21 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب الجهاد والسير من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
56- كتاب الجهاد والسير I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجهاد والسير باب فضل الجهاد والسير وقول الله تعالى وقول الله تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون
ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي باعتكم به إلى قوله وبشر المؤمنين قال ابن عباس الحدود الطاعة قال حدثنا الحسن بن صباح
قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت الوليد بن العيزار ذكر عن أبي عمر الشيباني قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا
رسول الله أي العمل أفضل قال الصلاة على ميقاتها قلت ثم أي قال بر الوالد قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني
وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد
الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا وقال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا حبيب من أبي عمره عن عائشة بنت طلحة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله ترى الجهاد أفضل
العمل أفلا نجاهد قال لكن أفضل الجهاد حج مبرور أي للنساء النساء لا يجاهدنا وإنما الجهاد من أعمال الرجال وأفضل الجهاد للنساء الحج المبرور وفي رواية الحج والعمرة نعم وقال حدثنا إسحاق
بن منصور قال أخبرنا عفان قال حدثنا همام قال أخبرني أبو حصين أن ذكوان حدثه أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يعدل الجهاد
قال لا أجده قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك قال أبو هريرة إن فرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له حسنات الطوله الحبل الذي
يربط فيه الفرس مجرد أن يدور في هذا الحبل هذا له حسنات أيضا إذا كان هذا الفرس معدل للجهاد وهذا يبين لنا فضل الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى صلى الله عليه وسلم ينصر المجاهدين في
سبيل الله في كل مكان باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله وقول الله تعالى تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر
لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي
الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وفي بعض رواية خارج البخاري إن توفى إن توفى هي أظهر حقيقة نعم أنا شرطية نعم باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء وقال عمر
حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت
أم حرام تحت عبادة بن الصامت فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمته وجعل التفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت وما يضحكك يا رسول الله
قالت فقلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع رأسه ثم استيقظ وهو يضحك فقلت وما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في
سبيل الله كما قال في الأول قالت فقلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت باب
درجات المجاهدين في سبيل الله يقال هذه سبيلي وهذا سبيلي قال أبو عبد الله غزا واحدها غاز هم درجات لهم درجات قال حدثنا يحي بن صالح قال حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها
فقالوا يا رسول الله أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة مئة درجة الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى
الجنة أراه فوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة قال محمد بن الثليح عن أبيه وفوقه عرش الرحمن والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر أن من آمن بالله وقام الصلاة دخل الجنة جاهد أو لم
يجاهد قال نبشر الناس ونبه إلى فضل الجهاد وذكر ما للمجاهدين عند الله تبارك وتعال حتى لا ينصرفوا عن الجهاد في سبيل الله نعم قال حدثنا موسى قال حدثنا جرير قال حدثنا أبو رجاء عن سمرة
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بالشجرة قال خلاني دارا هي أحسن وأفضل لم أرقط أحسن منها قال أما هذه الدار فدار الشهداء باب الغدوة والروحة في سبيل
الله وقاب قوس أحدكم من الجنة قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب قال حدثنا حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا
وما فيها وقال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن الثليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقاب
قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب وقال لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها فما هذه الدنيا التي تباك عليها الناس ويتقاتل عليها الناس بل ويدخلون لأجلها النار والعياذ بالله يجب
على الإنسان يعطي كل ذي حق حقه يعطي الدنيا حقها فقط ويعطي الآخرة حقها الذي لها نعم أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يموت
له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى يعني أي أحد يخرج من هذه الدنيا ويجد
خيرا عند الله فالله ما يريد الدنيا إلا الشهيد اللي ما يرى من الكرامة ويجد خيرا عند الله فالله ما يرى من الكرامة ويجد خيرا عند الله فالله ما يرى من الكرامة والقاب قوس أحدكم من الجنة
أو موضع قيد يعني موضع قيد القيد هو أيضا ذراء القيد هو الذراء يعني مسافة ذراء منه يعني ارتفاع الشمس قيد رمح يعني مسافة ذراء من طلوعها إلى ارتفاعها نعم ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو
موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من أهل الجنة طلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها يعني ليس مع هذه
الأحاديث يتعلق بالدنيا وهذا فضل قراءة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة القرآن الكريم الاكثار من ذلك إنسان يزهد في هذه الدنيا ولا يعني يقاتل لأجلها وتحصيدها وإنما يقاتل لأجل
الآخرة وتحصيل هذه الآخرة نسأل الله أن نجعلنا وياكم من أهلها نعم لو وددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل هذا يقوله الرسول اللهم صلى وسلم عليه
يقول لولا أني أخشى أني اقتدي بي الناس في الجهاد لأنه فرض كفاية في الأصل لكن يقتدون به صلى الله عليه وسلم أو يأتيني من لا يستطيع الجهاد ولا أستطيع أن أحملهم إلى الجهاد لما حرصت على
هذه الدنيا تمنيت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل في سبيل الله كل هذا ليبين النبي صلى الله عليه وسلم ما للمجاهد في سبيل الله عند الله من الأجر إذا
قتل في سبيله وإذا كان بعضهم إذا أصيب يقول فزت ورب الكعبة إذا أصيب مقتل يقول فزت ما هذا إلا لما يجده من الراحة والطمأنينة حتى عند قتله نعم هذا في مؤتة ويسمى جيش الأمراء لأنه أول مرة
النبي صلى الله عليه وسلم يؤمر أكثر من أمير العادة الجهاد له أمير واحد السفر على كل حال والجهاد من السفر غالبا فيؤمر أميرا واحدا إلا في هذه المعركة أمر ثلاثة صلى الله عليه وسلم أمر
زيد بن حالثة قال إن قتل فجعفر ابن أبي طالب فإن قتل فعبد الله من رواحه ومع هذا الثلاثة قتلوا رضي الله عنهم استشهدوا في سبيل الله وكان خالد ابن الوليد كان خالد الآن أسلم يعني قريبا
أسلم فأخذ الراية خالد وفتح له ولذلك يخطئ من يقول أن المسلمين هزموا في مؤتة غير صحيح أبدا ولذا النبي قال فتح لهم والذي مات من الكفار أكثر من الذين ماتوا من المسلمين في هذه المعركة
مع أنها لم تكن متساوية أبدا يعني كان عدد المسلمين ثلاثة آلاف وعدد المشركين مائتي ألف في أي مقارنة بين ثلاثة آلاف ومائتي ألف ومع هذا نصر الله المسلمين وبعد أن اشتد القتال انسحب خالد
كما يقال انسحابا تكتيكيا شيئا قليلا وانسحب الروم أيضا هم انسحبوا وهو انسحب حتى رجع بالمسلمين رضي الله عنه وأرضاه وإذا كذلك لا يغتر بقوة العدو المادية لأن الله معه سبحانه وتعالى
اليوم ما نرى في غزة مثلا الآن قلة عدد المسلمين وقلة عتاده لكن عندهم من المعنويات الشيء العظيم ويحرصون على الموت كما يحرص أولئك على الحياة فلا أخاف أن الإنسان عليهم ولكن الله تبارك
وإذا أراد أن ينصر رسله وعباده المؤمنين نصرهم سبحانه وتعالى دون النظر إلى قوة عدوهم فإذاك الإنسان يستمر بالدعاء لهم ومناصرتهم وما يستطيع وأيضا يحسن الظن بالله تبارك وتعالى أنه ينصر
جنده سبحانه وتعالى باب فضل من يسرع في سبيل الله فمات فهو منهم وقول الله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وقع وجب قال حدثنا عبد
الله بن يوسف قال حدثني الليث قال حدثنا يحيا عن محمد بن يحيا بن حبان عن أنس بن مالك عن خالته أم حرام بنت ملحان قالت نام النبي صلى الله عليه وسلم يوما قريبا مني ثم استيقظ يتبسم فقلت
ما أضحكك قال أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك على الأسرة قالت فادعوا الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم نام الثانية ففعل مثلها فقالت مثل قولها فأجابها مثلها فقال
أنت من الأولين فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية فلما انصرفوا من غزوهم قافلين فنزلوا الشأم فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت نعم في عهد
معاوية بدأ غزو البحر ويقصد في عهد معاوية أي ولايته على الشام وليس في خلافته وإنما في ولايته على الشام وكان معاوية في ولايته على الشام في عهد عمر واستأذن عمراء في أن يغزو البحر فأبى
عليه عمر وقيل إن عمر سأل عمر بن العاص وكان عمر بن العاص كثير السفر قال قد ركبت البحر فحدثني عن البحر لأنها المكة ما يعرفون البحر قال حدثني عن البحر قال الناس فيه كدود على عود انهاج
قتل وانسكن قتل قال والله لا أركب عليه أحد من أمة محمد ورفض أن يأذن لمعاوية في غزو البحر حتى توفي عمر فلما توفي عمر استخلف عثمان فجاءه معاوية وطلب منه أيضا يأذن له في غزو البحر فلم
يأذن له عثمان فلما أصر معاوية على عثمان قال له بشرط قال تكون أنت معهم ومعك زوجتك يعني إذا كنت ما تخاف تخاف على زوجتك يعني لا تعرض المسلمين لشيء خطر عليهم قال أنت ومعك زوجتك فخرج
معاوية ومعه زوجته وأخته وكان أول غزو للبحر في عهد معاوية في ولايته على الشر رضي الله عنهم أجمعين نعم فأخبر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم
وأرضاهم فكنا نقرأ أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ثم نسخ بعد فدعا عليهم أربعين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وبني عصية الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن الأسود بن قيس عن جندب بن سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض المشاهد وقد دميت إصبعه فقال هل أنت إلا إصبع دميت وفي
سبيل الله ما لقيت باب من يجرح في سبيل الله عز وجل قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك باب قول الله تعالى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين
والحرب سجال قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليف قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل قال له سألتك كيف
كان قتالكم إياه فزعمت أن الحرب سجال ودول فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة باب قول الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما
بدلوا تبديلا قال حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي قال حدثنا عبد الأعلى عن حميد قال سألت أنسا قال حاء وقال حدثنا عمر بن زرارة قال حدثنا زياد قال حدثني حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه قال
غاب عمي أنس بن النظر عن قتال بدر فقال يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما
صنع هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال يا سعد بن معاذ الجنة ورب النظر إني أجد ريحها من دون أحد قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنع قال أنس فوجدنا به بضعا
وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه قال أنس كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه من المؤمنين
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه إلى آخر الآية وقال إن أخته وهي تسمى الربيع كسرت ثنية امرأة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا تكسر
ثنيتها فرضوا بالأرش وتركوا القصاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره فكثير من الصحابة لم يحضروا معركة بدر والذين حضروا مع النبي صلى الله
عليه وسلم ثلاثمائة وبضعة عشر فقط ولم يكن يتوقع أنه يقع قتال كان ذهبوا ليأخذوا العير ولكن قدر الله تبارك وتعالى أن كانت بدر العظمة يوم الفرقان فكان لها صيتها فأنس لم يحضر فأتى النبي
صلى الله عليه وسلم قال قد غبت عنك في بدر والله لئن حضرت معركة أخرى معك ليرى أن الله مني ما أصنع يوم بدر رضي الله عنه وفعلا في أحد وجدوا فيه بضعة وثمانين من ضربة أو طعمة أو رنية ومن
قهر المشركين منه وما آداهم به مثلوا بجثته حتى لا يعرف وجهه أبدا رضي الله عنه وما عرفته إلا أخته بأصبعه ببناني قالت هذا أنس رضي الله عنه وأرضاه نعم وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي
عن سليمان أراه عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال نسخت الصحف في المصاحف ففقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ بها فلم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين وهو قوله من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه باب عمل صالح قبل
القتال وقال أبو الدرداء إنما تقاتلون بأعمالكم وقوله يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم
بنيان مرصوص فقال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا شبابة بن سوار الفزاري قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع
بالحديد فقال يا رسول الله أقاتل أو أسلم قال أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليلا وأجر كثيرا والمشهور أن هذا هو أصرم بن عبد الأشهل قال أقاتل
أو أسلم قال أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل واستشهد وإذا قالوا رجل استشهد في سبيل الله ودخل الجنة وهو لم يصلي الله ركعه اللي هو أصرم بن عبد الأشهد نعم باب من أتاه سهم غرب فقتله قال
حدثنا محمد عبد الله قال حدثنا حسين بن محمد أبو أحمد قال حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك والربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا
نبي الله ألا تحدثني عن حارثة وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس
الأعلى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب من قاتل لتكون كلمة الله هي
العليا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عمر عن أبي وائل عن أبي موسى رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل
يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله بسم الله الرحمن الرحيم طبعا المسألة تطول يعني هذا قاتل رياء وذاك قاتل للذكر وثالث قاتل
للمغنم ورابع قاتل ليرى مكانه وخمس قاتل حياء من قومه وثالث قاتل شجاعة كثيرة هي أحوال الناس في هذا فحسم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك كله وقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وفي
سبيل الله هذه القاعدة إذن هذا الضابط الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم قال باب من اغبرت قدمه في سبيل الله وقول الله تعالى ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن
رسول الله إلى قوله إن الله لا يضيع أجر المحسنين حدثنا إسحاق قال أخبرنا محمد بن المبارك قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني يزيد بن أبي مريم قال أخبرنا عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج
قال أخبرني أبو عبس هو عبد الرحمن بن جبر قال مغبرة قدم عبد في سبيل الله فتمسه النار باب مسح الغبار عن الرأس في سبيل الله حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد
عن عكرمة أن بن عباس رضي الله عنهما قال له ولعلي بن عبد الله ائتي يا أبا سعيد فاسمع من حديثه فأتى وهو وأخوه في حائط له ما يسقيانه فلما رآنا جاء فاحتبى وجلس وكان عمار رضي الله عنه
ينقل لبنتين لبنتين فمر به النبي صلى الله عليه وسلم ومسح عن رأسه الغبار وقال ويحى عمار تقتله الفئة الباغية عمار يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار نعم تقتله الفئة الباغية عمار بن
ياسر في وقت بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان عمار مجتهدا جدا في البناء فكان الناس يحملون لبنة وكان هو يحمل لبنتين رضي الله عنه وأرضاه والنبي صلى الله عليه وسلم لما مر به قال
ويحى عمار تقتله الفئة الباغية وهذا وقع في صفين في صفين سنة سبع وثلاثين حصلت معركة صفين وقتل فيها عمار بن ياسر رضي الله عنه وكان قد قارب الثمانين من عمره رضي الله عنه ويجعل معاوية
رضي الله عنه يعني زعيم الفئة الباغية فيقول يعني معاوية هو الذي قتل عمار هذا الكلام غير صحيح وإنما الفئة الباغية هي الفئة التي قتلته المجموعة التي قتلته ويشهد لذلك قول النبي صلى
الله عليه وسلم بشر قاتل ابن صفية بالنار وإنما الفئة الباغية التي باشرت قتله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج عندما خرجوا على علي رضي الله عنه طبعا قبل أن يخرجوا قال
النبي صلى الله عليه وسلم عنهم تقتلهم أولى الطائفتين بالحق قال أهل المنفى دل أن الطائفتين على الحق ولكن إحداهم أولى من الأخرى ولا شك أن طائفة علي رضي الله عنه أولى بالحق من طائفة
معاوية رضي الله عنه الجميع نعم وإذا أمخانوا النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق وحاولوا الغدر من الداخل فأنتهى النبي صلى الله عليه وسلم من قريش وقطفان ومن معهما تفرغ لقريضة صلى الله
عليه وسلم بأمر جبريل عليه السلام نعم حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال نعم وهذا من منسوخ التلاوة نعم قال
