18 مشاهدة
14 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب نونية ابن القيم رحمه الله شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
مقدمة رمزية تمهّد للحديث عن الإيمان الحق والمحبة // فوائد من نونية ابن القيم /الشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فغفر الله لشيخنا وللحاضرين والمسلمين أجمعين قال الإمام بن القيم الجوزية
رحمه الله تعالى في الكافية الشافية في الانتصار للفرقة النادية بسم الله الرحمن الرحيم نعم هذه الكافية الشافية نونيتك ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى ابن القيم هو محمد بن أبي بكر بن
أيوب ابن قيم الجوزية يقال ابن قيم الجوزية ويقال ابن القيم وليس ابن القيم الجوزية إما ابن قيم الجوزية وإما ابن القيم لأن قيم الجوزية هو أبوه والقيم يعني المدير القيم الناظر المدير
مدير الجوزية الجوزية مدرسة ابن الرحمن ابن الجوزي أبوه أبو الفرج ابن الجوزي المعروف المفسر المعروف الواعظ ابنه يوسف هو الذي أقام هذه المدرسة الحنابلة في الشام ووالد ابن القيم كان
مديرا لهذه المدرسة قيما لهذه المدرسة فيقال عن ابن القيم ابن قيم الجوزية يعني ابن مدير مدرسة الجوزية أو ابن القيم القيم على الجوزية وهو أبوه رحمه الله تبارك وتعالى والإمام ابن القيم
هو يعني من أشهر تلاميذ ابن تيمية هو من أقران الذهبي والمزي والمزي يعتبر من شيوخه الزمالكاني وغيره ابن عبدالهادي وغيرهم كثير من تلاميذ ابن تيمية رحمه الله تعالى وابن كثير يعتبر يعني
من تلاميذ ابن القيم يعني أصغر من ابن القيم وإن أدرك ابن تيمية وأخذ عنه لكنه في الأخص هو التلميذ ابن القيم رحمه الله الجميع وتوفي ابن القيم رحمه الله تبارك وتسنت 51 و700 من الهجرة
واشتهر بكثرة المؤلفات وحسن الصياغة كان حسن الصياغة في مؤلفاته رحمه الله تبارك وتعالى وبدأ هذه القصيدة الفاذة بذكر علاقة الحبيب مع محبوبه وهذه عادة العرب خاصة في المعلقات وغيرها
العرب يبدأون قصائدهم بذكر الحب والمحبة والعشق وما شابه ذاك لكن ابن القيم أراد المحبة الشرعية وهي محبة الله تبارك وتعالى التي لا تعدلها محبة ولكن صاغها بطريقة العلاقة بين المحبين
بين الإنسان ومن يحب وهو يريد المحبة الشرعية لا يريد المحبة التي يتكلم بها الناس وسيبين ذلك رحمه الله تبارك وتعالى نعم الوشاة من الذين أرادوا أن يفسدوا هذه المحبة فيقول أبطل الحكم
العدل ما سعى به الوشاة نعم هذا حكم الوشاة بطلة لأنه لم يكن على حق نعم نعم يقول الوشاة حكموا بشيء عدل حكم بشيء آخر خالف فيه حكم الوشاة وأظهر الحق وطمس الباطل الذي أتى به الوشاة نعم
حكم الوشاة بغير ما برهاني أن المحبة والصدود لداني نعم يعني الوشاة حكموا أن المحبة والصدود متساويان لداني يعني متساويان يقول هذا باطل لا يمكن كيف المحب والصاد يتساويان لا يمكن هذا
أبدا نعم والله ما هذا بحكم مقسط أين الغرام وصد ذي الهجران لا يستوي الغرام وهو الحكم والهاجر عكسه تماما فكيف يستويان نعم شتان بين الحالتين فإن ترد جمعا فما الضدان يجتمعان يا والها
هانت عليه نفسه إذ باعها غبنا بكل هواني تهواه نفسك طائعا بالصد والتعذيب والهجران أجهلت أوصاف المبيع وقدره أم كنت ذا جهل بذي الأثمان واهل قلب لا يفارق طيره الأغصان قائمة على الكثبان
ويظل يسجع فوقها ولغيره منها الثمار وكل قطف داني يعني هو كالطير يسجع فوقها ولكن غيره يأكل الثمرة فلتكن أنت الذي تسجع وأنت الذي تأكل الثمرة نعم ويبيت يبكي والمواصل ضاحك ويظل يشكو وهو
ذو شكران هذا ولو أن الجمال معلق بالنجم هم إليه بالطيران لولهه وحبه لو كان بالثرية لصعد إليه نعم لله زائرة بليل لم تخف الأمير ومرصد السجان لهي المحبة نتكلم الآن عن المحبة كيف أنها
يعني ما خافت من الأمير ولا خافت من يعني هذا من التمثيل والتشبيه نعم قطعت بلاد الشام ثم تيممت من أرض طيبة مطلع الإيمان أرض طيبة وهي المدينة مدينة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعني
جاءت من الشام إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم نعم أو قطعت بلاد الشام
ثم قصدت مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وبلاد الشام التي فيها ابن القيد رحمه الله تعالى نعم وأتت على وادي العقيق فجاوزت ميقاته حلا بلا نكران وأتت على وادي الأراك ولم يكن قصدا لها
فألا بأن ستراني وادي الأراك اللي هو بجانب عرفة يعني تخرجت من المدينة إلى مكة الآن كأنها يعني أحرمت من المدينة في وادي العقيق انتقلت إلى مكة المكرمة فأتت إلى عرفات وهكذا نعم وأتت
على عرفات ثم محسر ومنا فكم نحرته من قربان وأتت على الجمرات ثم تيممت ذات الستور وربة الأركان ذات الستور له الكعبة يريد ذات الستور أي الكعبة يعني قصدت عرفات ثم إلى منا ثم بعد ذلك أتت
إلى الكعبة نعم النبي صلى الله عليه وسلم داره هناك صلى الله عليه وسلم عليه نعم نعمان وادي في مكة شرفها الله نعم سعد السعود هو كان العرب يتفائلون به وهو 12 ليلة في شهر يعني حالياً هو
فبراير طيب وأما الدبران العكس الدبران كان يتشاؤمون منهم وهو حرب الصيف في الشهر الثامن اللي هو أغسطس عندنا نعم وردت جفار الدمع وهي غزيرة فلذاك ما احتاجت ورود الضان جفار الدمع حفر
الدمع يعني شبه الدمع بأنها حفر من كثرتها نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وتحدثت عندي حديثاً خلته صدقاً وقد كذبت به العينان يقول يعني هذا كان حلماً شيء رأيت هذا كله منام يقول
نقيم يقول تحدثت كشفت نقاب الحسن يقصد هذه المحبة كل هذا يريد المحبة محبة الله تبارك وتعالى التي تقع في قلوب المحبين نعم
التعريف بجهم بن صفوان ومقالته // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
فعجبت منه وقلت من فرحي به طمعا ولكن المنام دهان إن كنت كاذبة الذي حدثتني فعليك إثم الكاذب الفتان جهم بن صفوان وشيعته الأولى جحدوا صفات الخالق المنان ويثبت صفاته وغير ذلك من الأمور
يقول وحدثتني عن جهم بن صفوان الذي جحد الصفات جهم بن صفوان هو تلميذ الجعد بن درهم والجعد بن درهم هو أول من قال نفي صفات الله تبارك وتعالى والمشهور كما سيتي ذكره أن أمير العراق أمير
الكوخ خالد بن عبد الله القسري قتله بهذا أيها الناس إن الجعد بن درهم يزعم أن الله ما اتخذ إبراهيم خليله وأنه ما كلم موسى تكليما فقام إليه وقتله أي خالد القسري قتل الجعد بن درهم
لردته عن دين الله تبارك وتعالى والجهم بن صفوان والجهم أيضا تابعي يعني أدرك الصحابة والجعد أيضا كذلك أدرك الصحابة والجهم بن صفوان هذا اشتهر عن الجعد بن درهم وصار أتباعه يسمونه
الجهمية مع أن الأصل يقال له الجعدية لأنه هو الأصل الجعد بن درهم هو الأصل والجهم تلميذه لكن اشتهر الجهم اشتهر الجهم وصار من يقول بقوله يقال له جهمي من يأخذ بقول الجهم بن صفوان يقال
له جهمي وكل الفرق تقريبا التي خالفت أهل السنة أهل السنة صار يقال لهم جهمية من صفات الله تبارك وتعالى متفق عليها بين أهل السنة يقال له جهمي أو تجهمة فسمي الجهمية الذين نفوا الأسماء
والصفات جهمية والمعتزلة الذين نفوا الصفات وأثبتوا الأسماء قالوا لهم جهمية ومتأخر الأشاعر الذين أثبتوا بعض الصفات ونفوا أكثر الصفات قالوا لهم جهمية والكلابية كذلك والماتوريدية كذلك
كل من نفى صفات الله تبارك وتعالى صار يقال له جهمي ولذا كان ابن كثير رحمه الله تبارك وتعالى يقول عن ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى كان جهميا لأن ابن حزم مال إلى قول المعتزلة في
موضوع الصفات فكان يقال له جهمي لأنه في هذه المسألة وافق المعتزلة والمعتزلة وافقوا الجهمية لكن الجهمية المحضة وهي التي تنفي جميع الصفات وجميع الأسماء هؤلاء يعني فرقة لوحدها وهؤلاء
كفار بإجماع المسلمين أما المعتزلة والأشاعر والماتوريدية والكلابية هؤلاء ليسوا بكفار وإنما هؤلاء انحرفوا في مسائل في العقيدة وهم متفاوتون في انحرافهم ولكن الشاهدة من هذا أنك قد تسمع
البعض يقول فلان جهمي يريد أنه يقول بقول الأشاعر المتأخرين في نفي الصفات أو فلان ما تريدي أو فلان كلابي أو فلان معتزلي ويقول عنه جهمي مثلا فهم لا يريدون الجهمية المطلقة ويريدون أنه
وافق الجهمية في هذه المسألة وعلى كل حال الأشاعر نفرق بين الأشاعر المتقدمين والأشاعر المتأخرين فالأشاعر المتقدمين كأبي الحسن الأشعري لعلي بن إسماعيل الذي تنتسب إليه الأشاعر هو لا
يقول بشيء مما يقوله الأشاعر اليوم أبدا وإنه يقول بقول أهل السنة وهو الذي قال عن الأشاعر المتقدمين الذي تنتسب إليه الأشعرية اليوم وهذا الكتابات مقالات الإسلاميين ونصر فيه قول أهل
الحديث نصر فيه قول أهل الحديث في هذا الكتاب نصرا مؤزرا وكان يذكر مقالات الإسلاميين أي مقالات من تسوية الإسلام يذكر كلامهم ثم يبين القول الصحيح لأهل السنة نعم نعم عطلوا منه السماوات
العلا أي نفوا علو والله تبارك وتعالى الآن يتكلم عن الجهمية أنفسهم أنهم نفوا علو والله تبارك وتعالى وعلو والله تبارك وتعالى ثلاثة أنواع أو قسمها أهل العلمية ثلاثة أقسام علو قهر وعلو
قدر وعلو ذات علو القهر كما قال الله تبارك وتعالى وهو القاهر فوق عباده وهذا العلو لم يختلف فيه أحد هذا العلو لم يختلف فيه الكل أثبته لله تبارك وتعالى وهو علو القهر أي القدرة القوة
وعلو القدر أي علو المنزلة لله تبارك وتعالى كذلك لم يختلف فيه أحد الكل أثبته لله تبارك وتعالى ومنها قال الله تبارك وتعالى وهو العلي العظيم وأما علو الذات هذا الذي وقع فيه الخلاف بين
أهل السنة ومخالفهم فأهل السنة أثبتوا علو الذات لله تبارك وتعالى وأن الله تبارك وتعالى فوق سماواته عال بائن من خلقه سبحانه وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب وإذ قال ربك يا عيسى بن مريل
إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفر فالقصد أن علو الله تبارك وتعالى ثابت بالكتاب والسنة والإجماع يعني إجماع السلف وهذا العلو وهو علو الذات أنكره الجهمية فلم يثبتوه لله تبارك
وتعالى قال والعرش أخلوه من الرحمن وكذلك الاستواء على العرش والعرش هو أعظم مخلوقات الله تبارك وتعالى وهو سرير الملك لله جل وعلا وهذا العرش أخبر الله تبارك وتعالى أنه استوى على العرش
في أكثر من آية سبحانه وتعالى وجاءت السنة مستفيضة في ذكر استواء الله تبارك وتعالى عرشه وأنكر الجهمية ومن نحى نحوهم استواء الله على عرشه ولم يثبت هذا إلا أهل السنة أمت عثارة وسبعين
فرقة كلها في النار إلا واحدة على خلاف هذه الزيادة على كل حال ثنتان وسبعون فرقة لا تثبت استواء الله على عرشه فرقة واحدة وهي الفرقة الأم الفرقة الكبيرة الفرقة العظيمة فرقة أهل السنة
والجماعة هي الوحيدة التي تثبت استواء الله على عرشه علو استواء يليق به سبحانه وتعالى ليس كاستواء المخلوقين أبدا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى وأما المخالفون لأهل
السنة فعلى قولين القول المشهور عندهم أن استوى على العرش أي استولى على العرش وقال بعضهم استوى استواء لا نفهمه لا نعيه وهو المعطلة الذين يقولون لا نفهم هذا الكلام وكل القولين باطل
والصحيح هو قول أهل السنة أن الله استوى على عرشه أي على سبحانه وتعالى واستوى استواء يليق بجلاله جل فعلا نعم وقضوا له بالخلق والحدثان نعم كذلك قالوا إن كلام الله ليس صفة لله تبارك
وتعالى وإنما هو مخلوق خلقه الله جل وعلا وهذا باطل والله سبحانه وتعالى قال ألا له الخلق والأمر فجعل الخلق غير الأمر فكيف يكون الخلق يخلق بالأمر سبحانه وتعالى فكيف يكون الأمر مخلوقا
وهو يخلق به سبحانه وتعالى فإنما أمره إذا راد شيء يقول له والمخلوق لا يخلق أبدا فالله له الخلق والأمر والأمر كلامهم سبحانه وتعالى هو صفة لله جل في علاه وقد ثبت كلام الله تبارك
وتعالى لموسى عليه السلام وكلامه لجبريل وكلامه لمحمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فقال سبحانه وتعالى وكلم الله موسى تكليما وقال لما جاء موسى لمقاتل وكلمه ربه وأما كلامه لجبريل فهذا
هو الأصل هو الرسول بين الله وبين رسله سبحانه وتعالى وأما كلامه لمحمد صلى الله عليه وسلم ففي المعراج لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم وكلمه ربه جل وعلا وفرض عليه الصلاة هناك واختلف
أهل العلم هل كلم آدم يعني بدون واسطة أو لم يكلمه العلم عند الله تبارك والأكثر على أنه أيضا كلم آدم عليه السلام على كل حال أهل السنة أثبتوا كلاما لله تبارك وتعالى وأنه صفة من صفات
الله تبارك وتعالى قائمة به جل وعلا وأما المنحرفون فقالوا إن الله خلق كلاما ويرون أن الكلام مخلوق وأن القرآن مخلوق والعياذ بالله الأشاعر توسطوا في هذا فقالوا لا الله يتكلم وله صفة
