237 مشاهدة
16 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح من كتاب الصلاة إلى كتاب الجنائز من صحيح البخاري لأبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
08- كتاب الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسنادكم إلى صحيح الإمام
أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء وقال ابن عباس حدثني أبو سفيان في حديثه رقم رسولنا يعني النبي
صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن
سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء
الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على
يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه
فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الدنيا وقال ابن عباس هذا معلق وقال ابن عباس معلق ليس
مسندا وأسنده البخاري رحمه الله تعالى في أول كتاب بدء الوحي ذكر هذا الحديث ولكن أراد هنا أن يأخذ منه قول أبي سفيان أنه يأمرنا بالصدق والصلاة والعفاف يريد هذه وإلى الحديث أخرجه
البخاري مسندا وقد تقدم نعم وقوله كذلك فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح فدل على أن السماء لها أبواب وهذه الأبواب مغلقة ولا يستطيع أحد أن يدخل إلى هذه السماء
إلا أن تفتح له هذه الأبواب فهذا جبريل سيد الملائكة ومعه محمد سيد البشر وهما خيراء البري على الإطلاق طبعا هذا لا يدخلاني السماء إلا بإذنه فكل من يدعي اليوم بأنه دخل إلى السماء أو
ولج إليه أو كذا كله كذب وزور وبهتام نعم قال حتى عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى
وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة طبعا ورد ذكر منازلهم في حديث آخر أنه وجد آدم في السماء
الأولى وجد عيسى وزكريا في السماء عيسى ويحيى في السماء الثانية ويوسف في الثالثة وإدريس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسى في السادسة وإبراهيم في السابعة نعم قال أنس فلما مر جبريل
بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال مرحم بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس
ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا
بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن
حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فرجع إلى ربك فإن أمتك
لا تطيق ذلك فرجع لي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فرجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال راجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعته فقال هي خمس وهي
خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة منتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ
وإذا ترابها المسك قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في
الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر نعم قوله ثم أدخلت الجنة هذا غير الدخول النهائي الذي يكون في يوم القيامة حين يدخل المؤمنون الجنة وإنما هذا دخول مؤقت أراه الله تبارك
وتعالى بعض آياته جل في علاه قال باب وجوب الصلاة باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زيناتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ويذكر عن سلمة من الأكو عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة في إسناده نظر نعم وهذا رواه البخاري كما ترون بصيغة التمريض قال يذكر وقلنا ما يرويه البخاري بصيغة التمريض يذكر يحكى هذه صيغة تمريض ما يرويه البخاري
بصيغة التمريض قد يكون فيه الصحي وقد يكون فيه الضعيف وهنا نص البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ضعفي في قولي فيه نظر يعني في إسناد هذا الحديث نظر لأنه فيه الدراوردي عبد العزيز الدراوردي
يعني فيه بعض الكلام وفيه موسى بن إبراهيم ابنه إبراهيم وموسى هذا يعني الأقرب والعلم عند الله تبارك وأنه مقبول حاوض بن حجر يعني به إذا توبع يعني يقبل حديثه إذا توبع أما إذا لم يتابع
فلا يقبل حديثه ولذلك قال البخاري رحمه الله تعالى عن هذا الحديث فيه نظر نعم قال ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى أذن وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ألا يطوف بالبيت عريان
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد عن أم عطية الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت نحن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدنا جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل
الحيض عن مصلاهن قالت امرأة يا رسول الله إحدان ليس لها جلباب قالت لتلبسها صاحبتها من جلبابها وقال عبد الله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا أم عطية أنها سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال بعض المحدثين شككوا في سماع ابن سيرين هذا الحديث من أم عطية وأنه إنما سمعه بواسطة عن طريق أخته حفصة حفصة بن سيرين عن أم عطية فلذا أتى البخاري بقول
ابن سيرين حدثتني أم عطية ليؤكد أنه له فيه طريقان وطريق عن طريق أخته حفصة وطريق مباشر عن طريق أخته حفصة عن أم عطية وهذا كثير نعم هذا فيه قوله أردت أن يراني أحمق مثلك يعني له عليه
ميانة يعني ويقبل منه مثل هذا الكلام وهذا نوع من التعليم عندما ترك الصلاة في ثوبين وصلى في ثوب معنا الأكمل أن يصلي في ثوبين أراد أن يلفت الانتباه بهذا ليبين لهم حكمة المسألة فصلى في
ثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد قال حتى يسألني أحمق مثلك حتى أنبه على هذه المسألة طريقة غير مباشرة نعم قال باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به قال الزهري في حديثه الملتحف
المتوشح وهو المخالف بين طرفيه على عتقيه وهو الاجتمال على منكبيه قال قالت هكذا اجتمال على منكبيه هذا متوشح يعني يلبسه على منكبيه جميعا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم
بثوب وخالف بين طرفيه على عتقيه أي جعل أحدهما هكذا والثاني هكذا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضع طرفيه
على عتقيه حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك بن أنس عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أمهان ابنت أبي طالب أخبره أنه سمع أنه سمع أمهان ابنت أبي طالب تقول ذهبت
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ويختسل وفاطمة ابنته تستره قالت فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أمهان بنت أبي طالب فقال مرحبا بأمهان فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات
ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجولا قد أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أمهان وذلك ضحى نعم حديث
أمهان أخت علي رضي الله عنهما وفي فتح مكة دخل علي إلى بيت أمهان فوجد عندها حموين لها يعني أخوين لزوجها وزوجها ابن هبيرة وجد عندها أخوين مشركين لزوجها فأراد أن يقتل أحدهما فقالت
أمهان قد أجرته دخل في جواري وغير معروف جوار النساء المعروف جوار الرجال فقالت قد أجرته فسكت علي رضي الله عنه ثم قالت اتفقت مع علي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل جوارها مقبول أو
غير مقبول فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له قالت زعم ابن أمي تعني عليا وهو ابن أمها وأبيها فقالت زعم ابن أمي أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته فقالت الآن قد أجرنا من أجرتي
يعني جوارك مقبول جوارك مقبول والجوار له ثلاث أنواع إما أن يجير الفرد وإما أن يجير القائد وإما أن يجير ولي الأمر الفرد يجير فردا أو أحدا من الناس القائد يجير جيشا أما الحاكم الأعلى
له ولي الأمر فإنه يجير أكثر من ذلك فهذا بالنسبة للجوار رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أمهان وهذه الركعات التي صلىها النبي صلى
الله عليه وسلم الثمان ركعات بعضهم قال سنة الفتح فكان بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات إذا كان في هذا الوقت الضحى وقيل إنها يعني قضاء عن صلاة الليل وقيل إنها صلاة الضحى اختلف
في هذا بالنسبة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن ابن الشهاب الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على
عتقه شيء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عكريمة أنه قال سمعته أو كنت سألته قال سمعت أبا هريرة يقول أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى في
ثوب واحد فليخالف بين الطرفين ولذلك اختلف أهل العلم في من صلى في ثوب واحد ولم يجعل على عتقه شيء إذا وضع على أحد عتقه شيء فصلاته صحيحة بالإجماع واختلفوا فيما إذا كان العتقان العتقان
عريين أي لم يضع على عتقه شيء مكشوف الصدر كله مكشوف الجمهور على صحة صلاته وعند الحنابلة أن صلاته لا تصح ويجعلون هذا شرطا في ستري من ستر العورة والصحيح قول الجمهور وهو قول في مذهب
أحمد موافق للجمهور أيضا نعم حتى لا يكون الإنسان يصلي وكأنه مكتف فإذا كان الثوب واسعا يلتحف به وإذا كان ضيقا يكفي أن يتزر به ولو كشف صدره نعم وقال موسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال
حدثني أبو حازم عن سهل أنه قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا باب الصلاة في
الجبة الشامية وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم ير بها بأسا وقال معمر رأيت الزهرية يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول يعني إما إنه بول ما يؤكل لحمه كالإبل والبقر والغنم وشابه
ذلك أو يقصد بالبول أي بعد غسله وإن كانت في الأصل صبغت بالبول لكن بعد غسلها فلا يضر ذلك شيئا وإن كانت صبغت به قال وصل عليهم في ثوب غير مقصور طيب يعني غير مغسول قالوا غير مقصور أي
غير مغسول أو إنه قطعة خام يعني التحف بها نعم قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة أنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال يا
مغيرة خذ الإداوة فأخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته وعليه جبة شامية فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت فأخرج يده من أسفلها فصببت عليه فتوضأ وضؤه للصلاة
ومسح على خفيه ثم صلى باب كراهية التعرف الصلاة وغيرها حدثنا مطر بن شعبة قال حدثنا روح قال حدثنا زكرياء بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يحدث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط
مغشيا عليه فما رؤي بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم هذا الكلام قبل البعثة وجاء في رواية الزهري أنه قبل الاحتلام يعني وقع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وكان فقط معه العباس عمه لم
يكن معهما أحد لأنه كانوا في بناء الكعبة كل رجلين ينطلقان معني أتياني بالحجارة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس ينقلاني الحجارة فأشفق العباس على النبي صلى الله عليه
وسلم كونه يضع الحجارة على كتفي فقال لو وضعت إزارك على كتفه فوضع جزء من إزاري على كتفه فسقط الإزار من أسفل فانكشفت عورته فسقط مغشيا عليه صلى الله عليه وسلم قال فما رؤية بعد ذلك
منكشفة العورة وهذا فيه أن الإنسان إذا انكشفت عورته دون قصد فلا يضره ذلك شيئا وأما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فأولا كان صغيرا ثم كان هذا قبل البعثة صلوات ربي وسلامه عليه نعم
طبعا السراويل معروفة والسراويل مفرد على قول جماهير أهل اللغة السراويل مفرد وجمعها سراويلات والسروال لا تعرف يعني لا يقال سروال السروال هي الطبجة الوحدة فقط الطبجتان سراويل وجمعها
سراويلات والتبان اللي هي السراويل القصيرة اللي هي إلى الركبة فقط السراويل القصيرة إلى الركبة والعباء والبشت هذا يسمى القباء نعم وجمعها وجمعها ثيابها نقطة ثم جملة ثانية أحساوة فقال
إذا وسع الله فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه أكد يعني مثال نعم هذا مثال بعدين مثال ثاني مثال ثاني أكد صلى رجل في إزار ورداء ورداء في إزار وقميص في إزار لا لا لا أعد قراءتها هذه هي أمثلة
يذكرها عمر رضي الله عنها ضبطها
ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله فأوسعوا قال جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سراويل وقباء في تبان وقباء في
تبان وقميص قال وأحسبه أنه قال في تبان ورداء يعني المهم أن تستر عورتك سواء هذا أو هذا أو هذا أو هذا نعم باب ما يستر باب ما يستر من العورة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن
ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء
اجتمال الصماء هو التكتف أن يلبس الثوب ويداه تكون داخلان داخلتان في الداخل اذا اجتمل الصماء واخرج يديه من الخارج فلا بأس اما اذا اجتمل الصماء ويداه داخل الصماء فهنا يكون يعني كأنه
مقيد في صلاة والأصل لا يكون كذلك نعم قال حدثنا قبيصة قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين
عن اللماس والنباذ وأن يجتمل الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب ثوب واحد اللماس والنباذ نوعا من البيوع كان يعني كان أهل الجاهلية تعطان هذه البيوع وما زالت يعني عند بعض الناس يعني هذه
البيوع النباذ اللي هو المنابذة بيع المنابذة يقول اي ثوب رميته عليك فهو عليك بكذا انت حظك يعني مثل الآن يروحون عند الملاهي وكذا يرمي يقول اللي تصيب لك ترمي بعشرة دنانير واللي تصيب
قد تصيب شيئا بخمسين قد تصيب شيئا بمئة فلس انت حظك هذا بيع المنابذة ترمي ما أصبته فلكه بمئة دينار قد تصيب شيئا بألف قد تصيب شيئا بدينار انت حظك هذا بيع المنابذة أي ثوب نبذته إليك
فهو عليك بكذا وبيع الملامسة كذا لا يرى في مكان مظلم أو يغمض عينه يقول أي شيء تلمسه فهو عليك بك كل هذا فيها مخاطرة كل هذا فيها مخاطرة ولذلك حرمت هذه الأنواع من البيوع نعم قال حدثنا
إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه أنه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم
النحر نؤذن بمنا ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي في
أهل منا يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهذا فيه رد على الرافضة عندما يقولون إن عليا كان أمير الحج في هذه السنة سنة تاسعة وأنه رد أبا بكر بعد أن أرسله أميرا
رده مأمورا وجعل عليا أميرا عليه وهذا باطل غير صحيح ظل أبو بكر هو الأمير على الحج وكان علي رضي الله عنه فقط إنما خصه النبي بسورة براءة وهي رد وهو رد المواثق إلى أهلها براءة من الله
ورسوله الذين عاهدتم من المشركين هذه فقط جاء بها علي رضي الله عنه ثم صار تابعا لأبي بكر مع غيره وإذا قال أبو هريرة فكان علي يؤذن معنا أي بأمر أبي بكر رضي الله عنهم جميعا قال باب
الصلاة بغير رداء حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني ابن أب الموالي عن محمد بن المنكدر أنه قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع فلما انصر فقلنا
يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا كما قلنا قبل قليل عندما يقول له يا أحمق يراني الجهال أمثالكم باب
التعليم بعض الناس ينزعج من هذا ويبطل ما يحضر عند الشيخ وبعضهم يقبلها ويضحك كذا في هذه أطباع عند الشيوخ بعضهم قد يكون فيه شدة يعني ذكروا عن الأعمش يعني كان يعني سريع الغضب فكان
يأتونه طلاب الحديث وكذا فكان يهرب منهم ولا يخرج لهم إذا كان في البيت حتى إنهم ذكروا أنه أخرج لهم كلبا أرسله عليهم من كثير ما أذوه أصحاب الحديث يعني تلاميذه وهذا من الأمر يعني
يتسامح في مثل هذه الأمور نعم قال باب ما يذكر في الفخذ ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن
فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم نعم هنا قال يروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخذ عورة قال يروى قلنا هذا يعني معلق
وذكره البخاري بصيغة التمريض ثم قال حديث أنس أسند لأن حديث أنس أخرجه البخاري رحمه الله تعالى فهو أسند من حيث الإسناد حديث أنس الذي فيه كشف النبي عن فخذه أقوى من الأحاديث التي فيها
أن الفخذ عورة الناس في كشف عوراتهم نعم أو أفخاذهم نعم قال رحمه الله وقال أبو موسى غطى النبي صلى الله عليه وسلم ركبته حين دخل عثمان وقال زيد بن ثابت أنزل الله على رسوله صلى الله
عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد أو أن ترد تصح في الوجه نعم قال حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد فخذ النبي فخذي خفت أن ترد فخذ النبي فخذي لثقل ما نزل على
النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بصلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن علي قال حدثنا عبد
العزيز بن صهيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر فصلينا عندها صلاة الغدا بغلس فركب النبي صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله
عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر الإزارة عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله أكبر خريبة
خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صلاح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش قال فأصبناها عنوة فجمع السبي
فجاء دحية فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية
أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريضة والنظير لا تصلح إلا لك قال ادعوه قال ادعوه قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي غيرها قال فاعتقها
النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزت حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل
فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسة فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا وبسط نطعا كذا وبسط نطعا فجعل الرجل نطعا ونطعا يجلس فيها نطع ونطع وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمري وجعل
الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل خيبر صلاة ربه وسلامه عليه فيه أن
أنسا رضي الله عنه يقول كانت ركبتي تمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر عن فخذه والشاهد من هذا انكشف فخذ النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول ولو كان عورة ما تركه الله ينكشف أو
كان النبي يغطيه مباشرة عندما انكشف هذا يستدل به من يقول بأن الفخذ ليس بعورة نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة قالت لقد كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متنفعات في منوطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد نعم المقصود مثل ما قلنا في الرجل المقصود أن يستر عورتها وكذلك المرأة
المقصود أن تستر عورتها في الصلاة في أي شيء صلت نعم باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عروة عن عائشة أن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصر فقال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وقال هشاب بن
عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت أنظر إلى أعلامها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني المقصود أن الإنسان لا ينشغل بأي شيء عن صلاته لأن هذه كلها تذهب بالخشوع
لأن تشغله ينظر إليها وإذاك نهى أهل العين يصلي وسيأتينا إن شاء الله تعالى أمام نار أو أمام مرآة أو أمام أناس يتحدثون أي مشغل نعم باب إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته وما
ينهى عن ذلك قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي قرام له مثل الستارة قرام الستارة باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف عن يزيد بن أبي
حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال لا ينبغي هذا للمتقين باب الصلاة في الثوب
الأحمر قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثني عمر بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله صلى
الله عليه وسلم ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه شيئا أخذ من بل اليد صاحبه ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في حلة
حمراء مشمرا صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون من بين يدي العنزة يعني من بعدها بين يديها أمامها نعم وقال أبو عبد الله ولم يرى الحسن بأسا أن يصلي على الجمد
والقناطر الجمد اللي هو الماء الجمد الثلج الجليد الجمد الجليد نعم وإن جرى تحتها بول أو فوقها أو أمامها إذا كان بينهما سترة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام وصلى ابن عمر
على الثلج نعم أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله لم يرى الحسن أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله هو راوي هذا الكتاب على البخاري رحمه الله ورواة على البخاري كثر نعم هذا
طبعا مولا لمرأة من الأنصار الفلان مولا فلانة هي امرأة من الأنصار التي أمرت بصنع المنبر للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أبو عبد الله البخاري قال علي بن المديني قال عن هذا الحديث
قال فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث قال فقلت إن سفيان بن عيين كان يسأل عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه قال لا
نعم يعني علي بن المديني يقول لأحمد ألم تسمع هذا الحديث من سفيان بن عيين سفيان شيخ أحمد قال لم تسمعه منه قال لا يعني بهذا السياق وإلا سمع منه هذا الحديث لكن ليس بهذا السياق الذي
ذكره قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه وآلى من نسائه شهرا
فجلس في مشروبة له درجتها من جذوع فأتاه أصحابه يعودونه فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما ونزل
لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا فقال إن الشهر تسع وعشرون نعم جحش النبي صلى الله عليه وسلم أو جحلت جحشت رجله أو كتفه لما سقط عن فرسه صلى الله عليه وسلم فما كان يستطيع
أن يقوم فكان يصلي في بيته جالسا صلى الله عليه وسلم فكان الصحابة يأتون ويصلون مع بعضهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فصلوا قياما وهو جالس فأشار إليهم أن يجلسوا إنما جعل
الإمام ليؤتم به وذهب كثير من أهل العلم لأن هذا منسوخ وأن الإمام إذا جحش أو يعني إذا عجز عن القيام يصلي جالسا وخلفه الناس يصلون قياما ومذهب أحمد أنهم يصلون خلفه جلوسا وهذا أظهر لكن
لو صلوا قياما صلت صحيحا لو صلوا خلفه قياما فالصلاة صحيحة قال جلس في مشروبة له درجتها من خشب هذه مشروبة لمكان مرتفع تصعد إليه بدرج فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل له هذا المكان يجلس
فيه أحيانا صلى الله عليه وسلم يختلي بنفسه صلى الله عليه وسلم وآل من نسائه شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن الإلاء هو أن يحلف الرجل أن لا يأتي نسائه كما قال الله تبارك وتعالى من نسائهم
تربصوا أربعة أشهر فالإلاء هو أن يؤلي الرجل من نسائه وحقه أربعة أشهر آخر شيء لكن قد يكون الإلاء لمدة أسبوع قد يكون لمدة شهر قد يكون لمدة شهرين ثلاثة أشهر كل هذا مباح من باب تأديب
الرجل لزوجته نعم باب الصلاة على الحصير يعني تدور معها لو دارت تغيرت عن جهة القبلة تدور حتى تستقبل القبلة نعم من طول ما لبس يعني من طول ما استخدم نعم فنضحته بماء فقام رسول الله صلى
الله عليه وسلم وصففت واليتيم وراءه وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف باب الصلاة على الخمر قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا
شعبة قال حدثنا سليمان الشيباني عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة باب الصلاة على الفراش وصلى أنس على فراشه وقال أنس كنا نصلي مع النبي
صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت
كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بصدتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث
قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي بينه وبين القبلة أهله اعتراض الجنازة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا
الليث عن يزيد عن عراك عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه طبعا عروة هنا لم يدرك النبي صلى الله
عليه وسلم يدرك هذه الحادثة وإنما هذا الإسناد تابع الإسناد الذي قبل الذي قبله وذلك أنه هو من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها لأن ظاهر هذا الحديث أنه مرسل أن عروة يحدث عن النبي صلى
الله عليه وسلم كيف كان يصلي ولكنه ذكره البخاري تابع للحديث عروة قبل الذي قبله ليبين أنه يعني مسد وليس مرسلا نعم باب السجود على الثوب في شدة الحر وقال الحسن كان القوم يسجدون على
العمامة والقلنسوة ويداه في كمه قال حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك يعني ويسجد ويداه في كمه بعض الناس يتشدد يقول لابد أن تباشر هذه الأعضاء الأرض مباشرة الكفان والركبتان والقدمان
والجبهة ويستثنون الركبتين من باب أنه قد تنكشف معهما العورة لكن الصحابة كانوا يصلون على الخمرى ويصلون على الحصير ويصلون على ثيابهم ويضعون أكمامهم فيسجدون عليها ويدخلون أيديهم في
أكمامهم في شدة البرد أو شدة الحر فيضعونها الأمر في هذا باسع إن شاء الله تعالى وصلت في الجورب كذلك قال الإمام البخاري حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا بشر بن المفضل قال
حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود باب الصلاة في النعال قال حدثنا آدم بن
أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي قال سألت أنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلفين عليه قال نعم باب الصلاة في الخفاف قال حدثنا آدم قال حدثنا
شعبة عن الأعمش قال سمعت إبراهيم يحدث عن همام بن الحارث قال رأيت جرير بن عبد الله بال
ثم توضأ ومسح على خفيه ثم قام فصلى فسئل فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وصنع مثل هذا قال إبراهيم فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم يعجبهم لأن فيه المسح الخفين لأن البعض
يرى أو قال إن المسح الخفين منسوخ بآية المائدة وفيها الأمر بغسل القدمين فقال نسخ المسح الخفين فجرير حدث بهذا الحيث قال أنا رأيت النبي يمسح على خفيه وهو أسلم بعد المائدة وإذاك لما
قيل له أكان هذا قبل المائدة أو بعد المائدة قال وهل أسلمت إلا بعد المائدة يريد أنه ليس منسوخا فعل النبي وهو المسح على الخفين نعم قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن
المغيرة بن شعبة قال وضأت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيه وصلى باب إذا لم يتم السجود قال أخبرنا الصلاة بن محمد أخبرنا مهدي عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه
ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم نعم أنه كان لا يتم ركوعه ولا سجوده وفي رواية لا يقيم صلبه بعد الركوع وبعد
السجود فقال له هذه الصلاة باطلة ما تصح لأنها نقص فيها ركن الطمأنينة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته إذا أتيت صافة كبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القران ثم اركع حتى تطمئن
راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وهكذا نعم قال أخبرنا يحيى بن بكير حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن أبي هرمز عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه وقال الليف حدثني جعفر بن ربيعة لحوة قال البخاري أبواب استقبال القبلة باب فضل استقبال القبلة يستقبل بأطراف رجليه قال أبو حميد
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بن المهدي قال حدثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل
ذبيحتنا فذلك المسلم فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفر الله في ذمته قال حدثنا نعيم قال حدثنا بن المبارك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال حدثنا نعيم قال حدثنا بن المبارك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد قال سأل ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال يا أبا
حمزة ما يحرم دم العبد وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له مال المسلم وعليه ما على المسلم باب قبلة أهل المدينة وأهل الشأم
والمشرق ولا في المغرب قبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن عطاء بن
يزيد الليثي عن أبي أيوب بن الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشأم فوجدنا مرأة
مراحيض بنية قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى وعن الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم جاء في رؤية الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب حتى ينبه على
العنعنلة في أول الإسناد أما قوله باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغربي قبلة هذا لأهل
المدينة وليس لكل أحد هذا من العام مخصوص خاص بأهل المدينة ما بين المشرقي والمغربي لأهل المدينة أما غير أهل المدينة قد تكون قبلتهم خلاف ذلك قد تكون قبلتهم جهة الشمال أو جهة الجنوب
وليس ما بين المشرق والمغرب يعني مثلا عندنا في كويت نحن القبلة ليست بين المشرق والمغرب قبلتنا جنوب غرب أصل إذن أنه هذا الكلام يقول البخاري رحمته هذا لأهل المدينة ما بين المشرق
والمغربي قبلة نعم أحسن الله إليك باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فيها قراءتان واتخذوا وقراءة أخرى واتخذوا على الماضي نعم قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا
عمرو بن دينار قال سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمر ولم يطف بين الصفا والمروة أيأت امرأته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين
الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وسألنا جابر بن عبد الله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة لأنه ركن على الصحيح في الحج والعمرة نعم قال
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سيف يعني بن سليمان قال سمعت مجاهدا قال أتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبي صلى الله عليه وسلم قد
خرج وأجد بلالا قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين التي على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين قال
حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه في نواحيه كلها ولم يصلي حتى خرج منه
فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة نعم هنا ابن عباس يقول ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة وبلال يقول صلى فهنا اختلف قوله بلال مع قول ابن عباس فقال أهل
العلم يقدم قوله بلال لأن بلال كان مع النبي داخل الكعبة ابن عباس ما كان داخل الكعبة وبلال أعلم ولذلك سأله ابن عمر قال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا في هذا المكان فيقدم
قوله بلال على قول ابن عباس لأن بلال كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس فلم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم كان بلال وأسامة وعثمان بن طلحة فسأل ابن عمر بلال أين صلى قال هنا
داخل الكعبة في رواية نصلى في نواحيها في نواحي الكعبة من الداخل نعم فتوجه نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي
من يشاء إلى صراط مستقيم فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة نعم وهذا فيه كما قال أهل العلم قبول خبر الواحد وهم في الصلاة جاءهم رجل فقال لهم تغيرت القبلة وهم أثناء الصلاة فانحرفوا
فكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة وهذا جاءهم في صلاة العصر فأخبرهم في قباء فأخبرنا القبلة تغيرت فاستداروا في أثناء الصلاة فقبلوا خبره ولو كان واحدا نعم قال الإمام
البخاري حدثنا مسلم بن إراهيم قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على
راحلته حيث توجهت فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة قوله فإذا أراد الفريضة دل على أنه ما سبق يصلي حيث توجهت في صلاة النافلة وليس الفريضة نعم قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن
منصور عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لا أدري زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا
وكذا فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما أقبل علينا بوجهه قال إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك
أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم زاد في صلاته فيقول علقمة لا أدري قال زاد أو نقص لكن ظاهر أنه زاد بدليل أنه لم يأتي
بما نقص وإنما اكتفى بسجود السهو صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أنه لما قالوا يا رسول الله يعني وقع شيء قال لو وقع شيء أخبرتكم هذا وحي دين أخبركم به طال مني ما أخبرتكم إذا نسيت
وأنا بشر أنسى كما تنسوا نعم باب ما جاء في القبلة ومن لم يرى الإعادة على من سهى فصلى إلى غير القبلة وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما
بقي قال حدثنا عمر بن عون نعم هذا في حديث اليدين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أحدى صلاتي العشي من الظهر والعصر فصلى ركعتين فقط نسي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمر بن عون قال
حدثنا هشيم عن حميد عن أنس بن مالك قال قال عمر بن الخطاب وافقت ربي في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وآية الحجاب قلت يا
رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن
فنزلت هذه الآية قال أبو عبد الله البخاري وحدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني حميد قال سمعت أنسا بهذا قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله
بن دينار عن عبد الله بن عمر قال بين الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت
وجوههم إلى الشأم فاستداروا إلى الكعبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسة فقالوا أزيد في
الصلاة قال وما باك قالوا صليت خمسة فثنى رجليه وسجد سجدتين باب حك البزاق باليد من المسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم
رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجهه فقام فحكه بيده فقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو
تحت قدميه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعلها كذا نعم قول حك البزاق أو حك البزاق أو باب حك البزاق بيده لا يعني أن النبي أزاله بيده صلى الله عليه وسلم وإنما المقصود أنه أزاله
بشيء وجاء عند أبي داود أزاله بعرجون أي عذك عذك النخلة أزاله به لكن بيده أي باشرة إزالته لا أنه مسه بيده صلى الله عليه وسلم عليه كما قد يظن البعض قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاق في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه
إذا صلى قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو لخامة فحكه
الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب حك المخاط بالحصى من المسجد
حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا إبراهيم بن سعد قال أخبرنا بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هروة وأبا سعيد حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جداو المسجد فتناول
حصة فحكها فقال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى قال باب لا يبسق عن يمينه في الصلاة حدثنا يحيى بن بكاين قال حدثنا ليث عن عكيل عن
ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هروة وأبا سعيد أخبرنا إبراهيم قال أخبرنا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في حائط المسجد فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حصة
فحكها ثم قال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت أنسا قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم لا يتفلن أحدكم بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت وجله قال باب ليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنسا بن
مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا كان في الصلاة فإنما ينبغي أن يتفلن أحدكم بين يديه ولا عن يمينه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت قدمه قال
حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهوي عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصى ونخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاه ثم نها أن يبزق الرجل بين يديه أو عن
يمينه ولكن عن يساوه أو تحت قدمه اليسعى وعن الزهوي سمع حميدا عن أبي سعيد النحوة نعم ذكر نفسي وذكركم أن أهل الحديث من ميزتهم أنهم أكثر الناس صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة
ما يقرؤون من حديثه صلوات ربي وسلامه عليك لذلك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليه ونحن نقرأ لكن كل واحد بصوت منخفض بينه وبين نفسه نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا
قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفاوتها دفنها قال باب دفن النخامة في المسجد حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبدو الزاق عن معمو عن
همام قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسق آمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عي منه فإن عي منه ملكا وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه فيدفنها قال
باب إذا بدأه البزاق فليأخذ بطاوة في ثوبه حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهيون قال حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم وآن خامة في القبلة فحكها بيده ورؤي منه كواهية أو
رؤي كواهيته لذلك وشدته عليه وقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنما يناجي ربه أو ربه بينه وبين قبلته فلا يبزقن في قبلته ولكن عن يساوه أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ودائه فبزق فيه ورد بعضه
على قبلته قال أو يفعل هكذا قال باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هوي وتأنى وسول الله صلى الله
عليه وسلم قال هل تعون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا وكوعكم إني لأراكم من وراء ظهري قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن ناس بن مالك قال
صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ثم واقي المنبر فقال في الصلاة وفي الركوع إني لأراكم من ورائي كما أراكم باب هل يقال مسجد بني فلان حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي
عن أبي الله بن عمرو أن وسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمعت من الحفياء وأمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمع من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبد الله بن
عمرو كان في من سابق بها نعم يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمرو النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل يعني يأتي الصحيح يقول تسابقوا أمامي تسابقون أمامه بالخيل
يقول سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء يعني أضمرت يعني لم تطعم حتى تكون خفيفة في الجري يسمونها أضمار الخيل حتى تستطيع أن تسرع أكثر من غيرها والتي لم تضمر يعني تركت كما هي نعم أو
ابن عمرو كان في من سابق يعني كان أحد الذين يركبوا الخيل أحد الفرسان نعم كان صغيرا نعم قال باب القسمة وتعليق القنو في المسجد قال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه
قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحوين فقال انثروه في المسجد وكان أكثر مال أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخوج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ولم يلتفت إليه
فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه فما كان يرى أحدا إلا أعطاه فقال يا رسول الله أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ فحثا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم
يستطع قال يا رسول الله أمر بعضهم يرفعه إلي قال لا قال فوفعه أنت علي قال لا فنثر منه ثم ذهب يقله قال يا رسول الله أمر بعضهم يوفعه علي قال لا قال فوفعه أنت علي قال لا فنثر منه ثم
احتمله فألقاه على كاهله ثم انطلق فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصاه حتى خفي علينا عجبا من حوصه فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم وما قام من مجلسه إلا
وقد وزعها كلها صلى الله عليه وسلم وهذا يبين حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان عندي واد من ذهب لما فرحت أن أصبح وعندي منه درهم وهكذا كان صلوات ربي وسلامه عليه وهنا العباس
جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله أنا فاديت نفسي أي يوم بدر وفاديت عقيلا أي أيضا يوم بدر لما أسر العباس وعقيل دفعت مالا مقابل فداء نفسي مقابل فداء عقيل من أخي فقال
النبي نعم قال أعطني من هذا المال قال خذ فأخذ شيئا كثيرا فأراد أن يرفعه فلم يستطع فقال يا رسول الله أمر أحد أن يرفعه يساعدني أن يحمله على ظهري قال لا قال أنت قم واحمله على ظهري يقول
للنبي قال النبي لا خذ اللي تقدر تشيله خذ ما تستطيع حمله فنثر منه أراد أن يحمله ما استطاع فقال يا رسول الله أمر أحد أن يرفعه إليه قال لا قال أنت قم فارفعه إليه نعم قال له النبي لا
فنثر منه جزءا ثم حمله بالكاد يعني فرفعه وأخذه ومشى فصار النبي ينظر إليه متعجبا من حرصه على أخذ هذا المال رضي الله عنه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من كرمه الشيء العظيم
جدا وهذا مثال واحد على كرمه صلى الله عليه وسلم نعم نعم في هذا الحديث أنه يقول يعني أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أن وجهه أصفر يعني من الجوع فقالت أم طلحة ادعو النبي صلى الله
عليه وسلم نصنع له طعاما فخرج أنس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الطعام فأول ما جاء قال له النبي صلى الله عليه وسلم أرسلتك أم طلحة قال نعم قال لي طعام قال نعم فقال لي أهل
المسجد قوموا معنا والطعام قليل يعني بالكاد يكفي النبي صلى الله عليه وسلم وكذا فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوموا معه صلوات ربه السلام وعلى الحديث قصة تأتينا إن شاء الله نعم
أيضا القصة هذه طويلة لكن أراد البخاري الجزء هذا في المسجد والتلاعن هو أن يتهم الرجل ومرأته بالزناه فيلاعنها نعم قال باب إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولا يتجسس حدثنا عبد
الله بن مسلمة قال هل يصلي حيث شاء أو يصلي حيث أمر إذا دخل أحد بيتا ليس بيتا له بيت ناس هل يصلي في أي مكان يريد أو يصلي حيث يأمرونه يعني أهل البيت نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة
قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن محمود بن وبيع عن عتبان بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه في منزله فقال أين تحب أن أصلي لك من بيتك قال فأشوت له إلى مكان فكبى والنبي
صلى الله عليه وسلم وصففنا خلفه فصلى وكعتين قال فابن سيد فهذا فيهن يجوز هذا ويجوز هذا يعني يجوز يصلي حيث شاء هو أو يجوز أن يصلي حيث أمره إذا لم يكن فيه تجسس يعني للطلاع على عورات
أهل البيت نعم قال باب المساجد في البيوت وصلى البواء بن عازب في مسجده في داوه جماعة حدثنا سعيد بن عفيوين قال حدثني الليث قال حدثني عكيلون عن ابن شهاب قال أخبارني محمود بن الربيع
الأنصاوي أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدوا من الأنصار أنه أتى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله قد أنكوت بصوي وأنا أصلي لقومي
فإذا كانت الأمطار سال الواد الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ووددت يا وسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى قال فقال له وسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل
إن شاء الله قال عتبان فغدا وسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكوين حين ارتفع النهار فاستأذن وسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من
بيتك قال فأشوت له إلى ناحية من البيت فقام وسول الله صلى الله عليه وسلم فكبى وفقمنا فصفنا فصلى وكعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزيوة صنعناها له فقال فقال قائل منهم أين مالك بن الدخيشن
أو ابن الدخشن فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يعيد بذلك وجه الله قال الله ورسوله أعلم قال فإن
نعى وجهه ونصيحته إلى المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على الناو من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاوي
وهو أحد بني سالم وهو من ساواتهم عن حديث محمود بن الربيع فصدقه بذلك وقاد الزهن أن يتثبت من هذا الحديث فسأل عنه الحصين فأكد له ذلك وفي هذا الحديث أن الرجل أو المرأة يكون له مكان في
بيته للصلاة ويسمى المحراب في البيت دائما يصلي في هذا المكان يحفظه في نظافته في عدم إتيان أحد إليه وهكذا يكون مكان للصلاة في بيته ليس بلازم ولكن يستحب ذلك وقال النبي صلى الله عليه
وسلم لا تقول ذلك قال إن نار وجهه مع المنافقين قال لعله يشد لا إله إلا الله يعني مسلم والأصل أن نحكم على الناس بالظاهر ولا نحكم على بواطنهم فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
نعم قال حدثنا سليمان بن حاوين قال حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليمين عن أبيه عن مسوق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله
باب هل تنبش قبور مشرك الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهو من الصلاة في القبور وقاء عمه أنس بن مالك يصلي عند قبو
فقال القبو القبو ولم يأمره بالإعادة القبر القبر يعني تبه أنت تصلي إلى القبر وفي بعض رواية طرق هذا الحديث ذكرها ابن رجب رحمه الله تبارك وتعالى من طريق حميد عن أنس أن أنس لم يشعر
بذلك يعني لم يشعر أن مامه قبر فقال له عمر القبر القبر فتحرك انحرف عن القبر وابتعد عنه لم يأمره بالإعادة لم يتقصد الصلاة إلى القبر نعم يوم الخلق عند الله يوم القيامة قال حدثنا مسدد
قال حدثنا عبد الواوث عن أبي التياح عن أنس أنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم بن عمو بن عوف فقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشعة
ليلة ثم أوسل إلى بن النجار فجاءوا متقلد السيوف كأني أنظو إلى النبي صلى الله عليه وسلم على واحلته وأبو بكوين ودفنه وملأ بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب وكان يحب أن يصلي حيث
أدركته الصلاة ويصلي في موابض الغنم وأنه أمر ببناء المسجد فأوسل إلى ملأ من بن النجار فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فقال أنس فكان
فيهما أقول لكم وفيه خاوب وفيه نخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبو المشركين فنبشت ثم بالخاوب فسويت وبالنخل فقطع فصف النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخرة
وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفروا للأنصاوي والمهاجعة نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بنى مسجد قباء أولا وجلس
فيه فترة ثم بعد ذلك انتقل إلى داخل المدينة ونزل عند بني النجار وبني النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم من الخزرج هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من بني النجار فهم أخوال
عبد المطلب بني النجار أخوال عبد المطلب من الخزرج ولذلك نزل عندهم النبي صلى الله عليه وسلم إكراما له لأن أخوال أبيك أخوالك أخوال جدك أخوالك فنزل عندهم النبي صلى الله عليه وسلم
إكراما لهم ونزل عند أبي أيوب الأنصاري وهو من بني النجار رضي الله عنه ثم أمر ببناء المسجد ووجد حائطا لهم يعني مستان فقال ثامنوني هذا المستان أشتريه منكم حتى نجعله مسجدا قالوا بل هو
لله والرسول ما نبيعه لله هبث لله وقف لله تبارك وتعالى ورى النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه قبور للمشركين فنبشت والأشجار قطعت المهم سوي المكان ثم كان هذا الذي ترونه اليوم مسجد النبي
صلى الله عليه وسلم في المدينة طبعا هذا الرجز الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم وقاله الصحابة وكان النبي يقوله معهم اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة جاء عند مسلم
عند البخاري أيضا اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يقال إنه شاعر صلاة ربي وسلامه عليه نعم أحسن الله إليكم قال باب الصلاة
في موابض الغنم حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنسن أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في موابض الغنم ثم سمعته بعد يقول كان يصلي في موابض الغنم قبل أن
يبنى المسجد نعم وإن كان تصح الصلاة في موابض الغنم إلا أنه لا شك أنه كلما كان مكان نظيفا كلما كان أولى ولكن مقصود أنه مرابض الغنم الصلاة فيها دليل على طهارة أبوالها وروثها نعم قال
باب الصلاة في موابض الإبل حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبارنا سليمان بن حيان قال حدثنا عبيد الله عن نافعين قال وأيت ابن عمى ويصلي إلى بعيوه وقال وأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله نعم
أراد به الله أراد به وجه الله مقصود أراد به وجه الله نعم وقال الزهوي أخبواني أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي النار وأنا أصلي يقصد ولم تبطل صلاته ولم تبطل صلاته وذا
قال أهل عم يكره أن يصلي الإنسان في وجهه نار أو أي مشغل نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك نعم عبد الله بن عباس أنه قال إن خسفت الشمس فصلى وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال
أهيت النار فلم أرى منظوا كاليوم قط أفضع يقصد أيضا يعني رآها في قبلته يعني أيضا مع أنه نهى أن استقبال النار كيف هو يرى النار أمامه ويضع الله له النار أمامه هذا من باب أن هذا الكراه
وليس للتحريم نعم باب كواهية الصلاة في المقابر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله وننافعنا لابن عماوى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها
قبورا قوله ولا تتخذوها قبورا لأن القبور لا يصلى فيها من هذا نعم باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب ويذكر أن عريا وضي الله عنه كوه الصلاة بخسف بابل حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال
حدثني مالك عن عبد الله بن ديناوين عن عبد الله بن عماوى وضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا
تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم نعم وهذا ما يفعله بعض الجهال اليوم يذهبون إلى أماكن المعذبين فيصورون ويضحكون ويمرحون والأصل في هذا أن الإنسان يعتبر في هذه الأماكن إذا جاءها أن
يعتبر كيف كانوا وكيف صاروا وكيف هانوا على الله تبارك وتعالى فعذبهم ودمر عليهم بيوتهم سبحانه وتعالى فهذه للإعتبار وليس للنظر والفرجة والضحك والتصوير وما شابه ذلك والله المستعد باب
الصلاة في البيعة قال عماوى وضي الله عنه إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور وكان ابن عباس يصل في البيعة إلا بيعة فيها تماثيل نعم هذا لعموم جعلت لي الأرض مسجداً
وطهوراً فإذا كان فيها التماثيل فلا يصلى فيها كذلك البيوت الآن في بعض البيوت تصلي فيها التماثيل أو الصور فالإنسان لا يصلى فيها هذه الأماكن التي فيها الصور أو التماثيل نعم أولئك قوم
إذا مات فيهم العبد الصالح أو الرجل الصالح بنوا على قبوه مسجداً وصووا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله باب حدثنا أبو اليمان قال أخبى وناش عيب عن الزهوي قال أخبى ونعبيد الله
بن عبد الله بن عتبة أن عائشة وعبد الله بن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طافق يطاح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود
والنصارى اتخذوا قبوى أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا تقول لما نزل برسول الله أي الموت يعني قبيل موته صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمه نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب
عن سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتأنى وصول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبوى أنبيائهم مساجد باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأوض مسجدا وطهورا حدثنا
محمد بن سنان قال حدثنا هشيم قال حدثنا سيار هو أبو الحكم قال حدثنا يزيد الفقير قال حدثنا جابي بن عبد الله قال قال وصول الله صلى الله عليه وسلم حلت لي الغنائم وكان النبي يبعث إلى
قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فيه يعني تلميح إلى أن الأرض كلها مسجد وقبل هذا ذكر الكنيسة أنه يصلى فيها
إن لم تكن فيها التماثيل ما عدا مسجد الضرار فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإحراقه صلوات ربي وسلامه عليه ويبقى حديث الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام وهذا الحديث فيه كلام لأهل
العلم في ثبوته وعدم ثبوته والأقرب العلم عند الله تبارك أنه مرسل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كره أهل العلم الصلاة في المقبرة لكن نصوا على صحتها وخالفهم الإمام أحمد
رحمه الله تعالى على قولين قول بصحتها موافقة للجمهور وقول بعدم صحتها أي الصلاة في المقبرة فعلى تفصيل في هذا ذكرنا في درس الفقه أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب نوم الموأة في
المسجد حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه عن أئشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العوب فأعتقوها فكانت معهم قالت فخوجت صبية لهم عليها وشاح أحمى من سيور قالت فوضعته
أو وقع منها قالت فلتمسوه فلم يجدوه قالت فاتهمون به قالت فطفقوا يفتشون حتى فتشوا قبلها قالت والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحديات فألقته قالت فوقع بينهم قالت فقلت هذا الذي اتهمتموني
به زعمتم وأنا منه بوئة وهو ذاهب قالت فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت قالت عائشة فكان لها خباء في المسجد أو حفش قالت فكانت تأتيني فتحدث عندي قالت فلا تجلس عندي مجلسا
إلا قالت ويوم الوشاح من أعاجي بربنا ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني قالت عائشة فقلت لها ما شأنك لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا قالت فحدثتني بهذا الحديث والصلاة والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى أمير المؤمنين محمد بن اسماعيل البخاري أرحمه الله قال باب نوم الرجال في المسجد وقال أبو
قلابة عن أنس قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا في الصفة وقال عبد الرحمن بن أبي بكر كان أصحاب الصفة الفقراء وفي الحديث الرابع والأربعين بعد الأربعمائة قال البخاري
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع قال أخبرني عبد الله أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله نوم
الرجال في المسجد وذكر أن بعض الوفود كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فينامون في الصفة والصفة جزء من المسجد نبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة وأصحاب الصفة هم فقراء المسلمين
الذين كانوا ينامون فيها وأولو هنا أخبرني عبد الله هذا تجده كثيرا في ذكر عبد الله هكذا بدون نسبة إلى فهناك عبد الله بن عمر وهناك عبد الله بن عمر بن العاص وهناك عبد الله بن الزبير
وهناك عبد الله بن مسعود هؤلاء أشهر العبادلة الذين يروى عنهم وعبد الله بن عباس طبعا لكن عبد الله بن عباس غالبا يذكر ابن عباس وابن عمر كذا غالبا يذكر ابن عمر لكن يطلق أحيانا ويقال
عبد الله وغالبا يحصل الإشكال في عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر يعني من هو عبد الله هذا هل هو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن مسعود والطريقة التي يعرف بها هي معرفة تلميذه الراوي
عنه فإذا عرفت الراوي عنه فمثلا هنا نافع أو مجاهد أو سالم فهو عبد الله بن عمر وإن كان الشقيق أو الأسود أو سلمة فهؤلاء الروات عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فالقصد أنك تنظر إلى
تلميذه ومن التالي تعرفه من هو المقصود بقوله عبد الله هنا الراوي عنه نافع إذا من يكون عبد الله بن عمر ابن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم نعم وفي هذا الحديث رد على من يدعي
العصمة لعلي رضي الله عنه أو لفاطمة رضي الله عنها وهنا تغاضب أي تغاضب علي وفاطمة حصلت مشكلة كما يحسبين الزوجين فغضب علي وخرج من البيت ونام في المسجد فعلي بشر وفاطمة بشر وليس
بمعصومين رضي الله تبارك وتعالى عنهما وفاطمة سيدة نساء العالمين وعلي رضي الله رابع الخلفاء الراشدين وكلاهما من أهل الجنة فلا يجوز الغلو فيهما ولا في غيرهما رضي الله تبارك وتعالى
عنهم أجمعين وكان علي رضي الله عنهما قال له النبي صلى الله عليه وسلم قم أبا التراب وانظروا كيف يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقف مع ابنته كونها خاصمة زوجها كما يعني ذهب إلى
زوجها وهو ابن عمه علي رضي الله عنه وداعبه بهذه الكلمة قم أبا التراب قم أبا التراب حتى إن علي رضي الله عنه يقول هذه أحب ألقاب إليه لما قال لي النبي صلى الله عليه وسلم قم أبا التراب
تصور هذا الآن كيف يستكون معاملته لزوجته بعد أن يقوم والد الزوجة بهذا التصرف الجميل لا عاتبه ولا نزره ولا تكلمه خاصمه ولا أبدا بل العكس داعبه صلى الله عليه وسلم فهذه المعاملة
الصحيحة لمن يريد أن يتدخل في أي مشكلة بين طرفين والله المستعان نعم لفقرهم لفقرهم ما عندهم ملابس نعم هذا نص عام وحين تصفر الشمس أو بعد صلاة العصر وحين تحمر الشمس وتتضيف للغروب وبعد
صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وبعد طلوع الشمس حتى ارتفاعها هذه خمسة أوقات وبعضهم يجعل ثلاثة أوقات يقول بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس وبعد العصر إلى غروب الشمس يجمع كل وقتين معا فعلى كل
حال هذه أوقات من هي عن صلاة اختلف أهل العلم لو دخل المسجد في مثل هذه الأوقات الخمسة هل يصلي ركعتين أو لا على خلاف في هذه المسألة وهذه تذكر في أبواب الفقه إن شاء الله تعالى نعم درس
الفقه قال رحمه الله باب الحدث في المسجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي
على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث أم ما لم ينتقض وضوءه ما لم ينتقض وضوءه نعم باب بنيان المسجد كان سقف المسجد من جريد النخل
وأمر عمر ببناء المسجد وقال أكن الناس من المطر حفظهم عن المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس وقال أنس يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا وقال ابن عباس لتزخرفنها كما زخرفت
اليهود النصارى نعم لأن المقصود هو أداء الصلاة في المساجد إذا كانت فيها من الزخرفة والتجميل وكذا يذهب خشوع الناس يصير الاهتمام بالمسجد لا بالعبادة المسجد الاهتمام به كونه مكان
العبادة أكنا الناس من المطر يعني يكون يجمعهم عن المطر لا بأس أن يكون جميلا لكن لا يشغل الناس عن صلاتهم مثل بعض المساجد التي تقوم فيها الخطوط المتداخلة والآيات المتداخلة وكذا
والزخرفة الكثيرة تكون في المسجد هذه كلها مما كره أهل العلمي حتى لا تشغل الناس عن صلاتهم نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن السعد قال حدثني أبي عن صالح بن
كيسان قال حدثنا نافع أن عبد الله أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على
بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وعاد عمده خشبا ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنا جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه
بالصاج فجزاهم الله خيرا على ما يقومون به من توسعته والعناية به فجزاهم الله خيرا نعم فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين فرأاه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار
تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن هذه من الأمور الغيبية التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يطلع بعض عباده
على بعض غيبه كما قال سبحانه وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا فإنه يسلك بين يديه من خلفه رصدا وهذه الأمور الغيبية تؤكد صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إذ إن الأمر وقع كما
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقتل عمار رضي الله عنه في صفين وكان يقاتل مع علي رضي الله عنه وقول النبي صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية وإنما يقولون علي كان أقرب إلى الحق
واختلف أهل العلم من على الحق كله لأن الصحابة اختلفوا على ثلاثة فرق فرقة قاتلت مع علي فرقة قاتلت مع معاوية وفرقة اعتزلت والأظهر أن الذين اعتزلهم الذين أقرب إلى الصواب والذين قاتلوا
مع علي رضي الله عنه أقرب من الذين قاتلوا مع معاوية رضي الله عنه وأكثر قليل من الصحابة الذين قاتلوا مع معاوية رضي الله عنه والشاهد من هذا أن عمارا قتلته فئة تنتسب إلى جيش الشام مع
معاوية رضي الله عنه وأولو النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار لأنه يدعوهم إلى الحق لأنه كما قلنا المجموعة التي كانت مع علي أو فئة علي رضي الله عنه أقرب إلى
الحق لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الخوارج قال تقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق وهم جيش علي رضي الله عنه وأما دعوة أنه يسب معاوية وقال هو الباغي وكذا لأنه هو أمير هذه الفرقة
كلام باطل لأن علي رضي الله عنه في الجمل التي قبل صفين كان من ضمن جيشه عبد الرحمن بن جرموز وعبد الرحمن بن جرموز هذا اغتال أو قتل الزبير بن العوام رضي الله عنه وجاء بسيف الزبير أمام
علي ويقول قتلت الزبير فقال له علي أبشر بالنار فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل ابن صفية بالنار ولا يقال جيش علي الذي قتل الزبير فيكون كلهم في النار ولكن الذي باشر
قتل الزبير وكذلك هناك الذين باشروا قتل عمار رضي الله عنه والمعروف أن عمار في تلك المعركة كان عمره قد تجاوز الثمانين رضي الله عنه وشارك في هذه المعركة في صفين نعم عندك عبد العيز بن
أبي حازم عبد العيز عن أبي حازم عبد العيز بن أبي حازم عبر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم أكثرتم وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا قال أبو كير حسبت أنه قال
يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة نعم يعني أكثر الناس على عثمان لأنه وسع المسجد كثيرا وكان هذا الأمر من الأمور التي انتقدها الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه أنه وسع
المسجد كثير رضي الله وهذه من حسناته فعابوه على هذا أنك لماذا لم تفعل كما فعل أبو بكر أو عمر توسع يسير لماذا توسع كبير هذا يعني يدلك على أنهم يعني يريدون الخروج فقط أي سبب يتعلقون
به فبين لهم عثمان أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله بنى الله له به بيتا في الجنة أو من بنى مسجدا يريد به وجه الله نعم حتى لا يصيب أحد يعني المكان المدبب من
السهم يمسكه بيده لا يمشي وقد يجرح أحدا بهذا النصل نعم أي لا يصيب بكفه مسلما وقوله هنا حدثنا أبو بردة بن عبد الله قال سمعت أبا بردة الجد هذا أبو بردة الحفيد يروي عن أبي بردة الجد
يصير كنية الحفيد ككنية الجد عادي ولا لا عادي إذا كنت أنت أكبر أولاد أبيك صحيح إذا كنت أكبر أولاد أبيك وأبوك تكنى باسم جده جدك فتكون أنت تكنى باسم أبيك ولا لا من فيكم يلا خلينا نشوف
من فيكم كنيتك أبو أحمد وجدك أبو أحمد فلو رويت عن جدك وروينا عنك يقول حدثنا أبو أحمد عن أبي أحمد صحيح حدثنا أبو أحمد عن أبي أحمد فهو ليس تكرارا وإنما هو يروي عن جد فأبو بردة بن عبد
الله يروي عن أبي بردة بن أبي موسى نعم هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا حسان أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أيده بروح القدس قال أبو هريرة نعم نعم هذا بعد أن نهاه
عمر كان حسان ينشد الشعر فنهاه عمر قال تنشد الشعر في ميسج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حسان لأبي هريرة هل تشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أنشد الشعر عنده في المسجد قال
نعم وكان يقول أيده اللهم أيده بروح القدس قال نعم فهذا باب رده على عمر رضي الله عنهم أجمعين نعم قال باب أصحاب الحراب في المسجد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد
عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد قال أخبرني يونس عن
ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحبشة يلعبون بحرابهم ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته
ذلك فقال ابتعيها فاعتقيها فإن الولاء لمن أعتق ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال سفيان مرة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال ما بال أقوام يشتريطون
شروطا ليس في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترط مئة مرة قال علي قال يحيى وعبد الوهاب عن يحيى عن عمرة وقال جعفر بن عون عن يحيى قال سمعت عمرة قالت سمعت عائشة
رواه مالك عن يحيى عن عمرة أن بريرة ولم يذكر صعيد المنبر نعم يعني أتى بالروايات الثانية ليؤكد أن يحيى الأنصاري لم يرسله وإنما سمعه من عمرة أراد أنه سمعه من عمرة فرواه مالك وسفيان
ويحيى القطان وعبد الوهاب عن يحيى الأنصاري وعبد الوهاب من عبد الوهاب لدفع فقط دعوة إرساله وأنه فعلا متصل الإسناد وهنا في حديث عائشة هذا أن بريرة طلبت من من من يملكونها أن تعتق
تكاتبهم فوافقوا على ذاك واشترطوا أولنا الولاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الولاء لمن أعتق لأن الذي باع ليس له فضل وإن الفضل لمن أعتق فهم طلبوا الولاء لهم ذلك أن عائشة رضي الله
عنها طلبت شراءها لما جاءتها بريرة قالت ساعديني في كتابتي قالت أشتريكي ثم أعتقيكي ما رأيكي قالت نعم الرأي فذهبت إلى أهلها فأخبرتهم فقالوا نعم ولكن الولاء لنا فغضب النبي صلى الله
عليه وسلم بلغته عائشة قال إنما الولاء لمن أعتق ما لكم فضل عليه حتى يكون لكم الولاء والمقصود بالولاء أنهم يريثونها إذا ما ماتت إذا لم يكن لها أولاد أحرار يريثونها إذا ماتت كما
تعلمون أن أسباب الميراث النسب والمصاهرة والولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق أنتم ما أعتقتم أنتم بعتم ما أعتقتم ما لكم فضل أخذتم مقابل المعتق لأنه ما يأخذ مقابلا
فلذلك صار له فضل على المعتق فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبطل الشرط وإن كان قد عقد اشترطوا هذا الشرط قال النبي صلى الله عليه وسلم قولي قبلت الشرط لكنه شرط باطل لا يصح في هذا
فيهم مصلحة وهي عطق بريرة لأنهم قد يعاني دون أن يقولوا خلاص ما نريد أن نبيعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشترطي لهم قولي تم والشرط باطل والعطق أمر تتشوف له الشريعة فأذن لها النبي
صلى الله عليه وسلم أن توافق على شرطهم ثم أبطله صلى الله عليه وسلم قال هذا ليس بشرط صحيح حتى تعتق بريرة نعم عطقت بريرة قالت لزوجها لا أريدك لأن زوجها عبد فكان يذهب إلى النبي يبكي
يقول يعني اسمه مغيث يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عطقت ورحل ما تريدني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي إليه فقالت تأمرني يعني هذا اعتبره أمرا منك قال لا إنما أنا شافع قالت لا
حاجة لي به لا حاجة لي به تريد حرا فتزوجت حرا باب التقاضي والملازمة في المسجد حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عبد الله بن كعب عن مالك عن
كعب أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا
رسول الله قال ضع من دينك هذا وأومى إليه أي الشطر لقد فعلت يا رسول الله قال قم فقضه انزل عن نصف الدين تنازل عن نصف دينك قال قد فعلت شوف الاستجابة السريعة للنبي صلى الله عليه وسلم
قال قد فعلت تم فقال للرجل أقضيه دينه الآن أعطيه النصف الذي له وأنهى المشكلة صلى الله عليه وسلم لكن هذا في حالة أن يستجيب له الطرف يمكن أن تأتي الآن ويقول أنت شكو يقول لك أنت تعطيني
الدين لي وحقه هذا هذا حقه أن لا يتنازل هذا دينه يعني ليس بلازم أن يتنازل عن نصف دينه لكن حتى تعلموا كيف كانوا يستجيبون للنبي صلى الله عليه وسلم ويحبونه ويقبلون شفاعته صلوات ربي
وسلامه عليه نعم نعم هو الخلاف يعني هل هو رجل أو امرأة ليس الشك من أبي هريرة أبو هريرة قال إنها امرأة لكن الشك من أبي رافع أو من ثابت يعني أحدهما هو الذي وهم يعني نسي هل هو رجل أو
امرأة لكن أبا هريرة كان صرحه سواء كان رجل أو امرأة والمشهور الثابت أنها امرأة ثوداء كان في الصحيحين لكن الشاهد هنا أنه أحد الروات وهو ثابت أو أبو رافع تشككه هل هي امرأة ثوداء قال
أبو هريرة أو قال رجل أسود مقصود أنه يعني من العبيد أو أمثالهم فلذلك قال امرأة ثوداء أو رجل أسود كان يقوم المسجد ينظفه فقدها وقلنا الصحيح أنها امرأة فسأل عنها صلى الله عليه وسلم
فقال توفيت قال متى قالوا منذ شهر ودفناها وصلينا عليها وانتهى الأمر يعني ما ظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بأن يحرص على أن يصلي عليها فقال دلوني على قبرها فدلوه على قبرها
فجاء وصفوا خلفه وصلى عليها عادوا الصلاة وصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم وستدل بهذا أهل العلم أنه يجوز لمن كان حريصا على الصلاة على ميت أن يصلي عليه بعد صلاة الناس عليه مثلا جاء
من سفر قد مات والده أو أخوه أو صديقه أو لم يسمع بوفاته يذهب إلى القبر ويصلي عليه لا بس لكن كثير من الأهل محددوا شهرا لأن النبي صلى عليها بعد شهر وليس فيها أنه لو تأخروا أو لو تأخر
سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن شهر أنه لم يصلي عليه يقول لا فات شهر حساف ما ورد هذا أبدا فظهر الله العالم أنه يصلي عليه متى شاء وأيضا الصحابة الذين قالوا له صلينا عليها صلوا خلف
النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن عادة الصلاة على الميت لا بأس بها إذا كان لحاجة مثل هذه والله أعلم نعم
ثم حرم تجارة الخمر نعم ليس فيه طبعا تحريم تجارة الخمر في المسجد أنها تجوز تجارة الخمر خارج المسجد ولكن أراد جواز ذكر الخمر في المسجد ذكر تحريمه في المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم
كان في المسجد ثم أخبرهم أن الله حرم الخمر وحرم تجارته أي في المسجد يعني ذكر ذلك وهو في المسجد صلى الله عليه وسلم لا أن التحريم فقط في المسجد التحريم في المسجد وخارج المسجد الخمر
محرم على كل حال ولكن فيه جواز ذكر ذلك في المسجد يعني جواز ذكر الخمر في المسجد أو ذكر تحريمه وأنت في المسجد نعم نعم خدمة المسجد نعمة عظيمة جدا أن يتفرغ الإنسان لخدمة المسجد لكن أهم
شيء أنه يحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى وامرأة عمران قالت نذرت لك ما في بطني محررة أي خادما للمسجد نذرت ما في بطنها وكانت تظن أنه ذكر فظهر أنه أنثى فقالت ربي إني وضعتها أنثى يعني
كانت تعتذر يعني الأنثى لا تخدم المسجد لكن بقيت في المسجد وهي مريم عليه السلام نعم باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا روح ومحمد بن جعفر عن
شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة أو كلمة نحوها ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من
سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي قال روح فرده خاسئا يعني رد النبي هذا العفريتا خاسئا والعفريت إذا ذكر فالأصل فيه
أنهم كفار والجن باب الاقتصال إذا أسلم وربط الأسير أيضا في المسجد وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد فقال أحدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد بن أبي
سعيد سمع أبا هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي صلى الله
عليه وسلم فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نعم هذا فيه مسائل يعني أولا يعني باب الاغتسال إذا
أسلم وربط الأسير أيضا في المسجد وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد الغريم هو الخصم والمقصود أن يحبس أن يمنع من الخروج لأنه يحبس يسجن المسجد ليس سجنا وقد جاء عن شريح
رحمه الله تبارك وتعالى الغريم أن يحبس في المسجد فإذا ثبت عليه أمر به إلى السجن فهو لا يسجن في المسجد وإنما يحبس أي يمنع من الخروج من المسجد حتى يأتي غريمه بالدليل أو بالشاهد أو ما
شابه ذلك من الأمور أو أنه يقول احبس المسجد حتى تأتي بالدين الذي عليك المهم ليس سجنا إذا ثبت عليه ولم يفعل أمر به إلى السجن فالسجن خارج المسجد هذا أمر الأمر الثاني قوله هنا الاغتسال
إذا أسلم هذه قصة ثمامة ثمامة بن أثال من ساداتي بن حنيفة أو مسيلبة وثمامة بن أثال أسيرة فربطه أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم بربطه في سارية في المسجد وفيه هذا في مسجد النبي صلى
الله عليه وسلم وقال له أهل العلم على جواز دخول الكافر المسجد ما عدا المسجد الحرام لقول الله تبارك وتعالى إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا قالوا هذا خاص
بالمسجد الحرام المكي وأما بقية المساجد سواء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من المساجد فإنه يجوز دخول الكافري إليه إذا كان لحاجة ومن هذا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع
ثمامة ابن أثال إلى سارية في المسجد فكان يدخل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات في ثلاثة أيام ويقول له كيف أنت يا ثمامة قال إن تعفو تعفو عن شاكر وإن تقتل تقتل دا دم يعني إذا
عفوت عني سأكون شاكرا لك وإذا قتلتني هناك من سيطالب بدمي فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء اليوم الثاني وقال له مثل مقولتي ورد مثل رده ثم جاءه في اليوم الثالث فقال له مثل مقولتي
ورد مثل رده فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلقه أطلقه النبي من عليه بدون مقابل بدون فدية والقائد مخير مع الأسير إما أن يقتل وإما أن يفدي نفسه بمال وإما أن يمن عليه بدون مقابل وإما
أن يستعبد كل هذا جائز يقرره الأمير المؤمنين أو الحاكم أو القائد حسب من الذي يتصرف في هذه المسألة إذا كان في المعركة والقائد مخول بهذا ويتخذ القرار في هذا وإلا رجع إلى ولي الأمر
فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم من عليه بدون مقابل أطلقه صلى الله عليه وسلم فذهب واغتسل وجاء وشهد أن لا إله إلا هو نحن رسوله كان ممكن أن يقتل لكنه لعزة نفسه أبى أن يعلن
إسلامه بهذه الطريقة كأنه مجبر عليه لكن لما أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم أسلم ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم قال حدثنا زكرياء بن يحيا قال
حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيبة في المسجد ليعوده من قريب فلم يرحم في المسجد خيمة من بني
غفار إلا الدم يسيل إليهم ما هذا الذي يأتينا من قبلكم فإذا سعد يغذو جرحه دمى فمات فيها نعم هذا سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه كان يطبب في المسجد ثم مات وهو هناك رضي الله عنه
وكان قد أصيب في الخندق نعم باب إدخال البعير في المسجد للعلة وقال ابن عباس طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير وهذا أخرجه البخاري في كتاب الحج موصولا هنا معلق ولكن وصلوا في كتاب
الحج نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني
أشتكي قال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مصطور قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبي عن قتادة قال حدثنا أنس
بن مالك أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد
حتى أتى أهله عبد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله تعالى عنهما نعم ما يبكي هذا الشيخ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا قال يا أبا بكر لا تبكي إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته إلا باب أبي بكر نعم
هنا النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة أن رجلا هذا قبيل موته صلى الله عليه وسلم بأيام قال إن الرجل خير بين الدنيا وزينتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله رجل فبكى أبو بكر
يقول أبو سعيد فاستغربنا لماذا يبكي الرسول يخبر عن الرجل فكان الرسول يخبر عن نفسه أنه هو الذي خير وإذاك يقول أبو سعيد فكان أبو بكر أعلمنا وكان رسول الله هو المخلوق وهذا بالإجماع أن
بكر الصديق رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أمن الناس عليه في صحبته وماله أبو بكر فيه رد على الحديث المشهور بين الناس وهو أن
النبي صلى الله عليه وسلم لما قالت له عائشة عن خديجة رضي الله عنها قد أبدلك الله خيرا منها فأنه رد عليها وقال ما أبدلك الله خيرا منها لأن الله خيرا منها فرزقني منها الولد ورزقني
بمالها هذا الحديث لا يصح الصحيح فيه في البخاري ومسلم أن عائشة رضي الله عنه قالت للنبي صلى الله عليه وسلم قد أبدلك الله خيرا منها فسكت صلى الله عليه وسلم أما الزيادة ما أبدل الله
خيرا منها ورزقني الله منها الولد ورزقني بمالها هذا لا يصح الزيادة لا تصح فيها يزيد من أبي زياد وهو ضعيف فلا تثبت هذه الرواية فالصحيح أن الذي انتفع النبي بماله هو أبو بكر رضي الله
عنه أما خديجة فهي التي صدقته وأيدته صلوات ربي وسلامه وقفت معه ولم يكن محتاجا لمالها صلوات ربي وسلامه عليه فكان مستغنيا عن مالها بما ورثه من أبيه وعلى كل حال أن خديجة رضي الله عنها
من المنزل العظيمة عند الله تبارك وتعالى واختلفه العلم أيهما أفضل خديجة وعائشة وليس هذا موضوعنا الآن لكن الشاهدة من هذا الذي انتفع النبي بماله هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه نعم
وقوله باء الخوخة في المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبقي لنا خوخة إلا خوخة أبي بكر وفي رواية إلا باب أبي بكر والخوخة هي الباب الصغير الخوخة هي الباب الصغير نعم نعم وكذلك
فيه رد على الحديث المشهور أيضا عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإغلاق الأبواب إلى المسجد إلا باب علي أيضا هذا لا يصح والصحيح أنه أبقى باب أبي بكر فقط نعم يا عبد
الملك لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها وأبوابها أحسن الله لك لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها نعم ابن عباس رضي الله عنهما معروف أنه سكن في الطائف وسكن في مكة وسكن في المدينة رضي الله
عنه ولعله أيضا ذهب إلى غيرها فالمعروف أنه بنى أكثر من المسجد رضي الله عنه فكان يعتني بهذه المساجد التي يبنيها رضي الله عنه وذهب بعضهم إلى قوله قال يريد أبناء العباس يعني الدول
العباسية يعني كيف اعتنوا بالمساجد وبنوها لكن هذا بعيد والأظهر أنه ابن عباس صحابي الجليل المعروف نعم قال حدثنا أبو النعمان وقطيبة بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم أغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا قال
ابن عمر فبدرت فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت في أي قال بين الأسطوانتين قال ابن عمر فذهب علي أن أسأله كم صلى هذا فيه جواز الصلاة داخل الكعبة ويتوجه حيث شاء إذا صلى داخل الكعبة فإنه
يصلي حيث شاء نعم باب دخول المشرك المسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد قال أبا هريرة يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة
يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد باب رفع الصوت في المساجد قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال حدثني يزيد بن خصيفة
عن السائب بن يزيد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال اذهب فأتني بهذين فجئته بهما قال من أنتما أو من أين أنتما قال من أهل الطائف قال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعاني
أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فافتفت فقال لي تعال اتي بهذين الرجلين لأنما كان يتكلم بصوت مرتفع في المسجد فنهاهما عمر قال لو كنتما يقول من أنتما أو من أين أنتما قال
من الطاق قال أعلم لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربا يعني لعدم تأدبكما في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وذهب أكثر من أهل العلم إلى أن هذا يعمك جميع المساجد لا يجوز رفع الصوت
في المساجد كهيشات الأسواق نعم قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك أخبره أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا له عليه في
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب
بن مالك قال يا كعب قال لبيك يا رسول الله فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك قال كعب قد فعلت قد فعلت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاقضه أي قال للآخر ابن أبي حدرد قال
قم فاقضه نزل لك نصف الدين أقضيه النصف أقضيه النصف الآخر نعم باب الحلق والجلوس في المسجد قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر قال سأل
رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنا مثنا فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى وإنه كان يقول اجعلوا آخر صلاتكم مترا فإن النبي صلى الله
عليه وسلم أمر به قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال كيف صلاة الليل فقال مثنا مثنا فإذا خشيت الصبح
فأوتر بواحدة توتر لك ما قد صليت قال الوليد بن كثير حدثنا عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد يحدثه الناس صلى الله عليه وسلم
فهذه هي الحلقة قال له حلق هذه الحلقة التي كان يجلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويجلس الناس حوله نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن
أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليفي قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فأقبل ثلاثة نفر فأقبل إثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذهب واحد فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس وأما الآخر فجلس خلفهم فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما
الآخر فاستحيى فاستحيى الله منه وأما الآخر فأعرض فاعرض الله عنه يعني الأصل أن الإنسان إذا جاء يدخل في المجموعة ويستمع الخير نعم باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل قال حدثنا عبد الله
بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال كان عمر
وعثمان يفعلان ذلك باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس وبه قال الحسن وأيوب ومالك قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي
صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار بكرة وعشية ثم بدى لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء
داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيقف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه رجلا بكاءا لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين نعم وفيه إنهم
أنكروا عليه ذلك ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى لقيه ابن الدغنة فأجاره فاشترطوا هذا الشرط أن لا يسمعنا ما نكره والعياذ بالله يقصدون القرآن
الكريم فاستمر أبو بكر على هذا الفترة ثم لم يصبر فصار يقرأ في مسجدي هذا الذي بناه واخذوا مسجدا عند بيتي فكانوا يجتمعون إليه النساء والعبيد والأطفال حتى المشركين لذلك في رواية أن أبا
جهل وأبا سفيان والأخنس كانوا يأتون بالليل يستمعون قراءة أي بكر الصديق رضي الله عنه حتى نهى بعضهم بعضا فالقصد أن أبا بكر الصديق ابتنى هذا المكان ليصل فيه وكل ما بني ليصل فيه وقال له
مسجد المسجد البيت ومسجد العمل كل ما كان اتخذته مصلى فهو يطلق عليه اسم مسجد غير المسجد الذي يكون وقفا كهذا المسجد الذي نحن فيه نعم طبعا هنا لعمش عن أبي صالح سيأتي الحديث ذاته تصريح
سماع الأعمش من أبي صالح وفيه تصلي عليه الملائكة بدون يعني كلمة يعني هذه جاءت الروايات بدونها هكذا مباشرة تصلي عليه الملائكة باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره قال حدثنا حامد بن عمر
عن بشر قال حدثنا عاصم قال حدثنا واقد عن أبيه عن ابن عمر أو ابن عمر وشبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه قال حدثنا عاصم بن علي حدثنا عاصم بن محمد سمعت هذا الحديث من أبي فلم أحفظه
فقومه لي واقد عن أبيه قال سمعت أبي وهو يقول قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمر وكيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس بهذا قال حدثنا خلاد بن يحيا قال
حدثنا سفيان عن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن جده عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال حدثنا إسحاق قال حدثنا النصر قال حدثنا النضر بن شميل قال أخبرنا بن عون عن ابن
سيرين عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال ابن سيرين سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد
فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسار وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا
أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر قال أكما يقول ذو اليدين فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل
سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول نبئت أن عمران بن حسين قال ثم سلم نهى عن تشبيك الأصابع النهي عن تشبيك الأصابع والأحاديث الوالدة في النهي عن تشبيك الأصابع
كلها فيها ضعف وخاصة ما ورد أن تشبيك الأصابع يوم الجمعة لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأحاديث أتابها البخاري يريد أن يقول يجوز تشبيك الأصابع والنبي شبك بين أصابعه في
أكثر من مرة صلوات ربي وسلامه عليه وفي هذا الحديث صلاتي العشي صلاة العشي هما الظهر والعصر وقت العشي اللي هو من الظهر إلى المغرب هذا يسمى وقت العشي وحدة صلاتي العشي يعني الظهر أو
العصر صلىها ركعتين صلى الله عليه وسلم والنسي وسلم من ركعتين وخرج سرعان الناس يعني في ناس شوفون بعد الصلاة يخرجون من المسجد بسرعة هالهم السرعان الذين يخرجون من المسجد بسرعة وقالوا
قصرة الصلاة قصرة الصلاة قصرة الصلاة قام ذو اليدين والصحابة ساكتون لأن ما زال التشريع موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهابوا أن يسألوه هل فعلا قصرة الصلاة أو نسيت لأنه لا في
إلا أحد هذين الأمرين فقام رجل يقال له ذو اليدين لأن أحد يديه كانت أطول من الثانية أو يداه كانت طويلتين وهذا يعني إذا كان للتعريف فلا بأس وليس المقصود به الاستهزاء أو السخرية أو
التحقير فكان يقول له ذو اليدين أو ذو الشمالين في بعض روايات فالمهم فهذا تجرأ وقال لرسول الله قصرة الصلاة أم نسيت قال ما قصرت ولا نسيت فقوله ما قصرت خلاص إذا ما في تشريع جديد إذن
الاحتمال الثاني هو الوارد وهو أنه نسي فقال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي إلى الصلاة قال حقا ما يقول ذو اليدين في بعض الرايات أشاروا برؤوسهم يا ما تكلموا لأنه ما زالوا في الصلاة
ما انتهت الصلاة وفي رواياتنا قالوا نعم فقام النبي وأكمل الركعتين ولم يعيد الصلاة وإن كان تحدث بين الركعتين يعني بين الركعتين الأوليين والركعتين الأخرين فقط أتم صلوات ربي وسلامه
عليه وسجد سيدتي السهو نعم الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي قال قال حدثنا محمد بن أبي
بكوين المقدمي قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال وعيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطويق فيصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى النبي صلى الله عليه
وسلم يصلي فيها وحدثني نافع عن ابن عمر وأنه كان يصلي في تلك الأمكنة وسألت سالما فلا أعلمه إلا وافق نافعا في الأمكنة كلها إلا أنه مختلفا في مسجد بشرف الروحاء هذا الآن المساجد التي أو
الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر حريصا على أن يصلي بالمكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياب
قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمد وفي حجته حين حج تحت سموة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وكان إذا
وجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عموات هبط من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفيع الواد الشرقية فعرس ثم حتى يصبح عرس يعني نام بالليل عرس يعني نام بالليل نعم فعرس ثم حتى يصبح
ليس عند المسجد الذي بحجاوة ولا على الأكامة التي عليها المسجد كان ثم خريج يصلي عبد الله عنده في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم يصلي نعم يقول على أكما يعني على مكان مرتفع والخليج هو الوادي العميق خليج يقصد به الوادي العميق نعم عنده في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فدح السيل فيه
بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه دح السيل يعني غطاه حتى غطى هذا المكان نعم وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي
دون المسجد الذي بشواف الروحى وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عيامينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطويق اليمنى وأنت
ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الأكباوي عمية بحجاوة طبعا كل هذا متصل بالإسناد الأول اللي يتحديد الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم حيث كان يصلي النبي صلى الله عليه
وسلم نعم وكان عبد الله يروح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر وإذا أقبل من مكة فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح يعني
يحرص على أن يصلي الصبح في ذلك المكان نعم صرح ضخمة يعني شجرة شجرة ضخمة دون الرويثة الرويثة قرية هناك اسمها الرويثة نعم وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في
طواف تلعة صلى في طواف تلعة من وراء العرج تلعة مسيل الماء ما أقاطعك كثير عشان يصيروا يعيشون ظل وقت التلعة مكان مسيل الماء نعم من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبان أو
ثلاثة على القبور وضم على القبور وضم وضم من حجاوة عن يمين الطويق عند سليمات الطويق الرضمات اللي هي الحجارة الكبيرة عند تفرقات الطريق عند سليمات الطريق عند تفرقاته نعم بين أولئك
السليمات كان عبد الله يروح من العوج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصلي الظهر في ذلك المسجد وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سواحات عن يساوي الطويق
هرشة أيضا مكان منطقة قال هرشة قريب من الجحفة جراس هرشة يعني طرف هرشة طرفها نعم كلها أماكن هذه وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى
مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفوات كلها أماكن هذه نعم ينزل في بطن ذلك المسيل عن يساوي الطويق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطويق إلا
عمية بحجر وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذيطوا ويبيت حتى يصبح يصل الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكامة غليظة ليس في
المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكامة غليظة فجعل المسجد الذي بني ثم يساوي المسجد بطواف الأكمة ومن صلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء تدعو من الأكمة
عشوة أذوع أو نحوها ثم تصلي مستقبل الفردتين من الجبل الذي بينك وبين الجبل الطويل نحو الكعبة أحسن الله إليكم قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى أبواب سترة المصلي باب سترة الإمام سترة
من خلفه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس أنه قال أقبلت عاكبا على حماو أتان وأنا يومئذ قد نهزت الاحتلام عليه
وسلم يصلي بالناس بمنا إلى غيوي جدار فمعوت بين يدي بعض الصف فنزلت وأوسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكئ ذلك علي أحد حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الله بن نميون قال حدثنا عبيد الله
عن نافين عن ابن عمو أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحوبة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء وحدثنا
شعبة عنعون بن أبي جحيفة قال سمعت أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهى وكعتين والعصى وكعتين تمر بين يديه الماءة والحمار العنزة هي رمح صغير كان النبي
صلى الله عليه وسلم يضعه سترة له إذا أراد أن يصل تمر بين يديه أي بين يديه السترة خلف السترة يعني أما ليس بينه وبين السترة وإنما خلف السترة يمر الحمار تمر المرأة ما يضر المهم أن لا
تمر بينه وبين سترته نعم نعم يعني النبي بينه وبين سترته تقريبا ثلاثة أذرع وبين سجوده وبين سترته ممر شات يعني لا تلصق بالسطرة تماما وإنما ابتعد عنها قريبا حيث أنه يستطيع الشات أن تمر
بين موضع سجودك وبين السطرة التي تضعها لا تدع السطرة أبعد من ذلك ولا تجعلها أقرب من ذلك هذه السنة أن تكون قريبا من سترتك هذا الحديث الثلاثي الثلاثي عند البخاري وثلاثيات البخاري
قليلة لكنها توجد ثلاثيات عند البخاري وعند أحمد وعند ابن ماجة وثلاثيات ابن ماجة كلها ضعيفة لا تصح أما ثلاثيات البخاري وأحمد فصحيحة نعم فتوضع فصلى بنا الظهر والعصر وبين يديه عنزة
والموت والحماو يمرون من ورائها قال حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع شاذان عن شعبة عن عطاء ابن أبي ميمونة قال سمعت أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته أنا
وغلام ومعنا عكازة أو عصر أو عنزة ومعنا إداوة فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإداوة إداوة وهي القربة التي تكون فيها الماء حتى يتوضى صلى الله عليه وسلم باب السطرة بمكة وغيرها حدثنا
سليمان بن حوب شعبة عن الحكم عن أبي جحيفة قال خوج وسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجوة فصلى بالبطحاء الظهر والعصر وكعتين ونصب بين يديه عنزة وتوضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوئه يعني
بقايا وضوئه يتمسحون به أنه مبارك صلى الله عليه وسلم وكل ما مس جسده فيكون مباركا من هذا الباب نعم باب الصلاة إلى الأسطوانة وقال عمرو المصلون أحق بالسواوي من المتحف وقال صلي إليها
حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد قال كنت آتي مع سلامة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف فقلت يا أبا مسلم أراك تتحر الصلاة عند هذه الأسطوانة فقال فإني
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحر الصلاة عندها سجلت عبداللطيف ويعقوب يجمعون لنا الثلاثيات البخاري نعم الآن مر بنا حديثان ثلاثيان انتبهوا يلا بسم الله السواري الذي عمدان المسجد
العمود السارية العمود يعني أحساس يتخذونه سترة نعم قال باب الصلاة بين السواوي في غير جماعة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جوايوية عن نافع عن ابن عمى قال دخل النبي صلى الله عليه
وسلم البيت وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فأطال ثم خوج كنت أول الناس دخل على أثار فسألت بلالا أين صلى قال بين العمودين المقدمين حدثنا عبدالله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن
ابن الله بن عمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه ومكث فيها ساعة ومكث فيها فسألت بلالا حين خوج ما صنع النبي صلى الله
عليه وسلم قال جعل عمودا عن يساويه وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وغاءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى وقال لنا إسماعيل حدثني مالك وقال عمودين عن يمينه نعم في هذا أن الصلاة بين
السواري لا تضر إذا كان إنسان منفردا أو كانت الجماعة المقصود أنه لا يصلي بين السواري حتى لا يقطع العمود الصلاة وهذا مكروه أن يقطع العمود الصلاة وإنما إذا كان منفردا أو كان الإمام لا
يوجد مانع أما جماعة يصلون ثم يأتي العمود ثم يأتي السارية ثم يكمل الصف بعد ذلك فتكون هذه السارية أو هذا العمود قد قطع الصف فلذلك كري أهل العلم أن يصل بين السواري نعم وقال لنا
إسماعيل حدثني مالك وقال لنا إسماعيل حدثنا محمد بن أبي بكون المقدمي حدثنا معتمع عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها قلت
أفوأيت إذا هبت الركاب قال كان يأخذ هذا الرحل فيعدله فيصلي إلى آخوته أو قال مؤخرا وكان ابن عمر واضي الله عنه يفعله نعم يقصد أنه يصلي إلى الراحلة يجعلها سترة قال إذا هبت الركاب
يتحركت قال يعيدها إذا كان قريب منها يعيدها إلى مكانها فالمهم يبين حرص النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة إلى سترة صلاة ربي وسلامه وإن كانت راحلة نعم نعم لأنه ورد الحديث أنه تقطع
صلاة الرجل المرأة والحمار والكلب الأسود فعائشة رضي الله عنها ترى أن هذا الحديث يعني منسوخ أو أخطأ في روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم تقول شبهتمون بالكلاب والحمير يعني أنا إنسانة
تقول كيف تشبهن بالكلاب والحمير ثم استدلت قالت كنت كان النبي يصلي وأنا أمامه على السرير فإذا أردت حاجتي ما أريد أن أسنحها ما أريد أن أقف بوجه النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج فأنسل
يعني مثل تزحف على ظهرها حتى تخرج من بين رجال السير حتى لا يعني تعترض في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فتشغله عن صلاته صلاة ربي وسلامه عليه نعم نسو عن حميد بن هلال عن أبي صالح أن أبا
سعيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا سليمان بن المغيوة قال حدثنا حميد بن هلال العدوي قال حدثنا أبو صالح السمان قال وأيت أبا سعيد الخدوي في يوم
جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إذا صلى أحدكم إذا صلى أحدكم إلى شيء يستوه من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبا
فليقاتله فإنما هو شيطان نعم هنا الإنسان إذا صلى إلى سترة وأراد أحد أن يمر بين يديه أي بينه وبين السترة يمنعه وقد جاء في الحديث لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما ترك أحدا يمر بين
يديه وفي الحديث الآخر إذا كان أحدكم يصلي إلى السترة فأراد أحدا يمر بينه فليمنعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان يعني كيف يعني يريد أن ينقص من صلاتك يريد أن يعني يؤثر في صلاتك وذكر
ابن عبد البر أو نقل ابن عبد البر الإجماع على أنه ليس المقصود أن يقاتله ما يعرفه الناس من المقاتلة ولكن يقصد أنه يدفعه أشد من الأولى وليس المقصود القتال لأن هذا خارج عن عمل الصلاة
وإن المقصود أن يمنعه من المرور بين يديه فيضع يده حتى يمنعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا أراد الدابة أن تمر كان يلسق صدره بالجدار يعني يتقدم خطوة حتى تمر الدابة من خلفه ثم
بعد ذلك يرجع حتى أنت إذا صليت مثلا في مكان مزلح ما أراد أحد أن يمر بين يديك تمنعه تضع يدك إذا جاء من اليمين أو من اليسار تضع يدك تنبهه أنك تصلي حتى لا يمر بينك وبين سترتك تقدم خطوة
ويمر من خلفك ثم ترجع إلى مكانك الخطوة إلى الخلف حتى تكمل صلاتك المهم أن لا تسمح لأحد أن يمر بين يديك وأنت تصلي إلى سترة أما إذا كان الرجل لا يصلي إلى سترة وأنت تريد المرور فقدر أين
يسجد ثم مر من خلف مكان السجود إذا كان إنسان لا يصلي إلى سترة وتريد أن تمر قدر أين يسجد ثم تطوف من خلفك ومن ورائي مكاني سجودي لأنه هو المقصر حيث أنه لم يتخذ سترة نعم طبعا البخاري
رحمه الله تعالى بن عمر في مكة وغيرها يعني لا يفرق بين الحرم وغيره وبعض أهل العلم استثنى الحرم لشدة الزحام أنه الإنسان يعني يتساهل في موضوع السترة وبنتيم يختار أنه الحرم مما يتساهل
فيه في هذا الأمر ولا في غيره في موضوع السترة لذلك الإنسان إذا كان يصلي في الحرم يبتعد عن الناس في مكان بعيد ويصلي إلى سترة قدر ما يصلي على كل حال سترة سنة وليست واجبة والله
المستعان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهنا قال لهم ما لك وابن أخيك أبو سعيد الخدري أنصاري والذي أراد أن يمر بين يديه قرشي من أبناء أبي معيط فهو قرشي لكن قال له ابن أخيك يقصد من
حيث السن ما لك وابن أخيك من حيث السن أنت بمنزلة عميه هكذا نعم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدوي أقال أوبعين
يوما أو شهرا أو سنة باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي وكوه عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي وإنما هذا إذا اشتغل به فأما إذا لم يشتغل فقد قال زيد بن ثابت قال ليت إن
الرجل لا يقطع صلاة الرجل يعني أن تتخذ غيرك سترة يعني تتخذ رجلا جالسا تتخذ سترة وتصلي إليه لا بأس لقد رأيت النبي عليه السلام يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا متجعة على الساوية فتكون
لي الحاجة فأكره أن أستقبله فأنسل سلالا وعن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة نحوه باب الصلاة خلف النائم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة أنها قالت
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا واقدة معجزة وإضاءة على فغاشه فإذا أراد أن يؤتي وأيقظني فأوترت باب التطوع خلف الموأة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن أبي النضو مولا
عما وابن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت أنام بين يدي وسور الله صلى الله عليه
وسلم ووجلايا في قبلته وقد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بصدتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح وصغيرة أيضا صغيرة وليس فيها مصابيح يعني بالكاد يجد مكان حتى يصلي صلوات ربه وسلامه
عليه نعم قال باب من قال لا يقطع الصلاة شيء حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم عن الأسود عن عائشة ذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحماو والموأة فقالت
شبهت مونا بالحمو والكلاب والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على الساوي بينه وبين القبلة متجعة فتبدوني الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي النبي صلى الله عليه وسلم فأنسل من
عندي وجليه نعم المهم أن عائشة رضا أنكرت هذا أنها تقطع الصلاة المرأة
وذهب جماهير أهل العلم إلى أن الصلاة لا يقطعها شيء كقطع يعني يفسدها أنها لا يقطعها شيء ومذهب الحنابلة أنه يقطعها المرأة والكلب الأسود والحمار وفي رواية عن أحمد لا يقطعها إلا الكلب
الأسود يعني لا المرأة ولا الحمار وأما الحمار فالحديث بن عباس الذي مر بنا يترك الأتان تمر بين صفوف وأما المرأة فالحديث عائشة هذا أو حديث عائشة التي مرت بنا الآن في قبلة النبي صلى
الله عليه وسلم تنسل منه قالوا هذا لأنها لا تقطع صلاته ويبقى عندنا هو الحنابلة عندهم الكلب الأسود هو الذي ما زالوا عليه يقطع الصلاة والجمهور عندهم لا يقطع الصلاة شيء نعم صلى الله
عليه وسلم قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقوم فيصلني من الليل وإني لمعتوضة بينه وبين القبلة على فراش أهله باب إذا حمل جاوية صغيرة على عنوقه في الصلاة حدثنا عبد الله بن
يوسف قال أخبارنا مالك عن عامي بن عبد الله بن الزبي وعن عمو بن سليم الزواقي عن أبي قتادة الأنصاوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه أمامة بنت زينب بنت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ولي أبي العاص بن وبيعة بن عبد الشمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض حدثنا عمو بن زواوة قال أخبارنا هشيم عن الشيباني عن عبد الله
بن شداد بن الهاد قال أخبارتني خالتي ميمونة بنت الحاوث قالت كان فراش حيال مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ربما وقع ثوبه علي وأنا على فراشي حدثنا أبو النعماني قال حدثنا عبد الواحد بن
زياد قال حدثنا الشيباني سليمان قال حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا إلى جنبي نائمة فإذا سجد أصابني ثوبه وأنا حائض وزاد مسدد عن
خالد قال حدثنا سليمان الشيباني وأنا حائض قال باب هل يغمز الرجل ما آته عند السجود لكي يسجد حدثنا عمو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة واضغي الله
عنها قالت بئس ما عدلتمونا بالكلب والحماوي لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا متجعة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يسجد غمزوج لي فقبطتهما باب الموأة تطرح عن المصلي
شيئا من الأذى حدثنا أحمد بن إسحاق السعماوي قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمو بن ميمون عن عبد الله قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي
عند الكعبة وجمع قويش في مجالسهم إذ قال قائل منهم ألا تنظون إلى هذا المرأي أيكم يقوموا إلى جزو آل فلان فيعمدوا إلى فرثها ودمها وسلاها فيجيء به ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه
فانبعث أشقاهم فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعضهم من الضحك فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام
وهي جويوية فأقبلت تسعى وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه وأقبلت عليهم تسبهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال اللهم عليك بقويش اللهم عليك بقويش اللهم
عليك بقويش ثم سمى اللهم عليك بعمو بن هشام وعتبت ابن عبد الله وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد قال عبد الله فوالله لقد رأيتهم صرعا يوم
بدع ثم سحبوا إلى القليب قليب بدع ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبع أصحاب القليب لعنه نعم في هذا الحديث أن كفار مكة كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم فكان فيهم من الأيام
خرج يصلي عند الكعبة صلوات ربي وسلامه عليه يقول ابن مسعود فصاروا ينظرون إليه يقول من ينظر إلى هذا المرائي يقصد النبي صلى الله عليه وسلم فيذهب إلى جزور بني فلان وكانت قد ذبحت البارحة
فيأخذ سلاها وكرشها وغير ذاك فيلقيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه أبي معيط فقام وأخذ سلا البعير له المشيمة بالنسبة للإنسان قال السلا بالنسبة للبعير
فألقاها على ظهر النبي وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه أبي هو أمي وصاروا يتضاحكون والنبي ساجد ما تحرك صلى الله عليه وسلم في رواية يقول ابن مسعود لا أملك شيء ما أقدر أسوي شيء فذهب
ذاهب إلى فاطمة وهي جارية صغيرة يعني هذا في أول دعوة لا يعلم متى كانت هذه الحادثة إذا قلنا يعني بعد البعت بثلاث سنوات أو أربع سنوات أو خمس الله أعلم متى لكن فاطمة جارية صغيرة بنت
صغيرة فجاءت وأزاحته عن النبي صلى الله عليه وسلم وصارت تسبهم تسب قريشا على ما فعلوا بأبيها صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك رفع النبي رأسه ودعا عليهم قال اللهم عليك أبي قريش اللهم
عليك أبي قريش اللهم عليك ثم سماهم ربيع وشيبة بن ربيع ووليدة بن عتبة وعمار بن الوليد وعقبة بن عقبة بن أبي معيط ومية بن خالد سماهم صلى الله عليه وسلم وكل هؤلاء قتلوا في بدر على ما
سماهم النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سماهم خافوا هابوا لأنهم كانوا يعلمون أنه نبي كما قال الله تبارك وتعالى فدنعلم إنه لا يحزنك الذي
يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بيأت ليجحدوا والله المستعان نقف هنا إن شاء الله والله على وعلا.
والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله.
09- كتاب مواقيت الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين ابتداءً رحب الشيخ عبد السلام حسين حفظ الله تبارك وتعالى وحياكم الله في هذا
المجلس ونحن في يوم السبت الثاني السادس عشر من شهر جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق للعاشر من ديسمبر لسنة نتين وعشرين من
ميلاد عيسى بن مرغم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءتنا للصحيح المسند المختصر الجامع في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة
أيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب مواقيت الصلاة نبدأ على بركة الله جل وعلا قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك عن
ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالعراق فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس
قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة اعلم ما تحدث أو أن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان بشير بن أبي
مسعود يحدث عن أبيه قال عروة ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر وكان كثير منهم يؤخرون الصلاة عن وقتها لا بعد وقتها ولكن
يؤخرونها قال باب منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عباد هو ابن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنا من هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله
ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم وأنهى عن الدباء والحنتم والمقير والنقير وفد عبد القيس من ربيعة وكان بينهم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم قبائل من مضر والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن هؤلاء قبائل لم يسلموا ما زالوا على شركهم فكان لا يستطيعون أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم أعني
المسلمين من ربيعة وغيرهم إلا في الأشهر الحرم لأن المشركين على شركهم إلا إنهم كانوا يعظمون الأشهر الحرم ولا يعتدون فيها جملة نعم طبعا بالنسبة للأمور التي نهى عنها النبي صلى الله
عليه وسلم الدباء والحنتم والمقير والنقير هذه كلها آنية كانت تصنع منها الخمور آنية كانت توضع فيها الخمور أو العصائر حتى تختمر وتصير مسكرة فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم عبد
الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم طبعا هذه من المسائل التي للأسف فقدها كثير من الناس اليوم حتى عند المسلمين وهي قضية
النصح لكل مسلم وهو الأمر الذي بايعه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عليه ومنها أن جرير بن عبد الله رضي الله عنه ذكروا أنه أمر خادما له أن يشتري له فرسا فاشترى له فرسا بمبلغ من
المال قيل أربعمائة وقيل أكثر فلما جاءه وأراه الفرس قال بكم اشتريتها قال بأربعمائة قال لكنها تعدل أكثر هل تعرف صاحبها قال نعم قال هل غششت هل كذبت عليها هل كذا قال لا باعها بالضح قال
إن رأيته فأتي به فرجع إلى السوق فرأى قال تعال كلم صاحب النبي وكان أصحاب النبي لهم أنزلة عندنا فجاء الرجل فقال بعت فرسك بأربعمائة قال نعم قال ورضيت فرسك تعدل أكثر من ذلك قال كما شئت
قال تبيعها بخمسمائة قال نعم قال تعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ به تمانمائة قال رضيت قال رضيت قال اشتريت أعطيه أربعمائة أخرى ثم قال له يا هذا لست بمجنون لا تظن أن هذا الفعل
فعل مجنون وإنما بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم هذا الذي فقده الناس اليوم إلا من رحم الله جل وعلا نعم قال رحمه الله باب الصلاة كفارة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
الأعمشي قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة أنه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله قال إنك عليه أو عليها لجريء
قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر بالنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن
بينك وبينها بابا مغلقا قال يكسر أم يفتح قال يكسر قال إذن لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة
فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر نعم يعني شقيق يقول يعني كان عمر يدري ما الباب يقول لحذيفة قال إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط يعني حديثا واضحا فهم فهم أنه هو الباب أن عمر هو الباب
وفعلا بموت عمر رضي الله عنه جاءت خلافة عثمان ثم في آخر خلافة عثمان بدأت الفتنة في سنة 35 من الهجرة الفجر على عثمان رضي الله عنه فقتلوه ثم بعد ذلك كانت خلافة علي رضي الله في آخر
السنة وظهر بعد ذلك أهل الجمل وأهل الصفين ثم الخوارج ثم ظهر الشيعة وهكذا استمرت الفتن إلى يومنا هذا نسأل الله سلامه وهنا في هذا الحديث حديث حذيفة رضي الله عنه بيان أن حذيفة كان حافظ
سر الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأمور لم يخبر بها غيره أو لم يخبر بها الكثيرين ومنها نفهم حديث أبي هريرة رضي الله عنه سمعت من رسول الله صلى الله عليه
وسلم وعائين أما أحدهم فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع مني هذا يعني البلعوم وقال أكثر أهل العلم أن المقصود أبي هريرة مثل هذه الأحاديث هي أحاديث الفتن التي قد تحدث ولذا كان أبو هريرة
يستعيذ من سنة الستين أن تدركه وكانت سنة الستين هي بداية خلافة يزيد بن معاوية وفعلا بدأت الفتن بزيادة في ذلك الوقت نعم نعم في هذا هنا القراءة المتواثرة وأقن الصلاة طرفين النهار
وزلفا من الليل وسقطت الواو هنا لكنها ثابتة بالروايات وعند غير البخاري بالواو موجودة بالواو وفي بعض طرق البخاري موجودة الواو لكن الطريق المشهورة هذه أنها بدون الواو وهي ليست قراءة
شاذة ولا صحيحة القراءة غير الشاذة التي لم تجمع يعني التي ضاعت يعني وهي ليست قراءة صحية على كل حال ولا متواثرة قطعا ولا توجد مع القراءة الشاذة نعم باب فضل الصلاة لوقتها حدثنا أبو
الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال حدث قال قال الوليد بن العزاري أخبرني قال سمعته العزار العزاري لا بدون ياء قال حدثنا شعبة قال الوليد بن العزار أخبرني قال سمعته عمر
الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال
ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني نعم هذا قول ابن مسعود لو استزدت النبي صلى الله عليه وسلم لزادني أي ما هو الأفضل بعد ذلك نعم باب الصلوات الخمس كفارة
حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثني ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد بن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسة ما تقول ذلك يبقي من درنه قال لا يبقي من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا باب تضيع الصلاة عن وقتها حدثنا
موسى بن أسماعيل قال حدثنا مهدي عن غيلان عن أنس رضي الله عنه أنه قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قيل قبل الصلاة قيل يعني سألوه نعم سألوه قال
والصلاة قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قال أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها يقول حتى الصلاة اختلفت يقول قال حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا عبدالواحد
بن واصل أبو عبيدة الحداد عن عثمان بن أبي رووان أخي عبدالعزيز قال سمعت الزهري قال سمعت الزهرية يقول دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا
هذه الصلاة وهذه الصلاة قال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرساني قال أخبرنا عثمان بن أبي رواد نحوه قال صارت فيها تأخير لكن
لا يقصد أنس أنه ضيع كل شيء لكن يقصد أن حالته خلل بين عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين عهد التابعين الذي هو أواخر عهد الصحابة نعم لأن أنس من متأخر الصحابة الذين توفوه نعم قال رحمه
الله باب المصلي يناجي ربه عز وجل حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يدفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى وقال
سعيد عن قتادة لا يدفل قدامه أو بين يديه ولكن عن يساره أو تحت قدميه وقال شعبة لا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه وقال حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
يبزق في القبلة ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه نعم كل هذا يريد يعني اختلاف ألفاظ الحديث وإلا الإسناد واحد الإسناد كله يريد أن يبين الاختلاف على قتادة أن الرواة عن قتادة كل
واحد ذكر يعني اختلافاً يسيراً في اللفظ إلا حديث حميد فهو بإسناد آخر موصول عند البخاري في أبواب المساجد فيأتي لكن قصد البخاري رحمه الله طالما يقول وقال سعيد وقال شعبة كل هذا أي عن
قتادة ليبين الاختلاف على قتادة رحمه الله تبارك وتعالى نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اعتدلوا في السجود
ولا يبصد ذراعه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه باب الإبراد بالظهر في شدة الحر حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان قال صالح بن كيسان
حدثنا الأعرج وغيره عن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنه ما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من
فيح جهنم حدثنا ابن بشال قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المهاجر ووهب عن أبي ذر أنه قال أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال أبرد أبرد أو قال امتظر انتظر وقال شدة الحر من
فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة حتى رأينا فيئة تلول يعني بدأت شمس تميل إلى الغروب نوعا ما حتى رأوا الظل نعم ظل التلال نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال
حفظنا من الزهر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا
ربي أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم تابعه سفيان ويحيى وأبو عوانة عن العمش باب الإبراد بالظهر في السفر قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن
مولا لبني تيم مولا لبني تيم الله قال سمعت زيد بن وهب عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى رأينا فيئة تلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة وقال ابن عباس تتفيأ تتميل تأخير
إقامة صلاة الظهر وذلك لأن شدة الحر من فيح جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم فدل على أن جهنم فيها شدة حر وشدة برد وإذا وصف المؤذن قال
لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا أي لا حرا ولا بردا شديدا وهنا في قوله في الحديث الأخير فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد جاء عند الترمذي أراد أن يقيم
ولكنها كما قال أهل العلم رواية معلة ضعيفة ويبقى ظاهر الحديث أنه الأذان وليس الإقامة واستدل أهل العلم بهذا على أنه يمكن أن يؤخر الأذان إذا كان مرتبطا بالصلاة إذا أخرت الصلاة لا بس
أن يؤخر الأذان ولكن ليس في مثل هذه المساجد في مسجد حي خاص وناس في سفر فهذا لا مانع أن يؤخر الأذان إلى وقت أداء الصلاة وقد جاء عند الترمذي أن المؤذن هنا هو بلال رضي الله عنه قال
رحمه الله باب وقت الظهر عند الزوال وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمور عظامة ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا
فأكثر الناس في البكاء وأكثر أن يقول سلوني فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي قال أبوك حذافة أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد
النبي فسكت ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفة في عرض هذا الحائط فلم أرك الخير والشر نعم هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم سلوني مغضبا قال هو مغضب صلى الله عليه وسلم خاصة لما سأله عبد
الله بن حذافة من أبي قال أبوك حذافة وذلك كان البعض يتكلم فيه ليس أبا له فنبه النبي أن أبا حذافة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا كان مغضبا ولذلك عمر رضي الله عنه جث على
ركبتيه قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي يعني يهدئ من غضب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي المنهال عن أبي برزة الذي نسي هنا هو
المنهال الراوي عن أبي برزة هو الذي نسي في نسبة الوقت المغرب نعم قال حدثنا محمد يعني بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد خالد بن عبد الرحمن قال حدثني غالب القطان عن بكر بن
عبد الله المزني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر نعم وهذا فيه أنه لا مانع أن الإنسان يسجد
على ثوبه يعني يكون في كمه أو عمامته أو شيء فيسجد عليه يكون حاعلا بينه وبين الأرض لا بأس بذلك قال رحمه الله باب تأخير الظهر إلى العصر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماز هو بن زيد عن
عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه أن نبيه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانية الظهر والعصر والمغرب والعشاء فقال أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى نعم هنا
ابن عباس ما ذكر السبب الذي من أجله جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء سبعا وثمانيا قيل سبعة أيام أو ثمانية أيام أو سبعا يعني سبع ركعات
المغرب والعشاء وثمانية أربع ركعات الظهر والعشاء واربع ركعات العصر لكن الظهر لا يريد الأيام سبعة أيام أو ثمانية أيام وسئل ابن عباس رضي الله عنهما ماذا أراد يعني لماذا جمع النبي صلى
الله عليه وسلم قال أراد أن لا يحرج أمته وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا الحديث منسوخ بأحاديث المواقيت وقد ذكر أبو داود أن هذا من الأحاديث التي لم يعمل بها أهل العلم يعني يرون
أنها من الأحاديث المنسوخة ومن عمل به من أهل العلم أخذ بقول من قال أنه أراد أن لا يحرج أمته وقول أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى يمكن يعني يمكن أن تكون في ليلة مطيرة وليس هذا يعني
بيقين ليس هذا بيقين يمكن أن يكون في ليلة مطيرة على كل حال المطر نفسه ليس سببا للجمع وإنما المقصود المشقة التي قد تأتي عادة مع المطر أو الوحل أو البرد الشديد أو الريح أو ما شبه ذلك
من الأمور نعم أو الغبار نعم وإنما المقصود المشقة التي قد تأتي عادة مع المطر أو الريح أو الريح أو ما شبه ذلك من الأمور نعم نعم يعني المقصود أنه كان يعجل العصر يصلي العصر والشمس حية
لا يؤخرها يعني كما قلنا قبل قليل أنهم بعد ذلك يؤخرون الصلاة خاصة العصر حتى من قال يصليها إذا صرت الشمس بعضهم فالمقصود أن صلاة العصر كانت في أول وقتها نعم قال رحمه الله حدثنا محمد
بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا عوف عن سيار بن سلامة أنه قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلامي رضي الله عنه فقال له أبي كيف كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يكره النوم
قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين إلى المئة
ثم الفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر يعني لمدة يومين فبدأ بالظهر في ذاك شمونها الأولى صلاة الظهر نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمر بن عوف فنجدهم يصلون العصر حدثنا بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر
بن عثمان قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف أنه قال سمعت أبا أمامة يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما
هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه يقزلنا بني أمية في ذلك كان يؤخرون الظهر وأنس بن مالك كان يصلي العصر في أول وقتها فمنذ خرجوا
من عندي عمر بن عزيز إلى أن ذهبوا إلى أنس في بيته فوجدوه يصلي العصر طب بينهما مسافة فقالوا ما هذا قال هذا وقت الصلاة يعني كانوا يقول أنتم تؤخرون الظهر كثيرا نعم حتى أنه جاء يعني بعض
الثلاث في أيام الحجاج كان يصلي العصر في بيتي ثم يخرج ويصليها مع الحجاج خشية أن يعني يؤذى أو يتكلم فيه وكذا كان يصليها في بيته أولا ثم يذهب إلى المسجد حيث أنهم كانوا يؤخرونها كثيرا
نعم يعني خسر خسر أهله وماله نعم باب من ترك العصر حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال كنا مع أبو ريدة في غزوة في يوم ذي
غيم في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عملا بكروا لأن غيم يخشون أنه دخل وقت العصر ما يرون الشمس حيث يقيسون الوقت ولا
توجد ساعات في ذلك الوقت ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وقال أكثر أهل العلم المقصود حبط عمل ذلك اليوم وليس حبط عمله كله وإنما حبط عمل ذلك
اليوم قال رحمه الله باب فضل صلاة العصر حدثنا الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية عن قيس عن جرير أنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال إنكم
سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قال إسماعيل
افعلوا لا تفوتنكم افعلوا لا تفوتنكم قال حدثنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة
بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر
ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس
فليتم صلاته قصده قوله فليتم صلاته أي أن صلاته أداء وليست قضاء هو يتمه على كل حال والمقصود بالسجدة هنا الركعة وقد تطلق السجدة ويراد بها الركعة والحديث أخرجه الإسماعيلي بلفظ ركعة
وهذا هو الصحيح أنه من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر أي تكون صلاته أداء وأما إذا لم يدرك ركعة كاملة حيث قرأ الفاتحة مثلا وركع فغابت الشمس لم يدرك ركعة
كاملة فهذه صلاة تكون قضاء والحال مثله في صلاة الفجر أيضا إذا صلى قبل طلوعي الشمس وأدرك ركعة كاملة فهو صلىها أداء وإذا لم يدرك ركعة كاملة فقد صلىها قضاء وإذا صلى القبل حتى إذا انتصف
النهار عجزوا فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قراطين قراطين فقال أهل
كتابين أي ربنا أعطيت هؤلاء قراطين قراطين وعطيتنا قراطا قراطا ونحن كنا أكثر عملا قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من أجركم من شيء قالوا لا قال فهو فضل أوتيه من أشاء حدثنا أبو كريب قال
حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل فعملوا إلى نصف
النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك فاستأجر آخرين فقال أكمل بقية يومكم ولكم الذي شرطت عفا عملوا حتى إذا كان حين الصلاة فاستأجر قوما فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا أجر
الفريقين نعم هذا فيه أن الله جل وعلا أكرم هذه الأمة وعطاها من فضله زيادة على ما تستحق وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مثلا أنه لو استأجر رجل أجراء وعملوا على أن يعملوا يوما
كاملا أي إلى غروب الشمس قال فعملوا إلى الظهيرة يعني منتصف النهار فقالوا لا حاجة لنا بالأجر وانصرفوا ولم يكملوا ثم جاء أجراء آخرون فعملوا إلى العصر ولم يكملوا إلى المغرب وقالوا لا
حاجة لنا بالأجر ثم جاء آخرون فعملوا إلى المغرب يعني فترة أقل والجو أحسن وكذا فعملوا فأخذوا الأجور كلها فالعمل قليل والأجر عظيم نالوه وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بقاؤكم فيما
سلف أي من قبلكم يا اليهود والنصارى كذلك قال اليهود يعني عملوا طوال النهار إلى منتصفي ثم النصارى أكملوا ثم أعطي كل واحد منهم قيراط قيراط فلما عمل المسلمين في وقت أقل أخذوا قيراطين
فاحتج اليهود والنصارى قالوا أعطيتنا قيراطا قيراطا وأعطيتهم قيراطين قال هل ظلمتكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضل وإحتفال أشياء يعني شبه هذا بزماننا هذا لو أنت أتيت فقيرا مثلا وأعطيته
دينارا محسن أو غير محسن محسن أحسنت إليه أعطيته دينارا ثم لقيته فقيرا آخر فأعطيته دينارا ما زلت محسنا ثم لقيته فقيرا ثالثا فأعطيته دينارا هل الأول والثانيين يحتجوا أن يحتجوا عليك
ليس لهم ليس لهم ذلك ولكن قد يحتج الناس يعني لماذا أعطيتهم قال هل ظلمتكم قال ما ظلمتكم ليش تعطيك أكثر منه ما لي أصنع به ما أشاء لأنك لم تظلمهم ولكن لو جاءك عامل مثلا وعمل عندك مثلا
يغسل سيارتك يبني لك شيئا في بيتك يصلح لك شيئا وكذا وأعطيته أجرته التي طلبها جاءك عامل أعطيته زيادة على أجرته ارتحت له أكثر كان عندك مال زائد نفسيتك طيبة أي سبب أسفل فأعطيته أكثر من
ما اتفقتم عليك ليس للأول أن يعترض لأن هذا مالك تفعل فيه ما تشاء كذلك الأمر بالنسبة لله تعالى جل وعلا عن المثل نعم خديج خديج الفتح أسأل الله عليك قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي
المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله يريد أنه يعجل بالمغرب كان يصلي المغرب في أول غروب الشمس ما زال النور باقيا لأنه بعد غروب الشمس يبقى الشفاء
وبمغيب الشفاء يدخل وقت العشاء وهي الظلمة لكن بين المغرب والعشاء في شيء من النور وقوله يجمع المريض بين المغرب والعشاء هذه من الأعذار المبيحة للجمع وأعذار الجمع كثيرة الدين يسر
والأمر كلما ضاقت تسع فيجمع المريض بين المغرب والعشاء يجمع بين يجمع المسافر يجمع الخائف يجمع من له حاجة ضرورية قد يجمع أيضا كما قال ابن عباس أراد أن لا يحرج أمته كل هذه مبيحات الجمع
بين الصلاتين وأكثر أهل العمع أن الجمع يكون بين المغرب والعشاء أما الظهر والعصر فيتشددون فيها لأن المغرب هي مظنة الحرج لأنها ظلمة وكذلك هي مظنة الحرج أما الظهر والعصر فليست مظنة
الحرج ولذلك لا يتساهل في الجمع بين الظهر والعصر قال لم أسمع يعني لم أسمع أحدا من السلف يقول في الجمع بين الظهر والعصر نعم يقصد قدم الحجاج أي وجاء تأخير الصلاة معه هذا المقصود أن
جاء الحجاج وصار يؤخر الصلاة فسألنا جابش فذكر المواقيت التي كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب هذا ثلاثي من لي
يجمعنا الثلاثيات من لي يجمعنا الثلاثيات عندكم ها هذا حديث ثلاثي إسناد ثلاثي أي بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال فقط نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو
بن دينار قال سمعت جابر بن زيد عن عبد الله بن عباس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وهذه تؤكد أن المقصود بسبعا بسبع وثماني اللي هي المغرب والعشاء سبع ركعات والظهر والعصر
ثماني ركعات وضعهم قال ثمانية أيام وسبعة أيام نعم باب منكره أن يقال للمغرب العشاء قال حدثنا أبو معمر هو عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة
قال حدثني عبد الله بن مغفر المزني قال لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال الأعراب وتقول هي العشاء نعم الأعراب كانوا يسمون المغرب العشاء ويسمون العشاء العتمة فيقول النبي
صلى الله عليه وسلم لا تغلبنكم وهو جائز لكن حتى لا يلتبس على الناس خاصة في قضية النية وغيرها فتسمى بأسمائها الشرعية أن هذه المغرب وهذه العشاء وذلك يسمون العشاء والمغرب العشوين
العشوين لما يقولك به العشوين يعني بين المغرب والعشاء نعم باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعة قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر وقال
لو يعلمون ما في العتمة والفجر قال أبو عبد الله والاختيار أن يقول العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها وقال ابن
عباس وعائشة أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء وقال بعضهم عن عائشة أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل العشاء وقال أبو برزة كان
النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء وقال أنس أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة وأبو أيوب وأبو أيوب وابن عباس رضي الله عنهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء
يريد أن الأمر فيه سعة يعني لا بس أن تسميها العشاء وتسميها العتمة الأمر فيه سعة لأنها هي تكون في العتمة أي في الظلمة لأن العشاء تكون بعد مغيب الشفق الأحمر بعد دخول الليل كاملاً
تاماً بعد أن يعني يغطي الليل الأرض كلها يقول هنا دخت العتمة يعني الظلام نعم قال البخاري حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال قال سالم أخبرني عبد الله قال
صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة ثم انصرف فأقبل علينا فقال أرأيتم ليلتكم هذه فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد
يقصد من الذين يعيشون في الأرض خلاص كلهم سيموتون سيأتي جيل جديد نعم قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر وهو بن الحسن بن علي قال سألنا جابر بن
عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يصل الظهر بالهاجرة كان يصل الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا وجبت والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا وإذا قلوا أخر
والصبح بغلس يعني يريد أن الأمر فيه ساعة طبعا الآن اختلفت الأمور الآن يعني فيحدد وقت لإقامة الصلاة ما في بس إن شاء الله تعالى أن يحدد وقت لإقامة الصلاة يقال ستقام صابعة ثلث ساعة بعد
نصف ساعة يتفق الإمام مع المصلين على هذا الوقت ومن تأخر يعني كل له عذره لكن لا بأس أن يحدد وقت لإقامة الصلاة ولا بأس أيضا إذا كانوا يعني بدون مشقة على الناس كانوا يرون أنه تؤخر
الصلاة أو تقدم الصلاة أو شيء لا بأس بذلك الأمر فيه ساعة طالما أنه ضمن المسموح من الوقت نعم الله وقال حدثنا محمد بن العلاء قال أخبرنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال لا
يدري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا ففرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخبر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لما جاء هو من معه بالسفينة أي هؤلاء مهاجرة الحبشة
الذين لأن مهاجرين الحبشة انقسموا إلى قسمين الذين هاجروا الحبشة الهجرة الثانية واستقروا بها مدة طويلة أيام كان النبي في مكة صلى الله عليه وسلم لما هاجر النبي إلى المدينة أكثر
المهاجرين الذين هاجروا الحبشة هاجروا إلى المدينة بعد ذلك لكن بقيت مجموعة ظلت في الحبشة منهم أبو موسى ومنهم أسماء بنت عميس هؤلاء استمروا في الحبشة حتى رجعوا بعد ذلك في سنة السابعة
من الهجرة في أول سنة السابعة في مع فتح خيبر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أدري أيهما أفرح فتح خيبر أو قدوم جعفر يقصد جعفر بن أبي طالب وكان مع الذين تأخروا في مجيئهم من
الحبشة فسكنوا في بطحان يعني بطحان مكان قريب من المدينة على أميال من المدينة فسكنوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني ناس يأتون الظهر ناس يأتون العصر يعني لأن هذا سكنهم وما يسكنون
يأتون كلهم فيتناوبون في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عندما تأخر في صلاة العشاء جدا حتى بهار الليل يعني أظلمت تماما يعني في آخر الليل
فقال ما يصلي على وجه الأرض أحد غيركم يعني الآن لم ينتشر الإسلام تشارا كبيرا الوقت نعم حسن الله إليك باب ما يكره من النوم قبل العشاء قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب
الثقفي قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها نعم هذا يكره لكن قال أهل أنه ليس بمحرم ولكنه يكره أن
الإنسان يعني يسمر بعد العشاء وينام قبل العشاء لأن وقت ما بين المغرب والعشاء قصير جدا ويخشى إن نام الإنسان أن تفوته صلاته العشاء جماعة فإما أن يصلي وحده وإما أن لا يستيقظ إلا بعد
الفجر حسب والسمر بعد العشاء كذلك إلا إذا كان فيه حاجة فقالوا يكره ولا يصل إلى التحريم ولكنه مكروه وأذكر أن أحدهم سأل شيخنا شيخ العزم بازر رحمه الله تعالى فقال وناس يخرجون ويذهبون
إلى البر ويجلسون ويسمرون بعد العشاء كأنه يقول يعني ما يجوز فقال له الشيخ العزم لا بأس لا بأس إن شاء الله تعالى قال الشيخ ليس نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال كان يكره النبي
ذلك كان يكره النبي ذلك لكن لا بأس به إن شاء الله تعالى ليس بمحرم قال يا شيخ لكنه سمر بعد العشاء يعني مصر فقال الشيخ هو غصب يعني إلا تريد ما في بالك خلص قفتينك بما نعتقد انتهى الأمر
نعم قال حدثنا أيوب بن سليمان هو ابن بلال قال حدثني أبو بكر عن سليمان هو ابن بلال قال حدثنا صالح ابن كيسان قال أخبرني ابن شهاب عن عروة أن عائشة قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم قال ولا يصلي يومئذ إلا بالمدينة وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل
الأول تسعة وتسعة ونص تسعة وتسعة ونص هذا الثلث الأول نعم وقال حدثنا محمود يعني ابن غيلان قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة
غيرهم وكان ابن عمر لا يبالي أقدمها أم أخرها إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها وكان يرقد قبلها وقال قال ابن جريج قلت لعطاء وقال سمعت ابن عباس يقول أعتم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة قال ابن عباس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ماء واضع يده على رأسه فقال لولا أن أشق على أمتي
لأمرتهم أن يصلوها هكذا فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه يده كما أنبأه ابن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم ضمها
يمرها كذلك على الرأس يمرها يمرها
ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه على الصدع وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش إلا كذلك وقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذا يعني أخر النبي
صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء حتى نام الناس يعني من التعب لأنهم من الفجر يستيقظون بعضهم يقيل بعضهم لا يقيل فيجدون التعب صلى الله عليه وسلم مشرع صلاة الله عليه وسلم فأخر العشاء إلى
قريب من منتصف الليل صلى الله عليه وسلم فصار الناس ينامون ثم يستيقظون ثم ينتظرون الصلاة قبل أن ينامون نومتهم الطويلة فصاح عمر بن نبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة فخرج النبي صلى
الله عليه وسلم ويعني قد توضأ صلى الله عليه وسلم وصار يعصر الماء يعني يمسك رأسه ويعصره إلى أذنيه هكذا يعصر شعره حتى يخرج الماء فيقطر الماء من رأسه صلى الله عليه وسلم يعني الآن توضأ
وتجهز للصلاة صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال يعني هذا وقتها لو لا نشق عليكم صلوات ربي وسلامه عليه نعم شوف هذا يعني من معلقات البخاري وقال أبو برزة كان نبيه استعداد الآن قرأنا قبل قليل
فذكره هنا معلقا بصغة الجزم وأنه رواه قبل قليل لكن أراد أن يستفيد من هذا الحديث اللي هو قضية تأخير العشاء نعم طب انتهى بهذه الزيادة ليؤكد أن حميدا سمعه من أنس لأن فيه التصريح
بالسماع فيه التصريح بالسماع في الأول حميد عن أنس هنا جاء بالتصريح بالسماع من حميد لأنس رضي الله عنه تبارك وتعالى عنه وهنا فيه أنه أخرها إلى نصف الليل وهذه المسألة الخلافية بين أهل
العلم متى ينتهي وقت صلاة العشاء والجمهور على أن وقت صلاة العشاء لا ينتهي إلا مع أذان الفجر الثاني يعني خلافا لمن ذهب إلى أنه ينتهي وقتها منتصف الليل وبعضهم قال ثلث الليل ولكن
الأكثر الجمهور على أنه يستمر وقتها إلى أذان الفجر وهذا هو الصحيح والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم لا تضامون يعني على معنين لا تضامون أي لا ينضم بعضكم إلى بعض كلهم في مكانه ويرى ربه
تبارك وتعالى الله يجعلنا وياكم منهم أو لا تضاهون أي لا تشتبهون أو لا ترتابون في رؤية ربكم تبارك وتعالى نعم أيضا حتى يأتي بالسماع أنه أخبره نعم قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام
عن قتادة عن أنس بن مالك أن زيد بن ثابت حدثه أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة قلت كم بينهما قال قدر خمسين أو ستين يعني آية قال حدثنا حسن بن صباح أنه سمع
روح بن عبادة قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحروا فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى قلنا لأنس
كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية هنا يؤكد سماعه من أنس يؤكد سماع قتادة من أنس لما قال قلنا لأنس فذل على أنه سمعه منه مباشرة نعم لأن
قتادة عرف فيه التدليس رحمه الله تبارك وتعالى نعم يريد تأخير السحور يريد أنهم كانوا يؤخرون السحور نعم نعم يقصد يعني أن صلاة الفجر في أول وقتها ويرجعنا وظلمة ما زالت ظلمة يعني بكرة
في صلاة الفجر صلاة ربه السلام عليه نعم وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح
ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر باب من أدرك من الصلاة ركعة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة نعم هذا شرح لحديث أو تبيين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق من أدرك سجدة أنه يريد بها الركعة الكاملة
نعم والمقصود هنا من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة أي مع الإمام واختلف أهل العلم في هذه المسألة في من أدرك الإمام في الركعة الأخيرة إذا جاء بعد ارتفاع الإمام من ركوعه هل تكون
صلاته جماعة أو يعتبر منفردة ما أدرك الجماعة ما أدرك فضل الجماعة وأجرها إذا لم يدرك ركعة كاملة وإنما جاء في التشهد الأخير مثلا أو في السجود الأخير فهل يعتبر مدركا للصلاة أو غير مدرك
ظاهر هذا الحديث أنه لا بد أن يدرك ركعة وذهب بعض أهل العلم إلى أنه طالما أنه أدرك الإمام قبل أن يسلم فقد أدرك الجماعة والمسألة على خلاف لكن الكل متفق أنه يدخل مع الإمام يدخل مع
الإمام قضية الإدراك وعدمها ينبني عليها الأجر يختلف لما يكون مدركا لأجر الجماعة أو غير مدرك لأجر الجماعة نعم باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام
عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب نعم مقصود حتى
تشرق الشمس وترتفع كما سيأتي بيانه ليس المقصود تشرق فقط تشرق وترتفع قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة سمعت أبا العالية عن ابن عباس قال حدثني ناس بهذا قال حدثنا مسدد قال
حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي قال أخبرني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها لأن هناك أناس يقال لهم عباد الشمس يعبدون
الشمس ويعبدون الكواكب يسجدون للشمس عند طلوعها ويسجدون لها عند غروبها فنهى عن التشبه بهم ويقال لهم عباد الكواكب وما زال فيه ناس منهم الآن في العراق وغيرها يفعلون هذا يتحينون الشمس
حين غروبها وحين شروقها فيسجدون في ذلك الوقت يتقصدون هذا الأمر نعم وقال حدثني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا عروة هو الذي قال عروة خرجه الإسماعيلي من طريق هشام
عنه نعم فإذا قال إذا طلع حاجب الشمس أخر الصلاة حتى ترتفع يعني ليس عند الشروق وإنما حتى ترتفع والمقصود بارتفاع كما جاء في الحديث قيد رمح قيد رمح أي مسافة رمح بثلث ساعة تقريبا أو
أكثر بقليل لست يصلي بعد طلع الشمس مباشرة ولكن ينتظر قريبا من ثلث ساعة حتى يصلي تكون الشروق قد ارتفعت قيد رمح نعم قال حدثنا عبيد قال حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله
عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين وعن لبستين وعن صلاتين نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب
الشمس وعن اجتمال الصماء وعن احتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء وعن المنابذة والملامسة نعم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس طبعا
هذا لمن صلى سنة الفجر أما من فاتت سنة الفجر بعذر فإنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وكذا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس لمن صلى العصر وليس لمن كان المسجد الذي بجانبه أقام مثلا لو فرضنا
إنسان صلى العصر في أول وقتها الآن كم يؤدن العصر؟
ثنتين ونص طيب صلى العصر الساعة ثلاثة إلى ربع هذا في أول وقتها فهذا ليس له أن يصلي حتى تغرب الشمس آخر صلى العصر الساعة أربع أو الساعة ثلاثة ونص مثلا فهذا له أن يصلي قبل صلاة العصر
في الوقت الذي منع منه غيره من من صلى العصر في المقصود أداء الصلاة وليس مقصود الوقت نعم ما لم تصفر الشمس هذا وقت نهي شديد قال ونهى عن اجتمال الصماء اجتمال الصماء هو أن يلبس الفروة
أو البشت أو العباءة ويضمها إليه حتى أن تكون يداه داخلها حيث أنه كأنه مكتف هذا اجتمال الصماء قال وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء يعني الاحتباء من يجلس الاحتباء تدامني
الله واحد ضم رجليك هكذا ويجلس أيوة هذا الاحتباء ضم اليدين ضم اليدين هذا الاحتباء هذا جسد الاحتباء طيب لأن في السابق ما يلبسون السراويل فإذا احتبى شيخ خدي يظهر تظهر العورة التظهر
العورة لذا قال يفضي فرجه إلى السماء قال وعن المنابذة والملامسة آذاني نوعان من البيوع المنابذة يقول البائع للمشتري أنت حظك أي ثوب أرميه عليك فعليك بكذا قد يرمي عليه ثوبا قيمته مئة
دينار ويدفع عشرة دنانير أو يرمي عليه ثوبا قيمته دينار ويدفع أيضا عشرة دنانير يعني معتمد على الحظ قمار قمار هذا بيع المنابذة والملامسة سواء الملامسة إما أن يكون أعمى وإما أن يكون
مبصر في مكان مظلم فيقول له ألمس الذي تلمسه عليك بكذا كلها فيها مخاطرة كلها فيها مخاطرة ونوع من القمار لذلك حرم هذان البيعان نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن
سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أبا سعيد الخدوي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس حدثنا محمد بن أبانا قال
حدثنا غندهم قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حموان بن أبانا يحدث عن معاوية قال إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى عنهما يعني
وكعتين بعد العصر نعم هذه مثلة خلافية سيأتي ذكرها وتفصيلها إن شاء الله تعالى نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبدة عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هوي وتوضي الله عنه
قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر رواه عمر وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة قال حدثنا
أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال أصلي كما رأيت أصحابي يصلون لا أنهى أحد يصلي بليل ولا نهار ما أصلي غير أن لا تحروا طلوع الشمس ولا غروبها هذا القول
الثاني وهو أنه لا يمنع من الصلاة في أي وقت وعلى كل حال أوقات النهي خمسة ثلاثة متفق عليها واثنان فيه كلام لأهل العلم أما الثلاثة المتفق عليها فهي قبيل الزوال حين تسعر نار جهنم قبل
أذان الظهر تقريبا ربع ساعة أو شيء من ذلك وعند غروب الشمس وعند طلوع الشمس هذه أوقات محرم الصلاة فيها ووقتان مختلف فيهما بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس أي قبيل
الغروب قبل أن تغرب و الذي بعد الفجر الخلاف فيه ضعيف جدا الذي بعد العصر والذي وقع فيه خلاف أكثر لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بعد العصر صلوات ربه وسلامه عليك كما
سيأتي بيانه نعم أحسن الله إليكم قال واحمه الله تعالى باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها وقال كويب عن أم سلامة صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر ركعتين وقال شغلني ناس من
عبد القيس عن ركعتين بعد الظهر يعني سنة الظهر شغل عنها حتى أذن العصر فقضاها صلى الله عليه وسلم وصلىها بعد العصر نعم وقال حدثني أبي أنه سمع عائشة قالت والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي
الله وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا تعني الركعتين بعد العصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما ولا يصليهما في المسجد وكان يحب ما يخفف عنهم
نعم قولها والذي ذهب به والذي ذهب به هو الله سبحانه وتحلف بالله كقولك والذي نفسي بيده والذي فلق الحبة وبرأ النسمة المقصود تحلف بالله تبارك وتعالى تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم
لا يترك سنة ركعتين بعد العصر لكن كان يصليها في البيت وليس أمام الناس حتى لا يثقل عليهم وكان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم صلاهما لما فاتته سنة الظهر ثم كان يعادته صلى الله عليه
وسلم إذا بدأ شيء التزمه وذلك ذهب أكثر العلم من هذه الخصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ليس لغيره أن يصليها وقد جاء عند أبي داود وغيره أن أمة سلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد
العصر قالت ما هذه الصلاة قال شغلني وفد عبد القيس عنهما فصليتهما سنة الظهر فقالت أن يصليها قال لا هذا مختلف في صحته لكن على كل حال فيه أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ويبقى
عندنا عموم النهي ولكن جاء حديث يعني يخفف من هذا أنه نهى عن الصلاة بعد العصر ما لم تصفر الشمس يعني قال صلوا بعد العصر ما لم تصفر الشمس قالوا دل على أن الصلاة المنهية عنها عندما تصفر
الشمس لكن قبل أن تصفر الشمس يعني والشمس حية لا بأس بالصلاة بعد العصر وهذا مذهب لبعض أهل العلم نعم ابن أختالي وعروة والد هشام هو هشام بن عروة يحدث عن عائشة عائشة خالت عروة فتقول لي
يا ابن أختي أسماء ابن أسماء هو ابن تيبكر نعم أختي مات وكالنبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا
عبد أحمد بن الأسود عن أبيه عن عائشة أنها قالت وكعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهما سرا ولا علانية وكعتان قبل صلاة الصبح وكعتان بعد العصر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق
قال وقيت الأسود ومسوقا شهدا على عائشة أنها قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى وكعتين باب التبكير بالصلاة في يوم غيم حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا
هشام عن يحيا هو ابن أبي كثير عن أبي قلابة أن أبا المليح حدثه قال كنا مع بغيدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر حبط عمله يقول نخشى
أن تغيب الشمس ونحن لن ننتبه لها لأنه غيم يغطي الشمس فقال عجلوا بالعصر نخشى أن تفوتنا نعم باب الأذان بعد ذهاب الوقت حدثنا عمان بن ميسا وتقال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا حصين عن عبد
الله بن أبي قتادة عن أبي قال سينام عن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال بعض القوم لو عرست بنا يا رسول الله قال أخاف أن تنام عن الصلاة قال بلال أنا أوقظكم فاتجعوا وأسند بلال ظهره
إلى واحلته فغلبته عيناه فنام فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال يا بلال أينما قلت قال إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء يا بلال قم فأذن بالناس
بالصلاة فتوضأ فلما اتفعت الشمس وبياضت قام فصلى حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عيحي عن أبي سلمة عن جابو بن عبد الله أن عمى وابن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غوابت الشمس فجعل يسب
كفا وقويش قال يا رسول الله ما كنت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غوابت الشمس
ثم صلى بعدها المغربة هذا قبل تشريع صلاة الخوف هذا كان قبل تشريع صلاة الخوف في عام الخندق هذا في معركة الخندق لما تحذب الأحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وشغلوا بهم جاء
عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما غربت الشمس وقال يا رسول الله بالكاد صليت العصر قبل غروب الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ما صليتها أصلا العصر شغل بالقتال مع الكفار
لأنهم كانوا يخافون أن يهجم الكفار عليهم وعندهم خيانة من الداخل من اليهود فكانوا منشغلين بهذه الحرب فصلىها النبي صلى الله عليه وسلم أي العصر بعد أدان المغرب قال أهل العلم ثم شرعت
صلاة الخوف بعد ذلك نعم إبراهيم النخعي إبراهيم بن يزيد النخعي أحد أئمة أتباع التابعين نعم حدثنا أبو نعيم وموسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من نسي صلاة فليصلي إذا ذكرها لا كفاوة لها إلا ذلك وأقم الصلاة لذكري قال موسى قال همام سمعته يقول بعد وأقم الصلاة لذكري قال حبان حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه نعم أتى به ليؤكد سماع قتادة من أنس هذا الحديث وقوله في أول الباب من نسي صلاة فليصلي إذا ذكرها ولا يعيد إلا تلك الصلاة لأن البعض قد يقول أنه يعيد كل
الصلاة التي جاءت بعدها مراعاة للترتيب يقول لا لا يصلي إلا الصلاة التي فاتت فقط نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير عن نبي سلمة عن جابوين قال
جعل عمو يوم الخندق يسب كفارهم وقال ما كدت أصلي العصر حتى غربت قال فنزلنا بطحان فصلى بعدما غربت الشمس ثم صلى المغاوبة باب ما يكوه من السماء بعد العشاء حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال
حدثنا عوف قال حدثنا أبو المنهال قال أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له أبي حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة قال كان يصلي الهجيرة وهي التي تدعونها الأولى حين
تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى أهله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغاوب قال وكان يستحب أن يؤخر العشاء قال وكان يكوه النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من
صلاة الغدات حين يعوف أحدنا جليسة ويقاء من الستين إلى المئة حين تدحض الشمس يعني حين تزول الشمس تتحرك من كبد السماء وقوله نسيت كما قلنا قبل قليل أبو المنهال هو الذي نسي رحمه الله
تبارك وتعالى وقوله كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها جاء فيه الاستثناء عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء إذا كان عنده ضيف أو مع أهله أو مع فرسه هذه الأشياء مما يعني لا
بأس أبدا في السمر معها نعم نعم هذا يقول قره ابن خالد قال لقى انتظرنا الحسن الحسن هو الحسن البصري الحسن بن أبي الحسن البصري الإمام قال راث علينا يتأخر علينا راث يتأخر علينا حتى
قربنا من وقت قيامه يعني وقت عادته التي يدخل فينا فيها علينا يعني يتأخر علينا كثيرا يقول فقال دعانا جيراننا هؤلاء يعني تأخرت بسبب الجيران يعني كان عند دعوة عند الجيران فتأخرته بسبب
ذلك ثم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن أنث أن النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يعني إلى شطر الليل نصف الليل أو كاد يبلغه فصلى صلى الله عليه وسلم وقال في صلاة ما انتظرتم
الصلاة يعني هذا فيه أجر عظيم جدا من إنسان الذي يأتي مبكرا إلى المسجد ينتظر الإقامة هو في صلاة طالما أن الصلاة هي التي تحبسه هو في صلاة كذلك لو أتم صلاةه وانتهى هو في صلاة ما لم
ينصرف أو يحدث صلاة نعم يعني ليس المقصود أنه تقوم القيامة يعني لا يبقى على وجه أرض أحد أنه يعني تقوم القيامة لكن يقصد الذين يعيشون الآن في هذه الدنيا هم الذين سيموتون كلهم إذا تمت
مئة سنة نعم وأن أبا بكر جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة قال فهو أنا وأبي وأمي فلا أدوي قال وماءتي وخادم بيننا وبين بيت أبي بكر وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله
عليه وسلم ثم لبث حيث صليت العشاء ثم وجع فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله وما حبسك عن أضيافك أو قال الضيفك قال أو ما عشيتيهم قالت أبوا حتى
تجيء قد عرضوا فأبوا قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيئا فقال والله لا أطعمه أبدا ويم الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا وبا من أسفلها أكثر منها فقالت لا وقرت
عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان بيننا وبين قوم عقد
فمضى الأجل ففرقنا ففرقنا اثنى عشر وجلا مع كل وجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل وجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال في الأثنين وطاف الأثنين في الثلاثة أو الأربعة فصحابي أخذ واحدا هذا
أخذ اثنين أخذ أو بكر أخذ معه عشرة من الضيوف فيقول عبد الرحمن فكان الضيوف وأنا وأبي وأمي وزوجتي وخادم يعني خمسة حنا والضيوف عشرة يعني خمسة عشر نفر فلما أخذ أبو بكر إلى بيته خرج إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع بعد أن عشاء ثم سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع فقالت له زوجته ما حبستك عن أضيافك تأخرت عن ضيوفك قال
يعني في المشكلة هذه أنت موجودة عبد الرحمن موجود كذا ما عشيتهم قال ما عشيتهم قالوا لا مو راضي أبو إلا أن تأتي فغضب أبو بكر الصديق وكان فيه حدة رضي الله عنه ثم قال يا غنثر عبد الرحمن
يقول اختبأت خفت من غضب أبي فقام يناديني يا غنثر يعني يا شقية يعني شيطان يعني كلمة يعني يهابش فيها يعاتبه شديدا فثم ذهب إلى هؤلاء وتكلم عليهم بشدة ليش ما تعشيتوا ليش تنتظروني يعني
أنا أكل عند الرسول صلى الله عليه وسلم تمتنعني عن العشاء كأنني أنا ظلمتكم يعني بعدين قال أم تناطريني عشان أنا آكل معاكم والله ما راح آكل يالله فلما وضع الطعام لهم قالت له زوجته شاف
أن الطعام جعل الله فيه بركة سبحانه فقال لي زوجتي ما هذا يعني قالت والله ما أدري بركة جعل الله في الطعام والله أنه يأكلون منه يبقى أضعافه فندم أبو بكر لما قال طبعا من الحلف ثم قام
وأكل معهم يعني لقمة هكذا لذلك إذا الطعام قد زاد أكثر من الذي أكلوه فحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو يقول الطعام بالكاد يكفي يعني هؤلاء وبكر لعله اللي يأكل معهم لأن الطعام قليل
فلما أخذه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكله عشرات أيضا لما جعل الله فيه من البركة وإذا أكل إنسان لا ينبغي له أن يقول يعني الطعام قليل ما يكفي الضيوف منين نأتيهم بالغداء هذه بركة
هذه لا توجد إلا في الشرع قضية البركة أن الله يبارك في الطعام ولو كان ظاهره أنه قليل إلا إنه عند الله تبارك وتعالى يجعل فيه البركة جل في علاه نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى
وأعلم
10- كتاب الأذان I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب بدء الأذان بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حذثكم الله إلى الإمام البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأذان باب بدء الأذان وقوله
وقوله قال حدثنا عمران بن ميسرة حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر
الإقامة قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك
فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقى مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادي بالصلاة نعم بسم الله
الرحمن الرحيم هنا في بداية الأمر أنهم كانوا إذا أرادوا الصلاة لا يدمن متى وقتها متى يدخل وقت الظهر متى يدخل العصر وهل يعني ينادى بطريقة معينة حتى يجتمع الناس وبعضهم قال اقترح
ناقوسا مثل ناقوس النصارى وبعضهم اقترح بوقى كبوق اليهود وبعضهم اقترح نارا كل واحد يقترح اقتراحا يعني كيف نعلم الناس أنه دخل وقته فقال عمر يا رسول الله لو تبعثون رجلا ينادي بالصلاة
يعني يدور بين الناس الصلاة جامعة الصلاة جامعة وهذا كذا كان نداء بلال في بداية الأمر يقول الصلاة جامعة نعم يؤثر الإقامة إلا الإقامة لأن في الإقامة نقول أشهد أن لا إله إلا الله شهد
محمد رسول الله واحدة واحدة حيا على الصلاة حيا على الفلاح واحدة واحدة لكن عندما نقول قامت صلاة نقولها مرتين هذا معناه يشفعها نعم قال حدثنا محمد هو ابن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب
الثقفي قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس الملمالك قال لما كثر الناس قالوا ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع
الأذان وأن يؤثر الإقامة يوروا نارا أي يشعلوا نارا كما في قول الله تبارك وتأفرأيتم النار التي تورون التي توقدون نعم باب الإقامة واحدة إلا قوله قد قامت الصلاة قال حدثنا علي بن عبد
الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يؤثر الإقامة قال إسماعيل فذكرت لأيوب فقال إلا الإقامة قال حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى النداء أقبل
حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبد العزيز أذن
أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا نعم هذا نقل ذكره ابن أبي شيبة وهو أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه طرب في أذانه اعتغن زيادة في أذانه فقال له عمر العزيز ينكر عليه قال أذن أذانا سمحا وإلا
فاعتزلنا فكانوا ينكرون على التطريب في الأذان الذي يفعله كثير من الناس اليوم تطريب في الأذان كانوا ينهون عنه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه جاءه أحد المؤذنين وقال له إني أحبك في
الله فقال له ابن عمر وإني أبغضك في الله قال سبحان الله أقول لك أحبك في الله وتقول تبغضني قال نعم إنك تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجرة يعبين له السبب أنه يبغض في هذه العملين تلحن
في أذانك وتأخذ على أذانك أجرة واختلف أهل العلم في قوله تلحن في أذانك فقال بعضهم تلحن في أذانك أي تخطئ في أذانك وهذا بعيد لأن في السابق المؤذنين المؤذنون قلة وكانوا ينتقون المؤذنين
خاصة وإنه من أولاد أبي محذورة أبي محذورة كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا المعنى الثاني تلحن في أذانك أي تتغنى زيادة في أذانك وهذا هو الأقرب وهذا هو الأقرب قال وتأخذ على
أذانك أجرا أي تشترط الأجرة في الأذان وكانوا يحبون أن هذه الأعمال طاعات أن الإنسان لا يفعلها إلا لله تبارك وتعالى نعم فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله فإنه
لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له أول هذا الحديث أنك تحب الغنم فإذا كنت في فارفع صوتها كله من كلام أبي سعيد رضي الله عنه يناصح الرجل نعم فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم
ليلة فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد
والله محمد والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته
أنه إذا حاصر قرية أو قترب من قرية لا يغزوهم حتى ينتظر سماع الأذان فإذا سمع الأذان لم يغزو لأنه يدلع أنهم مسلمون وإذا لم يسمع الأذان غزاهم يدلع أنهم ما زالوا على كفرهم ولم يدخلوا في
دين الله تبارك وتعالى ومن هذا أخذ أهل العلم أن الأذان فرض وبعضهم قال أنه فرض كفاية وهذا عليه الجمهور أنه فرض كفاية وذهب بعض أهل العلم إلى أنه سنة وعلى كل حال هنا في خيبر كانوا قد
غدروا وأخلفوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محاصرهم صلى الله عليه وسلم قرب خيبر فخرجوا بمكاتلهم ومساحيهم أي خرجوا للزراعة وما علموا
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد فاجأهم صلى الله عليه وسلم بعد غدرهم الوعد نعم باب ما يقول إذا سمع المنادي قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد
الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن إبراهيم ابن
الحارث قال حدثني عيسى بن طلحة أنه سمع معاوية يوما فقال مثله إلى قوله وأشهد أن محمد رسول الله قال حدثنا إسحاق بن راهوي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه قال يحيى
وحدثني بعض إخواننا أنه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول نعم هو الأصل نيرد خلف الأذان كما يقول باب الدعاء عند
النداء قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة
والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له وعطته شفاعة يوم القيامة نعم هكذا جاء في الصحيح أنه وقف عند قوله وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته دون
زيادة إنك لا تخلف الميعاد وزيادة إنك لا تخلف الميعاد تفرض بها محمد بن عوف عن علي بن عياش وخالفه البخاري وأحمد وسفيان وغيرهم عفوا البخاري وأحمد وعبو عوان وغيرهم خالفوا محمد بن عوف
ووقفوا عند قوله مقاما محمودا الذي وعدته والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن زيادة إنك لا تخلف الميعاد شاذة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الاستهام في الأذان ويذكر
أن أقواما اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد سعد بن أبي وقاص سعد بن أبي وقاص في القادسية اختلفوا كل واحد يقول أنا أريد أن أذن أنا أريد أن أذن فجمعهم سعد وأقرع بينهم يعني عمل قرعة
حرصهم على الأذان وقوله هنا فيه ويذكر هذا معلق طبعا ولكن قاله بصيغة تمريض والمعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة تمريض فيها الصحيح وفيها الضعيف وأما المعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة
الجزم فإنها كلها صحيحة كما قال أهل العلم إلى من علق عليها أما التي بصيغة تمريض ففيها وفيها وهذا منقطع لم يثبت نعم قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح
لأتوهما ولو حبوا العتمة العشاء نعم باب الكلام في الأذان وتكلم سليمان بن صردفي في أذانه سرد وتكلم سليمان بن صرد في أذانه وقال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم القصد أن قطع
الأذان بيسير الكلام لحاجة لا يضره وإنما الذي يضر هو الفاصل الطويل لو أن مؤذن أذن قال الله أكبر الله أكبر مثلا الله أكبر الله أكبر ثم سلم على من بجانبه أو أخذ شيئا أو كذا يعني فاصل
يسير يكمل أذانه لكن إذا كان الفاصل طويلا مثلا ذهب يتوضأ مثلا أو تذكر شيئا في السيارة مثلا ذهب إلى السيارة ورجع لأنه خذ دقيقة أو شيء فصل الأذان فهنا يعيد الأذان من أوله لأن الشرط في
الأذان يكون متواليا شرط الأذان كمتوالي فالقطع اليسير لا يضر والقطع الطويل يضر نعم وكذلك لو تبسم وهو يؤذن أو ضحك وهو يؤذن لا يضحك على الأذان يعني قال سمع شيئا رأى شيئا مثلا فتبسم أو
ضحك ما يضر الأذان هذا الأمر نعم في يوم الردغ يعني يوم في وحل طين وكذا من المطر بعد المطر يصير وحل لأن الأرض رملية ونزل عليها المطر طينية فتصير فيها وحل يقول فلما بلغ المدحية على
الصلاة أمروا ينادي الصلاة في الرحال يعني لحد يجي المسجد صلوا في بيوتكم الرحال هي البيوت صلوا في رحالكم قال فنظر القوم بعضهم إلى بعض يعني نظر استغراب أو استنكار أول مرة يسمعون هذا
الكلام صلوا في بيوتكم أو في رحالكم الأصل صلاة المسجد الثاني هذه لا تكون في الأذان طيب فقال فعل هذا يقول له ابن عباس فعل هذا من هو خير منه يقصد بلالا خير من هذا المؤذن الذي أذن لأن
هذا تابع بلال صحابي رضي الله عنه يقول فعل هذا من هو خير منه يعني بلالا ثم قال إنها عزمة تحرصوا عليها العزيمة هي التي ينبغي المسلم أن يفعلها لا تجب ولكن يحرص عليها طبعا قوله الصلاة
في الرحال قيل هي بدل حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني ما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني يبدأ بالتكبير ثم الشهادتين ثم يقول الصلاة في الرحال أو الصلاة في رحالكم ما يقول
حيا على الصلاة حيا على الصلاة نداء تعالوا صلوا حيا على الفلاح كذلك نداء هنا ما يقول لا حيا على الصلاة وحيا على الفلاح وإنما يقول بدلها الصلاة في الرحال وقال بعض أهل العلم يقول حيا
على الصلاة مرتين حيا على الفلاح مرتين ثم يقول بعد ذلك الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت باب
الأذان بعد الفجر قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدى الصبح صلى
ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة طيب هنا في قوله كان إذا اعتكف المؤذن للصبح في رواية النسفي البخاري إذا اعتكف وأذن المؤذن للصبح وتحتمل إذا سكت المؤذن وتحتمل أيضا إذا سكت المؤذن من
الأذان وهذه رواية مسلم رحمه الله تعالى نعم ينادي بليل يعني لذان الأول لذان الأول للفجر وقوله كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم هذا في رمضان رمضان يكون فيها أذان أول وأذان ثاني أما
سائر الأيام فليس فيها وذهب آخرون أنه يكون الأذان الأول أذان الثاني في رمضان وغيره وهذا هو الأظهر نعم باب الأذان قبل الفجر قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان
التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بلي ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم
وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أسفل حتى يقولها كذا وقال زهير بسبابتيه إحدى هما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله نعم هنا قوله الأذان قبل الفجر
يعني أذان الأول قبل الفجر أي قبل ظهور الخيط الأبيض وهو الأذان الأول وليس هناك وقت محدد للأذان الأول ولكن بقدر أن يوتر من أراد أن يقوم لصلاة الفجر وكذلك يمسك من أراد أن يصوم في هذا
اليوم قوله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بلي وليل الوهم هنا من شيخ البخاري اللي هو أحمد بن
يونس قال ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأذنيه بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أسفل حتى يقول هكذا قال زهير بسبابتيه إحدى هما فوق الأخرى ثم مدها عن
يمينه وشماله يعني يقول الفجر فجران الفجر الكاذب والفجر الصادق فجر الكاذب والفجر الصادق وقال بأصبعه هكذا يعني ليس هكذا هذا الفجر الكاذب وإنما هكذا الفجر الصادق هكذا فوق بعض هذا
الفجر الكاذب لأن الفجر الكاذب يظهر نور من جهة المشرق قبل الفجر بقليل ويكون هكذا يعني مستطيل يعني يكون عموديا هكذا وفي رواية كذنب الثرحان يعني كذنب الزئب يكون هكذا نور يخرج هكذا ثم
يختفي هذا يسمون الفجر الكاذب والفجر الصادق يكون هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أي نور يكون أيش يأخذ بالعرض يأخذه بالعرض في السماء كلها وما زال يزيد يزيد يزيد حتى تطلع الشمس
ففرق النبي نبههم إلى الفجر الكاذب والفجر الصادق أن الفجر الكاذب يكون هكذا بالطول بينما الفجر الصادق يكون بالعرض نعم قال أخبرنا أبو أسامة قال قال عبيد الله قال حدثنا عن القاس بن
محمد عن عائشة وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حاء وقال وحدثني يوسف بن عيسى المروزي قال حدثنا الفضل بن موسى قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاس بن محمد عن
عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أم مكتوم نعم هذا إذن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده أكثر من مؤذن نعم بابك بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة قال حدثنا إسحاق الواسطي قال
حدثنا خالد عن الجريري عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة صلاة ثلاثا لمن شاء ثلاثا يعني عادها ثلاثا قال بين كل أذانين
صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال لمن شاء يعني يؤكد عليها ثم قال ليست واجبة وإنما هي لمن شاء نعم قال حدثنا محمد البشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت عمر بن
عامر الأنصاري عن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب
ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء قال عثمان بن جبل وأبو داود عن شعبة لم يكن بينهما إلا قليل في الخير ولم يكن هناك وقت طويل بين المغرب بين الأذى والإقامة لذلك بعض الأهل يرى أنه يؤذن
المغرب تقام الصلاة مباشرة عند الشافعي وأكثر أهل العلم أنه الأفضل أن يعطى فرصة يصلي الركعتين
ثم تقام الصلاة لكن على كل حال تعجيل المغرب مستحب عند الجميع نعم أن عائشة قالت نعم هنا قوله إذا سكت المؤذن بالأولى هنا لا يقصد الأذان الأول وإنما يقصد الأذان الثاني والأولى بالنسبة
للإقامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة الإقامة تسمى أذانا فيقصد بالأولى هنا أي الأذان الفجر أذان الفجر الثاني ثم يصلي ركعتين صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يخرج
صلاة الفجر صلى الله عليه وسلم باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث
قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيما رفيقا فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال ارجعوا فكونوا فيه معلموهم وصلوا وحضرت الصلاة فليؤذن لكم
أحدكم وليأمكم أكبركم نعم هذا في البداية كان الأمر في الإمام الكبير ثم بعد ذلك تأتي أحاديث أخرى أنه يأم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ويكون يعني الكبير مرتبة ثالثة أقرأهم ثم
أعلمهم ثم أكبرهم سنًا نعم باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة كذلك والإقامة وكذلك بعرفة وكذلك بعرفة وجمع وقول المؤذن الصلاة في الرحال وفي الليلة الباردة أو المطيرة قال
حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي الحسن عن زيد بن وه عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له
أبرد نعم يقول كذلك بعرفة وجمع جمع مزدلفة جمع مقصود بها مزدلفة وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم أبرد يعني انتظر لا تؤذن الآن مع أن الوقت قد دخل فهذا فيه أنه يجوز أن يؤخر الأذان
طالما أنه لجماعة واحدة فيؤذنون متى أرادوا أن يصلوا ولهم أن يؤذنوا في الوقت
ثم يصلون متى شاءوا وإن شاءوا أخروا الأذان مع الصلاة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبرد يعني استحباب تأخير صلاة الظهر في شدة الحر إذا اشتد الحر فلا مانع أن تؤخر صلاة الظهر
خاصة في البر أو البحر أو الأماكن يعني تكون مكشوفة يعني يتأثر الناس بالحر وكذا أو أهل البادية وغيرهم يؤخرون الأذان حتى تبرد الشمس نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد
الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليأمكما ثم ليأمكما
أكبركما نعم يعني هذه السنة أن الإنسان يعني يحرص على الأذان والإقامة خاصة إذا كانت صلاة جماعة واختلف إذا كان منفردا فالصحيح أنه لا يلزمه الأذان إذا كان منفردا لا يلزمه الأذان لكن لو
أدنى ففيه أجر عظيم جدا لكن لا يلزم الأذان نداء نداء الناس إلى الصلاة فالأصل للجماعة نعم وكذا الإقامة نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة
قال حدثنا مالك قال أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فلما ظننا أننا قد اشتهينا أهلنا
أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم
أحدكم وليأمكم أكبركم وحدثنا مسدد قال أخبرنا يحيا عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع قال أذن بن عمر في ليلة باردة بضجنان ضجنان مكان في المدينة مكان قريب من مكة عفوا جبل ضجنان قريب
من مكة نعم ثم قال صلوا في رحالكم فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على إثره ألا صلوا في الرحال قال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا جعفر بن عون قال
حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالأبطح وأقام الصلاة أيضا الأبطح مكان قريب من مكة نعم باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه وكان ابن عمر لا يجعل
إصبعيه في أذنيه وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير وضوء وقال عطاء الوضوء حق وسنة وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه نعم هذه كلها يعني آثار قال هل
يتتبع المؤذن ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان يعني المؤذن يلتفت في أذانه أو لا يلتفت وإذا التفت هل يلتفت برأسه أو يلتفت بصدره الأمر في هذا واسع والأفضل والعلم عند الله هو التفات
بالرأس فقط دون الصدر ويظل الصدر على جهة القبلة لكن لو التفت بصدره لا يضر إن شاء الله تعالى لأن الأذان كله يعني سنة وهذه من سنة الأذان أيضا قوله وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير
وضوء أذان ذكر لله تبارك وتعالى والذكر يستحب له الوضوء فلو أذن على غير الوضوء فلا بأس ولكن لو أذن على الوضوء فهذا أفضل وقال عطى الوضوء حق وسنة وقال تعالى إشا كان النبي يذكر الله على
كل أحيانه يعني على وضوء وعلى غير وضوء كان يتقوى الأذان أيضا البخاري يقول والأذان ذكر لله تبارك وتعالى نعم نعم أما وضع الأصبعين في الأذان فجاء عند أبي داود وغيره ومختلف في صحته
والأمر في هذا أيضا واسع لو وضع أصبعين في أذني أو لم يضعهما الأمر فيه السعة نعم يعني يقصد النبي قال فاتتنا الصلاة من فاته من فاتته الصلاة أو من فاته شيء من صلاته قلنا في بس يقول
البخاري يعرض على ابن سيرين يقول لا بأس أنت قل فاتتنا نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا يعني قال النبي هنا فات فاتكم ما
مشي بس إن شاء الله نعم باب لا يسعى إلى الصلاة وليأتي بالسكينة والوقار وقال ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قاله أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن
أبي ذئ قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما
فاتكم فأتموا نعم باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال كتب إلي يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني نعم ورواه هشام عن الحجاج وفيه تصريح يحيى بن أبي كثير بالسماعة نعم نعم باب لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة
والوقار قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة هذا
كله تركيز على قضية السكينة يعني هؤلاء الذين يركضون ليدركوا الركوع لا ينبغي له ذلك فإنما الإسلام يأتي إلى الصلاة وعليه السكينة أنت اللي متأخر يعني لماذا تركض الآن أولا يعني تأتي إلى
الصلاة وأنت تنفذ ينهت الأمر الثاني يزعج المصلين ويشغلهم وقد يذهب خشوعهم بجريه أو غير ذلك يأتي وعليه السكينة بعض الناس يستعجل أن أريد أن أدرك الركوع الإمام يعني يمشي بسرعة أو يحدث
صوتين أو يكوح أو ما شابه ذلك حتى ينتهي لا تفعل ذلك امشي على راحتك حتى تصل إن أدركت ركعت وإن لم تدرك أغضي هذه الركعة خاصة وإن بعض أهل العلم يرى أنه لا تدرك الركعة بالركوع لا بد من
قراءة الفاتحة فأنت لا تشغل نفسك تعال امشي على راحتك عليك السكينة أدركت الحمد لله بدون أن تحدث صوتاً أو تسمع أحداً أو تعلم الإمام أنك دخلت بعض الناس يعني عوذ بالله يعني يشغل الناس
كلهم يعني أنتظر أنا رأيت رجلاً يعني دخل من أول المسجد والمسجد أكبر من هذا المسجد وهو عند الباب يصرخ بالإمام وهو راكع إن الله يحب الصابرين إن الله يحب الصابرين يعني انتظرني هذا عوذ
بالله يعني خطأ عظيم لا يجوز هذا الأمر شغل الإمام شغل المصلين لأجل أن يدرك هو اللي بتأخرص ويحرص لمساعة لا يتأخر احرص قدر ما تتأخر عن الصلاة فرغ نفسك أنك قبل الصلاة بربع ساعة ثلاث
ساعة تكون أنهيت أنجزت أعمالك تصير حدة حدة يعني بحيث أي تأخير يسير أو شيء ستفوتك ركعة أو أكثر نعم نعم يعني كان عليه غسل صلى الله عليه وسلم تذكر لما أقيمت الصلاة فقالوا امكثوا مكانكم
فظلوا واقفين ينتظرون فدخل بيته وبيته ملاسق للمسجد فدخل بيته صلى الله عليه وسلم اغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء يعني يريد أنه استعجل في غسله حتى لا يتأخر عليهم كثيرا
ثم جاء وصلى بهم صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا الإمام إذا تذكر أنه على غير وضوء مثلا أو شيء يقول لهم انتظروا يتوضى ويأتي وينتظرون هذا الأصل وله أن يكلف غيره أن يصلي بهم نعم باب إذا
قال الإمام مكانكم حتى رجع انتظروه قال حدثنا إسحاق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فخرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم وهو جنب ثم قال على مكانكم فرجع فاغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء بعض الناس يستحي يقول أخرج الحين جدام الناس سيقولون عني وكذا فيصلي بغير وضوء أو على
جنابه والعياذ بالله وهذا من الجهل الأصل إنسان يستحي من الله أكثر ما يستحي من الناس نعم باب قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما صلينا قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا
قال سمعت أبا سلمة يقول أخبرنا جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخندق فقال يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعدما أفطر
الصائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بطحان وأنا معه فتوضأ ثم صلى يعني العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب وهذا قبل تشريع
صلاة الخوف هذا قبل تشريع صلاة الخوف لأن هنا في معركة النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق غزوة العزاب نعم باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة قال حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر
قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال أقيم في الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم يعني لا بأس
الإمام هنا يقدر الأمور يعني رجل يريد أن يدخل في الإسلام مثلا والإمام يكلمه أو رجل مبتدع يريد الهداية أو رجل ضال صاحب كبائر يناصح الإمام أو لأي سبب من الأسباب وقيمة الصلاة فلو تأخر
الإمام قليلا ينتظرونه هذا الأصل لكن الإمام يقدر الأمر يقدر الأمر إذا كان يمكن تأجيله يقول له انتظر حتى نصلي أو يقول للمصلي انتظروا حتى أنتهي يعني هذا الأمر يرجع إلى تقدير الإمام
ولا ينبغي المصلين أن يعني يتكلوا مع الإمام أو يغضبوا عليه أو بعضهم يمكن يصلي يتقدم يصلي هذا كله من الجهل الله يستعاني نعم نعم مقصود هنا أنه يعني لا مانع أن يكون بين الإقامة والصلاة
وقت ما يضر ما يحتاج يعيد الإقامة مرة ثانية يعني مثلا أقام وقال له الإمام انتظر قليلا خمس دقائق مثلا أو عشر دقائق ما في داعي إعادة الإقامة مرة ثانية لكن لو أعادها لا بأس إن شاء الله
ولو لم يعيدها أيضا لا بأس نعم نعم الحسن هو البصري رحمة الله من أبي الحسن معنى هذا الكلام إن منعته أمه عن العشاء في جماعة شفقة لم يطيع هذا الحديث له قصة أول قصة له يعني مقدمة وهو أن
الحسن سئل الرجل يصوم نافلة فتأمره أمه بالفطر قال يفطر وله الأجر قال فتنهاه عن الصلاة في جماعة قال لا يطيعها قال لا يطيعها أن تنهاه وكان شيخنا ابن عثيم رحمه الله تعالى يقول إذا
منعته أمه عن الدرس درس العلم مثلا شفقة عليه خوف عليه أو لحاجتها إليه فإنه يمتنع لكن إذا منعته كراهية في العلم هي تكره العلم تكره الدروس تكره هذا فإنه لا يطيعها يعني يقدر الأمر هنا
نعم أمه بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيأم الناس ثم أخالف إلى وجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد
العشاء باب فضل صلاة الجماعة وإذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر وجاء أنس إلى مسجد قد صلي فيه فأذن وأقام وصلى جماعة نعم هذه إعادة الصلاة إعادة الجماعة في المسجد ثبت عن أنس عند عبد
الرزاق أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة ومعه مجموعة ثلاثة أو أربعة أناس معه فأذن وأقام وصلى بهم جماعة في المسجد فهذا دل على أنه يجوز يعني إعادة الصلاة في المسجد الذي صلي فيه وجاء عن
ابن مسعود رضي الله عنه كان أيضا معه تلميذاه شقيق والأسود فوصل إلى المسجد وقد قضيت الصلاة فرجع بهما إلى البيت صلى بهما جماعة في البيت فالأمر في هذا واسع يعني أنس أعاد صلاة المسجد
ابن مسعود صلىها في البيت ولم يعد الجماعة في المسجد وإنما كره من كره من أهل العلم إعادة الصلاة في المسجد حتى لا يتساهل الناس في هذا يقول ما لحقت على الجماعة الأولى لحق على الجماعة
الثانية فيتهاون الناس في صلاة الجماعة نعم سمعت أبا صالح يقول سمعت أبا هريرة يقول قال وسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين
ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخوجه إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا وفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة ولم تزال الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاة اللهم صلي
عليه اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة من تضر الصلاة باب فضل صلاة الفجو في جماعة حدثنا أبو اليمان قال أخبونا شعيب عن الزهوية قال أخبواني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن
أبا هريرة قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة فقووا إن
شئتم إن قرآن الفجر كان مشهودا قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله بن عمى وقال تفضلها بسبع وعشرين درجة حدثنا عمى بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت أم
الدرداء قال سمعت أم الدرداء تقول دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا حدثنا محمد بن العلاء قال
حدثنا أبو أسامة عن بويد بن عبد الله عن أبي بودة عن أبي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجوان في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم
أجوان من الذي يصلي ثم ينام باب فضل التهجير إلى الظهر حدثنا قتيبة عن مالك عن سمي مولى أبي بكو عن أبي صالح السمان عن أبي هوي وتأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي
بطويق وجد غصن شمال وعلى الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلموا الناس ما في النداء والصف
الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لا أتوهما نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي
بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره هذا في من سبقنا وهو حث لنا أن نفعل مثل هذا الفعل وهذا من باب يعني إزالة الأذى عن المسلمين وقال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم
المطعون الذي يصيبه الطاعون والمبطون الذي يموت بسبب دائم في بطنه يعني أمراض باطنية يموت بها والغريق غريق البحر والصاحب الهدم الذي يسقط عليه البناء قال والمجاهد في سبيل الله وفي سبيل
الله المجاهد في سبيل الله ولكن هؤلاء من حيث الأجر أما من حيث الحكم فالشهيد في سبيل الله اللي هو المقاتل في سبيل الله هو الوحيد الذي يكفن في ثيابه ولا يصلى عليه ولا يغسل والهدم
والمطعون فهؤلاء كلهم يصلى عليهم ويغسلون ويكفنون نعم أو لو يعلموا ما في التهجير لا استبقوا إليه التهجير اللي هو التسابق لصلاة الظهر التهجير لصلاة الظهر تسمى الهاجرة ولو يعلموا ما في
العتمة أو العتمة والصبح العتمة العشاء كما قلنا نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا آثارهم قال خطاهم وقال ابن أبي مريم
أخبى ونا يحيى ابن أيوب قال حدثني حميد قال حدثني أنس أن بني سلمة أعادوا أن بني سلمة أعادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قويبا من النبي صلى الله عليه وسلم قال فكويها رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن يعروا فقال ألا تحتسبون آثاركم قال مجاهد خطاهم آثارهم أن يمشى في الأرض بأرجلهم نعم يعني كره الرسول أن يعروا يعني أن يعروا منازلهم يعني يتركونها أن يتركون منازلهم
قال ألا تحتسبون آثاركم إنسان يعني البعيد عن المسجد تكتب له الآثار ويخطو إلى المسجد سواء في ذهابه أو إيابه نعم فقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يأم الناس ثم آخذ شعلا من ناو
فأحرق على من لا يخوج إلى الصلاة بعد باب اثنان فما فوقهما جمعه حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن مالك بن الحويوث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا
حضرت الصلاة فأذنا وأقيم ثم ليأمكما أكبر باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هويوتا أن وصول الله صلى الله
عليه وسلم قال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة يعني في
قدومك وفي انتهائك من الصلاة يعني عندما تأتي إلى الصلاة تأتي مبكرا فالملائكة تصلي عليك أي تدعو لك اللهم اغفر له اللهم ارحمه هذا قبل الإقامة فإذا أقيمت الصلاة وأديتها ثم بعدها جلست
في مصلاك أيضا تدعو لك الملائكة حتى تنصرف إلى أهلك نعم عن حفص بن عاصم عن نبي هويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في
عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد رجل أن تحب في الله جتمع عليه وتفرق عليه رجل طلبتهم راية ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ردق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله
خاليا ففاضت عيناه نعم هذه الصفات السبعة تصدق في الرجال وتصدق في النساء ما عدا الأولى وهي إمام عادل هذه لا تصدق في النساء وإنما تصدق في الرجال والمرأة لا يمكن أن تكون هي إماما
للمسلمين قال شاب نشأ في عبادة ربه تصدق في الرجال والنساء وقيل تصدق في الرجال فقط وقيل تصدق في الرجال والنساء إذا كان قلبها معلقا بالصلاة يعني حريصة على الصلاة فيصدق عليها ذلك قال
ورجلان تحب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه أي اجتمع عليه في هذه الدنيا وتفرق بالموت إما بموت أحدهم أو بموتهما معا سواء كان رجلين أو كان امرأتين قال ورجل طلبتهم راية ذات منصب وجمال
فقال إني أخاف الله كذلك وأن امرأة أغراها رجل بماله ومنصبه كذلك تدخل في هذا قال ورجل تصدق بصدقة فأخفى حتى لا تعلم شماله وتنفق يمينه كذلك تصدق في النساء ورجل ذكر الله خاليا ففاضت
عينه أيضا تدخل إذلك النساء نعم أخى وليلة صلاة العشاء إلى شطو الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني أنظر إلى وبيص
خاتمها هذا كان في البداية ثم بعد ذاك نزعه صلى الله عليه وسلم نعم وهو جائز مباح الخاتم لبسه الخاتم مباح لكن الذي يمنع منه الرجل خاتم الذهب من الفضة من الزمرد من الحديد من الفيروز من
أي شيء كان لا بأس إن شاء الله واختلف في الحديد والصحيح أنه جائز نعم من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح وحفظ ابن عاصم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له
مالك بن بحينة حسن الله إليكم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له مالك بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آوجل وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين فلما انصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاث به الناس وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعا الصبح أربعا تبعه غندون ومعاذ عن شعبة في مالك النهار وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد أخبى
وأنا سعد عن حفص عن مالك هنا الخلاف في مالك بن بحينة هل هو مالك بن بحينة أو عبد الله بن مالك بن بحينة فالبخاري ذكر الخلاف في هذا أن البعض يقول عبد الله بن مالك بن بحينة وبعضهم يقول
مالك بن بحينة والصحيح عبد الله بن بحينة أو عبد الله بن مالك هو اسمه عبد الله بن مالك وأمه اسمها بحينة وأحيان ينسب إلى أبي فيقال عبد الله بن مالك وأحيان ينسب إلى أمي فيقال عبد الله
بن بحينة أما الذي رواه عن مالك نفسه عن مالك بن بحينة هذا خطأ أخطأ شعبة وغيره حماد وغيرهما كما نص على ذلك البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم نصوا والدار قطني نصوا على أنه أخطأ شعبة وحماد بن
زيد وغيرهما في قولهم أن الحديث عن مالك بن بحينة وبحينة هي زوجة مالك أم عبد الله وهذا من الذين ينسبون إلى أمهاتهم اشتهر بن سفتي إلى أمه فقيل عبد الله بن بحينة وهناك اسماعيل بن علية
ينسب إلى أمه وهناك عبد الله بن لهيع ينسب إلى أمه هناك بن تيمية ينسب إلى جدته وهكذا قد ينسب الرجل أحيان إلى أمه أو إلى جدته يعني إلى امرأة إذا اشتهرت كانت مشهورة فينسب إليها لا بأس
بذلك إن شاء الله ونرى النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد قيمت صلي ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبه الناس أي
أحاطوا به لا تبه الناس أي أحاطوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعة الصبح أربعة يعني صلي أربعة الصبح ينكر عليه صلى الله عليه وسلم هذا من باب الإنكار عليه يعني
لماذا تصلي ركعتين بعد الصبح مباشرة ولكن هذا النبي صلى الله عليه وسلم يعني علم أو ظن أو تيقن أن هذا الرجل كان يتنفل بعد الصبح ما في نافلة بعد الصبح وعند أبي داود في حديث عمر بن قيس
أو قيس بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صلي ركعتين بعد الصبح فقال له ما هذا قال سنة الفجر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن النهية إنما هو عن التنفل المطلق الذي
ليس له سبب إنسان استيقظ متأخرا أو شغل أو خير ذلك فإنه لا بس أن يصليها بعد الفجر وذهب بعض العلم إلى أن الأفضل أن يصليها بعد أن ترتفع الشمس لأن يؤخرها والأمر فيه ساعة إن شاء الله نعم
أعد حدثنا عمو بن حفص بن غياث قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم لا عن إبراهيم قال قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود قال كنا عند عائشة وضي الله عنها فذكونا المواظبة على
الصلاة والتعظيم لها قالت لما موضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكو فليصلي بالناس فقيل له إن أبا بكو رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد فأعادوا له
فأعاد الثالثة فقال إن كن صواحب يوسف مروا أبا بكو فليصلي بالناس فخوج أبو بكو فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخوج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع فأعاد
أبو بكو أن يتأخى وفاء ما إليه النبي صلى الله عليه وسلم أما كانك ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه قيل للأعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكو يصلي بصلاته والناس يصلون بصلات أبي
بكر فقال برأسه نعم رواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه وزاد أبو معاوية جلس عن يساوي أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما وكان بين العباس ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك لابن عباس ما
قالت عائشة فقال لي وهل تدوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن أبي طالب نعم هنا في هذين الحديثين أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم
المشهور أنه استمر به المرض لمدة 12 يوما صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأمر في ذلك الوقت أبو بكر أن يصلي بالناس وهي إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو الخليفة بعدي فقالت
عائشة إن أبو بكر رجل أسيف أسيف أي حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه يعني يبكي في الصلاة فالناس لا يسمعون بكائه ولا يسمعون قراءته من شدة بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
مر أبو بكر ليصلي بالناس قال إن أبو بكر رجل أسيف قال مر أبو بكر ليصلي بالناس وفي رواية أنها قالت لحفصة قولي له إن أبو بكر رجل أسيف يعني أنا لا أسمع مني فليأمر عمر أن يصلي بالناس
فقالت له حفصة كذلك فقال إن كنا صويح بات يوسف مر أبو بكر ليصلي بالناس فهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم مر أبو بكر ليصلي بالناس وتأكيده وتأكيده على ذلك صلى الله عليه وسلم يدل على
استخلافي لأبي بكر بالإشارة إليه تنبيها وليست صريحة وإنما هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول عائشة إنه رجل أسيف هو كذلك كان يصل يبكي رضي الله عنه ولكن عائشة ما أرادت هذا
رضي الله عنها أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبيها أن لا يكرهوا أباها أنه يعني كيف تصلي والرسل موجود كيف تكون إمامنا الرسل موجود صلى الله عليه وسلم فخشيت أن يكره الناس أباها فقالت إنه
رجل أسيف يعني تقول شيء وهي تريده شيئاً آخر فالنبي فهم هذا صلى الله عليه وسلم أنها ما تريد أسيف لكن تريد أن لا يتشاءم الناس بأبيها قال مر أبا بكر ينظر لشيء تنظر لشيء آخر قال مر أبا
بكر ليصلي بالناس قالت إنه رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالناس قالت لي حفصة قولي له إنه بكر رجل أسيف ولي أمر عمر فقالت له حفصة قال إننا كنا صواحب يوسف صواحب يوسف هنالاتي قلنا شيئاً
وأردنا شيئاً آخر كما قال الله تبارك وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لنراها في ضلال مبين قال الله تبارك وتعالى فلما سمعت بمكرهنة مع
أنه قول ظاهر ما في شيء امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لنراها في ضلال مبين كلام ما فيه هذا صح 100% لكن هذا الكلام كله هذا الكلام كله أردنا منه شيئاً آخر حتى
تريهن يوسف يعني كل هالكلام يا ابن يصون يريدنا شيئاً آخر يريدنا من هذا الكلام شيئاً آخر مثل الواحد يجي يقولك آه عساك فاضي اليوم عساك كاخص مولاك أحد غدك صح قال لي كاخص ايش حق
هالمقدمة هذي كله غدني فهي كذا عليك فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهن صواحب يوسف أنه صواحبات يوسف قلنا هذا الكلام أمرأة العزيز حتى تريهن يوسف تروج فتاة عن نفسي قد شغفها حبا إننا
نرافض ونموذج وإذا كمرت العيد ثارت يعني غضبت فلما سمعت منه أرسلت إليهن وأردت هن يوسف عليه الصلاة والسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا عائشة أنت قولين رجل أسيف أنت ما تريدين رجل
أسيف وخايف على الناس ما يسمعونه ويبكي لا لا أنت تبين أن الناس ما يتشاؤمون منه مثل صواحبات يوسف يقولن شيئاً ويريدن شيئاً آخر وأنت كذلك وفي بعض طرق هذا الحديث سيأتينا إن شاء الله
تعالى حفصة أنت قولي له يعني أن أباك رجل أسيف فحفصة قالت قالت يا رسول أنا أباك رجل أسيف فقال إنك فطيقة حفصة فقالت والله ما أرى منك خير أنت قطيتني شو حقك خليتني حق رسول الكلام هذا
دخلت معاك أنا ما ليشغل بالموضوع أصلاً تقول ما يأتيني منك خير تقول لا فشريتها حفصة رضي الله عنها وهنا في قوله بين العباس ورجل فقال عبيد الله فذكرت ذاك ابن عباس فقال تدري من الرجل
الذي لم تسمي عاشا قال لا قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أن الرسول خرج أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي مسلم أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية عند
الدار قطني أسامة والفضل وفي رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين بريرة ونوبة وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من مرة يعني ليس فقط هذه المرة بين علي والعباس وأما دعوى الشيعة
وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج وقال ابن عباس أتدري من الرجل الذي لم تسمي عاشا قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال
ولكن عائشة لا تريد له خيرا أو لا تحب أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكره علي وقال هذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت زيادة ابن عباس يعني زاد على قوله إنه علي بن أبي طالب
قال أن عائشة لا تطيب له لا تطيب له نفسا بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمي عليا رضي الله عنه أنها يعني متضايقة من حجة الإفك استشار النبي عليا فقال علي
طلقها طيب قد تكون حملت في نفسها علي ما في معنى لكن كل الأمر أنها ما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت لكن على كل حال ليس فيه أنه لا تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل
نعم نفعنا أن نبنع ما وأذن بالصلاة في ليلة ذات برد وويح ثم قال ألا صلوا في الرحال ثم قال إن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمو المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول ألا صلوا في
الرحال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصوي أن عتبان بن مالك كان يأم قومه وهو أعمى وأنه قال لوسول الله صلى الله عليه وسلم يا وسول الله إنها تكون
الظلمة والسيل وأنا وجل ضوي والبصوي فصل يا وسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أن أصلي فأشاو إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم باب هل يصلي الإمام بمن حضى وهل يخطب يوم الجمعة في المطر حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حمد بن سيدين قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادة قال سمعت عبد الله بن
الحاوث قال خطبان بن عباس في يوم ذي ردغ فأما والمؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال قل الصلاة في الرحال فنضع بعضهم على بعض فكأنهم أنكروا فقال كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو أخير مني
يعني النبي صلى الله عليه وسلم إنها عزمة وإني كوهت أن أحوجكم وعن حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحاوث عن ابن عباس نحوه غير أنه قال كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون تدوسون
الطين إلى ركبكم نعم يعني القصد إن هذا حتى في صلاة الجمعة حتى في صلاة الجمعة إذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وحل وكذا يقول أيضا صلاة في الرحال ليس خاصا في الصلاة الخمس بل يدخل في
هذا أيضا صلاة الجمعة وقلنا يوم ذي ردغ يعني وحل فقط كرهت أن أؤثمكم تجيؤون تدوسون في الطين أو تدوسون الطين إلى ركبكم يعني معناها تلوحل شديد وهذا يسمونها المشقة نعم قال حدثنا آدم قال
حدثنا شعبة قال حدثنا أنس بن سيوين قال سمعت أنسا يقول قال وجل من الأنصاوي إني لا أستطيع الصلاة معك وكان وجلا ضخما وصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا
ونضح طاوف الحصير صلى عليه وكعتين فقال وجل من آل الجاود لأنس أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال ما وآيته صلىها إلا يومئذ والعزمة هي ضد الرخصة لكن ليس واجبا لو أراد الناس
أن يأتوا إلى المسجد حياهم الله لكن لو تخلف ما عليه شيء إن شاء الله تعالى نعم حدثنا يحيى بن بكاين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن وسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إذا قدم العشاء فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمى وقال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا وضع عشاء أحدكم وقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفوغ منه وكان ابن عمى ويوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفوغ وإنه لا يسمع قراءة الإمام وقال زهير ووهب بن
عثمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمى وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة نعم المقصود هنا أنه إنسان إذا وضع
الطعام وأذن للصلاة أو أقيمت أو سمع الإمام يقرأ يأكل يأكل سواء كان غداء أو عشاء لكن لا يتعمد يضعه في مثل هذا الوقت وإنما لو وافق هذا يعني إنسان مثلا صائم في رمضان معلوم الآن بعض
الناس يعني يضعوا الفطور كله مثلا بعد المغرب مثلا بعد لدان أقصد يعني مبكرا وبعضهم يؤخر الصلاة فأو يتغدى كل يوم غداء ساعة اثنين ونصف مثلا وقت الأذان مثلا هو يرتب وقت لكن إذا وافقت في
عزيمة مثلا وتأخر الغداء فوضعوه وقت الصلاة يأكل حتى يشبع ولو فاتته الصلاة يصلون جماعة لكن أن يتعمد مثلا كل يوم ويخرج من الدوام ساعة اثنين ونصف مثلا يوصل البيت ساعة ثلاث مع الأذان
ويقولوا حطوا الغداء وقت الأذان يعني حطوا الآن ضعوا الغداء ويدنه كل يوم هذا لا يصلح أبدا لا يجوز لكن إذا كان وافق يوما أو كذا وضع العشاء فلا بأس بذلك أما أن يتعمد يضع عشاءه أو غداءه
وقت الصلاة فهذا لا يجوز نعم قصد لم يتوضأ لأن كان النبي صلى الله عليه وسلم في البداية يأمر بالصلاة مما مسته النار وهذا أكيد يعني مشوي مسته النار فقصد النبي صلى الله عليه وسلم صلى
ولم يتوضأ نعم يعني أن هذه الأشياء لا تعيق عن الصلاة غير الطعام الطعام إذا الإنسان يعني وضع الطعام وهو بحاجة أو كذا يأكل ما في مشكلة لكن إن في أشياء يمكن تأجيلها في خدمة أهله يعني
يعمل في بيته يصلح شيء يصنع شيئا كذا ممكن يوقف ويروح يتغذي يصلي وكذا الدراع الذي كان يأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له القيامة صلى الله عليه وسلم تركه وقف القصد أن هذا جائز
وهذا جائز نعم وقال له القلابة كيف كان يصلي قال مثل شيخنا هذا قال وكان شيخا يجلس إذا وفع وأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الأولى وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة واختلف أهل العلم في
هذه الجلسة ليه سنة أو لا لأن مالك بن حويرة متأخر إسلامه فقالوا هذا إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما كبر فكان يحتاج إلى أن يجلس هذه الجلسة صلى الله عليه وسلم لكن جميع من روا
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا هذه الجلسة وإذا ذهب الجمهور إلى عدم سنيتها وذهب الشافع إلى سنيتها والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم إذا قام مقامك لم يستطع أن
يصلي بالناس قال مو أبابك فليصلي بالناس فعادت فقال مري أبابك فليصلي بالناس فإن كن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبارنا مالك عن إشام بن عوتان به عن عائشة أم المؤين وضي الله عنها أنها قالت إن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال في موضه مروا أبابك فليصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبابك إذا قام في
مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمرعم وفليصلي بالناس فليصلي للناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له إن أبابك إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمرعم وفليصلي للناس ففعلت حفصة فقال
وسول الله صلى الله عليه وسلم مه إن كن لأنتن صواحب يوسف مروا أبابك فليصلي للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب عن الزهوي قال أخبارني أناس
بن مالك الأنصاوي وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصاحبه والنبابك وكان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف
النبي صلى الله عليه وسلم سيثور الحجوة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك ففهمنا أن نفتتن من الفواح بوئية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف
وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خاوج إلى الصلاة فأشاو إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأوخسوا صلاةكم فتوفي من يومه حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده
إلى أبي بكر أن يتقدم وأوخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهبين قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله أنه أخبأه عن
أبيه قال لما اشتد بوسون الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مو أبا بكر فليصلب قالت عائشة إن أبا بكر وجل وقيق إذا قوأ غلبه البكاء قال مروه فيصلي فعاودته فقال مروه
فيصلي إن كنا صواحب يوسف تابعه الزبيدي وابن أخي الزهوي وإسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهوي وقال عقيل ومعمو عن الزهوي عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حمزة هو حمزة بن عبد الله بن عمر
فيرويه مرة حمزة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مرة مرسلا عن النبي مباشرة دون ذكر أبيه وقال لعلها روايته عن عائشة حمزة عن عائشة على كل حال الحجز جاء موصولا ومرسلا وكلهما
صحيح نعم قال عروة فوجد وسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخوج فإذا أبو بكو يأم الناس فلما وآه أبو بكو استأخر فأشاو إليه أن كما أنت فجلس وسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي
بكو إلى جنبه فكان أبو بكو يصلي بصلاة وسور الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر وعزت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخذونا مالك
عن أبي حازم بن ديناوين عن سهر بن سعدين الساعدي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكو فقال أتصلي للناس فأقيم قال
نعم فصلى أبو بكو فجاء وسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكو لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنمكث مكانك فأفعى أبو بكو وضع الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكو
حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى يا أبا بكو ما منعك أن تثبت إذا أمرتك فقال أبو بكو ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لوائتكم أكثوتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء فقعت لأبو بكر ثلاث مرات مع النبي صلى الله عليه وسلم
في الصلاة تقدم وجاء النبي ثلاث أو رآه النبي ثلاث مرات المرة الأولى لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بين بني عوف وكيرانهم فتأخر صلى الله عليه وسلم حتى يعني تأخر عن وقت الصلاة
فقال لأبو بكر نقيم يقول له بلقى الأقن فأقام بلال وصلى أبو بكر في الناس فجاء النبي وهم يصلون صلى الله عليه وسلم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يسبحون لأبو بكر يعني يبقوا
يقولوا لهم أن الرسول وصل صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر لا يلتفت فصاروا يصفقون يعني لأبو بكر يعني التفت فكان لا يلتفت فلما أكثروا التصفيق التفت في شيء فالتفت فرأى النبي صلى الله
عليه وسلم في الصف فأراد أن يرجع فقال له النبي أشر له إشارة يعني أرضى أن تكون أنت الإمام فرافع أبو بكر يديه للسماء يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول له صلي بنا صلي إماما ثم
رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم طبعا فيه أنه يجوز أن يأخذ الإمام الأصلي مكان الإمام البديل فيه كذلك يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لأبو بكر يعني نسأل الجماعة فيه أن أبو
بكر رفع يديه في الصلاة الله تبارك وتعالى هذا نمانع من الإنسان إذا سمع خبره في صلاة أن يحمد الله تبارك وتعالى فيه أن أبو بكر هنا رسول يقول له مكانك ما أطاع النبي صلى الله عليه وسلم
و هذا ليس من باب المعصي و إن هذا من باب الأدب هذا من باب الأدب يعني لما يأمرك أبوك بشيء و أنت ترى من الأدب أن لا تفعله الأدب مع والدك يعني يقول لك مثلا لا تدفع عني قل لا يا إبا لا
تدفع عنك لا تحملني لا أحملك أنت أبي يعني أن نهي النبي لم يكن من باب الزجر و إنه من باب الإكرام له فأبى إلا أن يكرم النبي صلى الله عليه وسلم تقدم النبي و ذلك لم ينكر عليه النبي ذلك
و إنما أنكر على الناس الذين صفقوا و قال إنهم تصفيقوا للنساء فإن راب أحدكم شيء في صلاته فليسبح المرة الثانية خرج النبي و هو مريض صلى الله عليه وسلم لكنه بعد لم يعني ليس مرض يعني
الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم كان عاجزا عن القيام فدخل الصف و صلى على يسار أبي بكر إذن صار هو الإمام و أبو بكر كان يصلي بالناس و النبي جاء على يساره فصار النبي هو الإمام و أبو
بكر مأموم و كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي و هو جالس و أبو بكر و الصحابي يصلونهم قيام و كان النبي هو الإمام و أبو بكر يتم بالنبي و هو بجانبه و الناس يتمون بأبي بكر المرة الثالثة
و خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته يعني قبل أن يموت في نفس اليوم الذي توفي فيه فجر يوم الأثنين و توفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم فجر يوم الأثنين الذي توفي فيه النبي
نظر إليهم من الكوة من النافذة و هم يصلون حتى يقول الأناس كأن وجهه ورقة مصحف من جماله صلى الله عليه وسلم يقول حتى كنا نفتا في صلاة فرحتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم و قام من مرضه صلى
الله عليه وسلم ثم أشار مكانكم يعني أكمل الصلاة و رجع إلى بيته أو قصد رجع إلى فراشه صلى الله عليه وسلم حتى توفي في ذلك اليوم صلوات ربي و سلامه عليه أما مسألة يعني أنه كان نبي صلى
الله عليه و سلم يصلي أبو بكر يصلي بصلاته و في رواية النبي صلى الله عليه و سلم جالسا هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى و نتكلم عليه بالتفصيل و نتكلم عن نبينا محمد و على آله و أصحابه و
من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إما بعد و بإسنادكم إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب إذا استووا في القراءة فليأمهم أكبرهم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب
عن أبي قلابة عمالك من الحوارث رضي الله عنه أنه قال قدمنا على النبي صلى الله عليه و سلم و نحن شبابه فلبثنا عنده نحو من عشرين ليلة صلى الله عليه و سلم رحيما فقال لو رجعتم إلى بلادكم
فعلمتموهم مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا و إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم و ليأمكم أكبركم باب إذا زار الإمام قوما فأمهم حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر
عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك بن مالك الأنصاري قال استأذن النبي صلى الله عليه و سلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب
فقام و صففنا خلفه ثم سلم و سلمنا نعم في هذين البابين في الباب الأول إذا استوه في القرافة ليأمهم أكبرهم هذا في أول الأمر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه و سلم يأم الناس أقرأهم
لكتاب الله تبارك و سلم و لم يلغي أكبرهم و إنما جاءت في الترتيب الثالث بعد القراءة للقرآن و بعد العلم بالسنة قال فإن كانوا في السنة فليأمهم أكبرهم فعلى كل حال أن هذا فيه تقديم
الكبير على الصغير و فيه أيضا حرص النبي صلى الله عليه و سلم على تعليم الدين صلوات ربي و سلامه عليه و قوله إذا زار الإمام قوما فأمهم أن عتبان بن مالك هو الذي دعا النبي صلى الله عليه
و سلم أن ظاهر هذا الحديث أن النبي هو الذي زارهم قال لنا أن نصلي لكن أصل الحديث فيه أن عتبان بن مالك اشتكى إلى النبي صلى الله عليه و سلم أنه أعمى و أنه ثقيل و أنه لا يستطيع أن يمشي
إلى المسجد في أوقات معينة عند المطر و غيره فطلب من النبي أن يزوره و يتخذ مصلى في بيته فكان كما طلب من النبي صلى الله عليه و سلم نعم نعم أثر الحسن البصري في من يركع مع الإمام ركعتين
و لا يقدر على السجود أخرجه سعيد بن منصور و بيّن أن هذا في حالة زحام في حالة زحام إذا تراصد صوفه هذا قد وقع في زماننا هذا للحرم بالذات أنه في أخبرني بعض الإخوة أنه صلى في الحرم يعني
صدره بظهر الذي أمامه يقول أستطيع ركع لكن لا أستطيع أن أسجد فالحسن البصري سئل إذا رجل يستطيع أن يركع و لا يستطيع أن يسجد صلى ركعتين هكذا فماذا يفعل؟
قال يسجد سجدتين للركعة الأخيرة ثم يأتي بالركعة الأولى ما تصح ما تصح الركعة الأولى هو يستطيع أن يسجد في الأصل لكن للواقع الحال الذي هو فيه لم يستطع يقول لا يسقط السجود السجود ركن لا
يسقط هو ليس عاجزا عن السجود مطلقا هو عاجز في هذه الحالة لوجود الزحام فتقضى هذه الركعة أما الركعة الثانية فلا تقضى يمكن أن يسجد لها فيسجد سجدتين إذا خف الزحام يسجد سجدتين للركعة
الأولى التي هي الثانية بالنسبة له تعتبر الأولى الأولى بالنسبة له لا تصح خلاص انتهت الركعة الثانية التي ركع فيها و لم يسجد هي الأولى بالنسبة له فيسجد لها سجدتين ثم يأتي كأنه فاتته
ركعة فيركع ركعة ثانية مع سجدتين ثم يسجد ثم يتشهد و يسلم نعم أصلى الناس قلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضف قالت فقعد فاقتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق
فقال أصلى الناس قلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضف فقعد فاقتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في
المسجد ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن
تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم
العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر قال أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر قال فجعل أبو بكر
يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن
مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال هات فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت له قال هو علي نعم في هذا الحديث يعني مسائل كثيرة جدا لكن
أهمها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الإغماء كلما أغمي عليه واستيقظ صلوات ربه يسمه أفاق وكان يغتسل ثلاث مرات صلوات ربي وسلامه عليه لكنه عجز عن القيام صلوات ربي وسلامه
عليه بأبيه وأمه فلما كانت الثالثة قال مر أبو بكر ليصلي بالناس لا أستطيع طبعا هذه لا أستطيع من عندي لكن هذا ظاهرها أنه لا يستطيع صلى الله عليه وسلم ثم صلى أبو بكر بالناس رضي الله
عنه وفي أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطا خفة فخرج إليهم إلى المسجد فأجلسوا بجانب أبي بكر لكن عن يمينه عن يساره عفوا عن يسار أبي بكر أبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم صار
النبي هو الإمام صار النبي هو الإمام وأبو بكر يصلي عن يمينه مأموما والناس يصلون بصلاة أبي بكر وهذا فيه أن أبي بكر كان قائما والناس قيام والرسول جالس صلى الله عليه وسلم مع أنه مر بنا
حديث وإذا صلى جالس فصلوا جلوسا أجمعون فهنا قال أهل العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالسا صلوا معه جلوسا وإذا بدأ الإمام الصلاة قائما صلوا معه قياما فإذا جاءه عارض وجلس في أثناء الصلاة
يستمرون في قيامهم ويعتبرون دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس وإذا كستمروا في قيامهم ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وبعض أهل العلم
ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث وإذا صلى قاعدهم صلوا قعودا أجمعون وهم صلوا قياما وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني يستحب يعني يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياما فالصلاة صحيحة
وإنما يستحب لهم أن يوافقوه في جلوسه والأظهر لله العالم الأول وهو أنه إذا بدأ الصلاة جالسا صلوا جلوسا وإذا وقع له عارض فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم والله أعلم نعم قال أحدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى ورأه قوم قياما
فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ركب فرسا فصري عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا رفع
فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون قال أبو عبد الله قال الحميدي قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو
في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القول الثاني الذي يقول إن
صلاته قاعدا بجانب أبي بكر وهو بكر قائم والناس قياما إنه ناسخ هذا قول الحميدي رحمه الله تعالى والقول الثاني هو المشهور من ذهب أحمد أنه ليس هناك نسخ وإنما هذه حالة وتلك حالة أخرى نعم
قال رحمه الله باب متى يسجد من خلف الإمام قال أنس فإذا سجد فاسجدوا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد بن سفيان أنه قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو
غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده نعم وهذا فيه عدم الاستعجال
بالنسبة للمأموم إذا صلى خلف إمامه لا يستعجل بالحركة ينتظر حتى تمس جبهة النبي صلى الله عليه وسلم الأرض صحبة ظهورهم أن يبدؤون بالسجود أو بالانحناء للسجود بعد أن تمس جبهة النبي صلى
الله عليه وسلم وهنا في ملاحظة الملاحظة الأولى على المأمومين وهم يستعجلون يبادرون بالانحناء قبل أن يصل الإمام إلى سجوده الثانية على الإمام لأن بعض الناس يقول إذا انتظرت كذلك فإن
الإمام سيرفع رأسهم من السجود قبل أن أصل وهذا فيه استعجال بعض الأئمة في سجودهم أنهم لا يطيلون السجود والأصل أن يعطي فرصة للناس حتى يصلوا إلى محل السجود ويقولوا الذكرى المطلوبة منهم
نعم وقبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار باب إمامة العبد والمولى وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان وكانت عائشة رضي الله عنها يأمها عبدها ذكوان من المصحف
لأنه لم يكن حافظا فكان يقرأ لها لأنها أحفظ منه لكن المرأة لا تأم الرجال نعم وولد البغي والأعرابي والغلام الذي لم يحتلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان
من المصحف هذه جملة معترضة هذه جملة معترضة والأصل في الكلام باب إمامة العبد والمولى وولد البغي والأعرابي وكذا لكن لما تكلم عن المولى أدخل الدليل على ذلك وهو أن عائشة كان يأمها
مولاها رضي الله عنها فهي جملة معترضة بين الكلام نعم القصد أن هؤلاء كلهم لا تضر إمامتهم ممكن يكون الإمام عبدا ممكن يكون الإمام عرابيا ممكن يكون الإمام ولدا صغيرا وهكذا نعم قال حدثنا
إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه قال لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء عصبة هو موضع بقباء لما قدموا إلى عصبة مكان قريب من قباء
نعم لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآن حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا
شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اسمعوا وأطيعوا ويستعمل حبشي كأن رأسه زبيبة هنا استدل على صلاة المولى وهو مولى عائشة لما صلى بها واستدل بصلاة
السالم مولى أبي حذيفة واستدل بصلاة العبد الحبشي لأنه كونه يسمعون له ويطيعون إذن هو إمامهم وإذا كان الإمام هو الذي يصلي فيهم في ذلك الوقت في ذلك الوقت الوالي أو إمامه وإذاك جعلوا هو
الذي يصلي فيهم وإذاك جعلوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يصلي بالناس إشارة إلى أنه هو الخليفة لأنه لا يصلي بالناس إلا ولي أمرهم نعم قال رحمه الله باب إذا لم يتم الإمام وأتم
من خلفه نعم يعني المقصود أن الإنسان يصلي خلف الإمام ولو كانت صلاة الإمام إن فيها غبش لكن صلاة المأموم صحيحة وهذا إنما يعني أمر به عثمان بن عفان رضي الله عنه وجاء عبيد الله بن عدي
بن الخيار وسأله قال صلاتكم لكم وخطأهم عليهم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى نعم قال باب إمامة المفتون والمبتدع وقال الحسن صلي وعليه بدعته يعني أنت ليس عليك شيء عليه هو وهذا فيه
الصلاة خلف المبتدع أنها صحيحة ولكن قال أهل العلم لا يقدم المبتدع لكن لو تسلط المبتدع صار هو الذي يصلي بنا رغما عنه فهل نترك الصلاة في المسجد بحكم أن الذي يصلي بنا مبتدع قال لا صلي
خلفه وعليه بدعته ولك صلاتك لا تترك الصلاة لكن إذا كان في الحي أو المكان الذي تعيش فيه أكثر من مسجد ومسجد فيه سني متبع وفيه بدعي فأين تصلي لا تصلي خلف البدعي لأن هنا يوجد بديل لكن
