21 مشاهدة
7 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح من كتاب العتق إلى كتاب الوصايا من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
49- كتاب العتق I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العتق باب في العتق وفضله وقوله تعالى فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عاصم بن محمد قال حدثني واقد بن محمد
قال حدثني سعيد بن مرجانة صاحب علي بن الحسين قال لي أبو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أعتق مرئا مسلما قال الله بكل عضو منه عضوا من النار قال سعيد بن
مرجانة فانطلقت به إلى علي بن الحسين فعمد علي بن الحسين رضي الله عنهما إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه نعم يعني نفذ هذا الحديث علي بن حسين
رضي الله عنه وكان من أكرم أهل مكة رضي الله عنه ولما بلغه هذا الحديث عنده عبد دفع فيه ألف دينار عشرة آلاف درهم فقال إذا كان بعتقي له يعتق الله من النار هذا على عبادته وتقواه ودينه
فأعتقه لله تبارك وتارجع أن يعتقه الله من النار فالقصد أن هذا فعل الصالحين أنه إذا سمعوا حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم طبقوه في حياتهم نعم فإن لم أفعل قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق
قال فإن لم أفعل قال تدعو الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك تصنع لأخرق الأخرق هو الذي لا يحسن يصنع شيئا الأخرق هو الذي لا يحسن أن يصنع شيئا تساعده يعني ما يدبر نفسه فتساعده
أو تكف عن الشر كفك عن الشر هذه حسنة تقدمها لنفسك نعم عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة هذا فيه يعني عموم أنه في وقت نزول
حدوث هذه الآيات الخسوف والخسوف وغيرها أن الإنسان يبادل بالصدقة ومنها العتق يبادل بالصدقة ومنها العتق نعم قال باب إذا أعتق عبدا بين اثنين أو أمة بين الشركاء حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا سفيان عن عمر عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال من أعتق عبدا بين اثنين فإن كان موسرا قوم عليه ثم يعتق حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم العبد عليه قيمة عدل فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقد عتق منهما
عتق حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شركا له في مملوك فعليه عتقه كله إن كان له مال
يبلغ ثمنه فإن لم يكن له مال يقوم عليه قيمة عدل على المعتق فأعتق منهما أعتق حدثنا مسدد قال حدثنا بشر عن عبيد الله اختصره حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق نصيبا له في مملوك أو شركا له في عبد فكان له من المال ما يبلغ قيمته بقيمة العدل فهو عتيق قال نافع وإلا فقد عتق منهما أعتق قال
أيوب لا أدري أشيء قاله نافع أو شيء في الحديث حدثنا أحمد بن مقدام قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ويقول قد وجب عليه عتقه
كله إذا كان للذي أعتق من المال ما يبلغ يقوم من ماله قيمة العدل ويدفع إلى الشركاء أنصباؤهم ويخلى سبيل المعتق يخبر ذلك ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الليث وابن أبي ذئب
وابن إسحاق وجويرية ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرا نعم هذا في العتق وقد مر بنا هذا الحديث أنه إذا كان العبد
مشتركا يعني ثلاثة أو أربعة اشتروا عبدا يعني دفعوا المال لشراء عبد فيكون عبدا مملوكا لهم كل واحد يملك الربع مثلا من هذا العبد فقام أحدهم وقال العبد أنت حر لوجه الله هو ما يملكه كله
حتى يعتقه وإن يملك بعضه يملك الربع فقاله أنت حر لوجه الله قل ينظر يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قال أنت حر لوجه الله عنده مال أو ما عنده مال إذا كان غنيا موسرا فيقال لا
العبد عتيق وتدفع للثلاثة نصيبهم هما أعتقوا فيرد عليهم ثمنه لو كان ثمنه ألف دينار متان يدفع لكل واحد منهم مائتين وخمسين ويعتق العبد أما إذا كان لا يملك هذا المبلغ ما عنده فقط أعتق
جزءه ولا يملك الباقي فهذا العبد يصير مبعضا عبده حر بعضه عبد لا يعتق لأنه ما عنده يكمل المبلغ نعم قال باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو
الكتابة نعم ممكن يقال للعبد عندها أنت الآن أعتق بعضك بقي عليك ثلاثة أرباعك أو نصفك حسب الذي بقي يقول اذهب استسلف من الناس اعمل كذا حتى تكمل باقي المبلغ وتكون عتيقا نعم عبد الله
تعالى قال باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه ولا عتاقة إلا لوجه الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل امرئ ما نوى ولا نية للناس والمخطئ حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان
قال حدثنا مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم حدثنا محمد بن
كثير عن سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية والامرئ ما
نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه باب إذا قال لعبده هو لله ونوى العتق والإشهاد
بالعتق حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن محمد بن بشر عن قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه ظل كل واحد منهما من صاحبه فأقبل بعد ذلك وأبو هريرة تجالس
مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك قد أتاك فقال أما إني أشهدك أنه حر قال فهو حين يقول يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر
نجتي قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر
نجتي قال وأبق مني غلام لي في الطريق قال فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فبين أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك قال
أبو عبد الله لم يقل أبو كريب عن أبي أسامة حر نعم يعني أبو هريرة رضي الله عنه لما هاجر للنبي صلى الله عليه وسلم في آخر السنة السادسة من الهجرة ووصل مع فتح خيبر وحضر خيبر يقال فإنه
لما وصل للنبي صلى الله عليه وسلم أو قبل أن يصل للنبي صلى الله عليه وسلم كان معه غلامه فغلامه أبق أو ضاع المهم انفصل عنه فوصل أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه على
الإسلام ولازم النبي صلى الله عليه وسلم في أحد الأيام جاء غلامه وصل غلامه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا غلامك فقال أبو هريرة هو حر لوجه أعتقه لله سبحانه وتعالى نعم غلامه يعني
عبده نعم قال حدثني شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس قال لما أقبل أبو هريرة رضي الله عنه ومعه غلامه وهو يطلب الإسلام فظل أحدهما صاحبه بهذا وقال أما إني أشهدك
أنه لله باب أم الولد قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة أن تلد الأمة ربها حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن
عائشة رضي الله عنها قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص قال عتبة إنه ابني فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الفتح أخذ سعد بن وليدة زمعة فأقبل به إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه بعبد بن زمعة فقال سعد يا رسول الله هذا ابن أخي عهد إلي أنه ابنه فقال عبد بن زمعة يا رسول الله هذا أخي ابن زمعة ولد على فراشه قال عبد بن زمعة يا
رسول الله هذا أخي ابن ابن زمعة ولد على فراشه أنا عندي ابن وليدة زمعة هذه الاختلافات بين النسخ بحسب تلاميذ البخاري الذين نقلوا عنه هذا الكتاب نعم فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى ابن وليدة زمعة فإذا هو أشبه الناس به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة من أجل أنه ولد على فراش أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتج بمنه يا سودة بنت
زمعة مما رأى من شبهه بعتبة كانت سودة وكانت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يعني عبد بن زمعة أخو سودة بنت زمعة أم المؤمنين كانت عنده وليدة أمة يعني جارية عبد مملوكة وعتبة في أيام
الجاهلية عتبة أخو سعد بن نبي وقاص جامع هذه الأمة أيام الجاهلية كان عندهم تساهل في هذه الأمور فجامعها ثم قال لأخيه سعد إذا ولدت جارية عبد بن زمعة فمني أنا أنا الذي جامعتها يعني سواء
بإذن عبد بن زمعة أو بغير إذنه المهم كان هذا أيام الجاهلية فلما ولدت جاء سعد للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا ابن عتبة هو الصاني قال لي أنه هو الذي جامعها وهذا ابنه فقال عبد بن زمعة
أو نعم عبد بن زمعة قال يا رسول الله ابن وليدة أبي يعني ابن زمعة هذا أمة أبي مملوكة أبي عبدة أبي يقول هذه الأمة كانت عند أبي وبالتالي الولد لأبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولد
للفراش يعني لأبيك ثم لما رأى الولد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يشبه يعني عتبة يعني ظاهر أنه من عتبة فهذا يشبيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم القاعدة الولد للفراش خلاص لعتبة لزمعة
الولد للفراش لكن اللي شبهي بعتبة هنا شبهة فقال هو لي زمعة لأنه الفراش لكن احتجبي منه يا سودة بنت زمعة لأنه يشبه عتبة يعني ليس أخل لكي ليس أخل فيه شكة يعني فقال نعامله على أنه أخوكي
ونعاملك أحتجبي عنه اللي شبهي بعتبة بن أبي وقاص لأنه في تلك الفترة كانت يعني أمور الجاهلية مختلطة نعم نعم عن دبر يعني قال بس أموت انت حر هذا عن دبر ثم احتاج هو لحما عتق فقال له
نبيعه واستفد من ماله نعم قال حدثنا شعبة قال أخبار يا عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته حدثنا عثمان بن أبي
شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت اشتريت بريرة فاشترط أهلها ولاءها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اعتقيها فإن الولاء لمن أعطى
الورق فأعتقتها فدعاها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لو أعطاني كذا وكذا ما ثبتت عنده فاختارت نفسها نعم لأن زوجها عبد وهي أما عبده ثم صارت حرة فقالت ما أريد أن أعيش مع عبد فحتى إن
مغيثا له زوجها أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستشفع عنده يعني اشفع لي عند بريرة أني أبقى معها وإن كانت هي حرة وأنا عبد فكلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت تأمرني يرسل قال لا أنا
شافع قالت لا حاجة لي به يعني أبي يعيش حياة الأحرار ما أريد أن يكون زوجي عبدا وافترقه نعم قال باب إذا أسر أخ الرجل أو عمه هل يفادى إذا كان مشركا وقال أنس رضي الله عنه قال العباس
للنبي صلى الله عليه وسلم فاديت نفسي وفاديت عقيلا وكان علي له نصيب في تلك الغنيمة التي أصاب من ابن أخيه عقيل وعمه عباس حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة
عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال حدثني أنس رضي الله عنه أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه فقال لا تدعون منه درهما
نعم العباس أخواله بن النجار والنبي أخواله بن النجار صلى الله عليه وسلم ولأن عبد المطلب أخواله المباشرون بن النجار من الأنصار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من الخزرج من بن
النجار ولما أسر العباس في غزوة بدر جاء الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال حن أخوال العباس فنحن نخفف عنه الفدية لما أسر فقال النبي ولا درهم حال حال غيره ما تخففنا عنه شيئا نعم
قال باب عتق المشرك حدثنا عبيد بن إسماعيل قال أخبرني أبي أن حكيم بن حزام رضي الله عنه أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على مئة بعير فلما أسلم حمل على مئة بعير وأعتق مئة رقبة قال فسألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية كنت أتحنث بها يعني أتبرر بها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت عن ما سلف لك من خير فوهب
وباع وجامع وفدى وسبى الذرية وقول الله تعالى عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون حدثنا ابن أبي مريم
قال أخبرني ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفدها وازن فقال إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه
فاختاروا إحدى الطائفتين إما المال وإما السبي وقد كنت استأنيت بهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم
غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال
أما بعد فإن إخوانكم قد جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس
طيبنا لك ذلك قال إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن وقال أنس
قال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم فاديت نفسي وفاديت عقيلا نعم سبي هوازن في معركة حنين أكبر سبي حصله المسلمون وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرجو أن هوازن يدخلون في الإسلام فبعد ما
انتهت المعركة انتظر صلى الله عليه وسلم في الجعرانة بضع عشرة ليلة قبل أن يقسم الغنيمة لعلهم يتوبون ويدخلون في الإسلام فيرد عليهم ما غنيم منهم لكنهم لم يأتوا ثم بعد ذلك وزع الغنائم
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن وزع الغنائم جاءه وفت هوازن وأسلموا فقالوا الناس قال انتظرتكم كثيرا لم تأتوا والآن وزعت الغنائم والغنائم نوعا إما أموال وإما بشر اللي هم السبي النساء
والأطفال والعبيد وإما الأموال والعبيد يعدهم من الأموال على كل حال فقال ماذا تختارون تريدون الأموال أنا أستطيع أن أطلب من الناس في أن واحدا إما الأموال وإما أهاليكم فماذا تريدون
قالوا نريد أهلنا الأموال يعني تعوضك الأهل ما يعوضون قال تعالوا الفجر صلاة الفجر تعالوا وتكلموا أمامي فجاءوا الفجر وتكلموا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن إخوانكم جاءوا تائبين يعني
دخلوا في الإسلام وإني راد إليهم خيرتم بين السبي والمال فاختاروا السبي وإني راد إليهم السبي يعني نصيبي أنا فمن أراد أن يطيب لهم أو يطيب لهم بها نفسا فليفعل فطيبوا أنفسهم قال لك يا
رسول الله فرد عليهم سبيهم صلوات ربي وسلامه عليه نعم وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية حدثني به عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وكان
في ذلك الجيش نعم غارون ليس معنى غارون إنه انفاجهم بهذا يعني من الأصل لا كان قد أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام فأبوا ذلك وامتنعوا عند ذلك أعلن قتالهم لكن
فاجأهم في وقت الهجوم لكنه معلل لهم أنه سيقاتلهم صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز
قال رأيت أبا سعيد رضي الله عنه فسألته فقال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء فاشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل
فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم أن لا تفعلوا إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال لا أزال أحب بني تميم وحدثني بن سلام قال أخبارنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة عن الحارث عن أبي زرعة عن أبي هريرة وعن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما زلت
أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم سمعته يقول هم أشد أمة على الدجال قال وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه صدقات قومنا وكانت سبية
منهم عند عائشة رضي الله عنها فقال اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل باب فضل من أدب جاريته وعلمها حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمع حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل عن مطرف عن
الشعبية عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال من كانت له جارية فعلمها فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجرا قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم قال القريب والصاحب
بالجنب الغريب حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا واصل الأحدب قال سمعت المعرور بن سويد قال رأيت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألناه عن ذلك فقال
إني ساببت رجلا فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه ثم قال إن إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل
وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم هذا من أعظم الأخلاق التي أمر الله تبارك وتعالى بها المسلمين إن أبو ذر الغفار رضي الله يقول ساببت رجلا فعيرته
بأمه وقيل إن هذا الرجل هو بلال قال له يا ابن السوداء فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على أبي ذر وقال له إنك مرء فيك جاهلية أعيرته بأمه هذه ليست من صفات المؤمنين فندم أبو ذر رضي الله
عنه وتاب من ذلك ثم بعد ذلك كان عنده عبد فيعامله معاملة ابنه يلبسه مما يلبس ويطعمه مما يطعم تماما ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه من كان له عبد يعني إخوانكم خولكم يعني
قريبون منكم جدا فإذا كان أبو ذر لا يفرق في لباسه بين لباسه هو ولباس عبده والعبيد غير الخدم هذا في العبيد غير الخدم مستأجرون هم يلبسون ما شاءوا من الملابسة ها المقصود فيها هنا
العبيد نعم حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيانو عن صالح عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى العشأري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل كانت له جارية أدبها فأحسن
تعليمها وأعتقها وتزوجها فله أجرا وأيما عبد أدى حق الله وحق مواليه فله أجرا حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعته سعيد بن المسيب يقول قال أبو
هريرة رضي الله عنه قال سمعت قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك الصالح أجرا والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن
أموت وأنا مملوك نعم نص أهل العلم على أن هذه الزيادة والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك إنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما
هذا مدرج وهو من كلام أبي هريرة هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأمرين اثنين أما الأمر الأول قوله وبر أمي أم الرسول توفيت يعني وهو في السادسة من
عمره فما في بر لأمه في ذلك الوقت أمه توفيت وإنما أبو هريرة الذي كان يبر أمه الثاني لأحببت أن أموت وأنا مملوك هذا لا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يشترط في النبي أن يكون حرا
لا يمكن أن يكون عبد ويكون نبياً أبداً فهذا من شرط النبوة أن يكون حرا فلا يمكن أن يتمنى النبي هذا صلى الله عليه وسلم وإذاك نص أهل العلمي وثبت أنه من كلام قال أبو هريرة هذا من كلام
أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بعد أن ذكر أبو هريرة الحديث قال والله لو لا الحج وبر أمي أحببت أن أكون مملوكاً يعني يتمنى هذا لكن هذا لم يثبت كما قلنا عن النبي
صلى الله عليه وسلم نعم وقال عبداً مملوكا وألف يا سيدها لدى الباب وقال من فتياتكم المؤمنات وقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم وأذكرني عند ربك عند سيدك ومن سيدكم حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نصح العبد سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين قال حدثنا أبو أسامة عن
بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة أجراً حدثنا محمد قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أسقي ربك أسقي ربك وليقل سيدي مولاي ولا يقول أحدكم عبدي أمتي
وليقل فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا كله على سبيل الأدب لا على سبيل التحريم على سبيل الأدب وليس على سبيل التحريم بدليل ما ساقه البخاري قبل هذا الحديث في بيانه لا منع من ذلك كما قال
أما أحدكم فيسقي ربه خمرا وقال الله تبارك وتعالى عبادكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فسماه سيدا ولكن هذا من باب التأدب أنه لا يقول وضع سيدك أطعم سيدك أو ربك فمن باب
الأدب أنها قد تشتبه على البعض ويفهم منها فهما خطأا كما هو الحال الآن بالذات الوساوس التي كثرت على الناس وكذا تشتبه عليه الأمور ولا يستطيع أن يميزها بين الحق والباطل نعم وقال النبي
صلى الله عليه وسلم وحدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا سفيان عن الزهري قال حدثني عبيد الله قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا زيد بن خالد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا زيد بن خالد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فجلدوها ثم إذا زنت فجلدوها ثم إذا زنت فجلدوها في الثالثة أو
الرابعة فبيعوها ولو بضفير باب إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه ولي علاجه يعني هو الذي أنضجه وطبخه قال باب العبد راع في مال سيده ونسب النبي صلى الله عليه وسلم
المال إلى السيد حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسؤول عن
رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم
وأحسبوا النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته قال أخبرنا محمد بن عبد الله قال حدثنا بن وهب قال حدثني مالك بن أنس قال
وأخبرني ابن فلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه ابن فلان ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو ضعيف ولذا البخاري رحمه الله تعالى لم يذكر اسمه واكتفى بذكر
الإسناد ثم ذكر الإسناد الذي بعده وبالمتن الذي ساقه فالإسناد عند البخاري صحيح لكن ذكر أنه أيضا عنده بهذا الإسناد ولما كان الرجل ضعيفا البخاري أعرض عن ذكر اسمه وهو غير معتمد لأنه
اعتمد الإسناد الثاني رحمه الله تبارك وتعالى
50- كتاب المكاتب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح
المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المكاتب باب إثم من قذف مملوكه باب المكاتب ونجومه في كل سنة النجم
وقال لكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم مما لله الذي آتاكم وقال روح عن ابن جريج قلت لعطاء أواجب علي إذا علمت له مالا أن أكاتبه قال ما أراه إلا واجبا وقال
عمرو مدينار قلت لعطاء تأثره عن أحد قال لا ثم أخبرني أن موسى بن أنس أخبره أن سيرين سأل أنسا المكاتبة وكان كثير المال وقال عمر رضي الله عنه فقال كاتبه فأبى فضربه بالدرة ويتلو عمر
فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا فكاتبه إذا طلب العبد المكاتبة ينبغي لسيده أن يوافقه بحيث أن يكاتبه على مبلغ معين يدفعه ثم يصير بعد ذلك حرا نعم وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال
عروة قال قالت عائشة رضي الله عنها إن بريرة دخلت عليها تستعينها في كتابتها وعليها خمسة أواق نجمت عليها في خمس سنين فقالت لها عائشة ونفست فيها أرأيت إن عددت لهم عدة واحدة أيبيعك أهلك
فأعطيقك فيكون ولاءك لي فذهبت بريرة إلى أهلها فعرضت ذلك عليهم فقالوا لا إلا أن يكون لنا الولاء قالت عائشة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها رسول الله صلى
الله عليه وسلم اشتريها فأعتقيها
ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال رجال يشترطون شروط ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فهو باطل شرط الله أحق وأوثق باب ما يجوز من شروط المكاتب ومن اشترط
شرطا ليس في كتاب الله فيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليف عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرت أن بريرة جاءت تستعينها في كتابتها
ولم تكن قضت من كتابتها شيئا قالت لها عائشة ارجعي إلى أهلك أي إلى أهلك فإن أحب أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولائك لي فعلت فذكرت ذلك بريرة لأهلي فأبوا وقالوا إن شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل
ويكون ولائك لنا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق قال ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما
بالؤناس يشترطون شروط ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن شرط مئة مئة مرة شرط الله أحق وأوثق نعم يعني الولاء الولاء إنما يكون يعني إكراما من الله تبارك
وتعالى لمن أعتق أما الذي باع فليس له شيء هو أخذ حقه في هذه الدنيا وإنما يكون الولاء لمن أعتق وليس لمن باع وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عبد الله بن يوسف قال
أرادت عائشة أم المؤمنين أن تشتري جارية لتعتقها فقال أهلها على أن ولاءها لنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع كذلك فإنما الولاء لمن أعتق باب استعانة المكاتب وسؤاله الناس قال
حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت بريرة فقالت إني كاتبت أهلي على تسع أواق فقالت عائشة إن أحب أهلك أن أعدها لهم عدة
واحدة وأعتيقك فعلت ويكون ولاءك لي فذهبت إلى أهلها فأبوا ذلك عليها فقالت إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألني فأخبرته
فقال خذيها فأعتقيها واشترطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فما بال رجال منكم يشترطون
شروط ليست في كتاب الله فأيما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مئة شرط فقضاء الله أحق وشرط الله أوثق ما بال رجال منكم يقول أحدهم أعتق يا فلان ولي الولاء إنما الولاء لمن أعتق
باب بيع المكاتب إذا رضي وقالت عائشة هو عبد ما بقي عليه شيء وقال زيد بن ثابت وقال ابن عمر هو عبد إن عاش وإن مات وإن جنى ما بقي عليه شيء قال حدثنا عبد الله بن يونس قال أخبرنا مالك عن
يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن بريرة جاءت تستعين عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقالت لها إن أحب أهلك أن أصب لهم ثمنك صبة واحدة فأعتقك فعلت فذكرت بريرة ذلك لأهلها فقالوا
لا إلا أن يكون ولاءك لنا قال مالك قال يحيى زعمت عمرة أن عائشة ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها وأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق طبعا هنا كون عائشة تعطيهم تسع واق
مرة واحدة هذا قد يشكع على البعض أنها تقول يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال وليس في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أو ما يقعد عليه فيه نار وكذلك لما جاءتها امرأة تطلب الصدر
فأعطتها تمرة ما تملك غيرها فهذا يختلف باختلاف الأزمان يعني في فترة يكون عندها مال وفي فترة ما يكون عندها مال ففي الفترات ما يكون عندها المال عندهم على كل حال يعني هم زهاد بشكل عام
والمال عندهم لا قيمة له وإنما رضا الله هو الذي له القيمة فلذلك كانت يعني تتصدق وتهب وتعطي ولا تفكر في ما يبقى لها وقد ذكرنا عنها رضي الله عنها أنه أرسل إليها معاوية مائة ألف
فأنفقتها قبل الظهر أنفقتها كلها لم تبقي لها درهما واحدا رضي الله عنها نعم واشترط بنو عتبة الولاء فقالت دخلت بريرة وهي مكاتبة فقالت اشتريني وأعتقيني قالت نعم قالت لا يبيعوني حتى
يشترطوا ولائي فقالت لا حاجة لي بذلك فسمع بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أو بلغه فذكر لعائشة فذكرت عائشة ما قالت لها فقال اشتريها وأعتقيها ودعيهم يشترطون ما شاءوا فاشترتها عائشة
فاعتقتها واشترط أهلها الولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق وإن اشترقوا مئة شرط
51- كتاب الهبة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا
نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرس نشا قال حدثنا عبد العزيز من عبد الله الأويسي قال حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت لعروة
ابن أختي إنا كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار فقلت يا خالة ما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء إلا أنه قد
كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار كانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيسقينا باب القليل من الهبة قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت نعم هذا من
التواضع بعض الناس عندما يرسل إليه بعضهم هدية متواضعة يرفضها النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو أهدوا إلي كراع أو البقر أو الغنم كراعين هذه يقول أقبلوها ما عندي مشكلة يعني من تواضعه
صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي المسلم أن يكون باب من استوهب من أصحابه شيئا وقال أبو سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اضربوا لي معكم سهما قال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان
قال حدثني أبو حازم عن سهل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى امرأة من المهاجرين وكان لها غلام النجار قال لها مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر فأمرت عبدها فذهب فقطع
من الطرفاء فصنع له منبرا فلما قضاه أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد قضاه قال صلى الله عليه وسلم أرسلي به إلي فجاءوا به فاحتمله النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه حيث ترون
الطرفاء مكان في المدينة فيه أشجار مكان فيها أشجار نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفر عن أبي حازم عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي عن أبيه رضي الله عنه قال
كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نازل أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول
أخصف نعلي فلم يؤذوني به وأحب لو أني أبصرته والتفتت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته ثم ركبت ونسيت السوط والرمح فقلت لهم ناولون السوط والرمح فقالوا لا والله لا نعينك عليه بشيء فغضبت
فنزلت فأخذتهما ثم ركبت فشددت على الحمار فعقرته ثم جئت به وقد مات فوقعوا فيه يأكلونه ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم فرحنا وخبأت العضد معي فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسألناه عن ذلك فقال معكم منه شيء فقلت نعم فأكلها حتى نفدها وهو محرم فحدثني به زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هنا لم يساعدوه لأنهم محرمون
والمحرم لا يجوز له أن يصيد ولا أن يساعد في الصيد فذلك امتنعوا ما ساعدوه في شيء فلما صاد هنا أشكال هل صاد لنفسه أو صاد لهم فإذا صاد لهم لا يأكلون منهم لكن إذا صاد لنفسه لهم أن
يأكلوا منه وهو قد صاد لنفسه فأكلوا معه
ثم شكوا قالوا نخش أنه صاده لنا أو كذا أو لا يحل لنا يقول أبو قتادة فخبأت العضد للنبي صلى الله عليه وسلم العضد من الحمار الوحشي يقول فلما لقينا النبي صلى الله عليه وسلم وقيل أن هذا
كان في الحديبية يقول فلما لقينا النبي صلى الله عليه وسلم أخبرناه بذلك فقال معكم منه شيء فأكل منه ليطيب أنفسهم أن الذي فعله أبو قتادة حلال والذي أكلتم حلال نعم باب من استسقى وقال
السهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم اسقني قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول أتانا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذا فاستسقى فحلبنا له شاتا لنا ثم شبته من ماء بئرنا هذا فأعطيته وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه فلما فرغ قال عمر هذا أبو بكر فأعطى
الأعرابي فضله ثم قال الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا قال أنس فهي سنة فهي سنة ثلاث مرات استسقى يعني طلب السقيا يعني طلب ماء طلب لبن هذا استسقى يعني طلب أن يشبونه باب قبول هدية الصيد
وقبل النبي صلى الله عليه وسلم من أبي قتاتة عضد الصيد قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس رضي الله عنه قال أنفجنا أرنبا بمر الظهران فسعى
القوم فلغبوا فأدركتها فأخذتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببواركها أو فخذيها قال فخذيها لا شك فيه فقبله قلت وأكل منه قال وأكل منه ثم قال بعد
قبله نعم في هذا الحديث يخبر أنس بن مالك يقول أنفجنا أرنبا يعني تبعنا أرنبا فلغبوا يعني تعبوا ما ما استطاعوا أن يصيدوه يقول فصدته أنا ثم بعد ذلك أخذنا منه شيئا النبي صلى الله عليه
وسلم فأكل منه صلوات ربي وسلامه عليه وقوله فخذيها بواركها أو فخذيها قال فخذيها لا شك فيه قال فقبله قلت وأكل منه قال أو أكل منه ثم قال بعد
ثم يصحح الشك الذي وقع فيه نعم باب قبول الهدية قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عطبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة رضي الله
عنهما أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا وهو بالأبواء أو بودان فرد عليه فلما رأى ما في وجهه قال أما إنا لم نرده عليك إلا أن حرم نعم وهذا فيه أنه إذا صيد للمحرم فإنه
لا يكل منه يعني في حديث أبي قتادة صاده للحلال فحل في حديث الصعب بن جثامة أنه صاده للنبي فهنا صاده لمحرم فلذلك امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثم طيب خاطره حتى لا يحزن قال أنا
إن فعلت ذلك لأني محرم فقط نعم باب قبول الهدية قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا عبده قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون
بها أو يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا جعفر بن إياس قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال أهدت أم خفيد
خالة ابن عباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكل النبي صلى الله عليه وسلم من الأقط والسم وترك الضب تقذرا قال ابن عباس فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو
كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني النبي كره أكل الضب صلى الله عليه وسلم لكن تركهم يأكلون فلو كان حراما كان يمنعهم من الأكل كونه تركهم يأكلون دل على النحل
لكن هو استقدره النبي صلى الله عليه وسلم وما حبه أن يأكله أهو حرام قال إلا إني لا أجد في أرض قومي يعني ما أحب أن أكله نعم لأن الصدقة محرمة على النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة
والصدقة حتى لو كانت نافلة محرمة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قتاذة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله
عليه وسلم بلحم فقيل تصدق على بريرة قال هو لها صدقة ولنا هدية نعم هذا يعني يقول الأصل فيه أنه كان صدق قال صدق على بريرة لكن لما قبلته ودخل في ملكها الآن هي لما تعطيه لحد على سبيل
الهدية وليس على سبيل الصدقة فأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم قال سمعته منه عن القاسم عن عائشة رضي
الله عنها أنها أرادت أن تشتري بريرة وأنهم اشترطوا ولاءها فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق وأهدي لها لحم فقيل للنبي
صلى الله عليه وسلم هذا تصدق على بريرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لها صدقة ولنا هدية وخيرت قال عبد الرحمن زوجها حر أو عبد قال شعبة سألت عبد الرحمن عن زوجها قال لا أدري أحر أم
عبد والمشهور أنه عبد واسمه مغيث هذا زوج بريرة رضي الله عنهما نعم وقال حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا خالد عبد الله عن خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت دخل
النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فقال عندكم شيء قالت لا إلا شيء بعثت به أم عطية من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة قال إنها قد بلغت محلها يعني الرسول أعطى لأم عطية
من الصدقة ثم أم عطية أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم حلال ولا يقال هنا لا يأكل الصدقة لأنها ليست صدقة تحولت من صدقة إلى هدية نعم باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض قال
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان الناس كان الناس يتحرون بهداياهم يومي وقالت أم سلمة إن صواحب اجتمع فذكرت له فأعرض
عنها قال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب
الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة فكلم حزب أم سلمة فقلنا لها كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس فيقول من أراد أن
يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه فكلمته أم سلمة بما قل فلم يقل لها شيئا فسألناها فقالت ما قلت ما قال لي شيئا فقلنا لها فكلميه قالت
فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا فسألناها فقالت ما قال لي شيئا فقلنا لها كلميه حتى يكلمك يكلمك فدار إليها فكلمته فقال لها لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في
ثوب امرأة إلا عائشة قالت فقالت أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول إن نساءك ينشدنك
الله العدل في بنت أبي بكر فكلمته فقال يا بني ألا تحبين ما أحب قالت بلى فرجعت إليهن فأخبرتهم فقلنا ارجعي إليه فأبت أن ترجع فأرسلنا زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت إن نساءك ينشدنك
الله العدل في بنت ابن أبي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم لينظر إلى عائشة هل تكلم قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها قالت
فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة وقال إنها بنت أبي بكر قال البخاري الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عد الرحمن وقال أبو مروان عن هشام
عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وعن هشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم
فاستأذنت فاطمة نعم هو يريد أن هشام يعني روى هذين الحديثين يعني أنهما حديثاني أنهما حديثين منفصلان على كل حال هذه الغيرة بين أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وكنا حزبين حزب فيه عائشة
وحفصة وصفية وثودة والحزب الثاني فيه أم سلمة وأم حبيبة وزينب وبقي من وجويرية ومن بقي أمهات المؤمنين وميمونة فخمسة خمسة خمس نساء مع بعض وأربع نساء مع بعض هكذا اتفقنا وهذا أمر طبيعي
بين النساء الغيرة وما تحدث الغيرة في ذلك الزمان كانوا يعلمون أن النبي يحب عائشة كثيرا ولما سأله عمرو بن العاص قال من أحب الناس إليه قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها فكان يحبها
كثيرا صلوات ربي وسلامه عليه ويعلن هذا لكن ما كان يفرق في المعاملة الحب حب القلب هذا لا يملكه وقد جاء في حديث فيه كلام هذا قسمي فيما أملك فلا تأخذي فيما لا أملك وهو محبة القلب وميله
فعلى كل حال فاجتمعنا الخمس الأخر أم سلمة وصفية وأم سلمة وجويرية وزينب وأم حبيبة وميمونة اجتمعنا فقلنا يعني لابد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يكلم الناس يهدون له في كل يوم ليس فقط
في يوم عائشة لأن الناس كانوا يقتقصدون ذلك إذا ينتظروا متى يكون عند عائشة فيعطونه الهدايا فأرسلنا أم سلمة قلنا لها قلي له ذلك فكلمت أم سلمة فما رد عليها فلما سألناها ماذا قالت ما رد
علي قلنا كلميه مرة ثانية طبعا بعد ثمانية أيام حد ما يأتيها فلما جاءها كلمته ما رد عليها ماذا فعل قالت ما رد علي كلميه مرة ثانية فانتظرنا ثمانية أيام أيضا فكلمته أم سلمة فقال لا
تؤذيني في عائشة يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يأتيني الوحي في لحاف واحدة من كلنا إلا في لحاف عائشة وهذا لدينها وليس فقط النبي يحبها للشهوة لا لدينها فيها من الدين شيء
عظيم جدا فقال لا تؤذيني في عائشة فقالت أم سلمة أتوب إلى الله خلص أستغفر الله فقلنا لها كلمي قالت لها بسمة أكلمهم هو قال لي لا تؤذيني في عائشة فكلمنا فاطمة تتدخل في هذا الموضوع
فتدخلت فاطمة وأتت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة وقالت إن نساءك ينشدنك العجل بنتي قهبة وهما في ظلم لكن الناس يهدن له في هذا اليوم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أتحبين ما
أحب فاطمة نعم فأشار إلى عائشة قال أحبي هذه فخرت فاطمة إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا لها قالت هكذا قال لي قالوا كلميهم أرقى قالت لا والله ما أكلمهم أرقى واضح فأرسلنا زينب
بنت يحش بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخلت عليه ومعه عائشة فكلمت بشدة من غيرتها ثم سبت عائشة يعني قالت لها كلاما سب ليس بالضرورة أنه سب وصخ يعني نزلت فيها تكلمت عليها تقول
عائشة فنظرت إلى النبي ونظر إلي كيفت تقول فرددت عليها حتى أسكدتها فقال النبي لزينب إنها ابنة أبي قحافة هي ما تقدر عليها فانتهى حل المشكلة بسهولة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه غيرة
النساء والإنسان لا يأخذ المسألة بمحمل أكبر من محملها أمر طبيعي جدا تغار النساء بعضهن من بعض فحل النبي المشكلة بهدوء وهذه سبت هذه سبت هذه وانتهى الأمر هذه رواية الصحيح أن عائشة رضي
الله عنها تقول دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي سودة سودة من سمعة مع أنها في حزب عائشة سودة تقول والنبي صلى الله عليه وسلم جالس بيننا ورجله في حجري ورجله ثاني في حجر سودة مع
زوجتيه تقول فأتيت بطعام قصعة فيها حريرة نوع من الطعام فلما قدمت للنبي صلى الله عليه وسلم قلت لسودة كلي طبعا فارق السم بين سودة وعائشة كبير يعني عائشة يعني توفي النبي عمرها ثمانية
عشرة سنة سودة تزوجها النبي وعمرها خمسون سنة يعني فرق كبير بين عائشة وبين سودة أكثر من خمسة وثلاثين سنة فتقول عائشة فقلت لي سودة كلي يعني من هذا الطعام قالت سودة ما أريد أن أأكل
فغضبت عائشة قالت لا تأكلين أو لطخلن به وجهك أمام الرسول صلى الله عليه وسلم قالت ما أريد أن أأكل تقول فأخذت العين ولطخت وجهها فالنبي صلى الله عليه وسلم شار رجلة من حجر سودة كان يقول
أخذي حقك فقامت سودة أخذت من القاصة ولطخت وجه عائشة والنبي يضحك صلى الله عليه وسلم وانتهى الأمر فلذلك هذه الغيرة التي تقع بين النساء يجب على الرجل العاقل أن يتحملها وأن يأخذها بعين
العقل يعني ولا يعامل النساء يعني خاصة الشرايط بعقولهن لأنه في وقت الغيرة يذهب العقل وإنما يعاملهن بعقله هو وهين والله المستعان نعم قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا الليث قال حدثني
عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة أن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما ومروان أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفدو هوازن قام في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد
فإن إخوانكم جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فقال الناس طيبنا لك باب
المكافأة في الهبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها لم يذكر وكيع ومحاضر عن
هشام عن أبيه عن عائشة نعم قول لم يذكر وكيع ومحاضر عن هشام يعني كان عيسى بن يونس تفرد بهذا وعيسى ثقة زيادته نعم لأنهم يذكرونه مرسلا بينما عيسى بن يونس ذكرهم مسندا ووثيقة فتقبل
زيادته نعم باب الهبة للولد وإذا أعطى بعض ولده شيئا لم يجز حتى يعدل بينهم ويعطي الآخرين مثله ولا يشهدوا عليه وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعدلوا بين أولادكم في العطية وهل للوالد أن
يرجع في عطيته بالمعروف ولا يتعدى واشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرا ثم أعطاه ابن عمر وقال اصنع به ما شئت قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد بن
عبد الرحمن ومحمد بن النعمان بن بشير أنه ما حدثاه عن النعمان بن بشير أن أباه أتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني نحلت ابن هذا غلامة فقال أكل ولدك نحلت مثله قال لا قال
فرجع مع أن الرجوع في الهبة لا يجوز لكن في مثل هذه الحالة يجب أن يعود بالهبة لأنه يفرق بين أولاده نعم باب الإشهاد في الهبة قال حدثنا حامد وعمر قال حدثنا أبو عوانة عن حسين عن عامر
قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بن رواحة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال أعطيت سائر ولدك مثل هذا قال لا قال فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم قال فرجع فرد عطيته باب هبة
الرجل لمرأته والمرأة لزوجها قال إبراهيم جائزة ابن عبد العزيز لا يرجعان واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نساءه في أن يمرض في بيت عائشة وقال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته
كالكلب يعود في قيئه وقال الزهري في من قال لمرأتي هب لي بعض صداقك أو كله ثم لم يمكث إلا يسير حتى طلقها فرجعت فيه قال يرد إليها إن كان خلبها وإن كانت أعطته عن طيب نفس ليس فيه شيء من
أمره خديعة جاز قال الله تعالى فإن طيبنا لكم عن شيء منه نفسا فكلوه نعم يعني إنسان يتزوج المرأة ثم تعطيه مهرها كله ثم بعد قليل يطلقها طيب المهر يذهب عليها لأنه أعطيته على أنه تبقى
معه لأنه يطلقها يقول إذا كان في نيتي يعني فيه خداع وهي شعرت بذلك يرد إليها المهر أما إذا لم يكن خداع قالت لا والله أعطيته من طيب نفس وكذا فإنه تمشي هذه الهبية تستمر قالت عائشة فقال
لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسمي عائشة قلت لا قال هو علي بن أبي طالب هناك زيادة خارج الصحيح تقول ولكن عائشة لا تطيب له نفسا وهذه زيادة لا تصح ضعيفة ويستدلوا بها الشيعة أن عائشة
كانت لا تحب عليا هذا غير صحيح بل جاء الحديث هذا فيه أكثر من رواية أو أكثر من مرة النبي صلى الله عليه وسلم مر مع أسامة وأبن أم عيمن ومر مع العباس وعلي ومر مع غيرهما فلذلك زيادة هذه
أن عائشة لا تطيب لعلي نفسا زيادة غير صحيحة نعم إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب هوبة المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج فهو جائز إذا لم تكن سفيهة فإذا كانت سفيهة
لم يجز وقال الله تعالى ولا تؤت السفهاء أموالكم حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عباد بن عبد الله عن أسماء رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ما لي مال إلا ما أدخل
علي الزبير فأتصدق ولا توعي فيوعي الله عليك حدثنا عبيد الله بن سعيد عنك فيوعي الله فيوعي الله لأن عندي فيوعى عليك بالمبني المجهول يعني على كل حال كل الأمرين صحيح نعم قال حدثنا عبيد
الله بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام بن عروة عن فاطمة عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي الله عليك حدثنا
يحيى بن بكير عن الليث عن يزيد عن يزيد بن بكير عن كريب مولى بن عباس رضي الله عنهما أن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أخبرته أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم
فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي قال أو فعلتي قالت نعم قال أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك وقال بكر بن مضرى عن عمر عن بكير عن
كريب أن ميمونة أعتقت نعم بسم الله الرحمن الرحيم الإنسان يعني لا يوعي أي لا يمنع ماله فيمنع الله عنه خيره سبحانه وتعالى وإنما الإنسان ينفق مما آتاه الله تبارك وتعالى والآن كما
تعلمون الوضع في فلسطين فالإنسان ينفق ويبذل من ماله سبحانه وتعالى ولا يمسك يقول لعلي أحتاج لعلي كذا ما كنت تحتاجه الآن فعلا أما لعلي أحتاج هذه دعحة لله سبحانه وتعالى فلا توعي وإنما
أنفق ينفق الله تبارك وتعالى عليك سبحانه وتعالى نعم وهذا يسمى تنازل أي تنازلت عن ليلتها وللمرأة الحق أن تتنازل عن حقها من النفقة أو السكنة أو المبيت ممكن أن تتنازل لكن لا يسقط حقها
بتنازلها أن تطالب به بعد ذلك لكن لا يصح لها أن تطالب به بأثر رجع كما يقال طالما أنها تنازلت لكن تنازلها جائز وهذا ما للأسف يعني يستدل به الذين يأخذون بما يسمى بزواج المسيار وغيره
يقول بدون سكنة بدون نفقة بدون مبيت بدون كذا ويجبرها على ذلك ويقول هي تنازل هذا ليس تنازلا والتنازل يكون من طيب نفس من المرأة وإلا لا يسقط حقها ولو اشترط هذا عليها لو وضع شرطا في
العقد أنه ليس لها مبيت ليس لها سكنة ليس لها نفقة أو أحد هذه الأشياء لا يسقط حقها بهذا الشرط شرط باطل أصلا ولكن يكون بتنازلها إذا تنازل عن طيب نفس نعم زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أعتقت وليدة لها فقال لها لو وصلت بعض أخوالك كان أعظم لأجلك حدثني محمد بن مشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة عن
عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما من كبابا نعم هذا طلحة بن عبد الله غير طلحة بن عبيد الله الصحابي الجليل نعم قال باب من لم يقبل
الهدية لعله وقال عمر بن عبد العزيز كانت الهدية في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية واليوم رشوة نعم والآن كثير من الذين يرشون أو يرتشون يقول هي هدية ليست رشوة وهذا من باب
التلاعب بالألفاظ وإلا غالب هؤلاء إنما يأخذون رشوة وينسموها هدية نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما أخبره أنه
سمع الصعب بن جثامة الليثي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار وحش وهو بالأبواء أو بودان وهو محرم فرده فقال صعب فلما عرف في وجهه
رده هدية قال ليس بنا رد عليك ولكننا حرم قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن
الأتبية على الصدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي قال فهل لا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله
على رقبته إن كان بعيرا له رغاء لها خوار أو شاتا تيعر ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبيطيه اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت ثلاثا نعم يعني هذا ظن أنها هدية هو صحابي ابن الأتبية أرسله النبي
صلى الله عليه وسلم ليجب الصدقة يعني العاملين عليها ورده وأخذ أشياء أهدوها إليه فقال هذا هدية أهديت لي فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وبينا له أنها رشوة وإن سموها هدية فهي رشوة صلوات
ربي وسلامه عليه نعم قال باب إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه وقال عبيدة إن مات وكانت فصلت الهدية والمهدة له حي فهي لورثته وإن لم تكن فصلت فهي لورثة الذي أهدى وقال الحسن
أيهما مات قبله فهي لورثة المهدة له إذا قبضها الرسول نعم الهبة خاصة من الوالدين وقد جاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه وهب عائشة أرضا وقبيل موته لم تستلم هذه الأرض فقال ترد إلى
