19 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب فرض الخمس من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
57- كتاب فرض الخمس I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فرض الخمس باب فرض الخمس قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني علي من الحسين أن حسين بن علي رضي الله عنه أخبره أن علي
قال كانت لي شارف من نصيب من المغنم يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني قينقاح أن يرتحل معي
فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي فبين أنا أجمع لشارفيا متاعا من الأقطاب والغرائر والحبال وشارفيا مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار رجعت حين جمعت ما
جمعت فإذا شارفايا قد اكتب أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما فقلت من فعل هذا فقالوا فعل حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من
الأنصار فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارفة فعرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجه الذي لقيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لك فقلت يا رسول الله ما
رأيتك اليوم قط عدا حمزة على ناقتي فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارفة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن
فأذنوا لهم فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة قد ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته ثم
صعد النظر فنظر إلى سرته
ثم صعد النظر إلى وجهه ثم قال حمزة هل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد ثمل فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرة وخرجنا معه نعم هذه قصة علي
رضي الله عنه أنه كان يجهز البناء بفاطمة رضي الله عنه العرس يعني لفاطمة رضي الله عنها وعنده بعيرين يعني فيقول ذهبت إلى الخلاء يعني إلى البر ويأخذ من الحشيش وغيره حتى يبع في المدينة
الصواغين وغيرهم فمنه هذا الإذخر وغيره فرجعت وإذا البعيرين مذبحين يقول قلت من فعل هذا قالوا حمزة عمك أين هو قال هنا في شرب يعني سكارة مع قوم سكارة يقول فدخلت فذهبت إلى النبي أشتكي
فلما قدم على النبي رأى النبي في وجهه يعني دمعت عيناه وكذا يعني وقهر فذهب النبي إلى حمزة وإذا حمزة سكران هو من معه فقال له النبي لما فعلت هذا ابن أخيك لما ذبحت شارفيه وإذا حمزة قال
للنبي هل أنتم إلا عبيد لأبي يعني سكران هذا قبل تحريم الخمر هذا قبل تحريم الخمر فعند ذلك رجع النبي ولم يكلمه صلى الله عليه وسلم وحمزة معروف يعني استشهد في أحد وطبعا تحريم الخمر
متأخر جدا نعم عندك رضي الله عنها أم لا عليها السلام أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قالت وكانت فاطمة تسأل أبا
بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت
شيئا من أمره أن أزيد فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى
من ولي الأمر قال فهما على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه واعتراني وقال حدثنا إسحاق بن محمد الفروي قال حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن مالك
بن أوس بن الحدثان وكان محمد بن جبير ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك فانطلقت حتى أدخل على مالك بن أوس فسألته عن ذلك الحديث فقال مالك بين أنا جالس في أهلي حين متع النهار إذا رسول عمر بن
الخطاب يأتيني فقال أجب أمير المؤمنين فانطلقت معه حتى أدخل على عمر فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش متكئ على وسادة من أدم فسلمت عليه ثم جلست فقال يا مال إنه قدم علينا
من قومك أهل أبيات وقد أمرت فيهم برضه فاقبضه فاقسمه بينهم فقلت يا أمير المؤمنين لو أمرت به غيري قال اقبضه أيها المرء فبين أنا جالس عنده فقال نعم فأذن لهم فدخلوا فسلموا وجلسوا ثم جلس
يرفى يسيرا ثم قال هل لك في علي وعباس قال نعم فأذن لهما فدخلا فسلما فجلسا فقال عباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا وهما يختصمان فيما أفاء الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مال بن النظير فقال الرهق عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر قال عمر تيدكم أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا نور ثم تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قال الرهق قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال أنشدكم الله قال قد قال ذلك قال عمر فإني أحدثكم عن هذا
الأمر إن الله قد خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطيه أحدا غيره ثم قرأ وما أفاء الله على رسوله منهم إلى قوله قدير فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
والله محتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم قد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي
فيجعله مجعل مال الله فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك قالوا نعم ثم قال لعلي وعباس أنشدكما بالله هل تعلمان ذلك قال عمر ثم توفى الله نبيه صلى
الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر فكنت أنا ولي أبي بكر فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عمل
فيها أبو بكر والله يعلم إني فيها لصادق بار راشد تابع للحق ثم جئتمان تكلمان وكلمتكما واحدة وأمركما واحد فقالتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك وجاءني هذا يريد عليا يريد نصيب
امرأته من أبيها فقلت لكما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نور ثم تركنا صدقة فلما بدى لي أن أدفعه إليكما قلت إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان
فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها فقلتما ادفعها إلينا فبذلك دفعتها إليكما فأنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك قال الرهط
نعم ثم أقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك قال نعم قال فتلتمسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيها قضاء غير ذلك فإن عجزتما
عنها فادفعاها إلي فإني أكفيكماها نعم في هذين الحديثين أو الحديث الثلاثة هذه الأول حديث فاطمة رضي الله عنه الحديث الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن فاطمة رضي الله عنها أنها
جاءت تسأل ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها أبو بكر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنا معايشة الأميرة لأن ما تركنا صدقة أما الزيادة التي ذكرها البخاري هنا فغضبت
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرة حتى توفيت هذا كلام الزهري وليس كلام عائشة هذا مدرج من كلام الزهري ومن تتبع طرق هذا الحديث وجد أن الرواة عن
الزهري قريب من عشرة ثمانية منهم لم يذكروا هذا الكلام واثنان فقط هما ذكروا هذا الكلام فدل على أنها ليست من الحديث وإنما هذا إدراج من الزهري ويكون يعني بلاغا ليس مسندا ليس من كلام
عائشة رضي الله عنها ولذلك الصحيح أن فاطمة لما أخبرها أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة سكتت خلص قابلت هذا هو الأصل في فاطمة وغيرها أنهم يقبلون حديث
النبي صلى الله عليه وسلم فلم تكلمه بعد ذلك أي لم تكلمه في هذا الأمر وليس الوجد والغضب الذي ذكره الزهري رحمه الله تعالى هذا بالنسبة لفاطمة وعلي وفاطمة في البداية يطلبون الإرث وحتى
زوجات النبي جئنا يطلبون الإرث فأخبر أبو بكر أن النبي لا يورث انتهى الأمر خاص أغلق الباب أنه لا يورث النبي صلى الله عليه وسلم وظل الأمر كذلك إلى أن جاء أبو بكر وكان يلي المال الذي
للرسول صلى الله عليه وسلم اللي هو وقف في حياته صلى الله عليه وسلم عليه وكان يأخذ منه حاجته لمدة سنة صلى الله عليه وسلم والباقي لأمور المسلمين عامة وجاء أبو بكر بعد ذلك وصنع كما فعل
