22 مشاهدة
3 محاضرة
الفقه
شرح ( فقه الصيام من كتاب دليل الطالب للشيخ زين الدين الكرمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
فقه الصيام الدرس الأول الشيخ د.عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين يقول
النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه خيركم من تعلم القرآن وعلمه وقال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وقبل ذلك يقول ربنا تبارك وتعالى يرفع الله الذين آمنوا
منكم والذين أوتوا العلم درجات فطلبوا العلم وإقامة مثل هذه الدورات العلمية لا شك من الأعمال الصالحة ونسأل الله تبارك وتعالى أن يخلص نياتنا جميعا وهي من أعظم القربات التي يتقرب بها
إلى الله جل في علاه الذي يقضيه المسلم خاصة في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى يتعلم أحكام دينه لا شك أنه من أفضل الأعمال والأوقات التي يقضيها ويحتسب أجرها عند الله تبارك وتعالى وأشكر
الإخوة القائمين على إدارتي وإقامتي هذه الدورة العلمية على قصري وقتها لكن أسأل الله جل وعلا أن يجعل فيها نفعا عظيمة وقد اختار الإخوة أن يكون موضوع هذه الدورة هو شرح كتاب الصيام من
دليل الطالب في مذهب الإمامي أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وهو الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي من علماء القرن الحادي عشر توفي سنة 33 بعد الألف رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الكتاب كتاب قيم
مبسط وسهل العبارة في مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله جل وعلا والصيام في الأصل هو الإمساك صمت عن الكلام أمسكت صام القلم عن الكتاب أمسك ومنهم قول الله تبارك وتعالى عن مريم إني نذرت
للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسي أي صوما عن الكلام أي ممتنعة عن الكلام صام عن السفر صام عن الكتاب صام عن الحديث صام عن الطعام وهكذا فالصوم هو الإمساك وأما الصوم الذي قال الله تبارك
وتعالى فيه يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام فهذا صيام خاص آخر والذي يعرفه أهل العلم بأنه الامتناع عن المفطرات بنية في وقت مخصوص لأشخاص مخصوصين أو لشخص مخصوص ومن يجب عليه الصيام
فهذا بالنسبة لتعريف الصيام يقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يجب صوم رمضان يجب صومه لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وقول النبي صلى الله عليه وسلم
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فصوم رمضان ركن من أركان هذا الدين فلذلك وجب صومه أما الحكمة من الصوم
فقد ذكر أو استنبط أهل العلم بعض الحكم للصوم منها الابتلاء والاختبار حتى يرى الله منا مدى طاعتنا واستجابتنا لأمره عندما يقول لا تأكل لا تشرب لا تجامع لا تأتي بالمفطرات من هذا الوقت
إلى هذا الوقت من دخول الفجر إلى غروب الشر تسمع وتطيع أو لا فيكون ابتلاء من الله تبارك واختبارا سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى أفلامي حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنوا ولا
يفتنون هذه فتنة اختبار من الله تبارك وتعالى من ينجح في هذا الاختبار ومن يرسب في هذا الاختبار وقد يكون أيضا الصوم يعني من حكمه أن يتذكر الأغنياء حال الفقراء خاصة في مثل هذه الأيام
عندما يطول وقت النهر يشعر الإنسان بالجوع والعطش تذكر غيرك ممن هذا حاله طوال السنة وأنت في وقت معين وهو غروب الشمس تشبع حتى تصل إلى تخمة وتمل من الأكل غيرك يستمر يومه ويدخل اليوم
الثاني وهكذا وهو على هذه الحالة فيتذكر الأغنياء أو الميسورون ما يكون عليه حال الفقراء فالله يريد أن يرفع درجاتنا عنده سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي
به فالله يريد أن يعطينا من الحسنات يريد أن يرفع درجاتنا سبحانه وتعالى ففرض لنا أو فرض علينا هذا الأمر وهو الصوم حتى يرفع بذلك درجاتنا سبحانه وتعالى وقال البعض أيضا من حكم الصوم أن
تهذب النفس وتدرب وتربى أن يربي الإنسان نفسه فقال له النفس كما قال عمر رضي الله عنه يذكر عنه أنه لقي جابر بن عبد الله في الطريق فقال له إلى أين قال أشتري لحما أشتري لحما فتركه ثم
لقيه من الغد فقال إلى أين قال أشتري لحما قال أليس تشتريت أمس أمس ماكل لحم قال أليس تشتريت بالأمس قال اشتهيت ما المشكلة يعني اشتهي لحم قال اشتهيت أكل ما اشتهيت اشتريت أكل ما اشتهيت
اشتريت فهذه النفس تحتاج إلى تربية أنه ليس كل ما تشتهيه تأخذه لابد أن ترى مثل ما ربيع أولادنا ليس كل ما يشتهي يأخذه حتى يعلم أنه في شيء يستطيع أن يأخذه في شيء لا يستطيع أن يأخذه
ففيه تربية للنفس أن الإنسان يهدب نفسه ويربيها ما تصير المسألة كما قال هاك هناك كل ما جئت أخذت شيئا طلبت شيئا أخذته بل لابد أن يعرف الإنسان هناك أشياء له أن يأخذه في أشياء ليس له أن
يأخذه لابد أن تترب هذه النفس أن شيء يمكن وشيء لا يمكن فالقصد أن للصيام حكما كثيرا جدا وذكروا منها أيضا أنه كما جاء في الحديث إن الشيطان يجري بابن آدم مجرى الدم فإذا صام الإنسان لم
يكن جريان الدم طبيعيا كما هي أيامه الأكل فيضيق على الشيطان أو الشياطين مجاريهم في جسده أن الحكمة كثيرة وإنما هذه استنباطات يستنبطها أهل العلم من فرض الصوم قال يجب صوم رمضان إذن
واجب والصيام كما سيأتينا إن شاء الله تعالى أنه منهما هو الواجب وهو صوم رمضان بركن من أركان هذا الدين ومنهما هو واجب وليس بركن كصوم النذر وصوم الكفارة وأيضا يأتينا من الصوم الواجب
أيضا صوم القضاء قضاء رمضان ويأتينا من الصوم المستحب وهو صوم النافلة سيتقرر فيه الله تعالى ويأتينا الصوم المحرم والصيام في الأيام منهي عن صومها كأيام العيد أو أيام التشريق فالقصد أن
الصوم قد يكون واجبا بل قال نقسم قد يكون ركنا وقد يكون واجبا وقد يكون مستحبا وقد يكون مباحا أو محرما عفوا كل هذه الأحكام تنطبق على الصوم قد يكون مكروها على خلاف بين أهل العلم هل
صيام اليوم مستبت مكروه أو غير مكروه وهل صيام الجمعة مكروه أو محرم على خلاف في هذه المثال لكن على كل حال نتكلم الآن عن الصوم الواجب وصومه رمضان قال يجب صوم رمضان برؤية هلاله على
جميع الناس يقصد بالناس المسلمين يقصد بالناس المسلمين لذلك سيأتي عندما يذكر من يجب عليه الصوم قال المسلم العاقل المكلف القادر لكن الآن هو قوله على جميع الناس يعني المسلمين وإلا
الكافر لا يجب عليه الصوم بل ولا يطالب بالصوم وإنما يطالب بالإسلام يقال له ادخل في الإسلام ولو أفطر لا نعنفه حتى على الفطر ولكن نمنعه من الجهر بالفطر نقول أفطر في بيتك ولا يحاسب إن
علمنا أنه أفطر بخلاف المسلم إنه قد يحاسب إذا قيل له قال أنا مفطر مثلا ولم يصوم ولم كذلك قد يعزره الحاكم لكن الكافر له أن يفطر لأنه يطالب بالصوم لكن نقول له مثلا لا تجهر بفطرك لا
تمشي بالشارع وتاكل مثلا يعني احترم مشاعر المسلمين طالما أنه في بلاد المسلمين فيطالب بالامتناع من الجهر بالفطر فمعنى قول المؤلف يجب صومه عند رؤية الهلال على جميع الناس يعني ممن يجب
عليهم الصوم على جميع الناس ممن يجب أو ممن يطالبون بالصوم قال برؤية هلاله رؤية الهلال هي التي توجب الصوم والنبي صلى الله عليه وسلم قال صوم لرؤيتي وأفطر لرؤيتي فرؤية الهلال أما
الحساب وهو الحساب متى يدخل رمضان بالأشهر الإفرنجية مثلا دون النظر إلى الهلال هل خرج الهلال أو لم يخرج هذا لم يقل به أحد من أهل العلم وقد نقل ابن المنذر وابن عدل البر وغيرهما من أهل
العلم نقلوا الإجمع على أنه لا يجوز الحساب في هذه الأمور وإنما يجب بالرؤية وذكر بعض أهل العلم أن هناك من خالف من أهل العلم وخلاف تقريبا غير معتبر يعني يذكرون عالم أو عالمين كأبي
العباس ابن سريج ذكروا عنه أنه كان يقول بالحساب وحتى أنكروا عليه هذا القول وهذا قالوا هذه سقطة وخطأ عظيم يعني ما يقول أحد من أهل العلم بالحساب خاصة والأحاديث كثيرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم صوم لرؤيته وهذا نص والاجتهاد لا يقبل في مقابلة النص بل يقدم النص ويلغى الاجتهاد وإنما يعتذر له بأنه ربما تأول ربما لم يبلغه النص ربما يعني غافل أو ما شبه ذلك من الأمور
يعتذر له ولا يعتدى عليه بالكلام أو السب أو غير ذلك وإنما يعتذر له خاصة إذا عرف منه يعني الاتباع والحرص على السنة وغير ذلك من الأمور فالقصد إذن أن الصوم إنما يعتبر فيه الرؤية رؤية
له من رحمة الله تبارك وتعالى لأن الحساب ليس كل الناس تستطيعه لكن الرؤية كل الناس ترى القارئ وغير القارئ المتعلم وغير المتعلم الكبير والصغير الذكر والأنثى كلهم يرون الهلال وأنتم كل
يوم تشوفون القمر تشوفون الهلال وكذا فهذا أسهل للناس أما الحساب فلا بد أن يكون إنسان متعلم أو لديه حسبة أو لديه أوراق أو لديه أجهزته حتى يعرف الحساب أنت الآن لو أخذت إلى مكان حساب
أقصد الفلك وغير ذلك من الأمور طيب ثم وضعته في مكان أغلقه عليك نقل لك يلا محجوز فترة من الزمن شهر شهرين هدتش يلا كم التاريخ لا تعرف ما يعرف بالحساب حتى يحسب أرقام لكن إذا قال دعوني
أنظر إلى السماء ينظر إلى القمر يعرف الحساب يقول نحن الآن في نصف الشهر في أول الشهر في نصف الأول في وسط النصف الأول في آخر النصف في الثاني في النصف الثاني وهكذا يبين فالناس كلها
تعرف ولذا علق الله تبارك وتعالى الأحكام الأحكام العدة أحكام الطلاق أحكام مثل الديون أحكام الصوم أحكام الحج كلها بالأهلة كلها بالأهلة فلذلك تسهيلا للأمة وهذا من رحمة الله تبارك
وتعالى حتى يكون الدين صالحا لكل زمان ولكل أحد قال برؤية هلاله على جميع الناس وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيم أو قتر ليلة الثلاثين من شعبان احتياطا بنية الرؤى أي يجب يقصد يقصد يجب
على من حال دون مطلعه غيم أو قتر القتر يعني الغبار تراب ما نقدر نشوف القمر إذا طلع الآن إذا قلنا فرضنا نحن اليوم في التاسع والعشرين من شعبان يوم التسع وعشرين من شعبان غدا يحتمل
الأول من رمضان ويحتمل الثلاثين من شعبان لأن الأشهر العربية لا تنقص عن التسع وعشرين ولا تزيل على ثلاثين أبدا فيقينا غدا إذا كنا في التاسع والعشرين من شعبان يقينا غدا واحد رمضان أو
ثلاثين شعبان ما في ثالث لا يمكن يقول الله يمكن بعد يعني إذا لم يكن غدا رمضان إذا بعد غدا يقولك لا يمكن بعد ثلاثة أيام يمكن يصير شهر واحد وثلاثين ما يصير واحد ثلاثين العربي ما يصير
واحد ثلاثين
طيب يمكن أمس رمضان أو اليوم رمضان لأنه يمكن ثمانية وعشرين ما يصير ثمانية وعشرين الشهر العربي إما أن يكون تسع وعشرين إما أن يكون ثلاثين فقط طيب في التاسع والعشرين من شعبان غدا هل هو
رمضان أو ليس برمضان ينظر الليلة كما هو معلوم تسبق اليوم فنحن الآن مثلا في ليلة الأربعاء شو تطالع يبين شي طيب نحن الآن في ليلة الأربعاء صحيح؟
أم لا؟
صحيح؟
ها؟
ليلة الأربعاء صحيح؟
ومعنا قبل شوي قبل المغرب كنا في كنا في يوم الثلاثاء الآن دخلنا في ليلة الأربعاء فالليلة تسبق اليوم الليلة تسبق اليوم فليلة الأربعاء قبل يوم الأربعاء تبدأ الليلة
ثم يأتي اليوم الآن نحن في التاسع والعشرين من شعبان هل هذه الليلة هي ليلة رمضان وغدا يكون أول أيام رمضان؟
أو هذه الليلة ليلة الثلاثين من شعبان وغدا الثلاثون من شعبان؟
يحتمل أمرين إذا كان الجو صحواً إذا كان الجو صحواً وننظرنا في السماء ما خرج الهلال ما خرج الهلال معناها إيش؟
معناها غدا الثلاثين من شعبان والأمر واضح جداً إذا رمضان يكون إذا رمضان يكون بعد غدا رمضان يكون بعد غدا والأمر واضح جداً لكن المشكلة إذا كان هنا غيم أو غبار بحيث يمكن يكون طلع ما
رأينا اللي يكون خرجه الهلال ولم نرهه لماذا لم نره؟
لوجود الغيم لوجود الحاجز المانع مثل واحد هنا جالس في المسجد يقول ما شوف الهلال طيب أنت يسور في سقف أكيد ما تشوف كذلك الهلال إذا كان هناك شيء يمنع من رؤيته كالغيم والقطر هذا لا يعني
عدم وجوده وإنما يعني إيش؟
أن الغيم منع من رؤيتك له إذن فإذا كان منع من رؤيته غيم أو قطر نحن الآن في حيرة طلع ما شفناه واحتمال ما طلع الهلال أليس كذلك؟
هكذا يكون الأمر احتمال طلع الهلال ولم نره واحتمال لم يطلع الهلال لم يطلع الهلال لماذا؟
لأن الغيم يمنعنا من الجزم في هذه المسألة فهل يصام غداً أو لا يصام؟
بعض أهل العلم قال يصام غداً لماذا؟
احتياطاً احتياطاً قالوا ونصوم يوماً من شعبان خير لنا من أن نفطر يوماً في رمضان لم يطلع الهلال؟
لم يفعل شيئاً غلطاً صمنا ثلاثين من شعبان ما المشكلة؟
لكن إذا طلع صح ولم نصم نعتبر أفطرنا يوماً من رمضان فقالوا الاحتياط أننا نصوم الأمر الثاني قالوا جاءت آثار عن الصحابة عن ابن عمر وعلي وعائشة رضي الله عنهم أنهم كانوا يقولون بالصوم
ويصومون هذا اليوم احتياطاً من باب الاحتياط للدين الأمر الثالث قالوا جاء في الحديث صلى الله عليه وسلم فإن حال دونه غيم أو قتر فقدروا له فقدروا له قالوا ومع أن قدروا أي ضيقوا كما قال
الله تعالى فقدر عليه رزقه يعني ايش؟
ضيقوا أما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه يعني ايش؟
ضيق عليه رزقه وكما قال الله تعالى فظننا أن لن نقدر عليه يعني ايش؟
أن نضيق عليه لا يقصد يونس عليه الصلاة والسلام أن ظننا أن لن نقدر عليه هذا كفر وهذا نبي كريم لا يمكن يقع منه الكفر معصوم فإذا ماذا أراد يونس؟
ظننا أن لن نضيق عليه في هذا الأمر فقالوا فقدروا له يعني ايش؟
ضيقوا المقصود التضيق والتضيق على شعبان أن يجعل ايش؟
تسع نوعين شيء ولا نكمله فنصومه غداً فهذا إذن القول الأول وهو يعني قول في مذهب أحمد وهو الذي تبناه المؤلف هنا وهو أن يصام هذا اليوم من باب الاحتياط أن يصام هذا اليوم بباب الاحتياط
الجمهور وهو أيضاً قول أحمد بن حنبل وليس قول المذهب قول أحمد بن حنبل أنه لا يصام هذا اليوم لا يصام هذا اليوم لماذا؟
قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء في عدة أحاديث يقول فأكملوا عدة شعبان ثلاثين هكذا ثلاثين وفي رواية فأكملوا العدة وإكمالوا العدة أن يكون ثلاثين وفي رواية عن النبي صلى الله
عليه وسلم فأتموا شعبان قالوا كل هذه الروايات تدل على أنه لا يصام هذا اليوم لا يصام هذا اليوم وجاء في حديث عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا
القاسم قالوا هذا أيضاً يعني صريح في هذه المسألة ثم قالوا الاحتياط أن يبقى من شعبان لكن هذه المسألة الاحتياط أن يبقى من شعبان تحتمي الحقيقة وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال نحن أمة أمية لا نحسب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا فعمل أيش تسع وعشرين يوماً فالشهر العربي قالوا الأصل فيه تسع وعشرين وقد يصل إلى ثلاثين قالوا الأصل فيه تسع وعشرين وقد يصل إلى
ثلاثين لكن هذه القضية الأصل فيه تسع وعشرين الأصل فيه ثلاثين ليست يعني منضبطة لكن يبقى عندنا أن جماهير أهل العلم على أنه لا يصام لكن يبقى عندنا أن جماهير أهل العلم على أنه لا يصام
قال فقدروا لا أي احسبوه من التقدير من التقدير وهذا هو الأظهر وهذا هو الأظهر وهو قول جماهير أهل العلم أنه لا يصام هذا اليوم طيب والذين صاموا من الصحاب صاموا على سبيل الاحتياط وهذا
اجتهاد منهم وهذا الاجتهاد منهم رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنهم إذا قابله نص النبي صلى الله عليه وسلم فنص النبي ييش يقدم بل جاء أيضاً في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فنص النبي
صلى الله عليه وسلم فنص النبي صلى الله عليه وسلم سهل إن شاء الله تعالى نعم قال وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيم أو قتر ليلة الثلاثين من شعبان احتياطاً بنية رمضان أي يجب عليه أن يصوم
احتياطاً بنية رمضان يقول هنا ويجزئ إن ظهر منه الآن احتمال هذا اليوم الذي صمناه احتمال صمنا الثلاثين من شعبان احتمال صمنا الأول من رمضان نضع الاحتمالين إذا وضعنا الاحتمال الأول وهو
أنه الثلاثين من شعبان صم جماعة من الشيخ مثلاً هنا أبو محمد قال سنصوم غداً لأنه قتر وغيم واحتمال أنه ظهر الهلال لكننا لم نره سنصوم فأعلن الصيام في هذا المسجد مثلاً طيب فصام أهل
المسجد ثم ظهر أنه ليس برمضان وأنه فعلاً المكمل الثلاثين وظهر الهلال في اليوم الثاني فدل على أنهم صاموا ايش صاموا الثلاثين من شعبان انتهى الأمر ما في شيء زيادة مجموعة ثانية التي
رفضت أن تصوم وقالت لا احتمال هذا الثلاثين من شعبان والحديث تقول لا تصوموا لا تقدموا رمضان إذن لا نصوم فلم يصوموا ثم تبين أنه كذلك فأمرهم واضح جداً انظهر أنه من رمضان انظهر أنه من
رمضان الذين لم يصوموا يقضون والذين صاموا هل يعد من رمضان أو لا يعد من رمضان لأنهم ما جزموا أنهم من رمضان وإنما صاموا على سبيل ايش على سبيل الاحتياط هم غير جازمين أنه رمضان يعني
بحيث أنه لو قلنا لأبو محمد خلينا نقول صدقه الآن هذا موجود الآن أبو محمد لو فرضنا نتفنى هذا الرأي طيب أنه يصام هذا اليوم هل تقسم بالله أنه غداً أول رمضان ما يستطيع يقسم لماذا لأنه
صامه على سبيل الاحتياط لا على سبيل الجزم صامه على سبيل الاحتياط لا على سبيل الجزم طيب وهل يجزء أن نصوم يوماً من رمضان على سبيل الاحتياط أو لا بد أن نجزم بالنية هنا طيب على المذهب
أنه يجزء على المذهب أنه يجزء ولو لم تجزم بالنية ولو صمت على سبيل الاحتياط ثم ظهر أنه من رمضان أنه يجزئ صومك هذا قال ويجزئ إن ظهر منه أي من رمضان يجزئ إن ظهر من رمضان وتصل التراويح
التراويح كما هو معلوم تصلى أيضاً في ليلة رمضان أم لا؟
إذا قلنا الليلة تسبق اليوم الليلة تسبق اليوم فإذا قلنا الليلة مثلاً نفرض الليلة اليوم 29 من شعبان ورأينا الهلال ما في أي مشكلة لكل رأى خلاص اتفقنا أن غداً إيش؟
الأول مرة ما في غيم ما في قتل وظهر الهلال نصلي التراويح لما نصلي التراويح؟
نصلى التراويح نصلى التراويح إذن حتى التراويح هنا صليت على سبيل إيش؟
الاحتياط على سبيل الاحتياط صليت التراويح وإن كان هذه فقط تنبيه عليها الأصل في قيام الليل ليس خاصاً برمضان لكن الذي يخص رمضان هو الاجتماع للصلاة وإلا في غير رمضان أيضاً تصلى
التراويح صلاة التراويح ليس خاصة برمضان اللي هي قيام الليل وإنما في رمضان وغير رمضان وإنما في رمضان يشرع لها إيش؟
الاجتماع أن يجتمع الناس ويصلى التراويح وإلا حتى في غير رمضان الإنسان يصلى قيام الليل نعم
طيب قال ولا تثبت بقية الأحكام مثل وقوع الطلاق العتق حلول الأجل لماذا؟
قال إن هذا عملنا على سبيل الاحتياط كيف ما تقع الأحكام؟
يعني لو أن إنساناً يطالبني مالاً طيب قال متى تسدد؟
متى يحلو الأجل؟
قلت يحلو الأجل في الأول من رمضان أنا أعطيك مالك في الأول من رمضان هذا العهد اللي بيني وينا وإلا نفرض أن عنده رهن أنا استعددت من شخص مثلاً خمسين ألف دينار ورهنت عنده بيتي يصير؟
يجوز؟
أني أستعدد خمسين ألف من شخص ورهن عند بيتي يصير مش عال؟
ها؟
ستعطيني خمسين ألف؟
أنت قلت يصير
طيب خمسين ألف دينار عراقي سهلة طيب فالآن لما أستدين منك أقترض قلت أريد منك خمسين ألف قال طيب شو اللي يضمن يرجع لي ديني؟
قلت أرهن عندك بيتي قال متى تعيد المبلغ لي؟
قلت أول رمضان أول يوم في رمضان المال عندك أول يوم في رمضان ما؟
قال إذا ما وصل لي في أول يوم في رمضان أنا أبيع البيت قلت تم وشهدنا الناس وخلصنا أبو محمد أعلن الصيام لأنه وجود غيم أو قتر واضح ولا لا إذن صام إيش؟
قلنا احتياطا صام احتياطا فلما أعلن الصيام احتياطا ومش على خذ فرصة الآن فراحوا باع البيت أو طلب بيع البيت من باتر ليش يا مش على بيع البيت ما حلل الأجل قال الأجل أول من رمضان قل ما
صار الأول؟
بلى صمنا صمنا واضح ولا لا نحن صمنا إذن غدا إذن هو أول مرة وانتم على سبيل إيش؟
الاحتياط وليس هذا يقين إنه أول من رمضان قال حين نصوم وما بيع بيتك؟
والله بيتك أسهل بيعت البيت أسهل من الصوم واضح ولا لا نقول لا ما يصلح هنا ما حل الأجل ما حل الأجل لأنه لا يحل الأجل إلا إيش؟
بيقين طيب هذه واحدة الثانية احنا مركبين على مشهد بعد يزعل علينا بعد طيب شخص طلق امرأته قال لها انت طالق اعتبارا من أول رمضان اعتقر ربي الله في رمضان في الطاعات وهذا بيطلق امرأته في
الأول من رمضان قال على دخلة رمضان هديتي لك طالق طالق في أول رمضان كذلك لا تطلق لا تطلق حتى يكون ايش؟
يقينا إذن لا يجري هذا الحكم لا يقع الطلاق لا يقع الطلاق الأمر هو العتاق لو إنسان عنده عبد يريد أن يعتقه قال أنت حر لوجه الله مع أول يوم من رمضان طيب مع أول يوم رمضان يوم التاسع
والعشرين من شعبان أعلم ابو محمد قال ترى غيم وقطر غدا سنصوم لأول من رمضان أنا جيت هذا العبد اللي عندي قلت جيب ماء قال ما لك أمل جيب لك ماء حر أنا راح شوفك واحد غيري قلت يا بنت ليه
الحين عبد عندي قال لا حر قلت أول من رمضان غدا بنصوم حنا أول رمضان صمنا حنا دخلنا بعد ليلة أنا واخذ من الليلة بعد معاصي ما لك شي عندي طيب هل يقبل قوله؟
يعني يجيب لي ماء لا يقبل قوله لماذا؟
لأنه لم يدخل رمضان يقينا فهذه الأشياء العتاق والطلاق والديون وغيرها لا تثبت إلا إذا دخل رمضان إيش؟
يقينا وإنما صمنا على سبيل إيش؟
الاحتياط لا على سبيل اليقين والجزم طيب قال ولا تثبت بقية الأحكان كوقوع الطلاق والعتقي وحلول الأجل قال وتثبت رؤية هلاله خبر مسلم مكلف عدل ولو عبدا أو أنثى ولا يقبل في بقية الشهور
إلا رجلان عدلا إذن لابد لنصوم لابد أن يراه اثنان مسلمان عدلا ولو أنثى كل شهر قال لا يدخل الشهر إلا برؤية اثنين الواحد قال قد يتوهم قد يظن أنه رأى الهلال هو ما رأى الهلال وقالوا بعض
الطرف يعني عن بعضهم أن جاء الشخص قال رأيت الهلال والناس كلها اللي راحوا يشوفون ما شافوا شيء هذا الوحيد اللي قال رأيت الهلال فالقاضي تثبت منه قال رأيت الهلال؟
قال رأيت الهلال قال أين؟
قال مكان خروجي هناك هذا ويه يششر هذا وشوف ما شوف شيء شوفوا هذا هذا الهلال التفت عليه وإلا شعره بيض على رموشه زين فقال يا خير إن شاء الله مسع على وتجيه وين الهلال؟
راح هو ما راح الشعر اللي راحت هو كان يشوف الشعر ويظن أنه يراه الهلال فلذلك قالوا شهادة الواحد فيها إيش؟
فيها شكة شهادة الواحد فيها شكة فقالوا يشترط إيش؟
أن يشهى الأثنان
طيب هل رؤية الهلال شهادة أو خبر؟
فمن قال إنها شهادة قال لابد من شهادة رجلي ولا يقبل شهادة امرأة أنت تنظم إليها امرأة؟
ثانية رجل وامرأتان ومن قال إن رؤية الهلال خبر وليس شهادة خبر قال فإذا كان خبر كما يقبل خبر الرجل يقبل خبر المرأة ولا فرق بين الرجل والمرأة في الأخبار وإنما الفرق بين الرجل والمرأة
في الشهادة فإن لم يكون رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء فقالوا الشهادة شيء والخبر شيء فمن جعل رؤية الهلال أو دعوة رؤية الهلال شهادة ومن قال إن رؤية الهلال خبر وليس شهادة
قال رجل وامرأة أو امرأتان يكفي لأنه ليس بشهادة وإنما خبر وهذا هو الأظهر أن القول برؤية الهلال ليس شهادة وإنما خبر أنه رأى الهلال جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال ترى الناس
الهلال ترى الناس الهلال مثل عندنا الحين عدد لا باسي والناس يترى أون الهلال يطلعون للبر أو الأماكن المرتفعة أو كذا يتشوفون الهلال خرج أو لم يخرج يقول ابن عمر ترى الناس الهلال زمن
النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أني رأيت الهلال فأمر الناس بالصيان إذن قبل أيش شهادة واحد النبي صلى الله عليه وسلم فالصحيح أنه تقبل شهادة
الواحد في رؤية الهلال تقبل شهادة الواحد خروج الشهري قالوا لا بد من شهادة رجلين في خروج الشهر لا بد من شهادة رجلين أما دخول فإنه تكفي شهادة واحد نعم هناك شروط وجوب وهناك شروط صحة
هناك شروط وجوب وشروط صحة الآن يتكلم عن شروط الوجوب متى يجب متى يجب الصوم قال الإسلام إذن غير المسلم لا يطلب منه صوم هو يحاسب يوم القيامة على فروع الشريعة كما يقولون لكن في الدنيا
لا يطلب منه الصوم لا يقال له صوم بل لو أراد أعطيكم مثال لو جاء أنا كافر غير مسلم ويريد أن يحج نمكنه الدخول قال أنت مسلم قال لا ما أنا مسلم قال ممنوع الدخول قال بحج بحج قلنا ما تحج
قال يمكن أدخل في الإسلام قال لا أدخل في الإسلام أدعي نحج لا يمكن لا يمكن من الحج لماذا لا يقبل منه ولا يصح منه الحج إذن لا يجب الصوم إلا على المسلم أما غير المسلم فإنه لا يجب عليه
الصوم قال بالغ عاقل يعني بالغ عاقل بعض الناس وبعض أهل العلم يجمعها مع بعض يقول مكلف يقول مكلف والمكلف هو البالغ العاقل المكلف هو البالغ العاقل فإذن مسلم بالغ طيب غير البالغ إذا صام
قالوا يصح منه الصوم ولا يجب عليه يصح منه الصوم ولا يجب عليه السلف رحمه الله كان يقول كنا نصوم أولادنا نصومهم يعني إيش حديث الربيع يعني نأمرهم بالصيام نعودهم على الصيام وإذا عمل من
الحسنات حسبت له يعني أنت من أن تولد أو من أن تميز خلنا نقول لأنها خلافة قبل التمييز هل يحسن أو لا من أن تميز من سن عمرك 6 سنوات إلى أن تبلغ 13 14 15 سنة حسب الناس متى يبلغون في هذه
الفترة بس حسنات بس حسنات صلي تجيك حسنات صوم تجيك حسنات تتصدق تجيك حسنات تقرأ القرآن تحفظ حسنات حسنات حسنات وكتاب السيات مسكر مختم عليه ختم ما يفتح حتى لو فعل ما فعل سرق ما عليه
سيئة يؤخذ منه المال هذا موضوع ثاني لكن ما تكتب عليه سيئة عقب والديه لا تكتب عليه سيئة أدوا الناس أشجعهم الأطفال أدوا الناس لا تكتب عليهم سيئات يعاقب يعاقب يعاقبهم عليكم فيهم بس عند
الله ما يعاقب عند الله ما يعاقب أنت تعاقبونهم تربية من باب التربية لكن عند الله لا يعاقب مهما فعل لا كتاب السيئات مغلق لا يفتح أبدا ولا يجري عليه القلم قلم السيئات لكن قلم الحسنات
اللهم بارك يمشي قلم الحسنات فمجرد أن يبلغ الإنسان وكان على طاعة وعلى خير ورباه وأهله تربية صالحة تلقى ميزان الحسنات مليئا بينما ميزان السيئات صفر ولا شيء ما يكتب عليه شيء إذن متى
يبدأ يحسب عليه السيئات إذا بلغ إذا بلغ الآن جرى قلمه السيئات كما جرى قلمه الحسنات إذن شرط وجوب الصوم البلغ قبل البلغ يقبل منه الصوم ويصح منه الصوم لكنه لا يجب عليه ويؤجريه يثاب لكن
لا يأثم إذا ما صام لكن يدرب يؤدب كذا نعم طيب هل يضرب على الصوم بعض أهل العلم قال يضرب قياسا على الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر ليس
ضرب عقاب وإنما ضرب أيش تأديب قالوا طيب إذا كان الصلاة يؤمر بها ويضرب فالصوم من باب أيضا يقول لا الصلاة أهم من الصوم ولا يقاس الأضعف على الأقوى قالوا فلا يضرب على الصوم لا يضرب على
الصوم لكن ممكن يكافأ يقال إن صمت أعطيناك يعني يأخذ دنيا وأخرا يأخذ أجر أخروي من الله تبارك وتعالى يأخذ أجر من أبيه أو أمه صحيح ودنا ما نبلغ ها ودنا على طول صغار ها والله صحيح يا
الصغير يا حبه دائما يأخذ من الحسنات ولا يكتب عليه شيء من السيئات طيب العقل المجنون ليست له نية لو صام المجنون أو لا يؤجر فالعقل شرط وجوب وشرط صحة والإسلام كذلك شرط وجوب وشرط صحة
لكن البلوغ شرط وجوب وليس شرط صحة فيصح من الميت لكن لا يصح من المجنون ولا يؤمر به
ثم قال والقدرة عليها القدرة على الصوم العاجز عن الصوم العاجز عن الصوم معذور لا يؤمر بالصوم واحد نريد ما يستطيع واحد مجهد جدا تعبان يبي يفطر يقول ما تفطر بموت موت ما تفطر يجوز نقول
لا فطر نقول لا فطر واضح ولا لا فإذا القدرة لابد يكون قادرا على الصوم فمن عجز عن الصوم لمرض أو غيره فإنه يفطر وسيأتينا إن شاء الله تعالى حيال الإنسان يفطر لمصلحة نفسه كالمريض
والمتعب والمجهد وحيال يفطر لمصلحة غيره يفطر لمصلحة غيره أعطيكم مثال لو قلنا هؤلاء أسأل الله يحفظهم ضباط المطافي مثلا إطفائيون لو كان في حريق ودخل وكذا وهو يعلم يقينا إن إذا دخل هذا
سيضطر للأكل أو غيره يجهد إجهاد كبير جدا يدخل ويساعد الناس وكذا ويفطر أو من رأى غريقا مثلا ويعرف إنه إذا سبح مثلا وأخرجه وكذا يحتاج أن يأكل قبل أن يسبح مثلا أو كذا يفطر وينقذ هذا
الغريق وهكذا فهذه يسمونها من يفطر لأجل غير ومنه المرأة إذا أفطرت لأجل جنينها يعني قال لها الطبيب سيأتينا شاء الله تعالى قال لها الطبيب أفطري لأجل جنين قالت أنا أقدر أصوم قالت
تقدرين بس هذا يحتاج أكل الذي في بطنك هو يحتاج إلى الأكل قالت مثلا أنا أقدر تقدرين بس هو ما يقدر يحتاج إلى الطعام ما يمكن أن تصوم فهذه هي فطر لأجل الغير إذن القدرة على الصوم لا يجب
الصوم إلا على من يقدر عليه من كان لا يقدر على الصوم مثل حين الله يشافيهم ويعافيهم مثلا اللي فيهم الكيلة أو غيرها من الأمراض الطبيب نفسه يقول لا تصوم أول حين بعد اللي يقع يصوم هذا
مات المعدة قص المعدة وتجبيس سألت كذا طبيب يقول يؤمر بعدم الصوم أول سنة ما يقدر يصوم خاصة إذا كانت العملية قريبة أنا مو طبيب ترى بس سألت لطباء يقول إذا كانت العملية قريبة قبل شهرين
ثلاثة شهر يحتاج يشرب ماء كل ساعة أو كل ساعتين أو كذا لا يصوم أبدا يمنع من الصوم لماذا قال غير قادر غير قادر على الصوم إذن القدرة على الصوم أيضا استطيع أن نضع يعني من الموجبات الصوم
الإقامة لأن المسافر لا يجب عليه الصوم يجوز له الفطر أو على سفر فالمسافر كذلك لا يجب عليه الصوم قال فمن عجز عنه أي عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى زواله أفطر وطمعا كل يوم مسكينا مدبر
من عجز عن الصوم العجز عن الصوم إذا كان لكبر يعني واحد عمره مثلا بالتسعينات مثلا ترى في ناس أعمارهم بالتسعينات صحتهم ما عندهم مشكلة ترى وفي ناس من الستين يردق لكن القصد لو قلنا
إنسان ما يقدر يصوم لأنه كبير الكبر يمنعه من الصوم للكبر ما يقدر فهذا إذا الآن قلنا ما يقدر يصوم يقدر يصوم سنة جاية ليش سيزيد كبرا سيزيد كبرا فاللي ما يقدر يصوم لسبب الكبر وهو عمره
تسعين عمره 91 من بابه أولى أنه لا يستطيع الصوم إذا يطعم خلاص يطعم يطعم عن كل يوم مسكين مثلا يطعم لك ثلاث أحوال إما أن تطعم كل يوم بيومه كل يوم تفطر تروح تطعم أو أن تطعم من أول
الشهر للشهر كله وإما أن تطعم بعد نهاية الشهر للشهر كله إذا يجوز الإطعام قبل رمضان يجوز الإطعام بعد رمضان ويجوز الإطعام كل يوم بيومه هذا الكبير طيب المريض قال المريض مريضان إما مريض
يرجى برؤه مريض لا يرجى برؤه من الذي يقدر يرجى برؤه ولا يرجى برؤه الطبيب الطبيب يقول له مثلا يقول أنت الآن ما تقدر تصوم بعد ثلاثة أشهر بعد أربعة أشهر إن شاء الله تصير صحتك جيدا
وتقدر تصوم الآن ما تقدر تصوم فهذا يسمونه مرض مؤقت ويرجى برؤه يرجى برؤه يقول الآن ما تقدر تصوم السنة الجاية تقدر تصوم فنقول له هذا أفطر ولا تطعم وإنما تقضي متى ما قدرت تقضي هذا
عليها القضاء إذا كان مرض لا يرجى برؤه مثل ما قلنا الآن اللي فيهم غسيل كيلة ولا غيرها ولا مرض اللي ما يمكن معه يصوم أبدا زين طيب يقول زين السنة الجاية أصوم قال لا السنة الجاية ولا
اللي وراه إلا أن يشاء الله أن تكون معجزة آية من آيات الله تبارك وتعالى يمنع عليك بالشفاء ممكن نحن لا نستبعد هذا على الله تبارك وتعالى لكن كواقع الآن أنت ما تقدر تصوم هذه السنة ولا
السنة الجاية ولا اللي بعدها ولا اللي بعدها ولا اللي بعد لن تموت صوم انسى الصوم مرض لا يرجى برؤه يعني لا يرجى الشفاء منه مرض لا يرجى الشفاء منه فهذا يطعم هذا يطعم عن كل يوم إذا
الكبير يطعم والمريض مرض لا يرجى برؤه كذلك يطعم أما المريض مرضا يرجى برؤه هذا لا يطعم وإنما متى ما شفية يقضي هذه الأيام التي يفترحها طيب سؤال لو كان مريض قال له الطبيب لا يرجى برؤك
لك السؤال لو كان مريض قال له طيب لا يرجى برؤك
طيب قال طيب أطعم بعد سنتين منى الله عليه بالشفاء زين وطاب الأيام التي أطعم عنها الآن طاب والطبيب طلع يعني رأيه كان صوابا في ذلك لكن الله سبحانه وتعالى يمنى على من يشاء وشوف هذه
السنة هل يصوم الأيام التي أطعم عنها أو لا يصومها لا يصومها يقول لا يصوم هذه الأيام من يوافقه يرفع يده مشجعين كثير حظك طيب الذي يقول يصومها يرفع يده طيب لا بس بس مو مثل ربعك ربعك
أقوى كثيرين الصح على طول جزمت صح الصح شنو الصح شنو ظلمتك لعب الصحينو لا يصومه لا يلزموا أن يصومها لأنه لما أطعمه كان وضعه ايش لا يرجى برؤه كان وضعه لا يرجى برؤه بشفاء ما كان يظن
الناس أن يشفى منهم هذا فضل الله يتيهم أيش لكن لا يؤمر بقضاء هذه الأيام لأنه لما أطعمه بناء على أنه ايش لا يرجى برؤه من هذا المرض قال وأطعم عن كل يوم مسكينا مدة بر أو نصف صاع من
غيره يعني المد ما يملأ الكفين والصاع ما يملأ الكفين مرتين هذا والصاع نصف الصاع عفوا طيب والصاع أربعة أمداد كل صاع فيه أربعة أمداد يعني لو ملأت الكفين ووضعتها هنا في طاسة جبت طاسة
مثلا حطيت ملأ الكفين ووضعتها في الطاسة هذا مد واحد ثاني وحطيتها في الطاسة هذا مدين ثالث وحطيتها فيها ثلاث أمداد رابع حطيتها فيها هذا صاع فالصاع أربعة أمداد الصاع أربعة أمداد فهنا
بعض أهل قال مد من القمح القمح قالوا غير القمح نفع أعظم فقالوا القمح نصف ربع صاع يكفي اللي هو مد أما غير القمح لا بد منه الدين نصف صاع لأنه ما يغذي مثل القمح اللي هو الخبز طيب
والأظهر والعلم عند الله تبارك أن القضية ليست قضية صاع أو قضية مد وإنما كما قال النبي صلى أو كما قال ربنا تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من
قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يقونه فدية طعام مسكين ما حدد ما حدد نصف صاع ربع صاع ما حدد وإنما قال طعام مسكين ومعنى طعام مسكين
يعنيش أن يشبع مسكينا أن يشبعه يطعمه بحيث يشبع يعني خلنا نقول وجبة وجبة زين كانت هذه الوجبة ربع صاع نصف صاع والله هذا في نص التوهق أنتم مسكين أكيل زين لا صاع ولا صاعين أنتو حظك دولك
مسكين في غير ترى على فكرة لو ضعي في أكل أكثر من 200 مو على كل حال ترى ما تضبط معك أنتو حظك فالمهم أن تشبعه أن تشبعه أن تغنيه عن الطعام فتأخذ مسكينا وكذا فتغنيه عن الطعام بهذا المد
بهذا الصاع بنصف الصاع ثلاثة أمداد ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله تبارك وتعالى نعم
وكذا قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض
النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال
الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم
طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة
آصع بغض النظر المهم
فقه الصيام الدرس الثاني الشيخ د.عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم وضعه تعالى بنا محمد وعلى آله وصفه أجمعين الله منقلنا ورشيكنا ورحابه قال المؤمن ورحمة الله وطرقهم الإنساك وعين مفطرات من طلوع الفجر الثاني
إلى غروب الشمس وسمعهم ستة تحجير المطر وتأخير السحور والزيادة في أعمالهم وقولهم جهرم إذا وقولهم جهرم إذا سجم إني صالح وطرقهم عندهم ورحمة الله وبركة الله رب العالمين وصلى الله عليه
وسلم وبركة على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع كتاب دليل الطالب في فقه الصيام من مذهب الإمام أحمد للشيخ يوسف المرعي الحنبلي المقدسي
المتوفس سنة 33 بعد الألف النبي صلى الله عليه وسلم صام بإجماع أهل العلم صامت تسع رمضانات وأول رمضان وجب أو شرع كان في السنة الثانية من الهجرة والمشهور أنه فرض في شعبان أول رمضان فرض
إنما كان في شعبان ثم صام في رمضان صلوات ربي وسلامه تسع رمضانات بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فرضه أي فرض الصيام الإمساك عن المفطرات ولم يفصل
في المفطرات لأنه سيفصل فيها لكن الآن يعطيك جملة كلاما مجملا فيقول الإمساك أي الامتناع عن المفطرات التي سيتي ذكرها من متى قال من طلوع الفجر الثاني ويسمى بالفجر الصادق والفجر كما
يقول أهل العلم فجران فجر صادق وفجر كاذب أو فجر أول وفجر ثاني والأحكام مترتبة أو مرتبطة بالفجر الثاني وهو الفجر الصادق والفرق بين الفجر الصادق والفجر الكاذب الكاذب يكون قبل الفجر
الصادق ويكون هذا الفجر نور ثم تتبعه ظلمة يعني نور فيظن من الناس أن الفجر قد طلع ثم يتبعه ظلمة فقالوا فجر كاذب يعني ليس فجرها بدليل أنه تبعته ظلمة أما الفجر الصادق فإذا طلع الفجر
الثاني يستمر النور حتى تطلع الشمس لا تعود الظلمة بل كلما مضت الأوقات كلما ازداد الإسفار هذا الفرق أن الفجر الكاذب يكون مثل ذنب السرحان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو يكون هكذا
بالطول في السماء بينما الفجر الصادق يكون معترض في السماء هكذا بعرض السماء فهذا الفرق بين الفجر الكاذب والفجر الصادق تقريبا وهذا طبعا يختلف من مسجد إلى مسجد تقريبا الفجر الكاذب عند
الأذان الأول الآن عندما يؤذن الفجر الأذان الأول غالبا يؤذن المؤذنون في الفجر الكاذب هذا الأذان الأول لتنبيه الناس وقت الفجر طيب إذا الإمساكوا عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني أو
الصادق إلى غروب الشمس إذا غربت الشمس انتهى اليوم أذن أو لم يؤذن ليس الارتباط بالأذان وإنما الارتباط بغروب الشمس افرض المؤذن تأخر نسي مات بعد الشر عليك طيب ما نفطر نقول ما أذن غير
مرتبطين بالأذان نحن ارتباطنا بإيش؟
بغروب الشمس خاصة لمن كان في البر أو البحر أو في أماكن يعني بعيدة عن المساجد فينتظر غروب الشمس فإذا غربت الشمس أفطر الصان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وسننه ستة أولا تعجيل
الفطر وتأخير السحور لا تزال أمتي بخير ما عجل الفطر فتعجيل الفطر سنة ويجوز تأخيره وهو ما يسمى عند النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه عندما يؤخر السحور من يعرفه؟
الوصال الوصال يواصل الوصال يعني ما يفطر يواصل الليل بالنهار يصل الليلة بالنهار ما حكم هذا الوصال السنة أن يفطر مبكرا أذن المغرب أفطر هذه السنة يقول بعض أهل العلم حتى لو لم تجد شيئا
أحلق المندخل قل أفطرت يعني إنو الفطرة وإن لم تجد شيئا حول طعام ولا شراب هو بالسيارة وكذا ما نقول افتح الراديتر واشرب الماء الراديتر مثلا لكذا ما أحتاج طيب طيب ماذا أفعل؟
نقول إنو الفطر إنو الفطر إنو الفطر يصير يقرر مظافرة ليش؟
يقرر مظافرة إذا يدخل الحنجرة إذا دخل الحنجرة يفطر يعني يصير يصير إذا ما دخل يبي يفطر لا يبي يفطر هو بس يبي يأكل شيء ما حلل الأضفرات؟
ماكو شي عنده
طيب فإذا قالوا ينوي الفطر ينوي الفطر في قلبه وإن لم يأكل شيئا طيب لو واصل النبي صلى الله عليه وسلم واصل كان يواصل يوم واليومين صلى الله عليه وسلم يعني يواصل ليل بالنهار بالليل
بالنهار هكذا يعني من الفجر يصوم صلى الله عليه وسلم يدخل المغرب ما يفطر إلى أن يدخل الفجر ما يفطر يدم اليوم الثاني يعني يومين وربع أو ثلاثة أيام مع بعض ما يفطر صلى الله عليه وسلم
هذه سمونا الويصال الصحابة رضي الله عنهم لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فعلوا مثله لأنه القدوة صلى الله عليه وسلم فواصلوا فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تواصلوا
لا تواصلوا قالوا إنك تواصل نحن نريد أن نتبعك وأنت تواصل نريد أن نفعل مثل ما تفعل يقول فواصل بهم يعني يوم يومين واصل بهم ثم دخل عليهم العيد فقال لو لا ذلك لواصلت بكم يعني شديت عليكم
شان توبون لا تواصلوا لا تواصلون ثم جاء الإذن من النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن كان مواصلا فإلى السحر هذا ما إذن به إن إنسان يستمر بالوصال إلى السحر يعني إلى آخر الليل يعني يأذن
عليك المغرب ما تفطر الظل صايم يأذن عليك العشاء الظل صايم صلي التراويح الظل صايم ليه تسع ليه عشر ليه داعش ليه اثنى عشر ليه الوحدة ليه الثنتين قريب الفجر كل فهنا يجوز لك أن تواصل إلى
السحر لأنه منهي عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال نهى عن الوصال صلوات ربي وسلام ثم أذن فقال فمن كان منكم مواصلا فإلى السحر أي مأذون لكم إلى السحر والسحر هو وقت السحور الذي هو
آخر الليل نعم إذن السنة المبادرة إلى الفطر وتأخير السحور يعني لو تسحر الإنسان مثلا قبل أن ينام بعض الناس يتسحر ساعة عشر داعش بالليل وينام يستيقظ بعد هذا الفجر يقدم السحور جائز جائز
لكن السنة أن يؤخر السحور يعني قم قبل الفجر بربع ساعة نصف ساعة صلي وترك ثم بعد ذلك كل لقمتك سحورك ثم بعد ذلك أبدأ بصلاة الفجر والصيام فهذه هي السنة بالنسبة للفطور قال والزيادة في
أعمال الخير هذا الشهر شهر الخير زد فيه من أعمال الخير كان النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق وأكرم ما يكون في رمضان صلى الله عليه وسلم وكان يكثر من مدارسة القرآن مع جبريل في رمضان
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أصحابه بفضل الصدقة في رمضان والعمرة في رمضان والذكر في رمضان فأعمال الخير في هذا الشهر أفضل من غيرها في باقي الشهر فيكثر الإنسان من أعمال الخير
في هذا الشهر الكريم قال وإذا شاتمه أحد فليقول إني صائم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق فإن شاتمه أحد فإن سابه أحد أو شاتمه فليقول إني مرء صائم يعني ما نخايف ولا نجبان وقدر أرد عليك لكني
مرء صائم يمنعني صيامي وهذا الأمر مو كل أحد يقدر عليه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصراعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب هذا هو الشديد فهنا تأتي المراجل
كيف الإنسان يقدر يعني يهذب هذه النفس هذا يقول له ما تقدر أتحداك كذا يسب يشتم كذا يقول إني مرء صائم شو رأيك تمرني بعد الفطور طيب فالمهم أثناء الصيام يمسك إذا شاتمه أحد إذا سابه أحد
يمسك ويقول إني مرء صائم نعم نعم الدعاء عند الفطر لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء بعينه أصح ما ورد في هذا ذهب الضمأ وابتلت العروق وثبت الأجر وفيه كلام وكذلك اللهم لك صمت
وعنزقك أفطرت أيضا هذا لا يثبت لكن جاء في الحديث أن للصائم دعوة عند فطره لا ترد فلذلك ادعو بما شئت لا ترتبط بدعاء معين إذا أفطرت أكلت تمرتك شربت ماءك شربت شيئا من الحساء أو غيره
ادعو الله تبارك فرصة أنك تدعو لنفسك لأهلك لوالديك للمسلمين لأقاربك لأصدقائك ادعو ادعو الله بما يفتح عليك سبحانه وتعالى وهذه فرصة لا ينبغي لها أن نفوتها بالأكل والشرب وغيره ما في
مهنة أكل والشرب كم سيأخذ منك الدعاء دقيقة دقيقتين ليس وقتا كثيرا لكن المهم الحرص على أن تدعو بعض الناس ما عندهم وقت يشرب جائع بعد الصلاة ترى يعني البركة في اتباع السنة الإنسان
يتريث فيدعو بعد أن يأكل ثمرة أو يشرب ماء ثم يدعو ثم بعد ذلك يستمر في باقي الفطور إذا أفطر يسن أن يفطر على رطب هذا الأفطر الواحد يقول أنا ما أحب الرطب ليس بلازم أفطر على أي شيء على
أي شيء أفطر على ماء أفطر على كنافة أفطر على حساء شراب أفطر على عيش أفطر على أي شيء ما يضر أي شيء أفطر عليه ما يضر ولكن إذا أردت السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على الرطب
اللهم صلى الله عليه وسلم عليه فإن لم يجد رطبا كان يطلب التمر صلى الله عليه وسلم أظن في فرق بين الرطب والتمر فإذا لم يجد التمر أفطر على الماء يعني إما الرطب أو التمر أو الماء الأفضل
الرطب لم يجد التمر لم يجد أو لا يأكل الرطب لا يأكل التمر يفطر على الماء ولو أفطر على غيرها جائز ولا شيء فيه نعم طيب الصوم له أحكام هناك من يحرم عليه الصوم هناك من يجب عليه الصوم
هناك من يسن له الصوم هناك من يكره له الصوم أو يباح قال يحرم الفطر على من لا عذر له يحرم الفطر اللي ما عنده عذر يحرم عليه أن يفطر لماذا؟
لأن الصوم ركم كتب عليكم الصيام بني الإسلام على خمس وذكره الصيام فالصوم واجب ركم من أركان الدين فالذي لا عذر له يحرم عليه أن يفطر فإذا أفطر بدون عذر يكون قد ارتكب كبيرة من أفطر في
رمضان بغير عذر فقد ارتكب كبيرة لأنه ترك ركنا أو جزء من الركن ألا وهو صوم رمضان قال ويجب الفطر أول واحد يحرم الفطر الآن يجب الفطر على الحائض والنفساء الحائض والنفساء لا يجوز لهم أن
تصوموا وقد ذكرنا هذا بالأمس أنه لا يجوز للحائض ولا يجوز للنفساء أن تصوم لها أن تمتنع عن الطعام لكن ليس لها أن تصوم نية الصيام لا تنوي الصوم لا تنوي الصوم حتى لو لم تأكل شيئا لكن لا
تنوي الصوم فتمتنع عن الأكل مثلا مع الأولاد مع هذا لا يحاسب جوع خاصة لو صار الجو لطيفا والنهار قصيرا وكذا فالنسان لا يشعر بالجوع فتمتنع عن الطعام وعن الشراب بل حدثني البعض يقول
عندنا خادمات غير مسلمات يصومون معنا يقول ما يأكلون شيء أبدا حتى ما يشربون شيء ونحن صامم معكم أنا الكفار يعني لا يقبل منهم الصوم ولا ينون الصوم أصلا لكنهم يمتنعون عن الطعام ففرق بين
الامتناء عن الطعام وبين نية الصيام فالحائض والنفساء لا يجوز لهما أن تصوما كذلك وعلى من يحتاج إليه لإنقاذ معصوم مهلكة يعني إذا كانت القضية إما أفطر وإما يموت مثلا يحتاج أني أنقذه
مثلا كما قلنا في حريق مثلا أو غريق طيب ويحتاج أني أنقذه أو خلنا نقول طبيب عملية جراحية دقيقة جدا وهدايخ وكذا يجب عليك أن تفطر يجب عليك أن تفطر لتنقذ هذا الإنسان من المهلكة فهنا
الإفطار يكون واجبا لإنقاذ إنسان من المهلكة قال لإنقاذ معصوم لأن هناك غير معصوم المعصوم أي معصوم الدم معصوم الدم معصوم الدم أنتم كل إنسان معصوم الدم غير معصوم الدم الحربي المقاتل
أفرض ناس بيننا وبينهم قتال كفار بيننا وبينهم قتال وواحد منهم بغي موت هذا غير معصوم هذا مطالب بقتله فهذا غير معصوم الدم يسمى مثل إنسان زاني وحكم عليه بالرجم هذا غير معصوم الدم قاتل
وحكم عليه بالقتل هذا غير معصوم الدم مرتد وحكم عليه بالرجم هذا غير معصوم الدم فمعصوم الدم هو الذي لا يجوز قتله فمن كان لا يجوز قتله يجب الفطر لإنقاذه لكن من كان يجوز قتله أو يجب
قتله فهذا لا يجوز الإفطار لأجله من واضح الصورة إن شاء الله نعم أي الفطر لمسافر يباح له القصر يعني إذا كان الإنسان مسافرا ويعني حقت عليه أحكام السفر فيجوز له القصر وكذا قالوا إذن
يجوز له الفطر وعند أهل العلم الحنابلة عندهم ليسفر الطاعة أو السفر المباحة أما واحد سافر لمعصية يقول هذا لا يجوز له الفطر ولا يجوز له القصر لأنه سافر لمعصية لكن من سافر لطاعة أو
سافر سفرا مباحة لا طاعة ولا معصية مباحة تجارة مثلا لا تشنو التجارة سياحة مثلا زين المم سفر مباح سفر مباح أما الذي سافر لمعصية فهذا قول لا يجوز له أن يفطر ولا يجوز له أن يقصر ولا
يجمع طبعا طيب طيب من سافر أو المسافر هل يباح له الفطر قال لا يسن له الفطر يستحب له أن يفطر لأنها رخصة قالوا من الله والله يحب أن تؤتى رخصه قالوا هذه رخصة من الله والله يحب أن تؤتى
رخصه قالوا إذن يستحب له أن يفطر وهذه المسألة مسألة اجتهادية بين أهل العلم بعض أهل العلم يرى أنه يستحب الصوم في السفر وبعضهم قال يستحب الفطر والمسألة فيها سعى كما قال أنس كنا نسافر
مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر فالأمر سهل جدا ولكن لا يجوز أن ينكر الصائم على المفطر ليش تفطر في السفر ولا يجوز للمفطر أن ينكر على الصائم ليش تصوم في
السفر إلا في حالة إذا كان في السفر مشقة والإنسان لا يجوز له أن يلقي بيده إلى تهلكة أو إلى بحث عن المشقة فإذا كان هناك مشقة قد يصل الأمر إلى وجوب الفطر النبي صلى الله عليه وسلم سافر
يوما من المدينة إلى مكة وفي الطريق وجد الناس آخر العصر وجد الناس قد تجمعوا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي حدث وإذا رجل قد سقط في الأرض قال ما له قالوا صائم تعب سافر والسفر
أول غير سفر الآن سافر على الإبل أو مشي على الأقدام وقد يكون الوقت حارا فالمهم سقط الرجل من التعب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر قال أهل العلم لمن كان
حاله كحال هذا الرجل لأن النبي كان صائما صلى الله عليه وسلم ولكن يقصد ليس من البر إذا كان الأمر صلى إليه إلى هذه الحالة ثم آمرهم بالفطر
ثم طلب الإناء فشرب أفطر هو صلى الله عليه وسلم بعض الناس يقول حسافة ما بقى وقت يعني قريب يؤذن المغرب فأفطر النبي صلى الله عليه وسلم وأمر الناس أن يفطروا بعض الناس ما أفطر قال أنا ما
لي تعبان والمغرب إيش يعني عمى قربة وقته فلم يفطر فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض الناس لم يفطر فقال أولئك العصات أولئك العصات إلى هذه الدرجة أنا قلت لكم أفطروا تفطروا هذا أمر
من النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أن الإنسان إذا بلغت به المشقة في السفر وجب عليه الفطر وإذا لم يكن في السفر مشقة كعادة الأسفار اليوم فإنه يجوز له أن يصوم ويجوز له أن يفطر
وعلى المذهب يستحب له أن يفطر لأخذه بالرخصة التي أباحها الله تبارك وتعالى له كما قال الله سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر قال ولمريض يخاف الضرر مريض
يخاف الضرر أي إذا صام قال أهل العلم والمريض الذي يجوز له الفطر ثلاثة الذي يتأخر شفاؤه لأجل الصوم أو الذي يزيد مرضه بسبب الصوم أو الذي يأتيه المرض بسبب الصوم إن صام يمرض مثل يأخذ
مثلا أبر السكر مثلا أو علاجات معينة مثلا لازم يأخذها إذا ما أخذها يمرض كذلك الذي يزيد مرضه إذا صام المرض موجود لكن يزيد إذا صام فهذا نقول له لا تصم كذلك الذي يتأخر برؤه إذا صام
نقول له أيضا لا تصم حتى لا يتأخر برؤك أي شفاؤك فهؤلاء ثلاثة المرض الذي لا يصوم معه الإنسان هو المرض المتعب أما المرض البسيط مثل إنسان أصبعي عورة مثلا أو نشلة أو يكح أو ما شبه ذلك
من الأمور هذه الأمراض بسيطة يسيرة فهذه لا يفطر الإنسان معه وإنما الذي يفطر معه هو المرض الذي يقعده هو أدرى بنفسه بل الإنسان على نفسه بصيرا ولو ألقى معادير إذا قال هو في نفسه أنا لا
أستطيع أو قال له الطبيب أنت لا تستطيع الصوم فهنا لا يصم وأما إذا قال له طيب تستطيع أن تصم لكن هو خوف فيها يسمونه فوبيا فيه فوبيا ما يقدر لا لا لا أنا إذا صمت ممكن أموت يبقى ما في
كل الخير لا لا أنا أدرى بنفسي نقول هو أدرى بنفسه فإن كان يعني موسوسا فموسوس معذور على كل حال الشاهد من هذا أن المريض يجوز له الفطر وقد يجب عليه الثالث قال ويباح لحاضر سافر في أثناء
النهر حاضر سافر في أثناء النهر يعني أنت أصبحت صائما عاشر صباحا قال لك سنسافر الآن أنا أصبحت صائما خير إن شاء الله نبي نسافر فهنا هل يجوز لك أن تفطر وأنت الآن الله تبارك وتعيق ولا
تبطل أعمالكم أنت الآن دخلت في الصيام فهل يجوز لك أن تفطر الصحيح يجوز يباح ولا يسن يسن للمسافر الأصلي هذا بدأ صائما بدأ مقيما بدأ اليوم وهو مقيم ثم طرأه السفر الصحيح أنه يجوز له أن
يفطر لأنه يصدق عليه اسم المسافر يصدق عليه اسم المسافر ولو كان هذا السفر بدأ من العاشرة صباحا أو الثانية عشرة ظهرا لكنه يصدق عليه اسم المسافر نعم نعم الأصل الحامل والمرضع تصومان كما
يصوم سائر الناس هذا الأصل المرضع تصوم ما فيها أي مشكلة والحامل تصوم ما فيها أي مشكلة لكن إذا كانت متعبة تقول أنا تعبانة من الحمال مجهدة جدا نقول هذا مرض فتدخل مع المرضى فمن كان
منكم مريضا فأنت مريضة أفطري فالحمل نفسه ليس مرضا والرضاع نفسه ليس مرضا لكن إذا جاء مع الحمال للمرض فتفطر لأجل المرض لا لأجل الحمال وإنما لأجل المرض وكذا المرضع طيب إذا كانت المرضع
تتعب أو الحامل تتعب فنقول لهما يجوز لكم الفطر وأنتما تعاملان معاملة المريض والمريض إذا أفطر ماذا يفعل يقضي فقط في عدة من أيام أخر طيب لو قالت أنا صحيتي طيب الحمد لله لكن قال لها
الطبيب قال الصوم يضر بالجنين يضره لا بد أن تأكلي لأن الجنين محتاج إلى الطعام ممكن هذا دكتور؟
ممكن طيب إذن ممكن أن الطبيب يقول للمرأة قالت أنا أستطيع الصوم يقول لكن هذا الذي في بطنك لا يستطيع الصوم يحتاج إلى الطعام طيب المفطرات الآن يعني مفسدات الصوم مفسدات الصوم أنت صائم
فحدث واحدة من هذه فسد الصوم فقال خروج دم الحيض أو النفاس وهذا خاص بالنساء فإذا خرج دم الحيض أو النفاس من المرأة هي صائمة الضحى حاضت خلص راح هذا اليوم عليها العصر قبل المغرب بنص
ساعة تفطر لا يجلى أن تكمل الصيام وحتى لو لم تأكل تنوي الفطر لأنه قلنا الحاذ والنفاس يحرم عليهما الصوم وقد يقول قال كنا حرام خلص اليوم بقى نص ساعة لا ما هو حرام ما المقصود أليس
المقصود أن الإنسان يأخذ الأجر؟
عندنا ليش نصوم؟
وقلنا بالأجر؟
طيب هذه أولا أخذت أجر الصوم من الصبح إلى العصر صح؟
ممتاز وأخذت الأجر في الاستجابة لأمر الله لما قال تفطرين أفطرت قالت سمعنا وطعنا وأخذت الأجر في القضاء فإذا أخذت أجر أكثر من غيرها أم لا؟
أخذت أجرا أكثر من غيرها لذلك المرأة إذا حاضت فإنها تفطر وتحتسب الأجر عند الله في الوقت الذي صانته هذا اليوم وتحتسب الأجر في طاعتها لله ورسوله فتفطر الحاظ والنفساء إذا نزل عليها
الدم في نهار رمضان الثاني الموت وحيث يقول بعد مات لا حقين ألا الموت؟
إيه ما نخلي كيف؟
هذا يصدق عليه صوم النذر صوم النذر والكفارة صوم النذر رمضان مثلا إنسان مات في رمضان خلاص ما عليه قضاء ولا حد يصوم عننا ليش؟
مات مات انقطع عمله لكن إذا كان إنسان عليه نذر واحد نذر أن يصوم ثلاثة أيام صام أول يوم صام ثاني يوم نص اليوم مات لم يكمل صوم النذر طيب والنذر في ذمته يقول النبي صلى الله عليه وسلم
من مات وعليه صوم نذر صام عنه وليه من مات وعليه صوم نذر صام عنه وليه طيب اليوم اللي مات في نصفه يعاد لأنه لم يتمه فيعاد هذا اليوم ويعاد اليوم الذي بقي فالقصد أن الموت يفسد الصوم
الموت يفسد الصوم الثالث قال الردة الردة كذلك تفسد الصوم وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثور لإن أشركته لا يحبطن عملك فإذا ارتد الإنسان والعياذ بالله عن دين الله تبارك
وتعالى فسد صومه لنفر واحد كفر بالله تبارك وتعالى ارتد نقول فسد صومك اتق الله ما يجوز كذا اعقل كذا كلم ناتي حوله ولا قل استغفر الله استغفر الله استغفر الله تاب قال الآن شو ما كنت
صايم ليه ما أكلت شيء قال لا فسد صومك بردتك فسد صومك بردتك قال ما صار لنص ساعة ارتد يقول ارتدته نص ساعة بس ورجعت للإسلام الحمد لله فسد الصوم هذا اليوم راح ما لك اليوم هذا راح عليك
هل يقضيه ولا يقضيها مسألة ثانية لكن القصد أنه يفسد الصوم بالردة يفسد الصوم بالردة طيب قال العزم على الفطر والتردد فيه هو قطع النية يفسد الصوم قطع النية لابد أن تكون معه إذا قلنا
قبل قليل إذا كان الإنسان ما عنده أكل شيء يقول أفطرت ينوي أنه أفطر ولو لم يأكل شيئا فالنية محلها القلب ويستطيع الإنسان أن يقطع صومه بالنية فإذا قال الإنسان أنا مفطر خلاص اعناد في
ناس عندهم هالسالفة هذه يعاند قال بس أنا أفطرت يقول له هذا أفطرت أفطر خلاص حتى لو ما أكل شيء يعتبر أفطر طيب لأنه قطع الصوم بالنية طيب العزم على الفطر أو التردد فيه يعني واحد قال
بفطر قال اتق الله أبا فطر أبا فطر اتق الله يذكر ويدكر ولا أبدا هدى قال بس ماني مفطر هل يفطر هل يكون أفطر لأنه عزمه أو تردد واحد الظهاري أهل نايمين وراح الثلاجة زين يبيا كل شيء هو
يفتح الثلاجة وتذكر موقفه بين يدي الله تبارك وتعالى متردد أفطر أو ما يجوز هو يدين ما يجوز طبعا أفطر ولا ما أفطر متردد متردد ثم بعد ذلك استغفر ربه وما أفطر أماني متحرش فيكم بس كم
واحد سواها طيب فيه رأس أحصل لهم هذه السؤالة يعني يتردد في الفطر طيب ثم بعد ذلك يمتنع عن الفطر هذا التردد على المذهب يفسد الصوم والعزم كذلك يفسد الصوم والأظهر والعلم عند الله أن
العزم التردد لا يفسد الصوم وإنما الذي يفسد الصوم قطع النية القطع أما التردد أو العزم دون القطع فالظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه لا يفسد الصوم نعم كذلك من المفطرات قال القيء
عمدا نقل ابن المندر الإجماع على أن من تعمد إخراج القيء فإنه يفطر من تعمد أدخل أصبعه قبض بطنه أي شيء سوى المهم حتى يخرج القيء تعمد إخراج القيء فإنه يفطر بهذا إجماعا كما نقل ذلك ابن
المندر لكن من قاء رغما عنه بص من عليه حوس في بطنه وبعدين خرج القيء بدون إرادته لا يفطر لا يفطر فالذي يفطر هو الذي يستقيء الذي يطلب القيء الذي يحرص على إخراج القيء هذا الذي يفطر أما
الذي يقيء رغما عنه فإنه لا يفطر طيب كذلك الاحتجام أو الاحتقان في الدبر قبلها الاحتقان في الدبر الآن قد يكون الاحتقان في الدبر في احتقان في الدبر في حقنة في القبل أحيانا ممكن تكون
في القبل الحقنة ممكن تكون في باقي سائر الجسم الظاهر والعلم عند الله بالنسبة للحقن بالنسبة للحقن بشكل عام إذا كانت هذه الحقن مغذية يستفيد منها الجسم ويتقوى بها الجسم فإنها تفطر وإذا
كانت هذه الأبر غير مغذية ولا تصل إلى المعدة فإنها لا تفطر بغض النظر عن مكانها إلا إذا كانت بالفم أو الأنف لأن هذا مدخل رئيسي أما في غير الفم والأنف فإنها لا تفطر هذه الحقن فإنها لا
تفطر هذه الحقن فإنها لا تفطر هذه الحقن فإنها لا تفطر هذه الحقن فإنها لا تفطر هذه الحقن فإنها الله تعالى تعالى تعالى تعالى تعالى أحل لكم ليلة الصيامي أرفثوا إلى نسائكم في الليل
إنسان مع زوجته يكون في الليل أما النهار فلا يجوز له أن يجامعها فيه نعم صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة
صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة
صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة صعبة افرض واحد توا داخل في الإسلام توا داخل في الإسلام ونوى يصوم طيب نوى يصوم ودخل في الصيام وكذا ثم بعد ذلك شرب ماء قلنا له ما يجوز أنت صايم قال لي مو
الصوم على الأكل قلنا له الصوم على الأكل والشرب قال ما أدري حسب الصوم بس على الأكل لا يفطر لأن مثله هذا يُعذر بجهله لكن واحد عايش في بلاد الإسلام مسلم وكذا هل ممكن يقول ما أدري لا
يقبل منهم لأن هذا دعوة أن ما يدري كل الناس تدري لا يجوز الأكل ولا يجوز الشرب طيب المكره كذلك لو واحد أكره أمسكه وأناس وضعوا الطعام في فمه وأجبروه على بلعه لا يفطر وإن أكل لا يفطر
بأنه مكره على هذا الفعل ولا إن دخل الغبار حلقه غبار أحيانا كذا وإن كان الغبار له درات وكذا لا يفطر طيب البخور يقول أهل العلم إذا استنشقه تعمد استنشاق البخور فإنه يفطر لأنه له فإنه
لا يفطر بذلك لا يفطره إلا إذا استنشقه في نصف استنشق البخور يعني يأتي البخور يستنشقه هكذا فهذا الذي يفطر أما إذا لم يستنشق البخور فإنه لا يفطر قال أو الذباب دخل الذباب في حلقه يعني
بغير قصده الذباب يدخل في الحلق يقولون أن أحد الملوك دخل عليه أحد العباد ففيه ذبابة آذت الملك ترى ذبابة وذبانة كلها صحترة لغة عربية فآذته هذه الذبابة فتضايق منها الملك ومقدر عليها
فقال لهذا الشيخ قال ممكن تخبرني لماذا خلق الله الذباب؟
ما الفائدة من الذباب؟
قال حتى يذل به الجبابرة هذه الحكمة من خلق هذا الذباب والله أعلم اشتركوا في القناة
فقه الصيام الدرس الثالث الشيخ د.عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلنا إلى آخر المفطرات وهو أهمها وأخطرها ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بعض المفطرات أو أكثر المفطرات وهي 12 مفطرا والآن ذكر الثالث عشر وهو أشدها وأخطرها
وهو من جامع في نهار رمضان والجماع في نهار رمضان من كبائر الذنوب والدليل على أنه من كبائر الذنوب أنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه رجل فقال يا رسول الله هلكت ما
أهلكك قال أتيت أهلي في نهار رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتق رقبه قال لا أملك قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينا قال لا أجد يا لا أملك أن أطعم
ستين مسكينا فقال للنبي أجلس ثم كتب الله تبارك وتعالى أن أتي النبي بطعام صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل خذ هذا فأطعمه يعني المساكين قال على أفقر مني قال
والله ما بين لابتيها أي طرفي المدينة أهل بيت أحوج إلى أطعام من أهل بيتي أو أفقر من أهل بيتي فتبثم النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده ثم قال أطعمه أهل بيتك الشاهد من هذه القصة
هو قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أعتق رقبه قال لا أستطيع قال لا أملك قال صم شهرين متتابعين قال لا أستطيع فترتيب هذه الكفارة المغلظة اعتق رقبه ثم بعد ذلك صوم شهرين متتابعين دل
على أن الأمر كبير ويؤيد هذا قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم هلكت ولم يقل له النبي لا لم تفعل شيئا بل أيده النبي صلى الله عليه وسلم على قوله هلكت لأنه فعلا أتى بذنب عظيم بذنب
كبير وهو أنه أتى أهله في نهار رمضان قال المؤلف من جامع في نهار رمضان في قبل أو دبر سواء جامعها من المكان الحلال أو جامعها من المكان الحرام يعني من قبل أو دبر الأصل الإنسان يجامع
المكان الحلال كما قال الله تبارك وتعالى نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن ناشئتم أي مكان الحرث لكن إذا أتاها في الدبر هذا ليس مكان الحرث وهذا محرم فلذلك رتبت الكفارة يقول أهل العلم
سواء أتى من مكان الحرث أو من المكان الثاني كله يترتب عليه الكفارة قال ولو لميت أو بهيمة في أحيانا صير عند بعض الناس شيء يسمونه انتكاسة في الفطرة انتكاسة في الفطرة ولكن كيف يتلذذ
الإنسان بجماع ميت أو ميتة أو كيف يتلذذ بجماع بهيمة إلا أن يكون هو أخبث من البهيمة هذه انتكاسة في الفطرة مثل يعني يذكرون عن عبد الملك بن مروان أو الوليد بن عبد الملك يذكرون عنه أنه
قال لولا أن الله ذكر في كتابه عن قوم لوط أن الرجال كانوا يأتون الرجال لما كنت أتصور أنه يمكن أن رجلا يأتي رجلا قل لا يمكن هذا كيف رجل يأتي رجلا الرجل يأتي المرأة وهذا الأمر الطبيعي
أن الرجل يشتهي المرأة كما قال الله تبارك وتعالى زين للناس حب الشهوات من النساء فالمرأة كون الرجل يشتهيها أو المرأة كونها تشتهي الرجل هذا أمر طبيعي لكن الرجل يشتهي الرجل أو المرأة
تشتهي المرأة هذه انتكاسة في الفطرة تبارك إنسان يشتهي ميتا إنسان يشتهي بهيمة هذه انتكاسة في الفطرة هذه بهيمية كما يسمونها بل يقول بعضهم يقول البهائم لا تأتي هذه الأشياء البهائم
والذلك نسمع الآن يعني بعض الناس والعياذ بالله قد يأتي أخته قد يأتي أمه قد يأتي ابنته قد يأتي محارمة والعياذ بالله هذه انتكاسة هذه المرأة التي يمكن لا يشك أحد أنك أحرص الناس عليها
ثم بعد ذلك يأتي هذا الحيوان تأتي أمه أو أباه أو أخته أو ما شبه ذلك من الأمور على كل حال هنا يقول المؤلف أن الكفار مترتبة سواء من أتى امرأته التي هي بالحلال أتاها في نهار رمضان
فغيرها ممن يحرم في غير رمضان أيضا كذلك ترتب علي الكفار لأن هؤلاء الإتيان في الدبر أو إتيان البهيمة أو إتيان الميت هذا لا في رمضان ولا في غيره محرم على كل حال هذا في رمضان يعني في
نهار رمضان قال هنا وقع في جريمتي الجريمة الأولى إتيان ما لا يحل له أن يأتيه الجريمة الثانية وهي انتهاك حرمة الشهر هذا الشهر له حرمة لقلوب المسلمين فهذا انتهك حرمة هذا الشهر بإتيانه
للبهيمة أو الميت أو الزوجة في دبرها أو الزوجة في قبلها إذا كان في نهار رمضان قال في حالة يلزمه فيها الإمساك مثلا مسافر واحد مسافر وخلنا نقول أفطر في السفر وصل لكويت ساعة عشر الصبح
وماكل الصبح مثلا أفطر قبل أن يدخل كويت كان مفطرا فهذا لا يلزمه الإمساك لأنه مفطر أصلا وأفطر لعذر أذر السفر مثلا هذا لو أتى أهله في نهار رمضان لا يقال عليه الكفارة لماذا؟
لا يلزمه الإمساك لأنه أصلا مفطر طيب وزوجته قال يمكن زوجته مثله تكون مسافرة وصلت معه إلا هما كان مسافرا أو يكون أحيانا هي طاهرة الآن من حيضها مثلا وهو وصل الضحى أو الظهر مثلا وهي قد
طهرت لا هي صايمة ولا هو صايم فهنا لا يلزمههم الإمساك فهنا يختلف الأمر هنا يختلف الأمر طيب ما سامحوني بهذا المثال لا أستطيع أن أتضح الصورة لو إنسان أتى بهيمة في نهار رمضان وهو لا
يلزمه الصوم نفس الشيء ما عليه الكفارة لكن عليه الإثم عليه الإثم لأنه لم ينتهك حرمة الشهر لكن وقع في الحرام فرق بين قضية لأن الأول الذي قلنا عليه الكفارة أهم قضية هو انتهاك حرمة
الشهر في رمضان نعم قال مكرها كان أو ناسيا مكرها كان أو ناسيا هذه القضية يعني بعض أهل العلم يفصل فيها يقول هل يمكن أن يكره الرجل يعني المرأة تكره ممكن ما يسمى بالاغتصاب أن تغتصب
المرأة سواء من زوجها أو من غيره هذا إكراه زوجها مجرم مجنون أتى زوجته في نهار رمضان اتق الله حاولت فيها استصابها هذه مكرهة لكن يقول هل يمكن أن يكره الرجل بعض أهل العلم يقول لا يتصور
أن يكره الرجل لا يمكن أن الرجل يكره على الجماع لأن الجماع لا يكون إلا بانتصاب العضو التناسلي وطالما أنه مكره إذن لن ينتصب العضو فلن يقع الجماع أصلا هذا لا يمكن أن يقع يقول لأنه لا
يكره الرجل لا يمكن يمكن أن ينتصب رغما عنه ممكن يقع هذا رغما وهذه حالات نادرة لكن لو وقعت وأكره الرجل الصحيح أنه يعدر في هذا لا تقع عليه الكفار على المذهب يرون أن الرجل لا يمكن أن
يكره والظاهر والعلم عند الله أن الرجل أيضا يمكن أن يكره وإن كانت حالة نادرة لكن يكره كما تكره المرأة قال أو ناسيا لزمه القضاء والكفار ناسي طيب ممكن واحد دين سنب رمضان بس أول يوم
أول يوم ممكن لكن ثاني يوم الشيخ فتحه ايه طيب إذن هل يمكن أن ينسى قالوا النسيان أمر وارد لكن صعب لأن كل الناس صايمة زين هو ناسي لأن الجماع بين طرفين لو فرضنا أحدهما ناسي ثاني صعب أن
يكون ناسيا طيب يعني واحد ناسي لكن صعب أن يكون الاثنين ناسين طيب لا يقبلهم لماذا قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستفصل من الرجل الرذل الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال
وقعت على أهلي قال هلكت قالوا ما أهلكك قال وقعت علي في نهر رمضان لم يسأله النبي هل كنت ناسيا هل كنت مكرها ما سأله النبي صلى الله عليه وسلم قالوا وتركوا الاستفصال من النبي صلى الله
عليه وسلم في مقام الاحتمال يعني احتمال ناسي احتمال لا ينزلوا ينزلوا المقال منزلة ايش العموم في المقال ينزلوا منزلة العموم ينزلوا منزلة العموم إذن لا يشمل كل شيء لم يستفصل النبي صلى
الله عليه وسلم من الرجل قالوا إذن ينزلوا منزلة العموم فقالوا هنا لم يستفصل النبي إذن ناسي غير ناسي مكره كله مرفوض مرفوض لأن النبي لم يستفصل من الرجل نعم قال لزمه القضاء والكفارة
الكفارة واضح من الحديث لكن الحديث ما فيه القضاء ما فيه القضاء هذا مبني على مسألة عند أهل العلم هل من ترك الواجب متعمدا يقضي أو لا يقضي يعني الصلاة كمثال واحد ترك الصلاة متعمدا يوم
يومين فرض قال له صلاة العصر قال إن شاء الله بعد شوي بعد شوي متعمد تكاسل متعمد لأن أدن المغرب قال يالله بيأدن المغرب باقي خمس دقايق إن شاء الله إن شاء الله متعمد هذا أدن المغرب قال
ما صليت العصر قال خلاص صليها مع المغرب مثلا اللي يجمعون شوفوا اللي يجمعون بدون سبب فيه ناس تجمع بدون سبب يقول لك والله عندي شغل بالدوام ما يرضون نصلي غير من الأعداء بعض أهل العلم
يرى أن هذا لا يقضي يقول هذه الصلاة لا تقضى لماذا؟
لأنه تركها متعمدا تركها متعمدا فلا يقضيها قالوا وكذلك الصيام من أفطر يوما في رمضان جاء في الحديث من أفطر يوما في رمضان لم يقضيه ولو صامه أدار لكن الحديث ضعيف جدا لا يثبت لكن المعنى
قالوا إن الإنسان إذا ترك واجبا متعمدا لا يقضي خلاص راح عليه لأنه لما تقول له تقضي كانك قلت له يعني الأمور طيبة وما في باس وعادي وكذا وتقضي والحمد لله لكن لما تقول له لا ما تقضي
كانك حسست أنه فعل ليش؟
جريمة عظيمة جدا وراح عليك كذا لما تقول له تقضي إيه حادي باتش راقضي وتعود كل بين فترة وفترة يطوف الصلاة وأقضيها بعدين لكن لو يقول لا ما تقضى راحت ما تقضى فبعض يقول لا أنت ونست لما
تقول له ما تقضي ونسته لما تقوله ما تقضي وليش التنظر بين أهل العلم بعض أهل العلم قال لا يقضي وبعض أهل العلم قال يقضي على كل حال سواء قلنا يقضي أو لا يقضي مدري على هذا الحديث هنا
الحديث في الصحيحين ليس فيه أن النبي أمره بالقضاء هذا الرجل وإنما أمره بالكفارة هو قطعا يقينا بالإجماع أنه فسد صومه هذا الذي جامع أهله فسد صومه مع أن النبي لم ينص على ذلك لم يقل له
النبي فسد صومك وأن صومه فسد بالجماعة غير القضاء جاء في رواية عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالقضاء فمن صحح هذه الرواية من أهل العلم قالوا يقضي بدليل أن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر هذا الرجل بالقضاء ومن قال من أهل العلم بضعف هذا الحديث هذه الزيادة عند أبي داود فقال لا يقضي على كل حال الظاهر والعلم عند الله أن الزيادة صحيحة أنه يقضي سواء
الصلاة أو الصوم من ترك الصلاة عامدا يقضيها إلا إذا كانت المدة طويلة مثل بعض الناس ترك الصلاة سنة كاملة أو سنتين أو أكثر أو أقل وكذا من ترك الصيام سنتين ثلاث سنوات أربع سنة مهملا
متكاسلا هذا لا يقضي يتوب إلى الله تبارك وتعالى ويعود إلى رشده خاصة عند من يقول من أهل العلم أنه ترك الصلاة كافر فإنه لا يقضي كما أن الكافر إذا أسلم فينه لا يعيد ما فاته من الصلوات
طيب قال لذبه القضاء والكفارة ثم قال وكذا من جومع انطاوع جومع إذا المفعول به وهي الزوجة من جومع طيب قال انطاوع غير جاهل وناس انطاوعت إذا لم تطاوع اغتصبت المرأة ليس عليه شيء بل صومها
صحيح صومها صحيح فإن صومها صحيح قال غير جاهل وناس يعني إذا كانت جاهلة وناسية تُعذر يا المذهب مع المرأة مو بس هنا تقولون القضاء مع المرأة حتى المذهب مع المرأة هنا يقول رجل لا يُعذر
بالجهل والنسيان المرأة تُعذر بالجهل والنسيان راضي؟
راضي؟
مو حديث هذا كلام علامة
طيب هنا نجد أن المذهب هنا مع المرأة فقال الرجل لا يُعذر بالنسيان قال لأن النبي لم يستفصل منه والمرأة قال تُعذر بالنسيان لماذا؟
عندنا الأصل رفي عن أمتي الخطأ والنسيان إذا الأصل أن الخطأ والنسيان مرفوع عن الأمة زين؟
والمرأة من الأمة طيب الرجل هذا مو من الأمة قالوا من الأمة لكن النبي لم يستفصل منهم ينزل منزلة العموم ينزل منزلة العموم لم يستفصل منه النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا يُعذر ولو كان
جاهلاً لأنه لو كان الجهل عذراً أو النسيان عذراً لكان النبي يستفصل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت تدري أن ما يجوز؟
كان النبي يسأله هل أنت ناسي أو متذكر؟
أبداً ما استفصل منه النبي صلى الله عليه وسلم فعذروا المرأة ولم يعدروا الرجل والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه ما سواء أن الرجل يُعذر لو كان ناسياً والمرأة تُعذر كذلك إن كانت
ناسية والرجل يُعذر إن كان جاهلاً والمرأة تُعذر إن كانت جاهلة طبعاً واحد يقول معقولة واحد جاهل؟
معقولة خاصة لمن يعني دخل الإسلام حديثاً طيب يمكن واحد دخل الإسلام حديثاً ما يدري؟
طبعاً لا واحد توا دخل الإسلام معقولة يعرف الأحكام كلها؟
ما يدري؟
إلى الآن ما علم الأحكام كلها فيحتاج مدة حتى يتعلم الأحكام؟
في بعض الناس الذين يعيشون في البادية مسلموها بس ما يعرف الأحكام حدثني أحدهم إن جاء شخص سألو قال له صار لي 15 سنة ما اغتسلت عن الجنابة منذ 15 سنة لم اغتسل عن الجنابة يقول ما أدري؟
لأنه فيه غسل على الجنابة يقول أغتسل بين فترة وفترة هذا الله يعلم متى يغتسل لكن يقول أغتسل بين فترة وفترة بس عمري ما اغتسلت لأنه جنابة أغتسل لغير الجنابة معرق وصخ كذا كذا أغتسل صح
بس على جنابة ما عمري اهتميت ولا نويت غسل الجنابة ليش؟
وليش أغتسل؟
ما عنده ما يعرف جاهل وفي بعض الناس كان المرأة ما تعتد تطلق اليوم باتش تزوج ما تعتد ليش؟
ما يدرون فأحيانا ممكن الإنسان يجهل لكن ينظر يعني ليس كل من يدعي أنه جاهل يعذر ينظر في أين كان يعيش ليش جاهل ليش كذا وينظر في المسألة طيب الآن هذا جامع في نهر رمضان طيب من جامع في
قضاء رمضان؟
الآن ممكن الاسم حمود حمود متزوج؟
متزوج حمود الآن مر رمضان ما عنده مشكلة لكن أفضل ثلاثة أيام لأنه مسافر يصير؟
يصير أفضل ثلاثة أيام لأنه مسافر بعد رمضان بعد ستة من شوال بعد كذا قال بقضي الحين الأيام اللي أفضلتها فقضى أثناء صومه في أعد هذه الأيام جامع زوجته في نهار صومه لأنه ليس رمضان هو في
نهار صومه لكن قضاء رمضان هل يعتبر حمود الآن جامع أو يأخذ عليه الكفارة؟
قالوا لا طيب صايم وصوم واجب قالوا لكن ما في حرمة الشهر ما في ايش؟
ما في حرمة الشهر لابد أن يجتمع الجماع في النهار مع حرمة الشهر وإن كان قضاء لكنه ليس رمضان لكنه ليس رمضان نعم الكفارة عتق وراقبة فإن لم يجد صام شهرين متتابعين فإن لم يستطع أطعم ستين
مسكين قالوا وهي على الترتيب هذا قول جماهير أهل العلم هناك في مذهب الإمام مالك قول بأن الكفار ليس على الترتيب وإنما على التخير يختار إما يطعم وإما يصوم وإما يعتق على التخير وليست
على الترتيب وإنما يخير بين هذه الأمور فقالوا الحديث أن الترتيب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هل تسان تعتق رقبة؟
قال لا فانتقل معه إلى التي بعدها ثم انتقل بعده إلى التي بعدها فقالوا إذن هي على الترتيب وهذا الأظهر أن الكفارة على الترتيب يبدأ بعتق الرقبة عجز عنها ينتقل إلى الصوم عجز عنه ينتقل
إلى إطعام ستين مسكينا قوله هنا فإن لم يجد سقطت عنه مثل هذا الرجل قال لا أجد فسكت النبي فلما أتي النبي بالطعام قال اذهب فاتصدق به قال أنا أحوج واحد فقال أطعمه أهلك ولم يقل له قالوا
النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل له بس ترى متى ما صار عندك الطلع قالوا ما قال له ذلك وأيضا النبي كونه لم ينبهه على هذا الأمر فدل على أن الكفارة ساقطة هنا في حالة العجز وبعضهم يقول
لا ما تسقط تبقى في ذمته متى ما استطاع لا مشكلة مثل كفارة اليمين مثلا اليمين واحد حلف يمين وما وفى بيمينه هذا شنو كفارته إطعامه عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحريرهم رقم فمن لم يجد
فصيامه ثلاثة أيام الآن عنده أربع أشياء ثلاثة على التخيير واحدة على الترتيب على التخيير إطعام عشرة مساكين أو كسوة عشر مساكين لباس أو عطق واحدة من الثلاثة قال ما عندي ما عندي أطبع
عشرة مساكين ولا عندي أكسو عشرة مساكين ولا أستطيع أعتق رقمها قلنا أصوم ثلاثة أيام قال ولا أقدر أصوم قال ولا أقدر أصوم إيش حقك تحذر طيب ما لهم حلفة الآن دي قال لا أستطيع قال لا تسقط
تبقى في ذمته فنقول لا إلا أنت استطيع متى ما استطعت أن تطعم تطعم أو استطعت أن تصوم تصوم تبقى في ذمته لا تسقط لكن قالوا هنا سقطت لماذا قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أطعمه
أهلك ولم يقل له إيش تبقى في ذمتك فأسقطوها لهذا فأسقطوها لهذا في حال العجز عنها ولذا قال بخلاف غيرها من الكفارات يعني إيش لا تسقطوا غيرها قال ولا كفارة في رمضان بغير الجماعي
والإنزالي بالمساحقة يعني ما في كفارة إلا في الجماع أو المساحقة ويتقع بين النساء كما هو عمل قوم لوط بين الرجال المساحقة تكون بين النساء المرأة مع المرأة والعز بالله طيب يقول هذه
أيضا فيها الكفارة إذا كان في نهار رمضان بين امرأتين كذلك هذه يكون فيها الكفارة أما غير ذلك مثل التقبيل أو اللمس أو ما شاء ما ذلك هذه ما فيها الكفارة نعم نعم قالوا من فاته رمضان قضى
عدد أيامه من فاته رمضان كله أو بعض أيام بعض أيامه وهذا يحدث مثل حمود لما سافر فاته كم ثلاثة أيام يقضيها يقضيها طيب لو تأخر في القضاء لو تأخر في القضاء وهذا يحدث كثيرا خاصة عند
النساء خاصة في هذه الأيام الآن كلها عن هذا الموضوع أنا علي دين وإلى الآن ما صمت هذا الدين ماذا أصنع تأخرت في صيام الدين هنا أهل العلم يفصلون يقول لماذا تأخرت لماذا تأخرت هل لم
تستطع أو عندك ظروف إذا قالت المرأة أنا والله من العام علي دين سبع أيام في الرمضان ليش ما صمتي قالت والله كنت حامل كنت مرضع كنت مريضة كنت مسافرة طيب نفس الشيء الرجل كنت مريض كنت
مسافرا المهم أنه معذور ما قضى لعذر قالوا هذا لا شيء عليه فقط يقضي نقول متى ما زال العذر تقضي لا شيء عليك سوى القضاء وقال والقول الثاني لأهل العلم أو الحالة الثانية لهذا الإنسان أنه
ما عنده عذر لماذا لم تقضي قال والله قلت بعدين تكاسلت وانت لماذا لم تقضي أيامك عليك لم تصوميها والله لوية وانشغلنا عذر أعذار بايخة خلنا نقول ما في عذار ما في عذار لا عندها ولا عندها
إلى أن دخل رمضان الثاني نفضل عن كم باقي على رمضان يوما أو ثلاثة صحيح ولا لا نعم طيب أو يوما ما في ثلاثة يوم أو يوما زين فوعليه ثلاثة أربعة أيام ما تخلص ما يمضي لماذا لم تقضي قال
والله ما عندي عذر ما عندي تكاسلت بعدين بعدين بعدين إلا أن تفاجأت ودخل علي رمضان جماهير وأهل العلم أن عليه طبعا القضاء عليه عليه والأمر الثاني أنه يطعم عن كل يوم مسكين مسكينا بسبب
التأخير إذن عليه القضاء وعليه الإطعام كم الإطعام قلنا يشبعه يغدي أو يعشي أو يفطره أو يسحر البوم وجبة يعطيه وجبة كاملة يشبع منها
طيب فهنا إذن يلزمه القضاء ويلزمه كفارة هذا على قول جماهير أهل العلم ذهب أبو حنيفة والبخاري وليس عليه إلا القضاء ما في كفارة قال لأن الله تبارك وتعالى قال فعدة من أيام أخر ما في
كفارة والكفارة جاءت فتاوى عن بعض الصحابة عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما فقالوا رأي الصحابة مقدم هنا أن عليك وهذا الأحوط أن يخرج كفارة وإذا لم يخرج كفارة فلا شيء عليه الصحيح أنه لا
شيء عليه ولكن الأفضل أن يخرج كفارة إذا دخل عليه رمضان الثاني ولم يقضي أياما عليه في رمضان السابق
طيب قالوا ويلزمه القضاء على الفور القضاء الأصل نديم على الإنسان فلو فرضنا إنسان ما صم في رمضان نقول مجرد انتهي رمضان كم أفطرت؟
قالت أفطرت خمسة أيام لماذا أفطرت خمسة أيام؟
قالوا والله كنت مسافرا كنت مريضا كنت حائضا امرأة قالت كنت حائضا المهم في عذر فنقول خلص أول ما يخلص رمضان يخلص العيد لتغذي هذه الأيام طيب هل لازم أقضيها وراء بعض؟
قال أفطرت أيام متتابعة وليس يرى فرق بينها يعني اليوم أصوم أصوم كل خميس أصوم الثاني وخميس أصوم خميس وجمعة أصوم جمعة وسبت مثلا بعض الناس يقولوا أنا ما أقدر أصوم في أثناء العمل مثلا
أدور إجازات عندي خمسة أيام أصومها خلال شهر خمسة أيام وليست متتابعة هل يلزم التتابعة؟
بعض أهل العلم قال طالما أنك أفطرت أيام متتابعة إذا لابد تصوم أياما متتابعة وبعض أهل العلم يقول ما ثبت شيء خاصة أن القضاء مدته مفتوحة إلى رمضان القادم يعني 11 شهر تقريبا فإذا كانت
كل هذه المدة مدة القضاء إذا لا يلزم أن تكون متتابعة ولا يوجد أي دليل أنه يلزم أن تكون هذه الأيام متتابعة وإنما يقضي متى ما تيسر ولكن لا شك إنسان كلما بادر إلى القضاء كان أولى حتى
ليش؟
لا يدخل عليه رمضان الثاني يقول ليش؟
إلى الآن ما صمت الكسالة يقول إلى الآن ما صمت هذه الأيام خاصة لما عنده صيام سيس منافلة ما يعرف صيام النافلة رمضان يا الله ما يصوم إلا رمضان فهذا يقال له بادر بالصيام قبل أن يفوت
عليك الوقت يقول إلا إذا بقي من شعبان بقدر ما عليه فيجب يعني واحد الآن مثلا اليوم الخميس احتمال بكرة آخر يوم في شعبان احتمال بعد بكرة هو بقي علي يوم في مجال ما في مجال احتمال بعد
بكرة رمضان إذن يجب أن تصوم غدا هذا اليوم وإلا دخل عليك رمضان الثاني وأنت لم تصوم رمضان السابق صحيح؟
فهنا إذا ضاق عليه الوقت أو واحد عليه عشرة أيام وباقي عشرة أيام بعد رمضان نقول يجب أن تصومها الآن خلاص ليش؟
لأنه هو ضيق على نفسه بهذا نعم ممن عليه قضاء رمضان هذه المسألة مشكلة حقيقة وهي قضية اللي عليه أيام من رمضان ويجب أن يصوم ستة من شوال هل يصح؟
على المده ما يصح الإنسان يصوم ستة من شوال وهل لم يتم رمضان إلى الآن حتى أنت لو نظرت إلى الحديث من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال طيب هذا ما صام رمضان هذا أفضل عشرة أيام في رمضان
فلا يقال له صامه رمضان حتى يتبعه ستة من شوال فقالوا إذن ما يصح عليه قضاء رمضان لا يصلح أن يتطوع وهو عليه واجب هو ملزوم بواجب كيف تتطوع وتترك الواجب مثل واحد يتصدق وما يجفع الزكاة
ما يصير الزكاة أهم من التطوع واضح؟
قالوا كذلك وما يصير تطوع بالصوم وانت عليك واجب طيب قال شو المشكلة أنا علي واجب السنة كلها وقت للقضاء لماذا تضيق علي الآن؟
قال طيب يمكن تموت أفرض مت بعد أسبوع شلون؟
قال زين أفرض مت بعد أسبوع بس أنا ما صمت ستة من شوال شلون؟
هل يحاسبني الله؟
يحاسبه؟
يحاسبه؟
لا واحد عنده قضاء رمضان وبعد قال بصوم لاجل براد صح ولا لا؟
قال بصوم بالحجة بالقعدة مثلا بصوم محرم الجو راح يكون زين ذاك الوقت فيه براد شوي وكذا ويقصر النهار قال بصوم ذاك الوقت فيه مشكلة؟
ما فيه مشكلة إنه القضاء مفتوح طوال السنة صحيح ولا لا؟
قال طيب لو مات قبلها علي شيء؟
إثم؟
ما علي إثم؟
وما علي إثم؟
من الحيث الإثم ما علي إثم؟
قال طيب بس أنا مشكلتي إن شواء ستة شوال تفوت أن ستة من شوال تفوت لأنه ليس لها وقت إلا شوال بينما القضاء وقته إيش؟
مفتوح 11 شهر فلا تضيق علي خلصوا ستة من شوال لأنها تفوت وبعد ذلك أنا شالة بصوم بعد شهر شهرين أصوم القضاء اللي علي لكنه لا يفوت اللي كسر خاطرة هذا يرفع عيده اللي كسر خاطرة ويقول خلوا
يصوم ستة من شوال ولاحق على القضاء يرفع عيده هننشوف شم واحد والله قلوبكم طيبة زين واللي يقول أبداً يصوم القضاء ولاحق على شوال يرفع عيده صح؟
ليش؟
أي جواب أنه لأنه هل نقول لأنه يمكن يموت ما يمدي يصوم؟
مثلاً؟
وأنه رمضان أهم من شوال؟
صح لأنه رمضان أهم من شوال رمضان أهم من شوال صح ولا لا؟
لأن صيام رمضان إيش؟
واجب بينما صيام شوال مستحب منه عنده خلاف هذا الرأي؟
من لقى أكثر خاطرة؟
يجمع نيتين يعني هي شوال وهي قضاء إذا لو فرضنا عليه كفار رمالة حلف دخلها معهم إي معهم هاي السنة هذا واجه هذيك بعدها معهم دخلها معهم شو عليكم؟
وعليه نذر نذر أنه يصوم كم يوم؟
دخلها معهم ها؟
ونيت خميس بعد لا ما يصبح طيب بعد؟
من عنده رأي في هذه المسألة؟
ها؟
من اللي قال لعب؟
سم؟
صوم ستة خلال السنة بناء على أن رمضان آه يعني قضيك ستة مو لازم شوال إي هذا البعض أنا يقول جاء في بعض طرق هذا الحديث من صام رمضان ثم يتبعه شيئا من شوال بدل ستة شيئا من شوال طيب وأنه
ليس المقصود إلا من شوال مفتوح يعني من شوال ولا من غير شوال الصحيح لا إنه من شوال الصحيح من شوال على كل حال والعلم عند الله تبارك وتعالى شو اسمك؟
أحمد ما ذهب إليه الشيخ أحمد وهو أنه يصوم ستة من شوال له أن يصوم ستة من شوال ثم بعد ذلك يقضي رمضان لأن باب رمضان القضاء مفتوح طوال السنة بينما باب شوال يضيق فإذا كان يستطيع أنه يقضي
أيام رمضان ثم يصوم ستة من شوال فهذا لا شك هو الأصل وهو الأولى وإذا كان لا يستطيع أو الأيام كثيرة خاصة النساء أو واحد مسافر مدة طويلة أو كذا عليه مثلا 15 20 يوم من رمضان فالصحيح أنه
له أن يقدم ستة من شوال والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم طيب طيب يعني الآن طبعا غير رمضان رمضان لأن رمضان ملزم به لكن أنا عندي قضاء القضاء واجب والنذر والكفارة واجب هذا الصيام واجب
سواء كان قضاء أو نذرا أو كفارة طيب أنا صمت الآن قلت اليوم بصوم قضاء رمضان واضح؟
جيد بعدين حمود استلمتك الآن خلاص حمود قال لي الغدى عندي قلت له حمود أنا صايم قضاء رمضان قال غدا أفطر وغدا صوم هذا لا يطوفك طيب كان شيء متعوب عليه تقضي بعدين قلت له أنا صايم ولا
تبطلوا أعمالكم ما يجوز أن أفطر قال خلاص أنا دعيتك وخير جدا جيد قلت له جيد أبي أقلب نفل الواجب أبي أقلب صوم نفل يصير ما تدري يعني أنا صايم صوم واجب ما أبطل الصوم أنا ما أبطلت الصوم
محمود أيضا ما أبطل الصوم لكن قال لي واحد ليش ما تخلي نفله وتصوم الواجب بعدين لأنه بصوم وياك قضاء خلنا نصوم مع بعض تشجعني يصي فينا تطلب تي صح ولا لا أن أحد يشجعها قال أبيك تشجعني
فخلى نافلة هذا وخلى القضاء معي قالوا يجوز يجوز أن تقلب الفريضة إلى نافلة يعني القوي ينزل إلى لكن نافلة لا تتحول إلى فريضة لابد من النية نعم
طيب الآن تقل المؤلف إلى سيام التطوع إلى سيام التطوع قال ويسن صوم التطوع يعني يستحب الإنسان أن يصوم التطوع أن يتقرب إلى الله بالصوم كما قال الله تبارك وتعالى كل عمل ابن آدم له إلا
الصوم فإنه لي وأنا أجزي به قالوا يسن صوم وأفضله يوم ويوم وهذا صوم داود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما كان يصوم يوما ويفطر
يوما هذا أفضل الصيام واحد يقول طيب لو صامت دهر أنا أصوم كل يوم في ناس تصوم كل يوم يعني أكثر من صيام داود كل يوم الأصل يوم ويوم كما كان صيام داود وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يصوم
كل السنة كل يوم صايم عبد الله بن عمرو بن العاص يقول فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم بلغني أنك تصوم الدهر قال نعم يا رسول الله أنا كل يوم صايم فقال له النبي لا تفعل صم يوما وأفطر
يوما فذاك صوم داود ذاك صوم داود أول شي قال له صم ثلاثة أيام من كل شهر ثم قال له صم عشر أيام من كل شهر صم يوم وأفطر يومين طيب ثم تنزل معه النبي صلى الله عليه وسلم حتى قاله صم يوما
وأفطر يوما يوم ويوم فقال إني أستطيع أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك ما في أفضل من ذلك وذاك صوم داود أي السلام اللي هو أفضل الصيام صوم يوم وفطر يوم هذا أفضل الصيام فأفضل الصيام إذا
أن يصوم يوما يفطر يوم قد تجد أحيانا أن تقرأ في بعض الكتب بعض السلف رحمه الله أنه كان يصوم الدهر مثل عائشة من المؤمنين رضي الله عنها وعائشة النبي صلى الله عليه وسلم كانت تصوم الدهر
ما كانت تفطر إلا عيد الأضحى يوم واحد وعيد الفطر يوم واحد وأيام تشريق فقط وإلا كانت تصوم الدهر كل يوم صايمة أبدا في ناس قد يكون اجتهدوا في هذا الأمر لكن الشاهدة من هذا أن السنة أن
أحسن الصيام صوم يوم وفطر يوم صام صام وطاشي نعم ومن ما في نهي نبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى صوم يوم وفطر يوم طيب ومن ما في نهي نبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى صوم يوم وفطر يوم
طيب ومن ما في نهي نبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى صوم يوم طيب إلى أن أموت ما هي؟
قال أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأوتر قبل أن أنام ونصلي ركعتين الضحى هذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين الضحى صيام ثلاثة أيام من الشهر وأوتر قبل أن أنام فالسنة أقل السنة أن
الإنسان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر بغض النظر هذه الأيام متى تكون لكن لو أحد صام كل خميس أو كل اثنين مثلا أو ثلاث اثنينات في الشهر المهم احرص على أن تصوم ثلاثة أيام بالشهر هذه هي
السنة أن يكون لك في كل شهر صيام ثلاثة أيام نعم قال وصوم الخميس والاثنين الحديث الثابت الاثنين الاثنين أفضل من الخميس صوم الاثنين أفضل من الخميس لكن لو صام الإنسان الاثنين والخميس
طيب لكن احرص على الاثنين الاثنين أهم من صيام يوم الخميس
طيب حديث النبي صلى الله عليه وسلم خير أيامكم يوم الاثنين يوم ولدت فيه ويوم أموت فيه فهذا اليوم يوم الاثنين أفضل الأيام فمن هذا الباب كان النبي يصومه ويأمر بصومه يوم الاثنين الخميس
جاء في بعض طرق الحديث والخميس لكن بعضهم ضعفها فيبقى يوم الاثنين هو الأصل يوم الاثنين هو الأصل صيامه طيب قال وستة من شوال لقول النبي صلى الله عليه وسلم ستة من شوال كان كصيام الدهر
قال وسنة صوم المحرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصوم عند الله شهر الله المحرم بعد رمضان طيب قال وآكله عشوراء عشوراء من ضمن المحرم عشوراء اللي هو اليوم العاشر في المحرم وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يصوم العاشر من المحرم ويوم عشوراء وكان صوم عشوراء كما ذكرنا كنتم تذكرون كان واجبا في مكة كان يصوم قبل الهجرة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بل كانت قريش
تصوم المحرم قبل ما ابعث النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم العاشر من المحرم كان يصام هذا اليوم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه ثم لما بعث صلى الله عليه وسلم كان يصومه ثم لما
هاجر كان يصومه صلى الله عليه وسلم حتى فرض عليه رمضان فترك صومه لما فرض رمضان قال من شاء فليصوم ومن شاء فليترك الآن جاءكم صوم واجب وهو رمضان فكان الواجب محرم اللي هو العاشر من محرم
ثم بعد ذلك لما وجب رمضان صار صوم العاشر محرم سنة بعد أن كان واجبا وراء النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يصومون في المدينة يوم العاشر فقال سلوهم لماذا يصومون فقالوا هذا اليوم الذي
نجى الله فيه موسى من فرعون قال نحن حق بموسى منكم قال صوموه فيكون صوم عاشوراء مرة بثلاث مراحل المرحلة الأولى وهو صومه قبل الإسلام قبل بعثة النبي ثم استمر صومه في مكة طبعا ثلاث عشرة
سنة من البعثة ثم استمر صومه أيضا في المدينة لمدة سنتين ثم بعد ذلك فرض رمضان فرض رمضان لما فرض رمضان تورك صوم عاشراء قال من شاء فليصوم من شاء فليفطر خلاص الآن جاءكم البديل وهو شهر
كامل وهو رمضان ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يصومون هذا اليوم فسألهم لماذا تصومون قالوا هذا اليوم الذي نجى الله في موسى قال نحن حق بصومه لكن على سبيل الاستحباب واضح إن شاء
الله تعالى إذن بدأ بالوجوب ثم انتقل إلى الإباحة لما فرض رمضان ثم انتقل إلى الاستحباب لما علم أن موسى نجيه في هذا اليوم فصار مستحبا ولذلك البعض يعني يشبه على الناس يقول كيف الرسول
صلى الله عليه وسلم يأخذ صيام عاشراء من اليهود ما أخذ من اليهود النبي ما أخذه من اليهود بل كان يصومه في مكة قبل الهجرة صلى الله عليه وسلم لكن ترك صيامه لما فرض رمضان فلما عرفه لأنه
كان ما يدري لماذا فرض هذا اليوم لما كان تصومه قريش لأنه كان سنة عند قريش تصومه ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وفرض عليه صوم رمضان ترك صومه عاشراء فلما تبين له أن هذا اليوم
الذي نجى الله في موسى أمر بصومه لكن على سبيل الاستحباب نعم قال وسن صوم المحرم وأكده عاشراء وهو كفارة سنة وأيضا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لئن عشت إلى قابل لأصومن
التاسع أصومن التاسع من باب مخالفة اليهود من باب مخالفة اليهود قال أهل العلمي هل كان يقصد النبي أصومن التاسع بدل العاشر ليخالفهم أو كان يقصد النبي صلى الله عليه وسلم لأصومن التاسع
مع العاشر أيضا ليخالفهم أهل التاسع مع العاشر أو التاسع بدل العاشر وجاء في الحديث من كان يريد صوم عاشراء فليصوم يوما قبل أو يوما بعده فصار التاسع والعاشر أو الحادي عشر وبعضهم قال
تريد أن تخرج من هذا الشكل قال صوم التاسع والعاشر والحد عشر كلها ولكن هذا الحديث لا يصح ليصوموا يوما قبل أو يوما بعده والصحيح أن الإنسان إما أن يصوم العاشر وحده وهو عاشراء وإما أن
يصوم التاسع معه العاشر وإما الحادي عشر فلن يثبت فيه شيء نعم تفضل نعم طبعا عاشراء فيه كفارة سنة فيه كفارة سنة وأظن هذا السبب اللي سكت يوسف ما قرأ أنه ما نبهت عليها أنه فيه كفارة سنة
صيام عاشراء ثم عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة لا تصام كلها يقينا لأن يوم العاشر هو يوم العيد يحرم صومه يحرم صومه لكن هذه الأيام ما من أيام العمل الصالح فيها يحب إلى الله من هذه الأيام
قال أهل العلم ولا شك أن الصيام عمل صالح فقالوا إذن يسن الصوم لأنها عمل صالح فقالوا إذن تصام هذه الأيام ما عدى اليوم العاشر لأنه يحرم صومه لم يرد حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كان يصوم هذه الأيام و لكن جاء كلام العام هذا ما من أيام العمل الصالح فيها يحب إلى الله من هذه الأيام قال والصوم عمل صالح لذلك استحب أكثر أهل العلم أن تصام هذه الأيام ما
عدى اليوم العاشر قال وأكدها عرفة وهو اليوم التاسع من أيام ذي الحجة اليوم التاسع عنده عرفة طيب من الأول إلى الثامن من أول ذي الحجة إلى ثمانية ذي الحجة قالوا يستحب صومها وأكدها عرفة
ويحرم صوم العاشر قال لنا أن نقسم أيام عشر ذي الحجة إلى ثلاثة قسم القسم الأول ما يحرم صومه وهو العاشر ما يتأكد صومه وهو عرفة ما يباح أو يستحب صومه وهو من الأول إلى الثامن نعم لا أكد
السنة سنة مؤكدة سنة مؤكدة نعم
طيب قال وكره إفراد رجب قالوا لماذا قال لأن رجب كان شهر تعظمه الجاهلية فما أراد النبي أن يتشبه الناس بأهل الجاهلية ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتشبه الناس بأهل الجاهلية من
هذا الباب كره صومه شهر رجب وإن كان شهر رجب من أشهر الحرم والأشهر الحرم يقول أهل العلم يعني الطاعة في أفضل من غيرها الأشهر الحرم من يذكرها ما هي الأشهر الحرم نعم ذو القعدة ثم ذو
الحجة ثم محرم ثم رجب يقول ثلاثة سرد يعني وراء بعض 11 و12 وواحد وواحد فرد وهو شهر خمسة وهو شهر رجب هذه يسمونها أو شهر ستة عفوا فهذه يسمونها إيش الأشهر الحرم يسألونك عن الشهر الحرامي
قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب القتال في هذه الأشهر وهذا في زمن النبي وفي زمننا هذا وإلى أن تقوم الساعة منها أربعة حرم طيب هذه الأشهر الحرم يحرم صومها عفوا هذه الأشهر
الحرم يحرم القتال فيها قالوا فهي معظمة عند الله تبارك وتعالى ومن ذلك يستحب أن يصوم الإنسان فيها قال والجمعة والسبت يعني أن يفرد يوم الجمعة بصوم أو يفرد السبت بصوم قال لأن النبي صلى
الله عليه وسلم يوما على أم المؤمنين فوجلها صائمة يوم الجمعة فقال صمتي أمس يعني الخميس قالت له قالت صمينا غدا السبت قالت له قال فأفطري فدل هذا على أنه يكره إفراد الجمعة يكره إفراد
الجمعة طيب لو كان إنسان عليه دين من رمضان ويداوم طوال الأسبوع ما عنده يوم الجمعة يقول ما قدر أصوم إلا الجمعة هل يصوم؟
يصوم ليش؟
لأن هذا ليس النافلة يعمل هو إيش؟
التنفل أن يخص الجمعة بصيام لكنه لم يريد أن يخص الجمعة وإنما هذا دين عليه ولا يجد أن يصوم إلا يوم الجمعة إذن منهي عن تقصد الجمعة تقصد الجمعة بالصوم فهذا منهي عنه فإذن إفراد الجمعة
إذن لكن لو صام يوما قبل الجمعة أو يوما بعد الجمعة جاز طيب و السبت السبت جاء فيه الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوم يوم السبت قالوا إذا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن
صيام يوم السبت يدل على أنه يحرم أو أقل شيء أنه يكره صيام يوم السبت فذهب بعضه العلماء ويكره صيام السبت المذهب يكره إفراد السبت لكن لا يكره صوم السبت إذا كان مثلا السبت والأحد أو
السبت والجمعة قالوا لا يكره وإنما يكره إفراده تقصد السبت وهذا الحديث وهو لا تصوم يوم السبت إلا في مفترضة وقال لكم قالوا هذا الحديث أهل العلم لهم يعني توجيه لهذا الحديث من أربعة
أوجه الوجه الأول أن الحديث ضعيف لا يثبت عند بعض أهل العلم وقال بعض أهل العلم الشيخ سامتين قال وإن صحفه منسوخ إن صحفه منسوخ قد جاء في بعض الحديث عن أم سلم وغيرها أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يصوم السبت والأحد فدل على أنه ليس صحيحا بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا منسوخ بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعض أهل العلم قال إنه فيما إذا قصد السبت
وأفرد إذا أفرد يوم السبت إذا أفرد يوم السبت الأمر الرابع إذا صام الإنسان السبت يقصد تعظيمه يتشبه باليهود أو بالنصارى أما صيام يوم السبت الوحدي قالوا لا بأس بذلك لا بأس بذليل قول
النبي صلى الله عليه وسلم صيام صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما فهو ربيع جدا لما تصوم يوم تفطر يوم قد تصوم إيش؟
الخميس تفطر الجمعة تصوم السبت تفطر الأحد فهنا أفردت السبت وليس هناك يوم قبله ولا يوم بعده قال وقد يكون السبت يوم عاشوراء أو قد يكون السبت يوم عرفة قد يكون السبت من الأيام البيض
التي حث النبي على صيامها فقالوا الصحيح أنه لا يكره صوم السبت فإذن أربعة أقوال في صيام يوم السبت وإما الحديث ضعيف وإما منسوخ وإما إفراده هو الممنوع إفراد السبت وإما انقصد به التشبه
والصحيح أنه يجوز صيام يوم السبت الصحيح أنه يجوز يوم السبت وذلك أبو داود عندما ذكر هذا الحديث قال لم يعمل به أهل العلم عن هذا الحديث ونهي عن صيام يوم السبت وحده أو لا تصوم يوم السبت
إلا في مفترضة عليكم فالصحيح أنه يجوز صيام يوم السبت خاصة إذا لم يتقصده الإنسان نعم قال وكرها صوموا يوم الشك وهو الثلاثون من شعبان نفرق بين الثلاثين من شعبان إذا كان قطر والثلاثين
من شعبان إذا لم يكن قطر قطر عن غيم فعلى المذهب تذكرون نسيته قالوا إذا كان في غيم وما شفنا الآلال احتمال طلع أفذاك يصومون وجوبا من باب ايش الاحتياط لكن يقولوا إذا كان صحو جانا واحد
وصحوا قالوا خلينا نشوف الآلال ما شفنا قلنا خلاص باكر الثلاثين من شعبان قال لا يمكن طلع وما شفنا ركبت عنده قال يمكن طلع وما شفنا قالوا دحان ما شفنا الآلال إيه يمكن طلع ما شفته بصوما
بصوما احتياطا قلنا الصيام احتياط الذي قال عنه أهل العلم هو إذا كان غيم أو قطر غبار يعني وما شفنا نعم لكن صحوا قالوا هم يمكن ما شفنا احلف أنه ما طلع ما قدر احلف أنه ما طلع قال خلاص
يمكن طلع هذا لا يقول لا يصام لا يصام هذا اليوم وهو يوم الشك إذا ما كان فيه غيم ولا قطر نعم طيب قال ويحرم صوم العيدين وإيام التشرق كذلك يوم العيد يحرم صومه بأي وجه من وجهه لا كفارة
ولا نذر ولا قضاء ولا صيام نافلة أبدا يوم العيد لا يصام يوم العيد لا يصام أما أيام التشرق ففيه تفصيل جاء في حديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهما أنه يجوز صيام يوم التشرق يعني أذن
النبي في صيام أيام التشرق لمن لم يجد البدنة يعني أو الشات الهدي الله تبارك وتعالى يقول فمن تطوع بالعمرة يهفى ما استيسر من الهدي فمن لم يجد في صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا
رجعتم طيب هنا قالوا هذه الثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم قالوا الثلاثة أيام في الحج هي أيام التشرق يجوز صومها والأفضل تركها خروجا من الخلاف الإنسان لا يصوم هذه الأيام حتى لو لم
يجد الهدي فإنه لا يصوم هذه الأيام لكن لو صامها إن شاء الله لا شيء عليه نعم نعم من دخل في تطوع لم يجب إتمامه تطوع يقول المتطوع أمير نفسه المتطوع أمير نفسه يمكن أن تصايم اليوم وبعدين
قلت بفطر ما فيها شيء لكن تطوع من الصيام أيش؟
تطوع النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل البيت أحيانا يقول عندكم شيء؟
عندكم أكل؟
قال والله ما عندنا شيء قال إذن أنا صايم إذن يجوز أن تبدأ التطوع متى؟
من النهار قال مثل ما أكلت شيء ما أفطرت يعني يعين يجوز تنوي من النهار دائما تطوع زين؟
قال عندكم شيء؟
قال ما عندنا شيء قال أنا صايم قال عندكم شيء؟
قال عندكم شيء؟
قال والله عندنا أكل قال والله أنا كنت صايم هونت فيأكل فهذا ما فيه شيء ما فيه شيء إذن المتطوع أيش؟
أمير نفسه له أن يتم الصوم وله أن يفطر له أن يتم الصوم وله أن يفطر طيب قال ومن دخل في تطوع لم يجب إتمامه وفي فرض يجب يعني أما الفرض ليس لك أن تقول خلاص أفطر لا يجب الصوم يعني الآن
أنا صايم صيام واجب صيام واجب مثل شنو؟
رمضان كفارة نذر قضاء هذه أربعة أنواع من صيام الواجب رمضان نذر قضاء كفارة يقول الصيام الواجب ما يصير تفطر ما يصير تفطر قال ما لم يقلبه نفلا ما لم يقلبه نفلا قلبه نفلا إذا قلبه نفلا
بس رمضان ما يصير بس رمضان نفسه بس رمضان نفسه ما يصير أفرض مسافر طرحت الموضوع هذا قلت أنه ما يصير ليش؟
لا واحد مسافر وقال بصوم برمضان بصوم نفل لا مو نفل رمضان لا صايم رمضان صايم رمضان وبعدين قال بفطر ما نصايم يصيب أبونا بغير صيام مغرسة وأنا مسافر كيف؟
يقول كويتي كيف؟
لا يكبر نواها نواها صيام رمضان في كفر خارجي أكيد؟
إن شاء الله إن شاء الله يعلم متأكد وبعدين يفطر هو أصلا هل يجب عليه الصوم؟
لا يجب له إذا يجوز له أن يفطر طالما أنه لا يجب عليه الصوم إذا يجوز له أن يفطر طيب يقال إذا كان صيام مواجب طيب غير رمضان وبالديرة ممسافر والصيام هذا إما قضاء أو كفارة أو نذر طيب
فقال أريد أن أفطر قلنا أقلبه نفلنا أول شيء صيام مواجب قال قلبته نفل قل أفطر الآن واضح أم لا؟
راح يقول عشان لعب هذا بعد أفطر خلاص طيب على كل حال المهم أنه إذا كان الصيام مواجبا الأصل أنه إيش؟
يتمه لكن المسافر في حقه أن الصيام إيش؟
غير واجب يجوز له أن يصوم ويجوز له أن يفطر لكن ليس له أن يصوم نافلة أنت أجبت عن نافلة أنه ما يحول إلى نافلة لكن إذا بيحول إلى فطر له ذلك له ذلك لا لا هو لا يقلب صحيح قلنا لا يقلبه
نفلا ثم يفطر لكن الصحيح أنه له أن يفطر له أن يفطر طيب نقف هنا إن شاء الله وبهذا نكون أتممنا كتاب الصيام من دليل الطالب للإمام مرعي بن يوسف الحنبلي صلى الله تبارك وتعالى أن يفعنا
وإياكم مما سمعنا وأن يفقهنا في دينه سبحانه وتعالى وأشكر الشيخ جلسة حبيب الله تعالى على رعاية هذه الدورة الشيخ يوسف على قراءته الشيخ مبارك على رعايته ولكم جميعا على حضوركم والله
أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على محمد