21 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب الخصومات من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
43- كتاب الاستقراض I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته حدثنا محمد بن يوسف هو البيكندي قال أخبرنا جرير عن المغيرة عن
الشعبية عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ترى بعيرك أتبيعه قلت نعم فبيعته إياه فلما قدم المدينة غدوت إليه بالبعير نعم هذا بيع السلم
هو أنك تستلم تسلم المال قبل أن تستلم البضاعة تسلم المال بعكس الدين أنك تستلم البضاعة ثم تسلم المال السلم عكسه تدفع المال أولا ثم تسلم البضاعة حتى يعني تأتي أو حتى تنضج إذا كان ذرعا
أو ما شبه ذلك نعم قال باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه باب أداء الديون وقول الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن
تحكموا بالعدل إن الله نعم ما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا حدثني أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الأعمشي عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه
وسلم فلما أبصر يعني أحدا قال ما أحب أنه يحول لي ذهبا إلى أموال الناس يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث إلا دينارا أرصده لدين ثم قال إن الأكثرين هم الأقلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا
وأشار أبو شهاب بين يديه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم وقال مكانك وتقدم غير بعيد فسمعت صوتا فأردت أن آتيه ثم ذكرت قوله مكانك حتى آتيك فلما جاء قلت يا رسول الله الذي سمعته أو قال
الصوت الذي سمعته قال وهل سمعت قلت نعم قال أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فقال من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت ومن فعل كذا وكذا قال نعم حدثني أحمد بن شبيب حدثني
أحمد بن شبيب بن سعيد قال حدثنا أبي عن يونس قال ابن شهاب حدثني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال رسول الله عليه وسلم قال وإن كان كذا وكذا هذا فسرف صحيح مسلم أنه قال وإن زنى وإن سرق قال وإن رغم أنف أبي ذر فكان أبو ذر رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث ويقول ثم قال لي
وإن رغم أنف أبي ذر وهذا من إنصاف الصحابة رضي الله عنه إلا بعضهم يخفيها أن فيها يعني النبي صلى الله عليه وسلم مسه بهذا الكلام وإن رغم أنفك لأن يرى أن هذا من الدين من الشر فإذاك تجد
الصحابة رضي الله عنه يحدثون بفضائلهم ويحدثون بالأخطاء التي وقعت منهم لا يفرقون بين هذا وهذا لأن يرون أن هذا من الدين رضي الله عنهم وأرضاهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البقاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله
عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب استقراض الإبل قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبرنا سلمة بن كهيل قال سمعت أبا سلمة بمن يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه
أن رجل انتقاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظ له فهم به أصحابه فقال دعوه فإن لصاحب الحق مقالة واشتروا له بعيرا فأعطوه إياه وقالوا لا نجد إلا أفضل من سنه قالوا اشتروه فأعطوه إياه
فإن خيركم أحسنكم قضاء نعم يعني هذا الرجل ظاهر أنه أعرابي والأعراب قد عرفوا بالدفاشة في طريقة كلامهم وكذا فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول أدي الدين الذي عليك ينزر النبي صلى
الله عليه وسلم فهم به الصحابة كيف تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة فقال النبي دعوه إن لصاحب الحق مقالة لحق علي فقال الدين الذي عليك ينزر النبي صلى الله عليه وسلم فقال
الدين الذي عليك ينزر النبي صلى الله عليه وسلم فقال الدين الذي عليك ينزر النبي صلى الله عليه وسلم باب حسن التقاضي قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة رضي
الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول مات رجل فقيل له قال كنت أبايع الناس فأتجوز عن الموسر وأخفف عن المعسر فغفر له قال أبو مسعود سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم باب هل
يعطى أكبر من سنه قال حدثنا مسدد عن يحيا عن سفيان قال حدثني سلمة بن الكهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه بعيرا فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أعطوه فقالوا ما نجد إلا سنا أفضل من سنه فقال الرجل أوفيتني أوفاك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطوه فإن من خيار الناس أحسنهم قضاء باب حسن القضاء قال
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل فجاءه يتقاضاه فقال صلى الله عليه وسلم أعطوه
فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها فقال أعطوه فقال أوفيتني وفى الله بك قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خياركم أحسنكم قضاء فالنبي صلى الله عليه وسلم بكل هدوء قال أعطوه فخرج وهو
