259 مشاهدة
7 محاضرة
العقيدة
شرح ( قواعد في التوحيد للشيخ وليد السعيدان بشرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
3 - قواعد في التوحيد ( 3 - 3 ) - الدورة العلمية الثالثة - مركز ورثة الأنبياء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليك وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تعالى ومع دورة توحيد في توحيد العبودية والربوبية والأسماء والصفات وتكلمنا عن توحيد
الألوهية وعن توحيد الربوبية وما زلنا في الكلام مع توحيد الأسماء والصفات والقواعد المهمة في هذا الموضوع وصلنا إلى القاعدة الحمد لله رب العالمين نعم يقول المؤلف حفظ الله تبارك وتعالى
ما يضيفه الله إلى نفسه نوعا إن كان ذاتا تقوم بنفسها فيضافة تشريف وإن كانت ليست بذات تقوم بذاته فهي إضافة صفة فنقرأ كثيرا في كتاب الله تبارك وتعالى عبد الله بيت الله ناقة الله ونقرأ
وجه الله يد الله فوق أيديهم وهكذا كلام الله فمتى يكون صفة لله ومتى لا يكون صفة لله تبارك وتعالى وكلها فيها ذكر الله تبارك وتعالى مضاف إلى الله جل وعلا فالقاعدة هنا إن كانت هذه
الإضافة إضافة شيء قائم بذاته مثل عبد الله عبد الله إنسان عبد رسول الله رسول إنسان يقوم بذاته ناقة الله ناقة مخلوقة بيت الله بيت موجود يقوم بذاته فهذه الأشياء إذا أضيفت إلى الله وهي
ذوات تقوم بنفسها فهو تشريف لها فعبد الله تشريف لهذا الرجل رسول الله تشريف له ناقة الله تشريف لهذه النقة بيت الله تشريف لهذا البيت هذه إضافة تشريف لأنها عين تقوم بذاتها أما إذا كانت
كلام الله ما تشوف أنت كلام يمشي أو يتكلأ أو واقف وتقول هذا كلام الله وجه الله ما في وجه لوحده هذا يقول لا الوجه إضافة إلى الله إذن هو صفة الله يد الله رحمة الله كل الأشياء التي لا
تقوم بنفسها كذات فهي صفات إذا أضيفت لله تبارك وتعالى وإذا كانت دوات تقوم بنفسها فهي تشريف من الله تبارك وتعالى فمثلا قول الله تبارك وتعالى ويبقى وجه ربك الوجه ليس شيئا يقوم بذاته
واقف كذا الوجه إضافة تشريف صفة هنا إضافة صفة لله تبارك وتعالى بل يداه مبسوطتان يدا الله تبارك وتعالى إذن صفة لله تبارك وتعالى يد الله فوق أيديهم رحمة الله وبركاته عليكم رحمة الله
صفة لله تبارك وتعالى لا ما في كلام حتى يسمع كلام الله هذه كلها صفات لله تبارك وتعالى لكن عندما تقول عبد الله وأنه لما قام عبد الله يدعو عبد الله في شخص اسمه يعني يشار إليه قال عبد
الله عبد الرحمن عبد العزيز وعبد المحسن وكذا ليس الصفات لله وإنما هذه دوات أكرمها الله فنسبها إلى نفسه سبحانه وتعالى فقال روح الله روح الله القدس اللي هو جبريل عليه السلام إذن تشريف
بيت الله ناقة الله وسقيه تشريف وهكذا فهذه القاعدة إذا كانت ذاتا تقوم بنفسها فهو تشريف وإن لم تكن ذاتا تقوم بنفسها فهي صفة لله تبارك وتعالى نعم القاعدة التاسعة عشر الصفات التي لم
يرد فيها دليل بخصوصها نتوقف في لفظها فلا نثبته ولا ننفيه ونستفصل في معناه فإن أريد به حق قبلناه باطل رددناه نعم يعني هذه القاعدة في كلمات يستخدمها أهل البدع ما استخدمها أهل السنة
أبدا ولا ذكرها الله في كتابه ولا ذكرها النبي وإنما هي يسمونها كلمات مشتبهة مثل المكان الله هل له مكان أو ليس له مكان هل الله له حيث أو ليس له حيث هل الله تبارك جسم أو ليس بجسم وما
شابه هذه الكلمات لا نثبت ولا ننفيه ولا ننفيه فالأصل عندنا في صفات الله تبارك وأسمائه التوقيف كما مر في القواعد الأولى توقيف والله تبارك وتعالى يقول فلا يجوز الكلام على الله بدون
علم لا نفيا ولا إثباتا فلا ننفي ولا نثبت الآن يقول لنا مثلا أنف الله نين جبت أنف الله قال لأن الله تبارك وتعالى يقول وخلوف فمصام أحب إليه من ريح المسك إذن يشم قلنا طيب قال إذن له
أنف نين جبت هذه الأشياء أن يشم وله أنف هذا كلام طالما أنه ما ثبت في النص ما نتكلم فيه ولكن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ولخلوف فمصام أطيب عند الله من ريح المسك الله تبارك
وتعالى يقول آمنتم من في السماء عندما تل أي مسلم من الذي في السماء نقول هو الله سبحانه وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب وننزل من السماء ماء من المنزل الله تبارك وتعالى وعندما عرج بالنبي
إلى السماء تكلم مع الله تبارك وتعالى وتجاوز السماء السابعة صلوات ربي وسلامه عليه فنؤمن أن الله فوق سماواته سبحانه وتعالى لكن يقول إذن الله في مكان ما قلنا الله في مكان سبحانه
وتعالى لكن هذه الكلمات لما صارت كلمات مشتبهة تحتمل حقا وتحتمل باطلا هل الله جسم أو ليس بجسم هل الله حيز أو ليس بحيز هذه الكلمات طالما أنها لم يأتي بها نص نسكت عنهم وذاك الصحابة رضي
الله عنهم وقبلهم سيدهم وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تكلم عن هذه الأشياء نسكت مجالسة أهل البدع والإجابة على بعض مسائلهم مثل هذه مثلا لا ننفي ولا ننفذ يقول لك مثلا الله في
مكان تقول لا أقول الله إذن الله ليس في مكان ولا أقول ليس في مكان ماذا تقصد بالمكان نسأله ماذا تقصد بكلمة مكان قال أقصد بالمكان يعني أن الله داخل مكان والمكان هذا يحيط به مثل ما نحن
الآن في مكان في مسجد والمسجد يحيط به نقول لا الله ليس في مكان هو بكل شيء محيط ولا يحيط به شيء سبحانه وتعالى
إذن ننفي عن الله المكان قال لا أقصد أن الله ليس في مكان أي ليس في العلو نقول لا الله في العلو سبحانه وتعالى فإذاك نسأله ماذا تريد بكلمة مكان هل تريد نفي العلو يعني علوه فوق سماواته
سبحانه وتعالى أو تقصد بالمكان أن هناك مكان يحيط بالله نقول لا الله خلق الزمان والمكان سبحانه وتعالى ولا يحيط به شيء وهو محيط بكل شيء سبحانه وتعالى هل الله جسم أو ليس بجسم ماذا تريد
أن الله جسم أو ليس بجسم قال أريد أن الله جسم كالأجسام نقول لا الله ليس بجسم سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء هو السميع البسيط قال لا أريد أن الله جسم يعني أن الله له صفات نقول نعم الله
له صفات لكن ما أنت لفظ بهذه الألفاظ ما نقول جسم ولا نقول متحيز ولا نقول له حد ولا نقول في مكان هذه كلها لا نأتي بها لا نستخدم هذه الألفاظ لأن السلف ما استخدموها وإنما جاء عن
الدارمي رحمه الله تبارك ورحمه الله من باب الرد عليهم لما قال الله ليس قال الله في مكان العلو الله جسم له صفات وله كذا يريد هكذا من باب الرد عليهم وليس من باب التقرير تقرير عقيدة
أهل السنة والجماعة ومع هذا بعض أهل العلم أنكر على الدارمي أنه قال هذا الكلام فإذا مثل هذه الكلمات جسم مكان حيز حد ما شابه ذاك تخدم أحيانا لاختبار أهل السنة ولتضليل الناس فلذلك
دائما تكون الإجابات فصل ماذا تريد فصل ماذا تريد أو لا نقول لا نثبت ولا ننفي ولا نتكلم في هذه الأمور طالما أنه ما تكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولا تكلم فيها الصحابة رضي الله
عنه ولا التابعون ولا أتباع التابعين ولا إمة الإسلام إذا نسكت كما سكتوا نعم سؤال للحضور إضافة الكلام إلى الله عز وجل هي إضافة تشريع صحيح أو خطأ صح أو خطأ يعني هل إضافة صفة أو إضافة
تشريف نعم القاعدة العشرون أسماء الله تعالى كلها حسنى نعم أسماء الله كلها حسنى ليس له اسم قبيح سبحانه وتعالى كل أسماء الله ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها سبحانه وتعالى كل أسماء الله
حسنى لم يقنه ليس من أسماء الله تبارك وتعالى أبداً لأن أسماء الله كلها حسنى ومن ذلك يعني بلغت الكمال في الحسن شفون الأسماء اللي موجودة في ظهر بعض المصاحف لأنه جاء في حديث النبي صلى
الله عليه وسلم عند البخاري إن الله تسعة وتسعين أسماء مئة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة أبصح البخاري جاءت رواية عند الترمذي رحمه الله تعالى أنه ذكر هذه الأسماء وهذا حديث ضعيف من ضعيف
جداً ذكر هذه الأسماء ولأسف خذ هذا الحديث محدود في ظهر المصاحف شفون الأسماء الحسنى محدودة يمكن في كثير من المساجد شفون أسماء الحسنى معلقة أو في أماكن أو كذا هذه لم تثبت كلها أنها
أسماء لله تبارك وتعالى ولذلك ضابط الأسماء أن يسمي الله بها نفسه وكذلك أن تكون معرفة بالألف واللام هذه أسماء الله الحسنى سبحانه وتعالى بعضها قد تكون صفات بعضها قد تكون أفعالاً
وجعلوها من أسماء الله يعني مثل النافع الضار مثلاً موجودة بالأسماء الحسنى هذه النافع الضار ليس من أسماء الله النافع ولا من أسماء الله الضار سبحانه وتعالى ما رأيكم لو أحد تسمى عبد
الضار هل يجوز أن يتسمى عبد الضار؟
ما يجوز أن الضار ليس اسماً حسناً ما لا يمكن أن يكون من الأسماء الحسنى أو المانع النبي أمر بتغيير هذا الاسم أصلاً مانع المعطي المانع من أسماء الله تبارك وتعالى لكن هذا من أفعاله هو
الذي يعطيه والذي يمنعه والذي ينفعه والذي يضر سبحانه وتعالى فلا يجوز أن يسمي نفسه عبد المانع مثلاً ولا عبد الضار ولا عبد المعطي ولا عبد الباسط هذه كلها ليست أسماء لله وإنما هذه
أفعال لله تبارك وتعالى فلا نسمي الله تبارك وتعالى إلا بما سمى به نفسه وذلك ليس من أسماء الله المنتقم ولكن الله ينتقم هذه من أفعاله سبحانه وتعالى وليست من أسمائه لأن أسمائه فيها
الحسن كله فإذا لم يكن في الاسم الحسن كله فهذا ليس من أسماء الله هي قيمة نعم القاعدة الحادية والعشرون صفات الله تعالى كلها عليا نعم كما أن له الأسماء الحسنة له الصفات العلا سبحانه
وتعالى وهو قمة الكامل ليس مجرد الكامل ولكن نهاية الكامل للصفات الله تبارك وتعالى يعني السمع كمال السمع كمال البصر كمال الكلام كمال القدرة كمال العلم نهاية الكامل لله تبارك وتعالى
أما بالنسبة لنا نحن لا عندنا هذه الصفات لكن ليست على سبيل الكامل وإنما فيها نقص وإذا ما نسمع البعيد ما نرى إذا وضع أمامنا حاجز ما نقدر على بعض الأشياء ونقدر على أشياء لا نعلم إلا
ما أخبرنا به والله أخرجكم بطول يوماتكم لا تعلمون شيئا نتعلم ولا نعلم فنحن صفاتنا مثلنا نحن نقص صفاتنا نقصة وصفات الله مثله سبحانه وهو الكامل فصفاته كلها كاملة ما فيها أي وجه من
وجوه النقص أبدا مثل الحياة مثلا يقولك الله حي والإنسان حي نقول نعم لكن حياة الإنسان على قدره وحياة الله على قدره سبحانه وتعالى حياة الله كاملة بينما حياة الإنسان ناقصة حياتك جاءت
بعد موت كنت ميتا صحيح كم عمرك 21 سنة قبل 30 سنة أين أنت في ظهر أبيك ما كانت موجودة حياتك قبل 30 سنة غير موجودة حياته
ثم جاءت طيب أحييت نفسك أم أحياك غيرك أحياك غيرك إذا حياتك ناقصة حياتك منغصة مرض وهم وكدر ومتعب وضيق ما تشوفوا الناس يابون ينتحرون ليش يابون ينتحرون متضايقون من الحياة اللي يشربون
الخمر واللي يشربون المخدرات وهذا أكثرهم يبي ينسى يبي تعبان حياته تعيسة جدا إن حياتنا ناقصة وهي إلى موت سنموت بعد ذلك فحياته إذا ناقصة أما حياة الله كاملة سبحانه وتوكل على الحي الذي
لا يموت سبحانه وتعالى فهو حي منذ الأزل وإلى الأبد سبحانه وتعالى وحياته كاملة لا مرض لا تعب وما مسناه من لغوب سبحانه وتعالى حياته كاملة جل وعلا إذن صفات الله تبارك وتعالى على الكمال
المطلق سبحانه جل في علاه نعم نعم يقول أسماء الله أغلبها حسنة صح أو خطأ هذا سؤال ملغم تبهوا نعم القاعدة الثانية والعشرون أسماء الله تعالى لا تحصر في عدد معين نعم نحن نعرف من أسماء
الله جل وعلا الشيء الكثير لكن هناك أسماء لا نعرفها أيضا له أسماء لا نعرفها ليس لها عدد أسماء الله تبارك وتعالى فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور حديث الشفاعة عندما
يذهب الناس إلى آدم في يوم الحشر يقول يا آدم إيش فعلنا عند ربك حتى يقضي بين الناس فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا إيش فعلنا عند ربك يقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون
إبراهيم إيش فعلنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقول إيش فعلنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقول إيش فعلنا عند ربك فيقول لست لها اذهبوا
إلى محمد فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقول إيش فعلنا عند ربك فيقول أنا لها أنا لها يقول فآتي فأسجد تحت العرش فأحمد الله بمحامد أعلمها ثم يلهمني محامد لا أعلمها وعادة المحامد
بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى يقول ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع هذا حديث الشفاعة العظيم فهنا هناك محامد وأسماء لا يعلمها النبي صلى الله عليه وسلم وحديث الذي مر بنا الآن
إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل جنة هات تسعة وتسعين التي علمنا إياها سبحانه وتعالى وإلا في غيره ما قال ليس له إلا تسعة وتسعين اسما لكن له تسعة وتسعين مثل لما تقول عندي مئة
دينار هذا لا يعني إنه ليس معك غيرها معك غيرها كان الحين عندي مئة دينار عندهم مليون عندهم مئة دينار فالله سبحانه وتعالى لما يخبر النبي عنه أنه له تسعة وتسعين اسما لا يعني أنه ليس له
غير هذه الأسماء وهناك حديث مشهور جدا بين الناس وإن كان يعني سنده فيه ضعف لكن مشهور عند الناس اللهم إني أسألك بكل اسم لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو
استأثرت به في علم الغيبي عندك هذا الحديث فيه ضعف لأنه فعلا هناك أسماء استأثر الله بها سبحانه وتعالى لا يعلمها الناس فالقصد أن أسماء الله جل وعلا غير محصورة بالتسعة وتسعين بل هي
أكثر من ذلك نعم القاعدة الثالثة والعشرون الواجب في أسماء الله تعالى إثباتها وإثبات ما دلت عليه من الصفات والتعبد لله تعالى بمقتضاها نعم ما يجوز لنا أن نثبت أسماء الله تبارك وتعالى
بدون أن نثبت الصفة الله جل وعلا كما مر بنا أيضا ليست له أسماء مجردة كل أسمائه تدل على الصفات نحن لنا أسماء مجردة كما قلنا قلنا رجل اسمه خالد وهو يموت امرأة اسمها خالدة وهي تموت رجل
اسمه عادل وليس بعادل رجل اسمه صالح وليس بصالح لنا أسماء قد تكون مجردة عن معانيها تماما لكن الله جل وعلا والقرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليست لهم أسماء مجردة فالله جل
وعلا تسمى بأسماء وكل أسمائه تدل على صفات كمال كل أسمائه صفات كمال مطلق فالله هو الكريم وهو كريم هو السميع وهو السميع هو البصير وهو البصير هو الحكيم وهو الحكيم هو العزيز وهو العزيز
هو القوي وهو القوي هو المتين وهو المتين هو الجبار وهو الجبار هو المتكبر وهو المتكبر هو الحي وهو الحي وهكذا كل أسماء الله تبارك وتلابد أن تدل على صفات وصفات كمال وذا قلنا ليس من
أسماء الله الضار لماذا؟
لأنه ليس كمالاً مطلقاً الضار قد يكون جيداً وقد لا يكون جيداً لما قلت أنا أنفع وأضر نعم تجمع بين الأمرين نعم أما تنفع فقط أو تضر فقط لا الله تبارك وتعالى النافع والضار وصفان له وليس
إسمين لله جل وعلا فكل أسماء الله تبارك لا بد أن تدل على وصف حسن لله تبارك لأنها أسماء حسنة وتدل على صفة كمال مطلق لله جل في علاه وإذا آمنا بها لابد أن نؤمن بمغتضاها وأن ندعو الله
بمغتضاها أيضاً وإذا تروننا اليوم مثلاً بعض الناس عندما يدعو يخطئ في الدعاء يقول اللهم اغفر لي يا قوي يا عزيز ما يصير اغفر لي يا غفور يا رحيم اللهم أهلك أعداء الدين يا رحمن يا رحيم
ما يصير أهلك أعداء الدين يا قوي يا عزيز يا جبار يا كبير يا عظيم وهكذا فتدعو الله بمغتضاها اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عني مناسب تطلب العفو من العفو سبحانه وتعالى وتطلب الرزق من
الرزاق وتطلب النصر من القوي وهكذا فندعوه بمغتضاها أي بما دلت عليه هذه الأسماء نعم مرت بنا هذه القاعدة وقلنا الأصل في الصفات الإثبات على وجه التفصيل أما النفي يكون على وجه الإجمال
ليس كمثله شيء فلا تضرب لله الأمثال لم يكن له كفواً أحد إجمال ونادر أن يأتي التفصيل في النفي نادر وقلنا لا يأتي إلا لسبب كما مر بنا إما كل التهديد كما قال وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ
عَمَّا تَعْمَلُونَ نفى الغفلة ليخوفهم أنا أحسن مثل لما تقول لولدك أنا لست غافلاً عنك أو تقول لموظف تحتك يهرب ويخطئ في العمل وكذاك أنا ما نغافل عنك تريد أن أنا سأعاقبك عما فعلت
وهكذا فهنا جاءت للتهديد أو تأتي لنفي توهم كما قالت اليهود عليهم لعنة الله والنصارى أيضاً لأنهم يؤمنون بالتوراة إن الله خلق السماوات في ستة أيام واستراح في اليوم السابع والعياذ
بالله فجاء النفي وما مسناه من اللغوب فجاء نفي اللغوب وهو التعب وكذلك لم يلد ولن يولد نفى الولد والوالد لأن هناك من ادعى أن لله ولداً صار المسيح ابن الله وقالت اليهود عزي ابن الله
فجاء نفي الولد على التفصيل لأنه هناك من اتهم الله تبارك وتعالى بالولد والوالدان سبحانه وتعالى فالنفي عادة لا يأتي إلا مجملاً والإثبات هو الذي يأتي مفصلاً فإذا أتى النفي مفصلاً فهو
لسبب نعم القاعدة الخامسة والعشرون صفات الله تعالى ذاتية وفعلية نعم صفات الذاتية هناك صفات فعلية الذاتية يقول أهل العلم لا تنفك عن الله الفعلية ممكن أن تنفك عن الله تبارك وتعالى
الذاتية لا تنفك عن الله أما الفعلية ممكن تأتي ممكن تذهب ممكن تزيد ممكن تنقص لكن الذاتية لا تزيد ولا تنقص ولا تنفك عن الله تبارك وتعالى يعني الله بكل شيء عليم هذه ذاتية هل يمكن الله
تبارك وتعالى اليوم يعلم شيء ما كان يعلمه غداً أمس لا يمكن ذاتية القدرة ذاتية السمع ذاتية الرؤية ذاتية القوة ذاتية الكبير ذاتية هذه الصفات ذاتية لا تنفك عن الله تبارك وتعالى وهي على
الكمال المطلق لا تزيد ولا تنقص أبداً الصفات الفعلية هي التي تأتي لأسباب إذا جاءت أسبابها جاءت إذا ما جاءت أسبابها لا تأتي كالرضى والمحبة والغضب والنزول والإتيان هذه كلها صفات فعلية
لله تبارك وتعالى تأتي إذا جاءت أسبابها يعني متى يرضى الله عن العبد إذا فعل ما يرضيه لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة الآن جاءهم الرضا لما بايعوا النبي صلى الله عليه
وسلم على الموت تحت الشجرة رضي الله عنهم سبحانه وتعالى متى يغضب الله تبارك وتعالى إذا فعل الإنسان شيئاً يغضب الله جل وعلا متى يحب الله العبد إذا فعل شيئاً يحبه إذا أحب الله عبداً
نادى جبريل إني أحبه فلان أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله أرسل ملائكة على مدرجة رجل في طريق رجل وهو مسافر إلى أين قال إلى البلد الفلان قال لماذا قال أخذ لأزوره في الله قال له
عليك نعمة تردها إليه قال لا إلا أني أحبه في الله قال فقال جبريل النبي أخبره أن الله أحبه متى أحبه لما فعل هذا الفعل الطيب بهذه النية الطيبة ولذلك هذا يزيد وينقص كما يقول الله تبارك
وتعالى في الحياة القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببت وكنت سمعه بصره ويده ورجله فهذه الصفات فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها وتزيد وتنقص تزيد المحبة إذا زاد قربك
من الله تبارك وتعالى تنقص المحبة إذا قل قربك وبعد تع عن الله تبارك وتنقص هذه المحبة فهذه إذا الصفات تزيد وتنقص وتأتي وتذهب وإذاك ماذا يقول الأنبياء يوم القيامة يقول إن الله غضب
اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله إذا الغضب زايد لكن هل يمكن أن تقول إن الله علم اليوم علماً لم يعلم قبله شيء لا لا يمكن سمع الله سمعاً لم يسمع لا لا لا يمكن هل قدر الله اليوم قدراً لم
يقدر لا ما يجوز لأنها ذاتية هذه لا تنفك عن الله فالصفات التي لا تنفك عن الله تبارك وتعالى لا يمكن أن تزيد ولا تنقص هي في درجة واحدة في الكبال المطلق والنزول وهذا إذا جاءت إن الله
ينزل إلى سماء الدنيا في ثلث الليل الآخر حدد وقتاً معين أن ينزلوا فيه سبحانه وتعالى وجاء ربك والملك صفاً صفاً متى يوم القيامة يجي سبحانه وتعالى فهذه الصفات فعلية الصفات الفعلية تأتي
وتذهب تنقص وتزيد بينما الصفات الذاتية لا تذهب ثابتة ولا تنقص ولا تزيد عند الله تبارك وتعالى نعم سؤال الواجب علينا نحو أسماء الله عز وجل واحد إثباتها اثنين إثباتها وإثبات ما دلت
عليه من الصفات ثلاثة إثباتها وإثبات ما دلت عليه من الصفات والتعبد لله من اقتضاها اختر واحدة القاعدة السادسة والعشرون من أنكر صفة من الصفات الثابتة إن كار تكذيب وجحود فهو كافر وإن
كان إن كار تأويل ففاسر نعم إن كار الصفات لما إنسان ينكر صفة من صفات الله تبارك وتعالى شوفوا العدل عند أهل السنة والرحمة عندهم قالوا إذا أنكر صفة من صفات الله تبارك على سبيل التكذيب
هذا كافر كافر لكن إذا أنكرها على سبيل التأويل الفاسد وعندنا نسميه الصحيح تحريف لذلك أهل السنة يقول نثبت ما أثبت الله لنفسه من الصفات من غير تحريف ولا تعقيد ولا تمثيل ولا تحريف ولا
تأويل هنا التحريف إذا حرف صفة من صفات الله تبارك وتعالى نقول لماذا حرفها إذا قال على سبيل التكذيب كما قال اليهود العليهم لعنت الله إن الله فقير ونحن أغنياء فنفوا صفة الغنى عن الله
تبارك وتعالى سبيل التكذيب والطعن في الله هذا كفر هذا كفر لكن إذا نفوا هذه الصفات على سبيل التحريف اللي هو التأويل عندهم على سبيل التنزيه يعني وقعت لهم شبهة وقعت لهم شبهة قال أنا ما
أثبت الوجه لله لأن الوجه من صفات المخلوقين وأنا هكذا أشبه الله بخلقي فأنا من باب تعظيم الله لا أثبت الوجه أنا من باب تعظيم الله لا أثبت الرحمة لأن الرحمة ضعف في الإنسان فلان رحيم
ضعيف نقول لا الله رحيم وليس بضعيف سبحانه وتعالى من قال لكم أن الرحمة ضعف قالوا لا حنا نراها أنها ضعف فالقض أنهم إذا نفوا الصفات عن الله على سبيل التنزيه نيتهم زينة لكن عملهم غلط
لكن نيتهم طيبة أرادوا تنزيها الله تبارك وتعالى فهو لا مبتدع ولا يقال عنهم كفار أما إذا نفوا الصفات عن الله تبارك وتعالى على سبيل التكذيب والطعن في الله جل وعلا فهذا هو الكفر نعم
القاعدة السابعة والعشرون مذهب السلف أعلموا وأحكموا وأسلموا نعم لأن المنحرفين في موضوع الصفات يعني مشكلتهم أو ما يضايقهم أنهم لا يجدون نقلا عن صحابي أو تابعي أنه حرف صفة أو تكلم
فيها أو كذا أبدا لا يجدون وهم جاءوا وخاضوا في موضوع لا يجوز لهم أن يخوضوا فيه فحرفوا الصفات عن وجهها من باب تنزيه الله تبارك وتعالى فالمعسزين لنفوا جميع الصفات والأشاعر
والمهتوريدية والكلابية نفوا بعض الصفات وأثبتوا بعضها فنقول لهم السلف سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين ما قالوا شيئا في هذه الصفات ولا حرف لا نقل عن الإمام أحمد ولا عن الشافعي ولا
عن أبي حنيفة ولا عن سفيان الثوري ولا عن الأوزاعي ولا عن عرو بن الزبير ولا عن ابن شهاب الزهري ولا عن الليث ولا ابن أبي ذيب ولا غيره من أئمة المسلمين ما نقل عنهم الكلام في هذه الصفات
وغير ذلك من الأمور فكيف تجرؤون أنتم على صفات الله تبارك وتعالى قالوا مذهب السلفي أسلم يعني هذا مذهب السلامة يعني السكوت من سكت سلم لكن حيننا مذهبنا أعلم وأحكم لأن حيننا الآن خذنا
هذا البحر ويجب أن لا نثبت الصفات لأن فيها كذا فيقوم مذهبنا أعلم وأحكم ومذهب السلفي أسلم فقط حتى يمسكوا ألسنتهم من الكلام على سلف هذه الأمة رد عليهم أهل العلم قالوا أبدا ما كان أسلم
فهو أعلم وأحكم أنتم تقرون أنه أسلم إذن هو أعلم وهو أحكم وإلا ما كان أسلم ما كان أسلم مفروض إذا مذهبكم أعلم وأحكم إذن مذهبكم أسلم ما يصير مذهبكم أعلم وأحكم ومذهب السلف أسلم إذن هم
يقرون أن مذهب أهل السنة أسلم وما كان أسلم فهو أعلم وأحكم ولا نسلم لهم بهذه الدعوة الباطلة نعم نعم يعني هو الآن لماذا ينفي الصفات قلنا نحن نتكلم عن الذين ينفون هذه الصفات على سبيل
التنزيه على سبيل التأويل الذي يسمونه تأويلا أو على سبيل التحريف الذي نسميه نحن تحريفا هؤلاء لماذا ينفون الصفات قالوا من باب تنزيه الله تبارك وتعالى نقول يلزمكم هذا في جميع الصفات
كما قلنا البارحة يعني الآن لما يأتينا إنسان يقول أنا ما أثبت لله الغضب قلنا الله تبارك وتعالى يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه وغضب الله عليه ذكر الغضب ونسبه إلى
نفسه سبحانه وتعالى قالوا لا ما أنا أثبت لماذا قال لأن الغضب ثورة النفس والغاضب عادة لما النبي صلى الله عليه وسلم جاء وقال لا تغضب أو صلاة الثلاثة قال لا تغضب فكيف ننسب إلى الله
الغضب لأن الغضب الغضوب أحيان لما يغضب يتكلم بكلام غير لائق تسر وتصرفات غير طيب فكيف ننسب هذا إلى الله فهم إذن يريدون تنزيه الله قطعا قالوا كيف ننسب إلى الله الغضب وهذا تليل هذا
قلنا لا غضب الله غير غضب البشر أنت تقيس الآن غضب الله على غضب البشر إذا انقصت حياة الله على حياة البشر قل البشر كانوا ميتين وسيموتون ألم ومرض الله كذا قال لا لا حياته غير طيب غضبه
غير سمعه غير بصره غير رضاه غير خلان انتهى الأمر فلماذا تنفي عن الله ما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله بل رسله إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده يعني سادات البشر
آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلوات ربي وسلامه عليهم هم يقولون هذا والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يروي هذا ماذا غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله ماذا لا ننزه الله عن هذا المراد
أن الله سينتقم منهم لأن الله يغضب نقول طيب ماذا تثبتون لله نثبت سمع الصفات حي عليم قدير والكلام له وكذاك إرادة والسمع والبصر قلنا طيب البصر الإنسان حين يرى أشياء ما يبي يشوفها
ويشوفها غصب ويضايقه قال لا هذا الله غير سبحانه وتعالى الجنب منفع أو دفع ما ضره قال الله غير سبحانه وتعالى طيب قولوا أيضا بالغضب الله غير تهنى فأثبتوا لله ما أثبت لنفسه وقولوا الله
غير لأن الله أثبته لنفسه والرسول صلى الله عليه وسلم أثبته له جل وعلا فإذا كان الأمر كذلك إذن ما نفوه عن الله تبارك وتعالى من الصفات بحجج الحجج نفسها يستدل عليهم بها لنفي باقي
الصفات نعم القاعدة التاسعة والعشرون إشارة التمثيل عند ذكر شيء من صفات الله محرمة وإشارة إثبات الحقيقة جائزة نعم يعني الإشارة في صفات الله تبارك وتعالى يعني أحيان يعني إنسان يشير
وهو يصف الله تبارك وتعالى يعني كما قال علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عفواً أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يحمل السماوات على أصبع والأرضين على أصبع
والشجر على أصبع وأشار بأصابعه اليهود سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الإشارة لما قال النبي إن القلوب بين أصبعين أصابع الرحمن وأشار بأصبعيه صلى الله عليه وسلم فإذا كانت على
سبيل التفهيم لا بأس بذلك أما على سبيل التشبيه أنه كهذين الأصبعين هذا لا يجوز لا بد أن تكون هذه الإشارة بغير فهم للسامع أنه يعني مثلاً يقول إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور والدجائف
يشير إلى عينيه مثلاً نقول لا تشير هذا أخشى أن يفهم الناس أن عيني الله كعينيك أنت فالإشارة إذا كانت ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا بأس إذا لم تثبت فلا تطلق هكذا على علاتها نعم
بقاعدة الثلاثون أفعال الرب صادرة عن أسمائه الحسنى وصفاته العلاء نعم كل أفعال الرب سبحانه وتعالى فهي صادرة عن أسمائه وصفاته جل وعلا أما نحن صفاتنا أفعالنا أحياناً تكون بدون إرادتنا
رغماً عنا أما أفعال الله تبارك وتعالى فهي صادرة عن صفاته وأسمائه جل وعلا ما يجبر على فعل شيء بينما نحن نجبر على فعل كثير من الأشياء فالله تبارك وتعالى ليس كذلك جل فعلا نعم القاعدة
الحادية والثلاثون والأخيرة كل تحريف يحرفه أهل البدع فإنك تجيب عنه بثلاثة أجوبة الأولى أن تحريفك هذا خلاف فهم السلف الثانية أنه خلاف اللغة الثالثة أنه ليس عليه دليل نعم يعني الأهل
البدع عندما يحرفون يعني لك أن تجيب عنه بهذا قل من سبقك بهذا هذا أهم شيء أهم سؤال من سبقك بهذا وهذا سؤال مهم خاصة مسائل العقيدة هو في مسائل الفقه الإنسان لا يتكلم إلا إذا سبق وإذاك
الإمام أحمد يقول لا تقل بقول ليس لك فيه سلف الإمام أحمد يقول هذا الكلام إمام مجتهد متبع يقول لا تقل بقول ليس لك فيه إمام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ما قلت بقول إلا ولي فيه إمام
فهذا في مسائل الفقه وغيره وما لك مسائل العقيدة فإذن دائما هؤلاء نقول لهم من سبقكم إلى هذا من قدوتكم أعطونا صحابي تسيرون على طريقته أعطونا تابعي تسيرون على طريقته لا يوجد لا يوجد
عندهم إمام من نعمة التابعين أو صحابي سبقهم إلى هذا وإذلك هذه كلها جاءت من الفلسفة وغيرها في القرن الثالث الهجري تقريبا بدأت هذه البدع وتحريف الصفات وما شابه ذلك من الأمور وقيل في
نهاية القرن الثاني الهجري بعضها لكن دائما نقول لهم من سبقكم إلى هذا من سلفكم من قدوتكم في هذا فهذه دائما هذه الأسئلة تتعبهم جدا لأنهم لا يوجد لهم سلف أبدا وثانيا نقول لهم ما مستند
لكم إلى اللغة لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين لسان عربي أعطونا شيء ونفقكم من لغة العرب على ما تزعمون من المعاني مثل أبو الحسن الأشعري رحمه الله تعالى لما جاء إلى صفة اليدين لله
تبارك وتعالى فقال وَنُثْبِتُ لِلَّهِ يَدَيْنَ جَلَّ وَعَلَى كَمَا قَالَ مَا مَنْعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيْ لأن الأشاعر والمعتزلة والمتريدية والكلابية والجهمية
والرافضة والخوارج يدين لله تبارك وتعالى فعندما نقول لهم الله أثبت هذا لنفسه سبحانه وتعالى يقول له اليد هي النعمة كما تقول فلان له علي يد لو لا يد عليك علي لم أجازك بها يعني لك نعمة
علي إذن ما خلقت بيدي ما خلقت أو ما خلقت اليد هي النعمة يقول اليد هي النعمة والعطاء هذه اليد يقول أبو الحسن الأشعري يصح هذا ولكن يصح بالمفرد والجمع لا يصح في المثنى لا يقول نعمتي
وقدرتي ما يصح هذا أبداً ما يصح لأنها جاءت إيش؟
مثنى مثنى لا يمكن أن تكون القدرة يعني بقدرتي هي قدرة واحدة لكنها كاملة ما يصح في المثنى فلذلك يعني أنت تناظرهم بلغة العرب فعالوا كلمونا بلغة العرب القرآن نزل بلسان عربي والنبي أفصح
الخلق صلى الله عليه وسلم نواجههم باللغة ثم الأمر الثالث عفواً وهو الدليل ما الدليل على ما تقولون؟
لا بد من الدليل والدعاوى إن لم تقيموا عليها بينات فأصحابها أدعياء فإذا التزمت بهذه الأمور الثلاثة من سبقك؟
ما دليلك؟
ما شاهدك من اللغة؟
يعجزون عن متابعتك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد صلى الله وبركاته نفعني وإياكم وصلى الله وسلم وبارك عليكم ورحمة الله وبركاته.
2 - قواعد في التوحيد ( 2 - 3 ) - الدورة العلمية الثالثة - مركز ورثة الأنبياء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليه وسلم موافق ليلة الحادي عشر من الشهر الثاني عشر لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام وتكلمنا عن القواعد
في توحيد الألوهية والقواعد في توحيد الربوبية للشيخ وليد سعدان حفظه الله تبارك وتعالى ونتكلم الليلة إن شاء الله تعالى عن قواعد توحيد الأسماء والصفات إنما هو في الغالب في توحيد
الألوهية أما في توحيد الربوبية فالخلاف فيه قليل لأن المنكرين له قليل وجل الناس إنما خالفوا في توحيد الألوهية أجعل الآلهة إلها واحدة والمخالفون في توحيد الربوبية قليل وإن كانوا
موجودين كفرعون مثلا الذي قال أنا ربكم الأعلى والنمرود الذي قال أنا أحيي وأميت وما يهلكنا إلا الدهر وقالوا أرحم تدفع وأرم تبلع والآن كثرة الخصام بين المسلمين وبين غيرهم في توحيد
الربوبية خاصة مع ظهور الملاحدة والطبيعيين الذين يقولون الطبيعة هي التي تخلق وهي التي تفعل وهي التي كذا هذا كله في شرك الربوبية وهذا الخلاف بين المسلمين وغير المسلمين فجله في توحيد
الأسماء والصفات جله في توحيد الأسماء والصفات وهي ما تسمى الفرق المنحرفة عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم يسمون بأهل البدع فجل خلافهم مع أهل السنة والجماعة هو في توحيد الأسماء
والصفات الذي هو فرع عن توحيد الربوبية وهو الذي سنتدرسه في هذه الليلة والليل القادم إن شاء الله تعالى وهي القواعد في توحيد الأسماء والصفات نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم
وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعده فغفر الله لشيخنا وللحاضرين قال المصنف وحفظه الله تعالى توحيد الأسماء والصفات القاعدة الأولى لا مجال للعقل في
الغيبيات نعم هذه هي القاعدة الأولى وهي تقول أنه لا مجال للعقل في الغيبيات الإسلام لم يهبل العقل ولكن أيضا لم يعطيه أكبر من قدره والإيمان بالغيبيات أمر مطلوب ولما وصف الله المؤمنين
في أول سورة البقرة قال سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ذلك الكتاب لا رئيب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب فبدأ بالإيمان بالغيب ويقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون أيضا غيب فالإيمان بالغيب من مميزات هذه الأمة التي تميزت بها عن غيرها أنها
تؤمن بالغيب والغيب فوق مستوى العقل وعقلنا نحن البشر أو عقولنا نحن البشر ضعيفة وهي على مقدار جسومنا وكل شيء فينا ضعيف وخلق الإنسان ضعيفة كل ما فينا ضعيف سمعنا ضعيف بصرنا ضعيف عقلنا
ضعيف تفكيرنا ضعيف ذاكرتنا ضعيفة قدرتنا ضعيفة كل شيء فينا على قدرنا وإن كان بعضهم يقول فلان قوي على بني جنسه يعني قوته محدودة ذكاؤه محدود عقله محدود كل شيء محدود فينا فأنا أستطيع أن
أحمل هذا الكتاب لأني قوي لكن لا أستطيع أن أحمل سيارة لأن قوتي محدودة أستطيع أن أسمع الذي يكلمني من مسافة أمتار لكن لا أستطيع الذي يكلمني من مسافة كيلومترات لأن سمعي ضعيف بصري كذلك
أرى أشياء يعني أقصى ما قيل في زرقاء اليمامة أنها كانت ترى من بعيد مسير ثلاث أيام لكن بعد ذلك ما يرى الإنسان أي حاجز يكون أمامك لا ترى ما بعده ذاكرتنا ضعيفة وغير ذلك من الأمور ومن
ذلك إنسان عقله قدره ولا يبالغ في موضوع عقل خاصة إذا علمنا أن عقول الناس متفاوتة فما لا يقبله عقلك قد يقبله عقلي والعكس صحيح ما يقبله عقلي لا يقبله عقلك وما يقبله عقلي وعقلك قد لا
يقبله عقل غيرنا وهكذا لذلك الإنسان يجب أن يعلم أنه صاحب عقل محدود من أهل العلم الشريعة لا تأتي بالمحال ولكن تأتي بالمحير يعني ما تأتي ما تحيله العقول لكن تأتي بما تحاربه العقول
يعني يصعب عليها إدراكه ولذلك علينا بالتسليم ماذا نفعل بالغيبيات نسلم المهم أن الخبر جاء لنا من الصادق سبحانه وتعالى أو من النبي صلى الله عليه وسلم فنصدق ولا نشغل عقولنا بهذه الأمور
فالقصد إذن أنه لا مجال العقل في الغيبيات وإنما العقل هنا يسلم ويقبل نعم القاعدة الثانية كل فهم في باب الأسماء والصفات على خلاف فهم السلف الصالح فهو باطل يعني قول المؤلف هنا كل فهم
في باب الأسماء والصفات على خلاف فهم السلف الصالح فهو باطل لأنه يتكلم عن باب الأسماء والصفات بل هي مطلقة بشكل عام حتى في باقي مساء العقيدة حتى في الفقه حتى في غيرها من الأحكام فهم
السلف مقدم ومقصود بالسلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون وأتباع التابعين خاصة الصحابة رضي الله عنهم أن أولئك حضروا التنزيل لأن عندما نزل القرآن عندما تكلم النبي بالسنة
كانوا حاضرين هذا غير ما أعطاهم الله من التقوى والدين سبحانه وتعالى غير ما أعطاهم الله من الفهم غير ما أعطاهم الله تبارك وتعالى من صحيح اللغة ونحن لغتنا قد شابه ما شابه فلا شك أن
فهمهم مقدم على فهمنا خاصة القضية الأولى وهي حضور التنزيل وشاهد النبي وهو يتكلم لأن أحيانا الإنسان يتكلم والتعابير تدل على أشياء قد لا يفهمها السامع فقط يحتاج أن يسمع ويرى ولذلك لما
قال عبد الله بن مسعود كمثال عن الحبر اليهودي الذي جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول للنبي صلى الله عليه وسلم إن عندنا أن الله يحمل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع
والثرى على إصبع والشجر على إصبع ثم يهزهن فيقول أنا الجبار يقول ابن مسعود فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقوله هذه تصديقا لقوله كيف تعرف تصديقا ولا سخرية منه من فهم الذي رأى
النبي وهو يتبسم هل هي ابتسامة تصديق أو ابتسامة غضب سخرية قال تصديقا لقوله ومنها كذلك يعني ما سئل فيه الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى أنتم تعرفون الآن في الحج في شيء اسمه المبيت
بميناء ليلة تشريق المبيت بميناء ليلة تشريق يجب على الإنسان على قول جماهير أهل العلم أن يبيت ليلتين ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر في ميناء وإن باتت ثالثة فطيب فمن تعجل في يومين
فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى
طيب لكن اكتفى بليلتين يكفي طيب من لم يبيت في ميناء قالوا عليه يعني فدية ترك واجب ما هي الفدية في ترك الواجب قالوا دم يذبح شاتا سئل الإمام أحمد عن رجل بات ليلة وفوت ليلة يعني ماذا
فعل نصف الواجب الواجب يبيت ليلتين هذا بات ليلة واحدة وفوت ليلة لم يبيتها طيب هذا شنو سوي فيه هذا فقيل للإمام أحمد رجل بات ليلة ولم يبيت الليلة الثانية عليه دم يعني تقريبا هل عليه
دم يعني عليه دم فقال دم ماذا تفهم عندما تقرأها دم أن عليه دم أن عليه دما لكن شوفوا الزيادة التي زادها الذي سأل الإمام أحمد يقول فقال دم وحرك يده كأنه يكثرها يقول دم يعني اشتعوا دم
قال دم قلت فماذا عليه قال يتصدق إذن هذه الحركة ما تشوفها بالكلام فالذين يحضرون عند النبي صلى الله عليه وسلم ويسمعون كلامه يفهمون أكثر منا نحن غير أن الحادثة وقعت أمامه والرد كان
أمامه وتعابير الوجه كانت أمامه فلذلك يقدم فهم السلف في كل شيء فهم السلف في التفسير في الفقه في العقيدة في كل شيء يقدم فهم السلف فالمؤلف هنا يتكلم عن الأسماء والصفات فقال لك فهم
السلف مقدم في فهم موضوع الأسماء والصفات على فهم غيرهم وهذا كلام محق ولكن نقول هي أعمم ذلك ليست خاصة في الأسماء والصفات نعم سؤال يقول كما أنه لا عقل في الغيبيات فإنه لا قياس في
الغيبيات صح أو خطأ كما أنه لا عقل في الغيبيات فإنه لا قياس في الغيبيات نعم أقاعدة الثالثة لا يقاس الغائب على الشاهد في باب الغيبيات نعم يعني لا نجعل الشاهد كالغائب في باب الغيبيات
يعني ما يصلح هذا أبدا يعني الشاهد يعني الشيء المشاهد الشاهد الشيء المشاهد لا يقاس على الشيء الغائب يعني لا نقيس الله على خلقه سبحانه الله بالنسبة لنا هو أعظم الغيب يعني الآن
الملائكة بالنسبة لنا غيبة الشياطين بالنسبة لنا غيب الجنة بالنسبة لنا غيب النار بالنسبة لنا غيب اليوم الآخر بالنسبة لنا غيب أحوال القبر بالنسبة لنا غيب وهذه كلها مخلوقات فما بالك
بالخالق سبحانه وتعالى فهو أيضا بالنسبة لنا غيب فلا يجوز أن نقيس الله على خلقه فعندما يقول الله تبارك وتعالى طيب ستسمع الله قولة التي تجادلك عندما يقول الله تبارك وتعالى يد الله فوق
أيديهم ما منعك ألا تجل ما خلقته بيدي يعني عندما نسمع هذه الصفات لله تبارك وتعالى وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما أولئك سيرحمهم الله يعني هذه الصفات لله تبارك وتعالى سواء
كانت صفات ذات أو صفات يعني أفعال أو كذا من الله جل وعلا لا يجوز أن تقاس بصفاتنا نحن نراها ولا يقال غضب الله كغضبنا الذي نراه ولا يقال وجه الله كوجوهنا التي نراها ولا عين الله كعينا
التي نراها وهكذا قس عليها غيرها فلا يجوز قياس الغائب سبحانه وتعالى الغيب سبحانه وتعالى على قياس المشاهد فينا ومن دقائق الأمور يعني هم في السابق كانوا يقولون ماذا كانوا يقولون إننا
لا نثبت لله الكلام طيب الله تبارك يقول وكلم الله موسى تكليما ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم وقيل لموسى كليم الله وإن أحد من المشركين استجارك فأجر حتى يسمعه كلام الله
فالله أثبت لنفسه الكلام قالوا لا نحن لا نثبت لله الكلام لماذا قالوا لأننا إذا أثبتنا لله الكلام أثبتنا له الشفتين واللسان والأسنان لأن هذه مخارج الكلام لا يكون الكلام إلا بشفتين
ولسان وأسنان وحلق وما شابه قال هذا الكلام الذي نعرفه وإن الله غيب أن تعرف الإنسان أنت تعرف كلام الإنسان هذا كلام الله يختلف قال لا نعرف من الكلام إلا هذا يا أن نثبت مع لوازمه أو لا
نثبته واضح الصورة قال طيب لا يجوز هنا أن يقاس الغائب سبحانه وتعالى الحاضر الذي هو ما تراه من البشر والعجيب الآن في زماننا هذا نرى من يتكلم وليس له لسان ولا المسجل ما تتكلم مسجل
تتكلم الآن والأشرطة والبودكاست كلها تتكلم لا لها لسان ولا لها كذا فهل الآن ما زالوا يقولون بهذا القول مثلا أنه لا يجز متكلم إلا له لسان وله شفتين وله أسنان هذا الآن واقعنا الآن
يقول غير ذلك إذن القصد أنه لا يجوز أن يقاس الغائب على المشاهد نعم القاعدة الرابعة إذا اختلفت الإضافات اختلفت الصفات نعم إذا اختلفت الإضافات اختلفت الصفات يعني الكلام المضاف إلينا
ليس كالكلام المضاف إلى الله والسمع المضاف إلينا ليس كالسمع المضاف إلى الله واليد المضافة إلينا ليست كاليد المضافة إلى الله تبارك وتعالى الآن النملة لها أرجل أم لا لها أرجل تسير
عليها والفين له أرجل إذا قلنا رجل النملة كما نقول رجل الفيل لأن لما قلنا رجل النملة أضفنا النملة أو أضفنا رجل النملة هنا قلنا رجل الفيل يأتينا شخص ويقول الرجل واحدة لا أفهمه إلا
رجلا واحدة بهذه الضخامة قلنا نملة قال ما يشغل رجل اسمها رجل هذه الرجل التي يعرفها قلنا لا هذه الرجل أضيفت إلى النملة وهذه الرجل أضيفت إلى الفيل هذه القوة أضيفت إلى الإنسان وهذه
القوة أضيفت إلى الجان هذه مثلا هذا السمع أضيف إلى إنسان طفل صغير وهذا أضيف إلى حيوان يختلف يعني أنا كنت مرة مع أحد الأشخاص ومعه جهاز صغير لعل الكثيرين منكم رأاه طيب صار يضرب على
هذا الجهاز ما أسمعه شيئا لكن أرى ضوءا أحمر أرى الضوء الأحمر يضرب تذيه قلت له ما في صوت قال له في صوت قلت له أنت سمعته قال له ما سمعته جئنا وإذا كلاب بعيدة ما أشر عليكم ترى إلى كلاب
بعيدة كيف يكون كلاب فضرب الزر وضعي الزر والكلاب كلها ترفع آذانها وتلتفت قلت ما لها قال تسمع تسمع وأنت لا تسمع إذن لا يجوز قياس السمع لديك كقياس السمع على الكلاب ولذلك النبي صلى
الله عليه وسلم يذكر عن الميت عندما يموت عندما يدفن قال فيأتيه الملكان فيضرب بمطرقة على رأسه فيسمعه كل شيء إلا الثقلان إذن غير الثقلين وهم الإنس والجن يسمعون أكثر منه فلا يجوز أن
يقاس السمع هذا على السماء ينظر إلى الإضافة وضيفة إلى ماذا فإذا أضفنا الصفة إلى الله ليست كالصفة التي نضيفها إلى غير الله تبارك وتعالى لا بد أن نفرق بنوع الإضافة وإلى من أضيفت نعم
نعم يعني القياس وهو قياس شيء على شيء إلحاق حكم بحكم بصورة من صور التشابه هذا القياس أو قياس فرع على أصل القياس ثلاثة أنواع قياس تمثيل وقياس شبه وقياس أولوي هذا أنواع القياس يقولون
أهل العلم فنقول مثلا الصالح لا يكذب صح؟
العبارة صحيحة؟
نعم نقول والله أولى بذلك فنقيس الله تبارك وتعالى الإنسان من أولوية الله أولى بذلك أنه لا يكذب الإنسان القوي يستطيع أن يفعل كذا نقول الله أولى لأن الله هو أقوى من كل قوي سبحانه
وتعالى وهكذا هذه تسمون قياس الأولى فالله أحق أن تخشوه فالله أحق أن يفعل قياس الأولى الله ورسوله حق أن يرضوه قياس أولوي سمونا يعني هذا أولى هذا أولى فهذا القياس يصح مع الله تبارك
أما قياس التشبيه وقياس المثل لا يجوز لا تقول نحن لنا سمع إذن الله له سمع مثل أسماعنا لا ما يجوز الله غير سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى يصح في حقه قياس الأولى أما قياس الشبه
وقياس التمثيل لا يجوز مع الله فليس كمثله شيء وقال فلا تضرب لله الأمثال سبحانه وتعالى ولذا من القواعد التي قررها أهل العلم كل صفة كمال في الإنسان فالله أولى بها إن كان فيما يليق
بالله سبحانه وتعالى كل صفة كمال في الإنسان الله أولى بها سبحانه وتعالى يعني من صفات الكمال عندنا مثلا القوة الشجاعة الكرم الحياء السمع البصر هذه كل الصفات كمال نقول الله أولى بها
سبحانه وتعالى لكن في كمالات لنا لا تليق بالله سبحانه وتعالى وهي بالنسبة لنا كمال مثل وجود الزوجة وجود الولد هذا كمال بالنسبة لنا الأكل الشرب كمال بالنسبة لنا اللي ما يأكل يقول له
ليش عسى ما يشرب شيك ما تأكل مريض والذي لا يتزوج ينكرون عليك لماذا ما تتزوج كمال أن تتزوج ما عنده عيال ما عنده أولاد مسكين هكذا مسكين ما عنده أولاد تشفق عليه فيرون أن هذا إيش أن
وجود الأولاد كمالا أن وجود الأولاد كمالا لكن بالنسبة لله لا لا تليق بالله لا يليق بالله الأكل ولا الشرب ولا الولد ولا الزوجة سبحانه وتعالى فإذا قيد أهل العلم كل صفة كمال للإنسان
فالله أولى بها إن كانت تليق به والعكس صحيح كل صفة نقص في الإنسان فالله أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به مثل الكذب الخداع الغش الغدر عدم الوفاء بالعهد ومن أوفى بعهده من الله
سبحانه وتعالى طيب كل صفات النقص التي في البشر لا يجوز نسبتها إلى الله من بابه أولى سبحانه وتعالى لكن في صفات نقص في البشر لكنها كمال في الله سبحانه وتعالى مثل الكبر لكن الإنسان
متكبر زين ولا نقص نقص في الإنسان وإذا كالله تبارك وتعالى ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا إن الله لا يحب كل مختال فخور التكبر بالنسبة للإنسان نقص لأنه
ليس أهلا للتكبر لكن بالنسبة لله كمال ألمن نقص في الإنسان يمن بما يعطي وكذا مالكا حقيقيا لكن الله تبارك يمن يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلام بل الله يمن عليكم أن هداك
للإيمان فالله يمن سبحانه وتعالى لكن نحن لا نمن لأنها كمال بالنسبة لله نقص بالنسبة لنا فالقصد إذن أن القياسة في حق الله لا يكون إلا قياس الأولوي بشرط أن يليق بالله سبحانه وتعالى في
حالة الإثبات أو لا يليق بالله في حال أن في نعم نصوص الصفات محكمة باعتبار معانيها متشابهة باعتبار كيفياتها نعم نصوص الصفات محكمة باعتبار معانيها نفهمها عندما نسمع قول الله تبارك
وتعالى عندما قال لي ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ماذا نفهم أن الله خلق آدم بيدي سبحانه وتعالى ولذلك الله تبارك وتعالى يوم القيامة عن كلهم يأتي الناس إلى آدم فيقول يا آدم أنت أبو
البشر خلقك الله بيدي طيب إذن آدم خلق بيد الله خلقه الله بيدي سبحانه وتعالى وهذه ميزة لآدم أي صلاة والسلام فنحن نعلم معنى خلقه بيدي ولا يأتينا أحد يقول خلقه بقدرته هذا باطل لماذا
لأن الله لما قال لإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي مع أن إبليس ماذا قال قبلها قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين لما قال الله له ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ما قال
إيش قال وأنا أيضا خلقتني بيديك يقصد قدرته سبحانه وتعالى لا عرف أن هذه ميزة لآدم سكح الجهل سكت ما تكلم لماذا لأن عرف الميزة التي لآدم إذن الله له يدان تلقان به سبحانه وتعالى وكذلك
سمع يليق به نفهم ما معنى سمع الله قول التي تجادلك نفهم أنه يسمع سبحانه وتعالى طيب إنني أنا الله إنني معكم أسمع وأرى فنثبت أن الله يرى وهكذا جميع الصفات نفهم معانيها لكنها متشابهة
بالنسبة لكيفيات لو جاءك إنسان قال طيب ماشي أنت أثبت أن الله له يد قلت نعم أثبت أن الله يد وتثبت أن الله له وجه نعم لأن الله تبارك يقول ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام له جلال
وإكرام هذا الوجه سبحانه وتعالى وأن الله له سمع وله بصر وله رحمة وله غضب وله صفات الله تبارك وبشكل عام قالت أثبتها لنا قلت نعم أثبتها لله يقول طيب كيف هي صفها لنا أقول لا أعرف لا
أعرف لماذا لا تعرف غيب الجواب سهل غيب وأنا لا أتدخل فيما لا علم لي به انتهى الأمر أنا أصدقه في صفاته لكن لا أستطيع أن أصف كيفياتها لأنني لم أرها لم أرها واضح طيب بصير ساكن ببيت
ساكن ببيت أكيد ساكن ببيت الاسم عادل شيخ عادل يقول هو ساكن في بيت بصير رفع عيدك رأيته هل تصدقه أنه ساكن في بيت طيب صف لنا بيته صف لنا بيته يلا خلنا نشوف نجرب صف لنا بيته ليش بيت
ساكن في بيت ساكن في بيت صف لنا بيته ولماذا لا تعرف عفو الله عنك يعني لازم يعشيك عشان تعرف بيتك يعزمك على العشة عشان تعرف بيتك ماشي صدوق لكن صف لنا بيته هل تستطيع لماذا لم يره واضح
الصورة إذا طالما أنه لم ونحن هل رأينا الله ما رأينا فلما يأتينا أحد يقول صف لنا الله نقول ما رأينا ما رأينا انتهى الأمر إذا لا تستطيع أن تصفه حتى تراه حتى تراه طيب لو أخبرك وقال
بيتي مدخله من جهة الشمال طيب طبعا ندخل الشرق عرف شون مدخله من جهة الشرق فيه أربع غرف فيه صالة فيه مطبخ مساحته كذا وكذا فيه ثلاث حمامات فيه غرفة غسيل فيه كذا فيه كذا تتصوره ممكن لكن
الله هل وصف لنا صفاته سبحانه وتعالى حددها الله حددها لنا سبحانه وتعالى
طيب لو قلت لك عنده بيت مثل بيت أبي عبد الله بالضبط وانت تعرف بيت أبي عبد الله هل عرفت بيته الآن تقريبا نعم لأنه رأى مثله ليس له مثل فإذا كان الأمر كذلك إذن صفات الله تبارك وتعالى
من حيث الجملة نثبتها لله ونعلم معانيها لكن من حيث الكيفية نجهلها وليس هذا بعيب كما أنه لم نعب الشيخ عادل لأنه لم يعرف بيت أبي صير نقول كذلك لا يعاب علينا إذا قلنا لا نعلم لما لا
نعلم بل من فقه الإنسان وكمال عقله أن يقول لما لا يعلم لا أعلم نعم سؤال لا هذا ما شرحنا لكم طيب على كل حال سير أجاوب لكم يا أبي يقول الاتفاق في الاسم يوجب الاتفاق بالصفات غيروه ما
شاء الله الاتفاق في الاسم يوجب الاتفاق في الصفات صح أو خطأ أجيبه نعم القاعدة السابعة الأصل في نصوص الأسماء والصفات بقاؤها على ظاهرها نعم كل كلام العرب الأصل فيه ظاهره الأصل فيه
ظاهره نعمل بظاهره الآن لو خرج رجل من عندنا هنا إلى خارج المسجد ثم دخل وقال في كلاب بره خارج المسجد كلاب خارج المسجد ماذا تفهمون حيوانات لكن واحد طلع وإلا بعض المجرمين وكذا المفسدين
في الأرض وكذا هو يقصد هؤلاء صحيح فإذا ماذا فهمنا في البداية فهمنا الكلاب الحيوانات لكن هو يقصد كلاب من البشر يقصد كلابا من البشر طيب فهنا يحتاج إلى أن يبين لنا يقول رأيت كلابا
يظلمون الناس ويأخذون حقوقهم ولا يدفعون ما عليهم من الحقوق فهمنا إذن كلاب بشرية أنه يقصد كلابا بشرية فالقصد إذن الكلام في الأصل فيه ظاهره فإذا قصد الإنسان غير الظاهر لابد أن يعطينا
إيش شيء تهيئة أنه لا يريد الظاهر كمثل قولنا مثلا بنيت بيتا ما اسمك؟
وليد؟
نعم وليد أنا بنيت بيتا قل لي مبروك قل شيء مبارك عليك وش تقول؟
مبارك شنو؟
بيت من الشعر طيب فإذا قلت له بنيت بيتا يذهب إلى ماذا؟
إلى البيت المعروف طيب اللي هو البناء اللي يسكن فيه لكن أنا أقصد بيتا من الشعر نقيد أقول له بنيت بيتا من الشعر بنيت بيتا من الشعر هنا عرف أنه يقصد أو بنيت بيتا معانيه جميلة ومنسجم
ومنتظم وواضح؟
لا هنا فهم أنه شعر لكن القصد إذن أن الأصل في الكلام ظاهره ما لم يدل الدليل على أن الظاهر غيره مراد وكذلك صفات الله تبارك وتعالى إذا قال الله تبارك وتعالى ويبقى وجه ربك ذو الجانب
الكرام إذن وجه يليق به ورحمتي وسعت كل شيء إذن له رحمة سبحانه وتعالى غضب الله عليه أن الله يغضب سبحانه وتعالى الأصل في الصفات ظاهرها إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غيره مراد مثل
قوله تبارك وتعالى ولتصنع على عيني مثلا تجري بأعيننا ماذا تفهم؟
تصنع على عيني برعاية وعناية تجري بأعيننا أي تحت نظرنا ورعايتنا وحمايتنا هذا الظاهر الذي يأتي مباشرة مع الكلام تثبته هذه عقيدة أهل السنة نعم القاعدة الثامنة الأصل في الكلام الحقيقة
ولا يجوز الانتقال عنه إلى المجاز إلا بقرينة هذه مثل القاعدة السابقة تقريبا وهنا لا ينتقل إلى المجاز إلا إذا كانت هناك قرينة وإلا الأصل ظاهر الكلام حقيقته ما قال الشيخ الشنقيط رحمه
الله تعالى مشكلة المجاز أنه يجوز إثباته ويجوز نفيه المجاز يجوز إثباته ويجوز نفيه بينما صفات الله لا يجوز نفيها لا يجوز نفيها فلذلك المجاز وهو أنك تذكر شيء وتريد شيئا آخر غيره هذا
لا يصلح مع صفات الله تبارك وتعالى واختلف أهل العلم في المجاز هل يثبت أو ينفع وبعضهم قال ما في مجاز لا في اللغة العربية ولا في القرآن الكريم وبعضهم قال يوجد في اللغة لا يوجد في
القرآن وبعضهم قال يوجد في اللغة وفي القرآن لكن لا يجوز أن تحرف فيه الصفات وبغض النظر هذا أو هذا أو هذا الأصل في الكلام ظاهره هذا هو الأصل نعم القاعدة التاسعة لا يتعارب نص صحيح مع
عقل صريح وهذه من نعمة الله سبحانه وتعالى لأن النص مصدره الله سبحانه وتعالى سواء كان نصا قرآنيا أو نصا حديثيا مصدره الله يعني وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى فالقرآن نص والسنة نص
وكلهما من الله سبحانه وتعالى القرآن والسنة من الله جل وعلا العقل ممن؟
عقلنا من أعطانا إياه؟
الله إذا رجعنا إلى أن العقل والنص مصدرهما وحد الله تبارك وتعالى فإذا كان المصدر واحدا إذا لا يجوز أن يتعارضه لا يجوز أن يتعارض العقل الصريح مع النص الصحيح أبدا لا يمكن فإذا وجدت
تعارضا بين العقل والنص فهو إما لضعف العقل أو لضعف النص كيف؟
يعني يأتيك إنسان يقول لك تعال أنت تقول يعني لا يتعارض العقل مع النقل قلنا لا لا ما يتعارض العقل مع النقل لا يتعارض أبدا اشرح لي هذه قلت فضل ماذا أشرح لك؟
قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم فراش الأعزب من نار اشرح لي هذه قلنا إيه؟
أنت ما فهمت القاعدة صحيح قل كيف؟
قل لا يتعارض العقل مع النص الصحيح هذا حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فلا تعارض العقل بنص ضعيف غير ثابت هذا حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم إيتني بحديث
صحيح قل لي إنه يعارض العقل وكذلك الآية لا يجب إنسان يأتيني بآية الآيات نافية صحيح وضعيف آيات كلها ثابتة طيب فإذا النص لا يمكن أن يخالف العقل لكن بشرط أن يكون النص إيش؟
صحيحا أو إنسان يفهم النص فهما غلطا يغلط في الفهم يغلط في الفهم ثم يقول النص يعارض العقل النص يعارض العقل لأنه فهم فهما خاطئا للنص
طيب يعني أذكر عن أحدهم رأيته يصلي فكان يصلي بهذه الطريقة يضع كفه اليمنى يلتقم مرفقه هكذا فلما قضى صلاته جئت وكلمته قلت رأيتك تصلي تضع يدك هكذا قال نعم قلت لماذا؟
قال هذا ثابت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت أين؟
أين قرأته؟
قال بصحيح البخاري قلت أكيد؟
قال أكيد قلت تستطيع أن تخرجه من صحيح البخاري؟
قال لا أعرف مكانه أخرجه؟
قال أخرجه فعلا كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع كفه اليمنى على كوع يديه اليسرى قلت عرفت شيئا وغابت عنك أشياء قال كيف؟
قلت صح كلامك أن النبي يضع يده على كوعه لكن ما تدري أن الرسول ليس كويتي قال شون؟
قلت هذا كوع تني الكوع في اللغة العربية هذا مرفق هذا اسمه مرفق في اللغة العربية واسمه كوع نحن بالكويت نسميه كوع هذا هذا نسميه كوع هذا الكوع باللغة العربية فالنبي يضع يده هكذا من
الفهم السقيم الفهم خطأ فهنا لا يجوز أن يحمل النص الفهم الخطأ كذلك الأمر بالنسبة لو كان العقل غير صريح يعني جاء الإنسان عقله ملوث جاء وقال أنا ما أفهم أنا أنكر عذاب القبر أو نعيم
القبر حياة القبر كلها أنكرها قلنا لماذا؟
قال العقل لا يدرك هذا قلنا عقلك مريض أنا عقلي يقبلها طيب من الحكم؟
عقلي أو عقلك؟
فإذا اختلفت العقول فالحكم هو الشرع وأنا أمن بالغيب وهو لا يمن بالغيب لأنه إذا كان الأمر كذاك الذي ينكر عذاب القبر أكيد ينكر يوم القيامة وما يحدث فيه من الأمور وأمور غرائب جدا تحدث
يوم القيامة وينكر أيضا الجنة والنار يعني الجنة فيها شجرة تمشي فيها مسيرة مئة يوم ما تقطعها من بصدق هذا يعني؟
أن في الجنة هذا الشيء لا أحد يصدق بعقله إذا كان عقل مجرد ما في إيمان بالغيب لكن الذي يؤمن بالغيب يقبل هذا كله ما عنده أي مشكلة ويجب أن العقل الصريح لا يمكن أن يخالف النقل الصحيح
نعم القاعدة العاشرة أسماء الله تعالى متفقة من حيث الذات مختلفة من حيث الصفات نعم متفقة من حيث الذات مختلفة من حيث الصفات يعني السمع السمع من هو؟
الله البصير من؟
الله القدير من؟
الله العليم من؟
الله القوي من؟
الله المتين من؟
الله فكلها تدل على واحد ترجع إلى ذات واحدة إلى الله كلها لكن هي في ذاتها السمع غير البصر غير القوة غير القدرة غير العلم فمن حيث معانيها مختلفة لكن من حيث دلالتها على ذات تدل كلها
على ذات واحدة وهي ذات الله تبارك وتعالى فعندما تقرأ أسماء الله تبارك وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز والمتكبر كم صفة من صفات؟
كلها تدل على من؟
واحد وهو الله لكن كل واحدة لها معنى مختلف لكن في النهاية كلها ترد إلى ذات واحدة وهي ذات الله تبارك وتعالى القاعدة الحادية عشر أخبار الآحاد حجة في باب الأسماء والصفات أخبار الآحاد
هذه تخص الحديث نفسه مادة الحديث وليست مادة الحديث تخص مادة أصول الفقه في الأصل أخبار الآحاد الآن أنتم الآن لو قلت لكم أحط مثال بس لا تصدقونه ترى ما في درس غداً ما في درس غداً لو
قلتوا ما تجون لي درس لو قلت لكم ما في درس غداً وخرجتم من المسجد والتقيتم بأصحابكم وكل واحد قال لأصحابه وأهله وأبنائه وأبائهم ترى ما في درس غداً ما في درس غداً ما في درس غداً شوف كم
عددكم أنتم كل واحد كم يعرف فيسمون خبر متواتر لأن رواه جمع وعنهم جمع وعنهم جمع ووضحوا له لا فهذا يسمى خبر متواتر خبر متواتر يعني رواه أيش عدد كبير هذا حديث متواتر هذه الحديث
المتواتر وفيما يرويه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب هل يمكن تتفقون أنتم على الكذب لا يمكن طيب ثلاثة أنواع غريب وعزيز ومشهور غريب وعزيز ومشهور أو مستفيد هذه حديث الأحد
وهي أقل من المتواتر وهي ثلاثة أنواع غريب اللي يسمونه الفرد وعزيز ومشهور هاي تسمونها حديث الأحد يعني الآن قلت لي يوسف مثلاً يوسف ما في درس بيني وبينه وهو جاء أخباركم هذا خبر أحد لأن
الذي حدث به شنو واحد واضحوا له لا فلما حدث به واحد أحد فرد لو أخبرتم ثلاثتهم طيب وجوا أخبروكم أيضاً أحد لكن ثلاثة لو أخبرت أربعة أيضاً أحد حتى يكون الجمع كثيراً فإذا كان الجمع
كثيراً صارت متواتر واضح الصورة الآن فرق بين الأحد والمتواتر القرآن كله متواتر القرآن كله متواتر رواه جمع عن جمع لا يستحيل عادة أن يكتفوا على الكذب القرآن متواتر أما السنة تختلف
السنة فيها المتواتر فيها الأحد بل لو علمتم إذا قلنا إن سنة النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً خمسون ألف حديثاً المتواتر ستة وسبعين حديثاً بس إذن أي أكثر؟
أحد بل كل سنة النبي أحد كل سنة النبي أحد قليلة جداً لحديث متواترة ما تصل إلى ثمانين حديث لحديث متواترة إلا ما كان متواتراً كأنه يقول لك إيش؟
لا أقبل السنة لأنه يريد يصدد سبعة وتسعين بالمئة من السنة فسنة النبي ليست متواترة كلها فيها متواترة لكن قليل جداً مقارنة بالأحد طيب فبعض الناس يأتي يقول أنا لا أقبل خبر الأحد في
العقيدة مو صحيح إذن معناها تلا تقبر العقيدة في السنة ما تقبل إلا القرآن الكريم ولو القرآن بعد يحرفه زين؟
حرف معناه يعني فهنا يبطل هكذا إذن الدين يؤخذ من القرآن ومن السنة سواء كان متواتراً أو كان أحداً نعم القاعدة الثانية عشر باب الصفات أوسع من باب الأسماء وباب الأخبار أوسع من باب
الصفات طيب باب الصفات أوسع من باب الأسماء وباب الأفعال أوسع من باب الصفات هناك الله يتصف بالصفات لكن ليست أسماء كل أسماء الله لها صفات سبحانه وتعالى وصفات كمال مطلق ما عنده أسماء
مجردة شوية يعني أستاذ عادل هو معي معي هل يمكن أن يظلم؟
لا تتكلم هم يشهدون عليك هل يمكن عادل أن يظلم؟
يمكن؟
يمكن ها؟
طيب إذن اسمه ليس على مسمى تغير اسمك؟
طيب من اسمه خالد؟
يرفع يده ولا خالد ما شاء الله زين هل تعرفون واحد اسمه خالد ومات؟
ها؟
شو كلهم؟
فيه خالد ليه حما ماتوا؟
إذن ليسوا خالدي صح ولا لا؟
هناك من اسمه عادل وهو ظالم معنك هناك من اسمه صالح وليس بصالح هناك من اسمها هدى وليست على هدى هناك من اسمها أبرار وليست على بر صح ولا لا؟
إذن أسماء الناس قد تدل على صفاتهم وقد لا تدل النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه سهيل بن عمر قال سهل أمركم تبشر باسمه قال سهل أمركم يكون له نصيب من اسمه وأحيانا لا يكون له نصيب من
اسمه فأسماؤنا قد تدل على صفات وقد لا تدل وقد تدل على عكسها لكن أسماء الله كلها تدل على صفات الله ليست له أسماء مجردة سبحانه وتعالى يعني الآن لو قلنا لكم عدوا لنا أسماء الله تبارك
وتعالى عدنا أسماء الله ما سمع الواحد هل هو واحد؟
هو واحد هل هو قوي؟
أكيد نعم القدير هل هو قدير؟
نعم الرحمن هل هو رحمن؟
وهكذا كل أسماء الله لابد لها من صفات كل أسمائه ليست له أسماء مجردة كل أسمائه تدل على صفات سبحانه وتعالى إذن هذا باب الوصف أما الصفات فأوسع من الأسماء لأن هناك صفات ليست لها أسماء
صفات ليست لها أسماء طيب الله تبارك وتعالى له يد
طيب لما خلقته بيدي سبحانه وتعالى قال ويبقى وجه ربك ذو الجانب هل من أسماء الله الوجه؟
هل من أسماء الله اليد؟
لا هذه الصفات وليست أسماء لله تبارك وتعالى فباب الصفات أوسع من باب الأسماء الله هل يغضب؟
يغضب ويرضى سبحانه وتعالى هل من أسماء الله الغضوب؟
لا ليست من أسمائه الغضوب إذن باب الصفات أوسع من باب الأسماء باب الأفعال أوسع من باب الصفات أوسع طيب يحيي ويميت هذه أفعال من الله تبارك ليس من أسماء الله اليحيي اسمه المحيي وليس
اليحيي كذلك الله تبارك وتعالى فالق الحب والنوى هذه من أفعاله لكن هل نسمي الله الفالق؟
لا يجوز أن نسميه الفالق لكنها من أفعاله أنه فالق الحب والنوى وهكذا فباب الأسماء ثم باب الصفات ثم باب الأفعال أوسع فأكثر شيء باب الأفعال ثم باب الصفات ثم باب الأسماء لله تبارك
وتعالى نعم القاعدة الثالثة عشر القول في الصفات كالقول في الذات القول في الصفات كالقول في الذات الآن الذين ينكرون الصفات كالمعتزلة والجهمية مثلا صفات الله تبارك وتعالى يثبتون اسماء
مجردة لله يقول نعم والله كما قال هو الله الذي لا اله الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العز الجبار المتكبر هذه الاسماء نثبتها الله طيب هو اذا عزيز جبار لا لا لا لا لا ما نثبت
الصفات قلنا لماذا قال لاننا اذا اثبتنا الصفات شبهناها بالمخلوق هم نيتهم زينا نيتهم الهرب من التشبيه يقول اذا اثبتنا هذه الصفات لله شبهناها بالمخلوق واحنا نريد ان نشبه الله
بمخلوقاته لان المخلوق سميع رصير قدير ولا لا نحن الان نسمع ونبصر ونقدر ونعلم صح ولا لا صح على قدنا لكن موجودة هذه الصفات فينا اذا قالوا لا نثبتها لله حتى لا نشبهه بالمخلوق قلنا يعني
هذه قاعدتكم يعني لا تشبه الله شيء اذا كان يشبه المخلوق قلنا الله المخلوق له ذات موجود المخلوق قال نعم موجود الله موجود قال انفوا وجود الله لان المخلوق موجود انفوا ان الله ذاته لان
قل له ذاته ما تقولون قالوا لا شوف ذات تليق به ليست كذواتنا وجود يليق به ليس كوجودنا نقول سمع يليق به ليس كسمعنا بصر يليق به ليس كسمع بصرنا علم يليق به ليس كعلمنا قدرة تليق به ليست
قدرة يد تليق به ليست كيدنا انتهى الامر فالذي يقولونهم في الذات نقوله نحن في الصفات نعم القاعدة الرابعة عشر القول في بعض الصفات كالقول في بعض يعني احسن حالا من المعتزلة والجهمية
والرافضة والخوارج هذولي احسن حال فيقول لك نثبت بعض الصفات وننفي بعضها نقول لك نحن لا اما ان تثبت جميع ما ثبت عن الله واما ان تنفي ما يصلح هذا هذا الطراب هذا الطراب قالوا لا هذه
الصفات التي نثبتها يثبتها العقل حي عليم قدير والكلام له وكذاك ارادة والسمع والبصر نثبت هذه السمع لله تبارك وتعالى اذا لماذا تثبتون هذه السمع قالوا عقلنا يثبتها قلنا لهم نحن عقلنا
يثبت الباقي اي عقل نحكم عقلنا ام عقلكم وعلى اي اساس عقلكم يثبت عقل ينفي فان ما دخل العقل في الاشياء الغيبية وهذه اثبتها الله لنفسه فاما ان تثبتوها لله واما ان تنفونا ثم كذلك العقل
لا يوافقكم في هذا وغيركم من المعتزلة والجهمية عقلهم لم يثبت حتى هذه السبع فالى عقل من نختصم او نحتكم ما يصلح هذا الامر فنقول لهم الذي تثبتونه والذي نفيتوه لماذا اثبتتم ونفيتم قالوا
اثبتنا هذه لانها جاء فيها النص قلنا تلك جاء فيها النص ورحمتي وسعت كل شيء عليهم غضب من الله لماذا نفيتم الغضب والرحمة قالوا لا ما يلق بالله الغضب والرحمة قلنا ليش ما يلق بالله هو
اثبته لنفسه ورسول الله اثبتوا ان الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله ولم يغضب بعده اثبتوه لله تبارك وتعالى لماذا انتم لا تثبتونه قال ان الغضب فوران النفس فوران هذا صفة البشر وليس صفة
الله والله ليس كمثل اي شيء قالوا لا ما نعرف من الغضب الا هذا قلنا كذلك نحن لا نعلم من الارادة الا لجلب منفعة ودفع مضرة اذا الله يتضرر وينتفع قالوا لا الله لا يتضرر وينتفع قلنا ما
نفهم من الارادة الا هذا افلان عنده ارادة لجلب المنفعة ولدفعي تنفون الارادة عن الله تبارك وبصرني اليقوبه ويدون تليقوبه وهكذا نفس الذي رددنا على المعتزلة والجهمية نرد به كذلك على
الشاعرة والماتولدية والكلابية قال المصنف حفظه الله تعالى القاعدة الخامسة عشر الواجب في نصوص الصفات اثباتها ونفي مماثلتها بصفات المخلوقات وقطع الطمع في التعرف على كيفية هذه الصفة
لله تبارك وتعالى ونجزم انها ليست كمثل صفات البشر ليس كمثله شيء هذه قاعدة يجب ان لا ننساها ليس كمثله شيء لا يشبه شيء من مخلوقاته سبحانه وتعالى هذه لا بد ان نثبتها انه ليس كمثله شيء
ننتبه لهذه ونحن نجهل الكيفيات وليس يعني هذا انه ليس لها كيفيات لا كل صفات الله لا كيفيات لكن نحن نجهلها لانها غيبة بالنسبة لنا اي لا تعرف كيفية شيء الا بواحد من ثلاثة اما من رؤيته
او من رؤية مثيله او باخبار الصادق عنه اذا لم نحصل واحدة من هذه الثلاث لا نتكلم عن الكيفية والجهل بالكيفيات لا يعيبك اذا كنت لا تعرفها كما ذكرنا مثالا قريبا فلا نعرف كيفية صفات الله
تبارك وتعالى الا برؤيتها ما رأيناها اراحت هذه الا برؤية مثيلتها ليس له مثيل انتهينا اخبر الصادق عنها هل اخبرنا الله عن كيفية صفاته لم يخبرنا هل اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن
كيفية صفاته لم يخبرنا اذا نؤمن بها ونفوض كيفيتها الى الله لها كيفية لكن نحن نجهلها نعم القاعدة السادسة عشر الواجب في الصفات المنفية نفيها واثبات كمال ضدها تسمى صفات منفية عندما
تكون صفات منفية يعني ننفيها ونثبت ضدها لله تبارك وتعالى وقليلة جدا دائما النفي يأتي اجمالا ليس كمثله شيء فلا تضربوا الله الامثال ليس ايش اسمه كلام عام هكذا طيب نفي مجمل لكن الاثبات
هو الذي يأتي مفصلا قل هو الله احد الله الصمد طيب دائما يأتي الاثبات مفصلا هو الله الذي لا اله الا ملك القدوس السلام المؤمن المهين تأتي مفصلا اما النفي فيأتي مجملا ما يأتي مفصلا
فاذا جاء النفي مفصلا اذا جاء النفي مفصلا لابد ان تثبت ضده تنفيه وتثبت ضده لما يقول الله تعالى وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ اَحَدًا هذا نفى ايش نفى الظلم هذا نفي مفصل فتنفي الظلم عن الله
وتثبت له كمال العدل تثبت ضده شنو ضد الظلم العدل فتثبت لله كمال العدل يقول الله تعالى وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ يعني تعب إذا تثبت له كمال القدرة كمال القدرة تنفي عنه التعب وتثبت
له كمال القدرة وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ تنفي عنه الغفل وتثبت له كمال العلم سبحانه وتعالى لم يلد ولم يولد تنفي عنه الولادة وتثبت له الأحدية لله تبارك ورحمة الله
فكل هذا النفي الأصل في النفي لا يأتي مفصلا الإثبات هو الذي يأتي مفصلا شوف الآيات دائما تختب وهو العيز الحكيم هو على كل شيء قدير وهو بكل شيء علم دائما إثبات مفصل النفي قليل جدا
المفصل فإذا جاء النفي المفصل فأثبت ضده مباشرة ولا يكون النفي مفصل إلا للتهديد كما في قوله وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ أو لدفع توهم وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ لما
ذكر أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام قد يقول قال أوه السماوات والأرض في ستة أيام قال لا ما مسنا من لغوب لأن اليهود لعنهم الله ماذا يقولون؟
إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام واستراح في اليوم السابع فقال الله لا ما مسنا من لغوب حتى أستريح ما مسنا من لغوب كذلك لما قال النصارى إن الله له ولد قال لم يلد ولم يولد دفع
تهمة لله تبارك وتعالى وهكذا إذن لا يأتي النفي مفصلا إلا للتهديد أو دفع تهمة أو لرد طعن في الله تبارك وتعالى نعم القاعدة السابعة عشر الصفات التي هي كمال باعتبار ونقص باعتبار تثبت
لله تعالى حال كمالها وتنفى عنه حال نقصها يعني يذكر أهل العلم لهذا ستة أمثلة تقريبا ستة أمثلة يذكرونها في هذا الباب أو في هذه المسألة الاستهزاء السخرية الكيد المكر والخداع والمحال
هذه الأمور الستة يقول هذه لا تثبت لله على الإطلاق لا يقال إن الله مستهزئ أو ماكر أو خادع أو ساخر أو كائد عرشان هذه لا نثبتها لله تبارك وتعالى على الإطلاق هكذا وإنما لأن هذه تحتمل
النقص وتحتمل الكمال تحتمل النقص تحتمل الكمال فلا نثبتها لله على الإطلاق هكذا لأن الله قيدها في كتابه سبحانه وتعالى قال ويمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم وإذا لقوا الذين
آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويسخرون منهم سخر الله منهم وهكذا ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا هذه الصفات لم تأتي مطلقها دائما تأتي
مقيدة إلا في آية واحدة وهي وكذلك كدنا ليوسف لكن هو بدأ الكيد من إخوته لما ألقوه في الجب وقالوا إنه أكله الذب هذا كيدهم فجاء كيد الله عليهم في آخرها في آخر السورة فالقصد أن هذه
الصفات لا تثبت لله على الإطلاق هكذا ولا تنفى أيضا وإنما تقيد وهذه كمال من وجه نقص من وجه يعني الآن الإنسان عندما يسخر بمن يسخر به هذا كمال ليس نقصا لكن الذي يسخر بالناس هذا النقص
وإذاك ماذا قال نوحي صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه ماذا قال الله قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فهنا صار كمالا كما قال
الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظلون فاليوم الذين آمنوا من
الكفار يضحكون يضحك للسهزاء بهم فهذا إذا كان على سبيل الرد جائز لا مانع منهم أما على سبيل الابتداء لا ما ينسب إلى الله وإذاك ما تسمى الله بهذه الأسماء ما تسمى الله بالماكر ولا
بالخادع ولا بالمستهزئ ولا بالساخر أبدا لماذا لأنها لا تليق به سبحانه وتعالى لكن نسبها إلى نفسه سبحانه وتعالى في باب الرد عليهم لكن شو سبحان الله في الخيانة ماذا قال الله تبارك
وتعالى وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ما قال فخانهم قال فأمكن منهم لماذا قال لأن الخيانة نقص ابتداء وردا قال لأن الخيانة نقص ابتداء أو ردا ولذا جاء في الحديث وإن كان
الحديث ضعيفا لكن هو مشهور لا تخن من خانك حتى لو يخونك أنت ما تخون المؤمن لا يخونه أبدا قال ولا تخن من خانك له نقص مطلقا سواء كان ابتداء أو ردا نقف هنا الله أعلى واعلم وصلى الله
وسلم وبركاته
1 - قواعد في التوحيد ( 1 - 3 ) - الدورة العلمية الثالثة - مركز ورثة الأنبياء - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في ليلة الأحد ليلة السادس والعشرين من
شهر الجمادة الأولى لسنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة العاشر من شهر ديسمبر لسنة ثلاثين وعشرين والفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم
السلام في ضحية صديق المسجد الموضي رحمه الله تبارك وتعالى وهذه الدورات العلمية التي تقيمها جمعية إنسان من هذه الدورة العلمية في ورقة الأنبياء ويتمكين المتعلم نحن الآن إن شاء الله في
الدورة الثالثة فنسأل الله تبارك واجعلنا وإياكم من المتمكنين في طلب العلم حتى ندخل في قول الله تبارك وتعالى إلا هو الملائكة تؤلو العلم قائما بالقسط جعلنا الله وإياكم منهم اللهم آمين
وتكلمنا في الدورة الثابقة عن التوحيد وذكرنا أن التوحيد قسمان توحيد المعرفة والإثبات وتوحيد القصد والطلب وتوحيد القصد والطلب ما يسمى بتوحيد الألوهية أو يسمى توحيد أفعال العباد توحيد
الألوهية هو الذي أرسل الله به الرسل أن يعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والنوع الثاني توحيد المعرفة والإثبات توحيد المعرفة والإثبات هو توحيد الربوبية ويسمى التوحيد الخبري يعني العلمي
الذي يتعلم به الإنسان أسماء الله تبارك وتعالى وفعاله وصفاته وأيضا ما يختص بالربوبية لله جل وعلا وأنه الرب الخالق البارئ المصور المحي المميت سبحانه وتعالى ويدخل توحيد الأسماء
والصفات ضمن توحيد الربوبية ضمن توحيد المعرفة والإثبات ولكن لما كثر الخمط كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصار على 72 فرقة وستفترق أمتي على
73 فرقة ومن خلاف أهل السنة جل خلافهم مع أهل السنة هم في توحيد الأسماء والصفات في توحيد الربوبية هذا خلافهم لأن لو كان الاختلاف في توحيد الألوهية لكانت القضية إيمان وكفر لكن لما كان
الاختلاف في توحيد الربوبية خاصة في توحيد الأسماء والصفات صار سنة وبدعة سنة وبدعة فهؤلاء المخالفون لأهل السنة قال لهم فرق المبتدعة وأشهر هؤلاء هذه الفرق خمس فرق والقادرية والمرجعة
والخوارج والرافضة هذه الفرق الخمس الكبرى تسمى على كل حال سيأتي الكلام عليه إذا تكلمنا عن الأسماء والصفات ولكن الليلة إن شاء الله سيكون كلامنا عن توحيد الألوهية نعم نعم لأن الموحد
توحيد ألوهية يعني لا يعهد إلا الله ولا يسأل إلا الله ولا يخاف إلا الله ولا يرجو إلا الله ولا يذبح إلا لله ولا ينذر إلا لله ما كان هذا منه إلا إنه يعتقد أن الله هو الخالق البارئ
الرازق المحيي المميت المتصرف سبحانه وتعالى له الأسماء الحسن وله الصفات العلى فإذا كان الأمر كذلك إذن هو الذي يستحق أن يعبد فكل من خص الله بالعبادة وأخلص لله تبارك وتعالى في ذلك لا
شك أنه مؤمن بتوحيد الربوبية وإلا لو كان يعلم أن ربا آخر غير الله تبارك وتعالى كان صرف العبادة له نعم جعل هذه الكلمة المباركة قاعدة رحم حفظه الله تبارك وتعالى شيخ ولي سعدان جعل هذه
قاعدة وهي قاعدة لا إله إلا الله أي لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولو العلم قائما بالقصد لا إله إلا هو
العزيز الحكيم إذن لا يستحق أن تصرف له العبادة أحد غير الله تبارك وتعالى فهذه قاعدة عظيمة جدا بل هي أساس الدين أساس العبادة التي خلق الله الناس لأجلها وما خرقت الجن والإنس إلا
ليعبدون أي إلا ليطيعون ويطيعونه في توحيده سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه لا إله إلا أنا فالقصد أن لا إله إلا الله هذه قاعدة عظيمة
جدا أن الإنسان لا بد أن يؤمن أنه لا يوجد إله يستحق أن يعبد غير الله تبارك وتعالى وإلا الآلهة كثيرا كما قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا فهم عندهم آلهة كثيرة وأرباب كثر لكنهم غير مستحق
للعبادة وإن سموهم هم آلهة لكنها ليست بآلهة وإنما هي تماثيل وأصنام لا تغني عن نفسها شيئا أبدا وإن تسمت أو تماها أصحابها بالآلهة نعم القاعدة الثالثة توحيد الألوهية هو التوحيد الذي
حصلت فيه الخصومة بين الأمم وأنبيائها نعم لأن الأمم ما عندهم مشكلة أن يعبدوا الله تبارك وتعالى لكن مشكلتهم أنهم لا يعبدون إلا الله سبحانه وتعالى فهم ما عندهم مشكلة أن يعبدوا الله
ويعبدوا معه غيره هذه قضيتهم أن الله عندهم إله خالق بارئ مصور قل من رب السماء وتسمع رب العرش العظيم سيقولنا لله ما عندهم مشكلة أن الله هو الخالق هو البارئ هو المصور مشكلتهم أنهم
يعبدون مع الله غيره سبحانه وتعالى ولذلك ماذا قالوا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قالوا له نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة أي نخلص لله سنة لكن لا نترك آلهتنا ولذلك من أعظم يعني
اعتراضهم على النبي صلى الله عليه وسلم أجعل الآلهة إلها واحدة فهم عندهم آلهة فالرسل الذين أرسلهم الله تبارك وتعالى لشعوبهم وقوامهم إنما هو ليقول لهم لا أحد يستحق أن يعبد إلا واحد
وهو الله تبارك وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ليش لا إله إلا الله الآلهة كثر وللما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حسين والد عمران
الصحابي قال له كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحدة في السماء فهم عندهم آلهة الشمس إله والقمر إله والأصنام يعني كثيرة جدا حتى أكثر من ثلاثمائة صنم كانت تعبد من دون الله إساف
ونائلة والعزة واللات وهبل وغيرها آلهة كثيرة جدا تعبد من دون الله تبارك وتعالى ويجعلونها آلهة ويسمونها آلهة فالقصد أن الأنبياء إنما بعثهم الله تبارك وتعالى ليقولوا للناس هو واحد هو
إله واحد سبحانه وتعالى نعم القاعدة الرابعة العبادة حق صرف محض لله عز وجل نعم يعني لا يجوز أن يصرف شيء من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدوا فهو حق خالص لله تبارك وتعالى لا يقبل الله الشريك الله لا يقبل الشريك سبحانه وتعالى مهما عملت من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه هي حق محض لله تبارك وتعالى لا يقبل
الله فيه الشراكة من أحد إما أن يعبد وحده إما أن لا يعبد سبحانه وتعالى لا يقبل الشراكة جل وعلا تعبدني وحدي إن عبدت معي غيري فحالك كحال الذي لم يعبدني أبدا فالمشرك والكافر سواء عند
الله تبارك وتعالى أقصد بالكافر الملحد الذي لا يؤمن بالله جل وعلا أما الكافر والمشرك فأهل العلم لهم أقوال الكافر هو المشرك والمشرك هو الكافر وقيل الكافر لا يلزم أن يكون مشركا
والمشرك يلزم أن يكون كافرا هذه تفصيلات لا تدعي لها لكن الآن المهم أن نعرف أن الله تبارك وتعالى لا يقبل أن تقدم عبادة لغيره جل في علاه نعم السؤال من أقر أن الله هو وحده المستحق
للعبادة عندك ثلاث اختيارات فلا بد من التأكد من إيمانه بتوحيد الربوبية كأنه مؤمن بتوحيد الربوبية توحيد الألوهية منفصل عن توحيد الربوبية تماما اختر الإجابة الصحيحة القاعدة الخامسة لا
يخلد في النار أحد معه أصل توحيد الألوهية هذا من فضل الله تبارك وتعالى أن الإنسان إذا كان موحدا توحيد الألوهية وإن عوقب بما يستحق من المعاص وغيرها إلا أنه لا يخلد في نار جهنم مصيره
إلى الجنة فإنه أصل التوحيد أنه موحد الله توحيد الألوهية وإن قصر سواء كان عنده شرك أصغر أو عنده كبار أو موبقات أو غير ذلك من الأمور التي يستحق معها أن يعذب فإنه مصيره إلى الجنة إن
الله يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان من كان في قلبه مقدار شعيرة من إيمان من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن كان توحيد الألوهية يدخل الجنة ولا محالة لكن
هناك فرق بين من يدخل الجنة أولا ومن يدخل الجنة مآلا أي متأخرا بعد أن ينال عذابا في النار والذين ينالون العذاب في النار أيضا يتفاوتون لا يخرجون كلهم دفعة واحدة ولكن كلهم بحسب عقوبته
فمثلا القاتل لنفس ليس كالقاتل لأنفس والقاتل لأنفس ليس كالآمر بالقتل من ينشئ بنكا ربويا والذي ينشئ بنكا ربويا ليس كالذي يصرح للبنوك الربوية أن تعمل كل واحد يعني جريمة مختلفة عن
الآخر والذي يقتل نفسا ليس كالذي يقتل أنفسا المهم أن الناس متفاوتون في جرائمهم لكن في النهاية طالما أنه عنده أصل التوحيد فما آله إلى الجنة لأنه في النهاية يشهد أن لا إله إلا الله
نعم نعم هكذا قال الرسل جميعا أعبدوا الله ما لكم من إله غيره بل ما بعث الله الرسل صلوات ربه وسلم إلا تحقيق هذا الأمر في الأصل ثم بعد ذلك تأتي الأمور الأخرى تبع وإلا الأصل هو أرسل
الرسل ليقرروا للناس أن الله هو المستحق للعبادة وحده أن يعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هذه دعوة الرسل صلوات ربه وسلم والله يحب أن يعبد ويحب أن يحمد ويحب أن يشكر سبحانه وتعالى نعم
سؤال الحضور شاهد سؤال يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة فسر العلماء دخوله للجنة بأنه دخول ابتدائي مستبعد مآليا يعني
بعدين لكن يدخل في النهاية نعم وهذا من أحسن التعاريف حقيقة التي عرف بها شيخ الإسلام تيمية العبادة قال العبادة هي كل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة هذه هي العبادة
كل ما يحبه فكل ما يحبه الله فهو
إذن عبادة خلاص انتهى الأمر شيء يحبه الله عبادة لأن الله تبارك وتعالى قد تكون يعني أحكامه أو قدره سبحانه وتعالى أحيانا يكون يعني شيء يحبه شيء لا يحبه سبحانه وتعالى يعني ليس كل شيء
قدره الله يحبه سبحانه وتعالى فالله لا يحب أن يكفر أبو جهل ولا أبو لهب ولا فرعون ولا النمرود لكن قدر أنه يكفرون فهو لا يحب هذا سبحانه وتعالى فقدر الله سبحانه وتعالى واقع لا محالة
وإذاك جاء في الحديث يكره الموت وأكره مساءته فالقصد أن أقدار الله تبارك وتعالى قد تكون فيما يحبه وما لا يحبه فالذي يحبه هو العبادة لأن الله لا يحب شيء إلا إذا كان يتقرب به إليه
سبحانه وتعالى ويحبه نعم طبعا يدخل في هذا جميع العبادات المعروفة للصلاة الصيام وفاء بالعهد البر الوالدين أحسان إلى الجار الصدقات وكل هذه تدخل في العبادة التي يحبها الله سبحانه
وتعالى نعم هذه القاعدة مرتبطة بقاعدة استاتينة وهي أنه لا يعبد الله إلا بما شرعه سبحانه وتعالى يعني العبادات التوقيفية لا يجوز لأحد أن يؤلف عبادة من رأسه ويتقرب إلى الله بها في أناس
أرادوا أن يتعرفوا على الله لكنهم ضلوا لأنهم ما قصدوا طريقة الرسل ولا يتعرف على الله في أسمائه وأفعاله وأمره ونهيه إلا عن طريق الرسل صلوات ربي وسلامه عليهم فالعبادات التوقيفية ولذا
قال الله تبارك وتعالى منكرا على الناس قال لا يجوز أن يشرعوا لهم أشياء يتقربون بها إلى الله ومن ذلك أهل البدع من الصوفية وغيرهم يخترعون عبادات ما أنزل الله بها من سلطان كالرجبية
الصلاة الرجبية والصلاة الألفية ومن دري إيش أشياء غريبة جدا لا تجدها في كتاب ولا في سنة ولا في أقوال الصحابة ولا التابعين ولا كذا ويتقربون بها إلى الله تبارك وتعالى لا يقبلها الله
لا يقبل الله عبادة إلا عبادة شرعها أمر بها في كتابه أو عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم نعم القاعدة التاسعة كل ما لا يعلم إلا من جهة الشارع فهو عبادة نعم هذه قريبة من القاعدة
السابقة كل ما لا يعلم إلا من قبل الشارع فهو عبادة إذن رجعنا إلى العبادة لا تأخذ إلا من الشارع سبحانه وتعالى يقول الوضوء عبادة لأن صفته لا تعلم إلا من جهة الشرع صح أو خطأ يعني
الوضوء هل واحد يقدر يتوضى بدون حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء أو آية في صفة الوضوء نعم القاعدة العاشرة كل إحداث في الدين فهو رد نعم لا يقبل الله عبادة حتى تكون
موافقة لما شرعه سبحانه وتعالى من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ومصداقه أيضا قول الله تبارك وتعالى أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
ما لم يأذن به الله ولا تكون العبادة عبادة حتى يعني أو لا يقبل العمل عند الله تبارك وتعالى حتى يوافق الشرع في العدد في الوقت في الكيفية في الجنس وفي السبب وفي الزمن هذه لا بد أن
تجتمع إذا لم تجتمع هذه لا تقبل هذه العبادة عند الله تبارك وتعالى أولا الجنس الجنس الآن نحن الآن في عيد الأضحى وفي عندما يبشر أحدنا بولد العقيقة طيب والأضاحي في الحج الهدي وغير ذلك
ماذا نذبح بهمة الأنعام الإبل والبقر والغنم لو واحد جاء وذبح غزالا أو فرسا أو حمارا وحشيا ما يقبل منه لأنها لا توافق العبادة العبادة التي قررها الله تبارك وتعالى هي بهمة الأنعام إبل
بقر غنم لما واحد يأتي ويألف حطله دجاجة أو حصانا أو يقول هذا طعمه أطيب أو كذا ما يقبل منه حتى توافق في جنس الذي شرعه الله تبارك وتعالى سبب العبادة لا بد أن يوافق في السبب يعني ما
يصير الإنسان يألف للسبب مثلا كل ما دخل العمل يصلي ركعتين حتى لو استأذن وراح رجع يصلي ركعتين قال هذه سنة العمل لا ما في شيء يسمى سنة العمل السبب هو دخول المسجد إذا دخل أحدكم المنفى
لا يجلس حتى يصلي ركعتين ما في شيء يسمى إذا دخل أحدكم العمل لا يجلس حتى يصلي ركعتين لا بد السبب يكونه مشروعا من عند الله تبارك وتعالى الثالث في صفة العبادة الصلاة الآن صفة العبادة
الصلاة عندما نصلي في صفة معينة نصليها نقف نقرأ نركع نرفع نسجد نجلس نسجد وهكذا صفة معينة لو جاء إنسان وألف كبر ثم سجد ثم جلس ثم سجد ثم قام ثم ركع الصفة اختلفت هذه ما شرعها الله لا
تقبل لا يقبلها الله تبارك وتعالى حتى تكون العبادة مشروعة كما وصف كذلك الحج لو واحد طاف قبل عرفة مثلا ورمى ومثل الحين بعض الناس يعني ما يسميهم مخرفين أو شي ما يسميهم اللي يقول الحج
في كل السنة مثلا كل السنة نحج فيصير نرمي مثلا شهر محرم ونطوف شهر ذي القعدة ونسعى بشهر ذي الحجة وكلام فاضي هذا فلا بد أن تكون الصفة كما يعني شرعها الله تبارك وتعالى سواك في كتابه جل
وعلا أو في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم الرابع مكان العبادة مكان العبادة بالأمس كان درسنا عن الاعتكاف والله تبارك وتعالى يقول أنتم عاكفون في المساجد لو واحد اعتكف في بيتي أو في مقر
عملي أو في مزرعتي أو في شاليه لا يصح هذا ليس اعتكافا شرعيا الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد في بيوت الله تبارك وتعالى فلو واحد اعتكف هناك ما يصح منه ولا يقبل منه هذا الاعتكاف كذلك
زمن العبادة لو إنسان صام رمضان الآن مثلا ما يصح رمضان له وقت لو صلى العشاء الآن قبل أذان العشاء ما يصح ما تقبل منه لا بد أن يوافق العبادة في زمنها كذلك كذلك مقدار العبادة مقدار
العبادة لو واحد صلى يعني الصلاة العادية مثل صلاة الكسوف مثلا يركع ثم يرفع ثم يركع ثم يرفع يقرأ مرتين وكذا صلاة باطلة لأنه لم يوافق العبادة في مقدارها هي فيها ركوع واحد في كل ركعة
ركوعان هذا في صلاة الكسوف صلاة العادية لا وهكذا يزيد ركعة مثلا يتعمد يصلي العصر خمس ركعات متعمدا مثلا ما تقبل منه لأن المقدار ليس هو الذي شرعه الله تبارك وتعالى وهكذا نعم القاعدة
الحادية عشر لانتفاع بكلمة التوحيد إلا بتحقيق شروطها وانتفاء نواقضها أي موانعها كلمة التوحيد هذه اجتهاد من أهل العلم منها اجتهاد الشيخ محمد عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى لما وضع
هذه الشروط السبعة وهي شروط طيبة جدا حقيقة طيب الإخلاص والمحبة واليقين والصدق هذه الشروط التي وضع محمد عبدالوهاب رحمه الله تبارك وتعالى يعني صحيحة جدا لكن تقييد الناس بهذه الشروط لا
يلزم الشاهدة من هذا أن كلمة التوحيد لابد أن تأتي بمعناها الصحيح أنه فعلا لا إله إلا الله لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى وأن يعبد الله مخلصا لو عبد الله وأشرك معه غيره
أو رأى في عبادته أو نافق في عبادته لا يقبل منه هذا الأمر كذلك إن لم يكن صادقا إن عبد الله بجهل إن عبد الله تبارك وتعالى بدون معرفة لله جل وعلا فاعلم أنه لا إله إلا الله والقصد أن
هذه الشروط لا بد أن يلتزمها الإنسان نعم القاعدة الثانية عشر شرك الألوهية فرع عن شرك الربوبية نعم الإنسان ما يشرك بالألوهية إلا إذا وقع في شرك الربوبية يقول فرع عنه لماذا؟
لأن الإنسان لماذا يعبد غير الله تبارك وتعالى إلا إنه يرى أنه ينتفع به الغبور الآن مثلا أو الأولياء على كلامهم أو كذا لماذا تعبده؟
قال لي في مريضي يعطيني يرزقني يحميني إذن في شرك الربوبية فما عبده ورجاه وخافه وكذا إلا وهو يعتقد أن فيه شيئا من حق الربوبية الذي لله تبارك وتعالى فكل من أشرك بالله في الألوهية فهو
فيه نزعة في شرك الربوبية ولا بد من هذا هؤلاء يعتقدون ولعل يكون قد وقع هذا فعلا يعني وهذا من الابتلاء أو من الجن أنه يأتي عند القبر ويقول يا صاحب القبر إيش في مريضي فلان ثم يشفى كما
قال الله تعالى أم لي لهم إن كيديمتي فيشفى هذا المريض فيعتقد في صاحب القبر ثم يأتي يتحدث بهذه القصة بين الناس ذهبت إلى القبر الفلاني وشوفي مريضي عند القبر الفلاني ثم يذهب آخرها
وتنتقل بين الناس وقد يكون هذا مكرا من الله تبارك وتعالى فلما زاغ وزاغ الله قلوبهم ويكون مكرا منه كما فعل الله تبارك وتعالى أو يفعل جل وعلا مع الدجال الأكبر عندما يخرج الدجال عياذ
بالله يقول يا سماء امطري تمطر يا أرض أخرجي كنوزكي تخرج كنوزها ابتلاء من الله تبارك وتسمى استدراجا عند أهل العلم فالقصد إنه إذا وقع مثل هذا الأمر عندهم فهنا سيدخلون في توحيد
الألوهية والعياذ بالله والشرك ودعاء غير الله تبارك وتعالى إذا اعتقد أنه فيه نفع ما أو دفع ضر ما نعم القاعدة الثالثة عشر الشرك أكبر الكبائر وأظلم الظلم على الإطلاق نعم لا توجد كبير
أعظم من الشرك ولما سئل النبي عن أعظم الكبائر ما أكبر الكبار قال الشرك بالله ولما ذكر السبع المبقات قال الشرك بالله بدأ بالشرك بالله ولما قال الله تبارك وتعالى ما حرم ربكم عليكم ألا
تشرك به شيئا بدأ به فالشرك بالله هو أعظم جريمة وأعظم منكر وهو الذي أرسل الله به الرسل أن ينكروا ويمنعوا من وقوع الناس فيه مثل هذا الشرك الأكبر وهو عبادة غير الله تبارك وتعالى ولما
قال لقمان لابنه يا ابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم فهو أعظم الظلم أعظم الظلم وأعظم الكفر هو الشرك بالله تبارك وتعالى وتعالى عاذنا الله وإياكم منه نعم القاعدة الرابعة عشر
الشرك أكبر وأصغر نعم الشرك هناك شرك أكبر وهناك شرك أصغر والشرك الأصغر هو يعني كل معصية سميت كفرا ولم تعرف يقولون كل معصية سميت كفرا فهي من الشرك الأصغر يعني مثل قول النبي صلى الله
عليه وسلم سباب المسلم في سوق قتاله كفر سنتان في أمه أمتي هما بهما كفر الطعن في الأنسب والنياحة وغير ذلك من الأمور فالشرك هناك شرك أكبر وهناك شرك من حلفه بغير الله فقد أشرك هناك شرك
أصغر وهناك شرك أكبر بل قال بعض أهل العلم كل المعاصي بلا استثناء تدخل في الشرك الأصغر لأنها في طاعة الهوى أو طاعة الشيطان وغير ذلك فهي داخلة في الشرك الأصغر أما الشرك الأكبر فهو
الذي يخرج من الملة وقال أهل العلم في التفريقي بينهما الشرك الأكبر والشرك الأصغر أن الشرك الأكبر لا يغفره الله الشرك الأصغر مختلف فيه يقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك
به باتفاق أن هذا الشرك الأكبر ولكن هل يدخل معه الأصغر أو لا يدخل خلاف بعض أهل العلم يرى أن حتى الشرك الأصغر لا يغفره الله لكن متفق أنه لا يخلط صاحبه في النار لكن هناك من يقول لا
يغفره الله الشرك الأصغر وأن الآية خاصة في الشرك الأكبر الأمر الثاني صاحب الشرك الأكبر مخلط في النار صاحب الشرك الأصغر غير مخلط في النار مصيره سيخرج من النار الشرك الأكبر يعني يعامل
معاملة المرتد ولا يورث ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يغسل ولا يصلى عليه بينما صاحب الشرك الأصغر لا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويورث ويرث وهكذا فالقصد أن الشرك
نوعان شرك أكبر وشرك أصغر كالكفر كذلك كفر أكبر وكفر أصغر نعم كما قلنا قبل قليل نعم السؤال الشرك عند أهل السنة شرك أكبر شرك أصغر شركان أكبر وأصغر نعم القاعدة السادسة عشر كل ما كان
وسيلة للشرك الأكبر ووصفه الشارع بأنه شرك فأصغر أي أنه شرك أصغر نعم بعدها القاعدة السادسة عشر كان وسيلة للشرك الأكبر ووصفه الشارع بأنه شرك فأصغر أي أنه شرك أصغر نعم الشرك الأصغر هو
وسيلة للشرك الأكبر يعني يوصل الإنسان إلى الوقوع في الشرك الأكبر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد أشرك هذا يعني شبه اتفاق بين أهل العلم أن المقصود الشرك الأصغر
أن الحالف بغير الله يكون وقع في الشرك الأصغر ولا يكون شركا أكبر لكنه وسيلة إلى الشرك الأكبر وسيلة إلى الشرك الأكبر كيف يكون وسيلة الشرك الأكبر الأصل فيه الحلف بغير الله شرك أصغر
لكن إذا حلف به على جهة التعظيم شرك أصغر كذلك لأنه ما حلف به إلا وهو يعظمه قالوا فإذا كان على جهة التعظيم كتعظيم الله ليس مجرد تعظيم وإنما تعظيم كتعظيم الله صار شركا أكبر طيب إذا
كان تعظيما أكثر من تعظيم الله فذلك شرك أكبر وإذا ترون بعض الناس مثلا يحلف بالله كاذبا فإذا حلفته بدمته أو بأمه وأبيه أو دفنت أبوه أو راسم أبوه أو بأخته أو بأخيه أو كذا بأبنائه قر
وقال لا أنا كذبت طيب حلفت بالله كذبا فهذا ظاهر أنه يعظم هذا المحلوف به أكثر من تعظيمه لله لأنه يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بهذه الأشياء كاذبا فقده تأويل يعني طبعا بارد وباطل يعني
حدثني أحدهم يقول سألته يعني أحدهم قلت فعلت كذا قال نعم قال تكذب ما فعلت هنا كان غسيل سيارة يعني غسلت السيارة قال نعم قال لا تكذب ما غسلتها قال والله العظيم غسلتها قال لا تحلف قال
والله العظيم غسلتها فصار يحلف بالله تبارك وتعالى ورب الكعب غسلتها يقول فقلت له هو العباس عامي اللي قال حلفها بالعباس قال لو العباس قلت سكت صفا نفكر فيها قال ما غسلتها ما غسلتها قال
له تحلف بالله كذب ولا تحلف بالعباس كذب قال الله يسامح العباس ما يسامح الله يسامح العباس فهذا قد لا يكون يعظم العباس أكثر من الله تبارك وتعالى لكن في مخيلته النتنة أن العباس يسامح
والله أن الله يسامح والعباس ما يسامح نقدر يستغفر الله تبارك الشاهد من هذا أن الحالفة بالله أو الحالفة بغير الله إن كان على جهة التعظيم فهو شرك أصغر إن كان على جهة التعظيم كتعظيم
الله أو أكثر فهذا شرك أكبر هذه قاعدة القاعدة السابعة عشر الكفر المنكر في الأدلة كفر أصغر نعم الكفر إذا جاء منكرا يعبدون ألف لام لا ترجعوا بعدي كفارا يضل بعضكم رقابة بعض سباب المسلم
فسوء قتاله كفر بدون ألف لام إذا جاءت الألف واللام يقول هذا المقصود به الشرك الأكبر وإذا جاءت بدون الألف واللام فهذا المقصود به الشرك الأصغر هذه القاعدة غير مسلمة لكن هكذا اشتهرت
نعم القاعدة الثامنة عشر الشرك الأصغر ينقلب إلى أكبر إذا عظم التنديد وقوية المساواة في الحلف يعني إذا صار التعظيم زاد التعظيم لمحلوف به فإنه يصل إلى الشرك الأكبر عياذ بالله مثل أيضا
التمائم والرقى التي يستخدمها الناس التمائم البدعية والرقى البدعية إذا وضعها الإنسان هذا من الشرك الأصغر فإذا اعتقد بها أنها تنفع وتضر كما أن الله ينفع ويضر انتقل إلى الشرك الأكبر
عياذ بالله تنفع وتضر بذاتها نعم نعم الغيب غيبان غيب يعني نسبي وغيب مطلق غيب نسبي وغيب مطلق ما نحن فيه الآن غيب بالنسبة للذين خارج المسجد فهو غيب بالنسبة لنا ليس غيبا مشاهدة يعني
كلنا نعرف ماذا يدور في المسجد الآن فبالنسبة لنا ليس بغيب بالنسبة للذين في البيت نحن بالنسبة لهم غيب و بالنسبة لما يحدث في بيوتهم بالنسبة لنا غيب لكن بالنسبة للجالسين في البيت ليس
بغيب هذا يسمونه غيب نسبي غيب عندك ما هو غيب عند غيرك هذا غيب نسبي فيه غيب آخر غيب المطلق فالغيب النسبي يعرفه البعض ويغيبه عن البعض بينما الغيب المطلق يغيبه عن الكل والكاهن والعراف
إذا ادعى أو إذا اتركوا الذي يذهب إلى العراف والكاهن إذا ظن أن العراف والكاهن هذا عنده الغيب النسبي فهنا لا يكفر هو الضال مبتدع منحرف ثمه ما شئت لكن لا يكفر متى يكفر يكفر إذا اعتقد
أن العراف أو المنجم أو الكاهن عنده الغيب المطلق عنده الغيب المطلق هنا يكفر أما الغيب النسبي لا يكفر بك مثال شنو الآن كل واحد مننا معه قرين و هذا القرين كافر جني كافر قرين متخافون
طبيعي ها و النبي صلى الله عليه وسلم قال لي عائشة يوما جاءك شيطانك قالت أولي شيطانك قال لي كل إنسان شيطان فكل إنسان معه شيطان قرين لا يفارقه فهذا القرين ممكن يخبر لأنه كافر فممكن
يخبر الشاحر أو المشعوذ أو المنجم أو العراف يقول له ترى فلان سوكيت وقال له ما يجيك فالكاهن يجي يقول إنت رحت لمكان فلان قال له ما تجيني و سويت كذا وقلت كذا وقلت كذا ينبهر شدراك لأنه
يعرفه الجن اللي معاه و لو كان في بيت معين مثلا يعرفه الذين كانوا في البيت فيسمونا غيب نسبي غيب نسبي الغيب المطلق هو الذي لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى لم يطلع عليه هاد لا جني ولا
إنسي لم يطلع عليه هاد غيب مطلق كما قال الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة و ينزل الغيث و يعلم ما في الأرحام و ما تدري نفسه ماذا تكسب غدا و ما تدري نفسه بأي أرض تموت مثلا مثل
قول الله تبارك وتعالى و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو و يعلم ما في البريء و البحر و ما تسقط من ورقة إلا يعلمها و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتابه هذا لا
يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فلذلك الغيب المطلق يختلف عن الغيب النسبي فتصديق أن أحدا يعرف الغيب المطلق هذا كفر كفر خاصة لما يخبرك الكاهن عما سيحدث غدا هذا كفر إذا صدقه الإنسان أما
إذا حدثه بما يحدث بالآن أو قبل شهر أو قبل سنة هذا غيب نسبي لكن من نسبة المستقبل لا يعلمه إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله قل لا يعلم الغيب في السماوات و الأرض إلا الله ما في أحد
يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى الغيب المطلق نعم القاعدة العشرون من نذر لغير الله فقد أشرك نعم النذر عبادة النذر عبادة و لا يجوز أن تصرف هذه العبادة لغير الله سبحانه وتعالى ولذلك
قالت مريم إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا فلا يجوز أن تصرف هذه العبادة لغير الله جل في علاه نعم القاعدة الواحدة والعشرون لا تفعل عبادة لله في مكان يفعل فيه جنسها لغير
الله جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسوله إني نذرت أن أذبح إبلا ببوانة بوانة مكان قال أكان هناك يذبح لغير الله في هذا المكان قال لا قال افعل ولا حرج فإذا كان فيه يذبح هناك
لغير الله تبارك وتعالى يمنع أما إذا كان ما يعبد غير الله هناك في هذا المكان فلا مانع من ذلك نعم القاعدة الثانية والعشرون من خاف من غير الله خوف تعبد وسر فقد أشرك الشرك الأكبر خوف
طبيعي وخوف العبادة خوف الطبيعي ما نقال من الله يسلم الكل يقع فيه خوف الطبيعي يقول موسى فررت منكم لما خفتكم وخرج منها خائفا يترقب هذا الخوف الطبيعي مثل إنسان واحد يأتيه بسلاح يجعله
يقتله فيخاف أو يلحق يرى أمامه أسدا أو كلبا ملغوثا مغلوثا أو كذا فيخاف هذا خوف طبيعي هذا ما يضر وإنما الذي يضر خوف السر خوف السر وإنه ينفع أو يضر أحد غير الله تبارك الله يخاف من ميت
يخاف من غائب خوف السر هذا هو الشرك وذلك يقول الله تبارك وتعالى فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين فخوف السر لا يجب أن يصرف إلا لله تبارك وتعالى أما الخوف الطبيعي فهذا لا يضر أبدا
نعم القاعدة الثالثة والعشرون من أنكر معلوما من الدين بالضرورة فقد كفر هذه فيها دقة شوي من أنكر معلوما من الدين بالضرورة يعني معلوم من الدين في الضرورة فيه هناك معلوم من الدين
بالضرورة يعلمه الجميع فيه هناك أشياء ليس كل أحد يعلمها وإن كانت عند المتخصصين يقولك معلوم بالضرورة يعني الآن مثلا عند أهل الفرائض مثلا يقولك معلوم بالضرورة معلوم بالضرورة أن العم
لا يرث مع وجود الأب هذا معلوم بالضرورة عند أهل الموارث العم لا يرث مع وجود الأب هذا معلوم بالضرورة مسلمات عندهم لكن لما واحد ما يفهم شيء بالفرائض ما يعرف عن الفرائض الموارث وحكامها
وقال العم يرث مع الأب لكن ما ياخذ كثير ياخذ أقل وكذا ما يقال هنا أنكر معلوما من الدين بالضرورة لماذا؟
لأنه غير معلوم عنده غير معلوم عنده لأن هذا علم تخصصي علم تخصصي لكن واحد يقول مثلا ما في شيء اسمه صلاة هذا معلوم بالضرورة لا هذا معلوم بالضرورة يعني واحد يقول مثلا عطونا بعد مثال
ها؟
القهوة الحجاب اي نعم غير ما في شيء اسمه حجاب هذا معلوم بالضرورة القهوة كل واحد واحد قال مثلا الماء حرام شنو الماء حرام؟
نانتي مثلا هذا معلوم بالضرورة أنه حلال فالقضي معلوم بالضرورة لكل يعلمه بينما غير المعلوم بالضرورة لا لا يجوز تكفي الناس به وهذا قد يكون عند المتخصصين مثلا أن الخاص يقضي على العام
وأن المقيد يقضي على المطلق هذه معلومات خاصة هذه لا يعلمها كل أحد مثل معلومات عند المهندسين معلومات عند الكيميائين معلومات عند الأطباء وكذا هذه معلومات عندهم هم بالضرورة يعني ألف
باتا علم الطب ألف باتا علم الحساب وهكذا فأهم شيء أننا نتأكد أنه فعلا معلوم من الدين بالضرورة نعم القاعدة الرابعة والعشرون تحريم الجنة في الأدلة على من معه أصل الإيمان يراد به مطلق
التحريم للتحريم المطلق هذا ليس المقصود منه أبدا ولكن لا يدخل الجنة دخولا أوليا حتى يطهر من هذه الجريمة حتى يعاقب على هذه الجريمة حتى تصفى نفسه من هذه الجريمة وهكذا وذلك في شيء اسمه
القنطرة قبل دخول الجنة تصفى فيها الذنوب وغيرها لا يدخل الجنة إلا نفس مطمئنة طاهرة فقط فعندما يقول في نصوص لا يدخل الجنة قتات أو لا يدخل الجنة قاطع دخولا أوليا وليس المعنى لا يدخل
أبدا وإنما في وقت معين لا يدخل حتى ينال عقوبته من قطعة الرحم أو عقوبته من النميمة القتات النمام أو عقوبته من النميمة أو ما شابه ذلك نعم القاعدة الخامسة والعشرون ما كان كفرا بالذات
فلا يشترط فيه الاستحلال وما ليس بكفر بالذات فيشترط فيه الاستحلال اما أحيانا يحتاج إلى استحلال حتى يقال عنه كافر استحلال يعني يحلل الحرام يستحل يقال له قتل المسلم لا يجوز يقول لا لا
عادي يجوز هذا استحلال هذا يقول الحلال حرام أو الحرام حلال يستحل الكفر يقول الربى حرام واحد يقول نعم الربى حرام بس أنا مبتلى بالربى وكذا هذا ما هو استحلال لكن واحد يقول لا الربى
حلال ما في شيء هذا استحلال يجعل الحرام حلالا أو الحلال حراما هذا الاستحلال أي يعارض الله في شرعه سبحانه وتعالى في أشياء تحتاج إلى أن تسأل عنها تقول ماذا تقصد بهذا الكلام واحد يأكل
الربى في تنصح الله يجوز تأكل الربى أنت تعتقد أن الربى يعني حلال ولا شنو كذا شنو وضعك كذا تستفهم منه أول شيء قالك لا والله الربى حرام بس أنا يعني مبتلى بالربى لا أنا أشوف عدل العذار
التي يعتذر بها لكن في النهاية هو يقر أنه حرام ففي أمور يحتاج أن يقر بها حتى نعرف موقفه لكن واحد يأكل سب الله سبحانه وتعالى أو سب الرسول أو مثلا كالمصحف ورماه أو سجد اللي صنم مثلا
أو استهزأ بالدين هذا ما نحتاج نقول أنت مستحل ولا غير مستحل هذا كافر هذه أمور لا تحتاج إلى أن ننظر هل هو مستحل وغير مستحل سب الله انتهى الأمر إلا إذا كان مجنونا مثلا لا يدري ماذا
يقول هذا موضوع آخر هذا يعاني عن المجنون أو واحد مثلا سجد لصنم هذا كفر ما فيه كلام إلا إذا كان مضطرا مكرها قالوا إن لم تسجد قتلناك فهذا أيضا يعدر حتى لو سب الله حتى لو سب الرسول هذا
معذور إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان لكن باختياره يأتي يسجد لصنم بعد يقول لا أنا ما قصت الكفر أنا ما قصت كذا يرمي المصحف يقول لا بس أنا رميته ما أعتقد أن يجوز رميه بس أنا رميته
كذلك لا كافر هذا ما فيه كلام أهان المصحف أهان الرسول سب الرسول سب الله هذه ما يحتاج أن ما لها عذر ما لها عذر كافر لكن أشياء أخرى اللي هي الكبائر أكل الربا الزينة شرب الخمر عقوق
الوالدين إذاء المسلمين كل هذه الأشياء هذه مية الكبائر إذا استحلها كفر إذا لم يستحلها لم يكفر لكن في أمور ما تحتاج أن يستحلها هي فعلها كفر ابتداء نعم القاعدة السادسة والعشرون لا
تنفع كلمة التوحيد مع الوقوع فيما يناقضها نعم يعني واحد يقول يا أخي يقولون لا إله إلا الله طيب يعني يقول لا إله إلا الله ويسب الله يقول لا إله إلا الله ويسجد الصنم تبارك وتعالى يقول
لا إله إلا الله ويستحل المحرمات ليس استحلها عمليا استحلها عقديا فهذا لا تنفعه لا إله إلا الله لأنه أتى بما ينقضها وهذه ما هي الردة الردة أن يقول لا إله إلا الله
ثم يأتي بما ينقضها وإلا إذا قلنا كذلك إذا ما في شيء اسمه الردة إذا قلنا من قال لا إله إلا الله لا يكفر ليس صحيح هذا في شيء اسمه حكام الردة وهي أن الإنسان يأتي بشيء ينقض به كلمة لا
إله إلا الله ثبتنا وإياكم عليها القاعدة السابعة والعشرون من تولى الكفار موالاة قلبية فقد كفر نعم الموالاة للكفار إما أن تكون قلبية وإما أن تكون غير قلبية يعني تكون مثلا لمصالح
دنيوية لمصالح دنيوية يعني الذي فعله حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه عندما أرسل رسالة إلى أهل مكة صلى الله عليه وسلم يعني يريد غزو مكة فتح مكة فأرسل رسالة إليهم فجاء الوحي إلى النبي
صلى الله عليه وسلم خبرهم ما فعل حاطب فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وزبيرة بن العوام من أغداد الأسود إلى المرأة التي أرسل معها الرسالة فأخذوها منها فأتوا بها إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي استدعى حاطب بن أبي بلتعة قال ما هذا يا حاطب فقال والله يا رسول الله ما كفرت أن الله سيظهر دينه ولكن لي هناك أولاد وأموال وخشيت عليها ففعلت هذا الفعل
فأنزل الله تبارك وتعالى أيها الذين لا تتخذوا عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق فالشاهد من هذا أن الرسول لم يكفره بل قال لعمر لما قال عمر يا رسول إنه
منافق يعني هذا الفعل فعلا منافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدرك لعل الله اطلع على أهل بذر فقال اصنعوا ما شئتم وقد غفرت لكم فعذره النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقصد عذره
لأنه لم يكفره النبي صلى الله عليه وسلم كان عاتبه وعاتبه الله جل وعلا لكن لم يعتبره كفرا لأن هذه موالاة غير قلبية موالاة عملية موالاة عملية غير قلبية أما الموالاة القلبية فكما قال
الله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء وقال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون
بالله اليوم والأخر وقال الله تبارك وتعالى لا تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله اليوم والأخر وقال الله تبارك وتعالى لا
تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى لا تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وقال الله تبارك وتعالى لا تتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون
المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين
أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون
المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين
أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون
المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنون الكافرين
4 - قواعد في التوحيد ( 4 - 4 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد حياكم الله في هذا المجلس المجالس الذكر
في قراءة القواعد في الأسماء والصفات وتوحيد الربوبي وتوحيد الألوهية وبدأنا بذكر القواعد في توحيد الربوبي ونحن في ليلة الأربعاء ليلة الثاني عشر من ربيع الأول سنة خمسين واربعين
واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافقة ليلة السابع والعشرين من الشهر التاسع لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع
المجلس الرابع في ضحية الصديق في مسجد موضي رحمه الله تبارك وتعالى وبحول الله وقوته وفضله نتم هذه الليلة هذه القواعد إن شاء الله تبارك وتعالى نعم نعم يقول المؤلف حفظ الله تبارك
وتعالى تمام الرضا بالقضاء على قدر تمام الرضا بالربوبية كلما كان الإنسان راضيا بالربوبية متابعا كلما كان متقبل للقضاء والقدر ولذا تجد المؤمنة صابرا راضيا بقضاء الله تبارك وتعالى
وقدره بخلاف ضعيف الإيمان أو عديم الإيمان لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا هكذا يقول المنافقون وأما ضعيف الإيمان فكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن النائحة والشاقة والصالقة
والحالقة كيف أنه يصنعن بأنفسهن ما يصنعن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة وقال النائحة إذا لم تتب جاءت يوم القيم وعلىها سربال من نار وثوم من
قطران هذا لماذا لأنها قليلة الصبر على قضاء الله وقدره والأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات ولده إبراهيم الماتت زوجته خديجة ومات عمه أبو طالب ومات زوجته زينب بنت خزيمة ومات
أولاده الآخرون يعني رقية وأم كلثوم وزينب وإبراهيم والقاسم وعبد الله كلها ألامت في حياته صلوات ربي وسلامه عليه ومع هذا كان يقول لا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون
وهكذا يجب على المؤمن أن يرضى بقضاء الله وقدره وكلما قوي إيمانه كلما زاد يقينه وزاد رضاه بأفعال الله تبارك وتعالى يرضى بقضاء الله وقدره ولا يتسخط على شيء كما قال الله تبارك وتعالى
عن المؤمنين أنهم يقولون إلا الله وإنا إليه راجعون انتهى الأمر أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المهددون أولئك على هدى من ربهم نعم وأولئك هم المفلحون المؤمنون هم الذين يرضون بقضاء
الله تبارك وتعالى وقدره فإذا كان الإيمان قويا كان الرضا زائدا كلما ضعف الإيمان قل الرضا في القضاء والقدر والله المستعان نعم القاعدة الثالثة والستون حياة الله وقيوميته من مقتضيات
رببي نعم حياة الله وقيوميته من مقتضيات رببي إذا إذا كيف يكون ربا ويموت الرب لا يموت سبحانه كيف يكون ربا ولا يكون قيما على مخلوقاته هذا لا يستعق أن يكون ربا إذا كان كذلك فالرب من
كمال رببيته أن يكون حيا أن يكون قيوما والقيوم هو القائم على خلقه القائم على خلقه يرعى شؤونهم ويرزقهم ويحييهم ويسعدهم وغير ذلك من الأمور هذا هو القيوم سبحانه وتعالى القائم بنفسه
القائم على غيره جل وعلا وكذلك الحي ولا بد أن تكون حياته كاملة وإلا إذا كانت حياته ناقصة يتخللها مرض أو نوم أو ضعف أو هلاك أو غير ذلك من الأمور هذا لا يمكن أن يكون ربا رب هو الذي
يكون كاملة الحياة كاملة القيومية سبحانه وتعالى ولذلك الله تبارك وتعالى يقول الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم سنة الغفلة نحن نسميها الغفوة نودة هذه لا تأخذه ولا
نوم من باب أولى ولا يأخذه النوم سبحانه وتعالى وذلك لكمال رببيته جل في علاه نعم قاعدة الرابعة والستون الإيمان بأسماء الله وصفاته من مقتضيات الإيمان بربوبيته نعم لا يكون ربا إلا إذا
كانت له أسماء تليق به وصفات تليق به والإيمان بهذه الأسماء والصفات هذا من مقتضياته الربوبية الإيمان بالربوبية فإذا قلنا نحن نؤمن بأن الله الرب ثم ننكر أسماءه وننكر صفاته لا يكون
إيماننا صادقا أبدا أنه هو الرب لا بد أن نؤمن بما أخبر عن نفسه سبحانه وتعالى وما أخبرت عنه رسله فإذا قال أنا الرب قلنا آمنا أنك أنت الرب قال أنا السميع قلنا أنت السميع قال أنا
البصير أنا القدير أنا العليم أنا المحيي أنا المميت أنا الحق نؤمن بهذا كله فإذا جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر عن الله جل وعلا وغير ذلك آمنا وسلمنا بذلك كل هذا من مقتضيات
إيماننا بربوبية الله تبارك وتعالى نعم القاعدة الخامسة والستون لا سيد على الإطلاق إلا الله عز وجل وهناك سيادة للبشر ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم يكلم الأنصار
لما جاء بسعد بن معاذ قال قوموا إلى سيدكم فهذا سيدكم وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عن السيدة فاطمة رضي الله عنها سيدة نساء أهل الجنة وقال عن الحسن والحسين رضي الله عنه سيدة
شباب أهل الجنة وكذلك قال أنا سيد ولدي آدم صلوات ربي وسلامه عليه فالسيادة حق أن تكون للإنسان سيادة ولكن سيادة تليق به سيادة تليق به وهناك سيادة لله قلنا الإنسان يستحق أن يكون رب
البيت رب الكتاب رب الحصان رب المال أي صاحبه وكذلك السيد سيد الناس سيد البشر سيد البيت لا بأس بذلك لكن الرب معرفة بالألف واللام لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى والسيد معرفة بالألف
واللام لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى ولذا لما جاء بعض الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنت سيدنا قال السيد الله السيد الله ولا يستجرينكم الشيطان السيد الله سبحانه وتعالى
فالسيد المطلق الكامل في سؤدده هو الله وحده سبحانه وتعالى وأما سيادة البشر فهي على قدرهم لهم سيادة ولكن مقيدة على قدرهم أما السيادة التامة فلا تكون إلا لله سبحانه وتعالى من ساوى غير
الله بالله في شيء من خصائص ربوبيته فقد اتخذه شريكا معه نعم لا يجوز أن يساوى غير الله مع الله سبحانه وتعالى فيقال خالق أو بارئ أو مصور أو حاكم أو حكيم أو ما شابه ذلك خصائص الله
تبارك وتعالى خصائص ربوبيته جل وعلا لا يشارك فيها غيره سبحانه وتعالى ويعطي ويمنع وكذا بذاته فهذا شارك الله تبارك وتعالى في ربوبيته وقد ذكرنا سابقا أن هذا إنما يكون أسبابا أو
بالتبعية ليس بذاته والذي يكون بذاته مالكا خالقا معطيا مانعا محيا مميتا هو الله وحده سبحانه وتعالى وما عدا الله هي مجرد أسباب نعم القاعدة السابعة والستون ربوبية الله لخلقه عامة
وخاصة نعم ربوبية الله لعباده هناك ربوبية عامة وهناك ربوبية خاصة الربوبية العامة لكل أحد فهو رب كل شيء سبحانه وتعالى الله رب كل شيء جل وعلا لا يخرج شيء تحت عن ربوبيته جل وعلا أبدا
فهذه تسمى الربوبية العامة لله تبارك وتعالى كما قال سبحانه وتعالى فهو رب كل شيء الكل مربوب والله هو الرب سبحانه وتعالى الكل مربوب والله هو رب كل شيء سبحانه وتعالى فهذه الربوبية
العامة لكل شيء سواء كان مؤمنا كافرا بشرا جمادا حيوانا ملكا رب كل شيء سبحانه وتعالى وهذه الربوبية القهرية وهناك الربوبية الخاصة وهي أن الله تبارك وتعالى رب المؤمنين رب الصالحين
عندما تستشعر تقول إن الله ربي اللهم أنت ربي هذه الربوبية خاصة للمؤمن يتقرب بها إلى الله تبارك وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم يعني أيها المؤمنون يخاطبون فهذه الربوبية خاصة
للمؤمنين سبحانه وتعالى ونقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناء هذه الربوبية خاصة للأتقياء
من عباده سبحانه وتعالى وهناك من أهل العلم من يقول هناك ربوبية أخص من هذه أيضا فهذه خاصة الخاصة ربوبية الله تبارك وتعالى لهم إذ نادى ربه نداءا خفية فهذه الربوبية بعض أهل العلم يقول
لا هذه خاصة الخاصة التي تكون للخواص من عباد الله جعلنا الله وإياكم منهم نعم القاعدة الثامنة والستون القدرية مجوس هذه الأمة القدر والعادة التسميات تكون بالعكس يعني إذا كانوا يتكلمون
يؤثبتون القدر يسمون القدرية وذلك الجبرية هم الذين يقولون بالجبر بينما القدرية سبحان الله الاسم الذي ركب عليهم هو القدرية مع أنهم ضد القدر ينفون القدر يعني يقول لا قدر والأمر أنف لا
يؤمنون بشيء اسمه مكتوب ومقدر يقول إذا حدث كتب لكن ما في شيء اسمه مكتوب فهؤلاء القدرية قال عنهم أهل العلم إنهم مجوس هذه الأمة وجاء فيها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القدرية
مجوس هذه الأمة لكن لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي يعني من كلام أهل العلم يقول عنهم المجوسة لماذا؟
لأن المجوسة يؤمنون بخالق آخر غير الله تبارك وتعالى وهي النار يعتقدون بها ولذلك قيل لهم مجوس هذه الأمة لأنهم يزعمون أن العباد هم الذين ينشئون أفعالهم والهم لا دخل لله بها سبحانه
وتعالى ولذلك قالوا هؤلاء صنيعهم كصنيع المجوس أنهم أثبتوا خالقا آخر غير الله تبارك وتعالى بالدعائهم أن الناس ينشئون أعمالهم وأنها ليست مكتوبة في اللوحي المحفوظ نعم قاعدة التاسعة
والستون عبودية الربوبية عامة وعبودية الألوهية خاصة نعم عبودية الربوبية يقول عامة لأن كل شيء مربوب لله تبارك وتعالى مملوك له يتصرف فيه كيف شاء سبحانه وتعالى بينما العبودية خاصة لله
تبارك وتعالى عبودية الألوهية خاصة لله لأن هؤلاء هم الذين يختارون أن يعبدوا الله تبارك وتعالى فكون الله ربك رغم عنك رغم عن كل أحد الله ربك إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذا ملته فهو
يشفين سبحانه وتعالى فيملك كل شيء سبحانه وتعالى بيده النفر بيده الضرر فهذه الربوبية العامة لكل أحد أما عبودية الألوهية فهي خاصة أنت تختار أن تكون عبدا لله غيرك اختار أن يكون عبدا
لهواه أفرأيت من اتخذ إلهه هوواه في ناس اختاروا أن يكونوا عبدا للشمس للقمر للشجر للحجر وما الحيوانات فعدت كما يقال عباد الحيوانات شوف كم يعبدون من الحيوانات وهناك عباد النجوم وهناك
عباد هذا فعبادة الألوهية الأصل أنها خاصة أن الإنسان يختار أن يكون عبدا لله أو لا يكون أما الربوبية فالكل مربوب لله تبارك وتعالى نعم القاعدة السبعون توحيد الربوبية عمل قلبي وتوحيد
الألوهية عمل قلبي بدني هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى في كلام عن توحيد الألوهية توحيد الربوبية عمل قلبي لأن توحيد الربوبية يعني علمي علمي وذلك سمونا توحيد الربوبية التوحيد العلمي
وتوحيد الألوهية التوحيد العملي هذا التوحيد العلمي وهذا التوحيد العملي وذلك توحيد الربوبية معلومات تأخذها عن الله تعالى أما توحيد الألوهية يعني السجود الصلاة الصيام الذكر قراءة
القرآن الدعاء الذابح النذر عملي فيه عملي وفيه علمي لكن الربوبية علمي بحت توحيد الربوبية علمي بحت وإذا تسمى التوحيد العلمي وهو توحيد المعرفة والإثبات أما توحيد الألوهية لا هو توحيد
الطلب والقصد عملي ولذلك صار توحيد الربوبية توحيد قلبي بينما توحيد الألوهية توحيد عملي وقلبي أيضا الأمرين نعم القاعدة الحادية والسبعون كل قول يوهم التشريك في الربوبية فالواجب منعه
وهكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم أي قول يعني يحتمل التشريك يمنعه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مبقى سد الأبواب سد أبواب الشرك لما قال رجل ما شاء الله وشئت قال بئس ما قلت بل
قل ما شاء الله وحده ما شاء الله لكن سكر الباب عليه والخطيب الذي قال ومن يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصه ومن يعصهما فقد غوى فقال النبي صلى الله عليه وسلم بئس خطيب القوم أنت جعلتني
لله ندا قلت من يعصهما في ضمير واحد بل قل ومن يعص الله ورسوله قدم الله على الرسول صلى الله عليه وسلم فأي شيء يعني قد يؤدي بسوء اللفظ يمنع على طول أي كلام ولكن نحن الآن في كلامنا
نقول حق واحد والله أنا متوكل على الله وعليك قل لا لا تقول لا قال لا أنا قصدي متوكل على الله طبعا لكن أنت السبب هذا قل لا كل واحد تكلم صح قل أنا متوكل على الله ثم عليك أنا بالله وبك
قل لا أنت بالله ثم بك وهكذا وهذا كله من تصحيح الألفاظ تصحيح الألفاظ عند الناس لابد أن تصح هذه الألفاظ عند الناس لابد أن تصح هذه الألفاظ وهنا يقال لهن في الشرع إماء ويقال لهم في
الشرع عبيد طيب لكن مع هذا قال لك حاول تتخلص من مثل هذه الكلمات لأنها توهم توهم مع هذا قال تخلص منها نعم قاعدة الثانية والسبعون لا خصومة في توحيد الربوبية يعني هذا الأصل أنه ما في
خصومة في توحيد الربوبية لأن الجميع مقر حتى من أنكر توحيد الربوبية مقر في قلبه كمن سيأتي فالخصومة خصومة الأنبياء مع الشعوب الذين أرسلوا إليهم في توحيد الالوهية في عبادة الله في صرف
العبادة إلى الله تبارك وتعالى كلهم يقرون من خلقك قال الله من المحي الله من المميت الله من الرزاق الله طيب لماذا تعبدهم إنما نعبدهم يقربون إلى الله زلفة طيب وإذا كما أنكر الربو يقال
أجعل الآلهة إلها واحد فهم عندهم مشكلة في العبودية أما مشكلة الربوبية فهذه ما نقول نادرة قليلة جدا عند الملاحدة عند بعض من ادعى الربوبية كهذا الملك الذي كان في زمن إبراهيم عليه
الصلاة والسلام كان مثل فرعون لما قال أنا ربكم الأعلى وهؤلاء وين قالوها إنما قالوها عنادا لا يقينا يعني فرعون لما قال أنا ربكم الأعلى كان يعتقد أنه ربهم الأعلى أبدا ما كان يعتقد هذا
تكبرا وعنادا تكبرا وعنادا وإذا قال الله الذي يعلم ما في قلوبهم قال وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعْلُوَّةً هم يعاندون يكابرون والدليل على هذا ماذا أن
فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنته بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فكان معاندا مكابرا فالشاهد أن الرسل إنما أرسلوا بتوحيد الرسل الألوهية والربوبية لكن أكثر شيء
توحيد الألوهية وتوحيد العبادة نعم القاعدة الثالثة والسبعون الربوبية تطلق في النصوص أحيانا ويراد بها الألوهية هذه ألفاظ استخدمها الشارع في الكتاب والسنة مثل الإسلام والإيمان الإسلام
والإيمان إذا ذكر الإسلام شمل الإيمان وإذا ذكر الإيمان شمل الإسلام هذا هو الأصل الإسلام والإيمان شيء واحد لكن إذا ذكر معن الإسلام والإيمان قال الإسلام له معنى والإيمان له معنى
فالإيمان الأعمال القلوب والإسلام الأعمال الظاهرة كما في عيد جبريل المشهور لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة
وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر قال القلوب فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من
المسلمين قالت الأعراب آمننا قل لم تؤمنوا لكن قولوا أثناء ففرق بينهما إذا اجتمع لكن إذا افترق فالإسلام هو الإيمان والإيمان هو الإسلام واحد كذلك الربوبية والألوهية إذا ذكرت الألوهية
شملت الربوبية وإذا ذكرت الربوبية شملت الألوهية إذا ذكر معن فالربوبية هي التوحيد العملي والألوهية هي التوحيد القصدي التوحيد العلمي عفوا التوحيد الربوي التوحيد العلمي والتوحيد
الألوهية والتوحيد القصد والطلب اللي هو التوحيد العملي نعم القاعدة الخامسة والسبعون القاعدة الرابعة والسبعون توحيد الربوبية لم ينكره أحد باطنا كما قلنا قبل قليل أن الأنبياء مع
شعوبهم إنما كان في توحيدي الألوهية هذه تابعة الله نعم القاعدة الخامسة والسبعون نعم إذا يتضمن تسخط على القدر كما قلنا قبل قليل القاعدة السابقة أيضاً اللي هو من كمال توحيد الربوبية
الرضا بالقضاء والقدر عكسه تسخط بالقضاء والقدر نقص في توحيد الربوبية نعم القاعدة السادسة والسبعون الدهر هو الأيام والليالي هذا هو الدهر ما في شيء اسمه دهر مثل هذا الجدار اسمه هذا
اسمه كتاب هذا اسمها نظارة هذا اسمه جهاز وهكذا ما في شيء اسمه دهر قائم بذاته وإنما هي الأيام والليالي من الذي يصرف الأيام والليالي الله سبحانه وتعالى الله هو الذي يصرف الأيام
والليالي هو الذي يأتي بالشمس ويأتي بالقمر سبحانه وتعالى فالأيام والليالي فعل الله سبحانه وتعالى ولذلك قال الله تبارك وتعالى لا تسب الدهر فأنا الدهر أصرف الليل والنهار وفي رواية
بيدي الليل والنهار بيدي فالذي يسب الدهر إنما يسب مصرف الدهري ومصرف الدهري هو الله سبحانه وتعالى ولذلك نهى عن سب الدهر قال لا تسب فأنا الدهري يعني بيدي الدهر يصرف ليله ونهاره ولذلك
العاقل غض النظر عن المسلم أو العاقل وليس في يده يعني يسب الريح الريح هناك من يسيرها ما تأتي لي وحدها الريح فالذي يسب الريح سب الذي أجراها واحد يسب الجدار تسب الجدار جماد ليس له
تصرف حتى تسبه وإنما تسب الذي وضع الجدار صنع الجدار يعني لما تجد حفرة وتسقط فيها إن شاء الله ما حدش يكمل يسقط رجل مر بحفرة فسقط فيها يسب الحفرة الحفرة ليس لها شأن حفرة جماد ما لها
شأن الذي حفرها هو الذي سيارة صدمته سيارة ما تمشي لوحدها تسب من الذي قاد السيارة هو الذي أجر السيارة هو الذي يسب وهكذا فلا يصلح الإنسان يسب الدهر إنه السب يعود على مصرف الدهر من
مصرف الدهر الله جل وعلا فسب الدهر هو في الحقيقة سب لله جل وعلا ومن أطرف ما سمعت في هذا الباب إنه ذكر عن عبد العزيز الكناني إنه دخل على المأمون يوماً فعاب أحدهم شكله وقال للمأمون يا
أمير المؤمنين يكفيك قبح وجهي عن ضعف حجته يعني وجهه قبيح إذن حجته ضعيفة يعني قبح وجهي يدل على يعني ضعف حجته وصاروا يضحكون يقول عبد العزيز الكناني فارتبكتوا يقول أول مرة أدخل على
الخليفة يقول أنا خائف مرتبك وصاروا يضحكون علي أمام الخليفة مع هذه الكلمة التي قالوها فازددت ربك يقول فالمأمون على ما كان كان عاقلاً فأسكتهم ثم صار يسأله كيف أنت كيف حالك من أي
البلاد أنت من تعرف هذه البلاد من حتى هدأته ثم انشغل عني المأمون تركني حتى أهدأ تماماً حتى يبدأ تبدأ المناظرة أو الكلام في موضوع خلقات القرآن وكذا يقول فنظر المأمون إلى السقف فرأى
يعني الدكور في السقف وإذا حجارة من الدكور هذا الجص ستسقط فقال لعن الله من صنعها ما هذا يقول فوجدتها فرصة قلت يا أمير المؤمنين لعنت من صنعها ولم تلعنها لماذا ما لعنت الجبس نفسه
لماذا لعنت من صنعه قال هذا جماد ليس بيان وإنما يعاب الذي صنعها قال بس خلاص وأنا الذين عابوا وجه عابوا من صنعه والذي صنع وجهه هو الله سبحانه وتعالى فهؤلاء إنما عابوا الله ما عابوني
أنا عابوا الله ولو كان الأمر بيدي لاخترت سورة يوسف يقول الأمر بيدي كنت أريد سورة يوسف لكن الأمر ليس بيدي الله خلقني هكذا فالذين عابوا علي إنما عابوا الذي صنعني والذي صنعني هو الله
سبحانه وتعالى فقال له المؤمن من هذا وابدأ المناظرة خلط خط حقك فابدأ المناظرة انتهت القواعد وبهذا نكون أتممنا هذه القواعد صلى الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعلها نبراسا لنا في
حياتنا وإن شاء الله تبارك وتعالى يسر الله لنا في دورات قادمة ونأخذ بقية القواعد في التوحيد الألوهية وفي توحيد الأسماء والصفات والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته رحمة الله خيرا
3 - قواعد في التوحيد ( 3 - 4 ) - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد اللهم اجعل
اجتماعنا مرحوم واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين ما زلنا مع قراءة القواعد في الأسماء والصفات والربوبية والألوهية وما زلنا مع
قواعد في أربوبية للشيخ وليد سعدان حفظه الله تبارك وتعالى ونحن في ليلة الثلاثاء ليلة الحادي عشر من ربيع الأول سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم
الموافق لليلة الثالث والعشرين من الشهر التاسع الثلاثين وعشرين والفين من ميناد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس الثالث في هذه القواعد الصديق في مسجد موضي رحمه
الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى القاعدة الحادي والأربعين السلام بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ حبيب الله تبارك وتعالى الشرك هضم لحق الربوبية حق الربوبية هو لله سبحانه وتعالى من حقه
علينا سبحانه وتعالى أن نعبده وأن نعتقد أنه الرب سبحانه وتعالى وأنه لا رب لنا سواه جل وعلا فإذا أشرك العبد مع الله غيره سبحانه وتعالى حق الربوبية أي ضيعه وقصره وأضاعه حق الربوبية
الذي هو لله تبارك وتعالى هذا من أظلم الظلم ولذا قال الله تبارك وتعالى إن الشرك لظلم عظيم والله تبارك وتعالى أخبر أنه يعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات فهؤلاء لأنهم
ضيعوا حق الربوبية هضموا حق الربوبية قصروا في حق الربوبية لله تبارك وتعالى فمن هنا كانت هذه الجريمة عظيمة من قبل العبيد نعم القاعدة الثانية والأربعون توحيد الله في أحكامه الكونية من
مقتضيات ربوبيته وتوحيد الله في أحكامه الشرعية من مقتضيات ألوهيته نعم عندنا الله تبارك وتعالى هو الحكيم الحاكم المحكم سبحانه وتعالى فهو له الحكم جل وعلا في ربوبيته وله الحكم في
ألوهيته سبحانه وتعالى أما توحيد الحاكمية في الربوبية هو أن نعتقد أن الكون كله بيد الله سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن وما تشاءون إلا أن يشاء الله لا مانع لما أعطيته
ولا معطيه لما منعت سبحانك فهكذا نعتقد في الله تبارك أنه هو الذي يحيي ويميت وحده هو الذي يعطي ويمنع وحده سبحانه وتعالى فمن مقتضيات الربوبية هو أن الحكم الكوني كله بيد الله سبحانه
وتعالى أما الحكم الشرعي وهو التحاكم إلى الله تبارك وتعالى فهذا من توحيد الألوهية وهو التحاكم إلى الله تبارك وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أفغير دين الله يبغون
ويبدوا إلى غير الله تبارك وتعالى فهنا وقع في شرك الألوهية وإن حكم لغير الله تبارك وتعالى وأنه له التصرف في هذا الكون العظيم أو في الإنسان أو في غيره فهذا قد قصر في توحيد الربوبية
القاعدة الثالثة والأربعون أفعال الربوبية معللة بالحكم والمصالح عند أهل السنة الله تبارك وتعالى من أسمائه الحكيم والحكيم هو الذي لا يفعل شيئا عبثا سبحانه وتعالى ولذلك قال الله
سبحانه وتعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك والحق فكل أفعال الله تبارك وتعالى إنما هي بحكمة سبحانه وتعالى وأوامره وأقواله جل وعلا لأنه الحكيم
جل وعلا حكيم في حكمه حكيم في قوله حكيم في فعله جل وعلا في قضائه في كل شيء لكن هذه الحكمة قد تظهر لنا وقد لا تظهر لنا قد ينص عليها وقد لا ينص عليها سبحانه وتعالى لما قال سبحانه
وتعالى ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لما حكم بالقصاص بيّن الحكم أنه حياة لنا ولذلك كانت العرب يعني تخبر عن هذا أن القصاص فيه الحياة أن القصاص فيه الحياة وذلك أنه إذا حكم
بالقصاص خاف القاتل قبل أن يقتل لأنه يدري أنه سيقتل فيمتنع عن القتل وكذلك في كل شيء الإنسان إذا علم أنه سيعاقب سيتردد أكثر من مرة قبل أن يقدم على مثل هذا الفعل ولما ذكر سبحانه
وتعالى قصة ابني آدم وقال واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إلى قوله سبحانه وتعالى من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً فبيّن
الحكمة أن من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً وحياناً لا ينص على الحكمة ولكن الحكمة تكون ظاهرة عندما يحرب الربا سبحانه وتعالى وحل الله البيع وحرم الربا
لكن الحكمة ظاهرة حتى لا يظلم الأغنياء الفقراء وغير ذلك من الأمور حكم بقطع يدي السارق لما حكم بتحريم الزواج بجمع بين البنت وعمتها والبنت وخالتها حتى لا تقطع الأرحام فكل أحكامه
سبحانه وتعالى معللة بالحكمة جل وعلا لكن قد تظهر لنا الحكمة وقد لا تظهر لنا فنحن كمسلمين الواجب علينا أن نؤمن أن الله حكيم وأنه لا يفعل ولا يأمر ولا يقدر إلا لحكمة طلعنا على هذه
الحكمة نص عليها الحكمة استفدناها الحمد لله لم نعلمها أيضا الحمد لله ونؤمن ونقر لله تبارك وتعالى بكل ما يريد سبحانه وتعالى نعم القاعدة الرابعة والأربعون الاستعانة بالله وحده من
مقتضيات رببيته وعبادته من مقتضيات ألوهيته نعم هو يريد قول الله تبارك وتعالى إياك نعبد وإياك نستعين فإياك نعبد هذه في توحيد الألوهية وإياك نستعين هذه في توحيد الربوبية فعندما نستعين
بالله تبارك وتعالى جل وعلا لا نستعين بغيره لأننا نعتقد أنه هو الذي يملك قوتنا كل شيء سبحانه وتعالى وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباد إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت
فاستعن بالله وهكذا المؤمن يستعين بالله ويتوكل عليه وقد جاء في الحج لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا أي تخرج الفجر جوعا وترجع بطانا
شبعانا رزقها الله تبارك وتعالى في كل يوم تأتيك رزقك فإذا توكل الإنسان عن الله تبارك وتعالى واعتمد عليه واستعان به فقد حقق توحيد الربوبية وإذا قال إياك نعبد وقد حقق توحيد الألوهية
نعم يقول الاستعانة بالله وحده من مقتضيات ألوهيته وعبادته من مقتضيات ربوبيته صح أو خطأ القاعدة الخامسة والأربعون لا رازق على الحقيقة إلا الله نعم يعني الرازق الحقيقي هو الله سبحانه
وتعالى والباقي كلها أسباب كلها أسباب وإنما الرازق الحقيقي هو الله قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار الله وحده سبحانه وتعالى فيقول الله تبارك وتعالى ما أريد
منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين سبحانه وتعالى فلا رازق إلا الله سبحانه وتعالى ولذا قال الله جل وعلا أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون أنتم أنزلتموه من
المزن أم نحن المنزلون فالله سبحانه وتعالى هو الخالق هو البارئ هو الرازق ولذلك لما سئل علي رضي الله عنه قيل له كيف يحاسب الله الناس كلهم في ساعة واحدة قال كما يرزقهم جميعا في ساعة
واحدة فالرزاق هو الله سبحانه وتعالى وكل ما عدا الله هي أسباب واحد أعطاك وظيفة واحد سلفك مال واحد أعطاك طعام واحد أعطاك كذا الرازق الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى وهذه كلها أسباب ليصل
إليك هذا الرزق وإذا قال الله سبحانه وتعالى أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتوين ونفور نعم القاعدة السادسة والأربعون رزق المخلوق رزق تابع سببي لا ابتدائي تقديري يعني
وإن نسبه الرزق إلى المخلوق فإنه من باب السبب فقط كما قال الله تبارك وتعالى وإذا حضر القسمة أولو القربة واليتامة والمساكين فارزقوهم منه هؤلاء سبب للرزق لكن الرازق الحقيقي هو الله
تبارك وتعالى فلا يعطونهم شيئا وإنما أعطوهم من مال الله تبارك وتعالى في النهاية كل الناس الذين يملكون الأموال هي حقيقة ملك الله تبارك وتعالى ونحن من الله غير حقيقيين وإذاك الله
تبارك وتعالى يقول آتوهم من مال الله الذي آتاكم فهو في الحقيقة الملك لله والمال كله لله تبارك وتعالى ونحن مجرد أسباب فإذا نسب الرزق نسبه الله تبارك وتعالى إلينا فمن باب السبب لا من
باب الحقيقة نعم القاعدة السابعة والأربعون مشيئة الله مشيئة تقديرية افتدائية ومشيئة العبد مشيئة تابعة سببية نعم الآن نحن نشاء أشياء كثيرة ولا تقع أريد أن أفعل كذا فأموت قبل أن أفعله
أريد أن أفعل كذا فأنساه أريد أن أفعل كذا فتأتي ظروف تمنعني وفعله فمشيئتي تابعة لله تبارك وتعالى وإذاك الله تبارك وتعالى حسب الموضوع قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله يعني أن مشيئتكم
تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى أما ما شاء الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كن فيه كن ليست تابعة لشيء بل هي خالصة له سبحان الله ابتدائية ولا يمنعه شيء جل وعلا لم
يكن وإذا قالوا ما أراده الله كان ولو لم يرد الناس وما لم يرده الله لم يكن ولو أراده الناس أبدا بل الخلق كلهم فكل شيء تابع لمشيئتي فإذا نسب المشيئة إلينا وما تشاءون نسب لنا مشيئة
علقها بقوله سبحانه وتعالى إلا أن يشاء الله لأن نشيئة الله تبارك وتعالى ابتدائية وقائمة بذاتها بينما مشيئتنا فإنها تبعية تابعة لله جل وعلا نعم القاعدة الثامنة والأربعون الحسنات
والسيئات تنسب إلى الله خلقا وتقديرا وتنسب إلى العبد تسببا واكتسابا كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديث ما أصابك من مصيبة ما أصابك من حسنة فمن الله ما أصابك من
مصيبة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا أنت الآن تصيبك السيئات تصيبك الحسنات هم ماذا يقولون إذا أصابتهم الحسنة قالوا هذه من عند الله إن أصابتهم السيئة قالوا هذه من عندك يقول للنبي صلى
الله عليه وسلم ماذا قال الله لم قال كل من عند الله والواهب الحقيقي هو الله والمانع الحقيقي هو الله والنافع الضار هو الله سبحانه وتعالى قول كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون
يفقهون حديثا ثم أعادها فقال ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك هنا تكلم عن السبب هناك تكلم عن الواهب المعطي هنا تكلم عن السبب قال في الأولى كل من عند الله الحسنات
والسيئات من عند الله سبحانه وتعالى الله لا يفعل السيئة لكن من جهتك أنها هي سيئة كالموت أو الخسارة أو كلاك من عند الله تكون ابتلاء وعقوبة وغير ذلك من الأمور لا تكون سيئة في حق الله
تبارك وتعالى لكن لما جاء للتعليل قال ما أصابك من حسنة فمن نفسك أنت تسببت بها فأعطاك الله إياها وما أصابك من سيئة أيضا فمن نفسك أنت تسببت بها فعاقبك الله فهذه القاعدة تفسر لنا هذه
الآية أو أعكسها قل هذه الآية تفسر هذه القاعدة نعم القاعدة التاسعة والأربعون لا يكون في كون الله إلا ما يريد بإرادته الكونية هذا قريب مما سبق أنه لا يكون في كون الله إلا ما يريد
بإرادته الكونية يعني باختصار يقول ما يقع شيء غصب على الله سبحانه وتعالى ما يقع شيء إلا بإرادته الكونية إيمان المؤمن بإرادته وكفر الكافر بإرادته سبحانه وتعالى يستطيع أن يجعل الناس
كلهم حنفاء سبحانه وتعالى لو أراد الله لآمن كل من في الأرض سبحانه وتعالى ولكنه ما أراد ذلك أراد أن يكون مؤمن وكافر فتركه للكافر حتى يكفر ما كفر الكافر رغما عن الله وإنما بإرادته لكن
أي إرادة؟
الإرادة الكونية وليست الإرادة الشرعية لأن الإرادة إرادتان شرعية وإرادة كونية الإرادة الكونية تسمى الإرادة الكونية وتسمى الإرادة القدرية وهي التي فيما يحبه الله وما لا يحبه كصلاتكم
المغرب أنتم صليتم المغرب كلنا صلينا المغرب بإرادة الله الكونية لأن الله قدر لنا أن نصلي المغرب وبإرادته الشرعية أي أن الله يحب أن نصلي له سبحانه وتعالى فاجتمعت فينا الإرادتان
الكونية والقدرية الناس لم يصلوا المغرب سواء كانوا كفاراً أو فساقاً غض النظر هؤلاء وقعت الإرادة الكونية لم يصلوا المغرب ليس رغماً عن الله كان يستطيع الله تبارك وتعالى أن يجبرهم على
ذلك ما أجبر الملائكة ماذا قال الله جل وعلا عن الملائكة؟
لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرهم كل الملائكة معصومون ما كان يستطيع سبحانه وتعالى أن يجعل كل البشر معصومين يستطيع الذي جعل الملائكة معصومين غير عاجزاً يجعل البشر معصومين لكن
ما أراد ذلك سبحانه وتعالى فالذين امتنعوا عن أداء صلاة المغرب ما امتنعوا عن أدائها رغماً عن الله بإرادته الكونية هو تركهم سبحانه وتعالى ولو شاء ربك ما فعلوه لكنه ما شاء ما أراد ذلك
سبحانه وتعالى فكل شيء إذا متعلق بإرادته الكونية سبحانه وتعالى لكن قد يقع في كونه ما لا يحب يعني لما امتنع إبليس عن السجود لآدم يسجد رغماً عنه يستطيع سبحانه وتعالى لكن تركه واختياره
قال اختر ما شئت كفر الكافر اليوم الآن هل هو رغماً عن الله؟
لا ولكن الله قال افعل ما شئت لكن هناك جنة وهناك نار هناك عقوبة وهناك جزاء فترك الله للكافر أن يفعل ما يشاء لا يعني هذا أنه فعل ذلك رغماً عن الله بل بإرادة الله لكن إرادة كونية
وليست الإرادة الشرعية نعم يقول سؤال الكفر والزينة وسائر الذنوب والمعاصي موجودة في كون الله إيجاداً كونياً لا شرعياً صح أو خطأ هذه المعاصي الموجودة هل هي موجودة بالإرادة الشرعية أو
موجودة بالإرادة الكونية نعم القاعدة الخمسون الفعال لما يريد هو المستحق لكل معاني الربوبية هذا أمر طبيعي جداً يعني الذي يستحق أن يعبد هو الذي لا يمنعه شيء هو الذي على كل شيء قدير هو
الفعال لما يريد سبحانه وتعالى هذا الذي يستحق أن يعبد وإذاك حق لك أن تعبد يا رب لماذا؟
لأنك فعال لما تريد ما يمنعك أحد لا يستطيعك أحد لكن هل تستطيع أن تقول عن نفسك إنك فعال لما تريد؟
لا أشياء كثيرة نريدها ونعجز عن فعلها كما قلنا قبل قليل أريد أن أفعل هذا الشيء لكن ما أستطيع الحديث مشهور حديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما الدنيا لأربعة نفر رجل آتاه الله مالاً
وآتاه علماً فهو ينفقه في مرضات الله تبارك وتعالى فهو في أعلى الدرجات ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً ماذا يقول؟
لئن آتاني الله مالاً لأتصدقنك ما تصدق فلان أو لأفعلنك ما فعلنك لكن هل فعل؟
لا فعل لماذا؟
هو يريد لكن لا يستطيع ما عنده لكن الله يستطيع لا يوجد شيء عند الله ما عنده لا يوجد شيء عند الله ما يستطيع سبحانه وتعالى لكن أنت عندك أشياء كثيرة لا تستطيعها أم لا؟
الذي يريد أن يتزوج ولم يتزوج يرفع عيده حسناً وين فعل لما تريد؟
حسناً إذن ليس كل شيء تريده تستطيع فعله لكن الله جل وعلا كل شيء يريده يستطيع فعله سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك إذن هو المستحق أن يعبد سبحانه وتعالى هو المستحق أن يعبد المستحق أن يكون
الرب جل في علاه نعم القاعدة الواحدة والخمسون أفعال الرب في خلقه إن كانت كما يريدون فواجبها الشكر وإن كانت في غير ما يريدون فواجبها الصبر نعم أنت الآن كما قال الله تبارك ونبلوكم
بالشر والخير فتنة فالذي يبتلى بالشر يصبر والذي يبتلى بالخير يشكر ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجباً لأمريكا وقال للمؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له
وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وليس هذا إلا للمؤمن ويقول الله سبحانه وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كثير من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا
تأسوا على نرافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فالقصد أن الله تبارك وتعالى يبتلى بالحسنات والسيئات يبتليهم سبحانه وتعالى فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه
ونعمه وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه هذا ابتلاء وهذا ابتلاء ما المطلب منك إذا ابتليت بما يحزنك فاصبر بما يسوءك فقر بموت قريب بمرض اصبر وإذا ابتليت بنعمة فاشكر فهذا المطلب منك
أيها العبد أنك إذا ابتلاك الله تبارك وتعالى بالخير أن تشكر وإذا ابتلاك الله تبارك وتعالى بالشر أن تصبر نعم قاعدة الثانية والخمسون من أنكر على الله على خلقه فقد عطل رببيته نعم يعني
علو الله سبحانه وتعالى كما ذكر أهل العلم ثابت نصوص الكتاب كثيرة جدا يو الله تبارك وتعالى آمنتم من في السماء أن يخسر بكم الأرض فإذا هيتم من الذي في السماء هو الله لأن ما يخسر بك
الأرض إلا الله سبحانه وتعالى هو الذي يستطيع هذا جل وعلا الله ربنا الذي في السماء اللهم اشهدوا يشيروا إلى السماء يسألوا الجارية أين الله تشيروا إلى السماء تقول في السماء فيقول
اعتقها فإنها مؤمنة إليه يصعد الكلم الطيب يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه ينزل ربنا إلى السماء الدنيا نصوص كثيرة جدا في الكتاب والسنة بل والعقل والفطرة تقول إن الله تبارك وتعالى في
العلو سبحانه وتعالى فإثبات علو الله تبارك وتعالى خلقه ومباينته لهم هذا من توحيده الربوبية لله تبارك وتعالى فمن أنكره فقد أنكر توحيد الربوبية نعم كذلك يعني في العلو في العلم في
القدرة وفي السمع في البصر في هذه الصفات التي لله تبارك وتعالى من عطلها فقد يعني طعن في ربوبية الله تبارك وتعالى من قال إن الله لا يعلم الشيء حتى يكون من قال إن الله تبارك وتعالى
يخفى عليه شيء هذا كله طعن في ربوبية الله تبارك وتعالى وعطلها لأننا كمسلمين نؤمن أن الله بكل شيء عليم وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة في
الدنيا كلها وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين هذا علم الله سبحانه وتعالى فمن عطل علم الله تبارك وتعالى فقد طعن في ربوبية نعم
القاعدة الرابعة والخمسون قل لله الشفاعة جميعا نعم الشفاعة الوساطة شفاعة لفلان توسطت له هذه الشفاعة باختصار الشفاعة بإذن الله سبحانه وتعالى ولا يشفعون إلا لمن ارتضى من ذا الذي يشفع
عنده إلا بإذنه وفضله يأذن بالشفاعة سبحانه وتعالى ولكنه جعل لها قيودا هو لا يشفع وإنما يشفع عندهم لأن دائما الذي يشفع أضعف من الذي يشفع عنده هذا الأصل فالله لا يشفع ولكن يقبل
الشفاعة سبحانه وتعالى فالذي يشفع من خلقه الملائكة تشفع الأنبياء يشفعون الناس يشفع بعضهم لبعض لكن الله ما يشفع الله يفعل سبحانه وتعالى يعني مثل الآن قدر أن ملك الملوك الدنيا واحد
جاءه قال أريد كذا كذا قال أكلم لك الوزير شنو أكلم لك أنت الملك أنت قل افعلوا كذا انتهى الأمر شنو أكلم لك الوزير أنت أكبر رأس في البلد وما تكلم للوزير أنت تنفذ على طول مباشرة تفعل
ما تريد الله جل وعلا وتعالى عن المثل سبحانه وتعالى إنما يأذن بالشفاعة يقبل الشفاعة لكرمه وفضله سبحانه وتعالى لكنه قيدها قيل بقيدين وقيل بثلاثة قيدين وهم يعني قول واحد أول شيء الإذن
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الثاني الرضا هذا الرضا بعضهم جعله الرضا بعضهم قال الرضا عن الشافع والرضا عن المشوعي له فجعلهم اثنين يعني في النهاية اثنين ثلاثة المعنى واحد الإذن
الرضا عن الشافع الرضا عن المشوعي له غير هذا ما في شفاعة ما في شفاعة عند الله تعالى وإنما الشفاعة عنده جل وعلا لابد بهذه الأمور أن يأذن ولذا في الحديث المشهور حديث الشفاعة العظيم
صيحين وغيرهما لما يجتمع الخلق في يوم القيامة وتقترب الشمس ويلجمهم العرق منهم إلى كعبيه منهم إلى حقويه منهم إلى صدره ومنهم من يلجمه العرق الجامن يذهبون إلى آدم ويقول يا آدم أما ترى
ما نحن فيه؟
إيش فعلنا عند ربك؟
فيقول لست لها لست لها اذهبوا إلى نوح فيذهبون إلى نوح فيقول لست لها لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيذهبون إلى إبراهيم فيقول لست لها لست لها اذهبوا إلى موسى فيذهبون إلى موسى فيقول لست
لها لست لها اذهبوا إلى عيسى فيذهبون إلى عيسى فيقول لست لها لست لها اذهبوا إلى محمد فيذهبون إلى محمد فيقول أنا لها أنا لها فيسجد تحت عرش الرحمن يقول فأحمد الله بمحامد أعلمها
ثم يلهمني الله محمدا لا أعلمها ثم بعد ذلك يقال لي يا محمد ارفع رأسك سل تعطك اشفع تشفع هذا الإذن لما ما شفع لا آدم ولا نوح ولا إبراهيم ولا موسى ولا عيسى عليه الصلاة والسلام يعرفون
أن الأمر ليس فوضى لا بد من الإذن وكل واحد فيهم يعلم أنه لا يملك هذا الحق فأرسل إلى غيره حتى وصل الأمر إلى محمد صلى الله عليه وسلم وعلم صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى قد
ميزه بهذا وجعل له هذه الكرامة وهذه هي الوسيلة وهي المقام المحمود الذي يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فيأتي ويسجد ويسأل ويحمد ثم يقال له ارفع رأسك سل تعطك اشفع هذا الإذن بالشفاة من
ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه هنا يشفع صلى الله عليه وسلم والبقية سكوت سكوت لا تسمع إلا همسة لا شيء لا حد يتكلم ثم بعد ذلك إذا شفع النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الله الشفاعة بعد ذلك
سبحانه وتعالى فتشفع الأنبياء وتشفع الملائكة ويشفع الصالحون فتح الباب على يد هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لكن لا يشفعون إلا الذين رضي الله عنهم نعم قاعدة الخامسة والخمسون
إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون هكذا الأمر عند الله تبارك وتعالى إذا أراد شيئا مجرد أن يقول كن يكون تهى الأمر ويخطئ البعض أن يقول أمره بين الكافي والنون أمره بكن وليس
بين الكافي والنون بالكافي والنون أمره بالكافي والنون وليس بين الكافي والنون وإن بالكافي والنون كن مجرد أن يقول كن إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه منتراب ثم قال له كن انتهى الأمر
فكان فالله جل وعلا إذن أمره سهل عنده الأمر سهل عنده سبحانه وتعالى فقال ألا له الخلق والأمر الأمر كن الخلق وجد هذا الذي أمره أن يكون سبحانه وتعالى نعم القاعدة السادسة والخمسون صفات
الربوبية مستحقة لله تعالى قبل وجود آثارها نحن نعلم أن الله هو الأول سبحانه الله الأول الذي ليس قبله شيء وليست صفات الله تبارك وتعالى مكتسبة يعني ما في صفات لله ما كانت عنده بعد أن
صارت عنده لم يكن غير سميع فصار سميعا لم يكن غير عليم فصار عليما لم يكن غير قادر فصار قادرا فصار يتكلم لم يكن عاجزا عن الخلق ثم صار خالقا أبدا بل الله أذلي سبحانه وتعالى هو الأول
فليس قبله شيء فآثاره الخلق لما خلقه كان اسمه الخالق قبل أن يخلق وكان خالقا قبل أن يخلق وكان سميعا قبل أن يخرج من يسمع وكان بصيرا قبل أن يخلق ما يبصر سبحانه وتعالى فصفات الله تبارك
وتعالى غير متعلقة بالموجودات وإنما هي صفات أزلية البعض يقول عنها قديمة إن قصدنا قديمة بمعنى أزلية لا بأس ولكن وصف الأزلية أو الأولية أفضل من القديمة لأن القديم أحيانا يطلق على
الشيء البالي حتى هذا كالعرجوني القديم فالتعبير بالأزلية والأولية أفضل من التعبير بالقدم نعم نعم الله غناه ذاتي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ما غناه ذاتي سبحانه وتعالى وذلك من
أسمائه الغني الغني هو المستغني عن غيره وغيره محتاج له يطعمه ولا يطعمه سبحانه وتعالى كل أحد محتاجه وذلك من أسمائه القيوم الذي يقوم على غيره ولا يحتاج إلى غيره سبحانه وتعالى القيوم
القائم بشؤون غيره سبحانه وتعالى وقائم بشؤون نفسه جل وعلا والغني المستغني عن غيره لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أطقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً لماذا؟
لأنه غني غني ملكي لا يزيد بعبادتكم ولا ينقص أبداً فهو غير محتاج لنا سبحانه وتعالى وإذا كنت تسمى بالغني إن الله هو الغني الحميد سبحانه وتعالى فالله غناه ذاتي جل وعلا ما يحتاج إلى
أحد لا عبادتنا تغنيه ولا تسعده ولا تنفعه سبحانه وتعالى أبداً لا تنفعه طاعة ولا تضره معصية لكمال غناه سبحانه وتعالى نعم القاعدة الثامنة والخمسون وما كان الله ليعجزه من شيء في
السماوات ولا في الأرض إنه كان عليماً قديراً نعم لا يعجزه شيء يعني هذه القاعدة ذكرها المؤلف حفظ الله تباً متقاربة يعني لا يعجز شيء يعني على كل شيء قدير على كل شيء قدير نحن نعجز ليس
كل شيء نريد أن نفعله نستطيعه في أشياء نعجز عنها أنا الآن أستطيع أن أحمل هذه ما شاء الله قوي أنا الحمد لله طيب لكن هذه ثقيلة ما أستطيع أعجز عنها سيارة أكون أشد عجزاً طيب هكذا فأنا
عندي قوة لكن قوتي على قدري لكن قوة الله على كل شيء على كل شيء وإذاك دائماً يقول عن نفسي سبحانه وتعالى إن الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
لكمال قوته وكمال قدرته سبحانه وتعالى فلذلك هو على كل شيء قدير سبحانه جل في علاه نعم التوكل من أعمال القلوب كلما قوي الإيمان كلما زاد التوكل والاعتماد على الله تبارك وتعالى كلما ضعف
الإيمان ضعف التوكل ولذا جاء في العيد أو أنكم توكلون على الله حق توكله يعني التوكل الصحيح التام لا رزقكم كما يرزق الطير مقصرون في التوكل والتوكل هو اعتماد القلبي على الله اعتماداً
كلياً في جلب نفع أو دفع ضر مع بذل الأسباب هذا هو التوكل والناس يتفاوتون في التوكل في ناس متوكلون على الله مئة بالمئة وهؤلاء خلص من عباد الله تبارك وتعالى انظروا إلى نوحي صلى الله
عليه وسلم ماذا قال لقومه وقد اجتمعوا على إذائه وقتله ماذا قال قل الله تبارك وتلو عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا
أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم قضوا إلي ولا تنظرون تحدي لكمال توكله صلى الله عليه وسلم من شدة توكله قال وروني قوتكم أنا متوكل على الله ماذا تستطيع أن تفعلوا معي أنا
متوكل على الله هل استطاعوا أن يفعلوا شيئا مع نوح أبدا وإنما أنزل الله عليهم الماء من السماء وأخرج الماء من الأرض فالتقى الماء على أمر قدر ونجى الله نوحا بتوكله على الله تبارك
وتعالى بل بكمال توكله على الله تبارك وتعالى فالناس يتفاوتون في هذا التوكل في ناس ما شاء الله توكلهم آلي جدا فلا يخاف ولا يهاب ولا يهدف لا يهتم لأي شيء يجري قل لن يصيبنا إلا ما كتب
الله لنا على الله توكلنا الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ما في خوف ليش لأن التوكل كملة فالتوكل موجود عند المؤمنين
لكنهم يتفاوتون في هذا كلما قوي التوكل معناها قوي عندك الإيمان بالربوبية كلما ضعف التوكل ضعف الإيمان بالربوبية نعم القاعدة الستون من قدح في إمكان البعث فقد قدح في ربوبية الله نعم
يعني الذي يقدح بالبعث قدح في الربوبية يعني لا يمكن أن يكون القدح في البعث إلا قدحا في الربوبية هل يمكن الله تبارك وتعالى يقول أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكموا يعني هذا
المجرم الذي أفسد في الأرض وقتل هذا وأخذ مال هذا واعتد على عرض هذا ثم بثاث مات انتهى كل شيء هذا قدح في الربوبية بل من كمال الربوبية أن يكون يوم قيامة يكون يوم بعث حتى ينتقم الله
للمظلوم من الظالم وإذا قال في الحديث أنتقمن لك أو لأنصرنك ولو بعد حين بل إن الله تبارك وتعالى من كمال عدله من الشاة القرناء فما ذلك مع البشر هذا الذي يقتل الناس ويبيدهم بعدين يأكل
حبة ومات انتهى كل شيء لا انتهى كل شيء لو ما كان في بعث كان في ظلم لكن الله لكمال عدله جعل البعث وجعل يوم القيامة ويحاسبوا في ذلك اليوم المجرمين يعني فرعون كل الذي فعل نقتل أبنائهم
نستحي نساءهم إنه كان مستدين أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غيري غرقوا بس لا وغيره من المجرمين كثير وفي ناس مجرمين أخذ مال هذا وأخذ مال هذا وظلم هذا وأهان هذا وأذل هذا ومات
وانتهى الأمر كبر ومات ومحدو صلى وانتهى الأمر لا في يوم قيامة فإنكار البعث قد حنف الربوبية بل البعث حق وفيه يعني ينتقم الله تبارك وتعالى لعباده المؤمن عباده الكافرين نعم نعم يعني
مهما عظمت منزلة المخلوق يبقى مخلوق مخلوق مهما عظم يبقى مخلوق جبريل مهما عظم يبقى مخلوق محمد صلى الله عليه وسلم مهما عظم يبقى مخلوق لا نعطيه شيء مصفات الربوبية هذا رب وذاك مربوب هذا
خالق وذاك مخلوق فمهما عظمنا أو عظم الله بعض البشر يبقون بشرا لا ينالون حق الربوبية أبدا لا يمكن أن نقيس المخلوق بالخالق أو أن يعني الحمد لله إن شاء الله كان الله محمد قال أهل العلم
لا يصلح هذا أبدا بل الله محمد تحت ما يصير معاه نعم محمد معظم صلى الله عليه وسلم لكن لا يصل تعظيمه إلى أن يعظم كمثل الله تبارك وتعالى أبدا يبقى مخلوقا صلوات ربي وسلامه عليه وكان
ينكر ذلك قال أجعلتني لله للدن لما قال من يطيع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى قال أجعلتني لله للدن بس خطيب القوي أنت ولما جاءوا وقالوا أنت السيد قال السيد الله ما قبل صلى
الله عليه وسلم وعنه سيد بني آدم سيد ولد آدم وخير الخلق على الصحيح صلوات ربي وسلامه عليه ومع هذا ما يقبل أنك تعطيه منزلة فوقك منزلته صلوات ربي وسلامه عليه نقف هنا والله أعلى وأعلم
وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد
2 - قواعد في التوحيد ( 2 - 4 ) - دورة ورثة الأنبياء - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته
السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته السلام عليكم وبركاته سؤال من
الأمور التي تنافي التوحيد الربوبية ترك الأخذ بالأسباب الاعتقاد أن الأخذ بالأسباب ينفع ويضر بذاته أجل نعم القاعدة الثانية والعشرون الله عز وجل هو المؤثر المطلق التام بذاته نعم الله
سبحانه وتعالى هو الذي يفعل الأشياء حقيقة وهو المؤثر بذاته سبحانه وتعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس من دونه ولي ولا شفيع وحده سبحانه وتعالى إذن الله جل وعلا هو
الذي يفعل ما يشاء وهو المؤثر بذاته سبحانه وتعالى أما الأشياء الثانية مؤثرة بجعل الله لها تأثيرا لكنها ليست مؤثرة بذاتها ولكن الله جعلها مؤثرة ولذلك قد يسلب منها هذا التأثير سبحانه
وتعالى فهو المؤثر بذاته لم يعطيه أحد شيئا ولم يحتج إلى شيئا عند أحد سبحانه وتعالى ولذلك من أسمائه الغني سبحانه وتعالى وإنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون نعم القاعدة الثالثة
والعشرون توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية هذا أمر طبيعي جدا يعني سبحان الله يتيك إنسان تقول له من الخالق يقول الله من البارك الله من المحي الله من الممي الله من الرزاق الله من
بيده ملكوت كل شيء الله طيب من الذي يعبد الصنم الفلاني الشجرة الشمس القمر طيب لماذا لا يعبد الله سبحانه وتعالى فمن آمن بتوحيد الربوبية لازمه أن يؤمن بتوحيد الألوهية إن كان الخالق هو
الله إذن الذي يعبد هو الله إن كان الرزاق هو الله إذن الذي يدعى هو الله إن كان المحي المميت هو الله إذن لا يعبد إلا الله سبحانه وتعالى ولذا الله تبارك وتعالى يعيب على هؤلاء آلهتهم
لا يسمعون لا يبصرون لا يملكون نفعا لا يملكون ضرا إذن لماذا يعبدون وإنما يعبد الذي كامل في كل شيء سبحانه وتعالى والذي بيده ملكوت كل شيء والذي يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى هذا الذي يجب
أن يعبد فمن أقر بتوحيد الربوبية لازمه أن يقر بتوحيده الألوهية نعم القاعدة الرابعة والعشرون توحيد الربوبية هو البرهان الأعظم لتوحيد الألوهية نعم لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها
الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم طالما أنه هو الذي خلقكم إذن هو الذي يعبد سبحانه وتعالى وهذه قريبة من القاعدة السابقة نعم القاعدة الخامسة والعشرون سلب خصائص الربوبية عن
المعبودات دليل بطلان إلهيتها نعم لأن كونها ضعيفة لا تعبد لا تعبد ولذلك لما جاء إبراهيم عن سوى توسام وكسر أصنامهم صلوات ربي وسلامه عليه قالوا من فعل هذا بآلهتنا وفي الآية الأخرى أنت
فعلت هذا بآلهتنا قال بل فعله كم فاسألوهم إن كان ينطقهم آلهة لا تنفع لا تضر لا تنفع عن نفسها لا تسمع لا تبصر لا تدفع وكثيرا ما كنت أقرأ هذه الآية وأجد في نفسي يعني أني أريد أن أبتسم
أو أضحك أو كذا من سخافة عقولهم قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم طيب أنتم تنصرون آلهتكم؟
من فضل آلهتكم أن آلهتكم هي التي تنصركم هي التي تحميكم هي التي تدفع عنكم أنتم تصنعونها أنتم تدافعون عنها أنتم تحمونها أنتم تقدمون لها القرابين ماذا تفعل لكم؟
ولا شيء إذا كانت ولا شيء هل تستحق أن تعبد؟
من دون الله لا تستحق أن تعبد وإنما الذي يستحق أن يعبد من كان خالقا بارئا محيا مميتا رزاقا توابا رحيما سبحانه وتعالى وهذا لا يكون إلا لله جل في علاه نعم وإذاك إبراهيم صلى الله عليه
وسلم ماذا قال لأبيه؟
قال يا أبتي لماذا تعبدوا؟
ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا إذا كان ضعيفا إلى هذه الدرجة إذن لماذا تعبدوا؟
ويذكرون أن أحد الجاهليين كان له إله يعبدوا وكانت لهم آلهة تعبد أجعل الآلهة إلها واحد فهم لهم آلهة كما قال يوسعي صلى الله عليه وسلم ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها بل إن النبي
صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة وفتحها الله له جل وعلا وجد حول الكعبة وداخلها وفوقها ثلاثمائة وستين صنما هذا بس عند الكعبة تصور باقي أهل الجاهلية كم يعبدوا تصور اليوم كم يعبد الناس
من الآلهة من دون الله تبارك وتعالى فهذا الرجل كان له إله يعبده صنم هو الذي صنعه هو الذي سواه فكان جالسا في يوم من الأيام والصنم بعيد عنه فجاء ثعلب فرفع رجله وشغر على باله على الصنم
فهذا غضب غضبا شديدا فذهب يركض خلف الثعلب يعني يريد أن يسكه يقطعه بيده فر الثعلب فلما وصل هذا إلى الصنم والثعلب قد فر وهو حنق غاضب بعد أن ذهب الثعلب وما يقول راحت السكرة وجت الفكرة
فنظر إلى الصنم فهذا كله بول للثعلب فقال في نفسه أرب يبول الثعلبان برأسه كيف رب الثعلب يبول عليه والثعلب من أحقر الحيوانات عند العرب يعني لو أسد يمكن قبلها شوية قال أرب يبول
الثعلبان برأسه فقبح من رب هذا ما يستحق أن يعبد فقبح من رب وبعدين من يكمل وقبح عابده يقول شرح علي اللي يعبدك لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا هل يملك لغيره لا يملك لغيره فهذا لا يستحق أن
يعبد نعم سؤال يقول طلب الشفاعة في الدنيا من النبي صلى الله عليه وسلم لا ينافي اعتقادنا بأن الله عز وجل هو المؤثر المطلق التام بذاته هل هذا صح أو خطأ انتبهوا طلب الشفاعة في الدنيا
من النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم لا يمكن تؤمن بالربوبية وانت لا تؤمن بالقضاء والقدر لأن القدر هو قدرة الله كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى فالإيمان بالقدر لازم حتى يكون
الإنسان مؤمن بتوحيد الربوبية نعم ما يقولنا الفاعل المستقل هو الله وحده سبحانه وتعالى وكل من عد الله تبارك وتعالى إنما هو فاعل بتمكين الله له لو سلب الله منه القوة ما يستطيع أن يفعل
أبدا حتى نحن إذا سلب الله مننا القوة لا نستطيع أن نفعل وذلك في أشياء كثيرة نريد أن نفعلها ونعجز عن فعلها إما نموت قبلها وإما أن نعجز عن فعلها وإن أن يمنعنا أحد من فعلها وغير ذلك من
الأمور كثير ما يطلب من أحد أن يأذن له وكذا هو الله وحده سبحانه وتعالى نعم القاعدة الثامنة والعشرون ثبوت تأثير الأسباب بذاتها يتنافى مع الربوبية يعني هذه قاعدة قريبة من قاعدة التي
مرت وهي أن الأسباب هي أسباب لا تؤثر بذاتها وإنما الذي يؤثر بذاته هو الله وحده سبحانه وتبقى الأسباب أسبابا فهذا الشرك أكبر ينافي توحيد الربوبية وإن كان يرى أنها سبب فهذا حق إذا كانت
أسبابا حقيقية جعلها الله أسبابا فهذا لا بأس به أما أن يعتقد أنها مؤثرة بذاتها فهذا خطأ المؤثر بذاته هو الله وحده سبحانه وتعالى القاعدة التاسعة والعشرون الرب معرفا مطلقا لا يطلق إلا
على الله عز وجل لا غير الله تبارك وتعالى الألف واللام هو الله وحده سبحانه وتعالى وإذاك الرب من أسماء الله تبارك وتعالى فلا يجد أحد يقول فلان الرب وهذا من أعمال المشركين لما سموا
صنمهم الربة لأن أصنامهم في الجملة إناث كما قال الله تبارك وتعالى يدعون من دونه إلا إناثا العزة منات الربة آلهة إناث يدعونها من دون الله تبارك وتعالى العزة تأنيث العزيز الرب تأنيث
الرب وهكذا ومنات تأنيث المنان وهكذا فهذه الأسماء يعني اشتقوها لها من أسماء الله تبارك وتعالى فالقصد أنك تقول فلان رب كذا بالإضافة لا بأس أما فلان الرب لا تجوز مطلقا الرب هو الله
وحده لا يطلق الرب بألف ولام إلا على الله جل في علاه نعم القاعدة الثلاثون ذكر مقتضيات الربوبية في الأدلة يقصد بها البرهان الاستدلالي لا التقرير الابتدائي نعم يعني عندما يطلق هذا
الكلام مقتضيات الربوبية لما تذكر مقتضيات الربوبية في الأدلة يقصد بها الاستدلال ولا التقرير الابتدائي لماذا؟
لأن التقرير الابتدائي ما نحتاج إليه لكل مقر به المشركون ما عندهم مشكلة مع توحيد الربوبية المشركون مشكلتهم مع توحيد الألوهية هم مشكلتهم في توحيد الألوهية يعني يقولون الله هو الخالق
البارع المصور كذا كذا كذا سبحانه وتعالى لكن يعبدون غيره فالتقرير الابتدائي ما نحتاج إليه لأنهم مقرون لقد نحتاج إليه مع الملاحدة الملاحدة اليوم يحتاجون إلى تقرير توحيد الربوبية
بالاستدلال أما الاستدلال الابتدائي مع الانعام ما يحتاجوا إلى توحيد الربوبية بل حتى النصارى الذي يقول إن الله ثالث ثلاثة ويقول الله وروح القدس والعيسى عليه الصلاة والسلام والتثليث
عندهم يقول الله هو الأصل الله هو الأصل ولكن الله أحب نفسه فانبثق جبريل ثم أحب جبريل فانبثق عيسى وتوقف الانبثاق بعد ذلك فما عندهم مشكلة مع توحيد الربوبية كاستدلال ابتدائي التقرير
بعد ذلك طيب إذا كان الرب هو الذي فعل هو الذي خلق هو الذي يحيي هو الذي يميت هو الذي يستجيب هو هو هو هو إذن هو الذي يعبد بعد ذلك نعم القاعدة الحادية والثلاثون الإقرار بالربوبية مجردة
عن الألوهية لا ينفع في الآخرة طبعا لأن الإنسان يأتي يوم القيامة يقول أنا آمنت أن الله الخالق البارئ طيب ماذا تعبد أعبد الأصنام لا فائدة يعني تقريره توحيد الربوبية وأن الله هو
الخالق هو البارئ هو كذا لا ينجيه يوم القيامة لأنه مشرك لأنه مشرك المشرك ماذا يفعل يعبد مع الله إله آخر فهو ما عنده مشكلة مع الله وإلاك ماذا قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم
نعبد إلهك سنة وتعبد آلهتنا سنة ما عندهم مشكلة أن الله هو الخالق والبارئ لكن مشكلتهم في توحيد الألوهية في توجيه العبادة فإذا لم يوجه العبد العبادة لله تماما لم ينفعه تقريره لتوحيد
الربوبية حتى يطبق توحيد الألوهية نعم القاعدة الثانية والثلاثون عطاء الربوبية عطاء عام وعطاء الألوهية عطاء خاص يعني عطاء الربوبية كما قال الله تبارك وتعالى قل من حرم زينة الله التي
أخرج لعباده والطيبات منه قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة نحن الآن نرى عطاء الله هل يرزق المؤمنين فقط أو يرزق الكفار ما في كفار صحة طيبة ما في كفار أغنية ما في
كفار متزوجون ما في كفار متنعمون في هذه الدنيا فالدنيا يعطيها الله من يحب ومن لا يحب فعطاء الربوبية مفتوح لكل أحد عطاء الربوبية مفتوح لكل أحد أما عطاء الألوهية من المغفرة والرحمة
والمحبة والرضا هذا لا يعطيه إلا لأوليائه فعطاء الربوبية عام يعطيه من يستحق ومن لا يستحق لأن الدنيا كما جاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سقى الكافر منها
شربة ماء ما تسوي شيء عند الله وذلك يعطيها من يحب ومن لا يحب والآية التي ذكرناها قبل قليل قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا
أي مشاركة قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا أي مشاركة لغيرهم أو سوواهم كثيراً الذي هو أغنى أغنياء العالم الكفار أكثر من المسلمين أكثر عشر أغنياء في العالم من الكفار يعني أقصد عني
ما أدعو أمامهم أو ترتيبهم لكن الأول و الثاني كفار يقيناً يعني أغنى أغنياء العالم وتشوف بعض الدول الكافرة غنية وازدهار لا الدنيا ما تسوي شيء عند الله تبارك وتعالى يعطيها من يحب ومن
لا يحب من كان يريد ثواب الدنيا نؤتيه منها لا عنده مشكلة سبحانه وتعالى ما أعطاه خذ ما تشاء من عطاء الدنيا فالربوبية عطاء عام يعطيه لكل أحد سبحانه وتعالى أما عطاء الألوهية فلا يعطيه
إلا للمؤمنين سبحانه وتعالى نعم سؤال يقول عطاء الربوبية يستوي فيه المؤمن والكافر بل قد يفتح الله على الكافر من عطاء الربوبية ما لا يفتحه على عباده المؤمنين هذا العطاء يسمى العطاء
العام أو يسمى العطاء الخاص أجيبوا التلفونات واني أعرف الصوت نعم القاعدة الثالثة والثلاثون عطاء الربوبية منفردا عن عطاء الألوهية السدراج نعم إذا أعطى الله عطاء الربوبية هذا ليس
بالضرورة أن الله يحبه أبدا يقول الله تبارك وتفا فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتا
فإذا هم مبنسون فقوطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين ذاك الإنسان ما يفرح إذا فتحت له الدنيا يعني الله يحبه مو
صحيح غير صحيح هذا الكلام أن الإنسان إذا أعطاه الله من الدنيا معناها أن الله يحبه أبدا غير صحيح فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما وأما إذا مبتلاه فقدر عليه
رزقه فيقول ربي أهانا ما هو الجواب؟
كلا ليس الكلام كذلك لأن الدنيا لا تسوى عند الله شيئا ممكن يعطيها هذا يعطيها هذا فعطاء الله لك في هذه الدنيا لا يدل على محبة أقصر عطاء من حطام الدنيا ليس عطاء الإيمان والتقوى
والمحبة والرضا لا لا عطاء الدنيا هذه أبدا يعطيها الله من يحبه من لا يحب سبحانه وتعالى نعم نعم الأسئلة التي تكون في القرآن قل من يرزقكم من السماء والأرض؟
قل من رب السماوات والأرض؟
آمنتم من في السماء؟
كل هذه الأسئلة لتقرير توحيد الربوبية لأن السؤال أحيانا يكون سؤالا استفهاميا مثلا أقول لك من ربك؟
من زوجتك؟
أين تسكن؟
هذا سؤال استفهام أريد أن أعرف جوابك وهناك سؤال تقريري ألست فعلت لك كذا؟
ألست فعلت لك كذا؟
من رب السماوات والرب العرش العظيم؟
هذه أسئلة تقريرية وهكذا أسئلة الربوبية التي تأتي في كتاب الله تبارك وتعالى تأتي أسئلة تقريرية يعني كأن الله يقول لهم ما عندكم جواب إلا الله جل وعلا هو الذي فعل هذا كله لنا جل في
علاه نعم القاعدة الخامسة والثلاثون العظمة والكبرياء من خصائص ربوبيته نعم والكبرياء ردائي والعزة إزاري فمن نازعني شيئا منها أدخلته النار يعني الكبرياء والعظمة لله وحده سبحانه وتعالى
وإذاك الله تبارك يقول ولا تمشي في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها ولا تمشي في الأرض مرحا ما يجوز الإنسان يتكبر في هذه الأرض ولذا
يؤتى بالمتكبرين يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم فالكبر صفة لله سبحانه وتعالى ولا يجوز أن نقول الكبر صفة مدمومة وإنما نقول الكبر بالنسبة لمن لا يستحق صفة مدمومة
وبالنسبة لمن يستحق صفة محمودة وإذاك الله تبارك وتعالى من أسمائه المتكبر سبحانه وتعالى ومن أسمائه العظيم جل وعلا فالله هو المتكبر لأنه مستحق للتكبر مستحق للعظمة لكن غير الله ما
يستحق أن يتكبر ما يستحق أن يكون عظيما لأن العظيمة هو الله سبحانه وتعالى والكبير هو الله والمتكبر هو الله سبحانه وتعالى ويذكرون أن مطرفا مطرف بن الشخير واحد أتباع التابعين مر يوما
فرأى المهلب بن أبي صفرة والمهلب كان قائد الجيوش فكان يمشي مشية فيها كبر فقال له مطرف يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله لا تمشي متكبرا إن هذه مشية يبغضها الله فغضب عليه المهلب قال ويحك
أما تعرفني أنا قائد الجيوش أنا لي حق أن أتكبر أنا قائد الجيوش قال ويحك أما تعرفني قال بلى والله أعرفك حق المعرفة ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة كنت نطفة مذرة نطفة من مني يمنى أولك
نطفة مذرة شوف الآن لا نزل منك المني ولا هذا تأخذ وترميه في القمامة أولك نطفة مذرة آخرك جيفة قذرة إذا لم يدفن الإنسان من رحمة الله إنه شرع لنا الدفن لو مات الإنسان ولم يدفن يصير
ماذا جيفة قذرة ولذا لما يخرج يأجوج ومأجوج ويفسدون في الأرض ثم يرسل الله عليهم النغف فيموتون تمتلئ الأرض بجيفهم فيقوم عيسى والمؤمنون فيدعون الله تبارك وتعال يزيل هذه الجثث لأنها
منتنة آخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذرة كل واحد فينا جسمه فيه العذرة هذا له الحق أن يتكبر؟
ليس له الحق أن يتكبر فهنا المهلب خفض رأسه أعطاه درس أعطاه درساً فخفض رأسه قال لقد عرفتني حق المعرفة وذلك قال بعضهم أيها الإنسان على ماذا تتكبر؟
تؤذيك بقة وتقتلك شرقة يا شرق يموت بقة هل كبرها تضربه؟
كلمة البقة كنت زائراً لمريض هذه الأيام ما شاء الله كبير سنه قوي وكذا وكذا في فيروس شنو فيروس؟
شيء لا يرى بالعين لا يرى بالعين مجرد أسقطه فعلى ماذا يتكبر الإنسان؟
على ماذا يتكبر؟
فالكبرياء والعظمة صفتان لله وحده سبحانه وتعالى لا يجوز لأحد أن يتشبه أو يتلبس بهما نعم القاعدة السادسة والثلاثون المستحق لكل معاني الربوبية هو الموجود بذاته لا بغيره كلنا موجودون
بغيرنا كيف جئنا إلى هذه الدنيا؟
تزوج أبونا أمنا ثم حملت بنا ثم خرجنا إلى هذه الدنيا من الذي خلقنا الله؟
من الذي رزقنا الله؟
من الذي أحيانا الله؟
من الذي يميتنا الله؟
من الذي يطعبنا الله؟
من الذي يسقينا الله؟
إذن نحن لسنا بذاته لكن الموجود بذاته ما خلقه أحد ولا أوجده أحد ولا يفنيه أحد ولا يميته أحد هو الله سبحانه وتعالى فإذا كان كذلك إذن هو الذي يستحقه لكل معنى من معاني الربوبية لا
يحتاج إلى أحد ولذلك من أسماء الله تبارك وتعالى الغني والغني هو المستغني عن غيره ولا يحتاج إليه نعم القاعدة السابعة والثلاثون كل نظر في الربوبية لا يكون موصلا للألوهية فهو نظر عاطل
يعني عاطل عن مقصوده نعم بل يكون حجة على صاحبه كل إنسان ينظر في الربوبية ثم لا يصل إلى الألوهية يضر هذا النظر لأنه علمه والعلم يكون حج عليه هنا نظر في الربوبية عرف أن الخالق الله أن
الموجيد الله أن الرازق الله أن المعطي الله أن المانع الله أن المحي الله المميت الله ثم ظل على شركه وعبد غير الله شاهل الذي لم يعلم شيئا لماذا؟
لأنه أشرك على علم فمن نظر في الربوبية واستدل بأدلتها وجب عليه أن يؤمن بالألوهية وأنه لا يعبد إلا الله سبحانه وتعالى وإذا أمر الله تبارك وتعالى بالتفكر إن في خلق السماوات والأرض
واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانه فالقصد أن الإنسان إذا تفكر في
الربوبية وجب عليه أن يؤمن بالألوهية يقول السؤال نصب الله الشمس والقمر للتفكر فيهما تفكرا يوصلنا إلى توحيد الربوبية أو توحيد الألوهية أو توحيد الأسماء والصفات نعم يعني حتى هو لا
يصدق نفسه كل من ادعى الربوبية كذاب لأنه الرب واحد وهو الله تبارك وتعالى وضرب الله لنا مثالين في كتابه العديد سبحانه وتعالى الذي حاج إبراهيم في ربه وفرعون الذي حاج موسى صلوات ربي
وسلامه عليه فرعون قال أنا ربكم الأعلى والذي مع إبراهيم عليه السلام قال أنا أحيي وأميت كلهم ادعى الربوبية هذا ادعى الربوبية وهذا ادعى هذا قال أنا أحيي وأميت وهذا قال أنا ربكم الأعلى
لكن في النهاية ماذا حدث للذي حاج إبراهيم قال له إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذا تقول أنت الرب فإن الله يأتي بالشمس من المشرق وأنت الرب فأتي بها من المغرب قال فبهت الذي كفر بهت لأنه
يدعي دعوة غير حقيقية ليس لها أي أساس ويذكرون أن الله تبارك وتعاقبه بموته أنه أرسل إليه حشرة صغيرة كبقة أرسل لحشرة لخلت في أنفه وقيل في أذنه فكان لا يرتاح حتى يضرب بالنعال على رأسه
يضربون بالنعال حتى الدخل الحشرة هذه يرتاح شوي شوي وترد مرة ثانية يأتي يضربون بالنعال يضربون بالنعال هذا الذي يقول أنا ربكم الأعلى أنا أحيي وأميت كذاب مدعي وفرعون الذي كان يقول أنا
ربكم الأعلى أدركه الغرق ماذا فعل الله إلا الذي آمن فيه بنو إسرائيل وأنا من المسلمين الآن الآن أنت من المجرمين الآن وقد عصيت قبل الآن لا لا يقبل منه هذا فالقصد أن الإنسان الذي دعا
أنه الرب من دون الله تبارك وتعالى فهو كاذب ويظهر كذب في دنيا قبل آخرته نعم القاعدة التاسعة والثلاثون أفي الله شك نعم يعني هل هناك شك بوجود الله لا يوجد شك بوجود الله ثورة وذكر
المؤلف مثالين إجابة الدعاء ومعجزات الأنبياء كلها تثبت ألوهية الله تبارك وتعالى وجوده وأنه الخالق البارع المصور المستحق للعبادة سبحانه وتعالى أفي الله شك في وجوده أفي الله شك في
خلقه وتجبيره أفي الله شك في استحقاقه للعبادة سبحانه وتعالى أفتاً ما في شيء والدليل إجابة الدعاء الداعي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني أن الله تبارك وتعالى يجيب دعوة الداعي إذا
دعاه إذا كان مضطراً إذا كان مضطراً لا يرد الله دعوة الداعي أبداً يقول ابن تيمية ولو كان كافراً ولو كان كافراً ويقول أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم دعوة المظلوم لا ترد وقال لمعاذ
واتق دعوة المظلوم إنه ليس بينه وبين الله حجاب إجابة الدعاء وهذا ظاهر يعني في بعض كثير من القصص يدعو الإجابة مباشرة يعني في قصة سعد بن وقاص في قصة سعيد بن زين ولعل بعض الناس أيضاً
وقعت لهم مثل هذه القصص يدعون الله فتأتيهم الإجابة مباشرة من عند الله تبارك وتعالى دليل على وجوده سبحانه وتعالى وأنه يستجيب الدعاء جل وعلا ثم الثاني معجزات الأنبياء بل كل معجزات
الأنبياء الآن لا توجد لكن موجودة في زمانهم يعني معجزة صالح في الناقة معجزة إبراهيم عليه الصلاة والسلام معجزات موسى عليه الصلاة والسلام معجزات عيسى عليه الصلاة والسلام معجزات
الأنبياء بشكل عام هذه المعجزات التي يعني أيد الله بها رسله سبحانه وتعالى دليل على وجود الله تبارك وتعالى وأنه هو المستحق أن يعبد سبحانه وتعالى وأنه موجود جل وعلا والمعجزة الخالدة
معجزة محمد صلى الله عليه وسلم اليوم هذا القرآن الكريم يعني ذلك نحن الآن نستطيع أن نرفع رؤوسنا إلى اليوم معجزات الأنبياء إبراهيم أحرق بالنار وخرج وقال لا مو صحيح وبدأ ينكر معجزات
الأنبياء يعني كيف تناقشوا هذا؟
لا تناقشوا ذلك بكتاب السنة بالنقول لأنها لا توجد الآن هذه المعجزات لكن القرآن الكريم تحضروا له القرآن الكريم ويقول هذه معجزتنا يلا قل لئن اجتمعت الجن والإنس على إيته وبنت لهذا وقل
لا يتون مثلي ولو كان بعض لبعض ظهر يلا سولينا مثله وادعوا من استطعتم الإنس والجن كل من عد الله إذا كنتم تريدون أن تشاركوا الحيوانات سوف تشاركوها هيا جلبوا لنا قرآن مثل هذا جلبوا لنا
سورة مثل القرآن الكريم سورة لا يستطيعون إذن هذه معجزة خالدة ما زالت تدل صريحة واضحة على وجود الله تبارك وتعالى والتحدي ما زال قائما وإلى الآن يوجد أدباء وأهل بيان وأهل بلاغة غير
مسلمين موجودون الآن يلا خليهم يفعلوا لنا قرآن مثل هذا ولذا ذكر الشيخ محمد رشيد رضا أن بعض النصارى من المثقفين يعني الأدباء قال القرآن غير معجز أنا أسوي مثله فجلس أياما ثم أخرج لنا
سورة جديدة بدأت سورة الفاتحة فقال الحمد للرحمن الملك الديان به الاستعانة وعليه التكلان نعوذ بك من حال أهل النيران يقول هذه أحسن من الفاتحة محمد رشد فصارة ألعوبة وضحك عليه الناس حتى
ملوا من الضحك أين هذه من سورة الفاتحة ثم هو أخذها من الفاتحة طيب وبدأ يدعي أن هذا مثل الفاتحة كلام فاضي لا قيمة له إلى اليوم الناس تفسر القرآن وتأتي بالبلاغة والبيان وغير ذلك مما
في كتاب الله تبارك وتعالى نعم الدليل على وجود الله عز وجل عن طريق معجزات الأنبياء وإجابة الدعاة دليل عقلي أو دليل حسي أو دليل فطري نسمع إجابتكم نعم القاعدة الأربعون من أطاع أحدا
الطاعة المطلقة بلا قيد فقد اتخذه ربا مع الله عز وجل نعم الذي يطاع طاعة مطلقة هو الله وأما الرسول طاعته تبع لطاعة الله تبارك وتعالى حتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من
الأنبياء طاعتهم تبع لطاعة الله تبارك وتعالى لكن الذي يطاع الطاعة العمياء هو الله سبحانه وتعالى والرسول يطاع لأن الله عصمه سبحانه وتعالى لأن الله عصم فهو يطاع الطاعة العمياء صلوات
ربي وسلامه عليه فالطاعة العمياء تكون لله وحده سبحانه وتعالى فمن أطاع غير الله هذه الطاعة فقد اتخذه ربا من دون الله تبارك وتعالى ولذا عدي بن حاتم عدي بن حاتم الطائي يعني من كرماء
العرب وابنه عدي كان أيضا من الرهبان من عباد النصارى وعلماء من الأحبار كان حبرا من أحبار النصارى عدي بن حاتم ثم أسلم لكن قبل أن يسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن سمع قول الله
تبارك وتعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فجاء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال والله يصلي ما اتخذناهم أربابا يعني شرح ليها الآية الله يقول سبحانه وتعالى اتخذوا
أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله يقول لا ما عبدناهم يقول ليس صحيح هذا الكلام فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألم يكون يحل لكم ما حرم الله فتحلونه ويحرم عليكم ما أحل الله
فتحرمونه قال نعم قال تلك عبادتهم هذه عبادة من أطاع غير الله تبارك وتعالى الطاعة المطلقة في كل شيء فقد اتخذه إلها اتخذه إلها فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أن مفهوم العبادة ليس
مختصا بقضية أنه قال هذا إله لا أي تصرف سجد له اتخذه إلها أطاعه فيما حرم الله فأحله اتخذه إلها تحاكم إليه اتخذه إلها أي شيء يفعل من خصوصيات الإله ويدفعه إلى غيره فقد اتخذه إلها من
دون الله تبارك وتعالى إذن اتخاذ الإله لا يقتصر على لفظ الإله إذا دفعها إلى غيره فقد اتخذه إلها من دون الله تبارك وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وحمد هذه الهدية
يقولون مع سؤال طيب توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية ما معنى هذه القاعدة توحيد الربوبية مستلزم لتوحيد الألوهية ما معنى هذه القاعدة
طيب إذن يجب عليك أن تعبده أحسنت صدر طيب نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وغارك أبينا محمد
1 - قواعد في التوحيد ( 1 - 4 ) - دورة ورثة الأنبياء - عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين في البداية نقول لكم أن حتى بس تثبتوا هذا
الأمر إن شاء الله تعالى أن بدأنا هذه الدورة في ليلة التاسع صحيح؟
من شهر ربيع الأول لسنة 45 و400 و1000 من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وليل الرابع والعشرين الرابع والعشرين من شهر التاسع لسنة 23 و2000 من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه
السلام أما بعد فإن من أقرب القرب التي تقرأ بها العبد إلى الله تبارك وتعالى طلب العلم وأحب الناس إلى الله تبارك وتعالى العلماء بشرعه إنما يخشى الله من عباده العلماء وطلب العلم كما
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فريضة على كل مسلم ومن هذا المنطلق فإنه ينبغي لنا أن نهتم بطلب العلم خاصة إذا كان هذا العلم علما شرعيا مؤصلة وأعظم العلم العلم بالله وإنما
يشرف العلم بشرف المعلوم وإذا كان المعلوم هو الله جل وعلا في ألوهيته وربوبيته وإسمائه وصفاته سبحانه وتعالى شرف هذا العلم عظم وتوحيد الله تبارك وتعالى الذي خلق الناس لأجله بل الناس
والجان كما قال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق بالقوة المتين وتوحيد الله تبارك وتعالى كما نص عليه أهل العلم
قسمان وهما توحيد القصد والطلب وتوحيد المعرفة والإثبات وتوحيد المعرفة والإثبات يدخل فيه توحيد الربوبية وتوحيد الأساسية وأما توحيد القصد والطلب فهو توحيد الألوهية ومن خلال هذه
المحاضرات أو هذه الدورة سيكون الكلام عن قواعد استنبطها أو جمعها أخونا الشيخ وليد سعدان حبيب الله تبارك وتعالى قواعد في توحيد الألوهية قواعد في توحيد الربوبية قواعد في توحيد الأسماء
والصفات ولما كان توحيد الأسماء والصفات فرعا من توحيد الربوبية لذلك سنقدمه على توحيد الألوهية فنستكلم أول عن توحيد الربوبية ثم بعد ذلك توحيد الأسماء والصفات
ثم بعد ذلك نتكلم عن توحيد الألوهية والتوحيد كما قلنا هو الذي خلق الله العبادة لأجله وبمعرفة التوحيد تكون النجاة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه دخل الجنة والتوحيد
هو الفيصل بين الإيمان والكفر والموحد من أهل الجنة والمشرك من أهل النار ولأجل ذلك صار علم التوحيد مهما جدا ينبغي لكل إنسان أن يهتم به ووضع القواعد للعلوم مهم جدا حيث إنها تجمع شتات
العلم وقد قام كما قلت أخونا الشيخ وليد حبيب الله تبارك وتعالى بذكر قواعد في توحيد الربوبية وقواعد في توحيد الأسماء والصفات وقواعد في توحيد الألوهية نقرأها ويتم التعليق عليها
مستعينين بالله تبارك وتعالى فنبدأ بقواعد توحيد الربوبية نعم لا يكون الإنسان موحدا حتى يجمع بين النفي والإثبات فإذا قال لا إله لم يكن موحدا ولذلك قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين
أنهم يؤمنون بالله ويكفرون بالجبت والطاغوت فلا بد أن يجمع الإنسان بين هذا وهذا لا بد أن يجمع بين الإيمان بالله وبين الكفر بالجبت والطاغوت الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى
النور والذين كفروا أولياؤهم الشيطان أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أصحاب النار هم فيها خالدون فلا بد للإنسان حتى يكون مؤمنا لا بد أن يثبت ولا بد أن ينفي لا بد أن
يثبت أن الله هو المستحق للعبادة وحده سبحانه وتعالى وأن ينفي كل من عدى الله ممن ادعى الألوهية أو الربوبية أو ادعاهما معا وسيأتي ذكر من ادعى الألوهية أو ادعى الربوبية نعم التوحيد
أساس العمل وأصله نعم التوحيد أساس العمل إذ لا يقبل الله عملا إلا من موحد كما قال الله تبارك وتعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وقال نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
لئن أشركت ليحبطن عملك فإذا كان هذا يقال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلغيره من بابه أولى أنه إذا أشرك أحبط الله عمله كله فلا يقبل الله تبارك وتعالى عملا إلا من موحد وعدم التوحيد
يعني عدم قبول العمل والله جل وعلا أخبر بذلك في كتابه العزيز سبحانه وتعالى قل إنما أنا بشر مثلكم يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله
واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا فمن أشرك بعبادة الله أحدا فإن الله تبارك وتعالى لا يقبل عمله ولذا قال الله جل وعلا في الحديث القدسي أنا أغنى
الشركاء عن الشرك من أشرك معي غيره تركته وعمله أو تركته وشركه لا يقبل الله عملا حتى يكون خالصا لوجهه لا يشرك معه أحدا أبدا نعم القاعدة الثالثة التوحيد أول واجب وآخر واجب نعم أول
واجب أول ما يدعي إليه الإنسان شاهد أن لا إله إلا الله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ولما أرسل معاذا إلى اليمن قال فليكن أول ما
تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وفي حديث بريدة صحيح مسلم أنه قال له إذا حاصرت أهل حصن فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذه أول الدعوة أول واجب على
المكلف هو شهادة الله إلا بخلافه من يقول أن أول واجب على المكلف هو النظر
ثم الوصول هذا الكلام غير صحيح وإنما جاء النبي بهذه الدعوة لا إله إلا الله ولذا لما سأل المشركون من قريش النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تريد قال أريد كلمة فقال له أبو جهل وأبيك نعطيك
مئة كلمة قال قولوا لا إله إلا الله قال أما هذه فلا أما هذه فلا فالذي كان يدعوهم النبي صلى الله عليه وسلم إليه هو قول كلمة لا إله إلا الله بها فهي أول واجب على المكلف أي إنسان تأتي
أن تدعوه إلى الإسلام تقول له قل لا إله إلا الله هذا أول واجب وآخر واجب على الإنسان أن يموت على هذه الكلمة لا إله إلا الله ولذا جاء في الحديث لقنوا موتاكم لا إله إلا الله من كان آخر
كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فهذه الكلمة المباركة لا إله إلا الله هي أول واجب على العب وهي آخر واجب كذلك على العبد نعم سؤال يقول السؤال حقيقة التوحيد هي الجمع بين النفي والإثبات
أجب عندكم بالأجهزة يجيكم السؤال في أجهزتكم حقيقة التوحيد هي الجمع بين النفي والإثبات صح أو خطأ والله اللي يقول خطأ يا ويلة يا رسول الله القاعدة الرابعة الانتساب إلى الصالحين لا
ينتفع به صاحبه إلا بالتوحيد والإيمان وهذا مجمع عليه بين أهل العلم نعم يعني كون الإنسان ينتسب إلى صالح لا ينفعه ذلك شيئا أبدا فلا أنساب بينهم يوم وإذن ولا يتساءلون من بطأ به عمله لم
يسرع به نسبه سواء انتسب إليه نسبا أو انتسب إليه من كونه من تلاميذه أو انتسب إليه من حيث إنه يحبه كل هذا لا ينفع لا ينفع إلا العمل أما الانتساب للصالحين فلا ينفع أبدا وكذلك زوجة نوح
لم ينفعها ذلك الزوج وأبوة إبراهيم أبوة أبيه له لم تنفعه أبدا وإنما ينفع الإنسان عمله فكون الإنسان ينتسب إلى بعض الصالحين هذا شأنه ولكن هذا لا ينفعه عند الله تبارك وتعالى ولذلك
النبي صلى الله عليه وسلم لما قام على الصفا ونادى أهل مكة يا بني كعبي بن لؤي يا بني عبد مناف يا بني عبد الشمس يا بني هاشم يا عباس بن عبد المطلب يا صفية عمة رسول الله يا فاطمة بنت
محمد اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا فالانتساب إلى الصالحين انتساب نسب أو انتساب محبة أو انتساب اتباع طريقتهم لا ينفع شيئا حتى يكون هو صالحا في نفسه أما مجرد أن يقلد تقليدا
أعمى أو أنه يحب أو أنه ينتسب نسبا بالولادة كل هذا لا ينفعه وإنما ينفع الإنسان عمله عمله الذي ينفعه عند الله تبارك وتعالى نعم القاعدة الخامسة لا تعددية في التوحيد والعقائد يعني يعذر
الإنسان مثلا إذا اختلف معك في مذهبه الفقهي لكن في العقيدة لا نعدر أحدا أبدا إذا خالفنا في الاعتقاد يعني الاختلاف في الفقه ما في مشكلة الإنسان يكون المسألة تحتمل أكثر من معنى لكن
مسائل العقائد الأصل عدم الاختلاف فيها ولكن إذا كان الاختلاف عن اجتهاد فلا بأس بذلك أما إذا كان الاختلاف عن عناد وخصومة ومكابرة فهذا لا نقبله أبدا ولذا من يقول أنه يعني نحن كلنا
مسلمون مشي لأهل البدع سواء كان أشعريا معتزليا صوفيا قدريا مرجئا جهميا شيعيا خارجيا أيا كان من هذه الفرق التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وستفترق أمتي على 73 فرقة هذا الأمر
لا يعني أننا كوننا جميعا مسلمين هذا لا يعني أن نتساهل في هذا الأمر من المفاصلة والمقصود بالمفاصلة لكم دينكم وليدكم نعم مسلمون نعم لهم معاملة المسلمين لكن أيضا لا بد أن نعرف أن الله
تبارك وتعالى إنما ينصر الدين الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك فهذه الفرق
المنتسبة للإسلام وهم مسلمون إن شاء الله تعالى هذه الفرق تنقسم إلى قسمين قسم مسلم وقسم غير مسلم يعني عندنا ثلاث دوائر عندنا دائرة أهل السنة والجماعة دائرة 73 فرقة دائرة الإنسانية
كما يسمونها هذه ثلاث دوائر فدائرة أهل السنة والجماعة هي هذه الدائرة الصغيرة هناك دائرة أكبر ينتسبون إلى الإسلام ولكنهم منحرفون عقائديا والإنسان ينقسم إلى قسمين إما أن يكون الانحراف
عقديا وإما أن يكون الانحراف سلوكيا الانحراف السلوكي هو فعل الكبائر سرقة شرب خمر زينة عقوق والدين ترك صلاة ترك صيام هذا يسمونه انحراف سلوكي وهناك انحراف عقدي وهم أهل البدع المنحرفون
عقديا هذا انحراف وهذا انحراف هؤلاء المنحرفون سلوكيا أو منحرفون عقائديا هؤلاء مسلمون قطعا ولكن خاصة المنحرفين عقائديا فهؤلاء ضمن دائرة الإسلام لكنهم ليسوا ضمن دائرة أهل السنة
والجماعة ولكنهم ضمن دائرة الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي ويعني بأمتي أمة الاستجابة أي المسلمين يريد أن المسلمين سيفترقون إلى هذه الفرق فهؤلاء يعدون من المسلمين
لكنهم لا يعدون من الفرقة الناجية لا يعدون من أهل السنة والجماعة يعدون من عموم المسلمين ثم هناك الدائرة الأكبر وهي دائرة الإنسانية فيها يدخل فيها جميع البشر وهم من يسمون بأمة الدعوة
من يسمون بأمة الدعوة يعني يدعون إلى الإسلام يدعون إلى دين الله تبارك وتعالى ويدخل في هذا اليهود والنصارى والمجوس والهندوس واللادينيين والملحدين ومن ينتسوي الإسلام والإسلام بريء منه
كالدروز والنصيرية والباطنية والبابية والبهائية وأمثال هؤلاء وإن كانوا ينتسمون إلى الإسلام لكن الإسلام بريء منه فهؤلاء خارجون من 73 فرقة غير الذين لا يدعون الإسلام أصلا فهؤلاء كلهم
يسمون أمة دعوة يعني يدعون إلى دين الله تبارك وتعالى فالقصد أنه لا يقال هنا يعني التعددية في التوحيد مقبولة أبدا لا تقبل التعددية في التوحيد وإنما يدعون إلى الله تبارك وتعالى وينكر
عليهم ما كانوا فيه لكن التعددية في المذاهب الفقهية وغيرها فهذا الأمر مما يتسامح فيه نعم القاعدة السادسة الربوبية توحيد الله بأفعاله نعم عندما نقول توحيد الربوبية أي توحيد الله
تبارك وتعالى بأفعاله وعندما تقول توحيد الله بأفعاله لا خالق إلا الله لا معطي إلا الله لا منع إلا الله لا محي لا مميت إلا الله تبارك توحيد الأفعال توحيد الأفعال لا تبارك وتعالى أنها
خاصة به جل وعلا هذا معنى توحيد الربوبية أي توحيد الله بأفعاله سبحانه وتعالى فلا ننسب أفعال الله إلى غيره فلا نقول فلان هو المعطي أو فلان هو المانع أبدا وإنما المانع المعطي الحقيقي
هو الله الخالق والبارئ هو الله المصور هو الله المالك هو الله المحي المميت هو الله وهكذا توحيد الله تبارك وتعالى بأفعاله نعم توحيد الربوبية توحيد الله توحيد الأسماء والصفات أجب اختر
واحدة من الثلاثة نعم القاعدة السابعة لا رب إلا الله نعم لا رب لنا إلا الله تبارك وتعالى والرب هو الله جل وعلا كما قال إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على
العرش ليس لنا رب إلا الله تبارك وتعالى وأما ما سماه أهل الشرك ربا وهو ليس برب فهذا يعني باطل طبعا كما قال فرعون أنا ربكم الأعلى ولما قال ذاك الملك يقال إنه النمروذ والعلم عند الله
تبارك وتعالى لما قال إبراهيم عيسى السلام ربي ألم ترى الذي حاج إبراهيم في ربه إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيومي قال أنا حيومي يعني أنا الرب والعياذ بالله فهؤلاء الذين الدعوا الربوبية
هؤلاء دعواهم باطلة لأنه لا رب إلا الله مدعون الربوبية لكن ليسوا أربابا وإنهم مدعون أنهم أرباب من دون الله تبارك وتعالى فالله هو الرب سبحانه وتعالى والرب أي الخالق البارئ المصور
المعطي المحي المميت سبحانه وتعالى وتأتي الرب في لغة العرب على معاني تأتي الرب من الإصلاح تقول أنا رببت هذا الشيء أي أصلحته وقو الله تبارك وتعالى وربائبكم التي في حجوركم ربونهن
وتصلحون شؤونهن والربيب هو ابن الزوجة الذي يربيه ويصلحه ويعتني به وتأتي الرب بمعنى مالك الشيء أنا رب الإبل أنا رب البيت أنا رب هذه الأرض وهكذا هذا تأتي الرب وتأتي الرب بمعنى الخالق
البارئ المصور وهذا لا يصدق إلا على الله تبارك وتعالى وستأتينا من ضمن القواعد أن الرب بدون إضافة لا تجوز إلا لله أما بالإضافة تجوز لغير الله تبارك وتعالى فيجوز أن يقول أنا رب الغلام
أنا رب الإبل أنا رب البيت أنا رب هذه المزرعة وهكذا يجوز لكن أنا الرب الله وحده سبحانه وتعالى الرب الألف واللام لا تطلق إلا على الله وحده سبحانه وتعالى كما سيأتينا إن شاء الله تعالى
نعم القاعدة الثامنة لا مالك للأشياء على الحقيقة إلا الله نعم لقوله سبحانه وتعالى ذلكم الله ربكم له الملك ويقول الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير المالك على الحقيقة هو الله
سبحانه وتعالى لأن الإنسان قد يكون مالكا لكن ملكه يعني حادث وزائل في الوقت ذاته ملكه حادث قبل أن يملكه قبل أن يخلق لم يكن مالكا وبعد أن يموت سيزول ملكه بل أحيان يزول ملكه في حياته
والمالك الحقيقي هو الله وجاءت القراءة في قول الله تبارك وتعالى مالك يوم الدين وجاءت قراءة ملك يوم الدين فهو ملك مالك سبحانه وتعالى لأن الإنسان قد يكون مالكا ولا يكون ملكا مثلنا نحن
جميعا نملك أشياء لكن لسنا ملوكا طيب وفي ملوك لا يملكون من أمرهم شيئا ملك لكنه يؤمر وينهى مثل ملك صغير بالسن مثلا يضع ملك كما قال الشاعر أسماء مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا
صولة الأسدي فهؤلاء ملوك لكنهم في الحقيقة لا يملكون من أمرهم شيئا لكن الله تبارك وتعالى ملك مالك سبحانه وتعالى فهو الملك الحقيقي وكل من عد الله تبارك فملكهم غير حقيقي لأنه جاءهم قبل
أن لم يكن وسيذهب عنهم بعد أو يذهبون عنه المهم أنه سيزول هذا الملك نعم أن الملك الحقيقي لله تعالى من توحيد الربوبية أو الألوهية أو الأسماء والصفات نعم القاعدة التاسعة الله خالق كل
شيء فلا خالق إلا الله نعم الله خالق كل شيء ما في خالق غير الله تبارك وتعالى أبدا لا يوجد خالق غير الله خالق كل شيء وهذه من القواعد المتقررة عند كل مسلم أن الله خالق كل شيء لا يوجد
خالق غير الله تبارك وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون أبدا كل مخلوق خلقه الله تبارك وتعالى أبدا خالق كل شيء لا يوجد خالق غير الله
تبارك وتعالى لا يجب علينا أن نؤمن بهذا لأنه لا يوجد خالق غير الله تبارك وتعالى وأن الله خلق كل شيء سبحانه وتعالى وكل ما عد الله مخلوق كما يقولون من الفرش إلى العرش سرعادي سماء أرض
شمس قمر جنة نار عرش كرسي كل ما عد الله وهو مخلوق ولا خالق إلا الله سبحانه وتعالى فهو خالق كل شيء سبحانه جل في علاه نعم القاعدة العاشرة لا مدبر ولا مصرف لهذا الكون على الحقيقة إلا
الله عز وجل نعم الذي يدبر الكون ويصرفه هو الله سبحانه وتعالى فالله هو الذي يدبر الأمور إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع
إلا من بعدد أبدا هو الذي يدبر الأمر سبحانه وتعالى ويقول يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرض إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ويقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك
من الأمر شيء فالله تبارك وتعالى هو الذي يدبر الأمر هو الذي يأمر وينهى سبحانه وتعالى هو الذي يحكم ويقضي جل وعلا نحن منفذون لأمر الله سبحانه وتعالى نحن خلق من خلقه جل وعلا إذا كان
يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليس لك من الأمر شيء فنحن من باب أولى أن يقال لنا هذا ليس لكم من الأمر شيء وأن المدبر الآمر الناهي هو الله سبحانه وتعالى نعم في سؤال طيب يقول
التوسل بالأولياء والصالحين لا يتنافى مع توحيد الربوبية فهم قد يكونون حبلا بين العبد وربه هل هذا صحيح؟
أن يكون وسطاء بين العبد وبين الله تبارك وتعالى أو أن العبد مع الله مباشرة سبحانه وتعالى نعم القاعدة الحادية عشر لا يملك النفع والضر على الحقيقة والتقدير إلا الله تبارك وتعالى نعم
النفع والضر بيد الله وحده سبحانه وتعالى ولذا إبراهيم عليه السلام قال يا أبي يا أبتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا لا يغني عنك شيئا النفع والضر كله بيد الله وحده
سبحانه وتعالى فإذا النافع الضار هو الله الإنسان لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فكيف يملكه لغيره سبحانه وتعالى لأنه بيده النفع والضر سبحانه وتعالى فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول له الله
تبارك قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله قل إني لا أملك لكم نفعا أبدا ولا شيء ولا شيء إنما هو بيد الله تبارك وتعالى فالإنسان إذا أيقن بهذا عرف أن النافع الضار هو الله
وبالتالي إذا لن يلجأ إلا إلى الله إلى النافع الضار الذي بيده النفع والضر ليست من أسماء الله انتبهوا لأنها قد تكتب في بعض المصاحف منها من أسماء الله النافع الضار وهذا ليس بصحيح
وإنما هذه من أفعاله سبحانه وتعالى أنه هو النافع الضار سبحانه وتعالى وليست من أسمائه جل وعلا نعم الغيب نوعان غيب نسبي وغيب مطلق الغيب النسبي هو الذي يعرفه البعض ولا يعرفه آخرون نحن
الآن بالنسبة لمن هو خارج المسجد غيب ما يدري ماذا يحدث في هذا المسجد ما يدري ماذا نقول نحن الغيب عن البعض ويطلع عليه الآخرون هذا غيب نسبي أما الغيب المطلق فهذا لا يعلمه إلا الله
سبحانه وتعالى أي كل شيء فالغيب النسبي وهو يعرفه البعض ويغيب عن آخرين الغيب المطلق لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى أبدا والله أمر المؤمنين أن يؤمنوا بهذا الغيب في أول أمر لهم في سورة
البقر ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين بالغيب والمقصود بالغيب الغيب المطلق أنه بيد الله سبحانه وتعالى وأنه لا يغيب عنه شيء ولذلك الله تبارك وتعالى بكل شيء عليم سبحانه
وتعالى لا يغيب عن علمه شيء جل فيه ولا فهذا الغيب المطلق لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى وهو الذي يعني في اللوح المحفوظ كما قال سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلو
ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين هذا الغيب المطلق يعلمه الله كله سبحانه وتعالى ولا يغيب عن علمه شيء منه أبدا
نعم سؤال إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض الأمور الغيبية غيبا مطلقا يدل على أن النبي يعلم الغيب المطلق ولم يعلمها من الوحي ولم يعلمها استقلالا ليس أي من ما سبق هذا فتح لي بابا
أنا سأتكلم طيب هل الأنبياء يعلمون الغيب يقول الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغ رسالات
ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا ويقول سبحانه وتعالى قل لا يعلموا ما في السماوات والأرض قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله تبارك وتعالى هذا الغيب المطلق الغيب
النسبي وهو أن الله جل وعلا قد يطلع بعض عباده على بعض غيبه قد يطلع بعض عباده على بعض غيبه هذه الأخبار التي يخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم أنها ستحدث وإن لم تحدث بعد فهذا غيب
النسبي هذا غيب النسبي مثل علامات الساعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم ساعة الكبرى وعلامات الساعة الصغرى كما قال الله تبارك وتعالى فلا يظهر عليه غيبه أحدا إلا من ارتضى من
رسول فإنه يسلك بين يديه ومن خلفه رصدا يطلع على بعض غيبه سبحانه وتعالى هذا من الغيب النسبي وليس من الغيب المطلق وإنما الغيب المطلق أي كل شيء إنما هذا عند الله سبحانه وتعالى نعود
الآن إلى السؤال غيبا مطلقا يعني لا يعرف أحد لأنه ما حدثت إلى الآن إن النبي يعلم الغيب المطلق أن النبي قد علمها من الوحي ولم يعلمها استقلالا ليس أي مما سبق أجب عن هذا السؤال نعم
القاعدة الثالثة عشر لا حاكم كونا وشرعا إلا الله تبارك وتعالى نعم يعني الحاكم في الكون والحاكم في الشرع هو الله سبحانه وتعالى يعني الحاكم في الكون المتصرف في الكون هو الله سبحانه
وتعالى ولما حاج ذاك الملك إبراهيم في ربه قال أنا أحيي وميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب يتصرف في الكون وأرين قدرتك إن الله يأتي بالشمس من المشرق
فأتي بها من المغرب فماذا كان الجواب فبهت الذي كفر فالحاكم في الكون في الإحياء والإماتة وطلوع الشمس وغروبها والقمر والنجوم والحياة والبذور أفرأيتم ما تحرثون أنتم تزرعونه أم نحن
الزارعون إن الله عنده علم الساع وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي أرض تموت هذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وذلك جاء في الحديث خمس
من الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى هو الحاكم حكما قدريا أي هو المتصرف سبحانه وتعالى وإذا كان الأمر كذلك إذن هو الحاكم حكما شرعيا هو الحاكم حكما شرعيا ومن
لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ومن يبتغير الإسلام دينا فلن يقبل منه وفي الآخرة من الخاسرين فلا يقبل إلا حكم الله تبارك وتعالى أبدا لا شرعا ولا قدرا حكم الله هو النافذ هو
الذي يجب أن ينفذ أما حكمه الشرعي فقد ينفذ ولا ينفذ الناس المجال ليحكموا بشرع الله تبارك وتعالى أو لا يحكموا فإن حكموا بشرع الله تبارك وتعالى أثابهم وإن حكموا بغير شرع الله عاقبهم
سبحانه وتعالى أما حكمه القدري فهو نافذ على كل أحد صغيرا كان كبيرا ذكرا أنثى كافرا مسلما على كل أحد حكمه القدري ماشي أما حكمه الشرعي فخير العبادة به وإن حكمتم بشرع الله أثبتكم وإن
حكمتم بغير شرعي عاقبتكم فهذا تركه لاختيار الناس لكن هو أمر أن يحكم بشرعه سبحانه وتعالى وقال إن الحكم إلا لله وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما خرج عليه الخوارج كفروه رضي الله
عنه وقالوا لا حكم إلا لله فماذا قال علي قال كلمة حق أريد بها باطل أي أنزلوها على غيري وجهها فنحن نعتقد أنه لا حكم إلا لله لكن ليس على طريقة الخوارج عليهم نعنة الله نعم القاعدة
الرابعة عشر لا تنسب حوادث الأرض لحوادث السماء إلا بدليل أعد لا تنسب حوادث الأرض لحوادث السماء إلا بدليل نعم يعني حوادث الأرض شيء وحوادث السماء شيء آخر أبدا تنسب حوادث الأرض لحوادث
السماء يعني إذا نزل المطار كما جاء في حديثي خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في الحديبية أصبح النبي صلى الله عليه وسلم على إثر سماء فقال أصبح الناس قال أتدون ماذا قال ربكم
البارحة قلنا الله ورسوله أعلم قال أصبح الناس مؤمنون بي وكافر أما الذي قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمنون بي كافر بالكفر ومن قال مطرنا بنوع كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمنون بالكوكب
فهذه حوادث الأرض لا تنسب إلى حوادث السماء السماء لا شأن لها بحوادث الأرض لا يؤثر في الأرض شيء من السماء إلا الشمس والقمر في المد والجزر وفي أشعة الشمس باقي الكواكب لا أثر لها وحتى
أثر الشمس والقمر يسير جدا وبأمر الله تبارك وتعالى فلا يجوز أن تنسب حركات الكواكب إلى تأثيرها على البشر في حياتهم نوع كذا فعل بنا كذا نوع يعني مواقع النجوم الأنواع هي مواقع النجوم
والكواكب هذه لا أثر لها أبدا فلا تتأثر الأرض بحركة السماء كل في فلك يسبحون الأرض لها طريقها والسماء لها طريقها فلا يجوز أن نجعل السماء مؤثرة في الأرض ولكن المؤثرة هو الله سبحانه
وتعالى دليل عليه فلا يجوز أن تنسب هذه الأشياء إلى حركة الكواكب والنجوم فنقول هي التي أثرت بكذا أو صنعت كذا لأن هذا الأمر توقيفي لأنه غيبي فلا يجوز إلا بدليل بنص من كتاب أو سنة نعم
السؤال قال لا يجتمع الإيمان بالربوبية واعتقاد حلول الرب في المخلوقات هذا ما جهنا ما وصلنا بعد القاعدة الخامسة عشر الشرك في الربوبية مقدمة الشرك في الألوهية نعم إذا بدأ الإنسان
الشرك في الربوبية انتقل بعد ذلك الشرك في الألوهية إذا اعتقد أن هذه الأصنام تنفع وتضر سيعبدها من دون الله تبارك وتعالى إذا اعتقد أن الشمس تفعل كذا إذن سيعبدها ويدعوها من دون الله
تبارك وتعالى إذا اعتقد أن الفأر هو الذي يجلبه الخير إذا اعتقد أن البقرة هي التي تأتيه بالنعمة وراء هي تفعل كذا عبدها من دون الله تبارك وتعالى فتوحيد الشرك الألوهية مرتبط من الشرك
الربوبية فما تعتقد أن غير الله له التصرف وله الفعل ولا طبيعي جدا سيعبده طبيعي جدا أنه سيعبده من دون الله تبارك وتعالى لأنه يعتقد أن فيه الخير وفيه الشر وفيه كذا وهو الذي يعطي وهو
الذي كذا اسأل كل من يعبد من دون الله تبارك وتعالى لماذا تعبده قال شفعاؤنا عند الله قال هي ترزقنا قال الشمس تعطينا القوة والصحة والعافية كل هذا فالشرك بالربوبية هو الذي أدى إلى شركه
في الألوهية فبعد ذلك يدعو هذه الشمس ويدعو هذه القبور ويدعو من دون الله تبارك وتعالى لأنه اعتقد فيها شيئا من الربوبية فإذا اعتقد فيها شيئا من الربوبية وقع في شرك الألوهية والعياذ
بالله نعم مباينة الرب سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى منفصل عنه جل وعلا فوق سماواته جل وعلا فمن اعتقد أن الرب يحل في الإنسان والعياذ بالله فهذا كافر والعياذ بالله لا بد المباينة
بين العد وبين الرب سبحانه وتعالى فالله فوق سماواته جل وعلا في علاه ونحن في الأرض فلا يجوز أن نقول أن الرب يحل في الإنسان وهذا هذا الذي أوقع أهل الحلول والاتحاد في هذا الكفر وهذه
الزندقة لما قال قائلهم أنا الله والعياذ بالله كيف أنت الله يقول الله حل فيه فيقول أنا الله والثاني يقول سبحاني سبحاني ما أعظم شاني والثالث قال سبحان الله رد عليه صاحبه قال نزهت
نفسك يعني أنت الله فهؤلاء أهل الحلول والاتحاد أن الله يحل فيهم والعياذ بالله ويلامسهم ويخالطهم فهؤلاء أهل الحلول والاتحاد يعتقدون أن الله يحل في أجسادهم والعياذ بالله ويقول صار
فلان هو الله فيقول والحلاج لما قال أنا الله في الأندلس حاكم عليه علماء المسلمين هناك بالإجماع بأنه كافر وقتل على الشرك قتل الحلاج على الشرك لما قال أنا الله وأذكر أني جادلت أحدهم
في هذا الموضوع فقلت له هذا الحلاج زنديق أنه كان يقول أنا الله وعلماء المسلمين في ذلك الزمان وذلك المكان حكموا عليه بالزندقة وبالتالي أحلوا دمه واعتبروه مرتدا وقتل على الردة فقال لي
هذا الذي جادلني قال ما انتبهت لي شيء قلت ما هو قال لما قتل الحلاج خرج الدم وكتب على الجدار الله لما قتل الحلاج منصور الحلاج حسين بن منصور الحلاج يقول خرج الدم على الجدار وكتب الله
لكن أنتم لا تفهمون يقول فوجدت سبحان الله قبل أن أناظره وجدت كنت قد قرأت كلاما لابن تيمي فهذا الكلام الذي أتى به ليس بجديد وإنما قيل من زمان وقيل لابن تيمي وأجاب عنه ابن تيمي رحمه
الله تعالى قال هذا دليل على خبثه لماذا قال لأنه لا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر لأن الدم نجس خاصة الدم المسفوح نجس فكيف يكتب الله بالنجاسات إذن هذا دليل على كفره وزندقته وخبث
طويته فالقصد إذن هؤلاء الحلاج ومن تابعه بن عربي وغيرهم وإذا قال ابن العربي أو بن عربي محيد الدين الطائي قال وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيسته كل شيء الله حل
في الأشياء كلها وابن الفارض ذكر هذا كذلك ذكر حبيبته ومعشوقته وحياته معها وكذا وكذا وكذا فإذا هي هو إذا معشوقته هي الله والعياذ بالله فالقصد أن هؤلاء ابن سبعين والتلمثاني والحلاج
وبن عربي وبن الفارض وأمثال هؤلاء هؤلاء وقعوا في الشرك من هذا الباب وهم أنهم اعتقدوا أن الله يحل في الأشياء يحل في الأدمين يحل في الكلاب والعياذ بالله يحل في الرهبان وذا قال وما
الكلب والخنزير إلا إلهنا كل شيء الله سبحانه وتعالى فقال له هل هذا هو الله قال نعم هذا هو الله والعياذ بالله هل هؤلاء معظمون لله أبدا فالقصد أن الذين يقعون في القول بالحلول والاتحاد
لا شك أنهم كفار ولا بد أن يعتقد الإنسان مباينة الله لخلقه سبحانه أنه باين عن خلقه جل وعلى غير متصل بهم يقول لا يجتمع الإيمان بالربوبية واعتقاد حلول ربي في المخلوقات ونقف هنا والله
أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد إذا كان في أسئلة في أسئلة مكتوبة ولا في مكتوبة التوحيد قسمان فما هما قسماء التوحيد بالخالف الكحلي نعم لا نسبي مطلق لا شوف الجهة هذه نعم
توحيد القصد والطلب صح توحيد المعرفة والإثبات وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات توحيد القصد والطلب هو توحيد الألوهية تفضل يقول هل يجوز أن أقول اللهم صلي وسلم وبارك على محمد كثيرا
كما يحب ربنا أن نصلي على محمد لا بأس ولكن لو قلت صلى الله عليه وسلم تكفي تسقط إذا صليت المغرب ولا أصليها بعد المغرب مع الراتب بنية واحدة لا لا تكون بنية واحدة وإنما لكل منهما صلاة
إذا كان القلب لا يملك الإنسان أو لا يملكه يمكن الإنسان فهل إذا تعلق بغير الله أثم نعم لا يملكه يملك الثاني يتعلق بغير الله تبارك وتعالى أما القلب اللي هو محبة هذه شيء ثاني لكن إذا
تعلق بغير الله تبارك وتعالى كل إنسان يحاسب عليه ما أفضل مشروع يشتغل به الإنسان في الحياة وفيه الأجر العظيم والدرجات العليا جدا والفضل الكثير طلبوا العلم عليك بطلب العلم طبعا وإذا
طلبت العلم فأعمل به هذا هو الأصل هل يمكن وجود الجن في الخاتم وإذا كان نعم فهل يضر وجوده في المنزل لا ما في شيء يسمى جن في الخاتم هذا فعل السحرة والمشعوذين يدعون هذا الأمر ما في شيء
يسمى جني قاعد في الخاتم كو علاء الدين ومصباح السحري وكلام الفاضي هل فعلا فاطمة رضي الله غضبت علي بكر وكيف نبدأ لا غير صحيح أبدا وفاطمة رضي الله عنها أكبر من أن تغضب على حفنة دنانير
وغير ذلك نقول غضبت لأجل الميراث والميراث كان عبارة عن أشياء قليلة جدا لا ما غضبت فاطمة بل سكتت لأنها رضيت بحكم النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لا نورث ما تركناه صدقه