36 مشاهدة
4 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب اعتقاد أهل السنة و الجماعة للإمام عدي بن مسافر شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
شرح كتاب إعتقاد أهل السنة والجماعة للإمام عدي بن مسافر 1 للشيخ الدكتور عثمان الخميس
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن من نعم الله تبارك وتعالى على العبد أن يمن عليه بطلب العلم وطلب العلم من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه تبارك وتعالى والهل يستوي
الذين يعلمون والذين لا يعلمون والله تبارك وتعالى مدح أهل العلم فقال سبحانه وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات وقال سبحانه وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو
الملائكة وأولو العلم قائما بالقصد جل في علاه ومدح النبي صلى الله عليه وسلم طلب العلم ورغب فيه فقال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ونحن ماذا نريد من هذه
الدنيا نحقق عبادة الله تبارك وتعالى بأمور كثيرة منها طلب العلم فطلب العلم طريق واسع واضح لتحصيل الجنة وتحصيل رضا الله تبارك وتعالى تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو
جاهله فالإنسان يتعلم ويتعلم ويتعلم إلى أن يتوفه الله تبارك وتعالى وقال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى مع المحبرة إلى المقبرة يعني أتعلم إلى أن أموت لا يتكبر عن العلم لا يقول
أنا كبير على العلم ولا يقول أنا صغير عن العلم فالإنسان يبدأ بطلب العلم من صغر سنه إلى أن يسر الله تبارك وتعالى له كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى تعلم فليس المرء يولد
عالما وليس أخو علم كمن هو جاهله فإن كبير القوم إن كان جاهلا صغير إذا التفت عليه الجحافل وإن صغير القوم إن كان عالما كبير إذا ردت إليه المحافل تقرب إلى الله تبارك وتعالى بهذا العلم
ومن ثم ينفع الله تبارك وتعالى به أمته وينفع العبد بذلك نفسه وأشكر وزارة الألقاف متمثلة بإدارة مساجد العاصمة وكذلك القائمين على لدن الزكاة في كيفان التابعين لحياة التراث على إقامة
مثل هذه الدورات العلمية والحرص عليها لبث العلم بين الناس وهذا جهد مشكور ويجب عليهم الأجر وتم اختيار كتاب أو كتيب عقيدة أهل السنة للشيخ عدي بن مسافر رحمه الله تبارك وتعالى والشيخ
عدي بن مسافر من العباد اشتهر بالعبادة والتقوى والدين ولم يشتهر كثيرا بالعلم كما اشتهاره بالعبادة والتبتل إلى الله تبارك وتعالى وعلمي أن هذا المنهج الذي كتبه عدي بن مسافر هو عقيدة
أهل السنة والجماعة ولذلك ذكر شخصا تيمية رحمه الله تبارك وتعالى عن عدي بن مسافر وغيره من منهم كمثل حاله من المشايخ والعباد أن كلامهم يدور في عقيدة أهل السنة والجماعة لا يخرجون عن
ذلك وإن خالفوا في مسائل قليلة أو استدلوا ببعض الأحاديث الضعيفة وذلك لعدم تخصصهم بالعلم لكن في النهاية هذا يدل على أن عقيدة أهل السنة والجماعة العقيدة الصحية هي التي كانت منتشرة بين
الناس يذكرها العالم المتخصص ويذكرها العابد ويذكرها الناس جميعا عدي بن مسافر توفي سنة 55 و 500 سهل ها ثلاث خمسات توفي سنة 55 و 500 من الهجرة رحمه الله تبارك وتعالى فيكون من علماء
القرن السادس الهجري وكما قلنا اشتهر بالعبادة أكثر من اشتهاره بالعلم رحمه الله تبارك وتعالى وينسب إليه أو تنسب إليه أمور هو بريء منها هناك طريقة صوفية منحرفة جدا تنسب إلى عدي بن
مسافر وعدي بريء من ذلك كما ينتسب الأشاعر أبي الحسن أشعلوها بريء منهم وينتسب الجعفرية إلى جعفر صالوها بريء منهم كل من انتسب إليه يكون الانتساب صحيحا والنصارى ينتسبون إلى عيسى وعيسى
بريء منهم واليهود ينتسبون إلى موسى وموسى بريء منهم فليس كل انتساب يكون حقه ولذلك قد تجد أن بعض أهل العلم عندما يتكلم عن عدي بن مسافر خاصة من أجل المتأخرين يطعن فيه يقول أنه على
طريقة منحرفة وعلى طريقة صوفية لا هو الرجل صالح صالح في نفسه تقي عابد كما ذكره أهل العلم الذين عاصروا وعاشوا معه ولكن الذين جاءوا بعده وانتسبوا إلى هذا الشخص هذا الشيخ رحمه الله
تبارك وتعالى أتوا ببدع ما أنزل الله بها من سلطان ولذلك صارت تنتسب إليه فرقة منحرفة يقال لها اليزيدية تنتسب إلى عدي بن مسافر وعدي بريء منهم رحمه الله تبارك وتعالى وعند قراءتنا لهذا
الكتاب سنجد أن عدي بن مسافر تبارك وتعالى لا يخرج عن ممطلقي أهل السنة والجماعة في طرحه لعقيدته رحمه الله قال الشيخ عدي بن مسافر في بداية هذه الرسالة المباركة إن شاء الله تعالى بسم
الله الرحمن الرحيم رب يسر ولا تعسر قال الراوي عنه أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو القحافة أبو بكر ابن محمد بن خليل المدرس من دست الشيخ أبي طاهر رضي الله عنه ما قال أخبرنا الشيخ
الإمام العالم من بني بكر القرش قال أخبرنا الشيخ الزاهد العابد شيخ المشايخ تاج العارفين عدي بن مسافر الشامي قدس الله روحه ونور ضريحه قدس الله روحه أي نزهها وهذا لا بأس به أن نقول
قدس الله روحه فلان أي نزهه ومن أسماء الله تبارك وتعالى القدوس القدوس المنزه عن كل نقص فعندما يقول لك إنسان مثلا قدس الله روحك أي نزه الله روحك وطهرها كان يقول لك طهر الله روحك أو
غفر الله روحك هذا كلمات طيبة لا بأس بها قال عدي بن مسافر رحمه الله تعالى الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الواحد الأحد من أسماء الله تبارك وتعالى والصمد كذلك من أسماء الله لكن
الفرد ليس من أسماء الله ولكنه وصف لله أنه فرد واحد سبحانه وتعالى وليس من أسمائه الفرد جل في علاه وإن من أسمائه الله الأحد الصمد هذه من أسمائه جل في علاه أمد ليس له والد ولا ولد لا
تجري ماهيته في مقال ولا تخطر كيفيته ببال جل عن الأنداد والأمثال والأشكال الله سبحانه وتعالى كما ذكر المؤلف لم يلد ولم يولد سبحانه وتعالى وليس لبدايته أمد سبحانه وتعالى هو الأول
والآخر جل وعلا ليس له بداية وليس له نهاية هو الأول هو الذي أوجد كل شيء سبحانه وتعالى أنت لك بداية يقول الله تبارك وتعالى وبدأ خلق الإنسان منطين كل شيء له بداية كل مخلوق له بداية
والخالق ليس له بداية لأنه هو خالقه هو المبدئ الأشياء هو المبدئ هو المعيد سبحانه وتعالى فالله ليس له بداية جل وعلا لأنه الأول سبحانه وتعالى وهو الآخر ليس له نهاية كل شيء في هذه
الدنيا له بداية وله نهاية كل شيء له بداية وله نهاية وإذا قال الله تبارك وتعالى كل شيء هالك إلا وجهه سبحانه وتعالى فكل شيء له بداية إذا له نهاية ويبقى كاليوم الآخر وسمي باليوم الآخر
لأنه ليس بعده يوم وأهل الجنة مخلدون فيها إلى ما لا نهاية كما قال الله تبارك وتعالى لكن لهم بداية كما أخبر الله جل وعلا وحتى نهايتهم هذه ليست يعني باختيارهم وإنما يعني غيرهم هو الذي
أوجد ذلك وكذلك بدايتنا ليست باختيارنا وإنما وجدنا في هذه الدنيا بأمر الله ليس بأمرنا نحن وذلك يقول القائل المنحرف يقول جئت لأعلم من أيت ولكني أتيت يعني أتيت رغما عني إلى هذه الدنيا
قال لا تجري ماهيته في مقال يعني أنه لا يمكن إنسان يعرف حقيقة الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن نعرف حقيقة الله سبحانه وتعالى لماذا؟
لأن ما رأيناه ولا رأينا مثيله لأنه ليس له مثيل سبحانه وتعالى فلا تعرف حقاق الأشياء إلا برؤيته إلا يقول الله تبارك عن مخلوق من المخلوقات يقول الله سبحانه وتعالى يسألونك عن الروح وما
أتيتم من العلم إلا وهي مخلوق من المخلوقات لا تعرف كيفيتها لكنها موجودة والله موجود ولا نعرف كيفيته سبحانه وتعالى لا نعرف نحن حقيقة الله سبحانه وتعالى من حيث أسماؤه وصفاته سبحانه
وتعالى كيف هي لكن نعلم أنه موجود وله أسماء وله صفات متلقبه سبحانه وتعالى لكن لو واحد حاول أن يتخيل قال أريد أن أتخيل كيف هو الله سبحانه وتعالى لا يمكنه أبدا إذا كان مخلوق من
مخلوقات الله وهي الروح لا يمكن إذا كان مخلوق من مخلوقات الله وهي الجنة يقول الله تبارك وتعالى فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر من قلب بشر لو واحد جاء الآن قال لا أنا بحاول
أتخيل يمكن يخطر على بالي هل يمكن أن يخطر على باله لا يمكن لأن الله يقول إيش ولم يخطر على قلب البشر فمهما حاول الإنسان نقول له مهما حاولت لن تصل إلى نتيجة لأن الله حكم قال لا يخطر
على قلب بشر أن تعاند من تعاند الله سبحانه وتعالى مخلوق من مخلوقات الله لا يخطر على البال فكيف هو الله سبحانه وتعالى ولذا قال بعض أهل العلم كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك سبحانه
وتعالى كل ما خطر في بالك فالله غير ذلك قال ولا تخطر كيفيته ببال جل عن الأنداد والأمثال والأشكال لأنه سبحانه وتعالى قال هل تعلم له سمية وقال فلا تجعل لله أندادا وقال ليس كمثله شيء
وقال ولم يكن له كفوا أحد فلا ند له ولا شكل له ولا مكافئ له ولا مثله سبحانه وتعالى يقول صفاته كذاته أي أن كما أن ذاته لا يمكن أن نعرف حقيقتها كذلك صفات الله تبارك وتعالى لا يمكن أن
نعلم حقيقتها كيف هي صفات الله سبحانه وتعالى وسيأتينا لما جاء رجل إلى الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة الذي يتبع المذهب المالكي الآن الإمام مالك بن أنس الأصبحي قال الرحمن على
العرش استوى كيف استوى يسأل الآن عن كيفية صفة من صفات الله تبارك وتعالى قال كيف استوى فقال الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى الاستواء معلوم أي من حيث اللغة معلوم الاستواء هو الجلوس
على العرش قال الاستواء معلوم والإيمان به واجب والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة ولا أراك إلا مبتدعا أخرجوه من المجلس فأمر به فأخرجه من المجلس ونقل هذا القول عن ربيعة بن نبي عبد الرحمن
اللي هو ربيعة الرائي شيخ الإمام مالك ونقل هذا القول عن أم سلمة بل ونقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا يصح لا عن النبي ولا عن أم سلمة ولكنه مشهور صحيح عن الإمام مالك رحمه الله
تبارك وتعالى إذن نؤمن بأسماء الله تبارك وتعالى ونؤمن بصفاته ونؤمن بذاته سبحانه وتعالى قال صفاته كذاته ليس بجسم في صفاته أي لا نجسم الله لا نشبه به بخلقي سبحانه وتعالى الله غير
الخلق جل وعلا جل أن يشبه بمبتدعاته المبتدعات نحن نحن مبتدعات الله بديع السماوات والأرض أي التي أبدعها خلقها على غير مثال سابق نقول فلان مبدع مبدع يعني يأتي بأشياء جديدة بدع فلان
يعني أتى بأشياء جديدة ولذلك جاءت البدعة البدعة في الدين هو أن يعبد الله بغير ما شرع بأشياء جديدة يعبد بأشياء جديدة سبحانه وتعالى فالبدعة من حيث الأصل هي كلمة جميلة جدا فلان مبدع
فلان بدع الله بديع السماوات والأرض أي أتى بهذا الخلق العظيم سبحانه وتعالى على غير مثال سابق هو المبدي جل فعلا فالله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يشبه بمبتدعاته الذي نحن مخلوقاته كل
المخلوقات هذه أبدعها الله أي أوجدها الله سبحانه وتعالى على غير مثال سابق قال أو يضاف إلى مصنوعاته ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال أراد ما أهل العلم فاعلوه ولو عصمهم جميعا لما
خالفوه أهل العالم فاعلوه ولو عصمهم جميعا لما خالفوه ولو شاء أن يطيعوه جميعا لأطاعوه الله جل وعلا خلق الخلق على ثلاثة أصناف الخلق الذين خلقهم الله على ثلاثة أصناف خلق أوجدهم كلفهم
وعصمهم وهم الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لا يمكن أن ملكا يعص الله تبارك وتعالى وهم بأمره يعملون أبدا لا يمكن أن ملك يعصي معصوم كل الملائكة معصومون لا يقع منهم
خطأ أبدا لأن الله تبارك حكى بذلك قال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وهناك خلق لم يكلفهم ولم يعصنهم وهم الدواب والطيور والأسماك والحيوانات هذه كلها مخلوقة لا مكلفة ولا
مكلفة لا يقال للأسد صل ولا يقال للشلب اغتسل ولا يقال للسمك صومي غير مكلفة هذه الحيوانات ولا هي معصومة يقع منها الظلم ويقع منها الافتراس ويقع من هذا وذلك جاء في الحديث أنه يؤتى
بالشات القرناء والشات الجماء فيقتص الشات الجماء من الشات القرناء إذن في ظلم بين الحيوانات حيوان يفترس حيوان يؤذي حيوانا يقع بين الحيوانات هذا الظلم بينها لكنها غير مكلفة وذلك يكتفى
يوم القيامة بأن يقتص لبعضها من بعض ثم يقال لها كوني ترابا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا قال الحسن البصري رحمه الله تعالى عندما يقتص الله للبهائم بعضها
من بعض يقول له كوني ترابا خلاص انتهى دورك في هذه الحياة كوني ترابا أخذنا حق بعضك لبعض الآن كوني ترابا فيقول الكافر يا ليتني كنت ترابا لما ينتظره من العذاب أعاذنا الله وإياكم من
العذاب القسم الثالث وهم مكلفون غير معصومين وهم الإنس والجن يقول الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون هذا هو القسم الثالث مكلف وغير معصوم مأمور بالصلاة والزكاة والحد
الأوامر الواجبات ومنهي لا تسرق لا تقتل لا تشرك لا تفعل منهي عن أمور فإن فعل أثيب وإن لم يفعل أثمة ثم يحاسب عند الله تبارك وتعالى يقول هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وأراد الله
تبارك وتعالى ما عصي كما قادر سبحانه أن يخلق الملائكة معصومين قادر على أن يخلق الجن والإنس معصومين كذلك لا يعصون الله ما أمرهم يفعلونه ما يؤمرون لكنه ما أراد ذلك سبحانه وتعالى أراد
أن يختبر الناس وأن يختبر الجن أطيعوا ولكم الجنة إن عصيتم لكم النار انتهى الأمر هذه الدنيا عيشوا كيف شئتم فمن شاء فليوم ومن شاء فليكفر لا إكراه في الدين من اختار الحق أثبتوا ومن
اختار الحق عقبتوا وقضي الأمر فالله جل وعلا لو أراد لعصم الناس جميعا لما عصاه أهل المعاصي ولا طاعه بقية الناس لكنه ما أراد هذا سبحانه وتعالى وهو يفعل ما يشاء لا يسأل عن ما يفعل وهم
يسألون سبحانه وتعالى قال أراد ما أهل العالم فاعلوه ولو عصمهم جميعا لما خالفوه ولو شاء يطيعوه جميعا لا أطاعه كما فعل مع الملائكة جل في علاه خلق الخلائق وآجالهم وقدر أرزاقهم وأفعالهم
لا سمي له في أرضه وسماواته ولا عديل له في حكمه وإراداته على العرش استوى وعلى الملك احتوى وعلمه محيط بالأشياء خلق الخلق وآجالهم ما في خالق إلا الله الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى ما
في خالق إلا الله سبحانه وتعالى أبدا لا يوجد غيره الخالق ولذلك سبحانه وتعالى قال أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون جبير بن مطعم قبل أن يسلم دخل المدينة ليكلم النبي
صلى الله عليه وسلم في أسرى بدر وكان قد أسرى في بدر سبعون من المشركين فذهب جبير يعرض الفداء على النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأسرى من أقاربه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم في
المدينة فوافق أن النبي كان يصلي المغرب صلى الله عليه وسلم إذا هو يقرأ سورة الطور فانتظرت حتى يقضي صلاته فإذا هو يقرأ أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل
لا يقنون يقول كاد قلبي أن يطير كاد قلبي أن يطير من هذه الآيات والله يتحدى بالخلق إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له إلى اليوم إلى أن تقوم الساعة الله يتحدى
الخلق جميعا أخلقوا ذبابا أخلقوا بعضا أخلقوا ذرة أي شيء فيه روح عاجزون على ما تطور العلم بهذه الطريقة التي بهرة الناس بها لكنهم عاجزون عن الخلق وهذا الذي يتحداهم الله تبارك وتعالى
به إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا تحدي ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمضي ضعف الخلق وضعف الذباب ولذلك يقول خلق الخلائق وآجالهم
سبحانه وتعالى وقدر أرزاقهم وأفعالهم كل شيء مكتوب كل شيء مكتوب والإيمان بالقدر كما قال أهل العلم على أربع درجات إيمان بالقدر على أربع درجات الدرجة الأولى وهي العلم أن الله تبارك
وتعالى بكل شيء عليم سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى فعلم الله محيط بكل شيء جل في علا أمر الثاني أو الدرجة الثانية في الإيمان بالقدر
أن الله جل وعلا كتب بعض علمه في اللوح المحفوظ كتب بعض علمه في اللوح المحفوظ يقول الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا
يعلمها شوفوا فصل الخريف في بلاد الدنيا كم ورقة تسقط من الأشجار مليارات يقول وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض بذور تدخل في باطن الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب
مبين سبحانه وتعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة هذه الدرجة الثانية أو المرتبة الثانية وهي الإيمان بأن الله كتب
بعض علمه في اللوح المحفوظ سبحانه وتعالى المرتبة الثالثة الله تبارك وتعالى خالق كل شيء لا خالق إلا الله أبداً لا يوجد شريك مع الله في الخلق كل شيء مخلوق والخالق الله كل ما عدا الله
مخلوق سبحانه وتعالى كل ما عدا كما يقول أهل العلم من العرش إلى الفرش كله مخلوق السماوات الأرض الجنة النار الملائكة الرسل الأنبياء البشر الجن الشجر الماء الهجر كل شيء كل ما عدا الله
مخلوق الذي لم يخلق هو الله لأنه هو الخالق سبحانه وتعالى المرتبة الرابعة هي المشيئة وهو أنه لا يقع شيء إلا بمشيئة الله أبداً لا يمكن أنت ممكن يقع شيء رغماً عنك ممكن كلنا الآن تجري
الدماء في أجسادنا رغماً عننا ويدق القلب رغماً عننا وولدنا رغماً عننا وأحياناً ترغم على أشياء لا تريدها تصطدم بشيء كل هذا رغماً عنك وتستك أسنانك في البرد الشديد رغماً عنك وتموت
رغماً عنك وتمرض رغماً عنك فليس كل شيء بمشيئتك وجئت إلى هنا بمشيئتك وعبدت الله بمشيئتك وصليت بمشيئتك واخترت الخير بمشيئتك إلا لك اختيار في أشياء تفعلها بمشيئتك وفي أشياء تفعلها
رغماً عنك وإنما يحاسبك الله على ما كان بمشيئتك لا على ما كان رغماً عنك هذا الذي تحاسب عليه عند الله سبحانه وتعالى أما الله جل وعلا فلا يقع شيء إلا بمشيئته ما في شيء يقع رغماً عنه
أبداً وما تشاءون إلا أن يشاء الله أبداً كل شيء تابع لمشيئة الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن هذه هي مرتبة الرابعة إذا هذه مراتب الإيمان بالقدر يقول خلق الخلائق
وآجالهم وقدر أرزاقهم وأفعالهم رزقه كمكتوب فعله كمكتوب يقول الله تبارك وتعالى ما أصاب المصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا
على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور مكتوب رزقه كمكتوب أجله كمكتوب عمله كمكتوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن سعود يقول حدثني الصادق
والمصدوق أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً وهو في بطن أمه ثم يكون علقة مثل ذلك
ثم يكون مضغة مثل ذلك وأنت في بطن أمك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح وأنت في بطن أمك ويؤمر بكتب أربع بكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد هذا كله كتبه وأنت في بطن أمك قبل أن تخرج
إلى الدنيا كتب أجلك قبل أن تخرج إلى الدنيا متى تموت كتب حسم رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك حسم عملك مكتوب وأنت في بطن أمك حسم وختامك مكتوب شقي أو سعيد حسم وأنت في بطن أمك فالله تبارك
وتعالى كتب الأرزاق وكتب الآجال سبحانه وتعالى قال لا سمي له في أرضه وسماواته ولا عديل له في حكمه وإراداته هل تعلم له سمية؟
ليس له سمي سبحانه وتعالى لأن ما في أحد اسم الله هو الله وحده سبحانه وتعالى لا سمية له جل في علاه قال ولا عديل له في حكمه وإراداته يعني لا يضاده أحد في حكمه الذي يحكم به الله والذي
يقع أفتن والذي يريده الله والذي يقع أما ما يريده الناس فقد لقع وقد لا يقع لو كل واحد فينا الآن فكر كم من الأشياء أرادها أن تقع ولم تقع كثير أمور تريد أن تصل إلى المكان الفلاني ولم
تستطعت أن تصل تريد أن تفعل الصنع الفلاني ولم تستطع أن تصنعها وأردت أن تضرب فلانا ولم تستطع وأردت أن تقرأ اقتال فلاني ولم تستطع أشياء كثيرة ولم نريدها ولا نتمكن من فعلها ولكن الله
إذا أراد شيئا أصابه سبحانه وتعالى ولم يعجز عنه جل في علاه قال على العرش استوى وعلى الملك احتوى وعلمه محيط بالأشياء على العرش استوى سبحانه وتعالى هو الذي أخبر بذلك قال الرحمن على
العرش استوى استوى على العرش أي على على العرش والعرش هو سرير الملك العرش سرير الملك بالنسبة لله سبحانه وتعالى بالنسبة لله تبارك وتعالى فالله له عرف يليق به يقول سبحانه وتعالى الرحمن
على العرش استوى ويقول سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش جل وعلا ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات
والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فالله له عرش سبحانه وتعالى والعرش مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى هذا العرش خلقه الله سبحانه وتعالى وجعله على الماء وليس الماء هو
البحر الذي هنا هذا مخلوق قريب ولكن هذا قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة خلق العرش وجعله على الماء ثم بعد ذلك استوى على العرش سبحانه وتعالى أي على على العرش على على العرش
فالرحمن على العرش استوى أي على على العرش جل في علاه قال وعلى الملك احتوى الله مالك كل شيء كل شيء تحت ملكه قال وعلمه محيط بالأشياء وهذا لعله يريد أن يرد على من يقول إن الله موجود في
كل مكان الله فوق سماواته محيط علمه بكل شيء جل في علاه ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك
ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء علم إلا هو معهم أينما كان أي بعلمه سبحانه وتعالى قال الإمام أحمد عن هذه الآية قال بدأت بالعلم وختمت
بالعلم قال ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وختم إن الله بكل شيء علم بدأها بالعلم وختمها بالعلم إلا هو معهم أينما كان أي بعلمه جل في علاه قال الشيخ عدي أول نعمة
أنعم الله على العبد أنهداه للإيمان هذه أول نعمة وأعظم نعمة حقيقة ينعم الله بها عليك هي أنهداك للإيمان يريد أول نعمة يستفيد منها العبد بعد ذلك وأعظم نعمة يعني أولها بالمكانة وإلا
النعم الله تعد ولا تحصى سبحانه وتعالى خلق وجودك خلقك هذه من أول أن يعطاك السمع والبصر والفؤادة والعقل والأكل والشرب هذه نعم وما بكم من نعمة فمن الله سبحانه وتعالى ولكن أعظم نعمة
أنعم الله بها علينا هي هدايتنا الإيمان صلى الله عليه وسلم يهدينا دائما ويثبتنا على الإيمان قال وأجل نعمة أنعم الله تعالى على العبد أن كتب الإيمان في قلبه أي ثبته في قلبه ومنه قوله
تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم إن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى قال وقال تعالى أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح
منه والروح هنا جبريل عليه السلام وقيل الروح ترويح من الله تعالى وبركة النفس من الله جل في علاه قال ثم من بعد ذلك معرفة الباري أيضا هذه نعمة من الله أن تتعرف على الله يعرفك بنفسه من
هو الله سبحانه وتعالى ثم عندما يقول لنا الله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار يعرفك بنفسه سبحانه وتعالى هذه منه من الله
ونعمة من الله تبارك أن يعرفك بنفسه وقال ومعرفة الباري وجبت بالشرع لا بالعقل قوله سبحانه وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فلو كانت المعرفة وجبت بالعقل لقال وما كنا معذبين حتى
نرزقهم عقولا كيف نعرف الله سبحانه وتعالى بعض الناس يقول الله عرفنا بالعقل هذه الكلمة فيها حق وفيها باطل فيها حق وفيها باطل يعني تقول إن الله عرفناه بالعقل أن العقل يدل على وجود
الله تبارك وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد العقل لو جلس مع إنسان ما خاطبته بالعقل لا استسلم إن كان مريدا للحق لابد من إله لكن هذا من حيث الجملة لكن من حيث التفصيل هذا الإله ما
هي أسماؤه ما صفاته ماذا يريد منه عن ماذا ينهان هذا العلم كان ندركه بالعقل هذا ندركه عن طريق الرسل الرسل الذين يرسلهم الله هم الذين يقولن هذا حلال وهذا حرام هذه أسماء الله هذه صفات
الله سبحانه وتعالى ولا يجب أن نتكلم على الله بالعقل ولذلك يقول سبحانه وتعالى قل لما تصفوا على سنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لا تألفون من كيفكم هذا حلال وهذا حرام وقال سبحانه
وتعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
ولو كانت لكم عقول وإن كانت لكم عقول لا تقولون على الله ما لا تعلمون طيب كيف نقول على الله بما يقوله الرسل أي فيما أخبروا به عن ربهم سبحانه وتعالى فإذن الله جل وعلا لا يعرف بالعقل
وإنما يعرف بالشرح أمره نهيه يعرف بالشرح بما جاء به الرسل ومن قول الله تبارك وتعالى في نهيه ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كله لا كان عنه مسؤول ستسأل عن هذه
الأشياء لا تتكلم إلا بعلم وإلا ستسأل عنه عن كل هذه الأشياء تتكلموا عنها فكلام المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أن العقل وإن كان يثبت وجود الله تبارك وتعالى لكن لا يمكن أن نعرف الله
على التفصيل بأسمائه وصفاته وأمره ونهيه إلا عن طريق الوحي ولذا ما قال الله وما كنا معذبين حتى نرزقهم عقولا وإنما قال وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا يخبرهم بما يريد الله منهم جل في
علاه قال ولما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هذه المسألة ستمر بنا لا أقول كثيرا لكنها ستمر علينا لصغر الكتاب وإلا لو كان كتابه كبير لمرت كثيرا وهي وجود الحديث الضعيفة وهذا
الذي جعل شيخ سنة تيمية رحمه الله تعالى يقول عن الشيخ عدي ومن شابهه من أهل الصلاح والتقوى أنهم يعني من حيث الجملة على معتقد أهل السنة ويذكرون عقيدة أهل السنة ويلتزمونها ويعلمونها
الناس لكن من حيث العلم تجد عندهم تسال في ذكر الحديث الضعيفة لأنهم ليسوا من أهل الحديث ليسوا من أهل الحديث وهذا الحديث ذكره الشيخ عدي لا يثبت بل باطل عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن
كان الكلام في حد ذلك كلام جميل جدا لكن ليس كل الكلام جميل يجوز أن ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ينسب إلى النبي صلوات ربي وسلم ما قاله أما ما لم يقوله فلا ينسب إليه
فالكلام جميل لكنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح ثم قال صحيح يعني الذي يقول مثلا الله عرفناه بالعقل والعقل هو الذي يدل على الله نعم من حيث الجملة لكن بالتفصيل لا
الآن كثير من العلماء كفار عالم وكافر الآن من العلماء اليابان الآن لا جاءك شيء مصنوع في اليابان قلت إيش يود عليه عض عليه بناجي ذيك اليابان ليه حين يعبدوا الأصنام شنهم قريش بوذيون
يعبدون الأصنام إلى اليوم فعلمهم ما دلهم على الله سبحانه وتعالى وغيرهم من أهل الأرض كما قال الله تبارك وتعالى وإن تطع أكثر من في الأرض يطلوك عن سبيل الله ويقول وما أكثر الناس ولو
حرست بمؤمنين فلو كان الأمر أن الله يعرف بالعقل فقط لكان كل العقلاء مؤمنين وليس الأمر كذلك ليس الأمر كذلك بل في زماننا هذا أكثر العلماء كفار أقصد علماء الدنيا وليس علماء الدين علماء
الدنيا أكثرهم من الكفار وقليل منهم من يسلم نعم البعض قد يصل به هذا العن إلى أن يدخل في دين الله تبارك وتعالى كما قال جل وعلا من عباده العلماء فيدله علمه على الله سبحانه وتعالى ولكن
هذا ليس بضرورة ليس بضرورة أن كل عالم يكون عابداً لا ليس بالضرورة ولذلك قال هنا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إن المعرفة لو كانت بالعقل لكان كل عاقل عارفاً ولا ما وجدنا جماعة من
العقلاء كفاراً نضرب الأمثال للناس أرسطو أفلاطون سقراط كفار ما دلهم عقلهم على نعم وصلوا بعقولهم إلى لا بوجود العلة والعلة هذه هي الفاعلة لكن ما وصلوا إلى الله سبحانه وتعالى وإنما
يعرف الله بالرسل سبحانه وتعالى قال ثم من بعد ذلك الرضاء بقضاء الله والتسليم لأمر الله والصبر على حكم الله والأخذ بما أمر الله والنهي عما نهى عنه الله وإخلاص العمل لله والإيمان
بالقدر خيره وشره حلوه ومره قليله وكثيره محبوبه ومكروه من الله تعالى كل القدر من الله وعبته هو من الله كرهته هو من الله كل القدر من الله ولما جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
وسأله قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخوة والقدر خيره وشره أي من الله سبحانه وتعالى فلا يجري شيء من القدر إلا بأمر الله سبحانه وتعالى لا بد أن نؤمن
بالقدر سواء فرحنا به أو كرهناه أسعدنا أو أتعسنا أو جدلنا طفلاً أو أخذ منا شخصاً كله من الله سبحانه وتعالى قال والإيمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره قليله وكثيره محبوبه ومكروه من الله
تعالى وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك لقوله تعالى فمن يريد الله أن يهديه ويشرح صدره للإسلام ومن يريد أن يضله ويجعل صدره ضيقاً حرجاً فجعل الضلالة والهدى بإرادته
كل شيء راجع إلى إرادة الله تبارك وتعالى ولا يقع شيء إلا بأمره جل في علاه فالمسلم إذن يرضى في قضاء الله يرضى بقضاء الله قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا الذين إذا أصابتهم مصيبة
قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون لأنه إذا لم يرضى بقضاء الله هل سيتغير القضاء؟
لن يتغير يقولون إما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهاء إثنان مات أبوهما واحد ما رضى وصار يصرخ ويصيح ويبكي ويشد ثيابه ويشد شعره ولا لا لا لا والثاني قال إنا لله وإنا إليه
راجعون الحمد لله على كل حال اللهم آجني في مصيبتي واخلفني خيراً منها بعد سنتين إثنين تمقام بدوانية قاعدة العنكوت في الستة هذا صبر صبر الرجال وذاك نسي نسي البهاء سلو البهاء انتهى
سيعود الأب؟
لن يعود الأب فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهاء ناكية فالمؤمن إذا وقعت المصيبة قال إنا لله وإنا إليه راجع الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجع وصبروا
ورضوا بقضاء الله وقدره وقالوا اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها واتهى الأمر النبي صلى الله عليه وسلم ما أصيب أحد كما أصيب صلى الله عليه وسلم ستة من أولاده في حياته ستة
أولاده سبعة ستة منهم ماتوا في حياته رقية أم كلثوم زينب عبد الله القاسم إبراهيم كلهم ماتوا في حياته ستة من أولاده ماتوا في حياته لم تبقى إلا فاطمة رضي الله عنها ولد يتيم الأب عمره
ست سنوات يتيم الأم ثمان سنوات مات جده ينتقل من بيت لبيت أول أربع سنوات عند حليمة بعدين سنتين عند أمه بعدين سنتين عند جده بعدين عند عمه صلى الله عليه وسلم التهم في عرضه تكلموا في
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها شج وجهه كسرت رباعيته رمي بالحجارة التهم بالجنون التهم بالسحر التهم بالكهانة التهم بالكذب التهم بالافتراء صلى الله عليه وسلم طرد من بلده حاولوا قتله
صلى الله عليه وسلم عاش فقيراً كان يربط الحجرين على بطنه من شدة الجوع صلى الله عليه وسلم ومع هذا صبر ورضي بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى هذا قدوتنا صلى الله عليه وسلم هذا هو قدوتنا
وإذاك يقول بعض أهل العلم ما مصيبة تصيبك إلا تذكر فيها النبي أصيب بمثلها أو قريب منها أو أشد منها صلى الله عليه وسلم أبداً الإنسان يرضى بقضاء الله وقدره ويقول الحمد لله على كل حال
ويسأل الله أن يأجره في مصيبته ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ونسائم الرحمن طافت على الأكواه مشرقة في أفقها النشوان وسكينة نزلات بمجالس الإيمان
شرح كتاب إعتقاد أهل السنة والجماعة للإمام عدي بن مسافر 2 للشيخ الدكتور عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع ذكري عقيدة أهل السنة والجماعة للشيخ عدي بن مسافر الهكاري رحمه الله تبارك وتعالى
وامتوفى سنة خمسين وخمسمائة من الهجرة وذكرنا أن الشيخ عدي بن مسافر رحمه الله تبارك وتعالى كان من عباد الزهاد وهذه الرسالة التي كتبها السنة والجماعة وإن لم تكن يعني على طريقة
المحدثين في الحرص على الرواية الصحيحة وغير ذلك وهذا سيأتينا إن شاء الله تعالى بيانه ولكن القصد بيانه أن الشيخ وأمثاله كانوا على هذا المنهج القويم منهج أهل السنة والجماعة في جملته
وإن كان هناك تفصيلات دقيقة تبين في مكانها إن شاء الله تعالى قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى في بيانه معتقد أهل السنة والجماعة قال روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال سيكون في
أمة قوم يكفرون بالله تعالى وهم لا يشعرون قيل يا رسول الله كيف يقولون يعني ما هو القول الذي يقولونه فيكفرون به قال يقولون الخير من الله والشر من إبليس ومن أنفسنا ثم يقرون على ذلك
القرآن فيكفرون بالله وبالقرآن يعني من حيث الإسناد هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يثبت عنه صلوات ربي وسلامه عليه وأما المعنى الذي يدل عليه هذا الكلام فهو أنه قال
يقولون الخير من الله والشر من إبليس ومن أنفسنا وهذا يقوم به البعض اليوم يكتب في رسائله مثلا إن أصبت فمن الله وإن أخطأت من نفسي والشيطان وهنا قال الخاطأ وليس الشر والله تبارك وتعالى
قطعا لا يفعل الشر سبحانه وتعالى الله جل وعلا خلق الخير وخلق الشر لكن أمر بفعل الخير ونهى عن فعل الشر سبحانه وتعالى ورأس الشر إبليس والذي خلق إبليس هو الله سبحانه وتعالى والله خالق
كل شيء إذن الله خلق الخير وخلق الشر ولكن ابتلاءا كما قال سبحانه وتعالى نبلوكم بالشر والخير فتنة فالله تبارك وتعالى خلق الشر فتنة ابتلاءا يرى الناس يفعلونه أو يتركونه لكنه لم يأمر
بالشر ولذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم والخير في يديك والشر ليس إليك يعني لا ينسب إليك فعلا وإن كان ينسب إلى الله خلقا فالله هو الذي خلق الخير وهو الذي خلق الشر ولكنه يفعل
الخير ولا يفعل الشر سبحانه وتعالى وإنما الشر يفعله الناس فإذا قصد القائل في قوله فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان فهذا نعم الله لا يفعل الخطأ سبحانه وتعالى ولا يأمر
بالخطأ ولا يرى بالخطأ جل وعلا وأما هنا ليذكر المؤلف ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يقولون الخير الخير من الله والشر من إبليس وأنفسنا يقصد خلقا أنهم يقولون خلقا نحن نخلق
الشر وهذا باطل من القول لأن الله هو الخالق وحده سبحانه وتعالى والله خلقكم وما تعملون كلها مخلوقة لله جل في علاه ولذا ذكروا أن أحدهم وهو القاضي عبدالجبار وهذا قول معتزلة القاضي
عبدالجبار الهمداني لما دخل على المعتمد ابن عباد فقال سبحان من تنزه عن الفحشاء وهذه كلمة جميلة ولكنه أراد بها معنى آخر أن الله لم يخلق الشر ولم يخلق الفحشاء أي ما يفعله الناس من
الفحشاء وغير ذلك قال سبحان من تنزه عن الفحشاء فقدر الله أنه كان حاضرا في هذا المجلس أبو إسحاق الإسفرائيني فرد عليه لأنه فهم مراده قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني هذه
الفحشاء التي تراها من الكفر أو الزينة أو السرقة أو الظلم أو غير ذلك من المعاصي التي يعصى الله بها سبحانه وتعالى قال سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء يعني كل هذا الذي يقع بمشيئة
الله سبحانه وتعالى لأن ما في شيء يقع رغما عن الله جل في علاه سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يشاء فقال القاضي عبد الجبر أي يريد ربنا أن يعصى قال أي عصى ربنا قهرا يعني لو قلنا أنه لا
يريد في معصية أو لا ما في معصية في كفر أو لا ما في كفر في الدنيا وما أكثر الناس ولو حرسته المؤمنين وأنت أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله أكثر الناس كفار قال أي يريد ربنا أن يعصى
قال أي عصى ربنا قهرا يعني إذا قلنا لا يريد في معصية أو لا ما في معصية إذن هذه المعصية هي رغما عن الله أو بإرادة الله سبحانه وتعالى ومشيئته سبحانه وتعالى وهذه ما تساهم بالإرادة
الكونية والمشيئة لله تبارك وتعالى قال أي يريد ربنا أن يعصى قال أي عصى ربنا قهرا فالله لا يعصى قهرا سبحانه وتعالى فكل الذي يقع بمشيئته إبليس لما امتنع من السجود بمشيئة الله لأن الله
أعطاه القدرة على فعل الخير وفعل الشر ولو أراد الله أن يعصمه لعصمه كما عصم الملائكة هؤلاء الذين يكفرون ويقتلون ويظلمون ويسرقون هل هؤلاء يفعلون هذا رغما عن الله أبدا ويستطيع أن
يمنعهم سبحانه وتعالى فمن هذا الباب يكون المعنى حسنا وهو أن الشر من إبليس وأنفسنا فعلا أما خلقا فمن الله سبحانه وتعالى إذ لا خالق إلا الله جل وعلا قال ثم يقرون على ذلك القرآن أن
يقرؤون القرآن أن يفهمون الآيات يؤولون الآيات يلون أعناق الأدلة لتوافق مذهبهم هذا معنى يقرون القرآن على ذلك القرآن ويقرؤون القرآن ويفهمون منه ما يريدون اتباعا للهوى قال فيكفرون
بالله وبالقرآن وقلنا هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال إن الشر لو كان بغير إرادته أي بغير إرادة الله تبارك وتعالى كان عاجزا يعني لو كان عاجزا عن منع الشر لو كان عاجزا
عن منع الكفر عاجزا عن منع القتل كان عاجزا وهذا لا يمكن أن يكون الله تبارك وتعالى ما أمره إذا راد شيئا يقول له كن فيكون انتهي كل شيء ولكن الله تبارك وتعالى يبتل الناس جل فعلا قال إن
الشر لو كان بغير إرادته لكان عاجزا والعاجز لا يكون إلها لأنه لا يجوز أن يكون في داره ما لا يريد كما لا يجوز أن يكون في داره ما لا يعلم سبحانه وتعالى قال وما روي عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال لو أراد الله ألا يعصى ما خلق إبليس هذا أيضا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه مذكور عن عمر بن عبد العزيز عمر بن عبد العزيز لما ناقش المعتزر وأمثالهم قال
له لو أراد الله ألا يعصى لما خلق إبليس ولكن الله خلق إبليس ويعلم ما إبليس فاعل وتركه وقال هذه جنة وهذه نار من أطاعني دخل الجنة وإن عصاني وأطاع إبليس دخل النار وأنتم بالخيار فمن شاء
فاليوم ومن شاء فليكفر لا إكراهة في الدين قد تبين الرشد إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وهديناه أن الدين وأما تمود فهديناه فاستحب العماء على الهدى إذن كل هذه الأمور الله
تبارك وتعالى ليس عاجزا عنها سبحانه وتعالى ولو كان الله تبارك وتعالى لا يريد أن يعصى ما خلق إبليس ولكنه خلق إبليس سبحانه وتعالى وجعله فتنة للناس كما قال سبحانه وتعالى وما يعلمان من
أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فالناس من الوقوع في الكفر هم الملكاني هاروت وماروت قال ولأنهم فتكوا في الكفري يعني تعمقوا في الكفري فجعلوا إرادة إبليس وأنفسهم أقوى من إرادة
الله تعالى يعني الله ما يريدهم يريدون فيقع ما يريدون وهذا باطل ما يلقون بل لا يقع إلا ما يريد سبحانه وتعالى فقالوا أراد إبليس المعصية فوجدت وأراد الله أن لا تكون فكانت هذا عجز من
الله تبارك وتعالى اذكرنا عن عمر بن عبيد وهو أحد رؤوس المعتزلة في وقته عمر بن عبيد أنه جاءه رجل من بسطاء الناس فقال له يا عمر لقد سرق حماري فادع الله أن يرده سرق حماري فادع الله أن
يرده عمر بن عبيد تبنى قاعدة أن الله يعني لا يريد الشر ولا يريد أن يقع لكنه يقع فقال عمر بن عبيد اللهم إنه سرق حماره إنك لم ترد أن يسرق حماره فسرق اللهم رده عليه اللهم إنك لم ترد أن
يسرق حماره فسرق اللهم رده إليه فهذا الرجل قال يا هذا لا حدث لي في دعاك هونت لا حدث لي في دعاك قال ولماذا قال إذا كان لا يريد أن يسرق فسرق أخشى أن يريد أن يرجع فلا يرجع ربك هذا ضعيف
فأخشى أنه الآن استجاب لي ويريد أن يرجع فلا يستطيع أن يرجعه لأنه ما استطاع أن يمنعه السرق ابتداء فأخشى أن لا يستطيع هنا وقالوا عن الرجل أنه ركب في سفير فوجد مجوسيا فقال له لماذا لا
تسلم لماذا لا تدخل في الإسلام قال أنا بودي أن أدخل في الإسلام لكني عاجز عن هذا ما أستطيع قال تستطيع قال لا أستطيع قال الله هداك ولكن إبليس يمنعك قال الله هداك خلاص عندهم الهداية
واحدة قال الله هداك لكن إبليس يمنعك قال أنا مع الأقوى قال أنا مع الأقوى إذا كان الله عاجز أن يهديني يبي يهديني ومقادر وإبليس قادر يضلني أنا مع الأقوى يقول أنا مع الأقوى وهذا رد على
هؤلاء الذين يقولون إن إبليس يفعل الشيء بإرادته دون تدخل من الله والله لا يستطيع أن يمنعه والله يريد الهداية ولا يستطيع أن يوصل الهداية هذا كله باطل من قبل أبدا لا يمكن أن يكون قال
فجعلوا إبليس وأنفسهم أقوى من الله تعالى وإذا قال هذا الرجل أنا مع الأقوى إذا كان إبليس أقوى أنا معه والعياذ بالله قال وأن الإيمان قول وعمل ونية يزيد بالطاعة وينقص بالمعصي هذه مسألة
إجماع عند أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل ونية يزيد بالطاعة وينقص بالمعصي وهذا نراه في يومنا كل يوم نراه تقريبا نرى أحيانا أننا مقبلون على الطاعة ونرى أحيانا خمولا فينا
وتكاسل عن فعل الطاعة مرة تشوف نفسك ودك تقرأ القرآن ودك تصلي ودك تصدق ومرة تشوف نفسك منقبض عن الصلاة منقبضا عن الصيام منقبضا عن الصدقة منقبضا عن قراءة القرآن هذا لأن الإيمان يزيد
وينقص إذا زاد الإيمان زادت الطاعة زاد الحرس عليه وإذا ضعف الإيمان ضعفت الطاعة وضعف الحرس عليها الإيمان يزيد وينقص وزادهم هدى فالله تبارك وتعالى يزيد المؤمنين إيمانا فالإيمان يزيد
وينقص أيضا الإيمان في قلوب العباد قال روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وسئل عن الإيمان فقال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتصوم
شهر رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا هذا الحديث الصحيحين جاء من طريق عمر رويرا رضي الله عنه لما جاء جبريل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان فسألوا عن
الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فمن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال كذلك ما روي عن علي كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان ونية بالجنان
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذه قاعدة كما قلنا عند أهل السنة والجماعة أن الإيمان ما وقر في القلب ونطق به اللسان وصدقه العمل أو عملت به الجوارح أو الأركان هذا هو الإيمان يزيد
بالطاعة وينقص بالمعصية لكنه كحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ذلك وإنما هذه قاعدة عند أهل السنة والجماعة يزيد بالطاعة وينقص هذه قاعدة لكن أن النبي قال هذا صلى الله
عليه وسلم لم يثبت هذا عنه صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال إن الإيمان لو كان قولا بلا عمل لا استوت منزلة الطائع وعاصي والله سبحانه وتعالى نفى المساوات بينهما فقال أفمن كان مؤمنا كمن
كان فاسقا لا يستوي لا يستوي صحيح لو كان الإيمان لا يزيد ولا ينقص استوي الناس كلهم في مسمى الإيمان هذا مؤمن وهذا مؤمن لكن هذا مؤمن إيمانه في درجة عليا يعني هل نجعل إيمان محمد صلى
الله عليه وسلم كإيمان أقل الناس إيمانا لا يمكن هذا أبدا وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوضعت في كفة والأمة في كفة فوزنتهم ثم وضع
أبو بكر في كفة والأمة في كفة فوزنهم ثم جعل عثمان عمر في كفة والأمة في كفة فوزنهم بقوة الإيمان ولذا قال الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم والتقوى من عمل الإيمان من عمل
القلوب فلا شك أن الناس يتفوتون في إيمانهم والرسول صلى الله عليه وسلم أكمل الناس إيمانا صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعده بقية أخوانه الأنبياء في كمال الإيمان ثم يأتي بعد ذلك أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين فالقصد أن الإيمان يتفاوت في قلوب الناس وليس على درجة واحدة قال وأن القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ وإليه
يعود تكلم به في القدم بحرف وصوت حرف يكتب وصوت يسمع ومعنى يعلم لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه
بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه
يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به
منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير
مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه
بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه
يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به
منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود تكلم به منزل غير مخلوق منه
شرح كتاب إعتقاد أهل السنة والجماعة للإمام عدي بن مسافر 3 للشيخ الدكتور عثمان الخميس
الروح والريحان وملائك الرحمن ونسائم الرحمن طافت على الأكوان مشرقة في أفقها النشوان وسكينة النزلات بمجالس الإيمان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
لقوله سبحانه وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة وقال تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ولما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال هل تشكون في رؤية الشمس ليس من دونها سحاب
قالوا لا يا رسول الله قالوا فهل تشكون في رؤية القمر هل من دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فكذا وقالوا لا يا رسول الله قالوا وهذه النظرة هي أعظم نعيم أهل الجنة ولذا جاء في
الحديث أن الله تبارك وتعالى يأتي أهل الجنة في الجنة فيقول لهم هل رضيتم فيقول وما لنا لا نرضى يا رب العالمين وقد أكرمتنا وأعطيتنا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيكشف الله الحجاب عن
وجهه فلا يرون أنهم أعطوا نعمة أفضل من هذه أبدا وهي رؤية الله تبارك وتعالى وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وارزقنا لذة النظرة إلى وجهك الكريم وقول الله تبارك وتعالى كلا إنهم
عن ربهم يومئذ لمحجوبون استدل بها الإمام الشافعي على رؤية الله تعالى بمفهوم المخالفة يقول الإمام الشافعي إذا كان الله جل وعلا يقول عن الكافرين إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون فمفهومها
أن المؤمنين غير محجوبين مفهوم هذه الآية أن المؤمنين غير محجوبين عن الله تبارك وأنهم يرون ربهم ووضح لهم هذه المسألة بمثال جميل جدا قال هل تشكون في رؤية القمر ليلة البدر وفي رواية هل
تضامون في رؤيته أو تضامون في رؤيته أي تظلمون أو تتضامون حتى ترون أو لكل واحد في مكانه يرى القمر قال كل واحد في مكانه يرى القمر قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم سترون ربكم سبحانه
وتعالى كما ترون القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله يعني الكل يراه قال إنكم سترون ربكم كما ترون الشمس ليس دونها سحاب فقضية رؤية المؤمنين قضية رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في
الجنة هذه مسألة مجمع عليها عند أهل السنة والجماعة أن المؤمنين يرون ربهم ويتنعمون بهذه الرؤية والأدلة على هذا كثيرة جدا في كتاب الله جل وعلا وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويكفينا
تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لقوله جل وعلا للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النظر إلى وجه الله أي الزيادة الزيادة هي النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى ثم
قال والإيمان بصفات الباري كقوله تعالى تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وقال تعالى ويبقى وجه ربك وقال تعالى لما خلقت بيدي وقال تعالى سميع بصير وقال تعالى تجري بأعيننا وقال تعالى
غضب الله عليهم وقال تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه صفات الله سبحانه وتعالى كما قسمها أهل العلم تنقسم إلى قسمين صفات ذاتية وصفات فعلية صفات ذاتية وصفات فعلية ولما نقول صفات ذاتية هذه
لا تنفك عن الله يعني ملازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه وهي صفة العلم القدرة يعني لا يمكن الله تبارك وتعالى اليوم يعلم غدا لا يعلم أو اليوم لا يعلم غدا يعلم أو اليوم يقدر غدا لا
يقدر هذه صفة لازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه سبحانه وتعالى كذا صفة الوجه صفة اليد هذه صفات ذاتية لازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص لا يقال زاد علمه زادت قدرته
زادت مشيئته سبحانه وتعالى هذه لا تنفك عن الله سبحانه وتعالى زاد كبرياؤه زادت عظمته أبدا هذه صفات ثابتة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه كما قال الله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله
إلا هو الملك الملك ثابت القدوس القداس ثابت لله تبارك وهو المنزع عن كل نقص السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر كل هذه الأسماء لها صفات لا تنفك عن الله سبحانه وتعالى ولا تزيد
ولا تنقص ثابتة لله جل في علاه وهناك صفات فعلية قد يفعلها وقد لا يفعلها يفعلها إذا جاءت أسبابها يفعلها الله سبحانه وتعالى مثل الغضب متى يغضب الله إذا انتهكت محارمه إذا لم تنتهك
محارمه لا يغضب سبحانه وتعالى وهذا الغضب يزيد إذا كان الانتهاك زائدا فيزيد الغضب من الله سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث حديث الشفاع المشهور الطويل أن الناس يذهبون إلى آدم ثم إلى
إبراهيم
ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم فموسى فعيسى يسألونهم أن يشفعوا لهم في أن يقضي الله تبارك وتعالى بين الخلاء كلهم بلا استثناء من آدم إلى عيسى عليه السلام كلهم بلا استثناء يقولون ماذا يقول
إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله إذا زائد ولن يغضب بعده مثله إذا لن يزيد على هذا الغضب كذا المحبة متى يحبك الله
سبحانه وتعالى إذا فعلت فعلا يحببك إليه كما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إني أحب فلان فأحبه فيحبه جبريل
ثم ينادي جبريل في الملائكة إن الله يحب فلان فأحبوه فتحبه الملائكة ثم يوضع له القبول في الأرض فهذه يسمونها صفات فعلية صفات فعلية مثل النزول مثل الاتيان هذه كلها صفات فعلية لله تبارك
وتعالى إذا شاء جل فعلا ثم قال وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه سؤله هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه
قال والدليل عليه ما روى عثمان بن المبارك قال أخبرنا الشيخ الأمين أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف قراءة عليه قال أخبرنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن عمرو أمرو
البرمكي قراءة عليه في ربيع الآخر سنة أربعين وأربعين وخمسمائة قال أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن لؤلو الوراق قال أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري أو الدوري قال أخبرنا إسحاق بن موسى
الأنصاري قال أخبرنا معنو بن عيسى بن دينار القزاز قال حدثنا مالك بن أنس عن ابن الشهاب عن أبي عبد الله وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى الثلث الأخير من الليل فيقول من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألوني فأعطيه من ذا الذي يستغفروني فأغفره له
قال وصح ذلك وذكر إسناد آخر قال حدثنا عثمان بن برق قال أخبرني أبو زيد وكتب بخطه قال أخبرنا القاضي محمد بن خلف البغدادي به قراءة عليه قال أخبرنا أبو القاسم بن يوسف بن أحمد النهرواني
قال أخبرنا أبو الخير بن سلام بن عوني أخبرنا أبو بكر بن جعفر بن الهيثم الأنباري قال أخبرنا محمد بن أحمد بن العوام قال أخبرنا عبدالوها بن عطاء قال أخبرنا هشام الدستوائي عن إيح بن أبي
كثير عن أبي جعفر أنه سمع أبا هرير رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى الثلث الأخير من الليل فيقول من ذا الذي يدعوني
فأستجيب له من ذا الذي يستغفرني فأغفر له من ذا الذي يسترزقني فأرزقه من ذا الذي يستكشفني الضر فأكفه الضر وأكشفه عنه قال وصح ذلك قال وما روى أبو عيسى محمد بن عيسى بن سيرويه الترمذي
قال حدثنا عثمان بن المبارك قال حدثنا عثمان بن قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الإسكندري عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا في ثلث الأخير من الليل قال قول أنا الملك العلام من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا
يزال كذاك حتى يطلع الفجر قال وروي هذا الحديث عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وجبير بن مطعم وأبي الدرداب وعثمان بن أبي العاص وعبد الله بن مسعود وقد روى هذا الحديث ثمانية وعشرون
صحابيا كلهم شهدوا أو كلهم شاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وروي بألفاظ مختلفة ومعاني متفقة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال له الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من سأل
فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تاب فأتوب عليه فهذا وما كان مثله نؤمن به ونمره كما جاء من غير تكيف ولا تمثيل ولا تشبيه
إذن هذه قضية النزول الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه في الثلث الأخير من الليل ينزل إلى السماء الدنيا ثم يقول من ذا الذي يسألني فأستجيب من الذي يدعوني فأستجيب له يسألني فأعطيه من الذي
يستغفرني فأغفر له له وهذا من فضله ومنه وكرمه سبحانه وتعالى وهذا في كل ليلة وهذا الأمر يقع في كل ليلة من من الله وكرمه وفضله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا فيقول من الذي
يدعوني وللأسف كثير مننا في هذا اللقط يكونون نياما أو الذي ليس بنائم يكون منشغلا بملاهي هذه الدنيا والقليل السعيد هو الذي يكون في مثل هذا الوقت طائما يصلي أو داعيا لله تبارك وتعالى
أو مستغفرا له سبحانه وتعالى والثلث الأخير من الليل يحسب من أذان المغرب إلى أذان الفجر وقسم على ثلاثة من أذان المغرب إلى أذان الفجر هذا الليل اقسم على ثلاثة يطلع عندك الثلث الأول
والثلث الثاني والثلث الثالث اللي هو الثلث الأخير فيحرص الإنسان أن يقوم في هذا الثلث الثلث الأخير من الليل لو يصلي ركعتين لله تبارك وتعالى اللهم اغفر لي أو اللهم شافني اللهم عافني
أو اللهم ارزقني اللهم نسألك الجنة اللهم نعذك من النار اللهم اغفر لي والدي اللهم اصلح في ذريتي اللهم ارفغني لما تحب وترضى اللهم سد عني ديني أي أي دعاء وما أكثر حاجات الناس في هذه
الدنيا ومع هذا نغفل عن مثل هذا الوقت المبارك الذي يقول الله تبارك وتعالى من الذي يسأل من الذي يدعو من الذي يتوب من الذي يستغفر الباب مفتوح من يطرقه من يأتي ولكن للأسف أن الكثيرين
من الناس في غفلة عن هذا الوقت ويشكك البعض في هذا الحديث بدعوة أن الليل يختلف من بلد إلى بلد فكيف ينزل الله تبارك وتعالى أول لا بد أن نعلم أنه لا يجوز أن نقيص الله تبارك وتعالى على
صفاتنا نحن وقدراتنا نحن نحن إذا تكلم بين يديك خمسة لا تعرف من من المتكل وتعرف ماذا يقولون الله جل وعلا يدعوه الملايين في وقت واحد يسمعهم جميعا باختلاف لغاتهم ويرد عليهم جميعا
سبحانه وتعالى الآن أنت إذا قمت تصلي في هذا المسجد إذا صلى خلف الإمام خمسون أو ستون أو مئة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى أنه قال قسمت الصلاة
بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي كل عبد يقول الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي
عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط
الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل إذن الصلاة عبارة عن مناجاة بين من ومن بين الله والعبد أي عبد كل الخمسين طيب هؤلاء الخمسون الذين
يصلون هنا في مسجد آخر في العبدان أو مسجد العلبان أو غيرها من المساجد كل الناس تصلي وكلهم يقولون ويقول معهم سبحانه وتعالى والنساء تصلي في بيوتها ويقول معهن سبحانه وتعالى والناس
يصلون الآن في مكان آخر في بلاد أخرى ويرد عليهم سبحانه وتعالى فإذا قسنا الله على قدراتهم يقول يرد على منه ويترك منه لا يمكن أن يرد على هؤلاء جميعا ثانيا هذا الآن يقول الحمد لله رب
العالمين الثانيا يقول إياك نعبد وإياك نستعين ورابع يكفر بالله وسادس كيف يسمعهم جميعا نقول ذاك الله ذاك الله لا تقس الله على نفسك سبحانه وتعالى وكذا رؤية الله لجميع الخلق سبحانه
وتعالى ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها أوراق تسقط في الكويت أوراق تسقط في المملكة أوراق تسقط في المغرب أوراق تسقط في مصر أوراق تسقط في تونس أوراق تسقط في أمريكا
أوراق تسقط في أوروبا في أفريقيا في مجاهل الأرض في الأمازون أي ورقة تسقط يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين فإذا قسنا الله تبارك وتعالى قدراتنا نحن
وراءنا وضعفنا لن نصدق أي شيء يقال ولكن إذا عرفنا أن الله يختلف عنا سبحانه وتعالى وأن الله غير وأن الله على كل شيء قدير وأننا نقول آمنا بالله وصدقنا بما جاء في كتاب الله وصدقنا بما
قاله النبي صلى الله عليه وسلم انتهى الأمر وقد مدح الله المؤمنين وميزهم بأول ما ميزهم به قال سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب أول صفة وصفهم بها
أنهم يؤمنون بالغيب فنؤمنوا بالغيب ونقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا ونخوض الصحابة رضي الله عنهم أحرص منا على الخير وأحرص منا على العلم ما أتوا النبي صلى الله عليه
وسلم قالوا يا رسول الله كيف ينزل طيب إذا في بلاد أخرى يختلف فيها الوقت ويعرفون مصر ويعرفون الشام ويعرفون العراق ويعرفون اختلاف الأوقات ما سألوا هذا وإنما قالوا إيش قالوا نحرص على
هذا الوقت نحرص على قيام الليل نحرص على دعاء الله تبارك وتعالى هذا الذي يجب عليه أما الخوض في هذه المسائل وكيف وكيف عقولنا أقل وأضعف من أن تدرك هذه الأمور الله جل وعلا يقول سبح له
السماوات السبع ومن فيهن نصدق يقول الله سبحانه وتعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده نصدق فقال سبحانه وتعالى ألم تر أن الله يسجد له ما في السماوات وما في الأرض والشمس والقمر والنجوم
والجبال والشجر والدواء وكثير من الناس نصدق ونؤمن لا لأن لا نأك كيف يسبح ما سمعناه تسبح الله هو قال قال ولكن لا تفقهون ولكن لا تفقهون تسبيحهم قدراتكم أقل أنت الآن سمعك بسيط ونظرك
بسيط وإدراكك بسيط وإحساسك بسيط وتذوقك بسيط على قدرك أعطى الله تبارك كل إنسان على قدره الحيوانات ما هي ما هي حيوانات تسمع أحسن منها وتبصر أحسن منها وترى أشياء أنت لا تراها وتسمع
أشياء أنت لا تسمعها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أن الكافر إذا كان في قبله ضرب بمطرقة فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلاء الدواب تسمع أنت لا تسمع هذه الصيحة إذن ليس كل ما تسمعه
لا يوجد وليس كل ما لا تراه لا يوجد لكن أنت لا تسمع أنت لا تراه فلذا المؤمن عليه أن يقول آمنا وصدقنا النبي صلى الله عليه وسلم وينظر في ما بعد ذلك كيف أستفيد من هذه الأحاديث كيف
أستفيد من هذه الآيات قال المؤلف الشيخ عديم المسافر رحمه الله تبارك وتعالى وأن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم لما روي عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال خير الناس في بعد أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رحمه الله وجهه أنه قال على منبر الكوفة يا أيها الناس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى أمرني أن أتخذ
أبو بكر والدا وعمر مشيرا وعثمان سندا وأنت يا علي ظهرا فهؤلاء الأربعة خلائف نبوتي وحجتي على أمتي لا يحبهم إلا مؤمن تقي ولا يبغضهم إلا منافق شقي قلنا في بداية حديثنا عن المؤلف رحمه
الله تبارك وتعالى أنه يذكر بعض الأحاديث الضعيفة وإن كان الكلام صحيح أن أبو بكر هو خير هذه الأمة ثم عمر ثم عثمان ثم علي لكن ليس بهذه الأحاديث التي ذكرها المؤلف وإنما بما تبت الصحيح
البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول كنا نقوله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم
وجاء عند الطبراني زيادة ورسول الله يسمع أيقر هذا الأمر وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه جاءه عمر بن العاص فقال يا رسول الله من أحب الناس إليك والرسول لا يحب إلا
الأفضل قال من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها يعني أبو بكر قال ثم من قال ثم عمر فلا شك عند أهل السنة والجنة أن خير الناس بعد الأنبياء أبو بكر الصديق ثم يأتي بعده
عمر واختلفوا في عثمان وعلي أيهما أفضل وجماهير أهل السنة على أن عثمان أفضل من علي رضي الله عنهم أجمعين وعلى كل حال المهم أن نؤمن بفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأما الذي ثبت عن
علي رضي الله عنه على منبر الكوفة أنه كان يقول من فضلني على أبو بكر وعمر جلدته حد المفتري من فضلني على أبو بكر وعمر جلدته حد المفتري وثبت عنه في البخاري أنه جاءه ولده محمد محمد بن
علي بن أبي طالب وسأل علي رضي الله عنه قال من خير الناس بعد رسول الله قال أبو بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين هذا علي رضي الله عنه يقول هذا الكلام
يفضل أبو بكر وعمر ولذا نص أهل العلم على أن من فضل علي علي بكر وعمر فإنه مبتجع وقالوا أما من فضله على عثمان فإنه مخطئ ولم يبدعوه لكن الشاهد من هذا أن أهل السنة مجمعون على أن خير هذه
الأمة بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم أجمعين قال وإن التفضيل لو كان على طريقة القرابة لكان العباس وحمزة عماء النبي أولى بالتفضيل لأن العمة أقرب من ابن
العم وهذا فيه رد على الشيعة الذين يقولون إن علي أفضل من أبي بكر وعمر وعثمان يقول له لماذا أفضل النصوص الواردة لفضل أي بكر أكثر بكثير من نصوص الواردة لفضل علي هذا عدا أن هناك نص أن
خير الناس بعد رسول أبو بكر بل نص من علي رضي الله عنه قالوا لا هذا قريب النبي له فضل القرابة نقول قريب النبي ما علاقته بالنبي صلى الله عليه وسلم ابن عم طيب ابن عباس ابن عمه جعفر ابن
عمه الفضل ابن عمه لماذا علي قدم رضي الله عنهم أجمعين ثم إن العم أفضل من ابن العم ومقدم عليه بالميراث ولو مات الرجل وله عم وابن عم ابن العم لا يرث ويرث العم فالعم أقرب وحمزة عم
النبي والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا يقول أهل السنة إن علي أفضل من عباس وأفضل من حمزة رضي الله عنهم أجمعين فليس الفضل إذن بسبب القرابة وإنما الفضل كما نص الله عليه جل
وعلا إن أكرمكم عند الله أتقاكم القضية قضية تقوى والتقوى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وهي من أعمال القلوب قال وإن العشرة في الجنة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد
وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة ابن الجرى فهؤلاء يسمون العشرة المبشرون بالجنة لأنهم جاءوا في حديث واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في
الجنة وعلي في الجنة وأبو عبيدة في الجنة والزبير في الجنة وطلحة في الجنة وسعد في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ثم قال وهو راوي الحديث سعيد بن زيد بن عمر بن فيل قال وصاحبكم في
الجنة يعني نفسه فهؤلاء يسمون العشرة المبشرون بالجنة أو بكر وعمر وعثمان وعلي وأبو عبيدة هؤلاء خمسة ثم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام عبد الرحمن بن عوف سعد بن أبي وقاصد وسعد بن
مالك وآخرهم سعيد بن زيد بن عمر بن فيل هؤلاء يقال لهم العشرة المبشرون بالجنة جاءوا في حديث واحد وهم خير أصحاب النبي على الإطلاق صلاة الله عليه وسلم هؤلاء العشرة المبشرون بالجنة
قالوا أن معاوية خال المؤمنين رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتب وحي الله أمين الله على وحيه شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة ومات وهو عنه راضا المعاوية رضي الله عنه من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت أن النبي شهد له بالجنة ولكن أهل السنة بشكل عام يقولون الصحابة في الجنة لكن بالنسبة لمعاوية لذاته لشخصه لم ينقل حديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال معاوية في الجنة وكان سعيد بن المسيب يقول لو شهدت لرجل أنه من أهل الجنة لشهدت له عبد الله بن عمر لكن قضية قضية الالتزام لا نشهد إلا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم
لكن لا شك أنه من خيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمعاوية قيل له خال المؤمنين فقط لأنه تكلم فيه فأراد المسلمون أن يدافعوا عنه فقالوا هذا خال مؤمنين وإلا هناك آخرون أيضا يقال لهم
خال مؤمنين عبد الله بن عمر لأن معاوية من أين أخذ هذه رضي الله عن خال مؤمنين أخته زوجة النبي صلى الله عليه وسلم حفص أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان أخت معاوية زوجة النبي صلى الله عليه
وسلم فإذا قال هو خال لأن أخت أم المؤمنين فهو أخوها إذن خال المؤمنين قالوا أيضا عبد الله بن عمر الرسول تزوج أخته
إذن أيضا هو أيش خال المؤمنين فالقضية لا تقف عند معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين بل كل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم إخوانهن إذا كانوا يعني من المؤمنين فهم أخوال المؤمنين
ولكن صار هذا اللقب على معاوية رضي الله عنه لأنه تكلم فيه فأراد العلماء في زمن أن يدافعوا عنه فقالوا هذا خال المؤمنين أم أخته زوجة النبي أخته أم المؤمنين رضي الله صحيح أن الإنسان لا
يفضل بأخته وإنه يفضل بعمله ومعاوية كذلك رضي الله عنه أسلم متأخرا في آخر السنة السابعة من الهجرة ثم هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشارك في الغزوات بعد ذلك وصاحب النبي صلى الله
عليه وسلم وكان أحد كتاب الوحي كتب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو أول ملك للمسلمين وخير ملوك المسلمين قاطبة أول ملك للمسلمين وخير ملوك المسلمين يقول النبي صلى الله عليه وسلم النبوة أو
خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يكون بعد ذلك ملك ورحمة وهو ملك معاوية معاوية أول ملك للمسلمين خلافة النبوة ثلاثون سنة لو حسبناها من وفاة النبي إلى حكم معاوية سماها النبي خلافة النبوة أو
بكر حكم سنتين وثلاثة أشهر ثم عمر حكم عشر سنوات وتسعة أشهر ثم عثمان حكم اثنتين عشرة سنة وثلاثة أشهر ثم حكم علي رضي الله عنه أربع سنوات وتسعة أشهر ثم حكم الحسن ابن علي ستة أشهر توفي
النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وتنازل الحسن لمعاوية في شهر ربيع سنة إحدى وأربعين بالضبط بالضبط تماما ثلاثون سنة من ربيع الأول سنة إحدى عشرة توفي النبي صلى
الله عليه وسلم في ربيع سنة إحدى وأربعين تنازل الحسن لمعاوية فهذه الفترة من خلافة أبي بكر إلى خلافة الحسن تسمى خلافة النبوة ثم بعد ذلك يكون ملك ورحمة وهو ملك معاوية رضي الله عنه
وأرضاه قال أنه معاوية رحمة الله عليه إمام ابن الإمام ولي الخلافة وجاهد في سبيل الله ونقل عنه العلم والحديث وأنه بريء مما طعنوا فيه الروافض في شأن قتله الحسين رضي الله عنه وغير ذلك
ومبعود مهجور الطاعن فيه يزيد بن معاوية يختلف فضعه عن أبيه لأن معاوية صحابي والله سبحانه وتعالى أعلن الرضا عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعلا فهذا بالنسبة لأصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم أما يزيد بن معاوية فليس بصحابي ويزيد حاكم من حكام المسلمين وله حسنات وله سيئات ويقول عنه الإمام الدهبي رحمه الله تعالى ابتدأ خلافته بمقتل الحسين وختمها
بحصار عبد الله بن الزبير في مكة فيزيد من حكام المسلمين الظلمة فليس هو كما قال المؤلف رحمه الله تعالى ولكنه حاكم ظالم من حكام المسلمين لكنه مسلم في النهاية وأما مقتل الحسين رضي الله
عنه فليس ليزيد دور في مقتل الحسين رضي الله عنه وإنما الذي له الدور في مقتل الحسين هو عبيد الله بن زياد والي البصرة وليس يزيد الذي هو خليفة المسلمين في ذلك الوقت فالصحيح في يزيد أنه
حاكم من حكام المسلمين فالصحيح أنه يترك لا يسد وكما قال الذهبي ولا يحب وإنما يقال أمره إلى الله سبحانه وتعالى وأما قوله أنه نقل عنه العلم وروي عنه الحديث فهذا غير صحيح أبدا بل
الإمام أحمد لما سئل تروي عن يزيد قال لا ولا كرامة لا أروي عن يزيد ولا كرامة فالقصد أنه لم يروي عنه الحديث ولم يوثق في هذا الأمر لكن لا شك أنه كذب عليه ووقعت منه أخطاء وزلات وأمره
إلى الله سبحانه وتعالى فالقصد أنه لم يروي عنه الحديث ولم يروي عنه الحديث
شرح كتاب إعتقاد أهل السنة والجماعة للإمام عدي بن مسافر 4 للشيخ الدكتور عثمان الخميس
الروح والريحان وملائك الرحمن ونسائم الرحمن طافت على الأكوان مشرقة في الأفشوان وسكينة النزلات بمجالس الإيمان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أمين
وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيجري بين أصحاب زلة يغفرها الله لهم بسابقتهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم سيجري بين أصحاب هنيهة يتلافاها الله لهم
لسابقتهم معين أما الكفو عما شجر بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذا حق يقول عمر بن عبد العزيز تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا والله تبارك وتلقوا تلك أمتهم قد
خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون فالإنسان لا يتكلم فيهم إلا بخير نعم وقع بينهم اللي وقعت الجمل وقعت صفين رضي الله عنهم أجمعين ولكن هذا القتال لم يكن للدين
لم يكن للدنيا ما تقاتلوا لأجل الدنيا وإنما تقاتلوا لأجل الدين كان كل واحد يظن أنه على الحق وليس لأجل لعاعة من الدنيا هؤلاء تركوا الدنيا وباعوا الدنيا وزهدوا بالدنيا وبذلوا الدنيا
في سبيل طلب الآخرة ولكن كانوا يظنون أنهم على الحق في هذه المسألة فالزبير وطلحة رضي الله عنهم لما خرجا في معركة الجمل خرجوا لقتال قتلة عثمان قضية دينية قصاص من قتلة عثمان رضي الله
عنه علي رضي الله عنه يرى أن هذا الأمر لا يجوز بهذه الطريقة لأن أنا الخليفة المفروض يرجع إلي ويرى أن هذا افتئات على الخليفة لا مانع من أخذ الحق وكذا لكن ليس بهذه الطريقة فتم القتال
بينهم على هذا الأمر ليس لأجل حربهم لأجل هذه الدنيا أو تحصيل هذه الدنيا وإنما كان قتالا دينيا علي يعتقد أن هذا الحق وهم يعتقدون أن هذا هو الحق وكذا الأمر بالنسبة لمعركة صفين علي رضي
الله عنه كان يقول يجب أن تتم البيعة ثم ننظر في موضوع قتلة عثمان معاوية كان يقول أبدا يجب أن ننظر في قتلة عثمان ثم ننظر في موضوع الخلافة فما تقاتلوا على الدنيا أبدا رضي الله عنهم
أكبر من ذلك ولكن وقع القتال بينهم اجتهادا كل واحد يظن أنه على الحق وأبى أن يرجع إلى قول الآخر رضي الله عنهم أجمعين أما الحديثان الذين ذكرهم المؤلف فلا يصحان وهو أنه سيجري بين
أصحابي هنيها أو سيكون سيجري بين أصحابي زلة كل هذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال وأن الموت حق وأن مسائل منكر ونكير حق وأن الروح ترد في الجسد فتكون المسائل للروح والجسد
جميعا فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن ضغطة القبر حق وأن عذاب القبر ونعيمه حق وأن العبد إذا عذب في قبره يألم لقول النبي صلى الله عليه وسلم يألم
الميت ما يألم الحي القبر حق والناس تدفن في قبورها والقبر هو برزخ بين حياة الدنيا وحياة الآخرة بل هو أول مرحلة من مراحل حياة الآخرة لأنه ينقطع فيها العمل ويبدأ فيها الحساب يبدأ
الحساب من القبر يحاسب الإنسان فإن كان على خير جاءه الخير وإن كان على شر جاءه الشر ويحاسب في قبره وهو أول منازل الآخرة والمؤمن ينعم في قبره والكافر والفاسق يعدد في قبره وإن كان على
خير جاءه الآخرة والمؤمن ينعم في قبره والكافر والفاسق يعدد في قبره والكافر والكافر والفاسق يعدد في قبره من زمن آدم إلى الآن في قبورهم ثم الذين ماتوا في زمن نوع ثم الذين ماتوا في زمن
إبراهيم شوف كم سنة الأنصار لهم في قبورهم فترة طويلة جداً بل حتى آباؤنا وإجدادنا كم صار لهم الآن ونحن إذا متنا كم سنبقى في قبورنا إلى أن تقوم الساعة فحياة القبر حياة طويلة جداً
لغالبي الناس ما عدا الذين تقوم عليهم الساعة فالله يجعلنا وإياكم ألا يجعلنا وإياكم منهم لأنها لا تقوم إلا على شيران الخلق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن القبر منزلة من
منازل الآخرة منزلة منازلة وهو برزخ بين الحياة الدنيا وبين الحياة الآخرة والناس الذين يأتون القبور هم زوار كما قال الله تبارك وتعالى ألهاكم التكاثر حتى زرتم قال ابن عباس لا بد
للزائر أن يرتحل طبعاً السماء الله تعالى زرتم إذن ستنتقلوا ما في زيارة على طول الإقامة هي اللي على طول أما الزيارة تنتهي الزيارة تنتهي ويخرج يوماً ما من هذا القبر قال وأن البعث بعد
الموت حق وأن مسائل منكر ونكير حق وهم الملكان اختلف أهل العلم هل ثبت أن اسمهما منكر ونكير أو أن هذا لقب أو وصف لهما أنهما منكر ونكير أو حتى الحديث الذي فيه لفظ منكر ونكير فيه كلام
لأهل العلم لكن الشاهدة من هذا أن هناك ملكين يسألاني الناس في القبر قال وأن الروح ترد في الجسد فتكون مساء للروح والجسد وأن ضغطة القبر حق وأن عذاب القبر ونعيمه حق وأن العبد إذا عذب
في قبره يألم يشعر بالألم وإذا كيضرب بمطرة فيصيح صيحة يألم أما الحديث الذي ذكره المؤلف يألم الميت ما يألم الحي لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن الحساب حق وأن الميزان حق وأن
له كفتين يزن فيهما أعمال العباد حسن وسيئ فمن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه هو ميزان ميزان له كفتان ولسان وتوزن الأعمال فمن ثقلت موازينه هو في عشة الراضية من خفت موازينه فأمه هاوي
أعاذنا الله وإياكم من ذلك قال وأن الشفاعة لأهل الكبائر من أمة محمد هو حق لقوله إني ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وهذا حق لأمته يشفع لهم يوم القيامة صلى الله عليه وسلم وهذه
الشفاعة هي الوساطة يتوسط لهم يعني يتوسط لهم عند الله تبارك وتعالى يقول يعني يسأل الله أن يغفر لهم يسأل الله أن يسامحهم يسأل الله أن يعفو عنهم هذه الشفاعة وهي الواسطة والشفاعة اللي
هي الواسطة إذا كانت بحق وخير فلا بأس بها أبدا لكن الشفاعة لأخذ حق الغير أو يأخذ ما ليس له هذا الذي لا يجوز والنبي يقول اشفعوا تؤجروا قال وإن ناسا يخرجون في النار بعدما صاروا فحما
وحومما فيطرحون في نهر يقال له الحيوان فينبتون فيه كما ينبت الحب في حميل السيل ويكون على جباههم مكتوب هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن فيسألون الله تبارك وفيمحوا الله ذلك عن جباههم أما
أنهم يخرجون من النار ثم ينبتون في حميل السيل فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما دعوا أنهم يقال لهم الجهنميون فهذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء يسمون
بالجهنميين لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن قضوا أن أهل الناس ينقسمون هذه الأقسام قسمهم يدخون الجنة مباشرة وهم أهل الصلاح والتقوى وقسمهم يدخون الجنة النار مباشرة ومخلدون
فيهم الكفار والمنافقون وقسمهم مؤمنون مقصرون وخطئون منحرفون مسلم وهذا الانحراف ينقسم إذا قسمي إما أن يكون الانحراف عقديا وإما أن يكون الانحراف سلوكيا الانحراف العقدي هم أهل البدعة
والانحراف السلوكي هم أهل الكبائر أهل المعاصم سواء كانت هذه المعاصم بفعل حرام أو تركي واجب عقوق والدين قطع رحم ترك صلاة ترك صيام ترك حج عدم دفع الزكاة شرب الخمر الزينة القتل الرشوة
هذه كبائر فإما انحراف السلوكي بفعل الكبائر وإما بانحراف عقدي وهو اعتقاد البدعة يعني الانحراف عن منهج أهل السنة انحراف عقدي هؤلاء أهل الكبائر وأهل البدعة هؤلاء كلهم معرضون لدخول
النار معرضون لدخول النار فيدخلون النار إذا دخلوها ويعذبون على قدر أعمق والناس يتفوتوا يعني الذي قتل نفسا ليس كالذي قتل مئة نفس والذي يأكل الربا ليس كالذي يؤسس بنكا ربويا والذي يزني
ليس كالذي يدير بيتا للدعارة وهكذا والذي يقطع رحما واحدا ليس كالذي يقطع جميع أرحامه والذي يظلم واحدا ليس كالذي يظلم مئات فالناس يتفوتون في هذا فهؤلاء أهل المعاصي وكذلك أهل البدع
الذي يكون مبتدع ليس كالذي يكون داعيا للبدعة وهكذا فالقصد أن هؤلاء المنحرفين عن دين الله تبارك وتعالى سواء بالسلوك أو بالاعتقاد معرضون لدخول النار لأنهم في الجملة مسلمون هم مسلمون
لكنهم مسلمون عصات المسلمون العصات يدخلون النار إذا شاء الله تبارك وتعالى كما قال جل وعلا إن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشف قد يغفر لهم وقد لا يغفر لهم قد يسامحهم
وقد لا يسامحهم قد يشفع لهم النبي وقد لا يشفع لهم قد يشفع لهم أقاربهم وقد لا يشفع لهم أقاربهم المجاهد في سبيل الله يشفع لسبعين من أهل بيته الشهيد يشفع لسبعين من أهل بيته كلهم وجبت
له النار يعني من أهل كبائر يشفع لهم فالقصد أن من لم يشفع له أحد وحكم عليه بدخول النار لا يخلد فيها وإنما يدخل النار فترة عقوبة على ما وقع منه من الدم ثم يخرج ثم الخروج هذا متفاوت
متفاوت كما قلنا صاحب معصية ليس كصاحب معصيتين وصاحب معصيتين ليس كصاحب عشر والناس يتفاوتون في هذا أسأل الله تبارك وتعالى السلامة لنا ولكم قال وأن الصراط حق وأن صفته كما ورد في الشرع
حق له دقة كدقة الشعرة وحر كحر الجمر وحد كحد السيف طوله ستة وثلاثون ألف سنة من سني الدنيا يجوزه الأبرار ويزل عنه الفجار يعني هذا الذي ذكره المؤلف فيه حق وفيه ما لم يثبت يعني فيه شيء
ثبت وفيه لم يشفع في صيح مسلم ثبت من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال عن الصراط هذا الثابت فقط أما أنه طوله ستة وثلاثون ألف سنة وأنه من حر جهنم هذا كله لم يثبت فيه شيء
والعلم عند الله تبارك وتعالى الثابت من حديث أبي سعيد أنه قال عن الصراط أنه أحد من السيف وأدق من الشعر هذا هو الثابت وهو من كلام أبي سعيد الخدري ولكن أهل العلم يقولون إن أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم تتكلموا عن أمور الغيب في أشياء لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى يقول إلا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم عرف عنهم أنهم لا يتكلمون في هذه الأمور بجرأة هكذا
يتكلموا بشيء لا يعلمونه لأن الله يقول ولا تقف ما ليس لك به علمه كان أحرص الناس على هذا ولذا القاعدة عند أهل العلم أن الصحابي إذا تكلم في أمر من أمور الغيب فإنه في حكم مرفوع عن
النبي صلى الله عليه وسلم فهنا عندما يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه عن الصراط يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الثابت في صفة الصراط وأن الناس يمرون على الصراط فمنهم
من يمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمح البصر كلمح البصر يمر على الصراط لكمال دينه وتقواه وحسن عمله يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كسرعة الريح ومنهم من يمر على أجاويد الخيم كلمح
الخيم عندما يمشي بسرعة يمر ومنهم من يمر على ركائب الإبل عشوائي فيه لكن يمر ومنهم من يمشي ومنهم من يسحف ومنهم من تصيبه كلاليب الجسر ولكنه ينجو ومنهم من تصيبه الكلاليب فيدخل النار
والله أبو الله يكردس في نار جهل تصوروا الآن حال الناس في ذلك اليوم يقول النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء على حفتي الصراط واكفين أنبياء والناس تمر على الصراط قضية ما هي قضية واحد
متعلم يمشي على الحبل أم لا وإنما يثبت كل إنسان عمله وإذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى بقدر ثبوت قدمك على الصراط في هذه الدنيا يكون ثبوت قدمك على الصراط في الآخرة الأنبياء حول
الصراط يقولون اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم والناس تمر على الصراط يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الذين يمرون على الصراط يعني منهم من يمر كسرعة الريح البصر منهم سرعة الريح
منهم على أجاويد الخير منهم ككائب الإبل منهم من يمشي منهم من يسحف منهم من يصاب وينجو منهم من يكردس يصاب ويكردس يقع في النار والعياذ بالله القضية خطيرة جدا وصعبة جدا الحال واحد يتصور
هذا الموقف وأنه من المارين على هذا الصراط وهل سينجو أو لن ينجو هل سيسعد باتخطي هذا الصراط إلى القنطرة ثم إلى الجنة أو أنه سيكردس والعياذ بالله في نار جهنم عذرنا الله تبارك وتعالى
إياكم من ذلك الموقف قال وأن الحوض المكرم به النبي نبينا صلى الله عليه وسلم حق الحوض أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أعطاه الحوض وهو الكوثر أعطاه الحوض وهو الكوثر إنا
أعطيناك الكوثر هو الحوض حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم آنيته كعدد نجوم السماء طوله في عرضه شهر في شهر هذا الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الأحاديث أن لكل نبي حوض
لكنه لم يثبت وإنما الثابت هو حوض النبينا محمد صلى الله عليه وسلم من شرب منه شرب لم يضم بعدها أبدا وإذاك دائما عندما ندعو نقول اللهم اسقنا من حوض نبيك شربة لا نضمأ بعدها أبدا فمن
أكرمه الله تبارك وتعالى يشرب من هذا الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم وهناك من يمنع من هذا الحوض من المنافقين والمرتدين الذين يرتدوا عن دين الله تبارك وتعالى بعد موت النبي صلى
الله عليه وسلم يدادون عن الحوض والمنافقون يدادون عن الحوض النبي صلى الله عليه وسلم يقول أمتي أمتي أصحابي أصحابي يقول إنك لا تدري ما حدث بعدك لا تدري ما حدث بعدك في جزيرة العرب
وهناك منافقون لا يعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى من أهل المدينة منافقون لا تعلمهم ومن أهل المدينة مرضوا عنهم لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين فالقصد أن
هذا الحوض يذاد عنهم أناس يمنعون من هذا الحوض قال وأن الجنة والنار مخلوقتان خلقا للبقاء لا للفناء فالجنة نعيم لأوليائه وفي النار عقاب لأهل معصيته إلا من رحم الله الجنة والنار حق
وهما موجودتان والجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات وهي موجودة الجنة مخلوقة والنار مخلوقة والجنة أبدية والنار أبدية لن تفنى الجنة ولن تفنى النار ويقول الله تبارك وتعالى الجنة
والنار لكل منكم علي ملؤها سأملأ الجنة وسأملأ النار أعذن الله وإياكم من النار يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا قال وأنه يؤتى
بالموت في صورة كبش أملح فيذبح بين الجنة والنار وينادي مناد من قبل الله تعالى يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا موت صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يؤتى بالموت
يوم القيامة على شكل كبش يعني يجعله الله صورة حقيقية بعد أن كان الموت هو شيء غير محسوس غير ملموس يعني الله يجعله محسوسا يؤتى بالموت على صورة كبش ويوضع بين الجنة والنار هذا الكبش كبش
أملح ثم ينادى أهل الجنة فيشرأ ابون أي يبدون ينظرون فيقالهم هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت ثم ينادى بأهل النار فيشرأ ابون أي ينظرون فيقال هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت فيذبح
بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة خلود بلا موت
ثم ينادى بأهل الجنة خلود بلا موت
ثم ينادى بأهل الجنة خلود بلا موت ثم ينادى بأهل الجنة خلود
ثم ينادى بأهل الجنة خلود
ثم ينادى بأهل الجنة خلود ثم ينادى بأهل الجنة
ثم ينادى بأهل الجنة خلود ثم ينادى بأهل الجنة خلود ثم ينادى كيف نعلم عن كافر من الكفار مثلاً؟
مات على فراش الموت وشهد الليلة قبل الموت يمكن أم لا يصير؟
ممكن فلا نشهد إلا إذا واحدة تعرفه كافر وانت قاعد عنده على فراش الموت وتقول له قل لا قال أبداً أبداً إلى أن مات هذا أحكم عليه ما في مشكلة هذا عرفت أنت خاتمة حياته أما من لم تعرف
خاتمة حياته الصمت قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أديه بن مسافر والصلاة على من مات من أهل القبلة وإن عملوا منه بالكبائر أو علموا منه بالكبائر فنصلي عليهم طالما أنه مسلم كل مسلم
يصلى عليه ولو كان صاحب كبيرة وأن نسمع ونطيع لمن ولاه الله تعالى أمرنا وإن كان عبداً حبشياً ما أقام فينا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن دعانا إلى مخالفة كتاب الله وسنة
رسوله لم نسمع له ولا نطيع من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصيته الله قال والجمعة والعيدان والجهاد ماض مع كل خليفة براً كان أو فاجراً ما كان من البدعة بريئة
بس حتى لو كان وقع في البدعة فإن الجهاد معطل منه مسلم سنقولنا انحرافاً عقدياً أو انحرافاً سلوكياً قال ويخلد في النار أهل الجحودي والكفري والتكذيب الكفار نسأل الله لنا ولكم خاتمة خير
وعاقبة خير ومنقلباً إلى خير والخيرة والتثبيت على السنة والجهاد فهذا اعتقادنا وما نقلنا عن مشايخنا نقله جبريل عن الحق سبحانه وتعالى ونقله النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل ونقلته
الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ثم ذكر مجموعة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين الذين هم على هذه العقيدة حتى قال بعد ذلك صفحة 44 في الفغرة الأخيرة فهؤلاء
الذين ذكرناهم هم أئمة المسلمين ومشايخ الدين وقد قال الله تعالى أن يميتنا على مذهبهم واعتقادهم فمن خالف مذهبهم واعتقادهم فقد خالف الله ورسوله وهم ابتدع لا يقبل الله منه فريضة ولا
نافلة وقد قال الله تعالى ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي على 73 فرقة واحدة ناجية و72 في النار قالوا يا
رسول الله من هي الناجية قال من كان علم أنا عليه وأصحابه فهؤلاء الأئمة والشيوخ الذين ذكرناهم ومن تبعهم من الناس على المذهب الصحيح نسأل الله لتوفانا عليه بمنه وكرمه أملاه من حفظه
وأمر بكتابته الشيخ الإمام العارف الأوحد شرف الدين حجة الإسلام تاج العارفين أبو البركات عدي بن مسافر الشامي قدس الله روحه ونور ضريحه اللهم آمين ونقله العبد الفقير يا الله تعالى يوسف
بن محمد بن يوسف الهكاري رحمه اللهم ان ترحم عليه وعلى والديه اللهم ارحمه ووالديه وعلى جميع كافة المسلمين ذلك في شهر جمادة الآخرة سنة تسع وستين وستمئة نسأل الله تبارك وتعالى من علينا
وعليكم بالإسلام وباتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم والتمسك بالسنة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علينا محمد وعلى الأكوان مشرقة في أفقها النشوان وسكينة نزلات بمجالس الإيمان