ونثبت هذه الصفة لله تبارك وتعالى ولكنهم جاءوا بقول غريب فقالوا الله يتكلم كلاما نفسيا بغير صوت ولا حر أي لا يسمعه أحد فصاروا إلى قول من يقول إن الله لا يتكلم سبحانه وتعالى وعز
بالله وأما أهل السنة فقالوا إن الله يتكلم بصوت وحرف سمعه محمد سمعه موسى سمعه جبريل عليهم السلام ويتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء سبحانه وتعالى كلاما يليق به جل في علاه نعم نعم يقولون
إن الله تبارك وتعالى ليس له سمع ولا بصر فمن باب أولى أنهم ينفون عن الله الوجه واليدين سبحانه وتعالى إذا كان ينفون عن الله تبارك وتعالى هذه الصفات صفة سمع والبصر والإرادة والقدرة
والحكمة سبحانه وتعالى فمن باب أولى أنهم ينفون عنه صفات الخبرية لصفة الوجه والأصابع واليدين لله سبحانه وتعالى والساق وغير ذلك من صفاته جل في علاه والجهمية هنا هؤلاء الجهمية الغلاه
كما قلنا أما من قال بقول الجهمية كالأشاعر مثلا خاصة المتأخريهم وكذا فهؤلاء اختلفوا فإن بعضهم يثبتوا لله سبع صفات منهم يزيدوا على ذلك إلى أن بلغ بعضهم إلى 21 صفة ولكنهم اتفقوا على
نفس الصفات الخبرية لله تبارك وتعالى فأثبتوا لله يعني اتفقوا على إثبات السمع والبصر حتى قالوا حي سميع بصير والكلام له وكذا كإرادة والسمع والبصر فأثبتوا لله سبحانه وتعالى سبع صفات
ومع ذلك اتفقوا عليها اتفقوا على سبع صفات واختلفوا في ما بعد ذلك فعلى كل حال أهل السنة والجماعة يثبتون لله تبارك وتعالى كل ما أثبت لنفسه في كتابه أو في سنة رسوله الصحيحة صلوات ربي
وسلامه عليه فكل ما ثبت من صفات الله تبارك وتعالى يثبتونه من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكيف سبحانه جل في علاه وقال أن الذي أثبت بعض الصفات لأنه قلنا أن الجهمية الغلا لا
يثبتون أي صفة ولا أي اسم لله تبارك وتعالى وأما المعتزلة الذين هم أيضا فيهم تجههم فإنهم يثبتون الأسماء دون الصفات وأما الأشاعر والماتوريدية والكلابية فهؤلاء مختلفون في إثبات الصفات
في بعضها بعضهم يثبت هذه وبعضهم ينفي هذه والأصل أن القول في بعض الصفات كالقول في بعض الآخر إما أن تثبت الجميع أم أن تنفي الجميع وكذلك يقال للمعتزلة إما أن تنفي الأسماء والصفات كما
فعل الجهمية وإما أن تثبت الصفات كما أثبت الأسماء لأنهم قالوا القول في الصفات كالقول في الذات أثبتتم ذاتا لله أثبتوا صفاته سبحانه وتعالى ويقال للأشاعر والماتوريدية والكلابية يقال
لهم ما قلتم فيه بعض الصفات نقوله في الصفات الأخرى فالقصد أن الجهمية المحضة نفو السمع والبصر والوجه واليدين والقدرة والإرادة والرحمة والحنان وقالوا هي ذات مجرد بغير أسماء ولا صفات
هذا قول الجهمية الغلاة والمعتزلة أثبتوا أسماء دون صفات على كل حال يعني ليس هذا مجال تفصيل هذه المسألة فصلنا ذلك في دورة قواعد النافعة والله الحمد والمنة قوله وكذلك ليس ربنا من قدرة
وإرادة أو رحمة وحنان هي نوع من الرحمة واختلف أهل العلم في إثبات هذين الاسمين وهي الحنان والمنان فبعضهم أثبت هذين الاسمين لله تبارك وتعالى وبالتالي أثبت الصفتين اللي هم الحنان
والمنان والمنان ورد فيه حديث مختلف فيه والأقرب والعلم عند الله تبارك أنه صحيح فيثبت لله اسم المنان لكن اسم الحنان الظاهر والعلم عند الله أنه لا يثبت لله تبارك وتعالى أنه من أسمائه
أو من صفاته الحنان فبعضهم أثبت لله تبارك وتعالى قال وحياته هي نفسه هي نفسه وكلامه هو غيره فاعجب لهذا البهتاني يعني هم فرقوا بين الحياة وبين الكلام كلتاها ما صفات صفتان قائمتان لذات
الله تبارك وتعالى لأن ما ينسب إلى الله تبارك وتعالى إما أن يكون شيئا قائما بذاته وإما أن لا يكون فإن كان شيئا قائما بذاته فهذه نسبة تشريف قولنا بيت الله وقولنا عبد الله ومثلا ناقة
الله وتقياها روح الله هذه كلها إضافة تشريف لأنها أشياء قائمة بذاتها بيت الله معروف مبنى قائم بذاته ناقة الله هي ناقة معروفة عبد الله هو رجل معروف قال له عبد الله روح الله كذلك رجل
معروف الله تبارك بث فيه من روحه نفخ فيه من روحه سبحانه وتعالى فهذه أشياء قائمة بذاتها فهذه إذا نسبت إلى الله فهي نسبة تشريف كالمكان الذي نحن فيه الآن هذا بيت الله نسبة تشريف أما
إذا لم تكن عينا قائمة بذاتها وإنما هي صفة لا ترى ولا تمسك ولا كذا فهذه صفة لله تبارك وتعالى كسمع الله وبصر الله وقدرة الله وحكمة الله وعلم الله وغير هذه كل هذه يعني غير قائمة
بذاتها وليست هي جوارح بالنسبة لله تبارك وتعالى لكنها صفات لله جل وعلا لا تنفك عنه جل وعلا فكل ما لا ينفك عنه فإنها صفات لله تبارك وتعالى وكل من فك عنه فهي إذا أضيفت إلى الله فهي
إضافة تشريف نعم ما الدليل على هذه التفرقة لا دليل يقول ابن القيم رحمه الله تعالى وإذا قال وحياته هي نفسه وكلامه وغيره فأعجبني ذا البهتان ليش ليش هذه نفسه هذا غيره كلها ما صفة لله
تبارك وتعالى نعم نعم الخليل الخليل هو المحب وإبراهيم خليل الله واتخذ الله إبراهيم خليلا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا فهم يقول لا الخليل
هو المحتاج الخليل هو المحتاج حتى لا يثبت المحبة لله لأنهم يرون أنهم إذا أثبتوا هذه الصفة لله سبهوا بالمخلوق يعني في النهاية هم يلبسون قولهم هذا بإرادة التنزيه أنهم يريدون تنزيه
الله تبارك وتعالى فلذا قال لا نثبت لله الخليل طيب الله يقول واتخذ الله إبراهيم خليلا أي اتخذه محتاجا له يقولون هكذا اتخذه محتاجا له أي إبراهيم كان محتاجا لله تبارك وتعالى هذه هي
الخليل حاجة العبد إلى الله جل وعلا الآن يرد عليهم ابن القيم قال وخليله المحتاج عندهم هو في ذا الوصف يدخل عابد الأوثان يقول عابد الأوثان أيضا محتاج إلى الله إذا عابد الأوثان قولوا
خليل الله لأنه محتاج إلى الله نعم فالكل مفتقر إليه لذاته في أسر قبضته ذليل عاني عاني أي أسير عاني أي أسير ومنهم قول النبي صلى الله عليه وسلم إنهن عوان عندكم أي أسيرات نعم
وَلِأَجْلِ ذَا ضَحَّى بِجَعْدٍ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ يَوْمَ ذَبَائِحِ الْقُرْبَانِ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ خَلِيلَهُ كَلَّا وَلَا مُوسَى الْكَلِيمَ الدَّانِ هذا كلام الجعد
ابن درهم ينفي الخلة عن إبراهيم وينفي الكلام عن موسى صلى الله عليه وسلم نعم شكر الضحية كل صاحب سنة هذه القصة مشهورة جدا وهي قصة قتل خالد بن عبد الله القسري للجعد ابن درهم شهورة جدا
لكن ليس لها إسناد صحيح لكن لا يشترط لها الإسناد الصحيح لأن هذه قصص تاريخية وتسالم تقريبا أهل العلم على ذكرها في ترجمة خالد القسري أنه قتل الجعد ابن درهم ومن صح هذه القصة إنما صاحب
مجموع طرقها من حسن هذه القصة حسنا بمجموع طرقها لكن كإسناد صحيح ثابت لوحده لا يوجد نعم
نفي الصفات الإلهية عند الجهمية // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى فصل والعبد عندهم فليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفان وهبو بريح أو تحرك نائم وتحرك الأشجار للميلان والله يصليه على ما ليس من أفعاله حر الحميم الآن نعم يعني هذا
الجهمية يعني فوق أنهم جهمية في الصفات هم جبرية يعني يقول الإنسان مجبر على جميع أفعاله وهو مثل الغصن الذي يتحرك في الهواء ليس باختياره الهواء يحركه رغم عنه مثل الرجفة التي تأتي
الإنسان عندما يصيبه البرد يرجف من البرد أو تستك أسنانه هذا ليس باختياره هذا رغم عنه يتقع من الناس رغم عنها ليس باختيارها يقول هكذا كل ما يفعله الإنسان هو مجبر عليه ليس باختياره
يقول الإنسان مجبر ليس له أي تدبير في أمره طيب نقول طيب وكفره وهذا الله هو الذي أجبره يقولون
طيب هذا في ظلم قال كيف الله يفعل ما يشاء أنت عندكم ظلم لكن عندنا مو ظلم لأن الله ما يستطيع أن يظلم هم يقولون هكذا الله ما يستطيع لكن هذا ملكه يفعل فيه ما يشاء هذا ليس عبدا لله يفعل
فيه ما يشاء هكذا يقولون العياذ بالله وإذاك يقول هنا والعبد عندهم ليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفان شون ليرجف أصمن عليه ليس هذا وإذاك الإنسان كل ما يفعله الإنسان هو رغما عنه وهبوب ريح
أو تحرك نائم إن واحد نائم يتحرك ليس باختياره لأنه صدق هو نائم فتحركه ليس باختياره لكن لو قتل النائم وهو نائم مثلا أحدا أو شيء سقط أو سقط ما يتحمل الدية لماذا عن أفعاله لأنه مجبر
على هذه الحركة لتحركها قال وتحرك الأشجار للميلان كذلك ليس بيدها هذه الأشجار عندما تتحرك للميلان قال والله يصليه على ما ليس من أفعاله حر الحمي والآمين كيف يعذبه الله على ما لا يقصده
ولم يفعله ومجبر عليه كيف يكون مجبرا وفي الوقت ذاته أنه يكون معاقبا محاسبا على هذا الأمر قالوا لكن يعاقبه على أفعاله فيه يقول ابن القيم تعالى الله ذو الإحسان لا يمكن لا يمكن أن الله
يفعل ذلك سبحانه وتعالى نعم والظلم عندهم المحال لذاته أنا ينزه عنه ذو السلطان ويكون مدحا ذلك التنزيهما هذا بمعقول لدى الأذهان نعم يقول الظلم عندهم المحال لذاته هذا هو الظلم أما
بالاختيار الله تبارك وتعالى ما يستطيع أن يظلم يقولون ما يستطيع أن يظلم وإذاك لا يقال عما يفعله الله ظلما لا يقال عما يفعله الله تبارك أن ذلك ظلما أبدا أن ذلك ظلم ما يقولون هذا أبدا
لماذا يقولون هو ذو السلطان يفعل ما يشاء وهذا ليس بظلم وهذا ليس بظلم يقول ابن القيم ويكون مدحا ذلك التنزيهما هذا بمعقول لدى الأذهان يعني الله ما يستطيع أن يظلم وفي الوقت ذاته يمدح
نفسه بأنه لا يظلم المدح إنما يكون بالاختيار عندما يقول الله تبارك ولا يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعباد إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما إذا هذا كله ثم يقال الله ما
يستطيع أن يظلم إذن ما يمدح بهذا وإنما يمدح بما يكون من فعله من اختياره أما أنه لا يختار هذا الشيء لا يمكن أبدا أن يمدح به ولكن يمدح الله تبارك وتعالى بما يريده جل وعلا وبما يمتنع
منه مع قدرته عليه نعم
نفي الحكمة وإبطال قولهم إن أفعال الله لا غاية لها // فوائد من نونية ابن القيم /الشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى فصل وَكَذَاكَ قَالُوا مَا لَهُ مِنْ حِكْمَةٍ هِيَ غَايَةٌ لِلْأَمْرِ وَالإِتْقَانِ مَا ثَمَّ غَيْرُ مَشِيئَةٍ قَدْ رَجَّحَتْ مِثْلًا عَلَى مِثْلٍ بِلَا
رُجَحَانِ نعم قالوا ما له من حكمة سبحانه وتعالى يعني عندما يفعل أي شيء يقول يفعل لأنه يريد أن يفعل فقط فنفوا الحكمة في أقوال الله تبارك وتعالى نحن نتكلم عن غلاط الجهمية أن الله
يفعل الأشياء هذه حكمة ولكن هو يبي هذا هو يريد أن يفعل هذا سبحانه وتعالى قال هي غاية للأمر والإتقان ما ثم غير مشيئة قد رجحت بس يبي الشيء هذا يفعله يريد هذا الشيء يفعله سبحانه وتعالى
يقولون مثلًا على مثل بلا رجحان يعني ما في يعني اختار هذا الشيء لأنه يعني فيه مصلح للناس أو تفعل هذا لأنه فيك أبدا بلا رجحان يفعل ما يشاء يفعل ما يشاء يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى
هذه الأقاويل أصلها مأخوذ من الجهمة ابن صفوان إمامي غلاط المجبرة أو المجبرة يقول وكان ينكر رحمة الرب يقول الله مرحب وكان يخرج إلى الجذامة الجذامة المشلولين والزمنة وغير ذلك اللي ما
يقدرون يتحركوا يذهب إليهم فيقول هل يفعل الرحمن مثل هذا؟
يعني هل الله الرحمن يخلق إنساناً معاقاً؟
أين رحمة الله؟
يقول إذا ما في رحمة يفعل ما يشاء وينفي عن الله الرحمة سبحانه وتعالى والأسف الآن بعض الناس يقول مثل هذا الكلام ليش الله سبحانه وتعالى خلق هذا يعني أبرص أو هذا خلقه الله سبحانه
وتعالى وهو مثلاً زمن ما يتحرك أو أن هذا معاق أو أن هذا أعمى أو أن هذا أبكم أو أن هذا يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى لحكمة ما يفعل شيء إلا لحكمة وهو الحكيم في جميع أقواله وأفعاله وشرعه
سبحانه وتعالى هذا حتى ترى أنت نعمة الله عليك وإذا قالوا الصحة تاج عروس الأصحة لا يراه إلا المرضى فأنت إذا رأيتها إلا المرضى ولكن من السنة الإنسان بين فترة وفترة يزور المقابر يزور
المرضى يزور هذا يتذكر نعمة الله عليه سبحانه وتعالى فكل هذا إنما يفعل الله لحكمة هذا يقول لا الله ما عند رحمة يقولون لماذا؟
يفعل هذا الشيء بهؤلاء المجذوبين وغير ذلك فيقول أين رحمة الله تبارك وتعالى فيمكرون صفة الرحمة عن الله يقول ابن تيمية ويخرج إلى الجذمة أي هذا الجهم بن صفوان فيقول أرحم الراحمين يفعل
مثل هذا قال يريد بذلك أنه ما ثم إلا إرادة رجح بها أحد المتماثلين بلا مرجح ولا حكمة ولا رحمة هذا كلام الجهم بن صفوان عليه لعنة الله نعم أعد نعم الجهم لا يثبت المشيئة أنها صفة لله
تبارك وتعالى وأن الله تبارك وتعالى يفعل ما يشاء وما تشاءنا إلا أن يشاء الله فيجعلها تارة نفس الذات المشيئة هي ذاته سبحانه وتعالى بينما أهل السنة يقول لا المشيئة هي صفة قائمة بذات
الله تبارك وتعالى يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وتارة يفسرها بالفعل أي مشيئة الله فعله مرة يفسرها بالفعل ومرة يجعلها هي النفس هي ذات الله تبارك وتعالى وكل الأمرين باطل فالمشيئة صفة
قائمة بذات الله تبارك وتعالى نعم نعم يقول وكلامه مذ كان غيرا كان مخلوقا له من جملة الأكوان يعني كما خلق الأكوان خلق الكلام أي كلام الله تبارك وتعالى وهذا باطل وقلنا إن كلام الله
صفة له وبه يخلق سبحانه وتعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون إذاك يقول عن عيسى أنه كلمة الله ما مانع عيسى كلمة الله أي خلقه بقوله كن هذه كلمة الله كن
فيكون فكان عيسى عليه الصلاة والسلام لأنه هو كلمة الله لا خلق بكلمة الله عيسى خلق بكلمة الله تبارك وتعالى فالله يخلق بكلامه فإذا كان يخلق بكلامه فكلامه غير مخلوق قطعا وإذاك الله
تبارك قال ألا له الخلق والأمر فالخلق شيء والأمر شيء آخر نعم خلاقهم هو منتهى الإيمان والناس في الإيمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان فاسأل أبا جهل وشيعته ومن ولا هم من عابد
الأوثان وسأل اليهود وكل أقلف مشرك عبد المسيح مقبل الصلبان وسأل أبا الجن اللعين أتعرف الخلاق أم أصبحت ذا نكران وسأل شرار الخلق أعني أمة لوطية هم ناكح الذكران وسأل كذاك إمام كل معطل
فرعون مع قارون مع هامان هل كان فيهم منكر للخالق الغب العظيم مكونا فليبشروا ما فيهم من كافر هم عندهم هم عند جهم كامل الإيمان نعم جهم هذا يقول جابل صفوان يقول قالوا وإقرار العباد
بأنه خلاقهم هو منتهى الإيمان يعني الإيمان عنده هو الإقرار كل من أقر بأن الله هو الرب كل من أقر بأن الله هو الخالق فهو مؤمن فابن القيم يقول هذا باطل أين التصديق أين العمل مجرد
الإقرار فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين فرعون هذا الذي ادعى الألوهية في أول الأمر يقول الله تبارك واجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة
أبو الجهل وأمثاله يقول الله تبارك وتعالى عنهم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بإياد الله يجحدون كلهم مقرون بأن الله هو الخالق هامان قارون قوم نوح وقوم
شعيب وقوم لوط وقوم صالح وقوم هود كل هؤلاء كانوا يقرون بأن الله هو الخالق سبحانه وتعالى ويقرون بأن الله هو رب بل إبليس قال فبعذتك لغوينهم وقال خلقتني من نار هو مقر بأن الله هو
الخالق هو البارئ هو المصور سبحانه وتعالى فهؤلاء عند الجامعة كلهم مؤمنون إبليس وفرعون هامان وقارون وقوم لوط وقوم نوح وقوم صالح وقوم هود كل هؤلاء مؤمنون عند الله لكنهم مقرون لأن
الإيمان عنده هو الإقرار فقط أن يعتقد أن الله هو الخالق والبارئ وهذا ليس بصحيح بل الإيمان قول وعمل ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه العمل هذا هو الإيمان لما يدعيه الجهد من صفوان
وأمثاله نعم وإذاك يقول آخر البيت يقول فليبشروا ما فيهم من كافر هذا كلهم مؤمنون إذن كل هؤلاء ليس فيهم كافر ما فيهم من كافر هم عند جهة من كامل الإيمان لأن كلهم مقرون وهنا بس فقط
ملاحظة في البيت 69 يقول وَاسْأَلْ شِرَارَ الْخَلْقِ أَعْنِي أُمَّةً لُوطِيَّةً هُمْ نَاكِحُ الذُّكْرَانِ يعقصت قوم لوط عليه الصلاة والسلام وكان شيخنا الشيخ ابن عثيمين يرى أن لا
تطلق هذه اللفظة عليه لا يقال لهم لوطية ولا يقال لهم ولا يقال لواحدهم لوطي لأن النسبة كانها إلى لوط عليه الصلاة والسلام وكان هو الذي ينكر عليهم هذا الفعل والله ما سماه لواطا وإنما
سماه الله عمل قوم لوط وسماه الفاحشة والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث من رأيتمه يعمل عمل قوم لوط ولم يقل من تطلق يلوط بل بالعكس يقول النبي صلى الله عليه وسلم تقوم الساعة والرجل
يلوط حوضه أي يصلح حوضه ولاط الشيء بمعنى أصلحه وهذا لا أبعد الناس عن الصلاح والإصلاح وكذلك النسبة لوطي نسبة إلى لوط نسبة إلى محمد ونوحي نسبة إلى نوح وصالحي نسبة إلى صالح وشعيبي نسبة
إلى شعيب فلا نقول لوطي نسبة إلى لوط عليه الصلاة والسلام فالأفضل ترك هذه الكلمة وإنما يقال عمل قوم لوط أو الفاحشة أو ما شابه ذلك من الكلمات نعم
القول بتعطيل الله عن الفعل قبل الخلق // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى فصل فَقَضَى بِأَنَّ اللَّهَ كَانَ مُعَطَّلًا وَالْفِعْلُ مُمْتَنِعٌ بِلَا إِمْكَانٍ ثُمَّ اسْتَحَالَ وَصَارَ مَقْدُورًا لَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرٍ قَامَ
بِالْدَّيَّانِ نعم يدعي الجهم بن صفوان أن الحوادث يجب أن يكون لها مبدأ لامتناع حوادث لا أولى لها فيقول كان في يوم من الأيام الله غير قادر ولا خالق ولا شيء ولا كذا ولا كذا
ثم لما قادر على الخلق خلق وكذا فينفي عن الله تبارك وصفة القدرة وصفة الخلق وصفة الكلام وهذه الصفات ينفيها عن الله تبارك وتعالى يقول لأنه في يوم من الأيام ما كان خالقا إذا ما كان
يستطيع أن يخلق والعياذ بالله نعم بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سيان هذا رد على الجهم قادر لأن هذه صفات أذلية لله تبارك ولا تزيد ولا تنقص صفة العلم صفة القدرة صفة البصر
هذه الصفات ذاتية لله تبارك وتعالى لا تنفك عنهم ولا تزيد ولا تنقص هناك صفات يعني فعلية لله تبارك وتعالى تأتي إذا جاءت أسبابها كالغضب مثلا الغضب يأتي متى إذا انتهكت حرمات الله تبارك
يأتي الغضب ويزيد الغضب وينقص كما في حديثنا الشفاع المشهور إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله لكن لا يقال إن الله قدر اليوم قدرة لم يقدر قبلها مثلها لا يقال
إن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله أو سمع اليوم سمعا لا لا يقال هذا لأن هذه صفات ذاتية لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص لأنها بلغت الكمال كله سبحانه وتعالى
فلذلك يفرق بين هذا وهذا نعم وقضى بأن النار لم تخلق ولا جنات عدن بل هما عدمان فإذا هما خلقا ليوم معادنا فهما على الأوقات فانيتان نعم أيضا الجهم ماذا قال قال أن النار لم تخلق وكذلك
الجنة لم تخلق بل هما عدمان غير موجودة الجنة الآن ولا موجودة النار الآن فالله تبارك قال أعدت للمتقين سبحانه وتعالى أعدت للكافرين والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن جبريل لما خلق الله
الجنة قال انظر فيها ولما خلق النار قال انظر فيها وأن النار موجودة وأن الجنة موجودة لكن هذا الجهم وأمثاله ينكرون هذا الأمر يقول لم تخلقا بعد ثم يقول إيش وقضى فإذا هما خلقا يعني
سيخلقان يوم القيامة تخلق الجنة وتخلق النار وتفنى الجنة وتفنى النار يعني الآن أثبت أو ادعى عدم وجود الجنة والنار ثم قال إذا كان يوم القيامة سيدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار ثم تفنى
الجنة وتفنى النار وهذه دعوة باطلة من هذا الرجل نعم العلاف هو أبو الهذيل محمد ابن الهذيل العلاف وهو الشيخ المعتزلة في زمنه من القرن الثالث الهجرين 270 توفي تقريبا أو 220 توفي العلاف
أبو بكر الهذلي العلاف هذا العلاف قال هي ما تفنى الأجساد ولكن تتوقف عن الحركة يجب أن يكون في الحركات لا في الذات يقول ابن القيم يا عجبا لذا الهذيان ما هذا الهذيان يقول كيف يعني تفنى
الحركات وتبقى الأجساد بدون حركة نعم هذا كلام الحلاف العلاف يقول يتجمدون مكانهم بس خالص ما في حركة ظل بالجنة وهي ظل في النار لكن بدون حركة ما في حركة نعم أيدها صلى الله عليه وسلم
وكذا كما حال الذي رفعت يداه أكلة من صحفة وخوان فتناهت الحركات قبل وصولها للفم عند تفتح الأسنان وكذا كما حال الذي امتدت يد منه إلى قنو من القنوان نعم ابن القيم رحمه الله يرد على
العلاف وأمثاله يقول يعني الآن يصير أهل الجنة وأهل النار كالحجارة خلاص يتوقف الحركة
طيب الذي كان يجامع أهله والآن سينزل المني في آخر الجماع صار حجرا الآن يظل هكذا والمني يصير في الهواء يقول كذلك ما حال الذي رفعت يداه يعني بياكل ثم تجمدت الحركة خلاص يبقى هكذا إلى
نهاية ما لها نهاية يستمر هكذا معلق يده كذلك الذي مد يده إلى قطف ليأخذه ويأكله من شجرة تجمد يقال تتوقف الحركة يقول يصيرون كالحجارة يقول تتوقف يده وممسك بالثمرة يريد أن يأكل قبل أن
تصل إلى فمه يقول وكذلك ما فتناهت الحركات قبل الأخذ هل يبقى كذا كثيرا أزماني يقول تبا لهذهك العقول فإنها والله قد مسخت على الأبدان يعني هذه لا تصلح هذه العقول هذه أن تكون على أبدان
الناس ثم قال تبا لمن أضحى يقدمها على الآثار والأخبار والقرآن يعني كيف الإنسان يقدم عقله على دين الله تبارك وتعالى ومشكلة هؤلاء العلاف والجهم وغيرهم من الفرق هؤلاء مشكلتهم الأساسية
أنهم حكموا عقولهم بشرع الله تبارك وتعالى واعتقدوا قبل أن يستدلوا اعتقدوا من عقولهم اعتقدوا هذا الشيء الآن صاروا يبحثون عن الأدلة توافقوا ما اعتقدوه فإن وافقت الأدلة عقولهم قالوا
هذا سلام خالفت فإن كان قرآنا أولوه وحرفوه وإن كان سنة ردوها حتى ذكر عن عمر بن عبيد وعمر بن عبيد تلميذ الجهم من صفوان عمر بن عبيد ذكروا عنه أنه أتى إلى أبي عمر بن العلاء وأبو عمر بن
العلاء أكبر القراء قراء السبع المشهورون هو أكبرهم سنة وأخذ عن عثمان وغيره رضي الله عنهم أجمعين فقال له أقرأ قول الله تبارك وتعالى وكلم الله مستكلمة فقال له أبو العلاء أبو عمر بن
العلاء قال أقرأ وهكذا وكلم الله موسى تكليما إن الله هو المتكلم فقال هل أقرأت وكلم الله هل تجد لها قراءة وكلم الله لأنه اعتقد أن الله لا يتكلم الآن فيريد أن يوافق القرآن عقيدته فقال
هل تجد لها وجها وكلم الله موسى تكليما قال لا والله لا أجد لها وجها ما في قراءة ما في قراءة وكلم الله حتى يجعل موسى هو المتكلم والله لا يتكلم فقال لا أجد قراءة هكذا قال هب أني قرأت
هكذا ما أنت صانع بقول الله تبارك وتعالى لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه هذه صريحة فذكر عنه أنه قال وددت لو مسحتها من المصحف لأن خالفت عقيدته واعتقد الآن الآن اعتقد العقيدة خلاص
انتهت أهل السنة يختلفون بماذا أهل السنة عقيدة مبنية على الأدلة لا يعتقدون إلا بناء على الأدلة بينما أولئك يستدلون ثم ينظرون في الأدلة وهذا الفرق الجوهري بين أهل السنة ومخالفيهم نعم
القول بفناء العالم والجنة والنار // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى فصل وقضى بأن الله يجعل خلقه عدما ويقلبه وجودا ثاني نعم الجنم صفوان يرى أن الكون كله بما فيه يفنى يعدم ثم يعود وجودا ثانيا يعود وجودا ثانيا لأنه يرى أن الأرواح
تفنى الأرواح تفنى مع الأجساد وأهل السنة يقول الأرواح لا تفنى تفنى الأجساد والأرواح باقية وهذه الأرواح إما أن تكون يعني مع الأجساد في قبورها وإما أن تنعم في جنات النعيم والتي في
قبورها تعذب تعذب مع أجسادها فإذا فني الجسد بقيت الروح وصار العذاب عليها فلا يتفنى الروح هم عندهم لا تفنى الروح ما يفنى الجسد نعم نعم من كل هذه الأشياء تفنى شمس القمر حتى الإنسان
يفنى والأرواح تفنى والأجساد تفنى كل شيء عنده أنه يفنى وقولهم من عرض ومن جثمان العرض هو الصفة التي تقوم بالشخص أو بالشيء هذا العرض أما الجثمان هو الجسد يقول هذا كلها تفنى والأرواح
تفنى وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة نعم ويعيد ذا المعدوم أيضا ثانيا محظى الوجود إعادة بزمان هذا المعاد وذلك المبدى لدى جهم وقد نسبوه للقرآن نعم يقول لماذا قلنا كل شيء يفنى
لأن الله قال سبحانه وتعالى كل شيء هالك إلا وجهك وقال إذا كل شيء يهلك وهذا غير صحيح أبدا هناك العرش ذكر الله أنه لا يفنى العرش والجنة والنار لا تفنيان وكذلك الملائكة لا تفنى أما
دعوة أن كل شيء يفنى وهذا كذب وزور وبهتالة أن كل شيء وأهل الجنة من الحور العين والولدان مخلدون وهلاء لا يفنون فهذه دعوة كاذبة من جهم وأتباعه ويستدلون بقول الله تعالى كما بدأكم
تعودون وليس المقصود كما بدأكم تعودون تعودون أنكم تفنون وإنما كما ذكر يعني شخصا تيمي وغيره من أهل العلم قال كما بدأكم معناه كما بدأكم فخلقكم في الدنيا ولم تكون شيئا كذلك تعودون إليه
يوم القيامة سبحانه وتعالى الذي بدأ الخلق هو الذي يعيده سبحانه جل في علاه نعم وتوهموا أن الرسول عناه بالإيمان وقول ابن سينة في المعاذ يعني أنه للنفس وحدها هي التي تعود وأنكر بعث
الأجساد وحشرها وتكلم فيما لا علم له به وخالف بذلك نصوص الكتاب والسنة وذلك أنهم تصوروا أن البعث يكون كخلق هذه الدنيا وما علم أن البعث مختلف عن هذه الدنيا أجسام مختلفة أشكال مختلفة
أحجام مختلفة لأنه ظن أن هذا الخلق هو نفسه الذي سيعود يوم القيامة لا ضرس الكافر كمثل جبل الأحد يختلف خلق الناس يوم القيامة عن خلق في هذه الدنيا نعم نعم فهنا الله تبارك وتعالى يعني
لم يقل هذا الذي قالوه من أين أتوا بهذا الكلام لا يجدل على كلامهم هذا لا في كتاب ولا في سنة ولا قول صاحب ولا قول تابع أبدا وإنما هذا ما ذلتهم عليه عقولهم فدعوا هذه الدعوة الباطلة
الكاذبة التي لا يذل عليها كتاب ولا سنة قال بل صرح الوحي المبين بأنه حقا مغير هذه الأكوان الله سبحانه يغير هذه الأكوان يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات يغيرها الله تبارك ويبدلها
الله تبارك وتعالى كما قال يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وقال صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء بيضاء عفراء كقرصة نقي فيها معلم لأحد أرض مسطحة لا
شيء فيها ما فيها أي ارتفاع أو خبوط أو أبدا متساوية الله يعيد الخلقة سبحانه وتعالى كما شاء جل في علاه وكما قال يوم نطل السماء كطي السجل للكتب كل شيء سيتغير في يوم القيامة نعم وهما
كتبديل الجلود لساكن النيران عند النطج من نيران نعم كما قال الله تبارك وتعالى نرى كلما نضيت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب كذلك هذه الأرض تبدل والسماوات تبدل وتطوى هذه
السماوات والشمس والقمر يجمعان ويكور القمر وتكور الشمس يعني هذه الأشياء تحدث بأمر الله تبارك وتعالى وهما دل عليه الكتاب والسنة نعم نعم لأن الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن الله يطوي السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيمينه ويأخذ الأرض بيده الأخرى سبحانه وتعالى فهذه كلها مطويات بيده سبحانه وتعالى نعم من فوقها قد أحدث الثقلان أفيشهد العدم
الذي هو كاسمه لا شيء هذا ليس في الإمكان نعم يقول الأرض هذه الله تبارك وتعالى أخبر عنها يوم إذن تحدث أخبارها فهم يقول لا تصير الأرض عدما لا تبدل الأرض لكن ليست عدما كيف تحدث أخبارها
كيف تلفظ أكبادها من بطنها فالله يخرج الناس من الأرض وتحدث أخبارها لكنها تغير فقط لكن تمد مدا كما قال وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت هذا هو الذي يقع أما أنه خلاص تعدم الأرض تعدم
السماوات تعدم الشمس لا لا ليس كذلك نعم لكن تسوى ثم تبسط ثم تشهد
ثم تبدل وهي ذات كيان كيان يعني قائمة موجودة لها كيان نعم كما قلنا إذا الأرض مدت وسطحت وفرشت ومهدت هذه كلها ما في جبل ما في صعدة ما في نزل ما في صيهة أرض متساوية كلها نعم وتقيء يوم
العرض ذا أكبادها كالأسطوان نفائس الأثمان نعم تقيء أي تخرج ما في أكبادها تخرج ما في أكبادها من البشر وتخرج الذهب والفضة التي في أكبادها كما قال كالأسطواني نفائس الأثماني يقول صلى
الله عليه وسلم تقيء الأرض أفلاذ أكبادها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة الأسطوان ما فيه أسطوان السواري السارية العمود الأعمدة هذه هذه الأسطوان يقول تخرج الذهب والفضة كما أمثال
الأسطوان تخرج يخرجها الله تبارك وتعالى من هذه الأرض يقول فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت يعني كنت لأجل الذهب قتلت لأجل الفضة قتلت هكذا الناس يتصارعون الآن في الدنيا على الذهب والفضة
والمال وغير ذلك يقول فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء الساري يقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا الله أكبر هذه من علامات الساعة الكبرى من علامات الساعة التي ستكون العياذ
بالله نعم كل يراه بعينه وعيانه ما لمرئ بالأخذ منه يدان ما يأخذون شيئا من هذا الذهب وهذه الفضة التي هي كالأعمدة وها خلاص ما لها قيمة صير نعم وكذا الجبال تفت فتا محكما فتعود مثل
الرمل ذي الكثبان نعم لأن الله تبارك وتكون الجبال كالعهن المفوش أبدا فت هذه الجبال هذه الرواس الشامخات تكون كالعهن المفوش كالقطن الصوف المفوش الذي ينثر هكذا بيننا لا شيء لا ثقل لها
ولا وزن نعم وتكون كالعهن الذي ألوانه وصباغه من سائر الألوان وتبس بسا مثل ذاك فتنثني مثل الهباء لناظر الإنسان نعم كما قال الله إذا الأرض رجت إذا رجت الأرض رجة وبست الجبال بسا فكانت
هباء منبسا الهباء هذا الذي تشوفه الآن النور يخرج من النافذة تشوف النقاط الصغيرة هذه تطير هذا هو الهباء هكذا تكون الجبال تكون الأشياء العظيمة تكون كالهباء المبثوثة نعم قول الله
تبارك وإذا البحار سجرت سجرت أي فاضت وانفجرت فاضت وانفجرت هذا من تسجير البحار كما قال الله تبارك وإذا البحار فجرت مرة قال سجرت هو المعنى الواحد التسجير هو التفجير نعم القمران الشمس
والقمر قال وكذلك القمران يؤذن ربنا لهما فيجتمعان يلتقيان وجمع الشمس والقمر لكن في الدنيا لا يجتمعان لا الشمس ينبغي لها أن تذبك القمر ولا يسابق النهر لا يجتمعان لكن سيأتي اليوم الذي
يجمعهم الله تبارك وتعالى فيكوران الشمس والقمر وجاء في البخاري أنهما يكوران وجاء عند الطحاوي أنهما يكوران يلقيان في النار يكونان ثوراء يكونان كثورين ثم يلقيان في النار وقال البعض
كيف يعذبها الله يعني عبدان طائعان لله هذا ليس تعذيبا لهما مثل الحجارة يجعلها الله في النار وقودها الناس والحجارة الحجارة لا تعذب هي وقود النار فكون الشمس والقمر في النار هذا يعني
ليس تعذيبا لهما لا تعذب الشمس والقمر إذا وقيت في النار كما أن الخشب الآن عندما تضاء به النيران ليس تعذيبا للخشب وغير ذلك من الأمور فالقصد إذن هذه الزيادة فيها كلام وهي أنهما ثوران
مكوران في النار زيادة في النار هذه خارج الصحيح والذي في الصحيح ثوران مكوران والعلم عند الله جل وعلا لكن لا يضر إن كان فعلا يعني يلقيان في النار نعم يشير إلى قول الله تبارك وإذا
الكواكب انتثرت أي تساقطت وكذا قول الله فإذا السماء انشقت أي تصدعت وهو معنى قول الله تبارك يوم تمر السماء مورى أي تتحرك هذه السماء وتدور يعني دورانا هذه السماء وكذا قول الله تبارك
يوم وتكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن المهل الشيء المذاب السماء وتكون كالمهل كالشيء المذاب يقول الله تبارك فإذا السماء انشقت فكانت وردة كالدهان فإذا شقت السماء فكانت وردة
كالدهان أي تكون السماء هذه وردة يعني بلونها الأحمر الدهان يعني لون الأحمر تصير هذه السماء في يوم من الأيام نعم نعم العرش والكرسي لا يفنيان نعم يفنى البشر الإنس والجن يفنيان وقد جاء
أن الملائكة أيضا تفنى كما قال الله تبارك وتعالى كل شيء هالك إلا وجه كل من عليها فان فقالوا جاء عن الحسن البصري أن الله ينادي جبريل أو ينادي ملك الموت فيقول اقبض أرواح الناس فيقبض
الأرواح فيقول من بقي يقول بقيت أنت يا رب وملائكتك فيقول اقبض أرواح الملائكة فيقبض أرواح الملائكة فيقول من بقي يقول بقيت أنت يا رب وجبريل وأنا فيقول اقبض روح جبريل فيقبض روح جبريل
فيقول من بقي يقول بقيت أنت يا رب وأنا فيقول له وهو موت فيموت ملكه هذا ليس بحديث إنما قول حسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى وعلى كل حال هناك من قال الملائكة لا تفنى لا تموت بعضهم
قال تموت قول الله تبارك كل من عليها فان أو كل شيء هالك إلا وجهه العلم على أن العرش والكرسي لا يفنى يانا لأن العرش سرير الملكة لله تبارك وتعالى والكرسي موضوع القدمين فقال لا يفنى
العرش ولا يفنى الكرسي ولا يفنى من في الجنة كذلك نعم والحور لا تفنى كذلك جنة المأوى وما فيها من الولدان ولأجل هذا قال جهم إنها عدم ولم تخلق إلى ذا الآن نعم
إثبات بقاء الأرواح والبعث والنشأة الأخرى // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام بن قيم الجوزية رحمه الله تعالى والأنبياء فإنهم تحت الثرى أجسامهم
حفظت من الديدان ما للبلا بلحومهم وجسومهم أبدا وهم تحت التراب يدان بلا منه تركب خلقة الإنسان وكذلك الأرواح لا تبلى كما تبلى الجسوم ولا بلا اللحمان ولأجل ذلك لم يقر الجهم بالأرواح
خارجة عن الأبدان لكنها من بعض أعراض بها قامت وذا في غاية البطلان تحت الثرى أجسامهم حفظت من الديدان الأصل أن الإنسان إذا دفن فإنه مع المدة يعني يتآكل هذا الجسد تأكله الديدان وغيرها
حتى لا يبقى إلا عجب الذنب وهو آخر الظهر هذا الذي يبقى من الإنسان أما الأنبياء فإنهم مستثنون من ذلك الأنبياء مستثنون من ذلك لأنه جاء في الحديث عند ابن ماجة إن الله حرم على الأرض أن
تأكل أجساد الأنبياء واختلف أهل العلم في الشهداء هل هم كالأنبياء أو يختلفون عنهم وجاء من حديث جابر رضي الله عنه في أحد لما استشهد أبوه عبد الله بن عمر بن حرام ودفن مع أخيه عمر بن
الجموح في قبر واحد يقول جابر فلم تطب نفسي في بعض الروايات وهو المشهور أنه بعد ستة أشهر جاء في بعض الطرق أنه بعد قريب من أربعين سنة لكن المشهور بعد ستة أشهر أراد أن يدفن أباه في قبر
وحده فنبش القبر الذي دفن فيه أبوه مع عمر بن الجموح يقول فلما أخرجه يقول كيوم وضعته هيئته غير أذنه فقط تغير شيء في أذنه فقط لم تأكل الأرض منه شيئا وأبوه شهيد باتفاق وفيه قال النبي
صلى الله عليه وسلم لجابر أتدري ما قال الله لأبيك وإخوانك فالشاهد أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء واختلف في الشهداء وقيل إنه أيضا الأرض لا تأكل أجساد الشهداء والعلم عند الله تبارك
وتعالى نعم فالشأن للأرواح بعد فراقها أبناننا والله أعظم الشأن إما عذاب أو نعيم دائم كما قال الله تبارك وتعالى فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب
اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصية جحيم فهذا هو الأصل الذي يكون في القبر للناس نعم وتصير طيرا سارحا مع شكلها تجن الثمار بجنة الحيوان
وتظل واردة لأنهار بها حتى تعود لذلك الجثمان نعم جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن نسمة المؤمن أي نفسه روحه تعلق في شجر تكون طيرا يعلق في شجر الجنة حتى يبعثه الله تبارك
وتعالى إلى جسده يوم القيامة وابن قيم هنا يقول وتظل واردة لأنهار بها حتى تعود لذلك الجثمان يقول الشيخ محمد خليل هراث رحمه الله تبارك وتعالى هذا ثبت للشهداء وليس لعامة المؤمنين يقول
لم يثبت هذا لعامة المؤمنين وإنما هذا إنما ورد في خصوصه الشهداء وليس لعامة المؤمنين والله أعلم نعم وسيذكره ابن قيم نعم نعم هذه أرواح الشهداء التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم
تكون في جوف طير خضر تأوي إلى قناديلة في الجنة هذا ثبت صحيح مسلم عن الشهداء وكما قلنا أما غير الشهداء فلم يثبت هذا والعلم عند الله جل وعلا نعم هذا الكلام نقيمه رحمه الله على حديث عن
أبي هرائي رضي الله عنه مداره على رجل قاله إسماعيل بن رافع والأظهر والعلم عند الله أن الرجل ضعيف جدا فلا يصح حديثه ولذا قال أحاديثه كلها فيها الطراب فالصحيح أو فيها نظر عفوا فالصحيح
أن هذا لم يثبت ويعيدهم الله تبارك وتابت كيف شاء جل في علاه نعم حتى إذا ما الأم حان ولادها وتمخضت فنفاسها متداني الأم هي الأرض مقصود بها الأرض حين تخرج ما فيها وألقت ما فيها وتخلت
وألقت أي ما في بطنها من الجثامين كما قال وأخرجت الأرض أثقالها الذي فيها نعم أوحى لها رب السماء فتشققت فبدى الجنين كأكمل الشبان وتخلت الأم الولود وأخرجت أثقالها أنثى ومن ذكران والله
ينشئ خلقه في نشأة أخرى كما قد قال في الفرقان كما قالوا أن عليه النشأة الأخرى ينشئها الله تبارك وتعالى والله على كل شيء قدير نعم هذا الذي جاء الكتاب وسنة الهادي به فاحرص على الإيمان
ما قال إن الله يعدم خلقه طرا كقول الجاهل الحيران يقصد بالجاهل الحيران الجهم الصفوان هذه كلها أقوال الجهم الصفوان وسيده يتكلم عن الفرق واحدة واحدة الآن هو يتكلم عن الجهمية نقيم رحمه
الله تعالى نعم
الجبر ونفي فعل العباد // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان بل فعله المفعول خارج ذاته كالوصف غير الذات في الحسبان والجبر مذهبه الذي قرت به عين العصاة وشيعة الشيطان كانوا على وجل من العصيان إذ
هو فعلهم والذنب للإنسان واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان فأراحهم جهم وشيعته من اللوم العنيف وما قضوا بأمان لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العباد بعزة وأمان ما كلف الجبار
نفسا وسعها أنا وقد جبلت على العصيان والعياذ بالله يعني ما يفعله العباد من الشرف من الكفر من الزينة من السرقة من شرب الخمر من القتل من الغيبة كل أفعالهم هذه الردية ينسبونها إلى الله
تبارك وتعالى ويقول إن الله هو الفاعل الحقيقي لهذه الأفعال وإذا نسبت إلى العب فإنما تنسب إليه على سبيل المجاز لأن الله أجبرهم عليها فهو فاعلها الحقيقي من القيم رحمه الله تعالى كانوا
على وجل والجبر مذهبه الذي قرت به عين العصات وشيعة الشيطان فارحوا بهذا يعني يأتي الكافر يأتي المجرم الفاسق الفاجر وهذا يقول أنا مجبر أنا مجبر الحمد لله هذا الجهنم بن صفوان بيّن لي
أن سرقتي وقتلي وشربي للخمر وعقوقي وتركي للصلاة كل هذه الأشياء أنا مجبر عليها خلاص أنا ما سبت شيء غلط أنا ما فعلت شيئا خطأ فإنه بهذا القول من جهن يعني أراح أراح أهل المعاصي بأن قال
لهم أنتم لستم عصات أنتم فعلتم مراد الرب الرب أجبركم على هذا وأنتم معذورون وأنتم كذا فاستهانوا بالمعاصي ولم يتألموا من حدوثها ولم يخافوا من نقمة الله عليهم لأنهم يقولون نحن فعلنا ما
أراده الله بنا فقرت عيون العصات بمثل هذا الكلام يقول كانوا على وجل من العصياني إذ هو فعلهم للإنساني واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيواني يقول فأراحهم جهم وشيعته من
اليوم العنيف وما غضبوا بأمان قال لا ما عليكم شيء خذوا راحتكم يقال لها العصات لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العباد يعني صارت ذنوبهم هي من رب العباد هو الذي أجبرهم عليها قال وتبرؤوا منها
وقالوا إنها أفعاله ما حيلة الإنسان نحن مجبرون هو الذي فعل هذه الأشياء كلها ثم قالوا ما كلف الجبار نفسا وسعها مع أن الله يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعها هم يقول هذا ليس بوسعنا يعني
يردون كلام الله تبارك وتعالى قالوا ما كلف الرحمن نفسا وسعها أن وقد جبلت على العصياني يقول هو الذي أجبرنا على العصيان هو الذي أجبرنا على الكفر والعياذ بالله يقول ابن القيم لما حكم
اذهبهم قال حتى إن من هؤلاء يعني وصلوا إلى مرحلة يتذر عن إبليس ويتوجع له ويقيم عذره بجهده وينسب ربه تعالى إلى ظلمه بلسان الحال والمقال ويقول ما ذنبه يعني ما ذنب إبليس وقد صان وجهه
عن السجود لغير خالقه وقد وافق حك حكمه ومشيئته فيه وإرادته منه إذ كيف يمكن السجود وهو الذي منعه منه وحال بينه وبينه الله هو الذي منعه يريد أن يسجد لكن طالما أنه ما سجد إن الله الذي
منعه من السجود يجب الله على ذلك يقول وهل كان في ترك السجود لغير الله إلا محسنا هكذا يدافعون حتى عن إبليس والعياذ بالله حتى إن يعني بعضهم كما نسب إلى ابن عربي محي الدين الطائي أنه
يدافع عن إبليس ويقول إبليس ما كفر وإنما إبليس فعل المرادة منه هو طائع في على كل حال نعم نعم يريد أن هذه الطاعات أيضا قد غدت مجبورة عليها مجبرة على هذه الطاعات يقول والعبد في
التحقيق شبه نعامة النعامة صورة أصور الطائر ولكنها لا تستطيع أن تطير ولا تستطيع أن تحمل أثقال الناس وغير ذلك من الأمور فإذا كلفناها قلناها طيري قلناها لها احملي كما تحمل الخيل
والإبل والبقر وغير ذلك من الأمور احملي كما تحمل هذه والحمير والبغال يقول كلفناها بغير ما تستطيع إذ كان صورتها تدل عليهما يعني صورتها بخمة صورتها طائر له جناح هذا وليس ذاك يا إدانة
لكنها لا تستطيع أن تفعل شيئا من ذلك نعم نعم يقولون إن طاعات الوراء وكذا ما فعلوه من عصياني فعلوا الرب لأن الإنسان مجبر الله أجبره على الطاعة الله أجبره على المعصية إذا الله هو
الفاعل سبحانه وتعالى وإذاك يقول نفي لقدرتهم عليها أولا وصدورها منهم بنفي ثاني يعني نفى أن يقدروا عليها ثم إذا فعلوها أيضا هي ليست فعلهم وإنها فعلوا الرب والعياذ بالله نعم
وكذا كما شربوا وما قتلوا ولا سرقوا ولا فيهم غوي زاني وكذا كلم يأتوا اختيارا منهم بالكفر والإسلام والإيمان إلا على وجه المجازل أنها قامت بهم كالطعم والألوان جبروا على ما شاءه خلاقهم
ما ثم ذو عون وغير معاني الكل مجبور وغير ميسر كالميت أدرج داخل الأكفان وكذا كأفعال المهيمن لم تقم أيضا به خوفا من الحدثان نعم المهم أنهم يقولون أن الإنسان مجبر سواء طاع أو عصى وأن
هذه الأفعال في النهاية أفعال الله تبارك وتعالى وإنما نشرت إليهم مجازا كما تقول سقط الجدار والجدار ما أراد أن يسقط سال الماء ساله غيره كذلك كفر الإنسان الله هو الذي أجبره صلى
الإنسان الله هو الذي أجبره كل أفعال الإنسان بل والجان كلها من أمر الله أو فعل الله تبارك وتعالى وهذا هو الجبر الذي قالوا به ثم قال وكذاك أفعال المهيمن حتى أفعال الله تبارك وتعالى
أيضا يعني نفوها عنه خوفا من الحدثان يعني نفو حتى أفعال الله تبارك وتعالى لماذا؟
قال لأن إذا نسبنا إلى الله الأفعال شبهناه بالحدثان اللي هو المحدث اللي هو الخلق الإنس والجن والملائكة يقول لا إحنا نشبه الله إذا ننفي عن الله إذن الأفعال نعم فإذا جمعت مقالتيه
أنتجا فإذا جمعت مقالتيه أنتجا كذبا وزورا واضح البهتان نعم الأولى أن العبد مجبور مقهور لا فعل له في الحقيقة وإنما نسب إليه مجازا الأخرى أن الفعل في النهاية هو فعله تبارك وتعالى هذه
دعوة الجهم ومن سار معه نعم إذ ليست الأفعال فعل إلهنا والرب ليس بفاعل العصيان هذا الحين رد عليه هذا ابن القيم يرد عليه رحمه وتعالى يقول إذ ليست الأفعال فعل إلهنا والرب ليس بفاعل
العصيان مستحيل أن ينسب هذا إلى الله ولا ينسبه إلى الله تبارك الله إلا جاهل بالله جل وعلا نعم فإذا انتفت صفة الإله وفعله وكلامه وفعائله فهناك لا خلق ولا أمر ولا وحي ولا تكليف عبد
ثاني نعم إذا قلنا أن الله هو الفاعل والعبد مجبر وما في أمر ولا في نهي ولا في جنة ولا في نار ولا في عقاب ولا في ثواب لش لأن ما أحد يعني يفعل شيئا باختياره كلها أشياء مجورون عليها
نعم وهؤلاء غلاط الجهمية الذين نفوا الأسماء والصفات عن الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني سواء كالعجل الذي فتن به بنو إسرائيل وليفتن به أمة الثيراني أي أمة الجهل والضلال الذين اتبعوه
على قوله هذا نعم هذا الكلام الفارغ وزين لهم الباطل الذي هم عليه فاتبعوه لجهلهم وضلالهم نعم نعم العجلان الأول عجل بني إسرائيل الأول عجل بني إسرائيل كما قال الله تبارك وتعالى عن
السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي والعجل الثاني وهذا العجل الحسي والعجل المعنوي الذي أتى به جهم بن صفوان وقبله الجعد بن درهم وبعده عمرو بن عبيد
ومن سار على طريقتهم وهو تعطيل الأسماء والصفات وتحريفها دعوة تنزيه الله تبارك وتعالى فأطاعه أهل الجهل كما أطاع بن إسرائيل السامري وعبد العجلة من دون الله تبارك وتعالى أطاع هؤلاء
الثيران الجهم بن صفوان ومن على شاكلته فنفوا عن الله تبارك وتعالى الأسماء والصفات نعم والناس أكثرهم فأهل ظواهر تبدو لهم ليسوا بأهل معاني نعم أكثر الناس يغترون بهذا الظواهر وليسوا
أهل معاني لأنه ليسوا أهل العلم أصلا فلذلك يغترون بما قاله الجهم وأمثاله وهذه فضيلة العلم أن الإنسان إذا كان عالما حجب الله عنه هذه الترهات بهذا العلم الذي أمده الله به سبحانه
وتعالى نعم فهم القشور وبالقشور قوامهم واللب حظ خلاصة الإنسان نعم الإنسان العاقل يأخذ اللب بينما الجهال هؤلاء يأخذون القشور ومزخرف ومزيّن كذا نريد تنزيه الله نريد كذا وهو كلام مزخرف
لا قيمة له لا يستند إلى كتاب ولا إلى سنة نعم ولذا تقسمت الطوائف قوله وتوارثوه إرث ذي السهمان نعم توارثت الطوائف بعد الجهم الصفوان يقول الشيخ محمد خيل هرّاس رحمه الله تعالى من تأمل
في معتقدات الفرق التي تنتسب الإسلام وجد أن مذهب الجهم في التعطيل والجبر وصل تفرّى عنه كثير من فرق الضلال كالمعتزلة والفلاسفة ومتأخر الأشاعر والقرامط الباطنية وملاحدة الصوفية
القائلة من الحل والوحدة كل هؤلاء أخذوا في النهاية كل أخذ شيئا من قوله الجهم بن صفوان نعم
النجاة في التمسك بالوحي، لا في الكلام والعقل المجرد// فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ عثمان الخميس
لم ينجو من أقواله طرًا سوى أهل الحديث وشيعة القرآن فتبرأوا منها براءة حيدر وبراءة المولود من عمران من كل شيعي خبيث وصفه وصف اليهود محلل الحيتان نعم قال لم ينجو من أقواله يعني أقوال
الجام بن صفوان المتمسك بالكتاب والسنة العالم بالكتاب والسنة المتبع للكتاب والسنة هذا الذي ينجو من ترهات الجام بن صفوان وأمثاله ثم ضرب لذلك مثالا قال فتبرأوا منها براءة حيدر حيدر هو
علي رضي الله عنه وكان علي رضي الله عنه ولد وأبوه ليس بحاضر أبوه اللي هو أبو طالب لم يكن حاضرا فولدته أمه وبغياب أبي طالب فسمته أسد أسدا أمه سمته أسدا على اسم أبيها لأن أم علي بن
أبي طالب رضي الله عنه هي فاطمة بنت أسد ابن هاشم وأبوه أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم لذلك قالوا أبو طالب أول هاشمية تزوج هاشمية فالمهم أن أمه سمته أسدا فلما جاء أبوه يعني من السفر
وقد ولدت زوجته ماذا أسميته؟
قالت أسميته أسد أنا على اسم أبيها فقال بل هو علي فغير اسمه أبو طالب وسماه عليا فكان علي رضي الله عنه يقول أنا الذي سمتني أمي حيدرة يعني أمي سمتني أسدا فهنا يقول ابن القيم رحمه الله
تعالى فتبرأوا منها براءة حيدر يعني من الغلات الذين غلوا في علي رضي الله عنه وادعوا فيه الألوهية وادعوا أنه يحيي الموت وأنه يعلم الغيب وأنه يتصرف في الأكوان وأنه عدو لأبي بكر وعمر
وعثمان وأنه غصبت منه الخلافة وغير ذلك من الأمور التي دعيت على علي ظلما وزورا وبهتانا فعلي بريء منهم رضي الله عنه وأرضاه قال وكذلك ابن عمران وهو موسى عليه السلام موسى بن عمران النبي
بريء من اليهود وما عبدوه من العجل وغير ذلك من الأمور التي فعلها بني إسرائيل أيضا موسى بريء منهم أو كما أن المسلمين من أهل السنة وغيرهم بريءون من قول الرافضة في علي كذلك بريءون أو
موسى بريء مما قاله اليهود في موسى عليه الصلاة والسلام كذلك أهل السنة بريءون مما قاله الجن في الصفوان في عقائده عن ربه تبارك وتعالى قال من كل شيعين خبيث وصفه يقصد الذي يقول بهذا
القول وخاصة بهذه الأوصاف أنه الخالق البارئ وما شابه ذلك من الأمور ولذا جاء قوم إلى علي فقالوا له أنت هو قالوا ومن هو قالوا أنت الله والعياذ بالله وهؤلاء قال لهم السبائية أو
السبائية فقالوا أنت الله فقال علي رضي الله عن غيركم يقول هذا قالوا نعم كثير قال أحضرهم لي ثم أمر خادمه قنبر أن يحفر يعني يشرف على حفر الأخاديد النيران وقال لما رأيت الأمر أمرا
منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا ثم أشعل في هذه الأخاديد النيران فلما اجتمعوا قال لهم كل من لم يرجع عن قوله أنني أنا الله ألقيته في هذه النار فانقسموا إلى ثلاثة أقسام قسم قالوا إذن
كذبوا علينا وأنت تقول لست الله خلاص نحن نرجع إلى قولك وقسم قالوا نعم أنت الله لا يعدم في النار إلا الله أنت الله فألقوا أنفسهم في النار وقسم أظهروا الرجوع ولم يرجعوا واستعملوا
النفاقة فقالوا نرجع وهم لم يرجعوا ومنهم عبد الله بن سبق وقيل إنه قتل في هذه الحادثة والعلم عند الله تبارك وتعالى لكنهم ما زالت لهم يعني أتباع إلى يومنا هذا ويقال لهم العلي إلهية أي
الذين يؤلهون عليا الذين يؤلهون ما زالت موجودة هذه الفرقة سمونهم العلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا رضي الله عنهم وعلي رضي الله عنه بريء منهم
مقدمة نافعة قبل التحكيم - وصايا ابن القيم // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فوفر الله لشيخنا وللحاضرين والمسلمين أجمعين قال ابن قيم الجوزية رحمه الله
تعالى فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيم نصح معواني كن في أمورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخار في الهذيان وانصر كتاب الله والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان واضرب بسيف الوحي كل معطل ضرب
المجاهد فوق كل بناني فيحذفها فشكل النون على كل حال حنقول لا تقف على ساكن خلاف ما عليها للغة طيب ابن قيم رحمه الله تعالى هنا يذكر نصيحة لطلاب العلم ماذا على طلاب العلم أن يفعلوا بل
ماذا على المسلم أن يفعل فعلى الإنسان يتسلح بالعلم وأن يتسلح بالإخلاص ويتسلح بالدعاء وأن يتسلح بالأخلاق وغير ذلك من الأمور حتى يبدأ يناظر وينافح عن دين الله تبارك وتعالى فهذه ابن
القيم رحمه الله تعالى جعلها مقدمة ليحكم الإنسان على الفرق لأنه الآن سيتكلم عن الفرق ابن القيم رحمه الله تعالى فيقول الذي يحكم بين الناس ويحكم على هذه الفرق يجب عليه أن يتحلى بهذه
الأمور التي سأذكرها فهو يذكر مقدمة حافلة طيبة في هذا المجال نعم نعم واجعل كتاب الله والسنن التي ثبتت كتاب الله كله ثابت وهو متواتر وفيها الصحيح وفيها الضعيف وفيها المتواتر وفيها
الأحد فيقول ابن القيم عليك بما ثبت إما أن يكون من كتاب الله فكله ثابت وإما أن يكون من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فاختر الصحيح منه وذلك أن الإنسان يجب عليه أن يهتم بنقل الصحيح من
سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله ثبت يعني اهتم بقضية السلاح تسلح أي تسلح بالعلم تسلح بالعلم وأذكر أني دخلت على شيخنا الشيخ عبد الله بن غديان رحمه الله تبارك وتعالى وسألته عن قضية
مناظرة الرافضة وغير ذلك من الأمور فهل أستمر في هذا وهل أقدم على ذلك الأمر أو لا فقال نعم ولكن تسلح تسلح بالعلم لا تذهب بدون سلاح وهكذا يجب عليه المسلم دائما أن يتسلح بالعلم قبل أن
يقدم على أي أمر يريده فالإنسان يكون هكذا موافقا لقول الله تبارك وتعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا من اتبعني فلابد أن الإنسان يكون على بصيرة ولا يمكن أن يكون على بصيرة
وهو لا علم عنده نعم نعم أحيانا تجد أن الأعوان قليل خاصة مع الخوف أو انتشار الجهل أو انتشار البدع أو ما شابه ذلك لا تهتم بهذا يكفيك أن الله معك سبحانه وتعالى نعم فالله ناصر دينه
وكتابه والله كاف عبده بأمان نعم لأن الله جل وعلا يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فالله مظهر الدين سبحانه وتعالى ولن يستطيع أحد أن يقف في وجه الله تبارك وتعالى فإذا
نصرك الله تبارك وتعالى فلا تخف من الخلق نعم نعم كما قال الله تبارك وتعالى الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد
الشيطان كان ضعيفا نعم من سيختار عليه أن يختار أحد هذه الفئتين وأن يكون واعيا فيختار الفئة التي هي مع الله جل وعلا نعم واثبت وقاتل تحت رايات الهدى واصبر فنصر الله ربك داني نعم قريب
الله تبارك نصره قريب سبحانه وتعالى مهما يعني وجدت من الضيق والتعب والأذى فنصر الله قريب سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء
والضراء وزلزلوا الذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فنصر الله قريب لا تستعجل هذا الأمر نعم واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى لله در مقاتل الفرسان يعفضحهم بين عوارهم نعم
وادرأ بلفظ النص في نحر العدى وارجمهم بثواقب الشهبان لا تخشى كثرتهم لا تخشى كثرتهم فهم همج الورى وذبابه أتخاف من ذبان وذبابه أتخاف من ذبان يقال ذباب ويقال ذبان ذبابة وذبانة يصح فيها
الوجهان نعم واشغلهم عن الجدال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرسان يعجعل بعضهم يرد على بعض كرد الأشاعرة على المعتزل ورد المعتزل على الأشاعرة ورد الاتحادية على أهل وحدة الوجود ورد المعتزل
على المعتزل ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج
ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل
على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل عليه صدق ورد
المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل عليه صدق ورد
المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه
صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعصي ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعصي ورد المعتزل عليه صدق ورد المعصي نعم لو شاء ربك
كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن نعم الإنسان يحمد الله تبارك وتعالى عندما يرى أهل الضلال وأهل الباطل وأهل البدع يحمد الله على أن ثبته على السنة ماذا لو زاغ كما زاغوا ماذا لو
ضل كما ضلوا فلذلك الإنسان دائما يحمد الله تبارك ويسأل الله الثبات ولذلك كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول في دعائه بعد التشهد قبله اللهم أن يعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق
وسوء الأخلاق يدعو بهذا الدعاء اللهم أن يعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فسمعه رجل فقال له أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف على نفسك من النفاق قال إليك
عني إيه والله إني لا أخاف على نفسي فالإنسان لا يغتر بما هو عليه من الهداية والصلاح وعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فعليه دائما أن يكون على وجل وعلى خوف ولا يأمن مكرا الله وعليه
أن يسأل الله تبارك وسلام الثبات ولذلك نحن الآن في كل يوم نقرأ سورة الفاتحة عشرات المرات ونقول اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم في كل ما قرأنا هذه السورة في كل ركعة
نركعها في صلاة فريضة في صلاة نافلة نقول هذا الدعاء اهدنا الصراط المستقيم نعم
التحذير من الغرور بالنفس والهوى // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
وَاحْذَرْكَ مَا إِنَ نَفْسِكَ الَّاتِيمَتَى خَرَجَتْ عَلَيْكَ كُسِرْتَ كَسْرَ مُهَانِ نعم إنسان هذه النفس أمارة بالسوء هذا الأصل فيها إن النفس لأمارة بالسوء هذا هو الأصل في النفس
أنها أمارة بالسوء وَإِذَا قَالَ اللَّهَ تُوَارِكَ وَتَعْوَى نَفْسِهَ وَمَا سَوَّاهَ فَأَلْهَمْهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحْ مَنْ من أمارة بسوء إلى لوامة واللوامة هي
التي تلوم الإنسان على فعل الشرع وعلى ترك الخير وقد يكون العكس تكون فعل الخير على ترك الشر ثم بعد ذلك ينتقل إلى أن تكون هذه النفس مطمئنة فيدخل تحت قول الله تبارك وتعالى يا أيها
النفس المطمئنة ارجع إلى ربك راضية مرضية فيدخلي في عبادي ويدخلي جنتي نعم نعم يعني إذا انتصرت لا تستهزئ بخصمك وكذا تفخر هذا أحمد الله تبارك وتعالى واسجد لله شكرا بدل أن تتفخر بهذا
الأمن النصر من الله سبحانه وتعالى نعم يعني لا تكفي الأمان لا بد من العمل لا بد من الجد الأمان وحدها لا تحقق من يعمل السوء سيجزى مثلها أو يعمل الحسنى يفز بجناني هذه وصية ناصح ولنفسه
وصى وبعد لسائر الإخوان نعم
مجلس التحكيم الأول (أهل وحدة الوجود) // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم يقصد التحكيم بين الفرق التي خالفت منهج أهل السنة والجماعة نعم فاجلس إذن في مجلس الحكمين للرحمن لا للنفس والشيطان يعني اجلس واحكم في الله ولله سبحانه
وتعالى لا تنتصر لنفسك لا تنتصر للشيطان انتصر لدين الله سبحانه وتعالى نعم وذلك بعد أن تتحلى بالصفات السابقة مقيم رحمه الله تعالى بعد أن تتحلى بتلك الصفات السابقة الآن صار حقا وسنت
أهلا لكي تحكم بين الناس نعم عند افتراق الطرق بالحيران نعم يقول هذه الفرق إن سألت أي واحد منها أي واحد منتسب لأي فرقة أو رأس من رؤوس هذه الفرق سأذكرها أو التي لم يذكرها إنه ذكر
الفرق الكبار يعني لو ذهبت إلى الخارج إلى الرافض إلى الإسماعيلي إلى أهل وحدة الوجود أهل الحلول أهل الاعتزال الأشاعر الكرامية التريدية الكلابية الفرق هذه التي تنتسب إلى الإسلام لو
ذهبت إلى أي واحد منهم يقول نريد الجنة كلهم يقولون نريد الجنة نريد الله نريد ما عند الله تبارك وتعالى دع عنك الزنادقة الذين جاءوا ليفسدوا في دين الله تبارك وتعالى أتكلم عن الذين
ينتسبون إلى الإسلام فهؤلاء كل واحد يرى أن هذا هو الطريق الذي يوصل إلى الله تبارك وتعالى بغض النظر عن الطرق التي سلكوها طريقة صحيحة أو طريقة باطلة أو شيء من ذلك فابن قيم رحمه الله
تعالى يقول فترافقوا في سيرهم وتفارقوا يعني هؤلاء كلهم في سفر واحد إلى الله سبحانه وتعالى الكل كل من على وجه الأرض يسافر إلى الله سبحانه وتعالى في يوم من الأيام الكل سيموت وسيكون
اللقاء عند الله تبارك وتعالى والحكم الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم يظهر كل فريق هل سلك الطريقة الصحيحة أو ما سلك الطريقة الصحيحة فهنا ابن قيم رحمه الله تعالى يقول ترافقوا أي في
طريقهم ثم تفارقوا هذا أخذ طريق الحلوى والاتحاد هذا أخذ طريق التصوف هذا أخذ طريق الاعتزال هذا طريق الأشعرية هذا طريق أهل السنة والجماعة هذا طريق الرافضة هذا طريق الخوارج هذا طريق
الكلابية وهكذا كل أخذ طريقا فالآن ابن القيم سيحكم بين هذه الفرق نعم نعم الآن بدأ مع الفريق الأول بدأ مع الفريق الأول هذا الفريق الأول منهم أهل وحدة الوجود أهل وحدة الوجود وهم غلاط
الصوفية غلاط الصوفية أهل وحدة الوجود وهؤلاء يزعمون أن الخالق اتحد بالمخلوق فصار هو هو يعني المخلوق هو الخالق والخالق هو المخلوق أهل وحدة الوجود لا موجود إلا الله لا موجود إلا الله
وهؤلاء يعني يمثلهم ومن شابه هؤلاء رؤوسهم الكبار الذين حرفوا بهم عن جادة الحق وقالوا بوحدة الوجود وقالوا هو هو أي هذا الرجل هو الله الله هو هذا الرجل وهكذا لا موجود إلا الله تبارك
وتعالى حتى يعني قال قائلهم الجن والشياطين والكفار والفساق والكلاب والخنازير هذه كلها هي تمثل الله سبحانه وتعالى أولياء الله لا موجود إلا الله سبحانه وتعالى حتى إن بعضهم ناقش آخر
وهم يتناقشان سمع صوت كلب ينبح فقال من هذا قال هذا الله والعياذ بالله فالقصد إذن هذا الفريق الأول وهم أن يقول بوحدة الوجود وسيطيل النفس ابن القيم في الكلام عنهم نعم ما ثم موجود سواه
وإنما غلط اللسان فقال موجودان قال موجودان يعني خالق ومخلوق يقول لا الخالق والمخلوق واحد يقول غلط اللسان لما قال موجودان خالق ومخلوق لا الخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق عندهم
نعم فهو السماء بعينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران وهو الغمام بعينه والثلج والأمطار مع برد ومع حسبان الحسبان الصواعق كما قال الله تبارك وتعالى ويرسل عليها حسبانا من السماء أي
الصواعق هذه كلها هي الله سبحانه وتعالى نعم البسائط هي تكون منها كل شيء وهي الماء والهواء والتراب والنار يقول هذه الأربعة هي تكون منها الأشياء كلها هذه البسائط يقول هي الله في الوقت
ذاته وإذا قال قائلهم والعياذ بالله قالوا وما الكلب والخنزير إلا إلى هنا وما الله إلا راهب في كنيستي والآخر يقول سبحاني سبحاني ما عظم شان يعني هو الله والعياذ بالله والثالث يقول
سبحان الله قال نزهت نفسك يعني أنت الله والعياذ بالله ومن أشهرهم الحلاج لما قال أنا الله والعياذ بالله فأمر علماء وقضاة الأندلس بقتله على الردة أبو منصور الحلاج قتل مرتدا لأنه كان
يقول أنا الله والعياذ بالله في الأندلس ولما قتل يعني قال بعضهم بعض الجهلة قال أنه لما ضرب بالسيف خرج الدم منه وكتب على الجدار الله يعني يريد أن يقول أنه موحد بدليل أنه حتى وهو ميت
خرج الدم وكتب الله وعرض هذا على شخص أمتينية قيل لشخص أمتينية هذا مظلوم هذا موحد هذا صحيح يقول بوحدة الوجود لأنه فعلا لا موجود إلا الله وهكذا وأن هذا موحد قتل ظلما بدليل أنه لما قتل
الدم كتب على الجدار الله فقال ابن تيمية رحمه الله هذا من خبثه فإنه لا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر لأن الدم نجس هذا الدم هذا الدم دم نجس لأن هذا دم مسفوح والدم المسفوح نجس
بالإجمع يقول ولا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر يعني طبعا جعلها عليهم لا لهم فعلى كل حال هؤلاء هم الذين يقول لا موجود إلا الله ولهم في ذلك يعني كلام كثير في كفرهم وزندقتهم نعم
يعني يقول الله فقير له وهي فقيرة إلى الله هذا كمثل قول اليهود الله فقير ونحن غنياء والعياذ بالله ولكن هم يقولون الله هو الإنسان والإنسان هو الله الله هو السماء والسماء هي الله الله
هو الجدار والجدار هو الله وهكذا قس عليه غيره من كلامهم الخبيث نعم طبعا هو ذات وجوده الحقاني يعني الحقيقي الحقاني يعني الحقيقي نعم يعني يقول الشيخ محمد خيل هراتس رحمه الله تعالى
يقول يعني أن تلك المظاهر والتعينات باعتبار أن ذلك الوجود المطلق هو قوامها الحامل لها فهي لا تزال تتوارد عليه في عملية إيجاد وإعدام مستمر يعني على طول هكذا كلما فنيت صورة خلعت ذلك
الوجود ولبسته أخرى لكن هو موجود واحد لا يتغير نعم هذه مقالة مدعي العرفاني يقصد ابن عربي محي الدين الطائي ابن عربي اثنان في ابن عربي الطائي محي الدين أبو بكر الطائي الأندلسي وهذا
يعني رأس أهل وحدة الوجود وهناك أبو بكر ابن العربي المالكي هذا من أئمة المالكية من علماء الأندلس أو أنها كتكثر الأنواع في جنس كما قال الفريق الثاني فيكون كليا وجزئياته هذا الوجود
فهذه قولان يعني لهم قولانهم في هذه المسألة باختصار أن بعضهم يرى أن هذه الموجودات كلها شيء واحد الله هو الإنسان هو البعير هو البيت هو السماء هو القمر هو الشمس وهذا وهذا فلما قيل لهم
كيف يكون ذلك هذه أشياء متعددة قالوا كما أن الإنسان له يد ووجه وعين وجلد وركبة وذراع وأقدام وأصابع وأظافر وهذه أجزاء لكنه إنسان واحد كذلك هذه أجزاء لواحد وهو الله سبحانه وتعالى فهذه
كلها هي الله سبحانه وتعالى كما أن الإنسان لوحده يكون عبارة عن أفرع كثيرة كذلك هذا هذا فريق الفريق الثاني قال له هذا قضية الجنس والنوع فنقول الجنس مثلا التمر مثلا والتمر أنواع
خمسمائة نوع ستمائة نوع صح كلها تمر لكن في النهاية أنواع لكن في النهاية تعود كلها إيش هي تمر فالقصد إذن أنهم فريقان فريق يترأسه أبو بكر بن العربي الطائي والثاني يترأسه العفيف
التلمساني أو عفوا ابن سبعين فكلاهما قولانه باطلان في هذا الأمر يقول أهل العلمي الشيخ سيد تايبيا وغيره عن ابن عربي محيد دين ابن عربي بعضهم يفرق يقول ابن عربي بدون ألف لام هذا الصوفي
الطائي الذي يقول بحثه ابن العربي بالألف واللام هذا المالكي الفقيه لكن غير صحيح هذا كان يقال له ابن عربي يقال له ابن العربي فهذا التفريق غير صحيح لكن الصحيح أن هذا عالم علماء
المالكية رحمه الله تبارك وذاك زنديق وهو ابن عربي الصوفي الذي كان يقول وما الله والخنزير إلا إله وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كريسته يقول به وحدة الوجود أبو بكر
بن العربي هذا الصوفي محيد دين توفي في دمشق سنة ثمان وثلاثين وستمائة يعني في القرن السابع الهجري يقول عنه الذهبي ومن أردأ تواليفه يعني مؤلفاته كتاب الفصوص الفصوص الحكم يقول فإنه إن
كان لا كفر فيه فما في الدنيا من كفر يقول هذا الكتاب إذا لم يكن فيه الكفر الدنيا ليس فيها كفر أبدا وهذا هو كتاب الفصوص الحكم لأيبكر بن العربي اللي هو محيد دين طائي نقرأ لكم بعض
أقواله الفاسدة يقول مثال يقول في فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية يقول الحمد لله رب العالمين أي إليه يرجع عواقب الثناء فهو المثني وهو المثنى عليه وحدة الوجود هو المثني وهو المثنى عليه
ويقول هنا وهذه فص حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية يقول وحصره جميع ما اتصفت به الذات الإلهية والعياذ بالله وهنا يقول ابن العربي وعلم وهذا عنوانه نعم حكمة أحدية في كلمة هودية يقول وعلم
أنه لما أطلعني الحق وأشهدني أعيان رسله ويدعي ذلك يقول الله خلاني أجتمع مع الرسل كلهم يقول وعلم أنه لما أطلعني الحق وأشهدني أعيان رسله عليهم السلام وأنبياءهم كلهم البشريين من آدم
إلى محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في مشهد أقمت فيه بقرطبة سنة ست وثمانين وخمسمائة وما كلمني أحد من تلك الطائفة إلا هود عليه السلام فإنه أخبرني بسبب جمعيتهم جمعيتهم أنهم شيء
واحد ورأيته رجلا ضخما في الرجال حسن الصورة لطيف المحاورة عارفا بالأمور كاشفا لها ودليلي على كشفه لها قوله ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط المستقيم يقول وأي بشارة
للخلق أعظم من هذه ثم كذلك يقول هنا حكمة علوية في كلمة موسوية يقول وكانت منطقة منطقة منطقة بالنطق الإلهي فيما قالت لفرعون إذ كان الله تعالى خلقها للكمال كما قال عليه السلام عنها حين
شهد لها ولمريم بنت عمران بالكمال الذي هو الذكران فقالت لفرعون في حق موسى إنه قرة عين لي ولك يعني آسيا مرات فرعون قالت عن موسى قرة عين لي ولك قال فبه قرت عينها بالكمال الذي حصل لها
كما قلنا وكانت قرة عين لفرعون الإيمان الذي أعطاه الله عند الغرق فقبضه طاهرا مطهرا هذا يقول عن فرعون يقول عن فرعون قبض طاهرا مطهرا يقول فقبضه طاهرا مطهرا ليس فيه شيء من الخبث لأنه
قبضه عند إيمانه قبل أن يكتسب شيء من الآثام والإسلام يجب ما قبله مع أن الله تبارك الله يقول في الآية نفسها الآن وقد عصيت قبل وكنت من الفاسقين من المفسدين هكذا يقول هؤلاء ونختم بهذه
هنا يقول كنار موسى كنار موسى رآها عين حاجته وهو الإله ولكن ليس يدريه يعني نار موسى هي الله سبحانه وعزه بالله يقول ولكن موسى لم يعلم ذلك ليس يدريه يقول فهذا هو الخبث في كلامه هؤلاء
وهذا أيضا ابن الفارض شاعرهم كذلك يعني عنده من أمثال هذا الكلام أيضا أحببت أن أذكره لكم حتى تكونوا على بينة من ذلك يقول لا غرو أن صلى الإمام طبعا هذا كله شعر هذا ديوان ديوان ابن
الفارض يقول لا غرو أن صلى الإمام إلي أن ثوت في فؤادي وهي قبلة قبلتي وكل الجهات الست نحوي توجهت بما تم من نسك وحج وعمرتي لها صلواتي بالمقام أقيمها وأشهد فيها أنها لي صلتي كلانا مصل
واحد ساجد إلى حقيقته بالجمع في كل سجدتي وما كان لي صلى سوايا يعني أنا صليت لنفسي أنا الإله يقول يقول وما كان لي صلى سوايا ولم تكن صلاتي لغيري في أدى كل ركعتي هذا وحدة الوجود يعني
هو الله وهو كل شيء الآن وهنا كذلك يقول ففي النشأة الأولى تراءت لآدم ترى حوى قبل حكم الأمومة وتظهر للعشاق في كل مظهر من اللبس في أشكال حسن بديعتي ففي مرة لبنى وأخرى بثينة وآونة تدعى
بعزة عزتي وما القوم غيري في هواها وإنما ظهرت لهم ظهرت لهم للبس في كل هيئتي ففي مرة قيسا وأخرى كثيرا كثيرا وآونة أبدو جميلة بثينتي يعني هو واحد جميل بثينة هو كثير عزة هو أمرأ القيس
هو قيس ليلى هو بثينة هو عزة كل هذا شيء واحد والعياذ بالله ويقول عليها مجازي سلامي فإنما حقيقته مني إلي تحيتي مني إلي تحيتي يعني أنا المحي وأنا المحية وهكذا يعني يذكرون هذا الكلام
الفاسد وشعره في هذا كثير جدا اللي هو ابن الفارض ومثله ابن سبعين والعفيف التلمساني والحلاج وابن عربي وأمثال هؤلاء فيه كلام من الزندقة والكفر الشيء العظيم أعاذنا الله وإياكم من ذلك
نعم وكلهم جلهم كانوا في القرن السابع الهجري هؤلاء ابن العربي ابن سبعين العفيف التلمساني وابن الرومي كلهم هذا في قرن واحد متقاربون جدا نعم ابن سبعين كما قلنا عبد الملك ابن سبعين هذا
أيضا علمائهم أو من عبادهم أو من زنادقتهم وكذلك ابن الفصوص هو كتاب العربي له هذا ابن الفصوص إذا قرأنا لكم منه نعم عند العفيف التلمساني الذي هو غاية في الكفر والبهتان أعظمهم يقول عنه
ابن تيمية والتلمساني أعظمهم تحقيقا لهذه الزندقة والاتحاد التي انفردوا بها وأكفرهم بالله وكتبهم وكتبه ورسله نعم إلا من الأغلاط في حس وفيه وهم وتلك طبيعة الإنسان والكل شيء واحد في
نفسه ما للتعدد فيه من سلطان شيء هو واحد في النهاية والعياذ بالله نعم لأن حتى عقلا لا تقبل ولا منطقا ولا فطرة ولا دينا نعم فالضيف والمأكول شيء واحد والوهم يحسبها هنا شيئان وكذلك
الموطوء عين الواطي والوهم البعيد يقول ذذان اثنان نعم يعني المتوهم يقول هذا واطئ وهذا موطوء في الجماعة يقول هم واحد الواطئ هو الموطوء يقول وتحيتي إلي أنا سلنت على نفسي يقول صليت
لنفسي لأنه هو الله هكذا يرون أنفسهم كذلك وأذكر أني تكلمت مع أحدهم فقلت له يعني هناك من يجرؤ ويقول إن الملائكة أخطأ يعني عندما قالوا يعني أو عندما قال هذا الرجل أن الملائكة لا تستحق
أن تكون خليفة في هذه الدنيا فقلت أنا أقول أنا ما أدري عنه وقلت له هذا سوء أدب مع الملائكة فقال لي لا قال الملائكة الله يهديهم يقول لأن آدم هو محمد ومحمد هو الله وحنا لما نسجد عند
الكعبة لأن الكعبة دفن فيها آدم وآدم هو الله وحنا نسجد لآدم أوه كلام خطيف جدا هؤلاء أهل وحدة الوجود كل شيء موجود هو الله عندهم أبدا فلذلك الإنسان يكون حذرا من أمثال هؤلاء ومنهم ابن
الرومي اللي عملوا لقصة هنا في الكويت اللي جاءوا يعني يذكرون أشعاره وكذا وقد توفي في القرن السابع الهجري وله قبر معروف القونوي في تركيا قبر يزار هناك في تركيا والعياذ بالله هذا ابن
الرومي لا يزوره الناس كلهم لكن أهل أهل وحدة الوجود الذين ما زالوا على مثل هذه العقيدة الفاسدة نعم يعني ولربما قال مقالته كما قد قال قولهما بلا فرقان يقصد ابن عربي وابن سبعين يعني
إن العفيف التلمساني كلامه قريب من كلام ابن سبعين ومن كلام ابن عربي نعم متقاربة هي في النهاية كلهم يقولون بوحدة الوجود نعم بلا حسبان يعني كثيرة مظاهره يعني يظهر الله في آدم يظهر
الله في حسن في خالد في يوسف في عبد الله في حسين في عمر يظهر الله مظاهر كثيرة لكن في النهاية هو الله واحد كل ما شاف واحد قال هو الله هو الله هو الله وهكذا وذاك كان يقول قائل سبحاني
سبحاني ما عظم شاني ويرى غيره يقول هذا هو الله وكل ما رأى شيء قال هذا هو الله والعياذ بالله فعلى كل حال هناك قول اللي هو ابن الرومي يقول ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى عنه يقول
وهذا قول ابن الرومي القونوي وهو من كبار تلامذة ابن عربي وهو ابن عربي صير زوج أمه يعني هو الذي رباه ابن عربي هو الذي رباه هذا القونوي ابن الرومي هذا الكفر والظلام والعياذ بالله وكان
بين ابن الرومي هذا والنصير الطوسي الرافضي كان بينهما أيضا تقارب في هذا المجال نعم هذه عبارات لهم مضمونها ما ثم غير قط في الأعيان وإنما تأثر الناس بهم الجهلة من الناس تأثروا بهم
لأنهم كانوا يظهرون الزهد ويظهرون الورع أمام الناس ويظهرون الصلاح أمام الناس ومع ذلك أيضا دائما يدعون أن هذا الكلام له ظاهر وله باطن وأنت فهمت الظاهر وهناك شيء باطن أنت لم تفهمه
والعياذ بالله نعم يعني ما صانوا الله تبارك وتعالى بل جعلوا الله هو السماء هو الجبال هو الحيوان هو الإنس هو الجن ما صانوا الله تبارك وتعالى والعياذ بالله نعم لا ولا علو ولا سفل ولا
واد ولا جبل ولا كثبان كلا ولا طعم ولا ريح ولا صوت ولا لون من الألوان لكنه المطعوم والملموس والمشموم والمسموع بالآذان فالكفر ستر حقيقة المعبود بالتخصيص عند محقق الربان أنا عندي
والكفر عندهم هدى ولو أنه دين المجوس وعابد الأوتان في عندكم كذا؟
ماشي على كل حال المقصود أن كل هذه الأشياء ليست كفر كل هذا فعله الصحيح عندهم نعم الكفر عندهم هدى يعني لعبد النار يكون عبد الله والذي عبد البقرة عبد الله والذي عبد نفسه عبد الله
والذي عبد الشيطان عبد الله لأن كل شيء الله عندهم ولكن ما عندهم كفر ما عندهم زنا كل الكفر الذي في الدنيا إيمان حتى إنهم قالوا إن فرعون لما قال أنا الله يكون صح موسى ما انتبه فعلا هو
الله لأن موسى هو الله وهذا هو الله فرعون كان أصوب واحد فيهم يقول والعياذ بالله نعم قالوا ولم يك كافرا في قوله أنا ربكم فرعون ذو الطغيان بقوله أنا ربكم فرعون ذو الطغيان ما كان كافرا
بهذا وقلنا ذكرنا لكم الآن قوله عن فرعون نعم بل كان حقا قوله إذ كان عين الحق مطلعا بهذا الشان أن فرعون هو الله سبحانه وعياذ بالله نعم ولذا غدا تغريقه في البحر تطهيرا من الأوهام
والحسبان قالوا ولم يكن منكرا موسى لما نعم لما قال هارون لموسى قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي يعني يقول هارون هو الذي لم ينتبه الذين عبدوا العجل هو الصح يقول هم الصح لأن
العجل هو الله والعياذ بالله عندهم فيقول هم الصح وموسى إنما لما رجع غضب موسى غضب على الذين لم يعبدوا العجل يقول ولم يغضب على الذين عبدوا وذلك حاسب أخاه هارون لماذا لم تعبد معهم
العجل هكذا يفسرون الأمور ويعبثون في الشرع والعياذ بالله نعم ويقول يعني ما كان هارون واسع الصدر بحيث يتقبل منهم هذا الأمر نعم يزعمون أن هارون عليه الصلاة والسلام لما نهى عبادة العجل
لأن هارون لم يصل إلى درجة العارفين يعني فساق وفجار وكفار بني إسرائيل أحسن من هارون عندهم لأنهم عبدوا العجل وهارون لم يعبد العجل فيقول هارون بعد ما وصل إلى هذه الدرجة ولذلك عتبه
أخوه موسى عليه السلام يقول ابن عربي وقع الأمر من إنكاره وعدم اتساعه فإن العارف من يرى الحق في كل شيء فكان موسى يربي هارون تربية علم وإن كان أصغر منه سنا ولذا لما قال هارون ما قال
رجع إلى السامري أي موسى عليه السلام قال فما خطبك يا سامري أي فيما صنعت من عدولك إلى صورة العباد يقول إنكار موسى على السامري لماذا نسي يعني العجل قال لا موسى يقول ليش ضيقها مو بس
العجل كل شيء الله ليس أنت ليش ضيقت الأمور جعلتها في العجل لا الله في كل شيء يقول هذا إنكار موسى على السامري أنه يقول لماذا خصصت بالعجل دون غيره والعياذ بالله نعم قالوا له ماذا صنعت
فقال هل غير الإله وأنتما عميان في القرآن سجدتوا لله أبليس هو الله عندهم في القرآن سجدتوا لله بس أنتم هم تبهين نعم ما ثم غير فاسجدوا إن شئتموا للشمس والأصنام والشيطان هذا إلزام من
قيم لهم قال إذا كان كذلك فاسجدوا للشمس واسجدوا للأصنام واسجدوا للشيطان لا ثم إلا الله سبحانه وتعالى نعم فَالْكُلُّ عَيْنُ اللَّهِ عِنْدَ مُحَقِّقٍ وَالْكُلُّ مَعْبُودٌ لِذِي
عِرْفَانِ فَالْكُلُّ عَيْنُ اللَّهِ عِنْدَ مُحَقِّقٍ وَالْكُلُّ مَعْبُودٌ لِذِي الْعِرْفَانِ هَذَا هُوَ الْمَعْبُودُ عِنْدَهُمُ فَقُلْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ذَا السُّبْحَانِ
وَشِرْكِهِمْ وَكُفْرِهِمْ وَضَلَالِهِمْ نعم يا أمة معبودها موطوءها أين الإله وثغرة الطعان نعم يقول كيف إلهكم هو الموطوء وهو المقتول وهو القاتل كيف يكون هذا نعم يا أمة قد صار من
كفرانها جزءا يسيرا جملة الكفران يقول من شدة كفر أهل وحدة الوجود هؤلاء أن الكفر الباقي لا شيء بالنسبة لكفرهم وضلالهم وانحرافهم وقبل البيت الذي وقفنا عنده هو 313 هناك ثلاث أبيات سقطت
نعيد قراءتها إن شاء الله تعالى وهذه الأبيات 95 و200 96 و200 97 و200 الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فغفر
الله لشيخنا وللحاضرين قال الإمام بن القيم رحمه الله تعالى نعم يقول عندما نعترض على المجوس والهندوس والبوذيين واللاحدة والذين يعبدون الأصنام والأشجار الذين يعبدون الحيوان كل هؤلاء
يقول هؤلاء يعني مفروض عدم الإنكار عليهم لأن في النهاية هم عبد الله لكن إذا أردنا أن ننكر عليهم هذا قول الملاحدة أهل وحدة الوجود ننكر عليهم لماذا خصوا البقر بالعبادة لماذا خصوا
الشجر لماذا خصوا النمل لماذا خصوا الفئران لماذا خصوا الشمس لماذا خصوا القمر المفروض كل شيء يعبد لأن كل شيء هو الله والعياذ بالله عندهم نعم والآن نستمع في قراءتنا لما بسبق
مجلس التحكيم الثاني (القول بأن الله في كل مكان) // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
قال رحمه الله تعالى فصل في قدوم ركب آخر وَأَتَى فَرِيقٌ ثُمَّ قَالَ وَجَدْتُهُ بِالذَّاتِ مَوْجُودًا بِكُلِّ مَكَانِ هو كالهواء بعينه لا عينه ملأ الخلوة ولا يرى بعياني نعم هذا
الركب الآخر قريب من ركب الأول ركب الأول أهل وحدة الوجود هذا أهل الحلول أي يحل الله تبارك وتعالى في الآدم أو في الحيوان أو في الشجر يحل في الشيء وهذا مصدق قول بعضهم سبحاني من أعظم
شاني أي حل الله فيه والعياذ بالله وهم قريبون جدا يعني من القائلين بوحدة الوجود بعضهم لا يفرق بين هذه المجموعة وهذه المجموعة يعني من يقول بالحلول مثل النصارى النصارى لما قالوا حل
اللاهوت في الناسوت اللاهوت يعني الإله الناسوت يعني الإنسان وحل الإله في الإنسان أي حل الله بعيسى يا صدق السلام فلما صلب كما يزعمون كذبا وزورا فلما صلب يقول صلب الناسوت وارتفع
اللاهوت هذا كله كلام كفر والعياذ بالله هذا كله كله كفر بالله تبارك وتعالى وأما من يقولون بالحلول العام يقولون الله في كل مكان حاله يقولون الله موجود في كل مكان العياذ بالله
فاعتقدون أن الله تبارك وتعالى بائم عن خلقه سبحانه وعلمه في كل مكان سبحانه جل في علاه نعم والقوم ما صانوه عن بئر ولا قبر ولا حش ولا أعطان نعم يعني جعله في كل مكان يعني في كل شيء حتى
لو قلت الله موجود في هذه الغرفة يقول نعم الله موجود في هذا الحمام يقول نعم الله موجود في هذا أعطان الإبل يقول نعم حال في كل مكان والعياذ بالله نعم بل منهم من قد رأى تشبيهه بالروح
داخل هذه الأبدان ما فيهم من قال ليس بداخل أو خارج عن جملة الأكوان لكنهم حاموا على هذا ولم يتجاسروا من عسكر الإيمان وعليهم رد الأئمة أحمد وصحابه من كل مكان نعم الإمام أحمد له رسالة
في ردع الجهمية وغيره كذلك البخاري وغيرهم الدارمي كل هؤلاء ردوا على هؤلاء الجهمية وقال لهم الحلول وغير ذلك نعم ترجمة نانسي قنقر
مجلس التحكيم الثالث (النفاة المنكرون للعلو) // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
فصل في قدوم ركب آخر وأتى هذا الفريق هذا الفريق الثالث الذي تتكلم عنه من قيم رحمه الله تعالى هم نظار أي المدافعون المنافعون من الجهمية والمعتزلة ومتأخره الأشاعرة الذين يقولون عن
الله تبارك وأنه ليس داخل العالم ولا خارجه ولا حال فيه ولا فوق ولا تحت يعني متأخرهم قالوا في كل مكان أما المتقدمون فقالوا لا داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا بائن ولا داخل فقال
الشيخ سانتيمي لو قيل لهم عرفوا العدم لم يوجدوا أحسن من هذا التعريف نعم وأتى فريق ثم قارب وصفه هذا ولكن جد في النكران فأسر قول معطل ومكذب في قال بالتنزيه للرحمن نعم يعني هم في
النهاية نحن نريد أن نزه الله تبارك وتعالى نزله عن الشريك نزله عن مخالطة الناس نقال نعزله عن مشابهة الخالق نزله يعني النية زينا لكن العمل ليس بجيد عمل ليس بجيد فنفهوا الصفات عن الله
تبارك وتعالى نفهوا العلو نفهوا السواء نفهوا السمع البصرة القدرة غير ذلك وعلى تفاوت بينهم بين الجهمية والمعتزلة ومتأخر الأشاعرة والكلابية والما تريدية على خلاف بينهم لكن في النهاية
هم متفقون نفه بعض أو أكثر صفات الله تبارك وتعالى نعم إذ قال ليس بداخل فينا ولا هو خارج عن جملة الأكوان بل قال ليس ببائن عنها ولا فيها ولا هو عينها ببيان كلا ولا فوق السماوات العلا
والعرش من رب ولا رحمن ونفهوا العلو عن الله تبارك وتعالى ونفهوا السواء على عرشه سبحانه جل في علاه نعم والعرش ليس عليه معبود سوى العدم الذي لا شيء في الأعيان بل حظه من ربه حظ الثرى
منه وحظ قواعد البنيان نعم يقول العرش ليس متميزا حتى يستوي عليه الرحمن سبحانه وتعالى العرش مثل التراب مثل القواعد مثل الشجر مثل كذا ليس للعرش أي ميزة مع أن العرش هو سريل الملك وهو
الذي استوى عليه الرحمن سبحانه وتعالى وهو الذي قال الرحمن على العرش استوى يقول لا العرش والله ما استوى على العرش وإنما استولى على العرش نعم لو كان فوق العرش كان كهذه الأجسام سبحان
العظيم الشاني هذه الشبهة التي وقعت له يقول لو أثبتنا أن الله مستوي على العرش إذا شبهناه بالمخلوق شبهناه لأن هذا من عمل الإنسان الإنسان هو الذي يستوي عليه على عرشه ويجلس عليه ويرتفي
عليه هذه مصفات الإنسان فيقول لهم أهل السنة لكن الله وصف نفسه بأنه استوى على العرش سبحانه وتعالى أي على وارتفع جل وعلا والنبي وصفه بذلك سبحانه وتعالى فالأصل أن نثبت ما أثبت الله
لنفسه سبحانه جل في علاه نعم نعم هذا الفاضل الذي يقول عنه ابن القيم رحمه الله تعالى يقول ولقد وجدت لفاضل منهم مقالا قامه في الناس منذ زمانه يقصد الجويني يقصد الإمام الجويني رحمه
الله تعالى أبو المعالي عبد الملك الجويني المتوفى سنة 78 و 400 الجويني يعني اشتغل بعلم الكلام ثم ذكر أنه تابع عن ذلك ورجع عن علم الكلام وله كتاب مشهور غياس الأمم في المتاهات والظلم
يعني افتياث والظلم وهو يعني كتاب نافع جدا لكن سبحان الله في هذه المسألة يعني كان على مذهب الأشاعر في هذه المسألة قال القاضي أبو بكر بن العربي المالكي رحمه الله تعالى يقول أخبرني
غير واحد من أصحابنا عن إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك الجويني أنه سئل هل الباري في جهة يعني هل الله في جهة معينة قال هل الباري في جهة قال لا هو متعال عن ذلك قيل له ما الدليل
عليه ما الدليل في جهة فقال الجويني الدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس بن متة فقيل له ما وجه الدليل في هذا الخبر قال لا أقول حتى يأخذ ضيفي هذا ألف دينار يغضي
بها دينه عند ضيف ذاك الوقت في ذاك المكان قال هذا ضيفي سد دينه وأجاوبكم أعلمكم يعني بمقابل فقال رجل هي علي يعني هذه الأموال علي أنا أنا أسددها عنه بس أخبرنا الآن قال إن يونس بن متة
رمى بنفسه في البحر فالتقمه الحوت وصار في قعر البحر في ظلمات ثلاث ونادى لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين يقول كما أخبر الله تبارك وتعالى ولم يكن محمد صلى الله عليه وسلم حين
جلس على الرفرف الأخضر يعني لما عرج به صلى الله عليه وسلم فوق السماوات إلى السماء السابعة صلاة ربي وسلامه عليه يقول ولم يكن محمد صلى الله عليه وسلم حين جلس على الرفرف الأخضر ورفرف
الأخضر وارتقى به صعدا حتى انتهى إلى موضع يسمع فيه صريف الأقلام وناجاه ربه بما ناجاه به وأوحى إليه ما أوحى بأقرب إلى الله من يونس في ظلمات البحر يقول أبد يونس وهو في ظلمة البحر
ومحمد وفوق السماوات هما بالنسبة لله شيء واحد يعني بنفس القرب من الله جل وعلا يقول هذا الذي جعلني أقول هذا الكلام إن الله ليس بداخل ولا خارج ولا متصور هذا الذي قالوا به نعم قال
اسمعوا 31 قال اسمعوا يا قوم إن نبيكم قد قال قولا واضح البرهان لا تحكموا بالفضل لي أصلا على ذنون يونس ذلك الغضبان نعم يقول والنبي قال لا تفضلوني على يونس عليه الصلاة والسلام والحديث
ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينبغي لي عبد أن يقول أنا خير من يونس ابن متة هذا الثابت وأما النبي صلى الله عليه وسلم فهو أفضل من جميع الأنبياء صلى الله عليه وسلم من آدم
إلى عيسى عليه الصلاة والسلام أما يونس فقال لا يقول أحد أنا أفضل من يونس يعني يقول عن نفسه أنه أفضل من يونس لأن البعض يمكن أن يشوف أن يونس قال الله تبارك ولا فكساها فكامل من الحضين
وقال فالتقامه الحوت وهو مليم فيعيب على يونس قد يعيب على يونس يقول أنا أفضل من يونس والعياذ بالله ما وقع إلا إنه أفضل من سائر البشر بعد الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه فهو نبي كريم
وهؤلاء الأنبياء الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم وكلا فضلنا على العالمين فلا يجري أحد أن يفضل غير النبي على النبي حتى قال القاضي عياذ رحمه الله تعالى عن مقولة ابن عربي وأمثاله
قالوا خذنا بحرا وقف الأنبياء بساحله يقول هذا كفر هذا كفر وقال خذنا بحرا وقف الأنبياء بساحله لا صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وقال ذلك الغضباني لأن الله تبارك وتعالى يقول وذنون إذ
ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ذهب مغاضبا مغاضبا قومه غاضب على قومه ودعا وثال الله أن يهلكهم قبل أن يأذن له الله تبارك وتعالى بالإنصراف وإذا قال الله تبارك وتعالى عن يونس وهو مليم
أي ملام على فعله ذلك صلوات ربي وسلامه عليه فنادى في الظلمات لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين نعم هذا يرد على المجسم قوله الله فوق العرش والأكوان هذا كلامهم طبعا يقول
المجسم هو الذي يقول الله فوق العرش والأكوان هذا ليس تجسيما هذا إثبات لما أثبته الله لنفسه سبحانه وتعالى وابن القيم يذكر أقوالهم أنهم يقول أن الذي يقول إن الله فوق العرش هذا مجسم
وهذا باطل سبحان الله يعني الآن هم ينكرون على أهل السنة يقول المجسم وأمثال يقول أنا الله ويقول سبحاني سبحاني ما ينكرون عليه وإنما ينكرون على أهل السنة إثبات الصفات لله تبارك وتعالى
ويدل أن إلهنا سبحانه وبحمده يلفى بكل مكان قالوا له بين لنا هذا فلم يفعل فأعطوه من الأثمان وقعدت في القصة اللي ذكرناها عن الجويني قال لهم يعني أحدثكم بالأمر وهذا أنا أذكر هذه القصة
نعم ألفا من الذهب العتيق فقال في تبيانه فاسمع لذى التبيان ذهب اللي قال أعطو الرجل ألف دينار وأنا أحدثكم نعم قد كان يونس في قرار البحر تحت الماء في قبر من الحيتان ومحمد صعد السماء
وجاوز السبع الطباق وجاز كل العنان وكلاهما في قربه من ربه سبحانه إذ ذاك مستويان فلطمه المسلم فقال أتقول هذا محمد بين أظهرنا فذهب اليهودي يشتكي عند النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا
لطمه على مقالتي تلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا بين الأنبياء لا تفضلوا بين الأنبياء ثم ذكر يونس عليه السلام نعم يعني يقول لا فرق هذا كلام الجويني ما زال كلام الجويني
نعم ذكر موسى أيضا عليه الصلاة والسلام نعم فأتى النثار عليه من أصحابه من كل ناحية بلا حسبان يعني فرحوا بهذا التفصيل الذي قاله الجويني رحمه الله تعالى وصاروا يرمون عليه النثار للنون
يعني كتون عليه النون مكذما فرحوا بهذه الإجابة أنه قال ذنون في بطن البحر في بطن الحوت في عمق البحر ومحمد وكلاهما بالقرب من الله واحد وهذا كلام باطل صحيح نعم وذلك النبي صلى الله عليه
وسلم قرب من الله سبحانه وتعالى أكثر نعم الآن هذا كلام ابن قيم يرد هذا الكلام الباطل نعم نعم يعني ابن قيم يرد على هذا الكلام ويقول هذا الكلام تحريف وإن كان في البداية قال هذا الفاضل
يعني الجويني لأن هؤلاء وإن كانوا قد أخطأوا إلا إنهم كانوا يعني صالحين في أنفسهم وأرادوا تنزيه الله تبارك وتعالى ذلك أهل السنة يعذرونهم ويترحمون عليهم يعني أهل البدع خاصة لإما منهم
الذين عرفوا بالصلاح والتقوى لكن لبس عليهم في مثل هذه الأمور فيعتذرون لهم ولا يعتذرون بهم ويدعون لهم ولكن أيضا لا يوافقونهم على أخطائهم نعم قوله والله ما بلي المجسم قط ذي البلوى
يعني هذا الأمر يعني هم يدعون أن الذي يثبت الصفات لله مجسم وهذا كذب أهل السنة لا يقومون بالتجسيم بل يكفرون المجسمة والمجسمة هم الذين يقول الله جسم كأجسامنا وشكله كذا وشكله كذا أهل
السنة لا يقولون بهذا بل يكفرون من يقول هذا والجسم لا يثبت أهل السنة لله تبارك وتعالى ولكن هؤلاء يتهمون أهل السنة ويقول عنهم أنتم مجسمة وكلمة الجسم لم تثبت لا بكتاب ولا بالسنة لا
إثبات ولا نفيا فإذا كذا قالوا أنت مجسم أو كذا قل لهم ماذا تريد بالمجسم إذا تريد أن المجسم هو الذي يجسم الله تبارك وتعالى ويجعله جسما كأجسامنا فهذا كفر ولا نقول به وهذا كذب على أهل
السنة وإن أردت بالمجسم أنه من يثبت الصفات لله تبارك وتعالى فنحن نثبت الصفات لله تبارك وتعالى ولكن لا نرضى أن يقال لنا مجسمة نعم نعم وبهذا ختم ابن قيم هذا الفصل أستاذ الله تبارك
وتميم لنا ولكم بخير وأستاذ الله تبارك أن ينفعنا وينفعكم ورحم الله الإمام ابن قيم رحمة واسعة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبين محمد جزاكم الله خير