104 مشاهدة
1 محاضرة
الفقه
شرح ( شرح كتاب الطهارة من صحيح مسلم لأبو الحسن مسلم بن الحجاج القشيري شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
01- كتاب الإيمان I شرح صحيح مسلم I الشيخ د. عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحتم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني
محمد بن عبد الله وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت السادس والعشرين من شهر ربيع الثاني لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق
الثامن عشر من شهر العاشر لسنة خمسين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الصحيح المسند للإمام
مسلم ابن الحجاج أبي الحسين النيسابوري رحمه الله تعالى من سنة سنة إحدى وستين ومائتين من الهجرة وهذا هو المجلس الثاني في قراءة هذا الكتاب وطبعا الصحيح المقدمة هذه لا تعد من الصحيح
الآن سيأتي بالصحيح أقرأ شيخنا الأبواب والأبواب يقرأ الأبواب البعض عندهم أبواب البعض ما عندهم أبواب ترى الأبواب لم يجعلها الإمام مسلم الإمام مسلم كتب كتابه بدون أبواب وإنما الكتب
فقط هي الصحيح أنه وضع الكتب والأبواب هو الذي رتبها رحمه الله تعالى لكن لم يسمي الأبواب واختلش من الذي سماها قيل عياض وقيل النووي وقيل القرطب وقيل غيرهم والعلم عند الله تبارك وتعالى
لكن لا يؤثر إن شاء الله تعالى لكن نحن سنقرأ الأبواب حسب النسخة الذي يقرأ عندك الأبواب؟
ها؟
الآن نسخة لأمامك فيها شيء بالأبواب؟
بالأبواب على كل حال هو سيقرأ بالأبواب ما يضر إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أنه قولا واحدا أنه مسلم لم يضع الأبواب وإنما رتب الأبواب لكن لم يضع لها عنوين الذي وضع العنوين كما قلنا
النووي أو عياض النووي قطعا وضع الأبواب رحمه الله تعالى ولكن هذه الأبواب الموجودة هل هي من وضع النووي فقط أو بعضها من وضع عياض أو بعضها من وضع القرطبي كل هذا وارد والعلم عند الله
تبارك وتعالى وسنقرأها مع الأبواب إن شاء الله تعالى من نسختي ما فيها أبواب الثاني من باب الخبر نعم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإيمان باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب
الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى وإغلاظ القول في حقه قال أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري رحمه الله بعون الله نبتدئ وإياه نستكفي وما توفيقنا إلا بالله جل جلاله حدثني أبو
خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا وكيع عن كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري وهذا حديثه قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن
يعمر قال كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجين أو معتميرين فقلنا لو لقينا أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما
يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلي فقلت أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر
قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتفقرون العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك معنى هذا الكلام أن حميد بن عبد الرحمن وصاحبه يحيى بن يعمر سمع هذا
القول وهو إنكار القدر المكتوب إنكار القدر المكتوب وانتشر هذا في العراق فذهب إلى الحج أو العمرة فلقي عبد الله بن عمر يقول فسألته إن عندنا أناس يظهر عليهم يعني أنهم يتقفرون العلم
ويقرؤون القرآن يعني يتبعون العلم ويقرؤون القرآن يعني عندهم علم ولكن يقولون لا قدر وهذا ما قاله معبد الجهني قول معتزلة إنهم قالوا لا قدر ما في شيء مكتوب وإنما يكتب بعد ما يقع لكن
شيء لأنهم عندهم إنه إذا كتب قبل أن يقع أجبروا على هذا وهذا كأنه إجبار من الله عليهم بهذا الفعل من المعاصي وغيرها فقالوا إذن ننفي القدر المكتوب فيقول تقينا بعبد الله القدر الأمر أنف
يعني الكتابة مستأنفة جديدة بعد ما يقع تكتب ما في شيء مكتوب مما سبق هكذا يقولون نعم فقال الآن عبد الله بن عمر يجيبهم يرد على هؤلاء الذين يقول لا قدر وأن الأمر أنف نعم قال ابن عمر
نعم فقال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم براء مني والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني أبي عمر بن
الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع
كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج
البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن
تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلى من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة
رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم نعم طبعا الشاهد من الحديث هو أن تؤمن
بالقدر خيره وشره هذا الشاهد من الحديث أن تؤمن بالقدر خيره وشره وقوله فلبثت مليا مليا يعني مدة طويلة يعني انتظرت مدة طويلة ومنها قول والد إبراهيم لإبراهيم عليه السلام وهجرني مليا
يعني لا أريد أن أراك أبدا مدة طويلة أهجرني لا أريد أن أراك نعم قال حدثني محمد بن عبيد الغبري وأبو كامل الجحدري وأحمد بن عبده قالوا حدثنا حماد بن زيد عن مطر الوراق عن عبد الله بن
بريدة عن يحيى بن يعمر قال لما تكلم معبد بما تكلم به في شأن القدر أنكرنا ذلك قال فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حجة وساقوا الحديث بمعنى حديث كهمس وإسناده وفيه بعض زيادة
ونقصان أحرف وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث وحدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميدي بن عبد الرحمن قال لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا
القدر وما يقولون فيه فاقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا المعتمر
عن أبيه عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم وصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومتابعين أبو إحسان لهم الدين وما بعد وبالسنة لشيخنا
حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية أنه قال قال زهير عن ابن علية قال زهير حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة ابن عمر بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان
قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إلا تراه قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربها فذاك
من أشراطها وإذا كانت العرات الحفاة رؤوس الناس فذاك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم قال إن الله عنده
علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداء وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا علي
الرجل فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن بشر قال
حدثنا أبو حيان التيمي بهذا الإسناد مثله غير أن في روايته إذا ولدت الأمة بعلها يعني السراري نعم في هذا الحديث هنا من رواية أبي هريضة وضي الله عنه وفي أن تلد الأمة ربتها هذا اختلف في
معناه فقيل أن تلد الأمة ربتها هو أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق فتصير الأم تخدم ابنتها كأنها يعني عبدها عندها يعني البنت تعامل للأم معاملة الخادمة فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها الأم
صارت أمة وهي قد ولدت ربتها اللي قاعد تأمر عليها اللي هي البنت لكثرة العقوق وقال آخرون لا المقصود من هذا هو العكس وكثرة الفتوحات لأن إذا كثرت الفتوحات جاءت السراري اللي هي الإماء
ملك اليمين فإذا كان عند الرجل ملك يمين ثم أتى منها ما يأتي الرجل وعندما حملت أولاده منها يكون هنا أحرارا وهي مملوكة فالأم مملوكة والبنت حرة ثم إذا مات هذا الزوج ملكتها البنت لأن
تريثها من أبيها ولكنها تصير حرة بهذا مباشرة لأنه ملك ذا رحم محرم عتق عليه فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها نعم وعطاء نبيه غاية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال
أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال رسول الله ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إلا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول الله
متى تقوم الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراتة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا
رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدى وما
تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير قال ثم قام الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ
لم تسألوا باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقافي عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه عن أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد
الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها
قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق حدثني يحيى بن أيوب وقطيبة بن سعيد جميعا عن إسماعيل بن
جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث مالك غير أنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح وأبيه إن صدق أو دخل
الجنة وأبيه إن صدق ذكر بعض أهل العلم أن طريقة الإمام مسلم في صحيحه أنه يفتتك الباب بأقوى ما عنده من الأحاديث ثم يتبعه بما دون ذلك أو ما يعني يكون له علة انتبه لها الإمام مسلم
وأحيانا يستفتح بالأعلى إسنادا بالأعلى إسنادا في هذا الحديث في المفتتح به أفلح إن صدق ثم أتبعه بروايتين أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق فقال البعض إنه يريد أن يبين أن
الرواية الصحيحة أفلح إن صدق بدون أبيه لأن أفلح وأبيه هي قسم والنبي لا يقسم بأبيه وإنما يقسم بالله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت فكيف النبي صلى
الله عليه وسلم يقول أفلح وأبيه إن صدق فهذا قسم من النبي صلى الله عليه وسلم بأبي الرجل وهذا لا يحدث من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أخرها مسلم ليبين أن أحد الرواة قد أخطأ فيها وهذا
وارد وذلك أن الحديث من رواية الإمام مالك ابن أنث اللي هو الأصل الذي في افتتاح الباب بينما المتابعة كانت من طريق إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه وأما رواية مالك هي يعني عن أبي
سهيل عن أبيها أيضا فهنا اختلاف بين إسماعيل بن جعفر وبين مالك لأهل العلم أقوال في توجيه هذا الأمر حيث لما قال أفلح وأبيه بعضهم قال أفلح وأبيه إن صدق يقول إنه يعني قالها النبي صلى
الله عليه وسلم من الكلام العادي لا يقصد به الحلف لا يقصد به الحلف القول الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفلح وأبيه إن صدق هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي له أن
يقول ذلك وغير النبي لا يقول ذلك النبي خصوصا لأنه أبعد الناس عن الشرك صلى الله عليه وسلم أما غيره فيمنع من ذلك وإذاك قالوا هي من باب يسد الذرائع والنبي أبعد الناس عن الشرك وإذاك
النبي يقولها لكن غير النبي لا يقولها وبعضهم قال إنه خطأ في الرسم يعني تشابه الرسم تشابه الرسم يعني هذا يمكن لو عندنا لوحة بيناها لكن لو انتبهتم الآن أفلح وأبيه ورفعت سنة الباء
ورفعت سنة الياء وبدون نقط شو تصير والله ورفعت سنة الباء والياء معها وأبيه تصير الله فقالوا هنا في الرسم أخطأ البعض فقرأها وأبيه وإنما هي والله أفلح والله أن صدق وقال آخرون إن هذا
كان قبل نفسه النهي كان قبل النهي إذا إما أن نقول قبل النهي وإن نقول الرسم وإما أن نقول إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو يقال إنه يعني قالها على غير قصد يعني ما يقصد
فيها الحلف صلى الله عليه وسلم هنا قول خامس وهو الذي يعني اختاره ابن عبد البر رحمه الله تعالى إنه الرواية شاذة إنه رواية وأبيه شاذة أخطأ في اسماعيل بن جعفر لأن مالكا خالفه ومالك
أوثق من اسماعيل بن جعفر ومالك قال أفلح والله أن صدق اسماعيل بن جعفر هو الذي أو أفلح أن صدق لمن مالك بينما اسماعيل بن جعفر قال أفلح وأبيه أن صدق والحديث واحد والشيخ واحد وهو أبو
سهيل بن أبي صالح فقالوا إذن رواية مالك مقدمة على رواية اسماعيل بن جعفر ليش؟
أو لأسباب أولا مالك أوثق من اسماعيل بن جعفر اثنين أن رواية اسماعيل بن جعفر فيها قضية عقدية وهي أن النبي حلف بغيره الله تبارك وتعالى ثلاثة اسماعيل بن جعفر اضطرب في هذا الحديث مرة
رواه أفلح وأبيه أن صدق ومرة رواه أفلح أن صدق يعني موافقة للإمام مالك فيقول اسماعيل بن جعفر هنا اضطرب في الرواية مرة يروي هكذا ومرة يروي هكذا معناته أنه لم يضبطها الشيء الثاني أنه
خالف مالكا وهو مالك أوثق منه الأمر الثالث أنها مخالفة عقدية فلذلك ابن عبد البر رحمه الله تعالى ذهب إلى أنها شاذة أفلح وأبيه وتكون الرواية التي في الصحيحين وهذه من المرجحات البخاري
أعرض عن رواية اسماعيل بن جعفر وذكر رواية مالك اللي هي أفلح إن صدق فهذا أيضا تؤكد أن البخارية رحمه الله تعالى أعرض عن اسماعيل بن جعفر ولكن مسلم ذكرها رحمه الله تبارك وتعالى فعلى كل
حال هذه أربع مرجحات بأن اسماعيل بن جعفر شذة في هذه الرواية والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه اسماعيل بن جعفر ثقة لكن خالف من هو أوثق منه هو مالك بن أنس الإمام رحمه الله تعالى
فقدمت رواية مالك ثم إذا أضفت إلى هذا صنيع مسلم أن مسلما قدم رواية مالك على رواية اسماعيل بن جعفر فدل على أن هذه المعتمدة وهي أفلح إن صدق بدون وأبيه والله أعلم نعم باب السؤال عن
أركان الإسلام قال حدثنا هاشم بن القاسم أبو النظر قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها
ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آه الله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا
قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آه الله أمرك بهذا
قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال صدق قال
ثم ول قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن صدق ليدخلن الجنة قال حدثنا بهز قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال أنه قال قال أنس كنا
نهين في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وساق الحديث بمثله نعم هذه قولة لا تسألوا عن أشياء تبدأ لكم تسؤكم نعم قال رحمه الله باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة
وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة قال حدثنا أبي قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا موسى بن طلحة قال حدثني أبو أيوب أن عرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر فأخذ بخطام
ناقته أو بزمامها ثم قال يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار قال فكفى النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في أصحابه ثم قال لقد وفق أو لقد هدي قال كيف
قلت قال فأعاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دعي الناقة وحدثني محمد بن حاتم وعبد الرحمن بن بش قال حدثنا بهزم قال حدثنا
شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان ابن عبد الله ابن موهب ابن موهب وأبوه عثمان وما سمع موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الحديث حدثنا يحيى ابن يحيى التميمي
قال أخبرنا أبو الأحوص حاء وحدثنا أبو بكري ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل
أعمله يدنين من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تمسك بما أمر به دخل الجنة
وفي رواية ابن أبي شيبة إن تمسك به وحدثني أبو بكر بن إسحاق قال حدثنا عثمان حدثنا عفان قال حدثنا وهيب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن أبي زرعة نبي ريت رضي الله عنه أنه عرابيا جاء إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا ولا أنقص منه فلما ولا
قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا نبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن قوقل فقال يا رسول
الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أدخل الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم معنى قوله أحللت الحلال وحرمت الحرام أي اعتقدت اعتقدت حل الحلال واعتقدت تحريم
الحرام هذا الذي يظهر نعم قال وحدثني حجر بن الشاعر والقاسم بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر أنه قال قال النعمان بن قوقل يا رسول
الله بمثله وزاد فيه وزاد فيه ولم أزد على ذلك شيئا وحدثني سلمة بن الشبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رجلا سأل رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم قال والله لا أزيد على ذلك شيئا باب بيان أركان
الإسلام ودعائمه العظام حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني قال حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان الأحمر عن أبي مالك الأشجعي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال أنه قال بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعني على هذا الترتيب أن صيام رمضان مقدم على الحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا وهذا دليل على دقتهم في الألفاظ كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله
وحدثنا سهل بن عثمان العسكري قال حدثنا يحيى بن زكريا قال حدثنا سعد بن طارق قال حدثني سعد بن عبيدة السلمي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بني الإسلام على خمس على أن
يوحد الله ويكفر بما دونه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان طبعا هنا قدم الحج هنا على الصوم هذا حديث آخر بالحديث الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الدقة نعم
قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا عاصم وهو بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة
أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وحدثني بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا حنظلة قال سمعت كريمة بن خالد يحدث طاوسة أن رجلا قال
لعبد الله بن عمر ألا تغزو فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت باب الأمر
بالإيمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشرائع الدين والدعاء إليه والسؤال عنه وحفظه وتبلغه من لم يبلغ قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة أنه قال سمعت بن عباس رضي الله عنه حاء
وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا عباد بن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا هذا
الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلا نخلص إليك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر نعمل به وندعو إليه من وراءنا قال أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإمام بالله ثم فسرها لهم فقال
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة أن لا إله إلا الله
وعقد واحدة نعم يعني هؤلاء وفد عبد القيس عبد القيس قبيلة من قبائل العرب من ربيعة وقبائل العرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم اللي هم العدنانيون ربيعة ومضر الرسول من مضر صلى الله
عليه وسلم وهؤلاء من ربيعة فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه بعضهم ساقا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الأشهر الحرم لأن قبائل مضر الكافرة التي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم في
طريقهم ممكن تعتدي عليهم لكن في الأشهر الحرم هذه عند العرب لا أحد يعتدي على أحد أبدا فقالوا ما نستطيع أن نأتيك دائما إلا في الأشهر الحرم فعلمنا أشياء نستفيد منها إذا رجعنا فذكر لهم
الإيمان بالله سبحانه وتعالى وإلى الزكاة وصوم رمضان واللي هي أركان الإسلام الخمسة ثم قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع نهام عن أربع وهي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر هذه الأربع
هي الآنية التي كانت تستخدم في شرب الخمر اللي هي الدباء والحنتم والنقير والمقير كلها يعني إما من البطيخ أو القرع تعمل آنية من قشره ويخمرون فيها الخمر ويشربونها المقير من القار أو
الحنتم كل هذه آنية كان يستخدمونها لشرب الخمر فنهام النبي صلى الله عليه وسلم عنها نعم قال رحمه الله حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو
بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال الآخران حدثنا محمد بن جعفرين قال حدثنا شعبة ومحمد بن جعفر غندر يعني بعضهم قال غندر بعضهم قال محمد بن جعفر وغندر اللي هو يصير ربيب شعبة يعني شعبة زوج أمه
وشعبه الذي لقبه بغندر وهو اسمه محمد بن جعفر ولقبه شعبه بغندر فمرة تسمع غندر مرة تسمع محمد بن جعفر نعم قال عن أبي جمرة أنه قال كنت أترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فأتتهم رأة تسأله
عن نبيل الجر فقال أن وفد عبد القيس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا
الندامة قال فقالوا يا رسول الله إنا نأتيك من شقة بعيدة وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وإنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة
قال فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع وقال هل تدرون ما الإيمان بالله قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تؤدوا
خمسا من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتب والمزفة قال الشعبة وربما قال النقير قال الشعبة وربما قال المقير وقال احفظوه وأخبروا به من وراءكم وقال أبو بكر في روايته وأخبرواه قال أبو بكر
في روايته من وراءكم وليس في روايته المقير وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي حاء وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرني أبي قال جميعا حدثنا قرة بن خالد عن أبي جمرة عن ابن عباس
رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث نحو حديث الشعبة وقال أنهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج عبد القيس إن
فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنه حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أنه قال حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس قال
سعيد وذكر قتادة أبا نظرة عن أبي سعيد الخدري في حديثه هذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفة والنقير قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير قال بلى جذع
تنقرونه فتقذفون فيه من القطيماء قال سعيد أو قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم أو إن أحدهم ليضرب من عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته
جراحة كذلك وخبئها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيما نشرب يا رسول الله قال في أسقية الأدم التي يلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها
أسقية الأدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لأشجي عبد القيس إن فيك لخصلتين وحبهم الله
الحلم والأنا نعم هنا قوله أمركم بأربع وذكر خمسة أشياء الإيمان بالله وإقامة الصلاة الزكاة وصلاة الرمضان ثم قالوا أن تعطوا الخمسة من أموالكم فقال بعضها العلم أن تعطوا الخمسة لأنها
ليست داخلة في هذه الأركان لأنها يعني في حالات قليلة جدا تكون هذه الأمور وهي الجهاد فقط ولذلك هذه تكون جملة مستأنفة تكون جملة مستأنفة ليست داخلة في الأربع والنبي صلى الله عليه وسلم
لما ذكروا له الآنية التي يصنعون فيها الخمر نهاهم عن هذه الآنية صلى الله عليه وسلم قال ربما أحدكم يعني إذا سكر يعني أن يضرب بالسيف وجه أخي يقول في واحد ضرب بالسيش ضربه رجل سكران
يقول فذاك خب وجهه كأنه ليس هو حياء من النبي صلى الله عليه وسلم قال ادم من الآنية قال ادم اللي هي الجلود ضعوها في الجلود لا تضعونا في هذه الآنية التي تستخدمونها للخمر استخدموا
الجلود قالوا تأكلها الجرذان يعني الفئران قال وإن أكلتها الجرذان صنعوا غيرها وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان ما هو عذر يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم
وذكر أبا نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن علية غير أن فيه وتذيفون فيه من القطيعاء أو التمر والماء ولم
يقل قال سعيد أو قال من التمر حدثني محمد بن بكار البصري قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج حاء وحدثني محمد بن رافع واللفظ له حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو قزع قزعة أو
قزعة أن أبا نظرة أخبره وحسنا أخبرهما أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أخبره أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا نبي الله جعلنا الله في داءك ماذا يصلح لنا
من الأشربة فقال لا تشرب في النقير قالوا يا نبي الله جعلنا الله في داءك أو تدري من النقير قال نعم الجذع ينقر وسطه ولا في الدباء ولا في الدباء فالحمتمة وعليكم بالموكة الموكة يعني
الذي يغلق اللي هو الجلد تسكر تقدر تسكر هذه ما تسكر مفتوحة فإذلك تتخمر وتتحول إلى خمر أقول عياذ بالله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله
الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الإمام المسلم في كتابه الجامع الصحيح باب الدعاء إلى شهادتين وشرائع الإسلام حدثنا أبو بكر من أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن
وكيع قال أبو بكر حدثنا وكيع عن زكريا بن إسحاق قال حدثني يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن معاذ بن جبل قال أبو بكر ربما قال وكيع عن ابن عباس أن معاذا قال بعثني
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تأخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم
فإنهم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب نعم قوله اتق دعوة المظلوم مع أنهم كفار هم قال تقدموا على قوم الأهل الكتاب فالظلم محرم حتى مع
الكافر وقوله هنا وإياك وإياك وإياك وإياك وكرائم أموالهم كرائم الأموال هي الأموال التي يحبونها خاصة في قضية الزكاة يعني الإبل والبقر والغنم عندما تأخذ لا تأخذ طيبة الإبل ولا طيبة
البقر ولا طيبة الغنم ولا تأخذ أيضا رديء توسط خذ الوسط نعم يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال إنك ستأتي قوما بمثل
حديث وكيع حدثنا أمية بن بسطام العيشي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح وهو ابن القاسم عن إسماعيل بن أمية عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل كتاب عبادة الله عز وجل فإذا عرفوا ذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فإذا فعلوا فأخبرهم أن
الله قد فرض عليهم زكاة تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإذا أطاعوا بها فخذ منهم وتوقك رائم أموالهم قولوا تأخذوا يعني من أموالهم فترد على فقرائهم هذا الأصل الذي بنى عليه أهل العلم
أنه لا يجوز إخراج الزكاة إلى خارج البلد بل أن زكاة أغنياء البلد إلى فقراء البلد نفسه ولا تخرج إلى بلد آخر استدلالا بهذا الحديث أنه تأخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ولكن إذا اكتفى
أهل البلد فيجوز هنا إخراج الزكاة أو إذا كان هناك حاجة ماسة في بلد آخر أو إذا كان له أقارب في بلد آخر فيريد أن يكرمهم بزكاته ما له دون غيرهم نعم باب الأمر بقتال الناس حتى يقول لا
إله إلا الله محمد رسول الله ويؤمنوا بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأن من فعل ذلك عصم نفسه وما له إلا بحقها ووكلت سريرته إلى الله تعالى وقتال من منع الزكاة أو غيرها من
حقوق الإسلام واهتمام الإمام بشعائر الإسلام حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث بن سعد عن عقيل عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة قال لما توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول
لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال أبو بكر والله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني
عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق نعم عقال عقال
هو ما تربط به الناقة العقال هو الحبل يعني يقول لو كان أقل شيء كانوا يعني يؤدونه يلزمهم أن يؤدوها أيضا الآن نعم وحدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيا وأحمد بن عيسى قال أحمد حدثنا وقال
الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فمن
قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله هنا في قول الإمام المسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو الطاهر وحرملة وأحمد قال أحمد حدثنا وقال الآخران أخبرنا هذه ما
تجدها في البخاري كثيرا كمسلم مسلم يهتم بألفاظ المحدثين أخبرنا وحدثنا يفرق بينها البخاري لا فرق عنده بين حدثنا وأخبرنا يجعلها شيئا واحدا نعم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله
إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حفص بن غياف عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر
وعن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس بمثل حديث بن المسيب عن أبي هريرة حاء وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثني محمد بن
المثنى قال حدثنا عبد الرحمن يعني بن مهدي قال جميعا حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا
لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر حدثنا أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد عن شعبة عن واقد بن محمد بن زيد
بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله وحدثنا سويد بن سعيد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان يعنيان الفزاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا
إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن أبي
مالك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من وحد الله ثم ذكر بمثله أحيانا يقول بمثله وحيانا يقول بنحوه يعني بنحوه يعني من حيث المعنى قريب منه بألفاظه ومعناه واحد بمثله أي
بلفظه ومعناه باب الدليل على صحة إسلام من حضر الموت ما لم يشرع في النزع وهو الغرغرة ونسخ جواز الاستغفار للمشركين والدليل على أن من مات على الشرك فهو في أصحاب الجحيم ولا ينقذه من ذلك
شيء من الوسائل وحدثني حرمالة بن يحيى التجيبي قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب للوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده
أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب
عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله عز وجل وهم أصحاب الجحيم وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت
ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين نعم الآية الثانية هي التي نزلت في أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم الآية الأولى وهي ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفروا للمشركين ولو
كانوا أولي قربة هذه مدنية يعني بعد هجرة النبي سورة التو من آخر ما نزل في المدينة فهذه مدنية ولكن يريد الراوي أنه يصدق عليهم هذا تصدق هذه الآية على أبي طالب لا أنها نزلت في أبي طالب
التي نزلت في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء هذه التي نزلت في أبي طالب وهنا أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية هؤلاء هنا رفقاء السوء رفقاء السوء النبي يعرض عليه
الإسلام وهما يمنعانه بذكرانه بملة عبد المطلب أتترك ملة عبد المطلب أتترك دين آبائك وهذه خطورة رفيق السوء وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم مر على دين خليله وقيل إن الصاحب ساحب فهنا
منعاه من أن يستجيب للنبي وكان مترددا أبو طالب وكان يمكن أن يستجيب للنبي صلى الله عليه وسلم ولو وجود هذين الرجلين والعجيب أن أبا جهل هذا مات على الكفر وهو قال عنه النبي صلى الله
عليه وسلم أما عبد الله بن أبي أمية فهو أخ أم سلمة أم المؤمنين أخته أم سلمة أم المؤمنين زوجة النبي صلى الله عليه وسلم لكن في ذلك الوقت لم يكن نبي تزوجها بعد صلى الله عليه وسلم لأن
في هذا الوقت كان عنده خديجة فقط صلى الله عليه وسلم فعلى كل حال عبد الله بن أبي أمية بعد ذلك أسلم هو الذي منع أبا طالب من الإسلام ثم هو دخل في دين الله تبارك وأسلم وحسن إسلامه رضي
الله عنه نعم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حبيد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد ابن سعد قال حدثني
أبي عن صالح كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد مثله غير أن حديث صالح انتهى عند قوله فأنزل الله عز وجل فيه ولم يذكر الآيتين وقال في حديثه ويعودان في تلك المقالة وفي حديث معمر مكان هذه
الكلمة فلم يزالا به حدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر قال حدثنا مروان عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه عند الموت قل لا إله إلا
الله أشهد لك بها يوم القيامة فأبى فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت الآية حدثنا محمد بن حاتم ابن ميمون قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة قال لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك فأنزل الله إنك لا تهدي
من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيم قال أبو بكر حدثنا ابن علية
عن خالد بن مسلم عن حمران عن عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا
خالد الحذاء عن الوليد عن الوليد أبي بشر قال سمعت حمران يقول سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله سواء نعم الوليد هذا ليس الوليد بن مسلم المعروف قال حدثنا أبو
بكر بن النضر ابن أبي النضر قال حدثني أبو النضر هاشي بن القاسم قال حدثنا عبيد الله الأشجعي عن مالك بن مغم قال قول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة قال كنا مع النبي صلى الله
عليه وسلم في مسير قال فنفدت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمر يا رسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو
التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواه مصونه ويشربون عليه الماء قال فدع عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما
عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة نعم يعني هنا لما أصابهم الجوع أراد ينحر بعض حمائلهم اللي هي الإبل التي هم عليها فعمر قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو دعوت بما عندهم من الطعام فقد
علمنا منك البركة فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم ودعا وفعلا بارك الله في هذه الأطعمة نعم كفتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر فقال يا رسول الله إن فعلت
قل الظهر ولكن ادعهم بفضل أزوادهم ثم ادعوا الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا بفضل أزوادهم قال فجعل
الرجل يجيء بكف ذرة قال ويجيء الآخر بكف تمر قال ويجيء الآخر بكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في أوعيتكم قال
فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه قال فأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما
عبد غير شاك فيحجب عن الجنة نعم النطع اللي هو سمط حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد يعني بن مسلم قال ابن جابر قال حدثني عمير بن هانئ قال حدثني جنادة بن أبي أمية قال حدثنا عبادة بن
الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن
الجنة حق وأن النار حق وحدثني أحمد بن أبي إبراهيم الدورقي قال حدثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن عمير بن هانئ في هذا الإسناد بمثله غير أنه قال أدخله الله الجنة على ما كان من عمل
ولم يذكر من أي أبواب الجنة ثمانية شاء طبعا أتى به رواية مبشر ليتابع الوليد بن مسلم لأنه مدلس فأساسي أؤكد أنه يعني مسند متصل نعم عن ابن عجلان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز
عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت أنه قال وقد أحيط بنفسي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هو يعني ما حدث بهذا خدشة أن يتكل الناس كما في حديث أبي هريرة لما قال عمر للنبي صلى الله
عليه وسلم إذن يتكلوا قال نعم إذن يتكلوا وإنما حدث به عبادة رضي الله عنه هنا في هذا الحديث تأثما أن يكون كتم شيئا من العلم نعم قال حدثنا هداب بن الخالد الأزدي قال حدثنا همام قال
حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن معاذ بن جبل قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم
قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد قال قلت الله سعديك قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ
بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال ألا يعذبهم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص سلام بن
سليم عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن معاذ بن جبل قال كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير قال فقال يا معاذ تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله
قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل ألا يعذب من لا يشرك به شيئا قال فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس
قال لا تبشرهم فيتكلوا حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعة بن سليم أنهما سمع الأسود بن هلال يحدث عن معاذ بن جبل قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال أن يعبد الله ولا يشرك به شيئا قال أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك فقال الله ورسوله أعلم
قال ألا يعذبهم قال سمعت معاذا يقول دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجبته فقال هل تدري ما حق الله على الناس نحو حديثهم نعم هنا قول المعاذ النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ
قلت لبيك وسعديك يا رسول الله فسكت ساعة ثم قال يا معاذ فسكت ساعة ليست المقصود الساعة ما نعرفه اليوم ويستون دقيقة وإنما الساعة هي الفترة الزمنية ساعة أي فترة زمنية غير محددة بالدقاق
التي نعرفها الآن لأن المقصود أنه سكت هنا صلى الله عليه وسلم أو أكثر من هنا المهم أنه سكت قليلا ثم تكلم صلى الله عليه وسلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا
محمد وعلى آله وصحبه وسلم اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام المسلم وهو المسند الصحيح حدثنا
عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو كثير قال حدثني أبو هريرة قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر فقام رسول
الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطى علينا وخشينا أن يقتطع دوننا ففزعنا وقمنا فكنت أول من فزع وقتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به
هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت
كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبو هريرة وأعطاني نعليه قال اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من ورائي هذا الحائط يشهد
أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة فكان أول من لقيت عمر رضي الله عنه فقال ما هاتاني نعلاني يا أبو هريرة فقلت هاتاني نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما من
لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة قال فضرب عمر رضي الله عنه بيديه بين ثديي فخررت لستي فقال ارجع يا أبو هريرة فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشت
بكاء وركبني عمر رضي الله عنه وإذا هو على إثري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة خررت لستي قال ارجع قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بن عليك من لقيت قال يا يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة
قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم فلما عمر لم يعترض على أمر النبي صلى الله عليه وسلم لكن أشار عليه والله تبارك
وتعالى يقول له وشاورهم في الأمر فلما أشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذا قد يجعل بعض الناس أنهم يتكلون على هذه الكلمة كما هو الحال اليوم للأسف بعض الناس يقولون أنا مسلم
ويأتي الكبائر ويمتنع عن فعل الواجبات بدعوة أنه مسلم والمسلم سيدخل الجنة يكفي هذا فعمر أشار على النبي صلى الله عليه وسلم فألا ينشر هذا بين الناس حتى لا يتكلوا على هذه الكلمة ويتركوا
العمل فاقتنع النبي صلى الله عليه وسلم بكلام عمر ثم قال لهم إذن دع إذن خلهم يعني لا تخبرهم بهذا نعم أسأل الله إليكم حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن
قتادة قال حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده
ورسوله إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبروا بها فيستبشروا قال إذن يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تأثما نعم وهذا يؤيد الحديث السابق وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم
قالها أيضا لمعاذ هذه الكلمة الطيبة المباركة قال معاذ ألا أخبر الناس قال لا إذن يتكلوا على هذه الكلمة نعم طبعا معاذ لماذا أخبر بها قالوا تأثما يعني خشي أن يموت ولم يبلغ شيئا عنده عن
الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغ بها في ذلك الوقت نعم ولذلك روى الحديثة نعم قال حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال حدثني محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك
قال قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغني عنك قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أحب أن تأتيني تصلي في منزلي فأتخذه مصلى الله من أصحابه فدخل
فهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسند عظم ذلك وكبره إلى مالك بن الدخشم قال ود أنه دعا عليه فهلك ود أنه أصابه شيء فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال أليس يشهد
أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا إنه يقول ذاك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه قال أنس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني
أكتبه فكتبه نعم هنا الثاني من مالك لماذا طلب من النبي أن يصلي عنده لأنه كان أعمى وكان قد أصي كبر ما يعجز عن الخبر وأحيانا يسيل الوادي فلا يستطيع أن يصل لمسجد النبي صلى الله عليه
وسلم فقال صلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا وقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا يبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرعي أصحابه يعني أيما مرعاه صلوات ربي وسلامه عليه ومالك بن
الدخش ومن تكلم قال نرى هواه مع المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم علينا حكم ظاهر وقلبه إلى الله تبارك وتعالى وإنما قال لا إله إلا الله حرم الله عليه النار سبحانه وتعالى نعم
قال حدثنا ثابت عن أنس قال حدثني عثبان بن مالك أنه عمي فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعال فخط لي مسجدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء قومه وتغيب رجل منهم يقال
له مالك بن الدخش ثم ذكر نحو حديث سليمان بن المغيرة باب الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فهو مؤمن وإن ارتكب المعاصية الكبائر حدثنا محمد
بن يحيى بن أبي عمر المكي وبشر بن الحكم قال حدثنا عبد العزيز وهو ابن محمد الدارا ورديو عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الإيمان من رضي بالله عنه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها وفضيلة الحياء وكونه من الإيمان حدثنا عبيد الله بن
سعيد وعبد بن حميد قال حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة وشعبة من
الإيمان نعم جاء هذا الحديث في أكثر من رواية بضع وسبعون أو بضع وستون والأقرب والعلم عند الله تبارك الله أن رواية صحيحة بضع وستون بضع وستون وحاول بعضهم جمع هذه الأنواع كالحاوض بن حجر
رحمه الله تبارك وتعالى ولكن تحتاج إلى بحث أكثر لكن لا يترتب على هذا الشيء وإنما أراد أن الإيمان متشعب هذا المقصود نعم قال المؤلف حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جيرير عن سهيل عن عبد
الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء
شعبة من الإيمان هنا نبه إلى ثلاثة أمور نبه على أن أعمال الإيمان تكون من القلوب ومن اللسان ومن الجوارب فقوله صلى الله عليه وسلم أفضلها قول لا إله إلا الله هذا باللسان وأدناها إماطة
الأذى عن طريق هذا في الجوارب والحياء شعبة من الإيمان هذا بين القلب ومن هذا قال أهل العلمي أهل السنة والجماعة الإيمان ما وقر في القلب ومنطق به اللسان وصدقته الجوارب هذا هو الإيمان
نعم نبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعظ أخاه في الحياء فقال الحياء من الإيمان حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد وقال مر برجل من الأنصار يعظ
أخاه حدثنا محمد بن مثنى ومحمد بن بشار واللفظ لبن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا السواري وحدثوا مع عمران بن حسين يحدثوا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب إنه مكتوب في الحكمة إن منه وقارا ومنه سكينة فقال عمران أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك حدثنا يحيى بن حبيب
الحارثي وقال حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق وهو ابن سويد أن أبا قتادة حدث قال كنا عند عمران بن حسين في رهط وفينا بشير بن كعب فحدثنا عمران يومئذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحياء خير كله قال أو قال الحياء كله خير فقال بشير بن كعب إننا لنجد في بعض الكتب أو الحكمة أن منه سكينة وقارا لله ومنه ضعف قال قال عمران حتى مرتا عينه وقال ألا أراني أحدثك عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه قال فأعاد عمران الحديث قال فأعاد بشير فغضب عمران قال فما زلنا نقول إنه منا يا أبا نجيد إنه لا بأس به نعم بشير بن كعب كان يهوديا فأسلم فعمران حدث
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول الحياء كله خير قال بشير بن كعب لا نحن نجد في كتبنا يعني في كتب أهل الكتاب أن فيه ما هو خير فيه ما هو ضعف فغضب عليه عمران قال أحدثك عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وتعارضني فعادها بشير بن كعب فعادها عمران حتى مرت عينه يعني غضب كيف ترد قول النبي صلى الله عليه وسلم فكان يهدون يقول هو ليس يهوديا هو مسلم مسلم صحيح لكن هو يقول
هكذا نجد في كتبنا وهذا يبين غيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي لنا أن نغضب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحد بردها أو
بتأويلها على غير وجهها نعم وصافي الإسلام باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل ومن لم تعرف وحدثني أبو الطاهر أحمد من عمر بن عبد الله بن عمر بن سرحن المصري قال أخبرنا ابن وهب عن عمر
بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمر بن العاصي يقول إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير قال من سلم المسلمون من لسانه ويده نعم
يقال عمر بن العاص ويقال عمر بن العاصي وعمر بن العاصي واحد لكن بعضهم يرفضها العاص وبعضهم يرفضها العاصي نعم حدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم قال قال عبد أخبرنا أبو
عاصم عن ابن جريج أنه سمع أبا الزبيري يقول سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثني سعيد بن يحيا ابن سعيد الأموي قال حدثنا أبو
بردة ابن عبد الله ابن أبي بردة ابن أبي موسى عن أبي بردة عن أبي موسى قال قلت يا رسول الله أي الإسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثني وحدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري قال
حدثنا أبو أسامة قال حدثني بريد ابن عبد الله بهذا الإسناد قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المسلمين أفضل فذكر مثله باب بيان خصالي من اكتصف بهن وجد حلاوة الإيمان حدثنا إسحاق
بن إبراهيم ومحمد بن يحيا بن أبي عمر ومحمد بن بشار جميعا عن الثقافي قال ابن أبي عمر حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد
بهن حلاوة الإيمان وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله تعالى وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار حدثنا محمد بن مثنن وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر
قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان ومن كان يحب المرأة لا يحبه إلا لله ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما
سواهما وما كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه وقد يكون من أنقذه الله ابتداء سبحانه وتعالى دون أن يكفر مثلنا نحن نسأل الله نتبتنا وإياكم على
طاعته يعني ولدنا على الإسلام والله الحمد والمنا هناك من ولد على الكفر يعني أبوه كافران وهوداء ونصراء ومجساء بغض النظر عن الدين الذي التحق به ثم هداه الله تبارك وتعالى كيف إنه يكره
أن يعود في الكفر مرة ثانية بعد أن خالطت بشاشة الإيمان قلبه فكذلك يكون الأمر بالنسبة له يعني من أعظم أعماله إلى الله تبارك وتعالى أن يؤمن هذه الأمور الثلاثة أن يكون الله ورسول أحب
إليه مما سواهما وأن يحب المر لا يحبه الله وأن يكره أن يعود في الكفر ما أنقذه الله منه نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم غير أنه قال من أن يرجع يهوديا أو نصرينيا يعني
أحيانا يقول بنحو حديثهم ويقول مثل حديثهم النحو يعني قريب منه المثل تماما تقريبا النحو يعني بالمعنى نحو حديث فلان نعم باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد
والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن علية قال وحدثنا شيبان بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الوارث كلاهما عن عبد
العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين نعم إسماعيل بن علية هو إسماعيل بن إبراهيم
وكان إسماعيل بن علية هذا يذكرون عنه يرفض أن يقال علية جدته وقيل أمه وينادونه إسماعيل بن علية فيقول كان يكره ذلك ويقول من قال إسماعيل بن علية فقد اغتابني يقول من سماني إسماعيل بن
علية اغتابني لأن ذكره كأخاك لم يكره يقول أنا أكره ذلك لا أحد يقول إسماعيل بن علية لكن أهل العلم لا يعرفونه إلا بهذا الاسم إسماعيل بن علية ولا يقصد أن تنقص منه ولذلك يقول الذهب رحم
الله تعالى والله لا نعرفك إلا بهذا الاسم قل ما شئت يعني لا نعرفك إلا إسماعيل بن علية يعني يقصد أنه ليس بغيبة في نسبته إلى أمه رحمه الله تبارك وتعالى نعم أحسن الله إليكم قال المؤلف
حدثنا محمد بن مثنن وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين باب الدليل
على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير حدثنا محمد بن مثنن وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبي صلى
الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه حتى يحب لأخيه أو قال لجاره ما يحب لنفسه وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحن بن سعيد عن حسين المعلم عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه نعم في قوله حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين هنا لم يذكر النفس أحب إليه في الأصل من
هؤلاء كلهم لكن جاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه لما سمع هذا الحديث قال للنبي صلى الله عليه وسلم والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي وكان صريحا مع النبي صلى الله عليه
وسلم قال له النبي لا يا عمر حتى من نفسك حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال والله لأنت أحب إلي من نفسي قال الآن يا عمر قال أهل العلم الآن يا عمر أي كامل الأمر بالنسبة لك النبي صلى الله
عليه وسلم حتى أكثر من أنفسنا صلى الله عليه وسلم عليه وفي الحديث الثاني لا يمنح حتى يكون حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه أو يحب لجاره ما يحب لنفسه المقصود بالجار المؤمن التقيه وليس الجار
اليهودي أو غيره لكن القصد أو الجار الفاسق لكن القصد أن المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير هذا هو الأصل نعم باب بيان تحريم إيداء الجار بوائقه يعني مشاكل مصايبة أذى هذه كلها من
البوائق نعم باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير وكون ذلك كله من الإيمان حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال
حدثنا أبو الأحوص عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليسكت وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل
حديث أبي حصين غير أنه قال فليحسن إلى جاره حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير جميعا عن ابن عيينة قال قال ابن نمير حدثنا سفيان عن عمر سمع نافع ابن جبير يخبر أن أبي شريح
الخزاعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو
ليسكت باب بيان كوني النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال وحدثنا محمد
بن مثل قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب كلاهما يعني سفيان وشعبة كلاهما يعني سفيان وشعبة نعم عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب وهذا حديث أبي
بكر قال أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل فقال الصلاة قبل الخطبة فقال قد ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول من رأى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان نعم هذا هو الأصل الخطبة الجمعة بعد الصلاة من شاء جلس ومن شاء انصرف إلى منزله سواء
كان عيد أضحى أو عيد فطر فمروان بن الحكم كان والياً على المدينة فخطب قبل الصلاة فلما قيل له قال الناس ينصرفون يعني أريد الناس يسمعون الخطبة أريد الناس يسمعون لكن بهذا خالف سنة النبي
صلى الله عليه وسلم فقام إليه رجل فقال الخطبة بعد الصلاة صل أول فقال هكذا قد ذهب ما تعلم يعني غيرنا فقام أبو سعيد قال أما هذا يعني الرجل قد أدى الذي عليه يعني أنكر المنكر وإنكار
المنكر لابد أن يكون أثناء وجوده أما إنكار المنكر بعد ذهابه بعد انتهاء المنكر هذا ثم نصيحة لكن إنكار المنكر يكون أثناء وجود المنكر وهكذا فعل الرجل وهكذا أثنى عليه أبو سعيد الخدري
رضي الله عنه نعم وحديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة وسفيان حدثني عمرو الناقد وأبو بكر بن النظر وعبد بن حميد واللفظ لعبد قالوا حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد
قال حدثني أبي عن صالح بن كيسان عن الحارث عن جعفر بن عبد الله بن الحكم عن عبد الرحمن بن المسور عن أبي رافع عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي بعثه
الله تعالى في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن
جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان هذا الحديث لأن فيه ومن لم يفعل شيئا من ذلك ليس في قلبي
متقال حبة من خردة من إيمان وهذا يؤكد وجوبة إنكار المنكر والأمر بالمعروف نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين ما بعده بإصناد شيخنا حفظه والله تعالى إلى صحيح الإيمان المسلم لأبي الحسين المسلم الحديث قال رحمه الله باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه قال أشار
النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال ألا إن الإيمان ها هنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر حدثنا أبو الربيع
الزهراني قال وهذا فيه أن أهل اليمن أرقوا الناس قلوبا والفدادون أهل الإبل الإبل قاسية ولذلك تؤثر في أصحابها سبحان الله تؤثر في أصحابها فيكون فيهم شيء من الغلظة ومنها ربيعة ومضر منهم
النبي صلى الله عليه وسلم لكن الله تبارك وتعالى انتقاه صلوات ربي وسلامه وجعل الرسالة إليه وجعله خير للبشر صلوات ربي وسلامه على قول كثير من أهل الخير الخلق صلوات ربي وسلامه عليه وهو
من مضر صلوات ربي وسلامه عليه وهذا لم يمنعه أن يخبر أن مضر وربيعة لما كانوا أصحاب إبل كان فيهم شيء من القسوة والغلظة صلوات ربي وسلامه عليه نعم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات
ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه
وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم
صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات
ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه
عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه
وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي
وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات
ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه عليه وعليه وسلم صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه
صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي
وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات ربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الرديس صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه
صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات
الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي وسلامه صلوات الربي
وسلامه الصلاة والسلام على أمته ورحمته بها صلوات ربي وسلامه عليه وفي الحديث الثاني اختلف أهل العلم في أهل الفترة هل أهل مكة قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم يعدون من أهل الفترة أو
لا يعدونها من أهل الفترة الفترة هي المدة الزمنية التي لم يكن فيها نبي وغريش من العرب وآخر الرسول أرسل هو عيسى عليه السلام ليس بينه وبين محمد صلوات ربي وسلامه عليهما رسول ولكن عيسى
كما قال الله تبارك وتعوذ قال عيسى من وره بني إسرائيل إني رسول الله إليكم فأمرسل إلى بني إسرائيل وكذلك موسى مرسل إلى بني إسرائيل العرب قيل إن المرسل إليهم هو إسماعيل إسماعيل عليه
السلام هو المرسل للعرب وكانوا ملزومين بدعوة إسماعيل عليه السلام وكانت قبل أن تكون قريش كانت العرب على دين إسماعيل عليه السلام حتى جاء عمر بن لحي بالأصنام من جدة وجعلها في مكة فعبلت
الأصنام من دون الله وكان عمر بن لحي خزاعي وخزاعة كانت تحكم مكة قبل قريش وهم الذين أتوا بالأصنام إلى مكة شرفها الله وفي هذا الحديث يظهر أنهم لم يكونوا من أهل الفترة وقال الأبي وأبوك
في النار ومثله حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال استأذنت ربي في أن أزور قبر أمي فأذن لي واستأذنت في أن أستغفر لها فلم يأذن لي وكذلك في حديث عائشة لما سألت النبي صلى الله عليه وسلم
عن عبد الله بن جدعان وما كان يقوم به من الإكرام وعتق الرقاب وغير ذلك من الأمور قالت هل ينفع ذلك عند الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين
فذهب بعض أهل العلم إلى أن العرب هم الذين بدلوا والأصل أنهم على دين إسماعيل ولا يعدون من أهل الفترة وذهب آخرون إلى أنهم من أهل الفترة لقول الله تبارك وتعالى لتنذر قوم ما أتاهم من
نذير من قبلك فقالوا إذن هذا يدل على أنهم من أهل الفترة والمسألة تحتمل ولكن هذه المسألة لا يترتب عليها شيء الآن ليست حكما شرعية ترتب عليه الآن ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
في هذا الحديث للرجل إن أبي وأباك في النار ليهوين عليه الأمر صلاة ربي وسلامه عليه نعم فقال وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري وقال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد
وحديث جرير أتم وأشبع حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا وكيع ويونس بن بكير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين قام رسول
الله صلى الله عليه وسلم على الصفا فقال يا فاطمة بنت محمد يا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئا سلوني مالي ما شئتم سلوني سلوني من مالي ما شئتم وحدثني
حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه وأنذر عشيرتك
الأقربين يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول
الله سليني ما شئتي لا أغني عنك من الله شيئا وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا زائدة قال حدثنا عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم نحو هذا حدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا التيمي عن أبي عثمان عن قبيصة بن المخارق وزهير بن عمر قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين قال انطلق نبي الله صلى
الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل فعلى أعلاها حجر ثم نادى يا بني عبد منافاه إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله فخشي أن يسبقوه فجعل يهتف يا صباحا وحدثنا محمد
بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه قال حدثنا أبو عثمان عن زهير بن عمر وقبيصة بن مخارق عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وحدثنا أبو كري بن محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن
الأعمشي عن عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفاء فهتف يا صباحا
فقالوا من هذا الذي يهتف قالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح
هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا ما جربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال فقال أبو لهب تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا ثم قام فنزلت هذه السورة تبت يد أبي لهب وقد تب كذا قرأ
الأعمش إلى آخر السورة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كري بن قالاء حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الإسناد صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفاء فقال يا صباحا بنحو حديث
أبي أسامة ولم يذكر نزول الآية وأنذر عشيرتك الأقربين رسالة هي النبوة كانت في إقرأ باسم ربك الذي خلق كانت النبوة ثم انقطع الوحي فترة عن النبي صلى الله عليه وسلم قيل ثلاث سنوات وقيل
أقل ثم نزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر وبدأت الدعوة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الجهرية ولما نزل قول الله تبارك وتعالى وأنذر عشيرتك
الأقربين كما في حديث عائشة وابن عباس وابن هريرة وعمر محمد وغيرهم أنه صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفاء فنادى قريشا بطنا بطنا فلما اجتمعوا إليه بيّن لهم أنه مرسل من عند الله
تبارك وتعالى في حديث ابن عباس لما نزلت هذه الأوانذر عشيرتك الأقربين ورهتك منه المخلصين هذا ذكر أهل العلم هذا منسوخ التلاوة ولم يثبت متواثرا هذه ليست قراءة متواثرة يسمونها قراءة غير
متواثرة لكن لا يقرأوا بها وكذلك في الآية الأخرى تبت دائم لهب وقتب كذلك هذه القراءة ليست متواثرة لا يقرأوا بها ولم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواثر لذلك لا تعد من القرآن
وإن كان سندها صحيحا السند صحيح ولكن هذا لا يكفي في الآية حتى تثبت حتى تكون متواثرة أي نقلها جمع عن جمع ولذلك لا يجوز القراءة بهذه القراءة وقتب أو الثانية ورهتك منه المخلصين وفي هذا
أيضا بيان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على دعوة قومه وأنه حدرهم وفيه أيضا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية تبت يدى أبي لهب وتب سيصل النار ذات لهب وهو على قيد
الحياة وكان يمكن لأبي لهب أن يقول خلاص أنا أسلمت شهود القرآن غير صحيح ولكن استمر على كفره وهذه من آيات الله تبارك وتعالى تدل على صدق النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال نعم هو في
ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحارث قال سمعت العباسة يقول قلت يا رسول الله إن أبا
طالب كان يحوطك وينصرك فهل نفعه ذلك قال نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح وحدثني محمد بن حاتم قال حدثني محمد بن حاتم حدثنا يحنى بن سعيد عن سفيان قال حدثني عبد الملك بن
عمير قال حدثني عبد الله بن الحارث قال أخبرني العباسة بن عبد المطلب رضي الله عنه قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان بهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو
حديث أبي عوانة وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفع شفاعة يوم
القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه باب أهون أهل النار عذابا حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال
حدثنا ثابت عن أبي عثمان النهدي عن ابن عبان بن عياش قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه وحدثنا محمد بن مثنى وابن
بشار واللفظل بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق يقول سمعت النعمان بن بشير يخطب وهو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي إسحاق عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي
المرجل يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا نعم وهذا المشهور أن هذه الحادث كلها في أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وشأنه عجيب أبو طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم وقف
معه ودافع عنه وصد عنه إذاء المشركين لكن لم يقدر الله له أن أسلم وابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه لدى النهاية قال والله لو ددنا لو أسلم أبو طالب لكن الأمر بيد الله ليس بأي دينة
ولله في ذلك حكمة سبحانه وتعالى لا شك أبو طالب كان يعلم أن النبي صادق ويعلم أن دينه حق وكان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت
بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة وصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا فكان النبي فرح فرحا جدا بوقوف عمه أبي طالب معه
وكان يتمنى أن لو آمن أبو طالب حتى قدر الله تبارك وتهوى على فراش الموت يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم ويدعوه إلى الإسلام ويتردد أبو طالب ويأكله فقاء السوء أبو جهل وعبد الله بن أبي
سلمة كان عبد الله بن سلمة كان عند رأسه يقول لها أتترك ملة عبد المطلب؟
أتترك دين آبائك؟
فكان آخر كلامه هو على دين عبد المطلب ولم يسلم حزن حتى مات فحزن النبي حزنا شديدا صلى الله عليه وسلم حتى إن البعض سماه عمل حزن هذه السنة التي مات فيها أبو طالب حزن عليه النبي شديدا
فأنزل الله تبارك وتعالى يسليه إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء من أحببت هنا تحتمي المعنيين من أحببت هدايته أو من أحببته لأنه عمه بمنزلة أبيه رباه واعتنى به ودافع عنه
ونصره لكن لم يسلم فعلى كل حال هذا حاله أبي طالب العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم أخو أبي طالب سأل النبي صلى الله عليه وسلم حال أبي طالب قال يعني قد كان من أبي طالب ما كان فهل
نفعته بشيء؟
قال نعم كان في غمرات النار يعني في عمق فدعوت الله فرفعه ووضع تحت قدميه جمرتين يغلي منهما دماغه لكنه مخلد في النار والعياذ بالله وهذه الشفاعة استثناء خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
لأن المؤمنين لا يشعرون الكفار فهذه خصوصية للنبي شفع في عمه أبي طالب أنه كان كافرا ولكن هذه الشفاعة ليست في إخراجه من النار لأنه لا يدخل الجنة إلا نفسه المؤمنة ولكن في تخفيف العذاب
عليه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم وكان من كرماء العرب وهو تيمي يعني من أعمام أبي بكر الصديق ولكن لم يقدر الله له أن يسلم كذلك لكنه قبل بعثة النبي مات قبل بعثة النبي وهذا
مما قال به من قال إن أهل مكة لم يكونوا من أهل الفترة بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا ينفعه ذلك لأنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي ومدينة كان مطالب بين يقول مثل هذا الكلام
والآن في الجهراء شارع عبد الله بن جدعان شارع شارع شارع في الجهراء شارع عبد الله بن جدعان لكن البعض يقول ليس هذا يعني مسمى على اسم مشرك مشكلة وبعضهم يقول لا عبد الله بن جدعان هذا
رجل كويتي يعني قديم وبعضهم يقول لا عن عبد الله بن جدعان اللي هو التيمي القرشي والله أعلم نعم باب باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب حدثنا عبد
الرحمن بن سلام الجمحي قال حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب فقال رجل يا
رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام آخر فقال يا رسول الله ادعو الله لي أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة وليس في معناها سبقك بها عكاشة أن هذا الثاني ليس
منهم تقال عكاشة وعكاشة على الوجهين وليس لكن ما أراد أن يفتح الباب سيأتي ثالث ورابع وخامس ما تنتهي فلذلك أغلق الباب صلى الله عليه وسلم قال سبقك بها عكاشة يعني لن أدعو لغيره نعم
وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث الربيع
حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل من أمتي زمرة هم سبعون
ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر قال أبو هريرة فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم
اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة وامتنع عن العبادة وخاض ضمن الجنة
هكذا كان حال الصحابة الصحابة المبشرين بالجنة أو بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة وأمهات المؤمنين وبلال وغيرهم ممن بشرهم النبي بالجنة ظلوا عبادا ظلوا صالحين ظلوا أتقياء حتى توفاهم
الله تبارك وتعالى وعكاشة هذا استشهد في حروب الردة يعني ما جعلته هذه البشارة يعني يركن إلى عمله ويترك الجهاد والدعوة والعبادة وغير ذاك من الأمور نعم يحيى بن خلف الباهلي وقال حدثنا
المعتمر عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال حدثني عمران قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله قال هم الذين لا
يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم قال سبقك بها عكاشة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا حاجب بن
عمر أبو خشينة الثقافي قال حدثنا الحكم ابن الأعرج عن عمران بن حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا من هم يا رسول الله قال هم الذين
لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
يدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف لا يدري أبو حازم أيهما قال لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوهم على صورة القمر ليلة البدر بالنسبة للعدد سبعون ألفا هذا هو المشهور في
الصحيحين رؤية الصحيحين أنهم سبعون ألفا وهنا وقع الشك سبعون أو سبعمائة ألف وجاء في رواية عند أحمد في المسند سبعون ألف مع كل ألف سبعون ألف يعني يصلون لتسع واربعين مليون تقريبا أو
أكثر وطالما نحن معكم من الأجل رواية أحمد صححها الأرنؤط في تحليقه على المسند والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم و لكني لدغت قال فماذا صنعت قلت استرقيت قال فما حملك على ذلك قلت حديث
حدثناه الشعبي قال وما حدثكم الشعبي قلت حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي أنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة فقال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال و عرضت علي الأمم فرأيت النبي و معه الرهيط و النبي و معه الرجل و الرجلان و النبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي موسى صلى الله عليه وسلم و قومه و
لكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الأعلى فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم و قال بعضهم فلعلهم
الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله و ذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون و لا يسترقون و لا يتطيرون و على ربهم يتوكلون فقام
عكاشة بن محصن فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن فضيل عن حسين
عن سعيد بن جبير قال حدثنا بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي الأمم ثم ذكر باقي الحديث نحو حديثه شيمن و لم يذكر أول حديثه نعم هنا أشكل على البعض أنه في الحديث قال
هم الذين لا يرقون و لا يسترقون و قضية لا يرقون يعني لا تتناسب هنا يقولون لأن هؤلاء يسترقون و الذين يكتوون يكون أنفسهم بالنار و الذين يتطيرون يتشاءمون أما الذين يرقون فالأصل أن هذا
فعل حسن ممدوح فلماذا ذكر معهم خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى الحسن و الحسين و جبريل رقى النبي صلى الله عليه وسلم فكيف صار الذي يرقي لا يدخل في هؤلاء فحاكم جماهير المحدثين على
أن هذه الزيادة ليست صحيحة لا يرقون و أما شذ بها سعيد بن منصور شيخ مسلم قالوا أخطأ في هذه و إنما الحديث لا يسترقون و لا يكتوون و لا تطيرون و على ربي ما يتوكلون و أما زيادة لا يرقون
فقالوا هذه شذ بها سعيد بن منصور عن هشيم و خالفه غيره خالفه آخرون خالفه حسيد بن زيد و خالفه السريج بن النعمان و خالفه زكريا بن يحيى كلها روى الحديث عن هشيم و لم يذكروا كلمة لا يرقون
و إن فرد بها سعيد بن منصور قد شذ بها رحمه الله تبارك و هو حافظ إمام لكن الإمام ليس معصوماً ممكن يخطئ فأخطأ بكلمة لا يرقون و هذا الحديث فيه فضل التوكل على الله تبارك و تعالى و إن
الإنسان دائماً يكل أمره إلى الله جل في علاه نعم و قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أما ترضون أن تكونوا ربع
أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة اشتركوا في
القناة