23 مشاهدة
5 محاضرة
الفقه
شرح ( من كتاب الحج إلى كتاب فضائل المدينة من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
25- كتاب الحج I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
صباحكم الله بالخير جميعاً إياكم وإياكم جاء الشرد واسمه ثمين واثواكم واللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام ومبارك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني
وحمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ونحن في يوم السبت ثلاثين من شوال لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للعشرين من شهر
مايو لسنة ثلاثين وعشرين وآلفين ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في يوم السبت في ضاحة صديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس العشرين من مجال سقرات صحيح البخاري
وهو الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه صلى الله عليه وسلم والبخاري توفي سنة ستين وخمسين ومائتين من الهجرة وخلف لنا أعظم كتاب بعد كتاب الله
تبارك وتعالى أعظم كتاب صنعه البشر وهو كتاب صحيح البخاري وهو الذي لا يوجد في أي دين أو مذهب كتاب مثله أبدا والله الحمد والمنى فينبغي المسلم أن يعتني بهذا الكتاب وأن يهتم به قراءة
وفهما وحفظا وعملا بما في هذا الكتاب المبارك وهو صحيح الإمام البخاري كتاب الحج باب وجوب الحج وفضله ولله على الناس فجو البيت من استطاع إليه سبيل ومن كفر فإن الله غني عن العالمين قال
حفظ عبد الله بن نوسل قال أحضر مع مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خشعم خشعم
نعم حسن الله لك أنت خشعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليها وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي
شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة أفأ حج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامن يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم قال فجاجا الطرق الواسعة بريد
شرح الآية نعم قال حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله أخبره أن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي
الحليفة ثم يهل حتى تستوي به قائما قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا إبراهيم قال أخبرنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال عبد الله رضي الله عنهما أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي
الحليفة حين استوت به راحلته رواه أنس وابن عباس رضي الله عنهم باب الحج على الرحل وقال أبان حدثنا مالك من دينار عن القاسم لمحمد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث
معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم وحملها على قتب وقال عمر رضي الله عنه شدوا الرحالة فإنه أحد الجهادين وقال محمد بن أبي بكير حدثنا يزيد بن زري قال حدثنا عزرة بن ثابت عن ثمامة
بن عبد الله بن أنس أنه قال حج أنس على رحل ولم يكن شحيحا وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج على رحل وكانت زاملته نعم حملها على قتب مثل السنام الصغير يعني مقعد صغير جلست عليه
على الرحل رضي الله عنها وقوله كانت زاملته يعني رحلته نعم قال رحمه الله حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا أيمن بن نابل قال حدثنا القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها
أنها قالت يا رسول الله اعتمرتم ولم اعتمر فقال يا عبد الرحمن اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم فأحقبها على ناقة فاعتمرت نعم أحقبها اردفها على ناقة رضي الله عنها كما سيأتينا أنها يعني
نفيست حاضت قبيل الحج فلم تعتمر يعني صارت مفردة فالنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى الحج قالت يا رسول الله أريد عمره أنا فقط حج أبي عمره فقال النبي نعم فنادى أخاها عبد الرحمن قال
اذهب بها إلى التنعيم تحرم وتأتي بعمره وهذه اللي يسميها أهل العلم عمرة الحائض نعم باب فضل الحج المبرور قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن
مسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال جهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور حدثنا عبد
الرحمن بن المبارك قال حدثنا خالد قال أخبرنا حبيب بن أبي عمرة عن عائشة رضي الله عنها عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل قال
العمل أفلا نجاهد قال لا لكن أفضل الجهاد حج مبرور هذا للنساء أفضل الجهاد حج مبرور للنساء وذلك جاء في بعض الطرق لكن أفضل الحج حج مبرور أفضل الجهاد عفوا نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا
شعبة قال حدثنا سيار أبو الحكم قال سمعت أبا حازم قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كلمة يوم ولدته أمه باب
فرض مواقيت الحج والعمرة حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثني زيد بن جبير أنه أتى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في منزله وله فصطاط وسرداق فسألته وسرادق وله فصطاط وسرادق
قال وله فصطاط وسرادق فسألته من أين يجوز أن أعتمر قال فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قول الله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى حدثنا يحيى بن بشر قال حدثنا شبابة عن ورقاء
عن عمر بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد
التقوى رواه ابن عيينة عن عمر بن عمر عن عكرمة مرسلا قال باب مهل أهل مكة للحج والعمرة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه
قال إن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجدنا قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة ومن
كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة نعم يعني عبد الله بن عمر ذكر ثلاثة مواقيت ذكر قرن المنازل وذا الحليفة والجحفة ابن عباس زاد ميقاتا رابعا وهو يلملم لأهل اليمن وكان دون
هذه المواقيت يعني يسكن بين المدينة وبين مكة مثلا أو بين الجحفة وبين مكة يهل من بيته لأنه داخل المواقيت فيهل من حيث يعني أنشأ الحج أو العمرة طالما يسكن داخل هذه المواقيت أما أهل مكة
فيحرمون من بيوتهم من مكة وذكر أهل العلم أن الحاجة أو المعتمر لابد أن يجمع بين الحلي والحرم غير أهل مكة يأتون من الحل أصلهم يأتون من الحل من خارج حدود الحرم فهم يحرمون من الحل فإذا
كان حجهم داخل مكة أو عمرتهم الذين هم من أهل مكة يحرمون من بيوتهم طيب أحرموا من الحرم قال لكن سيخرجون إلى الحل سيذهبون إلى العرفة فجمعوا بين الحلي والحرم طيب إذا أهل مكة يابون
يعتمرون ما رح يروحون عرفة العمرة داخل المسجد قال لا يخرجون إلى التنعيم إلى الحل بين الحلي والحرم سواء في عمرة أو في حج نعم نعم الباب هذا من البخاري أيضا لمسألة فقهية قال ميقات أهل
المدينة ولا يهلوا وفي رواية لا يهلون قبل ذي الحليفة وهو الإهلال قبل الميقات هل يجوز الإنسان يهل قبل الميقات هناك يعني قول لابن حزم رحمه الله تعالى أن من أهل قبل الميقات لا يعتبر
أهل لا بد من الميقات لا قبل ولا بعد والجمهور على أنه لا بعد لكن ممكن قبل والأفضل عند الميقات نعم
وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها باب مهل أهل نجد قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان حفظناه من الزهري عن سالم عن أبيه وقت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس
عن ابن شهاب عن سالم عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مهل أهل المدينة ذو الحليفة ومهل أهل الشام مهيعة وهي الجحفة وأهل نجد قرن
قال ابن عمر قال ابن عمر رضي الله عنهما زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولم أسمعه ومهل أهل اليمن يلملم نعم قلنا هذا ابن عباس ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم أن مهل أهل اليمن
يلملم أما ابن عمر رواه لكن يقول أنا ما سمعته من النبي ولكن سمعه غيره يعني ابن عباس رضي الله عنهما نعم
والآن يلملم يقال لها السعدية يلملم الآن تسمى السعدية يحرم منه أهل اليمن نعم باب مهل أهل اليمن حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لأهل المدينة ذو الحليفة ولكل آت أتى عليهم من غيرهم ممن أراد
الحج والعمرة فمن كان دون ذلك فمن حيث وأنشأ حتى أهل مكة من مكة نعم قرن المنازل هو السيل الكبير الآن يسمى السيل الكبير هذا هو قرن المنازل نعم قال رحمه الله باب ذات عرق لأهل العراق
حدثني علي بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن طاوس قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرن وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرن شق علينا قال فانظروا حدوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق نعم متسمى العقيق اليوم ذات عرق عندما يأتون يعني هذه المواقيت
الخمسة أو الأربع التي حدها النبي صلى الله عليه وسلم وهي ذو الحليفة والجحفة ويلملم وقرن هذا يعني بحيث أن الناس يحرمون منها فمن كان طريقه على غير طريق هذه المواقيت بما حاداها وإذلك
عمر رضي الله عنهما جاءه أهل العراق بعد الفتح العراق صعب علينا أن نذهب إلى قرن أو إلى الجحفة بعيد علينا فقال إذن شوفوا ماذا يحاديها وشاهدوا أنه يحاديها العقيق أو ذات عرق فقال هذا
ميقاتكم والآن حتى تشوفوا أنتم في الطائف اللي يحرمون الطائف من ودي وج طيب أيضا هذا محادي للميقات نعم هم طريقان يعني للحليفة من المدينة كلهم تبعين ستة أميال تقريبا نعم قال وأن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العقيق وادي مبارك حدثنا الحميدي
قال حدثنا الوليد وبشر بن بكر التنيسي قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى قال حدثني عكني قال رحمة الله حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال حدثني
سالم قال حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رؤي وهو في معرس بذي الحليفة ببطن الوادي قيل له إنك ببطحاء مباركة وقد أناخ بنا سالم يتوخى
بالمناخ الذي كان عبد الله ينيخ يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينهم بينهم وبين الطريق وسطا وسطا بينهم وبين الطريق وسط من ذلك نعم يقول
يعني معرس المكان اللي عرس فيه بقي به النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر كان يحرص وين وقف الرسول صلى الله عليه وسلم أين صلى أين يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم ويقول
إن هذا وادي مبارك وهذا خاص بوادي ذو الحليفة نعم قال رحمه الله باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب قال أبو عاصم من أخبارنا بن جريج قال أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره أن يعلى قال
لي عمر رضي الله عنه أرن النبي صلى الله عليه وسلم حين يوحى إليه قال فبينما النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة أو الجعرانة ومعه نفر من أصحابه جاءه رجل فقال يا رسول الله كيف ترى في
رجل أحرم بعمره وهو متمضخ بطيب فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ساعة فأشار عمر رضي الله عنه إلى يعلى فجاء يعلى وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب قد أضل به فأدخل رأسه فإذا رسول الله
صلى الله عليه وسلم محمر الوجه وهو يغط ثم سري عنه فقال أين الذي سأل عن العمرة فأتي برجل فقال أغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات وانزع عنك الجبة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك أراد
الإنقاء حين أمره أن يغسل ثلاث مرات قال نعم مثل صلاة الجرس حيث يعرى النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الوحي نعم قال رحمه الله باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ويترجل
ويدهن وقال ابن عباس رضي الله عنهما يشم المحرم الريحان وينظر في المرآة ويتداوى بما يأكل الزيت والسمن وقال عطاء يتختم ويلبس الهميان الهميان الحزام يلبس الحزام يضع فيه حاجات أمواله
وهكذا نعم وطاف ابن عمر رضي الله عنهما وهو محرم وقد حزم على بطنه بثوب ولم تر عائشة رضي الله عنها بالتبان بأسا للذين يرحلونه دجها التبان اللي هو السراويل القصيرة التبان السراويل
القصيرة حتى لا تنكشف عوراتهم وهم يحملون هذا هذا اجتهاد من عائشة رضي الله عنها والذي عليها أهل العلم لا يجوز المحرم أن يلبسه التبان اللي هو السراويل نعم قصيرة قال رحمه الله حدثنا
محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن سعيد بن جبير أنه قال كان ابن عمر رضي الله عنهما يدهن بالزيت فذكرته لإبراهيم قال ما تصنع بقوله حدثا للأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كأني
أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم نعم يعني منصور يحدث عن سعيد بن جبير أن ابن عمر كان يدهن بالزيت فيقول له يعني منصور يقول لسعيد بن جبير ما تفعل
بهذا يعني أنت عندك عن ابن عباس أنا عندي عن إبراهيم عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة أنه كان يضع الطيب وليس الزيت يضع الطيب يعني كانه يقول فعل النبي مقدم على اجتهاد الصحابي نعم
قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
لإحرامه حين يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت باب من أهل ملبدا قال حدثنا أصبغ قال أخبرنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يهل ملبدا تلبيد تلبيد الشعر يعني ضم الشعر بعضه على بعض هذا هو التلبيد نعم باب الإهلال عند مسجد ذي الحليفة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت
سالم بن عبد الله أنه قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما وحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله أنه سمع أباه يقول ما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا
من عند المسجد يعني مسجد ذي الحليفة وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري أنه قال في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه الشهير بصحيح البخاري قال باب ما لا يلبس المحرم من الثياب قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله ما
يلبس المحرم من الثياب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد علي فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا
تلبسوا من الثياب شيئا مسه الزعفران أو ورس نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا باب ما لا يلبس المحرم من الثياب وهذا من يعني جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم إذ إن السؤال الموجه له كان
قال يلبس ما شاء أهم شيء هذه الأمور التي أذكرها لا يلبسها هو ممنوع من هذه قال لا يلبس القمص جمع القميص القمص لا يلبسها ولا العمائم التي على الرأس قال ولا السراويلات السراويلات جمع
سراويل السراويلات جمع سراويل والسراويل هو الذي نسميه نحن اليوم سروال الخطأ والصحيح سراويل ومفرد المفرد سراويل والجمع سراويلات يقول ولا السراويلات ولا البرانس البرانس يلبسها عادة
أهل المغرب أو غيرهم حاليا وهو ما يكون غطاء للرأس ولباسا في الوقت ذاته قال ولا الخفاف الخف ممنوع منه المحرم قال إلا أن لا يجد النعلين فليلبس الخفين لأنه يحتاج إلى الخف أو يحتاج إلى
ما يلبس بالرجل لي يعني يسلم من الحجارة أو ما يجرح رجله أو كذا فيحتاج أن يلبس شيئا في رجله قال لا يلبس الخف لكن يلبس النعلين إلا إذا لم يجد النعلين يلبس الخفين وإذا لبس الخفين يقطع
هما إلى ما تحت الكعب يعني لا تلمس الكعب لكن متى وجد النعلين ينزع الخف ويلبس النعلين وهذه الأشياء كلها التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثلها يدخل في حكمها فعبر بما يلبس على
الجسد من المخيطات بالسراويلات والقمص وشبه ما يغطي الرأس أي شيء يغطي الرأس الآن بالعمائم والبرانس وشبه ما يغطي الرجلين بالخفاف وهذا كله خاص بالرجال أما النساء فتلبس ما شاءت المرأة
تلبس ما شاءت من الثياب المرأة فقط ممنوعة من تغذية الوجه في البرقع أو ما يشبه النقاب وكذا هذا الذي تمنع منه المرأة وكل هذه الأشياء غير ممنوعة للمرأة وإنما هي ممنوعة على الرجال دون
النساء قال ولا تلبس شيئا من الثياب مثل زعفران أو ورس ورس أيضا نوع من النبات كالزعفران له رائحة طيبة وقلت فيها العطورات أو الروائح سواء كانت معطرة أو هي في نفسها عطر فهذه أيضا يمتنع
من هذا على الرجال والنساء نعم نعم يعني أسامة تدف مع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى مزدلفة والفضل بن العباس ردفه النبي معه من مزدلفة إلى ميناء وكلاهما ذكر أن النبي صلى الله
عليه وسلم ما زال يلبي حتى رمى دمرة العقبة نعم نعم كل هذه الأشياء لا بأس به كما ذكر الصحابة رضي الله عنهم نعم المعصفر يعني اللي مسه العصفر والعصفر مثل الزعفران بلا رائحة العصفر يكون
لون بلا رائحة يحطونه مع الطعام وكذا بدل الزعفران نعم نعم المزعفرة التي تردع على الجلد فأصبح بذي الحليفة ركب راحلته حتى استوى على البيداء أهل هو وأصحابه وقلد بدنته وذلك لخمس بقين من
ذي القعدة فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ولم يحل من أجل بدنه لأنه قلدها ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون وهو مهل بالحج ولم يقرب الكعبة بعد طوافه
بها حتى رجع من عرفة وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يقصروا من رؤوسهم ثم يحلوا وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها ومن كانت معه امرأته فهي له حلال والطيب والثياب قال
ولم يهنع شيء من الأرزية والأزرة إلا المزعفرة التي تردع تردع يعني تلطيخ ملطخة بالزعفران ملطخة بالزعفران يعني الكثير حتى استوعى البيداء البيداء مكان في المدينة أهل أي قال لبيك اللهم
حجا وقلد بدنته يعني وضع عليها قلادة وتقليد البدنة وضع جرس أو وضع خيط أو وضع نعال أنهم يضع عليها أي شيء يربطه فيها حيث اللي يشوفه يعرف أن هذه يعني لمكة للحرم حيث لا تسرق ولو ضاعت
رجعونها يعني عرف بين الناس أن هذه لله أنها للحرم وذلك لخمس مبقين من ذي القعدة يعني خرج إلى الحج يعني بخمسة وعشرين ذي القعدة قبل منتها ذي القعدة بخمسة أيام وكل أربع ليان خلونا من ذي
الحجة يعني وصل مكة بعد ذي الحجة باربعة يعني الرحلة خلت تقريبا تسعة أيام من المدينة إلى مكة فطاف البيت وسعى ولم يحل ما تحلل لأنه ساق الهدي ومن لم يسق الهدي أمره أن يتحلل والذين
تحللوا من كانت معهم راتبين يعني تحلوا الكامل تحلوا الكامل إلى أن يحرموا من يوم التروية نعم قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبارنا بن جريج قال حدثنا محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين ثم بات حتى أصبح بذي الحليفة فلما ركب راحلته واستوت به أهل وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب قال
حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين قال وأحسبه بات بها حتى أصبح طب من صلى بذي
الحليفة ركعتين يعني صلاة العصر يعني قصر العصر لأنه بدأ بالسفر الآن انطلق من المدينة إلى مكة نعم باب رفع الصوت بالإهلال قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد رضي الله عنه
قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة الظهر أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين وسامعتهم يصرخون بهما جميعا بهما يصرخون بهما أن يرفعون أصواتهم بالحج والعمرة لبيك اللهم حجا وعمرة
يرفعون أصواتهم نعم باب التلبية قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا
شريك لك لبيك إن الحمد والنعم والنعمة لك والملك لا شريك لك وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة عن أبي عطية عن عائشة رضي الله عنها قالت إني لأعلم كيف كان النبي
صلى الله عليه وسلم يلبي لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك تابعه أبو معاوية عن الأعمش وقال شعبة أخبرنا سليمان سمعت خيثمة عن أبي عطية قال سمعت عائشة رضي الله
عنها باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإحلال عند الركوب على الدابة قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعة والعصر بذل حليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء
ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج قال ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بدنات بيده قيامة وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالمدينة كبشين أملحين قال أبو عبد الله قال بعضهم هذا عن أيوب عن رجل عن أنس نعم في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بالحج والعمرة ثم بعد ذلك أهل الصحابة مثله لكن الصحابة
الذين مع النبي صلى الله عليه وسلم منهم من ساق الهدي ومنهم من لم يسق الهدي فالذين ما ساقوا الهدي أمرهم النبي أن يتحللوا لما اعتمروا أمروا أن يتحللوا التحلل الكامل وفعلا تحللوا
التحلل الكامل وأما النبي صلى الله عليه وسلم ومن ساق معه الهدي ظلوا محرمين حتى يوم العاشر من ذي الحج اللي هو يوم العيد فتحللوا في ذلك اليوم قول أنس رضي الله عنه ونحر النبي صلى الله
عليه وسلم بدنات بيده اللي 63 بدنة نحرها بيده صلى الله عليه وسلم في الحج قيامة وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة كبشين أملحين أي في غير الحج كان النبي صلى الله عليه وسلم لو
كان في مثل هذا الوقت كان ينحر كبشيني أو يذبح كبشين في المدينة قال أبو عبد الله أبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى قال بعضهم هذا عن أيوب عن الرجل عن أنس الرجل هو أبو قلابة عن
أنس نعم وقال أبو معمر حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا صلى بالغدات بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب فإذا استوت به استقبل القبلة قائما
ثم يلبي حتى يبلغ الحرم ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوا بات به حتى يصبح فإذا صلى الغدات اغتسل وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك تابعه إسماعيل عن أيوب في الغسل نعم أهل قلنا أهل
يعني قال لبيك اللهم حجا إهلال هو تسمية النسك الذي يريده وكان إذا استوت به راحلته إذا وقفت يعني البعير يكون باركا ثم يقوم فإذا استوت به راحلت استقبل القبلة وقال لبيك اللهم حجا أو
لبيك اللهم عمر بحسب النية نعم وقال حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أراد الخروج إلى مكة الدهن بدهن ليس له رائحة طيبة ثم يأتي مسجد ذي الحليفة فيصلي
ثم يركب وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم ثم قال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل طبعا هذا رأي ابن عمر رضي الله عنهما خالفته عائشة رضي الله عنها قالت لا كان يدهن بطيب له رائحة
على جسده صلى الله عليه وسلم نعم باب التلبية إذا انحضر في الوادي قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما فذكروا الدجال
أنه قال مكتوب بين عينيه كافر فقال ابن عباس رضي الله عنهما لم أسمعه ولكنه قال أما موسى كأني أنظر إليه إذا انحضر في الوادي يلبي حديث الدجال أنها انحضر من الوادي يلبي وهذا حسن استخدام
البخاري للنصوص ليستدل بها في أماكن أخرى غير المكان الذي وردت فيه نعم باب كيف تهل الحائض والنفساء أهل تكلم به واستهللنا وأهللنا الهلال كله من الظهور واستهل المطر خرج من السحاب وما
أهل لغير الله به وهو من استهلال الصبي قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت خرجنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللنا بعمره ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمره ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا فقدمت مكة وأنا حائض ولم أطف
بالبيت ولا بين الصفا والمروة قال انقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ودعي العمره ففعلت فلما قضينا الحج أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت فقال
هذه مكان عمرتك قالت فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منا وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدة
تقصد السعي أما الذين أهلوا بحج وعمرة متمتعين فهؤلاء يطوفون مرتين ويسعون مرتين باب من أهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن عمر رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني المكي ابن إبراهيم عن ابن جريج قال عطينا قال جابر رضي الله عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه أن يقيم على إحرامه وذكر قول سراقة
وزاد محمد بن بكر باب قول سراقة لما قال لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما دخلت الحج أو دخلت العمرة في الحج فقال سراقة لعامنا هذا قال بل لأبد الأبد وشبك بين أصابعه صلى
الله عليه وسلم نعم وزاد محمد بن بكر عن ابن جريج قال أهل به النبي صلى الله عليه وسلم بما أهللت يا علي قال بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال فأهدي وامكث حراما كما أنت وقال
حدثنا الحسن بن علي الخلال الهذلي قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا سليم بن حيان قال سمعت مروان الأصفر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قدم علي رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم
من اليمن فقال بما أهللت قال بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال أن معي الهدي لأحللت قال النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قال له النبي بما أهللت أي عند الميقات ماذا قلت عمرة أو
حج أو عمرة وحج ماذا قلت قال قلت كما قال الرسول وانا لا أدري أنت ما قلت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تتحلل فإن معي الهدي لأن علي أيضا ساق الهدي معه لأن علي رضي الله عنه ساق
الهدي معها أيضا فلذلك أمره النبي إلا يتحلل نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي محمد بن يوسف قال نبي موسى رضي الله عنه قال بعثني النبي
صلى الله عليه وسلم إلى قوم باليمن فجئت وهو بالبطحاء فقال بما أهللت قلت أهللت كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال هل معك من هدي قلت لا فأمرني فطفت بالبيت وبالصفى والمروة ثم أمرني
فأحللت فأتيت امرأة من قومي فمشطتني أو غسلت رأسي فقدم عمر رضي الله عنه فقال إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتمني نعم أبو موسى أشعري فعل كفعل علي رضي الله عنهما لكن
علي ساق الهدي وأبو موسى لم يسق الهدي معه فأمره النبي أن يتحلل أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبو موسى أن يتحلل قال فلما قدمت أمر أن تحللت قال فتحللت ومشطتني وغسلت رأسي يقول فقدم عمر
فقال إن أخذ بكتاب الله يعني قدم عمر في خلافته تكلم الآن أبو موسى أشعري يقول إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمر بالتمام وأتم الحج والعمرة لله يعني طالب أحرمت حج وعمرة ستستمر عليها بخلاف
ما أمر به النبي يقول أمر الذين لبوا بالحج والعمرة أن يتحللوا والآية تقول أتموا حج والعمرة فقال عمر إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتم الحج والعمرة لأيستمروا في
الإحرام قال الله وإن نأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحل حتى نحر الهدي يقول يعني لو أحد أخذ بالكتاب واستمر بالحج ولم يتحلل لا شيء عليه وإن تحلل فقد تابع سنة النبي صلى
الله عليه وسلم نعم باب قول الله تعالى الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وقوله يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للنبي وقال ابن عمر رضي الله عنه
أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة وقال ابن عباس رضي الله عنهما من السنة أن لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج وكره عثمان رضي الله عنه أن يحرم من خراسان أو كرمان نعم يعني هناك
أشهر مواقيت الحج مواقيت مواقيت زمنية ومواقيت مكانية المواقيت الزمانية ما يصير الواحد يهل بالحج لبيك اللهم حجا قبل شهر شوال يعني في رمضان واحد يقول لبيك اللهم حجا قل لا ما دخلت أشهر
الحج أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحج على خلال في ذو الحج هل كله أو عشر من ذو الحج فهذه تسمى أشهر الحج فلا يحرم الإنسان إلا في أشهر الحج وأما بالنسبة للمواقيت المكانية كره عثمان
أن يحرم الإنسان من مكان بعيد وإنما الإحرام من المواقيت في إنسان يمكن يحرم قبل المواقيت ممكن واحد الآن يخرج من الكويت يقول لبيك اللهم حجا هو ببيتهم مثلا قبل أن يصل إلى مكة فهذا أحرم
قبل الميقات سواء كان ميقاته عن طريق المدينة وعن طريق السيل الكبير فيحرم من بيته هذا كريه أهل العلم وذهب ابن حزم إلى أن الإحرام لا ينعقد إلا عند الميقات والجمهور على أنه ينعقد ولكنه
خلاف السنة النبي ما أحرم من المدينة انتظر حتى وصل ذي الحليفة يعني التزم الميقات وهذا هو الأصل الإنسان لا يحرم إلا من الميقات نعم وذلك كثير من الناس الذين يحرمون قبل الميقات بعد ذلك
يندمون لأنه يحس أنه طول على نفسه مدة الإحرام نعم قال حدثنا محمد بشار قال حدثني أبو بكر الحنفي قال حدثنا أفلح بن حميد قال سمعت القاسب بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشهر الحج وليالي الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف قالت فخرج إلى أصحابه فقال من لم يكن منكم معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه الهدي فلا قالت
فلآخذ بها والتارك لها من أصحابه قالت فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجال من أصحابه فكانوا أهل قوة وكان معهم الهدي فلم يقدروا على العمرة قالت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا أبكي قال ما يكيك يا هنتاه قلت سمعت قولك لأصحابك فمنعت العمرة قال وما شأنك قلت لا أصلي قال فلا يضيرك فإنما أنت امرأة من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهن فكوني في حجتك
فعسى الله أن يرزقكيها قالت فخرجنا في حجته حتى قدمنا منا فطهرت ثم خرجنا من منا فأفضت بالبيت قالت ثم خرجت معه في النفر الآخر حتى نزل المحصب ونزلنا معه فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال
اخرج بأختك من الحرم فلتهل بعمرة ثم فرغ ثم فرغ ثم اتيها هنا فإني أنظركما حتى تأتياني قالت فخرجنا حتى إذا فرغت وفرغت من الطواف ثم جئته بسحر فقال هل فرغتم فقلت نعم فآذن بالرحيل في
أصحابه فارتحل الناس فمر متوجه إلى المدينة إن دار يدير ديرا ويقال دار يدور دورا وضر يدر درا نعم لأن عائشة رضي الله عنها تخبر أنها لما خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج وهي
حجة الوداع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج حجة واحدة وخرج معه جميع نسائه فعائشة رضي الله عنها حاضت في الطريق لما وصلت إلى المدينة إلى مكة حاضت قبل أن تعتمر بسرف حاضت فدخل على
النبي وهي تبكي قال ما لك قالت لا أصلي يعني حاض تريد تقول حاض يعني ممنوع من الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أمر كتبه الله على بنات آدم لا يحزنك هذا ثم لما انتهينا من الحج
أمر أخي عبد الرحمن يأخذني إلى التنعيم فأديته عمره نعم باب التمتع والإقران والإفراد بالحج وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود
عن عائشة رضي الله عنها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبيت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل فحل من لم يكن ساق الهدي
ونساؤه لم يسقن فأحلل قالت عائشة رضي الله عنها فحضت فلم أطف بالبيت فلما كانت ليلة الحصبة قالت يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة قالت وما طفت ليالي قدمنا مكة قلت لا
قال فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهل بعمرة ثم موعدك كذا وكذا قالت صفية ما أراني إلا حابستهم قال عقرى حلقى أوما طفتي يوم النحر قالت قلت بلى قال قلت بلى قال لا بأسا فيري قالت عائشة
رضي الله عنها فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها وأنا مصعدة وهو منهبط منها قال أم المؤمنين رضي الله عكس عائشة يعني أيضا حاضت لكن حاضت في آخر الحج
عائشة حاضت أول الحج وصفية حاضت آخر الحج فقالت صفية إني حابسة الناس يعني إلا إني ما طفت فسأحبس الناس حتى تطهر وتطوف فقالت عائشة يا رسول الله قد طافت اللفاظة لكن الباقي عليها طوف
الوداع ظن النبي أنها حتى طوف اللفاظة ما طافت فقالت لا طفت طوف اللفاظة بقي علي طوف الوداع قال إذا انفري خلص لأن طوف الوداع يسقط عن الحاض فالفرق بين صفية وعائشة أن عائشة حاضت قبل
وصفية حاضت بعد وسبحان الله من نعمة الله سبحانه وتعالى أن النبي أخذ أزواجه معه وكل واحد صار لها حكم واستفاد الناس من هذه الأحكام نعم وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا
شعبة عن الحكم عن علي بن حسين عن مروان بن حكم قال شهدت عثمان وعلي رضي الله عنهما وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما فلما رأى علي أهل بهما لبيك بعمرة وحجة قال ما كنت لأدع سنة
النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد نعم اشتهر عن عثمان رضي الله عنه أنه كان ينهى عن الحج والعمرة معا وإنما كان يعني يأمر بالإفراد حتى لا يعني يترك الناس العمرة وحجة أنه اعتمرت وحجيت
في سفرة واحدة يقول لا خل سفرة للعمرة وسفرة للحج حتى يقول لا يعرى البيت لا يمر على البيت وقت لا يأتيه أحد عكس الآن زحمة في كل وقت صلى الله عليه وسلم يزيد عدد المسلمين ويبارك فيهم
فالقصد أن عثمان وعمرة وحتى أبا بكر رضي الله عنهم كانوا يأمرون الناس أن يعتمروا في وقت ويحجون في وقت حتى لا يعرى البيت خالف عثمان لما قال عثمان يأمر بالحج فقط قال رسول الحج واعتمر
في سفرة واحدة يعني كان قارنا صلى الله عليه وسلم فلبع عليه بحج وعمرة يقول اتبع النبي أو لم يتبع عثمان نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن
عباس رضي الله عنه ما قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ويقولون إذا برد دبر وعفى الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر قدب النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة فتعاظم ذلك عندهم فقالوا يا رسول الله أي الحل قال حل كله نعم هذا من عداث أهل الجاهلية في السابق يعني مثل طوافهم في البيت
وقولهم يعني الكلام الشرك لا شريك لك إلا شريك هو ملك ملكته هو ما ملك مثل عدم خروج أهل مكة إلى عرفات مثلا مثل خروجهم من مزلفة بعد شروق الشمس هذه أشياء تعوجوها من آبائهم وأجدادهم ومن
ذلك أنهم كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من الفجور أنه لا يعتمروا في هذه الأشهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا مثل الله لا قيمة لهم وأمر بالعمرة في أشهر الحج صلى الله عليه وسلم
نعم قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بالحل وقال حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك حاء
وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن حفصة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك قال إني
لبت رأسي وقلت هديه فلا أحل حتى أنحر قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي قال تمتعت فنهاني ناس فسألت ابن عباس رضي الله عنه فأمرني فرأيت في المنام كأن
رجلا يقول لي حج مبرور وعمرة متقبلة فأخبرت ابن عباس فقال سنة النبي صلى الله عليه وسلم من مالي قال شعبة فقلت لمه فقال للرؤية التي رأيت إنه مبرور رجلت من العمل فأخبرته أن حج مبرور قال
أمكث عندي فأمكث ولما جاء مال لابن عباس أعطاه إياه قال ولماذا أعطاك المال عشان الرؤية التي رأيتها قال نعم يعني هذا من الاستئناس بالرؤية وإذاك الإمام أحمد رحمه الله تعالى قال رؤية
المؤمن تسره ولا تغره يعني لا تأخذ الأحكام من الرؤى لكنها تسر الإنسان تريحه إنه إن شاء الله نحن على خير إن شاء الله على حق وهكذا فابن عباس فرح بهذه الرؤية لأنها تؤيد ما أمره به نعم
قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا أبو شهاب قال قدمت متمتعا مكة بعمره فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام فقال لي أناس من أهل مكة تصير الآن حجتك مكية فدخلت على عطاء أستفتيه فقال حدثني جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما أنه حج مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم ساق البدن معه وقد أهلوا بالحج منفردا مفردا فقال لهم أحلوا من إحرامكم بطواف البيت وبين الصفا والمروة وقصروا ثم أقيموا
حلالا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة فقالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج فقال افعلوا ما أمرتكم فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكن لا
يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله ففعلوا قال أبو عبد الله ليس له مسند إلا هذا نعم يعني هنا عطاء هو عطاء بن أبي رباح وهو أعلى متابعين بإحكام الحج وكان يقال لا يفتي أحد في الحج إلا
عطاء رحمه الله تبارك وتعالى وهنا هذا الرجل وصل إلى مكة قبل يوم التربة ثلاثة أيام قال له خلاص تصير مكي يعني إحرام مكي قارن مفرد فلما سأل عطاء قال له لا تمتع عمره أتمتع وإنما سقت
الهدي فقط أنت ما سقت الهدي نعم قال هذا ابن زيد عن أيوب قال سمعت مجاهدا يقول حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول لبيك اللهم
لبيك بالحج فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلناها عمره باب التمتع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتاده قال حدثني مطرف عن
عمران رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء نعم يعني عمر بن الخطاب لما عمر كان ينهى عن العمرة مع الحج وكان يأمر بالإفراد يقول العمران لا
تمتعنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم قال رجل برأيه ما شاء هذا يعني يعني ما عندهم مشكلة في المخالفة لكن بالأدب إنهم يخالفون يخالف بعضهم بعضا يختلفون هذا أمر طبيعي جدا هذا رأي عمر لكن
أنا تمتعت على زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما فعل عليما عثمان رضي الله عن الجميع نعم باب قول الله تعالى ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام وقال أبو كابل فضيل بن حسين البصري
قال حدثنا أبو معشر البراء قال حدثنا عثمان بن غياف عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن متعة الحج فقال أهل المهاجرون والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
وأهللنا فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا إهلا لكم بالحج عمرة إلا من قلد الهدي فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة وأتينا النساء ولبسنا الثياب وقال من قلد الهدي فإنه
لا يحل فإنه لا يحل له حتى يبلغ الهدي محله ثم أمرنا عشية التروية أن نهل بالحج فإذا فراغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة وقد تم حجنا وعلينا الهدي كما قال الله تعالى
فما استيصر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم إلى أنصاركم أشياء تتجزي فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة فإن الله تعالى أنزله في كتابه وسنه نبيه صلى
الله عليه وسلم وأباحه للناس غير أهل مكة قال الله ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام فالأشهر الحج التي ذكر الله تعالى في كتابه شوال وذو القعدة وذو الحج فمن تمتع في هذه الأشهر
فعليه دم أو صوم والرفث الجماع والفسوق المعاصي والجدال المراء نعم أبو كامل الذي روى عنه البخاري هذا الأثر وهذا الحديث يعني قيل أنه من شيوخ البخاري هو من شيوخ البخاري لكن هل سمعه
منها أو لا أو أنه معلق يعني ذكره هنا معلقا رضي الله عنهما يقول لأن النبي أمره الغالبية الذي كل من لم يسوق الهدي أنه يجعلها عمرة ويتحلل تحللا كاملا نعم نعم وهذه يعني ينبغي المسلمين
يحرص عليها قضية أنه إذا أحرم خاصة من مكان بعيد من ذو الحليف وخرج بالسيارة مثلا أو من الجحفة المهم يعني حصل له شيء من العرق أو التعب وكذا أنه اللي يدخل مكة يظن يختسل مرة ثانية غير
اقتصال الإحرام هذا اقتصال تنظف تنشيط يتنشط به واللي يتأخرون في المطار مثلا عمره رح للفندق مثلا أو سكنك الذي أنت فيه اغتسل وتنظف وكذا ثم أعد إحرامك عليك أو غيره هذا أمر راجع لك ثم
اذهب واعتمر نعم باب دخول مكة نهارا أو ليلا بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنه يفعله قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال
حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال بات النبي صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى أصبح ثم دخل مكة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله باب من أين يدخل مكة قال حدثنا إبراهيم بن المنذر
قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلا باب من أين يخرج من مكة قال حدثنا مسدد بن مسره بن
البصر قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء وخرج من الثنية السفلا قال أبو عبد
الله كان يقال هو مسدد كاسمه قال أبو عبد الله سمعت يحيى بن معين يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول لو أن مسددا أتيته في بيته فحدثته لا استحق ذلك وما أبالي كتبي كانت عندي أو عند مسدد نعم
مسدد هذا شيخ البخاري شيخ البخاري يحيى بن سعيد شيخ مسدد يقول مسدد يستاهل أنا أذهب له وأحدثه يعني مع أن الأصل التلميذ هو يذهب إلى الشيخ لكن يظهر مكانة مسدد رحمه الله تبارك وتعالى وهم
شيخ البخاري وهو حافظ وانثقة ثبت واسمه مسدد بن مسرهد لكن بعضهم يزيد في اسمه الله أعلم يقول مسدد بن مسرهد بن مغربل بن مسربل يعني على وزن واحد يعني هكذا فالله أعلم لكن المشهور مسدد بن
مسرهد هذا معروف لكن مغربل ومسربل يعني اسم جده وجد أبيه وكذا الله أعلم لكن الشائد يريد البخاري أن يقول أنه ثقة ثبت مسدد بن مسرهد نعم وقال حدثنا الحميدي ومحمد بن المثنى قال حدثنا
سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها وخرج من أسفلها وقال حدثنا محمود بن غيلان المروزي قال حدثنا
أبو أسامة قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء وخرج من كداء من أعلى مكة قال حدثنا أحمد قال حدثنا بن وهب قال
أخبرنا عمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة قال هشام وكان عروة يدخل على كلتيهما من كداء وكداء وأكثر ما يدخل
من كداء وكانت أقربهما إلى منزله قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حاتم عن هشام عن عروة دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء من أعلى مكة وكان عروة أكثر ما يدخل من
كداء وكان أقربهما إلى منزله نعم ها موضعان في مكة كداء وكدي وهما جبلان في مكة جبلان صغيران جبل كداء وجبل كدي والناس يخلطون بينهما كداء غير كدي كداء دخل منه النبي كدي خرج منه النبي
صلى الله عليه وسلم كداء قريب من المقبرة المعلة هذا كداء وكدي منطقة الآن ينقلها الشبيكة في مكة هذه فيها كدي في مواقف الباصات وغيرها فهما القصد أنهما موضعان في مكة وإن كان الاسم
متشابه جدا كداء وكدي هما يعني مكانان في مكة هما جبلان صغيران جبل كداء وجبل كدي نعم باب فضل مكة وبنيانها وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى
إبراهيم وإسماعيل أن طهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم
أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير قال إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا
إنك أنت التواب الرحيم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عاصم قال أخبرني بن جريج قال أخبرني عمر بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال نعم هذا في بناء الكعبة
لما بنت قريش الكعبة كان كل رجلين من قريش يخرجان إلى الجبال يأتيان بالصخر حتى تبنى به الكعبة كان بناء يعني بسيطا يسيرا في ذلك الوقت يعني فكان كل رجلين يأتيان بالصخر العباس أخذ معه
النبي صلى الله عليه وسلم والنبي في ذلك الوقت على المشهور أنه كان يعني صغيرا قبل الاحتلام يعني كان صغيرا جدا وكان يشارك عمه العباس في بناء الكعبة وقيل بعد الاحتلام لكن على في الحال
هي قبل النبوة هذا كله كان قبل النبوة فخرج النبي مع عمه يحملان الحجارة فالعباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال ضع إزارك على كتفك حتى إذا حملت الحجارة على كتفك ما تجرح جلدك فضع شيئا
بينها وبين الحجارة فلما وضع الإزارة كشفت عورته صلى الله عليه وسلم فلما رأى ذلك سقط مغشيا عليه يعني ثم بعد ذلك لم يرى يفعل ذلك أبدا فبعضهم جعلها طعنا على النبي صلى الله عليه وسلم
قال كيف انكشفت عورته هذا عورته لم يرها أحد يعني كان هو والعباس فقط ثم كان صغيرا وقبل النبوة صلى الله عليه وسلم وما قصده كشف العورة صلوات ربي وسلامه عليه وإنما هذا يدل على بشريته
صلوات ربي وسلامه عليه وكما حدث لموسى صلى الله عليه وسلم في قول الله تبارك وتعالى تكون كالذين آذوا موسى فبرأوا الله من ما قالوا وذلك أن بني إسرائيل كانت تغتسلت جميعا يعني عرات
يغتسلون جميعا فلا يفعل ذلك صلى الله عليه وسلم كان يغتسل وحده فقالوا ما الذي يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدر يعني فيه مشكلة في خصيتيه وفي يوم من الأيام يغتسل موسى صلى الله عليه وسلم
وضع ثيابه على حجر ثم ذهب يغتسل فانطلق الحجر بثيابه والله الذي يطلق الإنسان يجعل الإنسان يمشي يجعل هذه الحجارة تمشي سبحانه وتعالى فصار موسى يلحق الحجارة حتى يأخذ ثيابه فرآه بني
إسرائيل وإذا هو من أجمل الناس وليس آدر ولا شيء وإنما الحياء هو الذي منعه أن يغتسل معهم فأراد الله أن ينزهه عن ما كانوا يقولون وكذلك الأمر بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم إنما وقع
له ذلك صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وقبل مبلغه مبلغ الرجال صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك علي بن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر
أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا
رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم قال لولا حدثان قومك بالكف لفعلت فقال عبد الله رضي الله عنه لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الذين
يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم ومنعهم من ذلك المال ما عندهم فلوس فبنوا هذا وقصروا عن قواعد إبراهيم مسافة حطوا هذا القوس الذي يمر الناس من ورائه إذاك ما تمر بين
القوس وبين الكعبة لأن هذا الجزم هي الكعبة أصلا فالناس يطوفون خلفه فعائشة رضي الله عنها تخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يبنيها لكن امتنع من ذلك صلى الله عليه وسلم ويقول
لأجل ذلك لعله لأجل ذلك النبي لا يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني الركنان الشاميان ليس أصليين لأن الركنان الأصليين بعد بعد خمسة أمتار أو قريب من ذلك ستة أذرع إلى نهاية الحجر
فلذا قال لأجل هذا لا يستلم هذا الركنان نعم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمين البيت الجدر الجدر اللي هو الحجر هذا اللي نحن نسميه حجر إسماعيل هذا خطأ ما كان موجود زمن
إسماعيل هذا ونسميه الحجر أو الجدر أو الحطيم هذا النص دائرة هذه نعم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر أمين البيته قال نعم قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت قال إن قومك قصرت بهم
النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعا قال فعل ذلك قومك ليدخل من شاء ويمنع من شاء ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت وأن ألصق بابه بالأرض نعم
يعني فعلوا ثلاثة أشياء أهل مكة فعلوا ثلاثة أشياء الشيء الأول قصروا البيت وأنقصوا من بنيانه ثم وضعوا هذا القوس رفعوا الباب عن الأرض وضعوا الباب لاسقا في الأرض مثل هذه الأبواب على
الأرض مباشرة باب الكعبة كان فرفعوا قال تعالي شأني ماذا رفعوا قال شأني دخلون ليبوني أحط سلم عندهم يبوني أدخل يجيبون لي السلم وأحيانا يحطون السلم يجزونه خباثة طيب فيسقطونه من السلم
وكان للكعبة أكثر من بابه هنا وباب خلفه في الجهة الغربية فكان سكروا أحد البابين واحدا فقط قال حدثنا يزيد قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله
عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت
به أساس إبراهيم قال يزيد وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحجر وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسلمة الإبل قال جرير فقلت له أين موضعه قال أريكه الآن فدخلت معه الحجر فأشار
إلى مكان فقال ها هنا قال جرير فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها في خلافته وقد استخلف عبد الله بن الزبير من سنة 64 إلى سنة 73 يعني 9 سنوات في وقت خلافته رضي الله عنه فعل ما أراده
النبي صلى الله عليه وسلم فأدخل الحجر أخرج أساس إبراهيم أرى الناس قال هذا أساس إبراهيم شوفوا فرأوه قواعد التي وضعها إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال سأبني البيت إلى قواعد إبراهيم
سأتجاوز هذا المكان الكعبة وبناها من جديد إلى الحجر تقريبا فأدخل الحجر في الكعبة ثم رفعها زيادة ارتفاع زائد ثم أنزل الباب إلى الأرض ثم فتح لها بابا آخر مقابلة يعني فعل الذي أراده
النبي صلى الله عليه وسلم لكن في عهد لما قتل عبد الله بن الزبير أرسل الحجاج بن يوسف إلى عبد الملك ممروان وقيت وقيت وقيت في الكعبة كبر الكعبة ورفع الكعبة ألزق الباب في الأرض فتح بابا
آخر في الكعبة فقال له عبد الملك مران أعدها كما كانت أعدها إلا ما زال في ارتفاعها وفعلا جاء الحجاج وهدم الذي بناه ابن الزبير ورجع الحجر مرة ثانية واغلق بابا ورفع الباب الثاني ولكن
ترك الطول أو الارتفاع الذي فعله ابن الزبير بعدما فعل هذا عبد الملك ممروان دخل عليه عبيد فقال له انظر ماذا يقول ابن الزبير يقول كذا كذا قال نعم أنا سمعته من عائشة فندم عبد الملك
ممروان وقال ليتني تركته وما تولى يعني ليتني ما هدمت يعني واستمرت الكعبة إلى يومنا هذا على حالها نعم باب فضل الحرم وقوله تعالى إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء
وأمرت أن أكون من المسلمين وقوله جل ذكره أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن
منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة إن هذا البلد حرمه الله لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده إلا من عرفها باب توريف دور مكة
وبيعها وشرائها وأن الناس في المسجد الحرام سواء خاصة لقوله تعالى إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم
نذقه من عذاب أليم البادي الطاري معكوفا محبوسا قال أخبارا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن عمر بن عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال يا رسول الله أين تنزل في
دارك بمكة فقال وهل ترك عقيل من رباع أو دور وكان عقيل ورث أبا طالب وهو وطالب ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما شيئا لأنهما كان مسلمين وكان عقيل وطالب كافرين فكان عمر بن الخطاب
رضي الله عنهم رضي الله عنه يقول لا يرث المؤمن الكافر قال ابن شهاب وكانوا يتأولون قول الله تعالى إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا
أولئك بعضهم أولياء بعض الآية وطالب أخذ بيت النبي استدخله فلما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء قال له ألا تنزل في بيتك يعني عندك بيت أنت في مكة انزل فيه قال هل ترك لنا
عقيل بيتا يعني عقيل صادره على النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طالب لما مات أبو طالب عنده أربعة أولاد طالب وعقيل وجعفر وعلي علي وجعفر أسلمه عقيل وطالب لم يسلمه عقيل وطالب أخذ أموال
أبي طالب يعني ورثاه ولم يرثه علي ولا جعفر لأنهما كان مسلمين والمسلم لا يرث الكافر والكافر لا يرث المسلم فطالب ظل على كفري حتى مات وعقيل أسلم بعد ذلك نعم وقال النبي صلى الله عليه
وسلم حين أراد قدوم مكة منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو بمنا نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر يعني ذلك المحصب قال فتعالى بني هاشم وبني عبد المطلب أو
بني المطلب ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال سلامة عن عقيل ويحيى بن الضحاك عن الأوزاعي أخبرني من شهاب وقال بني هاشم وبني المطلب قال أبو عبد
الله بني المطلب أشبه نعم وهو الصحيح أنه بني المطلب وليس بني عبد المطلب عبد المطلب ابن هاشم عبد المطلب ابن هاشم وإنما المطلب أخو هاشم وأولاد عبد المناف أربعة هاشم والمطلب ونوفل وعبد
الشمس لما استمر النبي في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وتضايقة قريش قرروا في يوم من الأيام أنهم يعني يقاطعون النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وطلبوا من بني هاشم أن يسلموهم النبي صلى
الله عليه وسلم ليقتلوه فأبوا فقالوا إذن نقاطعكم ولا نشتري منكم ولا نبيكم ولا نكلمكم ولا نزوجكم ولا أبداً مقاطعة تامة فقاطعوا بني هاشم وانضم بني المطلب لبني هاشم قلنا المطلب أخو
هاشم والمطلب اللي هو من نسله اللي هو مطعم بن عدي وجبير بن مطعم بن هو الشافعي الإمام الشافعي يقال له الإمام المطلبي من بين المطلب أيضاً طيب فبني المطلب انضموا لبني هاشم عبد شمس
ونوفل أخواهما لم ينضموا انضموا إلى قريش ثم قوطع النبي صلى الله عليه وسلم وجميع أبناء عمومته مسلمهم وكافرهم كلهم وخرجوا إلى الشعب الشعب أبي طالب وخرج معهم المسلمون طبعاً فخرج النبي
والمسلمون معه وأبناء عمومته من بين المطلب ومن بين هاشم ما عدا أبي لهب ظل في مكة مع قريش وكلهم خرجوا واستمرت المنقاطعة ثلاث سنوات حتى بعد ذلك يعني رجعوا بعد ثلاث سنوات ونقلت الصحيفة
الظالمة نعم فجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم الآية باب قول الله تعالى يعني بعض أهل العلم جعل يعني أقصد يعني شراح البخاري بعضهم جعل هذين البابين باباً واحداً وجعل الآيتين معاً في
باباً واحداً وبعضهم جعلهم بل لأن الباب الأول ما ذكر فيه أي حديث وأي شيء وإنما ذكر الآية فقط فابن بطال وغيره ذكر جعلهما باباً واحداً نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان
قال حدثنا زياد بن سعد عن الزهرية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرب الكعبة ذس ويقتين من الحبشة نعم هذا رجل من أهل الحبشة وهذا من
علامات الساعة يخرج جيش من الحبشة يأتي إلى الكعبة فيهدمها وهذا سيكون من علامات الساعة نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
حاء وحدثني محمد بن مقاتل قال أخبرني عبد الله هو ابن المبارك قال أخبرنا محمد بن أبي حفصة عن الزهرية عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت نعم هذا رد على من يقول أن عاشراء أخذه النبي
من اليهود في المدينة هذا كذب وإنما النبي صلى الله عليه وسلم رأى اليهود يصومون عاشراء فقالوا سألوه لماذا يصومون وإلا كان يصام عاشراء في مكة قبل الهجرة كانت قريش تصوم عاشراء وكان
يصومه صلى الله عليه وسلم وإنما ترك صوم عاشراء لما فرض رمضان نعم وقال حدثنا أحمد قال حدثنا أبي قال حدثنا إبراهيم عن الحجاج بن حجاج عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج تابعه أبان وعمران عن قتادة وقال عبد الرحمن عن شعبة قال لا تقوم الساعة حتى لا يحج
البيت والأول أكثر سمع قتادة والأول أكثر سمع قتادة عبد الله وعبد الله أبا سعيد نعم يريد الأول أكثر أنه كيف لا يحج وهذا يقول يحج هذا وقت وهذا وقت والكعبة تحج حتى بعد يأجوج ومأجوج إلى
أن يأتي ذي السويقتين ويخرب الكعبة وتخريب الكعبة لأن خروج يأجوج ومأجوج من علامات الساعة الكبرى وتخريب الكعبة على يد السويقتين من علامات الساعة الصغرى فهذه من العلامات الصغرى التي
تدخل بين الكبرى وهي تخريب الكعبة على يد السويقتين من أهل الحبشة نعم نعم يقصد كنز الكعبة الكعبة تحتها كنز وأخبر النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم يقول عمر أنا أفكر أني أخرج كنز الكعبة
ووزعه على الناس يستفيدون منه فقال له شيبة يعني يا أمير المؤمنين الرسول ما فعله وبكر ما فعله الرسول هو الذي أخبر عن كنز الكعبة وفتحت الكعبة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبكر ما
فعل ذلك فسكت عمر قال هم المرآن اقتدى بهما واهترك الأمر لم يخرج كنز الكعبة الكعبة تحتها كنز فالقصد أن عمر رضي الله عنه كان عزم على ذلك ثم تراجع رضي الله عنه نعم نعم يعني هناك تصير
محاولات لهدم الكعبة هناك جيش يأتي لهدم الكعبة يخسف الله بهم سبحانه وتعالى ويأتي جيش آخر يأذن الله بأن يقوموا بهذا الفعل إذن بقرب قيام الساعة فيهدمون الكعبة حجرا حجرا نعم نعم تقبل
الحجر مجرد نسك ليس للحجر نفسه ولكن لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك نعم باب إغلاق البيت ويصلي في أي نواحي البيت شاء باب الصلاة في الكعبة قال حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الباب قبل الظهر يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه
قريبا من ثلاث أذرع فيصلي يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء باب من لم يدخل الكعبة وكان ابن عمر رضي
الله عنه يحج كثيرا ولا يدخل قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى
خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة قال لا باب من كبر في نواحي الكعبة قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا
أيوب قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم أبا أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما
في أيديهما الأزلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بهما بها فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصلي فيه نعم وعندنا ثلاث روايات يعني
عبد الله بن عمر قال أنه صلى في البيت وأخبره بلال بذلك وعندنا عبد الله بن أبي أوفى قال لم يصلي فيه وابن عباس كذلك قال لم يصلي فيه بل عبد الله بن أبي أوفى أنفى دخول البيت فهنا ثلاث
روايات وهذه ليست متناقضة عبد الله بن عمر يتكلم عن فتح مكة لما فتحت مكة النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه بلال ومعه أسامة ومعه عثمان بن طلحة ونظف البيت من الأصنام التي فيه
والرسومات التي وضعت فيه رسم إبراهيم وإسماعيل استقسمان بالأزلام فأمر بمسحها صلى الله عليه وسلم ثم صلى فيه وهذا بلال كان معه داخل الكعبة وسأله ابن عمر أصلى قال نعم قال أين قال في هذا
المكان ويكون شاهد عيانه وهو بلال رضي الله عنه أما عبد الله بن أبي أوفى فلما قيل له دخل النبي صلى الله عليه وسلم من الكعبة قال لا هذا في عمرة القضاء قبل فتح مكة هذا في عمرة القضاء
قبل فتح مكة أما ابن عباس رضي الله عنهما فيخبر عن الحج أيضا حجة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنه دخل ولم يصلي وهذا حسب علمه هو رضي الله عنه يقول والمثبت مقدم على النافذة من عباس ما
دخل معه إلى الكعبة وإنما دخل بلال وبلال قال صلى وهو أعلم بهذا وإذاك يقول أهل العلم المثبت مقدم على النافي نعم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة وأن يمشوا ما
بين الركنين ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم نعم فعلا دخل النبي صلى الله عليه وسلم متعبا من السفر من المدينة إلى مكة فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن
أهل مكة يقولون يأتيكم الآن محمد وأصحابه وهم قد أتعبد في محمد يثرب وحماها وكذا فالنبي أراد أن يغيظهم يغيظ الكفار صلى الله عليه وسلم وكان كفار مكة لما جاء النبي ليعتمر عملة القضاء
اللي هي بالصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا من البيت وجلسوا كلهم باتجاه الحجر صورة الميزاب باتجاه الحجر صورة القصور الملكية يسمونها الضيافة من هذه الجهة جلسوا فلما
جاء النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب قريشا فقال ارملوا في الأشواط يعني اركضوا ركضا يسيرا حسسوهم أقوياء خلافة ومع أنهم كانوا ثعبانين فقط لإيقاظتهم فصاروا يركضون فإذا وصلوا بين
الحجر اليماني والحجر الأسود ما يشوفونوا هالمكة لأنهم في الجهة المقابلة يقولون يريحوا شوي فيريحون إذا جاءوا عند الحجر الأسود رملوا مرة ثانية في ثلاثة أشواط وكان النبي ممكن يخليهم
بالأشواط السبعة كلها يرملوا حتى يغيظ الكفار لكن ابقاء لهم لأنهم كانوا فعلا متعبين ولكن أراد إيقاظة المشركين صلى الله عليه وسلم نعم باب استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أول ما يطوف
ويرمل ثلاثة قال حدثنا أصبغ بن الفرج قال أخبرني بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة يخب ثلاثة أطواف من السبع
وصارت سنة هذه خلاص حتى في الحج فعله النبي صلى الله عليه وسلم لكن أصل الرمل في البداية كان لإيقاظة قريش ثم صار سنة نعم باب الرمل في الحج والعمرة قال حدثني محمد بن سلام قال حدثنا
سريج بن النعمان قال حدثنا فليح عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سعى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشواط ومشى أربعة في الحج والعمرة تابعه الليث قال حدثني كثير بن فرقد عن نافع
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثني سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال أخبرني زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال للركم أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلم كما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا وللرمل إنما كنا رأينا به المشركين وقد أهلكهم
الله ثم قال شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما تركت استلام هذين الركنين في شدة
ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما قلت لنافع أكان ابن عمر يمشي بين الركنين قال إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه نعم هنا قول عمر رضي الله عنه فما لنا وللرمل إنما
كنا رأينا به المشركين رأينا يعني أردنا أن نريهم إياه ومنه الرياء الرياء من راء الناس يعني شفوا عملا لكن هذا في أعمال لله تفارك الله النفاق هذا لكن هنا رأينا يعني أردناهم أن يرونه
للنبي صلى الله عليه وسلم يغيظ المشركين يقول فالآن انتهى الأمر ثم قال رجع عمر وقال نستمر عليه نستمر عليه رضي الله عنه وأرضاه نعم باب استلام الركن بالمحجن قال حدثنا أحمد بن صالح
ويحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن
بمحجن تابعه الدراوردي عن ابن أخي الزهري عن عمه محجن مثل العصف الصغيرة يشير أو يلمس بها الركن وهنا أنه لا بأس أن يطوف الإنسان على يعني دابة أو شيء في الكعبة طاف النبي على دابة وطافة
أم سلمة على دابة وإذا كان حمي الإنسان على كرسي مثلا وطيف به لا بأس بذلك نعم باب من لم يستلم إلا الركنين اليمانيين وقال محمد بن بكر أخبرنا بن جريج عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء أنه
قال ومن يتقي شيئا من البيت وكان معاوية يستلمه الأركان فقال له ابن عباس رضي الله عنهما إنه لا يستلم هذان الركنان فقال ليس شيء من البيت مهجورا وكان ابن الزبير رضي الله عنهما يستلمهن
كلهن وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنهما قال نبي صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين نعم ابن عباس رضي
الله عنهما رأى معاوية رضي الله عنهما لما جاء يطوف بالبيت يستلم جميع الأركان الأربعة يعني يقبل الحجر الأسود ويضع يده على الركن اليماني ويضع يده على الركنين الشاميين يعني يستلم هذه
الأركان كلها فقال له ابن عباس الرسول ما كان يفعل ذلك كان يستلم فقط الركنين الحجر وركن اليماني الثاني فقال له معاوية ليس شيء في البيت مهجور يعني كل شيء في البيت غير مهجور طالما
استلم من البيت الركنين ما المانع أن نستلم يعني أخذهم باب الاجتهاد فقال له ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فقال له معاوية صدقت ولم يستلم بعد ذلك عبد الله بن زبر كان
يستلم الأربعة لكن لعل هذا بعد بنائه الكعبة وتوسعته للكعبة في عرضها فأدخل الركنين الأصليين وإذا قال بعض أهل العلم استلمان لأنهما ليس أصليين عبد الله بن زبر جعل الركنين أصليين لما
كبر الكعبة وأدخل الحجر فيها فكان يستلم الأركانة الأربعة وعلى كل حال هي مسألة اجتهادية يعني نعم وقال حدثنا حماد بن زيد عن الزبير بن عربي قال سأل رجل بن عمر رضي الله عنهما عن استلام
الحجر فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله قال قلت أرأيت إن زحمت أرأيت إن غلبت قال اجعل أرأيت باليمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله باب من أشار إلى
الركن إذا أتى عليه قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكريمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير كلما أتى على
الركن أشار إليه باب التكبير عند الركن قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا خالد الحذاء عن عكريمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على
بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنهما وكبر تابعه إبراهيم طهمان عن خالد الحذاء الحجر فإن لم تستطع ذاك تشير إليه هذا الحجر الأسود أما الركن اليماني الثاني فإنه يستلم باليد فقط
لا يقبل ولا يشار إليه وإنما إذا أمكن لمسه باليد نعم ما أمكن لا شيء الحجر الأسود هو الذي يقبل أو يمس باليد ثم تقبل اليد أو يمس بالعصر ثم تقبل العصر أو يشار إليه من بعد هكذا كان يفعل
النبي صلى الله عليه وسلم نعم وإذا قدم مكة قبل أن يرجع إلى بيته ثم صلى ركعتين ثم خرج إلى الصفا قال حدثنا أصبغ عن ابن وهب قال أخبرني عمر عن محمد بن عبد الرحمن قال ذكرت لعروة قال
فأخبرتني عائشة رضي الله عنها أن أول شيء بدأ به حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ ثم طاف ثم لم تكن عمرة ثم حج ثم حج أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
ثم حججت مع أبي الزبير رضي الله عنه فأول شيء بدأ به الطواف ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلونه وقد أخبرتني أمي أنها أهلت هي وأختها والزبير وفلان وفلان بعمرة فلما مسحوا الركن حلوا نعم
قول عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة توضأ ثم طاف ثم لم تكن عمرة يعني ما تحلل أكمل حجه لأنه كان قارنا صلى الله عليه وسلم قد ساقى الهدي
ثم حج أبو بكر وعمر مثله يعني كانوا مفردين ولم يكن أيضا يتحللان طيب يعني لم تكن عمرة ما جعل عمرة يعني قبل الحج يقول عروة ثم حججت مع أبي الزبير من العوام يقول فأول شيء بدأ به الطواف
ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلونه وقد أخبرتني أمي وهي أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها أهلت هي وأختها يعني عائشة رضي الله عنها والزبير وفلان وفلان ذكرت أسماء بعمرة فلما مسحوا الركنة
حلوا يعني لما مسحوا الركن وطافوا وسعوا تحللوا يعني الأمر في سعي يريد أن يقول إما أن يبقى الإنسان على أحرامه ويجعل مفردا وإما أن يتحلل ويجعلها عمرة مع الحج نعم أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة ثم سجد سجدتين ثم يطوف بين الصفى والمروة سجد سجدتين يعني ركعتين الطواف يريد ركعتين الطواف نعم وقال
حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياط عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول ويمشي أربعة وأنه كان يسعى
بطن المسيل إذا طاف بين الصفى والمروة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري
رحمه الله قال باب طواف النساء مع الرجال وقال لي عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال ابن جريج أخبرنا قال أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام للنساء الطواف مع الرجال قال كيف يمنعهن وقد طاف
نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال قلت أبعد الحجاب أو قبل قال إيلى عمري لقد أدركته بعد الحجاب قلت كيف يخالطن الرجال قال لم يكن يخالط كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من
الرجال لا تخالطهم فقالت امرأة انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت انطلقي عنك وأبت مع الرجال ولكنهن كن إذا دخلنا البيت قمنا حتى يدخلنا وأخرج الرجال وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي
مجاورة في جوف ثبير قلت وما حجابها قال هي في قبة تركية لها غشاء وما بيننا وبينها غير ذلك ورأيت عليها درعا موردا نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذا جواز طواف النساء مع الرجال كما يحدث
اليوم وكذلك الاختلاط الذي يقع اليوم ولكن كنا النساء يبتعدنا عن الرجال لكن الآن مع الزحام وكل امرأة تحتاج أن يكون يعني محرمها معها يمسكها أو يقودها أو غير ذلك فالأمر في هذا سهل إن
شاء الله تعالى أهم شيء أن يحذر الرجل وتحذر المرأة أن يلمس بعضهم بعضها نعم وقال حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أبي سلمة عن
أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ
يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ والطور وكتاب مستور الطواف ركوبا أو يحمله أحد أو على الكرسي المتحرك أو غير ذلك لا بأس به إذا احتاج إليه الإنسان أن يكون الطواف على القدمين إلا لمن احتاج
إلى غيره أما الأصل فالإنسان يطوف على قدميه لا يستعين بكرسي ولا أحد يحمله ولا على دابة ولا غير ذلك والجمهور عنه جائز أن يطوف الإنسان راكبا أو ماشيا والأفضل أن يكون ماشيا نعم باب
الكلام في الطواف قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام قال أخبر لي سليمان الأحول أن طاووسل أخبره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة
بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال قده بيده نعم المشهور أنهما كان نذر ذلك يعني نذر نذراه هذان الرجلان أنهما يطوفان ويد
أحدهما مربوط بيد الآخرين فأبطل النبي ذلك وأن هذا من النذر غير المشروع يعني غير النذر الذي يتقرب فيه إلى الله تبارك وتعالى فأبطل هذا النذر صلى الله عليه وسلم وأمرهما أن يطوفا يمسك
أحدهم بيد الآخر ولا يربطه كأنه يقوده قودا أو كأنه عبد الله أو كأنه له عليه دم أو دين أو غير ذلك نعم باب إذا رأى سيرا أو شيئا يكره في الطواف قطعه قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن
سليمان الأحول ورسلنا على ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه نعم لأنه كأنه يقاد كالدابة كأن أحد يمسك به ويقوده بزمام أي
بخيط يربطه بخيط ويقوده فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم لأنه كأنه يشبه الدابة التي يضع الإنسان الخيط عليها أو الحبل أو ما شابه ذلك ويقودها وهذا لا يليق بالإنسان ولذا
قطعه النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه كانت من أمور الجاهلية فأبطلها الإسلام نعم نعم هذا كان السبب الذي من أجله لم يحج النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة كما هو معلوم فتحة مكة
في السنة الثامنة في رمضان وفي هذه السنة لم يتهيأ للنبي الحج صلى الله عليه وسلم وحج بالناس أمير مكة ثم في السنة التاسعة أمر الناس بالحج صلى الله عليه وسلم وأمر عليهم أبا بكر الصديق
وأمره أن لا يعني يقبل من السنة القادمة يخبر الناس أنه لا يحج بعد العام مشرك لأنه الآن فتحة مكة ما زال بقايا الشرك موجودة سواء في مكة أو في العرب الذين حوله مكة فقال هذه آخر سنة يحج
فيها المشركون وكذلك آخر سنة يطوف فيها عريان في البيت كان الرجال في السابق يطوفون عراه الذين هم من غير أهل مكة هذه أفعال جاهلية فكان أهل الجاهلية أهل مكة يسمون أنفسهم الحمس ويرون أن
الحرم الذي يعيشون فيه يطهرهم من الذنوب كلما أذنبوا فما عندهم مشكلة لكن غير أهل مكة من القبائل التي حول مكة والعرب فهؤلاء عندما يأتون لابد أن يأتي بثوب جديد لم يلبسه ولم يعص الله
فيه أو يأخذ ثيابا من شخص يعرفه في مكة لأنها طاهرة كما يزعمون إذا لم يكن هذا ولا هذا فإنه يطوف عريان في البيت من باب التقرب إلى الله بهذا من جهلهم والنساء كنا يفعلنا ذلك والنساء كنا
يطوفنا بالليل في الظلام والرجال كانوا يطوفون بالنهار فقال أو بكر أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذنا في الناس لا يطوف بالبيت عريان ولا يطوف بالبيت مشرك وأمر بهدم جميع مظاهر
الشرك في مكة في السنة التي بعدها حج النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب إذا وقف في الطواف وقال عطاء في من يطوف فتقام الصلاة أو يدفع عن مكانه إذا سلم يرجع إلى حيث قطع عليه فيبني ويذكر
نحوه عن ابن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما نعم إذا الإنسان وهو يطوف أقيمة الصلاة سواء صلاة الفريضة أو صلاة الجنازة وإذا يصلي على الجنازة مثلا يبدأ من مكانه الذي قطع فيه
طوافه ويكمل طوافه قال البعض يبدأ من الحجر الأسود من جديد يعني هذا الشوطي انقطع ويبدأ من الحجر والصحيح أنه يبدأ من مكانه الذي وقف فيه والله أعلم نعم باب صلى النبي صلى الله عليه وسلم
لسبوعه ركعتين وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي لكل سبوع ركعتين وقال إسماعيل بن أمية قلت للزهري إن عطاء يقول تجزئه المكتوبة من ركعتين الطواف فقال السنة أفضل لم يطف النبي
صلى الله عليه وسلم سبوعا قط إلا صلى ركعتين سبوعا يعني سبعة أشواط سميت سبوع لأنها سبعة أشواط يقال سبوع ويقال أسبوع أي طواف سبع مرات هذا أسبوع أو سبوع ثم يصلي له ركعتين هكذا السنة
نعم وقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر سألنا ابن عمر رضي الله عنهما قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة ثم صلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا
والمروة وقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال وسألت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقال لا يقرب امرأته حتى يطوف بين الصفا والمروة نعم إذا كان الإنسان في عمره لا يجوز له أن
يقرب امرأته حتى ينتهي من عمرته فسدت عمرته تفسد العمره وإن كان قبل الطواف وهو محرم بعد الطواف قبل السعي فإنها تفسد عليه عمرته نعم باب من لم يقرب الكعبة ولم يطف حتى يخرج إلى عرفة
ويرجع بعد الطواف الأول قال حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل قال حدثنا موسى بن عقبة قال أخبرني كريب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة فطاف
وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافها بها حتى رجع من عرفة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة نعم طوال وقته كان في ميناء صلى الله عليه وسلم أول ما جاء إلى مكة صلى الله عليه
وسلم اللي أربع من دي الحجة طاف وسعى سعي الحج لأنه كان قارنا صلى الله عليه وسلم ثم بعدها خرج إلى ميناء وجلس في ميناء إلى يوم التروية وفي يوم التروية خرج صلى في ميناء الظهر والعصر
والمغرب والعشاء والفجر ثم في ضحى اليوم التاسع تحرك إلى عرفات صلى الله عليه وسلم بعد عرفات انطلق إلى مزدلفة في ليلة العاشر ثم بات في مزدلفة وفي يوم العاشر انطلق إلى ميناء فرمى
الجمرة ونحر وحلق صلى الله عليه وسلم ثم تطيب ثم ذهب إلى الحرم يعني لم يذهب إلى مكة أو إلى الحرم المكي إلا بعد أن أتم رميه ونحره وحلقه صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون ففعلت ذلك فلم تصلي حتى خرجت باب من صلى ركعتين الطواف خلف المقام قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو بن دينار قال
سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين ثم خرج إلى الصفا وقد قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يطوفه
الإنسان يسن له أن يصلي ركعتين وهتان ركعتين تسمى ركعتاء الطواف والأفضل أن تكون عند المقام عند مقام إبراهيم يجعل المقام بينه وبين الكعبة ويصلي خلف المقام هذه هي السنة لكن قد لا يتهيأ
هذا لكل أحد خاصة في هذه الأيام مع شدة الزحام وغيره فيصلي يعني جهة المقام لكن بالخلف فإن لم يتهيأ له صلى في أي مكان في المسجد فإن لم يتهيأ له صلى في أي مكان في المسجد نعم يعني الأصل
إن الإنسان إذا طاف طواف يصلي ركعتين وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني عبناء تمنع أحدا طاف في هذا البيت من الليل أو النهار أن يصلي ركعتين فركعتات طواف من المستثنى في وقت
الكرام فلما طلعت الشمس قاموا يصلون ركعتين الطواف هذا الوقت بالذات يعني وقت تحريم اللي هو عند طلوع الشمس عند غروبها وعند وقوف الشمس في كبد السماء تقول يعني ترى كل وقت الأخف وذهب إلى
الوقت الأثقل يعني أشد حرمة فكرهت عائشة ذلك رضي الله عنها نعم قال عبد العزيز بن رفيع قال رأيت عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما يطوف بعد الفجر ويصلي ركعتين قال عبد العزيز ورأيت عبد
الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر ويخبر أن عائشة رضي الله عنها حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل بيتها إلا صلاهما باب المريض يطوف راكبا قال حدثني إسحاق الواسطي قال حدثنا
خالد عن خالد الحذاء عن عكريبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعير كلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر نعم وهذا فيه أن النبي صلى الله
عليه وسلم طاف على بعير ليراه الناس ويعلموا كيف يعني يأخذوا كيف يأخذون المناسكة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن
نوفل عن عروة عن زينب ابنة أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنهما قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ والطور وكتاب مستور باب سقاية الحاج قال حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا أبو ضمرة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي ميناء من أجل سقايته فأذن له نعم هؤلاء ممن يعني أذن لهم بترك المبيت في ميناء وهم من يحتاج إليهم الناس سواء كان الرعاة أو كان من يخدم
الناس في السقاية أو غيرها فهؤلاء يجوز لهم ترك المبيت في ميناء ولم يرتب عليهم النبي صلى الله عليه وسلم دماً أو فديةً أو غير ذلك نعم فحدثنا خالد عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى فقال العباس يا فضل اذهب إلى أمك فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها فقال اسقني قال يا رسول الله
إنهم يجعلون أيديهم فيه قال اسقني فشرب منه ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها
ثم قال لو لا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذا يعني عاتقه وأشار إلى عاتقه نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى العباس ويسقي وهذه تسمى السقاية وكانت لبني هاشم هذه السقاية
كانت لبني هاشم هم يقومون بسقي الحجاج ويرون هذا من الشرف لهم وهم خدمة الحجاج فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه العباس أرسل ولده إلى أن يأتيه بماء من البيت فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم اسقني من هذا قال الناس تضع أيديها فيه يعني نأتيك بماء أنظف يعني قال اسقني من هذه فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لو لا أن تغلبكم الناس لسقيت معكم يعني ساعدتكم
في هذا وأحمله على عاتقه الماء لكي أسقي الناس يعني يقول لهم هذا شرف كبير لكم أنكم تخدون لكن أخشى إن فعلت ذلك الناس يعتقدون أن هذه سنة ثم بعد ذلك ينافسونكم ولهذا ترك النبي صلى الله
عليه وسلم استقايا نعم هذا الحلف من عكرمة على سبيل غلبة الظن هذا الحلف من عكرمة على غلبة الظن وإلا جاء عن علي رضي الله عنه أنه كان يتوضأ في خلافته أنه كان يتوضأ أظن في خلافته أو في
غير خلافته بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتوضأ رضي الله عنه فلما انتهى من الوضوء قام وقف وشرب رضي الله عنه تعمد يعني ما شرب وهو جالس تعمد وقف ثم شرب رضي الله عنه قال
بلغني أن أناسا يكرهون ذلك يعني يكرهون الشرب وهم قيام وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يشرب وهو قائم وهذا يؤيد قول ابن عباس أن النبي شرب وهو قائم صلى الله عليه وسلم هذا هو الصحيح
أن الشرب قائما جائز ولكن الأفضل الشرب هو جالس الشرب إنسان يشرب هو جالس لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك فيكون الأمر للاستحباب وفعل النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الإباحة باب
طواف القارن قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال من كان
معه هدي فليهل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما فقدمت مكة وأنا حائط فلما قضينا حجنا أرسلني مع عبد الرحمن إلى التنعيم وقال صلى الله عليه وسلم هذه مكان عمرتك فطاف الذين أهلوا
بالعمرة ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منا وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدة تقصد طوافا واحدا اللي هو السعي وليس الطواف إنما كما قال الله تبارك
وتعالى فلا جناه عليه أن يطوف بهما فيقال للسعي أيضا طوافا فالقارن والمفرد يكفيهما سعي واحد أما الطواف فلا بد من طوافين وهو طواف الحج وطواف الوداع وإذا وصل مبكرا عليه طواف القدوم نعم
فلو أقمت فقال قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت فإن حيل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ثم
قال أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا قال ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدة نعم هذا في القضية في أحد عبد الله بن الزبير من سنة 64 إلى سنة 73 كانت هناك يعني بعض المناوشات بين عبد الله بن
الزبير ومروان ثم بين عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان فكانت هناك تصير قتال خاصة في آخر خلافة عبد الله بن الزبير لما تسلم الحجاج بن يوسف القيادة لعبد الملك بن مروان فقال أهل
عبد الله بن عمر بن الحج فقال له ابنه يعني أخشى عليك يعني أنك تمنع من الحج قال أفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية لما خرج ومنع صلى الله عليه وسلم فإنه تحلل وحلق
ورجع صلى الله عليه وسلم لما صد عن البيت أفعل كما فعل ثم أهل وانطلق لكن يسر الله له هذه الحجة نعم وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليف عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أراد الحج عام
نزل الحجاج بن الزبير فقيل له إن الناس كائن بينهم قتال وإننا نخاف أن يصدوك فقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة الحسنة إذن أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أشهدكم أني قد
أوجبت عمرة ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج والعمرة إلا واحد أشهدكم أني قد أوجبت حجاً مع عمرتي وأهدى هدياً اشتراه بقديد ولم يزد على ذلك فلم ينحر ولم يحل من شيء حرم
منه ولم يحلق ولم يقصر حتى كان يوم النهر ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول وقال ابن عمر رضي الله عنهما كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي قرن بين الحج والعمرة نعم
باب الطواف على وضوء قال حدثنا أحمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن أوفل القرشي أنه سأل عروة بن الزبير رضي الله عنه فقال قد حج النبي صلى
الله عليه وسلم فأخبرتني عائشة رضي الله عنها أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت ثم لم تكن عمره ثم حج أبو بكر رضي الله عنه فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن
عمره ثم عمر رضي الله عنه مثل ذلك ثم حج عثمان رضي الله عنه فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمره ثم معاوية وعبد الله بن عمر ثم حججت مع أبي الزبير بن العوام فكان أول شيء
بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمره ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ثم لم تكن عمره ثم آخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر ثم لم ينقضها عمره وهذا ابن عمر عندهم فلا يسألونه ولا أحد ممن
مضى ما كانوا يبدؤون بشيء حتى يضعوا أقدامهم من الطواف بالبيت ثم لا يحلون وقد رأيت أمي وخالتي حين تقدمان بشيء أول من البيت تطوفان به ثم إنهما لا تحلان وقد أخبرتني أمي أنها أهلت هي
وأختها والزبير وفلان وفلان بعمرة فلما مسحوا الركن حلوا نعم طبعا راوي عرم الزبير وأمه وخالته يعائشة وأسماء رضي الله عنهم أجمعين ويريد أن يقول أنهم يعني كانوا قارنين قرنوا الحج
والعمرة لم يفصلوا العمرة عن الحج نعم باب وجوب الصفا والمروة وجعل من شعائر الله قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال عروة سألت عائشة رضي الله عنها فقلت لها أرأيت قول
الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فوالله ما على أحد جناح ألا يطوف بالصفا والمروة قالت بئس ما قلت يا ابن أختي هذه لو كانت
كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه ألا يتطوف بهما ولكنها أنزلت في الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا
والمروة فلما أسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قالوا يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة فأنزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قالت
عائشة رضي الله عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما ثم أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن فقال إن هذا لعلم ما كنت سمعته ولقد سمعت رجالا
من أهل العلم يذكرون أن الناس إلا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمناة كان يطوفون كلهم بالصفا والمروة فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا يا رسول
الله كنا نطوف بالصفا والمروة وإن الله أنزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا فهل علينا من حرج أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قال أبو بكر
فأسمعوا هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما في الذين كانوا يتحرجون أن يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة والذين يطوفون ثم تحرجوا أن يطوفوا بهما في الإسلام من أجل أن الله تعالى أمر
بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعدما ذكر الطواف بالبيت وذلك نقدم فهم الصحابة رضي الله عنهم يعني عرو بن الزبير يقول لخالته عائشة رضي الله عنها الآية إن الصفا والمروة من
شعائر الله فمن حج البيت وإعتبر فلا جناح عليه أن يطوف يعني إذا يبي طوف يطوف بين الصفا والمروة إذا ما يبي طوف ما هو لازم لظاهر الآية فقالت له عائشة بئس ما قلت يعني ليس الأمر كذلك
لماذا؟
لأنه لم يعرف سبب نزولها ثاني الآية أن لهم الأوسوة الخزرج كما هو معلوم العرب كل قبيلة أو شيء لها صنم تعبده فمكة أهل مكة قريش كانوا يعبدون هبل وغيرهم يعبد منات وغيرهم يعبد اللات
وغيرهم يعبد العزة كل قبيلة لها صنم تعبده ونائلة وإساف أصنام كثيرة كانت تعبد الأوسوة الخزرج كانوا يعبدون منات صنمس وهو منات كان يعبده الأوسوة الخزرج كان مكانها عند الصفا كان مكانها
عند الصفا فكان في أيام الجاهلية يأتون إلى هذا الصنم عند الصفا فلما جاء الإسلام وجاء الحج أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله كيف الآن؟
هنا الصنم أخشى نتشبه بالكفار من قومنا فعليا نحن كنا نطوف هنا لأجل الصنم فأنزل الله تبارك وتعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله وإن كان الكفار يطوفون بين الصفا والمروة مع وضع
الأصنام لكن أنتم تطوفون اتباعا للسنة اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يهمنكم أنه كان يوجد هنا صنم قال فلا جناحة عليه يطوف بهما يعني لا جناحة عليه يطوف بهما إن كان يفكر أنه كان
في يوم من الأيام صنم هنا فهذا يعني يبين لنا فهم الصحابة مهم جدا ويقدم تفسير الصحابة على تفسير غيره وسبب حتى رواية الحديث سواء سبب نزول الآية أو سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم أو
فعله صلوات ربي وسلامه عليه نعم والقائل الذي يقولها هو الزهري رحمه الله تبارك وتعالى نعم باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة وقال ابن عمر رضي الله عنهما السعي من دار بني عباد إلى
زقاق بني أبي حسين الصفا والمروة كان يقول للمدينة كان قال من بيت فلان إلى بيت فلان هذا هو الصفا والمروة نعم والصفا والمروة كان جبلين جبل الصفا وجبل المروة لكن مع المدة سبحان الله
يعني تشوفوا أنتوا بقايا الجبل الآن خاصة في الصفا أظهر وفي المروة لكن لما تنزل تشوف تنزل كم تنزل إلى الأرض من النسعة أو غيرها لكن على كل حال الصفا والمروة كان جبلين في ذلك الوقت كان
سطوفنا بينهما نعم نعم يعني الخب اللي هو المشي السريع الخب المشي السريع قريب من الجري سواء بين في الأشواط الثلاثة الأولى في الطوار أو في المسعة في العلامة الخضراء الأنوار الخضراء
حيث كانت تسعة أمه إسماعيل نعم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وسألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة لأنه لم تكتمل عمرته بعد فلا يأتي
علىه حتى يطوف بين الصفا والمروة والجري أو الخب في المسعة هذا خاص بالرجال النساء لا يسعين نعم وقال حدثنا المكي بن إبراهيم عن ابن جريج قال أخبرني عمرو المدينار قال سمعت ابن عمر رضي
الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة فطافة بالبيت
ثم صلى ركعتين ثم سعى بين الصفا والمروة ثم تلى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وقال حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصم قال أنس بن مالك رضي الله عنه أكنتم
تكرهون السعي بين الصفا والمروة قال نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما قال حدثني علي بن
عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو المدينار عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليري المشركين قوته زاد الحميدي قال
حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال سمعت عطاء عن ابن عباس مثله كفار فدل على أن هذا صار سنة نعم باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت وإذا سعى على غير وضوء بين الصفا والمروة قال
حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة قالت فشكوت ذلك إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري نعم هو الشيء الوحيد الذي تمنع منه الهاض هو الطواف أما باقي مناسك الحج فتفعلها كالوقوف بعرفة
والمبيت المزدلفة ورمية الجمار حتى السعي بين الصفا والمروة والمبيت بمينة لها للتشريك كل هذا تفعله الذي تمنع منه الهاض هو الطواف بالبيت حتى تطهر نعم وقال حدثنا محمد بن المثنى قال
حدثنا عبد الوهد قال حاء وقال لي خليفة حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا حبيب المعلم عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال أهل النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه بالحج وليس مع
أحد منهم هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وقدم علي من اليمن ومعه هدي فقال أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يجعلوها عمراء
ويطوف ثم يقصر ويحل إلا من كان معه الهدي فقالوا ننطلق إلى منا وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت
وحاضت عائشة رضي الله عنها فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت قالت يا رسول الله تمطلقون بحجة وعمرة وأمطلقوا بحج فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت
بعد الحج نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في حجه لم يخبرهم بشيء وإنما أهلوا بالحج من المدينة في السنة العاشرة فلما وصل إلى مكة صلى الله عليه وسلم وطافوا وسعوا أمرهم أن يتحللوا
بعمرة أن يتحللوا بعمرة خلاص إلا من ساق معه الهدي من كان معه الهدي لا يتحلل وكان النبي قد ساق معه الهدي وطلح كذلك وبعض الصحابة رضي الله عنهم فقالوا يا رسول الله يعني كيف نذهب إلى
ميناء وجامعنا نساءنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أيضا لو لم أسوق الهدي فعلت كما فعلتم لكن أنا سوقت الهدي وكل من ساق الهدي لا يتحلل فطيب خاطرهم صلى الله عليه وسلم ثم نظر إلى
حاجة الذين قدموا من غير المدينة كعلي رضي الله عنه وأبي موسى الأشعري وقد جاء من اليمن فرأى أن علي ساق الهدي وأن أبا موسى الأشعري لم يسوق الهدي فأمر أبا موسى أن يتحلل وأمر علي أن لا
يتحلل فالعلة هي سوق الهدي فمن ساق الهدي لم يتحلل يعني أخذ الهدي معه البعير أو البقرة أو الشاث ومن لم يسوق الهدي فإنه يتحلل بعمرة وقال حدثنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسماعيل عن أيوب
عن حفصة قالت كنا نمنع عواتقنا أن يخرج فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خلف فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي
عشرة غزوة وكانت أختي معه في ست غزوات قالت كنا نداوي الكلمة ونقوم على المرضى فسألت أختي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب ألا تخرج قال لتلبسها
صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين فلما قدبت أم عطية رضي الله عنها سألناها أو قالت سألناها فقالت وكانت لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا إلا قالت بأبي فقلنا
أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا قالت نعم بأبي لتخرج العواتق ذوات الخدور أو العواتق وذوات الخدور والحيض فيشهدنا الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض المصلى فقلت الحائض
فقالت أوليس تشهد عرفة وتشهد كذا وتشهد كذا نعم هذا وإن كان في صلاة العيد حديث معطية لكن استفاد منه البخير رحمه الله تعالى في قولها أليس تشهد عرفة فدل على أن الحائض لا مانع عن تشهد
عرفة وتشهد مزدلفة وتشهد ميناء وتشهد الجمار وغير ذلك كل أعمال الحج معدى الطواف نعم نعم لأن الناس ينقسمون لقسمين إما متمتعين وإما غير متمتعين والمتمتعون هم الذين تمتعوا بعمرة وتحللوا
منها وغير المتمتعين هما القارن والمفرد فهذا ما زال يعني محرمين فلا يهلان بالحج لأنه مهل أصلا بالحج ما زال مهلا بالحج أما المتمتع فإنه يهل بالحج في يوم الثامن يعني يقول لبيك اللهم
حجا لأنه تحلل من عمرته ويلبي يوم الثامن فقيل لابن عمر وناس يهلون من أول ذي الحجة قال أنا أفعل كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم وهو الإهلال يوم الثامن نعم قال حدثنا علي سمع أبا بكر
بن عياش قال حدثنا عبد العزيز قال لقيت أنسى حاء وقال حدثني إسماعيل بن أبان قال حدثنا أبو بكر عن عبد العزيز قال خرجت إلى منا يوم التروية فلقيت أنسى رضي الله عنه ذاهبا على حماري فقلت
أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا اليوم الظهر باب الصلاة بمنا قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن
أبيه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا الركعتين وأبو بكر وعمر وعثمان صدرا من خلافته وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق الهمداني عن حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه
قال صلى بن النبي صلى الله عليه وسلم ونحن أكثر ما كنا قط وآمنه بمنا ركعتين نعم يعني بعضهم يقول يعني يمكن يجي الخوف قصر النبي في منا يقول له كنا آمن ما نكون وصلى بنا في منا ركعتين
صلى الله عليه وسلم فكان يصلي قصرا في منا بدون جمع الظهر في وقتها ركعتين العصر في وقتها ركعتين المغرب في وقتها ثلاث العشاء في وقتها ركعتين هكذا كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم في
منا وأما قوله انظر حيث يصلي أمرائك فصل يعني لعدم المخالف وإن كان النبي صلى في هذا المكان صلى الله عليه وسلم للإنسان لا يصلي وحده ويترك الجماعة وإنما يتبع إمامه وهو أمير الحج في ذلك
الوقت نعم وقال حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله رضي الله عنه قال صليتم عن النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ومع أبي بكر رضي
الله عنه ركعتين ومع عمر رضي الله عنه ركعتين ثم تفرقت بكم الطرق فيا ليت حظي من أربع ركعات متقبلتان نعم هذا وقع لعثمان رضي الله عنه أنه لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم في ميناء
ركعتين ركعتين يعني الظهر والعصر والعشاء وأبو بكر في زمنه أيضا صلى الظهر والعصر والعشاء ركعتين ركعتين في آخر خلافته عثمان في سنة من السنوات حج فصلى أربع ركعات في ميناء الظهر والعصر
والعشاء يعني أتمها فوقع خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني كيف يعني رسول صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين في كيف نصلي أربع ركعات يرون هذا من خلاف النبي صلى الله عليه وسلم فعبد الله
بن مسعود لما قيل قال الخلاف شر لكنه تابع عثمان رضي الله عنه وقال أنا كان ودي ركعتين تقبلتين أفضل من أربع مع أن الأربع أفضل من حيث كثرة السجود وكثرة القراءة يعني أكثر صلاة أكثر لكن
اتباع السنة أفضل واختلف أهل العلم في سبب إتمام عثمان لماذا أتم عثمان في ميناء في آخر خلافته لماذا صلى أربعا فذكرت تأويلات كثيرة وأحسن ما قيل ما قاله عروع عن عائشة رضي الله عنه أنه
صلت أيضا أربع ركعات قال تأولت كما تأول عثمان تأولت كما تأول عثمان وقالوا إن عثمان رضي الله عنه تأول أنه خشي من الأعراب لأن في زمنه كثرة الناس وكثرة الحجاج فخاف أن بعضهم عندما يرى
أنه صلاة ركعتين يرجع إلى بلاده يصلي ركعتين خاص أهل البادية قالوا لعله فعل ذلك أو لعله أراد أن يبين للناس أن هذه سنة ولو صليت أربعا فإنه جائز أو أنه قالوا لأنه خليفة المسلم في أي
مكان يكون فيه فهو في بلده أو أنه فعل هذا لأنه يرى أن صلاة الركعتين في ميناء سنة وليس بأمر واجب أو أنه رضي الله عنه إنما فعل ذلك أنه تأهل قالوا تزوج فرى أنه استقر فصلى ركعتين يعني
لكن لم يأت عن عثمان شيء رضي الله عنه لم يسأل عثمان رضي الله عنه لماذا صليت أربع ركعات فهو اجتهاد منهما والصحيح ركعتين كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن الآن لو صلى إنسان في
ميناء الظهر أربع ركعات أو العصر أربع ركعات لا شيء عليه لا شيء عليه لكن نقول السنة السنة نصليها ركعتين نعم قال سمعت عميراً مولى أم الفضل عن أم الفضل قالت شك الناس يوم عرفة في صوم
النبي صلى الله عليه وسلم فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشراب فشربه نعم هذا بالنسبة للحاج الأفضل له أن لا يصوم حتى يتقوى على الذكر والعبادة في يوم عرفة لأن يوم عرفة يبدأ من بعد
الظهر إلى المغرب يعني كذكر ودعاء وكذا فيستعين على هذا بالطعام والشراب وكذا فاختلفوا هل كان النبي صائماً أو لم يكن صائماً في يوم عرفة لأنه حث على صيام يوم عرفة وقال يكفر سنة باقية
وسنة ماضية فشكوا في صيامه فأم الفضل زوجة العباس وأخت ميمونة بنت الحارد زوجة أم المؤمنين فأرسلت للنبي صلى الله عليه وسلم لبنا بتشوف صائم ولا مو صائم فلما أرسلت شرب منه النبي صلى
الله عليه وسلم فدل على أنه لم يكن صائماً صلى الله عليه وسلم نعم باب التلبية والتكبير إذا غدا من منا إلى عرفة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن أبي بكر الثقفي
أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منا إلى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان يهل من المهل فلا ينكر عليه ويكبر من المكبر فلا ينكر عليه نعم
يعني ثم قال المهل هو الذي يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك هذا المهل المكبر الذي يقوس الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله
أكبر الله أكبر الله الحمد أو الله أكبر كبير والحمد لله كثير وهذا يدل على أنه لو كانت أذكار أخرى لا بأس بذلك المهم أن يذكر الله تبارك وتعالى في هذه الأيام نعم باب التهجير بالرواح
يوم عرفة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم قال قال ابن عمر رضي الله عنهما وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس فصاح عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة
معصفرة فقال ما لك يا أبا عبد الرحمن فقال الرواح إن كنت تريد السنة قال هذه الساعة قال نعم قال فأنظرني حتى أفيض على رأسي ثم أخرج فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين أبي فقلت إن كنت
تريد السنة قال كنت تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الوقوف فجعل ينظر إلى عبد الله فلما رأى ذلك عبد الله قال صدق نعم يعني عبد الملك بن مروان في خلافته أمر الحجاج على الحج وقال له مفتيك
عبد الله بن عمر يعني الذي يقول عبد الله بن عمر تتبعه فلما كان يوم عرفة جاء ابن عمر لما زالت الشمس جاء إلى الحجاج قال تخطب وتصلي بالناس ثم يقفون في عرفة عجل فقال الحين الآن الآن
زالت الشمس يعني قال نعم الآن فقال أفيض على نفس الماء فاغتسل أو توضى ثم خرج الحجاج مع ابن عمر رضي الله عنهما فقال له سالم ابن عبد الله بن عمر وسالم يعني من عبد الله بن عمر يعني من
فقهاء المدينة وهو أحد الفقهاء السبعة فقال سالم للحجاج باب الوقوف على الدابة بعرفة قال حدث لعبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي النضر عن عمير عن عمير مولى عبد الله بن العباس عن أم
الفضل بنت الحارث أن ناسا اختلفوا عندها يوم عرفة في صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هو صائم وقال بعضهم ليس بصائم فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه باب الجمع بين
الصلاتين بعرفة وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا فاتته الصلاة مع الإمام جمع بينهما وقال الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سالم أن الحجاج ابن يوسف عندما نزل بابن الزبير رضي الله
عنهما سأل عبد الله رضي الله عنه كيف تصنع في الموقف يوم عرفة فقال سالم إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة فقال عبد الله بن عمر صدق إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة
فقلت لسالم أفعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سالم وهل تتبعون في ذلك إلا سنته نعم يعني عندما سأل الحجاج عبد الله بن عمر يعني كيف أفعل فتكلم سالم بن عبد الله بن عمر فقال له
أقصر الخطبة وعجب الصلاة فقال قيل لسالم هذه سنة النبي قال وهل نتبع إلا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما نألف من عندنا هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب قصر الخطبة بعرفة قال
حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج أن يأتم بعبد الله بن عمر في الحج فلما كان يوم عرفة جاء ابن عمر رضي الله
عنهما وأنا معه حين زاغت الشمس أو زالت فصاح عند فستاطه أين هذا فخرج إليه فقال ابن عمر الرواح فقال الآن قال نعم قال أنظرني أفيض علي ماء فنزل ابن عمر رضي الله عنهما حتى خرج فسار بيني
وبين أبي فقلت إن كنت تريد أن تصيب السنة اليوم فقصر الخطبة وعجل الوقوف فقال ابن عمر صدق باب التعجيل إلى الموقف باب الوقوف بعرفة قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا
عمر قال حدثنا محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه كنت أطلب بعيرا لي حاء وقال حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن عمر سمع محمد بن جبير عن أبيه جبير بن مطعم قال أضللت بعيرا لي
فذهبت أطلبه يوم عرفة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة فقلت هذا والله من الحمص فما شأنه هاهنا نعم هذا قبل البعثة حديث جبير بن مطعم هذا قبل البعثة قبل بعثة النبي صلى الله
عليه وسلم كانت قريش لا تخرج من حدود الحرم يعني حدها مزدلفة كانوا يخرجون من مكة إلى ميناء إلى مزدلفة إلى ميناء وهكذا ما يخرجون إلى عرفة يقول نحن من الحمص لا نخرج من حدود الحرم لأن
عرفة خارج حدود الحرم وكان يخرجون إلى عرفة يقول جبير بن مطعم أيام الجاهلية يعني قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول رأيته خرج إلى عرفة يعني
النبي كان يخالفهم حتى قبل بعثته صلى الله عليه وسلم حتى قبل بعثته كان يخالف قريشا وكان يخرج إلى عرفة صلى الله عليه وسلم مع الناس وقال حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر
عن هشام بن عروة قال عروة كان الناس يطوفون في الجاهلية عرا إلا الحمص والحمص قريش وما ولدت وكانت الحمص يحتسبون على الناس يعطي الرجل الرجل الثياب يطوف فيها وتعطي المرأة المرأة الثياب
تطوف فيها فمن لم يعطه الحمص طاف بالبيت عريانا وكان يفيض جماعة الناس من عرفات ويفيض الحمص من جمع قال وأخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن هذه الآية نزلت في الحمص ثم أفيضوا من حيث
أفاض الناس قال كانوا يفيضون من جمع فدفعوا إلى عرفات نعم لأن هؤلاء الحمص اللي هم القراشيون كانوا يفيضون من جمع وباقي الناس يفيضون من عرفات فأنزل الله تبارك وتعالى ثم أفيضوا من حيث
أفاض الناس حتى أنتم أيها الحمص القراشيون اخرجوا إلى عرفة وذلك لا يصح الحج ولا تصح العمرة حتى يجمع بين الحل والحرم حتى يجمع بين الحل والحرم أو يجب لو نقول لا تصح لأن العمرة تصح إذا
أحرم من بيته لكن الواجب في الحج والعمرة أن يجمع بين الحل والحرم وإذلك المكي إذا راد أن يعتمر يخرج من حدود الحرم يذهب إلى مسجد عائشة يحرم من هناك لا بد أن يجمع بين الحل والحرم وفي
الحج هو أصلا يخرج إلى عرفة فجمع بين الحل والحرم فلا بد من الجمع بين الحل والحرم في الحج أو في العمرة الحمص ما كانوا يخرجون من حدود الحرم في حال الحج وإنما كانوا في داخل الحرم
فيفيضون المزدرفة فأنزل الله تبارك وتعالى باب السير إذا دفع من عرفة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال سئل أسامة وأنا جالس كيف كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع قال كان يسير العنق فإذا وجد فجوة النص قال هشام والنص فوق العنق قال أبو عبد الله فجوة متسع والجميع فجوات وفجاء وكذلك ركوة وركاء ليس حين
فرار نعم إذا وجد مجال النص أي أسرع صلى الله عليه وسلم وإنما كان يمشي السكين صلى الله عليه وسلم نعم باب النزول بين عرفة وجمع قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن
موسى بن عقبة عن كريب المولى بن عباس رضي الله عنه عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم حيث أفاض من عرفة الشعب فقضى حاجته فتوضأ فقلت يا رسول الله أتصلي فقال
الصلاة أمامك وهذا استدل به أن يقول بأنه لا يشترط نية الجمع جمع التأخير لا يشترط نية الجمع وحتى جمع التقديم وهذا هو الصحيح أنه لا يشترط نية الجمع لكن النبي صلى الله عليه وسلم أخر
صلاة المغرب حتى وصل إلى مزدلف ووصلها مع العشاء جمع تأخير صلى الله عليه وسلم قال الصلاة أمامك يا في مزدلفة سنصلي ولم يقل لهم أنو جمع التأخير وإنما ترك هذا بدون أن يخبرهم نعم وقال
حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع قال كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير أنه يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل
فينتفض ويتوضأ ولا يصلي حتى يصلي بجمع جمع اللي هي مزدلفة جمع هي المزدلفة نعم وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا اسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة عن كريب بن مولى بن عباس عن أسامة بن زيد
رضي الله عنهما أنه قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخف بال ثم جاء فصببت عليه الوضوء
فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت الصلاة يا رسول الله قال الصلاة أمامك فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة فصلى ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا تجمع قال كريب
فأخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة يعني من عرفات إلى مزدلفة أردف النبي صلى الله عليه وسلم معه أسامة بن زيد
ومن مزدلفة إلى ميناء أردف النبي صلى الله عليه وسلم معه الفضل ابن العباس وكلهما من صغار الصحابة فسمع النبي صلى الله عليه وسلم وراءه زجرا شديدا وضربا وصوتا للإبل فأشار بسوطه إليهم
وقال أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع أوضعوا أسرعوا خلالكم من التخلل بينكم وفجرنا خلالهما بينهما ويضربون الإبل حتى تغرق قال عليكم بالسكينة بدل هذه السرعة نعم فجاء
المزدلفة فتوضأ فأسبغ ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما باب من جمع بينهما ولم يتطوع قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئ
عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنه قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما على إثر كل واحدة منهما لم يسبح
يعني لم يصل نافلة التسبيح هي صلاة نافلة قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا يحيى بن سعيد قال أخبرنا عدي بن ثابت قال حدثني عبد الله بن يزيد الخطمي قال حدثني
أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة قال حدثنا وإقام لكل واحدة منهما قال حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو
إسحاق قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول حج عبد الله رضي الله عنه فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك فأمر رجلا فأذن وأقام ثم صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين ثم دعا
بعشائه فتعشاه ثم أمر أرى فأذن وأقام فلما طلع الفجر قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة في هذا المكان من هذا اليوم قال عبد الله هما صلاتان تحولان
عن وقتهما صلاة المغرب بعدما يأتي الناس المزدلفة والفجر حين يبزغ الفجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله وهي قضية هل يكفي أذان واحد للمغرب والعشاء في المزدلفة أو يؤذن أذانين
مع اتفاقهم على أنه يقيم إقامتين فذهب أكثر أهل العلم أنه أذان واحد وإقامتين يعني يؤذن ثم يقيم للمغرب ثم بعد أن ينتهي يقيم للعشاء وذهب أهل العلم أنه يؤذن ويقيم للمغرب ويؤذن ويقيم
للعشاء والمسألة يعني فيها خلاب أهل العلم والأظهر الأول وإقامتين صلى الله عليه وسلم أما قوله صلاةات تحول عن وقتهما صلاة المغرب والفجر لأنه كان يصلي الفجر أول وقتها صلى الله عليه
وسلم في مزدلفة يعني يسرع فيها أقصد في وقت إقامتها أول ما يطلع الفجر يعني بالكان يصلي ركعتين الفجر ثم يقيم مباشرة حتى يتفرغ للدعاء لأن الوقت قصير جدا صلاة الفجر إلى بزوغ الشمس وهو
يخرج من مزدلفة قبل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم مجرد أن تسفر الدنيا وقبل الشروق كان يخرج من مزدلفة فيرى أن هذا الوقت قصير جدا فيستعجل بالصلاة حتى يتفرغ للدعاء صلاوات ربه وسلامه
عليه وليس المعنى أنه يصلي قبل وقتها ولكن لكثرة تعجله كان أنه صلىها قبل وقتها كان مثل قول عائشة رضي الله عنها تقول لا أدري قرأ الفاتحة أولا لخفة صلاة سنة الفجر تقول لا أدري هل قرأ
الفاتحة أولا لخفتها باب من قدم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدم إذا غاب القمر قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال قال سالم وكان عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بليل فيذكرون الله ما بدى لهم
ثم يرجعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع فمنهم من يقدم منا لصلاة الفجر ومنهم من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول أرخص في أولئك رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع بليل وقال حدثنا علي قال حدثنا
سفيان قال أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلف في ضعفة أهله لأنه كان صغيرا يعني المشهور ابن عباس عمر عشر
سنوات في ذلك الوقت فقدمه النبي صلى الله عليه وسلم مع النساء مع الضعفة لصغر سنه نعم وقال حدثنا مسدد عن يحيا عن ابن جريج قال حدثني عبد الله مولى أسماء عن أسماء أنها نزلت ليلة جمع عند
المزدلفة فقامت تصلي فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر قلت لا فصلت ساعة ثم قالت يا بني هل غاب القمر يا بني أحسن الله عليك ثم قالت يا بني هل غاب القمر قلت لا قلت نعم قالت
فارتحلوا فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها فقلت لها يا هنتاه ما أرانا إلا قد غلسنا قالت يا بني إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للضعن وقال حدثنا محمد
بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن هو ابن القاسم عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذنت سودة النبي صلى الله عليه وسلم ليلة جمع وكانت ثقيلة ثبطة فأذن لها وقال
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عائشة رضي الله عنها قالت نزلنا المزدلفة فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم ثودة أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة بطيئة فأذن
لها فدفعت قبل حطمة الناس وأقمنا حتى أصبحنا نحن ثم دفعنا بدفعه فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت ثودة أحب إلي من مفروح به نعم النبي صلى الله عليه وسلم أذن
للضعن وهم النساء قال لهم الضعن وقال المرأة الواحدة الضعينة أذن لهن النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجنا من مزدلفة قبل الفجر واختلف أهل العلم طبعا النساء ومن يقوم بحال النساء من يهتم
بالنساء ومع الأطفال وغير ذلك فاختلف أهل العلم متى أذن لهن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب أكثر أهل العلم إلى أن الإذن بعد انتصاف الليلة بعد انتصاف الليل يجوز الخروج من ميناء من مزدلفة
إلى ميناء أو إلى الحرم لأن كما سيأتينا ما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج فأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا متى أذن قيل بعد منتصف الليل وقيل بعد غياب القمر
يعني بعد ثلثي الليل وليس المنتصف بعد ثلثي الليل وهذا الذي كان تفعله أسماء بنت أبي بكر أسماء بنت أبي بكر في المزدلفة كانت تصلي وتسأل أولادها تقول هل غاب القمر أو لا فقالوا لم يغيب
القمر قامت تصلي فإذا قالوا غاب القمر يعني مضى ثلثة الليل قامت وخرجت إلى ميناء لترمي الجمرة حتى قال لها ابنها قال نرى أنك قد غلست يعني خرجت قبل الفجر من مزدلفة قالت أذن رسول الله
للضعن صلى الله عليه وسلم ولا شك المبيت أفضل والنبي بات في مزدلفة لكن بالنسبة للنساء والضعفة فيجوز لهم الخروج قبل ذلك نعم وعائشة رضي الله عنها بقيت مع النبي لم تتعجل رضي الله السودة
تعجلت أكثر أمهات الأمين تعجلنا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم حجب جميع أمهات المؤمنين فأكثر أمهات الأمين تعجلنا عائشة بقيت مع النبي صلى الله عليه وسلم تتعجل ثم ندمت قالت ليتني تعجلت
لما شافت الزحمة بعد الفجر الزحام وحطمت الناس قالت ليتني تعجلت لما تعجلت راحه أخف من هذا نعم قبل ميقاتها قبل ميقاتها يقصد ميقاتها العادل الذي كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يترك
فترة بين الأذان والإقامة هنا لا أذن صلى ركعتين وأقام مباشرة يقول ما كانت عادته وقلنا فعل ذلك إذ فرغ لي الدعاء صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل
عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال خرجنا مع عبد الله رضي الله عنه إلى مكة ثم قدمنا جمعا فصل الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة والعشاء بينهما يعني صلى المغرب ثم تعشى ثم صلى
العشاء نعم ثم صلى الفجر حين طلع الفجر قائل يقول طلع الفجر وقائل يقول لم يطلع الفجر ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب
والعشاء فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا صلاة الفجر هذه الساعة ثم وقف حتى أسفر ثم قال لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة فما أدري أقوله كان أسرع أم دفع العثمان رضي الله عنه فلم
يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم النهر نعم يعني يقصده في غير وقتها المعتاد الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الفجر في أول وقتها تماما وكذلك المغرب والعشاء أخرهما لو
وصل الإنسان الآن إلى مزدلفة مع التساهيل أحيانا ووصل المزدلفة قبل أذان العشاء هل يجوز أن يصلي جمع تقديم المغرب والعشاء يجوز أن يصلي المغرب والعشاء جمع تقديم وله أخر أفضل نعم نعم
المشركون كانوا يخالفون في أمور منها الكلام في الطواف اللي هو في التلبي عفوا لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم في طوافهم في البيت مكاء وتصديه فقال ذكر
ثم كذلك في عدم خروج القراشيين من حدود الحرم فخالفهم وخرج إلى عرفة ثم كذلك في مزدلفة صلى الله عليه وسلم كانوا يخرجون بعد الشروق فالنبي خرج قبل الشروق صلى الله عليه وسلم وكانوا
يقولون أشرق ثبير ثبير الجبل القريب مزدلفة أشرق ثبير يخرج الشمس أظهري يا شمس فيظهر الشمس خرجوا من مزدلفة من جمع خرج من جمع قبل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم باب التلبية والتكبير
غداة النهر حين يرمي الجمرة والارتداف في السير قال حدثنا أبو عاصم من الضحاك من مخلد قال أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل
فأخبر الفضل أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة نعم هذا هو الأصل أن التلبية مستمرة لأن يلبي الإنسان يوم عرفة مزدلفة من مزدلفة إلى ميناء إذا بدأ بالرمي رمي الجمرة لأن الجمرة يرميها ويكبر
مع رمي الجمرة يكبر الله أكبر انتهت التلبية بدأ التكبير الآن نعم عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى ميناء قال فكلاهما قالا لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى
جمرة العقبة باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام قال حدثنا
إسحاق بن منصور قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة قال حدثنا أبو جمرة قال سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن المتعة فأمرني بها وسألته عن الهدي فقال فيها جزور أو بقرة أو شاه أو شرك أو شرك
في دم قال وكأن ناسا كرهوها فنمت فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي حج مبرور ومتعة متقبلة فأتيت ابن عباس رضي الله عنه فحدثته فقال الله أكبر سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم قال وقال
آدم وهب بن جرير وغندر عن شعبة عمرة متقبلة وحج مبرور نعم يعني ابن عباس رضي الله عنهما سئل سأله رجل عن العمرة منفصلة عن الحج وما يسمى بالمتعة أو القران لأن القران نوع من المتعة لأنه
حج وعمرة في سفرة واحدة فقال ابن عباس رضي الله عنهما فيها جزور أو بقرة أو شاه أو شرك يذبح الإنسان جزوراً وهو ناقة وإما يذبح بقرة وإما يذبح شاة وإما أن يشترك في دم يعني سبعة في بقرة
أو سبعة في جزور هذا الاشتراك أن يشترك أكثر من واحد في بقرة أو بعير لكن الشاة لا تكفي إلا لوحد أما الناقة أو البقرة فإنها تكفي سبعة والنبي ذبح عن نسائه بقرة صلى الله عليه وسلم
فالشرك مقصود اشتراك في الهدي فالشرك فيه اثنان فأكثر فهذا لا بأس به نعم نعم هذا تفسير من البخاري رحمه الله وبركاته الآية رحمه الله تبارك وتعالى قال قال المجاهد سميت البدن لبدنها أي
سمنها بدينة يعني سمينة مليانة والقانع السائل الفقير القانع السائل الذي يسأله الناس والمعتر المعتر هو الذي يطوف بالناس ولا يسأل يعني أنت تعرفه محتاج أو لا أو تعطيه من الله بدون أن
يسألك سواء كان غنياً أو فقيراً هذا هو المعتر الذي يطوف ولا يسأل غير القانع القانع يسأل هذا لا يسأل طيب وشعائر الله استعظام البدن واستحسانها من شعار الله أن هذه من الأمور التي يحبها
الله تبارك وتعالى والعتيق البيت العتيق يعني المعتق من الجبابرة الذي أخذ من الجبابرة فأعتق هذا البيت نعم نعم يا البعض يظن أنها طالما أنها بدنة مقدمة لله فما يجوز ركوبها فقال له
النبي ركبها ما لها شغل فأمره أن يركبها نعم ومنهم من لم يهدي فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم تمكة قال للناس من كان منكم أهدا فإنه لا يحل لشيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن منكم
أهدا فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل
ثم ليهل بالحج فمن لم يجد هدية فليصفر
ثم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله فطاف حين قدم مكة واستلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة ثم خب ثلاثة أطواف ومشى أربعة فركع حين قضى روافه بالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم
فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هدية يوم النهر وأفاض فطاف بالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وفعل
مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهدى وساق الهدية من الناس وعن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم في تمتعه بالعمرة إلى الحج فتمتع الناس معه
بمثل الذي أخبرني سالم عن ابن عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد تمتع أي بحج وعمرة في سفرة واحدة وإلا النبي كان قارنا صلى الله عليه وسلم والقارن يقال له متمتع
لأنه تمتع بحج وعمرة في سفرة واحدة بخلاف المفرد المفرد حج فقط أما المتمتع والقارن فيخرجان بحج وعمرة فلذا أحيان يسمى القارن متمتعا من هذا الباب وإلا النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا
صلى الله عليه وسلم نعم أيوب عن نافع قال قال عبد الله بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لأبيه أقم فإني لا آمنها أن ستصد عن البيت قال إذن أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد قال الله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فأنا أشهدكم أني قد أوجبت على نفس العمرة فأهل بالعمرة من الدار قال ثم خرج حتى إذا كان بالبيداء أهل بالحج والعمرة وقال ما شأن الحج
والعمرة إلا واحد ثم اشترى الهدي من قديد ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا فلم يحل حتى حل منهما جميعا باب من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أهدى
من المدينة قلده وأشعره بذي الحليفة يطعن في شق سنامه الأيمن بالشفرة ووجهها قبل القبلة باركة نعم الإشعار هو أن يجرح السنام وهذا ليس فيه ضرر على البعير لأنه لا يتألم مثل الأظافر لما
تقصها مثل حدوة الحصان لما تركب عليه ما يتألم ما يشعر بالبسامير وكذا قص الأظافر لا يشعر به الإنسان الشعر لما يقص ما يشعر به الإنسان كذلك سبحان الله بالنسبة للبعير إذا شق السنام
وأسيل الدم لا يشعر به فهذا من باب إشعار الهدي وكانوا يشعرون الهدي لأجل لو ضاع الهدي الناس يعرفون أن هذا هدي لكيف يوصلونه للكعبة لو كان فيه لصوص ما يسرقون هدي الكعبة وغير ذلك من
الأمور فهذا الإشعار أو التقليد التقليد يعلقون عليها شيئاً يعلقون خرقة يعلقون نعالاً يعلقون أي شيء للتنبيه أن هذا هدي للكعبة فلا يتعرضن له أحد وإذا ضاع يأتون به إلى الكعبة قال حدثنا
أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية من المدينة في بضع عشرة مئة من
أصحابه حتى إذا كانوا بذو الحليفة قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعر وأحرم بالعمرة وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة رضي الله عنه قالت فتلت قلائد بذن النبي
صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها وأشعرها وأهداها فما حرم عليه شيء كان أحل له قالت رضي الله عنهم قالت قلت يا رسول الله ما شاء أن الناس حلوا ولم تحل أنت قال إني لبت رأسي وقلت هدي فلا
أحل حتى أحل من الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا فالقارن وقد ساق الهدي فلا يحل القارن ولا المفرد إلا في يوم العيد عندما يرمي جمرة العقبة جمرة العقبة الكبرى وعن عمرة بنت
عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي من المدينة فأفتلوا قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم هذا في غير الحج هذا في غير الحج أن
النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة في السنة التاسعة أهدى لمكة في الحج ولم يحج والهدي على أربعة أحوال كما هو معلوم عندكم الله يحفظكم وهو أن الإنسان يهدي هديا واجبا وهو
المتمتع والقارن يهدي هديا واجبا والواجب شات واحدة فإذا زاد فهذا أفضل ثم هناك المفرد المفرد ليس عليه هدي ولكن إن شاء أهدى فله أجر وإن لم يهدي ليس عليه شيء وهناك من يهدي في الحج ولو
لم يحج يعني من بلده يهدي مع الحجاج وإن لم يحج وهو يعني باب المشاركة معهم يهدي وهذا الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة في السنة التاسعة ما حج صلى الله عليه وسلم
ولكن أرسل هديا للحج وهذا الثالث الذي يرسل هديا للحج ولا يحج ليس كالحج في الإحرام لا يكون محرما كالحج ولا يكون كذلك كالمضحي الأضحية هذا يعني لا يترتب عليه شيء لا يترتب عليه شيء
ولذلك عائشة رضي الله عنه قالت لم يحرم عليه شيء كان له حلالا يظل كما هو عليه مع إهدائه في الحج فهذا يختلف عن الأضحية ويختلف عن هدي الحج بالنسبة للحاج وإنما هذا هدي لغير الحاج
والرابع هو الذي ليس عليه هدي كما قلنا وهو المفرد نعم فتلوا قلائد والإشعار هذا كان من طريقتهم أنه يعني حتى يعلم أنها من هذه المدينة من الهدي يفتيلها يعني يعلق عليها مثل خرق أو غيرها
أو شعر أو كذا ويفتيله بطريقة معينة حيث أن الذي يراه يعرف أن هذا هدي لو ضاعت هذه الشات أو هذه البقرة أو هذا البعير لو ضاع اللي يراه قل هذا الكعبة فيأخذه إلى الكعبة خلاص معروف أو
يشعر والإشعار يكون للإبل وإن يأتي إلى السنام فيجرحه فيخرج منه الدم وهذا لا يؤلم البعير لا يدري عنه البعير أو تعذيب الدابة أو شيء وإنما هذا لا يشعر به فيسيل شيء من الدم فأيضا الذي
يراه يعرف أنه هدي للكعبة نعم نعم يعني عائشة رضي الله عنها تخبر عن أمر عاشته أبي العباس رضي الله عنه عملت الحج فقالت عائشة غير صحيح في السنة التاسعة لما حج أبو بكر بالناس تقول النبي
أهدى وأنا التي يعني باشرت الهدي وما حرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء كان قد حل له قبل ذلك فهنا عائشة تخبر يعني بشيء عصرت وقولها مقدم على قول ابن عباس في هذه المسألة نعم
أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مرة غنما حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أفتل القلائد للنبي صلى
الله عليه وسلم فيقلد الغنم ويقيم في أهله حلالا حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حمد قال حدثنا منصور بن المعتمر حاء وحدثنا محمد بن كثير قال أخبارنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود
قالت كنت أفتل قلائد الغنم للنبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها ثم يمكث حلالا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت فتلت لهدي النبي صلى الله عليه
وسلم تعني القلائد قبل أن يحرم نعم طبعا زكريا تقرأ زكريا وتقرأ زكريا حتى في القرآن الكريم نعم باب القلائد من العهن حدثنا عمر بن علي قال حدثنا معاذ بن معاذ عن القاسم عن أم المؤمنين
رضي الله عنها قالت فتلت قلائدها من عهن كان عندي العهن هو القطن نعم باب تقليد النعل حدثنا محمد قال أخبارنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكري متاء عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنه قال اركبها قال إنها بدنه قال اركبها قال فلقد رأيته راكبها يساير النبي صلى الله عليه وسلم والنعل في عنقها تابعه
محمد بن بشر حدثنا عثمان بن عمر قال أخبارنا علي بن المبارك عن يحيى عن عكريمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى النعل ممكن تقلد أي تعلق النعل كأي شيء يعلق
عليها حيث يعرف الناس أن هذه من الهدي نعم باب الجلال للبدن وكان بن عمر رضي الله عنه ما لا يشق من الجلال إلا موضع السنم نزع جلالها مخافة أن يفسدها الدم ثم يتصدق بها حدثنا قبيصة قال
حدثنا سفيان عن أبي نجيح عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتصدق بجلال البدن التي نحرت وبجلودها الجلال ما يوضع على ظهر
البعير فرش أو أي شيء يوضعك أكسية يوضع على ظهر البعير هذا كله من الجلال نعم حتى كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج والعمرة إلا واحد أشهدكم أني جمعت حجة مع عمره وهدى هديا مقلدا اشتراه
حتى قدم فطاف بالبيت وبالصفا ولم يزد على ذلك ولم يحلل من شيء حرم منه حتى يوم النحر فحلق ونحر ورأى أن قد قضى طوافه للحج والعمرة بطوافه الأول ثم قال كذلك صنع النبي صلى الله عليه وسلم
يقصد بالطواف السعي لأن القارن ليس عليه إلا سعيون واحد والمفرد كذلك لكن هو كان قارن لأنه ساق الهدية معه وهذه السنة التي كان فيها قتال بين عبد الملك وبين عبد الله بن الزبير فكان يخاف
أن أو يخاف عليه أولاده أنه لا يستطيع أن ينتمي الحج بسبب القتال وكذا فقال أفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية لما صد صلى الله عليه وسلم نعم لكن لم يكن قتال تم حجه باب
ذبح الرجل البقر عن نسائه من غير أمرهن حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول خرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم لخمس بقينا من ذي القعدة لا نرى إلا الحج فلما دنونا من مكة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي إذا طاف وسع بين الصفى والمروى أن يحل قالت فدخل علينا يوم
النحر بلحم بقرة فقلت ما هذا قال نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه قال يحيى فذكرته للقاسم فقال أتتك بالحديث على وجهه نعم يعني هذا في حج النبي صلى الله عليه وسلم نساء النبي
كلهن كنا يعني متمتعات كل نساء النبي كنا متمتعات لذلك أمرهن النبي صلى الله عليه وسلم أن يحللنا النبي هو الذي لم يحل حتى فاطمة رضي الله عنها كانت متمتعة الذي لم يتمتع قليل قارن النبي
صلى الله عليه وسلم عنه النبي طالب طالح بن عبيد الله يعني مجموعة قليلة هم الذين كانوا قارنين الذين ساقوا الهدية معهم أما بقية الصحابة رضي الله عنهم لم يسوقوا الهدي فهلا كلهم أمرهم
النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمتعوا باستثناء يعني عائشة رضي الله عنها لنحاضت فصارت مفردة صارت مفردة رغم أنها ما استطعت أن تتحلل لكن البقية تحللوا وهنا النبي صلى الله عليه وسلم ذبح
بقرة والنسائه والبقرة تجزئ عن سبعة البقرة تجزئ عن سبعة نعم باب النحر في منحر النبي صلى الله عليه وسلم بمنا حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن
نافع أن عبد الله رضي الله عنه كان ينحر في المنحر قال عبيد الله منحر رسول الله صلى الله عليه وسلم للفائدة فقط عبيد الله بن عمر له أخ اسمه عبد الله بن عمر عبيد الله بن عمر ليس عبد
الله بن عمر الصحابي وإنما هذا في طبقة بعده بطبقتين عبيد الله بن عمر وعبد الله بن عمر يقول عبد الله يسمون المكبر عبد الله عبيد الله مصغر عبيد الله ثقة ثبت عبد الله ضعيف الفائدة فقط
عبد الله المكبر يقول ضعيف وعبيد الله المصغر ثقة ثبت وضعيف في ناحية الحفظ وإلا هو إمام في الفقه يأخذ فقه وينقل عنه لكن سبحان الله في الحفظ الأحاديث كان يخطئ فيها أحيانا فلذلك يكون
ضعيف في الحديث يسمون عبد الله المكبر أما أخوه عبيد الله المصغر فهو ثقة ثبت نعم هذا عبد الله بن عمر رضي الله عنه اشتهرة بأنه كان يحرص على أن يقف في المكان الذي وقف فيه النبي صلى
الله عليه وسلم ينحر في مكان الذي نحر به النبي صلى الله عليه وسلم في الوقت حتى في قضاء الحاجة الرسول قضى حاجة في هذا المكان كان يذهب ويقضي حاجة في هذا المكان يفتح زرة قميصه بالطريقة
التي كان يفتحها النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان حريصا جدا رضي الله عنه على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في كل صفحة وإذا جاء ينام بضيطة ويقول نام الرسول هنا حتى لو ما كان ثعبان
يقول نام الرسول هنا الباب الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم يدخل منه عبد الله بن عمر رضي الله عنه وذلك في زمن عبد النبي مروان أمر الحجاج ابن يوسف كان واليا أمره أن يتبع عبد
الله بن عمر فيما يفعل في حجه وذلك جل مرويات الحج كما ترون وسترون عن عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا يزيد بن زريع عن يونس عن زياد بن
جبير قال رأيت ابن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بدنته وينحرها قال ابعثها قياما مقيدة سنة محمد صلى الله عليه وسلم وقال شعبة عن يونس أخبارني زياد باب نحر البدن قائمة وقال
ابن عمر رضي الله عنهما سنة محمد صلى الله عليه وسلم وقال ابن عباس رضي الله عنهما صواف قياما نعم هذا في نحر البدن تنحر وهي قائمة تضرب في اللبة ثم يجر حتى يقطع المريء هنا فهذا بنسبة
لطريقة نحر الإبل غير الغنم الغنم والبقر يعني توضع على الأرض طيب تطرح على الأرض ثم تنحر أما الإبل فتنحر وهي قيام هذه الطريقة الأفضل لكن لو نحر هذه وهي جالسة أو هي متجعة أو قائمة ما
يضر إن شاء الله نعم قال حدثنا سهل بن بكار قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعة والعصر بذي الحليفة ركعتين فبات
بها فلما أصبح ركب راحلته فجعل يهلل ويسبح فلما على على البيداء لبى بهما جميعا فلما دخل مكة أمرهم أن يحلوا ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بيده سبع بدن قياما وضحى بالمدينة كبشين أملحين
أقرنين نعم ضحى بالمدينة بكبشين أقرنين هذا في غير الحج هذا في غير الحج هذا في جمع بين التضحية والحج وإنما هذا لم يحج كان يضحي بكبشين أقرنين صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسدد قال
حدثنا إسماعيل عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعة والعصر بذي الحليفة ركعتين وعن أيوب عن رجل عن أنس رضي الله عنه ثم بات
حتى أصبح فصلى الصبح
ثم ركب راحلته حتى إذا استوت به البيداء أهل بعمرة وحجة البيداء مكان في المدينة قريب من ذي الحليفة لما أحرم صلى الله عليه وسلم أو لما اغتسل إحرامه صلى الله عليه وسلم في ذي الحليفة
وصلى ركعتين بعد ذلك أهل بالإحرام في البيداء مكان عند الميقات فلبى بالحج صلى الله عليه وسلم نعم باب لا يعطي الجزارة من الهدي شيئا وقال سفيان وحدثني عبد الكريم عن مجاهد عن عبد الرحمن
بن أبي ليلة عن علي رضي الله عنه قال أمرني النبي صلى الله عليه وسلم فقمت على البدن ولا أعطي عليها شيئا في جزارتها نعم لا يعطي عليها شيئا في جزارتها كأجرة أما كصدقة فلا بأث يعني
الجزار والذي يذبح يقطعها هذا لا تكون أجرته من الإبل لأنها الإبل أو الغنم أو البقر الهدي يجب أن يكون كله لله سبحانه وتعالى ويعطى للفقراء فلا يجوز أن يعطى الجزار يقال أجرتك الجلال
التي هي الأكسية التي تكون على البعير أو يقال أجرتك مثلا الراس أو شيء من اللحم لا ما يجوز هذا ولكن إذا أعطي على سبيل أنه فقير لا بأس لكن غير أجرته أجرتها لتكون من مال خاص غير هذا
هذه كلها لله يجب أن تكون نعم وأن يقوم على بذنه وأن يقسم بذنه كلها لحومها وجلودها وجلالها ولا يعطي في جزارتها شيئا باب يتصدق بجلال البذن حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سيف بن أبي سليمان
قال سمعت مجاهدا يقول حدثني بن أبي ليلة أن علي رضي الله عنه حدثه قال أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة بدنة فأمرني بلحومها فقسمتها ثم أمرني بجلالها فقسمتها ثم بجلودها ثم بجلالها
ثم بجلودها فقسمتها باب وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا إلى قوله فهو خير له عند ربه باب
وما يأكل من البدن وما يتصدق وقال عبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما لا يؤكل من جزاء الصيد والنذر ويؤكل مما سوى ذلك نعم جزاء الصيد والنذر لا يأكل منه الإنسان لا يجوز أن
يأكل وهذا نقل فيه الإجماع ابن عبدالبر وغيره نقل الإجماع أنه لا يؤكل من جزاء الصيد على كل حال ليس فقط جزاء الصيد كل ما كان يعني على سبيل العقوبة فإنه لا يأكل منه يعني سوى كان فدية
أذى بفعل محظور محظورات الحج أو جزاء الصيد أو نذر كل هذا الذي يذبح لا يأكل منها الذي يذبح يعني الذي يدفع المال المقام عليه العقوبة هذا لا يأكل منها شيئا بعكس التي يتقرب بها إلى الله
تبارك وتكلم المتعة ودم القران يتقرب فيها الله يسمونها دم شكران دم شكر في دم للجبر لنقص لنقص وقع فيجبره يسمونه دم جبران يقول دم الجبران لا يأكل منه شيئا أما دم الشكران هذا البعض إلى
الوجوب أنه يجب أن يأكل لكن الظاهر والعلم عند الله أنها سنة أن يأكل من دم الشكران أما دم الجبران فلا يجوز له أن يأكل منه شيئا نعم هذا كان في فترة ونسخ وهو أن النبي صلى الله عليه
وسلم نهى أن يحتفظ باللحم أكثر من ثلاثة أيام وذلك أنه كانت هناك حاجة فقر في فقراء فقال لا أحد يحتفظ باللحم أكثر من ثلاثة أيام فمضطر أن يتصدق به حتى يشبع الفقراء بعد فترة لما ذهبت
هذه القضية وهي الأزمة التي كانت قال نفسها الآن تزودوا احتفظوا منها ثم أكلوا منها خلاص أذن بذلك فهذا كان مؤقتا هذا كان مؤقتا من النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحتفظوا بشيء من الحنبة
التي تصدقوا بها كلها يعني حدك ثلاثة أيام مفروض منهيها معناته يعني تأكل اللي تبيه وبعدين البعض يجب أن يتصدق به فكان يتصدقون به إلى أن انتهت هذه الأزمة وشبع الفقراء بعد السنوات التي
بعدها النبي صلى الله عليه وسلم قال اكلوا وتصدقوا احتفظوا فعلوا ما شئتم الآن خلاص أذن بهذا فهذا من المنسوخ حكما نعم فقلت ما هذا فقيل ذبح النبي صلى الله عليه وسلم عن أزواجه قال يحيى
فذكرت هذا الحديث للقاسم فقال أتتك بالحديث على وجهه باب الذبح قبل الحلق قال حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا هشيم قال أخبرنا منصور بن زاذان عن عطاء بن عباس رضي الله عنهما
قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن من حلق قبل أن يذبح ونحوه فقال لا حرج لا حرج قال عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل للنبي صلى الله عليه وسلم قال
رجل للنبي صلى الله عليه وسلم زرته قبل أن أرمي قال لا حرج قال حلقته قبل أن أذبح قال لا حرج قال ذبحته قبل أن أرمي قال لا حرج وقال عبد الرحيم الرازي عن ابن خثيم قال أخبرني عطاء عن ابن
عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عفان أراه عن وهيب قال حدثنا بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حماد عن قيس بن
سعد وعباد بن منصور عن عطاء عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بن خثيم عن ابن عباس رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا خالد
عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال رميته بعدما أمسيت فقال لا حرج قال حلقته قبل أن أنحر قال لا حرج حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن قيس
بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضي الله عنه قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كأهلال النبي صلى الله عليه
وسلم قال أحسنت انطلق فطف بالبيت وبالصفة وبالمروى ثم أتيت امرأة من نساء بن قيس ففلت رأسي ثم أهللت بالحج فكنت أفتي به الناس حتى خلافة عمر رضي الله عنه فذكرته له فقال إن نأخذ بكتاب
الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى بلغ الهدي محله باب من لبد رأسه عند الإحرام وحنق حدثنا عبد الله بن
يوسف قال أخبارنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنهم أنها قالت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك قال إني لبدت رأسي وقلت هدي فلا أحل حتى أنحر نعم
لوجود الهدي معه صلى الله عليه وسلم من كان معه الهدي فإنه لا يتحلل لبدت رأسي ما لها شغل وإن المراد الهدي الذي معه لا يمنع من الإنسان يتحلل ولكن الذي يمنع الإنسان يتحلله هو السوق
الهدي نعم باب الحلق والتقصير عند الإحلال حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب بن أبي حمزة قال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم ارحم المحلقين قال والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين وقال الليث
حدثني نافع رحم الله المحلقين مرة أو مرتين وقال عبيد الله حدثني نافع وقال في الرابعة والمقصرين حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا محمد بن الفضيل قال حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين قال وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قال وللمقصرين قالها ثلاثة قال وللمقصرين حدثنا عبد الله
بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع أن عبد الله قال حلق النبي صلى الله عليه وسلم وطائفة من أصحابه وقصر بعضهم قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس
عن ابن عباد رضي الله عنهم عن ابن عباس عن معاوية رضي الله عنهم أنه قال قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص هذا الحديث يعني صار فيه إشكال عند أهل العلم يعني متى قصر معاوية عن
النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي معروف أنه حلق صلى الله عليه وسلم الذين قصروا هم الذين كانوا لم يسوقوا الهدي لأنهم تحللوا بعمرة ثم بعد يومين أهلوا بالحج وهم الذين يعني لم يسوقوا
الهدي وأما النبي صلى الله عليه وسلم هنا متى قصر بمشقص صلى الله عليه وسلم والمعروف الذي يعني حلق للنبي صلى الله عليه وسلم في الحديب هو أبو أيوب الأنصاري لما وزع شعر النبي صلى الله
عليه وسلم على كل حال يعني قصر معاوية في زمن إسلام معاوية متى أسلم معاوية رضي الله عنه لأنه نحن عندنا الآن أربع عمرات اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم أو أربع عمر العمرة الأولى عمرة
الحديبية ومعاوية لم يكن معه في هذه العمرة وهي السنة السادسة من الهجرة لما حلق النبي صلى الله عليه وسلم ووزع شعره على الصحابة رضي الله عنهم هذه لم يكن معه معاوية في العمرة الثانية
عمرة القضاء في السنة السابعة من الهجرة ووزع أيضا معاوية لم يكن معه في هذه العمرة العمرة الثالثة هي عمرة السنة الثابتة وهي لما رجع من حنين سمونا عمرة الجعرانة أو الجعرانة لما رجع من
حنين صلى الله عليه وسلم اعتمر والمشهور هذه هي التي كان معه معاوية وهو الذي أخذ من شعر النبي صلى الله عليه وسلم بإشقص وإنما قال قصرت من باب التساهل وإلا هو حلق للنبي صلى الله عليه
وسلم المشقص مثل الموس هذا الذي حلق للنبي صلى الله عليه وسلم فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن معاوية إنما قصر أو أخذ من شعر النبي صلى الله عليه وسلم المشقص هو في السنة
الثامنة في عمرة الجعرانة والعلم عند الله جل وعلا نعم باب تقصير المتمتع بعد العمرة حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال أخبرني كريب عن ابن عباس
رضي الله عنهما أنه قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبالصفو والمروة ثم يحلوا ويحلقوا أو يقصروا باب الزيارة يوم النحر وقال أبو الزبير عن عائشة
وابن عباس رضي الله عنهم أخر النبي صلى الله عليه وسلم الزيارة إلى الليل ويذكر عن أبي حسان عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البيت أيام منه وقال أبو
الزبير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه طاف طوافا واحدا ثم يقيل ثم يأتي من يوم النحر ورفعه عبد الرزاق أخبرنا عبيد الله حدثنا يحيى بن بوكيل قال حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن
الأعراج قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها قالت حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأفضنا يوم النحر قال النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله فقلت
يا رسول الله إنها حاب قال حابسة ناهي قالوا يا رسول الله أفاضت يوم النحر قال اخرجوا ويذكر عن القاسم وعروة والأسود عن عائشة رضي الله عنها أنها أفاضت صفية يوم النحر نعم صفية أم
المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها جاءها النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني حائض أو قيل له إنها حائض فقال أحابسة ناهي ظن النبي صلى الله عليه وسلم أنها مثل عائشة يعني ما طافت طواف
الإفاضة فقال أحابسة ناهي فدل على أنه كان سيحتبس لأجلها صلى الله عليه وسلم فأخبره أنها طافت طواف الإفاضة في بعض الروايات أن النبي سألها صلى الله عليه وسلم قال طفتي يعني طواف الإفاضة
قالت نعم قال فانفري إذن هذا الحاج إلى غير بدل لأن طواف الوداع له ثلاث أحوال بالنسبة لمن لا يفعله وإلا الأصل أن يجعل الحجاج آخر عهدهم في البيت الطواف ولكن هناك ثلاثة لا يطوف من طواف
الوداع من لا يطوف بدون عذر من يطوف بعذر من يسقط عنه طواف الوداع الذي لا يطوف بدون عذر هذا الذي عليه جماهير أهل العملة يلزمه دم لأنه ترك واجب من واجبات الحج وعلماء أن طواف الوداع
واجب ومن لا يطوف طواف الوداع فعليه دم يجب عليه دم الحال الثاني من لا يطوف طواف الوداع لعذر ككبر أو مرض أو تعب أو ظرف طارئ لا يستطيع معه أن يطوف طواف الوداع يريد أن يسافر أو كذا
فهذا عليه دم ولكنه ليس عليه إثم الثالث من يسقط عنه طواف الوداع إلى غير عوض يعني ما عليه شيء وهي الحاض أو النفساء وإنما يسقط إلى غير بدل نعم قال رحمه الله باب إذا رمى بعد ما أمسى أو
حلق قبل أن يذبح ناسيا أو جاهلا حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له في الذبح والحلق والرمي
والتقديم والتأخير فقال لا حرج عمها شملها النبي صلى الله عليه وسلم كل شيء ما سئلة عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج ما هي الأعمال التي يفعلها الإنسان في يوم النحر يلا ذكرونه
يوم النحر ما هي الأعمال التي يعمله الإنسان الحلق الرمي النحر الطواف السعي هذه خمسة أشياء تفعل في يوم النحر للغالبية طبعا لكن لأن المفرد ما عليه هدي القارن والمفرد إذا سعيا سعيا
الحج في البداية ما عليهما السعي لكن هذه الخمسة أشياء يفعلها الجمهور الجمهور الحجاج جل الحجاج يعني هذه الأشياء طواف وسعي ورمي وحلق ونحر طيب هذه الأشياء الخمسة قدم أي شيء منها على أي
شيء لا بأس بدأ بالنحر بدأ بالحلق بدأ بالطواف بدأ بالسعي بدأ بالرمي لا بأس الاختلاف فقط في السعي لأنه قال هل يجد أن يسعى قبل أن يطوف لأن السعي مرتبط للطواف هل يجد أن يسعى قبل أن
يطوف الحديث ليس عند النسائجة وأن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال سعيت قبل أن أطوف قال فعل ولا حرج فدل على أن الخمسة كلها فهي أصلت داخلها في العموم ثم جاءت رواية النسائي وهي
أنه قال سعيت قبل أن أطوف قال فعل ولا حرج فدل على أن الحرج مربوع عن جميع هذه الأشياء الخمسة إذا قدم فيها أو أخر وذلك ترون الحجاج اليوم مثلا عندما ينفرون المزدلفة منهم من يذهب يرمي
منهم من يذهب يحلق منهم من يذهب ينحر منهم من يذهب يطوف منهم من يذهب يسعى كل هذا جائز إن شاء الله تعالى نعم فهذا باب التخفيف على الناس قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل يوما نحر بمنا فيقول لا حرج فسأله رجل فقال حلقت قبل أن أذبح قال اذبح ولا
حرج وقال رميت بعدما أمسيت فقال لا حرج لأن الرمي يبدأ من الفجر وقال رميت بعدما أمسيت فقال الرمي يبدأ من الفجر باب الفتية على الدابة عند الجمرة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك
عن ابن شهاب عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع فجعلوا يسألونه فقال رجل لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح قال اذبح ولا حرج فجاء آخر فقال لم
أشعر فنحرت قبل أن أرمي قال ارمي ولا حرج فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد قال حدثنا أبي قال حدثنا بن جريج قال حدثني الزهري عن عيسى بن
طلحة عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهم أنه حدثه أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم النحر فقام إليه رجل فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا ثم قام آخر فقال كنت أحسب أن كذا
قبل كذا حلقت قبل أن أنحر نحرت قبل أن أرمي وأشباه ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج لهن كلهن فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال افعل ولا حرج حدثنا إسحاق قال أخبرنا يعقوب بن
إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني عيسى بن طلحة عيسى بن طلحة بن عبيد الله قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته فذكر الحديث تابعه معمر عن الزهري باب
الخطبة أيام منا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثنا فضيل بن غزوان قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر
فقال يا أيها الناس أي يوم هذا قالوا يوم حرام قال فأي بلد هذا قالوا بلد حرام قال فأي شهر هذا قالوا شهر حرام قال فإن دماءكم وأموالكم وعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا
في شهركم هذا فأعادها مرارا ثم رفع رأسه فقال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت قال ابن عباس رضي الله عنهما فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعد كفارا
يضرب بعضكم رقاب بعض قال حفص بن عمر قال حدثنا شعبه قال أخبرني عمر قال سمعت جابر بن زيد أنه قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات تابعه ابن
عيينة عن عمر حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا قرة عن محمد بن سيرين أنه قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسه من عبد الرحمن حميد بن عبد
الرحمن عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه قال خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر قال أتدرون أي يوم هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس يوم النحر
قلنا بلى قال أي شهر هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال أليس ذو الحجة قلنا بلى قال أي بلد هذا قلنا الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه
قال أليست بالبلدة الحرام قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت قالوا نعم قال الله مشهد فليبلغ الشاهد
الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقابة بعض نعم قوله عن ابن سيرين أنه قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن حميد
بن عبد الرحمن عن أبي بكرة يعني عنده عن أبي بكرة رضي الله عنه الحديث من الطريقين من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة ومن طريق حميد بن عبد الرحمن وقوله أفضل عندي منه قال أهل العلم لأن
حميد بن عبد الرحمن قد عرف بالزهد حميد بن عبد الرحمن كان قد عرف بالزهد وأيضا حميد بن عبد الرحمن قال لم يدخل في الولايات بينما دخل عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقافي يعني صار واليا
للخلفاء وكذا فيرون أن هذا الأمر الدخول في الولايات مثل حين وزير مثلا أو يصير مسؤول أو كذا يرون أن هذا قد يتعرض لظلم للناس قد يتعرض لموافقة الوالي أشياء خطأ أو ما شابه ذلك منهم
فكانوا يتنزهون عن هذه الأشياء وكانوا يرفضون الولايات كانوا يرفضون الدخول في هذه الأمور خشية أن يقعوا في ظلم الناس أو مخالفة شرع الله تبارك وتعالى ولهم في هذا قصص كثيرة جدا يعني
منها ما ذكر عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه أراده أظن أبو جعفر المنصور أراده أن يكون قاضيا فقال أني لا أصلح قال بلى والله إني لا أصلح قال وتحلف قال نعم فإن كنت صادقا فأنا لا أصلح
إن كنت كاذبا فلا يصلح أن تجعل قاضيا كذابا يعني إلى هذا الدرجة كانوا يتحرجون من أخذ هذه المناصب فهنا محمد بن سيرين يثني على حميد بن عبد الرحمن أنه يعني وهذا تابعي وتابعي يقول هذا
أفضل عني من عبد الرحمن بن أي بكرة لأن عبد الرحمن بن أي بكرة دخل مع الحكام بغض النظر يعني صار ظالم أو لم يكن ظالم هذا موضوع آخر يقول لا أبعد عنهم كانوا يحرصون على البعد عن هؤلاء
الحكام خشية أن يصيبهم ما يصيبهم وإذلك الإمام أحمد لما قيل له يعني فلان يعني حاجب عند الخليفة أو الأمير فهل يناله ما يناله قال الخياط يناله ما يناله اللي خيط ثيابه يقول يناله يعني
هذا أيضا ساعده الخياط اللي خطى ثيابه إلى هذه الدرجة الإمارة كما قال النبي لعبد الرحمن بن سمرة بن سمرة رضي الله عنه لا تحرص على الإمارة فالإنسان يبتعد عن هذه الأمور كما يتصارع عليها
الناس اليوم ويتقاتلون وهذا يحضر وسيطته وهذا يحضر وسيطته وهذا يذهب يشتكي في المحكمة لهذا الآمر وهذا كل هذا سبحان الله خلاف ما كان عليه السيف يتخوفون من أن لا يعطوا الموضوع حقه فإذا
كانوا يتهربون من مثل هذه الأشياء والله المستعان نعم قال أخبرنا عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال وقال هشام بن الغاز أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله
عنهما وقف النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج بهذا وقال هذا يوم الحج الأكبر فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اشهد وودع الناس فقالوا هذه حجة
الوداع مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما حج غيرها حجة واحدة ومن سميت حجة الوداع لأنه ودعهم في هذه الحجة صلاة الله عليه وسلم قال حج وحج وحجة وحجة كله صحيح نعم باب هل يبيت أصحاب
السقاية أو غيرهم بمكة ليالي مناء حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما رخص النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يحيى بن
موسى قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي
قال حدثنا عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن العباس رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ليبيت بمكة ليالي مناء من أجل سقايته فأذن له تابعه أبو أسامة
وعقبة بن خالد وأبو ضمرة وقاس أهل العلم عليهم اليوم من يحتاج الناس إليهم في الحملات وغيرها أنهم يجهزون الطعام أو يرتبون الأماكن أو ما شابه ذلك من الأمور فهؤلاء ممن يؤذن لهم بعدم
المبيت في ميناء نعم نعم رمي الجمار نوعان جمرت العقبة الكبرى التي في يوم العيد وهذه يبدأ رميها بالنسبة للضعفة من بعد نفرتهم من مزدلفة بعد متصرفاتهم من متصرف الليل إلى ما شاء الله
إلى الفجر من الغد أما بالنسبة لمنيبيت في مزدلفة فإنه أيضا يستحب له أن يرميها مذكرا يعني بعد الشروق لكن لو أخرها أيضا له إلى الفجر تأخير رمية جمرت العقبة الكبرى وهذه أربعة أمور قال
أهل العلم تختص بها الجمرة الكبرى عن باقي الجمار أولاها ترمى الضحاة بينما الجمار الباقي لا ترمى إلا بعد الزوال بينما جمرة العقبة الكبرى في يوم العيد فإنها ترمى ضحاة وباقي الجمار لا
ترمى إلا بعد الزوال كذلك تتميز بأنه لا يدعى عندها يعني الدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الجمرة الصغرى وعند الجمرة الوسطى وما كان يبقى عند الجمرة الكبرى ويدعو سواء كان
في يوم العيد أو في الأيام الأخرى كل هذا لا شيء فيه كذلك جمرة العقبة الكبرى ترمى يوم العيد بينما باقي الجمار لا ترمى يوم العيد وإنما ترمى في أيام التشريق بينما الجمرة الكبرى ترمى
أيام التشريق وترمى أيضا يوم العيد الطريقة التي يرمي بها أن يجعل المينة عن يساره والكعب عن يمينه في الرم بينما الجمرات الأخرى العكس وكل هذا جائز أي مكان يرمي الإنسان لا بأس به نعم
نعم جاء بالمتابعة حتى يثبت سماع سفيان من الأعمش لو سمعه منه فجاء بصيغة التحديث نعم هذا في الكبرى أن يجعل البيت عن يساره ومينة أما باقي الجمرات العكس يجعل مينة عن يسار البيت عن
يمينه نعم سفيت عن يساره ومينة عن يمينه ثم قال هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة باب يكبر مع كل حصات قاله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد عن عبد
الواحد قال حدثنا الأعمش وقال سمعت الحجاج يقول يقول على المنبر السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران والسورة التي يذكر فيها النساء قال فذكرت ذلك لإبراهيم قال
حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود رضي الله عنه حين رمى جمرة العقبة فاستبطن الوادي حتى إذا حاذ بالشجرة اعترضها فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاه ثم قال منها هنا والذي لا
إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم الحجاج هو الحجاج بن يوسف الثقافي وهو ليس من رواة البخاري وإنما ذكر اسمه هنا من باب الذكر فقط وهو ليس من رواة البخاري
وقال ليس أهلا أن يروى عنه هو ليس من رواة وإنما ذكر كما يذكر فرعون ويذكر أبو الجهل كما يذكر بعض الفسق والفجار من هذا الباب ولكنه ليس راويا لم يروى عنه هذا الحديث وهو الحجاج بن يوسف
الثقافي الذي جاء عن أسماء رضي الله عنها بنت أي بكر أنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من ثقيف كذاب ومبير رأيناه تعني المختار النبي عبيد الذي ادعى النبوة وأما المبير
فلا أراه إلا أنت تقول للحجاج بن يوسف الثقافي فهو لم يرى عن الحجاج وإنما ذكر أن الحجاج بن يوسف كان يقول الذي أنزلت عليه السورة التي تذكر فيها البقرة ما يسميها سورة البقرة يقول
السورة التي تذكر فيها البقرة السورة التي ذكر فيها آل عمران السورة التي ذكر فيها النساء فرد عليه قال لا أنا سمعت عبد الله من سودي سورة البقرة وليس السورة التي تذكر فيها البقرة بل هي
اسمها سورة البقرة من باب الإنكار على الحجاج في دعواه في تسمية السور أنه قال السورة التي تذكر فيها البقرة سورة تذكر فيها آل عمران تذكر فيها النساء نعم باب من رمى جمرة العقبة ولم يقف
قاله من عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم باب إذا رمى الجمرتين يقوم ويسهل مستقبل ويسهل نعم يسهل يعني يطول يطيل نعم ويسهل مستقبل القبلة حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال
حدثنا طلحة بن يحيا قال حدثنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على إثر كل حصاك ثم يتقدم حتى يسهل فيقوم مستقبل القبلة فيقوم
طويلة ويدعو ويرفع يديه ثم يرمي الوسطى ثم يأخذ ذات الشمال فيستهل ويقوم مستقبل القبلة فيقوم طويلة ويدعو ويرفع يديه ويقوم طويلة ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها ثم
ينصرف فيقول هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله نعم يعني الدعاء فقط عند الصغرى والوسطى ما في دعاء عند الكبرى سواء كان في يوم النحر أو في أيام التشريق إذا جاء إلى الكبرى فإنه
يكتفي بالرمي أما الصغرى والوسطى فإنه يرمي ويدعو بعد الرمي الصغرى وبعد رمي الوسطى وكان يطيل الدعاء هذا السنة لو الإنسان ما دعى ما عليه شيء أو لم يطل بالدعاء ليس عليه شيء إن شاء الله
نعم ترجمة نانسي قنقر طب هذا تسمى جمرة العقبة هذا اللي تصرف فيها باعة العقبة اللي باعة النبي صلى الله عليه وسلم فيها الأنصار هذه عند جمرة العقبة الكبرى هذه نعم يكبر كلما رمى بحصى ثم
تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو وكان يطيل الوقوف ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصى ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي فيقف مستقبل القبلة
رافعا يديه يدعو ثم يأتي الجمرة التي تلي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر عند كل حصى ثم ينصرف ولا يقف عندها سمعت سالم بن عبد الله يحدث مثل هذا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
وكان ابن عمر يفعله باب الطيب بعد رمي الجمار والحلق قبل الإفاضة قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن القاسم أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه يقول سمعت
عائشة رضي الله عنها تقول طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين حين أحرم ولحله حين أحل قبل أن يطوف وبسطت يديها نعم يقصد القاسم بن عبد الرحمن بن أيبكر الصديق وهو أحد الفقهاء
السبعة فقهاء المدينة السبعة أحدهم القاسم بن عبد الرحمن بن أيبكر الصديق والقاسم هذا من مكثرين جدا عن عائشة رضي الله عنها عمته قوله بيدي هاتين حين أحرم ولحله حين أحل إن هذه من السنة
التي تغيب عن كثير من الناس وهو تأخير طواف الإفاضة والسعي والأفضل أن يبدأ بالرمي لأن النبي صلى الله عليه وسلم رمى وحلق ونحر صلى الله عليه وسلم ثم ذهب إلى الحرم متطيبا يتحلن من
أحرامه وذهب متطيبا إلى الحرم حين الطواف والسعي لمن لم يسعى فالأفضل للإنسان إذا حج أن يبدأ بالرمي والحلق والنحر
ثم يذهب ويطوف في البيت بعد أن يتطيب نعم باب طواف الوداع قال حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه
خفف عن الحائط وقال حدثنا أصبغ بن الفرج قال أخبرنا ابن وهب عن عمر بن الحارث عن قتادة أن أحدهم أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب
والعشاء ثم رقد رقدة بالمحصب ثم ركب إلى البيت فطاف به تابعه الليف قال حدثني خالد عن سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هنا قوله قول أنس
حدث أنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقدة بالمحصب وقال لو خفف بني كنانة وفي مكة هذا يعني بين مكة وميناء بين الحرم المكي وميناء يقولون يسمى
اليوم الجمهزة هذا المكان في مكة وبات به النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رمى الجمرة بعد الزوال رمى جمرة العقبة الصغرى والوسطى والصغرى والكبرى صلى الله عليه وسلم لم يتعجل رمى ثلاثة
أيام وبات ثلاثة ليالي في ميناء وفي اليوم الثالث بعد أن رمى الجمار صلى الله عليه وسلم ذهب إلى هذا المكان ثم بات هناك أو صلى هناك الفجر الظهر والعصر والمغرب والعشاء صلى الله عليه
وسلم ثم بعد ذلك في اليوم الثالث عشر ودعه صلى الله عليه وسلم صرف صروات ربي وسلامه عليه نعم باب إذا حاضت المرأة بعدما أفاضت قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن
بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحابستنا هي قالوا إنها قد أفاضت قال فلا إذا
احتبس لأجلها أن يحتبس لإذا كانت لم تطف طوف الإفاضة لو كانت المرأة ما طاف طوف وهذا يعني آآ ما نقال مشاكل لكن قضايا النساء كثيرة جدا وهي ممكن أن آآ إذا كانت حامل كان تتلد وحد يقول شو
موديها راحت الحين الحين هي الحج وكذا وهي حامل ولدت مثلا ستكون نفساء مثلا قد تكون حاضت تأتيها الحيض حتى النساء الآن يعني في كثير من الأحيان آآ في الحج يأخذن حبوب رفع الدورة حتى
تستطيع أن تتم حجها قبل أن تأتيها الدورة بعضهن تنسى هذه الحبوب بعضهن لا تأخذ الحبوب أصلا بعضهن تأخذ الحبوب لكن أيضا ينزل عليها الحيض وغير ذلك فلذلك الأصل أن تعجل بالطوف لا تؤخر
الطوف لا تؤخر الطوف كثير ما تقدر تعجل بالطوف حتى يعني لأن الآن كثيرين آآ يؤخرون طوف الإفاضة على طوف الوداع يعني يؤخرون ثلاثة أيام مثلا بعد انتهاء أيام التشريق بعد يلغي طوف الوداع
ويطوف يعني بدله طوف الإفاضة التأخير قد تحيض المرأة في هذا الوقت قد تحيض المرأة في هذا الوقت فالمرأة لها ثلاثة أحوال إذا حاضت قبل أن تطوف طوف الإفاضة إما أن تبقى في مكة وهذا هو
الصحيح لما تخرج من مكة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحابستنا هي يعني كان سيحتبس لأجلها يبقى في مكة زيادة أيام حتى تطهر ثم تطوف طوف الإفاضة لأنه لا يصح حجها لم يكتمل الحج إلا
بالطواف وهذه الحالة الأولى أن يحتبس وليها وحرمها أن يحتبس معها الحالة الثانية أن تنفر معهم ولكن لا تتحلل التحلل الأكبر لا تتحلل التحلل الأكبر وإنما ترجع إلى بلدها ثم تعود بعد ذلك
وتكمل الحج وطواف الإفاضة ليس له نهاية مدته السنة كلها بل العمر كله فمتى ما جاءت تطوف وتكمل حجها لأنه لا يفوتها الحج لكن يبقى ناقصا ولا تتحلل التحلل الأكبر وإن كان تحلل التحلل
الأصغر بالرمي والتقصير الشعر فتتحلل التحلل الأصغر لكن التحلل الأكبر لا تتحلل وتتم حجها متى ما تيسر لها تأتي وتطوف طواف الإفاضة لأنها لا تطوف وهي حائض الحالة الثالثة وهي أن تكون لا
يمكنها أن تبقى ولا يمكنها أن ترجع وهذه حالات نادرة لكن ترجع لو صارت جاءت للحج
ثم بعد ذلك أفعاضت قبل أن تطوف طواف الإفاضة ولا تستطيع أن تبقى ولا تستطيع أن ترجع مرة ثانية لا تستطيع أن تبقى ولا تستطيع أن ترجع فقال أفتى بهذا الشيخ السنطيمي وقل أبي حنيفة وأيضا
تفتي به الهيئة كحيثبار العلماء وأنها تتلجم تتحفظ المهم لا يسقط شيء من الدم في الحرم وتطوف وهي حائض يقول هذه ضرورة هذه ضرورة فتستثنى في مثل هذه الحالة والله أعلم والشاهد أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال وحاضت صفي قال أحابستنا يعني كان سيحتبس ليجي هذا الأصل هذا لو لم تطوف طواف الإفاضة لكن لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أنها طافت الإفاضة وإنما بقيها طواف
الوداع قال فتنفر خاف ليس عليها طواف الوداع أصلا يسقط عنها طواف الوداع قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حمادر عن أيوب عن عكريمة أن أهل المدينة سألوا ابن عباس رضي الله عنهما عن امرأة
طافت ثم حاضت قال لهم تنفر قالوا لا نأخذ بقولك وندع قول زيد قال إذا قدمتم المدينة فسألوا فقدموا المدينة فسألوا فكان في من سألوا أم سليم فذكرت حديث صفية رواه خالد وقتادة عن عكريمة
نعم يا ابن عباس رضي الله عنهما كان يفتي أنه حتى طواف الوداع ما تنفر ما تنفر حتى من طواف الوداع فقيل إذا رجعت المدينة فاسأل يعني الذي سأل ابن عباس قيل له إذا رجعت المدينة فاسأل فلما
رجع المدينة قال لا تنفر قال النبي صلى الله عليه وسلم تنفر ولا تبقى نعم عفوا ليس ابن عباس زيد زيد ابن ثابت هو الذي قال لا تنفر ابن عباس قال تنفر وإنما زيد ابن ثابت هو الذي قال لا
تنفر نعم قال حدثنا مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رخص للحائض أن تنفر إذا أفاضت قال وسمعت ابن عمر يقول إنها لا تنفر ثم سمعته يقول بعد
إن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لهم نعم بلغه العلم عن النبي فتراجع عن قوله لم يتعصب لقوله رضي الله عنه هكذا يجب على الطالب العلم لا يستحي أنه أخطأ إذا أخطأ في مسألة أو أفتى بمسألة
بشيء يعني ثم جاءه علم بأن قوله خطأ أنه جاء حديث لم يبلغه لم يسمعه يتراجع عن قوله أبدا بسهولة وذلك ابن عمر كان يقول لا تنفر ثم بعد ذا صغر يقول تنفر لأن النبي علمته أن النبي رخص له
لأن هذه قضايا لا يسمعها كل أحد صفية حاضت ما تعلن هذه عند الناس هذه خصوصية لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما رجعوا وسمعوا ما فتت بهذا عائشة أو أم سليمة أو غيرهما فعلم أن النبي
صلى الله عليه وسلم أدنى للحائضة إذا كان طاف الطوافة الإفاضة أن تنفر دون أن تطوف طوافة الوداع نعم وكان معه الهدي فطاف من كان معه من نسائه وأصحابه وحل منهم من لم يكن معه الهدي فحاضت
هي فنسكنا مناسكنا من حجنا فلما كان ليلة الحصبة ليلة النفر قالت يا رسول الله كل أصحابك يرجع بحج وعمرة غيري قال ما كنت تطوف فينا بالبيت ليالي قدمنا قلت لا قال فاخرج مع أخيك إلى
التنعيم فأهل بعمرة وموعدك مكان كذا وكذا فخرجت مع عبد الرحمن إلى التنعيم فأهللت بعمرة وحاضت صفية بن تحيي فقال النبي صلى الله عليه وسلم عقرى حلقى إنك لحابستنا أما كنت طفت يوم النحر
قالت بلى قال فلا بأس فيري فلقيته مصعدا على أهل مكة وأنا منهبطة أو أنا مصعدة وهو منهبط قلت لا تابعه جرير عن منصور في قوله لا نعم العمرة للحائض إذا كانت يعني قارنة أو متمتعة ثم طرأ
لها طارئ فأذن النبي لعائشة أن تعتمر بعد ذلك وهذا يسمونه عمرة المكي عمرة المكي يسمونه عمرة الحائض المكي إذا أراد أن يعتمر يذهب إلى التنعيم المكي إذا أراد أن يعتمر يخرج إلى التنعيم
أو إلى غير التنعيم مهم يخرج إلى الحل لكن التنعيم هو أقرب الحل اللي في مسجد عائشة الآن فيحرم من التنعيم ويؤدي العمرة هذا المكي أو من يعامل معاملة أهل مكة أي من يكون في مكة ويريد أن
يؤدي عمرة يعامل معاملة أهل مكة يحرم من التنعيم أيضا أو من الحل يعني من العرفات إلى أضاء إلى الحديبية المهم أن يخرج من حدود الحرم لكن التنعيم أقرب الحل ومجهز وفيه مسجد وفيه كذا
فغالب الناس ما يحرموا إلا من التنعيم فيذهب إلى التنعيم ويحرم ثم يؤدي العمرة هذا من نسبتي المكي عائشة رضي الله عنها لما حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان المفرن تكون متمتعة
كغيرها لكن لم تستطع أن تتحلل لأنها حاضت فلم تطف طواف طواف العمرة فحاضت فظلت على إحرامها
ثم ذهبت معهم إلى عرفة ثم إلى مزدلفة ثم إلى ميناء ورمت الجمرة رضي الله عنها وقصرت من شعرها ثم في أيام التشريق أو ليالي التشريق طهرت رضي الله عنها فطافت معهم طواف الإفاضة رضي الله
عنها فقالت يا رسول الله أني أنا الآن لا نقارنة ولا نتمتعة يعني صرت مفردة يعني حج بدون عمرة حج بدون عمرة فكأنها حزينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم تريدين عمرة قال تعال يعني
الناس يرجعون بحج وعمرة أنا أرجع بحج فقط أريد عمرة فأمر أخاها عبد الرحمن أن يخرج بها إلى التنعيم لأن الآن هي في حكم المكي تعامل عامة المكيين فخرجت من مكة إلى التنعيم فأحرمت من هناك
ورجعت إلى مكة أو إلى الحرم وأدت العمرة
ثم أمرها أن تلاقيه في الطريق مع أخيها عبد الرحمن وهذه يسميها أهل العلم عمرة الحائض أو عمرة المكي المكي يعتمر هكذا مع أن بعض أهل العمرة المكي ما عليه عمرة لكن إذا أراد أن يعتمر لأنه
لا بد أن يجمع في الحج أو العمرة أي واحد إذا حج أو اعتمر لا بد أن يجمع بين الحلي والحرم يجمع بين الحلي والحرم فإن كانت عمرة يخرج إلى الحل مثلاً لأن العمرة دخل المسجد وإذا كان حجاً
فيحرم من بيته لأنه في النهاية بيروح عرفة وعرفة من الحل فجمع بين الحلي والحرم فالأصل أن يجمع بين الحلي والحرم الآن تساهل كثير من الناس في قضية العمرة عمرة عائشة رضي الله عنها واحد
ما في شيء رايح أنا بسوي عمرة عن أبوي عمرة عن أمي عمرة عن أخوي عمرة عن أختي عمرة عن صديقي عمرة عن فلان عمرة عن فلانة يعني خلاف السنة هذا خلاف السنة وإن كان يعني لا يقال له حرام ولا
يقال له بدء لكن خلاف السنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يكثر الإنسان من العمر في سفرة واحدة هكذا وإنما إذا أراد أن يعتمر عن أبيه أو عن أمه ينشيها من بلده ينشيها من بلده يعني يطلع من
الكويت مثلاً نية عمر عن والدته بس وله أجر البر وله أجر قراءة القرآن وإذا طاف طوافاً يعني مستحيل إذا ذكر ودعا هناك له أجر في هذا لكن لا يستحب له أن يعتمر أكثر من عمره في سفرة واحدة
يعني النبي صلى الله عليه وسلم خرج من مكة مهاجراً صلوات ربي وسلامه ورجع لها في السنة السابعة من الهجرة أو السادسة من الهجرة ومنع صلى الله عليه وسلم ثم رجع مرة ثانية وجاء في آخر
السنة السابعة صلى الله عليه وسلم له عمرة القضية واعتمر لم ينقل عنه اعتمر مرتين ولا الصحابة الذين هاجروا قبله أو الذين هاجروا إلى الحبشة من زمان هاجروا إلى الحبشة قبل أن يهاجر النبي
إلى المدينة ولم ينقل عن أحد منهم أنه اعتمر مرتين ولا الصحابة الذين أول ما دخلوا في الإسلام ما شافوا مكة مثلاً لم ينقل عن أحد منهم اعتمر مرتين وبعضهم يرى أن هذا من البدع لكن على
القول بأنه ليس بدعا فلا أقل من أنه ليس سنة ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتبر أكثر من عمره في سفرة واحدة فقط تريد أن تبر والدك تريد أن تبر والدك سافر من الكويت لأجله عمره
له لكن بعضهم يتحسن يقولون رايح رايح عمره له عمره لي فالبر شوي ناقص طيب الأصل أن تكون كلها له أو لها حسب الذي تعتمر عنه فالقصد إذن أن العمرة بهذه الطريقة ليست من السنة وإنما هذه
تكون للحائض قال عائشة رضي الله عنه ذاك يخبرون عنها عمرة الحائض وإن كان كثير من أهل العلم يرون أنه جائز لكن نقول ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحمد لله موحي السنة والصلاة
والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حافظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحمه الله قال باب من صلى العصر يوم النفو بالأبطح نعم يعني الظهر صلىها يوم التروية
في ميناء صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم انطلق بعد شروق الشمس إلى عرفة أما في النفر يعني الرجوع إلى المدينة يعطاوه في الوداع فإنه صلى الظهر في ميناء لكن صلى العصر في
الأبطح اللي حيننا نسميه اليوم العدل العدل يعني يبعد عن المسيد الحرام تقريبا ثلاثة كيلو قريب من ذلك هذا الأبطح هنا صلى العصر لأنه رمى خرج من صلى الظهر في ميناء
ثم ذهب إلى الجمرات فرمها جمرة الصبرة والكبرى والوسطى والكبرى ثم ذهب إلى الأبطح في العدل ارتاح هناك صلى الله عليه وسلم صلى العصر والمغرب والعشاء ثم طاف طوافة الوداع صلى الله عليه
وسلم نعم صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ووقد وقودة بالمحصب ثم وكب إلى البيت فطاف به باب المحصب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت إنما كان
منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه يعني بالأبطح كان وقلنا المحصب والأبطح قريبا من بعض كله بين ميناء والحرام نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمون عن
عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليست تحصيب شيء إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست تحصيب شيء ليس من المناسك بعض الناس يظن التحصيب من المناسك لازم تنزل بالمحصب
لا هذا منزل نزله النبي للحاجة صلى الله عليه وسلم ليكون أسرع لانطلاقه إلى المدينة بدل ما يكون في ميناء ويرجع إلى الحرام ثم يرجع إلى ميناء مرة ثانية لا النبي صلى الله عليه وسلم أراد
أن يختصر الطريق فنزل بالمحصب ثم طاف طاف بدأ ثم انطلق إلى المدينة صلى الله عليه وسلم فهو ليس من المناسك النزول بالمحصب أو التحصيب الذي يسميه الناس لا يعد من المناسك نعم نزول بالبطحة
التي بذي الحليفة إذا وجع من مكة حدثنا إبراهيم بن المنذوي قال حدثنا أبو ضمات قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافعنا أن ابن عمى وضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين ثم يدخل من
الثنية التي بأعلى مكة وكان إذا قدم مكة حاجا أو معتموا لم ينخناقته إلا عند باب المسجد ثم يدخل فيأتي الركن الأسود فيبدأ به
ثم يطوف سبعة ثلاثا سعيا وأربعا مشيا ثم ينصوي فيصلي سجدتين ثم ينطلق قبل أن يوجع إلى منزله فيطوف بين الصفا والمروة وكان إذا صدر عن الحج أو العموة أناخ بالبطحة التي بذي الحليفة التي
كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها وليس في رجوعه حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا خالد بن الحاوث قال سئل عبيد الله عن المحصب فحدثنا عبيد الله عن نافع قال نزل بها وسؤل الله
صلى الله عليه وسلم وعمر وابن عمر وعن نافع أن ابن عمى وضي الله عنهما كان يصلي بها يعني المحصب الظهو والعصر أحسبه قال والمغوب قال خالد لا أشك في العشاء ويهجع هجعه وذلك عن النبي صلى
الله عليه وسلم باب من نزل بذي طوى إذا وجع من مكة وقال محمد بن عيسى حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمى وضي الله عنهما أنه كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل وإذا نفر مر
بذي طوى وبات بها حتى يصبح وكان يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك هذا يسمى تفسير الصحابي وهذا الذي لأجله أحرق عثمان رضي الله عنه المصاحف التي كانت عند الصحابة رضي الله
عنهم لأن بعض الصحابة رضي الله عنهم كان يكتب جميع ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو كان من منسوخ التلاوة وكان أحيانا يكتب ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يفسره فيكتبه لأن
هذه نسخة خاصة به وأحيانا الترتيب يختلف لأنه الذي يسمعه يكتبه بالترتيب الذي يسمعه الذي عنده بينما العرضة الأخيرة التي عرض بها جبريل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم كانت بالترتيب
الموجود حاليا آخر عرضتين عرضهما بهذا الترتيب الموجود حاليا فالصحابة رضي الله عنهم كان بعضهم يفسر القرآن من وجهة نظره أو بحسب سبب نزولها كان حاضرا سبب النزول فيكتب التفسير ويضمه
القرآن مثل هذه في مواسم الحج يعني في مواسم الحج هذا تفسير ابن عباس رضي الله عنه وقد يكون سمعه من النبي لكن ليس من القرآن فكانوا يكتبونهم طب هذه نسخة خاصة مثل الإنسان الآن عنده نسخة
خاصة من المصحف أو كذا يكتب عليها مثلا الآية كذا أو كذا يعني أو يكتب معناها أو كذا فهذا مصحفه الخاص فعثمان رضي الله عنه لما جمع القرآن كل واحد عنده نسخة خاصة أمره بإحراقها حتى لا
تلتبس على الناس يظنون أن هذا من القرآن كان منسوخة تلاوة أو كان تفسيرا من الصحابة أو كان تفسيرا من النبي صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك أو اختلاف في الترتيب فأمر بإحراق جميع المصاحف
هذه حتى لا يلتبس الأمر على الناس وهذه من حسنات عثمان رضي الله عنه وكان علي رضي الله عنه يقول إنما أحرق عثمان المصاحف عن مرأة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كنت مكانه لفعلته مثل
ما فعل يعني لأنه جاءوا ناس ينكرون على عثمان صاحب وإذاك يقول ابن العربي أبو بكر ابن العربي يقول هذه من حسنات عثمان جعلوها من يعني سيئاته ولكن كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن
عين السغطة تبدل مساوية فالقصد أن هذه في مواسم الحج هذه يعني إضافة من العباد تفسيرا للقرآن نعم أقرأ حلقة هذه كلمات كان يقولها إذا يعني غضب الإنسان أو شيء يعني مثل الدعوة عليه يعني
العادة وليس من باب الدعوة مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها وجمالها وحسبها ودينها فاضفر بذات الدين تريبت يدك تريبت يدك مثل أقرأ حلقة تريبت يدك يعني لصقت
بالتراب يعني فقر والحرص على الدنيا يعني شيء مذموم شيء مذموم لكن كلمته قال هكذا بيقصد أنه المعنى الذي ظهر وذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم أوصى معاذنا وقال أني أحبك وكذا وكذا آخر
شيء قال له إيش قال ثكلتك أمك يا معاذ وليكب الناس على مناخرهم يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم على مناخرهم في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم قوله ثكلتك أمك يعني يدعو عليه بالموت
يعني بحيث أمك تفقدك لكنه ما يقصد هذا الأمر ما يقصد أنه يدعو عليه صلى الله عليه وسلم ولكنها كلمة كانوا يستعملونها يقول ثكلتك أمك تربت يدك أقرأ حلقة
طيب وغيرها من التاليمات قاتله الله وأمثالها كل هذه الأشياء النبي قالها للصحابي الذي هاجر اللي هو من ذكرونه ابن سهيل بن عمر أبو جندل لما قال قاتله الله مسعر حر يعني مع أنه يعني
مهاجر
وكذا لكن هذه كلمة قال لا يعني لأن ابن عباس يقول قاتله معناه لعنه لكن هو ما يقصد النبي أن يلعنه لكن كلمة صارت تستخدم استخداما عاما عندهم هذا نحن نقول ابن الذينة مثلا ابن الذينة ما
نكملها طب الحمد لله لكن يقصدون فيها يعني شون عرفت صحيح ولا لا عندنا وحدة تشد منها شني ملعون الوالدين ها يقول ملعون الوالدين ذكي وما يقصد أن يلعن والدي وإنما كلمة اعتاد الناس على
نطقها فهذه كلمات اعتاد الناس عليها لا يقصدون معناها الظاهر حلقة عقرة الحلقة يعني يسقط شعرها العقرة التي لا تلد العاقر التي لا تلد أيضا النبي يعني يعني أشعرهم بضيقه إنهم متضايقين
ستؤخرنا ستحبسنا ننطر لين تطهر حتى تفيض يعني في البيت تطوف طواف الإفاضة اللي هو الزيارة طواف الحج فقال لا يا رسول الله قال الحمد لله يلا إذا ننفروا تنفر فلتنفر إذا فالقصد أن قول
النبي عقرة حلقة لا يقصد ذمها ولا سبها فإنها لا ذنب لها إذا جاءها الحيض ولكن إظهار إنه يعني متضايق من هذا الأمر وهو أنه سيحتبس لأجلها صلى الله عليه وسلم نعم فلما قدمنا أمعنا أن نحل
فلما كانت ليلة النفو حاضت صفية بنت حيي فقال النبي صلى الله عليه وسلم حلقا عقرا ما أراها إلا حابستكم ثم قال كنت طفت يوما نحر قالت نعم قال فانفري قلت يا رسول الله إني لم أكن حللت قال
فاعتموي من التنعيم فخرج معها أخوها فلقينا نعم قال أبو عبد الله هو البخاري يقول وزادني محمد شيخه محمد بن سلام يعني في زيادة أنه بعد أن قال حلقا عقرا وقال إذا تنطلق قالت عائشة طيب
أنا ما اعتمرت أنا باعتمرت قول عائشة رضي الله عنه أنا ما طفت طواف القدوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن أخيها خرج معها إلى التنعيم وإعتنوا بها والموعد في المكان الفلاني
فلقيوا لقوا النبي صلى الله عليه وسلم مدلجة في الليل بعد أن أدوا هذه العمرة التي هي عمرة الحائض كما قلنا نعم
26- أبواب العمرة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سنة 23 و2000 من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس الرابع والعشرين بقراءة الصحيح الإمام البخاري الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم وإيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة 56 ومئتين من الهجرة فنسى الله تبارك وتعالى ينتمم
لنا قراءته وقراءة باقي كتب السنة اللهم آمين نبدأ بحول الله تبارك وتعالى عبد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسناد شيخنا حفظه
الله إلى الإمام البخاري في صحيحه رحمه الله قال بسم الله الرحمن الرحيم أبواب العمرة باب وجوب العمرة وفضلها وقال ابن عمر رضي الله عنهما ليس أحد إلا وعليه حجة وعمرة وقال ابن عباس رضي
الله عنهما لقرينتها في كتاب الله عز وجل وأتم الحجة والعمرة لله نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه مسألة وجوب العمرة وفضلها جماهير أهل العلم على أن العمرة سنة وذهب بعض أهل العلم إلى
وجوب العمرة ومشهور مذهب أحمد أن تجب العمرة ولو مرة واحدة في العمر بينما الجمهور على أن العمرة سنة وأن الواجبة هو الحج وهو فرض ركن من أركان الإسلام فالجمهور على أنها سنة وظاهر فعل
بخير أنه يرى الوجوب رحمه الله تبارك وتعالى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن جريج أن عكرمة بن خالد سأل ابن عمر رضي الله عنهما عن العمرة قبل الحج فقال لا بأس قال عكرمة قال ابن عمر
رضي الله عنهما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحج وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال حدثني عكرمة بن خالد قال سألت ابن عمر رضي الله عنهما مثله حدثنا عمر بن علي قال حدثنا
أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال عكرمة بن خالد سألت ابن عمر رضي الله عنهما مثله باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال دخلت أنا
وعروة بن الزبيري المسجد فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما جالس إلى حجرة عائشة رضي الله عنها وإذا أناس يصلون في المسجد صلاة الضحى قال فسألناه عن صلاتهم فقال بدعه ثم قال له كم
اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع إحداهن في رجب فكرهنا أن نرد عليه قال وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في الحجرة فقال عروة يا أماه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد
الرحمن قالت عائشة ما يقول قال يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات في أربع عمرات إحداهن في رجب قالت يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهده وما اعتمر
في رجب قط حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عروة بن الزبير قال سألت عائشة رضي الله عنها قالت ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب حدثنا حسان بن حسان قال
حدثنا همام عن قتادة قال سألت أنس رضي الله عنه كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع عمرة الحديبية في ذي القعدة حيث صده المشركون وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم
وعمرة الجعرانة إذ قسم غنيمة أراه حنين قلت كم حج قال واحدة عبد الملك قال حدثنا همام عن قتادة قال سألت أنس رضي الله عنه فقال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ردوه ومن القابل عمرة
الحديبية وعمرة في ذي القعدة وعمرة ما حجته حدثنا هدبة قال حدثنا همام وقال اعتمر أربع عمر في ذي القعدة إلا التي اعتمر ما حجته عمرته من الحديبية ومن العام المقبل ومن الجعرانة حيث قسم
غناء محنين وعمرة ما حجته حدثنا أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سألت مسروقا وعطاء ومجاهدا فقالوا اعتمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم في ذي القعدة قبل أن يحج وقال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما يقول اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة قبل أن يحج مرتين نعم بالنسبة لعمرة النبي صلى الله
عليه وسلم كم مرة اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم شوف الاتفاق بأن العمرة اعتبر أربع مرات لكن أحيانا تجد بعضهم يذكر عمرتين بعضهم يذكر ثلاث عمر للنبي صلى الله عليه وسلم لأن أول عمرة
وهي عمرة الحديبية صد يعني ما أتمها صلى الله عليه وسلم لكنه حلق وقصر ورجع صلى الله عليه وسلم بعضهم لا يذكرها فلا يعدها لأنه ما وصل إلى البيت صلى الله عليه وسلم لكن منع وهذا يسمى
الإحصار لما حصر صلى الله عليه وسلم والقادمة وهي عمرة القضية أو القضاء في ذي القعدة أيضا ثم اعتمر من الجعرانة بعد فتح مكة كما معلوم في رمضان انتهى النبي فتح مكة في شوال ذهب إلى حنين
إلى الطائف ثم كانت معركة حنين ثم رجع من حنين إلى مكة مرة ثانية في ذي القعدة واعتمر من الجعرانة يعني أحرم من الجعرانة ثم اعتمر صلى الله عليه وسلم إذن عمرة يقين من الجعرانة ومن
الحديبية من السنة السابعة هاتان عمرتان في ذي القعدة باتفاق يبقى العمرة الأولى البعض لا يعدها لأنها لم تتم والعمرة الأخيرة وهي ما حجه صلى الله عليه وسلم لأنه حج قارنا صلاة ربي
وسلامه عليه وأنشأ العمرة من المدينة من ذي الحليفة في ذي القعدة في الخامس والعشرين من ذي القعدة خرج من المدينة والرابع من ذي الحجة وأدى العمرة صلى الله عليه وسلم مع الحج أدخل عمرته
في حجته صلى الله عليه وسلم فهذه العمرة أيضا تعتبر في ذي القعدة لأنه أنشأها في ذي القعدة فهي أربع عمر اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية القضية الجعرانة يعني في السنة
السادسة والسابعة والثامنة والعاشرة صلى الله عليه وسلم إنكار عائشة على عبد الله بن عمر صلى الله عليه وسلم ورضيه عنه قال اعتمر في رجب فعائشة رضي الله عنها أنكرت ذلك قالت يعني أول شي
عروة بن الزبير أنكر ذلك لأنه يعني يعرف يعني من خبرته من سماعه من كذلك رسول ما اعتمر وسمعه أيضا من عائشة رضي الله عنها أنه ما اعتمر النبي في رجب فإذلك استنكر الأمر يقول فسمعنا عائشة
تستن أي بالسواكة لأنه جالس على ظهر بيت عائشة بيت عائشة الله أصبح من المسجد وفيه الكوة هذه الحجر النافذة فسألها عروة قال يا أمه لأنها خالته وأم المؤمنين وبمنزلة أمه فقال لها يا أمه
أبو عبد الرحمن يقول كيت وكيت قالت رحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب قط وما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أبو عبد الرحمن حاضر لكن وهم رحم
الله تبارك وتعالى نعم باب عمرة في رمضان حدثنا مسدة قال حدثنا يحيى عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس رضي الله عنه ما يخبرنا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمرأة من
الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحا ننضح عليه قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان
حجة أو نحو مما قال ابقي في البيت لأجل الناضح وكذا سقي الزرع وغيره فبقيت فأرشدها النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمرة في رمضان قال عمرة في رمضان كحجة معي صلوات الله من حيث الأجر لكنها
لا تغني عن الحج لكنها من حيث الأجر كأنه حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة لها أجر عظيم طبعا الذي قال نسيتها أو أنسيتها اللي هو ابن جريج وليس عطاء ليس الراوي عن ابن عباس وإنما
الراوي عن الراوي ابن جريج هو الذي نسيها عبد الملك بن عبدالعزيز ابن جريج نعم نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم أول شيء قال لهم من شاء أهل بعمرة لأن من المدينة خرجوا يوم السنة العاشرة
قال لي يريد عمرة والذي يريد حجا فعائشة تقول أنا اخترت العمرة أنا أعتمر والنبي صلى الله عليه وسلم شاف أكثرهم أهله بعمرة كذا قال أنا كان ودي أهل بعمرة لكن أنا سقط الهدي من ساق الهدي
يلزمه أن يكون قارنا لكن عائشة قبل أن تصل إلى مكة في مكان يقال له سرف حاضت فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارفضي عمرتك يعني ما في عمرك ما تستطيع أن تطوف فقال ارفضي عمرتك دعي عمرتك
وأهلي بالحج خلاص كوني حاجة كوني حاجة ففعلا كانت حاجة بعد ذلك ثم في ليلة الحصبة ليلة الحصبة هي ثالث أيام التشريق أو ثالث ليالي التشريق في هذه الليلة بعد أن ودع النبي صلى الله عليه
وسلم معه قال لعبد الرحمن بن أيبكر خذ عائشة إلى التنعيم تعتمر تؤدي عمرة تحرم من التنعيم وتؤدي عمرة ولحقت بهم في الطريق نعم مع أخيها نعم باب عمرة التنعيم حدثنا علي بن عبد الله قال
حدثنا سفيان عن عمر سمع عمر بن أوسن أن عبد الرحمن بن أبي بكن رضي الله عنه ما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يردف عائشة ويعمرها من التنعيم قال سفيان مرة سمعت عمرا كم سمعته
من عمر يعني لأن يؤكد أنه أنا فعلا سمعته من عمر بن دينار سمعته من عمر يعني كثير من سمعته من عمر بن دينار نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن حبيب
المعلم عن عطاء قال حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وكان علي رضي الله عنه
قديم من اليمن ومعه الهدي فقال أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لأصحابه أن يجعلها عمرا يطوف بالبيت ثم يقصر ويحل إلا من معه الهدي فقالوا ننطلق إلى منا وذكر أحدنا
يقطر فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت وأن عائشة رضي الله عنها حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت قال
فلما طهرت وطافت قالت يا رسول الله أتنطلقون بعمرة وأنطلقوا بالحج فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي النبي
صلى الله عليه وسلم بالعقبة وهو يرميها فقال ألكم هذه خاصة يا رسول الله قال لا بل للأبد نعم لما اعتمر النبي أو حج النبي صلى الله عليه وسلم وساق معه الهدي والذين ساقوا معه الهدي قليل
جدا ولمشهور أنه ساق الهدي النبي صلى الله عليه وسلم وطلح ابن عبيد الله وذكروا آخرين يعني بعض الصحابة هؤلاء الذين استمروا على إحرامهم ولم يحلوا وإلا نحن نتكلم عن كم حجوا مع النبي صلى
الله عليه وسلم 120 ألف الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم جلهم قريب من كلهم كانوا يعني متمتعين يعني اعتمروا وتحللوا ثم حجوا فالقارنون كانوا قليل جدا النبي وطلحوا كم واحد فقط
ولما جاء علي من اليمن ساق معه الهدي أيضا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهديه فصار قارنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وإلا جل الناس كانوا متمتعين حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لو استقبلت من أمريكا سادورت لما سوقت الهدي لأتمتعت مثلكم لأن التمتع أريح من القرآن القرآن يظل محرما إلى يوم العاشر منذ الحجة عندما يرمي جامعة العقبة الكبرى يتحلل بينما المتمتع
يتحلل ويؤدي عمرته يتحلل وينتظر حتى اليوم الثامن يحرم من جديد للحج واختلف أهل العلم هل الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم قال أنه كان متمتعا لماذا؟
لأن القرآن يسمى تمتعا القرآن يسمى تمتعا لماذا؟
لأنه حجة وعمرة في سفرة واحدة فإذاك يسمى تمتعا أحيانا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص تمتعا أي قرن حجة وعمرة في سفرة واحدة كحال المتمتعين لكن فرق بينه وبينه أنه فصلوا ما بين الحج
والعمرة والنبي لم يفصل صلى الله عليه وسلم المفرد لا يقل له متمتع لأن سفرته فيها حجة فقط ما فيها حج وعمرة ولذلك ليس عليه هدي بينما القارن والمتمتع عليهم هدي ليش؟
يسمونه هدي تمتع أو هدي متعة أو هدي شكران يعني تشكر الله تبارك وتعالى أن يسر لك حجا وعمرة في سفرة واحدة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فعلها ثم أدعي للصحابة أن يعتمروا
وينفرقوا بين الحج والعمرة سأله سراق بن مالك قال هذا لكم خاص يعني في زمنك أنت لحياتك أنت لأتباعك أنت يعني صحابة قال النبي صلى الله عليه وسلم بل للأبد قال أهل العلم يقصد بل للأبد وهي
العمرة مع الحج أو العمرة في أشهر الحج لأن العرب في السابق كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج لا تجوز لا تجوز العمرة في أشهر الحج الحج شيء والعمرة شيء آخر أشهر الحج اللي هي ذو القعدة
وذو الحجة وشوال هذه يسمونها أشهر الحج فقالوا أشهر الحج لا تجوز فيها العمرة ويرون أنها من الكبائر قال لا أمرهم أن يعتمروا ويفصلوها عن الحج فالقصد أن معنى قول النبي صلى الله عليه
وسلم بل للأبد يقصد أن العمرة في أشهر الحج يجوز أن يعتمر في أشهر الحج أو القران راد القران هو أن يقلل العمرة بالحج أو دخول العمرة على الحج لأن أكثر الصحابة كانوا لبوا بالحج من
المدينة قالوا لبيك اللهم حجا واعتمروا طافوا وسعوا وكذا قال اللي ما ساقى الهدي يتحلل فقالوا دخلت العمرة على الحج لأنه ما نوى العمرة أصلا نوى الحج فأدخلوا العمرة على الحج فقالوا هذه
التي استشكلت عند سراقة بن مالك فقال سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال بل لأبد الأبد أي تدخل العمرة على الحج والله أعلم نعم قال أخبرتني عائشة رضي الله عنها قالت نعم يعني ما كان فيه
هدي مع أن المتمتع بحج وعمرة سواء كان قارن أو متمتع عليه هدي لكن المفرد ليس عليه هدي حتى لو أتى بعمرة بعد الحج لا يلزمه هدي بينما القارن والمتمتع الذين يأتون بالعمرة إما مع الحج
وإما قبل الحج عليهم هدي شكرا المفرد ليس عليه هدي حتى سواء اكتفى بالحج أو أتى بعمرة بعد الحج كما فعلت عائشة رضي الله عنها فإنه ليس عليه هدي نعم نعم يعني هي اشتكت النبي صلى الله عليه
وسلم قال ناس يرجعون بحج وعمرة فأذن لها النبي أن تعتمر صلى الله عليه وسلم وخرج مع أخيها عبد الرحمن نعم باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج هل يجزئه من طواف الوداع حدثنا أبو نعيم
قال حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مهلين بالحج في أشهر الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من لم يكن معه هدي فأحب أن
يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي فلا وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجال من أصحابه ذوي قوة الهدي فلم تكن لهم عمرة فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت
سمعتك تقول لأصحابك ما قلت فمنعت العمرة قال وما شأنك قلت لا أصلي قال فلا يضرك أنت من بناتي آدم كتب عليك ما كتب عليهن فكوني في حجتك عسى الله أن يرزقك يرزقك يرزقكها قالت فكنت حتى
نفرنا من منا فنزلنا المحصب فقال عبد الرحمن فقال أخرج بأختك الحرم فلتهل بعمرة ثم فرغ من طوافكما أنتظركما هاهنا فأتينا في جوف الليل فقال فرغتما قلت نعم فنادى بالرحيل في أصحابه فارتحل
الناس ومن طاف بالبيت قبل صلاة الصبح ثم خرج موجها إلى المدينة تريد أنها حاضت رضي الله عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ضم عمرتك إلى حجتك يعني تكون مفردة رضي الله عنها ثم بعد
ذلك لما نفرنا يعني أذن لها النبي أن تعوض هذه العمرة بعد أن طاف الوداع صلى الله عليه وسلم أمر أخاها أن يعمرها قال تخرج من حدود الحرم وهذا الذي في مكة يريد أن يعتمر لا بد أن يخرج عن
حدود الحرم
ثم اعتمرت ثم انطلقت مع أخيها وكان نبي ينتظرها في الطريق حتى لحقاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج حدثنا أبو نعيم قال حدثنا همام قال حدثنا عطاء قال حدثني
صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه جبة وعليه أثر الخلوق أو قال صفرة فقال كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي فأنزل الله على النبي صلى
الله عليه وسلم فستر بثوب ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي فقال عمر تعال أي سرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله عليه الوحي قلت نعم
فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر فلما سري عنه قال أين السائل عن العمرة اخلع عنك الجبة واغسل أثر الخلوق عنك وأنقص صفرة وعليك أن تصنع في عمرتك كما تصنع في حجك
نعم هذا يعلم من مية لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنه جاء رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيبة إحرامه ولبسه فالنبي لم يجبه صلى الله عليه وسلم ثم غطي النبي صلى الله
عليه وسلم جاءه الوحي وهو أشد الوحي هذا أشد الوحي وهو مثل صرصلة الجرس كان كما قالت عائشة يتصفر منه العرق في الليلة الشاتية من شدة الوحي فغطوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يراه
الناس على هذه الحالة صلى الله عليه وسلم فعمر يقول لي يعلى يقول أي سرك أن تراه كيف ينزل عليه الوحي قال نعم قال تعال فأدخلهم من جهة ورفع الستر عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يراه إن
ما هو سر هو لكن يعلى ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الصورة
ثم أجاب السائل صلى الله عليه وسلم بقسلي ثوبه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال قلت لعائشة رضي الله عنها زوجي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا
يومئذ الحديث السن أرأيت قول الله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فلا أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما فقالت عائشة رضي الله
عنها كلا كما تقول فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناه وكانت مناته حذوى قديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفى والمروة فلما جاء الإسلام
سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما زاد سفيان وأبو معاوية عن هشام بين الصفى
والمروة نعم الأوس والخزرج كانوا يعبدون منات قبل الإسلام صنم من الأصنام اسمه منات التي يعبدونها قريش يعبد هبل وكل قبيلة لها صنم وحينها أكثر من صنم فمنات كان مكانها عند الصفى مكان
منات عند الصفى فلما جاء الإسلام وهدمت الأصنام الآن السعي بين الصفى والمروة وقل كنا نسوي مثل أول تعظيم للصنم لأن هذا مكان الصنم فأنزل الله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن
حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما يعني كون المشركين وضعوا صنما هنا هذا لا يلغي مشروعية الطواف بين الصفى والمروة فهذا يبين لنا فهم الصحابة وأيضا حضور أسباب النزول هذا
يسهل كثيرا في فهمه باب متى يحل المعتمر وقال عطاء عن جابر رضي الله عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوف ثم يقصر ويحل حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن
إسماعيل عن عبد الله بن أبي أوفى قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه فلما دخل مكة طافة وطفنا معه وأتى الصفى والمروة وأتيناهما معه وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد
فقال له صاحب لي أكان دخل الكعبة قال لا قال فحدثنا ما قال لخديجة قال بشر خديجة ببيت من الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيانو عن عمر بن ديار هذا طبعا لما
يقول جئنا وطفنا وخشينا عن النبي صلى الله عليه وسلم نهل مكة هذا سنة السابعة عمرة القضاء نعم قال حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيانو عن عمر بن ديار قال لهم عن رجل طاف بالبيت في عمره ولم
يطف بين الصفى والمروة أيأتي مرأته فقال قديم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفى والمروة سبعا وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال
وسألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفى والمروة يعني إجابة عبد الله بن عمر لم تكن قاطعة قال اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي مرأة إلا بعد
أنها جابر بن عبد الله كان إجابته حاسمة قال لا يقربنها لأن هذا ركن من أركان الحجة وركن من أركان العمراء نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وهو منيخ فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه
وسلم قال أحسنت طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم أحل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت مرأة من قيس ففلت رأسي ثم أهللت بحج ففلت ففلت ففلت تفليه تعرفون فلي الرأس ها الشباب ما يعرفون قبل
هن صغار يعني الشي بان عايز يلا تعال فراثي ففلت رأسي ثم أهللت بالحج فكنت أفت به حتى كان في خلافة عمر رضي الله عنهم فقال إن أخذنا بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن أخذنا بقول النبي
صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدي وما حله نعم أبو موسى الأشعري قول النبي صلى الله عليه وسلم حججت يعني لبيت بالحج لأنه جاء مع علي من اليمن لكن الفرق بينه وبين علي أن علي
رضي الله عنه ساق الهدي وأبو موسى رضي الله عنه لم يسق الهدي فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحل من عمرته يعني يجعلها عمره مع أنه أهل بالحج يعني حال حال الذين خرجوا من المدينة مع
النبي صلى الله عليه وسلم نعم فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج مسحنا البيت يعني قفنا تجعل ما أتممنا عمرتنا أحللنا لأنهم لم يكونوا ساقوا الهدية معهم نعم نعم كلما جاء
إلى شرف يعني مكان مرتفع وقبر الله وإذا كان في مكان منخفض سبح الله تبارك الله لأن الأرض ليست كلها هكذا مستقيمة تكون في صعود ونزول وكذا وقوله تأيبنا عابدون ساجدوا لربنا حامدون هذه
السنة غابت عن كثير من الناس اليوم في دعاء السفر أنه يقول دعاء السفر إذا انطلق من المكان راجع إلى بيته فإذا وصل رأى البيوت يقول هذا الدعاء غير دعاء السفر هذا إذا وصل إلى البيت يعني
أو رأى البيوت إذا لو أنت في الطيار ووصلت للمطار تقول تأيبون آيبون عابدون ساجدوا لربنا حامدون نعم باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا يزيد
بن زريع قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم بكة استقبلته أغيلمة بن عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه نعم هؤلاء قيلهم
الحسن وعبد الله بن جعفر هؤلاء كلهم من بني عبد المطلب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب نعم باب القدوم بالغدا قال حدثنا أحمد بن الحجاج قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح باب الدخول بالعشي قال حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية باب لا يطرق أهله إذا بلغ
المدينة قال حدثنا مسلم بن إبن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن محارب عن جابر رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق أهله ليلا نعم يعني لا يدخل الإنسان من السفر على أهله
فجأة بالليل وإنما إما غدوة أو عشية الغدوة اللي هي الصباح والعشية اللي هي العصر يعني هذا أفضل وقت إنسان يدخل فيه بيته خاصة في السابق الآن مع الأنوار ومع التلفونات ومعيد الطائرات على
قلتهم وكذا الأمور أسهل يعني في السابق لأن حتى تستعد المرأة لزوجها وإذاك جاء في بعض الأحاديث حتى تنتشط الشعثاء يعني تزهب لزوجهم يعني قد يكرهها منها فلذلك أمر النبي صلى الله عليه
وسلم أن لا يطرق الإنسان أهله ليلا وأيضا حتى لا يدخل عليها دخلة متهم يعني فجأة شيء دخل عليها بالليل يعني كأنه يتهمها فذلك أمر أن يدخل أو كان من هديه وأمر أن يدخل الرجل على أهله إما
الصباح أو العصر لكن الآن اختلفت الأمور لأن هذه الأمور التي كانت تخشى زالت فالحمد لله نعم نعم يعني درجات أو جدرات أو حائط كلها بمعنى واحد يعني وصل للمدينة إما رأى جدرها الجدار أو
درجها وهو طريق المدينة أو حيطانها أي شيء المهم إذا أقبل على المدينة صلى الله عليه وسلم أسرع ناقته يعني بودها أن يصل بسرعة يعني يظهر شوقه يظهر شوقه للمدينة صلى الله عليه وسلم ناقت
ربه وسلامه عليه نعم نعم هذا كان في السابق الأنصار عندهم عادات الجاهلية عجيبة جدا عندهم إذا واحد سافر ورجع ما يدخل من الباب لازم ينط من خلف البيت من ظهر البيت ما يدخل من وجه البيت
عادة خاصة مشت عليهم هذه العادة فواحد من الأنصار سافر وما رجع دخل من الباب فصار يعني معيارة يعني فلان دخل من الباب رجع عز وجل دخل من الباب فأنزل الله تبارك وتعالى ليس البر أن تأتوا
البيوت من ظهورها ولكن البر أن تأتوا البيوت من أبوابها يعني ما هذه الحركة يعني لازم تأتي البيت من ظهره لأنك سافرت فترجع تدخل البيت من ظهره فنهاهم الله تبارك عن هذا الفعل نعم أنا
عندي باب ما قرأته أو اختلاف النسخ من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة تجاوزته ما مر عليك يلا ماشي باب السفر قطعة من العذاب قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن سمي عن أبي صالح
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله نعم يعني مهما كان السفر مريحا مهما كانت
الرفقة طيبة يبقى السفر سفر يبقى السفر سفرا يعني يتمنى إنسان يرجع حتى يستقر حتى باله لا يكون يعني مرتاحا حتى يرجع إلى بلده فمهما كان السفر مريح فهو قطعة من العذاب في النهاية وفقط
تنبيه الذي قلته قبل قليل عن الإنسان من السفر يعني الآن تغيرت الأمور وكذا لكن إلى الآن الأفضل أن يدخل نهارا أو عصرا أو كذا الآن غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذه كان من الأسباب
السابقة حتى تمتشط الشعثاء وحتى لا يدخل عليه متهما وكذلك وجود الاتصالات ويعرفون متى سيأتي ويستعدون له وكذا وكذلك خاصة في الطائرات الوقت ليس بيده يعني متى يرجع وحتى في السفر في
السيارة وكذا حيكون مع رفقة وغير يعني قادر يقيدهم تصلون في هذا الوقت أو كذا أو تأخروا في الطريق هذا الإنسان لا شك أنه يصل نهارا أفضل من وصوله ليلة نعم طبعا صفية بنت أبي عبيد زوجته
صفية بنت أبي عبيد زوجة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما نعم
27- أبواب الْمُحْصَر I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المحصر وقوله تعالى فإن أحصرتم فما استيصر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محلة وقال عطاء الإحصار من كل شيء يحبسه قال أبو عبد الله وحصورا لا
يأتي النساء وحصورا لا يأتي النساء في قصة يحيى عليه الصلاة والسلام وسيدا وحصورا قال حصور هو الذي لا يأتي النساء باختياره أو لا يأتي النساء عجزا لا يأتي النساء عجزا يسمى العنين
والصحيح الحصور هو الذي لا يأتي النساء اختيارا لأن هذا فيه الأجر أنه لا يأتي النساء اختيارا لعفته أو لكمال عفته فلا يأتي النساء وهذا وصف اليحيى عليه الصلاة والسلام فالحصر هو المنع
الحصر هو المنع نعم وقال عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حين خرج إلى مكة معتمرا في الفتنة قال إن صددت عن البيت صنعت كما صنعنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأهل بعمرة من الأجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أهل بعمرة عام الحديبية وقال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن نافع أن عبيد الله بن عبد
الله وسالم بن عبد الله أخبراه أنهما كلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ليالي نزل الجيش بابن الزبير فقال لا يضرك ألا تحج العام وإننا نخاف أن يحال بينك وبين البيت فقال خرجنا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش دون البيت فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هديه وحلق رأسه وأشهدكم أني قد أوجبت العمرة إن شاء الله أنطلق فإن خلي بيني وبين البيت طفت وإن حيل بيني
وبينه فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة من ذي الحليفة ثم سار ساعة ثم قال إنما شأنهما واحد أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي فلم يحل منهما حتى حل يوم النحر وأهدى
وكان يقول لا يحل حتى يطوف طوافا واحدا يوم يدخل مكة نعم مر بنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أراد أن يحج في وقت الفتنة بين عبد الملك بن مروان وعبد الله بن الزبير فقالوا له نخاف
عليك قال أفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يقصد يوم الحديبية لما خرج إلى العمرة ثم صده كفار قريش صار محصرا فنحر هديه وحلق أشعة ورجع إلى بيته قال إذا منعد أفعل كما فعل النبي صلى
الله عليه وسلم أنحر هديه وأحلق قرأسي وأرجع إلى بيتي لكن يسر الله له وأتم حجه ذاك نعم وقال حدثنا محمد قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا معاوية بن سلام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن
عكرمة قال قال ابن عباس رضي الله عنهما قد أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه وجامع نساءه ونحر هديه حتى اعتمر عاما قابلا وفضلهم جعل الإحصار في كل شيء يمنع يعني الخوف المرض
حادث منع لغير الخوف الآن مثل الآن مثلا منعته الشرطة ما عنده مثلا إذن في الحج مثلا أو كذا كل هذا إحصار كل هذا إحصار كل من منع من الحج أو العمرة ولم يمكن فهو محصر كل من منع فهو محصر
فحاله إنه يتحلل طبعا إذا كان محرما يتحلل ومن حرامه وإن كان ساق الهدي فيذبح هديه وإن كان لم يسق الهدي اختلف فيه أهل العلم هل يلزمه هدي أو لا يلزمه على قولين والأظهر الله العظم هو لا
يلزمه الهدي إذا لم يكن ساقه وإن يعني ذال الإحصار يعثمر مرة ثانية أو يحج مرة ثانية هنا قوله في آخر حديث حدثنا محمد ولم يسمه محمد قال أهل العلم يعني يحتمل أكثر من محمد يحتمل محمد بن
يحيى الذهلي يحتمل محمد بن مسلم بن وارى ويحتمل غيرهما والشاهد من هنا أن محمد بن يحيى الذهلي هذا شيخ البخاري وشيخ مسلم وهو الذي يعني منع الناس من حضور مجالس البخاري لما انتشرت فتنة
القول بخلق القرآن وبلغه أن البخاري يقول أن لفظي بالقرآن مخلوق والبخاري لم يقل بهذا لكن بلغه هذا فلم يتتبت الظاهر الله العالب فمنع الناس من حضور مجالس البخاري منع الناس من حضور
مجالس البخاري والناس هجروا البخاري في ذلك الوقت وكان محمد بن يحيى الذهلي رأسه من رؤوس أهل السنة في ذلك الوقت فهجر الناس البخاري وصاروا ما يحظوا حتى إن البخاري رحمه الله تعالى ملل
حياة وقال وفعلا لما مات البخاري رحمه الله لم يحضر جانسه كثير من الناس لأنه كان قد اعتزل الناس رحمه الله بسبب هذه الفتنة التي وشيعت في ذلك الوقت الشاهد من هذا أن البخاري مع هذا حدث
عن محمد بن يحيى الذهلي مع هذا حدث عنه مسلم تلميذ البخاري وتلميذ محمد بن يحيى ذكروا أنه كان في مجلس محمد بن يحيى الذهلي يوما فقال محمد بن يحيى الذهلي من كان يقول بقول البخاري فلا
يحضر مجلسنا فقام مسلم أمام الناس وخرج ثم الأحاديث التي سمعها محمد بن يحيى أرسلها إليه قال ما بيحاديثك فازعل البخاري يعني أن البخاري شيخ شيخ مسلم فغضبا للبخاري أرسل أحاديث محمد بن
يحيى ولم يحدث عنه في صحيحه أبدا بينما البخاري صاحب المشكلة حدث عنه والله مستعان نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني سالم قال كان ابن عمر رضي الله عنهما
يقول أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حل من كل شيء حتى يحج عاما قابلا فيهدي أو يصوم أو يصوم إن لم يجد هدية وعن عبد
الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن ابن عمر نحوه هذا من أحسن عن الحج أي أحسن عن عرفة لم يستطع الوصول إلى عرفة يطوف ويسعى ويرجع هذا الذي لا يستطيع الوصول إلى عرفة لكن
يمكن من البيت لكن آخر قد لا يمكن لا من عرفة ولا من البيت فهذا نوع من الإحصار في إحصار عن عرفة ومن فاته عرفة فاته الحج وفي إحصار عن مكة كلها يعني عن الحرم كله فهذا الذي يحلق ويهدي
نعم باب النحر قبل الحلق في الحصر قال حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر قبل أن يحلق وأمر
أصحابه بذلك لأن في الحج حلق ثم نحر صلى الله عليه وسلم يقول الأمر في هذا الواسع نعم وقال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا أبو بدر شجاع بن الوليد عن عمر بن محمد العمري قال وحدث
نافع أن عبد الله وسالم انكلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم معتمرين فحال كفار قريش دون البيت فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنه وحلق رأسه
نعم هذا رواه نافع مرة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ورماه مرة أخرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر وروايتان صحيحتان روايتان صحيحتان نعم وكلاهما ابن عبد الله بن عمر نعم باب من قال
ليس على المحصر بدل قال روح عن شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عبانس رضي الله عنهما إنما البدل على من نقض حجه بالتلذُّذ فأما من حبسه عذر أو غير ذلك فإنه يحل ولا يرجع وإن كان معه
هدي وهو محصر نحره إن كان لا يستطيع أن يبعث به وإن استطاع أن يبعث به لم يحل حتى يبلغ الهدي محله وقال مالك وغيره ينحر هديه ويحلق في أي موضع كان ولا قضاء عليه وقال النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه بالحديبية نحروا وحلقوا وحلوا من كل شيء قبل الطواف وقبل أن يصل الهدي إلى البيت ثم لم يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحدا أن يقضوا شيئا ولا يعودوا له والحديبية
خارج من الحرم نعم يعني هناك من يؤمر إذا أفسد حجه أنه يعترم العالم المقبل كالذي يعني يجامع أهله قبل يعني بين التحللين الأول والثاني أو حتى قبل الذي يجامع أهله قبل التحلل الأول فأنه
يؤمر أن يحج من قابل لأن هذا أفسد حجه بالتلذذ بينما المحصار لم يفسد حجه بالتلذذ وإنما أجبره على الرجوع ولم يمكن من الحج فهذا لا يلزمه أن يحج من عام قابل أو يعترم من عام القابل نعم
فأهل بعمرة من أجل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أهل بعمرة عام الحديبية ثم إن عبد الله بن عمر نظر في أمره فقال ما أمرهما إلا واحد فالتفت إلى أصحابه فقال ما أمرهما إلا واحد أشهدكم
أني قد أوجبت الحج مع العمرة ثم طاف لهما طوافا واحدا ورأى أن ذلك مجزيا عنه وأهدا فقال منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك الآية وهو مخير فأما الصوم فثلاثة أيام
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن حميد بن قيس عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلك آذاك هوامك قال
نعم يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احلق رأسك وصوم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك بشاه باب قول الله تعالى أو صدقة وهي إطعام ستة مساكين قال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا سيف قال حدثني مجاهد قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى أن كعب بن عجرة حدثه قال وقف علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ورأسي يتهافت قملا فقال يؤذيك هوامك قلت نعم قال
فاحلق رأسك أو قال احلق قال في نزلت هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه إلى آخرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم صوم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو انسك بما تيسر باب
الإطعام في الفدية نصف صاح قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن عبد الله بن معقل قال جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه فسألته عن الفدية فقال نزلت فيي
خاصة وهي لكم عامة حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى تجد شاه فقلت لا فقال فصم ثلاثة
أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاح باب النسك شاه قال حدثنا إسحاق قال حدثنا روح قال حدثنا شبل قال حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم رآه وأنه يسقط على وجهه فقال يؤذيك هوامك قال نعم فأمره أن يحلق وهو بالحديبية ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية فأمره رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن يضعم فرقا بين ستة أو يهدي شاه أو يصوم ثلاثة أيام وعن محمد بن يوسف قال حدثناه ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله يسقط على وجهه مثله نعم كعب بن عجرة أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المخرج إلى الحديبية عمرة الحديبية كان أصابه قمل في رأسه
فتأذى منه كثيرا فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحلق شعره ومحظورات الإحرام التي فيها الفدية إذا فعلها الإنسان بدون عذر فإنه يأثم وتلزمه الفدية إذا فعلها لعذر فإنه لا يأثم
وتلزمه الفدية ناسيا أو مكرها أو مخطئا جاهلا فإنه لا يأثم ولا تلزمه الفدية فهنا كعب بن عجرة كان يعلم وليس ناسيا وليس مكرها لكنه معذور فأذن له النبي وألزمه الفدية صلى الله عليه وسلم
وفدية من فعل أحذورا من هذا أنه يطعم ستة مساكين كل مسكين نص صاع أو يصوم ثلاثة أيام أو ينسكوا يذبحوا شاتل نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من حج هذا
البيت فلم يرفث ولم يفسق رجعك يوم ولدته أمه
28- كتاب جزاء الصيد I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله موحي السنة والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب قول الله تعالى رحمه الله
تعالى أحل لكم صيد البحو وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون هذا كله الآن الذي قرأه هذا لا يعد من الصحيح ولكن هذا يعد مع الصحيح
وهي تسمية الأبواب واستشهاد بالآيات وشرح البخاري بعض الكلمات هذه كلها مع الصحيح صحيح البخاري هو حدثنا هذا هو الذي قال عنه الصحيح المسند الجامع المختصر أما هذه الأمور الأخرى أسماء
الأبواب الآيات التي يستشهد بها أقوال الصحابة أحيانا يشرح بعض المعاني هذه كلها إضافات أضافها البخاري رحمه الله تعالى لأنه أراد من هذا الصحيح أن يعلم الناس السنة نعم فقال حدثنا هشام
عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة قال فأكلنا من لحمه وخشينا أن نقتطع فطلبت النبي صلى الله عليه وسلم أرفع فوسي شأوا وأسير شأوا فلقيت رجلا من بني غفاو في جوف الليل قلت أين تركت النبي
صلى الله عليه وسلم قال تركته بتعهن وهو قائل السقيا فقلت يا رسول الله إن أهلك يقرؤون عليك السلام ورحمة الله إنهم قد خشوا أن يقتطعوا دونك فانتظرهم قلت يا رسول الله أصبت حماوة وحش
وعندي منه فاضلة فقال للقوم كلوا وهم محومون نعم أبو قتادة رضي الله عنه يقول أحرم أصحابي ولم أحرم إما إنهم أحرموا قبل الميقات وهو انتظر حتى يصل إلى الميقات أو إنه لم يحرم لهم لم ينوي
العمرة بعد النبي صلى الله عليه وسلم لذلك لم يحرم معهم فرأى حمارة وحش ورأاه أصحابه فصاروا يضحكون قبل أن يراه هو فصاروا يضحكون قال ما لكم تضحكون لأنهم محرمون ولا يستطيعون أن يساعدوا
في لا يستطيعون الصيد الصيد محرم لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ولا يستطيعون حتى أن يخبروه لأنه هناك حمار وحش يعصده ولا يعينونه فلما رأاهم يضحكون حس في شيء فصار يلتفت فرأى الحمار عرف
فقال له يا حجم أعطني رمحي حتى يذهب يصيده قال لا أعينك على شيء لأن المحرم لا يجذب أن يصيد ولا يعين ولا يشير ولا يدل أبدا ما يتدخل في الصيد نهائي فما ساعده في شيء فأخذ رمحه وانطلق
وحده فصاده فلما صاده ورجع به رضي الله عنه أكلوا منه ثم شكوا قال نحن محرمون وهو قد صاده لنا ممكن ما يجوز لنا أن نأكل أو كذا فلما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال هو حلال كلوا فقال
لهم لم تعينوه ولم ينوي صيده لكم وإنما صاده لنفسه وأنتم شاركتموه في الأكل وقوله تركته بتعهن أو بتعهن هذه أو تعهن نقعة ماء مكان فيه ماء تعهن اسم مكان فيه ماء هذا المكان وصل للنبي عند
هذا المكان عند الماء والنبي قائل قائل يعني نايم القيلولة صلى الله عليه وسلم السقيا القرية اللي كانوا فيها المكان إذن نقعت ماء في منطقة السقيا والنبي قائل صلى الله عليه وسلم نعم باب
إذا وقى المحويون صيدا فضحكوا ففطن الحلال فقالت فوأيته فحملت عليه الفوس فطعنته فأثبتته فاستعنتهم فأبوا أن يعينوني فأكلنا منه ثم لحقت بوسول الله صلى الله عليه وسلم وخشينا أن نقتطع
أرفع فوسي شأوا وأسير عليه شأوا فلقيت رجلا من بني غفاو في جوف الليل فقلت أين توقت وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال توقته بتعهن وهو قائل السقيا فلحقت بوسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى أتيت فقلت يا وسول الله إن أصحابك أرسلوا يقوؤون عليك السلام ورحمة الله وبوكاته وإنهم قد خشوا أن يقتطعهم العدو دونك فانظرهم ففعل فقلت يا وسول الله إن الصدنا حماو ووحش وإن عندنا
فاضلة فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه كلوا وهم محومون بغيقة يعني أيضا غيقة قرية بين مكة والمدينة وكانوا يعني النبي أرسلهم ليصدوا عنه هذا العدو لكن ما جاء العدو ثم بعد ذلك
لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم يسرعون أحيانا ويخفون أحيانا حتى يعني لقي رجلا فقال أين تركت النبي صلى الله عليه وسلم فأشار إليه في ذاك المكان فانطلق إليه قبل أصحابه فلقي النبي صلى
الله عليه وسلم وقال أصحابي خلفي تنتظرهم قال نعم فانتظرهم النبي صلى الله عليه وسلم
ثم أخبره قصة الحمار الوحش فأذن النبي بأكله صلى الله عليه وسلم نعم فقال حدثنا صالح بن كيسان عن نبي محمد عن نبي قتادة وضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالقاحة ومنا
المحوم ومنا غير المحوم فوأيت أصحابي يتراؤون شيئا فنضوت فإذا حمار وحش يعني وقع سوطه فقالوا لا نعينك عليه بشيء إنا محومون فتناولت فأخذت ثم أتيت الحمار من ورائي أكامة فعقرته فأتيت به
أصحابي فقال بعضهم كلوا وقال بعضهم لا تأكلوا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أمامنا فسألته فقال كلوه حلال قال لنا عمر اذهبوا إلى صالح فسألوه عن هذا وغيره وقديم علينا هاهنا نعم
أيضا هنا ما ذكر المكان وقاحة أيضا قرية مكان يكون لها قرى صغيرة يعني يخبر أين يعني لقي الحمار أين لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا يعني هذه أماكن يخبر عنها في رحلتي هذه أبو قتادة
رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه حتى السوط قال اعطوني السوط وما نعينك عنها ولما جاء به إليه مصاده بعضهم تنعم الأكل قال لا يجوز نحن محرمون وهذا الصيد وبعضهم أكل فلما سأل النبي صلى
الله عليه وسلم النبي أذن لهم بالأكل نعم فقال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عثمان هو ابن موهب قال أخبرني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره أن وسول الله صلى الله عليه وسلم خوج حاجا
فخوجوا معه فصوف طائفة منهم فيهم أبو قتادة فقال خذوا ساحل البحو حتى نلتقي فأخذوا ساحل البحو فلما صوفوا أحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم فبينما هم يسيرون إذ وأو حمر وحش فحمل أبو
قتادة على الحمو فعقوا منهم فنزلوا فأكلوا من لحمها وقالوا أن أكلوا لحم صيد ونحن محرمون فحملنا ما بقي من لحم الأتان فلما أتى وسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا وسول الله إنا كنا
أحرمنا وقد كان أبو قتادة لم يحرم فرأينا حمر وحش فحمل عليها أبو قتادة فعقوا منها أتانا فنزلنا فأكلنا من لحمها ثم قلنا أن أكل لحم صيد ونحن محرمون فحملنا ما بقي من لحمها قال منكم أحد
أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها قالوا لا قال فكلوا ما بقي من لحمها نعم هنا رد النبي صلى الله عليه وسلم على الصعب بن جثامة الحمار لأنه صاده له صاده للمحرم صاده للنبي صلى الله عليه
وسلم بينما أبو قتادة صاده لنفسه ثم أطعم المحرمين ففرق إذا صاده للمحرم أو شارك في صيده المحرم هنا لا يصح أما إذا صاده لنفسه فهنا لا بأس أن يشارك المحرم في أكله نعم حدثنا عبد الله بن
يوسف قال أخضعنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمى ووضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال خمس من الدواب ليس على المحرم في قتله النجناح وعن عبد الله بن ديناوين عن عبد الله
بن عمى وأن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن زيد بن جبي وإن قال سمعت بن عمى ووضي الله عنهما يقول حدثتني إحدى نسوة النبي صلى الله عليه وسلم عنهما
يقتل المحرم حدثنا أصبغ قال أخضعني عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم قال قال عبد الله بن عمى ووضي الله عنهما قالت حفصة قال وسول الله صلى الله عليه وسلم خمس من الدواب بلا
حوج على من قتلهن الغواب والحداءة والفأوة والعقوب والكلب العقور حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخضعني يونس عن ابن شهاب عن عوة نائشة ووضي الله عنها أن وسول الله صلى الله
عليه وسلم قال خمس من الدواب بكلهن فاسق يقتلهن في الحرم الغواب والحداءة والعقوب والفأوة والكلب العقور حدثنا عمى وابن حفص بن غيافين قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وقال حدثني ابن حفص
بن غيافين قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وقال حدثني ابن حفص بن غيافين قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وقال حدثني ابن حفص بن غيافين قال حدثنا حدثنا أبي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبي
قال حدثنا حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبي وعن عائشة وضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزغف ويسق ولم أسمعه
أما وبقتله في بدء الخلق أنه أمر بقتل الوزغ وهو الحنس من برعسي هذا أنه أمر بقتله النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى باب لا يعضد شجاو الحرم وقال ابن
عباس وضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعضد شوكه حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي شويحين العدوي أنه قال لعمو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى
مكة إذن لي أيها الأمير أحدثك أحدثك قولا قام به وسول الله صلى الله عليه وسلم للغد من يوم الفتح فسمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصوته عيناي وأبصوته عيناي حين تكلم به إنه حمد الله وأثنى
عليه ثم قال إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل لمن يؤمن بالله واليوم الآخر فإن أحد توخص لقتال وسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا له إن الله أذن لوسوله صلى الله عليه وسلم
ولم يأذن لكم وإنما أذن لي ساعة من نهاو وقد عادت حرمتها ليومك حرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لأبي شويح ما قال لك عمر قال أنا أعلم بذلك منك يا أبا شويح إن الحوم لا يعيد
عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة خربة بلية نعم في خلافة يزيد بن معاوية امتنع الحسين بن علي رضي الله عنهما وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما من البيعة لم يبايع ليزيد بن معاوية وفي
سنة 61 يعني خرج الحسين رضي الله عنه من مكة إلى الكوفة واستشهد هناك قتل هناك ظلما وزورا رضي الله عنه على يد جيش الكوفة ثم بقي عبد الله بن الزبير الآن ففي سنة 64 أرسل يزيد بن معاوية
عمر بن سعيد بن العاص ليقاتل بن الزبير في مكة حتى يعني يبايع وأبو شويح حذر عمر بن سعيد بن العاص قال هذه مكة يعني كيف تقاتل في مكة يعني والنبي قال هي حرام صلى الله عليه وسلم وإذا قلت
إن النبي فتح مكة قال أذن لي ساعة من نهار ولم يأذن لي غيري صلى الله عليه وسلم فرد عليه عمر بن سعيد فقال أنا أعلم منك بهذا الحديث ومكة لا تؤوي محدثا ولا فارا بخربة يعني عمل جريمة
وذهب إلى مكة لكن قدر الله سبحانه وتعالى وحاصر ابن الزبير هناك لكنه جاءهم خبر موت يزيد في ذلك الفترة فرجع هذا الجيش نعم وقال العباس يا وسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال إلا
الإذخر وعن خالد عن عكومة قال هل تدوي ما لا ينفع صيدها هو أن ينحيه من الظل ينزل مكانه نعم المكة حرم والمدينة حرم حرمان فقط لا يوجد حرم ثالث حتى القدس بيت المقدس المسجد لقصة ليس حرما
وإن كان له شرف أنه من المساجد التي تشد الرحال إليها لكنه ليس بحرم هما حرمان فقط الحرم المكي والحرم المدني لا يعضت شجره ولا يختلى خلاه أي الحشيش الذي يكون هناك أيضا لا يقص هذا
الحشيش ولا تلتقط لقطتها حتى اللقطة إذا وجدت شيئا في مكة في حدود الحرم أو في المدينة في حدود الحرم أيضا لا تأتيها قال إلا المعرف تأخذ لتعرفها لا لتملكها وذلك لزيادة الأمان في هذه
الأماكن في الحرم المكي والحرم المدني باب لا يحل القتال بمكة قال أبو شويح وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسفك بها دماء حدثنا عثمان بنوشيبة قال حدثنا جوي عن منصوين عن
مجاهد عن طاوس عن ابن عباس وضي الله عنه ما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم افتتح مكة وإذا استنفرتم فانفروه فإن هذا بلد حرم الله يوم خلق السماوات والأرض وهو حرام بحرمة الله إلى
يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإلا من عرفها ولا يختلى خلاها قال العباس يا وسول الله إلا الإذخر فإنه
لقينهم ولبيوتهم قال قال إلا الإذخر باب الحجامة للمحوم وكوى ابن عمى وابنه وهو محوم ويتداوى ما لم يكن فيه طيب حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عمو أول شيء سمعت عطاء يقول
سمعت بن عباس وضي الله عنهما يقول احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محوم ثم سمعته يقول حدثني طاوس عن ابن عباس فقلت لعله سمعه منهما حدثنا خالد بن مخلدين قال حدثنا سليمان بن بلال
عن علقمة ابن أبي علقمة عن عبد الرحمن الأعوج عن ابن بحينة وضي الله عنه قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محوم بلحي جمل في وسط رأسه لحي جمل عظم جمل باب تزويج المحوم حدثنا أبو
المغيرة عبد القدوس بن الحجاج قال حدثنا الأوسعي قال حدثني عطاء بن أبي وباحن عن ابن عباس وضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محوم هذا قول ابن عباس رضي الله
عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محوم ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب النكاح من محظورات الإحرام فكيف تزوج النبي صلى الله
عليه وسلم ميمونة وهو محرم فأشكل هذا الحديث على كثير من الناس يعني النبي ينهى عن نكاح المحرم وهو ينكح صلى الله عليه وسلم ميمونة حال إحرامه وذهب أكثر أهل العلم على أنه وهيم بن عباس
رضي الله عنهما لأن ميمونة نفسها هي صاحبة الشأن هي أعلم تقول تزوجني وهو حلال وأبو رافع الذي كان الوسيط بين النبي وبين ميمونة المسؤولة قال تزوجها وهو حلال فهذان اثنان ألصق بالقصة من
ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين أبو رافع وميمونة ألصق بالقصة من ابن عباس لأن ميمونة هي صاحبة الشأن وأبو رافع هو الذي كان وسيطا بين النبي صلى الله عليه وسلم وبينها وكلاهما قال تزوجها
وهو حلال بينما ابن عباس قال تزوجها وهو محرم فنص أكثر أهل العلم على أن ابن عباس وهم خاصة أن ابن عباس كان صغيرا يعني في هذا الوقت كان ابن عباس له من العمر عشر سنوات رضي الله عنه
فقالوا ظن أنه محرم لكن لم يكن النبي محرما صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت والله أعلم نعم حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا ليث قال حدثنا نافع عن عبد الله بن عما وضي الله عنهما قال
قام وجل فقال يا رسول الله ماذا تأمون أن نلبس من الثياب في الإحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلبس القميص ولا السواويلات ولا العمائم ولا البغانس إلا أن يكون أحد ليست له نعلان
فليلبس الخفين وليقطع أسفل من الكعبين أمسه زعفران ولا الورس ولا تنتقب الموأة المحرمة ولا تلبس القفازين تابع هموس بن عقبة واسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وجويوية وابن إسحاق في النقاب
والقفازين وقال عبيد الله ولا ورس وكان يقول لا تتنقب المحرمة ولا تلبس القفازين وقال مالك عن نافع عن ابن عما وضي الله عنهم لا تتنقب المحرمة تابعه ليث بن أبي سليم نعم ليث بن أبي سليم
ليس من رواة البخاري لم يخرج له البخاري شيئا وهو يعني فيه ضعف في سوء حفظه وهو كان قاضي الكوفة لكنه كان يعني في حفظه شيء فلذلك لم يخرج له البخاري أبدا في صحيحه ولكن هنا ذكره في سبيل
المتابعة قال تابعه ليث لكن لم يذكر الإسناد إلى ليث في هذا لكن المقصود أنه ذكره من باب المتابعات وليث في الصحيح لم يحتج به رحمه الله تبارك وتعالى وهنا في قول النبي صلى الله عليه
وسلم لا تلبس القميص ولا السراويلات ولا العمائم والبرانس لما سأله ماذا نلبس كان يقول لبس ما شئت لكن أهم شيء ابتعد عن هذه الأربعة القميص لا تلبس القميص ولا السراويلات السراويلات جمع
سراويل السراويلات جمع سراويل والسراويل ما يلبس على الساقين والفخذين والناس الآن يسمونه سروال الواحد وهذا يعني ضعيف في اللغة قالوا المشهور في اللغة سراويل واحد جمعها سراويلات سراويل
واحد وجمعها سراويلات لكن الآن نحن نقول سروال ونريد السراويل على كل حال فقال لا يلبس القميص ولا السراويلات ولا البرانس البرانس ما يوضع على الرأس طيب القفاز اللي هو المرأة لا تلبس
القفاز ولا الرجل ولا يلبس الخفين إلا أن لا يجد النعلين ومسيئتينا أنه إذا لم يجد الإزار لا بأس أن يلبس السراويل إذا لم يجد الإزار فعلى كل حال يعني الأصل أنه يبتعد عن القميص وما
شابهه كالفنايل وغيرها ولا يلبس السراويلات وما شابهها ولا يلبس ما يغطي الرأس من القلانس والبرانس وغيرها ولا يلبس الخف والجوارب ولا يلبس القفاز هذه يمتنع منها المحرم نعم باب الاغتسال
للمحرم وما تختلفا بالأبواء فقال عبد الله بن عباس يغسل المحرم وأسه وقال المسوى لا يغسل المحرم وأسه فأرسلني عبد الله بن العباس إلى بأيوب الأنصاوي فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستر
بثوب فسلمت عليه فقال من هذا فقلت أنا عبد الله بن حنين أرسلني إليك عبد الله بن العباس أسألك كيف كان وسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل وأسه وهو محرم وقال أبو أيوب يده على الثوب
فطأطأه حتى بدى لي رأسه ثم قال لإنسان يصب عليه أصبب فصب على رأسه ثم حرك رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبع وقال هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل هنا انظروا حتى إذا تخاصما في شيء قال كيف
كان يغتسل النبي قال يغتسل بهذه الطريقة كيف كان يمشي كان يمشي هكذا كيف كان يفعل إذا أعجبه الأمر كان يقول كذا كيف كان يأكل هكذا كيف كان يجلس هكذا كيف كان ينظر هكذا يعني نقلوا كل شيء
عن النبي صلى الله عليه وسلم كأننا نراه صلوات ربنا وسلم سأل الله تبارك الله يجمعنا وإياكم وإياه في جنات النعيم نعم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبى ونعم ابن ديناوين قال سمعت
جابي وابن زيد قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعوافات سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعوافات من لم يجد النعلين فليلبس الخفين ومن لم يجد
إزاوان فليلبس سواويل للمحرم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن سالم عن عبد الله وضي الله عنه أنه سئل وسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم من
الثياب فقال لا يلبس القميص ولا العمائم ولا السواويلات ولا البرنس ولا ثوبا مسه زعفوان ولا ورس وإن لم يجدن عليني فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكون أسفل من الكعبين باب إذا لم يجد
الإزاو فليلبس السواويل حدثنا أدم قال حدثنا شعبة عن جابو بن زيد عن ابن عباس وضي الله عنهما قال خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم بعوفات فقال من لم يجد الإزاو فليلبس السواويل ومن لم
يجدن عليني فليلبس الخفين باب لبس السلاح للمحرم وقال عكمته إذا خشي العدو ولبس السلاح وافتداه ولم يتابع عليه في الفدية حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن نبي إسحاق عن البواي وضي الله عنه
أنه اعتمى والنبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم لا يدخل مكة سلاحا إلا في القراب قاضاهم يعني الصلح الذي تم الصلح الذي تم هذا يسمى عمرة
القضية العمرة التي كانت بعدها نعم باب دخول الحوام ومكة بغير إحرام ودخل ابن عموى وإنما أموى النبي صلى الله عليه وسلم بالإهلال لمن أراد الحج والعموى ولم يذكر للحطابين وغيرهم حدثنا
مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا من تطاوس نبيه عن ابن عباس وضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحريفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يا لم لم هن لهن
ولكل آت أتى عليهن من غيرهم من أراد الحج والعموى فمن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة ونمالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم دخل
عام الفتح وعلى وأسه المغفر فلما نزعه جاء وجل فقال إن ابن خطل متعلق بأستاوي الكعبة فقال اقتلوه ابن خطل هذا من الذين أهدر النبي دماءهم في فتح مكة ابن خطل عبد العزة ابن خطل وهبار
الأسود وسارة وقينتان تتهجوان النبي صلى الله عليه وسلم وعكرمة لبي جهل مجموعة أهدر النبي دماءهم قال من وجدهم فليقتلهم فقتل منه ابن خطل لأنه كان يسب الرسول صلى الله عليه وسلم ويهزأ
بالمسلمين وكذا فأمر بقتله حتى لو رأيتموه متعلقا بأستاوي الكعبة فقتل على هذا نعم فلما نزعه جاء وجل فقال اقتلوه ابن خطل عبد العزة ابن خطل وهبار الأسود وسارة وقينتان تتهجمون في فتح
مكة ابن خطل وهبار الأسود وسارة وكذا فأمر بقتله حتى لو رأيتموه متعلقا بأستاوي الكعبة فقتل على هذا نعم فالذي لبس ثوبا فيه طيب أمره أن ينزعه وأن يغسله قال وعض رجلا فنزع ثنيته فجاء
فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم ما وقع له يعني هذا رجل عض آخر فالذي عض نزع يده سحب يده فرح يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول أسقط أثناني فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف
تعض أخاك كما يعض الوحش يعني أنت حيوان أنت هذا ليس من عمل الناس أن تعض ثم قال هدر أثنانك ليس لك الحق أن تعض أخاك فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم قال يعضه كما يعض الفحل هذا ليس عمل
البشر هذا عمل البهايب فمنع النبي صلى الله عليه وسلم من الفدية أو الجزاء لأثنانه التي سقطت نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أغسلوه بماء وسد وكفنوه في ثوبين أو قال ثوبيه ولا تحنطوه
ولا تخمي واسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي لا تحنطوه لا تطيبوه يعني فقط يغسل بماء والسدر وبإحرامه يدفن قال فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا نعم واضي الله عنهما قال بينا وجل واقف مع
النبي صلى الله عليه وسلم بعوفة إذ وقع واحلته فوقصته أو قال فأوقصته فقال النبي صلى الله عليه وسلم أغسلوه بماء وسد وكفنوه في ثوبين ولا تمسوه طيبا ولا تخمي واسه ولا تحنطوه فإن الله
يبعثه يوم القيامة ملبيا وقصته ونقته داست عليه بعد أن سقط منها بهيمة هذه داست عليه فمات نعم باب سنة المحرم إذا مات حدثنا يعقوب بن إبعوهما قال حدثنا هشيم قال أخبى ونا أبو بشه عن سعيد
بن جبي وعن بن عباس واضي الله عنهما أن وجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقصته ناقته فوقصته ناقته وهو محيم فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسد وكفنوه في ثوبين
ولا تمسوه بطيب ولا تخمي واسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى
الإمام البخاري في صحيحه رحمه الله قال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا أبو عوانا عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقالت إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفا حج عنها قال نعم حجي عنها أكنت قاضيته أقضوا الله فالله أحق بالوفاء باب الحج عن من لا يستطيع الثبوت على الراحلة حدثنا أبو عاصم عن
ابن جريج عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس رضي الله عنهم أن امرأة حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلم عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عن
الفضل ابن عباس رضي الله عنهما قال عن الفضل عندك عندك عن الفضل لا قبش عندك فضل أنا عندي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما عندي عن الفضل طيب ماشي أكمل قال جاءت امرأة من خثعم عام حجة
الوداع قالت يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة فهل يقضي عنه أن أحج عنه قال نعم باب حج المرأة عن الرجل حدثنا عبد الله
بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار عباس رضي الله عنهما قال كان الفضل رديف النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فجعل النبي صلى
الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر فقالت إن فريضة الله أدركت أبي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال نعم وذلك في حجة الوداع نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذه
الأحاديث قضية الحج عن الغير مات أو لم يمت وهو عاجز عن الحج يجوز الحج عنه وأما إن كان مات فالأصل في الحج أن يكون من ماله فإذا تبرع له أحد وحج عنه فلا بأس بذلك نعم باب حج الصبيانة
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي يزيد قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول بعثني أو قدمني النبي صلى الله عليه وسلم في الثقل من جمع بليل قال حدثنا بن أخي
بن شهاب عن عمه قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال أقبلت وقد ناهست الحلم أسير على أتاني لي ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم
يصلي بمنا حتى سرت بين يدي بعض الصف الأول ثم نزلت عنها فرتعت فصففت مع الناس وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يونس عن بن شهاب بمنا في حجة الوداع قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن
محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال حج بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بن سبع سنين حدثنا عمر بن زرارة قال أخبرنا القاسم بن مالك عن الجوعيد بن عبد الرحمن قال سمعت عمر بن عبد
العزيز يقول للسائب بن يزيد وكان قد حج به في ثقل النبي صلى الله عليه وسلم هنا قوله حج الصبيان وذكر أثر بن عباس أو حديثة بن عباس لما حج مع النبي صلى الله عليه وسلم قول قد نهست الحلم
والمشهور أنه في الحج كان عمر بن عباس عشر سنوات فقط فكان صبيا وقد حج مع النبي صلى الله عليه وسلم قوله بعثنا وقدمنا النبي صلى الله عليه وسلم في الثقل من جمع بليل يعني مع الجماعة اللي
مع النبي صلى الله عليه وسلم نساء النبي صلى الله عليه وسلم من الليل من جمع أي يوم المزدلفة ليلة المزدلفة قبل الفجر باب حج النساء وقال لي أحمد بن محمد حدثنا براهيم عن أبيه عن جده أذن
عمر رضي الله عنه لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حجة حجها فبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن عبد الرحمن هو ابن عوف يعني صار مسؤولين عن أمهات المؤنين رضي الله عنهن أجمعين
وعنهم وعندما قال النبي بن أبي عمرة قال حدثتنا عائشة بنت أبي طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ألا نغزو أو نجاهد معكم فقال لكنا أحسن الجهاد وأجمله الحج
حج مبرور فقالت عائشة فلا أدعو الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر عن أبي معبد مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم فقال رجل يا رسول الله إني أريد أن أخرج في جيشي كذا وكذا وامرأتي تريد الحج
فقال خرج معها نعم وكان هذا الجهاد جهاد الكفاية كان يريد أن يخرج الجهاد جهاد الكفاية فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يحجم عمرتي فدل هذا على وجوبي المحرم قال رجل يا رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته قال لأم سنان الأنصارية ما منعك من الحج قالت أبو فلان تعني زوجها كان له ناضحان حج على
أحدهما والآخر يسقي أرضا لنا قال فإن عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي رواه ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عبد
الملك بن عمير عن قزعة مولى زياد قال سمعت أبا سعيد وقد غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة قال أربع سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال يحدثهن عن النبي صلى الله
عليه وسلم فأعجبنني وآنقنني ألا تسافر امرأة مسيرة يومين ليس معها زوجها أو ذو محرم ولا صوم يومين الفطر والأضحى ولا صلاة بعد صلاتين بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع
الشمس ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى باب من نذر المشي إلى الكعبة قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا الفزاري عن حميد الطويل قال حدثني ثابت عن أنس رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادى بين ابنيه قال ما بال هذا قالوا نذر أن يمشي قال إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني أمره أن يركب نعم لو نذر الإنسان أن يمشي هذا نذر
مباح ليس نذر طاعة والنذر المباح للإنسان أن يوفي به وله أن لا يوفي به مثل نذر أن يمشي نذر أن لا يجلس نذر أن يلبس هذا الثوب نذر أن يأكل هذا الطعام هذا كله نذر مباح والنذر المباح حكمه
أنه مخير بين الوفاء به و بين الكفارة وهي طعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحيوا رقبه نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني سعيد بن أبي
أيوب أن يزيد بن أبي حبيب أخبره أن أبا الخير حدثه عن عقبة بن عامر قال نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله وأمرتني أن أستفتي لها النبي صلى الله عليه وسلم فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فقال صلى الله عليه وسلم لتمشي والتركب قال وكان أبو الخير لا يفارق عقبة قال أبو عبد الله حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن يحيى بن أيوب عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة فذكر الحديث
29- كتاب فضائل المدينة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين حياكم الله معاشر
الطلاب وطالبات العلم في هذا اللقاء ونحن في يوم السبت يوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق التاسع
والعشرين من الشهر السابع سنة ثلاثين وعشرين وعشرين من ميلاد المسيح عليه السلام ونحن مع المجلس الخامس والعشرين في قراءة صحيح الإمام البخاري الذي هو صحيح المسند المختصر الجامع لأمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وإيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفز سنة ستين وخمسين ومائتين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ووصلنا عندي إلى باب الحج والنذور كم رقم الحديث عندكم؟
أنا عندي ألف ثمانمائة واثنين وخمسين سمت حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأمر ببناء المسجد فقال يا بني
النجار ثامنوني فقالوا لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فأمر بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال أحدثني أخي عن سليمان عن
عبيد الله بن عمر قال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حرم ما بين لابتي المدينة على لساني قال وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بني حريثة فقال أراكم يا بني
حريثة قد خرجتم من الحرم ثم التفت فقال بل أنتم فيه حدثنا محمد بن مشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال ما عندنا شيء
إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل وقال
ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه
صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا
عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا عدل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن
أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أن قال يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ينزل بعض السباخ
التي بالمدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فيقول الدجال هل تشكون في الأمر؟
فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم فيقول الدجال أقتله فلا يسلط عليه نعم هذا من آيات الله تبارك وتعالى الدجال عندما يخرج أول شيء يقول هو
المسيح عيسى بن مريم ثم بعد ذلك يقول عن نفسه أنه هو الله والعياذ بالله ثم يأمر السماء أن تمروا يأمر الأرض أن تخرج كنوزها ثم يأتي بي رجل شاب فيقول هل إذا قتلته ثم أحييته تؤمنون أني
أنا الله؟
فقالوا نعم فيأتي بهذا الشاب فيقتله ثم يقول له قم فيقم فيقول له هل تؤمن بي أني أنا الله؟
قال بل أنا أشد الناس كفرا بك الآن الآن تأكد أنك الدجال لأنه يحفظ هذا الظاهر ويحفظ هذا الحجج عن النبي صلى الله عليه وسلم فيريد أن يقتله مرة ثانية فلا يسلط عليه بعد ذلك نعم باب
المدينة تنفي الخبث حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيانو عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام
فجاء من الغد محموما فقال أقلني فأبى ثلاث مرار فقال عليه الصلاة والسلام المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها وينصع طيبها عندك تنصع وينصع طيبها قوله فبايعه على الإسلام فجاء من الغد
محموما لأن المدينة كان فيها نوع من المرض الحمى يصاب فيها من يدخل المدينة وهذه التي دع النبي صلى الله عليه وسلم أن تخرج من المدينة فخرجت إلى الجحفة وهذا الرجل بايع النبي على الإسلام
ثم بعد ذلك تراجع فقال أقلني قال لا أقلك والإقالة هنا قيل طبعا طلب الإقالة من الإسلام أي يعود كافرا وقيل إنه طلب الإقالة من الهجرة لأن الهجرة كانت واجبة المدينة فهو لما حمى إنه صيب
مرض الحمى في المدينة قال يعني أرجع إلى بلدي وأبقى على الإسلام فأقلني من الهجرة قال لا أقلك ليس لك أن ترجع إلى بلدي فتحتمل الأمرين أنه طلب الإقالة من الهجرة أو طلب الإقالة من
الإسلام وأما أو البعض هنا لماذا لم يقتله النبي صلى الله عليه وسلم مرتدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدى لدينه فاقتلوه فقال بعض الأشخاص كان هذا قبل أن يشرع الله تبارك حكمة
من بدى لدينه فاقتلوه والعلم عند الله جل وعلا نعم لا تقتلهم فنزلت فما لكم في المنافقين فئتين وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها تنفي الرجال كما تنفي النار خبث الحديد هؤلاء قيل إنهم
طبعا هم أكيد فيهم منافقون وقيل فيهم ضعفاء الإيمان يعني مسلمون تابعوا المنافقين لما رجع عبد الله بن أبي بن سلو بثلث الجيش من غزوة أحد رجع معه بعض المؤمنين فثبتهم الله تبارك وتعالى
نعم باب حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت يونس عن ابن شهاب عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم جعل بالمدينة ضعفي ما جعلت
بمكة من البركة تابعه عثمان بن عمر عن يونس نعم وقال لك أن مكة دعا لها إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالبركة فدع النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة بالبركة وحدثني رجل من أهل المدينة قال
والله نراه يعني رأي العين أشعر به تماما الآن حدثني قبل أشهر يقول والله العظيم فعلا يعني الأكل في المدينة والشراء بركة نجد البركة ظاهرة تماما في طعامنا وشرائنا وبيعنا نعم قال حدثنا
قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميدة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع راحلته وإن كان على دابة حركها من حبها أوضعي
أن أجعلها تسرع شوي أشتاق المدينة يريد أن يصل بسرعة صلى الله عليه وسلم نعم باب كراهية النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة حدثني ابن سلام قال أخبرنا الفزاري عن حميد الطويل عن
أنس رضي الله عنه قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة وقال يا بني سليمة ألا تحتسبون آثاركم فأقاموا باب حدثنا مسدد عن يحيى عن عبيد الله بن عمر قال حدثني خبيب بن عبد
الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على حوضي نعم ما بين بيتي ومن بري رواه البعض خطأ قال
ما بين قبري ومن بري وهذا رواه بالمعنى أحد المتأخرين وإلا ما كان يعرف قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا كان يدر أين سيدفن ولا أين سيموت صلى الله عليه وسلم فمن رواه ما بين قبري ومن
بري يعني خطأ يقينا وإنما قال ما بين بيتي ومن بري صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت صلى الله عليه وسلم
المدينة وعك أبو بكر وبلال فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول كل مرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال رضي الله عنه إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول ألا ليت شعر هل
أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدوان لي شامة وطفيل قال اللهم العن شيبة بن ربيع وعتبة بن ربيع وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء هذا كله
كلام بلال هذا اللعن هذا من بلال يلعن هؤلاء الكفار الذين تسببوا في خروجهم من مكة والمدينة كما قلنا موخومة يعني فيها الحمى وهذا قبل أن يدعو النبي صلى الله عليه وسلم بالحمى أن تخرج من
المدينة نعم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة قالت وقدمنا المدينة وهي
أوباء أرض الله قالت فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجلا هذا قبل أن تنتقل الحمى بعد أن تنتقلت الحمى صارت المدينة سبحان الله من أطيب البلاد قال حدثنا يحيى بن أبو كيرين قال حدثنا الليث
عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك الموت في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم وقال ابن زريع عن روح بن القاسم
عن زيد بن أسلم عن أمه عن حفصة بنت عمر رضي الله عنه ما قالت سمعت عمر رضي الله عنه يقول نحوه وقال هشام عن زيد عن أبيه عن حفصة سمعت عمر رضي الله عنه يعني زيد رواه بطريقين مر عن أمه
ومر مباشرة عن حفصة مر بواسطة عن حفصة ومر مباشرة عن حفصة رضي الله عنهم أجمعين