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر سمع أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول استبح ناس الخمر يوم أحد ثم قتلوا شهداء فقيل لسفيان من آخر ذلك اليوم قال ليس هذا فيه
نعم لأن في الحديث السابق من آخر ذلك اليوم ثم قال السفيان رضي الله رحمه الله تعالى ليس هذا فيه لسفيان الثورة رحمه الله تبارك وتعالى وقد أثبته في موضع آخر في رواية أخرى نعم قال باب
ظل الملائكة على الشهيد حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة قال سمعت محمد بن المنكدر أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به ووضع بين
يديه فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قومي فسمع صوت نائحة فقيل ابنة عمر أو أخت عمر فقال لما تبكي أو لا تبكي ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها قلت لصدقة أفيه حتى رفع قال ربما قاله باب تمني
المجاهد أن يرجع إلى الدنيا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أحد يدخل الجنة يحب
أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة نعم كل الذين يموتون وتنتهي علاقتهم بهذه الدنيا ويدخلون إلى الجنة أو
يبشرون بالجنة ما يريدون الدنيا خلاص انتهت علاقة قطعوا علاقتهم بالدنيا إلا الشهيد لما يرى من الكرامة يريد يتمنى أن يعود إلى الدنيا حتى يقتل مرة ثانية وينال مثل تلك الكرامة ولو عشر
مرات ولذلك حديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والد جابر ومن معه تمنوا علي قال نتمنى أن تعيدنا إلى الدنيا فنقتل فيك ثانية قال إني كتبت أنه إليها لا يرجعون تمنوا علي قال
باب الجنة تحت بارقة السيوف وقال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا من قتل منا صار إلى الجنة وقال عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم
أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبن نظر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبه قال كتب إليه عبد الله بن
أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف تابعه الأويسي عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة باب من طلب الولد للجهاد وقال الليث
حدثني جعفر بن ربيعة بن هرمز قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان بن داود عليهما السلام لا طفن الليلة على مئة امرأة أو تسع وتسعين كلهن يأتي
بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله
فرسانا أجمعون سيها النبي عليه السلام والظاهر والله العالم الصاحب وهنا هو القرين المسلم لن المسلم أو يكون أحد جلسائه نعم قال باب الشجاعة في الحرب والجبن حدثنا أحمد بن عبد الملك بن
واقد قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس وكان النبي صلى الله عليه وسلم سبقهم على فرس وقال وجدناه
بحرى حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمرو بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير قال أخبرني جبير بن مطعم أنه بينما هو يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومعه الناس مقفله من حنين فعلقت الناس يسألونه حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعطوني ردائي لو كان لي عدد هذه العضاة نعم لقسمته بينكم ثم لا تجدوني
بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا باب ما يتعوذ من الجبن حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا قال حدثنا عبد الملك بن عمير قال سمعت عمرو بن ميمون الأودي قال كان سعد يعلم بنيه هؤلاء
الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة ويقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبر الصلاة اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة
الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر فحدثت به مصعبا فصدقه حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من
العجز والكسل والجبن والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر باب من حدث بمشاهده في الحرب قاله أبو عثمان عن سعد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال صحبت
طلحة بن عبيد الله وسعدا والمقداد بن الأسود وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم فما سمعت أحدا منهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد ويوم أحد كان
يسمى يوم طلحة بعض السلف من الصحابة قال كنا نسمي يوم أحد يوم طلحة لما أبلى فيه من البلاء الحسن حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض فلينظر
إلى طلحة إلى هذه الدرجة نعم قال باب وجوب النفير وما يجب من الجهاد والنية وقول الله عز وجل انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون لو
كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم وقوله تعالى إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا
من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلى قوله على كل شيء قدير ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما فانفروا ثبات سرايا متفرقين وقال واحد الثبات ثبت حدثنا عمرو بن علي قال
حدثنا يحيا قال حدثنا سفيان قال حدثني منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم
فانفروا الفتح فتح مكة انقطعت الهجرة إلى المدينة خاصة كانت الهجرة إلى المدينة واجبة كان يسلم يجب عليه أن يهاجر إلى المدينة وإذا امتنع من هجرة إلى المدينة فهو كأعراب المسلمين لا حق
له في الفي فكان يجب عليكم أن يهاجر إلى المدينة لتقوية المسلمين هناك فبعد فتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواجا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح انتهت الهجرة إلى
المدينة وإنما هو جهاد ونية أما الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فهذه لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تنقطع حتى تطلع الشمس من مغربها فالهجرة من بلاد الكفر
إلى بلاد الإسلام قائمة لكن الهجرة المدينة خاصة في ذلك الوقت هي التي انتهت نعم وقال أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر
يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرني عن بسة بن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت يا رسول الله أسهم لي بني سعيد بن العاص لا تسهم له يا رسول الله فقال أبو هريرة هذا قاتل ابن قوقل فقال ابن سعيد بن
العاص وعجب لوبر تدلى علينا من قدوم ضأن من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه قال فلا أدري أسهم له أم لم يسهم قال سفيان وحدثنيه السعيدي عن جده عن
أبي هريرة رضي الله عنه السعيدي هو عمرو بن يحيا بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص نعم يعني هذا في فتح خيبر أبو هريرة يعني جاء من دوس الآن هذه هجرة أبي هريرة من دوس إلى المدينة وبلغه
أن النبي في خيبر فلقي النبي في خيبر مباشرة فلما قسمت الغنائم أبو هريرة حكم أنه حضر خيبر فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أسهم لي يا رسول الله يجعل لي سهما في الغنيمة فقال أحد بني سعيد
بن العاص وهو أبان ابن سعيد بن العاص قال لا تسهم له يا رسول الله لا تعطيه شيئا يعني ما شارك في القتال الآن وصل قال لا تسهم له يا رسول الله فقال أبو هريرة عن أبان ابن سعيد بن العاص
هذا قاتل ابن قوقل وهو رجل صحابي قتله أبان ابن سعيد قبل أن يسلم فقال هذا قاتل ابن قوقل فغضب أبان ابن سعيد فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يعني أرى يعني هذا الإنسان يعني أبا هريرة لا
عشيرة له ولا جماعة له الآن جاي من اليمن من دوس من ضأن قدوم ضأن هي منطقة اللي فيها أبو هريرة يقول جاءنا من قدوم ضأن صار يتحكم فيها لا عشيرة له ولا يعني الواحد لما يتكلم يكون زعيم
قبيلة يكون كذا يكون كذا فكأنه يعني يتنقص من أبي هريرة ثم قال عن نفسه قال يعني يعيب علي أني قتلت رجلاً مسلماً أكرمه الله وأدخله الجنة على يدي ثم أسلمت وتبت يعني ما أعاب على هذا
الشيء يقول أبان ابن سعيد نعم ومن الإنصاف أن أبان يتكلم على أبي هريرة وأبو هريرة هو الذي يروي هذا الحديث هذا يدلنا أن النصحاب ما كتموا شيئاً الذي لهم والذي عليهم يذكرونه نعم طبعاً
الوبر اللي هو قط الصغير يعني أو حيوان يشبه القط يقول تدل علينا يقول هذا يعني ليس أسداً وليس يعني يقول قط صغير تدل علينا يعني يعني تصغير لأبي هريرة رضي الله عنه نعم قال باب من اختار
الغزو على الصوم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا ثابت البناني قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان أبو طلحة رضي الله عنه لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل
الغزو فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم لم أره مفطراً أو أضحى باب الشهادة باب الشهادة سبع سوى القتل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله نعم يعني الباب قال الشهادة سبع سوى القتل ثم لما ذكر المثال ذكر خمسة
فقط لم يذكر وذكرها في مكان آخر عند مسلم وغيره زاد عليهم الحريق وزاد عليهم المرأة تموت في نفاسها فتصير سبعة فهذا بالنسبة لهذا الحديث أما قوله ذات الجن مرض باطني يصيب الإنسان في جنبه
ويموت بسببه نعم قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصم عن حفصة بنت سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال الطاعون شهادة لكل مسلم باب قول الله عز وجل لا يستوي
القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وكان الله غفورا رحيما حدثنا
أبو الوليد قال حدثنا الشعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فجاءه بكتف فكتبها فنزلت لا
يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر نعم يعني هي لما نزلت هذه الآية نزلت بدون كلمة أولي الضرر وإنما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم
فجاء ابن المكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو أعمى قال أريد أن أقاتل لأن الله ما عذر أحدا ما عذر أولي الضرر فنزلت غير أولي الضرر كلمة فقط هذه قال صلى الله عليه وسلم ضعها هنا في
هذا المكان التي هي فيه لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله وهذا يبين لنا أن نزول القرآن كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول للصحابي الذي
يكتب فيقول ضع هذه الآية بين آية كذا وآية كذا الآن ضع هذه الكلمة في آية كذا لأنها نزلت بعد شكوى ابن أم مكتوم رضي الله عنه نعم قال حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سهل بن سعد
الساعدي أنه قال رأيت مروان بن الحكم جالسا في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه فأخبرنا أن زيد بن ثابت رضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا علي لا يستوي القاعدون
من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال فجاءه ابن أم مكتوم رضي الله عنه وهو يملها علي فقال يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهت فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه
على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترد فخذي ثم سري عنه فأنزل الله عز وجل غير أولي الضرر طبعا قال حتى خشي أن ترد فخذي لأن هذا أشد ما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم من الوحي وهو ما يسمى
بصلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه لا يتقطر عرقا في اليوم الشاتي وهذا نوع من أنواع الوحي بل أشد أنواع الوحي نعم وإذلك شعر يعني ذيب ثقل فخذ النبي صلى
الله عليه وسلم على فخذه نعم قال باب الصبر عند القتال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة عن سالم أبن نظر أن عبد الله بن أبي أوفى رضي
الله عنه ما كتب فقرأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا لقيتموهم فاصبروا هذا أيضا من سوخ التلاوة نعم باب التحريض على القتال وقول الله عز وجل حرِّض المؤمنين على القتال حدثنا
عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في
غدات باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة فقالوا مجيبين له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد
ما بقينا أبدا باب حفر الخندق حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على
متونهم ويقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا والنبي صلى الله عليه وسلم يجيبهم ويقول اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار والمهاجرة نعم وجاء في بعض طرق
الحديث أن النبي قلبها صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار لألا يقول قاد نبي يقول الشعر صلى الله عليه وسلم وإن كان قال كلاما يعني موزونا
بأوزان الشعر فاغفر للأنصار والمهاجرة فغيرها مرة ثانية وقال للمهاجرين والأنصار حتى يبتعد عن لغة الشعراء صلى الله عليه وسلم وهو أبلغ العرب صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو الوليد
قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل ويقول لو لا أنت ما اهتدينا حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء
رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل التراب وقد وارت تراب بياض بطنه وهو يقول لو لا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزل السكينة علينا وثبت الأقدام
إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا إن أرادوا فتنة أبينا وهذا كلام عبد الله بن رواحة لكن النبي يردده صلى الله عليه وسلم أعجبه هذا كان وإلا هو من إلقاء عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
نعم قال باب من حبسه العذر عن الغزو حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير حدثنا حميد أن أنس رضي الله عنه حدثهم قال رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرب قال
حدثنا حماد وهو بن زيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزا فقال إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه حبسهم العذر وقال
موسى حدثنا حماد عن حميد عن موسى بن أنس عن أبيه رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله الأول وأصح الأول اللي حميد عن أنس هذا الأول الثاني حميد عن موسى بن أنس
عن أنس يعني واسطة بين حميد وبين أنس وحميد مكثر عن أنس حميد الطويل مكثر عن أنس فمر رواه عن أنس ومر رواه عن موسى بن أنس عن أنس فلعل حميدا سمعه من موسى بن أنس وسمعه من أنس مباشرة رضي
الله عنه ولذلك البخاري يقول الأول أصح يعني حميد عن أنس مباشرة نعم باب فضل الصوم في سبيل الله قال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني يحيا بن سعيد
وسهيل بن أبي صالح أنه ما سمع النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين
خدريا باب فضل النفقة في سبيل الله حدثني سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله
دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب أي فل هلم قال أبو بكر يا رسول الله ذاك الذي لا توا عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكون منه صاحبي يعني يا أخي يا كذا فل يعني يا رجل أو
يا فلان اختصار فلان يقول فل فهذه يعني كلمة يستخدمها العرب قال قال أبو بكر يا رسول الله يعني يعني كل إنسان يدعى من أحد هذه الأبواب يعني هذا شيء طيب لا توا عليه إلا خسارة عليه أنه
يدعى من أحد هذه الأبواب وكانت همة أبو بكر عالية جدا فقال هل أحد يدعى من كل هذه الأبواب يعني النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة أبواب وكل باب يدعى إليه من كان من أهله باب الجهاد
يدعى المجاهدون باب الصيام يدعى الصائمون باب الصدقة يدعى المتصدقون باب الصلاة يدعى باب البر الله أعلم هذه الأبواب يعني لكن ذكر بعضها فأبو بكر الصديق من همته العالية قال هل هناك أحد
متميز بالصلاة والصيام والصدقة والجهاد في كلها متميز قال نعم وأرجو أن تكون أنت تؤكدوا هذا الحديث المشهور حديث النبي صلى الله عليه وسلم أيضا في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لأصحابه يوم من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر أنا قال من تصدق اليوم بصدق قال أبو بكر أنا قال من عاد اليوم منكم مريضا قال أبو بكر أنا قال من صلى اليوم على الجنازة قال أبو بكر
أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجتمعت في رجل دخل الجنة فالقضي أنت ترى نفسك وترى أصحابك بعض الأخوة يكون يعني همه ما شاء الله بالصلاة يحبوا الصلاة كثيرا وآخر له همه في طلب
العلم لكن ليس له همه في الصلاة وثالث همته في الصدقات ورابع همته في الصيام وخامس همته في صلة الأرحام وبر الولد كل الإنسان سبحان الله لكن تجد بعض المتميزين له همه بهذا وهذا وهذا وهذا
وهذا الذي كان عليه حاله أبو بكر رضي الله عنه وعنكم نعم فقال أبو عيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فقال إنما أخشى عليكم من بعد ما يفتح عليكم من
بركات الأرض ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ بإحداهما وثنى بالأخرى فقام رجل فقال يا رسول الله أو يأتي الخير بالشر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم قل لا يوحى إليه وسكت الناس كأن على رؤوسهم
الطير ثم إنه مسح عن وجهه الرحضاء فقال أين السائل آنفا أوى خير هو ثلاثا إن الخير لا يأتي إلا بالخير وإنه كلما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم كلما أكلت إلا آكلة الخضر حتى إذا امتدت
خاصرتها استقبلت الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن هذا المال خضرة حلوة ونعم صاحب المسلم لمن أخذه بحقه فجعله في سبيل الله واليتام والمساكين وابن السبيل ومن لم يأخذها بحقه فهو كالآكل الذي
لا يشبع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة نعم هذا مثال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه في حال هذه الدنيا وحال الناس بها فقال صلى الله عليه وسلم يعني أخشى عليكم من بعد ما يفتح
عليكم من بركات الأرض ثم ذكر زهرة الدنيا فبدأ بإحدهم وثنى بالأخرى يعني بدأ ببركات الأرض ثم ثنى بزهرة الدنيا فالصحابي استغرب قال لي رسول الله يعني يفتح علينا من بركات الأرض وزهرة
الدنيا يعني كيف تخشاهوا علينا هل في هذا الخير شر يعني هذا خير كيف يكون فيه شر فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قالوا فسكتنا لعله يوحى إليه يقول كأن على رسولنا الطير العرب تسمي هذا على
رسولنا الطير يعني الواحد كان على رأس الطير ويبي يمسكه بهدوء فيسور هدوء وصخة هدوء هدوء هدوء ويمسكه بفجأة وصفهم الطير هدوء تم ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم وماذا يقول فذكر لهم
المثال صلى الله عليه وسلم الثاني فقال يعني ذكر الشياه أو البقر أو الغنم الدواب هذه الأنعام يقول تأتي فتأكل وتكثر من الأكل ما تبقي شيء لا تلمه تأكله طيب يقول فهذه تموت أو قريبا من
الأكل أو من الموت لأنها أكلت أكثر من حاجتها وهذا مثال الذي يعني عندما تفتح له الدنيا يفتن بها ويريد أن يأخذ الدنيا من جميع جوانب بالحلال بالحرام تفتنه هذه الدنيا فهذا الشر وإذا قال
النبي صلى الله عليه وسلم أهو خير يعني ثلاث مرات يقولها النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر المثال الثاني وهي التي تأكل حاجتها فقط من الخضر ولا تلم كل شيء تأكله أمامها
طيب ورد الموت تبي تأكل بينما الثانية تنتقي من الدواب أو من الأنعام تنتقي تأكله حاجتها من الخضر وهو النافع ثم بعد ذلك تستقبله الشمس أي تبحث عن الدفء ثم تبول وتخرج الفضلات فتأكله
مرتاحة وتعيش مدة أطول بخلاف التي تأكل ولا تشبع فهكذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا مع الناس وهذا سبب خوفه صلى الله عليه وسلم إذا قال أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما
تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم نعم أخوها اللي يحرم بالملحان وضي الله عنه نعم قال ذكر يوم اليمامة قال أتى أنس بن مالك ثابت بن قيس رضي الله عنهما وقد حسر عن فخذيه وهو يتحنط فقال يا عم
ما يحبسك ألا تجي قال الآن يا ابن أخي وجعل يتحنط يعني من الحنوط ثم جاء فجلس فذكر في الحديث انكشافا من الناس فقال هكذا عن وجوهنا حتى نضارب بالقوم ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم رواه حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه يتحنط يعني يتجهز للموت يعني من الآن يعني يضع الحنوط لأنه يعني موات يعني يريد الجهاد حتى الموت وهذا في معركة اليمامة ضد بني
حنيفة مسيلم الكذاب ومن معه المرتدين فكان يتحنط يتجهز للقتال فلما رأى انكشاف القوم في أول المعركة قال ما هكذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ننكشف يعني وإذا خالد بن
الوليد رضي الله عنه في هذه المعركة في معركة اليمامة لما رأى انكشاف القوم أعاد تنظيم الجيش مرة ثانية وجعل كل قبيلة في جهة حتى يعمل نوع من التنافس بين القبائل يلا نشوف أي قبيلة هي
اللي تنصر دين الله تبارك وتعالى فصار تنافس بين القبائل كل قبيلة لأن تظهر نفسها أنها جادت في سبيل الله تبارك وتعالى أكثر من الأخرى وأنها دافت عن دين الله أكثر من الأخرى وهذه من خطط
خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه فالشاهد أن أنس دخل على عمه وهو يتجهز للقتال نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم باب هل يبعث الطليعة وحده حدثنا صدقة قال أخبارا بن عيينة قال حدثنا
بن المنكدر أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه مقال ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قال صدقة أظنه يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندب الناس فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه
وسلم نبي حواريا وحوارية الزبير بن العوام طبعا الحواري هو القريب القريب الحواري كما قال الله سبحانه وتعالى قال عيسى بن مرمى الحواريين من أنصار إلى الله الحواريون هم ملاصقون للرجل
القريبون منهم وحكم سفر الاثنين وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه ما سفرهما معا وذكر أهل العلم أن البخاري رحمه الله تعالى يشير بهذا الباب بهذا العنوان سفر الاثنين إلى الحديث
المشهور متداول بين الناس المسافر وحده شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب فأكيد أنه يشير إلى ضعف هذا الحديث وهو كذلك حديث المسافر شيطان ومسافران شيطانان والثلاثة ركب ضعيف حسنه
بعض أهل العلم ولكن الذي يظهر أنه لا يثبت هنا في هذا الحديث يقول هذا النبي أذن الاثنين أن يسافر فكيف يكون الحديث صحيحا فهذا فيه يعني تضعيف للحديث بصورة غير مباشرة من البخاري رحمه
الله تعالى والحديث مسافر شيطان والمسافران شيطانان والثلاثة ركب أخرجه أبو داود وسكت عنه والأقرب أنه لا يثبت في العلم عند الله نعم وقال سليمان عن شعبة عن عروة بن أبي الجعد تابعه مسدد
عن هشيم عن حصين عن الشعبي عن عروة بن أبي الجعد وقال حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البركة في نواصي
الخيل باب الجهاد ماض مع البر والفاجر لقول النبي صلى الله عليه وسلم الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامر قال حدثنا عروة البارقي
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب من احتبس فرسا في سبيل الله لقول الله تعالى ومن رباط الخيل قال حدثنا علي بن حفص قال حدثنا بن المبارك قال أخبرنا طلحة بن أبي سعيد قال سمعت سعيدا
المقبوري يحدث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة
كل شيء من هذا الخيل فيه أجر سبحان الله كما سيتي بيانه باب اسم الفرس والحمار قال حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان عن أبي حازم عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه خرج
مع النبي صلى الله عليه وسلم فتخلف أبو قتادة مع بعض أصحابه وهم محرمون وهو غير محرم فرأوا حمارا وحشيا قبل أن يراه فلما رأوه تركوه حتى رأاه أبو قتادة فركب فرسا له يقال له الجرادة
فسألهم أن يناولوه سوطه فأبوا فتناوله فحمل فعقره ثم أكل فأكلوا فندموا فلما أدركوه قالوا هل معكم منه شيء قالوا معنا رجله فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فأكلها وقال حدثنا علي بن عبد
الله بن جعفر قال حدثنا معد بن عيسى قال حدثنا أبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا ثرس يقال له اللحيف قالوا أبو عبد الله وقال بعضهم اللخيف
قال حدثني إسحاق بن إبراهيم أنه سمع يحيى بن آدم قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ رضي الله عنه قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير
فقال يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد على الله قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا فقلت يا رسول
الله أفلا أبشر به الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى
الله عليه وسلم فرسا لنا وقال ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرة فقال يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وما حق العباد على الله فقال يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وإن وجدناه رضي
الله عنه قال فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا معاذ هل تدري حق الله على عباده وإن وجدناه رضي الله عنه قال فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم
يفعل ذلك نعم باب ما يذكر من شؤم الفرس قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
كان في شيء ففي المرأة والفرس والمسكن نعم والأظهر والعلم عندنا أنه لا شؤم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشاؤم ولكن في عرف الناس عند الناس الشؤم في الدار والفرس والمرأة
وذا يقول إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والدار والمرأة والأظهر والله العالم أنه لا شؤم أبدا ولكن إن كان في شيء ففي هذه الأشياء نعم باب الخيل لثلاثة وقوله تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينه ويخلق ما لا تعلمون قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها
فاستنت شرفا أو شرفين كانت أروافها وآثارها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له ورجل ربطها فخرا ورئاء ونواء لأهل الإسلام فهي وزر على ذلك وسئل رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال ما أنزلت علي فيها إلا هذه الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم الخيل
لثلاثة وذكر اثنين هنا صلى الله عليه وسلم وهو الذي ربطها في سبيل الله والذي يجعلها فخرا ورياء ولم يذكر الثالث هنا وذكره في حديث سابق من ربينا رقم الحديث 2371 مر بنا هذا الحديث وهو
أنه ورجل له ستر الثالث رجل له ستر أي جعلها تعففا وتغنيا يعني يتعفف بها ويستغني بها عن الناس هذا الذي تكون له ستر ولما سئل النبي عن الحمير قال لا أجد إلا هذه يعني هل في أجر في تجهيز
الحمير وجعلها للقتال إذا قاتل الإنسان على حمار أو شيء أو كذا قال لا أجد إلا هذه الآية الفاذة وهي قول الله تبارك في من يعمل قادرة خير يره ومن يعمل قادرة شر يره يعني لم يذكر في
الحمير أو في الإبل كما ذكر في الخيل خاصة في الجهاد ولكن الله لا يضيع إجر عامل سبحانه وتعالى فذكر هذه الآية صلى الله عليه وسلم نعم قال سافرت معه في بعض أسفاره قال أبو عقيل لا أدري
غزوة أو عمرة فلما أن أقبلنا قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يتعجل إلى أهله فليعجل قال جابر فأقبلنا وأنا على جمل لي أرمك ليس فيه شيء والناس خلفي فبين أنا كذلك إذ قام علي فقال
للنبي صلى الله عليه وسلم يا جابر استمسك فضربه بصوته ضربة فوثب البعير مكانه فلما قدمنا المدينة ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد في طوائف أصحابه فدخلت إليه وعقلت الجمل في ناحية
البلاط فقلت له هذا جملك فخرج فجعل يطيف بالجمل ويقول الجمل جملنا فبعث النبي صلى الله عليه وسلم أواق من ذهب فقال أعطوها جابرا ثم قال استوفيت الثمن قلت نعم قال الثمن والجمل لك الأرمك
يقول لون بين الأحمر والأسود بين الأحمر والأسود خلنا نقول بني غامق جدا طيب هذا الأرمك لا شيئة فيه يعني ما في لون مخالط له أبدا وليس فيه لمعة ما يثلامع هذا البعير يعني مطفي كما يقال
يعني لون مطفي فيقول كان يعني ثقيلا ما يمشي فجاء النبي وضربه بعصاه صلى الله عليه وسلم فنشط هذا البعير وفي رواية النبي تكلم معه فنشط هذا البعير ثم قال له النبي تبيعه لي قال هو لك يا
رسول قال تبيعه لي قال نعم يا رسول الله فلما وصل للمدينة أعطاه الثمن ثم أعطاه البعير مرة ثانية قال وهذا لك صلوات ربي وسلامه عليه نعم والحديث هذا أُلفت فيه رسائل صغيرة يعني كل من
يشرح هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه مع جمله نعم باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل وقال راشد بن سعد كان السلف يستحبون الفحولة لأنها أجرى وأجسر قال حدثنا أحمد بن محمد
قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان بالمدينة فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه وقال ما
رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرى باب سهام الفرس نعم وفي مذهب أحمد أنه يسهم للفرس العربي سهمين ولغير العربي سهم واحد الفرس العربي هو الذي يسهم له سهمين لأن أداءه في الحرب أقوى فيسهم له
بسهمين أما الفرس غير العربي كالبرذون وهو الفرس غير العربي فأداءه في المعركة ليس كداء الفرس العربي كالفلكر والفر وغير ذلك فيسهم له بسهمين واحد ويميزون بذلك الفرس العربي وإذاك تقول
هند وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغلو فإن تلد مهرا كريما فبالحري وإن يكو أقراف فما أنتج الفحل الفرس العربي والفرس غير العربي نعم في الأداء يعني نعم أبو سفيان هذا هو
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم هو غير أبي سفيان صخر بن حرب والد معاوية باب الركاب والغرز للدابة قال حدثني عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد
الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أدخل رجله في الغرز واستوت به ناقته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة باب ركوب الفرس العري قال حدثنا
عمر بن عون قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال استقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس عري ما عليه سرج في عنقه سيف نعم هذا كان في ليلة من الليالي في المدينة سمعوا صوت
وجبة صوت قوي فخرجوا من بيوتهم يشوفون منين جاء هذا الصوت يعني غزو أو شيء هجم عليهم ولا النبي راجع من جهة الصوت صلى الله عليه وسلم ويقول لن تراعوا لن تراعوا وهو على فرس عري يعني فرس
بدون سرج اللي هو مندوب اللي ذكر قبل قليل وهذا يبين شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وسرعة استجابته لأنهم يقول على ما خرجنا من بيوتنا نشوف الصوت ولا الرسول صابقنا وشاف جهة الصوت ورجع
وعلى فرس عري بدون سرج يعني من اهتمامه صلى الله عليه وسلم وخوفه على أهل المدينة وشجاعته صلاة ربنا وسلامه عليه وهو عاد وقال لن تراعوا لن تراعوا ما في شيء نعم باب الفرس القطوف قال
حدثنا عبد العالى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أن أهل المدينة فزعوا مرة فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان
يقطف أو كان فيه غطاف فلما رجع قال وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجارى نعم يا فرس في الآية القطوف بطيء بطيء لكن لما ركبه النبي صلى الله عليه وسلم جاءت البركة فخرج به النبي
صلى الله عليه وسلم كما قلنا بدون سرج ثم رجع قال وجدنا فرسكم هذا بحرا يعني جيد لا يجارى الفرس لا يسابقه فرس نعم باب السبق بين الخيل قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبيد الله عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع وأجرى ما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر وكنت في من أجرى
قال عبد الله حدثنا سفيان قال حدثني عبيد الله قال سفيان قال قال سفيان بين الحفياء إلى ثنية الوداع خمسة أميال أو ستة وبين ثنية إلى مسجد بني زريق ميل يعني التي ضمرت اللي جوعت حتى
تستعد للقتال والتي لم تضمر العادية ما فيها شيء فهذه جعل سباقها خمسة إلى ستة أميال أو في رواية سبعة أميال والثانية سباقها ميل واحد نعم باب إضمار الخيل للسبق قال حدثنا الليف عن نافع
عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي لم تضمر وكان أمدها من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبد الله بن عمر كان سابق بها قال أبو عبد الله أمد
غاية فطال عليهم الأمد باب غاية السبق للخيل المضمرة قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية قال حدثنا أبو إسحاق عن موسى بن عقبة وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سابق رسول الله صلى
الله عليه وسلم بين الخيل التي قد أضمرت فأرسلها من الحفياء وكان أمدها ثنية الوداع فقلت لموسى فكم كان بين ذلك قال ستة أميال أو سبعة وسابق بين الخيل التي لم تضمر فأرسلها من ثنية
الوداع وكان أمدها مسجد بني زريق قلت فكم بين ذلك قال ميل أو نحوه وكان ابن عمر ممن سابق فيها وفي هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم سبق إلا في ثلاث في خف أو حاف أو نص هذه ما أجازت سبق
فيها أما غيرها فلا يجوز السبق فيها يعني بمقابل بالرهان أما الرهان في الخيل والإبل والنصال اللي هي السهم فهذا لا بأس به والآن يعني لا أقول ترك الناس ذلك ما زال موجودا لكن لم يعني
يعطى حقه كما يعطى ما يفعله كثير من الناس اليوم له المزاين بين الإبل والغنم والتيوس وغير ذلك والآن سمعت بين الحمام والدجاج وما خلوا شيء فراغ الناس فارغة ما عندها شيء للأسف وهذا من
السفه حقيقة أن تصرف هذه الأموال بهذه الكثرة على مزاين مثل هذه الأشياء الله المستعان نعم هي غير القصواء نعم أو لا تكاد تسبق فجاء عرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه
فقال حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه طوله موسى عن حماد عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم الغزو على الحمير باب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء قاله أنس
وقال أبو حميد أهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت عمر بن الحارث قال ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم إلا
بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا تركها صدقه وقال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال له رجل يا أبا عمارة وليتم يوم حنين
قال لا والله ما ول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ولا سرعان الناس فلقيهم هوازن بالنبل والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث آخذ بلجامها والنبي صلى الله
عليه وسلم يقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب هذه شجاعة غير طبيعية لأن شجاعة نبي صلى الله عليه وسلم الناس يفرون ووحده يواجه الكفار جيشا كاملا يواجهه وحده ويقبل عليهم وعلى بغلة
يقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب حتى كان النصر للمسلمين بعد ذلك نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري عن عبد الله بن عبد
الرحمن الأنصاري قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان فاتكأ عندها ثم ضحك قال رسول الله فقال ناس من أمة يركبون البحر الأخضر في سبيل الله
مثلهم مثل الملوك على الأسرة فقالت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعلها منهم ثم عاد فضحك فقالت له مثل أو مم ذلك فقال لها مثل ذلك فقالت أدعو الله أن يجعلني منهم قال
أنت من الأولين ولست من الآخرين قال قال أنس فتزوجت عبادة بن الصامر فركبت البحر مع بنت قرضة فلما قفلت ركبت دابتها فوقصت بها فسقطت عنها فماتت نعم هذا في عهد معاوية لما كان والي على
الشام وماتت أم ملحان وهي أم حرام توفيت هناك في الغزو لما في عودتها في الشام نزلت من الداب فوقصتها أي سقطتها ثم كانت وفاتها رضي الله عنها ورضيها ورأته في الغزو دون بعض نسائه قال
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة كل
حدثني طائفة من الحديث قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه فأيتهن يخرج سهمها خرج بها فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع النبي صلى الله
عليه وسلم بعدما أنزل الحجاب باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال لما كان يوم أحد إن هزم الناس عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقران القرب وقال غيره تنقلان القرب على متونهما ثم تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان
فتملئانها ثم تجيآن فتفرغانها في أفواه القوم وإنما يشاركنا في إسعاف المرضى كما سيأتي في مساعدة المجاهدين وغير ذلك من الأمور لكن القتال نفسه لا تشارك المرضى إلا إذا اضطرت إلى هذا
كدفاعها عن نفسها أو عن غيرها نعم فقال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد قال أبو عبد الله تزفر تزفر تزفر نعم يعني عمر رضي الله عنه قالوا أعطه ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعنون أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي زوجة عمر رضي الله عنه قال لا أم سليط أولى منها فإنها كانت تشارك معنا في الغزو نعم باب مداوات النساء الجرحى في الغزو قال حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي ونداوي الجرحى ونرد القتلى إلى المدينة باب رد النساء الجرحى والقتلى إلى
المدينة قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة باب
نزع السهم من البدن قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله قال رمي أبو عامر في ركبته فانتهيت إليه قال انزع هذا السهم فنزعته فنزى منه الماء فدخلت على النبي
صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر باب الحراسة في الغزو في سبيل الله قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر قال أخبرنا يحيى بن سعيد قال أخبرنا عبد
الله بن عامر بن ربيع قال سمعت عائشة رضي الله عنها تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم سهر فلما قدم المدينة قال ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة إذ سمعنا صوت سلاح فقال من هذا
فقال أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك ونام النبي صلى الله عليه وسلم نعم دون أن يطلب منه النبي ذلك يعني النبي قال وددت أن أحدا من أصحابي يحرسني وقع في قلب سعد أنه يريد أن يحرس النبي
صلى الله عليه وسلم فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا قال ما جاء بك قال فكرت أني أحرسك نعم باب الحراسة في الغزو في سبيل الله قال حدثنا يحيى بن يوسف قال أخبرنا أبو بكر
يعني بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعيس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعطى لم يرضى لم يرفعه
إسرائيل ومحمد بن جحادة عن أبي حصين وزادنا عمر قال أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعيس عبد الدينار وعبد
الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعطى سخط تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في
الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع وقال فتعسى لهم كأنه يقول فأتعسهم الله طوبى فعلا من كل شيء طيب وهي ياء حولت إلى الواو وهي من يطيب نعم قوله تعيس عبد الدينار
تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة هذا كله يعني يقصد الذين يتعلقون بالدنيا هذا يتعلق بالدينار وهذا يتعلق بالدرهم وهذا يتعلق بالخميصة وهذا يتعلق بالخميلة وهي أنواع من
القماش من باب تعلقهم بالدنيا ثم قال تعسى وانتكس يعني ليس هكذا ينبغي أن يكون يدعو عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال ولا شيء كفى لن تقش يعني إذا أصابته شوكة لا تخرج منه هذه الشوكة
وذلك لتركه ما خلقه الله لأجله وهو ما خلقه الجن والإنس إلا ليعبدون وصار يتعلق بهذه الدنيا وما فيها نعم قوله طبعا طوبى يقول أن شيء طيب وأصلها طيبة لكن حولت إلى طوبى نعم باب فضل
الخدمة في الغزو قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن يونس بن عبيد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال صحبت جرير بن عبد الله فكان يخدمني وهو أكبر من أنس قال جرير
إني رأيت الأنصار يصنعون شيئا لا أجد أحدا منهم إلا أكرمته يريد جرير يعني جرير صار يخدم أنس وجرير أكبر من أنس جرير بن عبد الله البجلي سيد من سادات اليمن صار يخدم أنس بن مالك وأنس
أصغر منه سنا فأنكر عليه أنس ذلك يقول يعني أنت أكبر مني أنا الذي أخدمك فقال أنا رأيت من الأنصار شيئا يعني أعجبني وهو إكرامهم للنبي صلى الله عليه وسلم وحبهم للنبي وتضحيتهم في سبيل
النبي صلى الله عليه وسلم يعني يقول جعلني يعني أحب دائما أكرم هؤلاء وفي غزوة أحد لما قصد الكفار وقتل النبي صلى الله عليه وسلم قتلواهم في وجهة النبي يصدون عنه السهم والرماح صلى الله
عليه وسلم تسع من الأنصار قتلوا بين يدي النبي بس دفاعا عنه صلى الله عليه وسلم فجرير معجب بالأنصار يقول أنا أحب الأنصار لما رأيت يعني من فعلهم تجاه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر عن عمر بن أبي عمر مولى المطالب بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول نعم وإلى اليوم خاصة النبي صلى الله عليه وسلم ضاعف
الدعوة يعني المكة إبراهيم دعا للصاعنة النبي دعا بضعفها لأهل المدينة وقد سألت بعض أهل المدينة يقول والله نجد البركة في الطعام في المدينة شيء غير طبيعي ما زالت البركة موجودة هناك نعم
وقال حدثنا سليمان داود أبو الربيع عن إسماعيل بن زكرياء قال حدثنا عاصم عن مورق العجلي عن أنس رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثرنا ظلا الذي يستظل بكسائه وأما الذين
صاموا فلم يعملوا شيئا وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالأجر باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر قال حدثني إسحاق بن
نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ودل الطريق صدقة باب فضل رباط يوم في سبيل الله وقول الله تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم قال حدثنا عبد الله بن منير أنه سمع أبا النظر قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا
وما عليها وموضع صوت أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها باب من غزى بصبي للخدمة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا
يعقوب عن عمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل فكنت
أسمعه كثيرا يقول اللهم إني أعود بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيه بن أخطب وقد
قتل زوجها وكانت عروسة فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت فبنى بها ثم صنع حيسا في نطعين صغير ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آذن من
حولك فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية ثم خرجنا إلى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية
رجلها على ركبته حتى تركب فإذا أشرفنا على المدينة نظر إلى أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه ثم نظر إلى المدينة فقال اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة اللهم بارك لهم
في مدهم وصاعهم نعم أنس بن مالك خدم النبي صلى الله عليه وسلم لمدة عشر سنوات منذ دخل النبي المدينة إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى وأنس يخدمه رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب ركوب البحر حدثنا أبو
النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال حدثتني أم حرام رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها فاستيقظ وهو
يضحك قلت يا رسول الله ما يضحكك قالت قال عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة فقلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقال
مثل ذلك مرتين أو ثلاثا قلت يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فيقول أنت من الأولين فتزوج بها عبادة بن الصامت رضي الله عنه فخرج بها إلى الغزو فلما رجعت قربت دابة لتركبها فوقعت
فاندقت عنقها باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب وقال ابن عباس رضي الله عنه ما أخبرني أبو سفيان رضي الله عنه قال قال لي قيصر سألتك آه شراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فزعمت
ضعفاءهم وهم أتباع الرسل حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا محمد بن طلحة عن طلحة عن مصعب بن سعد قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه قال رأى سعد بن طلحة عن طلحة عن
مصعب بن سعد قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن
أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال
رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله
عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي
الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص
رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن
أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال
رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله
عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي
الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص
رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال حدثني
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم أقبل فتلقيته بماء فتوضأ وعليه جبة شامية فمضمض واستنشق وغسل وجهه فذهب يخرج يديه من كميه وكان ضيقين
فأخرجهما من تحت فغسلهما ومسح برأسه وعلى خفه باب الحرير في الحرب حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا خالد بن الحارث رضي الله عنه حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف
والزبيري رضي الله عنهم في قميص من حرير من حكة كانت بهما حدثنا أبو الوليد قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن عبد الرحمن
بن عوف والزبيري رضي الله عنهما شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكوا عندك شكوا شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل فأرخص لهما في الحرير فرأيته عليهما في غزاه حدثنا مسدد
قال حدثنا يحيا عن شعبة قال أخبرني قتادة أن أنس رضي الله عنه حدثهم قال رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف والزبيري بن العوام رضي الله عنهما في حرير حدثني محمد بن بشار
قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس رضي الله عنه قال رخص أو رخص لهما لحكة بهما نعم القصد أن لبس الحرير الأصل فيه أنه محرم لكنه يجوز عند الحاجة وهنا لما كانت حكة في
جسدي الزبير وفي جسدي عبد الرحمن بن عوف أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلبس الحرير نعم قال باب ما يذكر في السكين حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب
قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل من كتف يحتز منها ثم دعي إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري وزاد فألقى السكين طبعا كل هذه الأشياء في أثناء
سفر الجهاد فيذكر ما يحدث في أثناء الجهاد نعم قال باب ما قيل في قتال الروم حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن يزيد قال عمير بن
الأسود العنسية حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت رضي الله عنه وهو نازل في ساحل حمص وهو في بناء له ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش
من أمة يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام قلت يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمة يغزون مدينة قيصر قالت أنا فيهم يا رسول الله قال لا
طبعا أم حرام هي بنت ملحان وهي زوجة عبادة بن الصامت يعني مرة يعبرون بأم حرام مرة يعبرون بنت ملحان مرة يعبرون زوجة عبادة بن الصامت هي واحدة قال باب قتال اليهود حدثنا إسحاق بن محمد
الفروي قال حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر قال هذا يهودي ورائي فاقتله حدثنا إسحاق
بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقاتل اليهود حتى يقول الحجر وراءه
اليهودي يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله باب قتال الترك حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمر بن تغليل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أشراط
الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة نعم نعالهم الشعر يعني يصنعون نعالهم من شعورهم يكون النعال نفسه
مصنوع من الشعر إما أعلاه وإما جانباه وكذا يصنعون نعالهم من شعورهم وجوههم كالمجان المطرقة المطرقة أو المطرقة وهي تكون مخفوسة الوجيه اللي هو صوب الترك من ناك اللي هي تترستان وتركستان
وكزاخستان وأوزباكستان هذه كلها تجد وجوههم سبحان الله والصين وكذا هذه الجهة تكون هكذا وجوههم سبحان الله نعم قال حدثني سعد بن محمد قال حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن الأعرج قال
أبو هريرة رضي الله عنه قال حدثنا سفيانو قال الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال سفيان وزاد فيه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
رواية صغار الأعين ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة باب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته واستنصر حدثنا عمر بن خالد الحراني قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء وسأله رجل
أكنتم فررتم يا أبا عمارة قال لا والله ما ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه خرج شبان أصحابه وخفافهم حسرا ليس بسلاح فأتوا قوما رماتا جمع هواز وبني نصر ما يكاد يسقط لهم سهم
فرشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون فأقبلوا هنالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته البيضاء وابن عمه أبو سفيان ابن الحارث ابن عبد المطلب يقود به
ثم قال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ثم صف أصحابه ثم صف أصحابه قال باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى عن هشام عن محمد عن عبيدة عن
علي رضي الله عنه قال لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا شغلون عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس صلاة الوسطى المشهور أنها صلاة العصر هذا
الذي عليه جماهير وقيل الظهر وقيل الفجر لكن الصحيح أنها العصر قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن ذكوانة عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو
في القنوت اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي عياشة بن أبي ربيعة اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر اللهم سنينك سني يوسف سني يوسف
السبع العجاف سني يوسف السبع العجاف نعم قال حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد أنه سمع عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما يقول دعا رسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اللهم هزم الأحزاب اللهم هزمهم وزلزلهم حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا جعفر بن عون قال حدثنا سفيان عن
أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ظل الكعبة فقال أبو جهل وناس من قريش ونحرت جزور بناحية مكة فأرسلوا فجاءوا من سلاها وطرحوا
عليه فجاءت فاطمة فألقته عنه فقال اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش لأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط قال عبد الله فلقد رأيتهم في
قليب بدر قتلى قال أبو إسحاق ونست السابع قال أبو عبد الله قال يوسف بن إسحاق عن أبي إسحاق أمية بن خلف وقال شعبة أمية أو أبي والصحيح أمية قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن
أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أن اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال السام عليك ولعنتهم فقال ما لك قالت أو لم تسمع ما قالوا قال فلم تسمعي ما قلت وعليكم
باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب أو يعلمهم الكتاب حدثنا إسحاق قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي حدثنا ابن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة بن
مسعود أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر وقال فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين الأريسيون اختلف فيهم والمشهور عند أهل العلم أن
الأريسيين مقصود به الفلاحين المقصود به الفلاحون يعني عامة الناس مقصود عامة الناس أنت تأخذ إثمهم إذا منعت وصول الحق إليهم نعم قال باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد أن عبد الرحمن قال الله عنه قدم طفيل بن عمر الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن دوسا عصت وأبت فادعوا الله
عليها فقيل هلك الدوس قال اللهم اهدي دوسا واتي بهم دوس في قبيلة أبي هريرة رضي الله عنه وطفيل بن عمر هذا أسلم قديما من أوائل المسلمين واتي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم أمره
النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع إلى قومه وإذا رأى أن النبي قد ظهر يأتيه وظل يدعو قومه لكن جاء بعد فترة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني أبوا علي أدعوا عليهم فدعا لهم صلى
الله عليه وسلم فهداهم الله تبارك وتعالى نعم قال باب دعوة اليهود والنصارى وعلى ما يقاتلون عليه وما كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر والدعوة قبل القتال قال حدثنا علي بن
الجعد قال أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنسى رضي الله عنه يقول لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له إنهم لا يقرؤون كتابا إلا أن يكون مختوما فاتخذ خاتما من فضة
ونقش فيه محمد رسول الله وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى حرقه فحسبت أن سعيد بن مسيب قال فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم
يمزق كل ممزق يعني فرق بين عظيم كسرى وعظيم الروم يعني كسرى مزق الكتاب بينما عظيم الروم قبل الكتاب فرق سبحان الله بين هذا وهذا نعم باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى الإسلام
والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله وقوله تعالى ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب إلى آخر الآية قال حدثنا إبراهيم بن حمزة عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام وبعث بكتابه إليه مع دحية الكلبي وأمره رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إلياء شكرا لما أبلاه الله قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قرأه
التمسوا ليها هنا أحدا من قومه لأسألهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس فأخبرني أبو سفيان بن حر أنه كان بالشأم في رجال من قريش قدموا تجارا في المدة التي كانت بين رسول
الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش يعني صلح الحديبية هذا كان في السنة السابعة من الهجرة هذا كان في السنة السابعة بعد صلح الحديبية نعم قال أبو سفيان فقلت ما قرابة ما بينك وبينه
فقلت هو ابن عمي وليس في الركب يومئذ أحد من بني عبد مناف غيري نعم هو ابن عمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى عليكم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم وأبو سفيان هو
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس وعبد شمس وهاشم أخوان توأم عبد شمس وهاشم أخوان توأم كلاهما أبوهما عبد مناف نعم فقال قيصر أدنوه وأمر بأصحابي فجعلوا خلف وهري عند كتفي ثم قال لترجمانه
قال له إنني سائل هذا الرجل عن الذي يزعم أنه نبي فإن كذب فكذبوه قال أبو سفيان والله لو لا الحياء يومئذ من أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته حين سألني عنه ولكني استحييت أن يأثر الكذب
عني فصدقته ثم قال لترجمانه قل له كيف نسب هذا الرجل فيكم قلت هو فينا ذو نسب قال فهل قال هذا القول أحد منكم قبله قلت لا فقال كنتم تتهمونه على الكذب قبل أن يقوله قلت لا قال فهل كان من
آبائه من ملك قلت لا قال فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم قلت بل ضعفاؤهم قال فيزيدون أو ينقصون قلت بل يزيدون قال فهل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قلت لا وهذه مهمة جدا وهي هل
يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قال لا أبو سفيان وهذا فيه رد على من قال إن عبيد الله بن جحش ارتد عن دين الله بعد أن هاجر إلى الحبشة وهذا غير صحيح أبدا لأن الأصل أن المؤمن يبقى
على إيمانه وأن الإيمان إذا خلطت في شاشته القلوب فإنه لا يخرج منه أبدا هذا هو الأصل والأصل أنه صحابي جليل هاجر في سبيل الله تبارك وتعالى ودعوى ردته لا دليل عليها وإنما هو كلام لبعض
أهل التاريخ وهنا أبو سفيان يشهد بهذا قال هل يرتد أحد من دينه سخطة بعد أن قال لا عبيد الله بن جحش في هذه الفترة يعني كان قد مات وهو زوج ابنة أبي سفيان زوج ابنتي أم حبيبة ثم تزوجها
النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان زوج ابنته ارتد كان يقول نعم زوج ابنتي ارتد ولكن قوله لا يرتد أحد لأن هذه القصة غير صحيحة وأن عبيد الله بن جحش رضي الله عنه طل على إسلامي حتى توفاه
الله في الحبشة نعم قال فهل يقدر قلت لا ونحن الآن منه في مدة قال أبو سفيان ولم يمكنني كلمة أدخل فيها شيء أن تقصه به لا أخاف أن تؤثر عني غيرها قال فهل قاتلتموه أو قاتلكم قلت نعم قال
فكيف كانت حربه وحربكم قلت كانت دولا وسجالا يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى قال فماذا يأمركم به قال يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وينهانا عما كان يعبد آباؤنا ويأمرنا
بالصلاة والصدقة والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة فقال لترجمانه حين قلت ذلك له قل له إني سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه ذو نسب وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال أحد منكم
هذا القول قبله فزعمت أن لا فقلت لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله قلت رجل يأتم بقول قد قيل قبله وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فزعمت أن لا ويكذب على الله وسألتك
هل كان من آبائه من ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك قلت يطلب ملك آبائه وسألتك أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم فزعمت أن ضعفاءهم اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك هل يزيدون أو
ينقصون فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا فزعمت أن لا وكذلك الرسل لا يغدرون وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم فزعمت أن قد
فعل وأن حربكم وحربه تكون دولة ويدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى وكذلك الرسل تبتلى وتكون لها العاقبة وسألتك بماذا يأمركم فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم ويأمركم بالصلاة والصدقة والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة قال وهذه صفة النبي قد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أظن أنه منكم وإن يكما قلت حقا فيوشك أن يملك
موضع قدمي هاتين ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقية ولو كنت عنده لغسلت قدميه قال أبو سفيان ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرئ فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد
الله ورسوله إله رقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فعليك إثم الأريسيين وقال يا أهل الكتاب تعالوا
إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون قال أبو سفيان فلما أنقضى مقالته علت أصوات
الذين حوله من عظماء الروم وكثر لغطهم فلا أدري ماذا قالوا وأمر بنا فأخرجنا فلما أنخرجت مع أصحابي وخلوت بهم قلت لهم لقد أمر أمر بن أبي كبشة هذا ملك بني الأصفر يخافه وقال أبو سفيان
والله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر بالإسلام وأنا كاره نعم هنا يعني بين علم هراقل ملك الروم وهراقل تطلق على كل حاكم لروم في ذلك الوقت هذه الأسئلة التي سألها أبو سفيان وأجاب
عنها بعد ذلك هراقل يعني نزلها منزلتها فذل أنه على علم وهو كان من علماء وقارب أن يسلم لكنه في آخر الأمر امتنع وإلا قارب أن يسلم لما غضب عليه قومه كان امتنع عن الإسلام وإلا كان قارب
الإسلام الله المستعان نعم وقول أبي سفيان لقد أمر أمر بن أبي كبشة أي عظم أمر بن أبي كبشة ويعنون بأبي كبشة والد النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة زوج حليمة السعدية على المشهور يقال
له أبو كبشة فهم إذا أرادوا أن يعيروا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبوك أبو كبشة يعني من الرضاعة نعم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه سمع
النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وقال حدثنا عبد الله بن
محمد قال حدثنا معاوية عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزى قوما لم يغر حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع
أذانا أغار بعدما يصبح فنزلنا خيبر ليلا وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزى بنا وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
حميد عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر فجاءها ليلا وكان إذا جاء قوما بليل لا يغير عليهم حتى يصبح فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا
محمد والله محمد والخميس قال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنا سعيد
بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصب مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه
على الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب من أراد غزوة فورى بغيرها ومن أحب الخروج يوم الخميس قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن
عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب رضي الله عنه وكان قائد كعب من بنيه قال سمعت كعب بن مالك حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يريد غزوة إلا ورى بغيرها قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم قل ما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها حتى كانت غزوة تبوك فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا واستقبل غزو عدو كثير فجلى للمسلمين
أمرهم ليتأهبوا أهبة عدوهم وعن يونس عن الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك رضي الله عنه كان يقول لقل ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج في سفر
إلا يوم الخميس كان يوري حتى لا يستعد العدو حتى لا يعرف وجهة النبي صلى الله عليه وسلم إلا في تبوك لأنها بعيدة وحر وعدو شديد لذلك النبي صرح صلى الله عليه وسلم وقال نحن خارجون إلى
تبوك للقاء الروم يعني استعدوا جيدا لأن هذه من المعارك الفاصلة وألقى الله الرعب في قلوب الروم وانهزموا وتركوا الغنائم فكان النبي راح استلم الغنائم ورجع صلى الله عليه وسلم وفيها يصدق
قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر في تبوك نعم وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم خرج يوم الخميس في غزوة تبوك وكان يحب أن يخرج يوم الخميس باب الخروج بعد الظهر قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة الظهر أربعة والعصر بذي الحليفة ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما جميعا هذا في حجه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة أربعا لأنه إلى الآن لم يسافر
وصلى بالحليفة العصر ركعتين لأنه شرع بالسفر فلما شرع بالسفر جاز له القصر مع أن هذا الحليفة قريبة جدا من المدينة ممكن 12 كيلو فقط فالنبي قصر هناك لأنه بدأ السفر باب الخروج آخر الشهر
وقال كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة لخمس بقين من ذي القعدة وقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة رضي الله عنها تقول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لخمس ليال بقين من ذي القعدة ولا نرى إلا الحج فلما دنونا من مكة أمر رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحل قالت عائشة فدخل علينا يوما نحر بلحم بقر فقلت ما هذا فقال نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
أزواجه قال يحيى فذكرت هذا الحديث للقاسب بن محمد فقال أتتك والله بالحديث على وجهه باب الخروج في رمضان قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثني الزهري عن عبيد الله عن ابن
عباس رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام حتى بلغ الكديد أفطر قال سفيان قال الزهري أخبرني عبيد الله عن ابن عباس وساق الحديث قال أبو عبد الله هذا قول الزهري
قال بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم باب التوديع وقال ابن وهب أخبرني عمر عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في
بعث وقال لنا إن لقيتم فلانا وفلانا لرجلين من قريش سماهما فحرقوهما بالنار قال ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج فقال إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وإن النار لا يعذب
بها إلا الله فإن أخذتموهما فاقتلوهما نعم تراجع النبي عن هذا صلى الله عليه وسلم إما بوحي وإما يعني باجتهاد المهم أنه تنبه إلى أنه لا يحرق بالنار إلا الله جل وعلا فامتنع النبي من
تحريقهما نعم باب السمع والطاعة للإمام قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وقال حدثني محمد بن صباح
قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة حق ما لم يؤمر بالمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة باب
يقاتل من وراء الإمام ويتقى به قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد أن الأعرج حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن
الآخرون السابقون وبهذا الإسناد من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعصي الأمير فقد عصاني وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر
بتقوى الله وعدل فإن له بذلك أجراء وإن قال بغيره فإن عليه منه باب البيعة في الحرب ألا يفروا وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى هذا المكان في الحديبية الصلح الحديبية أو قبيل الصلح
الحديبية بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الموت أو على أن لا يفروا لما أشيع أن عثمان قتل وكان النبي صلى الله عليه وسلم أرسله رسولا إلى قريش يفاوضهم ولما تأخر عثمان لأن قريش
انحبسته بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه باعة الرضوان وتسمى باعة الشجرة لأنه باعة تحت شجرة هذه البيعة كانت لأجل عثمان رضي الله عنه ثم تبين بعد ذلك أن عثمان لم يقتل ورجع سالما
نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمر بن يحيا عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له إن ابن حنظلة يبايع الناس
على الموت فقال لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ابن حنظلة اللي هو عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر وحنظلة هو غسيل الملائكة الصحابي رحمه الله تعالى ورضي الله
عنه ابنه عبد الله كان ممن خرج على يزيد بن معاوية وطردوا ولي الشام فأرسل إليهم يزيد جيشا بقيادة مسلم بن عقبة ويسمونه مسرف بن عقبة لكثرة من قتل فجاء فكان عبد الله بن حنظلة يبايع
الناس على الموت فقال عبد الله بن عون لا أبايع أحدا على الموت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مقتلة في هذا الوقت وتسمى وقعة الحرة أي حرة الموت نعم وقال حدثنا المكي بن إبراهيم
قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدلت إلى ظل الشجرة فلما خف الناس قال يا ابن الأكوع ألا تبايع قال قلت قد بايعت يا رسول الله قال
وأيضا فبايعته الثانية فقلت له يا أبا مسلم على أي شيء كنت تبايعون يومئذ قال على الموت نعم هذا هو بعضهم عبر قال بايعت على الموت بعضهم عبر قال بايعت على الموت وعلى الله نفر وهذا إسناد
ثلاثي كما ترون من ثلاثيات البخاري وأبو مسلم هو سلم من الأكوع هي كنيت سلم من الأكوع أبو مسلم نعم وقال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول كانت
الأنصار يوم الخندق تقول نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرمي الأنصار والمهاجرة قال حدثنا إسحاق
بن إبراهيم أنه سمع محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلت بايعنا على الهجرة فقال مضت الهجرة لأهلها فقلت على ما
تبايعنا قال على الإسلام والجهاد باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور قال قال عبد الله رضي الله عنه لقد أتاني اليوم رجل فسألني عن
أمر ما دريت ما أرد عليه فقال أرأيت رجلا مؤديا نشيطا يخرج مع أمرائنا في المغازي فيعزم علينا في أشياء لا نحصيها فقلت له والله ما أدري ما أقول لك إلا أن كنا مع النبي صلى الله عليه
وسلم فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مرة حتى نفعله وإن أحدكم لن يزال بخير متق الله وإذا شك في نفسه شك في نفسه سأل رجلا فشفاه منه وأوشك أن لا تجدوه والذي لا إله إلا هو ما أذكر ما
غبر من الدنيا إلا كالثغب شرب صفوه وبقي كدره نعم هذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاءه رجل وهو لابس لباس الحرب يقول للمسعود فسألني سؤال ما عرفت كيف أجيبه هذا الرجل يسأل يقول يعني
أميرنا في هذا يأمرنا أحيانا بأشياء نشك أنها معصية فهل الطاعة مطلقة للأمير أو نمتنع عن طاعته فأرشده المسعود إلى أنه يسأل من معه يعني هل هذه معصية وطاعة يعني يتخمر الرأي لا يكون عند
واحد فقط قد تكون تظنه معصية في نبهك غيره إلى غير ذلك ثم نبهه إلى أنه لا تفعل شيئا إلا على أصل التقوى يعني لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك أنهى كلامه رضي الله عنه
بقوله يعني ما الذي بقي من الدنيا الصفو وبقي الكدر يعني كل ما الأمور تسوء وين كانت أيام النبي صلى الله عليه وسلم الآن بدأت تسوء هذا يقوله ابن وسعود في زمنه والله المستعان فريقه عن
زمننا هذا الله المستعان باب كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن
موسى بن عقبة عن سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما فقرأته إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي
فيها انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس خطيبا فقال أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل
الكتاب ومجري السحاب احزمهم وانصرنا عليهم باب استئذان الرجل الإمام لقول الله عز وجل إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن
الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله إلى آخر الآية قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن المغيرة عن الشعبي قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتلاحق
بالنبي صلى الله عليه وسلم وأنا على ناضح لنا قد أعيا فلا يكاد يسير فقال لي ما لبعيرك قال قلت عية عية عية نعم تعبان من العي تعب قال فتخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فزجره ودعا له
فما زال بين يدي الإبل قدامها يسير فقال لي كيف ترى بعيرك قال قلت بخير قد أصابته بركتك قال أفتبيعنيه قال فاستحييت ولم يكن لنا ناضح غيره قال فقلت نعم قال فابعنيه فبعته إياه على أن لي
فقار ظهره حتى أبلغ المدينة يعني أركبه حتى أبلغ المدينة نعم قال فقلت يا رسول الله إني عروس فاستأذنته فأذن لي فتقدمت الناس إلى المدينة حتى أتيت المدينة فلقيني خالي فسألني عن البعير
فأخبرته بما صنعت فيه فلا مني قال وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي حين استأذنته هل تزوجت بكراً أم ثيباً فقلت تزوجت ثيباً فقال هل لا تزوجت بكراً تلاعبها وتلاعبك قلت يا
رسول الله توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن فتزوجت ثيباً لتقوم عليهن وتؤدبهن قال فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غدوت
عليه بالبعير فأعطاني ثمنه ورده عليه قال المغيرة هذا في قضائنا حسن لا نرى به بأساً هذا لا يجوز باب من غزى وهو حديث عهد بعرسه فيه جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم باب من اختار الغزوة
بعد البناء فيه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر الحديث هنا رأى مناسبة الباب لكن لم يذكر الحديث سأذكره في الأمام في كتاب الخمس أن النبي من الأنبياء قال لا يتبعني أحد قد
تزوج ولما يبني وسيأتي إن شاء الله تعالى باب مبادرة الإمام عند الفزع قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان بالمدينة فزع فركب رسول
الله صلى الله عليه وسلم فرساً لأبي طلحة فقال ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرى باب السرعة والركض في الفزع قال حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا جرير بن حازم عن
محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال فزع الناس فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً لأبي طلحة بطيئة ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه فقال لم تراعوا إنه لبحر فما سبق بعد
ذلك اليوم باب الخروج في الفزع وحده باب الجعائل والحملان في السبيل وقال مجاهد قلت لابن عمر الغزو قال إني أحب أن أعينك بطائفة من مالي قلت أوسع الله علي قال إن غناك لك وقال عمر قال
إني أحب أن يكون من مالي في هذا الوجه وقال عمر إن ناساً يأخذون من هذا المال ليجاهدوا ثم لا يجاهدون فمن فعله فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ وقال طاووس ومجاهد إذا دفع إليك شيء
تخرج به في سبيل الله فاصنع به ما شئت وضعه عند أهلك قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال سمعت مالك بن أنس أنه سأل زيد بن أسلم فقال زيد سمعت أبي يقول قال عمر بن الخطأ حملت على فرس
في سبيل الله فرأيته يباع فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أشتريه فقال لا تشتره ولا تعود في صدقتك وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر بن
الخطاب حمل على فرس في سبيل الله فوجده يباع فأراد أن يبتاعه فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تبتعه ولا تعود في صدقتك وفي ريوع لا تشتريه ولو بدرهم خلص صدقت به لله تركه لله
سبحانه وتعالى لا تشتريه لأن عمر رضي الله عنه ظن أن هذا الرجل سيبيعه بسعر بخص يعني تعب على الفرس ما أعطاه يعطاه فرس طيب اللي يجاهد فيه في سبيل الله تبارك وتعالى بعد الرجع أراد أن
يبيع الفرس فتضايق عمر قال أشتريه فرس طيب يعني قد لا يعطي حقه في البيع وكذا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فنهاه قال خلط تركتها لله تركها لله سبحانه وتعالى رجل يعني شعره نعم وطبعا
يريد أن يبين أن قيس بن سعد هو سحاء من اللواء النبي صلى الله عليه وسلم ما أراد حديث ترجيل وإنما أراد أن كان عند قيس بن سعد بن عباده نعم وقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتب بن
إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال كان علي رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطينا الراية أو قلت قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله
أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله عليه فإذا نحن بعليه وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح الله عليه وما نرجوه يعني ما كنا نظن النبي سيعطيه راية إنه كان
فيه رمد ولكن لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم وشوفه من الرمد أعطاه الراية نعم وقال حدثنا محمد بن العلاء عن هشام بن عروة عن أبيه عن نافع بن جبير قال سمعت العباس يقول للزبير رضي
الله عنهما ها هنا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية نعم الراية كانت عند الزبير هذا فتح مكة كانت راية المهاجرين عند الزبير بن العبوام نعم باب الأجير وقال الحسن بن سيرين
يقسم للأجير من المغنم وأخذ عطية بن قيس فرسا على النصف فبلغ سهم الفرس أربعمائة دينار وعطى صاحبه مئتين قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال حدثنا بن جريج عن عطاء عن صفوان
بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فحملت على بكر فهو أوثق أعمالي في نفسي فاستأجرت أجيرا فقاتل رجلا فعض أحدهما الآخر فانتزع يده من فيه
ونزع ثنيته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدرها فقال نعم يعني أثناء السفر للغزو تخاصم اثنان صارت يعني مضاربة بينهم فأحدهما عض يد صاحبه عضه وذاك سحب يده طاحت الروس اللعاب فذهب
يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر أسنانه قال كيف هذا فعل الدواب الحيوانة تيلة عض رجل ما يعض فقال أسنانك هدر يعني شو يخلي يده يعني لين تاكلها وأهدر سقوط أسنانه صلى الله عليه
وسلم نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شاه وقول الله عز وجل سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله الآية قاله جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ونصرت بالرعب فبين أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن
الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها أي تأكلونها أو تأخذون وتستفيدون منها نعم وقال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني عبيد الله من عبد الله أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه وهم بإيلياء فلما فرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب فارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت
لأصحابي حين أخرجنا لقد أمر أمر بن أبي كبشة إنه يخافه ملك بني الأصفر نعم يعني أوقع الله الرعب في قلبه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب حمل الزاد في الغزو وقول الله عز وجل وتزودوا فإن خير الزاد التقوى حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن
هشام قال أخبرني أبي وحدثتني أيضا فاطمة عن أسماء رضي الله عنها قالت صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر رضي الله عنه حين أراد أن يهاجر إلى المدينة قالت فلم نجد
لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به إلا نطاقي قال فشقه باثنين فاربطيه بواحد السقاء وبالآخر السفرة ففعلت فلذلك سميت ذات النطاقين حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عمر قال عمر
أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا نتزود لحم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرني بشير
بن يسار أن سويد بن نعمان رضي الله عنه أخبره أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي من خيبر وهي أدنى خيبر فصلوا العصر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم
بالأطعمة ولم يؤتى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بسويق فلكنا فأكلنا وشربنا ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فمضمض ومضمضنا وصلينا صويق له نوع من الحساء يكون معه شيء من اللحم أو غيره
نعم حساء يعني شرب يعني تقريبا نعم باب حمل الزاد على الرقاب حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا عبده عن هشام عن وهب بن كيسان بن عبد الله رضي الله عنهما قال خرجنا ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا
على رقابنا ففني زادنا حتى كان الرجل منا يأكل في كل يوم تمرة قال رجل يا أبا عبد الله وأين كانت التمرة تقع من الرجل قال لقد وجدنا فقدها حين فقدناها حتى أتينا البحر فإذا حوت قذفه
البحر فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ما أحببنا قالت البحر حلال هذا الحوت الذي ألقي إليهم من البحر قيل هو حوت العنبر وكان ميتا مما رماه البحر فأكلوا منه وحتى شبعوا ثمانية عشر يوما هذا
من رحمة الله بهم سبحانه وتعالى وصل بهم الحال أن الواحد عنده في اليوم تمرة واحدة في اليوم قالوا يعني شو تسوي التمرة قال لما خلصت حسين قدمتها تسوي يعني يقول حتى جاء في بعض الطرن
مصصونها ما يأكلونها حتى تبقى مدة طول الله المستعان نعم هذا في حجه صلى الله عليه وسلم حاضت عائشة فصارت مفردة ثم بعد ذلك طلبت من النبي أن تعتمر بعد الحج فاعتمرت وهذا يفعله كثير من
الناس اليوم وهو تجديد العمرة من مكة وهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت جائزة لكنها خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعضهم يسميها عمرة الحائض نعم الحج والعمرة باب
الردف على الحمار حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف عليه قطيفة
وأردف أسامة وراءه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثنا يونس قال أخبرني نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته
مردفا أسامة بن زيد ومعه بلال ومعه عثمان بن طلحة من الحجبات حتى أناخ في المسجد فأمر أن يأتي بمفتاح البيت ففتح ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة وبلال وعثمان فمكث فيها
نهارا طويلا ثم خرج فاستبق الناس فكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهم أول من دخل فوجد بلال وراء الباب قائما فسأله أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى المكان الذي صلى فيه
قال عبد الله فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة نعم لأن هذا كان داخل الكعبة وإذا كسأله أين صلى أي مكان يصلي داخل الكعبة هو في قبلة فقال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المكان
الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقصده كم صلى من سجدة يعني ركعة كاملة وتسمى سجدة نعم قال باب من أخذ بالركاب ونحوه قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلام من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه
صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو وكذلك يروى عن محمد بن بشر عن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنه ما عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه ابن أسحاق عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سافر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في أرض
العدو وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم
يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن
حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله
بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم
يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا عبد الله بن مسلم وهم يعلمون القرآن حدثنا المكي بن أبراهيم قال أخبرنا يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه أنه أخبره
قال خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة حتى كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قلت ويحك ما بك قال أخذ لقاح النبي صلى الله عليه وسلم قلت من أخذها قال غطفان
وفزارة فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها يا صباحاه يا صباحاه
ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها فجعلت أرميهم وأقول أنا بن الأكوع واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا فأقبلت بها أسوقها فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
إن القوم عطاش وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم فابعث في إثرهم فقال يا بن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقرون من قومهم نعم سلم بن الأكوع هذا طبعا الأسناد الثلاثي سلم بن الأكوع يقول كان
يسبق الخيل رضي الله عنه كان من أسرع الناس وكان يسابق الخيل ولما بلغه أن هؤلاء أخذوا الإبل وساقوها وهربوا بها قال واصباحاه ولحقهم وحده وركضهم على الخيل ويرميهم بالسهام راميا حتى
أوقفهم هو بروحة وصار يقف في المكان ويرميهم حتى جاء سلم اللي عندهم هربوا هو وحده حتى سلم هربوا فراجع النبي صلى الله عليه وسلم ومدحه النبي صلى الله عليه وسلم قال خير رجالتنا سلمه
فالمهم أنه لما سلمهم للنبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله ما خليت حتى يشربون اللقاح التي سرقوها فقال النبي ملكت فأسجح ارفق بهم خلص مسكتم هذا أسجح وارفق بهم نعم قال رسول الله
عليه وسلم لم يولي يومئذ كان أبو سفيان بن الحارثي آخذا بعنان بغلته فلما غشيه المشركون نزل فجعل يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب فما رؤي من الناس يومئذ أشد منه قال باب إذا
نزل العدو على حكم رجل حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة هو ابن سهل بن حنيف عن أبي سعيد رضي الله عنه قال لما نزلت بن قريضة على حكم سعد بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم وكان قريبا منه فجاء على حمار فلما دنى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فجاء فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له إن هؤلاء نزلوا على حكمك
قال فإني أحكم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية قال لقد حكمت فيهم بحكم الملك نعم سعد بن معاذ كان مواليا لبني قريضة يعني كانوا أولياء بني الأوس وقين قاع وقريضة وبن النظير كانوا
موالين للخزرج هكذا اليهود توزعوا هكذا بن النظير وقين قاع مع الخزرج وبن قريضة مع الأوس وبن قين قاع فزع لهم عبد الله بن أبي بن سلول ودافع عنهم وطلب من النبي أن يجليهم بدون أن يقتلهم
وكذا فآذن النبي بذلك فقريضة هؤلاء لما أيضا أمسكوا بالخيانة والغدر بعد الخندق أيضا طلبوا قال يحكم فينا موالينا يعني يعنون الأوس كما يطمعون أن يفعل الأوس كما فعل الخزرج أو يعني يفعل
سعد بن معاذ كما فعل عبد الله بن أبي بن سلول فاستدعى النبي سعد بن معاذ وكان مصابا صيب في كاحله أصابه سهم فأتي به على حمار يا النبي صلى الله عليه وسلم قال أبوا إلا أن ينزلوا على حكمك
يلا أحكم يا سعد بن معاذ فقال أرى أن تقتل مقاتلتهم وتسبذل عليهم وتغنى أموالهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الملك يعني الله تبارك وتعالى وفي رواية حكمت بحكم الله من فوق
سبعة أرقعة يعني مهم هذا حكم الله فيهم سبحانه وتعالى وكان سعد يقول آنا لسعد ألا تأخذه في الله لأمثلاء فحكم بهم بهذا لأنهم غدروا وخونوا المسلمين وخانوا المسلمين وكادوا أن يقضوا على
المسلمين لما حاصرتهم قريش وغطفان ومن الداخل المنافقون واليهود فالشاهد من هذا أن سعد رضي الله عنه حكم فيهم بحكم الملك أي بحكم الله تبارك وتعالى نعم ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله
عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاء رجل فقال إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه ابن خطل هو عبد العزة بن خطل هذا من مشركي قريش
وكان يسب النبي ويسب الإسلام ويطعن في المسلمين وشارك في قتالهم وكذا فالنبي في مجموعة قال هؤلاء أن وجدتم اقتلوهم ما لهم أمان لا يقبل أمانهم أبدا منهم عبد العزة بن خطل فلما دخل النبي
الكعبة المكة قالوا يا رسول الله هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة يعني ماذا نفع به قال اقتلوه لا عهد له فأمر بقتله صلوات ربي وسلامه عليه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري
قال أخبرني عمر بن أبي سفيان ابن أسيد ابن جارية الثقفي وهو حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا
وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصارية جد عاصم بن عمر بن الخطاب فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأ وهو بين عصفان ومكة ذكروا لهم فنفروا لهم قريبا من مئتي رجل كلهم رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا
مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب فاقتصوا آثارهم فلما رأهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى فدفد وأحاط بهم القوم فقالوا لهم انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق ولا
نقتل منكم أحدا فقال عاصم بن ثابت الأمير السريع أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصما في سبعة فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق
منهم خبيب الأنصاري وابن دثنى ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فأوثقوهم فقال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي في هؤلاء لأسوة يريد القتل فقالوا له
وعالجوه على أن يصحبهم فأبى فقتلوه فانطلقوا بخبيب وابن دثنى حتى باعوهما بمكة بعد وقيعة بدر فابتاع خبيبا بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر
فلبث خبيب عندهم أسيرا فأخبرني عبيد الله بن عياض أن بنت الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يستحد بها فأعارته وأنا غافلة حتى أتاه قالت فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده
ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهه فقال تخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من
ثمر وكانت تقول إنه لرزق من الله رزقه خبيبا فقالت له من الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب ذروني أركع ركعتين فتركوه فركع ركعتين ثم قال لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطولتها اللهم أحصهم
عددا ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي فقتله ابن الحارث فكان خبيب رضي الله عنه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
أصحابه خبرهم وما أصيبوا وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسولهم
فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا بسم الله الرحمن الرحيم يعني هذا الحديث حقيقي فيه مسائل كثيرة جدا لكن ليس هذا مجال يعني طرح هذه المسائل وإنما يعني هو قراءة لصاحب المعنى
البخاري لكن على كل حال الظاهر أن المرأة هذه التي وقع أو سجين خبيب في بيتهم حتى قتل هي التي حدثت بهذا الذي وقع لخبيب وظاهر أمرها أنها أسلمت ودخلت في دين الله تبارك وتعالى وقال إن
الله اطلع وحدث أبو هريرة بهذا فلو كان هذا الأمر غير مشروع لكان يعني نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ولذا قال أهل العلم يسن أن الإنسان إذا يعني قتله أنه يصلي هاتين الركعتين وفيه
كرامة لخبيب رضي الله عنه أنه وجدت عنده العنب ومكة كلها ما فيها عنب وجدت العنب عند خبيب رضي الله عنه وأرضاه وعاصم لما عاهد الله تبارك وتعالى على أن لا تمث يده يد مشرك بعد أن دخل في
دين الله تبارك وتعالى وقتل مع الرهط أرادوا أن يأخذوه وهو نوع من الحشرات منعتهم من الوصول إليه ما استطاعوا أن يصلوا إليه قالوا نذهب ثم نرجع إليه بعد أن تذهب هذه الحشرات التي آذتهم
فرجعوا ثم جاء السيل سبحان الله وأخذهم فلم يدرأ فلم يدرأ أين وقع لكن هذه حماية الله لعبده حتى بعد موته سبحانه وتعالى وهذه من تولي الله للعبد فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يمشي بها ورجله التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعذنه هذا ما موقعه لعاصم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين نعم قال باب فكاك
الأسير حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائد ما عندك فيه عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما فيها على طول حدثنا أنا عندي باب فكاك الأسير فيه عن أبي موسى عن النبي
صلى الله عليه وسلم نعم تفضل قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فك العاني أي الأسير وأطعم الجائع وعود
المريض حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا مطرف أن عامرا حدثهم عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال قلت لعلي رضي الله عنه هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله فهما يعطيه الله
رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر العقل يعني الديات منها العاقلة العاقلة هي التي تحمل الدية فالعقل مقصود به الديات
قال باب فداء المشركين حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال استأذنوا رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إذن فلنترك لابن أختنا عباس فداءه فقال لا تدعون منها درهما وقال إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
أتي بمال من البحرين فجاءه العباس فقال يا رسول الله أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا فقال خذ فأعطاه في ثوبه قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن محمد بن جبير عن أبيه
وكان جاء في أسار بدر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور نعم الأنصار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم خاصة الخزرج بن النجار لأن هاشم هاشم أنجد النبي صلى الله عليه
وسلم تزوج من الأنصار من بن النجار وأنجبت له ابنتهم عبد المطلب لشيبة الحمد فشيبة الحمد جد النبي أخواله بن النجار من الأنصار ولما أسر العباس وجاء الحكم من النبي صلى الله عليه وسلم
بأخذ الفداء من الأسرة وقد أسر العباس رجال من الأنصار فقالوا يا رسول الله نبي نزل من ثمن الفداء للعباس لأنه ابن أختنا لأننا خوالة وندرهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول هم يوونها
إكراما للنبي صلى الله عليه وسلم وإكرام للخؤولة التي لهم على بني عبد المطلب فأبى النبي صلى الله عليه وسلم لكن عوض العباس بعد ذلك حديث الذي مر بنا لما جاء مال من البحرين فقال العباس
أعطني رسول الله من هذا قال خذ ما شئت فأخذ شيئا كثيرا أراد أن يحمله ما استطاع فقال للرسول صلى الله عليه وسلم أرسل أحدا أمر أحدا يحمله معي قال لا قال احمله أنت على ظهري قال لا خذ ما
تستطيع حبله
ثم أراد يحمله ما استطاع قال مر أحدا قال لا قال احمله أنت على ظهري قال لا خذ ما تستطيع حبله بدأ ينزل لن استطاع حبله وانطلق رضي الله عنه وحديث الثالث طبعا يقول فديت نفسي فديت عقيلا
يعني عوضني لأنه دفع مالا لفدائي نفسي ودفع مالي لفداع عقيل بن أبي طالب أخي علي رضي الله عنهم أجمعين ومحمد بن جبير عن أبيه جبير بن مطعم بن عدي لما دخل في عسارة بدر يعني سمع النبي صلى
الله عليه وسلم يقرأ سورة الطور في المغرب وفي بعض الروايات أنه قال فكاد أن يطير قلبي لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل
لا يوقنون يقول كاد أن يطير قلبي يعني تأثير هذه الآية علي ثم أسلم بعد ذلك نعم إنعم هذا الجاسوس وهذا فيه قتل الجاسوس هذا كان جاسوس أرسلته قريش فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتله صلى
الله عليه وسلم نعم قال باب يقاتلوا عن أهل الذمة ولا يسترقون حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن حسين عن عمر بن ميمون أن عمر رضي الله عنه قال وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله
صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم نعم لأن بينهم وبين المؤمنين المسلمين عهد والمسلمون لا يخلفون العهد ومن العهد الذي لهم أن يمنعوا إذا
أراد أحد إيذاءهم أو قتلهم وكذلك لا تسلب أموالهم نعم قال باب جوائز الوفد باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم حدثنا قبيصة قال أحدثنا بن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه يوم الخميس قال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضل
بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقال هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب
وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ونسيت الثالثة وقال يعقوب بن محمد سألت المغيرة بن عبد الرحمن عن جزيرة العرب وقال يعقوب والعرج أول اتهامه قال حسبنا كتاب الله إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قد بلغه الوجع فقال هذا شفقة على النبي صلى الله عليه وسلم لا عنادا وامتناعا أمر النبي صلى الله عليه وسلم وشفقة عليه فقال إن رسول الله قد غلبه الوجع وقال بعضهم هجر وهذه كما
قال الحاوة بن حجر تحتمل معنيين يعني تحتمل عرابين هجر على صيغة الاستفهام كاستفهام يقول ابن حجر وهو على سبيل الإنكار يعني الرسول ما يهجر فين هو هجر خلص قال قدموا لي كتاب قدموا له
كتابا يعني لم يهجر يعني يكون على سبيل الاستنكار أو هجر بعضهم سأل يعني هل وقع هجر من النبي صلى الله عليه وسلم إما على سبيل يعني الاستفهام على وجهه وإما على سبيل الاستفهام الاستنكاري
وليس على سبيل التقرير هنا البعض يطعن في عمر رضي الله عنه يقول يعني لم يستجب لأمر النبي صلى الله عليه وسلم طبعا لما قال عمر هذا الكلام قال بعضهم بل قربوا لرسول الله يكتب فقال آخر بل
رسول الله غلبه الوجع فقال آخر بل قربوا فصار اختلاف بينهم وناس يقولون قربوا وناس يقولون إن رسول الله غلبه الوجع فلما حصل هذا الخصان بينهم اختلاف بينهم قال النبي قوموا عني لا ينبغي
عند نبيين التنازع فأمرهم بالخروج صلى الله عليه وسلم يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعني طردهم وأنهم عصوا أمره وأنهم اتهموه بالهجر وبعضهم من خبثه يقول قال عمر هجر وهذا كذب
وبعضهم ينسبها إلى البخاري كما ترون ليست في البخاري كذب على عمر رضي الله عنه على كل حال هذا إنما قال له عمر شفقة كما رفض علي رضي الله عنه في صلح ديبية مر بنا لما قال النبي صلى الله
عليه وسلم أمحوه قال لا أمحوه قال أمحوه قال لا أمحوه فقال ضع يدي عليه فأحملها النبي بيده وهنا هل نقول إن عليا مثلاً عاند النبي كما فعل عمر لا لا هذا عاند ولا هذا عاند فكما ندافع عن
عمر ندافع عن علي رضي الله عنهم أجمعين فعلى كل حال أن الامتناع كان بسبب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نقدر أغلبه الوجه هذا أمر الأمر الثاني وهو أن هذا الكتاب لم يعرف ما تضمينه ما
هو الكتاب فقال بعضهم أنه أراد خلافة أبي بكر ولما اختصموا عرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يقدم أحد على أي بكر رضي الله عنه فترك الكتاب وإذا جاء في حديث عائشة رضي الله عنها في
الصحيح البخاري أيضاً اتيني بكتاب أكتب لأبيك وأخيك وأخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله إلا أبا بكر فدل على أن هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه هو خلافة أي بكر الصديق رضي الله عنه وأما دعوة
الرافضة هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاث ونسيتو الثالثة يقول نساها الصحابي وهي خلافة علي وما نساها تناساها وهذا كذب وزور لو كان يقول أوصى بثلاثين خلاص انتهى الأمر بدون ما
يذكر خلافة علي يقول أوصى بثلاثين انتهى الأمر ليش يحط الثاني جاء الرواية في الصحيح أن الذي نسيه هو سفيان بن عيينة أحد الرواة وليس الصحابي ولا التابعين وإنه سفيان بن عيينة هو الذي
قال أنسيتو الثالثة قال باب التجمل للوفد حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن عمر رضي الله عنهما قال وجد عمر حلة استبرق تباع في السوق فأتى
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ابتع هذه الحلة فتجمل بها للعيد والوفد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له أو إنما يلبس هذه من لا خلاق
له فلبث ما شاء الله ثم أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم بجبة ديباج فأقبل بها عمر حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له أو
إنما يلبس هذه من لا خلاق له ثم أرسلت إلي بهذه فقال تبيعها أو تصيب بها بعض حاجتك قال أن يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم فنهاها النبي قال هذه لباس من لا خلاق له لأنها لا تجوز ثم
النبي بعد مدة أرسل إلى عمر مثلها فقال عمر يا رسول الله قلت أنت كيف أرسلتها لي قال ما أرسلتها لك لتلبسها ولكن استفد منها بيعها أعطيها أحدا وفي بعض الروات أن عمر أهداها لأخ له مشرك
قال باب كيف يعرض الإسلام على الصبي حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري وقال أنه أخبرني سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أخبره أن عمر انطلق
في رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الغلمان عند أطمي بن مغالة وقد قارب يومئذ ابن صياد يحتلم فلم يشعر حتى ضرب النبي
صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله قال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا ترى قال ابن صياد
يأتيني صادق وكاذب قال النبي صلى الله عليه وسلم لبس عليك الأمر قال النبي صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبأا قال ابن صياد هو الدخ قال النبي صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدو قدرك
قال عمر يا رسول الله إذن لي فيه أضيب عنقه قال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكن هو فلن تسلط عليه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله قال ابن عمر انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بن
كعب يأتيان النخل الذي فيه ابن صياد حتى إذا دخل النخل طفق النبي صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة
له فيها رمزة فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أي صافي وهو اسمه فثار ابن صياد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته بين وقال سالم قال
ابن عمر ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس وقال الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني أنذركموه وما من نبي إلا قد أنذر قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم
يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور نعم هذا ابن صياد صافي اسمه صافي ويقال له ابن صياد من يهود المدينة وكان يظن البعض أنه الدجال العود يعني الكبير هو أحد الدجاجلة من
الدجالين لكن ليس هو الدجال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يكون بعد ثلاثون كذابا كل يدعي أنه نبي فهذا يكون منهم لكنه ليس الدجال الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم والذي يخرج في
آخر الزمان هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم خبأت لك خبيئا فما هي قال الدخ وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد خبأ له الدخان وكان قد قال ذلك لأصحابه إني خبأت له الدخان فانظروا كيف يجيب
فلما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم قال خبأت لك خبيئا فما هو أول شيء قال له ماذا ترى قال أرى صادقا وكاذب صادقين وكاذب أو كاذبين وصادقا لبس عليه لأن الجن الذين يتعاونون مع هؤلاء
السحر والعرافين والمنجمين وغيرهم يعني أيضا يتلعبون بهم يعني ما يعطونهم كل شيء يعني أيضا يعني يلعبون عليهم فلبس عليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم فخبأت لك خبيئا قال الدخ ولم يستطع
أن يقول الدخان طيب كيف عرف لأن الجن الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أصحابه يبلغونه لكن ما بلغوها إياها كاملة فقالوا له الدخ فقال الدخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لن تعدوا
قدرك يعني الشياطين الذين يعلمونك أيضا لم يعلموك كلما خبأته لك فعلى كل حال هذا ابن صياد أحد الدجاجلة وكان عمر كما يصيح مسلم أو قبل عمر أبو سعيد الخدري كان يقسم بالله أن هذا هو
الدجال ابن صياد هذا صاف كان يقول والله إنه الدجال فقال ولو تقسم بالله قال كان عمر يقسم بالله عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه إن حتى الصحابة رضي الله عنهم كانوا
مختلفين هل هذا هو الدجال الكبير الذي سيخرج أخذ الزمان أو لا يقول عمر كان يقسم أنه الدجال والرسول ما أنكر عليه وذلك ذهب بعض أهم إن حتى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم يعني هذا الدجال
وذلك لما قال عمر أقتله يا رسول الله قال إن يك هو يعني الدجال فلن تسلط عليه وإن لم يكن هو فعلى ما تقتله لكن في نهاية الأمر يعني يقول النبي بلغه أن هذا هو ليس الدجال الكبير بذلك قال
إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور والله أعلم نعم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لليهود أسلموا تسلموا قاله المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال
وأرضون فهي لهم حدثنا محمود قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان بن عفان عن أسامة بن زيد قال قلت يا رسول الله أين تنزل غدا في حجته قال وهل
ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر ونحفظت قريشا على بني هاشم ألا يبايعوهم ولا يؤوهم قال الزهري والخيف الوادي نعم هنا النبي صلى
الله عليه وسلم يعني لما صادر بيته عقيل عقيل أخو علي رضي الله عنه لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم عقيل أخذ بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني غلب عليه أخذه يعني الظلم فالنبي صلى
الله عليه وسلم ذهب فتح مكة قال تنزل في بيتك قال هل ترك لنا عقيل بيتك ولم يأخذه منه هذا الشاهد أن النبي لم يأخذه منه تركه له صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك
عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل مولا له يدعى هنيا على الحما فقال يا هني أضمم جناحك عن المسلمين واتق دعوة المسلمين فإن دعوة المظلوم مستجابة وأدخل رب
الصريمة ورب الغنيمة وإيايا ونعم بن عوف ونعم بن عفان فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع وإن رب الصريمة ورب الغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببيته فيقول يا أمير المؤمنين ببيته
ولا ببنيه يأتني ببيته فيقول ببيته عندكم بيته ببنيه أنا عندي ببنيه عليك كل حال عليك تصحيح نعم هذا حمل حما أي وضع أسوار تحمي يعني لإبل الصدقة ومنع الناس من دخولها حتى تسمن إبل الصدقة
التي هي للناس في النهاية وليست لعمر نفسه رضي الله عنه قال إيايا ونعم بن عفان وعبد الرحمن بن عوف لأنهما كان غنيين تاجرين فقال هذولا يدخلون يعني عندهم غيرها حتى لو تعبت أنعامهم عندهم
زرعوا عندهم كذا لكن غيرهما ارفق بهم قال باب كتابة الإمام الناس حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل وخمسمائة رجل فقلنا نخاف ونحن ألف وخمسمائة فلقد رأيتنا ابتلينا حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف حدثنا عبدانو عن أبي
حمزة عن الأعمش فوجدناهم خمسمائة قال أبو معاوية ما بين ستمائة إلى سبعمائة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيانو عن ابن جريج عن عمر بن دينار عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء
رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني كتبت في غزوة كذا وكذا وامرأتي حاجة قال ارجع فحج مع امرأتك باب إن الله لا يؤيد الدين بالرجل الفاجر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا
شعيب عن الزهري حاء وحدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل ممن يدعي
الإسلام هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصبته جراحة فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي صلى الله
عليه وسلم إلى النار قال فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي صلى الله عليه
وسلم بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالا فنادى بالناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة نعم وهذا يعني بوب ذكره البخاري في مكان آخر وبوب عليه باب لا يقال فلان
شهيد لأن الإنسان لا يعلم ما في قلوب الناس وفي بعض طرق هذا الحديث أن هذا الرجل لما أصيب قال له قائل هنيئا لك قاتلت في سبيل الله يعني حتى قتلت قال لا إنما قاتلت عن حساب قومي ومن هذا
تفهم حديث أبي موسى الأشعري أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله الرجل يقاتل شجاعة والرجل يقاتل حمية والرجل يقاتل ليرى مكانه أيها في سبيل الله قال من قاتل
لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فليس كل من يقاتل يقاتل في سبيل الله وإذا كنحن لا نحكم على قلوب الناس نحكم على ظاهرهم نقول نحسبه كذلك نحسبه لكن قلوبهم عند الله تبارك
وتعالى نعم نعم هذه مؤتة في معركة مؤتة وكان خالد الآن دخل في الإسلام قريبا دخل في الإسلام فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى مؤتة وأمر عليهم زيد بن حارثة قال فإذا قتل فجعفر من أبي
طالب فإذا قتل فعبد الله بن رواحة وأول مرة النبي صلى الله عليه وسلم يجعل أكثر من قائد بالترتيب هكذا وذلك سمي هذا الجيش جيش الأمراء لأنه عين أكثر من أمير النبي صلى الله عليه وسلم
بالترتيب زيد فجعفر فعبد الله ورحمة الله وكلهم قتلوا ثلاثة رضي الله عنهم ثم لما قتل الثالثة وعبد الله بن رواحة اتفقوا على خالد رضي الله عنه وعنهم أجمعين نعم قال باب العون بالمدد قال
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي وسهل بن يوسف عن سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رعل وذكوان وعصية وبنوا لحيان فزعموا أنهم قد أسلموا
واستمدوه على قومهم فأمدهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار قال أنس رضي الله عنه كنا نسميهم القراء يحطبون بالنهار ويصلون بالليل فانطلقوا بهم حتى بلغوا بئر معونة غدروا بهم
وقتلوهم فقنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وبني لحيان قال قتادة وحدثنا أنس رضي الله عنه أنهم قرأوا بهم قرآنا ألا بلغوا قومنا بأننا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ثم رفع ذلك بعده هذا
المنسوخ التلاوة عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم باب من قسم الغنيمة في غزوه وسفره وقال رافع كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصبنا إبلا وغنما فعدل عشرة من الغنم
ببعير حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام عن قتادة أن أنس رضي الله عنه أخبره قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين باب إذا غنم المشركون مال المشركون
ثم وجده المسلم وقال بن نمير حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ذهب فرس له فأخذه العدو فظاهر عليه المسلمون فرد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبقى عبد
له فلحق بالروم فظاهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني يكون هذا لا يعد من الغنيمة لأنه مال خاص نعم حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني
نافع أن عبد لابن عمر رضي الله عنهما أبقى فلحق بالروم فظاهر عليه خالد بن الوليد فرده على عبد الله وأن فرس لابن عمر عار فلحق بالروم فظهر عليه فرده على عبد الله قال أبو عبد الله عار
مشتق من العير وهو حمار وحش أي هرب حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان على فرس يوم لقي المسلمون وأمير المسلمين يومئذ خالد بن
الوليد بعثه أبو بكر فأخذه العدو فلما هزم العدو رد خالد فرسه باب من تكلم بالفارسية والرطانة وقول الله عز وجل واختلاف ألسنتكم وألوانكم وقال وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه حدثنا
عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا حنضلة بن أبي سفيان قال أخبرنا سعيد بن ميناء قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قلت يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا من
شعير فتعالى أنت ونفر فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سورا فحي هلا بكم هذا السور أما السور فهي كلمة فارسية معناها الطعام الأكل فالنبي تكلم بها ولا
معنى أن يتكلم بعض الكلمات العجمية غير العربية كما جاء عن علي أنه قال قالون وغير ذلك لكن لا يتكلم بها على سبيل الإعجاب بها وإنه من باب الإباحة أنه يعرف بعض الكلمات نعم قال حدثنا
حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله عن خالد بن سعيد عن أبيه عن أم خالد بنت خالد بن سعيد رضي الله عنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعلي قميص أصفر قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم سنة سنة قال عبد الله وهي بالحبشية حسنة قالت فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلي وأخلقي
ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي قال عبد الله فبقيت أبلي وأخلقي حتى ذكر حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الحسن بن علي رضي
الله عنهما أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بالفارسية كخ كخ أما تعرف أننا لا نأكل الصدقة قال كخ وقال كخ نستخدمها عنا الحين هي أصلها فارسي هذه
الكنو أصلها فارسي نعم قال باب الغلول وقول الله عز وجل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن أبي حيان قال حدثني أبو زرعة قال حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال
قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره قال لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شات لها ثغاء على رقبته فرس له حمحمة يقول يا رسول الله أغثني وعلى رقبته بعير
له رغاء يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك وعلى رقبته صامت فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله
أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد أبلغتك وقال أيوب عن أبي حيان فرس له حمحمة على رقبته صامت صامت هو الذهب والفضة الصامت هي الذهب والفضة نعم قال باب القليل من الغلول ولم يذكر عبد الله
بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرق متاعه وهذا أصح حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن سالم بن أبد الجعد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان ثقل كان ثقلي
كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها قال أبو عبد الله قال ابن سلام كركرة
يعني بفتح الكاف وهو مضبوط كذا نعم كركرة ويقال كركرة اسمه هذا يعني هو حبشي لكن على كل حال قول النبي هو في النار أي مستحق لعذاب النار أي مستحق لعذاب النار لأنه أتى بكبيرة كما قال
الله تبارك وتعالى وما كان بأن يغل ومن يغل يأتي بما غل يوم القيامة فالغلول وهو أخذ شيء من الغنيمة قبل توزيعها يعني سرقة هي تقريبا أخذ شيء من الغنيمة قبل توزيعها هذا يسمى الغلول ومن
فعل ذلك هو مستحق للعقوبة قول النبي هو في النار أي مستحق على معصية هذه أن يدخل النار لا أنه مخلد في نار الجهنم والله أعلم وصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب ما يكره من
ذبح الإبل والغنم في المغانم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن جده رافع قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذل فرحة فأصاب الناس
جوع وأصبنا إبلا وغنما وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات الناس فعجلوا فنصبوا القدور فأمر بالقدور فأكفئت ثم قسم فعدل عشرة من الغنم عشرة من الغنم ببعير فند منها بعير وفي القوم
خيل وفي القوم خيل يسيرة فطلبوا فأعياهم فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله فقال هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا فقال جدي إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو
وغدا وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب فقال ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة من الغنائم ند منها بعير أي هرب بعير
انفلت منها فصاروا يلحقونه وهو كل ما يلحقوه زاد بعدا فرماه أحدهم بسهم فتوقف البعير فأمسكوا به فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش يعني تنفر أحيانا مع أن
الأصل أنها لا تنفر لقد تنفر أحيانا فإذا نفرت ارموها ما في مانع حتى لو مات حتى لو مات يكون حلالا مع أنه ليس بصيد لكن يعامل معاملة الصيد يعامل معاملة الصيد إذا نفر ولم يستطيعوا أن
يمسكوا به فثم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم نكون غدا يعني نلقى العدو وليس معنا مدى مدى ليه سكاكين ما معنا سكاكين شون نذبح ونأكل كذا فأعطاهم القاعدة النبي صلى الله عليه وسلم ما
أنهروا الدم طيب فأنهار الدم هو يكفي في هذا بس أهم شي إيش الظفر ولا يكونوا بالسن الظفر قال مدى الحبشة يعني أهل الحبشة يجعلون أظفارهم كالسكاكين يقوون ويذبحون بها أظفارهم والسن يعني
ما يعظب حلده يعني يعني يذكيه ما يذكى بالسن طيب فطيب كيف نذبح أي شي ينهر الدم قزازة خشبة سكين سيف أي شي ينهر الدم يجوز الأكل به حجارة حادة وهكذا نعم باب البشارة في الفتوح قال حدثنا
محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا إسماعيل قال حدثني قيس قال قال لي جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا
في خفعا يسمى كعبة اليمانية فانطلقت في خمسين ومئة من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أني لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري فقال اللهم
ثبته واجعله هاديا مهديا فانطلق إليها فكسرها وحرقها فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره فقال رسول جرير لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى
تركتها كأنها جمل أجرب رجالها خمس مرات قال مسدد بيت في خفعا هذا الصنم أمر النبي بهدمه نعم باب ما يعطى البشير وأعطى كعب بن مالك ثوبين حين بشر بالتوبة باب لا هجرة بعد الفتح قال حدثنا
آد بن أبي إياس قال حدثنا شيبان عن منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لا هجرة ولكن جهاد ونية نعم دول خلصة كما قلنا هو وثن
كانوا يعبدونه هناك ويجعلونه كالكعبة لأهل اليمن هناك فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بهدمه كان وثنا يعبد من دون الله تبارك وتعالى وما قول النبي لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية أي بعد
فتح مكة وقد جاءه بعض الناس قالوا هاجرنا يا رسول الله قال لا هجرة بعد الفتح ذهبت الهجرة بأهلها ولكن جهاد ونية والمقصود بالهجرة الهجرة الخاصة والهجرة المدينة أما الهجرة العامة من
بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فهي مستمرة إلى قيام الساعة نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا يزيد بن زريع عن خالد عن أبي عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود قال جاء مجاشع بأخيه مجالد
بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا مجالد يبايعك على الهجرة فقال لا هجرة بعد فتح مكة ولكن أبايعه على الإسلام قال علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عمرو بن جريج
سمعت عطاء يقول ذهبت مع عبيد بن عمير إلى عائشة رضي الله عنها وهي مجاورة بثبير فقالت لنا انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة باب إذا اضطر الرجل إلى النغر في
شعور أهل الذمة والمؤمنات إذا عصينا الله وتجريدهن قال أخبرنا حسين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن وكان عثمانية فقال لابن عطية وكان علوية إني لأعلم من الذي جرأ صاحبك على الدماء
سمعته يقول بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبيرة فقال ائتوا روضة كذا وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابة فأتينا الروضة فقلنا الكتاب قالت لم يعطني فقلنا لتخرجن أو لأجردنك فأخرجت من
حجزتها فأرسل إلى حاطب فقال لا تعجل والله ما كفرت ولا ازددت للإسلام إلا حبا ولم يكن أحد من أصحابك إلا وله بمكة من يدفع الله به عن أهله وماله ولم يكن لي أحد فأحببت أن أتخذ عندهم يدا
فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق فقال ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعمل ما شئتم فهذا الذي جرأه نعم هذا أبو عبد الرحمن السلمي يقول لمن
عطيها وهو يقول هذا عثماني وهذا علوي يعني هذا يقدم عثمان على علي وهذا يقدم عليا على عثمان فقال له أنا أعرف ما الذي جرأ صاحبك يعني ما الذي تقدمه علي رضي الله عنه على الدماء يعني في
قتال الجمل وصفين فقال الذي جرأه هذا الحديث صلى الله عليه وسلم لما قال له والزبير والمقداد اذهبوا إلى روضة خاخ تجدون فيها ضعينة ويسارة تجدون معها كتابا فلما فتشوا لم يجدوا الكتاب
فقال لها علي لتخرجن الكتاب أو لنجردنك من الثياب أو لننزعن الثياب فخافت فأعطتهم فيقول ولم ينكى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فرأى علي أنه يجوز مثل هذه الأشياء في من يعني لا يخل منه
الحق إلا بهذه الطريقة نعم باب استقبال الغزار قال حدثنا عبد الله بن وبي الأسود قال حدثنا يزيد بن زريع وحميد بن الأسود عن حبيب من الشهيد عن ابن أبي مليكة قال قال ابن الزبير لابن جعفر
رضي الله عنهما أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس قال نعم فحملنا وتركك نعم الزبير وجعفر يعني متقاربان في السن عبد الله بن جعفر عفونا عبد الله بن جعفر
بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير متقاربان في السن فيقول عبد الله بن جعفر أو الزبير يقول عبد الله بن الزبير يقول لي عبد الله بن جعفر تذكر لما تلقينا النبي صلى الله عليه وسلم يقصد في
الحج فقال إيه أذكر شالني أنا وابن عباس وخلاك طبعا النبي صلى الله عليه وسلم راعى عبد الله بن جعفر لأنه يتيم أبوه جعفر استشهد في مؤته رضي الله عنه هذا عدا أن قرابته من النبي أكثر من
الزبير أكثر من عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير يصير يعني ابن عديل النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو الزبير عديل النبي صلى الله عليه وسلم وابن قالت أولاد النبي صلى الله عليه
وسلم لكن عبد الله بن جعفر ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري قال قال السائب ميزيد رضي الله عنه ذهبنا نتلقى رسول الله صلى
الله عليه وسلم مع الصبيان إلى فنية الوداع باب ما يقول إذا رجع من الغزو قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
إذا قفل كبر ثلاثة قال آيبون إن شاء الله تائبون عابدون حامدون لربنا ساجدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثني يحيى بن أبي
إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من عسفان ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وقد أردف صفية بنت حيي فعثرت ناقته فصرع جميعا فاقتحم
أبو طلحة فقال يا رسول الله جعلني الله فداءك قال عليك المرأة فقلب ثوبا على وجهه فأصلح لهما مركبهما فركبا واكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أشرفنا على المدينة قال آيبون
تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة وقال حدثنا علي قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أقبل هو أو أبو طلحة
مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة فصرع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة وإن أبا طلحة قال أحسب قال اقتحم عن بعيره فأتى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله جعلني الله فداءك هل أصابك من شيء قال لا ولكن عليك بالمرأة فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها فقامت المرأة فشد لهما
على راحلتهما فركبا فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على المدينة قال النبي صلى الله عليه وسلم آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة فأصابك
شيء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ولكن انظر للمرأة يعني شوف صفية ليكون أصيبت ولا كذا فأبو طلحة على طول يعني أبو طلحة طبعا أنصاري من بن النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم
فوضع ردائه على وجهه حتى لا يراها تكون كشفت عورتها أو غير ذلك رضي الله عنها فوضع ردائه على وجهه ثم أقبل إليها ووضع الرداء عليها ثم قامت هي الحمد لله لم تصب لا هي ولا الرسول صلى الله
عليه وسلم وفي السنة هنا أن النساء إذا رجع من السفر غير دعاء السفر الذي يقوله وهم سافر يعني في العودة أنه إذا رأى بيوت المدينة إذا وصل البيت يعني أو قريب من البيت شاف بيوت البلد كذا
يقول هذا الدعاء تائبون أيبون عابدون لربنا حامدون نعم قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن أبيه وعمه عبيد الله بن كعب عن كعب رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس باب الطعام عند القدوم وكان ابن عمر يفطر لمن يخشاه قال حدثني محمد قال أخبرني وكيع عن شعبة عن
موالده وقال محارب بن الدثار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورا أو بقرة زاد معاذ عن شعبة عن محارب أنه سمع جابر بن عبد الله
اشترى مني النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا بوقيتين ودرهم أو درهمين فلما قدم صرارا أمر ببقرة فذبحت فأكلوا منها فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلي ركعتين ووزن لي ثمن البعير قال
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن محارب بن الدثار عن جابر قال قدمت من سفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلي ركعتين صرار موضع ناحية بالمدينة