19 مشاهدة
6 محاضرة
العقيدة
شرح ( قناة المعالي بعنوان من القلب والحديث عن التوحيد )
الصوت
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 1
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين فحياكم الله أيها الإخوة
والأخوات المشاهدين الكرام ومع حلقة جديدة من برنامجكم من القلب والذي نستضيف فيه ضيف البرنامج الدائم شيخنا الحبيب شيخ أثمال خميس فمرحبا بكم شيخنا الحبيب في هذه الأمسية أيها الأحبة إن
الله تبارك وتعالى قد افترض على عباده أن يوحدوه كما قال سبحانه وتعالى في آية واضحة محكمة من كتابه الكريم وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن
الله هو الرزاق ذو القوة المتين ولو تأمنا في دعوة جميع الأنبياء والمرسلين في سور القرآن الكريم كسورة هود وغيرها من السور ومن سورة الأنبياء واحدة أن يعبدوا الله ما لكم من إله غيره
التوحيد أولى التوحيد حق الله على العبيد هذه المحاور أو هذه المسألة الكبرى والقضية العظيمة التي من أجلها خلق الله تبارك وتعالى العباد سيكون بإذن الله عز وجل محور الحديث في هذا
اللقاء الذي أسأل الله تبارك وتعالى لجعله لقاءا مباركا نافعا مرحبا بكم شيخنا مرة أخرى حياكم الله محمد وسنبدأ إن شاء الله إذا تكرمتم ببيان معنى التوحيد الحمد لله رب العالمين الحمد
لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أحييك وأحيي المشاهدين الكرام بالنسبة
للتوحيد كما ذكرته ورك الله فيك وقال إنما خلقنا لتحقيق هذه القضية ألا وهي قضية توحيد الله تبارك وتعالى والآية التي ذكرتها يعني صريحة في ذلك واضحة وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
وجاء في كتب أهل العلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إلا ليوحدون فعبادة الله يتوحيده سبحانه وتعالى وهو أهم مطلب وأعظم مطلب وهو الذي لأجله خلق الله وتعالى فإن الله يحب أن يعبد
ويحب أن يحمد ويحب أن يشكر سبحانه وتعالى ولذلك خلقنا وأوجدنا سبحانه وتعالى وتوحيد الله هو إفراده سبحانه وتعالى بالعبادة وإفراده بأسمائه وصفاته جل وعلا إذ إن التوحيد يقوم على شقين
عظيمين وهما قال لهم التوحيدان معرفتي والإثبات والقصد والطلب هو أن لا يطلب ولا يقصد إلا الله تبارك وتعالى والمعرفة والإثبات معرفة الله تبارك وتعالى أنه هو الخالق والبارئ والمصور
الرزاق الحليم الكريم المنان سبحانه وتعالى أن نعرفه بأسمائه أن نعرفه بصفاته أن نعرفه بأفعاله سبحانه وتعالى فتوحيد الله تبارك وتعالى هو إما أن يكون قصدا وطلبا وإما أن يكون معرفة
وإثباتها شاخن الحبيب قبل أن نبحر في هذا المعالي سؤال مهم يعني يسأله بعض الناس يقولون بعضهم يعتقد أن الغاية التي من أجلها خلق الله تبارك وتعالى الخليقة لعمارة الأرض لعمارة الأرض
ويعني حتى يستمر الجنس البشري نعم هذا قاله البعض عند قول الله تبارك وتعالى وإذ قال ربك للملائكة إني جاء لهم في الأرض خليفة قالوا تجعلوا فيهم يفسدوا فيها ويسكوا الدماء ونحن نسبح
بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمه نحن لا ننكر أن الله تبارك وتعالى أراد مننا أن نعمل في هذه الدنيا وأن نجد ونجتهد ونبذل ولكن ليس هذا هو الأصل لا الآية صريحة هذه وسيلة خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون هذا هو الأصل الذي خلق الله لأجل الخلق لكن بعد أن أوجدنا الله تبارك وتعالى لعبادته سبحانه وتعالى طلب مننا خلال وجودنا في هذه الأرض خلال فترة العبور أو المرور
هذه الأرض لا أنه خلقنا لنعمر الأرض لا أبدا فهذه أصبحت وسيلة إمارة الأرض لتحقيق عبادة الله سبحانه وتعالى تذكرني الآن بقول الله تبارك وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين ذكر أهل العلمي
الحكم من تقديم العبادة على الاستعانة إياك نعبد وإياك نستعين ولم يقل إياك نستعين وإياك نعبد وإنما قدم العبادة على الاستعانة قالوا لأن العبادة غاية إلا ليعبدوا الاستعانة وسيلة لتحقيق
هذه الغاية نستعين بالله كي يوفقنا لعبادته سبحانه وتعالى فقدمت العبادة لأنها أهم وأنها الغاية وأخرت الاستعانة لأنها أقل أهمية وهي وسيلة لتحقيق هذه الغاية فمن المناسب جدا أن تقدم
الغايات على الوسائل وأن يقدم الأهم على المهم نعم الله يبكي كذلك شيخنا ذكرتم في حديثكم بارك الله فيكم قول الله سبحانه وتعالى إني جاءنا في أرضي خليفة ما معنى خليفة خليفة كما قال يخلف
بعضهم بعضا ليس خليفة عن الله نعم لا كما يقول البعض أنه خليفة عن الله هذا كلام صحيح يعني لا لغة ولا عقلا ولا شرعا لأن الخليفة عادة لما يقول فلان خلف فلانا أي أنه يقوم بمقامه ويقوم
مقامه وكذلك يكون قد ذهب ذاك ولا يطلع على الموجود فيحتاج إلى من يخلفه في هذا أو أنه يكون بعد موته أما الله تبارك وتعالى هو الخليفة سبحانه وتعالى إذا سافرنا ماذا نقول دعا السفر دعا
السفر الخليفة في الأهل فالله هو خليفة كل أحد وليس أحد خليفة عن الله سبحانه وتعالى بل الله هو الخليفة على كل أحد سبحانه وتعالى نحن ناس تأتي وناس تذهب عارف نشوف منذ بدء الخليقة قبل
بآدم حتى بقية الخلق الإنس والجن والجن والملائكة وغيرهم الله هو خليفة عن كل أحد وليس أحد خليفة عن الله سبحانه وتعالى أبدا لا يمكن خلائف في الأرض يخلف الناس بعضهم بعضا نعم لكن لا ليس
خليفة عن الله وإنما خليفة من الله نعم الله أوجده خليفة وليس عن الله وليس عن الله سبحانه وتعالى نعم شيخنا كذلك ذكرتم أقسام التوحيد لو يعني ذكرناهم شيء من التبسيط يعني هو التوحيد كما
قال أهل العلم قسمان إما معرفة وإثبات وإما قصد وطلب وبعضهم يسميه التوحيد العامل وتوحيد العلمي طيب وطلب أن تطلب من الله تقصد الله توركا تخاف من الله ترجو الله تبارك وتعالى طيب وهو
توحيد الألوهية نعم توحيد القصد والطلب وهو توحيد الذي يكون من العباد لله سبحانه وتعالى من صلاة وعبادة وذبح ونذر ودعاء وذكر وغير ذلك وخوف ورجاء هذا كله هو أيش توحيد قصد وطلب أن يقصد
الله تبارك وتعالى طيب هذا يسمى التوحيد العملي وهذا يتمثله سورة قل يا أيها الكافرون وهي سورة الإخلاص الثانية فسورة الإخلاص اثنتان سورة الإخلاص الذي يقول هو الله واحد وسورة الإخلاص
الثانية التي يقول يا أيها الكافرون فسورة الإخلاص التي يقول يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عبدون ما أعبد ولا أنا عبد ما عبدتم ولا أنتم عبدون ما أعبد لكم دينكم ولي دينكم
هذا توحيد قصد وطلب تجريد التوحيد تجريد التوحيد لله تبارك وتعالى هذا يسمى التوحيد العملي طيب الإرادي طيب التوحيد الثاني توحيد المعرفة توحيد معرفة تعرف على الله تبارك وتعالى من هو
الله سبحانه وتعالى ثم نثبت له ما أثبته نفسه ويسمى بالتوحيد العلمي توحيد العلمي طيب الخبري تخبر عن الله تبارك وتعالى يسمى التوحيد علمي خبري أو توحيد معرفة وإثبات طيب وتمثله سورة
الإخلاص قل هو الله واحد قل هو الله واحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد تعرف من هو الله وإذاك يقال عن هذه السورة نسب الرحمن الله أكبر ويذكر في سيب نزولي أنه سئل
النبي صلى الله عليه وسلم قال له انسب لنا ربك قالوا فنزلت هذه السورة قل هو الله واحد وفي الحديث الآخر الرجل الذي كان يقرأ هذه السورة دائما فقال النبي صلى الله عليه وسلم سألوه لماذا
يفعل ذلك لماذا يكتر من قراءة هذه السورة قال هي صفة الرحمن ولا أحبها فهي صفة الرحمن سبحانه وتعالى معرفة وإثبات
إذن عندنا معرفة وإثبات وعندنا قصد وطلب القصد والطلب هو توحيد الألوهية ما يسمى هو توحيد الألوهية والمعرفة والإثبات هو توحيد الربوبية ويدخل فيه توحيد الأسماء والصفات والتعرف على الله
من هو الله سبحانه وتعالى ما هي صفاته ما هي أسماؤه ما هي أفعاله جل وعلا هذان هم التوحيدات وأنا سمعت تعريفا لبعض العوام أعجبني يقولون الذي يخرج من الأرض إلى السماء يمين العبادة لله
ها توحيد الألوهية إفراد الله بأفعالنا أفعال العبادة وما ينزل من السماء إلى الأرض فهذا توحيد الربوبية طيب وهي أفعال الله سبحانه وتعالى وأسماء صفاته أرزاقه خلقه إحياء إماته أشياء من
السماء فيقول من تحت لفوق ألوهية من فوق لتحت ربوبية يعني تفسير مبسط من بعض العامة أنا أعجبني لا أدري أعجبك أم لا أحب أن أتحدث
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 2
طيب شيخنا الآن يعني من هذا المثال الذي ضربتمه الآن عن هذا الأمر بعض الناس يقول عندما يسألت هذا الكلام وشرح أخسام التوحيد وهذا التقعيد من قبل المشايخ والعلماء العام يقول أو المسلم
البسيط يقول لي ما عرف هذه الأمور فيخشى أن يقع مثلا في المخالفة أو يقع في الشرك مثلا إذا ما كان يعرف هذه الأمور كتقعيد وتأصيل علمي فهل هذا يلزم كل إنسان؟
لا أبدا أبدا يعني شوف الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوذان يعني مجسان معنى الفطرة شيخنا؟
الفطرة الإسلام وذلك جاء في رواية مسلم كل مولود يولد على الإسلام والأصل إنسان نظيف ذيه وسليم وموحد هذا الأصل في الإنسان والله تبارك وتعالى إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين
فالأصل في عامة الناس أنهم موحدون طيب؟
موحدون بحيث لو ترك لأصبح موحد لما تدخل عليه أفكار غريبة طيب؟
أبواه يهوذان يعني مجسان ينصران طيب؟
هذه الأفكار الغريبة هي التي تخلخل أفكار الناس وإلا في الأصل عامة الناس موحدون عامة الناس سلفيون عامة الناس على السنة هذا هو الأصل وإذلك ما نطالب الناس أبدا أنه لازم تعرف أقسام
التوحيد ألوهية ربوبية وكلا لا لا لا بس نقول له لا تعبد إلا الله لا تدعو إلا الله لا تخاف إلا من الله لا ترجو إلا الله وهذه حقيقة عامة الناس فهم موحدون نعم بإذن الله عز وجل طيب
شيخنا كذلك بالنسبة لفضل التوحيد لا شك أن التوحيد له حسنات عظيمة فمن فضائل التوحيد يعني مثلا لو تذكرنا قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم
مهتدون نعم فبيودنا شيخ لو صلتنا الضوء على هذه الآية العظيمة كما قلت آية عظيمة يعني الله تبارك وتعالى لما ذكر عن دعوة إبراهيم لقومه كما يقول الله تبارك وتعالى هذا ربي هذا ليس على
سبيل القبول وأنه يقبل هذا الأمر وأنه فعلا يعني هذا ربه أبدا وإنما هذا على سبيل التنزل مع الخصم نعم لإيصال رسالة للخصم وإلا إبراهيم كان موحدا نعم يعني أولا وآخرا وظاهرا وباطلا صلوات
لربه طيب شيخنا أستأذنكم باستقبال الاتصال عشان ما نطلع على أخينا لخ محمد ليني من العراق تفضل لخ محمد لخ محمد ليني من العراق تفضل لو سمحت انقضى الاتصال
طيب شيخنا نعم فهذه الآية نعم ثم خوف إبراهيم خوفوه بآلهتهم وهذا يحدث كثيرا صحيح إرهاب فكري إرهاب فكري ستفعل بك آلهتنا ستفعل كيف ستشل أقدامك ستقطع لسانك هذا أشياء تخاريف نسميها
فإبراهيم عليه الصلاة والسلام بكل يعني منطق ثقة وثقة نعم زين قال وكيف أخاف ما أشركت الله أكبر لا تسمع لا تعقل لا تتكلم هذه الأصنام أصنام لا تنفع لا تضر نعم تخلقونها بأيديكم ثم
تعبدونها وتحرسونها أي آلهة هذه أي آلهة هذه لا إله إلا الله وكيف أخاف ما أشركتهم وهو مصدق الله تبارك ويخوفونك بالذين من دونه إنما ذلكم الشيطان يخوفك أولياءه فلا تخافهم فالإمام
الموحدين صلاة الله عليه وسلم معي ما خافهم قال وكيف أخاف ما أشركتهم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله الله أكبر الله الخالق البارئ المصور المحي المميت الرزاق سبحانه وتعالى كيف هذا ما
تخافون أن تشركوا به وأن تخوفون أن أشرك بهذه الأصنام تبدل لهذه الأصنام وكيف أخاف ما أشركتهم ولا تخاف أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة ثم جاء السؤال الحاسم فأي الفريقين
أحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون الله أكبر أي الفريقين هذا السؤال يعني ليس استفهامي ليس استفهاميا وإنما هذا سؤال تقرير طيب لا يمكن أن يكون غير الجواب الذي سيأتي طيب وهو جواب إبراهيم
عيسى أو جواب الله على خلاف بين أهل العن في تفسير هذه الآية شيخنا أيضا أستاذنكم معنا اتصال من أخينا أبي عمر السلفي من الكويت تفضل تفضل أخي أبي عمر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا عليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك شيخ طيب حياكم الله شيخ يسألني سؤال بارك الله فيك تفضل شيخ مالك كيف نوضع الناس يقولون أن التوحيد يفرق بين المسلمين بس يا لا تجاوب على
الشكل هذا بارك الله فيك أن التوحيد يفرق بين المسلمين تقصد دعوة التوحيد يعني دعوة للتوحيد صحيح شيخ أن الدعوة تفضل تفضل بين المسلمين بعض البعض نعم نعم أبشر أبشر حاضر حاضر يا أبو عمر
وإلاك شيخ نعم شيخنا نعم شيخنا نكمل شرح الآيات نعم فكان هذا السؤال وهذا كما قلنا ليس سؤالا استفهاميا لا ينتظر جوابا وإذاك جاء الجواب نعم سنقول إن الجواب من الله أو إن الجواب من
إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإن كان فعندما قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام فأي الفريقين يحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون قال الله الذين آمنوا الله أكبر ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك
لهم الأمن وهم مهتدون لا إله إلا الله أو أن يكون الجواب من إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعد أن سألهم هذا السؤال وكأني بهم صم بكم سكتوا لأنه لا ينتظر منهم جوابا ولن يحيروا جوابا ولن
يستطيعوا أن يجيبوا نعم إلا بهذا الجواب لا أظلمهم لا هذا جواب سكتوا نعم طيب قال فأي الفريقين يحقوا بالأمن فسكت لأنه سؤال تقريري نعم فقال إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذين آمنوا ولم
يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن لذلك لم يذكر الله ردا لهم على إبراهيم بل قال بعدها إيش وتلك حجتنا لا إله إلا الله آتيناها إبراهيم فبيّن أن هنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم أقام
عليهم حجة وألجمهم لا إله إلا الله ولم يردوا عليه وإذا كان جوابهم في موضع آخر قالوا إيش حرقوه وانصروا آلهتك هكذا يكون جوابهم وجواب أبيه ماذا قال له قال لئن لم تنتهي لا أرجو منك فهذا
جوابهم شيخنا الذين آمنوا ولم يلبسوا وإذا شيخنا عرف لم لم يلبسوا أيش المعنى لكن بعد هذا الاتصال الذين أذنتم من معنا أبو حمزة من العراق فاضل السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله
وبركاته أهلا شيخ الفاضل أسماء خميس ونحبك في الله يا شيخ أحبك الله جزاك الله يا شيخ يا شيخ أنا ترى أسبوع الماضي همين قطرت على مسألة قصة الأحزاب وهاش نغرقه يعني خارج موضوع يعني سؤالي
كان حياة الله يستلمك قضي يا شيخ وهناك أحزاب يعني تدعي بأنها سلفية فتنقضي على هذا الشيء يعني أحزاب سلفية هل يجوز انتمائي لها بس يا شيخ عندي طلب من عندك تفضل تفضل أبو حمزة إذا أمكن
يا شيخ يعني أريد رقمك الخاص يعني أريد خاطر طوارئي جدا يعني يعطيه ممكن ممكن تاخذ من الأخوة في الكنترول الآن وكذلك موضوع الشيخ المنهج في الشبكة موقع والله يعني أخي أليو تفضل أسمعك
تفضل أبو حمزة تفضل بس يعني إذا إذا يجدر يعني الشيخ بس الجماعة الكنترول يعني بس تأخذ الرقم يعني أي ما في ما عند الجماعة الشيخ إن شاء الله تأخذ الرقم الآن من أخوة في الكنترول يعطيك
يا إن شاء الله المخرج حياك الله يبقى جزاكم الله خيرا يا أهلا يا أهلا الله يسر ورحمة الله عليكم استنابط الله وبركاته نعم شيخنا فالذين ولم يلبسوا إيش معلم يلبسوا قولا لأهل العلم أيضا
قالوا يلبسوا من اللباس وهو إحاطة فيكون كالإحاطة كما قال الله تبارك وتعالى بل من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قالوا فلم يلبسوا أم لم يغطوا ومن يلبسوا
اللباس هو التغطية كقال الله تبارك وتعالى هن لباس لكم وأنتم لباسه أي تغطونهن ويغطونكم يغطونكم فهنا هذا الأظهر ورحابته رضي الله عنهم سألوا النبي عن هذه الآية وذلك عندما نزلت هذه
الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ولائك لهم لأنهم مهتدون خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وظنوا أن اللبس هنا هو المخالطة وهو المعنى الثاني لبس الشيء من خالطه ومنها التبس
عليه الأمر اختلط عليه وما شابه ذلك الأمر طيب فظنوا أنه مقصود الخلط مجرد مخالطة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ليس الظلم الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح يا ابني لا
تشرك بالله إن الشرك الظلم العظيم فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن قول الله تبارك ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي لم يحيطوا إيمانهم بشرك فغط الشرك الإيمان فهذا لا يكون مؤمنا قبل ذلك يكون
مشركا وهذا مصيره إلى جهنم وإذا كان اللبس هنا المخالطة فهنا يأتي إلى المعنى الثاني للظلم هنا لأن الظلم ثلاثة أنواع كما قال أهل العلم ظلم الشرك الذي فسره به النبي صلى الله عليه وسلم
أو ظلم الإنسان لنفسه أو ظلم الإنسان لغيره ظلم الإنسان لنفسه يسرفه في المعاصي ويقوعه فيها ظلمه لغيره يأخذ حقوق الناس أو عدم إعطائهم حقوقهم هذا المعنى شيخ متبادل للظلم هذا الظلم إما
يكون على الناس أو يكون على الغير لا يصوم لا يؤدي حقوق الله تبارك وتعالى هذا ظلم للنفس طيب فالمهم أنه إذا قلنا بهذا المعنى فيكون هنا الظلم ثلاثة أنواع إذن ظلم الشرك ظلم النفس ظلم
الغير فإذا قلنا لم يلبسوا لم يحيطوا بالشيء هذا ظلم الشرك وإذا قلنا لم يلبسوا لم يخالطوا مخالطة فهنا ظلم الغير وظلم النفس هذا الظلم يؤثر في الأمن فأي الفريقين يحقوا بالأمن الذين
آمنوا يلبسوا إيمانهم بالظلم إذا قلنا ظلم الشرك فإذا ظلاله التام طيب وعدمه الهداية التامة الظلم الثاني نعرف عن الظلم الثاني معنا أخواني محمد من السعودية ما ربما نطول عليه
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 3
تفضل لك محمد السلام عليكم مرحبا حبيبي مرحبتين ومسهلتين يا هلا أنا محمد من السعودية أريد أن أتحدث لشيخ أثمان يسمعك شيخ أثمان تفضل طيب حبيبي بالنسبة للدعوة إلى الله عز وجل هل هي خاصة
بطلاب العلم فقط أم كل مسلم في هذا الزمن الذي كثرت فيه التتن وأصبح كل إنسان مسلم لا بد أن يكون بالدعوة لنفسه ومن حوله للبقية سؤالي هذا ما هو حكمك عليهم طالما أنك خالفتهم أنا ما
خالفتهم أنا أنت سبيليهم لا لا لا مو خالفتهم أقول طالما أنك خالفتهم ماذا تقول أنت عنهم لهم لهم جهود جبارة وعملهم عمل على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا أرى فيهم أي تثريب إلا أنه
يطلع عليهم شبه من الكثير من بعض طلاب العلم الله يديهم ولهلك نبغى الشيخ يعقين توضيح لهم هل أنا مكتنى بعملهم ما عندهم أي مشاكل والإنسان يحصل لتكثيره بعض الأمور ما في عهد كامل الله عز
وجل العلم الكبار بهذا الخصوص والله من بعض سؤال في اليوتيوب موجودة الإجابات وبالعثمين سؤال وأثناء عليهم والشيخ عبدالله بن جبريل رحمه الله جميعا أثناء عليهم وأبو بكر الجزائري أثناء
عليهم وكثير من مشايخ محمد حسان أثناء عليهم طيب طيب طيب طيب يا أخي محمد سؤالك واضح إن شاء الله تعالى والشيخ أشارة يعني يعطينا مزيد بيان حول هذا الموضوع إذا أراد زكي الله خير مشكور
وأحب الشيخ في الله حياك الله يا أهل يا أخي محمد نعم شيخنا فالظلم اللي هو بمعنى الشرك نعم إذا قلنا الظلم بمعنى الشرك فيكون اللبس هنا بمعنى الإحاطة نعم وهنا هذا لا أمن له ولا أمان
الظلم الثاني وهو قد يحصل كثير من المسلمين اليوم عنده التوحيد نعم لكن عنده مظالم الناس وعنده مظالم نفسه نعم عنده تحصير عنده كبائر خلنا نقول زين سواء كبائر في حق نفسه أو كبائر في حق
في حق غيره الغيره في حق غيره فهذا يكون اللبس هنا بمعنى إيش المخالطة نعم وليس إيش الإحاطة التامة نعم وبذلك هذا يكون له من شيء من الأمن وشيء من الخوف ظلم نفسه ظلم نفسه له أمن نعم من
جهة توحيده نعم وله خوف نعم من جهة تقصيره وقوعه في المعاصي سواء في حق نفسه أو في حق غيره غيره فجمع يعني أمنا وخوفا نعم أمن معنا لو سمحت نعم معنا نعم معنا الأخت منال من ليبيا تفضلي
الأخت منال تفضلي السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أهل الطيبة تفضلي في البداية نحب نشكر القناة المعالي علي برامجكم الطيبة والقيمة شكر رئيس المصور ببداية الشيخ عثمان
الخميس وحب أشكر الشيخ عثمان علي مجهوداته ودروسه القيمة اللي نحب نتبعها من ضمنها السيرة النبوية والصراحة نفيها كتير أمور يعني ببداية الشيعة قدر ما كنتش نعرفها ونسمها إلا من خلال
متابعتي الشيخ عثمان بارك الله فيه الجزاء كل خيره إن شاء الله يزيد علمه لعلم الله عليكم يا شيخ نديكم تدهورنا في ليدة نازل من أحداث الله يفرجهمكم إن شاء الله نعم شيخنا كنا نتكلم عن
قضية الظلم نعم فالأمن التام للتوحيد التام يعني خلنا نقول عدم الظلم الثالث الثلاثة كلها أصناف الظلم الثلاثة إذا تجاون فالأمن التام هذا لا أمن له نهاية ومن وقع في الظلمين الآخرين وهو
الظلم النفس أو الظلم الغير فهذا له جزء من الأمن وجزء من الخوف نعم والناس يتفوتون جمالك طيب شيخنا أنا بود حقيقة نأتي على يعني محورين مهمين لكن إن شاء الله تعال في ما تبقى من الوقت
حتى لا نهمل اتصارات إخواننا نبدأ باتصال أخينا أبي عمر السلفي حقيقة يعني ما أشار إليه أخونا أبو عمر محور مهم يعني بعض الناس شيخنا الآن يقول سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات يعني
إذا سمعوا مثلا شخصا أو جماعة تدعو إلى التوحيد يقول يا أخي أنت شوفوا الناس أيش مشركين ادعو إلى الأخلاق ادعو إلى أمور أخرى ادعو إلى القضاء الأمور التي تهم الأمة الآن وجراحات الأمة
فيتهمون أن الذي يدعو إلى التوحيد بأنه ضيق الأفق بأن هذا أمر متفق عليه أو لا تفرق المسلمين إذا ثرت بعض المسائل التي فيها خلاف بينه في الأصول بين الفرق الإسلامية فكيف شيخنا يعني يرد
على مثل هذا الكلام صحيح هذا الكلام غير صحيح أبدا وإذا كان التوحيد يفرق المسلمين فلن يجمعهم شيء أبدا والله الذي لا إله إلا هو لا يجمع المسلمين إلا التوحيد وما جمع المسلمين في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم إلا التوحيد وهذه على فكرة من الأمور لعلها ترتبط بسؤال أخ محمد لما ساعد جماعة التبليغ طيب أن من الأمور التي تؤخذ على هذه الجماعة أنها لا تهتم كثيرا بموضوع
التوحيد وإذلك تجد أن الناس المنتسبين إلى هذه الجماعة يعني أخلاط شتى يعني في قضايا الاعتقاد وقليلا ما ينكر بعضهم على بعض وأنا يحدثني يعني بعض من خرج معهم ومن هو منتسب إليهم وما زال
أن هذا الأمر يعني يترك حتى لا يعني يفرق بين الناس وكذا فعدم اهتمام الجماعة بقضايا التوحيد ونشرها وإنكار المنكر الذي يقعون في الشركيات أو غيرها لا شك أن هذه من الأمور التي يعني تنكر
على هذه الجماعة وأنا زرت مقر هذه الجماعة في الهند إلى مقرهم هناك زرت ذلك المكان والمسجد الذي يعني يقومون فيه
وكذا ويوجد هناك قبر طيب ولا أحد ينكر على أحد هناك على وجود هذا القبر في المسجد وتجد في مجموعة الحاضرين منهم الموحد منهم اللي عندهم أخطاء في العقيدة وغير ذلك من الأمور فلا ينكرون
عليه طيب وهذه من القضايا التي تؤخذ عليهم ولذلك كما تفضل الأخ محمد عبد الله تعالى أنه سدى الفتوى الشيخ العزمباز رحمه الله تعالى في قضية التبليغ وغيره أن الشيخ العزمباز ذكر أنه يخرج
معهم طلبة العلم لكي يعني يصححوا الأخطاء التي تقع فيها مثل ألدهم ولا ينصح أبداً بخروج عامة الناس معهم وأنا كذلك يعني أضع قولي مع قول الشيخ رحمه الله تعالى وأن عامة الناس لا يخرجون
مع هذه الجماعة شكراً شكراً أنا أستأذنكم أسف على المقاطعة لأن معنا اتصال من خارج الكويت معنا أخونا أبو محمد من البحرين تفضل نعم نقطع معنا اتصال لكن معنا الآن فاصل إن شاء الله تعالى
نواصل بإذن الله الكلام وإجابة على الأسئلة بعد الفاصل فتابعونا مرحباً بكم شيخنا محمد كنا نجيب عن الأسئلة قبل الفاصل توقفنا عند سؤال أخينا محمد من السعودية هذا اختلط بسؤال أخينا أبي
عمر هنا في موضوع التوحيد وأميت في ععوة سؤال مهم حقيقة أثار أخونا محمد زهر الأخير قضية الدعوة شيخنا بشكل عام الدعوة والتوحيد أو الدعوة الإسلام بشكل عام هل هي خاصة بطلاب العلم الشايخ
أم على كل مسلم والله يشوف لو رأينا النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يرسل أصحابه يبلغ دين الله تبارك وتعالى كان يرسل علماء الصحابة يعني أرسل أبا بكر أرسل أبا عبيدة أرسل علياً أرسل
معاذاً أرسل مصر بن عمير أرسل أبا موسى الأشعري طيب كان يرسل علماء الصحابة يبلغ دين الله تبارك وتعالى أما أن يخرج للتبليغ لدين الله تبارك وتعالى وناس يعني بالأمس كانوا عصاة اليوم
اهتدوا قد لا يكون عندهم من العلم شيء قد لا يحفظ فيه قد لا يحسن قراءة القرآن طيب ثم يخرج يقول أنا أخرج للدعوة إلى الله تبارك وتعالى هذا ليس منهج النبي صلى الله عليه وسلم ولا منهج
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا منهج العلماء لكن أنا أخذ علي يعني في شيء معين وهم أنهم جزاهم الله تبارك وتعالى خيراً يسدوا يعني مسداً كان ينبغي على طلبة العلم أن يسدوه يعني لا
نظلم هذه الجماعة من ناحية أنهم يعني يدعون إلى الله تبارك وتعالى يسافرون تبذلون الجهد تبذلون المال يتحملون ما يأتيهم من أذى من الناس ولكن المشكلة أن فاقد الشيء لا يعطيه فإذا كان
هؤلاء الذين يدعوهم ليسوا على علم مشكلة هذه يدعو إلى ماذا طيب هذه قضية القضية الثانية أنه تقع يعني في هذه الجماعة بعض البدع حتى قضية خروجهم يعني أدخل أربعين يوماً أو شهراً أو ثلاثة
أيام أو غير ذلك من الأمور طيب هذه قضية أيضاً قضية كذلك الخروج إلى بلاد الكفر طيب والإنسان يمكن أمس اهتدأ وكذا يعني ما عنده حصانة كافية من هذه البلاد ويذهب للخروج وكذا يعني أنا أقول
يعني جزاهم الله خير لكن ليس هذا هو الطريق الصحيح أوردها سعد وشعد مجتمل ما هذا تورد يسعد الإبل أنا أقول كان ينبغي على طلبة العلم أنهم يتسلموا هذا السنام وأن يعني يدعو إلى الله تبارك
وتعالى يبلغ دين الله تبارك وتعالى وكما قال أخونا محمد يعني الله النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية لم يخص بها أحداً لكنه إن الإنسان يبلغ علماً يبلغ علماً فإذا بلغ
الإنسان علماً بهم كان عندهم العلم القليل بلغ يعني أنا أدخل مسجداً أسمع كلمةً أبلغها أحضر خطبة جمعة أسمع كلمةً أبلغها أقرأ شيئاً من العلم أبلغه أما أن ينسب هذا إلى الخروج هذه
الجماعة بهذه الطريقة السفرية الجماعي بتحديد مدة ويخرج معهم عامة كثيرون يبلغون دين الله تبارك وتصور أن ما هكذا يطرق الباب ويسأل الله تبارك لهم الهداية حقيقة وهم مشكرون على جهودهم
لكن في الوقت نفسه أنا أدعوهم إلى تقويم هذا المسار
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 4
طيب شيخنا نعود مرة أخرى إلى موضوعنا بشكل تفصيلي أكثر قضية شيخنا الآن أيضا نريد أن نذكر بعض النصوص من كتاب السنة لفيها فضل التوحيد مثلا حديث سبع الألف تقول جنب غير حساب ولا سابقة
عذاب وغيرها شيخ لو صددنا الضوء أكثر وأكثر حتى نرغب ونبين هذه الحسنة العظيمة نعم لا شك أن حسنة التوحيد هي أعظم حسنة بل هي الحسنة الأولى التي أرسل الله تبارك وتعالى إليها بها الرسل
وأنزل بها الكتب وجعلها يعني هي الفاصلة في قضية الجنة والنار قضية التوحيد وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فجعلها هي الفيصل يعني هذه
الكلمة كلمة التوحيد فلذلك حديث الذي ذكرته بارك الله فيك وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم سبعون ألف من أمتي يدخلون الجنة غير حساب ولا عقاب فقالوا منهم يا رسول الله في هذه المجموعة
بعضهم قال كذا وكذا حتى خرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فبيننا هؤلاء الذين حققوا التوحيدة من كل وجه هؤلاء هم
الذين يدخلوا غير حساب ومصيرهم يعني شوف أنا أتصور في حديث حديث البطاقة يعني من أعظم نصوص الباركة ثابت شيخنا البطاقة حديث البطاقة صاحب البطاقة أن رجلا أخبر عنه النبي صلى الله عليه
وسلم أنه يأتي يوم القيامة بسجلات بمد البصر وهذه السجلات يعني تسعة وتسعين سجل كل سجل مليء بالسيئات لكنها دون الشرك ولكنها معصية عد شوفوا غيبة كذب نمي سرق خمر ريبة رشوة عقوق قطع رحم
ظل يعني قل ما شئت قل ما شئت
طيب فيأتي بهذه السجلات فتعرض هذه السجلات عليه ولا يستطيع أن ينكر شيئا وكشفنا عمك غطائك فبصرك اليوم واحد كلها يقر بها وعندما يظن الرجل أنه قد هلك يقال له إن لك عندنا حسنة لك لا تظلم
فيقول وماذا تفعل هذه الحسنة حسنة أنا جدامي تسعة وتسعين سجل ماذا تفعل يقال إنك لن تظلم فيؤتى بهذه الحسنة وتوضع في الكفة وتوضع سجلات تسعة وتسعين سجل في كفة فتثقل الحسنة وتطيش السجلات
حسنة في بطاقة والحسنة في بطاقة هي شهادة أن لا إله إلا الله فهذه الشهادة العظيمة شهادة التوحيد إذا مات عليها الإنسان مهما فعلنا المعاصي تبقى هي الحسنة هي الأثقل ثم يأتي على الموضوع
السيئات هذه تدخل عند قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أهل مشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذا يدخل تحت المشيئة فإذا مات الإنسان على توحيد الله تبارك وتعالى لكن هل يدخل
الجنة مباشرة أو أنه يذوق شيئاً من العذاب بقدر ما جاء به من المعاصي والكبار وما شابه ذلك أو لا يذوق هذا أمر لا نتدخل لأن الله تبارك وتعالى قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فكان الأمر
تحت المشيئة وإذاك يقول أهل العلم هذا الأمر تحت المشيئة فليس لنا نحن أن نتدخل فيه فيبقى تحت المشيئة إما أن يغفر الله له وإما أن يشفع الله فيه يعني أقاربه أو غير ذلك وإما أن يشفع فيه
أعماله التي يختم له بها أو غير ذلك منه أو أنه يعذب ينسه العذاب فترة من الزمن على ما نال من المعاصي لكن في النهاية مصيره إلى الجنة بتوحيده يطال مع أنه موحيد نعم شيخنا بقي سؤال لكن
قبل السؤال معانا اتصال أذنتم شيخنا معانا أخونا أبو عبد الرحمن الكويت تفضل السلام عليكم ورحمة الله عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يحفظك شيخ ممكن نسأل الشيخ أثمان؟
ايه سمعك تفضل كيف الصحيح شيخ أثمان؟
يا مرحبا حياكم الله نشهد الله أننا نحبكم في الله ندعو أحبك الله شيخ الله يرحمكم بس كان عندي سؤال مسألة الدعوة اللي ذكرتموها قبل قليل بعض الأخوة الدعاة جزاهم الله خيرا في ميثان
حسناتهم ولكن شيخ لم يظهرون يتكلمون عن معاصي كان يعملونها في السابق يعني يظهر يقول أنا كنت مثل أشرب الخمر
وكذا وكذا وكذا فهذا ايش حكمه بالشرع الله يحفظكم يا شيخ مرحبا الله يتبعكم فيه خاصة إذا تاب إذا تاب الإنسان ما ينبغي له أن يفضح نفسه لكن قد يقولها البعض من بعض يعني دعوة الآخرين كان
يقول والله أنا كنت أفعل معاصي ولما أي اسم الرحمة الله تبارك وتعالى والحمد لله تبت وأنا الآن على خير وكذا وصلاة فيرى أنها تشجع ولا يحدد شيخ بدون أن يذكر المعاصي التي ارتكبها وإنما
يقول كنت أرتكب معاصي وتاب الله عليه فهذا لا بأس به إذا كان باب يعني نقول دعوة الآخرين أما أنه يعني يأتي يحدث بها بس في كل مجلس مثلا كنت أفعل كذا كنت أفعل كذا كنت أفعل كذا لا يلقى
أبدا وإنما إذا قال على سبيلي يعني الإخبار برحمة الله وفضل شوف عمر بن العاص رضي الله عنه لما كان على فراش الموت قال مررته بثلاث مراحل يقول المرحلة الأولى لما كنت على الشرك ولم أسلم
محمد صلى الله عليه وسلم أبغض الخلق إليه ولو قدر لي أن أقتله لقتلته لقتلته يقول فلو ميت على ذلك لكنت في نار جهنم يقول ثم تاب الله عليه ودخلت في دين الله وكان محمد صلى الله عليه وسلم
أحب الخلق إليه والله ما ملأت عيني من حياء ولو قيل لي الآن صفه لنا لم استطعت لم أملأ عيني منه حياء ما استطعني يعني أمضر في وجهه يعني أخزم
طيب يقول حياء ولو ميت على تلك الحال قدمت الجنة يقول ثم كانت أمور طيب يعني يقصد معركة الصفيين وما حدث فيها والصراع الذي حاصل في أمور الدنيا وكذا يقول ثم كانت أمور والله أعلم ما يحدث
لنا بعد ذلك فالقصد أنه أخبر عن حاله أيام كفره طيب لكن ما أخبر على سبيل المكايت أو غير ذلك من الأمور وإنه أخبر على سبيل أنه فأنا أقول الإنسان يعني إذا قال هذا الأمر من باب تشجيع
الناس وكذا لا بس لكن أن يؤخذ هذا الأمر ديدنا وكلما جلس مجلسا قال كنت كذا وكنت كذا وكنت كذا قد يكون شيخ هذا بشعة الفاتحة لا ينبغي لا ينبغي أبدا نعم شيخ الحبيب أيضا معانا اتصال أخونا
أبو محمد من بحرين تفضل يا أهلا تفضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مرحبا سأذكر ثلاث مقاطع حدث الله وحبذا يعلق عليه الشيخ حزمه الله تعالى تفضل باختصار أخو بو محمد بس الله يرضى
عليك أخفض صوته التلفاز الله يرضى عليك أخفض أخفض أخفض التلفاز بس أسمعه الصوت عدل أسمعه من الهاتف الله يرضى عليك تفضل تفضل أخفض الله النقطة الأولى أن دعوة التوحيد عند أهل السنة رحمهم
الله تعالى دعوة تفصيلية بمعنى أنهم يذكرون أفراد التوحيد ويذكرون أفراد الشرك ويذكرون من التوحيد مثلا الحلس بالله جل وعلا ومن الشرك الحلس بغيره بخلاف غيرهم يعني غير أهل السنة فإن
دعوة التوحيد دعوة إجمالية يرتك الرجل منهم المنبر ويقول التوحيد والتوحيد إجمالا ولا يبين صادقه النقطة الثانية أن دعوة التوحيد تكون للكافر وللمسلم أيضا للكافر دخوله إلى الدين وإلى
توحيد الله جل وعلا وللمسلم تكون فيها تثبيت على هذا الدين صلى الله عليه وسلم يدعو أصحاب التوحيد وهم مسلمون صحيح النقطة الثالثة والأخيرة أذكر أن والدنا الشيخ صالح بن فوزان حزبه الله
تعالى سئل عن هذه الشبهة أن دعوة التوحيد تفرق الناس فقال نعم التوحيد تفرق بين المشرك والموحد لا نقدر نكون أهل التوحيد وأهل الشرك على جادة واحدة وقد ذكر جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم في صفته محمد فرق بين الناس أو فرق بين الناس يعني بين الموحد والمشرك عذابك الله ونعم الشيخ يسر الله منه عندك عليها مارك الله فيك مارك الله فيك هنا محمد زاه الله عذابك
الله
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 5
نعم شيخنا نرجع شيخنا في سؤال ما تفضلتم به قبل قليل يعني ربما يطرحه بعض العامة يقول الآن أنتم قلتم الأساس هو التوحيد يقول طيب يا أخي في من الناس غير مسلمين لكنهم نفع البشرية مثل
يسألوا بعض الاختراعات التي سهت الحياة على الناس هؤلاء يعني لماذا لا يكون مصيرهم إلى الجنة كونه نفع البشرية أولا الجنة ليست لنا يعني الجنة لو كانت لنا كان يعني ممكن نسأل هذا السؤال
لكن الجنة بيد الله والله حكم من هم أهل الجنة ومن هم أهل النار ولم يجعل الله تبارك وتعالى نفع البشرية من أسباب دخول الجنة ولذلك عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عبد
الله بن جدعان عبد الله بن جدعان ابن عم أبي بكر الصديق وكان يعني عرف بالكرم وكان يكرم الحجاج وأي ذلك من الأمور فقالت يا رسول الله قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك
عند الله تبارك وتعالى فماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفعه عند الله بماذا أجاب قال إنه لم يقل يوما ربي اغفر لي خطيئتي وكذلك حاتم الطائي يعني الآن لو ذهبت إلى أي مكان وقلت
حاتم الطائي حتى الآن الكرم يقال له كرم حاتمي صحيح إلى هذه الدرجة نسبة إليه ومطعم حاتمه والكرم الحاتمي نسبة إلى حاتم الطائي نعم ومع هذا عدي بن حاتم لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم
عن والده قال إن ركع راد شيئا وقد ماله وسمع الناس والسمع وقد ماله هؤلاء لم يريدوا وجه الله ولذلك الله تبارك وتعالى لا يقبل عمله حتى يكون خالصا لوجهه وعلى سنة نبيه محمد صلى الله عليه
وسلم وهؤلاء يدخلون في قول الله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناها بأمثور هؤلاء ينالون أجرهم في الدنيا لكن القضية الأساسية التي خلقوا لأجلها وهي عبادة الله تبارك
وتعالى لم يحققوها فكل من بلغته الدعوة ولم يحقق هذه الدعوة ولم يقبل التوحيد وصد وند عنه هذا لا ينبغي أن نشفق عليها أو نقول إنه نفع البشرية أو غير ذلك ما الأمور أبدا وهذا النفتر
متفاوت يعني الناس يتفاوتون في مثل هذا النفع شيخ ما نتصال لأخ أبو علاء من العراق تفضل السلام عليكم أخي عليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل والله بدي إن شاء الله أكلم الشيخ أثمان إن
شاء الله يسمعك أحبك في الله يا شيخي أحبك الله بارك الله فيك والله أتمنى أكون جارك في الدنيا قبل الآخر إن شاء الله وأسأل إن شاء الله أن تدعي لي ولذريتي إن شاء الله بالصلاة إن شاء
الله يا شيخ إن شاء الله وأمانة السلام عليكم حياك الله عليكم السلام ورحمة الله وبركاته كم بقي إخواني من الوقت بس لكن بالوقت إذا تكرنت طيب إذن أبونا الشيخ الحبيب قبل أن نذكر المحور
الأخير لو عرجنا يعني على سبيل العجالة والاختصار على ملاحظة أخينا أو مشاركة أخينا أبي محمد من بحرين يعني قضية أن الدعوة والتوحيد تفصيلية وأنا جاء تفصيلها في كتاب والسنة في آيات
كثيرة وحدث كثيرة تبين التوحيد وتنهى عن الشرك لا شك لا شك في هذا وهذا كلامه سليم مئة بالمئة أن الكتاب والسنة جاء بإثبات التوحيد وليس في الشرك على سبيل التفصيل وبيّن التوحيد وبيّن
الشرك وبيّن ما يرضاه الله وما لا يرضاه سبحانه وتعالى ما هو متابعة وما هو معصية هذا لا شك أنه واضح جدا وهذا يجب أن يبيّن لنا وهكذا بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ويجب أن يجب أن يجب
أن يجب ولكن تبقى القضية يعني الكافر قد يدعى إلى أصل التوحيد المسلم قد يكون يدعى إلى خجف التوحيد يعني أمر وقع فيه مثلا اللي خلنا نسميه الشرك الأصغر ينظر هنا يعذر لا يعذر قيمة عليه
الحج لم تقل عليه الحج هذه قضية معروفة هذه للشروط لكن في النهاية في النهاية أن الدعوة للتوحيد تدعى لا يقال والله أنه مسلم لا يدعي له لا بد للجميع كذلك شيخ نستطيع لكم اتصال معنا
أخونا أبو محمد من الأحواز تفضل السلام عليكم عليكم السلام وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة
الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته
الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 6
السلام عليكم حبيبي عليكم السلام أخوة الله وبركاته عليك مداخلة أخرى طال عمرك بالنسبة لكلام الشيخ أنا أعترف بأن فيه تكثير عندنا والكمال لله عز وجل بالنسبة لكلمة أن خروجنا بدعة طال
عمرك كلمة بدعة علمتني كثيراً ليش؟
لأن الوقت محتاج للإنسان حينما ما نلزم أحد لأنه لا بد ثلاثة أيام ولا أربعين أيام ممكن تساعد عشر أيام ممكن عشر أيام أنت بنفسك يا شيخ الله يرضى عليك محدد وقت للجلوس في الحلقة هذه ساعة
عشر دقائق أي وقت معين إنسان راح مثلاً يطيع الله في مكة مثلاً لحد الأسبوع الله ينقل عنه بدعة أنا أحدثت فقط لأن الوقت مضروري في الحياة أنا ما ألزم الناس لأنهم يكونوا لا بد أربعين يوم
بلا نقص يوم ولا زاد يوم بس مدون يا أخي محمد محمداً ديش في نقاش لكن فقط يعني عندما تكلم المشايخ عن أربعين يوم النقد لا يكون على فعل الأفراد برك الله فيك النقد للجماعات والطوائف
والفرق يكون على المناهج المدونة وليس على فعل الأفراد فعندما انتقد المشايخ الكبار ومثل الشيخ التواجري في كتابه اللي يعتبر مرجع في جماعة التبليغ لا أظن وقد تجنى عليهم في شيء فهو تكلم
من واقع كتبهم فهذا هو النقد العلم عند أهل السنة والجماعة ولا يظلمون إن شاء الله تعالى ولا يحفون على أحد بالنسبة لنا العموم أشكر لك اتصالك والشيخ قدر المجهود الذي تقوم به جماعة
التبليغ ويعني كما تفضلتهم ليسوا معصومين ويعني إن شاء الله تعالى تتقبل هذا الكلام وهو دعوة لأن يراجع الإنسان وأن ينظر فإن الحكمة ضالت المؤمنين ويدعوه أيضا نعم هذه الجماعة نعم وكذلك
يقوم بدعوة هذه الجماعة لأن يقيموا العجاج الذي وقعوا فيه ويسأل الله سبحانه وتعالى ووفقنا وإياهم لكل خير شيخ نرجع مرة أخرى لاتصال أخينا أبي محمد من الأحواز الذي كان حقيقة مفعمة
بالمشاعر الجميلة تجاهكم ذكر موضوع خالد بن ويد رضي الله عنه وأرضاه معنى الصفيحة اليمنية أو قال لم تصد في يدي إلا صفيحة نعم فما معنى هذا؟
سيف سيف سيف يماني السيوف اليمنية التي كانت تصنع في اليمن طيب نعم يعني سماها الصفيحة قالوا بيضوا الصحائف سولوا الصفائح الذي هي السيوف التي كانوا يستخدمونها وليس المقصود قضيب أو حديث
لا لا لا سيف سيف يماني سيف يماني نعم فنرجو إن شاء الله أخونا أبي محمد قد اتضح لك المعنى بإذن الله عز وجل طيب شيخنا الآن بقي حقيقة وقت يعني أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون فيه
متسع لنختم هذه الحلقة بمحور مهم جدا طيلة الكلام بارك الله فيكم في هذه الحلقة كان يعني نتكلم عن قضية المعنى التوحيد والتقسيم والنصوص فيه نريد الآن أن نسقط هذا الأمر على واقع المسلم
بعض الناس يعتقد يعني خطأا يعتقد أن التوحيد مجرد نصوص تحفظ وقواعد تحفظ تقسيمات تحفظ ما يستشعر بالأثر في واقع المسلم اليومي يعني ما هو أثر التوحيد في حياة المسلم خصوصا شيخنا في
الأسماء والصفات يعني يكفيك أن تعلم بارك الله فيك أخونا محمد يعني أن الإنسان إذا وحد الله تبارك وتعالى يعرف الله يعني نقول توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب نعم شوف توحيد
القصد والطلب جين لما يكون القلب متعلقا بالله سبحانه وتعالى لا يدعو إلا الله لا يرجو إلا الله لا يخاف إلا الله طيب يحب الله أكثر من غيره إخبات تقوى خشية رجاء خرشون هذا الإنسان تصور
كيف سيكون قلبه على بذكر الله تطمئن القلوب تطمئن القلوب فتجد قلبه مطمئنا لا إله إلا الله مفعما طيب بمحبة الله ومرتاحا جين كل هذا من توحيد الذي ملأ قلبه طيب والأكس بالأكس يعني
الإنسان الذي لا يوحد الله تبارك وتعالى كيف يكون قلبه عيش منغلقا يعني يشعر بظلمة ظلمة وقسوة وضيقا في القلب كأنه ما خر من السماء زين أو كأنه يصعر في السماء يضيق النفس طيب فالقصد تجد
أن هناك ظلمة وهنا نهو وإشعاع وراحة
طيب لما يعرف من هو الله تبارك وبأسمائه بصفاته لما يقع في ذنب فيعرف أن الله العفو الغفور التواب الرحيم الودود طيب فنفسه تميل إلى هذا السماء لما يقع في المعصي في ذلك أن الله الجبار
القوي العزيز طيب فإخاف من الله تبارك وتعالى فمع رزاق فلا يرجو إلا الله ولا يهتم بطرد من عمله أو مصاب لتصيبه طيب فالتوحيد معرفة الله بأسمائه وصفاته تريح الإنسان سواء عرفه بأسمائه أو
عرفه من قلبه إذا كسر من أعظم نعم أهل الجنة ما هو رؤية الله تبارك وتعالى أن يرى الجمال والجلال لله تبارك وتعالى فقضية توحيد الله تبارك وتعالى يعيش مع أهل الإنسان حياة لن يجد مثيلا
لها لا يخاف إلا الله لا تهموا هذه الدنيا لا يخاف من هذه الأصنام لا يخاف من الناس فلنرجو الله وحده سبحانه وتعالى قلبه مطمئن بالإيمان طيب فتجد الإنسان المسلم إذا عرف هذا التوحيد
ارتاح حتى في الدعاء الآن لما يدعو الإنسان يعني يركب الاسم على الطلب الذي يريده اللهم ارزقني يا رزاق مثلا اللهم اغفر لي يا غفور يا رحيم فيربط دعاءه بهذه الأسماء وهذه الصفات فلما
يعرف الله تبارك وتعالى لما يعرف الله أنه كبير أنه عظيم أنه جبار أنه عزيز أنه على كل شيء قدير سبحانه وتعالى يخاف يؤثر في حياته يصير آدمي كما يقولون ينضبط ينضبط طيب والعكس صحيح لما
يعرف أن الله غفور أن الله رحيم ويأس من رحمة الله ولا يقنط من رحمة الله تبارك وتعالى فيعيش بين الخوف والرجاء فيجمع هذين الأمرين الجليلين ويؤثر أثرا عظيما في حياة الإنسان بعض الناس
شيخنا برك الله فيكم يعني قضية الأسماء أسماء الله عز وجل قد يدعو بأسماء لم تثبت كتاب السنة نعم فهل هذا الأمر جائز لا غير جائز لكن نفرق بين من يدعو بأسماء غير موجودة ومن يدعو بأفعال
مثال شيخنا يعني مثال يقول اللهم فاطر السماوات والأرض مثلا هذه فعل ما فعل الله تبارك وتعالى ما يسمى الفاطر لا يسمى الفاطر ولا يقال عبد الفاطر مثلا ما يقال عبد العزيز مثلا فالق الحبي
وأنه ما يقال عبد الفالق مثلا طيب والذي نفسه بيده مثلا ما يقول عبدالذي بنوسي بيده مثلا هذه ليست أسماء لله تبارك وتعالى لكنها أوصاف أو أفعال لله تبارك وتعالى فما في مناس الإنسان يقول
اللهم فاطر الحبي والنوى أو يدعو الله تبارك وتعالى اللهم فاطر السماوات والأرض اللهم يامل نفسي بيدك أو ما شاء ذاك الأمور فهذه إذا كان باب الدعاة مفتوح يعني فممكن أن يدعو الله تبارك
بأصفاته يمكن يدعو الله بأسماء يمكن يدعو الله بأفعاله سبحانه وتعالى لكن لا يسمى إلا بما تسمى به سبحانه وتعالى نعم نعم شيخنا طيب شيخنا بالنسبة للتوحيد يعني هذه الحسن العظيمة نرجع
ونقول لا بد أن يلتمس الإنسان فضلها يعني في هذه الدنيا قبل ذلك اليوم العظيم لو ختمنا شيخ بذكر حديث من حديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تبين يعني فضل التوحيد في ذلك اليوم العظيم
يعني شوف قبل أن أتكلم عن هذا أو نتكلم عن هذا يعني عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأهل الوطن من أمتي من يقصد بأمتي هل هي أمة الدعوة أو أمة الاستجابة لا شك أن المقصود أمة
الاستجابة صحيح وأمة الاستجابة هم موحدون هم من شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لهؤلاء ليسوا كله لأهل الكبار من هؤلاء فمن مات على
كبيرة ولكنهم موحد يعني يشل الله رسول الله لكن زلت به القدم زنها سرقة شربة الخمر عقا قطع رحما رشر تشا غير ذلك من المعصي لا يتثقع منه لكنه مات على التوحيد يقول النبي صلى الله عليه
وسلم شفاعتي لهؤلاء لأهل الكبار من أمتي فإنسان ينهل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة طالب أنه موحد إذا كان موحدا فإذا كان موحدا نهل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يكفي أن
تعلم أن الموحدة يعني لا يخلد في نار جهنم مصيره إلى الجنة وإذا كان الإنسان يحرص على التوحيد أهم شيء لابتعد عن المعاصي وغير ذلك من الأمور لكن التوحيد أهم التوحيد هو الأصل التوحيد هو
الفيصل بين المؤمن والكافر فإذا كان الإنسان مؤمنا لكن قصر في أمور أخرى فنقول يكفيك أنك لن تخلد نقول نسأل ما كلمك أنت نعم طيب نقول له يكفيك أنك لن تخلد في نار جهنم ولو عذب يعني على
ما قصر أو أتى من الكبار لكنه في النهاية لن يخلد في نار جهنم بل يكون من أهل لا إله إلا الله يكون ناجيا إن أتم وحيدا إن أظل على هذا التوحيد ومات عليه إنه يكون ناجيا ومن قيم نشك هو
سبيل النجاة عند الله تبارك وتعالى شوف حديث النبي صلى الله عليه وسلم حديث قدسي الله تبارك وتعالى ماذا يقول ربنا تبارك وتعالى يقول يا ابن آدم لو بلقت ذنوبك عنان السماء ثم جئتني لا
تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي طيب لو جئتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذنوبك عنان السماء ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي طيب لو جئتني
لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي طيب فاحذر هذه المعاصية بالذات وإما باقي المعاصي أنت يدرى بأمورك هكذا يقال له نعم نعم شيخ الحبيب نحن كان بودنا حقيقة أن نكمل هذه المحاور في هذا
الحوار الشيق معكم شيخ الله فيكم لكن إن شاء الله تعالى سنرجي الكلام عن ما ختمتم به الكلام الآن قضية الشرك وقوادح في العقيدة وقوادح في التوحيد هذه حقيقة أمور تلامس كثير من الناس في
واقعهم بل ربما بعض المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله يقع في الأمور الشركية من حيث لا يعلم ويغفى الحقيقة أو يجهل خطورة هذا الأمر وهذا المنزلق الخطير أنه ربما إذا لقي الله عز وجل
وقد لا يعذر بجهله هذه تكون صلى الله عليه وسلم والعافية خسارة الدنيا والآخرة شكرا الله لكم شيخ الحبيب بارك الله فيكم وامتعتون حقيقة في هذا الحوار وكذلك الشكر موصول لكم أحبتي في الله
ولجميع الأخوة المشاركين نلتقي معكم في الأسبوع القادم كان في المحقية مع موضوع آخر هذا البرنامج من القلب إذا لديكم حين أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته