20 مشاهدة
9 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب القواعد النافعة في الأسماء و الصفات تأليف وشرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الأول الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله خالق الخلق أجمعين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد فإن أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه تبارك وتعالى هي معرفة الله سبحانه وتعالى التوحيد الذي خلق الله الخلق لأجله قال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون وهذه قواعد نافعة إن شاء الله تبارك وتعالى جمعتها من كتب أهل العلم لعل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها قائلها وسامعها بلغت الثلاثين قاعدة وإن شاء الله تبارك وتعالى
ستكون بعد هذه الدروس مسابقة لحفظ هذه القواعد وستكون هناك جوائز إن شاء الله تعالى صح على أسابك طيب ستكون هناك مسابقة إن شاء الله تعالى وتوزيع جوائز لمن تمكنوا من حفظ هذه القواعد
بمقدمة أولا ثم بعد ذلك نشرع في ذكر هذه القواعد الثلاثين وإن يسر الله تبارك وتعالى سنأخذ في كل درس خمسة قواعد من هذه القواعد النافعة بحول الله تبارك وتعالى وقوته نقول ابتداء في
تعريف التوحيد التوحيد لغة مصدر من وحد الشيء إذا أفرده أي جعله واحدا وأما شرعا فهو إفراد الله تبارك وتعالى في وصفه وفعله وحقه مع نفي المثل والشريك والند إذن هذا تعريف التوحيد إذن
لغة هو الإفراد وحد الشيء أي أفرده عن غيره إفراد الله سبحانه وتعالى ليس إفراد أي شيء وإنما المقصود عندما نذكر التوحيد نريد توحيد الله إفراد الله سبحانه وتعالى في صفاته في أفعاله في
حقوقه سبحانه وتعالى مع نفي الشريك والند والمماثل هناك نسمع العقيدة والإسلام والإيمان أما العقيدة فلغة مصدر اعتقد كذا أي اتخذه عقيدة من العقد وهو الشد والربط إذا ربطت شيئا أو شدته
تقول عقدته وتقول عقده عقدت عقدة فالعقيدة هي ما عقدت عليه القلب العقيدة هي ما عقدت عليه القلب وإذا قيل هي التصديق التام بما يسلم له القلب ويجزم به هذا هو الاعتقاد تسليم القلب تسليم
القلب ومعرفة القلب وجزم القلبي بهذا الشيء عندما يعتقد أن يشد ويربط على هذا الأمر أما الإسلام فهو الاستسلام والانقياد لله تبارك وتعالى عندما تقول أسلمت أي استسلمت وسلمت قيادي لله
تبارك وتعالى ويتضمن الإسلام الأعمال الظاهرة الإسلام يتضمن الأعمال الظاهرة والأعمال الظاهرة كالصلاة والزكاة والحج والصوم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإكرام الضيف وغير ذلك من
الأمور كل هذه أعمال ظاهرة والشهادتان وغير ذلك كل هذه من الأعمال الظاهرة فالإسلام إذن هو الاستسلام والانقياد ويتضمن الإسلام الأعمال الظاهرة والإقرار والتصديق ويتضمن الأعمال الباطنة
إذن عندنا إسلام وعندنا إيمان وهما أمران لا بد منهما أما الإيمان فهو إقرار وتصديق وأما الإسلام فهو استسلام وانقياد الإسلام يتضمن الأعمال الظاهرة من صلاة وزكاة وحج وصيام وغير ذلك
وأما الإيمان فيتضمن الأعمال الباطنة والخوف والتوكل واليقين والإخبات والخشية والحب وغير ذلك من أعماله القلوب يتضمنها الإيمان إذن عندنا إسلام وعندنا إيمان وهما إذا اجتمعا افترقا وإذا
افترقا اجتمعا ومعنى هذا الكلام أنه إذا ذكر الإسلام والإيمان معا فعلى التعريف الذي ذكرناه وهو أن الإسلام يتضمن الأعمال الظاهرة والإيمان يتضمن الأعمال الباطنة إذا ذكرت الإسلام
والإيمان معا ومن ذلك حديث جبريل المشهور حديث عمر لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم
رمضان وتحج البيت فذكر الأعمال الظاهرة ثم سأله عن الإيمان أو سأله بعدها عن الإيمان نعم فقال أن تؤمن بالله وملائكتي وكتبي ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره فذكر أعمال القلوب إذا
عندنا أعمال ظاهرة وأعمال باطنة ذكر الإسلام والإيمان معا ففرق بينهما وكذا في قول الله تبارك وتعالى عن لوط عليه الصلاة والسلام قال الله جل وعلا فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما
وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فهنا قال مؤمنين وهنا قال مسلمين فذكر من نجى هو نجى المؤمنين فقط وهم لوط وبناته فأنجينا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
وسمى البيت بيت مسلمين مع وجود منافقة وهي امرأة لوط كما قال الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغني عنهما
من الله شيء وقيل دخل النار مع الداخلين فدخلت في مسمى الإسلام لأنها كانت تظهره وتظهر المتابعة للوط عليه الصلاة والسلام ولكن لما كان الإيمان الإيمان لم يدخل إلى قلبها لم ينجها الله
تبارك وتعالى وإنما نجى المؤمنين قال فأنجينا من كان فيها من المؤمنين ففرق إذن بين الإسلام والإيمان يقول الله جل وعلا قالت الأعراب آمنا إن لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ففرق بين
الإسلام والإيمان فجعل الإسلام شيئا والإيمان شيئا آخر ولما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه مالا ولم يعطي أحدهم فجاء سعد بن أبي وقاص فقال يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا
ومنعت فلانا وإني والله لأراه مؤمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما قال والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما يريد أن ينبهه إلى أن الإسلام شيء والإيمان شيء آخر
والإيمان ما خالط القلب والإسلام ما ظهر على أعماله العبد فعلى كل حال الإسلام والإيمان إذا ذكر معا فهذا يدل على أمر وذاك يدل على أمر آخر أما إذا قيل فلان مسلم فهو مسلم ومؤمن وإذا قيل
فلان مؤمن فهو مؤمن ومسلم إذا افترق ذكر الإسلام وحده فيشمل الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده فيشمل الإسلام نعم طبعا بالنسبة للأسئلة سنترك وقتا في نهاية الدرس الأسئلة فالذي عنده سؤال من
الآن يكتبه في ورقة حتى لا ينساه فقط قال الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إذن هذه هي الغاية التي من أجلها خلق الله الخلق قال ابن عباس إلا ليوحدون معنى يعبدون أي يوحدون
هذا الذي خلق الله الخلق لأجله والتوحيد قسمان الربوبية والألوهية عندنا توحيد ربوبية وعندنا توحيد ألوهية ولهم اسم آخر يقال توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب توحيد الربوبية
وتوحيد الألوهية توحيد الربوبية يقال له توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد الألوهية يسمى توحيد القصد والطلب هذا معرفة وإثبات وذاك قصد وطلب فهذا التفريق بين هذين التوحيدين حتى نعرف الفرق
بينهما توحيد القصد والطلب الذي هو توحيد الألوهية يشتمل على أعمال الجوارح وأعمال القلوب توحيد الألوهية توحيد القصد والطلب يشتمل على أعمال الجوارح وعلى أعمال القلوب فمن أعمال الجوارح
الصلاة قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين هذا من التوحيد السجود توحيد ألوهية توحيد قصد وطلب وهذا من أعمال الجوارح الذبح النذر هذا كله من توحيد الجوارح طيب وهو توحيد
قصد وطلب وهناك توحيد القلب الخوف الرجاء الإخبات الخشية التقوى التوكل وما شابه ذلك من أعمال القلوب إذن عندنا أعمال قلوب وأعمال جوارح وكلها تدخل في توحيد القصد والطلب كلها تدخل في
توحيد القصد والطلب وهو ما يسمى بتوحيد الألوهية وسمعت بعضهم يعرف هذا التوحيد فيقول توحيد الألوهية ما كان من العبد إلى الله وتوحيد الربوبية ما كان من الله إلى العبد يعني ما جاء من
عند الله فهو الربوبية الخلق الإحياء الإماتة الرزق الإيجاد وغير ذلك من الأمور هذا ربوبية ما نزل من أعلى إلى أثن ما جاء من العبد ورفع إلى الله الدعاء النذر الصلاة الإخبات التقوى
الخشوع وهذا من العبد إلى السماء هذا توحيد الألوهية إذن ربوبية وألوهية توحيد الأسماء والصفات نسمع به كثيرا يذكر أهل العلم أحيانا توحيد الأسماء والصفات توحيد الأسماء والصفات هو من
ضمن توحيد الربوبية لأنه توحيد معرفة وإثبات توحيد الأسماء والصفات هو من ضمن توحيد الربوبية لأنه يتكلم عن الخالق يتكلم عن الله سبحانه وتعالى فكل ما كان تعريفا بالله سبحانه وتعالى في
خلقه في إيجاده في فعله في صفاته في أسمائه سبحانه فهذا توحيد الربوبية وكل ما كان من العبد إلى الله من عبادته ودعائه وسؤاله وذبح له والنذر له فهذا توحيد ألوهية توحيد قصد تقصد به الله
سبحانه وتعالى وما كان من إخبار عن الله تبارك وتعالى فهذا توحيد الربوبية فتوحيد الأسماء والصفات إذن هو تعريف بالله سبحانه وتعالى وهو توحيد معرفة وإثبات أن تتعرف على الله وتثبت لله
ما أثبت لنفسه سبحانه وتعالى ولذلك صار توحيد الأسماء والصفات توحيد الربوبية ولذا البعض قد يستغرب هذا الأمر فيقول أحيانا بعض أهل العلم يقول التوحيد ثلاثة أقسام ألوهية وربوبية وأسماء
وصفات وبعض أهل العلم يقول التوحيد قسمان توحيد الربوبية وتوحيد ألوهية الأمر واحد الأمر واحد فكل ما في الأمر أن الذين قالوا التوحيد ثلاثة أنواع جعلوا توحيد الأسماء والصفات منفصلا عن
توحيد الربوبية وذلك لكثرة الخوض فيه لكثرة من خاض في هذا التوحيد لذلك فصل واعتنى العلماء فيه لأن أكثر الفرق المخالفة لأهل السنة من المسلمين إنما انحرفوا في توحيد الأسماء والصفات
ولذلك ناسب أن يهتم أهل العلم بهذا التوحيد اهتماما خاصا ولذا أفرد بالتصنيف وأفرد في الحديث وأفرد في النقاش وأفرد في المصنفات وغير ذلك وفي حقيقة الأمر فإن توحيد الأسماء والصفات داخل
ضمن توحيد الربوبية توحيد المعرفة والإثبات وقد يتعدى البعض هذا الأمر فيقول مثلا طيب لماذا لا نفرد أيضا أقساما أخرى فنجعل التوحيد مثلا أربعة أقسام أو خمسة أقسام أو ستة أقسام أو غير
ذلك من التقسيمات نقول من حيث المبدأ وهو الاهتمام بأقسام التوحيد مثلا يتكلم عن التوكل مثلا ويخصه بعناية ورعاية وآخر يتكلم عن الخشية وثالث يتكلم عن الذبح ورابع يتكلم عن الدعاء هذا
أمر طيب أما التقسيم بحيث أن يجعل التوحيد أقساما أخرى فهذا قد يوقع الناس في اللبس خاصة وقد تسالم أهل العلم على هذه الأقسام الثلاثة وهناك من جعل التوحيد مثلا أربعة أقسام وميز توحيد
الحاكمية ورابعه توحيد الحاكمية وهذا خطأ لماذا؟
لأن توحيد الحاكمية لا شك أنه مهم كما أن جميع أنواع التوحيد مهمة لكنه داخل في توحيد الربوبية وداخل في توحيد الألوهية وداخل في توحيد الأسماء والصفات فإفراده وحده وهكذا من الخطأ ثم
كذلك يفتح مجالا للذين يلهجون بالتكفير ويكون هو دائما ديدنهم وحديثهم ومجالسهم في هذا الموضوع يفتح لهم بابا للخوض في هذا الأمر والانحراف عن الحق كما وقع لكثير من الناس في هذا الجانب
وهو توحيد الحاكمية فلا يختلف أحد من المسلمين في وجوب التحاكم إلى الله تبارك وتعالى وأن الحكم لله جل وعلا ولكن إفراده بهذه الطريقة هذا الذي عابه أهل العلم ومنعوا منه جمع الله تبارك
وتعالى التوحيدين في سورتي الإخلاص وسورتها الإخلاص سورة قل هو الله أحد وسورة قل يا أيها الكافرون يقال لهما سورتها الإخلاص سورتها الإخلاص قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد
ولم يكن له كفوا أحد وسورة الكافرون قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم وليا دين فنجد أن سورة
الإخلاص التي هي سورة الصمد قول الله قل هو الله أحد فهذه تجتمل على التوحيد العملي الإرادي العملي آفون العلمي العلمي الخبري سورة الإخلاص قل هو الله أحد تجتمل على التوحيد العلمي خبر
الله من هو الله سبحانه وتعالى إذا التوحيد إيش توحيد ربوبية توحيد ربوبية أن تخبر عن الله تبارك قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد تتكلم عن الله التعريف
بالله ولذلك قيل عن هذه السورة إنها إيش صيفة الرحمن ولما سأل النبي رجلا قال لماذا تكثر من قراءة الفاتحة من قراءة الإخلاص قال هي صفة الرحمن وأنا أحبها فهي إذن هذه السورة تتكلم عن
الرحمن سبحانه وتعالى من هو جل وعلا فيخبر الله عن نفسه يقول قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كلها خبر عن الله فهي توحيد خبري علمي توحيد ربوبية أما
الثانية وهي سورة الإخلاص الأخرى قل يا أيها الكافرون فهي تتكلم عن التوحيد العملي التوحيد العملي قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم
ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم واليدين تتكلم عن من الذي يعبد إلى من تصرف العبادة فيتتكلم عن توحيد الألوهية التوحيد العملي الذي يكون من العبد إلى الله أعبد لا أعبد ما تعبدون أعبد
الله وحده عبادة الله تتكلم عن عمل العبد فهذا توحيد ألوهية توحيد قصد وطلب توحيد عملي توحيد إرادي أما سورة الإخلاص قل هو الله وحد فتتكلم عن الله من هو الله سبحانه وتعالى فهي توحيد
ربوبية توحيد أسماء وصفات توحيد علمي توحيد خبري تخبر عن الله جل وعلا إذن هذا أو هذان التوحيدان ذكرهم الله تبارك وتعالى سورتين السورتين وجمع الله الأنواع الثلاثة في قوله جل وعلا رب
السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واستبر لعبادته هل تعلم له سمية ذكر الله تبارك وتعالى الأنواع الثلاثة هنا في هذه الآية في قول الله تبارك رب السماوات والأرض وما بينهما هذا إيش هذا
هذا توحيد الربوبية الإخبار عن الله أنه هو رب السماوات والأرض فاعبده واستبر لعبادته هذا توحيد ألوهية توحيد قصد وطلب هل تعلم له سمية هذا توحيد الأسماء والصفات يخبر الله تبارك أنه ليس
له سمي سبحانه وتعالى هذان التوحيدان وهما توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب لا ينفصلا ولا يمكن للإنسان أن يكون مسلما حتى يجمع هذين التوحيدين لا يمكن فإذا يعني حقق توحيد
المعرفة والإثبات فأثبت لله الأسماء والصفات وأنه الخالق البارع وغير ذلك لكنه صرف العبادة إلى غير الله هل يكون مسلما لا يكون مسلما يكون مشركا وهذا حال كفاري قريش لما بعث فيهم النبي
صلى الله عليه وسلم كذلك لو حقق الإنسان العبادة لله تبارك وتعالى فعبد الله وذبح لله ودع الله جل وعلا وأخبث لله وغير ذلك من الأمور غير الله وأثبت موجدا غير الله ورازقا غير الله تبارك
وتعالى وأشرك في أسمائه وأشرك في صفاته فهذا كذلك لا يكون مسلما فلا يكون إسلام المرء إلا إذا جمع التوحيدين معا لا غنى لأحدهم عن الآخر ولا يمكن للإنسان أن يكون مسلما حتى يجمع هذين
التوحيدين توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب هذه مقدمة يسيرة لموضوع هذه الدورة وحديثنا في هذه الدورة سيكون عن توحيد المعرفة والإثبات يعني لن يكون حديثنا عن توحيد القصد
والطلب لن يكون حديثنا عن توحيد الألوهية حديثنا سيكون عن توحيد الربوبية حديثنا في هذه الدورة سيكون عن توحيد الربوبية التي توحيد المعرفة والإثبات التوحيد العلمي الخبري التوحيد وكذلك
لن نتكلم عن هذا التوحيد كله وإنما سنتكلم عن توحيد الأسماء والصفات إذن هذه الدورة التي نسأل الله تبارك أن يتمها على خير وأن ينفع بها ستكون في التوحيد العلمي التوحيد المعرفة والإثبات
التوحيد الخبري عن الله تبارك وتعالى وبالذاتي سنتكلم عن توحيد الأسماء والصفات توحيد المعرفة والإثبات أو توحيد الربوبية أو توحيد العلمي الخبري له ضدان هما التعطيل والتمثيل التعطيل
والتمثيل وجل أو كل الفرق التي خالفت أهل السنة والجماعة كان انحرافها في هذا التوحيد وإن كانت بعض الفرق انحرفت في التوحيد الآخر في توحيد الربوبية أو انحرفت في توحيد الألوهية في
الدعاء والخوف والرجاء وغير ذلك لكن أكثر الانحراف الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وستفترق أمتي على 73 فرقة هذه 73 فرقة فرقة واحدة وهم فرقة أهل السنة والجماعة هم الذين
سلموا من الانحراف في هذا التوحيد وهو توحيد الأسماء والصفات أنواع التوحيد توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية والفرق الأخرى 72 فرقة كلها انحرفت في هذا التوحيد وهو توحيد الأسماء والصفات
وأعظم ضدين لهذا التوحيد هما التعطيل والتمثيل وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام على ذلك بالتفصيل شداء نتكلم عن فضل التوحيد يحصل لصاحبه الأمن في الدنيا والآخرة نعم الله تبارك وتعالى
يقول الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون وفي قوله أولئك لهم الأمن أي ليس لغيرهم أمن هؤلاء فقط الذين لهم الأمن الذين حققوا التوحيد الذين حققوا توحيد الله
تبارك وتهم الذين لهم الأمن في هذا التوحيد فليس له أمن أبدا الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الصحابة رضي الله عنه أو بعض الصحابة رضي الله عنه لما سمعوا
هذه الآية خافوا وظنوا أن الظلم هنا هو الظلم العام كظلم الإنسان لنفسه وظلمه لأخيه وظلمه لزوجته وغير ذلك فقالوا يا رسول الله وأينا لم يظلم نفسه كلنا وقع منا الظلم أينا لم يظلم نفسه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الظلم الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فالظلم الذي أراده الله تبارك وتعالى في قوله الذين آمنوا
ولم يلبسوا إيمانهم بظلم هو ظلم الشركي فيكون المعنى الذين آمنوا ولم يشركوا ولم يلبسوا إيمانهم بشرك أولئك لهم الأمن وهم مهتدون والناس في هذا يتفاوتون لأن الإيمان يتفاوت في القلوب
وإذا قال بكر ابن عبد الله المزني رحمه الله تبارك وتعالى والله ما فاق أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام ولكن بشيء وقر في قلبه فالإيمان الذي يكون
في القلب التوحيد تبارك وتعالى من الإخبات والخوف والرجاء وعمال قلوب أعظم بكثير من أعمال جوارح أعمال قلوب أعظم بكثير من أعمال جوارح وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر مناما له
صلوات ربي وسلامه قال رأيت كأن ميزان نزل من السماء فوزنت بالأمة فوزنتهم ثم وزن أبو بكر في الأمة فوزنهم ثم وزن عمر بالأمة فوزنهم ثم وزن عثمان بالأمة فوزنهم بماذا؟
بشيء وقر في القلب وقر في قلوب هؤلاء جعلهم يرتفعون درجات ودرجات عن سائر الناس فالقصد إذن أن أعمال القلوب أعظم بكثير من أعمال جوارح وذلك لا ينبغي الإنسان أبدا أن يحتقر غيره إذا وجد
أن عبادته الظاهرة البدنية أحسن من عبادة ذلك الرجل لأنه قد يكون عنده من الأعمال القلبية ما يفوق أعمالك كلها فالإنسان دائما يتهم نفسه بالتقصير وأنه مقصر ولا يتهم الآخرين طالما أنه لا
يدري ما في قلوبهم من الإيمان ومن الدين وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره وهو أشعث أقبر لا يباه إليه الناس وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن
أولياء الله قال ولي الله هو التقي الخفي يعني الذي لا يعرفه الناس فعلى كل حال القصد هنا أن أعمال القلوب لا يطلع عليها إلا الله سبحانه وتعالى والناس يتفاوتون في توحيدهم بحسب ما
يتفاوت في قلوبهم من الإيمان والتقوى والإخبات والخوف والخشية والمحبة وغير ذلك من أعمال القلوب قبول الأعمال عند الله متوقف على التوحيد لا أقبل الله تبارك عملا من غيره موحد وقدمنا إلى
ما عملوا من عمل هباء منثورة لا يقبل الله تبارك وتعالى الكافر إذا عمل الأعمال الصحة لا يقبلها الله تبارك وتعالى منه ولذلك لما سألت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن
عبد الله بن جدعان قالت يا رسول الله قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان يعني من الكرم والإنفاق والبذل ومحبة الناس له قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك شيئا يعني عند
الله تبارك وتعالى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني مفهومه ماذا لا ينفعه لا ينفعه شيئا إلا إذا أسلم كما وقع لحكيم بن حزام حكيم بن حزام كان أيضا صاحب
نفقات وصدقات وبذل في الجاهلية ثم أسلم حكيم فأسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول قد كان لي ما تعرف النبي كان يعرفه وهو ابن خالد خديجة رضي الله عنها قال قد كان لي ما تعرف يا
رسول الله فهل ينفعني ذلك شيئا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت على ما أسلفت من خيب ينفعه الآن ينفعه الآن فالقصد إذن أن التوحيد يتوقف عليه قبول الأعمال وبالتالي عدم التوحيد
ترفض معه الأعمال كلكم يعرف حاتم الطائي حاتم الطائي من أكرم العرب حتى صار مضربا للمثل فيقولون أكرم من حاتم ويقوم كرم حاتمي إلى هذه الدرجة ولده عدي رضي الله عنه صحابي أسلم سأل النبي
صلى الله عليه وسلم عما كان من أبيه من الكرم ومحبة الناس له وغير ذلك من الأمور فماذا له عند الله قال إن أباك قد أراد بهذا الدنيا لأنه ما أراد وجه الله لأنه غير موحد أراد الدنيا وقد
نالها نالها أو ما نالها حاتم إلى اليوم الناس تتكلم بكرم حاتم إلى اليوم الناس تفخر به وتتكلم وحاتم وكرم حاتمي ومطاعم حاتم الطائي وغير ذلك من الأمور صحيح لكن ما ينفعه ذلك شيء عند
الله جل وعلا التوحيد يحرر العبد من رق المخلوقين والتعلق بهم شوف حديث ابن عباس لما يقول له النبي صلى الله عليه وسلم واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا أن بشيء
قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك صور أنت إذا آمنت بهذا الكلام لأن هذا الكلام ليس لابن عباس فقط هذا لكل أحد كلنا لو اجتمعت الأمة على
أن تنفعنا بشيء لم يكتبه الله لنا لم يحصل وإن اجتمعت على أن تضرنا بشيء لم يكتبه الله علينا لم يحصل كذلك فإذا آمن الإنسان بهذا الأمر واعتقد في الله تبارك وتعالى أنه هو المدبر وأنه لا
يقع إلا ما يريد سبحانه وتعالى وأنه ما أراد الله كان وما لم يرد لم يكن ولو أراد الناس كلهم هذا الأمر تجده لا يخاف من أحد ولا يحتاج إلى أحد ودائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويعلم أن
الأمر كله بيد الله تبارك وتعالى حتى إنه جاء عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال له رجل إن حياتك وموتك بيدي فماذا تريد أن أصنع بك يعني أنا الآن أستطيع أن أقتلك وأستطيع أن
أتركك لأنه أسير عنده قال فما تريد أن أفعل بك قال والله لو أعلم أن حياتي وموتي بيدك لاتخذتك ربا يقول لو أعلم أن حياتي وموتي بيدك لاتخذتك ربا إن حياتي وموتي بيد الله سبحانه وتعالى
أبدا لا يمكن لا يمكن أن يملك الناس شيئا لذلك قال الله تبارك وتعالى معلم أنه يقول لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا من خير أو شر لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فالإنسان إذا يعني كان
التوحيد عنده قويا ما يخاف من أحد ولا يرجو أحدا ولا يتزلف لأحد لماذا لأنه يعلم أن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى فيترك الرق للمخلوقين ويكون عبدا رقيقا لرب الخلق سبحانه وتعالى
التوحيد إذا حققه الإنسان لم يخلد في النار نعم النار كما هو معلوم أهلها قسمان كفار ومسلمون أما الكفار فهم مخلدون في نار جهنم وأما المسلمون فهم أهل الكبائري سواء كانت من الفضاحش أو
من البدع فهؤلاء يدخلون النار ولكنهم لا يخلدون فيها طالما أنهم عندهم أصل التوحيد ولذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم وتفترق أمتي على 73 فرقة هذه الفرقة فيهم فرقة ناجية وهي التي
تدخل إلى الجنة مباشرة بينما الفرق الأخرى الثنتان والسبعون فرقة هذه طالما أنها تملك أصل التوحيد لأن النبي جعلها من أمته قال أمتي فهذه عندها أصل التوحيد فلذلك وإن دخلت النار فإنها لا
تخلد في النار لماذا ينجيها التوحيد ينجيها التوحيد لا إله إلا الله دخل الجنة إن عاجلا أو آجلا لكنه سيدخل الجنة فإذا التوحيد وإن فعل ما فعل العبد في حياته طالما أن عنده أصل التوحيد
فإنه لا يخلد في نار جهنم ولو دخلها يخرج منها والناس يتفاوتون في خروجهم في أناس يعني لا يدخلونها أصلا في أناس يدخلونها قليلا يدخلون المدة وهكذا حتى يخرج آخر رجل من النار ثم لا يبقى
في النار إلا أهلها الخالدون فيها وهم الكفار أما الموحد مهما فعل من المعاصي فإنه لا يخلد في نارته وهذا لا يعني أن الإنسان يتساهل في المعاصي بحجة أنه موحد إذن سيدخل الجنة يقول النبي
صلى الله عليه وسلم يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيغمس فيها غمسة ثم يقال له هل رأيت خيرا قط هل مر بك خير قط فيقول لا والله ما رأيت خيرا قط من غمسة واحدة فكيف بالذي يمكث مدة
طويلة أعاذنا الله وإياكم من النار وأهلها ثم إن الإنسان لا يأمن على نفسه قضية مهمة ألا وهي أن الكفر يصل إليه الإنسان عن طريق هذه المعاصي وإذا قالوا المعاصي بريد الكفر يبدأ الإنسان
بمعصية حتى ينتهي به الأمر إلى الكفر والقصة المشهورة وإن كانت من قصص بني إسرائيل إلا إن فيها عبرة وهي قصة الراهب الذي جاءه ثلاثة إخوة بأختهم وقد أرادوا السفر فقال نتركها عندك فامتنع
ثم راضي بعد لئين فتركها عنده وما زال الشيطان به شيئا فشيئا حتى وقع بها فزنى ثم رضي بعد لئين وقتلها وقتل ولدها الذي أنجبته منه بالحرام ثم دفنها ثم اكتشف لأن لا أريد أن أذكر القصة
كاملة ثم اكتشفه وأخذ ليقتل فجاءه الشيطان فقال له أنا الذي أوصلتك إلى هذا المكان أنا زينت لك الفاحشة أنا زينت لك القتل أنا زينت لك كذا حتى وصلت إلى هذا المكان ولن ينجيك غيري
فاستطيعني أنجيك الآن عرفت قدرتي عرفت سيطرتي عليك إلا أنا لأنه لم يوصلك إلى هنا إلا أنا فتطيعني أنجيك قال كيف قال تسجد لي سجدة تسجد لي سجدة وأنا أنجيك من هذا الذي أنت فيه قالوا فسجد
له فتركه الشيطان فقتل كافرا قالوا وفيه وفي غيره قول الله تبارك وتعكى مثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار
خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين فالإنسان مهما ارتكب من المعاصي طالما أنه موحد فإنه ناجن عند الله تبارك وتعالى التوحيد سبب مغفرة الذنوب يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم
لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي هذا قول ربنا سبحانه وتعالى لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ولكن بشرط لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرتها لك ولا أبالي سبحانه وتعالى فالتوحيد إذن
سبب لمغفرة الذنوب التوحيد سبب لنيل رضا الله إذا وحد العبد ربه تبارك وتعالى رضي الله عنه وإذا رضي الله عنك أثابك الخير العميم سبحانه وتعالى العمل القليل يكثره التوحيد حديث البطاقة
حديث مشهور يؤتى برجل يوم القيامة ثم يؤتى بأعماله سجلات تسعة وتسعون سجل كلها فيها أعماله الفاسدة معصيه حتى يعني يوقن هذا الرجل أنه هالك بهذه الأعمال من زينة شرب خمر قتل نفس ريبا غش
غيبة نميمة فرار من الجهاد عقوق والدين ترك للواجبات وغير ذلك المعاصي كثيرة جدا وإذاك سويل ابن عباس رضي الله عنه وعن أبيه قيل له الكبائر أسبع هي قال هي إلى السبعمائة أقرب كبائر فيؤتى
بهذا الرجل وقد جمع والعياذ بالله هذه الكبائر وهذه الذنوب تسعة وتسعون سجلا مملوئة حتى يوقن أنه هالك فيقال له إن لك عندنا حسنة وإنك لا تظلم فيقول وما تصنع أي مع هذه فيقال له إنك لن
تظلم ثم يؤتى بلا إله إلا الله يؤتى بكلمة التوحيد فتوضع كلمة التوحيد في كفة والسجلات التسعة والتسعون المملوئة بالمعاصي في كفة فتثقل بها لا إله إلا الله وتطيش هذه السجلة وذلك فضل
الله سبحانه وتعالى فالإنسان إذا مات على التوحيد فليبشر بالخير حتى لو مسه العذاب فليبشر بالخير وفي نهاية الأمر سيكون من أهل جنات النعيم الموحد هو أسعد الناس بشفاعة محمد صلى الله
عليه وسلم وفي الحديث صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي أمة التوحيد وليس أمة الدعوة إنما أمة الاستجابة الموحدون قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي فلا
ينال شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا من كان موحدا لله جل وعلا ترى ما زلنا في المقدمة صحيح ما دخلنا من الله طيب توحيد الأسماء والصفات توحيد الأسماء والصفات هو إفراد الله بأسمائه
الحسنى وصفاته العلا والإيمان بمعانيها التي لها إذن هذا هو التوحيد توحيد الأسماء والصفات إفراد الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا بمعانيها النوم بمعاني هذه الصفات أو هذه الأسماء
والأسماء ما دلت على الذات وقامت بها من الصفات إذن الأسماء ما دلت على الذات هذه هي الأسماء عندما تقول الله هو الله الحي هو الله الرحمن الله العزيز الله كما قال الله تبارك الله هو
الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر من هذا هذه الأسماء تدل على من تدل على واحد وهو الله سبحانه وتعالى إذن الأسماء ما دلت على الذات ما
دلت على ذات الله تبارك وتعالى وما قام بها من الصفات صفة العزة صفة الرحمة صفة القوة صفة القدرة صفة العلم صفة المحبة صفة الغضب وغير ذلك من الصفات التي سيأتي ذكرها على التفصيل إن شاء
الله تبارك وتعالى إذن الأسماء هي ما دلت على الذات وما قام بها من الصفات وما قام بالذات مما يميزها عن غيرها لأن كل ذات لا صفات تميزها يعني مثال ما اسمك خالد فهد خالد وفهد ذاتان ولا
ذات واحدة ذات واحدة ولا ذاتان شخصان ولا شخص واحد خالد وفهد شخصان طيب إذن هذه ذات وهذه ذات طيب خالد له ذات وفهد له ذات تختلف قد يكون عصبيا قد يكون كريما قد يكون بخيلا سامحني قد يكون
شجاعا قد يكون جبانا رقعنا لك شوي طيب فالقصد إيش كل ذات لها صفات تختص بها وهذا ليس خاص بالمخلوقين اللي هم البشر حتى هذا هذه ذات لها صفات تختص بها وهذه ذات لها صفات تختص بها ما في
شيء موجود إلا وله صفات تختص أو يختص بها الذات إذن أو الصفات هي ما قام بالذات من الصفات التي تميزها عن غيرها الصفات هي ما قام في الذات من أمور تميزها عن غيرها طيب هي أنواع الصفات أي
صفات الله تبارك وتعالى أنواع ذاتية صفات ذاتية لله تبارك وتعالى وهي ما تسمى بالصفات الخبرية يعني بعض أهل العمي يطلق عليها اسم الصفات الذاتية وبعضهم يطلق عليها الصفات الخبرية صفات
الوجه صفات اليدين صفات الأصابع صفات القدم صفات الساق هذه صفات ذاتية أو صفات خبرية عن الله تبارك وتعالى وهي ما تسمى عندنا نحن بالنسبة للمخلوق تسمى بصفات الجوارح يقال للمخلوق جوارح
أما بالنسبة لله فلا يقال جوارح تعالى عن المثل سبحانه وتعالى وإنما يقال صفات ذاتية أو صفات خبرية عن الله تبارك وتعالى هناك صفات معنوية مع صفات معنوية أنها ليس لها جرم تقوم به صفات
العلم صفات الإرادة صفات القوة صفات المحبة هذه صفات معنوية يعني الآن لما أقول لك مثلا أشر لي إلى يدك أين يدك أين يدك أرفعها خلي شوفونها هذه يده أين محبتك أشر إليها خلي شوفونها ما
يشوفونها لأنها معنوية صفة معنوية أين إرادتك معنوية أين رأسك أشر إليه ورهم الراس طيب إذن هناك صفات ذاتية وهي التي ترى تظهر فارزة وهناك صفات معنوية وهي التي يعني لا يراها الإنسان لكن
يشعر بها يشعر بها متى أشعر بقوته عندما أراه يحمل شيئا أو يرفع شيئا أو يضرب أحدا أشعر بقوته متى أشعر بعلمه عندما أسأله سؤالا فيأتيني الجواب علمت أنه يعلم إذن هي صفة إيش معنوية صفة
معنوية قد تظهر طيب إذا دعيت هذه الصفة وهناك صفات فعلية وهي مثل صفة النزول صفة الاستواء هذه صفات فعلية أي يفعلها الله تبارك وتعالى متى شاء جل وعلا فصفة النزول مثلا الله تبارك وتعالى
ينزل في ثلثة الأخير من الليل طيب إذن الاستواء كذلك متى استواء على العرش متى استواء على العرش بعدما خلقه قبل أن يخلق العرش هل كان مستويا عليه أبدا إذن في يوم من أيام العرش لم يكن
موجودا إذا لم يكن موجودا في يوم من الأيام إذن لم يكن الله إيش مستويا عليه وإنما استوى عليه بعدما خلقه الله هو الذي خلق هو الذي خلق هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى
على العرش طيب يعلوا ما يلجوا في الأرض وما يخرجوا منها ثم استوى على العرش إذن متى استوى على العرش بعد أن خلق السماوات والأرض ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله قدر مقادير الخلاق
قبل خلق السماوات والأرض على الماء أي قبل أن يستوي عليه سبحانه وتعالى لكن العلم هل نقول الله تبارك في وقت نقوات لم يكن عالما أبدا صفة هذه ثابتة لله تبارك وتعالى الإرادة ثابتة لله
تبارك وتعالى القدرة ثابتة لله تبارك وتعالى الحياة ثابتة لله تبارك وتعالى السمع البصر ثابتة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه أبدا فهذه صفات معنوية الله جل وعلا كذلك الصفات الذاتية لا
تنفك عن الله جل وعلا لكن الصفات الفعلية تأتي إذا جاءت أسبابها تأتي إذا جاءت أسبابها وسيأتي التفصيل إن شاء الله تعالى في هذا كله لكن من حيث الجملة الآن نقول إن الصفات تنقسم إلى
ثلاثة إلى ذاتية وهي ما يقلل الصفات الخبرية وإلى معنوية وإلى فعلية هذا بالنسبة لصفات الله تبارك هذا من حيث الجملة وسيأتي التفصيل لذلك طبعا قد تجد بعض أهل العلم مثلا هذا صحيح أيضا هي
ذاتية أي أنها لا تنفك عن ذات الله تبارك وتعالى ولكن هذه مجرى إصطلاحات ويقول أهل العلم لا مشاحة في الإصطلاح المهم أنهم متفقون أن هذه الصفة لا تنفك عن الله لا يمكن أن الله يكون عالما
في يوم غير عالم في يوم أو يكون الآن عالما غدا يكون عالما أكثر لا يمكن أبدا لأن الصفة لا تتجزأ ولا تتحول ولا تتغير أما الصفات الفعلية لا ممكن تزيد وتنقص وتأتي وتذهب حسب أسبابها
ومقتضياتها هل الله تبارك ينزل إلى السماء الدنيا في كل ليلة؟
نعم في كل ليلة؟
طيب في كل وقت؟
في كل يوم؟
لا في الليلة إذن في وقت عيش؟
في وقت معين إذن في النهار لا وإنما في الليل سبحانه وتعالى طيب هل الله تبارك وتعالى يغضب في كل وقت؟
أو يغضب إذا جاءت الأسباب؟
إذا جاءت الأسباب هل ممكن الغضب يزيد وينقص؟
نعم وإذاك في حديث الشفاع المشهور آدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى ماذا يقول كل واحد منهم؟
إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله لكن هل يمكن أن يقولوا إن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله؟
لا يمكن هل يمكن أن يقولوا إن الله سمع اليوم سمعا لم يسمع قبله مثله؟
لا يمكن أبدا لأنها لا تتجزأ ولا تنقص ولا تزيد واضح أنها هي واحدة لله تبارك على كل حال هذه من ضمن القواعد إن شاء الله تعالى سنأخذها في التفرقة بين الصفات الله تبارك وتعالى بالنسبة
لتوحيد الأسماء والصفات أهميته لماذا ندرس توحيد الأسماء والصفات؟
ما أهمية توحيد الأسماء والصفات؟
لماذا نتعرف على توحيد الأسماء والصفات؟
أولا شرف العلمي تابع لشرف المعلوم هذا هو الأصل شرف العلمي تابع لشرف المعلوم من المعلوم؟
أسماء وصفاتك عن من؟
عن أسماء وصفات الله جل وعلا فيشرف هذا العلم بشرف من ينسب إليه سبحانه وتعالى نحن نتكلم عن الله عن أسماء الله عن صفات الله فيعظم هذا العلم لأننا نتكلم عن العظيم سبحانه وتعالى إذن شرف
العلمي تابع لشرف المعلوم هذا أولا ثانيا العلم نوعان كما يقول أهل العلم إما أن يكون مطلوبا لذاته العلم إما أن يكون مطلوبا لذاته وإما أن يكون مطلوبا لغيره ما كان مطلوبا لذاته فهو
أعظم ولذلك أهل العلم دائما يقولون نبدأ بعلم فروض الأعيان مثلا قبل فروض الكفاية لماذا؟
لأنه أهم طيب العلم مطلوب لذاته أولى من العلم مطلوب لغيره لأن المطلوب لغيره هو وسيلة أما المطلوب لذاته هو غاية والغايات مقدمة وسائل عندنا غاية وعندنا وسيلة أيهما أعظم؟
الغاية الغاية أعظم من الوسيلة ولذلك يقدم العلم المطلوب لذاته العلم بالله مطلوب لذاته مطلوب لذاته فلذلك صار غاية في حد ذاته ولذلك شرف هذا العلم وعظم قال الله تبارك وتعالى الله الذي
خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن وعظم قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن ماذا يريد الله تبارك؟
قال ذلك الذي ذكرناه ذلك الأمر لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما
إذن خلق السماوات خلق الأرض لنصل إلى هذه القضية وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون إذن توحيد في حد ذاته مطلوب لذاته مطلوب لذاته وتوحيد الأسماء والصفات مع عرفة الله بأسمائه وصفاته
وأفعاله سبحانه وتعالى قال خلقت السماوات وخلقت الأرض لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله على كل شيء علما فإذن صار هذا مطلوبا لذاته وأما خلق السماوات والأرض سبعا بسبعا إنما هو
لتحقيق هذا الأمر وهو لمعرفة قدرة الله لمعرفة علم الله تبارك وتعالى إذا عرفنا أسماء الرب سبحانه وتعالى وعرفنا صفاته جل وعلا عبدناه بموجبها فرق عظيم بين من يعبد الله ويعرفه بأسمائه
وصفاته ومن يعبد الله وهو لا يعرفه وذلك لما قيل المشبه يعبده أو الممثل يعبد صنما والمعطل يعبد عدمه بينما الموحد يعبد الله سبحانه وتعالى فالإنسان كلما تعرف على الله أكثر كلما كانت
العبادة أقوى وأحسن وأفضل وأتقن لله تبارك وتعالى فإذا عرفت الله عرفت أسماءه عرفت صفاته جل وعلا أبدته عبادة الحق ولذلك قال الله جل وعلا إنما يخشى الله من عباده العلماء أي كلما ازداد
الإنسان علما كلما ازداد لله خشية سبحانه وتعالى في معرفة أسماء الله وصفاته حياة القلوب فأي شيء أطيب وألذ من معرفة الله تبارك وتعالى ما في شيء ألذ وأطيب من معرفة الله تبارك وتعالى
ولذلك صار من أعظم نعيم أهل الجنة إيش النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى الذي لا يؤمن أن الله يرى ولا يعرف أن الله يرى هل يتلذب بهذا النعيم لا يتلذب بهذا النعيم وإنما يتلذب بهذا النعيم
من يتشوق إليه من يعرف في هذه الدنيا وتشوق إليه في الآخرة يقول الله تبارك وتعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب فإنسان عندما يذكر الله عندما يعرف أسماءه يعني تصور أنت عندما يقع الإنسان
في معصية ثم يتذكر أن من أسماء الله تبارك وتعالى العفو الغفور الودود الرحمن يطمئن قلبه ويقول يا رحمن يا ودود يا رحيم يا غفور يا عفو اغفر لي عافني شافني أعطني وهكذا فتجد أنه يسأل
الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى ويطمئن قلبه إذا عرف الله جل وعلا وذلك عندما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم تكلم ذلك اليهود قال إن الله يرفع السماوات على أصبع الأرض على أصبع الشجر
على أصبع الأرض على أصبع قال النبي صلى الله عليه وسلم وما قدر الله حق قدره من الذي يقدر الله حق قدره من عرف الله تبارك وتعالى حق المعرفة في معرفتها زيادة الإيمان ورسوخه في القلب لا
شك إنسان كلما عرف الله أكثر كلما زاد إيمانه أكثر في معرفتها فتح لباب الدعاء بها كل اسم وصفة بحسب ما دل عليه يعني فرق عظيم بين إنسان يسأل الله أن ينجيه ويقول اللهم يا قوي يا عزيز
نجني مما أنا فيه ويستشعر أن الله قوي وأن الله إنما أمره إذا رد شيئا يقول له كن فيكون وينتهي الأمر كله وعندما يشعر بالمرض فيقول يا معافي يا مشافي يا رحمن يا رحيم ارحمني شافني عافني
طيب عندما يكون إنسان فقيرا محتاجا يقول يا رزاق طيب أعطني وهكذا يسأل الله تبارك في أسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى في المناسبة التي يريدها غير الذي طيب اللهم اغفر لي يا قوي يا
عزيز اللهم ارحمنا برحمتك يا جبار يا منتقم فرق عظيم جدا بين من يسأل الله تبارك وتعالى ويدرك معاني الأسماء لأن هذا الذي يقول اغفر لي يا عزيز لا يدرك معنى العزيز والذي يقول خذهم أخذ
عزيز مقتدر يا رحمن يا رحيم لا يدرك معنى الرحمن الرحيم أما الذي يسأل الله تبارك وتعالى بأسماء الصفات يدرك معاني هذه الأسماء يدرك معاني هذه الصفات وذلك إذا سأل عاش مع هذا الذكر عاش
مع هذا الدعاء يدري ويدرك ما يقول وما يريد من الله تبارك وتعالى عندنا الآن قبل أن ندخل في القواعد ضوابط عامة في الاعتقاد ينبغي أن ينتبه إليها المسلم أولا لا بد أن يعتقد المسلم
اعتقادا جازما بأن الدين قد كمل كما قال الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم يعتقد اعتقادا جازما أن الدين قد كمل ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن أكمل الله له
الدين ويوقن يقينا جازما بقول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم أن الدين كامل لا يحتاج أن يأتي أحد ويعقب على نبيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اليقين التام بأن النبي صلى الله
عليه وسلم قد بلغ كل ما أمر به لم يقصر النبي صلى الله عليه وسلم مصداقا لقول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
إذن نعتقد اعتقادا جازما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغ الدين كله ولم يخفي شيئا وهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى من ضمنه القواعد كذلك نعتقد اعتقادا جازما أن النبي صلى الله عليه
وسلم بيّن بيانا شافيا كافيا واضحا أبدا ما كان النبي يتكلم بالغاز ولا كان يشير إشارات وإنما كان قوله واضحا تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها هكذا نعتقد النبي صلى الله عليه
وسلم كذلك أن يعتقد المسلم اعتقادا جازما أن الدين محفوظ عند عموم الصحابة لم يضع منه شيء لا يمكن أبدا أن بعض الدين لم يعلمه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أبدا نعم تفرق فيهم
لكن إذا جمعناهم جميعا كل الدين عندهم لا يمكن أبدا أن يكون بعض الدين لم يطلع عليه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يضع شيء أبدا كل الدين موجود الذي جاء به محمد صلى
الله عليه وسلم نعم قد يكون بعض الصحابة طلع على شيء وآخرون لم يطلعوا على هذا طبيعي جدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يتحدث في سفره أحيانا يتحدث مع شخص أحيانا يتحدث مع شخصين
أحيانا يتحدث مع أربع أحيانا مع نسائه في بيته صلى الله عليه وسلم مستحيل أن يطلع يعني ما كان في بيته مع عائشة أو مع أم سلمة أو مع أم حبيبة أو حفصة أو صفية أو غيرهن من أزواج النبي
أمهات الموية رضي الله عنهن طيب هل يمكن يطلع عليه أحد لا يمكن لكن بلغنه وكذلك ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في سفره مع بعض أصحابه طلعوا عليه وذلك تجد أن السنة النبوية قد يطلع
عليها بعض الصحابة قد لا يطلع عليها آخرون يعني قصة طاعون مشهورة جدا لما سافر عمر بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام فوقف عمر وقال لهم يعني بلغنا أن الطاعون قد وقع في الشام
فماذا ترون فاختلفوا فقال ايتوني بالمهاجرين فجاء المهاجرون وحدهم ممن كان معه ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم ماذا ترون فاختلفوا فبعضهم قال توكل على الله وأقدم بعضهم يقول
لا تقدم أن في طاعون ومرض وكذا فقال لقوموا عني فنادى الأنصار ماذا ترون في طاعون في الشام نذهب أو نتوقف فاختلفوا بعضهم قال توكل على الله قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وبعضهم قال
لا تقدم عليه لأن هذا مرض وقد نصاب ونموت وكذا يتهلك الأمة بسببه لا تقدم عليه فقال قوموا عني فقال إلي بمشيخة قريش يا كبار السن في قريش فأتوه فاستشارهم فأجمعوا أمرهم على أن لا يدخل
الشام ثم رأى أن لا يدخل رضي الله عنه حتى وقع بينه وبين أبي عبيدة أن أبا عبيدة قال أتفروا من قدر الله فقال لها عمر نعم أفروا من قدر الله إلى قدر الله الذي أريد أن أوصي له أن كل
هؤلاء ليس معهم شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها اجتهدات ويأخذون بنصوص العامة ثم يجتهدون في تقرير هذه المسألة بينما هم كذا جاء عبد الرحمن بن عوف وكان قد غاب عنهم قليلا وسمع أن
عمر يستشير الناس في هذه القضية فقال عندي منها علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعال ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم في
الطعام بأرض فلا تقدموها وإذا كنتم فيها فلا تخرجوا منها بس انتهى الأمر إذن هذه السنة من الذي عرفها عبد الرحمن بن عوف لكن هل غابت عن الجميع لم تغب عن الجميع لأن عبد الرحمن بن عوف
عرفها فلا يمكن أن تغيب عن الجميع حتى عبد الرحمن بن عوف لا يمكن أبدا لكن ممكن يطلع عليها البعض وتغيب عن الآخرين ممكن لكن لا يمكن أبدا أن يكون شيء من الدين غاب عن جميع الصحابة ثم
اطلع عليه من بعد الصحابة لا يمكن أبدا أو أنه غاب ولم نعرف به أبدا لا يمكن لأن الله قال لا يكلف الله نفسا إلا مسعى وكيف يكلفنا شيء لم يبلغنا أبدا لا يمكن هذا إذن الدين كله اجتمع عند
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لا بد أن نعتغن لا تزال طائفة من هذه الأمة قائمة بالحق ناصر علىه لا بد أن نؤمن بهذا هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره ونبي صلى الله عليه
وسلم يقول لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خدلهم ولا من خالفهم إذن هذه مسألة نجزم بها وهو أنه ستبقى دائما الطائفة المنصورة أبدا لا يمكن أبدا يأتي يوم على هذه الأرض
وليس على وجهها أحد من الطائفة المنصورة إلا إذا كان قبيل يوم القيامة عندما تأتي الريح الطيبة وتقبض أرواح المؤمنين لكن طالما أن هذه الدنيا مستمرة في الحياة فالأصل أن هذه الطائفة
المنصورة إلى قيام الساعة أو إلى قرب قيام الساعة لأن قرب قيام الساعة يبدأ الهلاك في هذه الأمة على كل حال نعتقد جازمين أنه لا تزال طائفة من أمة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة القواعد
طيب استشارة متأخرة جدا أنتم ترون الآن أن الدرس يبدأ في الساعة الرابعة والنصف إلى السادسة من الرابعة والنصف إلى السادسة ساعة ونصف هل تريدون أن تكون الاستراح في وسط الدرس يعني مثلا
الساعة الخامسة والربع مثلا نأخذ استراحة لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ثم نكمل أو ترون أن نأخذها سردا هكذا إلى السادسة طبعا إرضاء الناس كلهم غاية لا تدرك وإذاك سنأخذ رأي الأغلبية من
يرى أو من يتمنى أو من يريد أن تكون هناك فترة راحة راحة للذهن يشرب ماء يشرب شاي كذا يرتاح في وسط الدرس يرفع يده والله أنا أقول نزل يدك آه في غيرك أنا خاف بس الباجي بس ساكتين تيدي
الذين يريدون أن يستمر الدرس هكذا بطرح المستمر لمدة ساعة ونصف يرفع يده طيب خير إذن نستمر طيب ولي لم يعني يعني يختار الناس قوله يتحمل نعم طيب إذا نبدأ بالقواعد إن شاء الله تعالى
القاعدة الأولى القاعدة الأولى طبعا اليوم بحكم أننا بدأنا بالمقدمة وكذا سنأخذ قاعدتين اليوم فقط سنأخذ قاعدتين وغدا إن شاء الله تعالى يكون ذكر القواعد الأخرى يعني على التسلسل الذي
ذكرناه القاعدة الأولى الأصل في الكلام ظاهره الأصل في الكلام ظاهره وعندما نقول الكلام نريد كلام الله وكلام رسوله بل حتى كلام الناس عامة أي كلام الأصل أن يؤخذ الظاهر هذا هو الأصل
الأصل في الكلام أن يؤخذ ظاهره فإذا قلت لك بنيت بيتا ما اسمك عبد العزيز لما أقول لك بنيت بيتا ماذا تفهم ما شرحته إذن لو أقول لك الآن يا عبد العزيز بنيت بيتا ماذا تقول لهم قد بنا
بيتا ثم بعد ذلك يسألونني يقول هل بنيت بيتا يسألني يعقوب بنيت بيتا أقول نعم بنيت بيتا من الشعري إيش رأيك تركب صحيح الشاعر يبني قوله ما يبني يبني بيوتا من الشعري لكن الذي نفهمه
ابتداء عندما أقول لك بنيت بيتا لا تفهم أنه بيت من الشعر لأن ظاهر الكلام أنه بيت بيت من الحديد المسلح أو الخشب حسب الدولة التي أنت فيها أنه بيت من الشعر ليس هذا ظاهر الكلام إلا إذا
دلت قرينة كان أقول لك أعطيني الفرصة أريد أن أفكر قليلا بدأت تقول بنيت بيتا تفهم هنا أنه إيش لماذا في قرينة أو يتكلم شاعران معا يقول من زمان ما قلت قصيدة وكذا يقول والله أنا بنيت
بيتا البارحة فيفهم أنه بيت إيش أنه بيت من الشعر فالقصد إذن أن الأصل في الكلام ظاهر فإذا قلت لك رأيت أسدا أو رأيت نمرا أو رأيت فهدا تفهم مباشرة الحيوان المعروف الأسد أو النمر أو
الفهد لكن عندما أقول لك لا لا أين رحلت أنا قصدي شفت واحد شجاع والله العظيم مسك لأربعة بالشارع لعب فيهم لعب والله تحس أسد شكله كذي وقوي وكذا تقول له أين أرث على أسد صدي بدأت أتخيل
الأسد وكذا لنفهم هذا أما واحد يجي يقول يا أخي اليوم لقيت كلب عجيب يا أخي أول مرة شوف واحد كذي تقول ليش كلاب كثيرة نشوف قال لا واحد أخر معاملتي وكذا كلم أخر معاملتك شون قصده آدمي
آذاه في طلبه أو ما شابه ذلك فقال عنه إنه كلب لكن أنت مباشرة عندما تسمع كلب تقصد تفهم ماذا الكلب الحيوان المعروف فإذن الأصل في الكلام إيش ظاهره إلا إذا جاءت قرينة تدل على أن الظاهرة
غير مراد وإلا صارت فوضى صارت فوضى خاصة في الكلام عن الله جل في علاه وإذا قال قائلهم وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي إيش رأيك بهذا الكلام هذا كفر كفر
والعياذ بالله وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيستي وحدة الوجول كيف هذا الكلب والخنزير إله في كنيسة يقول لا لا لا أنت أخذت الظاهر نقول نعم الله أخذنا الظاهر نحن
هذا ظاهر الكلام قال أنا ما قصدت الظاهر ماذا قصدت قال قصدت وما الكلب والخنزير إلا خلق إلهنا وما الله إلا خالق راهب في كنيستي يا بعدها يا خالب يحكي ظهري بعيدة قال لا هذا مقصودي نقول
لا رجاء أنت إذا تكلمت تكلم بظاهر ما نعرف الآن الأصل في الكلام أنه يؤخذ أيش يؤخذ ظاهر إذا إذا جئنا إلى كلام الله نأخذ ظاهره لأن الله لا يريد أن يعقيدنا مثل هذا الأخ وليس بأخ هذا هذا
كلب الذي يقول هذا الكلام وما الكلب والخنزير
طيب فالقصد أن الله تبارك وتعالى عندما نقرأ كتابه عندما نقرأ سنة النبي صلى الله عليه وسلم نأخذه بالظاهر نأخذه بالظاهر والأصل أن الظاهر هو المراد ولا نقول لعله يريد كذا ولعله لا لا
إلا إذا دلت قرينة إذا كانت هناك قرينة نقول نعم أما إذا لم تأتي قرينة فالأصل أن نأخذ ظاهر الكلام إذن هذه القاعدة الأولى القاعدة الثانية نقول نثبت لله ما أثبت لنفسه وما أثبته له
رسوله والعكس صحيح قضية الأسماء والصفات توقيفية فكل ما أثبت الله لنفسه أثبتناه وكل ما نفاه عن نفسه نفيناه وكل ما أثبته النبي لربه أثبتناه وكل ما نفاه النبي عن ربه نفيناه لا بد أن
نلتزم بما جاء عن النبي وما جاء عن الله جل في علاه لا بد من هذا لماذا أما بالنسبة لله جل وعلا الله سبحانه وتعالى أصدق حديثا أصدق وإذا قال الله ومن أصدق من الله حديثا إذن جمع في
كلامه الصدق وجمع سبحانه في كلامه العلم لما يتكلم عن نفسه يتكلم بعلم إذا من أعلم أحد بالله الله هو أعلم واحد بنفسه سبحانه وتعالى ثم إن الله تبارك أنصح لا يريد أن يضلنا لا يريدنا أن
نزل يقول الله تبارك يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم فالله تبارك يريد لنا الهدايا يريدنا الخير سبحانه وتعالى كذلك الله أفصح وإذا قال ومن أحسن من الله حديثا أصدق وأعلم
وأنصح وأفصح أصدق فلا يقول لنا شيئا كذبا وأعلم فلا يقول لنا شيئا ويكون على خلاف الحقيقة أنصح يبين لنا ما يريد سبحانه وتعالى ولا يضلنا ولكن يهدينا وأفصح لأنه لا أحد أحسن من الله
حديثا وإذا نقدم قوله على قول غيره وكذا الأمر بالنسبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو أصدق يقول الله عنه والذي جاء بالصدق وصدق به فهو أصدق الخلق صلى الله عليه وسلم وأعلم لما قال
للرهطة الثلاثة إني أعلمكم بالله هو أعلم مخلوق يتكلم عن الله هو محمد صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم عن الله تكلم بعلم صلوات ربي وسلامه عليه وهو أنصح وقد قال الله تبارك وتعالى عنه حريص
عليكم وهو نصوح يريد لنا الخير وسلامه عليه وهو أفصح قال أوتيت جوامع الكلب والفصيح هو الذي يستطيع أن يوصل لك المعلومة التي يريد بأخصر عبارة وأوضحها هذا الفصيح وذلك يقولون أفصح الكلام
ما قله ودل النبي في هذا نال السبق صلى الله عليه وسلم فهو أفصح الخلقي صلوات ربي وسلامه عليه به الرسول ربه تبارك وتعالى بالقول وبالفعل وبالإقرار أما بالقول فالنبي صلى الله عليه وسلم
قال ينزل ربنا إلى السماء الدنيا هذا بالقول وأما بالفعل فلما كان في عرفة صلوات ربي وسلامه عليه وحدث الناس آخر خطبة خطبها تقريبا صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال ألا هل بلقت فيقولون نعم
بلقت فرفع إصباعه وسلم قال اللهم فشهد فهذا بالفعل أنه شهد أن الله في العلو سبحانه وتعالى وكذلك بالإقرار يقر النبي صلى الله عليه وسلم أحدا على فعل أو قول كذلك ينسب إلى النبي صلى الله
عليه وسلم لما قال للجارية أين الله قالت في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة أقرها فإذا وصف النبي لربه أحيانا بقوله ووصف النبي لربه أحيانا بفعله ووصف النبي لربه أحيانا بإقراره كل هذا
تستطيع أن يكون تستطيع أن تقول وصف النبي لربه يعني ليس بالضرورة أن النبي لا يصفه لا يصف ربه إلا بالكلام لا يمكن يصفه بالفعل ويمكن يصفه بالإقرار وهو الرضا عن قول أحد ما عن ربه تبارك
وتعالى فيسكت إقرارا أي موافقة له صلوات ربي وسلامه عليه قال سبحانه وتعالى وخبر أن هذا من عمل الشيطان وهو أن الإنسان يتكلم عن الله بغير علم فقال سبحانه وتعالى إنما يأمركم عن الشيطان
إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وقال سبحانه وتعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به
سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فإذا الإنسان لا يتكلم عن الله تبارك إلا بعلم سواء من نص الله أو نص رسوله قال حسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى عن أصحاب محمد قال وذلك أن
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقفوا فلم يتكلموا عن الله أبدا إلا بما جاء في كتابه أو جاء عن رسوله وإذاك لا تجد أبدا فرقة من الفرق المنحرفة من الثنتين وسبعين فرقة تنتسب إلى صحابي
أبدا لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا لفرقة من هذه الفرق أن تنتسب إلى صحابي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال الأوزاعي عنهم كنا والتابعون متوافرون نقول إن الله تعالى ذكره فوق عرشه
نؤمن بما وردت به السنة من صفاته فقط يعني ما جاء في الكتاب ما جاء في السنة غير ذلك لا نتجر على الله جل في علاه قال أحمد لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصف به رسوله لا نتجاوز
الكتاب والسنة إذن هذا هو الأصل أن الإنسان لا يتجاوز الكتاب والسنة بنسبة لأسماء الله وصفاته وأفعاله الكتاب والسنة لا تتجاوز ويقول ابن عبدالبر رحمه الله تعالى ليس في الاعتقاد كله في
صفات الله وأسمائه إلا ما جاء منصوصا في كتاب أو صحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أجمعت عليه الأمة وما جاء من أخبار الأحد في ذلك كله أو نحوه يسلم له ولا يناظر فيه يعني سواء كان
أخبار أحد أو أخبار متواتر وهذا إن شاء الله تعالى سيكون له مبحث عندنا في الكلام عن المتواتر والأحد هل يؤخذ فيه بالعقيدة أو لا ونقف هنا إن شاء الله تعالى عند هذه القاعدة وبهذا نكون
أخذنا قاعدتين إن شاء الله تعالى وإن شاء الله غدا نكمل بعض القواعد وبعد غدا وهكذا حتى يتمم الله لنا ولكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد أسئلة نعم بعضهم عندهم
أصل التوحيد وبعضهم لا يعني أصل التوحيد عند الفرق التي تنتسب إلى الإسلام عندهم أصل التوحيد ولكن قد يكون البعض عندهم من الغلو ما يخرجون به من أصل التوحيد ولكن في الجملة الثنتان
والسبعون فرقة عندهم أصل التوحيد سألت الكلام إن شاء الله على هذا بالتفصيل هل هذه المذكرة شملت كل القواعد التي ذكرها شيخ الإسلام في التدمورية والشيخ بن عثيم في القواعد المثلة أرجو
ذلك أرجو أنها تكون قد شملت القواعد كلها هل يجوز الحلف بصفات الله الفعلية يعني إذا قلت ونزول الله مثلا لا هذا لا يقسم بها ونزول الله ومحبة الله لا يقسم بها وإنما يحلف بصفات الله
تبارك وتعالى الذاتية فقط طيب أما الفعلية فلا في الأسماء والصفات فقط نعم ما معنى وأيم الله قسم أي وأحلف بالله وأيم الله وأحلف بالله بحق القرآن القرآن هو صفة من صفات الله هو تقسم
بالقرآن أنت أصلا القرآن صفة من صفاته لأنه كلام الله جل وعلا وكلام الله صفة من صفاته فالإنسان إذا أقسم بالقرآن ولا يسأل الله بحق القرآن القرآن صفة من صفات الله تبارك وتعالى ما معنى
أن صفات الله توقيفية سيتين إن شاء الله تعالى الكلام على هذا ولكن باختصار يعني صفات الله توقيفية أي لا نؤلف نحن من أنفسنا صفات الله تبارك وتعالى وإنما ما جاء في القرآن والسنة هذا
معنى توقيفية توقيفية أي نقف مع القرآن والسنة ما جاء في القرآن ما جاء في السنة نثبته أما غير ذلك فلا نتكلم عنه هذا معنى توقيفية هل من الممكن أن يكون في الشخصي الواحد إيمان وإسلام لا
يصلي ولا يصوم ولا يؤدي العبادة المطلوبة إيمان دون إسلام لا قلنا لا يمكن أبدا لا يمكن يعني الإسلام والإيمان في الشخص فلو كان الإنسان مثلا يقول أنا مؤمن وغير مسلم عياذ بالله بحيث أنه
يقول أنه يؤمن بالله وملاكتي وكتبه واليوم الآخر والإخبات هذه كلها قضايا الإيمان ولا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يشهد شهادتين هذا كافر والعكس صحيح فلا يمكن أبدا أن يكون مسلما غير مؤمن
أو مؤمن غير مسلم إذا قلنا أن الإسلام والإيمان شيء واحد والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الثاني الشيخ عثمان الخميس
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فما زلنا مع قواعد في الاعتقاد وهي قواعد نافعة ذكرها أهل العلمي وبينوها في كتبهم وهي مفرقة في كتب أهل العلمي حاولت بقدر مستطاع أن أجمعها في هذه
المذكرة وحرصت قدر الاستطاعة على تبسيطها وتوضيحها ذكرنا بالأمس قاعدتين فمن يذكرنا القاعدة الأولى ليس ضرورة بالترتيب القاعدة التي ذكرنا نعم نعم الأصل في الكلام ظاهره في أي كلام حتى
في غير لغة العرب في كلام الناس الأصل في الكلام أن يحمل على ظاهره وكلام الله كذلك وكلام رسوله كذلك يحمل على ظاهره الأخذ بالظاهر هذا هو الأصل ولا يلجأ إلى غير الظاهر إلا لقرينة إذا
كانت هناك قرينة تدل على أن الظاهر غير مراد انتقلنا إلى غير الظاهر وإلا إن لم تكن قرينة فالأصل أن يبقى الكلام على ظاهره القاعدة الثانية نعم نعم إذا أثبت الله تبارك وتعالى لنفسه شيئا
أثبتناه وإذا نفاه عن نفسه نفيناه وكذا إذا أثبت النبي صلى الله عليه وسلم لربنا شيئا أثبتناه وإذا نفاه نفيناه فالعمدة في الإثبات والنفي ما جاء في الكتاب والسنة لا يتجاوز الكتاب ولا
تتجاوز السنة حتى الإجماع ذكر أهل العلم أن الإجماع مداره على الكتاب والسنة الإجماع مداره على الكتاب والسنة لماذا؟
لأن سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين إنما كان عندهم هذه القاعدة وهي قاعدة التوقف ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولاك كان عنه مسؤولة فما
كانوا يتكلمون على الله إلا بعلم والعلم ما قال الله وقال الرسول فلا يمكن أبدا بعد أن قرروا هذه القاعدة أولا وعملا أن يجمعوا على إثبات شيء لله أو يجمعوا على نفي شيء عن الله لم تأتي
به سنة ولم يأتي به كتاب لا يمكن أبدا إلا ما كان من حيث الإجمال كما سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى كقواعد عامة أن كل كمال الأصل أنه كائن لله وأن كل نقص الأصل أنه ممنوع عن الله
تبارك وتعالى لكن من حيث التفصيل إذا فصلنا ذكرنا صفة بعينها إثباتا أو نفيا فلا بد من توقيف إلا إذا كانت كقاعدة عامة وهي كل كمال للمخلوق فالخالق أولى به كل نقص للمخلوق فالخالق أولى
بالتنزه عنه حتى هذه القاعدة مقيدة ليست على إطلاقها كما سيأتي بيانه إن شاء الله تبارك وتعالى القاعدة الثالثة هي الإشتراك في الاسم لا يلزم منه الإشتراك في المسمى قال الله تبارك
وتعالى وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف الآية فسمى الله تبارك وتعالى عبدا من عبيده باسم الملك وتسمى سبحانه وتعالى باسم الملك هو الله الذي لا إله إلا هو الملك
القدوس فتسمى بالملك وسمى بعض عبيده باسم الملك إذن هنا اشتراك في الاسم وهو اسم الملك هل يلزم منه اشتراك في المسمى وهو أن هذا الملك كهذا الملك أو ملك الله كملك العبد لا يمكن أبدا لا
يلزم لا يلزم الاشتراك في الاسم أن يكون اشتراكا في المسمى سمى الله تبارك وتعالى بعض عبيده باسم العزيز فقال وقالت امرأة العزيز وقالوا يا أيها العزيز فسمى بعض عباده باسم العزيز والله
تسمى بالعزيز وهو العزيز الحكيم فهل العزيز المخلوق العبد هو كالعزيز الخالق البارئ سبحانه وتعالى لا يمكن أبدا فملكه العبدي وعزته على قدره وملك الله وعزته على قدره سبحانه وتعالى
فالاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى أنت الآن حي والله جل وعلا حي تعال وانظر في حياتك وانظر في حياة الله تبارك وتعالى حياتك جاءت بعد عدم وهي إلى عدم حياتك بسبب غيرك
حياتك منغصة حياتك المرض والحزن والهم والكدر والفقر والمرض وغير ذلك من العوارض حياتك تذهب منك في نومك ثم تعود إليك بغير إرادتك وانظر إلى حياة الله تبارك وتعالى أزلية أبدية لا نقص
فيها كمال مطلق فكونك حي وكون الله حي سبحانه وتعالى لا يلزم هذا أن الحياة كالحياة
وكذا الملك كالملك ولا العزة كالعزة ولا القدرة كالقدرة ولكن أنت بما يليق بك والله بما يليق به سبحانه وتعالى يقول ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء من
خمر وغير ذلك من النعيم الذي ذكره الله في الجنة مما أسماء كثير منه موجودة في الدنيا فعندنا خمر وعندنا لبن وعندنا عسل وعندنا حدايق وعندنا أعناب وغير ذلك مما ذكر في الجنة إذن اشترك في
المسمى في الاسم فهل هذا الخمر كذاك الخمر هل هذا العسل كذاك العسل هل هذا الماء كذاك الماء أبدا مع أن هذا مخلوق ومع هذا الاشتراك في الاسم لم يلزم منه الاشتراك في المسمى بين مخلوق
ومخلوق فكيف بين المخلوق والخالق فلابد إذن أن نتنبه لهذه القاعدة أن الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى القاعدة الرابعة لا توجد ذات بدون صفات لا يمكن أبدا أي ذات في هذه
الدنيا أو في الآخرة لا توجد ذات بدون صفات فهذه الساعة ذات ملموسة ترى لها صفات في حجمها ولونها وشكلها وثقلها وغير ذلك ومما صنعت هذا الظرف ذات له صفات في لونه وحجمه ووزنه ونوعه وغير
ذلك الجدار ذات له صفات هذا الكرسي ذات له صفات أنت ذات لك صفات فالله ذات وليس له صفات لا يمكن أبدا لا توجد ذات مجردة بدون صفات لا يمكن أبدا أن تكون ذات إلا وأن تكون لها صفات تعرفها
لا تعرفها هذا شيء آخر تدركها لا تدركها شيء آخر رأيتها لم ترها شيء آخر ولكن هذا لا ينفع عنها الصفات إذ لا يمكن أبدا أن توجد ذات مجردة لا يمكن إلا أن تكون لها صفات أي ذات فإذا كانت
ذات الله العلي العزيز سبحانه وتعالى فكذلك لها صفات ولذا عندما تأتينا بعض القواعد ومنها قول أهل العلم الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات وسنفصل إن شاء الله تعالى عند الكلام عن
تلك القاعدة كيف تربط بهذه القاعدة لكن على كل حال المهم الآن أن نعرف أنه لا توجد ذات بلا صفات الله كذلك سبحانه وتعالى له صفات طالما أنه حي موجود سبحانه وتعالى إذن له صفات جل فعله
القاعدة الخامسة كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها كيف الله تبارك وتعالى هو الذي خلقك لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا يقولون فاقد الشيء لا يعطيه فإذا أعطاك شيئا إذن هو يملكه سبحانه
وتعالى ولذلك قال أهل العلم كل كمال في المخلوق الخالق أولى به من كمالك العلم فالعلم كمال وعكسه الجهل والجهل نقص القدرة كمال وعكسها العجز والعجز نقص السمع كمال وعكسه الصمم وهو نقص
والكلام كمال وعكسه عدمه وهو نقص والبصر كمال وعكسه العمى وهو نقص والعزة كمال وعكسها الذلة وهو نقص وهكذا فكل كمال فيك الخالق أولى به الحي كمال والموت نقص فكل صفة كمال فيك الله أولى
بها سبحانه وتعالى قال أهل العلم ولكن هذه القاعدة تقيد كيف تقيد قالوا لأن بعض الكمال في المخلوق لا يليق بالخالق بعض الكمال في المخلوق لا يليق في الخالق مثل ماذا قالوا مثل الزوجة
والولد فكون الرجل له زوجة وكون المرأة لها زوج هذا كمال والنقص في عدم الزواج ولذلك جاء في الحديث تزوج الودودة الولودة وأمر النبي صلى الله عليه وشأنه يتزوجوا فقال يا معشر الشباب من
استطاع منكم الباءة فليتزوج فالزواج في حق العبد كمال وعكسه نقص والولد في حق العبد كمال وعكسه نقص وإذاك تجد الإنسان مثلا الذي لم يرزقه الله بالولد ينظر الناس إليه نظر إشفاق ويتحرجون
أحيانا أن يباركوا لشخص رزق بولد أمامهم ذلك الرجل حتى لا يقوعه في الحرج والحزن ويبذل الأموال الطائلة لأجل أن يعالج زوجته أو يعالج نفسه لكي يرزق بالولد لأنه يرى أن عدم وجود الولد نقص
لكن الولد بالنسبة لله نقص وعدمه الكمال ولذلك قال لم يلد ولم يولد وقال أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة سبحانه وتعالى فالزوجة نقص والولد نقص بالنسبة للخالق أما للمخلوق فهي كمال إذا
ليست القاعدة على إطلاقها وإنما تقيد فيقال كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها لأنه هو الذي وهبها لهذا المخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به أما إذا كانت لا تليق بالخالق أو
نفاها الخالق عن نفسه فلا إذا كانت تليق بالنسبة للعبد كمال وإذا جلست على طعام وأحد الناس لا يأكل تقول له عسى ما شر لا تأكل والناس تدعو إلى الطعام تكرم الناس به لكن الأكل بالنسبة لله
نقص سبحانه وتعالى لا يأكل لأنه غير محتاج لهذا الطعام سبحانه وتعالى فرد صمد جل في علاه فهو نقص في حقه إذن لا يقال كل صفة كمال للمخلوق فهي للخالق أولى إلا بقيد وهذا القيد إن كانت
تليق به إن كانت تليق به نعم عكس هذه القاعدة أن كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها الجهل العمى العجز الكسل الجهل الجبن
البخل ماذا بعد الصفات السيئة الكذب الظلم كل هذه الصفات سيئة بالمخلوق نزه الله عنها سبحانه وتعالى نزه الله عنها تقول طالما أنها نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها أنت لا ترضى
أن تنسب إلى هذه فلا تنسبها إلى الله تبارك الله أولى بالتنزه عن هذا نقص سبحانه وتعالى ولكن أيضا قال أهل العلم بقيد ما هو القيد قالوا إن كانت لا تليق به الكبر في المخلوق نقص الكبر في
حد ذاته ليس نقص لكن الذي يتكبر من كان أهلا لذلك ومن ذا الذي يكون أهلا للكبر ولذلك الله تبارك قال ولا تمشي في الأرض مرحة لماذا قال إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا تعرف قدرك
تتكبر على ماذا تعرف قدرك ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمتكبرين يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم لماذا لأن هذا ليس من حقهم نقص في حقه وإذا قال القائل
الإنسان يتكبر وتقتله شرقة وتؤذيه بقة تتكبر على ماذا وإذاك ذكروا أن أحد الصالحين دخل على أحد الخلفاء وكان فيه قسوة وجفاء وقدر الله أنه جاء الذبابة فآذته آذت الخليفة هذا أو الملك
فصارت تقع على وجهه فيقول بها هكذا فتنصرف ثم تعود ثم تنصرف ثم تعود حتى تأذى منها فالتفت إلى العالم فقال إني سائلك قال عن ماذا قال لماذا خلق الله الذباب قال ليذل به الجبابر وإن
يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب يذكرون أن المهلب ابن أبي صفرة القائد الذي أدب الخوارج وأدب الكفار ووصل إلى الصين ودفع ملك الصين الجزية للمسلمين عن طريقه وكان
من الشجعان المعروفين ذكروا أنه خرج يوما ومعه بعض جيشه فكان يمشي بين الناس متبخترا فلقيه مالك بن دينار فقال له يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله يعني اتق الله في مشيتك إن هذه مشية
يبغضها الله مشية المتكبرين هذه يبغضها الله فغضب المهلب وظن أن مالك بن دينار لا يعرفه ولذلك قال له مثل هذا الكلام فقال له ويحك أما تعرفني فقال مالك بن دينار بلى أعرفك حق المعرفة
ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذرة هذا أنت أول الإنسان نطفة نطفة ممن يمنى نطفة مذرة حقيرة آخره جيفة قذرة جيفة قذرة إن لم يدفن فإنه يصير جيفة يتأذى
الناس من رائحته وكلكم يعلم أنه يجوج ومأجوج عندما يقتلهم رب العزة تبارك وتعالى بإرسال تلك الحشرات إليهم تمتلئ الأرض من نثنهم وجيفهم جيفة قذرة إن لم يدفن الإنسان قال وأنت الآن في
جسدك كل واحد مننا في جسدي يحمل العذرة قال أهذا أنت فخفض رأسه وقال والله لقد عرفتني حقا قال معرفة عرفتني فعلا أنا ذاك الرجل أنا ذاك الرجل فعلى ماذا يتكبر الإنسان أما الله جل وعلا
فله أن يتكبر وإذا قال الكبرياء ردائي وتسمى بالمتكبر فقال هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن العزيز الجبار المتكبر لماذا لأنه أهل للكبر سبحانه وتعالى الإنسان ليس
أهلا للكبر ضعيف حقير مسكين فعلى ماذا يتكبر أما الله إذا تكبر فمن حقه سبحانه وتعالى ولذلك نقيد هذه القاعدة فنقول كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به
أما إذا كانت تليق فلا مانع ما حكم المني بالعطية يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمني والأذى والله تبارك وتعالى يقول يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن
عليكم أن هداكم للإيمان فالله يمن سبحانه لأنه عطى يحق جل وعلا وإذا أعطى فمن ملكه أما الإنسان إذا أعطى فليس من ملكه وإنما أعطى من ملك الله جل وعلا فالله لا الحق أن يمن أما أنت فليس
لك الحق أن تمن فإذا المن فيك نقص والمن في الله سبحانه وتعالى فإذا هذه القاعدة ليست على إطلاقها كما قلنا وإنما تقيد فنقول كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا
تليق به إذن هتان القاعدتان مقيدتان كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به كذلك من القواعد وهي
القاعدة السابعة الصفات أعم من الأسماء فكل اسم يتضمن صفة وليس العكس وهذا خاص بالله ورسوله وكتابه الصفات أعم من الأسماء أي أكثر لماذا؟
قال لأن كل اسم يتضمن صفة وليس العكس وليس العكس عندما نقول الصفات أعم من الأسماء لماذا؟
أسماء الله جل وعلا جميعا لها صفات ليست لله أسماء مجردة أبدا الناس الخلق لهم أسماء مجردة الله جل وعلا ليست له أسماء مجردة والله جعل محمدا كذلك والقرآن كذلك من الناس ليش من الناس؟
كلكم يعرف هل تعرفون خالد بن الوليد؟
تعرفونه؟
أين هو الآن؟
أين خالد الآن؟
مات إذن ليس بخالد صح؟
ليس بخالد ولذلك الله تبارك وتعالى يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أفإن ميت فهم الخالدون أين خالد؟
مات إذن ليس بخالد ليس بخالد إذن ليس بالضرورة أن يكون الاسم دالا على الصفة من الناس من اسمه عادل وليس بعادل من الناس من اسمه صالح وليس بصالح من النساء من اسمها هدى وليست بهدى على
هدى ومن النساء من اسمها أبرار هي ليست كذلك ورجل اسمه مبارك وهو الله يستعاني طيب فالقصد أن أسماءنا قد تدل على صفة وقد يكون اسمه عادل ويكون عادلا قد يكون اسمه صالح وهو صالح لكن ليس
بالضرورة ليس بالضرورة قد يخالف الاسم الصفة قد يخالف الاسم الصفة بل أحيانا الرجل اسمه ضرار وهو طيب هين لين واسمه ضرار واحد اسمه مانع وهو من أكرم خلق الله مع أن اسمه لا يدل عليه اسمه
مانع طيب لكنه فيه خير فعلى كل حال ليس بالضرورة أن الأسماء تدل على صفات من يحمل هذه الأسماء لكن تعال إلى أسماء الله تبارك وتعال اسمه العزيز هل هو عزيز نعم اسمه الكريم هل هو كريم نعم
اسمه الرحمن هل هو رحمن نعم هل هو كبير نعم اسمه التواب هل هو تواب نعم وهكذا جميع أسماء الله تبارك وتعال تتضمن صفات وصفات كمال مطلق لله تبارك وتعال لا توجد لله أسماء مجردة كل اسم بل
الصحيح من أقوال أهل العلم أن أسماء الله مشتقة من الصفات اشتق اسم الرحمن من الرحمة واشتق اسم العزيز من العزة وهكذا فأسماء الله تبارك وتعال كلها صفات لكن لله صفات وليست أسماء لله
صفات وليست أسماء الله تبارك وتعال يغضب على الكفار وقال سبحانه وغضب الله عليه ولعنه هل نقول من أسماء الله الغضب أو الغضوب أبدا لا نسميه الغضب مع أنه وصف نفسه بذلك الله تبارك وتعال
أخبر عن نفسه أنه يحبهما يحبونه فهل نقول من أسماء الله المحب أبدا لماذا لأن هذه صفات فالصفات إذن يمكن أن لا تكون أسماء أما الأسماء فكلها صفات
إذن أيها أكثر الأسماء أو الصفات الصفات أكثر الصفات أكثر لو قلنا الأسماء كلها صفات لتعادل فإذا قلنا أيضا توجد صفات وليست أسماء
إذن الصفات إيش كثورة فصفات الله أكثر من أسمائه وأفعاله أكثر من صفاته يعني الله تبارك من أفعاله أنه فالق الحب والنوى هل من أسماء الله الفالق أبدا من أفعاله سبحانه الفاطر السماوات
والأرض هل من أسماء الله الفاطر أبدا وإنما هذه من أفعاله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت هل من أسماء الله المخرج أبدا وإنما هذه أفعال تبارك وتعالى فأفعاله أكثر ثم صفاته ثم أسماءه
سبحانه وتعالى قال أهل العلم كذا أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها لها صفات كل أسماء الرسول تدل على صفات فمن أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم محمد وهو محمد أي المحمود سبحانه صلوات
ربي وسلامه عليه واسمه الحاشر والعاقب وهو كذلك والمقفي والمفرق وهكذا هذه الأسماء على صفات فيه صلوات ربي وسلامه عليه كل أسماء النبي هي صفات له صلوات ربي وسلامه عليه ومن هذه قال بعض
أهل العلم ليس من أسماء النبي ياسين ولا من أسماء النبي طه لماذا قال ليس لها معنى ليس لها معنى أسماء النبي لها معاني وهي صفات ما معنى ياسين لا معنى لها ما معنى طه لا معنى لها إذن لا
يمكن أن تكون أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا معنى لها طه مثل كاف هايا عين صاد وألف لام ميم وألف لام ميم صاد وحاميم وقاف وصاد ونون أحرف هجائية وياسين كذلك أحرف هجائية افتتحت
بها بعض سور القرآن وليست هي أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم وإلا قيل من أسماء النبي ألف لام ميم صاد ومن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم كاف هايا عين صاد وغير ذلك من الأمور وليس الأمر
كذلك ما معنى ياسين ما معنى طه لا معنى لها بعضهم قال طه معناها يا رجل طيب يا رجل هل هذا مدح هل هذه صفة أو بعضهم قال طه أي طاء الأرض هذه ليست صفة حتى يقال صفة كمال في النبي صلى الله
عليه وسلم ولو كانت طه بمعنى طاء الأرض كانت تكتب طاء ألف ها ألف وكذا ياسين كما جاء في قوله تعالى سلام على الياسين فكتبت يا ألف سين يا نون لكن كتبت يا وسين فقط وهي الأحرف المقطعة في
بدايات السور ولذا لو قرأت يا سين والقرآن الحكيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى كمثل قوله ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك وغيرها من السور ألف لام ميم تلك آيات الكتاب ألف لام راء تلك
آيات الكتاب فكلها أحرف هجائية يذكرها الله تبارك وتعالى في مقدمات بعض السور للتحدي والإعجاب ويقول للعباد هذا القرآن الذي أتحداكم أن تأتوا بمثله مكون من هذه الأحرف التي تتكلمون بها
ألف لام ميم صاد ألف لام ميم ألف لام راء كاف ها يا عين صاد عين سين قاف وهكذا أحرف هذه وليس المقصود أبدا أنها أسماء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن ليس معنى هذا أن من اسمه ياسين
أو طاهي روحي غيره لا كيف بس لا نظن أنها أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم ليست من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وكذا الأمر بالنسبة للقرآن اسمه القرآن وهو المقروء واسمه النور وهو نور
وسماه المبين وهو مبين وسماه الفرقان وهو كذلك وسماه الهدى وهو كذلك فأسماء القرآن كلها صفات لهذا الكتاب العظيم إذن أسماء الله أسماء الرسول أسماء القرآن كلها تدل على صفات وليست هناك
لله أو للرسول أو للقرآن أسماء مجردة بل هي أسماء وتدل على صفات نعم القاعدة الثامنة القول في الصفات فرع عن القول في الذات والفرق بين الصفة والصفة كالفرق بين الذات والذات ما هي
القاعدة المشابهة التي مرت فينا لا تجد ذات بدون صفات وذلك أنهم قالوا إذا ذكرنا أو إذا عددنا الصفات عددنا الذوات فإذا قلنا الله سبحانه وتعالى عزيز وحكيم ومحي وسميع وبصير وكبير وعظيم
ومجيد كم إله قالوا كثرت الآلهة إله إيش واحد قلنا طيب هذه الصفات التي وصف الله بها نفسه قال لا لا لا هذه كلها أسماء مجردة للذات لا تدل على صفات لا تدل على صفات فنفوا الصفات خوفا من
تعدد الذوات لأنهم قالوا كل صفة معناها ذات منفصلة وهذا الكلام غير صحيح هذا الكلام غير صحيح أبدا فهنا نقول أبدا أنتم أثبتتم لله تبارك وتعالى ذاتا قالوا نعم
طيب والإنسان ذات قالوا نعم قلنا طيب هذا الإنسان هو واحد وهو سميع وهو بصير وهو قادر وهو متكلم وهو وهو وهو وهو منها الصفات هذه طيب هل هو واحد أو أكثر الآن يعقوب الآن مثلا هل أنت سميع
نعم بصير نعم قدير نعم على قدره قدير على قدره طيب عزيز شوية عزيز أيضا على قدره طيب وهكذا ما شيء من الصفات هل تعدد يعقوب أو هو واحد هو واحد طيب ما الذي يمنع إذن إذا كان هذا المخلوق
الذي أوجده الله تبارك وتعالى ممكن أن تجتمع فيه مجموعة من الصفات وهو في ذات واحدة فما المانع أن يكون الأمر كذلك لله وهو الخالق وهو الذي أعطاه هذه الصفات سبحانه وتعالى لا مانع أبدا
لا مانع أبدا
ثم كذلك المعتز لما نفوا الصفات قلنا لهم لماذا نفيتم الصفات وهذه مسألة مهمة جدا جدا جدا وهي أن هؤلاء القوم الذين خالفوا منهج أهل السنة والجماعة من المعتزلة أو الأشاعرة أو
الماتوريدية أو الكلابية أو غيرهم ممن انحرف في قضية الاعتقاد خاصة في الأسماء والصفات والأفعال وغيرها هؤلاء في الجملة في الأصل في الأصل مسلمون وفي الأصل أنهم أرادوا تنزيه الله سبحانه
وتعالى قصدوا الخير ولذلك ما كفرهم أهل العلم مع نص أهل العلم مثلا أن من نفى عن الله صفة ثابتة له فهو كافر لكن ما كفروا هؤلاء لماذا لأنهم نظروا إلى مقصدهم وأنهم قصدوا تنزيه الله
لكنهم أخطأوا لماذا أخطأوا هذه أسبابه كثيرة جدا لكن القصد أن النية كانت كانت طيبة أرادوا تنزيه الله أرادوا تنزيه الله ولكن وقع لهم خطأ ويتفاوت هذه الفرق بأخطائها ويقولون مثلا
الماتوا يريديهم أقرب الناس إلى أهل السنة والكلابية ثم يأتي الأشاعر ثم يأتي المعتزلة ثم يأتي الجهمية وهكذا يعني كل واحد هذا أقرب وهذا أبعد وهكذا بحسب قلة خطائهم لكن في الجملة هم
محسنون مريدون للخير مريدون للحق ولم يصيبوا الحق كما قلت لأسباب كثيرة إما للجهل وإما لمؤثرات خارجية وإما أحيانا يعني يصيف الإنسان يعني سوء يعني فهم للنصوص وإما يكون شيخه يعني أثر
عليه كما قال يعني خالد بن وليد رضي الله عنه لما قيل له يا خالد أنت يعني أنت وهذا وعقلك عقلك كما قال له أخوه الوليد عقلك عقلك ما الذي أخرك على الإسلام كل هذه المدة يعني مثلك يا خالد
المفروض مسلم من زمان يعني تصوروا الآن بين إسلام عبد الرحمن بن عوف والزبير وعلي وطلحة وأبي عبيدة وأبي بكر وعثمان بين إسلامهم وإسلام خالد قريب من عشرين سنة يعني خالد أسلم في السنة
السابعة من الهجرة وهؤلاء أسلموا قبل الهجرة بثلاث عشرة سنة يعني عشرون سنة بين إسلامهم وإسلام خالد فقالوا لخالد يعني ما الذي أخر إسلامك كل هذه المدة فماذا قال قال كان يسوسنا رجال
تزين أحلامهم الجبال أحلامهم يعني عقولهم تزين أحلامهم الجبال ولم يكن لنا رأي إما لم يكن لنا رأي كأمثال وليد والده وليد بن المغيرة وأبي جهل وأبي بن خلف وأمية بن خلف وعثم بن الربيعة
وشهي بن الربيعة وغير هؤلاء من كبارات أو كبار رجالات قريش طيب فيقول فلم يكن لنا رأي هؤلاء يقودوننا فلما ماتوا فلما مات هؤلاء في أحد وفي بدر ومعظهم مات موتة ربي المم لما ماتوا ذهب
هؤلاء وراجع الناس وإلينا صرنا نحن أيش نحن الذين في الصدارة خالد وعمر بن العاص وعكر بن أبي جهل وصفان بن أمية الذين كانوا صغارا في يوم من الأيام الأن صاروا أيش وهكذا الصغير يكبر
صاروا هم الآن كبار قريش قال فلما رجع الأمر إلي نظرنا أول مرة أنظر أول مرة أتدبر أول مرة أحرك عقلي أول مرة أشعر أنني أستطيع أن أتخذ رأيا فلما هلكوا ورجع الأمر إلي نظرنا في الأمر
فعرفنا الحق فاتبعنا إذن قد يكون أحيانا الإنسان هناك مؤثرات خارجية خاصة الشيخ الإنسان عادة لا يستطيع أن يرد على شيخه لأن شيخه عنده من العلم لا يستطيع أن يسكته خاصة إذا لم يسمع قول
غيره فلا يسمع إلا من هذا الشيخ فلا يستطيع أن يناقشه ولا أن يعرف غلطه أصلا وإذا قال أهل لا تعرف خطأ شيخك إلا إذا درست على غيره فالقصد والذي أريد أن أصل إليه وهو أن هؤلاء الذين
انحرفوا في موضوعي الاعتقادي في الأسماء والصفات إنما انحرفوا وكانت نياتهم حسنة ولذا قلنا لم يكفرهم أهل السنة ولكن لا يعني هذا أنهم سكتوا عنهم وقالوا قولكم حق لا قولكم باطل وردوا
عليهم وأبطلوا قولهم ولكن اعتذروا لهم بالجهل أو بعدم ظهور الحق أو غير ذلك من الأسباب الشاهد أن المعتزلة عندما نفوا الصفات لله تبارك وتعالى نفوها بحسن نية بقصد تنزيه الله لأنهم
اعتقدوا أنهم إذا عددوا الصفات يلزمهم تعديد الذات وهذا شرك بالله لأنهم جعلوا أكثر من إله فقال لهم أهل السنة تعالوا ننظر ونتدبر الأمر قليلا ماذا قالوا الآن لماذا نفيتم الصفات لماذا
نفيتم قالوا حتى لا تتعدد الذات قلنا هذا الآدمي الذي أمامكم واسمه يعقوب له صفات متعددة وذات واحدة لماذا تقبلون هذا في هذا الشخص ولا تقبلونه في الله تبارك وتعالى قالوا فيه إشكال آخر
قلنا وما هو قالوا إشكالنا هو أن هذه الصفات إذا أثبتناها لله تبارك وتعالى شبهناه بالمخلوق لأن المخلوق نعرفه سميع بصير حكيم قدير وغير ذلك من الصفات فإذا أثبتنا هذه الصفات للخالق
فشبهناه بالمخلوق فصار سمعه كسمعه وبصره كبصره ويده كيده ورجله وقدمه كقدمه وهكذا فشبهنا الخالق بالمخلوق أو ما تثبتونه كوجود هل هو موجود أو غير موجود قالوا سبحان الله أكيد موجود خالق
غير موجود الله موجود قطعا قلنا ممتاز ما رأيكم أن المخلوق موجود أيضا قالوا ندري قلنا شبهتم الخالق بالمخلوق لأن هذا موجود وهذا موجود يجمعهما اسم الوجود إذن شبهتم الخالق بالمخلوق
قالوا لا وجود الله يليق به ووجود المخلوق يليق به وصر الخالق يليق به وصر الخالق يليق به وسمع المخلوق يليق به وصر المخلوق انتهينا كما وافقتم على أن الخالق تثبتون وجوده وتنفون المثل
فأثبتوا الصفات وتنفوا المثل القاعدة واحدة القاعدة واحدة والمنهج واحد فما تقولونه في إثبات وجوده وذاته نقوله نحن في إثبات صفاته سبحانه وتعالى وإذا قال أهل العلمي القول في الصفات فرع
عن القول في الذات والفرق بين الصفة والصفة كالفرق بين الذات والذات كما أن ذات المخلوق تثبت الخالق تثبتونها وتنفون المثل فأثبتوا الصفات وانفوا المثل بس هذا الذي نريد بس هذا الذي نريد
إذن القاعدة هي أن القول في الذات أو القول في الصفات فرع عن القول في الذات وهذه القاعدة هي رد على المعتزلة خاصة يعني لا يرد بها هذه القاعدة على الأشاعر ولا على الماتوريدية ولا على
الكلابية لماذا؟
لأن هذه الفرق تثبت بعض الصفات وإذاك هؤلاء يرد عليهم بقاعدة أخرى لكن الآن إذن هذه القاعدة في الرد على المعتزلة خاصة
طيب حتى لا نسرع بكم كثيرا حمصاني القاعدة الثامنة ذكرون بالقواعد الثمان يلا ذكرون بالقواعد الثمان حتى الأولى والثانية يلا من يذكرون بقاعدة من هذه القواعد؟
نعم الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى من يشرحها؟
من يشرحها؟
الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى فضل نعم وعزة الله غير عزة المخلوق وإن اشترك في اسم العزيز إلا إن العزة غير العزة جيد القاعدة الثانية نعم الأصل في الكلام ظاهره
الأصل في الكلام أن يحمل على ظاهره إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غير مراد واضح؟
إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غير مراد من يشرحها؟
من يشرحها؟
تشجعوا ترى أنا أعلم والله أعلم علم اليقين أن كثيرا منكم يفهمونها لكن أعلم أيضا أن الكثيرين يستحون ويتحرجون من الكلام بين الناس ترى هذا ليس بعيب حتى لو أخطأت يعني لا بد أن الإنسان
يتجرأ على الكلام ويقول ويصحح له لكن البعض يعني أذكر أنا أن في أحد الدروس يعني دعوت أحد الزملاء في العمل فقال لي ما عندك دروس؟
قلت بلى عندنا درس في اليوم الفلاني قال أريد أنا فحضر الدرس فشرحت مسألة من المسائل وبعد أن شرحتها تماما طيب قلت أعدت سؤال عليه هو قلت له فما حكمه كذا؟
فنظر إلي هكذا ثم سكت وقلت إلى غيره فبعد أن رأيته من الغد في العمل فقال مالك أمل أحضر عندك مرة ثانية فقلت له لماذا؟
قال شو سويت فيني؟
قلت ما سويت فيك شيء؟
قال قمت هات العرق قلت ليش؟
قال ليش تسألني؟
قلت مسألة واضحة قال والله أعرفها وأدري أنها واضحة بس ما أقدر ممتعود قلت له يا أخي أنت بالمعامل معانا تطنز وتتكلم وتشارك وتبدي رأيك قال لا هذه غير هذه غير على كل حال يعني يقول هو
أعرف بس ما أقدر ما تعوت على هذا الأمر فعلى كل حال الآن ماذا قلنا القاعدة؟
الأصل كان من يشرحها؟
ما شاء الله تشجعوا إيه هكذا نعم تظل مثلا ممتاز هذا مثال مثلا ممتاز ممكن أحد يعطينا مثال آخر؟
نعم يقصد فيه رجلا ممتاز من يعطينا مثال لم أذكره؟
نعم مات؟
مات فلان البارحة؟
طيب الموتة الصغرى؟
ايه أو مات من القهر؟
طيب إذن هذه القاعدة الثالثة القاعدة الثالثة من يذكر لنا القاعدة من القاعدة التي مرت بنا؟
نعم قيد قيد نعم كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به من يضرب لنا مثالا على صفة كمال للمخلوق وهي تليق بالخالق؟
نعم نعم والله كذلك نعم أحسنت هذه تليق به سبحان الله طيب من يضرب لنا مثالا كمال للمخلوق لا يليق بالخالق؟
نعم الزوجة والولد والطعام وغير ذلك كمال للمخلوق ونقص في الخالق هذه الثالثة الرابعة قاعدة الرابعة نعم لا توجد ذات بدون صفات من يشرحها؟
من يشرحها؟
واضحة من وضوحها نعم نعم والجدار والساعة وأنت والكشف وغير ذلك كل هذه ذوات لها لها صفات نعم قاعدة الخامسة نعم نعم كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به
من يعطينا مثالا صفة نقص في المخلوق لا تليق بالخالق؟
نعم الكذب الكذب نقص في المخلوق؟
أكيد لا تخاف اجزم أعد أعد الكذب صح؟
شوي؟
لا هناك هناك نقص في المخلوق ايه بس الآن يسوون مباريات كذبة بريل وكذا ويتفننون من الذي يكذب يتفاخرون بهذا من الذي لكن هو في حقيقة ايش؟
نقص فالخالق أولى بالتنزه نحن ننسب الكذب إلى الله إذا كنت أنت أيها المغتة تنزه عن الكذب فالله أولى طيب قلنا بقيد الكبر الكبر نقص في المخلوق ولكنه في الخالق ايش؟
كمال السابعة نعم لا أجبت الصفات أو العكس الصفات أعم من الأسماء من يشرحها؟
أو لماذا؟
الصفات أعم من الأسماء لماذا قلنا الصفات أعم من الأسماء؟
نعم لأن كل اسم يتضمن صفة وليس العكس ليست كل صفة تضمن اسما طيب هل هذا خاص بالله؟
كل اسم يتضمن صفة؟
أو هناك أيضا من أسماء تضمن صفات؟
القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم أسماؤهم تضمن أيضا صفات قاعدة الثامنة نعم كل اسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى بعد لأن هذه قالوها عندك غيرها؟
ما قالوها؟
طيب من القاعدة ما ذكرت؟
وأناس ما تكلموا؟
ها؟
نعم نعم نثبت لله ما أثبته لنفسه وننفي عنه ما نفاه عن نفسه ونثبت له ما أثبته له رسوله وننفي عنه ما نفاه عنه رسوله إذن كل ما أثبت الله لنفسه نثبته كل ما نفاه عن نفسه ننفيه لماذا؟
من يشرحها؟
لماذا؟
لو قال لك قال لماذا؟
نقول لي أن الله إيش؟
أعلم وأنصح وأفصح وأصدق وكذا الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق طبعا طيب ليس على أطلاقه وإنما نقيدها أعلم الخلق وأصدق الخلق وأنصح الخلق وأفصح الخلق ممتاز القاعدة التاسعة خط كبير
ها؟
القاعدة التاسعة القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر عندنا مجموعة من الفرق وهم الماتوريدية الكلابية الأشاعرة هؤلاء أحسن حالا بكثير من المعتزلة وهؤلاء أيضا وقعت لهم شبهة وهي
شبهة الخوف من الوقوع في التشبيه فأثبتوا لله صفات ونفوا عنه صفات سبحانه وتعالى وعندما سئلوا عن الذي أثبتوه لله لماذا أثبتوه؟
وقالنا ممتاز والذي نفوه دل عليه الكتاب والسنة قلنا طيب في صفات أخرى دل عليها الكتاب والسنة ولم تثبتوها ما الضابط عندكم؟
لماذا أثبتتم ونفيتم؟
لماذا لم يكن الكتاب والسنة قولهما مضطرد مضطردا عندكم؟
لماذا اختلف القول؟
قالوا لا القضية أن هذه أثبتها الكتاب والسنة ويدركها العقل يعني مقبولة عقلا بينما البقية صحيح جاءت في الكتاب والسنة لكن لا بد أن نؤو إلىها لأن العقل لا يقبلها والنظر العقل والنظر لا
يقبلها قلنا ما الذي قبل عندكم العقل؟
ماذا قبل العقل عندكم؟
قالوا قبل العقل عندنا سبع صفات جمعوها في بيت فقالوا حي عليم قدير والكلام له وكذاك إرادة والسمع والبصر جاءت في الكتاب وجاءت في السنة والعقل يثبتها لله تبارك قلنا إذن تثبتون الحياة
والقدرة والإرادة والكلام والعلم والسمع والبصر لله تبارك قالوا نعم نثبتها لله جل وعلا جاء بها الكتاب وجاءت بها السنة ويدركها العقل قلنا لماذا لا تثبتون الرحمة والمحبة والغضبة
والسخطة وكل هذه جاءت في الكتاب والسنة قالوا العقل لا يقبلها قلنا طيب هل تتفقون معنا أن العقول متفاوتة؟
عقول بني آدم متفاوتة قد يقبل عقلك شيئا ولا يقبل عقل غيرك شيئا آخر الشيء الذي قبلته أنت والعكس صحيح قد يقبل شيئا أنت لم تقبله فلماذا حاكمت الناس إلى عقلك أنت؟
لماذا تلزم الناس بعقلك؟
طيب المعتزلة لما نفوا جميع الصفات أيضا قالوا العقل لا يقبلها متميز عن عقلهم؟
طيب وهناك غيرك وغير المعتزلة أثبت غيرها من الصفات وقال إن عقلي يقبلها فلماذا قبلت هذه ولم تقبل هذه؟
لماذا لا تكون عندك قاعدة مضطردة؟
العقل قاعدة وغير مضطردة لأن عقول الناس متفاوتة متفاوتة قال أنا أعطيكم مثالا يعني هذه الصفات السبع يعني هل تتصورون أن الله تبارك وتعالى الذي أوجد الخلقة إن يكون غير حي؟
قلنا لا لا يمكن قال طيب إذن هذا الذي قلنا لكم العقل يثبت أن الله حي قلنا نحن نخالفكم أن هذا الأمر مقبول نحن نقول أن الله حي ما عندنا مشكلة طيب خذوا صبروا معنا عليم هذا الخلق بهذا
يعني من ينظر إليه الشيء العظيم المدبر المكون ألا يدل على علم؟
أم جاء فوضى هذا؟
لا قلنا يدل على علم حي علي أوجده بقدرة أو بدون قدرة؟
قلنا بقدرة قالوا قدير الله الذي خلقنا هل يمكن أن يوجدها بدون إرادة؟
قلنا لا قالوا إذن مريد إرادة جميل قالوا ثم أنت أيها المخلوق الضعيف سميع بصير متكلم ألا يكون الله كذلك؟
وقد أثبت الله هذا في كتابه نقول بلى قال إذن خلص انتهينا العقل يثبت نقول نحن معكم ونحن نقول نعم العقل يثبتها لا ننكر أن العقل يثبتها لكن ما رأيكم أن العقل أيضا يثبت؟
أن الله يحب ويحب سبحانه وتعالى قالوا لا الحب يدل على الضعف ولذلك تدد الحبيب عند حبيبه ضعيفا وأحيانا قد يتنازل عن كثير من الأمور قلنا هذا حب الإنسان حب الله يختلف سبحانه وتعالى قال
له لا نفهم من الحب إلا هذا قلنا إذن الإرادة هي إما لجلب خير أو دفع شر فالله ما الشر الذي يأتيه سبحانه وتعالى حتى يدفعه عن نفسه سبحانه وتعالى أو ما الخير الذي يجلبه لنفسه سبحانه
وتعالى قالوا لا إرادة الله تليق بي قلنا وحب الله يليق به ورحمة الله تليق به وعفو الله يليق به وهكذا سائر الصفات لماذا لا تثبتوها لله تبارك وتعالى على ما يليق به سبحانه وتعالى ولذلك
تجد أن هؤلاء الكلابية والأشاعرة والما تريدية هم أنفسهم اختلفوا في هذا وقف عند سب وبعضهم زاد عليها بحجة ماذا بحجة أن العقل يقبل فكلما قبل العقل شيئا أضاف صفة وكلما قبل العقل شيئا
أضاف صفة فنحن نقول لهم القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر لا فرق الذي تقولونه في السمع والبصر نقوله في الحب والغضب هذه تليق بالله هذه تليق بالله هذه أثبتها القرآن والسور هذه
أثبتها القرآن والسنة هذه لها معنى صحيح هذه لها معنى صحيح هذه لها معنى باطل هذه لها معنى باطل لا فرق أبدا ولذلك الصحيح أن القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر نثبت لله تبارك
وتعالى ما أثبت لنفسه وننفي عنه ما نفى عن نفسه سبحانه وتعالى ويدخل في هذا أيضا الكلام في الصفات التي تسمى كما سيأتينا بالصفات الذاتية أو الصفات الخبرية كصفة الوجه والعين واليدين
والأصابع وغير ذلك من الصفات نعم القاعدة العاشرة أسماء الله تبارك وتعالى أعلام وأوصاف أسماء الله أعلام وأوصاف ما معنى كون أسماء الله تبارك وتعالى أعلام وأوصاف أعلام أي على الله
تبارك عندما تقول العزيز من هو؟
الله إذن العزيز علم على الله أو يدعو الرحمن أيما تدوف له الأسماء الحسنة إذا قلت يا الله هو الله إذا قلت يا رحمن هو الله يا عزيز هو الله إذن هي كلها أعلام تدل على الله تبارك وتعالى
هي أعلام لكن تدل على واحد سبحانه وتعالى الآن أخونا جراح الآن جراح أبوك محمد عبد الرحيم أبوه عبد الرحيم وابنه محمد واسمه جراح ابنك الثاني شو اسمه؟
عمر طيب فعندما أقول هذا جراح أو أقول يا جراح أناديه أو أقول يا أبا عمر يا أبا محمد يا ابن عبد الرحيم أبوك ابو منه؟
أبو نادر يا ابن أبي نادر طيب كلها أعلام على شخص واحد وهذه اشتهرة بها الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى كان يكثر الشيوخ فينادي الشيخ الواحد بمجموعة من الأسماء مثل ما أناديت الآن أنا
أبا محمد حدثنا أبو محمد حدثنا جراح حدثنا أبو عمر حدثنا ابن أبي نادر حدثنا ابن عبد الرحيم حدثنا جراح فخرو حدثنا جراح عبد الرحيم فخرو واضح أليه؟
وهكذا يعدد الأسماء ولكنها كلها تدل على واحد تدل على واحد أسماء الله تبارك وتعالى أعلام على واحد وهو الله سبحانه فالرحيم هو الله والرحمن هو الله والملك هو الله والقدوس هو الله
والعزيز هو الله والحكيم هو الله والعليم هو الله والحي هو الله وهكذا أعلام ولكنها تدل على الله فأسماء الله كلها أعلام على الله تبارك وتعالى وأسماء الله كلها أوصاف لأن قلنا لا توجد
لله أسماء مجردة وإنما هي أوصاف اسمه العليم وهي تتضمن وصف الله بالعلم واسمه العزيز تضمن اسم الله وصف الله بالعزة وهكذا فأسماء الله تبارك وتعالى إذن هي من جهة أعلام ومن جهة أوصاف لله
تبارك وتعالى يعني عندما تأتي إلى أسماء الله تبارك وتعالى فاعلم أن هذه الأسماء التسعة والتسعون أو الأكثر من هذه الأسماء كما سيأتينا هذه الأسماء كلها هي أعلام على واحد وهي أوصاف
لواحد هي أعلام وهي بالنفق ذاته أيش أوصاف لأنه كما قلنا قبل قليل في القاعدة التي سبقت ليس لله أسماء مجردة بل أسماءه كلها لها إن الأصفات أيش أعم من الأسماء لماذا؟
لأن أسماء الله كلها أوصاف سبحانه وتعالى أسماء الله سبحانه وتعالى لها دلالات أسماء الله لها دلالات على الذات والصفة بالمطابقة تدل على الذات وتدل على الصفة بالمطابقة بالحرف عندما
تقول الرحمن الرحمن اسم لمن؟
لله عندما تقول الرحمن دلت على ذات الله ودلت على صفة الرحمة على صفة الرحمة لله تبارك وتعالى إذن هناك يسمونها أيش؟
دلالة على الذات والصفة بالمطابقة يعني يقول حذو القذة بالقذة بالمطابقة تماما الرحمن تدل على ذات الله وتدل على صفة الرحمة مطابقة الاسم الذي دلعت عليه الصفة مباشرة طيب وعلى أحدهما
بالتضمن بالتضمن يعني عندما نقول إن الله تبارك وتعالى الرحمن طيب الله تبارك وبن أسمائه هيش؟
الرحمن تتضمن هذه الصفة أن الله يرحم أحدا تضمن تتضمن أن هناك مرحوم أن هناك مرحوم وسيتين إن شاء الله تعالى أن بعض الأسماء ليست متعدية هناك أسماء متعدية وهناك أسماء غير متعدية طيب إذن
الآن تدل على أحدهما بالتضمن وهو أن الله تبارك اسمه الرحمن وهناك من يرحمه الفرق بينه وبين الأولى إيش؟
أن اسمه الرحمن وهو له صفة الرحمن أو صفة الرحمن هنا لا هناك مرحوم هناك طرف ثاني وهو الذي يرحمه الله تبارك وتعالى وتدل على صفة أخرى بالالتزام بالالتزام كيف؟
التزام عندما تقول مثلا إن الله تبارك هو الخالق هو الخالق قالوا فيلزم منه علم وقدرة واضح لا لا يعني أنت الآن تقول الله خالق طيب خالق لكن غير قادر مشكلة غير عليم مشكلة ما يكون هذا
الخلق إذن هناك إيش؟
تلتزم صفات أخرى تلتزم صفات أخرى إذن عندنا الرحمن أو اللي هو بالمطابقة الرحمن وهو رحمن يعني اسم الرحمن وصفة الرحمة بالتضمن الرحمن ويرحم سبحانه وتعالى وهناك من يرحم هو يرحم وهناك من
يرحم طيب بالالتزام الخالق فتتضمن صفات أخرى غير مذكورة غير مذكورة ولكنها تلتزم معها تلتزم معها طالما أنه خالق إذن مثال الآن لما تأتي إلى بيت من البيت المثال موجود الآن نذكره طيب
المنزل الآن لما تقول المنزل عبارة عن حجر وصالات ومرافق ومطبخ وحوش وصطح أنت ذكرت البيت كله إذن هذا بالمطابقة لما تذكر جميع صفات البيت فهذا إيش؟
هذا بالمطابقة الوصف الذي وصفته هو وصف البيت كامل فهذا يقال له إيش؟
بالمطابقة عندما تذكر حجرة هو يتضمن حجرة من الحجر يتضمن حجرة من الحجر وكذلك يلزم وجود هذا البيت أن هناك من بناه هناك مهندس وضع الخريطة واحد يقول لا قبل ما في خريط أثوبنا بيوتنا خاص
في الخريطة هناك من بنى طيب هذا البيت وعمال وهناك من أوصل الكهرباء وهناك من أوصل الصحي وهناك في عمال آخرون لا يوجدون الآن في البيت ومجرد أن ترى البيت تعرف أن هناك كان فيه نجار كان
فيه حداد كان فيه بناء كان فيه كهرباء وهكذا فإذن بالنسبة لهذا البيت عندما تذكره بتفاصيلي هذه مطابقة عندما تذكر أجزاء منه فهذا إيش؟
تضمن فعندما تتذكر أصل البيت فهذا بالالتزام أن هناك إيش؟
من؟
بناه وكذلك الأمر بالنسبة لصفات الله تبارك وتعالها دلالات دلالات المطابقة الإسم على الصفة دلالات التضمن الصفة هناك له عمل هذه الصفة هناك من يرحمه الله يرحم الله سبحانه وتعالى طيب
الغفور يغفر القدير يقدر تتضمن قدرة يتضمن أنه يقدر سبحانه وتعالى تضمن أنه يعلم وهكذا ثم بالالتزام أن بعض الصفات يلزم أن تكون معها صفات أخرى طالما أنه خالق إذن قادر عالم وهكذا ونقف
هنا إن شاء الله تعالى عند هذه القاعدة إذن كم قاعدة أخذنا الآن؟
11 قاعدة طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى إذا كان هناك أسئلة فتفضلوا تفضلوا نعم لا عن طريق النصوص لكن عندنا قاعدة عامة أن الله لا يوصف بالنقص يعني عندنا في الأصل في الأصل عندنا أن
الله تبارك وتعالى هو صفات الكمال المطلق فهناك الله تبارك وتعالى في الأصل كما يقول أهل العلم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في القواعد أن الأصل في النفي يأتي مجملا والأصل في الإثبات
يأتي مفصلا طيب فالنفي المجمل أن الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى فلا تضربوا لله الأمثال جل وعلا فكل نقص تجده في المخلوق نزه الخالق عنه إن كان نقصا متفقا عليه أما
أحيانا في أشياء هي نقص في المخلوق لكن هي في حد ذاته ليست نقصا يعني الكبر ليس نقصا الكبر ليس نقصا لكن نقص في من ليس أهلا له المن ليس نقصا لكن نقص في من هو لا يملك هذا الشيء فلذا
قلنا نقص في المخلوق طيب لكن هي في حد ذاته هي كمال هي كمال لكن لك أنت نقص أنت لا تفعلها نقص لكن الله يفعلها كمال سبحانه وتعالى هي الصفة ذاتها ليست نقصا الكبر في حد ذاته ليس نقصا لكن
من هو أهل للكبر المن في حد ذاته ليس نقصا من كان يعطي حقيقة واضح؟
نعم الجهمية يعني الجهمية اختلف أهل العلم فيهم يعني هناك من أخرجهم من الملة وهناك من يعني أدخلهم يعني لم يخرجهم من الملة طيب لكن مع هذا أنهم لم يخرجوا الأفراد يعني أفراد الجهمية من
ينتسب إلى الجهمية كأفراد لم يكفروهم ولكن المذهب في حد ذاته مذهب كفري يعني ينفي عن الله الأسماء والصفات سبحانه وتعالى
طيب فلذلك المذهب نفسه مذهب كفري ولذلك أصح أنه ليس من الثلاثة وسبعين فرقة لكن أيضا من ينتسب إليه لم يكفر أعيانهم واضح إن شاء الله نعم نعم قاعدة الثامنة القول في الصفات فرن عن القول
في الذات أي ما لها؟
نقول يعني لمن يمكر الصفات ويثبت الذات هذا رد على من يمكر الصفات ويثبت الذات نقول لماذا أثبتت الذات ونفيت الصفات؟
قال الذات جاء فيها الله أكيد موجود نقول والصفات أيضا جاءت في الكتاب والسنة لماذا أثبتت ونفيت؟
فقال لا أنا أثبت الذات قلنا طيب إن إنسان له ذات أن تشبهت الخالق بالمخلوق قال لا ذات الله تليق به وهي غير ذات المخلوق نقول قل إذن صفات الله تليق به وهي غير صفات المخلوق لماذا تفرق
من هذا الباب؟
ولما وضح بعد لا بس الآن هو يثبت لله الذات يثبت أن الله موجود نقول كيف أثبت أن الله موجود والإنسان موجود؟
أنت شبهت الله بالإنسان أنت وقعت في التشبيه يقول لا لا أعوذ بالله أنا ما شبهت قلنا الإنسان موجود لما تقول الله موجود والإنسان موجود شبهت الله بالإنسان قال لا وجود الله يليق به وجود
الإنسان يليق به وجود الله ليس كوجود الإنسان نقول قل هذا في الصفات أثبت الصفات لله وقل صفات الله غير صفات المخلوق وضحت؟
أحسنت سألت نعم بالنسبة لأسماء الله تبارك وتعالى الصحيح من أقوى الأهل العلم صفات الله تبارك هي اسم الله والرحمن والخالق والبارئ هذه التي لا يجوز إنسان يتسمى بها أما غيرها مثل اسم
عزيز طيب اسم كريم اسم رحيم ما في بس أن يتسمى بها العبد وقال الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم وسمى عباده فقال وقالت امرأة العزيز وقال الملك فسمىهم بهذه
الأسماء فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز أن يتسمى بها العبد وقالت امرأة العزيز وقال الملك فسمىهم بهذه الأسماء فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز أن هذه الأسماء يجوز فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز
أن هذه الأسماء يجوز فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الثالث الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد عادة أصلي في مسجد آخر ثم أتي إلى هنا ونبدأ في الوقت اليوم صليت هنا
وتأخرنا عن الوقت فتسابحون أنا إن شاء الله لم أنتبه إلى الوقت ولم ينبهني أحد فأجزاكم الله خيرا تعذروننا إن شاء الله تعالى طيب ما زلنا مع القواعد النافعة في الأسماء والصفات ذكرنا
إحدى عشرة قاعدة فيما مضى فمن يذكرنا بعض هذه القواعد من يذكر قاعدة من القواعد نعم بها نعم كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به من يشرحها ما معنى هذه القاعدة ما معنى
كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به نعم أن يصف بها نعم طيب لماذا قيدنا إن كانت تليق به هل هناك كمال للمخلوق لا يليق بالخالق نعم نعم هناك للمخلوق بعض الكمالات
كالزوجة والولد والأكل والشرب وغيره هذا كمال للمخلوق ولا يليق بالخالق فليست القاعدة على إطلاقها بعد قاعدة ثانية نعم نعم نثبت لله ما أثبت لنفسه وما أثبته له رسوله وننفي عن الله ما
نفاه عن نفسه وما نفاه عنه رسوله التزام بهذا لماذا نعم أصدق وأعلم وأفصح وأنصح وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للخلق أفصح وأنصح وأصدق وأعلم جيد من يذكر لنا نصا من القرآن يدل
على أن الله أعلم أأنتم أعلم أم الله أنصح أنصح نعم يريد الله ليبين لكم ويهديكم أفصح ومن أحسن من الله حديثة أصدق ومن أصدق من الله حديثة طيب النبي صلى الله عليه وسلم ما الدليل على أن
النبي أعلم ما الدليل ليس من القرآن عام أن النبي أعلم صلى الله عليه وسلم نعم حديث ثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي ماذا قال أما إني أعلمكم بالله طيب أصدق النبي أصدق نعم أصدق الأمين
لكن يمكن في غيره أن الصادق شهد من الله والذي جاء بالصدق فأخبر الله أن الذي جاء به النبي صدق صلى الله عليه وسلم إنه إلا وحي يوحى بعد أنصح النبي أنصح حريص عليكم أفصح أوتيت جوامع
الكلم جيد قاعدة ثالثة نعم الأصل في الكلام ظاهره إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غير مراد قاعدة رابعة لا توجد ذات بدون صفات وبناء عليه أن الله لا بد أن تكون له صفات سبحانه وتعالى
طيب قاعدة خامسة نعم القول في الصفات فرع عن القول في الذات السادسة نعم الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى ما معنى هذا الكلام في الاسم فيد الله غير يد المخلوق وعلم الله
غير علم المخلوق وحياة الله غير حياة المخلوق وهكذا بل إن المخلوقات كما قلنا يش تتفاوت في هذه الصفات فالخالق من بابي أولى بعد قاعدة السابعة قاعدة السابعة نعم أسماء الله أعلام وأوصاف
ما معنى هذا الكلام ما معنى هذا الكلام أن أسماء الله أعلام وأوصاف نعم أعلام وأوصاف ما معنى هذا الكلام نعم نعم أسماء الله أعلام لله فالحي هو الله والكريم هو الله والعزيز هو الله
والرحمن هو الله وهي في الوقت ذاتي إيش أوصاف يوصف بالكرم والحلم والعلم والرحمة وما شابه ذلك من الصفات طيب بعد نعم الصفات أعم من الأسماء وما أدراك كيف علمت كيف الحزن ما فيه طيب الفرح
والمحبة طيب ما معنى أن كيف علمت أن الصفات أعم من الأسماء أكثر كيف علمت هو صح بس كيف علمته نعم بعد نبينا أسماء شاركت نعم أن الأسماء في الأصل مشتقة من الصفات فما يوجد أسم إلا وله صفة
ثم كذلك إيش له صفات ليست لها أسماء فإذا قلنا إيش الصفات أعم من الأسماء بعد قاعدة قاعدة نعم كالقولي البعض الآخر القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر جيد بعد قاعدة لا تددات
بنوصفة قالوها نعم عنها نعم كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به نعم نعم نثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله وننفي عنه ما نفى عنه ونفى عنه رسوله
جيد بعد نعم نعم صفات الله تبارك وتعالى هدلالات أو أسماء الله هدلالات سبحانه وتعالى إما بالمطابقة وإما بالتضمن وإما بالالتزام قلنا بالمطابقة أي الاسم والصفة معناهما واحد ظاهر تمام
كالرحمن فهو اسمه الرحمن وهو رحمن سبحانه وتعالى قلنا كل اسم له صفة أي يطابق الاسم الصفة وإما بالتضمن أي يتضمن شيئا وهو أنه يرحم سبحانه وتعالى وإما بالالتزام وهو أنه بعض الصفات
تستلزم صفات أخرى وهذا سيأتينا أن بعض أسماء الله تبارك وتعالى تسمى بالأسماء الشاملة أو الأسماء العامة طيب التي تشمل صفات كثيرة هناك أسماء تدل على صفة اسم يدل على صفة الرحمن يدل على
الرحمة هناك صفات تشمل أكثر من صفة يعني مثلا العظيم كمثال العظيم يستلزم منه أنه عظيم في قدرته عظيم في سمعه عظيم في بصره عظيم في إرادته عظيم في رحمته عظيم في عطائه عظيم في كل شيء طيب
فصفة واحدة واسم واحد يستلزم أيش صفات كثيرة تدخل في ضمنه طيب نبدأ اليوم الصفة أو القاعدة عفوا الثانية عشرة أسماء الله باعتبار الذات مترادفة وباعتبار الصفات متبينة معنى هذا الكلام
عندما نقول الحي العظيم المجيد الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام الوهاب هذه هيش هذه أسماء أم لا أسماء لله تبارك وتعالى هذه الأسماء هل تدل على تعدد الآلهة أم هي لواحد هي لواحد فهي
مترادفة من هذا الجانب كلها مترادفة كلها تدل على شيء واحد كلها تدل على الله سبحانه وتعالى فعندما تقول الرحيم هو الله والعزيز هو الله والكريم هو الله والوهاب هو الله والرحمن الرحيم
العزيز الحكيم العلم هو الله فهي مترادفة تدل على واحد وهو الله تبارك وتعالى أما من حيث الصفات صفة الرحمن غير صفة العزيز صفة العزيز غير صفة الوهاب والكبير غير صفة الودود وهكذا فمن
حيث الصفات كل صفة لها معنى مختلف فمعنى الوهاب ليس هو معنى العظيم ومعنى العظيم ليس هو معنى العزيز ومعنى العزيز ليس هو معنى الودود ومعنى الودود ليس هو معنى السلام وهكذا فإذا نظرنا
إلى أسماء الله تبارك من حيث هي كأسماء فنقول هي مترادفة لأنها تدل على واحد من حيث معاني ما تضمنته هذه الأسماء من الصفات فهي متباينة صفة هذا غير صفة هذا غير صفة هذا غير صفة هذا واضح
إن شاء الله تعالى فهي إذن مترادفة من حيث الذات الذات واحدة متباينة من حيث المعاني معنى هذه غير معنى هذه هذه صفة معناها شيء وهذه صفة معناها شيء آخر واضح أو أعيد واضح طيب إذن نقول
أسماء الله تبارك وتعالى كونها تتضمن صفات فإذا نظرنا إليها من حيث الذات تدل على ذات واحدة وهو الله سبحانه وتعالى وإذا نظرنا إليها من حيث أن كل أسم له إيش صفة فالصفات هذه تتباين هذه
الصفة غير هذه الصفة فصفة العلم عندك غير صفة القدرة وصفة القدرة غير صفة السمع وصفة السمع غير صفة القوة وهكذا فهي من حيث الصفات متباينة لكنها من حيث الذات هي تدل على ذات واحدة سبحانه
وتعالى كل أسماء الله حسنة كل أسماء الله حسنة أسماء البشر هناك أسماء حسن وهناك أسماء غير حسنة ولذلك إذا كان الاسم غير حسن يغير ولله يغير ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم أحسن أو أسماء أولادكم وجاء عمر لما سأله الرجل قال ما حقي على أبي قال أن يحسن اختيار اسمك والنبي صلى الله عليه وسلم كان يغير صلوات الرب وسلام أسماء بعض الصحابة يعني كمثال عبد
الرحمن بن عوف مثلا كان اسمه عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وهكذا كان يغير أسماء أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه والقصة المشهورة قصة سعيد بن المسيب رضي الله عنه
والده اسمه المسيب ابن حزن فلما أسلم هذا المسيب والد سعيد المسيب لما أسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت المسيب ابن سهل فماذا فعل غير اسمه من حزن الحزن اللي هو طريق الحزن طريق
الوعر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال أنت لست المسيب ابن حزن أنت المسيب ابن سهل يعني غير اسمه فماذا قال قال بل أنا أنا ما سماني أبي يا الله أصر يعني أصر على البقاء على هذا الاسم تركه
النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال المقصود أن أسماء الله ليس فيها أسماء سيئة كل أسماء الله حسنة بل هي في الكمال سبحانه وتعالى لذلك نقول له الأسماء الحسنة سبحانه وتعالى من أحصاها
من أحصى هذه الأسماء دخل الجنة كما جاء في البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة معنى إحصاؤها قال أهل العلم إحصاؤها يتضمن ثلاثة أمور إحصاؤ
أسماء الله يتضمن ثلاثة أمور إحصاؤها يتضمن ثلاثة أمور الأول عدها أن يحفظها عدا أن يحفظها عدا هذا من إحصائها ومن إحصائها أن نفهم معانيها من إحصاء هذه الأسماء أن نفهم معانيها ما دلت
عليه من المعاني لأننا قلنا كل أسماء الله تدعو على صفات ولها معاني إذن من إحصائها فهم معانيها ومن إحصائها دعاؤه بها فمن جمع هذه الأمور الثلاثة عرف أسماء الله حفظها وفهم ما دلت عليه
من المعاني ثم دع الله بها فهذا الذي يصدق عليه الحديث طيب واحد يقول طيب أنا حفظت عشرة أسماء وفهمت معانيها ودعوته بها معنى دعوته بها قلت يا عزيز
طيب أعزني بالإسلام طيب يا وهاب هبلي من لدنك يا ودود أحبني إلى الناس وأسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك يعني تأتي بالاسم المناسب للدعاء الذي تريد فهنا لو قال
الإنسان أنا لا أحفظ إلا عشرة أسماء قلنا افهم معانيها قال فهمت معانيها قلنا ادعو الله بها قال دعوت الله بها قلنا أنت الآن أحصيت عشرا وهكذا فإذا أحصى عشرين فإذا أحصى ثلاثة إذا أحصى
أربعين وهكذا كلما أحصى كلما ازداد في الأجر كما يقال لصاحب القرآن ماذا اقرأ وارتقي فمنزلتك عند آخر آية تقراها كذلك هذا الذي من أحصاها دخل الجنة كلما أحصى عددا أكبر كلما زاد الثواب
عند الله أكثر حتى يحصي الأسماء التي علمها عن الله تبارك وتعالى طيب يبقى الأمر يقول إن قال لك قال طيب أنا الآن مستعد جاهز للحفظ ومستعد للفهم وأيضا للدعاء بها فهل هي محصورة أعطوني
إياها محصورة نقول جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما طيب قال طيب ممتاز هل له غيرها نقول نعم له غيرها ولكن لا نعلمها وإنما الذي نعلم من أسماء الله
تسعة وتسعين اسما قال مدني على ذلك قلنا الله عليه وسلم وهي القاعدة الرابع عشرة لا حد لأسماء الله ولا حصر بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك
سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيبي عندك طيب الذي استأثر به في علم الغيبي عنده لا حد يطلع عليه علمه بعض خلقه قد لا يكن علمه النبي
محمدا صلى الله عليه وسلم قد علمه بعض الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين ولذلك في الحديث المشهور حديث الشفاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يقول أنا لها أنا لها ويقوم
ليشفع صلى الله عليه وسلم عليه قال فأحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها الثناء على الله تبارك والثناء على الله معلوم أنه بأسمائه وصفاته فيطلع الله نبيه صلى الله عليه
وسلم في ذلك اليوم على أسماء لا يعلمها فيعلمها في ذلك الوقت صلى الله عليه وسلم المهم الذي نريد أن نصل إليه ألا وهو أن أسماء الله من حيث كونها لله هي غير محصورة لكن من حيث معرفتنا
بها هي محصورة لا نعلم إلا ما علمنا الله عن طريق رسله صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين فعندما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إن لله تسعة وتسعين أسماء قام أهل العلم بمحاولة جمع
هذه الأسماء جاء حديث عند الترمذي فيه حصرت هذه الأسماء أي عدت الأسماء التسعة والتسعون عدت ولكن نص أهل العلم على أن هذا الحديث ضعيف ومعنى كونه ضعيف أنه لم يقله النبي صلى الله عليه
وسلم وبالتالي يكون الذي عد هذه الأسماء أحد الناس عدها يعني لما سمع قول النبي إذا افترضنا أنه وهو كذلك إن شاء الله أنه غير مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فكيف جمعت هذه الأسماء
يكون عادة مثل هذه الأمور أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال هذا الحديث تناقله الناس فمن ضمن من نقل هذا الحديث جلس في مجلس فقال إن لله تسعة قال النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة
وتسعين أسماء من أحصاها دخل الجنة فأحد الحاضرين ذهب في بيته أو جلس مع نفسه وبدأ يستحضر هذه الأسماء من الكتاب أو من السنة فجمع هذا الجنة ثم قام هذا الرجل وحدث بهذا الحديث بين الناس
فقال إن لله تسعة وتسعين أسماء من أحصاها دخل الجنة وهي وسردها لكن هذا السرد ليس من كلام النبي وإن من اجتهاده هو يظن أنه وصل إلى هذه الأسماء التسعة وتسعين من خلال الكتاب ومن خلال
السنة فسردها فظن البعض أن هذا من ضمن كلامه النبي أي من ضمن الحديث سرد هذه الأسماء فرواها على أنها من قوله النبي وهي في الحقيقة ليست من قوله وإنما اجتهاده البعض اجتهد في إحصاء هذه
الأسماء فأخطأ في نسبتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالتالي نحن عندنا أنه لم يثبت كما قال أهل العلم لم يثبت عن النبي أنه حصر هذه الأسماء بهذه المذكورة عند الترمذي وإنما هي يعني لم
يعدها النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فتح باب الاجتهاد للعلماء في محاولة حصر هذه الأسماء فبعضهم اجتهدوا وبلغ التسعة وتسعين بعضهم قال لا والله أنا بناء على القاعدة التي بنيتها في
معرفة الأسماء لأنه بعضهم اجتهدوا وقال والله عزيز مثلا ذو انتقام فقال المنتقم مع أن المنتقم ليس من أسماء الله ولكن ظنه هو أن هذا المنتقم فبلغ به أن جعل أسماء الله أكثر من تسعة
وتسعين من ستة وثلاثين لأنه قال أصلا هي ليس للحصر إن لله تسعة وتسعة وتسعين أسماء لا يعني أنه ليس له غيرها أنا الآن لو قلت لكم عندي مئة دينار فهل عندي مئة دينار إذا كنت صادقا هل معي
مئة دينار إذا قلت عندي مئة دينار أنا صادق وعندي مئة دينار لكن هل يلزم أن ما عندي غيرها لا يلزم فعندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين أسماء لا يعني أنه ليس له
غيرها سبحانه وتعالى ولكن نبهة ليجتهد الناس في معرفتها في حفظها في فهمها في دعاء الله بها سبحانه وتعالى زبدة الكلام نقول أسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنة من أحصاها دخل الجنة قعدة
التي بعدها وهي أنه لا حدة ولا حصرة لأسماء الله جل وعلا ولا شك أن هذه الأسماء الموجودة يعني في بعض المصاحف توضع صفحة فيها الأسماء الحسنة تعلق في بعض الدواوين أو المجالس أو البيوت
هذه الأسماء يقين أن بعضها يعني لا يمكن تكون أسماء لله يعني تقرأ بعضها الأسماء الضار وهي قطعا ليست أسماء الله تبارك وتعالى الضار لا يمكن أن يكون أسماء الله الضار لأن أسماء الله حسنة
والضار حسن ليس حسنا لا يمكن أن يكون أسماء الله الضار المانع لا يمكن أن يكون أسماء الله المانع سبحانه وتعالى ولا له الله ليس من أسمائه المانع الله يعطيه سبحانه وتعالى ويهب جل وعلا
فلا يمكن أن يكون من أسمائه المانع قال الكفار إيش قالت يهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه وبسوطتان فكيف يكون من أسمائه المانع سبحانه وتعالى فلا يمكن أن يكون من
أسمائه المانع وإنما هو وصف أن نصف الله بأنه إيش المعطي المانع النافع الضار يعني بيده النفع وبيده الضر لما قال إيش إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني وإن تبلغوا ضري فتضروني بيد الله النفع
وبيده الضر سبحانه وتعالى لكن لا يقال إن الله من أسمائه المانع ومن أسمائه الضار سبحانه وتعالى فيتي إنسان يتسمى عبد المانع أو عبد الضار ما يصلح أبدا ليس حسن ليس حسنا وحتى الذين قالوا
إنه يجعلون من أسماء قالوا اسم مركب النافع الضار المانع المعطي ما يذكر لوحده لا يذكر لوحده على كل حال المهم الذي نريد أن نصل إليه الآن أن أسماء الله كلها حسنة سبحانه وتعالى طيب
القاعدة الخامسة عشرة بعض الأسماء تجمع عدة صفات بعض الأسماء تجمع مجموعة من الصفات كاسم الصمد أو المجيد أو العظيم أو الكبير أو القدوس أو غير ذلك من الأسماء هذه تسمى الأسماء الجامعة
تسمى الأسماء الجامعة عندما تقول الصمد قالوا الصمد هو الكامل في كل شيء في بصره في قدرته في قوته في علمه في إرادته في محبته واضح كامل في كل شيء إذن الصمد اسم شامل أو اسم جامع يجمع
مجموعة من الصفات بل كل الصفات التي وصف الله بها نفسه هو صمد بها جل وعلا كامل في سمعه كامل في قدرته كامل في علمه كامل في عطائه وهكذا وكذا المجيد المجيد في جميع صفاته سبحانه وتعالى
في جميع صفاته الكبير الكبير في جميع صفاته القدوس المنزو عن كل نقص فهذا تسمى أسماء جامعة تسمى أسماء جامعة تجمع مجموعة من الصفات صفات الله قال أهل العلم تنقسم إلى قسمين إلى لازمة
وإلى طارئة إلى لازمة وإلى طارئة وتسمى الطارئة الصفات الفعلية بعض نسميها طارئة وبعض نسميها فعلية ملازمة لله لا تنفك عنه مثل العلم القدرة السمع الحكمة العلو وغيرها هذه صفات لازمة ما
معنى لازمة يعني هل يمكن أن الله في يوم عليم في يوم غير عليم ما يمكن أبدا هل يمكن أن الله تبارك في يوم في العلو في يوم في غير العلو في السفل أبدا لا يمكن هل يمكن أن الله يوم حكيم
ويوم غير حكيم لا يمكن أبدا هذه صفات لازمة لا تنفك عن الله ملازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه فتسمى هذه بالصفات اللازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه أبدا وكذلك هذه الصفات اللازمة
لا تزيد ولا تنقص لأنها أصل هي في الكمال فلا تنقص أبدا ولا تزيد وإنما هي في الكمال التام لا يمكن أن الله اليوم عليم وغدا علم زيادة لأن معنى هذا أنه في يوم من اليوم كان علمه أقل وهذا
غير جائز أبدا لا يمكن أن الله اليوم صار حكيما أكثر من الأمس لا يمكن أبدا ومنذ الأزل وإلى الأبد سبحانه وتعالى ولا تنقص حكمته ولا تزيد لأنها في الكمال المطلق سبحانه وتعالى فإذا هذه
الصفات لا تنفك عن الله ولا تزيد ولا تنقص لأنها أصل هي في غاية الكمال في غاية الكمال لذلك لا يقال أنه علم اليوم علما لم يعلمه قبل أبدا وإنما علمه وإذلك كفر أهل العلم من قال بالبداء
على الله والبداء هو أن يعرف الله شيئا لم يكن يعرفه من قبل أن يبدو له أمر فيغير رأيه بناء على هذا الأمر توا بدى له كما تقول بدى لنا سور المدينة تون نشوفه فيقوم بدى لله أي الآن ظهر
شيء فغير الله الحق وهذا ينافي صفة العلم يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى إذن هذه الصفات صفة العلم قوة السمع البصر الحكمة القدرة العلو وغيرها من الصفات الحياة كل هذه
الصفات لله تبارك وتعالى صفات كمال وهذه الصفات لازمة لله لا تنفك عنه لا يمكن اليوم يكون عليم غدا لا يكون عليما أو أمس ما كان عليما لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص لأنها في الغاية أظن
واضح هذه نعم وتتضح هذه بالقعب التي بعدها وهناك صفات طارئة صفات طارئة صفات فعلية صفات فعلية صفات طارئة ومعنى قولنا أو قول أهل العلم طارئة عندما يقولون طارئة يريدون أنها تأتي إذا
جاءت أسبابها إذا لم تأتي أسبابها لا تأتي إذا لم تأتي أسبابها لا تأتي هذه الصفات يعني هل الله تبارك وتعالى يغضب دائما أو يغضب إذا انتهكت محارمه إذا انتهكت محارمه يغضب إذا فعلت شيئا
يرضيه يرضى لما قال الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين متى رضيه إذ يبايعونك تحت الشجرة إذن متى رضي عنهم لما بايعوه تحت الشجرة إذن متى جاءت صفة الرضا لما تمت البيعة تحت
الشجرة متى غضب الله لما فعل العبد ما يغضبه متى استوى على العرش لما خلق العرش لما خلق العرش استوى على العرش ثم استوى على العرش هل يقال ثم علمه ثم صار حكيما أبدا متى ينزل ربنا إذا
كان الثلث الأخير متى يجيء لفصل القضاء إذا جاء يوم القيامة وهكذا فتسمى هذه الصفات صفات طارئة تأتي إذا جاءت أسبابها وتزيد وتنقص يعني إذا فعلت يعني حسنة الرضية إن الله لا يرضى للعبد
إذا أكل الأكلة أن يحمده عليها ولكن هل رضا عن من يحمده على الأكلة كرضا عن من يدخل إنسانا في الإسلام أو رضا عن من يبر والديه وحتى بر الوالدين أيضا الناس فيه إيش يتفاوتون كلما زاد
البر كلما زاد الرضا من الله تبارك وتعالى أظن أن جميعكم يحفظوا الحديث المشهور حديث الشفاعل ذكرناه قبل قليل يذهب الناس إلى آدم فيقول يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأزدد لك
ملائكته ألم ترى ما نحن فيه إيش فعلنا عند ربك فماذا يقول آدم يقول وهل أخرجكم من الجنة غيري لست لها إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله فيذهبون إلى نحوه
فيقولوا الكلام ذاته إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله ويقول إبراهيم وموسى وعيسى الكلام ذاته هل يمكن أن يقال إن الله علم اليوم علما لم يعلم علما قبله أو
مثله ولن يعلم بعده مثله هل يمكن أن يقال هذا في العلم هل يمكن أن يقال هذا في الحكمة هل يمكن أن يقال هذا في السمع أو في البصر أو في القدرة أو في القوة لا يمكن أبدا لماذا لأنها صفات
لازمة لا تزيد ولا تنقص فيها كمال أصلا منذ اتصف الله بها سبحانه وتعالى أما الغضب فيجيء إذا جاءت أسبابه وإذا ذهبت أسبابه خلاص عندما يطلع الله إلى أهل النار يغضب عليهم لكن عندما يطلع
إلى الجنة يرضى عنهم ماذا يقول أهل الجنة عندما يقول الله تبارك وتعالى هم تمنوا علي يقول نتمنى أن ترضى عنا فإنا قد رضينا عنك قال فقد رضيت عنكم فلا أسخط عليكم أبدا هل يقول هذا للكفار
أبدا لا يمكن إذن هذه الصفات صفة الغضب صفة المحبة صفة الرضا صفة النزول صفة الاستواء صفة المجيء هذه صفات طارئة صفات طارئة يأتي إذا جاءت أسبابها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو
لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه وأمر عليهم رجلا فكان هذا الرجل في كل صلاة بل في كل ركعة يقرأ سورة الإخلاص سواء قرأ سورة الفاتحة أو لم يقرأ لابد أن يقرأ سورة
الإخلاص في كل ركعة فقال له أصحابه إما أن تكتفي بها وإما أن تقرأ غيرها هو يقرأ الفاتحة ثم يقرأ مثلا جزءا من البقرة أو البقرة ثم يقرأ سورة الإخلاص قبل أن يركع يقرأ الفاتحة يقرأ سورة
عمه ثم يقرأ بعدها الإخلاص قبل أن في كل ركعة لابد أن يقرأ سورة الإخلاص فأنكروا عليه ذلك قال هو كذلك لن أفعل إلا هذا إن شئتم أممتكم وإلا أمكم غيري تريدوني إماما هذه طريقتي ما تريدون
كيفكم لن أغير وكانوا يرون أنه خيرهم فتركوه وكان يأمروا بهذه الطريقة فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان من عادته إذا أمر على قوم أحدا وعادوا يسأل عن أميرهم هل وفق في
إمارته أو لم يحسن الإمارة فسألهم عنه كيف كان أميركم فأثنوا عليه خيرا قالوا إلا شيئا واحدا قالوا فذكروا هذه القصة فقال النبي صلى الله عليه وسلم سلوه لماذا يفعل ذلك فجاءوا وسأله
لماذا تفعل ذلك قال هي صفة الرحمن وإني أحبها فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخبروه أن الله أحبه إذن متى أحبه الله بعد أن قال هذا الكلام أنها صفة الرحمن وأنه يحبها أحبه الله
سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحب الله عبدا نادى جبريل يا جبريل إني أحبه فلان فأحبه فيحبه جبريل في أهل السنة إن الله يحبه فلان فأحبه فيحبه أهل السنة ثم يوضع له
القبول في الأرض متى أحبه الله بعد أن فعل أمورا يحبها الله سبحانه وتعالى لما خرج رجل يزور أخا له في الله فأرسل الله على مدرجته ملكا إلى أين قال أزور أخا لي في الله قال أله عليك نعمة
تربها يعني له عليك فضل تري أن ترد له هذا الفضل قال لا إلا إني أحبه في الله هذا الفعل فقال الله أحبك الله كما أحببت أخاك فأحبه الله سبحانه وتعالى قال فأخبره أن الله أحبه متى أحبه
الله لما زار أخاه وقال إني أحبه في الله إذن هذه الصفات صفات تأتي إذا جاءت أسبابها تقيض قضية وهي قضية الاستواء الاستواء في الأصل هي صفة فعلية لأن الله متى استوى على العرش بعد أن
خلقه لأن العرش مخلوق إذن في يوم من الأيام ما كان الله مستويا على العرش والآيات في هذا صريحة ثم استوى على العرش هو الذي خلق سبع سماوات هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم
استوى على العرش إذن قبل أن يخلق العرش لم يكن مستويا إذن هي صفة فعلية لكن بعد أن استوى على العرش أخبر الآن أنه على العرش استوى كما قال الرحمن على العرش استوى الآن يقول الآن هي ذاتية
بالنسبة لله لكن في حقيقتها هي إيش هي صفة فعلية هي صفة طارئة في الأصل لأنه ما استوى على العرش إلا بعد أن خلقه سبحانه وتعالى كان عرشه على الماء أول ما خلقه لم يستوى عليه ثم استوى
عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق السماوات والأرض إن الله قدر مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كان عرشه على الماء إذا العرش موجود أم غير موجود
موجود وقدر مقادير الخلائق متى قبل خلق السماوات بخمسين ألف سنة انتبهوا قدر مقادير الخلائق قبل خلق السماوات بخمسين ألف سنة والعرش موجود على الماء أم لا صحيح إذا عندنا إيش خمسين ألف
سنة متى استوى العرش بعد أن خلق السماوات والأرض يعني بعد أن مضت الخمسون ألف سنة خلق الله السماوات والأرض ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى إذن هي صفة إيش طارئة صفة فعلية فعلها متى
بعد أن خلق العرش وبعد أن خلق السماوات والأرض استوى على العرش سبحانه وتعالى سيأتينا الكرم على الاستواء لكن القصد أن صفات الله تبارك وتعالى تنقسم إلى قسمين إلى صفات لازمة وإلى صفات
طارئة وقلنا اللازمة هي التي لا تنفك عن الله جل وعلا وهي لا تزيد ولا تنقص والطارئة هي التي تأتي إذا جاءت أسبابها قد تزيد وقد تنقص من القواعد التي ذكر أهل العلم أن كيفية الأشياء لا
تعلم إلا بإحدى ثلاث نحن عندما نتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى نثبت الصفات وننفي معرفتنا بالكيف لا ننفي الكيف لا نقول إن الصفات الله ليست لها كيفية لا لها كيفية لا شك إن لها كيفية
لكن نحن نجهلها فعندما يقول أهل العلم إثبات الصفات بلا كيف أي بلا كيف نعلمه هي لا كيف لها هي لها كيف لها كيفية ولكن نحن نجهل هذه الكيفية وهذا الأصل فينا أننا وقفون وقفون لا نقول على
الله إلا ما علمنا لأن الله قال قل إنما حرم ربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثمة والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون إنما
يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون والله تبارك وتعالى يقول ولا تقفوا ما ليس لك به علم لا تتكلم بشيء لا تعلمه فإذلك عندما نأتي إلى صفات الله تبارك وتعالى نثبتها
له جل وعلا وننفي معرفتنا بالكيفية ولا ننفي الكيفية لها كيفية لكن نحن نجهلها ومعنى كيفية هي من كلمة كيف كيف واضح أو لا طيب قال أهل العلم كيفية أي شيء لا تعلم إلا بإحدى ثلاث أي شيء
أي شيء لا تعلم كيفيته إلا بإحدى ثلاث الآن أبو عمر جالس عندنا الآن الآن لو سألتك ما اسمك عبد العزيز صف لي بيت أبي عمر توكر على الله يلا ما شاء الله خلاص دلينا بيتك عرفنا بيتك أبو
عمر يقول له باب ما في بيت ما لاباب لكن نبي بيته أبو عمر بالذات عطنا إياه وصفها لنا ما تعرف ليش خلاص تعشي عني أبو عمر الليلة أنا أمون عليه عشان تعرف بيته ما تعرفه أبدا ماشي صف لنا
سيارته يلا كيف هي سيارة أبو عمر شفتها سيارة أبو عمر ممتاز صفها لنا زرق سيارتك أبو عمر خضرة هذا وان شايفها عبد العزيز لا ما يصرح عبد العزيز هذا تشايفها غلط ها أسجل سيارة زرقه ما
عنده سيارة زرقه ها أبو عمر قصدك شو اسمه فهد لا أبو عمر حمد العمر دبي طيب ما رح أهدك صف لنا سيارة أبو عمر أدري أنك ما شفتها صفها لنا ها ما تدري يعني ما عنده سيارة كونك لا تعرفو
صفتها هل يعني هذا ما عنده سيارة ممكن يكون عنده سيارة بس أنت ما تعرفها صح ولا لا سيارتها ممكن هي شبح لا يرى ولا يرى لكن أنت تجهلها هل هذا عيب فيك لا ما عرفه شو المشكلة يعني ليس عيبا
أنا والله ما أعرف شنو سيارتها ليس عيبا ليس عيبا كوني لا أعرف كيفية شيئ ما ليس عيبا ليس عيبا أني لا أعرف كيفية شيئ ما لأني لم أره طيب فلا أعرف كيفيتها لا يعيبني ألا أعرف الكيفية لكن
كوني لا أعرف الكيفية هل يعني هذا أنها ليس لها كيفية لها كيفية كيف أعرفها قال أهل العلم لا يمكن أن تعرف سيارة أبي عمر إلا بواحد مثلا إما أن أراها فإذا رأيت سيارته عرفتها الآن إذا
أبو عمر طلعنا الآن وقلت لي هذه سيارتي سأعرفها سأعرفها لماذا رأيتها أو أن أرى مثيلتها أن أرى مثيلتها يعني شفت سيارة معينة مثلا أو أبو عمر سألت أبو عمر شنو سيارتك قال لي والله سيارة
تعرف سيارة الطارق العيسى وعبد الله قلت لي أعرفها قال نفسها نحن شارينها مع بعض أصلا نفس سيارته بالضبط لكن أنا لونها غير واضح هنا عرفتها أم لا عرفتها أنا شايف سيارة الطارق عرفت سيارة
أبي عمر أم لا عرفتها بمجرد أن أرى هذه سيارة أبي عمر مجرد أن أراها هذه سيارة أبي عمر ما شاء الله عليك شون عرفتها ما شاء الله عليك عجيب في ستين سيارة عرفت أنها سيارة عجيب في ستين
سيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه سيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه سيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه السيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه السيارة عرفتها عرفتها بمجرد أن أرى هذه السيارة
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الرابع الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين أما بعد فما زلنا مع ذكر القواعد النافعة في الأسماء والصفات وذكرنا تسعة عشرة قاعدة بالقواعد التي مرت بناه القواعد التي مرت بناه نعم نعم الأصل في الكلام ظاهر أن يحمل أي كلام
على ظاهره قاعدة ثانية نعم نعم أسماء الله تبارك وتعالى يمكن تقسيمها إلى جمال وجلال وربوبية وألوهية نعم بعض الأسماء نعم بعض الأسماء وهي الأسماء الجامعة من الصفات مثل المجيد العظيم
الكبير الصمد نعم قدوس صفات الله تبارك وتعالى يمكن أن تكون لازمة ويمكن أن تكون طارئة اللازمة مثل ماذا نعم ما معنى لازمة دائما وجوده لا تنفك عنه دائما وجوده لا تنفك عنه والطارئة نعم
كالغضب والرضا لماذا قلنا طارئة تأتي لأسباب تأتي لأسباب نعم تزيد وتنقص تزيد وتنقص بحسب أسبابها تزيد وتنقص بحسب أسبابها بعد ما قواعد نعم نعم لا نتجاوز الكتاب والسنة نثبت لله ما أثبته
لنفسه وما أثبته له رسوله وننفي عنه ما نفاه عن نفسه وما نفاه عنه رسوله يعني التزام بالكتاب والسنة في هذه القضية بعد أسماء الله باعتبار الذات مترادفة وباعتبار الصفات متباينة ما معنى
هذا الكلام ما معنى هذا الكلام نعم أنت نلع لجنبك الأسماء كلها في النهاية تدل على ذات واحدة وهو الله كل صفة لها معنى فصفة السميع ليست هي صفة العليم والبصير والقدير وهكذا جيد بعد من
القواعد نعم نعم كل صفة كمال للمخلوق الخالق أولى بها إن كانت تليق به إن كانت تليق به فهذه القاعدة العامة بعد نعم كل أسماء الله حسنة ليس عنده أسم حسن وأسم غير حسن بل أسمائه كلها حسنة
سبحانه وتعالى بعد من القواعد نعم لا لي ورك أسماء الله هناك بعض الأسماء قصدك تسمع مجموعة صفات مثل ذكرنا اسم المجيد والعظيم والكبير جيد بعد نعم كيفية الأشياء نعم إخبار الصادق عنها
كيفية الشيء لا تعلم إلا برؤيته أو رؤية مثيله أو إخبار الصادق عنه وبالتالي نستطيع أن نطبق هذه القاعدة على صفات الله تبارك وتعالى بعد نعم أنت أنت كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى
بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به نعم لا حد لأسماء الله تبارك وتعالى بدليل الدليل أنه لا حد لها نعم نعم كل حديث كله هناك مشكلة كل اسم هو لك نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمت واحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيبي عندك بعد نعم أسماء الله تبارك وتعالى جمال وجلال وربوبية وألوهية في بعد من قول
ما ذكرناها نعم الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى جيد نعم لا توجد ذات بدون صفات وبالتالي قلنا ذات الله أيضا لابد أن تكون لها صفات بعد ولأخلصت القواعد أحمد نعم أسماء
الله تبارك وتعالى لها دلالة إما دلالة مطابقة أو دلالة تضمن أو دلالة التزام بعد يارب نرجع لك القياس نعم في صفات الله ثقل ثلاث أقسام شمول وتمثيل وألوهية أيها مقبول الألوهية وأما قياس
الشمول فمرفوض وكذا قياس التمثيل أيضا مرفوض نعم نعم أسماء الله تبارك وتعالى ليست أعلام مجردة وإنما لكل اسم ناش صفة جيد خلصت في صفات في قواعد أحمد ما سمعتها أنا نعم قالوها نعم كالقول
في البعض الآخر القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر أسماء الله أعلام نواصف قالوها أم لا قالوها ما قالوها ثلاث يلا مشيناها لك نعم أعموا من الأسماء آخر واحد ما قلناها هذه لحد
الآن نريد التي قلناها نعم قلناها صار تكرار الآن آخر شي قالوها نبي شي جديد قالوها إن شاء الله قالوها قالوها هذه قالوها قالوها كيف قالوها قالوها خلنا بدي خلصت خلصت في واحدة يلا هذا
أول واحدة قالوها
طيب إذن هذه تسع عشرة قاعدة مرت بنا نبدأ بدرس اليوم القاعدة العشرون المعاني الكلية تختلف معانيها بالإضافة يعني إذا أضفتها إلى شيء يتغير المعنى فالسمع هذا معنى كلي فإذا أضفته إلى
الإنسان فهو سمع الإنسان وإذا أضفته إلى الله فسمعه الله إذن سمع الإنسان غير سمع الله إذا ما صارت الإضافة أضفت السمع إلى الإنسان وأضفت السمع إلى الله تغير المعنى الآن وكل سمع أو كل
من أضيف له السمع يليق بحاله الآن اليد هذا معنى كلي فإذا قلت يد النملة غير يد الإنسان عندما أضفناها أضفنا اليد هنا إلى النملة وأضفنا اليد هنا إلى الإنسان وكذا بالنسبة لليد يد الفيل
ويد الإنسان الآن هذه يد وهذه يد فعندما تقول اليد اليد واحدة لكن عندما تقول يد الإنسان
ثم تقول يد الفيل فلما أضفنا اليد إلى الإنسان وأضفنا اليد الأخرى إلى الفيل اختلف المعنى اختلف المعنى إذن عند الإضافة المعاني الكلية تختلف المعاني الكلية تختلف إذا تمت إذا تمت
إضافتها إذا لا يشكل علينا إذا كان هناك معنى كلي كليا لله تبارك وتعالى ومعنى كلي للإنسان معنى طيب معنى السمع أو البصر أو القدرة أو القوة أو العلم فإذا أضفت العلم إلى الإنسان وأضفت
العلم إلى الله فهنا العلم الذي كان معنا كليا اختلف الآن صار مضافا هنا أضفته إلى الإنسان وهنا أضفته إلى الله فلا يمكن أبدا أن يختلف يكون علم الإنسان كعلم الله بحجة أن كلاهما يرجعان
إلى المعنى الكلية الواحد وهو العلم إذن هذه المعاني الكلية إذا تمت إضافتها بدل أن نقول العلم صار علم الإنسان بدل أن نقول يد صار يد الإنسان بدل أن نقول القدرة صارت قدرة الإنسان
وسمعوا الحيوان وبصروا النملة وهكذا فالقصد إذن النملة تشوف ما تشوف اختلفها العلم
إذن الآن هذه المعاني الكلية إذا تمت إضافتها إختلفت معانيها بحسب من أضيفت إليه جميع أسماء الله مشتقة من معاني الصفات جميع الأسماء أي اسم من أسماء الله تبارك وته هو مشتق من الصفات
فمن يعد لنا أسماء الله تبارك وته كمثال العليم مشتق من العلم لله تبارك وته السميع مشتق من صفة السمع القدير مشتق من صفة القدرة الرحمن مشتق من صفة الرحمة وهكذا جميع أسماء الله تبارك
وته مشتقة من صفاته جميع أسماء الله مشتقة من صفاته الله مشتق من المألوه والمألوه والمعبود حبا وخوفا ورجاء فالقصد أن جميع الأسماء مشتقة من معاني الصفات القاعدة الثانية والعشرون إثبات
ما أثبته الله ورسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تمثيل ولا تكيف أن نثبت لله ما أثبته لنفسه أو ما أثبته له رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تمثيل ولا تكيف التحريف مأخوذ من
الانحراف التحريف من الانحراف والتحريف كما سيأتينا إن شاء الله تعالى ينقسم إلى قسمين تحريف لفظ وتحريف معنى تحريف لفظ وتحريف معنى قال ومن غير تعطيل التعطيل هو أن نعطل الاسم عن معناه
هذا التعطيل أن نجعله اسما بلا معنى أن نجعله اسما بأن نسلب منه المعنى الذي دل عليه هذا التعطيل أن نسلب الاسم المعنى الذي دل عليه لو تلاحظون الآن قلنا من غير تحريف ولا تعطيل ولم نقل
من غير تأويل وهذه المسألة قد تنبه لها الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى ثم تبعه على هذا كثير من أهل العلم وذلك أن التأويل لا يرده أهل السنة وإنما يردون التحريف وإذا تنبهوا لهذا فقالوا
إذا نثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله من غير تحريف من غير تحريف ومن غير تعطيل وقلنا أن التحريف سيأتينا تفصيله إن شاء الله تعالى وهو إما تحريف لفظ وإما تحريف معنى من الحرف
وهو الانحراف عن الجادة الصحيحة وأما التعطيل فهو كما سيأتينا أيضا ذكر أهل العلم شر من التحريف لأنه فيه نسبة الجهل إن الله يريدنا أن نجهل
وكذا الرسول صلى الله عليه وسلم وكذا أصحابه والعياذ بالله أنهم كانوا جهالا وتعطيل اللفظ عن معناه هذا أيضا مرفوض عند أهل السنة والجماعة فنقول مثلا الله سبحانه وتعالى هو السميع تحريف
السميع بأن نقول القادر حرفنا السميع عن معناه الظاهر وهو الذي يسمع كل مسموع هذا تحريف السميع ولكن لا ندري ما معنى السميع فهذا تعطيل عطلنا المعنى الذي كان له اسم السميع أو أراده الله
صفة له سبحانه وتعالى قال ومن غير تمثيل ولا تكييف بعض أهل العلم يعبر بكلمة تمثيل وبعض أهل العلم يعبر بكلمة تشبيه والمراد واحد المراد واحد تجد بعض أهل العلم يقول من غير تحريف ولا
تعطيل ومن غير تشبيه ولا تكييف فالتشبيه والتمثيل يطلقان ويراد بهما شيئا واحدا وهو تشبيه الله بخلقه أو تمثيل الله بخلقه والفرق بين التشبيه والتمثيل يعني لماذا أتينا بكلمة تمثيل مثلا
بدل كلمة تشبيه أولا قالوا لأن كلمة تمثيل هي التي جاءت في النصوص فلا تضرب لله الأمثال كلمة تمثيل بهذا اللفظ هي التي جاءت في الكتاب الأمر الثاني قالوا التمثيل أعم من التشبيه التمثيل
أعم من التشبيه كيف قالوا لأن التمثيل يشمل التشبيه وزيادة التمثيل يشمل التشبيه وزيادة لماذا التشبيه أن يشبه الله بعض خلقه أول من عرف بالتشبيه اليهود حيث كانوا يشبهون الله بخلقه
والعياذ بالله ثم تلقفها منهم الرافضة وكان أول من شبه هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي حتى كان يقول أحدهما إذا رأيت أجمل من ترى في هذه الدنيا فإنك قد رأيت الله والعياذ بالله
فصاروا يشبهون الله بخلقه سبحانه وتعالى فالتشبيه تشبيه الخالق بمخلوق بعينه التمثيل أعم لماذا لأن التمثيل يشمل التشبيه ويشمل الخيال يعني لو جعل الإنسان لله صورة موجودة فقد شبه ومثل
ومن جعل لله صورة خيالية غير موجودة في الواقع يعني الآن كمثال الآن في صور يعني خيالية مثل الآن صور الديناصورات وغيرها يعني سمعوا أن في ديناصورات لكن ليست بهذه الشكل أو ديناصور يطلع
أو حيوان يطلع له سبع روس مثلا طيب وأربعة عشرين واليد فيها سبع وعشرين أصبع مثلا والأصبع فيه ثلاثة ظافر خيال الخيال يسع الخيال يسع حط اللي تبي تخيل اللي انتبي ولذلك يعني كمثال حاشا
لله ما هذا بشرا عن من عن يوسف ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك هل رأينا الملك ما رأينا الملك طيب كيف مثلنا يوسف بالملك مع أنهن لم يرين الملك هن في يعني عقولهن أن الملك صورته جميلة جدا
جدا جدا ولم يرين صورة مثل صورتي يوسف ولذلك لم يجدن مثالا يوسف إلا أن يشبهنه بالملك الذي لم يرينه أصلا لكن يعرفن أن له صورة جميلة وكذا الأمر بالعكس عندما يذكر الله تبارك وتعالى عن
الشياطين ويذكر شجرة الزقوم ويقول طلعها كأنه رؤوس طيب نحن ما رأينا الشياطين ما رأينا الشياطين فالله يمثل لنا هذه الشجرة بصورة الشياطين مع أن الشياطين صورة الشياطين مجرد صورة ذهنية
وهي أنها يعني صورة الشيطان منتجة منتهى القبح منتهى القبح هو الشيطان لكن نستطيع أن نرسم صورة معينة للشيطان لا نستطيع لم نره وليس له مثيل موجود الآن هو قبيح قبيح قبيح إلى درجة لا
يمكن أن نتصورها طيب فلذلك يقال له صورة في الذهن فالصورة التي في الذهن تكون خيالا الصورة التي في الذهن تكون خيالا يعني يذكرون من طرائف الأمور إمرأة جاءت إلى صائغ صائغ الذهب فقالت له
اصنع لي عقدا قال طيب قالت وأريد أن يكون قلبه قلب هذا العقد طيب وسطه يعني أريده أن يكون على رأسي شيطان فقال له صائغ ولكني لم أرى الشيطان يعني كيف كيف أصنع لك هذا الرأس وأنا لم أرى
الشيطان أصلا يعني ما أستطيع قالت أنا آتيك بالشيطان فذهبت ثم جاءت ومعها رجل تمسكه بيدها فقالت مثل هذا وأتت بالجاحظ الأديب المعروف الجاحظ يقوم كان قبيحا سبحان الله ويعني حتى سمي
الجاحظ الجحوظي عينيه فأتت به وقالت أصنع لي عقد مثل هذا وذهبت والجاحظ ما يدريش السالفة فقال له هذا الرجل الصائغ صائغ ضحك والجاحظ ما يدريش السالفة فقال له الصائغ لماذا جئت قال لا
أدري هذه أمسكت بيدي قالت لي تعال تعال تعال وجابتني قالت هذه تقول أصنع لي عقدا على رأس الشيطان قلت له لم أر الشيطان قالت أنا آتيك بالشيطان فأتت بك فالقصد إذن صورة الشيطان صورة ذهنية
فالتمثيل هو زيادة على التشبيه أن تجعل له صورة ذهنية فمن قال إن الله يشبه فلانا فقد شبهه ومثله بهذا الشرط ومن قال إن الله له صورة كذا وكذا وكذا وكذا شيء في الذهن صور صورة في الذهن
لله تبارك فهو ممثل وإذا قالوا كل ممثل مشبه أو كل مشبه عفوا ممثل وليس كل ممثل مشبه يعني ليس بالضرورة أن هذا التمثيل للذهنية كله صورة في الواقع إذن هذا هو إيش هذا هو التمثيل التكيف
من ربنا وهو أن تجعل لله كيفية أن تجعل لله كيفية معينة طيب إذن أهل السنة قالوا ما أثبث لنفسه ونحذر من التعطيل نحذر من التحريف نحذر من التمثيل ونحذر من التكيف وسيأتي مزيد ذلك إن شاء
الله تعالى أنا ما أريد أن أستعجل القواعد قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير إذن ليس له مثل سبحانه وتعالى ثم قال وهو السميع البصير قال أهل العلم في هذه الآية رد على المشبهة
ورد على المحرفة رد على الطرفين الذين شبهوا أو كيفوا والذين حرفوا وعطلوا كيف؟
قال لأنه قال ليس كمثله شيء فرد على المكيفة والممثلة والمشبهة والممثلة المكيفة وفي قوله وهو السميع البصير رد على المحرفة والمعطلة يعني قال أول شيء سبحانه وتعالى لا يشبه أحد احذروا
أيها المشبهة أيها الممثلة أيها المكيفة لا يشبه أحد ليس كمثله شيء فهنا قد يكون هذا رفع أسهم المحرف والمعطلة قالوا شفتوا الله ليس كمثل شيء إذن لا تنسبوا لله الصفات قال لا لا هو
السميع البصير هو السميع البصير سبحانه وتعالى فرد على أولئك ورد على هؤلاء نعم ليس كمثله شيء أصل الآية أو أصل كلام العرب عفوا أصله كان يقول ليس مثله شيء
طيب والكاف هنا بعض الناس شكك في هذه الكاف فقالوا إذا قال ليس كمثله كمثله الكاف كاف التشبيه قالوا كاف كاف التشبيه كمثله شيء إذن له مثل والمثل هذا ليس لا يشبه شيء ولما وضحت يقول الله
إذن هذا الكلام معناه أن الله له مثل ولكن هذا المثل لا يشبه شيء لأنه كان يقول ليس كالله شيء عندما تقول ليس كالله شيء ما معناه كاف التشبيه هذه أي لا يشبه شيء هنا قلت لا ما قلت ليس
كالله شيء أنت قلت ليس كمثله شيء إذن أثبتت المثله لله ثم نفيت أن يشبه المثل شيء وضحت فقالوا كيف أنتم أثبت أو كيف الله أثبت المثل لنفسه نقول لا هذا ليس كذلك ليس كذلك لأن الكاف هنا
ليس كاف التشبيه وإنما الكاف هنا للتأكيد الكاف هنا للتأكيد وليست كاف التشبيه وهي مثل قول الله تبارك وتعالى فبما رحمة من الله لنت لهم وهي أصل هيش فبرحمة من الله لنت لهم طيب وما هذه
قول التأكيد جاءت زائدة للتأكيد وكذا في قول الله تبارك وتعالى لا أقسم بيوم القيامة أو فلا أقسم بالشفق طيب اللام ألف هذه إيش قالوا للزائدة وإلا هي عصرها إيش أقسم بيوم القيامة أقسم
بالشفق وإنما اللام ألف هذه جاءت زائدة للتأكيد جاءت زائدة للتأكيد
إذن ليس كمثله شيء معناها إيش ليس مثله شيء ليس مثله شيء سبحانه وتعالى والكاف جاءت لتأكيد هذه القضية نعم القاعدة الثالثة والعشرون وهي مكملة للقاعدة السابقة قالوا كل محرف معطل وكل
ممثل مكيف وليس العكس كل محرف معطل كل محرف معطل مثال واحد الله تبارك وتعالى يقول الرحمن على العرش استوى الرحمن على العرش استوى فعندما يأتينا المحرف ويقول الرحمن على العرش استوى
معناها الرحمن على العرش استولى واضح معناها الرحمن على العرش استولى طيب هذا ماذا صنع حرف حرف استوى إلى استولى إذن الذي حرف أزال معنى هل يمكن أن يثبت صفة الاستوى لا يمكن لأنه أصلا
حرف الأصل واضح حرف الأصل فهل يمكن أن يثبت معنى الاستوى لا يمكن أبدا ولذلك صار كل محرف طبيعي أن يكون معطلا لأنه أصلا حرف الكلام حرف الكلام عن ظاهرية لما يقول الله تبارك وتعالى يحبهم
ويحبون فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون يأتي هذا يقول يحبهم بمعنى يثيبهم الله لا يحب سبحانه فغير معنى يحبهم إلى يثيبهم يثيبهم الجنة إذن حرف المعنى هل هذا سيثبت معنى المحبة لله
تبارك وتعالى لن يثبت لماذا لأن حرف الأصل فبطبيعي جدا أن ما بعد الأصل يكون تابعا له فكل محرف لا شك أنه معطل وليس العكس لأن المعطلة يعطلون المعنى ولا يتصرفون في اللفظ فيقول مثلا
الرحمن على العرش استوى نثبتها لكن لا نعرف معنى استوى لا نعرف معنى استوى إذن عطلوا معنى الاستوى لكن هل حرفوه أثبتوه على ظاهره الله أعلم ما معنى استوى الله أعلم بمراده الله أعلم
بمراده وهو السميع البصير قال نعم نقول الله سميع البصير لكن لا ندري ما معنى السميع البصير الله أعلم بمراده الله أعلم بمراده وهكذا فهؤلاء أثبتوا ظاهر الكلام ولكنهم عطلوا ما دلت عليه
الصفة فلذلك قال أهل العلم المحرف لا بد أن يكون معطلا وكل ممثل مكيف وليس العكس كل ممثل مكيف وليس العكس يعني عندما يقال مثلا الممثل الذي إذا كان مشبها شبه الله بخلقه فهذه واضحة فإذا
شبه الله بخلقه يعني عندما قال ذاك الرجل عياذ بالله عندما قال عندما ترى أجمل من ترى من الناس فقد رأيه الله مثلا هذا شبه الله بخلقه أم لا شبه الله بخلقه إذن يقول إذا رأيت أجمل الناس
مثلا إذا رأيت إنسانا له كيفية أم لا له كيفية له كيفية قطعا فعندما يقول رأيت الله وهذه هي صورة الله والعياذ بالله إذن كيفه أم لا كيفه كيفه لأنه قلنا متى تعرف كيفية الشيء برؤيته رأاه
هنا أو رؤية مثيلية أو إخبار صدق هذا رأاه فإذن الذي مثل الله بخلقه كيفه الذي مثل الله بخلقه كيفه حتى الذي يرسم لله صورة ذهنية أيضا كيفه جعل له كيفية معينة جعله كيفية معينة لو رسم
رسمة مثلا والعياذ بالله كما قلنا قبل قليل يعني رأس كبير مثلا ويدين ووجه وكذا وقال هذه صورة الله والعياذ بالله مع أنها لا يشبه شيء من الخلق يعني ما شبهه بخلقه لكن مثل صورة لله تبارك
وتعالى كيفه أم لا كيفه كيفه لله تبارك وتعالى لأنها رأيته الآن رأيت صورته طيب إذن كل ممثل مكيف لكن الذي يجعل لله كيفية يقول الله له يد كيفيتها كذا وكذا وكذا وله وجه كيفيته كذا وكذا
وكذا نقول له صفه في الذهن أو أرسمه لا أستطيع أن أرسمه لا أستطيع أن أميزها أعرف الكيفية يقول أعرف الكيفية في ذهني ولا أستطيع أن أرسمه نقول إذن أنت هنا مكيف ولكنك ليس ممثلا لم تمثل
الله بصورة معينة لكن جعل له إيش كيفية جعل له كيفية يقول أصابعه بهذه الطريقة وله أظافر وله الأصبع له مثلا أنامل مثلا داخل الأصبع بدل ثلاث أنامل يقول الأصبع فيه خمسة أنامل طيب فهنا
جعل لله كيفية معينة جعل لله كيفية معينة إذن عندنا المحرف لابد أن يكون معطلا الممثل لابد أن يكون مكيفا لكن المعطل ليس بضرر أن يكون محرفا المكيف ليس بضرر أن يكون مشبها أو ممثلة
القاعدة الرابعة والعشرون تنقسم الصفات إلى ثلاثة أقسام القسم الأول ما هي كمال على الإطلاق ما هي صفات الله بشكل عام صفات الله هي كمال وإذاك عندما نقول نسألك اللهم إيش بأسمائك الحسن
وصفاتك العلا العلا فكل صفات الله علا كل صفات الله علا إذن هناك صفات اللي تسمى صفاته الكمال صفاته الكمال فهذه تثبت لله كالسميع والبصير والقدير والعزيز والحكيم وغيرها من الصفات صفات
نفاء مع أن النفي في القرآن الكريم قليل جدا اللي هو النفي التفصيلي قليل جدا في كتاب الله تبارك وتعالى وغالبا يأتي النفي إيش مجملا والتفصيل يكون إيش في الإثمات التفصيل يكون في
الإثمات أما النفي فغالبا يأتي إيش مجملا لكن قد ينفي الله تبارك عن نفسه بعض الصفات مثل الغفلة النوم النسيان الظلم نفى الله عن نفسه هذه أشياء فهذه إيش نقص على الإطلاق إذن لا نصف الله
بها سبحانه وتعالى بعكس الأولى الأولى إيش نصف الله بها نقول سميع بصير عليم قدير حكيم وهاب وهكذا النقص لا يغفل لا ينام لا ينسى لا يظلم سبحانه وتعالى صفات إيش صفات النقص طيب إذن هناك
صفات كمال على الإطلاق وهذه تثبت لله تبارك وتعالى صفات نقص على الإطلاق وهذه تنفى عن الله جميعا الله تبارك وتعالى أثبت لنفسه صفات الكمال ونفى عن نفسه بعض صفات النقص ونفى النقص عنه
مطلعا كما قلنا ذاك النفي يأتي إيش مجملا بدون تفصيل واضح أو لا يأتي النفي مجمل لله تبارك وتعالى نفي عن الله النقص طيب لم يكن له كفوا أحد ليس كمثله شيء لكن التفاصيل تكون في الإثبات
وهو السميع البصير يعلم خانة الأعين وغير ذلك مستفيد بالتفصيل قليل جدا ما يأتي النفي وسيأتينا إن شاء الله تعالى ذكروا أسبابه إن شاء الله تعالى لكن على كل حال نفى عن نفسه الغفلة وما
الله بغافل عما تعملون نفى عن نفسه النوم لا تأخذه سنة ولا نوم نفى عن نفسه النسيان وما كان ربك نسيا نفى عن نفسه الظلم ولا يظلم ربك أحدا فهذا النفي إذا النم فيه وما نفى عن نفسه نفيناه
في مشكلة في هذه؟
واضحة التنبيه التي تأتي ما جاءت مقيدة في صفات جاءت مقيدة المكر الكيد الخداء الاستهزاء السخرية هذه نجد أن الله سبحانه وتعالى أثبتها لنفسه ولكنها مقيدة ليست مطلقة ليست مطلقة عندما
يذكرها الله تبارك ويذكرها بقيد لا يتنبه لهذا الأمر إنه لا يتوسع في قضية الإثبات كما لا يتوسع في قضية النفي إن هناك أشياء تثبت مطلقا هناك أشياء تنفى مطلقا هناك أشياء مقيدة هناك
أشياء مقيدة ذكر الله تبارك وتعالى المكر والكيد والخداع والسخرية والاستهزاء يقول الله تبارك وتعالى ويمكرون ويمكر الله وقال الله سبحانه ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا قال الله تبارك
وتعالى يخادعون الله وهو خادعهم وقال الله تبارك وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرون نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فاضروا بينهم بسور له باب باطن
فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب هذا نوع من الخداع الذي عملهم الله تبارك وتعالى به السخرية قال الله تبارك والذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم
فيسخرون منهم سخر الله منهم ويقول الله تبارك عن السخرية عن السزاء وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إن معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم طيب ويمدهم
في طغيان معمهم
طيب هذه الصفات الواحد قد يقف عندها قليلا يقول كيف الله يمكر ويكيد ويخادع ويستهزئ ويسخر صعب شوي من الله تبارك وتعالى نقول طيب ماذا تفعل بظاهر القرآن الله ذكر هذا قال يخادعون الله
وهو خادعهم ويمكرون ويمكر الله ويكيدون كيدا وأكيد كيدا فيسخرون منهم سخر الله منهم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فوقف ألو العلم عند هذه الآيات قالوا الأصل أن نأخذ بظاهر القرآن
إذا نثبت هذه الصفات لله هو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى فأثبتها لنفسه نثبتها قالوا طيب بس هذه الصفات كأنها نقص لله قالوا قد تكون نقصا إذا كانت ابتداء يعني الذي يأتي يخادع الناس هذا
النقص لكن الذي يخادع الذي يخادعه هذا أخذ حق الذي يسخر من الذي يسخر منه هذا أخذ حق الذي يستهزئ بالذي يستهزئ به هذا أخذ حق وهذا ليس بأي قالوا كيف قالوا تعالوا ننظر في قول الله تبارك
وتعالى عن نوح صلى الله عليه وسلم ملأ من قومه ساخروا منه ماذا قال نوح قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون واضح طيب هل نوح عليه الصلاة والسلام يفعل السخرية بالناس ابتداء لا
يفعلها ابتداء طيب كيف قالها هنا قالها لأنهم الذين بدأوا هم الذين بدأوا فمن سخر منك فاسخر منهم ولا شيء عليه يقول الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا
مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون يضحكون منهم كما ضحكهم من المؤمنين ابتداء وبهذا تتضح
المسألة أن هذه الأمور إذا كانت على سبيل الرد فإذا كنت أنا مثلا لا أبدأ بمخادعة الناس لكن من خدعني خدعتهم من كادني كدته من سخر مني سخرت منه من استهزأ به استهزأت به ما فيها شيء لكن
لا نصل كما قال الشاعر ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين لا ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل عليه كما جهل علينا بس توقفنا بس الشعر مو مثل ذلك الشعر أقوى طيب فالقصد إذن هذه إذا
كانت على سبيل الرد فلا بأس إذا كانت على سبيل الرد لا بأس وإذا قال عمر رضي الله لست بالخب ولا الخب يخدعني يعني أنا ما أخدع الناس لكن ما أخدع ما أخدع طيب فالقصد إذن أن هذه الصفات
الصحيح أنها إذا كانت ابتداء فلا تجوز ولا تليق وإذاك لا يجب أن نصف الله بها ابتداء لا نقول الله تبارك وتعالى كما نقول والله سميع عليم والله مخادع ماكر أعوذ بالله لا يجوز لا يجوز هذا
الكلام ولذلك ما تسمى الله بهذه قال هو سميع وتسمى بالسميع ولا بالساخر ولا بالكايد ولا بالماكر ولا بالمخادع لماذا؟
لأنها نقص إذا كانت ابتداء ولكن تسمى بالسميع والعليم والبصير وإذا قال أهل العلم هذه الصفات كن على حذر فيها وإنما تثبت مقيدة كما أثبتها الله مقيدة الله ما قال ويخادع الذين كفروا
ويمكروا بهم أبدا وإنما ذكرها في سبيل الرد عليهم فقط ويمكرون ويمكرون ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم سخروا منهم سخر الله منهم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فتأتي
دائما في الرد جاءت في آية قال الله تبارك وتعالى وكذلك كدنا ليوسف ما قال قبلها إيش؟
كادوا لكن كيدهم إيش؟
واضح لما أخذوه وألقوه في الجب ورجعوا إلى أبيهم وقالوا إن ابنك أكله الذئب ثم بعد ذلك رجعوا إلى الجب ولما أخرج يوسف باعوه بثمن بخص كل هذا منهم إيش؟
كيد كل هذا كيد منهم بيوسف عليه الصلاة والسلام وإذا جاءت النتيجة من الله تبارك وكذلك كدنا ليوسف أي كما كادوا به كما كادوا به فالقصد إذن هذه الصفات إذا أثبتت فتثبت مقيدة لا مطلقة
تثبت مقيدة لا مطلقة وبعض أهل العلم قال هذه ليست صفات نقول إنها صفات ولكن نقول إنها أفعال أفعال من الله تبارك الله لا نسميها صفات وإنما نسميها أفعال إن الله يفعل بهم هذا الشيء
وسأسميتها صفات وسميتها أفعال مهم نسبتها إلى الله تبارك وتعالى هل يجوز لنا أن نقول إن الله يستهزئ ويمكر ويخادع ويسخر ويكيد؟
على الإطلاق لا يجوز على التقييد نعم نقول يكيد بمن يكيد يسخر بمن يسخر يخدع من يخدع وهكذا على التقييد نعم في آية واضحة جدا يقول الله تبارك وتعالى وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من
قبل ماذا قال؟
فأمكن منهم ولم يقل فخانهم فلو قلنا إن الكيد والاستهزاء والسخرية والخداع والمكر كالخيانة عشاء سيئة جدا على الإطلاقها سيئة كان قال الله هنا أيضا وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من
قبل فخانهم لكنه لم يقل هذا سبحانه وتعالى لم يقل فخانهم لأن هناك الذين ينفون هذه الصفات قالوا إنما ذكرت على سبيل المشاكلة باللفظ فقط وإلا لم يكن من الله كيد ولا سخرية ولا خداع لأن
هذا لا يليق أصلا وإنما ذكرت على سبيل المشاكلة في اللفظ فقط قلنا طيب لماذا ما جاءت المشاكلة في اللفظ في الخيانة؟
وإن نقول أيضا مشاكلة في اللفظ وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل كان قال فخانهم وتكون أيضا مشاكلة في اللفظ وإنما ذكرت على سبيل المشاكلة في اللفظ ما ذكرت هنا؟
ما قال هنا فخانهم وإنما قال فأمكن منهم لماذا؟
قالوا لأن الخيانة ابتداء وردا سيئة الخيانة ابتداء وردا سيئة مذمومة سواء كانت ابتداء أو ردا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما كان في مكة ماذا فعل بي أهل مكة؟
آذوا هو قتلوا من قتلوا من أصحابك ما قتلوا ياسرا وسمية وآذوا من آذوا وحتى هاجر من هاجر من المسلمين سواء إلى الحبشة ثم إلى المدينة ومع هذا كانت أماناتهم أين؟
عند النبي ماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر؟
جعل عليا في مكة حتى يؤدي الأمانات إلى أهلها وكان يستطيع أن يأخذ هذه الأموال مع أنهم خونة ويستحقون هذا الأمر لكنه لا يخون المؤمن لا يخون وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أدي
الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك لماذا؟
لأن الخيانة نقص ابتداء وردا الخيانة نقص ابتداء وردا ولم يتصف الله بها سبحانه وتعالى أما المكر والكيد والخداع والاستهزاء والسخرية فهي ليست نقصا على سبيل الإطلاق وإنما تكون نقصا إذا
كانت إيش؟
ابتداء أما إذا كانت ردا على من يصنع هذا يعني أمكر بمن يمكر أخادع من يخادع أسخر بمن يسخر فهذه ليست عيبا وإذا قلنا قول نوحي صدسا إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم وقول الله عن المؤمنين
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون وقول الله والآيات الظاهرة يمكرون ويمكروا ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم ومع هذا كله يعني هذه المسألة حتى بعض علماء أهل السنة
ويقولون إلى منهج السلفي في هذه الصفات طيب وجدوا في أنفسهم حرجا في عدم إثباتها فقالوا لا هذه الصفات نقص على الإطلاق المكر والكيد والاستهزاء والسخرية والخداع هذه نقص قلنا طيب الله
ذكرها وصى بها نفسه قالوا مشاكلة في اللفظ قلنا طيب لماذا لم يذكر الخيانة مشاكلة في اللفظ قالوا الله يقول ما يشاء لكن هذه في النفس هي شيء يخادع وإن الله يكيد قلنا الله قال عن نفسه
سبحانه وتعالى قالوا مشاكلة في اللفظ ولا نزيد وذلك هناك ممن ينتسب إلى السنة كابن عبدالبر كمثال رحمه الله تبارك وتعالى نفى هذه الصفات قالوا وإنما ذكرت مشاكلة في اللفظ وليس على
إطلاقها ويعني لهم وجه يعني ولكن الصحيح والعلم عند الله أنها تثبت أنها تثبت ولكن بهذا إيش بهذا القيد وهو أنها بمن يفعل هذا بمن يفعل هذا على إطلاقها القاعدة الخامسة والعشرون القاعدة
الخامسة والعشرون الذي ذكرنا قبل قليل أن النفي يكون في الأصل مجملا وقد يأتي مفصلا قال أهل العلم الأصل في النفي أن يأتي مجملا ليس كمثله شيء فلا تضرب لله الأمثال ليس له كفوا أحد طيب
يأتي مجملا طيب ولم يكن له كفوا أحد فقال يأتي مجملا النفي لكن قد يأتي مفصلا قد يأتي مفصلا لأسباب قد يأتي النفي مفصلا لأسباب منها قالوا تكذيب مدعى اليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى
قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله فهذا مدعى فأراد الله أن يكذب هذا المدعى بالذات فقال لم يلد ولم يولد وقال أن يكون له ولد كما قالوا وجعلوا لله مما ذرأ وجعلوا
لله مما من ذرأ من حرث والنعام والنصارى وجعلوا لله أدري قبلها نعم وجعلوا لله شركاء الجن والإنس وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفهم بديع السماوات والأرض أن
يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء علم فالله سبحانه وتعالى إذن الولد والوالد والزوجة لتكذيب مدعى لتكذيب مدعى إذن يكون النفي مفصلا نفي الولد نفي الوالد نفي الزوجة
لأنه جاء هذا المدعى فلذلك كذبه الله وجاء على التفصيل وجاء النفي مفصلا هنا كذلك لدفع توهم الله سبحانه وتعالى قال ولقد خلقنا السماوات والأرض في ستة أيام عندما ينظر الإنسان إلى
السماوات والأرض طبعا أنا منقول السماوات والأرض الذي يراه من السماوات والذي يراه من الأرض طيب أرض بعظمتها وهي لا شيء ثم إذا علم أنها سبعة أراضين طيب والسماوات خاصة الآن عندما اكتشفت
السماوات وأيضا حتى الذي اكتشفها السماء الدنيا طيب وليست كلها فالقصد عندما يرى عظمة السماوات وعظمة الأرض ثم يقول الله أنها خلقها في ستة أيام فيقول أجيب والله الخلق هذا ستة أيام هذا
كلها والله تعب والله تعب يعني صدق يعني الشغل متعوب عليه يقول واضح ولا لا شغل متعوب عليه فيتوهم أن الله تعب في هذا الخلق العظيم وقالت ذلك اليهود اليهود قالوا في التوراة قالوا إن
الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام واستراح في اليوم السابع هكذا قالوا واستراح في اليوم السابع والعياذ بالله وإن شاء الله تذكرني بكرا نجيب لكم التوراة تشوفونها تقرؤون فيها واستراح
هكذا هكذا واستراح في اليوم السابع يقولون والعياذ بالله
طيب فالله تبارك لما خلق لما ذكر خلقه للسماوات والأرض حتى لا يتوهم متوهم أن الله تبارك وتعقد يكون تعب في خلق السماوات والأرض أو يصدق كلام اليهود قبحهم الله عندما قالوا استراح في
اليوم السابع ختم هذا بقوله وما مسنا من لغوب ما في تعب ما مسنا من لغوب فإذا نفى ماذا نفى نفيا مفصلا وهو إيش اللغوب الذي هو التعب لماذا نفاه لأنه قد يتوهمه متوهم عندما يرى عظمة
السماوات والأرض عند ذلك يقول أكيد استراح أكيد تعب فقال الله وما مسنا من لغوب إذن يأتي النفي أيضا إيش المفصل إيش لدفع توهم إذن الصورة الأولى لتكذيب مدعى الثانية لدفع توهم الثالثة
للتهديد تهديد يقول الله تبارك وفي آية وما الله بغافل عما تعملون نفى الغفلة نفى الغفلة قالوا إنما نفى الغفلة لإرادة التهديد مثل لما أقولك شنو يعني أنا مثلا نسيت اسمك يوسف مثلا يوسف
أنا مهوشة مثلا لا تنام بالدرس مثلا أنت ما نمت ترى قلت له يوسف لا تنام زافة أنا أمس ترى أنت ما تدرون ها ما دون زفيته زين أنا ترى ما زفيته بالأمس ترى لكن أقولك مثلا أنا زافة بالأمس
قلت له يوسف لا تنام بالدرس زين زين بعدين شوي كذي ونام نام بالدرس فقل له يوسف ترى ما نغافل عنك أنا أنا ما أقصد أني ما نغافل عنك أنا أقصد شنو تحمل لي جيك واضح لنا فلما أقول ما أنا
بغافل لأن حين أنا مشغول عنك أو الحين مفاضي لك أو الحين ما لخلقك أو أو أو أو لكون لكن ما رح أتركك فهذه تكون بقصد إيش بقصد التهديد لما أقول له لست بغافل عنك لست بغافل عنك طيب فهنا
يكون على وجه التهديد فالله تبارك وتعالى عن المثل جل وعلا عندما يقول وما الله بغافل عما تعملون لا يقصد سواء أنه بس فقط ليس بغافل لا يريد تهديدهم يريد تهديدهم شفتوا الآن ماذا قلنا
النفي المفصل لدفعي توهم تكذيب مدعى ثالثة للتهديد يقول أهل العلم النفي مع هذا كله سواء كان لتكذيب مدعى أو لدفعي توهم أو للتهديد أيضا لا يكون نفيا مجردا يلزم من هذا النفي إثبات ضده
ما معنى إثبات ضده عندما يقول لم يلد ولم يولد ولم تكن له صاحبة نثبت ماذا الوحدانية لله تبارك وتعالى ونثبت ماذا نثبت العزة وعدم الحاجة للغير وهو القائم بنفسه المقيم غير القيوم العزيز
الواحد الأحد إذن عندما يكذب هذا المدعى يثبت عكسه كذلك لما يقول الله تبارك وتعالى وما مسنا من لغوب إثبات ماذا قدرة قدرة كمال القدرة إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون إذن لإثبات
كمال قدرته لما يقول وما مسنا من لغوب أي لأنه قادر على كل شيء أنه القوي سبحانه وتعالى أنه العظيم سبحانه وتعالى وهكذا تثبت ضده تثبت ضده لما يقول وما الله بغافل عما تعملون إثبات إيش
كمال العلم سبحانه وتعالى كمال العلم وكمال القدرة جل وعلا إذن حتى النفي المفصل لا يأتي مجردا وإنما لابد من النظر في ماذا في إثبات ضده في إثبات ضده لأن النفي بدون إثبات الضد لا يكون
مدحا النفي بدون إثبات الضد لا يكون مدحا وإنما يكون النفي مدحا إذا أثبت ضده يكون النفي مدحا إذا أثبت ضده أما نفي مجرد ما لا معنى لابد أن تثبت ضده وإذا قالوا إيش لما قال رجل قبيلة لا
يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلي الواحد لما يشوفها ابتداء ما شاء الله عليهم ما شاء الله أخلاق عالية جدا لا يغدرون بذمة يعني إذا عاهدوا وفوا بالذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل
اللي يشوفه ظاهره يقول ما شاء الله كمال العدل هو لا يريد هذا هو يريد أن يطعن بهم لأن النفي نفي الظلم ونفي الغدر شيء طيب ولا لا لكن يكون طيبا إذا كان فيه إثبات الضد فلما تنفي الغدر
تثبت ماذا كمال الأخلاق والأمانة والعدم خيانة العهد طيب لما تنفي الظلم كمال العدل ولكنه ما قصد هذا ما قال قبيلة قال قبيلة قبيلة يعني تصغير ولا تعظيم تصغير لا يغدرون بذمة جبناء جبناء
لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلي لخوفهم منهم لخوفهم من الناس لا يظلمون واضح وذلك يقول وإذا بليت بظالم كن ظالما وإذا لقيت أخال جهالة فاجهلي طيب فهنا يقول لا يظلمون الناس لا
لأنهم عدول لكن لأنهم جبناء يقول بدليل قوله قبيلة يقول أهل العلمين وإذاك لما جاء الزبرقان بن بدر إلى عمر بن الخطاب يشتكي شاعرا هجاه فقال ماذا قال لك يقول قال لي دع المكارم لا ترحل
لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ظاهر هو دع المكارم لا ترحل لبغيتها عندك المكارم لش ترحل لها الناس ترحل لها الدور أنت
المكارم عندك جايتك واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فجاء إلى عمر الزبرقان يشتكي يقول هجاني فقال له ماذا قال لك قال قال لي دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فقال
عمر ما أرى وهجاك ما أرى وهجاك يعني كلام حلو ما في شيء يقول لك دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فقال له هجاك فهذا الزبرقان بدل قال لعمر يا أمير المؤمن ادعو
حسان ادعو حسان شوف ربعنا الشعراء هم يعرفون بعض ادعو حسان يقول ادعو حسان فدع عمر حسان نثابت حسان نثابت الشعر فقال له حسان يا حسان ماذا ترى في هذا البيت فقرأه عليه قال قلت قال لي دع
المكارم لا عمر قال له قال له دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي يا حسان يقول عمر والله ما أرى أنه هجاك قال نعم ما هجاك قال كسر ظهره يقول ما هجاك كسر ظهره يقول
أنها دع المكارم لا ترحل لبغيتها من قدها واقعد كالمرأة فأنت الطاعم الكاسي واكلونك ويشربونك وانت قاعد يقول ما هجاك يا أمير كسر ظهره يقول فالقصد أن النفي النفي هنا عندما يقول قبيلة لا
يقدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل طيب أو خردلي هنا ليس بالضرورة أنه لما نفى عنهم الظلمة أنه مدحهم والله لا يقبل هذا في نفسه سبحانه وتعالى لا يقبل إلا نفيا يثبت ضده وهو المدح
وإذا قال الثاني وليس قوم من الظلم في شيء وإن قلا أيضا يريدوا إيش الطعن بهم يريدوا الطعن بهم تعرفون أنت عند البدو يعني المثال يقوم فلان ولد حلال زين فلان ما يذبح فلان ما فيه شر فلان
ما فيه شر يريدونه جبان يقول ما فيه شر يعني جبان ومن بعض يقول فلان ولد حلال يعني مو صاحي يقول ولد حلال طيب وغير ذلك من الكلمات فهذه الكلمات لا بد أن ينظر إيش إلى معناها الخفي الذي
يعني كما يقال من وراء وراء على كل حال إذن عندنا النفي الأصل فيه أنه يأتي مجملا كما قال الله تبارك وليس كمثلي شيء ولم يكن له كفوا أحد فلا تضربوا لله الأمثال فلتعلموا له سمية وهكذا
طيب ويأتي مفصلا أحيانا طيب ويكون لأسباب إما ل يعني نفي الاتهام طيب أو دفع التوهم أو للتهديد يأتي النفي مفصلا ولا بد من هذا النفي إثباته إيش ضده لا بد من إثباته ضده لما يقول الله
تبارك وتعالى لا تأخذه سينة ولا نوم لأن هناك من رأى نفسه أنه ينام ويتعب وكذا فقاس الله على نفسه فقال الله لا تأخذه سينة ولا نوم لكمال إيش لكمال قيوميته سبحانه وتعالى لا ينام ولا
ينبغي له أن ينام سبحانه جل في علاه نستمر ولا تعبتوا طيب أنا أخذ مشكلة عاد أن أخذ رأي الأغلبية يعني تم استيعب ما سبق إن شاء الله تعالى جيد طيب القاعدة السادسة والعشرون كل صفة ثبتت
عن طريق الأسماء فهي صفة كمال إذن هناك أسماء تثبت عن طريق عفوا صفات تثبت عن طريق الأسماء لأننا قلنا كل أسماء الله لها إيش صفات ولا لا لأنها أصلا مشتقة من الصفات فإذا أتيت إلى صفة
لها اسم فهي صفة كمال انسى خلص كل الصفات التي جاءت عن طريق الأسماء صفات كمال وغيرها التي لم تأتي عن طريق الأسماء فتنقسم إلى ثلاثة أقسم انتبهوا التي لم تأتي عن طريق الأسماء تنقسم إلى
ثلاثة أقسم إما أن تكون كمالا أيضا كالتي جاءت عن طريق الأسماء كالتي جاءت عن طريق وهي الصفات الخبرية من صفة الوجه والعين واليد والأصابع والقدم طيب هذه الصفات صفات سمت صفات الخبرية
الله يتبارك وتعالى بالأسماء ليس من أسماء الله ذو اليد ولا ذو الوجه ولا ذو العين سبحانه وتعالى جل وعلا طيب ولكن هذه الصفات طالما من الصفات الخبرية فهي أيضا صفات كمال إذن هذا القسم
الأول في الصفات التي لم تأتي عن طريق الأسماء إذا كانت الصفات الخبرية فهي كمال أن تكون كمال بقيد وهي التي مرت فينا الآن للسخرية والاستهزاء والكيد والخداع والمكر والخيانة لا أحسنت
تزاك الله خير الخيانة لا قلنا الخيانة لا طيب إذن هذه الصفات التي تكون إيش متى تكون كمالا إذا قيدت وإذا لم تقيد لا لا تكون كمالا طيب آه لأن أنت اسمك كمال أنت ذي انتبهت طيب الثالثة
وهي النقص المطلق وهي التي نفاها الله عن نفسه تعب هذه كلها صفات نقص طيب الكلام ما رأيكم فيه كمال ولا نقص الكلام كمال إن إنسان يتكلم أحسن من الذي لا يتكلم مع هذا الله ما تسمى
بالمتكلم ولا لا في أبو الكلام لكن هل من أسماء الله المتكلم ليس من أسماء الله لم يتسمى بالمتكلم تسمى بالسميع بالبصير بالعليم بالقدير بالقوي بالعظيم بالكبير ما تسمى بالمتكلم لماذا
قال أهل العلم لأن الكلام في أصله في أصل الكلام قد يكون خيرا قد يكون شرا قد يكون لا خيرا ولا شرا الآن كلامنا نحن هل يمكن يقال سمعك في سمع زين وسمع مزين قوة زين وقوة مزين أبدا القوة
زينة بشكل عام السمع زين بشكل عام العلم زين بشكل عام واضح أو لا لكن الكلام قد يكون زين أو قد لا يكون زين واضح أو لا فالكلام ليس كمالا مطلقا الكلام ليس كمالا مطلقا القدرة على الكلام
نعم لكن نفس الكلام لا وإذا كالله ما تسمى بالمتكلم سبحانه وتعالى مع أنه من صفاته أنه يتكلم لكن لذلك ما تسمى نصف الله أنه يتكلم لكن لم يتسمى بالمتكلم لأن الكلام ليس على إطلاقه كالسمع
والبصر والعظمة والقدرة والكبرياء والكبر وغير ذلك واضح إن شاء الله تعالى فإذاك لم يتسمى الله بالمتكلم لأجل ذلك أن الكلام يعني ليس كمالا مطلقا في حد الكلام طيب كالسمع والبصر وكذا
الله قادر على الكلام نعم قادر على الكلام سبحانه وتعالى ومن صفاته أنه يتكلم جل في علاه القاعدة السابعة والعشرون طبعا إذا أخذنا السابعة والعشرين لا بد أن نأخذ ثامنة والعشرين ملتزمتان
طيب القاعدة السابعة والعشرون أسماء الله جل وعلا إذا دلت على وصف متعد فنلاحظ ثلاثة أمور إثبات الاسم إثبات الصفة إثبات المقتضى أي الأثر أثر هذه الصفة إذا نثبت الاسم وقلنا الأسماء
كلها لها إيش صفات ولا لا ونثبت الصفة ونثبت المقتضى اللي هو الأثر أثر هذه الصفة طيب إذا دلت على وصف متعد أما إذا دلت على وصف اللازم غير متعد فنثبت الاسم والصفة فقط نثبت الاسم والصفة
فقط يعني مثلا من أسماء الله السميع سبحانه وتعالى السميع أثبت اسم السميع لله نقول الله اسمه السميع إذن أثبتنا الاسم نثبت الوصف وهو إيش يسمع ونثبت أن هناك مسموع مسموع الذي يسمعه الله
يسمعك ويسمعني ويسمع واضح ولا لا يسمع النجوة سبحانه الأثر أثر هذه الصفة واضح ولا لا طيب الله تبارك من اسمائه الخالق الخالق اسم الخالق وصف الخالق أنه خالق وأيضا موجود إيش مخلوق خلقه
الله تعالى نثبت الاسم صفة المحي وموجود إيش من أحياه واضح إن شاء الله تعالى نعم إذا كان الاسم غير متعدي مثل الحي نثبت الاسم ونثبت الصفة الحي لكن ما حد لا شغل بالصفة هذه الحي ما لها
تعلق بنا لا تعلق بالله تبارك وتعالى القوي ما لها تعلق بنا لا تعلق بالله سبحانه وتعالى وهكذا واضح ولا لا واضح الكبير ما لها تعلق بنا غير متعدي واضح ولا لا إذن إذا كان الاسم متعديا
أثبتنا ثلاثة أشياء الاسم والصفة والأثر وإذا كان غير متعدي نثبت شيئا الاسم والصفة طيب لما تقول نظف الرجل المسجد نظف الرجل المسجد من الذي نظف الرجل إذن الرجل نظف نظف ماذا تعدى إلى
شيء وهو من المفعول به وهو المسجد المسجد نظف الرجل المسجدة إذن تعدى تنظيفه إلى المسجد إذن الأثر جاء إلى آخر لما جاء تعدى صاحبه تعدى إلى المسجد إذن المسجد نظف لكن لما تقول صلى خالد
تعدى بس هو صلى بس انتهى الأمر خالد صلى انتهى الأمر واضح لكن أكل خالد تعدى أكل شيئا واضح أكل لم يذكر هنا شوف على خالد وش يأكل طيب فإذن إذا هناك تعدي تعدى إلى شيء آخر طيب يقال له اسم
متعدي وإذا لم يتعدى يقال له غير متعدي لازم غير متعدي لازم لهذا الشيء واضح أم لا طيب إذن أسماء الله كذلك سبحانه وتعالى بعض أسماء الله تبارك وتعالى لازم للأثر غير متعدية ما لها أثر
علينا ما لها أثر مباشر علينا اسم الحي القوي طيب الجبار الكبير العظيم أسماء لازم لله تبارك وتعالى نثبت لسم وصفة هناك أسماء لا تعلق بنا لا تعلق بنا القيوم القائم بنفسه المقيم لغيره
طيب الخالق يخلقه سبحانه وتعالى المحي يحيي جل وعلا العليم يعلم السميع يسمعنا واضح أم لا البصير يبصرنا إذن هاي سمونا إيش متعدي يسمى متعدي إذن هناك أسماء متعدية وأسماء إيش غير متعدية
طيب ما يتأثر عليها شيء ما يترتب عليها شيء طبعاً بس مجرد العلم يعني الإنسان يعلمها طيب نقف هنا إن شاء الله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد نعم المحيي المحيي 26
و 24 26 كل صفة ثبت عن طريق الأسماء فيها صفة كمال وغيرها تنقسم إليها ها؟
إيه؟
24 إيش فيها؟
لا 24 تكلم عن هذه فقط عن هذه الصفات أنها يعني تنقسم صفات الأقسام كمال إطلاق ونقص أطلاق كمال بقيد لكن هناك بيّن لك متى يعني متى تكون كذلك القائد 26 يقول إذا ثبتت عن طريق الأسماء فهي
كمال مطلق هنا يقول إيش تنقسم إلى هذه الأقسام هناك فصل لك متى تنقسم إلى هذه الأقسام واضح؟
أي نعم نعم إن شاء الله نقص وإذاك نفاه الله عن نفسه وفيها إثبات كمال القيومية وكمال العلم أحسنت هنا ذكر أهل العلم أن نسي تأتي على معنيين تأتي على معنيين المعنى الأول نسي بمعنى عدم
تذكر الشيء ونسي بمعنى ترك كما في قول الله تبارك وتعالى عن مريم يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسيا أي متروكا ومنهم قول الله تبارك وتعالى نسوا الله فنسيا أي تركوا أمر الله فتركهم
سبحانه وتعالى طيب وكذلك اليوم وتنسى أي تترك تركتها فتترك فتأتي النسيان معنى الترك وهذا في لغة العرب لا جبار غير متعدي ما نشغل بالتعدي الأسماء هذه قلنا نحن يتسمى الإنسان بالملك
والعزيز وهذا ما نشغل يعني هذا ليس التعدي هو الأثر أثرها هنا قالوا ليس يعلم يعني لم يكن يعلمه لكن حتى يظهر العلم حتى يظهر ظهورا جليا ترونه أمامكم هذا المقصود ظهوره وليس ظهوره في علم
العلم لا في علم الله موجود سبحانه وتعالى وليعلم الله الذين نافقوا منكم أي وقوعا واقعا بل توقفية لكن هو اشتقها من صفاته هو اشتقها هو الذي اشتقها سبحانه محنة يعني لا نقول يمكر يكيد
نقول يمكر بمن يمكر هذا القيد القيد أنه يمكر بمن يمكر أما يقولنا الله يمكر لا ما يجوز أو نقول الله يخادع ما يجوز إذا كانت في قيد نعم نقول يمكر بمن يمكر هنا نقول كمال ليس نقصا لا
تقليل الحصر هذا فعل هذا فعل ذو انتقام لا هذا فعل هذا ما له شغل هذا هذه صفات فعلية لا لا ما يقال صفات الحسرة ولكن حسرة على العباد هم يتحسروا على هذا الأمر لا أن الله هو الذي يتحسر
عليهم سبحانه وتعالى أبدا ولكن حسرة على العباد يعني كيف وصل حالهم لا أن الله هو الذي يتحسر الله هو الذي يجازي سبحانه وتعالى نعم لا بس ما نسيهم تركهم ونسيان بمعنى الترك وهذا في لغة
العرب هو أهم شيء إيش لما نقول أصله في الكلام ظاهره يعني ظاهر كلام العرب لأن القرآن نزل بلسان العربين مبين إذا كان العرب يتكلمون بهذا ما عندنا أي مشكلة هنا في هذا الأمر نعم خير نسمع
طبعا إذا ما صح ننفيه إذا ما صح الحديث أبد ولا تتردد نعم لا تثبت لله إلا ما أثبت لنفسه سبحانه وتعالى أبدا إلا ما صح الحديث خير إن شاء الله والله أعلم صلى الله عليه وسلم على محمد
متأخر
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الخامس الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع ذكر القواعد النافعة في الاعتقاد ومر بنا سبع وعشرون قاعدة
وبقيت لنا ثلاث قواعد ثم بعد ذلك أي بعد أن نتم هذه القواعد إلى القضية المهمة ويتطبيق هذه القواعد كيف نطبق هذه القواعد وقبل ذلك كعادة نشر تعالى نبدأ بمراجعة هذه القواعد فمن يذكرنا
بقاعدة من هذه القواعد نعم لا توجد ذات بدون صفات بعد نعم في النفي للصفات أنه يأتي مجملة وإذا جاء مفصلا فيأتي لسبب وقد جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ثلاث حالات وهي إما تكذيب مدعى أو
دفع توهم أو التهديد أو التهديد ونضيف إلى هذه القاعدة إيش قلنا قلنا وهذا النفي لا يأتي يعني مجردا وإنما لا بد من إثبات ضده من يضرب لنا مثالا في إثبات الضد في النفي يعني يعطينا مثالا
للنفي ويثبت ضده نعم السنة والنوم لما نفق لا تأخذه سنة ولا نوم نثبت ماذا كمال القيومية ليس القيومية كمال القيومية يعني هذه المسألة مهمة جدا هي ليس مجرد السمع إنها كمال السمعي لأننا
قلنا أن الأصل في صفات لا إيش الكمال المطلق وهذه المسألة مهمة جدا يذكرني الآن بسؤال جاءني من بعض الإخوة قال لي بالأمس تكلمنا عن صفة الكلام وأن الله تبارك وتعالى متكلم لكن ذكر أنه لا
يتسمى بالمتكلم لا يتسمى بالمتكلم وقد تسمى بالسميع والبصير وقلنا لا يتسمى بالمتكلم لأن الكلام فيه خير وفيه شر وفيه كلام مباح لا هو خير ولا هو شر فقال لي وكذلك السمع في إنسان يسمع
خيرا ويسمع شرا وهي يسمع شيء لا خير ولا شر نقول صفات الله تبارك وتعالى ليست كمالا مجردا وإنما الكمال المطلق من كل وجه يعني الكلام عندما يتكلم الإنسان الكلام في حد ذاته فيه كلام خير
فيه كلام شر وأحيانا الكلام نفسه عندما يتكلم الإنسان نقول له إيش فلان يكثر من الكلام فلان يكثر من الكلام فلان عيي يتكلم كثيرا والمعاني قليلة وفلان حنا نقوله الكويتي قرقة مزعج في
كلامه لكن هذا لا يقاله في السمع ولا يقاله في البصر لا يعاب على الإنسان يقال بصره حاد يمكن يحسد نعم لكن لا يعاب عليه قوة البصر ولا يعاب عليه قوة السمع لكن ممكن يعطى عين يعني بحيث
يحسد هذا الإنسان على سمعه أو على بصره لكن لا يحسد على كلامه وإنما يعاب على كثرة كلامه فالكلام في حد ذاته كمال ولكنه ليس كمالا من كل وجه كما هو الحال في السمع والبصر وضحت إن شاء
الله تعالى جيد طيب القاعدة الثالثة نعم نعم نثبت ما أثبت الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل أيضا هذه هذه أو التي بعدها مو مشكلة خل في سؤال أيضا مرتبط بإحداها
لكن أنا الإشكالية ما تسألون أثناء الدرس لماذا تسألون أسئلة خاصة بيني وبينك تسألوها عامة حتى يتم الانتفاع بها إن شاء الله تعالى طيب ماشي بعد من القواعد نعم نعم أسماء الله تبارك
وتعالى مشتقة من معاني صفاته جل وعلا نعم أحسنت أسماء الله تبارك وتعالى تشتمل على جمال وجلال وألوهية وربوبي وقد قسمنا ذلك نعم لا حد ولا حصر لأسماء الله تبارك وتعالى لقول النبي صلى
الله عليه وسلم أو استأثرت به في علم الغيبي بعد من القواعد القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر بعد نعم الأصل في الكلام ظاهره إلا إذا دل الدليل على أن الظاهرة غير مراد بعد
قواعد 27 قائد أخذنا نعم أحمد نعم صفات الله تبارك وتعالى تنقسم إلى لازمة وإلى طارئة لازمة مثل ماذا قلنا الحياة والطارئة مثل الغضب وقلنا طارئة تأتي إذا جاءت أسبابها نعم الصفات بشكل
عام تنقسم ثلاثة أقسام إما كمال على الإطلاق وهذه التي أثبتها الله لنفسه وإما نفي على الإطلاق وهذه التي نفاها الله عن نفسه وإما أن تكون كمالا إذا قيدت وهي أيضا نثبتها لله بشرط القيد
بشرط القيد بعد نعم نعم نثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله وبالعكس ننفي عنه ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله نعم أحسنتم وصفات الله تبارك وتعالى إذا كانت متعدية فتثبت أسماء
الله إذا كانت متعدية فتثبتها ثلاث أشياء نثبت الاسم ونثبت الصفة ونثبت الأثر وإذا كانت غير متعدية فإنها نثبت فيها إيش أمرين اثنين الاسم والصفة نثبت الاسم والصفة بعد نعم نعم نقول كل
محرف معطل وليس العكس وكل ممثل مكيف وليس العكس هذا السؤال أحسنت وهو قضية أن البعض أشكل عليه التمثيل والتكييف أنه متقاربان التمثيل ذكره العم على معنيين المعنى الأول في التمثيل أنه
خيال أنه يخيله الإنسان هذا معنى وهناك معنى آخر ما ذكرته لكم ما ذكرتموني وأنا أنسيته التمثيل قال أهل العلم التمثيل والتشبيه أن التشبيه يكون من وجه دون وجه والتمثيل يكون من كل وجه
يعني كيف لما يقال لي عثمان أنت تشبه أبا عمر مثلا قلت بعيد وين أنا وين أبو عمر شحلاتي أنا أبو عمر الله المستعان يعني الحمد لله نعمة من الله يعني من خلق الله جل وعيك ما هم زيون يعني
طيب فأقول أنا كيف أشوه قال لا مشيتك نفس مشيته قلت أشوه الحمد لله طيب أو قالوا ضحكتك نفس ضحكتها أو قالوا والله الأنف واحد أو قالوا البوهة واحدة يعني من تراه مباشرة تذكر الشكل الآخر
أو يعني تشبيه في جهة معينة أما التمثيل فتشبيه بإيش نكثر وجوه يعني مثل التوأم الآن التوأم يقال فلان مثل فلان لكن لا شك أن بينهما إيش فرق بينهما فرق ولكن على كل حال يشبهان بعضهما من
أوجه كثيرة أو أحيانا أنت وأخوك أنت وأخوك تجد أنكم شابهان من أوجه كثيرة لكن أيضا تختلفان ولكن كلما كثرت يعني أوجه الشبه قيل له إيش مثله وإذا يعني قلت قالوا يشبيهه فقالوا الشبه يكون
من وجه دون وجه والمثل يكون إيش من أكثر الوجوه من أكثر الوجوه فعلى هذا التعريف للتمثيل والتشبيه يكون التكيف ذهنيا ويكون التمثيل واقعيا طيب بعد من القواعد نعم نعم نعم أحسن يعني أسماء
الله تبارك وتعالى إما أن تكون يعني مطابقة وإما تضمن وإما التزام بعد نعم القول في الصفات فرع عن القول في الذات نعم كيفية الأشياء لا تعرف إلا في ثلاثة أشياء الرؤية رؤية المثل إخبار
الصادق عنها فوزي بو فوزي نعم كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به لكن أعيد أو أكرر هذه المسألة مهمة جدا ليس معنى هذا أن نأتي لصفات الكمال المخلوق ونبدأ نثبتها لله
لأن الأصل في الصفات أنها تكون إيش توقيفية توقيفية ولكن هذا يدخل في القواعد العامة يدخل في القواعد العامة يعني كيف عندما نقول الله تبارك وتعالى سميع والإنسان سميع نقول طالما أن
الإنسان سميع والله هو الذي خلق الإنسان وهو الذي وهب السمع فكل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها لكن ما أثبتنا السمع لله من هذا ولكن هذا يذكر أيش تبعا وإلا إثبات السميع لله من أيش
من القرآني والسنة وإنما هذا يذكره تبعا نعم بعد نعم نعم نعم إلى هالدلالات ماذا طيب بعد طيب من يساعد من يساعد نعم جيد بعد نبي واحد ما تكلم نعم كل أسماء الله حسنة انتهت ما شاء الله
بعض الأسماء تشمل أكثر من صفات الله كالأسماء الجامعة تسمى كما قلنا المجيد والعظيم نعم قالوها كل صفة نقص المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها أسماء الله أعلام وأوصاف جيد الاشتراك في
الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى تمت الصفات أعم ليش كل الصفات وليس العكس بعض الأسماء تسمى عن الصفات قالوها طيب نبدأ بدرس اليوم مهم جدا وهي تدل يعني على المنهجية على المنهجية
أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون وأهل الكلام هم مخالفون لأهل السنة يعتقدون ثم يستدلون هذه مسألة فيصل يعني نستطيع أن نقول هذه القاعدة هي الأصل الذي بني عليه الخلاف تقريبا في موضوع
الأسماء والصفات
طيب قبل أن نخوض فيها أنا وعدتكم بالأمس حتى لا أنسى فقط قلت لكم على أساس أن الكلام اليهود والنصارى عن رب العزة تبارك وتعالى في قضية أنهم أثبتوا له إيش الاستراحة وأنه تعب والعياذ
بالله طيب هنا هذا كتاب يسمونه الكتاب المقدس طبعا وهو ينقسم إلى قسمين العهد القديم والعهد القديم والعهد الجديد العهد القديم وهو التوراة ويجتمل على الأسفار الخمسة اللي هي اللاوين
والخروج والتثنية والأرض والتكوين ويجتمع المزامير بعدها ومساء الرسل ثم بعد ذلك العهد الجديد وهو ما يسمى بالإنجيل ويجتمل على الأناجيل الأربعة
ثم على رسائل بولوس وغيره هذا طبعا الكتاب يؤمن به النصارى واليهود لأن النصارى يؤمنون بالعهد القديم الذي هو التوراة ويؤمنون بالإنجيل بينما اليهود لا يؤمنون بالعهد الجديد الذي هو
الإنجيل ويعتبرون عيسى ليس بنبي صلوات ربه وسلم لا يعترفون بنبوة عيسى صلوات ربه وسلم لكن على كل حال اليهود والنصارى يؤمنون بهذا يؤمنون بهذا سفر التكوين في التوراة يقول هنا طبعا في
أوله في الصفحة الثانية يقول فأكملت السماوات والأرض وكل حدها وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمله والعياذ بالله وهذا الذي وهذا
وأمثاله من اتهام الله تبارك وتعالى بأنه تعب فاستراح في اليوم السابع من العمل الذي عمله وإذا قلنا قول الله تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض في ستة ولقد خلقنا السماوات والأرض في ستة
أيام وما مسنا من لغوب تكذيبا لهذه الدعوة من اليهود والنصارى الذين قالوا إن الله تبارك وتعالى استراح في اليوم السابع نعود إلى قاعدتنا قلنا أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون بينما أهل
الكلام يعتقدون ثم يستدلون هذه قضية مهمة جدا هذه فيصل كيف هناك من يعظم الدليل وعقيدته مبنية على الدليل يعني لا يعتقد شيئا الدليل هو الذي يجعله يعتقد والدليل الكتاب والسنة فالكتاب
والسنة قائدان فإذا جاء الكتاب جاءت السنة يعني جاء النص في الكتاب أو جاء النص في السنة اعتقد فعقيدته إذن مبنية على الدليل فلا توجد عقيدة عند أهل السنة إلا ومبناها على الدليل لأن
الدليل هو الأصل والعقيدة تبع العقيدة تبع للدليل بينما أهل الكلام الأصل أن الاعتقاد مبني على العقل ثم بعد ذلك ينظر إلى الأدلة فالاعتقاد مقابل يقدم فيه العقل ثم ينظر بعد ذلك في
النصوص ولذلك أهل السنة يعظمون النصوص فيقدمونها يعظمون النصوص فيقدمونها بينما أهل الكلام يعظمون العقل فيقدمونه يعظمون العقل فيقدمونه وإذاك سيأتينا من كلام بعض أهل الكلام الذين تابوا
منه يعني وإذاك يقالهم أهل الكلام أصلا يقالهم ايش أهل الكلام حتى يقول بعضهم طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا قيل وقالوا وهذا مثال مختصر لما ذكرنا هذا كتاب الاعتقاد المعتمد
تقريبا عند الأشاعرة وهو جوهرة التوحيد مع شرحها هذا الكتاب يعني تقريبا تقريبا من تقراه من أوله إلى آخره لا تكاد تجد آية ولا حديث كل استدلال عقلي قالوا كذا وقلنا كذا وإذا جاء بآية
إنما يأتي بها ليؤولها عن ظاهرها لكن كاستدلال نادر جدا يستدل بآية أو حديث أما الحديث فلا شأن لهم به أصلا بينما لما ترجع لكتاب مثله ككتاب الواسطية كله آيات وأحاديث أصلا نصوص كله نصوص
وهذا هو الأصل كما قلنا عند أهل السنة أنهم يعتقدون بناء على الأدلة يعتقدون بناء على الأدلة وذلك أنهم يعظمون الدليل وسيأتينا إن شاء الله تعالى بعد هذا الكلام قضية يعني موقف أهل السنة
موقف المخالفين لهم من خبر الأحد من خبر الأحد في الاعتقاد على كل حال نقول هنا أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون فلا توجد عقيدة عند أهل السنة إلا ومبنية على دليل وإذا رأيت أحدا من أهل
السنة يستدل على أمر من عقله دون الرجوع إلى النص فلا تقبل قوله لا تقبل قوله ولذا ما تسموا بأهل السنة لتعظيمهم وسمي أولئك بأهل الكلام لتعظيمهم للكلام وكل إنسان ينسب إلى ما عرف به إلا
طائفة واحدة وهم القدرية نسبوا إلى القدر وهم نفات القدر هؤلاء الوحيدون سبحان الله الذين جاءت تسميتهم على خلاف واقعهم هم نفات القدر وسموا بالقدرية وهذه التسمية غريبة جدا على كل حال
نعود مرة ثانية نقول أهل السنة يعظمون النص فيقدمونه إذا خالف العقل وأما المخالفون لأهل السنة فإنهم يعظمون العقل فيقدمونه إذا عارض النص ولذا إذا جئت إلى نص وعقل فتجد أهل السنة يقولون
النص مقدم على العقل إذا تعارض إذا تعارض العقل والنص يقول أهل السنة يقدم النص وأهل البداعي المخالفون يقول إذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل على النقل يعني ممكن يكون أحد أخطأ في
النقل ولا يتهمون العقل فيردون النقل ولا يردون العقل بينما أهل السنة يقدمون النقل ويقول لعل العقل لم يفهم وفي حقيقة الأمر وهل سيأتينا إن شاء الله تعالى الآن أو لا نستعجل حتى يأتينا
قضية أنه لا يمكن أن يخالف العقل النقلة فإذا اختلف العقل مع النقل فإما يكون العيب في النقل وإما أن يكون العيب في العقل وأما قولنا العيب في النقل فأن يكون الحديث غير صحيح وهناك حديث
ضعيف موضوعه تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فيأتي البعض فيقبلها وإن كانت تخالف العقل وإذا ذكر أهل العلم من علامات الحديث الموضوع مخالفة للعقل الصريح هذه من علامات الحديث الموضوع
أن يخالف العقل الصريح ولكن تبقى القضية أن يتفق العقل على مخالفته ويقبل هذا عقله يرفض لكن على كل حال العقل لا يمكن أن يعارض النقل فإذا تعارض فإما أن يكون النقل ضعيفا أو منسوخا وإما
أن يكون العقل يعني وقعت له شبهة وقعت له شبهة فلم يفهم النص وبناء عليه ظهر له هذا التعارض قلنا ليست هناك قاعدة مضطردة لمن يعتمد العقلة بني آدم متفاوتة فما يقبله عقلي قد يرفضه عقلك
والعكس صحيح ما يقبله عقلك قد يرفضه عقلي وهكذا ولذا قلنا يقدم النقل على العقل لهذا منهج السلف أعلم وأحكم وأسلم خلافا لمن قال منهج السلف أسلم ومنهج الخلف أعلم وأحكم هذا لا يمكن أبدا
ما كان أسلم فهو أعلم وأحكم ما كان أعلم وأحكم فهو أسلم لا يمكن أبدا لأن الحق لا يتعدد الحق واحد لا يمكن أن يكون منهج السلفي أسلم وهو ليس بأعلم ويأتينا منهج الخلف ويقول هذا المنهج
أعلم وأحكم لكن ذاك أسلم طيب أين أذهب أخذ الأسلم أو أخذ الأعلم والأحكم طيب ألا يوجد مذهب أعلم وأسلم وأحكم ألا يوجد هذا يعني كونهم يقرون أن منهج السلفي أسلم هذا يكفي ولماذا شهدوا
بهذا لأن المخالفين لأهل السنة لا يمكنهم أبدا أن ينقلوا نقلا صحيحا صريحا عن واحد من السلف يؤيد مذهب إليه أبدا لا يمكن وإذلك لا تنتسب هذه المذاهب إلى أصحاب النبي ولا إلى التابعين
أبدا وإنما تنتسب هذه المذاهب إلى أناس غير معروفين يعني بصحبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بالإمامة في الدين أبدا لا تنتسب إليهم ولذلك لما لم يجدوا مجالا للتعلق بسلف هذه الأمة ولا
يمكنهم أيضا أن يطعنوا في سلف هذه الأمة يعني مباشرة أشكرة طيب لذلك قالوا إيش قالوا منهج السلف أسلم طبعا دع عنك واحد يقول لنا طيب الرافضة تطعنوا في سلف هذه الأمة الخوارج تطعنوا في
سلف هذه الأمة الرافضة والخوارج ليسوا من مذاهب الكلامية وإن كانوا الآن كذلك لكن في الأصل الرافضة والخوارج كانوا من المذاهب السياسية وليسوا من المذاهب الكلامية في شيء أبدا وإنما
الرافضة أول ما خرجوا كمذهب سياسي وكذلك الخوارج أول ما خرجوا كمذهب سياسي ثم بعد ذلك طيب اضطروا إلى أن يجعلوا لهم مذهبا يعني عقديا فسبحان الله قدر الله على الرافضة وعلى الخوارج أنهم
يأخذون طريقة المعتزين خاصة في صفات الله تبارك وتعالى السلك ومسلك المعتزلة فصاروا معه في طريقهم على كل حال أهل الكلامي عندما نقول أهل الكلام طبعا خلافا للخوارج خلافا للرافضة لأن أهل
الكلام يوين كانوا انحروا في موضوع كان لكنهم يعظمون السلف يعظمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلمون فيهم ويرون بل هم أشهد من أهل السنة في هذا الموضوع يعني خاصة الأشاعر مثلا
الماتوريدية الكلابية كثير منهم يرى أن الذي يطعم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كافر إلى هذه الدرجة فهم يعظمون السلف هذه الأمة ولكن لأنهم وجدوا أن منهج السلف أو وجدوا أن أهل
السنة عندما يستدلون على أمورهم يذكرون نصوصا سواء في السنة وعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عن التابعين لهم بإحسان أو العمة الأربعة أو غيرهم بينهم لا يجدون شيء من ذلك وإنهم كل
أشياء عقلية يستدلون بها ولذلك أدبا منهم طيب قالوا منهج السلف أسلم وهذا حق وهذا حق منهج السلف أسلم نوافقهم على هذا لكن لا نوافقهم على قولهم أن منهج الخلف أعلم وأحكم نقول لا نقول
أبدا ومنهج السلف كذلك أعلم وأحكم وهم يقرون بأن أصحاب النبي هم أعلم الناس ولكن يقولوا لم يخوضوا في هذا نقول لا عرفوا ولما امتنعوا امتنعوا عن علم رضي الله عنهم وأرضاهم الصحيح إن شاء
الله تعالى أن منهج السلف أسلم وهو كذلك أعلم وأحكم وإذا قال الشاعر وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف قلنا العقل الصريح والنقل الصحيح لا يمكن أبدا أن يتعارض لماذا
تعالوا نرى أذكر أن صديقا لي يقول دخلت على بروفسور يعني أستاذ دكتور يقول أمريكي من أصل سويدي يدرس هنا في أمريكا الكلام يقول يدرس هنا مادة اسمها اللاهوت يقول مهم درسنا هناك ففي
الساعات المكتبية ذهبت إليه في ساعة مكتبية يعني الساعة المكتبية هذه للطلبة يعني فدخلت عليه فقلت له هل يمكن أن أخذ من وقتك شيئا قال هذا الوقت كله لكم هذه ساعة مكتبية أي للطلبة ولكن
ينتهي وقتك إذا جاء غيرك ما لم يأتي غيرك في الوقت كله قال أنا مضطر أن أبقى معك إلى أن تنتهي هذه الساعة قلت ممتاز فقال له صاحبنا قاله أنا حضرت المحاضرة السابقة ما استطعت أني أستوعب
كيف أن الله واحد وأن الله ثلاثة ما استطعت أستوعبها كيف واحد وثلاثة في الوقت ذاته فقال هي كذلك الله واحد والله ثلاثة قلت ما استوعبتها لا يمكن أن يكون واحد وثلاثة في الوقت ذاته قال
هي كذلك قلت كيف فقال لي أنت المهم أن تؤمن بهذا قال أن الله واحد وأن الله ثلاثة دون أن تدخلها في عقلك قلت له لا يمكن لا يمكن قلت له أنا أريد أن أدخلها في عقلي وأنت أستاذي فأريد أن
تدخلها الآن في عقلي كيف يكون الله واحد والله ثلاثة قلت فقال لي أنا ما استطعت أدخلها في عقلي أنا حتى أدخلها في عقلك أنت قلت طيب كيف تريدني أن أؤمن بهذا قال لي أن الاعتقاد مكانه
القلب وليس العقل فأنت عليك أن تؤمن أن الله واحد وأن الله ثلاثة دون أن تفهمها قالت له ما يصير أنا أريد أن أفهم كيف يكون الله واحد والله ثلاثة لأن هذا مخالف للعقل يقول فقال لي أنا
معك لكن الدين مكانه القلب وليس مكانه العقل يقول فقلت له الدين من الله والعقل من الله فالمصدر واحد صحيح قال صحيح قلت لا يمكن أن يتعارض الدين والقلب والعقل أو الدين والعقل طالما أن
مصدرهما واحد وهو الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يتعارضه فكيف نفك هذا التعارض واللي يقول طيب أنا مشغول الآن إذا عندك شيء ثاني أنا مشغول لا أحب أن أتكلم في هذا الموضوع الدين في قلبي
وليس في عقلي صور هذا بروفسور أستاذ دكتور يقول مثل هذا الكلام وأذكر أني قرأت كتيبا أيضا من الفتاوى أيضا للنصارى فكان هذا السؤال كيف أوفق بين كون الله واحد والله ثلاثة الجواب يجب
عليك أولا أن تؤمن أن الله هو فتاوى كتاب فتاوى يجب عليك أن تؤمن أولا أن الله واحد وأن الله ثلاثة فإذا آمنت أن الله واحد وأن الله ثلاثة سيأتي عيسى عيسى ويفهمك هذه فإذا جاءك وفهمك
فالحمد لله هذا هو الموضوع إذا لم يأتك معناه أنت لم تؤمن فيصير الإنسان هنا أنا وضعت نفسي مكان السائل فأنا الآن بين حالة إما أن أقول ما جاء لي عيسى ولا فهمني ما أنت مؤمن ما يجيك عيسى
أصلا عيسى ما يأتي غير المؤمنين أنت لأنك غير مؤمن فلن يأتيك إنسى إنسى لن يأتيك عيسى ستبقى في حيرة هكذا طول عمرك طيب إيش الموت لابد أن يأتيك عيسى تؤمن حتى يأتيك فمضطر أن يقول إيش
آمنت وجاءني عيسى وفهمت والحمد لله أقص على نفسي أقول جاءني عيسى حتى أؤمن فيبقى الإنسان في هذه الحيرة نقول أبدا العقل الصريح لا يمكن أبدا أن يكون يعارض النقل الصحيح أبدا فإما أن يكون
العيب في النقل فيكون غير صحيح كالحديث الموضوع كما قلنا أو الضعيفة أو يكون في القرآن إذا كان القرآن منسوخا طيب وهو ظن أن هذه الآية يعني ثابتة كمن ينظر في قول الله تبارك وتعالى كمثال
الله تبارك وتعالى يقول والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج ويقرأ قول الله تبارك والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسنا أربعة أشهر
وعشرة فيقول متعارضتان يقول الله هذه ناسخة وتلك منسوخة لا تعارضة وكذا الأمر لو وجد تعارضا بين منسوخ وبين ما جاء في عقله نقول على كل حال لا تعارض فإذا وجدت التعارض اتهم النقل الضعيف
أو اتهم عقلك غير الصريح يعني يكون ضعف في العقل في الفهم نعم بعد ذلك نتحدث عن أخبار الأحادي والمتواتر سيأتينا إن شاء الله تعالى الآن ذكر أمثلة تطبيقية إن شاء الله تعالى على هذه
القواعد التي أخذناها وقبلها نتكلم عن أخبار المتواتر والأحادي في الاعتقاد طبعا أهل السنة يقبلون كل ما صح طبعا القرآن كله صحيح وكله متواتر كل حرف كل تشكيلة في القرآن متواترة انتهينا
من حيث القرآن كان بقيت السنة السنة النبوية تنقسم إلى قسمين كما قال أهل العلم إلى أحاد ومتواتر القرآن كله متواتر معنى أحاد ومتواتر المتواتر ما رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا
على كذب يعني أنتم الآن مثلا لو اتفقنا جميعا على شيء لو اتفقنا جميعا على شيء يعني خرج يعقوب مثلا من هذا المجلس خرج من باب المسجد فقال له قائل ماذا تدرسون في المسجد قال ندرس القواعد
النافعة هذا خبر واحد ولا لا خبر يعقوب فقط ثم خرج أبو عمر بعده فسأله هذا الذي عند الباب قال ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة عندما خرج يعقوب وقال له ندرس القواعد النافعة قبل هذا
الكلام يعقوب ثقة لكن يمكن ينسى ممكن يهم في المعنى ممكن طيب لكنه قبله على كل حال لأنه ثقة ثم خرج أبو عمر فقال له ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة
ثم خرج خالد قال ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة ثم خرج سالم ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة ثم خرج عبد العز ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة كلما زاد المخبرون كلما
زاد الاطمئنان ولا لا كلما زاد المخ يزيد الاطمئنان ودك التاسع ياخد يقول ماذا تدرسون ندرس فقه يخرب عليه كل شيء يخلي يعيد الحسبة من جديد يعني يكون واحد منكم حاضر ونايم زيب ويطلع ماذا
تدرسون قال ندرس فقه يحوس عليه الأمر كله لكن القصد أنه كلما زاد المخبرون كلما زاد الاطمئنان من؟
الاطمئنان السامع متلقي الخبر كلما زاد المخبرون ودك يقول متواتر ما رواه جمع عن جمع يحيلوا عادة أن يتفقوا على كذب وأنما نقول جمع عن جمع لأن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عبارة عن
أسانيد ولا لا يعني يرويه مثلا أهل طبقة عن أهل طبقة عن البخاري ثم يرويه عن شيوخه والشيوخ يروون عن شيوخه من التابعين والتابعون يروونه عن أتباع والتابعون يروونه عن النبي صلى الله عليه
وسلم فكل طبقة فيها جمع كل طبقة فيها جمع جمع مثلكم وكذلك طيب فهذه سمونا المتواتر ما رواه جمع عن جمع يستحيلوا عادة أن يتفقوا على كذب ومعنى قولهم يستحيلوا عادة أن يتفقوا على كذب لأن
هناك ممكن جماعة يتفقون على كذب يأتون كلهم يتفقون على كذب يقول نكذب نقول كذا نكذب نقول كذا نكذب نقول كذا وهذا كثير في أهل البدع من الرافضة والخوارج وغيرهم وإن كانت خوارج الكذب فيهم
قليل ولكن جاء عن شريك بن عبد الله أنه لما تابع أحد الخوارج قال له انظروا إلى هذا الأمر فإنه دين فإن كنا إذا رضينا أمرا صيرناه حديثا هذا من الخوارج الذين هم لم يعرف فيهم الكذب فما
بالك غيرهم الذين اشتهروا بالكذب فالقصد اشترط أهل العلم أن يرويه جماعة عن جماعة ولكن قيدوه بقيل وهو يستحيل عادة أن يتفقوا على كذب هذا المتواتر الأحد هو ما لم يكن متواترا إذا جاءني
عبد العزيز وقال لي كلمة قال فلان يقول لك كذا هذا خبر واحد أحد إذا جاءني وقال لي خالد أيضا كذا ثم عبد الرحمن ثم يوسف ثم محمد ثم حسين ثم علي ثم كذا كلما زاد العدد حتى يصل إلى
المتواتر طيب في حد معين بعضهم قال المتواتر عشرة فما فوق وبعضهم قال المتواتر سبعة فما فوق طيب دون السبعة وطرني ستة قالوا غير متواتر ماذا يكون قالوا أحد أحد يعني واحد قالوا لا لا
الأحد ممكن واحد ممكن اثنين ممكن ثلاثة كله اعتبر ايش أحد والأحد قسموه ثلاثة أقسام الأحد قسموه إلى ثلاثة أقسام فرد طيب وهو الذي يرويه واحد طيب ثم وهو فرد نسبي فرد مطلق ثم بعد ذلك
العزيز وهو الذي يرويه اثنان في أحد الطبقات ثم المشهور وهو الذي يرويه ثلاثة أو ما يزيد ما لم يصل إلى المتواتر إذن ما يرويه أربعة أو خمسة في كل طبقة طيب هذا لا يقول له متواتر يقول له
أحد ولكن أحد من نوع المشهور أو المستفيد الذي يرويه اثنان في أحد الطبقات فهذا أحد ولكنه من نوع العزيز الذي يرويه واحد هذا أحد ولكن من نوع الفرد له الغريب وهكذا فالقصد أن هذا كله
يسمونه أحد القرآن كله متواتر كل حرف من القرآن الكريم يرويه جمع عن جمع إذن ننتهي من القرآن ننتقل إلى السنة لأن المخالفين إلى أهل السنة يعني مسلمون كما قلنا واعتمادهم كاعتمادين على
القرآن والسنة فالقرآن كله متواتر قالوا سلمنا القرآن كله مقبول لكن تعالوا السنة عندنا مشكلة معها قلنا ما مشكلتكم مع السنة قالوا أنتم تعلمون أن السنة فيها الآحاد وفيها المتواتر قلنا
طيب بعدين قالوا فالمتواتر كالقرآن على العين والرأس مقبول مطلقا قلنا جيد بعد قالوا الآحاد قلنا ما له قالوا والله قد لا نقبل بعضه لماذا قالوا مسألة العقيدة مسألة عيش مهمة جدا مدار
دخول الجنة والنار على الاعتقاد فإذا كان الأمر كذلك فلا نقبل في الاعتقاد إلا ما كان متواترا بل لا نقبل في الاعتقاد إلا ما كان متواترا قلنا بس هذا يضيع حديثا كثيرا قالوا لا لن يضيع
كثيرا قلنا هذا مثال هذا الآن كتاب قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي رحمه الله تعالى طيب هذا جمع فيه هذه كل الأحاديث متواترة كل هذه الأحاديث متواترة يعني وين صح
البخاري وين مسلم وين ترمذي طيب مسند أحمد 27 ألف حديث مسند بقي بن مخلد كلها جمعت فيه هذا بس بس هذه الأحاديث متواترة فقط طيب يعني الدين هذا فقط قالوا لا نقبل بس الاعتقاد قلنا طيب
خلنا نشوف كم عدد الأحاديث في العقيدة المتواترة نفتح على فهرس الكتاب حتى ما نضيع وقتكم كثيرا هذا عندنا كتاب الإيمان فيه ثمانية أحاديث فقط والباقي في الطهارة في الصلاة في العلم في
الزكاة في الصوم في الحج في العدب في المناقب نجعله في العقيدة فيه خمسة أحاديث خمسة وثمانية بس ثلاثة أحاديث يعني ما نأخذ في عقيدتنا لا ثلاثة أحاديث بس بس لا وثلاثة أحاديث كلها جاءت
في القرآن الكريم في ذكر البعث في ذكر الصراط في حديث يدخل جنة سبعون ألفا أيضا هذا ليس فيها يعني أعتقاد في صفات الله تبارك وتعالى حديث الشفاعة وحديث أنا بعثت وأنا والساعة كهتين وهنا
في كتاب الإيمان حديث من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حديث أمرته أن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله حديث المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده حديث لا يزني
الزاني حين يزني وهو مؤمن حديث الحياء من الإيمان حديث سؤال جبريل عن الإيمان حديث عمر حديث الإيمان يمان حديث أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا فقط هذه الحديث المتواترة في الاعتقاد
طيب ما معنى هذا كم سنرد من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في العقيدة إذا قلنا لا نقبل إلا المتواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هذا القول عليه ما أخذ كثير حقيقة وهو أنه لا
يأخذ في الاعتقاد إلا ما كان متواترا أحد الأحد ترد مباشرة أولا نقول قال لأن هذا علمي وذاك عملي والعلم أهم من العملي العملي اللي هي الصلاة الصيام الزكاة الحج الطهار هذا عملي أشياء
عملية قالوا هذه مو مهمة حيل فلذلك نأخذ في الأحد لكن العلمي العقدي هذه مهمة فلذلك لا نأخذ فيها إلا المتواتر أول شيء نرد عليهم يقال لا فرق بين العلمي والعملي والقائلين أن يعكس لو
جاءكم إنسان قال لا يا أخي أنا الاعتقاد يعني أي حديث قضية عقدية هذه بيني بين ربي لكن العملي كل يوم أصلي كل يوم أصوم كل يوم أزكي كل يوم عفوا أن أتطهر كل يوم واضحك بين فترة وفترة أحج
وهذا لازم متواتر لأن هذا كل يوم أسويه أنا أحتاج هذا المتواتر يقدر يرد عليه يعني هذا غلط أيضا لكن أقصد يستطيع يأتي أحد يسهى عليه كما يقول يقلب عليه الطاولة يقول أنت لا تقبل الأحد في
العملي أنا لا أقبل الأحد في العلمي عفوا أنت تقول لا تقبل الأحد نعم في العلمي أنا لا أقبل الأحد في العملي ولا تنتهي هذه القضية الأمر الثاني الله تبارك وتعالى أمر بسؤال أهل فاسألوا
أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فاسألوا أهل الذكري ومعقول أبدا الواحدة بيسأل يجمع العلماء يقول لا تسألوا أهل الذكري أتجمعوا عندي سؤال أبدا وإنما يسأل من يثق بدينه وعلمه وورعه فالله
تبارك أمر بسؤال أهل الذكري ولم يأمر أيش بسؤال كل أهل الذكري وإنما من تيسر منهم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أحد الصحابة للدعوة يعني في أول الدعوة النبي أرسل مصعب بن عمير إلى
المدينة يدعو ثم أرسل أبا عبيدة لأهل نجران وأرسل أبا بكر يعلم الناس وأرسل عمر بن العاص وأرسل علي بن أبي طالب وأرسل معاذة ابن جبل وأرسل أبا موسى الأشعري فكان يرسل أحدا يرسل أحدا
ليبلغوا هذا الدين لو تصورنا الآن تحاول أن تصور أن رجلا ممن يقول بهذا الاعتقاد وأنه يقول الاعتقاد لا يؤخذ إلا متواترا ثم ذهب يدعو في بلاد الكفر إلى الإسلام وينصح أن يذكرهم والإسلام
والإسلام والإسلام طلع على واحد مستشرق مبلتع قال له طيب الاعتقاد لا يقبل منه إلا أخبار متواترة وأنت شخص واحد كيف نقبل منك أن الله واحد والنبي حاق هذه كلها عقائد هذه ولا تأخذ إلا
متواترة وأنت واحد كيف نقبل منك كيف يرد عليه هذا إذا كان هو يعتقد فعلا أن العقيدة لا تأخذ إلا متواترة واي شيء أعظم في العقيدة من الإيمان بالله والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم فلن
يستطع أن يرد عليه شيئا والقصد أن الأصل في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى أن تكون من أفراد يعني أنت تذهب تدعو وفلان يذهب يدعو وفلان يلقى رجلا فيدعوهم تلقى مرأة فتدعوها إلى الإسلام
وهاكذا قلنا غالب أمر الدين أحد ما ذكرنا لكم الآن المتواتر كم حديث وصل 13 حديثا كم واحد في الصفات ولا واحد ولا واحد في الصفات الله تبارك وتعالى فإذا قلنا
إذن أنه لا يقبل في الاعتقاد إلا ما كان متواترا هذا رد لدين الله تبارك وتعالى قلنا الأحاديث المتواترة في العقيدة قليلة جدا لم ينقل مثل هذا عن سلف الأمة أو عن التابعين أو عن الأمة
المتبوعين أنهم قالوا مثل هذا الكلام بل إن تقسيم الأخبار إلى آحاد ومتواتر تقسيم محدث لا يعرفه السلف لا يعرفه أهل العلم حتى يعني متواتر يعني الآن يذكر في كتب المصطلح يقول أهل المصطلح
ليس من علم المصطلح هذا من علم الكلام هذا إنما جاء به أهل الأصول من علم الكلام وليس من علم المصطلح ولكن ذكر الآن خلاص صار يعني متعارفا عليه وإلا ليس من علم المصطلح يعني متى يذكر أهل
العلم يقول هذا حديث متواتر هذا فقط في حال التعارض إذا تعارض معنا حديثان أو جاءنا حديثان ظاهرهما التعارض كيف نصنع قال أهل العلم الترجيح أو قبل الترجيح أولا الجمع بين الحديثين الجمع
بين الحديثين كيف نجمع بين الحديثين قال ينظر في الحديثين لعل هذا عام وهذا خاص هذا مطلق وهذا مقير هذا مجمل وهذا مبالغ هذا يتكلم عن شيء وهذا يتكلم عن شيء آخر هذا مبيح وهذا حاضر المهم
يحاولون الجمع بين الحديثين وقد ذكر الحافظ بن حجر عن العراقي أنه قال أوجه الجمع قريب من مئة وجه الجمع بين النصين طيب لو لم نتمكن من الجمع خلاص لا يمكن متعارضان متعارضان هذا النص
يعارض هذا النص لا يمكن الجمع أبدا قالوا إذا ضاقت ولم يمكن الجمع أبدا فنأتي للترجيح كيف نرجح كيف نرجح قال يعني ما كان متواثرا مقدم على الأحد فإذا وصل المرأة إلى مسألة تعارض واحد
متواثر واحد أحد أيهما أقوى قالوا لا شك المتواثر أقوى من الأحد لأن الآن عندنا يقين أن واحد منهما خطأ لأن تعارض ولا يمكن يكون تعارض من النبي ولا من الله جل وعلا إذن تعارض من الروات
تعارض هذا رواه عشرة وهذا رواه واحد أو اثنان أيهما أقوى العشرة فقالوا هنا ينظر المتواثر أقوى من الأحد هذا في الصحيحين وهذا خارج الصحيح قالوا ما كان في الصحيحين مقدم على من كان خارج
الصحيح هذا في البخاري وهذا في المسلم ما كان البخاري أقوى من من كان في مسلم هذا رواه أئمه هذا رواه ثقات لا نقدم ما رواه أئمه هذا من أوجه إيش الترجيح هذا من أوجه الترجيح إذن متى ينظر
إلى حديث متواثر وحديث أحد إذا وقع إيش التهارض ولم يمكن الجمع عند ذلك نقول طيب خلنا نشوف إسناد هذا وإسناد هذا قالوا والله هذا إسناد رواه عشرون هذا رواه ثلاثة والله كان الذي رواه
عشرون أيش أقوى وهذا ليس على إطلاقه ترى هذا أيضا ليس على إطلاقه يعني أضرب لكم مثالا ذكر اليحي بن سعيد القطان ذكر له حديث رواه سفيان الثوري فبعد أن ذكر له الحديث قالوا له ولكن سفيان
خولفه يعني هناك من يخالف سفيان فقال ومن خالفه من الذي خالف سفيان قالوا إسرائيل إسرائيل بن يونس بن أبيس حق السبيعي قالوا إسرائيل قال ثقة ومن قالوا شريك شريك بن أمين رويس الشريك
القاضي قال ثقة ومن قالوا معمر قال ثقة ومن وذكوا رابعا أنا أنسيت اسمه الآن وقالوا فلانا فقال ثقة ومن قالوا فقط يعني أربع خالفوا سفيان الثوري فقالوا فقط قال أربع مئة من أمثال هؤلاء
يقدم عليهم سفيان الثوري إن هؤلاء وين كانوا ثقة هذا ليس ضعف ثقات لكن يقول أربع مئة من أمثال هؤلاء إذا خالفوا سفيان الثوري يقدم عليهم سفيان الثوري لأن هنا عندنا كم وعندنا كيف عندنا
كم وعندنا كيف سفيان الثوري إمام جبل في الحفظ طيب فلا يقدم عليه هؤلاء الأربعة فعلى كل حال المراد إيش المراد إذا قلنا هذا حديث متواتر وهذا حديث أحاد وتعارض بحيث لم يمكن الجمع في تلك
الفترة نقول طيب ننظر إلى الحديثين قالوا هذا متواتر يقدم المتواتر على الأحد فقط ولذلك لا تجد سلف الأمة لا تجد الصحابة يذكرون الحديث متواتر حديث أحاد ولا التابعون ولا التابعين
يذكرونه وإنما هذا جاء مع علم الكلام جاء يعني أكثر ما استخدم في علم الأصول ثم بعد ذلك أخذه علماء المصطلح وصاروا يذكرونه وإلا كتب المصطلح القديمة لا يذكرونه الحديث المتواتر والأحاديث
الأحاد إذن الزبدة أن الاعتقاد كما أنه يقبل فيه حديث متواتر يقبل فيه حديث الأحاد ولا فرق المهم أن يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فنقول على
العين والرأس ولا نقول بعد ذلك عقلنا يخالفه عقلك غير رواية النبي صلى الله عليه وسلم رواية النبي مقدمة على العقل الآن كما قلنا قبل قليل المخالفون لمنهج أهل السنة أو خلنا نقول جميع
المسلمين يعظمون الكتاب والسنة صح بل لا يعظم عندهم الكتاب والسنة لكن جاءتنا هذه البدعة وهي قضية أن أخبار الأحاد في العقيدة نتريث بها لا نقبلها مطلقا نقول طيب هذا معناه أنه لا ينظر
إلى السنة كما ينظر إلى القرآن تعالوا ننظر ما هو موقف السنة من القرآن أن السنة لها مكانتها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم على إني أوتيت القرآن ومثله معه وقبلها قال لا أجدن رجلا
متكيا على أريكتي يقول ما وجدت في كتاب الله قبلت وما وجدت في غيره فلا قال على إني أوتيت القرآن ومثله معه صلى الله عليه وسلم فننظر إلى موقف السنة من القرآن الكريم إما أن تكون السنة
تأتي مؤكدة لما جاء في القرآن وهذا كثير في السنة كالأمر بالصلاة والزكاة والحج الأمر بالمعروف محاسن الأخلاق وكل هذه الأشياء تأتي بالسنة وهي أصلا موجودة موجودة في القرآن فإذن لماذا
ذكرت في السنة قبل أيش تأكيدا لما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى أن تكون السنة مبينة أن تبين ما في كتاب الله تبارك وتعالى وهذا على أوجه إما أن تكون مفسرة تفسر السنة تأتي تفسر القرآن
لذلك تذكرون كلام بن كثير رحمه الله تعالى تفسير القرآن أي أحسن طريقة لتفسير القرآن هي تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بالقرآن كما يقول الله تبارك والسماء والطارق وما أدراك ما
الطارق النجم الثاقب هذا تفسير القرآن بالقرآن
طيب لكن ليس تفسير القرآن بالقرآن تأتي بآية تفسر آية أخرى هذا أيضا تفسير بالعقل هذا قد بالاجتهاد فهم أن هذه لا تفسر تلك الآية لكن تفسير القرآن بالقرآن هذا وما أدراك ما الطارق النجم
الثاقب يعني يفسرها الله مباشرة في المكان ذاته من تفسير السنة للقرآن قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الله تعالى أعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال النبي ألا إن القوة الرمي ألا إن
القوة الرمي ألا إن القوة الرمي فهذا من تفسير القرآن بالسنة النبوية بيان مجمل يعني جاءنا في القرآن الكريم وأقيموا الصلاة آتوا الزكاة وأذن في الناس بالحج طيب يا أيها الذين نعم كتب
عليكم الصيام من الله تبارك وتعالى فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيبين المراد من هذا المجمل فيقول صلوا وصلوا كما رأيتموني وصلي خذوا عني مناسككم يأتي للزكاة فيفصلها صلوات ربي وسلامه
عليه نصاب يعني الأموال التي تجف فيها الزكاة يأتي للصيام من إلى نصوم عن ماذا يفطرنا ماذا وهكذا فتأتي السنة إذن مبينة لمجمل القرآن كذلك تقيد مطلقه تقيد مطلقه يعني لما يقول الله تبارك
وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما لو جاءنا إنسان وقال الله يقول والسارق والسارق فاقطعوا أيديهما وجاء للص وقطع يده من هنا قطع من هنا قطع يده أم لا قطع يده قطع يده ثم جاء آخر
وقطع من هنا من المرفق قطع يده وجاء الثالث وقطع من الكف قطع يده ظاهر الآية وهذا الذي قطع من المرفق حقق ظاهر الآية والذي قطع من المتن أيضا حقق ظاهر الآية لأن الله قال اقطعوا أيديهما
سواء قطع اليمنى أو قطع الشمال سواء قطع يدا واحدة أو قطع اليدين معا فجاءت السنة تقيد هذا المطلق فقال النبي تقطع الكف من اليد اليمنى كف واحدة إذن وليس الكفان وليست اليدان وإنما هي كف
من يد واحدة وهي اليد اليمنى فماذا فعلت السنة هنا قيدت مطلق القرآن قيدت مطلق القرآن وتأتي السنة كذلك مخصصة تخصص عام القرآن لما يقول النبي الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم
للذكري مثل حظ الأنثيين يخاطب من؟
يخاطب الناس كافة ومن ضمنهم الأنبياء أم لا؟
أنبياء من الناس؟
يوصيكم لما يقولوا أقيموا الصلاة بس هن ولا حتى الأنبياء حتى الأنبياء هذا نص عام فيشمل الجميع فتأتي السنة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا نورث فخصص الأنبياء
بأنهم لا يورثون وبقي النص العام أن للذكري مثل حظ الأنثيين أو يوصيكم الله في أولادكم بجميع آيات الموارث واضح إن شاء الله تعالى إذن السنة إما تكون مؤكدة لما جاء في القرآن وإما تكون
مبينة وتبينها على أربعة صور ذكرناها الآن إما تفسير وإما بيان وإما تقييد مطلق وإما تخصيص عام وتأتي السنة كذاك مضيفة تضيف إلى القرآن الكريم يعني أحكام لم تذكر في القرآن الكريم يعني
الآن مثلا الله تبارك وتعالى يقول قل لا أجدوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم قل لا أجدوا فيما أوحي إليه محرما على طعم يطعمه إلا يكون ميتة أو دمس أو لحم خنزير فإنه أو فسقا أهل لغير
الله به ثم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وينهى عن كل ذناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير الله يقول لا أجدوا النبي أضاف فهنا تسمى السنة مضيفة أضافت حكما أضافت حكما لما يقول الله
تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم من يعد معي من يعد من سيعود يلا تبرع حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم
وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا
ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كم؟
أربعة عشر أربعة عشر واحدة ذكرها الله تبا كان من المحرمات ثم ماذا قال؟
وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فلو جاءنا آت وقال هؤلاء هن المحرمات نقول تصفر لحظة جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يجمع بين البنت وعمتها وبين
البنت وخالتها ما ذكرت في القرآن الجم بين البنت وعمتها والبنت وخالتها لم يذكر في القرآن الكريم جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جاءت سنة مضيفة إلى الأربعة عشر كم؟
خمسة عشر والستة عشر الآن طيب فالقصد إذن أن السنة تأتي أيضا مضيفة لما في كتاب الله تبارك وتعالى بقيت المثال الأخير وهي أن السنة تأتي ناسخة للقرآن الكريم وهذه المسألة خلافية بين أهل
العلم على ثلاثة أقوال على ثلاثة أقوال القول الأول أن السنة لا تنسخ القرآن مطلقا لأن الله تبارك وتعالى قال ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها والسنة لا تكون خيرا من
القرآن ولا مثله هي دون القرآن مهما كان السنة معظمة مقدرة على العين والرأس لكن ليست كالقرآن واضح أم لا؟
وهذا قول كثير من أهل العلم يقول السنة لا تنسخ القرآن أبدا لأنها دون القرآن والله تبارك وتعالى يقول نأتي بخير منها أو مثلها والسنة لا خير من القرآن ولا مثله يقولون لا خير من القرآن
ولا مثله من حيث إيش؟
الثبوت والمتكلم من حيث الثبوت ومن حيث تشريعهم يقبلونها ولكن يقول لا تصل لدرجة أنها تنسخ القرآن الكريم هذا القول الأول القول الثاني أن السنة تنسخ القرآن قال لأن ما آتاكم الرسول
فاخذوه ومنهكم عنه فانتهو النبي يقول ألا إني أتيت القرآن ومثله معه والله يقول عن نبيه وما ينطق عن الهواء إنه إلا وحي يوحى فيقول أصلا السنة هي من الله القرآن من الله والسنة من الله
فالذي نسخ القرآن هو الله وليس النبي صلى الله عليه وسلم لا مانع أن تنسخ السنة القرآن ويضربون لذلك أمثلة منها قول النبي لا وصية لوارث والله تبارك وتعالى يقول والذين يتوفون منكم نعم
كتب عليكم كتب عليكم إذا لا الوصية كتب عليكم إذا حضر عليكم الوصية للوالدين والأقربين الوصية للوالدين والأقربين جاءت السنة قال لا وصية لوارث يمكن الأقربين تخرج الأرحام لكن الوالدين
الوالدان وارثان قولا واحدا فلما يأتي النبي يقول لا وصية لوارث وهنا الآية تقول إيش كتب نعم كتب عليك إذا حضر أحدكم إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين طيب هنا قال وصية للوالدين
وهنا يقول لا وصية لوارث والوالدان وارثان إذن قالوا السنة نسخت القرآن نسخت القرآن لكن طبعا المانعون قالوا لا هذه جاءت مؤكدة وإنما الذي نسخ هذه الآية قول الله تبارك وتعالى يوصيكم
الله في أولادكم للدكري مثل حظ الأنتين فإن كنا نساء فوق اثنتين فلهن ثلثة ما تركوا إن كانت واحدة فلها النصف لأبويه لكل واحد منهما السلس هناك نسخت فالقرآن نسخه القرآن ولم تنسخه السنة
طيب قول النبي الله صلى الله عليه وسلم تأكيد لما جاء في القرآن إذا القول الأول إيش؟
لا تنسخ القول الثاني تنسخ قول الثالث وهو اختيار شيخنا بن عثمين رحمه الله تعالى قال من حيث النصوص العامة الذي يظهر أن السنة تنسخ القرآن يقول إن يتيت القرآن ومثله معه إن هو إلا وحي
يوحى وهكذا يقول نصوص العامة لكن يقول لا يوجد مثال يمكن الاعتماد عليه لا يوجد مثال لا يوجد مثال يمكن الاعتماد عليه يقال هنا السنة نسخت القرآن يقول كل الأمثلة مضروبة فيقول من حيث
المبدأ نعم لكن من حيث الواقع لا توجد لا يوجد مثال لا يوجد مثال سنة نسخت قرآنا يعني هذا القول يعني جمع بين القولين يقول من حيث المبدأ ما عندنا مشكلة لكن من حيث الواقع لا يوجد على كل
حال تبقى إذا مسألة نظرية تبقى المسألة نظرية مع اتفاق الجميع في تعظيم إيش؟
سنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب بعد هذا نتكلم عن أصل ضلال الخلق طيب عندما نتكلم عن هذه المسألة نتكلم في ما زلنا في توحيد الربوبية في توحيد الربوبية نتكلم نحن كل موضوعنا توحيد
الربوبية إما أن يكون في تشبيه الخالق بالمخلوق وإما في تشبيه المخلوق بالخالق هذا أصل الضلال إما أن يكون إفراط وإما أن يكون تفريط يعني شوفوا الآن الأمة هذه كما قال الله تعالى وكذاك
جعلناكم أمة وسطة هذه الأمة سبحان الله وسط في كل شيء لا إفراطة ولا تفريط سيتين ترصيل ذلك إن شاء الله تعالى ولكنهم وسط هناك من الناس من أفرط وهناك من الناس من فرط يعني كمثال بسيط فقط
عيسى بن مريم عيسى الله تعالى النصارى قالوا إيش؟
ابن الله هو الخالق المدبر هو الإله ناسوت ولاهوت وما هالقضايا العظيمة جاء في المقابل اليهود قالوا ابن زينة
وكذاب وليس بذلك إذا نشوف وين وين سبحان الله يعني طيب قولوا بس مو إله بس كفي لا نزلوا به صلوات رب وسلامه عليه فجاء أهل السنة جاء المسلمون عفوا فقالوا لا عيسى بن مريم نبي رسول لكنه
بشر ليس ابن الله ولا خالق ولا بارق ولا لهوت ولا كذا كما يقول النصارى ولكن ليس ابن زينة وليس كذاب لا بشر لكنه نبي رسول صلى الله عليه وسلم فالتوسط هو الأصل في هذه الأمور لا إفراط ولا
تفريط لا غلو من جهة المدح ولا غلو من جهة الدم وإنما الاعتدال والتوسط لو نظرت إلى ضلال الخلقي لو وجدته مرتبطا بهاتين القضيتين سبحان الله إما أن يشبهوا الخالق بالمخلوق فينزلون
بالخالق وإما أن يشبهوا المخلوق بالخالق فيرتفعون بالمخلوق وهذا واضح هذه أمثلة المجسمة والمشبهة لعنهم الله هؤلاء شبهوا الخالق بالمخلوق يعني نزلوا من قدر الخالق سبحانه وتعالى وجعلوه
جسما كالأجسام وجعلوه مشابها لخلقه والعياذ بالله طيب شبهوه بخلقه فهؤلاء ماذا فعلوا شبهوا الخالق بالمخلوق أي أنزلوا الخالق من درجته سبحانه وتعالى وأول من اشتهر بهذا طبعا اليهود ثم
أخذه من اليهود كما قلنا الرافضة هشام الحكم وهشام ابن سالم ثم سبحان الله الرافضة انتقلوا نقلة عظيمة جدا من مشبهة إلى معطلة من مشبهة إلى معطلة يعني كما قلنا أخذوا المذهب المعتزلة بعد
ذلك أما تشبيه المخلوق بالخالق تشبيه المخلوق بالخالق فهذا ما وقع من النصارى ومن اليهود ومن المشركين شبهوا المخلوق بالخالق وذلك أنهم قالوا عزير ابن الله المسيح ابن الله الله ثالث
ثلاثة الأصنام طيب شبهوها بالله ويعني حتى الأسماء التي جعلوها الأصنام من أسماء الله فقالوا العزة من العزيز واللات من الله أنثى الإله ومنات من المنان طيب فاشتقوا الأصنام من أسماء
الله تبارك وتعالى فشبهوا هذا المخلوق بالخالق العظيم سبحانه وتعالى فصارت تدعى من دون الله ويستغاث بها من دون الله تبارك وتعالى حتى قال أحدهم لأحد الملوك يقول له ما شئت لا ما شاءت
الأقدار فحكم فأنت الواحد القهار والعياذ بالله شوف شوف هذا الغلو بهذا المخلوق ما شئت لا ما شاءت الأقدار فحكم فأنت الواحد القهار وقال الآخر فكن كما شئت يا من لا شبيه له وكيف شئت فما
خلق يدانيك هذا كله أيش من تشبيه المخلوق من الغلوي بالمخلوق عزنا الله وإياكم من هذا الضلال طيب نقف أو نستمر أنا أهم شيء عندي قضية الاستيعاب لا تستحون ترى لو أحد يقول نستمر هو مستحي
طيب الذي يقول نستمر يرفع يده أقل من أمس طيب الذي يقول نقف يرفع يده طيب على كل حال أنا أقول نقف لا أنا ما أودين تتداخل المعلومات خاصة أن الذي سيأتي إن شاء الله تعالى مرتبط بالذي
بعده فأودنا تكون أيش يعني متصلة إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد في أهل دو سؤال سم نعم الخوارج الخوارج والشيعة الآن في الأسماء والصفات معتزلة
الآن نعم نعم سم هذا قول تقريباً تستطيع أن تقول الجمهور على أن السنة لا تنسخ القرآن هذا أيضاً قول لآخرين من أهل العلم يعني مثل خلافية بين أهل العلم كما قلنا متوصل يقول تنسخ لكن ما
في أمثلة واقعة لم يحدث شيء من هذا لكن يقول من حيث النصوص العامة ما الذي يمنع يقول ما في شيء يمنع لكن جميع الأمثلة التي استدل بها لا تصح إيه إيه كل شيء قصدك هل ابن أثيمين وفق ابن
تيمية إيه الذي يعرف أن الشخص يرى أنها تنسخ أن السنة تنسخ القرآن الكريم نعم ولا يعيب أحد على أحد المسألة ترى اجتهادية يعني مسألة اجتهادية وتحتمل نعم لا ترد علي بالنصوص ما آتاكم
الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول من يطع الرسول فقد أطاع الله هكذا ترد علي بالنصوص كيف إذا انتقوا من نطقه شو سوينا هذا خطأ يعني هذا خطأ يعني أحياناً
ترى على فكرة هذه قضية مهمة جداً يعني عندنا الذي ينكر هذه النصوص واحد من اثنين ينكرها أنه لا يعترف بالسنة هذا كافر وإما أن ينكرها لشبهة وقعت له فيحتاج أن تزيل عنه هذه الشبهة تأتيه
بالنصوص تأتيه بكلام أهل العلم تأتيه بالآيات الواردة في هذا حتى يقبل الله المستعمل صدقه لا الذي يتحسر الذي يتحسر على الشيء هو الذي يفاجأ بالشيء عندما يحدث له وهذا لا يحدث من الله
تبارك وتعالى ولكن الله يتكلع عن ما يعني آل إليه أمرهم لأن الحسر عندما نتحسر نحن نتحسر لأننا وقع لنا شيء بدون اختيارنا أو بدون إرادتنا طيب أما الله فلا يقع منه شيء من ذلك سبحانه
وتعالى وإنما الله تبارك عندما يقول يا حسرة العباد أي إلى ما آل إليه أمرهم لا إلى ما آل إليه أمره سبحانه وتعالى فهذا لا يضر أبداً نعم نعم ليس بصفة الله تبارك يعني السنة أحياناً تكون
تبين مجمع القرآن وأحياناً تفسر تفسر القرآن يأتيك نص قرآني تأتي السنة تشرحه من النبي صلى الله عليه وسلم وأحياناً تأتي السنة تبين مجمع القرآن مثل الصلاة أقيموا الصلاة تأتيك السنة
تقولك وصلوا كما رأيتموني أصلي فالصلاة ما المراد بأقيموا الصلاة تأتي تقيد مطلقاً تأتي آية مطلقة فتأتي السنة تقول لا ليس المراد اليد كلها وإنها المراد الكف من اليد اليمنى طيب تأتي
مخصصة لعام يأتي نص عام فالقرآن الكريم مثلاً يصيكم الله في أولادك وإنما الأنبياء مخصصون نخرجهم من النص العام هكذا فهذا تقسيس السنة لعام القرآن طيب والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه
وسلم ورحمة الله ما شفتك
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس السادس الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنظرا لضيق الوقت والحرص على إتمام هذه المذكرة بسم الله تبارك وتعالى أن
ينفع بها نستأذنكم اليوم ألا تكون هناك مراجعة صحيح البعض مستانس أنه في مراجعة حتى لا يسأل ولكن الآخرون أعلم أنهم يريدون المراجعة لتذكير بالمعلومات ولكن لعل إن شاء الله ما تم مراجعته
في الأيام السابقة لعل يكون في هذا كفاية واليوم نبدأ مباشرة إن شاء الله بما قصدناه التحريف التحريف إما أن يكون تحريف لفظ وإما أن يكون تحريف معنى إما أن يكون للفظ وإما أن يكون للمعنى
وتحريف اللفظ مثل قول الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم حطة معناها حط عنا ذنوبنا قول الله لهم قولوا حطة أيطلبوا من الله أن يحط عنكم ذنوبكم فقال لهم قولوا
حطة فعاندوا وكابروا وقالوا حنطة حبة في شعرة وقالوا الله تبارك وتعالى أو الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى تكليما الله لفظ الجلالة هو الفاعل هو المتكلم وكلم الله موسى تكليما فحرفوا
اللفظ وقالوا وكلم الله موسى تكليما فجعلوا اللفظ الجلالة مفعولا به ليجعلوا موسى المتكلم بدل الله فيكون المتكلم موسى ظاهر الآية فموسى مفعول به والله هو المتكلم سبحانه وتعالى فأرادوا
بقولهم وكلم الله موسى تكليما أن يجعلوا موسى هو المتكلم كل هذا لأجل ماذا لأجل أن لا ينسبوا الكلام إلى الله تبارك وهذا تحريف تحريف باللفظ ذكروا أن عمر بن عبيد جاء إلى القارئ المشهور
أبو عمر بن العلاء فقال له وكلم الله موسى تكليما هل قرأتها وكلم الله موسى تكليما وذلك أن عمر بن عبيد وبعده الجهم بن صفوان والذي نسبت إليه الجهمية كان يقول إن الله لا يتكلم ولذلك قال
خالد بن عبد الله القسري إن الجهمة زعم أن الله لم يكلم موسى تكليما ولا اتخذ إبراهيم خليلا فهنا قال هل قرأت وكلم الله موسى تكليما فقال له أبو عمر بن العلاء هب أني قرأتها كذلك وكلم
الله موسى تكليما فماذا تصنع بقول الله تبارك وتعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ربه هنا واضحة جدا حتى لو جعلتها بالفتح بالكسر لا تستقيم إلا إن الله هو المتكلم سبحانه وتعالى
فيذكر أن عمر بن عبيد أو الجهم بن صفوان من الذي قالها أنه لما قيل له ذاك قال وددت لو مسحتها من المصحف إلى هذه الدرجة لأن القضية كما ذكرنا قبل ذلك في الدرس الماضي أنهم يعتقلون ثم
يستدلون فهم اعتقدوا أن الله لا يتكلم ولما نظروا في الأدلة وجدوا أن الأدلة تخالف عقيدتهم فقال هل قرأتها وكلم الله قال هي ليست كذلك وكلم الله وددت لو مسحتها من المصحف إلى هذه الدرجة
إذن هذا تحريف اللفظ تحريف المعنى الله تبارك وتعالى يقول الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش فقالوا استوى بمعنى استولى هذا تحريف للمعنى تحريف للمعنى لم يغيروا الكلمة قالوا هي
الكلمة استوى في القرآن ولكن معنى استوى استولى فهذا تحريف للمعنى كذلك قول الله تبارك وتعالى وغضب الله عليه قالوا المقصود بالغضب إرادة الانتقام وليس الغضب لأن الله لا يغضب لأن الله
لا يغضب فحرفوا المعنى فحرفوا المعنى إذن التحريف تحريفان تحريف لفظ أو تحريف معنى وكل الأمرين باطل نعم التأويل التأويل له أكثر من معنى يأتي التأويل بمعنى التفسير يأتي التأويل بمعنى
التفسير ومن ذلك قول الله النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس وهو يدعو له اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل فالتأويل هنا شيء جيد لأن النبي دعا به لابن عباس فقال علمه التأويل وهنا
بمعنى التفسير وقال جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الحج قال ورسول الله بين أظهرنا ينزل عليه القرآن وهو يعلم تأويله أي تفسيره تفسير القرآن وتأتي التأويل ومعنى التفسير
كما قال الطبري في كتابه المشهور وهو إمام أهل السنة في التفسير الإمام الطبري رحمه الله تعالى عنوان كتابه جامع البيان في تأويل آية القرآن أي في تفسير آية القرآن أي آيات القرآن الكريم
إذن التأويل كلمة تأتي بمعنى التفسير ويأتي التأويل بمعنى ما يقول إليه الأمر أي ما يصير إليه الأمر وهو إما أن يكون خبرا أو طلبا الخبر تقول الله تبارك وتعالى عن يوسف عيسى الثاني لما
سجد له إخوته وسجد له أبوه وأمه وكان قد رأى رؤيا إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لساجدين هذه رأاها في صغره فلما صار عزيزا لمصر وجاء إخوته وجاء أبوه وجاءت أمه أو خالته
على خلاف المهم سجدوا ليوسف عيسى الثلاثة عشر سجدوا ليوسف إخوته وأبوه وأمه فقال يا أبتي هذا تأويل رؤياي من قبل هذا خبر يخبر هذا الذي حدث الخبر الذي حدث هو تأويل رؤياي من قبل وتأتي
معنا الطلب لما قال الرجلان ليوسف عيسى الثلاثة عشر لما كان معه في السجن نبئنا بتأويله وهذا طلب طلب منهما ليوسف عيسى الثلاثة عشر لغض النظر المهم أن التأويل يأتي بمعنى ما يقوله أي ما
يصير إليه الأمر إذن هذان معنيان للتأويل يأتي التأويل أيضا بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره صرف اللفظ عن ظاهره وقال له تأويل ولكن اشترط أهل العلم أن يكون صرف اللفظ عن ظاهره بحجة أو بما يسمى
عندهم بالدليل الراجح أن يكون هناك دليل راجح فيصرف اللفظ عن ظاهره هذا تأويل هذا تأويل من ذلك قول الله تبارك وتعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ظاهر اللفظ عن الاستعاذة متى تكون إذا
قرأت يعني إذا انتهيت من قراءة القرآن فاستعذ بالله لكن هل هذا هو المراد نحن متى نستعذ بالله قبل القراءة وظاهر الآية بعد القراءة طيب لماذا إذن نستعذ قبل القراءة هذا خلاف النص هذا
خلاف النص قالوا هنا حجة ما هي الحجة قلنا نؤول الآية نقول معنى الآية إذا أردت قراءة القرآن وليس إذا قرأته وانتهيته وإنما إذا أردت قراءته قالوا هذا صرف اللفظ عن ظاهره قلنا نعم ونحن
مع صرف اللفظ عن ظاهره لسنا ضد صرف اللفظ عن ظاهره لكن إذا كان بحجة بدليل طيب ما الحجة عندكم هنا فعل النبي صلى الله عليه وسلم كالكوثر قرأ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن
الرحيم وكذلك سائر قراءته صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله إذا أراد أن يبدأ قراءة القرآن فهذا صرف اللفظ عن ظاهره ولكنه إيش بحجة إذن لسنا ضد التأويل الذي يكون صرفا للفظ عن ظاهره
بماذا بحجة أي بدليل ببرهان وكذلك قول الله تبارك وتعالى أتى أمر الله فلا تستعجله هو لم يأتي بعد لم يأتي بعد وإنما سيأتي أمر الله وهو يوم القيامة سيأتي أمر الله طيب عبر عنه بأتى
قالوا لتحققه يقينا فإذا علم الله تبار أنه سيتحقق يقينا تكلم عنه بصيغة الماضي مع أنه لم يأتي بعد طيب لماذا صرفناه عن ظاهره نقول لا أتى انتهى أمر الله نقول لا لم يأتي أمر الله بعد
وإنما قال الله ذلك بمعنى أنه سيأتي جزما فأخبر عنه بصيغة الماضي لتحقق وقوعه إذن نفهم من ذلك أنه أو أن التأويل عند أهل السنة غير ممنوع وهذه قضية مهمة جدا يعني عندما يقال أهل السنة لا
يؤولون هذا كلام باطل أهل السنة يؤولون ولكن بدليل راجح والأصل عندهم أن الأصل في الكلام إيش قاعدة مرتبنة ظاهره إلا إذا دلت قرين على أن الظاهر غير مراد وهذا هو التأويل فأهل السنة
ليسوا ضد التأويل ولكن ضد العبث ضد التحريف الذي يسميه أهله تأويلا ليروج على الناس وإذلك الإمام الطحاوي رحمه الله تبارك وتعالى لما ذكر موقف أهل السنة من الصفات قال ويثبتون ما أثبت
الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل فقال أهل العلم نبه الطحاوي هنا إلى أن الممنوع هو التحريف وليس التأويل ولما شرح ابن أبي العز قال أهل السنة لا يمانعون من التأويل
ولكن يمانعون من التحريف الذي يسميه أصحابه تأويلا لأن التطور أنت لما يأتي هذا الذي يعني يصرف اللفظ عن ظاهري بغير بيينة ولا دليل ويقول أنا أحرف كتاب الله من سيقبل منه؟
لن يقبل منه أحد هكذا يقول أنا أحرف أعوذ بالله لن يقبل منه وهو حقيقة فعله لكن يأتي بكلمة مستسلمة مقبولة فيقول أنا أؤول كتاب الله ثم إذا جاء إلى هذا التأويل جاءك بآيات كتاب الله
تبارك وتعالى طيب نبئنا بتأويله هذا تأويل رياي من قبل وقد يأتي أيضا بمثل هذه الشبهات وهو أن أهل السنة يؤولون أتى أمر الله فلا تستعجلوا إذا قرأت القرآن فاستعد بالله هذا تأويل وأنا
أؤول ما المشكلة؟
نقول لا فعلك تحريف وليس تأويلا وسيأتي إن شاء الله تعالى مزيد بيان إذا كان إذن صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل أو بدليل مرجوح فإن هذا يكون تحريفا وليس تأويلا كما يدعيه صاحبه قول الله
تبارك وتعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد هل الله هو الذي أتى بنيانهم؟
أو أن هناك شيء ظاهر أن الله لا يأتي بنيانهم من القواعد وإنما إيش؟
هذا ظاهر اللفظ إذن هنا لم نؤول وإنما هذا ظاهر اللفظ ماذا تفهم أنت؟
ماذا تفهم أنت من هذه الآية؟
عندما تقرأ قول الله تبارك وتعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد الله بنفسه أتى؟
أو أنه هدم بنيانهم من القواعد؟
فاللفظ أو ظاهر اللفظ ما تفهمه ابتداء ما تفهمه ابتداء هو مراد الله تبارك وتعالى وهو مراد النبي صلى الله عليه وسلم بل وهو مراد العرب في كلامهم وهو ما يفهمه السامع ابتداء فعندما نسمع
فأتى الله بنيانهم من القواعد يقول أهل العلم أي دمر الله بيوتهم تؤولون نقول نعم نؤول لأن هذا ظاهر اللفظ لأن هذا هذا الذي يفهمه الناس ابتداء أحيانا بعض السلف يفسر كلام الله بلازمه
التفسير باللازم التفسير بلازم القول مثال عندما يقول الله تبارك وتعالى إن الذين يبايعون كإنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فيأتي بعض السلف ويقول يد الله فوق أيديهم أي أن الله
تبارك وتعالى يكون معهم وينصرهم ويؤيدهم هذا لازم الآية هذا لازم الآية لأن الله ما قال لك هذا إلا أنه يريد أن يظهر أنه معهم تأييدا ونصرا وهزيمة لعدوهم وشبه ذلك من الأمور كذلك عندما
يقول الله تبارك وتعالى يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفقوا كيف يشاء فيأتي السلف فيفسرون هذه الآية ويقولون أي أن الله يعطي عطاء عظيما سبحانه وتعالى
والخير كله في يديه ما شبه ذلك من الكلمات فهذا ليس تأويلا منهم لصفة اليد ولا يقول أن الله ليست له يد ولكن فسروا الأمر بلازمه ويقولون أي أن الله يعطي ويهب سبحانه وتعالى هذا يسمى
تفسير الأمر بلازمه مثل قول الله تبارك وتعالى يوم يكشف عن ساق فيقول أن الأمر جلل والأمر عظيم وهذا أيضا يعني تفسير الكلام بلازمه لأن الله تبارك أراد أن يحذر من ذلك اليوم ولا يعني هذا
أن السلف كانوا ينفون صفة الساق عن الله تبارك وتعالى وإنهم فسروا الكلام بلازمه وسيأتي أيضا تفصيل ذلك الإلحاد في أسماء الله وصفاته الإلحاد هو الإنحراف وإذلك قال للقبر لحدا الآن القبر
الدفن عندما يدهن الميت إما أن يكون لحدا وإما أن يكون شقا الشق حفرة في الأرض هذا الشق وهكذا كان يدفن اليهود يحفرون حفرة في الأرض ثم يضعون الميت فيه ويضعون فوقه اللبن ثم فوقه التراب
هذا الشق اللحد حفرة داخل حفرة الذي ترونه في القبور الآن المقابر القبر حفرة ثم حفرة صغيرة على جنب هذه يسمونها إنحراف ويسمى هذا لحدا يسمى هذا الأمر لحدا أو هذا المكان يقال له اللحد
وجاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا ودفن الميت يجوز أن يكون شقا ويجوز أن يكون لحدا فإذا كانت الأرض صلبة ألحيد وإذا كانت الأرض طينية شقة لأنه إذا عملوا اللحد يسقط التراب مرة ثانية
فلا بس أن يعمل الشق ولا بس أن يعمل اللحد هذا اليسير الذي يكون داخل القبر هذا يقال لحد لحد أنحرف وألحدة بمعنى أنحرفه والإلحاد في صفات الله تبقى هو الإنحراف ثم في صفاته أو في أسماه
ومعنى الإنحراف الإنحراف عن الحق الإنحراف عن الحق طيب وله صور من الإلحاد إنكار الأسماء والصفات وهذا فعل الجهمية الجهمية ينكرون الأسماء وينكرون الصفات لا يثبتون لله لا الأسماء ولا
الصفات فهذا إلحاد هذا إلحاد كذلك أن تسمى الأصنام بأسماء الله تبارك وتعالى أو يشتق للأصنام أسماء من أسماء الله تبارك كما يقال اللات والعزة وهذا فعل المشركين واللات مأخوذة أنثى الإله
والعزة مأخوذة من العز ومنات من المنان وهكذا فأن تشتق للأصنام أسماء من أسماء الله جل وعلا والمنان على كل حال لم يثبت أنه اسم لله تبارك وتعالى كذلك من الإلحاد أن يسمى الله بما لا
يليق هذا إلحاد بأسماء الله تبارك وتعالى أن يسمى الله بما لا يسمى به نفسه أو يسمى بما لا يليق جل وعلا كتسمية النصار له بالأب أو تسمية الجهال له بالضار إنه الضار سبحانه وتعالى هذه
تسمية لله بما لا يليق لا يليق أن يسمى الله تبارك وتعالى فإذا سمي الله بما لم يسمي به نفسه أو بما فيه عدم لياقة بالله تبارك وتعالى فيقال هذا إلحاد أي انحراف عن الحق وليس مقصود إلحاد
الكفر الإلحاد كذلك من الإلحاد أن يسمى الله تبارك وتعالى بأسماء مشتقة أن نشتق له أسماء فلما يقول الله تبارك وتعالى فاطر السماوات والأرض فيقول من أسماء الله الفاطر ثم نزيد الطين بلّا
فنقول عبد الفاطر مثلا أو فالق الحب والنوى فيقال من أسماء الله الفالق ثم يأتي آخر فيقول عبد الفالق وهكذا لا ننتهي لا ننتهي من هذا أو الفرد مثلا الله فرد سبحانه وتعالى فإن أتي آخر
يسمى الله الفرد ثم يقال عبد الفرد وهذا ليس من أسماء الله تبارك وتعالى يخبر عنه بأنه فرد نعم يخبر عنه بأنه فالق الحب والنوى يخبر عنه بأنه فاطر السماوات والأرض لكن لا يسمى وفرق بين
الإخبار عن الله بشيء وبين تسميته بشيء جلى فعله كذلك من الإلحاد في الصفات تعطيلها عن معانيها أن تعطل الصفات عن معانيها وهذا فعل الشاعرة المعتزلة المتوردية الكلابية وسلك طريقهم كما
قلنا الخوارج والروافض أنهم عطلوا الصفات عن معانيها عطلوا الصفات عن معانيها وهذا أيضا من الإلحاد أي الانحراف عن الحق في الصفات الله تبارك وتعالى وكذلك من الإلحاد أن يوصف الله
بالنقائص كأن يوصف بأنه ينام أو ينسى أو تأخذه السنة أو يغفل أو غير ذلك أو يظلم هذا كله من الإلحاد في صفات الله تبارك وتعالى كذلك أن يوصف بما لم يصف به نفسه كأن يقال أن الله له أنف
له أذن أو أنه قديم أو ما شابه ذلك هذا أيضا من الإلحاد في صفات الله أن يوصف به هذا أما الإخبار فلا بأس أن يخبر عن الله بأنه قديم هو قديم بمعنى أزلي سبحانه وتعالى فهذا أيضا من
التنزلي مع المخالفة نقول إن الله قديم نقصد به إيش الأزلي الأول سبحانه وتعالى أما القديم على إطلاقها فقد تأتي بالنقص كما قال الله تبارك وتعالى حتى عاد كالعرجوني القديم فالقديم عندما
تطلق يفهم منها الشيء البالي الشيء البالي الشيء المتروك وإذاك لا يوصف الله بأنه قديم ولا يسمى بالقديم من باب أولى ولكن إذا أخبرنا عنه بأنه قديم ونعني بذلك أنه أول سبحانه أو أنه أزلي
جل وعلا فلا مهنع وتركها أولى هذه الكلمات التي تحتمل أكثر من معنى الله بخلقه سبحانه وتعالى وهذا فعل المجسمة والكرامية والمشبهة والممثلة هؤلاء يشبهون الله بخلقه سبحانه وتعالى
والكرامية اختلف أهل العلم فيهم فبعضهم قال هم يبالغون في الإثواتة وبعضهم قال لا يتجاوزون ذلك إلى التشبيه يشبهون الله بخلقه وأيا كان المهم أن هذا الفعل خاطأ عظيم وهو أن يشبه الله
بخلقه أو يمثل بخلقه أو يجسم يقال له كجسم الإنسان أو كصفات الإنسان والعياذ بالله كذلك من الإلحاد تشبيه خلقه به تشبيه خلقه به وتذكرون أن أصل ظلال الناس إما تشبيه الخالق بالمخلوق أو
تشبيه المخلوق بالخالق فإذا من الإلحاد أن يشبه الخلق بالله أن يعظم الخلق وأن يغلو الإنسان فيهم فيشبيهم بالله تبارك وتعالى وهذا من الغلو هذا من الغلو ومن ذلك قول النصارى عن عيسى إنه
إله وأنه ناسوت ولاهوت وأنه ابن الله وكذا الرافض عندما قالوا عن آل البيت إن فيهم ناسوت ولاهوت وأن النفس اللاهوتية تنتقل من إمام إلى إمام فهذا أيضا من الغلو وهذا من الإلحاد والآن
عندنا صورة من صور الغلو بدأت تنتشر بين أهل السنة للأسف وهي الغلو بالرسول صلى الله عليه وسلم أن صار بعض الناس يغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم أما غلات الصوفية فأمرهم ظاهر في غلوهم
بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى قال بعضهم ليس له ظل وأنه يسمعونه حين يتكلم وأنه يلقى الناس بعد موته هذا كله من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم وبدأ يسري هذا الغلو الآن عند بعض الناس
الآن صارت توضع ميداليات وجه الله والظهر محمد الله محمد هذا من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم أو في بعض المساجد تجد الله محمد بدرجة واحدة وهذا خطأ من الغلو هذا كذلك لا بد أن يكون
الله فوق ومحمد تحت ما يكون الله محمد بدرجة واحدة أو على طول المسجد الله محمد الله محمد الله محمد كأنه ساوى محمدا صلى الله عليه وسلم بالله جل وعلا وهذا بخلاف عندما تقول لا إله إلا
الله محمد رسول الله هذه تبع أما أن نقول الله محمد في الميدالية أو في وضعها في الأماكن أو توضع لوحة فيها الله لوحة فيها محمد بجانب بعضهما هذا من الغلو وهذا مفتاح لأن يقول الناس بعد
ذلك بتشبيه محمد بالله تبارك وتعوي ذلك يجب على الإنسان أن يحذر من هذا كله الآن نأخذ أمثلة من الرد المفصل على منكر الصفات أولا مثال ذلك صفة الرحمة صفة الرحمة سمى بالرحمن الرحيم
سبحانه وتعالى وأخبر أن رحمته سبقت غضبه والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن النبي أن الله يرحم وقال من لا يرحم لا يرحم طيب وأخبر قال إن الله خلق مئة رحمة فأنزل تسعة وتسعين رحمة بها
يتراحم الخلائق وفأنزل رحمة واحدة بها يتراحم الخلائق وترك عنده تسعة وتسعين رحمة ليوم القيامة فالقصد إذن هذه الرحمة صفة من صفات الله تبارك وتعالى هناك من أنكر هذه الرحمة بدعوة ماذا
بدعوة قالوا الرحمة من صفات العباد من صفات المخلوق والرحمة فيها ضعف وخور لأن الذي يرحم يعني ينكسر قلبه ويتأثر عندما يرى المرحوم مثلا الذي يريد أن يرحمه يرى ضعف وخور ويشعر بشيء من
الضعف أمام هذا الفقير أو المسكين أو اليتيم أو المريض أو غير ذلك ممن سيرحمه قالوا وهذا لا يمكن أن يليقوا بالله إذن النية طيبة أرادوا تنزيه الله عما ظنوا أنه يكون نقصا في حق الله
تبارك وتعالى فيرد عليهم أولا بأن الرحمة لا تكون دائما ضعفا وخورا ليس بالضرورة أن الرحمة تكون أرحم وأنا قوي ما المانع يرحم الله وهو قوي حتى عند ابن آدم ليس بالضرورة أن ابن آدم إذا
رحم يكون هذا الأمر ضعفا عنده بل يرحم وهو قوي فكيف الأمر بالنسبة لله لا يلزم أن الله عندما يرحم يكون هذا ضعفا وخورا بالنسبة لله جل في علاه الأمر الثاني نقول الخالق غير المخلوق لماذا
تشبهون الخالق أو المخلوق ولذلك يقال إن المحرفين للصفات يقول أهل العلم لما يقولون كل محرف مشبه كل محرف مشبه لماذا قول لأنه ما ذهب إلى التحريف إلا بعد أن وقع في قلبه التشبيه ما ذهب
إلى التحريف إلا بعد أن وقع في قلبه التشبيه ما معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام أنه نظر في هذه الصفة الرحمة التي يناقشها الآن فقال الله يرحم العبد يرحم فإذا قلنا والرحمة في العبد أيش
ضعف وخور فإذا قلنا الله يرحم والإنسان يرحم والرحمة في الإنسان ضعف وخور إذن الرحمة في الله ضعف وخور
إذن ننفي الرحمة عن الله التي هي ضعف وخور في العبد واضح فنقول لهم أنتم من إن جئتم بهذا الكلام الرحمة أولا لا نوافق أن الرحمة في العبد ضعف وخور هذه لا نوافق عليها وإن وافقنا عليها
أنها ضعف وخور في الإنسان فلماذا قلتم إنها في الله كذلك يا أخي هذا مخلوق وذاك خالق هذا مخلوق وذاك خالق فنقول لهم أنتم ما قلتم هذا في الله إلا بعد أن وقع في قلوبكم أن الخالق قد يكون
مثل المخلوق وإذا قال أهل العلمي المحرف ما حرف إلا بعد أن وقع في قلبه أن التشبيه جائز ولذلك أراد أن يهرب من هذا التشبيه فقال إيش بالتحريف ولو قال ابتداءا الرحمة في الإنسان لو سلمنا
له الرحمة في الإنسان ضعف وخور طيب الرحمة في الله لا الله غير الله غير الإنسان لكن لما وقع في قلبه أن الله ممكن أن يكون مثل الإنسان قال والرحمة في الله ضعف وخور إذن ننفي الرحمة عن
الله من قال لك أن الرحمة في الله ضعف وخور من قال لك أن الله مثل الإنسان سبحانه وتعالى لا ذاك خالق هذا مخلوق ذاك رب هذا مربوب ذاك إله هذا عبد كيف بالله عليكم نجمع بين هذا وهذا وإذا
كان قول لهؤلاء الخالق غير المخلوق كذلك يقال الكلام الآن نطبق القواعد الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات الذين أنكروا هذه الصفة نقول لماذا أنكرتم صفة الرحمة قالوا لأن الرحمة
موجودة في الإنسان وهي ضعف وخور فإذا أثبتناها لله قلنا طيب أثبتوها لله ولكن هي غير الرحمة التي عند الإنسان قالوا لا لا نعرف هذا لا لا الصفات هي الصفات واحدة الرحمة هي الرحمة واحدة
فإذا قلنا الرحمة عند الله والرحمة موجودة عند الإنسان إذن هي هي قلنا طيب الذات موجودة لله الله له ذات سبحانه وتعالى وله وجود جل وعلا إذن أنف الوجود عن الله لأنه كوجود الإنسان قال لا
وجود الله يليق به ووجود الإنسان يليق به نقول ورحمة الله تليق به ورحمة الإنسان تليق به ما الفرق إذن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات ويقال الكلام في بعض الصفات كالكلام في
البعض الآخر لأن عندنا الآن غير المعتزل عندنا من أشاعر وماتريدية وكلابية وهؤلاء يثبتون بعض الصفات وينفون البعض نقول لهم طيب الذي أثبتوه من الصفات ماذا قالوا طبعا الصفات المتفق عليها
عندهم قالوا حي عليم قدير والكلام له وكذا كإرادة والسمع والبصر نثبت هذه الصفات السمع البصر الكلام الإرادة الحياة العلم القدرة هذه نثبتها لله تبارك وتعالى قلنا لماذا أثبتتم هذا
الصفات توجد في الإنسان الإنسان كالحي عليم قدير والكلام له وكذا كإرادة والسمع والبصر كلها موجودة عنده كلها موجودة كل هذه الصفات موجودة عنده طيب قلنا كيف أثبتوها لله تبارك وهي موجودة
عند الإنسان قالوا لا هذه التي أثبتناها هذه الرحمة تليق بالعبد وتلك الرحمة تليق بالله تبارك وتعالى فما تقولونه في الصفات السبع نقوله في الرحمة وغيرها من الصفات نقول كذلك هذه الصفات
أثبتها الله ورسوله فأثبتوا ما أثبت الله ورسوله أليس الله تبارك وتسمى بالرحمن وتسمى بالرحيم وقال رحمتي سبقت غضبي أليس قال الله ذلك سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم أثبت
الرحمة لله تبارك وتعالى ودعاه بذلك وقال يا أرحم الراحمين وقال اللهم ارحم ضعفي أثبت الله تبارك وتعالى الرحمة للنبي له وأثبت النبي والرحمة لله فنثبت ما أثبت الله وما أثبت النبي طيب
كذلك يقال الرحمة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها أولى له هل هي كمال للمخلوق أو نقص أيهما أكمل المخلوق الذي يرحم للمخلوق الذي لا يرحم الإنسان الذي يرحم أو الإنسان الذي لا يرحم أيهما
أفضل الذي يرحم وذلك يعابع الإنسان يقول فلان قلبه قاسي فلان لا يرحم ولذلك عاب النبي على الرجل طيب لما قال له أتقبلون أولادكم فقال النبي نعم فقال عندي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم
قال وما أصنع لك إن كان الله نزع الرحمة من قلبك قالها مدحا ولا ذما قالها ذما للرجل ونحن نعيب على الإنسان الذي لا يرحم ونقول فلان قلبه قاسي على سبيل المدح ولا على سبيل الذنب على سبيل
الذنب نقول فالخالق أولى إذا كان الإنسان يمدح بهذا وهو مخلوق فالله أولى أن يمدح بهذا سبحانه وتعالى نقول الأصل في الكلام ظاهره الله تبارك وتعالى أثبت أنه يرحم فنثبت أن الله يرحم
ونأخذ بظاهري الكلام نقول لهم ما حرفتم إلا بعد أن شبهتم فأنتم فررتم من التشبيه فوقعتم بالتحريف
إذن التشبيه وقع في قلوبكم فأردتم الخلاصة منه فوقعتم في التحريف قالوا العقل لا يثبت هذا نقول له كون العقل لا يثبت لكنه لا ينفي ماشي لو سلمنا لكم قالوا عقلنا لا يثبت أن الله يرحم
قلنا
طيب العقل لو سلمنا أنه لا يثبت هل ينفي العقل ذلك أو لا ينفي فكونه لا يثبت لا يعني هذا أنه ينفي كذلك يقال لهم إذا فتحنا هذا الباب سيكون مزعجا قالوا لماذا قلنا إذا قلنا العقل لا يثبت
سيأتينا أناس يقول العقل لا يثبت عذاب القبر ويأتينا آخر يقول العقل لا يثبت الصراط كيف صراط حد هكذا ويمر عليه كل الخلاق وكل هذا في يوم واحد عقلي لا يقبل ويأتينا ثالث ويقول العقلي لا
يقبل حوضا بهذا القدر وهذا الحجم وآنيته كعدد نجوم السماء أنت تدرون كم نجوم السماء نجوم السماء كثيرة جدا جدا هل يمكن يكون حوض فيه آنيه كعدد نجوم السماء عقلي لا يقبل ويأتينا ثاء رابع
ويقول يا جماعة الخير الآن إذا تكلم اثنان قلنا لأحدهم إيش أسكت حتى أستطيع أن أفهم الأول فالعقل لا يقبل أن الله يسمع الملايين يتكلمون في لحظة واحد يقول العقلي لا يسمع فإذا فتحنا هذا
المجال فإنه باب عظيم لن يغلق أبدا إذا أدخلنا عقولنا في ذلك ونقول أعطوا عقولكم إيش حجمها الطبيعي حجمها الطبيعي إن الشريعة لا تأتي بما تحيله العقول يعني بالمستحيل ولكنها قد تأتي بما
تحاربه العقول لضعف هذه العقول العقول نفسها ضعيفة ليست العقول كل أجسامنا ضعيفة بصرنا ضعيف عقلنا ضعيف سمعنا ضعيف عائشة ماذا قالت قالت سبحان من وسع سمعه السماوات والأرض والله إنه ما
بيني وبينها إلا جدار ويغيب عني بعض كلامها والله فوق سبع سماوات سمع كلامها سماعنا ضعيفة عقولنا ضعيفة أبصارنا ضعيفة الحيوانات تبصر أحسن مننا صح ولا لا ما في درجة معينة من أشعة يعني
أقضم فوق البلسجية لا نستطيع أن نرى ويراها الحيوانات يرونها حتى في السمع وإذا كانت الزلازل تسمعها الحيوانات قبلنا سمعها سبع سبعنا ويا حيوانات نظن أننا حزن الكمال في الخلق ليس كذلك
الحيوانات تسمع أشياء لا نسمعها وترى أشياء لا نبصرها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أن إنسان في قبره يصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلان الحيوانات تسمع هذه الصيحة نحن لا نسمعها
أبصارنا ضعيفة عقولنا ضعيفة كل شيء فينا ضعيف الإنسان مخلوق ضعيف فإذا جعلنا عقولنا حكما على ما يخبر به الله تبارك وتعالى وما يخبره النبي صلى الله عليه وسلم مصيبة هذه فالقصد إذن أننا
إذا فتحنا هذا البار سيأتي أناس ينكرون جميع الغيبيات ولا يبقى لديننا هذا قيمة الله تبار لما مدح المتقين قال ألف لاميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين فقال الذين يؤمنون بالغيب فأول
وصف مدح الله به المتقين أنهم يؤمنون بالغيب فإذا سلبنا هذه الميزة وهذه الخاصية وهذا الفضل الذي ميز الله به المؤمن وهو الإيمان بالغيب ما صار لإيماننا قيمة أبدا والله الآن تسمعون الآن
أناسا يقولون إيش لا نؤمن بالله لأنه لا نرى لأنه غيب لا نؤمن به لأنه لا أؤمن إلا بشيء محسوس لا أؤمن إلا بشيء أراه هذا شأنه لكن ليس هذا ديننا المؤمنين ولا هذا قوله المؤمنين إن شاء
الله تبارك وتعالى يثبتنا ويطمع القول الثالثة في حياة الدنيا هذه مناظرة يعني ليست مناظرة بصورة المناظرة ولكن كيف تناظر من أنكر علم الله تبارك وتعالى وباقي صفاته الإمام الشافعي رحمه
الله تبارك وتعالى يقول ناظروهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن جحدوه كفروا ما معنى هذا الكلام يقول ناظروهم بالعلم يعني الجهمية وغيرهم والذين ينكرون صفات لا تبارك وتعالى يقول أبدأ معه
بالعلم تقول له هل الله يعلم أو لا يعلم هل الله يعلم الأشياء قبل حدوثها أو لا يعلم أو يعلمها بعد حدوثها إن أقر به قال لا الله يعلم خصم لأنه رد على نفسه لما أنكر صفة العلم إذا قال
يعلم خلاص خصم فإن قال الله لا يعلم كفر لأنه نسب الله إلى النقص سبحانه وتعالى فهو إما أن يصف الله بالعلم وإن يصفه بالجهل والعياذ بالله فإن وصفه بالعلم الجهمية يعني إن وصفوا الله
بالعلم أقروا بالصفات الله تبارك وتعالى ومنها صفته العلم وإن أنكروا العلم كفروا لأنهم نسبوا الله إلى الجهل سبحانه وتعالى والإمام أحمد يقول إن قال الجهمي له علم ليس له علم كفر لأن من
ليس له علم إذن هو من هو الجاهل فإذا لم يصف الله بالعلم يقول الإمام أحمد كفر يقول إن قال الجهمي ليس له علم كفر وإن قال له علم محدث كفر حيث إن الله على قوله في وقت من اللقات لا يعلم
لأن معنى قوله علم حدث معناته قبل أن يحدث لم يكن موجودا إذن قبل أن يحدث الآن لو قلنا له علم حادث طيب متى حدث حدث في وقت من الزمان حدث العام إذن قبل العام ما كان يعلم إذن كفر نسب
الله إلى الجهل إذن انظروا الآن الإمام أحمد يقول إن قال الجهمي الله ليس له علم كفر لأنه نسبه إلى عدم العلم وهو الجهل إذن كفر قال له علم ولكن علم حادث حادث معناته في يوم من الأيام
قبل أن يحدث لم يكن موجودا إذن أيضا نسبه إليه أنه في ذلك الوقت لم يكن له علم إذن كفر طيب وإن قال لله علم ولم يخلق قلنا بس هذا قولنا هذا قولنا قال لك علم الله مخلوق كسائر صفاتي
والعياذ بالله قال علم الله مخلوق نقول مخلوق يعني في يوم من الأيام ما كان موجودا إذن كان جاهلا وهذا كفر إذا قال ليس له علم كفر أيضا لأنه قال إن الله جاهل وما زال والعياذ بالله إن
قال له علم بس نبي نصيدك الآن له علم هذا العلم متى وجد قال قبل خمسين ألف سنة قلنا قبل ستين ألف سنة موجود العلم ولا غير موجود قال غير موجود قلنا كفرت لأنه نسبت إلى الله إلى الجهل قبل
ستين ألف سنة إن الله أزلي سبحانه وتعالى إذن في وقت ما الأوقات لم يكن عالما والعياذ بالله قال لا لا أعيد أعيد خيب السؤال مرة قلنا له علم قال له علم قل متى وجد هذا العلم قال سبعين
ألف سنة قلنا قبل ثمانين ألف سنة سيرى زيد قلنا تزيد نزيد ما بشكلة قال طيب لا خلاص علمه أزلي منذ الأبد قلنا بس هذا ليه نبي هذا قول أهل السنة
إذن إذا أثبت لله العلم أو أثبت الجهل إن أثبت الجهل كفر وإن أثبت العلم نقول له متى كان هذا العلم إذا قال مخلوق قلنا له إذن قبل أن يخلق كان جاهلا والعياذ بالله إذن هذا الكفر إذا قال
علم أزلي قلنا بس هذا قول أهل السنة إذن كل صفاته كذلك أزلية سبحانه وتعالى الدليل العقلي على إثبات العلم أولا يستحيل إيجاد هذه المخلوقات العظيمة بهذه الدقة بدون علم مستحيل التي
أوجدها الله تباركها هل يمكن أن توجد بدون علم لا يمكن أبدا المخلوقات منها ما هو عالم أم لا الناس ما يقال له فلان عالم ويقال جبريل أعلم الملائكة ومحمد أعلم البشر صلوات ربه وسلامه
عليهما أم لا طيب وقلنا كل صفات كمال المخلوق فالخالق أولى بها من وهب محمدا العلم من وهب العلماء العلم هل يمكن أن يهبهم العلم وهل ليس بعالم لا يمكن فاقل الشيء لا يعطيه فإذا كان الله
هو الذي وهبهم العلم فمن باب أولى أن يكون هو عالما سبحانه وتعالى أيهم أكمل العالم أو الجاهل العالم والله له الكمال سبحانه وتعالى فالكمال لله جل وعلا الآن نأتي إلى قضية الاستواء
الاستواء الله على عرشه سبحانه وتعالى قال أهل السنة الاستواء هو العلو والصعود العلو والصعود هناك من يزيد كلمة يقول والاستقرار ولكن صحيح أنها تترك هذه الكلمة الأصل في لغة العرب هو
العلو الاستواء هو العلو والصعود استواء إلى الشيء على استواء على الشيء على فالأصل أن نبقى عند هذا اللفظ الاستواء عفوا هو العلو والصعود دون لفظ كلمة الاستقرار مع أن البعض قد يتساهل
في إطلاقها واستواء الله على عرشه هو علوه عليه بما يليق به ومع هذا نقول وهو غير محتاج له الله غير محتاج للعرش سبحانه وتعالى غير محتاج لشيء هو القيوم القيوم هو القائم بذاتها المقيم
لغيره غير محتاج لأحد سبحانه وتعالى والعرش مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى وفي يوم من الأيام العرش ما كان موجودا لأنه مخلوق لحظة لحظة قبل قليل لم تقبلوا أن العلم في يوم من الأيام
لم يكن موجودا فقلتم يكفر الذي ينفي العلم لماذا الآن العرش تقول غير موجود طيب شو المشكلة مخلوق هذا مخلوقات الله كل مخلوقات الله في يوم من الأيام لم تكن موجودة ولا له بومجبل قبل ستين
سنة وينك في عالم الذر لم يكن موجودا مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى وكذلك العرش في يوم من الأيام لم يكن موجودا هو مخلوق لكن علم الله لا ليس مخلوقا هو صفة من صفات الله تبارك
وتعالى فإذا كان مفرق بين المخلوقي وبين الخالق العرش مخلوق العلم صفة من صفات الخالق لا يمكن أن يقال أنه مخلوق لأنه صفة ثابتة لله تبارك وتعالى صفة ذاتية لله جل وعلى فالقصد إذن أن
استواء الله على عرشه لا يعني أنه محتاج إليه تعالى الله عن ذلك سبحانه وتعالى الله لا يحتاج إلى أحد جل وعلى السماء الآن فوق الأرض ولا لا هل هي محتاجة إلى الأرض غير محتاجة إلى الأرض
وين علت فوقها فليس كل ما على على شيء يكون محتاجا إليه فكيف يكون الله تبارك على عرشه ويكون محتاجا لعرشه أبدا حتى قال بعض الجهل لو سحبنا العرش الله يسقط والعياذ بالله هذا كفر هذا كفر
من قال إن الله تبارك وتعالى محتاج إلى العرش من قال إن الله تبارك وتعالى إذا أزلنا العرش سقط والعياذ بالله من قال هذا الكلام الله خالق كل شيء ولكن الأمر كما قال الله تبارك وتعالى
وما قدر الله حق قدره سبحانه الذي يقول هذا الكلام ما قدر الله حق قدره ما عرف الله سبحانه وتعالى قال الجهمية والمعتزلة والخوارج والشيعة والأشاعر وإنشاء كل من خالف أهل السنة كل هؤلاء
قالوا استوى بمعنى استولى أو قصده أو أي معاني أخرى المهم أن يقبلها العقل لماذا لماذا لا تقول استوى بمعنى على وصعده لماذا تقول استوى بمعنى استولى أو قصده أو أي معنى آخر لماذا قالوا
العقل لا يقبل عقلنا لا يقبل قول العرب الشاعر يقول استوى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي وهو قد استولى على العراق وهذا بشر بن مروان أخو عبد الملك بن مروان هذا بشر بن مروان
أخو عبد الملك هو الذي أخذ العراق من مصعب بن الزبير لكما تعلمون أن بعد موت يزيد ابن معاوية أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة عن المسيح وتمت البيعة له رضي الله عنه ثم أرسل أخاه مصعب
ابن الزبير فأخذ العراق وحكمها مصعب بن الزبير تحت إمرة أخيه عبد الله بن الزبير ثم خرج عليه مروان بن الحكم خرج على عبد الله بن الزبير ولم يبايع ثم لما مات مروان جاء بعده ولده عبد
الملك ثم عبد الملك بدأ يزحف أخذ مصر ثم أخذ العراق عن طريق أخيه مروان بشر فجاء بشر وقاتل مصعب بن الزبير وأخذ منه العراق فقال الشاعر استوى بشر على العراقي أي استولى قالوا هذه لغة
العرب أن استوى تأتي بمعنى استولى فاستوى بشر على العراقي أي استولى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم من مهراقي قالوا ولذلك قلنا نحن استوى الله على العرش أي استولى على العرش هذه لغة
العرب ما جئنا بشيء جديد واضح استدلالهم نعم الآن نقول يا للسنة طيب ردوا الناس الآن تقولوا هذا ردوا عليهم كيف تردون على هذا قالوا أبشروا قالوا أولا قال ابن الأعرابي معروف اللي هو
اللغوي المشهور قال ابن الأعرابي أرادني ابن أبي دؤاد ابن أبي دؤاد رأس المعتزلة في زمنه رأس المعتزلة في زمنه قال أرادني اللي هو أحمد بن أبي دؤاد ويقول أحمد بن أبي حنبل وأحمد بن أبي
دؤاد يقول أحمد السنة وأحمد البدعة أحمد بن أبي دؤاد يقول ابن الأعرابي أرادني ابن أبي دؤاد أن أطلب له في بعض لغات العرب ومعانيها الرحمن على العرش استوى بمعنى استولى قال ابحث لي في
لغة العرب أن استوى تأتي بمعنى استولى أريد أن تبحث لي في لغة الأبن الأعرابي يعني من أهل اللغة الكبار فقال له ابن أبي دؤاد أريد منك أن تبحث لي في لغة العرب أنهم استخدموا استوى
ويريدون بها استولى ابحث لي عن هذا يقول فقلت له والله ما يكون هذا ولا وجدته أبدا لا يوجد هذا في لغة العرب أن استوى بمعنى استولى لا يوجد هذا في لغة العرب وهذا ذكره الحافظ الحجر فتح
الباري قلنا قولكم إن استوى معناها استولى هذا تفسير لكلام الله بمجرد الرأي ما في دليل على هذا التفسير أن الرحمن على العرش استوى أي إن الرحمن على العرش استولى هذا نجبته هذا الكلام
هذا غير صحيح كذلك قال لهم أهل السنة الله مالك كل شيء سبحانه وتعالى الله مالك كل شيء فتخصيص العرش ليس له معنى عندما نقول الرحمن على العرش استوى معناها الرحمن على العرش استوى قال هذا
كان غير صحيح الله مستولى على كل شيء كل شيء تحت ملكه العرش والسماوات والأرض والجبال والأشجار والصخور والرمل والبحار والنبات والبشر كل هذا تحت ملك الله ولا لا فلماذا يخصص العرش إذن
لماذا يقول الرحمن على العرش استولى بمعنى ملك وحكم وأخذ الله مستولى على كل شيء كل شيء تحت صرفه ولا لا هل من مالك غير الله أبدا هو مالك الملك لماذا الملك اليوم لله الواحد القهار
سبحانه وتعالى فتخصيص العرش ليس له معنى إذا قلنا إن استوى بمعنى استولى كذلك أجمع السلف على أن الله على عرشه مستوين سبحانه وتعالى ونقل الإجماعة ابن عبدالبر والقرطبي وابن بطة العكبري
وابن قيم وابن تيمية وغيرهم كلهم نقلوا الإجماعة عرشه كذلك العرب لا تقول استولت السفينة على الجبل يعني إذا استوت يقول واستوت على الجودي مثلا أو استوت السفينة على الجبل هل العرب تقول
استولت أي إن استوى بمعنى استولى هم يقول استوى معناه إيش استولى هل من كلام العرب أن نقول استولت السفينة على الجبل معناه استوت على الجبل لا تقول العرب هذا لا تقول ليس من كلام العرب
هذا كذلك يلزم من كلام هذا محاذير منها نقول الله مستوين على الأرض لأنه مستولي على الأرض ونقول استوى الله على البشر لأنه مستولي على البشر ونقول استوى الله على الجبال واستوى الله على
الشجر واستوى الله على الحجر وهذا باطل الله ما قال استوى إلا على العرش سبحانه وتعالى فإذا قلت مستوى بمعنى استولى الله مستولي على كل شيء سبحانه وتعالى إذا نقول استولى على الأرض
استولى على هذا وثم استوى استوى استوى استوى استوى بمعنى استولى وهذا باطل لا يجوز الاستلاء لا يكون إلا بعد مغالبة الاستلاء على الشيء لا يكون إلا منه يكون أحد أخذه من الله ثم استولى
الله عليه منه وهذا معناه أن هناك أحد يغالب الله ولا غالب لله سبحانه وتعالى ما أحسن الكلمة كتبت في قصر الحمراء لا غالب إلا من ذا الذي يغالب الله حتى يأخذه من الله ثم يستولي الله
عليه منه أبدا لا يوجد أحد يسلب شيئا من ملك الله ثم الله إيش يأخذه منه كذلك يقال هذا التفسير مخالف لظاهر اللفظ الله ما قال استولى الله قال إيش استوى والأصل في الكلام إيش ظاهره الله
قال استوى على الأرض قالها في سبعة مواضع سبحانه وتعالى إذن نأخذ بما ظاهره الذي تفهمه العرب الله قال استوى نقول استوى لا نقول استولى لا نخالف ظاهر اللفظ نقول الرسول صلى الله عليه
والصحابة لم يصرف عن ظاهره لم يقل الرسول يوما ما لأصحابه رأى عليهم صلاة الله عليه الرحمن وعلى العرش استوى قالهم انتبهوا استولى معناها استولى لم يصرفوا عن ظاهره أبدا لم يأتي عن نبي
لفظ واحد ولا عن صحابتي لفظ واحد أنهم قالوا استوى يعني الناس عندما يقرأ القرآن على الصحابة ويسمع الصحابة يقرأون القرآن ما يأتي يوم واحد ينبههم يقول انتبهوا استوى ترى معناها إيش
استولى أو الصحابة رضي الله عنهم يأتون للتابعين يقول انتبهوا ترى استوى استولى أبدا لم يصرفوه عن ظاهره بل تركوه على ظاهره كذلك نقول لهم أنتم الآن تقولون استولى معناها استولى من
قدوتكم من قدوتكم من سلف هذه الأمة قال بمثل قولكم نحن عندنا قاعدة أهل السنة تقول ماذا ما تقول قاعدة لا تقول بقول إلا ولك فيه إمام نقول من أئمتكم الذين سبقوكم إلى هذا القول حتى
تقولوا به بنيتم عليه هذا البناء قلتم استوى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي هذا البيت من قاله وأين يوجد وهل هو حجه غير صحيح هذا البيت نقلبه عليكم بشر قد استولى على العراقي
من غير سيف ولا دم مهراقي هو استولى ما استولى استولى على العراقي أنتم تروونه استوى بشر على العراقي نحن نرويه بشر قد استولى على العراقي تألفون بيت نألف بيت ما مشكلة إذا كانت القضية
قضية تأليف نستطيع أن نؤلف عندنا شعراء الحمد لله ويستطيعون أن يؤلفوا ونقلب عليكم هذا البيت ونقول بشر قد استولى على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي ولا يبقى لكم شيء تستدلون به وبشر
هذا هو أخو عبد الملك كما قلنا وهو قد استولى على العراق واستوى على عرشها يعني حتى على ظاهر البيت استوى بشر على العراقي استوى جلس على عرشها وصعد على عرشها وعلى على عرشها لأنه حكم
العراق الذي هو بشر بن مروان نقول البيت هذا سبحان الله شوفوا الآن يستدلون على مسألة عقدية في بيت شعر ينسب إلى شاعر نصراني بيت شعر ينسب إلى شاعر نصراني وهو الأخطل يعني هذا استوى بشر
على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي بيت شعر ينسب إلى شاعر نصراني لا وينسب له ولا يثبت هذا يعني يبين لك البحث عن أي دليل تعلق بأي شيء المهم أن ترد هذه العقيدة والعياذ بالله قال
تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش إذن متى استوى على العرش بعد أن خلق السماوات والأرض فجاء بعد خلق السماوات بقوله ثم استوى انتبهوا لهذه أنه
متى استوى على العرش بعد خلقي السماوات والأرض والرسول يقول إن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء عرشه عرش من الضمير على من على الله نسب
العرش لنفسه وهذه نسبة ملك نسبة ملك عرشه أي عرش الله تبارك وتعالى انتبهوا الآن تدبروا متى استوى على العرش بعد خلق السماوات والأرض إذا قلنا استوى بمعنى استولى استوى قالوا بمعنى
استولى إذن متى استولى على العرش بعد خلق السماوات والأرض إذا قلنا استوى بمعنى استولى متى استولى اقرأوا الآية الآن إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استولى على
العرش إذن متى استولى على العرش بعد خلق السماوات والأرض طيب هنا يقول قبل أن يخلق السماوات والأرض كان عرشه على الماء ما معنى هذا الكلام أن العرش كان له قبل أن يخلق السماوات ثم أخذه
غيره استولى عليه بعد خلق السماوات والأرض كأنه في واحد ينازع الله في ملكه كأنهم يقولون أنه أحدا نازع الله في ملكه سبحانه وتعالى كان العرش عرش الله على الماء قبل خلق السماوات والأرض
بخمسين ألف سنة ثم ظاهر أنهم هناك جاء من استولى على هذا العرش ثم خلق الله السماوات والأرض ثم الله استولى على العرش بعد ذلك فكأن هناك من يغالب الله ويصارع الله في ملكه يأخذه ثم يأخذه
الله وكأن أيضا المسألة ما زالت واردة الآن ممكن مرة ثانية هذا أيضا يرجع مرة ثانية ويأخذه من الله ثم يستولي الله عليه هذا باطل هذا كلام خطير إذا قلنا استوى على العرش بمعنى استولى على
العرش بل الله استوى أي على على العرش وظاهر الآية واضح جدا هنا خليها استوى بمعنى قول أهل السنة انظروا كيف تكون إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم على العرش تعال
للحديث إن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه وعلوه لكن لم يعلو عليه بعد خلق السماوات والأرض علا عليه ما المشكلة الآن؟
واضح لكن هو عرشه عرشه لكن كل الذي حدث أيش؟
متى كان استواؤه؟
ماذا كان علوه؟
على عرشه الذي كان ملكا له بعد خلق السماوات والأرض والمسألة تتضح بهذا فالعرش إذن كان له وما زال والذي تغير بعد خلق السماوات والأرض هو ماذا؟
هو استواؤه عليه سبحانه وتعالى قال عبد الله بن وهب كنت عند مالك بن أنس فدخل رجلا فقال يا أبا عبد الله هذا كنيت مالك الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟
فأطرق مالك سكت سكت فأخذته الرحضاء أرق لماذا؟
قام يحرق سؤال صحب جدا يسأل عن صفات الله بكيف؟
فأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع لا نسأل كيف يصفى ثلاثة وأنت صاحب بدعة أخرجه ثم أمر بإخراجه رحمه الله تبارك وتعالى
كلمة استوى في لغة العرب تأتي استوى مقيدة وتأتي استوى مطلقة استوى في لغة العرب تأتي مقيدة وتأتي مطلقة مقيدة أي بكلمة وراءها مطلقة استوى فقط أما مقيدة فتأتي مقيدة بعلى استوى على تأتي
استوى على وهذه معناها العلو كما قال استوى على العرش استوى على العرش بمعنى العلو فإذا جاءت استوى مقيدة بكلمة على فمعناها العلو إذا جاءت استوى وبعدها على فمعناها العلو وإذا جاءت
استوى وبعدها إلى فمعناها القصد فسواهن سبع سماوات قصد إلى السماء فتقول استوى على كذا على عليه استوى إلى كذا قصد إليه وإذا جاءت بالواو استوى الجدار والجدار أي تساويا اعتدلا استوى
فلان وفلان أي تساويا إذن استوى إذا جاءت بعدها على فبمعنى العلو وإذا جاءت بعدها إلى فبمعنى القصد إلى الشيء وإذا جاءت بعدها الواو فبمعناها تساوي وإذا جاءت مطلقة استوى هكذا فبمعنى
نضجة وكمل يقول الله تباركه ولما بلغ أشده واستوى أي نضجة ونحن نقول استوى الطعام يعني إيش نضجة نقول استوى على الطعام ولا استوى الطعام استوى الطعام بمعنى نضجة وجهزة إذن هذا موضوع
الاستواء إن شاء الله تكون المسألة واضحة إن شاء الله تعالى إذن هذا بالنسبة لاستواء الله على عرشه نقول استوى بمعنى على على عرشه سبحانه وتعالى
طيب أنا يعني زورت في نفسي جوز أن أزور في نفسي نعم أنا زورت في نفسي أن أنهي المذكرة اليوم ولذلك لم نعمل مراجعة في البداية وكنت أظن أني أستطيع أن أتم يعني هذه الورقات يعني إلى
السادسة لكن أرى أن الأمر لا يمكن والعبرة بالكيف لا بالكمي ولذلك أستميحكم عذرا أن نمدد هذه الدورة أسبوعا ثانيا إن شاء الله تعالى أستميحكم عذرا نحتاج إلى يمكن يعني ثلاثة دروس إلى
أربع يمكن يعني أنا أريد أن نستوعب الموضوع لا أريد أن نسرد سرد أنا أستطيع أن أنا وننتهي أنا أريد أن نستوعب الموضوع ومن رتب أموره عنده دورة أخرى أو عنده سفر أو عنده ظروف يعني يأخذها
من التسجيل إن شاء الله تعالى أو من التصوير ويستفيد منها إن شاء الله تعالى لكن أستميحكم عذرا الآن أن نقف الآن لأن أنا لا أريد أيضا أن تكاثر المعلومات فآخرها يذهب وأولها فأرى أن نقف
هنا الآن إن شاء الله تعالى ونكمل السبت إن شاء الله تعالى ونأخذ السبت والأحد والأثنين وأعيدكم وعدا إن شاء الله تعالى لن نتجاوز ذلك إن شاء الله تعالى يا ثالث أيام ولن نتجاوز فالذي
يوافق يرفع يده طيب ماشي لن نسأل عن المخالف السبت أو الأحد الذي يريد نبدأ السبت يرفع يده خلص إذا الأكثرية إذا نبدأ السبت القادم إن شاء الله تعالى وفي الوقت نفسه ساعة الرابعة والنصف
إن شاء الله تعالى من السبت القادم نكمل لأن عندنا أكثر المثال الحقيقي يعني ترون المذكرة وبنسبة لنحن الآن وصلنا إلى ستين وعددها مئة وثلاثين يعني الشرائح فباقي سبعون لكن إن شاء الله
سنأخذها في ثلاث أيام إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد الله يكرمكم في سؤال نعم ما أسمع الآية ما لها أي نعم ما لها ما وضحت لا قلنا الآية إما أن
تكون على قولنا أو إما أن تكون على قولهم
طيب على قول أهل السنة أن الآية إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ففي استواء العرش متى بعد خلق السماوات والأرض على قول أهل السنة الآية والحديث
متطابقات أن الله خلق السماوات والأرض طيب وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض ثم استوى على عرشه ما عندنا أي مشكلة إذا قلنا استوى بمعنى على إذا عرشه كان عنده مخلوقا ولكنه على
الماء ثم خلق السماوات والأرض ثم استوى على عرشه واضحة لكن على قول من يقول أن استوى معناها استولى نقول لهم الله في الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عرشه كان على الماء يعني
ملكا له سبحانه وتعالى أن يخلق السماوات والأرض فعلى قولهم أنه استولى أن بعد هذا أحد استولى على عرش الله ثم الله خلق السماوات والأرض ثم مرة ثانية استولى عليه فكأنه جعل لله مغالبا
وضحت جيد نعم السادس العرض استوى صفة الرحمة سم نعم مشكلتك هذه لأنك أول مرة تحضر ها إيه بس خلص هذا شرحناها هذي نحن قلنا كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به وذكرنا
مثال ولد ولذلك تأخذ مذكرا إن شاء الله تعالى طيب نعم نعم تفسير السلف لها أن الله يكشف عن ساقه سبحانه وتعالى وهذا ثبت في الحديث الصحيح أن الله يكشف عن ساقه يوم القيامة عندما يراه
المؤمنون يعرفونه نعم لأنه إما أن يكون ظاهر اللفظ زين وإما أن يكون سياق اللفظ يدل على أن المقصود خلاف ذلك نعم نعم يجوز ما في بس ما في بس لكن الأهم شيء أنه فسر باللازم لكن أثبت الصفة
لا تنكرها تماما أنها تصنع على عيني برعاية ورحمة وكذا وإثبات صفة العين لله تبارك وتعالى نعم نفسها نفسها تماما نعم الجهمي نسبة إلى جهم وهو أول من تكلم في نفي الصفات في ذاك يقول أهل
العلم يعني كل من نفى الصفة يقال له جهمي فالمعتزلة فيهم تجهم والأشعر فيهم تجهم والما تريدية فيهم تجهم والكلابية فيهم تجهم فكل ما نفى صفة نصرت لا تشبه بجهم من هذا الباب لكن بعض أهل
المحيان يقول عن الأشعر جهمية أو يقول عن المعتزلة جهمية وابن عبدالبر مثلا عفوا ابن عبدالهادي لما ترجم لابن حزم زين قال عنه جهمي في الصفات معنى ابن حزم يعني في الصفات يأخذ بقول
معتزلة طيب فهو ليس جهميا ولكنه أخذ بقول معتزلة في هذا الجانب فإذا قال عنه جهمي فكلمة جهمي تطلق على كل من نفى صفة من صفات الله تبارك وتعالى لكن إذا قلنا الجهمية كفرقة فهي فرقة لتتبع
جهم بن صفوان وعمر بن عبيد وكذا طبعا الجهمية شر من المعتزلة الجهمية هم الذين ينفون الأسماء والصفات المعتزلة يعني الأشاعر يثبتون بعض الصفات ويثبتون جميع الأسماء المعتزلة ويثبتون جميع
الأسماء وينفون جميع الصفات الجهمية لا صفات ولا أسماء على بيت الأخطل نعم طبعا إذا قلنا إنه بيت الأخطل نعم نقل الإجماع إنه مستوي ليس مستولي إنه ليس مستوليا نقول أجمع السلف أنه مستوى
معنى استوى وليس استولى وأن الله مستوين على عرشه سبحانه وتعالى يعني عالي على عرشه بمعنى العلو أنه مستوي بمعنى العلو هذا القصد يعني اللفظ يعني لفظ الإجماع نقله ابن عبد البركة ما قلنا
ابن القرطبي وابن بطة وابن القيم وابن تيمية أنهم أجمعوا على أن الله مستوين على عرشه وليس مستوليا على عرشه هكذا هنا على الجهة سيأتينا الكلام على الجهة إن شاء الله تعالى والله تبارك
وتعالى طيب والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بركة ميناء محمد
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس السابع الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ابتداء نرجو إغلاق الهواتف أو جعلها الصامت حتى اللي يذكر أن هاتفه كان حاط على
الصامت يشوفه يتأكد منه قد يكون نسي طيب تكلمنا بالأمس عن التحريفي والتأويلي وذكرنا مثالا للتحريفي صفة الرحمة من أهل السنة على مخالفيهم عن طريق الالتزام بالقواعد التي ذكرت ولا عن
جميع القواعد لأن حسب القاعدة قد يستدل بها هنا قد يستدل بها في مكان آخر وهكذا ثم تكلمنا بعد ذلك عن صفة الاستواء وذكرنا الأدلة من الكتاب والسنة على استواء الله تبارك وتعالى على عرشه
وذكرنا الرد على المخالفين وذكرنا كذلك أن استواء في لغة العرب تأتي على أربعة معاني تأتي معنى على وتأتي معنى قصد وتأتي معنى تساوى مع الشيء الآخر وتأتي بمعنى نضجة وكل هذه جاءت بها
اللغة العربية واليوم إن شاء الله تبارك وتعالى نتكلم عن صفة العلو للعلي الغفار سبحانه وتعالى العلو ثلاثة أنواع العلو ثلاثة أنواع النوع الأول علو قهر علو قهر وهو في قول الله تبارك
وتعالى وهو القاهر فوق عباده وهو القاهر فوق عباده فهذا العلو علو القهر ثابت لله تبارك وتعالى العلو الثاني علو القدر كما قال سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى عما يصفون علو قدر عالي أي
منزلتك عالية وهذان العلوان علو القهر وعلو القدر اتفق عليه جميع المسلمين جميع من ينتسب إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا الدين الحنيف يثبت هذين العلوين ما في أحد ينكر علو
القهر بالنسبة لله تبارك وتعالى ولا أحد ينكر علو القدر بالنسبة لله جل وعلا وإنما الخلاف الذي وقع في العلو الثالث علو المكان هذا الذي اختلف في أهل السنة مع الفراق الأخرى وهو علو
المكان كما قلنا كما في قول الشاعر مكرم مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من علي أي نزل من علو نزل من علو إذن عندنا العلو ثلاثة أنواع علو القهر علو القدر علو المكان وعلى إثبات
علو القدر لله جل وعلا وعلى إثبات علو القهر والاختلاف في علو المكان طيب طبعا أهل السنة نقلوا أو أثبتوا علو المكان لله تبارك وتعالى وأثبتوا هذا العلو لله تبارك وتعالى من أربعة أوجه
أولا من القرآن الكريم من القرآن الكريم يقول الله تبارك وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب وقال عن عيسى يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه قالوا هذا أيضا دليل عن الله تبارك وتعالى في العلو
وكذلك قال سبحانه وتعالى آمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض وقال سبحانه وتعالى وهو العلي العظيم والأدلة في هذا كثيرة حقيقة في كتاب الله تبارك وتعالى كثيرة جدا ونذكر فقط أمثلة منها
طيب وإنما هذه بعض الأدلة من كتاب الله تبارك وتعالى إثبات علو المكان لله جل وعلا أما في السنة فحديث الجارية المشهور وذلك أن معاوية بن الحكم السلمي كانت له جارية ترعى غنما له ثم جاء
ذئب فأخذ شاتا من الغنم فأخبرت الجارية سيدها معاوية قالت له إن ذئبا جاء إلى الغنم وأخذ منها شاتا فغضب فلطمها من الغضب نقص ماله فغضب إلى الغنم فلطمها ثم ندمه فأراد أن يعتقها تكفيرا
لخطيئته ولكنه آثر أن يستأذن النبي أو يستشير النبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له القصة وقال أريد أن أعتقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ايتني بها فأتى
بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم من أنا؟
قالت أنت رسول الله قال أين الله؟
قالت الله في السماء فالتفت إلى معاوية وقال له أعتقها فإنها مؤمنة والشاهد من هذا إقرار النبي لها ولو كان الله ليس في السماء وقالت الله في السماء والنبي يسمعها ومعاوية يسمعها ثم يسكت
الرسول صلى الله عليه وسلم هذا لا يقبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الباطل بل ولا يؤخر البيانة عن وقت الحاجة صلى الله عليه وسلم وهذه تسمى بالسنة التقريرية وهو سكوت النبي
صلى الله عليه وسلم كذلك في الحديث المشهور صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما خطب الناس وذكرهم وكذا وهذه تسمى خطبة الوداع أيضا طيب بعدها قال النبي صلى الله عليه وسلم
ألا هل بلغت؟
يسألهم فقالوا نعم فأشار إلى السماء وقال اللهم اشهد ثم يعود ويقول ألا هل بلغت؟
فيقولون نعم فيشير إلى السماء ويقول اللهم اشهد ثلاث مرات يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إثبات النبي لعلو الله تبارك وتعالى جاء بالقول وبالفعل وبالتقرير طيب زينب بنت جحش رضي الله
عنها كانت تفتخر على أمهات المؤمنين وتقول زوجكن آباءكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات فأثبتت أن الله فوق سبع سماوات سبحانه وتعالى إذن هذه أيضا بعض الأدلة من السنة على علو الله تبارك
وتعالى وليس المجال الآن مجال سرد الأدلة من أراد السرد يرجع إلى كتاب العلو للإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى فقد سرد الأدلة في ذلك أنواع الأدلة النقلية تنوع يعني ذكر الأدلة
النقلية سواء في الكتاب أو في السنة إلى أنواع منها إثبات الاستواء والعرش فوق السماوات ثم يثبت الله أنه استواء على العرش سبحانه وتعالى كل نصوص إثبات الاستواء تدل على العلوي كذلك كذلك
الفوقية ذكر الله تبارك بلفظ الفوقية سبحانه وتعالى يخافون ربهم من فوقهم جل وعلا إثبات الفوقية كذلك فيه إثبات العلو لله تبارك وتعالى كذلك العروج إليه تعرج الملائكة إليه جل في علاه
كذلك الصعود إليه إليه يصعد تنزيل الكتاب منه تنزيل الكتاب من الله العز الحكيم أنه في السماء لما قال آمنتم من في السماء رفع الأيدي إليه عندما ترفع الأيدي إلى الله تبارك وتعالى سواء
بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أو بفطر الناس كل هذا تدل على ماذا على علوه سبحانه وتعالى الإشارة إليه كما في حديث حجة الوداع لما أشار النبي إلى العلم وقال اللهم فاشهد نزوله في كل
ليلة كذلك هذا دليل على علوه جل في علاه العقل كذلك يثبت علو الله جل وعلا العقل يثبت علو الله جل وعلا كيف العقل يثبت نحن نقول الأصل النقل وليس الأصل العقل نحن نقول الأصل النقل لكن
العقل لا يهمل نحن لا نهمل العقل يعني أهل السن لا يهملون العقل ولا يقول لا دخل إلى العقل ولا يفهم العقل ولا يعطى أي مجال أبدا ولكن نقول لا يعارض النقل الصحيح عن رب العزة تبارك
وتعالى بهذا العقل الضعيف المعارضة نحن ضد المعارضة ضد أن يعارض النص الذي من الله جل في علاه بهذا العقل الضعيف أما احترام العقل وتقدير العقل والنظر إلى العقل هذا كله أمر مطلوب نقول
أيهما أكمل العلو أم السفل العلو أكمل العلو أكمل وإذلك القصة المشهورة قصة عبد المطلق قصة عبد المطلق
ثم نظر قال لا يستحق يعني أنا أبرهة هو من يكون سيد قريش يعني هيش سيد قريش بالنسبة له كان يحتقرون العرب لا يرونهم شيئا وده قصة كسرة لما أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى
الله ماذا قال أرسل رجلين قال إيتون بمحمد يعني لا يعترفون بعرب ولا يعدونهم شيئا فأبرهة يقول أنا الآن أجلس عبد المطلق معي على العرش إذا رآه الناس ماذا يقولون لا لا ما يجلس معي على
العرش قال لا هذه إهانة له هذه إهانة له أن أكون أنا في العلو وهو في السفل ثم رأى أن ينزل هو من عرشه ويجلس معه في الأسفل فالقصد أن العقل يقول دائما منزلة العلو أفضل منزلة السفل دائما
دائما الإنسان الذي تريد أن تكرم تجلسه في المكان العالي والذي أقل كرامة ينزل إلى المكان الأسفل وهكذا فنقول أيهما أليقوا بالله العلو أم السفل وتذكرون القاعدة التي ذكرناها مرارا كل
صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به هذه تليق به العلو يليق به يليق به طيب الله تبارك عندما نقول الله في السماء آمنتم من في السماء الله في العلو سبحانه وتعالى هل الله
داخل السماء أو فوق السماء سبحانه وتعالى لأن هناك من يعترض على أهل السنة مثلا أنتم تقولون الله في السماء فكأنما جعلتم الله داخل السماء وهذا فيه تنقيص لله جل وعلا إذ جعلتمه داخل
السماء الله أكبر من ذلك وأنتم حيستم الله أو جعلتمه في جهة أو جعلته في مكان يحيط به أو ما شبه ذلك من الأمور التي يقولونها فنقول لهم ابتداء آمنتم من في السماء من هنا لا تعني داخل
السماء من في السماء لا تعني من داخل السماء الذي داخل السماء آمنتم من في السماء عفوا في السماء لا تعني أن الله داخل السماء وإنما أن تكون يعني فيه هنا بمعنى في السماء أي في العلو
فالسماء هنا ليست السماء المخلوقة وإنما السماء المعنوية السماء المعنوية هي العلو وإذا تقول أهل العلم كل ما علىك فهو سماء وتسمي السقف سماء فكل شيء علىك فهو سماء ومن ذلك قول الله
تبارك وتعالى وينزل عليكم من السماء ماء الماء لا ينزل من السماء وإنما ينزل من السحاب من المعصرات ولكن سمى المعصرات أو سمى السحاب سماء لأنها في العلو فكل ما علىك فهو سماء ومنه قول
الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم صاحب الصبرة لما أدخل يده في الصبرة صلوات الله وسلم فأصابت يده أصابعه بللا أصابت بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء لا يدنى أن نزل نيزك
من السماء أو أن السماء جاءت وأصابته وإنما يريد أصابه المطر أصابه المطر فسمى المطر سماء لأنه جاء من العلو فالعرب تسمي كل ما على سماء فتكون في السماء أي في العلو أأمنتم من في السماء
أي من في العلو وليست هي السماء المخلوقة هذا المعنى الأول المعنى الثاني أأمنتم من في السماء قالوا في هنا بمعنى على في بمعنى على قال كيف شاهدت لماذا تؤولون في في معروفة ظرف مكان قلنا
له تأتي في بمعنى على وهذا موجود في لغة العرب وأحرف الجري كما قالوا تتناوب تتناوب ومنه قول الله تبارك وتعالى ولأصلبنكم في جذوع النخل ولأصلبنكم في جذوع النخل وسيأتينا تفصيل ذلك إن
شاء الله تبارك وتعالى الفطرة كذلك تثبت العلوة لله تبارك وتعالى كل داع إذا دعا يتجه إلى أين يتجه إلى السماء كل إنسان إذا أراد أن يدعو دائما يتجه إلى السماء هل رأيتم أحدا يدعو هكذا
يجعل يديه إلى الأرض أو على جنب يمين أو على يسار أو يفعل هكذا أو هكذا أو إلى الخلف أبدا كل داع بفطرته إذا أراد أن يدعو الله تبارك وتعالى يتجه إلى أين إلى السماء هذه فطرة جعلها الله
أو في الحديث المشهور أن سلمان الفارسي عفوا أن نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم خرج ببني إسرائيل يستسقي لهم فلما خرجوا إلى مكان الاستسقاء قال سليمان ارجعوا قالوا لماذا قال سقيتم
بدعوة غيركم فإذا نمله قد جعلت ظهرها إلى الآراء ورفعت قوائمها إلى السماء فقال نبي الله سليمان سقيتم بدعوة غيركم النمله مفطورة على أن تتجه إلى السماء هذا الحديث حسنه كثير من أهل
العلم أبو جعفر الهمذاني يقول سئل إمام الحرمين الجويني أبو المعالي الجويني رحمه الله تعالى يقول سئل إمام الحرمين الجويني عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى والجويني معروف يعني كان
من رؤوس مذهب الأشعري رحمه الله تعالى سئل الرحمن على العرش استوى فقال كان الله ولا عرش يعني هو لأنه ينفي الاستوى طبعا الأشاعر نستطيع أن نقسمهم إلى قسمة الأشاعر القدامى لا يثبتون
علوه الله تبارك وتعالى وإنما يقولون الله لا فوق ولا تحت ولا متصل ولا منفصل ولا داخل ولا خارج ولا أمام ولا خلف ولا يمين ولا شمال يعني يتحرجون من إثبات مكان لله تبارك وتعالى فكانوا
يطلقونها هكذا جاء المتأخرون الآن فقالوا الله ليس في مكان فالمتقدم ما كانوا يقولون الله ليس في مكان عفوا ما يقولون الله في كل مكان ينفون المكان أصلا جاء المتأخرون الآن فقالوا الله
في كل مكان على كل حال الجويني رحمه الله تعالى المسئولة الرحمن على العرش استوى وإنما قال كان الله ولا عرش كان الله ولا عرش قال فقلت له هذا الهمذاني يقول قلت له قد علمنا ما أشرت إليه
فهمت قصدك أنك تنفي علو الله على عرشه قد علمنا ما أشرت إليه فهل عندك للضرورات من حيلة يعني أنا عندي إشكالية عندك لها حيلة قال ماذا تريد بهذا القول ماذا عندك وما تعني بهذه الإشارة يا
رباه إلا قبل أن يتحرك لسانه قام من باطنه قصد لا يلتفت يمنة ولا يسرى يقصد الفوق دائما ما في أحد يدعو إلا ويتجه إلى العلوم قلبه وبصره ونفسه يتجه إلى العلوم دائما يستشعر داخل أنه يسأل
العلي سبحانه وتعالى يقول فهل لهذا القصد الضروري في نفس كل إنسان داع لله تبارك وتعالى عندك من حيلة فنبئنا نتخلص من الفوق والتحت قال وبكيت وبكى الناس يعني الحاضرين يقوم من هذا الكلام
يقول فصاح الأستاذ الجوين كان يسمونه الأستاذ يقول فصاح الأستاذ يا للحيرة وخرق ما كان عليه وانخلعه وصارت قيامة في المسجد يعني صار أصوات ارتفعت في المسجد ونزل ولم يجبني إلا يا حبيبي
الحيرة الحيرة والدهشة الدهشة ما عندي جواب هذا لا أملك له جواب قال فسمعت بعد ذلك أصحابه يقولون سمعناه يقول حيرني الهمداني يعني لا عندي جواب لهذا السؤال وهذا ذكره أكثر من ترجمة
للجويني رحمه الله تعالى في السير أو في غيره من الكتب في داوية النهاية ذكروا هذا عن الجويني رحمه الله تبارك وتعالى والجويني على كل حال رجع تفصيل ذلك رجع عن هذا القول قال البعض
التوجه للسماء ليس لأن الله في السماء ولكن لأن السماء هي قبلة الدعاء هذا السبب السماء كما أن الصلاة الآن القبلة الكعبة تتجه إلى الكعبة وليس إلى الله تتجه إلى الكعبة كذلك السماء هي
قبلة الدعاء فالكعبة قبلة الصلاة والسماء قبلة الدعاء فقط لا غير فرد على هذا القول بأنه أولا قبلة الدعاء هي قبلة الدعاء ولذلك من السنة النساء إذا دعا إيش يتوجه إلى الكعبة إلى قبلة
الصلاة إذا دعونا نتجه إلين في السنة القبلة والنبي صلى الله عليه وسلم في بدر لما أراد ندعو توجه إلى القبلة صلوات ربي وسلامه عليه الأمر الثاني قبلة الصلاة تحتاج إلى بحث يعني إذا كنت
في مكان لا تعرف فيه القبلة ستبحث وتسأل وإذا عندك بوصلة تسأل الناس أو تنظر في النجوم إذا كنت من من يعلم في النجوم حتى تتوصل القبلة بينما قبلة السماء فطرة ما تحتاج إلى بحث كذلك
القبلة قد تنسخ تعلمون أن الناس في مكة كانوا يستقبلونها بيت المقدس وحتى في المدينة بعد الهجرة سبعة عشر شهرا والنبي يستقبل بيت المقدس صلوات ربي وسلامه ثم نسخت لكن قبلة الدعاء لا تنسخ
أبدا هي السماء دائما طيب نقول لا دليل على هذا القول سوى الدعوة الفارغة هي دعوة أن نتجه إلى السماء لأن السماء قبلة الدعاء من قال هذا من قال هذا هذه فطرة جعلها الله تبارك وتعالى في
قلوب عباده الذي قلنا قبل قليل هل إثبات العلو يعني أن الله داخل السماء كما قال آمنتم من في السماء قلنا لا يلزم الأول أن أحرف الجر كما قلنا تتناول أن ينوب بعضها عن بعض ينوب بعضها عن
بعض ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى عن فرعون قال ولا أصلبنكم في جذوع النخل وفرعون إنما صلبهم على جذوع النخل لم يصلبهم داخل الجذوع وإنما على الجذوع كذا قول الله تبارك فاسعوا فيها نحن
نسعى فيها أو نسعى عليها الأرض نسعى عليها فامشوا في مناكبها كذلك لا نمشي في مناكبها ونمشي على مناكبها وكذا قول الله وجعل القمر فيهن نورا والقمر ليس في السماء وإنما هو قريب من السماء
ملاصق للسماء على السماء لكنه ليس في السماء ليس داخل السماء فإذا أضفنا إلى هذا كله الذي قلنا قبل قليل أن السماء بمعنى العلو طيب إذا أضفنا إلى هذا كله أنه باتفاق الجميع أعني أهل
السنة والمخالفين لأهل السنة أن السماوات مخلوق صغير بالنسبة لله تبارك وتعالى والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه تصوروا الذي تكون السماوات مطويات بيمينه هل يمكن
أن يكون داخلها؟
هل يمكن؟
لا يمكن وإذلك الله عظيم الله كبير سبحانه وتعالى أعظم من أن يكون كذاك وإذا قال عن نفسه إنه بكل شيء محيط سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث أن السماوات والأرض بالنسبة للكرسي كحلقة في
فلاة تصور أنت حلقة يعني بقدر هذه الساعة الآن حلقة هذه الساعة الآن لو جئت وألقيتها في فلاة في بر ألقيت هذه الساعة في بر كم ستأخذ هذه الساعة من مساحة البر؟
ولا شيء الله تبارك وتعالى جعل الكرسية أعظم من السماوات والأرض بالنسبة للكرسي كالساعة بالنسبة للفلاة ولذلك قال سبحانه وتعالى وسع كرسيه السماوات والأرض هذا الكرسي وسع السماوات والأرض
والكرسي كما في أثر ابن سعود بالنسبة للعرش كحلقة في فلاة إذا العرش إيش؟
أعظم من الكرسي بكثير والله أعظم من العرش وفوق العرش سبحانه وتعالى لا يمكن أبدا لا يمكن أن تكون السماوات هذه تحيط بالله السماوات مخلوق صغير المخلوقات الله تبارك وتعالى إذن الكل متفق
على أن الله لا يكون داخل السماء بعد أن اتفقنا على هذا قال أهل السنة الله ليس داخل السماء وإنما هو فوق السماء فوق السماء سبحانه وتعالى قال المخالف لا الله ليس فوق السماء طيب أين
الله؟
قالوا لا نتكلم فيها لا مكان نقول طيب الله يقول أي منتم؟
من في السماء؟
ماذا تصنعون بهذه الآية؟
الله تبارك يقول إليه يصعد الكلمة طيب تعرج الملائكة إليه إني متوفيك ورافعك إلي آمنتم من في السماء الناس إذا دعوا يتجهون إلى السماء النبي يشير إلى السماء الجارية تقول الله في السماء
والنبي يقول أعطقها فإنها مؤمنة ماذا تصنعون بهذه الأدلة كلها؟
قالوا نحن مشكلة إذا أثبتنا كأننا نقول أن الله داخل السماء نحن كذلك لا نقول أن الله داخل السماء نقول الله فوق السماء الله في العلو نحن نثبت العلو لا نثبت أن الله داخل السماء أبدا ما
أحد قال هذا بل نقول إن من قال إن السماء تحيط بالله وإن الله داخل السماء إن هذا كافر الله ليس داخل السماء الله فوق السماء سبحانه وتعالى مستوين على عرشه والعرش فوق السماوات والجنة
فوق السماوات ما هذا الكلام الذي يقال أن الله داخل السماء ما أحد قاله لكن هذه تهمة يتهم بها أهل السنة والجنة يثبتون العلو لله ولما كانت السماء في العلو الله فوق السماء سبحانه وتعالى
أي في العلو الذي فوق هذا العلو الذي نعرفه أما أن الله داخل السماء ما أحد قال هذا من أهل السنة رحمه الله تبارك للميتين والأحياء وأنتم وأنا وجميع من يسمع على كل حال أن أهل السنة
والجماعة يثبتون العلو لله تبارك وتعالى قلنا إذن العلو أمنتم من في السماء قالوا إن فيه هنا بمعنى على وأحرف الجر تتناوب أحيانا في لغة العرب وإما أن تكون السماء هنا بمعنى العلو وإذاك
العرب تسمي كل ما علىك فهو إيش السماء كل ما علىك وإذاك السقف يسمى إيش يسمى سماء السقفك يسمى السماء وكل شيء والسحاب سماء وكل ما علىك يعتبر إيش يعتبر سماء هذا بالنسبة ليثبتون العلو
لله تبارك وتعالى إذن الكتاب والسنة ثم العقل والفطرة كلها تثبت علو الله تبارك فإذا أضفت إلى هذا ما نقل من الإجماع عن سلفنا الصالح كما نقل ذلك كما قلنا القرطبي وابن عبدالبر وغيرهما
من أهل العلم نقلوا الإجماعة على إثبات علو الله تبارك وتعالى وقلنا إن العلو ثلاثة أنواع علو القدر وعلو القهر وهذان متفقا عليهما ثم المختلف فيه هو علو المكان لله تبارك وتعالى قضية
طبعا المكان هل الله في مكان والحيز والجوهر والحد والشنو بعد والجهة سنتكلم عليها إن شاء الله تعالى ولكن القصد أن هذه لم تأتي في السنة طيب المعية معية الله لخلقه سبحانه وتعالى يقول
الله جل وفعلا قال وهو معكم أينما كنتم ويقول سبحانه وتعالى
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم قال الله جل وعلا إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقال والله مع الصابرين وقال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى وقال عن نبيه
محمد يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معكم هذه النصوص الواردة كلها فيها إثبات المعية من الله لعباده سبحانه وتعالى بناء عليه قال أهل العلم المعية أنواعها المعية معية الله لعباده من كلمة
معة أنواعها منها المعية العامة المعية العامة قالوا وهذه لا فضل لأحد فيها وهذه تعم المسلم والكافر والتقي والفاجر والإنس والجن هذه معية عامة وهذه تسمى بالمعية العلمية هذه تسمى
بالمعية العلمي أي معنى بعلمه معنى بعلمه لو نظرنا الآن إلى هذين النصين أو الله تبارك وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلموا شوف بدأها بقوله يعلموا
ما يليج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل سوى ما يعرج وهو معكم أينما كبوا الله بما تعملون بصير لذلك يقول الإمام محمد بدئت بالعلم وختمت بالعلم بصير بأحوالكم يعلم ما يليج في الأرض فدل
هذا على أن مقصود الله تبارك وتعالى وهو معكم أينما كنتم أي بعلمه لا بذاته سبحانه وإنما بعلمه سبحانه وتعالى كذلك في الآية الثانية وهي قول الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يعلم ما في
السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم
ثم ينبيهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم لذلك يقول الإمام محمد بدئت بالعلم وختمت بالعلم فدل على أن مراد الله تبارك وتعالى بالمعية هنا معية العلم ولذلك لا فضل لأحد فيها
يريد الله أن يخبرنا أنه يعلم كل ما نفعل معنا بعلمه لا بذاته سبحانه وتويننا ما بعلمه يعلم ما نحن عليه وهذه المعية يعني لا يقول يعني لا يمدح بها أحد لا يمدح بها أحد لأن هذه معية
إحاطة أن الله محيط بكل شيء بعلمه سبحانه وتعالى كل شيء يراه كل شيء يعلمه سبحانه وتعالى أما المعية الثانية إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون خاصة المتقين والمحسنين وكذلك والله
مع الصابرين كذلك إنني معكما أي أنتما إن الله معنا أي أنا وأنت اختلف الأمر هنا المعية الأولى معية العامة وهي التي في الآياتين الأوليين وهي كما قلنا تعم المسلم والكافر والتقية
والفاجر والإنس والجن والبهائم كل شيء لأنه لا يغيب شيء عن علم الله جل في علاه المعية الخاصة نوعان خاصة بوصف إن الله مع الذين اتقوا إن الله مع الصابرين هذه المعية ليست مجرد علم مع
اتفاقنا أن علم الله لا يغيب عنه شيء ولكن هذه فيها إضافة وهي محبة ونصرة وتأييد من الله تبارك وتعالى فهذه المعية الخاصة لما يقول إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن الله مع
الصابرين طيب هؤلاء خصهم الله دون غيرهم قالوا إذن هنا ليس العلم لأن العلم ذكره بآيتين ثابقتين والله بعلمه مع كل أحد سبحانه وتعالى قلنا لا فضل لأحد في هذا عندما يخص المتقين يخص
المحسنين يخص الصابرين طيب إذن أراد شيئا آخر قالوا أراد الله تبارك وتعالى هنا أنه ينصرهم يؤيدهم يحبهم يوفقهم يسددهم سبحانه وتعالى ومن ذلك حديث من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب من عاد
لي وليا من هو ولي الله هم المتقون المحسنون الصابرون هؤلاء أولياء الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب فهذه نصرة الله تبارك وتعالى للذين يحبهم سبحانه
وتعالى فيكونوا معهم بالنصر والتأييد والتمكين جل في علام المعية الثالثة وهي خاصة بعين خاصة بعين بشخص وهي أيضا مقتضاها كمقتضا التي سبقت النصرة والتأييد والتوفيق والمحبة من الله تبارك
وتعالى ولكن تزيد هنا أنه خصه باسمه خصه باسمه وهذه ذكر الله مرتين في كتابه العزيز لم ينس هذا لم ينس هذا لما فر من فرعون صلوات ربي وسلامه عليه وقيل له يعني إنا لم يدركون ماذا قال قال
كلا إن معي ربي الله أخبرني أنه معي إن معي ربي سيهدين سيوجد لي مخرجا سبحانه وإذا كان معي بشخص خاصة بشخص
طيب وكذلك عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم أي بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما مع الآية إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا مع أنك فرق قريش أين على باب الغار حتى قال أو بكر يرسل لو
نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا يعني ما في مثل يمكن بينهم طيب ومع هذا يقول لا أنا معكم وأنتم مستحيل يكون المقصود معية علمية مستحيل إذن أراد شيئا آخر وهي معية النصرة والتأييد والتوفيق من
الله تبارك وتعالى مع اتفاق الجميع أن الله كونه معنا أنه فوق عرشه في العلوم سبحانه فلا تنافي بين المعية وبين علو الله تبارك إذا المعية الله إما أن تكون معية إما أن تكون معية علمية
طيب وهذه عامة للجميع وإما أن تكون معية فيها نصرة وتأييد وتوفيق وتسديد من الله تبارك وتعالى وهذه ذكر الله لقسمين إما أناس تصفوا بأوصاف وإما أشخاص خصهم بأعيانهم سبحانه وتعالى طبعا
أهل الحلول أهل الحلول الذين يقولون يحلوا الله في عباده ويقولون الله معنا بذاته والعياذ بالله طيب وأنه مشارك للخلق وأنه ينزل إليهم بذاته وأنه يخالطهم بل تجاوز بعضهم وقال أن الله يحل
فيه سبحانه وتعالى وقالوا بوحدة الوجود أو بالحلول والاتحاد اتحاد الله بالأشخاص والعياذ بالله حتى قال قائلهم وما الكلب والخنزير إلا إلى هنا وما الله إلا راهب في كنيسته والحلاج قال
أنا الله أي أن الله حل فيه والعياذ بالله فهذا كله كفر وزندقة ويذكر أن الحلاج لما قال أنا الله أفتى علماء المسلمين في الأندلس في ذلك الوقت بأن هذا الإنسان كافر ومرتد ويجب قتله لما
قال أنا الله فأمر به فقتل على الردة طبعا المدافعون عن الحلاج على قسمين قسم مثل ما يقوم صلع يقول نعم هذه الكلمة حق وهذه وحدة وجود وأن الله يحل في بعض خلقه وكذا والعياذ بالله القسم
الثاني من يحاول أن يعتذر له حياء ولا أدري هل هذه عقيدة أو لا يقول أنه وصل إلى مرحلة من مراحل الاتصال بالله تبارك حتى غاب عن نفسه وجاءته هذه الشطحة فقال أنا الله عقله مسلوب فقال هذه
الكلمة ولا يؤاخذ الإنسان في مثل هذه الحالة وأذكر أني ناقشت واحدا يقول هذا الكلام قلت له كيف يقول الحلاج أنا الله وتقبلون منه ذلك قال أنتم مساكين يقول لي قلت له لماذا قال يا أخي
إنسان صار مجنون لمدة دقيقة قال أنا الله ثم رجع له عقله أتعاتبون مجنونا ويقصدونهم لا يقصدون بالجنون الذي نفهمه نحن ولكن يقصدون بالجنون شيئا آخر وهو الصفات التام حتى إن الإنسان يعني
تصل بهذه الشطحات ويقول هذه الكلمات وهي يعني كلمات مقصودة عندهم طيب ولكن كلهم بحسب قدره يقول هذه الكلمة والعياذ بالله على كل حال فقال لي هو صار مجنونا ثم أفاق بعد ذلك فقال هذه
الكلمة طبعا أرادوا أن يعتذروا للحلاج بعد قولي هذه الكلمة الكفرية قال الله وأمروا بقتله وقتل على الردة يقول هتدرون ماذا وقع للحلاج ماذا وقع قال لما قتل خرج الدم من جسده على الجدار
مكتوب الله دمه كثب على الجدار الله حتى تعلموا أنكم قتلتم إيش مسلما وليا من أولياء الله تبارك وتعالى لازمها القصص هذه يعني عثث أنها تؤثر جدا فشيخ سامتين وذكر له هذا قال هذا من خبثه
وإلا لا يكتب الله اسم الله بالنجاسات هذا من خبثه لأن الدم نجس فكيف يكتب اسم الله بالنجاسات والعياذ بالله على كل حال هذا كل قصة عطا باطل يعني لا كتب اسم الله ولا شيء وإنما قتل الرجل
على الردة لما قال أنا الله وقال الآخر سبحاني سبحاني ما أعظم شاني واحد قال سبحان الله قال أشركت يعني أنت عظمت نفسك أنك أنت الله وابن الفارض كان يقول عن يعني محبوبته والعياذ بالله
وقبلتها وضممتها الكلام الطويل كله آخر شيء يقول فإذا هي هو والعياذ بالله يعني هي الله فيرون الله في كل شيء ويرون أن الله يخالط الناس ويكونوا معهم فهذا الكلام لا شك أنه كفر وزندقة
وأهل السنة لا شك أنهم يكفرون من قال بهذا كأن الله يحل بذاته في الأشخاص أو في الأرض معنا جل في علاه طبعا أهل السنة قال أن الله يعني في علوه سبحانه مباين من خلقه مباين من خلقه يعني
غير متصل بالخلق سبحانه وتعالى فوق سماواته منفصل عنا سبحانه وتعالى نعم وعلو الله عندما نقول علوه سبحانه وتعالى ونقول هو معنا كما قال يعني لا نخوض زيادة نقول الله فوق سماواته وهو
معنا كما قال وهو معكم أينما كنت لا نخوض زيادة لا واحد يقعد يفكر يعني شون الحين معانا ولا مو معنا لا تفكر الصحابة رضي الله عنهم آمن أن الله معهم خلاص يكفي أن الله يراه أن الله يسمعه
سبحانه وتعالى قل الله معنا جل عويس تشعر نصرة الله له ويشعر محبة الله له وغير ذلك من الأمور دون الخوض والتفكير لأنك لن تصل إلى شيء هذه أمور غيبية لن تصل إلى شيء قل الله معنا كما قال
الله تبارك وهو معكم أينما كنتم سبحانه وتعالى كما تقول إذا سافرت كما قال أهل العلمي تقول سافرنا والقمر معنا معنا القمر في السماء في السماء أو على السماء طيب نقول في السماء إما أن
نقول في العلو على السماء طيب القمر ليس داخل السماء عشان في اللي وصلوا للقمر ماكم مشكلة ترى ممكن يوصلوا للقمر لكن ما دخلوا السماء ترى لأن السماء لها أبواب كما قال الله لا تفتح لهم
أبواب السماء ويقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان وسيد الخلق محمد وسيد الملائكة جبريل لما صعد إلى السماء استأذنا حتى يفتح
لهم الباب الأول باب السماء الأولى فكيف الآن الكفار يصعدون ويدخلون السماء دون إذن من الله لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا وإنما دل هذا على أن القمر ليس داخل السماء لكنهم متصلون بالسماء أو
على السماء أو في العلو وهكذا نعم فالقصد أحيان تقول أنت أيضا أحيانا نسافر نحن أحيانا ثلاث سيارات مثلا ويكلمك واحد بتقول أين فلان هو بسيارتنا تقول فلان معانا مسافر معانا ولا تظنه معك
أيش في السيارة ذاتها وهذا ليس بغريب هذا كلام العرب هذا كلام العرب ويسألك إنسان وين جنطة تقول الشنطة تقول شنطتي معي وهي في العفش مثلا في الطائرة وتقول شنطتي مع من لا تستطيع أن تصل
إليها الآن إلا إذا وصلت الطائرة إلى البلاد ونزلوا العفش وأعطوك حقيبتك تستطيع أن تأخذها وإلا قبل ذلك لا تستطيع وتقول هي معي فالله تبارك وتعالى فوق سماواته مستوين على عرشه جل وعلا في
العلو سبحانه وهو معنا جل وعلا ولا يعني ضرر أو لا مانع من ذلك إذن هذا بالنسبة لصفتي العلو لله جل في علاه أنا ما أود تتدخل المعلومات بالنسبة للعلو بالنسبة للمعية في أحد عنده سؤال
هنتكلم عن العلو والمعية نعم نعم نعم نعم وقلنا هذه من تفسيرها بلازمها إن الله معهم يؤيدهم وينصرهم ويكونوا معهم هنا هنا نعم لكن كل الأرض بالنسبة للسماء هي تحت خلص ثاني فوق واللي تحت
واليمين واليسار كلهم السماء فوقهم نعم لا لا فيه فيه فيه بمعنى على عفوا هذا خطأ مطبعي في المطبعة ولا خطأ باليد يعني الكتابة طيب إذا إن شاء الله واضح المسألة قضية العلو وقضية المعية
طيب النزول النزول هذا جاء في السنة ولم يأتي في القرآن الكريم قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من
يسألني فأعطيه من يستطيع أن يغفرني فأغفر له أخرجه البخاري ومسلم وهذا حديث متواتر هذا حديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمى بحديث النزول أي أثبت النبي صلى الله عليه وسلم أن
ربنا جل في علاه ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل وذلك في كل ليلة قال أهل التعطيل أي الذين لا يثبتون النزول قالوا أن نازل أمره أو رحمته أو ملائكته أو أي شيء أخر لكن
الله لا ينزل الآن لا يثبتون علوه سبحانه وتعالى ولكن الآن قالوا حتى لو سلمنا لكم بأن الله فوق سنت لكن لا ينزل سبحانه وتعالى قلنا إذن قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى
السماء الدنيا قالوا في تقدير حذف مضاف قلنا ما هو المضاف قالوا تنزل ملائكة ربنا ينزل أمر ربنا تنزل رحمة ربنا تنزل نعمة ربنا لكن ربنا لا لا ما يصلح هذا أبدا قلنا لماذا قالوا لأمور
منها إذا قلنا إن الله ينزل لازم تشبيهه بالمخلوق لأن هذا من صفات المخلوق المخلوق اللي يصعد وينزل الله لا يصعد ولا ينزل سبحانه وتعالى أنتم الآن إذا قلتم إن الله ينزل لأن المخلوق ينزل
هذا صفات المخلوق ينزل ويصعد وكذا فأنتم شبهتم الله بخلقه ولعل الكثير منكم سمعوا عن ابن بطوطة عندما يقول دخلت الشام في إحدى رحلاته يخطب الناس وقال وفي خطبته قال إن الله ينزل إلى
السماء الدنيا في كل ليلة مثل نزولي هذا ونزل من على يعني درج المنبر ثم صعد مرة ثانية يقول فسألت الناس من هذا قالوا هذا ابن تيمية يقول ابن بطوطة ومن هذا قال أهل العلم إن ابن بطوطة
متهم بالكذب يعني كذب على ابن تيمية في هذه الدعوة لأن هذا كذب على ابن تيمية ابن تيمية يكفر من يقول هذا يشبه الله بخلقه وأن يقول مثلا هذا كتبه مملوءة بذلك وقال بعضهم لعل ابن بطوطة
كذب عليه إنه لا يعرف ابن تيمية دخل الشام له رحالة دخل الشام قال من هذا قال هذا ابن تيمية هو الذي قال له هذا ابن تيمية كذب عليه فيكون بطوطة نقل الكذب وناقل الكفري ليس بكافر وإنما
نقل هذا لكنه الذي أرشده كذب عليه هذا احتمال وارد لكن على كل حال ابن تيمية لا يقول بهذا بل يكفر من يقول هذا وما أحد نقل عن ابن تيمية هذا إلا ابن بطوطة الذي لا يعرفه أصلا ابن تيمية
وتلاميذ ابن تيمية لم ينقل عنها والمخالف اللي ابن تيمية لم ينقل عنه هذا ما نقل عنه إلا ابن بطوطة ولذلك أهل العلم قالوا لأن ابن بطوطة غير معروف على كل حال يعني هو كشخص يعني يقصد
بالثقة أو العلم أو كذلك لكنه عرفه بإيش بالرحلة فقال إما أن ابن بطوطة هو كذب نسب هذا لابن تيمية كذبا وزورا وإما أن الذي قال له هذا لأنه يقول سألت من بجانب من هذا قال هذا ابن تيمية
فكان هذا أو هذا المهم أن هذا كذب على ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى إذن الأمر الأول قالوا إذا قلنا إن الله ينزل لازم تشبيهه بالمخلوق لأن هذه من صفات المخلوقات هم الذين يصعدون
وينزلون قالوا كذا كيف ينزل في آخر الليل وآخر الليل في بلد هو نهار في بلد آخر وهكذا فيلزم من هذا أن الله دائم النزول والصعود يعني الآن الدول التي تسبقنا في الوقت كالمغرب العربي مثلا
أو لا المغرب تسبقنا ونحن نسبقها الشرق نعم جاءت مثلا اليابان أستراليا والإندونيسيا وماليزيا هذه تسبقنا طيب هذه تسبقنا في الوقت فلذلك الآن عندهم ليل عندهم ليل فإذا صار الثلث الأخير
من الليل عندهم حنا عندنا أول ليل طيب فعندهم نازل يقولون طيب وبعدين عندنا يجي وقتنا ينزل عندنا ثم وبعد ذلك الغرب بعدنا نحن نسبقهم ينزل عندهم وتعالوا لعد شوف هالمراحل هذه كل بلد
يزعمه يقول ما عنده شغل الله سبحانه وتعالى إلا صاعد نازل عياذ بالله وكيف تنسبون هذا إلى الله جل وعلا صاعد نازل لأن أوقات الليل والنهار تتفاوت من بلد إلى بلد نرجع إلى يعني القاعدة
الأصلية التي ذكرناها ابتداء نقول ما وقعوا في التعطيل إلا بعد أن وقعوا في التشبيه ماذا يقيس الإنسان ربه على نفسه نحن الآن يعني عندما نتكلم مع بعضنا البعض عندما يتكلم أربعة أو خمسة
انظروا الآن أنا أتكلم وأنتم تسمعون لو كان اثنان يتكلمان مشكلة لو كان ثلاثة يتكلمون مشكلة لو كان أربعة مشكلة أنت الآن لو تكلم معك أثنان قلت إيش قلت لح ضعت اسكت انت اسكت خل أسمع هذا
حتى لو كان ما يكلمك يشوش عليك صح ولا لا يكلم هذا لكن يشوش عليك ذهنك يروح معاه فكيف إذا كان يوجه الكلام لك وأنت تنصيت له تنصيت إلى هذا وتنصيت إلى هذا ما جعل الله لرجل من قلبين في
جوفه فما بالك يكلمك عشرة هل تستطيع لا يمكن أبدا لا يمكن ولكن لا يجوز لنا أن نقيس الله على أنفسنا جاء في الحديث القدسي صحيح مسلم أن الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي
نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال الله مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك
نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل إذن هو
عبارة عن إيش مناجاه بين العبد وبينه الله جل في علاه طيب لو جاءنا إنسان قال لحظة قال هذا الحديث ما أقبله قلنا لماذا قال حبيبي لا يمكن لا يمكن لا يمكن ما رأيكم بهذا الكلام مقبول غير
مقبول هذا الكلام غير مقبول نقول الله غير لا تقيس الله على نفسك سبحانه وتعالى الله غير سبحانه وتعالى نعم الله يسمع الجميع في وقت واحد جل وعلا لا تختلف عليه الأصوات ولا تتداخل ولا
اللغات سبحانه وهذا يدعو بالعرب هذا يدعو بالانجليز هذا بالفرنسي هذا بالصيني هذا بالهولندي هذا بالشيكي هذا بالبطل اللي يكون والله تبار يفهمهم جميعا ويجيبهم جميعا سبحانه وتعالى فإذا
قسنا الله على أنفسنا وقعنا في هذا وإذا قال الله لنا منبها ليس كمثله شيء فلا تضرب لله الأمثال الله غير سبحانه ولذلك نقول الله ينزل ونسكت ولا نخوض متى ينزل متى يسمع ذولي صاعد نازل
هذا الكلام عوذ بالله هذا الكلام باطل النبي صلى الله عليه وسلم ما قال للصحابة إن ربنا ينزل ربنا إلى السماء في الثلث الأخير من الليل وذلك في كل ليلة هل الصحابة رضي الله عنه قالوا حق
الرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يعني أي صوب ينزل طيب إذا كان في بلد ثاني غير إذا كان ما قالوا هذا الكلام ولا بحثوا في هذا الأمر ولا النبي نبههم إلى هذا الأمر اهتموا فقط في
المحصلة النهاية من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه هكذا الذي نظروه ولذلك يجب على المسلم هنا أن يتق الله تبارك وتعالى في هذه القضية ولا يقيص الله على نفسه
سبحانه وتعالى فنقول ينزل كما شاء الله سبحانه وتعالى ونسكت ولا نخوض في تفاصيلها إلا أن الله غيب بالنسبة لنا وإذا قال أهل العلم إذا قلتم أن النازل أمره فإن أمر الله نازل في كل وقت كل
وقت ينزل أمره سبحانه وتعالى ولا لا في كل وقت ينزل أمر الله تبارك وتعالى وإذا قلتم رحمته فكذلك رحمته تنزل في كل وقت جل في علاه بل إذا قلنا إن النازل رحمته أو أمره ونزلت الرحمة أو
نزل الأمر إلى السماء الدنيا وإذا وصلنا الأمر إذا كان ينزل فقط إلى السماء الدنيا كذلك إن كان ملكا يعني تنزل ملائكة فكيف جاز أن يقول من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له هل يمكن
يقول ملك هذا الكلام من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له هل الملائكة تشرك بالله تبارك وتعالى تقول هذا الكلام لا يمكن أبدا وإنما القائل الله سبحانه وتعالى كذلك هذا مخالف لظاهر
الحديث نحن علينا أن نؤمن بظاهر النص وما جاء عن نبي صلى الله عليه وسلم قال كذلك قال أهل السنة كيف ينزل أو تنزل رحمته وأمره من العلو وهو ليس في العلو على قولكم ما الذي ينزل إذن أنتم
أصلا تنفون العلوة عن الله فكيف يكون الله تبارك في كل مكان ثم ينزل أمره من العلو أو تنزل رحمته من العلو مفروض تأتي من أي مكان طالما كنت تقول أن الله ليس في مكان سبحانه وتعالى إذن
هذا بالنسبة لرد أهل السنة على مخالفين في مسألة في نزول الله جل في علاه هل عنده سؤال على النزول خاصة نعم لا فائدة فيه نعم نقول نزلت الرحمة إلى السماء الدنيا نزل الأمر إلى السماء
الدنيا نزلت النعمة إلى السماء الدنيا ما السفاد نحن وقال الله إلا أن تنزل لنا في الأرض نعم إذا كانت رحمة أو أمر نعم كيف صحيح صحيح ما في تعارض هل من لازم إذا الله نزل إلى السماء
الدنيا أنها تحيط به وأن يكون داخلها هل قلنا هذا أمر ما قلنا هذا الأمر ما قلنا أن الله ينزل إلى السماء الدنيا فتكون السماء محيطة به ينزل إلى السماء الدنيا والسماوات مطويات بيمينه ما
المشكلة يعني لا مشكلة في هذا ولا تعارضة في هذا يعني وإذا قال البعض يعني هل النزول يلزم منه أن العرش يفرغ إذا نزل الله من العرش هل الله ما يكون مستوي على العرش نقول لا نخوض هذا أمر
غيبي نقول ينزل ونسكت ولا نقول العرش يفرغ ما يفرغ جماعة الخير هذه أمور غيبية لا يجوز إنسان يخوض فيها أكثر مما أعطاه الله تبارك وتعالى أنا أخشى أن يسوي حد ينقل عني مثل ابن تيمية الآن
وقال عندنا ابن بطوطة طيب يعني أنا أضرب لكم مثالا بالنسبة لنا نحن الضعفاء الصغار يعني الآن أنا الآن لست على الكرسي مرتفع ماذا فعلت الآن نزلت إلى الأرض لمست الأرض هات نزلت إلى هل فرغ
الكرسي مني ما فرغ الكرسي أنا مخلوق صغير فكيف بنزل الآن لا أقول إن الله ينزل هكذا طيب لكن القصد أن يعني شوف أنت المخلوق الضعيف الصغير يمكن أن تنزل وأنت في العلوم فكيف الله تبارك
وتعالى وتعالى عن المثل جل وعلا فالأمر هذا منتهي بالنسبة لله تبارك وتعالى لا نقول إن العرش يفرغ ولا نقول العرش لا يفرغ لا نتكلم لا نخوض أمور غيبية ولا تقفو ما ليس لك نقول ما قال
الله نقول ما قال الرسول ماذا قال الرسول ينزل ربنا نقول ينزل ربنا قال يقول هل من داع هل من مستغفر هل من سال ونقول كذلك ونسكت ولا نخوض زيادة ونعطي الله قدره سبحانه وتعالى ونستحضر قول
الله تبارك وتعالى وما قدر الله حق قدره سبحانه وتعالى بل نقدر الله قدره ونقول الله على كل شيء قدير والله فعال لما يريد جل في عنا في حال عنده سؤال على النزول نعم لا ينزل ربنا لا نقول
ينزل هو سبحانه وتعالى كما يجيء ربنا وجاء ربك والملك صفا صفا فهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملاك أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك لا نقول ينزل يأتي هو سبحانه وتعالى كما شاء جل في علاه
ولا نخوض نعم لأن إذا قلنا قلت ينزل إيش إيش فايدة وصوله إلى سماء الدنيا فقط لا أبدا هو فتبه بإجابة دعوة لكن بنزول الرب سبحانه وتعالى نعم إيش إيه لا هذا أنا رحلته إذا تكلم عن نزول
القرآن إن شاء الله تعالى هنا المعية لا مالك أمل لأنه من الساعة قلنا لكم من يريد أن يسأل عن المعية لا طيب النزول نعم نقول لا نخوض نقول الله على كل شيء كما أنه يستطيع يسمع هذا وهذا
وهذا وهذا يستطيع أن ينزل كما شاء سبحانه وتعالى ولا نخوض الله أعلم نقول الله أعلم نعم طيب نختم إن شاء الله تعالى في الكلام على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة قال الله تبارك وتعالى
وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة وقال سبحانه وتعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فاسترها النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم فقال الزيادة النظر إلى وجهه تعالى قال سبحانه وتعالى
كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون نتكلم عن الكفار رآه المؤمنون يعني نقول مفهوم المخالفة كما فهمها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى وفهمها جميع السلف من المفسرين قال الله تبارك على
الأرائك ينظرون ينظرون إلى كل شيء متاح ومنه النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وهذا حديث متواتر وهو متفق عليه
إذن هذه أدلة إيش إثبات أن المؤمنون يرون الله جل في علاه هناك من نفى الرؤية وهم يعني طبعا المعتزلة على رأسهم الخوارج طبعا كانوا يقولون الخوارج والروافض معتزلة في الصفات ثم الأشاعرة
يعني الأشاعرة يعني يثبتون الرؤية على استحياء يثبتون الرؤية على استحياء لأنهم يثبتون الرؤية وينفون الجهة طيب فيقوم الرؤية بدون تحديد جهة فهم في النهاية يعني يثبتون الرؤية قلبية لا
يثبتون رؤية العين لا يثبتون رؤية العين فهم إلى نفاة الرؤية أقرب منهم إلى إثباتها طيب أدلة من نفى الرؤية قالوا إن أثبتنا الرؤية فهذا يعني أن الله جسم وإذا قلنا إن الله جسم فإن
الأجسام متماثلة فقد شبهنا الله بخلقه قالوا إن أثبتنا الرؤية فهذا يعني أن الله في جهة أو حيز أو حد ونحن ننزه الله عن هذا إن الله ليس في جهة ليس في حيز حيز يعني شيء يحوزه يعني يحيط
به وليس له حد أيضا حد يحده سبحانه وتعالى طيب من خلال هذين الدليلين العقليين الآن ماذا ترون؟
يعني هم حريصون فيهم دين هذا يبقى صلى الله عليه وسلم أنا أود أن لا نصير عندنا غلظة على المخالفين هذا قصد يعني أن نلتمس لهم العذر يعني كما التمس لهم السلف العذر لأن هؤلاء قصدوا تنزيه
الله تبارك وتعالى يعني لما قالوا لأن هم الآن قالوا ننفي لأنهم مشكلتهم أنه خلص دخلت سيروسهم إن إذا أثبتنا أثبتنا الحيز أثبتنا الجهة أثبتنا الحد أثبتنا الجسم لله تبارك وتعالى
والأجسام متشابهة إذا نفوا لتنزيه الله يعني خلنا نقول النية طيبة لكن العمل ليس بطيب لا شك في هذا لكن النية إيش؟
نيتهم طيبة هم يريدون تنزيه الله تبارك وتعالى حين بات الواحد يقول عني يقول دافع المتزل لكن الإنسان يجب أن يكون حقيقة منصفا أنها فعلا يعني هم أرادوا نصر الدين الله تبارك وتعالى ولكن
ظنوا أن هذا هو الطريق لنصر الدين الله جل في علاه قالوا كذلك الله جل وعلا قال لموسى لن تراني هذا نص صريح لن تراني فهذا دين الله لا يرى سبحانه وتعالى قالوا كذلك الله تبارك وتعالى قال
لا تدركه الأبصار فإذا قلتم أنه يرى أنه تدركه الأبصار وهذا مخالف للنص إذن يقولون هم شيء يقولون أنتم كما تستدينون بآيات نحن نستدل بآيات وأنتم تردون وتوجهون آيات حنا أيضا نوجه الآيات
واضح لا لا فيقول نحن عندنا أيضا أدلة غير الأدلة العقلية اللي ذكرناها اللي هنا في الجهة والحد والحيز والجسم عن الله تبارك وتعالى حتى لا يشبه المخلوق كذلك الله سبحانه وتعالى قال لن
تراني قالها لموسى قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني كذا قال الله لا تدركه الأبصار وهو يدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير واضحة جدا يكون الله لا يدرك بالأبصار كيف أنتم الآن تثبتون
الرؤية لله تبارك وتعالى طيب قلنا وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة قالوا معاكم معاكم نحن ما نرد القرآن نثبت القرآن ولكن ألا تعلمون أن ناظر بمعنى منتظر ناظر تأتي فناظرات إلى ميسرة
انظرونا نقتبس من نوركم أي انتظرونا نقتبس من نوركم فالنظر في اللغة تأتي بمعنى الانتظار النظر تأتي بمعنى الانتظار وإذا من كان له دين على معسر فأنظره يعني شنو أجله انتظره فقول الله
تبارك وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة أي إلى ربها منتظرة حتى يدخلها الجنة وينعمها وهكذا نعم واضحة يدلتهم ولا لا شاكم نوقف نسكت نسكت يدلتهم ولا نسكت أقول نسأل الله تبارك في ذكر
أدلتهم في أدلتهم حتى لا يقال والله هملة أدلتهم لم نذكر إلا أدلة أهل السنة لأن الآن أنت تسمع مني مثلا غدا قد تسمع من غيري قد تسمع مني يتبنى هذه الأراء ويطرح عليك هذه الأدلة ولا بد
أن يكون عندك يعني سابق معرفة بها وكيف يعني تناقشه فيها نعم الرد أولا نقول قضية جسم نفي الجسم نفي الحد نفي الحيز نفي الجهة هذه كلها كلمات محدثة يعني يعطون حديثا أو آية فيها ذكر
الجسم أو الحد أو الجهة أو الحيز ما فيه يعني هل في حديث مثلا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الجهة إثباتا أو نفيا أو الحيز إثباتا أو نفيا أو الجسم أو الحد ما ذكر هذا كلها ألفاظ هذه
مستحدثة ألفاظ مستحدثة وهذه الأصل أن تترك ولا في القرآن ولا عن سلف هذه الأمة هذا أولا ثانيا هذه الألفاظ تحتمل حقا وباطلا ولا بد من الاستفصال فيها لا بد يعني لا تنفي حتى تسأله ماذا
تريد بهذه الكلمة لأن الكلمة تحتمل إيش تحتمل وجهين يعطيكم مثالا حين فهد كيف حالك فهد أذكر اسمك ما اسمك صعب اسم فهد غليفص طيب فهد غليفص مرة ثانية يا فهد شو اسمك يا فهد فهد غليفص تدري
ما شو بقول له ما قلت صج ما قلت صج ما قلت صج ها شو ترد علي أنا أقول لك ما قلت صج شو ترد علي ما قلت صج تكرر أكرر ها ما قلت صج ما تحتمل نافية وتحتمل اسم موصول ولا لا اسم موصول الذي
قلت صج ما قلت صج يعني اللي قلت صج يعني ما نافية يعني ما قلت شي صج الكلمة إيش تحتمل تحتمل لذلك لو سألك إنسان وأجبته قالك ما قلت صج قال شو قصدك اسأله شو قصدك ماذا تقصد بما قلت صج هل
تقصد ما قلت صج إن أنا أكذب ولا تقصد أنك تأيدني يعني تحتمل شنو إما أنه يقول ما قلت صدق زين يعني الذي قلت صدق أو ما قلت صدق يعني ما قلت شي صدق طبعا إذا جيت من اللغة العربية تخس بقية
خلاص تصيده موصولة الذي قلت صدق لكن إذا جات النافية ما قلت صدق تتضح تمام لكن بالكويت يتضيع واضح يعني ما قلت صج كلمة تحتمل وإذاك لو قلتك أنا ما قلت صج تقول لا قلت صج واحد يقول صج صح
ما قلت صج الذي قلت صج لأنما تأتي اسم موصول وتأتي نافية تأتي اسم موصول تأتي نافية ولا لا نعم فلذلك الكلمة إذا صارت تحتمل لا تقبلها ولا تردها لماذا حتى تتأكد ما المراد حتى تتأكد ما
المراد من هذه الكلمة طيب إذا هنا هذه الألفاظ الجسم الحد الحيز الجهة نقول هذه ألفاظ محتملة تحتمل حقا أو تحتمل باطنا إذا أي واحد يقول أن تثبت الجسم لله نقول إيش تقصد بالجسم أن تثبت
الجهة لله إيش تقصد بالجهة أن تثبت الحد لله ماذا تقصد بالحد أن تثبت الحيز لله ماذا تقصد بالحيز واضح لا بد أن نسأل الكلمات لا نثبتها ولا ننفيها وكلمات مستحدثة لا يعرفها الصحابة ولا
الرسول صلى الله عليه وسلم ولا التابعون ولا أتباع التابعين ولا إما المتبعين ما يعرفون هذه الكلمات كلها جاءت من علم الكلام هذه فإذاك أي أحد يثبت أو ينفي هذه الكلمات لا نقبل منه حتى
نتثبت وإذاك إياك أن تنفي أو تثبت لأنه قد يريد خلاف ما تريد إذاك تسأل إذا قال إذا أنت تثبت أن الله جسم تقول ماذا تريد بجسم ماذا تقصد بكلمة جسم قال أقصد أن الله جسم كأجسامنا قل أعوذ
بالله الله ليس جس إذا أنا أنفي الجسم قال أن تثبت أن الله جسم قلت ماذا تقصد للجسم يعني الله له صفات نعم الله جسم لأنه له صفات موجود وله صفات وله يد وله وجه واضح أو لا إذا تقصد الجسم
أنه له صفات نعم الله جسم له صفات أن تثبت الجهة لله ماذا تقصد بالجهة قال يعني الله في جهة تحيط به لا الله خالق الجهات خالق الزمان والمكان ولا توجد جهة تحيط بالله سبحانه وتعالى فأنا
أنفي الجهة عن الله إذا كنت تقصد أن الجهة تحيط بالله قال لا أقصد جهة يعني العلوم لا أثبت الجهة ماذا تقصد بالجهة جهة العلوم الله في جهة أي في العلوم سبحانه وتعالى ماذا تقصد بالحيز
قال أن الله منحاز يعني شيء يحيط به لا الله كل شيء محيط سبحانه وتعالى أنا لا أثبت الحيز الله تبارك وتعالى قال لا الحيز يعني الله في مكان معين فوق سماواته نعم أثبت أن الله في مكان
فوق سماواته أي في العلوم سبحانه وتعالى الله له حد ماذا تقصد بالحد قال حد يعني محدد لا لا نقول هذا الله تبارك وتعالى لا نحدده بحد سبحانه وتعالى بكل شيء محيط سبحانه وتعالى لا نحدد له
صفات له حد أي تقصد صفات له حد إذن هذه الكلمات تحتمل أيش تحتمل حقا وباطلا لذلك لا نثبتها ولا ننفي حتى نتبين ماذا يريد بهذه الكلمات كما قلنا غير المتداولة عند سلف هذه الأمة جيد الآية
قول الله تبارك وتعالى لن تراني قال واضح لن تراني كيف تثبتون الرؤية والله يقول لن تراني قالها لموسى عز وجل لنا لن هنا لا تعني النفي المؤبد لن لن الآن لكن مستقبلا ممكن ونحن متفقون
معكم أن الله لا يرى في الدنيا وموسى لا يمكن أن يرى في الدنيا ولكن ما الذي يمنع أن يرى في الآخرة نحن نتكلم عن رؤية الله في الجنة وليس في الدنيا نحن نتكلم عن الدنيا نقول نعم الله لا
يرى في الدنيا والله قال لموسى لن تراني في الدنيا وليس مطلقا قالوا لا لن نفي مؤبد قلنا أبدا سلامتكم الله تبارك وتعالى يقول عن الكفار ولي يتمنوه أبدا له شنو الموت الموت ولي يتمنوه لي
يتمنو الموت أبدا ومع هذا يقول في آية أخرى ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك متمنوه إلا طلبوه طلبوه طلبا إذن هل نقول أن الله تبارك لما قال لن يتمنوه أبدا ما كان يعلم أنهم سيطالبون به
لا ندري يدري سبحانه وتعالى ولكن الله لن لي يتمنوه الآن إذن لن نفي مؤقت وليس نفي مؤبد ومن ذلك قال ابن مالك في الكافية الشافية ابن مالك معروف علم في النحو لو صاحب الألفية ألفية ابن
مالك طيب يقول في الكافية الشافية ومن نفى بلن مؤبدا فقوله اردد وسواه فأعضده رد هذا القول غير مقبول هذا القول غير صحيح عند أهل العربية يعني أهل العربية لا ينفون بلن نفيا مؤبدا وإنما
تستخدم لن للنفي المؤقت لا تستخدم للنفي المؤبد كذلك قال أهل العلم لو كانت الرؤية مستحيلة ما سألها موسى يعني موسى ما يسأل الله شيئا مستحيلا ما سأل الله شيئا إلا شيئا ليس لأن موسى
أعلم بالله تبارك إلا شيئا ممكنا ولكن بيّن الله له أن هذا ليس واردا في الدنيا وإنما هذا يكون في الآخرة الله تبارك ماذا قال قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف
تراني فلما تجلى ربه الجبل ماذا تجلى للجبل أي رآه الجبل فكشف الحجاب بينه وبين الجبل سبحانه فلما تجلى إلى الجبل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا الله أكبر الجبل هذا الذي هو الصخر جلمود
ما تحمل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجه ما يصل إليها أو ما يصل إليه بصره سبحانه وتعالى فموسى لا يمكن أن يتحمل رؤية النظر إذا الله تبارك وتعالى
إذا قاله العلم منع موسى رحمة لا حرمانا يعني يقول أنت ما تستطيع يا موسى لن تراني ما تقدر بدليل انظر إلى الجبل سأتجلى للجبل ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني أتجلى لك
بعد ذلك فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعيقا خاف عند ذلك موسى صلى الله عليه وسلم فإذا تجلى للجبل فأولياؤه لأن يتجلى لهم سبحانه وتعالى كذلك الله تبارك قال لموسى لن تراني ولم
يقل لا أرى وإنما قال لن تراني وهذا كما قلنا النفي مؤقت النفي حتى لو قلنا مؤبد في الدنيا لكنه في الآخرة شأن آخر فالنفي هنا في الدنيا وليس في الآخرة قلنا منع موسى رحمة لا حرمانا صلى
الله عليه وسلم طيب الله يقول لا تدرك الأبصار لا نفي مؤقت لا نفي مؤبد لا تدرك الأبصار قلنا ماشي ليش زعلاني أنت وليش معصفيه ماشي لا نفي مؤبد ما في عندنا مشكلة طيب ها قال لا تدرك
الأبصار قال ومن قال لكم نحن نقول أنه تدرك الأبصار نعم لا تدرك الأبصار لا في الدنيا وفي الآخرة سبحانه وتعالى لكن ألا ترون أن الإدراك غير الرؤية الإدراك شيء والرؤية شيء آخر نحن الآن
عندما نخرج إلى البحر نرى البحر لك هل ندرك البحر إدراك يحاطه لا يمكن أبدا نرى السماء هل ندركها فرؤية الله شيء وإدراكه شيء آخر نحن الله الذي نفاه ماذا الإدراك فلا تخلطوا بين النصوص
أثبت الرؤية ونفى الإدراك أثبت الرؤية ونفو الإدراك لماذا تنفون الأصغر وهو الرؤية بنفي الأكبر وهو الإدراك هذا خطأ هذا خطأ فإذا قالوا إيش قال نفى الإدراك ولم ينفي الرؤية قال تعالى
فلما تراء الجمعان قال أصحاب موسى مدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين إذن رأوهم لما رأوهم رأوهم لكن ما أدركوهم ما أدركوهم فليست الرؤية هي الإدراك الرؤية شيء والإدراك شيء آخر قال الإمام
البيهقي رحمه الله تعالى بقي قضية النظر إذن نحن ننفي الإدراك ما عندنا أي مشكلة مع الإدراك نحن نقول لا يدرك حتى إذا رآه المؤمنون في الجنة لا يدركونه يرونه فقط لكن بدون إدراك يكشف عن
وجهه لكن لا يدركونه لا يحيطون الله تبارك وتعالى بأبصارهم حتى في الجنة الله يقوي أبصارهم ويعطيهم القدرة أنهم يرون الله تبارك ويتحملون ذلك لكن معها لا يدركونه لا يدرك بالأبصار سبحانه
وتعالى أما قولهم وجوه اليوم إذ الناظرة إلى ربها ناظرة أي ناظرة بمعنى منتظرة فهذا لا نسلم به نقول نعم تأتي النظر بمعنى الانتظار ولكن بحسب السياق بحسب السياق ننظر في كلام الله تبارك
وتعالى
إذن نحن وإياهم متفقون أن الحكم ماذا لغة العرب لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين قال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى النظر يأتي على معاني النظر في لغة العرب يأتي على معاني يأتي بمعنى
الاعتبار أفلا ينظرون إلى الإبلي كيف خلقت نظر إيش نظر اعتبار ويأتي بمعنى الانتظار ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وكذلك انظرون يعني بمعنى انتظرون تأتي معنى انتظار وتأتي النظر بمعنى
التعطف ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم أي لا ينظر إليهم نظر عيش عطف ومحبة ورحمة وما شبه ذلك ويأتي النظر بمعنى نظر العين نظر العين وهو ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت نظر عين هذا نظر
عين كيف نعرف إذا جاءت كلمة نظر كيف نعرف هو اعتبار أو عاطف أو انتظار عين كيف نعرف إذا كانت تأتي النظر في لغة العرب على هذه المعنى الأربعة معنى الانتظار معنى نظر العين معنى الاعتبار
ومعنى التعطف نظر العطف والرحمة طيب كيف نعرف المراد هنا يقول لما البيهقي رحمة الله تعالى ولا يجوز أن يكون عنا بقوله إلى ربها ناظرة نظر التفكر والاعتبار يعني الله لم يقل وجوه اليوم
إذا ناظرة خلوا ننزل على الأن مع الأربعة الآن ونظر تدبر نظر عطف ونظر انتظار ونظر عين صح ولا لا يقول خلنا ناخذها واحدة واحدة يقول لما البيهقي رحمة الله تعالى هو ما يقول خلنا ناخذها
واحدة واحدة لكن أنا أقول طيب لكن سردها واحدة واحدة فقال الأولى أما نظر التفكر والاعتبار لا يمكن أن يكون لماذا قال لأن الآخرة ليست دار اعتبار إلى ربها ناظرة تتدبر لا هذا ليس هذا في
الدنيا الآخرة نعيم خلاص يا نعيم يا عذاب ليست الآخرة مجال التفكر واعتبار لأنه ليس في الجنة انتظار لأن الانتظار فيه تنغيص انتظار هاك هناك الجنة هاك هناك على طول خذ خذ خذ خذ ما في
انتظار الجنة ليس فيها انتظار قال ولا يجوز أن أراد نظر التعطف لأن الخلق لا يجوز أن يتعطفوا على خالقهم الخالق يتعطف على الخلق وليس الخلق يتعطفون على الخالق قال ولا يجوز أن يكون إلى
ثواب ربها لأن بعضهم قال إلى ربها إلى ثواب ربها تنتظروا الثواب إلى ثواب ربها لأن ثواب الله غير الله لأن قال إلى ربها ولم يقل إلى ثواب ربها قال والقرآن على ظاهره إلا بحجة الأصل إيش
أن يعني ما نضع إيش اللي هو المضاف حدث المضاف اللي هو ثواب ربها ما فيه ثواب ربها ما ذكر الثواب إلى ربها إلى ربها خذ ظاهر القرآن يقول رحمه الله تعالى قال وإذا جاز أن يقال هذا جاز إلى
ثواب ربها يعني حدث المضاف كما قلنا لما قال وما الكلب والخنزير إلا إلى هنا قال وما الكلب والخنزير إلا خلقوا إلى هنا تصير فوضى في الكلام يقول وإذا جاز أن يقال هذا جاز لغيركم أن يدعيه
في قوله لا تدركوا الأبصار فقال أراد لا تدركوا غيره لا تدركوا نعيمه الأبصار بس ما تستدلون بالآية خلاص انتهينا واضح نعم قال النظر يأتي بمعنى الانتظار أو نظر العين في الغالب النظر
يأتي بمعنى الانتظار أو نظر العين طيب ما هو الضابط ما هو الضابط أن هذا النظر هنا طبعا سواء في القرآن أو في السنة أو في كلامنا نحن متى يقال هذا النظر لما أطلق كلمة نظرة يريد نظر
العين أو نظر الانتظار ما هو الضابط يقول إذا جاء بعده إلا وقبله استفهام فهو انتظار إذا جاء ما ينظرون إلا الصيحة استفهام وبعدها جاءت إلا يقول هذا بمعنى الانتظار هذا بمعنى الانتظار هل
ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك إلا واستفهام قبلها فيقول إذا جاء استفهام وإلا فهذا معنى الانتظار إذا جاء بعده إلا نظر إلا أو ذكر محل النظر وهو الوجه
فهو نظر العين وجوه يومئذ ناظر إلا ربها نظر ذكر الوجه وذكرت إلا إنكم سترون لا ليس فيها نظر طيب فينظرون إلى الله أي إلا إذا جاءت إلا النظر إليه نظر العين إذا جاءت إلا فهو نظر العين
وإذا ذكر محل النظر وهو الوجه فهو نظر العين وإذا جاء بعده المفعول مباشرة نظرت عائشة مثلا أو نظرت خالدا أو نظرت كذا تحتمل الأمرين تحتمل نظرت إليه وتحتمل نظرت معنى انتظرت
إذن الفيصل هو ماذا لغة العرب في هذه المسألة تبقى عندنا قضية هل رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والصحيحين الذي عليه جماهير أنه لم يره
كما قال رأيت نورا وقال نور أن أراه وإن وصي أنه رأاه مناما صلى الله عليه وآله وسلم ورؤية المنام ممكنة ويكون على قدر الإيمان كلما زاد الإيمان كان الله أبهى وأجمل ولذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم رأيت ربي في أحسن صورة طيب بهذا نقف هنا تعبته طيب على كل حال نعم أطلنا عليكم اليوم لكن تحملوا أهلا الله تبارك وتعالى ينفع بما قلناه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
بارك عمينا محمد نشوف الأسئلة الآن قال ابن تيمية في التائب على من خاض في تشبيه الله في التائية ردا على من خاض في تشبيه الله تبارك وفحال فكره وقلبه وأصل ضلال الخلق من كل فرقة هو
الخوض في فعل الله تبارك وتعالى بعلة فإنهم ما عرفوا قدرة الله وباتوا على نوع من الجاهلية والله كلام صحيح فعلا هذا كلام صحيح إن إنسان ما قدر الله حق قدره عندما خاض في مثل هذه الأمور
وتكلم على الله في مثل هذه الجرأة لم أفهم موضوع مكان القهر هكذا هل في السماء أو فوق لا القهر يعني أنا فوقك يعني أقهرك أغلبك هذا المعنى الفوقية بمعنى أغلبك هذا مقصود هذا قادرون يعني
غالبون هذا معنى قهر يعني علو قوة علو القوة هذا معنى نقو منك مثلا هذا معنى القهر يقول القصة التي ذكرت بشأن ابن بطوطة أنه راب بن تيمية مما يدل على بطلانها أن في هذا التاريخ كان ابن
تيمية رحمة الله مسجون في القلعة نعم ذكر أهل العلمي أن أيضا مما يدل على كذب هذه أن الفترة أو التاريخ اللي ذكره ابن بطوطة في هذا التاريخ كان ابن تيمية مسجونا رحمة الله تبارك وتعالى
نزلك الله خير نبهتنا على هذا يقول من هي الفرقة التي تقول إن الله جل وعلا لا يتكلم فإذا إذا الله لا يتكلم كيف خلق الخلق إن شاء الله يتينا الكلام عن الله تبارك وتعالى يتينا حديثه عنه
في أحد عنده شيء نعم لا رؤية المنام تختلف ممكن الله يرى في المنام والنبي قال رأيت ربي في أحسن صورة فرؤية المنام ممكنة ما فيها مشكلة رؤية المنام غير نحن نتكلم عن الرؤية الحقيقية اللي
هي في الدنيا هذه هناك يعني الإحساس الشعور لكن لأنه ينفون الجهة عن الله فيقول إذا أثبتنا الرؤية كأننا نقول إن الله في جهة معينة هناك خلاف شنو؟
لا مو خلاف أظن مسألة عادية هذه لا لا لا ليست منصول العقيدة كون النبي رأى ربه ولم يربه ليست مسألة عقدي يعني كيف؟
لا لا الحديث ثابت لكن اختلف في فهمه يعني لما قال نور أن أراه بعضهم قال نور إني أراه مثلا عادي يعني لا لا وما في مشكلة لأنهم يختلفون عقاديا ما في مشكلة يعني كم يختلفون في الفقه
يختلفون في العقيدة ما في مشكلة يعني أي سائغ يسائغ طبعا إن فيه دليل وفيه مجال للأخذ والرد أي سائغ ما في مشكلة أبدا الأشاعر يثبتون الرؤية طيب يثبتون الرؤية من حيث المبدأ والأصل
ويدافعون عنها مع أهل السنة جميعا وذلك حتى بعضهم يقول أهل الشعر ووافقوا أهل السنة في هذه المسألة لكن تبقى يقول ليست رؤية عين لذات الله تبارك وتعالى في النهاية وإنهم يقول رؤية قلبية
يقول هي رؤية قلبية أي نعم لأن رؤية قلبية في النهاية إنها ما يورى سبحانه وتعالى لأن يقول الله ليس في جهة في النهاية أي نعم والله أعلم من صلصانه
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الثامن الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فمازلنا مع القواعد النافعة في الاعتقاد وتكلمنا بالأمس عن صفة الاستواء ثم صفة النزول ثم صفة
الرؤية ثم صفة المعية وذكرنا كيفية تطبيقي وخذناه من القواعد في إثبات هذه الصفات لله تبارك وتعالى وكلامنا اليوم عن صفة الكلام لله تبارك وتعالى قال أهل السنة إن الله تبارك وتعالى
يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء إرادته وكمال قدرته سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى يتكلم بما شاء لا يفرض عليه أحد شيئا ويتكلم متى شاء ويتكلم كيف شاء سبحانه وتعالى وقد أخبروا أن كلام الله
تبارك وتعالى قديم النوع يعني أزلي صفة لله تبارك وتعالى والقرآن الكريم هو بعض كلام الله جل في علاه وهو منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وقلنا إن القرآن الكريم بعض كلام الله لأن
كلام الله أخبر عنه سبحانه وتعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي أما القرآن الكريم فمحدود من سورة الفاتحة إلى سورة الناس لكن كلام الله أكثر من ذلك
بكثير فالقرآن الكريم هو بعض كلام الله جل وعلا وغير مخلوق منزل من عند الله جل في علاه منه بدأ أي هو الذي تكلم به سبحانه وتعالى وإليه يعود عندما يرفع من الصدور والسطور كلام الله
يتفاضل يعني بعض الكلام أفضل من بعض لا من حيث المتكلم لأن المتكلم واحد سبحانه وتعالى ولكن من حيث الكلام في دلالاته في موضوعاته في تأثيره فبعض كلام الله تبارك وتعالى يتكلم عن الحج
وآخر يتكلم عن الديون وثالث يتكلم عن مكارم الأخلاق ومرة يتكلم سبحان ربنا جل في عل عن قصص الأنبياء وهكذا موضوعاته مختلفة ودلالاته مختلفة مرة أمر مرة خبر مرة نهي وهكذا من حيث الدلالة
إذن من حيث الدلالة يختلف من حيث المواضيع يختلف من حيث التأثير يختلف أيضا بعض آيات الله تبارك وتقرأها تبكي بعضها تقرأها لا تبكي فتأثيرها مختلف حتى إني أذكر أحد الإخوة ينتقد إمام
مسجدهم خاصة في هذه الأيام وما قبلها بقليل عندما يكون يعني الفجر يعني يكون مبكرا يقول ننام الساعة الثانية عشرة نقوم الساعة الثالثة لصلاة الفجر فيكون القيام يعني في شيء من الصعوبة
يعني ليقوم الإنسان لصلاة الفجر فيقول نذهب إلى المسجد نريد صراحة يعني آيات عن الجنة عن النار عن يعني قصاص يعني آيات مليحة يقرأ لنا والمطلقات يتربصنا بأنفسنا ثلاثة تقرؤ يقول مثلا
يقول القرآن ما أمكن القرآن لكن نريد آيات مؤثرة يقول يعني فيها الجنة فيها النار فيها كذا يعني ترقي قلوبنا أكثر فالقصد من حيث التأثير أحيان يعني بعض الصحابة رضي الله عنهم كعمر بن
الخطاب مثلا عندما قرأ قول الله تبارك وتعالى إنما أشك بثي وحزني الله بكى مثلا أنت حين عندما تقرأ سورة الواقع قد تبكي مثلا أو سورة قاف مثلا أو كذا مثلا لما تقرأ قصة يوسف قد تبكي قد
لا تبكي قد تقرأ تبت يد أبي له قد لا تؤثر فيك كما تقرأ مثلا القارعة أو الهاكم التكاثر وهكذا إذن من حيث التأثير يتفاوت كلام الله تبارك وتعالى وذلك الله جل وعلا أثبت صفة الكلام له جل
فعله إما بالقول أنه يقول وقال ربك وإما بالكلام وكلم الله موسى تكليما وإما بالمنادات وناديناه أي يا إبراهيم وإما بالمناجات وناجاه إذ ناجيناه
طيب واتخذ نجية وقربناه نجية وهكذا فإذن أحيان بالمناجات وأحيان بالمنادات وأحيان بالكلام بالقول قالوا وهو قديم النوع حادث الأحد قديم النوع حادث الأحد عندما نقول قديم النوع أي أصل
الكلام قديم صفة أزلية ما في يوم من الأيام الله لا يتكلم أو لا يستطيع أن يتكلم أو ليست له صفة الكلام صفة أزلية لكن آحاد الكلام يتكلم سبحانه وتعالى يعني مثلا متى سيكلم المؤمنين في
الجنة إذا دخلوا الجنة متى كلم الله محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج لما عرج به متى قال كذا عندما حدث كذا إذن آحاد الكلام حادثة لكن أصل الكلام صفة قديمة لله تبارك وتعالى صفة أزلية
لله سبحانه وتعالى قال أحد الجهمية لأبي عمر بن العلاء هل قرأت وكلم الله موسى تكليم وقد ذكرناها لكم هذه أكثر من مرة لأنهم لا يثبتون الكلام لله جل وعلا قال قرأها وكلم الله موسى تكليما
حتى يكون موسى هو المتكلم فرد عليه أبو عمر بن العلاء طبعا أن هذا قراءة غير ثابتة باطلة وإنما قراءة ثابتة وكلم الله موسى والله هو المتكلم فقال له أبو عمر هب أني فعلت ذلك فما تصنع
بقوله وكلمه ربه فبهت الجهمي المهم شوفوا أنت الآن تخطر في بالي قال فبهت الجهمي ولم يقل ورجع الجهمي يعني المفروض الإنسان في مثل هذه الحالة مثلا عندما يأتي يطلق هذه الشورية وهي اقرأها
وكلم الله موسى تكليما قال فما تصنع فكلمه ربه المفروض هنا يقول ايه والله عجيبة فعلا كلم إذن نثبت الكلام لله لكن بوهت ويسكت ويمشي نصيبه هذا يدعى أنه غير مريد للحق والأصل في الإنسان
هو يتبع الحق متى ما تبين له فهو ضلته التي ينشدها قال الأشاعرة الله يتكلم بلا صوت ولا حرف وإنما هو كلام نفسي هذا الكلام الذي يتكلمه الله قالوا كلام نفسي لا صوت له ولا حرف طيب
والقرآن الكريم ايش هذا قالوا القرآن عبارة عن كلام الله ليس كلام الله وإنما هو عبارة عن كلام الله واستدلوا بقول عمر زورت كلاما في نفسه فقالوا ممكن إنسان يتكلم في داخل نفسه فيكون
الكلام ايش نفسيا ومن ذلك قول الشاعر وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا فيقول الأصل في الكلام أصلا كلام ايش كلام النفسي كلام القلب هذا أصل الكلام وهذا نثبته لله لكن الكلام المسموع
الكلام الذي بصوت وحرف هذا ننزه الله عنه طبعا لعلكم الآن عرفتم لماذا ينزهون الله عن هذا الكلام لماذا لأنهم من صفات المخلوق فأروا تنزيه الله تبارك وتعالى فوقعوا في هذا الأمر وعلى هذا
الكلام طبعا نقول إن قولهم الكلام كلام نفسي وهو عبارة عن كلام الله وهو القرآن الكريم اختلفوا في هذه القضية طيب ماشي لو سلمنا لكم هذا القرآن هو عبارة عن كلام الله يعني هناك من عبر به
عوضا عن الله يعني لم يعبر الله عنه وإنما غير الله هو الذي عبره حتى وصلنا وإلا كيف قرأنا طيب من الذي عبره اختلفوا على قولين إن هذا القرآن هو تعبير جبريل أي إن الله تكلم كلاما نفسيا
غير مسموع ففاهي ما هو جبريل يعني استوعب الكلام جبريل دون أن يسمعه لأن الله يتكلم بدون صوت ولا حرف قالوا فاستوعبه جبريل أو فهمه جبريل أو تلقاه جبريل فألقاه على محمد أو إلى محمد
فيكون القرآن الكريم كلام من كلام جبريل عند ذي العرش مكين هذا جبريل قال آخر لا هو فعلا تكلم الله كلاما نفسيا بدون صوت ولا حرف والقرآن عبارة عن كلام الله ولكن جبريل لما تلقاه من الله
كذلك أوحاه إلى محمد كذلك ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي عبر عنه بدليل قوله وإنه لقول رسول كريم وما هو بقوله شاعر فنسب القول القرآن إلى محمد صلى الله عليه وسلم واستدلوا بقول النبي
صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث ألقي في روعي ألقي في روعي فقالوا كل القرآن كذلك ألقي في روعه صلى الله عليه وسلم ولم يسمعه من جبريل ومن باب أولى أن جبريل لم يسمعه من الله تبارك
وتعالى الرد على هذا القول أولا جاء في صحيح البخاري أن الله تبارك وتعالى ينادي بصوت يوم القيامة هكذا ينادي بصوت في صحيح البخاري وهذا صريح أن الله تبارك وتعالى يتكلم بصوت إذن عندنا
إذن المعتزلة والأشاعر والكلابية والماتوريدية هذه الفرق الآن الماتوريدية والكلابية والأشاعر هؤلاء وافقوا أهل السنة أن القرآن كلام الله غير مخلوق المعتزلة قالوا القرآن كلام الله
مخلوق وسيأتي الكلام في هذا إن شاء الله تعالى لكن هؤلاء الذين وافقوا أهل السنة في أن القرآن غير مخلوق أو أن كلام الله غير مخلوق قالوا هو غير مخلوق لكنه كلام نفسي بلا صوت ولا حرف طيب
القرآن الموجود الآن بين أيدينا من الذي تلفظ به قالوا جبريل قلنا جبريل مخلوق قال آخر محمد قلنا محمد مخلوق إذن في النهاية عاد قولهم إلى قولي المعتزلة أن هذا القرآن مخلوق ولكن
المعتزلة كانوا أشجع منهم في إصدار حكمهم النهائي على كلام الله تبارك وتعالى أنه كلام مخلوق
طيب نعود الآن إذن الرد أولا أن يقال إنه جاء في صحيح البخاري أن الله ينادي بصوت سبحانه وتعالى إذن قولهم كلام الله بلا صوت ولا حرف غير مقبول أما قول عمر زورت كلاما في نفسي فإنه جاء
في الصحيح زورت مقالا في نفسي زورت مقالا وليس كلاما ولو قلنا إن الكلام إنسان قد يتكلم في نفسه ويكلم نفسه فما الذي يمنع أن يتكلم أيضا غير ذلك بل هو الأصل البيت يقول البيت إن الكلام
لفي الفؤاد وإنما جعل الفؤاد على الفؤاد دليلة قلنا جاء هذا البيت بلفظ إن البيان لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلة هذا عدا أن الاستدلال بهذا البيت مخالف للأصل وهو أن
الإنسان يتكلم وأن الله يتكلم سبحانه وتعالى والأصل أن الكلام من اللسان هذا هو الأصل جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل
ففرق بين حديث النفس والكلام فهناك شيء اسمه حديث النفس وشيء اسمه الكلام فالله أثبت لنفسه ماذا حديث النفس أو أثبت لنفسه الكلام أثبت الله لنفسه الكلام فلذلت قالوا إن كلام الله كله
مخلوق وبالتالي قالوا إن القرآن مخلوق لشاعر والمتوريدية والكلابية قالوا أبدا القرآن كلام الله وكلام الله غير مخلوق لكن كلام الله بدون صوت ولا حرف طيب أهل السنة تشددوا في هذه المسألة
كثيرا على القائلين بخلق القرآن وقالوا من قال إن القرآن مخلوق كافر هكذا أو من قال إن القرآن مخلوق فإنه كافر وشددوا في هذه المسألة فبعض الناس قالوا هل تستحق المسألة كل هذا كافر بره
وحده مخطئ مبتدع ضال لكن كافر لمن قال إن القرآن مخلوق قالوا نعم كافر لماذا قالوا لي أمور أولا هذا فيه إبطال الأمر والنهي لأن الله عندما يأمر بأمر الأصل أنه يجاب وعندما ينهى عن نهي
أصل أنه يجاب إلى ما نهى عنه سبحانه وتعالى لكن فرق عظيم بين قولنا أمر الله بكذا ونهى الله عن كذا وبين قولنا خلق الله أقيم الصلاة خلق الله ولا تقرب الزنا فرق عظيم بين خلق الله ولا
تقرب الزنا أو إنما الخمر والميسر والأنصاب أو إن أقيم الصلاة أو غير ذلك وبين قولنا خلق الله أقيم الصلاة خلق الله فرق عظيم هذا كلام موجه من الله مباشر للعباد بينه وبين ما يقال إن
الله خلق أقيم الصلاة فهذا فيه إبطال الأمر والنهي ولا سر له قيمة كذلك فيه تكذيب لله الله تبارك وتعالى قال ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق والأمر فالخلق شيء والأمر شيء الخلق شيء
والأمر شيء آخر له الخلق والأمر فكيف يكون الأمر مخلوقا وهو كلام الله تبارك وتعالى والله جعل الأمر شيئا غير الخلق فإذا قال الأمر أصلا مخلوق فإذا يقول ألا له الخلق فلا يفرق بين الخلق
والأمر إلا إذا كان شيئين منفصلين والأمر هو القرآن بدليل قوله سبحانه وتعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا فبين أن القرآن من أمره والكلام من أمره سبحانه وتعالى فالأمر غير الخلق
تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق يخلق بالأمر إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون إذن يخلق بكن يخلق بالأمر سبحانه وتعالى فإذا كانت كن مخلوقا هل يمكن أن تخلق لا يمكن وإذاك هذه
القاعدة العقلية التي تقول من يعني يجره الشيطان إلى هذا القول يقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول له من خلق الله جل في علاه هنا نقول القاعدة تقول الخالق لا يخلق والمخلوق لا يخلق لا
يمكن أن يكون خالقا ومخلوقا أن يكون مخلوقا وخالقا لا يمكن إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له هم الذباب شيئا لا يستنقذوه من ضعف الطالب والمطلوب لأن الكل مخلوق
فلا يمكن أن يكون المخلوق خالقا لا يمكن لأنه مخلوق لو كان يستطيع أن يخلق كان خالق أوجد نفسه ويقال فاقد الشيء لا يعطيه كيف يكون مخلوقا ويصير بعد ذلك خالقا لا يمكن طيب والخالق قالوا
لا يمكن يكون مخلوقا لا يمكن يكون الخالق لأنه لو كان مخلوقا لما حاز كلمة الخالق فإذا عندنا خالق وعندنا مخلوق إذا كان الله يخلق بالأمر يخلق بكن فهل يمكن أن تكون كن مخلوقا لا يمكن
أبدا بل هذا كلام الله سبحانه وتعالى لو صح أن نقول إن الكلام المضاف إلى الله مخلوق فيصير كل كلام في الوجود كلامه هكذا القرآن الآن أو كلام الله بشكل عام لأن القرآن قلنا إيش بعض كلام
الله لو قلنا إن كلام الله مخلوق طيب لكنه نسب إلى الله حتى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله وكلمه ربه طيب وموسى يقال له كلم الله فإذا كان كلام الله مخلوق طيب
أضيف إلى مخلوقا طيب أضيف إلى الله قيل كلام الله قالوا إضافة مخلوق إلى خالق إضافة مخلوق إلى خالق شو المشكلة ناقة الله إضافة مخلوق إلى خالق بيت الله إضافة مخلوق إلى خالق عبد الله
إضافة مخلوق إلى خالق كلام الله إضافة مخلوق إلى خالق طيب قلنا طيب لحظة لحظة طيب كلامنا نحن نستطيع أن نقول كلام الله أيضا إضافة مخلوق إلى خالق كلامنا أليس مخلوقا من الذي خلقهم الله
سبحانه إذا نقول كلامنا أيضا كلام الله نسبة مخلوق إلى خالق ولذا قال بعضهم وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه هناك من قال هذا قالوا هذا الكلام باطل إذن عندما ينسب الله
تبارك وتعالى الكلام إلى نفسه جل وعلا إنما يعني أنه صفة له جل في علاه إذا قلنا إن كلام الله مخلوق وهو صفة من صفاته جل وعلا لازم أن تكون جميع الصفات كذلك مخلوق سمع الله مخلوق وبصر
الله مخلوق والإضافة إضافة مخلوق إلى خالق ثم يثبت الله بدون الصفات والعياذ بالله ما الفرق بين صفة الكلام وصفة السمع وصفة البصر وصفة العلو وصفة اليد وكلها مخلوقة مخلوقة مخلوقة مخلوقة
ثم أثبتنا عدما لا إلها والعياذ بالله كذلك لو كان كلام الله مخلوقا سواء القرآن أو غيره لكان ناقصا كل مخلوق فيه صفة نقص الكمال لله وحده سبحانه وتعالى كل مخلوق لابد أن يكون فيه نقص من
وجه من الوجوه كل مخلوق فيه نقص من وجه من الوجوه قد يقول لي قال محمد أقول مات صلى الله عليه وسلم الحياة ليست كاملة في يوم ما لم يكن موجودا والآن غير موجود صلوات ربه وسلم عليه في
البرزخ ينعم صلوات ربه وسلم عليه أول ناس يدخل الجنة ما نختلف في هذا أبدا وهو سيد الخلق صلوات ربه وسلم عليه لكن حياته ناقصة ما كان يسمع كل الصوت ولا يسمع كل كلام سبحان من وسع سمعه كل
شيء سبحان من وسع بصره كل شيء سبحان من وسع علمه كل شيء سبحان من وسع قدرته كل شيء هل يكون هذا في محمد صلى الله عليه وسلم أبدا صلوات ربه وسلم عليه إذن إذا قلنا إن كلام الله مخلوق أو
إن القرآن مخلوق لكان يمكن أن يكون ناقصا بل هذا هو الأصل أن كل مخلوق عرضة للنقص وهذا لا يمكن أن يكون في كتاب الله تبارك وتعوي ذاك شد أهل السنة على القائلين بأن القرآن مخلوق نقول
الكلام ليس شيئا عينيا ليس شيئا عينيا هو معنى من المعاني ما يلمس مثل اليد والوجه والرأس والعين والقدم يعني عندما أقول لك يدك شيء ملموس عينك شيء ملموس لكن الكلام شيء غير ملموس شيء
معنوي فلا يمكن أن يكون بائنا عن الله تبارك وتعالى بل هذا شيء صفة لله تبارك غير بائنة لا تنفصل عنه سبحانه وتعالى بل هي صفة للمتكلم وإذا كانت كذلك فصفات الله تبارك ومر ليست مخلوقه
جميعا القرآن كما قلنا قبل قليل وهذه شبهة الأشاعر والما تريدية والكلابية أضافه الله مرة إلى نفسه وأضافه مرة إلى الملك وأضافه جبريل وأضافه مرة إلى محمد صلى الله عليه وسلم قال الله
تبارك وتعالى حتى يسمع كلام الله فأضافه إلى نفسه ويريد القرآن طبعا وإضافه إلى الملك إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين وهو جبريل وأضافه إلى الرسول إنه لقول رسول كريم وما هو
بقوله شاعر فأضافه إلى محمد صلى الله عليه وسلم طيب هذه الإضافات ماذا تعني نقول هناك من ينشئ الكلام هناك من يبلغ الكلام فأحيانا ينسب الكلام إلى من أنشأه من تكلم فيه ابتداء وأحيانا
ينسب الكلام إلى من بلغه إلى من بلغه فعندما ترسل رسولا أنت تقول قل هكذا قل الأمر كذا فيأتي الرسول يقول كذا وكذا وكذا هذا صح هو الذي تكلم به لكن هو مبلغ ولكن من منشئ الكلام أنت فإذا
نسب الله القرآن الكريم إلى جبريل فنسبة إلى مبلغ وإذا نسبه إلى محمد صلى الله عليه وسلم فهو كذلك نسبة إلى مبلغ وإذا نسبه إلى نفسه فنسبة إلى منشئ فالله تبارك وتعالى منشئ وهذا الكلام
ومحمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام مبلغان عن الله جل وعلا وما يضيفه الله إلى نفسه لأن الله يضيف أشياء كثيرة إلى نفسه كما قلنا ناقة الله بيت الله كلام الله يضيف أشياء كثيرة
إلى نفس عبد الله هذه الإضافة متى نفرق بين أن تكون مخلوقة وأن تكون غير مخلوقة قال أهل العلم إذا أضافها إلى عين قائمة بذاتها فهي إضافة مخلوق إلى خالقه إن أرضي واسعة هذه إضافة مخلوق
إلى خالق وأحيانا يريد التشريف وطهر بيتي يشرف البيت نسبه إلى نفسه تشريفا ناقة الله تشريف عبد الله تشريف فهذا إذا كان شيء قائم بذاته ناقة الله قائمة بذاتها قائمة بذاتها موجودة ناقة
موجودة بيت الله قائم بذاته نعم عبد الله قائم بذاته ملموس شيء ملموس فإذا أضاف الله تبارك وتعالى هذا الشيء إلى نفسه وهذا الشيء هو قائم بذاته فإما إضافة مخلوق إلى خالق وإما إضافة
تشريف ولكن في كل الحالتين إضافة مخلوق إلى خالق إذا كان عينا قائمة بذاتها إذا أضافه الله تبارك وتعالى إلى عين مخلوقة كذلك إضافة تشريف وروح منه روح منه يعني كذلك إضافة تشريف وإذا
أضافه إلى عين إذا كان يعني أضاف إلى الله تبارك وتعالى غير مضاف إلى عين مخلوقة ما هي عين مخلوقة موجودة فهذه إضافة صفة كما قال الله تبارك وتعالى كلام الله فإذا أضافت صفة إلى موصوف
إذن هذا المضاف إذا كان عينا مخلوقة إذا كان هذا المضاف الذي أضافه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى إذا كان عينا مخلوقة فهو إما إضافة مخلوق إلى خالق وإما إضافة تشريف وإذا كانت عينا غير
مخلوقة معنى من المعاني فهي إضافة صفة إلى موصوف سبحانه وتعالى قال ابن قيم الإنزال ثلاث درجات قال الله تبارك وتعالى في الإنزال المطلق وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج وقال وأنزلنا
الحديد ما حدد المكان الذي نزل منه الأنعام ولا المكان الذي نزل منه أنزله أنزل لكم الأنعام أنزلنا الحديد ثم قال سبحانه وتعالى بتحديد من السماء وأنزلنا من السماء ماء وقال سبحانه
وتعالى تنزيل الكتاب من الله فإذا مر أطلقه الإنزال ومر نسب الإنزال إلى السماء ومر نسب الإنزال إلى نفسه سبحانه وتعالى فالقرآن من الله والماء من السماء والحديد والأنعام ذكر أنها أنزلت
فقط الذين قالوا إن القرآن مخلوق لا شك أن لهم أدلة استدلوا بأمور ننظر إلى هذه الأدلة طبعا من أراد أن يتفصل أو يتوسع في هذه المسألة أنصحه بكتاب الحيدة لأبن عيد الكناني كتاب جميل جدا
في قضية المناظرة في خلق القرآن لكن هنا طبعا المقصود هو أيش تنبيه على رؤوس المسائل أدلة من قال إن القرآن مخلوق أولا استدلوا بقول الله تبارك وتعالى الله خالق كل شيء ثم يقول القرآن
شيء أو لم شيء نقول شيء قالوا خلاص الله خالق كل شيء أنتم الآن تقولون القرآن مخلوق قلنا ما قلنا القرآن شيء أو لم شيء قلنا شيء الله خالق كل شيء واضح نعم قالوا إذا كان غير مخلوق وهو
قديم أزلي ونحن نقول الله وحده هو القديم هو الأزلي أما غير الله لا وهذا طبعا لشبهة أن القرآن غير الله سبحانه وتعالى قالوا الله جل وعلا يقول إنا جعلناه قرآنا عربية إنا جعلناه قرآن
خلقناه يعني ألم تقروا قول الله تبارك وتعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعله الظلمات والنور ما معنى جعله قلنا خلقه خلص إذن جعل بمعنى خلقه والله تبارك وتعالى هنا يقول إنا
جعلناه قرآن عربي إذن جعلناه معنى إيش خلقناه قرآنا عربيا هذه أدلتنا على أن القرآن مخلوق واضح إن شاء الله إذن ما هي الأدلة أولا قالوا إن القرآن شيء والله خالق كل شيء إذا أثبتنا قرآنا
قديما أو صفة كلام قديمة إذا أثبتنا قديما مع الله وإذا وقالوا إنا جعلناه قرآن عربيا أي خلقناه قرآنا عربيا قالوا وهذا نص في المسألة طيب كيف رد عليهم أهل السنة الذين يقولون القرآن غير
الله قالوا الله تبارك وتعالى قال عن بلقيس أو عن ملكة سبأ أثاث لا واحد يقول لي لم يثبت صح لم يثبت نسمها بلقيس ملكة سبأ قال الله تبارك وتعالى عنها وأوتيت من كل شيء طبعا لسان الهدود
وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم قالوا عرش سليم أعظم من عرشها فإذا لم أوتيت من كل شيء كل شيء على قدها أو على قدر ملوك الدنيا لكن شيء لا تعني تعميم الأشياء كلها قال الله تبارك وتعالى
عن الريح التي أرسلها تدمر كل شيء بأمر ربها كل شيء بأمر ربها ثم قال فأصبح لا يرى إلا مساكنه إذا لم تدمر المساكن إذا لم تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر كل شيء تدمر كل شيء أمرت بتدميره
حتى لا نضرب القرآن بعضه ببعض تدمر كل شيء أمرت بتدميره فأصبح لا يرى إلا مساكنهم إذا لم تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر المساكن
دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس التاسع الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فأما بالنسبة للقواعد فقد تمت ولله
الحمد والمنة وكذا بعض التطبيقات التي طبغنا من خلال هذه القواعد في أهم المسائل كمثالات إثبات الاستواء والنزول والرؤية والمعية وكذلك صفة ماذا أخذنا الكلام كلام الله تبارك وتعالى
والكلام عن القرآن الكريم وبعد أي صفة والعلو نعم وحاولنا أن نجري هذه القواعد على هذه المثال التي ذكرناها مكملات الاعتقاد التي يذكرها أهل العلم عادة في كتب ورسائل العقيدة فنذكرها
اتباعا لسلفنا الصالح في هذه الأمور فموضوع الإرادة هل للعبد إرادة أو لا وما هي الإرادة التي تنسب إلى الله تبارك وتعالى الإرادة كما قال أهل العلم إرادتان كونية وإرادة شرعية يعني هناك
ما يريده الله كونا وهناك ما يريده الله شرعا ومعنى ما يريده كونا أن يقدره وهي ما تسمى بالمشيئة وما يريده شرعا وهي الأمور التي يشرعها الله ويحبها سبحانه وتعالى وسيأتي الفرق بين
الإرادتين هناك بعض الأمور ما تجتمع فيه الإرادتان أن يريده الله كونا يعني يوقعه ويريده الله شرعا أن يحبه يريده كونا ويريده شرعا يقول أهل العلم يريده كونا وقدرا ويريده محبة وشرعة
مثال ذلك إيمان فاطمة رضي الله عنها إيمان فاطمة هل يريده الله بمعنى يحبه يحب أن تؤمن فاطمة يحب طيب وقع إيمان فاطمة وقع إذن أراده شرعا وأراده قدرا أراده شرعا أن يحبه ويطلبه سبحانه
وتعالى أراده قدرا أو قعه إذن إيمان فاطمة تحققت فيه الإرادتان الإرادة الشرعية والإرادة الكونية القدرية ما ينتفي فيه الإرادتان لا تقع لا الشرعية والقدرية وهو عكس ذلك كفر فاطمة رضي
الله عنها هل يحب الله أن تكفر لا يحب إذن لم تقع الإرادة الشرعية مع أن كفرت لم يقع إذن لم تقع الإرادة أيضا الكونية القدرية إذن إيمان فاطمة وقعت فيه الإرادتان الإرادة الكونية
والإرادة الشرعية كفر فاطمة انتفت منه الإرادتان لا إرادة شرعية لا يحب الله ذلك ولا وقع كونا وقدرا إذن انتفت منه الإرادتان واضح أو غير واضح إذن ما تجتمع فيه الإرادتان وما تنتفي منه
الإرادتان إمرأة لوط هل يحب الله أن تكفر إمرأة لوط هل يحب ذلك لا يحب الله يحب أن يؤمن جميع الناس طيب هل كفرت إمرأة لوط كفرت إذن وقعت الإرادة الكونية فقط التي هي الإرادة القدرية وهي
أن امرأة لوط كفرت إذن أراده الله قدرا وكونا يعني وقع هذا الأمر كتب الله تبارك وتعالى في قدره أن امرأة لوط ستكفر وهذا كفرت لما كفرت كفرت كونا وقدرا لكن هل الله تبارك يريدها أن تكفر
شرعا يحب ذلك لا يحب إذن كفر امرأة لوط وقع قدرا وكونا ولم يقع شرعا أي لا يحبه الله تبارك وتعالى إيمان امرأة لوط إيمان امرأة لوط هل يحب الله أن تؤمن امرأة لوط وقع شرعا إذن لكن هل
آمنت لم تؤمن إذن لم يقع كونا وقدرا لم يقع كونا وقدر لكن الله يحب ذلك سبحانه وتعالى لكن لم تؤمن ولذا قال أهل العلم عن الإرادتين الكونية تقع ولا بد الشرع قد تقع وقد لا تقع نعم الفرق
بينهما يقول أهل العلم ما أراده كونا حكم به وأوقعه سواء كان يحبه أو لا يحبه ما أراده كونا حكم به وأوقعه وما أراده شرعا أمر به وشرعه لكن ليس بالضرورة أن يوقعه لأن هذا يرجع إلى اختيار
العبد نفسه إلى اختيار العبد نفسه الفرق بينهما بين الإرادتين الكونية تقع ولا بد ما قدره الله وإذاك نقول ما شاء الله كان هذه هي الإرادة الكونية الإرادة الكونية تقع ولا بد لأن الله
قدرها إن الله قدر مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة هذه إرادة إيش إرادة الكتاب الكونية خلاص مكتوب ماذا سيفعله الناس إذن الكونية يقع ولا بد أمرها أو تقع هي ولا بد
الكونية شاملة للطاعات والمعاصي كإيمان فاطمة هذا من الطاعات كفر امرأة لوط من المعاصي ولا له هذا وقع وهذا وقع حضوركم للدرس أراده كونا وقدر وقع أو لم يوقع وقع ذهبوا بعض الناس الآن إلى
الخمارات أو إلى المعاصي أو غير ذلك وقع لما وقع وقع يحب حضوركم يحب ذهابهم لا يحبه ولكن هذا وقع وذاك وقع فإذن الإرادة الكونية تقع ولا بد شاملة للطاعات والمعاصي أما الشرعية فأولا لا
يلزم وقوعها قد تقع وقد لا تقع مثل إيمان امرأة لوط الله يحب أن يؤمن جميع الناس جميع الناس هل آمن جميع الناس لا إذن قد تقع وقد آمن بعض الناس مع أن الله يحب أن يؤمن جميع الناس لكن هل
آمن جميع الناس أبدا إذن قد لا يلزم وقوعها قد تقع وقد لا تقع تتعلق أي الإرادة الشرعية بما يحبه الله فقط الإرادة الشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الله ويرضاه من الإيمان والعمل الصالح
إذن هذا قول أهل السنة في الإرادة الإرادة عندما تسمع في كتاب الله يريد الله طيب عندما تقرأ يريد الله إما أن تكون إرادة كونية قدرية وإما أن تكون إرادة شرعية فالإرادة الكونية قلنا تقع
ولابد وقد تكون فيما يحبه وقد تكون فيما لا يحبه لأن كل شيء واقع بقدره وإرادته يعني كفر الكافر قصبا على الله ولا باختياره سبحانه وتعالى بإرادته بإذنه سبحانه وتعالى ما عصي إلا بإذنه
أبدا وكان الله تبارك وتعالى يستطيع جل وعلا كن فيكون يجعل الجميع أتقيا أوليا كالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرون لكنه لم يريد ذلك سبحانه وتعالى وذلك الله تبارك
وتعالى لا يقع في ملكه إلا يعني ما يريده هو سبحانه وتعالى ولكن قد يريد وقد لا يريد جل في علاه الاختلاف في الإرادة بين أهل السنة ومخالفهم هناك فرقة يقال لها القدرية وسموا على عكس
المشهور فهم نفاث القدر وعادة الناس عندما يسمون بشيء ولقبونه بلقب يكونون متلبسين به يعني مثلا الرافضة الذين رفضوا الخوارج الذين خرجوا الجبرية الذين يقومون بالجبر صحيح أم لا الجهمية
الذين قالوا بالتجهم ما عدا سبحان الله القدرية هم نفاث القدر لكن مش عليهم لفظ القدرية وكما يقال لا مشاحة في الاصطلاح يسمع لفظ القدرية هؤلاء القائلون بالقدر لا هؤلاء نفاث القدر هؤلاء
نفاث القدر لكن سبحان الله مش عليهم هذا الاسم أو هذا اللقب القدرية فرقتان الفرقة الأولى يقال لهم الغلات وهم نفاث العلمي الذين يقولون إن الله لم يعلم الشيء إلا بعد حدوثه وعبد الله بن
عمر رضي الله عنه قال إن أناسا في البصرة أو في العراق يقولون لا قدر والأمر أنف يعني ما في شيء مكتوب الأمر مستأنف بعد أن يقع الشيء يعلمه الله ثم يكتبه فقال عبد الله بن عمر أخبروهم
أني بريء منهم وأنهم بريءون مني وأنه لا يقبل لهم عمل حتى يؤمنوا بالقدر خيره وشره إن الله كتبه وقدره سبحانه وتعالى فنفاث القدر أو نفاث العلم فهؤلاء غلات القدرية وقال له سورق حماري
هذا الأعراب يقول لعمر بن عبيد سورق حماري فادعو الله أن يرده لي أدعو الله أن يرده لي مسألة بسيطة ممكن يأتونك عبد الرحمن يأتيك واحد لكن ما يقول حماري يقول سيارتي الآن يقول سورقة
سيارتي فادعو الله أن يردها لي أمر طبيعي هذا ما في بس طيب عمر بن عبيد يعني عنده الإرادة واحدة الإرادة واحدة وهي الإرادة الكونية الشرعية واحدة وكل ما أراده الله كونا أراده شرعا وكل
ما أراده شرع أراده كونا لا يفرق بين الإرادتين طيب الآن سورق الحمار هل يريده الله شرعا هل يريد الله أن الناس تسرق غير أن الناس تسرق فقال هذا الرجل له سورق حماري أدعو الله أن يرده لي
فقال أبشر رفع إليه لسان قال اللهم إنك لم ترد أن يسرق حماره لأن إذا قالنا الله أراد سرقة حماره طيب وهو لا يفرق بين الإرادة كأنه يقول الله يظلم الناس أو يريد أن يظلم الناس لا يفرق
بين الإرادتين فقال اللهم إنك لم ترد أن يسرق حماره اللهم رده له واضح الدعاء نعم فماذا قال هذا الرجل أنا أقعد أصور شكل الرجل طيب قال اللهم إنك لم ترد أن يسرق حماره فسرق اللهم رده له
يوم خلص قال لا لا حاجة لي في دعائك هونت لا حاجة لي بهذا الدعاء قال ولماذا قال إذا كان ربك لم يرد أن يسرق حماري فسرق أخشى أنه لم يرد أنه يريد أن يرجع فلا يرجع ربك ضعيف يقول إذا كان
ربك لم يرد أن يسرق الحمار لكنه سرق أخشى أنه يريد الآن أن يرجع فلا يرجع لأن هناك إرادة أقوم إرادته هذا العراب يقول أنا أشوف أنه في إرادة أخرى أقوم إرادة الله أو إرادة ربك لم يرد أن
يسرق وسرق طيب الحين طيب مشكلة هذه طيب حتى لو دعوته الآن وهو يريد أن يرجع قد لا يرجع لأنه أراد أن لا يسرق وسرق هنا يريد أن يرجع قد إيش ليس بالضرورة أن يرجع أنا أريد أن تسأل من أمره
إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون هذا ليس الذي أردته أنا منك فذهب الرجل وتركه ذهب وتركه لماذا لأن عمر بن عبيد وأمثاله لا يفرقون بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية فظن أنه إذا قلنا
إن الله أراد أن يسرق الحمار أي أن الله أحبه أن يسرق الحمار لا ليس كذلك الله أراده كون أنه قد لك لم يرده يعني الله تبارك الله أراد كونه قدر أن يقتل يحيا عليه السلام قتل يحيا صلوات
ربي وسلامه عليه قتل رغما عن الله ولا بإذن من الله الله يستطيع أن يمنعهم ولكن تركهم ليرفع بها ذلك درجته ويخسف بهم سبحانه وتعالى فتركهم يقتلونه وهو قادر على منعهم سبحانه وتعالى وهذا
معنى قولنا أراده كونا وقدر أي أذن به ورضي كونا وقدر لا رضى الشرعي وإنما الإذن أذن به كونا وقدرا لكن الله لا يحب أن يقتل يحيا عليه السلام نعم إذن هذا القسم أو هذه الفرقة الأولى
الفرقة الثانية هم غير الغلاط وهم الذين يقولون لم يكتب الله أعمال العباد إلا بعد فعلها وجعل الإنسان منفصل عن مشيئة الله يعني يقولون ماذا قالوا نقول إن الله يعلم سبحانه وتعالى لكنه
بعد أن فعل العباد كتب هذه الأمور لم يكتبها قبل وإذا قال قائلهم عن حديث عبد الله بن مسعود حدثني الصادق المصدوق أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم
يكون مضغة مثل ذلك
ثم يرسل إليه الملك فيؤمر بنفخ الروح ثم يؤمر بكتب أربع بكتب عمله وأجله وعمله وشقي أو سعيد وذكر لأحد الجهمية هم عندهم إنه ما في شيء مكتوب على العباد قبل أن يقع ما في شيء مكتوب وهذا
الحديث ضد عقيدة منه كل شيء مكتوب وأنت في بطن أمك عملك شقي أو سعيد رزقك أجالك كل شيء مكتوب وأنت في بطن أمك فقال أحد الجهمية يعني عندما قيل ذكر له هذا الحديث قال وهذا الحديث يرويه
شقيق أو لعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو حدثني شقيق بهذا لو حدثني الأعمش بهذا لكذبته ولو حدثني بهذا شقيق لما صدقته ولو حدثني بهذا عبد الله بن
مسعود لما قبلت منه ولو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت له ما على هذا تبعناك شوف خلط وإذا قلنا ماذا أهل البدع يعتقدون ثم يستدلون يعتقدون ثم يعتقد أن ما في شيء مكتوب على
العباد طيب الرسول الآن يقول لو سمعته من الرسول لو سمعته من الرسول يقول لقلت له ما على هذا تبعناك إلى هذه الدرجة لأنه خلاص اعتقده ما يأخذ عقيدتهم يا الرسول يأخذ عقيدتهم من نفسه ثم
معاكبة هل أدلة في الكتاب أو في السنة هل تؤيد ما اعتقد أو لا تؤيد وضحت الصورة إن شاء الله تعالى أما الغلاط فهم الذين تكلم عنهم الشافعي رحمه الله تعالى وهم نفات العلم ويقول لم يعلم
الله وليس لم يكتب لم يعلم الله الأمور قبل حدوثها وهذا الذي ذكرنا عن الشافعي الذي قال ناظروهم في العلم فإن أثبتوه خصموا وإن نفوه كفروا وهذا الذي قاله الإمام أحمد يقال للجهم يعني هل
تثبت علم الله أو لا فإن قال إن الله تبارك كان يوم الأيام وليس له علم كفر وإن قال خلق علمه كفر وإن قال يعلم قبل ذلك فهذا قول أهل السنة والجماعة ولم يعلم الله الأمور إلا بعد وقوعها
غير الغلاط وهم الذين يقول يعلم لكن لم يكتب الأمور على العباد يعني لم يقدرها كتابة على العباد على كل حال كلهم غلاط في نهاية الأمر قال وجعل الإنسان مشيئة منفصلة عن مشيئة الله قالوا
لا يمكن تكون مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله قالوا بل مشيئة الله شيء ومشيئة العبد شيء ولذلك عبر عنهم بأنهم يقول العبد يخلق أفعاله هم على فكرة حسب علم يعني لا يقولون أن العبد يخلق
أفعاله ولكن هم يقولون لم تكتب هذه الأفعال أو لا تعلق بمشيئة الله بمشيئة العبد ففي نهاية الأمر أهل السنة يقولون كأنكم تقولون العبد يخلق أفعاله فإذاك بعض عبر عن ذلك بقولهم أنهم
أثبتوا خالقين وإذاك يقولون المجوس أثبتوا خالقين وغلاط القدري أثبتوا خالقين لأنهم قالوا أكثر من خالقين العبد يخلق أفعاله هم لم يقولوا يخلق بهذا اللفظ لكن قالوا إنه لا تعلق لله بفعل
العبد وإنما العبد هو الذي يختار وهو الذي يفعل ثم بعد ذلك تكتبوا هذه الأفعال على العبد لأنهم ظنوا أن إذا كان كتب الله أعمال العباد فمعنى هذا أن الله أجبرهم ومعنى هذا أن الله هو الذي
اختار للكافر الكفر واختار للعاصي المعصية واختار للفاسق الفسق وهكذا وهذا الأمر غير صحيح فإن الله تبارك لم يجبر أحدا على معصيته أبدا جل وعلا وهذا سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى إذن هذه
الفرقة الأولى وهم القدرية سواء كانوا غلاط أو غير غلاط عكسهم في الجانب الآخر الجبرية الجبرية وهم فرقتان غلاط الجبرية وهم الذين قالوا إن الإنسان بلا مشيئة الإنسان بلا مشيئة وهو
كالريشة في مهب الريح الآن الريشة الخفيفة في مهب الريح يصير فيها فوق تحت شمالي يعني تصرف أبدا يعني على قولهم تكسر الخاطر مسكينة طيب يقول الإنسان كذلك مع مقادير الله كالريشة لا
اختيار له ولا طيب يقول طيب الله سبحانه وتعالى يعني يدخله يجعله يكفر قالوا ايه قالوا يعني مجبر قالوا مجبر قال الله يجبرنا على الكفر قالوا كيف الله هذا ما لنا شغل هنا لا تعلق لنا
قلنا هذا قد يكون ظلم من الله قال لا الله يفعل ما يريد الله يفعل ما يريد وإذاك يصدق عليهم قول الشاعر ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتلى بالمائي شون ألقاه في اليم في
البحر مكتوفا وقال له مو بعد قال إياك إياك أن تغرق قال إياك إياك أن تبتلى بالمائي أنا الحمضرة فيها تقول لي إياك إياك أن تبتلى بالمائي فكذلك هم يقولون يقولون العبد مع قدار الله
كالريشة في مهب الريح لا اختيار له ولا تقدير الثانية جبرية الباطن يعني هم يقوم بالجبر لكن يعني يلبسونه لباسا شرعيا وهم الذين قالوا بالكسب قالوا للعبد كسب ولكن في الحقيقة هو يعني كسب
الله ولكن وإن سماه كسبا للعبد لكن ليس العبد كسب يقول وأعمال العبد وأن أضيفت إليه فإنه مجبور عليها مجبور عليها لقول الله تبارك وتعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى لك صورة الرمي
لكن مو أنت اللي رميت الله هو الذي رمى الله هو الذي رمى يقول العبد لا عمل له له صورة الكسب لأنه هو الذي رمى هذه كسب يسمونها كسب أنه راح للمعركة وحضر وكذا لكن نستطيع أن نقول له وما
حضرت إذ حضرت ما رميت ولا حضرت ولا حملت ولا شيء وكان باطل والعبد رمى الصحيح ولكن مشكلة لم يفرقوا بين رميت الأولى ورميت الثانية وما رميت إذ رميت هو رمى إذن قال إذ رميت أثبت الله له
الرمي ولكن الله رمى يقيد الإصابة يعني وما أصبت إذ رميت ولكن الله أصاب أنت رميت ولكن الذي أصاب الله سبحانه وتعالى وإذاك نسب له الرمي وما رميت إذ رميت ولكن رميتك لم تكن فيها إصابة
وإنما الإصابة من الله سبحانه وتعالى وإذاك يقولون إن كسر الزجاج عند الحجر لا به يعني الآن إذا جئت إلى أخذت حجارة هكذا وضربتها أو ضربت الزجاج بها إذا وصلت الحجارة للزجاج ماذا يحدث
للزجاج ينكسر إذن من الذي كسر الزجاج الحجارة يقول لا والذي يفعلها والله العظيم الحجارة كسرت الزجاج قالوا لا وخلينا نعيد مرة ثانية تعال جيب ظهر عندك زجاج كثير ينكسر لك اليوم إرمي
زجاجها كسرت قال لا ليست الحجر التي كسرتها كيف قال الزجاج إن كسر عند الحجر الله هو الذي كسر الزجاج وليس الحجر لكن لما وصل الحجر إلى الزجاج الله كسر الزجاج وليس الحجر قال لأن الفاعل
الوحيد هو الله سبحانه وتعالى الله هو الذي كسره وليس الحجر قولنا قول الله تبارك وتعالى قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم النار هي برد ولا حرق قلنا حرق قال الله جعلها برد قلنا
نعم قال كذلك الله جعل الزجاج ينكسر قلنا فرق هنا أذهب الخاصية الله تبارك الله لكن من خاصية الحجارة تكسر وذلك كسرت إلا إذا أذهب الله الخاصية ما عندنا مشكلة لكن الأصل أنها تحرق النار
وينكسر الزجاج عنده إصابة الحجري له فالقصد أن هؤلاء الجبرية يعفي النهاية هم كقول الغلاة أن العمل كله عمل من عمل الله سبحانه وتعالى قال أهل السنة لا قول القدرية صح ولا قول الجبرية
صحيح قالوا للإنسان مشيئة خاصة به ولكنها تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى قول الله تبارك وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله فأثبت للناس مشيئة ولكنها تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى
فالإنسان له اختيار وباختياره يدخل الجنة وباختياره يدخل النار في أن يشبع واختيارها أن يجوع ولكن الأمر في النهاية بيد الله تبارك وتعالى يعني لا يمكن أن يختار الله شيء ويختار الإنسان
شيء ويقع مختاره الإنسان ولكن في الحقيقة هو اختيار الإنسان أنتم الآن جئتم إلى هنا باختياركم أو رغما عنكم باختياركم باختياركم ولكن لو أراد أحدنا أن يحضر ولم يرد الله أن يحضر ماذا
يحدث له لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها
لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا
يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث أسباب
يجعلها الله منخفضة تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث أسباب يجعلها الله
منخفضة تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث