16 مشاهدة
6 محاضرة
العقيدة
شرح ( الشرح الأول لكتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول للحافظ الحكمي شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء الأول الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله
وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وظل الأمر كذلك ونفع الله تبارك وتعالى بهذه الكتب كثيرا حتى جاء الشيخ حافظ
الحكمي حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله تبارك وتعالى فجمع هذين التوحيدين في رسالة واحدة وهو أفضل ما أرأت في هذا الباب الذي جمع الأمن التوحيد الألوهية وتوحيد الربوية في كتاب واحد دون
تقصير رحمه الله تبارك وتعالى وسماه السلم الوصول إلى علم الأصول ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وغير ذلك رحمه الله جل وعلا وهو توفي بعد
الشيخ عبد الرحمن السعدي بسنة واحدة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة يعني كم مضى على وفاته الآن نحن الآن ألف واربعمية واربعين هو ألف ثلاثمائة وسبع وسبعين كم؟
ثلاثة وعشرين سنة واربع واربعين ألف واربعين واربعين أربعين ثلاثة وعشرين ثلاثة وستون سنة تقريبا مضى على وفاته رحمه الله تبارك وتعالى ودفن رحمه الله تبارك وتعالى في مكة المكرمة شرفها
الله جل وعلا نبدأ بقراءة هذه المنظومة الشيخ حافظ رحمه الله تبارك وتعالى قال رحمه الله جل وعلا طبعا سنقرأ بعض الأبيات ونشرح ما تيسر منها هذه مقدمة يستفتح بها هذه المنظومة اللطيفة
قوله هذا هو معنى لا إله إلا الله أي لا يعبد بحق إلا الله أو لا يستحق أن يعبد إلا الله وكما قال كثير من أهل العلم يخطئ من يفسر لا إله إلا الله بقوله لا معبود إلا الله لأن هذا يخالف
الواقع الواقع هناك معبودات كثيرة غير الله سبحانه وتعالى لكن الفيصل أين هل هي معبودات بحق أو معبودات بباطل أما كونها معبودات فهي معبودات ويكفيك أن تعلم أن في الهند وحدها أكثر من
خمسة آلاف معبود بس في الهند ثم إذا خرجت بعد ذلك أنظر إلى كثرة ما يعبده الناس بل تكاد أن تقول إنه لم يترك شيء لم يعبد كل شيء عبد الشجر الحجر الكواكب كلها تقريبا معروفة عبدت الشمس
القمر الأشجار الأحجار الحيوانات كلها تقريبا عبدت البشر الشيطان عبد الحشرات عبدت ما بقي شيء لم يعبد وإذا كمن يقول لا معبود إلا الله يكذب الواقع الواقع يقول هناك معبودات كثيرة حتى
عبد الإنسان هوه أفرأيت من اتخذ إلهه هوه والآن نسمع بعبدة الشيطان حتى إن البعض لما لم يجد شيء لم يعبد عبد لا شيء الإلحاد وحقيقة الأمر أن الملحدين عابدون لأهوائهم لأن الإنسان مفطور
على أنه عابد يعبد إن لم يعبد الحق عبد الباطل ولذا الصحيح في هذه المسألة أن لا إله إلا الله أي لا يستحق أن يعبد إلا الله أو لا معبود بحق إلا الله وأن كل ما عبد من دون الله فهو باطل
نعم وهذا معنى قوله وبعد إني باليقين أشهد شهادة الإنسان وأن خير خلقه محمدا من جاءنا بالبينات والهدى قضية أن محمدا خير الخلق هذه المسألة فيها كلام هو خير البشر لا كلام في ذلك سيد
البشر سيد ولدي آدم صلى الله عليه ولم يختلف في هذا أحد أبدا أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر لكن الخلاف من أفضل هو أو جبريل لأن جبريل من الخلق فقالوا هل خير البشر أفضل
أم خير الملائكة صالح البشر أم صالح الملائكة من هم أفضل أو الملائكة أو صالح الملائكة كلهم صالحون فاختلف بعض أهل العنق قال جبريل أفضل لأنه هو الرسول من الله إلى جميع الرسل وبعضهم قال
محمدا والذي عليه الأكثر أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل من جبريل عليه السلام لأن جبريل وقف بعد السماء السابعة وتجاوز محمدا صلى الله عليه وسلم على كل حال هذه لا ينبني عليها شيء
وترك الخوض في هذه المسائل أولى لأنه لم يأتي نص يحسمها فعدم الخوض في هذا أفضل والأفضل أن يقال محمد خير البشر وجبريل خير الملائكة انتهى الأمر فهذا أولى وأظهر العلم عند الله تبارك
وتعالى لكن المؤلف هنا حسمها على قول الأكثر وأن خير خلقه محمدا خلقه فأدخل الملائكة في أولئك الخلق قال وأن خير خلقه محمدا من جاء بالبينات والهد رسوله إلى جميع الخلق بالنور والهدى
ودين الحق كان كل رسول يرسل إلى قومه خاصة فموسى إلى بني إسرائيل وعيسى إلى بني إسرائيل وهود إلى عاد وصالح إلى ثمود وشعيب إلى أهل الأيكة وهكذا كل قوم مديان كل قوم كان يرسل إليهم نبي
خاص لهم حتى بعث الله محمدا لجميع الخلق أو الإنس أو الإنس والجن ماذا نقول لجميع الخلق أو لجميع الثقلين الإنس والجن أو لجميع الإنس للثقلين هذا الأشهر لأنه لم يرسل إلى الملائكة صلى
الله عليه وسلم حتى نقول جميع الخلق وإنما أرسل إلى الإنس والجن وقيل أرسل إلى الإنس فقط وليس إلى الجن والأظهر والعلم عند الله أنه أرسل إلى الإنس والجن صلوات ربي وسلامه عليه وقال صلى
الله عليه وسلم يبعث إلى قومه خاصة وبعث إلى الناس كافة ذكر الناس صلى الله عليه وسلم وفي الآية الأخرى ليكون للعالمين نذيرا قالوا والعالمون يدخل فيه الإنس والجن والعلم عند الله سبحانه
وتعالى ولكن الأظهر أنه للإنس والجن ولذا قال الله تبارك وتعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فالظاهر أنه مرسل إلى الإنس والجن صلوات ربي وسلامه عليه والهدى ودين الحق صلى
عليه ربنا ومجدى والآل والصحب دواما سرمدى سرمدى بمعنى دوام وهي للتأكيد يعني على مر الأزمان والعصور وبعد هذا النظم في الأصول لمن أراد منهج الرسول كلمة الأصول كانت تطلق عند أهل العلم
ويراده بها العقائد يسمونها الأصول غير الأصول إذا أطلقت يراد به أصول الفقه وإنما الأصول إذا ذكرت عند أهل العلم ويراد بها أحيانا العقيدة وبعد هذا النظم في الأصول لمن أراد منهج الرسول
سألني إياه من لابد لي من امتثال سؤله الممتثلي يعني شيخه عبد الله القرعاوي يريد سألني شيخي لأنه رأى أنه صاحب نظم وعلم وفهم فطلب منه أن ينظم في هذا الموضوع فنظم هذه الأبيات الجميلة
وعلى القدير الباقي اعلم بأن الله جل وعلا لم يترك الخلق سدا وهملا بل خلق الخلق ليعبدوه وبالإلهية يفردوه هذه الحكمة التي من أجلها خلق الله الخلق كما قال الله تبارك وتعالى إن في خلق
السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
وقال سبحانه وتعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم فالله جل وعلا ما خلقنا هملا ولا عبثا تعالى جل وعلا عن العبث
وأن الله جل وعلا من صفاته وأسمائه وأفعاله أنه حكيم سبحانه وتعالى والحكيم هو الذي لا ينطق إلا بالحكمة ولا يفعل إلا الحكمة وتسمى بالحكيم سبحانه وتعالى والحكيم الذي لا يعبث وكل مراده
يقصده لذاته ولذلك قال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ليس عبثا كما يقول أحدهم جئت لأعلم من أين ولكني أتيت ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت كيف جئت كيف أبصرت طريقي لست
أدري ولماذا لست أدري لست أدري فلذلك تاه وكثير من الملحدين اليوم يقول لا ندري لماذا أوجدنا في الحياة هم طبعا لا يعتقد أن الله أوجدهم أوجدتهم الطبيعة أي شيء آخر لكن لا ندري لماذا
أوجدنا لكننا نحن ندري لأن الله أخبرنا قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون مع غناه سبحانه وتعالى لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في بلكي
شيئا هو غني عننا ولذلك تسمى بالغني سبحانه وتعالى لا تنفعه عبادة ولا تضره معصية سبحانه وتعالى وإنما أمرنا أن نعبده ليجزينا ويؤجرنا سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى أمرنا لنعبده
إكراما لنا جل وعلا وجعل ذلك قرة لعيوننا واطمئنانا لقلوبنا ألا بذكر الله تطمئن القلوب بل خلق الخلق ليعبدوه وبالإلهية يفردوه ثم قال أخرج فيما قد مضى من ظهري آدم ذريته كالذري وأخذ
العهد عليهم أنه لا رب معبود بحق غيره أخرج فيما قد مضى من ظهري آدم ذريته كالذري وأخذ العهد عليهم أنه لا رب معبود بحق غيره يقول الله تبارك وتعالى ألست بربكم؟
قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين الله جل وعلا عندما خلق آدم كما جاء عن قتادة وغيره مسح على ظهره فأخرج ذريته كأمثال الذر والذر هو النمل الأصفر الصغير
خفيف الوزن لا يكان يرى بالعين فأخرج ذرية آدم كأمثال الذر ثم قال لهم ألست بربكم؟
قال لهم أو قال لنا معهم؟
نحن معهم؟
نعم قال لكل البشرية كل بني آدم ألست بربكم؟
قالوا بلى شهدنا أنك ربنا يعني قال أن تقولوا يعني إياكم أن تقولوا يوم القيامة إننا كنا عن هذا غافلين احذروا وقال الله تبارك وإذ قال رب وإذ أخذ ربك أي أذكر يا محمد ابن عبد الله إذ
أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وهو معنى قوله تبارك وتعالى والعلم عند الله جل وعلا إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملناها واشفقنا منها وحملها الإنسان
متى حملها؟
قالوا في عالم الذر حملها في عالم الذر ومن ذلك جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك يأتي برجل قد حكم عليه أنه من أهل النار فيقول له لو كان لك ما في الأرض جميعا
أكنت مفتديا به من عذابي يوم القيامة؟
قل إيه وربي فيقال له كذبت قد طلبت منك أقل من ذلك أن لا تشرك بي شيئا وأنت في صلب آدم فأبيت إلا أن تشرك بي إذن هذا العهد أخذ علينا ونحن في ظهر آدم صلى الله عليه وسلم أخرجنا الله
كأمثال الذر وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟
قالوا بلى شهدنا صحيح نحن الآن لا نذكر ولكن كما قال أهل النار ليس كل شيء لا تذكره لم يقع هناك أشياء لا نذكرها لكنها وقعت لأن ذاكرتنا محدودة كما أن علمنا محدود وسمعنا محدود وسمعنا
محدود وبصرنا محدود وقدرتنا محدودة وتفكيرنا محدود ذاكرتنا أيضا محدودة نحن الآن لا نرى إلا لمسافة معينة ولما وضعت هذه الجدر لا نرى الذي خلفها الجدران هذه لا نرى الذي خلفها هل يعني
أنه لا يوجد شيء لأننا لا نرى؟
لا بصرنا محدود سمعنا محدود لا نسمع الآن كلام الذي يتكلمه الناس في سائر البلاد وغيرها هل يعني هذا أنهم لا يتكلمون؟
لا يتكلم لكننا لا نسمع قدراتنا محدودة أستطيع أن أحمل هذا لكن لا أستطيع أن أحمل الجدار وحدي لا يقال ليس عندي قدرة عندي قدرة لكنها محدودة وكذلك عندي ذاكرة لكنها أيضا محدودة لا أذكر
كل شيء خاصة في أشياء لا يذكرها أحد مننا في صغره لما كان عمره سنة أو سنتين أو كذا لا يذكر هذه الأشياء أبدا وهذا لا يعني أنها لم تحدث لكن هو لا يذكر حتى لو رآها لو صورت له بالفيديو
مثلا صوره صغير فإذا كبر عرض عليه فيديو قال شوف شوف تذكر؟
قال لا والله ما أذكر هذا أنا هذا أنت هذا كذا تذكر؟
ما أذكر لكن أشوف لكن لا أذكر إن لا تذكره لم يحدث فهذه الأمور قد حدثت والله أخذ علينا العهد سبحانه وتعالى نحن في ظهر آدم أخرجنا من ظهر آدم وأخذ علينا العهد ومننا من التزم بالعهد
ومننا من لم يلتزم كما قال الله تبارك وتعالى وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وقال وإن تطع أكثر من في الأرض يضلك فالقصد أن العهد أخذ علينا جميعا ومننا من وفى ومننا لم يوفي كما قال
الله تبارك وتعالى أخرج فيما قد مضى من ظهري آدم ذريته كالذري وأخذ العهد عليهم أنه لا رب معبود بحق غيره قال وبعد هذا رسله قد أرسل لهم وبالحق الكتاب أنزل لكي بذا العهد يذكروه لكي بذا
العهد يذكروهم وينذروهم ويبشروهم يعني أرسل الرسل مبشرين ومنذرين أرسل الرسل إلى الناس مبشرين ومنذرين لألا يكون حجة للناس بل لله أعلى حجة عز وجل حتى لا يكون للناس حجة على الله لأن
الحجة كلها لله سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
فالله تبارك وتعالى له الحجة سبحانه وتعالى لله الحجة جميعا أرسل الرسل وأنزل الكتب وأمر ونهى سبحانه وتعالى وجعل الجنة وجعل النار انتهى الأرض ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ
من جبل ما حق الله على العبيد قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال فما حق العبيد على الله قال الله ورسوله أعلم قال أن يدخلهم الجنة إذا فعلوا ذلك إذا عبدوا الله تبارك وتعالى فالله جل
وعلا وضح الطريق وأزال الغبش وقال سبحانه وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله فأرسل الرسل وأنزل الكتب سبحانه وتعالى وأبانا للناس الحق وأعطاهم السمعة والبصرة والعقلة والإدراكة
والقلوبة حتى يفهموا فلذلك لا يعذب مجنونا ولا طفلا صغيرا مات قبل البلوغ ولا من لم تبلغه الرسالة لا يعذب سبحانه وتعالى إلا من أبى وعاند وكفر وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله سبحانه
وتعالى فمن يصدقهم بلا شقاقي فقد وفى بذلك الميثاقي أي يصدق الرسل بلا شقاق يعني يتابعهم ولا يعاندهم ولا يشاقهم طيب يقول فقد وفى بذلك الميثاق وذاك ناجم من عذاب النار وذلك الوارث عقب
الدار ومن به وبالكتاب كذب ولازم الإعراض عنه والإبى فذاك ناقض كلا العهدين مستوجب للخزي في الدارين يعني الذي يستجيب للرسل ويطيعهم ويعبد الله تبارك وتعالى كما أراد الله منه فهذا ينال
الجنة والعكس بالعكس من عاند وكفر وأعرض ونأى فينتظر الخزي والعارى يوم القيامة
ثم قال رحمه الله تبارك وتعالى في بيان أنواع التوحيد أول واجب على العبيد معرفة الرحمن بالتوحيد أول واجب على العبيد معرفة الله الرحمن بالتوحيد سبحانه وتعالى لأن الله جل وعلا يقول وما
خلقت الجنة والإنس إلا ليعبدوا الخلافة للأشاعر وغيرهم الذين قالوا أول واجب على العبد التفكر والنظر حتى يتعرف هو على الله سبحانه وتعالى وهذا غير صحيح بل أول واجب الذي كان يدعو به
الرسول صلى الله عليه وسلم هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله ومنها حديث من عباس الصيحين لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن قال اعلم أنك تأتي قوما أهل
الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن رسول الله فهذا أول واجب وأن يشهد العبد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إذ هو من كل الأوامر أعظم له التوحيد إذ هو
من كل الأوامر أعظم وهو نوعان أيام يفهم إثبات ذات الرب جل وعلا أسمائه الحسنى صفاته العليا وأنه الرب الجليل الأكبر الخالق البارئ والمصور باري البراية منشئ الخلائق مبدعهم بلا مثال
سابقي الأول المبدئ بلا ابتدائي والآخر الباقي بلا انتهائي هذا الله جل وعلا الآن بدأ بالكلام عن توحيد الربوبية وهو معرفة الله من هو الله سبحانه وتعالى وتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية
ذكرهم الله تبارك وتعالى في سورتين من أعظم سور القرآن وهما سورة الإخلاص وسورة الإخلاص أما سورة الإخلاص الأولى فهي سورة الصمد قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له
كفوا أحد وهي تعدل ثلثة القرآن لأنها تعرف بالله من هو الله سبحانه وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد الله لم يلد ولم يولد الله لم يكن له كفوا أحد التحريف بالله سبحانه وتعالى وإذاك عدل
الثلثة القرآن وسورة الإخلاص الثانية هي سورة الكافرون قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبد ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أن عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين هذه
السورة عدلت ربع القرآن لأنها تتكلم عن توحيد الألوهية توحيد العبادة وبذا صارت آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى تعرف بالله أعظم آية في كتاب الله تبارك وتعالى هي آية
الكرسي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب قال أي آية من كتاب الله معك أعظم فقال أبي الله لا إله إلا هو الحي القيوم في رواية قال الله أعلم فعاد عليه السؤال النبي صلى الله عليه
وسلم لأنه انتبه إلى أنه قال هذا من باب الورع فعاد عليه السؤال أي آية من كتاب الله معك أعظم فقال الله لا إله إلا هو الحي القيوم فضرب النبي على صدر أبي قال ليهنك العلم أبا المنذر
هنيئا لك هذا العلم لأن ليس كل واحد يستطيع أن يستوعب هذا الأمر إلا إنسان متجبر لكتاب الله تبارك وتعالى وذلك أن هذه الآية لا تتكلم إلا عن الله سبحانه وتعالى الله لا إله إلا هو الحي
القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم يقول بعض أهل العلم لو قدمت كلمة الله في كل فقرة من فقرات هذه الآية كانت مناسبة هذه الآية تعرف بالله سبحانه وتعالى ومثلها أعظم سورة في كتاب الله تبارك
وتعالى وهي سورة الحمد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد بن المعلة لا تخرج من هذا المسجد حتى أعلمك أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى فانتظر فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم
الخروج جاءه وقال له يا رسول ألم تخبرني أنك تعلمني أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته أيضا لو جئت تقرأ هذه
السورة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين تتكلم عن الله تعرف بالله ثم قال إياك نعبد وإياك فجمعت التوحيدين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية فالقصد أن التوحيد من أعظم
العلوم بل أعظم العلوم على الإطلاق إلى الله سبحانه وتعالى أوله الأول المبد بالابتداء والآخر الباقي بالانتهاء هو كما قال الله تبارك وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء
عليك وفسر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اغد عنا الدين فالله
تبارك هو الأول هو الآخر هو الظاهر هو الباطن سبحانه وتعالى ثم قال الأحد الفرد القدير الأزلي الصند البر المهيمن العلي علو قهر وعلو الشاني جل عن الأضاد والأعوان كذا له العلو والفوقية
على عباده بلا كيفية العلو إثبات العلوي لله تبارك وتعالى كما قال أهل العلم على ثلاثة أنواع ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته علو القهر وعلو
الشأن وعلو الذات علو القهر في قوله تبارك وتعالى وهو القاهر فوق عباده وعلو الشأن كما في قوله تبارك وتعالى وهو العلي العظيم وعلو الذات في قول الله تبارك وتعالى أأمنتم من في السماء أن
يخسف بكم الأرض وغير ذلك من الأدلة كثير ولم يخالف أحد في علو القهر ولا في علو الشأن ولكن وقع الخلاف لأهل البدعي خالف أهل السنة في علو الذات فلم يثبتوا علو الله سبحانه وتعالى خشية
منهم أن يقعوا في التشبيه أنه إذا قالوا إن الله في السماء أن الله داخل السماء وأن السماء محيطة به أو غير ذلك من الأمور التي اعتقدوها جهلا والصحيح أن الله فوق السماوات سبحانه وتعالى
لأن العرش فوق السماوات والله فوق العرش سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول وسع كرسيه السماوات والأرض والكرسي أصغر من العرش بل جاء في الحديث أن السماوات والأرض بالنسبة للكرسي كحلقة في
فلاه صور لو ألقيت حلقة في بر فلاه كم أخذت من مساحته ولا شيء قال السماوات والأرض هكذا بالنسبة للكرسي وسع كرسيه السماوات والأرض لا شيء بالنسبة للكرسي قال والكرسي للعرش كحلقة في فلاه
معناها العرش أيش أعظم من الكرسي بكثير والكرسي أعظم من السماوات والله أعظم من العرش بل فوق العرش فكيف يكون بعد ذلك إنسان يفكر أن الله داخل السماوات أو أن السماوات تحيط به ألا يكفينا
قول الله تبارك وتعالى والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى فالذي تكون السماوات مطويات بيمينه هل يمكن أن يكون هو داخل السماوات لا يمكن أبدا فالله فوق
السماء سبحانه وتعالى فالقصد أن الله فوق السماوات سبحانه وتعالى وأما قوله جل أفأمنتم من في السماء أي من في العلو وليس السماء المخلوقة وإنما العلو وإذا قال الله تبارك وتعالى ينزل من
السماء ماء وليس المقصود السماء وإن المقصود السحاب هو الذي ينزل منه الماء ولما علاك السحاب صار سماء ولذا قال العرب كل ما علاك فهو سماء ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل
صاحب الصبرة الذي غش فيها وفيها الماء لما أدخل يده في الصبرة أصابت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة في ماء تحت يعني المطر وليس المطر هو السماء ولكن لأن المطر ينزل من العوسم ما
هو سماء فالقصد أن أفأمنتم من في السماء أي من في العلو سبحانه وتعالى وليس في السماء أي داخل السماء أو النفيل الملاصقة بمعنى فوق وأحرف الجر هذه الأحر تتناوب وينوب بعضها عن بعض كما
قال الله تبارك وتعالى عن فرعو ولا أصلبنكم في جذوع النفل فهو إنما صلبهم على جذوع النخل فتكون آمنتم من في السماء أي من على السماء سبحانه وتعالى وكمثل قوله تبارك وتعالى فامشوا في
مناكبها أي على مناكبها فاسعوا فيها والمقصود اسعوا عليها نحن لا نسعى في الأرض ونسعى على الأرض وهكذا غيرها كثيرا فيكون آمنتم من في السماء أي من في العلو وأدلة العلوي كثيرة جدا كما
قال أهل العلم أدلة النقلية في الكتاب والسنة والإجماع وأدلة الفطرة وأدلة العقل كلها تدل على علو الله تبارك وتعالى فمنها إليه يصعد الكلم الطيب آمنتم من في السماء وينزل عليكم من
السماء إيماءا كل هذا إثبات علو أو إثبات إنزال من علو ومنها قول النبي صلى الله عليه ورحمه ومن في الأرض يرحمكم من في السماء الله ربنا الذي في السماء اللهم فاشهد ويشير بيده إلى السماء
قال الجارية قال أين الله قال في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة ثم كذلك إجماع السلف كما نقل ذلك ابن القيم والطلمنكي وابن عبدالبر والقرطبي وغيرهم كلهم نقلوا الإجماعة على أن الله في
السماء سبحانه وتعالى وكذلك الفطرة الإنسان إذا أراد أن يدعو يرفع إليه إلى السماء لا يفعل هكذا ولا يفعل هكذا ولا هكذا تلقائيا إلى السماء يرفع إليه إلى السماء ونقل عن الأصبهاني أنه
سأل الجويني رحمه الله تعالى وكان الجويني يقول إن الله لا داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا بائن من خلقه طيب ولا متصل بهم فقال الأصبهاني الهمداني عفوا فقال الهمداني قال دع عنك
هذا كله ولكن أجبني ما هي ما الدافع ما هذه الحاجة التي أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو أتجه إلى السماء إذا كان الله ليس فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال ولا داخل ولا خارج ولا متصل ولا
منفصل لماذا إذا أردت أن أدعو ألجأ إلى العلوم قال أجبني عن هذه الحاجة التي أجدها في نفسي أني إذا أردت أن أدعو الله ألجأ إلى السماء فسكت ولم يجبه وأطرقاه نيهة سكت مدة ثم رفع رأسه
وقال حيرني الهمداني لا أجده لا أجده حيرني الهمداني فالقصد أن نصوص الكتاب والسنة تدل على علو الله تبارك وتعالى والعقل يدل على ذلك والفطرة تدل على ذلك كل هذه والإجماع يدل على ذلك أن
الله في العلو سبحانه وتعالى علو القهر وعلو الشأن وعلو الذات جل في علاه قال يعني نحن نقول إن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى إن الله في العلو جل وعلا ومع هذا نقرأ آيات أن الله معنا
سبحانه وتعالى ما تسمى بآيات المعية كقول الله تبارك إذ يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معنا وقول الله تبارك وتعالى لا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا
يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم وكذا قول الله تبارك وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما
يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله ما تعملون بصير من هذه أو من هاتين الآيتين ومن قول الله تبارك وتعالى لا تحزن إن الله معنا أشباهها ذهب بعض الجهل إلى أن الله مخالط للناس معهم وهم
من قلنا الله يحل في الناس أو متحد معهم سبحانه جل وعلا عن هذا الافتراق فإن الله تبارك فوق سماواته مستوين على عرشه جل وعلا وهذه المعية كما قال أهل العلم هي معية العلم أن الله معهم
بعلمه سبحانه وتعالى ولذا الإمام أحمد رحمه الله تعالى ما قيل له إن الله جل وعلا ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو
سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم فقال الإمام أحمد ألم ترى أنها بدئت بالعلم وختمت بالعلم ألم ترى أن الله
يعلمه ثم ختمها إن الله بكل شيء عليم فبدأت بالعلم وختمت بالعلم فالمعية هنا معية العلم وإذا قال أهل العلم مستوين على عرشه معهم بعلمه سبحانه وتعالى وفي الآية الأخرى كذلك قول الله
تبارك وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وهو معكم أينما كنتم إن الله ما تعملون بصير فختم أيضا
والله ما تعملون بصير فختم بالعلم وبدأ بالعلم المعية هنا معية العلم وقد تكون المعية معية النصرة كما جعل أي بكر رضي الله عنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ضدنك في اثنين الله
ثالث هما إذ يقول صاحبي لا تحسن إن الله معنا أي بعلمه ونصره وتوفيقه ومحبته جل وعلا ولذا قال أهل العلم المعية على ثلاثة أحوال معية عامة معية خاصة بوصل معية خاصة معية عامة معية خاصة
بعين أما المعية العامة فهي المعية العلمية أي مع الناس بعلمه برهم وفاجرهم تقيهم ومجرمهم كافرهم ومؤمنهم الجميع بهائمهم وبشرهم وإنسهم وجنهم الجميع مع الجميع بعلمه لا يخفى عليه شيء
سبحانه وتعالى هذه المعية العامة لكل أحد وهي التي في قول الله تبارك وتعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سالسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم كانوا
مؤمنين كانوا كافرين كانوا أتقياء كانوا فجارا غذ النظر المعية الثانية المعية الخاصة بوصف كل من اتصف في هذا الوصف الله معه إن الله مع الذين اتقوا إن الله مع المحسنين إن الله مع
الصابرين هذه معية خاصة بمن اتصف بهذه الصفة صابر محسن تقي الله معه سبحانه وتعالى وهذه المعية الأولى بالعلم أن فيها نصرة ومحبة وتأييد من الله سبحانه وتعالى المعية الثالثة هي المعية
الخاصة بشخص أن يقول لشخص أنا معك أنت كما قال الله تبارك وتعالى لموسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى معكما أنتما مع أن الله مطلع على فرعون وعلى ما يحدث لموسى معه فلم يقل إنني معكم أنت
وفرعون وهارون لا لا معكما فدل على أنها معية على أنها معية نصرة وتأييد ومحبة من الله تبارك وتعالى وهذا هو الذي دفع موسى عليه الصلاة والسلام لما قال أصحابه إننا لمدركون قال كلا إن
معي ربي ولم يقل معكم ولم يقل معنا معي أنا كلا إن معي ربي سيهدي وهي التي قالها الله تبارك وتعالى في حق أبي بكر إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت مع أن كفار قريش بينهم
وبين النبي صلى الله عليه وسلم أشبار هم على باب الغار واقفون بينهم أشبار ومع هذا يقول إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت وهذه المعية أيضا تستلزم النصرة والتأييد والمحبة
زيادة على العلم وهي خاصة بأشخاص ذكرت للأنبياء وذكرت لأبي بكر فقط من غير الأنبياء وهذه ميزة لأبي بكر تميز بها عن سائر الصحابة فضل عن غير الصحابة رضي الله عنهم
إذن ثلاثة أنواع من المعية معية عامة وهذه لا فضل لأحد فيها معية خاصة بوصف وهذا كل من اتصف بهذا الوصف الله معه بنصره وتأييده ومحبته معية خاصة بشخص وهذه قيدها الله بأشخاص معينين وهم
الأنبياء وما جاء عن أبي بكر رضي الله عنه والله أعلم
شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء الثاني الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد قال الشيخ حفظ الحكم رحمه الله تبارك وتعالى اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة
اشتركوا في القناة اقول اشتريت بيتاً مساحته كذا يطل على جهتي كذا ثلاثة ادوار او دورين مثلاً امامه حديقة لون البيت كذا وذاك الآن عندما تصف الانسان بيتك تقول تأتيك تلقى بيت كذا كذا
شكلته يعرف من وصفيك له لكن اذا كنت انت لا لست انت اذا كان الذي يصف كذاباً ما يبيه يزور في البيت عطاه اوصاف غير تختلف سيصل للبيت لن يصل لماذا لان الوصف ليس من صادق اذا لا تعرف حقيقة
الشيء الا برؤيته او رؤية مثيله او اخبار الصادق عنه صفات الله سبحانه وتعالى هل رأيناها لا ما رأيناه ولا رأيناه سبحانه وتعالى اذا هذه انتهينا منها هل رأينا مثيلها ليس كمثله شيء فلا
تضرب لله الامثال اذا لا ما في مثيل طيب هل اخبرنا الله جل وعلا او رسوله صلى الله عن صفاته عن حقيقتي عن كنهها لم يخبرنا اخبرنا له صفة السملة من كيف لا ندري ما اخبرنا كيف لا الله ولا
رسوله فاذا هنا نسكت لا نقول ليست لا كيفية لا كيفية لكن نجهلها نجهلها فعندما اقول لك اين بيته وين بيتي تقول لا ادري ما رأيته ولا رأيت مثيله ولا وصفه احد لي قال اذا ليس لك بيت يا اخي
ليه بيت لماذا نفيت عني البيت قال لاني لم ارى طيب ممكن كل بيوت رأيتها انت ما رأيت كل البيوت طيب ولا رأيت شبيهه ولم اصفه لك لا يعني هذا انه ليس لي بيت فالله جل وعلا وتعالى عن المثل
سبحانه وتعالى كوننا لم نرى صفاته ولم يكن له مثيل ولم يصف لنا او يخبرنا عن حقيقة صفاته لا يعني انه ليس له صفات سبحانه وتعالى ليس له اسمات له ذات وصفات واسمات سبحانه وتعالى لكن لا
نعرف حقيقة صفاته وكيفيتها لانه لم يخبرنا لم يخبرنا بذلك سبحانه وتعالى واذا قال لا تبلغ الاوهام كنها ذاته ولا يكيف الحجى صفاته قلنا الحجى العقل باق فلا يفنى ولا يبيد الله باق سبحانه
وتعالى لا يفنى ولا يبيد وتوكل على الحي الذي لا يموت كلنا نموت انك ميت وانهم ميت الله لا يموت سبحانه وتعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام اذا الله لا يفنى ولا
يبيد بل يفنى ويبيد سبحانه وتعالى ولا يكون غير ما يريد وما تشاءون الا ان يشاء الله ما شاء كان ولو لم يشاء الناس وما لم يشاء لم يكن ولو شاء الناس سبحانه وتعالى منفرد بالخلق والارادة
وحاكم جل بما اراده منفرد بالخلق لا خالق الا الله ان الله خالق كل شيء لا خالق سوى لا يوجد خالق الا الله سبحانه وتعالى الى له الخلق والامر كل الخلق له سبحانه وتعالى فمن يشاء وفقه
بفضله ومن يشاء اضله بعدله كما قال سبحانه وتعالى والذين كذبوا باياتنا صم وبكم في الظلمات من يشاء الله يضلله ومن يشاء يجعله على صراط المستقيم كل شيء بمشيئته لكنه لا يضلم ربك احدا
وانما الذي ضل ضل عقوبة له فلما زاغوا ازاغ الله خلوبهم فهم الذين بدأوا بالزيغ فعاقبهم الله بمثل صنيعهم ثم ختم فقال فمنهم الشقي والسعيد وذا مقرب وذا طريد يعني الشقي والسعيد السعيد
مقرب والشقي مطرود من رحمة الله سبحانه وتعالى قال لحكمة بالغة قضاها من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرين قال وهو الذي يرى دبيب الذري في الظلمات فوق صم الصخري الذر هو
كما قلنا النمل الأصفر الصغير الذي لا تكاد تراه الله يراه سبحانه وتعالى يرى دبيب النمل ويسمعه سبحانه وتعالى وسامع للجهر والإخفات بسمعه الواسع للأصوات يعلم السر وأخفاه السر وأخفاه
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى الكل يعلمه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء ولا يغيب عن سمعه شيء كما في حديث عائشة الذي ذكرناه قريبا قال وعلمه بما بدى وما خفي أحاط
علما بالجلي والخفي وهو الغني بذاته سبحانه جل ثناؤه تعالى شانه وعلمه بما بدى وما خفي لشيء علم ما ظهر وما خفي كما قلنا يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور إن الله عنده علم الساعة وينزل
الغيث ويعلم ما في الأرض سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيث لا يعلمها إلا ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين
ومنها قوله سبحانه إن الله بكل شيء عليم سبحانه جل في علاه وعلمه بما بدى وما خفي أحاط علما بالجلي والخفي وهو الغني بذاته سبحانه جل ثناؤه تعالى شانه وكل شيء رزقه عليه وكلنا مفتقر إليه
قال تعالى يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد أحد سبحانه وتعالى وفي الحديث المشهور يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن
أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئا
لكمال غناه سبحانه وتعالى لا تنفعه طاعة ولا تضره معصو سبحانه وتعالى وذلك لكمال غناه ولا تسمى بالغني والغني هو المستغن عن غيره وتسمى بالقيوم وهو القائم بنفسه المقيم لغيره سبحانه
وتعالى لا يحتاج إلى أحد سبحانه وتعالى وذلك قال وكل شيء رزقه عليه إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو
الرزاق ذو القوة المتين سبحانه وتعالى وكل شيء رزقه عليه وكلنا مفتقر إليه كلم موسى عبده تكليما ولم يزل بخلقه عليما الله يتكلم سبحانه وتعالى كما قال عن نفسه وكلم الله موسى تكليما وقال
سبحانه وتعالى يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبته قالوا سبحانك لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب يكلم الرسل سبحانه وتعالى والنصوص كثيرة في هذا فيها إثبات كلام الله تبارك وتعالى وفي
حديث الشفاعة المشهور صيحين أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يأتيه الناس بعد أن يذهبوا إلى آدم ثم نوح ثم يأتون إبراهيم فيقولون له اشفع لنا عند ربك فيقول لهم ولكن اتوا موسى عبدا آتاه
الله التوراة وكلمه وقربه نجية وكلمه وقربه نجية قال البخاري في صحيحه قال كلامه جل عن الإحصاء والحصر والنفاد والفناء لو صار أقلاما جميع الشجر والبحر تلقى فيه سبعة أبحري والخلق تكتبه
بكل آن فنت وليس القول منه فاني سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله سبحانه وتعالى الشجر كل الشجر
أقلام تصور كل الشجر الذي في الدنيا يقطع هذا الشجر ويحول إلى أقلام ثم يؤتى بالبحار كلها وتمد بسبعة أبحر لكي تكتب كلمات الله تنفذ الأقلام وينفذ الماء الحبر الذي هو البحر ولم تنفذ
كلمات الله سبحانه وتعالى والأمر كما قال الله تبارك وتعقل لو كان البحر مدادا بكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات الله ولو جئنا بمثله مددا ولو جئنا بمثله أبدا والقرآن كلام الله
ولكنه ليس كل كلام الله القرآن بعض كلام الله وذلك القرآن يكتب بمداد قليلة محصور من الفاتحة إلى الناس لكن كلام الله أكثر من القرآن القرآن بعض كلام الله يقول لك كلام الله وكان الشجر
كله أقلام كل الشجر صار أقلاما والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفذت كلمات الله فكلام الله سبحانه وتعالى كثير جل فعله قال والقول في كتابه المفصل بأنه كلامه المنزل على الرسول المصطفى
خير الورى ليس بمخلوق ولا بمفترى فالقرآن إذن بعض كلام الله تبارك وتعالى بعض كلام الله أنزله على الرسول والتوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والصحف كلام الله صحف إبراهيم والزبور
كلام الله سبحانه وتعالى ولكن طبعا حرفت هذه الكتب القصد أن كلام الله والحديث القدسي كلام الله والذي يخاطئ به أهل الجنة كلام الله سبحانه وتعالى فكلام الله كثير القرآن بعض كلام الله
سبحانه وتعالى قال والقول في كتابه المفصل بأنه كلامه المنزل على الرسول المصطفى خير الورى ليس بمخلوق ولا بمفترى يحفظ بالقلب وباللسان يتلى كما يسمع بالآذان كذا بالأبصار إليه ينظر
وبالأياد خطه يسطر وكل ذي مخلوقة حقيقة دون كلام بارئ الخليقة يعني يقول هذه الأشياء وهي الأذن التي تسمع القرآن واللسان الذي ينطق بالقرآن واليد التي تكتب القرآن هذه كلها مخلوقة لكن
الكلام نفسه هو كلام الله سبحانه وتعالى ليس بمخلوق وإنه من مخلوق كلام العبد لفظ العبد لسان العبد أذن العبد يد العبد هذه التي تكون مخلوقة ولذا قال وكل ذي مخلوقة حقيقة دون كلام بارئ
الخليقة سبحانه وتعالى قال جلت صفات ربنا الرحمن عن وصفها بالخلق والحدثان والألحان صوت القاري لكن من مكلوها أولو الباري ما قاله لا يقبل التبديل كلا ولا أصدق منه قيل وقد روى الثقات عن
خير الملأ بأنه عز وجل وعلا في ثلث الليل الأخير ينزل يقول هل من تائب فيقبل هل من مسيء طالب للمغفرة يجد كريما قابلا للمعدرة يمن بالخيرات والفضائل ويسر العيب ويعطي السائل الله تبارك
وتعالى إذن كلامه غير مخلوق وإنه المخلوق كلام الخلق كلامي أنا كلامك أنت مخلوق أما كلام الله فليس بمخلوق سبحانه وتعالى بل هو صفة من صفاته جل في علاه ولكنه جل وعلا هقره والتعبير من
الله الله هو الذي عبر عن كلام فرعون فلما ذهب فرعون ذهب موسى إلى فرعون وكلمه ورد عليه فرعون وصاغ الله ببيانه هو سبحانه وتعالى كلام فرعون وإذاك صار معجزا ليس كلام فرعون هو المعجز
ولكن كلام الله جل الذي صاغ به كلام فرعون لا يتكلم العربية وإنما الله تبارك هو الذي صاغ الكلام الذي دار بين فرعون وموسى ودار بين إبراهيم والنمروذ ودار بين صالح وقومه وبين هود وقومه
وبين شعيب وقومه وبين آدم والملائكة كل هذا الكلام صاغه الله ببيانه هو سبحانه وتعالى إذاك صار معجزا بليغا كلام الله سبحانه وتعالى قوله وقد روى الثقات عن خير الملاء بأنه عز وجل وعلا
في ثلث الليل الأخير ينزل هذا النزول ثابت بالإجماع أن الله ينزل إلى السماء الدنيا فعنى به راية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا
حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له وهذا الحديث متفق عليه فالله جل وعلا ينزل كيف ينزل كما قلنا قبل قليل لا نعلم لكن نؤمن أنه
ينزل لأن الله جل وعلا أخبرنا أنه ينزل عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم فنقول ينزل سبحانه وتعالى كيف ينزل لا نعلم لا نخوض في الكيفيات ولا تقف ما ليس لك به علم الصحابة ما سألوا النبي
قالوا كيف ينزل لكن استثمروا هذا الأمر قال ابن مسعود اللهم هذا سحر فاغفر لي لأن الله ينزل في السحر سبحانه وتعالى فهذا الذي يجب علينا أما أن يقول قال طيب كيف ينزل هنا عندنا ليل هناك
عندهم نهار كيف ينزل طيب ينزل إلى أين
طيب يدخل داخل السماء أو ما لماذا الإنسان يخفض في مثل هذه الأمور لأن إذا فتح الإنسان عن نفسه هذا يقول كيف يسمع هذا يدعو بالعربي وهذا يدعو بالإنجليزي وهذا يدعو بالتركي وهذا يدعو
بالأسباني وهذا يدعو بالفرنسي وهذا يدعو بالتنغال تنغال تنغال طيب وبالأردو والملاوي تعالوا شوف لغات الناس كيف وكلهم يتكلمون في وقت واحد كيف يسمعهم جميعا لا تقيص الله على نفسك الله
سبحانه وتعالى يقول قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي إذا قال عبد مالك يوم
الدين قال الله مجدني عبدي طيب هذا يقول الحمد لله رب العالمين هذا يقول مالك يوم الدين هذا يقول إياك نعبد وإياك نستعين واحد يقولها الصبح واحد يقولها الظهر 24 ساعة الناس تصلي وتدعو من
يسمع من كذا أنت إذا تكلم اثنان قلت لحظة واحد واحد ما أقدر أسمع إذا كنت في الديوانية وتكلموا كلهم حطيت بذلك صرخت وطلعت تركض بس ما أقدر أسمعكم كلكم هذا انت فلا تقس الله على نفسك هذا
أنت الله غير سبحانه وتعالى فلا تضرب لله وكذلك النزول طالما أخبرنا ننزل كيف لا ندري كما أننا لا ندري كيف يسمع كل هؤلاء في وقت واحد ولا يرى كل هؤلاء في وقت واحد ولا يستجيب لكل هؤلاء
في وقت واحد كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يقاس الله تبارك وتعالى على عباده قال يجد كريما قابلا للمعذرة يمن بالخيرات والفضائل ويسر العيب ويعقي السائل سبحانه وتعالى قال
وأنه يجيء يوم الفصل كما يشاء للقضاء العدلي هذا المجيء أيضا نؤمن به كما قال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات
ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وقال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر إلى
الله ترجع الأمور إذن الله يأتي سبحانه وتعالى كيف يأتي الله يعلم ولكن نقول يأتي كما أخبر سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يأتيهم يوم القيامة يأتي
المؤمنين فيقول أنا ربكم فيقولون حتى نعرفك فيعرفهم بنفسه سبحانه وتعالى بصفاته جل وعلا فيقول أنت ربنا لأن الله يقول كل أناس يتبعون من كانوا يعبدون فالذي يعبد الحجر يتبع الحجر والذي
يعبد عيسى يتبع عيسى والذي يعبد الملائكة يتبع الملائكة يخرجون فالمنافقون يظنون أنهم سيخدعون الله كما يخدعون المؤمنين في هذه الدنيا يخادعون الله وهو خادعهم فيأتيهم الله تبارك وتعالى
فيقول أنا ربكم قالوا حتى نعرف صفتك فيظهر لهم صفته فيقول أنت ربنا فيسجدوا لله تبارك وتعالى فيأتي المنافقون للسجود فلا يستطيعون يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون تتصلب ظهورهم حتى
يسقطوا على قفاهم ويسجد المؤمنون ومنه قول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادون لهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم
فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور وذلك عندما يسجد المؤمنون ولا يستطيع الكافرون السجود فيجعل الله بعد ذلك للمؤمنين نورا ويأمرهم بالمشي
في نوره وهم باقون مع المؤمنين يظنون أنهم ما زالوا مخادعين يوم يقول المنافقون والمنافقات الذين آمنوا ننظرون نقتبس من نوركم ليس لنا نور نمشي على نوركم قيلوا ارجعوا ورائكم فالتمسوا
نورا شوفوا ورائكم في نور ولذا فيلتفتون لا يجدون يردون ولحاءط بينهم وبينهم وضري بينهم بسور الله باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب للمنافقين عذر الله وإياكم منهم ومن أحوالهم
قال وأنه يرى بلا إن كان في جنة الفردوس بالأبصار كل يراه رؤية العيان كما أتى في محكم القرآن وفي حديث سيد الأنام من غير ما شك ولا إبهام رؤية حق ليس يمترونها كالشمس صحوا لا سحاب دونها
وخص بالرؤية أولياؤه فضيلة وحجب أعداؤه الرؤية الله كذلك كما قال الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ويقول سبحانه وتعالى الكافرين وقال وحجب أعداؤه وحجبوا أعداؤه يقول
الله تبارك وتعالى كلا إنهم يومئذ عن ربهم يومئذ لمحجوبون يقول الإمام الشافعي إذا حجبوا رآه المؤمنون لأنه يحجب الكفار يحجبون عن رؤية الله تبارك وتعالى فيراه المؤمنون وهذه نعمة من
الله عظيمة سبحانه وتعالى قال جرير كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر فقال أما إنكم سترون ربكم كما ترون القمر كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته لا
تظلمون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها أي صلاة العصر وصلاة الفجر وهذا الحديث متفق عليه وعن صهيب أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا دخل أهل
الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا تدخلنا الجنة وتنجينا من النار قال فيكشفوا الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل
وهذا خرجه الإمام مسلم وعن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا
رداء الكبر على وجهه في جنة عدل يعني ينزع رداء الكبر عن وجهه سبحانه وتعالى فيرون ربهم تبارك وتعالى وهذا متفق عليه فالرؤية ثابتة للمؤمنين يمن الله عليهم بأنه يمكنهم من رؤيته جل في
علاه وهذه الرؤية حق كما قال الله جل وعلا وجوه يومئذ ناظر إلى ربها ناظر ولكن هذه لا تكون إلا في الجنة أما في الدنيا فلا يرون ربهم لا يمكن الإنسان يرى الله جل وعلا ولذا لما عرج
بالنبي صلى الله عليه وسلم قيل له رأيت ربك قال رأيت نورا وقال حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما يصل إليه بصره سبحانه وتعالى ومعلوم أن بصر الله لا يقف عنده شيء سبحانه ولما طلب
موسى الرؤية قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعبا فالله جل وعلا فما يقول أهل العلم منع موسى
رحمة لا حرمانا لأنه لا يتمكن لا يستطيع لأن حجابه النور والنور يحرق ولذا قال الله تبارك انظر إلى الجبل أنا سأكشف الحجابة للجبل انظر ماذا يحل وهو جبل صخر جلمود فلما تجلى ربه للجبل أي
كشف الحجابة بينه وبين الجبل جعله دكا ولذلك موسى عليه الصلاة والسلام خر وصعقه صعق كيف لو كان هذا لي كيف لو وقع هذا الأمر لي كيف لو تجلى لي كان شيء يحدث به فعلم أن الله إنما منعه
رحمة سبحانه وتعالى فالقصد أن المؤمنين يرون ربهم جعل الله وإياكم منهم ثم قال وكل ما له من الصفات أثبتها في محكم الآيات أو صح في ما قاله الرسول فحقه التسليم والقبول سواء جاء في
الكتاب أو جاء في السنة نؤمن بها بعض الناس يقول لا أؤمن إلا بما في القرآن طيب والسنة ما آتاكم الرسول فاخذوه ومنعكم عنه من تؤمن نتأكد من صحة الإسماد أن صح سنده إلى النبي صلى الله
عليه وسلم قبلناه وإن لم يصح لم نقبله وأما القرآن فكله ثابت طبعا القرآن متواتر كله أما السنة ففيها الصح وفيها الضعيف فما صح سنده وذا قال أو صح في ما قاله الرسول فحقه التسليم والقبول
ولذلك الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لما قيل له إن صح الحديث عن الرسول تقول به قال سبحان الله رأيتني خرجت من كنيسة أو لبست زنارا أكيد أقبل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كيف لا
أقبله حديث الرسول عن العين والرأس نعم قال نمرها صريحة كما أتت مع اعتقادنا لما له اقتبت يعني نمرها ولا نخوض في معرفة الكيفية نمرها أمرها كما أمرها الصحابة لم يخوضوا كيف هو سمعه كيف
هو بصره لا نناقش في هذه الأمور مع اعتقادنا لما له اقتبت أي ما دلت عليه من المعنى من غير تحريف ولا تعقيل وغير تكيف ولا تمثيل التحريف تحريف إما يكون تحريف اللفظ وإما يكون تحريف
المعنى وتحريف اللفظ أن يغير في الكلمة تحريف اللفظ أن يغير في الكلمة وتحريف المعنى أن يغير معناها على غير ما دلت عليه وتحريف اللفظ مثل ما ذكر عن عمر بن عبيد الله أعلم صحت عنه أو لا
أنه جاء إلى أبي عمر بن العلاء أحد القراء السبعة أكبر القراء السبعة أشهر القراء أبو عمر بن العلاء جاءه فقال له هل تجد فيما تقرأ وكلم الله موسى تكليما لأن الآية وكلم الله موسى تكليما
الله هو المتكلم لفظ الجلالة هو الفاعل وكلم الله موسى تكليما يقول الله لا يتكلم فقال هل تجد فيما تقرأ وكلم الله موسى تكليما يقول موسى هو المتكلم وليس الله كلم موسى فقال هل تجد فيما
تقرأ في قراءة وكلم الله موسى تكليما قال لا أجد لا ما في قراءة هب أنك وجدت فما أنت صامع في قوله تبارك وتعالى ولما جاء موسى لمقاتنا وكلمه ربه هذه واضحة صريحة جدا ماذا تفعل بها فقال
وددت لو مسحتها من المصحف لأن خلاص هذه المصيبة أن أولئك يعتقدون ثم يستدلون أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون عقيدتهم مبنية على الدليل وهذا هو الحق أن الإنسان يبني عقيدته على الدليل لا
يبني الدليل على عقيدته وإنما يبني عقيدته على الدليل موجود أعتقد دليل غير موجود لا أعتقد انتهى الأمر فهذا تحريف لفظ هناك تحريف المعنى مثل الرحمن على العرش استوى يقالوا معناها استولى
استوى لا تأتي معنى استولى استوى غير واستولى غير استوى بمعنى على استوى أو بلغ أشدهم لكن لا تأتي أبدا استوى بمعنى استولى فهذا تحريف المعنى فكل هذا مرفوض قرن غير تحريف ولا تعطيل
التعطيل أن يقول لا أفهم معنى الآية لا أفهم معنى يد الله فوق أيديه لا أفهم معنى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام لا أفهم معناه وهذا أيضا من الضلال هذا تعطيل للصفات الله تبارك وتعالى
التكييف ولا تمثيل التكييف كما قلنا قبل قليل أن يتكلم على الله بغير علم يقول كيفية صفته كذا وكذا وكذا وهذا فيه جرأة على الله تبارك وأنه يقول على الله ما لا يعلم والتمثيل أن يمثل
الصفات الله تبا بصفات المخلوقين والفرق بين التكييف والتمثيل أن التكييف قد يكون بلا مقابل يقول كيفيتها كذا وكذا كأن ليس لها مثيل لها شيء موجود وهي غريبة من التشبيه التشبيه والتمثيل
تقريبا شيء واحد فالتشبيه والتمثيل أن يقارنها بموجود أما التكييف ممكن يكون شيئا ذهنيا يكون شيئا ذهنيا نعم بل قولنا قول وإمة الهدى طوبى لمن بهديهم قد اهتدى من الصحابة والتابعين
وأتباع التابعين لأن هذه الكلمات لا تعرف إلا في المتأخرين من أتباع التابعين وقيل بدأت في التابعين من الجهمية الأوائل وسمي ذا النوع من التوحيد توحيد إثبات بلا ترديد هذا النوع من
التوحيد هو إثبات الصفات لله تبارك وتعالى قد أفصح الوحي المبين عنه فالتمس الهدى المنير منه يعني التزم الكتاب والسلة لا تتبع أقوال كل مارد غاو مضل مارق معاند انتبه فليس بعد رد ذا
التبيان مثقال ذرة من الإيمان يعني لا يجد رد هذا التبيان الذي بيّنه المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بذكر الأدلة والبراهين من الكتاب والسنة ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبارك على أبينا محمد
شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء الثالث الشيخ د.عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر
توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة
نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر توقيت وترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي
قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ولا كذبة
شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء الرابع الشيخ د.عثمان الخميس
قصر في بيان أمور يفعلها العامة منها ما هو شرق ومنها ما هو خليفة وضيارة وخطى والتمان ومن يثب ودعة أو نام أو حقة أو أعين الذئاب أو خيط أو عنوان أو خيط نوع من المسور أو وترم تربة قبور
لأي أمن كائن تعلق نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ومن يثق بودعة أو ناب أو حلقة أو أعين الذئاب أو خيط أو عظم من النسور أو وترم أو تربة القبور لأي أمر
كائن تعلق يعني الناس يتعلقون بكل شيء وهذا من جهلهم وتسلط الشياطين عليهم بعضهم يضع العين تمنع عنه الحقيقة وبعضهم يضع ناب حيوان وبعضهم يضع عظم نسر وبعضهم يضع شيء من الطيور أو بعضهم
يضع تمثالا كل واحد سمع قصة نفذها في بيته يضعون مثل هذه الأشياء لتمنع عنهم العين وتحميهم من الشر وغير ذلك من الأمور التي يظنونها أو يعلقون تمائم أو ودعة أو غير ذلك من الأشياء كل هذا
لتمنع عنهم الشر وما علموا أن منع الشر بالتوكل عن الله سبحانه وتعالى قال ومن يثق بودعة خرز الودع خرز يستخرجونه من البحر ينظفونه وكذا بعد ذلك يضعونه في أماكن معينة يرون أنه يمنع عنهم
الشر أو ناب ناب من الأسنان أو حلقة أو أعين الذئاب حلقة التي يضعوها على اليد وكذا ومنها كما سمعتم السوار الذين يضعونه على اليد يمنع يعني يعالج يريح النفس وكذا ومشكلة هذه الأسورة إذا
كانت حتى لا يعطى حكم عام لأن المشكلة أن الأطباء مختلفون لأن هذه يرجع فيها إلى الطب هناك من الأطباء من يقول هذه الأساور التي تكون من نحاس وتكون غير مغلقة هذه تنظم الكهرباء في الجسم
وبالتالي هي علاج لمن تكون عنده كهرباء الجسم غير منظمة وأكثر الأطباء يقولون هذا غير صحيح وأن هذا لا يوجد فيه دليل علمي أبدا ولا بحث في مجلة علمية وإنما هو تجارب جربها البعض تجارب
لها أنها نفسية يعني شيء نفسي يرتاح إذا لبسه نفسيا وهذا هو الأقرب وبالتالي تركها أو لا تركها أو لا أما غيرها من الخيوط التي توضع وليست يعني لم يتكلم فيها الأطباء وإنما هي مجرد خيوط
يضعها الإنسان ويعتقد نفعها أو ضرها يضعها في يده أو يضعها في عضده أو يعلقها في بيتي أو هذه كلها خرافات وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال شرك وسيئة الكلام عن الرقى بعد
قليل فالتمائم هذه التي يعلقونها على اليد أو يعلقونها على الرقبة تنقسم إلى قسمين هذه التمائم إذا كانت يعني فيها قلاسم والشيء لا تقرأ ولا تعرف أو مغلقة لا يمكن فتحها هذه لا تجوز قولا
واحدا واختلفوا في التمائم إذا كان مكتوب فيها آيات أو أحاديث وسيئة الكلام إن شاء الله تعالى فالقصد أن هذه الأشياء التي تعلقها الناس الأصل أنها إذا علقها الإنسان تركه الله ووكله إلى
ما علقه نعم شرك بلا مرية بلا شرك وبه قد جاء الحديث أنه شرك بلا مرية فاهد فاهدرناه إذ كل من يقوله لا يدري لعله يقول محمود محمود أو هو من سحر اليهود مقتبس على العوامل اللبسه فالتبس
فهذرا ثم حذر منهم لا تعرف الحق وتنهى عنهم نعم الرقى كما قلنا تنقسم إلى قسمين الرقى إذا كانت بآيات أو أحاديث أو دعاء معروف فهذا لا بأس به هذه سنة الرقى هذه سنة إنسان يرقي نفسه ويرقي
غيره وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي الحسن والحسين وجبريل جاء ورقى النبي صلى الله عليه وسلم فالرقى إذا كانت من الكتاب أو السنة فهذا لا بأس به بل هي سنة وأما إذا كانت الرقى
مجهولة كلام لا تفهمه ما تدري ماذا يقول فهذا الذي يحذره الإنسان إذ يخشى أنه ينادي الشياطين ويدعوهم من دون الله تبارك وتعالى ولذلك قال أهل العلم شرط جواز الرقى أن تكون أولا باعتقاد
أن الله هو الشافي وأن هذه مجرد سبب وأن الشافي هو الله تبارك وتعالى المعافي هو رب العزة تبارك وتعالى ثانيا أن تكون بلسان مبين واضح أن تفهم أحرف لا يدرى ماذا يقول لا يجوز ثالثا أن
تكون من الكتاب والسنة والأدعية المشروعة فإذا كانت كذلك فهذه لا بأس بها أما إذا كانت كلام مجهول أو كلام لا يفهم أو دعاء غير الله تبارك وتعالى أو اعتقد أنها تنفع بذاتها فهذا كله لا
يجوز يقول وقد جاء وفيه قد جاء الحديث بلا مرية فاحذرنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرقى والتمائم والتيولة تشرك ويريد بالرقى الرقى المجهولة هذه التي لا يفهم قول من يستخدمها
إذا قال إذ كل من يقوله لا يدري لعله يكون محض الكفري فلا تدري ماذا يقول هذا الإنسان لعله ينادي الجن والشياطين ويستعين بهم ويستغيث بهم والعياذ بالله أو هو من سحر اليهود مقتبس على
العوامي لبسوه فالتبس ثم قال فحذرن ثم حذاري منه لا تعرف الحق وتنأى عنه إذا عرفت الحق التزمه لا تعرف الحق ثم تنصرف عنه وتتركه نعم التمائم التي تعلق على الأطفال أو المرضى اختلف فيها
أهل العلم أكثر أهل العلم المنع منها سدا للدريعة وإغلاقا للباب وبعضهم أجازها لكون بعض الصحابة كما نقيل عن عبد الله بن عمر بن العاص أنه كان يعلق على الأطفال أولاده بعض الآيات للحفظ
يحفظونها فقالوا هذه نوع من التمائم علقوها تمهور على المنع لأسباب منها سد الدريعة وإغلاق الباب الأمر الثاني إذا كانت خاصة تعلق على الأطفال فإنها قد تمتهن الطفل لا يقدر هذه الآيات
ممكن تسقط بالأرض يدوس عليها يدخل فيها إلى الحمام طفل صغير ما يفهم فقد تمتهن هذه الآيات التي تكون معلقة عليه ثم كذلك الأمر الثالث أن هذا هو الأصل تدخل في العموم التمائم والتولة
الشرك فذكر التمائم وأطلق صلى الله عليه وسلم فالأحوط هو الابتعاد عن هذه التمائم سواء كانت من القرآن أو من غيره ولكن لا شك أنها إذا كانت من القرآن فهي أحوى وهذه الذي وقع الخلاف بين
أهل العلم فيها نعم فإذا كانت هذه التمائم ليست قراءة ولا سنة فهذه يقينا محرمة هذه تدخل واضحة في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتولة شرك والتولة طبعا نذكرنا التولة
التولة نوع من السحر نوع من السحر ويسمى سحر الصرف والعطف وهذا غالبا ما يستخدم بين الزوجين لتحبيبهما إلى بعض أو التفريقهما عن بعض هذه التولة التولة هو السحر الذي يستخدم لجلب القلوب
أو تنفيرها وهذه التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم التولة شرك نعم يتخذ ذلك المكان عيدا وبيانه أن الزيارة تقسم بلا سنية وبالعيشة والشركين هذا هو من أعمال أهل الشرك من غير ما
تردد من تردد أو شك ما يقصد الجهال ما يقصد الجهال من تعظيم ما يقصد الجهال من تعظيم ما لم يأذن الله به كمن يلذ كمن يلذ كمن يلذ أو قبل بيت أو بعض الشجر متخذا لذلك المكان عيدا كفعل
عابد أو ثاني نعم من أنواع الشرك الذي يقع به الناس قال هذا ومن أعمال أهل الشرك من غير ما تردد أو شك أي سيعطيك أو يذكر لأنه ما زال يذكر أنواع الشرك ما يقصد الجهال من تعظيم ما لم يأذن
الله بأن يعظم يعني تعظيم ما لم يعظمه الله تبارك وتعالى مثال قال كمن يلذ اللواذ هو الالتجاء كما قال الشاعر يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره يلوذ أي يستجير به قال كمن
يلذ ببقعة أو حجري أو قبر ميت أو ببعض الشجري كما قال بعض مسلمة الفتح لما خرج النبي إلى حنين صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة خرج معه عشرة آلاف من أصحابه ومعهم بعض مسلمة الفتح يقول أبو
قتادة وكنا معنا يعني أناس حديثة عهدهم بجاهلية وكان أهل الكفري يعلقون أسلحة قبيل المعارك بالأشجار شجرة السجر يعتقدون أنهم إذا علقوا أسلحتهم على الشجرة سينتصرون ببركة الشجرة فلما
كانوا في الطريق مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى حنين في الطائف قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط يعني أهل الشرط يعلقون أسجارهم على ذات أنواط أي ذات صان
فاجعل لنا ذات أنواط معلق عليها لعلنا ننتصر فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر فقد قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا الله كما لهم آلهة ما هذا فمن تعلق بشجرة أو حجر أو ما
شابه ذلك من الأمور فإنه يكون قد تشبه بهؤلاء القوم قال كمن يلذ ببقعة أو حجر أو قبر ميت أو ببعض الشجر متخذا لذلك المكان عيدا كفعل عابد الأوثاني جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال له إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة بوانة مكان قريب من ينبع قال أنا نذرت يعني يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل أوفي بنذري أو لا أوفي بنذري نذرت أن أنحر إبلا ببوانة فقال له النبي
صلى الله عليه وسلم هل كان فيها وثن من أوثان جاهلية يعني إيش معنى بوانة لماذا بوانة بالذات فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل فيها وثن من أوثان جاهلية في هذا المكان يعني آثار
جاهلية قال لا عيد من أعيادهم عيد من أعياد أهل الجاهلية قال له قال أوفي بنذرك ما في مشكلة إذا أنحر ببوانة طبعا إني نذرت أن تنحر ببوانة النبي صلى الله عليه وسلم نبه إلى أمرين نبه إلى
الشرك الأكبر ونبه إلى الشرك الأصول نبه إلى الشرك الأصلي ونبه إلى الشرك الوسيلة الوسيلة إلى الشرك فقال له هل فيها وثن يعبد فأنت إذا تذبح للوثن سيرة من سبغك بالذبح للأوثان لم يكن
يذبحون لأوثانهم هل فيها وثن فإن كان فيها وثن يعبد فإذا هذا هو الشرك قال له قال إذا كان في عيد من أعياد أهل الجاهلية هذا وسيلة إلى الشرك قال له قال فأوفي بنذرك إذا كان الأمر كذلك
فلا بأس فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يوفي بنذره ثم قال إنه لا وفاء لنذر في معصية يعني لو كان لوثن أو لعيد فهذا معصية لا توفي كان يقول لو كان كذلك لم أمرك بالوفاء بنذرك أما
إذا كان الأمر كذلك لا وثن لا عيد لا شرك أكبر لا شرك أصغر لا شرك أساسي لا شرك وسيلة فأوفي بنذرك نعم بالعقل والصافي عن الزلات ولم يكن شتى الرحال نحوها ولم يكن خجرا كقول صفها فتلك سنة
أتت صريحا في السنن المثبتة المثبتة الصحيحة المثبتة فتلك سنة أتت صريحا في السنن المثبتة الصحيحة المثبتة المثبتة صفها فتلك سنة أتت صريحا في السنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة صفها
فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة
صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة صفها
فتلك سنن المثبتة الصحيحة المثبتة الصحيحة المثبتة صفها فتلك قبل زواجهما بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل زواجهما بالنبي صلى الله عليه وسلم أي لما هاجرتها إلى الحبشة ذكر للنبي صلى الله
عليه وسلم كنيسة وقيل اسم الكنيسة هذه مارية رأينها في الحبشة فيها تصاوير فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن أولئك أي القوم كان إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه
تلك التصاوير إذن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما عمل النصارى كان إذا مات فيهم الرجل الصالح صوروا التصاوير له وبنوا على قبره مسجدا ثم ماذا قال قال أولئك شرار الخلق عند الله يوم
القيامة إذن يمدح فعله أو يذمه يذمه قال أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة وهذا الحديث متفق عليه وعن أبي هراية رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اتخذوا قبور أنبيائهم
مساجد وهذا أيضا متفق عليه وعن أبي هراية رضي الله عنه أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وحيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني
خرجه أحمد لا تتخذوا قبري عيدا أي تعتادونه دائما وتقول عائشة ولذلك لم يبرز قبره صلى الله عليه وسلم ومن الفوائد التي ذكرها شيخ سمتيمية أنه لا يوجد على وجه الأرض قبر نبي على اليقين
إلا قبر محمد صلى الله عليه وسلم لا يوجد لا إبراهيم ولا يونس ولا هود ولا صالح كل هذه الدعاءات يقول هذا قبر يونس هذا قبر دانيال هذا قبر إبراهيم هذا قبر كله الدعاءات لا قيمة لها أبدا
لم يثبت أبدا مكان قبر نبي من الأنبياء إلا قبر محمد صلى الله عليه وعليه وسلم البعض قد يستدل بقول الله تبارك وتعالى وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا قصة أهل الكهف وكذلك أعثرنا عليهم
ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا بنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا قالوا اتخذوا عليهم مسجدا
فقال البعض لعل هذا شرع من قبلنا كان جائزا عندهم ومنعا عندنا بدليل نهي النبي صلى الله عليه وعليه وقال أولئك شرع الخلق وقال لا تتخذوا قبر عيدة فقالوا هذا شرع من قبلنا وليس بشرع لنا
والبعض قال ليس من شرع من قبلنا لأن ما كان شرعا لمن قبلنا لا يثفه اللعن لأن النبي لعن قال لعن الله اليهود قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فلو كان شرعا لهم لماذا يلعنهم
النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أنه ليس شرعا لهم طيب إذن ما معنى الآية الله يخبر عن الواقع قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا لا يقول الله ذلك مؤيدا لهم ولا راضيا بفعلهم
لكن يخبرك بما وقع أن الذين غلبوا هم الذين اتخذوا على قبرهم مسجدا سبحانه وتعالى والله أعلم نعم وأن يزاد نعم النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه
نهى أن يجصص وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه كل هذا باحترام القبور وعدم تعظيمها يعني لا تهان ولا تعظم القبر ميت لا يجل أن يقعد عليه لكن كذاك لا يجل أن يبنى عليه ولا أن يجصصه وهذا حيث
أخرج الإمام المسلم في صحيحه واختلف أهل العلم في الكتابة على القبر إذ جاء عند أبي داود وغيره والترمذي وأحمد وأن يكتب عليه يعني نهى الكتابة على القبر ومن صح هذه الزيادة قال لا يجوز
البناء على القبر ولا القعود عليه ولا تجسده فمنع الكتابة على القبر ومن قال إن زيادة الكتابة شاذة والصحيح ما جاء في صحيح مسلم وهو النهي على البناء والقعود والتجسيص قالوا ليست شاذة لا
يمنع من الكتابة يسمح بالكتابة على القبر وهذا هو الصحيح أنه لا بأس بالكتابة على القبر ولكن لا يجل أن يجلس الكتابة على القبر لا ينعي الميت على القبر وإنما يكتب ما لا بأس به أو ما
يحتاج إليه من اسم الميت تاريخ وفاته فقط لا تكتب آيات ولا أعمال الميت فعل كذا وفعل كذا هذا من النعي المحرم أما أن يكتب اسمه وتاريخ وفاته حتى يعرفه أهله فيزورونها فهذا إن شاء الله لا
بأس به ولا يمنع من ذلك والعلم عند الله جل وعلا وكل قبر مشرف بقد أمر بأن يسوى هكذا صح الخبر نعم هذا حديث أبي الهياج الأسدي لما قال له علي رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني به رسول
الله صلى الله عليه وسلم ألا تجد تمثالا إلا طمسته ولا قبر مشرفا إلا سويته علي رضي الله يخبر أن النبي أمره بذلك ألا يجد تمثالا إلا طمسته ألا قبر مشرفا إلا سواه أي نزله إلى الأرض وقال
أهل العلم يرتفعوا قبره عن الأرض بقدار شبر فقط هكذا السنة أن يرتفع بقدار شبر وبعض أهل العلم قال الرمل أو التراب الذي خرج من القبر يعاد فيه سواء كان شبرا أو أكثر من شبر لأنه يختلف
حسب عمق الحفرة التي حفرت يكون التراب الذي خرج وهو على كل حال مع المدة سينزل هذا أمر طبيعي جدا لأن الفراغات تبدأ تغلق ما بين حبات التراب ثم بعد ذلك ينزل القبر أما وضع الحصى على
القبر فلا مانع منه هذا لتثبيته حتى يعرف من بعيد أنه قبر وحتى لا تأتي الرياح وتزيل تراب القبر فلا يعلم الناس أن هذا قرف قد يدوسون عليه ويقعدون عليه وغير ذلك من الأمور التي تهان بها
القبر فلا مانع من وضع الحصى على القبر لمنع الهواء وغيره من إزالة التراب الذي فوق القبر نعم نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا
عبد الله ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله فقط وهذا الحديث خرج من البخاري بس لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم لأن النصارى قالوا ابن الله وقال ثلاثة فالنبي صلى الله عليه وسلم لا
تقولوا بهذا وذلك أول كلمة قالها عيسى إني عبد الله عليه السلام فلا يجوز يعني إطراء النبي صلى الله عليه وسلم والمبالغة في مدحه صلى الله عليه وسلم بأكثر مما مدحه الله بل إن الله ناداه
بلفظ العبد أو باسم العبد في أشرف الأماكن سبحان الذي أسرى بعبده لأنه لما قام عبد الله يدعوه ناداه بالعبودية وعيسى ابن مريم أول كلمة قالها إني عبد الله أتاني الكتاب وجعلني نبيا ولما
دخل أناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له أنت سيدنا قال السيد الله السيد الله ولا يستجرينكم الشيطان لا تبالغ المدح فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك صلوات ربي وسلامه
عليه نعم وكم لواء نعم يخبر المهل في واقع الناس خلاف ذلك يعني نهى عن تشييد القبور شهيدة القبور نهى عن الدعاء عندها دعوا عندها المهم أنهم خالفوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم وارتكبوا
نهيه صلوات ربي وسلامه عليه قال بل نحروا في سوحها النحائر إني عند القبور لبحوا الذبائح فعل أولي التسييب والبحائر في قول الله تبارك وتعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة
ولا حم ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون البحيرة كما قال ابن كثير هي التي يجدعون آذانها فلا تنتفع امرأته ولا بناته ولا أحد من أهله بيته بصوفها ولا أوبارها
ولا أشعارها يعني يقطعون آذانة كل الرجال دون النساء وقالوا هذه خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا فهذه البحيرة السائبة يسيبونها لآلهتهم يتركوا يقول هذه للآلهة هذه بس هذه الناقة للآلهة
ويدعونها فقط والآلهة أصنام أحجار لا تعرف ولا تدرك ولا شيء يقول هذه للآلهة حتى تموت هذا حتى تموت وأما الوصيلة فهي الشاة التي تلد ستة أبطن يعني تجيب ستة أولاد طيب فإذا ولدت السابع
جدعت وقطع قرنها فيقول وصلت فلا يذبحونها شفتوا البقر في الهند كذا كي تركونا خلاص ما حد يجيس حتى تموت أيضا ولا حد ياكلها ولا كذا لأنها جابت ستة أبطن بس السابع خلاص كافي بس خلاص أدت
الذي عليها تركوها حتى تموت وأيضا لا تمنع يعني من تروح أي مكان تشرب تاك نفس البقر اللي في الهند البقر شون في الهند يعاملونها كذا كان أهل الجاهلية يعاملون الوصيلة بهذا أما الحام فهو
البعير يحمى ظهره لا يحمى عليه شيء إذا وصل إلى سن معيق بس هذا لا يحمى عليه تركوها أيضا كل هذا من تزيين الشيطان لهم هذه الأفعال نعم حاجاتي واتمسوا الحاجات من موتهم واتخذوا إلههم
هواهم قد صادوا التبليس في بخافه بل بعضهم قد صار من أراخه يدعو إلى عباده المؤذنين بالمال والنفس وباللسان فليتشعر من أباح ذلك وأوطى الأمة في المهالك فيا شديد الطول والأنعام فيا شديد
الطول والأنعام إليك نشكو محنة الإسلام نعم يقول أيضا من أفعال أهل الجاهلية اليوم والتمسوا الحاجات من موتهم يطلبون من الموتى يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى واتخذوا إلههم هواهم يعني
صارت آلهتهم أهواؤهم قد صادهم إبليس في فخاخه بل بعضهم قد صار من أفراخه يعني خلاص ماذا تريد يا إبليس يفعل هذا الإنسان ما يريده إبليس منه قال يدعو إلى عبادة الأوثاني بالمال والنفس
وباللساني يعني صار هذا يعني من جنود إبليس بل قال بعضهم صار إبليس يحتاج إلى بعضهم إن في بعضهم من هو أشد كفرا من إبليس والعياذ بالله وهذا ليس بصحيح إبليس لا يوجد أكثر منه ولكن قصد
أنه من كثرة انحرافهم أنهم صاروا أشد من إبليس والعياذ بالله وإلا الصحيح أن إبليس يعني هو أكثر الخلق نعم قال فليت شعري من أباح ذلك وأورط الأمة في المهالك فيا شديد الطول والإنعام يدعو
الله تبارك وتعالى إليك نشكو محنة الإسلام والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته ونقف هنا
شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء الخامس الشيخ د.عثمان الخميس
والسر حقا ولكن بما قدر في قديم أعلم من القديم ما قدر لكون لا بشرعة مقررة فاحكم على الساحل بالتكبير وهدوا ذو البدء بلاد بلا مكين كما أتى بالسفنة المصطحة مصفحة بما روار الترمذي وصحة
عن جهدب وهكذا بالأهل وصحة عن حسنة من تمالك ما فيه أبو مرشد لسانه لكن بما قدره القدير أعني بذا التقدير ما قد قدره في الكون لا في شرعة المطهرة وسيأتينا أن الله تبارك وتعالى له
إرادتان إرادة شرعية وإرادة قدرية والإرادة الشرعية هي ما يحبه الله ويرضاه يريده ويحبه سبحانه وتعالى وأما القدرية فهي ما يريده الله ولا يحبه سبحانه وتعالى وهي ما تسمى بالكونية أو
المشيئة أي شاءه الله أن يكون مع أنه لا يحبه سبحانه وتعالى ولكن لحكمة قدره جل وعلا وليس كل شيء يقع يحبه الله ولا يمنع الله جل وعلا كل ما لا يحبه بل يترك أحيانا الكافر يقتل المؤمن
ليرفع درجة المؤمن ويرزقه عليين وليعذب الكافر ويهينه والله سبحانه وتعالى له في تقديره حكم قد نعلم بعضها ويغيب عنا أكثرها فالأصل أن السحر من هذا الذي لا يحبه الله ولكنه قدره سبحانه
وتعالى ابتلاء كما قال الله تبارك وتعالى واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزع المكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان
من أحد حتى يقول فتنة فلا تكفر فأحيانا قد يكون الأمر من باب الابتلاء كما قال الله سبحانه وتعالى أحاسف الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ولقد فتننا الذين من قبلهم فلا
يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاذبين قال والسحر حق السحر منه ما هو حق ولذلك أمر الله تبارك وتعالى بالاستعاذة منه فقال سبحانه وتعالى ومن شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقد ومن شر
النفاثات في العقد وجماهير فسي على أن النفاثات في العقد هن الساحرات التي ينفثن في العقد ولا يأمر الله تبارك بالاستعاذة من هذا الشيء إلا وهو موجود وحق ولذا أمر بالاستعاذة منه وقال
سبحانه وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إن منح فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون بهما وقد ذكرنا لكم بالأمس قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتيولة شرك
والتيولة هي ما يسمى بالصرف والعطف وهو السحر الذي يستخدم للزوجين للتفريق أو للجمع وبعض الجهلة اليوم خاصة من النساء يستخدمن هذا السحر ويذهبن للسحرة والمشعوذين تريد أن تفرق بين الرجل
وزوجته أو تريد أن يحبها زوجها فتذهب إلى السحر والعياذ بالله والذهاب للسحر وطلب السحر منه كفر في حد ذاته وإذلك قال الله تبارك وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا
تكفر فتعلم السحر وتعليمه كفر وعمله أيضا كفر فعلى الإنسان أن يتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وأن ينتبه لأهله السحرة والسحر حقيقة حقيقة وهو مؤثر كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى
عليه الصلاة والسلام يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى قال وسحروا أعين الناس واسترهبوهم فالسحر يقع وقد يقع السحر على الأنبياء كما وقع لموسى صلوات ربي وسلامه عليه يخيل إليه من سحرهم أنها
تسعى تلك العصي والحبال التي ألقوها فخيل لموسى ومن معه أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف ليس خوفا منهم لكن خوفا من أن يتأثر الناس بسحرهم فقال الله له لا تخف إنك أنت
الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا لأن الذي في يمين موسى هي العصى التي تحولت إلى حية حقيقية إلى ثعبان حقيقي وليس سحرا وإنما الذي يحول الأشياء من حقيقة إلى أخرى هو الله وحده
سبحانه وتعالى وأما السحر فيخيلون للناس ولا يستطيعون أن يغيروا حقائق الأشياء لكن يسحرون أعين الناس يؤثرون فيهم نعم يفرقون بين المرء وزوجه وقد وقع السحر كما في الصحيح على نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنه سحره يهودي يقال له لبيد وهذا الساحر سحر النبي صلى الله عليه وسلم يقال له لبيد وهذا الساحر سحر النبي صلى الله عليه وسلم يقال له لبيد وهذا
السحر نوع من المرض قد يقع للأنبياء حتى إنه كان يخيل إليه صلى الله عليه وسلم أنه يأتي أهله وما أثاه لكن هذا لم يؤثر في عقله ولم يؤثر في تبليغه صلى الله عليه وسلم وإنما تأثيره في
البدن دون العقل لأنهم معصومون في هذا الأمر صلى الله عليه وسلم لكن الأمراض تقع عليهم كما تقع على غيرهم فظل النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءه ملكان والمشهور أنهما جبرايل ومكائل فجلس
أحدهما عند رأسه والآخر عند قدميه فتكلم والنبي يسمع لأن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه وهو نائم فيسمعهما فقال أحدهما للآخر ما بال الرجل يريدان أن يسمع النبي صلى
الله عليه وسلم ما وقع له فقال مطبوب أي مسحور قال ومن طبه قال لبيد ابن العصم قال بما طبه قال بمشط ومشاطة وجف طلع نخل ذكر قال وأين هو قال في بئري ذروان أو ذي أروان ثم انطلقه فقام
النبي صلى الله عليه وسلم من نومه واستدعى بعض أصحابه وذهب إلى البئر وكان البئر معروفا فلما وصل إلى البئر هو معه جماعة من أصحابه ونظر إليه فإذا هو يعني رائحته قبيحة اتلقى فيه الحيض
والنثن والميتات وغير ذلك وصفا بدفنه دفن البئر وذهب عنه من يجد صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال وحكم على الساحر بالتكفير وحده القتل بلا نكير طبعا هذا إذا لم يتب أما إذا تاب فإن الله يتب
عليه سبحانه وتعالى لكن الأصل أن السحر كفر كما قال الله تبارك وتعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر
ثم قال كما أتى في السنة المصرحة مما رواه الترمذي وصححه عن جندب وهكذا في أثر أمر بقتلهم روع عمر الحديث جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الساحر أن النبي صلى الله عليه وسلم
أمر بقتل الساحر ولكن هذا الحديث الصحيح أنه موقوف الصحيح أنه موقوف من كلام جندب وقد نص أكثر أهل العلم على أنه موقوف على جندب رضي الله تبارك وتعالى عنه وعن بجالة قال أتانا كتاب عمر
قبل موته بسنة أن يقتلوا كل ساحر وساحرة وفرقوا بين كل ذي محرم من المجوس وانهوهم عن الزمزمة فقتلنا ثلاثة سواحل وهذا أخرجه الإمام أحمد وكذا جاء عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
جارية لها سحرتها وكانت قد دبرتها فأمرت بها فقتلت دبرتها يعني قالت لا أنت حرة دبر حياتي هذا معنى دبرتها يعني أرادت أن تحسن إليها وثلك الأمة أساءت فحاوت أن تسحر حفصة أم المؤمنين رضي
الله تبارك وتعالى عنها نعم وحله نعم نعم حل السحر يكون بالذكر بالقرآن بالرقية الشرعية بهذا يحل السحر أما من يذهب إلى حل السحر بالسحر حل السحر بالسحر وهما يسمى بالنشرة حل السحر
بالسحر يسمى النشرة أكثر أهل العلم على منعه وأذن به بعضهم في حالات معينة ولكن الجمهور على منعه فيه أصلا تشجيع للسحرة الآخرين لأنه يذهب إلى ساحر ليحل السحر الذي وقع عليه ففيه تشجيع
للسحرة الآخرين فيه تلبيس على الناس فيه رضا بسحر الساحر فالصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن النشرة لا تجوز إلا بالقرآن والسنة يعني الرقية الشرعية أما أن يذهب إلى ساحر ليفك السحر
الذي هو فيه فهذا لا يجوز بأناس يقولون إننا نستطيع أن نفك السحرة عن طريق التعاون مع الجن ومن تعاون مع الجن المؤمنين الصالحين الأتقياء يخبروننا عن هذا السحر وإن يكون ويتعاونون معنا
ويخبروننا عن الأمراض ويخبروننا عن كذا المهم يصير تعاون مع الجن الصالح الجن المؤمن وهذا الكلام باطل وذلك أنك كيف تعرف صلاح الإنسان من عدمه أنا لو جاء رب يريأي الزواج من ابنتك أو
أختك موليتك فإذا أردت أن تعرف صلاحه من عدمه ماذا تفعل تقول أعطونا أين يسكن أين يعمل من هم أصحابه حتى تسأل عنه تتأكد أين يصلي المسجد الذي يصلي فيه فتذهب تسأل عنه في المسجد تسأل عنه
في عمله تسأل عنه في ديوانه تسأل عنه من جيرانه الجن وين تسأل عنه تسأل من كافر يعني ما راح يكذب لما يقولك أنا مؤمن لما يقولك أنا تقي أنا كافر هو كافر أصلا كثير من المسلمين الله
المستعان اليوم يستحلون الكذب فما بالك كافر جني كافر شيطان يعني هل سيتحرج من أن يكذب عليك ويقول لك أنا تقي أنا صالح أنا مؤمن أنا كافر لن يتحرج طيب كيف تتثبت من كلامه هل هو صادق أو
كاذب لا يمكن لا يمكن تتثبت من كلامه لذلك الأصل لا يصدق فدعوة البعض أنني أتعاون مع جن مسلمين أتعاون مع جن صالحين وما أدراك أنهم صالحون لست جنيا حتى تعيش معهم وتدرك أحوالهم وتعرف
أخبارهم فهذا كله من تلبيس الشياطين عليهم وقد يساعده في بعض الأشياء لأن الشيطان كما هو معلوم له خطوات قد يزين للإنسان الأمر ويغيه به ثم بعد ذلك يفترسه والعياذ بالله ويجعله يعني من
أعوانه فالقصد أنه لا يجوز تعاون مع الجن ولو كانوا مسلمين لأنك لا تدري هل هذا مسلم أو غير مسلم وإنما هذه دعاوة يدعونها أنهم مسلمون وأنهم صالحون وأنهم عباد وأنهم كذا هذه كلها دعاوة
لا تقبل منهم الله المستعان فالأصل إذن أن حل أو حل السحر إنما يكون بالذكر بالقرآن بالسنة بالدعاء أما حل السحر بالسحر وهو ما يسمى بالنشرة ويمنع من ذلك نعم نعم الكهنة الكهنة هم مدعون
لعلم الغيب مدعون بعلم الغيب يقول الله تبارك وتاقل هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزلوا على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون فالكاهن يدعي أنه يعلم الغيبة وذلك يخبر الناس بما
سيحدث لهم وهو المنجم وهو المنجم الذي يدعي معرفة الغيب تقول عائشة رضي الله عنها سأل أناس النبي صلى الله عليه وسلم على الكهان فقال إنهم ليسوا بشيء فقالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون
بالشيء يكون حقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني ويخلطون فيه أكثر من مئة كذبة وهذا أخرجه البخاري في صحيحه الذي يحدث ماذا الذي يحدث كما قال الله تبارك
وتعالى عن الجن وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ويقول أننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا شديدا وشهوبا الجن عندهم قدرات ليست عند بني آدم من السرعة
ومن السرعة والاختفاء والقوة ليست عند بني آدم وهم يستخدمون هذه القدرات في معصية الله غالبا والجن فيهم المسلم وفيهم الكافر كما أن الإنس فيهم المسلم وفيهم الكافر ولكن يكثر عليهم الكفر
الجن والكافر من الجن يقال له شيطان والمؤمن يقال له جني والكافر يقال له شيطان ويقال له إذا زادت شيطانته يقال له مارد وعفريت وغير ذلك من الكلمات التي تطلق عليهم هذا الشيطان عندما
يأمر الله بالأمر سبحانه وتعالى كما هو في الصحيح أن الله يخبر جبريل يقول مثلا اسقي أرض فلان أو افعل كذا فجبريل يلقي الكلمة على الملائكة وتنقلها ملائكة كل سماء إلى الملائكة الذين
بعدهم الشياطين تصعد إلى قريب من السماء الأولى فلما تسمع الأمر وقبل أن يحدث ينزلون بسرعة ويخبرون الكهنة والسحرة والمشعوذين الذين يتعاملون معهم مع هذا لخبثهم لا يصدقون حتى مع
أوليائهم من السحرة والمشعوذين والكهنة والمنجمين فيصدق بواحدة ويكذب معها ما يستطيع إلا أن يكذب فعندما يأتي هذا المسكين الإنسان إلى هذا المشعوذ الدجال فيقول له المشعوذ سيحدث لك كذا
في يوم كذا أمر الله به الملائكة أن يوقعوه وقد سمعه الشيطان وهذه فتنة وابتلاء ولكنه يكذب معها كذبات كذبها عليه الجني فعندما تقع هذه المسألة أو هذا الأمر يقول كيف أعرف هذا كاهن ميمية
وينسى الكذبات التي كذبها عليهم هذا بالنسبة لما سيقع أما بالنسبة لما وقع فهذا أمره سهل جدا أمره سهل جدا لأن الكاهن أو المنجم أو الساحر يخبر الإنسان بما وقع له قبل سنة بما وقع له وهو
مسافر بما وقع له مع أهله بما وقع له وحده هذه أمور سهلة جدا لأن كل إنسان كل واحد مننا معه قريب وقالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم قالها أجاءك شيطانك قالت أولي شيطان قال لكل إنسان
شيطان كل إنسان معه شيطان كل إنسان معه شيطان كافر لا يفارقه أبدا وهو القريم هذا القريم كافر ومتعهد بإضلال الإنسان وينجي الله الذين آمنوا من هؤلاء وشرهم فهذا القريم يعرف عنك كل صغيرة
وكبير لا يفارقك زوجتك تفارقك أخوك يفارقك صديقك يفارقك جارك يفارقك هذا لا يفارقك فيعرف عنك كل صغيرة وكبير الساحر هنا يتعاون مع الشياطين والكاهن والعرافة يتعاون مع الشياطين والشياطين
يتعاون بعضهم مع بعض فيأتي الساحر الذي يتعاون خاصة السحر والكهان والمشعوذون هؤلاء يتعاونون مع المردة والعفاريت فيقول أخبرني عن هذا الإنسان ماذا عنه فيسأل الجني الذي معه أعطينا
تاريخه أعطينا ما حدث له فيخبر فيخبر الساحر في سفرة كذا وقال في اليوم الفلاني كنت جالسا وحدك وهذا ينهب كيف عرف عرف من الجن لمعك الأمر سهل جدا لكن بالنسبة لما سيأتي هم لا يعرفون الله
سبحانه يقول وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويقول لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله إلا في الأمور التي يخبر الله بها الملائكة يكذب معها كذبات أخرى يهولنك معرفة
الشيطان الإنسي هو الساحر أو الكهن أو المشعوذ أو المنجم أنه وقع لك كذا وقع لك كذا وقع كذا هذا أمر سهل جدا وليعرف ما المشكلة حتى إنه حدثني بعضهم أو الإخوة أنه ذهب إلى هؤلاء السحرة من
زمان يعني السالفة ذهب إليهم في هذا المسرح والسحرة والناس موجودون والساحر يظهر عضلاته أمامهم فقال من يشارك فرفع صاحبنا يده يريد أن يشارك فقال له هذا الساحر قال له معك أموال حديد قال
نعم قال أخرجها من جيبك وأنت في محلك يقول فأخرجتها من جيبي هو بعيد عني يقول أمتار أخرجتها من جيبي قال عدها أدتها قال أغلق يدك أغلقت يدي قال معك كذا وكذا وكذا وهو بعيد عنه فالناس
صارت تصفق زين يقول صحيح أم لا لذا أخبرتك قلت له صحيح فبدأت الناس تصفق له كيف عرف ساحر جالس هناك ويعرف ما في يده يقول فقلت له مرة ثانية قال نعم فادخلت يدي في جيبي وأسقطت منها بعضها
وأخرجت يدي قلت يلا كم معي قال عدها قال لا لن أعدها قل أنت أول حتى لا يراها الجني الذي معي صاحبنا يعرف يعني هذه الأمور قال قلت أخبرني وأنا سأري الناس الآن كلهم ما الذي في يدي ماذا
في يدي قال افتح يدي قال لا حتى يراها الجني لن أفتح يدي أنت الآن أخبرني وأنا سأري الناس قالوا طردوه بره خرجوه هذا ما يصلح لنا فطردوه فالقصد إذا لا يستخفنك الأمر إنما هو تعاون بين
شياطين الإنس وشياطين الجن يتعاون بعضهم مع بعض في مثل هذه الأمور كثير من الأمور اليوم ممن يعني يتعامل بالسحر فهي أن الإنسان يقرأ الآية من القرآن فلا يستطيع خاصة آية الكرسي أو كذا
فلا يستطيع أن يفعل شيئا فالشاهد من هذا أن الساحرة عندما أو الكاهن عندما يتكلموا في أمور الغيب فهي واحد من أمرين إما غيب وقع وهذا سهل جدا وإما سيقع وهذا غالبا ما أخبر الله به
الملائكة فيلتقطه الجن ويخبرون به أولياءهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة وهذا خرج الإمام المسلم في صحيح وجاء عند أحمد من أتى
عرافا فسأله فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد وفيه كلام الحديث لكن الأول صحيح في مسلم أنه لا تقبل له صلاة أربعين يوم من أتى العراف فسأله ولو لم يصدقه وإذا قال أهل العلم الذين يأتون
العرافين لا يخنون من أربعة أمور إما أن يسأله ويصدقه وهذا كفر لأنه اعتقد أن غير الله يعلم الغيب والعياذ بالله هذا كفر الثاني أن يسأله ولا يصدقه بس مجرد أنه سأله يعني ذهب إليه وسأله
فهذا الذي جاء فيه أنه لا تقبل له صلاة أربعين يوما الثالث اللي حنا نسميه بلاغة شف بس تطمش بس عندك كذا كذا هذا لا يجوز أيضا أنه يكثر سوادهم ويغريهم بما هم فيه ولو لم يصدق ولو لم يصدق
بس مجرد أنه من باب تضيع الوقت كما يقال أو حديث الركب فهذا لا يجوز محرم الرابع أن يسأله ليفضحه يريد أن يفضحه أمام الناس يريد أن يبين للناس أن هذا مدعي لعلم الغيب وأنه لا يعلم الغيب
يريد يفضحه أمام الناس فهذا جائز وقد يكون واجبا أحيانا إذا تأثر الناس بهذا الساحر وهذا يريد أن يفضحه ويبين للناس دجله وأنه لا يعلم الغيب إلا الله فهذا قد يكون واجبا أحيانا هذه
الأشياء لا بد أن يحذر منها نعم الإسلام الإسلام الإسلام إسلام إسلام إسلام إسلام إسلام نعم حديث جبريل مشهور جدا وهو حديث عمر يقال له أيضا عمر رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول
الله صلى الله عليه وسلم ادخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع
كفيه على فخديه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال صدقت قال عجبنا له
يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال من أسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربته وأن ترى الحفاثة العراتة رعاء الشاء يتطاولون في
البنيان يقول ثم انصرف فنبثنا مليا فقال النبي صلى الله عليه وسلم انظر من الرجل فذهبت فلم أرى فقال أتدرون من السائل قلنا الله ورسوله قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم وهذا نوع من
أنواع الوحي وأنواع الوحي ستة كما عند أهل العلم إما أن تكون بهذه الصورة وهي أن يأتي الملك على صورة رجل يتصور بصورة رجل كما هو في هذا الحديث يتشكل وكثيرا كان يأتي جبريل رضي الله عنه
صورة صحابي وأحيانا يأتي الملك على صورته الحقيقية وهذا رأاه النبي في المعراج قال رأيت جبريل وله ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم وأحيانا يكون
بالرؤية الصادقة كما قالت عائشة كان أول ما بدي به النبي من الوحي الرؤية الصادقة وأحيانا يكون شيء ينفثه الملك في روع النبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن روح
القدس نفخ في روعي أو نفث في روعي أي في قلبي النوع الخامس وهو أن يكون الوحي مثل صلصلة الجرس حيث يتقطر وجه النبي من العرق في الليلة الشاتية وهذا أشد أنواع الوحي على النبي صلى الله
عليه وسلم النوع السادس وهو أن يوحي الله إليه مباشرة بدون وسط كما وقع أيضا في المعراج لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم وأمره الله بالصلاة سبحانه وتعالى فرض عليه الصلاة المهم أن هذا
نوع من أنواع الوحي وهو أن يأتي الملك على صورة رجل جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هنا صورة لا يعرفها أحد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة
وأشراطها فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم أول ما سأل عن الإسلام وهذه تسمى أركان الإسلام الشهادتان شاهدتا لا إله إلا محمد رسول الله إقام الصلاة إتاء الزكاة صوم رمضان حج البيت وهذه
تسمى أركان الإسلام ثم سأل عن أركان الإيمان قال ما الإيمان فقال الإيمان بالله وملائكتي وكتبه واليوم الآخر والقدر خيره وشره ثم سأل عن الإحسان أما أركان الإسلام فكما ذكر المؤلف رحمه
الله تبارك وتعالى أولها الركن الأساس الأعظم وهو الصراط المستقيم الأقوم ركن الشهادتين فثبت واعتصم بالعرة الوثقة التي لا تنفصل ثم إقامة الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج على من
يستطيع حج البيت لمن استطاع إليه سبيله قال فتلك خمسة وللإيمان ستة أركان بلا نكران أركان الإيمان الإيمان بالله ومعنى الإيمان بالله أن نؤمن بوجوده وأن نؤمن بأنه لا يستحق أن نعبد إلاه
وأن نؤمن بأسمائه وصفاته وربوبيته سبحانه وتعالى إذن الإيمان بالألوهية والربوبية والأسماء والصفات والوجود هذا الإيمان بالله تبارك وتعالى وبالملائك الكرام البررة وكتبه المنزلة المطهرة
كالإيمان بهم يكون على قسمين إيمان تفصيلي وإيمان إجمالي الإيمان الإجمالي أن نؤمن أن لله ملائكة وأن هؤلاء الملائكة هم رسول الله بينه وبين البشر وأن هؤلاء الملائكة خلقوا من نور وأن
هؤلاء الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأن هؤلاء الملائكة عباد لله تبارك وتعالى هذا على سبيل الإجمال ونؤمن أن الملائكة باسمه أو بفعله أما باسمه كجبريل عليه السلام
من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله فنؤمن أن هناك ملك اسمه جبريل وميكال كذلك نؤمن ملك اسمه ميكال ويقال له ميكائيل وإسرافيل نؤمن الملك إسرافيل ونؤمن بمالك ونادوا يا مالك
ليقضي علينا ربك فكل من ذكر اسمه من الملائكة نؤمن به ولكن ذكرت أفعالهم مثل ملك الموت ملائكة الموت ملائكة العذاب خزنة الجنة خزنة النار المعقبات له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه من
أمر الله الملائكة السياحون حملت العرش فنؤمن بهم على التفصيل وإن كنا لا نعلم أسمائهم لكن نقول هناك ملائكة ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية نؤمن بأن هناك ملائكة سياحون يحضرون حلقة
العلم نؤمن أن هناك ملائكة معقبات لكل إنسان معقبات معه تمنعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما قاتل الخوارج في معركة النهروان وأباد خضراءهم عزموا على قتله رضي الله عنه فكان أصحابه
يطلبون منه أن يكون معه حرس يدفعون عنه ويمنعونه من اعتداء الخوارج عليه فيقول إن معي حرس إن معي حرسا فيقول من قال له معي حرس من بين يديه ومن خلف يحفظونه من أمر الله عندي ملائكة
تحفظني أنا فإذا جاء أمر الله تخلت عني فوقع أمر الله سبحانه وتعالى وهذا من قوة إيمانه رضي الله عنه وارضاه فهذه ملائكة معقبات لكل واحد مننا ملائكة معقبات هناك الكرام الكاتبين الراقيب
العتيد وهناك ملائكة الذين يأتون للإنسان في قبره وبعضهم قال اسمهما منكر ونكر وبعضهم قالها صفتان لهما منكر ونكر صفتان وليس اسمين لكن في ملكين يأتيان الإنسان في قبره ويقعدانه ثم يقول
لهم من ربك ما دينك ما هذا الرجل الذي بعث فيكم هناك الملائكة الموكلة بالنطفة كما في عيد المسعود إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يرسل الله إليه ثم يكون علقة مثل ذلك ثم
يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب عمله وأجله ورزقه وشقيه أو سعيده فالقصد أن الملائكة لهم أعمال كثيرة يقول النبي أطت السماء وحق لها أن
تأط ما في موضع شبر إلا فيه ملك قائم أو ملك ساجد لله تبارك وتعالى فنؤمن بالملائكة إذن على سبيل الإجمال وعلى سبيل التفصيل والكتب كذلك نؤمن بها وذلك أننا نؤمن أن كل نبي معه كتاب كل
رسول الرسل معهم كتب الرسل ما يبعث الله رسول إلا معه كتاب كما قال الله تبارك وتعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباب وما أوتي
موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم هذه الكتب التي أنزلت عليها لكننا أيضا نؤمن بها على سبيل التفصيل وعلى سبيل الإجمال الإجمال نؤمن أن الله أنزل كتبا على رسوله صلوات ربي وسلامه عليه
أما على سبيل التفصيل فنؤمن بالتوراة والإنجيل والزبور والصحف والفرقان والقرآن هذه نؤمن بها على سبيل التفصيل لأنها ذكرت بأسمائها أما بقية الكتب فذكرت كتب فنؤمن أن هناك كتبا وإن لم
نعلمها نعم نعم كذلك نؤمن بالرسل كما قال الله تبارك وتعالى إنما أنت منذر ولكل قوم هد يعني يرسل الله تبارك وتعالى الرسل هداة يعلمون الناس الحق دين الله تبارك وتعالى قال الله جل وعلا
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من الرسل أي بالإيمان وليس بالتفضيل وإنما بالإيمان لا نفرق بين أحد من الرسل وإلا بالتفضيل
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض لكن بالإيمان من كفر برسول فقد كفر بجميع الرسل وإذا قال الله تبارك وتعالى كذب قوم نوح المرسلين مع أن نوح هو الرسول فمن كذب نوحا كذب المرسلين الذين بعده
جميعا فكذلك هنا نؤمن برسل الله صلوات ربي وسلامه ولا نفرق بينهم يقول الله تبارك وتعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض
ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا لأنهم أرادوا أن يفرقوا بين الرسل في قضية الإيمان نؤمن برسل ولا نؤمن برسل آخرين نعم نعم أول رسل نوح عصا تسان كما قال الله تبارك
وتعالى إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدَهِ إذن الرسل كلهم جاءوا بعد نوح فنوح أول رسول وأما آدم فقالوا إنه نبي وليس برسول إنه نبي
وليس برسول ومن هنا صار الكرابعين أهل العلم ما الفرق بين النبي والرسول ما الفرق بين النبي والرسول فقال البعض لا فرق بين النبي والرسول وبعضهم قال هناك فرق بين النبي والرسول وهو أن
الرسول هو من أوحي إليه وأمر بالتبليغ أما النبي فهو الذي أوحي إليه ومن يؤمر بالتبليغ وقال البعض النبي من أرسل إلى قوم مؤمنين والرسول من أرسل إلى قوم كافرين وبعضهم قال النبي من كان
مكملا لرسالة من سبقه الرسول من كان منفردا برسالته على كل حال لعل التعريف الثالث أقربها وهو أن النبي من أرسل إلى قوم مؤمنين والرسول من أرسل إلى قوم كافرين وبهذا تجتمع الأدلة إن شاء
الله تعالى وذلك أن آدم عليه الصلاة والسلام جميع ذريته كانوا مؤمنين كما قال ابن عباس كان الناس عشرة قرون على التوحيد فآدم بعث إلى قوم مؤمنين ثم كفروا وهو أول شرك وقع على وجه الأرض
وهو شرك قوم نوح هذا أول شرك فأرسل الله إليهم نوحا فإذلك نوح أول رسول أرسل إلى أهل الأرض والرسل أيضا نؤمنهم على سبيل الإجمال على سبيل التفصيل والله تبارك وتعالى قص علينا بعض الرسل
ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك فإذن هناك رسل قص الله علينا بعض قصصهم وهناك رسل لم يخبرنا الله حتى عن أسمائهم سبحانه وتعالى يعني الآن من يعد الرسل والأنبياء
المذكورين في القرآن لا يتجاوزون خمسة وعشرين فإذا ضفت إليهم من جاء اسمه في السنة لا يصل إلى ثلاثين بينما جاء في الحديث حديث أبي در أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عدد المرسلين
قال ثلاثمائة وبضعة عشر المرسلون ثلاثمائة وبضعة عشر وهو حديث حسن وجاء في حديث آخر وفيه ضعف أنه سئل النبي عن الأنبياء كم عدد الأنبياء؟
قال جم غفير عشرون أربع وعشرون ومئة ألف يعني مئة واربع وعشرين ألف وكان بني إسرائيل كان تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي كما قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم أنه
قال لبني إسرائيل وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وأتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالي فجعل فيهم أنبياء أحيانا أكثر من نبي في زمن واحد
كداود وسليمان وشمويل مثل موسى وهارون ويوشع مثل إبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب مثل يحيا وزكريا وعيسى أحيانا كل مجموعة من الأنبياء في زمن واحد لكن ما كانت تخلو الأرض من نبي ولك أن
تعرف كم عاش من أنبياء والعلم عند الله جل وعلا هنا نحن ما المطلب مننا أن نؤمن بهم على جهة التفصيل الذين ذكروا بأسمائهم كما في سورة الأنعام وليسع ويونس ولوطا وكل من فضلنا على
العالمين ثم الأنبياء الآخرون السبعة محمد وهود وصالح وداود وصالح وذلكفل وشعيب وآدم ذكرهم الله تبارك وتعالى في آيات أخرى فالقصد أننا نؤمن بجميع هؤلاء الرسل الذين ذكروا بأسمائهم
والذين الذكروا بأسمائهم نؤمن أن الله رسلا وأنبياء عرفناهم أو لم نعرفهم نعم نعم قال أولهم نوح بلا شك كما أن محمدا لهم قد ختم أما قلنا أولهم نوح فلقوا الله تبارك وتعالى إنا أوحينا
إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده فنوح هو أول رسول صلى الله عليه وسلم وأما محمد خاتمهم فلقوا الله تبارك وتعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين صلى
الله عليه وسلم إذن بدئوا بنوح وختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم قال وخمسة منهم أولو العزم الأولى في سورة الأحزاب والشورى تلى يعني ذكروا منها قول الله تبارك وتعالى وإذا أخذنا من
النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظة ولذلك سموا هؤلاء أولو العزم مع أنه ما في آية تقول هؤلاء أولو العزم ولكن لأنهم ذكروا جميعا وميثا
يزو عن باقي الرسل فيكسمه بأولي العزم هؤلاء الخمسة وهؤلاء أيضا الذين يأتيهم الناس بعد أن يأتوا آدم يوم القيامة بعد أن يذهبوا إلى آدم يقول أنت أبو البشر خلقك الله بيدك كما سيأتي في
حديث الشفاعة فيقول اذهبوا إلى نوح ثم نوح يرسلهم إلى إبراهيم ثم إبراهيم يرسلهم إلى موسى وموسى يرسلهم إلى عيسى وعيسى يرسلهم إلى محمد صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فدل على أن هؤلاء
الخمسة مميزون عن سائر الرسل صلوات ربي وسلامه علي وسموا بأولي العزم قالوا لأنهم تعبوا أكثر من غيرهم مع قوامهم وقد قص الله قصصهم ونوح كما قال الله تبارك لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين
عاما وإبراهيم ذكر الله قصه الكثير وأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يتبع ملة إبراهيم ويقتدي به وهو أبو الأنبياء صلى الله عليه وسلم وأما موسى فهو أكثر رسول ذكر في القرآن الكريم
وكان النبي كثيرا ما يستشهد به من ذلك فصبر وأما عيسى فلم ينهي عمله إلى الآن يعني بدأ صلاة ربه وسلم بالدعوة إلى الله حتى رفعه الله جل وعلا وسينزل ويكمل مسيرته صلى الله عليه وسلم وأما
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهو خيرهم وأفضلهم وسيدهم صلاوات ربه وسلامه عليهم أجمعين نعم علم ولا ادعى علم ولا ادعى علم ولا ادعى علم نعم المعاد وهو يوم القيامة وهو الركن السادس من
أركان الإيمان الإيمان بيوم القيامة وهي الساعة وهو يوم الفصل هذا اليوم لا يعرف وقته إلا الله تبارك لا يجليه لوقتها إلا هو سبحانه وتعالى إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما
تسعى ويقول الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر يقول النبي صلى الله عليه وسلم مفاتح الغيب خمس إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما
في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدأ وما تدري نفسه بأي أرض تموت إن الله عليم الخبير فبدأها بالساعة قال متى الساعة قال من المسؤول عنها بأعلم من السائل فهي غيب فالساعة إذن حق
ولكنها غيب لا ندري متى تكون الساعة فهذه أو هذا هو الركل السادس من أركان الإيمان ألا هو الإيمان باليوم الآخر وسمي هذا اليوم باليوم الآخر لأنه ليس بعده يوم لأنه لا شمس ولا قمر والشمس
والقمر يعني يخسفان وينتهي أمرهما والله المستعان
شرح كتاب سلم الوصول إلى مباحث علم الأصول اللقاء السادس الشيخ د.عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال المؤلف حافظ الحكم رحمه الله تبارك وتعالى لكننا نؤمن من غير امترى بكل ما
قد صح عن خير الورى طالما أنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمن به ونسلم له ولذا لما سئل الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قيل له إن صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل تقبله
إني خرجت من كنيسة أو لبست زنارا يعني كيف لا أقبل وقال أهل العلم ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس فطالما أنه صح عن النبي فلابد أن نقبله قال من ذكر آيات تكون قبلها
قبلها يقصد قبل يوم القيامة قبل الساعة وتسمى أشراط الساعة من ذكر آيات تكون قبلها وهي علامات وأشراط لها كما قال الله تبارك فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها التي
هي علاماتها وقال سبحانه وتعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفس الإيمان هل لم تكن آمنت من قبل أو كثبت في إيماني
خير قل انتظروا إن منتظرون فهناك إذن علامات قبل الساعة ولما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال متى الساعة قال من المسؤول عنها بيعلم يسأل قال فأخبرني عن أماراتها أي علامات الساعة
فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ومن علاماتها ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت أنا والساعة كهتين وأشار بين الوسطى والسبابة وقال الله جل وعلا اقتربت الساعة وانشقها
القمر كل هذه تسمى علامات الساعة وهي قسمان علامات كبرى وعلامات صغرى وعلامات كبرى عشر ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث واحد مجتمعة والعلامات الصورة غيرها والعلامات الكبرى لم
يظهر منها شيء وهي كما جاء في حديث في وعد كحبات المسبحة إذا انقطعت تتابعت مباشرة يعني خرجت واحد تتبعها أخواتها وأما العلامات الصورة فمتفرقة ووقع منها كثير وبقي منها أيضا كثير لم يقع
من علامات الساعة والله المستعان نعم نعم الإيمان بالموت والموت هو ساعة كل واحد منه من مات فقد قامت ساعته والله جل وعلا أخبر أن الجميع ميت عداه سبحانه وتعالى إنك ميت وإنهم ميتون يقول
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كل شيء هالك إلا وجهه أي كل ما عد الله فإنه هالك ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون خرجه البخاري المسلم
إذن الكل يموت ما عد الله تبارك وتعالى ويقول الله جل وعلا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام نعم نعم هناك إذا مات الإنسان يسأل في قبره يسأل في قبره ومنها قول الله
تبارك يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا في الآخرة الحياة الدنيا القول الثابت هو الذي يفتن فيه في قبره ومن ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه قبل
تسليمه من الصلاة اللهم نعذبك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال قالوا فتنة المحيا هي في حياة الممات وفتنة الممات هذا السؤال الذي يسأله
الإنسان في قبره وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إذا وضع الرجل في قبره وتولى عنه أصحابه وإنه ليسمع قرع نعالهم وإنه ليسمع قرع نعالهم اللذان هم منكر ونكير فيقعدانه فيقولون ما
كنت تقول في هذا الرجل لمحمد صلى الله عليه وسلم فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله وأما المنافق في رواية المرتاب فيقول لا أدري هاها لا أدري أما المؤمن عندما يقول أشهد من عبد
الله ورسوله قال له انظر إلى مقعدك من النار يفتح له باب من النار المؤمن يفتح له باب من النار يقول هذا مقعدك من النار لو كنت كفرت به ثم يغلق فلا يفتح أبدا حتى يشعر بنعمة الله عليه ثم
يفتح له باب من الجنة فيتيه من روحها ونعيمها فيقول رب أقم الساعة حتى أدرك مكاني وأما الكافر والمرتاب والمنافق فعندما يقال له ما هذا الرجل الذي يقول هاها لا أدري ويقال له لا دريت ولا
تليت ثم يضرب بمطرقة على رأسه يصيح منها وصيح يسمعه كل شيء إلا الثقلان إلا الإنس والجن ثم يفتح له باب من الجنة ويقال له هذا مقعدك لو كنت آمن ثم يغلق فلا يفتح أبدا وهذا أيضا من العداء
تحسر ثم يفتح له باب من النار فيتيه من سمومها وريحها عدنا الله وإياكم من النار نعم وقال سبحانه وتعالى يقول عائشة أم المنير رضي الله عنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا أي غير
مختونين تقول قلت يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض أرات قال الأمر أعظم من أن ينظر بعضهم إلى بعض الأمر أعظم من ذلك أن ينظر بعضهم إلى بعض وهذا الحديث متفق عليه يحدثني
أحدهم يقول كنت قد حضرت ما وقع في نفق لمعيصم في المملكة العربية السعودية لما مات عدد كبير جدا من الحجاج في النفق وجلهم يلبسون إحرام وقال لما صارت تزاحم والتدافع بين الناس وسقطت
الإحرامات يقول ونزعت الملابس كثير منها عن النساء وسقط الحجاب موت يقول كلهم رأى الموت بعينه وانا منهم يقول والله نساء ورجال عرات لا أحد ينظر إلى أحد كلهم ينظر نفسي نسي وهذا شيء يسير
في الدنيا فكيف إذا كان يوم القيامة الهول العظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ذلك اليوم العسير كما قال الله تبارك وتعالى الكافرين غير يسير لا أحد ينظر إلى أحد لا يبالي بهذا
ولا يهتم به مشغول بغيره مشغول بما هو أهم وأعظم فلا ينظر رجال إلى نساء ولا نساء إلى رجال عذن الله وإياكم ورحمنا في ذلك اليوم نعم نعم يوم الفصل كما قال الله تبارك وتعالى وإذا الرسل
أقلتت لأي يوم أجلت ليوم الفصل هذا اليوم قال الله وما أدرك ما يوم الفصل ويل يومئذ للمكذبين هذا اليوم هو يوم الفصل وهو يوم القيامة يقال له يوم الفصل والصاخ والطام والحاقة والقارع
أسماء كثيرة لهذا اليوم العظيم قوله جميعهم علويهم والسفلي أي عالم السماوات وعالم الأرض علويهم الملائكة ومن يعيش في السماء والسفلي الجن والإنس الذين يعيشون في الأرض نعم يقول الله جل
وعلا يا أيها الناس تقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارة وما هم بسكارة ولكن عذاب الله شديد الأمر عظيم الهول
خطر جدا ويقول الله تبارك وتعالى وأنذرهم يوم الآزفة إذ الحناجر إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين يعني القضية خطيرة جدا في ذلك اليوم أعاذنا الله وإياكم منه نعم أعاذنا الله وإياكم منه نعم
وإلا تسمعوا إلا همسة وقال سبحانه وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاف من حمله ظلمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون
دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبي فحملت عليه هنا يقتص الله تبارك وتعالى للمظلوم من الظالم إما أن تأخذ من حسنات الظالم
وتعطى للمظلوم فإذا فنيت ليس عنده حسنات أخذ من سيئات المظلوم وأضقيت على الظالم والعياذ بالله ثم كب على وجهه في نار جهنم نعم نعم يقول الله تبارك وتعالى وضع الكتاب فترى المجرمين
مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وجدوا ما عملوا حاضرا ويظلم ربك أحدا ويقول الله تبارك وتعالى وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت
في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد قال
قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم هل امتلأتي وتقول هل من مزيد فالشاهد أن
الله تبارك وتيأتي بالناس في ذلك اليوم ومعهم الشهداء عليهم وهم ملائكة يشهدون عليهم كما أن الإنسان له قرين من الجن فله ملائكة كرام كاتبين ما يلفظ من قوله إلا لديه رقيب عتيد ما له
الإنسان فإذا جاء يوم القيامة شهدت عليهم هؤلاء الملائكة والله المستعان نعم بعض الناس يوم القيامة لا يقبل أن تشهد عليه الملائكة يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنس كنا عند النبي
صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدرون مما أضحك قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب ألم تجرني من الظلم يعني قلت ولا يظلم ربك أحدا وما ربك بظلام للعبيد أنت ما
تظلم يا رب ألم تجرني من الظلم ألا أظلم فيقول الله بلى أجرتك منه ما في ظلم لا ظلم اليوم قال بلى قال فيقول إني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني يعني بيطلع منها يعني هذا ظلم هو يدعي ذلك
والله عليم بما فعل بدون الملائكة سبحانه وتعالى ولكن هو يعني يبي تخلص من هذا العذاب فكيف يتخلص من هذا العذاب قال لا أقبل شاهدا علي ما أقبل أن تشهد علي الملائكة هذا ظلم يقول لا أقبل
شاهدا من غير نفسي يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيقول الله له كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا فيختم على فيه على فمه فيقال لأركانه انطقي قال فتنطق بأعماله تنطق
اليد والرجل والرأس والفخذ كل شيء الفرج تنطق أعضاؤه تتكلم تخبر عن ما فعلت ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخلى بينه وبين الكلام يفتح المجال للكلام الآن خلاص يرى الآن تكلم سمعت
الآن أعضاؤك أنت تقول لا أقبل إلا نفسي أشهد علي نفسي شهد عليك أعضاؤك ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكن وسخطا عن كن كنت أناظل يقول كنت أقول هذا حتى لا تعد بأنت أيها اليد أيها
الرأس أيها الجسد أيها الرجل عن كن كنت أناظل تبا لكن فلكن الله جل وعلا يظلم أحدا سبحانه وتعالى وهذا الحديث خرج الإمام المسلم فيه صحيح ويقول الله تبارك وتعالى في كتابه العديد اليوم
نختم على أفواههم وتكلمنا أيدينا وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ويقول الله تبارك وتعالى وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه
ترجعون وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون هذا عدل الله سبحانه وتعالى حتى في هذه حتى في إنكاري حتى في تعديه
الإنسان الله سبحانه وتعالى يقول ماشي لا بس لا يشهد عليك غيرك وانطقوا أعضائك يقول قال كيف تنطق اليد والرجل والسمع والبصر والجلود كيف تنطق الذي أنطق اللسان ينطق هذه سبحانه وتعالى إنه
على كل شيء قدير وقد جاء في الحديث يوم يسحبون في النار على وجوههم قالوا يمشون على وجوههم قال الذي أمشاهم على قدميهم أو على أقدامهم في هذه يوم القيامة إن الله على كل شيء قدير سبحانه
لا إله إلا هو سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا وأما من
أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا ويصل سعيرا إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن ليحور بلاء إن ربه كان به بصيرا سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى فأما من أوتي كتابه بيمينه
فيقول ها أمقرأ كتابي إني ظننت أني ملاق حسابي فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوف هداني كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم
أوت كتابي ولم أدري ما حسابي يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالي هلك عني سلطانية نعم أو بقه نعم راجح ميزانه ومقرف أو بقه عدوانه طيب يقول طوبى لمن يأخذ باليمين كتابه بشرى بحور
عيني الناس ينقسمون إلى قسمين وقيلة إلى ثلاثة أقسام قسم يأخذ كتابه باليمين وهم الصالحون العباد الأطقياء المؤمنون يأخذون كتابهم باليمين وقسم يأخذ كتابه بالشمال هنا قسم ثالث يأخذ
كتابه من وراء ظهره جاء يأخذ كتابه بشماله وجاء ويأخذ كتابه من وراء ظهره الذي يأخذ باليمين هو المؤمن والذي يأخذ بالشمال هو الكافر والذي يأخذ من وراء ظهره هو المنافق وقال بعض علاء
مؤمن وكافر المؤمن يأخذه بيمينه والكافر يأخذه بشماله من وراء ظهره فجعلهم قسمين والعمر فيه سعى سواء قلنا أخذه بشماله من أمام أو أخذه بشماله من وراء ظهره المهم أنه يأخذ كتابه بالشمال
والعياذ بالله ومن أخذ كتابه بالشمال فهو هالك والمؤمن يأخذ كتابه باليمين ولذلك قال وقال سبحانه وتعالى فإذا خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون فإذا الناس تأخذ
كتابها إما باليمين وإما بالشمال وقلنا بالشمال إما بالشمال جميع الكفار وإما الكفار يقسمون إلى كفار ومنافقين فالكفار يأخذون كتابهم بالشمال المنافقون يأخذون كتابهم من وراء ظهورهم
والعلم عند الله جل وعلا قال فبين ناجر راجح ميزانه ومقرف أو بقه مقرف يعني خسيس نذل أو بقه عدوانه يعني وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عن الميزان
يقول كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وحبيبتان للرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم واختلف أهل العلم ما الذي يوزن هل يوزن الإنسان أو توزن الصحائف أو
توزن الأعمال ما الذي يوزن الأول أن الذي يوزن الأعمال نفسها لقول النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان للرحمن ثقيلتان في الميزان والقول الثاني الذي يوزن العامل
الإنسان نفسه لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليؤتب الرجل العظيم السمين يوم القفة لا يزن عند الله جناحة بعوضة ولما صعد عبد الله بن مسعود على شجرة فاهتزت به وكان نحيفا رضي الله عنه
فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعجبون من خفة ساقيه والله إنها أثقل عند الله من جبل أحد فقال الذي يوزن العبد نفسه وقال النبي صلى الله عليه وسلم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا أي الناس
والثالث أن الذي يوزن صحائف الأعمال كما في الحديث المشهور حديث البطاقة أنه يؤتى برجل يوم القيامة فتنشر له صحائفه تسعين سجلا كلها مثل مد البصر وتوضع في كفة فيظن أنه قد هلك فيقال له
إن لك عندنا حسنة فيقول له ماذا تفعل هذه الحسن مع تسعين سجل كلها مد البصر فيقال له إنك لا تظلم فيؤتى بلا إله إلا الله وتوضع في كفة فتطيش السجلات فقالوا فالذي يوزن صحائف الأعمال
والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن كل هذه توزن يوزن العبد وتوزن الأعمال وتوزن الصحائف والعلم عند الله جل وعلا نعم يكب يكب نعم يقول الله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واريدها
كان على ربك حتما مغضية ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية الجسر هو الصراط يكون فوق النار والعياذ بالله الجسر عذر الله إياكم من النار يكون فوقها ويمر الناس عليه وهذا معنى
قوله تبارك وتعالى وإن منكم إلا واريدها أي من فوق وليس الورود الدخول فيها على خلاف لكن هذا قول جماهير أهل العلم أن الورود هو المرور كما قال الله تبارك وتعالى موسى وورد ماء مدين أي
مر عليه وليس من شرط الورود الدخول في الشيء يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله هم الجسر قال دحض مزلة أي ذلق ثم
قال فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويك يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيلي والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكردس في نار جهنم
والعياذ بالله فالناس على أعمالهم يمرون على الصراط يتفاوتون هناك من يمر كلمح البصر لقوة إيمانه وجميل إحسانه وأعماله يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كأجاويد الخي
ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم من يمشي يمر ماشيا ومنهم من يخدش لكنه ينجو ومنهم من يخدش فيكردس في نار جهنم والعياذ بالله كل بحسب عمله يكون مروره على الصراط قال حتى إذا خلص المؤمنون
من النار وهذا أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكب مرة يعني في مروره على الصراط مرة يمشي مرة يجلس مقادر يمشي مقادر
يتفتح صراط لضعف أعماله لضعف أعماله قال وتسفعه النار مرة فإذا ما جاوزها التفت إليها وقال تبارك الذي نجاني منك بس تعده سلم لكن أصابه شيء من حرها أصابه لسعة من النار أصابته تلك الشوك
السعدان وهو شوك ينبت في الصحراء أصابه مثل هذا فعندما يتجهد يقول الحمد لله الذي نجاني منك لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين يعني في نجاته يظن أنه ما أحد أخذ مثل
ما أخذه وهذا أيضا خرجه مسلم وأحمد وفي رواية عن أحمد يمشي على الصراط أي هذا آخر من يدخل الجنة ممن يمرون على الصراط نعم نعم الجنة والنار حق كما ذكر الله تبارك وتعالى ذلك في كتابه
العزيز وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في سنته الآن كما قال الله تبارك وتعالى عن الجنة أعدت للمتقين وقال عن النار أعدت للكافرين فهي معدة موجودة الجنة موجودة والنار موجودة وقال النبي
صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار يقال هذا مقعدك حتى يبلغك الله إليه يوم
القيامة متفق عليه وعن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار هذا الموت يؤتى على صورة كبش يكون شيء محسوسا الآن شيء غير
محسوس غير ملموس لا يكون شيء ملموسا عينا يراها الناس على صورة كبش فيوضع بين الجنة والنار ثم ينادى بأهل الجنة يا أهل الجنة فيشرئ ابون ينظرون فيقال هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت
هذا هو الموت نعرفه فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح
ولمات أهل النار من شدة الترح والهم فالقصد أن النار والجنة حق وهما كما يقولون موجودتان لا فناء لهما أي لا تفنى الجنة ولا تفنى النار نعم قد يقول قائل مثلا أما الجنة ما قال أحد أنها
يعني فيها إشكال الإشكال الذي أشكلوه على النار أنهم قالوا يعني الإنسان كم عاش في الدنيا كافرا سبعين سنة مئة سنة ألف سنة كقوم نوح مثلا عليه الصلاة والسلام أو غيرهم فيعذب مخلدا أبدا
أبدا الآبدين إلى متى يعذب قد يكون في هذا عند البعض شيء من الظلم أنه يعني عذب أكثر من أعماله والله تعالى قال هل تجزون إلا ما كنتم تعملون قال أهل العلم أبدا وإنما يعذب على أعماله
التي ارتكبها والأعماله التي سيرتكبها وهو سيظل على كفره لو عاش أبدا الآبدين لعاش كافرا فيعذب على هذا الأساس ومن هذا قول الله تبارك وتعالى كون من المؤمنين بل بدا لهم ما كان يخفون من
قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون وهذا الذي يعبر عنه أهل العلم قولهم يعلموا ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون هم لن يعيشوا لن يردوا ولكن الله يخبرهم
يقول لو ردوا لعادوا لفعلوا هذا الكفر لذلك كان عقابهم على ما فعلوه وعلى ما سيفعلونه في علم الله تبارك وتعالى نعم نعم الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم يشرب به جميع حزبه يقول النبي
صلى الله عليه وسلم بعد أن أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه ومبتسم صلى الله عليه وسلم يقول أنس فقلنا ما يضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك
الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر قال أتدرون ما الكوثر قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير هو حوض تريد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم
وهذا أخرجه الإمام المسلم في صحيحه وقال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن آنية الحوض قال والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السنة وهذا أيضا أخرجه الإمام المسلم في صحيحه فهذا هو
حوض النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أهل العلم وخاص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم أو أن الأنبياء الآخرين أيضا لهم لكل واحد منهم حوض هذه مسألة خلافية المشهور حوض النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وجاء في الحديث لكل نبي حوض جاء في الحديث لكل نبي حوض ولكن هذا الحديث فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف والظاهر العلم عند الله أنه لا يثبت ويبقى الثابت هو حوض النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وجاء في الحديث أنه يذاد أناس عن الحوض يقول النبي صلى الله عليه وسلم أني لعلى الحوض فيذاد أقوام عنه أرى أناسا من أصحابي يذادون عنه فأقول أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما
أحدث بعدك فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعده هذا الحديث وجاء فيه رواية كثيرة في معناه ومراده والأكثر على أن هؤلاء هم المرتدون لأنهم قالوا لم يزالوا مرتدين بعدك ومعلوم أن النبي صلى الله
عليه وسلم لما توفي ارتد جماعة عن الإسلام وسميت حروب الردة لما حارب أبو بكر الصديق رضي الله عنه ومعه من الصحابة المرتدين الذين ارتدوا على عقاب متركوا دين الله تبارك وتعالى فهؤلاء
كانوا مسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفي ارتدوا عن دين الله هؤلاء هم الذين يذادون عن الحوض وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم وقال آخرون بل هؤلاء الذين يذادون هم المنافقون
والمنافقون كما هو معلوم على ثلاثة أقسام قسم علمهم النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائهم بأعيانهم أظهروا نفاقهم جهر وهناك منافقون كانوا يظهرون نفاقهم كما قال الله تبارك وتعرفنهم في لحن
القول يعرفون في لحن القول يزلون بين فترة وأخرى هناك منافق لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعدبهم
مرتين فهؤلاء يكونوا من المنافقين الذين لم يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم فكان يظنهم مسلمين وهذا يؤكد لنا قضية ألا وهي أنه لا يعلم الغيب كله إلا الله وحده سبحانه وتعالى فهؤلاء من
المنافقين الذين كان يظن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم مؤمنون ويذادون عن الحوض لأن الله عالم الغيب والشهادة يعلم ما في قلوبه فيقول أصحابه يقول لا أنك لا تدري ما حدث بعدك هؤلاء
منافقون يظهرون أنهم نصار وقال بعض أهل العلم هؤلاء هم أهل البدع يذادون عن الحوض ومن ذلك قول راوي هذا الحديث من التابعين أبو الشيطان قال شقيق يقول اللهم لا تجعلنا منهم وإذاك في بعض
الأحياء يقول أمتي أمتي ولا يقول أصحابي يقول أمتي أمتي أعرفهم بمواضع الوضوء يعني أنهم متوضئون لكنهم عندهم من البدع والانحراف العقدي فيصرفون عن هذا الحوض والله المستعان نعم نعم هذا
اللواء الحمد جاء عند أحمد الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا سيد ولدي آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تشق عنه الأرض ولا فخر يدي لواء الحمد ولا فخر آدم فمن دونه تحت
لوائه ولا فخر هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي
نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا
أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد
والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم
هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه
أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم هذا أخرجه أحمد والترمذي نعم