22 مشاهدة
4 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح من كتاب اللقطة إلى كتاب الرهن من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
45- كتاب في اللقطة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب في اللقطة باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة وقال حدثني محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن سلمة قال سمعت
سويد بن غفلة قال لقيت أبي بن كعب رضي الله عنه فقال أخذت صرة مئة دينار فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها فلم أجد ثم أتيته ثلاثا فقال احفظ وعاءها وعددها ووكاءها
فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها فاستمتعت فلقيته بعد بمكة فقال لا أدري ثلاثة أحوال أو حولا واحدة فلقيته صرة مئة دينار أي لقيت وجدته وفي بعض روايات البخاري وجدته فهذه الصرة لقها في
الأرض ملقية هي اسمها اللقطة يقول فأتيت النبي فسألته صلى الله عليه وسلم فقال عرفها سنة وهكذا حكم اللقطة واللقطة ثلاث أنواع كما درسناه في الفقه يعني إما أن تكون مالا حقيرا وإما أن
يكون متوسطا وإما أن تكون ضالة الإبل وضالة البقر والجواميس والثيران والخيل وهذه تترك هذه ما يأتيها الإنسان وأما ضالة الغنم والأموال المتوسطة هذه تعرف سنة وأما الأموال الحقيرة يعني
التي لا يلتفت إليها الناس لا قيمة لها شيء يسير هذه تأخذ ويتصرف بها فهنا وجد صرة فيها مئة دينار هذا مال متوسط فقال عرفها سنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم وعرف وكاءها وعفاصها يعني
حتى إذا جاء صاحبة تقول ما لون الكيس حجمه كم كانت هذه الدنانير التي فيه يعني الآن مثل الآن عشرات عشرينات دنانير خمسات متى أين المحفظة شكلها كذا حتى تطمئن أن هذا صادق لأن كثير من
الناس أو بعض الناس يأتي يدعي يقول هي لي هي لي هي لي يقول أحدهم لقيت ساعة فأعلنت أني وجدت ساعة في التلفون كل ما يقول لأحد أوصفها لي غلط غلط غلط يقول أكثرهم كذبون يعني يدعون أن هي
لهم فإذاك لابد أن يعرف صفاتها ثم بعد ذلك إذا وصفها أحدهم وصفاً دقيقاً أعطيت له إلا بعد سنة فتكون ملكاً لمن لقيها تكون ملكاً لمن لقيها لكن لو جاء صاحبه ولو بعد عشر سنوات أو أكثر
وصفها عليه أن يعيدها له نعم قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن ربيع قال حدثني يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال جاء عرابي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله
عما يلتقطه فقال عرفها سنة
ثم احفظ عفاصها ووكاءها فإن جاء أحد يخبرك بها وإلا فاستنفقها قال يا رسول الله فضالة الغنم قال لك أو لأخيك أو للذئب قال ضالة الإبل فتمعر وجهنا ووجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما
لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر باب ضالة الغنم قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيد بن خالد رضي الله عنه يقول
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فزعم أنه قال اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة وكانت وديعة عنده قال يحيا فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أم شيء من
عنده ثم قال كيف ترى في ضالة الغنم قال النبي صلى الله عليه وسلم خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يزيد وهي تعرف أيضا ثم قال كيف ترى في ضالة الإبل قال فقال دعها فإن معها حذاؤها
وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها أما هذه تدافع عن نفسها تستطيع أن تمتنع بنفسها أما ضالة الغنم لا تستطيع فإنما أخذتها خذها الذئب وإنما أخذها الذئب أخذها صاحبك يأخذها أما
الإبل تدافع عن نفسها تركها نعم فسأله عن اللقطة فقال اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها قال فضالة الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذئب قال فضالة الإبل قال
ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها باب إذا وجد خشبة في البحر أو سوطا أو نحوه وقال الليث حدثني جعفر بن ربيع عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل وساق الحديث فخرج ينظر لعل مركبا قد جاء بماله فإذا هو بالخشبة فأخذها لأهله حطبا فلما نشرها وجد المال والصحيفة
باب إذا وجد تمرة في الطريق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن طلحة عن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق وقال يحيا حدثنا سفيان قال
حدثني منصور وقال زائدة عن منصور عن طلحة حدثنا أنس وقال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها يعني يقول أخذها فأكلها لأن هذا من المال القليل جدا لا يحتاج تعريف سنة لكن النبي صلى
الله عليه وسلم عنده وضع آخر هو قضية أنه لا يأكل الصدقة فيخشى أن تكون من الصدقة صلى الله عليه وسلم نعم باب كيف تعرف لقطة أهل مكة وقال طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا يلتقط لقطتها إلا من عرفها وقال أحمد بن سعيد حدثنا روح قال حدثنا زكرياء قال حدثنا عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يعضذ عضاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد ولا يختلاخلاها فقال عباس يا رسول الله إلا الإذخر فقال إلا الإذخر نعم يعني مكة تختلف والمدينة كذلك أن اللقطة ما تملك
ما تأخذها إلا التعريف فقط قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني أبو هريرة رضي الله
عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله
لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول
الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب لا تحتلب ماشية أحد بغير إذنه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردها عليه لأنها وديعة عنده قال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد
مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة قال عرفها سنة ثم عرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه قالوا
يا رسول الله فضالة الغنم قال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حمرت وجنتاه أو حمر وجهه ثم قال ما لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها
ربها باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت سويد بن غفلة قال كنت مع سليمان بن ربيع وزيد بن
صوحان في غزاة فوجدت سوطا فقال لي ألقه قلت لا ولكن إن وجدت صاحبه وإلا استمتعت به فلما رجعنا حججنا فمررت بالمدينة فسألت أبي بن كعمر رضي الله عنه فقال وجدت سرة على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم فيها مئة دينار فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها حولا ثم أتيت فقال عرفها حولا
ثم أتيتها الرابعة فقال اعرف عدتها ووكاءها ووعاءها فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها قال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن سلمة بهذا قال فلقيته بعد ببكة فقال لا أدري أثلاثة أحوال
أو حولا واحدة والصحيح حول واحد نعم باب من عرف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن ربيع عن يزيد مولى المنبعث قال أن زيد بن خالد رضي الله عنه أن
أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال عرفها سنة فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها ووكائها وإلا فاستنفق بها وسأله عن ضالة الإبل فتمعر وجهه وقال ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها
ترد الماء وتأكل الشجر دعها حتى يجدها ربها وسأله عن ضالة الغنم فقال هي لك أو لأخيك أو للذئب قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال أخبرني البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما وحدثنا عبد
الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما قال انطلقت فإذا أنا براع غنم يسوق غنمه فقلت لمن أنت قال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من
لبن فقال نعم فقلت هل أنت حالب لي قال نعم فأمرته فاعتقل شاتا من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب كثبة من لبن وقد جعلت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد حتى برد أسفله فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت وفكر مع النبي صلى
الله عليه وسلم فيه أنه استأذن الراعي أيضا لم يأخذ حتى استأذن رضي الله عنه نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
46- كتاب المضالم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليوم الثلاثين من الشهر التاسع سنة ثلاثين وعشرين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع
المجلس الثاني والثلاثين من قراءة صحيح الإمام البخاري الذي سماه الصحيح الجامع المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه صحيح؟
نعم في كتاب المظالم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله
تعالى إلى الإنسان إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه قال البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب
المظالم والغصب والغصب وقول الله تعالى ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم رافعي المقنع والمقمح واحد مهطعين مديمي النظر
ويقال مسرعين لا يرتد إليهم طرفهم وأفيدتهم هواء يعني جوفاً لا عقول لهم وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا
أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن
الله مخلف وعده رسوله إن الله عزيز ذو انتقام باب قصاص المظالم حدث الإسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون المظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة فوالذي نفس محمد صلى
الله عليه وسلم بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا وقال يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أبو المتوكل نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله باب قول
الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همامر قال أخبرني قتادة عن صخوان بن محرز المازني قال بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض
رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يذن المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا
فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على
ربهم ألا لعنة الله على الظالمين باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن الشهاب أن سال من أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرده ومن فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة
ومن ستر مصر من ستره الله يوم القيامة باب أعن أخاك ظالما أو مظلوما قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس وحميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك
رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قال حدثنا معتمر عن حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو
مظلوما قال يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه باب نصر المظلوم حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن الأشعة بن سليم قال سمعت معاوية بن سويد قال سمعت
البراء بن عازب رضي الله عنهما أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع فذكر عيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإبرار
المقسم إجابة الداعي ذهب جماهير أهل العلم مقصود به الدعوة للزواج الدعوة للزواج وأكثر أهل العلم على وجوب الإجابة وأما إلى غير الزواج فإنها مستحبة نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن
العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه باب الانتصار من الظالم
لقوله جل ذكره لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم كان الله سميعا عليما والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون قال إبراهيم كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا له تعالى إن
تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما
السبيل على الذين يظلمون الناس ويغضون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون طبعا هذه آيات متفرقة لكن المؤلف
جاء بأسد دون أن يذكر وقال تعالى وقال تعالى هذه طريقته رحمه الله تبارك وتعالى نعم باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا بن إسحاق المكي
عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد المولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله
حجاب باب كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له هل يبين مظلمته حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب قال حدثنا سعيد المقبوري عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل
عليه قال أبو عبد الله قال إسماعيل بن أبي أويس إنما سمي المقبوري لأنه كان نزل ناحية المقابر قال أبو عبد الله وسعيد المقبوري هو مولى بن ليث وهو سعيد بن أبي سعيد واسم أبي سعيد كيسان
باب إذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيه حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت الرجل يكون عند
المرأة الرجل يكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها يريد أن يفارقها فتقول أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك نعم يعني أنها تحلله تقول له مثلا لا تطلقني وأبقني على ذمتك ولا أشترط
عليك أو لا أطالب بالعدل ممكن تأتيني في النهار ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في
الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن
تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما
في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع
ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني
يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في
الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن
تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما
في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع
ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأبار على الطرق إذا لم يتأذبها حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي
المولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين رجل بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من
العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهار فقال في كل ذات كبد
رطبة أجر هذا يبين لنا شدة استنباط الإمام البخاري رحمه الله تعالى من الأحاديث هذا الحديث يستدل به على الصدقة العامة على الرفق بالحيوان وما شابه ذلك من الأمور لكن استدل به البخاري
أنه لا مانع من وجود بئر على الطريق إذا كان لا يتأذى الناس منه بلغ هذا الحديث مر ببئر في الطريق فأخذ هذه الزبدة هذه الفائدة أنه يجوز أن يكون البئر في طريقه الناس إذا كان يعني محوطا
أو مبينا للناس أن هذا بئر حتى لا يسقط فيه أحد نعم فقال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة ثم قال هل ترون ما أرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر حدثنا يحي بن
بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن من شهابين قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال لم أزل حريصا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن
المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضى فقلت يا أمير
المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتاني قال لهما إن تتوب إلى الله فقال وعجبي لك يا ابن عباس عائشة وحفصة ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال وعجبني زيد وهي من
عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما
قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذنا من أدب نساء الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت وأن تراجعني فقالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم لا يراجعنهم وإن أحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفصة فقلت أي حفصة قالت نعم فقلت خابت وخسرت أفتأمن أن
يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتهلكين لا تستكثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدى لك ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك
وأحب إلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة وكنا تحدثنا أن غسان أن غسان تنعل النعال لغزونا فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أنائم هو ففزعت فخرجت
إليه وقال حدث أمر عظيم قلت ما هو أجاءت غسان قال لا بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عيساء قال قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون أجري مع النبي صلى
الله عليه وسلم فدخل مشربة له فاعتزل فيها فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي قلت ما يكيك أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري هو ذا في المشربة فخرجت فجئت المنبر
فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج فقال ذكرتك له فصمت
فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فذكر مثله فلما وليت منصرفة
فإذا الغلام يدعوني قال أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فإذا هو متجع على رمال حصين ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكي على وسادة من أدم حشو هليف فسلمت عليه
ثم قلت وأنا قائم طلقت نساءك فرفع بصره إلي فقال لا ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغليفنا فذكره فتبسم النبي صلى الله
عليه وسلم ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك وهي أوضأ منك وأحب منك إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتمسم أخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في
بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة وكان قد قال ما أنا
بداخل عليهن شهرا من شدة مودي من شدة موجدته عليهن حين عتبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإن أصبحنا لتسع وعشرين ليلة
أعدها عدى فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسع وعشرون قالت عائشة فأنزلت آية التخير فبدأ بأول امرأة فقال قالت قد أعلم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقك ثم
قال إن الله قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله عظيمة قلت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خير نساؤه فقلنا مثل ما قالت عائشة حدثنا ابن سلام قال حدثنا
ابن فزاري عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرة وكانت انفكت قدمه فجلس في علية له فجاء عمر فقال أطلقت نسائك قال لا ولكني أليت منهن
شهرة فمكث تسع وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه نعم حديث هذا الحقيقي فيه فوائد كثيرة جدا لكن التنبيه فقط على أولا قوة علاقة ابن عباس بعمر وكيف أن كان يسأله ويأخذ له الإداوة ويصب عليه
الماء بخلاف ما يذكره الرافضة من أن ابن عباس يسمع عمر يقول ظلمتم أهل البيت ويقول نعم وكذا هكذا كذب بل كان ابن عمر يحب ابن عباس كثيرا ويقدمه على كثير من من هم في سنه وكان ابن عباس
يعظم عمر كثيرا حتى أن ابن عباس ذكرت له مسألة فقال فيها رأيا يخالف رأي عمر بعد وفاة عمر فقالوا لابن عباس قد كنت تقول غير هذا في زمن عمر قال كنت أهابه يعظم رأي عمر رضي الله عنه على
كل حال فسألت عمر عن المرأتين التي أفشتها سر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء التهديد من الله في سورة الطلاق في سورة التحريم عفوا فقالوا الله تبارك وتوئي أسر النبي إلى بعض نسائه بعض
أزواجه حديثا فلما نبأت بوظهره الله عليه عرف بعضه وأعرضه أبو معض فلما نبأه قالت من أنباك هذا قال نبأني يا عيوم الخبير النبي بشر صلى الله عليه وسلم وكغيره من الرجال المتزوج وعنده
وصلاة ربي وسلم فتحصل خصومات بين النساء وكنا النساء والنبي حزبين قلنا عائشة وحفصة نعم عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة هذا حزب الحزب الثاني أم سلمة وزينب وصفية وميمونة وجويرية حزبان
فكانت تحصل بينهم خصومات هذه تفزع لي هذه وتفزع لي هذه وكذا فحصل أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام يعني تعب من هذا يعني النزاع بينهن فآل منهن كلهن شهراً يعني حلف أن لا
يأتيهن شهراً فانتشر بين الناس أن النبي طلق النساء وهذا الإلاء كما قال الله تبارك وتعالى للذين يؤلون منكم النساء أن تربصوا أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة
فإن الله سميع وعليم هذا الإلاء يجوز للرجل أن يستخدمه عقوبة لزوجته يكون الإلاء أسبوعاً يوماً خمسة أيام شهراً شهرين أقصى حد أربعة أشهر حد الإلاء وهي العقوبة التي يقدمها الرجل لزوجته
فابن عباس سأل عمر ابتداء من التي نزلت في هذه الآيات فقال له عمر هي حفصة وعائشة حفصة ابنته وعائشة ثم ذكر له القصة التي وقعت ولماذا آل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه يعني اتفقت
حفصة وعائشة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائماً يذهب يمر عصراً على زينب بنت جحش بنت عمته وكان هذا يضايق الحزب الثاني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاتفقت عائشة وحفصة أنه
إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم تقول له ما هذه الرائحة يعني الرائحة ما هي طيبة هذه الرائحة هو رائحة عسل ما فيها شيء فاتفقت على فلما دخل على عائشة قال له ما هذه الرائحة أكلت مغافير
أنت ماكل شيء يعني قال لا شربت عسلاً ثم دخل على حفصة فقال له ما هذه الرائحة قال لأزواجه عصراً صلى الله عليه وسلم فلما مر على حفصة قالت له مثل كلام عائشة ما هذه الرائحة أكلت مغافير
فظن النبي أن العسل رائحته سيئة فحب أن يرضي نساءه صلى الله عليه وسلم فقال لا أكله أبداً حرمه على نفسه العسل حتى لا يؤذي غيره بالرائحة وغنمتكم الرائحة لكن هكذا تصرفنا فقال والله لا
أكل فأنزل الله الآيات وأنه وقال لحفصة قال لا تخبري أحداً قال أنا لا أكله بس سكر الموضوع حفصة من فرحها أنها خلاص نجحتها في هذا راحت أخبرت عائشة قالت نجحنا لن يأكل عسلاً مرة ثانية
عند زينب فأنزل الله الآيات سبحانه وتعالى فغضب النبي صلى الله عليه وسلم كيف عاتبه الله تبارك وتعالى بسبتهن فحلف أن لا يأتيهن كلهن شهراً صلى الله عليه وسلم فهذه قصة هذه الآيات نعم
طبعاً الحديث هذا كله جاء به هنا فهذا يأتي وين في النكاح في معاملة الأزواج شي كذا لكن جاء به كله هنا اليومان البخاري لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده شرفة في علية يعني غرفة
فوق السطح لأن النبي صعد إليها فالحديث هذا كله جاء به البخاري هنا ليقول أنه لا مانع أن تكون غرفة فوق السطح يجلس فيها الرجل نعم قال رحمه الله باب من عقل بعيره على البلاط أو باب
المسجد حدثنا مسلم قال حدثنا أبو عقيل قال حدثنا أبو المتوكل الناجي قال أتيت جابر من عبد الله رضي الله عنهما قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فدخلت إليه وعقلت الجمل في ناحية
البلاط فقلت هذا جملك فخرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك باب الوقوف والبول عند سباطة قوم قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم
سباطة قوم فبال قائما باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به حدثنا عبد الله قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه فيه فشكر الله له فغفر له السباطة اللي هي مكان إلقاء القمامة السباطة هو المكان المحدد يلقي فيه الناس القمامة فيه قال رحمه الله باب إذا
اختلفوا في الطريق الميتاء وهي الرحبة تكون بين الطريق
ثم يريد أهلها البنيان فترك منها الطريق سبعة أذرع حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جليل حازم عن الزبير بن خريت عن عكرمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قضى النبي صلى الله عليه
وسلم إذا تشاجر في الطريق بسبعة أذرع يعني تشاجر الارتداد الآن نسميه الارتداد قال أنت خذ من هنا وأنت خذ من هنا وبينكم سبعة أذرع نعم باب النهبى بغير إذن صاحبه وقال عبادة بايعنا النبي
صلى الله عليه وسلم أن لا ننتهب الانتهاب هو السرقة انتهاب نوع من السرقة والنهبى هي أخذ المال قالوا بالقهر جهارا يعني نفس الغصب تقريبا النهبى قريب من الغصب لكن النهبى يأخذه ويذهب
يذهب به بس أمام عينيه يأخذه ويذهب به الغصب يأخذه يجلس عنده الاختلاس يأخذه دون أن يراه السرقة أن يأخذه من حرز فرقات بين هذه الأشياء نعم وعن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا النهبى في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب كسر الصليب وقتل
الخنزير قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل
فيكم المريم حكما مقصطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيد المال حتى لا يقبله أحد نعم هذه من علامات الساعة عندما ينزل عيسى عليه السلام فإنه يكسر الصليب الذي يتعبد به
النصارى ويقول أنه صليب عليه والله تبارك الله يقول وما قتلوه وما صلبوه فيكسره يعني إيذانا منه بأن عبادتكم وضلالكم هذا كله يزول بعد اليوم قال ويقتل الخنزير أي يقضي على الخنازير كلها
أي جنس الخنزير ويضع الجزية يعني لا تقبل الجزية من الكفار في ذلك اليوم الآن المسلمون يقبلون الجزية إذا صار قتال بين المسلمين والكفار ثم صار الصلح فيقبلون منهم الجزية على أن يبقوا
على دينهم إذا نزل عيسى بن مريم عليه السلام لا يقبل الجزية إما مسلم وإما تقاتل على الكفر نعم ويفيد المال أن يكسر نعم إن كسر صلما أو صليبا أو طنبورا أو ما لا ينتفع بخشبه وأتي شريح في
طنبور كسر فلم يقضي فيه بشيء قال حدثنا أبو عاصم من الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيرانا توقد يوم خيبر قال على ما
توقد هذه النيران قالوا على الحمر الإنسية قال اكسروها وأهرقوها قالوا ألا نهريقها ونغسلها قال اغسلوا نعم هذه الأشياء التي تسمونها مال غير متقوم مال غير متقوم لا قيمة له في الشرع
كقيمة الأصنام وقيمة الصور وقيمة دنان الخمر وقيمة آلات الموسيقى وغير ذلك هذه كلها لا قيمة لها في الشرع وإذلك إذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها
إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها
إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها
إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها
إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان
لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا
يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع فجاءته أمه فتعت فأبى أن
يجيبها فقال أجيبها أو أصلي ثم أتته فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه الممسات وكان جريج في صومعته فقالت امرأة لأفتنن جريجا فتعرضت له فكلمت فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت
غلاما فقالت هو من جريج فأتوه وكسروا صومعته فأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين
47- كتاب الشركة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشركة باب الشركة في الطعام والنهد والعروض وكيف قسمة ما يوكال ويوزن مجازفة أو قبضة قبضة لما لم يرى المسلمون في النهد بأسا أن يأكل هذا بعضا وهذا بعضا
وكذلك مجازفة الذهب والفضة والقران في التمر النهد اللي هو الحين نسميها اليوم الحطة يعني هذا يضع من كيسيشة وهذا يضع من كيسيشة يجمعون الطعام يصلى الله عليه وسلم للأشعريين إذا ضاقت
عليهم أطعمة جمعوا ما عندهم ثم قسموه بينهم فهذا هو النهد كل واحد يأتي بالذي عنده ثم يجمعونه معا نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة وأنا فيهم فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله فكان مزودي
تمر فكان يقوتنا كل يوم قليلا قليلا حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة فقلت وما تغني تمرة فقال لقد وجدنا فقد فقدها حين فنيت قال ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الضرب فأكل منه
ذلك الجيش ثمانية عشرة ليلة
ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما في هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه يقول يعني كنا في سرية أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ففنيت
أزوادنا الطعام بدأ يفنى فقال اجمعوا ما عندكم فجمعناه معا وبدأ يفنى يفنى حتى صرنا في اليوم الواحد نأكل تمرة وفي رواية نمصها مصا ما نأكلها حتى يبقى يعني بعضها فيقول له السالق وما
تغني تمرة تمرة شو تسوي قال لما فقدناها عرفنا قيمتها يعني وصلوا مرحلة حتى ما في تمرة حتى التمرة فقدوها فيقول قد وجدنا يعني فضلة تمرة لما فقدناها أيضا لما فنيت يقول ثم سبحان الله
الله سبحانه وتعالى يعني جعل في طريقهم حوت العنبر يعني خرج من الماء سبحان الله وصار على الساحل ميت حوت العنبر يقول فأكلنا منه ثمانية عشر يوما من الحوت يقول حتى من عظم هذا الحوت
وضعنا ضلعين ومرت الراحلة بالذي عليها ما يصيبها من عظمه نعم فسلمت رضي الله عنه قال خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه
فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نادف الناس فيأتون بفضل أزوادهم فبسط لذلك نطع
وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا وبرك عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتث الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله
نعم واضح أنه لما قل طعامهم استأذنوا النبي أن يذبحوا إبلهم حتى يأكلوا فأذن لهم النبي بذلك فأشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحتاجون إلى هذه الإبل فلو يعني جمعوا طعامهم
ودعوت لهم بالبركة في بعض الروايات فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال نعم فجمعوا طعام في نطع له مثل السماط فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة فأخذ كل منهم ما يكفيه وزيادة وبقي
في النطع كذلك هذه ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وبركة دعائه فقال بعد ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه قال
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فننحر جزورا فتقسم عشر قسم فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي
موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا
منهم نعم النبي يحب مثل هذه الأمور التي فيها التعاون والتصافي والمساعدة بعضهم للبعض يقول هؤلاء الأشعريون أنا منهم وهم مني كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم لخبيب من المشركين قال
قتل سبعة من المشركين وقتلوه هو مني وأنا منه صلى الله عليه وسلم وكذلك قالها لعلي رضي الله عنه علي مني وأنا منه لما تنازعوا في بنت حمزة وذلك لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة
القضاء تبعته ابنة حمزة قالت أريد أن أخرج معك وحمزة قد استشهد في أحد ونحن في السنة السابعة يعني بعد وفاة حمزة بخمس سنوات أو أربع فجاءت إلى النبي قالت يا رسول الله لا تدعني مع الكفار
أخرج معك فقام زيد بن حارثة فقال حمزة أخي لأن كان النبي قد آخى بينه وبين حمزة قال بنت أخي أنا آخذها يعني أربيها واعتني بها فقال جعفر هي بنت عمي وزوجتي خالتها لأن كان عديل عمه حمزة
جعفر ما أخذ أسماء بنت عميس وحمزة ما أخذ خولة بنت عميس فقال علي هي بنت عمي وزوجتي بنت عمها لأن النبي عمها صلى الله عليه وسلم بالرضاعة صلى الله عليه وسلم فحكم بها النبي لجعفر وقال
الخالة بمنزلتي الأم ثم قال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد مولي القوم منهم وقال لعلي أنت مني وأنا منك فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الثلاثة الكبار نعم باب قسمة
الغنم قال حدثنا علي بن الحكم الأنصاري قال حدثنا أبو عوانا عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصاب الناس جوع
فأصابوا إبنا وغنما قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير فند
منها بعير فطلبوه فأعياهم وكان في القوم خيل يسيرة فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله ثم قال إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا فقال جدي إنا نرجو أو نخاف
العدو غدا وليست معنا مدى أفنذبح بالقصب قال ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة نعم يعني النبي صلى الله عليه
وسلم رأى القدور في يوم خيبر تغلي فقال على ماذا تطبخون قالوا حمر إنسية فأمر برمجها وكسر القدور صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أو نغسلها نرمي اللحم لأن اللحم محرم نجس لحم
الحمار فقالوا أو نغسلها يا رسول الله قالوا غسلها قال ثم ند بعير يعني هرب بعير
ثم ورماه بسهم فأصابه ووقف مكانه البعير من الإصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الإبل يكون فيها يعني أحيانا كأوابد الوحش يعني تستاحش أحيانا والأصل فيها أليفة هي لكن تستاحش
أحيانا فإذا وقع ذلك لا بأس أن ترموها كما فعل صاحبكم هذا ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أسئل قيل له يعني ما يكون عندنا مدى يعني ما عندنا سكاكين بها فقال ما أنهر الدم وذكر اسم
الله عليه فاكلوه نعم ما عند السن والظفر السن اللي هو بفمه يقطعه أو الظفر كان الحبشة يربون أظفارهم ويذبحون بها يعني من قوتها خاصة الحيوانات الصغيرة أو الطيور أو غيرها يذبحونها
بأظافرهم فيقول ابتعدوا عن هذه فقط نعم قلنا هذا عند الحاجة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن جبلة قال كنا بالمدينة فأصابتنا سنة فكان ابن الزبير يرزقنا التمر وكان ابن عمر يمر
بنا فيقول لا تقرنوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه باب تقويم الأشياء بين الشركاء بقيمة عدل قال حدثنا عمران
بن ميسر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شقصا لهم من عبد أو شركة أو قال نصيبا وكان لهما يبلغ ثمنه
بقيمة العدل فهو عتيق وإلا فقد عتق منهما عتق قول من نافع أو في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم القائل لا أدري هو أيوب وقوله لا أدري هذا القول نافع أو قول النبي صلى الله عليه وسلم
أثبته مالك أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العلم مالك مقدم مالك أحفظ فيقدم قول مالك أنه فعلا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث فيه أنه إذا كان العبد يملكه
أكثر من واحد يملكون عبدا اشتروا عبدا بألف دينار مثلا كل واحد دفع مئتين دينار مئتي دينار فاشتركوا فيه أحد هؤلاء الخمسة قال يا فلان أنت حر لوجه الله أعتق العبد هو ما يملكه هو يملك
الخمس فقط يملك دفع فيه مئتين والعبد قيمته ألف فقال أنت حر فإذا قال ذلك يكون العبد حرا وهذا الذي قال أنت حر يدفع لي الأربعة يسدد لهم مئتين مئتين مئتين يعطيهم من ماله فإذا أعتقه يعني
أعتق شقصا أي حقه نصيبه من هذا العبد جزء الذي يملكه من هذا العبد ويكون العبد حرا وهو يسدد للباقين لكن إذا كان هذا الذي قال للعبد أنت حر ما عنده يسدد للباقين قال له أنت حر قال له
الباقين ونحن نحن أيضا نملكه ليس أنت فقط يلا أعطي نقيمه قال ما عندي شو ما عندك صلت علي ذا كيف ما قال ما عندي فهنا لا يكون العبد حرا وإنما يكون بعضه حر هذا يسمونه المبعض هذا يسمونه
في الفقه المبعض فيكون هذا العبد خمسه حر خمسه لكن يعطى الإذن بأن يحرر نفسه يعني يقول أنا آتيكم بهذا يروح يتسلف يروح يشتغل يروح كذا حتى يسدد لهم ما بقي لكن الذي أعتقه قال أنت حر إن
كان عنده مال يدفع إذا ما كان عنده مال يعتق منه الجزء الذي يملكه نعم قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقيصة من مملوكه فعليه خلاصه في ماله فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثم استسعي غير مشقوق عليه استسعي غير
مشقوق عليه يعني قيل له اذهب وأتي بباقي المال يقال للعبد نعم قال يقرع في القسمة والاستسهام فيه قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء قال سمعت عامرا يقول سمعت النعمان بن بشير رضي الله
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء
مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا باب شركة اليتيم وأهل الميراث قال حدثنا عبد العزيز
بن عبد الله العامري الأويسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة رضي الله عنها وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه
سأل عائشة رضي الله عنها عن قول الله تعالى سنتهن أحسن الله عليك ومروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة قالت عائشة ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
هذه الآية فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى قوله وترغبون أن تنكحوهن والذي ذكر الله أنه يتلى عليكم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما
طاب لكم من النساء قالت عائشة وقول الله في الآية الأخرى فأنزل الله عليك ورغبون أن تنكحوهن يعني هي رغبة أحدكم ليتيمته التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا
ما رغبوا في مالها وجمالها من يتام النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن نعم وهذا يبين لنا مسألة مهمة جدا وهي قضية تفسير الصحابي تفسير الصحابي مقدم على غيره لأنهم حضر تنزيل عرو بن
الزبير سأل خالته عائشة رضي الله عنها قال يعني ما نفهم الآية وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء ماثنى وثلاث وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أمام ملكة
أيمانكم ما دخل هذا باليتامة يعني إن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فبينت له عائشة أن سبب نزول الآية هو الذي يشرحها وذلك أن الرجل تكون عنده اليتيمة لربيها ويعتني بها وهو ليس محرما لها
لكنها يتيمة في حجره فيربيها ويهتم بها ثم بعد ذلك يفكر أن يتزوجها لا إذا كبرت وكانت جميلة ويفكر قل لي ماذا لا أتزوجها أنا ربيت وتعبت عليها وكذا أتزوجها وهي حلال له ولكن في الوقت
ذاته يخاف إذا تزوجها إذا صارت مشكلة بينه وبينها من يحكم فصار هو الذي يدافع عنها صار يعني فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ما يصلح أبدا ثم كذلك يخشى أن لا يعطيها حقها في الصداق أو
يعطيها حقها في الحياة الزوجية كون مرة يراها زوجة مرة يراها بنتا فالله تبارك له قال إن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة إذا تزوجتموهن فانكحوا ما طاب لكم ففي غيرها يعني إلا هاليتيمة لا
تزوجها فانكحوا ما طاب لكم من النساء وربعين كح غيرها وهنا يتبين معنا الآية وهذا يبين لنا أهمية معرفة أسباب النزول وتفسير الصحابة أنهم مقدمون على تفسير غيرهم باب الشركة في الأرضين
وغيرها قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم
يقسم فليس لهم رجوع ولا شفعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في
كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة الشفعة عادة تكون في الشيء المشاعر فلا تقسم هذه لفلان وهذه لفلان هذه فيها الشفعة لا يجد لأحدهم أن يبيع لغير صاحبه إلا إذا أذن
لأنه قد يتضرر بشريك جديد فهذه الشفعة في الأرض إذا قسمت الأرض وصرفت الطرق تسقط الشفعة بعد ذلك باب الاشتراك في الذهب والفضة وما يكون فيه الصرف قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم
عن عثمان يعد بن الأسود قال أخبرني سليمان بن أبي مسلم قال عن الصرف يدا بيد فقال اشتريت أنا وشريك لي شيئا يدا بيد ونسيئة فجاءنا البراء بن عازم فسألناه فقال فعلت أنا وشريكي زيد بن
أرقم وسألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ما كان يدا بيد فخذوه وما كان نسيئة فذروه باب مشاركة الذمي والمشركين في المزارع قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء
عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها نعم هذا الذمي أما المشرك فهو من باب القياس طيب من جاز مع
الذمي يجوز مع المشرك أن تشترك معه في الزراعة أو غيرها نعم باب قسمة الغنم والعدل فيها قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي
الله عنه قال صحابته ضحايا فبقي عتود فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ضحي به أنت قلنا عتود صغير من التيوس يعني نعم باب الشركة في الطعام وغيره ويذكر أن رجلا ساوى مشيئا فغمزه
آخر فرأى عمر أن له شركة ساوى مشيئا غمزه آخر قال أنا معك شريك يعني غمزه يعني مشترك معك فرأى عمر قال اشترك في هذا نعم قال أخبرني سعيد عن زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بن حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال هو صغير فمسح رأسه ودعا له وعن زهرة بن معبد أنه كان يخرج به
جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيلقاه ابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهما فيقولان له أشركنا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة فيشركهم فربما أصاب الراحلة
كما هي فيبعث بها إلى المنزل يربح راحلة كاملة بما عليها من الطعام وكذا من بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الشركة في الرقيق قال حدثنا مسدد قال حدثنا جويرية بن أسماء عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في مملوك وجب عليه أن يعتق كله إن كان له مال قدر ثمنه يقام قيبة عدل ويعطى شركاؤه حصتهم ويخلى سبيل
المعتق قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن قتادة عن نضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا له في عب اعتق كله
إن كان له مال وإلا يستسع غير مشقوق عليه باب الاشتراك في الهدي والبدن وإذا أشرك الرجل الرجل في هديه بعدما أهدى قال حدثنا أبو النعمان قال أخبرنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن جابر وعن
طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قالا قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبح رابعة من ذي الحجة مهلين بالحج لا يخلطهم شيء فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة وأن نحل إلى نسائنا ففشت في
ذلك القالة قال عطاء فقال جابر فيروح أحدنا إلى منا وذكره يقتل منيا فقال جابر بكفه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا والله لأنا أضر
وأتقى لله منهم ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله هي لنا أو للأبد فقال لا بل للأبد قال وجاء علي بن
أبي طالب فقال أحدهما يقول لبيك بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الآخر لبيك بحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم على إحرامه وأشركه في
الهدي نعم اشتراك في الهدي والبدن لا بأس به إذا كان كثيرا يعني أكثر من واحدة لا بأس به خاصة بالنسبة للهدي الغنى أما إذا كان في البدن فاشترك فيها سبعة سواء كانت من الإبل أو البقر لكن
الشايدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أدين لهم أن يتحللوا الذين لم يسوقوا الهدي أمرهم أن يتحللوا فقال بعضهم لبعض بينهم يتكلمون قالوا كيف يعني نتحلل نجامع أهلنا نذهب إلى ميناء
ونحن تون مرتسين من يقطروا الذكر منيا يعني جامعنا أهلنا وكذا يكأنهم يرون أن هذا لا يليق بالحاج فلما كثر الكلام بينهم في هذا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم
ما ما قالت بلغتني سوقت الهدي كانت تحللت مثلكم أنا نفس الشيء لكن أنا لأني سوقت الهدي هذا الذي منعني ثم ذكر أن علي بن أبي طالب وأبا موسى الأشعري جاء من اليمن وأحرم بإحرام النبي صلى
الله عليه وسلم لكن عليا كان قد ساق الهدي الذي أمر أبوه النبي صلى الله عليه وسلم أبو موسى لم يسوق الهدي فأمر أبا موسى الأشعري أن يتحلل ومنع علي من التحلل لأنه ساق الهدي نعم قال
حدثنا محمد قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج بن خديج رضي الله عنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال جدي يا رسول الله إنا نرجو أو
نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدن فنذبح بالقصب فقال أما السن فعض وأما الظفر فمدل حبشا نعم ذكرت لكم قبل قليل هذا في خيبر صحيح نفذ الحليفة كان في هذا الحديث وضحها تراجع عن ذلك أما
بالنسبة لهذا الحديث وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم عدل عشر من الغنم بجزور واحدة وذلك أنهم لما طبخوا هذا اللحم استعجلوا بتقسيم الغنيم قبل أن يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في
إراقة هذه اللحوم وقيل إنه احتفظ باللحم حتى تقسم الغنيمة وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتأثم تطبخ بعد ذلك قوله قال أعجل أو أرني وهو بمعنى واحد يعني هل قال أعجل أو قال أرني
المعنى واحد لكنه شك ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم طيب نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم
48- كتاب الرهن I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير حياكم وبياكم ونجاعة شدوس مثواني مثواكم اللهم آمين حياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذه المجالس المباركة مجالس العلم ونحن
في يوم السبت الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة خمسة واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسابع من الشهر العاشر لسنة ثلاثة وعشرين والفين من ميلاد
المسيح عيسى بن مريم عليه ولا أمه السلام ومع المجلس الثالث والثلاثين من قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى والذي أسماه في الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله
صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه بالسند المتصل إلى النبي صلوات ربي وسلامه عليه ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد رحمه الله تبارك وتعالى وبارك في ذريته ووصلنا إلى كتاب الرهن صحيح طيب
نبدأ بحول الله بقوته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن
الرحيم كتاب في الرهن في الحضر باب في الرهن في الحضر وقوله تعالى وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله
عنه قال ولقد رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعه بشعير ومشيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة ولقد سمعته يقول ما أصبح لآل محمد صلى الله عليه وسلم إلا صاع ولا
أمسة وإنهم لتسعة أبيات يعني الزهد الذي كان يعيشه النبي صلى الله عليه وسلم ولو أراد أن يكون ملكا نبيا لا أراد إذ عرض الله له ذلك سبحانه وتعالى واختار أن يكون عبدا نبيا صلوات ربي
وسلامه عليه نعم ورهنه درعه باب رهن السلاح حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن
الأشرف فإنه آذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال محمد بن مسلمة رضي الله عنه أنا فأتاه فقال أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين فقال ارهنوني نساءكم قالوا كيف نرهنك نساءكم وانت أجمل
العرب قال فارهنوني أبناءكم قالوا كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكن نرهنك لأمة قال سفيان يعني السلاح فوعده أن يأتيه فقتلوه ثم أتوا النبي صلى
الله عليه وسلم فأخبروه نعم هذا كعب بن الأشرف كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ويطعن في دين الله تبارك وتعالى وكان يشبب بنساء المسلميات فأمر النبي بقتله فقال من له فقال محمد بن سلم
أنا له والرهن هو أن يعطيه شيئا يضمن فيه دينه فطلب منه أن يرهنوا نساءهم عنده فأبوا قال ترهنون أبناءكم فأبوا قال ترهنون السلاحكم فوافقوا يعني يجعلون السلاح عنده ضمانا حتى يعيد له ما
أخذه من المال نعم قال باب الرهن مركوب ومحلوب وقال مغيرة عن إبراهيم وتحلب بقدر علفها والرهن مثله نعم يعني الرهن إذا كان يستعمل فينفق عليه وله أن يستعمله إذا أنفق عليه أما إذا كان لا
ينفق عليه فليس له أن يستعمله فلو رهنه سيارة ليس له أن يسوقها ويستعملها
وكذا لأنها ما تحتاج إلى طعام وشراب لكن لو رهنه دابة يعني بعيرا أو شاتا أو كذا تحتاج علف تحتاج رعاية وتحتاج كذا فله أن يحلبها ويستفيد منها مدة الرهن لأنه ينفق عليها أما إذا رهنه
بيتا أو سيارة أي شيء جماد يعني أو ملابس أو كذا أو سلاح فهذا ليس له أن يستعمله لأنه هو المقصود ضمان الدين لكن لما كان ينفق على الدابة من الطعام وشراب وكذا ورعاية فصار له أن يحلبها
وأن يأخذ منصوفها نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول الرهن يركب بنفقته ويشرب لبن الدر إذا كان مرهونا حدثنا
محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا زكريا عن الشعبي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر
يشرب بنفقته إذا كان مرهونا يشرب النفقة إنه يقال زكريا وزكريا لغتان حتى في القرآن الكريم يقال زكريا بالتخفيف ويقال زكريا بإثبات الهمزة نعم قال باب الرهن عند اليهود وغيرهم حدثنا
قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهودي طعاما ورهنه درعه باب إذا اختلف الراهن والمرتهن ونحوه
فالبينة على المدعي واليمين على المدعي حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال كتبت إلى ابن عباس رضي الله عنهما فكتب إلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن
اليمين على المدعى عليه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال قال عبد الله رضي الله عنه من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم
أنزل الله تصديق ذلك وقال فينا يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا فقرأ إلى عذاب أليم ثم إن الأشعث بن قيس خرج عائلينا فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قال فحدثناه قال فقال صدق لفي
نزلت كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه قلت إنه إذن يحلف ولا يبالي فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ثم أنزل الله تصديق ذلك ثم اقترأ هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى ولهم عذاب
أليم