24 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب الجزية من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
58- كتاب الجزية I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجزية باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب وقول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله
ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون يعني أذلاء والمسكنة مصدر المسكين فلان أسكن من فلان أحوج منه ولم يذهب إلى السكون وما جاء في أخذ
الجزية من اليهود والنصارى والمجوس والعجم وقال ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قلت لمجاهد ما شأن أهل الشأم عليهم أربعة دنانير وأهل اليمن عليهم دينار قال جعل ذلك من قبل يسار ذلة والمسكنة
فأدخل المسكنة هنا البخاري رحمه الله تعالى وشرحها نعم طبعا من قبل اليسار يعني الجزية شيء يعني يقدره الأمير أو الحاكم يقدر الجزية يشوف هؤلاء تجار مثلا أو عندهم زراعة ومنتجة
وكذا الجزية أربعة دنانير هذا يشوف فقير الجزية دينار هذا يشوفها دينارين فهي قضية تقديرية نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت عمر قال كنت جالسا مع جابر بن زيد وعمر
بن أوس فحدثهما بجالة سنة سبعين عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم قال كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة فرقوا بين كل ذي محرم من
المجوس ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر نعم هذه المسألة خلافية بين أهل العلم وهي الجزية تأخذ ممن هل تأخذ
فقط من اليهود والنصارى كما فوق في نص الآية أو تأخذ من غيرهم من الكفار في هذا الحديث ثبت أنه أخذها من مجوس هجر أخذها من المجوس فقال بعض أهل العلم إذن اليهود والنصارى والمجوس فقط
وأما بقية الكفار فلا تأخذ منهم الجزية أما اليهود والنصارى بنص الآية فقال هذا الحديث فقال ها لا تأخذ منهم الجزية وذهب الإمام مالك إلى أن الجزية تأخذ من كل كافر يقول ابن القيم وهذا
الذي جرى عليه عمل الصحابة لما فتحوا البلاد وغيرها كان يأخذون الجزية من كل كافر لا يفرقون بين يهودي ومجوس ونصراني ووثني وبوذي وغير ذلك ما يفرقون بين أحد منهم وهذا هو الصحيح وابن
القيم له كتاب جميل جدا في هذا الباب نعم وكان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة أنه أخبره أن عمر بن عوف الأنصاري وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد
بدرا أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم
أبو عبيدة بمال من البحرين فلما صلى بهم الفجر انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال
فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله للفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بوسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلنا البحرين هي الإحساء الآن
الذي كان يقال لها البحرين في السابق نعم مثلها قال نعم مثلها ومثل من فيها من الناس من عدو المسلمين مثل طائر له رأس وله جناحان وله رجلان فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح
والرأس فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس وإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس فالرأس كسرى والجناح قيصر والجناح الآخر فارس فمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى وقال بكر
وزياد جميعا عن جبير بن حية قال فندبنا عمر واستعمل علينا النعمان ابن مقر حتى إذا كنا بأرض العدو وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا فقام ترجمان فقال ليكلمني رجل منكم فقال المغيرة سل
عن ما شئت قال ما أنتم قال نحن أناس من العرب كنا في شقاء شديد وبلاء شديد نمص الجلد والنوى من الجوع ونلبس الوبرة والشعر ونعبد الشجر والحجر ورب الأراضين تعالى ذكره وجلت عظمته إلينا
نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه فأمرنا نبينا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قتل
منا صار إلى الجنة في نعيم لم يرى مثلها قط ومن بقي منا ملك رقابكم فقال النعمان ربما أشهدك الله مثلها مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخزك ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا لم يقاتل في أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح وتحضر الصلوات وإذا ضربت الرأس سقط الطائر قال مان الرأس قال كسره فأخذ النبي برأيه عفوا عمر برأيه وأمر الجيش أن يتوجهوا
إلى القتال لكسره باب إذا وادع الإمام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم قال حدثنا سهل بن بكار قال حدثنا وهيب عن عمر بن يحيا عن عباس الساعدي عن أبي حميد الساعدي قال غزونا مع النبي صلى
الله عليه وسلم تبوك وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلالة بيضاء وكساه بردا وكتب له ببحرهم ببحرهم يعني منطقة عندهم كتبها للنبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الوساط بأهل ذمة
رسول الله صلى الله عليه وسلم والذمة العهد والإل القرابة قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو جمرة قال سمعت جويرية ابن قدامة التميمي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي
الله عنه قال أوصيكم بذمة الله فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم باب ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين وما واعد من مال البحرين والجزية ولمن يقسم الفيء والجزية قال حدثنا أحمد بن
يونس قال حدثنا زهير عن يحيى بن سعيد قال سمعت أنس رضي الله عنه قال دع النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار ليكتب لهم بالبحرين فقالوا لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها قال ما شاء
الله على ذلك يقولون له قال فإنكم سترون بعدي أثره فاصبروا حتى تلقوني على الحوض وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرني روح بن قاسم عن محمد بن المنكدر عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي لو قد جاءنا مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء مال
البحرين قال أبو بكر قال أنه كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليأتني فأتيته فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان قال لي لو قد جاءنا مال البحرين لأعطيتك هكذا
وهكذا وهكذا فقال لي حثه فحثوت حثية فقال لي عدها فعدتها فإذا هي خمسمائة فأعطاني ألفا وخمسمائة وقال إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من
البحرين فقال أنثروه في المسجد فكان أكثر مال أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه العباس فقال يا رسول الله أعطني إني فهديت نفسي وفهديت عقيلا قال خذ فحثى في ثوبه ثم ذهب يقله
فلم يستطع فقال أؤمر بعضهم يرفعه إلي قال لا قال فارفعه أنت علي قال لا فنثر منه ثم ذهب يقله فلم يرفعه فقال فامر بعضهم يرفعه علي قال لا قال فانثر منه ثم احتمله على كاهله ثم انطلق فما
زال يتبعه بصره حتى خفي علينا عجبا من حرصه فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم نعم هذا من كرمه صلى الله عليه وسلم كيف يعطي المال بهذه الطريقة صلى الله عليه وسلم نعم
باب إثم من قاتل معاهدا بغير جرم قال حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الحسن بن عم جاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا
لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما نعم معاهد هو الذي يدخل بلاد المسلمين بعهد برض النظر عن ديانته أي إنسان يدخل بلاد المسلمين بعهد مثل الحين الفيزة مثلا يدخل
بلاد المسلمين بعهد خلاص هذا له الأمان ولا يجوز تعدي عليه ولا قتله ولا ظلمه ولا كذا لأنه دخل بعهد النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة نعم باب إخراج
اليهود من جزيرة العرب وقال عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أقركم ما أقركم الله به وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثني سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال بينما نحن في المسجد خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا حتى جئنا بيت المدراس وعلموا أن الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم
بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله نعم قوله يعني في إجلاء اليهود هنا بعد غدرهم وخيانتهم قال النبي صلى الله عليه وسلم أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله
شيئا فليبعه يعني من يجد مشتريا يبيعه أو من يجد من ماله شيئا يحب من الوجد يعني يحب هذا المال فيبحث له عن باع لأني سأجليكم طاردكم طاردكم يعني من المدينة والوجد هذا يعني من حب الشيء
وجده معنى أحبه وإذاك يخطئ بعض الناس في الكلام عندما يقول مثلا الكلمة يقول أنا متواجد في هذا المكان هذا خطأ أنا موجود في هذا المكان متواجد من المحبة يعني أنا محب في هذا المكان وغير
متواجد خطأ في اللغة وإنما الصحيح أنا موجود وليس متواجد متواجد أي محب مشفق عاشق وهكذا من الوجد وهو الحب نعم رضي الله عنهما يقول يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بلى دمعه الحصى
قلت يا أبا عباس ما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال اتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا ما له أهجر
استفهموه فقال ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه فأمرهم بثلاث قال أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم والثالثة خير إما أن سكت عنها وإما أن قالها
فنسيتها قال سفيان هذا من قول سليمان يعني سليمان الأحوال هو الذي نسي يعني يقول إما سكت عنها النبي وإما أنسيتها أنا يقول سليمان الأحوال لأن البعض اتهمنا البخاري هو الذي قال هذا
الكلام لأنه يعني حذفها وهذا من كذب رافض عليهم من الله ما يستحقون فعزدوا أن ابن عباس يتذكر وبيل وفاة النبي بأربعة أيام لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين وهذا كان يوم
الخميس وسماها الرزية ابن عباس لما كان فيه من تعب النبي صلى الله عليه وسلم وما كان الخصام بين الصحابة رضي الله عنهم بعضهم يقول قربوا يكتب لكم رسول الله بعضهم يقول لا تقربوا فقال له
أنه أخرجوا لا ينبغي عند نبي التنازع لا تتنازعوا عندي فأمرهم بالخروج صلوات ربي وسلامه عليكم وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه
باب إذا غدر المشركون بالمسلمين هل يعفى عنهم حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما فتحت خيبر أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة
فيها سم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لي من كانها هنا من يهود قال لهم إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقية عنه فقالوا نعم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم من أبوكم قالوا فلان
فقال كذبتم بل أبوكم فلان قالوا صدقت قال فهل أنتم صادقية عن شيء إن سألت عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا فقال لهم من أهل النار قالوا نكون فيها
يسيرا ثم تخلفونا فيها قالوا لهم إخسأوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا ثم قال فهل أنتم صادقية عن شيء إن سألتكم عنه قالوا نعم يا أبا القاسم قال هل جعلتم في هذه الشاة سما قالوا نعم
قال ما حملكم على ذلك قالوا أردنا إن كنت كاذبا نستريح وإن كنت نبيا لم يضرك ومحاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم وهذه محاولات كثيرة جدا اغتيال النبي سواء من اليهود أو المنافقين أو
المشركين ولكن الله يحفظه دائما سبحانه وتعالى ذلك الإنسان دائما لأصل أنه لا يخاف لأنه لن يموت قبل يومه الذي قدره الله له يعني من أكثر من حاول الناس قتله النبي صلى الله عليه وسلم ومع
كل هذا تفشل جميع هذه المحاولات وليأن الله حافظه سبحانه وتعالى ولذا لما قيل لعلي رضي الله عنه يعني نجعل لك حرسا خوفا عليك من الخوارج لما قاتلهم في النهروان فقال إن لي حرسا قالوا من
قال له معقبات يحفظونهم بين يديه ومن خلفه فقال هي حرس لي فإذا جاء أمر الله تخلت عني أي إذا جاء اليوم الذي قضى الله فيه أن أموت فقال له أن يكون شجاعا لا يهرب وأنه يعرف ويقين أنه لن
يموت إلا في اليوم الذي قدره الله له سبحانه وتعالى لا يستأخرون ساعة ولا يستغنون وليست المقصود بالساعة هنا ستون دقيقة ساعة يعني وقت معين أي وقت فإنه لا يستأخر عن وقته ولا يتقدم على
وقته كل إنسان يموت في وقته وهنا حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلم يستطيعوا ذلك وأما سؤال النبي لهم صلى الله عليه وسلم من أبوكم رجلا فقال كذبتم بل أبوكم فلان ثم سألهم عن وضعهم
في النار قال من هم أهل النار قال نكون في يسين ثم تخلفون وموافق لقول الله تبارك وقال لن تمثل النار إلا أيام معدودة فقال خسئتم والله لا نخلفكم فيها أبدا ولما سألهم الثالث صدقوا هنا
قالوا نعم وضعنا فيها ثم نعم قال حدثنا عاصم قال سألت أنسا رضي الله عنه عن القنوت قال قبل الركوع فقلت إن فلانا يزعم أنك قلت بعد الركوع فقال كذب ثم حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قنت شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من بني سليم قال بعث أربعين أو سبعين يشك فيه من القراء إلى أناس من المشركين فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم
عهد رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم نعم المقصود هنا في قوله كذبة أي أخطأ وليس المقصود كذبة أي تعمد الكذب لأن أهل الحجاز يستخدمون كلمة كذب بمعنى أخطأ ولذا لما قالت فاطمة بنت قيس
النبي صلى الله عليه وسلم إن أبا السنابل يزعم كذب قال كذب أبو السنابل أخطأ أبو السنابل فهم يستخدمون كلمة كذبة بمعنى أخطأ لأن الكذب في الأصل هو مخالفة الحقيقة أخطأ بمعنى كذب فهنا لم
يكذب وإنما أخطأ في هذه المسألة وقول أناس لما سئل عن القنوة قال قبل الركوع فقلت أنه ما يزعم كذا أنه بعد الركوع يعني فقال كذبة يعني أخطأ لأن أناس يقول القنوة بعد الركوع كان لقنوة
النوازل قنوة النوازل نعم بعد الركوع أما قنوة الوتر فإنه يكون قبل الركوع وفي حديث عن البخاري أيضا مر بنا في القنوة أنه قنة النبي صلى الله عليه وسلم قبل الركوع وقنة بعد الركوع
فبالنسبة للقنوة بعد الركوع إنما هذا في قنوة النوازل أما قنوة الوتر فهذا يكون قبل ويكون بعد نعم فقلت يا رسول الله زعم ابن أبي طالب فقال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان
ركعات ملتحفا في ثوب واحد فقلت يا رسول الله زعم ابن أبي طالب أمي علي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان ابنه بيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ
وذلك ضحى نعم هذه الركعات اختلف فيها العلم بعضهم قال أنها سنة الضحى وبعضهم قال هي سنة الفتح وذلك كان كثير من قادة المسلمين إذا فتح الله عليهم في المعركة يصلون ثماني ركعات يقول هذه
سنة الفتح كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بفتح مكة وبعضهم يرى أن هذه صلاة الضحى صلىها النبي صلى الله عليه وسلم وأم هانئ هي بنت أبي طالب أخت علي رضي الله عنه لما كان فتح مكة أجارت
رجلين من بنيه هبيرة من أولاد هبيرة وهو زوجها هبيرة ابن أبي هبيرة إخوان زوجة أحماؤها أجارتهما فدخل عليها علي يريد قتلهما قالت أجرتهما قال انت مرأة ما تجيرين قالت أجرتهما فامتنع علي
رضي الله عنه فذهبت أمهان إلى النبي وذكرت له القصة قال أجرنا من أجرتي فأباح النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة أيضا تجير ليس فقط الرجل نعم قال باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى
بها أدناهم حدثني محمد قال أخبارنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال خطبنا علي رضي الله عنه فقال ما عندنا كتاب نقرأه إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فقال فيها الجراحات
وأسنان الإبل والمدينة حرم ما بين عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا أو آوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى غير مواليه فعليه مثل ذلك
وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه مثل ذلك واسنان الإبل التي تكون في هذه الجراحات أو الديات التي هي الدية مئة من الإبل أربعون حقة ثلاثون جذع وثلاثون بنت لبون هذا إذا كانت
مغلبة وإذا كانت مخففة عشرون عشرون عشرون من كل نوع من نوع الإبل فهذا الذي كان عند علي رضي الله عنه وارضاه نعم قال باب إذا قالوا صبأنا ولم يحسنوا أسلمنا وقال ابن عمر فجعل خالد يقتل
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد وقال عمر إذا قال مترس فقد آمنه إن الله يعلم الألسنة كلها وقال تكلم لا بأس نعم مترس كلمة أعجمية يعني لا تخف مترس يعني
أمان لك الأمان إذا قال لك مترس يعني بالفارسي معناها لك الأمان فقصد هنا أي كلمة تدل على هذا يأخذ بها لأن ليس كل الناس يفهمون أو يتكلمون اللغة العربية نعم قال باب الموادعة والمصالحة
مع المشركين بالمال وغيره وإثم من لم يفي بالعهد وقوله وإن جنحوا للسلم جنحوا طلبوا السلم فاجنح لها حدثنا مسدد قال حدثنا بشر هو ابن المفضل قال حدثنا يحيى عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي
حثمة قال انطلق عبد الله ابن سهل ومحيصة ابن مسعود ابن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح فتفرق فأتى محيصة إلى عبد الله ابن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا فدفنه ثم قدم المدينة فانطلق عبد الرحمن
ابن سهل ومحيصة وحويصة ابن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال كبر كبر وهو أحدث القوم فسكت فتكلم فقال أتحلفون وتستحقون قاتلكم أو صاحبكم قالوا وكيف نحلف ولم
نشهد ولم نرى قال فتبرئكم يهود بخمسين فقالوا كيف نأخذ أيمان قوم كفار فعقله النبي صلى الله عليه وسلم من عنده نعم وهذه تسمى القسامة ومرت بنا في كتاب الفقه إن شاء الله تعالى ومرت بنا
في كتاب الفقه وتتأتي إن شاء الله تعالى في دراسة الفقه في القضية القسامة وتتأتي هنا أيضا نعم قال باب فضل الوفاء بالعهد حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال باب
هل يعفى عن الذمي إذا سحر وقال ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب سئل أعلى من سحر من أهل العهد قتل قال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صنع له ذلك فلم يقتل من صنعه وكان من أهل
الكتاب نعم لما وضع السم للنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل الذي فعل ذلك وكذلك الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم أيضا لم يقتله صلى الله عليه وسلم فهو يرجع إلى تقدير الإمام نعم قال ابن
محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى كان يخيل إليه أنه صنع شيئا ولم يصنعه نعم وهذه ثابتة وهو كما
قال النووي وغيره من أهل العلم هذا مرض من الأمراض يصيب الأنبياء كما يصيب غيرهم وبعض الناس اليوم يتكلمون يقول كيف يسحر النبي وكيف كلم فاضي هذا وإذاك الله تبارك وتعالى قال عن موسى صلى
الله عليه وسلم من سحرهم أنها تسعة فوق السحر على موسى صلى الله عليه وسلم فالسحر المهم أنه لا يؤثر في التبليغ في الأمر الذي يبلغه عن الله تبارك وتعالى هذا لا يؤثر وإنما كان يخيل إليه
أنه يأتي أهله ولو يأتيهم فقط نعم هذا لا يؤثر وإذا قال ابن بطال المازري عفوا قال المازري رحمه الله تعالى لا ينكر هذا الحديث لأهل البدع فقط لأهل السنة متفقون على إثبات ذلك قد جاء في
الصحيحين أن النبي سحر صلى الله عليه وسلم نعم فقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فقال أعدد ستا بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ
فيكم كقعاص الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطا ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بن الأصفر فيغدرون تحت ثمانين غاية تحت كل غاية
إثنى عشر ألفا نعم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم يعني موت كثير موت ذريع يعني يكون موت ذريع بين الناس وأما أن النصارى يأتون بالغايات ثم الرايات هذه الرايات فهذه من علامات الساعة تكون
حرب بين المسلمين وبين النصارى نعم قال باب كيف ينبذ إلى أهل العهد وقول الله عز وجل قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء الآية حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال أخبارنا حميد
بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر رضي الله عنه في من يؤذن يوم النحر بميناء لا يحج بعد العام مشرك ولا يطف بالبيت عريان ويوم الحج الأكبر يوم النحر وإنما قيل
الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم مشرك وفي هذا الحج أمر أن لا يحج بعد العام مشرك
ولا يطف بالبيت عريان وفي السنة العاشرة حج النبي صلى الله عليه وسلم هي حجة واحدة ويقال لها حجة الوداع نعم قال باب إثم من عاهد ثم غدر وقول الله عز وجل الذين عاهدت منهم ثم ينقضون
عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع
خلال من كن فيه كان منافقا خالصا من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا
سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو موسى حدثنا هاشم بن
القاسم قال حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارا ولا درهما فقيل له وكيف ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة قال إي والذي نفس أبي هريرة بيده
عن قول الصادق المصدوق قالوا عما ذلك قالوا ترى ذلك كائنا يا أبا هريرة تنتهك ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فيشد الله عز وجل قلوب أهل الذمة فيمنعون ما في أيديهم يعني الجزية
يمنعون الجزية لا يعطونكم إياها نعم قال باب حدثنا عبدانو قال أخبرنا أبو حمزة قال سمعت الأعمش قال سألت أبو وائل شهدت صفين قال نعم فسمعت سهل بن حنيف يقول اتهم رأيكم رأيتني يوم أبي
جندل ولو أستطيع أن أرد أمر النبي صلى الله عليه وسلم لا رددته ما وضعنا أسيافنا على على عواتقنا لأمر يفضعنا إلا أسهلنا بنا إلى أمر نعرفه غير أمرنا هذا نعم يعني سهل بن حنيف رضي الله
عنه يقول يعني اتهموا رأيكم يعني الإنسان لا يعتد برأيه كثيرا وذلك يجب التريث في الأمور قبل اتخاذ القرار والاستشارة وغير ذلك والنظر والاستخارة فيقول يعني في يوم صلح العالم وعندما كان
أبو جندل بن سهيل بن عمر لما امتنع سهيل بن عمر عن انشاء الصلح إلا أن يرد له النبي صلى الله عليه وسلم أبا جندل فقال النبي دعه لي قال لا ما أدعو لك وإلا ما في صلحه يقول يعني كنت من
المحتجين على هذا الشرط الذي هو أنه من أسلم من المشركين وذهب إلى النبي وطالب في قرية ويرده إليهم ما يملكونه شيئا يقول لو كنت أملك كنت امتنعت من هذا لكن ما أملكه الرسول صلى الله عليه
وسلم يقول ما في شيء دخلت فيه إلا وهو واضح إلا هذا الأمر يقصد صفين لأن صفين كان في قتال بين المسلمين فيقول يعني ما اتضح لي هذا الأمر قاتلت لكن أيضا ما اتضح لي هذا الأمر نعم قال كنا
بصفين فقام سهل بن حنيف فقال أيها الناس اتهموا أنفسكم فإنا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله ألسنا على الحق وهم
على باطل فقال بلى فقال أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال فعلى ما نعطي الدنية في ديننا أنرجع ولم يحكم الله بيننا وبينهم ولن يضيعني الله أبدا فانطلق عمر إلى أبي بكر
فقال له مثل ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر إلى آخرها فقال عمر يا رسول الله أو
فتحه قال نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومدتهم مع أبيها فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أمي قدمت علي وهي راغبة فأصلها قال نعم صليها باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم
حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم قال حدثني شريح بن مسلمة قال حدثني أبي عن أبي إسحاق قال حدثني البراء رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يعتمر أرسل إلى أهل مكة
يستأذنهم ليدخل مكة فاشترطوا عليه أن لا يقيم بها إلا ثلاثة ليال ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح ولا يدعو منهم أحدا قال فأخذ يكتب الشرط بينهم علي بن أبي طالب فكتب هذا ما قاض عليه محمد
رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لو علمنا أنك رسول الله لم نمنعك ولا تابعناك ولكن اكتب هذا ما قاض عليه محمد بن عبد الله فقال أنا والله محمد بن عبد الله وأنا والله رسول الله قال
وكان لا يكتب قال فقال لعلي أمحو رسول الله فقال علي والله لا أمحاه أبدا قال فأرنيه قال فأراه إياه فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده فلما دخل ومضت الأيام أتوا عليا فقالوا مر صاحبك
فليرتحل فرى ذلك علي رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم فارتحل نعم وهنا فعل علي رضي الله عنه لما قال له النبي أمحو قال والله لا أمحوه أبدا هذا ليس عصيانا لأمر النبي
صلى الله عليه وسلم ولكن كما قال أهل العلم يعني الفرق بين التزام الأمر أو امثال الأمر أو التزام الأدب فهو إنما امتنع التزام للأدب لا يعني ردا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي
صلى الله عليه وسلم لما أمر علينا يكتب محمد رسول الله وأولئك اعترضوا قال لا أنت رسول الله ما يفرضون علينا فقال له أن أمحو قال لا أمحوه ليس عصيانا للنبي ولكن يعني التزام الأدب مع
النبي صلى الله عليه وسلم فمحاه النبي بيده صلى الله عليه وسلم قال باب الموادعة من غير وقت وقول النبي صلى الله عليه وسلم قال باب طرحي جي في المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن حدثنا
عبدان بن عثمان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله رضي الله عنه قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش من المشركين إذ جاء عقبة بن
أبي معيط بسلا جزور وقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة عليه السلام فأخذت من ظهره ودعت على من صنع ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم عليك الملأ
من قريش اللهم عليك أبا جهل بن هشام وعطبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف أو أبي بن خلف فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا في بئر غير أمية أو أبي فإنه كان رجلا
ضخما فلما جروه تقطعت أوصاله قبل أن يلقى في البئر معهم في هذا البئر لأن الصحيح كلاهما أبي وأمية بن خلف كلاهما قتل في هذه المعركة في معركة بدر وأما قوله في بداية الأمر طرح جيف
المشركين ولا يأخذ لهم ثمن يقصد البخاري رحمه الله تعالى أنه لما انتهت المعركة طلب بعض المشركين من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا الجثث يدفنونها في مكة بعض الجثث يعني بعض كبارهم
كعقب نبي معيط وشير بن ربيع وأمية بن خلف فأبى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وألقاه في القليب صلى الله عليه وسلم نعم نعم إثم الغادر للبر والفاجر يعني سواء كان المعاهد برا أو فاجرا
لا يقدر ظل من هناك عهد لا يقدر سواء كان المعاهد برا أو فاجرا طالما فيه عهد يجب الالتزام به نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة
الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ولا
يختلخ له فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم قال إلا الإذخر قال الله وحرم مثلها النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة بعد ذلك صلوات ربي وسلامه عليه