راضي تماما نعم قال حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعر قال حدثنا محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد قال مسعر أراه قال
ضحى فقال صل ركعتين وكان لي عليه دين فقضاني وزادني قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني بن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما أخبره
أن أباه قتل يوم أحد شهيدا وعليه دين فاشتد الغرماء في حقوقهم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس عن هشام عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقال سنغدو عليك فغدا علينا حين أصبح فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة فجدتها فقضيتهم وبقي لنا من تمرها باب إذا قاص أو جازفه في الدين
تمرا بتمر أو غيره قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس عن هشام عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أنه أخبره أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من
اليهود فاستنظره جابر فأبى أن ينظره فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع له إليه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودية ليؤقذ ثمر نخله بالذي له فأبى فدخل رسول الله
صلى الله عليه وسلم النخل فمشى فيها ثم قال لجابر جد له فأوفي له الذي له فجده بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوفاه ثلاثين وسقا وفضلت له سبعة عشر وسقا فجاء جابر رسول الله صلى
الله عليه وسلم ليخبره بالذي كان فوجده يصلي العصر فلما انصر فأخبره بالفضل فقال أخبر ذلك ابن الخطاب فذهب جابر إلى عمر فأخبره فقال له عمر لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليباركن فيها وقيل لأكثر من شخص فجاءوا يطلبون الدين الذي على والد جابر فكان جابر يقول يعني اصبروا علي أو خففوا عني الدين فأبوا قال خذوا الحائط مكان الدين فأبوا فاستشفع بالنبي
صلى الله عليه وسلم يكلم هذا اليهودي بحيث انه يعني يخفف الدين الذي على والد جابر فأبى كلمه النبي فأبى اليهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمع التمر لي وانه مر بين النخل صلى الله
عليه وسلم فدعا لها بالبركة وهي قليلة فبارك الله فيها سدد دين اليهودي وبقي له قريب من ذلك يعني سدد ثلاثين وسقا وبقي له نفسه سبعة عشر وسقا وهذا من بركة النبي صلى الله عليه وبركة
دعائه صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذا واقع يعني الإنسان إذا كان عليه دين يحرج أمام الناس فيقول غدا أسدده ما عنده دين وما سدد فيعيد ويخفف ويكذب حتى يتخلص من أذى الدائنين فلذلك كان
النبي صلى الله عليه وسلم يستعيده من الدين فالإنسان قدر ما يستطيع لا يكون عليه دين قدر ما يستطيع لكن الآن بتولي الناس بالديون لأنهم يعني يريدون أن يعيشوا أغنياء أو غير ذلك يعني
جاهزة تجي يدخل في تجارة وما شاء وبذلك فيتساهل في موضوع الدين وهو ليس بسهل والله المستعان نعم وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من ترك مالا فلورفته ومن ترك كلا فإلينا الكل يعني عيال وما عندهم شيء الكل من يتعب يعني ما يستطيع أن ينفق عليهم نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد
قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرو عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة
اقرأوا إن شئتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فأيما مؤمن مات وترك مالا فليرفه عصبته من كانوا ومن ترك دينا أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه ويقول بعض أهل العلم أن هذا ناسخ لما كان يفعله
النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر أنه إذا مات رجل يقول هل عليه دين قال نعم قال هل ترك ما يسده إن قالوا نعم صلى عليه وإن قالوا لا قال صلوا على صاحبكم فما كان يصلي على من عليه
دين صلى الله عليه وسلم من باب تحذير الناس من الدين ثم بعد ذلك صار يقول صلى الله عليه وسلم من ترك دين فعليه ويصلي عليهم جميعا صلى الله عليه وسلم نعم نعم مطل يعني عدم إعطاه حقه عدم
إعطاه حقه وهذه لها معنية المعنى الأول مطل الغني ظلم يعني إن الإنسان عنده مال ولا يسدد للناس هو غني ولا يعطي الناس حقوقهم هذا ظلم المعنى الثاني مطل الغني ظلم أنه يأخذ من الأغنية ثم
لا يسدد لهم بحجة نهائية باب لصاحب الحق مقال ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم لي الواجد يحل عقوبته وعرضه قال سفيان عرضه يقول مطلتني وعقوبته الحبس طبعا لي الواجد امتناع الواجد يعني
عنده ما يبسجد حق الناس فهذا يقول يعني يحل عقوبته وعرضه عقوبته يعني يسجن يضرب حتى يعطي الناس حقوقهم ويكلمون فيه فلان ما يعطي الناس حقوقهم وما شابه ذلك من الأمور نعم نعم يعني هذا في
الإنسان إذا أفلس وله أكثر من دائن يعني هذا يطالبه هذا يطالبه هذا يطالبه هذا يطالبه فالذي عنده رهن هو أحق بهذا الرهن اللي يجد ما له عنده يعني اشترى منه مثلا بيتا ولم يجعي ياخذ البيت
دون باقي الدائنين والذي له رهن يقدم رهنه على غيره وهذا كله من باب إثبات الديون حتى لا تضيع حقوق الناس نعم ولو كان أكثر من دائن لكن هو أحق به من غيره هذا يثبت أن هذا المال له يعني
إنسان مطلوب مئة ألف مثلا لكن الذين يطالبونه المئة ألف خمسون شخص متنوعون أحد هؤلاء باعه سيارته طيب بثمانية آلاف لنقل ولم يسجد أيضا من أحد الدائنين فلما جاءوا يتقاضون الآن ما يستطيع
يعطيهم جميعا يعني ما عنده مثلا خلنا نقول ثلاثين ألف والدائنون مئة ألف فكيف يعطيهم يعطيهم بالنسبة كل واحد يعطيهم من ديني خمسة بالمية عشرة بالمية حسب لكن جاء أحدهم قال هذه سيارتي
يقول خذها ياخذها إذا وجد عين ماله وكذلك الذي له رهن رهن عنده سيارته ياخذ سيارة كلها لأنه ضمن دينه لأنه ضمن دينه نعم يعني تأجيل يقصد تأجيل يوم أو يومين ما يضر يعني للدائنين نعم من
يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله فأخذ ثمنه فدفعه إليه نعم يعني هذا دبر يعني يقول هو حر دبر حياتي يعني إلا أنه ما عتقه علق عتقه ثم احتاج هذا الرجل الذي يريد أن يعتق الغلام وهذا
عنده مال ويقول أنا محتاج فجاء يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ألغي التدبير وبعه حتى لا تضيق عليك الدنيا فباعه وإنما هو ما زال المال ما له نعم فأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه
فدفعها إليه إلى أجل مسمى فذكر الحديث باب الشفاعة في وضع الدين قال حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانا عن مغيرة عن عامر عن جابر رضي الله عنه قال أصيب عبد الله وترك عيالا ودينا فطلبت إلى
أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه فأبوا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستشفعت به عليهم فأبوا فقال صنف تمرك كل شيء منه على حدته فلقى ابن زيد على حدة واللين على حدة والعجوة على حدة
ثم أحضرهم حتى آتيك ففعلت ثم جاء صلى الله عليه وسلم فقعد عليه وكال لكل رجل حتى استوفى وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم على ناضح لنا فأزحف الجمل فتخلف
عليه فوكسه النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه قال بعنيه ولك ظهره إلى المدينة فلما دنون استأذنت قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس قال صلى الله عليه وسلم فما تزوجت بكرا أم ثيبا قلت
ثيبا أصيب عبد الله وترك جواري صغارة فتزوجت ثيبا تعلمهن وتؤدبهن ثم قال ائتي أهلك فقدمت فأخبرت خالي ببيع الجمل فلامني فأخبرته بإعياء الجمل وبالذي كان من النبي صلى الله عليه وسلم
ووكزه إياه فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم غدوت إليه بالجمل فأعطاني ثمن الجمل والجمل وسهمي مع القوم الله أكبر هذا حديث حقيقي فيه فؤاد عظيمة جدا يعني منها يعني أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال له صنف التمر حتى يدعو لكل نوع من هذه الأنواع بالبركة صلى الله عليه وسلم فصنفها تمر الزيت تمرت اللين تمرت العجوة مثل عندنا سكري البرحي السعمران وهذا أنواع التمر فصنفها
ثم بعد ذلك دعا النبي صلى الله عليه وسلم كله وبقي عنده فاءب ثم يقول جابر رضي الله عنه وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه جمل يعني تأخر عن الإبل في المشي لضعفه فجاءه النبي
قال ما لك قال جملي لا يمشي فوكزه النبي صلى الله عليه وسلم فسابق القوم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعنيه بعني هذا الجمل قال هو لك يرسل قال بل بعنيه فقال سمه يرسل الله قال
بأربعة دنانير وفي رياء بأربعين قال بعتك يا رسول الله فقال لك ظهره إلى أن نصل وهذا في اشتراط أن أستعمله فترة من الزمن اشترط هذا لا بأس به فقال نعم فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم
من الغد جاء جابر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال تزوج قال بكر أن تيبا قال تيبا قال لماذا قال أن عبد الله مات وترك بنات عبد الله والده يقول ترك بنات وأريد مرأة عاقلة تشرف على
البنات يقول أريد مرأة عاقلة تشرف على البنات يعني وكذا فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يعني أعطاه ثمن الجمل وأعطاه الجمل صلوات ربي وسلامه
عليه نعم لا يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء وقال ولا تؤت السفهاء أموالكم والحجر في ذلك وما ينهى عن الخداع قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله ميدينار قال سمعت
ابن عمر رضي الله عنه ما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم إني أخدع في البيوع فقال إذا بايعت فقل لا خلابة فكان الرجل يقوله لا خلابة يعني لا حد غشني لأنه لا يحسن البيع والشراء أنا
أذكر أحد الإخوة كان يذهب إلى البقالة فيشتري ويعطيه يقول تكفى لا تبص علي يقول رجع لي أموالي صحيحة لا تضحك علي ما يعرفي عدل الفلوس ما يعرفي عدل الفلوس يترجع قال أرجوك لا تسرقني نعم
هذا يقول لا خلابة يعني لا غش بحيث أنه لو وقع غش أنه يرجع بماله يعني نعم ومنع وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال باب العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه قال حدثنا
أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام راع وهو
مسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع وهو مسؤول عن رعيته وكلكم مسؤولون عن رعيته