65 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب المساجد ومواضع الصلاة من صحيح مسلم لأبو الحسن مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
05- كتاب المساجد ومواضع الصلاة I شرح صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى أهله وصحبه من سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فهياكم الله في
هذا المجلس مجالس العلم التي سأل الله تبارك وتعالى نجعلها حجة لنا لا علينا ونجعلها في ميزان حسناتنا ونجعلنا ممن سلك طريقا يلتمس فيه علما ونسهل الله لنا به طريقا إلى الجنة اللهم آمين
نحن في يوم السبت الثاني عشر من شهر شعبان سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لإلحادي والثلاثيين من شهر يناير سنة ست وعشرين والفين من
ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وبع قراءة الجامع الصحيح للإمام مسلم بن حجاد النسابور أبي الحسين القشير أبي الحسين القشيري
رحمه الله تعالى متوفر سنة إحدى وستين ومائتين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا هو المجلس الثاني عشر في قراءة هذا الكتاب المبارك الذي هو ثاني أصح كتاب بعد كتاب الله تبارك
وتعالى سم حدثنا أبو معاوية عن الأعمشي عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما
قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصلي فهو مسجد وفي حديث أبي كامل ثم حيثما أدركتك الصلاة فصله فإنه مسجد حدثني علي بن حجر السعدي قال أخبارنا علي بن مسهر حدثنا الأعمشي عن إبراهيم
بن يزيد التيمي قال كنت أقرأ على أبي القرآن في السدة فإذا قرأت السجدة تسجد فقلت له يا أبتي أتسجد في الطريق قال إني سمعت أبا ذر يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول مسجد وضع
في الأرض قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون عاما ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصلي فإبراهيم عليه السلام هو بنا المسجد الحرام الذي بناه
إبراهيم كما قال الله تبارك وتعالى إن أول بيته وضع للناس للذي ببكة فهو أول مسجد وضع في الأرض ببكة له مكة وهو المسجد الحرام بناه إبراهيم عليه السلام قال ثم أي مسجد بعده قال المسجد
الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة وهذا يؤكد أن المسجد الأقصى إنما بناه يعقوب وهو حفيد إبراهيم عليه السلام فإبراهيم عليه السلام هو بنا المسجد الحرام هو الذي بنا المسجد الأقصى وبين
المسجد الأقصى ومسجد الحرام أربعون سنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والكلام في بناء المسجد الحرام أنه بناته الملائكة أو بناه آدم هذا كلها يعني لا دليل عليها وأظهر الأدلة
قول الله تبارك وتعالى إن أول بيته وضع للناس للذي ببكة وفيه أن الله تبارك وتعالى مار إبراهيم ببنائه وكذلك يدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم سوية الأول بيت بدي قال المسجد
الحرام قال ثم هي قال المسجد الأقصى قال كان بينهما أربعون سنة والمسجد النبوي بني في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل من المسجد الأقصى والصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف
صلاة والصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة وأما الصلاة في المسجد الأقصى فلم يتمت فيها شيء ورد أنها خمسمائة صلاة ورد أنها مئتان وخمسون صلاة لكن لا يصح الحديث في هذا لكن لا شك أنه أفضل
مساجد بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي لكن عدد الفروض التي فيه كما هو بالنسبة للمسجد الحرام والمسجد النبوي لم يثبت فيه شيء والله أعلم وهو لا يعتبر حراما الحرام هو مكة والمدينة فقط
والمسجد الأقصى يقال له المسجد الأقصى وله فضل وشد الرحال إليه لكن لم يحدد هذا الفضل بحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن سيار عن يزيد الفقير عن
جابري بن عبد الله الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد
قبلي وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان رعب بين يدي مسيرة شهر وأعطيته الشفاعة نعم النبي بعث إلى عامة الناس بل إلى الإنس والجن صلى الله عليه وسلم
قال وحلت لي الغنائم كان الأنبياء السابقون لا تحل لهم الغنائم وإذا جاء عن يوشع ابن نون تلميذ موسى وهو نبي كريم صلى الله عليه وسلم لما فتح الله له بيت المقدس وجاءت الغنائم جاء أنه
سرق شيء من الغنيمة لأن العادة تجمع الغنائم فتأتي نار من السماء فتأخذها هنا لم تأتي فقال أين الغال من الذي غل من الغنيمة فسكتوا فقال يأتي شيوخ القبائل كل قبيلة يأتي شيخه ويضع يده في
يدي من لصقت يده في يدي فهو الغال فجاء شيوخ القبائل يضعون أيديهم في أيدي يوشع في يدي يوشع عليه السلام فالتصقت يد أحدهم قال فيكم الغلول
ثم قام رجل منه فأخرج الذي أخذه فوضعوه في الغنيف ثم جاءت نار من السماء فأخذتها هكذا كانت الغنائم في عهد الأنبياء السابقين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم استثناه الله جل وعلا وهذه
الخصوصيات أن أحل الله له الغنام يأخذها ويوزعها وكما قال الله تبارك وتعلم أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه للرسول ذي القربة والإهتام والمساكين وابن السبيل قال يا نبياء السابقون
الصلاة تكون في أماكن معينة لا يصلون خارجها لكن الله الحمد والمن نفع فضل الله تبارك وتعالى جعلت لنا الأرض مسجد وأينما أدركتك الصلاة فصلي ما عدا أماكن محددة كالحمام والمقبرة الأماكن
المنهية عن الصلاة فإن بارك الإبل إن الأماكن المنهية عن الصلاة فيها وإلا فكل الأرض مسجد قال ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وهذا في مسيره إلى تبوك صلى الله عليه وسلم وخرج من مدينة
تبوك استغرقت الرحلة شهرا كاملا وجلس هناك وفر الروم خوفا من النبي صلى الله عليه وسلم وتركوا الغنائمهم فانتصره الله بالرعب ألقى الرعب في قلوبهم سبحانه وتعالى والثالثة قال أعطيت
الشفاعة صلى الله عليه وسلم نقصد بالشفاعة هنا الشفاعة الكبرى وإلا كل الأنبياء يشفعون لكن يشفعون شفاعات غير الشفاعة الكبرى الشفاعة الكبرى للقضاء في يوم القيامة هذه خاصة بالنبي صلى
الله عليه وسلم فهذه الشفاعة العظمى أو الشفاعة الكبرى نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا سيار قال حدثنا يزيد الفقير قال أخبرنا جابر بن عبد الله أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال فذكر نحوهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلنا على الناس بثلاث
جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء وذكر خصلة أخرى الخصلة الأخرى ذكرها النسائي رحمه الله تبارك وتعالى وفيها خواتيم البقرة
من كنز تحت العرش أخرجها النسائي في الكبرى سنة الكبرى للنسائي رحمه الله تعالى قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا
وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون نعم هنا زاد جوامع الكلم وختم النبوة صلى الله عليه وسلم ولم يذكر نصرت بالرعب صلى الله عليه وسلم وكل هذه من خصائصه صلى الله عليه وسلم قال حدثني
أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني أبو الطاهر وحدثني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب
وبين أنا نائم أتيت بمفاتيحي خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها يعني تنتثلونها يعني تأخذونها تفرحون بها نعم وحدثنا حاجب بن
الوليد قال حدثنا محمد بن حرب وحدثنا أبو زبيدي عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل حديث يونس
حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يابو الطاهر قال أخبرنا
بن وهب عن عمر بن الحارث عن أبي يونس مولى أبي هريرة قال نصرت بالرعب على العدو وأوتيت جوامع الكلم وبينما أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا
عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن نبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال نصرت بالرعب وأوتيت جوامع
الكلم باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ كلاهما عن عبد الوارث قال يحيى أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن أبي التياحي الضبعي قال حدثنا أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بن عمر بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال
فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأوا بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة
ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملأ بن النجار فجاءوا فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل
وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخربي فسويت قال فصفوا النخل قبلة وجعلوا عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى
الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة طبعا بن النجار هم خوال النبي أخوال النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو محمد صلى الله عليه وسلم
بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم هاشم زوجته من بن النجار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من بن النجار وجد النبي عبد المطلب تربى عند أخواله في المدينة وعادت إلى
أهلها في بن النجار من الأنصار من الخزرج وعاشت عندهم ومعها ولدها عبد المطلب فلما بلغ عبد المطلب الثانية عشر من عمره وكان اسمه شيبة الحمد فلما بلغ الثانية عشر من عمره ذهب عمه الذي هو
المطلب المطلب ابن عبد مناف أخو هاشم فذهب وأخذ ابن أخيه ليتربى عند أعمامه وقال عطوني ابن أخي فأعطوه إياه خلاص يتربى عند أهله فظن أهل مكة عندما جاء به المطلب أنه عبد اشتراه عبد
المطلب المطلب فقالوا هذا عبد المطلب قال ليس عبداللي هذا ابن أخي شيبة لكن مشت عليه عبد المطلب فصار يقال له عبد المطلب هو اسمه شيبة الحمد جد النبي فلذلك بن النجار يعني سنون أخوال عبد
المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي أخوال أبيه أخوال النبي يعني أخوال أبيك أخوالك وأخوال جدك أخوالك فإذلك النبي نزل عندهم إكراما لهم لما هاجر للمدينة نزل عند أخوال جده
الذين هم بن النجار من الخزرج نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة قال حدثني أبو التياح عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابض
الغنم قبل أن يبنى المسجد بذلية النبي كان يصلي فيها أي مرابض الغنم لما كان ليتبات فيها الغنم نعم قال وحدثناه يحيى بن يحيى قال حدثنا خالد يعني بن الحارف قال حدثنا شيبة عن أبي التياح
قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله ورسولك محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة حدثنا أبو بكر من أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن
أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فنزلت بعدما صلى النبي صلى
الله عليه وسلم فانطلق رجل من القوم ومر بناس من الأنصار وهم يصلون فحدثهم فولوا وجوههم قبل البيت حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد جميعا عن يحيى قال ابن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد
عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت البراء يقول صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ثم صرفنا نحو الكعبة حدثنا شيبان بن فروح قال
حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر وحدثنا قتيبة بن سعيد واللفظ له عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ
جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص
بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن نافعين عن ابن عمر وعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس في صلاة الغدات إذ جاءهم رجل بمثل حديث مالك حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان
قال حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فمر
رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلوا ركعة فنادى ألا إن القبلة قد حولت فمالوا كما هم نحو القبلة نعم القبلة أول ما فرضت الصلاة لم تكن معروفة لم تكن معروفة فرضت الصلاة على
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يعلم أين القبلة صلى الله عليه وسلم فكان يحاكي أهل الكتاب وأهل الكتاب اليهود الذين كانوا في المدينة كانوا يصلون إلى بيت المقدس يستقبلون بيت المقدس
فكان النبي يستقبل بيت المقدس صلى الله عليه وسلم وماذا كان يفعل؟
إذا قلنا هذه المدينة هذا المكان الذي أنا فيه وعلى اليمين هنا الشام وهو بيت المقدس وعلى الشمال الكعبة وهو مكة شرفها الله فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة لكن يستقبل
الشام دائما ما يصلي الآن الكعبة يصلي من أي جهة كان يصلي فقط من جهة الشام صلى الله عليه وسلم في هذا المكان صلوات ربي وسلامه عليه يعني الجهة التي فيها الآن التي يسمونها الحجر إسماعيل
الحجر هذا هذه الجهة كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الشام يستقبل الشام صلى الله عليه وسلم فهو يستقبل الكعبة ويستقبل الشام لكن لما هاجر صلى الله عليه وسلم صار في
المدينة الآن في الوسط إذا استقبل الكعبة استدمر الشام وإذا استقبل الشام استدمر الكعبة والنبي لم يوحى إليه شيء صلى الله عليه وسلم فظل على ما كان عليه إنه إذا لي منزل عليه شيء كان يحب
أن يقلد أهل الكتاب فكان يستقبل الشام أيضا حتى نزل قول الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام فصار يستقبل القبلة وهنا اختلف
أهل العلم فذهب جماهير أهل العلم والأنبياء كانت الشام وهي بيت المقدس حتى غير الله تبارك القبلة في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم واختار شيخ سام تيمية خلاف ذلك وقال القبلة هي
الكعبة كما بناها إبراهيم عيسى أتوا السلام ولكن هذا من تحريف أهل الكتاب أنهم صاروا يستقبلون بيت المقدس لأنهم لا يعظمون الكعبة وإنما يعظمون بيت المقدس فهذا من تحريفهم وإلا قبلة
إبراهيم الحرام لأن لم يكن مسجد الأقصى موجوداً زمن إبراهيم عيسى أتوا السلام فقالوا هي كانت القبلة لكن هذا من تحريفهم لكن النبي قال لدهم في هذا صلوات ربه وسلم أنه لم يكن عنده يعني
علم في الكعبة في القبلة حتى أنزل الله تبارك وتعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام بغض النظر هذا أو هذا المهم أن الصلاة كانت صحيحة ولذلك الله تبارك وتعالى لما سئل النبي صلى الله عليه
وسلم عن الناس الذين صلوا إلى بيت المقدس وماتوا قبل أن تحول القبلة فأنزل الله تبارك وتعالى وما كان الله يضيع إيمانكم يعني صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس إذ هي صحيحة وبعض
الصحابة لما حول نبي القبلة أو حول الله القبلة للنبي صلى الله عليه وسلم واستقبل الكعبة في أكثر من مسجد في المدينة فكانوا ما زالوا يصلون إلى بيت المقدس حتى أتاهم آت وهم يصلون فقال
لهم الآن هم يصلون هكذا فاستداروا وهم في الصلاة إلى الكعبة يعني دورة كاملة وهذا لا بأس به لو كنت تصلي مثلا في غير جهة القبلة وجاءك شخص وقال القبلة ورائك وعن يمينك وعن يسارك فلا بأس
أن تتحرك في الصلاة وتستقبل القبلة وصلاتك صحيحة إن شاء الله تعالى نعم طبعا أم حبيبة وأم سلمة قبل زواجها مع بن نبي صلى الله عليه وسلم كانت أم سلمة تحت أبي سلمة وكانت أم حبيبة تحت ذكر
عبد الله بن جحش فكان مهاجرين أو كانوا مهاجرين إلى الحبشة فتوفي عبد الله بن جحش هناك توفي أبو سلمة رضي الله عنه فتزوج النبي أم سلمة وتزوج أم حبيبة صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو
كريب قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت ذكرنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية بمثل حديثهم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وعمر الناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم عن هلال بن أبي حميد عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد قالت فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا وفي رواية بن أبي شيبة ولولا ذاك لم يذكر قالت نعم وذكر الشيخ سام تيمي أنه لا يعرف قبر النبي على اليقين إلا قبر
النبي محمد صلى الله عليه وسلم فالذي يقول هنا قبر إبراهيم وهنا قبر الصالح وهنا قبر النبي دانيال وهنا يقول قبر النبي يحيا كله كلام لا يستني إلى دليل أبدا النبي الوحيد الذي يعرف مكان
قبره على اليقين هو محمد صلى الله عليه وسلم وحدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا الفساري عن عبيد الله بن الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعن
الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد هو مختلف في اسمه حتى أهل الطبعات بعضهم يكتبوا سعيد المسيب وبعضهم يكتبوا سعيد المسيب هو مختلف في اسمه هل هو سعيد المسيب أو سعيد
المسيب ومن مال من المحققين إلى إن اسمه ابن المسيب كتب المسيب ومن مال إلى أنه ابن المسيب كتب المسيب والعلم عند الله تعالى لم يثبت في هذا الشيء الذهبي رحمه الله تعالى أن سعيد المسيب
يقول إنما أنا سعيد المسيب وليس ابن المسيب سيب الله من سيبني المسيب سيبه غيره المسيب سيبه ونفسه يعني السائبة المهملة متركة ما جعل الله بحيرة ولا سائبة ولا وصية ولا حام فالقصد أنه
كان يكره أن يقال له ابن المسيب وإنما يقال أنه ابن المسيب وليس المسيب وقال انتهى الأمر في خلاف بين أهل العلم في اسمه رحمه الله تعالى نعم يتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر مثل ما صنعوا
نعم يطرحوا خميصة يعني مثل المنشفة الفوطة يضعها من العرق تضعها على وجهه يزيل العرق صلى الله عليه وسلم وإذا كان يقول ابن سعود يعني إنك توعك وعكا شديدا يا رسول الله قال نعم إني أوعك
رجلين منكم قال أذلك لأن لك الأجو مرتين قال نعم صلى الله عليه وسلم نعم دثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لأبي بكر قال إسحاق أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا زكرياء بن عدي
عن عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عمر بن مرة عن عبد الله بن الحارث النجراني قال حدثني جندب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن
يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك باب فضل بناء
المساجد والحث عليها حدثني هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن أبو كير حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه أنه سمع أبيد الله الخولاني يذكر أنه سمع
أثمان بن عفان عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم قد أكثرتم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله تعالى قال أبو كير حسبت أنه قال
يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة وقال ابن عيسى في روايته مثله في الجنة حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن مثنى واللفظ لابن المثنى قال حدثنا الضحاك ابن مخلد قال أخبرنا عبد الحميد
بن جعفر قال حدثني أبي عن محمود بن لبيد أن عثمان بن عفان أراد بناء المسجد فكريه الناس ذلك فأحب أن يدعه على هيئته سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله بنى الله له
في الجنة مثله نعم في عهد عمر كثرت ناس في المدينة يعزادوا لأن عمر استمرت مدة خلافته إلى عشر سنوات فكبر المسجد النبوي ولكن يعني جعله على بنائه القديم فلما جاء زمن عثمان أيضا استمرت
خلافته 12 سنة وجعله من الطوب يعني بناه بناء حديثا غير بناء عمر فصار الناس يتكلمون لماذا تعبث في المسجد يتركه على حاله كذا كذا ينكرون عليه فرد عليهم عثمان بقول النبي صلى الله عليه
وسلم من بنى الله مسجدا بنى الله له به بيتا في الجنة نعم باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع ونسخ التطبيق حدثنا محمد بن علاء الهمداني أبو كريب عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة
وحدثنا من جاب بن الحارف التميمي قال أخبرنا بن مسهر حاء قال وحدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير حاء قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا يحي بن آدم قال حدثنا مفضل كلهم عن الأعمش عن
إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله بمعنى حديث أبي معاوية وفي حديث بن مسهر وجرير فلك أني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكع حدثنا عبد الله بن
عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة والأسود أنهما دخلا على عبد الله فقال أصلى من خلفكم قال نعم فقام بينهما وجعل أحدهما عن يمينه
والآخر عن شماله ثم ركعنا فوضعنا أيدينا على ركبنا فضرب أيدينا ثم طبق بين يديه ثم جعلهما بين فخديه فلما صلى قال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا عبيد الله بن عبد
الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن
الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي
قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال
أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا
عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد
الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن
عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد
الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن
الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي
قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال
أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا
عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد
الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن
عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد
الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن
الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي
قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال
أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا
عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد
الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن
عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد
الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن
الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي
قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال
أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا
عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد
الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن
عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد
الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن
الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي
قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال سمعت أبا الأسود يقول حدثني أبو عبد الله مولى شداد أنه سمع أبا هريرة يقول سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول بمثله وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا نشد في المسجد فقال من دعا إلى الجمل
الأحمر قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن أبي سنان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى قام رجل فقال من دعا إلى الجمل الأحمر
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وجت إنما بنيت المساجد لما بنيت له حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن محمد بن شيبة عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال نعم هو يعني مستور
الحال هذا محمد بن شيبة بن نعامة مستور الحال يعني ذكره ابن حبان في أثيقات ويكفيه أنه أخرج له مسلم في صحيحه هذا توثيق من مسلم له رحمه الله تبارك وتعالى وإن كان ابن القطان قال لا
أعرفه لكن إخراج مسلم له وقول ابن حبان أو ذكر ابن حبان له في الثقات ولذا قال الحافظ بن حجر مقبول وهو المستور إذا كان من رواته الصحيحين وهنا الرجل الذي يقول يبحث عن ضالتي في المسجد
ليس بالضرورة أن تقول له في وجهه لا رده الله عليك ويدعو بينك وبين نفسك لن تكون مثلا مشكلة في المسجد إذا كان الإمام وله السمع والطاعة وكذا كان رسول صلى الله عليه وسلم ممكن يقولها له
هكذا لا رده الله عليك باب السهو في الصلاة والسجود له حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان وهو بن عيينة قال وحدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن
رمح عن الليث بن سعد كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد نحوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة
تحدثهم قال إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل يخطر بين المرء ونفسه يقول أذكر كذا أذكر كذا لما لم
يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم يدري أحدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس ويحيى قال حدثنا بن وهبين قال أخبرني عمر عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولا وله ضراط فذكر نحوه وزاد فهناه ومناه وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر وهذا هو الوسواس الخنس والتثويب الصلاة هو إقامة
الصلاة نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم
يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم نعم نسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال
وحدثنا بن رمح قال أخبارنا ليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد
سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس قال حدثنا حماد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن مالك بن بحينة الأسدي
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الشفع الذي يريد أن يجلس في صلاته فمضى في صلاته فلما كان في آخر الصلاة سجد قبل أن يسلم ثم سلم وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا موسى بن
داود قال حدثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك
وليبني على مستيقا ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعنا له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربعين كانت ترغيما للشيطان حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثني عمي عبد الله
وفي معناه قال يسجد سجدتين قبل السلم كما قال سليمان بن بلال وحدثنا عثمان وأبو بكر ابناء أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة
قال قال عبد الله صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال ومذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فثنى رجليه واستقبل القبلة
فسجد سجدتين ثم سلم ثم أقبل علينا بوجهه فقال إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه
ثم ليسجد سجدتين حدثناه أبو كريب قال حدثنا ابن بشر قال حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا وكيع كلاهما عن مسعر عن منصور بهذا الإسناد وفي رواية بن بشر فلينظر أحرى ذلك للصواب وفي رواية وكيع
فليتحر الصواب وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبارنا يحيى بن حسان قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا منصور بهذا الإسناد وقال منصور فلينظر أحرى ذلك للصواب حدثناه إسحاق بن
إبراهيم قال أخبارنا عبيد بن سعيد قال حدثنا سفيانو عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر الصواب حدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد وقال
فليتحر أقرب ذلك إلى الصواب وحدثناه يحيى بن يحيى قال أخبارنا فضيل بن عياض عن منصور بهذا الإسناد وقال فليتحر الذي يرى أنه الصواب وحدثناه بن أبي عمر قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد
وقال فليتحر الصواب حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فلما سلم قيل له
أزيد في الصلاة قال وماذاك قالوا صليت خمسا فساجد سجزتين وحدثنا بن نمير قال حدثنا بن أدريس عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن علقمة أنه صلى بهم خمسا فقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة
واللفظ له قال حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد قال صلى بنا علقمة الظهر خمسا فلما سلم قال القوم يا أبا شبل قد صليت خمسا قال كلا ما فعلت قالوا بلى قال وكنت في
ناحية القوم وأنا غلام فقلت بلى قد صليت خمسا قال لي وأنت أيضا يا أعور تقول ذاك قال قلت نعم قال فانفتل فسجد سجزتين ثم قال
ثم قال قال عبد الله صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فلما انفتل توشوش القوم بينهم فقال ما شأنكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة قال لا قالوا فإنك قد صليت خمسا فانفتل
ثم سجد سجدتين ثم سلم ثم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون وزاد بن مير في حديثه فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين قال أخبرنا أبو بكر النهشلي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد
الله قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا فقلنا يا رسول الله أزيد في الصلاة قال وماذاك قالوا صليت خمسا قال إنما أنا بشر مثلكم أذكروا كما تذكرون وأنسى كما تنسون ثم سجد
سجدتي السهو وحدثنا من جابو بن الحارث التميمي قال أخبرنا بن مسهر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد أو نقص قال إبراهيم والوهم مني
فقيل يا رسول الله أزيد في الصلاة شيء فقال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين وحدثنا حفص وأبو
معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السهو والكلام وحدثني القاسم بن زكرياء قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن
سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإما زاد أو نقص قال إبراهيم وأيم الله ما جاء ذاك إلا من قبلي قال فقلنا يا رسول الله أحدث في الصلاة
شيء فقال له قال فقلنا له الذي صنع فقال إذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين ثم سجد سجدتين حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال عمرو حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا
أيوب قال سمعت محمد بن سيرين يقول سمعت أبا هريرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي فسلم في ركعتين ثم أتى جذعا في قبلة المسجد فاستند إليها مغضبا وفي القوم
أبو بكر وعمر فهاباء يتكلم وخرج سرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين قالوا
صدق لم تصل إلا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع قال وأخبرت عن عمران بن حسين أنه قال وسلم حدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا
أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي بمعنى حديث سفيان وفت بن سعيد عن مالك بن أنس عن داود بن الحسين عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد أنه
قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل
ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال فقالوا نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد
سجدتين وهو جالس بعد التسليم قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا هارون بن إسماعيل الخزاز قال حدثني علي وهو ابن المبارك قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو سلم قال حدثنا أبو هريرة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من صلاة الظهر قال حدثني إسحاق بن منصور قال أخبارنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال بين أنا أصلي مع النبي صلى الله
عليه وسلم صلاة الظهر سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعتين فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل
الخزاز قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر فسلم فيه ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام إليه
رجل يقال له الخرباق وفي يديه طول فقال يا رسول الله فذكر له صنيعه وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال أصدق هذا قالوا نعم فصلى ركعة ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم وحدثنا إسحاق
بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد وهو الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن الحسين قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ثلاث ركعات من العصر ثم قام
فدخل الحجرة فقام رجل بسيط اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا فصلى الركعة التي كان ترك ثم سلم ثم سجد سجدتين
ثم يساه ثم سلم نعم في هذه الحديث فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر ينسى كما ينسى البشر وأنه صلوات ربي وسلامه عليه يعني في صلاته صلى الظهر أو العصر وتسمى صلاة العشي ركعتين وسلم
صلى الله عليه وسلم وفيه أنه زاد خامسة وفيها أنه نسيت شهد الأول وفيها أنه صلى العصر ثلاثا المهم أنه نسيان وقع للعصر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته صلى الله عليه وسلم وكل هذا
تشريع للأمة حتى يعرف الناس كيف يصلون فيما لو وقع لهم ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في حديث يبين هذا كله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أني لا أنسى ولكن أنسى لأسن لا أنسى
ولكن أنسى ولكن هو ضعيف لا يثبت فيه بلاغة عند مالك رحمه الله تبارك وتعالى في موطيه لا يصح النبي صلى الله عليه وسلم لكن معناه صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينسى ليسن لكنه
ينسى صلى الله عليه وسلم قال أن بشر أنسى كما تنسون صلى الله عليه وسلم ويقول الله تبارك وتعالى سنقول لك فلا تنسى إلا ما شاء الله وقال فنسي حوتهما وقال نسي آدم فالنسيان وارد على البشر
جميعا ومنهم الأنبياء صلى الله عليه وسلم المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا إذا نسينا ماذا نصنع فالإنسان إذا نسي في صلاته يقينا أنه نسي ركوعا أو سجودا أو ركعة كاملة أو أكثر فلا
بد أن يأتي بها ولا يجوز أن يكتفي بسجدتي السهو لا بد أن يأتي الأركان لا تسقط في السهو لا بد أن يؤتى بها وأما إذا كان شكا يعني شاك هكذا أو كذا فالنسي الشك له ثلاث حالات إما أن يكون
غلبة الظن أنه لم ينقص إذا كان غلبة الظن ويسجد سجد السهو وإذا كان غلبة الظن أنه أنقص يبني على النقص فيبني على غلبة الظن فليه تحرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيبني على غلبة
الظن إذا لم يغلب على ظنه شيء وصار شكا اللي هو وسط 50% 50% كما يقولون ما يغلب على ظنه شيء يبني على الأقل يبني على الأقل إذا لم يغلب على ظنه شيء وأما إذا كان نسي واجبا أو مستحبا فإنه
يسجد له للسهو وإذا واجب يجب سجود السهو له والمستحب يستحب له سجود السهو كما جاء في حديث عند أبي داود لكل سهو سجدتان والحديث فيه كلام لكن على كل حال إن شاء الله أنه يعني يقرب من
الحسن فالشاهد من هذا أن النسيان وارد وأن الإنسان إذا سهى أو نسي إذا كان ترك مسنونا فإنه يستحب له أن يسجد للسهو وإذا ترك واجبا يجب عليه أن يسجد للسهو وإذا ترك ركنا يجب عليه أن يسجد
للسهو ويجب عليه أن يأتي بهذا الركن أما إذا زاد صلاة خمسة فهنا ما في مجال إلا أن يسجد للسهو أما سجود السهو متى يكون فاختل في أهل العلم مذهب أحمد ومذهب الشافعي أنه دائما قبل السلام
دائما قبل السلام سجود السهو وأبو حنيفة رحمه الله دائما بعد السلام ومالك إن كان زيادة فبعد السلام وإن كان نقص قبل السلام وأحمد بذاته رحمه الله تعالى يقول على المسائل التي جاءت عن
النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الأقرب والله أعلم أنه يجوز قبل السلام ويجوز بعد السلام ولا يشدن في هذا على الناس يجوز أن يجعل سجوده كله بعد السلام ويجوز أن يجعل سجوده كله قبل
السلام وفي الأحاديث الواردة أن السرعان الناس خرجوا السرعان الناس اللي هم المستعجلون في ناس أول ما يسلم الإمام يخرجون من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم سلم خرجوا الناس من المسجد
ثم جلس ثم الصحابة صاروا يضروا بعضهم إلى بعض ثم قام ذو اليدين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله هذا كله أخذ وقتا دقيقتين أو شيء والناس خرجت من المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما
أتم الصلاة أو أجاب بالنقص للذين بقوا لكن الذين خرجوا ما قال اذهبوا إليهم وسألوا عنهم من صلى مع النبي العصر فيعد صلاة وكذا لا يتحمل الإمام في مجال إذا كان لم يعلموا لكن متى علم
الإنسان واجب عليه أن يأتي بالركن لأن الركن لا يسقط لا سهوا ولا نسيانا على كل حال هذه بعض الأحكام متعلقة بسجودي السهو وأما ماذا يقول في سجود السهو يقول سبحان رب العالم نفس ما يقول
في سجودي الصلاة نعم حتى ما يجد بعضنا موضعا لمكان جبهته حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافعا عن ابن عمر قال ربما قرأ رسول الله صلى
الله عليه وسلم القرآن فيمر بالسجدة فيسجد بنا حتى ازدحمنا عنده حتى ما يجد أحدنا مكانا ليسجد فيه في غير صلاة حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة
عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود يحدث عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ والنجم فسجد فيها وسجد من كان معه غير أن شيخا أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني
هذا قال عبد الله لقد رأيته بعده قتل كافرا نعم في هذا الحديث لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم وسجد في آخرها صلى الله عليه وسلم سجد معه المسلمون وسجد حتى المشركون سجدوا
المشركون سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآيات من النظم والبلاغة وغير ذلك فسجد المسلمون وسجد المشركون لا إرادية استسلام حتى أن البعض ظن أنهم دخلوا في الإسلام وأرسل إلى
أهل الحبشة أن قريش كلها دخلت في الإسلام فرجعوا إذا الأمر ليس كذلك يعني يريد أن يسجد لكن تنازعه نفسه كل المشركين سجدوا هذا متردد هو أمية بن خلف أمية بن خلف فأخذ ترابا ورفعه إلى
جبهته وقال هذا يكفيني يعني أيضا هذا اعتراف منهم لكن هذا لم يسلم سبحانه وذلك يقول الله تبارك وتعالى قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآية الله يجحدون
فهم يعرفون أنه نبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال الآخرون حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر عن يزيد بن خصيفة عن بن قسيط عن عطاء بن يسار أنه أخبره أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام فقال
لا قراءة مع الإمام في شيء وزعم أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنجم إذا هوى فلم يسجد وليس واجبا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن
سفيانة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قرأ لهم إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصار فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها وحدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى
عن الأوزاعي حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت وإقرأ باسم ربك
وحدثنا محمد بن رمحن قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب وحدثنا عبد الرحمن الأعرج مولى بن مخزوم عن أبي هريرة أنه قال سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء انشقت وإقرأ
باسم ربك وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبارني عمرو بن الحارث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا
عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمد عن أبيه عن بكر عن أبي رافع قال صليت مع أبي هريرة صلاة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فقلت له ما هذه السجدة فقال سجدت
بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه وقال ابن عبد الأعلى فلا أزال أسجدها حدثني عمرو الناقد قال حدثنا عيسى بن يونس حاء قال وحدثنا أبو كامل قال حدثنا
يزيد عن ابن زريع حاء قال وحدثنا أحمد بن عبدتا قال حدثنا سليمو بن أخضر كلهم عن التيمي بهذا الإسناد غير أنهم لم يقولوا خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد بن المثنى وابن
بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي رافع قال رأيت أبا هريرة يسجد فيه إذا السماء انشقت فقلت تسجد فيها فقال نعم رأيت خليلي صلى الله عليه وسلم يسجد
فيها فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه قال شعبة قلت النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم نعم فنذكر فقط أن أهل الحديث كما قال أهل العلم أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة ما
يصلون عليهم صلى الله عليه وسلم عليهم فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليهم صلى الله عليه وسلم لكن كلهم بنفسه يعني صوت مرتفع نعم عبد الله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبع نعم هذه قليل
كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وهناك بعض أهل من أنكرها لكن هي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس أحيانا صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا ليث عن ابن عجلان حاء قال
وحدثنا أبو بكري ابن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو وضع يده
اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بإصبعه السبابة ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى ويلقم كفه اليسرى ركبته وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد
الرزاق قال أخبرنا معمر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبته ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام
فدع بها ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسيطها عليها نعم يعني هكذا يضع يده يقبض ثلاث أصابع والرابع ويشير بالسبابة وأحيانا كان يجعل الإبهام مع الوسطى هكذا ويشيره بالسبابة صلوات ربي
وسلامه عليه نعم ويشيره بالسبابة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي أنه قال رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة فلما
انصرف نهاني فقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وصابعه كلها
وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي قال صليته إلى جنب ابن عمر فذكر نحو
حديث مالك وزاد قال سفيان فكان يحيى بن سعيد حدثنا به عن مسلم ثم حدثنيه مسلم لأن في الإسناد عن ابن أبي عمر حدثنا عن مسلم مباشرة كان سفيان يقول أنا سمعته من مسلم مباشرة وسمعته بواسطة
وهذا ما يسمى عند أهل العلم بعلو الإسناد أنه بعد أن سمعه من مسلم بواسطة ذهب إلى مسلم وسمع منه مباشرة فيسمونه ألاف الإسناد أي أنقص رجلا من الإسناد نعم باب السلام للتحليل من الصلاة
عند فراغها وكيفيته قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم ومنصور عن مجاهد عن أبي معمر أن أميرا كان بمكة يسلم تسليمتين فقال عبد الله أنى علقها قال الحكم في حديثه إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يفعله وحدثني أحمد بن حنبل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله فقال عبد الله أنى علقها وحدثنا يسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو
عامر العقدي قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعيد عن أبيه أنه قال عن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال كنت وأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن
يساره حتى أرى بياض خده باب الذكر بعد الصلاة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيينة قال أخبرني بذا أبو معبد ثم أنكره بعده عن ابن عباس أنه قال كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى
الله عليه وسلم بالتكبير حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن أبي معبد مولى ابن عباس أنه سمعه يخبر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال ما كنا نعرف انقضاء
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير قال عمر فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره قال أخبرني بهذا قال عمر وقد أخبرنيه قبل ذلك نعم وهنا هذا باب في باب المصطلح من حدث بحديث ثم نسيه
أبو معبد نسي أنه حدث بهذا الحديث عمر بن دينار ثقة ثبت حافظ يقول حدثني ثم نسي قال ما حدثتك بهذا قال خير إن شاء الله يحدث به عنه يحدث به عنه لأنه سمعه منه لكن كبر ووهم نعم قال أخبرنا
محمد بن بكر قال أخبرنا من الجريج قال وحدثني إسحاق من المنصور واللفظ له قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا من الجريج قال أخبرني عمر بن دينار أن أبا معبد مولى بن عباس رضي الله عنهما
أخبره أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قال قال ابن عباس كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا
سمعته جمهور وأهل العلم إلا أن هذا منسوخ هذا كان في أول الأمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالذكر ليتعلم الناس الذكر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في يوم كان
الناس يرفعون صوتهم بالقراءة قال لا يجهر أحدكم بقراءته على قراءة أخيه فنهى الجهر بقراءة القرآن حتى لا يشوش بعضهم على بعض قال وكذلك في الذكر فذهب الجمهور إلى أن رفع الصوت بالذكر
منسوخ وذهب بعض أهل العلم لأنه ليس بمنسوخ وأنه ثابت وإذاك تجدون بعض أهل العلم مثلا إلى اليوم يرفعون صوتهم بالذكر بعد الصلاة وبعضهم لا يرفع صوته ومسألة خلافية بين أهل العلم وفيها سعة
سعة يعني لا تنكر على أحد على أحد إذا رفع صوته بالذكر ولا تنكر على أحد إذا لم يرفع صوته بالذكر الأمر في هذا واسع مسألة اجتهادية نعم قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهابين أنه قال
حدثني عروة بن الزبير أن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود وهي تقول هل شعرتي أنكم تفتنون في القبور قالت فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
إنما تفتن اليهود قالت عائشة فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل شعرتي أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قالت عائشة فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده يستعيد
من عذاب القبر وحدثني هارون بن سعيد وحرملة بن يحيا وعمر بن سواد قال حرملة أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهابين عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هرملة قالت رضي
الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيد من عذاب القبر حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن جرير قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالت إن أهل القبور يعذبون في قبورهم قالت فكذبتهما فخرجت ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول
الله إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلت علي فزعمت أن أهل القبور يعذبون في قبورهم فقال صدقت إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم قالت فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر باب ما
يستعاد منه في الصلاة حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن أورهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيد في صلاته من فتنة الدجال وحدثنا نصر بن علي الجهضمي وابن نمير وأبو كريب وزهير بن حرب جميعا عن وكيع قال أبو كريب حدثنا وكيع قال حدثنا الأوزعي
عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحيى بن أبي كثيرا عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تشهد أحدكم فليستعيد بالله
من أربع ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال حدثني أبو بكر بن أسحا قال أخبرنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحية والممات
قالت فقال له قائل ما أكثر ما تستعيد من المغرم يا رسول الله فقال إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف فيضطر إلى الكذب نعم قال رحمه الله وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم
قال حدثني الأوزاعي قال حدثنا حسان بن عطية قال حدثني محمد بن أبي عائشة أنه سمع أبا هريرة فرضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ
بالله من الأربع من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر المسيح الدجال وحدثنيه الحكم بن موسى قال حدثنا هقل بن زياد قال وحدثنا علي بن خشرم قال أخبرنا عيسى
يعني بن يونس جميعا عن الأوزاعي بهذا الإسناد وقال إذا فرغ أحدكم من التشهد ولم يذكر الآخر حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن هشام عن يحيا عن أبي سلم أنه سمع أبا هرية رضي
الله عنه يقول قال نبي الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن عمر عن طاووس أنه قال سمعت أبا هرية رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عوذوا
بالله من عذاب الله وعوذوا بالله من عذاب القبر عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال عوذوا بالله من فتنة المحية والممات حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا سفيان عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي
هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن عباد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم مثله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن أبي هرية رضي الله عنه وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما
قرئ عليه عن أبي الزوير عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول قال مسلم بن الحجاج بلغني أن طاووسا
قال لابنه أدعوت بها في صلاتك فقال لا قال أعد صلاتك لأن طاووسا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال هذا الدعاء ورد فيه أنه أعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال وورد فيه من شر فتنة المسيح
الدجال وكلها جائز يعني قلت المسيح الدجال أو شر فتنة المسيح الدجال كلها جائز ورد فيه أن هذا الدعاء مستحب وأن يخص هذا الدعاء يعني يحرص الإنسان على هذا الدعاء بالذات اللي هو الاستعاذة
من هذه الأربع من عذاب الجهنم وعذاب القبر وفتنة المحلمات وفتنة المسيح الدجال
وذهب ابن حزم إلى الوجوب إلى وجوب هذا الدعاء والجمهور على استحبابه وليس الوجوب ونقل عن طاووس كما نقله مسلم يقول بلغني عن طاووس أنه قال لابنه دعوت بهذا قال لا قال أعد الصلاة يعني
جعله يعني من الأركان وليس فقط واجب فجعله ركنا وهذا تفرد به طاووس رحمه الله تبارك وتالي لم يوفق عليه أحد فيما أعلم إلا ابن حزم قال بالوجوب ولم يقل بالركنية فالشاهد من هذا أن الإنسان
يحرص على هذا الدعاء يحرص على هذا الدعاء أن يقوله في كل صلاة سواء كانت نافلة أو فريضة نافلة أو فريضة والفريضة أولى الأصل بالفريضة أن يقال هذا الدعاء بعد التشهد قبل السلام صحيح أنه
التشهد الذي بعده السلام أما التشهد الأول فمبني على التخفيف التشهد الأول مبني على التخفيف حتى إنه جاء النبي بكر كأنه على الرضف يعني كأنه على الجمر يعني بسرعة يقوم من التشهد الأول
فلا يقال هذا الدعاء في التشهد الأول وإنما يقال التشهد الثاني ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم بن مسعود ثم تخير من الدعاء يعجبه فإذا كنت وحدك أطل في الدعاء وإذا كنت مأموما أدعو
إلى أن يسلم الإمام أما إذا كنت إماما فلا تطل على الناس تقل التشهد تدعو بهذا الدعاء وتسلم ولا تطل على الناس أكثر من ذلك نعم باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته حدثنا داود بن
رشيد قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن أبي عمار اسمه شداد بن عبد الله عن أبي أسماء عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثة وقال
اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار قال تقول أستغفر الله أستغفر الله حدثنا أبو بكر بن أبن أبي شيبة وابن نميل قال حدثنا أبو
معاوية عن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام
وفي رواية بن نميل يا ذا الجلال والإكرام وحدثناه ابن نميل قال حدثنا أبو خالد يعني الأحمر عن عاصم بهذا الإسناد وقال يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثني أبي
قال حدثنا شعبة عن عاصم عن عبد الله بن الحارث وخالد بن عبد الله بن الحارث كلاهما عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بمثله كان يقول يا ذا الجلال والإكرام وحدثنا
إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من
الصلاة وسلم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وأحمد بن سنان قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
المسيب بن رافع عن وراد مولى المغيرة بن شعبة عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو بكر وأبو كريب في روايتهما قال فأملاها علي المغيرة وكتبت بها إلى معاوية وحدثني محمد
بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عبلة بن أبي لبابة أن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية كتب ذلك الكتاب له وراد إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله وهو على كل شيء قدير فإنه لم يذكر وحدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا بشر يعني بن المفضل قال وحدثنا محمد بن المثنى قال
حدثني أزهر جميعا عن ابن عون عن أبي سعيد عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال كتب معاوية إلى المغيرة بمثل حديث منصور والأعمش وحدثنا ابن أبي عمر المكي وقال حدثنا سفيان قال
حدثنا عبدة ابن أبي لبابة وعبد الملك بن عمير سمع أنهما سمع وراد كاتب المغيرة بن شعبة يقول كتب معاوية إلى المغيرة أكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إليه
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير اللهم لا مانع لما عطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال حدثنا أبي قال حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان ابن الزبير يقول إذا في دبر كل صلاة حين يسلم لا إله إلا
الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين
له الدين ولو كره الكافرون قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبي الزبير مولا لهم أن
عبد الله بن الزبير كان يهلل دبر كل صلاة بمثل حديث بن نمير وقال في آخره ثم يقول ابن الزبير كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال
حدثنا ابن علية حجاج بن أبي عثمان قال حدثني أبو الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في دبر كل صلاة في دبر
الصلاة أو الصلوات فذكر بمثل حديث هشام بن عروة وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن موسى بن عقبة الزبير المكي حدثه أنه سمع عبد الله
بن الزبير وهو يقول في إثر الصلاة إذا سلم بمثل حديثهما وقال في آخره وكان يذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ورد في هذا الذكر عن عبد الله بن الزبير وعن المغيرة بن شعبة
المسلم يحفظ أحد هذين الذكرين ويقوله وإن حفظ الذكرين أفضل ومرة يقول هذا ومرة يقول هذا فهذا طيب ما جاء عن عبد الله بن الزبير وما جاء عن المغيرة بن شعبة قال حدثنا عاصب بن نظر التيمي
قال حدثنا المعتمر قال حدثنا عبيد الله حاء قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن عجلان كلاهما عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه وهذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين
أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم قال وماذاك قال يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله فقال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا
وثلاثين قال أبو صالح فرجع فقراء المقيم قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع
إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وزاد غير قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن ابن عجلان قال سمينا فحدثت بعض أهلي
هذا الحديث فقال وهمت إنما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد
لله الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين قال ابن عجلان هذا الحديث رجاء ابن حيوة فحدثني بمثله عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم نعم وهذا موقوف على أبي صالح رحمه الله تبارك وتعالى أن التسبيح يكون يعني سبحان الله الحمد لله الله أكبر وبعضها العلم يقول لا تقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين لوحدها
والحمد لله ثلاثة وثلاثين لوحدها والله أكبر ثلاثة وثلاثين وحدها والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم رحمه الله وحدثني أمية بن بستام العيشي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح
عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم بمثل حديث قتيبة عن الليث إلا أنه أدرج
في حديث أبي هريرة قول أبي صالح ثم رجع فقراء المهاجرين إلى آخر الحديث وزاد في الحديث يقول سهيل إحدى عشرة إحدى عشرين فجميع ذلك كله فجميع ذلك كله ثلاثة وثلاثون نعم ورد أربعة صياغ أربع
صياغ في الذكر في عدد التسبيح والتكبير والتحميد ورد ثلاثة وثلاثين كل واحدة ويكبر أو التكبير تكون أربعة وثلاثين وورد أن كل واحدة ثلاثة وثلاثين وبعد تسعون وتسعين يقول لا إله إلا الله
وحده ولا شريك لهم كالحمد وعلكم شن غذير ووردت إحدى عشرة مرة كل واحدة سبحان الله إحدى عشرة مرة والحمد لله إحدى عشرة مرة والله أكبر إحدى عشرة مرة ووردت خمسة وعشرين يقول كل واحدة خمسة
وعشرين مرة ووردت عشر يقول سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله أكبر عشر مرات الثابت في الصحيحين هو ثلاثة وثلاثين وإحدى عشرة خارج الصحيحين لعله الثابت إن شاء الله تعالى
خمسة وعشرين وثابت أيضا أنه إما أن يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين والحمد لله ثلاثة وثلاثين والله أكبر أربعة وثلاثين أو يقول سبحان الله ثلاثة وثلاثين الحمد لله ثلاثة وثلاثين الله أكبر
ثلاثة وثلاثين
ثم يقول لا إله إلا الله وحده ولا شريك له لا منكر الحمد على كل شيء قدير وفي الحديث أنه لما شك فقراء المهاجرين للنبي صلى الله عليه وسلم لا يملكون أن يتصدقوا كما يتصدق إخوانهم فعلمهم
هذا الذكر صلى الله عليه وسلم
ثم علم به التجار الأغنياء فصاروا يقولون مثله فرجع الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يعني ما صار عندنا نتميز صاروا يقولون مثل ما نقول قال ذلك فضل الله يتيه من يشاء ولم يقل
لهم النبي صلى الله عليه وسلم أنتم مثلهم كما في الحديث إنما الدنيا لأربعة نفر وفيها أن رجل أتاه الله علما أتاه مالا فهو ينفقه في مرضات الله فهو في أعلى الدرجات ورجل أتاه الله علما
لم يأتيه مالا قال فهم في الأجر سواء قال أهل العلم سواء في النية أجر النية لا في أجر العمل فالذي عمل ليس كالذي لم يعمل ويدل على ذلك هذا الحديث وهو ذلك فضل الله يتيه من يشاء وذهب
البعض أنه أجر في النية وأجر في العمل والله أعلم لكن الله ظهر أنه يأخذون أجر يشتركون في أجر النية ولا يشتركون في أجر العمل نعم قال سمعت الحكم ابن عتيبة يحدث عن عبد الرحمن بن أبي
ليلى عن كعب بن عجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة 33 تسبيحة و33 تحميدة و34 تكبيرة حدثنا نصر بن علي الجهضمي وقال حدثنا
أبو أحمد قال حدثنا حمزة الزياد عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى هذا من الأحاديث يتكلم فيها الدار قطني رحمه الله تعالى في اكتابه التتبع على مسلم ويرى أن هذا موقوف على كعب بن عجرة
وخالفه وغيره من أهل العلم أنه مرفوع وهو مختلف جاء في طرق مرفوعا وجاء في طرق موقوفا ورجح أنه يغيره من أهل العلم أنه صح الموقوف والمرفوع وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى
نعم وعلى كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر وحدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا اسمه معيل بن زكريا عن سهيل عن أبي عبيد عن عطاء عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم بمثله نعم هذا الحديث أيضا صار فيه أيضا كلام للدار قطني رحمه الله تعالى وأنه يعني سهيل خالف مالك بن أنس ومالك بن أنس يرويه يعني موقوفا على أبي هريط ولكن مثل
هذا لا يقال بالرأي لا يقال بالرأي بنا سمعه أبو هريرة من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال جاء من طرق أخرى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعن علي بن نبي طالب وعن كام بن عجرة أنه
مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك لعبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة حدثني زهير بن حر قال حدثنا جرير عن عمارة بن القاقع عن أبي زرعة عن أبي هريرة
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيه قبل أن يقرأ فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين
خطايائي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطايائي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم غسلني من خطايائي بالثلج والماء والبرد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا
ابن فضيل حاء وحدثنا أبو كامل قال حدثنا عبدالواحد يعد بن زياد كلاهما عن عمارة بن القاقع بهذا الإسناد نحو حديث جرير قال مسلم وحدثت عن يحيى بن حسان ويونس المؤدب وغيرهما قالوا حدثنا
عبدالواحد بن زياد قال حدثني عمارة بن القاقع قال حدثنا أبو زرعة قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة به الحمد لله رب
العالمين ولم يسكت وحدثني زهير بن حر قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال أخبرنا قتادة وثابت وحميد عن أنس أنا رجلا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا
فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال أيكم المتكلم بها فإنه لم يقل بأسا فقال رجل جئت وقد حفزني النفس فقلتها رأيته 12 ملكا
يبتدرونها أيهم يرفعها نعم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أيكم قال هذه الكلمة خافه هذا المتكلم خاف أن يكون أساء بهذه الكلمة فسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيكم قال لم يقل بأسا
ما فيها شيء فقال الرجل أنا يا رسول الله حفزني النفس يعني ما أدركت حتى قلتها قبل بدل دعاء الاستفتاح فأثنى النبي عليه خيرا وقال رأيته 12 ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها يعني من حسن هذه
الكلمة وجمالها نعم قال حدثنا زهير بن حر قال حدثنا إسماعيل بن علية قال أخبارا للحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبد الله بن عتبة عن ابن عمر قال بينما نحن نصلي مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كلمة كذا وكذا قال رجل من القوم أنا يا
رسول الله قال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك المهم إن إنسان يستفتح الصلاة بالذكر سواء هذا الذكر أو مع يعني سأل
أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تقول قال اللهم بعد بيني وبين خطايا أو ما ثبت عن عمر رضي الله عنه سبحانك اللهم بحمدك تبارك أسمك تعالى جدك المهم أنه يذكر الله تبارك وتعالى
قبل الصلاة بهذه الأذكار الأربعة أيها بدأ بها طيب باب استحباب اتيان الصلاة بوقار وسكينة والنهي عن اتيانها سعيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة ابن
عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا حدثنا يحيى بن
أيوب وقطيبة بن سعيد وابن حجر عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها
وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة نعم نسمع كثيرا من الناس أثناء الصلاة خاصة أثناء الركوع يجرون
يركضون وبعضهم يتنحنح وبعضهم يتكلم لأجل إدراك الركوع فبعضهم يتنحنح وبعضهم يتكلم لأجل إدراك الركوع وخاصة أنه يخالف أيضا النص فلا تسعوا فلا تسعوا النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن هذا
ينهى عن السعي إلى صلاة الله المشي السريع وإنما تأتون وعليكم السكينة كما قال صلى الله عليه وسلم نعم وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا صلي ما أدركت وقضي ما سبقك حدثني
إسحاق بن منصور قال أخبرنا محمد بن المبارك الصوري قال حدثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير قال أخبرني عبد الله بن أبي قتادة أن أباه أخبره قال بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم فسمع جلبة فقال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما سبقكم فأتموا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا شيبان بهذا الإسناد باب متى يقوم الناس للصلاة وحدثني محمد بن حاتم وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن حجاج الصواف قال حدثنا يحيى بن أبي كثير
عن أبي سلمة وعبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن
معمر قال قال أبو بكر وحدثنا بن علية عن حجاج بن أبي عثمان قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس وعبد الرزاق عن معمر وقال إسحاق أخبرنا الوليد بن مسلم عن شيبان كلهم عن
يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد إسحاق في روايته حديث معمر وشيبان حتى تروني قد خرجت هذا فيه أن الناس لا يستعجلون في القيام للصلاة
بعضهم يقوم حتى قبل المؤذن قبل هذا يقوم يعني كان يقول يلا أقيموا الصلاة يوقع حرجا عند المؤذن أو شيء الأصل ينتظر الإمام فإذا رأى الناس الإمامة قاموا قد خرج عجاء إلى الصلاة يقوموا كذا
كان للصحابة رضي الله عنه لا يقومون حتى يروا النبي صلى الله عليه وسلم خرج من بيته إلى الصلاة قاموا إلى الصلاة نعم حدثنا هارون بن معروف وحرمالة بن يحيا قال حدثنا بن وهب قال أخبرني
يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع أبا هريرة يقول أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف وقال لنا مكانكم فلم نرق فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل رأسه ماءا فكبر فصلى بنا وحدثني زهير بن حر قال حدثنا
الوليد بن مسلم قال حدثنا أبو عمر يعني الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة وصف الناس صفوفهم وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام مقامه فأومى إليهم
بيده أن مكانكم فخرج وقد اغتسل ورأسه ينطف الماء فصلى بهم نعم هنا مسألة وهي أن الإمام إذا أقيمت الصلاة تذكر أنه على غير وضوء أو على جنابه فماذا يفعل فهو بالخيار يستطيع أن يقول لهم
انتظروا فيذهب يغتسل أو يتوضأ ثم يعود ويكمل يبدأ بهم الصلاة هذا إذا لم تبدأوا صلى يقولوا اجلسوا مثلا أو انتظروا مكانكم فيذهب يتوضأ ويرجع إذا كان الوضوء قريبا والناس لا يشوشون عليه
فهذا أفضل أما إذا قدم أحدهم قال تقدم فصل بالناس مكاني أيضا لا بأس يجوز هذا ويجوز هذا والنبي صلى الله عليه وسلم كان بيته ملاصقا للمسجد صلى الله عليه وسلم فتذكر أنه على جنابه صلى
الله عليه وسلم فرجع قالهم مكانكم فدخل بيته ثم اغتسل وخرج وفي رواية أنه أشار إليهم قيل أنه بعد أن كبر في الصلاة فيأتي وينتظرونه أيضا يكبر أو يتقدم غيره يعني الآن الرسول صلى الله
عليه وسلم حادثة واحدة وبعضهم قال هما حادثتان حادثة أنه قبل أن يكبر وحادثة بعد أن كبر تذكر أنه ليس على وضوء صلى الله عليه وسلم فذهب وتوضعهم ينتظرونه صلى الله عليه وسلم فالإمام كما
قلنا مخير إما أن يقول لهم انتظروا فإذا يتوضى ويرجع وإما أن يقول لهم صلوا ويأمر أحدهم أن يصلي بهم ويأتي ويصلي إن أدرك ركع له معهم وإلا قضى ما فاته أيضا فيها أنه قيمت الصلاة فذهب
يقتزل ثم رجع فهذه فترة طويلة بين الإقامة هل تعاد الإقامة أو لا تعاد الإقامة هل يقيم مرة ثانية أو لا يقيم تكفي الإقامة الأولى بعض أهل العلم قال تعاد الإقامة لأنه لا ينبغي أن يكون
هناك فترة زمنية بين الإقامة والصلاة فتعاد الإقامة مرة ثانية وبعضهم يقول ظاهر هذا الحديث أن النبي لم يأمره بعدة إقامة الصلاة وإنه يكفي تكفي الإقامة الأولى الله أعلم فإذا خرج أقام
الصلاة حين يراه نعم متى يقوم المأموم إلى الصلاة إذا يقوم المأموم إذا قال المؤذن قد قامت الصلاة يقوم أو إذا بدأ بالإقامة أو إذا رأى الإمام وكل هذا جاهز إن شاء الله نعم باب من أدرك
ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك علي بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة وحدثني حرملة
بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر بن الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا بن عيينة حاء قالوا وحدثنا أبو كريب قال أخبرنا بن المبارك عن معمر والأوزاعي ومالك بن أنس ويونس حاء قالوا وحدثنا بن
نمير قالوا حدثنا أبي حاء قالوا وحدثنا بن المثنى قالوا حدثنا عبد الوهاب جميعا عن عبيد الله كل هؤلاء عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يحيى عن
مالك وليس في حديث أحد منهم مع الإمام وفي حديث عبيد الله قال فقد أدرك الصلاة كلها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وعن بوسر بن سعيد وعن الأعرج
قالوا أنهم حدثوه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر
وحدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهري قال حدثنا عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء قال وحدثني أبو الطاهر وحرملة كلاهما
عن ابن وهب والسياق لحرملة أخبرني يونس عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن
تطلع فقد أدركها والسجدة إنما هي الركعة نعم ركعة يعني أما إذا كبر الإحرام مثلا قبل أذان المغرب بدقيقة هذا لم يدرك تكون صلاة العصر قضاء وليست أداء لكن إذا أدرك ركعة كاملة بقيامها
وركوعها وسجودها وقام إلى الركعة الثانية وأذن المغرب هنا تكون صلاة العصر أداء وليست قضاء فإذا أدرك ركعة كاملة قبل غروب الشمس فقد أدرك العصر قضاء أداء وإذا أدرك ركعة كاملة قبل أن
تطلع الشمس فقد أدرك الفجر أداء أما إذا أدرك أقل من ركعة فهي قضاء نعم وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بمثل حديث مالك عن
زيد بن أسلم وحدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا عبد الله بن مبارك عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدرك من العصر ركعة قبل أن
تغرب الشمس فقد أدرك ومن أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك وحدثناه عبد الأعلى بن حمد قال حدثنا معتمر قال سمعت معمر بهذا الإسناد باب أوقات الصلوات الخمس حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا ابن رمح قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب أن عمر بن عبدالعزيز أخر العصر شيئا فقال له عروة أما إن جبريل قد نزل فصلى إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
له عمر اعلم ما تقول يا عروة فقال سمعت بشير بن أبي مسعود يقول سمعت أبا مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ويسبوا بأصابعه خمس
صلوات أخبرني يحيى بن يحيى التميمي قال قرأت على مالك على ابن شهاب أن عمر بن عبدالعزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة
فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة انظر ما تحدث يا عروة أو إن جبريل عليه السلام هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة فقال عروة
كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه نعم هذا فيه أن عمر بن عبدالعزيز هذا لما كان أميرا على المدينة وليس في خلافته لما كان يؤخر الصلاة وكان هذا أكثر ما عابه الناس على بني أمية
أنهم كانوا يؤخرون الصلاة عن وقتها يعني يصلون في آخر وقتها صلاة الظهر أو العصر أو المغرب يؤخرون الصلاة فهذا الذي عابه الناس عليه ومنهم عمرو العبدالعزيز لكن بعد ذلك لعله رجع عن هذا
رضي الله عنه ورحمه نعم قال عروة ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وعمر الناقد قال عمر حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يفئ الفيء بعد وقال أبو بكر لم يظهر الفيء بعد تقصدنا يعني
في أول وقتها يصلي العصر في أول وقتها لا يؤخرها نعم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء في حجرتها حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي وقال ابن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صليتم
الفجر فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول ثم إذا صليتم الظهر فإنه وقت إلى أن يحضر العصر فإذا صليتم العصر فإنه وقت إلى أن تصفر الشمس فإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق
فإذا صليتم عشاء فإنه وقت إلى نصف الليل حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب واسمه يحيى بن مالك الأزدي ويقال المراغي والمراغ حي من الأزد
عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر ما
لم تطلع الشمس حدثنا زهير بن حرب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديثهما قال شعبة رفعه مرة ولم يرفعه مرتين وحدثني أحمد بن
إبراهيم الدورقي قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله
ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تسفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس
فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قربي شيطان وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين قال حدثنا إبراهيم يعني بن طهمان عن الحجاج وهو بن حجاج عن قتادة عن أبي أيوب عن
عبد الله بن عمر بن العاص أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصلوات فقال وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول ووقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء ما لم
يحضر العصر ووقت صلاة العصر ما لم تسفر الشمس ويسقط قرنها الأول ووقت صلاة المغرب إذا غابت الشمس ما لم يسقط الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل حدثنا يحي بن يحيى التميمي قال أخبرنا
عبد الله بن يحيى ابن أبي كثير قال سمعت أبي يقول لا يستطاع العلم براحة الجسم حدثني زهير بن حر وعبيد الله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال حدثنا سفيان
عن علقامة بن مرفد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله عن وقت الصلاة فقال له صلي معنا هذين يعني اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقاب
الظهر
ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر فلما أن كان اليوم الثاني أمره
فأبرد بالظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها وصل العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان وصل المغرب قبل أن يغيب الشفق وصل العشاء بعدما ذهب ثلث الليل فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت
الصلاة فقال الرجل أنا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بينما رأيتم يعصى الله في أول الوقت وآخره ولكن هنا آخره آخر الوقت يعني المباح يكره بعد ذلك في القتلة لم تذكر ننبه عليها إن شاء الله
تعالى وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي قال حدثنا حرمي بن عمارة عن سليمان بن بريدة عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة فقال اشهد معنا الصلاة
فأمر بلالا فأذن بغلس فصل الصبح حين طلع الفجر ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق
ثم أمره الغد فنور بالصبح ثم أمره بالظهر فأبرد
ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرة ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء عند ذهاب ثلث الليل أو بعضه شك حرمي فلما أصبح قال أين السائل ما بين ما رأيت وقت
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا بدر بن عثمان قال حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة قال
فأقام الفجر حين انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلم منهم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة
ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ثم
أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدع السائل فقال الوقت بين هذين حدثنا أبو بكر
بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن بدر بن عثمان عن أبي بكر بن أبي موسى أنه سمعه منه عن أبيه أن سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة مثل حديث بن نمير غير أنه قال فصل
المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني نعم بالنسبة لمواقيت الصلاة يعني ذهب جماهير أهل العلم إلى أن الفجر يبدأ مع ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس وهذا اتفاق بين أهل العلم ثم
الظهر من الزوال إذا زالت الشمس عن كبد السماء دخل وقته الظهر وينتهي بدخول وقت العصر وهو إذا صار ظل شيء مثله وقت العصر يستمر إلى أن تصفر الشمس ويكره لكن يجوز يعتبر من وقت العصر أداء
إلى غروب الشمس ووقته المغرب إلى من سقوط القرص وغياب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر وهو ما بقي من شعاع الشمس والنهاية المغرب هو بداية العشاء وينتهي وقت العشاء عند منتصف الليل ثم
يكون بعد ذلك أداء لكنه يكره بعد منتصف الليل إلى أذان الفجر فهذا بالنسبة لمواقتي الصلاة وهذا قول الجمهور وبعض أهل العلم يرى أن العشاء ينتهي بعد منتصف الليل وبعد منتصف الليل يكون
قضاء وهذا غير صحيح صحيح أنه أداء وهو قول جماهير أهل العلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين
أما بعد حياكم الله في هذا المجلس المجلس العلم قراءة صحيح الإمام مسلم الجامع الصحيح الإمام مسلم الحجاد أبي الحسين القشيري النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة 61 ومئتين من
الهجرة قراءته بالإسناد مع التعليق اليسير على ما يتيسر إن شاء الله تبارك وتعالى ونحن في يوم السبت يوم السادس والعشرين مشاري شعبان هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر
من شهر فبراير لسنة ستين وعشرين ومئتين من ميلاد المسيح عليه السلام ووصلنا إلى أي باب باب الإبراد والصلاة في شدة الحر وهذا هو المجلس الرابع عشر في قراءة صحيح الإمام مسلم سأل الله
تبارك وتعالى يتمم لنا ولكم على خير نبدأ بحول الله تبارك وتعالى قوته بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه
والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام مسلم باب الإبراد بالصلاة في شدة الحر قال الإمام مسلم حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث
وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن وقال أبا هريرة رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا
بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب أنهما سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله سواء هو أبو سلم بن عبد الرحمن بن عوف وهو أحد فقهاء المدينة أبو سلمة وقال هذا اسمه اسمه كنيته وهو ابن صحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف نعم أحسن
الله إليكم قال مؤلف وحدثني هارون بن سعيد الأيليو وعمر بن السواد وأحمد بن عيسى قال عمر أخبرنا وقال الآخران حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر أن بكيرا حدثه عن بسر بن سعيد وسلمان الأغر عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان اليوم حار فأبردوا بالصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم قال عمر وحدثني أبو يونس عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال أبردوا عن الصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم قال عمر وحدثني ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه وحدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن العلاء عن
أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال
هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا عن الحر في الصلاة فإنا شدة الحر من فيح جهنم أبردوا يعني أخروا
الصلاة أخروا الصلاة حتى تذهب شدة الحر ويأتي شيء من البراد ومعناه تأخير صلاة الظهر تأخير صلاة الظهر نعم يعني أخرناها كثيرا حتى رأينا لأن صلاة الظهر يبدأ وقتها بداية الزوال يعني ما
بداية الظل فرأينا فيئة الظلول يعني ظل فيئة التلول يعني الظل طالة كثيرا يعني قريب من وقت العصر نعم فأذن لي فأذن لي بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد
ما تجدون من الزمهرير وهذا فيه أن الزمهرير هو البرد الشديد نوع من العذاب عذاب جهنم لا يكتفي بالحر أيضا بالبرد جهنم لا يكتفي بالحر أيضا بالبرد الشديد نوع من العذاب وذا قال توركات لا
يرون فيها شمسا ولا زمهريرا أيها الجنة بينما الكفار يرون الحر ويرون الزمهرير أعاذنا الله وإياكم من ذلك نعم نعم نعم نعم نعم نعم قال أهل العلم هذا إنما كان أول الأمر يعني في بداية
الأمر اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شدة الحر فلم يلتفت إليهم ولم يرد عليهم ثم بعد ذلك أذن لهم أن يبردوا بالصلاة فيكون هذا في أول الأمر ثم أذنه صلى الله عليه وسلم أو أن يكون
لم يشكنا يعني لم يكن الحر شديدا يعني كان الحر مقبولا فلم يشكنا يعني قال ولو صلوا وإن كان بين هذا وبين أبردوا إما أن يكون هذا قبل الإبراد وإما أن يكون هذا يعني تكون هذه الشكوى منهم
والحر ليس بشديد في نظر النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم سن الله إليكم قال المؤلف وحدثني هارون مسعيد الأيلي وقال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر
عن ابن شهاب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر بمثله سواء وحدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى
قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة وحدثنا يحيى بن أيوب ومحمد بن الصباح وقطيبة بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف
من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا وحدثنا منصور بن أبي مزاحم قال عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن
عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا أمامة بن سهل يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال
العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه نعم هنا فيها إنهم كانوا يؤخرون صلاة الظهر عهد بن أمية هذه من أعظم الأشياء التي سنكرت على خلافة بن أمية وهو تأخير
الصلوات كان يعني كثير منهم كانوا يؤخرون صلاة الظهر إلى آخر وقتها والعصر إلى آخر وقتها تقريبا والمغرب كذلك والعشاك كانوا يؤخرون الصلوات وهذا كان ينتقد على أمراء بن أمية ومنهم عمر بن
عبد العزيز في أول وقته لما كان أميرا على المدينة كان أيضا ينخر الصلاة وذلك هنا لما دخلوا على أنس بن مالك رضي الله عنه على ما صلبوا الظهر دخلوا على أنس وإذا دخل وقت العصر فصلى العصر
في أول وقتها فقالوا ما هذه الصلاة قال العصر قال الآن صلينا الظهر فذكر لهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة منافق يؤخرها حتى إذا كانت الشهر بين قرنين شيطان قام ينقرها يعني
تأخير الصلاة عن وقتها هذا ليس من هدي السلف ولا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال عمر بن عيسى وألفاظهم متقاربة قال عمر أخبرنا وقال الآخران حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر بن
الحارث عن يزيد بن أبي حبيب أن موسى بن سعد الأنصارية حدثوا عن حفص بن عبيد الله عن أنس بن مالك أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فلما انصر فأتاه رجل من بني سلمة فقال
يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورا لنا ونحن نحب أن تحضرها قال نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزورة لم تنحر فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وقال المرادي
حدثنا ابن وهب عن ابن هليعة عن ابن هليعة وعمر وعمر بن الحارث في هذا الحديث نعم فيه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم العصر في أول وقتها وكان الوقت بين العصر والمغربي يعني
جيدا فكان يسعهم من الوقت أنهم ذبحوا الجزور نحروها ثم طبخوا منها وأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تغروا الشمس نعم فتقسم عشر قسم ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس
حدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي قال حدثنا الأزاعي بهذا الإسناد غير أنه قال كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر ولم
يقل كنا نصلي معه باب الذي تفوته صلاة العصر وحدثنا يحيى بن يحيى قال ورأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله
وتر أهله وماله يعني فقدة أو نقصة لأن الوتر عكس الشفع والشفع هو اثنان أربعة ستة الوتر واحد قد يكون ثلاثة خمسة لكن دائما الوتر أقل من الشفع فلذلك هنا قال وتر أهله يعني نقصة منه نعم
السلام عليكم قال المؤلف وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وقال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال عمر يبلغ به وقال أبو بكر رفعه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أو رفعه
إلى النبي صلى الله عليه وسلم المعنى واحد نعم وحدثني هارون بن سعيد الأيلي واللفظ له قال حدثنا ابن وه بن قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من فاتته العصر فكأنما وتر أهله وماله باب ما جاء في صلاة الوسطى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي قال لما كان يوم
الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما حبسونا وشغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال
وحدثناه إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا المعتمر بن سليمان جميعا عن هشام بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة
يحدث عن أبي حسان عن عبيدة عن علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قبورهم نارا أو بيوتهم أو بطونهم شك شعبة في البيوت والبطون
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة بهذا الإسناد وقال بيوتهم وقبورهم ولم يشك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحكم عن يحيا
بن الجزار عن علي رضي الله عنه قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن يحيا سمع علي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب وهو
قاعد على فرضة من فرض الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو قال قبورهم وبطونهم نارا فرضة من فرض الخندق يعني جانب جهة جهة من الجهات نعم وحدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأبو كريب قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة
الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا بين المغرب والعشاء وحدثنا عون بن سلام من الكوفي وقال أخبرنا محمد بن طلحة اليامي عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال حبس المشركون رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى حمرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم
وقبورهم نارا وقال قرأت على مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة رضي الله عنها أنه قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا وقالت إذا بلقت هذه الآية فآذني حافظوا
على الصلوات والصلاة الوسطى قال فلما بلقتها آذنتها فأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قاموا بإذن الله قالت عائشة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه
وسلم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا الفضيل بن مرزوق عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات وصلاة العصر فقرأناها
ما شاء الله ثم نسخها الله فنزلت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وعند شقيق الله هي إذن صلاة العصر فقال البراء قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله والله أعلم قال ورواه الأشجعي عن
سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن شقيق بن عقبة عن البراء بن عازب قال قرأناها مع النبي صلى الله عليه وسلم زمانا بمثل حديث فضيل بن مرزوق وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى عن
معاذ بن هشام قال أبو غسان حدثني عن يحيا بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمى بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الخندق قال يوم الخندق جعل يسب كفار قريش
وقال يا رسول الله والله ما كت أن أصلي العصر حتى كادت تغرب الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله إن صليتها فنزلنا إلى بطحان فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا فصلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا وقال إسحاق أخبرنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيا
بن أبي كثير في هذا الإسناد بمثله فعمر يقول ما كنت أصليها إلا والشمس تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ما صليتها وهذا قبل أن تشرع صلاة الخوف هذا قبل أن تشرع صلاة الخوف لما شرعت
صلاة الخوف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الخوف وهو في الحرب صلى الله عليه وسلم لكن قبل ذلك لم يكن كذلك والصلاة الوسطى اختلف فيها أهل العلم ما هي الصلاة الوسطى على ثلاثة أقوال
أنها الفجر أنها الظهر أنها العصر وكلها تؤكد أنها صلاة العصر وأنها نزلت قرآنا ثم نسخ ولذلك كتبتها عائشة في مصحفها حتى لا تنساها والله أعلم ومن جميل ما ورد في هذا ما ذكره النووي رحمه
الله تعالى أن الشافعية الإمام محمد بن إدريس رحمه الله كان يقول صلاة الوطن صلاة الظهر فيقول النووي وقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وثبت عن الشافعي أنه كان يقول إذا صح
الحديث فهو مذهبي فهو إذا مذهب الشافعي أنها صلاة العصر بناء على صحة العصر وهذا باب يعني عناية بالسنة وتقديمها على قول كل أحد حتى لو كان الإمام الذي يتبعه والله أعلم نعم أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون
تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هرمان وريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
والملائكة يتعاقبون فيكم بمثل حديث أبي الزناد وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال حدثنا قيس بن أبي حازم قال سمعت جرير بن عبد الله
وهو يقول كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع بهذا الإسناد وقال إنكم
ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر وقال ثم قرأ ولم يقل جرير نعم يعني هنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة ووكيع خالفوا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد وكلهم جعلوا هذا من
أصل الحديث ولم يميزوا بأنه قول جرير يعني هو الذي قرأ الآية أو النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن وكيع قال أبو كريب حدثنا وكيع عن ابن أبي
خالد ومسعر والبختري ابن المختار سمعوه من أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يلجى النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر
والعصر فقال له رجل من أهل البصرة أنت سمعته هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال الرجل وأنا أشهد أني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته أذناي ووعاه قلبي وحدثني
يعقوب بن إبراهيم الدورقي وقال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا شيبان عن عبد الملك بن عمير عن ابن عمارة بن رؤيبة أن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلج النار من صلى قبل
طلوع الشمس وقبل غروبها وعنده رجل من أهل البصرة فقال أنت سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم أشهد به عليه قال وأنا أشهد لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله بالمكان الذي
سمعته منه وحدثنا هداب بن خالد الأزدي وقال حدثنا همام بن يحيى قال حدثني أبو جمرة الضبعي وقال عن أبي بكر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة حدثنا
ابن أبي عمر قال حدثنا بشر بن السري قال وحدثنا ابن خراش قال حدثنا عمر بن عاصم قال جميعا حدثنا همام بهذا الإسناد ونسب أبا بكر فقال ابن أبي موسى باب وقت الصلاة المغرب حدثنا قتيبة بن
سعيد قال حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل وقال عن أبي عبيد عن سلمى بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصل المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب وحدثنا محمد بن مهران الرازي وقال
حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي وقال حدثني أبو النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصل المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه لا يبصر مواقعنا نبله يقصد
يعني يبكر بالمغرب يعني الآن غربت ينتهي من الصلاة ولكن فيه سفر بقية النهار وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال أخبرنا شعيذ بن إسحاق الدمشقي وقال حدثنا الأوزاعي وقال حدثني أبو
النجاشي قال حدثني رافع بن خديج قال كنا نصل المغرب بنحوه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ما بعد وبإسناد شيخنا حافظه الله إلى الإمام المسلم في
باب وقت العشاء وتأخيرها قال الإمام المسلم رحمه الله وحدثنا عمر بن سواد العامري وحرمالة بن يحيا قال أخبرني يونس أن ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى
الله عليه وسلم قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي بصلاة العشاء وهي التي تدعى العتمة فلم يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء
والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأهل المسجد حين خرج عليهم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس زاد حرمالة في روايته قال ابن شهاب
وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وما كان لكم أن تنزروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة وذلك حين صاح عمر بن الخطاب وذلك قبل أن يفشوا الإسلام في الناس زاد حرمالة
في روايته قال ابن شهاب وذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذلك حين صاح عمر بن الخطاب قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب بهذا
الإسناد مثله ولم يذكر قول الزهري وذكر لي وما بعده حدثني إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم كلاهما عن محمد بن بكر حاء قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد حاء قال وحدثني
حجاج بن الشاعر ومحمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق وألفاظهم متقاربة قالوا جميعا عن ابن جريج قال أخبرني المغيرة بن حكيم عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنها أخبرته عن عائشة قالت أعتمى النبي
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد
ثم خرج فصل فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي وفي حديث عبد الرزاق لولا أن يشق على أمتي قال وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال زهير حدثنا جرير عن منصور عن
الحكم عن نافع عن عبد الله بن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير
ذلك فقال حين خرج إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم فقال حين خرج إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولكن فيه أنه لم يكن عندهم صلاة كصلاة العشاء خاصة إذا كان في
مثل هذا الوقت في التأخير هذا الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك والله أعلم قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبد
الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا
ثم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي قال حدثنا بهز بن أسد العمي قال حدثنا حماد بن سلم عن
ثابت أنهم سألوا أنسا عن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة إلى شطر الليل
ثم جاء فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة منتظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة ورفع إصبعه اليسرى بالخنصر الذي رفعه أنس رضي الله عنه يقول بهذا
الإصبع يعني يضع النبي صلى الله عليه وسلم الخنصر من يده اليسرى الخنصر رفعه يقول هنا كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال
حدثنا قرة بن خالد عن قتادة عن أنس بن مالك قال نظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة حتى كان قريب من نصف الليل ثم جاء فصل
ثم أقبل علينا بوجهه فكأنما أنظروا إلى وبيص خاتمه في يده من فضة وحدثني عبد الله بن الصباح العطار قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي هذا الإسناد ولم يذكر ثم أقبل علينا بوجهه
وحدثنا أبو عامر الأشعري وأبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال كنت أنا وأصحاب الذين قدموا معي في السفينة نزولا في بقيع بطحان ورسول الله صلى الله عليه
وسلم بالمدينة فكان يتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم قال أبو موسى فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأصحابي وله بعض الشغل في أمره حتى أعتم
بالصلاة حتى إبهار الليل ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم أعلمكم وأبشر أن من نعمة الله عليكم أنه ليس من الناس أحد يصلي هذه الساعة
غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم لا ندري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فرحين بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بالتميز وإذاك النبي صلى الله عليه
وسلم قال أفضل عبادة في الهرج كهجرة معي لأن في الهرج وقت الفوضى والقتل وكذا الناس مشتغلون بهذه الأمور فالذي يأتي ويتعبد الله في مثل هذا الوقت هذا نادر لذلك العبادات النادرة مهمة جدا
أن يهتم بها الإنسان صلى الله عليه وسلم يقول ما أحد يصلي غيركم الآن في مثل هذا الوقت حتى بهار الليل يعني تصف الليل توسط الليل نعم فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة فقال عطاء قال ابن
عباس فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضع يده على شق رأسه قال لولا أن يشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك قال فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله
عليه وسلم يده على رأسه كما أنبأه ابن عباس قال عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم صبها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طارف الأذن مما يلي الوجه
ثم على الصدغ وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش بشيء إلا كذلك قلت لعطاء كم ذكر لك أخرها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن قال لا أدري قال عطاء أحب إلي أن أصليها إمامي وخلوا مؤخرة كما
صلىها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إذن فإن شق عليك ذلك خلوا أو على الناس في الجماعة وأنت إمامهم فصلها وسطا لا معجلة ولا مؤخرة نعم إذا قلنا قبل قليل أن أفضل الصلاة في أول وقتها إلا
العشاء يستحب تأخيرها لكن لمن كانوا جماعة في بيت أو في قرية أو في سفر يؤخرون العشاء أفضل لا يشق على الناس لا يشق على الناس إذا كان في المسجد إلا إذا أراد أهل المسجد ذلك اتفقوا على
أن تؤخر صلاة العشاء فهذا لا بأس به وقوله يعني قلت لنا كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بقرن رأسي من مقدمة رأسي يعني يمر يده على وجهه صلى الله عليه وسلم حتى مر على صدغه هنا
وهكذا يعني والماء يغطر من وجهه يمسحه بيده صلوات ربه وسلامه نعم وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا وكان يخف الصلاة وفي رواية أبي كامل يخفف وحدثني زهير بن حرب وابن أبي عمر قال زهير
حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لبيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء
فإنها في كتاب الله العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل نعم يعني أهل البادية العراب كانوا يسمونها صلاة العتمة لأنهم يعتمون بالليل يعني يؤخرونها حتى يكون العتمة الظلمة فكانوا يسمونها صلاة
العتمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هي صلاة العشاء وهكذا جاءت في كتاب الله تبارك وتم من بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم فسماها الله العشاء قال لا يغلبونكم وإن كان النبي أحيانا
يسميها صلاة العتمة لكن في الأصل هي صلاة العشاء لكن لا بأس أن يسميها الإنسان العتمة أحيانا لكن الأصل أن اسمها صلاة العشاء نعم وبيان قدر القراءة فيها قال الإمام مسلم حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب كلهم عن سفيان بن عيينة قال عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النساء المؤمنات كنا يصلين الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم
يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفهن أحد وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهبين قال أخبرني يونس وقال ابن شهاب أخبره قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت لقد كان نساء من المؤمنات يشهدن الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن وما يعرف من تغليس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة وحدثنا نصر بن
علي الجهضمي وإسحاق بن موسى الأنصاري قال حدثنا معن عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر عن عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما
يعرفن من الغلس وقال الأنصاري في روايته متلففات نعم يعني كان يبكر بالفجر كان يصلي الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم حتى أن النساء لا يعرفن من الظلام يعني بعد انتهاء الصلاة مع أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الفجر يقرأ ما بين الستين والمئة آية ومع هذا يخرجن في ظلام يعني معناها أن النبي صلى الفجر في أول وقتها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال لما قدم الحجاج
المدينة فسألنا جابر بن عبد الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة والعصرة والشمس نقية والمغربة إذا وجبت والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا
رآهم قد أبطأوا أخر والصبح كانوا أو قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس طبعا الحجاج لأنه إذا رأت بني أمية هنا قلنا كانوا يؤخرون الصلاة المسألة لو جابر بن عبد الله قال لا
الظهر إذا زالت العصر والشمس حية المغرب إذا سقطت الشمس وجبتها سقط غرسو الشمس والعشاء بينه وبينه والفجر بغلس يعني في الظلام كان يصليها كل الصلاة كان يصليها في أول وقتها صلى الله عليه
وسلم نعم وحدثناه عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن سعد أنه سمع محمد بن عمر بن الحسن بن علي قال كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابر بن عبد الله بمثل حديث غندر وحدثنا
يحيى بن حبيب الحارفي قال حدثنا خالد بن الحارف قال حدثنا شعبة قال أخبرني سيار بن سلامة قال سمعت أبي يسأل أبا برزة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعته قال فقال
كأنما أسمعك الساعة قال سمعت أبي يسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان لا يبالي بعض تأخيرها يعني العشاء إلى نصف الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها فلقيته بعده
فسألته فقال وكان يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصر يذهب الرجل إلى أقصى المدينة والشمس حية قال والمغرب لا أدري أي حن ذكر قال ثم لقيته بعده فسألته فقال وكان يصلي الصبح فينصرف الرجل
فينظر إلى وجه جليسه الذي يعرفه فيعرفه قال وكان يقرأ فيها بالستين إلى المئة الظهر لم يقع فيها الخلاف إنه أولها من زوال الشمس إلى نصير ظل الشيء مثله والعصر من نصير ظل الشيء مثله إلى
أن يصير ظل الشيء مثليه إلى غروب الشمس والمغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق والعشاء من مغيب الشفق وهنا اختلفوا فقيل إلى ثلث الليل وقيل إلى منتصف الليل وقيل إلى الفجر والعشاء يمتد
وقتها إلى الفجر وهذا هو الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى ومجاله في درس الفقه تفصيله والفجر من ظهور الفجر الصادق إلى شروق الشمس قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال
حدثنا شعبة عن سيار بن سلامة قال سمعت أبا برزة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبالي بعض تأخير صلاة العشاء إلى نصف الليل وقال الحديث بعدها قال شعبة ثم لقيته مرة أخرى فقال
أو ثلث الليل وحدثناه أبو كريب قال حدثنا سويد بن عمر الكلبي عن حماد بن سلمة عن سيار بن سلامة أبي المنهال قال سمعت أبا برزة الأسلمية يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء
إلى ثلث الليل ويكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان يقرأ في صلاة الفجر من المائة إلى الستين وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار طبعا هنا كان
ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض أيضا هذا باختلاف الأحوال الفجر أحيانا يصليها بالإسفار صلى الله عليه وسلم يعني يؤخرها وأحيانا يصلي في أول وقت كل هذا فعله صلى الله عليه وسلم ليبين للناس
جواز هذه الأمور كلها نعم قال باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد قال وحدثني أبو الربيع الزهراني وأبو
كامل الجحدري قال حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون
الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني قال صلي الصلاة لوقتها فإنها لك نافلة ولم يذكر خلف عن وقتها حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إنه سيكون بعد أمراء يميتون الصلاة فصل الصلاة لوقتها فإن صليت لوقتها كانت لك نافلة وإلا كنت قد أحرزت صلاتك نعم هذا فيه
إنه إذا أخر الإمام الصلاة زيادة ولم يهتم بإقامتها في وقتها فإن الإنسان يصلي في بيته ويخرج إلى الصلاة مع الإمام حتى بس لا يتهم بأنه لا يصلي فيصلي معهم بنية نافلة لأن الصلاة لا تعد
مرتين في اليوم فيصلي الثانية مع الإمام بنية نافلة ويكون هو قد أحرز صلاته هذا إذا أخرها عن وقتها المختار ودخل في المكروهة أو المحرم كمن يصلي العصر مثلا بعد أن تصفر الشمس مثلا فهذا
يقال لأولا صلي في بيتك الصلاة في وقتها ثم إذا صفرت الشمس وخرج صلي معهم بنية النافلة لا بنية الفريضة وكذلك الذي يؤخر العشاء إلى ما بعد منتصف الليل مثلا وهناك من أهل العلم أن يرى أن
وقت صلاة العشاء ينتهي بعد ثلث الليل أو نصف الليل فهذا يصليها في وقتها ثم يخرج إليهم في الوقت الذي يختارونه وهكذا فالقصد أن المأمومة إذا خشية أن يدخل في المحضورة فإنه يصلي في بيته
ويخرج بعد ذلك يصلي مع الإمام حتى لا يتهم نعم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أدريس عن شعبة عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال إن خليلي أوصاني أن
أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف وأن أصلي الصلاة لوقتها فإن أدركت القوم وقد صلوا كنت قد أحرزت صلاتك وإلا كانت لك نافلة نعم قوله يعني عبدا مجدع الأطراف مع أن الأصل في الإمامة لا
تصح إلا في قريش من شروط صحة الإمامة أن تكون في قريش ولكن قال أهل العلم أنه نقصود هنا الأمراء وليس الخلفاء وإنما أمراء المناطق أمراء هذا يعني يمكن أن يعين غير القرشي نعم قال وحدثني
يحيى بن حبيب الحارفي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن بديل قال سمعت أبا العالية يحدث عن عد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب فخذي كيف أنت
إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها قال مات أمر قال صلي الصلاة لوقتها ثم اذهب لحاجتك فإن أقيمت الصلاة وأنت في المسجد فصلي وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب
عن أبي العالية البراء قال أخر بن زياد الصلاة فجاءني عبد الله بن الصامت فألقيت له كرسيا فجلس عليه فذكرت له صنيع بن زياد فعض على شفته وضرب فخذي وقال إني سألت أبا ذر كما سألتني فضرب
فخذي كما ضرب فخذك وقال إني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك وقال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتك الصلاة معه فصلي ولا تقول إني قد صليت فلا أصلي فخذ
الرسول ضرب فخذ أبي ذر وأبو ذر ضرب فخذ الذي حدثه هكذا فهذا يسمى من الحديث المسلسل بضرب الفخذ مثلا نعم وإن أقيمت الصلاة فصلي معهم فإنها زيادة خير وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا
معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن مطر عن أبي العالية البراء قال قلت لعبد الله بن الصامت نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة قال فضرب فخذي ضربة أوجعتني وقال سألت أبا ذر عن ذلك
فضرب فخذي وقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال وقال عبد الله ذكر لي أن نبي الله ضرب فخذ أبي ذر باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها حدثنا يحيى بن يحيى
قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا وقال عبد الله عن معمر عن
الزهرية عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفضل صلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة قال وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر
قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد وأبو سلم أن أبو هريرة قال
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث عبد الأعلى عن معمر إلا أنه قال بخمس وعشرين جزءا وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا أفلح عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم عن
سلمان الأغر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ وحدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن حاتم قال حدثنا حجاج بن محمد قال بن جريج
أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه بين هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم إذ مر بهم أبو عبد الله ختن زيد بن زبان مولى الجهنيين فدعاه نافع فقال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم صلاة مع الإمام أفضل من خمسة وعشرين صلاة يصليها وحده نعم قال حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة
أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل في الجماعة
تزيد على صلاته وحده سبع وعشرين قال ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة وابن نمير قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله بهذا الإسناد قال ابن نمير عن أبيه بضعا وعشرين
وقال أبو بكر في روايته سبعا وعشرين درجة وحدثناه ابن رافع قال أخبرنا ابن أبي فديك قال أخبرنا الضحاك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بضعا وعشرين قال أهل العلم
البضع العشرون أو الخمسون وعشرون أو سبع وعشرون المقصود بها والله أعلم أنها صلاة يعني عندما تصلي منفردا تكتب لك أجر صلاة واحدة إذا صليت في جماعة تكتب لك صلاة سبع وعشرين صلاة يعني
صلاة الجماعة عن سبع وعشرين صلاة بالنسبة لصلاة المنفرد لذلك العاقل لا يفرد لا يفرد في هذه الصلاة يعني صلاة الجماعة فيأخذ فيها أجر سبع وعشرين صلاة عن صلاة المنفرد عن أبي الزنادي عن
الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب
بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب واللفظ لهما قال حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن
آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا
معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا لي بحزم من حطب
ثم آمر رجلا يصلي بالناس
ثم تحرق بيوت على من فيها وحدثنا زهير بن حرب وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم عن وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وحدثنا أحمد بن عبد
الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوصي سامعه منه عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على
رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم نعم هذا ترى من أقوى الدلة من قال بوجوب صلاة الجماعة في المسجد في أن النبي صلى الله عليه وسلم عزم على أن يأمر رجلا يصلي بالناس ثم يخرج إليهم فيحرق
عليهم بيوتهم يعني الذين لا يحضرون الصلاة وفي بعض طرق الحديث أنه كان صلاة الجمعة وليس صلاة الجمعة فرضا باتفاق حضورها أما صلاة الجماعة فمختلفون فيها وهذا من أدلة من قال أنه يجب على
الإنسان يصلي صلاة الفريضة في الجماعة هو الحديث الذي يأتي بعده حديث الأعمى من أقوى أدلة من قالها والذي منع النبي صلى الله عليه وسلم يحرق عليه بيوتهم أنه جاء في بعض طرق الحديث عند
أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا فيها من النساء والصبيات البيوت فيها من لا تجب عليه الصلاة أصلا أعني صلاة المسجد كالنساء والصبيان هذا الذي منع النبي صلى الله عليه
وسلم ولكن الحديث فيه ضعف ويبقى الحديث الذي في صحيح مسلم على ظاهره والعلم عند الله جل وعلا نعم أنا أحسس نفرق أن الباب ليس من مرء مسلم فقل بابه كذا قال الإمام مسلم وحدثنا أحسن بابه
يجب اتيان المسجد على من سمع النداء قال مسلم رحمه الله وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم وسويد بن سعيد ويعقوب الدورقي كلهم عن مروان الفزاري قال قتيبة حدثنا الفزاري عن عبيد الله
بن الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لقائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولا دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم قال فأجب قالوا هذا الدليل على أن بيته كان قريبا من المسجد وإن كان أعمى فإنه يأتي لأن البيت
قريب بدليل أنه يسمع النداء نحن نتكلم عن نداء بدون مكبرات صوت ولكن في الوقت ذاته أيضا المنادي ينادي فوق السطح وما في مباني عالية وما في إزعاج هدوء تام فالصوت يسري يصل ولذا قدره بعض
أهل العلم لمسافة كيلو تقريبا كيلو متر تقريبا يقول يسمع النداء إذا كان هدوء خاصة الفجر وكذا ويصعد على السطح وينادي أيضا المؤدن الأصلي ينادي بصوت مرتفع أن يرفع صوته بالنداء ويكون
صوته جهوريا فقالوا مسافة كيلو هذا هو الذي يسمع بعد كيلو لا يجب عليه أن يلبي النداء وإن الذي يجب عليه هو من كان في مسافة كيلو فما دون والله أعلم نعم قال عبد الله لقد رأيتنا وما
يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض إن كان المريض لا يمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في
المسجد الذي يؤذن فيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الفضل بن دكين عن أبي العميس عن علي بن الأقمر وقال الله رضي الله عنه أنه قال من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء
الصلاوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة
نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد وقال الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق
معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن
المهاجر عن أبي الشعثاء أنه قال كنا قعودا في المسجد مع أبي هريط رضي الله عنه فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة البصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد
عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيانه بن عيينة عن عمر بن سعيد عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي عن أبيه أنه قال سمعت أبا هريط رضي الله عنه ورأى
رجلا يجتاز المسجد خارجا بعد الأذان وعصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ذهب أهل العلم إلى أنه في قول أبي هريرة عصى أبا القاسم أن هذا وقع في محرم وبالتالي فلا يجوز الخروج من المسجد
بعد الأذان وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم إلا إذا كان لحاجة كأن يكون مثلا إماما في مسجد آخر مثلا أو له ضرف طارئ أو شيء نعم لكن الأصل لا يخرج بعد الأذان حتى لا يتهم في دينه بأنه لا
يصلي أو غير ذلك باب فضل صلاة العشاء والصلاة وصبح في جماعة فكأن ما صلى الليل كله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه
فيكبه في نار جهنم وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إسماعيل بن خالد عن أنس بن سيرين قال سمعت جندبا القسرية يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الصبح فهو في
ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء وحدثنا أو وكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن الحسن عن جندب بن سفيان عن النبي صلى الله
عليه وسلم بهذا ولم يذكر فيكبه في نار جهنم وجد في بعض طرق الحديث من صلى صلاة الصبح في جماعة وفي ذمة الله ولا تصح هذه زيادة وإنه الصحيح كما جاء في مسلم صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله
باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعدر حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب أن محمود بن الربيع بن الربيع الأنصارية حدثه أن عتبان بن مالك وهو من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فأنا قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي وإذا كانت الأنطار سال الوادي الذي
بيني وبينهم ولم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم ووددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في مصلى فأتخذه مصلى قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله قال أعتبان فغدا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشرت إلى ناحية من البيت
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزير صنعناه له قال فثاب رجال من أهل الدار حولنا حتى اجتمع في البيت رجال ذو عدد فقال قائل منهم
أين مالك ابن الدخش قال ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال قالوا الله ورسوله أعلم قال
فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن الشهاب ثم سألت الحسين بن محمد
الأنصاري وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن ربيع فصدقه بذلك وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني محمود بن ربيع عن
عتبان بن مالك أنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث يونس غير أنه قال فقال رجل أين مالك من الدخش أو الدخيش فقدثت بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري
فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قال فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله قال فرجعت إلي فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره وهو إمام قومه فجلست إلى جنبه فسألت عن هذا
الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة قال الزهري ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فلا يغتر وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي أنه قال
حدثني الزهري عن محمود بن الربيع أنه قال إني لأعقل مجة مجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في دارنا قال محمود فحدثني عتبان بن مالك قال قلت يا رسول الله إن بصري قد ساء وساق
الحديث إلى قوله فصلى بنا ركعتين وحبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على جشيشة صنعناها له ولم يذكر ما بعده من زيادة يونس ومعمر الجشيشة مثل الخزيرة يعني لحم مقطع قدموه للنبي صلى الله
عليه وسلم لأكلهم صلاة ربي وسلامه عليه باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلي لكم قال أنس بن مالك فقمت إلى حصير لنا قد سود من طول ما لبس
فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف نعم يعني طول ما لبس يعني طول ما
استعمل يقصد نعم نعم كان النبي لا يفرق في الصلاة صلي على ماذا حيصلي على الخمر أحيانا على البساط أحيانا على الأرض صلى الله عليه وسلم ما تيسر دون تكلف فالذي يتكلف لا يصلي إلا سجادة أو
الذي يتكلف أنه لا يصلي إلا على الأرض هذا كله ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وإنما القصد أن الإنسان لا يتكلف هذا فضل على الذين يضعون التربة وهذا من هذه البدع هذه لا تجوز قطعا
استخدامه بهذه الطريقة نعم قال حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي فقال قوموا فلأصلي بكم في غير
وقت صلاة فصلى بنا فقال رجل ثابت أين جعل أنسا منه قال جعله على يمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة فقالت أمي يا رسول الله خوي ديمك ادعو الله له قال فدعا لي بكل
خير وكان في آخر ما دعا لي به أن قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه وقد وقع ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لأنس أنه رأى أكثر من مئة من أولاده وأحفاده رضي الله عنه الله قال
رحمه الله وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن المختار وحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبأمه أو خالته قال
فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر حا وحدثنيه زهير بن حرمين قال حدثنا عبد الرحمن عن ابن مهدي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد نعم وقوف
المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأعلام الثانية
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في
الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال
ثم الأولاد وقوف المرأة الأصل أن صفو في الرجال