النبي صلى الله عليه وسلم أيضا يأخذ نفقة أزواج النبي وأقاربه لمدة سنة كاملة والباقي لأمور المسلمين عامة وجاء العباس وعلي لأبو بكر فقال له نحن أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم عباس
عم النبي وعلي ابن عمه ونحن ندير هذه الأموال وقال أنا خليفة المسلمين أنا الذي أديرها الرسول كان هو أمير المسلمين وأنا الآن مكانه في هذا أنا الذي أديرها رغض أن يعطيها العباس وعلي ثم
لما توفي أبو بكر استخلف عمر وظلها كالسنتين
ثم جاءه علي والعباس يطلبان منه ذلك مرة ثانية فعمر قال نعم خذوها فكوني منها فأخذها علي وعباس يديرانها وليس تملكا وإنما إدارة فحاصمه العباس وعلي وجاء إلى عمر رضي الله عنهم أجمعين
وكان عند عمر الزبير وسعد وعثمان وطلحة في المجلس ومالك بن أوس بن الحدثان فيرفة هذا اسمه يرفة الذي هو الخادم اسمه يرفة فالمهم فجاء إلى علي إلى عمر يختصمان فقال لهما عمر يعني أنتم
جئتمان في السابق قبل يعني كم سنة وقلتما يعني أعطينا الأموال وعطيتكم إياها بشرط أن تقومان بما كنت أقوم به وما كان يقوم بها أبو بكر وما كان يقوم به الرسول صلى الله عليه وسلم وافقتم
على هذا وعطيتكم الأموال الآن اختصمتوا صار خلاف بينكم رجعوها يا تلتزمون بالشرط اللي بيني وبينكم أن تديراني هكذا ما كان يدير علي صلى الله عليه وسلم وتحلوا المشكلة بينكم اختصمتوا أنا
أخذها منكم وارجعها كما كانت وفي زمن عثمان بعد ذلك توفي العباس من عبد المطلب صار علي هو الذي يديرها رضي الله عنه ثم بعد ذلك لما توفي علي رضي الله عنه أخذها الحسن ابن علي وكان أيضا
يديرها إدارة وليس تملكا لأن النبي ما يورد صلى الله عليه وسلم ثم لما مات الحسن رضي الله عنه أخذها الحسين رضي الله عنه فصار يديرها فلما مات الحسين رضي الله عنه أخذها علي ابن الحسين
والحسن ابن الحسن يسمون الحسن المثنى فصار يديرانها ثم بعد ذلك عبد الملك المروان أخذها منهما وصار هو الذي يديرها حتى يعني ذهبت الآن الله يعلم من استدخلها أو كذا لكن الشاهدة من هذا
أنها كانت في يد النبي صلى الله عليه وسلم ثم في يد أيبكر ثم عمر
ثم العباس وعلي ثم لما توفي العباس صارت في يد علي ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين والحسن من الحسن ثم عبد الملك المروان ثم الله أعلم أين ذهبت بعد ذلك طبعا قول عمر تيدكم يعني
رويدكم يعني رويدكم المقال للصحابة رضي الله عنه نعم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وعقد بيده وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا
لله خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت نعم هؤلاء جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم عبد القيس فقالوا يا رسول الله نحن هذا الحي من ربيعة نحن من ربيعة وبيننا
وبينك كفار مضر الرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن مضر ليست كلها أسلمت هناك من مضر ما زالوا على الكفر لم يسلموا بعد فهذا يقول بيننا وبين الكفار مضر ما نقدر نأتيك إلا في الأشهر
الحرم فقط لأن بيننا وبينهم حروب ونخاف منهم يعني أنهم يعتدون علينا عندما نأتي مسافرين لأنه لا يؤمن جانبهم ولا نستطيع فأوصينا بوصية فأوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال آمركم بأربع
وأنهاكم عن أربع ثم قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بالله شهدت أن لا إله إلا الله انتبهوا لهذا ثم قال الأربع التي عقد بيده قال إقام الصلاة إيتاء الزكاة صوم رمضان وأن تؤدوا خمس
الغنيمة وقال بعض الأولين أن هذا قبل فرض الحج أن هذا والله العم قبل فرض الحج فذكر الصيام والصلاة والزكاة وأن تؤدوا الخمس من الغنيمة قال وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت هذه
كلها آنية كان يعني يجعلون فيها الخمور هذه آنية كانت تستخدم للخمر فالنبي نهام عن هذه الآنية حتى لا تصنع فيها الخمور نعم باب نفقة نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته قال حدثنا
عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقتسم ورثتي دينارا ما تركت بعد نفقة نساء ومؤونة عاملي فهو
صدق قال حدثنا عبد الله بن يوسف هذا الدليل أن أموال النبي كلها وقف صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي
الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني لما لم تكن تكله يعني ما قالت يعني شافت كثير
باقي صلت بارك الله فيه من كالته سبحان الله أخي قضاه أي نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت عمر بن الحارث قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم
إلا سلاحه وبغلته البيضاء وأرضا تركها صدقه باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهن وقول الله تعالى وقرن في بيوتكن وقوله يا أيها الذين آمنوا لا
تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم يعني مرة نسب البيوت للنساء ومرة نسبها للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حبان بن موسى ومحمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر ويونس عن
الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت وقال حدثنا بن أبي مريم قال حدثنا نافع قال سمعت من أبي مليكة قال
قالت عائشة رضي الله عنها توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي وبين سحري ونحري وجمع الله بين ريقي وريقه قالت دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه فأخذته
فمضغته ثم سننته به وقال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليف قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن علي بن حسين أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها جاءت رسول الله
صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان ثم قامت تنقلب فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغ قريبا من باب المسجد عند باب أم سلمة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذ فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلكما قال سبحان الله يا رسول الله وكبر
عليهما ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا مع أن هذه البيوت أيضا وقف يعني لم تكن ملكة لأمهات المؤمنين لأنها
في الأصل بيوت النبي صلى الله عليه وسلم لكن إنسانا من حقهن أن يسكن في هذه البيوت حتى الوفاة نعم وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا أنس المعياض عن عبيد الله عن محمد بن يحيى بن حبان
عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ارتقيت فوق بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القيامة قبل مستقبل الشأم يريد أن نسبه إلى حفصة بيت حفصة
وأن هذا مسألة طهارة لكن هو يريد هذه الفائدة وهي بيت حفصة نعم وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال فأشار نحو مسكن عائشة فقال هنا الفتنة ثلاثة من حيث يطلع قرن
الشيطان طبعا الرافضة هنا يقول أنه أشار إلى مسكن عائشة أو نحو مسكن عائشة وقال هنا الفتنة يقول أنه يريد عائشة وهؤلاء لم يعلموا أن هذا بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني هل النبي يشير
إلى بيته ويقول من هنا تخرج الفتنة يعني بيته بيت الفتنة صلى الله عليه وسلم وإنما أراد جهته الجهة فقال عبر عنه أنها الراوي نحو مسكن عائشة وإذا جاءت رواية في الصحيحين نحو المشرق النبي
أشار إلى نحو المشرق وإشار إلى العراق في بعض الروايات يعني جهة المشرق اللي فيها مرة قال العراق مرة قال مسكن عائشة مرة قال نحو المشرق هو يريد الجهة صلى الله عليه وسلم وهذه الجهة فعلا
خرج منها الخمينة وخرج منها التتار ويخرج منها الدجال ويخرج منها يأجوج ومأجوج كلهم يتم من المشرق كل الشر يتم من المشرق سبحان الله يقولون عائشة هي الفتنة والنبي أشار إلى مسكنها وهؤلاء
يعني خبثهم يعني هم يبدون طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وذلك يقولون مسكن النبي هو الذي تخرج من الفتنة ما يخرج منه إلا النور والهدى صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة ابنة عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها وأنها سمعت صوت إنسان يستأذن في بيت حفصة فقلت يا رسول الله هذا رجل
يستأذن في بيتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة يعني بسم الله الرحمن الرحيم هذه الأمور التي ذكرها يعني عصى النبي صلى
الله عليه وسلم سيفه قدحه خاتمه شعره نعله آنيته يعني هذه لا تعرف لأي نبي من أنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم هجمعين الأمة برسولها صلوات ربي وسلامه عليه يعني كيف اعتنت به يعني حيث حتى
حاولت أن تحترفض بشيفه بشعره بنعله بأي شيء يخصه وتعرف عنه كل شيء صلوات ربي وسلامه عليه هذه من رحمة الله بهذه الأمة وبيان عناية هذه الأمة بنبيها محمد صلى الله عليه وسلم بينما باقي
الأمم لا تكاد تعرف شيء عن أنبيائها بينما نحن تقريبا نعرف كل شيء عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة قال حدثنا أنس أن أبا
بكن رضي الله عنهما لما استخرف بعثه إلى البحرين وكتب له هذا الكتاب وختمه بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمد صدر ورسول صدر والله صدر من الأسفل إلى الأعلى
محمد فوقه رسول فوقه الله محمد صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا عيسى بن طهمان قال أخرج إلينا أنس رضي الله عنهن علينا جرداوين
لهما قبالان فحدثني ثابت البناني بعده عن أنس رضي الله عنه أنهما نعلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث وبالتالي هذه الأشياء ليست ورثة أنس
ليست من ورثة النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها كساء ملبدا وقالت في
هذا نزع روح النبي صلى الله عليه وسلم وزاد سليمان عن حميد عن أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله عنها إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء من هذه التي تدعونها الملبدة الله أكبر
القدح لما كسره لحمه بفضة ومن هذا قال أهل العلم لا يجوز استعمال آنية الذهب والفضة في الأكل والشر إلا إذا كان شيئا يسيرا من فضة بدليل هذا الفعل أن النبي صلى الله عليه وسلم كسر القدح
اللحمة أغلق هذا الثلم بشيء من الفضة نعم قال حدثنا سعيد بن محمد الجرمي قال حدثنا يعقب بن إبراهيم قال حدثنا أبي أن الوليد بن كثير حدثه عن محمد بن عمر بن حلحلة الديلي حدثه أن ابن شهاب
حدثه أن علي بن حسين حدثه أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن محمد بن معاوية مقتل حسين بن علي رحمه الله مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من
حاجة تأمرني بها فقلت له لا فقال فهل أنت معطية سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي فسمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ المحتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال
حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا وكانت أم أيمة عندها عرق من النبي صلى الله عليه
وسلم إذا مرض أحد أرسلت إليه نقطة من عرق النبي صلى الله عليه وسلم يتبركون به وهكذا كان يتبركون بآثاره صلوات ربي وسلامه وهذا لا بأس به تبرك بآثار النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا
ما كان يفعله أصحابه رضي الله عنهم وهنا المسور حدث علي بن الحسين بعد مجيئه بن يزيد وذلك أنه لما قتل الحسين رضي الله عنه في معركة الطف استشهد هناك انتقل إلى الشام حيث يزيد بن معاوية
وجلس عنده فترة من الزمن وهذا يبطل دعوة الرافضة أنه أهين آل البيت وذلوا وكذا وهذا لم يحدث أبدا وإنما اختار الذهاب إلى يزيد بن معاوية في الشام وقتل الحسين ليس يزيد بن معاوية وإنما هو
عبيد الله بن يزيد عبيد الله بن زياد هو الذي قتل الحسين أو أمر بقتل الحسين رضي الله عنه فانتقل علي بن الحسين إلى يزيد بن معاوية وجلس عنده فترة
ثم رجع إلى المدينة فحدثه المسور بن مخرمة بمكانة فاطمة جدته من النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له وهو أو العاصر بن الربيع هو زوج زينب أم المؤمنة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أثنى
عليه النبي صلى الله عليه وسلم أنه وعده وفا وقيل هذه الوفاة التي وفى بها هي لما تركه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسر تركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ووفى له بما يعني أتى بزينب رضي الله عنها وقيل أنه وفى أنه لم يتزوج على زينب لم يتزوج على زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال ثم ذكر طلب علي رضي الله عنه أن يتزوج بنت
أبي جهل وهم قد عرضوا عليه أي على النبي صلى الله عليه وسلم أن عليا تقدم لابنتهم لأختهم يعني لأن أبا جهل كان قد توفي هلك في بدر فعرضوا على النبي فقال النبي لا تجتمع بنت نبي الله مع
بنت عدو الله عند الرجل المحرم أنا لا أحل حراما ولا أحرم حلالا يعني الزواج بالثانية حلال لكن ما تتوج على فاطمة بنت عدو الله أبدا فمنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الزواج تكريمة
لفاطمة نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن محمد بن سوقى عن منذر عن ابن الحنفية قال لو كان علي رضي الله عنه ذاكرا عثمان رضي الله عنه ذكره يوم جاءه ناس فشكوا سعاة عثمان
فقال لي علي اذهب إلى عثمان فأخبره أنها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر سعاتك يعمل بها فأتيته بها فقال أغنها عنه فأتيت بها عليا فأخبرته فقال ضعها حيث أخذتها نعم كان علي أرسل
إلى عثمان يعني قسم الزكاة فقال عثمان أغنها عني عندي علم بهذا ما أحتاجها نعم وقال الحميدي حدثنا سفيان قال حدثنا محمد بن سوقى قال سمعت منذرا الثوري عن ابن الحنفية قال أخبرنا شعبة قال
أخبرني الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى قال أخبرنا علي أن فاطمة عليها السلام اشتكت ما تلقى من الراحة مما تطحن فبلغها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بسبي فأتته تسأله خادما فلم
توافقه فذكرت لعائشة رضي الله عنها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك عائشة له فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال على مكانكما حتى وجدت برد قدمه على صدري فقال ألا أدلكما
على خير مما سألتماني إذا أخذتما مضاجعكما فكبر الله أربعا وثلاثين وأحمد ثلاثا وثلاثين وسبح ثلاثا وثلاثين فإن ذلك خير لكما مما سألتمه باب قوله تعالى فأن لله خمسة هو للرسول يعني
للرسول قسم ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا قاسم وخازن والله يعطي حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سليمان ومنصور وقتادة وقال شعبر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال
ولد لرجل من الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمدا قال شعبة في حديث منصور إن الأنصارية قال حملته على عنقي فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث سليمان ولد له غلام فأراد أن يسميه
محمدا قال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم وقال حسين بعثت قاسما أقسم بينكم وقال عمر أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت سليما عن جابر أراد أن يسميه القاسم فقال
النبي صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي نعم بعضهم قال أن هناك سبب في منع النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أن النبي كان يمشي صلى الله عليه وسلم فنادى رجل صاحبه قال يا أبا
القاسم يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا عنيك يا رسول الله أريد فلانا فقال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي وقال أهل العلم أنه لا ينبغي لأحد أن يتكنى بأبا
القاسم وبعضهم قال لا يجمع بين اسم محمد وثلقيب أبا القاسم أما التسمية بمحمد فالنبي أذن بهذا في زمنه محمد بن أبي بكر ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والنبي هو الذي حنكه صلى الله
عليه وسلم وسماه أبو بكر محمدا فالنبي ما أنكر التسمية باسمه لكن أنكر أن يتكن أحد بكنيتي وقال بعضهم في حياته صلى الله عليه وسلم حتى لا يقع هذا اللبس أن أحد ينادي النبي ثم يقول لا
ينادي أبا القاسم في التفت النبي يقول لا أريدك أريد فلانا كان فيها نوع من الإزراء بالنبي صلى الله عليه وسلم منع من ذلك صلى الله عليه وسلم طبعا قال عمر أخبرنا شعبة عمر هو شيخ البخاري
عمر هو ابن مرزوق شيخ البخاري نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمى عن سالم بن أبن الجعد عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال ولد لي رجل منا غلام فسماه
القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام فسميته القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحسنت الأنصار فسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم كل أسمائه لها معاني كما هو الحال بالقرآن كما هو الحال بأسماء
الله جل وعلا فإذا قال أنا سميت القاسم لكن أنا فعلا قاسم أخشى أن يأتي واحد يسمى القاسم ولا يكون قاسما بالحق نعم قال حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري عن حميد
بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والله المعطي وأنا القاسم ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم
حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أعطيكم ولا
أمنعكم إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب عن ابن أبي عياش واسمه نعمان عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة يتخوضون يعني يتصرفون يتصرفون في هذه الأمة نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أحلت لكم الغناء وقال الله عز وجل
وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها للعامة يعني لعامة المسلمين لعموم المسلمين هذا مرسول العامة أي لعموم المسلمين كلهم يشتركون فيها حق مشترك نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا
حسين عن عامر عن عروة البارقي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير الأجر والمغنم إلى يوم القيامة حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو
زناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله يعني
إما تقول لتنفقن أو لتنفقن إما لتنفقن باب الخبر أو لتنفقن أي أنتم نعم وهذا يرد دعوة من يقول يعني هو رد حديث فلا كسر بعده ولكن الروم ذات القرون يعني كلما ذهب قيصر جاء قيصر وهذا غير
صحيح وهذا كنت أظنه قلت به وهذا غير صحيح وإنما الصحيح إذا ذهب كسر فلا كسر بعده وإذا ذهب قيصر فلا كسر بعده هذا هو الواقع اليوم لا يجتمعون على ملك أبدا نعم قال حدثنا إسحاق سمع جريرا
عن عبد الملك عن جابر بن سمورة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا كسر بعده والذي نفسه بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم قال أخبرنا سيار قال حدثنا يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلت لي الغنائم حدثنا إسماعيل
قال حدثني مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن العلاء عن ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبنيه بها ولما يبني بها ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ولا آخر
اشترى غنما أو خليفات وهو ينتظر ولادها فغزى فدنى من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليهم فجمع الغنائم فجاءت
يعني النار لتأكلها فلم تطعمها فقال إن فيكم غلولا فليبايعني من كل قبيلة فلزقت يد رجل بيده فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده فقال فيكم الغلول فجاءوا برأس
مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها فجاءت النار فأكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا نعم يعني هذا النبي هو يوشع بنون على المشهور فتى موسى عليه السلام ولما غزى
بقومه وكان الغزو في السابق اللي هو الدفع فقط يعني لرد الحقوق وليس لنشر الإسلام وإنما حلة الغنائم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي يعني أذن له بالغزو الغزو الفتح وهنا
هذا النبي عليه السلام لما جاء وإذا العصر والوقت لا يسع للمعركة فقال للشمس أنت مأمور وأنا مأمور
ثم سأل الله تبارك وتعالى أن يحبس الشمس حتى يتم غزوه فحبس الله له الشمس سبحانه وتعالى حتى أتم غزوه وهذا فيه رد على أن الرافضة الذين يقولون أن عليا فاتته الصلاة فأمر الشمس أن ترجع
فرجعت فصلى وهذا كذب وزور يريد كل معجزة لنبي يجعلونها لعلي رضي الله عنه هذا كذب وزور البهتان على كل حال فحبست الشمس لهذا النبي حتى أنهى غزوه ثاني أن هذا النبي كان في زمنه كغيره من
الأنبياء إذا انتهت المعركة جمعوا الغنام ثم تأتي نار من السماء فتأخذها لكن هذه الغزوة جاءت النار فلم تأخذ شيئا من الغنيمة فقال النبي فيكم غلول الغلول هو سرقة من الغنيمة قبل توزيعها
هذا هو الغلول وما كان نبيه أن يغل ومن يغلل يأتي ما غل يوم القيامة فقال فيكم غلول في أحد غل في أحد سرق غير معروف السارق فقال يبايعني كل يعني يصافحني كل زعيم قبيلة وهم قبائل إنا
جعلناكم شعوبا وقبائل فقال كل زعيم قبيلة يأتي يصافحني يبايعني فأحد هذا قال لصقت يده بيده قال فيكم الغلول أنتم فيكم الغلول فقال الآن مر قبيلتك يأتون يصافحوني فلزقت يده بيد اثنين أو
ثلاثة منهم فقال فيكم الغلول أنتم اللي سارقين وهذه معجزة لهذا النبي فأخرجوا ذهبا سرقوه فعاده إلى الغنيمة ثم جاءت النار وأخذت الغنيمة نعم طبعا يقول ثم أحل الله لنا الغنام لضعفنا
وعجزنا فأحل الله لنا إكراما لهذه الأمة إكراما لهذه الأمة الله أحل لها الغنائم حتى لا يعني تضيق صدورها عندما تأتي النار وتأخذ الغنائم رحم الله هذه الأمة فأحل لها الغنائم نعم يعني لو
لا آخر المسلمين يعني كنت يعني أترك شيئا في بيت المال لمسلمين آخرين يأتون بعد وإلا أنا لأن الغنيمة كما هو معلوم أربعة أخماس الغنيمة على الجند المشاركين في القتال يبقى خمس وهو عشرون
بالمئة هذه التي قال الله تبارك وتعالى وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ لِلرَّسُولِ ذِي الْقُرْبَ وَلِيْثَانِ وَمُسَاكِينَ وَبْنِ السَّبِيلِ هذا
الخمس العشرين يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى هذا العشرين بالمئة الخمس الذي أخذه منكم لبيت المال والفقراء والمساكنة هذا لو لا حاجة أولئك كنت أعطيتكم كل الغنيمة أيها المجاهدون نعم
سمعت أبو وائل قال حدثنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال أعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل ليذكر ويقاتل ليرى مكانه من في سبيل الله فقال صلى الله
عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله نعم إذا قاتل الرجل يريد المغنم ويريد الأجر ليس كمن يقاتل ولا يريد إلا الأجر من الله تبارك اتفوتون في الأجر عند الله جل
وعلا قال باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم
أهديت له أقبية من دباج مزردة مزردة بالذهب فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة بن طبعا بعضكم يمكن عنده مزررة بالذهب يعني المعنى واحد زرتها من الذهب نعم تعيد عن عبد الله
بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من دباج مزردة بالذهب فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة بن نوفل فجاء ومعه ابنه المسور بن مخرمة فقام على الباب
فقال ادعوه لي فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فأخذ قباء فتلقاه به واستقبله بأزراره فقال يا أبا المسور خبأت هذا لك يا أبا المسور خبأت هذا لك وكان في خلقه شدة رواه ابن علية عن
أيوب وقال حاتم بن وردان حاتم بن وردان حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية تابعه الليث عن ابن أبي مليكة نعم والد المسور قلنا يعني
حدث قبل قليل يقول سمعت النبي يقول لما أراد عليها انتزوج بنت أبي جهل يقولوا أنا محتلم أبوه مخرمة قرشي وكان في خلقه شدة يعني حتى جاء في بعض الرواية أنه غضب ليش النبي صلى الله عليه
وسلم ما أعطاه شيئا ونبي كان قد خبأ له صلى الله عليه وسلم لأنه يعرف أنه حاد وحساس وكذا في خلقه شدة فأعطاه النبي هذا القباء صلوات ربي وسلامه عليه نعم وصحابه متابعين بإحسان إلى يوم
الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام البخاري قال رحمه الله باب كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريضة والنظير وما أعطى من ذلك في نوائبه حدثنا عبد الله بن أبي
الأسود قال حدثنا معتمر عن أبيه أنه قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات حتى افتتح قريضة والنظير فكان بعد ذلك يرد عليهم يعني يعطيهم
بدل ما أعطوه صلى الله عليه وسلم وإذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ليس لأحد على النبي منه في إيمان إلا أبو بكر الصديق فقط يعني كل الذي أخذه منه مرده عليهم إلا أبو بكر الوحيد
الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فإنه واساني بنفسه وماله نعم قال رحمه الله باب بركة الغاز في ماله حيا وميتا وقال النبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر حدثنا إسحاق بن إبراهيم
قال قلت لأبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أنه قال لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني فقمت إلى جنبه فقال يا بني إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم وإني لا
أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما وإن من أكبر همي لديني أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا فقال يا بني بعمالنا فقضي ديني وأوصى بالثلث وثلثه لبنيه يعني عبد الله بن الزبير يقول ثلث الثلث فإن
فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين شيء فثلثه لولدك نعم وهذا بدأ الوصية الواجبة مع أن عبد الله بن الزبير حي لأن عبد الله بن الزبير هو أكبر أولاد الزبير بن العوام فرزق أولاد عبد الله بن
الزبير يعني وهم أكبر من أعمامهم يعني سنا أكبر من أعمامهم سنا على كل حال الزبير بن العوام أوصى لأولاد ابنه لأبناء ابنه أوصى لهم بالثلث الثلث لأبناء ابنه لأنهم لا يرثون مع وجود أبيهم
ومع وجود أعمامهم لا يرثون فأوصى لهم رحمه الله تعالى وضيعت نعم يعني خبيب كبر عمامة يقصد خبيب بن عبد الله بن الزبير سنه قريب من سن أعمامه نعم يعني كلها يعني الأملاك التي لعبد الله بن
الزبير عبارة عن عقارات دور بيوت ومن الغنائم الغنائم القتال مع النبي صلى الله عليه وسلم مع يبكر مع عمر مع عثمان هذه الغنائم كانت توزع عليهم أما فلوس ما عنده فلوس يعني ما ترك دينار
ودير رحمة الله لكن عليه دين قال لعبد الله بنهي اقضي عني ديني وإذا عجزت استعم بمولاي استعم بالله على قضاء ديني نعم قال وإنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه
إياه فيقول الزبير لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة وما بيديه ولي إمارة قط ولا جباية خراج ولا شيء إلا أن يكون في غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم أو مع أبي بكر وعمر وعثمان رضي
الله عنهم نعم يعني يقول هذه الديون كلها كانت يعني ليست لحاجتي ما عمرت تداني من أحد شيء ولا أمسك إمارة وعرضت عليه الخلافة فأباها في زمن عمر لما طعن عمر عرضت الخلافة على الزبير
فتنازل وفي بعد مقتل عثمان عرضت الخلافة على الزبير فتنازل ويقول لا سلف ورده لك ما تضع عندي أمانة وإنما سلف حتى لا يقال إنه يعني أخذت الأمانة بعد أن يصير خصام من مسؤول عنها المؤتمن
أو المستأمن وهكذا نعم قال عبد الله من الزبير فحسبت ما عليه من الدين فوجدته ألفين ألف ومائتي ألف يعني كم ألفين ألف ومائتي ألف مليونين ومائتين قال فلقي حكيم بن حزام عبد الله من
الزبير فقال يا ابن أخي كم على أخي من الدين فكتمه فقال مائة ألف فقال حكيم والله ما أرى أموالكم تسعوا قال مائة ألف قال ما عندكم نين تعطون مائة ألف قال مليونين ومائتين ألف نعم فقال له
عبد الله أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف قال ما أراكم تطيطون هذا فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي قال وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة بسبعين ومائة ألف فباعها عبد الله
الغابة اللي هي مكان مكان شو يعني هذا الصديق هكذا يعني اشترى الغابة مكان اسمه الغابة أرض اسمها الغابة نعم قال وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف فباعها عبد الله بألف ألف
وستمائة ألف ثم قام فقال من كان له على الزبير حق فليوافينا بالغابة فأتاه عبد الله بن جعفر وكان له على الزبير أربعمائة ألف فقال لعبد الله إن شئتم تركتها لكم قال عبد الله لا قال فإن
شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم فقال عبد الله لا قال فاقطعوا لي قطعة فقال عبد الله لك من ها هنا إلى ها هنا قال فباع منها فقضى دينه فأفاه وبقي منها أربعة أسهم ونصف فقال له عمرو
بن عثمان والمنذر بن الزبير وابن زمعة فقال له معاوية كم قومت الغابة قال كل سهم مائة ألف قال كم بقي قال أربعة أسهم ونصف قال المنذر بن الزبير قد أخذت سهما بمائة ألف قال عمرو بن عثمان
قد أخذت سهما بمائة ألف وقال ابن زمعة قد أخذت سهما بمائة ألف فقال معاوية كم بقي فقال سهم ونصف قال أخذته بخمسين ومائة ألف قال ابن الزبير قد أخذت سهما بمائة ألف فقال ابن الزبير قد
أخذت سهما بمائة ألف قال فجعل كل سنة ينادى بالموسم فلما مضى أربع سنين قسم بينهم قال فكان للزبير أربع نسوة ورفع الثلث فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائة ألف فجميع ماله خمسون ألف خمسون ألف
ألف ومائة ألف يعني لما بيعت هذه الأراضي جابت خمسين مليون واحد أصابها مليون وهنا أربع الزوجات هؤلاء اشتركنا في الثمن فبقيت الورثة أيضا ورثة من الزبير كل هذا بقوله إذا عجزت عن شيء
فاستعن بمولاي فالإنسان لا يستسل قضية اللجوء إلى الله تبارك وتعالى وكيف الله يبارك في المال سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم
له حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانا قال حدثنا عثمان بن موه ابن موهب عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال إنما تغيب عثمان عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت
مريضة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه باب ومن الدليل على أن الخمسة لنوائب المسلمين ما سألها وازن النبي صلى الله عليه وسلم برضاعه فيهم فتحلل من
المسلمين وقال الله عليه وسلم يعد الناس أن يعطيهم من الفيء والأنفال من الخمس وما أعطى الأنصار وما أعطى جابر بن عبد الله تمر خيبر الخمس لنوائب المسلمين الخمس قلنا له عشرون بالمئة
العشرون بالمئة هذه تقسم إلى خمسة أخماس أيضا العشرون أربعة أربعة أربعة أربعة أربعة منها أربعة لله والرسول هذه تكون لمصاحب المسلمين أما الأربعة الثانية فهي الفقراء والمساكين واليتامة
وابن السبيل كما جاء في نصف الآية قالوا سألته هوازن برضاعه فيهم لأن هوازن بعدما انتهت معركة حنين جاءوا يسألوا النبي أن يرد إليهم سبيهم وأموالهم بحكم أنهم أخوال النبي من الرضاعة لأن
أرضعت النبي حليمة السعدية وهي من هوازن قال رحمه الله حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن ابن شهاب أنه قال وزعم عروة أن مروان بن الحكم ومسور بن مخرمة
وخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى
الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأذنت وقد كنت استأنيت بهم يعني تأخر يعني ما وزع الغناء تقريبا قريبا من عشرة أيام ينتظر هوازن تأتي وتسلم يرد عليهم غنائمهم لكنهم ما جاءوا
حتى وزع النبي الغنام على الناس نعم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظر آخرهم بطع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا
إحدى الطائفتين قالوا فإننا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن أخوانكم هؤلاء قد جاءوا نتائبين فرأيت أن أرد إليهم
سبيهم من أحب أن يطيب فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله لهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا
فأذنوا فهذا الذي بلغنا ع سبي هوازن نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسلمت هوازن بعد أيام جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الآن أسلمنا رد علينا سبينا وأموالنا قال لا يا
هذا يا هذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم فاختاروا السبي يعني النساء والأولاد وكذا فقال وتعالوا للفجر أكلموا الناس في الأموال إذا كانوا يأذنون أو لنسلمنا الناس إلا انتظرنا لكم
لكن ما جئتم فلما اجتمع لنا الصلاة الفجر أخبرهم النبي أن هؤلاء جاءوا تابين يعني أسلموا دخلوا في دنيا الله تبارك وتعالى فمن أراد أن يرد لهم أعدوه أن نعطيه من السبي قادم إذا كان في
غناء أخرى نعوذكم خيرا إن شاء الله تعالى فقالوا قد وهبنا ذلك للرسول الله يفعل فيه ما يشاء فقال لا ترجعونا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم لأن في ناس ما تتكلم في ناس ما ينسمع صوته في شوية كذا
يأتي يقول أنا الفخذي كلهم راضين ما عدا فلان وفلان أو كلهم راضون أو كذا يعني نريد تفصيل ما نريد الكلام العام هكذا فجاءوا وقالوا قد رددنا إليهم طبعا هناك بعض الناس ما ردوا يعني إلى
النبي صلى الله عليه وسلم بعض زعماك عيين بن حسن وغيره رفضوا وعباس مرداس كذا رفضوا أن يردوا الغناء لكن أكثر الناس ردوا الغناء نعم وحدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال وحدثني
القاسم بن عاصم الكليبي وأنا لحديث القاسم أحفظ عن زهدم قال كنا عند أبي موسى فأتي ذكر دجاجة وعنده رجل من بني تيم من بني تيم الله أحمر كأنه من الموالي فدعاه للطعام فقال إني رأيته يأكل
شيئا فقذرته فحلفت لا أكل فقال هلما فلأحدثكم عن ذاك فقلت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله فقال والله لا أحملكم ما عندي ما أحملكم وأتي رسول الله صلى الله عليه
وسلم بنهب إبل فسأل عنه فقال أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الذرة غر الذرة يعني السلام أبيض سلامها أبيض نعم فلما انطلقنا قلنا ما صنعنا لا يبارك الله لا يبارك لنا فرجعنا
إليه فقلنا إنا سألناك أن تحملنا فحلفت أن لا تحملنا أفنسيت قال لست أنا حملتكم ولكن الله حملكم وإني والله إن شاء الله لا أحرف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير
وتحللتها نعم يعني أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يقول أو زهدم يقول كنا عند أبي موسى الأشعري فجاء رجل فوضع الدجاج فقال أنا ما أكل الدجاج فقال لماذا قال حالف أني ما أكل الدجاج شفت مرة
يأكل قذورات فكرهته خلاص لا أتشد الدجاج يقول فحلفت أني ما أكله ما أستطيع أن أكل الدجاج خلاص كرهته نفسي يقول وهذا يحدث ترى بعض الناس اللي ما يأكل الخروف مثلا في قضية صارت جدامة أو ما
يأكل السمك أو ما يأكل الدجاج المهم أنه ما أكل الدجاج لأنه شاف الدجاج يأكل قذورات فكرهته نفسه وحلف أنه ما يأكل الدجاج فقال لي موسى ما أستطيع أن أكل أني حالف فقال له موسى أنا أحدثك
عن النبي صلى الله عليه وسلم جئناه يوما مع الأشعريين واستحملناه أي طلبنا منه أن يعطينا شيئا من الإبل تحملنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم سكت فعد الكلام مرة ثانية فقال والله ما
أحملكم يعني حلف النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما يحملنا ثم بعد ذلك انصرفنا ثم لما جاء ذود للنبي صلى الله عليه وسلم يعني غنيمة طيب جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم نادانا فأعطانا فلما
أخذنا ورجعنا قلنا تعالوا الرسول حلف أنه ما يعطينا خاف أن ننسه أنه حالف فرجعوا إلى النبي قال يا رسول أنت أقسمت أنك ما تعطينا وعطيت أنا خاف أنك نسيت وكذا فقال لا ما نسيت ولكن ما أنا
الذي حملتكم ولكن الله حملكم والله أني لا أحلف يمينا ثم أرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني وإذا قال الله تبارك وتعالى لا تجعل الله عرضة لأيمانكم أن تبروا
وتقسطوا وتصلحوا بين الناس يعني لا يقول الواحد والله أنا حالف أني ما أزور فلان أنا حالف أني ما أعطي فلان أنا حالف أني ما أتصدق يعني لا يكون هذا الحلف مانعا من فعل الخير لا يكون هذا
الحلف مانعا من فعلي الخير والنبي صلى الله عليه وسلم هنا كفر عن يمينه وإصفى على الخير فكذلك طلب أمو موسى الأشعاري من هذا الرجل تحلف لك ما تأكل الدجاج لا أكل الدجاج وكفر عن يمينك
وهذا كل من حلف على يمين حلف على أمر فعله أفضل يفعله ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى نعم ويكفر طبعا عن يمينه قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فيها عبد الله قبل نجد فغنموا إبل كثيرا فكانت سهامهم 12 بعيرا أو 11 بعيرا ونفلوا بعيرا بعيرا نعم النهب اللي قال النهب اللي هي
الغنيمة يعني المقصود نعم قال حدثنا يحيى بن بكير قال أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهابل عن سالمين عن ابن عمر رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينفل بعض من يبعث من
السرية لأنفسهم خاصة سوى قسم عمة الجيش حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا بريد بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال بلغنا مخرج النبي صلى الله
عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم إما قال في بضع وإما قال في 53 أو 52 رجلا من قومي فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى
النجاشي بالحبشة ووافقنا جعفر من أبي طالب وأصحابه عندهم فقال جعفر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثناها هنا وأمرنا بالإقامة معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم
حين افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال فأعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا معه جعفر وأصحابه إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم
معهم نعم لما هاجر المسلمون إلى الحبشة هاجروا هجرتين لما بلغهم أن قريشا قد أسلمت ولم يكن الخبر صحيحا وكانوا قريبا من 15 ثم كانت الهجرة الثانية كانوا قريبا من 80 أو زيادة عن 80 82
رجل ومرأة هذه الهجرة الثانية إلى الحبشة فلما هاجر النبي إلى المدينة مجموعة من هؤلاء الذين هاجروا إلى الحبشة هاجروا إلى المدينة مرة ثانية ومجموعة بقيت في الحبشة وهم جعفر ومن معه ثم
لما هاجر أبو موسى الأشعري ومن معه من أهل اليمن إلى الحبشة يعني خرجوا من اليمن إلى الحبشة وجلسوا مع جعفر بن أبي طالب في الحبشة حتى رجعوا في السنة السابعة من الهجرة في بداية سنة
سابعة فتح خيبر جاءت السفينة تحملهم من الحبشة إلى المدينة طبعا إلى جدة ثم إلى المدينة فجاءوا كانوا يسمون بأصحاب السفينة وهم المهاجرون من الحبشة سواء كانوا من الأشعريين أو من المكيين
فهاجروا مرة ثانية إلى الحبشة وهم حضروا وقت توزيع الغناء في خيبر أعطاه من اليمن الغنيمة صلى الله عليه وسلم لهجرتهم نعم عدى يعني موعد الرسول صلى الله عليه وسلم وعده النبي صلى الله
عليه وسلم يعطيه شيئا قال فأتيته فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي كذا وكذا فحثى لي ثلاثا وجعل سفيان يحثو بكفيه جميعا ثم قال لنا هكذا قال لنا ابن المكدر وقال مرة فأتيت أبا
بكر فسألت فلم يعطني ثم أتيته فلم يعطني ثم قال لنا
ثم أتيته الثالثة فقال سألتك فلم تعطني ثم سألتك فلم تعطني ثم سألتك فلم تعطني فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني قال قلت تبخل علي ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك قال سفيان وحدثنا
عمرو عن محمد بن علي عن جابر فحثى لي حثية وقال عدها فوجدتها خمسمائة قال فخذ مثلها مرتين وقال يعني ابن المكدر وقال وأي داء أدوأ من البخل نعم يعني أعطاه لأن النبي وعده فأبو بكر صار
الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه ما وعده به النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا قره قال حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
أنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم غنيمة بالجعرانة أو الجعرانة إذ قال له رجل فقال له شقيت إن لم أعدل شقيت إن لم أعدل شقيت أو شقيت وتصح فيها باب ما من النبي صلى الله
عليه وسلم على الأسارة من غير أن يخمس حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في
أسار بدر لو كان المطعم ابن عدي حي ثم كلمني في هؤلاء نتنا لتركتهم له نعم ولم يخمس يملك الإمام قبل التخميس أن يعطي هذه طب هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم لأن المطعم بن عدي كان
له موقف طيب مع النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الطائف وصنع معه أهل الطائف ما صنعوا من الأذى ورجع ما أراد أن يدخل مكة إلا أن يدخل لتحت جوار أحد فأرسل إلى عرو بن سعود فاعتذر وأرسل
إلى زعيم الأحابيس فاعتذر
ثم أرسل إلى المطعم بن عدي فقبل جوار النبي أدخل النبي في جواره صلى الله عليه وسلم فالنبي ما نسيها للمطعم بن عدي والمطعم بن عدي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم هم بني نوفل والنبي صلى
الله عليه وسلم من بني هاشم ونوفل وهاشم أخوان أبوهما واحد وهو عبد منف نعم قال رحمه الله باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام وأنه يعطي بعض قرابته دون بعض وإن كان الذي أعطى لما يشكوا
إليه من الحاجة ولما مستهم في جنبه من قومهم وحلفائهم نعم يعني كلام عمرو العزيز أي ما أصابهم من الحاجة وإن كان غيرهم أقرب منهم يعني القضية مو قضية فقط للنسب وإنما أيضا للحاجة
ولإسلامهم أو نصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن جبير بن مطعم أنه قال مشيت أنا وعثمان وابن عفان إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله أعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن وهم منك بمنزلة واحدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني عبد مناف جد النبي صلى الله عليه وسلم
الثاني أو الثالث النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف صلى الله عليه وسلم عبد مناف له أربعة أبناء هاشم ونوفل والمطلب وعبد شبس هؤلاء أولاد هاشم أولاد عبد مناف
أولاد عبد مناف النبي صلى الله عليه وسلم جاءت وأموال أعطى بني هاشم وبني المطلب فقط المطلب غير عبد المطلب المطلب عم عبد المطلب فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم بني المطلب وأعطى بني
هاشم فأعطى بني عبد الشمس معناهم كلهم إخوة بدرجة واحدة بل عبد الشمس وهاشم توأم ومع هذا أعطى بني المطلب وأعطى بني هاشم فقط فذهب عثمان بن عفان وهو من عبد الشمس وذهب جبير بن مطعم بن
عدي وهو من بني نوفل فقال للنبي صلى الله عليه وسلم كونك تعطي بني هاشم هذا فخذك الخاص لكن تعطي بني المطلب وتمنعنا حنا والمطلب واحد كلنا إخوة يعني بني المطلب فقال النبي صلى الله عليه
وسلم إن بني المطلب وبني هاشم لم يفترقا في جاهلية الإسلام وذلك أن بني المطلب كانوا قد نصروا النبي صلى الله عليه وسلم في أول الدعوة وكانوا كفار يعني أكثرهم كانوا من الكفار لكن مع هذا
وقفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم للقرابة التي بينهم بينما بني عبد الشمس وبين نوفل لم يقفوا مع النبي إلا المسلمون منهم أما الكفار فلم يقفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يفترقا في
جاهلية الإسلام وشبك بين أصابعه يعني للقرابة بين بني المطلب وبني هاشم أكثر من القرابة بين عبد الشمس ونوفل يعني معهم مع هاشم فلذلك قدم النبي بن المطلب وأعطاهم ما لم يعطي بني عبد
الشمس ولا بني نوفل مع كونهم إخوة جميعا نعم نعم نعم نعم أعطاهم ما لم يعطي بني عبد الشمس ولا بني نوفل مع كونهم إخوة جميعا نعم قال وماذا تريد أن يقول قال بلغنا أنه يؤذي النبي صلى الله
عليه وسلم قال النبي قال عن أبي جهل فرعون هذه الأمة فقال بلغنا أنه يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم يقول فانتظرت فرأيته فقلت هذا أبو جهل فانطلق إليه كالصقرين يقول فما نشبه أن قتله وهذا
من حبهما للنبي صلى الله عليه وسلم ونصرتهما له نعم قال أبو قتادة عن أبي قتادة رضي الله عنه أنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة
فرأيت رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين فاستدرت حتى أتيته من ورائه حتى ضربته بالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن
الخطاب فقلت ما بال الناس قال أمر الله
ثم إن الناس رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتينا له عليه بينة فله سلبه فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال من قتل قتينا له عليه بينة فله سلبه فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم
قال الثالثة مثله فقال رجل صدق يا رسول الله وسلبه عندي فأرضه عني فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لا هالله إذا يعمد إلى أسد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله يعطيك سلبه يعطيك
سلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق فعطاه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلم في بني سليمة أنه لأول مال تأثلته في الإسلام نعم أبو قتادة رضي الله عنه في هذه المعركة يقول رأيت
رجلا من المشركين قتل من المسلمين الكثير فيقول فجئت فضربته على عاتقه يعني هنا على عاتقه يقول يقول فالتفت إلي فضمني ضربته بالسيف يقول يعني لكن قوي الجسم يقول فضمني ضم رأيت فيها
المرتف يقول ثم من كثير ما ينزف من الدم سقط يعني الحمد لله أنه مات يقول ولكن موتني معه يقول يقول فسقط فلما جاء توزيع الغناء قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينا
فليقم يقول أبو قتادة فقلت أقول أنها أنا قتلت هذا فلما وقفت قلت بيني وبين نفسي من يصدقني أن أنا قتلت هذا يقول فسكت وجلست ثم عاد النبي الثانية من قتل قتيلا له عليه بينا فله سلمه يقول
فقمت مرة ثانية حتى أقول أنا قتلت هذا قلت من يصدقني فجلست فقال الثالثة فقمت فقلت بيني وبين نفسي طبعا يلفت النظر في قيامي هذا لكن يتراجع يقول ما عندي بينا يقول ما عندي بينا النبي قال
من قتل قتيلا له عليه بينا فلما قمت الثالثة قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ما لك تقوم تقعد تقوم تقعد ما لك قال أنا قتلت هذا وليس لي بينا ولا أجد سلبة لأن هذا زيادة ساقط عند بعض
النسخ عندكم بعض النسخ ساقط عند النبي صلى الله عليه وسلم قال له ما لك يا أبا قت هذا قال أنا قتلت قصصت عليه القصة يقول قتلت هذا ولا أجد سلبة حتى السلب ما هو موجود ما أخذينه يعني
السلب اللي هو درعه وسلاحه ملابسه هذا السلب الذهب إذا كان لابس ذهب أو شيء شيء أو كذا هذا السلب فقلت ليس لي عليه بينا لكن أنا قتلت هذا الإنسان فخرج رجل من الأنصار يعني مع وقاته قال
نعم رسول صدق وعندي سلبه أنا أخذت سلب هذا لكن جيته مقتولا وأنا أخذت سلبه فليهبه لي يعني قل له يا رسول الله أنا بأخذ السلب فغضب أبو بكر الصديق قال لا هالله لا هالله إلا والله يعمل
إلى أسد من أسد الله فتأخذ أنت السلب هو اللي قتلك كيف أنت تأخذ السلب رده له فقال النبي صدق أبو بكر وفي هذا يقول أهل العنة أبو بكر كان يفتي في عهد النبي بوجود النبي صلى الله عليه
وسلم والنبي يؤيده صلى الله عليه وسلم قال رد افعل كما قال أبو بكر يعني رد عليه سلبه هذا السلب يعني أول مال تأثلته أي أول مال حصلته في الإسلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المستدد الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله
عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه رواه عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير أن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال
لي يا حكيم إن هذا المال خاضر حلو فمن أخذه بسحاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ
أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل فقال يا معشر المسلمين إني أعرض عليه حقه الذي قسم
الله له من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس شيئا بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي فقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن الزيد عن أيوب عن نافع أن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله إنه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية فأمره أن يفي به قال وأصاب عمر جاريتين من سبيح نين فوضعهما في بعض بيوت مكة قال فمن رسول الله صلى الله عليه
وسلم على سبيح نين فجعلوا يسعون في السكك فقال عمر يا عبد الله انظر ما هذا قال اذهب فأرسل الجاريتين قال نافع ولم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ولو اعتمر لم يخف على
عبد الله وزاد جرير بن حازم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال من الخبس ورواه معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر في النذر ولم يقل يوم قال اعتمر النبي من الجعرانة صلى الله عليه وسلم لكن خفي
على عبد الله بن عمر واثبته غيره وهذه العمر مشهورة عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن خفيت على عبد الله بن عمر نعم وقال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا الحسن قال
حدثني عمر بن تغلب رضي الله عنه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع آخرين فكأنهم عتبوا عليه فقال اني اعطي قوما اخاف ضلعهم وجزعهم من الخير والغنى منهم عمر بن تغلب فقال
عمر بن تغلب ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم وزاد ابو عاصم عن جرير قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمر بن تغلب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي بمال او بسب
فقسمه بهذا نعم يعني عمر بن تغلب ما اعطاه النبي شيئا فلما حزن انه ما اعطاه النبي شيئا قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اعطي قواما اتألفهم وادعوا ناسا لما في قلوبهم من الايمان فرح
بها عمر بن تغلب قال والله هذا احب اليه من المال شهد لي النبي بالايمان يكفي هذا ففرح بهذه الكلمة رضي الله عنه وارضاه نعم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله
عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اعطي قريشا اتألفهم لانهم حديث عهد بجاهلية نعم وهذا من حكمته صلى الله عليه وسلم لان هذا من حق الامام يصرفه كيف شاء يعطي هذا يترك هذا يعطي
هذا يترك هذا بعضهم يكلهم الى ايمانهم بعضهم يريد ان يتألف قلوبهم صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا الزهري قال اخبرني انس بن مالك ان ناسا من
الانصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين افاء الله على رسوله من اموال هوازن ما افاء فطفق يعطي رجالا من قريش المئة من الابل فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم
يعطي قريشا ويدعونا وزيوفنا تقطر من دمائهم قال انس فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فارسل الى الانصار فجمعهم في قبة من ادم ولم يدعو معهم احدا غيرهم فلما اجتمعوا جاءهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال ما كان حديث بلغني عنكم قال له فقهاؤهم اما ذو ارائنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا واما اناس منا حديثة اسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه
وسلم يعطي قريشا ويتركوا الانصار وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اعطي رجالا حديث عهدهم بكفر اما ترضون ان يذهب الناس بالاموال وترجعوا الى رحالكم برسول
الله صلى الله عليه وسلم فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا فقال لهم انكم سترون بعدي اثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض قال انس
فلم نصبر هو لا يريد نفسه ولكن يريد ان الانصار لم يصبروا ذلك لما وقع يوم الحرة يوم الحرة في زمن يزيد بن معاوية لما الانصار وغيرهم وغيرهم خرجوا على يزيد بن معاوية وطردوا اميرة
المدينة واخذوا الحكم في المدينة ثم ارسل اليهم يزيد مسلم بن عقبة وقتل منهم عددا كبيرا جدا فيقول انس لم نصبر يعني كانصار ولا يقسم نفسه لانه لم يشارك في هذا رضي الله عنه وارضاه نعم
وقال حدثنا عبد العزيز من عبد الله الاويسي قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم ان محمد بن جبير قال اخبرني جبير بن مطعم انه بينه ومع
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقبلة من حنين علقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعراب يسألون حتى اضطروه الى سمرة فخاطفت رداءه فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
اعطوني ردائي فلو كان عدد هذه العضاه نعمة لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا نعم يعني لما رجع بالغنائم باقي الغنائم بعد ما وزع النبي صلى الله عليه وسلم لحقه بعض
الاعراب يبون فلوس فهم يأتون يلتموا عليه فردائه علق بشجرة سمرة حتى علق الرداء بها فوقف انه قال اعطوني الردائي ثم التفت اليهم قال والله لو عندي بكثر هذه الشجر يعني نعم اللي هي ابل
وبقر وغنم اعطيتكم اياها ولا تجدوني بخيلا يعني هدوا شوي يعني العجلة هذه على الاموال نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا مالك عن اسحاق بن عبد الله عن انس بن مالك رضي الله عنه قال
كنت امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني فادركه اعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت الى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد اثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال مر
لي من مال الله الذي عندك فالتفت اليه فضحك ثم امر له بعطاء وكان لو عاقبه ما عاب عليه احد ذلك يعني يتصرف هكذا مع ولي الامر وهو من النبي صلى الله عليه وسلم يجره من ثوبه جسده صلى الله
عليه وسلم يقول اعطني من مال الله وفي بعض الارواح قال اعطني من مال الله لا من مال ابيك وامك شؤون العراب فيهم غلظة وانا سبحان الله هؤلاء اهل ابل عراب غالبهم ففيهم الغلظة كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم السكينة في اهل الغنم والغلظة في الفدادين من اهل الوبر اهل الابل تؤثر انعامهم فيهم سبحان الله اعطني من النبي بهذه الطريقة اعطني من مال الله وجره والنبي
يلتفت اليه مبتسما صلى الله عليه وسلم يقول اعطوه ولا يعني يرتب عليه شيء من العقوبة نعم تصور انت الصحابة شن نظرتهم لهذا ودهم يأكلونه لكن ما يدون يتصرفون مع وجود النبي صلى الله عليه
وسلم نعم وقال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين اثر النبي صلى الله عليه وسلم اناسا في القسمة قال اقرع ابن
حابس مئة من الابل واعطى عيينة مثل ذلك واعطى اناسا من اشراف العرب فاثرهم يومئذ في القسمة قال رجل والله ان هذه القسمة ما عدل فيها وما اريد بها وجه الله فقلت والله لأخبرنا النبي صلى
الله عليه وسلم فاتيته فاخبرته فقال فمن يعدل اذا لم يعدل الله ورسوله رحم الله موسى قد اوذي باكثر من هذا فصبر وقال حدثنا محمود نغيلان قال حدثنا ابو اسامة قال اخبرني ابي عن اسماء ابنت
ابي بكر رضي الله عنها قالت كنت انقل النوى من ارض الزبير التي اقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وهي مني على ثلثي فرسخ وقال ابو ضمرة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم
اقطع الزبير ارضا من اموال بن النظير وقال حدثنا احمد بن المقدام قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وقال احمد بن عمر رضي الله
عنهما وقال احمد بن عمر رضي الله عنهما وقال احمد بن عمر رضي الله عنهما وقال احمد بن عمر رضي الله عنهما وقال احمد بن عمر رضي الله عنهما وقال احمد بن عمر رضي الله عنهما