26 مشاهدة
5 محاضرة
العقيدة
شرح ( حياة البرزخ )
الصوت
01- مقدمة عن حياة البرزخ/ الشيخ د عثمان الخميس
فحيا إلى جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم وهل نحن إلا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلمه نعم نحن سبي العدو والعدو هو الشيطان إن الشيطان لكم عدو هذا الشيطان العدو
المبين الذي قال لرب العزة تبارك وتعالى فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخيم ترى هل نكون من المخلصين نسأل الله تبارك وتعالى ذلك سنعيش في هذه الدنيا وسنتركها ثم نعيش في
قبورنا حياة أخرى هي حياة البرجخ وسنتركها أيضا ثم نعيش الحياة الأبدية حياة الآخرة إما إلى جنة وإما إلى نار سيكون حديثي معكم عن حياة البرزخ فأسأل الله جل وعلا أن يمنى علي وعليكم
بحياة برزخ طيبة مباركة ثم إلى جنات النعيم فحيا على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم
02- حياة البرزخ/ الجزء الأول / الشيخ د عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الجنة مثوايا ومثواكم اقترح علي أخي أبو عمر حفظه الله تبارك وتعالى أن يكون حديثي معكم عن القبر وحياة
القبر ولدتك أمك يا ابن آدم باكيا والناس حولك يضحكون سرورا فأعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا في يوم موتك نسرورا نولد نبكي ما من مولود إلا ويولد يبكي وذلك أن الشيطان يصيبه في بطنه حتى
يبكيه فيخرج باكيا وسلم الله تبارك وتعالى عيسى بن مريم وأمه من هذا فنخرج إلى الدنيا نبكي والناس يضحكونه فرحون بخروجنا إلى هذه الدنيا ثم في آخر حياتنا عندما نشارف على الموت الناس
يبكون ترى هل نملك أن نكون ضحكين في تلك الفترة في تلك الحالة أسأل الله تبارك وتعالى ذلك هذا إنما يكون بأعمالنا نجتهد في طاعة الله تبارك وتعالى ونبتعد عن ما حرم الله تبارك وتعالى
نفعل الطاعات نبتعد عن المعاصي نلتزم بما أمر ننتهي عن ما عنه نهى وزجر ما أمرتكم به فأتم منه واستطعتم ما نهيتكم عنه فاجتنبوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول نلتزم بهذا كله فسنخرج إن فعلنا
ذلك من هذه الدنيا ضحكين مسرورين وسيأتي الكلام إن شاء الله تبارك وتعالى عن آخر مراحل هذه الحياة كما قال الله تبارك وتعالى فلولا إذا بلغت الحلقون وأنتم حينئذ تنظرون فلولا إن كنتم غير
مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين صلى الله لي ولكم السلامة والعافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
03- حياة البرزخ/ الجزء الثاني / الشيخ د عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله البرزخ هو الحاجز والبرزخ هو حياته القبر وهي برزخ لأنها بين حياة الدنيا وبين حياة الآخرة بل هي أول مرحلة مراحل الآخرة لكنها ليست أبدية كما قال الله تبارك
وتعالى زرتم المقابر زيارة المقابر معناها أنها الزائر سيخرج إلى متى سيبقى الزائر ما في زائر يبقى دائما اسمك زائر زائر يعني سترحل وهذه المقابر سنزورها ولكننا سنرحل عن هذه المقابر إلى
الحياة الأبدية حياة الآخرة إما إلى جنة وإما إلى نار قبل الآخرة نتكلم عن حياة البرزخ في آخر أيامنا في هذه الدنيا سكرات الموت وسكرات الموت شديدة والنبي صلى الله عليه وسلم يعني أصيب
بسكرات الموت صلى الله عليه وسلم وكان يعرق عرقا شديدا حتى قال له أحد أصحابه يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال إني أوعك كرجلين منكم قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم فالإنسان
يبتلى في مرض موته ويحشعر بالألم هذا كله تكفير خطايا رفع للدرجات من الله سبحانه وتعالى وإذا من علاماتي الحسن الخاتمة أن يموت الإنسان بعرق الجبين أن يعرق الجبين وكان النبي صلى الله
عليه وسلم يستعيذ بالله من موت الفجأة فالإنسان عندما يغادر هذه الدنيا بعد هذه السكرات ويتمكن من أن يختم حياته بقول لا إله إلا الله من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة نحن
عندما ننام نموت وتسمى الموت الصغرى ولذا نحن إذا وضعنا رؤوسنا على فرشنا نقول باسمك اللهم أموتوا وأحيا فنحن نموت والله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فالله يتوفى
الأنفس سبحانه وتعالى ومن كتب له الحياة إذا أصبح يقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا فلذا من الضروري جدا أن الإنسان يحرص على أذكار النوم يقولها يختم يومه ذلك بذكر الله تبارك
وتعالى وبيان استعداده لأن يلقى الله جل وعلا فإذا كان كذلك نام وقام قبره بعد أن يحمل بنفس طيبة قبول طيب غفر الله له تلقته ملائكة الرحمة وغير ذلك من الأمور إن كتبت لنا الحياة فالحمد
لله ونسعى ونجتهد في طاعة الله تبارك وتعالى حتى يتوفان الله تبارك وتعالى لكن في النهاية إنك ميت وإنهم ميتون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
04- حياة البرزخ/ الجزء الثالث/ الشيخ د عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث جميل حقيقة يعني مؤثر جدا ومهم جدا وأتمنى من كل مسلم ومسلمة أن يقرأ هذا الحديث مرات وكرات حتى يتنبه لما فيه من الفوائد حديث حقيقة يعني حديث
البراء بن عازب وفيه يعني من الفوائد الشيء الكثير منها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخبر في هذا الحديث المبارك أن المؤمنة إذا كان في إقبال على الآخرة وإدبار على الدنيا حضرته
الملائكة أي وهو على فراش الموت فإن كان رجلا صالحا تحضر ملائكة الرحمة ومعهم حنوط من حنوط الجنة وكفا من الجنة مجرد أن يقبض ملك الموت الروحة من الجسد فيضعونها في ذلك الحنوط وذلك الكفن
ثم يرتفعون بها إلى السماء روح المؤمن وتخرج كما تخرج القطرة من في السقاء فيرتفعون بها إلى السماء فيتبارك بها أهل السماء ويتباشرون فيقول ما هذه الروح الطيبة ما هذه النفس الطيبة فيقول
هذا فلان بن فلان بأحب أسمائه التي كان ينادى فيها في الدنيا ثم بعد ذلك يؤمر بأن تعود هذه الروح إلى الجسد حتى يمضي الوقت الذي قدر الله تبارك وتعالى أن يبقى فيه في هذه الدنيا إلى يوم
القيامة فترجع الروح إلى الجسد ويدخل بعد ذلك إلى قبره أما الكافر فإنه عندما يقبض ملك الموت روحه يخرجها بشدة وينتزعها انتزاعا كما ينتزع السفود من الصوف المبلول السفود هو الحديدة التي
لها أكثر من طرف فإذا كانت مغطاة بالصوف وأردت أن تخرجها من الصوف ماذا تفعل تقطع الصوف حتى تخرج وكذا هذه الروح تقطع الجسد حتى تخرج وإذا بملائكة العذاب سود الوجود معهم حنوط من النار
وكفن من النار فيأخذون هذه الروح ثم يصعدون بها إلى السماء بعد أن يضعوها في ذلك الحنوط وذلك الكفن فيقول أهل السماء ما هذه الروح الخبيثة ما هذه النفس الخبيثة فيقول هذا فلان من فلان
بأسوأ وأقباح أسمائه التي كانوا ينادى بها في الدنيا ثم يضرب على رأسه فيرجع إلى الدنيا مرة ثانية ترجع هذه الروح إلى الجسد مرة ثانية وتحمل إلى القبر كما هو الحال بالنسبة لروحي المؤمن
كلاهما يذهبان إلى القبر ولعلهما أحيانا كنان في مقبرة واحدة إذا كان لا يعلم إيمان هذا أو كفر هذا وأحيانا كل في مقبرة لكن الشاهد من هذا هذا يحمل وهذا يحمل أما روح المؤمن فتقول عجلوني
عجلوني وأما روح الكافر يقول يا ويله أين تذهبون به صلى الله تعالى وتعلمون علينا جميعا بأن تكون أرواحنا أرواحا مؤمنة أرواحا طيبة في كفن من الجنة في حنوط من الجنة ننادى بأحب أسمائنا
إلينا اللهم آمين اللهم آمين
05- حياة البرزخ/ الجزء الرابع / الشيخ د عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما زلنا في حديثنا عن حياة البرزخ بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسوله الأمين أقول عندما يذهب بالمسلم إلى قبره وبالكافر كذلك إلى قبره ويوضع في
القبر ويهال عليه التراب ثم ينصرفون عنه فإذا كان في قبره جاءه منكر منكير ويأتي للمؤمن ويأتي للكافر فيأتيان هذان الملكان وقيل إن منكرا ونكيرا وصفاني لهما وقيل إنهما اسمان لهذين
الملكين والعلم عند الله جل وعلا فيقعدانه ثم تكون فتنة القبر نحن نقول قبيل انهاء الصلاة بعد قراءة الشهد اللهم نعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات فتنة المحيا
في حياتنا الدنيا فتنة الممات هذه التي سأتكلم عنها الآن فيأتيان هذان الملكان إلى المؤمن فيسألانه ثلاثة أسئلة السؤال الأول من ربك فيجيب ربه الله فيقولان له من رسولك فيقول محمد صلى
الله عليه وسلم وإذا كان من الأمم السابقة فيقول موسى أو عيسى أو إبراهيم أو نوح وهكذا فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام ثم يحدث أمر عجيب يفتح له باب من النار فينظر فيه فيقال له
هذا مكانك لو كفرت ثم يغلق فلا يفتح بعد ذلك
ثم يفتح له باب من الجنة ويرى مكانه في الجنة قال هذا مقعدك في الجنة هذا مكانك في الجنة ويأتيه من روحها وريحها وطيبها فينعم به في قبره فيقول ربي أقم الساعة أقم الساعة حتى يدرك ما عد
الله سبحانه وتعالى له فيمقابل الكافر والمنافق والفاجر فإنه يقعد فيقولان له من ربك فيقول ها ها لا أدري فيقولان له من رسولك فيقول ها ها لا أدري فيقال له ما دينك ها ها لا أدري فيقال
له لا هديت ولا دريت ثم يضرب بمطرقة على أم رأسه فيصيح وصيح يسمعها كل شيء إلا الثقلاء يعني ما عد الإنس والجن ثم يفتح له باب من الجنة ويرى مكانه في الجنة فيقال له هذا مكانك لو آمنت ثم
يغلق فلا يفتح أبدا وهذا عذاب نفسي ثم يفتح له باب من النار ويأتيه من سمومها ويأتيها الشيء العظيم حتى إنه يقول ربي لا تقم الساعة لا تقم الساعة ولذا نحن ندعو فنقول اللهم اجعل قبورنا
روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفري النيران أسأل الله لي ولكم السلامة والعافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته