22 مشاهدة
5 محاضرة
العقيدة
شرح ( من هو الولي؟ )
الصوت
من هو الولـــــي؟ الشيــخ عثمـان الخميــس 1
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله إذا رضي والحمد لله بعد الرضا وأصلي وأسلب على سيدي ومولاي محمد بن عبد
الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فكم يفرح الإنسان إذا اختاره الله تبارك وتعالى ليكون وليا من أوليائه إنها سعادة لا تعدلها سعادة حيث إن الله تبارك وتعالى يقول ألا إن أولياء الله
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم في هذه الدنيا لأن وليهم الله سبحانه وتعالى ولا هم يحزنون على ما فاتهم لأن وليهم الله سبحانه وتعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون ووصف الله تبارك وتعالى أولئك الأولياء فقال الذين آمنوا وكانوا يتقون إذن هؤلاء هم أولياء الله سبحانه وتعالى الذين آمنوا وكانوا يتقون وإذلك لما جاء الحافظ بن حجر رحمه الله
تبارك وتعالى ليعرف الولي ترى من هو ولي الله فقال هو العالم بالله المخلص في عبادته المتبع لنبيه من جمع هذه الأمور الثلاثة عالم بالله عالم بالله بأمره ونهيه عالم بالله بأسمائه وصفاته
عالم بالله سبحانه وتعالى بما أعد للمتقين وما أعد للعاصين عالم بالله سبحانه وتعالى المخلص في عبادته أن يكون مخلصا في عمله كله لله سبحانه وتعالى لا رياء ولا سمع وإنما يريد وجه الله
سبحانه وتعالى المتبع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم المتابع لا المبتدع وإنما متابع للنبي صلى الله عليه وسلم يعرف سنة النبي ثم يعمل بها هذا هو ولي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه
وتعالى نبه إلى خطر إيذاء أوليائه فقال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلمته بالحرب حرب يعلنها الله تبارك وتعالى على من عاد وليا وهذا شيء عظيم من الله تبارك وتعالى ذكره ليبين
للناس جميعا مكانة الولي عنده سبحانه وتعالى الله جل وعلا ذكر الحرب لثلاثة أنواع من الناس وحذر المرابين فقال فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله أعلن الله الحرب عليهم تصوروا
إنسان يعلن الله الحرب عليهم انتهى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ثم ذكر الحرب سبحانه وتعالى فقال إنما
جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة أي يقتل أو يصلب أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفو من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم والنوع
الثالث هو الذي يعادي أولياءه فقال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب أي أعلمته أن حربا قائمة بيني وبينك يا من عاديت أوليائه فإذا كان الأمر كذلك فكم يتمنى الإنسان أن يكون المدافع عنه
الله سبحانه وتعالى فيصير هذا الإنسان وليا من أولياء الله تبارك وتعالى فإذا تعرض لأذى من أي أحد كان كان المدافع عنه الله سبحانه وتعالى لا شك أن هذا يعطي الإنسان ثقة وطمأنينة وأمان
كيف يصير الإنسان وليا من أولياء الله تبارك وتعالى إن القضية ليست معقدة سهلة طريق كما قيل مفروش بالورد طريق واضح بين أن يتبع صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين فيكون وليا من أولياء الله تبارك وتعالى الله تبارك وتعالى ذكر لنا الطريقة التي من خلالها نكون من أولياء سبحانه وتعالى فقال وما تقرب عبدي إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه
إذن أول شيء أن يقوم الإنسان بأداء الفرائض هذا أول شيء أن تؤدي الفرائض فإذا أديت الفرائض بعد ذلك يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي حتى أحبه هذه هي النقطة هذه هي النتيجة حتى
أحبه إذا أحبك الله تبارك وتعالى صرت من أولياء صرت من أولياء الله تبارك وتعالى كون أن الله تبارك وتعالى يحبك جل وعلا وأي فضل أعظم من هذا الفضل أن الله يحبك سهل أن تحب أنت الله لكن
متى يحبك الله سبحانه وتعالى عندما تقوم بأعمال تقرب إلى الله جل وعلا ولذلك قال الله في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ما هي هذه النوافل هذه النوافل نوافل
الصلاة الصيام الصدقة الحج العمرة الذكر التدبر الأمر بالمعروف النهي عن المنكر الجهاد البر أنا أتكلم عن شيء زائد عن الواجب أما الواجبات
من هو الولـــــي؟ الشيــخ عثمـان الخميــس 2
افترضها الله تبارك وتعالى عليك من الصلاة هي الصلوات الخمس والصيام صيام رمضان والكفارات والنذور من الزكاة ما أوجب الله عليك من الزكاة من الحج حجة الإسلام ثم بعد ذلك تنتقل إلى
النوافل صيام تطوع صدقة تطوع صلاة تطوع ذكر تطوع وهكذا تتطوع إلى الله تبارك وتعالى فيحبك الله سبحانه وتعالى فإذا أحبك الله تبارك وتعالى أعلن جل وعلا أنك من أوليائه وأنك من أحبابه
سبحانه وتعالى ثم جاءك الجزاء من الله سبحانه وتعالى قال فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني
لأعذنه هذه النتيجة هذه النتيجة انتقلت من مجرد عبد لله تبارك وتعالى إلى مرتبة ولي من أولياء الله جل وعلا فإذا وصلت إلى هذه المرحلة وكنت وليا من أولياء الله تبارك وتعالى جاءك الجزاء
العظيم من الله سبحانه وتعالى كنت سمعه كنت بصره كنت يده كنت رجله لئن سألني لأعطينه لئن استعاذني لأعذنه وفسر الله لنا هذا الكلام فقال في الحديث القدسي فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي
يمشي أي أن الله تبارك وتعالى يوفقك في سمعك يوفقك في بصرك يوفقك في مشيك يوفقك في يدك ولي تبصر إلا ما يرضي الله ولا تبصر إلا ما يرضي الله يكف الله بصرك عن الرداء ويكف أذنك عن الخنى
سبحانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي رباه الله تبارك وتعالى على عينه كما قال في موسى ولتصنع على عينه رباه الله تبارك وتعالى فلما كان في صغره أراد أن يحضر عرسا صلى الله
عليه وسلم فلما أن بدأ العرس ختم الله على عينه فنام وما إيقظه إلا حر الشمس فلم يسمع شيء حفظ الله سمعه سبحانه وتعالى وهكذا إذا وصل العبد إلى هذه المرحلة فإن الله تبارك وتعالى يحفظ له
سمعه وبصره ويده ورجله يحفظ جوارحك سبحانه وتعالى فيوفقك إلى الخير ويردك عن الشر سبحانه وتعالى هذه نتيجة حتمية من الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا بين أن أولياءه ينقسمون إلى قسمين
كلهم أولياء لله تبارك وتعالى ولكنهم ينقسمون إلى قسمين إلى سابقين مقربين وإلى أصحاب يمين معتدلين أقل منهم منزلة وإذاك يقول الله تبارك وتعالى والسابقون السابقون أولئك المقربون في
جنات النعيم ثلة من الأولين وثلة من الآخرين
ثم قال بعد ذلك وأصحاب اليمين ثم ذكر أصحاب اليمين سبحانه وتعالى قالوا وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وظل منضود وذكر ما لهم سبحانه وتعالى وذكرهم كذلك في آخر السورة سبحانه
وتعالى فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم فسلام لك من أصحاب اليمين وكلهم أولياء لله تبارك وتعالى ولكنهم يتفاوتون عند الله تبارك وتعالى يتفاوتون في الأيام ولذلك أعظم
الأولياء عند الله تبارك وتعالى الأنبياء صلى الله عليه وسلم ولا يجوز أن يقدم أحد على الأنبياء وإذاك لما قال أحد الفجر قال خذنا بحرا وقف الأنبياء بساحله وقالوا العلم بكفر قائل هذه
المقالة وقالوا من فضل وليا أيا كان على نبي من الأنبياء فهو كافر لأن الأنبياء هم سادات الأولياء صلوات ربي وسلامه عليه وهم الذين اختارهم الله على علم وإذا قال الله تبارك وتعالى وتلك
حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجي المحسنين وإسماعيل
واليسع ويونس ولوطا وكذلك نجي المحسنين وزكريا ويحيا وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين فأنبياء الله مفضلون على العالمين وهم سادات
الأولياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وذكر الله جل وعلا فضل الأولياء ما لهم عند الله تبارك وتعالى سواء كانوا المقربين أو كانوا من أصحاب اليمين آيات نقرأها في كتاب الله تبارك
وتعالى وقد لا يتنبه لها الكثيرون ذكر الله تبارك وتعالى في سورة الرحمن أولياءه المقربين وأولياءه الذين هم دونهم من أصحاب اليمين فقال سبحانه وتعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان دواتا
أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجن الجنتين دان فبأي آلاء
ربكما تكذبان فيهن قاصرات الله فبأي آلاء ربكما تكذبان كأنهن الياقوت والبرجان هكذا يذكر الله تبارك وتعالى ما لأوليائه بعد أن ذكر هذا كله قال ماذا قال ومن دونهما جنتان أقل دون أقل ومن
دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان دواتا مدهامتان هناك ماذا قال دواتا أفنان أي أغصان هنا فقط ذكر أنهما مدهامتان أي خضراوان شديدة الخضرة حتى إن الخضرة قريبة من السواد قال مدهامتان
بينما هناك دواتا أفنان أفضل ثم قال فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان نضاختان أي تنضخ الماء سواء كان من الخمر أو الماء أو العسل أو اللبن نضاختان بينما هناك فيهما عينان تجريان
من هو الولـــــي؟ الشيــخ عثمـان الخميــس 3
ثم قال سبحانه وتعالى فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن فاكهة ونخل ورمال بينما هناك قال فيهن من كل فاكهة زوجان ففرق الله تبارك وتعالى بين هاتين الجنتين وتلك وتينك الجنتين سبحانه وتعالى ثم
قال سبحانه وتعالى فيهن خيرات حسان فيهن خيرات حسان حور مقصورات في الخيام ففرق حتى في الحور سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان بينما هناك متكئين على
فرش بطائنها من استبرق وجن الجنتين دان الثمر بينما هنا لم يذكر الثمر وأنه دان عندهم صحيح أن أقل أهل الجنة أعظم من أكبر ملك في هذه الدنيا وعندما يدخل الجنة يوم القيامة يقال له ادخل
الجنة فيقول وقد أخذ الناس منازلهم وأخذوا أعطياتهم فيقال له هل يسرك أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت قال فلك مثله ومثله ومثله ومثله فيقول رضيت ربي رضيت يقول ولك مثله عشر
مرات هذا أقل أهل الجنة الله تبارك وتعالى يفاضل بينهم سبحانه وتعالى هذا أين هذا في جنة النهو أما في الدنيا فإن الله تبارك وتعالى كذلك لا يترك أولياءه سبحانه وتعالى يكرم الله أولياءه
وينصرهم سبحانه وتعالى في هذه الدنيا إنا لننصر رسلنا ينصرهم الله تبارك وتعالى والذين آمن في الحياة الدنيا فالله ينصرهم سبحانه وتعالى ويظهر أمرهم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين لا يذرهم
من خذلهم لماذا؟
لأن الله معهم سبحانه وتعالى الله جل وعلا قد يخرق العادة لأولياءه في هذه الدنيا كما صنع لمريم كلما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزقه قال يا مريم أنا لك هذا لأن زكريا هو
المسؤول عن إطعامها كما قال الله تبارك وتعالى وكفلها زكريا فزكريا هو المسؤول عنها هو الذي يأتيها بالطعام هو الذي يأتيها بالشراب ومع هذا كلما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزقه
قال يا مريم أنا لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء حتى ذكروا أنه كان يجد عندها طعام الصيف في الشتاء وطعام فكهة الصيف في الشتاء وفكهة الشتاء في الصيف أنا لك هذا من عند
الله أهل الكهف ينامون ثلاثمائة سنة ويزدادون تسعة
ثم يقومون ما كأنهم ناموا حتى يقولوا بعضهم لبعض كم لبثتم قالوا يوما أو بعض يوم حتى إن أو هنا قال أهل العلم للإضراء أي يوم بل بعض يوم أقل من يوم وهم ناموا ثلاثمائة وتسعة سنوات
ويقومون وكالشيء إكرام من الله سبحانه وتعالى لما دخلت ثلاثة الغار وانسد عليهم باب الغار حاولوا أن يحركوا الصخرة وإذا هي لا تتحرك فدعا كل واحد ربه تبارك وتعالى بعمل أخلص فيه له
فتتحرك الصخرة بأمر الله كرامة من الله سبحانه وتعالى جريج العابد لما يتهم بالزنا ويجتمع عليه الناس ويضربونه ويهدمون صومعته ويتهمونه بالمرأة وأنها أنجبت منه فيقول علي بالغلام فيؤتى
بالغلام له فيضع إصبعه في بطنه وهو ولد قبل أيام فيضع إصبعه في بطنه ويقول من أبوك فيجعل الله تبارك وتعالى الغلام يتكلم وهو في المهد فيقول أبي الراعي فيعجب الناس من أمر جريج العابد
رضي الله عنه يكرم الله أولياءه في هذه الدنيا وليس من شرط الولي أن تخرق له العادة فقد لا تخرق له العادة لأنه ليس من لازم ذلك أن تخرق العادة بل بالعكس ذكر شيخ الإسلام من تيمية أنه
كلما كان الإيمان أقوى كلما كان خرق العادة أقل لأن الله يكله إلى إيمانه ويكله إلى ما له عند الله تبارك وتعالى يوم القيامة ولذلك قتل من قتل من الأنبياء والله قادر على أن ينجيهم
سبحانه وتعالى ولكن تركهم يقتلونه ليرفع الله درجاتهم يوم القيامة وأشد الناس بلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء الذين هم سادات الأولياء وهم أشد الناس بلاء في هذه الحياة
والله يبتليهم ليرفع درجتهم سبحانه وتعالى فليس من شرط الولي أن تخرق له العادة قد يكون وليا ولا تخرق له العادة بل قد تخرق العادة لأعداء الله سبحانه وتعالى وإذا قال الإمام الشافعي
رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو يسير على الماء فلا تغترن به حتى تعرض أمره على الكتاب والسنة لأن هذا الأمر قد يكون استدراجا من الله تبارك وتعالى ولا أظهر ولا أبينه
من حال الدجال الدجال من أكثر خلق الله ولعله أكثر خلق الله بعد إبليس وكان يقول أنا الله والعياذ بالله وسيقولها ومع هذا الله يخرق له العادة يأمر السماء أن تمطر فتمطر يأمر الأرض أن
تخرج كنوزها فتخرج كنوزها يقتل رجلا ثم يقول له قم فيقم خوارق للعداء ولكنها استدراج من الله تبارك وتعالى فليس بالضرورة أن كل من خرقت له العادة أن يكون وليا من أولياء الله جل وعلا
ويسميها أهل العلم بالاستدراج وإذا قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطير في الهواء أو يمشي على الماء فلا تقترن به قد يكون وليا وقد يكون عدوا من أعداء الله اعرض أمره
على الكتاب والسنة فإن كان متبعا للكتاب والسنة فهو من أولياء الله كما حصل للعلاء بن الحضرمي لما سارت الخيل على الماء وإن كان عدوا من أعداء الله تبارك وتعالى فهو كما حصل للدجال أو
يحصل للدجال وإن كان عدوا من أعداء الله تبارك وتعالى فهو كما حصل للدجال لا يبكي يريد أن يخفي هذا يريد أن يكون هذا سرا بينه وبين الله سبحانه وتعالى ولذلك أخبر النبي صلى الله عليه
وسلم عن الرجل لو أقسم
من هو الولـــــي؟ الشيــخ عثمـان الخميــس 4
لا يشفع لماذا؟
لأن الناس لا يرونه شيئا بينما هو عند الله عظيم وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود لما صعد على شجرة فاهتزت به الشجرة ورأى الناس دقة ساقيه فصاروا يضحكون من دقة ساقيه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم مم تضحكون؟
قالوا يا رسول الله من دقة ساقيه قال إنهما عند الله أثقل من جبل أحد لأنه ولي من أولياء الله سبحانه وتعالى ولذلك قال أهل العلم ليس للأولياء لباس يتميزون به عن الناس أو مشية يتميزون
بها عن الناس أو يحرم عليهم ما يحل للناس أو يحل لهم ما يحرموا على الناس كما قال الله تبارك وتعالى ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فولي
الله تبارك وتعالى يكون خفيا تقيا نقيا لا يقول للناس أنا ولي أفتد لأنه ولي لأنه دائما الخوف والوجل من الله تبارك وتعالى يخاف يخافون ربهم سبحانه وتعالى يدعوننا رابا ورهبا هؤلاء هم
أولياء الله سبحانه وتعالى الذي يقولوا والله لو قيل للناس كل الناس يدخلوا الجنة إلا واحد لخشيت أن أكون أنا أما المغرور فهذا ليس وليا لله سبحانه وتعالى قويس القرني يخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أنه يأتيكم أناس من اليمن من قرن فيهم رجل كان برا بأمه أصابه البرص فدعا الله فصرف عنه ذلك إلا بقعة في قدمه يقول لعمر إن لقيته فاسأله أن يستغفر الله فكان عمر كلما جاء
وفد من اليمن يبحث عن هذا الرجل حتى كانت تلك السنة التي جاء فيها قويس فسأل عمر عنه أفيكم قويس قالوا نعم أين هو فأدله عليه لا يعرفونه عنده إنه ولي رجل عادي لكنه عند الله ولي فجاءه
عمر فقال أنت قويس قال نعم قال من قرن قال نعم قال لك أم أنت بار بها استقرب الرجل من أينك هذا المعلومات قال نعم يا أمير المؤمن قال أصبت ببرص قال نعم يا أمير المؤمن ثم دعوت الله فشفاك
إلا موضع درهم في قدمه قال نعم يا أمير المؤمن قال استغفر لي فقال الرجل يا أمير المؤمن أنت استغفر لي أنت صاحب رسول الله أنت استغفر لي قال بل تستغفر لي قال يا أمير قال استغفر لي فقال
غفر الله لك يا رجل فلما سمع الناس أن هناك من هو قريب وانتشر هذا الخبر ماذا فعل قويس هل جلس في المجلس وقال تعالوا من يريد أن أستغفر له ما كنت تعرفون قدري يا أهل قرن تعالوا عرفوا
قدري هذا أمير المؤمن يطلب مني أن أستغفر لا هرب من الناس هرب منه حتى لا يعلموا شيئا من ذلك حتى يكون تقيا نقيا خفيا كما كان رضي الله عنه الله وهكذا أولياء الله هم الأدقياء الأنقياء
الأخفياء جعلنا الله تبارك وتعالى وإليهم منه الله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم إذا الله الشيخ على ما قدم أفاد نص الله أن يجعل فيه منزانة حسنة نعم الشيخ قضى على حر الشبس نعم الصلاة
مخلوعة أم كيف من هذا قبل البعثة نعم هذا قبل البعثة نعم لما نام النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيرا نعم نعم قبل البعثة قبل البلوغ حتى نعم هذا نعم الله يحبه نعم المهدي محمد بن عبد
الله يصلي بعيسى إيمان زيه يقول لنا نبي هذا ما يصير النبي ماموم والإنسان العادي يعني هذا أنه يم نبي طيب وما رأيك أن رجلا عاديا صار ملكا والنبي موجود تحت إمرته كما قال الله تبارك
وتعالى ألم ترأي الملئ من بني إسرائيل إذ قالوا لنبي له يبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله وكان هذا النبي شمويل النبي شمويل على الصحيح وهؤلاء طلبوا منه ملكا فقال إن الله قد بعث لكم
طالوتا ملكا ثم صار طالوت هذا يحكمهم وقاد الجيش وخرج إلى القتال فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مفتليكم بنهر
ثم قال الله تبارك وتعالى وقتل داوده جالوت فداود كان من ضمن جيش طالوت وهو نبي داود هذا أمر الأمر الثاني النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف عبد الحمد بن عطس النبي محمد صلى الله عليه
وسلم صلى خلف عبد الحمد بن عطس وكذلك لما تقدم أبو بكر وصلى بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وسلم جاء النبي ليصلي خلفه وكان أذن له ولكن الناس لما أكثروا التصفيقة والتفت أبو بكر قال
له النبي مكانك يعني أذن له أن يصلي فيه ولكن أبو بكر رفض أن يصلي بالنبي ورجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد هو أن صلاته بنبي لا يعني أنه أفضل منه أبداً يبقى النبي هو الأفضل
داود هذا النبي داود ولا واحد ثامن لا لا النبي داود أبو سلطان أي نعم وذلك بعدين تزوج بنت طالوت وأخذ الملك بعده شيخ نصال يسأل ويقول هل النصرة نبسع سلم تكون في الاتباع أم في تقطيع
أعلام الصلاة والمرأة هذا يحسن هذا سؤال ملغم هذا سؤال شو؟
سؤال وفيه إجابته على كل حال لا شك أن كلها من نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم أولاً في الوجدان في الداخل أن الإنسان فعلاً يغضب لهذا النبي صلى الله عليه
وسلم وتظهر محبته وآثارها على حاله عندما يسمع أن أحداً يطعن في هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عليه ولكن صحيح قد يغضب البعض لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هذا الشيء جيد أن
يظهر غضبه لهذا النبي الكريم ولكن للأسف تجده يقصر في اتباع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فنصرته بمحبته وبإظهار سنته وبنشر محاسنه والدفاع عنه واتباع سنته صلى الله عليه وسلم هذا
كله من نصرته صلى الله عليه وسلم إن شاء الله إن شاء الله شكراً شكراً
هل للأولياء كرامات؟ الشيخ عثمان الخميس حفظه الله
يقول هل للأولياء كرامات؟
ما رأيكم؟
الأولياء لهم كرامات؟
أول شيء منهم الأولياء؟
يقول الله تبارك وتعالى أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ يقول حاضر حجر ولي الله هو العالم بالله
المخلص له المتبع هذا الولي العالم بالله المخلص المتبع فإذا كان جاهلاً فلا يمكن أن يكون ولياً من أولياء الله إذا كان مرائياً لا يمكن أن يكون ولياً من أولياء الله إذا كان مبتدعاً لا
يمكن أن يكون ولياً من أولياء الله تبارك وتعالى لا بد أن يكون عالماً بالله لا بد أن يكون مخلصاً لله لا بد أن يكون متبعاً لمحمد صلى الله عليه وسلم فهذا هو الولي الذي يجمع هذه الأمور
الثلاثة فمن كان كذلك فهو من أولياء الله تبارك وتعالى قال الله تبارك وتعالى عنهم ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وليس ولي الله هو الذي يقول أنا ولي الله هذا لا يمكن
أبداً ولذلك ولي الله هو العبد التقي النقي الخفي الذي يقول الناس عنه هذا ولي الله ولا يقول عن نفسه بل لو كان ولياً لله ما قال عن نفسه أنا ولي لأن الإنسان لا يغتر الإنسان المسلم
دائماً على وجل وخوف النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكرت له أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها عن الولي الصالح التقي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يصلي ويصوم وينفق ثم يخاف الله
تبارك وتعالى هذا هو ولي الله أما الذي يغتر ويقول أنا ولي أنا وأنا هذا لا يمكن يكون ولي الله هذا مغرور هذا مغرور بنفسه مغتر بعمله لا يمكن يكون ولياً لله تبارك وتعالى هذا هو ولي الله
كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره هذا هو ولي الله لا يعرف لا يعرف ويقول أهل عنده لا يعرف بلباس ولا يعرف بطعام معين يعني لا يحل
له ما يحرمه على غيره ولا يحرم عليه ما يحل لغيره وليس له لباس خاص ولا جلسة خاصة ولا يعني شيء يخصه دون سائر الناس كما قال بل هو ناس من الناس يعني من عرض الناس أبداً لا يتميز عليهم
بشيء وسادات الأولياء هم الأنبياء صلوات رب وسلامه عليه ثم أتباع الأنبياء وكلما كان الإنسان أكثر اتباعاً كلما كان أقرب إلى الله تبارك وتعالى وقد بيّن الله تبارك وتعالى ذلك في الحديث
القدسي المشهور من عاد لي ولياً فقد آذنته بالحرب ثم قال يعني صار ولياً من أولياء الله تبارك وتعالى لا إن سألني لأعطينه لا إن استعاذني لأعيدنه فبيّن النبي أو بيّن ربنا تبارك وتعالى
في هذا الحديث القدسي من هو الولي الذي حافظ على الفرائض
ثم أتبعها النوافل هذا هو الولي أما من يدعون فيه الولاية وهو بعيد عن الدين بعيد عن الالتزام بعيد عن التقوى بعيد عن متابعة النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن هذا أبداً لا يمكن أن يكون
هؤلاء أولياء لله تبارك وتعالى وهم أبعد الناس أو من أبعد الناس عن هدي محمد صلى الله عليه وسلم هذا لا يمكن أبداً بل أولياء الله هم الأتقياء هم الأصفياء هم الأنقياء الذين لا يقول
للناس نحن أولياء هؤلاء هم أولياء الله تبارك وتعالى وإذا بلغ الإنسان هذه الرتبة وإنه صار ولي من أولياء الله تبارك وتعالى وأحبه الله جل وعلا فإن الله جل وعلا أحياناً يخرق له العادة
وهي ما تسمى بالكرامة يخرق له العادة وهذا ليس على الله بعزيز لأن أمره إذا راد شيئاً يقول له كن فيكون انتهى الأمر بالنسبة لله تبارك وتعالى وذكر الله لنا أمثلة من ذلك فمريم عليها
السلام كل ما دخل عليها زكريا المحرابة وجد عندها رزقه ولي من أولياء الله تبارك وتعالى الثلاث أهل الكهف ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعة هؤلاء من أولياء الله تبارك وتعالى
الثلاث الذين دخلوا الغار ثم سأل كل واحد منهم ربه تبارك وتعالى بمعاهد عنده سبحانه وتعالى من أعمال صالحة فأفرج الله عنهم كرامات هذه كذلك جريج العابد وضع أصبعه في بطن الرضيع فقال له
من أبوك قال أبي الراعي هذه كرامة عادة أن هؤلاء لا يتكلمون فجعلوا الله يتكلم فالله يخرق العادة سبحانه وتعالى لبعض أوليائه جل وعلا يخرق لهم العادة والذي يشكل على الناس أن بعض
المنحرفين تخرق لهم العادة فيظنونها كرامات وهذه ما يسميها أهل العنب الاستدراج استدراج كما قال الله تبارك وتعالى ويقول النبي إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فأعدى أعداء
الله تبارك وتعالى الدجال والذي يدعي إنه الله سبحانه وتعالى حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقول لكم كلمة لم يقلها نبي قبلي إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بيعور يريد أن يفرق بين
هذا الدجال وبين رب العزة تبارك وتعالى الدجال سيأتي يوما ويدعي يقول أنا الله لكن مع هذا خرقت له العادة يأمر السماء أن تمطر فتمطر يأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرج كنوزها يقتل رجلا
أمام الناس ثم يحييه مرة ثانية هذه كلها خرق للعادة لكن هذا يسميها أهل العنب استدراج يستدرج الله به هؤلاء المنحرفين لينظر يعني كيف يصنع الناس معهم هذا يسمى الابتلاء والاختبار من الله
تبارك وتعالى وحسمها الإمام الشافعي وإذا رأيت الرجل يسير على الماء أو يطير في الهواء فلا تغترن به حتى تعرض أمره على الكتاب والسنة يعني إن كان متبعا للكتاب والسنة فهذه كرامة وإن كان
معرضا على الكتاب والسنة فهذا استدراج
إذن ليس الضابط المشي على الماء ولا الطيران في الهواء وإنما الضابط ماذا؟
الاتباع فإن كان متبعا تقيا نقيا خفيا فما يقع له عادة يكون من الكرامة وإن كان منحرفا ضلا مضلا فهذا الذي يقع له استدراج أضرب لكم مثالا يعني ذكر بعضهم في كتاب الطبقات الكبرى يسمونها
جامع كرامات الأولياء طيب في هذا الكتاب ذكر مؤلفه كرامات كما يسميه هو للأولياء ولما تقرأ في هذا الكتاب أحوال هؤلاء الذين يسميهم أولياء وخرق العادة لهم إن صحت هذه الرواية وهذه القصص
طيب إن صحت تجد أنهم منحرفون تماما عن الدين فيذكر كمثال أن أحدهم صعد على المنبر ثم تعرى كما خلقه ربه تبارك وتعالى وقال أشهد أن لا إله لكم إلا إبليس عليه السلام ثم نزل بالسيف خلف
الناس فقالوا جنة فلان ثم جاءت القرى المجاورة أربعون قرية كل قرية جاء منها ممثلون خطب عندنا في نفس الجمعة فقال لا بس هذا ولي شون خطب في أربعون قرية في وقت واحد هذا ولي هذه كرامة رجل
يتعرى ويقول أشهد أن لا إله لكم إلا إبليس عليه السلام ثم يقول هذا رضي الله عنه والعياذ بالله وأمثال هذه القصص والذي كان يعيش في زير نساء وتأتي النساء الزانيات ويحملهن على كتفه ويدور
بهن وكذا ثم يقول هذا ولي من أولياء الله لا لا يمكن لا يمكن وإن خرقت لهم العادة فيكون استدراجا وإن كنت أظن أن أكثر هذه القصص التي تذكر من خرق العادة لهم إنما هي من الأكاذيب من
الأكاذيب وإن صحت فهي يعني استدراج لهم ويتخرق للعادة أذكر لكم قصة وقعت لي كنت في سنة من السنوات مع أخي أبي سالم خالد أصمعي كنا في الحج وكنا على في السطح كنا قد اعتدنا وننتظر الحج
يعني تقريبا في ستة الحجة وسبعة الحجة قبل الحج بيومين ثلاثة كنا اعتمرنا ننتظر الحج كنا نذهب إلى الحرام نصلي في ليلة من الليالي ونحن على السطح هذا سنة ثمانية وثمانين ميلادي تعرفون
سبعة وثمانين كانت فوضى العجم التي صارت في مكة هذا في ثمانية وثمانين بعدها في سنة مباشرة فكنا هناك وكان رجل كبير في السن يعني قريب السبعين تقريبا أنسيته الآن لكن لأن الذي أجابه أخي
خالد هو الذي أجابه فأنا أنسيت السؤال الآن بس أذكر عن الطواف كأنه فسأله السؤال وأنا ساكت ما أدري عن شيء وأثناء الجواب خالد يجاوب فهذا الشاي بيسوي شيء نفض كذا فقلت له أنا شفيك قل لي
قل لي ما فيش حاجة قلت شو ما فيش حاجة ليش تنفض شديد قلنا ينزرني صرخ علي قال لي ما قلت لي ما فيش حاجة صراحة أنا قلت لا ما يصلح شديد قمت صرخت عليه قلت ليش سويتش لي فلما صرخت عليه هدى
شوية قال لي شوف يا ابني أصل بتوع الحقيقة لما بيتصلوا بربنا بتقيهم حقات قلت لحظة لحظة وين دربك أنت أنت الطواف ما تعرف قاعد تسأل في الطواف ما تعرف السؤال من شلون وبتوع الحقيقة
ويتصلوا بربنا قلت له لحظة لحظة وين يتصلوا بربنا ما يجوز هالكلام هذا وبدأت أنصحه هو بسكين يعني لكن تدرونتو بالحرام فوق السطر وسأل وصرخ علي وصرخت علي تجمعت علينا الناس لمت علينا
الناس ولما تلم الناس اللي مقعد لما شاف لما ييه أطبعنا فصار مثل تجمع فأنا قاعد أنصحه والناس تتجمعت فرصة درس فالمهم قاعد أقول له ترى هذا ما يجوز والرسول صلى الله عليه وسلم ولا عمر
سواها ولا الصحابة سوا كذا ولا علماء المسلمين نقل عنهم مثل هذا الشيء وكذا وحنا نتكلم واللي يجونا اثنين محرمين من أهل الشام سوريين أظن لابسين احراحنا لابسين ثيابنا العادية فجونا
اثنين محرمين واللي يتخطون لهذا وقعدوا قريب عندي واللي يقول لي واحد منهم قال شو انت ما بتؤمن كرامات الأولياء يقول لا أنا اؤمن بكرامات الأولياء إذا كانوا أولياء أما الزنادقة أمثال
الحلاج الذي يقول أنا الله وأبي يزيد البستامي انصح عنه طبعا الذي يقول ما في الجبة إلا الله والذي يقول سبحاني سبحاني ما أعظم شاني فهؤلاء لا أعتقد أنهم أولياء هؤلاء زنادقة ليسوا
أولياء هؤلاء وليقول هذه مشكلتكم انكم انتوا يعني ما تفهمون القصة على وجهه الصحيح قلت فهمني انت فهمني قال الحلاج صار مجنونا لمدة دقيقة قال أنا الله ثم رجع له عقله تحاسبون المجنون قلت
له وأنت تقبل هذا نصار مجنون لمدة دقيقة قال أنا الله ثم رجع إليه عقله بعد ذلك تقبل هذا قال نعم قلت أنا إذن أشفق على عقلك أنت فقال تريد الدليل قلت نعم أريد الدليل قال الدليل حلاج لما
قتلوه خرج الدم وكثب على الجدار الله قال الحلاج الموحد قتل ظلما طبعا الحلاج قتل بفتوى علماء المسلمين في الأندلس علماء أهل السنة في الأندلس أفتو بردته وقتل على الردة فقال خرج الدم
وكثب على الجدار الله فهذا دعنا رجل موحد لكن قتل مظلوما أدر الله أني قبلها بأيام سبحان الله قرأت لشيخ الإسلام تيمية هذه القصة قيلت لشيخ الإسلام على الحلاج فقالوا لشيخ الإسلام تيمية
إن الحلاج لما مات كتب بدمه أو خرج دمه وكثب على الجدار الله هذا دعناه موحد قال هذا دعناه قذر فلا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر قال هذا دم مسفوح دم نجس فكيف يكتب فيه اسم الله فهذا
دعنا زندقة هذا الرجل وكفره حتى وهو يموت ثم كتب اسم الله بالنجاسة وهو الله على الجدار فالشاهد من هذا أنه قال إن الحلاج صار مجنون لمدة دقيقة
ثم بعد ذلك عاد له رشده قلت هذا كرام باطل وعلماء الإسلام في ذلك الوقت أفتوا بردته وحكموا بقتله وقتل على الردة فجأة قال أحدهما لصاحبه قال هذا الظاهر ما يؤمن بكرامة الأورياء وري شي
كرامة قلت نعم يوريني شي كرامة قال نعم قلت أنت ليش ما توريني لأنه يقول صاحبه يوري شي كرامة قلت أنت ليش ما توريني قال لا أنا لسه تبتوني بأول الدرب وصلت هذا وصل قلت طيب شو عندك كرامات
قال لي بلهجته طبعا قال يعني شبلي نار أدخل أطلع ما يصيبني شي جيبلي شي شبرية شبرية أظن ستين هولي الخنجر خنجر قال جيبلي شي شبرية أدخلها ببطني أطلعها من الظهري فقلت له الحين حنا في
الحرام والعام وقعت مشكلة العجم وين شبلك نار في الحرام وين أدخلك ستين في الحرام لا يمكنها أطلب شي معقولا قال الأمر عندك فكان عندي القلم الرصاص هذا اللي تبديل لحد فأعطيته إياه قلت
يلا أدخل هذا في بطنك أخرجه من ظهري فأخذ القلم بدأ يلمس الحد هذي يقول له ما يصلح قلت طيب أنتم أهل الخطوة صحيح قال نعم قلت أقفز الآن أمامنا إلى الحجر قبله وارجع ونحن نراك قال هذه ليح
ما وصلت له قال ما وصلت إلى هذه بعد تجمع شنو؟
أي يعني كبير جدا ما نقال مئة رجل لكن عدد كبير جدا يعني لا ما أخفيكم أنا بعد خفت الآن بقيت اللونة السعودية تعالوا شنو بسوينا في الحرام تجمعاتها بالطريقة هذه ولجة وكذا فقلت يا جماعة
نصرفوا الآن قلت لهذا اللي عنده كرامات قلت أريدك لوحدك فأذكر أخذته بيده ومشينا ربع دورة فوق صوته فقلت له لماذا تفعل هذه الأشياء قال ندعو الناس للإسلام قلت هل دعا الرسول صلى الله
عليه وسلم بمثل هذه الأشياء اللي هي قصدي ليقول أدخل في النار وشبرية ومدريش قلت هل فعل النبي هذا صلى الله عليه وسلم هل فعل الصحابة هذا في الدعوة لله لماذا لا تدعو إلى الله كما دعا
النبي صلى الله عليه وسلم وكما دعا أصحابه وعلماء الأمة قال كل شيخ له طريقة قلت والله هذه نصيحة مني لك لا أريد منك نزاوز والآن سأفارقه قد لا أراك في حياتي كلها أقول لك الآن إنك والله
على ضلال مبين وعقيدتك فيها غبش وقد تخرج من الملة بمثل هذا الكلام فاتق الله ولا يجوز هذا الكلام وكذا مشكور جزاك الله خير وانصرف وانصرفته والله أعلم ماذا كان حاله بعد ذلك أمره إلى
الله سبحانه وتعالى