الورثة ترد إلى الورثة فالمال الذي يهديه المهدي إلى المهدة إليه إذا قبضه قبل أن يموت فله وإن لم يقبضه فيرجع إلى الورثة نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابن
المنكدر قال سمعت جابر رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقدم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل أبو بكر رضي الله عنه مناديا فنادى من كان له عند النبي صلى
الله عليه وسلم عيدة أو دين فليأتنا فأتيته فقلت إن النبي صلى الله عليه وسلم وعدني فحثى لي ثلاثة باب كيف يقبض العبد والمتاع وقال ابن عمر رضي الله عنهما كنت على بكر صعب فاشتراه النبي
صلى الله عليه وسلم وقال هو لك يا عبد الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة رضي الله عنهما أنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم
يعطي مخرمة منها شيئا فقال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فقال ادخل فادعه لي قال فدعوته له فخرج إليه وعليه قباء منها فقال خبأنا هذا لك قال فنظر
إليه فقال رضي يا مخرمة باب إذا وهب هيبة فقبضها الآخر ولم يقل قبلته حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهرية عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت فقال وماذاك قال وقعت بأهلي في رمضان قال أتجد رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فجاء رجل من
الأنصار بعرق والعرق المكتل فيه تمر فقال اذهب بهذا فتصدق به قال على أحوج منا يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا ثم قال اذهب فأطعمه أهلك باب إذا وهب دينا
على رجل وقال شعبة عن الحكم هو جائز ووهب الحسن بن علي عليهم السلام دينه لرجل وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له دينه لرجل هكذا دينه لرجل كان الدين الذي على الحسن أنا الذي عندي
في رواية لرجل دينه هذا أوضح يعني هو له دين على أحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان له عليه حق فليعطه أو ليتحلله منه وقال جابر قتل أبي وعليه دين فسأل النبي صلى الله عليه وسلم
غرماءه أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أنه قال حدثني ابن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي الله
عنهما أخبره أن أباه قتل يوم أحد شهيدا فاشتد الغرماء في حقوقهم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي فأبوا فلم يعطيهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم حائطي ولم يكسره لهم ولكن قال سأغدو عليك إن شاء الله تعالى فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل فدعا في ثمره بالبركة فجدتها فقضيتهم حقهم وبقي لنا من ثمرها بقية ثم جئت رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس فأخبرته بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر اسمع وهو جالس يا عمر فقال عمر ألا يكون قد علمنا أنك رسول الله والله إنك لرسول الله يعني جاب بن
عبده ما يكفي عنده ما يسد دين أبيه فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يسألهم التخفيف علي وأن يقبلوا الموجود فأبوا وجاء في بعض روايات أنهم كانوا يهود يعني الذين لهم دين على أبيه
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أغدو عليك غدا بعد الفجر فجاء ودعا لي الثمر في مزرعته فبارك الله فيهم فسد جميع ديونهم وفاض لهم منها شيء فقال اسمع يا عمر ماذا حدث فقال أشهد أنك رسول
الله نعم لأن أسماء أكبر من عائشة بعشر سنين تقريبا ومع هذا ماتت بعد عائشة ماتت بعد عائشة بمدة وفضل الله عانت وفيت 59 بينما أسماء عاشت إلى يعني بلغت 100 سنة بلغت 100 سنة وأدركت ولاية
عبد الملك بن مروان يعني سنة 100 أو شيئ أقل من 99 تقريبا عاشت إلى هذه الفترة أو ليس 99 عفوا إلى عبد الملك بن مروان تقريبا من 75 حكم إلى 95 20 سنة حكم عبد الملك بن مروان ماتت خلال
هذه الفترة وقد جاوزت المئة وعنها نعم وهي ورثت عن عائشة لأن عائشة لم يكن لها أولاد ولم يكن لها زوج وأبوها توفي وأمها توفيت فورثها إخوتها أسماء وعبد الله لأن عبد الرحمن أيضا توفي
ومحمد توفي محمد لا كان موجودا توفي بعد عائشة محمد لكن محمد وعبد الله وأسماء الذين ورثوا وأختها أيضا من أبيها أختها من أبيها نعم هذا لما اشترى بعيره لما اشترى النبي صلى الله عليه
وسلم البعير من جابر جاءه من الغد فأعطاه نصيبه ورد عليه البعير أيضا صلى الله عليه وسلم قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول بعت من النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا في سفر
فلما أتينا المدينة قال ائتي المسجد فصل ركعتين فوزن قال شعبة أراه فوزن لي فأرجح فما زال منها شيء حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة نعم هذه الزيادة التي أعطاه النبي إياها احتفظ بها جابر
لم يصرفها يقول كان مالي مباركا حتى كان يوم الحرة في سنة ستين لما انتقى ميزيد بن معاوية عليه من الله ما يستحق من أهل الحرة عندما خرجوا على أميره قال حدثنا قتيبة عن مالك عن أبي حازم
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب وعن يمنه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيب منك أحدا
فتله في يده وفي بعض الرواية أنه ابن عباس وفي بضارات لعله غيره أيضا نعم قال فاشتروها فأعطوها إياه فإن من خيركم أحسنكم قضان أحسنكم قضان وهذا ليس ربا يعني إذا اقترطت من شخص شيئا أو
مالا ثم رددت له أكثر من الدين لا يكون ربا إلا إذا كان مشروطا أو معروفا بين الناس فإذا لم يكن مشروطا ولا معروفا يعني من المتعارف عليه فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم حدثنا يحيى بن
بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم
وسبيهم فقال لهم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت وكان النبي صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من
الطائف فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم
هؤلاء جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل وطيبنا يا رسول الله لهم فقال
لهم إنا لا ندري من أذن منكم فيه ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا بهذا الذي
بلغنا من سبي هوازن هذا آخر قول الزهري يعني فهذا الذي بلغنا نعم هذا في هوازن معركة الطائف وكان أكبر سبي حصل عليه المسلمون أكبر سبي من الإبل والبقر والغنم والمال والسبي ما حصلوا مثله
أبدا لأن هوازن خرجت بجميع أموالها في هذه المعركة فعلى كل حال لما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم خيرهم بين السبي وبين الأموال فاختاروا السبي ورد عليهم السبي صلى الله عليه وسلم
عليه ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أن جلساءه شركاؤه ولم يصح نعم لم يثبت هذا عن ابن عباس وجاء موقوفا وجاء مرفوعا والموقوف أصح لكن مرفوعا للنبي لم يثبت أبدا أن الإنسان إذا أهديت
له هدية وعنده جلساء أنهم يشاركونه في هذه الهدية شركاله في هذه الهدية لكن هذا لم يثبت وإن صح عن ابن عباس وعنده جلساء وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيحمل على النجب أن يستحب له أن
يشارك إخوانه الذين معه في هذه الهدية ولا يستأثر بها نعم وقال أفضلكم أحسنكم قضاءا حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا بن عيينة عن عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان مع النبي صلى
الله عليه وسلم في سفر وكان على بكر صعب لعمر فكان يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أبوه يا عبد الله لا يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم أحد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعنيه
فقال عمر هو لك فاشتراه ثم قال هو لك يا عبد الله فاصنع به ما شئت نعم مر بنا هذا الحديث أن عبد الله بن عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعني قادمون من سفر فكان بعير عبد الله بن
عمر يعني صعب ما يستطيع يعني يقوده تماما فكان يتقدم على حتى النبي صلى الله عليه وسلم فعمر غضب على ابنه قال امسك جملك يعني لا لا تتقدم على النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أدبهم مع
النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه صعب يعني ما يقدر عليه فقال النبي لعمر بعنيه لأن البعير لعمر وليس لابنه ابنه صغير عبد الله ذلك قال بعنيه فقال عمر بعته لك يا رسول الله فقال لعبد
الله بن عمر هو هدية مني لك فعطاه لولده عبد الله نعم قال باب إذا وهب بعيرا لرجل وهو راكبه فهو جائز وقال الحميدي حدثنا سفيان قال حدثنا عمر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم في سفر وكنت على بكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه بعنيه فابتاعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد الله باب هدية ما يكره لبسها حدثنا
عبد الله بن مسلم عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها يوم الجمعة
وللوفد قال إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت حلل فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر منها حلة فقال أكسوتنيها وقلت في حلتي عطارد ما قلت فقال إني لم أكسكها لتلبسها
فكساها عمر أخا له بمكة مشركا نعم هذا فيه مساء الحقيقة يعني لكن الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أهديت له الحلة سيراء يعني فيها حرير فيها خيوط من الحرير ف قيل له يا
رسول الله لا تلبسها قال هذا لباس من لا خلاق له لأن الحرير محرم على الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ألبسها هذا لباس من لا خلاق له وإن كان كثير من أهل العلم يرون أن الحرير
إذا كان أقل من النصف فإنه جائز لكن مع هذا يبتعد عنه الإنسان فالمهم أن النبي بعد ذلك صلى الله عليه وسلم أهديت له حلة أيضا سيراء فأعطى لي عمر حلة فقال يا رسول الله أنت قلت هذا لباس
من لا خلاق له كيف سيعطيني إياها قال ما أعطيتك لتلبسها ولكن تنتفع بها إما تبيعها إما تهديها ما أعطيتك لتلبسها فأخذ عمر وأهداها لأخ له مشرك وهذا فيه دليل عن أنه يجوز الاهداء للمشرك
إذا كان من باب الرحم إذا كان من باب الرحم لكن لا يعطى على سبيل شركه وإنما يعطى على سبيل الرحم نعم نعم ستران موشيا فقال ما لي وللدنيا فأتاها علي فذكر ذلك لها فقالت ليأمرني فيه بما
شاء قال ترسلي به إلى فلان أهل بيت بهم حاجة نعم ستر موشيا أو موشيا اللي هو فيه خطوط أي شيء جميل يعني فالنبي أبقى أن يدخل على فاطمة كأنه يقول ازهدوا في هذه الدنيا يعني شوفوا الآن
سبحان الله بيوتنا كيف تكون وكذا فالرسول مجرد أن رأى هذا الستر فيه شيء جميع مخطط وكذا كأنه فيه نوع من التعلق بالدنيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهديه لأحد يعني لا يبقى عندك قال
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبارني عبد الملك بن ميسى قال سمعت زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال أهدى إلي النبي صلى الله عليه وسلم حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه
صلى الله عليه وسلم فشققتها بين نسائه نعم يعني أيضا علي رضي الله عنه أهدى له النبي حلة سيراء كما أهدى لعمر لكن علي رضي الله عنه لبسها فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم عليه رأى علي
في وجه النبي الغضب صلى الله عليه وسلم فيقول علي فنزعتها
ثم يعني قطعها قطع وأهداها لأنها في رواية أهداها للفواطم أهداها للفواطم والفواطم قيل هنا فاطمة بنت جعفر وفاطمة بنت علي وفاطمة عفوا فاطمة بنت جعفر وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم
وفاطمة بنت حمزة وفاطمة رابع أنسيتها الآن من آل البيت أيضا فأهداها للفواطم علي رضي الله عنه وأرضاه نعم وهنا أربع نعم نعم يعني قبول الهدية من المشركين جائز والنبي إبراهيم عليه الصلاة
والسلام قبل الهدية من ذاك الملك النمرود قيل لنمرود وقيل لغيره ملك من ملوك الشرك قبل منه الهدية والنبي صلى الله عليه وسلم قبل هدية من المقوقس عظيم مصر وكذلك هنا وكتب له ببحرهم أي
أيلة بحر أيلة على البحر قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا أنس رضي الله عنه قال أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس منها
فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لما ناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا وقال سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه إن أكيدر دومة دومة الأشهر دومة يقال دومة ويقال دومة
والأصح دومة دومة الجندل قال دومة صحيحة والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل منها الهدية هذا الشاهد أنه قبل منها الهدية وهي يهودية مع أنها قد وضعت فيها سما للنبي صلى الله
عليه وسلم لكن لم يعلم إلا بعد أن يعني وضعها في فمه جاءه الخبر أنه وضع فيها سم فلفظها النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يقول ما زلت أجد يعني الطعم يستحضره طعم السم نعم قال حدثنا
أبو النعمان قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
هل مع أحد منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيعا أم عطية أو قال أمهبة قال لا بل بيع اشترى منه شاتا
فصنعت وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى وأيم الله ما في الثلاثين والمئة إلا وقد حز النبي صلى الله عليه وسلم له حزة من سواد بطنها إن كان شاهدا أعطاه إياها وإن كان
غائبا خبأ له فجعل منها قصعتين فأكلوا أجمعون وشبعنا ففضلت القصعتان فحملناه على البعير أو كما قال الله أكبر صلى الله عليه وسلم أنه خرج مع أصحابه عددهم 130 تقريبا ووجدوا رجل من
المشركين مشعان طويل يعني غير مرتب الشعر طويل كذا فقال له عنده غنم يسوقها قال بيع أم هبة قال بيع فاشترى منه شاتا صلى الله عليه وسلم ثم أخذ الكبد كبد الشات سواد البطن قطع من هذه
الكبد صغيرة كبد الشات فأكل من هذه الكبد 130 شخص يعني بعضهم أكل مباشر بعضهم خبئ له لما كان غير موجود وهذه بركة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإياكم معه قال باب الهدية
للمشركين وقول الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال
قال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأى عمر حلة على رجل تباع فقال للنبي صلى الله عليه وسلم ابتع هذه الحلة تلبسها يوم الجمعة وإذا جاءك الوفد فقال إنما يلبس هذه
من لا خلاق له في الآخرة فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بحلل فأرسل إلى عمر منها بحلة فقال عمر كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت قال إني لم أكسكها لتلبسها تبيعها أو تكسها وقال
عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك نعم وهي مشركة ومع هذا وصلتها أسماء وتيلة بنت عبد العزة هي أم أسماء وعبد
الله وعائشة وعبد الرحمن أمهما أم رومان الكنانية ومحمد أمه أسماء بنت عميس وأم كلثم أمها حبيبة بنت أبي خارجة ومسيب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العائد
في هبته كالعائد في قيئه وحدثني عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لنا مثل السوء الذي
يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال حملت على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده
فأردت أن أشتريه منه وظننت أنه بائعه برخص فسألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تشتريه وإن أعطاكه بدرهم واحد فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه باب حدثني إبراهيم بن
موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليك أن بني صهيب مولى بن جدعان ادعوا بيتين وحجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى ذلك
صهيبا فقال مروان من يشهد لكم على ذلك قالوا ابن عمر فدعاه فشهد لأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيبا بيتين وحجرة فقضى مروان بشهادته لهم باب ما قيل في العمرة والرقبة أعمرته الدار
فهي عمرة جعلتها له جعلكم عمارة العمرة والرقبة يعني أن يقول الرجل للرجل أو للمرأة بغض النظر يعني يقول أحدهم لأحدهم يقول وهبتك هذه عمري يعني طالما أنا عايش هي لك تستخدمها بدان مت
تذهب للورثة أو وهبتك هذه عمرك يعني تجلس فيها إلى أن تموت لكن ليست ملكا لك ليست ملكا لك وإنما هي مدة عمرك أو مدة عمري حسب ما يحدد يقول عمري وإنما يقول عمرك هذا يسمى العمرة والرقبة
نفسها بالضبط لكن يقول يعني أرقبتك أي كل واحد يرتقب موت الآخر يعني يقول إلى أن تموت هي لك إلى أن أموت هي لك بعد وفاة أحدهما ترجع إلى إما الثاني وإما إلى الورثة نعم وإنما رجع قال ما
رأينا من شيء وإن وجدناه لبحر الله أكبر نعم النبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا دلع شجاعة نادرة في النبي صلى الله عليه وسلم خرج على فرس لأبي طلحة هم سمعوا صوتا في المدينة وجبة صوتا
قويا فخرجوا من بيوتهم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم راجع يعني خرج قبلهم وعلى ما استعد بعضهم أن يخرج يأخذ سيفها أو يلبس سيارة الرسول طلع أول واحد صلى الله عليه وسلم وهم خرجوا يبحثون
عن الصوت ولكن الرسول راجع من جهة الصوت صلى الله عليه وسلم عري يعني بدون سرج ركب الفرس بدون سرج صلى الله عليه وسلم ثم قال إن وجدناه لبحر يعني الفرس هذا فرس طيب يقول النبي صلى الله
عليه وسلم ويقول لن تراعوا لن تراعوا في شيء نعم قال باب الاستعارة للعروس عند البناء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبدالواحد بن أيمن قال حدثني أبي قال دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها
درع قطر ثمن خمسة دراهم فقالت ارفع بصرك إلى جاريتي انظر إليها ان تلبسه في البيت وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت امرأة تقين بالمدينة إلا أرسلت إلي
تستعيره الله أكيد ما في وحدة تأخذ هذا تلبسه يعني من الحاجة في ذلك الوقت الله أكيد نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه
أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب فضل
المنيحة قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة والشات الصفي تغدو
بإناء وتروح بإناء نعم الشات الصفي أو اللقحة الصفي يعني اللي لبنها طيب الصفي يعني طيب وتروح بإناء وتغدو بإناء يعني الصباح تحلب وفي أيضا أول العصر تحلب أيضا يعني تحلب مرتين في اليوم
نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف وإسماعيل عن مالك قال نعم الصدقة تسمى المنيحة المنيحة يعني الجار يعطي جاره الشات أو العنذ أو البقرة الناقة يحلبها ويستفيد من لبنها منيحة تسمى نعم قال
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا بن وهب قال حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما قدم المهاجرون المدينة من مكة وليس بأيديهم يعني شيئا وكانت الأنصار أهل الأرض
والعقار فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام ويكفوهم العمل والمؤونة وكانت أمه أم أنس أم سليم كانت أم عبد الله بن أبي طلحة فكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه
وسلم عذاقة فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته أم أسامة بن زيد قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتل أهل خيبر فانصرف إلى المدينة
رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم فرد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه عذاقها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه وقال أحمد بن شبيب
قال أخبرني أبي عن يونس بهذا وقال مكانهن من خالصه نعم يقصد أن المهاجرين لما هاجروا إلى المدينة كما قال الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يعني
المهاجرون تركوا أموالهم وديارهم وهاجروا إلى المدينة ليس معهم شيء فالأنصار وسوهم والذي أسكنه عنده والذي صار يطعمه والذي أعطاه جزء من مزرعتي يعني ما قصروا معهم أبدا ومن ذلك كان
يعطونهم المنائح يعني يعطيه البقرة أو الناقة أو الشات أو المعزة يعطيه يعني يقول احلب من لبنها واشرب منها وكذا حتى كان يوم خيبر فلما كان يوم خيبر وأخذ المسلمون يعني ما أخذوه من
الغنائم خاص صار عندهم فلوس المهاجرون الآن كان يعطونهم إياه يعني وأشكرهم على ذلك طبعا نعم فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام وتشميت العاطس وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه فما
استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا عطاء عن جابر رضي الله عنهما قال كانت لرجال منا فضول أرضين أرضين فقالوا نؤاجرها بالثلث والربع
والنصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه نعم هذا في أول الأمر هذا في أول الأمر من باب الحث أن بدل ما تتعب أخاك وكذا وتشغل عندك امنحه الأرض فهذا
كان في بداية الأمر أمرهم أن يمنح بعضهم بعضا يعني ما زاد عنده من المال من باب التآخي والتآسي نعم وقال محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني عطاء من يزيد قال
حدثني أبو سعيد قال جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الهجرة فقال ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فتعطي صدقتها قال نعم قال فهل تمنح منها شيئا قال
نعم قال فتحلبها يوم وردها قال نعم قال فأعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا يعني تعطي من حليبها للمحتاج وكذا قال نعم قال تخرج زكاة قال نعم قال فأعمل من وراء البحار
يعني البحار اللي هي المقصود القرى البعيدة يراك الله أينما كنت يراك الله ويعطيك سبحانه وتعالى ما تستحق من الأجر ولو لم نرك نحن ولو لم يرك الناس هذا بينك وبين الله تبارك وتعالى
فالبحار هي القرى البعيدة البحار هي القرى العرب يقولون بحر يعني بتعد فالشاهد من هذا أنه لا يضيع عمل عامل عند الله تبارك وتعالى وإذا قال فإن الله لن يترك أي لن ينقصك من عملك شيئا نعم
وقال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن عمر عن طاوس قال حدثني أعلمهم بذاك يعني ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أرض تهتز زرعا
فقال لمن هذه فقال اكتراها فلان فقال أما إنه لو منحها إياه كان خيرا له من أن يأخذ عليها أجرا معلومة نعم هذا أيضا في أول الأمر باب تسهيل على المسلمين يعني على إخوانك المسلمين يعني كل
ما ساعد كل ما كان أفضل نعم باب إذا قال أخدمتك هذه الجارية على ما يتعارف الناس فهو جائز وقال بعض الناس هذه عارية وإن قال كسوتك هذا الثوب فهو هبة قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب
قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هاجر إبراهيم بسارة فأعطوها آجر فرجعت فقالت أشعرت أن الله كبت الكافرة وأخدم وليدة وقال
ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فأخدمها هاجر يقال لها هاجر وآجر يعني بعضهم يلفظها هاجر بالها وبعضهم يلفظها آجر بالهمزة نعم وقال بعض الناس له أن يرجع فيها قال
حدثنا الحميدي قال أخبرنا سفيان قال سمعت مالكا يسأل زيد بن أسلم قال سمعت أبي يقول قال عمر رضي الله عنه حملت على فرس في سبيل الله فرأيته يباع فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
لا تشتره ولا تعود في صدقتك نعم يعني عمر أعطى رجلا فرسا من عنده يجاهد في سبيل الله باب المساهمة وجاء عمر بعد مدة أن هذا الرجل وضع الفرس للبيع فأراد أن يشتريه يقول أخاف أنه ينبع برخص
يعني وفرس هذا طيب يعني فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشتريه ولا أباعكه بدرهم قال لا ترجع في صدقتك أنت وهبته لله دعه لله نعم تصلح الآن عندنا بالسيارات تشوف سيارتك وهبتها
لفقير مثلا وكذا تشوف الثيارة زينة لا تشتريها إذا وهبتها اتركها لله سبحانه وتعالى متوصوح مرة أقول اشترها بعدين نبيعها لي تلفوا الدور خذلك هكذا
52- كتاب الشهادات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم
الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس ومجالس الذكر قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وهو الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسننه وأيامه جمعه الإمام أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة 56 ومئتين رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشهادات باب ما جاء في البينة على
المدعي لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأبى كاتب أن يكتب كما علمه الله فليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا
يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملله فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل
إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقصط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة
تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم وقول الله عز وجل يا أيها
الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهواء أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما
تعملون خبيرا باب إذا عدل رجل أحدا فقال لا نعلم إلا خيرا أو قال ما علمت إلا خيرا قال حدثنا حجاج قال حدثنا عبد الله من عمر النميري قال حدثنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب
قال أخبرني عروة بن الزبير وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله من عبد الله عن حديث عائشة رضي الله عنها وبعض حديثهم يصدق بعضا حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم عليا وأسامة حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله فأما أسامة فقال أهلك ولا نعلم إلا خيرا وقالت بريرة إن رأيت عليها أمرا أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين
أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرنا في رجل بلغني أذاه في أهل بيتي ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا نعم قوله هنا وقالت بريرة لأن عليا رضي الله
عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم اسأل الجارية صدقيا يعني بريرة جارية عائشة قال اسألها هي أعلم الناس بها يعني عندما تخرج أنت ملازمة لعائشة رضي الله عنها فسألها النبي صلى الله عليه
وسلم فقالت لا علمت إلا خيرا إلا إنها جارية تنام عن عجين أهلها يعني تأتي الداجن فتأكله يعني جارية عائشة عمرها في ذلك الوقت 13 سنة وهي ربت بيت يعني وكذا وتقول تعجن العجين ثم تنام
لصغر سنها وكانت تأتي الداجن الداجن هي الحيوانات التي تتربى في البيت من الماعز وغيرها فتأكل من هذا الطعام نعم وكان الحسن يقول لم يشهدوني على شيء وإني سمعت كذا وكذا قال حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سالم سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يأمان النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد متجع على فراشه في قطيفة له فيها رم رمة أو
زمزمة فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أي صاف هذا محمد فتناهى ابن صياد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بيًا ابن صياد أو ابن
صائد أو صاف هذا شك فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو الدجال وكان يهوديا وكذلك الصحابة رضي الله اختلفوا فيه منهم يقول هو الدجال وهم يقول لا هو على كل حال هو الدجال لكن هل هو الدجال
الكبير الذي سيخرج في آخر الزمان أو لا فكان النبي يشك فيه صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول جابر بن عبد الله سمعت عمر يحلف عند النبي أن هذا هو الدجال والنبي ساكت يعني ما رد عليه النبي
شيئا صلى الله عليه وسلم ما يدنه لم يتبين أمره أمر هذا الرجل هل هو الدجال أو لا وكان صغيرا في ذلك الوقت فالنبي كان يتخطى له يمشي بهدوء يريد أن يسمعه ماذا يقول صلى الله عليه وسلم فأم
ابن صياد هذا رأت النبي صلى الله عليه وسلم فصاحج ابنها يا صاف هذا رسول الله جاءك فسكت عن رم رمتي أو زمزمتي الكلام الذي كان يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته لبيًا يقول
في زمزمتي هذه نعم وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها جاءت امرأة رفاعة القرضي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كنت عند رفاعة فطلقني
فأبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير إنما معه مثل هدبة الثوب فقال أتريدين أن ترجع إلى رفاعة لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك وأبو بكر جالس عنده وخالد بن سعيد بن العاصم بالباب
ينتظر أن يؤذن له فقال يا أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني هذه المرأة زوجة رفاعة القرضي طلقها ثلاثا والمرأة إذا طلقت ثلاثا لا تحل لزوجها حتى
تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجع إلى بعضهما
ثم تزوجت عبد الرحمن بن الزبير وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد الطلاق من عبد الرحمن بن الزبير حتى ترجع إلى زوجها رفاعة ولكن عبد الرحمن بن الزبير لم يجامعها بعد ولا بد أن
يجامعها يعيش مع حياة الأزواج قالت يا رسول الله معه هدبة كهدبة ذكره صغير تقول يعني ما يستطيع أن يجامع فقام تريدين ترجعين إلى عبد الرحمن إلى قرضة لا ترجعين حتى تذوق عشائش ويذوق عشائش
يعني لابد المرأة إذا طلقت ثلاثا أن تتزوج غير زوجها بنية البقاء وليس بنية الطلاق وإنما بنية البقاء خلاص ثلاث مرات طلق بعدها الحياة غير منسجمة بينكما تجربي غيره لعله يسعدك على كده
فلهذا نهاها النبي صلى الله عليه وسلم أن ترجع إلى رفاعة حتى تجرب الحياة مع عبد الرحمن بن الزبير أو غيره نعم خالد بن سعيد بن العاص كان عند الباب يريد أن يستأذن على النبي صلى الله
عليه وسلم سمع كلام المرأة قال هذه جريئة كيف تتكلم بهذه الطريقة عند النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أي بكر الصديق رضي الله عنه نعم إنه عنده زيادة علم يعني الفضل عندما يقول ما صلى
النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة وكذا جاء ابن عباس وجاء بلال يقول له صلى النبي في هذا المكان وبلال هو الذي كان مع النبي في الكعبة والفضل ما كان مع النبي ولا ابن عباس فشهدت بلال
مقدمة لأنه أثبت وذاك نفا فالمثبت مقدم على النافي وكأك لو قال رجل فلان يطلب فلانا ألف فجاء آخر قال ليطلبه ألف وخمسمائة فالألف ثابت والخمسمائة أيضا ثابتة لأنه ليس يتضادن نعم نعم هذا
من باب الفعل عمل بالاحتياط يعني هذه المرأة جاءت قال أنا أرضعتك وأرضعت زوجتك يعني هي إختك من الرضاعة قال لا أذكر أنك أرضعتني ثم أرتل إلى أهل زوجته فقال هل فلانا أرضعت فلانا ابنتكم
زوجتي قالوا ما نذكر أنها أرضعتها فذهب إلى النبي يستشير فقال النبي صلى الله عليه وسلم فارقها كيف قد قيل لأن احتمال تكون أرضعتكم وتكون صادقة فقبل النبي وشاهدتها صلى الله عليه وسلم
وأمره بأن يفارق زوجته نعم بدون طلاق طبعا هذا ما يكون طلاق لأن العقل فاسد يعني يفسخ يسمونه فسخ نعم باب الشهداء العدول وقول الله تعالى وأشهد ذوي عدل منكم وممن ترضون من الشهداء قال
حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الله بن عتبة قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه وليس إلينا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته ومن أظهر لنا
سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنة باب تعديل كم يجوز قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال مر على النبي صلى الله عليه وسلم
بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال وجبت فقيل يا رسول الله قلت لهذا وجبت ولهذا وجبت قال شهادة القوم المؤمنون شهداء الله في الأرض قال حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود قال أتيت المدينة وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر رضي الله عنه فمرت جنازة فأثني
خيرا فقال عمر وجبت ثم مر بأخرى فأثني خيرا فقال وجبت
ثم مر بالثالثة فأثني شرا فقال وجبت فقلت وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلت
واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم وقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعتني وأبا سلمة ثويبة والتثبت فيه نعم أبو سلمة زوج أم
سلمة هو أخ النبي من الرضاعة وكذلك حمزة أخ النبي من الرضاعة كلهم أرضعتهم ثويبة مولاة أبي لهب نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبارنا الحكم عن عراك بن مالك عن عروة بن الزبير عن
عائشة رضي الله عنها قالت استأذن علي أفلح فلم آذن له فقال أتحتجبين مني وأنا عمك فقلت وكيف ذاك فقلت وكيف ذلك قال أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي فقالت سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال صدق أفلح إذني له وقال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في بنت حبزة لا تحل لي
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب هي بنت أخي من الرضاعة وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت عائشة فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قراه
فلانا لعم حفصة من الرضاعة فقالت عائشة لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة قال حدثنا محمد بن كثير قال
أخبرنا سفيان عن أشعة بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق أن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي رجل قال يا عائشة من هذا قلت أخي من الرضاعة قال يا عائشة
انظرنا من إخوانكن فإنما الرضاعة من المجاعة تابعه ابن مهدي عن سفيان الرضاعة من المجاعة يعني أنها قبل الفطام الرضاعة الذي ينتفع به الرضيع وهو الذي يكون قبل الفطام أما بعد الفطام
فالصحيح أنها لا تؤثر رضاعة وقال الثوري إذا جلد العبد ثم أعتق جازت شهادته وإن استقضي المحدود فقضاياه جائزة وقال بعض الناس لا تجوز شهادة القاذف وإن تاب ثم قال لا يجوز نكاح بغير
شاهدين فإن تزوج بشهادة المحدودين جاز وإن تزوج بشهادة عبدين لم يجز وأجاز شهادة المحدود والعبد والأمة لرؤية هلال رمضان وكيف تعرف توبته وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم الزاني سنة
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام سعد بن مالك وصاحبيه حتى مضى خمسون ليلة وإنما هذه أراء للبخاري رحمه الله تبارك وتعالى ونقولات عن أهل العلم والصحيح هو الذي فيه حدثنا وإنما هذه
تدخل في الفقه البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه أمر في من زنى ولم يحصن بجلد مئة وتغريب عام باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عنه قال أخبرنا أبو حيان التيمي عن الشعبي عن النعمان بن بشير
رضي الله عنهما قال سألت أمي أبي بعض الموهبة لي من ماله ثم بدى له فوهبها لي فقالت لا أرضى حتى تشهد النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي وأنا غلام فأتى بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال
إن أمه بنت رواحة سألتني بعض الموهبة لهذا قال ألك ولد سواه قال نعم قال فأراه قال قال لا تشهدني على جور وقال أبو حريز عن الشعبي لا أشهد على جور نعم هذا فيه العدل بين الأولاد الذكر
والإناث لا يجوز تفرقة بينهم ويعطاء أحدهم دون الآخر إلا إذا كان على سبيل الحاجة يعني هذا محتاج أن يتزوج فيعطيه والصغير لا يعطيه إلا إذا كبر وأراد أن يتزوج هذا يحتاج إلى سيارة يشتري
له السيارة الصغير لا يعطيه لأنه لا يحتاج الآن إلى سيارة وهكذا لا بأس به كذلك ذكر بعض أهل العلم إذا كان يعني الولد صالحا والآخر فاسقا فيعطي الصالح صلاحه ويمنع الفاسق لا بأس بذلك
أيضا لكن إذا تساوى في هذه الأمور فالأصل أن يعدل بينهم ولا يفرق بين أحد منهم نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته قال إبراهيم وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد يقصد
يضربوننا لما كنا صغارا يؤدبوننا في صغرهم طبعا لما يقول إبراهيم إبراهيم النخعي يضربوننا على الشهادة يقصد الصحابة رضي الله عنهم هذا يعني دأبهم يعلموننا هذا الأمر نعم باب ما قيل في
شهادة الزور لقول الله عز وجل والذين لا يشهدون الزور وكتمان الشهادة لقوله ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم تلووا ألسنتكم بالشهادة تلووا يعني تخفوا
منها شيئا وإن تلووا أو تعرضوا أي تغيرون في الشهادة وتمتنعون منها أو تحرفونها نعم قال حدثنا عبد الله بن منير أنه سمع وهب بن جرير وعبد الملك بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن عبيد الله بن
أبي بكر بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور تابعه غندر وأبو عامر وبهز وعبد الصمد عن شعبة
قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر المفضل قال حدثنا الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة قالوا بلى يا
رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئا فقال ألا وقول الزور قال فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت وقال إسماعيل بن إبراهيم حدثنا الجريري قال حدثنا عبد الرحمن فأثبت
سماعه من عبد الرحمن وقوله يكررها يقول ليته سكت أشفقوا على النبي صلى الله عليه وسلم لما تأثر وهو يتكلم بهذا ألا وقول الزور لأن فيها إذاء للناس فيها إذاء للناس الآخرين عندما يشهدوا
الزور أو يقول الزور نعم باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعته وقبوله في التأذين وغيره وما يعرف بالأصوات وأجاز شهادته قاسم والحسن والنسيرين والزهري وعطاء وقال الشعبي تجوز
شهادته إذا كان عاقلا وقال الحكم رب شيء تجوز فيه وقال الزهري أرأيت ابن عباس لو شهد على شهادة أكنت ترده وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس أفطر فالصحيح أن شهادة الأعمى تقبل على
ما فصل بخير رحمه الله تعالى نعم وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس أفطر ويسأل عن الفجر فإذا قيل له طلع صلى ركعتين وقال سليمان بن يسار استأذنت على عائشة فعرفت صوتي قالت سليمان
ادخل فإنك مملوك ما بقي عليك شيء وأجاز سامورة بن جندب شهادة امرأة منتقبة نعم يعني إنسان يعني من الصوت يعرف الآخر قال حدثنا محمد بن عبيد بن الميمون قال أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن
أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد فقال رحمه الله لقد أذكرني كذا
وكذا آية أسقطهن من سورة كذا وكذا يقصد أنسيتهن أسقطهن أي أنسيتهن وهنا قوله يعني وأجاز سامورة شهادة امرأة منتقبة أن يطلب أن يرى وجه المرأة حتى يتأكد أنها هي يعني التي يعني مقصودة
بهذه الشهادة وهنا أجاز ثقة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى خاصة إذا عرف صوتها أو غير ذلك نعم وزاد عباد بن عبد الله عن عائشة تهجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فسمع صوت عباد يصلي
في المسجد فقال يا عائشة أصوت عباد هذا قلت لعم قال اللهم ارحم عبادا قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال أخبرنا بن شهاب عن سال بن عبد الله عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بلا لن يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن أو قال حتى تسمعوا أذان بن أم مكتوم وكان بن أم مكتوم رجلا أعمى لا يؤذن حتى يقول له
الناس أصبحت يعني مع هذا يعني يعتمد الناس أذانه مع أنه أعمى يعني أعمى لا يعرف دخول وقت من خروجه ومع هذا يقبل الناس شهادته بأن الوقت قد دخل لأنه كان مؤتمنا على الأذان نعم وقال حدثنا
زياد بن يحيا قال حدثنا حاتب بن وردان قال حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبيه فقال لي أبي مخرمة انطلق
بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا فقام أبي على الباب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قباء وهو يريه محاسنة وهو يقول خبأت هذا لك خبأت هذا لك باب شهادة النساء وقوله تعالى فإن لم
يكونا رجلين فرجل ومرأتان قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم لا
فرق بين شهادة العبد والحر على الصحيح المهم العدالة عدلا قبلت شهادته ومن لم يكن عدلا ردت شهادته عبدا كان أو سيدا نعم فذكرت ذلك له قال وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما فنهاه عنها باب
شهادة المرضعة قال حدثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال تزوجت امرأة فجاءت امرأة فقالت إني قد أرضعتكما فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال وكيف وقد
قيل دعها عنك أو نحوه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب تعديل النساء
بعضهن بعضا حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود وأفهمني بعضه أحمد قال حدثنا فليح بن سليمان عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى
الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله منهم قال الزهري وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني
عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم منه محمد الله تعالى إمام الحديث في زمنه وبعد زمنه رحمه الله تبارك وتعالى وهو يعني كما
ذكر أهل العلم انفرد بتسعين سنة لم ينفرد لم يرويها غيره رضي الله عنه ورحمه وهو عالم الحديث المتميز الحافظ المتقن جبل الحفظ رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه روى هذا الحديث عن أربع عن
عروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعروة بن الزبير عروة وسعيد وعلقمة وعبيد الله بن عبيد الله بن عتبة أو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة هؤلاء الأربعة حدثوا عن عائشة رضي
الله عنها هذا الحديث فبعضهم يعني أضاف إضافات لا توجد عند الآخر لأن عائشة رضي الله عنه وهي تحدث بهذا الحديث أحيانا تتذكر شيئا فتذكره تضيفه في شيء أو كذا فالزهري سمع من عروة ومن سعيد
ومن علقمة ومن عبيد الله سمع منهم جميعا ثم جمع رواياتهم ورواها برواية واحدة يعني أخذ رواية هؤلاء الأربعة فرواها برواية واحدة وهذا لا بأس به وهذا يقع من الزهري كثيرا رحمه الله تبارك
وتعالى نعم قال زعم أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرأ بيننا في غزات غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا
حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري
فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا
لم يثقل ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن نعم عائشة رضي الله عنها في تلك الغزوة كان عمره 13 سنة
صغيرة جدا رضي الله عنها ونحيفة جدا فتقول ما شعروا بخفتي وزني وذلك أنها لما أخذت عفدة أختها أسماء في هذه الغزوة وفي الرجوع لما ذهبت تقضي حاجتها قبيل الرحيل قضت حاجتها ثم رجعت وانقطع
أثناء قضاء هذه الحاجة فرجعت تبحثا والإنسان أثناء البحث لا يعني لا يدعي أين يبحث وكان الوقت قريبا من المغرب فلم تجد العقد أطالة البحث يعني حتى وجدت خلال هذه الفترة وهي تبحث عن العقد
وهم رأوها قد رجعت ودخلت في هودجها لكن لما فقط خرجت مرة ثانية فجاءوا وحملوا الهودج وانطلقوا يظنون أنها في الهودج لأنها ما استعدت عندما خرجت تبحث عن العقد نعم فبعثوا الجمل وساروا
فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فأممت منزل الذي كنت فيه فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبين أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم
الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلة فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتين الجيش
بعدما نزل معرسين في نحر الظهيرة فإن الله أنزل السكينة على قلبها حتى شعرت بهذا الإطمئنان هذا عداء الشجاعة التي فيها بحيث تطعت أن تنام يقول مثل هذا الرجال لا ينامون يخافون يعني كذا
كيف ألقى الله على قلب هذه الجارية الصغيرة ونامت في مثل هذا المكان وكذلك ذكر رحمه الله تبارك وتعالى أنه كيف أن صفوان بن المعطل لم يتكلم بكلمة أناخ لها البعير فقط هو استرجع استغرب
وجودها في هذا المكان فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبين بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون من قول أصحاب الإفك ويريبني في وجعي أني لا أرى من النبي
صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرضت عائشة يعني يلاطفها وكذا لما قالت ورأسها قال بل أنا ورأسها كذا فتقول ما شعرت بهذا
رضي الله عنه نعم إنما يدخل فيسلم ثم يقول كيف تيكم لا أشعر بشيء من ذلك حتى نقهت فخرجت أنا وأم مصطح قبل المناصع متبرزنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من
بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في البرية أو في التنزه أقبلت أنا وأم مصطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطها فقالت تعس مصطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت يا هنتاه ألم
تسمعي ما قالوا فأخبرتني بقول الإفك فازددت مرضا على مرضي يعني أنسخ في رحيانا فأخبرتني بقول أهل الإفك نعم قال فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال كيف تيكم فقلت إذن لي إلى أبوي كيف تيكم يعني كيف أنت كيف حالك هذا كيف تيكم وتقول عايش أننا كنا ما اتخذنا الكنف في البيوت يعني ما في حمامات في
البيوت نعم فقلت أذن لي إلى أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت أبوي فقلت لأمي ما يتحدث به الناس فقالت يا بني هوني على
نفسك الشأن فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت سبحان الله ولقد يتحدث الناس بهذا قالت فبت تلك الليلة حتى أصبحت ولا يرقأ لي دمع ولا أكتحل
بنوم ثم أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال
أسامة أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بريرة فقال يا بريرة هل رأيت فيها شيئا يريبك فقالت بريرة لا والذي بعثك بالحق إن رأيت منها أمرا أغمصه عليها قط أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فتأتي الداجن فتأكله فقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبين بن سلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا
وما كان يدخل على أهلي إلا معي نعم النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب والدين على ذلك أنه لم يقضي في هذه المسألة بل سكت صلى الله عليه وسلم والناس يخوضون في عرضه وهذا يبين لنا
أمرا مهما ألا وهو أنه يعني جل بلاي الناس التي يبتلون بها ابتلي النبي صلى الله عليه وسلم يعني في كثير منها صلى الله عليه وسلم وكما تعلمون ولد يتيم الأب وعاش مع أمه يعني سنتين فقط ثم
ماتت ثم لأنها أخذته حليمة السعدية أربع سنوات ثم رجع إلى أمه يجلس معه سنتين ثم ماتت فكفله جده فمات بعد سنتين فكفله عمه وضرب صلى الله عليه وسلم وقيا سل البعير على ظهره والسهزئ فيه
والسخر منه صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله مرات عديدة حاولوا قتله وأخرج من بلده وماتت زوجتاه في حياته صلى الله عليه وسلم ومات ستة من أولاده في حياته صلى الله عليه وسلم وكسرت
ربوعيته وشج وجهه واتهم في عرضه صلوات ربي وسلامه عليه وسلط عليه المجانين والأطفال ورموه بالحجارة في الطائف وغير ذلك من الأمور كثير جدا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم وكيف أنه ابتلي
صلى الله عليه وسلم وصبره وشك وحمد الله تبارك وتعالى فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استذنته عائشة لتذهب إلى أهلها أدنى لها صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك خرجت يوما مع أم مصطح
وعفوا خرجت بعد سألت أمها عن ذلك فقالت أمها أنت لك ضرائر وزوجك يحبك كثيرا ومفردك وفضل عنده وكذا وهذا قد يحدث مثله هذا فأيقنت عائشة أن الأمر فعلا قد وقع يعني وهذا كان بعد خمسة عشر
يوما تقريبا الناس تتكلم في عرضها وما تدري عن شيء رضي الله عنها الآن علمت أن الناس يتكلمون في عرضها لأنها كانت ملازمة للبيت ثم بعد خمسة عشر يوما جاء الفرج لكن الشاهدة من هذا أن
النبي صلى الله عليه وسلم استشار رجلين قريبين منه استشار أسامة بن زيد وكان قريبا منه لأنه كان حب رسول الله وابن حبه وكان يقال لأبيه زيد بن محمد تبنى أباه في البداية وكان يقول النبي
صلى الله عليه وسلم لو كان جارية قلتها الذهب يقول عن أسامة من كثير ما يحبها النبي صلى الله عليه وسلم واستشار علي بن أبي طالب كونه ابن عمه وقرب الناس إليه فسألهما عن هذا الأمر ماذا
تريان أما علي فنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسامة نظر إلى عائشة علي نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسول النساء غيره كذا كان يقول طلقها وتزوج غيرها يعني نظر إلى حال
النبي صلى الله عليه وسلم حتى يذهب الهم والغم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال غيرها كثير طلقها واسأل جارية أصدقك اسأل خادمتها هل رأت عليها شيء أو لا فنادى النبي الخادمة وهي بريرة
التي أعتقدها عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم هل كنت رين من عائشة شيء أن يريبك قالت لا إلا أنها جارية حديثة السن صغيرة يعني تعجن العجين ثم تنام عنه يعني لصغرها يعني
وتأتي الداجن وتأكل الداجن الحيوانات التي تعيش في البيت من العنز أو الدجاج أو غير ذلك هذا الداجن حيوانات الأليفة التي تعيش في البيت فتأكل العجين الذي عجنته بعد ذلك اطمأن النبي صلى
الله عليه وسلم إلى براءة عائشة رضي الله عنه
ثم خرج يكتلم في الناس يقول من يعدرني في رجل بلغ هذا فيه يقصد عبد الله بن أبي بن سلو لأنه هو الذي تولى كبر الإفكي نعم فقام سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال يا رسول الله والله أنا أعدرك
منه إن كان من الأوسي ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا كان احتملته الحمية فقال كذبت لعمر الله
والله لا تقتله ولا تقدر على ذلك فقام أسيد بن الحضير رضي الله عنه فقال كذبت لعمر الله والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوسو والخزرج حتى هموا ورسول الله صلى
الله عليه وسلم على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال من يعدرني فيه رجل كل الناس تقريبا تعلم أن الرجل المقصود هو عبد الله بن أبي بن سلو ل فقام
سعد بن معاذ وهو سيد الأوس رضي الله عنه قال أعذرك منه إن كان منا معشر الأوس قتلناه وإن كان من أخواننا الخزرج أمرتنا بأمرك يعني تلك تسوي فسعد بن عبادة خذت يعني لو غير سعد بن معاذ قال
هذا الكلام يمكن أخوان عنده كأن الأوس يشمتون بالخزرج فخذته الحمية تقبل عاشه وكان رجلا صالحا لكن سبحان الله بن أدم فخذته الحمية على ابن عمه يعني عبد الله بن أبي بن سلول لأن عبد الله
بن أبي بن سلول من الخزرج ومن سادات الخزرج قال لا تستطيع قتله ما أنت اللي تقتله يعني تشمتون فينا أو كذا فسيد بن حضير استغرب موقف سعد بن عبادة وردت فعلي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
يعني مو وقت الآن فقال له إنك منافق تجادع المنافقين يعني شو هالكلام هذا الآن وقت أنك تدافع عن هذا المنافق يعني فمثل هذا الكلام وهذا الغضب للدين لا يضرط كما قال عمر بن خطاب عن حاط بن
بلتعة نافق يا رسول الله دعني أضرب عنقه فاتهام شخص بعينه بأنه منافق إذا كان على موقف معين وقالها الإنسان تدينا فلا بأس بذلك وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكر على سيد بن حضير
ولا أنكر على عمر لما اتهم حاط بن بن نفاق وهنا اتهم سعد بن عبادة بن نفاق لكن يقول أنت تعمل عمل منافقين وهذا لا بأس به عند الدفاع عن الدين وشدة الغضب عليه نعم فخفضهم حتى سكتوا وسكت
وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فأصبح عندي أبوايا وقد بكيت ليلتي ويوما حتى أظن أن البكاء فالق كبدي قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت
لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ولم يجلس عندي من يومي قيل في ما قيل قبلها لا يوحى إليه في شأن يا شيء قالت فتشهد ثم قال يا عائشة فإنه
بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته
قال صدمعي حتى ما أحس منه قطرة وقلت لأبي أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما فيما قال قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني أجيبوا يعني دافعوا عني تقول لأبيها دافع عني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن كنت ألممت بذنب يعني
هل هو يشك فيني وتقول لأمها دافعي عني ولأدب أبي بكر ولأدب أم رمان أم عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما ندري ما نقول التزم الصمت الأمر الآن بالنسبة لهم جميعا غيب بالنسبة لهم
عائشة الوحيدة التي تجري أنه ما حصل شيء الباقي لا يدرون وإنما يدرون مع غلبة الظن في هذا أو هذا فلذلك أبوها وأمها قال لا ندري ما نقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قالت وأنا
جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن وما يتحدث به الناس ووقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم إني لبريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم
أني بريئة لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون أبو يوسف هو النبي الله يعقوب تقبل نسيت اسمه تقبل أبو يوسف يعقوب عليه السلام
نعم هذا نوع من أنواع العرق الوحي وهو أشده هذا أشد أنواع الوحي الذي كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مثل صلصلتي الجرس حتى يتصبب العرق من النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم
وهنا قول لها لأمها والله لا أقوم له ولا أحمده إلا الله هذا يقول فيها يعني أن عائشة رضي الله عنها في مثل هذا الموقف يعني تعتب على النبي صلى الله عليه وسلم تقول كيف أنا زوجتك وقع في
قلبك أني يمكن أوقع مني إن كنت ألممت بدم كذا فنوع من العتب من عائشة على النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا قال ابن القيم هذا فيه يعني التوحيد عائشة رضي الله عنها أن لا تحمد إلا الله
تبارك وتعالى في مثل هذا الموقف نعم نعم نعم نعم نعم نعم ورحمته وأن الله رؤوف رحيم فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مصطح بن أثاثة لقرابته
منه والله لا أنفق على مصطح بشيء أبدا بعدما قال لعائشة فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح الذي كان يجري عليه قال وحدثنا فليح عن هشام
بن عروة عن عائشة وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مثله قال وحدثنا فليح عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ويحيى بن سعيد عن القاسم بن عروة بن محمد بن أبي بكر مثله باب إذا زكى رجل رجلا
كفاه وقال أبو جميلة وجدت منبوذا فلما رآني عمر قال عسى الغوير أبوسا كأنه يتهمني قال عرفي إنه رجل صالح قال كذاك اذهب وعلينا نفقته نعم هذا رجل وجد منبوذا أي طفلا لقيطا وجده مرميا
فأخذه وأتى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال عمر عسى الغوير أبوسا يعني يقول أسأل الله لا تكن أنت الذي رميته ثم جئت تأخذه هذا مثل يقوله العرب أن الإنسان أحيانا يريد النجاة بينما
يوقع نفسه بالمصيبة وهو أن الناس يهربون من وحش فيدخون غارا ففيه حية فتلدغهم فيموتون وفيه مكان يريد النجاة منه فإذا هو وقع نفسه في مشكلة أعظم فيقول له عمر عسى الغوير أبوسا يعني لا
يكون أنت اللي قاتل بس يقول له عمر وبعدها جئت تسوي نفسك أنك تتبنى فقال العريف وهو رجل معه قال لعمر هذا رجل صالح يعني ما يسويها يعني فقال عمر هو كذلك فهذا مثال تستخدمه العرب أنه ربما
يأتيك الشر من المكان الذي تظن فيه الأمن حدثني محمد بن سلام قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال أثنى رجل على رجل عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال ويلك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسبه ولا أزكي على الله أحدا أحسبه كذا وكذا إن كان
يعلم ذلك منه وما يكره من الإطناب في المدح وليقل ما يعلم حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا قال حدثني بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال سمع
النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في مدحه فقال أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل قال البخاري رحمه الله باب بلوغ الصبيان وشهادتهم وقول الله تعالى وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم
فليستأذنوا وقال مغيرة احتلمت أنا وابن اثنتي عشرة سنة وبلوغ النساء في الحيض لقوله عز وجل والات يأسن من المحيض إلى قوله أن يضعن حملهن وقال الحسن بن صالح أدركت جارة لنا جدة بنت إحدى
وعشرين سنة قريب نادر لكن ذكر هذا عن الحسن بن صالح أنه رأى جدة ومشهوره عن الشافعي لكن لا يثبت عن الشافعي رحمه الله لكن الحسن بن صالح اشتهر عنه أكثر وهو أنه قال رأيت جدة عمرها 21 سنة
معناه أنها يعني حاضت في التاسعة وتزوجت وأنجبت في السنة التي بعدها ثم البنتها التي أنجبتها أيضا حاضت في التاسعة وتزوجت وأنجبت المرأة يعني أما تحيض في التاسعة وارد لكنها تنجب وابنتها
أيضا تنجب في العاشرة من عمرها هذا نادر لكن المراد أنه وارد ممكن أنه وارد ممكن أنا أذكر قديما قرأته في إحدى الصحف في أفريقيا جدة عمرها 21 سنة كذلك ذكروها في إحدى الصحف أذكر ذكروا
هذه جدة وضعوا صورة أفريقية وقالوا عمرها 21 سنة فالشاهدون المراد هنا من إيراد البخاري لهذا أن المرأة تحيض في التاسعة كما هو قول عائشة رضي الله عنها نعم هذا لحد بين الصغير والكبير
وكتب إلى عماله أن يفرض لمن بلغ خمس عشرة خمس عشرة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الصفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى
الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم باب سؤال باب سؤال الحاكم المدعية هل لك بينة قبل اليمين حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله
عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال مرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فقال الأشعث بن قيس في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل
من اليهود أرض فجحد لي فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألك بينة قال قال قلت لا قال فقال لليهودي احلف قال فقلت يا رسول الله إذن يحلف ويذهب
بمالي قال فأنزل الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية باب اليمين على المدعى عليه في الأموال والحدود وقال النبي صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه
وقال قتيبة حدثنا سفيان عن ابن شبرمة في شهادة الشاهد ويمين المدعي فقلت قال الله تعالى واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل أحداهما
فتذكر أحداهما الأخرى قلت إذن إذا كان يكتفى بشهادة شاهد ويمين المدعي فما تحتاج أن تذكر أحداهما الأخرى ما كان يصنع بذكر هذه الأخرى حدثنا أبو نعيم قال حدثنا نافر نافع بن عمر عن ابن
أبي مليكة أنه قال كتب ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه باب حدثنا عثمان بن أبي شيبتا قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل أنه قال قال
عبد الله من حلف على يمين يستحق بها مالا لقي الله وهو عليه غضبان ثم أنزل الله تصديق ذلك إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم إلى قوله عذاب أليم ويقصد من حلف على يمين كاذبة يستحق أن
يأخذ بها مالا هذا الذي يلقى الله وعليه غضبان أما إذا كان صادقا فلا شيء عليه نعم قال ثم إن الأشعة بن قيس خرج إلينا فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن فحدثناه بما قال فقال صدق لفي أنزلت
كان بيني وبين رجل خصوم في شيء فاقتصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال شاهداك أو يمينه فقلت له إنه إذن يحلف ولا يبالي فقال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين يستحق بها
مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك ثم اقترأ هذه الآية في أكثر من رواية إنه قال إنه يحلف على يمين قال هو رجل في رواية إنه رجل من قومي في رجالنا وإنه
يهودي وفي رواية إنه قال إنه رجل فاجر يعني لا يهتم بقضية اليمين وكلها يصدق بعضها بعضا قال له يهودي من أقاربه وسماه مرة يهودية ومرة سماه قريبا لي ومرة سماه أو قال رجلا نعم قال رحمه
الله باب إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة وينطلق لطلب البينة حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن هشام قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن هلال ابن أمية قذف
امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك فقال يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق ويلتمس البينة فجعل يقول
البينة وإلا حد في ظهرك فذكر حديثا لعن باب اليمين بعد العصر حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه ابن السبيل ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه ما يريد وفى
له وإلا لم يفله ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي به كذا وكذا فأخذها نعم رجل على فضل ماء يعني عنده ماء زائد ولا يعطي ابن السبيل الذي يحتاج إلى هذا الماء يعني حاجة
ضرورية وهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم والذي باع سلعة بعد العصر يقول يعني بعد العصر هذا الوقت أشد حرمة من غيره في الكذب في البيع
والغدر بالناس نعم يعني قال مروان تعال أحلف عند المنبر قال لا أحلف في أي مكان لا يختلف عند المنبر أو عند غيره وإن كان هذا يذكره بعض أهل العلم أن اليمين يعني عند المنبر أشد منها أو
في المسجد أشد من خارج المسجد وفي أوقات معينة تكون أشد وعند المسجد الحر يسمونها الأيمان المغلضة تسمى الأيمان المغلضة نعم يسهم يعني قرعة قرعة بينهم من يقدم في الحالف نعم وهذا قد يكون
في الخير وقد يكون في الشر لكن الأصل في اليمين إنسان لا يتعجل بها لكن إن كان في الخير يريد أن يفزع لصاحبه لأنه مظلوم أو كذا فلا بأس بذلك نعم وقال ابن أبي أوفى الناجش آكل ربا خائن
حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف على يمين كاذبا ليقتطع مال رجل أو
قال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان وأنزل الله تصديق ذلك في القرآن إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا فلقيني الأشعة فقال ما حدثكم عبد الله اليوم قلت كذا وكذا قال في أنزلت
باب كيف يستحلف قال الله تعالى يحلفون بالله لكم وقوله عز وجل ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا يقال بالله وتالله ووالله وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورجل حلف بالله
كاذبا بعد العصر ولا يحلف بغير الله حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن عمه أبي سهيد عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو
يسأله عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلاوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره
قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أفلح إن صدق أو بأحد أسمائه أو صفاته قال رحمه الله حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية قال ذكر نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان
حالفا فليحف بالله أو ليصمت باب من أقام البينة بعد اليمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض وقال طاوس وإبراهيم وشريح قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
هشام بن عروة عن أبيه عن زينب عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحنوا بحجته من بعض فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله فإنما أقطع
له قطعة من النار فلا يأخذها هو آثم فيها أخفى بعض الأدلة أو جاء بشهود زور أو غير ذلك من الأمور فيقضي له القاضي الحكم القاضي لا يغير من الحق شيئا يبقى عند الله تبارك وتعالى المحق
محقا والمبطل مبطلا هذا عند الله وهذا هو الأهم فلا يفرح كثير من أن يقول الحمد لله طلعني القاضي بريء هو يدري أنه مجرم وأنه ليس بريء هذا لن يفلت عند الله تبارك وتعالى نعم وفعله الحسن
وذكر إسماعيل أنه كان صادق الوعد إبراهيم إسماعيل النبي صلى الله عليه وسلم وذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا نعم وقضى ابن الأشوع بالوعد وذكر ذلك عن سمرة وقال
المسور بن مخرمة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال وعدني فوفى لي قال أبو عبد الله ورأيت إسحاق بن أبراهيم يحتج بحديث ابن الأشوع حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح
عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أخبره أنه قال أخبرني أبو سفيان أن هرقل قال له سألتك ماذا يأمركم فزعمت أنه أمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء
بالعهد وآداء الأمانة قال وهذه صفة نبي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن نبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا أتوا من الخان وإذا وعد أخلف حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج أنه قال أخبرني عمر بن دينار بن علي عن جابر بن عبد الله
رضي الله عنهم أنه قال لما مات النبي صلى الله عليه وسلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء من قبل العلاء بن الحضرمي فقال أبو بكر من كان له على النبي صلى الله عليه وسلم دين أو كانت له
قبله عدة عدة يعني يعني وعده النبي بشيء وعده النبي بشيء نعم السلام عليكم أو كانت له قبله عدة قال جابر فقلت وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيني هكذا وهكذا وهكذا فبسط يديه
ثلاث مرات قال جابر فعد في يديه بخمسمائة ثم خمسمائة ثم خمسمائة حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا مروان بن الشجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير أنه قال
سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى قلت لا أدري حتى أقدم على حبر العربي فأسأله فقدمت فسألت ابن عباس فقال فقضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل
لأن قال أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي يعني هل هي ثمان سنوات أو عشر سنوات فهذا اليهودي سأل سعيد بن جبير قال أيما الأجلين قضى موسى ثمان ولا العشر قال انتظر حتى أقدم على حبر الأمة
يعني عبد الله بن عباس أسأله فسأل ابن عباس فقال ابن عباس هذا نبي ولا شك أنه أعطى العشر يعني يعطي الأفضل نعم باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها وقال الشعبي لا تجوز شهادة أهل
الملل بعضهم على بعض لقوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء نعم هذا حقيقة استنباط جميل جدا يعني لا تجوز شهادة أهل الملل بعضهم على بعض لقوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء
هذا من الله ألقى بينهم العداوة والبغضاء فيمكن أن يشهد عليه بالباطل يمكن أن يشهد عليه بالباطل فلذلك لا تقبل شهادة بعضهم على بعض نعم وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
تصدق أهل الكتاب ولا تكذبهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل الآية حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه
قال كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرؤونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب
فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليه وسلم نعم وهذا فيه أن ابن عباس خلاف ما
يذكره البعض أنه كان يكثر من الأخذ عن أهل الكتاب الذي علم أنه يكثر الأخذ عن أهل الكتاب هو عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه أما ابن عباس لم يكن وإن كان يعني يأخذ كغيره لكن شيئا
يسيرا وإنما الذي قال أهل العلم أن حديثه يحمي على الرفع في الأمور الغيبية الذي لا يأخذ من أهل أو لا يكثر الأخذ من أهل الكتاب فلذلك يقبل حديثهم وله حكم الرفع إن كان موقوفا فيه أمور
غيبية نعم قال رحمه الله باب القرعة في المشكلات وقوله إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وقال ابن عباس اقترعوا فجرت الأقلام مع الجرية وعال أو عدا قلم زكرياء الجرية فكفلها زكرياء وقوله
فساهم أقرع فكان من المتحضين من المسهمين نعم هنا هنا زكرياء لما قال الله تباركه أيهم يكفل مريم يعني ألقوا أقلامهم أيهم يكفل مريم فجعل قلم زكرياء الذي ألقاه معهم يمشي بعكس التيار
فألقوا مرة ثانية بعكس التيار فصار قلم زكرياء هو الذي يمشي مع التيار فهذا فيه القرعة يقول وساما فكان من المتحضين أن يونس عليه الصلاة والسلام أنه أقرع كذلك ففيه أن القرعة مشروعة نعم
أيضا هذا فيه القرعة فيه جواز القرعة نستهموا اقترعوا نعم قال أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني خارجة بن زيد الأنصاري أن أم العلاء امرأة من نسائهم قد بايعت النبي صلى
الله عليه وسلم أخبرته أن عثمان بن مضعون طار له سهمه في السكنة حين أقرعت الأنصار سكن المهاجرين قالت أم العلاء فسكن عندنا عثمان بن مضعون فاشتكى فمرضناه حتى إذا توفي وجعلناه في ثيابه
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت لا أدري بأبي أنت
وأمي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما عثمان فقد جاءه والله اليقين وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا
وأحزنني ذلك قالت فنمت فأريت لعثمان عينا تجري فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ذلك عمله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال
أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منها منهن يومها وليلتها
غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم السودة ما كان ينام عندها النبي صلى الله عليه وسلم وهبت
ليلتها لعائشة وهذه من الأشياء التي تميزت بها عائشة عن أمهات المؤمنين كان يقضي لها النبي ليلتين وكان لكل واحدة من زوجات النبي ليلتين ليلة واحدة عائشة تأخذ ليلتين ليلتها وليلة سودة
وهذا لا بأس به أن تتنازل المرأة عن بعض حقها نعم قال رحمه الله حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ويعلمون ما في العتمة والصح لأتوهما ولو حبوا العتمة صلاة
العشاء لأن وقت معتم أي مظلم
53- كتاب الصلح I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلح باب ما جاء في الإصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وقول الله تعالى ومن يفعل ذلك
بتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما وخروج الإمام إلى المواضع ليصلح بين الناس بأصحابه قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن
أناس من بني عمر بن عوف كان بينهم شيء فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه يصلح بينهم فحضرت الصلاة ولم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بلال فأذن بلال بالصلاة ولم
يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى أبي بكر فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم حبس وقد حضرت الصلاة فهل لك أنت أم الناس فقال نعم إن شئت فأقام الصلاة فتقدم أبو بكر ثم جاء النبي صلى
الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في الصف الأول فأخذ الناس بالتصفيح حتى أكثروا وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه فأشار إليه بيده
فأمره أن يصلي كما هو فرفع أبو بكر يده فحمد الله وأثنى عليه ثم رجع القهقر وراءه حتى دخل في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس
إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح إنما التصفيح للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت يا أبا بكر ما منعك حين أشرت إليك لم تصلي بالناس فقال ما
كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم هنا قاعدة ذكرها أهل العلم أو مسألة وهي امتثال أو التزام الأدب أو امتثال الأمر وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لي أبكر مكانك ويلتزم يمتثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا لم يلتزم أبو بكر ولم يمتثل أمر النبي رجع مع أن النبي يقول له مكانك رجع فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما منعك
أنا أقول لك مكانك لماذا رجعت قال ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي برسول الله أنا إمام وأنت مأموم فهذا يسمونه التزام الأدب التزام الأدب فهو ما رد أمر النبي صلى الله عن معصية هذا التزام
الأدب سيأتينا إن شاء الله تعالى أيضا علي بنبي طال لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم أمحوا محمد الرسول قال ما كنت لي أمحوها فهذا أيضا ليس من باب رد أمر النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن قدم التزام الأدب على امتثال الأمر كذلك لو مثلا واحد مع أبيه مثلا في المسجد مثلا وأبوه في الصف الثاني وفي الصف الأول مثلا يرجع يقدم والده يقول هذا حقه هو هو جاء مبكرا هذا الصف
الأول فكونه يمتثل الأدب مع أبيه فيقدمه مكانه هذا أيضا لا بأس به فهذا يعبر عنه أهل العلم بالتزام الأدب أو امتثال الأمر أيهما يقدم أيهما يقدم فأبو بكر هنا قدم التزام الأدب على امتثال
الأمر ولم ينكر عليه النبي ذلك حينما أجابه بأنه إنما امتنع لأجل التزام الأدب وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهام عن التصفيح والتصفيح هذا التصفيق بظهر الكف هذا التصفيح والتصفيق
ببطن الكف فهم صفحوا وفي رواية هم صفقوا لأبو بكر الصديق رضي الله عنه لما قالوا وكان لا يلتفت أبو بكر يعني صفقوا ما التفت إليهم فأزادوا التصفيق عليه فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه
وسلم فأنكر عليهم النبي هذا الفعل قال هذا للنساء التصفيح للنساء هنا يصفح وإن الرجل يقول سبحان الله أما المرة في التصفيح بيدها إذا وقع خطأ من الإمام كتنبيه الله نعم يعني عبد الله بن
أبي بن سلول يقول للنبي عبد الله بن أبي بن سلول قلة أدبه يقول للنبي آذاني نتن حمارك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني غاضب له قومه سواء كان من المسلمين أو كان من المنافقين لأنه
كان سيد من سادات الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول لكنه كان منافقا يظهر الإسلام ويبطل النفاق نعم والذين دافعوا عنه ليس بالضرورة أنهم منافقون قد يكون فيهم أيضا مسلمون لكنهم غضبوا كما
غضب سعد بن عبادة رضي الله عنه نعم قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أمه أم كلثوم من تعقبة أخبرت أنها سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا باب قول الإمام لأصحابه اذهبوا بنا نصلح قال حدثنا محمد بن عبد الله وإسحاق بن محمد الفروي قال
حدثنا محمد بن جعفر عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال اذهبوا بنا نصلح بينهم باب قول الله
تعالى أن يصلح بينهما صلحا والصلح خير قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت هو الرجل
يرى من امرأته ما لا يعجبه كبرا أو غيره فيريد فراقها فتقول أمسكني واقسم لي ما شئت قالت فلا بأس إذا تراضيا وهو تنازل المرأة عن بعض حقها بحيث تستمر حياتها مع زوجها يعني أحيانا نشوز
يكون من المرأة وأحيانا نشوز يكون منها الرجل والنشوز هو خلاف المعهود ومعصية المرأة لزوجها باب إذا صلحوا على صلح جو فالصلح مردود فقالوا لي على ابنك الرجل ففديت منه بمئة من الغنم
ووليدة ثم سألت أهل العلم فقالوا إنما على ابنك جلد مئة وتغريب عام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقضين بينكما بكتاب الله أما لواليدة والغنم فرد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام
وأما أنت يا أنيس لرجل فغد على امرأة هذا فرجمها فغدا عليها أنيس فرجمها وتأتينا رواية ثانية اغدوا إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها تأتي هذه الرواية إن شاء الله تعالى وفلان ابن فلان
وإن لم ينسبه إلى قبيلته أو نسبه قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما قال لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم
أهل الخديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابة فكتب محمد رسول الله فقال المشركون لا تكتب محمد رسول الله لو كنت رسولا لم نقاتلك فقال علي ما أنا بالذي أمحاه فمحاه رسول الله صلى الله
عليه وسلم بيده وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألوه ما جلبان السلاح فقال القراب بما فيه قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي
إسحاق عن البراء بن عازم رضي الله عنه قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة فقاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتابة كتبوا هذا
ما قاض عليه محمد رسول الله فقالوا لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك لكن أنت محمد بن عبد الله قال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال لعلي أمحو رسول الله قال لا
والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتابة فكتب هذا ما قاض عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة سلاح إلا في القراب وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه وأن لا
يمنع أحدا من أصحابه أراد أن يقيم بها فلما دخلها ومضى الأجل وأتوا عليا فقالوا قل لصاحبك أخرج عنا فقد مضى الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعتهم ابنة حمزة يا عم يا عم فتناولها
علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأخذ بيدها وقال لفاطم رضي الله عنها فقال لزيد ابنة عمك حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر فقال علي أنا أحق بها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها
تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد أنت أخونا ومولانا فالنبي
رضي الله عنه قال أو التزم الأدب وقدمه على امتثال الأمر النبي يقول له أمحو ويقول له لا أمحو هذا ليس لرد كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قاله تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم كما
فعل أبو بكر فهذا يسمى كما قلنا التزام الأدب ولا يقصدون من هذا أنهم يردون أمر النبي صلى الله عليه وسلم عليه فلما أراد أن يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وكانت تشوف في القرب أي
في أماكنها لما أراد أن يخرج صلى الله عليه وسلم لحقته ابنة حمزة وحمزة أخو النبي من الرضاعة صلى الله عليه وسلم فلحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم تقول له يا عم يا عم يعني خذني معك لا
أريد أن أبقى مع الكفار وحمزة قد استشهد في أحد ونحن نتكلم في السنة السادسة الآن في الحديبية وقال زوجتي خالتها وأنا ابن عمها أيضا وقال زوجتي خالتها زيد بن حارثة ابنة أخي لأن النبي
آخى بين زيد وبين حمزة فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر وقال الخالة بمنزلة الأم لأن خالتها عند جعفر فقال الخالة بمنزلة الأم فأعطاها جعفر ابن أبي طالب ثم راضاهم جميعا فقال
لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد بن حارثة أنت أخونا ومولانا نعم وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال
لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة أنت مني وقال لزيد بن حارثة فلا يرجع إلى صاحبه فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته وفضل ثلاثة عشر وسقاه سبعة
عجوة وستة اللون أو ستة عجوة وسبعة اللون فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فذكرت ذلك له فضحك فقال ائت أبا بكر وعمر فأخبرهما فقال لقد علمنا إذ صنع رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما صنع أن سيكون ذلك وقال هشام عن وهب عن جابر صلاة العصر ولم يذكر أبا بكر ولا ضحك وقال وترك أبي عليه ثلاثين وسقا دينا وقال ابن إسحاق عن وهب عن جابر صلاة الظهر باب الصلح بالدين
والعين قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الله بن كعب أن كعب بن مالك أخبره قال أخبرنا كان له عليه في
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى كعب
بن مالك فقال يا كعب فقال نبيك يا رسول الله فأشار بيده أن ضع الشطر فقال كعب قد فعلت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فقضيه بركة الله تعالى نقف هنا والله على واعلم
وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد
54- كتاب الشروط I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وإياكم واجعلوا شردوس مثويا مثواكم اللهم آمين أذكر نفسي وإخواني بتصحيح النية وأننا إنما نقرأ هذا الكتاب ونستفيد مما فيه
تقربا إلى الله تبارك وتعالى وقد كان هذا ديدنا أهل العلم في السابق أنهم يحلصون على قراءة حديث النبي صلى الله عليه وسلم واذكر نفسي واذكركم لأنه يذكر كثيرا النبي صلى الله عليه وسلم
فصلوا عليه كل ما ذكر صلى الله عليه وسلم ولكن بينكم وبين أنفسكم دون رفع الصوت فالقصد أننا نحاول أن نخرج بأكبر قدر من الأجر والعلم في قراءتنا لهذا الكتاب الكريم نحن في يوم السبت
العشرون من ربيع الثاني سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع من الشهر نوفمبر لسنة ثلاثة وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه
وعلى أمه السلام في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تعالى في ضحية الصديق ومع المجلس السادس والثلاثين من قراءة صحيح النمو البخاري وهو الذي سماه الإمام البخاري الصحيح المسند الجامع
المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه أيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إمراهيم بن بردزبه البخاري رحمه الله تعالى المتوفسة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة ووصلنا إلى
الحديث الحادي عشر بعد سبعمائة وألفين في كتاب الشروط فضل الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخنا ولوالديه وانفعنا
بعلومه وبأسانيدكم أحسن الله إليكم إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى كتاب الشروط باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايع قال حدثنا يحيى بن بوكير قال
حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع مروان والمصور ابن مخرمة رضي الله عنهم يخبران عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما كاتب سهيل بن عمر يومئذ
كان في مشترط سهيل بن عمر على النبي صلى الله عليه وسلم ألا يأتيك منا حد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه وأبا سهيل إلا ذلك فكاتبه
النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولم يأتيه أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وكان مسلما وجاءت المؤمنات مهاجرات وكانت أم كلثوم بنت عقبة أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم يومئذ وهي عاتق فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهن فجاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن إلى قوله ولا
هم يحلون لهن قال عروة فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن إلى غفور الرحيم قال عروة قالت
عائشة فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بايعتك كلاما يكلمها به والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايع وما بايعهن إلا بقوله قال حدثنا ابو نعيم قال
حدثنا سفيان عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير رضي الله عنه يقول بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشترط علي والنصح لكل مسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس بن
أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم في الحديبية وكان الكاتب علي بن أبي طالب هو الذي كتب
هذا الصلح بين النبي وبين سهيل وسهيل بعد ذلك أسلم ودخل في دين الله تبارك وتعالى ولكنه في هذه الفترة كان مشركا قال رحمه الله تعالى باب إذا باع نخلا قد أبرت قال حدثنا عبد الله بن يوسف
قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من باع نخلا قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع أبرت يعني لقحت يعني إذا لقحت
النخل معناها خلص إن شاء الله تحمل من الرطب والخير فإذا لقحت النخل فثمرتها للبائع لكن قبل أن تؤبر قبل أن تلقح فثمرتها للمشتري نعم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في البيوع قال حدثنا
عبد الله بن مسلمة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرت أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا قالت لها عائشة ترجعي إلى أهلك
فإن أحب أن أقضي عنك كتابتك ويكون ولا أكيد فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق يعني كاتبت أهلها على أن تكون حرة هذه تسمى المكاتبة
تكاتبهم على أن تدفع لهم شيئا من المال على أن تكون حرة فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم هو يكون الولاء لهم إذا أعتقوها لله لكن كونهم باعوها هذا ليس عتقا وإن هذا بيع فلا ولاء لهم عليها
وإنما يكون ولاءها لعائشة لأنها التي اشترتها ثم اعتقتها نعم عندك فدعا له فضربه فدعا له ما كنت لآخذ جملك فاخذ جملك ذلك فهو مالك هذا من كرم النبي هذا من كرم النبي صلى الله عليه وسلم
اشترى منه الجمن وكان قد يعني أعيا جابرا أولا النبي دعا له فسار سيرا جيدا ثم اشتراه منه
ثم أهداه له صلى الله عليه وسلم نعم قال شعبة عن مغيرة عن مغير عن عامر عن جابر أفقرني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أفقرني يعني أذن لي أن أركب ظهره نعم وقال إسحاق عن جرير
عن مغيرة فبعته على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة وقال عطاء وغيره ولك ظهره إلى المدينة وقال محمد بن المنكدر عن جابر شرط ظهره إلى المدينة وقال زيد بن أسلم عن جابر ولك ظهره حتى
ترجع وقال أبو الزبير عن جابر وقال ناك ظهره إلى المدينة وقال الأعمش عن سالم عن جابر تبلغ عليه إلى أهلك قال أبو عبد الله الاشتراط أكثر وأصح عندي وقال عبيد الله وابن إسحاق عن وهب عن
جابر اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم بأوقية وتابعه زيد بن أسلم عن جابر وقال ابن جريج عن عطاء وغيره عن جابر أخذته بأربعة دنانير وهذا يكون أوقية على حساب الدين وقال داود بن قيس عن
عبيد الله بن مقسم عن جابر اشتراه بطريق تبوك أحسبه قال بأربع أواق وقال أبو نظرة عن جابر اشتراه بعشرين ديانات وقال وقول الشعب بأوقية أكثر الاشتراط أكثر وأصح عندي قاله أبو عبد الله
هذا اختلاف الرواة يعني بكم اشتراه النبي صلى الله عليه وسلم والأشهر أنه بأوقية يعني أربعة دنانير والدينار كما مر بناء كم يوافق الآن قلنا أربع جرامات من الذهب وربع الدينار أربع
جرامات ذهب وربع فإذا قلنا الدينار كم يسوى الآن أو جرام الذهب عشرين تقريبا قريب من عشرين دينارا يعني تكلم عن ثمانين في ثمانين في ثمانين في ثمانين يعني كم يصير أربعمائة دينار تقريبا
من حسابنا قال قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل قال لا فقالوا تكفوننا المؤونة ونشرككم في الثمرة قالوا سمعنا وأطعنا نعم أي يعمل المهاجرون في مزارع
الأنصار ومثل يعني المضاربة هؤلاء يعملون وهؤلاء يملكون الأرض ثم الثمرة تكون بينهما بالنصف أو قريبا من ذلك نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله
بن عمر رضي الله عنهما قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها قال رحمه الله تعالى باب الشروط في المهر عند عقدة النكاح وقال عمر
إن مقاطع الحقوق عند الشروط ولك ما شرط وقال المسور سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذكر صهرا له فأثنى عليه في مصاهرتي فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فأوفالي الشروط في النكاح ثلاثة أنواع
إما أن يكون الشرط قبل النكاح وإما أن يكون الشرط عند العقد وإما أن يكون الشرط بعد العقد والشرط الذي بعد العقد لا قيمة له والشرط الذي قبل العقد أو عند العقد هو المعتبر إذا كانت تعارض
مقتضى العقد فلا قيمة لها كان يشترط عليه أن لا ينفق أو يشترط عليه أن لا أولاد أو كل الشروط هذه لا قيمة لها لن تنافي مقتضى العقد وإذا كانت الشروط لا تنافي مقتضى العقد فهذه يجب
الالتزام بها سواء من الرجل أو من المرأة نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق الشروط أن توفوا بها ما استحللتم به الفروج قال رحمه الله تعالى باب الشروط في المزارعة قال حدثنا مالك
بن إسماعيل قال حدثنا بن عينة قال حدثنا يحيى بن سعيد قال سمعت حنظلة الزراقي قال سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه يقول كنا أكثر الأنصار حقلا فكنا نكر الأرض فربما أخرجت هذه ولم تخرج ذي
فنهين عن ذلك ولم ننهى عن الورق نعم كانوا يؤجرون المزارع بالثقي فيقول اسقي المزرعة ولك أنت الجانب الغربي أو الشمال الغرب أو شيء هذا لك قد تخرج كل المزرعة إلا هذا الجانب فعمله يذهب
هباء أو العكس قد يهتم بهذا الجانب لأن له فيه نصيب ويهمل باقي المزرعة فلذلك كان الذي تفق عليه أن يكون له جزء مشاع من الذي يخل المزرعة لك الربع أو الثمن حسب ما يتفقان عليه أما إذا
كان يؤجر بالمال فهذا بابه مفتوح لا بأس به الذي هو الورق نعم قال رحمه الله تعالى باب ما لا يجوز من الشروط في النكاح قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن
سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبيع حاضر اللباد ولا تناجش ولا يزيدن على بيع أخيه ولا يخطبن على خطبته ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستكفئ إناءها
هذا المراد هذا الشرط أن يريد أن يتزوج امرأة فتشترط عليه أن يطلق زوجته الأولى فهذا الشرط باطل ولا يجوز الوفاء به نعم يا رسول الله أناشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله قال الخصم الآخر
وهو أفقه منه نعم فاقض بيننا بكتاب الله وأذلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل قال إن ابني كان عسيفا على هذا فزنا بامرأته وإني أخبرت أن علي على ابن الرجم فافتديت منه بمئة شاة
ووليدة فسألت أهل العلم فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام وأن على امرأتي هذا الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله الوليدة والغنم
رد وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام اغد يا أنيس إلى اغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها قال فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت لأن العسيف هو الأجير
كان ابنه أجيرا في بيته فزنا بامرأته برضاها وهو كان بكرا والمرأة كان ثيبا فقالوا له أو افتدى يعني عند صاحب زوج المرأة افتدى عنده ولده بغنم ووليدة يعني أمة يهديها له يعطيها إياه بدل
ما فعله ولده فقال النبي صلى الله عليه وسلم الغنم والوليدة رد يعني هذا باطل وابنك عليه جلد مئة وتغريب عام لأنه بكر وأرسل أنيسا يتأكد هل تعترف أو لا تعترف يعني قد تنكر قال فإذا
اعترفت فارجمها لأنها ثيب فاعترفت فأمر برجمها نعم قال حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكي وعنبيه قال دخلت على عائشة رضي الله عنها قالت دخلت علي بريرة وهي مكاتبة
فقالت يا أمة المؤمنين اشتريني فإن أهلي يبيعونني فاعتقيني قالت نعم قالت إن أهلي لا يبيعونني حتى يشترطوا ولا إي فيك فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بلغه فقال ما شأن بريرة
فقال اشتريها فقال فقال اشتريها فاعتقيها وليشترطوا ما شاءوا قالت فاشتريتها فاعتقتها واشترط أهلها ولاءها فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن اعتق وإن اشترطوا مئة شرط نعم وهذا لا
ينافي ما علم من يعني الفقر الذي كان يعيشه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني في يوم النبي صلى الله عليه وسلم جاءه ضيف فلم يجد في بيت من بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ما يطعم ضيفه
وهنا تشتري هذه الأمة بالمبلغ الفلاني تسع أواقي ومع هذا اشترتها عائشة رضي الله عنها فهذا اختلف من وقت إلى وقت لكن الدنيا كانت في أيديهم ولم تكن في قلوبهم وكانوا ينفقونها وعندما أرسل
إليها معاوية بمئة ألف ما صار الظهر إلا وقد أنفقتها كلها وكذلك جاء عن أبي ذر رضي الله عنه لما كان يأمر بالنفقة وإخراج المال وكذا أرسل إليه معاوية أيضا بمئة ألف يختبره ثم قال الذي
أرسله بالمئة قال ايته من الغد فقل أخطأنا في إعطاك أيها فليعدها فلما جاء قال أخطأنا قال صرفتها كلها أنفقتها في سبيل الله صدق بها يعني هذه الأموال تأتيهم وتذهب أبدا لا يحتفظون منها
ويكنزونها نعم قال رحمه الله تعالى باب الشروط في الطلاق وقال ابن المسيب والحسن وعطاء إن بدأ بالطلاق أو أخر فهو أحق بشرطه أي فعل ما شرطه لم يقع الطلاق يعني إذا ما فعل الذي شرط ما يقع
الطلاق أبدا يعني قال مثلا إن لم تذهب الآن فأنت طالق ما ذهبت ما تطلق ما تطلق الشرط الذي يعني أوقف الطلاق عليه نعم كلها بمعنى واحد ويقول نهينا الذي ينهى النبي صلى الله عليه وسلم وقال
نهى أي نهى النبي صلى الله عليه وسلم ونهي أي من قبل النبي فمرجعها واحد يقول نهينا عن تلقي وتلقي أهل البشر قبل أن يدخلوا إلى السوق يعرفوا الأسعار كذلك وعن النجش والنجش هو الذي يرفع
سعر السلعة ولا يريد شراءها وإنما ليغري الناس بشرائها والتصرية هي أن لا يحلبوا الناقة أو البقرة أو الشات يومين حتى يكثر لبن فيظن الذي يشتريها أن هذا لبنها في كل يوم فهذه التصرية وكل
هذا من يعني أنه داخل في الغش نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبره قال أخبرني على ابن مسلم وعمر بن دينار عن سعيد بن جبير يزيد أحدهم على صاحبه وغيره ما قد
سمعته يحدث عن سعيد بن جبير قال إنا لعند ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثني أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موسى رسول الله فذكر الحديث قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي
صبرا كانت الأولى نسيانا والوسطى شرطا والثالثة عمدا قال لا تآخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا فلقي غلاما فقتله فانطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فقال فأقامه قرأها ابن عباس
أمامهم أمامهم مالك قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال نسيت ثم لما قتل الغلام أنكر عليه موسى عليه الصلاة والسلام يعني كيف قتلت نفسا زكية بغير نفس قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع
معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني هذا الشرط شرط موسى على نفسه أنه إن سأل الثالثة ففعل وقعت الثالثة لم يطعمون فأقمت لهم جدارهم هذه عمدا موسى لم يصبر على هذا فهذا حال
موسى مع الخضر عليهما السلام نعم فقالت إن أحب أن أعدها لهم ويكون ولا أكلي فعلت فذهبت بريرة إلى أهلها فقالت لهم فأبوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فقالت
إني عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فقال خذيها واشتريطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق ففعلت عائشة
ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال رجال يشتريطون شروطا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل فقال أخبرنا مالك عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما لما فدع أهل خيبر ضرب رضي الله عنه حتى يعني يحرك المفصل من مكانه ولا يدري من الذي ضربه نعم ففدعت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا وتهمتنا
وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع عمر على ذلك أتاه أحد بني أبي الحقيق فقال يا أمير المؤمنين أتخرجونا وقد أقرنا محمد صلى الله عليه وسلم وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا فقال عمر أظننت أني
نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قروصك ليلة بعد ليلة فقال كان ذلك هزيلة من أبي القاسم فقال كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان
لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك رواه حماد بن سلمة عن عبيد الله أحسبه عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم اختصارا نعم اليهود معلوم أن النبي
صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر عاملهم أو خيبر كانت قسمين قسم فتح عنوى وقسم فتح صلحا فالذي فتحه صلحا من خيبر عاملهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يبقوا في خيبر يزرعونها ويبقون في
منازلهم ويعطون نصف الثمرة للمسلمين واستمروا على ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد أبي بكر في عهد عمر خرج يوما عدو الله بن عمر فعدى إليه أناس ذهب إلى خيبر ينظر إلى ماله
فعدى عليه أناس فضربوه حتى حركوا مفصله من مكانه في يديه ورجليه فلما بلغ ذلك عمر قال هؤلاء هم تهمتنا يعني ما نتهم إلا هؤلاء ما في غيرهم اليهود هم أهل البلد ثم جاءهم عمر وقال أخرجوا
من البلد خلص قالوا الرسول هو اللي بيننا وبين عهد فقال لنا عمر رضي الله أنا ما نسيت العهد الذي عهده وأنا كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم لكن تذكر لما قال لك النبي صلى الله عليه وسلم
يقول ابن أبي الحقيق أنك تخرج على قلوسك قال لا كان يمزح النبي قال لا ما يمزح يا عدو الله الآن تخرج على قلوسك أنت ومن معك قال أنهم أذن لهم أن يأخذوا الثمر وأن يأخذوا أموالهم ولم
يظلمهم شيئا قال لكنكم أخلفتم العهد الذي بيننا وبينكم كما أخلفت قريش في فتح مكة لما أخلفوا صلح حديبية هؤلاء كذلك أخلفوا المسلمون لا يخلفون فلما أخلفوا عهدهم أمر بهم عمر رضي الله أن
يخرجوا من خيبر وفعلا أخرجهم من خيبر إلى الشام ومعروف بصيح البخاري قال باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قال أخبرنا عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة خرج رسول الله صلى الله
عليه وسلم زمن الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقطرة
الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها فألحت فقالوا خلأت القصواء خلأت القصواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت
القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل هنا خالد بن الوليد في ذلك الوقت كان مع المشركين كان مع قريش وكان طليعة يريد أن يمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول إلى مكة بعد أن
بلغهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد مكة وذلك بعد أن نقضت قريش الصلح الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا
أعطيتهم إياها ثم زجرها فوثبت قال فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبث الناس حتى نزحوه وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع
سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه فبينما هم كذلك حتى صدروا عنه يعني روء يعني شربوا من الماء ما يكفيهم وهذه من معجزات وآيات الأتبار
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم فبينما هم كذلك إذ جاء أبو ديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل تهامة فقال إني تركت كعب
بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية ومعهم العود المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لم نجئ لقتال أحد ولكن ناجئنا معتمرين وإن قريش
قد نهكتهم الحر وأضرت بهم فإن شاءوا مادتهم مدة ويخلوا بينهم وبين الناس فإن أظهر فإن أظهر فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا وإن هم أبوا فوالذي نفسي بيده
لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينفذن الله أمره نعم النبي صلى الله عليه وسلم أنا قلت في الفتح هذا في الصلح الحديبية في الحديبية سنة ست من الهجرة على كل حال لما اقترب
النبي صلى الله عليه وسلم من مكة أرسلوا بديل بن ورقاء الخزاعي وخزاعة يعني الأصل أنهم كانوا قريبين من النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يكونوا مسلمين بديل بن ورقاء خزاعي أيضا لكن يعيش
في مكة فجاء يعني يتكلم بلسان قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول له إن قريشا يعني تريد القتال فأنت إذا جئت سيكون قتال وهم استعدوا لقتالك وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما
جئت لقتال جئت أعتمد أعتمر وأرجع ما جئت لقتال فقال فليخلوا بيني وأخبرهم يا بديل يخلوا بيني وبيني أعتمر وأرجع فإن أبوا إلا القتال سأقاتل يقول النبي صلى الله عليه وسلم لكن أنا ما جئت
لقتال نعم فقال بديل سأبلغهم ما تقول قال فانطلق حتى أتى قريشا قال إنا قد جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قوله فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا وقال ذو الرأي منهم هات ما سمعته يقول قال
سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فقام عروة بن مسعود فقال أي قوم ألستم بالوالد قالوا بلى قال أولست بالوالد قالوا بلى قائف وجاء وعاش في مكة وأهل مكة أخواله
قريش أخواله فيقول أنتم الوالد وأنا الولد يعني سأتكلم في مصلحتكم يريد أن يقول لهم نعم قال فهل تتهمونني قالوا لا قال ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي
وولدي ومن أطاعني قالوا بلى يعني استنفر أهل عكاظ لنصرة قريش في أمر فلما امتنعوا ترك قومه ورحوا عاش مع قريش يعني لما بلحوا يعني امتنعوا فذهب وعاش في مكة نعم قالوا بلى فإني والله لأرى
وجوها وإني لأرى أوشاب من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك قيل أوشاب وقيل أشواب والمعنى واحد يعني يقول اللي أشوفه معك أخلاط من الناس لن يقفوا معك أنصار ومهاجرون من قريش ومهاجرون من غير
قريش هلأ أخلاط لن يقفوا معك يعني قريش تقتلهم يقول يخوف النبي صلى الله عليه وسلم هذا عروة بن مسعود عندما جاء يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال له أبو بكر الصديق أمصص بضر اللات
أنحن نفر عنه وندعه فقال من ذا قالوا أبو بكر قال أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك نعم لما تكلم عروة بهذا الكلام سيء يقول للنبي صلى الله عليه وسلم هلأ
الذين معك سيتركونك وستقتل
وكذا ولذي يدافع عنك وكذا غضب أبو بكر الصديق قال له أمصص بضر اللات أي فرج اللات التي تعبدها من دون الله تبارك وتعالى أنحن نفر عنه ما نفر عنه أبدا فغضب عروة بن مسعود هو سيد ثقيف يعني
عروة بن مسعود هو الذي كانوا يقولون عنه لو لا أنزل هذا القناعة رجل من القريتين عظيم يعني كان يقول لو أنزل القرآن على عروة لاتبعناه لأنه عظيم في ثقيف وعظيم في قريش فالمهم لما تكلم
عليه أبو بكر بهذا الكلام غضب الذي يتكلم معي أنا فوق أن يتكلم معي أحد بهذا الكلام قال له النبي هذا أبو بكر قال لو لا يدل لك علي لم أربها لك لرددت عليك وكان عروة بن مسعود يجمع الديات
لأناس قتلوا وأبو بكر الصديق كان هو أكثر من يدفع الديات فكان قد ساعده في الديات فيقول لك علي فضل لذلك لن أرد عليك ولكن هذه بتلك الفضل اللي سويته روحت كلها بها الكلمة اللي سبيتني
فيها نعم فقال أي غدر ألست أسعى في غدرتك كان المغيرة صاحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في
شيء طيب عروة بن الزبير عروة بن مسعود ثقفي سيد تقيف والمغيرة بن شعب أيضا ثقفي المغيرة بن شعب من المهاجرين ثقفي أيضا فلما مد يده على لحية النبي صلى الله عليه وسلم لا طريقة العرب
يتكلمون يمسك لحيته فضربه المغيرة بن شعب بنعل السيف يعني ليس بحد السيف إنها بنعله ضربه على يده قال أخي ليدك عن لحية الرسول لا تمس يدك لحية الرسول صلى الله عليه وسلم فغضب عروة يعني
من هذا قال هذا ابن أخيك من جماعتكم هذا هذا المغيرة بن شعب قال أي غدر ألست أسعى في غدرتك يعني كان مغيرة بن شعب قبل أن يسلم سافر مع أناس فقتلهم وأخذ أموالهم ثم لما أسلم قال له وأخذ
أموالهم قال النبي أقبلوا السلام قال أقبلوا المال الذي جئت به هذا مال حرام نقبله نعم ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله
عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له
فرجع عروة إلى أصحابه فقال نعم الآن عروة بن مسعود يعرى أشياء عجيبة من تعظيم أصحاب النبي للنبي صلى الله عليه وسلم وهم أرادوا أن يظهروا له خلافة ما كان يدعي أنهم أوشاب أو أشواب وأنهم
سيفرون عنه وكذا يقول لا يحدون النظر إليه ويستمعون إليه إذا تكلم ويستجيبون له إذا أمر ويقتتلون على وضوءه وإذا تنخم لا تقع النخام على الأرض إلا حتى يقف أحدهم ويمسح بها جلدة هذا الشيء
يقول شيخنا بن عثيم رحمه الله تعالى ما كان عادة لهم قضية النخام وقضية الوضوء يتقاتل ما كان يفعلون ذلك في المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم ما نقل لهم كانوا يقتتلون على وضوءه أو
كانوا إذا تنخم أخل النخام لكن أرادوا هنا أن يظهروا له محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولو يكون هذا ديدنا لهم رضي الله عنهم نعم فرجع عروة إلى أصحابه فقال أي قوم والله لقد وفدت على
الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده
وإذا أمره ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظرة عظيما له وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها فقال رجل من بني كنانة دعوني
آتيه فقالوا ائته فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له فلما رأى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي
لهؤلاء أن يصدوا عن البيت فلما رجع إلى أصحابه قال رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصدوا عن البيت فقال رجل منهم يقال له مكرز ابن حفص فقال دعوني آتيه فقالوا ائته فلما أشرف عليهم
قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو يكلمه إذ جاءه سهيل بن عمر قال معمر فأخبرني أيوب عن عكرمة أنه لما جاء سهيل بن عمر قال
النبي صلى الله عليه وسلم لقد سهل لكم من أمركم استبشر النبي بسهيل وهو يكلم مكرز ابن حفص وكان رجلا فاجرا وهو يكلمه أي يكلم النبي فيما يعقع جاء سهيل بن عمر سهيل بن عمر من سادات القريش
ولما رآه النبي صلى الله عليه وسلم استبشر خيرا قال سهل أمركم قال أهل العلم إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم سهل أمركم لأمرين اثنين استبشر بما يعرفه من عقل سهيل ورزانته استبشر باسمه
سهيل وأن الأمر سيسهل استبشر بالاسم واستبشر بما يعرفه من أخلاقه نعم قال معمر قال الزهري في حديثه فجاء سهيل بن عمر فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدع النبي صلى الله عليه وسلم
الكاتب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم قال سهيل أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون والله لا نكتبها إلا باسم الله
الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم ثم قال هذا ما قاض عليه محمد رسول الله فقال سهيل والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن
اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله قال الزهري وذلك لقوله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم
إياها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أن أخذنا الضغطة ولكن ذلك من العام المقبل فكتب فقال سهيل وعلى أنه لا
يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلا رددته إلينا قال المسلمون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمر يرسف في قيوده وقد
خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا لم نقضي الكتاب بعد قال فوالله إذن لم أصالحك
على شيء أبدا قال النبي صلى الله عليه وسلم فأجزه لي قال ما أنا بمجيزه لك قال بلى فافعل قال ما أنا بفاعل قال مكرز بل قد أجزناه لك قال أبو جندل أي معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد
جئت مسلما ألا ترون ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله فقال سهيل لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم أكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب قبل وكنا نكتب قبل باسمك اللهم فقال النبي أكتب
باسمك اللهم قال هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قال لا تكتب رسول الله نحن لا نؤمن أنك رسول الله يقول له ولكن أكتب محمد بن عبدالله اسمك واسم أبيك لا تكتب رسول الله فقال النبي صلى
الله عليه وسلم لعلي وكان الكاتب أكتب محمد بن عبدالله فقال سهيل بعد ذلك قال النبي على أن تخلونا نعتمر نطوف قال لا ما تعتمر هذه السنة تعتمر السنة القادمة حتى لا العرب تتهمون أن أخذنا
ضغطة يعني قصب علينا تعتمر السنة القادمة فوافق النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال سهيل من جاءك منا ولو كان مسلما وطلبناه ترده إلينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهو يتكلم معه جاء أبو جندل ابن سهيل ابن عمر وكان أبوه قد قيده وعذبه فجاء أبو جندل ورمى
بنفسه بين النبي وبين أبيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا تجيزه لي قال لا هذا أول واحد يرجع فقال النبي بل تجيزه لي قال لا أجيزه لك مكرز اللي كان تخوف منا النبي قال هذا رجل فاجر
قال أجزناه لك لكن والده سهيل أبا قال ترده إلي فكان أبو جندل ابن سهيل يقول كيف أرد إلى المشركين وعذبوني وكذا فهذه مصلحة فردية والذي أقامه النبي مع سهيل مصلحة جماعة فقدم النبي صلى
الله عليه وسلم أعظم المصلحتين على أقل المفسدتين أو أعظم المصلحة على قليل المفسدة فرده النبي صلى الله عليه وسلم نعم الآن اعتراء عمر رضي الله عنه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم
كأنه يريد أن يثنيه عن هذه الشروط يقول لماذا نقبل الدنيا من دين ليش هذه الشروط ما تعتبرونها السنة اللي جينا منكم ولي جيكم مننا تردونا يعني شروط قاسي وما أرضى تكتب بسم الله ولا
الرحمن الرحيم ولا أرضى تكتب محمد رسول الله يعني كأنهم اللي يشرطون علينا فيقول لماذا نقبل الدنيا من ديننا ليش نقبل هذه الشروط يقول النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي يقول له إني
رسول الله ولست أعصيه يعني كأنه يقول هذا وحي من الله تبارك وتعالى أو أمر من الله خلاص يمشي يستمر هذا الأمر فقال له عمر لما خرجنا من ديننا ألست قلت أننا نعتمر قال بلى لكن هل قلت لك
هذا العام ستعتمر لكن ليس هذا العام نعم قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل قال بلى قلت فلما نعطي الدنية في ديننا
إذن قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق قلت يحدثنا أننا سنأتي البيت ونطوف به قال بلى فأفأخبرك أنك تأتيه العام
قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به قال الزهري قال عمر فعملت لذلك أعمالا نعم يعني عمر لما يأس من النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقبل بهذه الشروط ذهب لأقرب إنسان للنبي صلى الله عليه وسلم
لعله يؤثر فيه فإذا أبو بكر يقول الكلام الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم كأنه كان حاضرا بينهما أخبره بماذا قالت النبي صلى الله عليه وسلم بل وشدد عليه قال اذدم غرزه فيقول عمر عند
ذلك أنا عملت أعمالا يعني أحاول أن أعوض هذا الخطأ الذي وقع مني عندما تكلمت مع النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة نعم قال فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس نعم يعني ليس فقط عمر جميع جميع الصحابة تقريبا كانوا يعني
متضايقين من هذا الصلح رأوا أن فيه يعني غبن أن فيه غبنا لهم كيف أن النبي قبل بهذه الشروط فكانوا متضايقين حتى النبي قال لهم انحروا ما نحر أحد احلقوا ما حلق أحد لعل النبي يغير رأيه أو
شيء ليش متضايقين من هذه الشروط يعني ما عدا أبكر الصديق ففضل أن يمحوا الرسول قال أين أنا أمحوها يعني كلهم كان تقريبا غير راضين على هذا الصلح والنبي صلى الله عليه وسلم مصر عليه صلوات
ربي وسلامه و أبو بكر معه صلى الله عليه وسلم بعد ذلك دخل النبي على أم سلمة وهو متضايق يعني يكفي هذه الشروط التي وضعها سوهيل بن عمرو وأنا وافقت عليها وكذا الآن أصحابي أيضا أرى منهم
هذا التصرف أنهم لا ينحرون لا يحلقون وأنا أمرهم بهذا نعم فسلمة هي التي سافرت النبي كان يقرع نسائه كل سفرة تذكرون المذكرة عن الإفك كانت عائشة في هذه السفرة كانت مع النبي أم سلمة أم
المنية رضي الله عنها نعم دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت أم سلمة يا نبي الله أتحب ذلك أخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بذنك وتدعو حالقك فيحلقك فخرج فلم يكلم
أحدا منهم حتى فعل ذلك نحر بذنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما
ثم أمر بالحالق فحلق شعره عند يئسة صحاب النوافي تعديل للنثاق فقاموا ونحروا وحلقوا واتهى الأمر ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات حتى
بلغ بعصم الكوافر فطلق عمر يومئذ امرأتين كانت له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية من أبي سفيان والأخرى صفوان بن أموية
ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا غير أبي جندل هذا شخص آخر من قريش قال له أبو بصير
أيضا هرب وأتى النبي صلى الله عليه وسلم قريش قالت أرسلت رجلي سلمه لنا كما سلمت أبا جندل سلم لنا أبا بصير كذلك نعم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فخرجا به حتى إذا
بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت فقال أبو بصير أرني
أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأاه لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى إلى
النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا نبي سلم قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل
أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر كان يعرفون الإيمان قد خلط بشاشة قلوبهم تناشده بالله والرحم لما أرسل فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي
صلى الله عليه وسلم إليهم فأنزل الله تعالى وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم حتى بلغ الحمية حمية الجاهلية وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله
ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينهم وبين البيت قال أبو عبد الله معره العر الجرب تزيلوا تميزوا وحميت القوم منعتهم حماية وأحميت الحما جعلته حما لا يدخل وأحميت الحديد
وأحميت الرجل إذا أغضبته إحماءه وقال عقيل عن الزهري قال عروة فأخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن وبلغنا أنه لما أنزل الله تعالى أن يردوا إلى المشركين ما
أنفقوا على من هاجر من أزواجهم وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر أن عمر طلق امرأتين قريبة بنت أبي أمية وابنة جرول الخزاعي فتزوج قريبة معاوية وتزوج الأخرى أبو جهم فلما أبى
الكفار أن يقروا بأداء ما أنفق المسلمون على أزواجهم أنزل الله تعالى وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم والعقب ما يؤدي المسلمون إلى من هاجرت امرأته من الكفار فأمر أن يعطى من
ذهب من ذهب له زوج من المسلمين ما أنفق من صداق نساء الكفار الله هاجر وبلغنا أن أبا بصير بن أسيد الثقافي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا مهاجرا في المدة فكتب الأخنس بن شريق
إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أبا بصير فذكر الحديث نعم يعني جاءت المهاجرات إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يردهن صلى الله عليه وسلم يعني النساء ليس لك الرجال كان العهد
الذي بين النبي وبين قرش في الرجال وليس في النساء فأبى أن يردهن وفي المقابل يعني أمر المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر الكافرة زوج الكافر يتركها يفارقها وأمر بنكاح هؤلاء المؤمنات
بعد أن تنتهي عدتهن ثم بعض المشركين أبى أن يرد المهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم وإن فاتكم شيء من أزواجكم يا الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفق إذا ردوا المهر
ردوا المهر وهذا من الإنصاف نعم وقال ابن عمر رضي الله عنهما وعطاء إذا أجله في القرض جاز أو عمر كل شرط خالف كتاب الله فهو باطل وإن اشترط مئة شرط قال أبو عبد الله ويقال عن كليهما عن
عمر وابن عمر قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن يحيا عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت أتتها بريرة تسألها في كتابتها فقالت إن شئت أعطيت أهلك أهلك ويكون الولاء لي فلما
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعيها فأعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال ما بالوا أقوام
يشترطون شروطا ليست في كتاب الله من اشترط شرطا ليست في كتاب الله فليس له وإن اشترط مئة شرط باب ما يجوز من الاشتراط والثنية في الإقرار والشروط التي يتعارفها الناس بينهم وإذا قال مئة
إلا واحدة أو ثنتين قال رجل لكريه أرحل ركابك فإن لم أرحل معك يوم كذا وكذا فلك مئة درهم فلم يخرج فقال شريح من شرط على نفسه طائعا غير مكره فهو عليه وقال أيوب عن ابن سيرين إن رجلا باع
طعاما وقال إن لم آتك الأربعاء فليس له بيني وبينك بيع فلم يجئ فقال شريح للمشتري أنت أخلفت فقضى عليه وهذه مسألة خلافية يعني إذا إنسان وعد إنسان على شيء ثم لم يوفي له يعني وكان دفع
شيئا من المال أو سيدفع وعده على شيء ما ولم يدفع عليه إنه يلزمه هذا وقيل لا يلزم مسألة على كل حال خلافية في كتب الفقه ندرسها أو درسناها نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب قال
حدثنا أبو الزناد قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا ابن عون قال أنبأني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأمره فيها
فقال يا رسول الله إني أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منه فما تأمر به قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها قال فتصدق بها عمر أنه لا يباع ولا يوهب ولا يورث وتصدق بها في الفقراء
وفي القربة وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل والضيف لا جناها على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطلق بها ويقع ما غير متمول قال فحدثت به ابن سيرين فقال غير متأثل مالا يعني هذا
الوقف أوقفه عمر من ماله الذي ناله في خيبر
55- كتاب الوصايا I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوصايا باب الوصايا وقول النبي صلى الله عليه وسلم وصية الرجل مكتوبة عنده وقول الله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية الوصية
للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده تابعه محمد مسلم عن عمر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبو إسحاق عن عمر بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخي جويرية بنت الحارث قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا
إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضا جعلها صدقة يعني كل أموال النبي صلى الله عليه وسلم كانت وقفا صلوات ربي وسلم أوقف أمواله كلها صلى الله عليه وسلم ولم يترك ميراثا وقال حدثنا خلاد بن
يحيا قال حدثنا مالك هو ابن مغول قال حدثنا طلحة بن مصرف قال سألت عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنهما هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية أو
أمروا بالوصية قال أوصى بكتاب الله وقال حدثنا عمر بن زرارة قال أخبرنا إسماعيل عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال ذكروا عند عائشة أن علي رضي الله عنه كان وصيا فقالت متى أوصى إليه
وقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري فدعا بالطست فلقل انخنت في حجري فما شعرت أنه قد مات فمتى أوصى إليه نعم يعني هذا الكلام من قديم وهو الشيعة المتقدمون كانوا يقولون النبي أوصى لعلي
وأنه هو الخليفة بعده وهذا يعني غير صحيح باطل أبدا لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بل العكس هو الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يريد أن يوصي لأبي بكر وقال يوما
لعائشة ايتيني بكتاب ادعي لي أباك وأخاك فإني أخاف أن يتمنى متمنن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر فلو كان النبي موصيا لأوصى لأبي بكر لكنه لم يوصي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم
أنه عرف أن الناس لن يترك أبا بكر وأنهم سيبايعونه لأنه عرفوا تقديم النبي صلى الله عليه وسلم له على غيره نعم وأن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكفف الناس قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا
سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها قال يرحم الله بن
عفراء قلت يا رسول الله أوصي بمالي كله قال لا قلت فالشطر قال لا قال نعم قوله يرحم الله بن عفراء وجاء في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ينعي سعادة بن خولة وقيل خولي وهو
الذي هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك بعد فتح مكة وكذا استقر في مكة فأبطل هجرته لأن المهاجرين كان لا يجوز لهم أن يعودوا إلى مكة أبدا ولكنه أحب أن يعيش في مكة قالوا فأبطل
هجرته فالنبي هنا صلى الله عليه وسلم قال وهو يكره أن يموت في الأرض التي هاجر منها يعني سعد أنه مرض في مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله بن عفراء بن عفراء ليسعد بن خولة
وخولة اختلف فيها قيل خولة وقيل خولي فإذا كان خولي فهو أبوه وإذا قيل خولة فهي أمه وعفراء إذا قلنا إن ابن خولي فعفراء أمه وإذا قلنا ابن خولة فعفراء جدته فنسبه النبي إلى جدته صلى الله
عليه وسلم فتشاهد من هذا أن المهاجرين مراد بن عفراء سعد بن خولة رضي الله عنه الذي يعني أبطل هجرته وعاش في مكة لم يرتد عن دين الله تبارك وتعالى ولكنه استقر في مكة وكان لا يجوز
للمهاجرين أن يعودوا إلى بلادهم بعد أن تركوها لله سبحانه وتعالى وسعد هنا لما مرض رضي الله عنه وظن أنه شارف على الموت أراد أن يوصي بماله كله فأبى النبي ذلك عليه وكانت عنده بنت واحدة
فقال أوصي بنصف المال فقال لنا النبي لا قال الثلث قال الثلث والثلث كثير لأنه ما عنده إلا بنت والبنت سينفق عليها زوجها فأراد أن يتصدق بجميع ماله فلما أبى عليه النبي صلى الله عليه
وسلم نزل إلى الثلثين إلى النصف إلى الثلث إلى الثلث رضي النبي صلى الله عليه وسلم أن يتصدق بالثلث أو يعني يوصي بالثلث ويبقى باقي المال لأولاده حتى يستفيد أو يصير أولاده فقراء وهو
عنده مال فأولاده أولى بهذا المال على كل حال لم يمت سعد رضي الله عنه وعاش بعد هذه الحادثة خمسين سنة ورزق الله خمس وثلاثين ولد وبنت سبحان الله نعم باب الوصية بالثلث وقال الحسن لا
يجوز للذمي وصية إلا الثلث وقال الله تعالى وأن يحكم بينهم بما أنزل الله قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال لو غض الناس إلى الربع لأن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الثلث والثلث كثير أو كبير وكانها علي وبكر الصديق يقولان الخمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير فليست الوصية بالثلث من السنة أبدا ولكنها
من المباحة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا زكريا بن عدي قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا مروان عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله
عنه قال أوصى الناس بالثلث وجاز ذلك لهم إنعم كحد أقصى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى
الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب قول الموصل وصيه تعاهد ولدي وما يجوز
للوصي من الدعوة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان عتبة نبي وقاص عهد إلى أخيه سعد
بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه إليك فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقام عبد بن زمعة فقال ولد على فراشه فتساوق إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان عهد إلي فيه فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال
لسودة بنت زمعة احتجبي منه لما رأى من شبيه بعتبة فما رآها حتى لقي الله نعم من هذا الأمر حدث في الجاهلية قبل الإسلام وهو أن عتبة أخو سعد بن أبي وقاص وقع منه الزينة بأمة لزمعة يعني
يملكها رجل اسمه زمعة من أهل مكة من بني أسد وقال لأخيه سعد إذا ولدت هذه الأمة فهذا مني وليس من سيدها فلما ولدت جاء سعد يطالب بهذا الولد فقال له زمعة عبد بن زمعة قال هذا ابن أبي يعني
هذه الأمة لأبي هذا إذا أخي ولا يضر قضية ابن أمة أو ابن حر ما يضر قال هذا ابن أخي فتساوقا اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم به النبي صلى الله عليه وسلم لزمعة لأنه الولد
للفراش وإلى العاهر الحجر ثم لما رأى شبهه بعتبة ابن سعد يعني غلب على الظنه منه ولكن شرعا يحكم للفراش قال احتجي بي عنه يا سودة سودة أم المؤمنين أخت عبد بن زمعة يا سودة بن زمعة قال
احتجي بي منه الاحتمال أنه فعلا يعني احتمال كبير جدا أنه من عتبة وليس من عبد والله أعلم نعم باب إذا أومأ المريض برأسه إشارة بينة جازت حدثنا حسان بن أبي عباد قال حدثنا همام عن قتادة
عن أنس رضي الله عنه أن يهودي رض رأس جارية بين حجرين فقيل لها من فعل بك أفلان أو فلان حتى سمي اليهودي فأومأت برأسها فجيء به فلم يزل حتى اعترف فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فرد رأسه
بالحجارة والسن بالسن والجروح قصاص والقصاص وأن يفعل به أن يفعل به كما فعل وهذا الرجل لما رض رأس اليهودية أو رأس المرأة رض النبي رأسه صلى الله عليه وسلم وهذا هو القصاص وهذا هو الذي
يعني خاف منه الناس وهذا الذي يهيب الناس وهذا الذي تركه للأسف يعني الآن الناس فلا تجد دولة أبدا تحكم بهذا والله المستعان وحكم الله جل في علاه نعم وإنما بحسب ما يكتب يعني بحسب
الواقعة هناك أولاد هناك زوجة هناك أم هناك أب هناك إخوة هناك أخوات وقسمت المواريث على القسمة الشرعية التي أرادها الله تبارك وتعالى ومنها أن الزوجة أحيانا تأخذ الربع ويأخذ الثمن
والزوجة أحيانا يأخذ الربع ويأخذ النصف حسب في أولاد أو ليس في أولاد نعم نعم الصدقة عند الموت ما لها قيمة يعني كأجر وإنما الصدقة تكون في الحياة أيام أن تكون صحيحا شحيحا يعني تحب
المال هنا الصدقة لن تعمل بره حتى تنفقوا مما تحبون هنا الصدقة الصحية أما الواحد اللي صار يبي موت قال يلا بتصدق تصدق لأنك تبي تموت فليس كصدقة الإنسان الذي يخاف الفقر ويأمل الغنى
وصحته زينة وكذا يختلف نعم باب قول الله تعالى من بعد وصية يوصي بها أو دين وقال الحسن أحق ما تصدق به الرجل آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة وقال إبراهيم والحكم إذا أبرأ الوارث من
الدين برئه وأوصى رافع بن خديج ألا تكشف امراه وقال الشعبي إذا قالت المرأة عند موتها إن زوجي قضاني وقبضت منه جاز وقال بعض الناس لا يجوز إقراره لسوء الظن به للورثة ثم استحسن فقال يجوز
إقراره بالوديعة والبضاعة والمضاربة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا يحل مال المسلمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق إذا أتمنى خان
نعم يعني هذا الباب أبو خنق على النقولات كثيرة يريد أن الوصية نافذة أن الوصية وعادة إلا إذا اتهمه في هذه الوصية أما إذا لم يكن متهما فثقب الوصية كأن يوصي يقول علي يدين أو تصدق عني
بكذا أو تصدق عني بكذا وقال أعطوه فلانا كذا إذا كانت هذه من عادته فإنها تنفذ هذه الوصية حتى لو لم تكن من عادته فالمهم أن الوصية عند الموت جائزة بشرط أن لا يتهم فيها وإذا قال لو
طلقها وهو على فراش الموت لا ينفذ الطلاق بأنه ظاهر أنه أراد إضرار بها حتى لا ترث مثلا أو خاصة الطلقة الثالثة يعني الميت أو المقدم على الموت فإنها قد تقبل قد لا تقبل بحسب حاله الذي
هو عليها قال حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا اتمنى خان وإذا وعد أخلف باب تأويل قول الله تعالى ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية وقوله إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات
إلى أهلها فأداء الأمانة أحق من تطوع الوصية وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صدقة إلا عن ظهر غنى وقال ابن عباس لا يوصي العبد إلا بإذن أهله وقال النبي صلى الله عليه وسلم العبد راع في
مال سيده الدين أو تؤخر الصحيح أنها تؤخر لأن الميت يتعلق به أربعة أمور أو بماله أربعة أمور وهي تجهيز الميت والدين الذي عليه والوصية التي له والميراث الذي يريثه الناس بهذا الترتيب
أول شيء حق الميت ما يحتاجه الميت من دفن وغسل وتكفين إذا كان من ماله ثم الديون التي عليه سواء كانت الديون لله أو للناس وديون الله الكفارات والنذور والزكوات وديون الناس التي يطلبونها
إياه ثم بعد ذلك الوصاية التي وصى بها ثم بعد ذلك ما زاد فهو يكون للورثة نعم فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا
خير من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا فكان أبو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا ثم إن عمر دعاه
ليعطيه فيأبى أن يقبله فقال يا معشر المسلمين إني أعرض عليه حقه الذي قسم الله له من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفي رحمه
الله حكيم بن حزام ابن عم خديجة وكان من أكرم العرب وكان عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام ولما سأل النبي صلى الله عليه وسلم مرتين كان النبي أرشده إلى عدم ذلك لأمر النبي
صلى الله عليه وسلم وكان لا يقبل من أحد شيئا وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم قد كانت لي صدقات وعطايا قبل الإسلام فهل ينفعني من ذلك شيء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت
على ما أسلفت من خير وظل هكذا حتى توفاه الله لا يقبل هدية يعني من العطايا الفيء لأن الفيء وزع للغنائم والفيء وزع على أهل الهجرة وغيرهم يقول لأني عهدت النبي أن لا أخذ من أحد شيئا من
أحد شيئا نعم ومسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع ومسؤول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه باب إذا أوقف أو أوصى لأقاربه ومن الأقارب وقال ثابت عن أنس قال
النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة اجعلها لفقراء أقاربك فجعلها لحسان وأبي بن كعب وقال الأنصاري حدثني أبي عن ثمامة عن أنس مثل حديث ثابت قال لفقراء قرابتك قال أنس فجعلها لحسان وأبي
بن كعب وكان أقرب إليه مني وكان قرابة حسان وأبي من أبي طلحة واسمه زيد بن سهر بن الأسود ابن حرام بن عمر ابن زيدي منا ابن عدي بن عمر ابن مالك بن النجار وحساد بن ثابت بن المنذر ابن
حرام فيجتمعان إلى حرام وهو الأب الثالث وحرام بن عمر ابن زيدي منا ابن عدي ابن عمر ابن مالك بن النجار فهو يجامع حسان وأبا طلحة وأبي إلى ستة آباء إلى عمر بن مالك وهو أبي بن كعب بن قيس
ابن عبيد بن زيد ابن معاوية بن عمر ابن مالك بن النجار فعمر بن مالك يجمع حسان وأبا طلحة وأبي وقال بعضهم إذا أوصى لقرابته فهو إلى آبائه في الإسلام طيب هذا الكلام اللي هو ذكر نسب أبي
بن كعب وحسان بن ثابت وقربهما من أبي طلحة هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى أو كلام شيخه الأنصاري وليس كلام أنس بن مالك رضي الله عنه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يجعلها
في أقاربه أي الصدقة نعم نعم يعني يجعلهم هم المنذرين لأن عشيرته وقريبون منه صلى الله عليه وسلم طيب النبي يدخل مع أبي طلحة في بني النجار عندما قال اجعلها في أقاربك أخوال النبي بن
النجار من أبي طلحة وأبي بن كعب وحسان بن ثابت هؤلاء أخوال النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب هل يدخل النساء والولد في الأقارب قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني
سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال الله عز وجل وأنذر عشيرتك الأقربين قال يا معشر قريش أو كلمة نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا
بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ما
شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمل أصبغ عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب باب هل ينتفع الواقف بوقفه وقد اشترط عمر رضي الله عنه لا جناح على من وليه أن يأكل منها وقد يلي
الواقف وغيره وكذلك كل من جعل بدنة أو شيئا لله فله أن ينتفع بها كما ينتفع غيره وإن لم يشترط نعم بالنسبة للوقف إذا أوقف الإنسان دارا للمحتاجين مثلا أو دارا للفقراء أو دارا لابن شهاب
أو دارا للمجاهدين أو شيئا وكان هو ممن ينطبق له هو أن ينتفع أيضا منها وكان أوقفها نعم وكذلك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى
رجلا يسوق بدلة فقال اركبها قال يا رسول الله إنها بدنة قال اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة يقصد أنه بدنة يعني جعلت لله تبارك وتعالى وين ناقة فقال له نبي اركبها وانتفع بها ما
يضر وإن كانت لله سبحانه وتعالى نعم باب إذا وقف شيئا قبل أن يدفعه إلى غيره فهو جائز قبل عندك في بعض الروايات قبلها أنا عندي فلم هذه روايتان صحيح نعم تفضل لأن عمر رضي الله عنه أوقف
وقال لا جناح على من وليه أن يأكل ولم يخص إن وليه عمر أو غيره قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أفعل فقسمها في أقاربه وبني عمه باب إذا قال داري
صدقة لله ولم يبين للفقراء أو غيرهم فهو جائز ويضعها في الأقربين أو حيث أراد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة حين قال أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله فأجاز النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك وقال بعضهم لا يجوز حتى يبين لمن والأول أصح نعم يعني لو أطلقها قال هذه الأرض وقف ثم نصحه أهدهم فقال اجعلها لطلبة العلم أو اجعلها لأقاربك أو اجعلها وقفا على المجاهدين
أو اجعلها وقفا يعني خصص شيء وخصص جاز ذلك يعني بعد أن أطلقها خصص فلا بأس بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال له أبي طلح هذه صدقة لله رجع النبي وقال اجعلها في أقاربك فاجعلها في
أقاربه فجاز ذلك نعم باب إذا قال أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمي فهو جائز وإن لم يبين لمن ذلك قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني على أنه سمع
عكرمة يقول أنبأنا بن عباس رضي الله عنهما أن سعد بن عبادة رضي الله عنه توفيت أمه وهو غائب عنها فقال يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها أينفعها شيء أن تصدقت به عنها قال نعم قال
فإني أشهدك أن حائط المخراف صدقة عليها نعم لأن البعض يقول أن الصدقة فقط هي التي تنفع الميت والصحيح حتى الصدقة الجارية كما فعل السعد بن عبادة مع أمه جعل لها صدقة جارية بعد موتها وأذن
له النبي وبذلك صلى الله عليه وسلم نعم باب إذا تصدق أو أوقف بعض ماله أو بعض رقيقه أو دوابه فهو جائز قال حدثنا يحيى بن البكير قال حدثنا الليف عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبد
الرحمن بن عبد الله بن كعب أن عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم قال أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك قلت فإني أمسك سهم الذي
بخيبر مع أنه نذر أن أتصدق مالي كله قال النبي أمسك بعض مالك وهذا أيضا لا يمنع أن يوفي بباقي النذر نعم باب من تصدق إلى وكيله ثم رد الوكيل إليه وقال إسماعيل أخبرني عبد العزيز بن عبد
الله بن أبي سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لا أعلمه إلا عن أنس رضي الله عنه قال لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون جاء أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال يا رسول الله يقول الله تبارك وتعالى في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحاء قال وكانت حديقة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويستظل بها
ويشرب من مالها فهي إلى الله عز وجل وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم أرجو بره وذخره فضعها أي رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخم يا أبا طلحة ذلك مال رابح
قبلناه منك ورددناه عليك فاجعله في الأقربين فتصدق به أبو طلحة على ذوي رحمه قال وكان منهم أبي وحسان قال وباع حسان حصته منهم من معاوية قال وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي
بناه معاوية باب قول الله تعالى وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه قال حدثنا محمد بن الفضل أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن
عبانس رضي الله عنهما قال إن ناسا يزعمون أن هذه الآية نسخت ولا والله ما نسخت ولكنها مما تهاون الناس هما واليان وال يرث وذاك الذي يرزق ووال لا يرث فذاك الذي يقول بالمعروف يقول لا
أملك لك أن أعطيك باب ما يستحب لمن توفي فجاءة أن يتصدقوا عنه وقضاء النذور عن الميت قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال إن أمي افتلتت
نفسها وأراها لو تكلمت تصدقت أفأتصدق عنها قال نعم تصدق عنها قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن سعد بن
عبادة رضي الله عنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أمي ماتت وعليها نذر فقال اقضه عنها نعم هذه ديون الله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأحدهم لما سأله
إن أمي ماتت ولم تحج أفا حج عنها قال أرأيت لو كان على أمي كدين أكون تقاضي قال نعم قال فقض الله فالله حقه بالقضاء فالديون كما قلنا ديون لله وديون للناس والنذر من ديون الله تبارك
وتعالى نعم باب الإشهاد في الوقف والصدقة قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني يعلى أنه سمع عكرمة مولى بن عباس يقول أنبأنا بن عباس أن سعد
بن عبادة رضي الله عنه أخى بني ساعدة توفيت أمه وهو غائب عنها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها شيء أن تصدقت به عنها قال نعم قال
فإني أشهدك أن حائط المخراف صدقة عليها باب قول الله تعالى وآتوا اليتام أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا وإن خفتم ألا تقصطوا في
اليتام فانكحوا ما طاب لكم من النساء قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال كان عروة بن الزبير يحدث أنه سأل عائشة رضي الله عنها وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتام فانكحوا ما
طاب لكم من النساء قالت هي اليتيمة في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقصطوا لهن في إكمال الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من النساء قالت عائشة ثم استفت الناس
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فأنزل الله عز وجل ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن قالت فبين الله في هذه الآية أن اليتيمة إذا كانت ذات جمال ومال ورغبوا في نكاحها ولم
يلحقوها بسنتها بإكمال الصداق فإذا كانت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال تركوها والتمسوا غيرها من النساء قال فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها إلا أن
يقصطوا لها الأوفى من الصداق ويعطوها حقها نعم يعني هذا في الرجل تكون عنده يتيمة يربيها وليست من محارمه أجنبي عنه فإذا كبرت وعندها مال أراد هو أن يتزوجها إما لجمالها أو لمالها أو
لمالها وجمالها يعني عندها مال ورث ورثته من أبيها مثلاً وجميلة فيقول أنا أتزوجها فالله تبارك وتعالى يقول إن خفتم ألا تقصطوا في اليتيمة أي إذا تزوجتموهن فانكحوا ما طاب لكم من النساء
تزوج غيرها لأنه كان يتزوجها ويقصر في الصداق من باب أنا مربيها أنا التاعب عليها أنا اللي كذا فيعطيها أقل من لي بحاسبة من سيطالب بحقها بس إذا تزوجها غيره سيكون منزلة الأب هو الذي
يطالب بحقها ويدافع عنها إذا صارت لها مشكلة لكن هو يتزوجها كما قيل فيك الخصام وأنت الخصم والحكم فلذلك نهوا أن يتزوجوا هؤلاء إن خافوا أن لا يعدلوا معهن قال تزوج غيرها النساء كثير
وجعلها كابنتك مع أنها ليست ابنت الله لا عاملها كما عاملت البنت وأنت تزوجها وتابعها ورعاها وهكذا نعم حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فدفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا
وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو
كثر نصيبا مفروضا حسيبا يعني كافيا وللوصي أن يعمل في مال اليتيم وما يأكل منه بقدر عمالته قال حدثنا هارون بن الأشعث قال حدثنا أبو سعيد مولى بن هاشم قال حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر تصدق بمال له على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان نخلا فقال عمر يا رسول الله إني استفدت مالا وهو عندي نفيس فأردت أن أصدق به فقال النبي صلى الله
عليه وسلم تصدق بأصله لا يباع ولا يوهب ولا يورث ولكن ينفق ثمره فتصدق به عمر فصدقته تلك في سبيل الله وفي الرقاب والمساكين والضيف وابن السبيل ولذي القربى بالمعروف وأن يوكل صديقه غير
متمول به نعم يعني الوقف هذا هو الوقف ويسمى الوقف صدقة الوقف نوع من الصدقات نعم قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ومن كان غنيا
فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف قالت أنزلت في والي اليتيم أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا بقدر ماله بالمعروف باب قول الله تعالى قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني
سليمان بن بلال عن ثور بن زيد المدني عن أبي الغيف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجتنيب السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر
وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربى وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات باب قول الله تعالى وقال لنا سليمان حدثنا حماد عن أيوب عن نافع قال
وكان ابن سيرين أحب الأشياء إليه في مال اليتيم أن يجتمع إليه نصحاؤه وأولياؤه فينظر الذي هو خير له وكان طاووس إذا سئل عن شيء من أمر اليتام ما قرأ والله يعلم المفسد من المصلح وقال
عطاء في يتام الصغير والكبير ينفق الولي على كل إنسان بقدره من حصته فينفق عليه من ماله الذي له نعم قال فخدمته في السفر والحضر ما قال لي لشيء صنعته لما صنعت هذا هكذا ولا لشيء لم أصنع
لما لم تصنع هذا هكذا باب إذا وقف أرضا ولم يبين الحدود فهو جائز وكذلك الصدقة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ويقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري
بالمدينة مالا من نخر أحب ماله إليه بيرحاء مستقبلة المسجد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو
طلحة فقال يا رسول الله إن الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وقال اسماعيل وعبد الله بن يوسف ويحيى بن يحيى عن مالك رايح قال حدثنا زكرياء بن
إسحاق قال حدثني عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمه توفيت أي أنفعها إن تصدقت عنها قال نعم فإن لي مخرافة وأشهدك أني قد
تصدقت به عنها باب إذا أوقف جماعة أرضا مشاعة فهو جائز قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنه قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد فقال يا بني
النجار ثامنون بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله نعم يعني أوقفوه أرض مشتركة لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثامنون يعني كم تريدون أن نشتريه منكم حتى نجعله مسجدا
قال لا نثامنك فيه هذا لله لوجه الله تصدقنا به لله تبارك وتعالى نعم باب الوقف كيف يكتب قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد النزريع قال حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
أصاب عمر بخيبر أرضا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصبت أرضا لم أصب مالا قط أنفس منه فكيف تأمرني به قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق عمر أنه لا يباع أصلها ولا يوهب ولا
يورث في الفقراء والقربى والرقاب وفي سبيل الله والضيف وابن السبيل قال من وليها أن يأكل منها بالمعروف أو يطعم صديقا غير متمول فيه باب الوقف للغني والفقير والضيف قال حدثنا أبو عاصم
قال حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر أن عمر رضي الله عنه وجد مالا بخيبر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قال إن شئت تصدقت بها فتصدق بها في الفقراء والمساكين وذي القربى والضيف
باب وقف الأرض للمسجد قال حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الصمد قال سمعت أبي قال حدثنا أبو التياح قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أمر ببناء
المسجد وقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله يعني البخاري ذكر الحديث مرتين لكن استفاد منه في مسألتين هناك في الوقف المشاع وهنا في وقف
الأرض للمسجد وهذا بسبب تكرار البخاري أنه يستفيد من الحديث في فقهية فيكرره لأجل هذا نعم باب وقف الدواب والكراع والعروض والصامت وقال الزهري في من جعل ألف دينار في سبيل الله ودفعها
إلى غلام له تاجر يتجر بها وجعل ربحه صدقة للمساكين والأقربين هل للرجل أن يأكل من ربح ذلك الألف شيئا وإن لم يكن جعل ربحها صدقة في المساكين قال ليس له أن يأكل منها نعم لأن حتى المال
يمكن أن يوقف حتى المال يمكن أن يوقف ويكون ربحه يصرف على الفقراء والمساكين ولا يمثل أصل اللي هو الألف نفسه نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال حدثني نافع عن
ابن عمر رضي الله عنهما أن عمر حمل على فرس له في سبيل الله أعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحمل عليها رجلا فأخبر عمر أنه قد وقفها يبيعها فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
يبتاعها فقال لا تبتعها ولا ترجعن في صدقتك باب نفقة القيم للوقف قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا يقتسم ورثتي دينارا ولا درهما ما تركت بعد نفقة نساء ومؤونة عاملي فهو صدقه هذا دليل عن أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك ورثا وجميع ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم كان وقفا
أوقف جميع أمواله صلى الله عليه وسلم ومنها نصيبه في بين نظير ونصيبه في فدك ونصيبه من خيبر صلى الله عليه وسلم جعلها وقفا لله جل وعلا فهو يأمر الناس وأول من يلتزم صلوات ربه وسلامه
عليه نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافعنا بن عمر رضي الله عنهما أن عمر اشترط في وقفه أن يأكل من من وليه ويؤكل صديقه غير متمول ماله غير متمول يعني ما يأكل
البيت يأكل منهم لا بس يأخذ يبيع أو يتاجر فيه أو كذا نعم باب إذا وقف أرضا أو بئرا واشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين وأوقف أنس دارا فكان إذا قديمها نزلها وتصدق الزبير بدوره وقال
للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضر بها فإن استغنت بزوج فليس لها حق وجعل ابن عمر نصيبه من دار عمر سكنا لذوي الحاجة من آل عبد الله المردودة يعني المطلقة المردودة أن بناته
تستفيد من هذه الأرض أي المطلقة من نسائه تسكن في البيت نعم وقال عبدان أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن أن عثمان رضي الله عنه حين حوصر أشرف عليهم وقال أنشدكم الله
ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفر رومة فله الجنة فحفرتها وقال عمر في وقفه لا جناح على من وليه أن يأكل وقد يليه
الواقف وغيره فهو واسع لكل باب إذا قال الواقف لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فهو جائز قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم قالوا لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فإذا لمن الآثمين فإن عثر على أنهم استحق إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما
اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين الأوليان واحدهما أولى ومنه
أولى به عثر أظهر أعثرنا أظهرنا وقال لي علي بن عبد الله قال حدثنا يحي بن آدم قال حدثنا بن أبي زائدة عن محمد بن القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج
رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم فلما قدم بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب فأحلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وجد الجام بمكة
فقالوا ابتعناه من تميم وعدي فقام رجلان من أوليائه فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما وإن الجام لصاحبهم قال وفيهم نزلت هذه الآية باب قضاء الوصي ديون الميت بغير محضر من الورثة قال حدثنا
محمد بن سابق أو الفضل بن يعقوب عنه قال حدثنا شيبان أبو معاوية عن فراس قال قال الشعبي حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه
دينا فلما حضر جداد النخل أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله قد علمت أن والد استشهد يوم أحد وترك عليه دينا كثيرا وإني أحب أن يراك الغرماء قال اذهب فبيدر كل تمر على
ناحيته ففعلت ثم دعوته فلما نظروا إليه أغروا بي تلك الساعة فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمهما بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال ادعو أصحابك فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة
والدي وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمره فسلم والله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه لم ينقص تمرة
واحدة قال أبو عبد الله أغروا بي يعني هيجوا بي فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء نعم هؤلاء هم الدائنون الذين كانوا يطلقون والد جابر عبد الله بن عمرو بن حرام وسأل النبي صلى الله عليه
وسلم أن يطلب منهم أن يتنازلوا عن بعض الدين فأبوا إلا أن يأخذوا دينهم في بعض روايات كان من اليهود لكن على كل حال يهود أو غيرهم المهم أنهم أبوا أن يتنازلوا عن دينهم فجاء جابر وسأل
النبي صلى الله عليه وسلم أو أخبر النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فقال له اجمع التمر وافرقه كل نوع لوحده فجاء صلى الله عليه وسلم ودعا فقال ادعوهم الآن فصار يعطي كل واحد دينه حتى كف
دينهم كله ثم زاد بعد ذلك سبعة عشر واسقل قال لجابر هذا لك ولي أهلك هذه بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم