77 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب الصلاة من صحيح مسلم لأبو الحسن مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
04- كتاب الصلاة I شرح صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم
الدين أما بعد فأهلا وسهلا بكم وحياكم الله بإياكم واجعل الفجرات مثوى يمثواكم اللهم آمين اللهم اجعل اجتماعنا مرحوما تفرق من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محومة
اللهم آمين نحن في يوم السبت يوم السابع من رجب المحرم سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السابع والعشرين من شهر ديسمبر لسنة خمسون وعشرين
والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الجامع الصحيح صحيح لمن مسلم مسلم الحجاد نيسابوري أبو الحسين المشيري
المتوفى سنة احدى وستين ومائتين من الهجرة ومع كتاب الصلاة وهذا هو المجلس العاشر نسأل الله تبارك وتعالى أن يسر لنا ولكم ونبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته عونك اللهم كتاب الصلاة باب
الأذان للصلاة بابه شفع الأذان والإقامة وحدثنا خالف بن هشام قال حدثنا حماد بن زيد قال وحدثنا يحيا بن يحيا قال أخبرنا إسماعيل بن علية جميعا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال أمر
بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة زاد يحيا في حديثه عن ابن علية فحدثت به أيوب فقال إلا الإقامة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال وحدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك
قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن ينوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة وحدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا
خالد الحذاء بهذا الإسناد وأن يعلموا بمثل حديث الثقافي غير أنه قال أن يوروا نارا وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري وقال حدثنا عبد الوارث بن سعيد وعبد الوهابي بن عبد المجيد قال حدثنا
أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة نعم هذا كله قبل أن يشرع الأذان فأنتحينون الصلاة يعني ينتظرون متى ينادى بالصلاة فأنتحينون متى خرج النبي صلوا خلفه
فبعضهم قد تفوته قد يتأخر قد يتقدم قد يعني يتأخر النبي صلى الله عليه وسلم قد يبكر النبي صلى الله عليه وسلم ما يدرون متى يصلون فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنعوا مثل ما يصنع
اليهود أن يأخذوا بوقا ويصيحوا فيه يعني إعلان عن وقت الصلاة أو يضربوا ناقوسا كما يفعل المصارى فالنبي قال لبلال إذا أنت يا بلال إذا دخل وقت الصلاة أخبرتك أنه دخل وقت الصلاة فنادب
الناس الصلاة الصلاة أو صلاة جامعة ينادب الصلاة قبل أن يشرع الأذان حتى شرع الأذان في حديث عبد الله بن زيد المشهور عند البخاري وغيره أنه رأى رؤيا فيها الأذان فلما سمعه النبي صلى الله
عليه وسلم قال لبلال أو قال لعبد الله بن زيد ألقه إلى بلال فألقاه إلى بلال صار بلال يؤذن لكل صلاة خمس صلوات في اليوم والليل وجاء عمر وقال رأيت مثل ما رأى عبد الله بن زيد فهذه قصة
الأذان أول ما بدأ نعم قال حدثني أبي عن عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز عن أبي محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله
إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم يعود فيقول أشهد أن لا إله إلا الله مرتين حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين زاد إسحاق الله أكبر الله أكبر لا إله
إلا الله حدثنا ابن نمير قال طيب هنا كما ترون يعني في حديث أبي محذورة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم علمه هذا الأذان الله أكبر الله أكبر ثم أشهد أن لا إله إلا الله يعني لم يذكر الله
أكبر أربع مرات ولم يذكرها مرتين نحن في أذان نقولها كم مرة أربع مرات الله أكبر تكبر حبيبتي على كل حال الأذان ثبتت فيه ثلاث صياد الصيغة المشهورة أذاننا نحن الذين نؤذن به وهو فيه خمس
عشرة كلمة خمس عشرة كلمة موجود بالكلمة الجملة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة خلصت صابع المشكلة
نعيدها حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم هذه؟
خمس عشرة كلمة خمس عشرة كلمة هذا هو الأذان المشهور وهذا يسمى عند أهل العلم بأذان أهل الكوفة أذان أهل الكوفة أذان مكة يزيد عليه بالترجيع والترجيع هو أن يرجع الشهادتين كل واحدة مرتين
يعني عندما يبدأ الأذان يقول هكذا الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر يقول بصوت منخفض جدا يسمع نفسه أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله ثم يرفع
صوته أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله كم؟
تسع عشرة كلمة تسع عشرة كلمة زدنا أشهد الله إلى مرتين وزدنا محمد رسول الله مرتين بصوت منخفض صحيح؟
هذا يسمى أذان مكة أذان مكة هذا حاليا يؤذن فيه في مصر تقريبا اللي هو ترجيع الشهادتين في البداية مرتين بصوت منخفض يسمى الترجيع يسمى الترجيع بقي أذان أهل المدينة هو هذا الذي يذكر هنا
أذان أبي محذورة هذا أذان أهل مكة تسع عشرة كلمة لكن في البداية الله أكبر مرتين فقط وليس أربع مرات وإنما يقول الله أكبر مرتين فقط في البداية يسمى أذان أهل المدينة وهذا يؤذن فيه في
المغرب العربي في مغرب تونس الجزائر أظن ليبيا يؤذن بهذا الأذان والتكبير مرتين فقط البعض يظن المؤدن نسي أو شيء لا ما نسي هو هكذا بهذه الطريقة لكن يقول الله أكبر الله مرتين فقط وهذا
أذان أهل المدينة في ذلك الوقت يعني في زمن الصحابة والتابعين هذه ثلاثة أنواع من الأذان كلها مشروعة كلها مشروعة جائزة نعم لكن نحن هنا لا يؤذن عندنا إلا أذان أهل الكوفة وكذلك المسجد
الحرام في الجزيرة بشكل عام يؤذن بأذان أهل الكوفة نعم باب جواز أذان الأعمى إذا كان معه بصير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو أعمى وحدثنا محمد بن سلمة المرادي وقال حدثنا عبد الله بن وهب عن يحيى بن عبد الله وسعيد بن عبد الرحمن عن هشام بهذا الإسناد مثله مثله طبعا هنا ابن مكتوم أعمى والأصل
المؤذن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن مؤتمن لكي يعرف دخول الوقت وهذا لا يكون إلا بالرؤية دخول وقت الظهر ودخول وقت العصر ووقت العشاء المغرب كله بالرؤية والفجر كذلك وهنا قبل
أذان المؤذن الأعمى بأن يرى غيره ويخبره وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كله واشرب حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت يعني يخبره الناس فهنا لا بأس أن يعتمد
المؤذن على إخبار الثقة يخبره أنه دخل الوقت فيؤذن نعم وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى يعني ابن سعيد عن حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة ثم قال أشكره أشهد أن لا إله
إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزا والكفر هو سماع الأذان وإذا قال أهل العلم إنه فرض على الكفاية نعم عن حيوة وسعيد بن أبي أيوب وغيرهما
عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى
الله عليه بها عشرة ثم سلوا ثم سلوا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة نعم الوسيلة
والفضيلة والدرجة الرفيعة التي أعطاها الله تبارك وتاع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأعطاه أيضا المقامة المحمود الوسيلة هي منزلة في الجنة منزلة في الجنة لا تكون إلا للنبي محمد صلى
الله عليه وسلم خير من يدخل الجنة أفضل إنسان يدخل الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم وإذاك درجته أعلى من درجة كل أحد في الجنة ولكن بالتبعية وصلوا إلى هذه الدرجة العظيمة في الجنة لكن
الوسيلة هي درجة رفيعة للنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة أما المقام المحمود فهو الشفاعة الكبرى حيث يشفع الله النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وقد كنت قلت سابقا أن الوسيلة هي المقام
المحمود وهذا خطأ نعم الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لحول ولا قوة إلا
بالله ثم قال حي على الفلاح قال لحول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة حدثنا محمد بن
رمح قال أخبرنا ليث عن الحكيم بن عبد الله بن قيسين القرشي قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن الحكيم بن عبد الله عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا
قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة
بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن
سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد
قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعید قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال
وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا القتيبة بن سعيد قال و Pinterest "لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم" ووحدثنا قتيبة بن سعيد
قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانا بهذا الإسناد نحوه نعم يعني عن سماكة بن حرب إلى آخره نعم باب
فضل الصف المقدم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمام عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء
والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا نعم يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني
للناس ما في النداء والصف الأول يعني من أجر عظيم في النداء يعني الأذان بعض الناس تتهرب ما تريد أن تؤذن بعض الناس يشتريطون الأذان عبد الله من المبارك رحمه الله تبارك وتعالى كان
محبوبا وهو عالم من علماء المسلمين وإمام من أئمة المسلمين فكان الناس يحبون أن يسافروا معه فيعرضون عليه أن يسافر معهم فيقول لهم بثلاثة شروط لا أسافر معكم إلا أن أشتريط عليكم ثلاثة
شروط يقول ما هي قال تكاليف السفر كلها علي ليس التكاليف هو تكاليفه وتكاليفهم يقول تكاليف السفر كلها علي الثاني قال الثاني أني أنا المؤذن يشترط أن يكون هو المؤذن في هذا السفر لأهمية
الأذان وبعض الناس يعتذر عن الأذان الثالث قال أنا أخدمكم أنا الذي أخدمكم في هذا السفر وهذا من تواضعه رحمه الله رحمه الله تبارك وبهذا صار إماما من أئمة المسلمين فالأذان أجره عظيم جدا
يكفي قول النبي صلى الله عليه وسلم أطول الناس يعناقن يوم القيامة المؤذنون وما يسمع صوته شيء إلا شهد له يوم القيامة على كل حال يقول يعني لو يعلمون ما في الأذان من الأجر ثم لم يجدوا
إلا أن يستهموا يعني يعملوا قرعة يتنافس كلهم يقول أنا أؤذن أنا أؤذن أنا أؤذن ما أحد يريد أن يتنازل لأن الكل يريد الأجر يقول يعملون قرعة على من تخرج القرعة فيؤذن إلى هذه الدرجة ثم
قال ولو يعلمون ما في التهجير لا استبق التهجير يعني التبكير إلى المسجد أن يصل مبكرا إلى المسجد وحاجة من السعادة أن تدخل المسجد وإذا أنت أول واحد هذه من السعادة أنك تدخل مبكرا إلى
المسجد قال ولو يعلموا ما في العتمة والصبح العتمة صلاة العشاء وسمية العتمة لأنها تكون في الظلام لأن معلوم أنه المغرب عند غروب الشمس لأن ما تغرب الشمس يدخل وقت المغرب ولكن يبقى شيء
من بقايا الشمس في جهة الغروب وحتى يغيب هذا الشفق إذا غاب صارت عتمة ظلمة وإذا كسمية صلاة العشاء صلاة العتمة والنبي كان يكره أن تسمى صلاة العشاء بالعتمة دائما الأعراب كانوا يسمونها
صلاة العتمة والنبي يسميها صلاة العشاء لكن أطلق عليها أحيانا اسم صلاة العتمة إنكم الأعراب على صلاة العشاء هم يقولون العتمة وهي صلاة العشاء لكن إذا سميت بين فترة وفترة سميت العتمة ما
في بس إن شاء الله تعالى لا توم ولو حبوا يعني ما يقدر يمشي يحبي إليها لما فيها من الأجر العظيم صلاة العشاء وهي أثقل الصلاة على المنافقين رأى في أصحابه تأخر فقال لهم تقدموا فأتموا بي
وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله نعم حتى يؤخرهم الله تبارك وتعالى قال أنه يؤخرهم عن رحمته أو عن عظيم فضله يؤخرهم عن رحمته أو يؤخرهم عن عظيم فضله وجاءت زيادة
عند أبي داود يتأخرهم حتى يؤخرهم الله في النار وهذه زيادة غير صحيحة وهي من رواية عكرم بن عمار وعكرم بن عمار لا يحتملها لأن فيه ضعفا لا يحتمل مثل هذه الزيادة وهذه المخالفة فزيادة في
النار قد تسمعونها من البعض يقول حتى يؤخرهم الله في النار فهذه زيادة شاذة وعيفة لا تثبت بل منكرة نعم حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي وقال حدثنا بشر بن منصور عن الجريري عن أبي نظرة عن
أبي سعيد الخدري قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله حدثنا إبراهيم بن دينار ومحمد بن حرب الواسطي وقال حدثنا عمر بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا شعبة عن
قتادة عن خلاسا عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو تعلمون أو يعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة وقال ابن حرب الصف الأول ما كانت إلا قرعة
حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها
وطيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن سهيل بهذا الإسناد نعم أما كون خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها هذا إذا كنا يصلين خلف الرجال مباشرة فيستحب المرات تكون في آخر
الصف حتى لا يراها الرجال بعد انصرافهم من الصلاة أما إذا كنا في مصلى خاص كما هو في المسجد هذا لا صلينا النساء في الصف الأولى لكن إنما قيل إن شر صوف النساء النساء أولها إذا كنا يصلين
مع الرجال في المسجد وهكذا كنا ما في مصلى نساء أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يصلين خلف الصفوف النساء في الصفوف المتأخرة يصلين النساء ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتأخر
إذا سلم ما يلتفت مباشرة يقول استغفر الله استغفر الله استغفر الله منك السلام منك السلام تبارك تلجأ حتى ينصرف النساء وكذلك يأمر الرجال لا يلتفتوا حتى تنصرف النساء وتذهب فلذلك كان صوف
النساء الآخر أفضل من الأولى من هذا الباب حتى لا يراهن الرجال أما الآن كما قلنا إذا كانت مصليات النساء يعني لا تظهر على الرجال فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم نعم يعني هذا
أيضا من الأسباب لكي تكون صوف النساء المتأخرة أفضل لأن بعض الرجال قد تكون يعني يظهر شيء يعني من عوراتهم وهم ساجدون فيقول للنساء لا ترفعنا رؤوسك لنا حتى يرفع الرجال ويعتدلوا ثم بعد
ذلك ترفعنا رؤوسك لنا نعم باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة وأنها لا تخرج مطيبة قال حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة
عن الزهري أنه سمع سالما يحدث عن أبيه صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال
أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنع نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لا نمنعهن قال فأقبل
عليه عبد الله فسبه سبا سيئا سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لا نمنعهن حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي وابن أدريس قال حدثنا
عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إيماء الله مساجد الله حدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة قال سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهن حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تمنع النساء من الخروج إلى المساجد بالليل فقال ابن لعبد الله بن عمر لا ندعهن يخرجن فيتخذنه دغلا قال فزبره ابن عمر وقال أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا ندعهن
قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش بهذا الإسناد مثله حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع قال حدثنا شبابة قال حدثني ورقاء عن عمر عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذنوا للنساء بالليل إلى المساجد فقال ابن له يقال له واقد إذن يتخذنه دغلا قال فضرب في صدره وقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول لا هارون بن عبد الله قال حدثنا عبد الله
بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد يعني بن أبي أيوب قال حدثنا كعب بن علقمة عن بلالي بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع النساء حضوظهن من المساجد إذا
استأذنكم فقال بلال والله لا نمنعهن فقال له عبد الله أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أنت لا نمنعهن في هذا الحديث أن عبد الله بن عمر أخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا تمنعوا إيماء الله في مساجد الله إذا استأذنكم أي تخرج للصلاة في المسجد فمسموح للمرأة أن تخرج وإن كان يعني بيتها أفضل لها لكن يجوز لها أن تخرج إلى الصلاة سواء في النهار أو في
الليل إذا أميت الفتنة إذا لم يخشى عليهن لا مانع أن يخرجن إلى الصلاة في المساجد وهنا في هذا الحديث جاءت يعني روايتها رواية أنه الذي قال هو واقد ابن عبد الله بن عمر والرواية أنه بلال
ابن عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر عنده واقد وعنده بلال لكن من الذي قال لمنعهن هل هو واقد أو بلال فيما ذكره الإمام المسلم أن واقدا قال ذلك وأن بلالا قال ذلك وأن ابن عمر نهرهما فقد
يكون الاثنان يعني قال مثل هذا الكلام كلهم في وقته أو كلهم في زينة انتكررت الواقعة أو يكون يعني خطأ من الروات أنه بلال أو ظن أنه واقد وهو المشهور من حديث بلال الحديث مشهور في بلال
ابن عبد الله بن عمر وهو الذي سبه ابن عمر يعني وشدد عليه يقول له وهذه نصرة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف تخالف السنة أقول لك يقول رسول الله وتقول أنت لم نعهن طبعا هم أو هما سواء
واقدا أو واقدا أو بلالا ما قصد مخالفة السنة ولكن قال إن هذا يعني في زمنها تغيرت الأمور يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت الأمور يعني أستر وكذا لكن في زمنها بدأ بعض النساء
تساحلن في قضية الخروج وكذا وهذا في عهد التابعين يعني في آخر عهد الصحابة لكن على كل حال الأصل أن لا تمنع المرأة إذا أرادت المسجد لا تمنع من ذلك إذا كان أمان نعم أن زينب الثقافية
كانت تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا شهدت إحدا كن العشاء فلا تطيب تلك الليلة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عجلان قال حدثني
بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد عن زينب امرأة عبد الله قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهدت إحدا كن المسجد فلا تمس طيبا حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم
قال يحيى أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروى عن يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ممرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء
الآخرة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال حدثنا سليمان يعني بن بلال عن يحيى وهو بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لو أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل قال فقلت لعمرة أنساء بني إسرائيل منعنا المسجد قالت نان حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني
الثقفي قال حاء وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة حاء قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلهم
قال يحيى بن سعيد بهذا الإسنادي مثله نعم وها قول عائشة هنا قريب من قول بلال وواقد لكن بلال وقائد قال لمنعهن عائشة قالت لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن فرق
بين سلوب عائشة وسلوب بلال وواقد لكن الشاهدة من هذا أنه حصل تغيير في المجتمع هذا المقصود نعم باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار إذا خاف من الجهر مفسدة قال
حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وعمر الناقد جميعا عن هشيم قال ابن الصباح حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال
نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوارن بمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم
ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر وابتغ بين ذلك سبيلا يقول بين الجهر والمخافة حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يحيى بن زكرياء عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة في قوله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قالت أنزل هذا في الدعاء لأن الصلاة الأصل والصلاة هي الدعاء الصلاة معناها الدعاء في اللغة فيقول نزلت في الدعاء كما قال
الله تبارك وصل عليهم أي دعوا لهم نعم قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل لا تحرك به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه فكان ذلك يعرف منه فأنزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به أخذه إن علينا جمعه وقرآنه إن علينا أن نجمعه في صدرك
وقرآنه فتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال أنزلناه فاستمع له إن علينا بيانه أن نبينه بلسانك فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعده الله مسلما رحمه الله تبارك لم يجعل هذه
الأبواب وإنما هذه الأبواب جعلها الشراح من قيل ابن الصلاح وقيل القاضي عياض وقيل النووي وقيل القرطبي وغيرهم ابن رشيد فالقصد أن هذه الأبواب قد تجدون اختلافا في اختيار الباب مسلم لم
يجعل أبوابا مسلم جمع حديث كتاب الصلاة ضمها كلها لكن رتبها لكن لم يجعل عنوين للأبواب نعم فقال سعيد أبو عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله لا تحرك به
لسانك لتعجل به قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة كان يحرك شفتيه فقال لي ابن عباس أنا أحركهما كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما فقال سعيد أنا أحركهما
كما كان ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فقال سعيد أنا أحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال جمعه في صدرك ثم تقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع وأنصت ثم إن علينا أن
تقرأه قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل على جبريل يقرأ
عليه الآية الرسول يقرأ معه حتى يحفظ لا تحرك به لسانك استمع ما راح تنساه تنثبته في فؤادك فصار النبي يستمع صلى الله عليه وسلم فإذا انطلق جبريل وإذا النبي حفظه كل ما جاء به جبريل عليه
السلام باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على
الجن وما رآهم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاب وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم قالوا حيل بيننا وبين خبر السماء
وأرسلت علينا الشهب قالوا وما ذاك إلا من شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها فانطلقوا نحوة هامة
وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا
عجبا يهدي إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا فأنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن مجرد أن سمعوا القرآن عرفوا أن هذا ليس من كلام
البشر فيه أنه مجرد أن سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن قالوا بس هذا السبب هذا كلام الله إذا نزل كلامه من الله تبارك وتعالى نعم فقال شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكننا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا
إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم
كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنها طعام إخوانكم وحدثنيه علي بن حجر السعدي قال
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي مفصلا من حديث عبد الله وحدثناه أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن داود عن الشعبي عن علقامة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وآثار نيرانهم ولم يذكر ما بعده حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن
عبد الله عن خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عبد الله قال لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وودت أني كنت معه حدثنا سعيد بن محمد الجرمي وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو
أسامة عن مسعر عن معن قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن ليلة استمع القرآن قال حدثني أبوك يعني بن مسعود أنه آذنته بهم شجرة معن هنا هو معن بن عبد الله
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن والده عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وعبد الرحمن لم يسمع من أبيه عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فإذاك يسأل مسروقا عن حديث
أبيه يقول هل حدثك أبي بكذا وهذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مرسل إلى الإنس ومرسل إلى الجن صلى الله عليه وسلم نعم باب القراءة في الظهر والعصر قال وحدثنا محمد بن المثن
العنزي وقال ابن أبي عدي عن الحجاج يعني الصواف عن يحيى وهو ابن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلم عن أبي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر
والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن
هارون قال أخبرنا همام وأبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب
وسورة ويسمعنا الآية أحيانا ويقرأ في الركعتين الأخرين بفاتحة الكتاب حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا عن هشيم قال يحيى أخبرنا هشيم عن منصور عن الوليد بن مسلم عن أبي
الصديق عن أبي سعيد الخدري قال كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ألف لام ميم تنزيل السجدة وحزرنا قيامه
في الأخرين قدر النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخرين من الظهر وفي الأخرين من العصر على النصف من ذلك ولم يذكر أبو بكر في روايته ألف لام
ميم تنزيل وقال قدر ثلاثين آية حدثنا شيبان بن فروه قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن الوليد أبي بشر عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في
صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية وفي الأخرين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية قدر نصف ذلك
حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة أن أهل الكوفة شكوا سعدا إلى عمر بن الخطاب فذكروا من صلاته فأرسل إليه عمر فقدم عليه فذكر له مع أبوه من أمر
الصلاة فقال إني لأصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها إني لأركد بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين فقال ذاك الظن بك يا أبا أسحاب حدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن
إبراهيم عن جرير عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن أبي عون قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد قد شكوك في كل
شيء حتى في الصلاة قال أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين وما آل ما اقتديت به من صلاة فقال ذاك الظن بك أو ذاك ظني بك وحدثنا أبو كريب قال حدثنا بن بشر عن مسعر عن عبد الملك
وأبي عون عن جابر بن سمرة بمعنى حديثهم وزاد فقال تعلمني الأعراب بالصلاة في هذا أن الصلاة الظهر والعصر سرية وما كانوا يسمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لكن كانوا يقدرونها بثلاثين
آية في الظهر في الركعة الأولى الثانية وأحيانا كان يقرأ أيضا في الثالثة والرابعة غير الفاتحة صلى الله عليه وسلم وهذا تكرر من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكتفي بالفاتحة في الثالثة
والرابعة وأحيانا يقرأ معهما سورة فالأمر في هذا واسع يعني أن تقرأ في الثالثة والرابعة في الظهر والعصر سورة غير الفاتحة أو تكتفي بالفاتحة كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد يعني ابن مسلم عن سعيد وهو ابن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزع عن أبي سعيد الخدري قال لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي
حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطولها وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن ربيعة قال حدثني قزعته قال
أتيت أبا سعيد الخدري وهو مكثور عليه فلما تفرق الناس عنه قلت أسألك هؤلاء عنه قلت أسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لك في ذاك من خير فآعادها عليه فقال كانت صلاة
الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي أهله فيتوضأ
ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى وعندما لم يصرح بالتحديث أتى بمتابع له أو ليس بمتابع شاهد له هو حديث قزعة يعني بالإسناد نفسه عن قزعة عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه وفيه أنه سأل أبا سعيد الخدري عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني مكثور عليه عن ناس زحام عليه يسألونه وكذا فلما تفرق الناس قال أنا جئت أسألك عن شيء آخر صلى
الله عليه وسلم قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد يشك أو اختلفوا عليه أخذت النبي صلى الله عليه
وسلم ساعلة فركاء وعبد الله بن السائب حاضر ذلك وفي حديث عبد الرزاق فحذف فركاء وفي حديثه وعبد الله بن عمر ولم يقل ابن العاص قال ابن العاص يقال ابن العاصي تصح هذا وهذا وفيه أن النبي
صلى الله عليه وسلم ركع قبل أن يتم السورة سعل يعني جاءته الكحة صلى الله عليه وسلم فركع حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد حاء وقال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع
حاء وحدثني أبو كريب واللفظ له قال أخبارنا بن بشر عن مسعر قال حدثني الوليد بن سريع عن عمر بن حريث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين
قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قاف والقرآن المجيد حتى قرأ والنخل باسقات قال فجعلت أرددها ولا أدري ما قال
يعني استرحت مع هذه الآية أرددها ولا أدري ما قال بعدها نعم قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك وابن عيينة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا ابن عيينة عن زياد بن علاقة عن قطبة بن
مالك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن عمه أنه صلى مع النبي صلى
الله عليه وسلم الصبح فقرأ في أول ركعة والنخل باسقات لها طلع نضيد وربما قال قاف حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال إن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير
عن سماك قال سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء قال وأنبأني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن
ونحوها وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبته عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بوالليل إذا يغشى وفي العصر نحو ذلك
وفي الصبح أطول من ذلك وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو داود الطيالسي عن شعبته عن سماك عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى وفي
الصبح بأطول من ذلك قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداء من الستين إلى
المئة صلاة الغداء قال وحدثنا أبو كري بن قال حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة الأسلمي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين
إلى المئة آية حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأته على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال إن أم الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفة وقالتك هذه السورة إنها
لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس
حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر حاء قال وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن
الزهري بهذا الإسناد وزاد في حديث صالح ثم ما صلى بعده حتى قبضه الله عز وجل وهذا فيه أنه كان يطيل أحيانا في المغرب وقد ثبت أنه صلى في المغرب بالأعراف وبالصفات صلى الله عليه وسلم
وبالمرسلات ولكن غالب أمره كان يصلي بقصار السور بقصار المنفصل في المغرب صلى الله عليه وسلم نعم مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ بالطور في المغرب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرمالة بن يحيا قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد
بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد مثله حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة عن عدي قال سمعت البراء يحدث عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يحيا وهو بن سعيد عن عدي بن ثابتين عن البراء بن
عازبين أنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فقرأ بالتين والزيتون حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا مسعر عن عدي بن ثابتين قال سمعت البراء بن
عازبين قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه حدثني محمد بن عباد قال حدثنا سفيانو عن عمر عن جابر قال كان معاذ يصلي مع النبي صلى
الله عليه وسلم ثم يأتي في أم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء فأتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقال له أنا فاقت يا فلان قال
لا والله ولا آتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأخبرنه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا أصحابنا واضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء ثم أتى فافتتح
بسورة البقرة فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال يا معاذ أفتتان أنت اقرأ بكذا وقرأ بكذا قال سفيان فقلت لعمر إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال اقرأ والشمس وضحاها
والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى فقال عمر نحو هذا وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال صلى معاذ بن جبل
الأنصاري لأصحاب العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منه فصلى فأخبر معاذ عنه فقال إنه منافق فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى وقرأ باسم ربك والليل إذا يغشى حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن منصور عن عمر بن
دينار عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو الربيع الزهراني قال
أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله قال كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم هذا الحدث فيه مسائل
هذا السريع فقط فيه أن معاذ كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصلي بقومه فدل هذا على أنه يجوز للمفتريض أن يصلي خلف المتنفل لأن معاذ صلى فريضته خلف النبي صلى الله عليه وسلم
والفريضة لا تعاد فيقين أنه لما صلى بقومه كانت له نافلة وقومه يصلون خلفه الفريضة هذا أمر الأمر الثاني أن معاذ فقطع الرجل صلاته فدل على أنهم كانوا إذا بدأوا بالسورة أتموها ولذا خرج
الرجل وقول الرجل أصحابنا واضح نعمل طوال النهار على نضح الماء نقله نقل الماء على الإبل فنأتي متعبين بالكاد يعني ندرك صلاة العشاء قبل أن ننام فإذا أطال بنا الصلاة أتعبنا وفيه إنكار
النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ وفيه أمره الصلاة بأواسط المفصل أقرأ باسم ربك الذي خلق وهكذا فالقصد أن هذا الحديث فيه من فؤاد الشيء العظيم لذلك ينبغي تأمل هذا الحديث والنظر فيه
وقراءة شروح أهل العلم عليه وأما خروج الرجل من الصلاة أنه سلم وصلى وحده فيجوز هنا أن يسلم مع أنه لم يتم صلاته إنما قطعها ويجوز أن يقطعها بدون تسليم هذا جائز وهذا جائز نعم الحمد لله
رب العالمين وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب أمر الأئمة
بتخفيف الصلاة في تمام قال وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا هوشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن أبي مسعود للأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أتأخر عن
صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يوم إذن فقال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أما الناس فليوجز فإن من ورائه
الكبير والضعيف وذا الحاجة وليس في هذا أنه معاد وإنما هذا في صلاة الصبح وإنما الإطالة فقط إذا كانت منفرة لكن مشكلة أن بعض الناس يرى أي إطالة منفرة يعني يريد تخفيف زيادة على اللزوم
والتوسط والاعتدال في هذا الأمر نعم وحدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث
منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء وحدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال
أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة
وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم بمثله غير أنه قال بدل السقيم الكبير حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عمر بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني عثمان بن أبي العاص الثقفي أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال له أم قومك قال قلت يا رسول الله إني أجد في نفس شيئا قال ادنه فجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثديي ثم قال تحول فوضعها في ظهري بين كتفيه ثم قال أم قومك أما
قوما فليخفف فإن فيهم الكبير وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف وإن فيهم ذا الحاجة وإذا صلى أحدكم وحده فليصلي كيف شاء حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة
عن عمر بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب قال حدث عثمان بن أبي العاص قال آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع
الزهراني قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم حدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة المسعيد قال يحيى أخبرنا وقال قتيبة حدثنا
أبو عوانة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام وحدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقطيبة بن سعيد وعلي بن حجر قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال
الآخرون حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثنا يحيى بن
يحيى قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أنس قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة وحدثنا محمد
بن هالن الضرير قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأدخل الصلاة أريد إيطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف
من شدة وجد أمه به وهذا هو الفقه هذا هو الفقه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أدخل الصلاة أريد أن أطيل يأتي طارئ وهو بكاء الصبي فيشغل أمه عن صلاتها فيخفف من الصلاة لأجل وجد الأم يعني
همها وخوفها وحبها لولدها فيخفف الصلاة لأجلها صلوات ربه السلام عليه نعم باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري كلاهما عن
أبي عوانة قال حامد حدثنا أبو عوانة عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء بن عاز بن قال ربقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين
السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء وحدثنا عبيد الله بن معاذر العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن الحكم قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن بن الأشعث
بن عبد الله أن يصلي بالناس فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت
ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلة فقال سمعت البراء بن عاز بن يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه وسجوده وما بين
السجدتين قريبا من السواء قال شعبة فذكرته لعمر بن مرة فقال قد رأيت من أبي ليلة فلم تكن صلاته هكذا فيه رد على الذين يطيلون في السجدة الأخيرة من الصلاة أو في السجدة الثانية من الركعة
الثالثة بعض الأئمة يفرق في السجود فتكون بعض السجدات أطول من بعض وهذا خطأ خلاف السنة جميع هذه قريبة من السواء هذا هو الأصل حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة عن الحكم أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس وساق الحديث طبعا فتنة من الأشعث هذه كانت في زمن عبد النكم مروان وخرجوا على عبد الملك وصارت فتنة
وكفى الله تبارك وتعالى شرها نعم حدثنا حمد بن زيد عن ثابت عن أنس قال إني لا آل أن أصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه كان
إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي وإذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي قال ما صليت خلف أحد أو جز صلاة من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في
تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده
قام حتى نقول قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أوهم ويطيل الجلوس بين السجدتين بخلاف بعض الأئمة يصير سريع لما يقول سمع الله لمن حمده مجرد أن ترفعه إلا هو سجد وكذلك بين
السجدتين لا يطيل الجلوس بين السجد الأصل أن يعطي كل ركن حقه وكما قلنا أو مر بنا بالحديث على السواء قريب من السواء السجود بقدر الجلسة بين السجدتين الركوع بقدر الوقوف بعد الركوع وهكذا
باب متابعة الإمام والعمل بعده وحدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق حاء قال وحدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد قال حدثني
البراء وهو غير كذوب أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرى أحدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ثم يخر من
ورائه سجدا قال حدثنا سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني أحد
منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقعوا سجودا بعده حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي قال حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري عن أبي إسحاق الشيباني
عن محارب بن دثار سمعت عبد الله بن يزيد يقول على المنبر حدثنا البراء أنهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ركع ركعوا وإذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده
لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الأرض ثم نتبعه حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا أبان وغيره عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن البراء قال كنا
مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يحن أحد منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال حدثنا الكوفيون أبان وغيره قال حتى نراه يسجد حدثنا محرز بن أبي عون قال حدثنا خلف بن خليفة
الأشجعي أبو أحمد عن الوليد بن سريع مولى آل عمر بن حريف عن عمر بن حريف قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس قال كان لا يحن رجل منا
ظهره حتى يستتم مساجدا قال ترى أما إذا كنت ما ترى الإمام المفروض صف الأول هو الذي يراه وتقلدهم أو أنت كتعرف الإمام يعني متى يصيب الأرض إذا كبر متى يصيب الأرض فالقصد عدم الاستعجال
لأن في النهاية كما قلنا قبل قليل لن تسلم إلا معه فهذا الاستعجال ما له أي معنى وأذكر أنني صليت خلف إمام مرة يعني هو بطيء لما كان كبيرا في السن وكان بطيئا يعني كبر وهو واقف حتى يكبر
بالمكبر الصوت الناس وصلت للسجود وهو إليه أما وصل مسكيته والناس سجدت ما تصح هذه الصلاة بهذه الطريقة هذا الاستعجال ما له أي معنى فلذلك لا يستعجل أحدنا يظل واقفا معتدلا ظهر هكذا حتى
تمس جبهة الإمام الأرض ثم بعد ذلك نبدأ ننحني صحيح يقول بعض الإمام سريع صحيح إذا بسوي هكذا يكون رفع من السجود وأنا لم أصل إلى السجود ينبه الإمام إلى ذلك وقال له ترى نحن لا ننحن ظهرنا
حتى تسجد فلا تستعجل في القيام من السجود الله المستعب نعم باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن عبيد بن الحسن عن ابن
أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد حدثنا محمد بن المثنى
وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شيبة عن عبيد بن الحسن قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد ملأ
السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شيبة عن مجزأة بن زاهر قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال الله
عليه وسلم أنه كان يقول اللهم لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من
الوسخ حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الأبيض من الدرن وفي رواية
يزيد من الدنس حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا مروان بن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطية بن قيس عن قزعة عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملأ السماوات والأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لي ما أعطيت ولا
معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد يعني ذا الحظ الجد الحظ وتأتي الجد العظمة و هذا بحسب السياق تعرفها نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم بن بشير قال أخبرنا هشام بن
حسان عن قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملأ السماوات وملأ الأرض وما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد أهل
الثناء والمجد لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد حدثنا ابن نمير قال حدثنا حفص قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس عن
النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله وملأ ما شئت من شيء بعد ولم يذكر ما بعده باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا
حدثنا سفيان بن عييلة سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبقى من
مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب
لكم قرب قريب أن يستجاب لكم نعم فقمن أن يستجاب لكم قال أبو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحي بن أيوب قال حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله
بن معبد بن عباس عن أبيه عن عبد الله بن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات ولم يبقى من مبشرات النبوة إلا
الرؤية يراها العبد الصالح أو ترى له ثم ذكر بمثل حديث سفيان حدثني أبو الطاهر وحرملة قال أخبرنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين أن أباه حدثه أنه سمع
علي بن أبي طالب قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا وحدثنا أبو كريب محمد بن علاء قال حدثنا أبو سامة عن الوليد يعني بن كثير وحدثنا عبد الله بن حنين عن أبيه
أنه سمع علي بن أبي طالب يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا ابن أبي مريم قال أخبرني محمد بن جعفر قال أخبرني
زيد بن أسلم عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي بن أبي طالب أنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود ولا أقول نهاكم حدثنا زهير بن حرب
وإسحاق قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا داود بن قيس قال حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال نهاني حبي صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع وحدثني عيسى بن حماد المصري قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال وحدثني هارون بن عبد الله قال حدثنا ابن أبي فديك قال حدثنا الضحاك بن
عثمان قال حدثنا المقدمي قال حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان حاء وحدثني هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا ابن وهب قال حدثني أسامة بن زيد حاء قال وحدثني يحيى بن أيوب وقطيبة بن حجر
وقطيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون بن جعفر قال أخبرني محمد وهو ابن عمر حاء قال وحدثني هناد بن السري قال حدثنا عبدة عن محمد بن إسحاق قال عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين قال عن
أبيه عن علي إلا الضحاك وابن عجلان فإنهما زادا عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود
كما ذكر الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير وداود بن قيس نعم وهو ثابت النهي عن قراءة القرآن في الركوعي وفي السجود نعم وحدثني عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي
بكر بن حفص عن عبد الله بن حنين عن ابن عباس أنه قال نهيت أن أقرأ وأنا راكع لا يذكر في الإسناد عليا باب ما يقال في الركوع والسجود وحدثنا هارون بن معروف وعمر بن سواد قال حدثنا عبد
الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر أنه سمع أبا صالح ذكوانا يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
فأكثر الدعاء وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن سمي مولى بن أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله قهو وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره حدثنا زهير بن حر وإسحاق بن إبراهيم قال زهير حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن
الأعمش قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها قال جعلت لي
علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة فقالوا لنا أولاد في سنه ولا تدخله ولا تدخلهم معنا فقال فما تقولون في قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نصر الله
الفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفاجأ فسبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا ففسروها بظاهرها فقال لابن عباس هكذا تقول قال له قال فما تقولوا إذن قال هو نعي رسول الله صلى الله عليه
وسلم يخبره الله أنه قد قرب أجله أديت الأمانة وانتهى الأمر فلا أعلم منها إلا كما قال ابن عباس فعائشة رضي الله عنها تقول لما نزلت هذه السورة أيضا إذا جاء نصر الله الفتح كان النبي
يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفية أول القرآن ينتظر الوفاة صلى الله عليه وسلم نعم وهذه من الغرائب أنه الركوع الأصول فيه تعظيم الرب والسجود فيه الدعاء فهذه كان يقولها في ركوعه
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم غفر لي فذكر ابن قيم الأماكن التي فيها الدعاء الركوع وهذا غريب نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب
إليه قالت فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله
وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا وحدثني حسن ابن علي الحلواني ومحمد بن رافع قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال قلت لعطاء كيف تقول أنت في الركوع قال أما سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فأخبرني فأخبرني ابن أبي مليك عن عائشة قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم
ذات ليلة فظلنت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني
عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة قالت فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في
المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك قال حدثنا محمد بن بشر العبدي قال حدثنا سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا أبو
داود قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير قال أبو داود وحدثني هشام عن قتادة وحدث عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قتادة مدلس أحيانا
يدلس قتادة يعني لا يصرح بالتحديث يقول عن فلان ولم يسمع منه و شعبة ابن الحجاج من تلاميذ قتادة و كان شعب ابن الحجاج يقول كفيتكم تدليس ثلاثة قتادة والأعمش والسبيعي هذين الثلاثة يعني
مكثرون جدا من كبار رواة الحديث قتادة والأعمش والسبيعي أبو إسحاق هؤلاء مكثرون جدا ومن مشاهير رواة الحديث من الرجال الصحيحين لكن كان عندهم التدليس سبحان الله يعني يقول عن فلان وهم لم
يسمعوا منها أحيانا فشعبة يقول إذا جاءكم حديث هؤلاء عن طريقي أنا أطمئنه لأنه كان يسألهم إذا قال عن فلان مثل هنا عن مطرف بن الشخير قال سمعته من مطرف إذا قال نعم حدث به عنهم إذا قال
لا تركه فإذا جاءك حديث قتادة أو الأعمش أو أبي إسحاق السبيعي والراوي عنهم شعبة خذه وأنت مطمئن لأنه كان حريصا في هذا وإذا كان ابن المسلم رحمه الله تعالى نبه هنا أن هذا من رواية شعبة
عن قتادة نعم فسألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم
لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان طبعا ربيعة من كعب هو أحد الخدام النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان يبيت معه أحيانا وكان من صغار الصحابة يبيت عندنا كمحال أنث رضي
الله فكان كثيرا ما يكونوا قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم يخدمهم نعم باب أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر والثوب وعقص الرأس في الصلاة وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهراني قال
يحيى أخبرنا وقال أبو الربيع حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة ونهي أن يكف شعره وثيابه هذا حديث يحيى وقال أبو
الربيع على سبعة أعظم ونهي أن يكف شعره وثيابه الكفين والركبتين والقدمين والجبهة وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وهو بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف ثوبا ولا شعرا حدثنا عمر النقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم
أن يسجد على سبعة ونهي أن يكف الشعر والثياب حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا عبد الله بن طاوس عن طاوس عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت
أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والرجلين وأطراف القدمين ولا نكفت الثياب ولا الشعر حدثنا أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني بن جريج عن عبد الله
بن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أسجد على سبع ولا أكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والأنف واليدين والركبتين والقدمين نعم اختلف أهل العلم
في هذه المسألة وهي في قول النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم أو أرب واتفقوا على أنها الكفان والركبتان والقدمان والجبهة واختلفوا في الأنف هل هو داخل مع الجبهة أو
غير داخل مع الجبهة أكثر الأحاديث الواردة ليس فيها ذكر الأنف وإنما ذكر الجبهة وجاء من حديث طاوس أنه أشار إلى أنفه وأشار إلى أنفه يعني مع الجبهة فيكون الأنف تابعا للجبهة ولذا ذهب
أحمد يعني في مذهبه إلى أن السجود على الأنف ركن
وذهب الشافع وغيره إلى أن السجود على الأنف ليس بركن وإنما مستحب ويكفي الجبهة وأما هذا الحديث الوارد فذكر البيهقي أن أشار إلى أنفه ليس من قول ابن عباس ولا من قول النبي صلى الله عليه
وسلم وإنما هو من قول طاوس ابن كيسان اليماني رضي الله الرحمن والله تبارك وتعالى هو الذي أشار إلى أنفه أما رواية ابن عباس ليس فيها ولا قول النبي صلى الله عليه وسلم فتكون هذه من
الإدراج أدرجه طاوس رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم نعم باب الاعتدال في السجود ووضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عن الجنبين ورفع البطن عن الفخفين في السجود حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن
جعفر قال وحدثنيه يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وفي حديث ابن جعفر ولا يتبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب بساط الكلب هكذا يعني يضع يده كلها على
الأرض حتى يعني المرفق كله لا يرفع يده هكذا الرفع اليدين على الأرض فقط الكف اللي تكون على الأرض لكن بعض يضع كل كفيه كنبساط الكلب كما يفعل الكلب يضع يده كاملة على الأرض وبالمناسبة كل
أعمال الصلاة التي جاء فيها التشبيه بالحيوانات نقر كنقر الغراب انبساط كنبساط الكلب بروك كبروك البعير التفات كالتفات الثعلب أيديكم كذنب خيل شمس وهكذا كل ما جاء في الأحاديث فيها
التشبه بالحيوان حملت على الكراهة وليس للتحريم تحمل على الكراهة وليس للتحريم نعم حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا عبيد الله بن إياد عن إياد عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك وما يجمع صفة الصلاة وما يفتح به ويختم به وصفة الركوع والاعتدال منه والسجود والاعتدال منه والتشهد بعد كل ركعتين من الرباعية وصفة الجلوس بين
السجدتين وفي التشهد الأول حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا بكر وهو ابن مضر عن جعفر بن ربيع عن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين
يديه حتى يبدو بياض إبطيه نعم يعني يفرج بين يديه هكذا حتى ولكم طويل طبعا في السابق يقول حتى نرى بياض إبطيه النبي صلى الله عليه وسلم من كثر ما يرفع يديه نعم حدثنا عمر بن سواد قال
أخبارنا عبد الله بن وهب قال أخبارنا عمر بن الحارث والليث بن سعد كلاهما عن جعفر بن ربيع بهذا الإسناد وفي رواية عمر بن الحارث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد يجنح في سجوده
حتى يرى واضح إبطيه وفي رواية الليث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه حتى إني لأرى بياض إبطيه طبعا هذا بدون إيذاء من بجانبك إذا كنت إماما أو منفردا أو
عندك سعة في السجود أما إذا كنت تؤذي من بجانبك هذا لا يجود لأن هذا السنة والإيذاء محرم فلا يعمل بالسنة هنا نعم نعم يعني من كثر ما يرفع يديه لو جاءت الشات الصغيرة البهمة الشات
الصغيرة تمر تحت يديه تمر تحت يديه من كثر ما هو رافع يديه صلى الله عليه وآله وسلم نعم نعم نعم نعم نعم اه افتراش السبع كما قلنا وضع يديه طيب نبي من يمثل لنا هناك افتراش السبع إلى غير
القبلة لا مشكلة سجد هكذا يراك الجميع بحيث تضع يدك كلها بالأرض هكذا يعني حيننا نسميه الكوع اللي هو المرفق يصيب الأرض أيضا هذا افتراش السبع هذا افتراش السبع أما عقبة الشيطان وقف
رجلكتين وقعد عليهم هكذا هكذا عقبة الشيطان أنه ينصب القدمين ويجلس عليهما مع أن هذه ثبتت من العبادلة عبدالله بن عمر عبدالله بن عمر عبدالله بن عباس وعبدالله بن الزبير أنهم كانوا
يجلسون هكذا بين السجدتين لكن في التشهد لا بين السجدتين لكنها عنها النبي صلى الله عليه وسلم وفعلها العبادلة فيقولون فعلوها فقط بين السجدتين وليس دائما ونقف هنا والله أعلم وصلى الله
وسلم وبارك في نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك في نبينا محمد وعلى أهله وصحبه من صار على ذربه إلى يوم
الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس مجالس العلم التي صلى الله تبارك وتعالى نجعلها حجة لنا لا علينا ونجعلها في ميزان حسناتنا ونجعلنا ممن سلك طريقا يلتمس فيه علما وأن يسهل الله
لنا به طريقا إلى الجنة اللهم آمين نحن في يوم السبت الثاني عشر من شهر شعبان سنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للحادي والثلاثيين من شهر
يناير سنة ستة وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وبع قراءة الجامع الصحيح للإمام مسلم ابن حجاد النيسابور أبي
الحسين القشير أبي الحسين القشيري رحمه الله تعالى متوفر سنة احدى وستين ومائتين من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا هو المجلس الثاني عشر في قراءة هذا الكتاب المبارك الذي هو ثاني
صح كتاب بعد كتاب الله تبارك وتعالى السلام بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام مسلم في باب سترة المصلي قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى وقطيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال يحيى أخبارنا وقال الآخران حدثنا أبو
الأحوص عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصلي ولا يبالي من مر وراء ذلك وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير
وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبارنا وقال بن نمير حدثنا عمر بن عبيد التنافسي عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيه قال كنا نصلي والدواب تمر بين أيدينا وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال مثل مؤخرة الرحل مثل مؤخرة الرحل تكون بين يدي أحدكم ثم لا يضره ما مر بين يديه وقال بن نمير فلا يضره من مر بين يديه حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال أخبارنا
ساعد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سترة المصلي فقال مثل مؤخرة الرحل نعم مؤخرة الرحل ظهر البعير ومؤخرة الرحل قال تعادل
تقريبا ذراع يعني شبر ونصف تقريبا من شبر الإنسان شبر ونصف يعني هكذا شبر ونصف تقريبا هذه تكون مثل مؤخرة الرحل يعني شيء مرتفع يكون واختلف أهل العلم هل يشترط أن تكون كذلك أو يمكن أن
تكون أقل من ذلك والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى يمكن أن تكون أقل من ذلك مثل بعض الناس يضع مثل منديل مثل أمامه أو شيء يعني شيء مرتفع تقريبا 30 سانتي أو 10 سانتي المهم أن يكون
شيئا بارزا أما إذا كان الشيء غير بارز فهذه لا تعتبر سترة بحيث يراك الذي يمر أنك وضعت سترة فما مر بين يديك بعد ذلك من وراء السترة فلا يضر وإذا رأيت إنسان يصلي إلى سترة لا يجوز لك أن
تمر بينه وبين سترته وإنما تمر بعد سترته وإذا لم يضع سترة فتقدر أين يسجد ثم تمر بعد ذلك ولا يضر كذلك شيئا المهم أن الإنسان يحرص على السترة في الصلاة كما كان يحرص عليها النبي صلى
الله عليه وسلم سترة الإمام هي سترة للمأموم تكفي سترة الإمام نعم نعم العنزة هي الحربة وهي الرمح الصغير كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذه معه فإذا سافر أو كذا سترة بينه أمامه إذا
أراد أن يصلي صلى الله عليه وسلم ومن طرائف ما يذكره المحدثون من سوء فهم الرواة أن رجل من قبيلة عنزة كان يفتخر عند القول صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى عنزة وما
علم أن العنزة هي الرمح هو ظن القبيلة ما يصلي إلى عنزة هي القبيلة لا أنه كان يصلي إلى العنزة نعم الصلاة في مبارك الإبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أن يصلي في مرابض الغنم قال
صلوا فيها قال نصلي في مبارك الإبل قال لا تصلوا فيها مبارك الإبل هي المواكل التي تأوي إليها الإبل التي تأوي إليها الإبل فهذه نهى النبي عن الصلاة أما مجرد البعير في أي مكان يصلي إليه
لا بأس بذلك نعم عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم قال فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال فخرج النبي صلى الله عليه
وسلم عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال فتوضأ وأذن بلال قال فجعلت أتتبع فاهها هنا وها هنا يقول يمينا وشمالا يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح قال ثم ركزت له عنزة فتقدم
فصل الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع ثم صلى العصر ركعتين ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة وحيا على الصلاة وحيا على الفلاح ولكن يلتفت برقبته لا بجسده من
السنة أن المؤذن إذا أذن أنه يستقبل القبلة في الأذان هذه سنة فإذا قال حيا على الصلاة التفت برقبته وليس بجسده إلى يمين وإذا قال حيا على الفلاح التفت إلى اليسار وهو يقول حيا على
الفلاح والشاهد من هنا قوله أن النبي وضع الستر لا يضره مرة الكلب والحمار أي بعد السترة نعم نعم فيه أن الصحابة كانوا يتبركون بوضوء النبي صلى الله عليه وسلم وهذه بركة آثار النبي صلى
الله عليه وسلم يتبرك بها كوضوءه ولباسه وعرقه صلوات ربي وسلامه عليه وكانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت صحابة يتبركون بشعر النبي صلى الله عليه وسلم ووضوءه وبقية
طعامه وما شابه ذلك منه صلوات ربي وسلامه عليه نعم واختلف أهل العلم في غير النبي هل يتبرك به والصحيح أنه له وأن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم كما قال عيسى عليه السلام فقضية
البركة هذه مسألة يجعله الله في العبد لا تكتسب وإنما هي فضل من الله تبارك وتعالى لأنبيائه صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم الهاجرة صلاة الظهر الهاجرة صلاة الظهر نعم حدثنا محمد بن
المثنى ومحمد بن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبته عن الحكم قال سمعت أبا جحيفة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ فصل الظهر ركعتين
والعصر ركعتين وبين يديه عنزة قال شعب وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة وكان يمر من ورائها المرأة والحمار وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن حاتم قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا شعبته بالإسنادين
جميعا مثله وزاد في حديث الحكم فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه قال عبد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد نهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي بالناس بمنا فمررت بين يدي الصف فنزلت فأرسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي أحد حدثنا حرملة بن يحيا قال أخبارنا بن وهب قال أخبارني يونس عن ابن شهاب قال أخبارني عبيد
الله بن عبد الله بن عتبة قال أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنا في حجة الودع يصلي بالناس قال فسار الحمار بين يدي بعض الصف ثم نزل عنه فصف مع الناس
حدثنا يحيا بن يحيا وعمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم عن ابن عيينة عن الزهري بهذا الإسناد قال والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بعرفة قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن الزهري بهذا
الإسناد ولم يذكر فيه منا ولا عرفة وقال في حجة الوداع أو يوم الفتح نعم هذا فيه أن الحمار إذا مر بين يدي المصلي وهو مأموم فسترة الإمام تكفيه فإنه لا يضره ذلك وصلاته صحيحة وقول ابن
عباس قد نهزت الاحتلام أي في حجة الوداع ابن عباس يعني لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم له من العمر عشر سنوات تقريبا وإذا قال نهزت الاحتلام وجل أحاديث من عباس التي يرويها عن النبي
صلى الله عليه وسلم هي بواسطة أي أخذها عن الصحابة عن أي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو زيد أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أصلا كان في مكة ورجع مع النبي صلى
الله عليه وسلم في فتح مكة وعاش مع النبي سنتين وشيء وقال ابن عباس كنت قد نهزت الاحتلام لأن النبي توفي بعد حجة الوداع بثلاثة أشهر صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك كان في الثالثة عشر من
عمره كان في خلافة عمر كان في الثالثة عشر من عمره نعم وقال ابن عباس كنت قد نهزت الاحتلام نعم الشياطين شياطين الإنس وشياطين الجن وكذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الإنس والجن فأبو سعيد
الخدري رضي الله عنه كان يصلي ركعتين يوم الجمعة رجل من آل أبي معيط يعني عقبة بن أبي معيط يعني من بني عبد الشمس هؤلاء فأراد أن يمر بين يدي أبي سعيد فدفعهم منعهم من المرء فانتظر نظر
ما في مكان ثاني إلا هذا المكان والأصل أن ينتظر كما جاء في الحديث لو يعلن مار بين يديه ما عليه لكان أن يقف أربعين إلى أربعين يوما أو أربعين سنة أو أربعين شهرا يعني ولا يمر بين يدي
المصلي فدفعه أبو سعيد الثانية أشد من الأولى
ثم غضب وذهب يعني يشتكي عند مروان ومروان كان والي المدينة مروان بن الحكم كان والي المدينة في عهده معاوية فهذا أبا يشتكي إلى أبا سعيد الخدري فقال مروان لأبي سعيد الخدري ما لك ولبن
أخيك أقصد أبن أخيك أقصد من حيث السن أنه صغير مقارنة بأبي سعيد الخدري رضي الله عنه فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي إلى شيء يستره فأراد أحد أن يمر بين يديه
فليدفعه هو شيطان يعني لماذا هذا الحرص أنك تمر بين يدي المصلي هذا فعل الشياطين ما هو فعل الأبرار فمن هذا وذكر ابن عبدالبر الإجماع نقل الإجماع ابن عبدالبر أنه ليس المقصود فليقاتله أن
يترك صلاته ويتقاتل معه ولكن المقصود فليقاتله أي فليدفعه بأشد من الأولى يمنعه طبعا هذا قد لا يتأتى لكل أحد أحيانا يمر عليك دون أن تنتبه أحيانا تضع يدك يدفع يدك ويمر وليس المقصود أن
تترك صلاتك وتتقاتل مع الناس لا وإن المقصود فليقاتله أي يشد عليه بالدفع يدفعه بأشد من الأولى وهو ليس عليه ذنب إن مر أحد بين يديه دون يعني اختياره يعني سواء مر بدون أن تنتبه مر وأن
تساجد دفعك ومر هذا لا شيء عليك لكن أن لا تفعل شيئا وأنت تصلي ستة وديد أحد يمر بين يديك عليك أن تمنعه وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما جعل أحد يمر بين يديه نعم قرين الشيطان
إنه الذي يدفعه إلى ذلك بمثله يعني قريبا من هذا اللفظ وحيانا يقول بنحوه بمثله أقرب من بنحوه بنحوه يعني بالمعنى بمثله قريب منه تماما من حيث اللفظ حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك
عن أب النظر عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي قال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة عن سالم أب النظر عن بسر بن سعيد أن
زيد بن خالد الجهني أرسل إلى أبي جهيم الأنصاري ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر بمعنى حديث مالك باب دنو المصلي من السترة حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا أبن أبي
حازم قال حدثنا أبي عن سهل بن سعد الساعدي قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاه أي بين سجوده والسترة الأصل بينك وبين السترة ثلاثة أذرع أما بينك عندما
تسجد بينك وبين السترة ممر شات طبعا ليس بالضبط لا بد هذا لكن المقصود أنك لا تلتصق بالسترة ولا تبتعد عنها كثيرا قدر ما تستطيع تقترب من سترتك الفرق بين حدثنا وأخبرنا يقول أهل العلم
حدثنا أي من لفظه أخبرنا أن يقرأ عليه من كتابه ويسمع هذا هو المشهور في الفرق بين حدثنا وأخبرنا نعم أعد وهو ابن الأكوع أنه كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه وذكر أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يتحرى ذلك المكان وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاه نعم طبعا قوله حدثنا والثاني يقول أخبرنا مع المجلس كان مختلفا يعني هذا سمع منه في يوم وهذا سمع منه في يوم
آخر هذا سمع منه يحدث من لفظه وهذا قرئ عليه من كتابه هذا أمر الأمر الثاني قوله كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه يسبح يعني يصلي السبحة والسبحة يعني ركعتين تسمى السبحة وذلك يقول
عبد الله بن عمر لو كنت مسبحة لأتممت وتقول عاش كان يصلي السبحة السبحة اللي هي صلاة الضحى أو ركعتين هي تسمى السبحة ومكان المصحف قال النووي وغيره من أهل الحافظ الحجر وغيره من أهل
العلم أن مكان المصحف هذا يدل أن المصحف كان له مكان محدد في المسجد يوضع فيه هذا المصحف لأنه لم تكن هناك مصاحف في السابق يعني كان أيام النبي صلى الله عليه وسلم الناس اعتمدوا على
الحفظ وكان هناك كتبا للوحي كل واحد يكتب ما عنده من الوحي و القرآن مجموع لكن مفرق في هذه الجلود أو اللخاف أو غيرها من من يكتب عليه الناس فلما كان عهد أي بكر جمع هذه في مصحف واحد
ثم لما جاء عهد عثمان جمعها في مصحف وأرسله إلى يعني نسخ خمسة مصاحف عثمان بن عفان وأرسلها إلى المدائن أرسل إلى العراق قيل إلى البصرة وإلى الكوفة وأرسل إلى اليمن وأرسل إلى مصر وأرسل
إلى الشام وقيل أرسل إلى مصر والعراق والشام واليمن ومكة وظل المصحف الإمام في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم عند عثمان الذي هو الأصل الأول الذي جمع يسمى المصحف اليوم وذلك تسمى المصاحف
الآن مصحف العثمانية نسمى إله عثمان بن عفان هو الذي جمعها ونشرها بين الناس لكن ما كان في مصاحف مثل الآن مصاحف في المساجد إلا ما فيه كل الناس يقرون من حفظهم والذي يريد يكتب لنفسه ما
في مطابع ما في كذا لكن كلما تقدم الزمان صار بعض التابعين أو اتباع التابعين يكتب مصاحف ويوزعها بين الناس لا يكتب شيء كم مصحف فما كان في مصاحف أصلا بين الناس وإنما الناس يعتمدون فيه
على الحفظي التلقي يأخذونها بالتلقي فموضع المصحف هو مكان كان يوضع فيه المصحف الإمام الذي يريد أن يقرأ منه أو يراجع منه آية أو ما شابه ذلك من الأمور فكان هذا موضع المصحف الذي كان في
المسجد وذلك يقول كان يتحرر الصلاة عند الإسطوانة التي عند المصحف فقلت يقول يا أبا مسم أراك تتحرر الصلاة عند هذه الإسطوانة كان النبي يحرص على الصلاة في هذا المكان صلوات ربي وسلامه
عليه نعم الإسطوانة العمود الإسطوانة عمود المسجد قال حدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا مكي قال يزيد أخبرنا قال كان سلمة يتحرر الصلاة عند الإسطوانة التي عند المصحف فقلت له يا أبا مسم
أراك تتحرر الصلاة عند هذه الإسطوانة قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرر الصلاة عندها باب قدر ما يسر المصلي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن علية حاء قال وحدثني
زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه
مثل آخرة الرحل فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل فإنه يقطع صلاته الحمار والمرأة والكلب الأسود قلت يا أبا ذر ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر قال يا ابن أخي
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان بن المغيرة حاء قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر
قال حدثنا شعبة حاء قال وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا وهب المجرير قال أخبارنا المعتمر بن سليمان قال سمعت سلمى بن أبي الذيال حاء قال وحدثني يوسف بن حماد المعني قال حدثنا زياد
البكائي عن عاصم الأحول كل هؤلاء عن حميد بن هلال بإسناد يونس كنحو حديثه وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا المخزومي قال حدثنا عبد الواحد وهو بن زياد قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله
بن الأصم قال حدثنا يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل باب الاعتراض بين يدي المصلي حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة وعمرن الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل كلها وأنا معترضة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترته
وحدثنا عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن عروة بن الزبير قال قالت عائشة ما يقطع الصلاة قال فقلتها عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قالنا المرأة
والحمار فقالت إن المرأة لدابة سوء لقد رأيتني بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم معترضة كاعتراض الجنازة وهو يصلي حدثنا عمر الناقد وأبو سعيد الأشج قال حدثنا حفص بن غياث حاء قال
وحدثنا عمر بن حفص بن غياث واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن الأسود عن عائشة قال الأعمش وحدثني مسلم عن مسرور قال عائشة وذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب
والحمار والمرأة فقالت عائشة قد شبهتمون بالحمير والكلاب والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنسل من عندي رجليه حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبارنا جارير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت عدلتمون بالكلاب والحمر لقد رأيتني مضطجعة على
السرير فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلي فأكره أن أسنحه فأنسل من قبل رجلي السرير حتى أنسل من لحافي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي النظر عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سجد غمزني فقبضته رجلي وإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح حدثنا يحيى بن يحيى قال
أخبارنا خالد بن عبد الله قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام جميعا عن الشيباني عن عبد الله بن الشداد بن الهاد قال حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وانا حائض وربما أصابني ثوبه إذا سجد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال زهير حدثنا وكيع قال زهير حدثنا وكيع قال حدثنا طلحة بن يحيى
عن عبيد الله بن عبد الله قال سمعته عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا إلى جنبه وأنا حائض وعلي مرط وعليه بعضه إلى جنبه ويقطع صلاة المصلي وهذا ذكره الزركشي
في استدراك عائشة على الصحابة رضي الله عنه إصابة فيما استدركته عائشة على الصحابة وهذا مما أنكرته عليهم لما سمعت أنهم يحدثون عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقطع صلاة المرأة والحمار
والكلب الأسود فقال تشبهتمون بالكلاب والحمير كان رسول الله يصلي وأنا في قبلته لو كنت أقطع الصلاة كان النبي ما يجعلني في قبلته وأحيانا أنسل أخرج وأرجع إلى مكاني وهو يصلي صلى الله
عليه وسلم وأحيانا يغمزني في رجلي فأضم رجلي ويسجد ثم إذا قام مددت رجلي فكانت تنكر على الصحابة ما رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم في أنه يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة والمقصود
بالمرأة الحائض يعني البالغ مرأة بالغة وذهب جماهير أهل العلم إلى أنه لا يقطع الصلاة شيء هذا قوله جماهير أهل العلم أنه لا يقطع الصلاة شيء مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة أنه لا يقطع
الصلاة شيء مذهب أحمد أنه يقطع الصلاة الكلب الأسود والحمار والمرأة والقول الثاني في المذهب أنه فقط الكلب الأسود هو الذي يقطع الصلاة لحديث عائشة هذا أنها كانت في قبلة النبي صلى الله
عليه وسلم ولحديث ابن عباس أنه كان يمر على الحمار بين الصفوف وقال الكلب الأسود فقالوا ببطلان الصلاة إذا مر بين يديك الكلب الأسود بالذات لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل فما باله
الأحمر والأصفر على الكلب غير السوداء فقال الكلب الأسود شيطان الكلب الأسود شيطان فالقصد أن جماهير أهل العلم إلى أنه لا يقطع الصلاة شيء ومذهب أحمد قولان مشهوران أنه تقطع الصلاة
المرأة ويقطعها أيضا الحمار والكلب الأسود طبعا نتكلم عن المنفرد أو الإمام أما المأموم فلا يقطع صلاته شيء والقول الثاني في المذهب أنه خاص بالكلب الأسود فقط وهذا هو الأظهر والعلم عند
الله تبارك وتعالى أن المرأة لا تقطع الصلاة ولا الحمار كما قالت عائشة رضي الله عنها وأما الكلب الأسود ففيه قولان والأشهر قول الجمهور وهو أنه لا يقطع الصلاة شيء والله أعلم باب الصلاة
في ثوب واحد وصفة لبسه قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أولي كلكم ثوبا حدثني
حرمالة بن يحيا قال أخبرا بن وهب قال أخبرا يونس قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث وحدثني أبي عن جدي لا قال حدثني أبي قال حدثني أبي يعني عبد الملك عن شعيب عن الليث نعم قال حدثني
أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد كلاهما عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قال عمرو حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال نادى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيصلي أحدنا في ثوب واحد فقال أو كلكم يجد ثوبين وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة
قال زهير حدثنا سفيانو عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو
أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه أن عمرو بن أبي سلم أخباره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه حدثناه أبو بكر بن أبي
شيبة وإسحاق بن إبراهيم عن وكيع قال حدثنا هشام بن عروة بهذا الإسناد غير أنه قال متوشحا ولم يقول مجتملا وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبارنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمرو بن
أبي سلم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيت أم سلمة في ثوب قد خالف بين طرفيه قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمرو بن أبي سلم قال رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد ملتحفا مخالفا بين الطرفيه زاد عيسى بن حماد في روايته قال على منكبيه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيانو عن أبي
الزبير عن جابر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد متوشحا به حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد
الرحمن عن سفيان جميعا بهذا الإسناد وفي حديث بن نمير قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهبن قال أخبارني عمر أن أبا الزبير المكي حدثه أنه رأى
جابر بن عبد الله يصلي في ثوب متوشحا به وعنده ثيابه وقال جابر إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك حدثني عمر الناقد وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعمر قال حدثني عيسى بن يونس قال
حدثنا الأعمى شوعا أبي سفيان عن جابر قال حدثني أبو سعيد الخدري أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه قال ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحا به حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية قال وحدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي بن مسهر كلاهما عن الأعمى بهذا الإسناد وفي رواية أبي كريب واضع طرفيه على عاتقيه ورواية أبي
بكر وسويد متوشحا به نعم عورة الرجل في الصلاة عند جماهير أهل العلم من سرته إلى ركبته فإذا صلى الرجل وغطى ما بين سرته وركبته وصحيحة عند الجمهور الحنابلة في مذهب أحمد زادوا بشرط أن
يكون على عاتقيه شيء أو على أحد عاتقيه هذا هو العاتق الكتف هذا العاتق يعني مثل فنيلة أو شيء يعني يلبسه فوق يعني جسده ليس فقط ما يغطي ما بين سرته وركبته والقول الثاني في مذهب أحمد
أنه يعني يوافق الجمهور ولكن شرعه وضع خيطا أو أي شيء يعني يكون على عاتقيه يعني أخذا بظاهره النصوص وحديث جابر فيه أنه كان ثوبه معلقا وصلى بإزار وظاهره أنه ليس على عاتقيه شيء ولما سئل
قال حتى يسألني أحمق مثلك يقول لمن سأله وهل كان لكل واحد منه ثوبي يعني ما كنا نملك يا ثيابه ولو هذا ما صحت صلاتنا فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعه وقول جمهور أهل العلم إنسان ما
بين سرته إلى ركبته بالنسبة للرجل الحر وبالنسبة للأمة وبالنسبة للبنت الصغيرة دون العاشرة هؤلاء إذا غطوا ما بين السرة إلى الركبة فصلاتهم صحيحة نعم