20 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب المساقاة من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
42- كتاب المساقاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفساً ستة وخمسين ومائتين من الهجرة ونحن معنا نجلس الحادي والثلاثين في قراءة هذا الكتاب
المبارك ونحن في يوم السبت الثامن من ربيع الأول سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث والعشرين من الشهر التاسع من ميلاد المسيح عيسى
بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية صديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا إلى كتابي في الشرب كتاب الشرب نعم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه كتاب المساقى بسم الله الرحمن الرحيم باب في الشرب وقول الله تعالى
وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون وقوله جل ذكره أفرأيتم الماء الذي تشربون إلى قوله فلولا تشكرون أجاجا منصبا والأجاج المر المزن السحاب فراتا عذبا قال باب من رأى صدقة الماء وهبته
ووصيته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم وقال عثمان رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم فاشتراها عثمان رضي الله عنه حدثنا سعد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن
سهل بن سعد رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه وعن يمينه غلام أصغر القوم والأشياخ عن يساره فقال يا غلام أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ قال ما كنت لأوثر بفضلي منك
أحدا يا رسول الله فأعطاه إياه حدثنا أبو اليمان قال أعطيه الأشياخ قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه أنه حلبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شات داجن وهي في
دار أنس بن مالك رضي الله عنه وشيب لبنها بماء من البئر التي في دار أنس رضي الله عنه فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح فشرب منه حتى إذا نزع القدح عن فيه وعلى يساره أبو بكر وعن
يمينه أعرابي فقال عمر وخاف أن يعطيه الأعرابي أبا بكر يا رسول الله عندك فأعطاه الأعرابي الذي عن يمينه ثم قال الأيمن فالأيمن نعم بسم الله الرحمن الرحيم قول النبي صلى الله عليه وسلم
أو قول البخاري عفوا رحمه الله تعالى وقال عثمان قال النبي صلى الله عليه وسلم من يشتري بالرومة هذا الحديث ذكره البخاري أيضا معلقا لكن بإسناد كامل تقريبا في كتاب الجهاد لكن الحديث
ذكره أو أخرجه أبو داود والترمذي عن عثمان رضي الله وإسناده صحيح في قول النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله صلى الله عليه وسلم أو إذا ما استأذن في المرة الأولى الغلام وفي المرة الثانية
قال له عمر أعطيه أبا بكر فقال صلى الله عليه وسلم الأيمن فالأيمن هذا فيه مسائل وهي أهمها أنه يبدأ بالكبير وإذاك النبي في الوسط وبدأ بالنبي ما بدأ بأيمن المجلس وإنما بدأ بالنبي صلى
الله عليه وسلم
ثم عن يمين النبي إذن في مثل هذه الأمور إذا قدم الطعام أو الشاي أو القهوة أو اللبن أو الماء أو البخور أي شيء يقدم يبدأ برأس القوم بكبير القوم قدرا ومنزلة وسنا يبدأ برأسهم ثم عن
يمينه والنبي صلى الله عليه وسلم من أدبه صلى الله عليه وسلم عليه يستأذن الغلام يقول تقبل أن أعطيه الذي عن يساري قال له يعاند النبي صلى الله عليه وسلم لكن يريد أن يستأثر بالنبي صلى
الله عليه وسلم وذلك أنه يشرب بعد النبي يريد سؤر النبي صلى الله عليه وسلم يشرب بعد النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة فهذا من باب محبته للنبي صلى الله عليه وسلم عليه فإذا قال ما كنت
أثر برسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا أبدا يعني ما فعل هذا عنادا ولا ردا لأمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن حبا في النبي صلى الله عليه وسلم عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لا تمنع فضل الماء لتمنع به فضل الكلاء باب من حفر بئرا في ملكه لم يضمن حدثني محمود قال أخبرني عبيد الله عن إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم المعدن جبار والبئر جبار والعجماء جبار وفي الركاز الخمس جبار يعني ليس فيها شيء يعني لا يعوض من يعني أصاب هذا الشيء فقوله المعدن جبار يعني إذا أصاب الإنسان
شيء من المعدن وهو يستخرجه وكذا فجبار يعني على نفس جنى على نفسه والبئر جبار كذلك لو الإنسان يعني حفر بئرا وسقط أحد فيها فالذي سقط هو مسؤول عن نفسه خاصة إذا كان وحوط البئر يعني وضع
علامات على البئر يوجد بئر هنا يعني خاصة إذا كان قد يمر أعمى قد يمر راحت غير منتبه لكن لابد أن يضع علامات أن هنا بئرا والعجماء جبار العجماء هي البهيمة حيوان البهيمة جبار كذلك إذا
أفسدت شيئا فهي غير مسؤولة وصاحبها غير مسؤول لكن هذا في وقت رعيها لكن إذا خرج في غير وقت رعيها فهنا يضمن صاحبها ولذا قول الله تبارك وتعالى وداود وسليمان في غنم القوم قال النفس لا
يكون إلا في الليل فالليل في الليل مسؤول عنها صاحبها مالكها وفي النهار كل نحبي يعني زرعه أو بيته من هذه البهائم نعم والركاز معروف هو دفين الجاهلية نعم فأنزل الله تعالى إن الذين
يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا الآية فجاء الأشعث فقال ما حدثكم أبو عبد الرحمن في نزلت هذه الآية كانت لي بئر في أرض ابن عم لي فقال لي شهودك قلت ما لي شهود قال فيمينهم قلت يا
رسول الله إذن يحلف فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فانزل الله ذلك تصديقا له نعم إذن يحلف يقصد أنه لا يخاف الله يتجرع الحلف وإن كان كاذبا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
لي شرك إلا ذلك نعم قال باب إثم من منع ابن السبيل من الماء حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش قال سمعت أبا صالح يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من ابن السبيل ورجل بايع إمامه لا يبايعه إلا لدنيا فإن
أعطاه منها رضي وإن لم يعطه منها سخط ورجل أقام سلعته بعد العصر فقال والله الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا فصدقه رجل ثم قرأ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمن قليل أعطيت
بها يعني اشتريتها بكذا يعني أنا خسران فيها أربحني بها وهو يكذب وهو يكذب وقال بعد العصر قال بعض أهل العلم هكذا ذكرت لا لمعنى لها وبعضهم قال بعد العصر لأن هذا الوقت يعني أفضل من غيره
ولذلك إذا صارت خصوم بين الناس صار بينهم حلف فيقام بعد العصر يقولون يقول أهل العلم يقام بعد العصر لأن هذا الوقت فاضل قال باب سكر الأنهار حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال
حدثني بن شهاب عن عروة عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه حدثه أن رجل من الأنصار خاصم الزبير رضي الله عنه عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال
الأنصار سرح الماء يمر فأبى عليه فاختصم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير
ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري فقال أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اسقي يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فقال الزبير رضي الله عنه والله
إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم قال محمد بن العباس قال أبو عبد الله ليس أحد يذكر عروة عن عبد الله إلا الليث فقط باب شرب الأعلى قبل
الأسفل حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة قال خاصم الزبير رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زبير اسقي ثم أرسل فقال الأنصاري إنه ابن
عمتك فقال عليه السلام اسقي يا زبير حتى يبلغ الجدر ثم أمسك قال الزبير فأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد
الحراني قال أخبرني بن جريج قال حدثني بن الشهاب عن عروة بن الزبير أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج من الحرة ليسقي بها النخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقي يا
زبير فأمره بن معروف ثم أرسله إلى جارك فقال الأنصاري أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الزبير والله إن هذه الآية أنزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
فيما شجر بينهم فقال لابن الشهاب فقد دارت الأنصار والناس قول النبي صلى الله عليه وسلم اسقي ثم احبس حتى يرجع إلى الجدر وكان ذلك إلى الكعبين الجدر هو الأصل هذه القصة وقعت للزبير بن
العوام رضي الله عنه مع جاره وكانت أرض الزبير أعلى من أرض الجار والماء ينزل إلى أرض الزبير أولا فكان الزبير بن العوام يضع حاجزا حتى يكتفي من الماء ثم بدأ يزيل هذا الحاجز وينتقل
الماء إلى جاره وهذا لا شيء فيه لأن هذا حقه هو أقرب إلى الماء فهذا الأنصاري قال للزبير اترك الماء لا تحجزه قال حقي هذا أنا اشتريت أرض أغلى بقرب الماء قال أرسله فاشتكى إليه عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسقي الزبير ثم ارسل الماء يعني وافق الزبير في فعله فغضب هذا الأنصاري وقال يعني للنبي صلى الله عليه وسلم حكمت له لأنه ابن عمتك لأن
الزبير ابن عمة النبي أم الزبير صفية بيت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا كان ابن عمتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم بل غضب الله سبحانه وتعالى وقال فلأوا ربك لا
يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيته يسلموا وتسليموا وإذا قال ابن حجر وغيره من أهل العلم أن هذا الرجل كان من المنافقين كيف يتهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحكم لابن عمته والنبي
صلى الله عليه وسلم يعني معصوم في هذا يعني لا يحكم بالباطل لأجل ابن عمتي ولا لأجل ابن خالته ولا لأخيها أو لابنه أبداً صلاة ربي وسلامه عليه وهذا الاتهام من هذا الرجل للنبي صلى الله
عليه وسلم لأنه غير معروف اسمه ومن أجله ذكر أهل العلم لعل هذا الرجل كان من المنافقين ولا لا يمكن رجل من الأنصار يعني المسلمين يقول هذا الكلام في حق النبي صلى الله عليه وسلم ومنه قول
الله تبارك وتعالى ومن أهل المجلس ما ردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم فلعل هذا الرجل كان من المنافقين ولذلك تجرأ وقال مثل هذا الكلام في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال
أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهف يأكل الثرى
من العطش فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ به فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسق الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجراً قال في كل كبد رطبة أجرم تابعه حمد
بن سلم والربيع بن مسلم عن محمد بن زياد حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف
فقال دانت مني النار حتى قلت أي ربي وأنا معهم فإذا امرأة حسبت أنه قال تخدشها هرة قال ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعاً حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار فقال والله أعلم لا أنت أطعمتيها ولا سقيتها حين حبستيها ولا أنت أرسلتيها
فأكلت من خشاش الأرض باب من رأى أن صاحب الحوض أو القربة أحق بمائه وعن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب وعن يمينه غلام وهو أحدث
القوم والأشياخ عن يساره قال يا غلام أتأذن لي أن أعطي الأشياخ قال ما كنت لأوثر بنصيبي منك أحداً يا رسول الله فأعطاه إياه حدثنا محمد بن مشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن
زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال والذي نفسي بيده لأذدن رجالاً عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض قال حدثني عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا عبد
الرزاق قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن أيوبا وكثير بن كثير يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم
إسماعيل لو تركت زمزم أو قال لو لم تغرف من الماء لكانت عيناً معينا وأقبل جرهم فقالوا أتأذنين أن ننزل عندك قالت نعم ولا حق لكم في الماء قالوا نعم حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا
سفيان عن عمر عن أبي صالح السمان قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال
أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال
أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال
أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد قال أخبارنا عبد الله بن محمد وقال ابن سحر حدثني بشير بمثله نعم