16 مشاهدة
4 محاضرة
الفقه
شرح ( دورة فقه الصلاة (مكانة الصلاة )
الصوت
1 - من فضل الصلاة إلى الشرط الأول لصحة الصلاة - دورة فقه الصلاة - عثمان الخميس
الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته
أجمعين أما بعد فكما ذكرنا في درس اللمعة فإن من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه تبارك وتعالى العلم العلم الذي به يرفع الله الدرجات العلم الذي به يعبد المرء ربه على بينه
العلم الذي قال فيه ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني نسأل الله أن جعلنا وإياكم من أهل البصيرة وإن حديثنا في هذه
الليلة في أمر عندنا نحن معاشر المسلمين من أهم الأمور نتكلم عن عمود الدين نتكلم عن الصلاة نتكلم عن قرة عين النبي وراحته عند المشقة وفزعه عند الشدة نتكلم عن الأمر الذي إذا صلح صلح
أمرك كله وإذا فسد فسد أمرك كله نتكلم عن الصلاة التي هي نور في الأرض وذخر لك في السماء نتكلم عن الصلاة التي كان يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم أرحنا بها يا بلال نتكلم عن الصلاة
التي نؤديها في اليوم والليل خمس مرات على الأقل ومن وفقه الله تبارك وتعالى النوافل وقيام الليل والرواتب فإنه يؤدي أكثر من ذلك بكثير حديثنا عن الصلاة في خمس أو أربعة محاور بحسب
التيسير إن شاء الله تعالى نتكلم عن مكانة الصلاة وفضلها وحكمها نتكلم عن شروط صحة الصلاة نتكلم عن أسباب الخشوع في الصلاة نتكلم عن مفسداتها ومنغصاتها نتكلم عن الحكام المتعلقة بالسهوي
وغيره بحسب ما يسر الله تبارك وتعالى لنا فضل الصلاة الصلاة كما هو معلوم هي الفيصل بين الإيمان والكفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد
كفر وقال بين المرء والشرك أو الكفر شك الراوي الصلاة فهذه الصلاة التي هي فيصل بين الإيمان والكفر لما كانت بهذه المنزلة العظيمة وجب علينا أن نلقي لها بالا وأن نقف عندها هي من أفضل
الأعمال التي يتقرر بها العبد إلى الله وذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن أحب العمل إلى الله قال الصلاة على وقتها صور أحب العمل إلى الله تبارك وتعالى ويقول صلى الله عليه وسلم
أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه في كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا قال فكذلك الصلاوات الخمس فإذا كانت بين الظهر والعصر جاءت العصر ومحتها وهكذا بين العصر والمغرب
وبين المغرب والعشاء وبين العشاء والفجر إلى أن يتوفك الله تبارك وتعالى وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبار فالله
تبارك وتعالى يكفر بهذه الصلوات التي يقول نؤديها الذنوب سبحانه وتعالى ويرفع بها الدرجات جل وعلا النبي صلى الله عليه وسلم يقول سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر من هؤلاء
السبعة رجل قلبه معلق في المساجد ينتظر الصلاة بعد الصلاة يهفو قلبه إلى المسجد ليؤدي الصلاة المكتوبة ليؤدي ما أمر الله تبارك وتعالى فالصلاة إذن لها منزلة عظيمة عند الله تبارك وتعالى
وهي آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم وهي الركن الوحيد الذي شرع في السماء لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم لما أمره الله تبارك وتعالى
بخمسين صلاة ثم رجع فلقيه موسى فقال صر ربك التخفيف فإني قد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فرجع فأنزل خمسا فخمسا فخمسا فخمسا حتى بلغت خمس صلوات وهي في الأجر خمسين ذلك فضل الله سبحانه
وتعالى والله ذو الفضل العظيم الصلاة لها فضل عظيم عند الله تبارك وتعالى وفي المقابل هناك خطر عظيم لمن يقصر في حق هذه الصلاة ولم يختلف أهل العلم في شيء من أركان الإسلام عدى الشهادتين
لم يختلف أهل العلم في شيء من أركان الإسلام من أربع الصلاة والزكاة والحج والصيام في كفر تاركها كما اختلفوا في الصلاة فذهب كثير من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر فإذا تركها جحودا
وعنادا واستكبارا فهذا كافر بإجماع المسلمين بلا خلف من ترك الصلاة جاحدا لها منكرا متكبرا معاندا فإنه كافر بالإجماع واختلف أهل العلم في من تركها تكاسلا سواء كان يصلي أحيانا ويترك
أحيانا أو كان لا يصلي لكنه يقر بوجوبها ويقول إنها واجبة وأنه مقصر وأنه سيصلي وغير ذلك منهم فهذا اختلف في أهل العلم على قولين مشهورين فمنهم من جعله كالجاحد لها ومنهم من قال إنه مسلم
مرتكب للكبيرة ولكن مع هذا الذين قالوا إنه مسلم مرتكب للكبيرة قالوا ولكن هذه الكبيرة أشد من شرب الخمر وأشد من الزنا وأشد من أكل الربا أشد من الكبائر كلها عدى الشرك إلى هذه الدرجة
أشد من قتل النفس وذلك أنه جاء فيها لفظ الكفر من تركها فقد كفر إلى هذه الدرجة ولذلك حتى العلماء الذين قالوا إن تارك الصلاة لا يكفر قالوا يقتل يقتل حدا والذين قالوا يكفر قالوا يقتل
ردة إذن هم متفقون على قتله ما عدا أبي حنيفة رحمه الله تعالى قال يسجن حتى يصلي أو يموت في السجن ففي النهاية أننا نجد أن أقوال أهل العلم في موضوع الصلاة والأخصوص الواردة في هذه
المسألة ولما كانت الصلاة بهذه المنزلة حقيقة كان لزاما علينا أن نتكلم عليها بما يفي بعض حقها ولا نقول كل حقها وسنتكلم أولا عن شروط صحة الصلاة إن أول شرط يطالعنا عندما نتكلم عن شروط
صحة الصلاة هو الطهارة ولذلك تجد أهل العلم يبدأون بكتاب المياه في الفقه لا لأن أمر الطهارة أهم من غيره ولكن لأنه مرتبط بالصلاة ولأن الطهارة تسبق الصلاة فقدم باب المياه في كتب الفقه
ثم يتكلم عن داب الاستنجاء والوضوء والغسل والتيمم والحيض وما شاء الله ذلك حتى يدخلوا بعد ذلك في موضوع الصلاة فهي مقدمة لموضوع الصلاة فالصلاة هي أهم شيء ذلك تقدم على الزكاة وتقدم على
الحج وتقدم على الصيام كما هو معلوم يقول الله تبارك وتعالى فيها يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ويقول
النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ وذكر كثير من أهل العلم أن مفهوم الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم أي وقد كنتم أحدثتم
قبل ذلك لأن الإنسان لا يؤمر بالوضوء إذا كان على وضوء أصلا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث أنس صحيحين في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله عليه مكة صلى الصلاة
الخاصة بوضوء واحد فليس المقصود أن الإنسان كلما قام إلى الصلاة يجب عليه أن يتوضأ وإنما المقصود إذا كان محدثا إذا كان محدثا فإنه يتوضأ لهذه الصلاة نتكلم ابتداء عن الحدث ثم ننتقل شيئا
فشيئا إلى أن نصل إلى الوضوء أولا الإنسان إذا قضى حاجته وهو ما يسمى بآداب قضاء الحاجة من أول هذه الآداب التي تطالعنا أن الإنسان يستر عورته لا يكشف عورته أمام الناس وإنما يستتر إذا
أراد أن يقضي حاجته وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول جابر كان النبي إذا أراد المذهب أبعد أو إذا ذهب المذهب أبعد المذهب له مكان قضاء الحاجة يبعد حتى لا يراه الناس خاصة لا يوجد
حمامات مبنية مثل ما هو الحال الآن فيستتر الإنسان عن أعين الناس لكن المشكلة عندك ناس وعندك جن الناس تستتر عنهم بساتر أو بالابتعاد لكن الجن كيف تستتر عنهم قال تقول بسم الله تقول بسم
الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم بسم الله والحافظ بن كثير رحمه الله تعالى كلمة طيبة هنا يقول خلق الله الجن وهم يروننا ولا نراهم كما قال
الله تبارك وتعالى إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم يقول فلما كان الجن يروننا ولا نراهم فناسب أن نستعيذ من شرهم بالذي يرى الجن ولا يراه الجن وهو الله سبحانه وتعالى فتقول بسم
الله فإذا اختبأت أو استترت أو ابتعدت سترت عورتك عن أعيني الإنس وإذا قلت بسم الله سترت عورتك عن أعين الجن إذن هذا ليس خاصا بقضاء الحاجة حتى لو أردت أن تبدل ملابسك في حجرتك ليس لقضاء
حاجة وإنها تبدل تقول بسم الله وتغلق الباب عليك فتغلق الباب حتى لا يراك الإنس وتقول بسم الله حتى لا يراك الجن والإنسان مأمور على كل حال بستر عورته ومن أدابه قضاء الحاجة الاستعاذة
إذا دخل الحمام أعوذ بالله من الخبث والخباث أي ألتجوا إلى الله من شر الخبث والخباث والخبث كما قال كثير من أهل العلم هم ذكور الجن والخباث هم إناث الجن ولما كانت الحمامات هي أكثر
منازلهم ناسب أن تستعيذ من شرهم عندما تدخل إلى هذه الأماكن فتقول أعوذ بالله من الخبث والخباث فتقول بسم الله فيستر الله أعينهم عن عورتك وبسم الله هنا تقولها قبل أن تدخل إلى الحمام
فعندما تقول بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخباث وتدخل وتقدم رجلك اليسرى تقدم رجلك اليسرى وليس في هذا نص عن النبي صلى الله عليه وسلم له الدخول بالرجل اليسرى وإنما جاء النص
كما في حديث ألس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قدم رجله اليمنى وإذا خرج قدم رجله اليسرى فقال بعض أهل العلم قياساً لما كان المسجد أجل الأماكن قدمت اليمنى وأخرت
اليسرى فالحمام الذي أخبث الأماكن يكون بالعكس فيقدم الإنسان اليسرى ويخرجه باليمنى كذلك من أداب قضاء الحاجة أن الإنسان لا يقضي حاجته في طريق الناس وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتغوط في طريق الناس وظلتهم لأنه إذا فعل هذا وجاء الناس ليجلسوا في أماكنهم فوجدوا هذا البراز أو هذا البول قالوا إيش لعن الله
من فعل هذا لأنه أذاهم فيقول اتقوا اللاعنين أي ما يعرضكم للعنة الناس فعلتم هذا الأمر فإنسان يبتعد سواء كان عند شجرة مثمرة أو عند طريق للناس أو ظل يجلسون فيه أو مكان مشمس يجلسون فيه
الممكن أنه مكان يرتاده الناس فلا يجوز للإنسان يقضي حاجته في مثل هذه الأماكن كذلك من الأداب أن الإنسان لا يستقبل القبلة بغائط ولا بول وهذه لها حالتان الحالة الأولى أن يكون داخل
الحمامات المبنية والحالة الثانية أن يكون في الفضاء في البر في البحر في الفضاء المهم أنه ليس هناك حمامات فذهب بعض أهل العلم إلى المنع مطلقا لا في الحمامات ولا في غيرها لعموم قول
النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول لا تستقبل القبلة وفي رواية لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبرها فنهى أيضا عن الاستدبار فلا يستقبل ولا يستدبر وإنما
تكون القبلة عن يمينه أو عن شماله إذا قضى حاجته عن كتفه الأيمن أو كتفه الأيسر ولا يستقبل القبلة في أثناء قضاء الحاجة وهذا مذهب أبي أيوب الأنصاري رحمه الله تعالى لما يقول دخلنا الشام
فوجدنا فيها مراحيضة بنيت إلى القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله يعني مع أنها حمامات ومبنية ومع هذا ينحرف لذلك الإنسان لو دخل حماما إلى جهة القبلة سواء استقبالا أو استدبارا فالأولى به
أن ينحرف أثناء قضائه لهذه الحاجة اتباعا لأبي أيوب رضي الله عنه وذهب آخرون من أهل العلم إلى أن هذا يختلف باختلاف الحالة فإذا كان في الفضاء لا يجوز أن يستقبل القبلة ولا يستدبرها وأما
إذا كان في الحمام وجود حائل يعني فإنه يجوز الاستقبال والاستدبار وإن كانوا كلهم يقول أفضل أن لا يستقبل ولا يستدبر وأنه جاهز طالما أنه يولد حائل لحديث ابن عمر أنه رأى النبي صلى الله
عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة فاستدبار الكعبة هنا فعله النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قال خصوصية وبعضهم قال يعني لحاجة وغير ذلك لكن ظاهر الأمر أنه على الجواز أنه
على الجواز كذلك من آداب قضاء الحاجة أن الإنسان إذا خرج من الخلاء أن يقول غفرانك هذه الكلمة غفرانك قاله العلم لها معنيان المعنى الأول أنه يستغفر الله لهذه الفترة التي لم يذكره فيها
الإنسان لا يجوز له أن يذكر الله أمثل هذه الحالة فيستغفر الله أنه مرت علي دقيقة دقيقتان بعض الموسوسين قاعد لساعة ساعة ونص طيب يعني هذه الفترة التي جلس فيها لا يذكر الله فيخرج من
الخلاء ويقول غفرانك أستغفرك أنه مرت علي بهذه الفترة ولم أذكرك أو معناها غفرانك أي اللهم كما أنك يعني أذهبت عني الأذى فأذهب عني الذنوب كما أذهبت عني الأذى الجسدي وهو هذا البراز أو
البول طيب فأني أستغفرك وأذهب عني الذنوب التي علي يحتمل هذا ويحتمل هذا كذلك يكرم يده اليمنى أثناء قضاء الحاجة فإنه لا يستنج بيمينه يكرمها وإنما يكون الاستنجاء باليسر أن يستنجي بيده
اليسرى وليس بيده اليمنى وبعض أهل العلم ذهب إلى الكراهة وبعضهم ذهب إلى التحريم لا يستنجي أحدكم بيمينه يعني اليمين وإذاك أهل العلم يعني مروا على كل شيء الأكل باليمين الأخذ والعطاء
باليمين المصافحة باليمين فقالوا كل عمل فيه خير يكون باليمين وكل عمل يعني فيه خبث أو كذا يكون بالشمال اختلف أهل العلم في السواك هل يستاكوا باليمين أم يستاكوا باليسار فمن قال إن
التسوك طاعة قال يستاك باليمين ومن قال لا التسوك إزالة الأوساخ فقال يستاك بالشمال والأمر فيه سعة الأمر فيه سعة مجرد اجتهاد لأهل العلم سواء استاك الإنسان باليمين أو باليسار الأمر فيه
سعة إن شاء الله تعالى كذلك الاستنجاء والاستجمار يجوز لك الاستنجاء ويجوز لك الاستجمار الاستنجاء بالماء والاستجمار بغير الماء كالحجارة أو الخشب أو المناديل أو غيرها فهذا يجوز وهذا
يجوز يجوز الاكتفاء بالماء ويجوز الاكتفاء بالحجر أو الزجاج أو الخشب أو المنديل أو الكرتون أو ما شابه ذلك من الأمور يجوز هذا ويجوز هذا يكتفي بأحدهم عن الآخر إذا كان يعني يزيل هذا
الخبث ولا يحتاج أنه يعني بعد هذا يلحقه بالآخر وإن كان جاء فيه حديث لكنه ضعيف أن الأنصار كانوا يعني يستجمرون ثم يتبعونه الماء هذا الحديث لا يصح ويبقى الأصل أن هذا جائز وهذا جائز بل
إن بعض أهل كان يكره الاستنجاء بالماء لأنه يلزم منه وضع اليد على مكان البراز أو غيره ولكن الاستجمار فلا يضع يدها أصلا فيقول الاستجمار أنظف لأنه لا تنس يده النجاسة على كل حال الأمر
فيه سعة الاستجمار وحده جائز والاستنجاء وحده جائز ويطلق الاستجمار على الاستنجاء ويطلق الاستنجاء على يقال استجمر بالماء ويقال استنجى بالماء ويقال استجمر بالحجار ويقال استنجى بالحجار
لكن أكثر الاستعمال أن الاستنجاء للماء وأن الاستجمار للحجارة والمناديل وغيرها كذلك قضية الكلام يكف عن الكلام أثناء قضاء الحاجة لأنه في وضع لا يليق معه أن يذكر الله تبارك وتعالى
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقضي حاجة فجاء رجل وسلم عليه قال السلام عليك يا رسول الله فلم يرد عليه السلام مع أن رد السلام واجب على الفور الأصل في رد السلام أنه واجب على الفور ومع
هذا أخر النبي صلى الله عليه وسلم رد السلام ولم يسلم على الرجل حتى قضى حاجته ثم توضأ ثم رد عليه السلام فقال أهل العلم يكره الكلام في هذه الحالة إنسان على قضاء الحاجة يكره الكلام لكن
إذا احتاج أن يتكلم وهو في الحمام فلا بأس لكن بدون حاجة فذكره العلم أن الكلام مكروه في الحمام بدون حاجة بعد أن يستنجي الإنسان أو يستجمر بعد أن يقضي حاجته وينتهي من هذا كله يبدأ
بالوضوء الوضوء سنتكلم عليه من جهتين الجهة الأولى صفة الوضوء كاملا ثم نتكلم عن هذه الصفة ما هي الأركان وما هي غيرها صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكره عثمان وأبو فريرة
وعائشة وعلي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم رضي الله عنهم وأرضاهم صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بغسل كفيه أولا طبعا بالنسبة للبسملة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو
لم ينقل أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح أنه قال بسم الله قبل الوضوء ولكن جاء حديث عند النسائي وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم توضأوا بسم الله توضأوا بسم الله ومنها أخذ
أهل العلم أن التسمية قبل الوضوء سنة مستحبة وجاء في حديث آخر وهو لا وضوء أو لا صلاة بغير وضوء ولا وضوء لمن لم يذكر بسم الله عليه وهذا حديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن مع هذا أيضا هذا ليس من فعله ولكن من قوله صلى الله عليه وسلم ويبقى أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نقل وضوء النبي أنه قال لما بدأ يتوضأ قال كلهم يبدأون بغسل الكفين
ولم يذكروا أنه قال بسم الله في البداية فالأصل أن بسم الله في بداية الوضوء سنة مستحبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم توضأوا بسم الله لقوله توضأوا بسم الله فبعد أن يسمي الله تبارك
وتعالى يغسل كفيه يغسل اليمنى أولا ثم يغسل يفرغ بيده اليسر على اليمين ويغسلها ثم يفرغ باليمين على اليسار ويغسلها وإذا كان الوضع كما هو الحال الآن وجود الصنبور هذا حنفية فيغسل الكفين
معا فلا بأس فالله تعالى فيبدأ بغسل الكفين ويغسلهما ثلاثا أفضل وتكفي اثنتان وتكفي واحدة بعد غسل الكفين يبدأ بالمضمضة والاستنشاق والسنة في المضمضة والاستنشاق أن تكون من غرفة واحدة
كما في حديث عبد الله بن زيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمضمض ويستنشق من غرفة واحدة أن يأخذ بيده الماء غرفة واحدة هكذا شيء في فمه شيء في أنفه يبي له تدريب شوي يبي له تدريب في
البداية يمكن كله في أنفه وكله برة لكن مع التدريب تصبح الأمر مسألة عادية جدا حقيقة مثل أنا أشبيهها بسياقة السيارة الآن الذي يتعلم سياقة السيارة في بداية خاصة العادي لازم يبدل لازم
ينظر وإذا الرمانة هذه مي موجودة واحدة اثنين ثلاثة أربعة ضاع حتى يعرف كيف يقل السيارة لكن مع المدة يصير عندها ملكة وخبرة من الصوت يسمع أنه مبدل صح ولا مبدل غلط ويعرف كيف يبدل وكيف
بدون ما ينظر إليها فالقضية وما في أنها يعني الإنسان يتعود فقط يتعود يتدرب على هذه فتكون سهلة إن شاء الله على كل حال هذه سنة فلو تمضمض ثلاث مرات واستنشق بعد ذلك ثلاث مرات الأمر جائز
لكن الذي يريد الأفضل يريد فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يتمضمض ويستنشق من غرفة واحدة يأخذ الماء بيده اليمنى هكذا شيء في فمه وفي أنفه هذا يسمى مضمضة واستنشق يستنشق الماء
ويستنثر والأفضل يستنثر بيده اليسرى كما قلنا اليسرى ليش التنظف فيستنثر باليسرى كما جاء عن علي رضي الله عنه قال الاستنثار باليسرى لكن لو استنثر باليمنى جائز لكن أقول الأفضل أن يستنشق
باليمنى ويستنثر باليسرى وتكفي واحدة وإذا استنشق واستنثر وتمضمض ثلاثا فهذا أفضل ثم بعد ذلك يغسل وجهه أثفل الذقن سواء كان عنده شعر ولا ما عنده شعر كان منبت الشعر منبت الشعر ولا يمكن
أن يغسل الوجه دون أن يغسل الرأس أبدا لأن لابد إذا تري أن تغسل الوجه كاملا لابد أن تصيب الرأس هذا أمر طبيعي لأنهما ليس بينهما فاصل متداخلان ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن هذه حدود
الوجه وإذاك يخطئ البعض في الوضوء أنه يأتي يتوضى يسوي هكذا فقط هكذا فلا يغسل هذا الجانب أبدا وهذا الوضوء خطأ وبالتالي لا يصح الصلاة لأنه لم يتوضى حقيقة لابد من غسل وجهه كاملا ولا
داعي للتكلف بحيث أن أصاب الوجه كله ما في داعي هذا تكلف وإنما الشريعة مبنية على غلبة الظن غلب على ظنك أنك أحطت الوجه كله يكفي هذا وكما قلنا كذلك تكفي واحدة وثلاث أفضل بعد أن يغسل
وجهه كله يغسل يديه من أطراف الأصابع إلى المرفق وإيديكم إلى المرافق إلى المرفق من أطراف الأصابع إلى المرفق بعض الناس بحجة أنه غسل يديه كفه في البداية فإذا انتهى من غسل وجهه يغسل من
هنا دخل يده تحت الحنفية أو الصنبور فيغسل هذا فقط ولا يغسل الكف مرة ثانية وهذا خطأ وبالتالي لا يصح الوضوء وضوء باطل لا بد أن تغسل يد كاملة بعد الوجه وغسل الكفين الذي في البداية هذا
من السنن الآن دخلنا في الأركان هذا ركن لا بد أن تغسل يد كلها من أطراف الأصابع إلى المرفق بعد الوجه تغسل كاملة كلها اليمنى فاليسرى ولو قدم اليسرى على اليمنى جاز لا بأس ولكن الأفضل
أن يقدم اليمنى فكان نبي يقدم اليمين على اليسار لكن لو واحد توضى غسل اليسار أول لا يحتاج غسل اليمين لا يحتاج عيد اليسار مرة ثانية حتى لو متعمدا وقد جاء عن علي رضي الله عنه توضى غسل
اليسار قبل اليمين وقال إنه جاز وقد ذكر ابن المنذر رحمه الله تعالى الإجماع على أن من غسل اليسار قبل اليمين نوضوءه صحيح لا بأس به بعد أن يغسل يديه يمسح رأسه ومسح الرأس وليس مسح الشعر
مسح الرأس وليس مسح الشعر وذلك خاصة بالنسبة للنساء مثلا أو الذي له شعر طويل على الرأس فقط هذا الشعر الذي على الرأس فقط إلى أسفل الأذن فقط لو كان الإنسان له شعر طويل المرأة لها شعر
طويل ما يحتاج تمر على الشعر كله لأنه ليس من أعضاء الوضوء الشعر وإنه من أعضاء الوضوء الرأس فيمسح الرأس وليس الشعر ولذلك الإنسان لو كان أصلع ليس عليه شعر أيضا يمسح فالمسح للرأس وليس
للشعر والسنة في الرأس أن يبدأ ذهابا ثم إيابا أو بعض الشعري أو بعض الرأس عفوا أو لا بد المسح كله خلاف بين أهل العلم والأرجح مسح الرأس كله لقوله تبارك وتعالوا وامسحوا برؤوسكم والباء
للملاصقة الباء للملاصقة أي أمروا أيديكم على رؤوسكم فيمسح الرأس فإذا مسح الرأس الآن الصفة الصحيحة يبدأ من أوله إلى آخره ثم يرجع مرة ثانية أو يبدأ من آخره إلى أوله ثم يرجع مرة ثانية
المهم أنه يمسح الرأس كله ذهابا وإيابا هذه السنة فلو كفى بالذهاب أو بالإياب جاز يجوز اسمه مسح الرأس ولكن سنة ذهاب وإياب بعد أن يمسح الرأس يأتي إلى القدمين فيغسلهما عفوا يمسح الأذنين
والأذنان من الرأس ومعنى قوله الأذنان من الرأس أي يمسحان بماء الرأس ما يحتاج أن يأخذ لهما ماءا جديدا وإنما البلل الذي في اليد من مسح الرأس هو الذي تمسح به الأذنان ويكون الأصبع اللي
هو السباب هذا داخل الأذن يمسح داخل الأذن والإبهام خارج الأذن ولو مسح بهذا الأصبع أو بهذا يعني هكذا أو بهذا جائز أبس لكن هذا أسهل وهو الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم المهم
أن تمسح الأذنان طيب لو غسل الأذنين حط رأسه تحت الحنذية وغسل أذنه كلها جائز صحيح الوضوء صحيح الوضوء لو لم يأخذ ماءا للرأس أصلا يده مبللة من غسل الوجه مثلا مسح فيها رأسه جائز لكن
القصد أن هذا السنة هذا الأفضل الآن أن يمسح الأذنين بماء الرأس ثم بعد ذلك يغسل القدمين إلى الكعبين هذه يعني صفة الوضوء التي كان توضعها النبي صلى الله عليه وسلم بقي تخليل اللحية جاء
في حديث اختلف في أهل العلم في صحتي النبي كان يخليل اللحية فبعضهم لم يثبته وضعفه وبعضهم أثبته لكن باتفاقهم أنه إذا كانت اللحية خفيفة يجب أن يصل الماء إلى البشرة وإذا كانت اللحية كثة
هل يجب أن يخليلها أو يكفي أن يغسل مظهرها منها فالسنة تخليل اللحية السنة تخليل اللحية وتخليل اللحية إما أن يكون مع الوجه عندما يغسل الوجه يخليل اللحية أو إما أن يكون في آخر الوضوء
إذا انتهى خلل لحيته
طيب ما هي الأركان الآن والواجبات والسنن في هذا الوضوء الوضوء أعضاء الوضوء تنقسم إلى قسمين أركان وسنن يعني مستحبات أركان الوضوء كما ذكر أهل العلم ستة يعني عندما نقول أركان يعني لا
يصح الوضوء بدونها عندما نقول أركان أي لا يصح الوضوء بدونها أربعة منها ذكرت في الآية وهي قول الله تبارك وتعالى هذه أربعة أركان الوجه اليدان الرأس الرجلان هذه أربعة أركان الركن
الخامس ترتيبها على ما ذكرت في القرآن ذكر الوجه ثم اليد ثم الرأس ثم الرجل تفعل كما قال الله وذلك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة ما توضع
يعني كم صلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني فرضت الصلاة على الصحيح في مكة قبل الهجرة بسنة وثلاثة أشهر أو أكثر في المعراج طيب ثم عشر سنوات النبي في المدينة وكان يتوضى لكل صلاة صلى
الله عليه وسلم وإذاك يوم الفتح يوم فتح مكة صلى الصلوات الخمس بوضوء واحد فقال له أنا سيارة رأيتك صنعت شيء لم تكن تصنعه قبل لأن كان من عادتي أن يتوضى لكل صلاة قال لم تقل عمدا صنعته
بأن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يلزم أن تتوضى لكل صلاة وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وهذا من حكمة العالم أحيانا أنه يترك بعض السنن حتى يخفف عن الناس ولا يظن الناس أنها واجبة
يعني أذكر من طرائف الأمور النافعة طبعا أذكر أن شيخنا بن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى كان أحيانا هو يتأخر في سنة المغرب خاصة في يوم الأثنين والخمس يكون صائما رحمه الله تعالى فكان
يصلي المغرب ثم يذهب إلى بيته
ثم يرجع لأداء الدرس رحمه الله تعالى فكان لما يدخل طلب يكون ينتظرون الدرس درس الشيخ فيأتي يصلي في وسط المسجد يصلي في وسط المسجد وأحيانا حتى مع وجود عامة الناس يأتي يصلي في وسط
المسجد بدون سترة مع أنه يأمرنا بها وكذا فسألنا قلنا شيخ يعني تصلي في وسط المسجد تحت هذه الثرية الكبيرة يعني بارز تماما فقال شيخ إذ ما تصلي هنا يعني قال أنا مبارك بتقليد الناس لي
يعني الناس دائما العالم أو كذا يقلدونه في أفعالي في أقوالي في تصرفاتي حتى أحيانا يجعلون فعله سنة يعني صحيح يعني مجرد أن يسكت عن شيء يقول هذه سنة حتى أني أذكر أن كان أحد في صلاة
الجمعة في مسجد الشيخ يقرأ القرآن بصوت عالي يعني مزعج حقيقة يعني سامحوني في هذه الكلمة ما نستطع أن نقرأ فكلمته قلت له يا أخي صوتك عالي جدا يا أخي ما نستطع أن نقرأ القرآن ما يصير قال
ما فيها شيء ليش ما في شيء تزعجنا يا أخي ونحن نريد أن نقرأ ونبي نهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم قال الشيخ عمر ما قال لي أني قلط يستدل بإيش بإقرار الشيخ وليس بقوله ولا فعله يقول ما عمر
الشيخ أنكر علي قلت طيب الشيخ يدخل من الباب هذا يخطو على طول كلنا نسكت ما عمر سمعك قال لا يدري صبروا إلى هذه الدرجة فقال لنا الشيخ أنا مبتلى بتقليد الناس لي فأنا أريد أن أقول للناس
إن السترة سنة وليست واجبة لذلك أصلي بدون سترة حتى يراني الناس إلى هذه الدرجة فالقصد إذن ابن القيم رحمه الله تعالى يقول على كثرة ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم وتوضأ لكل صلاة لم
يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه أخلى بالترتيب يعني غسل يديه قبل وجهه أو مسح رأسه قبل يديه أو غسل رجليه قبل وجهه أبدا يقول لم يثبت عنه ولا في حديث واحد حسن أن الترتيب ركن لا بد من ترتيب
هذه الأركان على ما جاءت به الآية طيب لو أخلى الإنسان بالترتيب سؤال لك لو غسلت وجهي ثم غسلت يدي ثم غسلت رجلي أخليت بالترتيب الرأس نعم ثم مسحت رأسي فماذا أصنع الآن الوضوء يصح إذا
قلنا الترتيب ركن ما يصح طيب بماذا أوصل قبل الانتهاء من الصلاة نبدأ بمحمد عماد بعد انتهاء من الصلاة الآن بالنسبة لمحمد في الركعة الثانية وصل الماء ماذا يفعل هل يقطع الصلاة ويتوضأ أو
يستمر في الصلاة ولا يعيد أو يستمر في الصلاة ويعيد الذي يقول يقطع الصلاة يرفع يده بس واحد لا يرفع يده حيل يعني متأكد واحد أثنان طيب الذي يقول يستمر بها ثم يعيدها يرفع يده واحد الذي
يقول يستمر بها ولا يعيدها يرفع يده ما شاء الله ذي ماشي كلهم ضدك ثم يكيد بتجاوب يكيد تتكلم دافع شنو سمعت الشيخ الألباني علل علل لماذا مولا أني سمعت الشيخ الألباني يعني قد كأنه أحدث
يعتبر يعني بطل وضوءه ويعتبر كالمحدث كالمحدث يعني كما لو أحدثه كما لو في الركعة الثانية أحدث طيب من يرد عليه من اللي قال أبو الميعيد صلاة صحيحة نعم خلاص دخل في الصلاة نعم لا ترى هو
الصح خالفكم جميعا هو الصح لقول النبي لأبي ذر الصعيد الطاهر طهور المؤمن ما لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته والصحيح أن الماء إذا حضر بطل التيمم كأنه أحدث شو لو واحد
صلي بالركعة الثالثة أحدث شو يسوي تبطل الصلاة كذلك إذا حضر الماء تبطل الصلاة تبطل صلاة المتيمم إذا أحدث فالصحيح أنه يقطع يقطع ويتوضأ ثم يصلي غلبت فيها طيب جابر قبل أن يصلي أظن هذه
واضحة ولا لا إذا قلنا أثناء الصلاة فمن باب أولى قبل أن يدخل في الصلاة أنه إيش يمسه بشرته يتوضأ عماد عماد بعد ما سلم وجد الماء هل يعيد الصلاة أو خلص صلاة لا يعيد الذي يقول لا يعيد
يرفع يده
طيب أنزل الذي يقول يعيد يرفع يده بس واحد أظن دخل الوقت أو سيدخل دخل طيب يؤذن ثم بعد الأذان نكمل ممتاز بسم الله الرحمن الرحيم ذكرنا الحالة الثالثة الحالة عماد وهو أنه بعد أن سلم حضر
الماء هذه وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خرج رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجد الماء فتيمم وصليا الماء قام أحدهما فتوضأ وأعاد الصلاة ولم يفعل الثاني ذلك فلما
رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبراه بما حدث قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين وقال للذي لم يعد أصبت السنة وأذكر أننا سألنا شيخنا رحمه الله تعالى
أيهما أفضل قال قطعا الذي أصاب السنة الذي أصاب السنة أفضل طيب والذي أخذ الأجر مرتين والذي أخذ الأجر مرتين والذي أخذ الأجر مرتين وإذا كانت صحيحة عندما أمرناه بالصلاة بالتيمم إذا كان
صحيحة فلماذا يعيدها وإذا كانت باطلة لماذا أمرناه بها أصلا فالصحيح أنه لا يعيد الصلاة التي صلىها في حال التيمم أما صفة التيمم فهو أن يضرب الأرض بكفيه أنا أذكر مرة كان عندنا اختبارات
لأم والمؤدنين وكذا فسألنا كيف تتيمم والله يا جميع الخير يعني فعلا عقدنا فقال هكذا يعني متشنج أساس لا تلمس الأصابع بعضها يعني شيء عجيب قلت له هاتي يا مم صعب صعب جدا يعني ليش دي قال
لي هي تي دي فشوف النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما كان تضرب الأرض بكفيك وتمسح كفيك وتمسح كفيك وتمسح
ثم يمسح ظاهر كفه اليسرى ويمسح ظاهر كفه اليمنع فن وظاهر كفه اليسرى ويمسح وجهه واختلف العلم هل الترتيب هنا واجب أو غير واجب والصحيح أنه واجب لقول الله تبارك وفى فمسحوا بوجوهكم
وأيديكم فبدأ بالوجه قبل اليد فيبدأ الإنسان بالوجه يمسح وجهه ثم يمسح يديه يكون هكذا ينفخ أحسن حتى إذا كان فيه شيء عالق في اليدين ثم يمسح الوجه كاملا
ثم على ظاهر كفه اليمنى ثم على ظاهر كفه اليسرى ويكون أتم تيممه وينقض التيمم ما ينقض الوضوء زيادة عليه حضور الماء الآن نجب على الأسئلة إن شاء الله يقول الغسل في الآية الكريمة هل
يتضمن ذلك دلك العضو في الوضوء لأن الغسل يختلف عن المسح الغسل في الآية فاغسله نعم السنة من السنة غسل لكن لو أن الإنسان أدخل يده في الماء وينقض الوجه دون أن يمر يده عليه ألا قولي
جماهير أهل العلم وضوءه صحيح إن الشرط ذلك من المالك رحمه الله تعالى ولكن الجمهور على أن الدلكة سنة وليس من الواجبات يقول حديث في بلوغ المرام يدل على أن الاستنشاق والاستنثار ركن هذا
مسألة خلافية كما قلنا وذهب بعض أهل العلم كالإمام أحمد إلى أن المضمض والاستنشاق من الوجه فتكون داخله فاغسلوا وجوهكم أنها داخلة معه المضمض والاستنشاق والجمهور على خلاف ذلك لأن المضمض
والاستنشاق ليست من أركان الوضوء بدليل أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ فاغسل وجهه ثم غسل يديه ثم مسح رأسه ثم تمضمض والاستنشاق ثم غسل عدميه ولو كانت المضمض والاستنشاق من
الوجه ما كان يفرق بينها صلوات ربي وسلامه عليه وقد نقل الإمام الشافعي الإجماع قال لا أعلم خلافاً الإمام الشافعي قال لا أعلم خلافاً ولم يستنشق وصلى لا أعلم خلافاً أنه صلاته صحيحة فدل
عنها ليست ركن عند من ينقل عنهم الإمام الشافعي رحم الله الجميع يقول هناك من يفرق بين النوم على الكرسي والنوم على الفراش هذا قلناه اللي هو النوم متمكن والنوم غير متمكن يقول بعض
العلماء يصححون حديث البسملة قبل الوضوء ويقوم بوجوب بسملة نعم بل هناك من يرى أنها ركن لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله الصح كما قلنا أنها حديث ضعيف أولاً ثم كذلك الأحاديث الأخرى كلها
تدل على عدم وجوبها ثم كذلك قوال أهل العلم الجمهور على خلاف هذا القول يقول هل يوجد حديث غسل يدين قبل الشروع في الوضوء أم الحديث استيقاظ من النوم النبي كان من السنة يغسل كفه في
البداية هذه سنة لكن الاستيقاظ من النوم هذا في إدخال يد في الإناء النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا استيقظ أحدكم من النوم فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث من أحدكم لا يدعين
باتت يده ويأخذ غرفة ماء جديد للأذنين لا وهذا معنى حديث الأذنان من الرأس أي يمسحان بماء الرأس يمسحان بماء الرأس يقول وامسحوا بأرجلكم عطف على الغسل أم عطف على المسل هي ما في وامسحوا
بأرجلكم على كل حال الآية اللي عنده مصحف يمسك المصحف معي افتحوا على آية المائدة يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم هنا وجوهة وجوهكم الكاف الميم هذه مضافة
لكن وجوهة معطوف منصوب وفعل به اغسلوا وجوهة وأيديكم طيب أيديه أيضا مفتوحة مغسولة وامسحوا برؤوسي أيضا الكاف الميم يتركها الآن برؤوسي ليش لأن الباء حرف جر وأرجله ولم يقل وأرجلي
أرجولاكم اللام مفتوحة طيب إذن هي معطوفة على مغسول طيب لماذا فرق بينها يعني اللغة العربية لا تفرق بينها متشابهة طبعا هذا مغسول مغسول مغسول ليش فرق بينها يعني هذا الترتيب لأن مسح
الرأس قبل الرجلي فلإرادة الترتيب فرق بينه وإلا الأصل واغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجولكم طيب بعدين يقولوا امسحوا برؤوسكم لكن دخل الرأس بينها لينبه على قضية ايش أهمية الترتيب لأهمية
الترتيب قراءة وأرجولكم فقراءة صحيحة سبعية وامسحوا برؤوسكم وأرجولكم فقالوا هنا هذه القراءة فإما تحمل على المسح الخفين لأن الرجل إما أن تغسل أو إما أن تمسح إذا كان لابس الخفين وإما
أن يقصد بها الإسالة اللي هي بدون الدلك فيكون الغسل كما قال السائل هنا الغسل بمعنى الدلك وغير الدلك يقال له مسح إذا أمر الماء على القدم بدون دلك فهذا يقال له إيش مسح يقال مسح قدمه
ويقال مسح الماء إسالة الماء نعم يقول هل الأذنين داخلة في الوجه كمان في حديث سجود التلاوة من صاحب السؤال الأذنان داخلة في الرأس سجود التلاوة إيش داخل سجود التلاوة إيه لا بس ما لها
شغل أول شي حديث ضعيف زين ثاني ما لا شغل يعني يعني تقول أيضا في الركوع تقوله أيضا عرشوان لكن ليس بصحيح لا لا ما لا شغل الأذنان من الرأس قطعا ليست من الوجه طيب يقول لحسن الله إليك
الحديث الضعيف أو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يحتمل نفس المعنى إيه نفس المعنى عندما نقول ضعيف أو نقول لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نفس الشيء أنه إنه لم يثبت الضعيف
هو الذي لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة المسبل جاء في الحديث لا يقبل الله صلاة مسبل لكن الحديث فيه كلام فيه رجل مجهول ولا يصح حديث لا يصح أن صلاة المسبل الصحيح أن
صلاة المسبل صحيحة ولكن أيضا يعني سام الإثم عن الإسبال نعم الإثم عن الإسبال مع صحة الصلاة مع صحة الصلاة فالصلاة صحيحة مع إثم الإسبال يقول هل ثبتت صلاة التسابيح؟
فيه خلاف بين أهل العلم يعني هل ثبتت أو لم تثبت هناك من صح هذا الحديث أهل العلم وهناك من ضعفه والنفس تبين إلى تضعيفه أنه لم يثبت لأن حتى الصلاة غريبة من حيث الشكل والمضمون وكذا
فالظهر الله العلم أنها لا تصح صلاة التسابيح لا تصح لما قالناها كذب يعني عن هذا الحديث أو ابن تيمية رحمه الله كذلك قالناها كذب فالصحيح أنها لم تثبت هذه الصلاة يقول هل يجوز شراء دمى
للأطفال؟
نعم تجوز إذا لم تكن تشبه الأدميين مئة المئة الدمى اللي هذه اللي ما يقول ميكي ماوس راسها الكبر وذون وكذا ما تشبه المخلوق ما في مخلوق بهذا الشكل يعني ما في بس إن شاء الله تعالى خاصة
ذكاءة الأطفال يعني تقول ذكرت أنه لا يجوز الكلام أثناء قضاء الحاجة ما قلت أنه ما يجوز قلت يكره قلت يكره ولا يتكلم إلا لحاجة قالوا مباب أولى ذكر الله نعم صح فكيف نجع بين هذا وفعل أبي
أيوب الأنصاري يستغفر الله لا ليس بالضرر أنه يستغفر الله وهو يقضي حاجة يستغفر الله بعد أن يرجع أو يخرج يستغفر الله تبارك وتعالى ليس فيه أنه يستغفر الله أثناء قضاء الحاجة طيب نعم نسي
تذكر في وسط الوضوء طيب هل يقول بسم الله في أوله وآخره مثل الأكل أو يقول بسم الله فقط الظاهر أنه يقول بسم الله فقط إذا تذكر في وسط الوضوء أنه ما سمى ما يعيد وإنما يقول بسم الله
ويكمل ما بقي له نعم نعم لا إذا أحدث كأنه ما صلى يعيد الصلاة من جديد الحديث في صحيح البخاري وأنه قبل أن يكبر ما تصح الرواية الصحية أنه قبل أن يكبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم هذه
تكبيرة إحرام حتى لو فرض على صحتها قطعها واغتسل وكبر من جديد الإحرام لكن الشاهد أن هذا الحديث قبل أن يكبر النبي صلى الله عليه وسلم تذكر أنه على جنابه ورجع وصلى بهم نعم باليد الوسار
نعم النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتسبيح باليدين وقال إنهن مستنطقات يعني هذه الأصابع مستنطقات تشهد لك يوم القيامة وجاء في بعض طرق الحديث كان يعقد التسبيح بيده وفي بعضها بيده
اليمنى ولكن كلمة اليمنى لا تصح زيادة غير صحيحة والصحيح أنه يجوز أن يسبح باليمين أو أن يسبح باليسار ولكن باليمين أفضل لعموم يعجبه التيامون في شأنه كله نعم سام ما ينقض الوضوء ما ينقض
الوضوء أبدا نعم من اللي كان نعم الاستحمام يغني عن الوضوء إذا نوى رفع الحدث إذا نوى التطهر يغني أما إذا لم ينوي استحم يتبرد مثلا ولم ينوي الطهارة فإنه لا يغني أما إذا نوى الطهارة
فإنه يغني في الغسل ما يلزم يعني لو اغتسل بدون أن يتمضم أو يستنشر الغسل صحيح وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لي إنما يكفيك أن تفرغي المعجزة فإذا أنت قد طهرتي فمجرد إفراغ الماء
باستعميم الجسد كله أو يدش في حوض السباحة مثلا بنية الغسل ويخرج يكون اغتسل كامل يغتسل غسلا واحدا يغتسل غسلا واحدا لأن النبي كان يطوف على نسائه فيغتسل غسلا واحدا صلى الله عليه وسلم
فغسل الجمعة وغسل الجنة ما يكفيهما غسلا واحد لا سألت عفوا ترتيب الأعضاء تنشيفها إنعم يجوز يجوز أن ينشف ويجوز أن لا ينشف والنبي صلى الله عليه وسلم ما أعطيه المنديل قال لم يريده يعني
ما أخذه فلك أن تتنشف ولك أن تترك الأمر فيه سعة إذا عممت البدن كله بالماء يجزي إن شاء الله مسح الرقبة ليس من السنة وليس من الوضوء أصلا وإذا مسح الإنسان رقبة لأجل معرق مثلا ولا يتبرد
هذا ما فيه بس مسح الرقبة كل ما توضى مسح الرقبة هذا من البدعة يبتعد عنها نوى أيوة أبدا أبدا سنة الوضوء شيء وتحية المسجد شيء لكن الوضوء صحيح يقال يجوز تأخيرها لكن ما تعتبر لسنة وضوء
تعتبر لتحية مسجد أو تعتبر لتحية ما يجمع أبدا أبدا لكل مريء ما نوى الصحيح نعم أنه بدل صحيح لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الماء فأمسه بشرتك فأمسه بشرتك لا ما يحمل أبدا وإنما
أمسه بشرتك يدل على أنه يعني ينتقل الوضوء به بوجود الماء سمع؟
طلع عليك واحد قاعد يبول شلون؟
مو صحيح بسم الله خير الماء لا لا مصحيح نعم؟
إيه قد يكون بسم الله ضعيف خلاف ضعيف خير إن شاء الله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
2 - من الشرط الثاني لصحة الصلاة إلى الخشوع في الصلاة - دورة فقه الصلاة - عثمان الخميس
الله الماء وهو ما يقال له التيمم ونريد أن تذكرون إن شاء الله تعالى في بعض المسائل التي ذكرت بالأمس منها أولا ما أركان الوضوء ما أركان الوضوء نعم غسل الوجه صح صح اليدين إلى المرفقين
مسح الرأس وغسل بقي ركنان بقي ركنان ستة هي تذكرت أربعة الترتيب والموالاة يعني ترتيب هذه الأعضاء في الآية والموالاة عدم قطع بعضها عن بعض طيب ذكرنا كذلك سنن الوضوء فمن يذكر لنا شيء من
سنن الوضوء مستحبات الوضوء نعم بسم الله طيب وليت أثناء الوضوء سنن الوضوء معقول ما تقبلون ما يقبلون الأكل والشرب الركض ما تذكر سنن الوضوء لا لما قلنا ركن ها بستنشاق استنثار مضمضة غسل
كفين مسح الأذنين الدلك طيب هذه قلنا من سنن الوضوء طيب نواقض الوضوء من يذكر لنا ناقضا من نواقض الوضوء نعم الخارج من السبيلين عموما نعم بعد النوم العميق المستغرق نعم أكل لحم الجزور
نعم الجماع ماشي موجب للغسل هذا اتلام خروج المني أيضا موجب للغسل طيب نعم الردة طيب على خلاف نعم لمس مرأة بشهوة أو لمس مرأة للرجل على خلاف ومستذكر على خلاف كما قلنا والصحيح أنها لا
يتنقض لا هذه ولا هذه طيب بالنسبة للتيمم بالنسبة للتيمم صفة التيمم من يذكر لنا صفة التيمم صفة التيمم نعم على الأرض الكفان ثم الوجه الوجه ثم الكفان ها أيهما تقدم تيمم تيمم دعونا نشوف
أصلا حتى الوجه سويه كذي ايش هذا نعم لا الوجه ثم الكفان ابدأ بالوجه ابدأ بالوجه ثم ابدأ بالكفين لقول الله تبارك فامسحوا بوجوهكم وأيديكم الأصل يبدأ بالوجه ثم يبدأ باليدي هذا بالنسبة
للتيمم طيب ذكرنا رجلا تيمم ثم حضر الماء قبل أن يصلي
ثم آخر حضر الماء أثناء الصلاة وثالث حضر الماء بعد الصلاة من يذكر لنا حكم كل واحد من هؤلاء الثلاثة نعم يتوضى في أثناء الصلاة يقضع صلاته ويتوضى أيضا طيب وإذا بعد الصلاة ما يعيد
الصلاة لكن يتوضى للصلاة التي بعدها أكيد صح أحسنت طيب إذن هذا بالنسبة للتيمم ولأن الحقيقة الموضوع طويل نوعا ما والفترة قصيرة لذلك سنقتصر على هذه الأسئلة ونبدأ بدرس اليوم قلنا شروط
صحة الصلاة منها الطهارة الشرط الثاني لصحة الصلاة النية النية لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما نعمال بالنيات أو إنما نعمال بالنية ولكل مرء ما نوى فلابد من النية ومعنى النية النساء
لابد أن ينوي صلاة يعني لو نوى صلاة الظهر مثلا كبر لصلاة الظهر ثم تذكر بعد أن كبر وقرأ الفاتحة وقبل أن يقرب عنهم بعد أن كبر تذكر أنه لم يصلي الصبح نسى صلاة الصبح فقال أوف ما صليت
الصبح خلص هذه الصبح فصلاها ركعتين على أنها الصبح
ثم بعد ذلك أقام وصلى الظهر ما رأيك في صلاته بعد أن كبر الإحرام غير نية أثناء الصلاة نعم ما رأيك في صلاته تصح أو لا تصح لا تصح النية نوى جعلها الصبح في الصلاة نعم يقول لابد أن تكون
النية يعني من أول الصلاة إلى آخر الصلاة واحدة ما تتغير أثناء الصلاة فلا يجوز أن يغير نيته في أثناء الصلاة استثنى أهل العلمي أو بعض أهل العلمي أنه إذا انتقل من فريضة إلى نافلة جاز
لأنها من كبير إلى ضعيف أو من القوي إلى الضعيف
طيب فيقول يجوز ينتقل من فريضة إلى نافلة لكن لا يجوز من نافلة إلى فريضة ولا من فريضة إلى فريضة أخرى يعني كبر للظهر ليس له أن يجعلها الصبح وإنما يقطعها ويكبر من جديد للصبح كبر نافلة
ثم قالها خلها خليها الفريضة ما يصلح النافلة لا ترتقي إلى الفريضة لكن كبر الفريضة ثم جعلها نافلة جاز يعني واحد كبر لصلاة الظهر الفريضة ثم بعد ذلك أنه ما صلى سنة الظهر فقال أجعلها
سنة الظهر ثم أصلي الظهر أو كبر الفريضة ثم وقيمة الصلاة فقال أجعلها نافلة وأصلي جماعة هذا جاز هذا على خلاف بين أهل العلم ولكن أكثر العلم على أنه يجوز أن تنتقل بالصلاة من فريضة إلى
نافلة ولكن لا يجوز أن تنتقل من نافلة إلى فريضة ولا من فريضة إلى فريضة أي حالة ما صلى الصبح يقطع يقطع صلاةه ثم يكبر من جديد للصبح يقطع الصلاة ثم يكبر من جديد للصبح إذن لا بد من
النية لا بد من النية وهو أن ينوي صلاة بعينها والأصل في النية عدم التكلف لا يجزى يتكلف في النية يعني بعض الناس يتكلف في النية أن يستحضر وما دري إيش وكذا وبعضهم يجهر بالنية يقول نويت
أن أصلي صلاة هكذا نويت ويصرح بها وهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر لي أحدهم يقول صليت بجانب رجل هو جاء قبلي يقول جئنا كلانا متأخر يقول فجئنا لنصلي فهو وقف يعني بالصف
أنا بعده فكبرته بعد ما كبر يقول فبدأ بمقدمة نويت أن أصلي صلاة العصر حاضرا أربع ركعات لله تعالى كذا ويقول أنا كبرت من بعدين كبر وصلينا فلما انتهت الصلاة قلت له هذا الذي جهرت به
النية هذاك الظاهر عارف يعني كذا واحد أنكر عليه عارف شيء بيقول يعني أنها بتقول لي بدعة وكذا يعني مسألة واضحة يعني قال لي قلت أنك ستصلي أربع ركعات حاضرا لله تعالى وكذا قال لي قصدك
بدعة قال لا لا قصد المعلومات كانت ناقصة ما ذكرت اسمك ولا عنوان بيتكم ولا رقم التلفون مفروض تفصل تفصيلات أكثر حق الله تعالى تعالى يعرف الله اشتري تصلي ومنه أنت وكذا فهذا لا شك أنه
من الجهل النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلوات كثيرة ولم ينقل عنه ولا مرة واحدة لا تصلي أبدا وإنما يأتي ويكبر الإمام أحمد لما قيل له الرجل ينوي للصلاة كيف ينوي قال أليس خرج من البيت
تريد الصلاة قال نعم قال هذه نيته هذه النية ما في تكلف الدين يسر ما يحتاج أن يتكلف الإنسان في النية وكل الأعمال ليس فيها جهر في النية لا يصلح الجهر في النية ليس من هدي النبي صلى
الله عليه وسلم بعض الناس يقول طيب الحج الجهر بالنية أبدا حتى الحج لا يجهر بالنية يجهر بالتلبية نوع النسك تقول لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم عمرة أو لبيك اللهم عمرة متمتعا بها إلى
الحج أو لبيك اللهم عمرة وحجا طيب هذا ليس الجهر بالنية هذا تعيين النسك وإنما النية محلها القلب تصور لو أن إنسانا جاء إلى الميقات وما قال شيئا اغتسل ثم انطلق وطاف وسعى أمرته صحيحة
أمرته صحيحة ترك سنة وهي الجهر بالنية بالنسك ما قال النسك الذي يريد لكن عمرته صحيحة إذن ليست هذه النية لو كانت تلك هي النية تكون العمرة غير صحيحة تكون عمرة غير صحيحة فالقصد أن الذي
يحدث في الحج أو في العمرة هو تعيين النسك وليس الجهر بالنية وتبقى النية كسائر العبادات محلها أين؟
محلها القلب والجهر بها ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا بالنسبة لأمر النية إنما الأعمال بالنية الشرط الثالث من شروط صحة الصلاة ستر العورة ستر العورة والعورة عورتان عورة
الصلاة وعورة خارج الصلاة لا بد أن نفرق بين الأمرين لا بد أن نفرق بين عورة الصلاة والعورة خارج الصلاة عورة الرجل في الصلاة من سرته إلى ركبته يعني لو صلى بإزار فقط يغطي سرته ويغطي
ركبته صلاةه صحيحة ولو كان صدره وظهره مكشوفين والساقان مكشوفان فالصلاة صحيحة لماذا؟
ستر عورة الصلاة ستر عورة الصلاة تبهوا عندنا الرجل وعندنا الصبي وعندنا المرأة الحرة وعندنا الأمة وعندنا الفتاة الصغيرة كم واحد عندنا الآن؟
كم؟
الرجل الصبي المرأة الحرة الأمة الجارية وندخل معهم الجن؟
ولا ما لنا شغل بالجن؟
اتركوا الجن اتركوا الجن خلونا في هؤلاء طيب أما الرجل فعورته في الصلاة من السرة إلى الركبة فلو غطى ما بين سرتي وركبتي صحة الصلاة عدا الحنابلة فعند الحنابلة يقول لا بد أن يكون على
أحد عاتقيه شيء ولو خيط أنه يغطي أحد العاتقين يغطي أحد العاتقين إذا صلى أحدهم على أحد عاتقيه شيء فقالوا إذا لا بد من ستر أحد العاتقين هذا قول الحنابلة والجمهور ألا أنه تصح الصلاة
ولو كشف العاتقين مع اتفاقهم جميعا أن الإنسان كلما كملت ملابسه كلما كان أفضل لعموم قول الله تبارك وتعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد هذا كمال ما فيه كلام لكن نحن نتكلم شرط
صحة شرط صحة الصلاة يعني بفقده لا تصح الصلاة الصبي الصبي الذي لم يؤمر بالصلاة غير المكلف غير البالغ هذا عورته السوأتان يعني لو صلى هذا الصبي وهو كاشف عن فخذه صلاته صحيحة وذلك بعض
الأطفال الصغار أربع سنوات خمس سنوات أو ست أو سبع أو كذا بعضهم يصلي بسروال قصير جدا مثلا يظهر نصف فخذه مثلا صلاته صحيحة صلاته صحيحة لأن هذه ليست عورة بالنسبة له وإنما هي عورة
بالنسبة لمن بالنسبة للرجل البالغ أما هذا الصبي غير البالغ فهذا لو كشف عن يعني فخذه فإن صلاته صحيحة صلاته صحيحة الأكمل أن يغطي هذا كلام آخر لكن نقول من حيث صحة الصلاة تصح الصلاة
المرأة الحرة المرأة الحرة الأصل أنها كلها عورة واختلف أهل العلم في مسألتي في الكفين أو في القدمين أما الكفان فالخلاف فيها أقل لأن أكثر أهل العلم على صحة الصلاة سواء غطت الكفين أو
أظهرت الكفين مع اتفاقهم على كشف الوجه في الصلاة طبعا بدون وجود رجال أجانب لو صلت وحدها أو عند محارمها أو بين نسائها فإنها وجوبا تكشف وجهها لكن بالنسبة للكفين ظهور الكفين أو تغطية
الكفين الأمر فيه سعة داخل ثيابها أو لبست قفازين صلاةها صحيحة كالرجل تماما ولو كشفت كفيها وهي تصلي صلاةها أيضا صحيحة الخلاف الأقوى في القدمين فأكثر أهل العلم على وجوب ستر القدمين
لعموم قول النبي لأم سلمة إذا سترت قدميها سترت عورتها لما سئلت عن لباس المرأة قال إذا كان درعا سابغا يغطي قدميها مع أن هذا الحديث فيه أيش؟
كلام في ثبوته فقالوا بوجوب تغطية القدمين وقال أبو حنيفة بعدم وجوب تغطيتهما والذين قالوا بوجوب تغطية القدمين قالوا إذا كان يظهر القدمان أثناء السجود فلا بأس ما يضر المرأة وهذا هو
الصحيح إن شاء الله تعالى الأصل ستر القدمين فإذا انكشف لا يلزمها أن تلبس جوربا وإنما تغطي القدمين فإذا صار في وضع السجود ظهر القدمان فالصلاة صحيحة إن شاء الله تعالى هذا بالنسبة لمن؟
المرأة الحرة الرابع نوع الرابع الأمة وهي المرأة المملوكة الأمة عورتها عورة الرجل في الصلاة أي من السرة إلى الركمة يعني لو صلت الأمة كاشفة شعرها أو كاشفة لصدرها أو كتفها أو ساقها أو
ساعدها صلاتها صحيحة طبعا لا تؤمر بهذا لكن لو كانت في غرفة لوحدها مثلا وصلت شعرها طالع جيد؟
وصدرها طالع لا بسوزار صلاتها صحيحة الأمة وهذا من التخفيف والتيسير هذا من التخفيف وإذاك يقول أهل العلم قاعد عن أهل العلم يقولون زيادة التشريفي زيادة التكليفي كلما زاد التشريف زاد
التكليف وإذاك الرجل أشرف من المرأة إذاك تكليفه أكثر من المرأة الأنبياء أشرف من الناس فصار تكليفهم أكثر الرسل أفضل من الأنبياء فصار تكليفهم أكثر وهكذا كلما زاد التشريف زاد التكليف
أهل العلم يقول امرأة بطلت صلاتها بكلمة من غيرها يقول هي أمة صلت كاشفة لشعرها فقال لها سيدها أو سيدتها أنت حرة يعني اعتقتها في الصلاة فصارت حرة إذا الحرة لا تزمش تستر يقول تفطل
صلاتها بكلمة من غيرها يقولها العلم لغزا في حساب لا تقال لكم لغزا طيب فالقصد إذن عورة الأمة في الصلاة هي عورة الرجل من السرة إلى الركبة دليل تقصد الدليل قالوا إن الأمة ليست مكلفة
بالتستر كما هو الأمر بالنسبة للحرة بل كان عمر ينهى الإيماء عن تقليد الحرائر عن تغطية وجوههن أو غير ذلك من الأمور قال تتشبهن بالحرائر فالقصد أن الأمة يخفف عنها في عورتها يخفف عنها
في عورتها أعيد وأكرر مرة ثانية نحن نتكلم عن عورتها في الصلاة ليست تخرج في الشارع هكذا فيما لو صلت بهذه الطريقة وهذا شيء وهذا شيء آخر حتى لا لا لا هي في البيت حتى لو أمام الرجال
صلاةها صحيحة لكن حرام كشف هذا العورة لكن الصلاة من حيث الصلاة صحيحة نتكلم عن الصلاة صحيحة طيب الخامس من قلنا الجارية الجارية وهي الفتاة التي يعني دون العاشرة هذه كذلك عورة وعورة
الرجل أيضا من السرة إلى الركبة إذن كم واحد عورتهم من السرة إلى الركبة ثلاثة الجارية والأمة والرجل طيب والصبي قلنا عورته السوأتان والمرأة كلها عورة ما عدا الوجه والكفين وقيل القدمان
بالنسبة للعورة نعم العبد كالرجل من السرة إلى الركبة كالأمة تماما بالنسبة لستر العورة طيب ستر العورة ستر العورة أما رأيكم أن تكتبوا أسئلتكم أحسن أساس لا ينقطع الحديث اكتبوا أسئلتكم
بالنسبة لستر العورة ليس المقصود بستر العورة فقط إيش إصدال الثياب قد يكون الإنسان كما قالنا كاسيات عارية قد يكون يلبس ثوبه ولكنه شفاف فهذا وجوده يقول أهل العلم إيش كعدمه أو تلبس
المرأة ثوبا ضيقا يصف عورتها وجوده كعدمه ومن ذلك لبس البنطال في الصلاة قال إذا كان ضيقا بحيث أن العورة تكون ظاهرة تبطل الصلاة وأما إذا كان واسعا هذا البنطال فالصلاة صحية مع الكراهة
أيضا مع الكراهة فالقصد إذن أن ستر العورة يكون بشيئين ستر العورة بتغطيتها وستر العورة بما لا يشف أو يحدد هذه العورة هذا هو الشرط الثاني الناس في السابق يكشفون عوراتهم كما في قول
الله تبارك وتعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد يقول أنس بن مالك رضي الله عنه كان الناس يطوفون في الكعبة عرات عائشة رضي الله عنه تقول كان الناس يطوفون في الكعبة عرات الرجال
والنساء وكانت المرأة تقول في طوافيا اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله يرون أن هذا من الدين فأنزل الله تبارك وتعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وقالوا إذن أن ستر
العورة هو الشرط الثالث من شروط صحة الصلاة الشرط الرابع استقبال القبلة استقبال القبلة والقبلة كانت في البداية إلى بيت المقدس كان النبي في ابتداء الأمر يستقبل بيت المقدس قالوا طبعا
كما تعلمون النبي صلى الله عليه وسلم كانت هناك فترة المكية الفترة المدنية في الفترة المكية كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة ويجعل بيت المقدس خلف الكعبة وبيت المقدس معا
ما كان يصلي الكعبة على كل الجهات طيب وإنما كان يصلي من جهة الشرف حتى يستقبل بيت المقدس دائما صلى الله عليه وسلم لكن لما هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم المدينة بين بيت المقدس
وبين مكة فإذا قلنا هذه المدينة فهذه مكة وهذا بيت المقدس لما كان في مكة ما كان فيه مشكلة يصلي هنا فهو مستقبل للكعبة مستقبل بيت المقدس ووصل في المدينة إذا استقبل الكعبة استدبر بيت
المقدس وإذا استقبل بيت المقدس استدبر الكعبة فكان صلى الله عليه وسلم يستقبل بيت المقدس اتباعا لأهل الكتاب اليهود وكان النبي صلى الله عليه وسلم فيما لم يشرع له يتابع أهل الكتاب في
أول الأمر فكان يستقبل بيت المقدس حتى نزل قول الله تبارك وتعالى فلنولي أنك قبلة ترضاه فولي وجهك شاطر المسجد الحرام فاستقبل الكعبة واستدبر بيت المقدس بعد ذلك فبعض أهل العلم يرى أن
استقبال النصارى لبيت المقدس واليهود واستقبال النبي لبيت المقدس كذلك من باب أن هذا هو الذي أمر به وهو استقبال بيت المقدس وبعض أهل العلم يرى أن هذا من تحريفهم للكتاب وأن الأصل هو
استقبال الكعبة من لدن إبراهيم إلى لدن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بني إسرائيل لهم أهل الكتاب حرفوا واستقبلوا بيت المقدس واستدبروا الكعبة فكان النبي يتابع حتى أمره الله باستقبال
الكعبة أيا كان الأمر المهم أن النبي استقبل بيت المقدس لمدة تقريبا سنة وسبعة أو ستة أشهر في المدينة ثم بعد ذلك استقبل القبلة التي هي الكعبة استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة لا تصح
الصلاة إلا مع استقبال القبلة لا تصح الصلاة حتى تستقبل القبلة وليس المقصود عين الكعبة إلا لمن يراها من يرى الكعبة لابد أن يستقبل عين الكعبة من لا يرى الكعبة يستقبل البيت من لا يرى
البيت يستقبل مكة من لا يرى مكة يستقبل الجزيرة وهكذا يعني استقبال العين لمن يراها أما من لا يراها فكلما بعد الإنسان كلما يعني لا يرى الكعبة كلما بعد لم يرها يستقبل الجهة إذا قال ما
بين المشرق والمغرب قبلة كما قال صلوات ربي وسلامه استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة من أولها إلى آخرها يعني لا بد أن يستقبل القبلة من أن يبدأ إلى أن ينتهي طيب إذا انحرف عن القبلة نقول
انحراف هنا إما أن يكون انحراف بالرقبة وإما أن يكون انحراف بالجسد إذا انحرف برقبته لو قدر أن هذه هي القبلة الآن وأنا أصلي سأفعل هكذا هذا انحراف أم لا؟
انحراف التفتت هكذا الصلاة صحيحة لأن الجسد ما زال إلى القبلة لكن لو سويت هكذا تبطل الصلاة لماذا؟
لأن انحرفت بجسدي عن القبلة فإذا انحرف الجسد عن القبلة بطلت الصلاة ولا بد أن يكون الجسد إلى القبلة من التكبير إلى التسليم من التكبير إلى التسليم والقبلة يعني يجب على الإنسان أن
يعرفها ويجتهد في معرفتها ونقصد بأهل الاجتهاد أهل الاجتهاد في معرفة الجهاد وليس أهل الاجتهاد في الدين وإنها في معرفة الجهاد ولا يجد إنسان يخمن يعني بعض الناس مثلا يزور أخا له في
بيته فيستحي أن يسأله أو يستعجل أو كذا يقول كأن القبلة في هذه الجهاد ويصلي لا يجوز له ذلك يجب عليه أن يسأل أن يسأل أما يخمن يقول كأن القبلة من هنا أو القبلة من هنا هذا لا يجوز أبدا
لأن لا بد أن يستقبل القبلة يقينا أن يستيقن أن هذه جهة القبلة ثم يصلي أما إذا عجز عن معرفة القبلة فهنا يجتهد ولا شيئ عليه يجتهد ولا شيئ فلو اجتهد جماعة في معرفة القبلة فقال قوم
القبلة من هنا وقال أخاهم القبلة من هنا أو من هنا واختلفوا فلا يجوز لأحد أن يقلد أحدا لا يجوز طالما تعتقد أن القبلة من هذه الجهة صلي هذه الجهة فالأحد يعرف بالجهاد وكذا والثاني ما
يفهم ذبشه زين ما يفهم بهذا لكن يقول لا أنا أظن أن القبلة هكذا ما له ليس له أن يظن بل يتابع من هو أعلم منه في هذا الأمر في يتابعه على هذا ليس له أن يجتهد لأنه ليس من أهل الاجتهاد في
هذه المسألة بل عليه أن يعرف جهة القبلة يقينا أو أن يقلد أو يتابع من هو أوثق منه في هذا المجال هذا بالنسبة لاستقبال القبلة طبعا يسقط استقبال القبلة بالنسبة للمريض مثلا الذي لا
يستطيع أن يتحرك من مكانه أو إنسان مقيد أسير مثلا مقيد إلى جهة معينة بغير القبلة يصلي حيث كان يسقط استقبال القبلة عن المسافر إذا كان جهادا به السير يعني وهو منطلق أثناء السفر لا
يشترط له استقبال القبلة في صلاة النافلة أما في الفريضة فيشترط أن يستقبل القبلة في سفره متجد لجهة الشرق والقبلة لجهة الغرب فنقول له قف صلي الظهر والعصر واستقبل القبلة ثم قف وصلي
المغرب والعشاء واستقبل القبلة ثم هذا لا يؤخرك عن سفرك لكن أريد أن أقوم الليلة وريأتنا في سفري نقول له قف واستقبل القبلة ويضع عليه الوقت فجاء السير بالنسبة للمسافر لا يشترط له
الاستقبلة القبلة بالنسبة لصلاة النافلة وهذا من خلال الله فكان أن يبي يصلى الله إذا ساهر يصلي حيث توجه الجريمين راحلته ولا يشترط أن يبدأ بتركيح رام رام استقبال قبلة النافلة ينحرق
لأن استقبال قبلة الشرق من أول صلاة إلى آخر ليس له معنى أن يبدأ باستقبال قبلة النافلة ينحرق لأن هذا ليس بشرق أبدا وإنه يصلي طيب لو واحد صلى من في البلد هل هو أن يصلي إلى خلاف قبل ما
يجوز إلا أن يستقبل القبلة إلا أن يستقبل قبلة من في المسافر فقط المسافر فقط هو الذي لا يستقبل القبلة طيب هنا مسألة الذين يسافرون في الطائرة الآن الذين يسافرون في الطائرة بعضهم يقول
لا سنستقبل قبلة هذا غير صحيح أبدا يجب علينا أن يستقبل قبلة القبلة في كرسي الطائرة متجهة شرق والتقبلة غرب وكل كرسي هذا كيف نصلي نقول ما تصلي على القرسي أصلا يستقبل قبلة ويصلي ليس
يسأله أن يستقبل قبلة بحجة أنه مسافر هذه فريضة فالفريضة إذا اشترط في استقبل قبلة قبلة قال أنه قادم متى يسقط عند العجز وكل الأركان وكل الشروط تسقط عند العجز أما عند القدرتي فلا يجوز
إلا أن يأتي بركن أو يأتي بالشرق إذن استقبل قبلة قبلة شرق لصحة الصلاة الشرق الخامس اجتناب النجاسة يجب أن يكون كلها طاهرة كما قال الله تبارك وثيابك فطهر يجب أن يطهر ثيابك ويطهر
المكان الذي يصلي فيه وأن يطهر البدن فلا يجب أن يصلي الإنسان وعلى جسده نجاسة يجب أن يزيلها فإذا بطلعها يرسله وكذلك الأرض التي يصلي فيها لا يصلي في مكان نجس ينتقل إلى مكان طاهر كذلك
إذا كان الثوب نجسا لا يصلي في الثوب النجس أو ينزعه ويقسله أو ينزعه ويلبسه غير مهم أنه لا يصلي في الثوب النجس
إذن كم طهارة طهارة البدن طهارة الثوب طهارة المكان طيب لو كان الإنسان لا يدري بهذه النجاسة صلى وفي أثناء الصلاة تذكر عن نغرته في هذه النجاسة ماذا يفعل؟
ينزعها ويقسل الصلاة يقسل الصلاة الطاقي ينزعها الثوب شو؟
ينزع الثوب ها؟
طيب الثوب إذا كان نزعه لا يضر العورة يعني يظل مستور العورة يعني لا يخشر شراخ آخر هو ستر العورة إذا كان نزع الثوب لا يضره بالعورة فإنه ينزعه ويستمر في صلاة أيضا بشرط المان حركة
كثيرة طيب إذا كان في حركة كثيرة يقطع الصلاة المهم أنه لا يصلي في النجاسة طيب إذا كان تلابس الداخل في النجاسة هذا يقطع هذا يقطع لا يوجد مجال لابد أن يقطع صلاته ويزين النجاسة ويقسلها
أو يغير ثوبه يغسل الغزمة وينفع النجاسة ثم يصلي من جديد طيب إذا كان تجاس في جيبه مثلا سأقوم بتحليل البول مثلا يجيبه وينسي وكبر أثناء تذكر التحليل ماذا يفعل به؟
يشيله ويصلي لكن لو تعمد من إذا قدر وتهلك الله أكبر لماذا؟
صلى عامدا صلى عامدا وعنده النجاسة صلى عامدا من النجاسة لكن إذا كان جاهلا فإن صلاته صحيحة إذا كان عامدا وجاهلا وهو جاهل فالصلاة صحيحة طبعا أنه على وضوء طبعا أنه على وضوء شرط خارج
وليس شرط داخل الوضوء طيب إذا إذا صلى الإنسان في نجاسة نقول إذا تذكر النجاسة قبل أن يقول في الصلاة فلا يدخل حتى يزيلها سواء كان في البدل أو الثوب أو إذا كان إذا تذكر أثناء الصلاة
فإنه إن كان يستطيع أن يزيلها أو يحرك عن مكان نجاسة ويستمر في الصلاة فإنه يفعل الصلاة ثم إذا تذكر النجاسة بعد أن قضى صلاة صلاته صحيحة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما وخلفه
أصحابه وفي أثناء الصلاة نزع نعلة صلى الله عليه وسلم ونزع الصحابة نعلة فلما قضى صلاة وقال لهم ما لك خلعت نعلة قال ورأيناك خلعت فخلعناك وقال أما أنا فقد جاءني جبريل وأخبرني أن النبي
ما قدر فنزعتهما وإنما أزال النجاسة مرة في صلاة فدل على هذا الإنسان إذا لم يعلم بهذا النجاسة في أثناء الصلاة أو في آخر الصلاة فلا شيء عليه فإذا علم بها فإذا كان أثناء الصلاة فإنه
يزيل وهو يصلي فإذا عجز أطع الصلاة وأزال النجاسة ثم صلى بدونها واضح صورة رسول الله تعالى إذن هذا بالمثبت لإزالة النجاسة وقلنا في البدن أو المكان أو الثوب وصلنا إلى الشرطة السادس
شرطاً أولاً هو هو شرطاً واحداً ارفع يدك نعم النية الطهارة استخدام القبلة ستنفع عورة اجتناب النجاسة الشرطة السادسة بعد الآن دخول الوقت سم الإسلام هذا شرط الأعمال كلها لكن تحتاج
الصلاة في ذاتها
طيب طبعاً طبعاً الإسلام والعقل والتمييز هذا شروط عامة هذه طيب شرط السادس ألا وهو دخول الوقت دخول الوقت كيف دخول الوقت يسيط صلي عشاء الآن لماذا لم يدخل وقتها بعد لم يدخل وقتها إذن
لا تصح الصلاة حتى يدخل وقتها لا بد أن يدخل وقت الصلاة حتى يصلي الإنسان فإذا صلى الإنسان قبل دخول الوقت لم تصح هذه الصلاة حتى لو كان ياهلاً لا يدري حسب أذن ثم بعد ذلك عقل ما خلص من
الصلاة وكذا قال الله تعالى ما أدنى إن شاء الله ما كبرت تكفيت الحرام يعيد صحها كلها أكيد صحيح أحسنت إذن يعيد الصلاة ما تصح طالما أنه كبر للإحرام قال الله أكبر قبل دخول الوقت لا تصح
هذه الصلاة حتى يدخل وقتها لا بد من دخول الوقت حتى تصح هذه الصلاة إلا في الحالة وهو الجمع طبعاً جمع التقديم بالنسبة لي المسافر أو المطار أو غير ذلك لأن هذا أصل مباحر له وهذا أصل في
حقه دخل الوقت الذي يجمع بين الصلاة يعتبر الوقت بالنسبة لي هو إيش؟
دخل المسافر من تغرب الشم دخل في حقه وقت العشاء والمغرب والمريض كذلك الذي يدخله الجمع كذلك الذي جاء من المغرب دخل المغرب عشاء ويدخل دخل الظهر والعصر كل من جاز له الجمع يعني يدخل من
أول دخول وقتها واضح الشيطان تعالى نعم لأن الصلاتين يكون وقتهم إيش؟
وحداً طيب إذا لا بد من دخول الوقت أما مواقف الصلاة فنبدأ بالظهر الظهر يبدأ وقتها من زوال الشمس يعني لا يجب أن ينصلي الظهر قبل زوال الشمس زوال الشمس هو أن الشمسة لما تخرج من المشرق
الشمس الآن عندما تطلع تبدأ تتحرك الشمس هذه حتى تصل إلى المغرب كلهم في فلكين يسبحون فتتحرك الشمس من المشرق إلى المغرب هذه الحركة تبدأ من المشرق ثم تصعد تصعد تصعد تصعد إلى أن تصف في
كبد السماء وتبدأ تتمين تتمين إلى الغروب وقت الظهري يبدأ إذا وصلت الشمس إلى متصف السماء ثم انحرفت إلى جهة الغروب بداية الانحراف يقال له الزوال بداية انحراف الشمس عن كبد السماء يقال
له الزوال أي زالت عن كبد السماء تحركت عن كبد السماء فهذا يقال له الزوال الزوال فإذا كانت الشمس في كبد السماء الصلاة الحرمة إذا تحركت عن كبد السماء يقال له زالت يقال له زالت هنا
يدخل وقت الظهر يدخل وقت الظهري ويستمر وقت الظهري إلى أن يدخل وقت العصر هناك فراغ بين الظهر والعصر نهاية الظهر هي نهاية العصر ما هي نهاية الظهر إذا صار ظل الشيء مثله لا كل شيء له ظل
الآن هذا القلم حتى الآن في ظل في ظل القلم هذا أنا أراد ظله الآن طيب أنا لي ظل أنت لك ظل هذا له ظل كل شيء له ظل طيب كل شيء ملموس طيب له جرم له ظل هذا القلم الآن لو وضعناه هكذا الشمس
تبدأ تطلع من المشرق ظل من قبل ما لم يكن جاءت المغربة حتى تنصف السماء في كبد السماء فإذا تنصف السماء في كبد السماء يكون قلم ليس له ظل الشمس تكون عمودية طبعا هذا خارج الجزيرة في
المغرب الاستوائية لكن في قبل الجزيرة يكون في ظل لازم يسمونه ظل الزوال لكن على كل حال إذا كانت شمس في كبد السماء القلم يأتي له ظل تششت حركت الغروب يبدأ ظل أين؟
يكون مشرق لا لا طيب كم طول هذا القلم الآن؟
20 سانتي طيب هذا القلم الظل يبدأ كلما زاد حرف الشمس كلما ظل أين يبدأ؟
يزيد يزيد يزيد لا لا لا يقول لصف لحظة كم طول القلم؟
هنا إذن هنا طول القلم يقف واضح لا لا هنا يا دخل صار طوله القلم طوله 20 والظل طوله 20 إذا وصل الـ 20 يقول إيش؟
انتهى الظهر لأنه رح يزيد رح يبقى إيش؟
يزيد كلما رح يزيد الظل لا لا لأنه يصير طنطل طويل طويل فالمهم يزيد الظل طول الشخص أو طول الآدم أو طول القلم كل شيء طول الظل
طيب إذا صار ظل الشيء طوله انتهى وقت الظهر وبدأ وقت العصر إذا إذا صار ظل الشيء طوله انتهى ودخله العصر ويستمر وقت العصر إلى غروب الشمس يستمر وقت العصر إلى غروب الشمس لكن أهل العلم
يقسمون وقت العصر إلى ثلاث أقسام وقت استحباب وقت كراءة ووقت تحريب وقت الاستحباب من مصير ظل الشيء طوله لبداء العصر إلى أن تصفر الشمس يستحب لك أن تصلي في هذا الوقت وكلما قدمت كلما كان
أفضل طيب فإذا صفر الشمس هذا الوقت كراءة يكره لك أن تأخر الصلاة بدون عذر إلى هذا الوقت فإذا مرت الشمس وكادت تصفر هذا الوقت تحريب وهذا اللي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال
يؤخرها حتى إذا صارت الشمس بين قرنين شيطان قام ينقرها لا يدخل الله فيها إلا قليلا فهذا لكن النهاية الذي صلىها قبل اخرار الشمس صلىها في وقتها والذي صلىها بعد اخرار الشمس صلىها في
وقتها أداء والذي صلىها بعد اخرار الشمس صلىها في وقتها أداء طيب لا يقل عن واحد منه قضاء من الذي يقل له قضاء الذي يصليها بعد غروب الشمس هذا يقل صلىه قضاء لكن نفس الأداء أيضا يتفاوت
فيه أداء مستحب فيه أداء مكروف فيه أداء محرم يعني يكون أداء لا يتحريب عن الإثم إذا كان متعمدا لتأخير الصلاة هذا باسم الزراعة العصر قلنا متى ينتهي العصر غروب الشمس فإذا غربت الشمس
انتهى العصر ودخل المغرب ويستمر وقت المغربي من غروب الشمس إلى مغرب الشفق الشفق هو بقية النور عندما تغيب الشمس يأتي المغرب يبقى نور أحمر بقايا نور الشمس طيب حتى يغيب هذا النور وتصير
ظلمة وإذا تسمى العشاء صلاة أيش؟
العتمة ظلمة فإذا ظاهر هذا النور الشفق خرج المغرب ودخل العشاء ووقت العشاء كوقت العصر ووقت السباق ووقت الهرب لكن في النهاية هذا هو وقت للعشاء حتى يطلع الفجر والمقصود بفجر الفجر
الصادق الفجر الصادق وبعض الأهل يرى أن وقت العشاء ينتهي مع متصف الليل وبعض ينتهي مع ثلث الليل الأول لكن الصحيح والعند الله أن وقت العشاء مستمر إلى طلوع الفجر فإذا طلع الفجر الصادق
لأن الفجر فجران فجر صادق فجر كاذ الفرق بينهم أمران فإن الفجر الكاذب يكون كذنب سرحان كذنب الذيب كذنب الذيب يكون هكذا هذا الفجر الكاذب بهذه الطريقة طيب أما الفجر الصادق يكون معترض في
السماء بالعرض هذا بطول وهذا بالعرض فالفجر الكاذب الذي يأتي بطوله نير إنارة كوي هذا الفجر كاذب لأنه يأتي بعده ليل وإنه فيه إنارة لكنه يأتي بعده ظلمة كذنب على نهره ويسمونه الفجر
الكاذب لأنه لا يكذب لكن يسمونه الفجر الكاذب وليس الفجر الحقيقي وليس الفجر الحقيقي يسمونه الفجر الكاذب واضح؟
نعم فالفرق بينهما أن الفجر الصادق يكون معترضا في السماء بين الفجر الكاذب يكون مثل ذنب السرحان الفجر الصادق كلما تقدد كل مزازات المزيبين حتى تطلع الشمس يأتي نور ثلاثة بعده الظلمة
إذا أولاه فجر كاذب إذن هذا الفرق بين الفجر الكاذب وفجر الصادق والوقت بينهما ليس طويلا وذلك غالب ما يقال الأذان الأول يعتبر الفجر الكاذب يعني قبل أن يأتي الفجر الصادق بنصف ساعة
تقريبا يكون الفجر الكاذب ثم يأتي بعده الفجر الصادق إذن هذا يسمونه الوقت الصادق ووقت الفجر يستمر من ظهور الفجر الصادق إلى قلوع الشمس فنستخلص من هذا فنستخلص من هذا الفجر الصادق إلى
قلوع الشمس
3 - الخشوع في الصلاة - دورة فقه الصلاة - عثمان الخميس
ما حكم من يخطئ في قراءة الفاتحة لحنا جليا أو خفيا إماما أو مأموما أنا أفضل أن نترك هذا إلى مبطلات الصلاة نتكلم عن مبطلات الصلاة إن شاء الله تعالى نتكلم عن اللحن الخفي والجلي يقول
الدليل على الاكتفاء المصلي بالاستفتاح في الصلاة الأولى عن صلاة التابعة ذكرنا إذا نوع الإمام في التسليم فقال السلام عليكم أو قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما السنة في حق
المأموم السنة في حق المأموم السلام عليك أيها النبي بعض الصحابة اجتهد في هذا فقال كنا نقول والنبي بين أظهرنا السلام عليك أيها النبي فلما توفي قلنا السلام على النبي والذي عليه جماهر
أهل العلم أنك تقول السلام عليك أيها النبي حتى الآن حتى بعد وفاته لأنهم قالوا أولا هذا تعليم النبي للصحابة هذا اجتهد بينما النص من النبي الذي كان يعلم الصحابة هذا ثم كذاك الذين
كانوا بعيدين عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا يقول السلام عليك أيها النبي والذي يصلي في الليل في بيته يقول السلام عليك أيها النبي فما الفرق بين غيبته بعد موته أو غيبته في حياته
يقول السلام عليك أيها النبي هذا هو الثابت يقول ما الدليل على أنه استفتح واحد واحد نفس الشيء خلاص استفتحوا يحلف بعض الشيعة بالله كذبا ولكن لا يحلفوا بالعباس كذبا ما يش دخل هذا موضوع
لا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى لو قال الإمام آمين نقول وراه آمين كما أتى في الحديث المشهور إذا أمن الإمام فأمنوا ولكن إذا لم يؤمن الإمام والله هذا الإمام يوهج هو جاء في مخرج
الحمد لله جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام ولا الظالمين فقولوا آمين خلاص انتهت لا ترتبط به لا ترتبط به سئلت البارح عن حكم التسبيح باليد اليمنى والشمال قلت
لا بأس ولكن أريد تعليقكم على ما ورد وهو عن عبد الله بن عمر رأيت رسوله يسبح بيمين يعقد تسبيح بيمين هذه زيادة قدامة بن عثمان عثمان بن قدامة رحمه الله تعالى لأن هذه زيادة شاذة لا تصح
عند أبي داود وغيره كذلك عن بسرة قالت النبي صلى الله عليه وسلم أمرني رعين التكبير والتسبيح والتهليل وأن يعقدنا بالأنامل فإنهن مسؤولات ما في الشكلة بالأنامل لكن أي أنامل اليمين أو
الشمال مفتوح قال وقال الشيخ الألباني ذكر هذين الحديثين كأنه صحيح الأذكار معلقا عليهما فهذا هو السنة الذكر المشهور أنه هو باليد واليمنى فقط قلنا زيادة اليمنى زيادة شاذة لا تصح إن
شاء الله تعالى وين صحها الألباني رحمه الله تعالى أنا إذا قلت الشيخ نقصر بن عثيمين رحمه الله تعالى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قرأتم الحمد لله فقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم
إنها أم القرآن أنا لا أعرف هذا الحديث هذا صحته يقول صحه الألباني رحمه الله تعالى ما أعرفه لكن القصد أن البسملة اختلف يعني الإمام مالك لا يرى أنها من الفاتحة أصلا ولا يرى أنها تقرأ
الإمام مالك رحمه الله تعالى ويرى أن الإنسان يبدأ بالحمد لله رب العالمين مباشرة وأنها ليست من القرآن أصلا فالبسملة يعني لا أظن يصح فيه هذا الحديث أذكر العهد به قديم لكن الآن لا
يخبرني الأم يقول يجوز أدعو في السجود هذا الدعاء اللهم إني أسألك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد أن تغفر لي ذنوبي أنت الغفور الرحيم ما في بس
طيب دعاء واحد طيب ولكن شيء قلت لا يجوز أن تقرأ القرآن في الركوع هذا ليس قرآنا كلمات بعض الكلمات تكون في القرآن مثلا إذا قلتها ليس على سبيل أنها قرآن ما في بس إن شاء الله تعالى ما
حكم الدعاء بأي قرآن في السجود ما في بس إذا ما قصدت القرآن وإنما قصدت الدعاء كأن تقول في سجودك ربنا أتوأخذنا ونسينا وأخطان ولا تقصد القرآن ما يذكره هذا العم حتى بالنسبة للجنوب إذا
أراد أن ينام مثلا يقول الأذكار لا على سبيل القرآن وإنما على سبيل الأذكار ما فيها بس إن شاء الله تعالى ناخذ أولا إحنا قلنا ما في أسئلة والله أنا أتصور الالتزام بقولنا أحسن طيب
الخشوع في الصلاة لا شك أن أمر الخشوع في الصلاة أمر مهم وكل واحد مننا يرجو ذلك وليه يتمناه ويخرج بتلك الصلاة التي يخشع فيها قلبه ذكر أهل العلم أن الخشوع في الصلاة أسبابا ومن هذه
الأسباب التي تعين على الخشوع في الصلاة حضور القلب أن يحضر قلبك معك في صلاتك وحضور القلب يعني ما أقول إنه أمر بيدك لكن أسبابه بيدك ويقول أهل العلم يقول القلب منصرف إلى ما الهمة
منصرفة إليه فطرة فطر الله القلوب على ذلك القلب منصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه فإذا كانت الصلاة تشكل هما بالنسبة لك فالقلب سينصرف إلى هذه الصلاة وإذا كانت الصلاة لا تشكل هما بالنسبة
لك فالقلب سينصرف إلى ما يعتبر هما بالنسبة له ولن ينشغل الإنسان في صلاته فيستحضر الإنسان دائما أن قلبه يجب أن يكون حاضرا في صلاته بعض السلف كان يقول إذا قمت إلى الصلاة جعلت الكعبة
بين عيني والصراط تحت قدمي والجنة عن يميني والنار عن شمالي وملك الموت خلف يطلبني يقول لي هذه آخر صلاة صليها يقول هكذا أستشعر إذا دخلت كل صلاة يعني أستحضر هذا الشعور تصور أنت لو صليت
عند الكعبة أنا أتصور تخشع أكثر فيما لا صليت في دبي الكعبة أكثر خشوع عن الإنسان يشعر بنوع من الرهبة والخوف من الله والخشوع أكثر عند الكعبة طيب هذا أولا شيء ثاني يقول جعلت الجنة عن
يميني استحضر أنه إذا أحسن في صلاته هذه سيكون مصيره الجنة يقول جعلت النار عن شمالي المعاصي والذنوب والتقصير هذه الصلاة إذا ما صلحت يضرب بها وجهه وترد عليه لن تنفعه سيكون مصيره للنار
فأستحضر هذا الأمر ويكون ثبوت قدم العبد على الصراط بقدر ثبوت قدمه على صراط هذه الدنيا على الطاعة يقول وملك الموت خلفي يطلبني يقول لي هذه آخر صلاة صليها تصور أنت لو قيل لك هذه آخر
صلاة صليها كيف ستصلي هل سيشغلك شيء عن الآخرة لن يشغلك شيء عن الآخرة أبدا لأنها الآخرة صارت فيها الهم وإذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابي صلوا صلاة مودع صلوا صلاة
مودع يدين الإنسان على أن يحضر قلبه معه في صلاته الأمر الثاني التفهم والتدبر وهو مرتبطا لن يكون التدبر إلا أن يكون تفهم وذلك إنسان يفهم ما يقول يفهم ما يقرأ سواء من القرآن أو من
الأذكار يعني أنا حصل لي أني سألت بعض الناس عندما يكبر تكبيرة الأحرام يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا إله غيرك لشنو معنى تعالى جدك قال والله ما أدري شيء ما
يفهم معناه هل يمكن أن يتدبره ما يمكن لشيء تدبر تدبر شيء مفاهمة مستحيل فلابد الإنسان حقيقة يعي ما يقول حتى يستطيع أن يتدبر سواء كانت من الأذكار أو كانت من القرآن يعني الآن لما نسمع
قول الله تبارك وتعالى فجعله غثاء أحوى كلنا نقرأ هذه السورة في الوتر فجعله غثاء أحوى ما معنى غثاء أحوى طيب ليش ما تقرأ تفسيرها لأنك كل يوم تقرأ هذه السورة نقرأ تفسيرها الله الصمد ما
معنى الصمد الصمد ما معنى الصمد طيب شك تقراها مع أن كل يوم نقرأ هذه السورة ومع هذا لا يفهم الإنسان معناه فمشكلة الناس يريدون الخشوع وهم لا يردون الأسباب من هذه الأسباب الإنسان يفهم
ما يقول حتى يستطيع أن يتدبر ثم يأتي الخشوع لكن إذا كان الإنسان لا يفهم إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش مع القرآن لما قرأت المرأة هل أتاك حديث الغاشية ووقف النبي يقول نعم
أتاني نعم أتاني يفهم اللي تقولها المرأة ويعرف ما هو حديث الغاشية نعم أتاني نعم أتاني صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان ينبغي عليه أن يتدبر ويتفهم حتى يستطيع أن يخشع في صلاته أما
إذا كان يقرأ ولا يفهم هذا أنا أتصوره مثل الأعجم الذي يقرأ القرآن كثير من الأعاجم يقرؤون القرآن ولا يفهمونه لكن هؤلاء لهم عذر في أنهم أعاجم لكن أنت ما عذرك وأنت تحسن العربية وتفهمها
وكل الكلافة اللي عليك تاخذ كتابا في التفسير وتقرأه في المسجد يمكن أشياء بسيطة معاني كلمات معاني كلمات مجرد معاني كلمات والعاديات ضبحة والموريات قدحة والمغيرات صبحة شمعناتها ما مدري
شم ما تدري طيب لش ما تقرأ معناها يعني ماذا يكلفك معرفة معناها لا يكلف كثيرا لا يكلف كثيرا لكن إذا أنه يقرأ ولا يعي ما يقرأ ثم يقول يا أخي ما في خشوع في الصلاة طيب أنت سبب هذا الأمر
لأنك لا تحرص على الخشوع ومن أسباب الخشوع أنت تدبر والتدبر لا يكون إلا بعد التفهم كذلك من أسباب الخشوع في الصلاة تعظيم الله أن يعظم العبد ربه أن يستشعر أنه يقف بين يدي العظيم سبحانه
وتعالى يعني شيخ لسام تيمية رحمه الله تعالى يقول إذا دخل المرء إلى الصلاة وكبر يعني وراع حركة اليد انظر أنت الآن يعني تتحرك حركات في الصلاة ومنها حركة اليد هذه الله أكبر هذه هذه
الحركة لها معنى كأنك تلقي شيئا خلف ظهرك كأنك ترمي شيئا وتقول الله أكبر وتقبع على الله بكلك الله أكبر من ماذا أكبر من الزوجة لا تفكر في الزوجة في الصلاة أكبر من الأم والأب لا تفكر
بهما في الصلاة أكبر من الأولاد دع الأولاد عن الصلاة أكبر من التجار أكبر من السفر أكبر من العمل أكبر من الأصدقاء أكبر أكبر من كل شيء سبحانه وتعالى ويأك عندما تقول الله أكبر وتلقيه
كأنك تقول الله أكبر من الزوجة فلتكن الزوجة خلف ظهري أكبر من الأم فلتكن الأم خلف ظهري وليكن الأب خلف ظهري والأولاد والتجارة والعمل والأصدقاء كل شيء ليكن خلف ظهري والله أكبر من ذلك
كله سبحانه وتعالى ثم لاحظ أنت تكرار هذه الكلمة في الصلاة في كل حركة من حركات صلاة تقريبا تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر لماذا لأن الشيطان ينسيك ذكر الله تبارك وتعالى يشغلك
دائما عن ذكر الله فتحتاج أن تقول الله أكبر كأنك تذكر الله أكبر تذكر الله أكبر تفكر في ماذا الله أكبر تفكر في الزوجة الله أكبر تفكر في كذا الله دائما تقول إذا ركعت الله أكبر إذا
سجدت الله أكبر إذا قمت بالسجد الله أكبر إذا سجدت الله أكبر إذا قمت الله أكبر الله أكبر تذكير تذكير تذكير يذكرك بأن الله أكبر من كل ما يشغلك عن الله الآن سبحانه وتعالى ولذلك يقول
النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنما هو بين يدي الله أو فإنما هو يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي فأنت تناجي ربك سبحانه وتعالى فاستحضر عظمة الله في قلبك سبحانه وتعالى
صور أنت الآن الله تبارك وتعالى تناجيه متى ما أردت أنت ثم أنت إن شاء الله مو أنت ثم هو طيب ماذا يفعل ينشغل عن الله الله يقول لك أناجيك الآن وهذا يقول لا لا أريد الله نستعان أليس
خسران لا شك أنه خسران الذي يعرض الله تبارك وتعالى له في صلاته ويقول له الله تبارك أناجيك الآن وتناجيني فيقول العبد لا أفكر في الزوجة أفكر في الأولى أفكر في التجارة أفكر في الأصدقاء
أفكر أفكر أفكر ويترك مناجات الله تبارك وتعالى فإذا استحضر الإنسان عظمة الله سبحانه وتعالى وهو يصلي لا شك أنه سيصل إلى خير كثير الأمر الرابع وهو الحياء أن يستحي من الله أنه يقف بين
يدي الله تبارك وتعالى ثم ينشغل عن الله حياء أي يعني الآن أنت اسمك خميس الآن خميس الآن تصدقني لو كلمتك وكلمتني وأنت تكلمني أنا طالع هنا كمل كمل خميس طالع كمل معك أنا معك كمل شو يصير
فيك صراحة يضيق صدرك ها تزعل علي أنا ضيف عندكم
طيب يتضايق يتضايق لأنه يكلمني وأصد عنه وين قلت له أنا أذني معك ما يكفي يريد أن يكون أنا كلي معه بل بعض الناس حتى لو تطالع قلت هز راسك يا أخي يعني إيش يعني معاك طالع شيء يا أخي هز
راسك قل نعم قل شيء طيب ليش أشعر أنك متفاعل تفاعل معي تفاعل معي وهذا صح وهذا أمر طبيعي جدا سبحان الله هذا بنسبة ليرك الآن قلبك هذا أليس يراه الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
أن تصلي ثم ينصرف قلبك عن الله والله يطلع على قلبك قليل من الحياة كما أني أنا أستحي من خميس وأنظر إليه وهو يكلمني حتى لا يحزن ولا يزعل علي طيب ألا ينبغي كذلك أنني إذا قمت أصلي أن لا
ينصرف قلبي عن الله حتى لا يغضب علي سبحانه وتعالى فإنسان إذا استحى من الله كما يستحي من الناس وقع في الخشوة لأنه سيخجل كيف أنا الآن بين يدي الله وهو يطلع على قلبي سبحانه وتعالى
ثم ينصرف قلبي عنه جل وعلا فإذا كان الحياء في القلبي سيكون هناك الخشوع ولا شك الأمر الخامس والسادس وهما أمران متلازما ألا وهما الخوف والرجاء الخوف من أن ترد عليه هذه الصلاة من أن
ترفع إلى السماء ثم ويضرع بها وجهي ولا تقبل من هذه الصلاة يخاف الإنسان والرجاء يرجو أن تكون الصلاة هذه ذخرا له عند الله تبارك وتعالى خاف أن ترد ورجاء أن تكون له ذخرا إذا استشعر
الخوف والرجاء اعتنى بهذه الصلاة وحصل الخشوع فيها فإذا حقق الإنسان هذه الأمور الستة وهي حضور القلبي وتعظيم الله تبارك وتعالى والتفهم والتدبر والحياء والخوف والرجاء إذا حقق هذه
الأمور الستة أنا أتصور أنه سيشعر بالخشوع في صلاته وعكسها تماما أمور ستة أخرى تنقص أو تذهب الخشوع في الصلاة يجب على الإنسان إحذارها هذه أمور ستينة الكسر يعني يذكر الله أمرين في
القرآن ذكر النبي ثاني من المسعود السادس أما الأمر الأول فذكر الله في القرآن سبحانه وتعالى هو الثاني يذكر الله في القرآن سبحانه وتعالى يرى هناك ناس يحذرهم إلى الصلاة لا تقل صدر كذلك
يذكر الله في القرآن سبحانه وتعالى هو الثاني يذكر الله في القرآن لا تقل صدر كذلك يذكر الله في القرآن
4 - مكروهات الصلاة ومفسداتها - دورة فقه الصلاة - ثمان الخميس
الله أحمر رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله أما بعد فما زلنا في الحديث عن الصلاة وما يتعلق بها
من الأحكام بقي علينا أن نعلم من أحكام الصلاة مكرهاتها ومفسداتها ثم نتطرق بعد ذلك إلى أحوال الناس في الصلاة ثم نتكلم عن السهوي في الصلاة وصلاة الجماعة ولكن قبل هذا نراجع شيئا يسيرا
مما أخذناه بالأمس فمن يذكرنا بأنواع الحركة في الصلاة قلنا إن أنواع الحركة في الصلاة خمسة غير حركات الصلاة التي هي جزء منها وقلنا أنها تنقسم إلى واجب ومستحب ومباح ومكره ومحرم فمن
يضرب لنا مثالا في الحركة الواجبة في الصلاة نعم يمنعه أو يتقدم حتى لا يمر أحد بينه وبينه سترته حركة المستحبة الواجبة أيضا ما هي نقص هذه المستحبة طيب إذا هذه الحركة المستحبة وهي التي
تكون في مصلحة الصلاة بيمينا أو شمالا أو يتقدم أو يتأخر هذه في مصلحة الصلاة بعد حركة المباحة التي تكون لحاجة التي تكون لحاجة مثل أم مثلا تصلي وطفلها بجانبها يبكي مثلا رفعته أو إنسان
يصلي فطرق أحد الباب فتأخر خطوة وفتح له الباب مثل واحد قاعد يصلي ورن الهاتف يشيل الهاتف هكذا يقول الله أكبر ينزله يصير يقول الله أكبر يأخذ يقول الله أكبر نعم صحي سكرة نعم هذه حركة
يعني مباحة فالقصد أن الحركة المباحة هي التي تكون ليش لحاجة التي تكون لحاجة حركة المكروهة نعم التي تكون بدون حاجة التي تكون بدون حاجة هذه مكروهة الحركة التي تكون بدون حاجة مكروهة
تنافي الخشوع كما قلنا طيب المحرمة نعم المكروهة إذا كثرت يعني التي بدون حاجة إذا كثرت وهذه كما قلنا إيش تبطل الصلاة وهذه تبطل الصلاة نعم بعد ذلك نطرق إلى مكروهات الصلاة ومفسداتها
أما مكروهات الصلاة فمنها الالتفات الالتفات إما أن يكون لحاجة وإما أن يكون بدون حاجة إذا كان الالتفات بحاجة فهذا لا يكره إذا التفت الإنسان لحاجة فهذا لا يكره مثلا الإنسان وهو يصلي
سمع صوتا مخيفا التفت هكذا لا يكره له ذلك لأن هذه حاجة وكان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان في شعب أبي طالب كان يصلي ويرفع رأسه وينتظر يعني من أرسله صلى الله عليه وسلم فهذا التفات
لحاجة هذا التفات لحاجة وأما الالتفات لغير حاجة إذا التفت الإنسان لغير حاجة هو نوع من العبث هو نوع من العبث وقال أهل العلم الالتفات أربعة أنواع الالتفات في الصلاة أربعة أنواع أولها
التفات القلب وهو الذي ينافي الخشوع تفكير في الدنيا التفكير في الرابع التفكير في الإجازة التفكير في المرأة التفكير في الرجل التفكير في الأولاد أي شيء انشغال القلب هذا التفات التفات
القلب عن ربه تبارك وتعالى هذا التفات مكروه الالتفات الثاني التفات العين يحيي يصلي تلتفت عينه فقط طالع فوق وتحت هذا أيضا مكروه هذا أيضا مكروه ينقص من أجر الصلاة ولا يبطلها الالتفات
الثالث التفات الرقبة واحده يصلي يسمع ناس تتحدث طالع لكن يقول مسكته بس طيب أو يصلي ويتلفت خش صلاة لكنهم هكذا صلى هو طيب يلتفت في صلاته صلاة صحيحة مع الكراهة وهنا ذكر أهل العلم قاعدة
كل أعمال الصلاة التي نهي عنها أو كل الأعمال التي نهي عنها في الصلاة وذكر فيها التشبه بالحيوان فهي على الكراهة مثل ماذا بروك كبروك البعير أنبساط كأنبساط السبع نقر كالغراب التفات
كالثعلب إقعاء مثلا تهريك اليدين كأنها ذيول خيل شمس ما اسمع تسبيح الحمار نظر للسماء يعني يغير صورته صورة حمار ليس فيها تشبيه بالحيوان تشبيه العمل بعمل الحيوان نعم فهذه الحركات كلها
يقول أهل العلم على الكراهة على الكراهة فالالتفات في الصلاة التفات الرقبة هكذا في الصلاة ينقص أجرها ولا يبطلها ولو بدون حاجة إذا كان ذي حاجة لا يكره أصلا أما إذا كان بدون حاجة فإنه
ينقص من أجر الصلاة لكنه لا يبطل الصلاة الالتفات لا يبطل الصلاة الالتفات الرابع التفات الصدري الجسد يعني هكذا القبلة التفت هكذا هذا تبطل به الصلاة لماذا؟
هنا أخلى بشرط وهو إيش؟
استقبال القبلة أخلى بشرط من شروط صحة الصلاة وهو استقبال القبلة فتبطل الصلاة لهذا تبطل الصلاة لأنه أخلى بشرط استقبال القبلة إذن هذا أو هذه أنواع الالتفات في الصلاة المكرهات الصلاة
تغميض العينين الأصل في الإنسان إذا صلى يفتح عينيه وتغميض العينين من فعل اليهود في صلاتهم وذلك كره أهل العلم تغميض العينين لأنه فيه مشابهة باليهود ولكن إذا كان الإنسان إذا لم يغمض
عينيه ينشغل بما حوله إما برسومات أو كتابات أو أشخاص أو ما شابه ذلك من الأمور فإنه يغمض عينيه لأجه ذاك فلا بأس وإذا كان الإنسان يعني المرأة تخاف على والدها من البكاء أو الخروج أو ما
شابه الصلاة تحمله فلا بأس فالقصد أن حمل مشغل لحاجة لا يضر وإنما يضر إذا كان حمل مشغل بدون حاجة لن يضع يديه اليمن على ينشغل بهذا الذي يحمله المهم أنه لن يؤدي الصلاة التي يحبها الله
تبارك وتعالى ويرضاها كذلك افتراش الذراعين في السجود وقس عليها جميع الأعمال التي ذكرنا قبل قليل التي فيها تشبيه بالحيوانات العبث والحركة وهذا ذكرناه قبل قليل التخصر في الصلاة
والتخصر لأهل العلم في معناه قولات قول التخصر وضع اليدين هكذا على الخاصرة أو وضعهما معا على خاصرة واحدة يعني إما أن توضع كل يد على خاصرة وإما أن توضع اليدان على خاصرة واحدة وأيضا
هناك أشياء أخرى مكروها فرقعت الأصابع أثناء الصلاة الانشغال عن الصابع أي شيء الصلاة عند مشغل كان يصلني عند نار أو عند صورة أو عند ناس يتحدثون كل هذه الأشياء طالما أنها تؤثر في خشوعك
فالأصل أنك تبتعد عنها وأيضا من مكروهات الصلاة ترك السنن بشكل عام ترك أي سنة من السنن الصاف هذا من مكروهات الصلاة أما مفسداتها يعني التي إذا فعلها الإنسان بطلت الصلاة إذا فعلها
الإنسان بطلت صلاته فمن ذلك الإخلال بشرط من شروط صحة الصلاة مثل ماذا؟
انتقاض الوضوء كشف العورة لحظة كشف العورة العورة ينقسم إلى قسمين إذا انكشفت العورة بغير قصد يعني أنت تصلي مثلا وجاء هوى شديد مثلا فكشف عورتك وليس مقصود العورة هي العورة المغلضة أي
عورة لو فكشفت عن فخذك لأن فخذ عورة في الصلاة أم لا؟