إذا لم يكن بديل وإنما تصلي خلف المبتدع أو تصلي في بيتك قال لا تصلي خلف المبتدع فأين تصلي خلف المبتدع قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها نعم هنا قال
البخاري رحمه الله قال أبو عبد الله طبعا البخاري هذا وقال لنا محمد بن يوسف هذا الفريابي شيخ البخاري طيب لماذا لم يقل حدثنا محمد بن يوسف وقال قال لنا قال رواه بهذه الصيغة لأنه موقوف
على عثمان ليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول عثمان رضي الله عنه عثمان إمام هدى رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين لكن لأنه لم يكن مرفوعا لم يذكره البخاري بالإسناد
المتصر إنما قال قال لنا محمد بن يوسف وقوله الصلاة أحسن ما يعمل الناس يعني احرصوا عليها وقوله قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها المخنث هو الرجل المائع
الذي يتصرف كتصرف النساء هذا هو المخنث وذلك النبي صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال وهو المائعون الذين يتكسرون كما تتكسر النساء وليس المقصود المخنث من يفعل فيه الفاحشة وإن
المقصود المخنث هنا هو المتشبه بالنساء المتشبه بالنساء نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر اسمع وأطع ولول حبشي كأن رأسه زبيبة طبعا هذا ليس فيه تنقيص من شأن الحبشي وإنما النبي
أراد صلى الله عليه وسلم أنه وإن كان الناس يتنقصونه فصلي خلفه وليس فيه أن النبي يتنقصه صلى الله عليه وسلم لكن يقول إن كان في نفسك شيء والناس في نفسهم شيء من أن يتأمر عليهم عبد حبشي
لا شأن لك بهم صلي خلفه قال رحمه الله باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كان اثنين حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم أنه قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله
عنهما أنه قال فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة نعم في هذا الحديث يعني استنباط البخاري رحمه الله تعالى أنه قال يقوم عن يمين الإمام
بحذائه لا يتأخر عن الإمام كما يفعل كثير من الناس اليوم إن المأموم إذا صلى عن يمين الإمام فإنه يتأخر شيئا قليلا حتى يعرف الناس أن هذا مأموم هذا إمام البخاري يقول لا يصلي بحذائه هنا
من هذا الحديث أنه صليت بجانب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان متأخرا عنه قال إيش وتأخرته قليلا كونه لم يذكر التأخر دل على أنه يحاذي الإمام وفيه قوله بيته في بيت خالتي ميمونة هي أم
المؤمنين ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين خالت أخت أم الفضل زوجة العباس فالرسول عديل عمه صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمر حدثنا عمر وعن عبد ربه ابن
سعيد عمر عن عبد ربه حدثنا عمر عن عبد ربه قال حدثنا عمر عن عبد ربه ابن سعيد عن مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال نمت عند ميمونة
والنبي صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلي فقمت على يده فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتى المؤذن فخرج فصلى ولم
يتوضأ قال عمر فحدثت به بكيرا فقال حدثني كريب بذلك نعم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال يعني تنام عينه ولا ينام قلبه صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان إذا نام هل ينقض هذا
النوم وضوءه لا في بين أهل العلم والأظهر والله أعلم إذا نام نوما عميقا بحيث يفقد الشعور بمن حوله هنا يحكم بنقض الوضوء وإذا كان النوم يسيرا ولو نفخ يعني شخر أو خرج هواء من فمه فإنه
لا ينتقض وضوءه إذا كان في شعوره نعم قال رحمه الله باب إذا لم ينوي الإمام أن يؤتم ثم جاء قوم فأمهم حدثنا موسى تدون قال إذا باب إيش إذا لم ينوي الإمام أن يؤمه نعم ثم جاء قوم فأمهم أن
يؤمه نعم قال حدثنا موسى تدون قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بدت عند خالتي فقام النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي من الليل فقمت أصلي معه فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه نعم يعني شو استنبط البخاري من هذا الحديث وستنبط من هذا الحديث أنه لا تبطل صلاته بالحركة هذه وستنبط أنه إذا صلى
عن يسار الإمام فلا تبطل صلاته إذا صلى بهذه الطريقة ولكن السنة أن يكون عن يمينه حيث حركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم كذلك استنبط منه أنه ممكن يدخل المأموم مع الإمام دون النية يعني
ما نوى الاتمام الإمام ما نوى الإمامة هو قام يصلي وحده فجاء ودخل معه يقول تصحي صحيح أن البعض يشترط توافق نية الإمام مع نية المأموم أن الإمام يريد أن يكون إماما وهذا يريد أن يكون
مأموما يقول البخاري هذا لا يشترط نعم
طيب مسلم بن إبراهيم وليس مسلم من الحجاج هذا نعم عمر هو بن دينار عمر بن دينار تابع المشهور هنا قوله كان معاذ يصلي مع النبي ثم يرجع لأم قومه فدل على أنه يجوز إمامة المتنفل بالمفترض
لأن معاذ صلى مع النبي فريضته ثم جاء وصلى بقومه بنية النافلة فيجوز أن يأم المتنفل المفترض ثم كذلك قوله افتتح بالبقرة فخرج الرجل يقول أهل العلم دل على أنهم كانوا إذا افتتحوا السورة
يتمونها وإلا كثير مننا الآن يصلي خلف الإمام يبدأ بالبقرة خمس ست آيات سبع آيات ثم يركع لكن كان من عادة منه إذا افتتح بالسورة يتمها لآخرها فهذا الرجل عرف أن معاذ سيتم البقرة فخرج
فغضب معاذ فنال منه تكلم عليه لماذا تخرج من الصلاة هذا فعل المنافقين فذهب الرجل يشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم يقول تكلم علي يا معاذ وهو فعل نبينا كذا وكذا فغضب النبي من معاذ صلى
الله عليه وسلم قال أفتتان أنت يا معاذ ثم أمره أن يخفف الصلاة بالناس نعم قال والله يا رسول الله إني لا أتأخر عن صلاة الغدات من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ ثم قال إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن أبي الزناد وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما
شاء باب من شك إمامه إذا طول وقال أبو أسيد طولت بنا يا بني يقصد ابنه وكان يصلي خلف ابنه كان ابنه إماما وكان أبو أسيد يصلي خلفه فأنكر عليه قال طولت بنا وكان ابنه تطوله في الصلاة هنا
نرى أن البخاري ذكر الحديث في بابين وكل مرة يستنبط منه حكما رحمه الله تعالى ففي الأول باب تخفيف الإمام في القيام يعني خفف في القيام الثاني من شك إمامه يجوز لك أن تشتكي على الإمام
إذا أطال في الصلاة لأنه يسبب يعني تخلف الناس عن الصلاة نعم قال حدثنا شعبة وقال حدثنا محالب بن الدثار قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل ووافق
معاذا يصلي فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه معاذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا
معاذ أفتان أنت أو فاتن ثلاث مرات ثلاث مرار فلولا صليت بسبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف ودلحاجة أحسب في الحديث نعم وقال أحسب هو شعبة ابن
الحجاج شك فيها نعم قال أبو عبد الله وتابعه سعيد بن وسروق ومسعر والشيباني قال عمر وعبيد الله بن مقسم وأبو الزبير عن جابر في العشاء بالبقرة وتابعه الأعمش عن محارب نعم لبيان شك قال
البقرة والنساء يقول لا أكثر رواة على أنها البقرة بدأ بها رحم الله تعالى وهما أطول سورتين في القرآن البقرة والنساء هما أطول سورتين في القرآن نعم قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد
الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجد الصلاة ويكملها باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي قال أخبرنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي
كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كراهية أن أشق على أمه
تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي يعني هؤلاء الثلاثة بشر وابن المبارك وبقية تابع الوليد بن مسلم عن الأوزاعي لأن هناك كلام في الوليد بن مسلم رحمه الله تعالى أنه كان
يدلس تدليسا يعني صعبا رحمه الله هو وبقية فالمهم أنه قال تابعوه لينفي الشك في تدليس الوليد وإن كان قال حدثنا إلا إنه يعني فيه كلام رحمه الله تبارك وتعالى من حيث تدليس نعم وكان يدلس
تسوي يعني ما يدلس عن شيخ يدلس عن الذي بعد شيخه وكذا الوليد وإن كان قليلا بالنسبة لبقية لكن المهم لكلام في الوليد مع أنه عالم دمشق رحمه الله تعالى لكن لكلام فيه ذكر المتابعين له نعم
وإن كان لا يسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتن أمه وهذا ليس شريك بن عبد الله النخعي وإنما هذا شريك بن عبد الله بن أبي نمر شريك بن عبد الله النخعي لم يخرج له البخاري فيه ضعف اللي هو
القاضي شريك القاضي لكن هذا شريك بن عبد الله بن أبي نمر يختلف عنه نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يزيد بن زرع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لا أدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة مما أعلم من شدة وجدي فأتجوز في الصلاة في صلاة مما أعلم من شدة وجدي أمه من
بكائه وجدها لي وحزنها حزنها نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أدخل في الصلاة فأريد
إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز مما أعلم من شدة وجدي أمه من بكائه وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم أتى بهذه المتابعة لأن
قتادة عرف بالتدليس رحمه الله تبارك وقال عن أنس فأراد البخاري أن يبين أنه سمعه من أنس نعم باب إذا صلى ثم أم قومة حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن
عمر بن دينار عن جابر رضي الله عنه أنه قال كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم باب من أسمع الناس تكبير الإمام فأتىه يؤذنه بالصلاة فقال مر أبا بكر فليصلي
فقلت إن أبا بكر رجل أسيف إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة قال مر أبا بكر فليصلي فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة إن كنا صواحب يوسف مر أبا بكر فليصلي فصلى وخرج النبي صلى
الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض فتأخر أبا بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وأبا بكر يسمع الناس التكبير تابعه محاضر عن الأعمش
باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم نعم هنا قال يذكر بصيغة التمريض والحديث أخرجه مسلم رحمه الله تبارك وتعالى
لكن لأن أبا ضمر الراوي عن أبي سعيد يعني ليس من شرط البخاري لذلك ذكره بصيغة التمريض ومن هنا نتنبه إلى أنه ليس كل ما رواه البخاري بصيغة التمريض يكون ضعيفا ولكن ما رواه بصيغة التمريض
فيه الصحيح والضعيف لكن ما رواه بصيغة الجزم هو الذي ليس فيه إلا الصحيح نعم إذا قال هنا يذكر بصيغة التمريض نعم وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مر أبا بكر فليصلي
بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك
لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر فليصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى
يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة
قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك
فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك فقال أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال أقيم صفوفكم وتراسوا فإني أراكم من وراء ظهري باب الصف
الأول حدثنا أبو عاصم عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريث رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهداء الغرق والمطعون والمطون والهدف وقال ولو يعلمون ما في التهجير
لأستبقوا ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ولو يعلمون ما في الصف المقدم لأستهموا استهموا اقترعوا لأستهموا اقترعوا عملوا قرعة من كثر ما هم يعني يحرسون على هذا الأمر من
الذي يؤذن من الذي يكون بالصف الأول هذه أشياء يتنافس عليها الناس يقول لو يعلمون ما فيهما من الأجر لكانت بينهم قرعة من الذي يصلي بالصف الأول والذي يؤذن هكذا والآن تجدون الناس يزهدون
يأتي مبكرا ويصلي بالخلف سبحان الله وذلك لجهل الناس بالأجر العظيم الذي رتبه الله تبارك وتعالى لمن صلى بالصف الأول نعم باب إقامة الصف من تمام الصلاة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليعتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن
حرمه فقولوا ربنا ولك الحمد لك فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وأقيموا الصف فالصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة حدثنا أبو وفي رواية عند
النساء إذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبروا وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع فتكون المتابعة هكذا تكون المتابعة وجاءت زيادة عند مسلم لم يخرجها مسلمين ذكرها ذكرا وإذا قرأ فأنصتوا
وإذا قرأ فأنصتوا والظاهر والعلم عند الله أنها شاذة من رواية أبي تيمة السختياني وشاذة خالفة بها غيره نعم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة باب إثم من لم يتم الصفوف حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرني الفضل بن موسى قال أخبرنا سعيد بن عبيد قال أخبرني سعيد قال أخبرنا سعيد بن
عبيد الطائي عن بشير بشير وبشير عن بشير بن يسار الأنصاري عن أنس بن مالك أنه قدم المدينة فقيل له ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنكرت شيئا إلا أنكم لا
تقيمون الصفوف وقال عقبة بن عبيد عن بشير عن بشير بن يسار قدم علينا أنس بن مالك المدينة بهذا يعني رواية عقبة إنما أراد منها إثبات السماع فقط إثبات سماع بشير من أنس أو بشير نعم قال
باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف وقال النعمان بن بشير رأيت رجل منا يلزق الكعبه بكعب صاحبه حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال أقيم صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري وأن الصحابة تفعلوا ذلك ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم عليه ذلك نعم قال باب إذا قام الرجل عن يساوي الإمام وحوله الإمام خلفه إلى
يمينه تمت صلاته قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا داود عن عمو ابن ديناو عن كوي بن مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقمت عن
يساره فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي وقع لني عن يمينه فصلى ورقد فجاءه المؤذن فقام وصلى ولم يتوضأ باب الموأة وحدها تكون صفا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان
عن إسحاق عن أنس بن مالك قال صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأمي أم سليم خلفنا نعم فيه أن المرأة تكون وحدها بالصف فإذا تبطل صلاة فيه رد على من قال أنه إذا صلى
منفردا فإنه تبطل صلاته أن صلاة المنفرد خلف الصف باطلة لحديث أعد صلاتك أو استقبل صلاتك لقول جنوب صلى الله عليه وسلم وحديث لا صلاة المنفرد أو لفذ خلف الصف فهذا قول جماهير أهل العلم
أنه لا تبطل صلاة المنفرد خلف الصف وبعضهم فصل قال إذا كان يجد مكانا فإنه لا تصح صلاة منفردا وإذا لم يجد مكانا فصلاته صحيحة نعم فصلاة الإمام وليس عن يساره وأما عن يمين المسجد عن يمين
المسجد يعني إذا كان يصلي خلف الإمام مثلا مجموعة فالصلاة عن يمين الإمام أفضل من الصلاة عن شماله وهذا الحديث لا يسعف مع أن البخاري قال رحمه الله تعالى باب ميمنة المسجد والإمام يعني
جعل حتى ميمنة المسجد يعني وهذا يؤخذ من حديث النسائي حديث البراء رضي الله عنه عند النسائي كنا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلينا خلفه أحببنا أن نكون عن يمينه يعني من فعل
الصحابة كانوا يحبون أن نكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وهذه هي السنة الصحيحة إذا دخلت المسجد أحرص على يمين الإمام بشرط أن يكون يوجد أحد يعني عن شماله وليس الذي خلف الصف
مباشرة ثم يبدأ كله يمين ولكن القصد إذا كان متسعا فيه يمين وفيه شمال فخذ اليمين وبعضهم قال الأقرب إلى الإمام أفضل إذا كان اليسار أقرب إلى الإمام يعني مثلا عن يسار الإمام أربعة وعن
يمين الإمام عشرون إلى الإمام فعلى كل حال مسألة فيها سعة مسألة فيها سعة لكن الشاهدة من هذا أن الصلاة خلف الإمام عن يمينه أفضل هذا الذي يظهره العلم عند الله جل وعلا نعم حدثنا محمد
قال أخضعنا عبدة عن يحيى بن سعيد الأنصاوي عن عمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجوته وجداه الحجوة قصير فرأى الناس شخصا نبي صلى الله عليه وسلم فقام
أناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام ليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج فلما
أصبح ذكى ذلك الناس فقال إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل نعم وفيه أنه صلى الله عليه وسلم يعني صلوا خلفه جماعة مع أنه بينه وبينهم جدار بينه وبينهم جدار ومع هذا صلوا خلفه جماعة هذا
فيما إذا اتصلت الصفوف ففي المسجد إذا صلى الناس في هذا المسجد مثلا واتصلت صوف حيث امتلأ المسجد وصلى الناس خارج المسجد فلا مانع يصلي من في بيوتهم مع المسجد لأنه لا يجدون مكانا لا
يجدون مكانا أما إذا كان في المسجد متسع فالذي يصلي خارج المسجد يعتبر يصلي منفردا لا يعتبر مصليا مع الجماعة ومثل هذا الذي يحدث في مكة الآن الذي يصلون في الفنادق وغيرها فنعم يصلون في
الفنادق مؤتمين بالإمام أما إذا كان المسجد ليس ممتلئا وفيه مكان فالأصل أن يصلوا في المسجد وإلا صارت صلاتهم فرادة صحيحة إن شاء الله ولكن فرادة ولا تعتبر صلاة جماعة مع الإمام والعلم
عند الله جل وعلا نعم وإلا لو كان كذلك لكانت أيضا المباني التي بعدهم إلى نصر الكويت إلى نصر الاسترالية إلى هذا كلهم يجعلون إمام المسجد من التلفاز يفتحون التلفاز إمام المسجد يصلون
خلفه عن بعد وهذا غير صحيح أبدا نعم يحتجره بالليل وفي رواية يحتجزه في الليل في رواية البخاري نفسه يحتجزه أو يحتجره المقصود أنه يعني يصلي في هذا المكان صلوات ربه وسلامه أو يجعله
حاجزا بينه وبين الناس نعم قال حدثنا موسى قال سمعت أبا النضوي عنه نعم أتى بهذا المعلق معلق عفان ليثبت سماعة موسى بن عقبة من أبي النظر والشايد من هذا أن الصحابة كانوا حريصين على أن
يفعلوا مثل ما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يتخفى عنهم في الصلاة يتلصصون حتى يصلوا مثله صلى الله عليه وسلم هذا بيان حرصهم رضي الله وبين رفق النبي بهم صلى الله عليه وسلم كان يتخفى
عنهم بهذا ويعلن لهم أنه يصلي ثم بعد ذلك أخبرهم أن صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في المسجد ما عدا المكتوبة وهي الصلوات الخمس وما دعي إليها كالكسوف والسسقى وما شابه ذلك نعم جاءت
فيها أربع روايات ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد كلها صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم جحش يعني جرح سقط من الفرس صلى الله عليه وسلم
فجرحه فكان لا يستطيع أن يقوم يصلي وهو جالس صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو اليماني قال أخبى وناش عيب قال حدثني أبو الزينادي عن الأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا وكع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حميده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون باب
وفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء وقال سمع الله لمن حميده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة
أنه وآمالك بن الحويوث إذا صلى كب ووفع يديه وإذا أراد أن يركع وفع يديه وإذا وفع واسه من الركوع وفع يديه وحدث أن وسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا ثمث عن النبي صلى الله عليه وسلم
في أربعة مواضع مع تكبيرة الإحرام يرفع يديه وإذا أراد أن يركع يرفع يديه وإذا رفع من الركوع وقال سمع الله لمن حميده رفع يديه والرابعة إذا قام من التشهد الأول صلوات ربي وسلامه عليه
قال وكان لا يرفع يديه في السجود يعني إذا أراد أن يسجد لا يرفع يديه وبين السجدتين كان لا يرفع يديه جاء في حديث عند عبد الرزاق أنه كان يرفع يديه في كل تكبير لكنه شاد لا يصح والصحيح
أنه كان يرفع يديه في ثلاث مواضع كما ذكرها البخاري وفي حديث ابن عمر أنه أيضا رفع يديه إذا قام من التشهد الأول نعم وهنا قوله حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن خالد بن عبد الله
الواسطي عن خالد الحذاء قال أخبارنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عما ووضي الله عنهما قال وأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبه حتى يجعله ما حذو
من كفيه وإذا كبر لغكوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حميده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود قال أخبارنا سالم بن عمر أنه أيضا رفع يديه
إذا قام من التشهد الأول نعم وهنا قوله حدثنا عياش قال حدثنا عبد الله قال حدثنا عبيد الله عن نافع أن ابن عمر كان إذا دخل في صلاة تكبى ورفع يديه وإذا ركع وفع يديه وإذا قال سمع الله
لمن حميده ورفع يديه وإذا قام من التشهد الأول نعم وإذا دخل في صلاة تكبى ورفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حميده ورفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حميده ورفع يديه صلى الله عليه وسلم نحن
نجاهد الحديث عن نافع موقوفا ومرفوعا فراد البخاري منبه إلى هذا وأنهما صحيحان على كل حال الموقوف والمرفوع نعم باب وضع اليمنى على اليسرى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حزم عن
سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا يتعلم ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم
يقل ينمي نعم رواية عبد الله بن مسلمة وهو القعنبي المشهور وقد روى عنه أصحاب الكتب الستة كلهم القعنبي عبد الله بن مسلمة قال ينمي ذلك أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو ينمي ذلك
إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفعه ينمي يرفعه وقال أبي أويس رواه قال ينمى ذلك فلما يقول ينمى يعني من الذي نمى من الذي رفعه كأنه مجهول فالبخار رحمه الله نبه على رواية إسماعيل بن
أبي أويس وأنها لا تصح والصحيحة مقدمة عليه رواية عبد الله بن مسلمة القعنبي منها أوثق منه فقال ينمي ذلك أي الراوي نفسه ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذا نبه البخار فقط
على أن رواية إسماعيل هنا قوله ينمى غير صحيحة وإنما الصحيحة ما رواها البخار أو ما أخرجها البخار رحمه الله تبارك وتعالى عن عبد الله بن مسلمة القعنبي نعم وقال حدثنا حفص بن عمى وقال
حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وابابك وعموك وضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين يعني هل تجدون مثل هذه الأخبار
وهذه الروايات الدقيقة والحرص عليها في كتب غير المسلمين لا يوجد هذا لعند المسلمين فالإنسان حقا يرفع رأسه بانتسابه لهذا الدين العظيم ويطمئن إلى أنه يعني دين الله تبارك وتعالى وأن
الله حافظه سبحانه وتعالى لا تجد عند النصارى مثل هذه الروايات عن عيسى كيف كان يصلي كيف كان يصوم كيف كان يقوم كيف كان يتكلم ولا عن موسى ولا عن إبراهيم ولا عن غيرهم من الأنبياء صلوات
ربي وسلامه عليهم وروايات المسلمين عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فارفعوا بذلك رؤوسكم الله ملك الحمد نعم نعم هذا حديث أبي ورأيه في الصحيحين وجاء في حديث عمر في الصحيح مسلم أنه كان
يرفع صوته بالذكر في الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا إله غيرك وبعضهم اختار قول عمر وبعضهم اختار قول النبي صلى الله عليه وسلم والذين اختاروا قول عمر قالوا ما
قاله عمر إلا إنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقره الصحابة على ذلك حيث لم ينكروا شيئا من قوله فالقصد أن هذا جائز وهذا جائز نعم فقام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع ثم
سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع فسجد فأطال السجود ثم وفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصوف فقال لقد دنت مني الجنة حتى لو اجت وأت عليها لجئتكم بقطافة من
قطافها ودنت مني الناو حتى قلت أي رب وأنا معهم فإذا ما أت حسبت أنه قال تخدشها هرة قلت ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل قال نافع حسبت أنه قال من خشيش
أو خشاش نعم قوله باب حدثنا ابن أبي مريم بعض رواة البخار لا يذكرون هذا الباب يعقضي لفظ الباب وإنما يجعل الحديث هذا تابعا للباب السابق يجعل هذا الحديث تابعا للباب السابق ولفظ باب لا
يذكرونها وعلى كل حال الحديث مرتبط بالباب السابق قطعا وهو في قوله ما يقول بعد التكبير ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر هذه الحديث قلت أي ربي فأنا معهم وإنما قال هذا بعد
قيامه صلى الله عليه وسلم فيه أنه الكلام أثناء الصلاة بغير قراءة القرآن نعم وسيأتي الحديث إن شاء الله في باب الكسوف إن شاء الله تعالى نعم نعم رفع البصر إلى الأمام يعني النبي صلى
الله عليه وسلم يقول رأيت النار إذا كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه النار صلى الله عليه وسلم يعني فيه عدم وجوب النظر إلى محل السجود لأن السنة النظر إلى محل السجود وفي
هذا الحديث إنه نظر أمامه وسيأتينا بعض الأحاديث التي يستدل بها البخاري على أنه لا يشترط أو لا يسن النظر إلى محل السجود دائما نعم يقول لو كانوا ينظرون إلى محل السجود ما رأوا الطرابة
لحيته فيقول هذا دليل أن الصحابة كانوا ينظرون إلى الإمام صلى الله عليه وسلم يصلون خلفه ولذلك رأوا الطرابة لحيته نعم كذلك هنا في أنهم كانوا ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك
كره أهل العلم أن يصلي الإمام في الطاق اللي هو المحراب أقصد المكان الداخل هذا لأنه لا يراه الناس وليه خلفه مباشرة لذلك من السنة أن يصلي في مكان مفتوح يراه الناس حتى يقتدوا حتى
يقتدوا به يقتدوا به فلذلك يعني من هذه الأحاديث استدلل البخاري رحمه الله تعالى أنه يجوز النظر إلى الأمام في الصلاة بعض الناس الآن ممكن لو رأك تصلي وأنت تنظر أمامك اتهمك بعدم الخشوع
أو أنه يتلفت في صلاتي غير صحيح هذا الكلام النظر للإنسان إلى سجوده أو نظر أمامه خاصة إذا لم يكن شيء أن يشغله شيء أن يشغله كالزخارف اللي تكون في الأرض من السجاد أو غيرها أو كذا
فيشغله فينظر أمامه مثلاً جداراً أبيض أو غير ذلك وبعض الأهل العمس يعني استدلل بقول الله تبارك وتقد نرى تقلب وجهك في السماء أنه يعني نزلت هذه وهو في الصلاة وكان ينظر أمامه صلى الله
عليه وسلم غير أن بعض الأهل العمس رأى أنه إذا كنت عند الكعبة تنظر إلى الكعبة إذا كنت في الصلاة تنظر إلى المحل لسجودك على كل حال المسألة فيها سعة إن شاء الله تعالى نعم ذهبت رأيناك
رجعت تدل على أنه كان ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس إلى محل سجودهم نعم أعادها ثلاث مرات أعادها ثلاث مرات وقوله رأيت في قبلة هذا المسجد دل على أنه كان ينظر أمامه صلى الله
عليه وسلم نعم نعم أراد البخاري أن ينبه إلى التفريق بين نظر الإمام والنظر إلى الأعلى النظر إلى الأعلى هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وليس النظر إلى الأمام نعم حدثنا قتيبة
قال حدثنا سفيان وعزه يعنعوة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فقال شغلتني أعلام هذه ذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أنبجانية يعني سادة ما فيها نقوش
ولا فيها كذا حتى لا تشغله عن صلاته صلى الله عليه وسلم نعم باب هل يلتفت لأمر ينزل به أو يوا شيئا أو بصاقا في القبلة سهل يلتفت أبو بكر وإن وضي الله عنه فواء النبي صلى الله عليه وسلم
هذا مر بنا هذا الحديث حيث أبو بكر لما جاء النبي خلف الصف صلى الله عليه وسلم فصاروا يسبحون وصاروا يصفقون فالتفت أبو بكر ولم ينكر عليه النبي والالتفات صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع نعلي بن عمى وأنه واء النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس فحتها ثم قال حين انصاف إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن
الله قبل وجهه فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة رواه موسى بن عقبة وابن أبي رواد عن نافع نعم أتى بهذه الزيادة وهي قوله ورواه موسى بن عقبة وابن أبي رواد عن نافع يريد متابعة لليث لأن
ظاهر رواية ليث أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني حتها وهو يصلي أثناء الصلاة في رواية ابن أبي رواد عند أحمد لا أنه حتى بعد أن قضى صلاته بعد أن قضى صلاته فراد البخاري ينبه إلى أن مسح
النبي أو إزالة النبي صلى الله عليه وسلم لهذه النخامة إنما كان بعد الصلاة وإذا قال تابعه ابن أبي رواد لأن ابن أبي رواد رواها كذلك وكذلك رواية موسى بن عقبة عند مسلم متابعة لهذا
الحديث فالشاهد من هذا أنه أراد البخاري بهذه المتابعة ينبه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما مسح بعد انتهاء الصلاة وليس في أثناء الصلاة هذا واحد الأمر الثاني أنه أيضا جاءت رواية
في البخاري مرت بنا أن النبي صلى الله عليه وسلم زالها بشيء في يده بعصى في يده وليس بيده مباشرة صلى الله عليه وسلم وفي رواية النبي أمر بإزالتها فكالذي فعلها صلى الله عليه وسلم وإنما
هو أمر فكان أمره ينسب إليه فعلا صلوات ربي وسلامه عليك وإنما يأمر القائد يقول انتصرنا في المعركة الفلانية وهو لم يشارك في هذه المعركة ولكن ينسب الأمر له بحكم أنه قائدهم نعم وإذا قال
أهل العلم الالتفات في الصلاة يمكن تقسيمه إلى أربعة أقسام التفات القلب والتفات العين والتفات الرقبة والتفات الجسد أما التفات القلب فهو الذي ينافي الخشوع أو ينقص من الخشوع وأما
التفات العين فهو ممنوع من التفات العين إلا لحاجة الأصل أن لا يكثن من التفات العين لأنه هنا في الخشوع أيضا فلا يتفتوا إلا لحاجة وكذلك التفات الرقبة قال النبي اختلاص يختلصه الشيطان
من صلاة أحدكم وهو أيضا مكروه إلا لحاجة فإذا كان لحاجة فلا مانع منه ولا التفات الأخير ولا التفات الجسد وهو يسمى الانحراف عن القبلة فهذا يبطل الصلاة لأن من شرط صحة الصلاة استقبال
القبلة من أول الصلاة إلى آخرها نعم وهنا التفات الصحابة لحاجة لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم التفتوا إليه وهو ينظر إليهم فلم يبطل الصلاة صلى الله عليه وسلم نعم فعزله واستعمل
عليهم عمارا فشكوا حتى ذكوا أنه لا يحسن يصلي فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة وسور الله صلى الله عليه
وسلم ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخويين قال أبو إسحاق فأوسل معه وجلا أو رجالا إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه ويثنون معروفا
حتى دخل مسجدا لبني عبس فقام وجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعده قال أما إذا نشتنا فإن سعدا كان لا يسيم بالسوية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعو
النبي ثلاثة اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا قام وياءا وسمعه فأطل عماه وأطل فقاه وعرضه بالفتن وكان بعد إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد قال عبد الملك فأنا رأيته بعد قد سقط
حاجبه على عينيه من الكبر وإنه لا يتعرض للجواوي في الطرق يغمزهن وجوب القراء الإمام والمأمون في الصلوات كلها الحضر والسفر سيأتي تفصيل باقي ما أراد منه لكن أراد هنا بحديث سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه كان يقرأ في الأوليين وفي الأخرين لكن كان يطيل في الأوليين ويقصر في الأخرين يعني الأولى والثانية والثالثة والرابعة فيطيل في الأولى والثانية أنه يقرأ الفاتحة ويقرأ
بعدها السورة بينما في الثالثة والرابعة يقتصر على قراءة الفاتحة فقط ولا يقرأ غيرها وفي قول عمر يعني شكوك في كل شي حتى قالوا إنك لا تستطيع أن تصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب
قال أه الأعراب تعلموني الصلاة؟
يعني هؤلاء أعراب الآن دخلوا في الإسلام وسعد الثالث ثلاثة دخل في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان نبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك
يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر هذا ظن بك بأسحاب هذا الذي يعرفه عنك ثم لما أرسل عمر
كعادته من يسأل الناس فكلهم كانوا يثني خير على عمر إلا رجل يعني إمام في بني عبس حسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد لما سألوه يعني فيه مداخل من أول سألوه قالوا ما تقول في سعد؟
قال أما سألتموني عن سعد؟
فإنه كان لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب السعد وقال اللهم إن كان كاذبا فإن
لدعوان عليه بثلاث أطل عمرة وأطل فقرة وأرضه للفتر يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه ميل كبر أعمى يتحرش في الجوانب البنات الصغار خاصة
الإمام وغيره وكان الرجل يقول هذا أسام بن منقذ كان عندما يقول هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة سعد الله المستحيل نعم
أحسن الله إليكم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان وقال حدثنا الزهوي عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامة أن واسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقع بفاتحة
الكتاب هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وجوب قراءته
فذهب الفاتحة في كرك للإمام والمأموم والمنفرد هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وهو المشهور هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والجمهور على أن الإمام يتحمل عن المأموم قراءته مذهب أحمد
وذلك وأبي حنيفة أن الإمام يتحمل لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصته وقوله من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة فذهب الجمهور على أن قراءة الإمام تكفي وذهب الشافعي
واختيار البخاري وإنه يجب على المأموم أن يقرأ وهناك من فرق بين السرية والجهرية كابن تيمية رحمه الله تعالى فرق قال تجب القراءة في السرية ولا تجب في الجهرية نعم والأحوى قول الشافعي
ومختاره البخاري رحمه الله تعالى نعم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فوجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق
ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا كنت إلى الصلاة فكبه ثم قام تيسع معك من القوان ثم وكع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا
ثم جالسا وفعل ذلك في صلاتك كلها نعم من هذا أخذ أهل العلم أن الطمأنينة ركم في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فصل فإنك لم تصل وذكر له الطمأنينة في هذه الحركات اركع حتى
تطمئن راكعا ارفع حتى تطمئن راكعا اسجد حتى تطمئن ساجدا ارفع حتى تطمئن جالسا تطمئن تطمئن ركز عليها صلى الله عليه وسلم والاطمئنان غير الخشوع الخشوع سنة في الصلاة الاطمئنان هو أن تبقى
في المكان الذي أنت فيه لمدة تكبير على الأقل حتى يستقر جسمك في هذا المكان لمدة يرجع كل عظم إلى مكانه وكان يقرأ في العصو بفاتعة الكتاب والسورتين وكان يطول في الأولى وكان يطول في وكعة
الأولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية حدثنا عماو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعماج قال حدثني عماوة عن أبي معمو قال سألنا خبابا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر
والعصو قال نعم قلنا بأي شيء كنتم تعرفون قال بالطعى بلحيته كيف علمت أنه يقرأ صلاة سرية قال باقتراب لحيته معناها النبي كان يحرك شفتيه وهي قرأت صلى الله عليه وسلم نعم باب القراءة في
العصو حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعماج عن عماوة بن عمير عن أبي معمو قال قلت لخباب بن الأوتي أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصو قال نعم قال قلت بأي شيء
كنتم تعلمون قراءته قال بالطعى بلحيته حدثنا المكي بن إبراهيم عن هشام عن يحيى بن أبي كثير وعن عبد الله بن أبي قتاد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في وكعتين من الظهر والعصو
بفاتحة الكتاب وسوات سورة ويسمعون الآية أحيانا باب القراءة في المغاوب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخضى ونا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبت عن ابن عباس وضي الله
عنهما أنه قال إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بني والله لقد ذكرت والله لقد ذكرت لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لأخي وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ بها في المغاوب حدثنا أبو عاصم عن ابن جويج عن ابن أبي مليكة عن عوة بن زبي وعموان بن الحكم قال قال لي زيد بن ثابت مالك تقرأ في المغاوب بقصار وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ بطول الطوليين بطولة بطول الطوليين بطول الطوليين طبعا طول الطوليين هي سورة العراف سورة الأعراف نعم أحسن الله إليكم قال باب الجهوي في المغاوب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا
مالك عن ابن شها بن عم محمد بن جبي وابن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قواء في المغاوب بالطور باب الجهوي في العشاء حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمع عن أبيه عن
بكو عن أبي وافع قال صليت مع أبيه وتوضي الله عنه العتمة فقواء إذا السماء شقت فسجد فقلت له قال سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه حدثنا أبو الوليد قال
حدثنا شعبة عن عدي قال سمعت البواء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفو فقواء في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون باب القواء في العشاء بالسجدة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن
زوع قال حدثني التيمي عن بكو عن أبي وافع قال صليت مع أبيه العتمة فقواء إذا السماء شقت فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه باب
القواء في العشاء حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا مسعون قال حدثنا عدي بن ثابت أنه سمع البواء وضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوى التين والزيتون في العشاء وما سمعت أحدا
أحسن صوتا منه أو قراءة حدثنا سليمان بن حوبين قال حدثنا شعبة عن أبي عونين قال سمعت جابع بن سمعة قال قال عمور سعد لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة قال أما أنا فأمد في الأولين وأحذف في
الأخرين ولا آل ما اقتديت به من صلاة وسور الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت ذاك الظن بك أو ظني بك باب القراءة في الفجر وقالت أم سلمة قواء النبي صلى الله عليه وسلم أبي الطور حدثنا آدم
قال حدثنا شعبة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فسألناه عن وقت الصلاوات فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصا ويراجع الرجول إلى أقصى المدينة
والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ولا يحب النوم قبالها ولا الحديث بعدها ويصلي الصبح فينصوف الرجل فيعوف جليسه وكان يقوف وكعتين أو إحداهما ما
بين الستين إلى المئة حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن أبراهيم قال أخبارنا بن جويج قال أخبارني عطاون أنه سمع أبا هوي وتوضي الله عنه يقول في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير باب الجهو بقراءة صلاة الفجوة قالت أم سلمة طفت وراء الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي
ويقرأوا بالطور نعم هنا قال باب الجهر بقراءة صلاة الفجر وقبلها قال الجهر بصلاة الصبح يعني أو خلنا نقول كرره لأن في رواية الكشمي هني أنه مرة سماها الصبح مرة سماها الفجر ليبين البخاري
رحمه الله أنه تسمى الصبح وتسمى الفجر نعم وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت
علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر
السماء فهنالك حين وجعوا إلى قومهم وقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشعك بربنا أحدا فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي وإنما أوحي
إليه قول الجن حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن عكومة عن ابن عباس قال قوى النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسكت فيما أمر وما كان ربك نسيا لقد كان لكم في وسور الله
أسوة حسنة وعلموا ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم حضروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسمعوا يقرأوا القرآن فرجعوا إلى قومهم ينذرونهم أو يخبرونهم بما سمعوا من النبي صلوات ربي وسلامه
عليه والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الإمام البخاري
رحمه الله تعالى رحمه الله باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح
حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثاني وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح
بهما وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الأنفال وفي الثانية بسورة من المفصل وقال قتادة في من يقرأ سورة واحدة في ركعتين أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله وقال عبيد الله عن ثابت
عن أنس رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يأمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان
يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة
ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقالنا بتاركها إن أحببتم أن أمكم بذلك فعلت وإن كرهتم كتركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن
يأمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال إني أحبها فقال حبك إياها
أدخلك الجنة وصلى الله عليه وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قوله الجنة بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة وهكذا يريد أن يقول إني الباب
مفتوح لأن هناك من يشترط أنه لا بد أن يقرأ سورة كاملة ولا يجزء أن يقرأ من وسط السورة وإنما يقرأ سورة كاملة فيتمها ولذا أخذوا هذا من حديث معاد رضي الله عنه لما افتتح بالبقرة فخرج
الرجل من الصلاة قال إنه كان من عادتهم أنهم إذا بدأوا بالسورة يتمونها فذهب البعض إلى أنه يجب أنه يقرأ سورة كاملة وينقل هذا عن بعض أهل العلم لا يذكرني الآن لا يحضرني الآن أسماؤهم
ولكن هذا منذهب بعضهم ولكن الجمهور على أن الأمر فيه سعة الله عليه وسلم يعني قرأ سورة المؤمنون أو سورة الإسراء ولم يتمها صلوات ربي وسلامه عليه وقول البخاري ويذكر عن عبد الله بن
السادة النبي صلى الله عليه وسلم قرأ المؤمنون في الصباح حتى إذا ذاك جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعل فركع هذا أخرجه مسلم في صحيحه وإنما ذكره قال أهل العلم البخاري يعني
بصيغة التمرير لشك في بعض رواة هذا الحديث ومسلم نبه على هذا الشك يعني على اختلاف في بعض الرواة والشك الذي وقع الذي هو هل هو عند ذكر موسى أو ذكر عيسى هذا من أحد الرواة وليس من عبد
الله بن الساد وهو محمد بن عباد هو الذي وقع عنده الشك هل هو هل كان الركوع عند ذكر موسى أو الركوع عند ذكر عيسى صلوات ربي وسلامه عليهما وفي كل حال الباب مفتوح في هذا يقرأ الإسلام ما
شاء الله ويجوز لو أن يقرأ سورة مرتين كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بالزلزلة في ركعتين قرأها في الأولى ثم قرأها في الثانية وثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في مسجد
غباء أنه كان يستفتح بقل هو الله واحد بعد الفاتحة ثم يقرأ سورة بعدها يعني يقرأ الفاتحة ثم قل هو الله واحد ثم سورة وفي الركعة الثانية هكذا يبدأ الفاتحة ثم قل هو الله واحد ثم يبدأ
بسورة
ثم قل هو الله واحد ثم يبدأ بسورة نعم مقصود لقراءة القراءة ليس المقصود هو الإكثار قدر ما هو التدبر أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا الأصل التدبر تدبر كمان عدم التعجل في القراءة خالص
بسرعة ليس المقصود الكم وليس المقصود الكيف في الصلاة إنسان يصلي صلاة يحبها الله تبارك ويقرأ بتدبر يفهم معاني كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم يسمعنا أحيانا حتى يفهموا أنه يقرأ صلى
الله عليه وسلم أنه ليس ساكتا في الصلاة السرية كان أحيانا يخرج يعني بعض ألفاظ الآية لا مانع من ذلك حتى يسمع الناس أنه يقرأ نعم قال بابو من خافت القراءة في الظهر والعصر حدثنا قتيبة
بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قلت لخباب أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا من أين علمت قال بالطراب لحيته بابو إذا
أسمع الإمام الآية حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي كثير قال حدثنا عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يقرأ بأم الكتاب وسورة معها في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطيل في الركعة الأولى باب يطول في الركعة الأولى قال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر ويقصر في الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح باب جهر
الإمام بالتأمين وقال عطاء آمين دعاء أمن بن الزبيد ومن وراءه حتى إن للمسجد للجة وكان أبو هريرة ينادي الإمام لا تفتني بآمين وقال نافع كان بن عمر لا يدعه ويحضهم وسمعت منه في ذلك خيرا
قال نافع كان بن عمر لا يدعه يعني لا يدع أن يقول آمين إذا قرأ ويرفع بها صوته وذلك في ختام طبعا سورة الفاتحة لما يقول الضالين كان يرفع صوته بآمين هذا وصله عبد الرزاق بإسناد صحيح
ويحضهم أي أمرهم بذلك نعم قال أحدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهابين عن سعيد بن مسيب وابي سلمة بن عبد الرحمن أنه ما أخبراه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وقال ابن شهاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين وهذا معنى قول نافع وسمعت منه
في ذلك خيرا يعني أجر عظيم لمن يقول آمين قال رحمه الله باب فضل التأمين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه باب جهر المأموم بالتأمين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي مولى أبي
بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم
من ذنبه تابعه محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ونعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه نعم تابع سميا لما روى هذا الحديث سمي مولى أبي بكر لما روى عن
أبي صالح تابعه على هذا الحديث وهنا في قوله إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين هذا قول جماهير أهل العلم أن المأموم يقول آمين بعد انتهاء الإمام من قوله ولا
الضالين وذهب بعض أهل العلم إلى أنه من باب المتابعة أن المأموم لا يقول آمين إلا إذا قال الإمام آمين أو بدأ بها الإمام والجمهور على أنه مجرد أن ينتهي الإمام من قوله ولا الضالين
يقولون آمين أيضا في هذا الوقت لكن البعض يرى أن من المتابعة أن يبدأ المأمومون بعد الإمام من باب المتابعة والصحيح أنه مجرد قول الإمام ولا الضالين يقولون آمين وهو الذي عليه جماهير أهل
العلم نعم قال رحمه الله باب إذا ركع دون الصف حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن الأعلم وهو زياد عن الحسن عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل
أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد أبو بكرة هو الثقفي أبو بكرة الثقفي نافر بن الحارث أسلم في حصار الطائف كان مولاه نعم باب إتمام التكبير
في الركوع قال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه مالك بن الحويرث حدثنا إسحاق الوسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن أبي العلاء عن مطرف عن عمران بن حسين أنه قال صلى ما علي رضي
الله عنه بالبصرة فقال ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه كان يكبر كل ما رفع وكل ما وضع وقال لي رضي الله عنه يجهر بالتكبير وهذه هي السنة قال
ليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنا وعمران بن حسين فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حسين فقال قد ذكرني هذا صلاة
محمد صلى الله عليه وسلم أو قال لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن عكريمة أنه قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت
لابن عباس إنه أحمق فقال ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا عكريمة يقول أحمق يعني لماذا يكبر كل هذا التكبير لأنه كما قلنا كان
بعض الأمراء لا يكبرون في الصلاة وإنما يعني يقومون بفعل أفعال صلاة يكستد ويرفع وكذا دون تكبير فقال لابن عباس هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الجهر بالتكبير نعم قال رحمه الله
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام
إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمد حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد قال عبد الله ولك الحمد يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه
ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس أنتم تستغربون لأن هذا هو الواقع عندنا كل تكبير لكن في السابق كان
كذا كان البعض لا يكبر نعم باب وضع الأكف على الركب في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه أم كان النبي صلى الله عليه وسلم يديه من ركبتيه أبوه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول كنا نطبق
التطبيق هذا أن يضع يديه هكذا في الركوع ويجعله بين الفخذين ركبتيه ما يجعل اليد على الركبة هذا كان في أول الإسلام قال يقول سعد كنا نفعل ذلك ثم نهينا عنه وامرنا بوضع الأيدي على الركب
كما هو الواقع الآن في الركوع نعم ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم باب استواء الظهر في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه ركع النبي صلى الله عليه وسلم ثم
هصر ظهره حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء أنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خل
القيام والقعود ما خل القيام والقعود قريبا من السواء بعض الناس يطيد في السجود أكثر وهذا غير صحيح والصحيح متقاربة يعني الركوع مع السجود مع الجلس بين السجدتين مع قول سميع الله ابن
حميد متقاربة التي تختلف التشهد والقيام هذا أطول نعم قال حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على
النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثا فقال
والذي بعثك بالحق فما رجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثا فعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائمة ثم اسجد حتى تطمئن
ساجدة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها نعم أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن الرجل كان مخلا بالاطمئنان كان صلاته سريع لا يطمئن بقيامه ولا في
سجوده ولا في قيامه من سجوده فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فذكر له الاطمئنان في كل ركن ولذلك قال أهل العلم الاطمئنان ركن ومقدار الاطمئنان بمقدار تسبيحه أنه من يستقر في مكانه
الذي هو فيه نعم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي باب فضلي اللهم ربنا لك الحمد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه باب حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن
يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال لو قربنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة إذا رضي الله عنه يقنط في ركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح
بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا إسماعيل عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان القنوت في المغرب
والفجر حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما
رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه باب الإطمئنانية حين يرفع رأسه من الركوع وقال أبو حميد رفع النبي صلى الله عليه وسلم
واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن ثابت قال كان أنس ينعت لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى تقول قد نسي
حتى نقول قد نسي حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء رضي الله عنه أنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين
السجدتين قريبا من السواء باب الإطمئنينة وجاء في بعض النسخ الطمئنينة وكله بمعنى واحد نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أنه قال كان مالك بن
الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك في غير وقت الصلاة فقام فأمكن القيامة ثم ركع فأمكن الركوع ثم رفع رأسه فأنصب فأنصب هنية قال فصل بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد
وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة تسمى بجلسة الاستراحة وهذه يعني اختلفها للعلم الجمهور على أنها عند الحاجة وعند الشافع أنها
سنة مطلقة قال رحمه الله باب يهوي بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا
ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ويفعل
ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا قال وقال أبو هريرة رضي الله عنه وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين
من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له يعني لم يسلموا وذلك كان بعض القبائل يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول
نخشى من أهل مضر لا نأتيك إلا بأشهر الحرم والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن بعض قبائل مضر تأخر إسلامها وأسلم غيرهم من غير مضر سبحان الله هؤلاء تأخرت لكن ثم بعد ذلك أسمت الجزيرة
كلها وهذا كان في صلاة القنوت يقنط النبي صلى الله عليه وسلم وقنت في جميع الصلوات قنت في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وكان أكثر قنوتي في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم وهذا
القنوت سمى قنوة النوازل إذا كانت نازلة إما يدعو على قوم وإما يدعو لقوم صلى الله عليه وسلم نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس وربما قال سفيان من فرس فجحي شاشقه الأيمن
فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال سفيان ورى صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبر وإذا ركع فاركع وإذا رفع فارفع وإذا قال
سمع الله لمن حمد فقول ربنا ورحمة الله وإذا سجد فاسجدوا قال سفيان كذا جاء به معمر قلت نعم قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن
جريج وأنا عنده فجحي شساقه الأيمن باب فضل السجود حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب وعطاء بن يزيد الليثي وعنه أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله
هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم
القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبع فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت فيها منافقوها فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وكلام الرسل
يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان قالوا نعم قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبقوا بعمله ومنهم من
يخردلوا ثم ينجوا حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بأثار السجود
وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا قد امتحشوا قد امتحشوا فيصب عليهم فيصب عليهم ماء الحياة
فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا للجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا ربي اصرف وجهي عن النار
قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزيزي فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به على
الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال يا ربي قدمني عند باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي كنت سألت فيقول يا ربي لا أكون أشقى خلقك
فيقول فما عسيت إن أعطيت ذلك ألا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غير ذلك فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النطرة والسرور
فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول يا ربي أدخلني الجنة فيقول ويحكي يا ابن آدم ما أغدرك أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي أعطيت فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فيقول
الله عز وجل منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمنى فيتمنى حتى إذا انقطع أمنيته قال الله عز وجل من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه
قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة رضي الله عنه قال أبو سعيد إني سمعته يقول ذلك لك وعشرة
أمثاله سواء كبائر انحراف عقدي أو انحراف سلوكي فهؤلاء آخر واحد منهم يخرج من النار يخرج من النار ولكن يبقى وجهه إليها فيقول يا رب يعني أتعبني حر النار وأحرق وجهي فاصرف عني وجهي عن
النار فقط وجهي يعني يعطيها ظهري فيقول تسأل شيء عن ذلك قال غير ذلك قال لا أبدا يا رب ويحلف لله فيقول قربني إلى الجنة قال كنت قد أقسمت فيقول يا رب لا أكون أشقى خلقي قربني إلى الجنة
فيقربه الله إلى الجنة ثم بذلك يسأل الله إلى الجنة فيدخله الله إلى الجنة سبحانه وتعالى هذا آخر من يدخل الجنة فالقصد أن رحمة الله واسعة سبحانه وتعالى وهنا في قول فيضحك الله سبحانه
وتعالى وذلك يقول أحد الصحابة لا عدبنا خيرا من رب يضحك سبحانه وتعالى ثم يعطى هذا الذي يكون هو آخر أهل الجنة دخولا ومعناها أنه أقلهم منزلة فيتمنى ثم يذكره الله أشياء لم يذكرها
فيتمنىها يطلبها ثم بعد ذلك يعطى عشرة أمثالها كما في حديث أبي سعيد وحديث أبي هريل قل مثله بينما حديث أبي سعيد عشرة أمثال وذلك فضل الله سبحانه وتعالى نعم هكذا يعني إذا سجد رفع يديه
هكذا حتى يرى بياضه يبطيه صلوات ربه السلام عليهم بشرط أن لا يؤذي من بجانبه خاصة إذا كان منفردا أو كان إماما باب يستقبل بأطراف رجليه القبلة قاله أبو حميد الساعدي عن النبي صلى الله
عليه وسلم باب إذا لم يتم السجود قال حدثنا الصالة بن محمد قال حدثنا مهدي بن ميمون عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت
قال وأحسبه قال ولو متت متت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم يعني أنه كافر لكن ليس متبعا أنه ليس هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم باب السجود على سبعة أعظم قال حدثنا قبيصة قال
حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين يقصد بالرجلين القدمين
وكما سيأتي نعم هذا من باب المتابعة أن الإنسان لا يستعجل في الصلاة ينتظر حتى تمس جبهة الرسول أو الإمام الأرض بعد ذلك يبدأ ينحني الآن الناس تسجد قبل الإمام تسابق الإمام في السجود
والسنة أن يكون متابعا له نعم نعم قوله أشار بيده إلى أنفه هذا ليس من كلام ابن عباس رضي الله عنهما كما ذكر ذلك البيهقي وإنما هذا من كلام طاوس وإلا حديث ابن عباس ليس فيه ذكر الأنف
وإنما على الجبهة واليدين والكفين والقدمين والركبتين وأشار إلى أنفه هذا قال البيهقي من قول طاوس وليس من قول ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وهذا مذهب الشافي أن السجود على الأنف
ليس ركنا وإنما الركن هو السجود على الأعضاء السبعة الجبهة والكفين والركبتين والقدمين هذه أركان السجود ومذهب المشهور مذهب أحمد يوافق الشافعي والمشهور في مذهب أحمد وقول المالك أنه ركن
السجود على الأنف لحديث طاوس هذا على كل حال مساء فيها خلاف بين أهل العلم هل السجود على الأنف ركن في السجود أو أنه ليس بركن وإنما مستحب على خلاف بين أهل العلم والصحيح أنه ليس بركن
نعم فقال انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة
عشرين من رمضان فقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواخر في وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء وكان سقف المسجد
جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه باب عقد
الثياب وشدها ومن ضم إليه ثوبه إذا هاف أن تنكشف عورته قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فقيل للنساء
لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا باب لا يكف شعرا قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن طاووس عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن
يسجد على سبعة أعظم ولا يكف ثوبه ولا شعره باب لا يكف ثوبه في الصلاة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عمر عن طاووس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن
أسجد على سبعة لا أكف شعرا ولا ثوبه نعم هنا هذا حديث عمر بن دينار عن ابن عباس الذي قلنا قبل قليل أنه خالف طاووس فزاد الأنف أن هذا من كلام طاووس وليس من كلام ابن عباس بدليل أن عمر بن
دينار روى هذا الحديث ولم يذكر فيه وأشار إلى أنفه الأمر الثاني كف الشعري وكف الثوبي من هي ونعنه صلاة الكراهة نمكن أن يكون الإنسان يكف شعره ويكف ثوبه يربط شعره في السجود لا يجعله
يسجد معك وقال كف الثوب رفعه طيب أو جمعه هذا كله يعني جاءت النهي وعنه على سبيل الكراهة نعم يتأول القرآن يعني قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نص الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين
الله فواجه فسبح بحمد ربك واستغفر يعني أنه قد قربت وفاته صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمي نعم قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه ألا أنبئكم
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير حين صلاة فقام ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه فقام هنية
ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصل صلاة عمر بن سلم شيخنا هذا قال أيوب كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة قال فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأقمنا عنده فقال لو
رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليأمكم أكبركم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم
وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم
وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي رضي الله عنها نعم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تذكر أو بعد الصلاة تذكر أنه عنده شيء من الذهب في البيت فأول ما سلم انطلق إلى البيت مسرعاً فخافوا إنه حصل
شيء ثم رجع إليهم وهم ينظرون إليهم مستغربون فقال منه قال تذكرت تبراً أني في البيت فتصدقت به قبلاً يعني يخشى أني موت قبل أن يتصدق به صلاة ربه هذا يدلع النبي صلى الله عليه وسلم كان
أزهد النص صلاة ربه وسلامه عليه نعم نعم الإمام إذا صلى يلتفت إلى الناس بعض الناس لا بد أن يلتفت من جهة اليمين لا يلتفت يمين يسار الأمر في هذا واسع جداً أي التفات يلتفت إليه المهم
ينفتل أن يلتفت إلى الناس سواء من جهة اليمين أو من جهة الشمال هذا سعى باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراف وقول النبي صلى الله عليه وسلم من أكل الثوم أو البصل من الجوع وغيوه فلا
يقابل مسجدنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع نار بن عمى ووضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيضر من أكل من هذه الشجاوة يعني الثوم فلا
يقابل مسجدنا قال حدثنا أبو عاصم قال أخبى ون ابن جويج قال أخبى ون عطاء قال سمعت جابي وابن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجاوة يؤيد الثوم فلا يغشانا في
مساجدنا قلت ما يعني به قال ما أراه يعني إلا نيئة نيئة قال ما أراه يعني إلا نيئة يعني قبل أن يطبخ يعني إذا طبخ ما في شيء لا المقصود الرائحة التي تخرج من الثوم والبصل نعم قال أحمد بن
يزيد عن ابن جويج إلا نتنه وقال أحمد بن صالح عن ابن وهب أتي ببدو قال ابن وهب يعني طبقا فيه خضارات ولم يذكر إلا يثوى أبو صفوان عيونس قصة القدو فلا أدوي هو من قول الزهري أو في الحديث
يعني يوضع فيه الخضروات وكذا يسمى بدرا وسمي بدرا يعني ساعته مستدير كالبدر يعني كالقمر يسمى بدرا أما القدر فهو الذي يطبخ به هذا الفرق بين البدر يعني البدر مثل يعني الحين حنا نقول
مثلا طاسة أو ما شابه ذلك على يطبخ بها أما القدر فيطبخ به نعم فلما رآه كويها أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي وقال أحمد بن صالح بعد حديث يونس عن ابن شهاب وهو يثبت قول يونس وكان
أبو أيوب إذا أكل النبي يأكل من الذي أكل منه أو يأكل إذا كان مطبوخا يأكل المكان الذي أكل منه النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي ما مد يده إليه فقال ما لك يا رسول الله قال كل الرسول
يقول لأبي أكل فإني أناجي من لا تناجي أنا امتنعت لأن هذه فيها روائح وأنا أناجي من لا تناجي يعني يناجي الملائكة صلى الله عليه وسلم فما يكون رائحة فمه لكن قوله له كل دليل على إباحة
نعم قال حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث عن عبد العزيز قال سأل وجل أنا سمع سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم في الثوم فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجوة فلا
يقوبنا أو لا يصلينا معنا باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطهور وحضوهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم قال ابن المثنى قال حدثني غندون قال حدثنا شعبة قال سمعت سليمان
الشيبانية قال سمعت الشعبي قال أخبرني من مر مع النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأما هم وصفوا عليه فقلت يا أبا عموين من حدثك فقال ابن عباس هو يريد أن ابن عباس كان صبيا لأن
النبي صلى الله عليه وسلم توفي وابن عباس قد نهز الحلم يعني تسع عشر سنوات فقط نعم قال حدثنا سفيان قال حدثني صفوان ابن سليمان عن طائب يساوين عن أبي سعيد الخدري ورضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عموين قال أخبرني كويب عن ابن عباس ورضي الله عنهما قال بيت عند خالتي ميمونة ليلة
فقف نام النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان في بعض الليل قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق معلق وأوضوء خفيفا يخففه عمو ويقلله جدا ثم قام يصلي فقمت فتوضأت نحو مما توضأ
ثم جئت فقمت عن يساويه فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ فأتاه المنادي يأذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ فقالوا لنا إن النبي صلى الله
عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمو سمعت عبيد بن عمي إن يقول إن أوئي الأنبياء وحي ثم قرأ إني أرى في المنام أني أذبحك حدثنا إسماعيل قال حدث لي مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة عن أنس بن مالك إن أن جدته مليكة دعت وسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه فقال قوموا فلي أصلي بكم فقمت إلى حصين لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام وسول الله
صلى الله عليه وسلم وليتيم معي والعجوز من ورائنا فصلى بنا وكعتين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال
أقبلت واكبا على حماو أتاني وأنا يومئذ قد نهزت الاحتلام وسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنا إلى غير جيدار فمرت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الآن أتان ترتع ودخلت في الصف
فلم ينكئ ذلك علي أحد حدثنا أبو اليمان قال أخبى وناش عيب عن الزهوية قال أخبى ونعوة بن الزبي وأن عائشة قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم وقال عياش حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا معمون
عن الزهوية عن عوة عن عائشة وضي الله عنها أنها قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم في العشاء حتى ناداه عمو قد نام النساء والصبياء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه ليس أحد
من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم ولم يكن أحد يومئذ يصلي غير أهل المدينة يريد الصبيان يعني كانوا في المسجد يصلون شاهدوا الباب أن الصبيان كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم
نعم قال حدثنا عمو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس وضي الله عنهما قال له وجل شهدت الخوج قال نعم ولولا مكان منهما شهدته يعني من
صغره أتى العلام الذي عند داوي كثير ابن الصلت ثم خطب ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت الموت تهوي بيدها إلى حلقها تلقي في ثوب بلال ثم أتى هو وبلال البيت يعني منهما
شهدته إما يريد لصغر سنه وإما يريد لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول حدثنا عبيد الله بن موسى عن حنضلة عن سالم بن
عبد الله عن ابن عما وضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن تابعوا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عما وعن النبي صلى الله
عليه وسلم باب انتظار الناس قيام الإمام العالم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عما وقال أخبى ونا يونس عنزهي قال حدثتني هند بنت الحاوث أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم أخبوتها أن النساء في عهد وسول الله صلى الله عليه وسلم كنا إذا سلمنا من المكتوبة قمن وثبت وسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من وجار ما شاء الله فإذا قام وسول الله صلى الله
عليه وسلم قام الرجال حدثنا محمد بن مسكين قال حدثنا بشم قال أخبى ونا لو زعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاوي عن أبيه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم
إني لا أقوم إلى الصلاة وأنا أود أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كواهية أن أشق على أمه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبى ونا مالك عن يحيى بن سعيد عن عائشة وضي الله عنها
قالت لو أدوك وسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل قلت لعموة أو منعن قالت نعم باب صلاة النساء خلف الرجال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم
بن سعد عن زهري عن هند بن تلحاوث عن أم سلمة وضي الله عنها وحين يقضي التسليمة ويمكثه في مقامه يسيرا قبل أن يقوم قال نوى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصوي فالنساء قبل أن يدويكهن من
الرجال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن إسحاق عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا باب صوعة صعوى في النساء من الصبح وقلة
مقامهن في المسجد وقال حدثنا فوليح عن عبد وحمان بن القاسم عن أبيه عن آيشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغلس فينصوفنا نساء المؤمنين لا يعوفنا من الغلس
أو لا يعوف بعضهن بعضا باب استئذان الموأة زوجها بالخوج إلى المسجد حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع عن معمو عن الزهوي عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا
استأذنت موأة أحدكم فلا يمنعها أحسن الله إليكم ونفع بكم وحفظكم باب صلاة النساء خلف ويجال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عينة عن إسحاق عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم
سليم فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا حدثنا يحيى بن قزاعة قال حدثنا إبو هيم بن سعد عن الزهوي عن هندة بنت الحاوث عن أم سلمة قالت كان وصول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء
حين يقضي تسليمه وقامه يسيرا قبل أن يقوم قالت نوى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصوي فالنساء قبل أن يدركهن الرجال
11- كتاب الجمعة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحياكم الله
مع عشر طلاب وطالبات العلم في قراءتنا للصحيح المسند الجامع المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى من الهجرة ووصلنا إلى كتابي الجمعة فإن صلى الله تبارك وتعالى يتمم لنا ما بدأناه نحن في يوم السبت الحادي والعشرين من جمادة الآخرة سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي
محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر يناير لسنة تلاتة وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الإمام أبي
عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله قال رحمه الله كتاب الجمعة باب فرض الجمعة لقول الله تعالى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن
كنتم تعلمون حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيم قال حدثنا أبو الزنادي أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج مولى ربيعة بن الحارث حدثه أنه سمع باهريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدان الله فالناس لنا فيه تبع بعد غد باب فضل الغسل يوم
الجمعة وهل على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء
أحدكم الجمعة فليغتسل حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال أخبرنا جويرية عن مالك عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن بن عمر رضي الله عنهما وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان يأمر بالغسل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صفوان بن عمر رضي الله عنهما وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم نعم بسم
الله الرحمن الرحيم كتاب الجمعة ويقال الجمعة والجمعة يعني بضم الميم وإسكانها والضم أشهر قوله صلى الله عليه وسلم الناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غدا أي إن اليهود يعظمون يوم
السبت يعظمون يوم الأحد وقوله إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل غسل الجمعة واجب أو مستحب وجمهور العلماء على أنه مستحب وذهب بعض أهل الحديث إلى أنه واجب
وهذا الذي يظهر من اختيار البخاري رحمه الله تعالى أن غسل الجمعة واجب وهناك من فصل في المسألة هو اختيار ابن تيمية من كانت له رائحة كريهة أو كان أصابه عرق أو ما شاء الله ومن لم يكن
كذلك فيكون في حقه واجبا ومن لم يكن كذلك فيكون في حقه مستحبا قوله دخل رجل من المهاجرين الأولين يريد عثمان بن عفان هذا الرجل هو عثمان بن عفان رضي الله عنه نعم وشهد على رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنه قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستنى وأن يمس طيبا إن وجد قال عمر أما الغسل فأشهد أنه واجب وأما الاستنان والطيب فالله أعلم أواجب هو أم لا ولكن هكذا في
الحديث قال أبو عبد الله هو أخ محمد بن المكدر ولم يسمى أبو بكر هذا رواه عنه بكير بن الأشج وسعيد بن أبي هلال وعدة وكان محمد بن المنكدر يقنى بأبي بكر وأبي عبد الله نعم في هذا الحديث
من رواية أبي بكر بن المنكدر البعض ظن أن أبا بكر بن المنكدر هو محمد بن المنكدر ومحمد بن المنكدر مشهور راوي مشهور جدا ومحمد بن المنكدر أيضا كنيته أبو بكر لكن راد البخاري ينبئ أن هذا
ليس محمد بن المنكدر وإنما أخوه أبو بكر بن المنكدر كنيته اسمه يعني اسمه أبو بكر ليس له اسم أما أخوه محمد فكنيته أبو بكر فأراد البخاري أن ينبئ لهذا الأمر قال أبو عبد الله هو أخو محمد
بن المنكدر أبو عبد الله والبخاري رحمه الله تعالى قال ولم يسمى أبو بكر هذا ليس مشهورا باسمه وإنه مشهور بكنيتي ولعل كنيته كانت اسما له وإذا قال وكان محمد بن المنكدر يقنى بأبي بكر لكن
ليس هو المقصود هنا يقول ليس هو الراوي لهذا الحديث نعم باب فضل الجمعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمين مولى أبي بكر مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الساعة ليست المقصود بها الساعة التي نعرفها نحن الآن ستون دقيقة وإنما الساعة الفترة الزمنية الساعة الفترة الزمنية هم لا
يعرفون الدقاق والثواني هذه التي نستخدمها اليوم وإنما يقصدون الساعة الأولى بعضهم قال الساعة الأولى بعد ارتفاع الشمس قيد رمح إلى أن تأتي الساعة الثانية الثانية إلى الثالثة فيقول ست
ساعات من ارتفاع الشمس إلى أذان الظهر قسمها على ستة هكذا واختلف هذا من الصيف إلى الشتاء وبعضهم قال الساعات كلها هذه قريبة من صلاة الجمعة كما هو قول إمام مالك رحمه الله تعالى هو يرى
أن هذه الساعات كلها يعني تقريبا نحن نقول لها تبدأ اليوم من الضحى العود يعني يعني من الساعة عشر ونصف دعش تبدأ هذه الساعات فيكون كل واحدة يمكن عشر دقائق الآن تقريبا أو ما شابه ذلك
المقصود التبكير المقصود لإنسان يبكر لصلاة الجمعة نعم باب الدهن للجمعة حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي عن سعيد المقبوري قال أخبرني أبي عن أبي وديعة عن سلمان الفارسي عن ابن وديعة عن
سلمان الفارسي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له
ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال طاووس قلت لابن عباس ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتسلوا يوم
الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنبا وأصيبوا من الطيب قال ابن عباس أما الغسل فنعم وأما الطيب فلا أدري نعم يحتمل هنا قوله أما الغسل فنعم ويحتمل أنه أراد أما الغسل فنعم أنه واجب
وأما الطيب فلا أدري يعني هل هو واجب أو مستحب والثاني أظهر والعلم عند الله نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن
ابن عباس رضي الله عنهما أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة إن كان عند أهله فقال لا أعلمه باب يلبس أحسن ما يجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع
عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب رضي الله عنه منها حلة فقال عمر يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة
عطارد ما قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخل له بمكة مشركة لبس هذه الأشياء يعني لا تليق بالمروءة ولذلك النبي صلى الله
عليه وسلم يلبسها ثم أعطى عمر مثلها فقال عمر قلت إنها لباس من لا خلاق له قال ما أعطيتك لتلبسها ولكن لتنتفع بها تبيعها تهديها أو أي شيء من ذلك فما أعطيتك لتلبسها فأهداها لأخ له مشرك
وهذا فيه جواز البر كما قال الله تبارك وتعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم فهذا من البر حتى لو كان الأخ مشركاه نعم طبعا
هذا غير زيد بن الخطاب أخ آخر زيد بن الخطاب مسلم أسلم قبل عمر نعم نبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو لا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل
صلاة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا شعيب بن الحبحاب قال حدثنا أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرت عليكم في السواك حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن
منصور وحصين عن أبي وائل عن حذيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه باب من تسوك بسواك غيره حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان بن بلال قال قال هشام بن عروة أخبرني
أبي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن مضقته فأعطيته رسول
الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستنسد إلى صدري هذا في راش الموت صلى الله عليه وسلم وعليه بأبيه وأمي لما كان كذلك تقول عائشة دخل عبد الرحمن بن أبي بكر لأن النبي مريض في بيت
عائشة فدخل أخوها عبد الرحمن ومعه سواك يستن به فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له عائشة تريده يعني أودك أن تأخذ السواك قال نعم فأخذته من أخيها عبد الرحمن ثم نظفته وقضمته
بفمها رضي الله عنها وطيبته ثم قدمته للنبي صلى الله عليه وسلم تقول فاستن أحسن ما يستن لهذا آخر مرة استن بها إلى أن توفي صلى الله عليه وسلم ثم أعاده
ثم توفي صلى الله عليه وسلم عليه نعم قولها فقصمته وفي رواية فقضمته المعنى واحد يعني قطعته بفمي قطعت الرأس جددت السواك نعم قال رحمه الله باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة حدثنا
أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن هو بن هرمز عن نبي هريت رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألف لاميم تنزيل
السجدة وهل أتى على الإنسان هذه هي السنة إنسان غالبا يقرأ من هاتين السورتين أو يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة وإن قرأ غيرها فلا بأس ولكن السنة يقرأ هاتين السورتين نعم باب الجمعة
في القرى والمدن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عامل العقدي قال حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إن أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجواثة من البحرين جواثة اللي هي الحين حاليا بالحسن كان تسمى البحرين في السابق الحسن كان تسمى البحرين نعم ورزيق يومئذ على أيلة فكتب
ابن شهاب وأنا أسمع يأمره أن يجمع يخبره أن سالم لما حدثه أن عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الإمام راع ومسؤول عن رعيته
والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته وكلكم راع ومسؤول عن رعيته باب هل على من لم
يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم وقال ابن عمر إنما الغسل على من لم تجب عليه الجمعة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل نعم الغسل يوم الجمعة إما كما قال ابن عمر رضي الله على من تجب عليه الجمعة ويريد من تجب عليه الجمعة وانطلق إليها أما
من تجب عليه الجمعة ولم يصلي الجمعة فهذا شأن آخر لكن هو يريد من حضر الجمعة حتى لو لم تجب عليه مثلا إذا صلينا الجمعة مثل المسافر لو صلى الجمعة العبد لو صلى الجمعة المريض الذي يُعذر
بمرضه لو حضر الجمعة كل هؤلاء إذا حضروا الجمعة اغتسلوا لكن إذا لم يحضروا الجمعة لم يلزمه الاغتسال الاغتسال مرتبط بحضوره أي بين الناس نعم قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا
شعيب عن الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم محتلم يعني بالغ وليس المحتلم يعني الذي
أصابه احتلام جنابه لا المقصود البالغ نعم حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبو هيب قال حدثنا بن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن
الآخرون السابقون يوم القيامة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فهدان الله فغدا لليهود وبعد غدا للنصارى فسكت ثم قال حق على كل مسلم أن يغتسل في كل
سبعة أيام يوما رواه أبانو بن صالح عن مجاهد عن طاووس عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى على كل مسلم حق أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما نعم هذا
اليوم هو الجمعة هذا اليوم الصحيح أنه الجمعة نعم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا شبابة قال حدثنا ورقاء عن عمر بن دينار عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال كانت امرأة لعمر تشهد صلاة
الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار قالت وما يمنعه أن ينهاني قال يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله مساجد
الله هذا هو الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني زوجته تخرج إلى صلاة الصبح وصلاة العشاء وهو لا يحب ذلك لكن ساكت فقيل لها يعني لماذا تخرجين يا صلاة وعمر يكره ذلك قالت ما نهاني ما
قال لي لا تخرجين قال ما يقدر ينهاك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمنع إماء الله مساجد الله وهذا من أدب عمر رضي الله عنه مع النصوص وسبحان الله في هذه الأسرة صار العكس نقل عن
بلال بن عبد الله بن عمر يعني حفيد عمر أنه قال لما سمع هذا الحديث لا تمنع إماء الله مساجد الله قال والله لنمنعهن لأنه صار يتبرجن ذاك تبرج لذاك الوقت قال والله لنمنعهن فغضب عليه عبد
الله بن عمر وسبه وقال له قبحك الله أقول لك يقول رسول الله لا تمنعهن وتقول لنمنعهن والله لا كلمتك أبدا عمر كيف موقفه وحفيده كيف كان موقفه يعني من باب الغيرة لكن الغيرة لها حدود يعني
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تعجبون من غيرة سحر والله إني أغيره من سحر والله أغيره مني نعم وفي رواية أنها الجماعة عزم وليس الجمعة الجماعة لكن هنا يظهر أنها الجمعة فحتى الجمعة
إذا كان هناك يعني مطر شديد وكذا تخرج الجمعة كما جاء في حديثنا عباس رضي الله عنه وبدل أن يقول حي على الصلاة يقول صلوا في رحالكم أو صلوا في بيوتكم قال رحمه الله باب من أين تؤتى
الجمعة وعلى من تجب لقول الله عز وجل وعز إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة وقال عطاء إذا كنت في قرية جامعة فنودي بالصلاة من يوم الجمعة فحق عليك أن تشهدها سمعت النداء أو لم تسمع وكان أنس
رضي الله عنه في قصره أحيانا يجمع وأحيانا لا يجمع وهو بالزاوية على فرسخين نعم هو المقصود أن الإنسان بالنسبة لصلاة الجماعة النبي صلى الله عليه وسلم علقها بسمع النداء قال تسمع النداء
قال نعم قال فأجب أما صلاة الجمعة فلا يشترط فيها سماع النداء يعني يشترط في وجوبها سماع النداء لأن الجمعة كما تعلمون تكون في الجامع وأما النداء فيكون في الجوامع والمساجد يعني في شيء
يسمى مسجد وفي شيء يسمى جامع أو مسجد جامع وعادة يعني يكون هناك مسجد واحد جامع وعشرة مساجد يعني غير جامعة فهذه يسمع منها النداء أما الجامع قد يكون بعيدا فلا يشترط فيه سماع النداء
ولذلك لما يتكلم أهل العلم عن الاعتكاف يقوم ويستحب أن يعتكف في مسجد جامع حتى لا يضطر للخروج لصلاة الجمعة حتى لو لم يسمع النداء لأنه عادة المسجد الجامع قد يكون بعيدا عن مكان شكنه إذا
كان جنبه أو قربه مساجد غير جامعة نعم هذا هو ما يحتاج به من يقول غسل الجمعة إنما يجب على من كانت له رواح كريهة أو عرق أو ما شابه ذلك نعم نعم هذه مثلة خلافية بين أهل العلم يعني مثلا
يبدأ وقت الجمعة جمهور أهل العلمي أن وقت الجمعة بعد الزوال وقت الظهر وقت الجمعة هو وقت الظهر ذهب بعض أهل العلم المشهور هو عند الحنابلة أن وقت الجمعة هو وقت صلاة العيد يعني يجوز من
الضحى أن تصلى الجمعة ولكل أدلته ولكن الصحيح والعلم عند الله هو قول الجمهور وأن وقت الجمعة هو وقت الظهر وذهب مالك رحمه الله تعالى الجمعة قبل الزوال لكن لا يصلي إلا بعد الزوال وهو
مذهب أو الذي اختاره ابن قدامة من الحنابلة فالقرض هذا أحوط وهو أن لا تصلى الجمعة يعني مبكرا والأصل أن تصلى بعد زوال الشمس وهناك عندنا هنا كثير من المساجد أو بعض المساجد يصلون الجمعة
في وقت مبكر أو على الأقل يخطبون الجمعة قبل الزوال ويصلون بعد الزوال وهذا على مذهب الحنابلة ولكن الصحيح قول الجمهور فلا تحرصوا على هذه المساجد أن تصلوا فيها بحجة أنه يخلص مبكرا أو
كذا إنسان يحتاط لدينه لأنه عند بعض العلم ما دخل وقت الجمعة أصلا فلذلك ينبغي الإنسان يهتم بهذه المسألة ولا يحرص على هذه المساجد لتصلى الجمعة يعني في وقت مبكر والله أعلم نعم قال رحمه
الله باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة حدثنا محمد بن أبي بكن المقدمي قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا أبو خلتة هو خالد بن دينار قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة نعم يعني الجمعة هذا الذي رضى عن أنس إنه فهم أنها الجمعة ولو كانت الجمعة تؤدى في الضحى يكون إذا اشتد الحر يصليها
مبكرا يعني التاسع صباحا قبل أن يشتد الحر وبالعكس هذا بالأدلة من قال أنه لا تصلى الجمعة إلا بعد الزوال نعم قال رحمه الله قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة فقال بالصلاة ولم يذكر
الجمعة وقال بشر بن ثابت حدثنا أبو خلتة قال صلى بنا أمير الجمعة ثم قال لأنس رضي الله عنه كيف كان يصلي الظهر نعم هذان معلقان قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خلتة ثابت حدثنا أبو خلتة هذان
معلقان ذكرهما البخير رحمه الله تعالى وصلهما غيره كالإسماعيلي بإسناد صحيح أو بإسنادين صحيحين ولكن فيه قوله صلى بنا أمير الجمعة يقصد الحكم الثقفي وكان أميرا على البصرة في ذلك الوقت
من قبل الحجاج هو الذي صلى بهم ثم قال لأنس كيف كان النبي يصلي الظهر يعني كانه يقول يعني وقت الظهر ووقت الجمعة شيء واحد والعلم عند الله نعم نعم قوله قال الزهري إذا أذن المؤذن يوم
الجمعة وهو مسافي عليه أن يشهد هذا تحتمل معنين الأول وهو مسافر أي وهو يريد السفر فيكون أصل من أهل الإقامة فيجب عليها أن يحضر الجمعة أما القول بأنه مسافر يعني هو أصل مسافر فهنا اختلف
أهل العلم والجمهور أنه لا تلزمه الجمعة وذهب بعض أهل العلم لأنه تلزمه الجمعة والصحيح قول الجمهور نعم قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي
الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا حدثنا عمر بن علي قال حدثني أبو
قتيبة قال حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة لا أعلمه إلا عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم حتى تروني وعليكم السكينة لا أعلمه إلا عن
أبيه هذا كلام البخاري رحمه الله تعالى وموجود في بعض النسخ قال البخاري أو قال أبو عبد الله لا أعلمه إلا عن أبيه وهو موجود في البخاري على كل حال وعن أبيه بالنص هكذا فلا عن أبيه جاء
عند الإسماعيل بإسناد صحيح قال رحمه الله باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان
الفارسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر ثم ادهن أو مس من طيب ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلى ما كتب له فرج الإمام أنصة غفر له ما بينه
وبين الجمعة الأخرى لم يفرق بين اثنين أي في المسجد عندما يدخل افسحوا لي الذي يريد مكانا متقدم في المسجد يأتي مبكرا لكن إذا وجد فراغا وزهد فيه الناس فلا بأس أن يتقدم إلى هذا الفراغ
أما إنه يفرق بين الناس حتى يوجد له مكانا فهذا ليس من السنة بالعكس منهي عنه رجل أخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرنا بن جريج قال سمعت نافعا
يقول سمعت بن عمر رضي الله عنه ما يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه قلت لنافع الجمعة قال الجمعة وغيرها باب الأذان يوم الجمعة حدثنا آدم قال
حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان عثمان
رضي الله عنه وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء نعم الزوراء موضع في سوق المدينة وسماه نداء ثالثا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين كل أذانين صلاة والإقامة تسمى أذانا أيضا
وعثمان زاد أذانا ثالثا رضي الله عنه قال بعض العلم قياسا على الفجر لأن الفجر كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا ملال كان يؤذن بليل ثم ابن أم مكتوم كان يؤذن إذا طلع الفجر حتى
يقال له أصبحت أصبحت فيؤذن ابن أم مكتوم وسنة عثمان سنة متبعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين رضي الله عنه واستقر عليها أمر المسلمين في عهد علي وفي عهد
الحسن في عهد الدولة الأموية والعباسية إلى يومنا هذا تسالم أهل العلم على أنه يكون هذا الأذان الأول للجمعة لتنبيه الناس إلى قرب صلاة الجمعة نعم وزاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان
بن عفان رضي الله عنه حين كثر أهل المدينة ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام يعني على المنبر باب يؤذن الإمام على المنبر إذا سمع
النداء حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان أبو بكر بن عثمان بن سهيل ابن سهيل بن حنيف نعم حسنا قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهيل بن حنيف عن أبي أمامة
بن سهيل بن حنيف أنه قال سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن فقال الله أكبر الله أكبر قال معاوية الله أكبر الله أكبر قال أشهد أن لا إله إلا الله فقال معاوية وأنا
فقال أشهد أن محمد رسول الله فقال معاوية وأنا فلما أنقضت تلك المنبر قال يا أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين أذن المؤذن يقول ما سمعتم مني من مقالتي
يعني هذا من سعادة التابعين أنهم عاشوا معه ناس يخبرونهم بأمور الدين ويقول لهم أنا سمعت الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا الرسول صلى بهذه الطريقة وهذه من سعادتهم رحمه
الله ورحمه الله وعن نبيه وعن نبيه في جنة النعيم اللهم آمين وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام باب التأذين عند الخطبة قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا
يونس عن الزهري قال سمعت السائب بن يزيد يقول إن الأذان يوم الجمعة كان أوله حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما
فلما كان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وكثروا أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك باب الخطبة على المنبر وقال أنس رضي الله عنه خطب النبي
صلى الله عليه وسلم على المنبر قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي الإسكندراني قال حدثنا أبو حازم بن دينار أن رجالا أتوا
سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مما عوده فسألوه عن ذلك فقال والله إني لأعرف مما هو ولقد رأيته أول يوم وضع وأول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة من الأنصار قد سماها سهل مري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادا أجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرته فعملها من طرفاء الغابة فأمر بها فوضعتها هنا ثم رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقرة فسجد في أصل المنبر ثم عاد فلما فرغ أقبل على الناس فقال أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا ولتعلموا
صلاتي وقال لهم أنه حضر هذه القصة وعرف من أين جاء بهذا الخشب نعم وقال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني يحيى بن سعيد قال أخبرني بن أنس أنه سمع جابر بن عبد
الله قال كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال أصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه قال سليمان عن يحيى أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر
بن عبد الله نعم كأصوات العشار وهي الإبل الإبل يعني يبكي الجذع كان يبكي يقول سمعناه يبكي كما تبكي الإبل وهذا أمر عجيب وهذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم قوله قال سليمان عن
يحيى قال أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابر لأن هناك من شكك في سماعه من جابر فأتى به البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح في علامات النبوة ذكره في علامات النبوة ويحيى هو بن
سعيد الأنصاري وسليمان هو بن بلال نعم وقال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال من جاء إلى
الجمعة فليغتسل باب الخطبة قائما وقال أنس بين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما هذا هو الأصل أن يستقبل الإمام يعني تلتفت إلى الإمام أثناء الخطبة خاصة إذا كنت عن يمينه أو عن يساء إذا كنت أمامه
واضح إذا كنت عن يمينه أو عن يساء تلتفت قليلا حتى تنظر إلى الإمام وهو يخطب نعم وقال عن هلال بن أبي ميمونة قال حدثنا عطاء بن يسار أنه سمع أبا سعيد الخدري قال إن النبي صلى الله عليه
وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد رواه عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال محمود حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشاب بن عروة
قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت قالت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون قلت ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية فأشارت برأسها أي نعم قالت
فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلان الغش وإلى جنبي قربة فيها ماء ففتحتها فجعلت أصب منها على رأسي فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس وحمد
الله بما هو أهله ثم قال أما بعد قالت ولغط نسوة من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة ما قال لأسكتهن لأسكتهن لأسكتهن أحسن الله عليك لأسكتهن فانكفأت إليهن لأسكتهن فقلت لعائشة
ما قال قالت قال ما من شيء لم أكن أريته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريب من فتنة المسيح الدجال يؤتى أحدكم فيقال له ما
علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو قال الموقن شك هشاب فيقول هو رسول الله صلى الله هو رسول الله هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فآمنا وأجبنا واتبعنا وصدقنا فيقال له نم
صالحا قد كنا نعلم إن كنت لتؤمن به وأما المنافق أو قال المرتاب شك هشاب فيقال له ما علمك بهذا الرجل فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلت قال هشام فلقد قالت لي فاطمة فأوعيته غير
أنها ذكرت ما يغلظ عليه إنسان يعني يشير في صلاته إذا احتج إلى ذلك نعم يعني عمر بن تغلب يقول يعني رسول زكاني يقول أنا ما أعطيت عمر بن تغلب وأمثاله قلوبهم من الإيمان والتقوى يقول هذه
تكفي يقول هذه تكفي يعني ما أريد بها حمرا نعم يعني لو أعطاني مئة من الإبل أو قريب من ذلك لكانت هذه الكلمة أحب إلي من هذا كله قوله تابعه يونس أي تابع جرير بن حازم عن الحسن ويونس بن
عبيد الأيلي نعم يعني عروا أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه
فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما
قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم لكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها قال أبو عبد الله تابعه يونس وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن
الزهري قال أخبرني عروة عن أبي حميد الساعدي أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عشية بعد الصلاة فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله
ثم قال أما بعد تابعه أبو معاوية وأبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أما بعد وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني علي
بن حسين عن المسور بن مخرمة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد تابعه الزبيدي عن الزهري وقال حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا ابن الغسيل قال حدثنا عكرمة
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر قال رأسه متعطفا ملحفة على منكبيه قد عصب رأسه بعصابة دسمة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إليه فثابوا إليه
ثم قال أما بعد فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع أن يضر فيه أحدا أو ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيهم صلى
الله عليه وسلم وفعلا اليوم الأنصار أقل للناس قليل جدا يعني الذي يثبت نسبه إلى الأنصار حتى في المدينة المدينة لا تكاد تجد أحد من الأنصار الآن قليل جدا إذا كان فيها وسألت أنا في
المدينة زرت مشايخ وسألت الناس في المدينة هل يوجد في المدينة ناس من الأنصار أكثرهم قال لا نعلم أحدا يعني يرجع نسبه إلى الأنصار يعيش في المدينة اليوم ويذكر أنهم يعني ذهبوا إلى
الأندلس ويستقروا فيها ثم لما صارت محاكم التفتيش خربوا من الأندلس ويستقروا في أفريقيا خاصة في مالي وصومال وغيرها والله أعلم نعم أحسن الله إليك قال الإمام البخاري باب القعدة بين
الخطبتين يوم الجمعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد
بينهما باب الاستماع إلى الخطبة قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة
على باب المسجد يكتبون الأول فالأول ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنه ثم كالذي يهدي بقرة ثم كبشة ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الإمام طوى صحفهم ويستمعون الذكر وهذا الذي استدل به من قال
وهو الإمام مالك أن الساعات الجمعة هي آخر النهار يقصد قبل قبيل الزوال لقوله المهجر لأن الهجير هو وقت الظهيرة الهجير هو وقت الظهيرة على كل حال هؤلاء الملائكة الذين يحضرون الجمعة
ويقفون عند الباب يسجلون أسماء الذين يدخلون الجمعة وفي الصحف لا يسجلون أحدا ويأتون ليستمعوا إلى خطبة الجمعة هؤلاء الملائكة وذهب البعض إلى أن هذا إنما الذي يطوى هو فضل الجمعة وليس
صلاة الجمعة وإنما فضل الجمعة الفضل الذي يأخذه من يأتي في الساعة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة الذي يأتي بعد ذلك والإمام يخطب يعني خلاص إذا صعد الإمام من برطة
وتصحف يحضر له أجر الجمعة ولكنه ليس له أجر الفضل الذين سبقوه والله أعلم نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر سمع جابرا قال دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه
وسلم يخطب فقال أصليت قال لا قال قم فصل ركعتين باب رفع اليدين في الخطبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس وعن يونس عن ثابت عن أنس قال بينما النبي صلى
الله عليه وسلم قال وهذا يسمى الاستسقاء يوم الجمعة يسمى الاستسقاء يوم الجمعة وإلا الأصل في يوم الجمعة ما فيها رفع يدين وإنما ترفع اليدان في حال الاستسقاء نعم قال حدثنا الوليد بن
مسلم قال حدثنا أبو عمر الأوزاعي قال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في
يوم جمعة قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا فرفع يديه وما نرى في السماء قزعه فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال
ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى وقام ذلك الأعرابي أو قال غيره فقال يا رسول
الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع يديه فقال اللهم حوالينا ولا علينا فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت وصارت المدينة مثل الجو وسال الوادي قناة شهرا ولم يجئ
ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود بإلا حدث بالجود نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة ويقال خطبة الجمعة ويقال خطبة النساء يعني تضم الخاء في خطبة الجمعة أو خطبة
الكلام وتكسر في خطبة النساء خطبة النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الجمعة وكانت سنة سنة يعني قحط يعني لم ينزل مطر والنبي يخطب فقال يا رسول الله هلكت العيال وهلكت الأموال فادعوا
الله يسقينا فرفع يديه صلى الله عليه وسلم وراعى هذا الأعراب ما قال له اجلس نحن نخطب الجمعة وكذا لأن الخطاب مع الإمام يجوز للحاجة فرفع يديه صلى الله عليه وسلم يقول أنس وما في السماء
من قزعة يعني ما في سحاب ما في غيم يقول فرفع يديه فجاء أن السحاب من كل مكان سبحان الله وهذه من آيات صدق النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يجيب دعاءه فتجمع السحاب يقول يعني نزل مطر
كثير واستمر هذا المطر لمدة جمعة كاملة يعني أسبوع كامل هذا يوم الجمعة يقول حتى الجمعة الثانية في بعض الرواية ما رأينا فيها شمسا يعني سبع أيام ما رأوا الشمس حتى الجمعة التي بعدها
اليوم الثامن يقول ما رأينا الشمس ثم بعد ذلك جاء الرجل قيل لأنس هو نفسه قال لا أدري ما أذكره الآن فالمهم قال هلكت وتهدم البناء يعني المطر آذانه صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا
علينا وفي هذا بعض أهلهم قال هنا رفع النبي يديه ولم يكن استسقاءا وإنما كان الدعاء لرفع المطر فبعضهم قيده الاستسقاء أو رفع الاستسقاء فقال ترفع اليدان وقال البعض ترفع اليدان مطلقا لا
بأس إن شاء الله تعالى بذلك قوله وصارت المدينة مثل الجوبة يعني مثل حفرة يعني يعني خلاص انقطع صار المطر كله حواليها وينزل فيها شيء بفضل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قال وسال الوادي
قناة شهرا الوادي اسمه وادي قناة سال الوادي وادي قناة اسمه وادي قناة وإلى الآن معروف وادي قناة وهو أكبر وديان المدينة أكبر شعيب في المدينة إلى اليوم هو وادي قناة هذا شمال المدينة
وسال الوادي قناة يعني الوادي الذي اسمه وادي قناة معروف في المدينة لا يجي أحد من ناحية إلا حدث بالجود يعني بالمطر الغزير ما يجي أحد اللي يقول مطرنا مطرنا غزيرا مطرنا مطرنا غزيرا
فرحوا بهذا المطر نعم باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب وإذا قال لصاحبه أنصت فقد لغاه وقال سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ينصت إذا تكلم الإمام قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا
الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب قال أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب فقد لغوت باب الساعة التي في يوم الجمعة
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد المسلم فيه فيه فيه يا سلام
فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد المسلم وهو قائم يوافقها عبد المسلم قال يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها المشهور أنها بعد العصر هذا الذي عليه أكثر أهل العلم أنها
بعد العصر وبعضهم قال حين يصعد الإمام المنبر إلى أن ينزل والأشهر أنها بعد العصر نعم باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة فصلاة الإمام ومن بقي جائزة قال حدثنا معاوية بن عمر قال
حدثنا زائدة عن حسين عن سال بن أبي الجعد قال حدثنا جابر عبد الله قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعام فالتفت إليها حتى ما بقي مع النبي صلى الله عليه
وسلم إلا إثنى عشر رجلا فنزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوة انفضوا إليها وتركوك قائما باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله
بن عمر قال صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين باب قوله تعالى
فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال كانت فينا امرأة كانت فينا امرأة تجعل على
أربعاء في مزرعة لها سلقا فكانت إذا كان يوم جمعة تنزع أصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها فتكون أصول السلق عرقة وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتقرب ذلك
الطعام إلينا فنلعقه وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك السعدي رحمه الله تعالى رضيه عنه يقول كان في امرأة ونحن ذاهب من صلاة الجمعة نمر عليها تجعل أربعاء في مزرعة لها الأربعاء يعني
الجدول جدول الماء الأربعاء هو الجدول الماء يعني يؤخذ من النهر أو يؤخذ من العين جداول الماء الصغير هذه طيب يقول في مزرعة تزرع فيه السلق نوع من النبات
طيب فكا إذا يوم الجمعة تنزع أصول السلق يعني تطلع أصوله من الأرض يقول وتطحنه مع يعني الشعير وغيره يعني تطبخ لنا تطبخ لنا ويقول وأصول السلق بدل اللحم يعني بدل العرق بدل اللحم يقول
كان ألذ شي عندنا ناكل عندنا يقول حتى أنه أحيانا نروح صلاة الجمعة بس نسأل فيها شي يلا مثلا نروح ناكل عندها خبر بس إنه يقصدنا كنا لا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة نعم قال حدثنا عبد
الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بهذا وقال ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة نعم وهذا من أدلة من قال إن الجمعة تؤدى مبكرا إنه قال القيلولة تكون قبل الظهر قبل
دان الظهر معناه تصلوا الجمعة انتهوا وبعض أهل اللغة يقول القيلولة تكون قبل الظهر وتكون بعدها الظهر وكذلك الغداء يكون قبل الجمعة ويكون بعد الجمعة يعني أدلة من قال إن الجمعة تؤدى ضحى
يعني كلها محتملة تقريبا بينما أدلة من قال إنها تؤدى إلا الظهر أدلة أصرح وأوضح والعلم عند الله نعم قال حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم تكون القائلة
12- كتاب صلاة الخوف I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال الإمام البخاري بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صلاة الخوف باب صلاة الخوف وقول الله تعالى عوذ بالله من شيطان رجيم بسم الله الرحمن الرحيم وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن
تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ومن ورائكم ولتأتي طائفة أخرى
لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ودى الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا
أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا أخبرنا شعيب عن الزهري قال سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلاة الخوف قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو وركع رسول
الله صلى الله عليه وسلم بمن معه سجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصلي فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه
ركعة وسجد سجدتين صلاة الخوف لها صور كثيرة حقيقة يعني ذكرها ابن قيم رحمه الله تعالى في الزاد وقال صح عن النبي صلى الله عليه وسلم سبع صور لصلاة الخوف كلها جائزة لو صلىها الإنسان هذه
صورة من هذه الصور نعم قال حدثنا محمد بن حر عن الزبيدي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر
وكبروا معه وركع وركع ناس منهم معه ثم سجدوا وسجدوا معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة وركعوا وسجدوا بعضهم
بعضا هذا طبعا إذا كان العدو في جهة القبلة فيصلي النبي صلى الله عليه وسلم أو القائد الجيش يصلي ويصلي معه مجموعة والمجموعة الثانية تكون واقفة ما تسجد وتركع معه حتى تخشى أن العدو
يباغتهم أو يهجموا عليهم فإذا أتموا ركعتهم يعني الطائفة والمجموعة المتقدمة رجعوا بالخلف وتقدم هؤلاء وركعوا مع النبي أو مع القائد ركعة ثم يقضون لأنفسهم نعم ويؤخروها حتى يأمنوا وبه
قال مكحول وقال أنس بن مالك حضرت عند مناهضة حسن تستر عند إضاءة الفجر واشتد اشتعال القتال فلم يقدروا على الصلاة فلم نصلي إلا بعد ارتفاع النهار فصليناها ونحن مع أبي موسى ففتح لنا وقال
أنس بن مالك وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها نعم يعني إذا اشتد القتال لو فرضنا أن القتال بدأ يعني من الليل آخر الليل مثلا وستمر إلى طلوع الشمس فمتى سيصلون بعض أهل العلم قال
هنا الصلاة تسقط عنهم وإنما يكفيهم وهم يقاتلون سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتسقط صلاة لا يمكنهم إيقاف القتال القتال مستعر فيقول يسبحون ويكبرون ويهللون لأنه لا
يستطيع أن يركع ويسجد وكذا القتال مستمر القول الثاني أنهم يؤخرون الصلاة يؤخرون الصلاة ولو صلوها طلوع الشمس للضرورة وأنس رضي الله وقع له هذا فتح تستر في بلاد فارس أنهم ما صلوا الفجر
لا بعد ارتفاع الشمس فقال والله صلاة الفجر أحب إلا من فتح تستر يقول رضي الله عنه نعم قال حدثنا يحي بن جعفر البخاري قال حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأنا والله ما صليتها
بعد قال فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها هذا قبل أن تشرع صلاة الخوف هذا الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم يا عمر قبل أن تشرع صلاة الخوف نعم يعني
يقول تؤخر الصلاة يقول تؤخر وبعدهم قال لا تصلى على الراحلة نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع
من الأحزاب لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف
واحدا منهم نعم مجموعة فاهمت لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة المقصود لاستعجال لكن صلوا العصر والآخرون فهموا بظاهر الحديث لا نصلي إلا هناك العصر ولو بعد المغرب فأخروها والنبي ما
عنف أحدا قال الله على أن الأمر يحتمل الاجتهاد فسكث عنهم صلاة ربي وسلامه عليه إلى اليوم في علماء يقول لو كنت معهم أصلي بعد المغرب طبعا أنا متبع لقول النبي لا يصلي أن أحد العصر إلا
في بني قريضة نعم
ثم ركب فقال الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقتل المقاتلة وسبى الذراري فصارت صفية لدحية الكلبي وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها فقال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت سألت أنس بن مالك ما أمهرها
قال أمهرها نفسها فتبسم وجعله مالا نعم
13- كتاب كتاب العيدين I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث وحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي وحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم باب في
العيدين والتجمل فيه حدثنا أبو اليمان قال أخبوان شعيب عن الزهرية قال أخبوان سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال فأخذها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بتع
هذه تجمل بها للعيد والوفود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذه لباس من لا خلاق له فلبث عمه ما شاء الله أن يلبث ثم أوسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة ديبا فأقبل
بها عمه فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك قلت إنما هذه لباس من لا خلاق له وأوسلت إلي بهذه الجبة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تبيعها أو تصيب بها
حاجتك نعم هنا شرح الجبة السيراء بأنها كانت من استبرق يعني من حريز والنبي صلى الله عليه وسلم ابتنع من لبسها لما فيها من الحرير ومر بنا أيضا أن عمر أهداها لأخ له مشرك نعم وعندي
جاريتان تغنيان بغناء بعاث فطج على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعهما فلما
غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدواق والحعاب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفده
حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم قال فاذهبي باب سنة العيدين لأهل الإسلام حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة عن البغاء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن
نصلي ثم نرجع فننحو فمن فعل فقد أصاب سنتنا حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها قالت دخل أبو بكر وعندي جاويتان من جواوي الأنصار تغنيان
بما تقاولت الأنصار يوم بوعاء قالت وليست بمغنيتين فقال أبو بكر أمزى ميع الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن
لكل قوم عيدا وهذا عيدنا فيه أن الإنسان يعني يستحب له أن يفرح في العيد ويفرح الصغار وما شابه ذلك نعم نعم إنما جاء برواية مرجع تابعة هشام لأن هشام اختلف عليه في هذا الحديث حتى شكك
البعض بأنه احتمال أنه دلثه فجاء البخاري بهذا المعلق الذي وصله ابن خزيمة الإنسان الصحيح لينبه إلى أن هشام لم يدلسه نعم أحسن الله وريكم باب الأكل يوم النحر حدثنا مسدد قال حدثنا
إسماعيل عن أيوب عن محمد عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح قبله هذا أبو بردة بن نيار رضي الله عنه يعني استعجل فذبح ذبيحته قبل صلاة العيد حتى يعطي الفقراء وحب أن يكون هو
أول واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلاة العيد لحم قدمته لأهلك فقال أعوض لكن عندي يعني شات صغيرة جدا لكن هي أحب إلي من شاتي لحم هل تغني عني قال تغني عنك أنت ولا تغني عن أحد
بعدك نعم حدثنا جوي عن منصور عن الشعبي عن البغى بن عازب رضي الله عنهما قال خطابنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى بعد الصلاة فقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك
قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولا نسك له فقال أبو بردة بن نيار خال البر يا وسول الله فإني نسكت شاتي قبل الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب وأحببت أن تكون شاتي أول ما يذبح في بيتي
فذبحت شاتي وتغديت قبل أن آتي الصلاة قال شاتك شات لحم قال يا وسول الله فإن عندنا عناقا لنا جذاعة هي أحب إلي من شاتين أفتجزي عني قال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك قال أخبرني زيد عن عياض
بن عبد الله بن أبي سوح عن أبي سعيد الخدوي وضي الله عنه قال قال أبو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خوجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا من بوم بناه
كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن يوتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه فجبذني فوتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم
فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة هذا اجتهاد من مروان ابن الحكم واجتهاده ليس في محله لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يخطب إلا بعد الصلاة وكذا أبو
بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن ومن سبق ما كانوا يخطبون إلا بعد الصلاة فقام مروان ليخطب قبل الصلاة فجذبه أبو سعيد يعني أمسك به يعني لا تصعد صل أولا فجذب ثوبه وصعد وخطب فقال له أبو سعيد
غيرتم يعني هذه ليست سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن تخطب قبل الصلاة قال قد ذهب ما تعلم خير له ذهب ما تعلم قال ما أعلم خير مما لا أعلم وهذا فيه إنكار المنكر على الأمير فأنكر عليه
أمام الناس عند ذلك قال مروان يعني أو بين العذر فقال إذا صلينا الناس يذهبون ما يستمعون للخطبة كان يريد أن يلزم الناس بالخطبة الناس ملزمون بالصلاة وهم سينتظرون الصلاة قطعا فقال الناس
ما يجلسون للخطبة يعني هذا عذره هذا العذر غير صحيح نعم صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الأضحى والفطر ثم يخطب بعد الصلاة حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جويج أخبرهم قال
أخبرني عطاء عن جابو ابن عبد الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم خواج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة قال وأخبرني عطاء أن ابن عباس أو سليل ابن الزبير في أول ما بوي على
إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر إنما الخطبة بعد الصلاة وأخبرني عطاء عن ابن عباس وعن جابو ابن عبد الله قال لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى وعن جابو ابن عبد الله قال سمعته
يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام فبدأ بالصلاة ثم خطب الناس بعد صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد بلال وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء صدقه قلت لعطاء
أتوى حقا على الإمام الآن أن يأتي النساء فيذكرهن حين يفرغ قال إن ذلك لحق عليهم وما لهم ألا يفعلوا طبعا الآن مع وجود مكبرات الصوت هذا يغني إلى النساء لأنه في السابق ما كان مكبرات
الصوت فما يسمعنا فيذهب إليهن فيخطو بهن فهنا إذا كانت مكبرات الصوت موجودة فيغني عن الذهاب إلى النساء نعم حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن
ابن عمى وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكو وعمى وضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبي وعن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر وكعتين لم يصل قبلها ولا بعدها ثم أتى النساء ومعه بلال فأمعهن بالصلاة وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا زبيد قال سمعت شعبة عن الباوى بن
عازب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي ثم نوجع فننحو فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن نحو قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسوك في شيء
فقال وجل من الأنصار يقال له أبو بودة بن نياو يا وسول الله ذبحت وعندي جذاعة خير من مسنة فقال اجعله مكانه ولن توفي أو تجزي عن أحد بعدك باب ما يكوه من حمل السلاح في العيد والحرم وقال
الحسن نهو أن يحمل السلاح يوم عيد إلا أن يخاف عدوا حدثنا زكوياء بن يحيى أبو السكين قال حدثنا المحاوبي وقال حدثنا محمد بن سوقة عن سعيد بن جباي وإن قال كنت مع ابن عمى وحين أصابه سنان
الرمح في أخمص قدميه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنافق فبلغ الحجاج فجعل يعوده فبلغ الحجاج فجعل يعوده فقال الحجاج لو نعلم من أصابك فقال ابن عمى أنت أصبتني قال وكيف قال
حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم فأحدهم معه مثل الرمح فوضعه فأصاب قدم ابن عمر رضي الله عنه وقيل أن هذا سببت بوفاته رضي الله عنه فلما
حملوه وكان الحجاج هو أمير الحج فلما حملوا ابن عمر إلى البيت زاء عاده الحجاج فقال لو نعلم الذي أصابك ابن عمر ما شافأ ما يشوف أعمى فقال لو نعلم الذي أصابك قال أنت الذي أصبتني قال كيف
قال أنت الذي أدخلت السلاح إلى الحرم أنت أمير الحج أنت الذي أدخلت أذنت بالسلاح فتسبب هذا لي ولغيري نعم فقال رسول الله بن بوسوين إن كنا فرغنا في هذه الساعة وذلك حين التسبيح حدثنا
سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن زبيدين عن الشعبي عن البوائق قال خطابنا النبي صلى الله عليه وسلم يوما نحوي قال إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نوجع فننحو فمن فعل ذلك فقد
أصاب سنتنا ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم عجله لأهله ليس من النسوك في شيء فقام خالي أبو بودة بن نياو فقال يا رسول الله أنا ذبحت قبل أن أصلي وعندي جذاعة خير من مسنة قال اجعلها
مكانها واذبح ولن تجزي جذاعة عن أحد بعدك باب فضل العمل في أيام التشويق وقال ابن عباس واذكروا الله في أيام معلومات أيام العشو والأيام المعدودات أيام التشويق وكان ابن عمو أبو هايوة
يخرجان إلى السوق في أيام العشو يكبيران ويكبير الناس بتكبيرهما في لهم حدثنا محمد بن عوعة وتقال حدثنا شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبي وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال ما العمل في أيام العشو أفضل من العمل في هذه قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا وجل خوج يخاطئ بنفسه وماله فلم يرجع بشيء أفضل من هذه اللي هي أيام العشو من ذي الحجة أنها
أفضل نعم وكانت ميمونة تكبير يوما نحو وكنا النساء يكبيرن خلف آبان بن عثمان وعمو بن عبد العزيز لايالي التشويق مع الرجال في المسجد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك بن أنس قال حدثني محمد
بن أبو بكون الثقفي قال سألت أنسا ونحن غاديان من منا إلى عوافات عن التلبية كيف كنتم تصنعون مع النبي صلى الله عليه وسلم قال كان يلبي الملبي لا ينكع عليه ويكبير المكبير لا ينكع عليه
يعني بعضهم يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك وبعضهم يقول الله أكبر ويقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا ينكر على أحد والأمر في هذا واثن هو أن يذكر
الله سبحانه وتعالى والنبي التزم التلبية لبيك اللهم لبيك صلوات ربي وسلامه عليك نعم حدثنا محمد قال حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي عن عاصمين عن حفصة عن أم عطية قالت كنا نؤم وأن نخوج
يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكون خلف الناس فيكبيرون بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته باب الصلاة إلى الحوبة يوم العيد حدثنا محمد بن بشاوين
قال حدثنا عبد الوهابي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمو وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان تركز الحوبة قدامه يوم الفطر والنحر ثم يصلي حربة قوس أو رمح صغير جدا كان النبي صلى الله
عليه وسلم يأخذه معه يكون سترة له يغلسه فيكون سترة له نعم هي العنزة هي الحربة يعني هو نفسه باب خروج النساء والحيض إلى المصلى حدثنا عبد الله بن عبد الوهابي قال حدثنا حماد عن أيوب عن
محمد عن أم عطية قالت أمي وناء أن نخرج العواتق وذوات الخدور وعن أيوب عن حفصة بن حوه وزاد في حديث حفصة قال أو قالت العواتق وذوات الخدور ويعتزلنا الحيض المصلى باب خروج الصبيان إلى
المصلى حدثنا عمو بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن قال سمعت بن عباس قال خوجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفطر أو أضحى فصلى ثم خطبا ثم أتى النساء
فوعظهن وذكوهن وأموهن بالصدقة نعم هذا باب خروج الصبيان يقصد أن ابن عباس كان صبيا رضي الله عنه لما خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي ابن عباس
له تسع أو عشر سنوات رضي الله عنه نعم باب استقبال الإمام الناس في خطبة العيد قال أبو سعيد قام النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الناس حدثنا ابو نعيم قال حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن
الشعبي عن البواهي قال خوج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع فصلى وكعتين ثم أقبل علينا بوجهه وقال إن أول نسكنا في يومنا هذا نبدأ بصلاة ثم نوجع فننحا وفمن فعل ذلك فقد وفق
سنة ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسوك في شيء فقام وجل فقال يا رسول الله إني ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة قال اذبح ولا تفي عن أحد بعدك باب العلم الذي بالمصلى
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيانة قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت ابن عباس قيل له أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا مكاني من الصغار ما شاهدته حتى أتى
العلم الذي عند داوي كثير ابن الصلت فصلى ثم خطب فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال ثم انطلق هو وبلال إلى بيته باب موعظة الإمام النساء يوم العيد قال عليه وسلم يوم الفطر فصلى
فبدى بالصلاة ثم خطب فلما فرغ نزل فأتى النساء فذكرهن وهو يتوكل على يدي بلال وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء الصدقة قلت لعطاء زكاة يوم الفطر قال لا ولكن صدقة يتصدقن حين إذ تلقي فتخها
ويلقين قلت أترى حقا على الإمام ذلك ويذكرهن قال إنه لحق عليهم وما لهم لا يفعلونه قال ابن جويج واخبارني الحسن ابن مسلم عن طاوس عن ابن عباس ووضي الله عنهما قال شهدت الفطر مع النبي صلى
الله عليه وسلم وبك ونعمه وعثمان ووضي الله عنهم يصلونها قبل الخطبة ثم يخطبوا بعد خواج النبي صلى الله عليه وسلم كأني أنظو إليه حين يجلس بيده ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء معه بلال
فقال يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنين أتو يبايعنك الآية ثم قال حين فرغ منها أنتن على ذلك قال تموات واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدوي حسن منه قال فتصدقن فبسط بلال ثوبه ثم قال هلم
لكن فداء أبي وأمي فيلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال قال عبدو أزاق الفتخ الخواتيم العظام كانت في الجاهلية حسنات السابق ليس هو معلقا وإنه معلق إسنات السابق وكذلك قوله بعد ذلك وقال
الحسن يقصد الحسن بن مسلم اللي هو شيخ ابن جريج حسن بن مسلم شيخ ابن جريج المرأة هذه التي قالت نعم للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحافظ بن حجر أنه لعلها أسماء بنت يزيد ابن السكن هذا
أشهر شيء يمكن أن تكون هي التي قالت هذا الكلام نعم فقالت يا رسول الله على إحدان بأس إذا لم يكن لها جلباب ألا تخرج فقال لتلبسها صاحبتها من جلبابها فليشهدنا الخير ودعوة المؤمنين قالت
حفصة فلما قدمت أم عطية أتيتها فسألتها سمعت في كذا
وكذا قالت نعم بأبي وقل لما ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم إلا قالت بأبي قال ليخرج العواتق ذوات الهواء أو قال العواتق وذوات الخدور شك أيوب والحيض ويعتزل الحيض المصلى وليشهدنا الخير
ودعوة المؤمنين قالت فقلت لها الحيض قالت نعم أليس الحائض تشهد عوفات وتشهد كذا وتشهد كذا نعم يعني هذا فيه النساء أيضا يحرصنا على صلاة العيد النساء يحرصنا على صلاة العيد حتى لو كانت
حائضا حتى لو لم يكن لها لباس تلبسه تستعير لباس من أختها أو جارتها أو غير ذلك حتى تحضر صلاة العيد نعم هي البنت التي شارفت على الزواج السادسة عشرة السابعة عشرة الثامنة عشرة التي تمنع
من الخروج كما قالوا لذلك قال كأنه جلد مخبأة جلد المخبأة هي ذوات الخدر التي تكون قاربة الزواج نعم باب كلام الإمام والناس في خطبات العيد وإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب فأمر من ذبح
قبل الصلاة أن يعيد ذبحه فقام وجل من الأنصار فقال يا وسول الله جيران لي إما قال بهم خصاصة وإما قال فقل وإني ذبحت قبل الصلاة وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم فوخص له فيها حدثنا مسلم
قال حدثنا شعبة عن الأسود عن جندب قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحو ثم خطب ثم ذبح فقال من ذبح قبل أن يصلي فليذبح أخرى مكانها ومن لم يذبح فليذبح بسم الله باب من خالف الطويقة
إذا وجع يوم العيد ونابوت ميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سليمان عن سعيد بن الحاوث عن جابوين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطويقة تابعه يونس بن محمد عن فليح
وحديث جابر أصح نعم حديث جابر أصح لأن يونس تابعه عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة فرواه عن أبي هريرة قال الحديث جابر أصح يعني يثبت عن جابر وليس عن أبي هريرة نعم قال النساء ومن كان في
البيوت والقوى لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أهل الإسلام وأمر أنس بن مالك مولاهم بن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم وقال عكرمة أهل السواد
يجتمعون في العيد يصلون وكعتين كما يصنع الإمام وقال عطاء إذا فاته العيد صلى وكعتين أهل السواد اللي حول البدينة من البساتين والقرى والأرياف اللي حول المدينة يسمونه أهل السواد نعم
مقصود أن أنس بن مالك يعني ما صلى العيد مع الناس صلىها في بيته واختلف أهل العلم إذا صلى في بيته هل يصليها صورة صلاة العيد يعني بستة تكبيرات في الأولى بعد تكبيرات الإحرام وخمس
تكبيرات في الثاني بعد تكبيرات القيام أم أنه يعني يصليها صلاة عادية على قولين لأهل العلم نعم يقصد عيد أضحى نعم يعني من الأمن باب الصلاة قبل العيد وبعدها وقال أبو المعلى سمعت سعيدا
عن ابن عباس كوه الصلاة قبل العيد حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثني عدي بن ثابت قال سمعت سعيد بن جبي وإن عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفطر فصلى وكعتين لم يصلي
قبلها ولا بعدها ومعه بلال نعم في هذا الصلاة قبل العيد أو بعد العيد لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل العيد أو بعد العيد أما قبل العيد فالنبي كان يؤم الناس مباشرة فاختلف
أهل العلم في هذا إذا صلى الناس العيد في المسجد فإنهم يصلون تحية المسجد أما إذا صلوا في المصلى فبعض أهل العلم قال المصلى يأخذ حكم المسجد وبالتالي يصلى فيه تحية المسجد وبعضهم قال إن
المصلى ليس كالمسجد فلا يصلى فيه تحية المسجد والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن باتفاقهم أنه لا يصلي بعدها الكلام في الصلاة قبلها إن صلى في المسجد فنعم يصلي تحية المسجد إن صلى في
المصلى فعلى قولين لأهل العلم بعض الصحابة كان يصلي ركعتين في المصلى وبعضهم كان يأتي ويجلس مباشرة والأمر في هذا واسع والله أعلى وأعلم أركاويل ومحمد
14- كتاب الوتر I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً حياكم وإياكم جاء الفردوس مثواي مثواكم اللهم آمين نحن في يوم السبت الرابع من شهر أو الثاني عشر من شهر شعبان لسنة أربعين
وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع من شهر مارس لسنة ثلاثة وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع صحيح الإمام البخاري جامع المسند
المختصر للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى متوفساً ستة وخمسين ومائتين من الهجرة ووصلنا إلى باب ما جاء في الوتر في كتاب الصلاة ومع الحديث التسعون التسعين
بعد التسعمائة حديث رقم تسعمائة وتسعين من هذا الكتاب المبارك قال الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في الوتر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع وعبد الله
بن ذينار عن ابن عمر أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد
صلى وعن نافع أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر ويأمر ببعض حاجته قوله وعن نافع أن عبد الله بن عمر هذا معطوف على الإسناد السابق معطوف على الإسناد السابق فهو
ليس معلقاً وإنه معطوف من الإسناد السابق وقوله كان يسلم بين الركعة والركعتين قال الحاضر بن الحجر أنه في العادة أو غالب أمره أنه كان يصلي خمساً متصلة أو سبعاً متصلة أو تسعاً متصلة
كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا عرضت له حاجة سلم من الركعتين أو سلم من الركعة إذا كانت الوتر فيقضع من الركعتين حتى يقضي حاجته التي يريد رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه
والنوافل يجوز فيها ما لا يجوز في الفراض والأصل فيها التسهيل قال حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن مخرمة ابن سليمان عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنه أخبره أنه بات عند ميمونة وهي
خالته ميمونة أم المؤمنين خالة بن عباس النبي صلى الله عليه وسلم أديل عمه العباس نعم قال وهي خالته فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام حتى
انتصف الليل وقريباً منه فاستيقظ يمسح النوم عن وجهه ثم قرأ عشر آيات من آل عمران ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شن معلقة فتوظف أحسن الوضوء ثم قام يصلي فصنعت مثله فصنعت مثله
أي توضأت كما توضأ النبي صلى الله عليه وسلم قال فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح قوله وضع يده على أذني يفتلها فعلها النبي صلى الله عليه وسلم مرتين المرة الأولى جعل أصبعه على أذنه لما أداره لأنه
صلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم قد مر بنا هذا الحديث فأخذه النبي وأداره إلى يمينه لأن الأصل أنه لا يجوز الإنسان يصلي عن يسار الإمام مع خلوي يمينه فأداره إلى يمينه والحالة
الثانية أنه فتل أذنه لينتبه أنه كان يغلبه النوم فكان النبي يفتل إذنه كان يقول له انتبه لما أقرأ نعم قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم
حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت قال القاسم ورأينا أناس منذ أدركنا يوترون بثلاث
وإن كل اللواسع أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس القاسم هو بن محمد بن أبي بكر الصديق وعائشة خالته عمته رضي الله عنها وهو أحد الفقهاء السبعة وهنا قوله رأينا أناسا منذ أدركنا أي منذ بلغنا
الحلم يوترون بثلاث ذكر أهل العلم أن المقصود بثلاث أي متصلة هو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر بثلاث متصلة والحديث الوارد في هذا ضعيف خرج والحاكم وغيره ولكن ثبت عنه
صاحب مسلم وغيره أنه أوتر بخمس متصلة أو بسبع متصلة أو بتسع متصلة ولكن قال أهل العلم طالما أنه ثبت في الخمس والسبع والتسع فما المانع أن يكون أيضا في الثلاث خاصة وأنه جاء عن فعل بعض
الصحابة رضي الله عنهم ومنه قول القاسم بن محمد بن أبي بكر والقاسم من التابعين رضي الله عنه يقول أدركنا أناسا يقصد من الصحابة رضي الله عنه ومن كبار التابعين يوترون بثلاث أو يكتفون
بثلاث يعني بدل ما يصلون 11 تركع لأن الإنسان له أن يوتر ب11 وهذه السنة وله أن يوتر بأقل بتسع أو سبع أو خمس أو ثلاث أو بواحدة ويجوز أكثر من 11 تركع أيضا ولكن الأفضل 11 كما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يصليها صلوات ربه وسلامه عليه ولذا قال وإن كل الواسع يعني الأمر فيه سعة الذين كان ترجع إليهم الفتوى في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسجد السجدة من ذلك قدر
ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يتجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة وقال يعني قرب الوقت فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي وهذه
الضجعة يعني سنة وذهب ابن حزم إلى وجوبها والجمهور على أنها سنة نعم باب ساعات الوتر قال أبو هريرة أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل النوم نعم هذا الحديث مشهور عن نبي هريرة
وعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوصاني حبيبي أوصاني خليلي بثلاث أن أوتر قبل أن أنام وأن أصوم ثلاث أيام من كل شهر وأن أصلي الضحاة نعم قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا
حماد بن زيد قال حدثنا أنس بن سيرين قال قلت لابن عمر أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداء أطيل فيهم القراءة فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلي
الركعتين قبل صلاة الغداء وكأن الأذان بأذنيه قال حماد أي سرعة خفيفتين حتى إنه جاء في بعض الحديث عن عائشة رضي الله عنها تقول لا أريد أقرأ شيئا بعد الفاتحة أم لا من كثير ما هي خفيفة
اللي هي سنة الفجر نعم وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني مسلم عن مسروق عن عائشة قالت كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى وتره إلى السحر
تقصد كل الليل أي صلى الوتر في أول الليل وصلى الوتر في منتصف الليل وصلى الوتر في آخر الليل ثم بعد ذلك استمر على آخر الليل لكنه صلى في أوله وفي أوسطه ليبين أنه جائز يجوز إنسان يوتر
مثلما صلى عشاء بل حتى لو جمع المغرب والعشاء جمع تقديم جاز له أن يصلي الوتر نعم باب إيقاظ النبي صلى الله عليه وسلم أهله بالوتر قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا قال حدثنا هشام حدثني أبي
عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت نعم ما كان يعني يأمرهن بقيام الليل ولكن الوتر يوقظهن الوتر قبل أن يعني
يؤذن الفجر وكلما أخر الوتر كلما كان أفضل نعم وهشام هنا هشام بن عروة بن زبير يعني عائشة خالة أبيه الذي هو عروة نعم باب ليجعل آخر صلاته وترا قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا بن سعيد عن
عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا باب الوتر على الداب قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي
بكر عن أبي بكر بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار أنه قال كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم لحقته فقال عبد الله بن عمر أين كنت فقلت خشيت
الصبح فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقلت بلى والله قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير نعم هذا في السفر هذا في
السفر الصلاة الليل الوتر النافلة مطلقا يجوز أن يصليها الإنسان على الداب مثل في الطائرة مثلا في الباخرة على البعير على حمار المهم إذا كان الإنسان في سفر فإنه يجوز له أن يصلي على
الدابة أو غيرها ويومئه إيماءا في الركوع والسجود أما في الحضر فلا يجوز على الصحيح من أقوال أهل العلم مثلا لكن في السفر يجوز أن تصلي النافلة بالسيارة ما في مشكلة تومئ بالركوع وتومئ
بالسجود لكن واحد مثلا فاتت سنة المغرب مثلا وهو في السيارة في البلد في الديرة وخشي أن يؤذن العشاء وما صلى سنة المغرب ما يصير يصليها في السيارة يوقف شوف لمزج يصلي فيه أو شوف مكان يقف
ويصلي فيه لكن لا يصلي في الحضر في سيارته أو على دابته باب الوتر في السفر قال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماءا صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته إلا الفرائض يعني ينزل عن دابته ويصليها على الأرض الفرائض ما كان يصليها على الدابة إلا في
ظروف معينة مثلا كلها وحل مثلا نزولة وكذا هذه أسباب أخرى أما في الأمور الطبيعية لكن الإنسان لا يؤخر سفره بحجة أنه يريد أن يصلي نافلة النافلة مدةها طويلة وكذا يطيل الإنسان فيها
القراءة خاصة قيام الليل وكذا فيصلي ولا يقف وهو يستمر على دابة حتى لو كان إلى غير القبلة ما يضر في النافلة أما الفريضة فإنه يقف وينزل عن الدابة ويصلي الفريضة خاصة أن الفريضة يعني
يجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء والظهر والعصر والعشاء يصليها ركعتين فأمرها سهل وبينها مسافات طويلة يعني لكن النافلة بابها مفتوح لهم يصلي وهو على الدابة وإذا كان الخطأ الآن
الذي يفعله بعض الناس يصلي في الطائرة على الكرسي يصلون على الكراسي وهم يصلون إلى البلاد التي يريدونها قبل خروج الوقت فلا يجوز لهم أن يصلي على الكرسي في مثل هذه الحالة إذا كان يصل
قبل خروج الوقت فلا يجوز له لا بد أن يركع ويسجد ويقف ويستقبل القبلة فالقصد إنما أو يصلي في الطائرة هو قائم ويستقبل القبلة أما إذا لم يمكنه ذلك أن يستقبل القبلة فإنه يستدير جهتها
وإذا كان الطائرة لن تصل إلا بعد خروج الوقت ولا يوجد مكان يقف فيه فإنه يستقبل القبلة يصلي ولو كان على الكرسي لكن يقف في القيام نعم ويومي بالركوع والسجون نعم نعم القنوت هنا نوعان وهو
قنوة الوتر وقنوة الآيات قنوة الآيات القنوة للوتر ثبت النبي صلى الله عليه وسلم قانونته قبل الركوع وقانونته بعد الركوع أما قنوة الآيات وهي النوازل فهذه أيضا ثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم قانونته قبل الركوع وبعد الركوع وهنا في قوله إن فلانا يقول أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع قال كذب يقصد يعني أخبرني بعد الركوع يعني دائما بعد الركوع قال كذب كذب بمعنى أخطأ
وهذه لغة الحجاز كل ما خالف الواقع يسمونه كذبا وإن كان لم يتعمد الإنسان يعني يطلقون على العمد والخطأ كلمة كذب كذب معنى أخطأ كقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أفت أبو السنابل لفاطمة
بن تقيس أنها لم تنتهي عدتها قال النبي كذب أبو السنابل أي أخطأ أبو السنابل وهنا كذلك لما قال أنس كذب والمشهور أنه قصد ابن سيرين محمد بن سيرين يعني يقصد أنه أخطأ ابن سيرين إمام من
أئمة المسلمين وإنما يقصد أنه أخطأ في هذا نعم قنت الرسول قبل الركوع بعد الركوع شهرا على يعني من قتلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قنت عليهم شهرا صلى الله عليه وسلم بعد الركوع
لكن أنس يقول ليس دائما وإنما كان يقنت قبل الركوع كان يقنت بعد الركوع نعم وقال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن التيمي عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال قنت النبي صلى الله عليه
وسلم شهرا يدعو على رعل وذكوان ومن الذين قتلوا القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم في بئر معونة مع عامر بن الطفيل نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن
أبي قلابة عن أنس بن مالك قال كان القنوت في المغرب والفجر يعني أكثر القنوت أكثر القنوت كان في المغرب وإنما لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الظهر وفي العصر وفي المغرب
والعشاء والفجر لكن أكثر قنوتي كان في الفجر والمغرب نعم
15- كتاب الاستسقاء I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاستسقاء قال باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه
قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي وحول رداءه باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال حدثنا قتيبة قال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول اللهم أنجي عياش بن أبي ربيعة اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي
المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال غفار غفر الله لها وأسلم أسالمها الله هذا كله في الصبح نعم هذا قدوة
النبي صلى الله عليه وسلم عليهم لما قال اجعلها سنين كسني يوسف يعني السنين المجدبات قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليل ما تحصنون
ثم يأتي بعدها سبع شداد كل ما قدمتم لهن إلا قليل ما تحصنون قال اجعلها عليهم كما وقع في زمن يوسف عصاساء السنين المجدبات وقالوا له يا محمد إنك أوصل الناس رحما فادعوا الله أن يسقينا
يعني لا تجعلها هكذا ماذا دعوت علينا هم إذن يعلمون أنه نبي صادق صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال كنا عند عبد
الله فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا قال قال اللهم سبع كسبع يوسف حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع فأتاه أبو
سفيان فقال يا محمد إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله لهم قال الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين إلى قوله إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون يوم
نبطش البطشة الكبرى وإنا منتقمون فالبطشة يوم بدر وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم نعم هذا رأي ابن مسعود رضي الله عنه وخالفه جماهير العلماء ومنهم بعض الصحابة خالفوه في هذا
وهو أنه يرى أن الدخان قد وقع وهو لما جاءتهم هذه السنة أو القحط صلى الله عليه وسلم اجعلها كسني يوسف فأصابهم القحط حتى أكلوا الجلود وورق الشجر من الجوع وسألوا النبي أن يدعو الله لهم
صلى الله عليه وسلم فكان أحدهم يرى الدخان في السماء يعني توهم هالأشياء قام ما يشوف من التعب وكذا فابن مسعود رضي الله عنه كان يرى أن هذه آية الدخان فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين
وخالفه الجمهور على أن الدخان من علامات الساعة الكبرى لم تأتي بعد وإنما هذا يعني دخان آخر يعني والبطشة الكبرى هي الساعة بينما ابن مسعود يرى أن البطشة الكبرى هي معركة بدر هي البطشة
الكبرى التي مات فيها صناديد قريش فهذا كان رأي ابن مسعود رضي الله وخالفه الأكثر على أن الدخان لم تأتي بعد وأن البطشة الكبرى هي يوم القيامة باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء ذا قحطوا
قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه قال سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتام عصبة للأرامل
وقال عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسق فيما ينزل حتى يجيش كل ميزاب حتى يجيش كل ميزاب وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتام عصبة للأرامل وهو قول أبي طالب نعم هذا الشعر قاله أبو طالب في النبي محمد صلى الله عليه وسلم يمدحه به ومع هذا ما قدر الله له أن يسلم نعم وعمر بن حمزة هنا قوله وقال عمر بن
حمزة حدثنا سالم هذا معلق هذا معلق وعمر بن حمزة ليس من رجال بخاري وهو عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يحدث عن سالم وهو عمه أخو أبيه اللي هو حمزة بن عبد الله بن عمر نعم قال
حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحط استسقى
بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون فيزيد بن الأسود الجرشي فالقصد أن الاستسقاء هنا بدعائه لا بشخصه لأن لو
كان بالشخص النبي أولى منه والعباس بن عبد المطلب هو عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم باب تحويل الرداء في الاستسقاء قال حدثنا إسحاق قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن محمد
بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال برداءه بعد الاستسقاء يقلب الرداء يغير البشت لبسة البشت العباءة من باب التفاؤل كما غيرت ردائي
فغير حالنا نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عباد بن تميم يحدث أباه عن عمه عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى
فاستسقى فاستقبل القبلة وقال برداءه وصلى ركعتين قال أبو عبد الله صاحب الأذان ولكنه وهم لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاصر بن المازيني مازين الأنصار نعم صاحب الأذان عبد الله بن زيد
الأنصاري فيختلف عن هذا وكلهم عبد الله بن زيد نعم باب الاستسقاء في المسجد الجامع قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياب قال حدثنا شريك بن عبد الله شريك قال عبد الله بن أبي
نمر أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فقال يا رسول الله هلكت
المواشي وانقطعت السبل فادعوا الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء
انتشرت ثم أمطرت قال والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت
السبل فادعوا الله يمسكها قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال والآجام والضراب والأودية ومنابت الشجر قال فانقطعت وخرجنا
نمشي في الشمس قال شريك فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول قال لا أدري فقال النبي كلامه صلى الله عليه وسلم وقال هلكت الأموال وانقطعت السبل يعني من القحط لم يأتهم مطر فادعوا الله أن
يسقينا وهذا فيه مخاطبة الخطيب وهذا جائز أن يخاطب الإنسان الخطيب لكن لا يجب أن يتخاطب الناس فيما بينهم لكن كلام الخطيب أو الخطيب يكلم أحدا هذا لا يضر فكلم النبي صلى الله عليه وسلم
قال هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله أن يسقينا فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه يدعو وهذا من باب الاستسقاء الاستسقاء إما أن يكون في صلاة الاستسقاء وإما أن يكون
في صلاة الجمعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون دعاء عاما خارج الصلاة أصلا يعني يستسقي كل هذا جائز وصورة من صور الاستسقاء فيقول أنس والله ما نرى يعني في السماء السحاب
ولا قزع القزع اللي هي السحابة الصغيرة يعني يقول السماء صافية يقول فخرجت من خلف سلع سلع جبل في المدينة السحابة كأنها الترس يعني كبيرة ثم نزل المطر يقول ستا ما نرى الشمس لستة أيام
يعني من الجمعة إلى الخميس ما نرى الشمس أبدا كل مطر ثم الجمعة التي بعدها يعني جاء الرجل نفسه أو غيره أيضا نفس الكلام هلكت الأموال وانقطعت لكن الآن بكثرة المطر قبل يشكو قلة الآن يشكو
كثرة المطر فادع النبي صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا فاستجاب له فانقشعت انقشع السحاب فصارت السماء صافية وهذه بعض الروايات صارت مثل الإكليل أو مثل الجوبة يعني أو مثل البئر يعني هكذا
يعني ما في مطر خلاص شمس على المدينة نعم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت
الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما
بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة ورسول الله صلى
الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا
اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك سألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول فقال ما أدري رحمه الله تبارك وتعالى كل فائدة غالبا هذه
الفوائد فوائد فقهية يستفيد منها الناس يعني في الباب الأول مثلا بواب البخاري باب الاستسقاء في المسجد الجامع في هذا الباب قال باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة النبي كان
ينظر إليهم في ظهره القبلة فاستفاد البخاري أنه يمكن أن تستسقي وانت ليس إلى القبلة وسيأتي الاستسقاء على المنبر يعني استسقى النبي وهو على المنبر وهكذا يستفيد من هذا الحديث في أكثر من
باب رحمه الله تبارك وتعالى وإذا قيل فقه البخاري في تراجمه يعني التراجم يترجم بها للأبواب هنا ترى فقه البخاري رحمه الله تعالى نعم قال يا رسول الله طحط المطر فادعوا الله أن يسقينا
فدعا فمطرنا فما كدنا أن نصل إلى منازلنا فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة قال فقام ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله ادعوا الله أن يصرفه عنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم حوالينا ولا علينا قال فلقد رأيت السحابة يتقطع يمينا وشمالا يمطرون ولا يمطر أهل المدينة نعم يمطرون يعني الذين خارج المدينة ينزلون لكن داخل المدينة خلاص انقشع السحاب قال لنا
النبي قال حوالينا ولا علينا فاستجاب الله له سبحانه وتعالى نعم باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء يعني لم يصلي صلاة الاستسقاء خاصة وإنما خلاص خطف في الجمعة يكفي استسقى في الجمعة
نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن شريك بن عبد المسلم نعم كان ثوب وشلت غيرت نعم باب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن شريك بن عبد
الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادعوا الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطروا من
جمعة إلى جمعة فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم على رؤوس الجبال والآكام
وبطون الأودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة جياب الثوب نعم شريك بن عبد الله اثنان شريك بن عبد الله بن أبي نمر اللي هو هذا من رجال الصحيحين وشريك بن عبد الله النخعي القاضي وهو روى
له مسلم قيل متابعة والبخاري أعرض عنه والله النخعي متكلم فيه وهو إلى الضعف أقرب الأقرب أنه ضعيف أما شريك هذا فهو شريك من عبد الله بن أبي نمر وهو ثيقة من رجال الصحيحين نعم نعم باب
إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وتقطعت السبل فادعوا الله فدعوا الله فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت
السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم على ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة جياب الثوب باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند
القحط قال حدثنا محمد بن كثير عن سفيان قال حدثنا منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال أتيت بن مسعود فقال إن قريش أبطأ أو عن الإسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخذتهم
سلة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام فجاءه أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا فادعوا الله فقرأ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ثم عادوا إلى كفرهم فذلك
قوله تعالى يوم نبطش الباطشة الكبرى إنا منتقمون يوم بدر قال أبو عبد الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعة وشك الناس كثرة المطر فقال قال اللهم حوالينا
ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم نعم يعني ما بس أيضا إذا جاءك الكفار مثلا وسألوك أن تتسقي لهم لا مانع من ذلك إذا لم يكونوا يعني معلنين للحرب على المسلمين لا مانع
من ذلك أن يستسقوا السؤال لهم مثل حتى تدخل في هذا رقية الكافر يعني إذا كان كافر تأتي تدعو له مثلا أو ترقيه لا مانع من ذلك أن ترقيه وإن كان كافرا نعم باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا
ولا علينا قال حدثنا محمد أبي بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله فدعو الله
يسقينا فقال اللهم اسقينا مرتين وأيم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصر فلم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي صلى الله
عليه وسلم يخطب صاحوا إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فدعو الله يحبسها عنا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر
بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل مثل الإكليل يعني شفتوا هذه الدائرة هذه الآن القبة هذه إن هكذا تكون دائرة الأمطار تنزل على الجوانب وفي الوسط ما في شيء لكن على
مستوى المدينة على مستوى الملكة الإكليل الذي يكون على رأس العروس أو غيرها يسمونها الجوبة يعني الدائرة تكون حول البر نعم يقصد أنه صحابي رأى وفي بعض نسخ البخاري روى وكلاهما صحيح
كلاهما صحيح أنه روى ورأى لكن لم يروي هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وإنما هذا من فعل الصحابة رضي الله عنهم نعم نعم باب الجهر بقراءة في الاستسقاء قال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه قال هذا الأصل في الصلاة إذا كانت جماعة أنه يجهر فيها بالقراءة سواء كانت صلاة نهارية أو صلاة ليلية فإنه يجهر فيها بالقراءة طالما
أنها تصلى جماعة استثناء صلاة الجنازة باب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه قال فحول إلى الناس
ظهره واستقبل القبلة واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا بعد الخطبة بعد أن يخطب ويدعو وهو مستقبل الناس ثم بعد ذلك هذا في صلاة الاستسقاء ثم بعد
ذلك يعطي الناس ظهره ويستقبل هو القبلة ويدعو لنفسه بصوت منخفض يعني لا يسمع الناس ثم يدير رداءه نعم باب صلاة الاستسقاء ركعتين قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن
أبي بكر سمع عباد بن تميم عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه باب الاستسقاء في المصلى قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر
أنه سمع عباد بن تميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يستسقي واستقبل القبلة فصلى ركعتين وقلب رداءه قال سفيان فأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال جعل اليمين على الشمال
يعني الرداء قلبه اللي كان على جنبه الأيمن أداره وصرع جنبه الأيثر والعكس باب استقبال القبلة في الاستسقاء قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا يحي بن سعيد قال
أخبرني أبو بكر بن محمد أن عباد بن تميم أخبره أن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يصلي قال أبو عبد الله عبد الله بن زيد هذا مازني والأول
كوفي هو ابن يزيد نعم يعني فرق بين عبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد نعم كلاهما صحابي نعم طبعا أبو عبد الله هنا البخاري أبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى نعم باب رفع الناس
أيديهم مع الإمام في الاستسقاء قال أيوب بن سليمان حدثني أبو بكر من أبي أويس عن سليمان بن بلال قال يحي بن سعيد سمعت أنس بن مالك قال أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلكت الماشية هلك العيال هلك الناس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس أيديهم معه يدعون فقال فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا
فما زلنا ننطر حتى كانت الجمعة الأخرى إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بشق المسافر ومنع الطريق نعم من كثرة المطر تعب المسافر وصار عليه مشقة من الأمطار التي نزلت
وهنا في قوله يدعو الإمام ويرفع يديه والمؤمون أيضا يرفعون أيديهم الأصل في صلاة الجمعة كما ذكر كثير من أهل العلم أنه عندما يدعو الإمام لا ترفع الأيدي ولكن في الاستسقاء رفع الصحابة
أيديهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ما دعاه فبعض أهل العلم قال رفع اليدين سنة حتى في كل دعاء حتى مع الإمام في صلاة الجمعة وبعضهم قال الدعاء سنة فيه رفع اليدين ما عدا صلاة الجمعة
باستثناء الاستسقاء إذا استسقى يوم الجمعة فإنه يرفع يديه والناس يرفعون أيديهم نعم وقال الأويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد لحظة لحظة لحظة إيش قلت وقال الأويسي قال حميدي قال
عندي الأويسي قال الأويسي نعم في نسخة ثانية نعم وقال الأويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك سمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه باب رفع
الإمام يده في الاستسقاء قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في
الاستسقاء وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه ويسمونه تواتر معنوي وذلك أنه ثبت أكثر من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين في الدعاء ومنها ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع
يديه إلى السماء ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم في بدر لما ابتدأ القتال رفع يديه يدعو صلى الله عليه وسلم لما جاءه أبو موسى قال ادعو الله لي فاستقبل القبلة ورفع يديه يدعو النبي
صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسأله بيبطوني أكفكم ولا تسأله بظهورها إن الله حينستير يستحي إذا رفع العبد يديه أن يدام الصبرياء قال أهل العلم رفعوا اليدين في الدعاء متواتر تواتر
معنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما نفي أنس أنه ما كان النبي يرفع يديه في شيء من الدعاء يقصد بهذه الطريقة لأن في الاستسقاء يبالغ في رفع اليدين حتى يرى إبطيه صلى الله عليه وسلم
وإذا قلنا اختلف أهل العلم هل يرفع يديه في الدعاء يعني بهذه الطريقة أو بهذه الطريقة من كثر ما هو بالغة في رفع يديه فأنا سيريد المبالغة لم تفعل من النبي إلا في الاستسقاء أما أصل رفع
اليدين فهذه سنة مستحبة باتفاق أهل العلم نعم قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن القاسم المحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم صيب النافع تابعه
القاسم ابن يحيى عن عبيد الله ورواه الأوزاعي وعقيل عن نافع باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على نهيته قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله بن مبارك قال أخبرنا الأوزاعي قال
أخبرنا عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري قال حدثني أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام
أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا أن يسقينا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعته قال فثار سحاب أمثال الجبال قال فمطرنا يومنا
ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه
وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيديه إلى ناحية من السماء إلا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي قناة شهراء قال فلم يجئ أحد
من ناحية إلا حدث بالجود الجود يعني الخير والذي نزل نعم يعني وصل إلى كل البلاد التي حول المدينة نعم باب إذا هبت الريح قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني
حميد أنه سمع أنس بن مالك يقول كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجهه النبي صلى الله عليه وسلم نعم كان في حديث عائشة كان يدخل ويخرج صلى الله عليه وسلم إذا هبت الريح الشديدة فإذا
أمطرت هان عنده الأمر يعني خاف أن يكون عذابا صلى الله عليه وسلم نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبا صبا ريح ريح الصبا وهي ريح طيبة شرقية طيبة تأتي دائما باردة في نجد فيقول نصرت بالصبا أي بهذه الريح الطيبة نعم باب ما قيل في
الزلازل والآيات قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقبض
العلم وتكثر الزناد ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض نعم يعني البعض قال أن الزلزال الذي وقع قريبا في تركيا وسوريا أنه من علامات
الساعة وكذا هو لا شك أن هذه الزلازل هي بأمر الله تبارك وتعالى لكن علامة الساعة كثرة الزلازل وليس وقوع الزلازل يعني إذا كان يقع بين فترة وفترة الزلزال هذا ليس من علامات الساعة وإنما
علامات الساعة التي تدل على قربها كثرة وقوع الزلازل نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا حسين بن الحسن قال حدثنا بن عون عن نافعان بن عمر قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا
قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بارك لنا
في شامنا وفي يمننا هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم دعاء النبي مستجاب وإذاك صارت البركة في هذه البلاد بلاد الشام وبلاد اليمن فقيل للنبي وفي نجدنا ما تكلم أعاد اللهم بارك لنا في
شامنا وفي يمننا قال وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان ذكر أهل العلم أن المقصود بنجد هنا نجد المعروفة التي هي بلاد نجد وقال آخر النجد هي الأرض المرتفعة وهذا
الذي عليها أكثر أهل العلم أن المقصود بنجد الأرض المرتفعة ويقصود بها أرض العراق وما يعني جاء بعدها وإذاك يقول فأشار إلى العراق لأن العراق من نسبة للمدينة تعتبر نجدا يعني مرتفعة ففي
بعض الوقت أشار إلى المشرق وفي بعض الوقت أشار إلى العراق ومقصود بالعراق يعني المشرق عراق وإيران وما بعدها من شرق أواصط آسيا من هذه الأماكن إن من هذه الجهات خرج المغول ويخرج الدجال
كذلك من هذه الجهة ويأجوج ومأجوج يأتون أيضا من هذه الجهة وأيضا في التاريخ الفتن الخرجت إنما خرجت من هذه الجهة هذا الذي عليها أكثر أهل العلم وإن كان البعض يرى النجد المقصودة هي هذه
النجد المعروفة لكن أيضا هذه النجد المعروفة لا تعرف بالزلازل وإنما تعرف بالزلازل البلاد الجبلية التي هي من الشرق والعلم عند الله جل وعلا نعم باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم
تكذبون قال ابن عباس شكركم يعني بدل أن تشكروا تكذبون تجعلون رزقكم أي تجعلون شكركم بدل أن تشكروا نعم الله تكذبونها نعم فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال هل
تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن
بالكوكب نعم على إثر السماء على إثر مطر والمطر يطلق عليه اسم السماء لأنه ينزل من السماء من العلو ولذا في الحديث المشهور النبي صلى الله عليه وسلم مر على صاحب صبرة فوضع يده فيها
فأصابت أصابعه أو أصابت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة يعني المطر فالسماء يطلق ويرد به المطر ويطلق السماء على كل مرتفع نزل من السماء ماء أي السحاب فالسماء تطلق على كل ما
عليك ويقول كل ما عليك فهو سماء وهنا المقصود إثر سماء أي إثر مطر نزل من السماء قوله يقول الله تبارك وتعالى أصبح الناس مؤمن بي وكافر يعني قسم الناس إلى مؤمن وكافر من قال مطرنا بفضل
الله ورحمته وهذا هو الصحيح قال هذا مؤمن بي يكفر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب والذي يقول مطرنا بنوء كذا يحتمن قوله أمرين الأول مطرنا بنوء كذا وكذا
النوء هو منازل القمر منازل النجوم هذا النوء فمن قال مطرنا بنوء كذا إذا قصد أن النوء أي النجوم والقمر وغيرها من المخلوقات هي التي أنزلت المطر فهذا كافر كفرا أكبر مشرك خارج من الملة
ومن قال مطرنا بنوء كذا أي بسبب القمر أو بسبب النجوم أو بسبب كذا فهذا شرك أصغر وهو لا يجوز وأما إذا قال مطرنا في نوء كذا وليس بالباء السببية وإنما في الظرفية فهذا لا شيء فيه إذا قال
مطرنا في نوء كذا كما تقول مطرنا يوم الأربعاء في يوم الأربعاء مطرنا في شهر كذا مطرنا في هذا ظرفية هذه لا بأس بها نعم وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خمس لا يعلمهن إلا
الله قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم أحد ما
يكون في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس مابا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تبقى موت وما يدري أحد متى يجيء المطر نعم الفرق بين المطر وبين الغيث المطر يطلق على يعني
الغيث يطلق عليه المطر يطلق عليه المطر لكن قد يكون المطر أحيان عذابا وهو مطر السوء المطر قد يكون عذابا وكثير من السابقين أهلكوا بالمطر وكان النبي خاف إذا تلبدت السماء أن يكون عذابا
فالقصد الإنسان يسأل الله الغيث وإذا كان يقول اللهم أغثنا وإذا قال اللهم أمطرنا ويقصد المطر النافع لا بأس لكن المطر قد يكون نافعا وقد يكون غير نافع بل قد يكون عذابا أما الغيث فلا
يكون إلا نافعا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة أن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا فلا تنبت الأرض يعني لا يكون غيثا يكون مطر غير نافع يكون مطر غير نافع
فالقصد أن الغيث لا يعلمه إلا الله تبارك أما المطر كما يقول البعض الآن مثلا يبخرون أبخرة كثيرة جدا ثم يرسل عليها شيئا من البرودة ثم تكون سحاب ثم ينزل المطر يقول هذا صنعنا نحن المطر
فكيف يعني عند الله المطر نحن ننزل المطر هذا مطر وليس بغيث والذي جاء في آية في قول الله تبارك وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ومتى لنفسه ماذا تكسب غده ومتى لنفسه أي أرض تموت وقال
النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمه إلا الله وذكر منها الغيث فالقصد أن المقصود هنا الغيث وهو المطر النافع نعم
16- كتاب الكسوف I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم قال الإمام البخاري كتاب الكسوف باب الصلاة في كسوف الشمس حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا
رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم وقال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس قال سمعت أبا مسعود يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا
ينكسفان لموت أحد من الناس ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فقوموا فصلوا وقال حدثنا أصبغ قال أخبرني بن وهب قال أخبرني عمر عن عبد الرحمن بن القاسم قال النبي صلى الله عليه
وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاش بن القاسم قال حدثنا شيبان أبو معاوية
عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس
والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله شوفوا عند متى يكبر ومتى يصير عظيما عند الناس لكن عندهم هذا الاعتقاد عند أهل الجاهلية أنه إذا وقع كسوف أو خسوف
معناته ولد عظيم أو مات عظيم فقدر الله تبارك وتعالى أنه كسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مع موت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فأكدوا هذه القضية قالوا كسفت الشمس
لموت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم أبدا من آيات الله يخوف الله بهما عباده لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته وإنما يخوف الله بهما عباده فأكد النبي
هذه القضية وهي أنهما آيتان من آيات الله تبارك وتعالى يخوف الله بهما العباد يعني كأنه يقول سبحانه وتعالى أنا كسفت الشمس لمدة ساعة ساعتين ثلاث ساعات أستطيع أن أكسفها على طول خلاص
انتهى ما في شمس ما تقوم الحياة خلاص انتهي الحياة وهذا انذار من الله تبارك وتعالى أنه سيأتي يوم القيامة وخسف الشمس والقمر تماما نعم
ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت
أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته قال الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا
ولبكيتم كثيرا باب النداء بالصلاة جامعة في الكسوف قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا يحيى بن صالح قال حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي الدمشقي قال حدثنا يحيى بن أبي كثير قال أخبرني
أبو سلبة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي إن الصلاة جامعة نعم ينادى لصلاة الكسوف يؤذن ويقام
للفروض الخمسة وينادى لصلاة الكسوف وبقية الصلاة ليس لها نداء ولا أذان صلاة العيد صلاة الاستسقاء ليس لها نداء وليس لها أذان وإنما الأذان لصلاة الخمس والنداء لصلاة الكسوف أو الخسوف
نعم يعني يقال ينادى الصلاة جامعة الصلاة جامعة لكن صلاة الجنازة صلاة العيد صلاة الاستسقاء ما ينادى لها نعم صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة
العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد
17- كتاب أبواب السجود I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن في يوم السبت الست وعشرين من شهر شعبان لسنة اربعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق للثامن عشر من شهر مارس
لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى فقضنا باب التنبيه لأن أسبوع القادم إن شاء الله تعالى سيكون رمضان إن
شاء الله تعالى بعد صلاة العصر سيكون الدرس بعد صلاة العصر تقريبا مباشرة الساعة الرابعة بالضبط سنبدأ إن شاء الله تعالى يعني اللي يصلي برة وشي شي وكذا الساعة الرابعة سنبدأ إن شاء الله
الدرس في دروس في المسجد هنا بعد العصر ننسق إن شاء الله مع الشيء إن شاء الله الساعة الرابعة إن شاء الله لو تأخرنا ربع ساعة إن شاء الله تعالى بس إذا تأخرنا ربع ساعة راح ناخد منكم ربع
ساعة يقوم إن شاء الله من الرابعة إلى الخامسة على الأقل أي الجمعة الثلاثة أيضا بعد العصر أيضا الثلاثة بعد العصر والجمعة بعد العصر إن شاء الله يعني الدرس رمضان كلها ستكون بعد العصر
إن شاء الله تعالى يارا بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم وما جاء في سجود القرآن وسنتها قال حدثنا محمد بن بشار
قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى أو
تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى
الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألف لاميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان باب سجدة صاد حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي
الله عنهم قال صاد ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها باب سجدة النجم قاله ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا
شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد فيها فرفعه إلى وجهه وقال يكفيني هذا فلقد رأيته بعد قتل كافرا باب سجود المسلمين
مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على وضوء حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله
عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس وطهمان عن أيوب طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد سجود القرآن ثابت واختلف أهل العلم في عدد سجود القرآن وإذا انتفقوا على أربع عشرة سجدة اختلفوا بعد ذلك في تحديدها في سجدتين الأولى سجدة صاد وهي أن البعض يرى أنها سجدة شكر
وليست سجدة تلاوة ومذهب أحمد ومذهب الشافعي أن سجدة صاد سجدة شكر وليست سجدة تلاوة ولذا قال ابن عباس ليست من عزائم السجود وأنه جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول سجدها داود
توبة ونسجدها شكرا فلذا يرى بعض أهل العلم لا يسجد لصاد في الصلاة ويتنبه لهذا إنسان يصلى خلف إمام لا يرى مثلا السجود لصاد مثلا فإنه إذا قرأها وكبر يعني ركوع وليس سجودا على كل حال
الأظهار والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها سجدة تلاوة أنها سجدة تلاوة وسجدة الثانية سجدة الحج وسورة الحج فيها سجدتان والأكثر على اعتبار السجدة الأولى دون الثانية أمو الأكثر البعض
يرى أن السجدة الأولى فقط أما السجدة الثانية فليس فيها السجود وردها في بداية الأعراف يعني أول سجدة في القرآن في الأعراف في آخرها ثم في السبحان اللي هي الإسراء وفي الرعد وفي النحل
وفي الحج وفي مريم وفي الانشقاق وفي فصلة وفي سبح اسم ربك الأعلى اقرأ باسم ربك الذي خلق عفون طيب وفي السبحان اللي هي الإسراء وفي النحل وفي السبحان اللي هي الإسراء وأما الجن فهذا
توقيف والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أخبره بهذا إن الصحابة يتكلمون في أمور غيبية دون توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم وقوله في الحديث نفسه إلا رجلا يعني أخذ كفا من
حصف وضعف الأرض قال يا كفيني هذا قال بعض أهل العلم هذا بحسب علمه هو بحسب علم ابن مسعود يعني لأنه رأى أن المشركين سجدوا لأن المشركين أخذ ترابا وضعوا على جبهتي قال يا كفيني هذا وهذا
الرجل هو أمية بن خلف الرجل هذا الذي لم يسجد وأخذ ترابا وضعوا على جبهتي قال يا كفيني هذا أمية بن خلف وقد يكون غيره كذلك جان أبي وداع أنه كذلك لم يسجد فالعلم عند الله تبارك وتعالى
لكن الشاهد من هذا أنه يريد أن المشركين سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم سجدة النجم صلى الله عليه وسلم عليه وسجود المشركين قالوا إنما يعني اعترافا بالنظم القرآن يعني وجزالته ورصفه
وما شابه ذلك سجدوا يعني ليس عبادة وإنما سجدوا خضوعا لجمال القرآن الكريم وليس عبادة لله تبارك وتعالى أما المسلمون فسجدوا تبعا للنبي صلى الله عليه وسلم تدينا قال رحمه الله باب من قرأ
السجدة ولم يسجد باب سجدة باب سجدة إذا السماء شقت حدثنا مسلم ومعاذ بن فضالة قال أخبرنا هشام عن أبي سلمة أنه قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه قرأ إذا السماء شقت فسجد بها فقلت يا أبا
هريرة ألم أرك تسجد قال ألم أرك تسجد قال لو لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لم أسجد نعم إذن السجود السجود عدم سجود النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم مرة وقد سجد فيها مرات
دل على أنها ليست واجبة هذا يستدل به على أن سجود التلاوة ليس بواجب وإنما هو يعني مستحب نعم باب من سجد لسجود القارئ وقال بن مسعود لتميم بن حذلم وهو غلام فقرأ عليه سجدة فقال أسجد فإنك
إمامنا فيها نعم هذا هو الأصل أن يتبع الإمام فلو كانت في صلاة من باب أولى قطعا أنه لا يسجد المأموم إذا لم يسجد الإمام وأما إذا كانوا خارج الصلاة فكذلك يتبع في هذا الإمام إذا سجد
الإمام سجد المأموم مقصود بالإمام القارئ الذي يقرأ فإذا قرأ سجده معه فإذا لم يسجد لم يسجده نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي
الله عنه وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته وعبد الله بن عمر هنا كما ترون قيل عبد الله بن عمر بينما ابن مسعود
لما مر قالوا عبد الله ولم يحدد فالعبادلة كثيرون عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وغيرهم عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن أبي أوفى الشاهد
أنه إذا أطلق عبد الله عادة في الحديث فإنه ابن مسعود هكذا مجردا عبد الله فهو ابن مسعود وقد يطلق عبد الله بن عباس وقليل وقد يطلق عبد الله ويقصدون ابن عمر وقليل لأن غالبا ابن عباس
يقول ابن عباس أو أبو العباس وابن عمر يقال ابن عمر أو يقال اسمه كاملا عبد الله بن عمر وكذا ابن الزبير يقال ابن الزبير وابن أبي أوفى كذا يذكره كاملا وعبد الله بن عمر بن العاص إما
يقال عبد الله بن عمر وإما أن يقال عبد الله بن عمر فقط لكن عبد الله هكذا مجردا فغالبا هو ابن مسعود وإذا أشكل عليك الأمر من عبد الله هذا وهو لا يؤثر في إسناد الحديث فالجهالة الصحابة
لا تضر لكن لو أطلق عبد الله وحده هكذا انظر إلى تلميذه من خلال التلميذ تعرف من عبد الله هذا المقصود هل هو ابن مسعود أو ابن عباس أو ابن عمر أو ابن الزبير أو ابن عمر بن العاص نعم وهلا
هم المكثرون عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها قال أرأيت لو قعد لها كأنه لا يوجبه عليه وقال سلمان ما لهذا غدا وقال عثمان رضي الله عنه إنما السجدة
على من استمعها وقال الزهري لا يسجد إلا على من استمعها إنما السجدة على من استمعها أراد أن يفرق بين السماع والاستماع بين السماع والاستماع لو كان القارئ يقرأ وأنت تستمع إليه يعني
منتبه له وسجد تسجد معه لو كان القارئ يقرأ وأنت تقرأ يعني لست مستمعا له لكن سمعت أنه قرأ سجد هكذا وقال الزهري لا يسجد إلا أن يكون طاهرة فإذا سجدت وأنت في حضر فاستقبل القبلة فإن كنت
راكبا فلا عليك حيث كان وجهك وكان السائب بن يزيد لا يسجد لسجود القاص حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرا هشام بن يوسف قال أخبرني أبو بكر بن أبي مليكة عن
عثمان بن عبد الرحمن التيمي عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي قال أبو بكر وكان ربيعة من خيار الناس عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه عما حضر أي حدثني لما حضر عما حضر
يعني أخبرني بما سمعه لما حضر هذا معناها نعم قال عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا
كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه ولم يسجد عمر رضي الله عنه وزاد نافع عن ابن عمر رضي الله
عنهما إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء نعم وهذا بيان من عمر رضي الله عنه عملي للناس أراد أن يبين لهم حكم سجود التلاوة حكم سجودي التلاوة فقرأ سجدة التلاوة على المنبر ثم نزل وسجد
على الأرض يعني فنزل فسجد الناس معه فلما جاءت الجمعة القادمة قرأ الآية نفسها فاستعد الناس للسجود فلم ينزل عمر ثم نبهم قال هذا السجود لم نمر به إلا أن نشاء يعني أراد أن يبينه ليس
بواجب ولم يسجد فلم يسجد الناس معه وأما الوضوء لسجود التلاوة هذا مبني على الخلاف هل السجود صلاة أو ليس بصلاة من قال إن السجود التلاوة صلاة اشترط لهم أو يشترط للصلاة من استقبال
القبلة وستر العورة والوضوء شروط صحة الصلاة ومن قال إن السجود التلاوة ليس بصلاة فقال ليسجد على أي حال كان عليها يعني لا يشترط ستر العورة ولا يشترط استقبال القبلة ولا يشترط الوضوء
أشياء تستحب لكن الكلام هل تشترط هل لابد أو ليس لازما والأظهر الله لنا هو ليس بواجب يعني ليس بشرط لسجود التلاوة استقبال القبلة ولا ستر العورة ولا الوضوء والعلم عند الله تبارك وتعالى
وفائدة هنا مذهب أحمد بالنسبة لسجود التلاوة أن إنسان لا يسجد وهو جالس لو كان يقرأ القرآن مثلكم الآن مثلنا كلنا الآن فمرة أجل قال يقف يقف ثم يسجد لا يسجد وهو جالس وإنما يقف ثم يسجد
وبعض الأهل قال على حاله التي هو عليها يسجد لكن في بعض الآيات اللي فيها وخر ساجدا زين خروا سجدا يعني الخرور لا يكون إلا من قيام فهذا أولى أما إذا لم يكن فيها فاسجد واقترب مثلا بدون
ذكر الخرور فهذه لو سجدت وأنت جالس لابس مرة تبعي فيها الخرور وغير ذلك فخرراك عن وأناب مثلا أو كذا فالأفضل أن تقف ثم تسجد لله تبارك وتعالى نعم فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي
القاسم صلى الله عليه وسلم فلم أزال فلا أزال نعم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه باب من لم يجد موضع للسجود من الزحام قال حدثنا صدقة قال أخبرنا يحيى عن عبيد الله عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة التي فيها السجد فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته
18- كتاب أبواب تقصير الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم باب ما جاء في التقصير وكم يقيم حتى يقصر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عاصم وحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال أقام النبي صلى
الله عليه وسلم تسعة عشر أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا تسعة عشر يوما يقول تسعة عشر يوما نعم قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا
عبد الوارث قال حدثنا يحيى بن أبي إسحاق قال سمعت أنسا يقول خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة قلت أقمتم بمكة شيئا قال
أقمنا بها عشرة نعم القصر خاص بالسفر ما في قصر في الحضر القصر لا يكون إلا في السفر أما الجمع فبابه واسع الجمع يكون في السفر يكون في المرض يكون في المطر يكون في الريح يكون في الحادة
الضرورية الجمع أسهل من القصر القصر لا يكون إلا في السفر أما الجمع فيكون في السفر ويكون في الحضر نعم قال باب الصلاة بمنى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن
عبد الله رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين وأبي بكر وعمر ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحاق قال سمعت حارثة ابن وهب
أنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم آمن ما كان آمن ما كان يعني آمن شديد قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم آمن ما كان بمنى ركعتين لأن القصر جاء فإن خفتم فلاجنا عليك أن تقصر
من الصلاة فهنا يقول آمن مع هذا قصر النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الواحد عن الأعمش قال حدثنا إبراهيم قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول صلى بنا عثمان بن عفان
رضي الله عنهم بمنا أربع ركعات فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه فاسترجع قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر رضي الله عنه بمنا ركعتين وصليت
مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنا ركعتين فليت حظي من أربع من أربع ركعات ركعتان متقبلتان نعم هذه من المسائل التي اختلف فيها للعلم هل القصر واجب أو مستحب الجمهور إلى أنه مستحب القصر
في السفر وأنه لو أتم فلا شيء عليه ولكن يستحب له أن يقصر الصلاة هذا ما ذهب إليه الجمهور وعثمان رضي الله عنه صلى بمنا ركعتين عثمان له حالة صورتان الصورة الأولى كان في أول خلافته في
الحج كان يصلي ركعتين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم بكر وعمر في آخر خلافته عثمان رضي الله عنه صلى بمنا اتماما أتم أربع ركعات فوقع الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني كيف تصلي
النبي صلى ركعتين في منا وانت كنت تصلي ركعتين لما صليت أربع فقيل إن عثمان اجتهد رضي الله عنه في هذه المسألة وابن مسعود لما قيل له إن عثمان صلى بمنا أربع ركعات استرجع قال إن الله وإن
إله راجعون يعني يريد أن هذا خلاف السنة السنة نصلي ركعتين في منا استرجع المسعود لكنه تابع عثمان وصلى معه لعدم الخلاف ولذا ذهب أهل العلم إلى أن القصر سنة وليس بواجب واختلف أهل العلم
لماذا صلى عثمان ركعتين جاء عن عائشة رضي الله أربع ركعات عفوا وجاء عن عائشة رضي الله أنها أتمت بمنا أيضا عائشة أيضا أتمت بمنا فقيل لعروة بن الزبير ابن أختها لماذا أتمت عائشة قال
تأولت كما تأول عثمان اختلف على ما الذي تأوله عثمان فكلام طويل يعني ما ليس فيه شيء منه وقيل أنه تزوج فقال أنا الآن مقيم وقيل أنه رأى أنه أمير المؤمنين فأي مكان ينزل فيه هي بلده
فيكون يعني غير مسافر فيها وبعضهم قال أنه أخشي من الأعراب الذي يعني حديثه عهد بإسلام أنهم يظنوا أن الصلاة كلها ركعتين فيرجعون إلى منازل فيصلون ركعتين وقال رضي بين الناس أن هذا ليس
بواجب ولكنه سنة يعني اعتذارات كثيرة ذكرها بعض أهل العلم لكن في النهاية كما قال عروة تأولت كما تأول عثمان بماذا تأول الله أعلم لكن الشاهد من هذا أنه استدلوا بهذا على عدم وجوب لفعل
عثمان واتباع الصحابة له أن القصر ليس بواجب وإنما هو مستحب نعم قال حدثنا أيوب عن أبي العالية البراء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لصبح
رابعة يلبون بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة إلا من معه الهدي تابعه عطاء عن جابر باب في كم يقصر الصلاة وسمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم وليلة سفر وكان ابن عباس رضي الله عنهم يقصران
ويفطران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخة الأربعة برد ستة عشر فرسخة والفرسخ ثلاثة أميال الفرسخ ثلاثة أميال تقريبا خمسة كيلو احسبها كم تطلع البريد الواحد ستة عشر فرسخ والفرسخ ثلاثة
أميال البريد الواحد ستة عشر فرسخ والفرسخ ثلاثة أميال يعني هذه الحروة وليس بالدقة هكذا ولكن كان يقول إذا سافر أربعة برد يعني قصر الصلاة يعني هذه المسافة النهائية أما البداية القصر
بعد تجاوز البنيان بعد تجاوز البنيان وذلك النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المدينة الظهر ركعتين وفي ذي الحليفة صلى في المدينة الظهر أربعة ركعات وفي ذي الحليفة صلى ركعتين وفي ذي
الحليفة كم تطلع المدينة عشر كيلو تقريبا عشر كيلو تقريبا عن المدينة لهم ميقاد ميقاد ذي الحليفة المدينة يعني عشر كيلو تقريبا عن المدينة وقصر فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ليست
نهاية السفر إنه هذا بداية السفر يبدأ بالقصر من تجاوز البنيان على كل حال القصر يبدأ من أربعة برد اللي هي 32 64 فرسخ تقريبا اللي هي البريد الواحد تقريبا قريبا من ثمانين كيلو أو ما
شابه ذلك نعم تابعه أحمد عن ابن المبارك عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب قال حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة تابعه يحيى ابن أبي كثير وسهيل ومالك عن المقبري نعم
يعني أحيانا المقبري يرويه عن أبيه ومرات يرويه مباشرة عن أبي هريرة وهو روى عن أبي هريرة فمرات يرويه عن أبيه عن أبي هريرة ومرات يرويه عن أبي هريرة مباشرة وهذا يكون سمعه من أبيه وسمعه
بعد ذلك من أبي هريرة مباشرة فصار مرة يحدث به عن أبيه عن أبي هريرة ومرة يحدث به عن أبي هريرة مباشرة وفي هذا الحديث أن المرأة لا تسافر ثلاثة أيام وفي رواية يوم وليلة إلا معدي محرمة
وقد تساهل الناس اليوم في هذا الأمر وأن المرأة تسافر بدون محرم وهذا لا يجوز محرم أن تسافر المرأة إلا مع محرم وما دعوة أنه يوم وليلة سفر يكون أقصر من ذلك نصف ساعة أو ساعة أو أقل أو
أكثر حتى أمريكا الآن توصلها أقل من يوم وليلة أبعد ما يكون توصلها في أقل من يوم وليلة أربع عشرة ساعة وثلاثة عشرة ساعة في أمريكا فهل معنى هذا أنه خلاص السفر ألغي أحكامه هذا لا يجوز
هذا الكلام فعلى أولياء الأمور أن يتقوا الله تبارك وتعالى النساء أن يتقين الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وأنه لا يجوز المرأة أن تسافر كل ما عد سفرا لا يجوزها أن تسافر إلا مع محرم
فلا بد أن تكون هناك يعني التفاتة إلى هذا الأمر ودعوة الذين الآن يخرجون من بيوتهم إلى المزارع أو إلى الشالهات أو غيرها أنهم يقولون هذه مسافة ثمانين كيلو ونحن نقصر ونجمع فيها نعم لا
بأس بهذا إذا كان سفرا عند الناس أما إذا كان الناس لا يعدونه سفرا فليس بسفر وأما من قال لا هي بالمسافة أربعة برد وأحيانا سفرنا أربعة برد إذا خرجنا مثلا من هنا في الكويت إلى العبدالي
أو إلى السالمي أو إلى الخيران أو كذا هذه مسافة أكثر من ثمانين كيلو إذا هذا سفر نقول إذا تلتزم لا تذهب المرأة إلى العبدالي أو إلى السالمي أو إلى الخيران إلا معدي محرم هذا الآن أن
المرأة لا تذهب إليها إلا مع محرم حتى لو ذهبت مع أخيها وزوجة أخيه الثاني كلهم مع بعض ويصلهم واحد أو السائق أو هذا لا يجوز هذا الكلام إما أن تأخذها كاملة يعني إذا كان إنسان يقول لا
أنا ألتزم بالمسافة أربعة برد إنه سفر وأقصر وأجمع جل هؤلاء لما يكون كلهم لا يفطرون في رمضان ولا يتجر على الفطر في رمضان إذا قلوا أفطر سفر أنت يقول لا أنا لا أفطر ويتحرج ويجد الحرج
في نفسه أن يفطر لكن يفرح في قضية الجمع والقصر بالنسبة للصلاة وكذلك بالنسبة للنساء أنها لا تذهب إلا مع محرم هذا لا تكاد تجد أحدا يلتزم بهذا أنها ما تمشي ثمانين كيلو إلا مع محرمها لا
يكاد يوجد عندنا في البلاد هنا فالقصد أنه في هذا يرجع فيه إلى العرف ما كان عرفا يعد سفرا فهو استفر وإلا فلا والله أعلم نعم نعم هذه مسألة مهمة جدا وهي أن الإنسان إذا رجع من السفر له
أن يستمر في رخص السفر من القصر والفطر حتى يصل إلى البيوت حتى يصل إلى البيوت يعني مثال الآن الذين يأتون في البر نتكلم أن تقصر وتجمع إلى أن تصل إلى البيوت يعني مثلا من السالمية حتى
تصل إلى الجهرة مثلا أو إذا كنت على غير خط الجهرة مثلا تصل إلى سعد العبدالله يسمونها الآن يعني حتى تصل إليها أو إذا كنت من جهة مثلا الخفجي وكذا إلى أن تصل إلى الصباحية والحمدي وهذه
الأشياء وإلا الأصل ما زلت مسافرا حتى لو دخلت الحدود لك أن تقصر لو قدر أنك وصلت مثلا بعد أذان الظهر أو مع أذان الظهر إلى السالمي أو إلى ما يصيب أو كذا فلك أن تجمع وتقصر حتى لو كنت
تصل إلى البيت قبل أذان العصر بساعة أو ساعة ونص تجمع الظهر والعصر لأنك لازلت مسافرا خطر السفر لا زال موجودا وحاجات السفر ما زالت موجودة حتى لو وصلت إلى البيت قبل أذان العصر أو قبل
أذان العشاء أو الظهر والعصر لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى وقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر قال الزهري فقلت لعروة ما بال عائشة تتم قال تأولت ما تأول عثمان باب يصلي المغرب ثلاثا في
السفر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى
يجمع بينها وبين العشاء قال سالم وكان عبد الله يفعله إذا عجله السير وزاد الليث قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال سالم كان ابن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة قال
سالم وأخر ابن عمر المغرب وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد فقلت له الصلاة فقال سر فقلت الصلاة فقال سر حتى سار ميلين أو ثلاثة ثم نزل فصلى ثم قال نعم هذا يعني الأصل الصلاة
السفر فيها التيسير إما أن يجمع جمع تقديم وإما أن يجمع جمع تأخير بحسب يسر للمسافر له أن يجمع جمع تقديم وله أن يجمع جمع تأخير بحسب ما يكون اليسر فيه نعم قال باب صلاة التطوع على
الدواب وحيثما توجهت به حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن عامر عن أبيه أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث
توجهت به هذا في السفر هذا في السفر أما في الحضر فيشترط استقبال قبلة أما في السفر فلا يشترط استقبال قبلة نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شعبان عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن أن جابر بن
عبد الله أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القبلة حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع وقال النافع أنه قال وكان بن
عمر رضي الله عنهما يصلي على راحلته ويوتر عليها ويخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله باب الإيماء على الداب حدثنا موسى قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار
قال كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي في السفر على راحلته أينما توجهت يوم وذكر عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله نعم هذا كما قلنا هذا في السفر هذا يكون في السفر
أما في الحضر فلا يجوز أن يصلي النافلة حيث توجهت به فلا يجوز أن يومئ في الفريضة وإنما يومئ في النافلة لأن النافلة لا يشترط لها القيام ليس ركنا فيها القيام وصلاة القاعدة على النصف من
صلاة القائم على سبيل الجواز يعني النافلة لك أن تصليها وأنت جالس حتى في الحضر لكن أجرك على النصف من صلاة القائم أما الفريضة فلا يجوز إلا أن يصليها قائما سواء في السفر أو في الحضر
إلا إذا كان هناك سبب يمنعه من القيام في السفر فلا يشترط فيه استقبال القبلة أيضا يصلي حيث توجهت به راحلته حتى في بداية الصلاة بعضهم اشترط على الأقل تكبيرة الإحرام يستقبل القبلة ليس
بصحيح صحيح أنه لا يشترط استقبال القبلة لأن استقبال القبلة شرط في الصلاة في كلها ليس فقط تكبيرة الإحرام نعم قال حدثنا يحيى بن بكير باب ينزل المكتوبة قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا
الليف عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عامر بن ربيعة أخبره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة يسبح يومئ برأسه قبل أي وجه توجه ولم يكن رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال قال قال سالم كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصلي على دابته من الليل وهو مسافر ما يبالي
حيث ما كان وجهه قال ابن عمر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه ويوتر عليها غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة يسبح على الراحلة التسبيح مراد به صلاة
النافلة يسبح أي يصلي النافلة نعم وقال حدثنا معاد بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال حدثني جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على
راحلته نحو المشرق فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة باب صلاة التطوع على الحمار قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا أنس بن سيرين قال استقبلنا
أنس بن مالك حين قدم من الشأم فلقيناه بعين التمر فرأيته يصلي على حمار ووجهه من ذا الجانب يعني عن يسار القبلة فقلت رأيتك تصلي لغير القبلة فقال لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فعله لم أفعله رواه إبراهيم طهمان عن حجاج عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا فيه دليل أن الحمار ليس بنجس وإنما النجاس في روثه وبوله ولحمه أما
في ذاته فالصحيح أنه ليس بنجس نعم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يقصد لا يسبح في السفر أي الرواتب لأنه لا يصلي أبدا وإنما كان يصلي الليل ويصلي النافلة في السفر ومقصود النافلة
المطلقة أما النوافل المقيدة وهي السنة الرواتب هي التي كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم سفر ما عدا سنة الفجر وسنة الوتر يعني راتبة الفجر راتبة الوتر أما سنة الظهر القبلية
والبعدية وسنة المغرب وسنة العشاء هذه التي كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم في السفر نعم قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن ابن أبي ليلى قال ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي صلى الله
عليه وسلم صلى الضحى غير أم هانئ ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة اغتسل في بيتها فصلى ثمانية ركعات فما رأيته صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود ومن كبار
التابعين يقول أنه أدرك 120 صحابية وابنه محمد محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي وهو ضعيف في الحديث الابن ضعيف في الحديث الأب من كبار التابعين إمام من ثقة ثبت فهنا المراد الأب هو
من رواة البخاري أما محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فليس من رواة البخاري وهو ضعيف في الحديث سيء الحفظ نعم وقال الليف حدثني يونس عن المشهاب قال حدثني عبد الله بن عامر بن ربيل أن أباه
أخبره أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى السبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته حيث تتوجهت به وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن ابن
عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه يومئ برأسه وكان ابن عمر يفعله باب الجمع في السفر بين المغرب والعيشاء قال حدثنا علي بن عبد
الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري عن سالم عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعيشاء إذا جد به السير وقال إبراهيم بن طهمان عن الحسين المعلم عن يحي بن أبي
كثير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعيشاء وعن حسين عن يحي بن أبي كثير
عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة المغرب والعيشاء في السفر وتابعه علي بن المبارك وحرب عن يحي عن حفص عن أنس جمع
النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مقيما ناء قليل جدا أن يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعيشاء يصلي كل فرد في وقته قصرا إذا كان مقيما في مكانه يعني
نازلا أما إذا كان جاد به السير فإنه يجمع جمع تقديم وإما جمع تأخير نسبة الظهر والعصر نسبة المغرب والعيشاء أما إذا كان مستقرا في سفره فإنه الأصل ما كان يجمع والجمع جائز والجمع جائز
لكن ما كان يحرص عليه صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليك باب هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعيشاء قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العيشاء قال سالم وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
يفعله إذا أعجله السير ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا ثم يسلم ثم قل ما يلبث حتى يقيم العيشاء فيصليها ركعتين ثم يسلم ولا يسبح بينهما بركعة ولا بعد العيشاء بسجدة حتى يقوم من جوف الليل
الأصل في الجمع لا يفصل بين الصلاتين بقدر الوضوء فقط نعم وقال حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حر قال حدثنا يحيا قال حدثني حفص بن عبيد الله بن أنس أن أنس رضي
الله عنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر يعني المغرب والعيشاء باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس فيه ابن عباس عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال حدثنا حسان الوارث قال حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر
الظهر إلى وقت العصر ثم يجمع بينهما وإذا زاغت صلى الظهر ثم ركب يعني يفعل الأيسر صلى الله عليه وسلم إذا كان بدأ السفر من الضحى ما يرد يوقف لصلاة الظهر يستمر ويصليها مع العصر جمعة
تأخير بعد زوال الشمس يصلي الظهر في بيته ثم بعد ذلك ينطلق ويصلي العصر في الطريق صلى الله عليه وسلم نعم باب إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا المفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما وفيه أنه لم
يصلي العصر لأنه ما زال مقيما فلا يجمع بين الظهر والعصر في حال إقامته يعني في المدينة وإنما يصلي الظهر فقط والعصر يصليها في الطريق فمنها أخذ أهل العلم أنه لا يبدأ برخص السفر إلا بعد
أن يغادر البنيان وليس في بيتي كما يفعل بعض الآن مثلا يبي يسافر مثلا طائرة مثلا تطير ساعتين تين مثلا البر بيسافر البر فإذا أذن الظهر في بيتي صلى الظهر والعصر ثم سافر هذا خطأ لا لأنه
إلى الآن لم يسافر فلا يترخب صلاة العصر أو يفطر في الصباح مثلا سفره بعد الظهر لا يفطر في بيته وإنما يبدأ الفطر ويبدأ القصر بعد أن يشرع في السفر ويتجاوز البنيان نعم وهذا مستحب أنه
يصلي المأموم جالسا إذا كان الإمام لا يستطيع القيام فيتبعه لعموم قبل النبي صلى الله عليه وسلم وإذا صلى جالسا فجلسا أجمعون فهذا مستحب لو صلى المأموم قائما الصلاة صحيحة ولكن يستحب لها
متابعة الإمام نعم وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد قال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا روح بن عبادة قال أخبرنا حسين عن عبد الله بن بريدة عن عمران
بن حسين رضي الله عنه أنه سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم وأخبرنا إسحاق قال أخبرنا عبد الصمد قال سمعت أبي قال حدثنا الحسين عن أبي بريدة قال حدثني عمران بن حسين وكان مبسورا قال سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا فقال إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد نعم مبسورا يعني مرض البواسير يعني في
دبره رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله عن صلاة قاعد قال إن صلى قائما فهو أفضل هذا في النسبة للمستطيع للنافلة إن صلى قاعدا جاز له ذلك ولكنها على النصف من صلاة القائم فإذا كان
لعذر فذهب الأكثر إلى أنه كصلاة القائم إذا كان لعذر نعم ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد قال أبو عبد الله نائما عندي متجعا هاهنا نعم يقول نائما أي
متجعا وأبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى نعم باب إذا لم يطب قاعدا صلى على جنب وقال عطاء إن لم يقدر أن يتحول إلى القبلة صلى حيث كان وجهه قال حدثنا عبدان عن عبد الله عن إبراهيم
بن طهمان قال حدثني الحسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم
تستطع فعلى جنب باب إذا صلى قاعدا ثم صح أو وجد خفة تمم ما بقي وقال الحسن إن شاء المريض صلى ركعتين قائما وركعتين قاعدا قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن عبد الله بن يزيد وأب النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي
جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأها وهو قائم ثم يركع ثم سجد يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك فإذا قضى صلاته نظر فإن كنت يقضى تحدث معي وإن
كنت نائمة اضطجع
19- كتاب التهجد I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التهجد قال الإمام البخاري باب التهجد بالليل وقوله جل وعلا ومن الليل فتهجد به نافلة لك قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا سليمان بن أبي
مسلم عن طاووس سمع بن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السماوات
والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك
أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك قال سفيان وزاد عبد الكريم أبو أمية ولا
حول ولا قوة إلا بالله قال سفيان قال سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم باب فضل قيام الليل قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
هشام قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت غلاما شابا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم
كأن ملكين أخذاني فقلت لها بابي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار قال فلقينا ملك آخر فقال لي لم ترع فقصستها
على حفصة فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلا باب طول السجود في قيام الليل حدثنا أبو اليمان
أخبرنا شعيب عنهما الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم
خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يضطج على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة باب ترك القيام للمريض قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأسفل قال سمعت
جند من يقول اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين وقال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأسود بن قيس عن جند بن عبد الله رضي الله عنه قال احتبس جبريل عليه
السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه فنزلت واضحى والليل إذا سجى ودعك ربك وما قاله في حديث ابن عمر أنه رأى تلك الرؤية ثم جاء وأخذاه ملكان إلى
النار ثم جاء ملك وقال له لم ترع فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل لأن قصها على أخته حفصة أم المؤمنين فقصتها حفصة على الرسول صلى الله عليه
وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل قوله فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليل هذا كلام سالم ابن عبد الله بن عمر يخبر عن أبيه أنه التزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم
وسيأتينا من رواية نافع أيضا هذا الحديث وأيضا كان فكان عبد الله لا يترقى من الليل ولكن من كلامه نافع فالمهم أن هذا من كلامه سالم وليس من كلام ابن عمر وإنما كلام سالم الراوي عن ابن
عمر هذا الحديث سالم ابنه وهو من الفقهاء السبعة وفي الحديث الثاني فقالت امرأة من قريش أبطأ عليه شيطانه هذه هي أم جميل لهب حمالة الحطب وهي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ابن حرب هي
قريبة من النبي صلى الله عليه وسلم يعني تغرب له هي زوجة عمه وابنة عمه وابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم لكنها منحرفة فالنسب لا قيمة له عند الله تبارك وتعالى من بطأ به عمله لم يسرع
به نسبه نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعلي رضي الله عنهما ليلة للصلاة قال حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث عن أم سلمة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتنة ماذا أنزل من الخزائن من يوقظ صواحب الحجرات يا رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة أصحاب
الحجرات لهم النساء أمهات المؤمنين من يوقظ أصحاب الحجرات أي لصات يعني حث من النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يصلي الليل نعم وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال
أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال ألا تصليان فقلت يا رسول الله بيد
الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا وهذا من أمانة الصحابة رضي الله عنهم يعني عندما
البعض يسمع مثلا أحد الصحابة يروي في فضله يعني يثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سعيد بن زيد لما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عشرة في الجنة أو بكر في الجنة وعمر
في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وعبد الرحمن وعشرة مبشرين ثم ذكرت تسعة قال وصاحبكم يعني نفسه أنه أحد العشرة المبشرين في الجنة فالبعض يرد مثل هذه الأحاديث يقول أنه يعني هذا
يثني على نفسه يعني يذكر فضله فمشكوك في روايتي وهذا من الباطل الصحابة كان يرون ما لهم وما عليهم يرون الذي لهم ويرون الذي عليهم قال بروا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي فلق
الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا منافق هذا علي يخبر عن نفسه أنه لا يحبه إلا منافق وهنا أخبر عن نفسه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا تصليان قلت أنفسنا بيد
الله إن شاء بعثه وإن شاء تركه فخرج النبي صلى الله عليه وسلم يقول وكان إنسانا كثر شيء إن جدل يعني ليش تجادل صلوا خلص وروا الذي عليه وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم لأن يرون أن هذا
دين أن هذا دين فيرون الذي لهم ويرون الذي عليهم رضي الله عنهم أجمعين نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم ليدعو العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأسبحها سبحة الضحى هي سنة الضحى اللي هي ركعة
الضحى ما كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إلا قليلا أو نادرا لكنها إن فعلها الإنسان فها طيب نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة
أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثانية ولم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليلة حتى تريم قدمه وقالت عائشة رضي
الله عنها كان يقوم حتى تفطر قدمه والفطور الشقوق إن فطرت إن شقت قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن المسعر قال حدثنا مسعر عن زياد قال سمعت المغيرة رضي الله عنه يقول إن كان النبي
صلى الله عليه وسلم ليقوم ليصلي حتى تريم قدمه أو ساقاه فيقال له فيقول أفلا أكون عبدا شكورا نعم هكذا كان حاله صلى الله عليه وسلم في القيام كان يقوم حتى تتشقق القدمان أو حتى يتعب جدا
صلى الله عليه وسلم وهو مستمر في الصلاة صلى الله عليه وسلم أخذها بباب الشكر مع أنه قد غفر الله له ما تقدم من ذنبي وما تخر قال أفلا أكون عبدا شكورا صلى الله عليه وسلم باب من نام عند
السحر قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر بن دينار أن عمر بن أوس أخبره أن عبد الله بن العاصر رضي الله عنه قال أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أحب
الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داود عليه السلام وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة ويصوم يوما ويفطر يوما قال حدثني عبدان قال أخبرني أبي عن
شعبة عن أشعث سمعت أبي قال سمعت مسروقا قال سألت عائشة رضي الله عنها أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت الدائم قلت متى كان يقوم قالت كان يقوم إذا سمع الصارخ أديك يصرخ
في الليل فإذا سمعه النبي قام يصلي والمشهور قال أهل العلم أديك يصرخ في منتصف الليل فكان إذا النبي نام نصف الليل ثم يقوم يصلي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا
أبو الأحوص عن الأشعث قال إذا سمع الصارخ قام فصله وقال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال ذكر أبي عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ألفاه السحر عندي إلا
نائما تعني النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يقوم وينام صلى الله عليه وسلم وإذا جاء فيها إن شئت رأيته يصلي وإن شئت رأيته نائما إن شئت رأيته صائما إن شئت رأيته مفطرا صلى الله عليه
وسلم نعم قال باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت
رضي الله عنه تسحر فلما فرغ من سحرهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال كقدر ما يقرأ الرجل خمسين آية باب طول
القيام في صلاة الليل حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي عبد الله عن عبد الله عن عبد الله ورضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم
يزل قائما حتى هممت بأموي سوء قلنا وما هممت قال هممت أن أقعد وأذعى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا حفص بن عمى قال حدثنا خالد بن عبد الله عن حسين عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه بالسواك باب كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل حدثنا أبو اليمان قال
أخبى ونا شعيب عن الزهوي قال أخبى وني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمى ورضي الله عنهما قال إن وجلا قال يا وسول الله كيف صلاة الليل قال مثنا مثنا فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة نعم
هذا هو الأصل في صلاة الليل أنها مثنا مثنا وهذا الحديث في الصحيحين وجاء خارج الصحيحين صلاة الليل والنهار مثنا مثنا لكنه ضعيف شاذ رواية شاذة والرواية الصحيحة صلاة الليل مثنا مثنا نعم
قال عن أبي حسين عن يحيى بن والثاب عن مسوق قال سألت عائشة وضي الله عنها عن صلاة وسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت سبع وتسع وإحدى عشرة سوى وكعتي الفجر حدثنا عبيد الله بن موسى
قال أخبى ونا حنضلة عن القاسم بن محمد عن عائشة وضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة وكعة منها المسوق هذا تفسير بحديث ابن عباس ثم قال ثلاث عشرة
ركعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة ثم يصلي ركعتين الفجر لسنة الفجر وفي بعض الروات كان يصلي يفتتح قيام الليل بركعتين خفيفتين صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك
يقوم الليل نعم يا أيها المزم قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا إن ناجئة الليل هي أشد وطأا وأقوى مقيلا وقوله علم أن
لن تحصوه فتاب عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فقرأوا ما تيسر منه فآتوا الزكاة وأقوضوا
الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا قال ابن عباس رضي الله عنهما نشأ قام بالحبشية وطأا قال مواطأة القرآن أشد موافقة لسمعه وبصوه وقلبه ليوافقه
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفو عن حميد أنه سمع أنسا رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطئ من الشهو حتى نظن أن لا يصوم منه ويصوم حتى نظن أن لا
يخطئ منه شيئا وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته ولا نائما إلا رأيته تابعه سليمان وابو خالد الأحمر عن حميدا باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبى ونا مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد فإن استيقظ
فذكر الله أن حلت عقده فإن توضأ أن حلت عقده فإن صلى أن حلت عقده فأصبح نشيطا طيبا نفس وإلا أصبح خبيثا نفس كسلان حدثنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو رجاء
قال حدثنا سموات بن جندب وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا قال أما الذي يثلغ رأسه بالحجو فإنه يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة نعم يأخذ الرؤيا التي رآها
النبي صلى الله عليه وسلم أحوالي أهل النار وأهل الجنة لما صعد مع جبريل وفي هذه الرؤيا أنه رأى أن الرجل يأخذ حجو فيثلغ به رأسه فلما سال جبريل قال هذا الذي ينام عن الصلاة المكتوبة باب
إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحواصي قال حدثنا منصور عن أبي وائل عن عبد الله وضي الله عنه قال ذكي وعند النبي صلى الله عليه وسلم وجل فقيل ما زال
نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال بال الشيطان في أذنه باب الدعاء والصلاة من آخر الليل وقال كانوا قليلا من الليل ما يهجعون أي ما ينامون وبالأسحار هم يستغفرون المفسرون في هذه
الآية على قول ليل كانوا قليلا من الليل ما يهجعون أن ما موصول أو ما نافية تحتمل الأمرين فإذا قلنا موصولا كانوا قليلا من الليل الذي يهجعون فإذن يقومون أكثر الليل وإذا قلنا ما نافية
كانوا قليلا من الليل لا ينامون فيه يعني إذن ينامون أكثر من قيامهم للليل فتحتمل المعنيين والأظهر أنه يقومون أكثر الليل في ظاهر الآية لكن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر صلاة
داود عليه الصلاة والسلام وأنه قال أفضل القيام قيام داود أنه كان ينام النصف والسدس ويقوم الثلث فينام ثلثي الليل ويقوم ثلثة صلى الله عليه وسلم فيكون هنا المعنى أنه قليلا من الليل
الذي يهجعون أبعد ويكون المعنى قليلا من الليل ينفون أنهم ينامون وهو الثلث الذي يقومون يصلون فيه والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا
حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له باب من نام أول الليل وأحيا آخره وقال سلمان لأبي الدوداء رضي الله عنهما
فلما كان من آخر الليل قال قم قال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان وهذا لما استضافه تضيف سلمان الفارسي رضي الله عنه عند أبي الدرداء فقام أبو الدرداء يصلي فقال له سلمان نم فاستجاب
ونم ثم قام لي صلي فقال له نم فذهب لي ينام ثم لما كان آخر الليل قام أبو الدرداء يصلي فقام معه سلمان وصلى معه فاشتكى أبو الدرداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال منعني من الصلاة فلما
ذكر له ما حدث قال صدق سلمان إن لنفسك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولأهلك عليك حقا نعم ويقوم آخره فيصلي ثم يرجع إلى فراشه فإذا أذن المؤذن وثب فإن كان به حاجة يغتسل وإلا توضأ وخرج باب
قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخباره أنه سأل عائشة وضي الله
عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة وكعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن
ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا قبل أن توتر فقال يا عائشة إن عيني يتنامان ولا ينام قلبي الأربع التي يصليها النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت متصلة وإنما كان يفصل
بينها يصلي ركعتين ثم ركعتين ثم يرتاح ثم يصلي ركعتين
ثم ركعتين ثم يرتاح لعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا ما كان يصلي أربعا بسلام واحد لكن ركعتين ركعتين ثم يصلي ثلاثا أيضا ركعتين ثم ركعة نعم حدثنا محمد بن المثنى قال
حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبارني أبي عن عائشة وضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسا حتى إذا كب وقرأ جالسا فإذا بقي عليه من
السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن
أبي هوي وتوضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دفن عليك بين يدي في الجنة قال ما عملت عملا أو جاء
عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي قال أبو عبد الله دفن عليك يعني تحويك نعم وهذه ما يسمونها بسنة الوضوء هذه يسمونها بسنة الوضوء
وقوله يعني ما شاء الله لي يعني ليس بالضرورة أن تكون ركعتين ممكن تكون ركعتين تكون أربع تكون ثمانية وهكذا نعم أحسن الله إليكم باب ما يكره من التشديد في العبادة قال حدثنا عبد الواوثي
عن عبد العزيز بن صهي بن عنانس بن مالك وضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساويتين فقال ما هذا الحبل قالوا هذا حبل لزينب فإذا فتوى التعلقت فقال النبي
صلى الله عليه وسلم لا حلوه ليصلي أحدكم نشاطه فإذا فتوى فليقعد نعم هنا هذا لا يناقض ولا يعارض أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه لأنه هو طبيعي جدا الإنسان يشعر بشيء
من التعب في أثناء الصلاة لكن أن يصل إلى أن يتعلق بحبل حتى يقوم فهنا النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك ثم هذا يختلف باختلاف الأشخاص فيه أناس ممكن لما يصلي بالليل ويطيل ويطيل ثم
يمل ويترك هذه الصلاة يشعر بالتعب ثم يمل لذلك أدوى أحب العملية الله ما دام وإن قلة فإذا كان إنسان يجد في نفسه قوة لا بأس بذلك وكان مسروق طاوس بن كيسان اليماني رضي الله عنه ورحمه هو
من كبار أواصل التابعين رحمه الله تعالى كان يصلي بالليل حتى تتعب قدم أو رجلاه وكان يضرب فاخذه بيده ويقول تحمل أو تحملي أيحسب أصحاب محمد أن يسبقونا إليه والله لن نزاح منهم عليه
فالقصد أن الإنسان إذا كان شيء من التعب لا بأس أن يتحمله ولكن إذا زاد الأمر عن حده خيف أن ينقلب إلى ضده وأن يترك القيامة كلها نعم رضي الله عنهما قال قال لي وسول الله صلى الله عليه
وسلم يا عبد الله لا تكن مثل فلان إن كان يقوم الليل فترك قيام الليل وقال هشام حدثني بن أبي العشوين قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى عن عمو بن الحكم بن ثوبان قال حدثني أبو سلمة مثله
وتابعه عمو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمو بن عن أبي العباسي قال سمعت عبد الله بن عمو بن وضي الله عنهما قال قال قال لي النبي صلى الله عليه
وسلم ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار قلت إني أفعل ذلك قال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك ونفهت نفسك وإن لنفسك حق ولأهلك حق فصموا أفطرواكم ونم هجمت عينك يعني ضعفت هجمت يعني أغلقت
عليك ضعفت لطول السهر فالنبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يصلي وينام وأن يصوم ويفطر وكان عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه كان صليح مسلم كان يقرأ القرآن في كل ليلة يختمه وكان يصوم
الدهر وكان يقوم ولا ينام فنهاه النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبارنا الوريد عن الأوزاعي قال حدثني عمير بن هاني قال حدثني جنادة بن أبي أمية قال حدثني
عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعر من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شويك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله
والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لي أو دعست جيب فإن توضأ قبلت صلاته نعم هنا رواية الوريد عن الأوزاعي الوريد هو ابن مسلم عالم الشام ولكنه يعني مدلس عره
بالتدليس وإذا روى عن الأوزاعي ولم يصرح بالتحديث فتوقف أهل العلم في قبول روايته ولكن في باب طرق البخاري أنه قال حدثنا الأوزاعي في بعض رواية البخاري أن فيها التصريح بالتحديث من
الوليد بن مسلم عن الأوزاعي رحمه الله نعم يعني بذلك عبد الله بن رواحة وفينا رسول الله يتلو كتابه إذا انشق معوف من الفجو ساطع أرانا الهدى بعد العماف قلوبنا به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالمشركين المطاجع تابعه عقيل وقال الزبيدي أخبرني الزهوي عن سعيد والأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن
أيوب عن نافع عن ابن عمى ووضي الله عنهما قال رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأن بيده قطعة استبرق فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه فتلقاهما ملك فقال لم ترع خليا عنه
فقصت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم إحدى وؤيائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان عبد الله وضي الله عنه يصلي من الليل وكانوا لا يزالون
يقصون على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قوله فكان عبد الله يصلي من الليل كما قلنا قبل قليل أنه قاله سالم وقاله نافع وهذا من كلام نافع هنا أن عبد الله ما كان يتلقيام الليل بعد ذلك
وأما قوله وكان لا يزالون يقصون على النبي هذا حديث عبد الله بن عمى تكمل الإسناد السابق أنهم كانوا يتحروا ليلة القدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم تحروا في ليلة الثابع من العشرين
ليلة 27 نعم ولم يكن يدعهما أبدا باب الضجعة على الشقة الأيمن بعد وكعتين الفجر حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني أبو الأسود عن عوة بن الزبي وعن آشة وضي الله
عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى وكعتين الفجر الطجع على شقةه الأيمن قال ابن القيم رحمه الله تعالى الطجاع الشقة الأيمن لمن لا يريد أن يطيل هذا الطجاع القلب يكون معلقا
لأنه في شقة الأيسر فيكون أسهل للقيام وإذا كانت هذه النومة من النبي صلى الله عليه وسلم يسيرة لأنها بين الأذان والإقامة فكان لا يطيل فيها النوم صلى الله عليه وسلم نعم طبعا هنا فيه رد
على ابن حزم رحمه الله تعالى كان يرى أن هذه الضجعة واجبة والجمهور على أنها يعني مستحبة نعم وقال يحيى بن سعيد الأنصاوي ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من النهار نعم وهذا
يؤيدنا صلاة الليل والنهار مثنى لكن لم يصح بهذا اللف عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله وضي الله
عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمو كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بلمو فليوكع وكعتين من غير الفويضة ثم ليقول اللهم إني أستخيرك
بعلمك وأستقدعك بقدوتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوبة اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري
وآجله فقدره لي ويسره لي ثم باوك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فصرفه عني وصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم أوضني قال
ويسمي حاجته وهذه للأسف تركها كثير من الناس وهي قضية الاستخارة كان يعلم الاستخارة في الأمر كله يعني إذا أردت أن تسافر إذا أردت أن تتاجر إذا أردت أن تدرس يعني تختار المدرسة تدرس فيها
أو البلد تسافر إليها إذا أردت أن تفعل شيء تشتري سيارة استخر يعلم الاستخارة في الأمور كلها فيحرص الاستخارة ويصليها في غير أوقات النهي ولا يستعجل الإنسان في اتخاذ القرار وإنما يستخير
الله تبارك وتعالى نعم وقعتين بعد الظهر وقعتين بعد الجمعة وقعتين بعد المغرب وقعتين بعد العشاء وقعتين بعد العشاء وقعتين بعد المغرب وقعتين بعد العشاء وقعتين بعد المغرب وقعتين بعد
العشاء ويقول هذه ذوات أسباب فيصليها ولو كان في وقت النهي والأقرب العلم عند الله قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى نعم طبعا ابن عباس نفى ذلك لما سئل ابن عباس هل صلى النبي صلى الله
عليه وسلم داخل الكعبة قال لا وبلال أثبت أن بلال دخل مع النبي هو أعلم من ابن عباس في هذه المسألة فلما سئل بلال قال نعم صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فمن علم حج على من لم يعلم وابن
عباس كان صغيرا في فتح مكة كان عمره عشر سنوات أما بلال فكان مع النبي مرافقا له دخل معه الكعبة هو وأسامه وأخبر أن النبي صلى داخلها صلى الله عليه وسلم نعم طبعا ابن عباس نفى ذلك لما
سئل ابن عباس هل صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة قال لا وبلال أثبت أن بلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة قال لا
وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال
أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال
أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال
أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا وبلال أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا قول بيتي جيراني سمعوا أن النبي يزورني فجاءوا يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم بينما هم جلوس قال قائل منهم أين مالك
بن فلان ذكروا رجلا من الصحابة فقال بعضهم هذا لعله يعني جلس مع المنافقين لا أراه قال فقال هذا منافق قال النبي لا تقول هذا عن أخيك فإنه يشهد لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله خالصا
من قلبه فقال يا رسول الله نرى وده للمنافقين وحديثه وسمره كله مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وهذا يسمى
النفاق العملي وليس النفاق النفاقان نفاق عمل ونفاق اعتقادي النفاق الاعتقادي هو أن يعتقد في قلبه الكفر هو كافر لكن يظهر الإسلام نفاقا النفاق العملي هو أن يكون مسلما لكن يمشي مع
المنافقين يجلس مع المنافقين يعني متساهل في هذا الموضوع فهذا يسمى النفاق عملي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم آية منافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنى خان الحين فيه
مسلمين يتشذبون فيه فيه يخونون نعم
إذن يأثمنوا ويخونون ويحدثون ويكذبون ويؤتمنون ويغدرون موجود هذا الأمر في بعض المسلمين فيقال هؤلاء فيهم نفاق عملي وليس نفاقا اعتقادي وإنما هو نفاق عملي شاهد أنه لما حدث النبي بهذا
الحديث محمود بن الربيع حدث به في غزو القسطنطينية مع يزيد بن معاوية كان القائد يزيد بن معاوية وكان معهم أبو أيوب الأنصاري واستشهد في تلك المعركة أبو أيوب الأنصاري ودفنه هناك في
القسطنطينية أو قريب منها عفواً فيقول أنكر علي أبو أيوب قال لا ما قالنا أنت واهم يقول ما قال النبي هذا الكلام أنت واهم عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فوقع ذلك في قلبي لما رجعت
ذهبت إلى عتبان من مالك الذي حدثني بهذا الحديث قلت إن شاء الله لقاه حي يمكن يكون مات لأنه كان في فترة يغزون ويذهبون بالشام هم فذهب إلى عتبان من مالك من ذلك فوجده حيا فسأله فقال نعم
كذا حدثني كما كان يقول الحمد لله أني ما غلطت نعم قال رحمه الله باب التطوع في البيت حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب عن أيوب وعبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا تابعه عبد الوهاب عن أيوب
20- كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الملك عن قزعة أنه قال سمعت أبا سعيد رضي الله عنه أربعة قال سمعت من النبي
صلى الله عليه وسلم وكان غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة قوله أربعا سيأتينا إن شاء الله ما هي هذه الأربعة بعد كم حديث نعم قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى يعني لا يسافر الإنسان لمسجد يقصد
المسجد له فضل إلا هذه المساجد الثلاثة يعني ما يجوز إنسان يسافر من الكويت يقول أريد أن أصلي في مسجد قباء سفري لمسجد قباء نقول لا يجوز أصلي في مسجد الراجحة مثل سعودية لا يجوز أصلي في
مسجد عمر بن خطاب في الجزائر لا يجوز سفر للمسجد لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد النبوي ومسجد الأقصى فقط هذه التي يسافر لأن لها فضل أما بقية المساجد فتتساوى
بالفضل ليس لأحدها فضل على آخر نعم لكن يجوز يشد الرحال ليزور مريضا يشد الرحال ليتعلم العلم يشد الرحال لتجارة هذا ما فيه بس إن شاء الله تعالى لكن القضي أن يشد الرحال لمقعة معينة هذه
المساجد الثلاثة فقط نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن زيد بن رباح وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال صلاة في مسجد هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام صلاة على المسجد النبوي يعني بمئة ألف صلاة يعني الآن الذي يسر الله له ويذهب إلى مكة شرفها الله ويصلي صلاة واحدة صلاة
واحدة فقط في مكة صلاة الظهر العصر المغرب والعشاء عن مليون صلاة صلاة واحدة وذلك الثاني يحرص إذا ذهب إلى مكة أن يحرص ويصلي هناك قدر ما يستطيع يعني بعض الناس صدي ردي على طموح يبقى
هناك شوية صلاة بمليون يعني اشتبه أكثر من تديها ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى إذا الصلاة الواحدة بمئة ألف والله تبارك وتعالى لما فرض علينا صلاة فرض خمسين صلاة ثم صار
يخففها يطلب منه النبي تخاتى صارت خمس صلوات لكن خمس صلوات في الأداء وفي الأجر خمسين خمس صلوات في الأداء نحن نصلي اليوم نصلي خمس صلوات في اليوم لكن الله يكتب لنا أجر خمسين صلاة لأنه
فرضها أولا خمسين صلاة فالظهر إذا صليناها صلينا عشر صلوات هنا في هذا المسجد في كل مسجد بل حتى في البيت إذا صلينا صلاة نوع فهي بعشر صلوات فإذا كانت في المسجد الحرام هي بمئة ألف ومئة
ألف في عشرة مليون صلاة الواحدة في المسجد الحرام عن مليون صلاة في غيرهم المساجد أما في المسجد النبوي فالصلاة بألف إذن بعشرة آلاف صلاة واحدة في المسجد النبوي نعم حدثنا يعقوب بن
إبراهيم قال حدثنا بن علية قال أخبرنا أيوب عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين يوم يقدم بمكة فإنه كان يقدمها ضحى فيطوف بالبيت ثم يصلي ركعتين خلف
المقام ويوم يأتي مسجد قباء فإنه كان يأتيه كل سبت فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلى فيه حتى يصلي فيه قال وكان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزوره راكبا وماشيا قال
وكان يقول إنما أصنع كما رأيت أصحابي يصنعون ولا أمنع أحدا أن يصلي في أي ساعة شاء من ليل أو نهار غير أن لا تتحروا طلوع الشمس ولا غروبها باب من أتى مسجد قباء كل سبت قال حدثنا موسى بن
أسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا وكان عبد الله رضي الله عنه
يفعله باب اتيان مسجد قباء ماشيا وراكبا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي قباء راكبا وماشيا وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء عن عمره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص أن يصلي فيه يوم السبت فإن حصل لك تصلي فيه يوم السبت طيب ما حصل في أي يوم إن شاء الله تعالى نعم
قال رحمه الله باب فضل ما بين القبر والمنبر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومن هذا استحب أهل العلم أن يصلي الإنسان في هذا المكان في الروضة بين المنبر وبيت النبي صلى الله عليه وسلم والآن هي بين
المنبر وقبر النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم رواه هذا الحديث قال ما بين قبري ومنبري هذا خطأ لأن قبره ما كان موجودا صلى الله عليه وسلم وإنما قال ما بين بيتي ومنبري وقبره جاء بعد لكن
دفن في بيته صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد باب مسجد بيت المقدس حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت قزعة مولى زياد قال سمعت أبا سعيد الخدير رضي
الله عنه يحدث بأربع عن النبي صلى الله عليه وسلم هي الأربع السابقة اللي مرت بنا نعم فأعجبني وآنقني قال لا تسافر المرأة يومين إلا معها زوجها أو ذو محرم ولا صوم في يومين الفطر والأضحى
ولا صلاة بعد صلاتين بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدي نعم هذه المساجد الثلاثة هي أفضل مسجد المساجد على
وجه الأرض المسجد الحرام المسجد النبوي أولها المسجد الحرام أولها بناء بعده بأربعين سنة بني المسجد الأقصى ثم بعده بسنوات كثيرة بني المسجد النبوي والمسجد الأقصى لم يثبت في فضله يعني
شيء إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وجاء فيه كذلك الاعتكاف أنه الاعتكاف في هذه المساجد الثلاثة النبوي المسجد الحرام ومسجد الأقصى وأما الأحاديث
الواردة في فضل المسجد الأقصى وأن الصلاة تهي بخمسمائة صلاة أو بمائتين وخمسين صلاة فأحاديث مختلف في صحتها والأقرب أنها لا تصح لا يصح منها شيء لكن على كل حال هو ثالث مسجد على وجه
الأرض في فضله ولا يقال عنه حرم البعض يقول ثالث الحرمين هذا خطأ ليس بحرم والحرم هو ما يحرم الصيد فيه والتقاط لقاطته حرم المسجد الأقصى لكنه أفضل المساجد بعد المسجد النبوي المسجد
الحرام اللي هو مكة نعم
21- كتاب العمل في الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة وقال ابن عباس رضي الله عنهما يستعين الرجل في صلاته من جسده بما شاء ووضع أبو إسحاق قلنسوته في
الصلاة ورفعها ووضع علي رضي الله عنه كفه على رصغه الأيسر إلا أن يحك جلدا أو يصلح ثوبه وقال ابن عباس رضي الله عنه أنه أخبره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند ميمونة أم
المؤمنين رضي الله عنها وهي خالته قال فاتجعت على عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو
بعده بقليل
ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذن اليمنى يفتلها بيده فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح عرض الوسادة ونام الرسول في طول هذه الوسادة المخدة فالرسول هنا أم ميمونة هنا ابن عباس على جنب نام مع النبي
صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا ابن عباس في هذا الوقت عمره تقريب من العاشرة رضي الله عنه يقول فقام النبي يصلي صلى الله عليه وسلم فقمت إلى جنبه في بعض الرواية قمت عن يساره فحولني إلى
يمينه في الصلاة وفي هذه الرواية يقول أخذ بأذني يفتلها لعله نام في الصلاة فالنبي يمسك ذو المشحمة الذي تحركها يعني انتبه في الصلاة يعني وهو صغير القصد حركة النبي في الصلاة أنه يتحرك
بيده في الصلاة إذا كان لحاجة فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم نعم حدثنا ابن نمير قال حدثنا إسحاق بن منصور السلولي قال حدثنا هريم بن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد
الله رضي الله عنه قال بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة عبد الله بن مسعود كان من الذين هاجروا إلى الحبشة الهجرة الأولى فلما بلغهم أن أهل مكة أسلموا رجع المهاجرون من الحبشة وكان عددهم
قليل قريب من العشرين فقط 12 رجعوا ثلاث نساء فرجعوا إلى مكة يظنون أن أهل مكة أسلموا فتبين أنه ليس كذلك فبعضهم لم يهاجر مرة ثانية بقي في مكة كعثمان بن عفان وسعي بن أبي وقاص وعبد الله
بن مسعود ظلوا في مكة فعبد الله بن مسعود يقول كنا نسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وكان يرد على نساءه قبل أن نهاجر فلما رجعنا من الهجرة استمرنا على هذا سلمنا عليه ما رد
علينا ثم قال لي إن في الصلاة لشغلاء يعني منعم لذلك الكلام في الصلاة نعم نعم باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي
حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال فجاء بلال أبا بكر رضي الله عنه فقال حبس النبي صلى الله عليه وسلم فتأم الناس قال نعم إن شئتم فأقام بلال الصلاة فتقدم أبو بكر رضي الله عنه
فصلى فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الأول فأخذ الناس بالتصفيح قال سهل هل تدرون ما التصفيح هو التصفيق وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في
صلاته فلما يلتفت في الصفوف فأكثر التفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في الصف فأشار إليه مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله ثم رجع القهقرى وراءه وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى
نعم هذه فيها مسألة مهمة جدا وهي هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تأخر عن الصلاة أقاموا الصلاة وصلى فيهم أبو بكر الصديق فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يصفقون يعني ينبهون
أبو بكر أنه في شي حصل أن الرسول وصل اللهم صلى الله عليه وسلم عليك وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ما اهتم فلما زاد التصفيق التفت فوجد النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع فقال له
النبي مكانك نكمل خلاص أنت إمام أكمل فينا الصلاة فرفع أبو بكر يديه يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول الصلاة أنا راضي أنت تصير إمام وأنا أصلي خلفك
ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم المسألة هنا أليس النبي قد قال له ابقى في مكانك هو لم يستجب لقول النبي رجع يعني ما امتثل الأمر ما امتثل الأمر الذي أمر به النبي صلى الله عليه
وسلم هذه يبوب لها أهل العلم فيقولون امتثال الأمر أو التزام الأدب إذا تعارض امتثال الأمر مع التزام الأدب فأيها نقدم الأمر لكن من باب التزام الأدب وليس من باب المعصية وليس من باب
العناد ولكن أدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع مع النبي قال له ابقى لكن كأنه يقول ليس لي أن أصلي بك وإذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة قال ما منعك إذ أمرتك ألا تصلي
قال ما كان لابن أبي قحافة أن يأم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهنا لم يفعلها على سبيل المعصية وإنما فعلها على سبيل الأدب من باب التزام الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ومثلها ما
وقع لعلي بن أبي طالب في الحديبية لما كتب علي رضي الله عنه الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين سوهيل بن عمر فكتب علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سوهيل بن عمر لا نعرف الرحمن
الرحيم ولكن أكتب باسمك اللهم كما كان يكتب آباؤك فقال له النبي أمحها فمحها فكتب باسمك اللهم ثم كتب علي هذا ما صالح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سوهيل بن عمر فقال له سوهيل لو
كنا نؤمن أنك رسول الله ما قاتلناك ولا صددناك عن البيت ولكن أكتب اسمك واسم آباؤك لا تكتب رسولنا ما صالحنا رسول الله أكتب اسمك واسم آباؤك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحها قال
لا أمحها قال أمحها قال لا أمحها فقال النبي ضع يدي عليها النبي ما يقرأ صلى الله عليه وسلم قال ضع يدي عليها فضع يدي عليه فمحاها النبي بيده صلى الله عليه وسلم قال أكتب محمد بن عبد
الله قال لا أمحها يقول لا ما أمحها ليس من باب المعصية والعناد للنبي صلى الله عليه وسلم لكن باب الأدب من باب الأدب هاي سمونا التزام الأدب كذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قريب من
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع هذا
أيضا ليس على سبيل المعصية وإنما بباب التأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم والحالة التي كان عليها ومثلها نقيسها اليوم في أيامنا هذه الأصل عدم الإثار في الطاعات مثلا الإنسان ما يؤثر
غيره في الطاعة فلو كنت في الصف الأول جاء أبوك مثلا فقال بعض الألهم قال ترجع وتقدم أبك فيها ليش من باب التزام الأدب تريد أن تخرج من المسجد السنة الخروج الأيمن وجاء رجل كبير تقدم
الكبير ولا تقول باليمين ولا تطلع جدام والدك لا التزم الأدب انتظر حتى يخرج والدك وهكذا في كل شيء يقول أهل العلم امتثال الأمر أو التزام الأدب فيقدم التزام الأدب على امتثالي الأمر
والله أعلم نعم عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا حسين بن عبد الرحمن عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول التحية في الصلاة ونسمي ويسلم بعضنا على بعض فسمعه رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمد الرسول وأشهد أن محمد الرسول فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض باب من رجع القهفرة في صلاته أو تقدم بأمر ينزل به رواه سهل بن سعد عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال يونس قال الزهري أخبرني ألس بن مالك أن المسلمين بينما هم في الفجر يوم الاثنين وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم ففجئهم
النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف فتبسم يضحك فنكس أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا بالنبي صلى
الله عليه وسلم حين رأوه فأشار بيده أن أتموا ثم دخل الحجرة وأرخى الستر وتوفي ذلك اليوم الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم بيت النبي لا صدق في المسجد معروف فنظر من النافذة اللي
هي الكوة النافذة نظر إليهم ويصلون فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يفتنون في صلاتهم فرحا أن النبي شفي صلى الله عليه وسلم وصففت التفت أبو بكر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم
فراد أن يرجع حتى يتقدم النبي ويصلي فيهم فقال مكانكم أشار بيده مكانكم ثم توفي سلامه عليه باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة وقال الليف حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز قال
قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نادت امرأة ابنها وهو في صومعة قالت يا جريج قال اللهم أمي وصلاتي قالت اللهم لا يموت جريج حتى ينظر في وجوه الميامات وكانت
تأوي إلى صومعته راعية ترعى الغنم فولدت فقيل لها ممن هذا الولد قالت من جريج نزل من صومعته قال جريج أين هذه التي تزعم أن ولدها لي قال يا بابوس من أبوك قال راعي الغنم وقصة مريم وقصة
موسى وعيسى وأصحاب الكاف هذه كلها من قصة بني إسرائيل ومنها هذه القصة التي قصها النبي وهذه مقبولة جدا لأنها حدثت لبني إسرائيل ومن قصص بني إسرائيل تكون فيها الطعن في الله أو الطعن في
النبي صلى الله عليه وسلم هذه مرفوضة لا تقبل ومنها التي ليس فيها هذا ولا هذا وإنما هي أخبار تذكر هذه يجوز روايتها دون تصديقها ولا تكذيبها وإنما تروى لا بأس بذلك وهذا جريج أحد عباد
بني إسرائيل وكان الناس يتحدثون في عبادتي وكذا والعابد جريج والعابد جريج فجاءت أمه يوما فنادتهم فقالت يا جريج وكان يصلي فقال أمي وصلاتي يعني أرد على أمي لكمل صلاتي فكمل صلاته ثلاثة
أيام تأتي أمه وتناديه وهو يصلي ويكمل صلاة فدعت عليه أمه غضبت عليه قالت لا تميت حتى يرى وجوه المياميث يعني المميثات يعني الزواني وقدر الله تورك أنه استجاب لدعوة أمه فكانت امرأة مومس
سمعت الناس يتحدثون في جريج وعبادتي فقالت لأفتننه فجاءته وحاولت أن تفتنه عند صومعتي فلم يلتفت إليها لكنها خشية أن ترجع إلى الناس تقول ما قدرت فمكنت راعيا من نفسها حتى حملت منه ثم
جاءت لنا قالت قد حملت من جريج فما ولدت جاءت به إلى الناس قالت هذا من جريج تتهمه كذبا وزورا ومعته وضربوه يقول يعني تظهر لنا العبادة وأنت زاني في المرأة فقال أي امرأة قال هذه المرأة
زاني وهذا ولدك منها فقال ايتني بالولد فجاءوه بالولد فنخس بطنه بإصبعه قال يا بابوس يعني يكلم الجاهل من أبوك فتكلم في المهد وهذا من الأطفال الذين تكلموا في المهد فقال أبي الراعي قال
أهل العلم وإنما استجاب الله لها لأنه كان يجب على أن يقطع صلاة ويرد على أمه واستجاب له لأنه كان عابدا تقيا لكنه أخطى في هذا فابتلي بما دعت عليه به أمه نعم طبعا بعدها قالوا له نعيد
صومعتك نبيها من ذهب عرفوا الكرامة واعترفوا الطفل وقرت المرأة ودار النبري وطقوا ظلم وكسروا الظلم صومعته ظلما وكذا قال نعيدها نبنيها لك من ذهب قال أعيدها كما كانت نعم قال حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال حدثني معيقيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال إن كنت فاعلا فواحدة عندما تكبر وكذا تريد السجود تسوي
التراب بعدها بس خلاص موكر سجدة ترجع وتسوي التراب هذا خلاف السنة نعم باب بسط الثوب في الصلاة للسجود قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن
مالك رضي الله عنه قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه باب ما يجوز من العمل في الصلاة قال حدثنا عبد
الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أمد رجلي في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فإذا سجد غمزني فرفعتها فإذا قام مددتها وقال
حدثنا محمود قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي غيرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة قال فإن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني
الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبح فتنظر إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسيا ثم قال النضر بن شميل فذعته بالذال
أي خنقته وفدعته من قول الله يوم يدعون أي يدفعون فدعته إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء نعم فدعته أو فدعته يعني خنقه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من الحركة في الصلاة لكنها إذا
كانت يسيرة فلا تضر خاصة إذا كانت لحاجة نعم فبين أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي وإذا لجام دابته بيده فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها قال شعبة هو أبو برزة الأسلمي فجعل رجل من الخوارج
يقول اللهم افعل بهذا الشيخ فلما انصرف الشيخ قال إني سمعت قولكم وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات وثماني أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق عليه
نعم يعني كان يصلي ثم دابته أردت أن تنفلت فأمسكها فصار حركة كثيرة ويمسك بالدابة وهي تريد أن تنفلت فرأىها أحد من الخوارج شوفها شنو يصلي هذا يستهزئ به فقال له أنا صليت غزيت مع النبي
سيد غزا يعني يقول أنا أعلم منك ورأيت تيسيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم جهل مع شدة فيهم شدة وفيهم جهل فأراد أن يبين لهم تيسير النبي صلى الله عليه وسلم في عبادته نعم كذلك لو حدث
هذا اليوم يعني مثلا لنا اليوم لو واحد مثلا يصلي وشاف واحد مثلا بيبق سيارته ولا كذا ولا سيارة تحركت مثلا مم ساحب البريك ولا كذا ولا هذا يقطع الصلاة ما يضر ولا يقع طول الوقت يفكر
فيها ولا يضيع عمالة وكذا ويعيد الصلاة الحمد لله وقال حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عروة قال قالت عائشة خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه
وسلم فقرأ سورة طويلة ثم ركع فأطال ثم رفع رأسه ثم استفتح بسورة أخرى ثم ركع حتى قضاها وسجد ثم فعل ذلك في الثانية ثم قال نعم يا رسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة تقدم خطوة ثم بعد ذلك
رجع خطوة وهو يصلي كان في صلاة كشوف صلى الله عليه وسلم فأخبرهم أني رأيت الجنة فأردت أن أخذ منها شيئا ثم رأيت النار فرجعت عنها هذه الحركة لا تبطل الصلاة خاصة في النافلة هذه لا تبطل
الصلاة قال رأيت عمر بن لحي عمر بن لحي الخزاعي خزاعي كانت تحكم مكة قبل قريش هم خوال قريش فكانوا يحكمون مكة وعمر بن لحي الخزاعي هو الذي جلب الأصنام إلى مكة مكة ما كان فيها أصنام إلى
أن جاء عمر بن لحي الخزاعي هو الذي جلب الأصنام إلى مكة ثم حكمت قريش بعد ذلك والأصنام موجودة وعبدت من دون الله تبارك وتعالى نعم وقال إن الله قبل أحدكم فإذا كان في صلاته فلا يبزغن فلا
يبزغن أو قال لا يتنخمن لا يتنخمن ثم نزل فحتها بيده وقال ابن عمر رضي الله عنهما إذا بزق أحدكم فليبزق على يساره هو ليس بيده مباشرة صلى الله عليه وسلم وإنما بعصة كانت معه كما في بعض
طرق الحي في البخاري أنه مسح بعصة وفي رواية أنه أمر أحدهم فكونه هو الآن فكأنه هو الذي أزالها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا محمد قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن
أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان في الصلاة فإنه يناجي ربه فلا يبزغن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه اليسرى طبعا هذا في غير المساجد هذا
كان في بر أو مسجد ترابي أو كذا لكن الآن مع وجود المساجد والزل وكذا يدفل في قترته أو منديل يكون معه أو في ثوبه ولا يدفل في الأرض نعم باب من صفق جاهلا من الرجال في صلاته لم تفسد
صلاته فيه سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقصد لما صفق الصحابة رضي الله عنهم ثم نهاهم النبي قال إذا نابكم شيء فسبحوا فإن التصفيق للنساء نعم باب إذا قيل
للمصلي تقدم أو انتظر فانتظر فلا بأس حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا أزرهم من
الصغر على رقابهم فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا نعم لأن النساء كنا يصلينا في الصف المتأخرة في نفس المسجد ليس مثل الآن مصلى نساء وكلا يصلينا مع الرجال لكن في
الأخير نعم باب لا يرد السلام في الصلاة حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا بن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في
الصلاة في رد عليه فلما رجعنا سلمت عليه فلم يرد عليه وقال إن في الصلاة لشغلة قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا كثير بن الشنظير عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد
الله رضي الله عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له وقد قضيتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد عليه فوقع في قلبي ما الله أعلم به فقلت في نفسي
لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد علي أني أبطأت عليه ثم سلمت عليه فلم يرد عليه فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى ثم سلمت عليه فرد علي فقال إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي
وكان على راحلته متوجها إلى غير القبلة النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى غير القبلة يصلي في السفر حيث توجهت به راحلته يقول فجئته فكلمته سلمته عليه ما رد عليه يقول فوقع في قلبي يعني
زعل عليه النبي صلى الله عليه وسلم تأخرت عليها وكذا انتظرت من فسلمته ما رد عليه بعد انتظرت سلمته عليه رد عليه كان انتهم صلاته صلى الله عليه وسلم كان على راحلته ما يدري أنه كان يصلي
صلى الله عليه وسلم نعم باب رفع الأيد في الصلاة لأمر ينزل به قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني
عمر بن عوف بقباء كان بينهم شيء فخرج يصلح بينهم في أناس من أصحابه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة حبس يعني تأخر حبس يعني تأخر ما حبسه أحد نعم وحانت الصلاة فجاء بلال
إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة فهل لك أن تأم الناس قال نعم إن شئت فقام بلال نص صلاة وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فكبر
للناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف فأخذ الناس في التصفيح قال سهل التصفيح هو التصفيق قال وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته
فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه يأمره أن يصلي فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده فحمد الله ثم رجع القهقرى وراءه في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه
وسلم فصلى للناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم بالتصفيح إنما التصفيح للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله ثم التفت إلى أبي
بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت إليك قال أبو بكر ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندك نهى النبي؟
عندنا هالنبي صلى الله عليه وسلم غيرها شيء لا لا تغيرها أنا عندي الثنتين بس تتأكد باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة وقال عمر رضي الله عنه إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة قال حدثنا إسحاق
بن منصور قال حدثنا روح قال حدثنا عمر هو ابن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليك عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر قال أبو هريرة رضي الله عنه قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان
له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط
حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين نعم نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد
22- كتاب السهو I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً وحياكم وبياكم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث الرحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد
بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت العاشر من رمضان سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الأول من شهر إبريل
وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح الإمام البخاري المسمى بالصحيح المسد المختصر الجامع
لأيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأموره صلى الله عليه وسلم والإمام البخاري الذي جمع هذا الكتاب الذي هو أصح كتاب ألفه البشر أكثر كتاب بشري تثق به هو هذا الكتاب وتوفيه
للمخالصة الستة وخمسين ومائتين من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله
عنه أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات
ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر قبل التسليم فسجد سجدتين وهو جالس ثم سلم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن
الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك باب إذا صلى خمسة قال
حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسة قال صليت خمسة فسجد سجدتين بعدما سلم باب إذا سلم
في ركعتين أو في ثلاث فسجد سجدتين مثل سجود الصلاة أو أطول قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم
الظهر أو العصر فسلم فقال له ذو اليدين الصلاة يا رسول الله أنقصت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أحق ما يقول قالوا نعم فصلى ركعتين أخريين ثم سجد سجدتين قال سعد ورأيت عروة بن
الزبير صلى من المغرب ركعتين فسلم وتكلم ثم صلى ما بقي وسجد سجدتين وقال هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما كان ربك نسية أما ابن آدم فينسى كل الناس ينسون وإن كانوا يتفاوتون في هذا
لكن في النهاية ينسى بل قال بعضهم ما سمي الإنسان إنسان إلا لكثرة النسيان والنبي صلى الله عليه وسلم نشر قل إنما أنا بشر مثلكم وقال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما
تنسون فإذا نسيت فذكروني وهذا من كمال التشريع وقال صلى الله عليه وسلم سلم من ركعتين وقيل من ثلاث وزاد خامسة ونسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم فكل هذا حتى نعرف كيف نتصرف نحن إذا وقع
لنا مثل هذا الأمر وهناك حديث مشهور بين الناس إني لا أنسى ولكن أنسى لأسن وهديثهم ضعيف لا يثبت وإنما الحديث صحيح إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني ونسي آية وهو يقرأ
صلى الله عليه وسلم فذك فسأله فقال حق ما يقول يسأل أبي ابن كعف فقال نعم يا رسول الله فالشاهد من هذا أن النسيان أمر طبيعي في البشر ولكن لا يستنكر الإنسان إذا صلى خلف إمام فقام إلى
خامسة أو نسيت شهد الأول أو سلم العصر من ركعتين أو من ثلاث فهذا قد يقع كما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم لكن المهم أن يعرف كيف نتصرف إذا نسينا هذا هو المهم أما قضية النسياء أن نزيلها
لا يمكن ذلك هذه قضية ثابتة لكن أهم شيء أن نتعرف كيف نتصرف إذا نسينا النبي صلى الله عليه وسلم هنا نسي فصلى ركعتين فقط العصر ثم قام واستند إلى جدار فاستغرب الصحابة لأن ما زال التشريع
موجودا احتمال قصرة الصلاة قال أن التشريع موجود ما زال فتجرأ رجل يقال له ذو اليدين قال لأن يديه كانت تطولتين فالنبي كان يلقبه بذي اليدين وهذا ليس من باب الغيبة وليس من باب التعيير
وإنما كان هذا الأمر لا يزعجه فكان يلقبه بهذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسالة قصرت صلاة أم نسيت قال ما قصرت ولا نسيت فتيقن هنا أنها الثاني وهي النسيان لأن لو قصرت كان يقول
قصرت فدل على أنه نسي قال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي إلى أصحابه فقالوا نعم فقام وجاب بركعتين لكن تبقى هنا إشكالية وهي أن أناسا خرجوا من المسجد وهم يسمونهم سرعان الناس خرجوا
من المسجد مبكرين بسرعة أول ما انتهت الصلاة فهؤلاء لم ينبهوا أنه قصرت صلاة أو أن يأتون بركعتين أو كذا وإذا كان لا يستعجل في خروجه أما المثال الفقهي المتعلق بالمسألة نحن في درس الفقه
نعم نعم لم يثبت التشهد عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد سجدتي السهوية في التشهد قبلها باب من يكبر في سجدتي السهو قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد عن أبي هورة
رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال محمد وأكثر ظن العصر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
فهابا أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا أقصرت الصلاة ورجل يدعوه النبي صلى الله عليه وسلم ذو اليدين فقال أنسيت أم قصرت فقال لم أنسى ولم تقصر قال بلى قد نسيت فصلى ركعتين ثم سلم ثم
كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر وقال حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله ابن
بحيلة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهم الناس معه مكان
ما نسي من الجلوس تابعه ابن جريج عن ابن شهاب في التكفير باب إذا لم يدر كم صلى ثلاثا أو أربعة سجد سجدتين وهو جالس قال حدثنا معاند بن فضالة قال حدثنا هشاب أبي عبد الله الدستوائي عن
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب
بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم يدري أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعة فليسجد سجدتين وهو
جالس باب السهو في الفرض والتطوع وسجد ابن عباس رضي الله عنهما سجدتين بعد وتره قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك علي بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس باب إذا كلم وهو يصلي فأشار بيده واستمع قال حدثنا يحي بن سليمان قال
حدثني بن وهب قال أخبرني عمر عن بكير عن كري بن أنى بن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر رضي الله عنهم أرسلوه إلى عائشة رضي الله عنهم فقالوا اقرأ عليها السلام منا جميعا وسلها
عن الركعتين بعد صلاة العصر وقل لها إنا أخبرنا عنك أنك تصلينها أنك تصلينهما وقد بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها وقال ابن عباس وكنت أضرب الناس مع عمر بن الخطاب عنها فقال
كريب فدخلت على عائشة رضي الله عنها فبلغتها ما أرسلوني فقالت سل أم سلمة فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها فقالت أم سلمة رضي الله عنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ثم رأيته
يصليهما حين صلى العصر ثم دخل علي وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فأرسلت إليه الجارية فقلت قومي بجنبه فقولي له تقول لك أم سلمة يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين والعشرين وأراك
تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري عنه ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصر فقال يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر وإنه أتاني ناس من عبد القيس فشغلوني عن الركعتين
التي بعد الظهر فهما هاتان نعم الصلاة بعد العصر منهي عنها نهى النبي هذه أوقات النهي وأوقات النهي عن الصلاة خمسة بعد أذان الفجر إلى طلوع الشمس ومن طلوع الشمس إلى ارتفاعها قيد رمح
يعني ربع ساعة تقريباً وقبيلة زوال عند انتصاف الشمس في كبد السماء وبعد العصر إلى أن تتضيف الشمس للغروب وعند الغروب هذه أوقات خمسة يحرم عن الإنسان يصلي فيها من هي؟
عن الإنسان يصلي في هذه الأوقات فعائشة رضي الله عنها كانت تصلي في هذا الوقت العصر فابن عباس والمسور وعبد الحرام بن أزهر بلغهم أن عائشة تصلي في هذا الوقت فوقت نهي فأرسلوا كريباً
يسألوا عائشة يعني أكيد عندها علم يعني في مسألة يعني كيف تصلي في هذا الوقت خاصة ابن عباس يقول كنتما عمر ينهى الناس يعني ويضربهم عليها إذا رأهم يصلوا بعد العصر لا تصلوا في هذا الوقت
وقت نهي فأرسلوها فأرسلوه إلى عائشة رضي الله عنها فأرسلته إلى أم سلمة يعني كانت عائشة تقول أنا أخذت هذا من أم سلمة سألوا أم سلمة هي أعلم مني بهذا الموضوع القصة وقعت لأم سلمة فذهب
إلى أم سلمة فسألها قالت نعم كان نبي عندي صلى الله عليه وسلم وكان عندي نسوة ثم رأيته يصلي ركعتين بعد العصر فأرسلت الجارية الخادمة تسأله هو يصلي يعني من باب أن تذكره ترى هذا الوقت
نهي أنت نهيتنا عن الصلاة في هذا الوقت فكلمته هو يصلي قالت يعني ما هذه الصلاة تصليها فأشار إليها يعني وصلت المعلومة يعني ما قطعت الصلاة فكلمته أم سلمة بعد ذلك فقالت يا رسول الله كنت
تنهان عن هذا الوقت رأيت تصلي فيه فقال هي سنة الظهر فاتتني سنة البعدية للظهر فاتته جاءه وفت فانشغل معهم حتى أذن العصر ولم يصلي سنة الظهر البعدية فقضاها فكانت قضاءا ثم إن النبي صلى
الله عليه وسلم كان من عادته أنه إذا فعل شيء التزمه سنة الظهر ركعتين واختلف أهل العلم أن هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو عام لكل أحد فأكثر أهل العلم على أن هذا خاص بالنبي
صلى الله عليه وسلم أنه لا يجد لحد أن يصلي بعد العصر هذه خصوصية للنبي خاصة أنه جاء في بعض طرق الحديث أن أم سلمة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت أفنصليها قال له فدل على أنها خاصة
به صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني جاء في حديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى أنه قال لا تصلوا بعد العصر فإن كان ولابد فقبل أن تصفر الشمس يعني مثل في هذا الوقت إما إذا صفرت
الشمس يعني بردت وصارت خلاص تتضيف يعني يعني بالخمس خلنا نقول خمس وشوي خلاص هذا يصير النهي يعني ما لم تصفر ما في مانع فيكون هذا ولذا قال حتى هذا كراهته أيسر من الصلاة عند الغروب أو
عند الشروق أو عندما تكون الشمس في كبد السماء نعم والأقرب الله العالم أنها لا تصلى ونخصصيه للنبي صلى الله عليه وسلم هذا الأقرب العلم عند الله نعم وهذا يبين لنا الاحترام بين الصحابة
رضي الله عنهم يعني لما بلغهم أن عاشوا تصلي ما أنكروا كذا لا سألوها وعاش رضا المكان العلم خذته من أم سلمة أرسلت إلى أم سلمة وأم سلمة كيف أرسلت لجاهد النبي صلى الله عليه وسلم نعم
أحسن الله إليك باب الإشارة في الصلاة قال كريب عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الذي مر نعم قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن بني عمر بن عوف كان بينهم شيء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح في أناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلحوا يصلحوا
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة حبس يعني تأخر مو حبسوه يعني تأخر يعني نعم فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه
فقال يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة فهل لك أنت أم الناس قال نعم إن شئت فأقام بلال وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فكبر للناس عنه عنه رضي الله عنه قلت
عنه ما مع بلال من شيس كله موجود فأقام بلال وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فكبر للناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في الصف فأخذ الناس في التصفيق وكان أبو بكر
رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن يصلي فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد
الله ورجع القهقرة وراءه حتى قام في الصف فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق
إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت إليك فقال أبو بكر رضي الله عنه
ما كان ينبغي لابن أبي قحافة يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مر بنا لما تكلمنا عن التزام الأمر أو الأدب يعني امتثال الأمر أو التزام الأدب وقلنا قد يقدم التزام الأدب على امتثال
الأمر كما فعل أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه نعم قالت على عائشة رضي الله عنها وهي تصلي قائمة والناس قيام فقلت ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية
فقالت برأسها أي نعم اللي قالوا قصدنا حركة في الصلاة إن كانت لحاجة فلا بأس كما تحرك النبي لما أشار للجارية لما رفع أبو بكر يديه لما أشار له النبي صلى الله عليه وسلم ابقى مكانك وهنا
لما أشارت عائشة برأسها هذه كلها إشارات داخل الصلاة خاصة في النافلة فلا بأس حتى في الفريضة هذه حركة جائزة عند الحاجة نعم طبعا قولها آية تقصد كسوف الشمس لما قالت آية لما كسفت الشمس
نعم وقال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك
جالس وصلى وراءه قوم قيام فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا ركعوا وإذا ركعوا وإذا ركعوا لأن الأصل أنه إذا صلى
جالسا يصلون جلوسا معه طيب إلى متى يصلون جلوسا معه إذا انقطعت الجلوس خلاص نلقي ركن القيام ما يصلح هذا أبدا وذلك أهل العلم اشترطوا أنه إذا صلى الإمام جالسا أن يكون إماما راتبا وأن
يرجى زوال علته نعم
23- كتاب الجنائز I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز باب ما جاء في الجنائز يومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله وقيل لوهب بن منبه أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان
فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك نعم مفتاح لابد لأسنان حتى يفتح فلا إله إلا الله لابد تكون لها شروط شروط لا إله إلا الله أركان الإسلام وأركان الإيمان وما ذكر أهل
العلم من شروط لا إله إلا الله من المحبة والرضا والقول والتسليم وغير ذلك نعم قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال بشرني لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق نعم وعند مسلم هذا الحديث أن
أبا ذر قال للنبي صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق فعادها أبو ذر مرة ثانية قال وإن زنى وإن سرق ثم عادها أبو ذر مرة ثانية قال يا رسول الله وإن زنى وإن سرق قال
وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي ذر وإن زنى وإن رغم أنف أبي ذر وكان أبو ذر شوفوا الإنصاف عند الصحابة رضا والأمانة فكان أبو ذر يحدث بهذا الحديث ويقول وإن رغم أنف أبي ذر ما خشها قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني شد عليه شوي أبدا قالها قال وإن رغم أنف أبي ذر وإن سرق لأن هذه الكبائر هذه الكبائر لا تمنع الإنسان من دخول الجنة لكن تؤخره تؤخره عن دخول الجنة لكن
لا تمنعه من دخول الجنة نعم قد يعذب في النار قد يعفى عنه لكن في النهاية هو مستحق للعذاب لكن لا يخلد إلا الكافر هو الذي يخلد أما المسلم سواء ارتكب كبيرة أو كبيرتين بخض النظر أكثر من
كبيرة لا يخلد في نار جهنم إنعم وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يشرك بالله
شيئا دخل النار وقلت أنا من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت أنا عبد الله بن مسعود قال عبد الله بن مسعود نعم باب الأمر باتباع الجنائز قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن
الأشعة قال سمعت معاوية بن سويد بن مقر عن البراء بن عاز بن رضي الله عنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهان عن سبع أمرنا باتباع الجنائز وعيادة المريض وإجابة الداعي ونصر
المظلوم وإبرار القسم ورد السماء ونهان عن آنية الفضة وخاتم الذهب والحرير والديباج والقسي والاستبرق نعم هنا يقول أهل العلم هنا ذكر ستة في النهي وقال أمرنا بن سبع ونهان عن سبع بينما
هنا في الحديث ذكر السبع المأمورات وذكر ستة من هي لم يذكر السابعة والسابعة مذكورة في كتاب اللباس لعل أحد الرواة هنا نسي السابعة فذكر ستة ولكن ذكرة السابعة كما يأتينا إن شاء الله في
كتاب اللباس في كتاب اللباس يأتي ذكر السابع وهي الميثرة الحمراء مثل وسائد الحمراء نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه إن كانت من الحرير فهي محرمة وإن كانت من غير الحرير فلا بأس
حق على المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس تابعه عبد الرزاق قال أخبرنا معمر ورواه سلامة بن روح عن عقيل أحسن الله إليكم
وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري وحمه الله تعالى قال باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدوج في كفنه حدثنا بشو بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن
الزهوي قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة وضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قال أخبرنا عبد الله عنه على فوسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل
على عائشة وضي الله عنها فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجن ببرد حباه فكشف عن وجهه
ثم أكب عليه فقبله ثم بكاه فقال بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين فقال أبو سلمة فأخبرني بن عباس وضي الله عنهما أن أبا بكر وضي الله عنه خوج وعمو وضي الله عنه يكلم الناس
فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد أبو بكر وضي الله عنه فمال إليه الناس وتوكوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمد صلى الله عليه وسلم قد مات ومن
كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى وما محمد إلا رسول إلى الشاكرين قال الله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلت ومن ينقلب على عقبيه فلن
يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين والله لك أن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل حتى تلاها أبو بكر وضي الله عنه فتلقاها منه الناس فما يسمع بشر إلا يتلوها نعم لما توفي النبي صلى
الله عليه وسلم كان أبو بكر في السنح والسنح في العوالي في المدينة وذلك أن أبو بكر صلى الفجر يوم الأثنين بالناس فالنبي صلى الله نظر إليهم من كوة أي من نافذة وكانوا يفتنون في صلاة
فرحا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم واطمأنوا على صحته أنه بخير فاستأذنه أبو بكر في أن يذهب إلى زوجته حبيبة في السنح فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فبعد ساعات توفي النبي صلى الله
عليه وسلم وبكر عند زوجته فلما بلغ الخبر أبو بكر أن النبي يتوفي صلى الله عليه وسلم رجع فدخل على عائشة والنبي يعني توفي قد غطي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وكشف عن وجه النبي صلى
الله عليه وسلم فقبل بين عينيه يعني هنا على جبهته قبله قبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ثم قال والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها يقصد
أنه يعني لا يجمع الله عليه موتتين في الدنيا يعني كأنه مات بعدين يرد مرة ثانية وبعدين يموت مرة ثانية لا هي موتة واحدة يموت صلى الله عليه وسلم وفعلا
ثم غطى النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس وهنا الثبات عند المصيبة وهنا الثبات عند المصيبة وهذه من ميزة أي بكر رضي الله عنه فخرج فإذا عمر يعني واقف يصيح بين الناس قد مات قتلته
بسيفي هذا وإنما غاب كما غاب موسى يعني لمناجاة ربه طيب فجاءه أبو بكر يكلمه فعمر لا الحين يعني موحى لأبي بكر غضبان ما يبقى أنه حين يقول أن الرسول مات ممتقبل وكثير من الصحابة كانوا
يعتقدون أن النبي سيبقى هم الذين يموتون والرسول يبقى صلى الله عليه وسلم يعني الآن نحن نقول واجعله الوارث مننا يمتعنا بأسماعنا وصحتنا زينا هم يقولون نموت الرسول من وجود يعني يموت
بعدنا ما يموت قبلنا يعني فالمهم أن عمر كان رافض هذه الفكرة وعلي وعثمان وكثير من الصحابة ما كانوا يعني يتصورون أن الرسول ممكن يموت صلى الله عليه وسلم في حياتهم فأبو بكر لما كلم عمر
ما رد عليه عمر تركه وصعد المنبر ثم قال كلمته التي ثبت الله تبارك وتبيها الناس قال أيها الناس بعد أن حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله
فإن الله حي ولا يموت ثم ذكرهم بقول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم يقول ابن عباس الناس كأنهم أول مرة يسمعون هذه الآية
لشدة المصيبة لأن فعلا ما في مصيبة أعظم منها ولذل يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب يعني مصيبة وفاة النبي هي أعظم مصيبة فلما ذكرهم
أبو بكر بهذه الآية وأن محمد الرسول وأنه يمكن أن يموت وكذا استحضروا الآية ثم يقول ابن عباس فما من أحد إلا ويتلوها وكذلك في حديث أنس الناس يتلونها يعني خلاص يعني لا بد أن نتقبل هذا
الأمر وتبدأ الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي
صلى الله عليه وسلم وما يدويك أن الله أكرمه فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله فقال أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير والله ما أدوي وأنا رسول الله ما يفعل بي
قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا الإنسان لا يتألى على الله فلان في الجنة فلان في النار أدعو له ويكفي هذا نعم فجعلت عمتي فاطمة تبكي فقال النبي صلى الله عليه وسلم تبكين أو لا تبكين
ما زالت الملائكة تضله بأجنحتها حتى وفعتموه تابعه ابن جويج قال أخبار ابن المنكدوي أنه سمع جابر رضي الله عنه باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن
شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعن جاشي في اليوم الذي مات فيه خوج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد
الواوث قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفا فأصيب ثم أخذها عبد الله بن وواحة فأصيب وإن عيني رسول الله صلى
الله عليه وسلم لتذوفان ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له نعم النجاشي هو الذي هاجر إليه الصحابة رضي الله عنه في أول الأمر لما كانوا في مكة وهو يقال له أصحمه أمير يعني ملك
الحبشة وقد أسلم وكتم إسلامه ولم يكن في بلده مسلم حتى يصلى عليه وإذاك صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب وصلاة الغائب إنما تشرع لمن لم يصلى عليه أو غلب على الظن أنه لم
يصلى عليه فيصلى عليه صلاة الغائب أما إذا صلي عليه فلا داعي لصلاة الغائب لكن لو صلى ولا بأس إن شاء الله تعالى نعم وقال لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة في معركة مؤتة والذي كان يسمى هذا
الجيش بجيش الأمراء إذ أمر عليه النبي ثلاثة قال أميركم زيد فإن قتل فجعفر فإن قتل فعبد الله بن رواحة نعم وخالد بن الوليد بعد ما قتل عبد الله بن رواحة أسندت إليه القيادة نعم ألا
آذنتموني حدثنا محمد قال أخبارنا أبو معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس وضي الله عنهما قال مات إنسان كان وسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فمات بالليل فدفنوه ليلا
فلما أصبح أخباره فقال ما منعكم أن تعلموني قالوا كان الليل فكوهنا وكانت ظلمة أن نشق عليك فأتى قبره فصلى عليه باب فضل من مات له ولد فاحتسب وقال الله عز وجل وبشر الصابعين نعم الصلاة
على الميت بعد دفنه الأصل أن الذين صلوا عليه يكفون لأن الأصل في صلاة الجنازة أنها فرض على الكفاية فيكف الذين صلوا لكن النبي صلى الله عليه وسلم رحمته بأمته صلى الله عليه وسلم
واهتمامه بهذا الرجل قال بلون على قبره فصلى عليه صلى الله عليه وسلم كالإنسان الآن ما يصلح الإنسان مثلا كل يوم يروح للمقبرة يصلي على الذين ماتوا في الصباح مثلا إنما صلى عليه كان يقدر
يروح لكن ما راح خلاص طافت الجنازة لكن إذا كان له ظرف أو كان الميت عزيزا عليه ولم يعلم بموته فله أن يذهب ويصلي عليه بعد دفنه سواء كان مسافرا أو كان مريضا أو كان يعني لم يسمع بخبر
وفاته فيذهب ويصلي عليه لا بأس فالنبي كذلك صلى الله عليه وسلم رواية صحيح البخاري أن النبي صلى على امرأة بعد شهر من موتها وصلى وصلى الناس خلفه وهؤلاء الناس الذين خلفهم ممن صلى عليها
أصلا لأنه قالوا صلينا عليها فصفهم وصلوا عليها مرة ثانية ولا بأس في عادة الصلاة على الجنازة هذا فيه لا بأس في عادة الصلاة على الجنازة نعم قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغ الحنف إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني
عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النساء قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا يوما وقال أيوم ماء مات لها ثلاثة من الولد كانوا حجابا من النار قالت ماء واثنان قال واثنان وقال
شويك عن ابن الأصبهاني قال حدثني أبو صالح عن أبي سعيد وأبي هوي وتوضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هوي لم يبلغ الحنف حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهوية عن
سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتوضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هوي وتوضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيل جنا وإلا تحلة
القسم قال أبو عبد الله وإن منكم إلا واردها فقالت حفصة أليس الله يقول وإن منكم إلا واردها وإن منكم إلا واردها فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين
فيها جثية فالورود كما فسره جماهير أهل العلم الورود هو المرور على الصراط نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم باب غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر وحنط ابن عمى ووضي الله عنهما ابنا لسعيد
بن زيد وحمله وصلى ولم يتوضأ وقال ابن عباس وضي الله عنهما المسلم لا ينجو سحيا ولا ميتا ننجسا ما مسسته قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن لا ينجس حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني
مالك عن أيوب السختياني عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أم عطية الأنصاوية وضي الله عنها قالت دخل علينا وسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال اغسلناها ثلاثا أو خمسا
أو أكثر من ذلك وجعلنا في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فوغتن فآذنني فلما فوغنا آذنناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياها تعني إزاوة ثلاث من بنات النبي صلى الله عليه وسلم توفين
في حياته زينب ورقية وأم كلثوم ثلاث من بنات النبي توفين في حياته زينب ورقية وأم كلثوم والله أعلم أن تكون هذه الأكثر على أنها زينب وقيل إنها أم كلثوم لأن رقية لم يحضرها النبي صلى
الله عليه وسلم وهو في بدر صلى الله عليه وسلم أما أم كلثوم وزينب حضرهن النبي أو حضرهن النبي صلى الله عليه وسلم والأكثر على أن هذه البنت هي زينب رضي الله عنها نعم ونحن نغسل ابنته
فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بماء وسدر واجعلنا في الآخرة كافورا فإذا فوغتن فآذنني فلما فوغنا آذنناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه قال أيوب وحدثتني حفصة بمثل حديث
محمد وكان في حديث حفصة اغسلنها وترا وكان فيه ثلاثا أو خمسا أو سبعة وكان فيه أنه قال ابدأوا بميامنها ومواضع الوضوء منها وكان فيه أن أم عطية قالت ومشطناها ثلاثة قرون نعم وفيه أن
الميت يطيب حتى لو كانت امرأة إذا توفيت المرأة إذن تطيب ليس خاصا بالرجل تطيب الميت وإذا قال وضع الكافور والكافور طيب نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال
حدثنا خالد عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل ابنته ابدأنا بميامنها ومواضع الوضوء منها باب مواضع الوضوء من الميت حدثنا يحيى بن
موسى قال حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت قال لنا ونحن نغسلها قال لنا ونحن نغسلها بدأوا بميامنها ومواضع الوضوء باب هل تكفن الموأة
في إزاق الرجل حدثنا عبد الرحمن بن حمد قال أخبارنا بن عون عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت توفيت بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنغسلنها فقال لنغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر
من ذلك إن رأيتن فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فنزع من حقوه إزاره وقال أشعع النهائيا باب يجعل الكافر في آخره حدثنا حامد بن عمر قال حدثنا حمد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية
قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فقال لنغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن بما إن وسدع وجعلنا في الآخرة كافرا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني قالت
فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعع نهائيا وعن أيوب عن حفصة عن أم عطية رضي الله عنهما بنحوه وقالت إنه قال غسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن قالت حفصة
قالت أم عطية رضي الله عنها وجعلنا وأسها ثلاثة قرون يكون وترا يعني ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو تسعا وهكذا طبعا ثلاث وخمس وسبع وتسع هذا إذا لم تتنظف يعني ما زال يخرج منها شيء من الميت
يخرج منه شيء فإنه يزيدون في الغسلة ولكن يزيدون وترا حتى ينتهون بوتر نعم قال أيوب وسمعت حفصة بنت سيوين قالت حدثتنا أم عطية رضي الله عنها أنهن جعلنا وأس بنت وسور الله صلى الله عليه
وسلم ثلاثة قرون نقضنه ثم غسلنه ثم جعلنه ثلاثة قرون باب كيف الإشعاء للميت وقال الحسن الخرقة الخامسة تشد بها الفخذين والأركين تحت الدرع قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا بن جويج
أن أيوب أخبره قال سمعت ابن سيوين يقول جاءت أم عطية رضي الله عنها مرأة من الأنصار من التي بايع قدمت البصرة تبادر ابنا لها فلم تدرك فحدثتنا قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم
ونحن نغسل ابنته فقال اغسلناها ثلاثا أو خمسا واكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر قالت فلما فوغنى ألقى إلينا حقوه فقال أشعونها إياه ولم يزد على ذلك ولا أدوي أي بناته وزعم أن الإشعاء
والففنها فيه وكذلك كان ابن سيوين يأمو بالموأة أن تشعى ولا تؤذر باب هل يجعل شعو الموأة ثلاثة قرون وقال وكيع قال سفيان ناصيتها وقرنيها باب يلقى شعو الموأة خلفها حدثنا مسدد قال حدثنا
يحيى بن سعيد عن هشام بن حسان قال حدثتنا حفصة عن أم عطية وضي الله عنها قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اغسلناها بسدو يتران ثلاثا
أو خمسا واكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واجعلنا في الآخرة كافوا فإذا فوقتن فآذنني فلما فوقنا آذنناه فألقى إلينا حقوه فضفرنا شعوها ثلاثة قرون وألقيناها خلفها باب الثياب البيض للكفن حدثنا
محمد بن مقاتل قال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا هشام بن عوة عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية من كرسف ليس فيهن قميص
ولا عمامة سحولية يعني بيضاء للتأكيد سحولية بمعنى بيضاء نعم كرسف القطن والكرسف والقطن نعم أحسن الله إليكم باب الكفن في ثوبين حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبين
عن ابن عباس وضي الله عنهم قال بينما وجل واقف بعوافة إذ وقع عواحلته فوقصته أو قال فأوقصته قال النبي صلى الله عليه وسلم غسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تحنيطوه ولا تخم ووأسه فإنه
يبعث يوم القيامة ملبيا هذا المحرم إذا مات يكفن في إحرامه لا يغطى رأسه في إحرامه ويدفن على هذه الطريقة نعم باب الحنوط للميت حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبين عن ابن
عباس وضي الله عنهم قال بينما وجل واقف مع وسول الله صلى الله عليه وسلم بعوافة إذ وقع مواحلته فأقصعته أو قال فأقصع فأقعصته فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم غسلوه بماء وسدو وكفنوه في
ثوبين ولا تحنيطوه ولا تخم ووأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا وقصه بعيوه ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين
ولا تمسوه طيبا ولا تخم ووأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبدا ويبعثه بعض في الحج أو العمرة يحط بعض يحط الحنة أو ما شابه ذلك من الأمور حتى لا يتناثر شعره نعم قوله غسلوه بماء وسدو
وكفنوه في ثوبين ولا تحنيطوه أي لا تنعو الطيب له لأنه محرم فيمنع من الطيب قال ولا تخمروا رأسه في رواية عند مسلم ولا تخمروا رأسه ولا وجهه ولكن هذه رواية شاذة كلمة الوجه شاذة والصحيح
لا تخمروا رأسه ومسلم رحمه الله تعالى ذكر الرواية التي توافق البخاري أولا ثم ذكر بعدها الرواية الثانية التي فيها ذكر الوجه كأن الإمام مسلم رحمه الله تعالى يشير إلى شذوذها لأنه ذكر
أولا الرواية الصحيحة التي فيها لا تخمروا رأسه فقط أما تخمير الوجه فلم ينهى عنه وذلك المحرم له أن يغطي وجهه ولكن لا يغطي رأسه نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال
حدثني نافع عن ابن عمى واضي الله عنهما أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه النبي صلى
الله عليه وسلم قميصه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه واضي الله عنه فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيوتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر
لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه فنزلت ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلو الرأس المنافقين الذي قال لئن رجعنا إلى المدينة
لأخرجنا لأعز منها الأذل وهو الذي تكلم في عيشه وهو الذي تولى كبره كما قال الله تبارك وتعالى والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ابنه صحابي جليل وابنته صحابية جليلة لكن هو رأس
المنافقين يخرج الحية من الميت سبحانه وتعالى كما غسيل الملائكة غسيل الملائكة حنظلة أبوه أبو عامر الفاسق رأس من رؤوس النفاق بنى مسجد الضرار وعكر بن أبي جال صحابي وأبوه فرعون هذه
الأمة سبحان الله يخرج الحية من الميت يخرج الميت من الحي فالشاهد من هذا أن عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول أتى الصحابي الجليل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله
أعطني قميصك أكفن فيها أبيه فالنبي ما منعه ذلك أعطاه قميصه صلى الله عليه وسلم ثم قال تصلي عليه قال أصلي عليه فلما أراد النبي أن يصلي عليه جذبه عمره قال يا رسول الله هذا منافق كيف
تصلي عليه يعني فاقه ظاهر عبد الله بن أبي بن سلول فاقه كان ظاهرا فقال يا رسول الله هذا منافق كيف تصلي عليه فقال إني خيرت استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم 75 مرة فلن يغفر
الله لهم فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ولا تصلي على أحد منهم ما تأبنه ولا تقم على قبره فنهي عن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم قوله هنا أنه بعدما دفن أخرجه بطلب
من ابنه كما قلنا قبل قليل له عبد الله نعم وقبل سحوله قلنا بيضاء يعني نعم نعم الكفن يكفي فيه ثوب واحد أهم شيء أن يقطل بدنه كله ولكن الأفضل أن تكون ثلاثة ثياب ويدرج فيها إدراجا يفرش
الكفن في الأرض ويوضع الميت عليه ثلاثة كفان توضع ويوضع الميت عليها ثم يلف عليه الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم السادس والمرة تكون في خمسة أثواب أفضل بالنسبة للمرة
ولكن هذا من السنة الأفضل لكن لو كفن في ثوب واحد لا بد ومصعب بن عمير رضي الله عنه لما كفن ما كان عندهم حتى شيء شيء يكفنونه فيه فكان الكفن صغيرا إذا غطوا رأسه بدت رجله وإذا غطوا
رجليه بدى رأسه فغطوا رأسه ووضعوا على رجليه يعني حشيش يعني ما عندهم ثوب يغطون فيه إذ خر حشيش ثم دفنوا رضي الله تبارك وتعالى عنه بضيق الحاجة فأنت لا تحكم على الناس في كل وقت في كل
مكان بنفس الحكم الشاد المهم أن يكفن الميت وكلما كفن في ثات أثواب فأكثر كلما كان أفضل وقال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن سعد عن أبيه قال أتي عبد الرحمن بن عوف
رضي الله عنه يوما بطعامه فقال قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني فلم يوجد له ما يكفن به إلا بردة وقتل حمزة أو رجل آخر خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة لقد خشيت أن يكون قد عجلت
لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي من شراء قبر وشراء كفن وأجرة مغسل وأجرة دفن طبعا نحن الحمد لله في هذه البلاد كل هذا لا نحتاج إليه فالقبر بدون مقابل والدفن بدون مقابل والكفن
أيضا بدون مقابل وأيضا الحنوط وغيره كل هذا بدون مقابل لله الحمد لله إلا إذا شاء الإنسان يدفع هذا من نفسه لكن في كثير من البلاد أنه القبر يشترى والمغسل يدفع له أجرة والكفن يشترى
والعمال الذين يدفنون أيضا يدفع لهم أجرة فهذه لو قدر أنها تدفع ولابد فإنها تدفع من مال ميت تدفع من مال ميت قبل أن يأخذ الورثة من نصيبهم فأولا يبدأ بما يحتاجه الميت ثم بعد ذلك ينظر
إلى الديون التي على الميت إذا كانت عليه ديون سواء ديون لله أو ديون للناس وديون الله تبارك وتعالى هي الزكاة والكفارات والنذور التي عليه تأخذ من ماله قبل أن يقسم المال على الورثة ثم
ديون الناس وهي حقوق الناس التي عليه ثم بعد ذلك ينظر في الوصية إذا كان أوصى بوصية تنفذ وصيته بما لا يزيد عن الثلث ثم بعد ذلك ما زاد فهو الذي يعطى للورثة ما زاد بعد ذلك والذي يعطى
للورثة أو الأمور المتعلقة بمال الميت أما حديث عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ففيه أن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه لما قدم له إفطاره وكان صائما فوضع له الطعام فتذكر مصعب بن عمير قال
كان مصعب بن عمير من أنعم شباب مكة كان أهل مصعب بن عمير أغنياء في مكة وكان من أنعم الشباب يعني عايش حياة رفاهية ولكنه آثر الدخول في دين الله تبارك وتعالى وثابع النبي محمدا صلى الله
وسلم فحرمه أهله من هذه المتعة متعة الدنيا ثم هاجر إلى المدينة وكان من مهاجر الأوائل الذين هاجروا إلى المدينة يدعون إلى الله تبارك وتعالى مع عبدالله بن أم مكتوم ثم لما دفن رضي الله
عنه بعد معركة أحد لم يجدوا ما يكفنوه فيه إلا بردة صغيرة وإذا غطوا رأسه بدأت قدمه وإذا غطوا قدميه بدأ رأسه لصغرها ثم غطوا رأسه وضعوا على قدميه شيئا من الإذخر الحشيش يغطون به قدمه
عندهم حتى ما يغطونه به وهو كان أنعم شباب مكة يقول له مات حمزة وكذلك لم يجدوا ما يكفنوه فيه إذ كفن في ملابسه قلت شهيدا رضي الله عنه كحال مصعب لكن الشاهد من هذا أنه يقول أما نحن الآن
فتحت علينا الدنيا وهذا هو العلم وعندنا كان في زمن خلافة عثمان يقول عبد الله من عفو هذا الكلام فتحت لنا الدنيا الآن شوفها أطيب الطعام وكذا وارتحنا وفتوحات وخير وراحة وطمأنينة فقال
أخشى أن تكون عجلت لنا حسناتنا ثم بكى وقام ولم يأكل شيئا من طعامه رضي الله عنهم أجمعين نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم أن عبد الرحمن بن عوف
رضي الله عنه أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدى رأسه وأراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما
بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا
ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام نعم طبعا هذا الكلام قاله على سبيل التواضع وهم كذلك كانوا يعني في قمة التواضع وإلا المعروف عند أهل العلم الشهور أن عبد الرحمن بن عوف أفضل من مصعب وأفضل من
حمزة فهو من العشر المبشرين في الجنة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ولكنه قال هذا على سبيل التواضع رضي الله عنه نعم باب إذا لم يجد كفنا إلا ما يواري رأسه أو قدميه غطى رأسه قال حدثنا
عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال حدثنا خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مات
لم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي
رأسه وأن نجعل على رجليه من الإذخر باب من استعد الكفن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل رضي الله عنه أن
امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فيها حاشيتها أتدرون من البردة قالوا الشملة قال نعم قالت نسجتها بيدي فجلتها فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج إلينا
وإنها إزاره فحسنها فلان فقال اكسنيها ما أحسنها قال القوم ما أحسنت لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها ثم سألته وعلمت أنه لا يرد قال إني والله ما سألته لألبسه إنما سألته
لتكون كفني قال سهل فكانت كفنه هذا الرجل الذي طلب كسوة البردة التي لبسها النبي صلى الله عليه وسلم طلبها منه أن يكسيها إياه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي ما كان يرد سائلا أعطاها
إياه فأنكر عليه بعض الصحابة قالوا يعني لبسها النبي صلى الله عليه وسلم وهو محتاج إليها أصلا ثم تطلبها منه تجي أنه لا يرد سائلا قال والله ما طلبتها لكي يعني أتكثر بها وإنما شيء مسى
جسد النبي أحببت أن يمنعه جسدي ويكون كفنا لي وهذا من باب التبرك بملابس النبي صلى الله عليه وسلم وهذه يعني لا بأس بها بل مطلوبة والتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم كان الصحابة
يتبركون بتيابه يتبركون بشعره يتبركون بوضوئه صلوات ربي وسلامه عليه فالتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم وهذا خاص بالنبي صلوات ربي وسلامه عليه
واختل في هذا الرجل من يكون قيل السعد بن أبي وقاص وقيل عبد الرحمن بن عوف وقيل يعني عرابي لا يعرف من هو نعم قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال توفي
ابن لأم عطية رضي الله عنها فلما كان اليوم الثالث دعت بصفرتي فتمسحت به وقالت نهينا أن نحد أكثر من ثلاث إلا بزوج قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب بن موسى قال أخبرني
حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة قالت لما جاء نعي أبي سفيان من الشأم دعت أم حبيبة رضي الله عنها بصفرة في اليوم الثالث فمسحت عارضيها وذراعيها وقالت إني كنت عن هذا لغنية لولا أني
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرة
ثم دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر
وعشرة
ثم دخلت على زينب بنت جاش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمست به ثم قالت ما لي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة نعم الإحداد مشروع بل هو واجب على المرأة أن تحد على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام كما قال الله تبارك وتعالى والذين توفون منكم
ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة هذا بالنسبة للزوج أما غير الزوج فالإحداد عليه مباح ويباح للمرأة أن تحد على غير زوجها ثلاثة أيام فقط كأن تحد على ابنها على أبيها على
أخيها على صديقتها لها ثلاثة أيام هذا حق لها ثلاثة أيام لكن ليس واجبا وإنما لا ولا يجوز لها أن تحد أكثر من ذلك وجاء عن أم عطية وأم حبيبة وزينب رضي الله تعالى عنهن أنهن يعني مات لهن
أقارب ومع هذا حدث كل واحد منهن كل واحدة منهن ثلاثة أيام فقط وبعد اليوم الثالث استعملت الطيب فقط لتثبت للناس أن هذا يعني غير جائز والإحداد فوق ثلاثة أيام وإنما هذا على سبيل الإباحة
ثلاثة أيام أكثر من ثلاثة أيام لا يجوز أن تحد أما الزوج فيجب أن تحد عليه أربعة أشهر وعشرة نعم فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى فقال لا فات الصبر عند الصدمة الأولى
هنا يظهر الصبر أما بعد ذلك الكل سيصبر وإذا قال قالوا فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهائم يعني في النهاية الكل سيصبر يعني الذي بكى وعمل قضية عند الوفاة والذي سكت وقبل
قضاء الله وقدره في بعد سنة سنتين الكل يضحك الكل يتكلم الكل يصبر الصبر إنما يكون عند الصدمة هذا هو الصبر المحمود نعم وما يرخص من البكاء في غير نوح وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا
تقتل نفس ظلمة إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها وذلك لأنه أول من سن القتل قال حدثنا عبدان ومحمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصب بن سليمان عن أبي عثمان قال حدثني أسامة بن
زين رضي الله عنهما قال أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابن الإلقاء فأتنا فأرسل يقرئ السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه
تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاد بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع قال حسبته أنه قال كأنها شن ففاضت
عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء نعم هنا في هذا الحديث اختلف أهل العلم من هي هذه البنت ومن هو هذا الميت
الذي توفي فقيل وهو المشهور أنها زينب أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم هنا هي زينب وابنها علي علي بن أبي العاص زوجها أبو العاص بن الربيع أكبر بنات النبي صلى الله عليه وسلم زينب هي
التي دعت النبي ليحضر موت ابنها علي وقيل فاطمة البنت هذه فاطمة والابن هذا هو محسن ابن فاطمة ابن علي بن أبي طالب وقيل البنت رقية وابنها هو عبد الله بن عثمان بن عفان فالله أعلم لم
يثبت في هذا شيء نعم وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال شهدنا بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر قال فرأيت عينيه تدمعان قال فقال هل منكم رجل لم يقار في الليلة فقال أبو طلحة أنا قال فانزل قال فنزل في قبرها وهذا فيه رد على من يقول
أنه لا ينزل في قبرها إلا محارمها قال صحيح أنه فقط المحارم هم الذين ينزلون في قبر الأنثى والصحيح محارمها وغير محارمها لكن النبي صلى الله عليه وسلم من لم يقارف أهله من يجامع أهله
البارحة فهذا لأنه بعيد فكره عن موضوع الجماع وغيره نعم وقال حدثنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عبد الله بن أبي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه
بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما وإني لجالس بينهما أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لعمر بن عثمان ألا
تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس رضي الله عنهما قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك فقال عمر رضي الله عنه من مكة
حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب قال فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل
صهيب يبكي يقول وأخاه وصاحباه فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله قال ابن عباس رضي الله عنهما فلما مات عمر رضي
الله عنه ذكرت ذلك لعائش رضي الله عنها فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن
الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه وقالت حسبكم القرآن ولا تزروا وازرة وزر أخرى قال ابن عباس رضي الله عنهما عند ذلك والله هو أضحك وأبكى قال ابن أبيب ليك والله ما قال ابن عمر
رضي الله عنهما شيئا نعم قضية صهيب إنه ناداه قال أدعوه فلما جاء صهيب انتهت القصة ثم يذكر يرتحل ابن عباس يعني مدة من الزمن فيذكر دخول صهيب على عمر يومه قتل عمر يعني اختصر هذا كله رضي
الله عنه نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الملك قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أنها سمعت عائشة رضي الله عنها زوج
النبي صلى الله عليه وسلم قالت إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكي عليها أهلها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها وقال حدثنا إسماعيل بن خليل قال حدثنا علي
بن مسهر قال حدثنا أبو إسحاق وهو الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال وقال عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول وأخاه فقال عمر أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء
الحي باب ما يكره من النياحة على الميت وقال عمر رضي الله عنه دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة والنقع التراب على الرأس واللقلقة الصوت وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا
سعيد بن عبيد عن علي بن ربيع عن المغيرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول من نيح عليه يعذب بما نيح عليه وقال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وقال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة وقال آدم عن شعبة الميت يعذب ببكاء الحي عليه نعم هذه المسألة وقع فيها
خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني هل الميت يعذب ببكاء أهله عليه أو لا يعذب ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الميت لا يعذب ببكاء أهله عليه وكانت عائشة رضي الله عنه تنكر على
الناس الرواية هذا الحديث بهذا اللفظ تقول لا إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في ميت معين في يهودية ماتت فبكى عليها أهلها قال إنها تعذب في قبرها يعني بكائهم عليها وكانت تستدل
بعموم قول الله تبارك وتعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى يعني هم يبكون هم اللي يخطئون وهي تعذب يقول هذا معنى خالفتهم ظاهر القرآن لا تزر وازرة وزر أخرى وقال القرآن وتقون أنكم مهمتم على
النبي صلى الله عليه وسلم في قولكم إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه وذهب الجمهور أنه يأخذ بالحديث ويأخذ بالآية طيب كيف يحمل الحديث إذن كيف يعذب ببكاء أهله عليه ولا تزر وازرة وزر أخرى
فقال بعض أهل العلم المقصود أنه ليعذب ببكاء أهله عليه العذاب النفسي وليس العذاب الحقيقي وإنه عذاب معنوي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني الألم توقع أن تصل لهم مشكلة توقع أن
يأتيهم لصوص هذا عذاب نفسي فسمي قطعة من العذاب وهو العذاب النفسي أنه يتألم وكذلك الميت هنا يتألم من بكاء أهله عليه قل لماذا تبكون يعني هذا يؤذيه نصر أنه يؤذيه لا أنه يعاقب وإنما
يتألم لهذا الأمر لا عقوبة يعني عذاب نفسي تألم يتألم بهذا وقيل إنه يعذب ببكاء أهله عليه إذا كانت هذه سنته يعني هو سن هذا الأمر كلما مات ميت بدأ ينوح عليه ويصرخ وكذا فتعودوا عليه
فصار هو ممن سن سنة سيئة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها وزر من عمل بها فيكون هذا من سنته التي سنها وقال بعض أهل العلم يعذب إذا كان هو الذي أمر وشدوا علي الشعر هو أمر بهذا فيكون أيضا
هذا من عمله فيعذب من عمله وليس من يعني عمل غيره وقال البعض أنه ليس البكاء ببكاء أهله عليه وإنما بالنياحة أما البكاء الطبيعي فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم كما مر بنا حديث سعد بن
عبادة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ماتت ابنته أو وفي رواية أخرى ما ماتت ابنته أو ابن ابنته فبكى صلى الله عليه وسلم وكذا لما مات إبراهيم ابنه بكى صلى الله عليه وسلم فلما قيل
له قال العين لتدمع وإن القلب ليحذن وإنها لفراقك يا إبراهيم المحزنون وفي الأخرى قال ولا نقول لما يرضي ربنا إنا الله وإنا إليه راجعون ففرقوا بين البكاء وبين النياحة قال وإنما يعذب
ببكاء أهلي أي بنياحي أهلي عليه وليس البكاء الطبيعي المسموح به وإنما النياحة فتحصل بهذا أنه على قول جماهير أهل العلم أنه يعذب ببكاء أهلي عليه إذا كان يأمر بهذا أو كان هذا من هديه
وسنته أو كان يعلم هذا ولا ينكره ويرضاه وعذب لأجل هذا كله أو أن العذاب عذاب نفسي وليس عذاب عقوبة من الله تبارك وتعالى له النصوص الواردة في هذه المسألة نعم عمر اللي هو الميت يعني
عندما جابر ابن عبد الله بن عمر فهذه إما تكون عمه لجابر وإما تكون أمه لجابر يعني عفوا أخته اللي جابر يعني تصير ابنت ابنه عمر جد جابر جابر بن عبد الله بن عمر وكان جابر معا به في غزوة
أحد كلهم كلاهما يريد أن يشارك ووالد جابر عبد الله بن عمر من حرام من الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم باعة العقبة الثانية وجعله النبي عريفا على قومه ومن سادات الخزرج والد جابر
عبد الله بن عمر من حرام فأمر جابر أن يبقى مع أخواته وأن يخرج هو إلى الجهاد وكان يتوقع أن يموت في هذه المعركة وفعلا استشهد في هذه المعركة فبعد أن انتهت المعركة وعلموا بأنه مات وأنه
مثل به رضي الله عنه قامت أخته وقيل عمته فناحت عليه ناحت على عبد الله بن عمر بن حرام فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عليها وجابر يقول أردت أن أكشف منعوني أنه كان شابا صغيرا رضي
الله عنه فمنع قومه من أن يكشف عن وجه أبيه رضي الله عنهما فأخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود نعام حجة
الوداع من وجع اشتد به فقلت إني قد بلغ بي من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنه أفأت صدق بثلثي مالي قال لا فقلت بالشطر فقال لا ثم قال الثلث والثلث كبير أو كثير إنك أنتذر ورثتك
أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون النبي وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل فيه في امرأتك فقلت يا رسول الله أخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا
صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة ثم لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ورثتهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرث له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة نعم سيد بن
بوقص في حجة الوداع يعني أصابه هذا المرض تعب فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يعني يتصدق بمالي قال لا ترثني إلا ابنة لي فقط وأن تصدق بمالي كله فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم
قال بنصيق قال لا قال الثلث قال الثلث قال الثلث كثير ولذا ذهب كثير من أهل العلم إلى خلاف ما يفعله الناس اليوم وأنهم يوصون بالثلث لأن النبي قال الثلث كثير يعني الثلث أقصى ما يمكنك أن
تصدق به أو توصي به والأصل أولادك أحق بهذا المال من الغريب فلذلك كان ابن عباس يقول الخمس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير وكان عبد بن بطالب يقول إذا أراد أن يوصي بالربع
لأن النبي قال الثلث كثير فالاتزام الناس بالثلث هذا ليس صحيحا ما يفعله الناس اليوم أنهم دائما يوصي بالثلث لا يقلل قدر ما يستطيع ويبقي لأولاده أولى من غيرهم هذا أمر خاصة إذا كانوا
محتاجين الأمر الثاني وهو أن سعي بن بقاص لم يتؤفى في هذا اليوم بل عاش إلى يعني ما بعد العشر هو أحد العشر المبشرين من الجنة العشر المبشرين من الجنة كلهم ماتوا في حياته وعاش بعد
أيوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الهام بن عوف وسعيد بن زيد وأبي عبيدة كلهم ماتوا قبله رضي الله عنهم أجمعين وعاش سعي بن ابن بقاص إلى خلافة زيد بن معاوية أو إلى خلافة
معاوية إلى آخر خلافة معاوية سعي بن بقاص عاش فالقصد أنه لا بعد خلافة معاوية أيضا أدرك خلافة زيد فالقصد أن سعي بن ابن بقاص رضي الله عنه يعني وصار عنده من الأولاد أكثر من ثلاثين ويقول
ما عندي إلا بنت واحدة فالنبي قال لعل الله يعني يكتب لك حياة وينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون يقصد من المشركين لأن سعي بن بقاص كان من قادة صاحب القادسية وكان من قادة المسلمين في الجهاد
رضي الله عنه وأرضاه وسعي بن خولة الذي يرثيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا من الذين هاجروا ثم رجعوا إلى مكة يعني أبطلوا هجرتهم ممن أبطلوا هجرتهم لا يرجع ولم يؤذن لهم بالرجوع خلاص
انتهى اجعلها لله سعي بن خولة هاجر ثم رجع إلى مكة مرة ثانية عاش فيها فيرثيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبطل هجرته نعم في حجر امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق
قال أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة وهو على فراش الموت لما غشي عليه وظنوا أنه قد مات صاحت بعض
نسائه يعني إما أن تكون خالة الله أو عم أو ابنة أخ أو ابنة أخ أخي أو زوجة أو بنت المهم إحدى محارمه صاحت فلما أفاق ذكرهن بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أبرع ممن بريء منه
النبي صلى الله عليه وسلم أو بريء من الحالقة والصالقة والشاقة الحالقة التي تحلق شعرها يعني حزنا والشاقة التي تشق ثيابها والصالقة التي تصيح بلسانها كل هذا يعني من كبائر الذنوب التي
نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ممكن يفعله الرجال أيضا ولكنه يكثر عند النساء ولذلك نسب إلى النساء ولكن قد يحدث أيضا من الرجال نعم باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند
المصيبة قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم عبد الله إذا أطلق هنا ينظر لأن
عبد الله كثر قد يحتم أنه عبد الله بن مسعود عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن الزبير كل هؤلاء من رواة الحديث المكترين فإذا قيل عبد الله هكذا أطلق
ينظر إلى تلميذه من هو حتى يعرف من عبد الله هذا وهنا الراوي عنه مسروق فهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وابن عباس غادر ثاني يقال ابن عباس وابن عمر يقال ابن عمر وابن عمر بن العاص
يقال ابن عمر وابن الزبير لكن الذي يطلق عادة هو عبد الله بن مسعود ولكن مع هذا قد يطلق عن عبد الله بن عمر أو ابن عمر أو ابن الزبير أو ابن عباس فلذلك ينظر إلى تلميذه من هو ولا يضر
طبعا الجهل بالصحابي لأن الصحابة كلهم عدول نعم باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيا قال أخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي
الله عنها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة قتله لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم النبي يعني جاء النبي خبر قتل الحارثة نعم لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل
ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب شق الباب فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فقال إنهاهن فأتاه الثالثة قال والله لقد غلبنا
يا رسول الله فزعمت أنه قال فزعمت فزعمت فزعمت أنه قال فحت في أفواه زعمت هي عمرة التي تروي عن عائشة عمرة بنت عبد الرحمن مكثرة عن عائشة رضي الله عنها هي التي زعمت نعم فزعمت أنه قال
فحت في أفواه زعمت عائشة يعني عمرة تقول زعمت أي عائشة أي قالت عائشة نعم فزعمت أنه قال فحت في أفواههن التراب فقلت أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك
رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء نعم هنا في هذا الحديث يعني لما وصل خبر وفاة زيد بن حارث معركة مؤتة لما قتل استشهد زيد بن حارث ثم جعفر بن أبي طالب ثم عبد الله بن رواحة رضي
الله تبارك وتل عنهم أجمعين يعني بكى النبي وظهر على وجهه الحزن صلى الله عليه وسلم وقال ذلك وهو تدمع عيناه ويخبر عن وفاة هؤلاء الثلاثة الأخيار من أصحابه رضي الله عنهم ثم أخبر النبي
صلى الله عليه وسلم أنه سمع البكاء في دار جعفر يعني جعفر ابن عم النبي أخو علي رضي الله عنه أجمعين فسمع البكاء فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قال إنها هنة يعني رفع الصوت في
البكاء فذهب إليهن ثم رجع قال ما يعني مثل مقادرين ولا يطيعونني ولا يطعنني ما زلنا يبكين بصوت عالي فقال ارجع إليهن فإنها هنة فرجع في الثالث والثالثة كذلك فقال أحثوا في أفواهن التراب
يعني هذا من باب شدنك تقول زعمت يعني عمرة تقول عائشة تقول لا قال أحثوا في أفواهن التراب وهنا هو ما فعل هذا الأمر ما حثى فيه قال بعض أهل العلم هنا سكتنا في الثالثة فلذلك لم يفعل هذا
الأمر وإن الرجل هو من نفسه يعني أنكر عليهن ذلك دون أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم أو غلبهن الحزن ولذلك فعلنا هذا الأمر لم يبلغهن النبي نهى عن هذا هذا الرجل نهى هنا لكن ظنن أنه
ينهى من نفسه لا أن النبي هو الذي نهى فجاء هنا قال اسكتنا لكن فرق بينما يقول نهى اسكتنا وبينما يقول الرسول يقول لكنا هنا أمر نبوي فظننا لما قلنا قال لهن اسكتنا أنه هو الذي يأمرهن ما
لك طاع علينا يعني فلم يسكتنا لهذا الأمر أو أنهن لم يستطعن السكوت لشدة الحزن كما المرأة التي نهاها النبي مرت بنا الآن التي تبكي عند قبر ابنها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أصبري
قالت إنك لم تصب بمصيبتي لكنها لم تعرف أنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يعني قالت إنك لم تصب بمصيبتي وقال النبي صلى الله عليه وسلم كان على سبيل الإرشاد لا على سبيل التحريم ولم
يصلنا إلى مرحلة النياحة وإنما هو البكاء الذي يعني بين البكاء اليسير وبين النياحة لم يصلنا إلى درجة النياحة وإذا كان النهي نهي تنزيه وليس نهي تحريم الله أعلم نعم وقال حدثنا عمر بن
علي قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عاصم الأحول عن أنس رضي الله عنه قال قدت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا حين قتل القران فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزن حزنا قط أشد
منه يعني لا بأس بالحزن إنسان إذا مات له ميت لا بأس بالحزن لكن أهم شيء ما بعد الحزن وهو اللطم والشق والصياح هذا الذي ينهى أما الحزن في ذاته فهو مباح نعم وقال حدثنا بشر بن الحكم قال
حدثنا سفيال بن عيينة قال أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول اشتكى ابن لأبي طلحة قال فمات وأبو طلحة خارج فلما رأت امرأته أنه قد مات هيئت شيئا
ونحته ونحته في جانب البيت فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام قالت قد هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استرات وظن أبو طلحة أنها صادقة قال فبات فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه
قد مات فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما قال سفيان فقال رجل من
الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد مات قرأ القرآن نعم أبو طلحة الأنصار رضي الله عنه هو الذي يعني أكرم النبي صلى الله عليه وسلم ما زاره هو وأبو بكر وعمر لما شعروا بالجوع وامرأته
هذه هي التي قدمت لهما يعني الطعام وكذا وأكرمتهما حتى جاء أبو طلحة وذبح لهم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألني يومئذ عن النعيم وأبو طلحة كان له ابن مريض ولما جاء في الليل
وإذا الابن توفي فقال لامرأتي كيف هو أي الابن قالت هادئ جدا تقصد توفي لكن ما قالت له توفي ولا قالت له حي قالت له أهدأ ما يكون فسكت قدمت له الطعام فأكل ما أردت أن تزعجه يعني بهذا
الخبر ينام على مثل هذا الخبر يعني إذا أصبحت تخبره ثم نال منها ما ينال الرجل من زوجته فلما أصبح قالت له ابنك توفي يعني لكي يدفنه فغضب قال كيف ما أخبرتيني يعني خليتيني أكل خليتيني
أجامع يعني ما هو وقت هذه الأشياء مع وفاة ابني فذهب إلى النبي كأنه يشكي يشكوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما صنعت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال بارك الله لكم في ليلتكم ودفن طبعا الغلام
بعد ذلك لكن الشاهدة من هذا أنه بدعاء النبي بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم رزق أبو طلحة من أم طلحة تسعة من الولد كلهم قد حفظ القرآن رضي الله عنهم أجمعين باب الصبر عند الصدمة
الأولى وقال عمر رضي الله عنه نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وقوله تعالى
واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين قوله طبعا نعم العدلان ونعم العلاوة وقال حدثنا محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن ثابت قال سمعت أنس رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال الصبر عند الصدمة الأولى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إن بك لمحزونون وقال ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم تدمع العين ويحزن القلب
وقال حدثنا الحسن بن عبد العزيز قال حدثنا يحي بن حسان قال حدثنا قريش هو ابن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبي سيف القين وكان
ضئراً لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد
الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا
إبراهيم لمحزنون رواه موسى ولا نقول إلا وإنا إبراهيم لا ولا نقول إلا ما يرضى ولا نقول إلا ما إما أن تقول وما نقول إلا ما يرضى ربنا أو ما يرضي ربنا يرضى ربنا أو يرضي ربنا نعم فقال
صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قوله كان ضئرا لإبراهيم أبو سيف العنصاري ضئر يعني أبا لإبراهيم من الرضاعة كان والد إبراهيم ابن النبي من الرضاعة يعني زوجته أرضعت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
باب البكاء عند المريض قال حدثنا أصبغ عن ابن وهب ابن الحارث الأنصاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عباد شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد
الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم
بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ألا تسمعون نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن عباد أيضا شفي بعد ذلك سعد بن عباد مات يعني في خلافة أي بكر الصديق رضي الله عنه بعد
النبي صلى الله عليه وسلم قالوا هنا اشتكى سعد بن عباد شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده معه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص عبد الله بن مسعود فلما دخل عليه وجده في
غاشية من أهله أي جماعة من أهله وقيل الغاشية هنا يعني ما يغشى به ما يغشى به من شدة الكرب يعني غطى به من شدة الكرب الذي أصابه وكان يظن أنه قد مات حتى إن النبي سأل صلى الله عليه وسلم
يعني خلاص مات أم لا فقالوا لا يعني ما زال فدمعت عين النبي صلى الله عليه وسلم فبكوا كانوا متماسكين يعني يظنون أن البكاء ممنوع فالنبي أذن لهم بالبكاء صلى الله عليه وسلم وإنما نهى عن
النياحة ولم ينهى عن البكاء صلوات ربي وسلامه عليه وقال إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب وعدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم يعني
يعذب بهذا اللسان أو يرحم بهذا اللسان يعني هذا اللسان ماذا سيقول هل سيتسخط هل سيسب هل سيرفض أمر الله تبارك وهذا اللسان قال يعني هو لكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه ثم قالوا إن
الميت عذب ببكاء أهل العين ذكرنا قبل قليل قال وكان عمر يضربه فيه بالعصى ويربي بالحجارة إذا سمع نياحة أو شق ثياب أو بلغه شق ثياب أو كذا كان يربي بالحجارة يمنعهم من هذا رضي الله عنه
نعم فزعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فحث في أفواههن التراب فقلت أرغم الله أنفك فوالله ما أنت بفاعل وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء فقلت تلقاء العائشة تنكر على
هذا الرجل تقول آذيت النبي خلص الموضوع تسكر الموضوع استعجائي للنبي صلى الله عليه وسلم ما أطعنني ما فعلنا ما فعلنا فعاش تنكر العائشة تقول آذيت النبي صلى الله عليه وسلم ولا أنت خلصت
الموضوع الذي أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تفعله نعم قال حدثنا عبد الله قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت أخذ علينا النبي صلى الله عليه
وسلم عند البيعة ألا ننوح فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة وابنة أبي سبرة امرأة معاذ وامرأتين أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى ووفينا بهذا
الأمر لأن الأمر جديد عليهن وقد تعودنا على هذا في الجاهلية وكان يسمى عند أهل الجاهلية يعني هذا نياحي من أشياء الحسنة وكان عندهن الإسعاد وكان هناك أهل تأتي تنوح عند الثانية فكان هذا
من عادات أهل الجاهلية تقول التي وفت بهذا خمس نسوة التزمنا بهذا الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب القيام للجنازة قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا
الزهري قال حدثنا الزهري عن سالمين عن أبيه عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم قال سفيان قال الزهري أخبرني سالم عن أبيه قال أخبرنا
عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم قال سفيان قال الزهري أخبرني سالم عن أبيه قال أخبرنا عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن
ماشيا معها فليقم حتى يخلفها أو تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا بن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبيه قال كنا في جنازة فأخذ أبو هريرة رضي الله عنه بيد
مروان فجلس قبل أن توضع فجاء أبو سعيد رضي الله عنه فأخذ بيد مروان فقال قم فوالله لقد علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان عن ذلك فقال أبو هريرة صدق باب من تبع جنازة فلا يقعد حتى
توضع عن مناكب الرجال فإن قعد أمر بالقيام قال حدثنا مسلم يعني ابن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيا عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع باب من قام لجنازة يهودي قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما
قال مر بنا جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا به فقلنا يا رسول الله إنها جنازة يهودي قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال
سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمروا عليهما بجنازة فقاب فقيل لهما إنها من أهل الأرض فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام
فقيل له إنها جنازة يهودي فقال أليست نفس وقال أبو حمزة عن الأعمش عن عمر عن ابن أبي ليلى قال كنت مع قيس وسهل رضي الله عنهما فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال زكرياء عن الشعبي
عن ابن أبي ليلى كان أبو مسعود وقيس يقومان للجنازة فقال الجنازة إذا مرت اختلف فيها العلم هل هو أمر استحباب أو أنه منسوخ بعدم القيامة إليها أو لها والظاهر والعلم عند الله تبارك
وتعالى أن القيامة للجنازة مستحب أن الإنسان إذا مرت به جنازة أن يقف حتى توضع أو تخلفه يعني حتى توضع في الأرض لدفنها أو للصلاة عليها أو تخلفه ويجاوزه وقف مرت رجع جلس مرة ثانية عندما
إذا كان لا يريد أن يتابعها إلى المقبرة أو غير ذلك فذهب بعض العلم أنه منسوخ القيامة للجنازة وأخذوا بها فعال بعض الصحابة رضي الله عنهم وأنهم قالوا أن هذا كان قبله وجل الأحاديث
الوالدة في ذلك يعني التي تقول أنها منسوخة أو الحكم منسوخ قيامة للجنازة فيها كلام أو من فعل النبي أنه قام للجنازة أنها في صحيحين جلها أو في مسلم ولذلك أظهر العلم عند الله أن القيامة
للجنازة مستحب حتى لو كان غير مسلم والنبي قام للجنازة يهودي فلما قيل له صلى الله عليه وسلم لم يجلس ظل قائما صلى الله عليه وسلم ولما قام قيل له يا رسول الله يعني إنه يهودي قال ليست
نفسا إن هذه نفس ماتت وهو سيموت أيضا وكذلك فعل الصحابة رضي الله عنهم أنه كان يقوم للجنازة إذا مرت بهم وأما حالثة أبي سعيد الخدري مع أبي هريرة ومروان مروان كان أمير المدينة فلما مرت
الجنازة جلس أبو هريرة مع مروان فمر أبو سعيد وأنكر عليه ما ذلك وقال لأبي هريرة قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقيامة للجنازة قال صدقت فقام فالقصد إذن أنه القيام للجنازة
الظاهر أنه مستحب إنسان إذا مرت به الجنازة أن يقف يعني لهو الأمر كما قيل وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حجباء محموله يعني اليوم نحمل غدا نحمل فالإنسان يعتبر في مثل هذه
المواضع والله أعلم نعم قال حدتنا الليث عن سعيد المقبري عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم
فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق باب السرعة بالجنازة باب السرعة بالجنازة وقال أنث رضي الله عنه
أنتم مشيعون وامشي بين يديها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها وقال غيره قريبا منها نعم لك ذلك لك أن تمشي أمام الجنازة أو خلفها وعن يمينها وعن شمالها إذا شيعت الجنازة نعم وقال حدثنا علي
بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسرعوا بالجنازة فإن تكوا صالحة فخير تقدمونها وإن يكوا
سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم باب قول الميت وهو على الجنازة قدموني قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان
النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا
الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق نعم هذه من الأمور الغيبية أن الميت بعد أن تقبض روحه يصعد بها إلى السماء فإن كانت صالحة طبعا يأخذها الملائكة ملائكة الموت أو ملك الموت ومساعدوه فإذا
كانت صالحة جعلت في كفن من كفن الجنة وحنوق من حنوق الجنة وصعد بها إلى السماء قبل أن تدفن يرتفعون بها إلى السماء فيقول ما هذه النفس الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان فلان بأحسن
أسمائه الذي يحبها في الدنيا فيؤمر بعادتها إلى الجسد مرة ثانية ثم إذا كانت نفس خبيثة رياضه بالله أخذتها أيضا ملائكة العذاب من يد ملك الموت ومعهم حنوق من النار وكفن من النار فوضعت في
هذا الكفن هذا الحنوق صعد بها إلى السماء فلا تفتح لها أبواب السماء ثم بذلك يعني تعود مرة ثانية إلى الجسد ثم إذا حملها أهلها إلى القبر إن كانت صالحة قالت قدموني خلاص بشرة بالخير حنوق
من الجنة وكفن من الجنة طيب فيقول قدموني يعني أريد النعيم الذي في القبر الآن قبل نعيم الآخرة وإن كانت غير ذلك إن كانت طالحة والعياذ بالله قالت ويلها أنت تذهبون بها أنت تحبوني وكذا
وين رايحين مودينها لكن لا يملك من أمره شيئا خلاص تهى الأمر وهذا لا يسمعه أحد من الثقلين يعني الإنس والجن ولكن سبحان الله البهاء ما تسمع صوتهم وهو يتكلم لكن الناس لا يسمعون والجن لا
يسمعون ولو سمعوا لما تدفنوا خوفا على أقاربهم وشفقة عليهم خاصة يعني أقصد يعني الذي يصيح ويقول ويلها أنت تذهبون به والله مستعان نعم باب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام قال
حدثنا مسدد عن أبي عوانة عن قتادة عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكنت في الصف الثاني أو الثالث باب الصفوف على الجنازة قال
حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه النجاشي
ثم تقدم فصفوا خلفه فكبر أربعة وقال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الشيباني عن الشعبي قال أخبرني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتى على قبر منبوذ فصفهم وكبر أربعة قلت من حدثك
قال ابن عباس وقال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي
اليوم رجل صالح من الحبش فهلما فصلوا عليه قال فصففنا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم عليه ونحن معه صفوف قال أبو الزبير عن جابر كنت في الصف الثاني قال أبو العلم أن ما يكون خلف الجانب
صف واحد طويل وإنما تتعدد الصفوف أفضل حتى لو كانوا قليلين تكثر الصفوف وإذا جابر يقول كنت في الصف الثاني أو الثالث وفي رواية الصف الثاني كنت هذا وصله النساء معلق ذكره البخاري معلقا
وصله النساء أنه كان في الصف الثاني رضي الله عنه وهذا الحبشي هو أصحمه وكان يخفي إسلامه هو ملك الحبشة وكان يخفي إسلامه فلما مات صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب وهذا
مطلوب إن إنسان يصلى على الميت صلاة الغائب إذا علم أو غلب على ظنه أنه لم يصلى عليه لكن إذا صلي عليه صلى عليه غيره فهنا أهل العلم على قولين هنا قولنا لا يصلى عليه يكفي والقول الثاني
لا بأس أن يصلى عليه وإن صلى خاصة إذا كان إنسان معروفا عالم علم المسلمين أو مجاهدا يعني أو إنسان له أثر في الدين شبه ذلك إنه لا بأس أن يصلى عليه صلاة الغائب وهذا هو الأظهر والعلم
عند الله تبارك وتعالى نعم باب صفوف الصبيان مع الرجال في الجنائز قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني عن عامر عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم مر بقبر قد دفن ليلا فقال متى دفن هذا قالوا البارحة قال أفلا آذنتموني قالوا دفناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقظك فقام فصففنا خلفه قال ابن عباس وأنا فيهم فصلى عليه لأن
ابن عباس كان صغيرا صبيا ابن عباس رضي الله عنهما كان صبيا يعني ابن عباس هاجر بعد الفتح هاجر إلى مكة وكان إلى المدينة من مكة وكان له من عمر ثمان سنوات لما توفي النبي صلى الله عليه
وسلم كان له من عمر عشر سنوات رضي الله عنه نعم باب سنة الصلاة على الجنازة وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلى على الجنازة وقال صلوا على صاحبكم وقال صلوا على النجاشي سماها صلاة ليس
فيها ركوع ولا سجود ولا يتكلم فيها وفيها تكبير وتسليم وكان ابن عمر لا يصلي إلا طاهرا ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها ويرفع يديه وقال الحسن أدركت الناس وأحقهم بالصلاة على جنائزهم
من رضوهم لفرائضهم وإذا أحدث يوم العيد أو عند الجنازة يطلب الماء ولا يتيم وإذا انتهى إلى الجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبيره وقال ابن المسيب يكبر بالليل والنهار والسفر والحضر أربعا
وقال أنس رضي الله عنه التكبيرة الواحدة استفتاح الصلاة وقال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا وفيه صفوف وإمام اختصر الإمام بخير رحمه الله تعالى صلاة الجنازة بهذه الأحكام السريعة مختصرة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على جنازة يعني فله قراط يريد الحديث وقال صلوا على صاحبكم يعني يمكن أن لا يصلى عليه بعض الناس لا يصلى على البعض لما قال إذا كان عليه دين قال
صلوا على صاحبكم يمتنع من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وقال صلوا على النجاشي فسمها صلاة وأمرهم بالصلاة عليه وهي صلاة بلا ركوع ولا سجود تأخذ أحكام الصلاة قال وفيها تكبير وتسليم
تكبير سواء تكبيرة الإحرام أو تكبيرات الانتقال أو التكبيرة الزائدة وفيها تسليم وكان من عمر لا يصلي إلا طاهرا يعني متوضعا ولا تصلى عند طلوع الشمس ولا غروبها لأن وقت نهي وهي ثلاثة
أوقات عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصافها في كبد السماء هذا أوقات منهي عنها قال ويرفع يديه هذا مسألة خلافية هل يرفع يديه مع كل تكبيرة يرفع لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله
عليه وسلم وإنما جاء عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أنه كان يرفع عن أيديهم في تكبير الجنائز في تكبير في تكبيرات صلاة الجنازة وبعضهم قال يعني ما يفعلان ذلك إلا وقد رأي النبي صلى
الله عليه وسلم وبعضهم قال هذا اجتهاد منهم الأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى وقال الحسن أدركت الناس وأحقهم على جنائزهم من رضوهم لفرائضهم يعني الذي يصلي على الجنازة هو من يصلي يعني
إماما في الناس في الصلوات الخمس قال وإذا أحدث يوم العيد أو عند الجنازة يطلب الماء يعني إذا انتغض وضوءه يتوضى لا يتيمم للجنازة إذا كان الماء موجود للبعض قد يتمم ليدرك صلاة على
الجنازة والماء موجود يقول لا يتوضح لأنها صلاة تأخذ أحكام الصلاة في كل شيء قال وإذا انتهي للجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبير يعني يدخل معهم ما ينتظر والذي يدخل مع الجنازة له أربعة
أحوال إما أن يدخل معهم ويعتبرها على كل حال يعتبرها التكبير الأولى له فإذا سلموا سلم معهم وانتهى الأمر ويكتفي بصلاتهم وإما أن يدخل معهم ويقضي ما فاته من التكبيرات حتى لو رفعت
الجنازة الحالة الثالثة أنه ينتظر ويقطع صلاته وإذا دفنت صلى عند القبر أو يترك يكتفي بصلاتهم هم الذين صلوا على الجنازة وقال موسى يكبر بالليل والنهار والسفر والحضر أربعا يعني على
الجنازة التكبيرات أربع وذهب بعضهم أنه يمكن يزيد على هذه التكبيرات العيد أنه صحيح أن نبي كبر أربعا لكن يمكن يكبر خمسا وإذا جاء عن علي رضي الله عنه أنه يصلى على الجنازة فكبر عليها
خمسا رضي الله عنه وقال أنه استكبيرة الواحدة تستفتح الصلاة يعني الأولى ككبيرة الاستفتاح هذه التحريم ثم التكبيرات الثانية سنة وقال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا يعني الصلاة على
المسلمين فقط ونهي النبي أن يصلي على الكفار سيأتي تذكروا ذلك قالوا فيه صوفه إمام كما في حديث جابر الذي مر بنا نعم أخبرني من مر مع نبيكم صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأمنا فصففنا
خلفه فقلنا يا أبا عمر ومن حدثك قال ابن عباس أبو عمر هنا الشعبي والذي سألوا كما قلنا قبل قليل أبو إسحاق الشيباني سأل أبا عمر الشعبي عمر بن شراحيل قال من هذا الذي حدثك قال ابن عباس
نعم باب فضل اتباع الجنائز وقال زيد بن ثابت رضي الله عنه قضيت الذي عليك وقال حميد بن هلال ما علمنا على الجنازة إذنا ولكن من صلى ثم رجع فله قيراط نعم من صلى ثم رجع له قيراط الذي يصلي
فقط على جنازة لا يتبعها وإنما يصلي فقط فله قيراط نعم وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم قال سمعت نافعا يقول حدث ابن عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه يقول من تبع جنازة فله
قيراط أكثر أبو هريرة علينا فصدقت يعني عائشة أبا هريرة وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله فقال ابن عمر رضي الله عنهما لقد فرطنا في قراريط كثيرة فرطت ضيعت من أمر الله نعم
يعني ابن عمر كان يظن فقط الذي يصلي على الجنازة له قيراط فقال أبو هريرة والذي يتبعها أيضا له قيراط فقال أكثرت يا أبا هريرة يعني بس مجرد الاتباع له قيراط قالت نعم سمعت النبي يقول
أيضا من تبعها فله قيراط فندم ابن عمر وقال فرطنا في قراريطة كثيرة يعني عدم اتباعنا للجنازة كنا نصلي ونذهب إلى أعمالنا أو كذا لا نتبعها حتى تدفن فيقول قصرنا في هذا ذاك الإنسان المسلم
الآن مثلا إذا الإنسان صلى على جنازة الأفضل أن يبقى إلى أن تدفن حتى يحصل القيراطة الثاني لكن لو كان عنده شغل أو كان متعبا أو هو المفرط يعني فآته قيراط آخر مع دفنها فين صلى على جنائز
فله بكل جنازة قيراط وإذا انتظرها حتى تدفن جميعها فلكل جنازة قيراط والعلم عند الله جل وعلا الإنسان لا يفرط في مثل هذه الأجور نعم باب صلاة الصبيان مع الناس على الجنائز دفن أو دفنت هل
هو رجل أو امرأة نعم باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد وعن سعيد بن المسيب وأبي سلمة أنه ما حدثاه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشية
صاحب الحبش يوم الذي مات فيه فقال استغفروا لأخيكم وعن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم صف بهم بالمصلى فكبر عليه أربعة وقال
حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة زنيا فأمر بهما فرجما قريبا من
موضع الجنائز عند المسجد باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور ولما مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت فسمعوا صائحا يقول ألا هل وجدوا
ما فقدوا فأجابه الآخر بل يأسوا فانقلبوا نقول أن هؤلاء الجن الجن هم الذين قالوا هذا الكلام يعني هل وجدوا ما فقدوا قال بل يأسوا ورجعوا يعني ما حصل شيء الذي يبني قبة ويجلس عند القبر
يبكي لمدة سنة وبعدين ماذا بعد هذا لن يرجع المفقود نعم وقال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن هلان هو الوزان عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه
الذي مات فيه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا قالت ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الصحابة رضي الله عنهم
فقالت عائشة تقول خشيت أن يتخذ قبره مسجدا والنبي قال هذا أيضا أنه خشى أن يتخذ قبره مسجدا صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها قال حدثنا مسدد قال حدثنا
يزيد بن زريع قال حدثنا حسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن سامرة بن جندب رضي الله عنه قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها وسطها نعم لأن
النفساء شهيدة ومع هذا صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن الشهيد الذي لا يصلى عليه هو شهيد المعركة أما التي تموت في نفاسها أو الغريق أو الحرق أو الهدم هذا كلها يصلى عليهم
وانسموا شهداء نعم نعم باب التكبير على الجنازة أربعة وقال حميد صلى بنا أنس رضي الله عنه فكبر ثلاثا ثم سلم فقيل له فاستقبل القبلة ثم كبر الرابعة ثم سلم يعني صلى كبر ثلاثا نسيانا فلما
سلم قيل له صليت كبرت ثلاث تكبيرات فرجع وكبر الرابعة فدل عنه لا بد من الرابعة نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشية في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى وكبر عليه أربعة تكبيرات نعم المصلى مصلى الجنائز وقد يكون مصلى الجنائز في المسجد وقد يكون مصلى
خاصا مصلى فيه على الجنائز مصلى فيه العيد وهكذا نعم وقال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على
أصحمة النجاشية فكبر أربعة وقال يزيد بن هارون عن سليم وقال يزيد وقال يزيد بن هارون عن سليم لا وقال يزيد بن هارون وعبد الصمد عن سليم أصحمة شيخا نعديها وقال يزيد بن هارون عن سليم
أصحمة وتابعه عبد الصمد عدلها شيخ هكذا عندك عدلها شيخ لا بس أقل اقرأها وقال يزيد وقال يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد نعم باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة وقال الحسن
يقرأ على الطفل بفترة وقال يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد نعم باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة وقال الحسن يقرأ على الطفل بفترة وقال الحسن يقرأ على الطفل بفترة فسأل
الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر نعم موسى صلى الله عليه وسلم جاءه ملك الموت
على صورة بشر وكان هكذا يأتي الناس على صورة بشر أما نحن فيأتينا بدون أن نراه فكان يأتي على صورة بشر وموسى صلى الله عليه وسلم كان مستهدفا يريدون قتله المخالفون له صورة ربي وسلامه
عليه فجاءه ملك الموت على صورة بشر قال من أنت؟
قال أنا ملك الموت جئت لي أقبض روحك فضربه موسى لأنه قد يكون هذا الإنسان كذبا يعني واحد يقتلك يقول لك أنا ملك الموت أنا أنا يومك أنا اللي سأقبض روحك وكذا فضربه موسى يظنه كاذبا ليس
ملك الموت فملك الموت يعني احتراما لموسى صلى الله عليه وسلم ما فعل شيئا ما قبض روحه وإنما رجع إلى الله قال يا رب موسى فعل كيف وكيف ماذا أفعل؟
أقبض روحه؟
أو ماذا أفعل؟
فقال الله تبارك الله بعدها رد له عينه التي فقها موسى لأنه كان تصوره بصورة بشر فقال ارجع إليه وقل له ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة مستها يدك سنة معروف شعر الثور صغير جدا يعني خذ
من كم سنة ثورة على حجم ليدها كم سنة يأخذ قال ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة مستها أصابعك سنة فرجع ملك الموت إلى موسى صلى الله عليه وسلم وإذا عينه سليمة فيها شيء قال يقول لك ربك
فأيقن موسى هنا أن هذا فعلا ملك الموت ليس رجل يريد إداءه قال يقول لك ربك بكل شعر سنة قال ثم ماذا؟
قال ثم الموت يعني في النهاية ستموت إنك ميت وإنما قال فالآن إذن فقبضت روحه صلى الله عليه وسلم عليه قال قربني البيت الأرض المقدسة وهذا فيه بيان إنسان يعني يحاول أن يدفن في مكان طيب
مبارك أو بكر طلب أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر طلب أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم عايشة تقول كنت أردت هذا المكان لي مع النبي صلى الله عليه وسلم فالإنسان يحب أن يدفن
مع من يحب أو في الأرض الطيبة نعم نعم يعني الدفن بالليل لا بأس به الدفن بالليل والنهار لا بأس به وذلك الشيع يشنعون دائما فاطمة دفنت ليلا كيف يدفن؟
دفنت ليلا وكذا كلام ما لا قيمة يعني أبدا النبي دفن ليلا صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين ضحى ودفن الثلاثاء ليلا ليلة الأربعاء صلى الله عليه وسلم أبو بكر دفن ليلا عايشة دفنت ليلا
فاطمة دفنت ليلا المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد دفنت ليلا ذو البجادين دفنه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ليلا يعني الدفن ليلا ما في شيء يعني لا يقدم ولا يؤخر شيئا فالبعض
يعظم هذا يقول دفن ليلا معناه في مصيبة لا لا ما في شيء الدفن الليل كالدفن النهار عبد الله بأس به طبعا أم سلمة وأم حبيبة هذا في هجرة الحبشة هجر الأولى الحبشة هاجرنا إلى الحبشة مع من
هاجر ورأينا هذه الكنيسة هناك نعم باب من يدخل قبر المرأة قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن أنس رضي الله عنه قال شهدنا بنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال هل فيكم من أحد لم يقار في الليلة فقال أبو طلحة أنا قال فانزل في قبرها فنزل في قبرها فقبرها قال ابن
مبارك قال فليح قراه يعني الذنب قال أبو عبد الله ليقترفوا أي ليكتسبوا نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم هل فيكم من أحد لم يقار في الليلة يعني أهله هذا المقصود أهله يعني الجماع يعني
ليس حديث عهد بجماع وأما الاقتراف في حد ذاته فهو عام يشمل كل ذنب اقترف ذنبا كذلك فسره الإمام الشافعي رحمه البخاري رحمه تعالى يقترفوا أي ليكتسبوا فالاقتراف هو الكسب ويشمل كل الذنوب
لكن هنا مقصود به الجماع الذي يكون بين الرجل وامراته وهو ليس ذنبا ولكن يطلق على الجماع الاقتراف نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي
الخيري عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرض لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني
أعطيت مفاتيح غزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها نعم قوله الصلاة على الشهيد أي حكمها حكم الصلاة على الشهيد وهذه
المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والصحيح أن الشهيد لا يحتاج إلى الصلاة لأنه يغفر له مع أول قطر الدم تخرج فهو لا يحتاج إلى الصلاة ولذلك لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد
لكن قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم ذهب إلى قبورهم وصلى عليهم صلوات ربه وسلامه عليه فهنا قال أهل العلم الصلاة على الشهيد جائزة وليست واجبة هي الأصل فيها أنها فرض كفاية صلاة على الميت
لكن الشهيد مستثنى أنها مباحة يعني يجوز لك أن تصلي على الشهيد ويجوز لك أن تترك لا أقصد أنت كفرد عموما إقامة الصلاة على الشهيد يجوز أن تقام ويجوز أن لا تقام وأمر الشهيد مثله أمر
الطفل الصغير من المسلمين أنه يصلى عليه أو لا يصلى عليه كذلك يعني لأنه غير محاسب غير مؤاخذ لأنه لم يبلغ الحنث الحلم فلذلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه كانت على سبيل النافلة لا
على سبيل الفرض وقوله هنا في هذا الحديث إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم إلى أن قال وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض هذا الوهم من أحد الروات وليس من النبي ليس النبي الذي قال
أو وإنما هذا أحد الروات يقول ما أذكر الذي سمعته مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وهذا لا يضر صلى الله تعالى وهذا من دقة الروات عندما يرون حديث النبي صلى الله عليه وسلم باب دفن
الرجلين والثلاثة في قبر واحد قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا الليث قال حدثنا بن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يجمع بين الرجلين من قتل أحد باب من لم يرى غسل الشهداء قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
ادفنوهم في دمائهم يعني يوم أحد ولم يغسلهم باب من يقدم في اللحد وسمي اللحد لأنه في ناحية وكل جائر الملحد ملتحدا معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا معدلا معدلا نعم صلى الله عليك ملتحدا
معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا نعم هذا كمثال لا يعد من الصحيح وإنما هذا تبويب من البخاري يعني لا يأتي أحد مثلا يقول وسمي اللحد ويقول هذا سلام البخاري هذا غلط مثلا يقول فلو فرضنا
يناقش في هذه القضية نقول هذا كلام البخاري وليس هذا من الصحيح حاسبنا على كلام النبي إلى ما نسمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسندا هذا هو الصحيح على كل حال الدفن فيه أنه يدفن اثنان
مع بعض أو ثلاثة مع بعض هذه حالات استثنائية هذه حالات الأصل أنه كل ميت يدفن في قبره خاصة لكن في حالات استثنائية كالموتان السريع اللي يكون على الناس مثلا طاعون أو قتال أو فيضان أو أي
شيء يعني موتى كثر ولا يمكن للناس أن يدفنوهم بسرعة وكذا لا بأس أن يدفن اثنان مع بعض أو ثلاثة مع بعض في قبر واحد في أحد بعد المعركة ما كان عندهم قدرة أنهم يدفنوا موتهم يعني كل واحد
في قبره فكان يحفر القبر ويدفن فيه اثنان واللحد ذكر هنا عندما تحفر القبر هذه الحفرة ثم يحفر حفرة صغيرة التي يوضع فيها الميت هذا هو اللحد واللحد هو الانحراف الحدى يعني انحرفة هذا
الانحراف الذي يكون في الحفرة هذا يسمى اللحد هذا بدون هذه الحفرة الصغيرة فهذا يسمى ضريحا ويسمى شقا وإذا جاء في الحديث اللحد لنا والشق والغيرنا نحن نلحد وغيرنا يشق وهم اليهود اليهود
لا يلحدون يشقون حفرة ويوضع الميت ثم يوضع فوقه اللبن عندنا كمسلمين اللحد ويجوز الشق واللحد أفضل نعم وقال أخبرا لابن المبارك قال أخبرا لأوزاعي عن الزهري عن جابر بن عبد الله رضي الله
عنهما يقول لقتل أحد أي هؤلاء أكثر أخذ للقرآن فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه وقال جابر فكفنا أبي وعمي في نمرة واحدة وقال سليمان بن كثير حدثني الزهري قال حدثني من سمع
جابر رضي الله عنه يقصد بعمه عمر بن الجموح عمر بن الجموح وعبد الله بن عمر بن حرام دفناء معا في قبر واحد نعم باب الإذخر والحشيش في القبر قال حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا
عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي أحلت لي ساعة من نهار لا يختلا خلاها ولا
يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف فقال العباس رضي الله عنه إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال إلا الإذخر قال أبال بن صالح عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما لقينهم وبيوتهم نعم قوله أحلت لي إن الله حرم مكة ولم تحل لأحد إنما أحلت لي ساعة من نهار أي في غزوه مكة
صلى الله عليه وسلم فتح مكة وأما مكة الآن هي حرام لا يجد لأحد أن يقتل فيها أحدا ولا أن يغزوها ولا غير ذلك من الأمور نعم وليذخر نوع من النبات نعم حشيش مثل الحشيش نعم بابها ليخرج
الميت من القبر واللحد لعله قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما أدخل
حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم وكان كسى عباسا قميصا قال سفيان وقال أبو هارون يحيا وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان فقال
له ابن عبد الله يا رسول الله ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع لما صنع مع العباس عام النبي صلى الله عليه
وسلم لما أسر في بدر وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول زعيم من زعماء الأنصار الخزرج ولما أسر العباس عبد الله يعني من زعماء قريش فألبسه قميصه أعطاه قميصه ليلبسه فالنبي صلى الله عليه
وسلم ينسى هذه العبد الله بن أبي بن سلول مع أن عبد الله بن أبي يعني رأس المنافقين في المدينة لكن من باب أنها واحدة بواحدة إكراما لولده يعني ولد عبد الله بن أبي بن سلول وهو عبد الله
بن عبد الله بن أبي بن سلول وكان صحابيا جليلا وكان أبوه منافقا يخرج الحية من الميت فالنبي صلى الله عليه وسلم لما دفن أو وضع عبد الله بن أبي بن سلول في حفرته في قبره أمر النبي صلى
الله عليه وسلم أن يخرج ويلبس قميصه أي قميص النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر النبي أنه صنع ذلك بالعباس فأعطاه قميصه
ولكن هذا لا ينفعه عند الله تبارك وتعالى لكن القصد أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعني يكرم الإبن وليس الأب أراد أن يكرم الإبن وليس الأب وهذا من باب يعني تطيب الخواطر والنبي حريص
على مثل هذه الأمور صلى الله عليه وسلم نعم
ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنا غير أذنه نعم عبد الله بن عمرو بن حرام سيد من سادات الخزرج وهو الذي كان يعني أحد النقباء في البيعة
بيعة العقبة وهو والد جابر من عبد الله قبيل يعني معركة أحد طلب من ابنه جابر أن يبقى مع أخواته وكان عنده سبع أخوات وما عنده إخوة فقال كن مع أخواتك وأنا سأذهب إلى الجاهد ما يصلح أن
نذهب كلانا فإذا قتلنا من يكون مع أخواتك فاستجاب جابر لأبيه وكان يعني كان بينهما خصوم عند النبي صلى الله عليه وسلم فأرى مرة النبي صلى الله عليه وسلم جابر أن يبقى وأن يذهب عبد الله
بن حرصه مع الجهاد في سبيل الله فالمهم أنه لما قاتل عبد الله بن عبد الحام قتله في أحد رضي الله عنه وقتل معه عمر بن الجموح ودفن معا في قبر واحد يقول جابر هذا طبعا كان لضيق الوقت وضعف
الناس وإصابتهم في أحد كما معلوم فدفنوا أكثر من رجل في قبر في قبر فجابر يقول بعد ستة أشهر ذهبت إلى قبر أبي وحفرته من جديد وخرجت أبي وجعلته في قبر واحدة يعني فرق بين عمر بن الجموح
وبين أبيه لا من باب الطعن في عمر بن الجموح لكن من باب إكرام أبيه أنه يدفن في قبر وحده وفعلا أخرج والده يقول كأنه دفنناه البارحة بعد ستة أشهر ما تغير يعني ما يتغير من ستة أشهر يقول
إلا شيئا يصير في أذنه فقط يقول وإلا كما دفنناه سبحان الله لكن جاء في موطأ مالك أن جابر بن عبد الله يعني أخرج أباه من قبله سنة ستة واربعين يتكلم أحد في أي سنة سنة الثالثة سنة
الثالثة من الهجرة صحيح ويقول بعد ستة أشهر زين يعني في السنة الثالثة نفسها فإذا قلنا سنة ستة واربعين أخرجه يعني بعد كم سنة بعد ثلاثة واربعين سنة هذا في الموطأ فهنا بعض الأهل قال
رواية الموطأ ضعيفة رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية صحيح البخاري أنه أخرجه بعد ستة أشهر وليس بعد ستة واربعين سنة لأن قد تجد هذا في السير كتب السير كتب السير تجد فيها أنه أخرجه
بعد ستة واربعين سنة وهنا يعني سنة تسعة وخمسين تقريبا يعني في خلافة آخر خلافة معاوية وتجد هنا أنه صاحب البخاري ستة أشهر فأيهما أصح فبعض أهل العمقى رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها
رواية البخاري وهذا واضح جدا هنا قول آخر لبعض أهل الجمعين هاتين روايتين بحيث لا يسقط إحداهما فقال رواية البخاري مقدمة لكن رواية الموطأ لا تترك وذلك أنه بعد أن أخرج أباه ودفنه لوحده
يقن جاء السيد في زاب المعاوية وهذا السيد يعني جعل فتح بين القبور نفسها فصار القبران قبرا واحدا فأخرجه مرة ثاني ودفنه وحده هذا وارد وإذا لم يقبل هذا فيبقى على الأصل وهو أنه تقدم
رواية صحيح البخاري نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين رجلين من قتل أحد ثم يقول أيهم أكثر أخذ للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في
اللحد فقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة فأمر بدفنهم بدمائهم ولم يغسلهم باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه وهل يعرض على الصبي الإسلام وقال الحسن وشريح وإبراهيم وقتاده إذا أسلم
أحدهما فالولد مع المسلمين وكان ابن عباس رضي الله عنهما مع أمه من المستضعفين ولم يكن مع أبيه على دين قومه وقال الإسلام يعلو ولا يعلان صلى عليكم هل يعرض على الصبي الإسلام ثم سيشرح
ذلك من خلال الأحاديث التي يريدها أما ابن عباس فكان من المستضعفين وكان مع أمه يعني لم يهاجر ابن عباس إلا بعد الفتح هاجر مع أمه إلى مكة إلى المدينة عفوا من مكة نعم وقال النبي صلى
الله عليه وسلم فرفضه وقال آمنت بالله وبرسله فقال له ماذا ترى قال ابن صياد يأتيني صادق وكاذب فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم إني قد
خبأت لك خبيئا فقال ابن صياد هو الدخ فقال اخسأ فلن تعدو قدرك فقال عمر رضي الله عنه دعني يا رسول الله أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه فلا
خير لك في قتله سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما يقول انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا يختل نحن نقول
العميل يتختل يعني يتخفى يمشي شوي شوي حتى لا يرى نعم وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مطلق يعني في قطيفة له في رمزة أو زمرة
فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقب جذوع النخل فقالت لابن صياد يا صاف وهو اسم ابن صياد هذا محمد صلى الله عليه وسلم فثار ابن صياد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو
تركته بيًا وقال شعيب في حديثه فرفصه رمرمة أو زمزمة وقال إسحاق الكلبي وعقيل رمرمة وقال معمر رمزة نعم ابن صياد هذا صبي من اليهود وكان النبي يظن أنه هو المسيح الدجال ابن صياد اسمه
صافي وكان النبي يظن أنه هو المسيح الدجال وجاءه النبي يوم فقال له تشهد أني رسول الله فقال أشهد أنك رسول الأميين ثم ابن صياد هذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله يعني
فهذا ابن صياد قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم دعني أضرب عنقه فقال النبي إن يكون هو يعني إن يكون هذا هو الدجال يعني المسيح الدجال فلن تسلط عليه سيقتله عيسى يا سلسله كانه معلوم وإن
لم يكن هو لم يكن مسيح الدجال فليس لك أن تقتله ليس لك أن تقتله لا خير في قتله فالقصد أن هذا قصته طويل هذا ابن صياد يعني حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان الشك فيه كان عمر
يحلف بالله إنه هذا هو المسيح الدجال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن يكون هو وإن لم يكن هو يعني الرسول نفسه لم يعني يجزم أنه الدجال أو لا ولذلك كان أبو سعيد الخدري يقسم بالله أن
ابن صياد هذا هو المسيح الدجال فيقال له تقسم بالله قال كان عمر يقسم بالله أمام النبي ولم يرد عليه لأن هذا هو الدجال وإذا يقول جماهير أهل العلم أن ابن صياد دجال ولكن هل هو الدجال
العود كما يقولون أو أحد الدجاجلة فالظاهر أنه أحد الدجاجلة وليس الدجال الكبير اللي هو المسيح الدجال ولكنه أحد الدجاجلة ويذكرون عن أبي سعيد الخدري كما يصحيح مسلم أنه سافر يوم مع ابن
صياد فأظن كانوا ذاهبين إلى الحج فقال ابن صياد لأبي سعيد الخدري يعني كيف يتهمون المسألة مشهورة عند الناس قال كيف يتهمون أني أني الدجال والدجال لا يدخل المدينة وأنا أعيش في المدينة
ولا يدخل مكة وأنا الآن ذاهب إلى مكة وأنا مسلم وهو كافر والدجال لا يولد له وأنا لي ولد يعني ذكر أشياء تخالف الدجال يعني يقول أبو سعيد خدري حتى أشفقت عليه يعني كثر خاطر يعني من كلامي
ثم قال أما إني أعلم متى يخرج وأين يخرج وإلى متى يمكن يقول فقلت له تبا لك سائر اليوم فهو لا شك دجال هذا ابن صياد دجال أحد الدجاجلة حتى ذكروا أنه لما مات لم يجدوه يعني لما مات لم
يجدوه ليدفنوه وإذاك البعض شكك أنه في بعض أهل العملة حين يقول يعني هذا الكلام أنه هو الدجال الكبير لكن غاب الغيبة الثانية كما يقال ولكن على كل حال ابن صياد قطعا دجال ولكن الخلاف هل
هو الدجال الكبير أو أحد الدجاجلة الذي عليه جماهير العملة أحد الدجاجلة وليس هو الدجال الذي يخرج في آخر الزمان والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني لم يتوقف النبي عن الدعوة ومثل
هذا أيضا دعوته لعمه أبي طالب وهو على فراش الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم حريص على الدعوة صلى الله عليه وسلم هذا الغلام على فراش الموت وهو يهودي أتيه النبي يزوره يعوده ويدعوه إلى
الإسلام أيضا صلى الله عليه وسلم وأسلم فنفعه إسلامه قال الحمد لله أنقذه من النار يعني هذا الإسلام ويجب علينا أن نكون حريصين على دعوة الناس نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال قال عبيد الله بن أبي يزيد سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول كنت أنا وأمي من المستضعفين أنا من الولدان وأمي من النساء نعم قول الله تبارك وتعالى الذين تتوفهم لأكتظالم أنفسهم
قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها قال الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون نحيلته ولا يهتدون سبيلا يقول ابن عبد الله أنا
وأمي كنا من المستضعفين في مكة نعم وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال ابن شهاب يصلى على كل مولود متوفى وإن كان لغيه من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام يدعي أبواه الإسلام أو أبوه
خاصة وإن كانت أمه على غير الإسلام إذا استهل صارخا صلي عليه ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه ثقته فإن أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا
يولد على الفطرة فأبواه يهودانها أو ينصرانها أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها من القصد
أنه الصلاة على الصبي جائزة الصلاة على الصبي جائزة إلا إذا كان ثقتا يعني مات في بطن أمه ثقت مات في بطن أمه قبل أن يستهل قبل أن يبكي قبل أن يقول شيئا قبل أن يصرخ فهذا يقال له الثقت
أما الذي يستهل إذا مات فقال يصلى عليه لكن هذا ليس على سبيل وجوب وإنه على سبيل جواز وقال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن
أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانها أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من
جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه ذلك الدين القيم باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله قال حدثنا طبعا عندكم في بعض النسخ ذلك الدين القيم ذلك القيم الدين هذا خطأ في
الطباعة هذا خطأ في الطباعة نعم باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد المسيب عن
أبيه أنه أخبره لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب يا
عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان بذلك
المقالة تقال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله فيه ما كان
للنبي الآية نعم هنا كذلك كما قلنا في حدثة الصبي اليهودي الذي دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام كذلك هنا دع عمه إلى الإسلام ولكن هنا أثر فيه جليس السوء وحديث النبي صلى الله
عليه وسلم مثل الجليس الصالح والجليس السوء هنا الجليس السوء كان أبو جهل جليس سوء وعبد الله بن أبي أمية جليس سوء بالنسبة لأبي طالب النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام وهو
مترجد وهما يذكرانه بملة عبد المطلب يذكرانه بدين آبائه فلما أكثر عليه قال هو على ملة عبد المطلب وهذا خطر الجليس السوء لكن إنسان يحرص على الجليس الصالح حتى إذا كان في مثل هذه أو
قريبا منه أن لا يرشد إلى الضلاء والعياذ بالله ويكون هذا أو يكون سببا للخليه النار والعياذ بالله والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية هذا أسلم بعد ذلك واستشهد كما هو مشهور في معركة
ليرموك وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين يعني منع أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله ثم هو بعد ذلك أسلم قدر الله له ذلك والله المستعد نعم وقاب
الجريد على القبر وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان ورأى ابن عمر رضي الله عنه فسطاقا على قبر عبد الرحمن فقال إن زعف يا غلام فإنما يظله عمله وقال خارجة بن زيد رأيتني ونحن
شبان في زمن عثمان رضي الله عنه وإن أشدنا وثبة الذي يسب قبر عثمان بن مضعون حتى يجاوزه وقال عثمان بن حكيم أخذ بيد خارجة فأجلسني على قبر وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت قال إنما كره ذلك
لمن أحدث عليه وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما يجلس على القبور فالظاهر والعلم عند الله أخذه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما مر بقبرين حديث عباس صحيحين أنه مر بقبرين فقال
إنهم يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميم وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول ثم أخذ جريدة الرطبة فشقها نصفين وضع نصف على هذه ونصف على آخر قال لعله أن يخفف عنهما
ما لم ييبساه فبعضهم أخذ من هذا أنه جواز وضع هذه الجريدة عند القبر يعني لعل الله أن يخفف عن الميت لأنها تسبح وذاك حرص أن تكون رطبة يعني فيها حياة وقد ذكر بعض أشياء منها الحياة في
الرطب وغير الرطب بالنسبة للجمادات كل شيء يسبح حتى الحجر حتى الخشب ليس بالضرورة أن يكون فيها شيء من الحياة وذاك ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول إنما يضله عمله يعني ينكر وضع الجريد
وغير ذلك يقول يضله عمله وقال خالج ابن زيد رأيتني ونحن شبان في زمن عثمان وإن شد نثب الذي يثب قبر عثمان بن مضعون يعني نقفز على القبر قفزا يعني نتخطاه نقفز على القبر وقال عثمان ابن
حكيم أخذ بيدي خارجه فأجلسني على قبر وابن عمر كان يجلس على القبر كل هذا هذه كلها يعني آثار معلقات ذكرها البخير رحمه الله تبارك وتعالى ولكن فيها أن بعض الصحابة كان يرى نهي النبي عن
الجلوس على القبر إنما هو للحدث يعني الجلوس لقضاء الحاجة للتغوض أو البول يقول هذا هو المنهي عنه أما الجلوس على التراب نفسه فبعضهم كان يرى أنه لا بأس به أن يجلس على القبر أو يستند
على القبر أو كذا أنه لا بأس به ونهي النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان الحدث على القبر أن يبول أو يتغوض على القبر ولكن جماهير أهل العلم على خلاف ذلك ولأنه لا يجلس حتى الجلوس على
القبر للراحة أو للحديث أو الاستناد إليه ويرى أن هذا كله ممنوع وهذا عليه جماهير أهل العلم هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم وأكثر أهل العلم على أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
لأسباب منها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا مع باقي الناس لم يأمر بفعل هذا مع كل من يموت وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذين يعذبان وذكر أيضا السبب الذي لأجله يعذبان
أن أحدهم كان يمشي بالنميمة وأن الآخر كان لا يستنزه من البول قالوا هذا لا يتحقق مع أي قبر حتى يتخذ هذا الأمر سنة فإذاك ذهب أكثر من العلم إلى أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
مع هذين القبرين وهذا هو الصحيح والله أعلم نعم باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله يخرجون من الأجداث الأجداث القبور بعثرت أثيرت بعثرت حوضي أي جعلت أسفله أعلاه الإفاض
الإسراع كأنهم إلى نصب يفضون يعني يريد تفسير الآية نعم وقرأ الأعمش إلى نصب إلى شيء منصوب إلى نصب أنا عندي بالضم أجيب إلى نصب إلى نصب شايف وقرأ الأعمش نصب أو نصب قراءة ثانية نعم وقرأ
الأعمش إلى نصب إلى شيء منصوب يستبقون إليه والنصب واحد والنصب مصدر يوم الخروج من القبور ينسلون يخرجون قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن
علي رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا كتب
مكانها من الجنة والنار فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندعو العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة وأما من كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل
أهل الشقاوة قال أما أهل السعادة فيسرون لعمل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الآية الصحابة رضي الله عنهم لما قيل لهم بعضهم طبعا
لما قيل لهم يعني فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسن يسره اليسرى فهموا من هذا أن قول الله تبارك وتعالى أن كل نفس كتبت أعمالها وكتب أجلها كما في حديث من سعود ما منكم من أحد إن أحدكم
يتمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكثب أربع أجله وعمله ورزقه وشقه أو سعيد فإذا كان الإنسان مكتوبة عليه أعماله إذن لا
يعمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا كل ميسر لما خلق له فهذا توجيه من النبي صلى الله عليه وسلم الإنسان لا يدري ماذا كتب له ولكن يتق الله ويجتهد حتى يسره الله تبارك وتعالى
العبلي الخير نعم وقال حجاج بن منهال قال حدثنا جرير بن حازم عن الحسن قال حدثنا جندب رضي الله عنه في هذا المسجد فما نسينا وما نخاف أن يكذب جندب على النبي صلى الله عليه وسلم قال كان
برجل جراح فقتل نفسه بدرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
الذي يخلق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار نعم قتل النفس من كبائر الذنوب بل من أعظمها وأعظم من ذلك يعني أن يقتل الإنسان نفسه أعظم من قتله لغيره قتله لنفسه أعظم من
قتله لغيره الله تبارك وتعالى يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيمة بينما قاتل نفسه قال خالدا مخلدا أبدا في نار جهنم والياذ بالله
فقتل النفس من كبائر الذنوب لأن قاتل نفسه يعني غير قاتل غير قاتل غير قاتل يكون عنده أسباب آذى أخذ ماله اعتدى عليه فصارت ردة فعل عندنا أما قاتل نفسه ما في أي سبب وهو نقص عظيم جدا في
التوكل على الله تبارك وتعالى والإيمان به ولذا صار قاتل النفس يعني مجرم جريمة عظيمة عند الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يشجعون بعض الشباب على قتل أنفسهم من باب الامتناع عن الطعام من
باب تفجير نفسه أو غير ذلك هذا أمر خطير جدا المسلم لا يجوز أن يبادر نفسه إلى الله تبارك يقتل نفسه يقول بادرني نفسه فإلى النار يقول الله تبارك وتعالى فنبه الناس على هذا الأمر هذا ما
يسمونها بالعمليات الاستشهادية يأتي ويقتل نفسه والعياذ بالله فلا يجوز وإنما إذا كان وهم يخلطون على الناس هذا وبين المعركة القائمة ويريد أن يفتح ثغرا في العدو لا يريد أن يقتل نفسه
فقط انتحاري لا كما فعل البراء عندما حملوه على السيوف وألقوه على الكفار فقاتلهم حتى فتح الباب للمسلمين ولم يمت في هذه هذه عملية انتحارية لكنها ناجحة أما أن يفجر بنفسه هذا لا يجوز
على كل حال هذا الأمر خطير جدا ويجب التنبيه له قوله من حلف بملة غير الإسلام كاذب متعمدا فهو كما قال يعني والعياذ بالله من يقول عن نفسه إنه يهودي أو نصراني أو كذا إذا لم يكن كذا يقول
هو كما قال العياذ بالله إنسان يحذر الكلمة التي يقولها لا بد أن يتريث وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما قال أو مؤخذون نحن بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في
النار على مناخهم يوم القيامة إلا حصائده نعم أتعبد الله بن أبي بن سلول دعي له وسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام وسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت يا وسول
الله أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا كذا
وكذا أعدد عليه قوله فتبسم وسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخر عني يا عمر لما أكثوت عليه قال إني خيعت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها قال فصلى عليه وسول
الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيعا حتى نزلت الآيتان من براءه ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفرون بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون قال فعجبت بعد
من جوأتي على وسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم نعم يقول الله تبارك وتعالى استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلا يغفر الله لهم فاهم النبي صلى
الله عليه وسلم من هذه أنه يعني مخير بين هذا تستغفر أو لا تستغفر لأجل هذا استغفر لعبد الله بن أبي بن سنون رحمة بابنه كما قلنا وإرضاء له ابن عبد الله بن أبي بن سنون وعبد الله الصحابي
فنهاه الله عن ذلك وهذا يبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يجتهد في بعض الأمور والأصل أن يعني يبقي الله جل وعلا اجتهاده ولكن إذا كان الاجتهاد لم يقبله الله تبارك فإنه ينبه نبيه
لذلك ما في هذه الحالة لا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره نهاه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه حرم العسل على نفسه فأنزل الله تبارك وعليه أيها النبي لماذا تحرم من
أحد الله لك تبتغي مرضات الوعي لماذا أدنت لهم وهكذا فيأتي التنبيه من الله جل وعلا عبس وتولى أن جاءه للأعمى وهكذا فيأتي التنبيه من الله تبارك وتعالى يعني ترك ما فعل أو فعل ما ترك صلى
الله عليه وسلم وعليه الله عنه ما وجبت قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا داود بن
أبي الفغات عن عبد الله بن بويدة عن أبي الأسود قال قدمت المدينة وقد وقع بها مرض فجلست إلى عمو أبن الخطاب وعليه الله عنه ومرت بهم جنازة فأثني على صاحبها خيرا فقال عمو وضي الله عنه
وجبت ثم مر بأخوة فأثني على صاحبها خيرا فقال عمو وضي الله عنه وجبت ثم مر بالثالثة فأثني على صاحبها شرا فقال وجبت فقال أبو الأسود فقلت وما وجبت يا أمي والمؤمنين قال قلت كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم فأدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحدة صلى الله عليه وسلم فالحاضرون عرفوا هذه الجنازة لفلاد بن فلاد فأثنوا خيرا
مدحوهم فقال النبي وجبت ثم بعد ذلك مرت جنازة أخرى ليس بالضرورة أنه في نفس اليوم أو في نفس الوقت مرت جنازة ثانية فأثنوا عليها شرا أي ذكروها بشر فقال وجبت فقال وما وجبت يا رسول الله
قال هذا أثنيتم عليه خيرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه
شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له
الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم
عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت
له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم
عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا