14 مشاهدة
2 محاضرة
العقيدة
شرح ( شروط التوكل على الله )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس شروط التوكل على الله جل وعلا جزء 2
مكتوبة والله تبارك وتعالى يعطي الرزقة ولو لم يعمل الإنسان ما فيه كلام في هذا والله تبارك وتعالى قد كما قال جل وعلا ومن يتق الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب وكلما دخل عليها
زكريا المحربة وجد عندها رزقة ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من سواء هذا لا ينكره أحد أبدا أن الأرزاق هذه يعني يعطيها الله جل وعلا حتى لو لم يعمل الإنسان يفتح الله
عليه جل وعلا لكن لا بد أن نجمع بين النصوص كما أن الله تبارك وتعالى أمر بالعمل وكتب الرزق جل وعلا وذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر إلى أظن الحديبية وجماعة من
الصحابة كانوا صائمين فجلسوا وجماعة من الصحابة كانوا مفطرين فعملوا فقال ذهب المفطرون اليوم بالأجر فصحيح الصيام في حد ذاته أفضل من عدم الصيام أكثر من الصائمين لماذا؟
لأنهم الذين عملوا فالإنسان مطلوب منه أن يعمل بنصوص أخرى وكذلك الله تبارك وتعالى ضمن له هذا الرزق إذا اتق الله جل وعلا لا تعارض بين الأمرين لا تعارض
الشيخ عثمان الخميس شروط التوكل على الله جل وعلا جزء 1
عندما نسمع المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح نقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا طلب العون وأن نقول اللهم لا حول لنا ولا قوة لنا ولا طول لنا إلا بك فأعنا على أن نستجيب لهذا النداء
حي على الصلاة حي على الفلاح أو الصلاة خير من النوم بالنسبة للفجر فهذا لا شك كذلك الأمر الثاني وهي قضية أن الإنسان في توكله على الله تبارك الله هل يحتاج إلى عمل نعم يحتاج إلى عمل
يحتاج إلى عمل إنسان يتوكل على الله ويعمل والله تبارك وتعالى يعني كتب الأرزاق ونحن في بطون أمهاتنا كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود حدثني الصادق والمصدوق أن أحدكم يجمع خلقه في بطن
أمه أربعين يوما نطفى إلى قوله ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كلمات بكتب أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فهذا مكتوب لا شك لكن الإنسان الواثق بالله تبارك وتعالى
عنده يقين أن رزقه الذي كتبه الله له سيأتيه ولذلك يسعى إلى غيره ماذا يسعى لغيره يعني الآن في شيء ضمنه الله لك وفي شيء طلبه منك ضمن لك رزقك وطلب منك العمل فالمشكلة الآن في الناس إيش
المضمون لهم اجتهدوا فيه وبذلوا فيه الوقت والجهد والفكرة كله طيب والذي طلب منهم أهبل والعكس هو المطلوب هو أن الإنسان الذي ضمنه الله يطمئن من جانبه كما قيل وما كان من رزقي فليس
يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي ويبقى قضية إيش العمل ومن ذلك العمل للرزق وإذاك الله تبارك وتعالى قال فاسعوا فيها فامشوا في مناكبها أمر الله بالسعي في طلب الرزق مع أنه كتبه
لنا جل وعلا فنطمئن إلى ما كتب الله ونعمل استجابة لأمر الله جل وعلا فالصحابة رضي الله عنهم الله جل وعلا قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فهم آمنوا بموعود
الله أنه سيظهر هذا الدين يعني على الدين كله على الدين الباطل لأن دين الله واحد وهو الحق طيب فعملوا على أن يتشرفوا بأن يكونوا هم الذين يظهر هذا الدين على أيديهم فهذا الأمر كذلك