نعم لو انكشفت هذه العورة في الصلاة أو المرأة مثلا طلع شعرها وهي تصلي مثلا هذا انكشاف العورة أثناء الصلاة إذا غطى وأكمل صلاة فلا شيء عليه لكن إذا تركها صار كأنه كشفها إيش؟
عامدا صار كأنه كشفها عامدا فانكشاف العورة إذا فيه تفصيل إذا غطاها مباشرة فلا شيء عليه وأما إذا أهملها وتركها فيكون كالذي كشفها متعمدا فيخلو بشرط من شروط صحة الصلاة بعد شروط صحة
الصلاة نعم الطمأنينة ليس شرطا ركن نعم يتبطل الصلاة ولكن ليس من باب الشرط من باب الأركان إذا ترك الركن من أركان الصلاة استقبال قبلة إذا أخلى باستقبال قبلة واحده يصلي يطالع صلاة هذا
ما يصير تبطل صلاة ولماذا؟
لأنه انحرف عن قبلة وشرطه أصلا أن يستقبل القبلة في كل صلاته من أولها إلى آخرها الاستثنان من العاجز كالمقيد مثلا أو المحكور في مكان معين أو كذا هذا لا شيء عليه بعد الوقت أي نعم إذا
صح لا هذا ليس مفسدات هذا أصلا ما صحت افتداءا ولا لا كيف؟
لا لا ليس نحن نقول مفسدات صلاة يعني الآن إذا أحدث فسدت صلاة لكن هذا أصلا كبر صلاة باطل أصلا ما صحت عشان تفسد نحن نقول صلاة بدأت صحيحة ثم فسدت نعم نعم جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم يقطع صلاة المرأة ثلاثة الكلب الأسود والحمار والمرأة والمقصود بالمرأة طيب المرأة البالغة لو جاء المرأة الحاضر مقصود البالغة مقصود البالغة تبطل الصلاة وهذه المسألة
اختلفها العلم على قولين أكثر أهل العلم أن هذه الثلاثة لا تبطل الصلاة وإنما تنقص من الأجر تنقص من الأجر لأنه جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه مر على حمار بين الصفوف مر على حمار
بين الصفوف ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بعادة الصلاة طبعا رد على هذا بأنه سترة الإمام سترة من خلفه إذا كان الناس يتابعون الإمام فلا يضرهم من مر بين أيديهم ويستدل كذلك بصلاة
النبي صلى الله عليه وسلم وبقى عائشة في قبلته فإذا أراد أن يستدغمزها فضمت رجليها فإذا قام مدت رجليها قال هذه المرأة مرت ولا قال هنا لم تمر وإنما هنا باقي في مكانها فعلى كل حال
الجمهور على أن هذا الحديث منسوخ وهو أن تقطع الصلاة المرأة والكلب الأسود والحمار والحنابلة ذهبوا إلى أن هذه الثلاثة تقطع الصلاة وعلى قولين حنابلة القول المشهور في المذهب أن هذه
الثلاثة تقطع القول الثاني أن المرأة لا تقطع والحمار لا يقطع فقط يقطع عيش الكلب الأسود على خلاف هذه المثال بين أهله العلم بعد نعم لا نريد الشروط التي إذا تركها فسدت الصلاة نعم أن
تصيب ثوبه نجاسة أو بدنه أو مكانه الذي يصلي فيه فإذا كانت نجاسة هنا تبطل الصلاة إذا أزالها أو تحرك عن مكانه يعني مثلا هو يصلي جاء ولد صغير مثلا وبال في المكان في مكان صلاته هنا فإذا
تحرك صلاته صحيح لكن إذا استمر في مكان لا تصح صلاته صلى على مكان نجس أو بال على ثوبه وهو يصلي طيب أو ما شابه ذلك من الأمور فهنا يقطع صلاته طيب هذا بالنسبة للشروط كذلك من مبطلات
الصلاة إذا فقد ركنا من أركان الصلاة كان يكون ماذا لم يقرأ الفاتحة لم يقرأ الفاتحة تبطل الركعة وبالتالي تبطل الصلاة بعد الركوع نسي الركوع مثلا إذا نسي ركنا إذا ترك ركنا من أركان
الصلاة تبطل الصلاة يقول أهل العلم كذلك إذا كرر ركنا فعليا تذكرون قلنا أن الأركان تنقسم إلى قسمين أركان قولية وأركان فعلية قالوا الأركان القولية لا تبطل بها الصلاة ولو تكررت الأركان
الفعلية هي التي تبطل الصلاة إذا تكررت يعني لو قرأ الفاتحة مرتين قال لا تبطل صلاته لأنها ركن قولي ركن قولي لو قرأ التشاهد مرتين لا تبطل صلاة قرأ التشاهد وما سلم الإمام راح قرأ
التشاهد مرة ثانية طيب هنا لا تبطل صلاته كذلك كبيرة الإحرام لو كبر الإحرام ثم كبر مرة ثانية لا تبطل صلاته
طيب انقضت صلاة أصلا لأنها آخر الصلاة لكن الأركان الفعلية كان يكون ركع مرتين سجد ثلاث مرات قام إلى خامسة متعمد هذه كلها تبطل الصلاة كلها تبطل الصلاة لماذا زيادة ركن فعلي طيب أنا
الآن سأسألكم لو كنت تصلي خلف الإمام ثم الإمام نسيت تشاهد الأول وقام ماذا تفعل تترك التشاهد الأول متعمدا صحيح تقوم معه تتابعه طيب لو قام الإمام إلى خامسة وأنت خلفه ماذا تصنع تعلم
أنها الخامسة تقول له سبحان الله إذا استجاب ممتاز إذا لم يستجب تجلس ما تتابعه لحظة لحظة هو الآن يقول لا تتابعه الذي يوافقه على قوله أنه لا يتابع الإمام إذا قام إلى خامسة يرفع يده
خلنا نشوف لك أنصار والله ما في أنصار خلنا نشوف والله ما شاء الله في أنصار طيب الذي يقول يتابعه يرفع يده ولك أعداء طيب يتابعه طيب ممتاز الآن تقول يتابعه وأنت تقول لا يتابعه طيب ما
اسمك عبد الرؤوف محمد محمد وعبد الرؤوف الآن محمد يقول لا يتابعه إذا قام إلى خامسة عبد الرؤوف يقول يتابعه إلى خامسة محمد أنت قلت لا يتابعه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما جعل
الإمام لأتم به كيف ترد على هذا الحديث أو كيف توجهه طيب هو ناسي نبهت ما شمعنا بتشهد الأول اسمك عمر شمعنا بتشهد الأول عمر قال أتابعه وأظن سكت أنت شنك موافق موافق بعد ممتاز لماذا هنا
تابعته وتركت تشهد الأول بينما لا تتابعه إذا قام إلى خامسة بس هذا العذر ماشي ماشي خلنا نسمع الجواب الحين عبد الرؤوف الآن أنت قلت يتابعه طيب لماذا تتابعه وقد قام إلى خامسة ممتاز طيب
لو أتم الخامسة وقام إلى سادسة صلى 12 ركعة وبعدين طلع وقام يضحك طلع مجنون قدمت وطلع مصاحي صلى فيكم العصر 17 ركعة صلوا وراه مجنون لا هو يا نحن نحن بلاء ركعة خلط لكن على كل حال تتابعه
إلى صلى 17 ركعة تستمر أنا أسألك الآن تتابعه إلى متى مفتوح نعم الصح أنه لا يتابع الصح أنه لا يتابع لأن هذا ركن يعني هو معذور لنفرض أن الإمام معذور لأنه قام إلى خامسة إيش ناس لكن أنت
غير معذور وأنت فرضك أربع ركحات فلا يجوز لك أن تتابعه لا يجوز لك أن تتابعه بل عليك أن تبقى في مكانك وأنت مخير إما أن تنوي المفارقة وتسلم وإما أن تنتظر حتى يسلم وتسلم معه بل أحيانا
قد يقوم إلى خامسة وهو معذور قد يكون مثلا في ركعة إحدى الركعات مثلا ما قرأ الفاتحة نسيها صح ولا لا فبالتالي هذه الركعة بالنسبة له إيش باطلة فهو قام تعويضا عن هذه الركعة أنت لماذا
تقوم أنت قرأت الفاتحة كاملة فلماذا تقوم فالصحيح أنه لا تقوم إلا إذا كنت أيضا إيش جاهلا في هذه المسألة مثلا طيب أو كنت ناسيا مثلا غير يعني متأكد طيب لو كان الناس خلف الإمام ما هم
تأكدين أنها خامسة يقومون ها؟
أي نعم يقول إمام صلى بالناس فلما سلم قال انتهت الصلاة التفت إليهم فقال له أحدهم يا شيخ كنك صليت ثلاث العصر قال كأنك صليت ثلاث ركعات قال ها؟
ثلاث؟
قال إيه انتهت علي وجبه قال شرائك؟
قال والله مات شنه شرائك؟
شنه شرائك؟
شنه ولا واحد جازم تصوروا كل من كان في النزل في ذلك الوقت ولا واحد متأكد تحس الخشوع على حده ثين ولا واحد متأكد قدر الله سبحانه وتعالى واحد فقط هو اللي متأكد قال أبو فلان شرائك؟
قال ثلاث قال أكيد؟
قال أكيد ثلاث قالوا ما شاء الله يعني تابع الصلاة قال والله مو ما نتشاذب عليكم قال صراحة الإمام إذا كبر ركبت البوم يعني البحر دشيت البحر يقول زين؟
مع التسليم أكون رجعت هالمرة سلم وأنا بعمان فأكيد ناقص ركع يقول لما وصلت لكويت بعد يقول فسلم وأنا بعمان أكيد ناقص ركع يقول فالقصد أن الإمام لا يتابع إذا قام إذا عندنا أركان فعلية
وأركان قولية الأركان الفعلية لا تبطل الصلاة أو لا يبطل الصلاة تكرارها وإنما يبطل الصلاة تكرار إيش؟
الأركان القولية آفن الأركان الفعلية كان يزيد ركعا أو يزيد ركوعا أو يزيد سجودا طبعا كل هذا إذا كان إيش؟
متعمدا إذا كان متعمدا بطلت صلاته في هذه الأشياء قال الاستناد بقوة بدون عذر الاستناد كان يستند الإنسان على جدار أو يستند على شخص أو يستند على عصة طيب هذا استناد هذا الاستناد ينقسم
إلى أو الحكم فيه نتكلم فيه في ثلاثة مسائل المسألة الأولى إذا استند لحاجة إذا استند لحاجة المسألة الثانية أو خلونا نتلحبها إذا استند استنادا قويا لحاجة إذا استند استنادا ضعيفا لغير
حاجة طيب إذا استند استنادا ضعيفا لحاجة طيب إذا استند استنادا قويا سواء على كرسي أو على رجل أو على عصة أو على جدار إذا كان لحاجة فلا شيء عليه إذا كان الاستناد لحاجة استند على الجدار
سواء على يمينه أو خلفه أو استند على عصة أو استند على شخص إذا كان لحاجة فلا شيء عليه فاتقوا الله ما استطعتم لا شيء عليه أما إذا استند لغير حاجة فينقسم إلى قسمين إما أن يكون الاستناد
شديدا أو يكون الاستناد غير شديد ما معنى استناد شديد استناد شديد بحيث أنه لو أزيل هذا الشيء يقع استناد شديد أو استناد قوي أو اعتماد على هذا الشيء فإذا كان لهذه الدرجة فهو استناد
شديد فهذا الاستناد شديد إذا كان لحاجة قلنا لا بأس وإذا كان لغير حاجة تبطل الصوت لماذا ليس بقائم والقيام ركن طالما أنه معتمد واعتماد كبير على هذا الشيء حتى لو كان صورته صورة القيام
لكنه في الحقيقة غير قائم أما إذا كان الاستناد غير شديد يصلي ومرة يطلق الطوفة يظهر أو يرجع مثلا مثلا طيب عند عاصة ماسكة هو يصلي لكن مو معتمد عليه اعتماد كله هو واجف أصلا لكن ماسك
العاصة معاه هذا يكره ولكن الصلاة إيش صلاة صحية إذن هذا ثلاث مثال إذا اعتمد بقوة لحاجة لا شيء عليه إذا اعتمد بقوة لغير حاجة بطلة الصلاة إذا اعتمد بدون قوة لغير حاجة يكره طيب إذا
اعتمد بغير قوة لحاجة من برد أولى إنما فيها شيء طيب كذلك أن مبطلات الصلاة تقديم عضو على عضو في الصلاة يعني ركن على ركن يعني عفوا يسجد قبل أن يركع يمكن؟
لا ممكن أن يقع؟
ممكن أن يقع بعض الناس خاصة اللي يضعون أيديهم على صدرهم بعد الركوع
طيب؟
إنعم ينسى حسب أن هذا القيام الذي بعد الركوع فيسجد مباشرة أو يركع مرة ثانية وأحيانا تشوفون تقول لي صلي خلفي يسجد سيدة التلاوة طيب؟
قبل الركوع الناس يقع لهم مثل هذه البلبلة فالقصد أن الإنسان إذا قدم ركنا على ركن فإنها تبطل الصلاة تبطل الصلاة لابد من الترتيب الركوع ثم الرفع ثم السجود ثم الجلوس ثم السجود لابد من
الترتيب هذا فإذا قدم ركنا على ركن فإن الصلاة لا تصح نعم متعمدا وإذا كان ناسيا حتى إذا كان ناسيا لابد أن يعود فإذا ما عاد صار في حكم المتعمد فإذا كان الصلاة يعني واحد لن نفرض صلى
صلاة العصر لوحده وبعد ما خلص قال له واحد أنا متابعك في الركعة الثالثة سجدت سجدة واحدة هل تصح صلاته؟
ناسي ناسي ما تصح صلاته ماذا عليها أن يفعل؟
إذا كان الوقت قريبا يعني قال له بعد ما خلص من الصلاة يعيد ركعة وإذا كان الوقت يعيد ركعة إذا كان هذه السجدة في الثالثة أو في الثانية أو في الأولى أما إذا كان في الأخيرة فيسجد ثم
يقرأ تشهد ويسلم واضح؟
ولمو واضح؟
واضح طيب أما إذا كان الوقت طويلا عقب ما رجع البيت قال له مثلا هذا يعيد الصلاة كلها يعيد الصلاة كلها طيب الإمام هل يتحمل عن المأموم الركن؟
لا يتحمل لا يتحمل الإمام عن المأموم الركن الإمام يتحمل عنك الواجب يحتمل عنك المستحب لك لا يتحمل عنك ركنا من أركان الصلاة يعني لو أنك أنت مثلا سجدت سجدة واحدة سجدتين ما تصح صلاتك لا
تقول ولا يتحمل عني الإمام واضح أم لا؟
لابد أن أنت تؤدي صلاتك كاملة مرة صلينا فكان الإمام طبعا حين صلينا الصلاة كلنا كنا في الحج وكنا في الطريق إلى الحج كنا في البر طريق البر فالمهم صلينا أظن الظهر والعصر جمعا ثم بعد
ذلك جاءت مجموعة ثانية تصلي المجموعة الثانية كان الإمام وشخص فقط يعني شخصا فصلى يا معن فلما صلى يا معن جاء شخص ثالث في الركعة الثانية وسحب أيش؟
الذي بجانب الإمام حنا جالسين في نفس الخيمة جالسين هم يصلون المهم اللي حصل ماذا؟
الإمام لما سجد في الركعة الثانية لما سجد السجد الأولى سجدها معه الإمام رفع من السجود بدون ما يقول الله أكبر فهذولي شنو؟
سجدين وبعد الرجاء سجد وهذول ما زالوا؟
سجدين ثم رفع الإمام وقال الله أكبر نحيس ها؟
المهم رفع الإمام فالمهم لما رفع الإمام هذولي رفعوا معه فلما انتهت الصلاة هذولي سجدوا إيش؟
سجدوا الإمام سجد سجدتين فلما انتهت الصلاة قال أحدهم للإمام يا شيخ سجدت سجدة واحدة قال لا هو سجد سجدت سجدتين قال يا شيخ سجدت سجدة واحدة قال لا سجدت سجدتين قال ما سمعنا الله قال يا
حسنتكم مشيتون شنو مشيطة؟
قال صلي وراك شنو مشيطة؟
قال ضدكم مشيتون شو؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراكضك المعاوية فسكت الرجل فالتفت اليه قال صلي وراك ضدكم مشيطة؟
قال صلي وراكضك المعاوية فالتفت اليه قال صلي وراكضك المعاوية فالتفت اليه قال صلي وراكضك المعاوية قال صلي وراكضك المعاوية فالتفت اليه قال صلي وراكضك المعاوية ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر