميلة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
ومن أثبت إدراكه للنبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحديث متصل الإسلام فيكون الذي عنده علم زيادة قبل هذا الحديث من الذي لم يكن عنده علم بصحبة هذا الرجل ولذلك الإمام أحمد رحمه الله
تعالى ما ذكر له حديث بعد ركعتين الفجر يسن الإنسان يضطجع يصلي السنة في بيتي ثم يضطجع اسمو سرح عليكم الصلاة تضطجعون كنت جاء طويلاً فكان النبي يضطجع الإمام أحمد لما ذكر له هذا الحديث
ولكن برواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى سنة فليضطجع فعلى صغة الأمر وليس على الفعل فقال الإمام أحمد هذا باطل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يثبت أبداً فبعضهم
ظن الإمام أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى يضعف للضجاع بعد سنة الفجر ولكن الإمام أحمد إنما ضعف الأمر بالضجاع وإنما هو من فعل النبي لا من أمره صلى الله عليه وسلم فقال الإمام أحمد ضعيف
لم يثبت فلما قيل له أنه يعني رواه فلان قال عن حديث يعني عائشة رضي الله عنها فقال نعم يعني من فعله ثابت لكن من أمره لم يثبت صلى الله عليه وسلم نعم قال أو لم يضبط لفظ الحديث مع أن
ذلك الحديث قد رواه الثقات لغيره بإسناد متصل نعم يعني الثقات رواه هذا الحديث بإسناد متصل أو هو يراه ثقة وغيره يراه غير ثقة وهذا أمر وارد يعني اشتهر عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه
روى عن رجل يقال له إبراهيم بن أبي يحيى إبراهيم بن أبي يحيى فلما سئل عنه قال هذا ثقة بينما بقية أهل العلم يقول لا هذا كذاب متهم بالكذب وظنه الشافعي ثقة فرواه عنه ويقول هذا من الناس
الذين رواه عنهم الشافعي وظنهم ثقات وظهر عند غيرها أنهم كذابون أو متهمون بالكذب فالقصد قد يخطئ الإمام العالم فيظن في الرجل العدالة فيروي عنه وغيره يطلع على أمره فيمتنع من حديثه عنه
وقال ما قيل لابن الخزيمة عن حميد الرازي فقال فيه تكل فيه ابن الخزيمة قال كذاب فقالوا إن أحمد وثقه قال أحمد لم يعرفه هو بلديتنا ونحن نعرفه يقول أحمد ظنه ثقة فقال ثقة لكن هذا من أهل
بلدنا نعرفه عادل يقول رجل كذاب هو من بلديتنا فالقصد أنه قد يكون هذا العالم ولكن الأسنة ثابتة لبقية المسلمين العلماء خاصة خافية على الشافعين لكن لم يخف على ابن معين ومالك وغيرهم من
أهل العلم وأظهروا عوار هذا الرجل وفضحوه فالقصد أنه قد يغتر البعض بهذا الراوي فيثني عليه خيرا لكن وبالتالي يقبل حديثه ويبني عليه حكما في المسألة فيأتي غيره يخالف يقول هذا الحديث
باطل يقول رواه فلان قال فلان كذاب أو متهم بالكذب فيكون اطلع على ما لم يطلع عليه غيره قال وهذا وارد نعم قال بأن يكون غيره يعلم من المجهول عنده الثقة أو يكون قد رواه غير أولئك
المجروحين عنده أو قد اتصل من غير الجهة المنقطعة نعم يعني يكون هذا الحديث وصل إلى هذا المحدث بجهة منقطعة فيحكم عليه بالضعف الثاني يقول لو وصلني هذا الحديث بجهة متصلة وهذا كثير جدا
في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الحديث يرويه مجموعة دون أن يذكر من حدثه أو يسقطه أو ما شاء ذاك والثاني يرويه على وجهه وهذا العلم الرجال العلم عظيم جدا واعتنى به أهل العلم
عناية عظيمة ولا يوجد في كل الملل ما عند أهل السنة والجماعة من علم الحديث هذا العلم العظيم يعني الذي بذلوا فيه يعني الغالي والنفيس حتى إنه يعني البعض قال يعني هذا العلم يعني إذا
تعلمه الإنسان يفتقر يعني يصف كل أمواله على شراك كتب الحديث كتب الرجال بالذات حتى يعلم الصحيح من الضعيف وبدلوا في هذا جهودا عظيمة جدا ليعرفوا صحة الحديث من ضعفه كل هذا حفاظا على سنة
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكان الرجل منهم يعني يسافر البخاري رحمه الله تسافر إلى مصر ليحدث عن رجل فسأل عنه قال هو عند فرسه فوجده يقبض يده ويقول للفرس يناديها عساس يعطيها الأكل
فجاء فنظر فيه قال ماذا في يديك قال لا شيء قال تكذب على الفرس لا أضمن أن تكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ترك حديثه ورجعه إلى هذه الدرجة في دقتهم وحرصهم صور يسافر هذه الأميال
ويبذل المال ويبذل الجهد والوقت لأجل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بقي من مخلد رحلته من الأندلس إلى الشام إلى مكة إلى مغداد إلى المغرب إلى أربعين سنة في طلب حديث النبي صلى الله
عليه وسلم صوروا هؤلاء يسر الله لهم هذه الأمور لجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا يعني كذب أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم فضحوه ويدكرون عن شعب بن الحجاج رحمه الله تبارك وتعالى
أنهم تكلم في رجل يقال له أبان من أبي عياش مع أن أبان من أبي عياش جده عياش من أبي ربيعة صحابي لكنه دمار النار ما تورث إلا الرماد فهذا الرجل متهم بالكذب فكان يحيى شعبة إذا دخل مجلس
إذا رأى قال عياش أبان من أبي عياش كذاب صار يدور فيه بين الناس فجاءه يعني حماد بن زيد يقول قلنا له آذيت الرجل رجل من أسرة كريمة وجده صحابي ومهاجر خلاص عرفنا أنه كذاب بس اسكت وضحت
الرجل قال هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال خلاص يكفي فيقول أيوب حماد يقول فأعطانا المواثيق أنه خلاص يسكت عنه ثم جاء يوم وإذا هم في المقبرة يريا ينفنون رجلا ينتظرون القبر
حتى يجهز فالتفت فشاف أبان أيها الناس أبان كذاب صار يشير إليه هذا دين ونادى أيوب حماد بن زيد قال يا حماد يا أبا إسماعيل لا أستطيع أن أسكت أيها الناس هذا كذاب هذا دين ما أستطيع أن
أسكت فكانوا يفضحون الكذابين ويحدرون منهم وكذا الضعفاء وكذا حتى إن علي بن المديني قالوا له ما حال أبيك أبوه عبد الله بن المديني قال ما حال أبيك أسألوا عنه غيري أسألوا عن أبي غيري
قال سألناك عن أبيك قال أبي ضعيف أبوه قال أبي ضعيف دين هذا ما فيه وهكذا كانوا يبدلون الغالي والنفيس في سبيل حفاظ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويرون أن هذا من الدين ويختبروا
بعضهم بعضا حتى إن وكيع بن الجراح أظن أظن وكيع بن الجراح جاء إلى الإمام أحمد بعد أن صلي الفجر انطلق معه إلى بيته ووقف عند الباب فصار أحمد يحدث ووكيع يحدث كل واحد يغرب على الثاني كل
واحد يعطي أحد أحاديث يقول لعله ما وصل لك هذا الحديث يقول لا هذا حتى طلع عليهم الفجر ومواقفان عند الباب يتذاكران سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن أذن الفجر عليهما وأبو حاتم يقول
لأبو زرعة الرازي يقول لعبد الله بن الإمام أحمد إن أباك يحفظ ألف ألف حديث يعني بطرقها وكذا قال كيف علمت قال ذكرته فيها فهنا حضرت سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جاء الحديث من طرق
الضعفاء نبهوا عليه وقد يغيب هذا الأمر عن البعض لكن لا يغيب عن الكل في النهاية سنة النبي محفوظة صلوات ربي وسلامه عليه نعم من بعدهم أكثر من العصر الأول أو كثير من القسم الأول فإن
الأحاديث كانت قد انتشرت واشتهرت لكن كانت تبلغ كثيرا من العلماء من طرق ضعيفة وقد بلغت غيرهم من طرق صحيحة غير تلك الطرق فتكون حجة من هذا الوجه مع أنها لم تبلغ من خالفها من الوجه
الآخر ولهذا وجد في كلام غير واحد من الأئمة نعم هذه اشتغلت عن أهل العلم أنه يشك في صحة الحديث فيتوقف عن القول في المسألة ثم يقول إن صح الحديث فهو مذهبي إن صح هذا الحديث فأنا أقول به
لكنه لم يصح عندي فأنا أتوقف في هذه المسألة ومن أشهر ما ذكر في هذا عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه كان يقول الصلاة الوسطى هي الصلاة الظهر وأكثر أهل العلم أن الصلاة الوسطى هي صلاة
العصر وكان الشافعي يقول صلاة الظهر فقال النووي رحمه الله تعالى والصلاة الوسطى هي العصر وبه يقول الشافعي الشافعي يقول الظهر ما قال العصر قال وبه يقول الشافعي لأنه قال إذا صح الحديث
فهو مذهبي وقد صح الحديث فهو مذهب الشافعي شوف كيف بناها قال الشافعي يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي وقد صح الحديث فهو مذهبه
إذن فجعلهم قولا للشافعي مع أن الشافعي ما قال لكن شافعي وضع القاعدة إذا صح الحديث فهو مذهب وكل الصحابة كذا حتى المسألة المشهورة عند الناس وهي مسألة الغناء التي يعني شبه إجماع بين
أهل العلم على تحريم الغناء والموسيقى وكذا حتى قال يعني بعضهم أن المسألة مجمع عليها وبعضهم لم يقل الإجماع أشهر ما قيل في ذلك ويقول ابن حزم رحم الله تعالى أنه قال الغناء ليس بحرم أو
المعازف قال ليست بحرم أو له حديث صدق عند البخاري رحم الله تعالى هشام بن عمار عند البخاري فقال هذا معلق هذا الحديث معلق يعني ليس متصلا ولكنه ماذا قال بعد ذلك قال وإن صح فأنا أقول به
يعني ما يردون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويقول هذه ما صحت عندي إن صح فأنا أقول وقد صح فابن حزم يقول بتحريم المعازف إذن لحديث يأتي أولئك من أمة يستحلون الحر والحنين والخمر
والمعازف لأن ابن حزم رحم الله تعالى لم يثبت عنده هذا الحديث وقال لو صح لقلت به لأنني لست أتبع الهوى وأنني أتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز لنا أن نقول اليوم إن ابن حزم يقول
بتحريم المعازف كغيره من أهل العلم لأنه قال إن صح هذا الحديث فأنا أقول به وقد صح هذا الحديث ولم يطلع ابن حزم رحم الله تعالى على بعض طرقه فلذلك قال به أنه معلق وهو ثابت عند البيهقي
وغيره بل عند البخاري رحمه الله تعالى غير معلق نعم نعم يقول اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره مع قطع النظر عن طريق أخرى سواء كان الصواب معه أو مع غيره وهذا أيضاً يعني أمر
مشهور جداً عند أهل العلم أنه يعتقد صحة الحديث وهذا يعتقد ضعفه وهذا وارد عند أهل العلم يقول هو هذا مثلاً هذا الرجل سمع منه يقول لا لم يسمع منه وهذا يقع كثيراً اختلاف في سماع هذا من
هذا كما ذكرنا قال حديث ثاني من أبي جميلة لما قال ليس بصحابي قال صحابي فالذي قال ليس بصحابي قال الحديث منقطع والذي قال أنه صحابي قال الحديث متصل لكن في النهاية بالنسبة لنا نحن هو
يتكلم في زمنه هذا العالم بالنسبة لنا نحن في زمننا هذا يدرس الحديث دراسة شاملة وتجمع طرقه وكذا ثم يتبين قول من هو الصحيح قول الذي قال لنا حديث متصل أو منقطع والذي قال له هذا الرجل
ثقة وهذا الرجل ضعيف وما قلنا قبل قليل لما قال الشافع إبراهيم بن أبي يحيى يعني ثقة وقال غيره إنه ليس بثقة حميد الرازي قال أحمد ثقة وقال غيره ليس بثقة فالذي وثقه بنى عليه صحة الحديث
والذي ضعفه بنى عليه ضعفة الحديث يعني عند البخاري رحمه الله تعالى مسألة مشهورة جداً تفرد بها البخاري رحمه الله تعالى وشيخه علي بن المديني وهي قضية ثبوت اللقية عند البخاري رحمه الله
تعالى الآن عندنا إذا رجل حدث عن رجل وقال يعني عندنا في الكويت مثلاً كمثال يعني الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى عبد الهام الفارس مثلاً من أدركه الشيخ أو كلنا أدركناه هي بس من رأى الشيخ
عبد الهام الفارس رحمه الله تعالى طيب يلا ننزل شيخ بن جراح من رأاه شيخ بن جراح طيب زي حضر درس عنده مرة طيب الآن حضر درساً عند الشيخ بن جراح رحمه الله تبارك وتعالى طيب لما حضر هذا
الدرس عند الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى إذا جاءنا وقال قال الشيخ بن جراح كيت وكيت احتمال أنه سمعه منه احتمال لأنه رأاه وادركه وحضر عنده وصلى خلفه واحتمال أنه سمعه بواسطة لما نقول له
مثلاً وش دراك أن الشيخ بن جراح قال كذا قال سمعته واضحة أما إذا قال حدثني فلان مثلاً دكتور عيد ابنيس الله يحفظه قال حدثني دكتور وليد مثلاً عن الشيخ أو الشيخ مثلاً النهام مثلاً عدنان
النهام حدثني أو ياسر أي واحد من طلبة الشيخ المشهورين مثلاً قال حدثني فلان عن الشيخ فنقول لماذا ما قلت حدثني فلان عن الشيخ قال وش المشكلة وإذا قلت قال الشيخ فلان ثقوا وأسقطوا وش
المشكلة فهنا لكن لو جاء واحد شاكين يعني حضر عند الشيخ أو ما حضر أدرك أو ما أدرك ها ونورة عليك الدور حضرت عند الشيخ ما حضرت طيب لقيته مرة طيب الآن لو قال لنا مثلاً ونورة الآن قال
قال الشيخ بن جراح كذا وكذا وكذا نقول له سلامتك يقول أنا أدركته نقول هل رأيته أثبت لنا لو مرة واحدة أنك صليت خلفه أو سلمت عليه أو رأيته أو كذا أثبت لنا ولو مرة واحدة ما أثبت نقول لا
إذن في واصلة بينك وبين الشيخ البخاري رحمه الله تعالى وإذا كان البخاري مقدم على جميع الكل يشترط هذا الشرط أي واحد يحدث عن واحد عاش معه في نفس الفترة وفي نفس البلد يقول لنا على الأقل
نشافه مرة أو سمع منه مرة غير هذا ما أقبل ما أقبل أن ندخله في كتابه الصحيح هذا شرط اللقية عند البخاري أنه لقية ولو مرة واحدة بينما أكثر أهل المناطق يشترطون هذا الشرط ولذلك كان
البخاري أقوى لهذا الشرط الذي وضعه فالقصد إذن أن بعض أهل العلم كان يضع مثل هذه شروط لتقوية الحديث والتي تأكد من ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد أنه قد يختلف اجتهاد
العلماء في صحة حديث أو ضعف حديث بناء على شكهم في الراوي هل هو ثقة أو غير ثقة عبدالله بن لهيعة من أشهر رواة الحديث مشهور جدا عبدالله بن لهيعة احترقت كتبه على المشهور أيضا وأنه منذ
احترقت كتبه وهو يعني يضيع يخطئ في الأحاديث فأهل العلم وضعوا قاعدة قالوا من حدث عن عبدالله بن لهيعة قبل احتراق كتبه لأنه قبل احتراق كان عقل زين يعني حفظه زين كان حفظه جيدا قبل
احتراق كتبه من حدث عنه قبل احتراق كتبه حديثه مقبول من حدث عنه بعد احتراق كتبه حديثه غير مقبول لأنه أخطأ كثيرا في هذه الفترة وذكروا من ذلك العبادل عبدالله بن نوام عبدالله بن قتيبة
طيب وغيرهم قالوا هؤلاء حدثوا عنهم عبدالله بن مسلم قال هؤلاء حدثوا عنهم قبل احتراق كتبه فإذاك يقول إذا حدث عنه العبادل قبل حديثهم عنه أنهم حدثوا عنه قبل احتراق كتبه وبعضهم يقول أبدا
يقول دارق ابني ما زال مخلطا قبل أن تحترق كتبه وبعدها تحترق كتبه فيكون اجتهاد العلماء في الشخص نفسه مختلفا فهذا يقول حديثه مقبول هذا غير مقبول وهذا غالبا يحدث حد الرمادي كيف
الرمادي؟
الآن لو كان عندك مقابلات مثلا مع أشخاص مثلا تقابلوا أنا أذكر لكم نحن حصل لنا مثل هذا الأمر في مقابلات لأم المؤذنين كمثال يأتينا واحدة بصير إمام يلا اقرأ وين حافظ؟
قال حافظ أجزاء الخمسة الأولى اقرأ من النساء اقرأ من العمران اقرأ من البقرة مثلا طيب اقرأ أول ما اقرأ أخطأ قلنا طيب اقرأ مكان آخر مثلا أخطأ اقرأ مع السلامة واضح مو حافظ هذا واضح ولا
لا سألنا سؤالين بالفقه سؤالك سؤال الأول ما فيه جواب سؤال الثاني ما فيه جواب مع السلامة هذا يريحك ما يطول خمس دقايق يلا مع السلامة الثاني اقرأ منها حافظ اقرأ منها حافظ سأل سؤال جاب
الجواب صح سؤال هذا يريحك أيضا خمس دقايق يلا مع السلامة ناجح اللي يتعبك منه اللي يحافظ مرة ويخطأ مرة يجاوب مرة ويخطأ مرة ها تضطر تضطر انك تسأل اكثر حتى ترتاح نفسيتك الى انه يمشي
حاله ها الوسط هذا هو اللي يتعب ها الرمادي هذا هو اللذيذ كذلك الروات فيه روات ثقة اثبات ما يحتاج تبحث عن حالهم خلاص دائما يحدثون بضبط الروايات وكذا وكذا هلا يريحونك الروات ضعفاء
متهمون سيء الحظ كذابون متهمون بالكذب هؤلاء ايضا ما يتعبونك هلا ضعيف خلاص انتهى الامر ما يعتمدوا عليه اللي يضعفك منه مثل عبد الله بن لهيئة ليث بن نبي سليم محمد بن عقيل محمد بن عبد
الله بن عقيل هؤلاء ليش يتعبونك لانه يخطئ ويصيف يخطئ ويصيف فبعضهم يقول يمشي حاله بعضهم يقول لا ما يمشي حاله هذا اللي يتعب فقد يختلف اجتهاد العلماء في احد الروات فبناء عليه يختلف
رأيهم في تصحيحه او تضعيفه الحديث او قبوله او رده الحديث ولذلك اسباب قال ولذلك اسباب منها ان يكون المحدث بالحديث يعتقده احدهما ضعيفا ويعتقده الاخر ثقة ومعرفة الرجال علم واسع ثم قد
يكون المصيب من يعتقد ضعفه لاطلاعه على سبب جارح وقد يكون الصواب مع الاخر لمعرفته ان ذلك السبب غير جارح وما قلنا عن ابراهيم بن ابي يحيى مع الامام الشافعي كيف وثقه الامام الشافعي
وقبيل الوايات وبنى عليها بعض فتاويه ومن اتهم ابراهيم بن ابي يحيى لم يقبل على حديثه ولم يقبل ولم يجعله فتاويه نعم قال اما لان جنسه غير جارح او لانه كان له فيه عذر يمنع الجرح نعم
يعني احيانا يكون من جرحه واحيانا العكس يعني يكون الذي جرحه يكون يعني ليس بجارح يكون متشدد اذاك نقسمون علماء الجرح والتعديل الى ثلاثة اقسام كما قسمهم الشافعي رحمه الله تعالى عفوا من
الذهبي رحمه الله تعالى فقال منهم المتشدد ومنهم المتساهل ومنهم المعتدل يعني وسط بين هؤلاء فذكر من المتشددين مثلا شعبة ابن الحجاج وكان متشددا في الرواية اي غلطة اي كذا اي كذا يضعف
الحديث يعني احيانا لاسباب قد يتشدد فيها شعبة رحمه الله تبارك وتعالى يذكرون مثال لذلك مثلا قال فلان ضعيف قالوا لماذا قال سمعت في بيتي صوت الطنبور يدق دقا ببيته طيب يمكن مسافر يمكن
نايم يمكن ما يدري واضح ولا لا لكن سمعت دق دقا ببيته معناة الرجل فيه فصم يعني فيقول لا اقبلوا حديثهم او قال مثلا فلان ضعيف قال قريته يمشي على بردون او يركبوا على بردون البردون هو
البغل تقريبا ازين او الحصان اللي امه وابوه فرس وابوه احصان ازين فيقول هاي ثم بردون فيقول البردون هذا يمشي تبختر كذي فقال هذا فيه كبر هذا ما اقبل حديثا انه متكبر ويركب على بردون
يركب على بردون وهكذا امثال هذه التضعيفات قد لا تكون يعني مقبولة هذه التضعيفات فينظر اذا يعني كان يضعف لادنى شيء يتريت في امنه ينظر اقوال باقي العلماء ماذا يقول عن هذا الرجل اذا
اتفقوا معه على ضعفه قالوا ضعيف اذا خالفوه ينظر لماذا ضعفه وذلك يسمون الجرح المفسر لقال ضعيف لو ما سأله واحد بس ضعيف انتهينا لكن اذا سأله ليش ضعيف مثلا قال سمعته يغتاب رجلا مثلا
ويقول ضعفه لهذا الامر او رأيته يركب على البردون او رأيته يبول قائما مثلا في وجه الريح البول قاعد يرجع عليه مثلا ما يتنزه من البول وامثال ذلك من الامور التي كان يذكرها بعضه العلم
سببا لتضعيف بعض الروات نعم وهذا ايضا علم دقيق جدا يعني مخرم ابن بكير مثلا مخرم ابن بكير اللي هو الحديث المشهور كيف تعرفون عن الحديث المشهور حديث ساعة الجمعة ساعة الجمعة صحيح مسلم
متى ساعة الجمعة من ان يصعد الامام الى ان ينزل هذه رواية مخرم ابن بكير عن ابيه من ان يصعد الامام الى ان ينزل خارج مسلم عند احمد و اظن عند ابي داود و صححها البخاري انها بعد العصر اخر
ساعة من العصر ساعة الجمعة ساعة الاجابة يوم الجمعة لكن الحديث صحيح مسلم انها يعني من يصعد الامام الى ان ينزل طيب كيف البخاري خالف هذا الحديث قال مخرم ابن بكير لم يسمع من ابيه هذا
ابوه قال ابوه صار ابوه مات الابو ابوه صغير او كان عند خوالة المهم لم يسمع من ابيه شيئا او شون عرف هذا اهل نهاية العلم يدققون على الراوي حتى والده يقول سمع من والده او لم يسمع من
والده سمع من هذا الشيخ ادركه لكن ما سمع ولا مرة حضر عنده طيب كيف علم هذا بالبحث يدرسون الروات يعطيك الراوي يعني لو ترجع الى كتاب تهذيب التهذيب لحاوض الحجر او ميزان الاعتدال للذهبي
او الجرح والتعامل او عدين ابن ابي حاتم او غير من كتب الرجال او حتى الكامل لابن عدي يذكرون لك الرجل متى ولد متى مات وين ولد البلاد اللي سافر لها منو شيوخة منو تلاميذة متى بدا يحدث
متى بدا يسمع صوروا يعرفون عننا كل شنو بزوجونا يعرفون عننا كل شي فهذا اذا جاء يحدث يقول حدث عن فلان قال لا مستحيل كيف حدث عن فلان ما يمكن ادركه حتى ان بعضهم سمع رجلا يقول حدثنا
شيخكم الشيخ الصالح حدثنا شيخكم الشيخ الصالح فواحد يسمع اسماعيل بن ابي عياش ما يعرفه فكيف يقول حدثنا شيخكم الشيخ الصالح حدثنا شيخكم الشيخ الصالح فقال له اسماعيل بن ابي عياش او
اسماعيل بن عياش قال له من شيخ اسألوه من شيخنا الشيخ الصالح الذي حدثه قال خالد بن معدان خالد بن معدان حدثك قال نعم قال متى حدثك قال حدثني سنة 105 قال اين حدثك وين شفته قال في غزو
ارمينيا في غزو ارمينيا كنت معه وحدثني بهذا فقال اسماعيل بن عياش لمن حضر قال اضربوا على جميع حادثة طفت اضربوا عليهم قال توفي خالد بن معدان سنة 102 قال توفي خالد بن معدان ما غزى
ارمينيا ابدا وانما كان غزوه الشرق متى حدثه يكذب شوفوا يعرفون هذا وين سافر ومتى مات ومتى كذا حيث ان يعني واذاك يقول لما اكثروا علينا في الحديث اكثرنا عليهم بالتواريخ عطنا تاريخ
الوفاة تاريخ السماع تاريخ الولادة بالتواريخ يعرفون كل شي متى ولد هذا متى مات هذا هل يمكن يكون سمعا منه متى بدأ السفر متى بدأ الرحلة ويأتون بها تماما وهذا كما قلنا هذه لا توجد الا
عند المسلمين الا عند اهل السنة فقط هم اللي عندهم كتب الرجال وكتب الحديث التي من خلاله يعرفون صحة ما ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم من ضعفه نعم وهذه اُلفت فيها كتب اُلفت فيها كتب
في جمع اسماء المختلطين جمعوا اسماء المختلطين الذين يعني لما كبر قام يضيع حين ما عندنا حين زهايمر وهذا يبدأ يضيع وكذا هؤلاء كذلك في عندهم يقولوا اختلط باخرة او اختلط باخره يعني في
اخر عمره يعني مثل سعيد بن ابي عروبة مثل ابو اسحق السبيعي عبدالرزاق الصنعاني وامثال عبداللهيعة كما ذكرنا قبل قليل طيب هؤلاء لما كبروا ضعف حديثهم اما كبروا اما بعد حديثة معينة او شيء
يكون صار خلط الدلو طين والدلو ماء يعني خلط يعني ما يضبط الحديث فيقولون هكذا ما حدث به فلان قبل سنة تسعين مقبول بعد سنة تسعين غير مقبول شيء يحددونه هكذا قبل سنة تسعين سنة تسعين
اختلط بدأ يخوره خلاص اللي سمع منه بعد سنة تسعين لا تقبلوا حديثة من سمع منه قبل ذلك مية مية لانه هني بدأ يضيع شو الدقة او يقولون اذا حدث عنه فلان وفلان وفلان مقبول اذا حدث عنه غيرهم
غير مقبول مقبول لانه بدأ يختلط بدأ يضيع في هذه الفترة فيفرقون بأحاديثهم في قبولها في سنة الاختلاط وألفوا في هذا الرسائل الاغتباط في أحكام الاختلاط وغير ذلك ألفوا رسائل في هذه
الأمور كل هذا حفاظا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم مثلا يمر عليه هكذا فيقبله ولا يعلم أنه حدث به بعد الاختلاط أو قبل الاختلاط منبغير لكن لا يضيع شيء أبدا لا يمكن
أن يكون حديث ضعيفا ويمر على جميع أهل العلم لكن يغيب عن هذا ويحصل لهذا كما قلنا في الصحابة رضي الله عنه هذا يطلع على هذا الحديث هذا لا يطلع عليه كذلك هذا يطلع على حال هذا الرجل وهذا
لا يطلع على حاله لكن في النهاية سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما هو الأمر بالنسبة لكتاب الله محفوظ بحفظ الله تبارك وتعالى نعم يعني الآن هذا يقول حدث ونسي حدث ونسي وهذا مثال جميل
جدا حديث سهير بن أبي صالح عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني حدث هذا الحديث سمعه منه عبد العزيز الدراوردي ثم بعد ذلك صار عبد العزيز الدراوردي لما قال وحدثتني بهذا قال ما
أذكر ما أذكر أني حدثتك بهذا قال بلى حدثتني به قال أنا والله ما أذكر سمعه من بعد سهيل يقول حدثني عبد العزيز الدراوردي أني حدثته عن أبيه صالح هو يروي الحديث عن نفسه يقول حدثني أني
حدثته يقول أنت ثقة أنا نسيت ومتنسى يقول فحدثني أني حدثته وهو نسي هذا الحديث سبحانه وتعالى نعم قال ومنها أن كثيرا من الحجازيين يرون أن لا يحتج بحديث عراقي أو شامي إن لم يكن له أصل
بالحجاز حتى قال قائلهم نزلوا أحاديث أهل العراق بمنزلة أحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم نعم يعني وصلت المرحلة أن خاص أهل العراق كانوا قد عرفوا بالكذب في ذلك الفترة وذلك حتى
أحاديث علي رضي الله عنه لا يأخذونها إلا من تلاميذه الذين كانوا فيه في المدينة معهم أو المقربين لو كعبيد السلماني وأمثاله وأبي عبد الرحمن السلمي وما شابه ذلك أما بقية الذين حوله لا
يقبلون حديثهم لماذا لكثرة الكذب عليهم وإذاك يقول سفيان الثوري قاتل الله أهل العراق أفسدوا علينا حديث علي لأنه صاروا يكذبون عليه رضي الله عنه وإذاك الإمام مالك رحمه الله تعالى كان
يقول نزلوا أحاديث أهل العراق أحاديث أهل الكتاب تكذبهم إلى هذه الدرجة وكان يقول إذا جاءك قاوس بن كيسان يقول إذا جاءك مئة حديث من العراق اطرح تسعة وتسعين لكثرة الكذب في تلك الفترة في
هذه البلاد كثرة الكذب هناك لظهور البدع بدعة الخوارج بدعة الشيعة في تلك البلاد فلذلك كانوا يحذرونها بدعة الإرجاب بدعة القدر كلها خرجت من هذه البلاد سبحان الله ويحذرون من أحاديث أهل
العراق حتى قال إذا جاءك مئة حديث من العراق اطرح تسعة وتسعين إذا جاءك أهل العراق اعرضها ويجعلها كأحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبهم إلى هذه الدرجة ولا يقبل الحديث إلا إذا كان
له أصل حجازي يعني في مكة أو المدينة لأن هناك كانت الرسالة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال إن لم يكن له أصل بالحجاز فلا وهذا لاعتقادهم أن أهل الحجاز ضبطوا السنة فلم يشذ عنهم
منها شيء وأن حديث العراقيين وقع فيها اضطراب أو جب التوقف فيها وبعض العراقيين يرى أن لا يحتج بحديث الشاميين وإن كان أكثر الناس على ترك التضعيف بهذا فمتى كان الإسناد جيدا كان الحديث
حجة سواء كان الحديث حجازيا أو عراقيا أو شاميا أو غير ذلك نعم يعني هو الأصل يقول الشيخ سيدنا تيمي هذا الكلام يعني لا يقبل على إطلاقه هكذا أحاديث أهل العراق ترد أو أحاديث لكن كثر
عندهم ذلك لكن إذا جاءنا الحديث عن أهل العراق بالإسناد المتصل سواء عن نبيل مسعود أو عن علي رضي الله عنه لأن أكثر من رواه أهل العراق عن نبيل مسعود وعن علي رضي الله عنهما لكن إذا صح
الحديث بروات الثقات ما فيه كلام مقبول جدا فيها أئمة وفيها علماء وفيها جبال لكن أيضا ظاهرة فيها الكذب نعم قال رحمه الله وقد صنف أبو داود السجستاني رحمه الله كتابا في مفاريد أهل
الأمصار من السنن بيّن ما اختص به أهل كل مصر من الأمصار من السنن التي لا توجد مسندة عند غيرهم مثل المدينة ومكة والطائف ودمشق وحمصة والكوفة والبصرة وغيرها إلى أسباب أخرى غير هذه نعم
يعني القضية يعني هناك من ألف حديث أهل العراق صنفها جمعها حديث أهل البصرة حديث أهل الكوفة حديث أهل الشام حديث أهل الحمص وهكذا ولذلك الإمام أحمد لما قيل عن حديث أبي ذر الغفاري اللي
هو حديث يا عبادي إني حرمت الظلم عن نفسي قال ما روى أهل الشام أشرف من هذا الحديث من حديث أهل الشام لأنه تفرد به الشاميون فهناك بعض الأحاديث يقول هذا حديث حجازي هذا حديث عراقي هذا
حديث كوفي هذا حديث شامي هذا حديث مصري وهكذا نعم هذا لم يشتهر يعني ورد فيه حديث ضعيفة أنه يعرض الحديث على الكتاب والسنة فموافقها نوافقة السنة المشهورة يعني أو وافق القرآن قبل لكن
هذا الكلام هذا يعني لم يشتهر عند أهل العلم وإنما ورد فيه حديث ضعيفة تدعو إلى عرض الحديث على الكتاب نعم قال واشتراط بعضهم أن يكون المحدث فقيها إذا خالف قياس الأصول نعم يعني يشترطون
إذا كان إذا خالف الأصول يعني شون الأصول يعني عندنا الآن قول الله تبارك وتعالى واستشهدوا شهديني من رجالكم فإن لم يكون رجليني فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ظاهر الآية أن لابد من
شهد اثنين فإن لم يكون فرجل وامرأتان جاء في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالشاهد ويمينه بالشاهد واحد وأضاف إليها اليمين وأقام اليمين مقام الشاهد الثاني فبعض أهل العلم قال
هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقهد بالشاهد واليمين أبو حنيفة رحمه الله قال لا أنا عندي ظاهر القرآن القرآن يقول شهدين ما أقبل هذا الحديث هذا الحديث يعني أنا شك في ثبوته
عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يخالف ظاهر القرآن ظاهر قرآن يقول شهدين من رجالكم كيف أقبل بهذا الحديث الذي هو يقول يعني قبل بالشاهد واليمين فالبعض هنا إذن توقف يرى أن هذا يخالف
ظاهر القرآن طبعا في النهاية جماهير أهل العلم يقبلون الشاهد يقول هذا لا يخالف ظاهر القرآن القرآن قال فاستشهدوا شهدين من رجالكم ولم يقل ولا يكفي إلا شهيدان وإنما قال استشهدوا شهدين
ما قال أنه ما يكفي شاهد ويمين
ثم أضافت حكما جديدا هنا فتقبل وهذا قول جماهير أهل العلم أنه يقبل الشاهد واليمين لكن إذا ما قلت لك أن لا أناقش الآن مسألة من حيث الفقه يعني مو قاعدين نرجح أن هذا القول أرجع لكن نقول
معذور من رد هذا الحديث رده لأنه رأى أنه يخالف ظاهر كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني بعضهم يقول مسألة عم بها البلوى معقولة ما يرويها إلا واحد يعني يشككون في هذا فيقول أنا صراحة
ما أقبل هذا الحديث لأن هذا المسألة خاصة الحديث مختلف في صحته مثل حديث بسرة بن صفوان من السيد ذكره فيه يتوضى مثلا يقول هل يعقل أن ما يروي هذا الحديث عن النبي إلا مرة يعني معقولة
وإسناد مختلف في صحته فيقول هذه مسألة عم بها البلوى يعني منتشر لأنه ما في واحد إلا ما استذكرها أو كذا أو كذا زين فلا يوين أصحاب النبي عن هذا الحديث ما يذكر النبي إلا لمرأة لا وفي
إسناد مختلف في صحته فيقول أنا ما أرى صحة هذا الحديث لأن هذه مسألة تعم بها البلوى ومثل هذه النبي عادة يحدث بها إيش جماعة من الصحابة المفروض لأن أو كثير يكون سأل النبي صلى الله عليه
وسلم عن هذه المسألة لا يعقل لا تحدث بها إلا مرأة في إسناد مختلف في صحته هذه المسألة التي تعم بها البلوى أو المسألة التي تعم بها البلوى لا نقبلها إذا جاءت من طريق واحد وإيضا في كلام
نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ومحمد عندها إيش السبب الخامس إن شاء الله تعالى إذا كان في أسئلة عن الدرس تفضلوا العاقلة ما قلناه العاقلة هم العصبة الذين يدفعون الدية عنك قتل
الخطأ والقتل شبه العمد يعني القتل ثلاثة أنواع قتل عمد قتل خطأ وقتل شبه عمد شبه عمد القتل العمد معروف والقتل الخطأ معروف أيضا أحد يرمي طير أصابه آدميا قتل شبه عمد أراد أن يضربه قصده
لكن ما أراد قتله قال ما توقعتي موت يعني قال مثلا أنا كنت أبي أجرحه ضربه بيده لكره مثلا قتل شبه عمد شبه عمد العمد اللي هو مع سلق الإسراء والترصد حنا نقول عنه هذا العمد فلو أن إنسانا
قتل آخر خطأ أو شبه عمد من يدفع الدية العاقلة العاقلة هم العصبة العصبة هم أبوة بنوة أمومة أخوة هذول العاقلة اللي هم الأب وإن صعد أب الجد الجد طبعا أبو الأب وهكذا أبو الأم لا يضغف
العصبة الإبن ابن الإبن ابن ابن الإبن هذول عصبة العاقلة الأخوة الأشقاء والأخوة لأب وأبناؤهم ابن الأخ لأب ابن الأخ الشقيق وأبناء العمومة عمى ابن عمى عمى أخوه شقيق أو أخوه من أبيه أما
أخوه من أمه ليس عاقلة وإنما العم الشقيق والعم لأب وأبناء العم الشقاء وأبناء العم لأب هم العاقلة هم يعني تحملون الدية عنهم شو شو مرة ثانية؟
أحد يعني هناك من يرد الحديث يقول هذه أحاديث أحد هل تعلم أن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تجاوزت قريب من خمسين ألف أو أربعين ألف حديثة بعضها قول وبعضهم فعل وبعضهم تقرير أزين؟
أحاديث المتواترة سبعة وسبعين حديث تقريبا فلما يجينا واحد يقول أنا ما أقبل إلا المتواتر معناته إيش؟
رد السنة كلها ضربها كل السنة حديث أحد كل السنة حديث أحد قليل جدا الحديث المتواترة فهذا الدعوة هذه باطلة اللي يقول لا أقبل إلا المتواتر كأنه يقول لا أقبل السنة لأن المتواتر قليل جدا
مقارنة بالأحاديث الأحد نعم علم الرجال هي طبعا طبعا لكن تدرسه بحيث تعرف أقوال العلماء وماذا قالوا في هذا الرجل القائدين في هذا الرجل هذا هل عاصره ولم يعاصره هذا من بلده أو من غير
بلده هذا متشدد أو متساهل أو معتدل طيب والسبب هل الجرح مفسر أو غير مفسر وبناء عليه تحكم بصحة الحديث يعني الآن من أشهر من تكلم في الحديث الألباني رحمه الله تعالى الألباني معاصر رحمه
الله تعالى هذا ما شاء الله قوله معتبش اللي يمنع أن غير الألباني يقوم بهذه المهمة مثل الشيخ مقبل وادعي رحمه الله تبارك وتعالى وغيره ممن اهتم بعلم الحديث وكثيرون الحمد لله المهتمون
بعلم الحديث لا ممكن لكن ما يصير واحد الحين يجي يجرح أو يوثر حتى المتأخرين كأمثال الذهبي وبن حجر والسيوطي والسخاوي والعراقي وبن رجب وبن القيم وبن تيمية هؤلاء لا يجرحون ولا يوثقون
لأن القرن الرابع بس يعني الذين كانوا يجرحون ويثقون وينقل كلامهم أحمد بن حنبل المسلم البخاري يحيي بن معين علي بن المديني بن أبي شيبة بن أبي حاتم أبو حاتم أبو الزرعة شعبة مالك
الأوزاعي الفلاس يعني القرن الرابع فما دون فقط هؤلاء الذين كانوا يتكلمون في الرجال الذين جاءوا بعدها يجمعون كلامهم وينظرون فيه وكذا بخط نعم ما فيها يعني يعني أطلقت هذه الكلمة على
أكثر من شخص أطلقت على البخاري أطلقت على السفيان الثوري أطلقت على الزهري كلهم قيل لهم أمير المؤمن الإمام أحمد أطلق عليه يعني أطلقت كثيرا على كثير من أهل العلم المحدثين قيل له أمير
المؤمنين في الحديث فلا يختص بها أحد ولعل هذا في زمنه أو هذا في بلده وهكذا رفع صوتك شوي نعم يقول هل جميع سنة النبي وصلت نعم جميع سنة النبي وصلت التي نحتاج إليها كلها وصلت نعم إيش
فيه كلها وصلت ومن السنة سددوا وقاربوا واعلموا أنكم لن تحصوا هذه من السنة هذا الحديث وصلنا شرح الحديث نعم الإنسان يتق الله قدر ما يستطيع فاتقوا الله ما استطعتم هذا معنى سددوا
وقاربوا يعني اتق الله قدر ما تستطيع نعم نعم كثير هذا ممكن ممكن كثير هذا المسألة تلقتها الأمة بالقبول وليس هناك نص صريح يحسم المسألة وليس هناك تقع فيها الخلاف مثل تكبيرات العيد مثل
الدعاء ختم الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هذا تلقته الأمة بالقبول لكن ما فيه نص صريح الحديث الوارد ضعيف اللي هو الدعاء موقوف بين السماوات حتى تصلوا على النبي صلى الله
عليه وسلم حديث ضعيف طيب لكن تلقته الأمة هذه اعتادة أهل العلم على هذه المثال وهي قضية الصلاة على النبي أو ختم الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما تفضلت التكبيرات
العيد هذه أيضا تلقتها الأمة بالقبول يعني خذتها حديث معاد مشهور لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم بما تقضي يا معاد قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيي ولا آله قال أهل العلم تلقت الأمة هذا الحديث بالقبول لكن ليس له إسرات صحيح لكن اشتهرة هذا معنى تلقت الأمة بالقبول اشتهرة ومشى بين الناس نعم ما حكم؟
كان فاضي أن الإنسان يقول الآن نقيم الجرح والتعديل ما في شيء يسمى جرح وتعديل الآن لكن في مثلا التحذير من أهل البدع مثلا أو كذا لكن قضية الآن نبدأ جرح وتعديل جرح التعديل خاص بسنة
النبي صلى الله عليه وسلم أما قضية التحذير مثلا إنسان يحذر من علماء السوء أو من دعاة الباطل وهذا سنة هذه إنسان يحذر من دعاة الباطل أو يحذر من علماء السوء هذه سنة لا يقل له جرح
وتعديل يعني دعاة تعديل انتهى تحت تعديل خاص بسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا هم ما يضعفون بهذا الآن حيننا قلنا المتشددون بعض المتشددين من علماء الجرح يضعف بأدنات الدون يعني بأقل
شيء يضعف رأيته يركع بردون رأيته يبول وهو واقف في وجه الهوى سمعته في بيتي صوته الطنبور أو شيء شيء وكذا فيضعفه هذا من باب الاحتياط يأخذه من باب الاحتياط لكن إذا كان ثقة يقبل حديثه
هذا العالم الذي يتكلم فيه إذا ثبت عنه أنه مقصد في أشياء ينظر إذا وصل لمرحلة الفسق فلا يقبل الآن من شروط قبول رواية الحديث أن يكون الراوي عدلا ضابطا والعدل هو الذي يعني لا يتهم
بالفسق ولا يقع في خوارم المروءة فإذا وقع في الفسق أو خوارم المروءة لا يقل له عدل وبالتالي لا يقبل حديثه شنو اختراف الأزمان؟
اختراف الأزمان في شنو يعني؟
أحاديث طبعا الدين كله الشريعة هذه صالحة لكل زمان ومكان منها القرآن والسنة لا شك هذه الشريعة بكلها خاتمة الشرائع ختم الله بها الشرائع كلها وجعلها مهيمنة عليها فصالحة لكل زمان ومكان
قطعا لا شك في هذا طيب والله أعلم وصلى الله عليكم ورحمة الله وبركاته
3 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 3 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم
الله في هذا المجلس المجالس العلم ونحن في يوم الاثنين التاسع من شهر محرم الحرام الموافق الخامس عشر من شهر السابع لسنة أربعين وعشرين من ميلاد المسيح عليه السلام ومع كتاب رفع الملامع
الأما الأعلام لأحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام أبي العباس بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى متوفر سنة ثمانية وعشرين وسبعمائة من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضحية الحيحاء في
مسجد الفارس أفر الله تبارك وتعالى لمن بنى هذا المسجد ولمن عمره وأسأل الله تبارك وتعالى أن يشعر اجتماعنا هذا مرحوماً وفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا
محرومة اللهم آمين ما زلنا مع هذا الكتاب المبارك لشيخ الإسلام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى وفيه زبدة هذا الكتاب أن ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى لا يناقش المسائل نقاشاً علمياً
بحيث أنه يفصل في المسائل وإنما يريد أن يطرح طرحاً عاماً فما عندما يختلفون في مسألة ما ومن أفضل من كتب في مثل هذا لكن في الفقه ذاته في مسائل الفقه وليس في قواعد عامة أبو الرشد رحمه
الله تعالى في كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد فإنه تقريباً كلما ذكر مسألة ذكر سبب اختلافهم قال سبب اختلافهم في هذه المسألة فيبين عذر كل أحد في اختياره لهذا القول دون القول الآخر
وذكر أنفلة طيبة مباركة لهذا الأمر وبين رحمه الله تبارك وتعالى أن زبدة هذا الكتاب أو الخلاف بين العلماء إما إن النص لم يبلغه وإما إنه فهماً فهماً مخالفاً لفهم غيره وإما أن يكون النص
قد نسخ يعني الله تبارك وتعالى غيره وغير هذا الحكم إلى حكم آخر سبحانه وتعالى سواء في القرآن أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر أسباب هذا الاختلاف وذكر أربعة أسباب ونحن اليوم
مع السبب الخامس إن شاء الله تبارك وتعالى في رسالته رفع الملامع للأئمة الأعلام السبب الخامس أن يكون الحديث قد بلغه وثبت عنده لكن نسيه وهذا يرد في الكتاب والسنة مثل الحديث المشهور عن
عمر رضي الله عنه أنه سئل عن رجل يجنب في السفر فلا يجد الماء فقال لا يصلي حتى يجد الماء فقال له عمار بن ياسر رضي الله عنه يا أمير المؤمنين أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإمام فأجنبنا
فأما أنا فتمرغت كما تمرغ الدابة وأما أنت فلم تصلي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما يكفيك هكذا وضرب بيديه الأرض فمسح بهما وجهه وكفيه فقال له عمر اتق الله يا عمار فقال إن
شئت لم أحدث به فقال بل نوليك من ذلك ما توليت فهذه سنة شهدها عمر رضي الله عنه نسيها حتى أفتى بخلافها وذكره عمر رضي الله عنه فلم يذكر وهو لم يكذب عمارا بل أمره أن يحدث به نعم هذا إن
الإنسان ممكن أن ينسى بل قال البعض ما سمي الإنسان إنسان إلا من كثرة النسيان فالنسيان وارد في حق البشر ويقول هذه واقع مشهورة جدا وقعت لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه مع عمار بن ياسر
وذلك أن عمر سئل عن الرجل فقال له عمار أما تذكر يا عمر لما خرجت أنا وأنت وكنا قد أجنبنا فأنا تمرغت في التراب يعني كما تمرغ الداب يعني بدل غسل يعني بحيث أن يعم التراب الماء البدن
وأنت لم تصلي ثم رجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه فقال لي إنما يكفيك أن تظل بكفيك قال ما أذكر قال عمر لا أذكر واتق الله يا عمار فيما تقول فقال له عمر إن شئت لا أحدث به خلص
أمسك طالما أنت لا تذكر قال لا بل نوليك ما توليت وهذا من انصاف عمر ومن انصاف عمر قال له عمر نوليك طالما أنت تذكر خلص في ذمتك أنا لا أذكر ومراد شيخ سنتين فقط هو أن عمر لم يذكر ولم
يعب هذا عمر ولم يعبه عليه أحد ولم يتهم أحد عمر رضي الله عنه في أنه نسي هذه القصة نعم وهذه القصة يعني غير ثابتة مشهورة نعم مشهورة في كتب السيارة يذكرونها وبعض الفقهاء يذكرون هذه
القصة لكن غير ثابتة من حيث الإسناد لكن كما قلنا مشهورة والشاهد من هذا أن ابن ثيمية رحمه الله تعالى أراد من إيراد هذه القصة أن هذه المرأة لما قالت لعمر وآتيتم إحدهن قنطارا فلا
تأخذوا منه شيئا تأخذونه بهتان وإثما مبينة وقالت قنطارا يعني شيئا كثيرا أو الأمر مفتوح يعني يدفع ما شاء من الأموال فقال عمر أنسيته في هذا اللحظة نسيت هذه الآية فرجع إلى الحق وإن
كانت هذه القصة يعني لم تثبت لكن هناك من حسنها من أهل العلم والشاهد من هذا أنه وهارد أنسيان هذا الذي يريده شيخ الإسلام ثيمية رحمه الله تعالى نعم قال وكذلك ما روي أن علي ذكر الزبير
يوم الجمل شيئا عهده إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره حتى انصرف عن القتال وهذا كثير في السلف والخلف وعندما ذكره علي والزبير في معركة الجمل جاء علي إلى الزبير فقال له تذكر
يا زبير لما كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أو قال لك تقاتل علي وأنت له ظالم قال يا زبير نعم ذكرت الآن ثم انصرف ولم يشارك في القتال والشاهد من هذا أن الزبير
نسي رضي الله عنه لما ذكره علي رجع إلى الحق هم رجعون إلى الحق هذا المراد هم رجعون إلى الحق لكن شيخ سيدنا ما أراد هذا وإنما راد شيخ سيدنا ما أراد أن النسيان وارد فإذا وقع النسيان من
هؤلاء الأجلة فمن غيره من بابي أو لا وهذه القصة أيضا فيها ضعف هناك من ضعفها هناك من حسنها ومن شاهها ويتساهل أهل العلم في رواية مثل هذه التي لا يترتب عليها أحكام وإنها بيان فضل علي
وفضل الزبير رضي الله عنهما لكن الشاهدة من هذا أن الزبير نسي ثم ذكره حتى ذكره علي رضي الله عنهما نعم أحسن الله إليكم نعم هناك السبب الثالث أن الألفاظ أنفسها قد تكون يعني فهم الناس
لها يختلف عن الآخرين هناك ألفاظ غريبة استخدمت في نصوص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كبيع المخابرة وبيع الملامسة والمنابذة والمحاقلة والمزابنة فهذه قد يختلف أهل العلم في
تفسيرها ما هي المزابنة ما هي الملامسة ما هي المنابذة ما هي المخابرة ما هي المحاقلة وقوله لا عتق في إغلاق ما معنى إغلاق فبناء على فهم هذه الكلمات الغريبة يكون يعني أو تكون الفتوى
فيختلفون في الفتوى بناء على اختلافهم في فهم هذه الكلمات وهذه الكلمات تخدمت يعني في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي في أنواع البيوع في المزابنة بيع التمر بالرطب في النخل مشير أنه
لا يزيد على خمسة أوسق أو لا يبلغ خمسة أوسق يعني يجوز هذا بيع العراية وهي يعني بيع العراية مستثنى من بيع المزابنة وحتى بيع العراية دخلناه معه مع هذه البيوع والمحاقلة والمخابرة كل
هذه بيوع أو أعمال كان يتعاطاها الناس فإذا اختلف أهل العلم في فهمها فطبيعي جدا أن يختلفوا في حكمها لأن ينزلونها على ما فهموا كل واحد ينزل على ما فهم طلاقة في إغلاق ولا طلاقة في
إغلاق ما معنى الإغلاق وبعضهم قال الإغلاق هو الإكره إغلاق هو الإكره وبعضهم قال الإغلاق هو ذهاب العقل وهو مع شدة الغضب مثلا يغلق عليه من شدة غضبه ما يعرف شو يعني يقول أو من شدة السكر
أغلق عليه أو من شدة الإكره يعني أكره على هذا الأمر وشخص يقول كلها متلازمة هذه الثلاثة أقوال لكن الشاهدة من هذا أن البعض فتسرها بالإكره فتسرها بالغضب الشديد فبناء على تفسيرهم أو
فهمهم لهذه الكلمة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فيكون حكمهم أو رأيهم في هذه المسألة نعم
طيب هذا أيضا النبيذ لما النبي كان ينبذ له أو توضأ بالنبيذ أو شريم النبيذ الناس الآن ما تفهم النبيذ إلا الخمر نوع من أنواع الخمر النبيذ وحتى إلى فترة بعيدة كان يسمى النبيذ الخمر لكن
أيام الرسول صلى الله عليه وسلم النبيذ مختلف النبيذ هو الذي ينبذ مثلا الآن ذكرنا بيع المنابذة مثلا أو الطفل المنبوذ وهو اللقيط طيب المنبوذ هو المرمي المترك هذا النبيذ وإذاك بيع
المنابذة أن يقول أي شيء ألقيه عليك فهو بكذا أنت حظك أنا عندي هذا وهذا وهذا وأسعارها مختلفة أقول له أي شيء ألقيه عليك بخمسة دنانير هذا قيمته مئة دينار وهذا قيمته خمسون دينار وهذا
قيمته دينار أقول أي شيء ألقيه عليك بخمسة دنانير راضي هذا حظ هذا قمار ما نبثته إليك فهو بهذا السعر سواء في التياب أو في الأطعام أو في غير ذلك في أي شيء يكون النبيذ فالقصد أن هذا
النبيذ بيع المنابذة ومثله الطفل المنبوذ وهو اللقيط الذي رماه أهله وتركوه وكذلك هنا النبيذ اللي هو نبيذ الماء وهو الماء الذي يترك ويوضع فيه تمرة مثلا أو توضع فيه نوع من الفاكهة أو
شيء ثم يترك مدة طويلة نحن نقول يحمض صح ولا لا يحمض هذا اللبن إذا ترك مدة طويلة يصير فيه تفاعل فيصير حامضا كذلك الماء إذا وضعت فيه شيئا من التمر أو شيء هذه التمرة تبدأ تذوب في هذا
الماء وتحدث فيه طعما وهذا بحسب اختلاف الأوقات الشتاء والصيف وكذلك المدة التي تعطى فقد تضع التمرة في الماء وتتركها لمدة ساعة أو سنة أو ساعتين الماء صار طعمه حلوا لكن لو تتركها ثلاثة
أيام لا يمكن يسكر شوي ممكن يخدر الإنسان لو تتركها أكثر ممكن لا يصير خمرا خلاص أثرت فيه تأثيرا قويا تخمر هذا الماء بهذه التمرة أو العنب أو غيره أو التفاحة أو شيء فالقصد أن النبيذ
إذا لم يصل إلى مرحلة السكر فهو حرام وإذا ما وصل إلى مرحلة السكر فهو حرام فهو حرام وإذا ما وصل إلى مرحلة السكر فهو حرام نعم كذلك الخمر يعني الخمر البعض قال الخمر هو العنب فقط خمر
العنب تتخذون منه سكرا ورزقا حسن النخيل والأعناب فقط فقريش ما كانت تعرف الخمر إلا من العنب والسنة والتمر ما تعرف غيرها العنب والتمر لكن غير قريش لا عندهم خمر من فواكه أخرى يصنعون
منها الخمر فالبعض ظن أن الخمر المحرم هو ما كان من العنب والتمر فقط ما غير العنب والتمر لا يعد خمرا وبالتالي لا يحرم أستل بعض بهذا أن الخمر المحرم هو فقط في العنب والتمر إلا إذا
أسكر أما في العنب والتمر لا ما أسكر كثير فقليله حرام يقول هذا خاص في العنب والتمر ما أسكر كثير فقليله حرام خاص في العنب والتمر لأنه هو الخمر المعروف بينما النبي صلى الله عليه وسلم
يقول كل مسكر خمر فجعل كل مسكر
إذن كل مسكر يأخذ حكم الخمر إذن قليله وكثيره وأيضا كما قلت ليس المجال المناقشة هذه المسألة لكن القصد أن بعض أهل العلم فهم أن الخمر المحرم هو المسكر فلم يكن مسكرا فقليله حرام إذا كان
من العنبي أو من التمر فإن كان من غير العنب والتمر فإنه لا مانع منه إن كان قليلا ولا يسكر هذا قول بعض أهل العلم قال به والقصد أننا نعذرهم بهذا لأن اللفظ يحتمل بغض النظر أصابوا أخطأ
وهذا بينهم وبين الله تبارك وتعالى وهذا ما جعلها دروس الفقه لكن القصد هنا أن من أهل العلم من قال هذا بسبب فهمه بهذه الطريقة نعم لاشتراك الكلمة نعم قال وتارة لكون اللفظ مشتريكا أو
مجملا أو مترددا بين حقيقة ومجاز فيحمله على الأقرب عنده وإن كان المراد هو الآخر كما حمل جماعة من الصحابة في أول الأمر الخيط الأبيض والخيط الأسود على الحبل وكما حمل آخرون قوله
فامسحوا بوجوهكم ويديكم على اليد إلى الإبط نعم أحيانا يكون يعني اللفظ مشترك مجمل مشترك متردد يحتمل هذا ويحتمل هذا ومن أشهر ما ذكر في هذا هو قول الله تبارك وتعالى والمطلقات يتربصن
بأنفسن ثلاثة قرؤ ما هو القرؤ فقال بعضهم القرء هو الحيض وقال بعضهم القرء هو الطهر من الحيض بعضهم قال القرء الحيض وعندهم قال القرء الطهنة وفي اللغة يستخدم هذا يستخدم هذا يستخدم هذا
الحيض القرء ويطلق على الطهر من الحيض القرء طيب شنو قلنا هذا وما اللي يفرق يفرق سبعة أيام أو عشرة أيام يعني من يقول القرء هو الحيض يقول إذا حاضت المرأة الحيضة الثالثة انتهت عدتها
مجرد أن تحيض الحيضة الثالثة انتهت عدتها وبالتالي ترتب عليها أحكام تتزوج لا ترث بعد شنو بعد تزوج لا ترث تخرج من ذمته ليس له أن يراجعها يعني فيه أحكام تترتب عليها بينما الذي يقول
القرء هو الطهر من الحيض يقول لا إذا حاضت الثالثة ينتظر حتى تطهر من الحيضة عم تشوف كم بعض النساء حيضتها أربع أيام خمسة أيام ستة أيام سبع أيام إلى خمسة عشر يوما بعض النساء إذن أضاف
أياما والسبب ماذا الخلاف هل القرء هو الطهر أو القرء هو الحيض وحيث ذكروا من طرائف هذه المسألة ما وقع للشافعي مع أبي عبيد القاسم السلام أنهما اختلفوا في هذه المسألة أو أسحار قنصيتنا
الآن أظن أبي عبيد قاسم فاختلفوا في هذه المسألة فقال الشافعي القرء هو الحيض وقال له أبو عبيد القرء هو الطهر من الحيض فصار يتناقشان كل واحد يأتي بأدلته ثم قال الشافعي آخر شيء قال أنا
اقتنعت بقولك هو الطهر من الحيض فاقتنعت أن القرء هو الطهر من الحيض وهذا دليل على رجوعه إلى الحق لكن المشكلة أين القاسم السلام قال وأنا اقتنعت بقولك أن القرء هو الحيض فرجع اختلف مرضا
بالعكس فالشاهد أن الكلمة تحتمل الكلمة تحتمل هذا وهذا ومثله أيضا قول الله تبارك وتعالى فَكُنْ وَاشْرُوا حَتَّى يَتَبَيْنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدُ
مِنَ الْفَجْرِ أحد الصحابة ماذا فعله عدي بن حاتم رضي الله عنه جال عنده خيطين خيط أبيض وخيط أسود وضعهما على وسادته ونام ينتظر حتى يميز بينهما يعني إذا طر النور إذا بدأ النور يبدأ
شوي في الظلمة ما يميز بين الخيطين هذا أسود أو هذا أبيض كلاهما أسود لكن إذا بدأ النهار يميز بينهما فصار كلما نظر إليهما نظر إليهما فقال يا رسول الله يعني ما استطعت نميز بينهما يعني
مر وقت طويل يعني فقال النبي إن وسادك لعريض يعني إذا كنت الوسادة جمع أن الخيط الأبيض وخيط الأسود السماوات والأرض الليل والنهار يعني معقول أوسادتك وضعت عليها الليل والنهار يقول له
النبي صلى الله عليه وسلم إن وسادك لعريض ما شاء الله استطعت أن تضع الليل والنهار على وسادك وهو وضع خيطين فالنبي ينكر عليه هذا فهو فهم هذا أخذ الظاهر خيط أبيض من الخيط الأسود ومراد
الله تبارك وتعالى الخيط الأبيض النهار ومراده بالخيط الأسود الليل لكن هو فهم هذا وكذا قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارق فقطعوا أيديهما أو فامسحوا بوجوهكم وإيديكم هذه يد وهذه يد
وهذه يد يعني الكفل وحدها طلق عليه وهي المرادة بالقطع واليد في الوضوء هي إلى هنا بدل قوله إلى المرافق طبعا طيب لكن سماها يدا وهذه كذلك كلها إلى المرة الكتف تسمى يدا كذلك وهذا اسم
مشترك في اليد ولذلك بعض أهل العلم في التيمم قال التيمم الوجه والكفين والساعدين كالوضوء يمسح اليد كلها في التيمم يقول الآية ظاهرة لكن كون لم يبلغه الحديث وهو كفي هذا أمر آخر لكن
نقول أخذ بظاهر الآية ولم يبلغه الحديث فأخذ باليد اللي هو الإطلاق لأن اليد كل هذه يطلق عليها اسمه اليد ورأى شيخ سام تيمة يقول إن هذا معذور وهذا معذور وهذا معذور يعني أعذر أهل العلم
في مثل هذا الأمر نعم نعم أيضا يعني ممكن الكلمة نفسها يفهم منها شيئا آخر يعني مثل كلمة يقول يعني ما أنثى الجاجة ما أنثى الجاجة هو مثل قول الله تبارك وتعالى في أهل الجنة ومن دونهما
جنتان فيهما عينان نضاختان قالوا الثج هو النضخ الثج هو النضخ بعضهم لما سمع ماء الثجاج فهم ماء الثجاج هو السائل فكلمة الثجاج بعضهم فهم من هذا وإن كان الفهم خطأ والثجاج هو النضخ الذي
ينضخ هكذا هو الثجاج الثج ثجا هكذا وبعضهم قالوا الآن المهم يرجع إلى فهم مراد النبي صلى الله عليه وسلم أو مراد الله جل وعلا من كلمات العرب فبعضهم يفهمها على هذا الوجه وبعضهم يفهم هذا
الوجه وبالتالي تكون الفتوى أو يكون تفسير الآية بناء على هذا الفهم في النهاية نقول هذا غلط بالنسبة لمن فسرها تفسيرا خطأ نقول هذا غلط لكن لا لا نلومه لا نتهمه لا نخرجه من الدين لا
نبدعه وإنما نترك قوله لأنه صح عندنا مثلا القول في اللغة أو تبت في السنة أو تبت في آية أخرى أو تراجع عن قوله بغض النظر كيف علمنا الصحيح لكن أهم شيء الذي أخطأ يُعذر هذا المراد أن
يُعذر لأنه فهم هذا الفهم لأن الكلمة قد تحتملها اللغة وإن كانت لا تحتملها اللغة نقول غلط وغلط فرق عظيم بينها وبين تعمد الغلط لأن الأصل يعني أن هؤلاء العلماء من الأتقياء أنهم من
العباد أنهما من خير عباد الله تبارك وتعالى وسيئة الكلام عن هذا فيما يأتي إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أن شيخ سان فيمي يبين لنا أن هناك أسبابا دعت أهل العلم إلى أن يقعوا في مثل هذه
الأخطاء نعم بغض النظر أخطأ أصاب هذا موضوع ثاني لكن هو أخطأ في قضية الجهة الدلالة يعني على ماذا تدل هذه الآية أو على ماذا يدل هذا النص نعم يعني بعض من يعتقد أن العام المخصوص ليس
بحجة لأنه طالما أنه خص وذلك يقول القاعدة إذا كثرت الاستثناءات فيها يعني خالص لا تكون قاعدة لكثرة الاستثناءات فيها مثلا طيبها لا تكون قاعدة وإنما القاعدة هي الاستثناءات تكون فيها
الشباذ شذود والشذود تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات
تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا
كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد
للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت
الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد
للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت
الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد
للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة من أشهر هذه
المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي
توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها
الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها خلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر
هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل
التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع
فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف
من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه
المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي
توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها
الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من
أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع
فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف
من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه
المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي
توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها
الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من
أشهر فإذا التعميم هذا لم يقل أحد أو لا يوجد قول هذا الكلام غير صحيح نعم بعض الناس تقول لي هكذا خلاص بس اللي حول بلدة بس يعرفهم يقول هولا هم العلماء طيب في علماء آخرون علماء آخرون
فعندما يعم يقول لا أعلم به خلافة أو لا خلافة في هذه المسائل هو علمه محدود فيفتي بناء على علمه المحدود يقول به فلان يقول به فلان لكن لا تقول لم يقل به أحد أو هذا إجماع هذا الكلام
غير صحيح وهذا في نقل الإجماع هناك متساهلون يتساهلون في نقل الإجماع دون تريث وبينة نعم قال لأنه لا يعلم به قائلا وما زال يقرع سمعه خلافه فهذا لا يمكنه أن يصير إلى حديث يخالف هذا
لخوفه أن يكون هذا خلافا للإجماع نعم مثل هذا الشخص الذي يقول هذه مسألة إجماع جاء واحد ذكر لحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم لا مردود خالف الإجماع طيب من يقول في إجماع أنت دعيت دعوة
كبيرة أن هناك إجماعا ثم بعد ذلك رددت سنة النبي صلى الله عليه وسلم بحجة أنها تخالف الإجماع كما سيأتينا ما اشتهر في المدينة مذهب مالك رحمه الله تعالى لمخالفة عمل أهل المدينة فيقول
عمل أهل المدينة هذا يعني خلاص هو العمدة فإذا جاء حديث يخالف عمل أهل المدينة فيرون أنه يعني حديث غريب كيف مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن أتباع التابعين وعشنا مع التابعين
وتابعنا عاشوا مع الصحابة يعني توارثنا العلمة عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن أصحابه المواشيين أكثر أصحاب النبي في المدينة صلى الله عليه وسلم ثم التابعون تلاميذهم ثم أتباع التابعين
نحن فكيف كيف يكون هذا القول حقا أو كيف يكون هذا الحديث حقا ولم يسمع بها أهل المدينة فيرون أن عمل أهل المدينة مقدم على بعض الأحاديث فيردونها يقول يردونها مباب شنو مباب يقول أكيد
وهمة مستحيل يكون الرسول قال هذا الحديث صلى الله عليه وسلم وعمل أهل المدينة على خلافه فالشايد وهذا سيتكلم عن شرسانتين بالتفصيل نعم ماذا؟
ماذا؟
ماذا لا يعتقد غيره ماذا لا يعتقد غيره أو جنسه معارض أن جنسه معارض ماذا لا يعتقد غيره أن جنسه معارض معارض أن جنسه معارض أو لا يكون في الحقيقة معارضا راجحا كمعارضة كثير من الكوفيين
الحديث الصحيح بظاهر القرآن واعتقادهم أن ظاهر القرآن من العموم ونحوه مقدم على نص الحديث قال ثم قد يعتقد ما ليس بظاهر ظاهرا لما في دلالات القول من الوجوه الكثيرة ولهذا ردوا حديث
الشاهد واليمين نعم حديث الشاهد واليمين مر بنا أنه رده بعض الأحناف من باب يقولون لا عندنا نص القرآن استشهدوا شهدي من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجوا أمرته ولم يقل شاهد ويمين يقولون
هذا يخالف ظاهر القرآن نعم وهو لا يخالف قال وإن كان غيرهم يعلموا أن ليس في ظاهر القرآن ما يمنع الحكم بشاهد ويمين ولو كان فيه ذلك فالسنة هي المفسرة للقرآن عندهم وللشافعي في هذه
القاعدة كلام معروف ولأحمد فيها رسالته المشهورة نعم رسالة أحمد كان مشهور للشافعي في كتابه الرسالة كتاب عظيم أمام الشافعي رحمه الله تعالى فيه أن الشاهد واليمين يعني مقبول يأخذ أمري
وحيث صحيح مسلم النبي أخذ بالشاهد واليمين أو قال بالشاهد واليمين صلى الله عليه وسلم وأحمد كذلك له رسالة في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك بيّن هذه المسألة نعم قال ولي أحمد فيها
رسالته المشهورة في الرد على من يزعم الاستغناء بظاهر القرآن عن تفسيره بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد فيها من الدلائل ما يضيق هذا الموضع عن ذكره يقصد رسالة أحمد لكن رسالة كما
يقول كثير من أهلنا يقول غير موجودة إن هذه الرسالة ألفها الإمام أحمد رحمه الله تعالى هنا غير موجودة وإن كان مقيم ينقل عنها كثيرا لكن مطبوعة غير مطبوعة هي فيما علم الله قال ومن ذلك
دفع الخبر الذي فيه تخصيص لعموم الكتاب أو تقييد لمطلاقه أو فيه زيادة عليه واعتقاد من يقول ذلك أن الزيادة على النصر كتقييد المطلق نسخ وأن تخصيص العام نسخ نعم النسخ النسخ هو إزالة حكم
متأخر بحكم إزالة حكم متقدم بحكم متأخر عنه هذا النسخ الآن والله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها ويقول إذا بدلنا آية ما كان آية وقال يمحو الله ما
يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فالنسخ موجود في كتاب الله تبارك الآن خفف الله عنكم وعلموا أن فيكم ضعفة طيب وكما قلنا قبل قليل آية المتوفة عنها زوجها أن أكثر أهل المدهبون أنها منسوخة
اللي هي السنة نسخت بأربعة أشهر وعشرة أيام وغير ذلك فيرون أن النسخة هذا النسخ ما فيه كلام أن النسخ لم ينكره إلا أحد المعتزلة وقوله مرفوض مردود لكن جماهير أهل العلم بل إجماع أن النسخ
موجود الشاهد من هذا أن البعض قد يتساهل في تسمية النسخ خاصة في كتب المتقدمين فيعتقدون تخصيص العام نسخ وتقييد المطلق نسخ وهذا غير صحيح لكن يسمونه يعني كما يقولون لا مشاحة في الاصطلاح
يعني هم سموه نسخا لكن هم يرون أن هذا تقييد لمطلق تقييد لمطلق يعني مطلق الآن فاقطعوا أيديهم أو السارق والسارقة فاقطعوا أيديهم هذا نص المطلق قيدت بقطع الكف فهذا تقييد لهذا المطلق
اللي يقطعوا أيديهما قيدت بالكف اليمنى فبعضهم يقول نسخت بقطع اليد اليمنى وتخصيص العام كذلك كما قلنا قبل قليل يوصيكم الله في أولادكم ثم قال النبي نحن معاشر الأنبياء لا نورة فخصص
قالوا نسخا وهذا وإن سماه البعض نسخا لكنه ليس بنسخ لكن هذه التسميات تقييد مطلق تخصيص عام تبيين مجمل نسخ كلها ألفاظ يعني استخدمها العلماء للتفصيل والتأصيل فقط فالبعض إذا اكتبت بعض
كتب النسخ النسخ والنسخ تلقاها الكبرى ويضع آيات كثير جدا من القرآن وهذه كلها نسخ وبعض أكثرها تقييد مطلق أو تخصيص عام أو تبيين مجمل ليس نسخا لكن سماه نسخا وبعضهم كتاب في النسخ والنسخ
صغير جدا لأنه أخذ فقط النسخ الذي تعورف عليه بعد ذلك أنه إزالة حكم متقدم بحكم من متأخرين عنه فهذه يعني اعتبارات لفظية عند أهل العلم نعم وأنهم لو أجمعوا وخالفهم غيرهم لكانت الحجة في
الخبر نعم يعني أهل المدينة مثلا الإمام مالك رحمه الله حتى هذه صار فيها يعني لغط شوي يعني الإمام مالك ما يقول بخيار المجلس الأصل في البيع تمام خلاص تم البيع خلاص يلزم الباع المشتري
النبي صلى الله عليه وسلم يقول بيعان بالخيار ما لم يتفرقا معناته مفهومه أنه إذا لم يتفرقا لكل واحد منهم أن يتراجع عن البيع يتم خيار المجلس مالك ما كان يقول بهذا الحديث يقول ما عندنا
خيار مجلس في المدينة أنا شفت بيعون ويتبايعون أهل المدينة ما عندهم خيار المجلس فلم يأخذ بهذا الحديث يقول لعله وهم الذي رواه أو كذا أنه يعني ما عندنا هذا خيار مجلس في المدينة حتى أنه
نقل عن ابن أبي ذئب رحمه الله تعالى أنه لما قيل له إن مالكا رد حديث خيار المجلس قال إلا قتل قال عن الإمام مالك يقول كيف ترد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو ما رد الحديث لكن رأى
عمل أهل المدينة على خلافه فيرى أن هذا الحديث منسوخ أو إنه له فهم آخر أو كذا يقول عمل أهل المدينة المدينة هي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم والناس يتبايعون على ما كان يتبايع به
النبي صلى الله عليه وسلم والعهد قريب الإمام مالك تابع تابعي أنه يدرك التابعين الكبار والتابعون يدركوا الصحابة أهل المدينة وهنا كان يسكن الرسول صلى الله عليه وسلم وهنا كان الناس
يتبايعون ويتاجرون وكذا كيف غابت عنهم هذه السنة مستحيل يقول الإمام مالك فيسمون عمل أهل المدينة فيرون إذا اتفق أهل المدينة على عمل وخالفهم حديث أو كذا يقول لعله وهما الذي حدث به لعل
الحديث منسوخ لعل كذا لا يمكن أن يخالفه أهل المدينة في وجهة نظر حقيقة في وجهة نظر لكن في النهاية عندنا لا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هو المقدم فخالفوا غيره كالزهري وابن أبي
ذب من أهل المدينة خالف مالك شدد عليه بالكلام فالقصد أنه قد ترى أهل المدينة يقولون بهذا القول أنه يقدمون عمل أهل المدينة على بعض الأحاديث من باب أنه عملهم مخالف لها نعم لهذا الخبر
إلى غير ذلك من أنواع المعارضات سواء كان المعارض مصيبا أو مخطئا الفاتحة في الصلاة لأن ظاهر الآية لا أنه ما تيسر من القرآن لو قرأ قل هو الله واحد لو قرأ إن أعطناك الكوثر لو قرأ آية
الدين أي شيء يقرأه يغنيه عن فاتحة الكتاب بناء على ظاهر الكتاب نعم قال فهذه الأسباب العشرة ظاهرة وفي كثير من الأحاديث يجوز أن يكون للعالم حجة طيب نقف هنا إن شاء الله لجل الإفطار
الصائمين الله أعلى وأعلم وسلم وسعيدا
4 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 4 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل أن نبدأ ننبه إلى أمرين اثنين الأول بما أن الوقت لا يتسع لقراءة الرسالة كاملة لذلك نستميحكم عذراً أن نكمل غداً إن شاء الله تعالى أيضاً لكن نأخذ
فترة العصر فقط يعني ساعة نأخذ من الساعة الخامسة والنصف إلى الساعة السادسة والنصف إن شاء الله تعالى لمن تيسر له أن يحضر إن شاء الله جل وعلا هذا الأمر الأول الأمر الثاني ندعوكم لدورة
أخرى من دورات رسالة العلماء والتعليق على رسالة ثانية للشيخ سان تيمية وهي مقدمة في أصول التفسير إن شاء الله تعالى ستكون في أيام الحادي عشر والثاني عشر من الشهر الثامن الشهر الجاي إن
شاء الله تعالى أيضاً في هذا المكان في هذا المسجد المبارك مسجد الفارس في الفيحة إن شاء الله تعالى في الحادي عشر والثاني عشر والثالث يوم ثالث إن شاء الله تعالى لإتمامها فالقصد إن شاء
الله تعالى أحب أن نبركم لهذا الأمر وبارك الله في الجميع نبدأ بحول الله تبارك وتعالى قوته الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك ونعم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين اللهم اغفر
لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين قال الشيخ الإسلامي نتيمية رحمه الله تعالى في كتابه رفع الملام عن الأئمة الأعلام فهذه الأسباب العشرة ظاهرة وفي كثير من
الأحاديث يجوز أن يكون للعالم حجة في ترك العمل بالحديث لم نطلع نحن عليها فإنما ذلك العلم واسعة ولم نطلع نحن على جميع ما في بواطن العلماء والعالم قد يبدي حجته وقد لا يبديها وإذا
أبداها فقد تبلغنا وقد لا تبلغنا وإذا بلغتنا فقد ندرك موضع احتجاجه وقد لا ندركه سواء كانت الحجة صوابا في نفس الأمر أم لا لكن نحن وإن جوزنا هذا فلا يجوز لنا أن نعدل عن قول ظاهرت حجته
بحديث صحيح وافقه طائفة من أهل العلم إلى قول آخر قاله عالم يجوز أن يكون معه ما يدفع به هذه الحجة وإن كان أعلم إذ تطرق الخطأ إلى آراء العلماء أكثر من تطرقه إلى الأدلة الشرعية فإن
الأدلة الشرعية حجة الله على جميع عباده بخلاف رأي العالم نعم يعني باختصار يعني هذه الجملة المباركة من الشيخ سامسيني أن نقول العالم يعتذر له ولا يعتذر به يعني لا يجوز لنا أن نرد
حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم بدعوة أن أحد علماء المسلمين المعتبرين خالفه لا يجوز هذا وهذا لا يقبله هؤلاء العلماء ولذلك كلهم أو يعني نقل عنهم ما يشابه ذلك إذا خالف قولي
قول النبي صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرض الحائط كلهم تقريبا قالوا هذا أو قريبا منه واشتهرت عن الشافعي رحمه الله تعالى حتى إنه قال له رجل انصح الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم أتأخذ به قال أرأيتني خرجت من كنيسة أو لبست زنارا يعني أنا أصرعني هنا أكيد سأأخذ به من قول النبي صلى الله عليه وسلم فالعالم يعتذر له ولم يبلغه الحديث وإما إنه بلغه ولكن فهمه
فهما مخالفا إما إنه يعني له عذر في هذا الأمر ربما ذكر هذا العذر ربما لم تذكره ربما ذكره ولم تفهمه ربما ذكره فهمته ربما ليس له عذر إذا بالغنا في هذا عصى ما هو معصوم العالم ليس معصوم
من عصى الله تبارك وتعالى لا نتبعه في ذلك ولكن نعتذر له ولكن لا نعتذر به لمن نعتذر له لعله كذا لعله كذا لعله كذا ونحن لا ندري عن ظروف أهل العلم في أزمانهم يعني ربما قال هذا القول
مثلا خوفا من السيف أو أبقاء على الأمة يعني رأى شيئا لا تراه أنت فنحن لا نتبعه في هذا لكن نعتذر الله إحسانا للظن به نحسن الظن به هذا العالم فنقول لعله كذا لعله كذا لعله كذا لكن لا
نقدم قوله على قوله النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال والدليل الشرعي يمتنع أن يكون خطأ إذا لم يعارضه دليل آخر ورأي العالم ليس كذلك نعم رأي العالم ليس كذلك يمكن يخطئ لكن دليل الشرعي
يمكن يخطئ لا يمكن لكن العالم أشهر يصيب ويخطئ لكن الشرع لا يصيب ويخطئ يصيب دائما الشرع دائما يصيب أما العالم لا يصيب ويخطئ فلا نترك قول الشرع لقول عالم يصيب ويخطئ نعم قال ولو كان
العمل بهذا التجويز جائزا لما بقي في أيدينا شيء من الأدلة التي يجوز فيها مثل هذا لكن الغرض أنه في نفسه قد يكون معذورا في تركه له ونحن معذورون في تركنا لهذا الترك نعم يعني هو معذور
لهذا الترك لأنه الله أعلم ما سبب الذي لأجله ترك هذا الغرض ونحن معذورون في تركنا لقول العالم لأننا غلبنا جانب الحديث النبي صلى الله عليه وسلم فهو معذور عند الله بترك هذا القول ونحن
معذورون عند الله تبارك وتعالى إذا تركنا قول هذا العالم وليس لأحد أن يلومنا لأننا أخذنا بقول عالم آخر أيضا لنص شرعي نعم فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليس
لأحد أن يعارض الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الناس كما قال ابن عباس رضي الله عنهما لرجل سأله عن مسألة فأجابه فيها بحديث فقال له قال أبو بكر وعمر فقال ابن
عباس يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر نعم هذه مشهورة عن ابن عباس رضي الله عنهما في المتعة الحج للعمرة مع الحج وكان
أبو بكر وعمر يأمران بالإفراد فكان ابن عباس يأمر بالتمتع فقيل له طيب أبو بكر وعمر يعني أفرد أو أمر بالإفراد فقال تؤيوشك أن تسقط عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله طبعا ظاهر
هذه الحكاية جميل جدا وأن ابن عباس لا يقبل أن يرد قول النبي الذي يقول لأبو بكر وعمر مع أن ابن عباس كان يعظم أبو بكر وعظم عمر خاصة حتى إنه في مسألة خالف فيها فقال له ما كنت تقول بهذا
في زمن عمر قال كنت أهابه وعمر كان يحب ابن عباس كثيرا ابن عباس يعظم عمر كثيرا فهنا ابن عباس خالف عمر وخالف أبو بكر في هذه المسألة فقالوا له يعني أبو بكر وعمر يقولون ذلك فقال أقول
لكم قال رسول الله وتقولوا أن قال أبو بكر وعمر يؤشك أن تسقط عليكم حجارة من السماء كيف تقدم قول غير النبي على قول النبي لكن الذي كان يناظره من عروة عروة بن الزبير من العوام عروة
تابعي لكن من كبار التابعي يعني أخوه صحابي اللي هو عبد الله بن الزبير فقال عروة ولكن أبو بكر وعمر أعلموا منك وأتبعوا منك للنبي صلى الله عليه وسلم يعني أيضا ما سكت قال أبو بكر وعمر
ما يفتيان على هواهما ولا يخالفان سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنت تقول هذا قول لهم هما يقولان أي هما يتبعان يعني هما أعلموا منك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأتبعوا لها فتبقى
المسألة إذا نسألت أيش أخذ ورد ويبقى على فهم النصوص نعم نعم لا يمكن يعتقد في عالم إذا جاء حديث مثلا فيه تحريم شيء مثلا وقال هذا العالم إنه حلال لا يجوز لنا أن نعتقد أن هذا العالم
تعمد مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو أن هذا العالم يحلل الحرام أو أن هذا العالم يحكم بغير ما أنزل الله قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى في أنه لا يقبل يعني الشاهد مع اليمين
وإنما يقول أنا عندي ظاهر القرآن فاستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلا فرجل وامرأتان فيأتي جاهل فيقول أبو حنيفة يرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لا أقبل أرد هذا الحديث
ولا ما قال هكذا أبو حنيفة يقول عندي نص من القرآن أظهر ولعل هذا وهم فيه راويه يتهم أبو حنيفة رحمه الله تعالى بأنهم مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أو أحمد أو مالك أو الشافعي أو
الأوزهاعي أو سفيان أو الزهري أو غيرهم من أهل العلم الكبار الذين يشاروا إليهم بالبنان وعرف الناس ثقتهم وأمانتهم وتقواهم ودينهم وغرعهم يأتي يتهمهم بأنهم يتعمدون مخالفة سنة النبي صلى
الله عليه وسلم أو يتعمدون أن يحللوا حراما أو يتعمدون أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله أو أنه وجد لهم مسألة قالوا فيها بخلاف ما يعتقد هو أنه الحق أو بخلاف ما قال به أكثر أهل العلم أو
غير ذلك من الأمور القصد أنه يجب أن يعتذر لهؤلاء العلماء أنهم أرادوا الحق كونه أخطأ هذا بوضوع آخر قد يكون أخطأ في وجهة نظرك أصاب في وجهة نظرك يمكن هذا العالم لو كان عندك اليوم
لأقنعك ولا أسكتك في دعواك هذه بل ليس هو بعض تلاميذ تلاميذ تلاميذه عليه في مثل هذه المسألة فلا يجوز أن يتهم هؤلاء العلماء الذين بذلوا الوقت والجهد والمال واتقوا الله تبارك وتعالى
وأخلصوا نياتهم لله سبحانه وتعالى وأشار إليهم الناس بالبنان وأنهم عرفوا بين الناس بالعلم والفضل والمكانة والورع والدين والتقوى أن يأتي أحد ويتهمهم بمثل هذه التهم الباطلة نعم هذا
باطل هذا يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر فما يأتي يقول يعاقب على خطأه غير صحيح إذا كان أهلا للاجتهاد واجتهد فأصاب فيأخذ
أجران أجر الاجتهاد وأجر الإصابة إصابة الحق وإذا اجتهد فأخطأ يأخذ أجرا واحدا وأجر الاجتهاد ولذا النبي صلى الله عليه وسلم خرج رجلان من عنده وفقد الماء وأدركهم وقت الصلاة أحدهما تيمم
وصلى والثاني أخر الصلاة حتى وجد الماء فلما وصل إلى الماء الذي صلى أعاد الصلاة والثاني لم يعد الصلاة عفوا صلى يا بدون وضوء فلما وجد الماء أحدهما توضى وأعاد الصلاة والثاني لم يعد
الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين وقال للذي لم يعد أصبت السنة إذا ما عاب على أي منهما بل أثنى عليهما جميعا قال الأول لك الأجر مرتين قال أهل العلم
أجر الصلاة التي صلىها بالتيمم هذا الواحد والثاني أجر أنه اجتهد وأخطأ عندما أعاد الصلاة وما كان ينبغي له أن يعيد الصلاة لأنها قد تمت فأعطاه أجر الصلاة الأولى وأعطاه أجر الاجتهاد
الخاطئ بينما الثاني قال له أصبت السنة ولا شك أن إصابة السنة أفضل في مثل هذه الحالة والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كر على الذي أعاد الصلاة وإن كان قال للثاني إنك أصبت
السنة لأن المجال كان مجال اجتهاد نعم قال وهذا لأن لوحوق الوعيد لمن فعل المحرم مشروط بعلمه بالتحريم أو بتمكنه من العلم بالتحريم فإن من نشأ ببادية أو كان حديث عهد بالإسلام وفعل شيئا
من المحرمات غير عالم بتحريمها لم يأثم ولم يحد وإن لم يستند في استحلاره إلى دليل شرعي فمن لم يبلغه الحديث المحرم واستند في الإباحة إلى دليل شرعي أولى أن يكون معذورا ولهذا كان هذا
مأجورا محمودا لأجل اجتهاده قال الله سبحانه هنا إذا كان القاعدة عندنا عند أهل العلم القاعدة الشرعية في هذا الدين العظيم هي أن الإثم لا يكتب على الإنسان لا يتحقق الإثم إلا بشرطين
اثنين العلم والقصد العلم والقصد فإن الإنسان فعل أي شيء من المحرمات بدون علم يعني جاهل وهم عذور بجهله لا يأثم وكذلك من فعل شيء من المحرمات دون قصد كذلك لا يأثم فلا يتحقق الإثم إلا
باجتماع هذين الشرطين العلم والقصد فلو أن الإنسان في بادية ما عرف الحاضرة أبدا وجاء وشرب الخمر أو جاء مع زوجته ثم قام يصلي دون أن يغتسل مثلا توضأ وصلى دون أن يغتسل أو أي ذلك من
الأمور التي يفعلها من عاش في البادية بما لا يعرف فيه أي شيء أو رجل دخل في الإسلام حديثا ثم جاء وشرب الخمر مثلا فقال لماذا شربت الخمر قال ما المشكلة قلنا لا يجوز أول مرة أسمع طبيعي
أول مرة أسمع الآن دخل في الإسلام وذاك في البادية يعيش لا يعرف شيئا عن أمور الدين فالجهل معذور به الإنسان وكذلك القصد الإنسان إذا لم يقصد لا يكتب عليه الإثم لا يكتب عليه حتى يقصد
فعل الإثم لذلك لو الإنسان فعلي شيء وهو نائم هل يؤاخذ على هذا أو تكلمه وهو نائم لا يؤاخذ على هذا لم يقصد لابد أن يكون قاصدا مختارا لو أكره الإنسان على فعل شيء والإكره كان يعني
حقيقيا كذلك لا يؤاخذ لهذا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإسلام كذلك لو كفر بالله تبارك وتعالى وهو مكره لا يؤخذ على هذا لأنه ليس مختارا لهذا فالاختيار والعلم شرطان لتحقق الإثم فما بالك
إذا كان مجتهدا عالما مجتهدا وأخطأ ألا يعذر إن كان ذاك يعذر الجاهل من أهل البادية أو الذي دخل في الإنسان إذا كان هذا يعذر ألا يعذر العالم التقي المجتهد هذا لا يقوله عاقل أبدا وذلك
شخصا تيمية هنا يقول فمن لم يبلغه الحديث معه استند الإباحة دجر أو لا أفن فمن نشأ في بادية أو كان حديث عنه وفعل شيئا محرمات غير عالم تحريمه لم يأثم ولم يحد وإن لم يستنجف استحلال
الدين الشرعي فمن لم يبلغه الحديث والمحرم وهو عالم يعني علماء واستند في الإباحة إلى دليل شرعي يعني رجل عنده علم أو لا أن يكون معذورا أو لا أن يكون معذور من الذي في البادية أو الذي
دخل في الإسلام حديثا ولهذا قال بل كان مأجورا محمودا لأجل اجتهاده نعم وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما
فاختص سليمان بالفهم وأثنى عليهما بالحكم والعلم وفي الصحيحين عن عمر بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر
وذلك لأجل اجتهاده وخطأه مغفور له لأن درك الصواب في جميع أعيان الأحكام إما متعذر أو متعسر وقد قال تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج وقال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم
العسر نعم ضرب شيخ سنتين مثال على هذا ما وقع لداود وسليمان عليه مسألة وهما أنبياء نبيان كريمان يقول وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكم مشاهدين ففهمناه
سليمان الذي حدث أن رجلا عنده غنم وآخر عنده زرع فصاحب الغنم أهمل غنمه فدخلت هذه الغنم على الزرع فأتلفته أفسدته فجاء إلى داود يشتكي صاحب الزرع غنم هذا أفسدت زرعي فقال داود كم يسوى
الزرع قال كذا قال كم تسوى الغنم قال أعطيه الغنم وهذا حكم صحيح لأن الغنم أفسدت الزرع هي التي أتلفته والإتلاف لا بد أن يعوض وهذه الغنم خاصة أنها وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول
العجماء جبار يعني هذه العجماء لأنه ما يصير بعد كل خروفة حط عليه راعي غنم هذه بهاين ما تفهم كيف يضبطها صاحب لكن الآية صريحة نفشت نفشت يعني رعت في الليل وعادة الغنم لا ترعى في الليل
ترعى في النهار وبالليل يجب على صاحب الغنم هذا أهمل تركها ترعى في الليل والناس غير مجبورين بحماية أموالهم بالليل وإنما يحمون أموالهم بالنهار فصاحب الغنم مخطئ يقينا ولا يقال هنا
العجماء جبار يعني ما تتلفه العجماء لا حساب عليها لأن هذا في الليل وفي الليل يجب على أن يعفض غنمه وإبله وبقرة فداود حكم حكم صحيحا لكن سليمان عليه السلام تدخل وقال لأبيه داود عليه
السلام أحكم قال أحكم قال صاحب الزرع يأخذ الغنم ويستفيد من صوفها ولبنها وصاحب الغنم يأخذ الحديقة ويزرعها ويعيدها كما كانت متى منتهى من إعادة المزرعة إلى ما كانت يأخذ غنمه فهو لم تضع
عليه الغنم وذاك لم يضع عليه الزرع وفترة إصلاح المزرعة يستفيد من الغنم من لبنها وصوفها صحيحا وحكم سليمان أصح وإذا قال الله تبارك وتعالى وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرف إذ نفشت فيه
غنم القوم وكنا لحكمهم شهد ففهمناها سليمان أي الحكم الأصح ثم قأثنا على ذلك وقال وكلا آتينا حكما وعلما يعني داود آتيناه حكما وآتيناه علما وكان قاضيا صلوات ربي وسلامه عليه لكن هنا
الشاهد أن الله لم يعب على داود مع أن حكم سليمان كان أفضل من حكم داود عليه السلام نعم هذا رأي من تيمية يقول كانوا أصوب فنشوف رأيكم طيب لو كنتم أنتم هناك فالنبي صلى الله عليه وسلم لا
يصلين أحد للعصر إلا في بني قريضة وانطلقنا نحن كلنا إلى بني قريضة إن شاء الله انطلق اليهود الآن في غزلة عنهم الله طيب انطلق اليهود انطلق اليهود انطلق الصحابة إلى بني قريضة بأمر
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصلين أحد للعصر إلا هناك فانطلق أدركتهم صلاة العصر قبل أن يصلوا وخاشوا أن تدخل عليهم المغرب وهم لم يصلوا إلى بني قريضة فقال بعضهم نصلي العصر قبل أن
يخرج وقتها سيخرج وقت العصر نصلي العصر قبل أن يخرج وقتها قال آخر الله الرسول صريح قال لا تصلون العصر إلا في بني قريضة العصر هناك لا ناخذ بظاهر النص طيب لو كنتم أنتم هناك الذي يقول
الرسول قصده أن نسرع ونصلي العصر في وقتها يرفع يده أنزلوا أيديكم الذي يقول الرسول صريح قال لا تصلون العصر إلا في بني قريضة يا خدرة اختلفتم إذن اعذروا العلماء بل اعذروا الصحابة رضي
الله عنهم الصحابة اختلفوا بعضهم فهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد الإسراع وبعضهم فهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قصد هذا وأن فعلا لا نقف حتى نصلي العصر العلماء أكثرهم وهو اللي
اختاره الشيخ سنة يمين قالوا المقصود الإسراع ولا تؤخر صلاة العصر حتى يخرج وقتها ابن حزم رحمه الله قال والله لو كنت فيهم ما صليت العصر إلا في بني قريضة ولو بعد المغرب القصد أن الشيخ
سنة يمين يقول هذا النص يحتمل وإن كان الأظهر كما اختار الشيخ سنة يمين واختاره أكثر أهل العلم أن مقصود النبي الإسراع لكن أيضا الذي يقول لا نأخذ بظاهر النص وأن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تصلون العصر إلا في بني قريضة له وجهة ويريش الشيخ سنة يمين هنا يقول كما عذره النبي أصحابه ما قال لهم أنا أقصد تسرعون هل قال ما قال ولا قال للذين صلوا العصر في بني قريضة
بعد المغرب ما قال لهم لماذا فعلتم هذا ولا قال للذين صلوا العصر لماذا خالفتم أمري أو النهي ما قال هذا ولا هذا لماذا لأن النص يحتمل لأن النص يحتمل النبي صلى الله عليه وسلم ترك لهؤلاء
اجتهادهم وترك لهؤلاء اجتهادهم صلوات ربي وسلامه عليه ولم يعب على هؤلاء ولم يعب على هؤلاء وهذه رسالة من النبي صلى الله عليه وسلم أن كنوا كذلك فلا ينبغي أن يعابع العلماء في فهم نص ما
فهمته أنت أو فهمه غيرك على خلاف فهمهم نعم قال وكذلك بلال رضي الله عنه لما باع الصاعين بالصاع أمره النبي صلى الله عليه وسلم برده ولم يرتب على ذلك حكم آكل الربا من التفسيق واللعن
والتغليظ لعدم علمه بمكانه بالتحريم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال قال لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه بلال جاء للنبي صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر فلما رأوه
النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا تمر طيب هذا أكله تمر خيبر هكذا من تمر خيبر قال كله تمر خيبر قال لا هذا يا رسول الله نأخذ الصاع بصاعين يعني نعطيهم صاعين تمر المدينة نأخذ الصاع من
هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أين الربا أين الربا هذا الربا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير والقمح بالقمح والملح
بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء هذا ما هو مثل بمثل صاعين بصاع وأمره برده ما قال أنت ملعون ما قال لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه أنت دخلت لا لا اجتهد بلال وكان يظن أن
هذا جائز فالنبي نباهه إن هذا لا يجوز وقال رده انتهى الأمر ما لعنه ما قال وقعت في اللعن أنا لعنت آكل الربا وموكله ما قال له هذا بل عذره لاجتهاده في هذه المسألة نعم نعم لأن عدي بن
حاتم وضع عقالين يعني خيطين بجانبه وينظر في الخيطين متى يعرف الأسود من الأبيض هذا ما يحدث إلا بعد أن يطر النور تماما يعني بعد صلاة الفجر بقريب من ساعة أو قريب من ذلك معناه هذا أن
كان يأكل ويشرب إلى هذا الوقت طيب ما قال لرسول الله صومك باطر ارتكبت كبيرا مع أن الفطر في رمضان من كبائر الذنوب ركن صوم رمضان من كبائر الذنوب فطر في رمضان ما قال له النبي صلى الله
عليه وسلم أنت ارتكبت كبيرا لا قالها بعبارة لطيفة إن وسادك العريض يعني استطعت أن تجمع الليل والنهار الخيط الأبيض النهار وليس هذا الخيط المقصود بالنهار والخيط الثاني الليل جمعتهما في
وسادة إن وسادك العريض إذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم عذر عاديا بفهمه وإن كان الفهم خاطئا لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلمه ولم يقل له أفطر
يوما صم يوما بداله ولم يقل له ارتكبت كبيرا هذه مثلة مختلفة هنا يقول الشيخ سنتيمية يقول هذه تختلف يقول هؤلاء جماعة من الصحابة رضي الله عنهم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء أمر
معين انطلقوا وأصيب أحدهم بشجع في رأسه ونام هذا الرجل احتلم والدم في رأسه في شج في رأسه فاحتلم فقال لهم هل يجب علي أن أغتسل الشج في الرأس والماء مضر قال هل تجدون من رخصة أن لا أغتسل
يوجد هذا الشج في الرأس فقالوا لا نجد لك رخصة لازم تغتسل فاغتسل ومات دخل الماء في هذا المكان وتسبب في موته فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال قتلوه قتلهم الله قتلهم أي
لعنهم الله سبهم النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لم يعدرهم النبي صلى الله عليه وسلم كما عذر عدي بن حاتم كما عذر بلالا كما عذر غيرهم لماذا عذر الذين ذهبوا إلى بني قرآن لماذا لم يعدر
لأن هؤلاء جهال أفتوا بدون علم والمسألة لا تحتمل اجتهاد وكان يجب عليهم أن يسألوا من هو أعلم منهم وإذا كان في زيادة قال ألا سألوا حين جهلوا ألا سألوا حين جهلوا فالعي السؤال فهنا
النبي صلى الله عليه وسلم لم يعدر الجاهل في أن يفتي بغير علم لكن أذر العالم عندما يجتهد ويخطئ فقال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد واخطأ فله أجر لكن الجاهل يتعدى طوره
ويأتي يمسك مكان العلماء ويفتي ويقول لا هذا متعدي هذا متعدي ليس له الحق فإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال قتلوه قتلهم الله ألا إن شفاء العي السؤال نعم قال وكذلك لم يوجب على أسامة
بن زيد قودا ولا دية ولا كفارة لما قتل الذي قال لا إله إلا الله في غزوة الحراقات فإنه كان معتغدا جواز قتله بناء على أن هذا الإسلام ليس بصحيح مع أن قتله حرام طيب هذا الآن أسامة بن
زيد رضي الله عنه أسامة بن زيد لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحراقات وحصل القتال مع أولئك القوم كان رجل من المشركين قتل من المسلمين من قتل فلما رأى أسامة لحق به فخاف من
أسامة فهرب فلحقه أسامة حتى حالت بينهما شجرة أو وصل إليه أسامة لحالت بينهما شجرة أبو قتادة المهم حتى وصل إليه أسامة فالرجل خاف من أسامة قال أشهد أن لا إله إلا الله شهد نحمد رسول
الله الآن توقع ما زلت في المعركة وقتلت من المسلمين من قتلت فقام أسامة وقتله لم يقبل منه هذه الشهادة ورجعوا إلى المدينة رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلغ النبي صلى الله عليه
وسلم ما فعل أسامة فاستدعاه قال يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها تعود الرجل قاتل مع المشركين وقتل منه من قتل فلما علوته بالسيف قال أشهد أن لا
إله إلا الله شهد نحمد رسول الله إنما قالها مخافة السيف يعني ليس صادقا في هذه الكلمة قالها مخافة السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما شققت عن قلبه طلعت على قلبه أنت حتى تقول قالها
مخافة السيف هذا غيب كيف علمت الغيب قال أسامة حتى وددت أني لم أسلم إلا في هذا الوقت ندم أسامة على هذا الفعل وعلى عتب النبي صلى الله عليه وسلم مع أني أتصور أي واحد فينا يمكن بيقتله
وإلا له يعني الحين لو رحنا فلسطين مثلا نقاتل مع المسلمين هناك مثلا وجان يهودي في المعركة أثناء المعركة وجان جابك الله ألا تقتلونه صراحة الذي يقول أقتله يرفع يده يا ويلكم من الله
أرأيتم ما يصلح هذا النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة قال أقتلته بعدها قال لا إله إلا الله قال يا رسول إنما قالها تعوذا قال هل لا شققت عن قلبه يعني حتى ترى قالها تعوذا أو لا
مع هذا هل قتل النبي أسامة بالنفس لا لم يقتله بل أمره مرة ثانية قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بالسنة التي توفي فيها صلى الله عليه وسلم بل بالأيام التي توفي فيها كان أرسل أسامة على
جيش فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل قال سلمة غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وغزوت مع أصحابه فكان يؤمر علينا أبا بكر وأسامة يعني كثير ما كان يؤمر أسامة صلى الله عليه
وسلم ومع هذا ما قتل ولا عاقب خالد بن الوليد لما جاء لبني جذيمة وقالوا صبانا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقتلهم خالد فقال النبي اللهم إني أبرع إليك مما فعل خالد ما قتله لماذا
المسألة كانت تحتمل الاجتهاد تحتمل الاجتهاد فيها مجال للاجتهاد ففرق النبي صلى الله عليه وسلم بين من يحتمل الاجتهاد وبين من لا يحتمل هؤلاء الذين قالوا له اختسل وهم جهال فدع عليهم
النبي صلى الله عليه وسلم بينما أسامة ما دع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن عتابه قال أقتلته بعدا قال لا إله إلا الله يعيدها يكررها عليه صلوات ربي وسلم حتى إن أسامة قال تمنيت أني
ما أسلمت إلا الآن من كثر ما رأى الغضب في وجه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما عاقبه صلى الله عليه وسلم ولا دفعه الدية ولا غير ذلك نعم أهل البغي هم الخارجون عن الإمام يقال لهم أهل
البغي كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتثلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيأ إلى أمر الله كما فعل علي رضي الله عنه في قتال
الخوارج الخوارج أهل البغي بغوا وخرجوا على علي رضي الله عنه وقاتلهم لكنه لم يدفف على جريحه ولم يتفف على جريحه ولم يتبع مدبرا صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ولم يرثهم ولم يسب نساءهم
ولا أولادهم مسلمون لكنهم أهل البغي بغاء ومع هذا هؤلاء أهل البغي في الفترة التي يسيطرون فيهاهم على بلاد الإسلام أو على المكان الذي هم فيه قد يكونوا قتلوا أخذوا أموال ما يطالبون بهذا
يعني ما فعله أهل البغي حال بغيهم لا يحاسبون عليه وإنما يتوبون ويستقيمون وانتهى الأمر ولا يحاسبون على ما كان بل الذي يدفع الزكاة لأهل البغي لو كان في بلدة من البلاد سيطر عليها أهل
البغي وخرجوا على إمام المسلمين وسيطروا على هذا البلاد وأمروا أهل البلاد أن يدفعوا زكاة أموالهم لهم فدفعوا زكاة أموالهم لهم لا يطالبون أي الذين دفعوا الزكاة لا يطالبون بدفع الزكاة
مرة ثانية لأهل العدل اللي هو الحاكم المسلم المبغي عليه مرة ثانية أخذوها مني لا يحاسب ولا يطالب بدفع الزكاة مرة ثانية نعم نعم نقول حتى لو فرضنا أن هذا الإنسان مستحق للوعيد يعني أخطأ
ومستحق للعقوبة هناك أمور تمنأ من تنفيذ الوعيد يعني الله سبحانه وتعالى قد يتوعد ويسامح سبحانه وتعالى لماذا؟
لأسفل سيذكرها الشيخ السلام نعم يعني يقول كل هذه أسباب للسماح والعفو والتوبة من الله تبارك وتعالى إنسان يتوب أو يشفع له غيره أو يعني تتركه نعمة رحمة الله تبارك وتعالى أو يكتر منها
الاستغفار أو غير ذلك من الأمور هذه كلها أسباب ماحية للذنوب نعم قال فإذا عدمت هذه الأسباب كلها ولن تعدم إلا في حق منعتا وتمرد وشرد على الله شراد البعير على أهله فهنالك يلحق الوعيد
به إذا أبى ذلك يعني هو ذكر الشيخ السلام عشرة أسباب في منهاج السنة ذكر عشرة أسباب يعني تمنع من عقوبة الإنسان إما التوبة وإما الاستغفار وإما اجتناب الكبائر وإما استغفار غيره له وإما
بلاءات يبتليه الله تبارك وتعالى بها فيكفر فيها من سيئاته منها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة أهله منها رحمة أرحم الراحمين هذه كلها أسباب التوبة النصوح كل هذه أسباب لمحو هذه
الذنوب يقول لكن الذي لا تدركه ولا واحدة من هذه الذنوب الذي شرد على الله تبارك وتعالى تمرد واستمر على ما هو عليه هذا يستحق الوعيد نعم هذا العمل سبب في هذا العذاب فيستفاد من ذلك
تحريم الفعل وقبحه أما أن كل شخص قام به ذلك السبب يجب وقوع ذلك المسبب به فهذا باطل قطعا نعم ليس كل من وقع يعني في الذنب يجب أن يعاقب لا مصحيح لكن هناك من وقع بالذنب ويعاقب نعم نعم
هناك من يذنب ويعاقب على النبي لكن هل يشترط أن كل مذنب يعاقب كلنا مذنبون كلنا ذبوخة لكن نسأل الله تبارك وتعالى لنشملنا برحمته سبحانه وتعالى فكثير من المذنبين لا يعاقبون إما بالتوبة
النصوح وإما بالبلاءات الابتلاءات لأن الابتلاء يكفر الذنب وكذلك الاستغفار وكذلك الصدقات وغيرها من الأعمال الكثيرة جدنا نتذكرها شهدنا تيمية كل هذه تمنع الإنسان يعني وقوع العقوبة عليه
لكن فيه هناك من تقع عليهم هذه العقوبة نعم قطعا لتوقف ذلك المسبب على وجود الشرط وزوال جميع الموانع وإضاح هذا أن من ترك العمل بحديث فلا يخلو من ثلاثة أقسام إما أن يكون تركا جائزا
باتفاق المسلمين كالترك في حق من لم يبلغه ولا قصر في الطلب مع حاجته إلى الفتية أو الحكم كما ذكرناه عن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وغيرهم فهذا لا يشك مسلم أن صاحبه لا يلحقه من
معرة الترك شيء نعم إذا كان هذا الأمر الذي فعله قال إنه يكون تاركا جائزا باتفاق المسلمين كالمن لم يبلغه ولا قصر في الطلب لكن هذا لو وصل إليه لا لوم عليه نعم قال وإما أن يكون تركا
غير جائز فهذا لا يكاد يصدر من الأئمة إن شاء الله تعالى نعم الترك غير الجائز وهو يصير في اتباع الهوى أو عناد أو كبر أو ما شاء الله وهذا يقول العلماء منزهون عنه العلماء منزهون عن هذا
أنهم يتكبرون عن النصوص أو يعاندون أو يتعمدون مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول هم منزهون عن ذلك ليسوا معصومين لكن منزهون عن ذلك نكرمهم أن يكونوا كذلك نعم نعم يقول يخاف على
من إذا عند النوع الأول يعني تدخل معه الأسباب العشر التي ذكرناها النوع الثاني المعاند المكابر المتعمد للمخالفة النوع الثالث يقول هذا الثالث هو الذي يكون فيه يعني العالم قصر ما تعمد
أن يترك السنة ولا بذل الجهد كله قصر في النظر طيب أو يعني فهم فهما خطأا دون أن يبذل الجهد كله أو أنه كان يمكنه أن يقرأ زيادة لكنه مل أو تعب أو أهمل يقول هذا نعم هذا فيه لوم عليهم
لكن ليسوا متعمدين لترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولم يدخل في هذا من يغلبه الهوى ويصرعه حتى ينصر ما يعلم أنه باطع أو من يجزم بصواب قول أو خطأه من غير معرفة منه بذلائل ذلك
القول نفيا وإثباتا فإن هذين في النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة فأما الذي في الجنة فرجل علم الحق فقضى به وأما الذان في النار فرجل
قضى للناس على جهل ورجل علم الحق وقضى بخلافه والمفتون كذلك لكن هذا لا يوجد في العلماء هذا يوجد في أنصاف العلماء يوجد في أصحاب الهوى يوجد فيهم مثل هذا الأمر أما العلماء فلا يوجد فيهم
مثل هذا الشيء والنبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة قاضهم في الجنة وقاضيان في النار القاضي الذي في الجنة الذي اجتهد وحكم بالحق الذي عرف الحق وقضى بخلافه هذا في النار والذي قضى
وهو ليس أهلا للقضاء هذا أيضا في النار لأنه ليس له أن يتكلم والأصل أن يسكت يقول لا أعلم أما أن يتجرأ ويفتي بغير علم أو يقضي بين الناس بغير علم هذا معاقب ومعاب عليه هذا الفعل نعم
فلنجوز عليهم الذنوب ونرجو لهم مع ذلك أعلى الدرجات لما اختصهم الله به من الأعمال الصالحة والأحوال السنية وإنهم لم يكونوا مسرين على ذنب وليسوا بأعلى درجة من الصحابة رضي الله عنهم
والقول فيهم كذلك فيما اجتهدوا فيه من الفتاوى والقضايا والدماء التي كانوا يقومون بها وما تبينهم رضي الله عنهم وغير ذلك نعم يعني يقول ونحن لا نجزم يعني وإن كان هذا بعيد جدا يقول
شرسان تيمية لكن يبقى هذا إنسان وارد لكن نرى أنه وروده أن وروده ضعيف جدا وهو أن عالم لسبب ما لهوى لغضب لكذا قد يفتي بغير الحق إما لأنه يكره هذا الإنسان أو كذا أو اتبع هواه في هذه
المسألة يقول هذا ورد بشر يقول لي بشر يصيبون ويخطئون قد يقع الخطأ من العالم لكن لا نجعل هذا هو الأصل فيهم الأصل فيهم اتباع الحق والورع والدين والتقوى والخوف من الله تبارك وتعالى لكن
تقول لي زل عالم نعم ممكن أن يزل عالم ما المشكلة أن يزل عالم ممكن أن يزل عالم ممكن أن يخطئ عالم ممكن أن يغلبوا هواه ممكن أن يغرى بمال ممكن أن يزوجها ممكن أن يغرى بجاه ممكن أن يكره
رجلا فيحكم عليه اتباعا لهواه بشر يبقون بشر وهذا ليس عذرا له ويعاقب عند الله تبارك وتعالى على هذا الفعل لكن لعل عنده حسنات ما حياته لكن هذا نادر لا نجعل هذا هو الأصل فيهم الأصل فيهم
التقوى والدين والخوف من الله تبارك وتعالى واتباع الحق هذا هو الأصل فيهم لكن تقول لي في عالم أنا عرف مرة حكم بكذا طيب خير إن شاء الله أخطأ احنا ما نبصم للعلماء أن نقول دائما صاروا
أنبياء أنا أعتقد فيهم النبوة أنا أعتقد أنهم بشر يصيبون يقتلون لكن أن يصير حالهم كحالة عامة الناس يتهمون في دينهم أو اتباع الهوا يكون هذا هو الأصل فيهم لا الأصل فيهم التقوى والورع
والدين هذا الأصل فيهم فإن وقع الخطأ منهم ينظر يعتذر لهم لعله كذا لعله كذا لعله كذا لعله كذا فإذا لم نجد عذرا لهم نقول أخطأ ولا نتابع على خطأه انتهى الأمر أخطأ لا يجوز له ذلك انتهى
الأمر عصى الله انتهى الأمر خلط لكن هذا يقول شريطان فيه يقول هذا نادر إذاك يقول شريطان فيه يقول فإن هذا بعيد أو غير واقع يقول بعيد أو غير واقع لكن لم يعدم أحدهم أحد هذا الأصل لكن لو
وقع أيضا لم يقدح فيه إمامة سمو لكن نقول في هذه لا نتابعه وأنت الآن لو يجي إنسان يريد أن يجمع أخطاء العلماء مثلا في بعض المسائل يجي قشر قد يخطئون في بعض المسائل قد يفتون بغير الحق
يعني الواحد منهم بين كل مئة أو كل ثلاثمائة واحد واحد يطلع بهذه ممكن ممكن ليش لا قشر قولي نادعي فيهم العصمة لكن يكون هذا هو الأصل فيهم أبدا الأصل فيهم التقى والله أعلم نقف هنا والله
أعلم صلى الله عليه وسلم على محمد وإن شاء الله غدا الساعة الخامسة والنصف نكمل إن شاء الله تعالى
5 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 5 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم
الله مع شرط الله وطالبات العلم في هذا المجلس ومجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلها في موازين حسناتنا أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحوماً وأن يجعل تفرقنا من
بعده معصوماً ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في يوم الثلاثاء العاشر من محرم الحرام لسنة ستين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه
وسلم الموافق للسادس عشر من الشهر السابع لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الفيحاء في مسجد الفارس رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع رسالة الملام عن
الأمة الأعلام لأحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام المعروف ابن تيمية شيخ الإسلام رحمه الله تبارك وتعالى وتوفى سنة ثمانمائة وعشرين وسبعمائة من الهجرة نعم الحمد لله رب العالمين وصل الله
وسلم وبارك ونعم على سيدنا محمد وآله وصحبه يجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه نعم يقول شيخ
سنة تيمية ثم إنه مع العلم أن التارك الموصوف يعني إنه مع العلم أن التارك الموصوف يعني أنت تبارك وتعالى لكن هذا شيء هو بينه وبين ربه معذور مأجور إن شاء الله تبارك وتعالى لكن نحن كيف
نتعامل معه أي مع العالم أو مع المسألة أما مع العالم فندعو الله له ونعتذر له وانتهي أمره بهذا وأما مع المسألة فإننا نتبع الصحيح نتبع ما صح نتبع ما ثبت في كتابه نتبع ما صح نتبع ما
ثبت في كتابه الله تبارك وتعالى أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم نعم قال ثم هذه الأحاديث منقسمة إلى اتفاق العلماء على العلم والعمل بالأحاديث القطعية بأن يكون قطعي السند والمتن وهو ما
تيقن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله وتيقن أنه أراد به تلك الصورة نعم يعني بعض النصوص تكون قطعية الدلالة قطعية الثبوت يعني قطعية السند أنه يعني نجزم بأن النبي قاله صلى الله
عليه وسلم لأن القرآن الكريم قطعي الثبوت كله لأنه متواتر جميعه وقطعي الثبوت ولكن دلالاته بعضها قطعية وبعضها ظنية السنة فيها ما هو قطعي الثبوت وفيها ما هو ظني الثبوت وفيها كذلك ما هو
ظني الدلالة وما هو قطعي الدلالة فيقول ما تيقن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله يعني هو قطعي الثبوت ثم كذلك تيقن أنه أراد به تلك الصورة أي قطعية الدلالة مثل قول النبي صلى الله
عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاد الزكاة الحديث هذا قطعي الثبوت لأنه متواتر وقطعي الدلالة كذلك أن الأمور التي أمر بها
النبي صلى الله عليه وسلم متفق عليها لا يختلف فيها أحد نعم قال وإلى ما دلالته ظاهرة غير قطعية فأما الأول فيجب اعتقاد موجبه علما وعملا وهذا مما لا خلاف فيه بين العلماء في الجملة
وإنما قد يختلفون في بعض الأخبار هل هو قطعي السند أو ليس بقطعي وهل هو قطعي الدلالة أو ليس بقطعيها مثل اختلافهم في خبر الواحد الذي تلقته الأمة بالقبول والتصديق أو الذي اتفقت على
العمل به فعند عامة الفقهاء وأكثر المتكلمين أنه يفيد العلم وذهب طوائف من المتكلمين إلى أنه لا يفيده لا يفيده يعني يفيد الظن ولا يفيد العلم اليقين وإنما يفيد الظن ونحن كمسلمين
المطلوب منا أن نتبع ما غلب على ظننا أنه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وجل مسائل الشريعة ظنية الثبوت الإنسان لا يعني يدعي هذه الدعوة الباطئة يقول لا أقول إلا بما كان قطعية
الدلالة قطعية الثبوت لأن المتواتر من السنة يعني أقل من واحد بالمئة من السنة غير المتواترة ودل مسائل الشرع يعني على غلبة الظن على غلبة الظن فأنت يجب عليك كمسلم أنه صحيح عن النبي صلى
الله عليه وسلم أو سألت به من تثق بعلمه ودينه ورعيه فأجابك بهذا وليس المطلوب أو ليس الصحيح أن الإنسان لا يقبل إلا ما كان قطعية الثبوت بل ظنية الثبوت مأمرنا نحن باتباعه نعم نعم يعني
هناك قراء تحف بالخبر يعني تؤكد ثبوته كان يكون الحديث مثلا مخرج في الصحيحين هذه قرينة لأن الأمة أجمعت على قبول ما في هذين الكتابين أو يكون رواة هذا الحديث أئمة إمام عن إمام عن إمام
عن إمام فيرويه أئمة فهذا أيضا هذه قرينة أو يكون الحديث تلقته الأمة بالقبول ولم يعلم من يعني تكلم فيه أو رده أو كذا هذه كلها قراء تعطيك زيادة طمأنينة أن هذا الحديث ثابت عن النبي صلى
الله عليه وسلم وكذلك أن دلالته كما هي ظاهرة أهل العلم قالوا بها والأصل أن الإنسان لا يخالف قول جماهير أهل العلم وغالبا قول الجمهور هو الصحيح وكان يقول شيخنا رحمه وتعالى لا تخالف
قول الجمهور إلا إذا كان معك دليل مثل الحجر حديث دليل قوي جدا وإلا الأصل فإن قول الجمهور هو الأقرب إلى الصواب نعم وإذا كان غيرهم من العلماء قد لا يظن صدقها فضلا عن العلم بصدقها
ومبنى هذا على أن الخبر المفيد للعلم يفيده من كثرة المخبرين تارة ومن صفات المخبرين أخرى ومن نفس الإخبار به أخرى ومن نفس إدراك المخبر له أخرى ومن الأمر المخبر به أخرى فرب عدد قليل من
المخبرين يتعلمون أفاد خبرهم العلم لما هم عليه من الديانة والحفظ الذي يؤمن معه كذبهم أو خطأهم وأضعاف ذلك العدد من غيرهم قد لا يفيد خبرهم العلم هذا هو الحق الذي لا ريب فيه وهو قول
جمهور الفقهاء والمحدثين وطوائف من المتكلمين وذهب طوائف من المتكلمين وبعض الفقهاء إلى أن كل عدد أفاد العلم خبرهم بقضية أفاد خبر مثل هذا العدد العلم وهذا باطل قطعا لكن ليس هذا موضع
بيان ذلك فأما تأثير القرائن الخارجة عن المخبرين في العلم بالخبر فلم نذكره لأن تلك القرائن قد تفيد العلم لو تجردت عن الخبر وإذا كانت بنفسها قد تفيد العلم لم تجعل تابعة للخبر على
الإطلاق كما لم يجعل الخبر تابعا لها بل كل منهما طريق إلى العلم تارة وإلى الظن أخرى وإن اتفق اجتماع ما يوجب العلم به منهما أو اجتماع موجب العلم من أحدهما وموجب الظن من الآخر وكل من
كان بالأخبار أعلم قد يقطع بصدق أخبار لا يقطع بصدقها من ليس مثله عند البعض وقد لا تدن هذه القرائن عند آخرين وبعضهم قد ينقجح في نفسه شيء مقابل حديث قد لا ينقجح في نفسه غيره وكذلك
لكثرة ممارسته لحديث النبي صلى الله عليه وسلم فيجد النور في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قد تجد بعض أهل العلم يسمع الحديث فينفر منه يقول هذا لا يشبه كلام النبي لا يشبه كلام
لكثرة ممارسته لكلام النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا لا يشبه كلام النبي لا يمكن يكون هذا قاله النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول هذا على سبيل الظن والتخمين ولكن يقول هذا على غلبة
الظن القريبة من اليقين وذلك لكثرة ممارسته أما أي أحد يأتي يقول أنا يظهر أنه ليس من كلامه وليس له دربة ولا علم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل منه ذلك الأمر وأحيانا بعض أهل
العلم يعني ينقجح في نفسه أن هذا الإسناد فيه شيء أو يعرف علته بمجرد النظر فيه بحيث أنه يعني يرى أن المتن باطل وقد ذكر ابن أبي حاتم الرازي رحمه الله تبارك وتعالى عن أبيه أبي حاتم أنه
جاءه رجل ومعه يعني دفتر فيه مجموعة من الأحاديث فنظر أبو حاتم في هذه الأحاديث وقال هذا الحديث كذب هذا الحديث باطل بدأ يقرأ يقرأ هذا حديث منكر هذا حديث متروك هذا حديث ضعيف انتقى
مجموعة أحاديث ثم قال والباقي صحاح يعني الباقي صحيحة لنقول في الدفتر هذا خمسون حديثا كذب ثلاثة وأبطل أربعة وقال عن منكر اثنين وقال عن ضعيف ثلاثة والباقي قال الباقي صحيحة قال شدراك
كيف علمت تعلم الغيب قال لا أعلم الغيب قال كيف علمت قال تشك في كلامي قال نعم من أين علمت أن هذا باطل وهذا كذب وهذا ضعيف وهذا منكر وهذه صحيحة على أي أساس حكمت بهذا قال انظر خذ هذه
الأحاديث واذهب بها إلى أبي زرعة هذا أبو حاتم قال اذهب بها إلى أبي زرعة وإلى محمد بن مسلم بن وره واسألهم واسألهما عن هذه الأحاديث فإن خالفاني فاعلم أنني يعني متهور أو أرجم بالغيب أو
ما شابه ذاك من الأمور وإن وافقاني فاعلم أنه علم قلت نعم يقول قال نعم فدخل على أبي زرعة فقال ما تقول في هذا الحديث قال هذا باطل وهذا كذب وهذا قريب جدا من كلام أبي حاتم الرازي لكن
يقول ابن أبي حاتم لكن اختلف معه في أشياء
فذهب إلى محمد بن مسلم بن وره فسأله فكان جوابه كذلك فرجع إلى أبي حاتم فقال له قال وقريبا من قولك قال أدري هذا الذي قلت عنه كذب ماذا قال قال قال باطل قلت والذي قلت عنه أنه باطل قال
قال كذب قال وهذا قال قال متركه أنت قلت منكر لكن في النهاية نحن متفقون على رده وعلى أنه ضعيف أو ضعيف جدا والصحة قال قال كما قلت قال فأعلم أنه علم اتفقنا نحو الثلاثة بدون يعني أنت
الذي جئت بالأحاديث لم نتفق على هذا ونجمعها ثم نتفق على رأي واحد فيها أنت الذي جئت بهذه الأحاديث قال كيف تعلمون ذلك قال أرأيت إن ذهبت إلى صاغ الذهب وعرضت عليه جواهر صحيحة وجواهر
بهرج يعني ليست صحيحة أترى أنه يميز بينها قال نعم يعرف يقول هذا هذا ذهب حقا هذا ليس ذهبا وإنما لون الذهب وكذا وكذا قال فكيف علم ذلك كيف يعلم صاحب الذهب قال بالخبرة قال كذلك نحن
بالخبرة والعلم من كثرة مدارسة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم نعرف أن هذا لا يمكن يكون قاله النبي صلى الله عليه وسلم ليس من ألفاظ النبوة أو أنه يعرف بالعلم أن هذا مر عليه وأنه يعرف
أنه باطل ويعرف علته هذا من رؤوس علماء أهل الحديث وهذا أبو زرع الرازي الذي قال لأبد الله بن أحمد بن حنبل إن أباك يحفظ ألف ألف حديث قال كيف علمت ذلك قال ذاكرته فيها ذاكرته فيها تدري
ألف ألف عن كم مليون
طيب لكن هو هذه تقديرية وتكون أحيان بذكر حديث واحد فيذكر طرقه ويعتبرون كل طريقه حديثا أو يكونوا أثرا أو موقوفا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكذلك يعدونه بالحديث فقال ذاكرته
فيها حتى إن ذكرنا لكم بالأمس أن وكيع بن الجراح جاء إلى الإمام أحمد فجرار يناظره أو يناقشه ببعض الأحاديث من بعد صلاة العشاء واقفان إلى أن أذن عليهم الفجر يعني هؤلاء يعني حياتهم حديث
يأكل يشرب حديث يتكلم حديثا يفكر بالحديث حياة كلها حديث وتميز جدا في هذا الأمر هذا مع توفيق الله تبارك وتعالى وبدل الجهد في هذا ومع القدرة الذهنية عند هؤلاء فالقصد أن شيخ سام تيمية
يشير إلى أنه قد تكون أحيان عند أهل العلم يعني من القراءة التي يجدها في نفسه ما يحكم من خلالها على بعض هذه النصوص نعم نعم أو لغير ذلك من الأدلة الموجبة للقطع نعم المسألة يعني مسألة
الفهم هنا هو يفهم أن هذا النص ظاهر في هذا الحديث واحد يقول لا أنا أفهم من هذا النص خلاف ما فهمته فيختلفان في فهمي هذا الحديث وأحيانا بناء على يعني كلمة تؤثر يعني أعطيكم مثالا حديث
أبي بكرة الثقافي رضي الله عنه لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو بكرة فدخلت فركعت خلف الصف ثم مشيت حتى دخلت في الصف فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال من الذي ركع
خلف الصف فقال أبو بكرة الثقافي أنا يا رسول الله قال ما حملك على هذا قال أردت أن أدرك الركع قال زادك الله حرصا بعدين ولا تعد بعضهم قال لا ولا تعد كلها تحتمل كلها تحتمل كلها تكتب
بنفس الأحرف تعد لا تعد يعني ايش هذا الفعل مرة ثانية لا تعد لا تعد الصلاة أو لا تعد الركعة الركعة صحيحة لا تعد لا تركض طيب كلها تحتمل وكلها ثلاث أحرف تعد وتعد وتعد فقد يفهم بعضهم
هذا أو هذا أو هذا طيب ما الراجح هنا الراجح هنا أن يرجع إلى نقلة اللفظ رواة الحديث الكتابة واحدة الكتابة واحدة لكن الذي يضبط لك هذا ماذا نقلة الحديث كيف حفظوه وكيف أدوه هل أدوه لا
تعد أو لا تعد أو لا تعد ورجح الحافظ بن حجر في هذه المثلة قال لا تعد يعني لا تعد لهذا الفعل لا تركع دون الصف قال هذه هي المنقولة بألفاظ المحدثين فالقصد أنه قد يختلف العلماء مثلا في
مثل هذه ما المقصود هنا فقد يختلفون في فهم مراد النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا في أحاديث كثيرة جدا أن يختلف أهل العلم في فهم مراد النبي كما مر بنا مثلا في بيع المزابنة والمحاقلة
والمخابرة والملامسة والمنابذة وغير ذلك نعم وعيد ونحوه فقد اختلفوا فيه فذهب طوائف من الفقهاء إلى أن خبر الواحد العدل إذا تضمن وعيدا على فعل فإنه يجب العمل به في تحريم ذلك الفعل ولا
يعمل به في الوعيد إلا أن يكون قطعيا وكذلك لو كان المثن قطعيا لكن الدلالة ظاهرة وعلى هذا حمل قول عائشة رضي الله عنها أبلغي زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلا أن يتوب قالوا فعائشة رضي الله عنها ذكرت الوعيد لأنها كانت عالمة به ونحن نعمل بخبرها في التحريم وإن كنا لا نقول بهذا الوعيد لأن الحديث إنما ثبت عندنا بخبر واحد ظن زيد أنه
يجوز فقالت عائشة لتلك المرأة أخبريه أنه أبطل جهاده مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا عن باب الوعيد هذا عن باب الوعيد يعني أنت ترتكب الكبائر الآن وزيد كان يظن أن هذا الأمر جائز فعائشة
قلت لا أنت ضيعت نفسك بهذا البيع وعائشة كانت من فقهاء الصحابة رضي الله عنها فقالت له أخبريه أنه قد أبطل جهاده هذا الوعيد الآن الذي قالت بعضهم قال لا أخذ هذا الوعيد الصحيح أنه يؤخذ
هذا الوعيد وما أراد عائشة أنه ارتدى عن دين الله تبارك وتعالى وإنما خلط عملا سيئا مع عمل صالح نعم قال وحجة هؤلاء أن الوعيد من الأمور العلمية فلا يثبت إلا بما يفيد العلم وأيضا فإن
الفعل إذا كان مجتهدا في حكمه لم يلحق فاعله الوعي لم يلحق فاعله الوعي في حكمه وفي بعض الطرق في حله حلا أو حرال معنى واحد نعم حسن الله إليكم قال رحمه الله فعلى قول هؤلاء يحتج بأحاديث
الوعيد في تحريم الأفعال مطلقا ولا يثبت بها الوعيد إلا أن تكون الدلالة قطعية وهذا غير صحيح وإنما يؤخذ به بالوعيد وفي الخبر نفسه نعم قال ومثله احتجاج أكثر العلماء بالقراءات التي صحت
عن بعض الصحابة مع كونها ليست في مصحف عثمان رضي الله عنه فاحتجوا بها في إثبات العمل ولم يثبتوها قرآنا لأنها من الأمور العلمية التي لا تثبت إلا بيقين نعم هناك قراءات ثبتت عن بعض
الصحابة رضي الله عنهم لكن ليست في مصحف عثمان لأن عثمان رضي الله عنه أو لنقول أبو بكر رضي الله عنه لما جمع القرآن الكريم بعد وفاة أو قتل أو استشهاد مجموعة من القراء عركة اليمامة ضد
مسلم الكذاب فأشار عمرو على أبو بكر أن يجمع القرآن في مصحف واحد فتردد أبو بكر وكان القرآن يحفظ في الصدور وليس في الصطور إنه في الصدور نعم هناك كتبة للوحي مكتوب هذا الوحي لكن على
ألواح وجلود ولخاف متناثرة موجودة عند النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أو عند كتبت الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قريب من 43 وهم كتبتوا الوحي منهم
الخلفاء الأربعة ومعاذ وزيد وأبو هريرة ومعاذ بن جبل وغيرهم هؤلاء كتبتوا الوحي معاوية كتبتوا الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم كأذا نزل عليه الوحي صلى الله عليه وسلم نادى أحد الصحابة
وقالتها أكتب هذه الآية أكتب هذه الآية الكتبة كان يكتب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكل واحد عنده مجموعة التي كتبها وكانوا يحفظونها في الصدور فلما قتل قريب من 70 من القراء في
معركة الحديقة في اليمامة ضد مسلم الكذاب أشار عمرو على أيبكر أن يجمع القرآن في مصحف فقام أيبكر وجمع القرآن في مصحف وترك هذا القرآن المصحف عند أيبكر على سبيل الاحتياط وظل عنده رضي
الله عنه استخلف عمر أخذه عمر عنده فلما مات عمر بقي عنده في بيت حفصة أم المؤمنين بنت عمر رضي الله عنهم أجمعين في عهد عثمان جاء قذيفة بن اليمن إلى عثمان بن عفان فقال له أدرك أمة محمد
يكادون يقتتلون على القرآن وذاك الاختلاف في القراءات لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما نزل عليه الوحي كان يقول لجبريل زدني فيزيده حتى قرأه على سبعة أحرف فقال كلها كافٍ شافٍ فقرأ النبي
صلى الله عليه وسلم القرآن على جبريل على سبعة أحرف ثم الصحابة رضي الله عنهم بعد يعني عمر عمر في خلافته كان يمنع كبار الصحابة الخروج من المدينة تسكنون المدينة ما تخرجون أحتاجكم كذا
عثمان في خلافته آذن الجميع خذوا راحتكم تبي تعيش بمصر تبي تعيش بالشام تبي تعيش بالعراق تبي تعيش بمكة مكة ما رحلها الصحابة لأنها هاجروا منها ما يرجعون إليها إلى المدينة بتقع بالمدينة
تروح أي مكان كيفك فأذن لهم فانتشر العلم في عهد عثمان حيث انتشر الصحابة رضي الله عنهم انتشر العلم الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسمعون القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى
الله عليه وسلم كان ينزل عليه القرآن بأحرف فربما قرأ صلى الله عليه وسلم مالك يوم الدين فسمعه لنقل الزبير ثم قرأ مالك يوم الدين فسمعه أبو عبيدة قرأ النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها
الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا فسمعه لنقل معان ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا فسمعه قيس ابن سعد ثم هكذا كل واحد يسمع من النبي صلى الله عليه
وسلم قرأ غير لتسمعها وهو عندما ينتقل هذا الصحابي ويتيه التابعون ويعلمهم هكذا العلم ينتقل فيعلمه قراءة التي يعلمها ثم يلتقي تابعيان هذا سمع من معاد وذاك سمع من زيد فيختلفان في
القراءة فكل واحد يتهم الثاني يقول له أنت تخطئ بالقرآن لماذا تقرأ القرآن هكذا أعطيكم مثالا حيا قريبا أنا أراعي الوقت حدثني أحدهم يقول سافرت إلى إيطاليا بمنتخب الكويت رايحين إيطاليا
عندهم دورة هناك أو معسكر ما أدري فالمهم يقول كان في رمضان يقول فخرجت أصلي التراويح فصليت في مسجد أكثره من المغاربة والمغاربة معلوم أنهم يقرؤون بقراءة ورش عن نافع وقراءة قانون عن
نافع وقليل من يقرأ قراءة حفص هناك فيقول قدموني في الصلاة رأوا هيئتي وكذا فقدموني في الصلاة التراويح وصليت بهم يقول ما خلوني أقرأ كل ما أقرأ صلوا حولي لهو يقرأ على قراءة ورش ويقرأ
على قراءة حفص يقول ما أتممت الركضين قال أنت ما تعرف تقرأ ارجع ارجع رجعون وقدموا أحدهم فلما صار يقرأ قراءة أول مرة أسمعها يقول أنا ما أعرف أن في قراءة أسمع قراءة ورش وقراءة قانون
وكذا فلما قرأ أنا صرت أعدل يقول يقول مرتين شفت بس أنا اللي أعدل من قراءة في كتاب الله تبارك وتعالى هذه القراءات لما تتكلم عن ورش وقالون ونافع وحفص ودوري وشعبة والسوسي هذه القراءة
من كثير هذه القراءات التي نقرأ بها اليوم هذه كلها التي جمعها عثمان رضي الله عنه لماذا جمعها عثمان لأن حذيفة بن اليمن أتى عثمان وقال أدرك أمة محمد يكاتدونه يقتتلونه على القرآن
فجمعهم على هذه القراءات الموجودة حاليا الآن وإذاك يقولون أبو بكر جمع القرآن عثمان جمع الناس على القرآن أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن أيضا هناك كانت قراءات أخرى
لكنها ليست متواترة ليست من التي جمعها عثمان كقراءة مثلا أبي موسى الأشعري والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلقه موسى والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى وليس وما خلق
الذكر والأنثى هذه القراءة ثابتة صحيحة لكنها ليست متواترة وإذاك لا توجد في القرآن الكريم لكنها ثبتت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه قال عنها منسوخة قراءة منسوخة لأنها لم تعتمد
في العرضة الأخيرة التي أخذها زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم اعتمدها أبو بكر واعتمدها عثمان واعتمدها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا فهذه القراءات المختلف فيها مثلا لا
يقال إنها قرآن لكن يقال أنها ثبتت من قول النبي صلى الله عليه وسلم موجودة في صحيح البخاري أو صحيح المسلم لكنها لا تعد من القرآن لأنها ليست متواترة وليس في القرآن إلا ما كان متواتر
أي نقله جمع عن جمع عن جمع إلى أن وصل إلينا بهذه الصفة لكن الذي نقله أبو موسى أو ابن مسعود أو غير لم يكن متواترا لا يقرأ كقرآن لكن يؤخذ كحديث يؤخذ كتفسير للآيات يعامل معاملة الحديث
ولا يعامل معاملة القرآن الكريم نعم وأمثلتها كثيرة مثل قراءة ابن عباس وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبة كان يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة غصبة مثل القارعة وما القارعة وما أدرك
من يكون الناس كالفراش مثل تكون الجبال كالصوف المنفوش وليس العهم المنفوش وإنما الصوف هذه قراءة وامضوا فامضوا إلى ذكر الله يفسعوا إلى ذكر الله هذه كلها قراءات غير ثابتة غير متواترة
وتعامل معاملة الحديث ولا تعامل معاملة القرآن نعم وذلك لأن الوعيد من جملة الأحكام الشرعية التي ثبتت في الأدلة الظاهرة تارة وبالأدلة القطعية أخرى فإنه ليس المطلوب اليقين التام
بالوعيد بل المطلوب الاعتقاد الذي يدخل في اليقين أو الظن الغالب كما أن هذا هو المطلوب في الأحكام العملية العملية؟
ماشي العملية أو العلمية تصح لكن على كل حال العملية لكن على كل حال المقصود إذن ما غلب على الظن جل أحكام الشريعة هي فيها ما يغلب على الظن نعم قال ولا فرق بين اعتقاد الإنسان أن الله
حرم هذا وتوعد فاعله بالعقوبة المجملة حيث إن كل منهما إخبار عن الله فكما جاز الإخبار عنه بالأول بمطلق الدليل فكذلك يجوز الإخبار عنه بالثاني
طيب إذا كانوا يتساهلون في الأحاديث يقول الإمام أحمد إذا جاء الحال الحرام شددنا ليش؟
لأن في السيرة مثلا في التفسير في الترغيب الترهيب الحسنة لكن في الحلال والحرام لا يخلون إلى الحديث الصحيحة الثابتة يقينا ومن هذا نأتي لمسألة وهي أن لا يخفى عليكم أن الحديثة المقبولة
أربعة أقسام الصحيح والصحيح لغيره والحسن والحسن لغيره الصحيح هو ما رواه العدل الضابط الصحيح أو الحسن هو ما رواه الضابط الذي أما رواه العدل الذي قل ضبطه أو قل ضبط أحد رواته على المثل
إلى متاع غير شدود ولا علة الصحيح لغيره الحسن إذا تعددت طرقه طيب والحسن لغيره الحسن لغيره الضعيف إذا تعددت طرقه ولم يكن ضعفه شديدا يعني لم يجتمع الشروط الخمسة ويأتي حديث آخر أيضا
سقط من الشروط ويقول هذا يقوي هذا يسمى الحسن لغيره كثير من أهل العلم ذكر أن الحسن لغيره لا يؤخذ منه عقيدة ولا يؤخذ منه حكم حلال أو حرام لأنه بالكاد يثبت وعند الكثيرين لا يثبت ولذلك
قال الذهبي أكثر نوع من أنواع الحديث التي اختلف في أهل العلم هو الحسن لغيره هل يرتقي أو لا يرتقي لكن الصحيح ما عندهم في مشكلة الحسن ما عندهم في مشكلة الصحيح لغيره دائما خلاف العلماء
في الحسن لغيره هل يرتقي إلى أن يحتج به أو لا يرتقي هذا أكثر خلاف العلم يختلف في تصحيح الحديث غالبا في الحسن لغيره والذين قالوا بقبول الحديث الحسن لغيره قالوا لكن لا يؤخذ منه اعتقاد
ولا يؤخذ منه حلال ولا حرام لماذا؟
قالوا لأنه مشكوك في ثبوته اختلاف أهل العلم في قبوله نعم قال رحمه الله فإن كان ذلك الوعيد حقا كان الإنسان قد نجا وإن لم يكن الوعيد حقا بل عقوبة الفعل يخف من ذلك الوعيد لم يضر
الإنسان إذا ترك ذلك الفعل خطأه في اعتقاده زيادة العقوبة نعم يعني إذا قال يعني وضع عقوبة شديدة على أمر أخذ من حديث ثم ظهر أن الحديث ضعيف وما في عقوبة شديدة لكن في عقوبة لكن ليست هذه
العقوبة الشديدة ما خسر شيئا وإذاك يذكرون عن بعض أهل العلم أظنه ديدات رحمه الله تعالى أنه قال له رجل من النصارى قال ماذا لو أو من المحليين قال له ماذا لو صليت وصمت وكذا وكذا ثم صار
يوم القيامة خرافة تعبك هذا كله راح خرافة يوم القيامة قال حسبها بالعكس أنت ماذا لو لعبت وتركت وكذا ثم صار يوم القيامة حقيقة ماذا ستفعل؟
ويقول في النهاية هو أمر أمر الله به قد تكون العقوبة التي رتبت عليه ماشي ليست صحيحة لكن لن يخسر شيئا لكن إذا كانت صحيحة أخذ تلك العقوبة نعم قال لأنه إن اعتقد نقص العقوبة فقد يخطئ
أيضا وكذلك إن لم يعتقد في تلك الزيادة نفيا ولا إثباتا فقد يخطئ فهذا الخطأ قد يهون الفعل عنده فيقع فيه فيستحق العقوبة الزائدة إن كانت ثابتة نعم يعني اعتقاد الوعيد أقرب لأنه سيكون
فيه الترك والابتعاد عن الفعل ما نهى الله عنه نعم قال وبهذا الدليل رجح عامة العلماء الدليل الحاضر على الدليل المبيح نعم ماذا أفعل قال الحاضر يقدم إنه أحوط وأبرأ للذمة أحوط وأبرأ
للذمة نعم قال وسلك كثير من الفقهاء دليل الاحتياط في كثير من الأحكام بناء على هذا وأما الاحتياط في الفعل فك المجمع على حسنه بين العقلاء في الجملة فإذا كان خوفه من الخطأ بنفي اعتقاد
الوعيد مقابلا لخوفه من الخطأ في عدم هذا الاعتقاد بقي الدليل الموجب لاعتقاده والنجاة الحاصلة في اعتقاده دليلين سالمين عن المعارض وليس لقائل أن يقول عدم الدليل القطعي على الوعيد دليل
على عدمه كعدم الخبر المتواثر على القراءات الزائدة على ما في المصحف لأن عدم الدليل لا يدل على عدم المدلول عليه ومن قطع بنفي شيء من الأمور العلمية لعدم الدليل القاطع على وجودها كما
هو طريقة طائفة من المتكلمين فهو مخطئ خطأ بينا لكن إذا علمنا أن وجود الشيء مستلزم لوجود الدليل وعلمنا عدم الدليل وقطعنا بعدم الشيء المستلزم لأن عدم اللازم دليل على عدم الملزوم وقد
علمنا أن الدواعي متوفرة على نقل هتاب الله ودينه فإنه لا يجوز على الأمة كتمان ما يحتاج الناس إلى نقله حجة عامة فلما لم ينقل حجة عامة ولا حاجة عامة إلى نقله حاجة عامة فلما لم ينقل
نقلا عاما صلاة سادسة ولا سورة أخرى علمنا يقينا عدم ذلك ما كتبت يمكن في قراءة ما ثبتت يمكن هذا يمكن يمكن بابها مفتوح مشرع ولكن عندنا الأصل أن الدين محفوظ وأنه وصلنا كله لكن ليس عن
طريق شخص واحد وإنما بمجموع الأمة نعم قال وَبَابُ الْوَعِيدِ لَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ فِي كُلِّ وَعِيدٍ عَلَى فِعٍ أَنْ يُنْقَلَ نَقْلًا مُتَوَاتِرًا كَمَا
لَا يَجِبُ ذَلِ لا يُنْقَل نَقْلًا مُتَوَاتِرًا بل يكفي أن يثبت بإسناد صحيح إلى النبي صلى الله عليه وسلم فينبني عليه الحكم والوعيد كذلك نعم نعم كون هذا الأمر حرام هذا أمر ثبت بالنص
لكن هل يستحق من فعله هذا الوعيد هذا أمر آخر وإذا قاعدة أهل السنة ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وليس كل من وقع للبدعة وقعت البدعة عليه قد يكون له عذر قد يكون جاهلا قد يكون
ناسيا قد يكون مجبرا قد يكون متأولا أسباب كثيرة جدا وهي الموانع الموانع التي تمنع من الحكم على الشخص بالبدعة أو الشخص بالكفر فالحكم شيء وترتب الحكم على الشخص شيء آخر نعم كما قال
البر بالبر ربا إلا ها أو ها الحديث وهذا يوجب دخول نوعي الربا ربا الفضل وربا النسأ في الحديث ثم إن الذين بلغهم قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الربا في النسيئة فاستحلوا بيع
الصاعين بالصاع يدا بيد مثل ابن عباس رضي الله عنه وأصحابه أبي الشعثاء وعطاء وطاووس وسعيد بن جبير وعكريمة وغيرهم من أعيان المكيين وعلمهم صفوة الأمة علما وعملا لا يحل لمسلم أن يعتقد
أن أحدا منهم بعينه أو من قلده بحيث يجوز تقليده تبلغهم لعنة آكل الربا لأنهم فعلوا ذلك متأولين تأويلا سائغا في الجملة وكذلك ما نقل عن طائفة من فضلاء المدنيين من اتيان المحاش لأن ابن
عباس رجع عن ذلك وبعض أصحابه وبعضهم لم يرجع ولم يبلغه النص فهو معذور الربا نوعان كما هو معلوم عندكم ربا النسيئة أو النسق وربا الفضل ربا النسيئة هو الربا المعروف وهو المشهور يسمى ربا
الأجل وهو أن يعطيه مئة على أن يعيدها له مئة وعشرين هذا ربا النسيئة بسبب المدة التي أعطاها إياه الأنواع الستة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الذهب بالذهب والفضة بالفضة
والتمر بالتمر والقمح بالقمح والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد ها أو ها هذا ربا الفضل وهو إذا لم يكن مثلا بمثل أو لم يكن يدا بيد فقال له ربا الفضل ومنه عند النبي صلى
الله عليه وسلم لما أوتي بصاع من تمر جنيب قال ما هذا من أين لكم هذا كله تمر خيبر هكذا نشتري الصاع منه بصاعين قال عين الربا عين الربا فسماه ربا وقال يسمى ربا الفضل ربا الفضل وربا
الفضل أخف من ربا النسيئة ولذلك يجوز ربا الفضل عند الحاجة ولا يجوز ربا النسيئة إلا عند الضرورة لأنه محرم لغيره بينما ذاك محرم لذاته فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم
بربا النسيئة وحكم بربا الفضل قال هذا حرام وهذا حرام صلى الله عليه وسلم ابن عباس وزيد بن أرقام رويا عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما الربا في النسيئة إنما الربا في النسيئة فكان ابن
عباس يقول ما في شيء يسمى ربا الفضل جائز لا يشترط مثلا بمثل الآن مثلا هذه النظارة هذه الآن هل يجوز أن أستبدلها بنظارتين يجوز قولا واحدا هذا القلم أستبدله بثلاثة أقلام يجوز مع أنه
ليس شيء القلم أستبدله بثلاثة أقلام يجوز لماذا؟
لأنه لا يدخل في الربويات أول شيء هو ليس من الأصناف الستة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم الذهب والفضة والتمر والقمح والشعير والملح ثم كذلك ولم يقس عليه هناك من قاس المطعمات أو
المدخرات طيب أو المكيلات لكن هذا لا يدخل في هذا ولا هذا ولا هذا فيجوز أن تشتري سيارة بسيارتين وبيت ببيتين لكن ما يجوز صاع تمر بصاعين ما يجوز صاع بصاع درهم ذهب بدرهم ذهب أو دينار
ذهب بدرهم ذهب درهم فضة بدرهم فضة وهكذا فهذه الأصناف الستة يسمى الربى فيها ربى الفضل ابن عباس كان يقول ما في شيء اسمه ربى الفضل الربى بالنسيئة فقط طيب ثابت عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال الذهب بالذهب والفضة بالفضة والقمح والتمر يدا بيد مثلا بمثل سواء بسواء وقال عين الربى لما قدم له صاع بصاعين صلى الله عليه وسلم طيب هل نقول الآن وأيضا قال صلى الله عليه
وسلم لعن الله آكل الربى ومكله فهل يجوز لأحد أن يلعن ابن عباس أو زيد بن أرقم لأن النبي قال لعن الله آكل الربى وابن عباس كان يقول بجوازه أو كان يتعاطى هل يجوز مثل هذا لا يجوز أبدا أن
يقال مثل هذا في واحد مثل ابن عباس رضي الله عنهم أو زيد بن أرقم أو بعض المكيين من طلبة ابن عباس رضي الله عنهم جميعا هل يجوز لا يجوز طيب هؤلاء أكلوا الربى أو أباحوها وكذا قال هؤلاء
كانوا متأولين أو لم يبلغهم الحديث فليس كل من وقع في الخطأ اتهم باستحلاله أو ما شابه ذلك من الأمور نعم نعم المحاشر هي الدبر يعني أن البعض يرى أن يجوز اتيان المرأة في دبرها وهذا قول
يعني يروى عن البعض لكن لم يثبت عن أحد من أهل العلم المعتبرين أنه قال به مثلا طيب فالآن لما جاء فيه الحديث من أتى مرأة في دبرها فهو كافر بما أنزل على محمد أول شيء هذا الحديث ضعيف
لكن على القول بصحته أو اختيار قول من صححه من أهل العلم هل يقال إن من أفتى بذلك أنه كافر أبدا وإنما نقول مخطئ أخطأ في هذه المسألة ولا يجوز هذا الكلام والله تبارك الله يقول فأتوهن من
حيث أمركم الله ولا يجوز اتيان المرأة في دبرها وهذا من كبائر الذنوب لكن هل يتهم من قال بجواز ذلك ما صح عنده هذا الحديث وفهم من الآية فأتوهن من حيث أمركم الله طيب يسألونك على المحيض
قل هو أذن فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تباشروا ولا لا أصبر يسألونك على المحيض قل هو أذن فاعتزلوا النساء في المحيض ولا ولا تقربوهن حتى يطفوا فإذا تظهرنا فأتوهن من حيث أمركم الله إن
الله يحب التوابين يحب المطهرين نساءكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم فأرثوا حرثكم أنا شئتم فالبعض فهم أن شئتم أي من أي مكان شئتم من القبل من الدبر يجوز أخذ بظاهر الآية ولم يبلغ هذا
الحديث وجمهور أهل العلم على أن شئتم أي الطريقة لكن المكان واحد مقبلة أو مدبرة إن كان في القبل فهنا حسمت هذه المسألة ولذلك قال بعض المدنيين نعم يروى عن مالك ولا يصح عنه أنه قال
بجواز ذلك لكن على كل حال الذي يريد شخصا تيمية أنه من قال بجواز يتيان المرأة في دبرها بناء على فهمه لقوله تعالى أن شئتم أنه يجوز أن يتيان من القبل أو يتيان من الدبر لا يقال بأنه
كافر لأنه أخطأ في فهم الآية نعم وقال الله عليه وسلم أنه لعن في الخمر عشرة عاصر الخمر ومعتصرها وشاربها الحديث وثبت عنه من وجوه أنه قال كل شراب أسكر فهو خمر وقال كل مسكر خمر وخطب عمر
رضي الله عنه على منبره صلى الله عليه وسلم فقال بين المهاجرين والأنصار الخمر ما خامر العقل وأنزل الله تحريم الخمر وكان سبب نزولها ما كانوا يشربونه في المدينة ولم يكن لهم شراب إلا
الفضيخ ولم يكن لهم من خمر الأعناب شيء قال له خمر التمر الفضيخ هو خمر التمر نعم قال وقد كان رجال من أفاضل الأمة علما وعملا من الكوفيين يعتقدون أن لا خمر إلا من العنب وأن ما سوى
العنب والتمر لا يحرم من نبيذه إلا مقدار ما يسكر ويشربون ما يعتقدون حله يعتقدون أن الخمر فقط في النخيل والأعناب فقط يعني التمر والعنب وأما غيره لا يحرم حتى يسكر فقليله لا يحرم التمر
والعنب كثيره وقليله حرام فيعتقدون أن هذا خاص في التمر والعنب وهذا خطأ طبعا لكن ما يتهمون في دينهم لأنهم أفتو بهذا نعم قال فلا يجوز أن يقال إن هؤلاء مندرجون تحت الوعيد لما كان لهم
من العذر الذي تأولوا به أو لموانع أخر وكذلك لا يجوز أن يقال إن الشراب الذي شربوه ليس من الخمر الملعون شاربها فالقول العام لا بد أن يكون داخلا فيه ولم يكن بالمدينة خمر من العنب ثم
إن النبي صلى الله عليه وسلم الخمر الذي يعرفونه هو التمر والعنب فقط ما يعرفون الخمر الثاني الذي تعد فواكه أخرى نعم قال ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن البائع للخمر وقد باع بعض
الصحابة خمرا حتى بلغ عمر رضي الله عنه فقال قاتل الله فلانا ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلواها ولم يكن يعلم أن بيعها
محرم ولم يمنع عمر رضي الله عنه علمه بعدم علمه أن يبين جزاء هذا الذنب ليتناها هو وغيره عنه بعد بلوغ العلم به وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم العاصر والمعتصر
طيب طيب يقول كذلك في باع الخمر النبي لعن باع الخمر لعن الله في الخمر عشر عاصرها ومعتصرها وباعها ومشتريها وحاملها والمحمولة إليه وشاربها لعن عشرة في الخمر صلى الله عليه وسلم ومنها
البائع وبلغ عمر أن أحد الصحابة وهو سمر بن جندب أنه كان يبيع الخمر أو باع الخمر فقال قاتل الله فلانا يعني سمر بن جندب طيب ألم يسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود حرمت
عليهم الشحوم فباعوها فأكلوا أثمانها يقول كما أنه يحرم شربها يحرم أيضا بيعها أولا الإسناد لم يثبت في هذا عن سمر بن جندب لكن إن ثبت عنه هذا فقال أهل العلم له أربعة أعذار وذلك قلنا
يعتذروا لهم ولا يعتذروا بهم العذر الأول قالوا إنه أخذها قيمة من أهل الكتاب يعني بدل الجزية حتى تباع ويأخذ الجزية منهما كان عندهم إلا الخمر يدفعونه الجزية فأخذها وباعها ثم أخذ على
أنها جزية الجزية لا على أنها خمر المعنى الثاني أنه يعني باع العصير ممن يتخذه خمرا يعني باع العصير لمن يتخذه خمرا هو ما باع الخمر لكن باع العنب باع التمر لمن يدري أنه يتخذه خمرا فهو
لم يتخذ الخمر مباشرة أو لم يبيع الخمر مباشرة وإنما باع ما يتوصل به إلى الخمر الثالث قالوا إنه خللها ثم باعها والخمر إذا تحولت إلى خل فإنها مباحة لكن لا يجوز أن يخللها الإنسان فهو
خللها ظننا منه أن هذا المعنى الرابع أن سامورا كان يظن أن المحرم شربها لا بيعها فباعها لهذا الأساس من باب أنه يرى أن الشربة هو الحرام وأما البيع فليس بحرام خاصة إذا كان البيع إلى
كفار وهو على كل حال هو خطأ لا نختلف في هذا هل يلعن؟
لا يجزأ أن يلعن لمثل هذا نعم قال رحمه الله وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم العاصر والمعتصر وكثير من الفقهاء يجوزون للرجل أن يعصر لغيره عنبا وإن علم أن من نيته أن يتخذه خمرا
فهذا نص في لعن العاصر مع العلم بأن المعدور تخلف الحكم عنه لمانع نعم كذلك البيع يعني كان قال لعن العاصر والمعتصر النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله عشرة لعن العاصر والمعتصر يقول كثير
من الفقهاء يجوزون للرجل أن يعصر لغيره عنبا وإن علم أن من نيته أن يتخذه خمرا يعني هذا قول الشافعي وأبي حنيفة رحمه الله تبارك وتعالى أنه يجوز بيع العنب عصيرا لمن يظن أنه يتخذه خمرا
يقول البيع صحيح البيع صحيح مع الكراهة الكرون التحريم لأنه يؤول إلى أن يصنعه خمرا فقالوا بالتحريم وليس فقط مجرد الكراهة نعم قال وكذلك لعن الواصلة والموصولة في عدة أحاديث الصحاح ثم
من الفقهاء من يكرهه فقط نعم خاصة من يفتي من أهل العلم بأن المرأة يجوز لها الوصل إذا اضطرت إلى ذلك كما انتساقط شعرها سرطان وغيرها يسقط جميع شعرها فقالوا يجوز أن تلبس الباروكة مثلا
مكان هذا أو إذا كان فيه صلع يغطى بشعر يقولون هذا من الضرور ليس من باب التجمل أو من باب من لبس ثوبين زور يعني كذبا وزورا توهيما للناس خاصة إذا كانت مخطوبة وكذا هذا ليس قطعا قولا
واحدا وبعضهم أجاز إذا فعلته لزوجها دون غيره لكن الشاهدة من هذا وإن كان أهل العلم أكثرهم على التحريم إلا إنه يقول هناك من قال من أهل العلم فهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصل
والمستوصلة إنما لعن من أرادت بهذا التجمل لا سترى العيب نعم قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم ومن الفقهاء من يكرهه كراهة تنزيه
نعم مع أن النبي قال الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار قالوا هذا على سبيل الكراهة إن هذا عمل أهل الكبر والخيلاء والمشركين هم الذين يتعلمون فهو يكره ولا يحرم إلى هذه
الدرجة وجمهور أهل العلم على التحريم لكن يريد شيخ سمتين أن يبين أن فهم العلماء هنا لبعض هذه النصوص لا يحملنا على لعنهم أو سبهم أو اتهامهم في دينهم وإن كنا نخطئهم نقول أخطأ في هذا
لكن نعتذر لهم ولا نتهمهم في دينهم نعم نعم وقد فسر أهل العلم هذا الحديث إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل المقتول في النار قال إذا استحلقت له إذا استحلقت له هنا يكون هذا في النار
وهذا في النار أما إذا كان متأولا أنه يجوز قتله فهذا لا يكون داخلا في الوعيد في هذا الحديث وإنما هذا في من استحل ذلك ولذلك نعلم أن الصحابة رضي الله عنهم لما وقع بينهم القتال في صفين
أو الجمل كان القتال قتالا دينيا لا دنيويا كان القتال قتالا دينيا لا دنيويا لم يتقاتلوا لأجل الدنيا هذا فسق وفجور وإنما تقاتلوا دينا كل واحد يظن في الآخر أنه خالف السنة خالف دين
الله تبارك وتعالى عندما يأمر علي رضي الله عنه معاوية أن يبايع ويرفض معاوية رضي الله عنه أن يبايع علي ويقول سلمني قتلة عثمان فيرى علي رضي الله أن هذا مخالف أمر النبي صلى الله عليه
وسلم بطاعة الأمير فقاتله دينيا ومعاوية قاتله دينيا من باب الدفاع عنه وكذلك الزبير وطلحة لما حصل القتال بينهم وبين علي رضي الله عنه في معاوية الجمل أولا زبير وطلحة لم يشارك في هذا
القتال واعتزلاه لأنهم ما كانوا يريدان قتال علي وإنما رادوا قتال قتلة عثمان رضي الله عنه وليس قتال علي رضي الله عنه وعلي لما قاتلهم رأى أن هذا يعني معصي لي ولي الأمر وأنه يجب الرجوع
إلى القتال وعلى ولي الأمر في مثل هذه الأمور على كل حال القتال الذي كان بينهم قتالاً دينياً يعتقدون كل واحد يعتقد في الآخر أنه خالف السنة خالف النص خالف كذا فقاتلوا على هذا لم
يقاتلوا لأجل الدين لأجل الدنيا لطمعه في الدنيا وكلهم كانوا زهاداً ليسوا من أهل الدنيا وهذه وأمثلة كثيرة سيأتي ذكرها ونقف هنا إن شاء الله تعالى كما وعدناكم والله أعلى وأعلم وأن
ينفعنا بعلمه وأن يجللنا التواب وأن يشكر الله تبارك وتعالى لكل من ساهم في إقامة مثل هذه الدورات ونشكر قارئنا الشيخ يوسف حفظ الله تبارك وتعالى على هذه القراءة الطيبة والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته